Indexed OCR Text
Pages 61-80
المبحث السادس منهج التحقيق ٥٩ جاء فى كتاب ((كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون)» تأليف ((حاجى خليفه)): ((إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد )) للشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم ابن ساعد الأنصارى الأكفانى السنجارى المتوفى سنة ٧٢٩هـ. مختصر ، أوله : الحمد لله الذى خلق الإنسان. وفضله على سائر الحيوان بالنطق والبيان .. إلخ . ذكر فيه أنواع العلوم وأصنافها ، وهو مأخذ ( كتاب ) «مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده». وجملة ما فيه ستون علماً منها عشرة أصلية : سبعة نظرية وهى : المنطق والإلهى والطبيعى والرياضى بأقسامه ، وثلاثة عملية هى: السياسة والأخلاق وتدبير المنزل . وذكر فى جملة العلوم أربعماية تصنيف (١) وقدأعاننا الله فعثرنا بين المخطوطات النادرة التى تقتنيها «دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة)» على مخطوطة منه موثقة جاء فى آخرها إحصاء مختصر لأنواع العلوم التى يشتمل عليها فقال « ( به ) ستون علماً : منها عشرة أصلية : سبعة نظرية وهى : المنطق والإلهى والطبيعى والرياضى ، وثلاثة عملية هى : السياسة والأخلاق وتدبير المنزل ، وذكر فى جملة العلوم أربعماية تصنيف (١) ، وفى المقدمة نحو عشرين تصنيفاً ». وقد أثبت الناسخ بعد ذلك المعلومات الهامة الآتية : « كان الفراغ من تعليقها فى يوم الخميس المبارك فى الحرم الشريف تجاه الكعبة الشريفة ، وهو اليوم الثانى من رمضان المعظم قدره وحرمته ، سنة ست وتسعين وثمان ماية ، من نسخة مقابلة على مصنفها تاريخها كمال نسخها فى العشر الأوسط من شهر ذى القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمايه (٢) )). وجاء بعد ذلك نص الواقف بقوله: « علقها لنفسه ، ولمن شاء الله تعالى من بعده ، العبد الفقير الحقير، المعترف بالتقصير، الراجى عفو ربه القدير « أحمد بن حسين العباسى )) حامداً ومصلياً ومسلماً )» ثم جاء بعد ذلك ختم الوقف . وهذه المخطوطة الموثقة محفوظة ((بدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة )» برقم (٢٦٦ مكتبات)، وهى مكتوبة على ورق كتان فى اثنتين وستين ورقة بالخط النسخ (١) اتفاق المعلومات التى ذكرها الناسخ مع ما سبق أن ذكره ((حاجى خليفة)» يزيد من قيمة النسخه . (٢) توفى ((الحكيم المتطبب ابن الأكفانى)) سنة ٧٤٩هـ. ٦١ المعتاد ، ومسطرتها ١٧ سطراً ، وقد أهلتها الأوصاف التى سبق ذكرها أن تصبح هى الأصل الذى يعتمد عليه فى التحقيق، وقد رمزنا لها بحرف ((أ))، ومقاسها ١٣ × ١٩ سم. ومن الواضح أن الأوصاف التى ذكرناها لهذه المخطوطة الموثقة تضعها فى مصاف المخطوطات النادرة الموثقة التى يمكن أن يعتمد عليها وحدها عند تحقيق هذه الموسوعة المختصرة ، ولكنا رأينا - زيادة فى التوثيق ، ورغبة فى إتمام التحقيق على أكمل وجه - أن نبحث عن مخطوطة كاملة أخرى منها نستعين بها فى التحقيق والمقابلة حتى يمكن أن تصدر هذه الموسوعة النفيسة أقرب ما يكون إلى ما أراده ((الحكيم المتطيب ابن الأكفانى)» من الدقة فى التصنيف، والأمانة فى التعبير والشرح والصدق فى جمع المعلومات . وقد هدانا الله إلى العثور على مخطوطة كاملة ثانية ، وهى محفوظة أيضاً بين الكنوز التى تقتنيها ((دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة))، ((تحت رقم ٢٦٨ مكتبات)) ، وهى - وإن كانت قد نسخت فى عصر متأخر عن سابقتها ، إلا أنها كاملة مثلها ، وتمتاز بجمال خط النسخ المكتوبة به ، كما تمتاز بحسن تنسيقها ووضوحه ، وتقع فى ثمان وخمسين ورقة كتبت سنة ١٢٩٦هـ ، ومسطرتها ١٧ سطراً . وقد رمزنا لها فى التحقيق بحرف «ب»، ومقاسها ١٤ × ٢٠ سم. ولما كان ((إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم» موسوعة تمتاز عن الموسوعات المختصرة التى صنفت قبلها بما جمع فيها ((الحكيم المتطبب ابن الأكفانى» من مصنفات الكتب المبسوطة والمتوسطة والمختصرة التى تناولت بالبحث كل ما تناولته هذه الموسوعة من علوم ، وقد قارب عدد ما ذكره منها حوالى ٤٢٠ مصنفاً ، كما عنى هذا المؤلف الكبير بذكر مشاهير العلماء الذين صنفوا تلك الكتب ، لذلك فإن طبيعة تأليف هذه الموسوعة تفرض على المحقق أن يستعين بكل ما يمكن الاستعانة به من المخطوطات والمطبوعات التى يمكن أن تعينه لإتمام التحقيق على الوجه الأحسن ، ومن هنا كان أن انتفعنا أثناء التحقيق بالنسخ التالية : أولاً : استعنا بالنسخة المطبوعة سنة ١٩٠٠م، وهى خالية تماماً من التحقيق العلمى ، وهى نسخة طبعت عن المخطوطة المحفوظة بمكتبة مدرسة اللغات الشرقية بباريس . وقد رمزنا لها فى التحقيق بحرف (( جـ))، كما قابلنا على دائرة معارف ٦٢ القرن العشرين من تصنيف العالم الكبير ((محمد فريد وجدى)» (١) مادة ((علم)) ورمزنا لها فى التحقيق بحرف ( د)». ثانياً : عنينا بتوثيق النصوص والمقابلة على مخطوطات أخرى ناقصة نذكر بينها : (١) مخطوطة ناقصة كتبت سنة ١١٠٤ بقلم مصطفى الشبراوى ، مجموع الأوراق الموجودة منها ٢٧ ورقة ، وهی محفوظة فى مكتبة «تیمور باشا )» ضمن مقتنيات «دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة )» تحت رقم عقائد ١٠١، ومقاسها ١٥ × ٢١ سم. (٢) مخطوطة ناقصة مكتوبة سنة ١١٠٧ بخط سقيم فى ٦٤ ورقة محفوظة بمكتبة («تيمور باشا)» برقم ٨٠ عقائد ، ومقاسها ١٤ × ٢١سم. (٣) مخطوطة غير كاملة وليست منظمة وهى محفوظة بمكتبة «زكى باشا)» ضمن مقتنيات « دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة ». وقد عثرنا بعد دفع الكتاب إلى المطبعة على مخطوطة لم نكن نعلم عنها شيئاً . وكان ذلك أثناء إشرافنا على فهرسة مكتبة الشيخ إبراهيم السقا الملحقة بالرواق العباسى بمكتبة الأزهر، وهى برقم ١٥٧٩ معارف عامة. وتقع فى ٧٢ ورقة ، ومسطرتها ٢١ سطراً، ومقاسها ١٤ × ٢١ سم. وهى مكتوبة بالمداد الأسود بخط نسخ جيد . وقد رأينا من الأمانة العلمية أن نقابل هذه النسخة على النسخ التى اعتمدناها للتحقيق ، ورمزنا للمخطوطة الجديدة بحرف ( هـ )». ويتضح من الأوصاف التى سبق أن ذكرناها عند الكلام على محتويات «إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم)» أن تحقيق ما ورد فى هذه الموسوعة المختصرة تحقيقاً علمياً يوثق ما ورد فيها من العلوم والمعارف والمصنفات وأسماء العلماء الذين قاموا بتصنيفها يحتاج إلى بذل أقصى الجهود للتعريف بالمصنفات المختلفة ، وبمن قام بتأليفها ما استطاع المحقق إلى ذلك سبيلاً، ولذلك فمن الإنصاف أن نذكر أن الجهود التى بذلت فى هذا السبيل كانت فى الحقيقة أضعاف ما يبذل عادة (١) دائرة معارف فى عشرة مجلدات جمعها العالم الكبير المرحوم محمد فريد وجدى . ٦٣ فى تحقيق المصنفات المخطوطة الأخرى التى لا تجمع كل هذه المعلومات من حيث الكم والكيف، فإذا أضفنا إلى هذا أن ((الحكيم المتطيب ابن الأكفانى)» عنى - بجانب ((الكلام على مختلف العلوم والمعارف وأحسن ما صنف فيها من الكتب . عنى عند «القول فى الإلهى، وما تفرع عنه من القول فى المليّين وانقسام كل مَّة إلى فرق - عنى ببسط القول فى الفرق الإسلامية واليهودية والنصرانية مع ذكر رجالهم وكتبهم ، يتضح للقارئ بجلاء مدى الأعباء الثقيلة التى فرضتها طبيعة هذه الموسوعة المختصرة على التحقيق ، ويكفى أن نشير فى إيجاز إلى بعض الصعوبات التى قابلتنا عندمانهضنا بهذه المهمة العلمية ، فنذكر ما يأتى : أولاً : كان الكتاب فى عصور الحضارة الإسلامية كلها يعرف بذكر مقطع صغير من عنواته، ولذلك فقد كان ((الحكيم المتطبب ابن الأكفانى)» مثل غيره من علماء المسلمين الذين سبقوه لا يذكر عنوان الكتاب كاملاً، بل كان يكتفى بذكر مقطع قصير من العنوان ، وهو الجزء الذى اشتهر به الكتاب وعرفه الناس به ، وقد كان اتباعه لهذه العادة واضحاً ولم يقع له فيها استثناء ، ومن هنا أصبح من واجب المحقق أن يبحث عن العنوان الكامل لكل كتاب ذكره المؤلف ما استطاع المحقق إلى ذلك سبيلاً . ثانياً: كان الكاتب قبل عصر ((ابن الأكفانى)» يشتهر بجزء من اسمه فقط (١). وكان هذا الجزء عادة إما لقبه وإما كنيته، وقد سار ((الحكيم المتطبب ابن الأكفانى)» على هذا العرف المتوارث عند ذكر مؤلفى المصنفات التى اختارها ولم يحد عنها ، وقد أضاف هذا العرف على المحقق أعباء كثيرة ، فقد أصبح لزاماً عليه أن يذكر اسم المصنّف كاملاً والعصر الذى عاش فيه وذلك كلما أسعفته مصادر البحث على اختلاف أنواعها. ويستطيع الباحث الذى ألف الاطلاع على كتب التراث العربى أن يدرك أن «الحكيم المتطبب ابن الأكفانى)) كان يسلك عند الإشارة إلى المراجع التى اختارها ، وعند ذكر العلماء الذين صنفوها أحد الاتجاهات الثلاثة الآتية : أولاً: كان «الحكيم المتطبب ابن الأكفانى» يكتفى بذكر المقطع القصير الذى اشتهر به عنوان الكتاب ، وعدم ذكر اسم المصنّف ، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر : (١) بقيت هذه العادة مستمرة بعد عصر ((ابن الأكفانى)). ٦٤ (١) عند الكلام على العلوم العملية قال: ((يتبين فى كتاب ( البرهان ) أن كل علم حقيقى فلابد له من موضوع )) . وعند البحث اتضح أن عنوان الكتاب كاملاً هو: ((البرهان فى أسرار الميزان» ومصنفه هو: ((عز الدين أيدمر على الجلدكى المتوفى سنة ٧٤٣هـ)). (٢) عند ذكر المصنفات فى علم اللغة ذكر: ((مختصر كتاب العين » وكتاب العين معجم من تصنيف «الخليل بن أحمد الفراهيدى المتوفى سنة ١٧٥هـ)). ثانياً : كثيراً ما كان ((الحكيم المتطيب ابن الأكفانى)) يذكر مقطعاً من اسم المؤلف ولا يذكر عنوان الكتاب، ونكتفي بذكر الأمثلة الآتية : (١) ((تفسير البغوى)) وعنوان الكتاب كاملاً: ((معالم التنزيل)) تأليف: ((ابى محمد الحسين بن مسعود البغوى » . (٢) (تفسير الكواشى)) وعنوانه كاملاً: ((تبصرة المتذكر، وتذكرة المتبصر)) تأليف: ((أحمد بن يوسف بن رافع الشيبانى الموصلى الكواشى )). (٣) ((تفسير القرطبى)) وعنوان الكتاب: ((الجامع لأحكام القرآن المبين لما تضمنه من السنة والفرقان)» واسم المؤلف: «أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبى بكر الخزرجى القرطبى» . ثالثاً : كثيراً ما كان ((الحكيم المتطبب ابن الأكفانى)» يجمع بين ذكر المقطع المشهور من عنوان الكتاب وبين المقطع الذى يعرف به المؤلف ، ومن الأمثلة نختار بعض ما ذكره عند الكلام على الكتب المبسوطة فى علم اللغة : (١) ((الجامع الأزهرى)) وعنوان هذا الكتاب كاملاً هو: «الجامع فى اللغة)» واسم المؤلف كاملاً هو: ((أبو منصور محمد بن أحمد الأزهر بن نوح الأزهرى )» المولود سنة ٢٨٢ هـ . (٢) العباب الزاخر للصاغانى)) وعنوان الكتاب كاملاً هو: «العباب الزاخر ، واللباب الفاخر)» ومؤلفه هو: ((الحسن بن حيدر بن على بن إسماعيل العمرى ثم الصاغانى » عاش ٥٧٧ - ٦٥٠هـ . ٦٥ (٣) ((الصحاح للجوهرى)) وعنوان الكتاب كاملاً: ((تاج اللغة وصحاح العربية)) والمؤلف: ((أبو نصر بن إسماعيل بن حماد الجوهرى)» المتوفى فى أواخر القرن الرابع الهجرى ( حوالى سنة ٣٩٣هـ ). (٤) ((المحكم لابن سيده)) وعنوان الكتاب كاملاً: ((المحكم والمحيط الأعظم فى اللغة)» والمؤلف هو: ((على بن أحمد بن سيده)» المتوفى سنة ٤٥٨هـ. وهذه الاتجاهات الثلاثة التى يختار أحدها ((الحكيم المتطبب ابن الأكفانى» عند ذكرعناوين المصنفات وأسماء مؤلفيها ألقت على المحقق أعباء كثيرة وثقيلة استدعت بذل أقصى الجهود فى البحث فى كل ما يمكن الحصول عليه من أنواع المراجع التاريخية والببليوغرافية القديمة التى يزخر بها التراث العربى ، مع الاستعانة بكل ما أمكن الاستعانةبه من المراجع الحديثة التى أصدرها علماؤنا فى عصرنا هذا وبأمثالها مما نشره المستشرقون ، لأن كل هذه المراجع ترمى إلى التعريف بالعلماء الأجلاء الذين بنوا صرح الحضارة الإسلامية بما استنبطوه من النظريات والعلوم والمعارف وأضافوه على ما ورثوه من تراث الحضارات القديمة التى سبقتهم ، كما عملوا على الإشادة بالانتاج الفكرى الإسلامى فى مختلف العلوم والفنون والآداب مما كان أساساً قوياً لتقدم الحضارة الإنسانية فى العصور الحديثة تقدماً لم تعرف الإنسانية له نظيراً من قبل ، وقد عنينا دائماً بذكر المراجع التى اعتمدنا عليها فى التعريف بالمعلومات التى استخلصناها. لقد كان المنهج الذى رسمناه لتحقيق هذه الموسوعة طموحاً يبتغى الوصول إلى التعريف بأكثر ما يمكن التعريف به من المعلومات الواردة بها وتوثيقها ، مما أدى إلى أن يستمر البحث لاتمام التحقيق بضع سنوات نحمد الله على أن أعاننا على الوصول إلى ما أمكن الوصول إليه من معلومات وحقائق نعتقد أنها جلت أمام القراء والباحثين الكثير من حقائق العلوم والمعارف التى أراد ((الحكيم المتطبب ابن الأكفانى)) أن يبرز فيها الدور الذى قامت به الحضارة الإسلامية فى النهوض بالإنسانية عن طريق: ((تكميل النفوس البشرية فى قواها النظرية والعملية ، إذا كان ذلك هو الوسيلة إلى السعادة الأبدية . وأن هذا إنما يتم بالعلم بحقائق الأشياء على ما هى عليه ليُعتقد الحق ويفعل الخير))(١). (١) المقدمة الأولى لموسوعة: ((إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم)). ٦٦ ورغبة فى التيسير على الباحثين لمعرفة مدى التقدم الكبير الذي وصل إليه «علم تقاسيم العلوم وبيان مراتبها)» عند علماء المسلمين ، ذلك العلم الذى كان الرائد الأول فى الكلام فيه هو الفيلسوف الكبير ((الفارابى)»(١) الملقب بالمعلم الثانى، ورغبة فى أن يقف الباحثون على مدى نجاح «الحكيم المتطبب ابن الأكفانى)» عند تقسيمه للعلوم والمعارف فى موسوعته المختصرة: ((إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم» - لذلك كله ، رأينا أن نلحق بهذا البحث الرسوم البيانية التالية : (١) رسوم بيانية توضح تقسيم العلوم وبيان مراتبها عند ((ابن الأكفانى)). (٢) رسوم بيانية توضح تقسيم العلوم وبيان مراتبها عند («الفارابى)». (٣) رسم بيانى يوضح تقسيم العلوم وبيان مراتبها عند ((الخوارزمى)» فى كتابه («مفاتيح العلوم». وقد أرفقنا كذلك مع هذا لوحات مصورة عبارة عن الصفحة الأولى والأخيرة من النسخ الثلاث الأصلية المخطوطة التى اعتمدنا عليها فى التحقيق . والله ولى التوفيق ،،، عبد المنعم محمد عمر القاهرة فى أول المحرم سنة ١٤١١هـ (١) توفى سنة ٣٣٩ هـ - ٩٥٠°م. ٦٧ شاء القدر الرأسنا المفا نمرة اذن : شيخ الإمام العاكم الهلام. نمرة الطلب التجلي ١١-١ الأنصارى الشَّهِرَائِ الأكتافِى ٤ تَغْلَهُ اللّه تعالى حميد اسراء لس جموع فيكان ورقة العنوان من مخطوطة دار الكتب ٢٦٦ مكتبات بسم الله الرحمن الرحيموبه التوفيق والاعاقة سـ :١٠- العبد الفضر إلى الله تعالى الواحد الباري محمد بن ابراهيم فى ساعد الانصاري الحمدلله الذي خلق الانسان وفضله على ساير أنواع الحيوانه بالنطق والبيان والصلوة على رسوله محمد سيد نى عدنانه وعلى العايمة المهدي ومصابيح الإيمان وبعد فازبنا جاجة الى تحميل نفوسنا البشرية في فوها النظرية والعملية ادكان ذلك هو الوسيلة الى السعادة الأبدية، ولماكان هذا انما يتم بالعلم بحقائق الأشياء على ما هى عليه، ليعتقد الحق ويفعل الخيره وجب علينا أن نعلم العلم المتكفل تحقيق الحقائق وما هو اليه كالوسائل وما. يشتمل على بيان ما يجب أن يقصد من الفضايل ويجتنب من الرت بة فخاردت اناذكر في هذه الرسالة أنواع العلوم لى التقضية ليتبين منها هذا العرض ويستفاد منها امرُ بالعرض الاول تشويق الانفق الزكية الى الات الثانية فانه لا شى اشع ولا اقتح بالانسان وفع مافضله علم الا داب والعلوم إلى بد مين النطقفي انلـ تامة النمقابل نظيف وهو الورقة الأولى من مخطوطة دار الكتب ٢٦٦ مكتبات أبردار الخيال المدربة على الحروب والجوارح المعلمة ترتفع 1 اقدارها ويُتعَالى في إثمارها لامتيارها بالفضائل المكتسية الثان ان الانسار اذا اراد ان يتعلم علما او ينظر فيه علم وماذا يستفيده منه فيكون على بصيرة مزاسره وتقدمة معرفته الثالث ان يعلم حال كل علم من العلوم فى نفسه ومرتبته بالنسبه إلى غيره من العلوم وحال العالميه !وهل يستفاد بكمالنافع فى المعاد وادب يفيده في المعاشرأو غير ذلك الرابع أن يقابس بين العلوم فيعلم ابها افضل واشرف وإيها اتقن واوثق وابها أو هن واوير و سياتي لهذامسبار يعرف به الخامن معرفة حال مريدعي علمانى العلوم، وكشف دعواه نقل خبر خبراً تفصيليا عن موضوع ذلك العلم وغايته ومباديه ومسابله ومرتبته في العلوم فيخسر الطريقة فيمادعاه السياسي ان يعلم. المنادب المتقن الذي قصده ان يشد واجمليات العلوم وظواهرها على سبيل المشاركة ما المقذار القصد منه السابع تمكن مزاراً ومزدوي الرب أن وجهبه بأمر العلم كالا وتعنه وعلى المرتعبة واقدم متابعة تؤول 1 وكثُّف الورقة الثانية من مخطوطة دار الكتب ٢٦٦ مكتبات ستون علما منها عشرة اصلية سبعة نظرية وهى المنطوقة في الالهى والطبيعى والرياضي وثلثّة عمليه وهى السياسة والاخلاق وتدبير المنزل وذكر فى جملة العلوم اربعمانة تصنيف وفى المقدمة نجو عشرين تصنيفا والله الموفق للصواب وكان الفراغ من تعليقها فى يوم الخميس المبارك في الحرم الشريف تجاه الكعبة الشريفة وهو اليوم الثانى مز شهر رمضان المعظم فذلك وحرمته سنه سبع ونسعى وثمان مايد من نسخة مقابلة على مصنفها تاريخها كما نسخها فى العشر الأوسط من شهر القعدة سنة اربع وثلثين وسبعمائة احسمن الله تعالى تقضيها وعلقها لنفسه ولمننا الله تعالى من بعده العبيد .الفقير الحقير المعترف بالتقصير الراجي • عفور به الغدير احمد مر حسين العباسي حامد او محطياء هومسلمام. الورقة الأخيرة من مخطوطة دار الكتب ٢٦٦ مكتبات ٣٢٣ ارشاد القاصة إلى السنة المقاصة سط فيه الرّحمن الرّجم قل العبد الفقير الى الله الواحد البارى محمد بن ابراهيم بن ساعد الانصارى. رحمه الله تعالى الحمد الثالث خلو الأنسان. وفضله فى سائر الحيوان. بالنطق والبيان والصلوة على رسوله محمد سيد عدنان، وعلى الدائمة احدث ومصاح الأمان ..- فان بنا حاجة الى تشكيل نفوسنا البشرية فقوهاً النظرة والعمارة. اذكان ذلك هوانويا. الى السعادة الأبدية. ولما كان هذا انما يتحر بالدقائق الأشيب فى مما هو عليه ليعتقد شق ونفعل غير وجسينا العام الكن تحقق الحفايق وإدراية كالوسائل ومن يشتمل على بيان منوبان يقصد منه تفضل الصفحة الأولى من مخطوطة دار الكتب ٢٦٨ مكتبات ويكونفيه ومنه اول كون الماء فى الكوز ومنه ثان كلون مزيد فى الدار ومو غير حقيقى التى حاله تعرض لمشنى بسبب نسبت إلى الزمان وكونه فيه او فى طرفة آله هيئة تعرض الجسم بسبب نسبة الحرائه بعضها إلى بعض نسبة تخالف الإجراء لاجاها بالقياس إلى الجهات كالتربع والافتراش الملك ويسمى الحث كون الجسم بحيث يحيط بكله او بعضه ما ينتقل بانتقاله كالتقرص ان: فعل موكون الشئ بحيث يؤثر فى غيره أثراغيرفار الذًا كالقطع انتفعل موكون الشئ منا تراعن غيره كاالانقضا وهذه المقولات شاملة تجميع الموجودات المكنة وليكن هزائم الكلام - في من الرسالة والحمد لله ثلث ست وكسغير ١٠- يعى خلف م الصفحة الأخيرة من مخطوطة دار الكتب ٢٦٨ مكتبات جــ قال الفقير إلىالله تعالى الواحد البادى محمد بن ابراهيم بن ساعدة الاقتصادى الحمد قد الذى خلق الإنسان وفضّل على بابرانواع الحيوان بالنطق والبيان والصلاة والسلام على يؤكد ولدعنهمات وعلى الدوامها بأيمن الحدى ومصباح الإيمان وبعد فان نا حاجة إلى تكل فواتير وفواها النظرية والعمليةإذا كان ذلك هو الوسيلة إلى السعادة الأبدين ولما كان هذاغمايم) بحقائق الأشياء على ما هى عليه ليعتقد الحق ويعمل الخير وجيب علينا أن تعلم العلم المتكفل تحقيق المتايق وما هوليكالوساعلى وما يشتمل على بإن ما يقصد من الفضائل ويجتنب هنألزدي فاردت ان اذكر فى ضى الوالد انواب العلوم على التفضيل لتبين منها حذرً العرض " يستفاد منها أمورآخر الفرض الأول تشويق الأنفس الذكية إلى الحالات الاتانيدفائن لا نقائيته ولا أجير بالأنسان مع ما فضل الله تعالى ين من النطق وقبول تعلم لاذا والعلوم والثني ان يهماز نفسه ويعربها من الفضائل كيف وهويرى ن الخيل المدة على الحروب والجوان المعلم ترتفع اقدادها وتعالى فى المازنا لامتيازها بالفضايل الكتيه والثانى أن الإنسان إذاراء أن يتعلم المالونظر في علم ماذا يستفيد من فيكون على بصيرة من أمره وتقرمة معرفة الثالث ان يعلم حال كل علم من العلوم وحال العالم بوحلي تفاديه مال ناخد فى المعادا وادآت مفيدة فى المعاش، وغير ذلك المراجع ان يتقايس بين العلوم فيعلم بها افضل واشرف وإبها اتقن واوثق وإيها أو من واور وسياتى لهذا مثال بعرف بن الخامس مفرق حالان يدعى علما من العلوم وكشف دعواههل تخبر خبرً تفصيليًّا عن موضوع العلم وغايه ومباديد ومسا يله وفرتنت فى العلوم فيحسن الظن بن فيما ادعاء الصفحة الأولى من مخطوطة الأزهر معارف عامة ١٥٧٩ خاص وعام ٢٨٨٥٦ الملك ويسمى الح موكون الجسم بحيث يحيط بكل او بعضه ما ينقل إنتقال. كالتقصر إن يفعل هوكون الشرحيث يؤثر فى غيرة تراغير تاء الذات كانقطع ان يفعل موكون الشر منازا عن غيره كالانقطاع وعن المقولات شاملة الجيها الوجودات الممكن ولميكن هذا اخرالكلام فى من الرسالة والصابون والسلام على من يد نتمت الرسالة والحمد أولى الجداو لا واخرًا يكتى الازهر الصفحة الأخيرة من مخطوطة الأزهر معارف عامة ١٥٧٩ خاص وعام ٢٨٨٥٦ علم تقاسيم العلوم وبيان مراتبها أو التصنيف عند ابن الأكفانى العلوم والمعارف الإنسانية المرتبة الأولى من التصنيف ما يكون مقصوداً لذاته ( أو العلوم الحكمية) ما لا يكون مقصوداً لذاته المرتبة الثانية من التصنيف حصول الاعتقادات اليقينية فى معرفة الموجودات وأحوالها ( العلوم الحكمية النظرية ) تزكية النفس باقتناء الفضائل ( العلوم الحكمية العملية ) المرتبة الثانية من التصنيف آلة المعانى ( المنطق ) آلة لما يتوصل به من المعانى من اللفظ والخط ( الأدب ) علم تقاسيم العلوم وبيان مراتبها أو التصنيف عند ابن الأكفانى تقاسيم المرتبة الثانية الى المرتبة الثالثة العلوم الحكمية النظرية 1 المرتبة الثالثة المرتبة الثالثة المرتبة الثالثة المرتبة الثالثة ١ T علم أدنى علم أعلى علم أوسط العلم الإلهى العلم الرياضى العلم الطبيعى السياسة الأخلاق علم تدبير المنزل ـ علم اللغة علم التصريف علم المعاني علم البيان علم البديع 1 ١ المقولات السوفسطيفى نقض شبه المموهين العبارة التحليل بالعكس البرهانى الخطابى الشعرى المواضع الجدلية المدخل العلوم الحكمية العملية الأدب المنطق ١ علم العروض علم القوافى علم النحو علم قوانين الكتابة علم قوانين القراءة