Indexed OCR Text
Pages 601-620
مجمع بحار الأنوار
( كتب - كثر )
التكملة
P.
کث
[كثب] فضل العشرة: وظنت رجال أن قد "اكتثبت" نهزها، كثبت
الشىء: جمعته، وانكثب: اجتمع ، والنهز جمع نهزة ، والتقدير : اقتربت فرصها .
[كثر] سيد: فيه: "أكثرت" عليكم فى السواك، أى أطلت الكلام فى
شأن السواك كائنا عليكم . وح : توضأ وضوا حسنا بين الوضوءين " لم يكثر"،
أى لم يكثر صب الماء ، وهو صفة أخرى لوضوء بيان لقوله: بين الوضوءين . ز :
وقد أبلغ الوضوء ، عطف عليه . سيد: ونحن "أكثر" ما كنا قط ، يعنى صلى
بنا والحال أنا أكثر أكواننا فى سائر الأوقات عددا، وإسناد الأمر إلى الأوقات
مجاز . قو: وإن قاتلت مرائيا "مكاثرا"، أى إظهارا الغلبة والكثرة والقوة،
أو طلبا لكثرة المال فى الغنيمة، والأول أظهر. غير: إن الشرائع قد "كثرت"
فأخبرنى بشىء أتشبث به ، قال : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ، أى بشىء
يسير مستجلب لثواب كثير. ز: ويمكن أن يكون النساء أكثر وجودا ، أقول : هذا
الجواب قد وجدته منصوصا عن القاضى فى شرح فكتبته فى ذيل زوج ، وظنى
أنى قد كنت استفدته منه قديما فنسيته عنه فكتبت فى ز . فتح: " كثير،" فحم
بطونهم ، الأكثر بإضافة بطون لشحم وإضافة قلوب لفقه ، و تنوين كثيرة
و قليلة ، وروى : كثير قليل ، وقيل : باضافة شحم لكثيرة رفع بطونهم مبتدأ ،
أى بطونهم كثيرة الشحم، وهو محتمل، قال الشافعى : ما رأيت سمينا عاقلا
إلا مهد بن الحسن . حا: وح النبى صلى الله عليه وسلم "أكثر"، أى أشمل حيث
يتناول بنات إسرائيل وغيرهن . ز: يريد فلا يصح قول من قال: إن الحيض
يختص ببنات إسرائيل . ط : ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد "أكثر"
حديثا إلا ما كان من عبد الله، وإنما كان المروى عن عبد الله أقل من مروى
أبى هريرة لأن عبد الله كان مشتغلا بالعيادة أكثر من التعليم ، وأيضا كان ينظر فى كتب
أهل الكتاب فتجنب كثير من أئمة التابعين عن الأخذ عنه ..
٦٠١
التكملة
( كل - كذب )
مجمع بحار الأنوار
[ كل] البسوا من ثيابكم البيض - الخ، ومن خير "أكمالكم"
الإتعمد ، هو عطف على البسوا، وجمع بينهما لمناسبة الزينة يتزين بها المتزينون
من الصلحاء .
كدح
[كدح] فيه: المسائل " كدوح". مف: فيه: إن من كان له قوت
يومه لا يحل له سؤال صدقة التطوع ، وأما الزكاة فيجوز سؤالها بقدر ما يكفى
نفقة سنة لنفسه وعياله وكسوته، لأن تفريقها لا يكون فى السنة إلا مرة .
[ كدد] عج: فيه " كددت" - بالفتح بالضدا تكد بالضم : تعبت ،
و كددته : أتعبته ، لازم و واقع .
[كدم] فضل ١٠: فيه: دخل عليه - أى على عمر - وهو " يكدم"
كعبا شاميا، أى بعضه .
كذ
[كذب] "تكذبون" أى يقولون إنه صلى الله عليه وسلم أحرم منها
وإنما أحرم قبلها من ذى الحليفة . سيد : " كذبك" وسيعود إليك، قوله: ما فعل
أسيرك؟ إخبار منه صلى الله عليه وسلم بالغيب، وتمكن أبى هريرة من أخذ الشيطان
ببركة متابعة النبى صلى الله عليه وسلم، قوله: آخر ثلاث مرات أنك ترعم - هو صفة
ثلاث ، أى كل مرة موصوفة بهذا القول الباطل ، والضمير مقدر أى فيها.
سيد: قرأ ابن مسعود فقال رجل: ما هكذا أنزلت ، فقال: اقرأتها عليه صلى الله
عليه وسلم فقال: أحسنت ، أى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنت ، فبينا
هو يكلمه إذا وجد منه ريح الخمر فقال: أتشرب الخمر و " تكذب " بالكتاب! هذا
تغليظ لأن تكذيب الكتاب كفر و إنكار القراءة فى جوهر الكلمة كفر دون
(١) كذا ، ولعله: ضدجد، وفى المثل: مجدك لا بكدك . ٦٤
الأداء
٦٠٢
التكملة
مجمع بحار الأنوار
( كذب )
الأداء ، ولهذا ضربه حد الشارب لا حد الزدة . غير : " كذب" بطن أخيك؟
الخطابى: طب اليونان قياسى وطب العرب والهند تجاربى، وأكثر وصف النبى
صلى الله عليه وسلم على طريق العرب، ومنه ما يكون بالوحى، وقال غيره: طبه
صلى الله عليه وسلم يقينى من الوحى، وطب غيره حدسى أو تجربة، وقد يتخلف
الشفاء عن طبه لضعف اعتقاد ، كالقرآن فإنه شفاء لما في الصدور مع قصور
فى البعض لقصور اعتقاده و تلقى قبوله ، فطبه صلى الله عليه وسلم يناسب القلوب
الطيبة ، فلما نبهه صلى الله عليه وسلم على هذه الدقيقة تلقاها بالقبول فشفى باذن الله
تعالى؛ فأما الكذاب فرأينا المختار - مر قصته فى دجال !. في ثم شرح الثلاثى: إن
" كذبا" علىّ ليس ككذب على أحدكم، إذ الأول كبيرة والثانى صغيرة ومكفر
باجتناب الكبائر، والأول موجب لتبوئة النار دون الثانى، وليس للفظ ' على،
مفهوم لأنه لا يتصور أن يكذب له إذ هو منهى مطلقا له أو عليه ، قد اغتر به
قوم من الجهلة فوضعوا فى الترغيب والترهيب زعما منهم أنه كذب له وما دروا
أنه كذب على اله. شم: وقيل: الكذب عليه كفر - نقله إمام الحرمين عن
والده أبى محمد الجونى - ومر فى بوء - واستبعداً، واختلف فى قبول رواية من
كذب وقاب، والأصح الجواز . ط : ويدخل فيه الكذب على الله، إذ المواد
الكذب فى أحكام الدين سواء فى الحرمة الكذب فى الأحكام وفى الترغيب ،
وشذ قوم فى الترغيب بفوز فيه وزعم أنه كذب لها لا عليه وهم الكرامية .
ن: وتابعهم عليه الجهلة الذين ينسبون أنفسهم إلى الزهد وهو جهل عظيم، و يدخل
فى هذا الوعيد من روى حديثا علم أو ظن أنه موضوع ولم يبين حاله، وإذا صح
فى الرواية ما يعلم أنه خطأ فالجمهور على أنه يرويه على الصواب ولا يغيره فى
الكتاب لكن يكتب فى الماشية: الرواية كذا، وإن الصواب خلافه. ز: وقد
بسطت فى دفتر الموضوعات من جنس هذا. سيد : فينادى أن " كذب" فافرشوه
من النار ، أن مفسرة أو مصدرية واللام مقدرة بفافرشوه أى كذب فيما قال :
٦٠٣
التكملة
( کرب - كره )
مجمع بحار الأنوار
لا أدرى، لأن دينه و نبوة * كان ظاهرا فى البلاد. ط : قال الأخنس لأبى جهل :
أخبرنى عن حد أصادق أم كاذب؟ فقال: والله إنه لصادق وما كذب قط ولكن
إذا ذهب بنو قصى باللواء والسقاية والحجابة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش .
ز: إنا لا " نكذبك" ولكن نكذب بما جئت به، قوله: فبسببه نجحد بآيات الله ،
هو جواب ما يقال إن تكذيب ما جاء به تكذيب له . وسقط فى نفسى من
" التكذيب" - من فى سق .
کر
[كرب] فتح: و "كربات" بضم راء، ويجوز فتحها وسكونها.
ويدعو عند " الكرب"، بفتح كاف وسكون راء. ش ح: لمن نزل به " كِرب»
أو شدة، هو بوزن ضرب، ويقرب منه الشدة، و 'أو؛ للشك أو للتخيير.
[كربس ] فضل ١٠: فيه " كرباس" - بكسر كاف ، جمعه كرابيس،
و هو ثياب حسنة .
[كرر] ما: فيه: مثل الشاة العامرة " تكر،" فى هذه، بكسر كاف وضمها.
[ كرع] فضل ١٠: فيه فى صفة على الصديق: يظهر إسلامه وأخفيه ،
و يستحقرنى قريش و يستوفيه - يريد آوفيه حقه من الإكرام، والله لو أن أبا بكر
زال عن مزيته - أى فضيلته بالتقديم على الناس إماما - ما بلغ الدين العيرين -
أى الجانبين - ولكان الناس " كرعة" ككرعة طالوت، هو جمع كارع ، من
كرع - إذا شرب الماء بفيه دون إناء ، أى او لا أبو بكر خالف الناس الذين كا
خالف كرعة طالوت بالشرب من نهر نهوا عنه. عج: " كراع" الغميم ، بالضم.
غير : لو دعيت إلى "كراع"، بضم كاف وخفة راء.
[كرم] فيه " الكرم": شجر العنب.
[كره] قس: فى ح الركعتين قبل المغرب لمن شاء: " كراهية" أن
عخذها الناس سنة ، لم يرد نقى استحيابها لأنه لا يأمر بما لا يستحب ، كأنه أراد
انحطاط
(١٥١)
٦٠٤
مجمع بحار الأنوار
( كرى - كفأ )
التكملة
انحطاط رقبتها عن ذوات الفرائض . سيد : فرأيت "الكراهية" فقال: كلاكما
محسن ، الكراهية الجدال ، وكان حقه أن يقرأ على قراءته ثم يسأله عن وجهها .
قس : لا يجىء بشىء " تكرهونه" - يجىء بالرفع استئنافا، والجزم جوابا النهى،
و بالنصب جوابا له، ولا زائدة، روى أنهم قالوا لقريش: إن فسر الروح فليس بشىء،
أى لا يجىء بشىء تكرهونه ، أى لم يفسره لأنه يدل على نبوته وهم يكرهونها .
[كرى ] فيه: أدركه "الكرى"، بفتح كاف وكسر راء ، من كرى -
بالكسر - هو کری .
کس
[كسب] نهى عن "كسب" الحجام، هو التنزيه عن دفىء الأكساب،
لحديث أنه احتجم وأعطى أجر الحجام، وقيل: التحريم ، و ينافيه أنه أمر بانفاقه
للخادم ، والحرام يستوى فيه الحر والعبد.
[كسر] سيد: فيه: كسر عظم الميت " ككسره" حيا، أى فى الإثم،
لأن الأدمى معظم حيا وميتا .
[ كسع ] فيه: ندمت ندامة " الكسعى". فضل ١٠: وذلك لأنهم
زعموا أنه كان فيمن حاصر عثمان واشتد عليه، فلما كان يوم الجمل ذكره علىّ
أشياء فاعتزل عن قتاله، فأتاه سهم غرب، واشتهر أنه رماه مروان بن الحكم ، فلما
عالجوه قال: دعوه فانه سهم أرسله الله .
[كا] فيه: أو " كا" به ثوبا - مر فى أكل.
کف
[كفأ] فيه: غير " مُكْفَأ، ولا مودّع، بالرفع والنصب، ومهموز
و معتل ، فهى أربعة .
(١) بها مش الطبعة الأولى « الحمد لله غیر مكفى ولامكفور ولا مودع عنه ربنا)» و فى لسان
العرب ( كفأ) «غير مكفأ ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا، أى غير مردود ولا مقلوب،
والضمير راجع إلى الطعام ، وفى رواية: غير مكفىّ من الكفاية )».
٦٠٥
٠
التكملة
( كفر ـ كفى )
مجمع بحار الأنوار
[ كفر] لا ترجعن بعدى "كفارا"، قيل: هو تغليظ الزجر، أو تشبيه
أى كالكفار . غير : قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة من الإثم و "مكفرة"
للسيئات، هو بفتح ميم وسكون ما بعده فيها، أى من شأنها أن تنهى عن الإثم
ويكفر عن السيئات. وإذا أصبح ابن ادم فان الأعضاء كلها " تكفر " اللسان،
لأنها ترجمان القلب وهو الأصل، إذا صلح صلح كل الجسد، ما : صيام يوم عرفة
إنى أحتسب على الله أن " يكفر" السنة التى بعده والسنة التى قبله، أى أرجو من
الله أن يغفر ذنوب السنتين ، وقيل: يعصم عنها .
[كفف ] غير: و "لا يكف" شعرا، اتفقوا على كراهة الصلاة معه كى
يسجد معه الشعر ؛ قلت : ينبغى أن يستثنى من الكراهة المرأة المعقوصة الشعر ،
فلا يستحب لها حل شعرها لأن نساء الصحابة لم يؤمن به . وقال عثمان لابن عمر:
اذهب فاقض بين الناس ، فاستعفاه، قال: فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضى؟
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان قاضيا فقضى بالعدل
فالحرى أن ينقلب منه " كفافا"، فما أرجو بعد ذلك! أى من تولى القضاء واجتهد
فى تحرى الحق حقيق أن لا يثاب ولا يعاقب، فأى فائدة فى توليته - ومر فى ذبح
وقض. ز: وفيه أن السلف كان مرامهم فى كل أمر التقرب إلى الحق لا ما
لا يفيد شيئا فكيف بما يفيد غرضا دنيويا. ش م : ولا تلام على " كفاف"، أى
إذا خرج منه حق شرعى كالزكاة . غير: وددت أنى سلمت من الخلافة " كفانا" -
بفتح كاف ، ومنه : كفاف هذا، أى يوازيه .
[ كفل] تو: فيه: وامسحوا " أكفالها"، جمع كفل - بفتحتين:
مؤخرها .
[كفى ] فيه: " كفى" الناس شرهم، هما بالنصب مفعولا كفى، وفاعله
ضمير رجل، ويصح رفع الناس ببناء كفى مجهولا. ش ح: إذا " تكفى" همك،
روى بمثناة فوق وصيغة مجهول، وضمير الخطاب مفعوله الأول وهمك ثانيهما،
وروى بتحتية ورفع همك . و "أكف" من تحت عرشك ، من الكفاية أى اكفنا
٦٠٦
بالغيث
مجمع بحار الأنوار
( كلاً - كلم)
التكملة
بالغيث . سيد : فإن لم تجدوا ما " تكافؤا"، سقطت النون تخفيفا أو سهوا من
الناسخ . ط: ((قل هو الله أحد)) والمعوذتين ثلاثا حين تصبح وتمسى ثلاثا " تكفيك"
من كل شىء ، أى تدفع عنك كل سوء ، أو تغنيك عما سواها . و" كفانا "
وأوانا - مر فى أوى .
کل
[كلأ] "اكلا" لنا الفجر، من باب سأل. و" بكلاءة" الفجر، بكسر
كاف و مد .
[كلف] سيد: فيه: ((وما انا من " المتكلفين")» أى المتصنعين الذين يتكلفون
ما ليس لهم . ومن كذب فى حله " كلف " - الخ ؛ مر فى حلم .
[كلل] فيه: أسألك من الخير "كله". ش ح: بالجر تأكيد، وبالنصب
مفعول . ش : "كل" ذلك لم يكن: إنكار لفظ الذى نفاه عن نفسه، لأن أصل
النسيان من الترك فكره أن يقول: تركت القرآن . وذلك " كل" ليلة، بالنصب.
و " مكلل" - من فى أكل. و"كل" بنى أدم خطاء - مر فى خط.
[ كلم] ن: فيه : إن سبحان ربى وبحمده أحب " الكلام"، أى كلام
الناس وإلا فقراءة القرآن أحب، فأما المأثور فى وقت أو حال ونحوه فالاشتغال به
أفضل . ط: من طاف بالبيت سبعا ولا يتكلم إلا بسبحان اله - الخ ثم قال: ومن
طاف " فتكلم" وهو فى تلك خاض فى الرحمة - الخ، أى نتكلم بهذه الكلمات وهو
فى حال الطواف، وإنما كرر طاف ليناط به غير ما فيط به أولا ، وليبرز المعنى المعقول
فى صورة المشاهد، فشبه الرحمة بالماء وسعيه فى الثواب بالخوض فيه. سيد: وذكر
" كلمة " لتكون لمن بعدكم من دأب السلف - الخ، أى ذكر النبى صلى الله عليه وسلم
فى هذا المقام ما لا أضبطها . تو: من قاتل لها فهو فى سبيل اله أى لإعلاء " كلمته"،
أى إظها دين الإسلام ، واستدل به على أن من قصد به الثواب ونعيم الجنة لا يكون
فى سبيله، و يعارضه ح: من قال: إن قتلت فأين أنا ؟ قال: فى الجنة، فألقى تمرات
٦٠٧
التكملة
مجمع بحار الأنوار
( كلم )
و قاتل حتى قتل، وظاهره أنه قاتل الجنة، والشريعة طائفة بأن الأعمال للجنة أعمال
صحيحة غير معلولة، لأن الله ذكر الجنة ترغيبا ، ومحال أن يرغبهم للعمل للثواب
و يكون العمل معلولا ، ويمكن الجمع بأن هذا الحديث لا يدل على حصر القتال فى
سبيله فيما يكون للاعلاء، ولو سلم فيلحق به ما يكون فى معناه وهو القتال للثواب ؛
المهلب : إذا كان أصل الفية الإعلاء ثم دخل حب الظهور والغنيمة لا يضر، وقال
العلماء : إذا اجتمع قصد الإعلاء مع غيره فإن غلب قصد الدنيا أو ساواء بطل العمل ،
وإن غلب قصد الإعلاء فكذا عند المحاسبى ، والجمهور على حصول الثواب فى هذه
الصور لكنه أنقص من ثواب المخلص . ز : أقول : يمكن أن يقال: ليس ما يدل
على أن الموجب لدخول الجنة هو الجهاد للاعلاء بل الجهاد لدخولها أيضا موجب لها
لكنه للاعلاء أعلى رتبة، فانه يوجب الرضاء والرضوان، فلا يعارضه ح ذلك القائل -
والله أعلم . سيد: أشركنا فى دعائك، فقال "كلمة" ما يسرنى أن لى بها الدنيا،
باء بها البدلية، وأراد بالكلمة ما سبق أو غيره، ولم يصرح به توفيا عن التفاخر .
حا: وأن "تكلم" أخاك وانت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف، قبل
فى وكلم أخاك تكليما، فذف الفعل وأضيف المصدر إلى الفاعل أى تكليمك
أخاك ، ثم وضع الفعل موضع المصدر ، وهو معطوف على النهى ، وهو تكلف .
حا : وجهك فاعل منبسط. ن: والله أعلم من "يكلم" فى سبيل الله، معترضة التفخيم
من يكلم فى سبيل الله ، أو نفى الرياء والسمعة ، قوله : من قاتل ليكون كلمة الله
العليا ، وإن كان ظاهره يختص بقتال الكفار لكنه يدخل فيه قتال البغاة والقطاع .
وفى الفتح : إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم ، يعرف به أنه لا يختص بالشهيد
بل تحصل هذه الفضيلة لكل من جرح، ويحتمل أن يراد من يموت بهذا الجرح ،
والظاهر أنه من يموت وجرحه يسيل. قو: واستحللتم فروجهن " بكلمة" انه،
أى بقوله («فامساك بمعروف أو تسريح باحسان)» أو باباحة الله المنزلى فى كتابه - ومن فى
آمان - شم : ثلاثة لا " يكلمهم" الله، أى بكلام أهل الخير وباظهار الرضا
٦٠٨
أو
(١٥٢)
التكملة
(كم - كم)
مجمع بحار الأنوار
أو يعرض عنهم. فتح: أية ((تنفد " كلمت" ربى)» تدل على أن القرآن قديم ،
لأنه لو كان مخلوقا لكان له قدر («انا كل شىء خلقيْه بقدر)» ولنقد كنفاد المخلوقين.
غير: كل "كلام" ابن ادم عليه لا له إلا كذا، يشتمل على المباح وأقله أن
يحاسب عليه ويورث القسوة القلب لكن يعفى عنه تفضلا .
[كم] " يقاتلكم " اليهود، يدل على جواز مخاطبة الشخص والمراد من هو دونه،
لأن الخطاب كان الصحابة والمراد من يأتى بعدهم ، لكن لما كانوا مشتركين فى الإيمان
اسب أن يخاطبوا به .
[كما] فيه: "الكمأة" من المن وماءها شفاء العين. فتح: يؤخذ الكمأة
فتشق وتوضع على الجمر حتى يعلو ماءها فيكتحل بمائها ، لأن النار تلطفه .
[ كت] تو: فيه "الكيت"، صغر لأنه بين السواد والحمرة كأنه لم يخلص
واحد منهما ، والفرق بين الكيت والأشقر بالعرف والذنب ، فان كانا أحمرين
فأشقر، وإن كانا أسودين فكيت ، والكيت - بالضم: حمرة - الخ .
[كد] فيه : كان سبب وفاة أبى بكر "الكد" ما زال يزيد حتى مات.
فضل ١٠: هو الحزن المكتوم، وروى أنه طرف من السل، ولعله ظن ذبول
الكدسلا .
[كل] فيه : ولم "يكل" من النساء إلا كذا، كل بالثلاث غير أن الكسر
ضعيف، واستدل به من يقول بنبوة النساء، والجمهور على خلافه. سيد: ((اليوم
"أكملت" لكم دينكم)» أى كفى شر عدوكم وجعلت لكم اليد العليا، أو كلت لكم ما تحتاجون
إليه من الحلال والحرام وقوانين القياس وأصول الاجتهاد . وح: من أحب الله
"استكل" الإيمان، أى أكله كأنه طلب من نفسه شخصا على التجريد يطلب منه
إكمال الإيمان .
[ كم] فيه: كانت "كمام" أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بطحا، قيل: هو جمع كم ،
٦٠٩
التكيلة
( كنز - كون )
مجمع بحار الأنوار
لأنهم قلما يليسون القلنسوة .
کن
[كنز] أ ◌ُكنز؛؛ هو. سيد: أى أ داخل فى الوعيد الوارد فى الكفر.
و " کنز" الكعبة - می فی قسم .
[ كنى] فيه: " كنى" عن نفسه - يجىء فى ما.
کو ..
[كوم] خير من ناقتين "كوماوين"، أى هما خير له.
[كون] فيه: «كن " فيكون")» إما تحقيق أو تمثيل. كشاف: هو من
"كان" التامة، أى احدث فيحدث، وهو تمثيل أى ما أراد وقضاء يتكون من غير
امتناع. ما: "كانت" امرأة من بنى إسرائيل قصيرة تمشى مع امرأتين طويلتين
فاتخذت رجلين من خشب و خاتما من ذهب معلقا مطبقا ثم حشته مسكا فمرت بين
رجلين فلم يعرفوها فقالت بيدها، هكذا حكمه فى شرعنا، إن قصدت به مقصدا شرعها
كستر نفسها لئلا تعرف فتؤذى ونحوه فلا بأس ، وإن قصدت التعاظم أو التشبه
بالكاملات تزويرا على الرجال حرام ، قيل : لعل قصرها كان خارجا عن غالب
أحوال القصار فتعذر . و " كانت" فى الجسد - من فى روح. ولو " كانت"
فيكم - مر فى ظن. وقد " كانت" لفلان - مر فى فلن. وح: ما كان " يكون"
برسول الله صلى الله عليه وسلم فرحة ولا نكبة إلا أمر لى أن أضع عليها الحناء ،
يحتمل كون يكون الثانى زائدة وأن يكون غير زائدة بالتأويل . ط: من الحور يعد
"الكون"، الكون: الحصول على حالة جميلة، أى التراجع بعد الإقبال. وح: لو رأيت
"مكانها" - يجىء فى مكن. ط: كان الله ولم "يكن" قبله شىء، الجملة الثانية
حال وهى جملة مستقلة لم تتعلق بقوله: وكان عرشه على الماء ، لما بينها من المنافاة ،
إذ القديم من لم يسبقه شىء ، وأشار بها إلى أن العرش والماء مبدأ التكوين وأنها
کانا
٩١٠
مجمع بحار الأنوار
( كيس - لبس )
التكملة
كانا مخلوقين قبل السماوات والأرض ولم يكن تحت العرش قبل الساوات إلا الماء،
فالمراد بالأولى الأزلية و القدم، وبالثانية الحدوث بعد العدم ...
٨٠٠٠
کی
[كيس] حتى العجز " والكيس". ما: هو بفتح كاف لا غير
ومن فى قدر .
[كيل] فيه: أن "يكتال" بالمكيال الأوى. ش ح: من الاكتيال،
روى معروفاً ومجهولا ، وهو عبارة عن قيل الثواب الوفى .
حرف اللام
١٥٫٠٧٠٠٠
*
[ لأم] فى ح يعقوب: اشتكى عرق النسا فلم يجد شيئا " يلائمه" إلا لحوم
الإبل وألبانها فإذا حرمها . ز: أى يوافق عرق النساء بأن يزيد، ولا ينافيه فيدفعه -
والله أعلم .
[لؤلؤ] فيه : "الؤلؤ": مطر ربيع يقع فى الصدف، وقيل: يخلق فيه
من غير مطر - كذا فى شرح كنز. ط: فيه: من " لؤلؤ"، أى معمولة منها
أو مكللة بها .
لب
[ ليب ] " لباب" القرأن المفصل، أى خلاصته.
[لبد ] فيه "التليد": أن يجعل الصمغ لينضم الشعر ويلزق بعضه ببعض
دفعا للشبعثِ و الهوام :
[ لبس ] فيه: فليس عليه صلاته. سيد : هو بالتخفيف قد يشدد للتكثير .
غير: هو من باب ضرب، واللبس - بالفتح: الخلط والتمويه، والتشديد للتكثير ،
وبالوجهين فسبر الحديث ، قوله: فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين ، أرادٍ فليبن على
الأقل وليسجد - كذا فى الحاشية . ن: و "لبس" عليه - أى خلط على ابن صياد -
٦١١
2
التكملة
( لحد - لحف )
څمع بحار الأنوار
أمره، أى ما يأتيه به شيطانه نفلط - ومر فى خل. فتح: من لبس الحرير فى
الدنيا " لم يلبسه" فى الآخرة، هذا مقتضاء وقد يتخلف لتوبة أو تكفر بحسنات
ومصائب و دعاء ولد أو شفاعة أحد أو عفو أرحم الراحمين . و" لابس" توبى
زور - من فى شبع وحلى. و" يلبسون" ثياب الضأن - مر فى ختل. غير: من
طول ما " لبس" الحصير، فيه أن من حلف لا يلبس ثوبا يحنث بافتراشه ، وأن
افتراش الحرير حرام؛ وفيه نظر فانه مجاز عن الافتراش.
ح
[*] "الملحد" فى الحرم: من أتى فيه بمعصية ..
[لحس] فيه: رجل "ملحس)". زر: يأخذ كل ما قدر عليه من حرصه.
كازرونى : " فلحسها" استغفرت له، لحس القصعة تواضع وتعظيم النعمة وصيانة
عن التلف فيستوجب المغفرة فعلت كأن القصعة تستغفر له، وأيضا هو خلصها من
لحس الشيطان بلحسه فتستغفر له .
[ حظ ] فيه: كان " يلاحظ" فى الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوى عنقه خلف
ظهره ، أى لا يصرف ، والتفاته إنما كان مرة أو مرتين ليبين أنه غير مبطل ،
أو كان لضرورة ، لحديث : فان الالتفات فى الصلاة هلكة ، فان كان لا بد نفى
التطوع فان أمره أسهل ، وقيل إنه مبالغة كما إذا رأيت رجلا يضرب صديقك
فتقول : لا تضربه وإن كان لابد فاضربنى ، وتزيد الزجر عن ضربه
لا ضربك .
[ -لف] فيه: " اللحاف" مفرد لحف - بالضم، ومنه: كان يصلى فى لحف
نسائه، لحفه يلحفه من فتح. ومنه: قام فى نساجة " ملحقا" بها ، بكسر حاء
مشددة أى ملتحفا. ط : رفع يديه حين دخل فى الصلاة كبر ثم "التحف"
بثوبه ، أى تستر به بعد ما كان أخرج يديه من الكم لتكبيرة الإحرام فأدخلها
فی کمیه بعد . .
٦١٢
لحق
(١٥٣)
مجمع بحار الأنوار
( لحق - لصق)
التكملة
[لحق ] فيه: انظر إلى " ملحقها". تو: بفتح ميم وسكون لام وفتح
حاء. ز: وإنا إن شاء الله بكم "لاحقون"، أى فى الوفاة على الإيمان، هو توجيه
للاستثناء مع تيقن الموت .
[لحم] فيه: اتقوا هذه المجازر فان لها ضراوة "الحم"، هو يجيم فراى
منحر حيوان .
[ لحن] بغوى: فيه: تعلموا " اللحن"، أى الخطأ فى الكلام.
[ لحى] فيه: لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم فان لم يجد أحدكم
إلا " لاء". فتح: من تضمن " لحيه"، بفتح لام تثنية لحى، والمراد بما بينها
اللسان ونطقه وبما بين الرجلين الفرج، وقيل: أراد الفم فيتناول الأقوال والأكل
والشرب وغيرهما ، والأول أصوب لأن القصد أن اللسان والفرج أصل كل
المطالب . ط: ومنه: مر به رجل معه " لحى" جمل .
لذ
[ لذع]: " لذعه" - بدال معجمة وعين مهملة - بمعنى أحرقه.
[ لذذ] فيه: و "لذة" النظر إلى وجهك، أى المطلوب النظر بالانشراح
والابتهاج لا بالهيبة والجلال ولا بالاستحياء عن المعاصى والندامة عنها. نه : قد مضى
" تَذواها"، قلبت إحدى الذالين ياء. ز: لعله قلبت الياء واو !.
لز
٠٠٠٠
[ لزق ] بخارى: لا تحرم حتى " تلزق" بالأرض، أى تجامع.
[ لزم ] سيد: فيه : نعم أنت " فيلتزمه"، أى يعانقه.
٤٠٠
لص
[ لصق] ما : "الصوق" - بفتح لام: ما يشد على فرح.
٦١٣
التكملة
( نطح - لفت).
مجمع بحار الأنوار
لط
[لطح] تو: بفعل " يلطح" أنفاذنا، ملاطفة وتأنيسا، أو مبالغة فى تفهيم
ما يأمرهم به .
٥.٠٠
﴾ [لطمَ] فى ح: "لطم" الخادم فأمره بعتقه، هو محمول على الندب.
لع
[نعب] بيضاوى: "اللعب": طلب الفرح بما لا يحسن أن يطلب به،
واللهو : صرف الهم بما لا يحسن أن يصرف به. وأو "يلعبان" برمانتين -
من فى خصر . و ح : هلا جارية " تلاعبها"، من اللعب، وقيل: من اللعاب -
بضم لام - وهو الريق .
[ لعن] فيه : " لعنت" ناقتها فقال: ضعوا عنها. تو : أى ضعوا رحلها
وأعروها لئلا يركب، فيل: لما دعت عليها وهى غير مكلفة لعنة العقاب استعمل
فيها اللعنة بمعنى الإبعاد والترك على ما هو أصل معناها زجرا عن مثلها وقد سبق
النهى لها ولغيرها عن اللعن فعوتبت بارسالها ، وفيه جواز التسييب للدواب بمثل
هذا؛ النووى: أراد النهى عن صحبتها الناقة فى الطريق، وأما بيعها وذبحها وركوبها
فى عير صحبة النبى صلى الله عليه وسلم فياقية على الجواز. سيد: ستة لعنتهم " لعنهم"
الله، هذه الجملة دعائية أو مستأنفة فهى خبر لا إنشاء فهى مسببة عن الأولى ، وقيل:
هو جواب لم ذا فبالعكس. و " لعن" الله اليهود - مر فى قبر، و " ملعون" من
قعد وسط الحلقة - من فى ح .
لغ
[لغط] من جلس مجلسا فكثر " لغطه". ط: هو بالتحريك، وأراد به
ما لا طائل تحته من الكلام والهزء من القول .
لف
[ لفت] تو: فى ح إفاضته من عرفة: لا " يلتفت" إليهم، قيل: الأصح
رواية
٦١٤
مجمع بحار الأنوار
(لفظ - لفن )
٢٠٠٠ الحكمة
ومد ربه
رواية من روى: يكتفت - بترك "لا"، لأنه كان يلتفت إليهم يضربون الإبل فيشير
بالسكينة . قوله: ودفع حين غابت الشمس، أى من عرفة، والدفع كان متقدما على الأمر
بالسكينة والواو لا تدل على الترتيب ، لفته عن كذا: ضرفه، ومنه: التفت - إذا عدل
بوجهه .: * - في
[ لفظ] فيه: ويبقى فى كل ارض شرار أهلها " تلفظهم" أرضوهم، أى خيار
أهل الأرض من قطر بها يها جرون إلى الشام بحيث لا يبقى فى غيرها من البلاد إلا الشرار،
قوله : تقذرهم نفس الله ، أى يكره خروجهم إلى الشام فلا يوفقهم للقام فيه ؛ فان قلت :
هذا ينافى قوله : تلفظهم أرضهم ، فإنه يدل على خروجهم! قلت : لا يلزم من خروجهم
من بلادهم محجرتهم إلى الشام بل إلى غيرها من البلاد ، أو المراد بتلفظهم أرضهم كراهتها
مقامهم بها مع كراهة اللّه انتقالهم إلى دار الحق ومراد الله أغلب، قوله: ويحشرهم النار،
لعلها النار التى تخرج من قر عدن فانها أخر أمارات الساعة ؛ فإن قلت : ما معنى قوله :
مع القردة والخنازير ، مع أن هذه النار تسوق جميع الخلائق؟ قلت : لعله يكون القردة
والخنازير مختلطة بهم دون غيرها من الحيوانات لمشابهتها بهم فى المقت من الله والطرد -
ومن فى حشر. زر: لفظته الأرض - بكسر فاء، وقيل: بفتحها. قو: هو من
باب ضرب .
[ الفع] فيه "الدفاع"، بكسر لام. ط: و" متلفعات"، روى: متلففات -
بالفاء ، والمعنى متقارب إلا أن التلفع تغطية الرأس.
[ نفق ] ش: فيه: فى يده شىء قد "التف" عليه، أى رد بثوبه على ذلك الشىء.
لق
[ لقح] ش : وجد أهلها "يلقحون" فقال: لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرالكم!
قالوا : رأيه فى أمور المعاش كغيره فلا نقص فى الخطاء فيه لتعلق همه بالآخرة.
[ نقم] فيه : " لقمت" الطعام و"ألقمته" - إذا أدخلته فى فيك.
٢٠٠
[ لقن] فيه " لقن": سريع الفهم. ش ح: فان الكافر " يلقن" حجته _
بصيغة مجهول، وحجته بالنصب، أى يلقنه الشيطان حجته الباطلة، قال (حجتهم داحضة».
٦١٥
التكملة
( لقا - لم )
مجمع بحار الأنوار
ط: "لقنوا" موتاكم - الخ، وإن لم يقل لا يكلف عليه لأنه ربما لا يقدر عليه
أو يكون مشغولا بذكر ولكن يقوله الحاضرون حتى يوافقه بقلبه .
[ لقا] مق: فيه: والموت دون " لقائه"، أى يكرهه لشدته، فاذا بشر حين
الموت بما له من الجنة والكرامة يزول خوفه ويشتد حرصه بسرعة قبض روحه .
غير : من أحب "لقاء" الله أحب الله لقاءه ومن كره - الخ، لا يريد أن سبب
كراهة الله لقاءهم كراعتهم لذلك ولا أن سبب حبه لقاء الأخرين حبهم ذلك بل
هو صفتهم . هف: و " يلقى" النوى بين إصبعيه، أى يضعه من فيه على ظهر
إصبعيه ثم يلقيها . ط: قوله: وظنى إن شاء الله، أى الذى أظنه أن إلقاء النوى
مذكور فيه فأشار إلى تردد فيه . ش: شوقا إلى " لقائك"، هو معنى الرؤية
أو الوصول. ش ح: " مستلقيا" واضعا إحدى رجليه على الأخرى، لعله فعله
لضرورة أو حاجة من تعب، وإلا فقد علم أن جلوسه فى المجامع كان متربعا أو محتبيا
أو مقعيا أو القرفصاء ونحوه من جلسات التواضع ...
لك
[ لكن] ان ورقة صدقك " لكن" مات قبل أن تظهر. ط : أى لم يدرك
زمان دعوتك ليصدقك ويأتى بأعمال شريعتك لكن صدقك قبل بعثتك . و " لكن "
من غائط ، الاستدراك ميل إلى المعنى والحذف ، وبه بالنوم والغائط على أنواع
الحدث الأصغر، وبالجنابة على أنواع الأكبر كالحيض والنفاس. و"لكنى"
سکتّ - مر فی کھر .
لم
[ثم] فيه: لابن آدم "لمثان": لمة من الملك، ولمة من الشيطان. ط :
قال الشيخ أبو حفص: إنما يطلع على معرفة التين وتمييز الخواطر طالب مريد
متشوق١ له، وسبب اشتباههما٢ الهوى الجزم قواعد التقوى أو محبة الدنيا وطلب
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة ((منشوف)). (٢) تحته فى الطبعة الأولى (كذا
فى النسخ » .
الرفعة
(١٥٤)
٦١٦ ٤
مجمع بحار الأنوار
(لو - لوى )
التكملة
الرفعة عند الناس ، واتفقوا على أن من كان قوته حراما لا يفرق بينهما ، قال
أبو على : من كان قوته معلوما لا يفرق بين الإلهام والوسوسة .
لو
[ لو ] ش ح: لا تقل: "لو" أتى فعلت، نهى لمن قاله معتقدا ذلك،
وهو نهى تنزيه لا تحريم خلافا لبعض. ما: "لو" لا أن أشق على أمتى - ونحوه
لا يرد، لأنه أخبر عن مستقبل لا رد لقدر بعد وقوعه . وح : "لو" كانت فيكم -
من فى ظن .
[لوث] فيه : " فلوت" ثوبه، أى غوط فيه أو بال. ز: ويل " للوانين "
الذين يلونون مثل البقر : ارفع يا غلام !ضع يا غلام! أى قائلين لغلمانهم: أفعل كذا
أفعل كذا .
[لوم] سيد : فيه : ومن وجد غير ذلك "فلا يلومن" إلا نفسه، لأنه بقى على
ضلالة أشير لها بقوله : كلكم ضال .
[ لون] ط: فيه: ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من "ألوان" الثياب، أراد به
أصنافها لا اللون المعروف، وهو عطف على نهى معنى كأنه قال : لا تلبس كذا
وكذا ولتلبس بعد ذلك ما أحبت . فضل ١٠: فيه: و "لات" حين يظنون وأبى
الصديق بين أظهرهم ، أى ليس الحين حين ظنهم ما دام أبى بينهم .
[ لا] سيد: "لا" بل لا بد، أى ليس لعامنا هذا. و"لا" بل من قبل المشرق -
من فى حس . و"لا" إذكنت فى الجاهلية - من فى سقط. معا: لم أكن ركعت
ركعتى الفجر، قال : "إفلا" إذن، هذا يدل على جواز قضاء سنة الفجر بعد الفرض
خلافا لأبى حنيفة .
[ لوى] فه : فيه "اللواء": الراية؛ ابن العربى: هوغير الراية، فاللواء ما يعقد
فى طرف الرمح ويلوى عليه ، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى يصفقه الرياح .
توريشتى : هو علم جنس وهو دون الراية ، لأنه شقة يلوى ويشد إلى عود الرمح ،
٦١٧
الحكمة
( ليس - مثل )
بجمع بحار الأنوار
وهو علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث دار. غير !: مر بى خالى ومعه "لواء"
وقال: بعثنى النبى صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن إيه برأسه،
كان هذا الرجل اعتقد حل هذا النكاح فكفر به ، وكان ذلك اللواء علامة كونه
مبعوثا من جهته صلى إنه عليه وسلم .. ،
لى ..
[ليس] سيد: "ليس" الذى يطوف على الناس، لا يريد نفى استحقاقه
الزكاة بل إثبات المسكنة لغير هذا المتعارف بالمسكنة ، وقيل: يريده . و" ليس""
فيها قميص - مر فى سجل.
حرف الميم
[مأى] "مائة" إلا واحدة - من فى اسم. سبد: إن ـ " مائة"
رحمة، لا يريد التحديد، بل تصويرا التفاوت بين قسيط أهل الإيمان منها فى الأخرة
وقسط كافة الربوبين فى الدنيا.
٠٠
- [.مثل] " لا تمثلوا"، بضم، مثلثة. ولك " بمثله" ، الياء زائدة. ما :
البيهقى هن ابن عباس في ((ومن الارض " مثلهن")» قال: سبع أرضين، فى كل
أرض فهي كنيكه، وأدم ،كادمكم، ونوح- كنوحكم، وإبراهيم: كابراهيمكم،
وعيسى كعيسى؛ قال: إسناده صحيح غير أنى لا أعلم لأبى الضحى عليه متابها .
فضل"١٠: ( " امتثلوه" غرضا ، أى صيروه مثل" الغرض، ورهى: انتئلوه،
أى تركوه، من الفشل؟ الترك. منيد؛ وأنه أكبر "مثل" ذلك، بالنصب على
المصدر: ش ح: "أمثل * أصحابك، أى أحسنهم وأشرفهم .. تؤا: وعن يمينه
مثل
٦١٨
مجمع بحار الأنوار
( محج )
التكملة
" مثل" ذلك ـ بالنصب أى نظرت عن يمينه مثل ذلك، ويجوز رفعه على الإستثناف.
ط : ليس لنا " مثل" السوء، العائد فى هبته - يريد به نفسه والمؤمنين أى لا ينبغى لنا
أن نتصف بصفة ذميمة نساوى فيها أخس الحيوانات فى أخس أحوالها . فتح :
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم "الأمثل"، سره أن البلاء مقابل النعمة و على قدره ،
ولذا ضوعف حد الحر على حد العبد، ومنهم من ينطر إلى أجر البلاء فيهون عليه،
و أعلى من ذلك من يرى أنه تصرف من المالك فى ملكه فيسلم ، وأرفع منه من يشغله
المحبة عن طلب رفع البلاء، وأنهى المراتب من يتلذذ به لأنه عن اختياره تنشأ . ز :
ومنهم من ينسب البلاء إلى عظيم نعمائه فى توفيقه للسعادة الموجبة للقربة الأبدية عند مليك
مقتدر أبدا لا باد مع ما يترتب عليه من الائه العظام واللذائذ بلاعد ولا إحصاء فيراه متلاشيا
فى بحار نعمائه العظمى إذ هو شىء يسير فى مدة بسيرة" متناهيه بل هى كناعة أو أدفى
بالنسبة إلى أبد الا باد مع ما وعد عليه من تكفير السيئات أو رفع الدرجات ومن الجزاء
الأوفى بغير حساب على الصبر والرضا والرضوان الذى قدر يسير منه أكبر من ثمان
١
جنات على الرضا به ، فاذا لاحظه لعاقل يغتنم بلاء منعمه ويستلذ به ويترقب عليه ما ذكر -
وفقنا الله لذلك ويديم ملاحظنا لما هنالك بمنه ولطفه. و" الأمثل" يعبر به عن الأشبه
بالفضل والأقرب إلى الخير ، وأمائل القوم كناية عن خيارهم. ومن السوء "مثله" -
من فى دهما .
で
"[محج ] أتىَ صلى الله عليه وسلم بدلوا فضمض منة ""فمج" فيه مسكا أو أطيب
من المسك، فية أن المج فى الماء لا يسلب ظهوريته، قوله: مج مسكا أو أطيّب، كيف
لا يكون كذلك وهو الطيب المطهر صلى اله عليه وسلم. ومنه ح محمود: فقلت منه " محة".
ما: أخذ منه لتحديد السماع بخمس سنين، والذى ينبغى أن يعبر فى كل شخص
حاله ولا يحد به، فقد روى عن بعض المحدثين أنه قال: حملت على المقرى وأنا ابن أربع
فأبى عن الإسماع الصغرى فأقرأنى سورة الكافرون والتكرير والمرحات فقرأتها صحيحة
فسمعنى حفظت القرآن ولى خمس سنين؛ وروى أنه حمل إلى المامون صبى ابن أربع
٦١٩
التكملة
( محو - عدد )
مجمع بحار الأنوار
وقد قرأ القرآن ونظر فى الرأى غير أنه إذا جاع يبكى .
مح
[مو](("يمحوا" الله ما يشاء)». ما: أى يقع " المحو" فى صحائف الملك ويرجع
إلى أم الكتاب - ومن فى سبق وكتب .
مخ
[مخ] فتح: "المخ" - بضم ميم وتشديد معجمة : ما فى داخل العظم .
[غض] وبنت " غماض" التى وصفه به تأكيدا دفعا لتوهم أنه كبنت طبق.
مد
[ مدح] لا يبلغ " مدحتك". ش: بكسر ميم.
[ مدد] فيه: " مداد" كلماته، أى مثل عدد كتبه وصحفه المنزلة. ط :
وقيل : يحتمل كونه جمع مد - بالضم ، أى مكيال. سيد: إن الله " أمدكم" بصلاة،
أمد الجيش ومدده - إذا زاده ما يقويه ، أى فرض الفرائض ليؤجركم وشرع التهجد
ليزيدكم إحسانا على إحسانه ، والوتر بالجر والرفع بدلا أو خبرا عن محذوف. ش ح: سجل
"مد " البصر، بفتح ميم وشدة دال، هذا إشارة إلى طول كل سجل ومبالغة فى كبر.
ط: فا كانت "تمد"، هو من المدد، من مد السراج الزيت، أى من أى شىء كانت
القصعة مد به - ومر فى دول. ك: «كيف "مد" الظل» هو ما بين طلوع الفجر إلى
طلوع الشمس ، قيل : تظافرت أقوال المفسرين على هذا وهو معترض بأن ذلك فى غير نهار بل
فى بقايا ليل لا يقال له ظل ، ثم لا خصوصية لهذا الوقت بل من مغيب الشمس مدة
يسيرة فان فى هذين الوقتين على الأرض كلها ظلا ممدودا مع أنها فى نهار، وفى سائر
أوقات النهار ظل ممدود مقطعة، قوله: ((ساكنا))، أى دائما غير زائل، وقيل: لاصقا
بأصل الجدار غير منبسط، و((دليلا)) أى على حاجاتهم . وثلاث آبار" يمد" بعضها بعضا -
من فى بئر. شرح مصابيح: فما كانت " تمد"، أى من أين تمد أى تراد القصعة من
الطعام يعنى من أين يكثر الطعام فيها، قوله: من أى شىء تعجب ؛ أى لا تعجب فان
القصعة لا يكثر فيها الطعام إلا من عالم القدرة من نزول البركة .
٦٢٠
مدر
(١٥٥)