Indexed OCR Text
Pages 121-140
مجمع بحار الأنوار ( وهق - وهل ) . ج - ة نه: وح: كلما "وهف" لهم شىء من الدنيا أخذوه، أى كلما عرض لهم وارتفع . [ وحق] فيه: وأغلقت المرء " أوهاق" المنية، هى جمع وهق - بالحركة وقد يسكن، وهو حبل كالطول يشد بها الإبل والخيل لئلا قند، وح: فانطلق الجمل "يواهق" ثافته١، أى يباريها فى السير ويماشيها، ومواهقة الإبل: مد أعناقها فى السير . [ وهل] نه: فيه: رأيت فى المنام أتى أهاجر من مكة فذهب "وهَلى" أنها اليمامة أو مجر، وهل إلى الشىء يهل من ضرب وهلا - بالكون - إذا ذهب وهمه إليه. رز: بسكون هاء وفتحها - ومر فى ب. فه : ومنه ح عائشة : " وَهَل" ابن عمر، أى ذهب وهمه إليه، ويجوز أن يكون بمعنى سها وغلط ، من وهِل فى الشىء٢ وعن الشىء بالكسر يوهل وهَلا - بالتحريك. ن : " وهل،" ابن عمر ، والله ما قال صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب, فيه جواز الحلف بالظن، و إنكارها سماع الموتى إن استندت فيه إلى أن الحياة شرط فى السمع فكذا شرط فى العلم، وإن كان إلى عدم الرواية فقد صح: ما أتم بأسمع ، ثم هو لا ينافى (((لا تسمع الموتى)) إذ المراد به العريون عن الحياة والحديث بعد رد الحياة إليهم ولذا يسمع كلام الملكين ويذوق عذاب القبر؛ و وهل للغلط من ضرب ، والفزع من سمع . فه : ومنه قول ابن عمر: " وهِل" أنس، أى غلط . ك : "فوهل" الناس، بفتح هاء ويجوز كسرها، أى غلطوا وذهب وهمهم إلى خلاف الواقع فى تأويله ، فقيل: تقوم الساعة عنده ، وإنما مراده أنه لا يبقى أحد من الموجودين تلك الليلة، وقد كان كذلك فإنه قد أجمع المحدثون أن آخر الصحابة موتا أبو الطفيل عامر بن وائلة ، وغاية ما قيل فيه أنه بقى سنة عشر ومائة وهى رأس مائة سنة من مقالته. نه، وفى ح قضاء الصلاة: فقمنا " وهلين"، أى فزعين، والوهِل - بالحركة: الفزع. ومنه: كيف أنت إذا أتاك ملكان " فتوهلاك" (١) زيد فى النهاية و اللسان: مواهقة. (٢) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: فيه. ١٢١ ج - ٥ ( رهم ) مجمع بحار الأنوار فى قبرك؟ من توهلته - إذا عرضته لأن يهن أى يغلط أى فى جواب الملكين. وفيه : فلقيته أول " وهلة". أى أول شىء، والوهلة المرة من الفزع، أى قيته أول فزعة فزعتها بلقاء إنسان . ع : والإنسان يرتاع لشىء رأه بديئا . [وهم ] :4: فيه: إنه على بهم " (أوهم" فى صلاته، أى أسقط منها شيئا، أوهمت الشىء - إذا تركته ، وأوهمت فى الكلام والكتاب - إذا أسقطت منه شيئا، ووهم إلى الشىء - بالفتح - يهم وهما - إذا ذهب وهمها ، ووهم يوهم وهما - بالحركة - إذا غلط. ومن الأول ح ابن عباس: إنه " وهم" فى تزويج ميمونة ، أى ذهب وهمه إليه ، ومن الثانى : إنه سجد "للوهم" وهو جالس ، أى للغلط . وفيه: قيل له: كأنك " وهمت"! قال: وكيف " لا أيهم " ٢! هذا على لغة من يكسر حرف المضارعة فلما كسر انقبلت الواو ياء. ج : إن ابن عمر " أوهم"، الصواب : وهم . ك : لا أدرى " وهم" علقمة ، أى وهم فى الزيادة والنقصان ، فان قلت : لفظ "قصرت، صريح فى أنه نقص! قلت: هو تخليط من الراوى وجمع بين الحديثين ، أو المراد من القصر التغير . ط: "أهم" فى صلاتى فكبر علىّ ، هو من وعمت به بالفتح - إذا ذهب وهمك إليه و أنت تريدَ غيره، وضمير فانه للشأن، والجملة بيان له ، والمشار إليه بذلك الوهم، وأراد به الوسوسة يعنى لا يذهب عنك تلك الخطرات الشيطانية حتى تقول للشيطان: صدقت ما أتممت صلاتى لكن لا أتمها إرغاما لك ونقضا لما أردته منى، وهذا أصل عظيم لدفع الوسواس. وفيه : قام حتى نقول: "أوهم"، هو بالنصب على الأكثر، وأوهمته: تركته، وأوهمه - إذا أوقعه فى الغلط، وعلى الأول معناه وقف حتى قلنا ترك ذلك الركوع والاعتدال وعاد إلى القيام من طول قيامه ، وعلى الثانى يكون أوهم - بضم همزة وكسرهاء، أى أوقع فى الغلط. وفيه: حبس رجلا فى " تهمة" - بضم تاء وفتح هاء ، أى ذنب أوكين ، فلما لم يجد للمدعى بينة خلى عنه - ومر فى ته . ك : هم عدونا (١) زيد فى النهاية واللسان: إليه. (٢) ديد بعد، فى اللسان: ورُفَع أحدكم بين ظفره وأنملته. ١٢٢ و تھمتنا ج - ٥ جمع بحار الأنوار ( وهن ) و "تهمتنا" - يفتح هاء، وقيل: بسكونها، وصوبوا بالفتح. من: لم أستخلفكم " تهمة" لكم، يفتح هاء وسكونها فعلة من الوهم، والتاء بدل من الواو. وح : " وهم" عمر، أى فى روايته النهى عن الصلاة بعد العصر مطلقا، وإنما نهى عن التحرى ، وإنما قالته عائشة لما روته من صلاته صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر ، ويجمع بأن رواية التحرى محمول على تأخير الفريضة إلى هذا الوقت ، ورواية النهى مطلقا على غير ذوات الأسباب. وح : "اتهموا" أنفسكم، أراد به تصبير أصحاب علىّ على الصلح بما يرجى بعده من الخير وإن كان مما تكرهه النفوس ، كما كان صلح الحديبية على كراهة ثم أعقب خيرا كثيرا . ز: يعنى وكان رأى القتال يومئذ كاسدا وكنا نظنه رابحا بحيث سعينا به فى مخالفة حكمه صلى الله عليه وسلم ، فقيسوا قتالكم فلعلكم تظنونه صالحا وهو فاسد - ومن فى رأى . ك : غرض الرجل باية ((فان بغت احددهما فقاتلوا)» الإنكار على التحكيم فإنها تأمر بالقتال وهم لا يقاتلون ويعدلون عن كتابه وكان سهل متهما بالتقصير فيه فقال: اتهموا أنفسكم فى الإنكار على الصلح ، فانا كنا كارهين له يوم الحديبية بحيث لو استطعت خالفت حكم النبى صلى الله عليه وسلم، وقد أعقب خيرا كثيرا، وقال على : المنكرون التحكيم هم العادلون عن كتاب الله لأن المجتهد إذا أدى ظنه إلى التحكيم فهو حكم الله . ن : إن رجلا كان " يتهم" بأم ولده صلى الله عليه وسلم فأمر عليا بضرب عنقه قرأه مجيوبا فتركه، قيل : لعله كان منافقا أو مستحقا للقتل لسبب آخر وجعل التهمة محركا لقتله بذلك السبب، وكف علىّ عنه ظنا منه أنه بالزنا . ك: وكان "لا يتهم"، فائدته الإشعار بأن كونه شاعرا لا يوجب تهمته ولا ينفى صدقه فانه كان من المستثنين بـ ((إلا الذين آمنوا وعملوا الصلحت)). وح: إذا دخلت على مسلم " لا يتهم " فكل، أى لا يتهم فى دينه ولا فى ماله . ش : ويحار دون أدانيها " الوهم"، هو بسكون هاء . [ وهن] فه: فيه: ٢ قد" وهنتهم" حمى يثرب، أى أضعفتهم، من وهن يهن (١) فى النهاية واللسان: في حديث الطواف, (٢) زيد فى الان « و». ١٢٣ مجمع بحار الأنوار ( وهى - وى ) ج - ة و وهنه غيره وهنا وأوهنه ووّنه. ن: وهنتهم - بخفة هاء. قس: هو بفتح هاء ، وشدده بعض ، فأمروا بالرمل ليرى قوتهم ، إلا الإبقاء - فاعل لم يمنعه، وضمير مفعوله النبى صلى الله عليه وسلم أتى لم يأمر بالرمل فى كل الأشواط إلا لإبقاء قوتهم . نه: وفيه١: ولا " واهنا" فى عزم، أى ضعيفا فى رأى، ويروى بياء. وفيه٢: إن فلانا دخل عليه و فى عضدة حلقة من صفر ٣٠ قال : هذا من " الواهنة" قال: أما إنها لا تزيدك إلا " وهنا"، هى غرق يأخذ فى المنكب وفى اليد كلها فيرق منها، وقيل: هو مرض يأخذ فى الغضد، وربما علق عليها جنس من الخرز يقال لها : خرز الواهنة ، وهى تأخذ الرجال دون النساء، وإنما نهى عنه لأنه اتخذها على أنها تعضمه من الأثم كالتمائم المنهى عنها، غ: «"وهنا" على " وهن" » جهدا على جهد، وضعفت لحملها إياه مرة بعد مرة . و " "وهن" العظم» رق و ضعف . [ وهى] فه: فيه: المؤمن "واه" راقع، أى مذنب تائب، شبهه بمن يهى توبه فيرقعه أن يبلى ويخرق، °أراد ذو" الوهى، ويروى: المؤمن موه راقع. كأنه يوهى دينه بمعصيته ويرقعه بتوبتنه. ومنه : ولا " واهيا" فى عزم، ويروى: ولا وهى، أى ضعيف أو ضعف. وخ: إنه من بابن عمرو وهو يصلح خصا له قد " وعى"، أى خرب أو كاد. غ: ((يومئذ "واهية")) ضعيفة. باب وی [وى] «" ويكان" الله)) "وى، كلمة تفجع و"كأن، للتشبيه، أو " ويك" كلمة و "أن" كلمة، سئل أعرابى عن صبى سقط فى ركية فقال: ويكأنه ما أخطأ الركية ! جعلها كلمة موصولة . (١) فى النهاية واللسان: فى حديث على. (٢) فى النهاية: فى حديث عمران بن حصين. (٣) زيد فى النهاية: فى رواية: وفى يده خاتم من صفر فقال: ما هذا. (٤) فى النهاية و اللسان: الواهنة. (٥-٥) كذا فى الطبعة الأولى، وفى النهاية و اللسان: والمراد بالواهى ذو. (٦) كذا، ولعله: أخطى ، أى حمل على الخطو . ويب (٣١) ١٢٤ مجمع بحار الأنوار ( ويب - ويل ). ج - ٥ [ ويب] نه: فى إسلام كعب : ألا أبلغا عنى بجيرا رسالة على أىّ شىء " ويب" غيرك دلّكا ويب بمعنى ويل منصوب على المصدر، وباللام يرفع نحو ويب لزيد ، وتنصب منونا نحو ويبا له . [ويح] نه: فيها: "ويح ١" بن سمية تقتله الفئة الباغية، هى كلمة ترحم وتوجع لمن وقع فى هلكة لا يستحقها، وقد يقال للدح والتعجب، وهو منصوب على المصدر، وقد ترفع وتضاف ولا تضاف، ويقال: ويح زيدٌّ وويح له . ومنه ح : "ويح" ابن أم عباس، كأنه أعجب بقوله . ن: ومنه: " ويحك" يا أنجشة! وفى غير مسلم: ويلك، وهو لمن وقع فى هلكة، وويح زجر لمن أشرف على الوقوع فى هلكة؛ الفراء: هما بمعنى ، وقيل: ويح لمن وقع فى هلكة لا يستحقها فيترحم بها عليه، وويل لمن يستحقها. ج: ويح - لمن ينكر عليه فعله مع ترفق وترحم فى حال الشفقة ، وويل - لمن ينكر عليه مع غضب، و ويس - كوخ . [ ويس] فه: فيه: "ويس" ابن سمية! هو يقال لمن يرحم ويرفق به كويح ، وروى: يا ويس٤ ٠ نه: ومنه ح عائشة: انها تبعته وقد خرج من حجرتها ليلا° فوجد لها نفا عاليا فقال: "ويسها" ما لقيت الليلة. [ ويل] نه : فيه: إذا قرأ ابن أدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكى يقول: يا "ويله"! الويل: الحزن والهلاك و المشقة من العذاب، وكل من وقع فى هلكة دعا بالويل ، و معنى النداءة: يا حزنى و يا هلاكى و يا عذابى احضر فهذا وقتك، وكأنه نادى الويل أن يحضر لعروض الندم له على ترك السجود لا دم عليه السلام، وعدل عن حكاية قول إبليس: يا ويلى، إلى الغيبة نظرا للعنى كراهة أن يضيفه إلى نفسه - صلى الله عليه وسلم. ن: وهو من أدب الكلام أنه إذا أعرض فى الحكاية عن الغير ما فيه سوء صرف الحاكى عن نفسه إلى الغيبة صوفا عن صورة إضافة السوء (١) زيد فى النهاية: قال لعمار. (٢) كذا، وفى النهاية: هى منصوبة (٣) زيد فى النهاية: وويحاله. (٤) زيد فى النهاية: ابن سمية (٥) زيد فى اللسان: فنظر إلى سوادها فلحقها وهو فى جوف حجرتها (٦) زيد فى النهاية واللسان: فيه . ١٢٥ بجمع بحار الأنوار ( ويه ) ج - ٥ إلى نفسه ، وروى : يا ويلى - بسكون ياء وفتحها . ومنه : " ويلك" اركبها ، خاطب به لأنه كان محتاجا قد وقع فى تعب ، وقيل : هى كلمة تجرى من غير قصد إلى معناه. نه: وقد ترد للتعجب. ومنه ١ لأبى بصير: "ويله" معر حرب ، تعجبا من شجاعته وجرأته وإقدامه . وفى ح على " ويلمه" كيلا بغير ثمن لو أن له وعًاً، أى يكيل العلوم الجمة بلا عوض إلا أنه لا يصادف واعيا، وقيل: "وىّ كلمة مفردة للتفجع والتعجب، و 'لأمه، مفردة وحذف همزة أمه وألقيت حركتها على اللام ، وينصب ما بعدها على التمييز. ح : ٢ إذا وضعت الجنازة قالت: يا" ويلها ٢٠٠ ، أى قالت روحها قولا حقيقيا، لأن الجسد لا يتكلم ، وفيه تجواز خلقه فى الميت ، ووجه العدول عن 'يا ويلى، قد مر، ش: وشرب عبد الله بن الزبير دم حجامته فقال: "ويل" لك من الناس وويل لهم منك! إشارة إلى أنه سيبتلى بالإمارة، أى ويل لهم إن لم يفوا بما يجب لك عليهم من بذل الطاعة وويل لك منهم إن قصرت فی رعايتهم . ١ [ ويه ] نه: وح: ومن٣ ابتلى فصبر " فوأها ٤٠٠ - مر فى واو مع الهمزة. ن: "واها" اريح الجنة أجده دون أحد! هو كلمة تحنى وتلهف، وريح الجنة محمول على ظاهره وأن الله أوجده من موضع المعركة. (١) زيد فى النهاية: الحديث فى قوله. (٢-٢) تحتها بين السطرين فى الطبعة الأولى: ما وجدناها فى النهاية. (٣) من النهاية، وفى الطبعة الأولى: لمن، وقد مر فى (واه) من هذا الكتاب أيضا : من . (٤) زيد فى (واه ) من هذا الكتاب والنهاية: واها. ١٢٦ بسم بجمع بحار الأنوار (ها ) ج - ٥ بِسُلِلّهِالرَّحْمِ الرََّمِ حرف الهاء بابه مع الهمزة [ ها-ا] نه: فيه٢: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا " ها، و هاء"، هو أن يقول كل ٣ من البيعين: ها؛، فيعطيه ما فى يده ، كحديث إلا بدا بيد - وقيل: معناه هاك وهات، أى خذ وأعط ؛ الخطابي: يروونه" ساكنة الألف ، وصوابه مدها وفتحها لأن أصلها هاك - أى خذ، فعوض عن الكاف ٦ الهمزة، ويقال: هاء، هاؤما هاؤم، وغيره يجيز فيه السكون وينزل منزلة ها التى التنبيه. ك : هو محمدود مفتوح ويجوز الكمى أى لا تبع إلا بيعا يقول كل من المتبايعين لصاحبه: ها ، أى خذ . ج : ومنه: فأجابه صلى الله عليه وسلم بنحو من صوته " هاؤم"، هو بمعنى تعال أى خذ ، وأجابه صلى الله عليه وسلم برفع صوته بطريق الشفقة لئلا يحبط عمله ، فعذره بجيله فرفع صوته لئلا يرتفع صوت الأعرابى على صوته . له: ومنه ح عمر لأبى موسى : "ها" وإلا جعلتك عظة، أى هات من يشهد لك على قولك . ومنه ح على : "ها" إن ههنا علما - " أى فى صدره٢ أو أصبت له حملة ! ها - مقصورة: كلمة تنبيه للمخاطب ينبه بها على ما يساق إليه من الكلام، وقد يقسم بها٨. ومنه : (١) ها يكون اسم فعل بمعنى خذ ويمد، ويستعملان بكاف الخطاب وبدونها، ويجوز فى الممدودة أن يستغنى عن الكاف بتصريف همزتها تصاريف الكاف يقال: هاءَ وهاءٍ وهاؤما (٣) زيد فى وهاؤم وهاؤن - منتهى الأرب. (٢) فى النهاية : فى حديث الربا. النهاية : واحد . (٤) كذا فى النهاية، وفى اللسان: هاء. (٥) زيد فى النهاية واللسان: ها وها. (٦) زيد فى النهاية واللان: المدة و. (٧-٧) فى النهاية واللسان: وأوماً (٨) زيد فى النهاية واللسان: فيقال: لا ها الله ما فعلت. بيده إلى صدره . ١٢٧ ج - ٥ (هيب ) مجمع بحار الأنوار "لاها" اله ١ إذا لا يعمد إلى أسد، وهاؤه بدل من الواو، وصوابه: ذا _ بحذف همزة ، ويجوز حذف ألف ها للمساكنين ، ويجوز ثبوتها لجواز الالتقاء للد والشد، أى لا والله لا يكون ذا، أو الأمر ذا. ط: فيقول: " هاه هاه؛" لا أدرى، كلمة يقولها المتخير من الدهشة ، وأن فى قوله: أن كذب. مفسرة ، أو بتقدير لام جر متعلقة بقوله: فافرشوه، أى كذب فى قوله : لا أدرى، فان الدين كن ظاهرا فى أطراف العالم . غ: (( "ماؤم" اقرءوا كثيه)» أى خذوا كتابى لتقفوا على نجاتى . باب هب [هبب] »: فيه٢: لا حتى تذوقى عسيلته، قالت: فانه قد جاءنى " هبة"، أى مرة واحدة، من هباب الفحل وهو سفاده، وقيل: أرادت بها الوقعة، من٣: احذر هبة السيف، أى وقعته ، وفيه ٤: "هب" التيس، أى هاج الفاد . ش. °: وفيه: لقد رأيت أصحابه صلى الله عليه وسلم " يهبون،" إليهما٦ كما يهبون إلى المكتوبة أى ركعتى المغرب، أى ينهضون إليهما، والهباب: النشاط. ج: وفيه: إذا "هب" من الليل ، أى انتبه من النوم. ش: "أهبنا" رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى أيقظنا. ك : وفيه: أرأيت إذا "هبت" الركاب، أى هاجت الإبل وشوشت (١) بهامشى الطبعة الأولى: حديث أبى قتادة يوم حنين: قال أبو بكر: لا ها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، هكذا جاء فى الحديث: لا ها الله إذا ، والصواب: لا ها الله ذا - بحذف الهمزة، ومعناه لا والله لا يكون ذا، أولا والله الأمر ذا ، تحذف تخفيفا ، ولك فى ألف ها مذهبان: أحدهما تثبت ألفها لأن الذى بعدها مدغم مثل دابة، والثانى أن تحذفها لالتقاء الساكنين - نهاية. (٢) زيد فى النهاية واللسان: أنه قال لامرأة رفاعة. (٣) زيد فى النهاية واللسان: قولهم (٤) فى النهاية واللسان : فى بعض الحديث . (٥) كذا، ولعله: نه ، فان العبارة الآتية من النهاية. (٦) هكذا فى اللسان ، وفى النهاية: إليها. (٧) فى اللسان: الركعتين قبل المغرب . ١٢٨ على (٣٢) ج - ٥ ( هبت - هبط ) مجمع بحار الأنوار على المصلى . ط: أى قال نافع: أخبرنى يا ابن عمر! إذا سارت الأجمال إلى الصحراء إلى أىّ شىء يصلى أو ما كان يفعل عند ذهابها إلى المرعى ؟ قال ابن عمر : كان صلى الله عليه وسلم يأخذ الرحل فيعدله ـ بتشديد دال ، أى ينصبه بين يديه اخرة الرحل . ومنه: حتى " تهب" متى تهب، أى تستيقظ. غ: و"هبة" من الدهر وسبة ، قطعة منه مديدة . [ هبت] نه: فى ح قتل أمية بن خلف وابنه: " فهبتوهما" حتى فرغوا١، أى ضربوهما بالسيف. وفى ح عمر: لما مات ابن مظعون على فراشه قال: " هبته" الموت عندى منزلة حيث لم يمت شهيدا، أى حط من قدره فى قلبى ، وهبت كهبط ، وفى ح معاوية: نومه سبات وليله " ◌ُبات"، هو من الهبت: اللين والاسترخاء . [ هبج] فه: فيه: فقال٢: "هوبجة" تنبت الأرطى٣، هى بطن من الأرض مطمئن . [عبد ] فه: فيه: فزودتنا من "الهبيد"، هو الحنظل يكسر ويستخرج حبه وينقع لتذهب مرارته ، ويتخذ منه طبيخ يؤكل عند الضرورة . [ عبر] نه: فيه: انظروا شزرا واضربوا "هبرا"، هو الضرب والقطع. ومنه: إنه " هبر،" المنافق حتى برد، وح: " فهبرناهم" بالسيوف. وفى «كعصف ماكول)) هو " الهبّور"، قيل: هو دقاق الزرع بالنبطية، ويحتمل كونه من الهبر: القطع . [ هبط ] فه: فيه: اللهم غبطا لا " هبطا"! أى نسألك الغبطة ونعوذ بك . من الذل والانحطاط ، وهبط هبوطا و أهبط غيره. غ: هبطته فهبط لازم و واقع. قه : منه شعر عباس : ثم "مبطت" البلاد لا بشر أنت ولا مضغة ولا علق (١) زيد فى النهاية واللسان: منها. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان: قالوا . (٣) زيد فى اللسان: بين فلج وفليج ففر الحفر وهو حفر أبى موسى بينه وبين البصرة خمسة أميال . ١٢٩ ج - ٥ ( هبل ) مجمع بحار الأنوار أى ما أحبط الله أدم إلى الدنيا كنت فى صلبه غير بالغ هذه الأشياء. وفى « كعصف ماكول ، هو " الهبوط ١"، قيل: هو الذر الصغير، وصوابه الراء٢ - وتقدم. وفيه : وأنا " أتهبط "٣ إليهم من الثنية، أى أتحدر. ك: وفى المعراج قال: " فأهبط " ، القائل جبرئيل أو موسى . ط : و "هبط " الناس المدينة، هى فى غائط من الأرض ونواحيها من كل الجوانب مستعلية عليها، فمن أىّ جانب توجهت إليها كنت منحدرا إليها . [ عبل] فه: فيه: من " اهتبل " جوعة مؤمن كان له كذا ، أى تحينها واغتنمها ، من الهبالة : الغنيمة، ومنه : و "اهتبلوا هيلها". وح: " فاهتبلت" غفله . وفى ح الإفك : والنساء يومئذ لم " يهبلهن" اللحم، أى لم يكثر عليهن، من هبله اللحم - إذا كثر عليه وركب بعضه بعضا، ويقال للمهيج المورم ٤ : مهبل، كأن به ورما من سمنه . ن : لم يهبان - ضبط بمجهول التهبيل ، وبفتح ياء و باء وسكون هاء ، ويفتح ياء وضم موحدة ، ويجوز بضم أوله وسكون هاء وكسر باء . ج : المهبل: الكثير اللحم الثقيل الحركة للسفن. فه : وفى ح عمر حين فضل الوادعى سهمان الخيل على المقاريف° فأعجبه فقال: "هبلت" الوادعى أمه لقد أذكرت به، أى ثكلته، أصله من عبلته أمه هبلا - بالحركة، ثم يستعمل للمدح والإعجاب ، أى ما أعلمه و٦ أصوب رأيه، قوله: أى ولدته ذكرا من الرجال شهما. ومنه : لأمك " هبل"، أى ثكل. وح الشعبى: فقيل لى: لأمك "الهبل". ومنه ح أم حارثة ٧ " هبلت"، هو يفتح هاء وكسر باء استعارة لفقد الميز والعقل مما أصابها من الشكل بولدها كأنه قال : أفقدت عقلك بفقد ابنك حتى جعلت الجنان (١) بهامش الطبعة الأولى: هكذا جاء فى رواية بالطاء، قال سفيان: هو الذر الصغير، وقال الخطابى: أراه وهما وإنما هو بالراء وقد تقدم - نهاية. (٢) تحته فى الطبعة الأولى بين السطور: بدل الطاء. (٣) هكذا جاء فى الرواية وهو بمعنى انهبط وأهبط - نه . (٤) فى النهاية واللسان : المريل . (٥) الهجن المقرف من الخيل الذى أمه بردونة وأبوه عربى ، وقيل بالعكس. (٦) زينفى النهاية: ما. (٧) زيد فى النهاية : ويحك أو . ١٣٠ جنة ج - ٥ ( مبلغ - هبا ) مجمع بحار الأنوار جنة ١. ك: أوجنة، بفتح واو همزة استفهام. نه: وح: "هبلتهم الهبول"، أى ثكلتهم الشكول، وهى بفتح هاء: من لا يبقى لها ولد. وفيه٢: اعل "هبل"، هو بضم هاء صنم لهم . ك: هو بضم لام بحذف حرف نداء أى علا حزنك، وروى : ارق الجبل ، يعنى علوت حتى صرت كالجبل العالى. نه: وفيه: الخير والشر خطا٣ لابن آدم وهو فى "المهيل"، هو بكسر باء موضع الولد من الرحم، وقيل: أقصاه. وفى ح الدجال: فتحملهم فتطرحهم " بالمهبل"، هو الهوة الذاهبة فى الأرض . [ هبلغ] نه: فيها: "الهبلع": الأكول، وقيل: الهاء زائدة من البلع. [ هبنقع ] نه: فى قول من ترقص صبيها : يمشى النطا ويجلس "الهبنقعه" هى أن يقعى ويضم تغذيه ويفتح رجليه، والهينقع والهباقع: القصير الملزز" الخلق ، و نونه زائدة . [حبهب] زه : فيه: إن فى جهنم واديا يقال له "هبهب" يسكنه الجبارون، والهبهب: السريع، وهبهب السراب - إذا ترقرق . [هبا] فه: فيه: وإن حال بينكم وبينه سحاب أو "هبوة" فأكلوا العدة، أى دون الهلال، والهبوة: الغبرة ، ويقال لدقاق التراب إذا ارتفع: هيا يهبو هبوا. وفيه : ثم اتبعه من الناس رعاع "هباء"، أصله ما ارتفع من تحت سنابك الخيل والشىء المنبث الذى تراه فى ضوء الشمس، فشبه به أتباعه. وفيه: وأقبل " يتهى" كأنه جمل أدم ، التهى مشى المعجب المختال ، من هبا يهبو - إذا مشى مشيا بطيئا، وجاء بتهى - إذا جاء فارغا ينفض يديه. وفيه: إنه حضر ثريدة "فهبّاها" ، أى سوى موضع الأصابع منها. غ: أهى التراب: أثار .. (١) زيد فى النهاية: واحدة. (٢) زيد فى النهاية: قال يوم أحد. (٣) فوقه فى الطبعة الأولى بين السطور: أى كتبا. (٤) زيد فى النهاية: شعر خبيب بن عدى: حجم نار "هبلع". (٥) بهامش الطبعة الأولى: الملزز كمعظم: كرد اندام استوار خلقت ـ اهـ. أى شديد الخلق منضم بعضه إلى بعض شديد الأسر . ١٣١ ج - ٥ (هنت - هتك) مجمع بحار الأنوار باب هت [هنت] نه: فى ح١ الخمر: "فهتها" فى البطحاء، أى صبّها على الأرض حتى يسمع لها هتيت أى صوت . وفيه: أقلعوا عن المعاصى قبل أن يأخذكم الله فيدعكم " هنّا" بتا، الهت: الكسر، وهت ورق الشجر - إذا أخذه، والبت: القطع ، أى قبل أن يدعكم هلكى مطروحين مقطوعين . وفيه : والله ما كانوا " بالهتاتين" ولكنهم كانوا يجمعون الكلام ليعقل عنهم، الهنات: المهذار ، وهت الحديث: سرده وتابعه. ومنه: كان٢ ابن شعيب وفلان " يهتان" الكلام. [هتر] نه: فيه: سبق المفردون ٣، قال: الذين " أهتروا" فى ذكر الله، أى أولعوا به ، من أهتر فلان به واستهتر فهو مهتر به ومستهتر أى مواح به لا يتحدث بغيره ولا يفعل٤، وقيل: أراد به أى كبروا فى طاعة الله وهلك أقرانهم، من أحتر فهو مهتر - إذا سقط فى كلامه من الكبر. ومنه: المستبّان شيطانان " يتهاتران" و يتكاذبان، أى يتقاولان ويتقابحان فى القول، من المتر - بالكسر - وهو الباطل ، والسقط من الكلام. ومنه: أعوذ بك أن أكون من " المستهترين"، أى المبطلين فى القول ، وقيل : الذين لا يبالون ما قيل لهم وما شتموا به ، وقيل : أراد المستهترين بالدنيا . [ هتف ] نه: فيه: " اهتف" بالأنصار، أى نادهم وادعهم، هتف هتفا وهتف به هتافا - إذا صاح به ودعاء . من: خصهم لثقته بهم ورفعا لقدرهم . نه : ومنه ح بدر : نجعل " يهتف "° ، أى يدعوه ويناشد. ن: هو بفتح تحتية وكسر فوقية ، أى يصيح و يستغيث بالدعاء . [ هتك ] نه: وفى ح عائشة: " فهتك" العرض٦ حتى وقع بالأرض، المتك: (١) زيد فى النهاية: إراقة. (٢) زيد فى النهاية: عمرو. (٣) زيد فى النهاية واللسان: قالوا: وما المفردون. (٤) زيد فى النهاية: غيره. (٥) زيد فى النهاية و اللسان: بربه . (٦) من النهاية و اللسان، وفى الطبعة الأولى: الستر. ١٣٢ (٣٣) خرق مجمع بحار الأنوار (هم - مجرّ)) ج- ٥٠ خرق الستر عم وراءه، يمتكه فلتهتك، والاسماءالهتيكة ... ورق ح نوف_البكالى: كنت أبيت على رهاب" على فلما مضت "هتبكة،" من الليل قلت كذا، المنكة: طائفة منهم، كانه جمل الليل حجابا فكلما مضى بينه ساعة فقد متك بها طائفة منهم). : [متمي] فه: فيه: نهى أن يضحى " بيتا"، هى التى انقلعت ثناياه من أصيلها وانكسرت. ومنه: إن أبا عبيدة كان أهتم " الثنايا انقلعت ثناياه يوم أحد لماُ جذب بها؛ الزردتين اللتين نشبتاً فى خد النبى صلى الله عليه وسلم : باب هج ...** ١١٠ ١٧٠٠٠ ٠٠ ٨٠ ١٤٢٠٤٠١ ٠١ : جده [محمد] فه: في ح يحيى بن زكريا عليها السلام :، فنظر إلى "متهجدى)؛ علد بيت المقدس، أى المصلين بالليل، تهجدت - إذا سهرت و إذا بمت، فهو من الأضداد. [. حمر ابنه: فيه: لا الهجرة" بعد الفتح ولكن جهاد ونية. وفى أخر: لا تنقطع " الهجرة، حتى تنقطع التوبة، الهجرة فى الأصل الاسم من الهجر ضد الوصل ثم غلب على الخروج من أرض إلى أرض ، يقال منه : هاجر مهاجرة، والهجرة فمرتان: إحداهما ما وعد عليها الجنة بقوله: ((ان الله اشترى من المؤمنين))، فكان ٤ الرّجل يأتى النبى صلى الله عليه وسلم ويدع أهله وماله لا يرجع فى شىء منه وينقطع بنفسة إلى مهاجره ، وكان صلى الله عليه وسلم فكر، المَوْت بِأَرِضُرُّ هَاجَرُ مِنْهَا وَ قَالَ ◌ّحثّ قدم مكة؟ اللهم؟ لا تجعل مناياناً بها" فلما فتحت مكةً صارت دار إسلام كالمدينة ﴿ انقطعت الهجرة ، والثانية من هاجر من الأعراب ومزا مع المسلمين" ولم يُفعل 4) فعل أصحاب الفجرة الأولى فهو متمالجز وعقيس بداخل فىا فضل عن حاجر تلك الهجرةه وهو: المراد بقوله: لا تنقطع الهجزة حى تنقطع التوبة، فيهذا يجمع بينهذا؛ و إذا أطلق ذاكر الهجرتين فى الحديث فالمراد به} هجرة الحبشة وهجرة المدينة, طاه (١) 5يد فى النهاية:" الهنكة و.) (٢) زيد فى النهاية في الفضيحة. " (٣) زيد فى النهاية: دار. (٤) كذا فى النهاية، واللسان، وفوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: بها. (٥)، كذا ،وفى النهاية والإيمان: بهانا ١٣٣٠ ج-٥ ( مجر) مجمع بحار الأنوار لم يرد بحديث 'لا ينقطع الهجرة، الهجرة من مكة، فانها انقطعت بعد الفتح، ولا من الذنوب لأنها عين التوبة فيجب التكرار ، بل الهجرة من مكان لا يتمكن فيه من الأمر بالمعروف وإقامة حدود الله، وقيل: أى لا ينقطع الهجرة من المعصية إلى الطاعة و من الكفر إلى الإيمان حتى ينقطع التوبة برؤية ملك الموت أو بطلوع الشمس من مغربها . ك : أى لا هجرة من مكة بعد الفتح فريضة ، لأنها صارت دار إسلام ، ولا فضيلة ولكن جهاد ، أى لكن لكم طريق إلى تحصيل فضائل فى معنى الهجرة بالجهاد ونية الخير فى كل شىء، وبقيت الهجرة من دار الحرب واجبة إلى يوم القيامة . ط: وهى لإصلاح دينه باقية مدى الدهر . وفيه: لو لا " الهجرة" لكنت امرأ من الأنصار، أى لو لا فضلى على الأنصار بسبب الهجرة لكنت واحدا منهم ، وهذا تواضع منه صلى الله عليه وسلم وحث الناس على إكرامهم لكن لا يبلغون درجة المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأقاربهم وأموالهم. ك : يعنى ١٠ من الكرامة بمبلغ او لا أنه من المهاجرين يعد نفسه من الأنصار، وقيل: لو لا أن النسبة الهجرية لا ينبغى تركها لانتقلت عن هذا الاسم إليكم وانتبت إليكم ؛ وفيه أن المهاجرين أفضل من الأنصار . ز : فإن قيل : هل يجوز أن يكون معناه لولا أن الله قدر كونى من الأنصار ومن أهل المدينة بالهجرة لكنت امرأ من الأنصار أى خلقنى ابتداء فى المدينة معهم يعنى أحب اله أن أسكن معكم فـ ما جعلنى فى مكة إلا اعلمه أنه ينتقل إليكم؟ قلت: لو لا اتفاق الشارحين على تركه لم يبعد. ج: "هاجرت الهجرتين" الأوليين، أى إلى الحبشة فى صدر الإسلام فرارا من أذى قريش و إلى المدينة . ك: وهما أوليين بالنسبة إلى من هاجر بعده. و" المهاجرون" الأولون: من صلوا القبلتين، وقيل: من شهدوا بدرا. ش : و " مهاجره" بالمدينة، بفتح جيم موضع بحرته. فه: ومنه: ستكون محمرة بعد محرة نخيار أهل الأرض ألزمهم " مهاجر" إبراهيم عليه السلام، هو ١٣٤ مجمع بحار الأنوار ( مجر ) ج - ٥ هو بفتح جيم موضع المهاجرة إلى الشام ، لأن إبراهيم عليه السلام لما خرج من أرض العراق مضى إلى الشام وأقام به . ط: أيّ ستكون محمرة إلى الشام بعد حرة كانت إلى مكة ، أقول: أراد التكرير ، أى سيحدث للناس مفارقة من الأوطان يفارق كل أحد وطنه إلى آخر ويهجر هجرة لكثرة الفتن واستيلاء الكفرة وقلة القائم بأمر الله فى دار الإسلام ويبقى الشام يسوسها العساكر الإسلامية ظاهرين على الحق حتى يقاتلوا الدجال، ولعل الحديث إشارة إلى عصرنا هذا . ز: إذا كان ينعى على أهل زمانه فكيف لو رأى ما ابتلينا به فى هذا الزمان من سوء الفتنة وشرارة الولاة السوء وأهل البدع الحمقى وسيف عدوانهم فانهم أعداء أهل العلم والإيمان المستحلين دماءهم بكيد الشيطان جل تنسكهم ذكر متبوعهم والوقيعة فى أهل الدين والتحيل فى قتلهم فلقد قتلوا منهم من لا يحصى - نعوذ بالله من ذلك فلا ملجأ ولا منجا إلا إلى الله . ن : "مهاجرة" الفتح: من أسلموا قبيل الفتح، لأنه لا هجرة بعده، وقيل: هم مسلمة الفتح الذين هاجروا بعده ، لأنهم الذين ينطاق عليهم مشيخه قريش . وفيه : مضت " الهجرة" لأهلها، أى الهجرة الفاضلة حصلت لمن وفق لها قبل الفتح. نه: وفيه : "هاجروا ولا تهجروا"، أى أخاصوا الهجرة فه ولا تنشبهوا بالمهاجرين على غير صحة منكم ، تهجّر وتمهجر - إذا تشبه بالمهاجرين . وفيه : لا " هجرة" بعد ثلاث ، يريد بها ضد الوصل يعنى فيما يكون بين المسلمين من عتب وموجدة أو تقصير يقع فى حقوق العشرة دون ما كان فى جانب الدين ، فان هجرة أهل الأهواء والبدع دائمة على من الأوقات ما لم تظهر منهم التوبة والرجوع إلى الحق فانه صلى الله عليه وسلم لما خاف النفاق على كعب وأصحابه حين تخلفوا عن تبوك أمر بهجرانهم خمسين يوما١، وقد حجر نساءه شهرا، ومحجرت عائشة ابن الزبير مدة، وهجر جماعة من الصحابة آخرين منهم وماتوا متهاجرين٢، ولعل أحد الأمرين منسوخ بالاخر٣ . ك : فوجدت فاطمة " فهجرته"، أى غضبت على مقتضى الطبع البشرية ؛ (١) زيد من النهاية واللسان، وقد سقط من الطبعة الأولى. (٢) من النهاية واللسان، و فى الطبعة الأولى: مهاجرين . (٣) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: بالأخرين - كذا . (٤) كذا . ١٣٥ - مجمع بحار الأنوار (٦ (مجر) ثم سكن غضبها لما بلتها الحديثبالا تورث، أو كانت أولته بما فضل عن ضرورات معاش الورثة: أو مهجراتها انقباضها لعن لقائه ، لا أترك السلام،العنب اللاقناة". ظ: لايحل لك أن، " تهجر "" أخاك فوق ثلاثة فهذا لقيه أعلم عليه ثلاث حرار، فكل: ذلك الأيزدا فهذا باء قائمه، أسهم د عمال من فاعلافى أو بلال منه باو كل ذلك أصفة لثلاث، فقد باء "ك جواب إذا أنى إذًا حكم عليه الثلاث فزات غير مردوده فيها- جُوابة فَقَد جع الذى لا يرد قائم المتلم أو بتم "الهجرة أى ظم أثم هجران المسلم"إلى إثم هجراته". فيه: إلاَذَا "هاجرين "( أى"قاطعين:"وذا - زائدة. بغوى: «لاتهجر" ٤٤ ٢٢٫ ١١ الغد إلا فى البيت؛ أي إلا فى المضجع ولا تتحول عنها أو تحولها إلى دار أخرى . ن : لا "أنهجروا" .وفي بعضها: تهاجروا، وهما نهى عن مقاطعة الكلام، وجوزكونه نهيا عن التكلم بالهجرة - بضم ها، وهو الكلام القبيح له: ومنه: ومن الناس من لا يذكر إله إلا " مهاجرا)، يريد مجرإن القلب وترك الإخلاص فى الذكر فيكان قلبه مهاجر للسيانه غير مواصل هو ومنه: ولا يسمعون القرآن إلا " هجراً"، الحديدة الترك ليد والإعراض عنها، حجرته مجرا إذا ترك وأغفته، وروى ابن قيق : ولا يسمعون القول، إلا مجرا أمر بالضم بعهد قال :وهو الجنا والقبيح من القول، وغلطه الخطابي ، وفيه:٢ فزوروها ولا تقولوا "هجراً". أى غشا، أهجر فى: منطقه + :إنه أفش وكذا، إذا أكثر الكلام فيما لا ينبغي، والاسم المهجر - بالهم،، ومجر يهاجو حجراً بالمفتح لك إذا خلط فى كلامه، فى إذا هذى عه ومنه: إذا طفّم ، بالبيك فلا الغوا. و "لاهجروا"= ابالفم والفتح، من الفحش والتخليط. ومنه باح مرضة صلى الله عليه واسلمً؟ قالوا: ما شأنه أ " هجربة، أى اختلف؟ كلامما يسبب المرءضن على سبيل الاستفهام، أى هل تغير كلامه واختلط لما به من المرض، وهذا (١) قم الطبعة الأولى: بلغه، وتحته بين السطرين كذا فى النسخ .. (٢) زيد فى النهاية واللبان٤ كنت نهيتكم عن زيارة القبور. (٣) تجته بين السطرين فى الطبيعة الأولى: كذا فى النهاية. ٠٠ ١٫٠ ١٣٦ (٣٤) أحسن مجمع بحار الأنوار ( هجر) ج - ٥ م أحسن ما يقال فيه ، ولا يجعل إخبارا فيكون إما من الفحش أو الهذيان ، والقائل اعمر ولا يظن به ذلك. ن: هجر أى صدر ذلك منه بلا قصد لوجع غلبه؛ القاضى: أهجر - بالاستفهام فى مسلم وغيره إنكارا على من قال: لا تكتبوا، لأن معنى هجر هذى والهذيان لا يصح منه صلى الله عليه وسلم، وإن صح الرواية بلا همز كان خطأ من قائله لما أصابه من مشاهدة حاله صلى الله عليه وسلم من الحيرة وشدة الحال والدهشة، قوله: حبنا كتاب الله، رد على من نازعه لا على أمر النبى صلى الله عليه وسلم. ك: أهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم - القاضى: هو بألف لجميع رواة البخارى، ومعناه بالغ فى الإنكار على من قال: لا تكتب ، من أهجر - إذا أخش، ومن رواء: هجر ، فهو بحذف ألفه على الصواب ، وظن قوم بمعنى هذى فركبوا شططا و احتاجوا إلى تأويلها، ومن رواه: أهجر - بألف استفهام ، فلعله مخاطبة بعض الحاضرين بعضا - انتهى؛ ويحتمل أن معناه محركم رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الهجر ضد الوصل لما ورد عليه من الواردات الإلهية، ولذا قال: فى الرفيق الأعلى ، وقوموا عنى، فما أنا فيه من المراقبة والتأهب للقاء الله ونحوه أفضل مما أنتم عليه من طلب الكتابة، وروى: أهجر، استفهموه، أى يهجر من الدنيا، وعبر بالماضى للتحقيق. ش: أمحر - بفتح همزة وهاء وجيم ، بمعنى هذى واختلط ، ويروى: أمجر - بفتح همزة فسكون هاء، بمعنى أخش وأكثر فى كلامه ما لا ينبغى ، ويروى: أمجرا - بفتح همزة وضم هاء وسكون جيم. فه : وفيه : لو يعلم الناس ما فى "التهجير" لاستبقوا ٢، التهجير: التبكير إلى كل شىء والمبادرة إليه، من هجر تهجيرا، وهى لغة حجازية، أراد المبادرة إلى أول وقت الصلاة . ط: ولا ينافى ح الإبراد، لأنه رخصة ، أو أراد إبرادا قليلا. ن: أى التبكير إلى الصلاة أىّ صلاة كانت، وخصه الخليل بالجمعة ، وقيل: أراد السير (١) زيد فى النهاية واللمان: كان. (٢) زيد فى النهاية واللسان: إليه . ١٣٧ : مجمع بحار الأنوار ( مجر ) ج - ٥ فى الهاجرة عقيب الزوال. ومنه: "فجّرت" يوما، أى بكرت. ك: والتهجير يوم عرفة: السير من ثمرة إلى موضع الوقوف بعرفة فى الهاجرة ، وهى وقت اشتداد الحر نصف النهار. ج: ومنه : لكى " تهجر" معهم ، التهجر : المبادرة إلى الشىء، ويجوز من الهاجرة، وكذا هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. نه: ومنه١: " فالمهجر" إليها كالمهدى بدنة، أى المبكر إليها. ك: مثل المهجر - بضم ميم وكسر جيم مشددة - أى صفة المبكر كمن يهدى - بضم ياء ، ثم كالذى أى الثانى كن يهدى بقرة، ثم الثالث كذا، ثم طووا الصحف - أى طوى الملائكة صحف درجات السابقين، و يستمعون الذكر - أى الخطبة. ط: ومنه: "فهجر " - قاله للحجاج عام نزل بابن الزبير أى قاتله، قوله: فى السنة ، حال من فاعل يجمعون أى متوغلين فى السنة ومتمسكين بالضرس ، قوله : وهل يتبعون ذلك - أى التهجير - إلا سنته، أى لأجل سنته ، أو معناه وهل يتبعون فى ذلك إلا سنته؟ وفيه تحريض على تحمل مشقة الحرارة وغيرها والإسراع إلى المسجد . نه: وفيه: كان يصلى " الهجير" حين تدحض الشمس، أى صلاة الهجير وهى الظهر، والتهجر والتهجير والإجار: السير فى الهاجرة، وفجّر النهار وحجر الراكب فهو مهجر. ك : يصلى الهجير التى تدعونها أولى، لأنها أول صلاة ظهرت وصليت، وقيل: لأنها أول صلاة النهار. غ: ((هذا القرآن " مهجورا")) متروكا كالهذيان. و((سامرا تهجرون)) أى القرأن أو تهذون. نه: منه ح: وهل " مهجر" كن قال ، أى من سار فى الهاجرة كن أقام فى القائلة. وفيه: ماء نمير ولبن "جمير"، أى فائق فاضل، هذا أهجر منه أى أفضل. وفيه: ما له " هجّيرى" غيرها ، الهجير والهجّيرى: الدأب والعادة . وفيه : عجبت لتاجر " هجر" وراكب البحر ، هجر بلد معروف٢ وهو مذكر مصروف، وخصها لكثرة وبائها، (١) فى النهاية: فى حديث الجمعة. (٢) زيد فى النهاية واللسان: بالبحرين. أى ١٣٨ ج - ٥ ( مجرس - مجم ) جمع بحار الأنوار أى ١ تاجرها وراكب البحر سواء فى الخطر، وهجر التى ينسب إليها القلال٢. قرية من قرى المدينة . ن: كما بين مكة و "هجر" - فتحتين، مدينة هى قاعدة البحرين . (ك : قلال " هجر"، غير منصرف مذكر بلد بقرب المدينة غير محمر البحرين . وفيه: فأخدمها " هاجر" - بفتح جيم، ويجوز الهمز بدل الهاء ، أى جعلها خادما . [هجرس] نه: فيه: إن عيينة٣ مد رجليه بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم فقيل : أتمد بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم رجليك يا عين "الهجرس"، هو ولد الثعلب ، والقرد . [مجس] نه: فيه: وما " يهجس" فى الضمائر، أى ما يخطر بها ويدور فيها من الأحاديث والأفكار . ومنه : وما هو إلا شىء " مجس" فى نفسى. وفيه : فدعا بلحم عبيط وخبز " متهجس"، أى فطير لم يختمر عجينه، وروى بشين - و غلط . .. [مجمع ] فه: فيه: ، بعد " مجمع" من الليل ، والهجع والهجعة والمجمع: طائفة من الليل، والهجوع: النوم ليلا. ك: بعد مجمع - بفتح هاء، يهجع مجمة: ينام نومة . [مجل ] نه: فيه: " وإذا فتية من الأنصار يذرعون المسجد بقصبة فأخذ القصبة " فهجل" بها، أى رمى بها؛ الأزهرى: لا أعرف محل بمعنى رمى، ولعله: نجل ٦ بها . [مجم] فه: فيه: إذا فعلت ذلك "محمت" له العين، أى غارت ودخلت فى موضعها ، ومنه الهجوم على القوم: الدخول عليهم. ك : مجم - بفتحتين. ن : (١) زيد فى النهاية: ان. (٢) زيد فى النهاية واللسان: الهجرية. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: بن حصن. (٤) زيد فى النهاية واللسان: طرقى. (٥) زيد فى النهاية واللسان: دخل المسجد . (٦) بها مش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: مجل . ١٣٩ ج -٥ ( مجن - هدأ ) مجمع بحار الأنوار وما "يهجم" قبل ذلك شىء، أى ما يتحرك عدو لأن المدينة فى حال غيبتهم كانت محروسة بالملائكة. فه: فيه: فضممنا صرمته إلى صرمتنا فكانت لنا " هجمة"، هى١ من الإبل قريب من المائة. [من] نه: فى ح الدجال: أزهر " هجان"، هو الأبيض، ويستوى فيه الواحد وغيره. وفيه٢: فما بها لبن وقد "اهتجنت"، ٣ أى تبين حملها، والهاجن: التى قد حملت قبل وقت حملها ؛ الجوهرى : اهتجنت الجارية - إذا وطئت وهى صغيرة، وكذا الصغيرة من البهائم، ومجنت هى محونا و احتجنها الفحل - إذا ضربها فألقحها . وفى شعر كعب: ٤ من "مهجنة"، أى حمل عليها فى صغرها، وقيل: أراد أنها من إبل كرام، من امرأة هجان وناقة همان: كريمة . ومنه: هذا جناى و" محانه" فيه، أى خياره و خالصه فيه - كذا روى، والهجين فى الناس والخيل إنما يكون من قبل الأم، فاذا كان الأب عتيقا والأم ليست كذلك كان الولد بهحينا ، والإقراف من قبل الأب . [مهما] فه: فيه: اللهم! إن عمرو بن العاص "همانى" وهو يعلم أنى لست بشاعر فاهجمه اللهم والعنه عدد ما مجانى٥! أى جازه على الهجاء . باب هد [هدأ ] نه : فيه: إياكم والسمر بعد "هدأة" الرجل! الهدأة والهدوء: السكون عن الحركات ، أى بعد ما يسكن الناس عن المشى والاختلاف٦. ط : ومنه: وأقلوا الخروج إذا " هدأت" الأرجل فان الله بيث ، أى يفرق من الجن (١) فى النهاية واللسان: الهجمة. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: منا بعبد يرعى غنما فاستسقيا من اللبن فقال: والله ما لى شاة تحلب غير عناق حملت أول الشتاء. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التفابها، أهتجنت. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: حرف أخوها أبوها . (٥) زيد فى النهاية واللسان: أو مكان ما مجانى . (٦) زيد فى النهاية واللسان: فى الطرق. ١ والشياطين (٣٥) ١٤٠