Indexed OCR Text
Pages 321-340
ضها ضها مِنِ استشارَتِهِمْ فى الأُمورِ) وعدم الأخذ من آرائهم، جعل الضَّوْءَ مَثَلاً للرأْىِ عند الخَيْرَةِ ، ونقل شيخُنا عن الفائق : ضَرَب الاستضاءَةَ مَثلاً لا ستشارتهم فى الأُمور واستطلاع آرائهم . لأَن من التبسَ عليه أَمْرُه كان فى ظُلْمة . قلت : ومثله فى العُباب ، وجاءَ فى حديث علىٍّ رضى الله عنه : لَمْ يَسْتَضِيُوا بِنُورِ العِلْمِ ولم يَرْجِعُوا(١) إلى رُكْنٍ وثيق . (و) الإِمام (المُسْتَضِىءُ بِنُورِ اللهِ) وفى العباب : بأمر الله (٢) أَبو محمد ( الحَسَنُ بنُ يُوسُفَ ) بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبدالله ابن أحمدبن إسحاق بن جعفر بن أحمد ابن طَلْحة بن محمد بن هارون الرشيد العباسى ، الثالث والثلاثون من الخُلفاء خلافته تسع سنين ، مات سنة ٥٧٥ ومن ولده الأمير أبو منصور هاشم . [ ض مـ أ] . (ضُهَاءٌ كغُرَابٍ ع) وقيل بلد فى (١) فى اللسان ولم يلجئوا (٢) الذى فى مآثر الإنافة فى معالم الخلافة تحقيق ((المستضىء بالله)» وفى تاريخ الخلفاء والكامل لابن الأثير المستضىء بأمر الله أَرضِ هُذَيل (دُفِنَ به ابنٌ لِسَاعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ ) الهُذَلِىّ، ذكره الحافظ ابن حجرٍ فى القِسِم الثالث من المُخضْرَمين (١) (فَقِيلَ له) أَى للولد (ذُو ضُهَاءٍ) وفيه يقول : لَعَمْرُكُ مَا إِنْ ذُو ضُهَاءٍ بِهَيِّنِ عَلَىَّ وَمَا أَعْطَيْتُه سَيْبَ نَائِل (٢) أى لم أَتوجَّعْ عليه كما هو أَهْلُه، ولم أَفعَلْ ما يَجِبُ له عَلَىَّ . (والضَّهْيَأُ كَعَسْجَد) فَعْلَل وقيل فَعْيَل، وهو مفقودٌ لا وُجُودَ له فى كلام العرب ، وضَهْيَد ، مَصْنُوعٌ، ومَرْيَم أَعجمىَّ ، وقيل: ليس فى الكلام فَعْيَل إِلا هذا، وهو اسم (شَجَرَة كالسَّيَالِ) ذات شَوْكِ ضَعِيف، ومَنْبِتُهَا الأَودِيَة والجبالُ ، قاله أبوزيدٍ ، وقال الدِّينَورِىّ: أخبرنى بعضُ أَعرابِ الأَزْدِ أَن الضَّهْيَأَ شجرةٌ من الغَضًا عظيمة ، لها بَرَمَةٌ وعُلَّفٌ (٣) ، وهى كثيرةُ الشَّوْكِ عُلَّفُها أَحمرُ شديدُ الحُمْرَةِ، وورقها مثلُ وَرَق (١) الذى ذكره الحافظ ابن حجر هوساعدة بن جزية وليس ابنه (٢) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ١١٨١ والمسان مادة (ضها ) (٣) جاء هذا فى اللسان فى مادة (ضها) ولم يجىء فى (ضها) وفى اللسان ((عُلَّفَةُ)) ٣٢١ ضها السَّمُرِ (والمَرْأَةُ) التى (لا تَحِضُ) ذكره الجوهرىُّ فى المعتلّ، قال : وقل فيه الهمز (والتى لا لَبَن لَها ولا) نَبَتَ لها (ثَدْىٌ، كالضَّھْيَاةِ ) نقل شيخنا عن شرح السيرافى على كتاب سيبويه : ضَهْيَا بالقصر والمدّ: المرأة التىّ لم يَنْبُتْ ثَدْيُها، والتى لم تَحِضِلْ، والأَرضُ التى لم تُنْبِت، اسمٌ وصِفة ، انتهى . قلت: لأَّنها ضَاهَأَت الرجال (وهى ) أَى الضهْيَأَةُ (: الفَلَةُ) التى (لاَمَاءَ بها ) أَو التى لا تُنْبِتِ ، وكأَنَّها لِعَدَمِ مائها . (و) الضَّهْيَأَتَانِ(: شِعْبَانِ يَجِيِسَّانِ من السَّرَاةِ) قُبالَة عُشَرَ وهو شِعْبٌ لَهُذَيل (١) (وضَهْيَأَ أَمْرَه) كَرَهْيَاً: (مَرَّضَه) بالتشديد (ولَمْ يُحْكِمْه) من الإِحكام وهو الإِتقان ، وفى العباب : ولم يَصْرِمْه ، أَى لم يَقْطَعْهِ . (والمُضَاهَأَةُ) بالهمزة هو (المُضَاهَاةُ ) والمُشَاكَلَةُ (و) بمعنى ( الرِّفْقِ) يقال: ضَاهاً الرجلَ، (٢) إِذا رَفَقَ به . رواه أبو عُبَيْدٍ . وقال صاحبُ العَيْنِ: (١) فى معجم البلدان وهما شعبان قبالة عشر من شق نخلة (٢) فى الأصل ((الرجل به)) والتصويب من اللسان ضَاهَأْتُ الرجُلَ وضاهَيْتُه أَى شَابَهْته ، يُهمزولا يُهمز ، وقُرِىَّ بهما قولُه عزّ وجلّ ﴿يُضَاهِبُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (١) وبما تقدم سقط قول ملاَّ عَلِىّ فى الناموس عند قول المُؤلّف: ((الرِّفْق)): الظاهرُ: المُوَافَقَةُ . [ ض ى أ] . ( ضَيَّأَت المَرَأَةُ) بتشديد الياء التحتية : (كَثُر وَلَدُها) قاله ابن عَبَّاد فى المُحيط ، وهو تَصحيف ( والمعروف ) ضَئَأَتْ (بالنون والتخفيف) وقد نَبَّه عليه الصاغانى وابنُ مَنظورٍ وغيرهما. (فصل الطاء) المهملة مع الهمزة . [ ط أط أ ] (طَأْطَأَ رَأْسَه) طَأْطَأَةً كَدَحْرَجَةٍ (: طَامَنَهُ) وتَطَأْطَأَ: تَطَامَنَ (و) طَأْطَأَ الشىءَ (: خَفَضَه) وطَأْطَأَ عن الشىء خَفَضَ رأْسَه عنه، وكلُّ مَا حُطَّ فقد طُوْطِئٍّ (فَتَطَأْطَأَ) إِذا خَفَضَ رَأْسَه، وفى حديث عثْمانَ رضى الله عنه : تَطَأْطَأْتُ لهم تَطَأْطُؤَ الدُّلَاةِ (٢) أَى (١) سورة التوبة ٣٠ (٢) بهامش المطبوع: قوله ((تطأطأت لهم)) الخ الذى فى النهاية ((لكم)) بالخطاب هذاً وكذلك هو فى اللسان (لكم )) ٣٢٢ طأطأ خَفَضْت لهم نَفْسِ كَتَطامُنِ الدُّلاَةِ ، وهو جَمْعُ دَالٍ : الذى يَنْزِعُ بِالدَّلْوِ كَقَاضٍ وقُضاة . أَى كما يَخْفِضُها المُسْتَقُونَ بالدِّاءِ وتواضَعْتُ وانحنَيْتُ. وراجِعْ بَقِيَّةَ الحديث فى العُباب . (و) طأُطأَّ (فَرَسَه : نَحَزَه) ، بالحاء المهملة ، أَى نَخَسه وَرَكَضَه ودَفَعه (بِفَخِذَيْهِ وحَرَّكَه لِلحُضْرِ) أَى الإِسراع قال المَرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ : ثُنْدُفٌ أَشْدَفُ مَّا وَرَّغْتَهُ وَإِذَا طُوُطِيٍّ طَبَّارُ طِمِرْ (١) الشُّنْدُف: المُشْرِفِ والأَشْدَف: المائل فى أَحدِ شِفَّيْهِ بَغْياً . (و) طَأْطَأَ (يَدَه بالعِنَانِ: أَرْسَلَهَا به للإِحْضارِ والرَّكْضِ) والإِسراع. (و) طأُطأَ الرجلُ ( فى مَالِهِ) إِذا (أَسرَعَ إِنفاقَه وبالَغَ) فيه ، يقال ذلك للمُسْرِفِ، كذا فى الأساس (٢)، وطَأْطَأَ فلانٌ من فلان، إذا وَضَعَ من قَدْرِهِ ، وطَأْطَأَ: أَسرع . وطَأْطَأَ فى قَتْلِهِم : (١) اللسان والمفضليات ٨٢ : انظر مادة (شدف) و (شندف) وأساس البلاغة (٢) الذى فى الأساس ويقال المسرف: قد مالاً الركض" فى ماله أسرعَ وبالَغَ، أَنشد ابنُ الأَعرابى : فَلَمُنْ طَأْطَأْتُ فِى قَتْلِهِمُ . لَتُهَاضَنَّ عِظامِى عَنْ عُفُرْ (١) (والطَّأْطَاءُ كَسَلْسَالِ) هوَ (الْمُنْهَبِطُ) من الأَرض (يَسْتُرُ مَنْ كَانَ فِيه) قال يَصِف وَحْشاً . مِنْها اثْتَتَانِ لِمَا الطَّأْطَاءُ يَحْجُبُهُ والأُخَرَيَانِ لِمَا يَبْدُو بِ القَبَلُ (٢) وقيل: هو المكانُ المطمئُنُّ الضَّيِّقُ، ويقال له الصَّاعُ والمِعَا . (و) الطَّأْطَاءُ أيضاً : ( الجَمَلُ القَصِيرُ الأَوْقَصُ) . وفى الأساس : ومن المجاز: طَأْطَأْت المرأةُ سِتْرَهَا: حَطَّنْهُ . وطَأْطَأُ الحُفْرَةَ: طَمَّهَا (٣) وحُفْرَةٌ مُطَأْطَأَةٌ ، ويقال : حَجَبَهُ الطَّأْطَاءُ فلم أَرَه ، وهو من الأَرْضِ: المُتطامِنُ (٤). وفى المثل (تَطَأْطَأْ لَهَا تَخَطَّكَ) وطَأْطَأَ زَيْدٌ مِن (١) السان (٢) اللسان والجمهرة ١٦٨/١ و٢٨٥/٣ وقبله ذو أَرْبَعَ رَكِبَتْ في الرأس تكلَّؤُه مما يخاف ودُون الكالى الأَجَلُ منها اثنتان يريد الأذنين والأخريان يريد العينين . والقبل ما قابلك من شىء مرتفع يصف وحشيا يقول إن أذنيه قد حجبتا وعيفيه ينظر بهما (٣) بهامش المطبوع: قوله ((طمها)» الذى فى الأساس عَمَّقّها (٤) فى الأساس : وهو الغيب من الأرض المتطامن ٣٢٣ طبأ طرأ خَصْمِهِ. وتَطَاوَلَ عَلَىَّ فَتَطَأْطَأْتُ مِنْه. انتهى . [ ط ب أ ] (الطَّبْأَةُ: الخَلِيقَةُ) قال شيخنا : صرّح قومٌ من أَئمة الصَّرْف بأَنَّه مُجَرَّدِ عن الهاء، وأَنه لُشْغَةٌ لبعض العرب فى الطَّبْع، فى العينُ أَبدلوها همزةً ، (كَرِيمةً كانت أُولَئيمَةً) وهكذا فى العباب . [ ط ت أ ] طَنَّأَ، عن ابن الأعرابيّ، أَى هَرَب ، أَهمله الليثُ ولم يذكره المؤلف ، وقد ذكره فى لسان العرب . [ ط ث أ ] (طَنَّأَ كجَمَع) عن ابن الأعرابيّ إِذا (لَعِبَ بِالقُلَةِ)مُخفَّفاً، لُعْبَة بِأَتِى ذِكْرُها. (و) قال أيضاً: طَشَأَ طَنْأً: (أَلْقَى ما فى جَوْفه ) قال شيخنا : هذه المادة : بالحُمرة بناءً على أنها من الزيادات ، وليس كذلك، بل ثبتت فى نسخ الصحاح . (طَرَأَ عليهم) أَى القوم (كمَنعَ) # [ط ر أ ] يَطْرَأُ (طَرْءًا وطُرُودًا: أَتَاهُمِ من مَكَّان أَوْ خَرَجَ) وفى بعض النسخ: أَو طَلَع (عليهم منه) أَى ذلك المكان أَو المكان البعيد (فَجْأَةٌ) (١) أَو أَتاهمٍ من غير أَن يَعلموا، أَو خَرج من فَجْوَةِ (وهم الظُّرَّاءُ) كزُهَّادِ (وَالْطُّرَآءُ) كعلماء، ونقل شيخُنا عن المحكم: وهم الطَّرَّأُ، مُحرِّكَةً، كَخَدَمٍ وخَادِمِ، والطَّرَّأَة كذلك، أَىِ كَكَاتِبٍ وكَثَبَة ، وفى بعضُ النسخ طُرَاةٌ كَقُضَاةٍ انتهى. ويقال للغُرباءِ: الظُّرَّاءُ، أَى كَقُرَّاء ، وهم الذين يأتون من مكانٍ بعيد ، قال أَبو منصور: وأَصله الهمز، من طَرأَ يَطْرأ. وفى الأَساس: هو من الطُّرَّاءِ لا مِنِ النُّنَّاءِ (٢) وفى الحديث ((طَرأَ عَلَىَّ مِنَ القُرْآنِ)) (٣) أَى وَرَدَ وأَقْبَلَ ، يقال طَرَّأَ مهموزًا إِذا جاءَ مُفَاجَأَةً ، كأَنْه فَجِبَّهُ الوقْتُ الذى كان يُؤَدِّى فيه . (١) فى القاموس ((فجاءة)) وفى بعض نسخة ((فجأة)). (٢) الذى فى الأصل والأساسي: ((الثناء)» وهو تحريف فالتناء كما فى مادة تنا من القاموس هم المقيمون وهى التى تقابل الطرًّا. (٣) فى هامش المطبوع ((قوله طرأ علىّمن القرآن)). هكذا" بالنخ ، والذى فى الأساس والنهاية طرزاً علىّ حزفى من القرآن)) . وكذلك فى اللسان والفائق ٨٠/٢ ٣٢٤ : طرأ وِرِدَه من القِرَاءَةِ، أَو جَعَل ابتداءَهُ فيه طُرُوءًا منه عليه ، وقد يُثْرَك الهمزُ فيه فيقال : طَرًا يَطْرُو طُرُوًّا. (وطَرُؤَّ) الشىءُ (كَكَرُم، طَراءَةً ) کسحابة (وطَرَاءٌ) كسحاب ، وفىبعض النسخ طَرْأَة كحَمْزَة وطَراءَة كسحابة ( فهو طَرِىءُ : ضدّ ذَوِىَ) (١) يَذْوَى فهو ذَاوٍ ، وفى الأَساس : وشىء طَرِىءٌ بيِّنُ الطَّرَاءَةِ، وقد طَرُوٍّ طَراءَةً و [قيل: طَرُوَ] (٢) طَراوةً. قلت: وهو الأكثر، ويأُنى فى المعتلّ ، وطَرَّأْتُه تَطْرِئَةً . (وحَمَامٌ) طُرْآنِيٌّ (وأَمْرٌ طُرْآنِيَّ بالضمّ) كذا فى نُسختنا، وفى بعضها زيادة: كُعُثْمَان (: لا يُدْرَى مِن حَيْثُ )، وفى المحكم من أَين (أَتَى) وهو نَسب على غيرٍ قِيٍاسٍ ، من طَرأَ علينا فُلانٌ ، أَى طَلَع، ولم تَعْرِفِه، والعامَّة تقول: حمامٌ طُورانِيٌّ، وهو خطأٌ ، وسُئل أبو حاتم عن قول ذى الرُّمَّة . (١) ((ذَوِى)) هى ضبط القاموس وقد قيل عنها إنها لغة رديئة والأفصح ذَوَى (٢) زيادة من الأساس ، ومنه نقل طرأ أَعارِيِبُ طُورِيُّونَ عَنْ كُلِّ قَرْيَةٍ يَحْيِدُونَ عَنْهَا مِنْ حِذارِ المَقَادِرِ (١) فقال: لا يكون هذا من طَرَأَ ، ولو كان منه لقال الطُّرْئُِّون، الهمز بعد الراء ، فقيل له : فما معناه؟ فقال : أراد أَنهم من بلاد الطُّورِ يعنى الشام (و) (٢) فى العباب (طُرْآنُ) كقُر آن، كما فى المراصد(: جَبَلٌ فيه حَمَامُ كَثِيرٌ ) وإليه نُسِبِ الحَمام الطُّرْآنِيُّ، وضبطه أَبو عُبَيدِ البكرىِّفى المعجم بضم أَوَّله وتشديد ثانيه، ( والطَّرِيقُ والأَمْرُ المُنْكَرُ) قال العجاج فى شعره . * وذَاكَ طُرْآنِيُّ (٣)» أَى مُنْكَرٌ عَجيب . (والطَّارِئَةُ: الدَّاهِيَةُ) لا تعرف من حيث أَتت. ( وأَطْرَأَهُ ): مدحه أَو ( بالَغَ فى (١) ديوانه ٢٩٧ والان هذا وبهامش المطبوع ما يأتى : أورده صاحب اللسان الشطر الثاني هكذا: ((حذار المنايا أو حذار المقادر)). انتهى ما بالهامش . والذى فى اللسان ليس كذلك فى هذه المادة بل هو كالأصل حرفيا . وانظر معجم البلدان ( طرآن ). (٢) فى القاموس ((أو)) (٣) أورده الان : ولا مَعَ الماشى ولا مَشِئُ بِسِرُهَا وذاك طُرْآنِيُّ وأنظر ديوانه ٦٨ (( يَلْمِزِها وذاك طُرْآنِيَّ» ٣٢٥ طسا طشاً مَدْحِهِ)، والاسم منه المُطْرِئ ، فى المحكم نادرة ، والأعرف بالياء، وكذا فىلسان العرب (١) . (وطُرْأَةُ السَّيْلِ، بالضمّ: دُفْعَتُه)، من طَرَأْ من الأَرض : خرج . والتركيب من باب الإبدال وأصله دراً . [ ط س أ] . (طَبِىِّ كفرِحَ وجمَع) يَطْسَأُ(طَنْأَّ وطَسَأَ) (٢) كجَبَلٍ، وفى نسخة طَسَاءً، كسحاب (فهو طَسِي ◌ٌ) كأَمير(: اتَّخَمَ) مشدَّدًا، أَى أَصابته التُّخَمَة من إِدخال طَعامٍ على طعامٍ ( أَوْ مِنَ الدَّسِمِ) غَب على قلب الآكل فاتَّخَم ، وعليه اقتصر الجوهرىُّ ونقله عن أبى زيد ، ومثله فى العُباب ( وأَطْسَأَّه الشِّبَعُ و) يقال : طَسبَّتْ (نفسى) فهى (طاسِيَّةٌ) إِذا تَغَيَّرَتْ عن أَكْلِ الدَّسَمِ فَرَأَيْتَهُ مُتَكَرِّهَا (٣) لذلك يهمز ولا يهمز، والاسم الطُّسْأَة ، (١) لم يرد المطرئ فى لسان العرب لا فى (طرأ) ولا فى ( طرا) وإنما الذى ورد الفعل ونصه: وأطرأ القوم مدحهم نادرة والأعرف الياء : (٢) فى إحدى نسخ القاموس ((طاء)) مثل الان : (٣) ((فرأيته متكرها)) على سياق الان (طسنت نفسه)) أما صاحب القاموس فقال : لست نفسى. ويهامش المطبوع «قوله فرأيته الخ كذا في النسخ وفى الحديث : إِن الشَّيْطَانَ قال : ما حَسَدْتُ ابْنَ آدَمَ إِلاَّ عَلَى الطُّنْأَةَ والحُقْوَةِ، وهى التُّخَمَة والَهَيْضَةُ. (وطَسَأَ: اسْتَحْيَا) ثم إن هذه المادة فى سائر النسخ مكتوبة بالحُمْرة بناء على أنها من زيادات المُصَنّف على الجوهرىّ مع أنها موجودة فى نسخة الصحاح عندنا ، قاله شيخنا . [ ط ش أ ) . (الطُّفْأَةُ بالضَّمِ و) الطُّشَأَةُ (كُهُمزة الزُّكام) هذا الدَّاءُ المعروف، قاله ابنُ الأَعرابِىّ . ونَسبه فى العُبَابِ إِلى الفَرَّاءِ ، قال شيخنا : وكلاهما على غَيْرِقِیاسٍ ، فإِن الأَوَّل يكثُر استعمالُه فى المفعول كَفُحْكَه، والثانى فى الفاعل ، واستعمالهما على حدثٍ دالٌ على داءٍ غيرُ معروفٍ . انتهى. وقد طَشِىَّ( وأَطْشَأَ) الرجلُ إِذا (أَصَابَهُ) ذلك. (و) الطُّشْأَةُ أَيضاً هو (الرَّجُلُ الفَدْمُ العِىُّ) بالعينِ المُهملة والتحتيّة، هو المُنْحصِرِ العاجزُ فى الكلام ، وفى بعض النسخ بالغين المعجمة والباءِ المُوحَّدة ؛ من الغَبَاوَةِ ، وهو تصحيف ، وهو الذى لا يضُرُّ ٣٢٦ طفأ. طفأ ولا ينْفَعُ، قاله فى المحكم ولسان العرب (و) قال الفرَّاءُ (طَشَأَها [ كمنَع](١)) أَى المرأَةَ (جَامَعَها) كَشَطَأَها . [ ط ف أ ] . (طَفِيَّتِ النَّارُ كَسَمِعَ) تَطْفَأُ طَفْأً و ( طُفُوءًا) بالضم: ( ذَهَب ◌َهَبُهَا ، كانطَفَأَتْ) حكَّاها فى كتاب الجُمَل عن الزجّاجى، (و) أَطْفَأَّها هو، و(أَطْفَأْتُها) أَنَا، وَأَطْفَأَ الحرْب، منه، على المَثَلِ ، وفى التنزيل العزيز ﴿ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَها الله﴾ (٢) أَى أَهْمَدَها حتى تَبْرُدَ وقال الشاعر : وكَانَتْ بَيْنَ آلِ بَنِ عَدِىِّ رَبَاذِيةٌ فَأَطْفَأَّهَا زِبَادُ (٣) والنارُ إِذا سكَن لَهَبُها وجمْرُها يَقِدُ (٤) فهى خَامِدةٌ، فإِذا سَكَن لَهَبُهَا وَبَّرد جَمْرُها فهى هامِدةٌ وطافِيَّةٌ . ( ومُطْفِئُ الجمْرِ) يومٌ من أَيَّام العجوز (٥) ، كذا فى الصحاح ، وجزم (١) زيادة من القاموس (٢) سورة المائدة ٦٤ (٣) هو زياد الطاحى كما في مادة (ربة) وفي الأصل ((زيادية» والتصويب من اللسان (طفأ وربة) وانظر التاج ( ربذ) زياد الطباجى . وعليه هامش (٤) في السان «وجمرها بعد) (٥) في الأصل ((الفجوز)) وهو تحريف فى المحكم وغيره أنه (خَامِسُ أَيَّامٍ العَجُوزِ) زاد المؤَلِّف: (أَو رابِعُها) قال شيخُنا : وما رأيتُ مَنْ ذَهب إليه من أَئمةَ اللُّغَة، وكأَنَّه أُخِذَ من قول الشاعر : وبِآمِرٍ وأَخِيِه مُؤْتَمٍِ ومُعلِّلٍ وبِمُطْفِئُ الجَمْرِ (١) وإِلاَّ فليس له سندٌ يعْتمِدِ عليه . قلت : وهو فى العباب، وأَىّ سَنَدِ أُكبرُ منه . (ومُطْفِىُّ الرَّضْفِ) بفتح فسُكونٍ وفى بعضها مُطْفِيَّةٌ ، بزيادة الهاء ، ومثله فى المحكم والعباب ولسان العرب (: الدَّاهِية) مجازًا، قال أبو عُبَيْدَة: أَصلها أَنَّها داهيةٌ أَنْستِ التى قبْلها فَأَطْفأَتْ حَرَّها (و) قال الليث (مُطْفِيَّتُه) أَى الرَّضْفِ: (شَحْمَةٌ إِذا أَصابت الرَّضْفَ ذَابَتْ) تلك الشحْمَةُ (فأَحْمَدَتْه) أَى الرَّضْفَ، كذا فى العباب. وفى المحكم ولسان العرب : مُطْفِيَّةُ (١) هو أبو شبل الأعرابي انظر مادة ( أمر وكع) واللسان فيها وفي مادة (طفأ ) ٣٢٧ طفشاً للفأ الرَّضْفِ : الشَّاةُ المهزولة، تقول العرب: (( حَدَسَ لهم بِمُطْفِيَّةِ الرَّضْفِ))، عن اللَّحيانىّ، وهو مُستدرَكٌ عليه . (و) مُطْفِيَّةُ الرَّضْفِ أيضاً: (حيَّةٌ تَمُرُّ) على الرَّضْفِ (فِيُطْفِىُّ سَمَّهَا نَارَ الرَّضْفِ) ويُخْمِدُها ، قال الكميت أَجِيبُوا رُقَى الآسِى النُّطاسِىِّ وَاحْذَرُوا مُطَفِّيَّةَ الرَّضْفِ التى لَ شَوَى لَهَا(١) [ ط ف ش أ ] . ( الطَّفَنْشَأُ كَسَمَنْدَلِ ) فی التھذیب فی الرباعی عن الأُموی مقصور مهموز ، هو (الضَّعِفُ) من الرّجال (وضَعِيفُ البَصَرِ) أيضاً، وقال شَمِرٌ : هو الطَّفَنْشَلُ، باللام . [ ط ل أ ] ( طُلَّهُ الدَّمِ ) كُقَّرَاء ( بالضَّمِّ (١) هذا البيت شاهدعلى ((مُطَفِّئَة)) بالحديد والبيت في اللسان . ولم يذكر في مادة طفأ التشديد مع أن البيت دليل على طَفَّاً تطفئهُ وشاهدآخر للمُطَفّة بالتشديد بمعنى الداهية قول البريق في شرح أشعار الهذليين تحقيقى ص ٧٤٦ فَأَعْقَبَكم أكْلُ الشَّعِيرِ سُوفَّنَا مُطَفِّئَةٌ تَعْلُو الجَمَاجَمِ مِنْ عَلُ وشرحها السكرى فقال مُطَفِّئَةِ: داهية . والتشديد والمَدِّ ) هو ( قِشْرتُه) عن أبى عمرو. (١) [ ط ل ش أ ] (اطْلَنْشَأَ) مُلحَقٌ بالمزيد كافْعَنْسَسَ إِذا (تَحَوَّلَ مِنِ مَنْزِلٍ إِلى مَنزلٍ) آخَرَ فهو مُطْلَنْشِىٌّ ، قاله ابن بُزرج وهو بالشين المعجمة عندنا فى النسخ ، وفى العباب بالمهملة (٢) [ طل ف أ]. (الطَّلَنْفَأُ كَسَمَنْدَلِ) والطَّلَنْفَى،(٣) يهمز ولا يهمز عن ابن دريد ؛ وهو الرجل ( الكثيرُ الكَلامِ) (و) عن أبى زيدٍ يقال: (اطْلَنْفَأَ) اْلِنْفَاءٌ إِذا (لَزِقَ بالأَرْضِ )، و(يقال (جَمَلٌ مُطْلَنْفِىُّ الشَّرَفِ) أَى ( لَاَصِقُ السَّنَامِ ) والمُطْلَنْفِىُّ: اللَّطِىُّ بالأرض وكذلك الطَّلَنْفَأُ والطّلَنْفَى (٣) وقال اللحيانيُّ: هو المُستَلْقِ على ظَهْرِهِ . (١) جاءت هذه المادة في اللسان في المعتل (طلى) ولم يذكر مادة ( طلا) وفرت هناك الطلاء بالدم أو شيء يخرج بعد شوبوب الدم يخالف لون الدم والتى بمعنى ماأراده الغير وزبادى : الطَّلَابَةِ والطَّلاَوَة (٢) وردت هذه المادة في اللسان مادة (طلنس) : (٣) في الأصل ((والطلنفى)) والتصويب من اللسان ٣٢٨ طما طنأ [ ط م أ ] قال شيخنا : وبقى عليه طَماً ،فقد وجدت فى بعض الدواوين اللغوية : طَمَأَت المرأةُ إِذا حاضت ، والطَّمْؤُ : الحَيْضُ وطَمَأَ البِحْرُ كمَنَع مثل طَمَّ مُضَعَّفاً، انتهى . [ط ن أ ] (الطِّزْءُ، بالكسرِ: بَقِيَّةُ الرُّوحِ) يقال تركتُهُ بِطِنْتُه، أَى بِحُشَاشَةِ نَفْسِهِ، ومنه قولهم: هذه حَيَّةٌ لا تُطَنِىُّ، كما يأتى، قال أَبوِ زيد : يقال : رُمِ فُلانٌ فى طِنْسُّهِ، وفى نَيْطِه، ومعناه : إِذا مات. ( و) الطِّرْءُ بالكَسر: (المَنْزِلُ والبِسَاطُ)، قال أَبو حِزامٍ العُكْلِِّ: وعِنْدِىَ لِلَّهْدَإِ النَّابِئِينَ طِيْءٌ وجُزْءٌ لَهُمْ أَجْزَوَّة (١) (و) الطِّرْءُ: (الميْلُ بِالْهَوَى، والأَرْضُ البَيْضَاءُ، والرَّوْضَةُ، و ) الطِّرْءُ: (الرِّيبَةُ) والنُّهَمَة، قال أبو حِزِام العكلُّ أيضاً : ولا الطِّنْءُ مِنْ وَبَتَّى مُفْرِئُ ولاَ أَنَا مِنْ مَعْبَتِى مَزْنَؤُهُ (٢) (١) مجموع أشعار العرب ٧٥/١ وكتبت ((وخزملهم)) لكن في الشرح صفحة ٨٥ قالها صوابا (٢) مجموع أثمار العرب ٧٦/١ من مَرْبَّئَى مُقْرِئٌ وأنشد الفراء : • كَأَنَّ عَلَى ذِى الطُّنْءِ عَيْناً بَصِيرَةً (١). أَى على ذى الرِّيبةِ. (والدَّاءُ ، وَبَقِيَّةُ المَاءِ فى الحَوْضِ ) ويقال إن الرَّوْضَة هى بَقِيَّةُ الماءِ فى الحَوْض ، ولذلك اقتصر فى اللسان على الرَّوْضة (٢) ( و) فى النوادر والعباب: الطِّرْءُ بالكسر : ( شَىُّ يُتَّخَذُ للصَّيْدِ ) أَى لِصَيْدِ السِّبَاعِ (كالرَّبِيَّةِ ) هكذا فى نسختنا، والصواب كالزُّبْيَةِ (٣) كما فى العباب (و) الطِّنْءُ فى بعض الشِّعر: (الرَّمَادُ الهَامِدُ، و) الطِّرْءُ: (الفُجُورُ ) قال الفرزدق : وَضَارِيَةٌ ما مَرَّ إِلَّ اقْتَسَمْنَهُ عَلَيْهِنَّ خَوَّاضُ إِلى الطِّنْءِمُخْشِفُ (٤) ( وحَظِيرةٌ من حِجَارةٍ) تُتَّخَذُ لا للصَّيْدِ، وإِلاَّ فقد مرَّ أَنَّها الرَّبِييَّة (٥) (١) المسان. والمقاييس ٤٢٦/٣ ونصه فيه كان على ذى الطنء عيناً رقيبة بمقعّدِهِ أو مَنْظَرٍ وهْوَ ناظِرُهْ (٢) في المان والطنء الروضة وهى بقية الماء في الحوض (٣) في نسخة من القاموس ((كالزُّبْيَة)) وجاء ذلك أيضا في الان (٤) ديوانه ٥٥٣ والنقائض ٥٥٢ واللسان وفي الأصل ((فشفا)) والتصويب مما سبق . (٥) صوابها هو ((الزبية)) فيما سبق ٣٢٩ طناً طيأ (و) الطِّرْءُ: (الهمَّةُ) يقال: إِنه ◌َبعِيدُ الطِّزْءِ، أَى الهِمَّة ، وهذه عن اللحيانيّ. ( وطَنِيُّ البعِرُ كَفَرِح) إِذا ( لَزِقَ طِحَالُهُ بِجَنْبِهِ) وقال اللحيانى: ويقال: رَجُلٌ طَنٍ كَهَنٍ، وهو الذى يُحَمُّ غِبًّا فَيَعْظُمُ طِحَالُه، وقد طَنِىَ كَرَضِىَ طَنَّى، وهمَزَه بعضُهم . (و) طَنِيُ (فُلاَنٌ) طُنْأَّ بالضمّ (١) إذا كان ( فِى صَدْرِهِ (٢) شَيْىٌ يَسْتَحْيِى أَنْ يُخْرِجَه ) (و) طَنَأَ (كجَمَعَ: اسْتَحْيا) يقال: طَنَأْتُ طُنُوءًا كَقُعُود ورِنَأْتُ (٣) إِذا اسْتَحْيَيْتَ، كَطَسَأْتُ . ( والطَّنَأَةُ، محركة) هم (الزُّنَاةُ ) جمع زان، نُظِرَ إلى معنى الفُجور . (وَأَطْنَأَ) إِذا (مالَ إِلى) الطِّرْءِ أَى (المنْزِلِ، و) مال (إِلى الحوْضِ فِشَرِب) منه (و) أَطْنَأَ مال (إِلى البِسَاطِ فَنَامَ عليه كَسَلاً) . (و) قولهم: هذه (حيَّةٌ لا تُطْنِىُّ) (١) الذى في اللسان)) طَنّا" (٢) في نسخة من القاموس ((وفلان أتى في صدره)» (٣) لم يجئُ في مادة ( رنا) من معانيها استحيا أما نص اللسان فإنه («زناً)) ولم يجىء أيضًا في مادة (زنا) معنى استحیا . لافي اللسان ولا في التاج. مأخوذٌ من الطُّنْءِ بمعنى بقِيَّةِ الرُّوح، كما تقدمت الإِشارة إِليه (أَىْ لا يعِشُ صاحِبُهَا ) تَقتل من ساعتها ، يُهْمز ولا يُهمز، وأَصله الهمز، كذا فى لسان العرب . [ ط وأ ] (الطَّاءَةُ كالطَّاعةِ: الإِبْعَادُفى المرْعى) يقال : فَرسُ بعيدُ الطاءَةِ ، قالوا (ومنه) أُخِذَ (طَيِّيءٍ) مثل سيِّد، أَى لإِبعاده فى الأَرض وجَوَلانه فى المراعِى ، واقتصر عليه الجوهرىُ (أَبو قَبِيلةٍ) من اليمنِ، واسمه جُلْهُمَة بن أُدَّد بن زَيْد بن كَهْلَانِ بِن سَبَإِ بن حِمْيَر، وهو فَيْعِلٌ من ذلك (أَو) هو مأُخوذٌ (مِنْ طَاءَ) فى الأَرض ( يَطُوءُ، إِذا ذَهَبَ وجاءٌ ) واقتصر على هذا الوجْهِ ابنُ سيده، وقيل: لأَنّه أَوَّلُ من طَوَى المِنَاهِلَ، قاله ابنُ قُتَيْبةَ ، قال فى التقريب : وهو غيرُ صَحيحٍ (١) ، وقيل: لأَنّه أَوَّلُ مِنْ طَوَى بِيُّرًا من العرب ، وفيه نَظَرِّ ، (والنِّسْبَةُ) إِليه (طَائِّ) على غيرِقِيَاسٍ، كما قيل فى النَّسْبِ إِلى الحِيَرةِ حارِىّ (١) في الان «فغير صحيح في التصريف)» ٣٣٠ طوأ ظاظا (والقِاسُ) طَيِّئْىَّ (كَطَيِّعِىِّ، حذَفُوا الياءَ الثَّانِيَةَ فبقِىَ طَيْنِىَّ فقَلَبُوا الياءَ السَّاكِنَةَ) وهى الياءُ الأُولى (أَلِفاً) على غير قياس، فإن القياس أَن لا تُقْلَب السَّواكِنُ، لأَن القلْبَ للتخفيف ،وهو مع السكون حاصِلٌ ، قاله شيخنا (وَوَهِمَ الجوهرىُّ) فقدَّم القلب على الحَذْف، وكذلك الصاغانى، وأَنت خبيرٌ بأَن مثل هذا وأمثال ذلك لا يكون سَبَبًا للتوْهِيم ، وقد يُخفّفُ طَيِّيٌّ هذا فيقال فيه: طَىُّ، بحذف الهمزة كَحَىٌّ ،وإِنه عربىِّ صحيح، وقد استعملها الشعراءُ المُوَلَّدون (١) كثيرًا، وهو مصروفٌ. وفى لِسان العرب : فَأَمّا قولُ ابنِ أَصْرَمَ : عَاداتُ طَىِّ فِى بَنِى أَسَدٍ رِىُّ القَنَا وخِضَابُ كُلِّ حُسَامٍ (٢) إنما أراد عادات طَيِّئُّ فحذَفَ ، ورواه بعضُهم طَيِّىَّ فجعله غير مصروفٍ . وطَىّ بن إسماعيل بن الحسن بن فَخْطَبةِ بن خَالِدِ بن مَعْدَان الطائىّ ، (١) في الأصل ((المولودون)) ولا يقال في الشعراء ذلك وإنما يقال المولدون (٢) الان. وفي الأصل ((وخصاب)) والتصويب من اقان حدَّث عن عبد الرحمن بن صالح الأَزْدى (١) ، وعنه أَبو القاسم الطَّبَرانى، ونُسب إلى هذه القبيلةِ جماعةٌ كثيرةٌ من الأَجواد والفُرْسَان والشُّعراء والمُحدِّثين . (و) الطَّاءَةُ (: الحَمْأَّةُ، كالطَّآّة) مثل القَنَاة، كأَنه مقلُوبٌ ، حكاه كُراع . (وطَاءَ) زيدٌ (فى الأَرض يَطَاءُ) كَخَافَ يخَافُ (:ذَهَبَ أَوْ أَبْعَد فِى ذَهابِهِ) . كان المناسب ذكره عند طَاءَ يَطُوءُ، كقال يقول، على مُقْتَضى صناعته . ( و) يقال (: ما بِهَا) أَى الدارِ (طُوئِيٌّ) بالضمّ ، كذا هو مضبوط فى النُّسخ، لكن مقتضى اصطلاحه الفَتْحُ(٢) (: أَحَدٌ). (وَتَطَاءَتِ الأَسعارُ: غَلَتْ). (فصل الظاء) المعجمة مع المهمزة . [ ظ أظ أ ] . (ظَأْظَأَّ النَّيْسُ ظَأْظَأَةً) كدَحْرَجةٍ . عليه اقتصر فى لسان العرب (وظَأُظَاء (٣) (١) هذا نص تاريخ بغداد ٩ / ٣٦٦ وقال ايضا إن عبد الباقي بن قانع سماء طيبا (٢) ضبط الان بالفم (٣) في نسخة من القاموس - ظنظاء ٣٣١ ظبأ ظمأ بالمدِّ لأَّنه جائزٌ فى المُضاعف كالوَسْوَاس ونحوه ، بخلافه فى غيره فإِنه ممنوع ، وخَرْعَالٌ شاذُّ أَو ممنوع، قاله شيخُنا (١) (: نَبَّ) أَىَ صَاحَ، حكاه أبو عمرو . (و) ظَأْظَأً (الأَهْتَمُ ) الثَّنَايا (والأَعْلَمُ) الشَّفَةِ أَى (تَكَلَّمَا بِكَلامٍ لا يُفْهَمُ، وفيه) أَى الكلامِ (غُنَّةٌ) بالضم . [ ظ ب أ ] (الظَّبْأَةُ) هى (الضَّبُعُ) بفتح فضم ( العرْجاءُ) صفة كاشِفَةٌ ، وهو حيوان معروف (٢) [ ظ را] (الظَّرْءُ) هو (الماءُ المُتَجَمِّدُ) على صيغة اسمِ الفاعل من النَّفَعُّل، وفى بعضها المُنْجَمِدِ، أَى من البَرْد (و) هو أَيضا (التُّرابُ اليابِسُ بِالْبَرْدِ) وقد (١) في اللسان مادة (خز عل) «قال الفراء: وليس في الكلام فَعْلال مفتوح الفاء من غير أدوات التضعيف إلاّ حرف واحد يقال ناقتبها خِّزْ عال إذا كان بها ظَلْع ، وزاد ثعلب قَهْقَار وخالفه الناس وقالوا تَهْفَرٌ وزاد أبو مالك قَسْطَال وهو الغبار وأما في المضاعف فَفعْلال فيها كثير نحو الزَّلزال والقَلْقَال)) وانظر التاج (خزعل) ففيها أسماء أخر على فَعْلال من غير المضاعف . (٢) لم ترد هذه المادة في الان ظَرَأَ الماءُ والترابُ (١) [ ظم أ ] (ظَمِيَّ، كفرِح ايَظْمَأُ (ظَمْأُ) بفتح فسكون (وظَمَاً) محرّكة (وظَماءً) بالمد وبه قُرِىٌّقُوله تعالى ﴿لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأْ﴾ (٢) وهو قراءة ابنِ عُمَّيْرِ (وظَماءَةً) بزيادة الهاء، وفى نسخة ظَمْأَة كرحْمَةٍ وعليها شَرحُ شيخنا (فهو ظَمِيٌّ ) كَكتِفِ (وظمْآنُ) كسكْرَانَ، وظَامٍ كَرامٍ (وهی) أَى الأُنى بهاء (ظَمْآنَةٌ) كذافى النَّسخ الموجودة بين أيدينا، والذى فى لسان العرب والأَّساس والأُنثى: ظَمْأَّى كَسَكْرَى، قال شيخنا: وظَمِيَّةً كَفَرِحِةٍ ؛ زاده ابنُ مالكٍ وهى متروكةٌ عند الأكثر (ج) أَي لكلِّ من المذكر والمؤنث (ظِمَاءٌ) كَرِجال ،يقال ظَمِبْتُ أَظْمَأُ ظَمَأْ مُحرّكَةً، فَأَنَا ظَامٍ وقَوْمُ ظِماءٌ (ويُضَمُّ) فيقال: ظُمَاءُ، وهو (نَادِرٌ)(٣) قليلٌ لأَن صيغته قَليلة فى الجُموع، وورد منها نَحْوُ عشْرةِأَلفاظِ ، (١) ولم ترد هذه المادة في اللسان وجاء فيه في مادة (ظرا) ويقال أصاب المال الظَّرَى فأهز له وهو جمود الماء لشدة البرد (٢) سورة التوبة ١٢٠: . (٣) في القاموس ويضم نادراً ٣٣٢ : ظمأ ٠ ظمأ وأَكثرُ ما يُعبِّرون عنها بباب رُخَال (١) حُكِى ذلك (عن اللِّحيانىِّ) ونَقله عنه ابنُ سيده فى المُخَصّصِ (: عَطِشَ أَو) هو أَى الظَّمَأُ (: أَشَدُّ الْعَطَشِ) نقله الزجاج وقيل: هو أَخفُّه وأَيْسَرُه، والظَّمآنُ : العَطْشان، وفى التنزيل ﴿لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأُ وَلاَ نَصَبٌ﴾ (٢) وقوم ظِمَاءُ وهُنَّ ظِمَاءُ: عِطَاشٌ، قال الكُميت : إِلَيْكُمْ ذَوِى آلِ النَّبِيِّ تَطَلَّعَتْ نَوَازِعُ مِنْ قَلْبِ ظِمَاءٌ وَأَلْبُبُ (٣) استعار الظِّمَأَ (٤) للَّوازِعِ وإِن لم تكنِ أَشْخَاصاً، قال ابنُ شُمَيْلَ: فَأَمَّا الظَّمأُ مَقصورًا مصدر ظَمِيٍّ يَظْمَأُ . فهو مهموزٌ مقصور، ومن العرب من يَمُدُّ فيقول الظَّمَاءُ، ومن أمثالهم ((الظَّمَاءُ الفَادِحُ خَيْرٌ من الرِّىِّ الفَاضِح )). ( و) ظَمِيِّ (إِليه) أَى إِلى لقائه (: اشْتَاقَ) وأَصله من مَعنى العَطش، وفى الأَساس: ومن المجاز: أَنَا ظَمْآن إِلى لِقَائِك)) (١) في الأصل ((رحال)) وبهامش المطبوع ((قوله رحال هكذا في النسخ بالحاء المهملة ولعله رخال بالمعجمة لأنه هو الذى قد يضم أوله (٢) سورة التوبة ١٥ (٣) اللسان (٤) في اللسان الظماء أَى مُشتاقٌ، ونبَّه عليه الراغِبُ وهو مُستعمَلٌ فى كلامهم كثيرًا ، قال شيخنا : والمُصَنِّفُ كثيرًا ما يَستعمِلِ المَجازاتِ الغيرِ المَعْرُوفَةِ للعرب ولا بُدَّ أَن أَغفل (١) التنبيه على مثل هذا، قلت : وهو كذلك ولكن ما رأيناه نَبَّه إِلاَّ على الأَقَلِّ من القليل، كما ستقف عليه، ( والاسْمُ منهما) أَى من المعنيين بناءً على أنهما الأَصلُ، وأَنت خبيرٌ بأَن المعنى الثانى راجعٌ إِلى الأَول، فكان الأَوْلَى إِسقاطُ «منهما)) كما فعله الجوهرىُّ وغيرُه، نبَّه عليه شيخُنا (الظِّمُْ، بالكسر و) يقال (رَجُلٌ مِظْمَاءُ) أَى (مِعْطَاشُ) وزْناً ومَعْنَى. (و ) الَمَظْمَأُ (كمَفْعَدِ: مَوْضِعُ) الظّمَإِ، أَى (العَطَشِ من الأَرْضِ) قال أَبو حِزِامِ العُكلّ: وَخَرْقٍ مَهَارِقَ ذِى لَهْلَهٍ أَجَدَّ الأُوَامَّ بِهِ مَظْمَؤُهْ (٢) (والظُّمُْ، بالكسرَ)، لَمَّا فَصَلَ بين الكلامَيْنِ احتاج أَن يُعِد الضَّبْطَ ،وإلا فهو كالتكرار المخالِف لاصطلاحه (: ما بَيْنَ الشَّرْبَتَيْنِ والوِرْدَيْنِ) وفى نسخ (١) بهامش المطبوع ((قوله أن أغفل لعله سقط منه ((لا) بدليل بقية العبارة (٢) السان بدون نسبة، ولم يرد في قصيدته التى بمجموع أشعار العرب ح ١ ص ٧٥ ٣٣٣ ظما ظمأ الأَساس : ما بين السَّقْيَتَيْنِ ، بدل الشَّرْبَتَيْنِ، وزاد الجوهرىَّ : فى وِرْدٍ الإِبل، وهو حَبْسُ الإِبل عن الماء إلى غاية الوِرْدِ، والجمع أَظْمَاءٌ، ومثله فى العُباب، قال غَيْلاَن الرَّبَعِىُّ: · هَقْفاً عَلَى الحَىِّ قَصِيرِ الْأَظْمَاءُ (١) . (و) ظِمْمُ الحَيَاةِ (: ما بَيْنَ سُقُوطٍ الوَلَدِ إِلى حِينٍ) وَقْت (مَوْتِهِ ،و) قولهم فى المَثل (ما بَقِىَ منه) أَى عُمْرِه أَوْمُدَّتِهِ ( إِلَ) قدر ( ظِمْءِ الحِمَار، أَى) لم يَبْقَ من عُمره أَو من مُدَّته غيرُ شىءٍ (يَسِر ، لأَنه) يقال : (ليس شَى ٤) من الدَّوَابُ (أَقْصَرَ ظِمْأً منه) أَى من الحمار ، وهو أَقُلُّ الدوابِّ صَبْرًا عن العطش، يَرِدُ الماءَ كلَّ يَوْمٍ فى الصيف مرَّتَيْنِ، وفى حديث بعضهم: حِينَ لمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِى إِلاَّ ظِمُْ حِمَار. أَى شَىءٌ يَسِبِرٌ . وأَقصَرُ الأَظماءِ الغِبُّ، وذلك أن تَرِدَ الإِبل يوماً وتَصْدُر فَتَكُون فى المَرْعَى يوماً وتَرِدِ اليومَ الثالثَ ، وما بينَ شَرْبَتَيْهَا ظِمْءٌ طال أَو قَصُر ، وفى الأساس: وكان ظِمُْ هذه الإِبل رِبْعاً فَزِدْنَا فى ظِمْسُها وتَمَّ ظِنْوُهُ والخِمْسُ (١) اللسان وفيه: مُقْفاً على الحمى شَرُّالأَظماءِ، انتهى. (١) وفى كتب الأَّمثال: قالوا: هو أَقْصَرُ مِنْ غِبِّ الحِمَار، وأَقْصَرُ من ظِمْءِ الحِمَارِ . وعن أبى عُبيد : هذا المَثلُ يُرْوَى عن مَرْوَان بن الحَكَم، قاله شيخُنا ، ولمُلّ عَلَىّ قَارِى، فى ظِمْءِ الحياةِ، دَعْوَى بِقضى منها العَجَبُ، والله المستعان . (و) قال ابنُ شُمَيْلٍ: (ظَمَاءَةُ الرَّجُلِ) على فَعَالَةٍ ( كَسَحَابةٍ: سُوءُ خُلُقِهِ وَلُؤْمُ ضَرِيِبَتِهِ) أَى طبيعته (وَقِلَّةُ إِنْصَافِهِ لِمُخَالِطِيه) أَى مُشارِكيه، وفى نسخة لِمُخَالِطِه، بالإِفراد، والأَصلُ فى ذلك أَنَ الشَّرِب إِذا ساءَ خُلُقُه لم يُنْصِفْ شُرَكَاءُهُ. وفى التهذيب : رجل ظَمْآنُ وامرأةٌ ظَمْأَى، لا ينصرفانِ نَكِرَّةً ولا مَعْرِفة، انتهى. ووجهٌ ظَمْآنُ : قليل اللحْمِ، لَزِقَ جِلْدُه بعظمه وقلَّ ماوُّه، وهو خلافُ الرَّيَّانِ ، قال المُخَبَّل: وَتُرِيكَ وَجْهاً كَالصَّحِفَةِ لاَ ظَمَانَ مُخْتَلَجٍ وَلاَ جَهْمِ (٢) (١) الذى في الأساس وكان عظم. هذه الابل ربما فزدنا في ظمئها. (( وأقصر من ظِمْ ء الحمار)) وتم ظمو، وهو ما بين السقيتين، والخمس شر الأنظاء (٢) السان ٣٣٤ ظمأ ظماً وفى الأساس : ومن المجاز: وَجْهُ ظَمْآنُ: مَعْرُوقٌ، وهو مدح، وضِدُّه وجْهُرَیَّانُ ،وهو مذموم (و) عن الأصمعى (: رِيِحٌ ظَمْأَى) إذا كانت (حَارّة عَطْشَى) ليس فيها نَدَى أَى (غَيْرِ لَيِّنَة) الْهُبوب ، قال ذو الرُّمَّة يصف السَّراب: يَجْرِى وَيَرْتَدُّ أَحْيَانًا وَتَطْرُدُهُ نَكْبَاءُ ظَمْأَى مِنَ القَيْظَّةِ الْهُوجِ(١) ( و) فى حديث مُعاذٍ: وإِنْ كَانَ نَشْرُ أَرْضٍ يُسْلِمُ عَلَيْهَا صَاحِبُها فإِنَّه يُخْرَجُ مِنِها مَا أُعْطِىَ نَشْرُهَا رُبِعَ المَسْقَوِىِّ وعُشْرَ المَظْمَئِىِّ (المَظْمَئِىُّ: الذى تَسْقِيِه السماءُ ) وهو (ضِدُّ المَسْقَوِىِّ) الذى يُسْقَى سَيْحاً، وهما منسوبانِ إِلَى المَظْمَلِ والمَسْقَى، مصدر: ظَمِئٍّ وسَقَى(٢)، قال ابن الأثير: ترك همزه يعنى فى الرِّواية (٣) وعزاه لأَبى موسى ، وذكره الجوهرىّ فى المعتلّ، وسيأتى . (وأَظْمَأَه وظَمَّأَّه) أَى (عَطَّشه). (١) ديوانه ٧٤ والمان (٢) في اللسان ((مصدرى أسقى وألماً)) (٣) يعنى قال أبو موسى ((المَظْمِىّ)، أصله المظمنىّ فترك همزهيعنى في الرواية . كما جاء في الان وفى الأساس: وما زِلْت أَتَظَمَّأُ اليَوْمَ وَأَتَلَوَّحُ أَى أَتصبّر (١) على العطش (و) يقال: أَظْمأَ (الفَرَسَ) إِظْمَاءً وظُمِّئْ تَظْمِيَّةً إِذا ( ضَمَّرَه) قال أَبو النَّجْم يصف فرساً : نَطْوِيِهِ وَالطَّىُّ الرَّفِيقُ يَجْدِلُهْ نُظَمِىُّ الشَّحْمَ وَلَسْنَا نَهْزِلُهَ (٢) أَى نَعْتصِر ماءَ بَدَنِهِ بالتَّعْرِيقِ حتى يَذْهَب رَهَلُه ويَكْتَنِزَ لحْمُه . وفى الأساس : من المجاز: فَرَسٌ مُظَمَّأُ أَى مُضَمَّرٌ ، ورمح أَظْمأُ: أَسْمَر، وظَبْىٌ أَظماً: أَسودُ، وبَعِر أَظمأُ وإِبل ◌ُظُمُؤٌ : سُود انتهى (٣)، وعين ظَمْأَّى: رَقيقة الجَفْن وساق ظَمْأَّى: مُعْتَرِقَة اللحْمِ(٤) (١) في أساس البلاغة ... وأتلوّح وأتصَدَّى: اتصبر على العطش (٢) اللسان (٣) جاءت هذه الألفاظ في الأساس في مادة (غظمى) من قوله ا ورمح ... . ونصها (( رُمْحُ اظْمَى: أسمر ... ومن المجاز ظِلٌّ أَظْمَّى: أسود . وبعير أَظْمَى، وإبل ظُمْىٌ: سودٌ)) وقد أثير في هامش المطبوع إلى هذا الخلط . ويلاحظ أن مادة ( غظمى) في الأساس تالية لمادة (عظمى') وانظرما نقله بعد بيت أبى الطيب المتنى الآتى وانظر فيه مادة ( غلمى ) فهناك صحيح (٤) وكذلك هذا النص في أساس البلاغة في مادة (عظمى) ونصه «وعين ظمْيَاء رقيقة الجفن وساق ظمياء : قليلة اللحم )) وانظر بعد ذلك نقله عن ابن برى الموجود في اللسان ٣٣٥ ظمأ ظيأ (و) فى الصحاح والعباب ويقال للفرس (إِنَّ فُصُوصَه لَظِمَاءُ) گکتاب أَى (لَيْسَتْ بِرَهِلَةٍ) مُسْتَرْخِيَة (لَحِيمةٍ) كَنِيزة اللحم (١) وفى بعض النسخ مُرَهَّلَةٍ كمُعَظَّمة ، وفى الأساس : ومفَاصِلُ ظِمَاءٌ، أَى صِلاب لا رَهَلَ فيها، من باب المجاز، والعجب من المؤلف كيف لم يَرَدَّ على الجوهرىّ فى هذا القول على عادته، وقد ردّ عليه الإمام أبو محمد بن بَرّىّ رحمه الله تعالى وقال : ظِمَاء ها هنا من باب المعتلِّ اللام ، وليس من المهموز، بدليل قولهم سَاقُ ظَمْيَاءُ أَى قَلِيلة اللحم ، ولما قال أَبو الطَّيّب قَصيدَتَه التى منها : فِى سَرْجِ ظَامِيَةِ الفُصُوصِ طِمِرَّةٍ يَأْبَى تَفَرُّدُها لها التَّمْثِلاَ (٢) كان يقول : إنما قلتُ ظامِيَة بالياء من غير همز، لأَنى أردت أنها ليست بِرَهِلَةٍ كَثيرة اللحْمِ ، ومن هذا قولُهم (١) في الان ((كثيرة اللحم)). هذا وضبطت رهله في الان بسكون الهاء ضبط قلم وانظر مادة رهل فالوصف ((رَهِلٌ)) بكسر الهاء (٢) ديوان المتنبى ٢٤١/٣٠ والان رُمْحٌ أَظْمَى وَشَفَةٌ ظَمْيَاءُ انتهى ، ولكن فى التهذيب : ويقال للفرس إِذا كان مُعَرَّقَ الشَّوَى إِنه لأَّظْمَى الشَّوَى وإِنَّ فُصُوصهَ لَظِمَاء إِذا لم يكن فيها رَهَلٌ وكانت مُتَوَّتِّرةً،، ويحمد ذلك فيها، والأَصل فيها الهمز، ومنه قولُ الرّاجزِ يَصِفُ فَرساً، أَنشِدِهِ ابْنُ السِّكّيت : يُنْجَيِه مِنْ مِثْلِ حَمَامِ الأَغْلَاَلْ وَقْعُ يَدِ عَجْلَى وَرِجْلٍ شِمْلَاَلْ ظَمْأَى النَّسَا مِنْتَحْتُ رَيَّامِنْ عَالْ(١) أَى مُمْتَلِئِةِ اللَحْمِ، انتهى (٢). وظامىُّ: اسم سيف عنترة بن شَدَّاد . والتركيب يدلُّ على ذبول وقلَّةِ ماءٍ. [ظ وأ] و [ظ ى أ ] (الظَّوْأَة) هو (الرجُلُ الأَحمَقُ، كالظَّاءَةِ) (٣) عن ابن الأعرابيّ. (١) اللسان وإصلاح المنطق ٣٠ بدون نسبة والرجز الد كين ابن رجاء كما في تهذيب إصلاح المنطق ١: ٣٩ - ٤٠ (٢) الذى جاء في المسان بعد الرجز («فجعل قوائمه ظماءً. وسراة رَيًّا أى مُمتلئة من اللحم . (٣) في القاموس ((كالظَّيْأة)) هذا ولم تجىء في اللسان مادة (غلواً وظياً) وفيه وفي التاج في مادة ( غلوا) المعتلة أظْوَى الرجل إذا حَمُق. وفي السنان مادة ( ظيا ) المعتلة : الظَيَاةُ الرجل الأحمق : ٣٣٦ عبأ عبأ (و) يقال (ظَيَّأَه تَظْيِيئاً) إِذا (غَمَّه)(١) وحَنَّقه، عن ابن الأعرابيّ أَيضاً ، وقد فرَّق بينهما الصاغانىُّ فذكر الظَّوأَةً فى ظواً وظَيَّأَه فى ظَيَاً. (فصل العين) المهملة مع الهمزة . [ ع ب أ ] . (العِبُ بالكسر: الحِمْلُ) من المتاع وغيرِهِ، وهُما عِبْآنِ (والنِّقْلُ من أَىّ شىْ كانَ) والجمع الأَعْبَاءُ وهى الأحمال والأَنْقال، وأَنشد لزُهَيْرٍ : الحَامِلُ العِبْءَ الثَّقِيِلَ عَنِ الْـ جَانِى بِغَيْرِ يَدٍ وَلاَ شُكْرٍ (٢) ويروى : لِغَيْرِ يَدِ ولا شُكْرٍ، وقال الليث : العِْبِءُ: كلُّ حِمْلٍ من غُرْمٍ أَوْ حَمَالَةِ (و) العِبُ أَيضاً: (العِدْلُ) وهما عِبْآنِ، والأَعْبَاءِ : الأَغْدَالُ (والمِثْلُ) والنَّظِيرُ، يقال: هذا عِبْءُ هذا أَى مِثْلُه (ويُفْتَح) أَى فى الأخير (١) هذا عن العباب، وعليه شاهدٌ، ولم يَرِدْ فى اللسان، وقد يكون أيضا من ((ظّيَّيت ظاءً: عّمِلْتها)) انظر مادة (غيا) (٢) لم أجده في ديوان زهير بن أبي سلمى في قصيدته التى بديوانه ٨٦ والبت في الجمهرة ٣ / ٢٨٦ والصحاح والان ونسب له كالعدْل والعَدْلِ ، والجمعُ من كلِّ ذلك أَعْبَاء . ( و) قال ابن الأعرابى: العَبْءُ (بالفَتْحِ: ضِيَاءُ الشمْسِ) وعن ابن الأَعرابى: عَبَأَ وجْهُهُ يَعْبَأُ (١) إِذا أَضاءَ وجْهُه وأَشْرَقَ، قال: والعَبْوَةُ: ضَوْءُ الشمس: جمعه عِبَاء (٢) (ويقال ) فيه (عَبٌ ) مقصوراً ( كَدَمٍ) ويَدٍ ، وبه سُمِّىَ الرجلُ، قاله الجوهرىّ، قال ابنُ الأَعرابى: لا يُدْرَى أَهوَ أَى المهموز لغةٌ فى عَبِ الشَّمْسِ أَى المقصور أَم هو أَصله ، قال الأزهرى : وروى الرِّياشی وأبو حاتم معاً قالا : أَجمَعَ أَصحابُنًا على عَبِ الشمسِ أَنه ضَوْوُّها، وأَنشدا(٣) فى التخفيف : إِذَامَارَأَتْ شَمْساً عَبُ الشَّمْسِ شَمَّرَتْ إِلى مِثْلِهِا والجُرْهُمِىُّ عَمِدُهَا (٤) قالا : نَسبه إِلى عَبِ الشَّمْسِ وهو ضَوْوُّها، قالا: وأَمَا عَبْدُ شَمْس من (١) الذى في اللسان ((عبا وجهه يعبو بدون همز ويؤيده بعده «والعبوة ... » (٢) كذا في الأصل(( عياء سوفي اللسان ومنه نقل ((عِباً)). (٣) في اللسان ((اجتمع أصحابنا ... وأنشد)) (٤) الان ومادة (عمد). وبهامش المطبوع: ((في الان: زملها، هذا والذى بالان ((رملها)) وليس زملها، ومثله الجمهرة ٢ : ٨٤ ٣٣٧ عبأ عبأ قُريشٍ فغيرُ هذا، قال أبو زيد: يقال : هم عَبُ الشَّمْسِ ورأيتُ عَبَ الشَّمْس ومررتُ بِعَبِ الشَّمْسِ يزيدون ، عَبْدَ شمسٍ. قال: وأكثر كلامهم رأَيْتُ عَبْدَ شَمْسٍ، وأَنشدَ البيتَ السابقَ ، قال : وعَبُ الشَّمْسِ: ضَوْوُّها، يقال: ما أَحْسَنَ عَبَهَا أَى ضَوْءَهَا ، قال: وهذا قولُ بعضِ الناس ، والقولُ عندى ماقاله أَبو زيدِ أَنه فى الأَصلِ عَبْدُ شمسٍ ، ومثله قولُهم : هذا بَلْخَبِئَةٍ ورأَيتِ بِلْخَبِيثَةِ ومررت بِبَلْخَبِيئَةِ ، وحكى عن يُونُسَ بَلْمُهَلَّبٍ يريدٍ بَنِى المُهَلَّب قال : ومنهم من يقول عَبُّ شَمْسٍ بتشديد الباء، يريد عَبْدَ شَمْس انتهى. (وَعَبَأَ المَتَاعَ) جعلَ بَعْضَه على بعض، وقيل: عَبَأَ المَتَاعِ (والأَّمْرَ كَمَنَعَ ) يَعْبَؤُه عَبْاً وَعَبَّأَّه بالتشديد تَعْبِيَّةً (١) فيهما (: هَيَّأَه، و) كذلك عَبَأَ الخيلَ و (الجَيْشَ) إِذا ( جَهََّه) وكان يونس لا يهمز تَعْبِيَة الجيش (كَعَبَّأَّه تَعْبِيَّةٌ) أى فى كلٍّ من المتاعِ والأَمرِ والجيشِ كما أشرنا إليه ، قاله الأَزهرى ، ويقال: عَبَّأْتُ المتاع تَعْبِيَّةً، (١) في الأصل ((تعبيئة)) وهو تطبيع قال: وكلٌّ من كلام العرب، وَعَبَّأْت الخيلَ تَعْبِيَّةٌ (وَتَعْبِيئاً، فيهما)، أى فى المتاع والأمر لما عرفت ، وفى حديث عبد الرحمن بن عوف قال : عَبَأَنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَذْرٍ ليلاً. يقال : عَبَأْتُ الجَيْشَ عَبْأً، وَعَبَّأَتُهم تَعْبِيَّةٌ، وقد يُتْرَك الهمزُ فيقال عَبَّيْتُهم تَعْبِيَةً أَى رتَّبْتُهم فى مواضعهم ، وَهِيَّأْتُهم للحرب ، وَعَبَأْتُ له شَرًّا، أَى هَيَّأْتُه، وقال ابنُ بُزُرْجَ : احْتَوَيْتُ ما عنده، وامْتَخَرْتُه، واعْتَبَأْتُه ، وازْدَلَعْتُه. [وأَخِذْته، واحدٌ] (١) (و) عَبَأَ (الطِّيبَ) والأَمْرَ يَعْبَؤُهُ عَبْأُ : (صَنْعَه وخَلَطَهِ) عن أبى زيدٍ ، قالِ أَبو زُبَيْدٍ يصف أَسدًا : كأَن بِنَحْرِهِ وَبِمُنْكِيْهِ عَبِيرًا بَاتَ يَعْبَؤُهُ عَرُوسُ (٢) عروس ویروی : باتٌ تَخْبَؤُه وعَبَّيْتُه وَعَبَّأْتُهُ تَعْبِيَّةً وَتَعْبِيِبًا(٣). (والعَبَاءُ) كسحاب (: كِسَاءٌ م) أَى (١) زيادة من المان ومنه نقل (٢) الان والصحاح برفي الجمهرة ٣/ ٢٠٨، ٢١٦/٤ والمعانى الكبير : ٢٤٥ تعبوه والمقاييس ٢١٦:٤ (٣) في الان ((تعبية)) وتعبياً)) فكأن الأولى لقوله عبيته والثانية لقوله عبأته، أما هنا فيكون المصدران لقوله عباته . ٣٣٨ عبأ معروف وهو ضَرْبٌ منِ الأَكْسِيَةِ ، كذا فى لسان العرب، زاد الجوهرى : فيه خُطوط، وقيل هو الجُبةمن الصُّوف (كالعَبَاءَةِ) قال الصرفيون : همزته عن ياء، وإِنه يقال: عَبَاءَة وَعَبَايَة ، ولذلك ذكره الجوهرىُّ والزَّبَيْدِيِّ فى المعتل، قاله شيخُنا . (و) العَبَاءُ: الرجل (الثَّقِيلُ الأَحْمَقُ الوَخِمُ كَعَامٍ (ج أَعْبِيَّةٌ). ( والمِعْبَأَةُ كَمِكْنَسَةٍ) هى ( خِرْقَةُ الخَائِضِ) ، عن ابن الأَعرابىّ، وقد اعْتَبَأَت المرأةُ بِالَمِعْبَأَةِ . (و) المَعْبَأُ) كَمَفْعَدِ (هو) المَذْهَبُ)، مشتق من عَبَأْتُ له إذا رَأَيْتِه فَذَهَبْت إِليه ، قال أَبو حِزامِ العُكْلِىُّ: وَلاَ الظُّنْءُ مِنْ وَبَنْى مُقْرِىُّ وَلاَ أَنَا مِنْ مَعْبَنِى مَزْنَؤُهْ (١) (وما أَعْبَأُ بِهِ) أَى الأَمرِ (: ما أَصْنَعُ) قاله الأزهرى، وقوله تعالى ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّى لَوْلاَ دُعَاوُكُمْ﴾ (٢) روى ابنُ نُجَيْحِ عن مُجاهدٍ ، أَى ما يَفْعَلُ بِكِم ، (١) مجموع أشعار العرب ٧٦/١ وتقدم في مادة (لنا) وانظر فيها الرواية (٢) سورة الفرقان ٧٧ ٠٠ عداً وقال أبو إسحاق تأويله أَىُّ وَزْنٍ لكم عِنْده لولا تَوْحِيدُكم ، كما تقول ما عَبَأْتُ بفلان، أَی ما كان له عندى وزن ولا قَدْر ، قال: وأَصل العِبْءِ الثِّقْل ، وقال شَمِرٌ : قال أبو عبد الرحمن : ما عَبَأْتُ به شَيْئاً، أَى لم أَعُدَّ شَيْئاً، وقال أَبو عَدْنَان عن رجل من باهلة : قال (١): ما يَعْبَأُ الله بفلان إِذا كان فاجرًا مائِقاً ، وإذا قيل قد عَبَأَ اللهُ به(٢) فهو رَجُلُ صِدْقٍ وقد قَبِلَ الله منه كلَّ شىءٍ، قال : وأَقول: ما عَبَأْتُ بفُلان أَى لمْ أَقبل شيئاً منه ولا من حَدِيثه ( و) ما أَعْبَأُ (بِفُلاَنِ) عَبْأَ، أَى (ما أُبَالِ) قال الأَزهرى: وما عَبَأْتُ له شيئاً ، أَى لم أُباله، قال: وأَمَا عَبَأَ فهو مهموز لا أعرف فى مُعْتَلاَّتِ [العين] (٣) حرفاً مهموزًا غيره . (والاعْتِبَاءُ) هو (الاخْتِشَاءُ) وقد تقدّم فی ح ش أ. [ ع دأ ] . (العِنْدَأُوَةُ كَفِنْعَلْوَة) فالنون والواو (١) في الان ((يقال)) (٢) في الأصل ((عنه)) والتصويب من الان ومنه النقل (٣) زيادة من اللسان وبها يتضح الكلام ٣٣٩ عدا غبأ والهاءُ زوائد، وقال بعضهم : هو من العَدْو ، فالنون والهمزة زائدتان، وقال بعضهم: هو فِعْلَلْوَة، والأَصل قد أُمِتَ فِعْلُه، ولكن أصحابَ النَّحْوِ يتكلَّفون ذلك باشتقاق الأمثلة من الأفاعيل ، وليس فى جميع كلام العرب شىءٌ يدخل فيه الهمزةُ والعينُ فى أَصل بِنَائِه إِلاَّ عِنْدَ أُوَةِ، وإِمَّعَه، وَعَبَأً، وعَفَأَ، وعَمَاً، فأَمَا عَظَاءَة فهى لغةٌ فى عَظَايَة، وإِعَاء لُغة فى وِعَاءِ (١) ، كذا فى لسان العرب، فلا يقال: مثلُ هذا لا يُعَدُّ زِيادةً إلاَّ على جهة التنبيه، كما زعمه شيخنا: (العَسَرُ)(٢) محركة (و) هو (الألْتِوَاءُ) يكون فى الرّجل (و) قال بعضهم: هو (الخَدِعَة) ، ولم يهمزه بعضُهم ( والجَفْوَة، والمُقْدِمُ الجَرِىءُ) يقال ناقة عِنْدَأُوَةٌ وَقِنْدَأْوَة وَسِنْدَأُوة أَى جَرِيئة، حكاه شَمِرٌ عن ابن الأعرابيّ (كالعِنْدَ أُوِ) بغير هاء. ( والمَكْرُ)، لا يخفى أنه لو ذكره مع الخديعة كان أولى، لأنهما من قولٍ واحدٍ . (١) في الأصل ((وأعا لغة في وعا)) والتصويب من الان و منه نقل کا نص (٢) في القاموس ((العسر)) والضبط من اللسان ومن قول الشارح (( محركة " ( و) قال اللِّحيانىُّ: العِنْدَأُوَةُ(: أَدْهَى الدَّوَاهِى، و) فى المثل إِنَّ ( تَحْتَ طِرِّيقَتِكَ ) كَسِكِّينَةِ ، اسمٌ من الإِطراق وهو السُّكُون والضَّعف واللين ( لَعِنْدَأُوَة، أَى تحت إِطْرَاقِكَ وسُكُوتِك ) وفى نسخة سُكُونكِ بالنونَ: (مَكْرٌ ) أَى خلافٌ وَتَعسُّفٌ كما فَسَّر به ابنُ منظورٍ ، أَو عُمْرُ وشَرَاسَةٌ ، كما فَسَّرَه الزمخشرىّ(١) يقال هذا للمُطْرِقِ الدَّاهِ السِّكِّيت والمُطَاوِلِ لِبِأْتِىَ بِداهيةٍ وَيَشُدُّ شَدَّةَ لَيْثٍ غيرَ مُتَّقٍ، وستأتى الإِشارة إِليه فى عند . (فصل الغين) المعجمة مع الهمزة . [ غ أغ أ] (الفَأْغَاءُ) كبَلْسَال (: صَوْتُ الْغَوَاهِقِ) (٢) جِنْس من الغِرْبَان (الجَبَلِيَّةِ) لسُكْنَاها بها. وَغَأُغَأَ غَاْغَأَةً كدَحْرِج دَحْرَجَةً .. [غ ب أ]. (غَبَأَلِهِ) يَغْبَأَ غَبْأَ ( و) غَبَأَ ( إِليه (١) لا يوجد هذا في أساس البلاغة المطبوع في المواد طرق وعذا و(عند) أما (عداً) و (عندأً) فلا توجد فيه ولعله في كتاب له آخر أما كتابه المستقصى في الأمثال ٤١١/١ فقيه (والعداوة العسر والالتواء )» (٢) في القاموس ((الموافق)) وكلاهما ورد ٣٤٠