Indexed OCR Text
Pages 81-100
قنب قنب بعده، (و) هو (جَمَاعاتٌ) وفى نسخةٍ : جماعةُ (النَّاسِ)، وأَنشدَ فى التَّهذيب : ولعَبْدِ القَيْسِ عِيصٌ أَشِبُ وقَنِيبُ وجَمَاعات زُهُرْ (١) (والقِنَّبُ)، بالكسر فالتّشديد مع الفتح (كَدِنَّمٍ)، ويأْتِى ضَبْطُهُ فى مَحلّه، وأَوْماً شيخُنا إِلى أَنّه وَزَنَ المعْلُومَ بالمجهول، ولو ◌َكَسَ الأَمرَ كان أَنسبَ : الأَبَقُ(٢) ، عَربِّ صحيح. كذا فى لسان العرب . والقِنَّبُ بهذا الضَّبْطِ، (و) مِثْل (سُكَّرٍ: نوعٌ) ، وفى نسخة : ضَرْبٌ (من الكَتّانِ)، وهو الغَلِيظُ الَّذِى تُتَّخَذُ منه الحِبَالُ وَما أَشبهَها؛ والعامّةُ يكسرون النُّون، وبعضهم يَغْرِقُ بينَهمَا وفى المِصْباح : القِنَّبُ يُؤخِذُ لِحاهُ ثمَّ يُفْتَّلُ حِبالاً ، وله لُبُّ يُسَمَّى الشَّهْدانِجَ . وفى لسان العرب : وقولُ أَبِى حَيَّةَ النُّمَيْرِىّ : (١) اللسان وانظر مادة (عيص). (٢) فى الأصل والمان: ((آبق)) وفى مادة أبق بدون مد. فَظَلَّ يَذُودُ مِثْلَ الوَقْفِ عِيطاً سَلامِبَ مِثْلَ أَدْرَاكِ القِنَابِ (١) قبلَ فى تفسيره : يريد القِنَّبَ ، ولا أَدرِى أَهى لُغَةٌ فيه ، أَم بَنَى منَ القِنَّبِ فِعَالاً، كما قالَ الآخَرُ : من نَسْجِ داوُودٍ أَبِى سَلّمٍ (٢) وَأَراد سُلَيْمَانَ ، عليهِما السَّلامُ . (والقُنَّابةُ) من الزَّرْعِ، ( كرُمَّانَةٍ) عَصِيفُهُ عندَ الإِثمار، والعَصِيف هو (الوَرَقُ المُجْتَمِعُ) الذى يكونُ (فِيه السُّنْبُلُ)، وفى نسخةٍ : الوَرَقُ يَجتمع(٣) فيهِ السُّنْبُلُ . (وقد قَنَّبَ) الزَّرْعُ (تَقْنيباً): إِذا أَعْصَفَ . (و) المِقْنَبُ، (كمِنْبَرٍ): كَفُّ الأَسَدِ، ويقال: ( مِخْلَبُ الأَسدِ) فى مِقْنَبِهِ، وهو الغِطاءُ الّذِى يَسْتُرُه ( كالقِنَابِ) ككِتَاب، (والقُنْبِ) كقُفْلَ .. (١) اللسان، وفى المطبوع: ((غيظا))، والتصويب من الان (٢) ديوان الأعشين (أعشى نشل): ٣٠٩ رقم ٥:٥٩ وصدر البيت . ودّعا بمحكَمة أمين سكُها وهو للأسود بن يعفر والشاهد فى اللسان ومادة سلم (٣) هذه عبارة نسخة القاموس التى بأيدينا. ٨١ تاج العروس الجزء الرائم م - ٦ قنب قنب وقُنْبُ الأَسَدِ: ما يُدْخِلُ فيه مَخَالبَهُ من يده، والجمعُ قُنُوبٌ، (و) هو (المِقْنابُ)، بالكسرِ، وكذلك هو من الصَّقْرِ والبازى . (و) المِقْنَبُ: (وِعَاءُ) يكونُ (للصّائِدِ)، أَىْ: مَعَهُ، يَجْعَلُ فيه مايَصِيدُه وهو مشهورٌ ، شِبْهُ مِخْلاةٍ أَو خَرِيطَةٍ . (و) المِقْنَبُ (من الخَيْلِ) : جماعةٌ منه ومن الفُرْسانِ، وقِيلَ: ( مَا بَيْنَ الثَّلاثِينَ إِلى الأَرْبَعِينَ أَو زُهاءُ ثلاثمائَة وهذه عن الليث . وقيل: هى دُونَ المائَةِ. وفى حديثِ عَدِىُّ: ((كيف بِطَيِّيُ ومَقَانِبِها)) . وفى الكفاية (١) المِقْنَّبُ : جماعةٌ من الخيل تَجْتمعُ للغَارةَ، وجَمعُهُ : مقَانِبُ؛ قَال ◌َبِيدٌ : وإِذَا تَوَاكَلَتِ المَقَانِبُ لَمْ يَزَلْ بالثَّغْرِ مِنَّا مِنْسَرٌ مَعلُومُ (٢) قال أَبو عَمْرٍو : الِمِنْسَرُ: ما بَيْنَ ثلاثينَ فارساً إلى أربعين، قال ، ولم أَرَهُ وَقَّتَ فى المِقْنَبِ شِيْئاً . وفى سجعاتِ الأساس : تقول : هو فارس (١) كفاية المتحفظ ٢٦ . (٢) الديوان : ١٣٧ واللسان، وفى الديوان؛ وعظيم . من فُرْسَانِ العِلْمِ ، كُتُبُهِ كَتَائِبُه، ومَنَاقِبُهُ مَقَائِبُهُ . ( وَقَنَّبُوا) نحوَ العَدُوِّ (تَقْنِيباً، وَأَقْنَبُوا) إِقْناباً، (و) كذلك (تَقَنَّبُوا)، إِذا تَجَمَّعُوا و (صارُوا مِقْنَباً)؛ قال ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الهُذَلُّ: وأَصْحَابِ قَيْسِ يَوْمَ سارُوا وَقَنَّبُوا(١) وفى التهْذِيب: وأَقْنَبُوا ، أَى باعدوا فى السَّيْرِ . ( والقُنَابَةِ، كَثُمَامَة : أُثُمُّبِالمَدِينَةِ) على ساكنها أفضلُ الصلاةِ والسّلامِ ، لِأَحَيْحَةَ بْنِ الجُلاَحِ، نقَلَهُ الصّاغانىّ هُكذا، ومرّ له فى ق ب ب مثلُ هُذا، (ويُشدَّدُ) . (و) من المجاز: (قَنَبَ فيه: دَخَلَ) وقَنَبْتُ فى بَيْتِى : دَخَلْتُ فيه، كَتَقَنَّبْت كذا فى الأساس، ويقال: اقْنِبْ فى هذا الوَجْهِ ، أَى : ادْخُلْ . (و) قَنَبَ (العِنَبَ : قَطَعَ عَنْه) ما يُفْسِدُ حَمْلَه . وقَنَّبَ الكَرْمَ : قَطَعَ (١) اللسان (قنب) والأساس: ٢٧٨/٢/ وفى شرح أشعار الهذليين : ٥٥٩ لحذيفة بن أنس وصدره : عَجيتُ لَقيسٍ والحوادث تُعْجِبُ . ٨٢ : : قنب قنب بعضَ قُضْبانِهِ للتّخْفِيف عنه ، واستيفاءِ بعضِ قُوَّتِه ، عن أبى حنيفَةَ . وقال النَّضْرُ: قَنَّبُوا العِنَبَ، إِذا ما قَطَّعُوا عنه ما ليس يَحْمِل؛ و(ما) قد (يُؤْذِى (١) حَمْلَهُ) يُقْطَعُ من أعلاه. قال أَبو منصورٍ : وهذا حينَ يُقْضَبُ عنه شَكِيرُهُ رَطْباً . (و) قَتَبَ (٢) (الزَّهْرُ: خَرَجَ عن أَكْمامِهِ)، وفى نسخةٍ : كِمامِهِ . (و) من المجازِ: قَنَبَتِ (الشَّمْسُ) تَقْنِبُ (قُنُوباً : غَابَتْ) ، فلم يَبْقَ منها ٥٠ شىءٌ . (والقانِبُ: الذِّئْبُ العَرَّاءُ)، أَى الصَّیّاحُ . (و) القانِبُ: (الفَيْجُ المُنْكَمِشُ، كالقَيْنَابِ )؛ والّذى فى لسان العرب وغيرِهِ : أَنّ القَيْنابَ هو الفَيْجُ (٣) (١) في اللسان: ما قد أدّى حمله . (٢) الذى في اللسان: ((قَنَّبَ)) بتشديدالنون. (٣) فى هامش المطبوع: ((الفيج المنكمش، بفتح الفاء: موصل الأوراق من محل إلى محل ، يقال له بمصر : الساعى ، ومعنى الفيج المنكمش : الساعى المسرع وقد استغنى الناس عنهم بتحميل خدمتهم على ظهور البواخر والتلغراف برًّا وبحراً إلا نادرا كذا في هامش المطبوعة)) أى الطبعة الناقصة. النَّشِيطُ، وهو السِّفْسِيرُ(١). (وقِنَابُ القَوْسِ، بالكسر: وَتَرُها)، نقله الصّاغانىُّ . (و) قِنابُ الَّرْعِ: (الوَرقُ) المجتمِعُ (المُسْتَدِيرُ فى رُؤُوسِ الزَّرْعِ)، أَى: السُّنْبُلِ (أَوَّلَ ما يُثْمِرُ، ويُضَمُّ )، أَى: فى هذا الأخير، عن الصّاغانىّ، ولا يَخفَى أَنَّهُ لو ذكرَه عندَ القُنّابَةِ ، كُرُمَّانَةٍ، كان أَنسبَ، فإِنّ مَآلَ العِبَارَتَيْنِ إِلى شَىءٍ واحدٍ ، كما هو ظاهرٌ. (و) من المَجاز: (أَقْنَبَ) الرَّجُلُ، إِذا (اسْتَخْفَى من غَرِيمٍ ) له، (أَوْ) ذِى (سُلْطَانٍ)، نقله الصّاغانىّ. (والمَقَانِبُ) : جَماعةُ الفُرْسَانِ ، و(الذِّئابُ الضّارِيَةُ)، وهُذه عن الصّاغانىّ، لا واحدَ لهُذه، أَو جَمْعُ قانِبٍ علی غیر قیاسٍ . (و) قال أبو حنيفةَ: (القُنُوبُ) ، بالضّمّ : ( بَرَاعِيمُ النَّبَاتِ، و) هى (١) فى هامش المطبوع ((السفسير بالكسر: السمسار، فارسية ، والخادم ، والتابع ، والقيم بالأمر المصلح له ، وكذا بالناقة ، والرجل الظريف ، والعبقرى الحاذق بصناعته ، والقهرمان ، والعالم بالأصوات ، وبأمر الحديد والفيج ، والحزمة من حزم الرطبة تعلقها الإبل ، أفاده المجد )) . ٠ ٨٢ قنعب قوب (أَكِمَّةُ)، جمعُ كِمِّ، (زَهْرِهِ) ، فإِذا بَدَتْ ، قيل : أَقْنَبَّ . (وقَنْبَةُ) ، بفتح فسكون :( ة بحِمْصِ الأَنْدَلُسِ)، وهى إِشْبِيلِيَةُ : لأَنّ أَهْلَ حِمْصَ الّذِينَ تَوجَّهُوا إِلى الأَنْدَلُسِ، سكنوها واتَّخَذُوها وَطَناً ، فسُمِيتْ بِاسْمِ بلْدِتِهِم. (و) قُنْبَّةٌ، (بضمتين: ة بِالْيَمَنِ). [] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه وادٍ قانِبُ، إِذا كانَ سَيْلُهُ يَجْرِى من بُعْدِ . وقُطِعَ قُنْبُها : إِذا خُفِضَتْ ، وهو مجازٌ . وأَقْنَبَ : باعَدَ فى السَّيْر وأُسْدٌ قَوَانِبُ : أَى دَواخِلُ . [ق ن ع ب] ( الْقِنَعْبُ كَسِبَطْرٍ): أَهمله الجَوْهَرِىُّ، والصّاغانىُّ. وفى اللّسان. هو (١) (الرَّغِيبُ)، الأَكُولُ، (النَّهِمُ)، الحَرِيصُ . (١) هذه المادة لم يبوّب لها اللسان الذى في أيدينا، ولم نعثر عليها في سياق مادة . ٠ [ ق وب] ( القَوْبُ: حفرِ الأَرْضِ) شِبْهَ التَّقْوِيرِ (كالتَّقْوِيبِ). قُبْتُ الأَرْضَ أَقُوبُها ، إِذا حَفَرْتَ فيها حُفْرَةً مُقَوَّرَةً ، فانْقابتْ هی . ابن سيدَهْ: قَابَ الأَرْضَ قَوْباً ، وقَوَّبَهَا تَقْوِيباً: حَفَرَ فِيهَا شِبْهَالتَّقْوِيرِ . وقدِ انْقَابَتْ ، وتَقَوَّبَتْ . (و) القَوْب: (فَلْقُ الطّيْرِ بَيْضَه) قابَ فَانْقَابَتْ . (و) القُوبُ: (بالضَّمِّ: الفَرْغُ)، ومنه القُوبِىُّ، كما سيأتى، ( كالقائبة والقَابَةِ ،ج أَقْوَابٌ . و) من المَجَاز فى المَثَلِ: بَرِثَتْ، أَىْ: ( تَخَلَّصَتْ، قائِبَةٌ من قُوبٍ، أَو : قابَةٌ مِن قُوَبٍ ) ، كصُرَدِ(١)، كما قَيَّدَهُ الصّاغانىِّ، (أَى: بَيْضَةٌ من فَرْخٍ) ، قاله ابْنُ دُرَيْدٍ. وهُكذا فى الصَِّحاحِ ومَجْمَع الأَمثال، وبه عَبَّر الحَرِيرِىِّ فى مقاماته. قال أَبُو الهَيْئَمِ : القابَةُ الفَرْغُ، والقُوبُ البَيْضَةُ، وحُذفتِ الياءُ من (١) ضبط القاموس ايمى على الواو فتحة :٨٤ قوب قوب القابَةِ، كما حُذِفَتْ مِن الجَابة(١)، فَعْلَة بمعنى المفعول كالغَرْفَةِ من الماءِ، ١ والقَبْضَةِ من الشَّيْءِ، وأَشباهِهما . (يُضْرَبُ) مَثَلاً ( لمن انْفَصَلَ من صاحِبِهِ) . قالَ أَعرابىٌّ من بنى أَسَدِ لتاجِرِ اسْتَخْفَرِهِ: إِذا بَلَغْتُ بِكَ مكانَ كذا وكذا، فَبَرِئَتْ قَائِبَةٌ من قُوبٍ ، أَى أَنا بَرِىءٌ من خُفارَتك . ويقالُ : انْقَضَتْ قَائِبَةٌ مِنْقُوبِهَا ، وانْقضَى قومِىٌّ (٢) من قَاوِبَةٍ ، معناه: أن الفرْخ إِذا فارَق بيضَته ، لم يَعدْ إِليها . وقال : فقائِبَةٌ ما نَحِنُ يَوْماً وأَنْتَمُ بَنِى مَالِكٍ إِنْ لم تَفِيؤوا وقوبُها (٣) يُعاتِبُهُمْ على تَحوُّلِهِم بنَسِهم إلى اليَمَن، يقولُ: إِن لم تَرجِعُوا إِلى نَسَبكم، لم تَعودوا إِليه أَبَدًا، فكانت ثَلْبَةَ ما بيننا وبينكم ،وسُمِّيت البَيْضَةُ قُوباً لانْقِيابِ الفَرْخِ عنها . (١) فى مجمع الأمثال ١ /٦٤ (( الحاجة)). (٢) فى الأصل ((قوبا))، والتصويب من اللسان . (٣) الان . ووَقعَ فى شِعْرِ الكُمَيْتِ : لَهُنَّ وللمَشِيبِ ومَنْ عَلَهُ مِن الأَمْثَالِ قَائِبِةٌ وقُوبُ (١) مَثَّلَ هَرَبَ النِّسَاءِ من الشُّيُوخِ بهَربِ القُوب، وهو الفرْغُ، من القائِبَة ، وهى الْبَيضة ، فيقول : لا تَرْجِعُ الحسناءُ إِلى الشَّيْخ كما لا يَرْجِعُ الفرْخُ إِلى البيضة . وفى حديثٍ عُمَرَ، رضى الله عنه («أَنَّه نَهَى عن التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلى الحَجّ، وقال : إِنّكُمْ إِنِ اعْتَمَرْتُم فى أَشْهُرِ الحَجّ، رأَيْتُمُوهَا مُجْزِئَةً من حجُكُمْ، فَفَرغَ حَجُِّكُمْ ، وكَانَتْ قائِبَةً من قُوبٍ )) ضرب هذا مثلاً لِخَلَاءِ(٢) مكَّةَ من المعتمِرينَ سائرَ السَّنَةِ . والمعنى: أَنَّ الفرعَ إِذا فارَقَ بَيْضَتَهُ لم يَعُدْ إِليها ، وكذلك إذا اعتمَرُوا فى أَشْهُرِ الحجّ لم يَعودُوا إِلى مَكَّةَ. قال الأَزْهَرِىُّ: وقيل للْبَيضةِ قائبةٌ، وهى مَقُوبَةٌ، أَراد أَنَّهَا ذاتُ فَرْخٍ ، ويقال إنّها (٣) قَاوِبَة إِذا خَرَجَ منها الفَرْغُ ، والفَرْعُ الخارِجِ (١) اللسان . (٢) فى النهاية (٥ لخلو». (٣) في اللسان ((ويقال لها)) . ٨٥ قوب قوب هذه نصوصُ يُقَال له القُوبُ والقُوبِىّ . أَئمّةِ اللّغةِ فى كُتبهم . ونقل شيخُنا عن أبى علىّ القالى ما نصّه : ويقولون: لا والّذى أَخرَجَ قائبةً من قُوبٍ ، يَعْنُونَ فَرْخاً من بيضة قال: فهذا مُخَالفٌ لِمَا ذكرناه، وقد اعترضَه أَبو عُبَيْدِ الْبَكْرِىُّ ،وقال : إِنَّه قلب (١) . ( والمُتَّقَوِّب : المُتَقَشِّرُ). ( و) الأَسْوَدُ الْمُتَقَوِّب: هو ( الَّذِى سَلَخَ جِلْدَهُ من الحَيَّاتِ ) (و) المُتَقَوِّبُ: (مَن تَقَشَّرَ (٢) عن جِلْدِهِ الجَرَبُ)، وقال اللَّيْث: الجَرَبُ يُقَوِّبُ جِلْدَ البعير ، فترى فيه قُوباً قد انجردتْ من الوَبَر، (وانْحَلَقَ شَعرُهُ) عنه ، (وهى القُوبَةُ) بالضَّمّ مع تسكين الواو ، (والقُوَبَة ) ، بتحريك الواو ، وكلاهما عن الفراء، (والقُوبَاءُ ، وَالْقُوَبَاءُ) بالمَدِّ فيهما ، وقال ابْنُ (١) اللآلى: ٣١٥ . وعبارته قلب أبو على قول العرب، وإنما يقولون قوبا من قائبة ... ثم قال. وإنما لَبَس على أبى علىّ قولهم تخلصت قائبة من قوب، وهو مثل من أمثالهم (٢) في القاموس المطبوع: ومن تقلّحَ . الأَعْرَابِىُّ: القُوباءُ واحدةُ القُوبَةِ والقُوَبَةِ . قال ابنسیده : ولا أَدری کیف هذا، لأَنّ فُعْلَةٌ وَفُعَلَة ، لايكونانِ جمعاً لفُعْلَاءَ، ولاهما من أَبنية الجَمْع . قال : والقُوَبُ جمْعُ قُوبَةٍ وقُوَبَةٍ . قال: وهُذَا بَيِّنُ، لأَنّ فُعَلاً جمعٌ لِفُعْلَة وَفُعَلَةِ . (وقَوَّبَهُ)، أَى: الثَّْءَ (تَقْوِيباً: قَلَعَهُ) من أَصلِهِ، (فَتَقَوَّبَ) : انقلعَ من أَصله ، وتَقَشَّر. (و) منه (القُوبَاءُ والقُوَبَاءُ)، وهو ( الَّذِى يَظْهَرُ فى الجَسَدِ ويَخْرَجُ عليهِ). وقالَ الجَوْهَرِىُّ: دائٌ معروفٌ ، يَتَّقَشَّرُ ويَتَسِعِ، يُعالَجُ (١) بالرِّيقِ: وهى مؤنَّثَةٌ لا تَنصرف، وجمعُها قُوَبٌ : وقال : ياعَجَباً لِهُذِهِ الفَلِيقَهْ هَلْ تَغْلِبَنَّ الْقُوَبَاءَ الرِّيقَهْ (٢) الفَلِيقَة: الدّاهيةُ. والمعنى أَنَّه تَعَجَّبَ (١) في اللسان: (( يُعالَجُ ويُدّاوَى)) (٢) هو ابن قنان الراجز . كما في اللسان ، والشاهد في الصحاح - الجمهرة ٣ / ٠١٥٤ ٢٠٩/٣ و ٤١١ - والمقاييس ٥ /٣٧ وفى المطبوع: ((بالريقة» والتصويب من المراجع السابقة . وفى اللسان ضم همزة القوباء ، على أنها فاعل ، والمعنى يقتضى فتح الهمزة .. ٨٦ قوب قوب من هذا الحُزاز (١) الخبيث كيف يُزِيلُهُ الرِّيق، ويقال إنّه مختصٍّ برِيقٍ الصائمِ، أَو الجائع. وقد تُسَكَّنُ الواوُ منها، استثقالاً للحركة على الواو ، فإِنْ سَكَّنْتَهَا ، ذَكَّرْتَ وَصَرَفْت ، والياءُ فيه للإِلْحاق بقِرْطَاسٍ ، والهمزةُ منقلبةٌ منها . وقال الفَرَّاءُ: القُوباءُ تُؤْنَّثُ ، وتُذَكّرُ، وتُحَرَّك، وتُسَكَّنُ، فيقال: هذه قُوَبَاءُ، فلا تُصْرَفُ فى معرفةٍ ولا نكرة، ويُلْحَقُ بباب فُقَهاءَ، وهو نادر: وتقولُ فى التَّخْفِيف: هُذهِقُوباءُ فلا تُصْرَفُ فى المعرفة ، وتُصْرَفُ فى النَّكِرَة؛ وتقول : هُذِه قُوباٌ ، تَنصرف فى المعرفةِ والنَّكْرَةِ، وتُلْحَقُ ببابٍ ◌ُومارٍ. قال ابْنُ السِّكِّيتِ: (وَلَيْسَ ) فى الكَلامِ ( فُعْلَاءُ ) مضمومةَ الفاءِ (ساكِنَةَ العَيْنِ ) ممدودةً، ( غيَرَها، (١) المذكور فى (حرز): الخزاز، بالفتح : الهبرية فى الرأس كأنه نخالة . ووجع فى القلب من غيظ ونحوه. والحَزّاز ، ككتّان: وهو كل ما حزّ في القلب وحكّ في الصدر، ويضمّ . والحزاز : الطعام يحمض فى المعدة . والخُشَّاءِ ) (١) وهو العَظْمُ النّاتِىِ وراءَ الأُذُنِ، قال : والأَصلُ فيهما تحريكُ العينِ خُشَشَاءُ وَقُوَبَاءُ . قال الجوهرىُّ. والمُزَّاءُ عندى مثلُهُما ، فمن قال: قُوَبَاءُ [بالتَّحْرِيك] (٢) قال فى تصغيره : قُوَيْبَاءُ؛ ومنسَگّن ، قال : قُوَيْبِىّ . قال شيخُنا، بعدَ هُذا الكلام : قلتُ تصرَّفَ فى المُزَّاءِ فى بابه تَصَرَّفاً آخَرَ، فقال : والمُزّاءُ بالفَّمَ: ضَرْبٌ من الأَشْرِبَةِ ، وهو فُعَلَاءُ بفتح العين ، فأَدْغَمَ؛ لِأَنّ فُعلاءَ ليس من أَبْنِيتِهِم ، ويقال : هو فُعَّالٌ من المهموز ، وليس بالوَجْه ؛ لأَنّ الاشتقاقَ ليس يدُلُّ على الهمْزِ، كما دَلّ على القُرّاءِ والسُّلاَّءِ؛ قال الأَخْطَلُ يَعِيبُ قَومً : بِئْسَ الصُّحَاةُ وبِئْسَ الشَّرْبُ شَرْبُهُمُ إِذا جَرَى فِيهِمُ المُزّاءُ والسَّكَرُ (٣) وهو اسْمٌ للخمْر . ولو كان نعتاً لها، كان مَزّاءَ ، بالفَتح. وأَمّا (١) بالجر ، أى : وغير الخُشّاءِ. (٢) زيادة من اللسان والصحاح . (٣) الديوان: ١١٠ واللسان والصحاح والتاج (مزز). ٨٧ قوب قوب الخُشّاءُ، بالخاءِ والشّين المعجمتَينِ، فأَبقاها على ما ذَكَرَ ، وأَلحقُها بِقُوَبَاءَ ، كما يأْنِى فى الشِّينِ المُعْجَمَةِ . انتهى. (والقُوبِىُّ)، بالضَّمِّ : (المُولَعُ)، أَى: الحَرِيصُ (بِأَكْلٍ) الأَقْوَابِ ، وهى (الفِرَاخُ). (وأُّ قُوبٍ)، بالضّمّ: من أَسماءِ (الدّاهِيَةِ ). (و) عن ابْنِ هانِيٍّ: (القُوَبُ) ، أَى: (كَصُرَدٍ: قُشُورُ الْبَيْضِ)؛ قال الكُمَيْتُ يَصِفُ بيضَ النَّعَامِ: على تَوَائِمَ أَصْغَى من أَجِنَّتِها إِلى وَسَاوِسَ عَنْهَا قَابَتِ الْقُوَبُ (١) قابَتْ : أَى تفَلّقتْ: (و) رَجَلٌ مَلِىءٌ قُوَبَةً، (كَهُمَزَةٍ: المُقِيمُ الثّابِتُ الدّارِ)، يقال ذلك للّذى لاَ يَبْرَحُ من المَنْزِلِ . ( والقَابُ: مَا بَيْنَ المَقْبِضِ والسِّيَةِ )، المَقْبِضُ، كَمَجْلِسٍ ، والسِّبَةُ ، بالكسر : ما عُطِفَ مِن جانِبَىٍ القَوْس، ( ولِكُلِّ قَوْسِ قابَانِ)، وهما (١). اللسان - التكملة. وفى المطبوع «أصغى)) بالفاء، والتصويب مما سبق . ما بَيْنَ المَقْبِضِ وَالسِّيَةِ . وقال بعضُهم فى قولِهِ عَزَّ وجَلَّ ﴿فَكانَ قَابَ قَوْسَيْنٍ﴾ (١) : أَرَادَ قَابَىْ قَوْسٍ، فَقَلَبَهُ، وإليه أشارَ الجَوْهَرِىِّ . (و) القَابُ: (المِقْدارُ، كالقِيبِ)، بالكسر . تقول : بَيْنَهُمَا قَابُ فَوْسٍ، وقِيبُ قَوْسِ، وقَادُ قَوْسٍ ، وقِيَدُ قَوْسِ ، أَىْ : قَدْرُ قَوْسِ وقيلَ : قَابَ قَوْسَيْنِ: طُولَ قَوسَينِ . وقال الفَرّاءُ: قَابَ قَوسينِ ، أَى قَدْرَ قَوْسَينِ عَرَبِيْتَيْنِ . وفى الحديث: ((لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُم، خَيْرٌ من الدُّنْيا وما فيها )). قال ابْنُ الأَثيرِ : القابُ، والقِيبُ، بمعنى القَدْرِ، وعَيْنُها واوٌ ، من قولهم : قَوَّبُوا فى الأَرْضِ ، أَىْ : أَنَّرُوا فيها ، كماسيانى. وفى العِنَاية للخَفَاجِىّ: قَابُ الْقَوْسِ، وقِيبُه : ما بَيْنَ الوَتَرِ ومَقْبِضِهِ، وَبَسَطَهُ المفسِّرُونَفِى ((النَّجْمِ)). (وَقَابَ) الرَّجُلُ، يَقُوبُ، قَوْباً: إِذا (هَرَبَ. و) قابَ أَيضاً: إِذا (قَرُبَ) (١) سورة النجم : ٩. ٨٨ قوب قهب نقلَهما الصّاغانىّ، فَهُما (ضِدٌّ). (واقْتَابَهُ : اخْتَارَهُ) . (و) يقال (قَوَّبْتُ الأَرْضَ)، أى : ( أَثَّرْتُ فِيها) بالوظْءِ ، وَجَعَلْتُ فى مَساقيها عَلَمَاتٍ ، وقد تقدّمتِ الإِشارةُ إليهِ من كلامِ ابْنِ الأَثِيرِ، وأَنشدَ : بِه عَرَصَاتُ الحَىِّ قَوَّبْنَ مَثْنَهُ وجَرَّدَ أَنْبَاجَ الجَرَائِمِ حَاطِبُهْ (١) قَوبن متْنه: أَى أَنَّرْنَ فيه بمَوْطِئْهِم ومَحَلّهم . قال العَجّاجُ (٢): من عَرَصَاتِ الحَىِّ أَمْسَتْ قُوَّبَا أَىْ: أَمستْ مُقَوَّبَةً (وَتَقَوَّبَتِ البَيْضَةُ)، أَى: (انْقَابَت)، وهُما بمعنَّى، وذلك إذا تَفَلَّقتْ عن فَرْخِها. [] وممّا لم يذكُرْهُ المُؤَلِّفُ: ويُقَال : انْقابَ المَكَانُ ، وتقَوَّبَ ، إذا جُرِّدَ فيه مواضِعُ من الشَّجَرِ والگلاِ . وقَوِبَ من الغُبَارِ، أَى اغْبَرَّ، وهذا عن ثعلب . (١) البيت لذى الرمة، ديوانه ٣٩ وهو فى اللسان والأساس (قوب) والجمهرة ٣٢٤/١ ٢٠٩/٣ وفي المطبوع ((عصبات)) وكذلك في مشطور العجاج . (٢) الديوان : رقم ٧٥: ٥٥ - واللسان والأساس. والمُقَوَّيَةُ من الأَرَضِينَ: الّتى يُصيبُهَا المَطَرُ، فيَبْقَى فِى أَماكِنَ منها شَجَرٌ كان بها قَدِيماً . حكاه أبو حنيفةً . وفى الأَساس : وقَوَّبتِ (١) الّازِلُونَ الأَرْضَ: أَثَّرَتْ . وفى رأسه وجِلْدِه قُوَبٌ، أَى: حُفَرٌ . ومن المَجَاز: انْقابت بَيْضِةُ بَنِى فلان عن أَمْرِهم: بَيِّنُوهُ، كَأَفَرَخَتْ بَيضتُهم . انتهى . [ق هـ ب] . ( القَهْبُ: الأَبْيَضُ عَلَتْهُ كُدْرَةٍ ) (٢) وقيل : الأَبْيَضُ ، وخَصَّ بعضُهم بِه الأَبيَضَ من أَولادِ المَعْزِ والبَقَرِ ، يقالُ : إِنّه لَقَهْبُ الإِهَابِ ، وقُهابُه ، وقُهَابِيُّه، وسيأْتِيانِ. (ولَوْنُهُ القُهْبَةُ)، بالضَّمِّ . قال الأَصْمعىُّ : هو غُبْرَةٌ إِلى سَوادٍ . والأَقْهَبُ: الّذى يَخْلِطُ . بَيَاضَهُ حُمْرَةٌ. وقيلَ : الأَقْهَبُ: [ الّذى فيه ] (٣) حُمرةٌ إِلى غُبْرَةِ ، قاله ابْنُ (١) عبارة الأساس: ((وقَوَّبَ النازلون الأرض : أثروا فيها )). (٢) فى نسخة من القاموس ((كُدورة)). (٣) زيادة من اللسان . ٨٩ قهب قهب الأَعْرَابِىِّ ، قال : ويُقَالُ: هو الأَبْيَضُ الكَدِرُ، وأَنشد لامْرِئِ القَيْسِ : كَغَيْثِ العَشِىِّ الأَقْهَبِ المُتَوَدِّقِ (١) وقيلَ : الأَقْهَبُ : ما كان لونُهُ إِلى الكُدْرَةِ مع البياضِ للسَّوَادِ . (وقد قَهِبَ، كَفَرِحَ) قَهَباً ، (وهى قَهِبَةٌ )، كفَرِحَةٍ ، لاغيرُ . وفى الصَِّحاح: وقَهْبَاءُ أَيضاً . (و) القَهْبُ: (الجَبَلُ العَظِيمُ)، وقيلَ : الطَّوِيلُ ، وجمعُهُ قِهَابٌ ، وقيلَ : القِهَابُ: حِبالٌ سُودٌ، يُخالِطُها حُمرةٌ . (و) القَهْبُ: (الجَمَلُ) العَظِيمُ، عن أَبِى عَمْرٍو، وقال غيرُهُ : القَهْبُ من الإِلِ بَعْدَ البازِل. والقَهْبُ: (المُسِنُّ)، قال رُوَّبَةُ : إِنَّ تَمِيماً كان قَهْباً مِنْ عادْ أَرْأَسَ مِذْكَارًا كَثِيرَ الأَوْلاَدْ (٢) أَى: قديمَ الأَصْلِ عادِيَّهُ يقالُ للشيخ إِذا أَسَنَّ : قَحْرٌ، وقَهْبٌ، وَقَحْبٌ . (١) الديوان: ١٧٤ والان والصحاح وصدره : وأدْرُكهنَّ ثَانيًا من عِنَانِهِ (٢). الديوان: ٤٠ / (٩٧ ٩٨) والان المشطور الأول والتكملة . وفيها بعدهما : يعجزُ عنهم عدُّ كلّ عدّادْ. (والأَّقْهَبَان : الفِيلُ والجَامُوسُ) ، كلٌّ واحد منهما أَقْهَبُ ، لِلَوْنِهِ . وفى الأَساس: سُمِّيَا به لِعِظَمِهِما، قال رُوَبَةُ يَصِفُ نفسَهِ بِالشِّدَّةِ. لَيْثُ يَدُقُّ الأَسَدَ الهَمُوسَا والأَقْهَبَيْنِ الفِيلَ والجامُوسَا(١) ( والقُهَابُ، والقُهَابِىُّ، بضمِّهما : الأَبْيَضُ) . قال الأَزهرىُّ: يقالُ إِنَّهُ لَقَهْبُ الإِهابِ ، وإِنّهُ لَقُهَابٌ، وقُهابِىٌّ ؛ وقد تقدّم الإيماء إليه . ( والقَهْبِىُّ، بالفتح : الْيَعْقُوبُ) ، وهو الذَّكَرُ من الحَجَلِ ، قالهِ اللَّيْثُ ؛ وأَنشد : فَأَضْحَتِ الدّارُ قَفْرًا لا أَنِيسَ بِها إِلّ القِهادُ مع القَهْبِىِّ والحَذَفُ (٢) ( والقُهَيْبَةُ)، مُصَغَّرًا، كذا فى نسختنا . وفى لسان العرب : والقُهَيْبُ، بحذف الهاءِ . وفى أُخْرَى من نسخ القاموس : القُهْبِيَّةُ (٣) ، بضمّ القَاف (١) الديوان: ٦٩ الرقم ٢٣ و٢٤ - والمان - الصحاح - الجمهرة ٣٨٨/٣ - وانظر مادة (همس) (٢) اللسان - التكملة. ومادة ( حذف ) وفى الثبات : (( القُهابُ)). والقِهادُ: جمعٍ قَهْد. (٣) الذى في هامش القاموس ((القُّهَيْبِيَّة)) بضم القاف وفتح الهاء وسكون الياء المثناة التحتية بعدها باء موحدة قهب قهقب وسكون الهاءٍ وكسر الموَحَّدة وتشديد التّحْتِيَّة : (طائرٌ) ، يكونُ بتِهامَةَ ، فيه بياضٌ وخُضرةٌ، وهو نوع من الحَجْلِ . ( والقَهَوْبَةُ ، والقَهَوْبَةُ) ، مثال رَكُوبَةٍ (١) وَرَكُوباةٍ : (نَصْلٌ) من نِصال السِّهامِ ( لَهُ شُعَبٌ ثَلاثٌ) ، ورُبَّما كانت ذاتَ حَدِيدَتَيْنِ ، تنضمَانِ أَحياناً ، وتَنفرجانِ أُخرَى . قال ابْنُ جِّى : حكى أبو عُبَيْدَةَ : القَهَوْبَاةُ، أَى بفتح الهاءِ وبالهاءِ . قُلْتُ: ومثله لِبْنِ دُرَيْدٍ فى باب النَّوادر ، وقال : هو العريضُ من النِّصال. ( أَوْ سَهْمٌ صَغِيرٌ مُقَرْطَسٌ)، والجمعُ قَهُوباتٌ . قال الأَزْهَرِىُّ: هُذا هو الصَّحيح فى تفسير القَهُوبَةِ ، (و) قد قال سِيبَوَيْه : (لَيْسَ) فى الكلام (فَعَوْلَى غَيْرِها) وهو بفتح الفاء والعينِ وآخرُه ياءُ تأنيث ، هكذا فى النُّسَخ الصَّحيحة . ومثلُهُ فى لسان العربِ، وغيرِه. ووَهِمَ شيخُنا فصوَّبَ ضَمَّ الفاءِ، (١) هذا التنظير والتمثيل يخالف ضبط المتن وضبط الان أيضاً ففيهما ((القَهَوْبَة والقَهَوْباة)) والشارح قد تابع الصاغانىّ في تكملته . وخَطَّأَ مَنْ فَتَحَها . وفى لسان العرب، بعدَ نَقْلٍ كلامِ سيبويه : وقد يُمْكن أَنْ يُحْتَجِّ له فيُقَال: قد يُمْكِنُ أَن بأْتى مع الهاءِ ما لولا هى لما أَتى ، نحو تَرْقُوَةِ وحِذْرِيَةٍ (١) انتهى . ( وأَقْهَبَ عن الطَّعامِ : أَمْسَكَ ، ولم يَشْتَهِ )، نقله الصّاغانىُّ. [ق هـ ز ب] * ( القَهْزَبُ، كجَعْفَرٍ ) : أَهمله الجوهرىُّ، وقالَ الصّاغانِىّ: هو (القَصِيرُ) من الرِّجَالِ (٢). [ق هـ ق ب] . ( القَهْقَبُ، كجَعْفَرٍ وَقَهْقَرٌّ )، أَى: بتشديدِ آخِرِهِ ، هكذاً فى النُّسَخ. وقد أَهمله الجَوْهَرِىُّ . وقال أبو عَمْرِو : القَهْقَبُّ، والقَهْقَمُّ، أَى : بتشديدِ آخرِهما، كما قيّده الصاغانىّ مُجَوِّدًا : الجَمَلُ (الضَّخْمُ)، وقد مَثَّل به (١) فى الأصل: ((حدربة)»، والتصويب من اللسان . وبهامش مطبوع التاج ((قال الجوهرى: والحذرية على فعلية: قطعة من الأرض غليظة. ١ هـ)). ثم قال: (( ولم أجد فيه ولا فى القاموس حدرية)). (٢) عبارة التكملة: ((القصير، من غير قيد)). ٩١ قهنب کأب سِيبَوَيْه ، وفَسَّره السِّيرانىُّ أَيضاً هكذا . قال رُؤُبَةُ (١) . ضَخْمَ النَّفَارَى جَسْرَباً قَهْقَبًا وقد يُخَفَّفُ، وهو المرادُ من قول المُصَنِّفِ: كجَعفر؛ قال رُوَّبَةُ أَيضاً (٢) أَحْمَسَ وَقّاعاً هِقَبًّا قَهْقَبَا وقيلَ : هو الضَّخْمُ(المُسِنِّ)، وقيل: الضَّخْمُ الطّويلُ (و) قال ابن الأَعْرَابِىّ القَهْقَبُ، ( كجَعْفَرٍ: الطّويلُ)، الضَّخْمُ، (الرَّغيبُ)؛ وقد يُشَدَّدُ. (و) قال ابن الأَعْزَابِىِّ أيضاً: القَهْقَبُ، بالنَّخْفيف: (الباذِنْجَانُ) ، کالگھْکَبِ . وفى المُحْكَمِ : القَهْقَبُ : الصُّلْبُ الشَّدِيدُ . [ ق هـ ن ب] ( القَهَنَّبُ، كشَمَرْدَلِ) : أَهمله الجَوْهَرِىُّ ، وصاحبُ اللسان: وقال أبو زِيَادٍ: هو (الطَّوِيلُ الأَجْنَأُ)، وأَنشدَ : (١) التكملة والديوان: ١٢ / الرقم ٢٥. (٢) التكملة وليس فى الديوان المطبوع بِئْسَ مَظَلُّ الْعَزَبِ الْقَهَنَّبِ ما تحةٌ ومَسَدٌ من قِنَّبِ ( أَو الطَّوِيلُ) مطلقاً ، ( كالْقَهَنْبَان)(١) قال شيخُنا : صَرّحَ أَبو حَيْان وغيرُهُ بأَنّ نونَها زائدةٌ ( والمُقَهْنِبُ: الدّائِمُ على الماءِ)، نقله الصّاغانىُّ(٢) ( فصل الكاف) مع الموحدة [ك أب]. ( الكَأُبُ)، بالفتح، كالضَّرْب ( والكَأَبَةُ، وَالكَآبَةُ»، كالنَّشْأَةِ والنَّشاءَةِ: (الغَمُّ، وَسُوءُ الحالِ ، والانكسارُ من حُزْنٍ »: ( كَثُبَ، كسَمِعَ) ، يَكْأَبُ، كَأْباً، وكَآبَةً: (واكْتَأَبَ)، اكتِئاباً : حَزِنَ، واغْتَمَّ، وانْكَسَر، ( فهو كَثُبٌ) كَفَرِحٍ ، (وَكَثِيبٌ) كَأَمِيرٍ،(وَمُكْتَبُبٌ) وفى الحديث: ((أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةٍ المُنْقَلَبِ))، المعنى: أَنَّهُ يَرْجِعُ منْ سَفرِه (١) في نسخة من القاموس: ((كالقَهْنَبان))، وهى موافقة لما ضُبط به الصاغانى فى التكملة بفتح القاف وسكون الماء : : (٢) التكملة. وفيها: ((ظل مُقَهْنِبًا على الماء ، أى دائما:)). ٩٢ کأب کبب بأَمْرٍ يَحْزُنُهُ، إِمَّا أَصابَهُ من(١) سَفرِهِ، وإمَّا قَدِمَ عليه، مثلُ أَنْ يَعُودَ غَيْرَ مَقْضِىِّ الحاجَةِ ، أَو أَصابَتْ مالَهُ آفَةٌ ، أَوِ يَقْدَمَ على أَهْلِهِ فَيَجِدَهُمْ مَرْضَى، أَو فُقِدَ بعضُهم . وامْرَأَةٌ كَثِيبةٌ ، وكَأُباءُ أَيضاً؛ قال جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى (٢): عَزَّ على عَمِّكِ أَنْ تَأَوَّقِى أَوْ أَنْ تَبِيتِى لَيْلَةً لم تُغْبَقِى أَوْ أَنْ تُرَىْ كَأُبَاءَ لم تَبْرَنْشِقِى الأَوْقُ: النِّقَلُ والغَبُوقُ: شُرْبُ العَشِىِّ . والابْرِنْشَاقُ: الفَرَحُ والسُّرُورُ. (وَأَكْأَبَ)، كَأَكْرَمَ: (حَزِنَ)، أَو دخَلَ فى الكآبة، أَى: الحُزْنِ، أَوْ تَغَيُّرِ النَّفْسِ بالانكسار من شِدَّةِ الهَمّ . (و) أَكْأَّبَ: (وَقَع فى هَلَكَةٍ) ؛ وأَنشد ثعلب : يَسِيرُ (٣) الدَّلِيلُ بها خِيفَةً. وما بِكَآبَتِهِ مِنْ خَفاءُ (١) عبارة النهاية والفائق ٣ /١٧٢ ((فى سفره)). (٢) اللسان - الصحاح - الجمهرة: ١٨٦/١ وانظر (أدق ، برشق) . (٣) اللسان وفى مطبوع التاج ((يسر)»، والتصويب من الان . فسّرَهُ فقالَ : قد ضَلَّ الدَّليل ، بها . قالَ ابْنُ سِيدَهْ. وعندى أَنَّ الكَآبَةَ ها هُنا الحُزْنُ؛ لِأَنَّ الخائفَ مَحزونٌ . (والكَأْباءُ)، على فَعْلاَءَ : (الحُزْن) الشَّدِيدُ. ويُقَال: ما أَكْأَبَكَ، فهو يُسْتَعْمَلُ مَصْدَرًا وصِفَةً للأُنْثَى، كما تَقَدَّمَ . (و) يقال : (مابِهِ كُؤَبَةٌ، كَهُمَزَةٍ )، أَى: (تُؤَبَةٌ ) ، وَزْناً ومَعْنِى، أَى : ما يُسْتَحْيَا منه، نقله الصّاغانىُّ. (و) من المَجَاز: اكْتَأَبَ وَجْهُ الأَرْضِ، وهى كَثِيبةُ الوجْهِ . و (رَمَادٌ مُكْتَثُبُ) اللَّوْنِ: (ضارِبٌ إلى السَّوَادِ) كما يكون وجْهُ الكئيب . (وأَكْأَبَه : أَحْزَنَه ) . وكَثِيبٌ، كأَمِيرٍ : مَوْضِعَ بالحِجَازِ. [ ك ب ب ]. ( كَبَّهُ) يَكُبُّهُ كَبَّ، وكَبْكَبَه : (قَلَبَه). وكَبَّ الرَّجُلُ إِناءَه، يَكُبُّه ، كَبًّا . ٩٣ کبب کبب (و) كَبَّهُ لَوَجْهِهِ، فانْكَبَّ أَى : (صَرَعَهِ، كَأَكَبَّهُ) ، حكاه ابْنُ الأَعرابِىّ، مُرْدِفاً للمعنى الأَوَّلِ ، وأَنشدُ : ياصاحِبَ القَعْوِ المُكَبِّ الْمُدْبِرِ إِنْ تَمْنَعِى قَعْوَكِ أَمْنَعْ مِحْوَرِى (١) وكَبَبْتُ القَصْعَةَ : قَلَبْتُهَا على وجْهِها . وطَعَنَه فَكَبَّهُ لِوَجْهِهِ ، كذلك ، قال أَبو النَّجْمِ : فَكَبَّهُ بِالرُّمْحِ فى دِماتِه (٢) والفَرَسُ يَكُبُّ الحِمارَ ، إِذَا أَلقاه على وجْهِه ، وهو مَجازٌ . والفارِسُ يَكُبُّ الوُحُوشَ: إِذا طعَنَهَا ، فألقاها على وجْهِها ورَجُلٌ أَكَبُّ : لا يزَالُ يَعْثُرُ . ( وكَيْكَبَهُ) : إِذا قَلَبَ بعضَهُ على بعضٍ ، أَو رَمَى به من رأسٍ جَبَلٍ أَو حائطِ . وكَبَّه (فَأَكبَّ) هو على وجْهه ، (١) اللسان - نوادر أبى زيد : ٢٤٦. وانظر مادة (قعر) وفي النوادر : يا ربّة القعو وضبط ((المكب)) بكسر الكاف والضبط هنا من اللسان . (٢) اللسان - الجمهرة: ١ /٣٧ - إلابل للأصمعى: : ١١١ وبعده كالحفّضِ المصروع في كفائه ------- (وهُوَ) كما فى نسخةٍ ، وفى بعضها بإسقاطِ الرّباعىّ منه، (لازِمٌ) والثَّلاثِىُّ منه (مُتَعَدِّ)، وهذا من النَّوَادِرِ أَن يُقَال أَفعَلْتُ أَنا ، وفَعَلْتُ غيرى ، يقال : كَبَّ اللهُ عَدُوَّ المُسْلِمينَ، ولا يُقَال : أَكَبَّ، كذا فى الصَّحاح . قال شيخُنا: وصَرَّح بمثلِهِ ابْنُ القَطَّاعِ وَالسَّرَقُسْطِىُّ وغيرُ واحدٍ من أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالصَّرْفِ. وقال الرَّوزَنِىُّ : ولا نَظِيرَ له، إِلّ قولُهُم: عَرَضْتُه فأَعرَضَ، ولا ثالِثَ لهما ، واسْتدرك عليهم الشِّهابُ الفَيُّومِّ فى خاتمة المصباح ألفاظاً غيرَ هُذَيْنِ ، لا يجرى بعضُها على القاعدة كما يظهَرُ بالتَّأَمِّل . قلت : وسيأتى البحث فيه فى قَشَعَ ، وفى شَنَقَ ، وفى حَفَلَ ، وفى عَرَض . وفى تفسير القاضى أَثناءَ (١) سُورة المُلْك أَنّ الهمزةَ فى أَكَبَّونَحْوِهِ للصَّيْرُورَة، وقد بسطَهُ الخَفَاجِىُّ فى العناية. (وأَكَبَّ) الرَّجُلُ (عَلَيْهِ)، أَى على الثَّىءِ: (أَقْبَلَ) يَعْمَلُهُ. (و) من المَجَاز: أَكَبّ الرَّجُلُ يُكِبُّ (١) الأصح ((فى أثناء)). ٩٤ : کبب کبب على عَمَلٍ عَمِلَه: إِذا (لَزِمَ)، وهو مُكِبٌّ عليه لازِمٌ له . وأَكَبَّ عليه ، ( كَانْكَبَّ) بمعنِّى. (و) أَكَبَّ (لَهُ)، أَى: للشّىءٍ،إِذا (تَحَانَى)، كذا فى النُّسْخَة ، وفى بعضها: تَجانّاً ، (١) بالجيمِ والهمز ، ولعلَّهُ الصَّوابُ . (وكَبَّ): إِذا (ثَقُلَ)، يُقَالُ: أَلقَى عليه كُبَّتَه، أَى: ثِقْلَهُ . (و) عن أبى عَمْرِو: كَبَّ الرَّجُلُ، إِذا (أَوْقَدَ الكُبَّ، بالضَّمِّ، للحَمْضِ) وهو شَجَرٌ جَيِّدُ الوَقُودِ ، يَصلُحُ وَرَقُه لأَذْنابِ الخَيلِ ، يُحَسِّنُها ويُطَوِّلُها ، وله كُعُوبٌ وشَوْكٌ [مثلُ السُّلَّجِ](٢) يَنْبُتُ فيما رَقَّ من الأَرْض وسَهُلَ ، واحدتُه كُبَّةٌ. وقيل: هو من نَجِيلِ العَلَةِ(٣). وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : من الحَمْضِ : النَّجِيلُ ، والكُبُّ . (١) هذه هى عبارة نسخة القاموس الذى بأيدينا وكذلك هى فى اللسان . . (٢) زيادة من اللسان . (٣) فى هامش الان: ((الذى فى التهذيب: العداة)). هذا والعلاة ليس شيء من معانيها يلام السياق ولعلها (( العذاة )) بالذال المعجمة وهى الأرض الطيبة التربة . (و) كَبَّ (الغَزْلَ: جَعَلَه كُبَباً)، وعن ابْنِ سِيدَهْ : كَبَّ الغَزْلَ : جعَلَهِ كُبَّةً . ( والكُبَّةُ)، بالفتح، (ويُضَمَّ : الدَّفْعَةُ فى القِتَالِ، والجَرْىُ) ، وشِدْتُه ، وأَنشدُ : ثارَ غُبَارُ الكَبَّةِ المائرُ (١) (و) الكبَّةُ: ( الحَمْلَةُ فى الحَرْبِ) يقالُ: كانت لهم كَبَّةٌ فى الحرب، أَى: صَرْخةٌ ، ورأيتُ للخَيْلَيْنِ كَبَّةٌ عظيمةً ، وهو مجاز . (و) الكَبَّةُ: (الزِّحامُ)، يُقَالُ: لَقيتُه على الكَبَّةِ، أَى: الزَّحْمَةِ ، وهو مَجازٌ أيضاً . وفى حديثٍ أَبِى قَتَادَةَ: فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ المِيضَأَّةَ (٢) تَكَابُوا عليها ))، أَى ازْدَحَمُوا، وهى تَفاعلوا، من الكُبَّةِ . (و) قال أبو رِيَاشٍ : الكُبّةُ : (إِفْلاَتُ الخَيْلِ)، وهى على المِقْوَسِ(٣)، للجَرْىِ ، أَو للحَمْلة . (١) اللسان . (٢) فى المطبوع: ((البيضة))، والتصويب من النهاية والمان. (٣) ضبط السان : كمعظّم ومبرد : الحبل يصف عليه الخيل عند جرى السباق ( ق وص) . ٩٥ کیب کبب (و) الكُبَّةُ: (العَدْمَةُ بَيْنَ الخَيْلَيْنِ)،(١) نقله الصّاغانىّ. ( ومن) المجاز: جاءَتْ كَبَّةُ ( الشِّتَاءِ)، أَى: ( شدَّتُهُ ودَفْعَتُه ). (و) الكَبَّة: (الرَّمْىُ فى الهُوَّةِ) مِن الأَرْضِ، ( كالكَبْكَبَةِ) ، بالفَتْسِح ، (ويُضَمُّ) . (والكِبْكِبَةُ)، بكسْرِ الْكَافَيْنِ ؛ ( والكَبْكَبُ) (٢)، كجَعْفَرٍ ؛ وفى التَّنْزِيلِ العزيز: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴾ (٣) قال اللَّيْثُ: أَى دُهْوِرُوا وجُمْعُوا، ثمَّ رُمِىَ بهم فى هُوَّةِ النَّارِ. وقال الزَّجَّاجُ: طُرحَ بعضُهُم علىبعض وقال أَهلُ اللُّغَة: معناه دُهْوِرُوا . وحقيقة ذُلك فِي اللُّغَة تكريرُ الانكباب ، كأنّهُ إِذا أُلْقِىَ، يَنْكَبُّ مرَّةً بعدَ مَرَّةٍ، حتّى يَسْتَقِرَّ فيها . نَستجيرُ بالله منها . (و) الكُبَّةُ، (بالضَّمِّ: الجماعةُ) من النّاس؛ قال أَبو زُبَيْدٍ : (١) فى الأصل: ((الجمباين))، والتصويب من التكملة)). : وقد صححها عاصم كما أشار إلى ذلك مصحح القاموس هامشه :. (٢) الذى فى القاموس ((الكبكب )، بكسر الكافين ضبط قلم ، إلا أن تنظيره كجعفر سوغ لمنا ضبطها على مثاله . (٣) سورة الشعراء: ٩٤ . وصاحَ من صاحَ فِى الأَجْلابِ وانْبَعَثَت وعَاثَ فى كُبَّةِ الوَعْوَاعِ والِعِيرِ(١) (كالكَبْكَبَةِ ) بالفتح . فى الحَدِيثُ (( كَبْكَبَةٌ من بنى إِسرائيلَ))، أَى: جَمَاعَةٌ . وفى حديث ابْنِ مسعود : أَنّه رأَى جَماعةً، ذَهَبَتْ فَرَجَعَتْ، فقالَ: إِيَّاكُمْ وكُبَّةَ السُّوقِ، فإِنَّها كُبَّةٌ الشَّيْطَانِ)) ، أَى : جماعةِ السُّوقِ. ومن المَجَاز: جاوُوا فِى كَبْكَبَةٍ، أَى : جَمَاعَةٍ. وتَكَبْكَبُوا: تَجَمَّعُوا؛ ورَمَاهُم بكُبَّتِهِ : أَى جَماعتِهِ . (و) كُبَّةُ: (فَرَسُ قَيْسِ بْنِ الغَوْثِ) ابْنِ أَنْمَارِ بْنِ إِراشِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَمْرو بْنِ الغَوْثِ بْن نَبْتِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ زَيْدِ بْنِ کَھْلانَ بْنِ سَبَإٍ . (و) الكُبُّ: الثَّىُ المجتمعُ من تُرَاب وغيرِه . وكُبَّةُ الْغَزْلِ: ما جُمْعَ مِنْه، مشتَقُّ من ذلك. وفى الصَّحاح: الكُبَّةُ: (الجَرَوْهَقُ من الغَزْلِ)، تَقُول منه : (١) اللسان وفيه: الإحلاب، بالحاء المهملة، والتصويب من اللآلئ ٨١١ والمعانى الكبير ٢٢١ الأجلاب: الذين يجلبون العير وانظر مادة ( وعع ) وقد ذكر: منسوبا أيضا لأبى ذويب وليس فى شعره المطبوع . ٩٦ : کیب : كببـ كَبَبْتُ الغَزْلَ أَكُبُّةٍ كَبًّا، والجَرَوْهَقُ: ليس بعَرَبِىٌّ ، وقد أَغْفَلَهُ فى القَاف، كما سيأتى التَّنْبِيه عليه . (و) الكُبَّةُ: ( الإِبِلُ العَظِيمَةُ. ومن المَجَاز: المَثَلُ: ((إِنَّكَ م ڪم الهبة : لَكَالبائعِ الكُبَّةَ بِالْهُبَّةِ)). الرِّيحُ . ومنهم مَنْ رواهُ: الكُبَة بِالْهُبَةِ، بالنَّخْفِيفِ (١) فيهِما، فالكُبَةُ من الكابِىِ ، والهُبَةُ من الهابِىِ . قال الأَزْهَرِىُّ: وهكذا قالَ أَبو زَيد فى هُذَا المَثَلِ، أَى: بتشديدِ البَاءَيْنِ فِيهِما. [ قال: ويُقَالُ: عليه كُبَّةٌ وبَقَرَةٌ أَى عليه عِيال] (٢) (و) الكُبَّةُ: (النِّقْلُ)، وفى نسخة الثَّقِيلُ، وهو خطأُ ، يقال: رَمَاهُمْ بكُبَّتِهِ ، أَى : ثِقْلِهِ . (والكُبَابُ، كَغُرَابٍ : الكَثِيرُ من الإِبِل، والغَنَم )، ونَحْوِهما . وقد يُوصَفُ به، فيقال: نَعَمِّ كُبَابٌ ، وذلك (١) أى بتخفيف الياءين . (٢) زيادة من اللسان وسيأتي أيضا ... إِذا رَكِبَ بعضُهُ على بعض من كَثْرَتِهِ . قال الفَرَزْدَقُ (١): كُبَابٌ من الأَخْطارِ كانَ مُرَاحُهُ عَلَيْهَا فَأَوْدَى الظُّلْفُ مِنْهُ وجامِلُهْ (و) الكُبَابِ: (التُّرَابُ، والطِّينُ اللّزِبُ، والثَّرَى) النَّدِىُّ، والجَعْدُ الكَثِيرُ الَّذِى قد لَزِمَ بعضُه بعضاً . قالَ ذُو الرَّمَّةِ يَصف ثورًا حَفَرَ أَصْلَ أَرْطَاةٍ، لِيَكْنِسَ فيه من الحُرِّ : تَوَجَّهُ بِالأَظْلَاَفِ حَتَّى كَأَنَّمَا يُثِرْنَ الكُبَابَ الجَعْدَ عِن مَنْنِ مِحْمَلٍ (٢) هُكَذا أَوردهُ الجَوْهَرِىُّ((يُثِرْنَ)) وصوابُ (٣) إِنشادِهِ ((يُثِير)) [ أَىّ: تَوخَّى السكِنَاسَ يَحْفِرُهُ بأُظلافه] . والمِحْمَلُ: مِحْمَلُ السَّيْفِ، شَبَّه عُرُوقَ الأَرْطَى بِه . ( و) الِكُبَابُ (٤): (جَبَلٌ، ومَاءٌ). (وَ) الكُبَابُ: ( ما ) تَكَبَّبَ، أَى: (١) الديوان : ٦٣٧ - السان - التكملة : (٢) ديوان ذى الرمة ٥٠٥ واللسان والصحاح . (٣) هذا قول ابن برى كما فى اللسان والزيادة بعده من اللسان تتمة لكلامه . (٤) خبط فى اللسان بتثليث الكاف ، وفى معجم البلدان ما يشير إلى تثليثها . ٩٧ تاج العروس الجزء الرابع م - ٧ : کبب کیب (تَجَعَّدَ مِنَ الرَّمْلِ) لِرُطُوبته، ويُقَالُ: تَكَّبَ الرَّملُ، إِذا أَنْدَى فِتَعقَّدَ ، ومنه سُمِّيَتْ كُبَّةُ الغَزْلِ، أَشَارَ لِه الزَّمَخْشَرِىُّ فى الأساس . وقال أُمَّيَّةُ يذكرُ حَمامَةَ نُوحٍ : فجاءَتْ بَعْدَ ما رَكَضَتْ بَقِطْفٍ عليهِ الثَّأْطُ والطِّينُ الكُبابُ (١) (و) الكَبابُ، (بالفَتْحِ): الطَّبَاهِجَةُ، وهو (اللَّحْمُ المُشَرَّحُ) المَشْوِىُّ، قال ياقوت: وما أَظُنُّه إِلّ فارِسِيًا، وبمثله جَزَمِ الخَفَاجِىُّ فى شِفاءِ الْغَليل (٢) . ومن المَجَازِ: كَبَّبوا اللَّحْمَ . (والتَّكْبِيبُ عَمَلُهُ) من الكِبَابِ ، وهو اللَّحْمُ يُكَبُّ على الجَمْرِ : يُلْقَى عليه . (والمِكَبُّ، كمِسَنَّ) (٣) أَى بالكسر: الرَّجُلُ (الكَثِيرُ النَّظَرِ إِلى الأَرْض ، کامِکْبابِ ). وأَكَبَّ الرَّجُلُ، إِكباباً: إِذا نَكْسَ (١) ديوانه ١٨ اللسان. وانظر مادة (ثأط) وفى اللسان (ثأط) الكبار بالراء، وهو تصحيف . (٢) فى شفاء الغليل : ١٩٧ - قال الخفاجى: لكن عرّبه المولدون ، واشتهر بينهم . (٣) في نسخة من القاموس: ((كمِتَلٍ )) وفى التَّنْزِيلِ العزيز: ﴿أَفَمِنْ يَمْشِى مُكبًّا عَلَى وَجْهِهِ ﴾ (١) . (والمُكَبَّبَةُ)، على صيغةِ اسْم المفعول: (حِنْطَةُ غَبْرَاءُ، غَلِيظَةُ السَّنَابِلِ أَمثالُ العَصَافِيرِ ، وتِبْنُها غَلِيظٌ، لا تَنْشَط له الأُكَلَةُ . (والكُبْكُب (٢)، بالضَّمْ): الرَّجُلُ (المُجْتَمِعُ الخَلْقِ)، الشَّدِيدُهُ، (كالكُبَاكِب)، بالضَّمِّ أيضاً. (ج كَبَاكِبُ)، بالفَتْحِ. وَكُلُّ فُعَالِلٍ بِالضَّمّ صفةً للواحد، فإِنَّ الجَمْعَ فَعَالِلُ، بالفتح، مثلُ جُوَالِقِ وجَوَالِقِ (وتَكَيَّبَتِ الإِبِلُ): إِذَا (صُرِعتْ من داءٍ)، أَو هُزالٍ ( والكَبْكَابُ)، بالفتح: (تَمْرٌ غليظٌ) كبيرٌ (هاجِرٌ) (٣) (و) الكَبْكَابَةُ، (بهاءٍ: المَرْأَةُ (١) سورة الملك: ٢٢ . (٢) الذى فى اللسان: (كُبَكِب)). وفى عامشه: ((رَجُلٌ كُبْكِبٌ : ضبط في المحكم كعلبط وفي القاموس والتكملة والتهذيب كَقُنْفَد ، لكن بشكل القلم لا بهذا الميزان )). (٣) الهاجر: الجيد الحسن هنا، أما النسبة إلى هجر هجرى أو هاجرى على خلاف القياس . ٩٨ کبب کبب السَّمِينَةُ)، كالبَكْباكَة، والوَكْوَاكَةِ ، والكَوْكَاءَة، والمَرْمَارَة، والرَّجْرَاجَة. (والكِبْكِبُ، بالكسْرِ ويُفْتَحُ : ثُعْبَةٌ ) لهم . ( و : ع(١) بالصَّفْراءِ). (و) كَبْكَبٌ، (كَجَعْفَرٍ): اسْمُ (جَبَل) بِمَكَّةَ، ولم يُقَيِّدْهُ فى الصَِّحاح بمكانٍ ، وقَيَّدَهُ غيرُهُ بِأَنَّه جَبَلٌ (بعَرَفاتٍ خَلْفَ ظَهْرِ الإِمَامِ إِذا وَقَفَ)، وقيل : هو ثَنِيَّةٌ . وقد صَرَفَه امْرُؤُّ القَيْسِ (٢) والأَعْشَى (٣) تَرَكَ صَرْفَهُ. (والكَبَابَةُ، كسَحابةِ: دَواءٌ صِينِىٌّ)، يُشْبِهُ الفُلْفُلَ الأَسْودَ، وله خَواصُّ مذكورةٌ فى كتب الطِّبّ . (والكُبْكُوبُ ، والكُبْكُوبَةُ ، والكُبْكُبَةُ)، بضمِّهنّ : (الجَمَّاعَةُ) من النّاسِ (المُتَضامَّةُ) بعضُهَا معَ بعض . (١) فى معجم البلدان: ((كبكب بالفتح فقط)). (٢) فى قوله فَرِيقَانٍ منهم جازعٌ بَطْنَ نَخْلَةٍ وآخرُ مِنْهُمْ قَاطِعٌ نَجْدَ كَبْكَبٍ. (٣) فى قوله فى ديوانه رقم ٠١١/١٤. وتُدْفَن مِنْهُ الصَّالِحَاتُ وإِنْ يُسِئْ يَكُنْ مَا أَسَاءَ النّارَ فِي رَأسٍ كَبَكْبَا (وكُبَاكِبُ)، بالضَّمِّ: (جَبَلٌ)؛ قال رُوُّبَةُ : أَرْأَسُ لو تَرْمِى بها كُباكِبَا ما مَنَعَتْ أَوْعَالَها العَلاَهِيَا (١) ( وقَيْسُ كُبَّةَ، قَبيلَةٌ من بَحِيلَةَ ). يقالُ: إِنّ كُبَّةَ اسْمُ فَرَسِ له ؛ قال الرّاعى يهجوهم : قُبَيِّلَةٌ من قَيْسِ كُبَّةَ ساقهَا إِلى أَهْلِ نَجْدِ لُؤْمُها وافْتِقَارُهَا (٢). [] ومعَّا يُستدرَكُ عليه :. كَبَّةُ الَّارِ ، بالفتح : صَدْمتُها . ومنه حديثُ مُعاويةً : ((إِنّكم لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلاً قُلَّباً إِنْ وُقِىَ كَبَّةَ النَّارِ)). وكَبَّ فُلانُ البعِيرَ : إِذا عقَرهُ ،قال : يَكُبُّونَ العِشارَ لِمِنْ أَتَاهُمْ إِذا لَمْ يُسْكِتِ الِائَةُ الْوَلِيدَا (٣) والكُبَّةِ، بالضَّمّ : جماعةٌ من الخيل. وكُبَّةُ الخيلِ: مُعْظَمُهَا، عن ثعلب . ومن كلام بعضِهم لبعضٍ الملوك : لَقِيتُهُ فى الكُبَّة ، طَعَنْتُهُ فى السبَّة، فأُخْرَجْتُها (١) ملحقات ديوان : ١٧٠ - التكملة .. (٢) اللسان - التكملة . (٣) هو للخناء ديوانها ٦؛ واللسان - الأساس. ٩٩ کتب کتب من اللّبّة. وقد مَرْ بتفصيله فى سَب ، فراجعْهُ. ويُقَالُ: عليه كُبّةٍ [ وبقرة ] أىّ عیال. وكُبْكِبُوا فِيهَا: أَىْ جُمِعُوا: وجاءَ مُتَكَبْكِباً فى ثيابه: أَى مُتَزملا. ومن المَجَازِ: تَكَّبَّبَ الرَّجُلُ، إِذا تَلَفَّفَ فى ثوبه. كذا فى الأساس. وفى النّوادر: كَمْهَلْتُ المَالَ كَمْهَلَةً ودَبْكَلْتُهُ، وزَمْزَمْتُهُ (١)، وصَرْصَرْتُهُ ، وَكَرْكَرْتُهِ: إِذا جَمَعْتَهُ وَرَدَدْتَ أَطْرَافَ ما انْتَشَرِ مِنْهِ، وكذلك كُبْكَبْتُه. كذا فى لسان العرب والكُبَّةُ، بالضَّمّ : غُدَّةٌ شِبْهُ الخُرَّاج، وأَهلُ مِصْرٍ يُطْلِقُونَها على الطّعون، وأَهلُ الشّام على لحْمِ يُرَضُّ، ويُخْلَطُ معَ دَقِيقِ الأَرُزِ، ويُسَوَّى منه كَهَيْئَةِ الرَّغْفَانِ الصُّغَارِ ونحوِها . وكَبَابٌ، كِسَحَابٍ: جَبَلْ [ ك ت ب ] .. ( كَتَبَهُ )، يَكْتُبُ، (كَتْباً) بالفَتْح (١) فى الأصل بالراء المهملة، والتصويب من اللسان، ومنه أيضاً فى مادة زمزم ، وفيهما زيادة في المترادقات. المَصْدَرُ المَقِيسُ، (وكِتَاباً) بالكسر على خلاف القياس. وقيل: هوِ اسْمٌ كاللِّبَاسِ، عِن اللِّحْيَانِىّ. وقيل: أَصلُهِ المصدرُ ، ثمّ استُعمِلَ فيما سيأتى من معانيه . قاله شيخُنا. وكذا: كِتَابَةً، وكِتْبَةً، بالكسر فيهما: (خَطَّهُ) ، قال أَبو النَّجْمِ أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كِالخَرِفْ تَخُطُّ رِ جْلَاىَ بَخَيِّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبانِ فىِ الطَّرِيقِ لاَّمَ الِفْ (١). وفى لسان العرب، قال: ورأيتُ فى بعض النَّسَخ ((تِكِتِّبَانِ)) بكسر التّاءِ، وهى لُغَةُ بَهْراءَ، يَكْسِرُونَ النَّاءِ، فيقولونَ: تِعْلَمُونَ. ثِمَّ أَتْبَعَ الكافَ .كسرةَ التّاءِ، (كِكَتَّبَهُ) مُضَعَّفاً، (و) عن ابن سِيدَهْ : (اكْتَتَبه) كَكتَبَه (٢) ( أَوْ كَتَّبَهُ) (٣): إِذَا (خَطَّهُ). (واكْتَتَبَهُ) : إِذا (اسْتَمْلَاهُ، كَاسْتَكْتَبَهُ). واكْتَتَبَ فلانٌ كِتَاباً: أَى سَأَلَ أَنْ يُكْتَبَ له. (١) اللسان: وانظر مادة (خطط) : (٢). فى المطبوع: تكتبيه والتصويب من اللبان (٣) فى الثَّان بدون تشديد التاء ":كتبه)