Indexed OCR Text
Pages 201-220
صلب صلب ومن المَجَازِ: قد تَصَلَّبَ فُلَانٌ، أَى تَشَدَّدَ. وقَوْلُهم فى الرَّاعِى: صُلْبُ العَصَا وصَلِيبُ العَصَا، إِنَّمَا يَرَوْنَ أَنَّه يَعْنُفُ بالإِلِ . قَالَ الرَّاعِ : صَلِيبُ الْعَصَابَادِى العُرُوقِتَرَىلَهُ عَلَيْهَا إِذَا مَا أَجْدَبَ النَّاسُ إِصْبَعَا(١) کذا فى المحكم، وقَوْله : فَأَشْهَدُ لا آتِيكِ مَادَامٍ تَنْضُبٌ بأَرْضِكِ أَوْ صُلْبُ العَصَامِنْرِ جَالِكِ (٢) (وصَلَّب تَصْلِيباً): جَعَلَه صُلْباً وقَوّاه وشَدَّه (وصَلَّبْتُه أَنَا). قال الأَعْشَى : مِنْ سَرَاةِ الهِجَانِ صَلَّبَهَا الْعُضُّ وَرَغْىُ الحِمَى وَطُولُ الحِيَالِ (٣) أَى شَدَّهَا. والعُضُّ: عَلَفُ الأَمْصَارِ مِثْلُ القَتِّ والنَّوَى. ويُريد بالحِمَى حِمَى ضَرِيَّة؛ وهُوَ مَرْعَى إِلِ المُلُوكِ ، ودُونَه حِمَى الرَّبَذَة. والحِيَال: مَصْدَر حَالَت النَّقَةِ إِذَا لَمْ تَحْمِل . (و) الصُّلْبُ (بالفَّمِّ) زَادَ فى المِصْبَاحِ وتُضَمُّ اللَّمُ إِنْبَاعاً وَهُوَ (١) فى اقان (صلب). (٢) فى المان (صلب). (٣) فى الصحاح واللسان ( صلب) ، والديوان /٥ الصَّوَابُ، وقَوْلُ بَعْضهم إنَّه بِضَمَّتَيْن لِغَةٌ، غَيْرُ ثَابِتِ. قَالَه شَيْخُنَا، (و) الصَّلَبُ (بالنَّحْرِيك: عَظْمٌ مِن لَدُذِ الْكَاهِلِ إلى العَجْبِ) ومِثْلُه فى المُحكَم والكِفَايَةِ. وَقَال الفَيُّومِىُّ: الصُّلْبُ من الظَّهْرِ وَكُلِّ شَىءٍ من الظَّهْرِ فِيهِ فَقَارٌ فَذَلِك الصُّلْبُ، والصَّلَب بالتَّخْرِيكِ لُغَةٌ فِيهِ حَكَاه اللِّحْيَانِىّ، وأَنْشَدَ للعَجَّاجِ يَصِفُ امرأةً: رَيَّا الْعِظَامِ فَخْمَةُ المُخَدَّمِ فى صَلَّبٍ مِثْلِ الِنَان الْمُؤْدَمِ إلى سَوَاءِ قَطَنِ مُؤَكَّمٍ (١) وفى حَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ: (( فى الصُّلْبِ الدِّيَةُ)). ويُسَمَّى الجِمَاعُ صُلْباً لأَنَّ المَنِىَّ يَخْرُج مِنْهُ ( كالصَّالِب) (٢) قال العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِب رَضِىَ اللهُ عَنْهِ يَمْدَحُ النَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم . تُنْقَلُ من صَالِبٍ إلى رَحِم إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقُ (٢) (١) فى الأصل: موكم، والمشاطير فى اللسان (صلب) واقتصر فى الصحاح على المشطورين الأولين، وفى مقاييس اللغة ٣ / ٣٠١ على المشطور الثانى، وإصلاح المنطق ٤٦، ٩٨ . وفى الديوان / ٥٩ برواية: فعمة المُخَدَّم . (٢) كذا فى التكملة. وفى الان: صالب (( بفتح اللام)) ٢٠١ صلب صلب قيل: أَرَادَ بالصّالِبِ (١) الصُّلْبَ وهو قَليلُ الاسْتِعْمَال، قَالَه ابنُ الأَثِيرِ. قال شَيْخَنَا: قُلْتُ زَعَمِ غَيْرُ وَاحِد أَنَّه لم يُسْمَعِ فِى غَيْرِ هَذَا الشِّعْر، انتَهى . قلت : بَلْ قَدْ وَرَد فى شِعْرٍ غَيْرِهِ : بَيْنَ الحَيَازِيمِ إلى الصَّالِبِ (٢) انْظُرْه فى لِسَانِ العَرَبِ. (ج) أَصْلُبُ . أَنْشَدَ اللَّيْث: أُمَا تَرَيْنِى الْيَوْمَ شَيْخاً أَشْهَبَا إِذَا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُبَا (٣) حَمَعَ لَأَنَّهِ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِن صُلْبِهِ صُلْباً (وأَصْلاَبٌ). قال حُمَّيْدٌ : وانْتَسَفَ الجالبَ مِن أَنْدَابِهِ إِغْبَاطُنَا المَيْسَ عَلَى أَصْلَابِه (٤) كأَنَّه جَعَل كُلَّ جُزْءٍ من صُلْبِهِ صَلْباً. (وَصِلَبَة) كعِنَبَة . حكَى اللَّحْيَانِىُّ (١) كذا في التكملة . وفي اللسان: صالب م بفتح اللام)). (٢) عجز بيت جاء فى التكملة، وصدره كأنَّ حُتَّى بِكَ مَعْرِيَّةٍ وفى الان : مغرية . (٣) في اللسان ( صلب) من غير عزو، وهو المعروف بن عبد الرحمن كما فى مجالس ثعلب ٤٣٩ . (٤) فى الأصل: وانتشف الحالب من أندائه ((تحريف)» والتصويب من اللسان ( نسف) و (غَيط) ، ونسب البيت لحميد الأرقط فى مادة صلب . ولكنه نسب لأبى النجم فى مادق ((نسف)) و((غبط))، وأيد النسبة الأخيرة ابن برى . عن العَرَبِ: هُؤْلَاءِ أَبْنَاءُ صِلَبَتِهِم ، كُلُّ ذلك نَصُّ ابْنِ سِيدَه فى المحكم . وَزَاد صلْبة، بالكَسْر . قال : وَمَا إِخَاله بِثَبَتِ إِلاَّ أَنْ يَكُون مُخَفَّفاً من صلَبَة كعنَبَةً . (و) الصُّلْبُ والصَّلَبُ من الأَرْض : (المَكَان الْغَلِيظُ المُحَجَّرُ) المُنْقَادُ. ومَكَان صُلْبِ وصَلَب: غَلِيظٌ حَجِرٌ ، وفى نُسْخَة المَحْجَرُ على وِزَانِ مَفْعَل . ( ج صلَبَةٌ ) كِعِنَبَةٍ . والصَّلَبُ مُحَرَّكَةٍ أَيْضاً: ما صَلُب من الأَرْضِ . وعن شَمِرٍ: الصَّلَبُ: نحْوٌ من الحَزِيزِ (١) الغليظِ المُنْقَادِ. وقال غيره: الصَّلَبُ من الأَرْضِ: أَسْنَادُ الآكَامِ والرَّوَابِى وجَمْعُه أَصْلاَبٌ. قال رُؤْدَةُ : نَغْشَى قَرَى عَارِيَةٍ أَقْرَاوُه تَحْبُو إِلى أَصْلاَبِهِ أَمْعَاوُ. (٢) قال الأَصْمَعِىُّ: الأَصْلاَبُ هِىَ مِن الأَرْضِ الصَّلَبُ الشَّدِيدُ المُنْقَادُ ، (٢) فى الأصل : الحرير (( تصحيف)) والتصويب من اللسان . (٢) كذا فى التكملة وفى اللسان (صلب). قرَّى عارية ، وفى الديوان /٤: («يغشى قرا عارِيةٍ أمعاؤه)» ٢٠٢ صلب صلب والأَّمْعَاءُ: مَسَائِلُ صِغَار . وقال ابنُ الأَعْرَائِّ: الأَصْلاَبُ: مَا صَلُبَ من الأَرْضِ وارْتَفَع، وأَمْعَاوُّه: مَالاَنَ وَانْخَفَضَ . وفى الأَسَاس، فى المَجَازِ: ومَشَى فى صَلَاَبَةٍ مِنَ الأَرْضِ. ويُقَالُ لِلأَرْضِ الَّتِى لَمَّ تُزْرَعِ زَمَناً: إِنَّهَا أَصْلَابٌ مُنَّذُ أَعْوَامٍ، وصَلُبَتْ مُنْذُ أَعْوَامٍ. (و) الصُّلْبُ (بالضَّمِّ: الحَسَبُ والقوّةُ) . قال ◌َدِىُّ بْنُ زَيْد : إِجْلَ أَنَّ اللهَ قد فَضَّلَكُم فَوْقَ مَا أَحْكَى بَصُلْبٍ وإِزَارْ (١) فسِّرِ بِهِمَا جَمِيعًاً، والإِزَارُ: العَفَافُ. ويُرْوَی : فَوْقَ مَنْ أَحْكَأَ صُلْباً بإِزَارْ (١) أَى شَدَّ صُلْباً، يَعْنِىِ الظَّهْر بإِزَارٍ ، يَعْنِى الَّذِى يُؤْتَزَرُ بِهِ كَذَا فى المحكم ، وقد سبق فى حَكَأَ . وعن أَبِى عَمْرو : الصُّلْبُ: الحَسَبُ، والإِزَارُ: العَفَافُ. (و) الصُّلْبُ: (ع بالصَّمّان) (١) فى السان والصحاح (صلب) كَشَدَّادِ، أَرْضُه حِجَارَةٌ، من ذلك، غَلَبَتْ عَلَيْهِ الصِّفَةِ . وبين ظَهْرَانَىٍ الصُّلْبِ وقِفَافِه رِيَاضُ وقِيعَانٌ عَذْبَةُ المَنَابِت (١) كَثِيَرَةُ الْعُشْبِ، ورُبَّمَا قَالُوا : الصُّلْبَانُ . (وقوله) أَى ابْنِ الأَعْرَابِىّ: ( سُقْنَا بِهِ الصُّلْبَيْنِ والصَّمَّانا(٢)) (إِمَّا تَثْنِيَةٌ) أَى أَنَّ المُرَادَ بِه الصُّلْبَ، وإِنَّمَا ثَنَّى (للضَّرُورَةِ كَرَامَتَيْنِ فِى رَامَةٍ) أَى إِنَّمَا هِىَ رَامَةً وَاحِدَةٌ (وإِما هُمَا مَوْضِعَانِ تَغْلِبُ عليهما هَذِه الصِّفَة) فيُسَمِّيان بِهَا . وهَذَا بِعَيْنِهِ عِبَارَةُ المُحْكَم ، ونَقَلَه ابنُ مَنْظُورٍ فى لِسَان العَرَب. والصُّلْبُ أَيْضاً: اسْمُ أَرْضِ . قال ذو الرِّمّة: كأَنَّه كُلَّمَا ارْفَضَّتِ حَزِيقَتُهَا بالصُّلْبِ مِن نَهْسِهِ أَكَفَالَها كَلِبُ (٣) (و) فى المِصْبَاحِ: (صَلَبَه) أَى الْقَائلَ (١) فى هامش اللسان (صلب) قوله : عذبة المنابت، كذا بالنسخ أيضا . والذى فى المعجم لياقوت : عذبة المناقب أى الطرق فمياه الطرق عذبة . (٢) فى المسان (صلب): فالصَّمَّانَا. وهو إنشاد ابن الأعرابى لا قوله (٣) اللسان (صلب) و(حزق) والديوان / ١٣ وفيه نهشه بدل نهسه. وفى الأصل: حريقتها ((بالراء )» ومن نفسه ((تحريف)». ٢٠٣ صلب صلب ( كضَرَبَه ) صَلْباً : (جَعَلَه مَصْلُوباً) . وفى لِسَان العَرَب: والصَّلْبُ هَذِهِ القَتْلَة المَعْرُوفَةُ. وأَصْلُه من الصَّلِيبِ، وَهُوَ الوَدَكُ، وسَيَأْتِى قَرِيباً . وقدصَلَبَه (كَصَلَّبَهُ تَصْلِيباً) شُدِّدَ للكَثْرَة . وفى التَّنْزِيلِ: ﴿وما قَتَلُوه وَمَا صَلَبُوه ولكِن شُبِّه لَهُم﴾ (١) وَفِيه: ﴿ ولأُصَلِّبَنَّكُم فى جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ (٢). ( و) قد صَلَبَتْ (حُمَّهُ عَلَيْه) من بَباب ضَرَب تَصْلِبُ أَى (دَامَتْ واشْتَدَّتِ) فهو مَصْلُوبٌ عَلَيْه، وإِذَا كَانَتِ الحُمَّى صَالِباً قِيلَ: صَلَبَتْ عَلَيْهِ . (و) صَلَبَّ (اللَّحْمَ: شَوَاه) فَأْسَالَه أَى الوَدَكَ منه. (و) صَلَبَ .( الْعِظَامَ) يَصْلُبها صَلْبًا: جَمَعَها وَطَبِخَهَا و (اسْتَخْرَجَ وَدَكَها )لِيُؤْتَدَمَ به (كاصْطَلَبَها). قال الكُمَيْتُ الأَسَدِىَّ: واحْتَلَّ بَرْكُ الشِّتَاءِ مَنْزِلَه وبَاتَ شَيْخُ العِيَالِ يَصْطَّلِبُ (٣) وفى المِصْبَاحِ: اصْطَلَب الرجلُ إِذَا جَمَعَ الْعِظَامَ واسْتَخْرَجَ صَلِيبَها . وهو الوَدَكُ لَيَأْتَدِمَ بِهِ . (١) النساء / ١٥٧ . (٢) طه / ٧١ . (٣) فى المسان والصحاح (صلب) واقتصر فى مقاييس اللغة ٣٠٢/٣ على العجز، وفى إصلاح المنطق / ٤٦. ( و) عن شَمِر، يقال: صَلَبَه الحَرُّ أَى (أَخْرَقَه بَصْلِبِه) بِالكَسْر (ويَصْلُبُه) بالضَّمَ صَلْباً. وصَلَبَتْهِ الشمسُ، فهو مَصْلُوبٌ: مُحْرَقٌ. قال أَبُو ذُؤْيْبِ: مَسْتَوْقِدٌ فى حَصَاهُ الشّمسُ تَصْلِبُهُ كأَنَّه عَجَمٌ بِالبِيدِ مَرْضُوحُ (١) (و) صَلَب (الدَّلْوَ) وصَلَّبَها إِذا (جَعَلَ عَلَيْها) وفى نُسْخَة لَهَا والأُولَى الصَّوَابِ (صَلِيبَيْن) وهما الخَشَبَتَانِ اللَّتَانِ تُعرَّضَانِ عَلَى الدَّلْوِ كالعَرْ قُوَتَيْنِ ، كذا فى لِسَانِ الْعَرَب . (والصَّلِيبُ: الوَدَكُ)، وفى الصّحَاحِ وَدَكُ الْعِظَامِ. قال أَبُو خِرَاشِ الْهُذَلِىّ يذكُرُ عُقَاباً شَبَّهِ فَرَسَهُ بها . جَرِيمَةَ نَاهِضِ فى رأْسِ نِيقٍ تَرَى لِعِظَامِ مَا جَّمَعَتْ صَلِيبًا(٢) (١) فى الأصل: حصاة بذل حصاء ، ومرضوخ بدل مرضوح ((تصحيف))، والتصويب من التكملة (صلب)، وشرح أشعار الذليين ١ /١٢٦. (٢) جاء فى اللسان (صلب) قبل هذا البيت : كأنى إذ غَدَوْا ضمنت بَزّى من العِقْبان خائتة طلُوبا وجاء فى تفسيرهما: كأنى إذ غدوا للحرب ضمنت بزى أى سلاحى عقابا خائة أى منقضة وجريمة بمعنى كاسبة، والناهض : فرخها؛ وانتصاب قوله طلوبا على النعت لخائتة، والتيق: أرفع موضع فى الجبل ، والبيت فى شرح أشعار الهذليين ١٢٠٥ والصحاح (صلب) . ٢٠٤ صلب صلب أَى وَدَكاً . «وفى حَدِيثِ [عَلَى) (١) ((أَنَّه اسْتُفْتِىَ فى اسْتِعْمَالِ صَلِيبِ المَوْنَى فى الدِّلاَءِ والسُّفُنَ فأَبَى عَلَّيْهِم)). وبه سُمِّىَ المَصْلُوبُ لِمَا يَسِيلُ مِنْ وَذَكِهِ . والصَّلْبُ هَذِهِ القِتْلَة المَعْرُوفَةُ مُشْتَقَّ مِنْ ذَلِك لأَنَّ وَدَكَه وصَديدَه يَسِيلُ. (كالصَّلَبِ مُحَرَّكَةٍ والمَصْلُوب ) (ج) صُلُبُ (ككُتُب. ومِنْهُالحَدِيثُ) أَنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (لَمَّا قَدِمِ مَكَّة ) زِيدَتْ شَرَفاً (أَتَاهُ أَصْحَابُ الصُّلُبِ) قِيلَ ( أَى الذين يَجْمَعُونَ العِظَامَ) إِذا لُحِبَ عَنْهَا لُحْمَانُها (٢) فيَطْبُخُونَهَا بِالْمَاءِ، (ويَسْتَخْرِ جون وَدَكَها ويأْتَدِمُونَ بِهِ ) . (و) الصَّلِيبُ: (العَلَمُ) بفَتْحِ العَيْن واللَّمِ. قال النَّابِغَةُ : فَلَّت أَفاطِعِ أَنْعَامٍ مُؤَّلَةٍ لَدَى صَلِيبٍ على الزَّوْرَاءِمَنْصُوبٍ (٣) والزَّوْرَاءُ : المَفَازَةُ المَائِلَةُ عن القَصْدِ (١) زيادة من الان (صلب). (٢) فى اللسان : لحومها . (٣) فى الديوان /٧٩ والتكملة (صلب)، ولم يرد فى اللان (صلب) ولا فى الأساس . والسَّمْت. وقال الأَصْمَعِىّ: الزَّوْرَاءُهى الرَّصَافَةَ، رُصَافَةُ هِشَام، وكانت للنُّعمان وَكَان والِيَها . وقِيلَ: سَمَّى النَّابغةُ العَلَمِ صَلِيباً لأَنَّه كَان عَلَيْهِ صَلِيب ، لأَنَّه كَانَ نَصْرَائِيًّا (١). (و) الصَّلِيبُ: (الأَنْجُمُ الأَرْبَعَةُ خَلْفَ النَّسْرِ الطَّائِرِ . وقَوْلُ الجَوْهَرِىّ خَلْفَ الوَاقِعِ سَهْو) كَذَا وجد بخَطٌ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلاَحِ المُحَدِّث فى هَامِشٍ بَعْضِ النَّسَخِ . قَالَ: وهَذَا مما وَهِمَ فِيهِ الجَوْهَرِىّ . كذا فى لِسَانِ الْعَرَبِ. ( و) الصَّلِيبُ: (الَّذِى لِلنَّصَارَى) جَمْعُه صُلْبَانُ وقَال اللَّيْثُ: الصَّلِيبُ: ما يَتَّخِذُه النَّصَارَى قِبْلَةً ، جمعه صُلُبٌ. قال جرير : لقد وَلَدَ الأُخَيْطِلَ أُمُّ سَوْءٍ على بَابِ اسْتِها صُدُبٌ وشَامُ (٢) (و) الرُّهْبَانُ قَدْ (صَلَّبُوا: اتَّخَذُوا) فِى بِيعَتِهِم (صَلِيباً). وفى المِصْبَاحِ: ثَوْبٌ مُصَلَّبٌ أَىْ فيه نَقْشٌ كَالصَّلِيبِ . وفى حَدِيثٍ عَائِشَةَ ((أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) كذا في التكملة ( صلب ) بخلاف ما جاء بالأصل. (( سمى النعمان .. كأنه على صليب)) . (٢) فى اللان (صلب) والديوان /٥١٥ . ٢٠٥ صلب صلب كَانَ إِذَا رَأَى الَّصْلِيبَ فى ثَوْبٍ قَضَبه)) أَى قَطَعَ مَوْضِعَ التَّصْلِيبُ مِنْه. وفى الحديثِ: ((نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ فى الثَّوْبِ الْمُصَلَّب)). وَهُوَ إِلَّذِى فِيهِ نقْشٌ أَمْثَالُ الصُّلْبَان . وفى حَدِيثِ عَائِشَةَ أَيْضاً: ((فَنَاوَلْتُهَا عِطَا فأَفَرَّأَتْ فِيهِ تَصْلِيباً، فقالت : نَحِيُه عَنِّى)). وفى حَدِيثٍ أُمِّ سَلَمَة (( أَنَّهَا كَانَتْ تَكْرَهُ الثِّيَابَ المُصَلَّبَةَ)) وفى حَدِيثِ جَرِير: (أَيْتُ عَلَى الحَسَنِثَوْباً مُصَلَّبًا)). وَكُلُّ ذلِك فى النَّهْذِیبِ . (و) الصَّلِيبُ: ( سِمَةٌ للإِبِل). وفى المُحكَمِ ضَرْبٌ مِنْ سِمَاتِ الإِيِل. قَال أَبُو عَلِىٌّ فى التَّذْكِرَةَ: الصَّلِيبُ قد يَكُونُ كَبِيرًا وصَغِيرًا وَيَكُونُ فَ الخَدَّيْنِ والعُنُقِ والفَخِذَين . وقِيلَ: الصَّلِيبُ: مِيسَمٌ فى الصَّدْغِ، وقِيلَ فى العُنُقِ ، خَطَّن أَحَدُهُما عَلَى الآخر . وبَعِيرٌ مُصَلَّبٌ ومَصْلُوبٌ : سِمَتُه الصَّلِيبُ . ونَاقَةٌ مَصْلُوبَةٌ كذلك. أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : سَيَكْفِى عَقِيلاً رِجْلُ ظَبْىٍ وعُلْبَةٌ تَمَطَّتْ بِهِ مَصْلُوبَةٌ لم تُحَارِدِ(١) (١) فى اللسان (صلب) من غير عزو . وإِل مُصَلَّبَةٌ . وفى الأَسَاسِ: وحَبَشِىٌّ مُصَلَّبُ: فى وَجْهِهِ سِمَتُه . (و) يقال: أَخَذَتْهِ الحُمَّى بَصَالِبٍ، وأَخَذَتْه (حُمّى صَالِبٌ) والأَوَّلُ أَفْصَحِ، ولا يَكْادُونِ يُضِيفُون . وفى الصَّحَاحِ والمُحكَم والمشرق: الصَّالِبُ من الحُمَّى: الحَارَّةُ خِلاَفُ النَّافِضِ، وزَادَ فى الأَخِيرَيْنِ: تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ . وحكى الفَرَّاءُ: حُمَّى صَالِبٌ ، بِغَيْرِ إِضَافَة، وحُمَّى صَالِبٍ، بِالإِضَافَة . وصَالِبُ : حُمَّى. نَقَلَه شَيْخُنا فى لسَان الْعَرَب. قال ابنُ بُزُرْج: العَرَبُ تَجْعَلُ الصَّالِبَ من الصُّدَاعِ ، وأَنْشَدَ : يَروعُكَ حُنَّى من مُلَالٍ وصّالِبٍ (١) وقال غيره: الصَّالِبُ: الَّتِى مَعَها خَرُّ شَدِيدٌ، وَلَيْسَ مَعَهَا بَرِد . وقِيلَ : هِىَ الَّتِى (فِيها رِعْدَةٌ) وقُتَعْرِيرَة. أَنشد ثعلب : عُقَارًا غَذَاهَا الْبَحْرُ من خَمْرٍ عَانَةٍ لَهَا سَوْرَةٌ فِى رَأْسِهِ ذَاتُ صَالِبٍ (٢) (١). فى اللسان (صلب) من غير عزو . (٢) فى اللسان (صلب) من غير عزو، وهو الكروس الهجيمى كما فى مجالس تعلي ٨٤ . ٢٠٦ صلب صلب (والصُّلَيْبِ كَرُبَيْر: ع) كذا فى المحكم وأَنْشَدَ لِسَلَامَة بْنِ جَنْدَل : لِمَنْ طَلَلٌ مِثْلُ الكِتَابِ المُنَّمَّقِ عَفَا عَهْدُهُ بَيْنِ الصُّلَيْبِ ومُطْرِقٍ (١) ( و) الذى فى المَرَاصِدِ والتَّكْمِلَةِ أَنَّهُ (جَبَل) عند كَاظِمَة به وقْعَةٌ لِلْعَرَب ، وهكذا قاله البكرىٌ . (و) صُلَبُ (كَصُرَدٍ: طَائِرٌ أَيُشْبِهُ الصَّقْر ولا يَصِيدُ، وهو شَدِيدُ الصِّيَاحِ، كذا فى الْعُبَاب ، ونقل عنه الدَّمِيرِىّ فى حَيَاةِ الْحَيَوَانِ. قلت: وهو قَوْلُ أَبِ عَمْرو. (و) عن الليث: (الصَّوْلَبُ) كجَوْهَر (والصَّوْلِيبُ) بزيادة الياء وفى بعض الأُمهات الصَّيْلِيبُ بالياء محل الواو وهو (البَذْرُ) الذى (يُنْثَر) على الأَرْض (ثم يُكْرَبُ عَلَيْه ) . قال الأزهرىّ: وما أَراهُ عربيًّا. ( وذُو الصَّلِيبِ) لقب (الأَخْطَلِ النَّغْلِىّ الشَّاعِر. ) ( والصُّلْبُوب) كُعُصْفُور: (الْمِزْمَارُ) وقيل: القَصَبَة الَّتِى فِى رَأْسِ المِزْمَارِ . ( والتَّصْلِيبُ: خِمْرَةً للمَرَأَة) فى (١) فى السان (صلب)، وفى الديوان / ١٥. بكَسْرِ الخَاءِ المُعْجَمَةِ ، كذا هو مَضْبُوطٌ عندنا، ومثله فى المُحْكم بخط ابن سيده(١)، ويُوجَدُ فى بَعْضِِ النسَخ بِضَمِّها وهو خَطَأْ ، لأَنَّ المقصود منها هَيْنَّةٌ مَعْرُوفَة . ويكره للرجل أَن يُصَلِّىَ فى تَصْلِيبِ العِمَامَة حَتَّى يجعَلَه كَوْرًا بَعْضَهُ فوق بَعْضٍ. يُقَال: خِمَار مُصَلَّب . وقد صَلَّبَتِ المرأةُ خِمَارَهَا، وهى لِبْسَةٌ مَعْرُوفَةٌ عِنْدِ النِّسَاءِ . (ودَيْرُ صَلِيبًا بِدِمَشْق) مُقَابِل بَابٍ الفِرْدَوْس. (وَدَيْرُ صَلُوبا: ة بالموصل)، (والصَّلُوبُ) كَصَبُور (: ع). (وَتَصْلَبُ كَتَمْنَع)، هكذا فى النَّسَخِ . وقد سَقَطَ من نُسْخَةٍ شَيْخِنا فَقَالَ : أَورَده المُصَنِّفُ غَيْرَ مَضْبُوطَ، ونَقَله عَنِ الْمَرَاصِدِ بضَمٍّ فسُكُون غَيْر مَضْبُوط ، وَصَوَابُهُ كَتَنْصُر كما قَّده الصَّاغَانِىّ (: مَاءَةٌ بنَجْد ) قيل: لِبَنِى فَزَارَة، كذا فى المَراصِد ، وقيل: لِبَنِى جُثَم، كذا فى المشرق . (و) عن أبى عمرو: (أَضْلَبَت النَّاقَةُ ) إِصْلَاباً، إِذا (قَامَتْ ومَدَّت عُنُقَهَا (١) سها الشارح فقال بخط ابن سيده وابن سيده كان أعمى فلعله أراد بنسخة ابن سيده الأم ٢٠٧ صلب صلب نَحو السَّمَاءِ لِتَدِرَّ لِوَلَدِهَا جَهْدَهَا) إِذَا رَضَعَهَا، ورُبَّما صَرَفها ذَلِكَ أَى قَطَعَ لَبَنَهَا . (والصُّلَّبُ كَسُكَّر) والصُّلَّبَةُ بزيادة الهاء (والصُّلَّبِيَّة والصُّلَّبِىُّ) كُلُّ ذَلِكَ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ ويَاءِ النِّسْبَةِ فِى الأَخِيرَيْن: (حِجَارَةُ المِسَنّ.) قال الشَّمَّاعُ: وكَأَنَّ شَفْرَةَ خَطْمِهِ وجَنِيتِهِ لَمَّا تَشَرَّفَ صُلَّبَّ مَفْلُوقُ (١) والصُّلَّبُ : الشَّدِيدُ من الحِجَارَةِ أَشَدُّهَا صَلَابَةً . (والصُّلَّبِىُّ) بِضَمِّ فَتَشْدِيْد وَيَاءِ النِّسْبَة: (ما جُلِى وشُحِذَ بِهَا) أَى حِجَارة المِسَنِّ . ورُمْحٌ مُصَلَّب: مَشْحُوةٌ بالصُلَّبِىِّ. وَتَقُولُ: سِنَأَنٌ صُلَّبِىّ وصُلَّبٌ أَيضا أَى مَسْنُونٌ . (و) تَقُولُ: (صَلَّبَ الرُّطَبُ) (٢) إِذَا بَلَغَ اليَبِيسَ (فهو مُصَلِّب، بالكَسْرِ ) فإِذا صُبَّ عَلَيْهِ الدِّبْسُ لِيَلِينَ (٣) فهو (١) فى الأصل: حنيته بالحاء المهملة، وما أثبتناه فى اللسان (صلب)، ولم يرد فى الديوان ، مع وجود قصيدة فيه على الوزن والقافية، ولعله سقط منها . (٢) في القاموس : صَلّب الرُّطب: يبس فهو مصلب . (٣) فى الأصل: ليلتين ((تحريف))، والتصويب من اللسان . مُصَفِّر. وقَال أَبو عمرو: إِذَا بلغ الرُّطَبُ اليَبِيس (١) فذلك التَّصْلِيب، وقد صَلَّب . وفى لسان العرب : صَلَّبَتِ الثَّمِرَةُ: بَلَغَتِ الْيَبِيسَ (١) .. وقالَ أَبُو حَنِيفَة : قَالَ شَيْخٌ من العَرَبِ: أَطْيَبُ مُضْغَةٍ أَكَلَهَا النَّاسِ صَيْحَانِيَّة مُصَلِّبَةٌ. بالهاء، وهَكَذَا فى المحكم . وفى حديث أَبِى عُبَيْدَةَ: ((تَمْرُذَخِيرَةَ مَصَلِّبَةٌ) أَى صُلْبَةٌ، وَتَمْرُ المَدِينَةِ صُلْبُ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّف من الفَوَائِدِ الزَّوَائِدِ الَّتِى لم نُشِرْ إِلَيْهَا فِى أَثْنَاءِ المَادّة : فى لِسَان الْعَرَب: قَوْلُهم: صَوْتٌ صَلِيبٌ، وجَرْىٌ صَلِيبٌ على المَثَل. وصَلُب على المال صَلَاَبَةً : شَحْ به . أَنْشَدَ ابنِ الأَعْرَابِىّ فإِنْ كُنْتَ ذَا لُبِّ يَزِدْكَ صَلَبَةً عَلَى المَالِ مَنْزُورُ العَطَاءِمُثَرِّبُ (٢) كذا فى المحكم. وقَالَ اللَّيْثُ: الصُّلْبُ من الجَرْىِ، ومِنَ الصَّهِيلِ : الشَّدِيدُ. والمَصْلُوبِ : لَقَبُ مُحَمَّد بْنِ سعيد الأَزْدِىّ مُحَدِّثُ مَشْهُورُ، وَلَهُ عِدَّةُ (١) فى اللسان: اليُبْسَ (٢) فى اللان (صلب) بدون نسبة . ٢٠٨ -- صلب صلقب أَلْقَابِ يُدَلِّسُ بها، ذكره ذُو النَّسَبَيْن فى العلم المشهور. وفى مَقْتَل عُمَرَ رضِى اللهُ عَنْه (( خَرَجَ ابْنُه عَبْد الله فِضَرَب جُفَيْنَةَ (١) الأَعْجَمِىّ فصَلَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَى ضَرَبَه حتى صَارَتِ الضَّرْبَة كالصَّلِيبِ . وفى بَعْضِ الحَدِيث : ((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ رَضِى اللهُ عَنْه، فوضَعْتُ يَدِى على خَاصِرتى فلما صَلَّى قَالَ: هذا الصَّلْبُ فى الصَّلَاةِ كان النّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم يَنْهَى عَنْه )). أَى أَنه يُشْبِهِ الصَّلْبَ، لأَن الرجلَ إِذَا صُلِب مُدَّ يَدُه وباعُه على الجِذْعِ . وهَيْنَّةُ الصَّلْبِ فى الصَّلَاة أَن يَضَعَ يَدَيْه على خَاصِرَتَيْه ويُجَافِىَ بَيْنَ عَضُدَيْه فِى القِيَامِ . ويُقَالُ: مَطَر مُصَلِّبُ (بكسر اللام )» أَى شَدِيدٌ يَابِس، كذا فى لِسَان العَرَب . وفى الأَمْثَال للمَيْدَانِىِّ : ((صَالِبِى أَشَدُّ من نَافِضِك)» وَهُمَا نَوْعَان من الحُمَّى، وقد تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْه . وفى الأَسَاس، ومِن الْمَجَازِ: عَرَبِىُّ صَلِيبٌ: خَالِصُ النَّسَب. وامرأةٌ (١) في المطبوع جفنى والتصويب من الان صَلِيبَةٌ : كَرِيمَةُ المَنْصِب حَرِيقَة . وَمَاءٌ صَلِيبٌ: يُسْمَنُ [عليه] (١) وتَقْوَى عَلَيْهِ المَاشِيَة وَتَصْلُبُ ، انتهى. والصَّلِيبَةُ: محلة بمصر. والصَّلِبِيّ: اسْمان . والصُّلْبُ ، بالضم : قريةٌ أَسْفَلَ وادِى زَبيد، كان بها مَسْكن مُوسَى بْنِ عَلِىّ [بن ] مهدىّ ملك اليمن. ومحمد بن صَلاَبَة كسَحَابة مُحَدِّث حَكَى عَنْ دَاوُود . وبالضَّم الصُّلْبُ بنُ مَطَرِ الكُوفِىُّ: شيخ لأَّبِى فُضَيْل . والصُّلْبُ بنُ حَكِيم عن أَبِيه عن جَدِّه. وَأَبُو حَازِم أحمدُ بن مُحَمَّد بنِ الصُّلْبِ الدَّلاَّل شيخٌ لِأَبِى الزَّرْبِ. والصُّلْب ابنُ عَبْدِ الله بْنِ وَهْب فى بنى سَامَة بْنِ لُؤَىّ . والصُّلْبُ بنُ قَيْس بن شَرَاحِيل فى نسب مَعْنِ بْنِ زَائِدَة الشَّيْبَانِىّ. [ص ل ق ب] (٢) (الصِّلْقَابُ بالكَسْر): أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصَاحِبُ اللّسَان. وقَال الصَّاغانِىّ: هو (الذى يَسُنُّ) أَى يَصُكُّ(بَعْضَ أَسْنَانِهِ). قال رُوَّبَةُ : (١) فى الأصل: تسمن. وما أثبتناه من الأساس. (٢) انظر مادة صلخب بعد هذه المادة ٢٠٩ صلهب صنب يَعْدِلُ عن رَاوُولِ أَشْغَى صِلْقَابْ لِسَانَ مِثْفَاءٍ طَوِيلِ الأَشْصَابْ (١) وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ (٢): [ ص ل خ ب ] . صَلْخَبٌ كَجَعْفَرٍ أَهْمَلَه الجَمَاعَة ، وهو اسْمٌ . وعُمارَة بنُ صَلْخَبِ قُتل بالكُوفَةِ، وكان مِمَّن أَراد نُصْرَةً مُسْلِم ابْنِ عَقِيل، كذا فى أَنْسَابِ البَّلَاذُرِىّ. [ص ل هـ ب ]. ( الصَّلْهَبُ : الرَّجُلُ الطَّوِيلُ)، عن الأَصْمَعِى، وكذلك السَّلْهَب بالسِّين ، قيلَ: الصَّادِأَصْلٌ،وَقِيلَ: السِّين،لأَكْثَريّة التَّصَرُّف، ذكرهُمَا ابْنُ حِنّى، قاله شيخنا ( كالمُصَلْهَبِ ) . (و) هو أَيْضاً (البَيْتُ الكَبِيرُ) . قال رُوِيَةُ : وَشَادَ عَمْرُو لَكَ بَيْتاً صَلْهَبَا واسعَةً أَظْلَالُهُ مُقَبَّبَا (٣) هكذافى اللسان، والرِّوَايَةُ: مَدَّ عَمْرُ ولَكَ. (و) الصَّلْهَبُ: (الشَّدِيدُ من الإِبل (١) حق هذا الاستدراك أن يكون قبل مادة صلقب (٢) فى الأصل : راووك بدل رأوول ، وأشفى بدل أشغى ((تحريف)) والتصويب من التكملة ((مقلب)) والديوان /٧ وشرحه لوحة رقم / ٩٠: بدار الكتب . (٣) فى اللسان (صهلب) والديوان / ١٧٠. وفى التكملة ((مَدَّ عَمْرُو لك مَجْدًّا صَلْهَبَا)) كالصَّلْهَبَى) واليَاءُ لِلإِلْحَاق، وكذلك الصَّلَخْدَى، وهى صَلْهَبَةٌ ،و(صَلْهَبَاةٌ)(١). قال شَيْخُنَا : وهذا مُخَالِفٌ لِمَا الْتَزَمه مِنْ قَاعِدَته من إِنْبَاعِ الأَنْثَى بالمذكر بِقَوْله : وَهِى بِهَاء، انتهى: قال أَبو عمرو: والصَّلَاهِبُ مِنَ الإِبِل : الشِّدَادُ. وحجر صَلَّهَبٌ وصُلاَحِبٌ : شَدِيدٌ صُلْبٌ . (واصْلَهَبَّتِ الأَشياءُ: امْتَدَّت على جِهَتِهَا)، نَقَلَه الصَّاغَانِى. [ص ن ب] . (الصِّنَابُ كَكِتَابٍ : الطَّوِيلُ الظهر والبَطْنِ كالصِّنَابَةِ) عن ابن الأَعْرَابِّ، ويُقَالُ فِيهَما بالسِّين أيضاً . (و) الصِّنَابُ: (صِبَاغٌ يُتَّخَذُ من الخَرْدَل والزَّبِيبِ). ومِنْه قِيلَ للِرْذَوْن صِنَابِىٌّ، شُبِّه لَوْنُه بذلك . قَال جَرِير : تُكَلِّفُنِى مَعِيشَةَ آلِ زَيْدِ ومَنْ لِ بِالصَّلَائِقِ والصِّنَّابِ (٢) (والمِصْنَبُ كمِنْبَرٍ : المُولَعُ بأَكْلِهِ) أَى الصِّنَّابِ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ . وفى (١) في اللسان ((صلهياة)) بفتح اللام وسكون الماء. (٢) البيت فى اللسان والصحاح (صنب) والديوان /٤٥ . ٢١٠ صنخب صوب الحَدِيثِ: ((أَتَاهُ أَعْرَابِىٌّ بأَرْنَب قد شَوَاهَا وجَاءَ مَعَهَا بِصِنَابِهَا)) أَى بصِبَاغِها؛ وهو الخَرْدَلُ المَعْمُولُ بالزَّبِيبِ ، وهو صِبَاغٌ يُؤْتَدَمُ به . ( والصِّنَابِىُّ بالكَسْر) من الإِلِ والدّوَابُّ الذى لونُه بين(١) الحُمْرَة والصُّغْرَة مَعَ كَثْرَة الشَّعَرَ والوَبَر ، وقيل: الصِّنَابِّ هو (الكُمَيْتُ أَو الأَشْقَرُ) إِذا خَالَطَ شُقْرَ تَشَعْرَةٌ بَيْضَاءُ، يُنْسَبُ إِلَى الصِّنَاب) (و) الصُّنَيْبُ (كِزُبَيْرٍ: فَرَسُ شَيْبَانِ النَّهْدِىِّ) نَقَلَه الصَّاغَانِىّ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : صِنَابٌ كَكِتَابٍ : مَدِينَةٌ بالرُّوم. [ص ن خ ب). (الصِّنْخَابُ بِالكَسْرِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ . وقال ابْنُ الأَعْرَابِىّ هُوَ (الجَمَلُ الضَّخْمُ)، كذا فى لِسَان العَرَبُ والتكملة . [ص ن ع ب ] (الصَّنْعَبَةُ) بالعَيْنِ المُهْمَلَة بعد النون أَهْمَلَه الجَوْهَرِى . وقال أَبُو عَمْرو: هى (النَّاقَةُ الصُّلْبَةُ) الشَّدِيدَةُ. (١) في الان «من الحمرة» [ص و ب] » (الصَّوْبُ: الانْصِبَابُ) من صَبَّه إِذَا أَراقَه فانْصَبّ ( كالانْصِيَابِ) . يُقَالُ: صَابَ المَطَرُ صَوْباً ،وَانْصَابَ كِلَاهُمَا بمَعْنَى انْصَبَّ. (و) الصَّوْبُ: (الصَّيِّبُ) كَسَيِّدٍ. يُقَالُ: مَطَر صَوْبُ وصَيِّبٌ (كالصَّيَّوبِ) وَهُوَ شَادٌّ ، خَصَّه أَكْثَرُ مَنْ نَقَلَه بالضَّرُورَة، قَالَهِ شَيْخُنَا . قلتُ: وهَذَا نَقَلَه ابنُ دُرَيْد، فقال مَطَرٌ صَيُّوبٌ ، مِثَالُ تَنُّور، فَيَعْوُل من الصَّوْب أَى كَثِيرِ الانْسِكاب . قال تعالى: ﴿أَو كَصَيِّبٍ من السَّمَاءِ﴾(١) قال أَبُو إِسْحَاق: الصَّيِّبُ هُنَا المَطَر. وفى حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ: ((اللهم اسقِنَا غَيْئاً صَيِّباً)) أَى مُنْهَمِرًا مُتَدَفِّقاً. وفى لسان العرب: الصَّيِّبُ: السَّحَابُ ذو الصَّوْب . (و) الصَّوْبُ: (ضِدُّ الخَطَإِ، كالصَّوَابِ) . قَوْلٌ صَوْبُ وصَوَابٌ . وقَوْلُهم : دَعْنِى وعَلَىّ خَطَنِى وَصَوْنِى ، أَى صَوَابِى. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ وَابْنُ (١) البقرة / ٠١٩ ٢١١ صوب صوب هِشَامٍ فى شَرْح الكَعْبِيَّة لأُّوْسِ بْنٍ غَلْفَاءَ: أُلاقالت أُمَامَةُ يومَ غُولٍ تَقْطَّع بابْنِ غَلْفَاءَ الجبالُ دَعِينِى إِنَّمَا خَطَنِى وصَوْبِى علَىَّ وإِنَّ مَا أَهْلَكْتُ مَالُ (١) فى لسان العرب: وإِنَّ ((مَا)) كَذَا مُنْفَصلة. قوله : مالُ بالرَّفْع أَى وإِنَّ الذى أَهلكتُ إِنَّمَا هو مَالٌ . (و) الصَّوْبُ: (القَصْدُ، كَالإِصَابَةِ). قال الأَصْمَعِىّ: يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ الصَّوَابَ فَأَخْطَأَ الجَوَابَ، مَعْنَاهُ أَنَّه قَصَدَ الصَّوَابَ وأَرادَه فَأَخْطَأَ مُرَادَه ولم يَعْمِدِ الخطأً ولم يُصِبْ. انتهى. ويقال: صَابَ السهمُ نَحْوَ الرَّمِيَّة يَصُوبُ صَوْباً وصَيْبُوبَةً وَأَصَابَ ، إِذَا قَصَدَ ولم يَجُرْ (٢) . وصَابِ السَّهْمُ القِرْطَاسَ صَيْباً لُغَةٌ فِى أَصَابُّه . وإِنَّه لَسَهْمُ صَائِبٌ أَى قَاصِدٌ؛ والعربُ تُقُولُ للسَّائِرِ فِى فَلَاةٍ يَقْطَع بالحَدْسِ إِذا زَاغَ عن القَصْد: أَقِمْ صَوْبَكَ، أَى (١) فى اللسان. وفى الصحاح (صوب) من غير عزو والجمهرة ١ / ٣٠٠ . واقتصر فى مقاييس اللغة ٣١٨/٣ على البيت الثانى . (٢) فى الان ((يجز)) بالزاى. قَصْدَك . وفُلاَنٌ مُسْتَقِيمُ الصَّوْب إِذا لم يَزِغْ عن قَصْدِهِ يَمِيناً وشِمَالاً فى مَسِيرِهِ . وفى المَثَّلِ: ((مَعَ الخَوَاطِئِّ سَهْمٌ صَائِب )). (و) الصَّوْبُ: (المَجىءُ من) مكان (علٍ) ، وقَدْ صَابَ . وكُلُّ نَازِلٍ من عُدُوٌّ إِلَى اسْتِفَال فهو صَابَ يَصُوبُ، وأنشد : فَلَسْتَ لِإِنْسِىِّ ولكِنْ لِمَلْأَّكِ تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُ (١) قال ابن بَرِّىّ: البَيْتُ لِرَجُلٍ من عَبْدِ القَيْسِ يَمْدَعُ النُّعْمَانَ، وَقِيَلَ: هُوَ لأَبِى وَجْزَةَ (٢) يَمْدَحُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وقِيلَ: هو لعَلْقَمَة بْن عَبَدة (٣). (كالتَّصَوُّب)، وهو حَدَبٌ فى حُدُورٍ. والنَّصَوَّبُ أَيْضاً: الانْحِدَارُ . (و) الصَّوْبُ: لَقَبُ رَجُل من العَرَبِ ، وهو (أَبُو قَبِيلَة) مِنْ بَكْرِبْنِ (١) فى اللسان والصحاح (صوب) ومقاييس اللغة ٣١٨/٣ من غير عزو. وانظر مادقي (ألك ولأك) . (٣) فى الأصل: لأبى وجرة ((بالراء)) ((تصحيف)) وصوابه بالزاى، وهو يَزيد بن عبيد أو أبى عبيد شاعِرٌ سَعْدِىّ. ((قاموس / وجز)). (٣) فى اللسان عَبْدة ((الباء ساكنة)) والصواب عَبَدَه بالتحريك كما فى القاموس (عَبَبَدَ) ٢١٢ : صوب صوب وَائِل . قال رَجُلٌ مِنْهُم فى كَلَامِه، كأَنَّه يُخَاطِبُ بَعِيرَه: حَوْبِ حَوْبِ، إِنَّه يومُ دَعْقٍ وشَوْب، لالَعَّا لِبَنِى الصَّوْبِ. ( و) الصَّوْبُ: (الإِرَاقَةُ). يُقَالُ: صَابَ المَاءِ وصَوَّيَهُ: صَبَّه وأَرَاقَه. أَنْشَد فَعْلَبٌ فى صفة سَاقِبَيْن : وحَبَشِيَّيْن إِذَا تَحَلَّبـ قَالاَ نَعَمْ قَالَاَ نَعَمْ وَصَرَّبًا (١) (و) الصَّوْبُ: (مَجِىءُ السَّمَاءِبِالسَطَرِ). وقال اللَّيْثُ: الصَّوْبُ : المَطَرُ . وصَابَ الغَيْثُ بمكان كَذَا وكَذَا . وصَابَتِ السَماءُ الأَرْضَ: جَادَتْهَا . وصَابَ أَى نَزَل . قَالَه ابن السيد فى النمرق. وصَابَه المَطَرِ أَى مُطِرَ. وفى قول الشاعر : فسَقَى دِيَارَك غَيْرَ مُفْسِدِهَا صَوْبُ الرَّبِيعِ وَدِيمَةٌتَهْمِى (٢) قال شَيْخُنا : جَوَّزَ ابْنُ هِشَامٍ كَوْنَ الصَّوْبِ بِمَعْنَى النُّزُولِ مِنَّ صَابَ ، وكَوْنَه بَمَعْنَى المَطَر. وعَلَى الأَوَّلِ فالرَّبِيعُ مَعْنَاه المَطَر . وعَلَى الثَّانِى مَعْنَاهِ الفَضْلِ . (١) فى الان (صوب) من غير عزو. ومجالس ثعلب /٢٣٢ (٢) فى معاهد التنصيص / ٣٦٢ البيت لطرفة بن العبد من قصيدة يمدح بها قتادة بن مسلم الحنفى والصَّوْبُ أَيضاً بمَعْنَى الناحِيَة والجِهَة ، وقَد أَهْمَلَه المُصَنِّفُ، وجَعَلَه بعضُهم اسْتِعَارَةً مِنِ الصَّوْبِ بمَعْنى المَطَر. والصّحِيحُ أَنه حَقِيقَةٌ فى الجَانِبِ والجِهَةِ ، عَلَى مَا فِىِ التَّهْذِيبِ والمِصْبَاحِ، وذكره الخَفَاجِىُّ فى العِنَايَة وابْنُ هِشَام فى شَرْحِ الكَعْبِيَّة، كمَا ذَكَرَ مَشَيْخُنَا . (والإِصَابَةُ: خِلاَفُ الإِصْعَاد) ،وقَد أَصَابَ الرَّجُلُ. قَال كُثَيِّر عَزّة: ويَصْدُرُ شَتَّى من مُصِيبٍ ومُصْعد إِذَا مَا خَلَتَ مِمَّن يَحِلُ المَنَازِلُ(١) (و) الإِصَابَةُ: (الإِنْيَانُ بِالصَّوَاب). وَأَصَابَ: جَاءَ بَالصَّوَابٍ. (و) الإِصَابَةُ أَيضا (إِرَادَتُه) أَى الصَّوَاب . وأَصَابَ فى قَوْلِه، وأَصَابَ القِرْطَاسَ، وأَصَاب فى القِرطَاس، إِذا لم يُخْطِئِ. ( و) الإِصَابَةُ: (الوِجْدَانُ). يُقَالُ: أَصَابَهُ: رَآه صَوَابًا، وَوَجَدَه صَوَاباً. وفى حَدِيثِ أَبِى وَائِل: ( كان يُسْأَلُ عن النَّفْسِيرٍ فَيَقُولَ: أَصَابَ اللهُ الَّذِى أَرَادَ)) يَعْنِى أَرَادَ اللهُ الذِى أَرَادَ، وأَصْلُه من الصَّوَابِ . (١) فى اللسان (صوب)، والديوان ٩٦/٢. وفى الأصل: ويندر بدل ويصدر . ٢١٣ صوب صوب وقَوْلُهُم للشِّدَّةِ إِذَا نَزَلَت : صَابَت بِقُرِّ، أَىْ صَارَتِ الشِّدَّةُ فِى قَوَارِهَا . وفى الأَسَاسِ، ومن المَجَازُ: أَصَابَ الشيءَ: وَجَدَه. وأَصَابَه أَيْضاً: أَرادَه. قلْتُ: وبِهِ فَسَّرَ أَبُو بَكْر قَوْلَه تَعَالى : ﴿ تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَاءٌ حَيْثُ أَصَابَ﴾ (١) قال: أَرَادَ : حَيْثُ أَرَادَ . وأَنشد : وغَّرَهَا مَا غَيَّرِ النَّاسَ قَبْلَهَا فَنَاءَتْ وَحَاجَاتُ النُّفُوسِ تُصِيبُهَا (٢) أَراد تُرِيدُهَا، ولا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَصَابَ مِن الصَّوَابِ الَّذِى هُوَ ضِدُّ الخَطَإِ؛ لأَنَّه لاَ يَكُونُ مُصِيباً ومُخْطِئاً فى حال واحدة، كذا فى لِسَان العَرَب ، وراجع شَرْحَ المَقَامَات للشّرِيشِىّ، وَقَوْل رُوَّبَة فِيهِ : ... أَيْن تُصِيبَان وأَصَابَ الإِنسانُ من المَالِ وغَيْرِهِ أَىْ أَخَذَ وتَنَاوَلَ . وفى الحديث : ((يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ)) أَى ينالون مَا نَالُوا. وفى الحَدِيثِ ((أَنَّه كَانَ يُصِيبُ من رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِه وَهُوَ (١) ص / ٣٦. (٢) فى اللسان (صوب) من غير عزو . صَائِمٌ)) أَرَادَ التَّقْبِيلَ. (و) الإِصَابَةُ: (الاجْتِيَاجُ) وأَصَابَه أَحْوَجَه . (و) الإِصَابَةُ: (التَّفْجِيعُ) أَصَابَه بكذا : فَجَعَه بِهِ . وأَصَابَهم الدَّهْرُ بِنُفُوسِهِم وأَمْوَالهم : جَاحَهُم فيها فَفَجَعَهُم ( كالمُصَابَةِ) والمُصَابِ . قال الحَارِثُ بْنُ خَالِدِ المَخْزُومِىَّ : أَسُلَيْمَ إِنّ مُصَابَكُمْ رَجُلاً أَهْدَى السَّلاَمَ تَحِيَّةً ظُلْمُ أَقْصدْتِه وأَرَادَ سِلْمَكُمُ إِذْ جَاءَكُمْ فَلْيَنْفَعِ السِّلْمُ (١) قال ابن بَرّىّ: هذا الْبَيْتُ لَيْسَ العَرْجِىّ كما ظَنَّهِ الحَرِيرِىّ، فقال فى دُرّةِ الغَوَّاصِ: هو للعَرْجِىِّ، وصَوَابُه : أَظْلَيْم تَرْخِيمِ ظُلَيْمَة، وظُلَيْمَة تَصْغِير ظَلُومِ تَصْغِير التَّرْخِيم . ويروى : أَظَلُّوم إِنَّ مُصَابَكم . وظُلَيْم هى أُمُّ عِمْرَان زوْجَةُ عَبْد الله بْنِ مُطِيع، وَكَانَ الحَارِثُ يَنْسِبُ بِهَا، ولَمَّا مات زَوْجُهَا تَزَوَّجَهَا، وَرَجُلاً مَنْصُوب بمُصَابٍ . يعنى إِنَّ إِصَابَتَكُمْ رُجُلاً، وظُلْم خَبَرِ إِنّ، كَذَا فِى لِسَانِ العَرب . (١) في اللسان (صوب) واقتصر فى الصحاح على البيت الأول من غير عزو . ٢١٤ صوب صوب وعن ابن الأعرابِىّ: ما كنتُ مُصَاباً ولقد أُصِبْتُ. وإِذا قال الرَّجُلُ لآخَر: أَنْتَ مُصَابٌ، قال : أَنْتَ أَصْوَبُ مِنِّى حَكَاه ابنُ الأَعْرَابِىّ. وأَصَابَتْه مُصِيبَةٌ فهو مُصَابٌ . ( والصَّابَةُ: المُصِيبَةُ) مَا أَصَابَكَ من الدَّهْرِ (كالمُصَابَةِ والمَصُوبَة) بِضَمِ الصَّاد، والنَّاءِ، للتَّأْنِيث أَو للمُبَالَغَةِ، والجَمْعُ مَصَاوِبُ ومَصَائِبُ، الأَخِيرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وفى التهذيب : قال الزّجّاج: أَجْمَعَ النَّحْوِيُّونَ على أَنْ حَكَوَا مَصَائِب فى جمع مُصِيبَة بالهَمْزٍ، وأَجْمَعُوا أَنَّ الاخْتِيَارِ مَصَاوِب، وإِنَّمَا مَصَائِب عِنْدَهُم بالهَمْزِ مِنَ الشَّاذِّ. قَالَ: وَهَذَا عِنْدِى إِنَّمَا هُوَ بَدَل من الوَاوِ المَكْسُورَة كَمَا قَالُوا : وِسَادَة وإِسَادَةٌ. وزَعَم الأَخْفَشُ أَنَّ مَصَائِبَ إِنَّمَا وَقعت الهَمْزَة فيها بَدَلاً مِن الوَارِ ، لأَنَّهَا أَغْلَبُ فى مُصِيبَةٍ . قَالَ الزَّجَّاجُ : وَهَذَا رَدِىء ؛ لأَنَّه يَلْزَمُ أَنْ يُقَالَ فِى مَقَام مَقَائم، وفى مَعُونَة مَعَائِن . وقال أَحْمَدُ بْنُيَحْيَى : مُصِيبَةٌ كَانَتْ فِى الأَصْلِ مُصْوِبَة أَلْقَوْا حَرَكَةَ الْوَارِ عَلَى الصَّادِ فَانْكَسَرَتْ ، وَقَلَبُوا الْوَاوَ يَاءَ لِكَسْرَةِ الصَّادِ . وقَال ابنُ بُزُرْج: تَرَكتُ النَّاسَ على مُصَابَاتِهِم أَى على طَبَقَاتِهِم وَمَنَازِلِهِم. وفى الحديث: (مَنْ يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْه)). أَى ابْتَلَاهُ بالمَصَائِبِلِيُثیبَه عَلَيْهَا، وهو الأَمْرُ المَكْرُوهُ يَنْزِل بِالإِنْسَان . ونَقَلَ شيخُنَا فى التَّوْشِيحِ أَنَّ أَصْلَ المُصِيبَةِ الرَّمْيَةُ بِالسَّهْمِ، ثم اسْتُعْمِلَت فى كل نَازِلَةٍ . (و) الصَّابَةُ: (الضَّعْفُ فى العَقْلِ). يقال: رَجُلٌ مُصَابٌ . وفى عَقْل فلانِ صَابَةٌ أَى فَتْرَةٌ وَضَعْفُ وطَرَفٌ من الجُنُون . وفى التهذيب: كأَنَّه مَجْنُون. ويُقَال للمَجْنُون مُصَابٌ . والمُصَابُ : قَصَبُ السُّكَّرِ، كذا فى لسَانِ العَرَب . (و) الصَّابَةُ: (شَجَرٌ مُرَّ) . وفى التَّهْذِيبِ عَن الأَصْمَعِىّ: الصَّابُ والسُّلَعِ: ضَرْبَانٍ من الشَّجَرِ مُرّان (ج: صَابٌ . وَوَهِمَ الجَوْهِرىّ فِى قَوْله عُصَارَةٍ شَجَر) مُرِّ . قال الهُذَلَىّ : ٢١٥ ۔۔ صوب صوب إنى أَرِقْتُ فَبِتُّ اللَّيْلَ مُشْتَجِرًا كأَنَّ عَيْنِىَ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُ (١) قَال الصَّاغَانِىّ: وإِنما أَخَذَه من كِتَاب اللَّيْثِ . أَلَيْسَ أَنَّه يُقَالُ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوح أَى مَشْتُوقٌ، والعُصَارَة لا تُذْبَح، وإنما تُذْبَح الشَّجَرَّةُفَتَخْرج مِنْهَا الْعُصَارَة . والرِّوَايَةُ فى البَيْتِ. ((نَامَ الخَلِىُّ وبِتُّ اللَّيْلَ)). قلت: وذَكَر ابنُ سِيدَه الوَجْهَيْنِ، فَفِى المحكم: الصَّابُ: عُصَارَة شَجَرٍ مُرٍّ ، وقيل: هو عُصَارَة الصَّبِرِ، وقِيلَ: هُوَ شَجَرُ إِذا اعْتُصِر خَرَجَ منه كَهَيْنَّةِ اللََّنِ فربما نَزَتْ مِنْه نَزِيَّةٌ أَى قَطْرٌ فَتَقَع فى العَيْنِ فكأَنَّهَا شِهَابُ نَارٍ، وربما أَضْعَفَّ البَصَرَ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ أَبِى ذُؤَّيْبِ السَّابِقِّ . قال : والمُشْتَجِر : الَّذِى يَضِعُ يَدَه تَحْتَ حَنَكه مُذَّكِّرًا لِشِدَّةٍ هَمِّه. ثم قَال : وقَال ابْنُ جِنِّى: عَيْنُ الصَّابِ واو قِيَاساً واشْتِقَاقاً . أَمَّا القِيَاسُ فلأَنَّهَا عَيْنِ، والأَكْثَرُ أَنْ تكُونَ وَاوًا. وأَمَّا الاشْتقاقُ فلأَنَّ الصَّابَ شَجَرٌ إِذَا أَصَابَ العَيْنَ حَلَبَهَا (١) فى المسان والصحاح والتكملة ( صواب)، وقائله أبو ذويب الهذلى . وفى شرح أشعار المثليين ١٠٤/١ :(( نام الخَلِىّ وبتّ لليل مشتجرا)) ... وهو أَيضا شَجَرٌ إِذَا شُقَّ سَالَ منه (١) المَاءُ، وَكِلاَهُمَا مِنْ مَّعْنَى صَابَ يَصُوبُ إِذَا انْحَدَرَ . ( و) السَّهْمُ (الصَّيُوبُ) كَصَبُورٍ فى مَعْنى (الصَّائِبِ. ) ومن المَجَازِ: رَأْىٌّ مُصِيبٌ وَصَائب. (كالصَّرِيب) بمَعْنَى صَائب . وفى لسان العرب : قال ابنُ جِنِّى : لم نَعْلَم فى اللُّغَة صِفَةً على فَعِيل مِنَّا صَحَّتْ فَاوَّه وَلاَمُه، وعَيْنِه وَاوُ ، إِلا قَوْلَهم طَوِيلُ وقَوِيمٌ وصَوِيبٌ . قال: فأَمَّا العَوِيْصِ فِصِفَةٌ غَالِبَةٌ تَجْرِى مَجْرَى الاِسْمِ ، وَهَذَا فى المُحْكَمِ . قال شَيْخُنَا: وهو فى مُهمّاتِ النَّظَائِرِ وَالأَشْبَاهِ. ( و) يقال: هو فى (صَوَّابَة القَوْمِ) أَى فِى (لْبَابِهِم). وصَوَّابَةُ القَوْم: جَمَاعَتْهِم ( كَصُيَّابَتِهِمْ وصُيَّابهم) تُذْكَرُ فى الياءِ، لأَنَّها يَائِيَّةٌ وَاوِيَّةٌ . ( و) من المَجَازِ : (اسْتَصَابَه) أَى الرَّأْىَ بمَعْنَى (اسْتَصْوَبَه). وقَالَ ثَعْلَبٌ: اسْتَصَبْتُه قيَّاس. والعَرَبُ تَقُولُ : استَصْوَبْتُ رَأْيَك. (١) فى الأصل: منها . والتضويب من اللسان . ٢١٦ صوب صوب (وصَوَّبَهُ: قَالَ لَهُ أَصَبْتَ). وَتَقُولُ : إِنْ أَخْطَأْتُ فَخَطِّئْنِى، وإِنْ أَصَبْتُ فصَوِّبْنِى . ( و) من المجَاز: صَوَّبَ اللهُ (رَأْسَه: خَفَضَه) . والتَّصْوِيبُ: خِلافُ التَّصعیدِ . وفى التَّهْذِيبِ: صَوّبتُ الإِنَاءَ وَرَأْسَ الخَشَبَة إِذا خَفَضْتَه. وكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فى الصَّلَاةِ . وفى الحَدِيثِ : ((مَنْ قَطَعِ سِدْرَة صَوَّبَ اللّهُ رَأْسَهُ فِى النَّارِ)). سُئِلَ أَبُو دَاوود السُّجِسْتَانِىّ عَنْ هَذَا الحَدِيث فقال: هو مُخْتَصر ، ومَعْنَاه : مَنْ قَطَع سِدْرَةً فِى فَلاَة يَسْتَظِلُّ بها ابْنُ السَّبِيل بِغَيْرِ حَقِّ يكون له فِيها صَوَّبَ الله رَأْسَه أَى نَكَّسَه. ومنه الحَدِيثُ : ((وصَوَّبَ يَدَهُ)) أَى خَفَضَهَا، كذا فى لِسَانِ العَرَبِ . (و)عن ابن الأَعْرَابِىّ: (المِصْوَبُ) أَى كمِنْبَر : (المِغْرَفَة) عن ابْنِ الأَعْرَابِىِ . (والصُّوبَةُ) بالضَّمِّ: (كُلُّمُجْتَمِع ) عن كُرَاعٍ (أَو) الصُّوبَةُ: الجَمَاعَة (مِنَ الطَّعَامِ)، والصُّوبَةُ : الكُدْسَةُ من الحِنْطَة والتَّمْرِ وغَيْرِهِما . والصُّوبَةُ: الكَبْشَة (١) من تُرَابٍ أَو غَيْرِهِ. وعن ابن السكّيت : الصُّوبَةُ: الجَرِينُ أَى مَوْضِعُ النَّمْرِ . وحكى اللِّحْيَانِىّ عن أَبِى الدِّينَارِ الأَعْرَابِىّ: ((دخلتُ عَلَى فلان فإِذَا اللَّنَانِر صُوبَةٌ بَيْنِ يَدَيْه)) أَى كُنْسٌ مَهِيلَةٌ. ومن رَوَاه ((فإِذَا الدِّينَارِ)) ذَهَبَ بالدِّينَارِ إِلَى مَعْنَى الجِنْسِ، لأَنَّ الدِّينَارَ الوَاحدَلاَ يَكُون صُوبَةً ، هَكَذَا فى لِسَانِ الْعَرَب. غَيْرِ أَنِّى رَأَيْتُ فى الأَسَاسِ قَوْلَهُم: والدَّنَانِير صُوبةٌ بَيْن يَدَيْهِ مَهِيلة (٢) فليُنْظَرْ. (و) صَوْبَة (بالفتح) بلا لام : (فَرَسَانِ لحسان (٣) بن مُرَّة) بْنِ جَنْدَلَة مِنْ بَنِى سَدُوس (و) فرس (العَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ) السُّلَمِىّ، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: صَوَّبتُ الفَرَسَ ٠ (١) فى اللسان (صوب): الكُثْبَةُ وهو المناسب للمعنى بعدها و قبلها . (٢) فى الأصل: مهانة (تحريف). والذى فى الأساس (صوب) ط دار الكتب: (( ودخلت عليه فإذا الدنانير صُوبةٌ بين يديه أى مهيلة)). وهو موافق لما فى اللسان (٣) فى الأصل : لحبان ، وما أثبتناه فى التكملة والقاموس. ٢١٧ : ضهب صوب إِذَا أَرْسَلْتَه فى الجَرْى. قال امْرُؤُ القَيْس : فَصَوَّيْتُهُ كَأَنَّهُ صَوْبُ غَبْيَّةٍ عَلَى الأَمْعَزِ الضَّاحِى إِذَاسِيطَ أَحْضَرًا(١) والصِّيَابُ جَمْعَ صَائِب كَصَاحِب وصِحَاب، وأَعَلَّ العَيْنَ فى الجَمْع كما أَعَلَّهَا فى الوَاحِد حَصَائِمٍ وَصِيَامٍ، وقَائِم وقِيَام. هَذَا إِذَا كَانَ صِيَابٌ من الوَاوِ ومن الصَّوَاب فى الرَّمْى. وإِنْ كَانَ مِنْ صَابَ السَهْمُ الهَدفَ يَصِيبُهُ فالْيَاءِفِيه أَصْلِ، وأَمَّا مَا أَنْشَدَه ابن الأَعْرَابِىّ : فَكَيْفَ تُرَجِّى العَاذِلاَتُ تَجَلُّدى وصَبْرِى إِذَا ما النَّفْسُ صِيَب حَمِيمُهَا (٢) فإِنَّه كَقَوْلِكَ: قُصِدَ . قال : ويَكُونُ عَلَى لُغَةٍ مَنْ قَالَ: صَابَ السَّهْمُ . قَالَ: ولا أَدْرِى كَيْفَ هَذَا لأَنَّ صَابَ السَّهمُ غَيْرُ مُتَعَدّ . قَالَ : وعِنْدِى أَنَّ صِيبَ هُنَا مِنْ قَوْلهم: صَابَتِ السَّمَاءُ الأَرْضَ: أَصَّابتها تَصُوبُ فِكَأَنَّ المَنِيَّةِ صَابَت (١) فى الأصل: غيبة ((بدل غبية ((تحريف)) والتصويب من اللسان والصحاح (صوب) .. وفى الديوان / ٢٦٨: إذا اشتد أحضرا . (٢) فى اللسان (صوب) بدون نسبة . الحَمِيمَ فَأَصَابَتْه بِصَوْبِهَا (١)، كَذَا فى لِسَان الْعَرَبِ. وَصَابُوا بِهِم: وقَعُوا بِهِم، وبِهِ فُسِّر قَوْلُ الْهُذَلِىّ : صَابُوا بِسِتَّةِ أَبْيَاتٍ وَأَرْبَعَةِ خَتَّى كَأَنَّ عَلَيْهِمْ جَابِئًا لُبِّدًا (٢) الجَابِئْ: الجَرَادُ . واللُّبَدُ : الكَثِيرُ ، وقد سَمَّوْا صَوَاباً كَسَحَابٍ [ص هـ ب] . (الصَّهَبُ محركة): لَوْنُ (حُمْرَةٍ أَوْ شُقْرَةٍ فى الشَّعَر) أَى شَعَرِ الرَّأْسِ (كالصُّهْبَة، بالضَّمِّ )(و) هى (الصُّهُوبَةُ) أَيْضاً . (وَالأَصْهَبُ: بَعِيرٌ لَيْسَ بِشَدِيدٍ البَيَاضِ) . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: العَرَبُ تَقُولُ: قُرَيْشُ الإِلِ صُهْبُهَا وَأُدْمُهَا، يَذْهَبُون فى ذَلِك إِلَى تَشْرِيفها عَلَى سَائِرِ الإِبل. وقد أَوْضَجُوا ذَلِكَ بِقَوْلِهِم : خَيْرُ الإِلِ صُهْبُهَا وحُمْزَّهَا فجعَلُوهَا خيْرَ الإِل ، كَمَا أَنَّ قُرَيْشاً (١) فى الأصل: فأصابته تصوبها ((تصحيف))، والتصويب من الان . (٢) فى اللسان ( صوب). وفى أشعار الهذليين ٦٧٤ لعَبْدٍ مَنَافٍ بن رِبْعِ الجُرَّبِىّ يذكر يوم أنف عاذ . ٢١٨ صهب صهب خَيْرُ النَّاسِ عِنْدَهُم . وقيل : الأَصْهَبُ من الإبل: الَّذِى يُخَالِطُ بياضَه حُمْرَةٌ وَهُوَ أَنْ يَحْمَرَّأَعْلَى الْوَبَرِ وَتَبْيَضَّ(١) أَجْوَافُه. وفى النَّهْذِيبِ: ولَيْسَت أَجْوَافُه بالشَّدِيدَةِ البَيَاضِ، وأَقْرَابُه (٢) ودُفُوفُه فِيهَا تَوْضِيحٌ، أَى بَيَاضُ. قال: والأَصْهَبُ : أَقَلُّ بَيَاضاً من الآدَمِ ، فِى أَعَاليه كُدْرَةٌ، وفى أَسَافِلِهِ بَيَاضُ . وعن ابن الأَغْرَابِىِّ: الأَصْهَبُ من الإِبِلِ: الأُبْيَضُ . وعن الأَصْمعىّ : الآدمُ مِن الإِبِل: الأَبْيَضُ، فإِن خَالَطَتْه حُمْرَةٌ فَهُوَ الأَصْهَبُ. قال ابن الأَعْرَابِىّ: قال حُنَيْفُ الحَنَاتِمِ وَكَانَ آبَلَ النَّاسِ: الرَّمْكَاءُ بُهْيَا، والحَمْرَاءُ صُبْرَى، والخَوَّارَةُ غُزْرَى، والَّصْهَبَاءُ سُرْعَى. قَالَ: والصُّهْبَةُ: أَشْهَرُ الأَلْوَانِ وأَحْسَنُهَا حِينَ تَنْظُرِ إِلَيْهَا. ورأَيْتُ فى حَاشِيةِ: الْبَهْيَا تَأْنِيثُ البَهِيَّةِ (٣) ، وهى الرائعة (٤) ، (١) فى الأصل : ويبيض. (٢) فى الأصل: وأقرانه ((تصحيف)). (٣) جاء قول حُنَيْف الحناتم فى اللسان (بها). وقال الأزهرى تعليقا عليه: قوله بُهْيَا ... أراد البَهيّة الرائعة ، وهى تأنيث الأبهى . (٤) فى الأصل: الرائقة ((تصحيف))، والتصويب من الان ( صهب) ، و (بها) . كذا فى لسان العرب والمحكم والتَّهْذِیبِ والأَّسَاسِ والمِصْبَاحِ . (كالصُّهَابِىّ) بالضَّمِّ. يقال : جَمَلُ صُهَبِىُّ أَى أَصْهَبُ اللَّوْنِ، وَسَيَأْتِى الاخْتِلاَفُ فيه . (وَ) الأَصْهَبُ: (الأَسَدُ) لِصُهْبَةٍ لَوْنِه . ( و) الأَصْهَبُ: (عَيْنٌ بِالبَحْرَيْن)، هو عَيْنُ الأَصْهَب الَّذِى بَيْنَ البَصْرَة والبَحْرَيْنِ على الصَّواب على مَا فِى لِسَانِ الْعَرَب، وقد جَعَلَه المُصَنِّفُ مَوْضِعَيْن. (و) هُوَ الَّذِى (جَمَعَه ذو الرَّمَّةِ) فى شِعْرِهِ (على الأُصْهَبِيَّات)، وَهُوَ قَوْلُه : دَعَاهُنَّ مِنْ تَأْجِ فَأَزْمَعْنَ وِرْدَه أَوِ الأَصْهَبِيَّاتِ الْعُيُونُ السَّوَائِحُ(١) وفى المُعْجَمِ : فَأَزْمَعَ وِرْدَهُ . والأُصَيْهِبُ بِلَفْظِ تَصْغِيرِ الأَصْهَبِ وهو الأَشْقَرُ : مَاءُ قُرْبَ المَرُّوتِ فِیدِیَارِ بَنِى تَمِيم، ثم لِبَنِى حِمَّان، أَقْطَعَهُ الَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَمْ حُصَيْنَ بْنَ (١) فى اللسان والتكملة (صهب) والديوان /١٠٧. وفى معجم البلدان لياقوات مادة (الأصهبيات) : السوافح . بدل السوائح . ٢١٩ صهب صهب مُثَمِّت لَمَّا وفد عَلَيْه(١) مُسَلِّماً، مع مَِّاهٍ خَر . (و) من المجاز: الأَصْهَبُ: ( اليَوْمُ البَارِدُ). يُقَالُ: يومٌ أَصْهَبُ: شَدِيدُ البَرْدِ، كَذَا فى الأَسَاس . (و) قيل الأَصْهَبُ: (شَعَرٌ يُخَالِطُ بَيَاضَهِ حُمْرَةٌ). وفى حَدِيثِ اللَّعَان: (( إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْهَب (٢) فهو لِفُلَانِ)). هو الذى يَعْلُو لَوْنَه صُهْبَةٌ ، وهى كالشُّفْرَةِ، قَالَه الخَطَّابِىّ. والمَعْرُوفُ أَن الصُّهْبَةَ مُخْتَصَّةٌ بِالشَّعَرِ ، وَهِىَ حُمْرَةٌ يَعْلُوهَا سَوَادٌ . وفى التَّهْذِيبِ : الأَصْهَبُ وِالصُّهْبَةُ: لَوْنُ حُمْرَة فى شَعَرِ الرَأْسِ واللِّحْيَةِ إِذَا كَانَ فى الظَّاهِرِ حُمْرَةٌ وفى الباطن اسْوِدَادٌ. وعَنِ الأَصْمَعِىّ: الأَصْهَبُ قرِيبٌ من الأَصْبَحِ . والصَّهَبُ والصُّهْبَةُ أَن تَعْلُوَ الشعرَ حُمْرَةٌ وَأُصُولُه سُودٌ ، فإِذا دُهِنَ خُيِّلَ إِلَيْكَ أَنَّه أَسْوَدُ ، وقيل : هو أَن يَحْمَرَّ الشَّعَرُّ كُلُّه . صَهِبَ صَهَباً"، واصْهَابَّ، وَهُوَ (١) فى معجم البلدان لياقوت مادة (الأصيهب): لمّا وقد اليه . (٢) فى الأصل أصيبب ((تحريف)»، والتصويب من اللسان. أَصْهَب، كَذَا فِى المِصْبَاحِ ولِسَانِ الْعَرَب . ( و) من المَجَازِ: (الأَعْدَاءُ صُهْبُ السِّبَالِ) وسُودُ الأَكْبَادِ (وإِنْ لَمْ يكونُوا كَذَلِكَ ) أَى صُهْبَ السَِّالِ ، فَكَذَلِك يُقَال لهم . قال : جَاءُوا يَجُرُّونَ الحَدِيدَ جَرًّا صُهْبَ السِّبَالِ يَبْتَغُونَ الشَّرًّا (١): وإِنَّمَا يُرِيدُون أَنَّ عَدَاوَتَهم لَنَا كَعَدَاوَةِ الرُّومِ، والُّرومُ صُهْبُ السِّبَال والشَّعَرِ (٢) ، وإلا فَهُمْ عَرَبُ وأَلْوَانُهم الأُدْمَةُ والسُّمْرَةُ والسََّادُ . وقال ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّات: فظِلاَلُ السُّيُوفِ شَيَّبْنِ رَأْسِى واعْتِنَاقِى فى القَوْمُ صُهْبَ السَِّال (٣) ويقال: أَصْلُهِ لِلرُّومِ؛ لأَنَّالصُهُوَبَةَ فِيهِم وَهُمْ أَعْدَاءٌ لَنَا، كَذا فى لسان العرب ، ونَقَلَه الجَوْهَرِىّ عن الأَصْمَعِىّ: (والصَّهْبَاءُ) : الناقَة الصُّهَابِيَّةُ . وفى الحَدِيثِ: ((كَان يَزْمِى الجِمَارَ على (١) فى اللسان (صهب) بدون نسبة . (٢) فى اللسان : الشعور . (٣) فى اللسان والصحاح (صهب) . وفى الأساس من غير عزو برواية : فى الحرب بدل فى القوم . وفى الديوان / ١١٣ برواية: وطعائى فى الحرب. ٢٢٠