Indexed OCR Text
Pages 181-200
جلخب جلعب الهَرِمُ، وقيل: هُوَ القَدِيمُ ( الضَّخْمُ الأَجْلَحُ ، كالجَلْحَبِ )(١) مثل جَعفرٍ ( والجُلاَحِبِ ) بالضمّ ، نقله ابن السكّيت (و) جِلْحَبُّ (كَقِرْشَبُّ) هو الرجلُ ( الطويلُ ) القَامَةِ، قالَه أبو عمرٍو، والجِلْحَبُّ أَيضاً : القَوِىَّ الشَّدِيدُ، قال : وَّهْىَ تُرِيدُ العَزَبَ الجِلْحَبَّا يَسْكُبُ مَاءَ الظَّهْرِ فِيهَا سَكْبَا (٢) والمُجْلَحِبُّ: المُمْتَدُّ، قال ابن سيده: وَلاَ أَحُقُّه، وفى التهذيب : الجِذْحَابُ : فُخَّالُ النَّخْلِ . (و) يقال (إِلٌ مُجْلَحِبَّةٌ) أَى (مُجْتَمِعَةٌ) نقله الصاغانىُّ. (وجَلْحَبٌ) كَجَعفرٍ ( اسمٌ) من أسمائهم . [ جل خ ب] . (اجْلَخَبَّ) بالخاءِ المُعْجَمَةِ ، أَهمله الجوهرىُّ والصاغانىُّ، وفى اللسان: يقال : ضَرَبَهُ فاجْلَخَبَّ أَى (سَقَطَ) على الأَرضِ . (١) في مطبوع التاج ((كالجلحلب)) وهو تطبيع أو سهو (٢) اللسان والتكملة [ چل دب] * ( الجَلْدَبُ كجَعْفَرٍ) أَهمله الجوهرىُّ ،وقال ابنُ دريدٍ هو (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ) من كلِّ شىءٍ، كما يُفْهَم من الإِطلاقِ . [ ج لعب] . ( الجَلْعَبُ) كجَعْفَرِ (والجَلْعَابَةُ بفَتْحِهِمَا والجَلَعْبَى كَحَبَنْطَى ويُمَدُّ)، كُلُّه بمعْنَى الرَّجُلِ (الجَافِ (١) الشَّرِيرِ) أَى الكثيرِ الشّرِّ، قال ابن سِيده (و) هِىَ (مِنَ الإِلِ: ما طَالَ فِى هَوَجٍ ) مُحَرَّكَةً، (وَعَجْرَفَةٍ (٢) وهِىَ) أَىِ الأُنْثَى جَلَعْبَاةُ (بِهَاءٍ، و) قال الفرّاءُ: رَجُلٌ (جَلَعْبَى العَيْنِ) عَلَى وَزْنِ القَرَنْبَى أَى ( شَدِيدُ البَصَرِ) والأُنثِى جَلَعْبَاةٌ، قال الأَزهرىّ: وقال شَمِرٌ: لا أعرفُ الجَلَعْبَى بما فسَّرِها الغرّاءُ . ( والجَلَعْبَاةُ) أيضاً : (النَّاقَةُ الشديدةُ فى كلِّ شيءٍ) قاله ابنُ سِيده، ( و) (١) في إحدى نسخ القاموس ((الجَلْعَب بالفتح والجَلَعْبَى كَحَبَنْطى ويُمَّد والجِلْعِباء والجَلْعَابَةُ بالفتح: الجافي)) (٢) في اللسان عَجْرَفِيَّة ١٨١ جلعب · جلعب قيل هى (الهَرِمَةُ التى) قد (قَوَّسَتْ)، وفى نسخة : تَقَوَّسَتْ (وَوَلَّتْ كِبَرًّا) وفى لسان العرب : دَنَتْ من الكِبَرِ . (والجِلِعْبَانَةُ بكسر الجيمِ واللام) وسكون العَيْنِ المهملةِ هى (الجُلُبَّانَة) وقد تقدّم معناها . ( واجْلَعَبَّ ) الرجلُ اجْلِعْبَاباً ، واجْرَعَنَّ واجْرَعَبَّ، إِذا صُرِعَ وامْتَدَّ على وَجْهِ الأَرْضِ ، قاله ابنُ الأَعرابِىّ، وقيل: إذا (اضْطَجَعَ وامْتَدَّ) وأَنْبَسَط (و) اجْلَعَبَّ (: ذَهَبَ، و) اجْلَعَبَّ (: كَثُر، و) اجْلَعَبَّ (: جَدَّ) ومَضَى (فى السَّيْرِ) واجْلَعَبَّ الفرسُ: أَمْتَدَّ مع الأَرضِ، ومنه قولُ الأَعرابِىِّبَصِفُ فَرَساً: وإِذَا قِيدَ اجْلَعَبّ (١) واجْلَعَبَّ: اسْتَعْجَلَ، واجْلَعَبَّتِ الإِبِلُ: جَدَّتْ فِى السَّيْرِ . (والمُجْلَعِبُّ: ) المَصْرُوعُ: إِمَّا مَيْئاً وإِنَّا صَرْعاً شَدِيدًا، وَالمُجْلَعِبُّ: المُسْتَعْجِلُ المَاضِى، والمُجْلَمِبُّ (: المَاضِى) فى السَّيْرِ، قاله الأُزهِرِىّ، وقال فى مَحَلِّ آخَرَ: المُجْلَعِبُّ مِنْ نَعْتِ الرَّجُلِ الشِّرِيرِ وأَنشد : مُجْلَعِبًا بَيْنَ رَاوُوقٍ وَدَنْ (١) وقال ابن سِيده: المُجْلَعِبُّ: المَاضِى (الشِّرِّيرُ)، والمُجْلَعِبّ: هُوَ المُضْطَجِعُ، فهو ضِدُّ، والمُّجْلَعِبُّ: المُمْتَدّ، والمُجْلَعِبُّ: الذَّاهِبُ، (و) المُجْلَعِبُّ (مِنَ السُّيُولِ) : الكَبِيرُ وقِيلَ: (الكَثِيرُ القَمْشِ) ، بالفتح وهو سَيْلٌ مُزْلَعِبُّ أَى مُجْلَعِبُّ . والجَلْعَبَةُ مِنَ النُّوقِ : الطَّوِيلَةُ. وفى الحديث ((كَانَ سَعْدُ بنُ مُعَاذِ رَجُلاً جِلْعَاباً)) أَى طَوِيلا، ورُوِىَ جِلْحاباً، بالحاءِ المهملة، أَى الفَّخْم الجسيم ، وقد تَقَدَّم . (وجَلْعَبٌ) كجَعفرِ ( جَبلٌ بالمدينة) المشرَّفَة على ساكنها أفضلُ : الصلاة وأَتمّ التسليم، وقيل: هو اسمٌ موضعٍ ، كذا فى لسان العرب . (ودارةُ الجَلْعَبِ) من دُورِ العرب ، يَأَى ذِكْرُه فى حرف الراءِ المهملةِ . (و) جِلَعْبٌ ( كَسِبَجْلٍ: ع). (١) السان والتكملة (١) اللسان ١٨٢ جلنب جنب [ ج ل ن ب] . جلنب ، هنا ذكره فى لسان العرب ، وفى التهذيب فى الرباعىّ: نَاقَةٌ جَلَنْبَاةٌ أَىْ سِمِينَةٌ صُلْبَةٌ ، وأَنْشَدَ شَمِرُ لِلطَّرِمَّاح: كَأَنْ لَمْ تَخِدْ بِالوَصْلِ یاهِنْدُ بَيْنَنَا جَلَنْبَاهُ أَسْفَارٍ كَجَنْدَلَةِ الصَّمْدِ (١) قلتُ: قد ذكره المؤلّف فى الثلاثىّ، وتقدم، وإنما ذكرتُه هنا لأَجْلِ التنبيه [ جل « ب ] ( الجُلْهُوبُ بالضَّمِّ) أَهمله الجوهرىّ، وصاحب اللسان، وقال الصاغانىّ: هِى ( المرْأَةُ العَظِيمَةُ الرَّكَبِ) أَىِ الفَرْجِ ( والجِلْهَابُ بالكسر: الوادِى ) هكذا نقله الصاغانىّ . [ ج ذب ] . ( الجَنْبُ، والجانِبُ والجَنَبَةُ مُحرِّكَةً: شِقُّ الإِنْسَانِ وغَيْرِهِ ) ، وفى المصباح: جَنْبُ الإِنْسَانِ: مَا تَحْت إِبْطِهِ إلى كَشْحِهِ، تقول: قَعَدْتُ إِلى (١) اللسان ومادة ( جلب) وقد سبق فيها جَنْبِ فلانِ وجانِبِهِ، بمعنىً ، قال شيخُنا: أَصْلُ مِعْنَى الجَنْبِ: الجارِحةُ ، ثم استُغِيرَ للناحيةِ التى تَليها، كاستعارة سائرِ الجَوارِحِ لذلك، كاليَمِينِ والشِّمالِ ، ثم نقل عن المصباح: الجانِبُ: الناحيةُ، ويكون بمعنى الجَنْبِ أَيضاً ، لأَنّه ناحيةٌ من الشخصِ ، قلتُ : فإِطلاقُه بمعنَى خُصُوصِ الجَنْبِ مجازٌ، كما هو ظاهرٌ، وكلامُ المصنفِ وابنٍ سِيده ظاهرٌ فى أَنه حقيقةٌ، انتهى، ( ج جُنُوبٌ ) بالضم كفَلْسٍ وفُلُوسٍ (وجَوانِبُ) نقله ابن سيده عن اللحيانيّ (وجَنَائِبُ) الأخيرةُ نادرةٌ ، نبَّه عليه فى المحكم، وفى حديث أَبِى هُريْرةَ فى الرَّجُلِ الذى أَصابتْه الفَاقَةُ ((فَخَرجَ إلى البرِّيّةِ فَدَعَا فإِذَا الرَّحا تَطْحَنُ والتَّنُورُ ممْلُوءٍ جُنُوبَ شِواءٍ)) هى جمْعُ جَنْبٍ، يريدُ جَنْبَ الشَّةِ، أَى أَنَّه كانَ فى النَُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرةٌ لاَ جَنْبٌ واحِدٌ، وحكى اللحيانيّ: إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الجَوانِبِ ، قال: وهو منَ الواحِدِالذى فُرِّقَ فجُعِلَ جَمْعاً . ١٨٣ : جنب جنب (وجُنِبَ) الرَّجُلُ (كَعُنِىَ) أَى مُبْنِيًّا للمفعول (: شَكًا جَنْبَهُ ورجُلٌ جَنِيبٌ) كأَميرٍ وأَنشد : ربَا الجُوعُ فى أَوْنَيْهِ حَتَّى كَأَنَّه جَنِيبُ بِهِ إِنَّ الجَنِيبَ جَنِبُ (١) أَى جاع حتى ( كأَنَّه يَمْشِى فى جانِبٍ (٢) مُتَعَقِّباً)، بالباء المُوحّدِة ، كذا فى النُّسخ عن ابن الأَعرابىّ ومثله فى المُحْكَم ، وفى لسان العرب متَعَقِّفاً بالفَاءِ بدَلَ البَاءِ، وقَالوا: الحَرُّ جانِبَىْ سُهَيْلٍ، أَى ناحِيَتَيْهِ،وهو أَشَدُّالحَرِّ. ( وجانَبَه مُجَانَبَةً وجِنَاباً) بالكسر (:صارَ إِلى جَنْبِه)، وفى التنزيل : ﴿ أَنْ تَقُولَ نَفْسُ يا حَسْرتَا عَلَى ما فَرَّطْتُ فِى جَنْبِ اللهِ﴾ (٣) أَى جانِهِ وحقِّهِ، وهو مجازٌ كما فى الأساس ، وقال القرآءُ: الجَنْبُ: الْقُرْبُ ، وفِى جَنْبِ اللّهِأَى فى قُرْبِه وجِوارِه، وقال ابن الأعرابيّ: فى جَنْبِ الله أَى فى قُرْبِ اللَّهِمِنَالجَنَّةِ ، وقال الزجاج: فى طَرِيقِ الله الذى دعَانِى (١) الان (٢) في إحدى نسخ القاموس ((على جانب)» (٣) سورة الزمر الآية ٥٦ إِليه، وهو تَوْحِيدُ اللهِ والإِقْرَارُ بِنُبُوَّةِ رسُولِهِ محمدٍ صلّى الله عليه وسلم . (و) جانَبَه أَيضاً (: باعَدَه) أَى صار فى جانبٍ غيرِ جانِبِه فهو (ضِدُّ، و) قَوْلهم (أَتَّقِ اللهَ فى جَنْبِهِ) أَى فلان ( ولاَ تَقْدَحْ فى ساقِهِ) أَى (لا تَقْتُلْهُ ) كذا فى النُّسخِ، من القَتْلِ، وفى لسان العرب: لاَ تَغْتَلْهُ (١) مِنَ الغِيلَةِ ، وهو فى مُسوَّدَةِ المُؤَلّفِ (وَلاَ تَفْتِنْهُ)، وهو على المثَل (وقَدْ فُسِّرِ الجَنْبُ) ها هنا (بالوَقِيعةِ والشَّتْمِ) وأنشدابن الأعرابيّ: خَلِيلَىَّ كُفَّ وَاذْكُرًا اللهَ فِى جَنْبِى(٢) أَى فِى الوَقِیعةِ فیَّ، قال شيخُنَا نَاقِلاً عن شيخه سيِّدِى محمدِ بنِ الشاذِلِىِّ: لَعَلَّ مِنْ هَذَا قَوْلَ الشاعرِ: أَلاَ تَثِّقِينَ اللهَ فى جَنْبٍ عاشِقٍ لَهُ كَبِدٌ حَرَّى عَلَيْكِ تَقَطَّعُ وقال فى شطر ابن الأعرابيّ : أى فى أَمْرِى، قلتُ: وهذا الذى ذهبَ إليه صحيحٌ ، وفى حديث الحُدِيْبِيَةِ (١) في اللسان (( لا تقتله)) وبهامشه «قوله لا تقتله كذا في : بعض نسخ المحكم بالقاف من القتل وفي بعض آخر منه لا تقتله بالغين من الاغتيال )» (٢) السان ١٨٤ جنب جنب كأَنَّ(١) اللّهَ قَدْ قَطَعَ جَنْباً مِنَ المُشْرِكِينَ أَراد بِالجَنْبِ الأَمْرُ أَوِ القِطْعَةَ، يقالُ ما فَعلتَ فى جَنْبِ حاجتِى، أَى فى أَدْرِهَا، كذا فى لسان العرب، (و) كذلك (جارُ الجَنْبِ) أَىِ (الَّلَازِقُ بكَ إِلى جَنْبِكَ، و) قِيلَ ( الصَّحِبُ بِالجَنْبِ) هو (صاحِبُكَ فِى السَّفَرِ) وقِيلَ: هو الذى يَقْرُبُ منكَ ويكونُ إلى جَنْبِكَ، وفُسِّرِ أَيضاً بالرَّفِيقِ فى كلٌ أَمْرِ حَسَنٍ ، وبالزَّوْجِ ، وبِالمَرْأَةِ، نَصَّ على بعضِه فى المحكم (و ) كذلك : جارٌ جُنُبُ ذُو جَنَابةٍ مِنْ قومٍ آخَرِينَ ، ويضافُ فيقال: جارٌ الجَنَبِ، وفى التهذيب (الجارُ الجُنُبُ بِضَمْتَيْنِ) هو (جارُكَ مِنْ غَيْرِ قَوْمِكَ) وفى نسخة التهذيب: منْ جَاوَركَ ونَسَبُهُ فى قَوْمٍ آخَرِينَ، وقيل هو البعِيدُ مُطْلَقاً، وقِيلَ: هُوَ مَنْ لاَ قَرابةً له حقِيقَةَ ، قاله شيخُنا . (وجَنَابَتَا الأَنْفِ وجَنْبَتَاهُ) بسُكُونِ النُّونِ ( ويُحرَّكُ: جنْبَاهُ) وقال سيبويهِ : هُما الخَطَّنِ اللذانِ اكْتَنَفَا جَنْبَىْ (١) في اللسان ((كان الله)) والمثبت في الأصل كالنهاية أَنْفِ الظَّبْيَةِ ، والجمْعُ : جَنَائِبُ (والمُجَنَّبَةُ) بفَتْح النونِ أَى مع ضَمِّ الميم على صِيغةِ اسم المفعول (: المُقَدَّمةُ) من الجيْشِ (والمُجَنِّبَتَانِ بالكسر) ، مِنَ الجيْشِ : (المَيْمنَةُ والمَيْسَرَةُ) وفى حديث أَبِى هُرِيرةَ ((أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم بعَثَ خَالِدَ بِنَ الولِيدِ يَوْمَ الفَتْحِ عَلَى المُجَنِّبةِ الْيُمْنَى، والزُّبِيْرَ علَى المُجَنِّبَةِ الْيُسْرَى، واسْتَعْمَلَ أَباعُبِيْدَةَ عَلَى البَيَاذِقَةِ ، وهُمُ الحُسَّرُ)). وعن ابن الأَعرابِىّ: يقالُ: أَرْسَلُوا مُجَنِّبتَيْنِ، أَى كتيَبتَيْنِ أَخَذَتَا [ناحِيَتىِ الطريقِ، و](١) جَنْبَتَا الوادِى: ناحِيَتَاهُ ، وكَذَاجانِباه، والمُجَنِّبَةُ الْيُمْنَى هى مَيْمنَةُ العسْكَرِ ،و المُجِنِّبَةُ الْيُسْرَى هى المَيْسَرَةُ، وهُما مُجَنِّبَتَانِ، والنُّونُ مكْسُورةٌ ، وقيلَ هى الكَتِيِبَةُ التى تأْخُذُ إِحْدَى نَاحِيَتَِّ الطَّرِيقِ، قال: والأَّوَّلُ أُصحُّ،والخُسَّرُ : (١) في الأصل ((أخذتا جنبتا الوادى ناحيتاه وكذا جناباء)) والمثبت من اللسان وكذلك الزيادة . وفي هامش مطبوع التاج تعليق على مافي الأصل هو (( كذا بخطه بالألف على لغة من يلزم المثنى الألف)» ودعاهم إلى ذلك مافي الأصل من سقط ١٨٥ جنب جنب الرَّجَّالَةُ، ومنه (١) حديث ((الباقيَات الصَّالِحَات هُنَّ مُقَدِّماتٌ وهُنَّمُعَقِّبَاتٌ وهُنَّ مُجَنِّبَاتٌ)). (وجَّنَبَهُ) أَىِ الفَرَسَ والأَسِيرَ يَجْنُبُه (جَنَباً مُحَرَّكَةً ومَجْنَباً) مِصْدَرٌ مِيمِىٌّ أَى (قَادُهُ إِلَى جَنْبِهِ فهُو جَنِيبٌ ومجْنُوبٌ ومُجَنَّبٌ) كمُعَظَّم قال الشاعر : جُنُوحٌ تُبَارِيهَا ظِلَاَلٌ كَأَنَّهَا مَعَ الرَّكْبِ حَفَّانُ النَّعَامِ الْمُجَنَّبِ (٢) المُجَنَّبُ: المجْنُوبُ أَىِ المَّقُودُ. ( وخَيْلٌ جَنَائِبُ وجَنَبٌ مُحرَّكَةً)، عن الفارسىِّ، وقيل: مُجَنَّبةٌ، شُدِّدَ لِلْكَثْرةِ . والجَنِيبةُ: الدَّابَّةُ تُقَادُ . وكُلُّطَائِعِ مُنْقَادٍ: جَنِيبٌ. ومن المجَازِ: اتَّقِ اللهَ الَّذِى لاَ جَنِيبَةَ لهُ. أَى لاَ عَدِيلَ، كَذَا فى الأساس ويقالُ: فُلاَنٌ تُقَادُ الجَنَائِبُ بِيْنَ يدَيْهِ ،وهُو يَرْ كَبُ نَجِيبَةٌ ويقُودُ جُنِيبَةً. (١) في اللسان ((ومنه الحديث في الباقيات)) (٢) اللسان وبهامشه «قوله جنوح كذا في بعض نسخ المحكم والذى في البعض الآخر منه جنوحا بالنصب ؟ (و) جَنَبَه، إِذا (دَفَعَه و) جانَبَه، وكذا ضَرَبَه فَجَنَبَه أَى (كَسْرَ جُنْبَهُ) أَو أَصابَ جَنْبَهُ (و) جَنَبَه وجانَبَه (: أَبْعدَهُ) كأَنَّهِ جَعَلَه فى جانِبٍ ، أَوْ مثَّى فى جانِبٍ، ( و) جَنَبَه، إِذا (اشْتَاقَ) إليه . (و) جَنَبَ فُلانٌ فى بنِى فلانٍ يَجْنُبُ جَنَابةً ويَجْنِبُ إِذا (نَزَلَ) فيهم (غريباً) . ( و) هذا (جُنَّبُكَ، كَرُّمَّانِ) أَى ( مُسَائِرُكَ إِلى جَنْبِكَ. وجَنِيبَتَا البعِيرِ: ما حُمِلَ على جَنْبَيْهِ ) . وجَنْبَتُه: طائفَةٌ من جَنْبِهِ . ( والجانِبُ والجُنُبُ بِضَمِّتَیْنِ ) وقد يُفْرَدُ فى الجميع ولا يُؤَنَّثُ (و) كذلك ( الأَجْنَبِىُّ والأَجْنَبُ) هو ( الذى لا يَنْقَادُ، و) هو أَيضا (الغَرِيبُ) يقال : رجُلٌ جانِبٌ وَجُنُبٌ أَى غَرِيبٌ ، والجمْعُ أَجْنَابٌ، وفى حديثِ مُجاهدٍ فى تفسير السَّيَّارَة قال ((هُمْ أَجْنَابُ النَّاسِ )) يعْنِى الغُرَبَاءَ، جمْعُ جُنُبٍ، وهو الغَرِيبُ ، وأَنشد ابنُ الأعرابىّ فى الأَجْنَب : ١٨٦ جنب جنب هَلْ فِى القَضِيَّةِ أَنْ إِذا اسْتَغْنَيْتُمُ وأَمِنْتُمُ فَأَنَا البِعِيدُ الأَجْنَبُ(١) وفى الحديث ((الجانِبُ المُسْتَغْزِرُ يُثَابُ مِنْ هِبَتِهِ )) أَى أَنَّ الغَرِيبَ الطَّالِبَ إِذا أَهْدَى إِلَيْكَ مَدِيَّةً لِيَطَلُبَ أَكْثَرَ منه (٢) فسأَعْطِهِ فى مُقَابَلَةِ هَدِّيَّتِهِ، والمُسْتَغْزِرُ: هو الذى يطْلُبُ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى، ويقال: رجُلٌ أَجْتَبُ وأَجْنَبِىٌ، وهو البعِيدُ منكَ فى القَرابةِ ، وفى حديث الضَّحَّاكِ ((أَنَّه قَالَ لِجَارِيَةَ: هَلْ مِنْ مُغَرِّبَةٍ خَبَرٍ؟ قال(٣) عَلَى جانِبِ الخَبَرُ)) أَى على الغَرِيبِ القَادِمِ ، ويُجْمع جانِبٌ على جُنَّسابٍ كُرُمَّانٍ (والاسْمُ الجَنْبَةُ) أَى بسكون النون مع فتح الجِيم (والجَنَابةُ) أَى كسَحابة ، قال الشاعر: إِذَا مارَأَوْنِى مُقْبِلاً عنْ جَنَابةٍ يَقُولُونَ مَنْ هُذَا وَقَدْ عَرفُونِى (٤) (١) اللسان وهو لهنى بن أحمر أو زرافة الباهلى انظر أيضا مادة ( جدب) ومادة ( حيس) (٢) في اللسان ((إذا أهدى لك ... منها)) وبهامش مطبوع التاج كذا بخطه ولعل التأثيث لاعتبار أن الهدية بمعنى الشىء المهدى)) وانظر مادة (غزر) ففيها ((إذا أهدى لك شيئاً يطلب أكثر منه)) . (٣) في المطبوع ((قالت)) والتصويب من اللسان والنهاية (٤) اللسان ويقال: نِعْمَ القَوْمُ هُمْ لِجَارِ الجَنَابَةِ ، أَى لِجَارِ الْغُرْبةِ، والجَنَابَةُ: ضِدُّ القَرابة (١) ، وقال عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَةَ: وفِى كُلِّ حَىِّقَدْ خَبَطْتُ بِنِعْمَةٍ فَحُقَّ لِشأْسٍ مِنْ نَدَاك ذَنُوبُ فلا تَحْرِمَنِّى نائِلاً عنْ جَنابَةِ فإِنِّى امْرُؤٌ وَسْطَالِبَابِ غَرِيبُ(٢) ((عَنْ جَنابةٍ)) أَى بُعْدٍ وغُرْبةٍ (٣) يُخاطِبُ به الحَارِثِ بنَ جَبَلَةً ، يمْدَحُه وكان قد أَسرَ أَخَاهُ شَأْساً فَأَطْلَقَه مع جُمْلَةٍ من بنى تَميمٍ، وفى الأَساس: وَلاَ تَحْرِمِنى عن جَنَابَةٍ ، أَى من أَجْلٍ بُعْدِ نَسبٍ وغُرْبةٍ ، أَى لا يصْدُر حِرْمَانُكَ عنها، كقوله ﴿ وما فَعَلْتُهُ عنْ أَمْرِى﴾ (٤) انتهى، ثم قال: ومن المجازِ : وهُو أَجْنَبِىِّ عن كَذَا (٥)، أَى لا تَعَلَّقَ له به ولامعْرِفَةَ ، انتهى . والمُجَانِبُ: المُساعِدُ ، قال الشاعر: (١) في المطبوع ((القربة)) والمثبت من اللسان (٢) اللسان وفي الصحاح والمقاييس ٤٨٣/١ والأساس ١٣٦/١ ثانيها وانظر مادة (شأس) وفي الأصل لشاش وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع (٣) في المطبوع ((بعد غربة)) والمثبت من اللسان (٤) سورة الكهف الآية ٨٢ (٥) في الأساس ((أجنبى عن هذا الأمر)) ١٨٧ جنب جنب وإِنِّى لِمَا قَدْ كَانَ بِيْنِ وبِيْنَهَا تَمُوفٍ وإِنْ شَطَّ المَزَارُ المُجانِبُ(١) (وجَنَّبِهُ) أَىِ الشىءَ (وتَجَنَّبِهُ واجْتَنَبه وجانَبَه وتَجَانَبَه) كُلُّها بمعْنَى(: بَعُدَعنْهُ، و) جنَبْتُهُ الشىءَ. و (جَنَّبِهُ إِيَّاهُ، وجَنَبِهُ كَنَصَره) يجْنُبُه (وأَجْنَبَهُ) أَى نَحَّهُ عنه، وقُرِئٍّ ((وأَجْنِبْنى وبنِىِّ)) (٢) بالقَطْع، ويقال: جَنَبْتُه الشرَّ، وَأَجْنَبْتُهُ وجَنَّبْتُه بمعنىِّ واحدٍ ، قاله الفرَّاءُ والزَّجَاج . (ورجُلٌ جَنِبٌ ككَتِفِ: يَتَجَنَّبُ قارِعةَ الطَّرِيقِ مِخَافَةً) طُرُوق (الأُضْيَافِ، و) رجُلٌ ذُوجَنْبةٍ ( الجَنْبَةُ : الاعتزال) عن الناس ، أى ذواعْتِزَالِ عن الناسٍ مُتَجِنِّبٌ لهم، (و) الجَنْبَةُ أيضاً (: النَّاحِيةُ) يقال: قَعَدَّ فلانٌ جَنْبةٌ ، أَى ناحِيةً واعْتَزَلَ الناسَ، وَنَزَّلَ فُلانٌ جَنْبةً : ناحِيةً ، وفى حديث عُمر رضى الله عنه (( علَيْكُمْ بِالجَنْبة فإِنَّهَا عَفَافُ )) قال الهَرَوِىُّ: يقول : اجْتَنِبُوا النِّساءِ والجُلُوسَ إِلَيْهِنَّ ولا (١) اللسان (٢) سورة إبراهيم الآية ٣٥ ورواية حفض ((واجْتُبْنِى) تَقْرَبُوا ناحِيَتَهُنَّ، وتَقُولُ، فُلانٌ لاَ يَطُورُ بِجَنَبَتِنَا، قال ابنُ بَرّىّ: هكذا قال أبو عبيدةً بتحْرِيكِ النُّونِ ، قال : وكذا رَوَوْهُ فى الحديثِ ((وعلَى جَنَبَتَىِ الصِّرَاطِ أَبْوابٌ مُفَتَّحَةٌ)) وقال: عُثْمَانُ بنُ جِنِّى: قَدْ غَرِىَ النَّاسُ بقولهم: أَنَا فِى ذَراكَ وجَنَبَتِك، بفتح النون ، قال : والصوابُ إِسْكانُ النون ، واستشهد على ذلك بقول أَبِى صَعْتَرةً البَوْلاَنِىِّ: فَمَا نُطْفَةٌ مِنْ حَبِّ مُزْنٍ تَقَاذَفَتْ بِهِ جَنْبَتَا الْجُودِيِّ وَالَّليْلُ دَامِسُ بِأَطْيَبَ مِنْ فِيهَا وما ذُقْتُ طَعْمَهُ ولَكِنَّنِى فِيمَا تَرَى العَيْنُ فَارِسُ(١) أَى مُتَفَرِّسٌ، ومعْنَاهُ: اسْتَدْلَلْتُ بِرِقَّتِهِ وصَفَائِهِ علَى عُذُوبتِهِ وبَرْدِهِ . وتقولُ مَرُوا يَسِيرُونَ جَنَابَيْهِ وجَنَابَتَيْه وجَنْبَتَيْهِ أَی ناحِیَنَيْهِ ، كذا فىلسان العرب . (و) الجَنْبَةُ (: جِدْدٌ)، كذا فى النسخِ كُلِّها، وفى لسان العرب: جِلْدةٌ (لِلْبِعِيرِ) أَى من جَنْبِهِ يُعْمَلُ منها (١) السان ١٨٨ جنب جنب عُلْبَةٌ ، وهِى فَوْقَ المِعْلَقِ مِنَ العِلَبِ ودون الحَوْأَبَةِ (١) يقال: أَعْطِنِى جَنْبَةً أَتَّخِذْ منها عُلْبَةٌ ، وفى التهذيب : أَعْطِنِى جَنْبَةً ، فَيُعْطِيهِ جِلْدًا فَيَتَّخِذُه عُلْبَةً . والجَنْبَةُ أَيضا: البُعْدُ فى القَرابةِ ، كالجَنَابةِ . (و) الجَنْبَةُ (: عامَّةُ الشجَرِ التى تَتَرَّبَّلُ فِى) زَمَاذِ (الصَّيْفِ)، وقال الأَزهرىُّ: الجَنْبَةُ: اسمٌ لِنُبُوتٍ كثيرةٍ وهى كلّها عُرْوَة (٢) سُمِّيَتْ جَنْبَةً لأَّنها صَغُرَتْ عن الشجَر الكبار وارتفعتْ عن التى لا أُرُومةَ لها فى الأَرض ، فمن الجَنْبةِ النَّصِىُّ والصِّلِّيَانُ والحَمَاطُ والمَكْرُ والجَدْرُ (٣) والدَّهْمَاءُ صَغُّرتْ عن الشجر ونَبُلَتْ عن البُقُولِ . قال: وهذا كله مسموعٌ من العرب، وفى حديث الحَجَّجِ ((أَكَلَ ما أَشْرَفَ من الجَنْبةِ )) ، هى رَطْبُ الصِّلِّيَانِ من النَّبَاتِ ، وقيل: هو ما فَوْقَ الْبَقْلِ ودونَ الشجرِ، وقيل: هو كلٌ نَبْتِ (١) في المطبوع «الجوبة والمثبت من المسان ومادة (حاب) (٢) في المطبوع ((عروق)» والتصويب من الليمان (٣) في المطبوع (( والحذر، والتصويب من اللسان يُورِقُ (١) فى الصَّيْفِ من غيرِ مَطَرٍ (أَو) هى (ما كان بيْنَ البَقْلِ والشَّجرِ) وهُمَا مما يَبْقَى أَصْلُه فى الشِّتَاءِ وَيَبِيد فَرْعُه ، قاله أبو حنيفةَ . ويقالُ : مُطِرْنَا مَطَرًا كَثُرَتْ منه الجَنْبَةُ ، وفى نُسْخَةٍ(٢): نَبَتَتْ عنه الجَنْبَةُ. ( والجانِبُ: المُجْتَنَبُ ) بصيغة المفعول (المحْقُورُ)، وفى بعض النسخ المهقور (٣) . (و) الجانِبُ (: فَرسُ بعِيدُ ما بيْنَ الرِّجْلَيْنِ) من غَيْرِ فَحَجٍ (٤) ، وهو مَدْحٌ وسيأْتِى فى التَّجْنِيبِ ، وهذا الذى ذَكره المؤلّف إنما هو تعريف المُجَنَّبِ كمُعظّم، ومقتضى العطف يُنافى ذلك . (وَالجَنَابةُ: المَنِىِّ) وفى التزيل العزيز﴿ وإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا﴾ (٥) ( وَقَدْ أَجْنَبَ ) الرَّجُلُ (وجَنِبَ ) بالكَسْرِ (وجَنُبَ) بالضَّمِّ (وأُجْنِبَ)، مبنيًّا للمفعول، (واسْتَجْنَبَ) وجَنَبَ (١) في المطبوع ((مورق)) والمثبت من اللسان (٢) في اللسان ((وفي التهذيب)) . (٢) بهامش المطبوع كذا بخطه ولعله المقهور (٤) في المطبوع ((فجج)) وبهامشه تصويبه ((فحج)) وهو مثل مافي اللسان ((فحج)) (٥) سورة المائدة الآية ٦ ١٨٩ جنب جنب كَنَصَر، وتَجَنَّبَ، الأَخِيرانِ من لسان العرب ، قال ابنُ بَرِّىّ فى أَمالِيه على قوله: جَنُبَ بالضم، قال : المعروفُ عند أَهلِ اللغة أَجْنَبَ ،وَجَنِبَ بكسر النون ، وأَجْنَبَ أَكْثَرُ من جَنِبَ، ومنه قولُ ابن عباسٍ ((الإِنْسانُ لاَ يُجْنِبُ والثَّوْبُ لاَ يُجْنِبُ والماءُ لاَ يُجْنِبُ والأَرْضُ لا تُجْنِبُ، وقد فسَّرَ ذلكَ الفقهاءُ وقالوا: أَى لايُجْنِبُ الإِنسانُ بمُماسَّةِ الجُنُبِ إِيَّاهُ ، وكذلك الثوبُ إِذا لَبِسه الجُنُبُ لمِ ينْجُسْ، وكذلك الأَرضُ إِذا أَفْضَى إِليها الجُنُبُ لم تَنْجُسْ، وكذلك الماءُ إِذا غَمَسَ الجُنُبُ فيه يدَه لم ينْجُسْ ، يقول: إِنَّ هذه الأشياءَ لا يصير شىءٌ منها جُنُباً يَحتاجُ إلى الغَسْلِ لِمُلاَمسة الجُنُبِ إِيَّاهَا، (وهو) أَى الرجلُ (جُنُبٌ) بضمتين، من الجَنَابةِ، وفى الحديث ((لاَ تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْئاً فيه جُنُبٌ )) قال ابنُ الأَثير: الجُنُبُ: الذى يَجِبُ عليه الغُسْلُ بالجِماعِ وخُرُوجِ المَنِىِّ، وأَجْنَب يُجْنِبُ إِجْتَاباً، والاسْمُ الجَنَابةُ ، وهى فى الأَصْلِ : الْبُعْدُ، وأَراد بالجُنُبِ فى هذا الحديث الذى يَتْرُكُ الاغتسالَ من الجَنَابةِ عادةً فيكونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُباً ، وهذا يدُلُّ على قِلَّةِ دِينِهِ وخُبْثِ باطِنِهِ ، وقيلَ: أَراد بالملائكة ها هنا غَيْرَ الحفَظَةِ ، وقيل: أَرادَ لا تَحْضُرُه الملائكةُ بِخَيْرٍ، وقد جاءً فى بعضِ الروايات كذلك، ( يسْتَوِى للواحِدِ ) والاثْنَيْنِ (والجميع ) والمؤنثِ ، فيقال : هذا جُنُبُ ، وهذَانِ جُنُبٌ ، وهؤلاء جُنُبٌ، وهذه جُنُبٌ، كما يقال: رجُلُ رِضًا وقَوْمُ رِضًا، وإنّما هو على تَأْوِيلِ ذَوِى جُنُبٍ . كذا فى لسان العرب ، فالمَصْدِرُ يقُومُ مَقَامَ ما أُضِيفَ إليه، ومن العرب منْ يُثَنَّى ويجْمعُ ويجْعلُ المِصْدَرَ بمنزِلَة اسمٍ الفاعلِ ، وإليه أشار المؤلف بقوله : ( أَوِ يُقالُ جُنُبانٍ) فى المُثَنَّى ( وَأَجْتَابٌ) وجُنُبُونَ وجُنُبَاتٌ فى المجْمُوع - وحكى الجوهرىّ: أَجْنَبَ (١) وجَنُبَ بالضم - قال سيبويهِ: كُسِّرَ على (١) إقحام هذه النص هنا يوهم أنها أَجْهُبَّ وجُهُبَ أسمان ، ومافي اللسان عن الجوهرى كما ضبطنا ١٩٠ جنب جنب أَفْعَال كما كُسِّرَ بَطَلٌ عليه ، حينَ قالوا أَبْطَالُ ، كما اتَّفَقا فى الاسم عليه ، يعنى نحو جَبَلٍ وَأَجْبال وطُنُب وَأَطْنَابٍ و (لا) تَقُلْ ( جُنُبَةٌ) فى المؤنثِ، لَأَنه لم يُسْمَعْ عنهم . (والجَنَابُ) بالفتح كالجانب (: الفِنَاءُ) بالكسر، فِنَاءُ الدَّارِ (: والرَّحْلُ) يقال: فُلاَنَ رَحْبٌ الجَنَابِ أَىِ الرَّحْلِ (: والنَّاحِيَةُ، وما قَرُبَ من مَحَلَّةِ القَوْمِ ، والجمعِ : أَجْنِبَةٌ، وفى حديث رُقَيْقَةً ((اسْتَكَفُّوا جَنَابَيْهِ )) أَى حَوالَيْهِ، تَثْنِيَةُ جَنَابٍ وهى النَّحِيَةُ ، وفى حديث الشَّعْبِىّ ((أَجْدَبَ بِنَا الجَنَابُ)). (و) الجَنَابُ (: جَبَلٌ) على مَرْحَلَةٍ من الطَّائِفِ، يقال له : جَنَابُ الحِنْطَةِ (وعَلَّمٌ ، و) أَبُو عَبْدِ اللهِ (مُحَمَّدُ بنُ عَلِىِّ بنِ عِمْرَانَ الجَنَابِىُّ مُحَدِّثٌ) روى عنه أَبُو سَعْدِ بنُ عَبْدويه شيخُ الحسافظِ عبدِ الغَنِىِّ، وضَبَطَه الأَمِيرُ بالتَّثْقِيلِ، ويقال : أَخْصَبَ جَنَابُ القَوْمِ ، بفتح الجيم ، أَى ما حَوْلَهُم ، وفلانٌ خَصِيبُ الجَنَابِ، وجَدِيبُ الجَنَابِ، وهو مجاز ، وفى الأَساس : وأَنَا فىجَنَابِ زَيْدِ أَى فِنَائِه ومَحَلَّتِهِ ، ومَشَوْا جَانِبَيْهِ وجَنَابَيْهِ [وجَنَابَتَيْه] (١) وجَنْبَتَيْهِ، انتهى، ويقال كُنَّا عنهم جَنَابِينَ وجَنَاباً أَى مُتَنَحِّينَ (و) الجَنَابُ (: ع) هو جَنَابُ الهَضْبِ الذى جاءَ ذِكْره فى الحديث (٢) (و) الجُنَابُ (بالضَّمِّ: ذَاتُ الجَنْبِ) أَىّ (٣) الشِّقَّيْنِ كَانَ، عن الهَجَرِىّ، وزَعَم أَنه إِذا كان فى الشِّقِّ الأَيْسَرِ أَذْهَبَ صَاحِبَهُ قال : مَرِيضٌ لاَ يَصِحُّ وَلاَ يُبَالِ كأَنَّ بِشِقِّهِ وَجَعَ الجُنَّابِ (٤) وجُنِبَ، بالضم: أَصَابَه ذَاتُ الجَنْبِ، والمَجْنُوبُ: الذى به ذَاتُ الجَنْبِ، تقول منه: رَجُلٌ مَجْنُوبٌ وهى قَرْحَةٌ تُصِيبُ الإِنْسَانَ دَاخِلَ جَنْبِهِ، وهى عِلَّةُ صَعْبَةٌ تَأْخُذُ فى (١) زيادة من الأساس وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع (٢) في المسان: والجناب موضع والجناب بكسر الجيم أرض معروفة بنجد وفي مادة ( عضب) من اللسان (وفي حديث ذى المشعار : وأهل جناب الهضب و الجناب بالكسر اسم موضع . (٣) في اللسان ((في أىّ)» (٤) اللسان وفيه ((ولا أبالى كأن .. )) ١٩١ جنب جنب الجَنْبِ، وقال ابن شميل: ذَاتُ الجَنْبِ هى الدُّبَيْلَةُ وهى قَرْحَةٌ تَنْقُبُ البَطْنَ، وإِنما كَنَوْا (١) عنها فقالوا : ذَات الجَنْبِ، وفى الحديث (المَجْنُوبُ فى سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ)) ويقال أَراد به : الذى يَشتَكِى جَنْبَه مطلقاً . وفى حديث الشُّهَدَاءِ ((ذَاتُ الجَنْبِ شَهَادَةٌ)) وفى حديثٍ آخَرَ ((ذُو الجَنْبِ شَهِيدٌ)) هو الدُّبَيْلَةُ والدُّمَّلُ الذى يَظْهَرُ فى باطنٍ الجَنْبِ ويَنْفَجِرُ(٢) إلى دَاخِلٍ، وقَلَّمَا يَسْلَمُ صاحِبُهَا، وَذُو الجَنْبِ: الذى يَشْتَكِى جَنْبَه بِسَبَبِ الدُّبَيْلَةِ إِلا أَن (ذُو)) للمذكر و((ذات)) للمؤنث وصارتْ ذَاتُ الجَنْبِ عَلَماً لها وإِنَ كانت فى الأَصْلِ صِفَةً مضافةً ، كذا فى لسان العرب. وفى الأساس : ذَاتُ الجَنْبِ: دَاءُ الصَّنَادِيِدِ (و) الجِنَابُ (بالكسر) يقال (فَرَسُ طَوْعُ الجِنَابِ) وَطَوْعُ الجَنَبِ إِذا كان (سَلِسَ القِيَادِ) أَى إذا جُنِبَ كان سَهْلاً مُنْقَادًا، وقولُ مَرْوَانَ بنِ (١) في المان ((وهى علة تثقب البطن وربما كثوا .. )) (٢) في اللسان ((والد مل الكبيرة التى تظهر. وتنفجر الحَكَم : لا يكون هذا جَنَباً (١) لِمَنْ بَعْدَنَا، لم يُفسرْه ثعلب، قال: وأَرَاهُ من هذا، وهو اسمٌ للجَمْع ، وقوله : جُنُوحٌ تُبَارِيهَا ظِلالٌ كَأَنَّهَا مَعَ الَرَّكْبِ حَفَّانُ النَّعَامِ المُجَنَّبِ(٢) المُجَنَّبُ: المَجْنُوبُ، أَى المَقُودُ ، ويقال : جُنِبَ فلانٌ ، وذلك إِذا ما جُنِبَ إِلى دَابَّةٍ. (و) فى الأَساس: ويقال (لَجَّ) زَيْدٌ (فى جِنَابٍ قَبِيح، بالكَسْرِ أَى) فى (مُجَانَبَةِ أَهْلِهِ) . والجِنَابُ بكَسْرِ الجِيمِ : أَرْضٌ مَعْرُوفَةٌ بِنَجْدٍ، وفى حديث ذى المِعشار ((وأَهْلُ جِنَابِ الهَضْبِ))(٣) هو بالگسْرِ : اسمُ موضع، کذا فی لسان العرب . (والجَنَابَةِ كسَحَابة) كالجَنِيبَةِ : العَلِيقَةُ وهى (النَّاقَةُ) التى (تُعْطِيهَا) أَنْتَ (القَوْمَ) يَمْتَارُونَ عليها ، زادَ فى المحكم (مَعَ دَرَاهِمَ لِيُسِيرُوكَ عَلَيْهَا) قال الحَسَنُ بنُ مُزَرَّدٍ : (١) في اللسان ((ولا تكون في هذا جنبا)» (٢) الان والجهرة ٢١٤/١ وقد سبق (٣) في المطبوع ((الهضبة)) والتصويب من اللسان والنهاية والتكملة وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع ١٩٢ جنب جنب قَالَتْ لَهُ مَائِلَةُ الذَّوَائِبِ كَيْفَ أَخِى فِى الْعُقَبِ النَّوَائِبِ أَخوكَ ذُو شِقِّ على الركائبِ رِخْوُ الحِبَالِ مَائِلُ الحَقَائِبِ رِكَابُهُ فى الحَىِّ كالجَنَائِبِ (١) يَعْنِى أَنَّهَا ضَائِعَةٌ كالجَنَائِبِ التى ليس لها رَبِّ يَفْتَقِدُهَا، تقول: إنَّ أَخَاكَ ليْسَ بمُصْلِحٍ لِمَالِهِ، فَمَالُه كمَالِ غَابَ عنه رَبُّه وسَلَّمُه لِمَنْ يَعْبَث (٢) فيه، ورِكَابُه التى هو مَعَهَا كأنَّها جَنَائِبُ فى الضَّرِّ وسُوءِ الحَالِ . ( والجَنِيبَةُ) أيضاً (: صُوفُ الثَّنِىِّ)، عن كُراع، قال ابنُ سِيدَه : والذى حكاه يعقوبُ وغيرُه من أهل اللغة: الخَبيبةُ: صُوفُ الثَّنِىِّ، مثل الجِنِيبةِ ، فثبتَ بهذا أَنهما لُغَتَانِ صحِيحتَانِ، وقد تأتى الإشارة إليه هناكَ، والعَقِيقَة (٣): صُوفُ الجَدّع. والجَنِيبةُ منَ الصُّوفِ: أَفْضَلُ من (١) اللسان والمشطور الثالث زيادة منه والمشطور الأخير في الصحاح (٢) في المطبوع ((بعث فيه)) والتصويب من اللبان (٣) بهامش المطبوع من التاج (قوله والعقيقة وقع في النسخ هنا والعقيفة بالفاء وهو تحريف فقد قال : المجد والع قيقة أيضا صوف الجذع » العَقِيقَةِ وأَنْقَى وأَكْثَرُ . (والَمِجْنَبُ كِمِنْبَرٍ ومَفْعَدٍ) حكى الوَجهينِ الفارسىّ وهو الشىءُ (الکثیرُ من الخَيْرِ والشَّرِّ)، وفى الصحاح: الشىءُ الكثيرُ، يقال: إِنَّ عِنْدِنَا لخيْرًا مِجْنَباً، وشرًّا مِجْنباً أَى كثيرا، وخصَّ أَبو عبيدةَ به الكَثِيرَ منَ الخَيْرِ ، قال الفارسىُّ: وهُو مِمَّا وَصفُوا به فقالُوا خَيْرُ [مَجْنَبٌ]: (١) كثير وأَنشد شَمِرٌ لكُثَيِّر: وإِذْ لاَ تَرَى فِى النَّاسِ شيئاًيَفُوقُهَا وفِيهِنَّحُسْنُّلَوْ تَأَمَّتَ مِجْنَبُ (٢) قال شَمِرُ: ويقال فى الثَّرِّ إِذا كَثُر. وطَعَامٌ مَجْتَبٌ: كَثِيرٌ . (و) المِجْنَبُ بالكسر (كمِنْبْرٍ : السُّنْرُ) وقد جَنَبَ البَيْتَ إِذا ستَرهُ بالمِجْنَبِ، (و) المِجْنَبُ: شىْءٌ (مِثْلُ البابِ يقومُ عليه مُشْتَارُ الْعَسلِ) ، قال ساعدةُ بنُ جُوَيَّةَ : (١) زيادة يستقيم بها النص (٢) ديوانه ٩٨/١ واللسان ١٩٣ جنب جنب صَبَّ الَّلهِيفُ لها السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ تُنْبِى العُقَابَ كَمَا يُلَطُّالِمِجْنَبُ (١) عَنَى بِالَّلَهِيفِ: الْمُشْتَارَ، وسُبُوبُه: حبالُهُ التى يَتَدَلَّى بها إلى العَسلِ، والطَّغْيَةُ: الصَّفَاةُ المَلْساءُ . (و) المِجْنَبُ (: أَقْصى أَرْضِ العَجم إِلى أَرضِ العَربِ ) وأَدْنَى أَرضِ العربِ إِلى أَرض العجم، قال الكُميت: وشَجٍْ لِنَفْسِىَ لَمْ أَنْسَهُ بِمُعْتَرَكِ الطَّفِّ والمِجْنَبِ (٢) (و) المِجْنَبُ (: التُّرْسُ) لِأَنه يَجْنُبُ صاحِبَه أَى يَقِيِهِ ما يَكْرَهُ كأَنّه آلةٌ لذلك ، كذا فى الأساس (وتُضَمُّ مِيمُه، و) المِجْنَبُ بالكسر (شَبَحُ (٣) كالمُشْطِ) إِلَّ أَنَّه ( بلا أَسْنَانِ) وطَرَفُه الأَسفلُ مُرْهَفٌ (يُرْفَعُ به التَّرابُ على الأَعْضَادِ والفِلْجَانِ) وقد جَنَبَ الأَرْضَ بالمِجْنَبِ (والجَنَبُ مُحَرَّكَةً) مَصْدَرُ جَنِبٍ (١) شرح أشعار الهذليين ١١١١ واللسان والصحاح وأنظر المواد ( سبب ، لطط ، لهف ، طفى) (٢). الهاشيات ٨٠ واللسان وفي الصحاح عجزه ورواية الهاشميات ((الطف فالمجتبى)) فلا شاهد فيه (٣) في اللسان (شبحة)» البعيرُ بالكسر يَجْنَبُ جَنَباً، وهو (شِبْهُ الظَّلَعِ) وليس بظَلَعٍ. (و) الجَنَبُ أيضاً (: أَن يَشْتَدَّ العَطَشُْ) أَى يَعْطَشَ عطَشاً شديدًا (حتى تَلْزَقَ الرِّئَةُ بالجَنْبِ ) أَى من شِدَّةِ العطَشِ ، قال ابن السكّت: وقالت الأَعرابُ: هو أَنْ يَلْتَوِىَ من شِدَّةِ العطَشِ، قال ذو الرّة يصف حِمارًا : وَثْبَ المُسَحَّجِ مِنْ عائَاتٍ مَعْقُلَةٍ كَأَنَّهُ مُسْتَبَانُ الشَّكِّ أَوْ جَنِبُ (١). والمُسَخَّجُ: حِمَارُ الوَحْشِ، وَالَاءُ فى ((كأَنّه)) تعودُ على حمارٍ وَحْشٍ تقَدَّم ذِكْرُه، يقول: كأَّنه من نَشَاطِه ظَالِعٌ أَوْ جَنِبٌ، فهو يُمْشِى فى شِقٌّ، وذلك من النَّشَاطِ، يُشَبِّه ناقَتَه أَو جَمَلَه بهذا الحِمارِ وقال أيضاً : هاجَتْ به جُوَّعُ غُضْفٌ مُخَصَّرَةٌ شَوازِبٌ لاَحَهَا التَّقْرِيبُ والجَنَبُ (٢) ويقال: حِمارٌ جَنِبُ. وجَنِبَ البعِيرُ: أَصابِهُ وَجَعٌ فى الجَنْبِ من (١) ديوانه ١٠ واللسان وفي الصحاح عجزه: (٢) ديوان ذى الرمة ٢٣ واللسان والصحاح وفيه روايات في ديوانه ١٩٤ جنب جنب شدَّةِ العطَئِ (و) الجَنَبُ (: القَصِيرُ) وبه فُسِّرِ بيتُ أَبِ الِيالِ : فَتَّى ما غَادِرَ الأَقْوَا مُ لانِكْسُ وَلاَ جَنَبُ (١) وفى نسخة ((الفَصِيلُ)) بَدَلَ ((القَصِيرِ)) وهو خطأٌ، وفى لسان العرب: والجَنِبُ، أَى ككَتِفِ: الذِّئْبُ، لتَظَالُعِه كَيْدًا ومَكْرًا، مِنْ ذلك . والجَأُنَبُ (٢) بالهَمْزِ: القَصِيرُ الجَافِىِ الخِلْقَةِ، وخَلْقٌ جَأْنَبُ إِذا كان فَبِيحاً كَرًّا . (و) الجَنَبُ. بالتَّحْرِيكِ. الذى نُهِىَ عنه فى حديث الزَّكَاةِ والسِّبَاقِ ، وهو (أَن يَجْنُبَ فَرَساً) عُرْياً فى الرِّهَانِ (إِلى فَرَسِهِ) الذى يُسَابِقُ عليه ( فى السِّبَاقِ، فإِذا فَتَرَ المَرْ كُوبُ) أَى ضَعُفَ (تَحَوَّلَ) وانْتَقَلَ (إِلى الفَرَسِ) (المَجْنُوبِ)، أَى المَقُودِ، وذلك إِذا خَافَ أَن يُسْبَقَ على الأَوّلِ. (و) الجَنَبُ المَنْهِىّ عنه (فى الزَّكَاةِ: أَن يَنْزِلَ العامِلُ بِأَقْصَى مَواضعِ الصَّدَقَةِ ثم (١) شرح أشعار الهذليين ٤٢٣ واللسان (٢) ذكر أيضا في مادة ( جانب ) يأْمُرَ بالأَموالِ أَنْ تُجْنَبَ إِليه) ، وقد مَرَّ بَيانُ ذلك فى ج لب (و) قِيلَ : دو (أَنْيَجْنُبَ (١) ربُّ المالِ بمالِهِ أَى يُبْعِدَهُ عن موضِعِه حتى يَحْتَاج العاملُ إِى الإِبْعَادِ فِى) اتِّبَاعِه و(طَلَبِهِ) . (والجُنُوبُ) كصَبُورٍ (: رِيحٌ تُخَالفُ) وفى لَفْظِ الصحاح: تُقابِلُ (الشَّمَالَ) تأْنِى عن يمِينِ القِبْلَةِ . وقال ثعلب: الجَنُوبُ من الرِّياح: ما اسْتَقْبلَكَ عن شِمَالِكَ إِذا وقَفْتَ فى القِبْلَةِ، وقال ابن الأَعرابىّ: الجَنُوبُ (مَهَبُّها (٢) مِن مَطْلَعٍ سُهَيْلِ إلى مَطْلع الثُّرَيًّا)، وعن الأَصمعىّ: الجَنُوبُ: ما بين مَطْلَعِ سُهَيْلٍ إِلى مَطلعِ الشَّمْسِ فى الشِّتَاءِ، وقال عُمَارةُ : مَهبّ الجَنُوبِ ما بين مَطْلَعِ سُهَيلٍ إِلى مَغْرِبه، وقال الأصمعىّ: إِذا جاءت الجَنوبُ جاءَ معها خَيْرٌ وَتَلْقِيِحُ ، وإِذا جاءت الشَّمَالُ نَشَّفَتْ، وتقول العربُ للانْنَيْنِ إِذا كانا مُتَصَافِيَيْنِ: رِيحُهُمَا (١) كذا ضبط القساموس أما ضبط اللسان ((يُجْنِب)) (٢) في المطبوع ((مهبه)) والمثبت من القاموس وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع ١٩٥ جنب ... جنب جَنُوبٌ، وإِذا تَفَرَّقَا قِيلَ: شَمَلَتْ رِيحُهُمَا، ولذلك قال الشاعر : لَعَمْرِى لَئِنْ رِيحُ المَوَدَّةِ أَصْبِحَتْ شَمَالاَ لَقَدْ بُدِّلْتُ وَهَىَ جَنُوبُ(١) وقولُ أَبِى وَجْزَةَ: مَجْنُوبةُ الأُنْسِ مَشْمُولٌ مَوَاعِدُهَا مِنَ الهِجَانِ ذَواتِ الشَّطْبِ والقَصَبِ (٢) قالَ ابنِ الأَعرابىَّ: يُرِيدُ أَنها تَذْهَبُ مَوَاعِدُها مع الجَنُوبِ ، ويذْهبُ أَنْسُهَا مع الشَّمَالِ ، وفى التهذيب: الجَنُوبُ مِنَ الرياحِ: حارَّةٌ، وهى تَهُبُّ فى كلّ وَقْتِ، ومَهِيَّها ما بيْنَ مَهَبَّىِ الصَّبا والدَّبُورِ ممّا يَلِى مَطَع سُهيلٍ، وحكى الجوهرىّ عن بعض العرب أَنْه قال : الجُنُوبُ حارّةٌ فى كلّ مَوضع إِلَّا بِنَجْدٍ فإِنها باردةٌ، وبيْتُ كُثَيِّرٍ عَزَّةَ حُجَّةٌ له : جُنُوبٌ تُسَامِى أَوْجُهَ القَوْمِ مَسْهَا لَذِيذٌ ومَسْراها من الأَرْضِ طَيِّبُ (٣) وهى تكون اسْماً وصِفَةً عند سیبویه ، وأَنشد: (١) اللسان (٢) اللان وفي المطبوع من التاج «قول أبى وجزة وصوابه من اللسان ومادة ( وجز) (٣) ديوانه ٩٧/١ والان رِيحُ الجَنُوبِ مع الشَّمَالِ وتَارَةٌ رِهَمُ الرَّبِيعِ وصَائِبُ النَّهْتَانِ (١). وهَبَّتْ جَنُوباً (٢) دلِيلٌ على الصِّفَةِ عند أَبِی عُثْمَانَ ، قال الفارسىّ [ ليس بدليلٍ ، أَلاَ تَرِى إِلى قول سيبويه إِنه قد يكون حالاً] (٣) ما لا يكُونُ صِفةً كالقَفيِزِ والدِّرْهم . (ج جنَائِبُ) ، زاد فى التهذيب : وأَجْنُبٌ، وقد (جَنَبَتِ) الرِّيحُ تَجْنُبُ (جُنُوباً) وأَجْنَبَتْ أَيْضاً، أَى هَبَّتْ جَنُوباً (وجُنِبُوا بالضَّمِّ) أَى (أَصْابِتْهُمُ) الجَنُوبُ ، فَهُمْ مِجْنُوبُونَ، وجُنِبَ القَوْمُ أَى أَصابتهمُ الجَنُوبُ ، أَى فِى أَدْوالِهِم، قال ساعدةُ بن جُؤْيَّةً: سَادٍ تَجَرَّمَ فى البَضِيعِ ثَمَانِياً يُلْوِى بِعَيْفَاتِ البِحارِ وَيُجْنَبُ (٤) أَى أَصابتْه الجَنُوبُ، كذا فى لسان العرب، وكذلك القولُ فى الصَّبَا والدَّبُورِ والشَّمَالِ، وجَنِبَتِ الرِّيحُ (١) كتاب سيبويه ٢١/٢ واللبان (٢) في المطبوع ((جنوب)) والمثبت من اللسان (٣) زيادة من اللسان ومنه أخذ (٤) شرح أشعار الهذليين ١١٠٣ والان وانظر المواد. (سأد ، بضع ، عيق ، جرم ، لوى) ١٩٦ جنب جنب بالكسر ، إِذا تَحوَّلَتْ جَنُوباً (وأَجْنَبُوا) إِذا (دخَلُوا فِيهَا) أَى ريحِ الجُنُوبِ . ( وجَنِبَ إِلَيْهِ) أَى إِلى لِقَائِه ( كنَصَر وسمِع)، كذا فى النسخة، وفى أُخرى كسمِعٍ ونَصَر (: قَلِقَ )، الكَسْرُ عن ثعلب والفَتْحُ عن ابن الأَعرابىَ، تقولُ، جَنِبْتُ إِلى لِقَائِكَ، وَغَرِضْتُ إِلى لِقَائِكَ، جَنَباً وغَرَضاً، أَى قَلِقْتُ لِشِدَّةِ الشَّوْقِ إِليكَ. (والجَنْبُ) : النَّاحِيةُ، وأَنشد الأخفش: النَّاسُ جَنْبٌ وَالأَمِيرُ جَنْبُ (١) كأَنَّهُ عَدلَه بجميع الناسِ ، والجَنْبُ أيضاً (: مُعْظَمُ الشىءِ وَأَكْثَرُه) ومنه قولُهم: هذا قَلِيلٌ فى جَنْبٍ مَوَدَّتِكَ، وفى لسان العرب: الجَنْبُ: القِطْعةُ من الشىْءٍ يكون مُعْظَمَه أَو کثیرًا منه. (و) جَنْبٌ بلاَ لاَمٍ : بَطْنٌ من العرب، وقيل: (حَىَّ مِنَ المَنِ، أَو) هو (لَقَبُ لهم لاَ أَبٌ)، وهم : عبْدُ اللهِ، وأَنَسُ اللهِ، وزَيْدُ اللهِ وأَوْسُ اللهِ وجُعْفِىٌّ والحَكَمُ وجِرْوَةُ ، بَنُو سَعْدِ العَشِيرَةِ بنِ مَذْحِجٍ، سُمُّوا جَنْباً لِأَنَّهُم جَانَبُوا بَنِى عَمِّهِمْ صُدَاءَ ويَزِيدَ ابْنَىْ سَعْدِ العَشِيرَة من مَنْحِجٍ ، قاله الدَّارَقُطْنِى، ونقله السُّهَيْلِىِّ فى الروض، قال: وذَكرَ فى موضعٍ آخَرَ خِلافاً فى أَسمائهم، وذكر منهم بَنِىٍ غِلِىِّ ، بالغين ، وليس فى العرب غِلِى غيره، قال مهلهل : زَوَّجَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فى جَنْبٍ وكانَ الحِبَاءُ مِنْ أَدَمِ (١) (و) جَنْبُ بنُ عبدِ الله ( مُحَدِّثٌ كُوفِىٌّ ) له رِوَاية . (وجَنَّبَ تَجْنِيباً) إِذا (لَمْ يُرْسِلِ الفَحْلَ فى إِبِلِه وغَنَمِهِ ، و) جَنَّبَ القَوْمُ فهم مُجَنِّبُونَ ، إِذا ( انْقَطَعَتْ أَلْبَانُهم ) أَو قَلَّتْ، وقيلَ إذا لم يكن فى إِبلهم لَبَنٌ، وجَنَّبَ الرجُلُ، إِذا لم يَكِنْ فى إِله ولاَ غَنَمِهِ دَرَّ، وهو عَامُ تَجْنِيبٍ، قال الجُمَيْحُ بنُ (٢) مُنْقِذٍ : يذكرُ أَمرأَتَه : (١) اللسان والصحاح وفي المطبوع ((من جنب وكان الخباء)) وانظر مادة ( حبا) (٢) في المفضليات قال الجبح وهو منقذ بن الطماح (١) الان والصحاح ١٩٧ جنب ۔۔ جنب لَمَّا رَأَتْ إِلى قَلَّتْ حَلُوبَتُهَا وَكُلُّ عَامٍ عَلَيْهَا عامُ تَجْنِيِبٍ (١) يقول : كلُّ عامٍ يَمُّ بها فهو عامُ تَجْنِيبٍ، وقال أبو زيد: جَنَّبَتِ الإِبِلُ، إِذا لم تُنْتَجْ منها إِلّ النَّاقَةُ والنَّاقَتَانِ، وَجَنَّبَهَا هو بشَدِّ النُّونِ أيضاً، وفى حديث الحارث بنٍ عَوْفٍ ((إِنَّ الإِبِلَ جَنَّبَتْ قِبَلَنَا الْعَامَ )) أَى لم تَلْقَحْ فيكونَ لها أَلْبَانٌ. ( وجُنُوبُ: امْرَأَةٌ) وهى أُخْتُ عَمْرٍو ذِى الكَلْبِ الشَّاعِرِ. قال القَتَّالُ الكِلاَبِىّ: أَبَا كِيَةٌ بَعْدِى جُنُوبُ صَبَابَةً عَلَىَّ وأُخْتَاهَا بِمَاءِ عُونِ (٢) وفى لسان العرب: وجَنبَتِ الدَّلْوُ تَجْتَبُ جَنَباً، إِذا انْقَطَعَتْ منها (٣) وَذَمَةٌ أَو وَذَمَتَانِ فَمَالَتْ . (والجَنَابَاءُ) بالمَدِّ (و) الجُنَابَى ( كسُمَانَى) مُخَفَّفاً مَقْصُورًا، هكذا فى النسخة التى رَأَيْنَاهَا وفى لسان العرب (١) اللسان والصحاح والمفضليات (٢) ديوانه ٩٢ واللسان وهذه غير أخت عمرو (٣) في المطبوع (( وزمة أو وزمتان)» والتصويب من اللسان وانظر مادة ( وذم) بالضمّ وتشديد النون ، ويدلّ على ذلك أَنّ المؤلّف ضَبط سمانى (١) بالتشديد فى س من، فليكُنْ هذا الأَصحّ ، ثم إنّه فى بعض النسخِ المَدُّ فى الثانى ، و كذا فى لسان العرب أيضاً والذى قيَّده الصاغانىُّ بالضمّ والتخفيف ككُسالَى، وقال (: لُعْبَةٌ لِلصِّبْيَانِ) يَتَجَانَبُ الْغُلاَمَانِ فيعْتَصِمُ كلُّ واحدٍمنَ الآخَرِ. ( والجَوَانِبُ: بِلاَدٌ) ، نقله الصاغانىِّ (و) جُنَّبٌ (كَقُبَّرٍ: نَاحِيَةٌ) وَاسِعَةٌ (بالبَصْرَةِ) شَرْقِىَّ دِجْلَةَ مِمايَلِى الفُرَاتَ. (و) جُنَبَةٌ (كُهُمَزَةٍ : ما يُجْتَنَبُ)، نقله الصاغانىّ، . (وجَنَّابَةُ مُشَدَّدَةً: د) أَى بَلَدٌ (يُحَاذِى)(٢) يُقَابِلُ (خَارَكَ) بساحلٍ فارسَ (مِنْهُ القَرَامِطَةُ) الطائفةُ المشهورةُ كَبِيرهُمْ أَبُو سَعِيدِ الحَسَنُ بِنُ بَهْرَامَ الجَنَّبِىّ، قُتِلَ سنةَ إِحدى وثلاثمائة ، ثم وَلِى الأُمَرَ بعدَه ابنُهِ أَبو طاهرٍ (١) بهامش المطبوع ((قوله ضبط سمانى إلخ هذا سهو من المؤلف - أى الزبيدى - فإن المصنف - أى صاحب القاموس - إنما ضبط سمانى في س م ن بوزن حبارى فراجعه » (٢) في القاموس ((تحأذى) ١٩٨ جنب جنب سُلَيْمَانُ، ومنهم : أَبو علىَّ الحَسَنُ بنُ أَحمدَ بنِ أَبى سعيد المعروفُ بالأَعْضَمِ . حاصَرَ مصرَ والشامَ، تُوُفَِّ بِالرَّمْلَةِ سنة ٣٦٦ جَرَت بينه وبين جَوْهٍ القائِد حُرُوبٌ إِلى أَن انْهَزَمِ القَرْمَطِى بِعَيْنِ الشَّمْسِ ، وقد استوفَى ذِكرَهم ابنُ الأَثير فى الكاملِ (و) إِليه نُسِبَ المحدّثُ أَبُوالحَسَنِ( علىَّ بنُ عبدِ الواحد الجَنَّابِىُّ) يَروِى عن أَبِ عُمرِ الهَاشِىِّ، وعنه أبو العِزِّ القَلَاَنِسِىِّ. (و) يُقَالُ (سَحَابَةٌ مَجْنُوبَةٌ) ، إِذا (هَبَّتْ بها الجَنُوبُ) وهى الرِّيحُ المعروفة . (والنَّجْنِيبُ : انْحِنَاءُ وتَوْتِيرٌ فی رِجْلٍ الفَرَسِ ) وهو ( مُسْتَحَبُّ )، قال أبو دُوَادٍ : وَفِى الْيَدَيْنِ إِذَا مَا المَاءُ أَسْهَلَهَا ثَنْىٌ قَلِيلٌ وفى الرِّجْلَيْنِ تَجْنِيب (١) قال أبو عبيدة : التَّجْنِيبُ أَنْيَحْنِىَ يَدَيْهِ فى الرَّفْعِ والوَضْعِ، وقال الأَصمعىّ : التَّجْنِيبُ، بالجِيمِ ، فى الرِّجْلَيْنِ، والتَحْنِيبُ، بالحَاءِ، فى الصُّلْبِ واليَدَيْنِ . ( وجَنْبَةُ بنُ طارِقٍ) بنِ عَمْرِو بنٍ حَوْطِ بنِ سَلْمَى ابْنِ هَرْمِىّ بنِ رِيَاح (مُؤَذِّنُ سَجَاحِ المُتَنَبِّئَْةِ ) الكَذَّابَةِ (وعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ جَنْبَةَ شَيْخُ) أَبِى العَبَّاسِ (المُبَرّدِ) النَّحْرِىِّ. (و) فى الحديثِ (بعِ الجَمْعَ بالدَّرَاهِم ثُمَّ ابْتَعْ بالدَّرَاهِمِ جَنِيباً)) (الجَنِيبُ) كأَمِيرِ (تَمْرُ جَيِّدٌ) معروفٌ من أَنْوَاعِه ، والجَمْعُ: صُنُوفٌ من النَّعْرِ تُجْمَع، وكانوا يَبِيعُونَ صَاعَيْنِ من النَّمْرِ بصاعٍ من الجَنِيبِ :فقال ذلك تَنْزِيهاً لهم عن الرِّبَا . (وجَنْبَاءُ) كصَحْرَاءَ (:ع ببلاد) بَنِى (تَمِيمٍ)، نقله الصاغانىّ. قلتُ: وهو على لَيْلةٍ من الوَقْبَاءِ ( وَآبَاءُ جَنَابٍ ) بالتخفيف ( النَّمِيمِىُّ والقَصَّابُ وابنُ أَبِى حَيَّةَ ) الأَوَّلُ: شيخٌ لِيَحْيَى القَطَّانِ، والثانى. اسْمُهُ عَوْنُ بنُ ذَكْوَانَ، والثالث اسمُهُ يَحْيَى وهو الكَلْبِىُّ، رَوَى عن الضَّحَّاكِ بنِ مُزَاحِم ، وعنه سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ(و) كذا (١) اللسان والصحاح ١٩٩ جنب جنحب (جَنَابُ بنُ الحَسْحَاسِ) روى عنه عبدُاللهِ بنُ معاويةَ الجُمَحِىُّ (و) جَنَابُ بِنُ (نِسْطَاسٍ) عن الأَعْمَشِ، وابنُه محمدُ بنُ جَنَّبٍ رَوَى عن أَبِيهِ (و) أَبُو هَانِئٍ جَنَابُ بنُ (مَرْتَدٍ) الرَّعَيْنِىِّ تابِعِىٌّ مُخَضْرَمٌ ،وقيل : صَحَابِىٌّ ، (و) جَنَابُ بنُ (إِبْرَاهِيمَ) عن ابنِ لَهِيعَةَ (مُحَدِّثُونَ، و) جَنَابُ (بنُ مَسْعُودٍ) العُكْلِىُّ (و) جَنَابُ بنُ (عَمْرٍو) والصوابُ: بن أَبِى عَمْرٍو السَّكُونِىّ (شاعِرَانِ) والأَوّلُ فارِسٌ أَيضاً . (وَ) جَنَّابٌ (بالنَّشْدِيدِ) منه، الوَلِىُّ المَشْهُورُ (أَبُو الجَنَّابِ) أَحمدُ بنُ عُمَرَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الله الصَّوْفِىِّ (الخِيَوَقِىُّ) بالكَسْرِ الخُوَارَزْمِىُّ ( نَجْمُ الكُبَرَاءِ) وفى نَفَحَات الأَنْس لعبد الرحمن الجَامِى أَنه نَجْمُ الدِّين الطَّامَّة الكُبْرَى، وهذه الكُنْيَةُ كَناها له النبيّ صلّى الله عليه وسلم فى المَنَّام ، مِن كِبَارِ الصُّوْفِيَّةِ، انْتَهَتْ إِليه المَشْيَخَةُ بِخُوَارَزْمَ وما يَلِيِها، سَمِعَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَبَاطَاهِرِ السِّلْفِىِّ، وبتَبْرِيزَ محمدَ بنَ أَسْعَدَ العطارىّ(١) وبأَصْبَهَانَ (١) بهامش المطبوع ((كذا بخله وكذا كل ما بعده)) أَبَا المَكَارِمِ الَّلَّانَ، وأَبَا سَعِيدٍ الرارانىّ، ومُحَمَّدَ بنَ أَبِىِ زَيْدِ الكرانى، ومَسْعُودَ بنَ أَبِى مَنْصُورِ الجَمَالِىَّ وَأَبَا جَعْفَرِ الصَّيْدَلانَِّ، وغَيْرَهُم، حَدَّثَ بِخُوَارَزْمَ، وسَمِحَ منهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ هِلاَلِ الأَنْدَلُسِىُّ ،وَذَكَرَه ابنُ جَرادة فى تارِيخ ◌َلَبَ ، وقال قَدِمَ حَلَبَ فى اجْتِيَازِهِ من مِصْرَ قُتِلَ بِخُوَارَزْمَ سنة ٦١٨ على يَدِ النَّثَارِشَهِيدًا. (و) جُنَيْبٌ (كُرُبَيْرٍ: أَبُو جُمْعَةً الأَنْصَارِىُّ) مِنَ الصَّحَابَةِ (أَوْ هُوَ بالبَاءِ) وقد تَقَدَّم ذِكْرُهفى جب ب . وَأَبُو الجَنُوبِ اليَشْكُرِىُّ اسمُه عُقْبَةُ بنُ عَلْقَمَةَ ، رَوَى عن عَلِىّ، وعنه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الغَزِّىَّ، وجِنَابٌ بالكَسْرِ : مَوْضعٌ لِبَنِى فَزَارَةَ . [ ج ن حب) ( الجِنْحَابُ بالكَسْرِ وبالمُهْمَلَةِ ) أَهمله الجوهرىُّ وصاحبُ اللسانِ، وقال ابن الأَعرابىِّ: هُوَ (القَصِيرُ المُلَزَّزُ) ،هكذا أَوردَه الصاغانىّ . ٢٠٠