Indexed OCR Text

Pages 581-600

التكملة
(قبا- قتل )
مجمع بحار الأنوار
بيت المقدس لكن بكره ، وأجابوا عن الحديث بأنه فى حق الكعبة التحريم وفى
حق بيت المقدس التنزيه . بغوى: "تقبل" بأربع وتدير بثمان، ولم يقل: بمانية ،
مع أن الأطراف مع طرف وهو مذكر، لأنه غير مذكور. غير : فى ح على:
قال جبرئيل: خير أصحابك فى أسارى بدر القتل أو الغداء على أن يقتل منهم "قابلا"
مثلهم ، قالوا : الفداء ويقتل منا قبلا، أى فى السنة الأتية، والمراد غزوة أحد ،
وإنما اختاروا الفداء رغبة منهم فى إسلام الأسارى وفيلهم رقبة الشهادة ورقة منهم
بقرابة بينهم. تو : هذا مشكل مخالفته ظاهر التغريل ولما روى أن أخذ الغداء كان
رأيا رأوه فعوتبوا عليه، ولو كان تخييرا بوحى لم يتوجه المعاقبة ، فلعل عيا ذكر
هبوط جبرئيل فى عأن نزول الآية فاشتبه الأمر على بعض الرواة ، مع أن الحديث
تفرد به يحيى بن زكريا عن سفيان والسمع قد يخطئ. ط: نظر صلى الله عليه
وسلم "قبل" اليمن فقال: اللهم! أقبل بقلوبهم و بارك فى صاعنا ، وجه التناسب
أن أهل اليمن ما زالوا فى شدة من العيش فلما دعاء بأن يقبل إليهم بقلوب أهل
اليمن إلى دار الهجرة وهم الجم الغفير دعاه بالبركة فى طعام أهل المدينة ليقسع على
العاطن و القادم
[قبا] سيد: فيه: كان صلى الله عليه وسلم يأتى " قباء" كل سبت، فيه أن
التقريب بمكان الصلحاء مستحب ، وأن الزيارة يوم السبت مستحب .
قت
[قتل] حتى "يقاتل" أخرهم الدجال. قو: هذا لا ينافى خ: إن عيسى
يقتل الدجال ، إذ يحتمل أن هذه الطائفة تقتل جنود الدجال ويقتل عيسى نفسه ،
أو يكون عيسى فى جملة هذه الطائفة. وفى ح نزول عيسى : "يقتل" الخنزير
ط: أى يحرم اقتناء، وأكله ويبيح قتله . غير: من وجدتموه وقع على بهيمة
" فاقتلوه" واقتلوا البهيمة، عمل بظاهره إسحاق، وقال الزهرى: يجلد مائة إن أحصن،
٥٨١

الكل
( فحم - قدر )
مجمع بحار الأنوار
وبالتعزير ثال الأربعة، وقيل: حكمه الزنا. ش تر: من " قتل" قتيلا فلا سلبه،
هو فتوى منه صلى الله عليه وسلم فلا يتوقف على التنفيل قبله بل يستحقه بمجرد
القتل، وقال أبو حنيفة ومالك: هو تنفيل لا فتوى فلا يستحق بلا تغفيل، وضعف
بأنه صريح فى أنه قال بعد الفراغ من القتال - ومر فى س. م : أمرت أن
"أقاتل" الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، المراد به أهل الأوثان دون أهل
الكتاب فانهم يقاتلون مع قولهم هذا - كذا قاله الخطابى ، وروى : حتى يشهدوا
أن لا إله إلا الله وأن هدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ولعل
هذه الزيادة لم تبلغ الشيخين حين تنازعا فى قتال مانعى الزكاة ، وإلا لم يخالفه
عمر ولما احتج بقوله: كيف تقاتلهم وقد قالوا: لا إله إلا الله؟ ولما احتاج الصديق
فى جوابه إلى القياس بل احتج به . مغيث: من قتل عبده " قتلناه"، هو ترهيب
وليس بحقيقة فلا ينافى ما أجمعوا عليه من أنه لا يقتل رجل بعيده؛ ومثله: من
شرب خمرا فاجلدوه فان عاد فاقتلوه، بدليل أنه أتى به فى الرابعة بفلد ولم يقتله .
وح: "القاتل والمقتول" فى النار - مر فى خلس.
قح
[فحم] ((فلا "اقتحم" العقبة)» أى لم يتحمل الأمر العظيم فى الدنيا فى
طاعة الله ، ثم فسرها بفك رقبة ، واقتحامها : الجواز عليها بفكها.
قد
[قد ] فى ح التلبية: فيقول "قد قد". سيد: هو بسكون دال، وقد
يكسر بقنوين، أى اقتصروا ولا تقولوا: إلا شريكا - الخ .
[قدح] فيه: كأنما يسوى بها "القداح". سيد: هو بكسر قاف جمع
قدح ، جعل الصفوف هى التى تسوى القداح مبالغة فى استوائها .
[ قدر] ش م: فيه: ليلة " القدر". ترى، ويتحققها من شاء الله من
ہی
٥٨٢

التكلة
( قدر )
بجمع بحار الأنوار
نى أدم ، وهى فى رمضان كل سنة ، ورؤيتها لهم أكثر من أن تحصى ،
وعن المهلب أنه لا يمكن رؤيتها حقيقة، وهو غلط فحش نبهت عليه لئلا يغتر به .
سيد: وهى منتقلة فى السنة عند مالك وأحمد والثورى، وقيل : منتقلة فى العشر
الأواخر . ورؤى : التمسوها فى العشر الأواخر ليلة "القدر"، هو تفسير الضمير
التمسوها ، وليس فى نسخ المصابيح هذا الضمير - ومن فى سبع وبقى، والعشر
الآواخر بالجمع تنبيه على أن كل ليلة منها يتصور فيها ليلة القدر بخلاف العشر
الأوسط والأول. حا: أو آخر ليلة، يحتمل التاسعة والسلخ، رجحنا الأولى
الوتر . مف: هى فى كل رمضان، أى ليست مختصة بالعشر الأواخر منه بل
فى كل ليلة منه يمكن ش: "يقدر" - بضم دال، أى يعظم. ولا "أقدر" ، بضم
همزة وسكون قاف وكسر دال ببناء ماض مجهول ، أى لا جعل له قدرة . غير :
تسحرفا معه ثم قمنا إلى الصلاة ، قلت : كم كان قدر ذلك ؟ قال: "قدر" خمسين
أية ، أى بينهما قدر قراءة خمسين أية ، وفيه حث على تأخير السحور إلى قبيل الفجر ليمكن
تحصيل المقصود من القوى١، وفى الكاررونى: هذا تقدير لا يسوغ لعموم المسلمين
أن يأخذوا به فى الصوم والصلاة وإنما ذلك له صلى الله عليه وسلم باطلاع الله ،
لما فى معرفة ما بين الوقتين بهذا القدر من الغموض إلا لمن كان راسما فى النجوم
ش ح : ولكن ليقل: "بقدر" الله - بفتح دال، أى جرى هذا بقضائه وحكمه.
سيد: والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية "قدر" ما يسير الراكب فرسخين،
قدر ظرف لقوله : من تفعة ، أى يصلى العصر عند ارتفاعها بمقدار سير الراكب
كذا فرسما إلى الغروب. و "القدر" سر من الأسرار، يعنى والسؤال عن السر
منهى عنه . سيد: أى سر لم يطلع عليه ملكا مقربا ولانبيا مرسلا، لا يجوز الخوض
فيه بل يعتقد بأنه خلق الخلق فرقتين: فرقة النعيم فضلا ، وفرقة الجحيم عدلا .
(١) بها مش الطبعة الأولى بعلامة النسخة : التقوى .
٥٨٣

التكة
( قدس - قذى )
مجمع بحار الأنوار
و" قدرت " الشىء، مشددا ويخففا بمعنى، فهو قدر أى مقدور. ط: " " أقدر"
عليك منك ، أى من قدرتك عليه وفيه بل معناه أقدر منك حال كونك قدرا عليه .
سيد: أمىء قضى عليهم من "قدر" سبق أم فيما يستقبلون؟ وروى: أو فيما يستقبلون،
" أو، للإضراب، فعلى الروايتين ليس سؤالا عن تعين أحد الأمرين، إذ لم يلائمه
النفى فى الجواب . وح: "قدر" انه - يجىء فى وق. وفى أهل " القدر "،
بدل من فى أمتى .
[ قدس] سيد: فيه : فضل القرآن على الحديث "القدسي" أن القدسى نص
إلهى فى الدرجة الثانية وإن كان من غير رابطة ملك غالبا ، لأن المنظور فيه المعنى
دون اللفظ .
[ قدم] فيه : وإذا على الجمعة بمكة " تقدم" فصلى ركعتين. سيد: لعله
فعله تعظيما الجمعة وتمييزا لها عن غيرها ، وأما تخصيص مكة بها دون المدينة فتعظيم لها
لجواز الصلاة فيها فى الأوقات المكروهة . غير: " تقدمه " سورة البقرة وآل عمران،
أى تقدم ثوابهما ثواب القرآن. فتح: حتى يضع "قدمه" فيها ، إذلالا لها فانها
لم بالغت فى الطغيان وطلب المزيد أذلها الله بوضع القدم عليها، وقيل: ((هل من
مزيد » إنكار منها كأنها تقول ما بقى فى موضع الزيادة. ط: سهر صلى الله عليه وسلم
" مقدمه " المدينة ليلة فقال: ليت رجلا صالحا يحرسى الليلة! مقدمه مصدر لا ظرف
لعمله فى الظرف. وح : لم ير صلى الله عليه وسلم " مقدما" رجليه ركبتيه بين يدى
جليس له ، أى ما كان يجلس بحيث يكون ركبتاه متقدمتين على ركبتى صاحبه كفعل
الجبابرة، وقيل: ما كان يرفع ركبتيه عند من يجالسه بل كان يخفضهما تعظيما لجليه،
وقالوا : أراد أنه كان لا يمد رجليه عن جليسه لئلا يهينه .
قذ
[ قذى] عرضت على أجور أمتى حتى " القذى" يخرجها الرجل من المسجد .
ط: أى أجور أعمالهم، وحتى القذاة يحتمل الجر بمعنى إلى أى إلى أجر إخراجها،
فيخرجها
(١٤٦)
٥٨٤
١

التكلفة
( قرأ )
مجمع بحار الأنوار
"فيخرجها" جملة مستأنفة، والرفع بأنه مبتدأ خبره يخرج، وعرضت على ذنوب أمتى
فلم أر ذنبا أعظم من سورة أوقيها رجل ثم نسى، وهو ليس بكبيرة لكن لما عدّ إخراج
القذاة التى لا يوبه لها من أعظم الأجر تعظيما لبيت الله عد نسيان كلام الله الذى
أتاه ليشكر به من أعظم الجرم تعظيما لكلامه - ومر فى عظ.
قر
[ قرأ ] كان " يقرأ" فى المغرب بالاعراف والطور والمرسلت. ط: ليدل
على الجواز وإن كان التجوز فيه أفضل ، وتأويله أنه كان يقرأ فى الركعة الأولى
قليلا من السورة ليدرك ركعة فى الوقت ثم يقرأ باقيها فى الثانية ولا بأس بخروجها
عن الوقت ، أو يراد بالسورة بعضها ؛ قال ابن دقيق العيد: ومن الحسن قراءة هذه
السور، وكذا كل ما ورد مرفوعا فينبغى أن يفعل، كما قيل: اعمل بالحديث ولو مرة
تكن من أهله . ما : قراءته فى المغرب والطور معناه فى الأوليين لا فى الثالثة ،
والعمل تقصير القراءة فيها، فقراءته إما أن يحمل على رجحان قراءته فيه أو على بيان
الجواز ، وكذا قراءة سورة الاعراف. غير: "تقرأون" هذه الآية « يدايها الذين
أمنوا عليكم)» أى تجرونها على عمومها وتمتنعون عن الأمر بالمعروف ، ليس كذلك فانى
سمعته صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه - الخ ،
وإنما الآية نزلت فيمن أمروا بالمعروف فأبوا القبول كل الإباء فذهبت أنفس الأمرين
حسرة عليهم فقيل «عليكم انفسكم، أى اذا نعتم ما كلفتم به من الأمر بالمعروف فلا يضركم
تقصير غيركم . سيد : يا معشر " القراء "، أى الذين يحفظون القرآن. وفى ح
من يدخل جب الخزن: " القراء" المراؤن بأعمالهم، أى المتنسكون ، من قرأ بمعنى تنسك،
والجمع القرائن، وقد يكون جمع القارى - قاله الفراء. وح: "اقرأ" يا ابن حضير!
أى زد وداوم على قراءة هى سبب لمثل تلك الحالة العجيبة ، كأنه قيل : هلا زدت ؟
ولذا أجاب بأنى خفت إن دمت عليها أن يطأ الفرس يحمى . ما : "يقرأ" فى
الصبح ((والنخل بقت لها طلع، أى يقرأ سورة ق-، وكذا المراد بيقرأ «فلا اقسم بالخنس
٥٨٥

التكلة
( قرب )
مجمع بحار الأنوار
الجوار)) ((إذا الشمس كورت)). ش ح: من "قرأ" بعشرآيات من أخرها،
أى الكهف من قوله ((وعرضنا جهنم - الخ)) ومر فى دجل. سيد : " قراءة"
القرآن فى غير المصحف ألف درجة - أى ذات ألف درجة - وقراءته فى المصحف
يضعف على ذلك ألفى درجة ، وذلك لحظ النظر فى المصحف وحمله ومسه وتمكنه
من التفكر فيه واستنباط معانيه . وح : " لن تقرأ" بحرف إلا أعطيته - مر فى
عطى وفىا'. بيضاوى: (("اقرا" باسم ربك)) أى اقرأ القرآن مفتتحا باسمه
أو مستعينا به ، و "افرا، الثانى تكرير البالغة، أو الأول مطلق والثانى للتبليغ.
[ قرب] فيه : لقيتنى " بقراب" الأرض خطيئة . ش: هو بضم القاف،
وقيل بضمها وكسرها . سيد : فددوا و"قاربوا"، اى حافظوا القصد فى
الأمور بلا غلو ولا تقصير ، وقيل: تقربوا إلى الله بكثرة القربات. ط: أى اطلبوا
قربة الله وطاعته بقدر ما تطيقونه ، والجواب من أسلوب الحكيم أى فيم أنت من
ذكر القدر! وإنما خلقتم العبادة فاعبدوه. ش ح: أنزله المقعد " المقرب"، وصفه
به مجازا إذ كل من كان فيه فهو مقرب عند الله فهو اسم مفعول ، ويجوز كونه اسم
مكان أى مكان التقريب لديك. تر: «الا المودة فى المقربى» قال أبو سعيد: ال محد،
فقال ابن عباس: أعجلت! إن النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن إلا كان له فيهم
قرابة فقال : إلا أن تصلوا ما بنى وبينكم من القرابة . فتح : حاصله أن سعيدا
وموافقيه حملوا الأية على أمر الخاطبين بأن يوادوا أقاربه صلى الله عليه وسلم، وابن
عباس على أن يوادوا النبى صلى اله عليه وسلم من أجل قرابة بينه وبينهم ، فعلى
الأول الخطاب لجميع الأمة ، وعلى الثانى لقريش، ويؤيده أن السورة مكية؛ و قيل :
نسخت بقوله تعالى (قل لا استلكم عليه اجرا)). غير: ((" فلا يقربوا" المسجد الحرام
بعد عامهم هذا»، قال العلماء : لا يمكنون من دخول الحرم بحال حتى لوجاء فى رسالة
يخرج إليه بعض من يقضى الأمر ، و يستوى فيه كل الكفار لا عبدة الأوثان . ط :
(١) تحته فى الطبعة الأولى: أى فى اتى .
كان
٥٨٦

مجمع بحار الأنوار
( قرح - قرن )
التكملة
كان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه - الخ " قريب"
من السواء، 'إذا' جرد عن الاستقبال، وهو عطف على اسم كان بتقدير مضاف
أى زمان ركوعه وسجوده و وقت رفع رأسه من الركوع والسجود سواء .
[ قرح] فيه: من به " فرحة". ش: بفتح قاف وسكون راء .
[قرر] فيه: فيقر "قر" الدجاجة. ط: قر بفتح قاف، وفى ك: بكسرها.
سيد: خذ من شاربك ثم "أقره" حتى تلقانى، فيه أن مداومة السنة توصل إلى
جوار النبى صلى الله عليه وسلم فى دار النعيم، فيعلم منه أن من ترك سنة أىّ سنة
كانت فقد حرم خيرا كثيرا ، فكيف المواظبة على تركها ! فانه يؤدى إلى الزندقة .
ز : ولعل هذه العصابة من الأفغان امتحنوا بما امتحنوا من البلية بهذا الشؤم
من قص اللحى وإعفاء الشارب - تاب الله عليهم وعلى جميع المسلمين.
[ قرع ] فيه : فطارت " القرعة" لحفصة. بغوى: وإذا أراد سفر نقلة
يجب نقل جميعهن أو تركهن - ويتم فى قسم.
[ قرن ] ط: فيه: "قرنه" أصحابه والذين يلونهم أبناؤهم والثالث
أبناء أبنائهم ، وقيل: كل طبقة مقترنين فى وقت ، والصحيح أن قرنه
أصحابه و الثانى التابعون والثالث تابعوهم، وقد ظهر أن مدة ما بين البعثة إلى آخر
من مات من الصحابة مائة وعشرون سنة بالتقريب ، وإن اعتبرت وفاته كان
مائة ، وأما قرن التابعين فان اعتبر من سنة مائة كان نحو سبعين ، وأما من
بعدهم فان اعتبر ١ من سنة١ مائة كان نحو خمسين، فظهر أن مدة القرن يختلف
باعتبار أعمار أهل كل زمان ، واتفق أن آخر أتباع التابعين من عاش إلى عشرين
و مائتين، وفيه ظهر البدع ظهورا فاشيا وأطلقت المعتزلة ألسنتها ورفعت الفلاسفة
رؤسها ، وامتحن أهل العلم ليعترفوا بخلق القرآن ، وتغيرت الأحوال تغيرا فاشيا،
ولم يزل الأمر فى نقص إلى الأن والله المستعان - ويتم فى الخاتمة . سيد: اختلف
(١- ١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: منها.
٥٨٧

التكملة
( قسط - قصم )
مجمع بحار الأنوار
الروايات فى أنه صلى الله عليه وسلم كان "قارنا" أو متمتعاً أو مفردا، والجمع
بأنه أمر كلا منهم ببعض منها والأمر كالفاعل؛ النووى: الصحيح أنه كان مفردا
ثم صار قارنا، ومن قال إنه تمتع أراد اللغوى. وشجة " قرنيه" - مر فى شج.
ويطلع بين "قرنيه" - مر فى شطن، وسكون فى " قرون" - من فى بوق.
[قسط] فيه: يخفض " القسط" ويرفعه، أى يحكم بين الخلق بميزان العدل،
قوله: يرفع إليه عمل الليل - مر فى رفع .
[قسم] فيه: وإبرار "القسم". بغوى: هو فيما يجوز ويتيسر، لحديث
الصديق : لا تقسم ، وقيل إن قول الصديق: أقسمت ، ليس بقسم إذ لم يقترن باسم الله .
و "القسم" - مر فى فرع تمامه. وفى حق المسافر مدار القسم ما دام سائرا فمن
وقت الحلول إلى الارتحال قل أو كثر ليلا أو نهارا .
قص .
[ قصر] قال لصاحب الجشاء: "أقصر" - بقطع همزة، ومر فى جش.
و ح : يا باغى الشر "أقصر"، الإقصار: الترك ، أى يا من يسرع فى المعاصى
تب إلى الله، وذلك كل ليلة أى هذا النداء يكون كل ليلة من ليالى
شهر رمضان .
[قصص] شرح شمائل: وفى الحديث " قصة"، لعله ما روى: بغاء
رجل فقال: السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة الله! وعليه أسمال مُلَّتين - الخ،
قالت: لما رأيت أرعدت من الفرق ، فقال جليه: يا رسول الله! أرعدت المسكينة،
فنظر إلىّ فقال: عليك السكينة، فذهب عنى ما أجد من الرعب.
[ قصف] فيه: و "لا قصفوا" له قناة، أى لم يزل أمره قائما .
[ قصم ] فيه: من تركه من خيار " قصمه " الله. حا: أى جعله كافرا لو تركه
قهاونا، و فاسقا لو تركه كسلا، وأما التارك امجز فمعذور، ومن جبار بيان من ،
- فيه إشارة إلى أن بلاغته تقتضى أن لا يتركه أحد إلا أن يكون جبارا .
٥٨٨
قض
(١٤٧ )

مجمع بحار الأنوار
( قضم - قضى )
التكملة
قض
[ قضم] "نقضمته". قس: هو بكسر ضاد معجمة مكسورة .
[قضى] فيه: عام "القضية". شم: أريد به عام الحديبية الذى جرى فيه الصلح
لا عام القضاء ، لأنها فى السابعة بعد الحديبية . سيد : من أفطر يوما من رمضان من
غير رخصة "لم يقض" عنه صوم الدهر وإن صامه، أى لم يجد فضيلة المفروض
بصوم النفل وإن سقط قضاءه بصوم واحد ، وهو مبالغة ولذا أكده بقوله :
وإن صامه ، أى وإن صامه حق الصيام ولم يقصر فيه. ز: جعل ضمير 'صامه"
للدهر، ولو جعل اليوم الذى أفطر فيه كان و 'إن صامه" تأسيسا، إذ لا يلزم من
صوم الدهر تنفلا صوم ذلك اليوم ، إذ النية شرط فى فرضيته - والله أعلم . و ح
أعرف "انقصاء" صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير، أى بتكبير كان فى ذكر
معتاد بعد الصلاة ، وهذا إنما يستقيم إذا كان ابن عباس بعيدا من النبى صلى الله عليه وسلم
والرسول صلى الله عليه وسلم يخفض صوته إلا فى هذه التكبيرة، أو يراد عرفان
انقضاء كل هيئة إلى أخرى بتكبير كان يسمع منه ، وهذا التأويل يخالف وضع
الحديث فى التشهد. حا: لقد أفطرت وكنت صائمة فقال: أ كنت "تقضين" شيئا؟
أى أ كان هذا الصوم من القضاء. سيد: وأم هانى عن يمينه، هو حال أو عطف
بتقدير: وجاءت أم هانئ فجلست على يمينه، وعلى التقديرين هو خلاف الظاهر ، إذ
الظاهر : وأنا على يمينه أو جلست على يمينه، ولعل الراوى وضع كلامه مكان
كلامها. غير: وفنى شر ما " قضيت"، فان قلت: القضاء هو التفصيل والقطع وهو
أخص من القدر لأنه التقدير ، فما قطع كيف يتوقى منه ؟ قلت : معناه وفى شر ما
حكمت فى تقديرك بقضائه ، كما قيل: أفر من قضاء الله إلى قدره . و فى السنن
"القضاة" ثلاثة: قاض فى الجنة، واثنان فى النار؛ وهما من قضى بخلاف الحق
٥٨٩

مجمع بحار الأنوار
( قطر - قطف )
التكملة
جاهلا أو عارفا ، فان قيل: قد ورد أن المخطى" أجرا واحدا! قلت : أجمعوا على
أن هذا فى عالم أهل للحكم، وأما غيره فلا يحل له الحكم - ومر فى ذبح، ولا يرد
" القضاء" إلا الدعاء - مر فى د. وإذا " قضى" الله أمرا - مر فى خضع.
قط
[ قطر] فيه : " قطرا" الشىء : جانياه.
[ قطط ] أكثر ما كنا "قط " - يجىء فى كتر. منهل: فيه: إن أبا
قال لعبد الله: كأين تقرأ سورة الاحزاب؟ فقال عبد الله: ثلاثا وسبعين آية،
فقال: "قط"، أى ما كانت كذا قط، وقد يجىء فى الإثبات نحو قصرنا الصلاة
فى السفر مع النبى صلى الله عليه وسلم أكثر ما كنا قط وامنه.
[ قطع] فيه: نهى عن لبس الذهب إلا "مقطعا". بع: وكره الكثير
الذى هو عادة أهل السرف وزينة أهل الكبر واليسير ما لا زكاة فيه . وفى ح
إبل الشيطان : ويمر بأخيه قد " انقطع" به، بضم قاف وكسر طاء أى عجز عن
السير لوقوف دابته أو لنحوه كذهاب نفقته أو مرضه، قوله : لا أراها - بضم
همزة، و قائل: فأما إبل الشيطان ، أبو هريرة، و قائل: وكان/ أبو سعيد - الخ تلميذ
سعيد، والأقفاص جمع قفص ، وهو غير ظاهر المعنى هنا و لعله أراد به المقاصر
و الحامل والمحفات ونحوها على التشبيه. ز: وكونه للشيطان لأنه لما يحمل أخاه
العاجز على واحد منها مع أنه لم يركبه فلم ينفعه نفسه ولا غيره فكان ' للشيطان .
و "يقطع" عليكم بعوثا - مر فى فتح. وح: "قطع" عينا من المشركين -
من فى ع. مغيث: فأمر " بقطع" يدها، أى يد المستعيرة الخائنة ، فان قيل :
قد اتفقوا على أنه لا قطع على المستعيرة ! قلت: لعله أمره به زجرا له وتغليظا
وترهيبا من غير قطع بالفعل - ومر فى قتل .
[ قطف] فيه : جعل فى قبره صلى الله عليه وسلم " قطيفة". سيد: قيل:
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة (فهو).
٥٩٠
هو

مجمع بحار الأنوار
( قعد - ففل )
التكملة
هو خاصته صلى الله عليه وسلم، فقد ١ كره العلماء١ على كراهة وضع قطيفة أو عمدة
و نحوهما تحت الميت .
قع
[قعد] إذا صليت " فقعدت" فاحمد الله وصل علىّ ثم ادعه، اى إذا صليت
وفرغت٢ فقعدت الدعاء٣، وإذا كنت فى الصلاة فقعدت للتشهد فاحمد الله، أى
أثن عليه بالتحيات المباركات . سيد: فإن الشيطان يلعب " بمقاعد" بنى ادم، أى
يوسوس الغير النظر إلى مقعد . .
[قعر] فى ح الهجرة: فأتاه أبوبكر بصخرة " منقعرة" غلب فيها.
فضل ١٠: كذا فى بعضها - بنون، ولا معنى له فان معناه المنقطع ، و صوابه :
متقعرة ، أى ذات قعر .
[ قعط ] مغيث: فيه: نهى عن "الاقتعاط["، روى أنها عِمّة الشيطان،
أى يحبها ويدعو إليها كما يقال فى الخمرة: إنها زينة الشيطان: لا يراد أنه يلبسها
جل يختل بها .
قف
[قفض] إلا هذه الأقفاض - من فى قطع.
[ قط ] فيه: " نفطى" - من فى شج.
[قفل] فيه: "قفلة"، كغزوة. تو: هو بفتح قاف وسكون فاء، والقفل
الذى فى الترجمة ضبطناه بفتح قاف وفاء، ولعله اسم مصدر، فان المصدر المسموع
هو القفول .
(١-١) بها مش الطبعة الأولى «كذا فى النسخ، والظاهر: اتفق العلماء على كراهة - الخ)».
(٢) تحته فى الطبعة الأولى ((بالسلام - منه)). (٣) تحته فى الطبعة الأولى)) بعد السلام -
منه » .
٥٩١

التكملة
( قفا - قاد )
مجمع بحار الأنوار
[ قفا] فيه : يعقد الشيطان على " قافية" أحدكم يضرب على كل عقدة . سيد :
من ضرب الشبكة على طائر ألقاها عليه ، وهو على الإغراء ، جملتان والثانية
تعليل للأولى .
قل
[ قلب] يس "قلب" القران. ش ح: قيل: لأن١ فيه «كل فى فلك
يسبحون٢)» يقرأ مقلوبا، وفيه نظر إذ ٣ القلب وإن كان مما يستحسنه النبى صلى الله
عليه وسلم٣، والأولى أن يفوض نحو ذلك إلى الله ورسوله ، وكذا قراءته على
الموتى خاصية فيه ، ولما فيه من آيات الموت و البعث . مغيث : سميت به لاشتمالها
على أسرار بين الله ورسوله مجتمعة ، بخلاف غيرها فانه وإن كان يوجد فيها أسرار
لكنها متفرقة . غير: "مقلب" القلوب، أراد تقليب أعراضها وأحوالها لا تقليب
ذات القلب. و((لمن كان له " قلب")) أى علم وفهم. تو: فقام معى "ليقلبنى"،
خشية عليها لكونه بالليل أو إكراما للزائر . فتح : قلوبهم " قلب" رجل واحد ،
هو بالإضافة فى الأكثر أى كقلب رجل واحد وفسره بأنه لا تحاسد بينهم
ولا اختلاف ، أى قلوب أهل الجنة مطهرة عن الرذائل . ش ح: "اقلبنا" بذمة ،
أى أرجعنا بأمانتك و عهدك إلى بلدنا .
[ قد ] فيه: لا تبقين " فلادة" من وتر ولا قلادة. تو: أى سواء كانت
من وتر أو غيره، فهو تعميم بعد تخصيص ، و تبقين بضم تاء وفتح موحدة و تحتية
(١) بهامش الطبعة الأولى: فيه تحمل إذ ورد فى القرآن غير ذلك ((ربك فكبر)) و((انا الله
لا اله الا انا) - شرح على القارئ)». (٢) بهامش الطبعة الأولى: المقروء مقلوبا « كل فى
فلك)) وذكر «يسبحون)» لبيان تمام الآية. (٣-٣) بهامش الطبعة الأولى «كذا فى نسخ
تكلة المجمع، و العبارة مختلطة ، ولم يتيسر لنا الرجوع إلى شرح الحصن الذى نقلها عنه
وليس مذكورا فى شرح على القارئ، والظاهر: القلب و إن كان حسنا لكنه ليس ما -
الخ » .
وشدة
(١٤٨)
٥٩٢

التكملة
( قلل - قنت)
مجمع بحار الأنوار
وشدة نون ، وعلته كون الأجراس فيها ، أو توهم الاختناق عند شدة الركض
أو دفع توهم دفع العين بها .
[قلل] فيه: حتى "يستقل" الظل بالرمح. تو: صوابه: حتى يستقل
الرمح بالظل - كذا فى النهاية ، قيل: لا وجه لرد رواية المصابيح مع وفقها بعض
نسخ مسلم وصحتها معنى: بمعنى يرتفع الظل معه ولا يقع على الأرض منه شىء ، من
استقلت السماء : ارتفعت ، أو يقدر مضاف أى يعلم قلة الظل بواسطة ظل الرمح ،
أو يكون هو من القلب. سيد: إذا بلغ الماء " قلتين" - الخ، الغزالى: وددت
أن مذهب الشافعى كمذهب مالك أن الماء القليل لا بأس به لا بالتغير إذ الحاجة ماسة
ومثار الوسواس اشتراط القلتين ولأجله شق على الناس ، ولعمرى إن الحال على
ما قاله، ولو كان ما ذكر شرطا لكان أعسر البقاع فى الطهارة مكة والمدينة ،
إذ لا يكثر الماء الجارى والرأكد فيها، ومن أول عصر النبى صلى الله عليه وسلم
إلى آخر الصحابة لم ينقل واقع فى الطهارة و كيفية حفظه على النجاسة ، وكانت
أوانيهم يتعاطاها الصبيان والإماء، وتوضأ عمر بماء فى جرة نصرانية وهو كصريح
فى أنه لم يعول إلا عدم التغير، وكان استغراقهم فى تطهير القلوب وتساهلهم فى
أمر الظاهر . حا: إذا " استقل" أهل الجنازة جزّأهم ثلاثة صفوف، أى
إذا كان أهل جنازة قليلا. فتح : ما " يقل" ظفر، أى قدر ما يستقل لحمله ظفر
ويحمل عليها .
جـ
[قمل] فأرسل الله إليهم الحمنان: صغار القردان، أو "القمل" - بفتح قاف -
حتى معت دماءهم، كذا فى شرح ح .
بجدة
قن
[ قنت] أفضل الصلاة طول " القنوت". بغوى: اختلفوا فى أن الأفضل
٥٩٣

مجمع بحار الأنوار
( قنع - قول)
التكملة
طول القيام أم كثرة السجود أم هما سواء - وهو الأصح ، فإن القيام يختص
بفضيلة هى القراءة ، والسجود نفسه أفضل من القيام ، فينبغى أن يطول الركوع
والسجود إذا طول القيام وهو طول القنوت المراد فى ح: أفضل الصلاة طول القنوت،
وهو إدامة العبادة سواء فى حال القيام أو الركوع، كقوله ((امن هو قانت أناه
اليل ساجدا وقائما )» وكانت صلاته معتدلة، إذا أطال القيام أطالهما، وإذا خففه
خففهما - من رسالة ابن تيمية .
[ قنح] فيه: ثم " تقنع" يديك، وهو عطف على محذوف أى إذا فرغت منها
فسلم ثم ارفع يدك سائلا، موضع الخبر موضع الأمر - وصى فى مثنى.
قو
[ قود ] فيه: " اقتادوا" الرواحل فاقتادوا . ز: هما بضم دال، وأصل
الآمر: اقتودو ! - بكسر وأو، وأصل الثانى بفتحها .
[قول] فيه: كان يصوم حتى " نقول" قد صام. عج: هو بنون، وفى
بعضها بتاء خطاب أى حتى تقول أيها السامع، لو أبصرته، وهو بالنصب، ومنهم من
رفعه. قس: قول أبى أيوب: ما أظن أنه صلى الله عليه وسلم قال ما" قلت"، وهو
أن الله قد حرم على النار. سيد: البر " تقولون" بهن، البر مفعوله الأول، و بهن
مفعوله الثانى، والقول يجىء بمعنى الظن بشرط أن يسند إلى المخاطب مقروناً بالاستفهام
على المشهور . ومنه ح : ما " تقول" ذلك يبقى من درنه، فذلك مفعوله الأول،
ويبقى مفعوله الثانى وما منصوب بيبقى. وح ; لما خلق الأرض جعلت تمين بهاق الجمال "فقال"
بها عليها، أى القاها عليها. والتعبير بالقول إشارة إلى أن مثل هذا العظيم بأتى من عظم
قدرته بمجرد القول. وح : فنبذهما ثم "قل ": فرغ ريكم من العباد، يعنى أن
هذا الأمر فرغ منه فصار يميزة ما يرميه وراء ظهره أى أمر العباد، وتعين كل قسم
بكونه من أهل الجنة والغار بحيث لا يقبل التغير . ط : صل فى هذا الوادى المبارك
وقل
٥٩٤

التكملة
( قوم )
جمع بحار الأنوار
و "قل": عمره فى حجة، أى أحسب صلاتك فيه واعتدها بعمرة داخلة فى حجة.
ز : أى نواب الصلاة فيها كثواب حجة وعمرة . غير: الآخر " يقول": مذنب،
أى أنا مذنب مجتهد فى العصيان. سيد: و"قال" فى سائر الإقامة كنحو ح عمر فى
الأذان أى قال مثل ما قاله المؤذن. شح : أو "يقول": دعوت ، الظاهر أن يقال :
أو لم يقل، ليكون عطفا على لم يدع ـ تأمل. ش: فى أجب - صيغة مجهول .
غير : وأمرنا أن نحل : "قال" عطاء: حلوا و أصيبوا النساء، قال عطاء ولم يعزم
عليهم ، أى قال عطاء فى تفسير قول جابر : فأمرنا، ثم فسر هذا التفسير بأن الأمر
لم يكن جزما . بغوى: فان أمر بتقوى الله - الخ ، وإن "قال" بغيره ، هو
من القيل أى حكم بغيره، ويقال إنه من القيل هو الملك . فتح : " يقول" الحجر:
يا مسلم! هذا يهودى ، ظاهره أنه نطق حقيقى، ويحتمل المجاز عن عدم إفادة
الاختباء. ط: عطس١ فقال: الحمد لله، قال: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على
رسول الله، أى وأنا أقول كما تقول، والحال أنه ليس كذلك، لأن عان العاطس
أن يقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله على كل حال. تو: قال:
-سليمان: لا أعمله إلا قال: "قال" رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الركعتين
كذا وكذا ، هذا مشكل لأنه ليس هو من قوله بل من فعله، لقوله: يقرأ - بياء
تجنية، ولفظ إلا ساقطة فى بعضها ولا بد منه. ط: من سأل الجنة: "قالت"
الجنة: اللهم أدخله الجنة ، هو إما حقيقة كأنها مشتاقة إلى السائل لها ، أو عبارة
عن التحقيق ، أو عن قول خزنتها؛ وكذا قول الغار كأنها نافرة عنه على الأول.
و"قلوا" الحق - من فى حضع.
1
[قوم] سيد: فيه: "قم" بعشر أيات، أى أخذها بقوة وعزم من غير
(١) بهامش الطبعة الأولى ((عطس رجل فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله، فقال ابن
عمر: وأنا أقول: الحمد لله - الخ؛ مجم))).
٤
٥٩٥

التكملة
( قوم )
مجمع بحار الأنوار
فتور وداوم وتفكر فى معانيها والعمل بمقتضاها، لم يكتب من الغافلين أى من
تلهيهم تجارة أو بيع ، ولا شك أن القرآن فضلا باعتبار وقت وأعلام أن يكون فى
الصلاة سيما فى الليل - ويتم فى قنطر. ش ح فى فضل القرآن: وٍ" قام" - يريد
قيام الليل بدليل فيرقد ، و الأولى أنه يريد العمل بمقتضاه، أو قراءته وترتيله وتجويده
وتعليمه مطلقا، وبالحملة الاشتغال به لفظا ومعنى وعلما ، ومعنى يرقد يغفل
عنه ولا يشتغل به على الوجه المذكور. سيد: من تعلم فقرأ و" قام" به قيل، أى
داوم على قراءته. وح: "قام" بناية ((ان تعذبهم» حتى أصبح، أى أخذ بقراءتها
من لدن قيامه حتى أصبح منفكرا فى معانيها مرة بعد أخرى لما فيها من قدرة كاملة
وعزة قاهرة وحكمة بالغة ، يتصرف فى ملكه كيف يشاء ، لا يمنعه من مغفرة من
يستحق العذاب بالكفر والعناد لحكمته وعزته ، ولا من عذاب عباده لأنه متصرف
فى ملكه . ز : ولا يبعد أن يكون داعيا متضرعاً متخشعا فى طلب المغفرة لأمته
راجيا استجابته ملحا فيه حتى استجيب حين أصبح، أو متفكرا فى أسرار القدر
والقضاء فى تعذيب بعض ومغفرة آخرين مع أنه لم يسبق لهذا فى الأزل صدق عمل
ولا إخلاص ولم يصدر من آخر فيه موجب شقوة ولا شقاق مستكشفا فى معانى
الحكمة الباهرة فى نحو ذلك حتى كوشف به لدى الصباح مغيث: عن عائشة: فما
بال صلى الله عليه وسلم "قائما" قط، أى بحضورها. سيد: فان تسوية الصفوف
من "إقامة" الصلاة، أى المأمور بها بقوله («ويقيمون الصلوة)). وح: إنما
" تقومون" لمن معها من الملائكة، أى ملائكة الرحمة أو العذاب، اختلف فى عال
القيام فعلل تارة بالفزع، وأخرى كرامة الملائكة، وأخرى كراهة رفع جنازة اليهودى
على رأسه ، وأخرى لم يعتبر شيئا وذا لاختلاف المقامات . شح : أعوذ بك من
جار السوء فى دار "المقامة" - أى الإقامة فهو يضم ميم ، فان جار البادية يتحول -
إشارة إلى أحقية الاستعاذة منه من جار البادية. ط : كانوا إذا رأوه "لم يقوموا" له،
من كراهته لذلك ، وذلك الحبة والاتحاد الموجب لرفع الحشمة والتكلف . ش :
٥٩٦
لا
( ١٤٩)

التكلة
( قوى - قين )
مجمع بحار الأنوار
لا " يقيم" الرجل الرجل فيجلس فيه، واستثنى منه ما إذا ألف من المسجد موضعا
فيه للافتاء ونحوه فلم يكن لغيره القعود فيه مع حضوره ، وفى معناه من سبق إلى
موضع من الشوارع ومقاعد السوق لمعاملة ، وكون ابن عمر إذا قام له رجل من
مجلسه لم يجلس فيه ورع منه، والإنبالرضا ارتفع الحرمة ، لكن توهم أنه قام
استحياء من غير طيب نفسه، ولأن الإيثار بالقرب مكروه فاحترز عنه لئلا يفعل
مثله أحد. ط: قل: أمنت بالله - ثم "استقم"، الاستقامة فروع الأعمال، وقيل:
هى داخلة فى الإيمان ، والاستقامة: الثبات عليها، وينصر الثانى قوله تعالى ((إنما المؤمنون
الذين أمنوا باة ورسوله ثم لم يرقابوا» فان لم يرقابوا - تفسير لاستقاموا، وقول
البيانيين: إن "ثم" التراخى الرقى لا الزمانى، إذ هو على الأول زمانى، ولأن
الاستقامة لغة الثبات . وح: " استقيموا" ولن تحصوا - س فى حعى. وح:
لا " تقوم" الساعة حتى لا يقال: الله - من فى اله.
قو
[قوى] ((ذى "قوة")). ش: حيث يهبط من السماء إلى الأرض أسرع
من الطرف ((مطاع» يطيعه أهل السماء.
[أ] غير: "٥." صلى الله عليه وسلم فأفطر، أى استقاء، إذ القىء لا يفطر
بل الاستقاء .
[ قبض] فيه: إلا " قيض" له من يكرمه، أى يجازيه بمثله بأن يقدر له
حمرا يبلغ به إلى الشيخوخة ، ويقدر له من بكرمه، يدل عليه الحصر .
[ قيل] فيه: "قيلوا" فان الشياطين لا تقبل. حاتر: هو الاستراحة
وإن لم يكن نوم، قال يقيل ڤيلا - بالفتح. ش ح: أن "تتيانى" - بضم تاء،
أى تجاوز عن ذنوبى، وأن تجيرنى - بضم تاء ، وبقدرتك متعلق بالضلين
على التنازع .
[ قين ] فيه : "القينة": الأمة، وقيل: الأمة المغنية.
٥٩٧

التكملة
(كأب - كبر)
بجمع تجار الأنوار
حرف الكاف
كا
[كأب] و "كابة" المنظر. ش: قيل: هو من إضافة المسبب
إلى السبب .
[ كان] فيه: وما هو نازل "فكان". ش ح: حفظناء بقاء و كاف
وهمزةٌ ونون ساكنة، أى فكأن قد وقع وحصل ، فلا فائدة فى الجزع.
كب
[ كبب] غير: لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا فى دم المؤمن
"لأكبهم" انه فى النار، صوابه: كبهم، لأن أكب لازم - قاله الجوهرى ، وفيه
نظر لأنه ناف والرواة مثبتون فلم لا يجوز أن يرد١ هذا على الأصل .
[كبر] ط: فيه فى أكثرها: " الكبر الكبر" فلان كبر قومه بالضم-
إذا كان أقعدهم بالنسب، وروى: كبر الأكبر. ما: كبر فهو كبار - بالضم-
البالغة. ط: الله أكبر " كبيرا"، هو حال مؤكدة كزيد أبوك عطونا. وسوء
"الكبر"، بكسر كاف وسكون باء بمعنى البطر، وبفتحها بمعنى الهرم. سيد:
اختلف الروايات فى أن الكبائر سبع أو ثلاث أو أربع، ولم يتعرض للحصر فى
شىء ممنه، ولعله ذكر فى كل مقام أوحى إليه أو سنح بمقتضى المقام، والأضبط
ما قيل إن ما كان مفاسد، أقل من مفاسد الكبائر فهو صغيرة ، وما ساوته فهو كبيرة
فكم الحاكم بغير حتى كبيرة لأن شاهد الزور متسبب وهو كبيرة. ما: وما يعذبان
فى "كبير"، اختلفوا فى أنها من أهل قبلة أم لا، وعلى الأول يخفف العذاب
مطلقا ، وعلى الثانى مقيد بعدم اليبس . زى: ويشهد للثانى ج: من على قبرين من
(١) بها مش الطبعة الأولى ((يعضد ما فى القاموس: كبه: قلبه و صرعه، كأكبه
و كبكبه فأكب وهو لازم متعد، وأكب عليه: أقبل ولزم، كانكب - فى)).
ہی
٥٩٨

التكملة
(كتب )
مجمع بحار الأنوار
بنى النجار هلكا فى الجاهلية . تو : الجمرة " الكبرى"، سميت به لكبرها لأنها فى
الجبل، ولفضلها لأنها فى يوم النحر ، سيد: وربما اغتسل فى أوله وربما اغتسل فى
آخره، قلت: انه "أكبر" الحمد له، كبر على عظمة النعمة وخطرها لما فيه من
التعجب ، وحمد على سعتها من الله. ما : لا يدخل الجنة من فى قلبه مثقال حبة
من " كبر"، أى كبر الكفر، أو يدخل بعد نزعه؛ وبعد التأويلان بأن الحديث
سبق النهى عن الكبر المعروف أى احتقار الناس ، فمعناه أنه لا يدخلها بدون محازاة
أو يقال : هذا جزاءه، لكن الكريم تعالى لا يجازيه به . ط: و " يكبر " المكبر منا
فلا ينكر عليه ، هو رخصة ، والسنة يوم عرفة للحاج التلبية ولغيره فى سائر البلاد التكبير
عقيب الصلاة من صبح عرفة إلى آخر ايام التشريق
كت
[كتب] إنك تأتى أهل " كتاب". ما: هو تمهيل الوصية باستجماع همته
فى الدعاء لهم ، فان أهل الكتاب أهل علم لا يكون مخاطبتهم كخاطبة عبدة أوثان ،
واختلف فى أن تابع الزبور وصصف إبراهيم و شيث هل يسمى أهل كتاب أم يخص
بتابع التوراة والإنجيل ، الأظهر التخصيص لقوله تعالى «انما انزل الكتب على طائفتين
من قبلنا)) ولأن الزبور فيه المواعظ فقط. معالم : يشترطون شروطا ليست فى
"كتاب " الله، أى ليست على موجب قضاياه، ولم يرد عدم ذكرها إذ الولاء غير
مذكور فيه نصا ولكنه أمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جعل لمن أعتق .
ومنه : لما قضيت بيننا "بكتاب" الله، وإنما سألا الحكم بكتاب الله وهما يعلمان
أنه لا يحكم إلا به ليفصل بالحكم الصرف لا بالتصالح والأرفق؛ إذ الحاكم أن يفعله برضاهما.
ز: و"لما، بمعنى إلا. ش شفاء: فأخذ صلى الله عليه وسلم الكتاب و"كتب"،
ظاهره أنه كتب بيده، وأنكره قوم بقوله تعالى «ولا تخطه بيمينك))، ولا إنكار إذ المنفى
المكتسب والمثبت الخارق للعادة . سيد ! "يكتب" أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم
٥,٩٩

التكا
كتب )
مجمع بحار الأنوار
وقبائلهم، الذين ليسوا هم أهل الجنة فى كتاب اليمين وبالعكس فى أهل النار، وإلا
فالآباء والأبناء إذا كانوا من جنس أهل الجنة أو من جنس أهل النار فلا حاجة إلى
إفراد ذكرهم لدخولهم تحت : فيه أسماء أهل الجنة وفيه أسماء أهل النار ، قوله :
فلا يزاد ولا ينقص، لأن حكم اله لا يتغير، وأما قوله تعالى «لكل اجل كتب يمحوا اته
ما يشاء ويثبت)) فمعناه لكل انتهاء وقت مضروب، فمن انتهى أجله يمحوه ، ومن
بقى من أجله يبقيه على ما هو عليه مثبت فيه، وكل ذلك مثبت فى أم الكتاب وهو
القدر ، كما أن يمحر ويثبت هو القضاء . حا: نهى أن يخصص القبور وأن
"يكتب" عليها، أى شىء من القرآن أو الدعاء كفعل الجهال. وتمام ح ليلة البراءة:
" يكتب" كل مولود - وقال: ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله، قلت: ولا أنت
يا رسول اله؟ فوضع يده على هامته فقال: ولا أنا. سيد: " كتب " انه مقادير
الخلق قبل أن يخلق السماوات بخمسين، هو عبارة عن تقديره برهة من الدهر الذى
يوم منه كألف سنة وهو الزمان من الزمان نفسه؛ فان قلت: كيف يحمل على الزمان
ولم يخلق الزمان ولا ما يتجدد من الأيام والشهور؟ قلت: يحمل الزمان حينئذ على
مقدار ما هو على الأن عند حصول ما تجدد . ط: برحمة " مكتوب" فى التوراة
صفة مجد وعيسى ابن مريم يدفن معه، وهذا هو المكتوب أى مكتوب فيها صفة محدـ
صلى الله عليه وسلم كيت وكيت وعيسى ابن مريم يدفن معه ، او المكتوب صفة هدـ
وعيسى معه . غير: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله " فكتب" اه له بها
رضوانه إلى يوم بلقاء، معنى كتب والتوقيت إلى يوم القيامة أن يوفقه لما يرضى الله،
فيهشى فى الدنيا جيدا، ويصان فى البرزخ من عذاب القبر ويفسح له فيه ، ويحشر
سعيدا تحت ظله، ويكرم بالجنة ويفوز باللقاء. ط: (("كتب" على نفسه الرحمة ، ان
رحمى سبقت غضبى، 'ان" بالفتح بدلا من كتابا، أو بالكسر حكاية أى أوجب أن
يرحمهم قطعا بخلاف مقتضى الغضب فإنه يغفر بالفضل . و"كتبت" واحدة - مر ف
غشى . و "كتبت "افاركم - مر فى أثر.
كك
٦٠٠
(١٥٠)