Indexed OCR Text
Pages 381-400
عصب عصب فَفَرَّقَ بين العِصَابَة والعِمامَة، وظَاهِر المُصَنِّف أَنّها تُطْلَق على ما ذَكَره وعلى العِمَامة أَيْضاً، كأَنَّه مُشْتَرَك، وَهو الَّذِى صَرَّح به فى النِّهَايَةِ ، انْتَھَى . وفى لسان العرب : العِصْبَةُ: هَيْئة الاعْتِصَابِ، وكل ما عُصِبَ بهِ كَهْرٌ أَوْ فَرْحٌ مِن خِرْقَةٍ أَو خَبِيبَةٍ (١) فهو عِصَابٌ [له] وفى الحَديث « أَنَّه رَخَّص فِى المَسْحِ على العَصَائِب والتَّسَاخِينِ)). وهى كُلُّ ما عَصَبْتَ بِهِ رْسَك من عِمَامَة أَو مِنْدِيلٍ أَو خِرْقَةٍ ، والذِى وَرَدَ فى حَدِيث بَدْرِ قَال عُثْبَةُ بْنُ رَبِيعَةِ ارْجِعُوا ولا تُقَاتِلُوا واعْصِبُوهَا بِرَأْسِى)) قال ابنُ الأَثِير : يُرِيد السُّبَّةِ التى تَلْحَقُهُم بِتَرْكِالحَرْب والجُنُوحِ إِلى السِّلْمِ، فَأَضْمَرَها اعْتِمَادًا على مَعْرِفَةِ المُخَاطَبِينِ، أَى اقْرُنُوا هَذه الحَالَ بِى وَانْسُبُوها إِلَّ وإِن كانَتْ ذَمِيمَةً . (والمَعْصُوبُ : الجَائِحُ جِدًّا) وهو (١) فى الأصل: جبيبة ((تصحيف))، والتصويب من اللسان (عصب) . والحبيبَّة : الخرقة تعْصِبُ بها يدك . الَّذِى كَادَتْ أَمعاوُه تَيْبَسُ جُوعاً ، وخَصَّ الجَوْهَرِىُّ مُذَيْلاً بهذه اللُّغَةِ . وقد عَصَبَ كَضَرَب يَعْصِب عُصُوباً ، وقيل : سُمِّىَ مَعْصُوباً لأَنه عَدَمب بطْنَه بحَجَرٍ من الجُوعِ . وفى حَدِيثِ المُغِيرَة: ((فإذا هو مَعْصُوبُ الصَّدْرِ)) قيل: كَان مِنْ عَادَتِهِمِ إِذا جَاعَ أَحدُهم أَن يَشُدَّ جوفَه بعِصَابة، ورُبِّمَا جَعَل تَحْتَها حجَراً . ( و) المَعْصُوبُ: (السَّيْفُ اللَّطِيفُ) وقال البَدْرُ القَرَافِىّ: هو من أَسْيَاف رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فهو مُسْتَدْرَك لِأَنَّه لم يُذْكَر مع أَسْيَافِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلّم فى كُتُب السِّير، وقد بَسَطِ ذَلِك شيخُنَا فى هَذِه المادة وفى (رس ب)). (وتَعَصَّبَ) أَى (شَدَّ العِصَابَةَ.و) تَعَصَّب: (أَتَى بالعَصَبِيَّة)، مُحَرَّكَة ، وهو أَنْ يَدْعُوَ الرّجلُ إِلى نُصْرَةٍ عَصَبَتْه والتَّأْلُّبِ مَعَهم على من يُنَاوِئهم ظَالِمِين كَانُوا أَوْ مَظْلُومِين، وقد تَعَصَّبُوا عَلَيْهِمْ إِذا تَجَمَّعُوا، وفى الحَدِيثِ : ((الْعَصَبِىُّ مَنْ يُعِين قومَه على الظُّلْمَ)). ٣٨١ عصب عصب وقيل : العَصَبِىُّ هُو الَّذِى يَغْضَب لعَصَبَتْه ويُحَامِى عَنْهم . والنَّعَصُّبُ: المُحَامَاةُ والمُدَافَعَة. وتَعَصَّبْنَا له ومَعَه : نَصْرْنَاه . .(و) تَعَصَّبَ: (تَقَنَّعَ بالشّىءِ ورَضِىَ بِهِ، كاعْتَصَبَ بِهِ) . (و) يقال: (عَصَّبَهُ تَعْضِيباً) إِذَا (جَوَّعَه) وعَصَّبَتْهُم السُّنُونَ تَعْصِيباً : أَجاعَتْهُم، فهو مُعَصَّب ، أَى أَكلت مالَه السِّنُونَ (و) عَصَّبَ الدهرُ مالَه (أَهْلَكُه) ( والعَصَبَةُ مُحَرَّكَةً: ) هم (الَّذِينَ يَرِثُونَ الرَّجُلَ عن كَلاَلَةٍ من غَيْرِ وَالِدِ وَلاَ وَلَدٍ). وعَصَبَةُ الرَّجُلِ: بَنُوهُ وقَرَابَتُه لأَّبِيه . وفى التهذِيبِ: ولم أَسْمَعْ للعَصَبَةِ بِوَاحِدٍ ، والقِيَاسُ أَن يكُونَ عَاصِباً، مثلَ طَالِبٍ وطَلَبَةٍ، وظَالِمِ وظَلَمَة (فَأَمَّا فِى الفَرَائِضِ فَكُلُّ مَنْ لَمْيَكُن لَه فَرِيضَةٌ مُسَمَّةٌ فهو عَصَبَةٌ إِنْ بَقِىَ شَىءٌ بَعْدَ الفَرَائِضِ أَخَذَ)، هذَا رَأْىُ أَهْلِ الفَرَائِض والفُقَهَاء (وَ) عندأَئمة اللغة: العَصَبَة: (قَوْمُ الرَّجُلِ الَّذِين يَتَعَصَّبُون لَه)، كأَنّه على حَذْفِ الزَّائد ، وقِيل: العَصَبَة: الأُقَارِبُ مِن جِهَة الأَّب؛ لأنهم يَعْصِبُونَه ويَعْنَصِبِبِهِم أَى يُحِيطون به ويَشْتَدُّ بهم . وقال الأَزْهَرِىّ: عَصَبَةُ الرَّجُلِ: أَولياوُه الذُّكُور من وَرَثَتِهِ، سُمُّوا عَصَبَةٌ لأَنَّهُمْ عَصَبُوا بِنَسَبِهِ أَى استَكَفُّوا بِهِ ؛ فالأَّبُ طَرَفٌ ، والابْنُ طَرَفٌ، والعَمُّ جَانِبٌ، والأَّعُ جَانِبٌ ، والجَمْعُ العَصَبَاتُ . والعَرَبُ تُسَمِّى قَرَابَاتٍ الرَّجُلِ أَطرافَه، ولمّا أَحَاطَتْ به هَذه القراباتُ وعَصَبَتِ بَنَسَبِه سُمُّوا عَصَبَةً، وكُلُّ شىءٍ استدَارَ بِشَىءٍ فَقَد عَصَبَ [بِه] (١)، والعمائمُ يقال لها العَصَائِبِ مِنْ هَذَا . ثم قال: ويقال: عَصَبَ القومُ بِفُلانِ أَى اسْتَكْفُّوا حَوْلَه وعَصَبَتِ الإِبِلُ بِعَطَنِهَا إِذا اسْتَكَنَّت بِهِ ، قَالْ أَبو النَّجْمِ: * إِذْ عَصَبَت بالعَطَنِ المُغَرْبَلِ (٢) يَعْنِى المُدقَّقَ تُرَابُه . (والعُصْبَة بالضَّمِّ مِنَ الرِّجَالِ (١) زيادة من اللسان (عصب) يقتضيها السياق. (٢) فى اللسان (عصب) غير منسوب. وله فى الطرائف الأدبية /٠٦٦ ٣٨٢ عصب عصب والخَيْلِ) بِفُرْسَانِهَا (وَ) جَمَاعَةِ (الطَّيْرِ) وغيرِها (: مَا بَيْنَ) الثَّلاثَة إِلَى العَشَرَة، وقيل: ما بَيْنَ (العَشَرَةِ إِلَى الأَرْبَعِين)، وقيل: الْعُصْبَة: أَرْبَعُون، وقِيل : سَبْعُون. وقد يُقَالُ: أَصْلُ مَعْنَاهَا الجَمَاعَة مُطْلَقاً ، ثم خُصَّتْ فى العُرْفِ، ثم اختُلفَ فِيه ، أَو الاخْتلافُ بِحَسَبِ الوَارِدِ، حَقَّقَه شيخُنَا (كالعِصَابَة، بالكَسْر)، فى كُلٍّ مِمَّا ذُكِرٍ. قال النَّبِغَة : ·عِصَابَةطَيْرٍ تَهْتدِی بعَصَائِب (١) » وفى حَدِيث عَلِىُّ رَضى اللهُ عَنْه : ((الأَبْدَالُ بِالشَّامِ، والنُّجَبَاءُ بِمِصْر، والعَصَائِبُ بالْعِرَاق)). أَرادَ أَن التَّجَمُّعَ للحُرُوبِ يكونُ بالعِرَاقِ ، وقيل: أَرادَ جَمَاعَةً من الزُّهَّادِ، سَمَّاهم بالعَصَائِبِ؛ لأَنَّ قرنَهم بالأَبْدالِ والنُّجَبَاءِ . وفى لِسَان العَرَبِ: فى التَّنْزِيل ﴿ وَنَحْنُ عُصْبَةٍ﴾ (٢) قال الأَخْفَشُ : (١) فى اللسان (عصب) غير منسوب . وفى الديوان / ٤٣ ط السعادة : عصائب طير ، وصدر البيت : إذا ما غزوا بالجيْش حَلَّق فوقهم (٢) يوسف /٨ . الْعُصْبَة والعصَابَةُ : جَمَاعَةٌ ليسَ لها وَاحِدٌ. قال الأَزْهَرِىُّ: وذَكَر ابْنُ المُظَفَّر فى كتابه حديثاً: (أَنَّه يَكُون فى آخرِ الزَّمان رَجُلٌ يقال له أَمِيرُ. الْعُصَب )) قال ابنُ الأَثِيرِ : هو جمع عُصْبَة، أَى كغُرْفَة وغُرَف ، فيكُونُ مَقِيساً، كالعَصَائِب. (و) فى حَدِيثِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ لَمَّا أَقبلَ نَحْوَ البَصْرَة وسُئل عن وَجْهِه ، فقال : عَلِفْتُهُمْ إِنّى خُلِفْتُ عُصْبَهْ قَتَادَةً تَعَلَّقَتْ بِنُشْبَهْ (١) قال شَمِرُ: وبَلَغَنِى أَنّ بعضَ العَرَب قال : غَلَبْتُهم إِنّى خُلِقْتُ عُصْبَةْ قَتَادَةً مَلْوِيَّةً بِنُشْبَهُ (٢) قال: والعُصْبَةُ : نباتٌ يَلْتَوِى على الشَّجَر، وهُوَ اللَّبْلاَب . والنُشْبَةُ من الرِّجَال: الَّذِى إِذَا عَبِثَ (٣) بشىء لم يَكَد يُفارِقُهُ . ويقال للرَّجُلِ الشَّدِيدِ المِرَاس : (١) فى التكملة واللسان (عصب). (٢) فى الأصل : بعصبه بدل بنشبه، وما أثبتناه فى التكملة واللسان (عصب) . (٣) كذا فى الأصل والتكملة. وفى اللسان : علق بدل عبث . ٣٨٣ عصب عصب ((قَتَادَةٌ لُوِيَتْ بَعُصْبَة))، والمَعْنَى: خُلِقْتُ عُلْقَةٍ لِخُصُومِى، فَوَضَعَ الْعُصْبَة مَوْضع العُلْقَة، ثم شَبَّه نفسَه فى فَرْطِ تَعَلُّقْهِ وَتَشَبُّئُه بِهِم بِالْقَتَادَةِ إِذَا اسْتَظْهَرَت فى تَعَلُّقها واسْتَمْسَكَت بِنُشْبَة، أَى بِشىء شَدِيدِ النُّشوب، والباءُ التى فى قَوْلهِ بُنْشَبةِ للاستِعَانَة كالَّتى فى: كتبتُ بِالقَلَم. وأَمَا قولُ كُثَيِّر : بادِىَ الرَّبْعِ والمَعَارِفِ منْهَا غيرَ رَسْمٍ كُعُصْبَةِ الْأُغْيَالِ (١) فقد رُوِىَ عن ابن الجَرَّاحِ أَنه قال : الْعُصْبَة: (مَنَةٌ تَلْتَفُّ على القَتَادَةِ)، هكَذَا فى النُّسخِ الكَثِيرَة، وهو الصَّوَابُ، وفى بَعْضِها على الفَنَاةِ، بالفَاءِ والفَوْقِيَّة، مُؤَنَّث الفَتَى، وفى أُخْرَى بالقَافِ والنُّون، وكَلاهُمَا تَحْرِيف، وإِن صَحَّحَ بعضُّهم الثَّانية ، على ما قاله شيخُنَا (لاتُنْزَعُ عَنْهَا إِلاَّ بِجَهْد) . وفى بعضِ أُمَّهَاتِ اللغة بَعْدَ : جَهْد، وأَنْشَد ابنُ الجَرَّاحِ (١) فى اللسان والتكملة (عصب)، والديوان ١ / ١٤٧ ط الجزائر تَلبَّسَ حُبُّهَا بِدَمِى وَلَحْمِى تَلَبُّسَ عُصْبَةٍ بِفُرُوع ضَالٍ (١) (واعْتَصَبُوا: صَارُواعُصْبَةً عُصْبَةً) (٢) هكذا بالتَّكْرَار فى نُسْخَتِنا، وعليها عَلَامة الصِّحَّةِ، والَّذى فى لسان العرب والمُحْكَم الاقْتِصارُ عَلَى وَاحِد. قال أَبو ذُوَّيْب : هَبَطْنِ بَطْنَ رُهَاطٍ واعْتَصَبْنَ كَمَا يَسْقِ الجُذُوعَ خِلَاَلَ الدُّورِ نَضَّاحُ(٣) (و) عَصَب (النَّاقةَ: شدَّ فَخِذَيْهَا لِتَدِرَّ) أَى تُرْسِل الدَّرَّ وهو اللَّبَنُ (ونَاقَةٌ عَصُوبٌ : لا تَدِرُّ إِلاَّ كَذلِك) وفى بَعْضِ الأُمَّهَات: إِلا عَلى ذلك، قال الشَّاعر: وإِن صَعُبَت عَلَيْكُم فاعْصِبُوهَا عِصَاباً تُسْتَدَرُّ بِهِ شَدِيدًا (٤) وقال أبو زيد: العَصُوبُ: الناقة الَّتِى لا تَدِرّ حتى تُعْصَبَ أَدَانِى مُنْخُرَيْهَا بخَيْط ثم تُثَوَّر ولا تُحَلُّ حتى تُحْلب . وفى حديث عمرو ومُعَاوِيَة: ((ان العَصُوبَ يَرْفُقُ بها حَالِبُهَا (١) فى اللسان والتكملة (عصب). (٢) فى القاموس: صاروا عصبة ((دون تكرار)). (٣) فى اللسان (عصب) وشرح أشعار الهذليين ١ /١٦٥ (٤) فى اللسان (عصب) غير منسوب. ٣٨٤ عصب عصب فَتَحْلُبُ العُلْبةَ)) قال: العَصُوبُ: النَّاقَة التى لا تَدِرُّ حَتَّى يُعْصَب فَخِذَاها أَى يُشَدَّانِ بالعِصَابة. والعِصابُ: ما عَصَبها بِهِ . وأَعْطَى على العصْبِ أَى على القَهْر مَثَلٌ بِذلِك. قال الخُطَيْنَّةُ : تَدِرُونَ إِنْ شُدَّ العِصَابُ عَلَيْكُمُ ونَأْبَى إِذَا شُدَّ العِصَابُ فلا نَدِرْ (١) قال: شيخُنَا: وهِى من الصِّفَات المَذْمُومَة فى النُّوق . (وعَصِبُوا بِهِ كسَمِعَ وضَرَبَ : اجْتَمَعُوا) حَوْله . قال سَاعِدَةُ (٢): ولكِنْ رَأَيْتُ القَوْمَ قد عَصَبُوا بِهِ فلا شَكَّ أَنْ قَدْ كَانَ ثَمَّلَحِيمُ (٣) وفى الأَسَاس : عَصَبُوا بِهِ : أَخَاطُوا . ووجَدْتُهُم عَاصِبِينَ بِهِ وَقَدْ تَقَدَّم . (والعَصُوبُ) من النساءِ: (المَرْأَةُ (١) فى اللسان (عصب) ، والديوان /٥٠ . (٢) هو ساعدة بن جوّية كما جاء فى مادة ((لحم)» من لسان العرب . (٣) فى الأصل: لجيم ((تصحيف))، والتصويب من اللسان (عصب) و (لحم) . واللحيم : القتيل . وروى فى أشعار الهذليين ١١٦٢ . فقالوا عَهِدنا القومَ قد حّصِروا به فلا رَيْبَ أَنْ قد كَانَ ثَمَّ لحيمُ الرَّسْحَاءُ أَوِ الزَّلاَءُ)، وكلاهماعن كُرَاعٍ. وقال أَبو عُبَيْدَة : العَصُوبُ: الرَّسْحَاءُ(١) والمَسْحَاءُ والرَّصْعَاءُ والمَصْوَاءُ والمِزْلَةُ، والمِزْلاَجُ والِمِنْدَاصُ . (واعْصَوْصَبَتِ الإِبلُ: جَدَّت فى السَّيْرِ كأَعْصَبَت) ، واعْصَوْصَبَ القومُ إِذَا اجْتَمَعُوا، فإِذا تَجَمَّعُوا على فَرِيقٍ آخَرِينَ قيل: تَعَصَّبُوا . واعْصَوْصَبُوا : اسْتَجْمَعُوا وصَارُوا عِصَابَة وعَصَائِبَ ، وَكَذَلِك إِذَا جَدُّوا فِى السَّيْر (و) اعْصَوْصَبَتِ الإِبلُ وعَصَبَت وعَصِبَت : ( اجْتَمَعَتْ). وفى الحَدِيث ((أَنَّه كان فى مَسِيرٍ فرَفَع صوتَه، فلما سَمعوا صَوْتَه اعْصوْصبُوا)) أَى اجْتَمَعُوا وصَارُوا عِصَابَةً واحِدَةً وجَدُّوا فى السَّيْر ( و) اعْصَوْصَبَ اليومِ و(الشَّرُّ (٢): اشْتَدَّ) وتجَمَّع، كأَنَّه من الأَمْرِ العَصِيبِ أَى الشَّدِيد (و) فى التَّنْزِيلِ: ﴿ هُذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ (٣)، قال الفرَّاءُ يومٌ (عَصَبْصَبٌ وعَصِيبٌ: شَديدُ الحَرِّ (١) في اللسان ((قال أبو عبيدة والعصوب والرسحاء (٢) في نسخة من القاموس ((والسير)). (٣) هود /٧٧ . ٣٨٥ عصب عصب أَو شَدِيدٌ) . وليلةٌ عَصِيبُ ، كَذَلك، ولم يَقُولُوا عصيبة (١) قال كُرَاعٍ: هُو مُشْتَقٍّ من قَوْلك: عَصَبْتُ الشىءَ إِذَا شَدَدْتَه ، وليسَ ذَلِك بِمَعْرُوفِ . أَنشد ثَعْلَب فى صفة إِبِلِ سُقِيَت : يا رُبِّ يَوْم لَكَ مِنْ أَيَّامِهَا عَصَبْصَبِ الشَّمْسِ إِلَى ظَلَاِها (٢) وقال الأَزْهَرِىّ: هو مأخوذٌ من قَوْلِك عَصَبَ القومَ أَمْرٌ يَعْصِبُهُم عَصْباً إِذَا ضَمَّهُم واشْتَدَّ عَلَيْهِم . وقَال أَبُو العَلاء : يوم عَصَبْصَبُ بَارِدٌ ذو مِنِ السَّمَاءِ سَحَابٍ كَثِير ، لا يَظْهَرُ فِيه شَىءٌ ، كذا فى لسان العرب (والعَصِيبُ) من أَمْعَاءِ الشَّاءِ: ما لُوِى مِنْهَا. والعَصيبُ: (الرِّنَةُ تُعَصَّبُ بِالأَمْعَاءِ فَتُشْوَى) و (الجَمْعُ أَعْصِبَةُ وعُصُبٌ). قال حُمَيْدُ بْنُ ثَوْر وقِيلَ هو للصِّمَّةِ بْنِ عَبْدِاللهِ الفُشَيْرِىّ: أولئك لم يَدْرِينَ ما سَمَكُ الْقُرَى ولا عُصُبٌ فِيهَا رِئَاتُ الْغَمَارِسِ (٢) (١) كذا فى الأصل ، وفى اللسان: عصطبة. (٢) السان (عصب ) (٣) فى الصحاح واللسان (عصب) وديوان حميد / ١٠٠، وردد نسبته بين حُمَيْد و الصِّمَّةُ القُشَيْرِىّ. وفى لسان العرب: ويُقَالُ لِأَمْعَاءِ الشَّةِ إِذَا طُوِيَت وجُمِعَتِ ثم جُعِلَت فى حَرِيَّة من حَوَايَا بَطْنِها : عُصُبٌ، واحِدُها عَصِيبٌ . (والتَّعْصِيبُ: التَّسْوِيدُ)، من سَوَّدَه قَوْمُهُ إِذَا صَيَّروهُ سَيِّدًا . وفِى الأَسَاس: وكَانُوا إِذَا سَوَّدُوه عَصَّبُوه، فجرى التَّعْصِيبُ مَجْرَى التَّسْوِيد. (والمُعَصِّبُ، كَمُحَدِّث: السَّيِّدُ) المُطَاعِ . والذى فى التَّوْشِيح وظاهر عِبَارَة لِسَان العَرَبِ ضَبْلُه كمُعَظّم، كما سنَذْكُره . قال ابن مَنْظُور: ويقال للرَّجُلِ الذى سَوَّدَه قومُه: قد عَصَّبُوه فهو مُعَصَّب، وقد تَعَصَّبَ. ومنه قول المُخَبَّل فى الزِّبْرِقَان : رأيتُكَ هَرَّيتَ العِمَامَةَ بَعْدَ مَا أراكَ زماناً حاسِرًا لم تَعَصَّبِ (١) وهو مَأْخُوذٌ مِن العصَابَة ، وهى العِمَامَة وكانَتَ التِّيجَانُ لِلمُلُوك، والعَمَائِمُ الحُمْرُ للسَّادَةِ مِن العربِ، (١) فى اللسان (عصب). ٣٨٦ عصب عصب قال الأَزْهَرِىّ: وكان يُحْمَلُ إِلى البادية من هَرَاةَ عَمَائِمُ حُمْرٌ يَلْبَسُهَا أَشْرَافُهُم. ورجُلٌ مُعَصَّبٌ ومُعَمَّمٍ أَى مُسَوَّد. قال عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم : وَسَيِّدٍ مَعْشَرٍ قد عَصَّبُوه بتَاجِ المُلْكِيَحْمِى المُحْجَرِينَا(١) فجعل المَلِكَ مُعَصَّباً أيضاً لأَنَّ التَاجَ أَحَاطَ برَأْسِه كالعِصَابَة التى عَصَبَتْ بِرَأُس لابِسِهَا . ويقال: اغْتَصَبَ التَاجُ على رَأْسِه إذا استكَفَّ بِهِ . ومِنْهُ قولُ ابْنِ قَيْسِ الرُّفَيَّات: يَعْتَصِبُ التاجُ فوقَ مَفْرِقِه على جَبِينٍ كأَنَّه الذَّهَب(٢) وكانُوا يُسَمُّون السَّيِّدَ المُطاعَ مُعَصَّبا؛ لأَّنه يُعَصَّب بالنَّاجِ أَو تُعَصَّب به أُمُورُ النَّاس، أَى تُرَدُّ إِليه وتُدَارُ بِهِ ، والعَمَائِمُ تِيجَانُ العَرَب . وفى الأَسَاس : المَلِكُ المُعْتَصِبُ والمُعَصَّب أَى المُتَّوَّج. وعَصَّبَه (١) اللسان (عصب). وفى المعلقات العشر / ٤٦ قد توجوه بدل قد عصبوه . (٢) فى الان (عصب). وفى الديوان /٥ : يعتدل بدل يعتصب . بَالسَّيْف تَعْصِيباً : عَمَّمه بِه. ( و) المُعَصِّب بضَبْطِ المُؤلف كُمُحَدِّث وبِضَبْطِ غَيْرِهِ كمُعَظَّم : (الَّذِى يَتَعَصَّبُ بالخِرَقِ جُوعاً). والذِى عَصَبَتْه السُّنُونَ أَى أَكَلَت مَالَه . والجَائِعِ الذى يَشْتَدُّ عليه سَخْفَةُ الجُوعِ فِيُعَصِّبُ بطنَهُ بِحَجَرٍ . ومنه قوله : ففى هذا فنَحْنُ لُهُوثُ حَرْبٍ وفى هَذَا غُيُوتُ مُعَصَّبِينا(١) (و) المُعَصَّبُ: (الرَّجُلُ الفَقيرُ). وعَصَبَهُم الجَهْدُ وهو من قولهم يوم عَصِيبٌ (وانْعَصَبَ: اشْتَدَّ) . (و)عُصَيْبٌ(كزُبَيْ: ع بِلاَدِ مُزَيْنَةَ). (والحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ العَصَّابُ كشَدَّاد: مُحَدِّثٌ) عن شافع. وفاته مُحمّدُ بنُ إِسحاقَ العَصَّابُ عن سَلَمَةِ ابْنِ العَوَّامِ بْنِ حَوْشَب، وعنه الحَسنُ ابنُ الحُسَيْنِ العَطَّار . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : يقال للرَّجل إِذَا كان شَدِيدَ أَسْرِ الخَلْقِ غيرَ مُسْتَرْخِى اللَّحْمِ: إِنَّه لمَغَصُوبٌ (١) في المسان (عصب ) ٣٨٧ عصب عصلب ما حُفْضِج (١) . ورجل مَعْصُوبُ الخَلْقِ : شَدِيدُ اكْتِنَازِ اللَّحْمِ عُصِب عَصْباً . قال حَسَّانَ : دَعُوا النَّخَاجُوَّ وامْشُوا مِشْيَةً سُجُحاً إِنَّ الرجَالَ ذَوُو عَصَْبٍ وَتَذْكِيرٍ (٢) وجارِيةٌ مَعْضُوبَةٌ : حَسَنَةُ الْعَصْب أَى الَّلىِّ مجدولَةُ الخَلْقِ. ورجل مَعْصوب (٣): شَدِيدٌ. وعَصَّب الرجلَ تَعْضِيباً : دَعَاه مُعَصَّباً ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ،وأَنْشَدَ : يُدْعَى المُعَصَّبَ مَنْ قَلَّتَ حَلُوبَتُه وهل يُعَصَّبُ مَاضِى الهَمِّ مِقْدَامُ (٤) ويقال : عَصَب القَيْنُ صَدْعَ الزَّجاجَةِ بِضَبَّة من فِضّة إِذا لأَمَهَا بِهِ. والضَّبَّةُ: عِصَابُ الصَّدْعِ ، نقله الصَّاغَانِىّ. وفى حَدِيثِ عَلِىٌّ كَرَّم الله وَجْهَه ((فِرُّوا إِلَى اللّهِ وَقُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بكم)) أَى بما افْتَرَضَه عليكم وقَرنَه بكم من أوامره ونَوَاهیه . وفىحديث المهاجِرِين من المَدِينَة ((فنزلُوا (١) كذا أيضا في اللسان (عصب) وفى اللسان (حقضج): إن فلانا لمعْضُوبٌ ما حُفْضِجَ لَهُ . والحفاضجُ: الضخم البطن والخاصرتين . (٢) فى اللسان (عصب، خجأ، سجح) والذيوان / ٤٨ ط ليدن. والمقاييس ٤ / ٣٣٦ والصحاح والمخصص ٠١٠٧/٣ (٣) فى الأصل يعصوب والمثبت من اللسان . (٤) فى اللسان (عصب) غير منسوب. الْعُصْبَة)) هو مَوْضِعٌ بِالمَدينة عند قُبَاءَ، وضبطه بعضهم بفَتْحِ العَيْنِ والصَّادِ، هذا من لِسَانِ العَرَب. وفى الأَسَاسِ: ومِثْلِى لا يَدِرٌّ بالعِصَابِ ، أَى لا يُعْطِى بِالقَهْرِ والغَلَبَة ، من النَّاقَةِ العَصوب . وفلان خِوَانُه مَنْصُوبٌ وِجَارُهُ مَعْضُوبٌ ، ويقال فيه (١) : عاصب . وورد علىَّ مَعْصُوبٌ أَى كِتَابُ ، لأَنَّه يُعْصَبِ بِخَيْطِ . والأُمُور تَعْصِبُ بِرأسه انتهى . وعلىَّ بنُ الفَتْحِ بْنِ العَصَب الملحِىّ، محركة، عن البَاغَنْدِىّ. وملكةُ بنتُ عَصْب بْنِ عَمْرو، بالفَتْح فالسكون ، والدَّةُ زَائِدَةَ بنِ الحَارِثِ بْنِ بِسَامَة بن لُؤَىّ وإِخْوَتِهِ . وعن ابن الأَغْرَابىّ : غُلامٌ عَصْبٍ وعَضْبُ وعَكْبٌ إِذا كان خَفِيفاً نَشِيطا فى عَمَلِه . [ع ص ک ب) « (العُصْلُبُ بالضَّم وبالفَتْحِ (٢) والْعُصْلُبِىُّ مِنْسُوبةً) مَضْمُومَةً (والعُصْلُوبُ) (١) فى اللسان : له بدل فيه . (٢): وردت في اللسان المصلبى بالفتح ضبط قلم ، ولم يرد الضم . ٣٨٨ عصلب عضب بالضَّم أيضاً، وإِنما أَطلَقَه هنا اعتمادًا على ما هُو مَعْرُوف عِنْدَهم ، وهو نُدْرَة مَجِىءٍ فَعْلُول بالفتح، كل ذَلِكَ بمعنى (القَوِىّ)، والَّذِى فى الصِّحاحِ ولِسانِ العَرَبِ: (الشَّدِيدُ الخَلْقِ العَظِيمُ)، زاد الجَوْهَرِىّ: من الرِّجَالِ، قَال : قد حَتَّهَا اللَّيْلُ بِعُصْلُبِىِّ أَروعَ خَرَّاجٍ من الدَّادِىِّ مُهاجٍ لَيْسَ بأَعْرَابِىِّ (١) قال ابنُ مُنْظُور : والَّذِى فى خُطْبة الحجّاج : * قد لَفَّها الليلُ بعَصْلَبِىّ * والضمير فى لَفَّها للإِبِل، أَى جَمَعَهَا الليلُ بسائِقٍ شَدِيد، فَضَربَه مَثَلاً لِنَفْسِهِ ورَعِيَّتْه . وعن الليثِ: الَعُصْلَّبِىّ: ٠٠ الشَّدِيدُ الْبَاقِى على المَشْىِ والعَمَل . ٠ (وكقُنْفُذِ) فَقَط هو (: الثَّوِيلُ. وقال اللَّيْثُ: هو (المُضْطَرِبُ) من الرِّجَالِ، واقْتَصَر عَلَيْه . (١) فى المان (عصلب): حَسّها بدل حَشَّها . وفى مادة (حش): حَشَّها بالشين كما جاء هنا بالأصل . وفى الكامل للمبرد / ٢١٦ ط يبزج : قد لفها بدل قد حَشّهَا ، ومن الدّوى بدل من الدادى . (والعَصْلَبَةُ: شِدَّةُ الغَضَبِ )، قَالَه اللَّيْثُ أَيْضاً، وهو هكَذَا بالغَيْنِ والضَّادِ المُعْجَمَتَيْنِ فى سائِر النُّسخ . والذِى فى التَّكْمِلَة : شدَّة العَصْب، بالعَيْنِ والصَّادِ المُهْملَتَين، وهو الصَّوَاب. ثم إِنّ هَذِه الترجمة ذكرها الجَوْهَرِىّ فى آخر مادة عَصَب، مُشِيرا إِلى زِيَادَةٍ اللَّم: وظَاهِرُ صَنِيعِ المُؤَلِّف أَنَّه من زِيَادَاتِهِ، فَفِيه تَأَّمُّل. وقد أَشَارَ. لذلك شيخُنا، وذكر أيضاً أَنَّ الأَبْيَاتَ المذكورةَ ذَكَرِها المُبَرِّد فى الكَامِلِ . [ع ض ب] » ( العَضْبُ: القَطْعُ) عَضَبِه يَعْضِبُه عَضْباً: قَطعَه، وتَدْعُو العَربُ على الرَّجُل (١): مالَه عَضَبَه الله . يَدْعُون عليه بقَطْعِ يَدَيْه ورِجْلَيْهِ (و) العَضْب: (الشَّتْمُ والتَّنَاوُلُ)، يقال : عَضَبَه بلسانِه : تَنَاولَه وشَتَمه. ورجل عَضَّاب كثَدَّادٍ : شَئَّام . (و) العَضْبُ: (الضَّرْبُ) يقال: عَضَبْتُه بالْعَصَا إِذَا ضَرَبْتَه بها (٢) أَعضِبُهُ عَضْباً. (١) فى اللسان والتكملة (عضب): وتدعو العرب على الرجل فتقول ... (٢) فى الأصل : به ، والتصويب من الان. ٣٨٩ عصب عصب (و) العَضْبُ: (الْرُجُوعُ)(١) يقال عَضَبَ عَلَيْه أَى رَجَع عَلَيْه. (و) العَضْبُ: (الإِزْمَانُ) يقال: عَضَبَتْه الزَّمانَة تَعْضِبه عَضْباً: إِذَا أَقعدَتْه عن الحَرَكة وأَزْمَنَتْهِ . وقال أَبُو الهَيْثَمِ: العَضْب(٢): الشَّلَلُ، والخَبَلُ، والعَرَجُ، والخَبَلُ (٣)، ويقال: لا يعْضِبُك اللهُ ولا يَعْضِبِ اللهُ فُلاناً أَى لا يَخْبِلُهِ اللهُ . ( و) العَضْبُ: (جَعْلُ النَّاقَة والشَّةِ عَضْبَاءَ، كالإِعْضَابِ)، وهذه عن الفَرَّاءِ . و(فِعْلُ الكُلِّ كَضَرَبَ)، كَمَا أَسلَفْنَا بيانَّه . (و) العَضْبُ: (السَّيْفُ)، وقَيَّدَه الجَوْهَرِىُّ بِالقَاطِع، يقال: سَيْفٌ عَضْبٌ أَى قَاطِعِ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَر. (و) العَضْبُ: (الرجُلُ الحَدِيدُ الكَلامِ، وقد عَضُب) لِسَانُه (كَكَرُمْ عُضُوباً وعُضُوبَةً) : صَار عَضْباً أَى حَدِيدًا فى الكَلاَمِ . ومن المَجَازِ : لِسَانٌ عَضْبٌ، أَى ذَلِيقٌ (١) فى القاموس : والطعن والرجوع. (٢) في اللسان: العَضَب ((بفتح الضاد)). (٣) الخَبَلُ الثانية مكررة وعبارة التكملة خالية. من التكرير . مثلُ سيف عَضْب . ويقال: إِنَّبِه لَمَعْضُوبُ اللِّسَان، إِذا كان مَقْطُوعاً عَبِيًّا فَدْماً . ( و) عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ: العَضْبُ: (الغُلامُ الخَفِيفُ) الجِسْمِ الحَادُّ (١) (الرَّأْس)، عَضْبٌ ونَذْبٌ وشَطْبٌ، وشَهْبٌ وعَصْبٌ وعَكْبُ وسَكْبٌ، وقد سَبَق البعضُ ويأْتِى البعضُ فى مَحَلّه. ( و) عن الأَصْمَعِىِّ: الْعَضْبُ: (وَلَدُ الْبَقَرَةِ إِذَا طَلَحَ قَرْنُه) وذلك بَعْد ما يَأْتِى عليه حَوْلٌ، وذلك قبل إِجْذَاعِه . وقال الطَّائِفِىُّ: إِذَا قُبِضَ على قَرْنِه فهو عَضْب، والأُنْثَى عَضْبَةٌ ، ثم جَذَعِ، ثم ثَنِىُّ ثم رَبَاعٌ ثم سَدَس ثم النَّمَمُ والتَّمَمَةُ، فإِذا اسْتَجْمَعَت أَسْنَانُه فهو عَمَمٌ ، كذا فى لِسَانِ العَرَب ( والعَضْبَاءُ: النَّاقَةَ المَشْفُوقَةُ الأُذُنِ) وكذلك الشَّةُ، وجَمَلٌ أَعْضَبُ كذلك. (و) العَضْبَاءُ (مِنْ آذَانِ الخَيْلِ : الَّتِى جَاوَزَ الْقَطْعُ رُبْعَهَا. (و) العَضْبَاءُ: (لَقَب نَاقَةٍ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم) اسْمٌ لها (١) فى الأصل: الحار (( تحريف)، والتصويب من اللسان والتكملة(غضب) . ٣٩٠ عضب عضب عَلَمٌ (ولم تَكُن عَضْبَاءَ ) أَى من العَضَبِ الَّذِى هو الثَّقُّ فى الأُذُنِ ، إِنَّما هو اسْمٌّ لَهَا سُمِّيَت به، لِنَجَابَتِهَا ومُضِيِّهَا فِى وَجْهِهَا، كما فى المِصْبَاحِ وغَيْرِهِ . وقال الجوهَرِىُّ : هولَقَبُهَا . قال ابنُ الأَثِير: لم تكن مَثْقوقَةَ الأُذُن. قال: وقال بعضُهم: إنّهَا كانت مثْقُوقَةَ الأُذُنِ ، والأَوّلُ أَكْثَرُ. وقال الزَّمَخْشَرِىُّ : هو مَنْقُولٌ من قَوْلهم : ناقة عَضْبَاءُ ، وهى القَصِيرَةُ اليَدِ. وفى التَّوْشِيحِ: وهل هِى القُصْوَى أَو غَيْرُهَا ، قَوْلاَن: قال شَيْخُنا : وَوَقَع الخِلافُ ، هل نُوقُه صَلَّى الله تعالى عليه وسلَّم تَسْلِيما العَضْبَاءُ والقُصْوَى والجَدْعَاءُ ثَلاَثَة أَوْ وَاحِدَة لَهَا أَلْقَابُ ثَلاَثَةٍ ، كما جزَم به المُصَنِّفُ فى (( ج د ع)) أَقْوالٌ . (و) فى الصِّحَاحِ: الْعَضْبَاءُ: (الشاةُ المَكْسُورَةُ القَرْنِ الدَّاخِلِ) وهو المُشَاشُ، ويقال : هى التى انكَسَر أَحدُ قَرْنَيْهَا . (وَكَبْشٌ أَعْضَبُ بَيِّنُ العَضَب) ، محركة، (وَقَد عَضِبَ كَفَرِح)عَضَباً، وأَعْضَبَهَا هُوَ. وعَضَبَ القَرْنَ فانْعَضَبَ قَطَعَه فَانْقَطَع. قال الأَخْطَل : إِنَّ السُّيُوفَ غُدُوَّهَا وَرَوَاحَهَا تَرَكَتْ هَوَازِنَ مثلَ قَرْنِ الأَعْضَبِ (١) وفى الحديث عن النَّبِىِّ صلَّى الله عليه وسَلَّم (( أَنَّه نَهَى أَن يُضَحَّى بِالأَعْضَبِ القَرْنِ والأُذُن )) قال أبو عُبَيْد : الأَعْضَبُ: المَكْسُورُ القَرْنِ الدَّاخِلِ، قال: وقد يَكُونُ العَضَب فى الأُذُن أيضاً. فأَّمَّا المعروفُ ففى القَرْن، وهُو فيه أَكثَرُ. وقد نَقَل شيخُنَا عن الشّهاب فى العِنَايَةِ الوَجْهَيْنِ، وعَزَا الثانىَ إِلَى المِصْبَاحِ وأَنَّه افْتَصَر عليه . (والمَعْضُوبُ: الضَّعِيفُ). تَقُولُ منه: عَضَبهِ . وقال الإِمَامُ الشافعىُّ فى المَنَاسِكِ: وإِذَا كان الرجُلُ مَعْضوبًا لاَ يَسْتَمْسِك على الرَّاحِلَةِ فَحَجَّ عنه رَجُلٌ فى تِلْك الحالَة فإِنه يُجْزِئه . قال الأَزْهَرِىّ : (و) المَعْضُوبُ فى كلام العرب: المَخْبُولُ (الزَّمِنُ) الذِى (لا حَرَاكَ به) وقد عَضَبَتْه الزَّمانَةُ (١) فى الصحاح واللسان (عضب). والديوان /٢٨. ٣٩١ عضب عضب إِذَا أَقْعدَتْه عن الحرَكةِ ، وتَقدَّم قولُ أَبِىِ الهَيْئَم . ( والأعضَبُ) من الرِّجال: (مَنْ لا ناصِرَلَه ،و) من الجِمَال : (القَصِيرُ اليَدِ) ، مأخوذٌ من قول الزَّمَخْشَرِىّ المُتَقَدِّم فى العَضْبَاءِ . (والَّذِى مَات أَخوهُ، أَو مَنْ لَيْسَ له أَخٌ ولَا أَحَدٌ)، كُلُّ ذلك أقوالٌ، والأَخِيرُ هو الأَوّلُ . في لسان العرب (و) العَضْبُ: أَن يكونَ البيتُ من الوَافِرِ أَخرمَ (١). والأَعْضَبُ( فى عَرَوضِ الوَافِرٍ): الجُزْءُ الَّذِى لَحقه العَضْبِ وهو (مُفْتَعِلُن مَخْرُوماً) بالخَاءِ والزَّى المُعْجَمَتَيْنِ (٢) (من مُفَاعَلَتْنِ) فَيُنْقَلُ إِلَى مُفْتَعِلن. وَبَيْتُه قولُ الحُطَيْئة : إِن نَزَلَ الشتاءُ بِدَار قَوْمٍ تَجَنَّبَ جَارَبَيْتِهِمُ الشَِّاءُ (٣) (١) فى الأصل: أخزم، وما أثبتناه فى اللسان والقاموس (عضب)، وانظر مادة ((خرم)). والحرم فى الشعر : ذهاب الفاء من فعولن أو الميم من مفاعلتن، والبيت مخروم وأخرم . والحرم فى الشعر أيضا ؛ وهى زيادة تكون فى أول البيت ، لا يعتد بها فى التقطيع ، وتكون بحرف إلى أربعة . (٢) فى الأصل: مخزوما ((تصحيف)). وفى القاموس واللسان (عضسب) مخروما بالرَّاء وهو الصواب . (٣) فى اللسان (عضب). وفى الديوان /٢٧ إذا نزل .. تَجَنَّب دار بيتهم ، ويروى: بجار قوم . (وهو يُعَاضِبنى: يُرَادَّ نِى) وهو يُعاضِبُ فُلاناً أَى يُرَادُّه .. [] ومما لم يَذْكُرُه المُؤَلِّف من ضَبرُورِيَّات المَادَّة : العَضْبُ: اسمُ سَيْفٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم ، كما ذكره عبدُ البَاسِط البلقينيّ وغَيْرُه من أَهْلِ السِّيَرِ. قالِ شَيخُنَا: ويقال: إِنَّه هو الَّذِى أَرْسَلَ إِليه النَّبِىُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمْ سَعْدَ بنَ عُبَادَةِ حينَ سَارَ إِلى بَدْر، ولَيْسَ هو ذَا الفقار ، على الأَصَحّ، انتهى. وفى المَثَلَ ((إِنَّ الحاجَةَ لَيَعْضِبُهَا طَلَبُهَا قَبْلِ وَقْتِهَا)) يَقُولُ: يَقْطَعُهَا ويُفْسِدُهَا ويقال: إِنَّك لِتَعْضِبُنِى عن حاجَتِى، أَى تَقْطَعُنِى. والعَضَب فى الرُّمْح، أَى محركة : الكَثْر . ويقال: عَضَبْتُه بالرُّمْحِ أَيضاً، وهو أَن تَشْغَلَه عَنْه . وعَضْب الدَّولة أَتق من أُمَرَاءِ دِمَشْقَ مَدَحَه الخَيَّاطِ (١) الشَّاعرِ بَعْدَ الخَمْسمائة ، نَقَله الحَافظ . (٣) لعله ابن الخياط؛ وهو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن على بن يحيى التغلبى ، شاعر دمشقى مشهور توفى سنة ٥١٧ هـ (عن وفيات الأعيان). ٣٩٢ عطب عطب [ع ط ب]. (العُطْبُ بالفَّمِّ وبِضَمَّتَيْن : القُطْنُ ) مثل عُسْرِ وعُسُر. قاله ابنُ الأَعْرَابِىّ. وفى حَدِيث طَاوُوس أَو عِكْرِمَةَ ((لَيْسَ فى العُطْبِ زَكَاةٌ )) هو القُطْنُ . قال الشاعرُ : كأَنَّه فِى ذُرَى عَمَائِمهم مُوَضَّعٌ من مَنَادِفِ الْعُطُبِ (١) ( و) العَطْبُ (بالفَتْح) من القُطْنِ والصُّوفِ: (لِينُهُ ونُعُومَتُه، كالعُطُوب ) بالضم . والَّذِى فى التَّهْذِيبِ العَطْبُ: لِينُ الْقُطْنِ وَالصُوفِ، وَاحِدَتُه عَطْبة. وقد وجدتُه مضبوطاً بالضَّمِّ ، ثم ظَاهِرُ عِبَارَتِهِ أَنَّه لَيِّن كسَيِّد ، فإِن كَان كَذلِكَ فِى عِبَارَةِ المُؤَلِّف نوعُ تَسَامُح: يقال: ( عَطَبِ كَنَصَرَ ) يَعْطُبِ عَطْباً وعُطُوباً: (لاَنَ)، وهذا الكَبْشُ أَعطَبُ مِنْ هَذَا، أَى أَلْيَنُ . ( و) عَطِبَ ( كَفرِح) عَطَباً : (هَلَك) يكُونُ فى النَّاسِ وغَيْرِهِم (و) عَطِب (الْبَعِيرُ والفَرَسُ: انْكَسَرَ) أَو قَامَ عَلَى صَاحِبِهِ. (وأَعْطَبَه غَيْرُه ) إِذا أَهْلَكه. والمَعَاطِبُ: المَهَالِكُ، واحدُها مَعْطَب . (١) في اللسان (عطب) من غير عزو . وفى الحَدِيثِ ذِكرُ عَطَب الهَدْىِ، وهو هَلَاَكُه، وقد يُعَبَّر به عن آفَةٍ تَعْتَرِيه تَمْنَعُه عن السَّيْرِ فِيُنْحَرُ ، واسْتَعْمَل أَبُو عُبَيْدِ العَطَبَ فِى الزَّرْعِ فقال: فَنُرَى أَنَّ نَهْىَ النَّبِىِّ صلَّى الله تعالى عليه وسلم عن المُزارَعَة إِنَّمَا كان لهذه الشُّرُوطِ ، لأَنَّهَا مَجْهُولَةٌ لا يُدرَى أَتَسْلَمُ أَمْ تَعْطَبُ (١) (و) عَطِبَ (عَلَيْه: غَضِبَ أَشَدَّ الغَضَب ) . (والعُطْبَةُ بالضَّمِّ ) : قِطْعَةٌ مِن قُطْنِ أَو صُوفٍ. و) خِرْقَة تُؤْخَذُ بِهَا النَّارُ) قالَ البِكُمَيْتُ : نارًا من الحَرْبِ لا بالمَرْخِ ثَقَّبَهَا قَدْحُ الأُكُفِّ ولمْ تُنْفَخْبِهَا الْعُطَبُ (٢) ( واعْتَطَبَ بِهَا، أَخَذَ النَّارَ فِيهَا ) ويقال: أَجِدُ ريحَ عُطْبَةٍ أَى قُطْنَةٍ أَو خِرْقَة محترِقةٍ . ( والعَوْطَبُ) كجَوْهَر: (الدَّاهِيَةُ. و) العَوْطَبُ: (لُجَّةُ البَحْرِ) قال الأَصْمَعِىُّ: هُمَا من العَطَب ، وقال ابنُ (١) فى الأصل : أيسلم أم يعطب. (٢) فى الأصل: ولم ينفح ((تصحيف))، والتصويب من اللسان . ٣٩٣ ٠٠ عظب عظب الأَعرابِىّ: العَوْطَبُ: أَعمقُ موضِعٍ فى البَحْرِ، ( أَو المُطْمَئِنُّ بَيْنَ المَوْجَتَيْنِ) ، وهو قولُ ابْنِ الأَعْرَابِى أَيْضاً . (و) عَوْطَبُ (شَجَرٌ) . (والمُعْطِبُ) كمُحْسِنِ: (المُقْتِرُ). (والتَّعْطِيبُ: عِلاَجُ الشَّرَابِ لَيَطِيبَ رِيحُه)، عن أبى سَعِيد. يقال : عَطَّبَ الشرابَ تَعْطِيباً . وأَنشد بيتَ لَبِيد: إِذَا أَرسَلَتْ كَفُّ الْوَلِيدِ عِصَامَهُ يَمُجُّ سُلاَفً مِن رَحِيقٍ مُعَطَّبِ(١) وقال غيره : مِن رَحِيقٍ مُقَطَّبَ . قَال الأزْهَرِىُّ: وهو المَمْزُوجُ ، ولا أَدْرِى ما مُعَطَّب . (و) التَّعْطِيب: (فِى الْكَرْمِ) : بُدُوُّ أَى ( ظُهُورُ زَمَعَاتِه). ومن سَجَعَاتِ الأُسَّاسِ: لا تنسَ ما نَقَم اللهُ من حَاطِب، وما كَادَ يَقَع فيه من المَعَاطِب . وتَقُولُ : رُبَّ أَكْلَةٍ مِنْ رُطَب، كانَتْ سَبَباً فِى عَطَب. [ع ظ ب] * (عَظَبِ الطَّائِرُ يَعْظِب) عَظْباً، أَهملَه الجَوْهَرِىّ. وقال الليث: أَى (حَرَّكَ (١) فى الان والتكملة (عطب). وفي الديوان /٧ : كيعامه بدل عصامه. وجاء فى الشرح كعامه أى رباطه. زِمِكَّه)، بكَسْرِ الرَّائِ والمِيمِ وفَتْح الكَافِ المُشَدَّدَةِ مقصورًا، أَصْل الذَّنَبِ، (بِسُرْعَة و) حَظَبَ عَلَى الشَّىءِ وعَظَب (عَلَيْهِ) يَعْظِب (عَظْباً وعُظُوباً : لزِمَه وصَبر عليه)، عن الأَصْمَعِىّ (كَعَظِب) عَلَيْهِ (بالكَسْرِ) وإِنّه لحَسَنُ العُظُوبِ على المُصِيبَة، إِذا نَزَلَت به ، يَعْنِى أَنَّه مَسَنُ النَّصَبُّر جَمِيلُ العَزَاءِ . (و) قال مُبْتَكَرٌ الأَعْرَابِىّ: عظَب فلان (عَلَى مالِه: أَقَامَ عَلَيْهِ ) وهو عَاظِبٌ : إِذا كَانَ قَائِمًا عَلَيْه، وقد حَسُن ◌ُظُوبُهُ عَلَيْه. (و) عَظَب (جِلْدُه) إِذَا (يَبِس و) عَظَبَت (يَدُه) إِذا (غَلُظَت على العَمَلِ. و) عَظِب ( كفَرِ ح) يَعْظَب إِذا (سَمِن). والعَظُوبُ: السَّمِينُ، عَنِ ابْن الأَعْرَابِىّ . (و) فى النَّوَادِر: كُنتُ العامَ عَظِباً وعاظِباً وَعَذِباً وشَطِفاًوَصَامِلاَّ وَشَذِباً (١) ( العَظِبُ والعَاظِبُ) وما بَعْدَهُمَا : (النَّازِلُ) الفَلَاةِ و (مواضعَ الْيُبْسِ. (١) فى المسان (عطب) ... وشَذياً وشذباً ، وهو كله نزوله الفلاة ومواضع الييس . ٣٩٤ عظب عظب والتَّعْظِيبُ: النَّسْوِيف) . يقال : عَظَّبَه عن بُغْيَتِه إذا سَوَّفَه عنها . ( و) يقال: رجل (عِظْيَبُ الخَلْقِ) بفتح الخَاءِ المُعْجَمَةِ وسُكُونِ اللَّم ، أَى الذَّاتِ والصُّورَة الظَّاهِرَةِ (كإِرْدَبٌ) أَى بالكَتّر فسُكُونٍ فقَتْح فتشديد: (عَظِيمُهُ. و) عِظْيَبُ (الخُلُقِ) بالضَّمِّ (:سَبُِّ). ( والعُنْظُبُ كَقُنْفُذٍ وجُنْدَبٍ) أى بفَتْح الثَّالث وهو لُغَة ، ( و ) عِنْظَابٌ مثل (قِنْطار ) عن اللِّحْيَانِىّ (وقُسْطَاسٍ، و) عُنْظُوب مثلُ (زُنْبُورٍ ) كُلُّه : (الجَرادُ الضخْمُ أَو الذَّكَر) مِنْه، والأُنْثَى عُنْغُوبَة ، والجَمْحُ عنَاظِبُ. قال الشّاعِرِ: غَدَا كَالْعَمَلَّسِ فى خَافَةٍ رُؤُوسُ العَنَاظِبِ كالْعُنْجُدِ (١) العَمَلَّسُ: الذِّئبُ. والخَافَةُ : خَريطَةٌ من أَدَم. والعُنْجُدُ: الزَّبِيبُ. وقال اللِّحْيَانِىّ: هو الذَّكَر (١) فى اللسان (عظب) و (عنجد) ، وروى فى الأخيرة: فى خدلة بدل خافة . ورءوس العظارى بدل رءوس العناظب ، وجاء البيت فى الموضعين من غير عزو . (الأَصْفَرُ منه) أَى الجَرَادِ (كالعُنْظُبانِ) بضَمِّ الأَوَّل والثَّالِث . قال أبو حنيفة : هو ذَكَر الجَرَادِ (والعُنْظَابَة والعُنْظُبَاءِ) وهما الجَرَادُ الضَّخْمُ . (وُنْظُبَة، كُفُنْفُذَةٍ: ع) قال لَبِيد : هل تَعْرِفُ الدَّارَ بِسَفْحِ الشَّرِبُبَه من قُكَلِ الشِّحْرِ فَذَاتِ المُنْظُبَةْ جَرَّت عَلَيْهَا أَن خَوَتْ مِن أَهْلِهَا أَذْيَالَهَا كُلُّ عَصُوفٍ حَصِبَهْ (١) هكَذَا أَنشدَه الجَوْهَرِىّ ، وقال الصّاغَانِىّ: ليس لِلبِيد على هذا الرَّوِىّ شَىْء. والعَصُوفُ(٢): الرِّيحُ العَاصِفَة. والحَصِبَةُ : ذات الحَصْبَاءِ . بَقى أَنّ شيخَنا نَقَل عن أَبِى حَيّان أَن نُونَ العُنْظُب زَائِدَة . قلت: وهو صَنِيعُ المُصَنِّف. ونقل عن غَيْرِهِ أيضا تَفْسِيرهُ بذَكَرِ الخَنَافِس (١) فى الأصل: السربية ((بالسين)) بدل الشريبة ((تُصحيف)) والتصويب من اللسان والصحاح (عظب) (شرب). والبيت الثانى فى اللسان والصحاح والتاج (حصب) الديوان / ٣٥٥ مما نسب للبيد . وخرج ثلاثة أبيات وعجز رابع . (٢) فى الأصل : العصف . ٣٩٥ عظرب عقب كالحُنْظُبِ، وقد تَقَدَّمَ . وفى لسان العرب : المُعَظِّبُ المُعَوَّدُ للرِّعْيَةِ والقيامِ على الإِبِل الملازمُ لعَمَله القَوِىُّ عَلَيْهِ . وقيل: المُلاَزِمِ لكُلّ صَنْعَة. [ ع ظـ ر ب] (العِظْرِبُ، بالكَسْر) والظَّاءِ المُشَالَة كزِبْرِجٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصَاحِبُ اللّسَان وقال الصَّاغَانِىّ: هى (الأَفْعَى الصَّغِيرَةُ) . [ع ق ب) = (العَقْبُ) بفَتْح فَسُكُون (الجَرْىُ) يجىءُ (بَعْدَ الجَرْئِ) الأول وفى الأَسَاسِ: ويُقَال للفَرَّس الجَوَاد هو ذُو عَفْوٍ وعَقْبٍ ، فَعَفْوُهُ: أَوَّل عَدْوِهِ، وعَقْبُه: أَن يُعْقِب مُحْضِرًا (١) أَشَدَّ من الأَوَّل، ومنه قولهم لمِقْطَاعِ الكَلام : لو كان له عَقْبٌ لتَكَلَّم، أَى جَوَابٌ ، ومثله فى لِسَان العَرَب . (و) العَقْب: (الوَلَدُ. وولَدُ الْوَلَد) من الرَّجُلِ : الْبَاقُون بعدَه، (كالعَقِبِ (١) . فى الأساس (عقب) : بحضرٍ . ككّتِفٍ)، فى المَعْنَيَيْنِ. تقول: لِهذَا الفَرَسِ عَقْبٌ حَسَنٌ ، وفَرَسُ ذو عَقْب أَى لَهُ جَرْىٌ بعد جَرْىٍ . قال امرؤ القَيْسِ : على العَقْبِ جَيَّاش كَأَنَّ اهتزامَهُ إِذا جَاشَ فيه حَمْيُهُ غَلْىُ مِرْجَلٍ (١) قال ابن منْظُور: وقالوا : عِقَاباً ، أَى جَرْياً بَعْدَ جَرْىٍ . وأَنْشَد ابنُ الأَعْرَابِىّ: يَمْلَأُ عَيْنَيْكَ بِالفِنَاءِ وَيُرْ ضِيكَ عِقَاباً إِنْ شئتَ أَو نَزَقَا (٢) وقول العَرَب : لا عَقِبَ له ، أَى لم يَبْقَ له وَلَدِ ذَكَر ، والجَمع أَعْتَابٌ . (و) الْعُقْبُ (بالضَّمِّ و) العُقُب (بضمَّتَيْن) مثل عُسْرَ وعُسُر: (الْعَاقِبَةُ) . ومنه قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ هُوَ خَيْرُ ثَوَاباً وخَيْرٌ عُقُبًا ﴾ (٣) أَى عَاقِبَة. (و) العَقْب بالتَّسْكِين و(كَكتِفٍ: مُؤَخَّرُ القَلَمِ)، مُؤَنَّثَة ، منه، كالعَقِيبِ كأَمِير . ونَقَل شيخُنَا فى هَذَا أَنّه لُغَيَّة (١) فى الأصل: حمئه ((تحريف))، والتصويب من اللسان (عقب) و (هزم) ومقاييس اللغة ٤ /٨٢ وفى الديوان / ٢٠ : على العقب جياشٍ (( بالجرّ)). (٢) فى اللسان (عقب) من غير عزو . (٣) السكهف / ٠٤٤ ٣٩٦ عقب عقب رَدِيئَة ، والمَشْهُورُ فيه الأَوّلُ . وفى المصباح: أَنّ عَقِيباً بالياءِ صِفَة وأَن استعمالَ الفُقَهَاءِ والأُصُولِيِّين لاَ يَتِمّ إِلا بِحِذْفِ مُضَافٍ، وسَيَأْتِى. وفى الحديث ((أَنه بَعَثَ أُمَّ سُلَيمٍ لِتَنْظُر لَهُ امرأةً فقال: أَنْظُرِى إِلَى عَقِبَيْهَا أَو عُرْقُوبَيْهَا)) فقيل(١) لأَنَّه إِذا اسوَدَّ عَقِباهَا اسوَدَّ سَائِرِ جَسَدِها . وفى الحَدِيثِ ((نَهَى عن عَقِب الشَّيْطانِ فِى الصَّلاَةِ)) وهو أَن يَضَعِ أَلْيَتَيْه على عَقِبَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَين . وفى حَدِيث عَلِىّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلّم: ((يَا عَلِىُّ إنّى أُحِبٌ لَكَ ما أُحبّ لنَفْسِى، وَأَكْرَه لَكَ ما أَكْرُهُ لِنَفْسِى، لاتَقْرَأُ وأَنْتَ رَاكِعٌ، ولا تُصَلُّ عَاقِصاً شَعْرَك، ولا تُفْعِ على عَقِبَيْك فى الصَّلاة فإِنها عَقِب الشَّيْطَانِ، ولا تَعْبَث بالحصى وأَنتَ فى الصّلاة، ولا تَفْتَح على الإِمام)). وفى الحديث: ((ويلٌ للعَقِبِ من النَّار، وَوَيْلٌ للأَعْقَابِ من النَّارِ)). قال ابن الأُثِيرِ : وإِنْمَا خَصَّ العَقِبَ بالْعَذابِ؛ (١) فى الان (عقب) والنهاية: قيل. لأَنَّهِ العُضْوُ الذى لم يُغْسَل . وقيل : أَرادَ صَاحِب العَقِب، فحذَفَ المُضَاف؛ وَجَمْعُها أَعْقَابُ وأَعْقُبُ. أَنشَد ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: * فُرْقَ المَقَادِيم قِصارَ الأَعْقُبِ (١). (و) العَقَبِ: (بالتَّحْرِيك: العَصَبُ) الّذِى (تُعْمَلُ منه الأَوْتَارُ) الواحِدَة عَقَبَة. وفى الحَدِيثِ (( أَنّه مَضَغَ عَقَباً وهو صَائِم)). قال ابنُ الأَثِيرِ: هو بفَتْحِ القَافِ: العَصَبُ . والعَقَبُ من كُلِّ شىءٍ: عَصَبُ المَثْنَيْنِ والسَّاقَيْنِ والوَظِيفَيْن بِخْتَلِط باللَّحْمِ يُمْشَقَ منه مَثْقاً ويُهذَّبُ ويُنَقَّى من اللَّحْمِ ويُسَوَّى منه الوَتَر ، وقد يكون فى جَنْبَىِ الْبَعِير. والعَصَبُ: العِلْبَاءُ الْغَلِيظ ولا خَيْرَ فِيهِ، وأَمَا العَقْب (٢) مُؤَخَّر القدم فَهُو مِنَ العَصَب لا مِنَ العَقَب . وفرق ما بَين العَصَب والعَقَب أَن العَصَب يَضْرِبُ إِلى الصُّفْرَةِ، والعَقَب يَضْرِب (١) فى اللسان (عقب) من غير عزو . (٢) فى الأصل: العصب ((تحريف))، والتصويب من اللسان . هذا وضبط الان ضبط قلم (وأما العَقَب )) وانظر العَقيب فهى مؤخر القدم. ٣٩٧ عقب عقب إلى البَيَاضِ وهو أَصلَبُهما وأَمْتَنُهُمَا(١)، وقال أبو حنيفة : قال أبو زياد: العَقَبُ: عَقَبُ المَثْنَيْنِ من الشَّاةِوالْبَعِيرِ والنَّاقَةِ والبَقَرةِ . (وعَقَبَ) الشىءَ يَعْقِبُهُويَغْقُبُهُ عَقْباً ، وعَقَّبَه: شَدَّهِ بعَقَبٍ . وعَقَب الخَوْقَ وهو حَلْقَةُ القُرْطِ يَعْقُبه عَقْباً: خَاف أَن يَزِيغَ فَشَدَّه بِعَقَب. وعَقَب السهمَ والقِدْحَ و (القَوْسَ) عَقْباً إِذا ( لَوَى شَيْئاً مِنْهَا عَلَيْهَا) ، قال دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّة: وأَسمَرَ مِنْ قِدَاحِ النَّبْعِ فَرْعٍ به عَلَمَانِ من عَقَبٍ وَضَرْسٍ (٧) فى لِسَانِ العَرَب قال ابنُ بَرِّىّ: صوابُ هَذَا البَيْت: وأَصْفَرَ من قِدَاحِ النَّبْعِ، لأَنَّ سهامَ المَيْسِرِ تُوصَفُ بالصَّفرة، كقَوْل طَرَفَةٌ : وأَصفرَ مَضْبُوح نظرتُ جُوَارَه على النارِ واسْتَوْدَعْتُه كَفَّ مُجْمد(٣) ثم قال: وعَقَبَ قِدْحَه بالعَقَب (٤) يعْقُبِه عَقْباً: انْكَسَر فشَدَّه بِعَقَبٍ . (١) فى اللسان (عقب): وهو أصلبها وأمبتها . (٢) فى اللسان (عقب). . (٣) فى اللسان (عقب) والديوان /١٥٢ (٤) لا توجد ((بالعقب)) في اللسان هنا (وِالعَاقِبَةُ) : مصدر عَقَب مكانَ أَبيه يَعْقُب، و(الوَلَدُ) . يقال: ليست لفلان عاقبَةٌ، أَى ليسَ له وَلَدٌ، فهو كالعَقْب والعَقِب الماضى ذِكرُهما، والجَمْعِ أَعْقَاب. وكُلُّ من خَلَفَ بَعدَ شَىء فهو عاقِبَةٌ وعَاقِب له، وهو اسم جاءَ بِمَعْنَى المَصْدَر كقوله تعالى : ﴿لَيْسَ لِوَفْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ (١) (و) العَقْبُ والعَاقِب والعَاقِبَةِ والْعُقْبَةِ بالضم والعُقْبَى والعَقِبِ كَكَتِف والعُقْبَان بالضم : (آخر كُلِّ شَىءٍ) . قال خالدُ بنُ زُهَيْر : فإِن كُنْتَ تَشْكُو من خَلِيلٍ مَخَافَةً فتِلْكَ الجَوَازِى عَقْبُها ونُصُورُهَا (١) يقول: حَدِّثْنَا مَا فَعِلْتَ بِابْن عُوَيْمِر (٢) ، والجمع العَوَاقِب والعُقُب (١) سورة الواقعة الآية ٢ : (٢) فى الأصل: نهورها بدل نصورها ((تحريف)) والتصويب من اللسان (عقب) و(جزى) و (نصر) وشرح أشعار الهذليين ١ /٢١٣ والبيت ضمن قصيدة لخالد برواية عقبها (( بفتح العين)»، برفخانة بدل مخافة وهى أجود . وضبط السان ضبط قلم ((عُقْبها)) ولم يتقدم في الألفاظ المذكورة إلا العَقْب . وقد - نسب البيت فى اللسان (جزى) لأبى ذويب خطأ. وفى ( نصر) : خداش بن زهير خطأ أيضا . وروى الشطر الثانى: ((فتلك الحوارى عَقّها ونصورها». (٣) فى الأصل: يا ابن عويمر ((تحريف))، والتصويب من اللسان. وعبارته: ((يقول: جزيتك بما فعلت بابن عويمر)). هذا والبيت قصة انظرها في شرح أشعار الهذليين . ٣٩٨ عقب عقب والْعُقْبَان والعُقْبَى بَضَمِّهما كالعَاقِبَة . وقالوا: العُقْبَى لَكَ فى الخَيْرِ، أَى العَاقِبَة. وفى التَّنْزِيل ﴿ولا يَخَافِ عُقْبَاهَا﴾ (١) قال ثَعْلَب: معناه لا يَخَافُ اللهُ عَزّ وَجَلَّ عاقِبَةَ ما فَعَل (٢) أَى أَن يُرْجع عليه فى العَاقِبَة كما نَخَافُ نَحْرُ . وفى لسان العرب : جِئْتُك فى عَقِب الشَّهْرِ ، أَى كَكَتِف، وعَقْبِه بفَتْح فَسُكُون وعلى عَقِبه، أَى لِأَيَّامٍ بَقِيَت منه عشَرَةٍ أَو أَقَلَّ. وجِئْتُ فى عُقْبٍ الشَّهْر وعلى عُقْبِه ، بالضم والتَّسْكِين فِيهِما، وعُقُبه، بضَمَّتَيْن،وَعُقْبَانِهِ (٣) بالضم ، أَى بعد مُضِيِّ كُلِّه. وحَكَى اللُّحْبَانِىّ: جِئْتُك عُقُب رَمَضَان بالضَّمّ أَى آخِرَه ، وجِئْتُ فلانا على عُقْبِ مَمَرّه، بالضَّمِّ ، وتُقُبِهِ، بضَمَّتَيْنِ ، وعَقِبِهِ كَكَتِف، وعُقْبَانِه، بالضَّمِّ ، أَى بَعْدَ مُرُورِهِ. وفى حديث عُمَرَ : ((أَنَّه سافَر فى عَقْب رَمَضَان)) بالتّسْكين (٤) أَى فى آخِره وقد بَقِيَتْ منه بَقِيَّةٌ. وقال (١) الشمس / ٠١٥ (٢) فى اللسان: ما عمل. (٣) فى الأصل : عقبان، والتصويب من اللسان . (٤) فى اللسان (عقب): عَقِب بكسر العين ضبط قلم. اللِّحْيَانِىّ: أتيتُك على عُقُب ذَاكَ، بضَمَّتَيْن ، وعُقْب ذَاكَ، بضَمٌ فَسُكُون، وعَقِبٍ ذَاكَ، كَكَتِفٍ، وعَقْبٍ ذَاكَ، بالتَّسْكِين، وعُقْبَانِ ذَاكَ ، بالضَّمّ ، وجئْتُهُ (١) عُقْبَ قُدُومِه، بالضَّمِّ، أَى بَعْدَه. قلت: وفى الفَصِيحِ نَحْوُمِمَّا ذُكِرَ. وفى المُزْهِرِ: فى عقِبِذِى الحِجَّة ، يقال بالفَتْحِ والكَسْر لِمَا قَرُب من النَّكْمِلَة، وبِضَمّ فسُكُونٍ لِمَا بِعْدَهَا . ونقل شيخُنا ، جِئْتُك على عُقْبِهِ و عُقْبَانِه، أَى بالضَّم وعَاقِبِه وعَقِبِه . قال أبو جعْفَر : قال ابنُ عُدَيْس: وزاد أَبُو مِسْحَل: وعِقْبانِهِ، أَى بالكسْرِ . وفى لسان العرب : ويقال : فلان عُقْبَةُ بَنِى فُلانٍ، أَى آخِرُ مَنْ بَقِىَ مِنْهُم . وحكى اللَّحْيَانِىّ: صَلَّيْنَا عُقُبَ الظُّهْر ، وصلَّيْنَا أَعْقَاب الفَرِيضَة تَطَوُّعا، أَى بَعْدَها. (والعَاقِبُ) من كل شىء : آخِرُه. والعَاقِبُ: السَّيِّد. وقيل: الَّذى دُونَ السَّيِّد، وقيل: (الَّذِى يَخْلُف السَّيِّدَ) بعدَه. وفى الحديث ((قَدِم (١) فى اللسان (عقب) : جئتك . ٣٩٩ عقب عقب على النبيّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّمْ نَصَارى نَجْرَان، السَّيِّدُ والعَاقِب))، (و) العاقبُ: (الَّذِى يَخْلُف مَنْ كَانَ قَبْلَه فى الخَيْرِ كالْعَقُوب)، كصَبُور، وقيل: السَّيِّدُ والعاقِب هُمَا من رُوَّسَائِهِم وأَصْحَاب مَرَاتِبِهِم . وقال النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلّم ((لى خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: مُحَمَّد. وَأَحْمَدُ ، والمَاحِى يَمْحُو اللهُ بِى الْكُفْرَ ، والحَاشِرُ أَحْشُر الناسَ عَلَى قَدَمِى، والعَاقِبُ)). قال أبو عُبَيْد : العَاقب: آخرُ الأَنْبِيَاء. وفى المُحْكَم: آخِرُ الرُّسُل. (وعَقَبَهُ) يَعْقُبُه: (ضَرَبَ عَقِبَه) أَى مُؤَخَّرَ القَدَم . (و) يقال : عَقَبَه يعقُبِه عَقْباً وعُقُوباً إِذا ( خَلَفَه). وكُلُّ مَا خَلَف شَيْئاً فقد عَقَبَه وغَقَّبه (كأَعْقَبه). وأَعْقَبَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ وتَرَك عَقِباً أَى وَلَدا. يقال: كان لَهُ ثَلاَثَةٌ من الأَوْلادِ فَأَعْقَبِ مِنْهُم رَجُلاَن أَى تَرَكَا عَقِباً ودَرَجَ وَاحِدٌ . وقول طُفَيْلِ الغَنَوِىّ: كريمَةُ حُرِّ الوَجْهِ لم تَدْعُ هَالِكاً من القَوْمِ مُلْكاً فى غَدٍ غَيْرَ مُعْقِب (١) (١) فى اللسان (عقب) والديوان / ٣ القطعة /١ يعنى أَنَّه إِذا هَلَك مِن قَوْمِهَا سَيِّدٌ جاءَ سَيِّدُ، فهى لم تَنْدُبِ سَيِّدًا وَاحِدًا لا نظيرَ لَهُ، أَى أَنّ له نُظَراءَ من قَوْمه. وَذَهَبَ فلانٌ فَأَعْقَبَه ابنُه إِذَا خَلَفه ، وهو مثل عَقَبه . وعَقَب مكانَ أَبِيهِ يَعقُب عَقْباً وعاقبةً. وعَقَّبَ إِذا خَلَف. وَعَقَبُوا من خَلْفِنا وعَقَّبُونَا : أَتَوْا . وَعَقَبُونَا مِنْ خَلْفنا وَعَقَّبُونَا أَى نَزَلُوا بَعْدَ مَا ارْتَحَلْنَا، وأَعْقَبَ هذَا هذَا، إِذَا ذَهَبِ الأَوَّلُ فلم يَبْقَ منه شَىءٌ وصارَ الآخَرُ مَكَانَه . (و) عَقَبَ الرَّجُلَ فى أَهْلِهِ: (بَغَاهُ بِشَرِّ ) وَخَلَفَه . وعَقَب فى أَثَرِ الرَّجُل بما يَكْرَه يَعْقُب عَقْباً : تناوَلَه بما يَكْرِه وَوَقَع فيه . (والْعُقْبَةُ، بالضَّمِّ): قدرُ فَرْسخَيْنِ ، والْعُقْبَة أَيضا: قَدْرُ ما تَسِيرُه، والجَمْع عُقَبٌّ: قال : * خَوْدًا ضِنَاكاً لا تَسِيرُ العُقَبَا (١). أَى أَنها لا تَسِيرُ مَع الرِّجَال؛ لأَنَّهَا لا تَحْتَمِلِ ذَلِكَ لِنَعْمَتِهَا وَتَرَفِهَا . والْعُقْبَةُ: (النَّوْبَةُ). تقول: تَمّت عُقْبَتُك. (١) فى اللسان (عقب ) من غير غزو .. ٤٠٠