Indexed OCR Text
Pages 301-320
عبب عبب (أَوَّلُ الثَّىءِ) وَفِى الحَدِيث: ((إِنَّاحَىٌّ مِنْ مَذْحِج، عُبَابُ سَلَفِها ولُبَابُ شَرَفِهَا))(١) عُبَابُ المَاءِ: أَوَّلُهُ ومُعْظَمُه. ويقال: جَاءُوا بِعُبَابِهِم أَى جَاءُوا بِأَجْمَعِهِم، وأَرَادَ بسَلَفِهِم مَنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِم، أَوْ مَا سَلَف مِنْ عَزِّهِمِ ومَجْدِهِم. وَفِى حَدِيثِ عَلِىٌّ يَصِفُ أَبَا بَكْر رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا (( طِرْتَ بِعُبَّابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا)) أَى سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الإِسْلاَمِ وأَدْرَكْتَ أَوَائِلَه وشَرِبْتَ صَفْوَه وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهِ . قَال ابْنُ الأَثِيرِ : هَكَذَا أَخْرَجَ الحَدِيثَ الهَرَوِىُّ والخَطَّبِىُّ وَغَيْرُهُمَامن أَصْحَابٍ الغَرِيبِ، وقد تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْهِ فى (((ح ب ب)) وقيل فِيه غَيْرُ ذَلِكَ، انظُرُه فى لِسَانِ الْعَرَبِ . ( و) عُبَابٌ: ( فَرَسُ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرة) الْيَرْبُوعِّ نَقَلَه الصَّاغَانِىّ (أَو صَوَابِهِ عُنَابٌ بِالنُّونِ) كما يَأْنِى لَهُ فى ((ع ن ب)) واقْتِصَارُه عَلَيْه. (و) عن ابْنِ الأَعْرَابِِّ (العُنْبَبُ (١) فى الأصل : عباب شرفها ولباب سلفها، وما أثيتناه فى اللسان (عب) والنهاية ٣ /٦٧. كجُنْدَبِ : كَثْرَةُ المَاءِ) وأَنْشَد : فَصَبَّحَتْ والشمْسُ لم تُقَضِّبِ عَيْناً بغَضْيَان ثَجُوجَ العُنْبَبِ (١) ويروى نَجُوج . قال أبو منصور : جَعَلَ الْعُنْبَبَ الفُنْعَل من العَبِّ. والنُّونُ لَيْسَت أَصْلِيَّةِ وَهِىَ كَنُونِ العُنْصَلِ . (و) العَنْبَبُ وعُنْبَبُ كِلاَهُمَا (وَاد) نَقَلَ اللُّغَتَيْنِ الصَّاغَانِىُّ؛ سُمِّىَ بِذَلِكَ لأَنَّه يَعُبُّالمَاءِ، وهو ثَّلاَئِىٌّ عِنْدَ سِيَبْوَيْهِ، وسَيَأْتِى ذِكْرُه . قال نُصَيْبٌ : أَلاَ أَيُّهَا الرَّبْعُ الخَلَاءُ بِعُنْبَبٍ سَقَتْكَ الغَوَادِى مِن مُراحٍ ومُعْزَبٍ (٢) (ونَبَاتُ. وَبَنُو العَبَّابِ كَكَنَّان): قَوْمٌ (مِنَ الْعَرَبِ؛ سُمُّوا) بِذَلِكَالأَنَّهُم خَالَطُوا فَارِسَ خَتَّى عَبَّتْ) أَى شَرِبِتْ (خَيْلُهُم فى) نَهْرِ (الفُرَاتِ ) . (والْيَعْبُوبُ) كيَعْفُورِ: (الفَرَسُ السَّرِيعُ) فى جَرْبِهِ وقِيلَ: هُوَ (الطَِّيلُ، (١). فى اللسان (عب) و (ثُج) و (قضب)، وروى فى الأخيرة ((نجوج المشرب)»: وغضيان: موضع. وفى التكملة: تقضب (( بفتح التاءة ، وبغضبان ، والبيت غير معزو . وفى معجم البلدان لياقوت (غضيان) : عينا بغضيان سَحُوحَ العنبب. (٢) فى التكملة (عب)، ولم يرد فى اللسان (عب). ٢٠١ عبب عبب أَو الْجَوَادُ السَّهْلُ فِى عَدْوِهِ، أَوِ) الْجَوَاد (الْبَعِيدُ القَدْرِ)، أَوِالشَّدِيدُ الْكَثِيرُ ( فى الجَرْى ) وَهَذَا الأَخِيرُ أَصَحُّ، لأَنَّه مَأْخُوذٌ مِنْ عُبَابِ الْمَاءِ ، وهُوَ شِدَّةُ جَرْيِهِ، وَقَدْ كَانَ لَهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فَرَسُّ اسمُهُ السَّكْبُ وَهُو مِنْ سَكَبْتُ المَاءِ، كَذّا فى الرَّوْضِ الأُنُفِ للسُّهَيْلِىّ ، وهذا الذى اقْتَصَرَ عليه الجَوْهَرِىِّ وَصَوَّبَه غيرُ وَاحِدٍ، وحينئذٍ يَكُونُ مَجَازًا . (و) الْيَعْبُوبُ: (الجَدْوَلُ الكَثِيرُ المَاءِ) الشَّدِيدُ الجِرْيَةِ. وبِهِ شُبِّه الفَرَسُ الطَّوِيلُ. وقَال ◌َيْسُ: (١) غَدِقٌ بِسَاحَةٍ حَائِرٍ يَعْبُوبٍ (٢) الحَائِرِ : المَكَانُ المُطْمَئِنُّ الْوَسَطِ المُرْتَفِعُ الحُرُوفِ يَكُونُ فِيهِ المساءُ ، وجَمْعُه حُورَانٌ . والْيَعْبُوبُ: الطَّوِيلُ، جَعَلَ يَعْبُوباً من نَعْتِ خَائِرِ (و) الْيَعْبُوبُ: (السَّحَابُ) (١) فى الأصل والمسان (عب): ((قس))، والصواب قَيس بن الخطيم والبيت فى ديوانه . /٦ (٢) فى الأصل واللسان (عب): عِذْقُ. والصوابُ غَدِقٌ . عَجزُ بيت صدره : (تخطوعلى بَرْدِ يَّتَيْن غَذَاهما)) (و) يَعْبُوبُ: (أَفْرَاسٌ للرَّبِيعِ بْن زِيَاد) العَبْسِىّ (والنُّعْمَانِ بْنِ المُنْذِر) صَاحِب الحِيرَة ( والأُجْلَحِ بْنٍ قَاسِط) الضِّبَابِىّ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . (والعَبِيبَةُ) كَسَفِينَةٍ: (طَعَامٌ) أَو ضَرْبٌ منه . (وشَرَابٌ) يُنْخَذُ (من العُرْفُطِ حُلوٌ، أَوْ) هِىَ (عِرْقُ الصَّمْعِ)، وهو حُلْوٌ يُضرَّبُ بمِجْدَحٍ حَتّى يَنْضَجَ ثُمَّ يُشرَب ، وقِيلَ: هى الَّى تَقْطُرُ من مَغَافِيرِ الْعُرْفُطِ قَالَهُ الجَوْهَرِىّ. وعَنِ ابْنِ السِّكِّت: عَبِيبَةُ اللَّثَى: غُسَالَتُهُ. والَّلِثَى هو شَىءٌ يَنْضَحُه (١) النِّمَامُ حُلوٌ كالناطِفِ، فِإِذَا سَالَ مِنْه شَىْءٌ فى الأَرْضِ أَخِذَ ثَمَّ جُعِلَ فى إِنَاءِ، ورُبَّمَا صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ فِشُرِبَ حُلْوًا، ورُبَّمَا أُعْقِدَ . قالَّ أَبُو مَنصُور: رَأَيْتُ فى البَادِيةِ جِنساً من الثُّمَامِ يَلْثَى صَمْغَاً حُلْوًا يُجْنَى مِنْ أَغْصَانِهِ وَيُؤْكَلُ يُقال لَهُ: لَشَى النُّمَامِ فإِنْ أَتَّى عَلَيْهِ الزَّمَان تَنَاثَرِ فِى أَصْلِ الثَّمَامِ فَيُؤْخَذُ بِتُرَابِهِ ويُجْعَلُ فى ثَوْبٍ ويُصَبُّ عَلَيْهِ المَاءُ (١) فى الأصل: ينضجه ((تصحيف))، والتصويب من ٹ اللسان (عب) و (لى). ٣٠٢ عبب عبب ويُشْخَلُ (١) به، ثم يُغْلَى بالنَّارِ حتَّى يَخْثُرِ ثُمَّ يُؤْكَلُ. وَمَا سَالَ منه فَهُوَ العَبِيبَةُ. وقد تَعَبَّبْتُهَا أَى شَرِبْتُهَا. هذا نَص لِسَانِ الْعَرَبِ. ( و) العَبِيبَةُ: (الرِّمْثُ)، بالكَسْرِ والمُثَلَّثَةِ: مَرْعَى للإِبِلِ كَمَا يَأْتِى لَهُ (إِذَا كَانَ فِى وَطَاءِ مِنَّ الأَرْضِ). (والعُبِّيَّةُ) بالضَّمِّ( وبِالْكَسْرِ) فَهُمَا لُغَتَانِ ذَكَرَهما غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ اللَّغَوِيِّينِ ويُوهِمُ إِطْلاَقُ الْمُؤَلِّفَ لُغَةَ الفَتْحِ وَلاَ قَائِلَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الأَئِمَةِ : فَلَوْقَالَ بالفَّمِّ وَيُكْسَر لَسَلِمَّ من ذَلِكَ . وفى كلامٍ شَيْخِنا إِشَارَةٌ إِلى ذَلِك بِتَأْمُّلِ (الكِبْرُ والفَخرُ والنَّخْوَةُ ) حَكَى اللَّحْيَانِىُّ: هَذِهِ عُبِّيَّةُ قُرَيْشٍ وعِّيَّةُ. وَرَجُلٌ فِيهِ عُبِّيَّةٌ وعِبِّيَّةٌ أَى كِبْرَ وتَجَبر. وعُبِّيَّةُ الجَاهِلِية : نَخْوَتُها . وفى الحديث ((إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنكُمْ عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّة (يَعْنِى الكِبْرِ، وَهِى فُعُولَةٍ أَو فُعِيلَة فإِنْ كَانَت فُعُولَة فَهِى من التَّعْبِيَةِ، لِأُنَّ المُتَكَبِِّ ذُو تَكُلُّفٍ وتَعْبِيَةٍ خِلاَفُ (١) فى الأصل: ويُسْحَل به «تصحيف))، والتصويب من اللسان (عب)، و(شغل). ويشخل: يُصَفَّى. المُسْتَرْسِلِ عَلَى سَجِيَّتِهِ . وإِنْ كَانَتْ فُعِّيلَة فَهِى مِنْ عُبَابِ المَاءِ وهو أَوَّلُه وارْتِفَاعُه، كَذَافى التَّهْذِبِ ولِسَانِ الْعَرَبِ. وفى الفَائِقِ أَبْسَطُ مِمَّا ذَكَرَا (والعَبْعَبُ) كجَعْفَرِ: (نَعْمَةُ الشَّبَابِ، والشَّابُّ المُمْتَلِىُّ) الشَّبَاب. وَشَبَابٌ عَبْعَبٌ: تَامٌّ. قال العَجَّاجُ: بَعْدَ الجَمَالِ والشَّبَابِ العَبْعَبِ (١) (و) العَبْعَبُ: (ثَوْبٌ وَاسِعٌ) ، نقله الصَّاغَنِىُّ (و) العَبْعَبُ: (كِسَاءٌ) غَلِيظٌ كَثِيرُ الْغَزْلِ (نَاعِمٌ) يُعْمَلُ (مِن وَبَرِ الإِبِلِ) . وقَالَ اللَّيْتُ: العَبْعَبُ مِنَ الأُكْسِيَةِ: النَّاعِمُ الرَّقِيقُ. قَالَ الشَّاعِرُ: بُدُلْتِ بَعْدَ الْعُرْىِ والنَّذَعُبِ ولُبْسِكِ العَبْعَبَ بَعْدَ العَبْعَبِ نَمَارِقَ الخَرِّ فجُرِّى وَاسْحَبِى (٢) (١) فى الثمان والتكملة (عب). وقال الصاغانى : ليس للعجاج على هذا الروى إلا أرجوزة واحدة ، وهى (هل تعرِفُ الدار لأم جُنْدَب)) وليس هذا المشطور فيها ، وإنما الرواية: ((من الجمال والشباب العَبَعيَا)). وانتصب العبعين لأنه صفة الشباب وهو منصوب بالفعل الذى فى المشطور الذى قبله ، وهو: وقد يُرَائِين علىَّ المُذْهَبًا . (٢) فى اللسان (عب) من غير عزو ٣٠٣ عبب عبب وقيل: كسَاءُ مُخَطَّطٌ. وَأَنْشَدِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ : تَخَلَّجَ المَجْنُونِ جَرَّ العَبْعَبَا (١) وقِيلَ : هُو كِسَاءُ مِنْ صُوْفٍ (و) العَبْعَبُ: (صَنٌ )القُضَاعَةَ وَمَنْ دَانَاهُم، وقد يُقَال بَالغَيْنِ المُعْجَمَةِ كمَا سَيَأْتِى. (و) عَبْعَبٌ اسْمُ (رَجُل وارُبَّمَا سُمَِّ العَبْعَب ( مَوْضِعِ الصَّنَم) والعَبْعَبُ: التَّيْسُ مِنَ الظََّاءِ (و) العَبْعَبُ: (الرَّجُلُ الطَّوِيلُ، كَالْعَبْعَابِ) بالفَتْحِ . (والأَعَبُّ: الفَقِيرُ. والغَلِيظُ الأَنْف) أَيْضًا، نَقَلَهُمَا الصَّاغَانِىّ ( و) فى النَّوَادِرِ: (العَبْعَابُ)، كالقَبْقَابِ: الرَّجُلُ (الوَاسِعُ الحَلْقِ والجَوْفِ) الجَلِيلُ الْكَلاَمِ، (و) العَبْعَابُ: الشَّابُ ( النَّامُّ الحَسَنُ الخَلْقِ) بفَتْح الخَاءِ : وأَنْشَدَ شَمِرٌ : بعد شَبَابٍ عَبْعَبِ النَّصْوِيرِ (٢) أَى ضَخْمِ الصُّورَةِ (وَعبُّ الشَّمْسِ) بالتَّشْدِيدِ عَلى قَوْلٍ (١) فى السان (عب) . (٢) فى اللسان (عب) من غير عزو . بَعْض (ويُخَفَّفُ) وهُو المَعْرُوفُ المَشْهُورُ (ضَوْوُّهَا) أَى الشَّمْس، وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: عَبُّ الشَّيْسِ: ضَوْءُ الصُّبْحِ وَعَلَى الَّخْفِيفِ قَالَ الشَّاغِرِ : ورَأْسُ عَبِ الشَّمْسِ المَخُوفُ ذِمَاوُّهَا (١) وقَال الأَزْهَرِىّ فى عَبْقَر عِنْدَ إِنْشَادِه: كَأَنَّ فَاهَا عَبُّ قُرِّ بَارِدِ (٢). قال: وبِهِ سُمِّی عَبْشَمْسُ وِفِى لِسَانِ الْعَرَبِ : وَقَوْلُهُم: عَبُّ شَمْس أَرَادُوا عَبْدَ شَمْسٍ . قال ابن شُمَيْل : وفى سَعْدٍ بَنُوعَبُّ الشَّمْسِ، وفى قُرَيْشِ بَنُو عَبْدِالشّمْسِ. (وذُو عُبَبٍ كصُرَد : وَادٍ) . (والعُبَبُ: حَبُّ الْكَاكَنْج )،وإِنَّمَالم يَضْبِطْهِ اعْتِمَادًا عَلَى ضَبْطِ مَا قَبْلَه ، وأَخْطَأَ مَنْ رَأَى ظَاهِرَ الإِطْلَاَقِ فَضَبَطَه مُحَرَّكَةً، ثم إِن الكّاكَنْجَ، عَلى مَا قَالَه غَيْرٌ وَاحِدٍمِنِ الأَئِمَّةَ: شَجَرٌ، وَالْعَبَبُ حَبُّه، ويَأْنِى فى كَلاَمِ المُؤَلِّفِ أَنَّهِ صّمْغٌ، فَتَأَمَّل. أَشَارَ لِذَلِكَ شَهْخُنَا، (أَوْ عِنَبُ (١) فى المسان (عب) دون عزو. وفى التكملة: وَنَابُهَا بدل ذمارما . (٢) فى الان (عب) دون عزو ٣٠٤ عبب عبب الثَّعْلَبِ) قَالَهُ ابْنُ الأَعْرَابِىّ . قال ابنُ حَبِيب: هُوَ الْعُبَبُ ومَنْ قَالَ : عِنَبُ الثَّعْلَبِ فَقَدْ أَخْطَأَ . قالَ أَبُو مَنْصُور : عَنَبُ الثَّعْلَبِ صَحِيحٌ ولَيْسََ بِخَطٍَ . ووجَدْتُ بَيْتاً لأَّبِى وَجْزَةَ يَدُلُّ عَلَى مَا قَالَه ابْنُ الأَعْرَابِىّ : إِذَا تَرَّبَّعْتَ مَا بَيْنَ الشَّرَيْقِ إِلَى رَوْضِ الفِلاَج أُوْلاَت السَّرْح والعُبَبِ (١) ( أو ) شَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا (الرَّاءُ) مَمْدُودًا ، قَالَهُ ابْنُ الأَعْرَابِىّ،(أَو) ضَرْبٌ من النَّبَات، وَزَعَمَ أَبُو حَنِيفة أَنه (شَجَرَةٌ مِنَ الأَغْلاَثِ ) تُشْبِهُ الحَرْمَل إِلاَّ أَنَّهَا أَطولُ فِى السَّماءِ تَخْرُجُ خِيطَاناً ولها سِنَفَةٌ مِثْلُ سِنَفَةِ الحَرْمَلِ وقد تَقْضَمُ المِعْزَى مِنْ وَرَقِهَا ومن سِنَفَتِهَا إِذَا يَبِسَت . (و) الْعُبُبُ (بِضَمَّتَيْن: المِيَاهُ المُنْدَفِقَةُ) وفى نُسْخَة المُتَدَقِّقَةُ، قَالُه ابنُ الأَعْرَابِىّ . (١) فى الأصل: الشريف بدل الشريق، والفلاح بدل الفلاج (( تحريف)»، والتصويب من اللسان ومعجم ياقوت (الشريق، الفلاح) والشريق والفلاج: واديان ، والبيت فى التكملة (عب) . (وعَبْعَبَ) إِذَا (انْهَزَم). وَعَبَّ إِذَا حَسُنَ وَجْهُه بَعْدَ تَغَيُّر . وَعَنْ ابْنِ الأَعْرَابِىّ: عُبْ عُبْ إِذَا أَمِرْتَه أَنْ يَسْتَتِرِ . ( و) فى النَّوَادِرِ يُقَال: (تَعَبْعَبْتُه) أَی الشَّىءَ وتَوَعَّبْتُه واسْتَوْعَبْتُه وتَقَمْقَمْتُه وتَضَمَّمْتُه (١) (أَى أَتَيْتُ عَلَيْهِ كُلِّه). (وعُبَاعِبٌ بِالضَّم: مَاءٌ لِقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَة) وفى لِسَان الْعَرَبِ: مَوْضِعٌ ، قَالَ الأَعْثَى: صَدَدْتَ عَنِ الأَعْدَاءِ يَوْمَ عُبَاعِبٍ صُدُودَ المَذَاكِى أَفْرَعَتْهَا المَسَاحِلُ (٢) (والعُبَّى، كَرِّبَّى)، عَنْ كُرَاعِ: (المَرْأَةُ) الَّتِى ( لاَ يَكَادُ يَمُوتُ لَهَا وَلَدٌ ) . (وَعَبَّتِ الدَّلْوُ) إِذَا (صَوَّتَتْ عِنْدَ غَرْفِ المَاءِ) . (وَتَعَبَّبَ النَّبِيذَ) إِذَا (أَلَحَّ فى شُرْبِه)، عَنِ اللِّحْيَانِىّ، ويُقَالُ: هو يُتَعَبَّبُ النَّبِيذَ أَى يَتَجَرَّعُه (و) حَكَى ابْنُ الأَعْرَابِى (١) فى الأصل: تصمبته بالصاد ((تصحيف))، والتصويب من اللسان . (٢) فى الأصل: الأعباء، تحريف، والتصويب من اللسان (عب) و (فرع) وفى الديوان. / ١٨٧ عن الأحياء بدل عن الأعداء ، وأقرعتها بالقاف بدل أفرعتها ، وجاء فى الشرح: أقرعتها : زدتها . أما أفرعتها فيكون المعنى كما جاءفى اللسان (فرع): أدمتها. ٣٠٥ عبب عنب (قَوْلهم: إِذَا أَصَابَتِ الظُّبَاءُ المَاءَ فَلاَ عَبابٍ وإِنْ لَمْ تُصِبْهِ فَلَا أَبَابِ ) كحَذَام فيهمَا (١) (أَى إِنْ وَجَدَتْه لَمْ تَعُبَّ وإِنْ لَمْ تَجِدْهُلَمْ) تَأْتَبّ أَىْ لَمْ (تَتَهَيَّأُ لِطَلَبِهِ و) لاَ (لِشُرْبِهِ) مِنْ قَوْلِك أَبّ لِلْأَمْرِ واثْتَبَّ لَه : تُهَيَّأَ. وَقَوَّلُهُم: لَعَبَاب أَى لاَ تَعُبّ فى المَاءِ . وقال شَيْخُنَا: كَثُرَ اسْتِعْمَالُه فِى كَلَامِ الْعَرَب مُخْتَصَرًا فَأَوْرَدَهِ أَهْلُ الأَمْثَالِ كِالمَيْدَانِى وغَيْرِهِ لاَ عَبَابٍ ولا أَبَابٍ (١) ﴿ وَالْعَبْعَبَةُ: الصُّوفَةُ الْحَمْزَاءُ) . (و) عَبْعَبَةُ: (وَالِدَةُ دُرْنَى) بِالضَّمِّ والأَّلِفِ المَقْصُورَةِ فِى آخِرِهَا الشَّاعِرَةُ. وَوَجِدْتُ فِى هَامِشِ لِسَانِ العَرَبِ مَا نَصُّهُ : قَال أَبُو عُبَيْد: العَبِيبَةُ: الرَّائِبُ مِنَ الأَلْبَانِ . قَالَ أَبُو مَنْصُور: هَذَا تَصْحِيف مُنْكَر والَّذِى أَقْرَأَنِى الإِبَادِىّ عَنْ شَمِرِ لأَِّى عُبَيْد: الغَبِيبَة، بالغَيْنِ مُعْجَمَةً : الرَائِبُ مِنَ اللَّبَنِ. قَال: وسَمِعْتُ العَرَبَ تَقُولُ لِلَّبنِ البَيُّوتِ فى السِّقَاءِ إِذَا رَابٍ مِنَالْغَدِ غَبِيبَةٍ. والعَبِيبَةُ بالعَيْنِ بِهَذَا المَعْنَى تَصْحِيفِ فَاضِحٌ . (١) كذا في القاموس. وفي الان (عب، أب) وأمثال الميدانى: لا عباب ((يفتح آخره)) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : : عَبَّابُ بْنُ رَبِيعَةَ ، كَشَدَّادِ ، فى بَنِى ضَبَّة، وقِيلَ : فى بَنِى عِجْلِ وقَيْسُ بْنُ عَّابِ شَهِدَ القَادِسِيَّة وَمَعْرُوفُ بْنُ عَبّاب العِجْلِىّ. وعَبّابِ بْنُ جُبَيْلِ بْنِ بَجالة ابْنِ ذُهْل الضَّبِّىّ، كمَا قَيَّده الحَافِظُ. [ع ب ر ب ). (الْعَبْرَبُ) كَجَعْفَرٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىّ: الْعَبْرَبُ ( والعَرَبْرَبُ: السُّمَّاقُ) قال : (وقِذْرٌ عَبْرَبِيَّةٌ وعرَبْرَبِيَّةٌ أَى سُمَّاقِيَّةٌ). وفى النِّهَايَةِ فِى حَدِيثِ الحَجَّاجِ قَالَ الطََّّاخِه: ((اتَّخِذْ لَنَا عَبْرَبِيَّةٍ وَأَكْثِرِ فَيْجَنَهَا )) الفَيْجَنُ: السَّذَابُ، وَهكَذَا فِى لِسَانِ الْعَرَبِ . [ ع ت ب]. (العَتَبَةُ مُحَرَّكَةً) كَذَا فِى نُسْخَتنَا وسَقَطَ مِنْ نُسْخَةٍ شَيْخِنَا : (أُسْكُفَّة الْبَابِ) الَّتِى تُوطَأُ ، (أَوَ) العَتَبَةُ ( العُلْيَا مِنْهُمَا)، والخَشَبَةُ الَّتِى فَوْقَ الأَعْلَى: الحَاجِبُ، والأُسْكُفَّةُ السُّفْلَى، والعَارِضَتَان العُضَادَتَانِ، وقَد تقدمت الإِشَارَةُ إِلَيْه فى ((ح ج ب)) والجَمْعُ عَتَبُ وعَتْبَاتٌ. ٣٠٦ عنب عنب والعَتَبُ أَيْضاً الدَّرَجُ، وَعَنَّب ◌َتْبَةً: اتَّخَذَهَا. وَعَتَبُ الدَّرَجِ . مَرَاقِيهَا إِذَا كَانَت مِنْ خَشَبٍ ، وَكُلُّ مِرْقَاةٍ منْها عَتَبَةٌ . وفى حَدِيثِ ابن النَّحَّامِ قَالَ لِكَعْب بن مُرَّةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ بِدَرَجَاتِ المُجَاهِدِينِ (١): مَا الدَّرَجَةُ ؟: فَقَال: أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ كَعَتْبَةٍ أُمِّك. أَىْ أَنَّهَا لَيْسَتِ بِالدَّرَجَة الَّتِى تَعْرِفُهَا فِى بَيْتِ أُمِّكَ، فَقَدْ رُوِى (( أَنَّ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْن كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ » وتَقُولُ : عَنِّبِلِى عَتَبَةً فِى هَذَا المَوْضِعِ إِذَا أَرِدْتَ أَنْ تَرْفَى بِهِ إِلَى مَوْضِعٍ تَصْعَدُ فِيهِ . (و) العَتَبَةُ: ( الشِّدَّةُ والأَمْرُ الكَرِيهُ، كالعَتَبِ محركة) أَى فِيهِمَا. وحُمِلَ عَلَى عَتَبٍ من الشَّرِّ وَعَنَبَة أَى شِدَّة .. ويُقَالُ : مَا فِى هَذَا الأَمْرِ رَتَبٌ ولا عَتَبُ، أَى شِدَّةٌ. وفى حَديثٍ عَائِشَة ((إِنَّ عَتَبَاتِ المَوْتِ تَأْخُذُها)) أَ شَّدَائِده. وحُمِلِ فُلاَنٌ على عَتَبَةِ كَرِيهَةٍ وعلى عَتَبٍ كَرِيءٍ مِنَ الْبَلاَءِ والشَّرِّ . قَال الشَّاعِرِ : (١) فى اللسان والنهاية (عتب): المجاهد ... وفى النهاية: ليست بعتبة أمك . يُعْلَى عَلَى العَتَبِ الكَرِيه ويُوبَسُ (١) (و) العَرَبُ تَكْنِى عَنِ (المَرْأَة) بالعَتَبَة ، والنَّعْلِ، والقَارُورَةِ، والبَيْتِ والدُّمْيَةِ، والغُلِّ، والقَيْدِ، والرَّيْحَانَةِ ، والقَوْصَرَّةِ، والشَّاةِ، والنَّعْجَةِ. ومَنْه حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ الخليل عَلَيْهِ السَّلاَمَ: ((غَيِّرِ عَتَبَة بَابِك)). (والعَتَبُ) أَى مُحَرَّكَةً أَطْلقَه لاسْتِغْنَائِه عَنْ ضَبْطِهِ بِمَا قَبْلَه كَمَا هُوَ عَادَتُه: (مَا بَيْنَ السََّّابَةِ وَالْوُسْطَى أَوْ مَا بَيْنَ الْوُسْطَى والبِنْصرِ). والعَتَبُ: ما بَيْنَ الجَبَلَيْنِ : وعَتَبَةُ الوَادِى : جَانِبُه الأَقْصَى الَّذِى يَلِى الجَبَلَ . (و) العَتَب: ما دَخَلَ فى الأُمْرِ مِن (الفَسَادِ). والعَتَبُ فى العَظْم: النّقْصَ وَهُوَ إِذَا لم يُحْسَنْ جَبْرُهُ وَبَقِىَ فِيهِ وَرَمٌ لَزِمٍ أَوْ عَرَجٌ . وبِهِ فُسِّرْ حَدِيثٌ ابْنِ المُسَيِّبِ ((كُلُّ عَظْمٍ كُسِرَ ثُمَّ جُبِر غَيْرَ مَنْقُوصٍ وَلاَ مُعْتَبٍ فَلَيْسَ فِيهِإِلاَّ إِعْطَاءِ المُدَاوِى، فإِنْ جُبِرَ وبِهِ عَتَبٌ (١) فى اللسان (عتب) دون عزو ، وفى الأساس (عتب): ويُوبس (بكسر الباء): وعزاه المتلمس . ولم أقف عليه فى الديوان ط ليبزج وإن كانت فيه قصيدة على الوزن والقافية فلعل البيت ساقط منها . ٣٠٧ عنب عنب فإِنَّهُ يُقَدَّرْ عَتَبُهُ بِقِيمَةٍ أَهْلِ الْبَصَّرِ )) قَالَ: فَمَا فِى حُسْنِ طَاعَتِنَـ وَلاَ فِى سَمْعِنَا عَتَبُ (١) وَعَتَبُ السَّيْفِ: الْتِوَاوَّهُ عِنْدَالضَّرِيبَة ونَبْوَتُه قَالَ : أَعْدَدْتُ للحَرْبِ صَارماً ذَكَرًا مُجَرَّبَ الوَقْعِ غَيْرَ ذِى عَتَبِ (٢) ويُقَالُ: مَافِى طَاعَةٍ فُلاَنٍ عَتَبٌ ، أَى الْنِوَاءُ ولا نَبْوَةٌ. وَمَا فِى مَوَدَّتِهِ عَتَبُ ، إِذَا كانَتْ خَالِصَةٌ لا يَشُوبُها فَسَادٍ. والعَتَبُ: العَيْبُ : قَالَ عَلْقَمَةُ [ بنُ عَبَدَة ]: لاَ فِى شَظَاهَا ولا أَرْسَا غِهَا عَتَبُ (٣) أَى عَيْبٌ وهو مِنْ قَوْلِكَ لا يُتَعَنَّبُ عَلَيْهِ فِى شَيْءٍ، قَالَهُ ابنُ السِّكِّيت . (وَ) عَتَبُ العُودِ: مَا عَلَيْهِ أَطْرَافُ ٥٠: الأَوْثَارِ مِنْ مُقَدَّمِهِ ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِ وأَنْشَدَ قَوْلَ الأَعْشَى : وثَنَى الْكَفَّ عَلَى ذِى عَتَبٍ يَصِلُ الصَّوْتَ بِذی زِیرٍ أَبخٌ (٤) (١) فى اللان (عتب) دون عزو . (٢) فى اللان (عتب) دون عزو . (٣) فى الأصل: لا فى سطاها ((تصحيفه، والتصويب من التكملة واللسان (عتب)، وعجز البيت كما فى التكملة: ((((ولا السنابكُ أفناهُنْ تَقْلِيمٍ)» (٤) كذا و التكملة (عنب) والديوان /٢٤٢ ط القاهرة وفى اللسان نقلا عن المحكم صحل الصوت . العَتَبُ: الدَّسْتَانَاتُ، قَالَه أَبُو سَعِيد. وقيل: العَتَبُ: ( العِيدَانُ المَعْرُوضَةُ عَلَى وَجْهِ الْعُودِ، مِنْهَا تُمَدُّ الأَوْتَارُ إِلَى طَرَفِ العُودِ) . (و) العَتَب: الغلَظُ (١) مِنَ الأَرْضِ) وَعَتَبُ الجِبَالِ والحُزُونِ : مَرَاقِيها (و) العَتَبُ (جَمْعُ العَتَبَة) أَى عَتَبَةِ البَابِ ، كالْعَتَّبَاتِ ، وقد تَقَدَّم (والعَتْبُ) أَى بِفَتْحِ فَسُكُونِ (: المَوْجِدَةُ ) بِكَسْرِ الجيمِ ، وهو الغَضَب الَّذِى يَحْصُل مِنْ صَدِيقِ (كالعَتَبَان)، مُحَرَّكَة، هَكَذَ فى نُسْخَتِنَا، وضَبَطَه شَيْخُنَا بِالضَّمِّ ، وَهُوَ فِى بَعْضِ الأَمَّهَاتِ بالكَسْرِ . (والمَعْتَبُ) كمَقْعَد، (والمَعْتَبَةُ) بِزِيَادَةِ الهَاءِ، (والمَعْتِبَةُ) بكُسْرِ النَّاءِ المُثَنَّةِ لا المِيم كَمَا وَهِم فِيهِ بَعْضُهُم ، وبِهِمَا رُوِى فى الحَدِيثِ: ((كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ المَعْتِبَةِ: مَالَه تَرِبَتْ يَمِينُه. )) يقال: عَتَبَ عَلَيْهِ إِذَا وَجَدَ عَلَيْهِ ، قَالَ الْغَطَمَّشُ الضَّبِىُّ وهُوَ (١) كذافى هامش القاموس والتكملة. وفى القاموس والأصل: الغليظ . ٢٠٨ عنب عنب مِنْ بَنِى شَقِرَة (١) بْنِ كَعْبِ بْنِ ثَعْلَبَةً ابْنِ ضَبَّةَ : أَقُولُ وَقَدْ فَاضَتْ لعَيْنِىَ عَبْرَةٌ أَرَى الدَّهْرَ يَبْقَى والأَخِلاَّهُ تَذْهَبُ أَخِلَّىَ لَوْ غَيْرُ الحِمَامِ أَصَابَكُمْ عَتَبْتُ وَلَكِنْ مَا عَلَى الدَّهْرِ مَعْتَبُ (٢) عَتَبْتُ أَى سَخِطْتُ، أَىْ لو أُصِبْتُم فى حَرْبٍ لِأَدْرَكْنَاَ بِشَأْركُمْ وَانْتَصَرْنَا، ولَكِنّ الدَّهْرَ لا يُنْتَصَرُ مِنْهُ . (و) الْعَنْبُ: (المَلَامَةِ، كالعِتَابِ والمُعَاتَبَةِ ). ◌َاتِبَه مُعَاتَبَة وِتَاباً: لا مَهُ . قَالَ : أَعَاتِبُ ذَا المَوَدَّةِ مِنْ صَدِيقٍ إِذَا مَا رَابَنِى مِنْهُ اجْتِنَابُ إِذَا ذَهَبِ العِتَابُ فَلَيْسَ وُدُّ وَيَبْقَى الوُدِّ مَا بَقِى الْعِتَابُ (٣) ( والعِتِّيِبَى ) بالكَسْر كخِلِّفی . (١) كذا فى التكملة (عتب) والقاموس (شقر). وفى اللسان (عتب) : شُقْرة بضم الشين وسكون القاف . (٢) فى اللسان (عتب): بعينى بدل لعينى. واقتصر فى التكملة (عتب) على البيت الثانى برواية: أخلاء بدل أخلای . (٣) فى اللسان (عتب) دون عزو وكذلك فى شرح المضنون به على غير أهله /٣٠٧ والمخلاة /٨٨ وتفسير القرطبى ١٨ / ٥٤ . والبيت الثانى فى العقد الفريد ٣١٠/٢، ٠٢٣٠/٤ ويُقَالُ: مَا وَجَدْتُ فى قَوْله ◌ُتْبَاناً، وذَلِكَ إِذَا ذَكَر أَنَّه أَعْتَبَك ولم تَرَ لذلك بَيَاناً. وقَال بَعْضُهم: ما وَجَدْتُ عِنْدَه عَنْباً ولا عِتَاباً. قَالَ الأَزْهَرِىُّ: لَمْ أَسْمَع العَتْبَ والْعُثْبَانَ والعِتَابَ بِمَعْنَى الإِعْتَابِ، إِنَّمَا العَنْبُ والعُنْبَانُ: لَوْمُكَ الرَّجلَ عَلَى إِسَاءَةٍ كَانَتْ لَهُ إِلَيْكَ فاسْتَعْتَبْتَه مِنْهَا، وكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّفْظَيْنِ يَخْلُّصَ للعَاتِب، فإذَا اشْتَرَكَا فِى ذَلِكُ وذَكَّر كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَه مَا فَرَط مِنْهُ إِلَيْه من الإِسَاءَةِ فَهُوَ الْعِتَابُ والمُّعَاتَبَةُ. وَسَيَأْتِى مَعْنَى الإِعْتَابِ والاسْتِعْتَاب . ( و) العَتْبُ فى الفَحْلِ: (الظَّلَعُ) أَوِ العَقْلُ أَو الْعُقْرُ .. (و) العَتْبُ فِيهُ أَيْضًا: (المَشْىُ على ثَلاَثِ قَوَائِمَ مِنَ العُقْرِ ) أَو العَقْل، كأَنّه يَقْفِزْ قَفْزًا. (و) العَنْبِ فِيكَ : (أَنْ تَشِبَ بِرِ جْلٍ) وَاحِدَة (وتَرْفَعَ الأُخْرَى) وكَذَلِكَ الأَقْطَعُ إِذَا مَشَى عَلَى خَشَبَةِ ، وَهَذَا كُلُّه تَشْبِهٌ، كأَنَّه يَمْشِى عَلَى عَّبٍ دَرَجٍ أَوْ جَبَلٍ أَوْ حَزْنٍ فَيَنْزُو مِنْ عَةٍ إِلَى أُخْرَى . وَفِى حَدِيثِ الزُّهْرِىِّ فِى رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّة ٣٠٩ عنب عنب رَجُلٍ فَعَتِبَتْ أَى غَمَزَتْ وَيُرْوَى (عَنِتَتْ)) بِالنُّونِ، وسَيَأْنِى فى مَوْضِعِهِ ( كالعَتَّبَانِ مُحَرَّكَة)، وَهُوَ عَرَجُ الرِّجْلِ. (والتَّعْتَابُ) أَى بِالفَتْحِ كَتَذْ كَارِوَهُوَ أَيْضاً إِعْتَابُ العَظْمِ بَعْدَ الجَبْرِ كَمَا سَيَأْتى. وعَتَبَ البَرْقُ عَتَبَاناً مُحَرَّكَةً إِذَا بَرَقَ بَرْقاً وِلَءٍ (يَعْتُبُ ويَعْتِبُ) بالفَّمِّ والكَسْرِ (فى الكُلِّ)، أَى فِى كُلّ مِمَّا ذُكِرَ مِنْ مَعْنَى العَتَّبَة، والعَرَجِ، والمَوْجِدَةِ، والظَّلَع، والوُنُوبِ ، والبَرْقِ، وإن أُغْفِل عَنِ الأُخِيرِ، وَفِى عَتَبَ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ ومن قَوْلٍ إِلَى قَوْل إِذَا اجْتَازَ، فالمَنْصُوصُ فى مُضَارِعه الكَسْرُ وهَذَا أَيْضاً مِمَّا أَغْفَلَهُ . (والتَّعَنِّبُ) : النَّجَنِّى. تَعَتَّب عَلَيْه وَتَجَنَّى عَلَيْه بِمَعْنَى وَاحِدٍ . وتَعَنَّب عَلَيْه: وَجَدَ عَلَيْهِ. ( والتَّعَاتُبُ والمُعَاتَبَةُ) وَكَذَلِك التَّعَتُّبُ: الثَّلاثَةُ بِمَعْنَى (تَوَاصُف المَوْجِدَةِ) أَى مُذَاكَرَتِهَا . (و) قال الأَزْهَرِىّ: التَّعَتُّبُ والمُعَاتَبَةُ والعِتَابُ كُلُّ ذَلِكَ (مُخَاطَبَةُ الإِدْلاَلِ)، وَكَّلاَمُ المُدِلِينَ أَخِلاَّ هم طَالِبِينَ حُسْنَ مُرَاجَعَتِهِم [ومذاكرة] (١) بَعْضِهِم بَعْضاً ما كَرِهُوه مِمَّا كَسَبَهُم(٢) المَوْجِدَةَ . قُلْتُ: وَهُوَ كَلَامُ الخَلِيلِ، وكذَا فِى الصِّحَاحِ والمِصْبَاحِ والاقْتِطَافِ. (والعِتْبُ بالكَسْرِ المُعَاتِبُ): صَاحِبَهَ أَوْ صَدِيقَه ( كَثِيرًا) فى كُلِّ شَىْءٌ إِشْفَاقاً عليه ونَصِيحَةٌ لَهِ . (والأُعْتُوبَةُ ) بالضّمِ : (مَا تُعُوتِبَ بِهِ). يُقَالُ: بَيْنَهُم أُعْتُوبَّةٌ يَتَعَاتَبُونَ بِهَا، وذَلِكَ إِذَا تَعَاتَبُوا أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُم العتَّابُ. والمُعَاتَبَةُ: التّأْدِيبُ والتَّرْوِيضُ. ومِنْهُ الحَدِيثُ ((عَائِبُوا الخَيْلَ فإِنَّهَا تُعْتِبُ أَى أَدِّبُوهَا وَرَوّضُوهَا لِلْحَرْبِ والرُّكُوب ، فإِنَّهَا تَتَأَدَّبُ وتَقْبَلُ العتابَ. ( والعُتْبَى بالضَّمِّ: الرِّضَا) يُوضَع مَوْضِعَ الإِعْتَابِ، وَهُوَ الرَّجُوعُ عَنِ الإِسَاءَة إِلَى مَا يُرْضِى العَاتِبَ ( واسْتَعْتَبَه: أَعْطَاهُ العُنْبَى كَأَعْتَبه)، يقال: أَعْتَبَه: أَعْطَاه العُتْبَى وَرَجَع إلى مَسَرَّتِهِ . قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ: شَابَ الغُرَابُ ولا فُوَّادُكَ تَارِكٌ ذِكْرَ الغَضُوبِ ولاعِتَابُك يُعْتّبُ(٣) (١) زيادة من اللسان (عتب) ساقطة من الأصل. (٢) فى الأصل : كسبتهم . (٣) فى اللسان (عتب) وأشعار الهذليين ١٠٩٨. ٣١٠ عنب عنب أَى لا يُسْتَقْبَل بِعُتْبَى . وَتَقُولُ : قد أَعْتَبَنِى فُلاَنٌ أَى تَرَكَ ما كُنْتُ أَجِدُ عَلَيْهِ من أَجْلِهِ وَرَجَع إِلَى مَا أَرْضَانِى عَنْهُ بَعْد إِسْخَاطِهِ إِيَّىَ عَلَيْه . ورُوِى عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: ((مُعَاتَبَةُ الأَخِ خَيْرٌ مِنْ فَقْدِهِ). قال: فإنِ اسْتُعْتِبَ الأَخُ فلمَ يُعْتِبِ فَإِنَّمَثَلَهُم فِيهِ كَقَوْلِهِم(١): لك العُثْبَى بأَنْ لاَ رَضِيتَ ، قال الجوهرىّ: هَذَا إِذَا لَمْ تُردِ الإِعْتَابَ قال: وهَذَا فِعْلٌ مُحَوَّلٌ عن مَوْضِعِه ، لأَنَّ أَصْلَ العُنْبَى رُجُوعُ المُسْتَعْتِبِ (٢) إِلَى مَحَبَّةِ صَاحِبِهِ، وَهَذَا عَلَى ضِدِّه. ومِنْهُ قَوْلَ بِشْرِ بْنِ أَبِى خَازِم : غَضِبَتْ تَمِيمٌ أَنْ تُقَتَّلَ عَامِرٌ يومَ النِّسَارِ فَأُعْتِبُوا بِالصَّيْلَمِ (٣) أَى أَعْتَبْنَاهُم بِالسَّيْفِ، يَعْنِى أَرْضَيْنَاهم بالقَتْلِ . وَقَالَ شَاعِرٌ : فدَعِ الْعِتَابَ فَرُبَّ شَرِّ هَاجَ أَوَّلُهُ العِتَابُ (٤) (١) فى الأصل: قولهم والمثبت من اللسان. (٢) فى الأصل: المستغيث ((تصحيف)) والتصويب من اللسان ( عنب ) (٣) فى الأصل: يقتل ، وما أثبتناه من الديوان / ١٨٠ وفي اللسان ((تَقَتَّل)». (٤) فى اللسان (عتب) دون عزو . وفى الحَدِيث ((لايُعَاتَبُونَ فِى أَنْفُسِهِم)» يَعْنِى لِعِظَمْ ذُنُوبِهِم وإِصْرَارِهِمْ عَلَيْهَا وإِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ تُرْجَى عِنْدَه العُنْبَى ، أَى الرُّجُوعُ عَنِ اللَّنْبِ والإِسَاءَة، وَفِى المَثَلِ ((ما مُسِىءٌ مَنْ أَعْتَبَ)). (و) اسْتَعْتَبَه: (طَلَب إِلَيْه العُتْبَى) أَوْ طَلَب مِنْه. تَقُولُ: اسْتَعْتَبْنُه فأَعْتَبَنِى أَى اسْتَرْضَيْتُهُ فَأَرْضَانِى واسْتَعْتَبْتُهُ فَمَا أَعْتَبَنِى كَقَوْلِك: استَقَلْتُه فَمَا أَقَالَنِى . والاسْتِعْتَابُ: الاستقَالَة. واسْتَعْتَبَ فُلاَنٌ إِذَا طَلَب أَنْ يُغْتَبَ أَىْ يُرْضَى. والمُعْتَبُ : المُرْضَى (ضِدّ)، وَفِى الحَدِيثِ (( ولا بَعْدَ المَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ )) أَى اسْتِرْضَاءِ؛ لأَنَّ الأَغْمَالَ بَطَلَتَّ وانْقَضَى زمَانُهَا ومَا بَعْدَ المَوْتِ دَارُ جَزَاءِ لا دَارُ عَمَل . والاسْتِعْتَابُ: الرُّجُوعُ عَن الإِسَاءَة وَتَطَلُّبُ الرِّضَا. وبِالوَجْهَيْنِ فُسِّر قَوْلُ أَبِى الأَسْوَد : فَأَلْفَيْتُه غَيْرَ مُسْتَغْتِبٍ ولا ذَاكِرَ اللّهَ إِلاَّ قَليلاً (١) (١) فى اللبنان (عنب) . ٣١١ عنب عنب (وأَعْتَبَ) عَنِ الشَّيْءِ: (انْصَرَفَ كأَعْتَنَبَ). قَال الفَرَّاءُ: اعتَتَبَ فُلَانٌ إِذَا رَجَعَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ فِيهِ إِلَى غَيْرِهِ، مِنْ قَوْلِهِم: لَكَ العُتْبَى أَىِ الرُّجُوعُ ممَّا تَكْرَهُ إِلى ما تُحِبّ. ويُقَالُ فى العَظْمِ المجْبُور: أُعْتِبَ فهو مُعْتَب كأُعْنتَ (١) وهو الثَّعْتَابُ، وأَصْلُ العَتْبِ الشِّدَّةُ، كَمَا تَقَدَّم . ( وَ) العِثْبَانُ أَى بِالكَسْرِ: الذَّكَرُ مِنَ الصِّبَاعِ ، عَنْ كُرَاعٍ . و (أُمُّ عِتَاب ◌َكِتَابٍ (٢) وأُمُّعِتْبَان بالكَسْرِ) كِلْتَاهُمَا (الضَّبُعُ) وقيلِ إِنَّمَا سُمِّيَت بِذَلِك لَعَرَجِهَا. وقَال ابنُ سِيدَه: ولا أَحُقُّه . (وعَتِيبٌ) كأَمِير: (قَبِيلَة) ، وفى أَنْسَابِ ابْنِ الكَلْبِىّ حَىّ مِنَ الْيَمَن، ولا مُنَافَاةَ ، وَهُوَ عَتِيبُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ مَالِكِ بْنٍ شَنُوءَة (٣) بنٍ تَدِيل (٤) وهم (١) فى الأصل: كأتعب ((تحريف))، والتصويب من اللسان، والتكملة. والنص فيها: إذا أُعنِت العظم المجبورقيل : قد أعتب . (٢) فى هامش القاموس: عَتَّب كيكتَتَّان. وكذا في اللسان بتشديد التاء (٣) فى الأصل: شبوة ((تحريف))، والتصويب من الان . (٤) كذا فى الأصل واللسان (عتب)، والاشتقاق لابن دريد. وفى نهاية الأرب ٣٢٢/٢: بُدَيْل حَىُّ كَانُوا فى دِين مَالِكِ، ( أَغَارَ عَلَيْهِم مَلِكٌ) مِنَ المُلُوكِ (فَسَبِّى الرِّجَالَ) وأَسَرَهُم (و) استعْبَدَهم ف (كَانُوا يَقُولُون إِذَا كَبِر)، كَفَرِح، (صِبْيَانُنَا لَم يَتْرِكُونَا حَتَّى يَفْتَكُونَا) أَى يُخَلِّصُونَا من الأُسْرِ (فلم يَزَالُواعِنْدَه) كَذَلِك (حَتَّى هَلَكُوا) وضُرِبَ بِهِم المَثَلُ لِمَنْ مَاتَ وَهُوَ مَغْلُوب (فَقِيلَ: أَوْدَى عَتِيبٌ)، وهَكَذَا فِى المُسْتَقْصَى ومَجْمَعِ الأَمْثَالِ ومِنْهُ قَوْلُ عَدِىِّ بْنِزَيْد: تُرَجِّيها وقد وَقَعَتْ بِقُرِّ كَمَا تَرْجُو أَصَاغِرَها عَتِيبُ (١) ( وعتْبَانُ بالكَسْرِ ومُعَتِّبُ كُمُحَدِّث وعُتْبَةُ بالضَّمَّ وعُتَيْبَة كجُهَيْنَة) وعَتَّابٌ كَشَدَّادِ (أَسْمَاءٌ) للصَّحَابَةِ والتَّابِعِين والشُّعَرَاءِ وَمَنْ بَعْدَهم . فَمِنَ الصَّحَابَةِ عَتَّابُ بْنُ أَسيد الأُمَوِىّ، وعَتَّاب بْنُ سُلِمِ القُرَشِىّ، وَعَتّاب بن شُمير الضَّبِىّ، وعَتْبَانُ بْنُ مَالِكِ السَّالِمِى. وأَبُو نُصَيْر عُثْبَةُ الثَّقَفِىّ، وَعُنْبَةُ بْنُ رَبِيعَة ، وعُتْبَةُ بْنُ سَاعِدَة، وعُتْبَةُ بْنُ سَالم، ومُتْبَةُ بْنُ (١) فى اللسان (عتب). ٣١٢ عنب عنب طُوَيْع (١) المَازِنِىّ، وعُتْبَةُ بنُ عَائِذ، وعُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الخَرْرَجِىّ، وعُتْبَة بْنُ عَبْدٍ النُّمَالِىّ، وعُنْبَةُ بْنُ عَمْرو الأَنْصَارِىّ، وعُتْبَة بن عَمْرِو الرُّعَيْنِىّ، وعُتْبَةُ بنُ غَزْوَان، وعُنْبَةٍ بْنُ فَرْقَد، وعُثْبةٍ ومُعَنِّب ابْنَا أَبِى لَهَب، وَعُثْبَةٍ ابْنُ مَسْعُودِ الهُذَلِىّ، وعُنْبَةُ بْنُ النُّدَّر السُّلَمِىّ وغُتْبَةُ بْنَّ نِيَار . وعُنْبَةُ بْنُ أَبِى وَقَّاص، وعُنَيْبَةُ الْبَلَوِىّ حَلِيفُ الأَنْصَارِ. ومُعَنِّبُ كمُحَدِّث وقيل كمُكْرَمٍ أَبُو مَرْوَان الأَسْلَمِىّ، ومُعَنِّبُ بْنُ الْحَمْرَاءِ، ومُعَنِّبُ بْنُ عُبَيْدِ البَلَوِىّ، ومُعَنِّبُ بْنُ قُشَيْرِ ، فَهُؤُلاءِ صَحَابِيُّون. وَعُتَيْبَةُ كجُهَيْنَة بْنُ الحَارِثِ بْنِ شِهَابِ الْمُلَقَّبُ بِسُمِّ الْفُرْسَانِ ، فَارِسُ بَنِى تَميمِ ويُلَقَّبُ أَيْضَاً بصَيَّادِ الفَوَارِسِ. ويَقُولُ العَرَبُ: لو أَنَّ القَمَرَ سَقَطَ مِنَ السَّمَاءِ مَا الْتَّقَفَه غَيْرُ عُتَيْبَةَ ، لِثَقَافَتِه. وقَالَ ذوالغَلْصَمَة العِجْلَّ (٢) يَرْثِه : (١) فى الأصل: طولع ((تحريف)»، والتصويب من الاصابة ٤ /٠٢١٤ (٢) فى الأصل: ذو العلقة العجل ((تحريف))، والتصويب من المستقصى ١ /٢٦٩ ط الهند ، واسمه حرملة بن عبد الله العجلى. عُتَيْبَةُ صَيَّادُ الفَوَارِسِ عُرِّيَتْ ظُهُورُ جِيَادٍ بَعْدَه ورِكَابٍ أَلاَ أَيُّهَا الحَىُّ المُؤَّمِّل عَيْشَه أَلاَ كُلُّ حَىِّ بَعْدَهُ لِذَهَابِ وفيه يَقُولُ العَرَبُ: ((أَفْرَسُ مِنْ سُمِّ الْفُرْسَانِ )) (١) وأَغْدَرُ من عُنَيْبَةَ(٢))) وذَلِكَ أَنَّهَ نَزَلَ بِهِ أَنَسُ بْنُ مِرْدَاس السُّلَمِىّ فى صِرْمٍ مِنْ بَنِى سُلَيْمَ فِشَدَّ عَلَى أَمْوَالِهِم ورَبَطَهُمْ خَتَّى اقْتَدَوْا بالفِدَاءِ الغَالِى. قال العَبّاس بْنُ مِرْداسٍ السُّلَمِىّ : كَثُرَ الخَنَاءُ فَمَا سَمِعْتُ بِغَادِرٍ كُعُتَيْبَةَ بْنِ الحارث بْنِ شِهَابٍ جَلَّلْتَ حَنْظَلَةَ الدِنَاءَةَ كُلْهَا وَدَنَسْت آخر هذه الأَحْقَابِ (٣). كُلُّ ذَلِكَ فِى الْمُسْتَقْصَى لِلَّمْخَشَرِىّ. وُتْبَةُ بالضم وَالِدُ عُرْوة الرَّحَّال الكِلاَبِىّ الوَفَّاد عَلَى المُلُوك وهو الذى أَجَازَ لَظِيمَةُ المَلِكِ النُّعْمَانِ إِلَى مُكَاظَ (١) فى أمثال الميدانى ٢٨/٢، والمستقصى الزغشرى ١ / ٠٢٦٩ (٢) فى المستقصى ١ /٢٥٨ وأمثال الميدافى ١٠/٢ (٣) فى المستقصى ١ /٢٥٨. وفى أمثال الميدانى ١٠/٢: كثر الضجاج بدل كثر الحناء ، وملكت بدل جللت . ٣١٣ عنب عنب وتَبعه البَرَّاض بنُ قَيْسِ الكِنانِّ فَفَتِكَ به واستَاق العِيرَ ، وبسببه هَاجَت حَرْبُ الفِجَارِ. وعَنَّابٌ كَشَدَّادِ جَدُّ عَمْروِ بْنٍ كُلْثُوم الشَّاعر صَاحِبُ الفَتْكَة بَعَمْرِو ابْنِ هِنْد. وَأَبُوِ العَبَّاس ◌ُنْبَةُ بِنُ حَكِيمِ الهَمْدَانِىِّ الأُردّىُّ ثم الطَّبَرَانِىُّ، سَمِعَ مَكْحُولاً وابنَ أَبِى لَيْلَى. قال أَبو زُرْعَة: ثِقَة توفى سنة ٤٤٧ كذا فى معجم ياقوت. وَأَبُو عَلىِّ الحَسَنُّ بْنُ سَعِيد بْنِ أَحْمَدِ الْعُنْبِىّ الْقُرَشِىّ، إِلَى عُثْبَةِ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ، مُحَدِّثٌ توفى سنة ٥٤٤ . وعُتَيْبَةٌ ابْنُ مِرْدَاسِ أَحَدُ بَنِى كَعْبِ بْنٍ عَمْرِو ابْنِ تَمِيمٍ ، عُرِفَ بِابْنِ فَسْوَةَ، شَاعِرٌ مُقِلّ، تَرْجَمَه صَاحِبُ الأَغَانِىِ وَغَيْرُه. (وجُفْرَةُ عَتِيبٍ) كأَمِيرٍ: (مَحَلَّة بالْبَصْرَة)، مَنْسُوبَةٌ إِلَى عَتِيبِ بْن عَمْرٍو، أَحَدٍ بَنِى قَاسِطِ بْنِ مِنْبِ، وعِدَادُه فى بَنِى شَيْبَانَ، ولَه عَدَدْ بالْبَصْرَة . (والعَتُوبُ) كَصَبُورِ: (مَنْ لَ يَعْمَلُ فِيهِ العِتابُ. و) العَتُوبُ: (الطَّرِيقُ. و) يقال: (قَربَةٌ عَتِيبَةٌ) كَسَفِينَةٍ إِذَا كَاِنّتْ (قَلِيلَةَ الخَيْرِ) . ( و) قال الفراء: (اعْتَتَبَ) فلانٌ إِذَا (رَجَعَ عَنْ أَمْرٍ كَانِ فِيهِ إِلَى غَيْرِهِ،) مِنْ قَوْلِهِم: لَكَ الْعُثْبَى، أَى الرُّجُوعِ ممَّا تَكْرَهُ إِلى مَا تُحِبُّ. قال الكُمَيْتُ: فاْتَتَبَ الشَّوْقُ مِنْ فُوَّادِىَ والـ شِّعْرُ إِلَى مَنْ إِلَيْهِ مُعْتَتَبُ (١) (و) قال الخُطَيْئَّةُ: إِذَا مَخَارٍمُ أَحْنَاءٍ عَرَضْنَ لَهُ لم يَنْبُ عَنْهَا وَخَافَ الجَوْرَ فَاعْتَتَبَا (٢) مَعْنَاه: اعْتَتَبَ (مِن الجَبَلِ) أَى (رَكِبَه وَلَمْ يَنْبُ عَنْه) . يَقُولُ: لم يَنْبُ عَنْهَا ولَمَّا يَخَفِ الجَوْرَ. ويُقَالُ للرُّجُلِ إِذَا مَضَى سَاعَةً ثم رَجَعَ : قَدِ اغْتَتَبَ فى طَرِيقِهِ اعْتِتَاباً ، كأَنَّه عَرَض ◌ُتَبٌ فَتَرَاجَعَ . (و) اعتَتَبَ (الطَّرِيقَ: تَرَكَ سَهْلَه وأَخَذَ فى وَعْرِهِ، و) اعْتَتَبَ: (قَصَدَ فِى الأُمْرِ ) . (و) عَنْ ابْنِ الأَثِيرِ: (التَّعْتِيبُ: (١) فى اللسان (عنب)، والهاشيات /٣٤. (٢) فى اللسان (عتب). وفى الديوان /٥ : أحياء بدل أحناء ، وجاء فى الشرح: المخارم : الطرق فى الغلظ . والأحياء : الواضحة : : ٣١٤ عنب عنب أَن تَجْمَعَ الحُجْزَةَ) بالضِّمِّ (وَتَطْوِيَهَا مِنْ قُدَّامٍ ). وعَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ : الثُّبْنَةُ: ما عَتَّبْتَه من قُدَّامِ السَّرَاوِيلِ . وفى حَدِيثٍ سَلْمَان(١) (( أَنَّه عَنَّبَ سَرَاوِيلَه فَتَشَمَّرَ ) . ( و) تَعْتِيبُ الْبَابِ: (أَنْ تَتَّخِذَ) لَهُ (عَتَبَةً) . وَعَنَّبَ الرجلُ: أَبْطَأَّ. قال ابْنُ سِيدَه : وأَرَى الْبَاءَ بَدَلاً مِنْ مِيمٍ عَنَّمَ . ( وفُلاَنٌ لاَ يَتَعَتَّبُ بِشَىْءٍ)، ونَصّ النَّكْمِلَة : لا يُتَعَتَّبُ عَلَيْه فى شَىءٍ أَى (لاَ يُعَابُ) كأَنَّهُ يعنى لا يُعَاتَبُ ولا يُلاَمُ . (و) فى التَّنْزِيلِ العَزِيز: ﴿إِنْ يُسْتَعْتَبُوا فَمَا هُمْ مِن المُعْتِبِينَ﴾ (٢). مَعْنَاهُ إِنْ أَقَالَهُم اللهُ وردَّهُم إِلَى الدُّنْيَا لم يُعْتِبُوا . يَقُولُ: لَمْ يَعْمَلُوا بِطَاعَةِ اللهِ لِمَا سَبَقَ لَهُمْ فى عِلْمِ اللهِ مِنَ الشَّقَاءِ، وَهُوَ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ولو رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْه وإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ (٣) ومن قَرَأَ بالمَبْنِىِّللمَعْلُوم (٤) فمَعْنَاه (أَى (١) فى الأصل: سلمى ((تحريف))، والتصويب من اللسان والتكملة والنهاية ٣ /٧١ . (٢) فصلت /٢٤. وهى قراءة (٣) الأنعام /٢٨. (٤) أى قرأ ((وإنْ يَسْتَعْنِبُوا)). إِنْ يُسْتَقِيلُوا رَبَّهم لَمْ يُقِلْهم، أَىْ لَمْ يَرُدَّهُم إِلَى الدُّنْيَا))؛ لِأَنَّهُ سَبَقَ فِى عِلْمِ اللهِ أَنَّهُمْ لَوُ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْه. (و) عُنَيْبَةُ و (عَتَّابَةُ : مِنْ أَسْمَائِهِن) أَىِ النِّسَاءِ . ( و) يُقَالُ: (ما عَتَبْتُ بَابَه) ولا سَكَفْتُه أَى (لَمْ أَطَأُ عَتَبَتَه)، وَكَذلك مَا تَسَكَّفْتْه ولا تَعَتَّبْتُه. ويُقَالُ: تَعَنِّبَ: لَزِمَ عَتْبَةَ الْبَابِ . والعِتَابُ: مَاءٌ لِبَنِى أَسَد فى طَرِيق المَدِينَةِ . قال الأَقْوَهُ : فَأَبْلِغْ بالجَنَابَةِ جَمْعَ قَوْمِى ومَنْ حَلَّ الهِضَابَ عَلَى العِتَابِ (١). والعَتَبَتَانِ الدَّاخِلَةُ والخَارِجَةُ مِن أَشْكَالِ الرَّمْلِ مَعْرَوَقَتَانِ . وبَنُو عُنَيْبَةَ كَجُهَيْنَة : قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَب . وَجَزِيرَة العَنَّابِ كَكْتَّانِ مِنَ الدَّقَهْلِيَّةِ. وَعَتَبَةُ ، محركةً: لَقَبُ عُبَيْد بْنِ صَالِحِ، حَدَّث عَنْه ابْنُ أَخِيهِ أَحْمَدُ بْنُ علیُّ بنِ صَالِحٍ . وعُتَيْبَةُ بالتصغير: مُحَدِّث (١) فى الأصل : بالحبابة بدل بالجنابة، وما أثبتناه من الان (عنب) . ٣١٥٠ عرب عثلب يروى عن يَزِيدَ بْنِ أَصْرَمَ، وعَنْهُ جَعْفَر بْنِ سُلَيْمَانَ، وعُمَر بْنِ عُتَيْبَة الضَّبِّىّ، شَيْخ لشَيْخِ الإِسْلاَمِ الأَنْصَارِىّ، ومُحَمَّد بْنُ مُحَمَّد بْن عُتَيْبَةِ الدِّمَشْفِىّ، أَدْرَكَه الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِىّ . [ع ت رب ] :(الْعُتْرُبُ بالضَّمِّ وبالنَّاءِ) المُثَنَّة الفَوْقِيَّةِ (والرَّاءِ المُهْمَلَةِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِّ هو (السِّمَّاقُ ولَيْسَ تَصْحِيفَ عَنْزَب) ضُبِط عِنْدَنَا كجَعْفَرٍ، وصَّوَابُه بالضَّمِّ كَمَا يَأْتِى (وَلاَ) تَصْحِيفَ (عَبْرَبٍ) كجَعْفَرٍ، كما تَقَدَّم، (البَنَّةَ). سَيَأْتِى تَحْقِيقُهُ فى مَوْضِعِه (لَكنَّ الكُلَّ) مِمّا ذُكر، وسَيُذْكَرَ( بَمَعْنَى) وَاحِدٍ، كما حَقِّقهُ الصَّاغَانِّ. [ع ت ل ب] (المُعَتْلَبُ)، بالنَّاءِ المُثَنَّاةِ الفَوْقِيَّةِ (كمُعَصْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ 19 والصَّاغَانِىُّ. وَقَالَ صَاحِبُ اللِّسَانِ: هُوَ (الرِّخُوُ). يُقَالُ: جَبَلٌ مُعَتْلَبٌ أَى رِخْوٌ . قَال الرَّاجِزُ : مُلاَحِمُ القَارَةِ لَمْ يُعَنْلَبِ (١) (١) فى السان (عتلَبَ) دون نسبة. [ع ث ب] [] (عثب) هذه المادة أَسْقَطَهَا المُؤَلِّف والصَّاغَانِىّ، وَقَدْ جَاءَ مِنْهَا عَوْثَبَانُ اسْمُ رَجُلِ كَذا فِى لِسَانِ العَرَب. قُلْتُ: وهُوَ تَصْحِيفٌ صَوَابِه ◌َوْبَثَان بِتَقْدِيمِ المُؤَخَّدَةِ عَلَى المُثَلََّةِ كما سَبَّأْتِى . [ع ث ر ب). ( الْعُثْرُبُ بالفَّمِّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وقَالَ أَبُو حَنِيفَة: هُوَ (شَجَرٌ كشَجَرٍ الرُّمَّانِ) فِى القَدْرِ . وَوَرَقُه أَحْمَرُ مِثْلُ وَرَقِ الحُمَّاضِ ، تَرِفُّ عَلَيْهِ بُطُونُ المَاشِيَةِ أَوَّلَ شَىْءٍ، ثم تَعْقِدُ عَلَيْهِ الشَّحْمَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَالَهُ) حَبَّ كَحَبُ الحُمَّاضِِ و(عَسَالِجُ حُمْرٌ كَالرِّيْبَاسِ تُقْشَرُ وَتُؤْكَلُ . وَاحِدَتُه ◌ُثْرُبَةٌ) . وَقَد خَالَف فَاعِدَتَّه ((وَهِىَ بِهَاءٍ)) ، والمُصَنِّفُ أَحْيَاناً يَفْعَلُ ذَلِكَ . [ع ث ل ب). (عَثْلَبٌ كجَعْفَرٍ): اسْمُ (مَاءِ) فى دِيَارٍ غَطَفَانَ. قَالَ الشَّمَّاخُ : ٣١٦ عثلب عجب وَصَدَّتْ صُدُودًا عن شَرِيعَةِ عَثْلَبٍ ولابْنَىْ عِيَاذٍ فِى الصُّدُورِ حَزَائِزُ (١) (وعَثْلَبَ زَنْدَهُ) إِذَا (أَخَذَه مِن شَجَرٍ لا يَدْرِى أَیُورِى أَمْ) يُصْلِد، أَى (لا) يُورِی . ( و) عَثْلَبَ (الطَّعَامَ: رَمَّدَهُ فِى الرَّمَادِ، أَو طَحَنَه فجَشَّه) أَى جَشَّ طَحْنَه (لِضَرُورَةِ عَرَضَت) كَطُرُوقِ ضَيْفٍ أَوْ إِرَادَة ظَعْنٍ أَو غِشْيَانِ حَقِّ . نَقَلَهُ أَبْنُ السِّكِّيت . (و) عَثْلَبَ (المَاءَ: جَرَعَه) جَرْعاً ( شَدِيدًا ) . وَعَثْلَبَ الحَوْضَ والجِدَار وَنَحْوَه : كَسَرَه وهَدَمَهُ، وعَلَى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ ابْنُ القَطَّاع فى التَّهْذِيب . و ( أَمْرٌ مُعَثْلِبٌ، بالكَسْرِ) على بِناء الفَاعِلِ أَى ( غَيْرُ مُحْكَمٍ ) وعَثْلَبَ عَمَلَه: أَفْسَدَه (و) قَالَ النَّابِغَةُ: * وسُفْعٌ على آسٍ و( نُؤْىٌ) بالضّمَ (مُعَثْلِبُ) (٢) (١) كذا فى التكملة ومعجم ياقوت (عثلب). وفى اللسان حوامز بدل حزائز . وفى الديوان /٤٦ ولا بنى غمار ... حرائز (٢) عجز بيت النابغة زادت فيه كلمة ((بالضم)). وضبطت كلمة معثلب فى اللسان بفتح لام مثلب ، والبيت فى الديوان /٢٨ ط باريس ، وصدره : (( فلم يبق إلا آل خَيْمٍ مُنَصَّبٍ)) أَى (مَهْدُومٌ). ورُمْحٌ مُعَثْلِبٌ مَكْسُورٌ وقيل: المُعَتِلِبُ: المَكْسُورُ مِنْ كُلِّ شَىءٍ: (وَشَيْخٌ مُعَثْلَبٌ). بفتح اللام(١) إِذَا (أَذْبَرَ كِبَرًا) وضَعْفاً . (و) يُقَالُ: (تَعَثْلَبَ) الرَّجُلُ إِذَا (سَاءَتْ حَالُهُ وَهُزِلَ)، بالِنَاءِ لِلْمَعْلُومِ والمَجْهُولِ مَعاً، ونَصَُّ الصَّاغَانِىّ: وهُزِلَتْ . (والعَثْلَبَةُ: البَحْثَرَةُ)، نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ . [ع ج ب]. (العَجْبُ، بالفَتْح) وبِالضَّمِّ، مِنْ كُلِّ دَابَّة: مَا انْضَمِّ عَلَيْهِ الوَرِكُ مِنْ (أَصْل الذَّنَبِ ) المَغْرُوزِ فى مُؤَخَّرِ العَجُزِ ، وقِيل هو أَصْلُ الذَّنَبِ كُلُّه. وقال اللُّحْيانِىّ: هو أَصْلُ الذَّنَبَ وَعَظمهُ؛ وهو الْعُصْعُصُ، أَوْ هُوَ رَأْسُ الْعُصْعُصِ وفى الحديثِ: ((كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى إِلاَّ العَجْبَ )) وفى رِوَايَةَ ((إِلّ عَجْبَ الذَّنَبِ))، وهُو العَظْمُ الَّذِى فِى أَسْفَلِ الصُّلْبِ عِنْدَ العَجُزِ؛ وَهُوَ العَسِيبُ مِنَ الدَّوَابُ . ويُقَالُ: هو كَحَبِّ الخَرْدَلِ. وعبارَة (١) كذا فى التكملة . وفى القاموس واللسان: معثليب ( بكسر اللام » ٢١٧ . عجب عجب الزَّمَخْشَرِىّ فى الفَائِقِ: أَنَّه عَظْمٌ بَيْن الأَلْيَتَيْنِ . ونَقَل شَيْخُنَا عَنْ عِنايَة الخَّفَاجِىِّ أَنّهُ يُقَالُ فِيهِ: العَجْمُ أَى بِقَلْبِ البَاءِ مِيماً ، ويُثَلَّث، أَى حِينئذٍ، وشَيْخُنَا صَرفَ تَثْلِيئَه حَالَةَ كَوْنِهِ بالبَاءِ، وَلاَ قَائِلَ بِهِ. فَتَأَمَّل تَرْشُد. قُلت: وكَوْنُ العَجْبِ بالميمِ رَوَاهُ اللُّحْيَانِىّ فى نَوَادِرِهِ . (و) قِيلَ: العَجْبُ: (مُؤَخَّر كُلِّ شَىءٍ)، ومنه عَجْبُ الكَثِیبِ وهو آخِرِه المُسْتَدِقُّ مِنْهُ، وِالجَمْعُ عُجُوبٌ، بالضَّمِّ، وهو مَجَازٌ، كَمَا فِى الأَسَاسِ . قال لَبِيدٌ يَصِفُ المَطَرَ : يَجْتَابُ أَصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّذًا بُعُجُوبِ أَنْقَاءٍ يَمِيلُ هَيَامُهَا (١) (و) بَنُو عَجْبٍ: (قَبِيلَةٌ) فى قَبْسٍ ، وَهُوَ عَجْبُ بْنُ ثَعْلَبَةِ بْنِ سَعْدٍ ابْنٍ ذُّبْيَانَ، مِنْ ذُرِّيَّتِهِ قُطْبَةُ بنُ مَالِكِ الصَّحَابِىُّ وابْنُ أَخِيهِ زِيَاهُ بْنُ عَلَاقَةَ . ولَقِيطُ بنُ شَيْبَانَ بْنٍ جَذِيمَةَ بْنِ جَعْدَةَ بْنِ العَجْلاَن بْنِ سَعْدِ بْنِ جَشْوَرَة ابْنِ عَجْبٍ، هَذَا شَاعِرٌ . (١) فى اللسان: (عجب) و(هيم). والأساس: تجتاف بدل يحتاب وكذلك فى الديوان /٣٠٩. وجاء فى الشرح تجتاف : تدخل جوفه . وعَجَبُ مُحَرَّكَةً: بَطْنٌ آخر فى جُهَيْنَةَ، وهو عَجَبُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَطَفَانَ بْنٍ قَيْسِ بْنِ جُهَيْنَةَ . وأَعْجَبُ، كَأَفْعَلَ ، فى قُضَاعَةَ، وَهُوَ أَعْجَبُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ جَرْمِ بنِ رَبَّان، الثلاثة ذَكَرَهُم الوَزِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ المَغْرِبِىّ فى الإِينَاس، نَقَلَه شَيْخُنا ولم يَضْبُط الثَّانِيَة : (و) العُجْبُ (بالضّمُّ: الزَّهْوُ والكِبْرُ). ورَجُلٌ مُعْجَبٌ: مَزْهُوْ بِمَا يَكُونُ مِنْهُ حَسَناً أَوْ قَبِيجاً وقيل: المُعْجَبُ، الإِنْسَانُ المُعْجَب بِنَفْسِهِ أَوْ بِالشَّىءِ. وقد أُعْجِبَ فُلاَنٌ بِنَفْسِهِ فَهو مُعْجَبٌ بِرَأْيِهِ وَبِنَفْسِهِ . والاسْمُ الْعُجْبُ، وَقِيلَ: العُجْبُ: فَضْلَةٌ من الحُمْقِ صَرَفْتَهَا إِلَى الْعُجْبِ . ونَقَل شَيْخُنَا عن الرَّاغِبِ فى الفَرْقِ بَيْن المُعْجَبِ والنَّائِهِ، فَقَالَ: المُعْجَبُ يُصَدِّقُ نَفْسَه فِيمَا يَظُنُّ بِهَا وَهْماً . والنَّائِهُ بُصَدِّقُهَا قَطْعاً . (و) الْعُجْبُ: (الرَّجُلُ) يُحِبُّ مُحَادَثَةَ النِّسَاءِ ولا يَأْتِى الرِّيْبَةِ، وَقِيلَ. ٢١٨ عجب عجب الذِى ( يُعْجِبُه القُعُودُ مَعَ النِّسَاءِ ) ومَحَادَثَتُهُن ولا يَأْتِى الرِّيبة (أَو تُعْجَبُ النِّسَاءُ به، ويُثَلَّثُ)، نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ ، ولا اعْتِدَادَ بِمَا نَقَلَهِ شَيْخُنا الإِنْكَارَ عَنِ الْبَعْضِ . ( و) العُجْبُ: (إِنْكَارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ) لِقِلّة اعْتِيَادِهِ ( كالعَجَب مُحَرَّكَةٌ) وَعَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ: العُجْبُ: النَّظَرُ إِلَى شَىءٍ غَيْرٍ مَأْلُوفٍ ولامُعْنَاد ، (وجَمْعُهَا)، هَكَذَا فِى نُسْخَتِنَا، وَلَعَلَّه المُرَادُ بِهِ جَمْعُ الثَّلاثَة وهو عَجْبُ الذَّنَب والعُجْب بلُغَتَيْهِ( أَعْجَابٌ) ، أو الصَّوَابُتَذْكِيرُ الضَّمِيرِ ، كَمَا فِى غَيْرِ كِتَاب ، قال : يا عَجَباً للدَّهْرِ ذِى الأَعْجَابِ الأَحْدَبِ الْبُرْغُوثِ ذِى الأَنْيَابِ (١) (و ) يُقَال ( جَمْع عَجيب عَجَائِبُ) مِثْلُ أَفِيلٍ وأَفَائلَ، وتَبِيعِ وَتَبَائعَ . ( أَوْلاَ يُجْمَعَانِ)، قَالَهُ الجَوْهَرِىّ . فَقَوْلُ شَيْخِنا: ولم يَذْكُر عَدَمَ جَمْعِيَّتِهِ - أَى عَجِيبٍ غيرُ المُصَنِّف، غَيْرُ سَدِيدٍ، (١) فى الأصل: البرعوث ((تحريف))، والتصويب من اللسان (عجب). بل مُعَارَضَة سَمَاعِ بعقل، والعَجَبُ أَنَّه نَقَلَ كَلاَمِ الجَوْهَرِىِّ فِيمَا بَعْد عِنْدَ مَا رَدّ عَلَى صَاحِبِ النَّامُوسِ وَلَمْ يَتَنَبَّه لَهُ وسَدَّدَ سَهْمِ المَلَامِ عَلَى الْمُؤَلِّ وَجَدَلَهُ. وقد عَجِبَ منْهِ يَعْجَبُ عَجَباً ( والاسْمُ العَجِيبَةُ والأُعْجُوبَةُ) بالضَّمِّ (وَتَعَجَّبْتُ مِنْهُ وَاسْتَعْجَبْتُ مِنْهُ كَعَجِبْتُ مِنْهَ) أَى ثُلاَئِيًّا . ٠ فِى لِسَانِ العَرَبِ: النَّعَجَّب مِمَاخَفِىَ (١) سَبَبُه ولم يُعْلَم . وقَالَ أَيْضاً: الثَّعَجُّب : أَنْ تَرَى الشىءَ يُعْجِبُك تَظُنُّ أَنَّكَ لَمْ تَرَ مِثْلَه . ونَقَل شَيْخُنَا مِنْ حَوَاشِى الْقَامُوسِ القَدِيمَة حَاصِل ما ذَكَرَه أَهْلُ اللُّغَةِ فِى هَذَا المُعْنَى: أَنَّ التَّعَجِّبَ حَيْرَةٌ تَغْرِض لِلإِنْسَانِ عِنْد سَبَبٍ جَهْلِ الشَّىء، ولَيْسَ هُوَ سَبَبَاً لَه فِى ذَاتِهِ ، بَلْ هُوَ حَالَة بِحَسَبِ الإِضَافَة إِلَى مَنْ يَعْرِفِ السَّبَبَ وَمَنْ لا يَعْرِفُه ، ولِهَذَا قَالَ قومُ : كُلُّ شَىءٍ عَجَبَ . وَقَال قَوْمٌ: لاَ شَىءٍ عَجَبُ ، قَالَهِ الرَّاغِبُ : وَبَعْضُهُمْ خَصَّ النَّعَجِّبَ بِالحَسَنِ فَقَط وقَال بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَة: يُقَالُ أُعْجِبَ (٢) (١) في الأصل: ما خفى والمثبت من الان . (٢) في الأصل: عجب والمثبت من اللسان. ٣١٩. عجب عجب فلانٌ بنَفْسِهِ وبِرَأَيه فهو مُعْجَبَ بِهِمَا، والاسْمُ العَجَبُ ، ولا يَكُونُ إِلّ فى المُسْتَحْسَنِ، وتَعَجَّبَ مِنْ كَذَا ، والاسْمُ العَجَب وَلاَ يَكُونُ إِلاَّ فِى المُسْتَحْسَنِ. واسْتَعْجَبَ مِنْ كَذَا، والاسْمُ العَجَبُ مُخَرَّكَةٍ وَيَكُونُ فى الحَسَنِ وَغَيْرِهِ . قُلْتُ: هَذَا النَّفْصِيلُ حَسَنٌ إِلاَّ أَنَّ العُجْبَ بالضَّمِّ الَّذِى فِى الوَجْهِ الأَوّلِ إِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى الزَّهْوِ والنَّكْبُّرِ، وَهُوَّ غَيْرُ مُسْتَحْسَنٍ فِى نَفْسِهِ، كما عَرَفْنَاه آنفاً. ونَقَلَّ شَيْخُنَا أَيضاً عَن بَعْضِ أَئِمَّة النُّحَاة : التَّعَجُّب: انْفِعَالُ النَّفْسِ لزِيَادَة وَصْفٍ فِى المُتَعَجَّبِ مِنْهِ، نَحْو : ما أَشْجَعَه. قال: وما وَرَدَفى القرآنِ، مِنْ ذَلِك نَحْوِ ﴿أَسْمِعْ بِهِم وَأَبْصِرْ﴾ (١) فإِنَّمَا هُوَ بالنَّظَر إِلَى السَّامِع، والمَعْنَى : لو شَاهَدْتَهم لَقُلْتَ ذلك مُتَعَجُّباً مِنْهم. انتهى . (وَعَجَّبْتُه) بِالشَّىءِ (تَعْجِيباً) أَى نَبّهْتُه عَلَى النَّعَجَّبِ منه . والاسْتِعْجَاب: شِدَّةُ التَّعَجَّبِ ، كذافى الأَسَاسِ ولِسَان العَرَبِ ، قال : (١). مريم /٣٨. ومُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَا ولو زَبَنَتْهُ الحَرْبُ لم يَتَرَهْرَمِ (١) (و) قولهم: ( مَا أَعْجَبَه بِرَأْيِه، شَادِّ) لا يُقَاسُ عَلَيْه، أَى لِبِنَائِه مِنَ المَجْهُولِ كَمَا أَزْهَاهُ وما أَشْغَلَه، والأَصْلُ فى النَّعَجُّب أَن لا يُبْنَى إِلاَّ مِنَ المَعْلُومِ . ( والنَّعَاجِيبُ: العَجَائِبُ) لا وَاحِدَ لَهَا من لَفْظِهَا . وفى النَّاموس: الأَظْهَرُ أَنَّهَا الأَعَاجِيبُ، وَهَذَا يَدُلُّ على قِلَّة اطِّلاعِه على النَّقْل ، وقد أَسْبَقْنَا فى المَطَايِب ما يُفْضِى إِلَى العَجَائِب، وقد نَّبَّه عَلَى ذَلِكَ شَيْخُنَا فِى حَاشِيَتهُ وكَفَانا مَؤُونَةَ الرَّدُ عَلَيْهِ، عَفَا اللّهُ عَنْهُمَا ، وأَنْشَدَ فى الصَّحَاحِ وغَيْرِه : وَمِنْ تَعَاجِيب خَلْقِ اللهِ خَاطِئَةٌ يُعْصَرُ مِنْهَا مُلاَحِىٌّ وغِرْبِيبُ (٢) الغَاطِيَة : الكَرْمُ. (وأَعْجَبَه) الأُمْرُ: (حَمَلَهُ عَلَى (١) فى اللسان (عجب) و (رمم) ونسب فى الأخيرة إلى أُو س بن حجر و کذلك فی الأساس (عجب) وفى الأصل إناثنا (( بالثاء)» تصحيف . والبيت فى ديوان أوس /١٢١ من قصيدة طويلة . (٢) فى اللسان (عجب ، غطی) من غير عزو . ٣٢٠.