Indexed OCR Text

Pages 381-400

مجمع بحار الأنوار
( كذب )
ج - ٤
وخرج من كدا من أعلى مكة - من متعلق بدخل لا يخرج لئلا ينافى ما فى الروايات .
[ كذب] الحجامة على الريق فيها شفاء وبركة فمن احتجم فيوم الأحد و يوم
الخميس " كذباك" أو يوم الاثنين والثلاثاء، معنى كذباك: عليك بها، أى اليومين
المذكورين، الزمخشرى: هذه كلمة جرت كالمثل ولذا لم تصرف وازمت كونها فعلا ماضيا
معلقا بمخاطب و هى بمعنى الأمر ، والمراد بالكذب الترغيب ، من قولهم: كذبته
نفسه - إذا منته الأمانى، وحيّلت إليه من الأمال ما لا يكاد يكون، وذلك
مما يرغب الرجل فى الأمور، ويقولون فى عكسه: صدقته نفسه، وخيّلت إليه العجز
والنكد، ومن ثم قالوا للنفس: الكذوب ، فمعنى كذباك: ليكذباك وينشطاك
على الفعل ، وقبل: كذب هنا إغراء! أى عليك بهذا الأمر، وقيل: بمعنى وجب
عليك . ومنه ح عمر: " كذب" عليكم الحج " كذب" عليكم العمرة " كذب"
عليكم الجهاد ، ثلاثة أسفار " كذبن" عليكم، معناء الإغراء أى عليكم بهذه الأشياء
الثلاثة ، وكان وجهه النصب على الإغراء ولكنه جاء شاذا مرفوعا، وقيل معناه:
إن قيل لا حج عليكم، فهو كذب، وقيل معناه الحث، يقول: إن الحج ظنّ
بكم حرصا عليه ورغبة فيه٢، وقيل: معنى كذب عليكم الحج على كلامين:
ے
كأنه قال كذب الحج عليك الحج أى ليرغبك الحج، هو واجب عليك، فأضهر
الأول لدلالة الثانى عليه، ومن نصب الحج فقد جعل "-ليك، اسم فعل، وفى كَذَب
ضمير الحج ، وقال الأخفش : الحج مرفوع بكذب ومعناه نصب لأنه يريد أن
يأمره بالحج، كما يقال: أمكنك الصيد، يريد ارمه. ومنه ح عمر لمن شكا إليه
النقرس : "كذبتك" الظهائر، أى عليك بالمشى فيها، والظهائر جمع ظهيرة: شدة الحر ،
وروى : كذب عليك الظواهر ، جمع ظاهرة وهى ما خرج ٣ من الأرض
(١) قال ابن السكيت: هى كلمة نادرة جاءت على غير القياس، وقال الجوهرى: كذب قد
يكون بمعنى وجب ، وقال الفراء: كذب عليك أى وجب عليك - نهاية .
(٢) زيد فى النهاية واللسان: فكذب ظنه، وزاد بعده فى اللسان: لقلة رغبتكم فيه .
(٣) فى النهاية و اللسان : ظهر.
٣٨١

ج - ٤
( كذب)
مجمع بحار الأنوار
وارتفع . وح من شكا إليه المعص : " كذب" عليك العسل ، يريد العسلان وهو
مشى الذئب أى عليك بسرعة المشى، والمعص - بعين مهملة: التواء فى عصب الرجل .
ومنه ح : " كذبتك" الخارقة، أى عليك بمثلها، و الخارقة: امرأة تغلبها شهوتها ، وقيل:
الضيقة الفرج . وفيه: صدق الله و " كذب" بطن أخيك، استعمل الكذب هنا
مجازا لأنه يختص بالأقوال بفعل بطن أخيه حيث لم ينجع فيه العسل كذبا لقوله
«فيه شفاء للناس)». ط: قد يظن أنه مخالف للطب فان العسل مطلق وليس
فان استطلاق الرجل كان من الهيضة والامتلاء وذلك ربما يعالج بامداد الطبيعة
بما يسهل ليخرج الفضول ثم يمك بنفسها أو يقابض، وقد يكون بنايات الله
أو بركة دعائه ، قوله: كذب ، حيث لم يحصل له الشفاء أو أخطأ الدواء فلم يصبه
حظه فيه - ومن فى ش. نه: ومنه ح صلاة الوتر: " كدب، أبو محمد، أى
أخطأ، شبهه بالكذب لأنه ضد الصواب كالكذب ضد الصدق وإن افترقا من حيث
النية والقصد لأن الكاذب يعلم أن ما يقوله كذب والخطئ لا يعلم ، وهذا الرجل
ليس بمخبر وإنما قاله باجتهاد أداء إلى وجوب الوتر ، ولا يدخله الكذب وإنما يدخله
الخطأ، وأبو معهد صحابى ١، وقد استعملوا الكذب فى الخطأ نحو ٢: كذبتك عينك،
ونحو ٣: وما فى سمعه كذِبُ. ومنه ح عروة: قيل له: إن ابن عباس يقول: إن
النبى صلى الله عليه وسلم لبث بمكة بضع عشرة سنة، فقال: "كذب"، أى أخطأ. وقول
عمر لسمرة حين قال: المغمى عليه يصلى مع كل صلاة صلاة حتى يقضيها، فقال:
"كذبت" ولكنه يصليهن معا، أى أخطأت . وفى ح الزبير قال يوم اليرموك: إن
شددت عليهم " فلا تكذّبوا"، أى لا تجنبوا، يقال لمن ولّى بعد أن حمل: كذّب
عن قرنه، وحمل فما كذب، أى ما انصرف عن القتال، التكذيب فى القتال ضد
الصدق فيه، صدق القتال - إذا بذل الهد، وكذب - إذا جبن. وفيه: لا يصلح
(٢) فى النهاية ((قال الأخطل:
(١) زيد فى النهاية و اللسان: و اسمه مسعود بن زيد
غلس الظلام من الرباب خَيالا »
كذبتك عينك أم رأيت بواسط
(٣) فى النهاية : وقال ذو الرمة .
الكذب
٣٨٢

ج - ٤
( كذب)
مجمع بحار الأنوار
" الكذب" إلا فى ثلاث، قيل: أراد معاريض الكلام الذى هو كذب من حيث يظنه
السامع وصدق من حيث يقوله القائل . وفيه: رأيت فى بيت القاسم " كذابتين"
فى السقف، الكذابة: ثوب يصور ويلزق بسقف البيت، سميت به لأنها توهم
أنها فى السقف وهى فى الثوب. ((بدم "كذب")) أى مكذوب فيه. و«لوقعتها
"كاذبة")) أى لا مثنوية لها أى لا يردها شىء، مصدر كالعافية. و «ناصية " كاذبة"»
أى خاطئة، أو صاحبها كاذب خاطئ. ن: ويزيد فيها مائة " كذبة"، بفتح
كاف وكسرها وسكون ذال وكسرها، وأنكر بعضهم كسر الذال. وح :
إن فى ثقيف " كذابا" ومبيرا، يعنى به المختار بن أبى عبيد، كان شديد الكذب حتى
ادعى أن جبرئيل يأتيه، والمبير الحجاج بن يوسف. ط: فأما " الكذاب " فر أينا
هو المختار ، قام بعد وقعة الحسين ودعا الناس إلى طلب ثأره وكان غرضه فيه أن
يصرف إلى نفسه وجوه الناس ويتوسل به إلى إمارة وكان طالبا للدنيا تدليسا .
ش: كان يبغض عليا ويدعى موالاته، يظهر الخير ويضمر الشر. ن: " كذبت"
قد سئلت أيسر منه، الظاهر أن معناه أنه يقال له: لو رددناك إلى الدنيا و كانت
لك كلها أ كنت تغدى به؟ فيقول: نعم ، فيقال له: كذبت! قد سئلت أيسر منه،
فلا يخالف قوله تعالى ((ولو ان للذين ظلموا ما فى الارض)» الأية، أى لو كان
لهم يوم القيامة ما فى الأرض لافتدوا به، والمراد بأردت سألت، وإلا فمراد الله
لا يتخلف . وح: بيداءكم هذه التى " تكذبون" على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
أى تقولون إنه أحرم منها، وإنما أحرم قيلها من ذى الحليفة . وح: دعوى
" كاذبة"، هو عا فى كل دعوى يتشبع بها المرء بما لم يعط من مال يحتال فى
البخل به، أو نسب ينتمى إليه ، أو عمل يتحلى به، أو دين يظهره، فكل ذلك
لا يبارك فيه . و ح: اقض بنى وبين هذا "الكاذب" الفاجر، لا يليق ظاهر هذا
اللفظ بانعباس وحاشا لعلى أن يكون فيه بعض هذه الأوصاف فضلا عن كلها!
وإذا انسدت طرق تأويلها نسبنا الكذب فيه إلى رواتها ، وقد حمل البعض
على أن أزال هذا اللفظ من نسخته تورعا عن إثبات مثله، فلعله صدر من العباس
٣٨٣

ج - ٤
( كذب )
مجمع بحار الأنوار
على جهة الإدلال على ابن أخيه ، ولعله ظن أنه مخطئ فيما فعله وإن كان على ظن
أنه مصيب، كما يقول المالكى: شارب النبيذ ناقص الدين، والحنفى يعتقد خلافه،
وكذا قول عمر: رأيتما أبا بكر غادرا " كاذبا" أنتما خائنا - وكذا ذكر عن نفسه،
وأما تردد على وعياس إلى الخليفتين مع علمهما بحديث : لا نورث ، فأمثل ما قالوا
إنها طلبا أن يقسماها نصفين ينتفعان بها على حسب ما ينفعهما الإمام بها لو وايها
بنفسه ، وكره عمر أن يوقع عليها اسم القسمة لئلا يظن مع تطاول الأزمان أنها
ميراث. ك: فان " كذنى" - بالتخفيف، أى نقل إلىّ الكذب "فكذبوه" - بكسر
ذال مشددة ، كذب وصدق بالتخفيف يتعدى إلى اثنين، وبالتشديد إلى واحد، وهو
من الغرائب . وح: ما عرضت عملى على قولى إلا خشيت أن أكون " مكذبا" -
يفتح ذال، أى يكذبنى الناس فيما أعظهم إذ لم أبلغ غاية العمل فيه، وروى بكسر
ذال أى أكذب ما أقول . وح: أ تحبون أن " يكذب" الله، بفتح ذال ، يريد
إذا سمع أحد ما لا يفهم ولا يتصور إمكانه اعتقد استحالته، فإذا أسند إليه تعالى لزم
ذلك المحذور . وح الشيطان: "كذبك" وسيعود، بتخفيف ذال أى كذب فى أنه
محتاج، وسيعود إلى الأخذ و هى معجزة، قوله ثانيا: كذبك، أى فى الاحتياج وعدم
العود، قوله: ما هو، أى الكلام النافع ، وأويت - بقصر همزة. ومن الله - ليس متعلقا
يحافظ أى من جهة أمر الله وقدرته، أو متعلق به أى من بأس اللّه ونقمته، وكانوا
أحرص شىء على الخير فلذا خلى سبيله حرصا على تعليم الكلمات، وهو كذوب أى
من شأنه الكذب وإن كان صادقا فى نفع آية الكرسى ، لأرفعن أى لأذهبن بك
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحكم عليك بقطع اليد، وأما انه - بخفة ميم وكسر
ان وفتحها. وح: لا تجدونى بخيلا ولا جبانا ولا " كذوبا"، ذكر الوصفين
تأكيد للبخل أى لست بكاذب فى نفى يخلى ، ثم هذا النفى ليس من خوف منكم فانى
لست بجبان. ز: أنا النبى لا "كذب"، أى أنا فى حقا لا كذب فيه، فلا أفر ثقة
بأنه ينصر نبيه . .ك: وركوبه صلى الله عليه وسلم بغلته فى تلك المواطن
(٩٦) ونزوله
٣٨٤

مجمع بحار الأنوار
( كذب )
ج - ٤
وتروله عنه دليل كمال شجاعته، وذكره جده عبد المطلب دون أبيه تشجيعا
لهم باشتهار عبد المطلب بأنه سيولد له من يسود الناس . وح: " كذب"
ثلاث " كذبات"، وهى «انى سقيم)) و (بل فعله كبيرهم)» وسارة أختى .
ش: كذبات - بفتح ذال جمع كذبة بسكونها، وإنما عدل عن : هى زوجتى ،
مع أن الظاهر أن ذات الزوج لا تتعرض، لأن من عادة ذلك أن لا يتعرض إلا لذوات
الزوج، وقيل: لأن ذلك الجبار كان مجوسيا وعندهم أن الأخت إذا كانت زوجة
كان أخوها أحق بها من غيره، فأراد إبراهيم أن يعتصم بدينه، فاذا هو لا يراعى دينه،
واعترض بأن دين المجوس جاء به زرادشت وهو متأخر عن إبراهيم! وأجيب بأنه
كان قديما، إنما زاد عليه زرادشت خرافات أخر- وم شىء فى تعلم . ك: سمى
اثنين فى الله وكلها فيه، لأن الثالثة تضمنت نفعا له. وح: لما " كذبتنى" قريش،
أى فى الإسراء من الحرم إلى المسجد الأقصى قمت فى الحجر تحت الميزاب وهو
جهة الشام. وح: "لم يكذب" بجوار ابن الدغنة، أى لم يردّ جواره، وكل
من يكذب بشىء فقد زده ، فأطلق التكذيب على لازمه . ط : يرى أنه " كذب"
فهو أحد " الكاذبين"، بكسر ياء وفتح نون، و يُرى - بضم ياء بمعنى يظن، وعند
بعض بفتح ياء وكسر نون، ويرى - بفتح ياء أى يعلم، ويجوز كونه بمعنى يظن.
وفيه أنه لا إثم عليه إذا لم يعلمه أو لم يظنه وإن ظن غيره كذبه أو علمه .
وح : كفى بالمرء " كذبا"، أى لو لم يكن للرجل كذب إلا تحدثه بكل ما سمع
من غير بينة صدقه يكفيه من الكذب، إذ ليس كل ما يسمع صادقا فيلزم أن
يبحث فى كل ما يسمع من الحكايات سيما الأحاديث النبوية فان علم صدقه يتحدث
به وإلا لا، ولعل محى السنة مال إلى أنه فى الأخبار النبوية خاصة حيث أورده
فى الاعتصام . وح: ترخص فى شىء ما يقول الناس "كذب"، هو بالرفع خبر
محذوف والجملة مقول يقول أى هو كذب، وإن روى منصوبا كان مفعولا
مطلقا أى يقول قولا كذبا، وإن روى مجرورا كان صفة أخرى لشىء،
٣٨٥
X

جمع بحار الأنوار
( كذب )
ج - ٤
وينمى خيرا أى يبلغ خير ما سمعه ويدع شره. وح: إن بين يدى الساعة
"كذابين"، أراد إتيان الموضوعات من الأحاديث أو دعوى النبوة أو أهواء فاسدة
يسندونها إليه صلى الله عليه وسلم. وح: إنا "لا تكذبك" ولكن " نكذب"
بما جئت به، أى لا نكذبك لأنك صادق ولكن تحدك فبسبيه نجحد بايات
الله. غ: كذبته - قلت له: كذبت، وأكذبته أى رأيت أن ما أتى به
كذب ، ((وظنوا فهم قد " كذبوا")) بالتشديد أى استيأس الرسل من قومهم أن
يصدقوهم وتيقنوا أن القوم كذبوهم ((جاءهم نصرنا»، و بالتخفيف أى استيأس
الرسل من إيمان القوم وظن القوم أن الرسل قد كذبوهم فيما وعدوهم جاءهم نصرنا .
ك: "كذّبوا" أو "كذبوا"، هو سؤال: هل هو بالتشديد أو بالتخفيف؟ وما هى
بالظن أى ملتبس به، وصدقته عائشة فقالت: لقد استيقنوا به يا ◌ُريّة - هو مصغر .
عروة - فقال: لعلها : كَذَبوا - بالتخفيف، أى من عند ربهم، فقال: لا ، بل من جهة
أتباعهم المصدقين، أى ظن الرسل أن أتباعهم لم يكونوا صادقين فى دعوى إيمانهم،
ويحتمل التشديد - تريد أنهم استيقنوا التكذيب من غير المصدقين وظنوا التكذيب
أخرا من المصدقين أولا. وقال ابن عباس: ((وظنوا أنهم قد " كذبوا")) خفيفة،
أى خفيفة الذال ذهابا هناك وتلا ((حتى يقول الرسول)) الأية، وقال ابن أبي مليكة:
ذهب ابن عباس بهذه الآية إلى أية البقرة وفهم منه ما فهم من تلك لكون ((متى نصر الله)»
للاستبعاد والاستبطاء، فهما متناسبان فى مجىء النصر بعد اليأس، وقائل فلقيت - ابن
أبى مُليكة ، فان قيل: لم أنكرت عائشة على ابن عباس وقراءة التخفيف يحتمل
هذا المعنى أيضا بأن يقال: خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم! قلت : الإنكار
من جهة أن مراده أن الرسل ظنوا أنهم مكذبون من عند الله لا من عندهم
بقرينة استشهاده باية البقرة ، فان قيل: فعلى ما قالت عائشة المناسب لفظ تيقنوا
لا ظنوا، لأن تكذيب قومهم الكفار كان متيقنا! قلت : المراد تكذيب قومهم
المؤمنين وكان مظنونا، ووجه ما قال ابن عباس فى الكشاف: وظنوا حين ضعفوا
و غلبوا
٣٨٦
١
١

ج - ٤
( كذن - كذا )
مجمع بحار الأنوار
وغلبوا أنهم قد أخلفوا ما وعدهم الله من النصر وكانوا بشرا، فأراد بالظن ما يهجس
فى القلب من شبه الوسواس وحديث النفس، أو أراد بالكذب الغلط فانهم
عند تطاول البلاء توهموا أن ما جاءهم من الوحى كان غلطا منهم، قوله « الا ان
نصر الله قريب)) جواب من الله فان ما هو ات قريب، وقيل: هو قول الرسول،
وقيل: هو قولهم، أجابوا به أنفسهم، قوله: وأتباعهم، أى المؤمنون ، والمظنون تكذيب
المؤمنين والمتيقن تكذيب الكفار - الكشاف، قيل: ظن المرسل إليهم أن الرسل
قد كذبوا أى أخلفوا بلفظ المجهول، أو أنهم كذبوا من جهة الرسل أى لم يصدقهم
رسلهم فى أنهم ينصرون .
[كذن] نه: فيه١: فوجدوا هذا "الكذان" فقالوا: ما هذه البصرة،
الكذان والبصرة: حجارة رخوة إلى البياض، وهو فعّال، وقيل: فعلان .
[كذا] فيه: نجىء أنا وأمتى يوم القيامة على "كذا" و"كذا"، هكذا فى مسلم
كأن الراوى شك فى اللفظ فکنی عنه، أبو موسى: المحفوظ: نجىء أنا وأمتی علی کوم،
أو لفظ يؤدى معناه . ن: نجىء يوم القيامة عن "كذا" انظر، أى ذلك فوق الناس،
هو تصحيف و صوابه : على كوم - كذا روى، فأظلم على الراوى فعبر عنه بكذا
وفسره بقوله: أى فوق الناس، وكتب عليه: أنظر - تنبيها، بجمع النقلة الكل على أنه
متن الحديث . فه: ومنه ح الصديق يوم بدر: يا نبي الله! " كذاك"، أى حسبك الدعاء
فان الله منجز لك ما وعدك . ن: "كذاك" مناشدتك، المناشدة: السؤال، ولبعضهم:
كفاك ـ بالفاء، وروى: حسبك، وكله بمعنى، ومناشدتك - بالرفع فاعل كفاك، و بالنصب
مفعول حسبك ، وإنما ناشده - مع كونه واثقا من الظفر لأنه وعد إحدى الطائفتين
إما الغير وإما الجيش وقد فاتت العير - ليقوى قلوب المؤمنين وليجعله من غير أذى
لهم. فه: وفيه: "كذاك" لا تذعروا علينا إبلنا، أى حسبكم، وتقديره: دع فعلك وأمرك
كذاك، والكاف الأولى والأخرة زائدتان للتشبيه والخطاب، والاسم ذا؛ واستعملوا
(١) فى حديث بناء البصرة - نه.
٣٨٧
،
٠

ج - ٤
( کرب )
مجمع بحار الأنوار
الكلمة كلها استعمال الاسم الواحد فى غير هذا المعنى، يقال: رجل كذاك ، أى خسيس،
ولا تشتر غلاما كذاك، أى دنيئا، وقيل: حقيقة كذاك مثل ذاك، ومعناه :
الزم ما أنت عليه ولا تتجاوزه، والكاف الأولى منصوبة بالفعل المضمر. ط :
فالمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس وهى "كذا" و" كذا"، يعنى زانية، كذا وكذا
كناية عن عدد هى خلال ذميمة يستلزمها الزنا مط كتعطرها ومرورها بالمجلس
مهيجة شهوتهم. وح : من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها فعل به "كذا"
و"كذا"، هو كناية عن العدد أى تضاعف العذاب أضعافا كثيرا، ومن متعلق بترك،
وضمير لم يغسلها لموضع وأنث للضاف إليه. أو : قرأ ابن عباس "كذا"، أى زيادة
فى مواسم الحج على ما هو المشهور فى التلاوة . وح: جئتنا "كذا" و"كذا"، أى
مكذبا فصدقنا و طريدا فاوينا. ن: او شتم أن تقولوا "كذا" و "كذا" لأشياء،
أى لأجل منن ، لعله يريد بعض منن للأنصار كالنصرة والإيواء المهاجرين والتشريك
فى الأموال، فذكر صلى الله عليه وسلم كفاء تلك بقوله: ألا ترضون. وح: فمن كان
دونهن فمن أهله و "كذا" و"كذا"، معناء هكذا من جاوز مسكنه الميقات حتى
أهل مكة يهاون منها .
باب كر
[كرب] فه: فإذا استغنى أو "كرب" أستعفّ، كرب أى دنا وقرب
فهو كارب. ومنه: أيفع الغلام أو " كرب"، أى قارب الإيفاع . و"الكروبيون"
سادة الملائكة هم المقربون ، ويقال لكل حيوان وثيق المفاصل إنه لمكرب
الخلق - إذا كان شديد القوى، والأول أشبه. وفيه: إذا أتاه الوحى "كرب" له،
أى أصابه الكرب فهو مكروب، ومن كربه فهو كارب . ن: "كرب" لذلك
وتربّد، بضم كاف وكسر راء. وح: "فكربت كربة" ما " كربت" مثله،
بضم الكافين ، وضمير مثله للكربة بمعنى الهم والكرب وهو غم يأخذ بالنفس .
شم: "فكربت كربا"، هو بفتح كاف: غم يأخذ النفس. ك: ومنه: من فرج
(٩٧) كربة
٣٨٨
+

ج - ٤
( کریس - کردس )
مجمع بحار الأنوار
"كربة". وح: وا " كرب" أباه، وألفه الندبة، قيل: وإنما كان كربه شفقة
على أمته لما علم من وقوع الفتن، وفيه فان هذا الغم لا ينقطع بموته بل دائمة فهو
ما كان يجده من كرب الموت فانه كان يجده أشد وإن كان صبره عليه أحسن كما
أن أجره أكثر فانقطع ذلك بالرحلة إلى نعيم دائم . ومنه: يدعو عند "الكرب". نه :
وفى صقة نخل الجنة : " كربها" ذهب، هو بالحركة أصل السعف، وقيل: ما يبقى من
أصوله فى النخلة بعد القطع كالمراق . غ: أبنىّ إن أباك " كارب" يومه فاذا
دعيت إلى المكارم فامحل ، أى قريب من يوم أجله .
[كربس ] نه: فى ح عمر: وعليه قيص من " كرابيس"، هى جمع
كرباس وهو القطن . ومنه: فأصبح وقد اعتم بعامة " كرابيس "١ .
[كرت] فه: فى ح قسّ: لم يخلنا سدى من بعد عيسى و " اكترث" به،
يقال: ما أكترث به: ما أبالى، وهو مختص بالنفى وجاء هنا فى الإثبات شذوذا.
ومنه ح : فى سكرة ملهية وغمرة " كارثة"، أى شديدة شاقة، كرثه الغم وأكر ثه:
اشتد عليه وبلغ منه المشقة . ك: "الكراث" بضم كاف وشدة راء وآخره مثلثة.
[كرد] نه: فى ح عثمان: لا أرادوا الدخول عليه لقتله جعل المغيرة بن
الأخنس يحمل عليهم و " يكردهم" بسيفه، أى يكفهم ويطردهم . ومنه ح بيعة
العقبة: كان هذا المتكلم " كرد " القومَ ، قال: لا والله ، أى صرفهم عن رأيهم وردهم
عنه . وفى ح معاذ: قدم على أبى موسى باليمن وعنده رجل كان يهوديا فأسلم
ثم تهود فقال: والله: لا أقعد حتى تضربوا "كرده"، اى عنقه، و کرد .-
إذا ضرب كرده .
[كردس] نه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: ضخم "الكراديس"، هى رؤوس العظام،
جمع كردوس ، وقيل : ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين ،
أراد أنه ضخم الأعضاء . وفى ح الصراط : ومنهم " مكردس" فى النار، هو من
جمعت بداء ورجلاه وألقى إلى موضع .
[.كرر] نه: فى ح سهيل بن عمرو حين استهداه النبى صلى الله عليه وسلم ماء
(١) زيد فى النهاية و اللسان: سوداء.
٣٨٩

ج-٤
( کرزن - کرسع )
مجمع بحار الأنوار
زمزم: فاستعانت امرأته بائية ففرتا مزادتين وجعلتاهما فى "كُرِّين" ثُوطيين،
الكر جنس من الثياب الغلاظ. وفيه: إذا كان الماء " كُرا ١" لم يحمل نجسا،
الكر ستة أوقار ، وقيل: ستون قفيزا، الأزهرى: هو اثنا عشر وسقا وكل وسق
ستون صاعا. ن: "تكر" فى هذه مرة"، بكسر كاف أى تعطف على هذه وعلى
هذه. ك: "فكر" الناس، أى رجعوا، قوله: أمنت، أى زال خوفى، لأن العاص
كان مطاعا فى قومه. غ: «ثم رددنا لكم "الكرة")) أى الظفر. ج: ومنه:
أو شكهم "كرة" بعد فرة، الكرة: الإقدام، والفرة: الفرار، يريد أنهم وإن وجد
منهم فرار نادرا فانهم أسرع شىء إلى العود إلى الحرب .
[ كرزن] فه: فى ح الخندق: فأخذ "الكرْزين" يحفر، هو الفأس ويقال
له: الكرزن - أيضا بالفتح والكسر، والجمع كرازين وكرازن . ومنه ح
أم سلمة : ما صدقت بموت النبى صلى الله عليه وسلم حتى سمعت صوت "الكرازين".
ج: وقع "الكرازين"، هو جمع كرزون .
[كرس] نه: فيه: ومنهم "مكروس"٢ - بدل: مكردس - بمعناه،
والتكريس: ضم الشىء بعضه إلى بعض ، ويجوز كونه من كُرُس : الدمنة
حيث تقف الدواب . وفيه: ما أدرى ما أصنع بهذه " الكراييس" وقد نهى صلى الله
عليه وسلم أن تُستقبل القبلة بغائط ٣، يعنى الكُنف، جمع كرياس وهو الذى يكون
مشرفا على سطح بقناة إلى الأرض ، فاذا كان أسفل فليس بكرياس ، سمى به
لما يعلق به من الأقذار، ويتكرس ککرس الدَمْن . زر : هو بالياء التحتية ،
وقيل: هو بالنون. مد: ((وسع " كرسيه" السموت)) أى علمه، ومنه الكراسة
لتضمنها العلم، والكراسى: العلماء؛ أو ملكه أو عرشه أو هو سرير دون العرش أو قدرته.
[كرسع] فه: فيه: فقبض على "كرسوعى"، هو طرف رأس الزند
مما يلى الخنصر
(١) فى النهاية واللسان: قدر كر (٢) زيد فى النهاية: فى النار (٣) زيد فى النهاية واللسان:
أو بول .
كرسف
٣٩٠
١
٢

ج - ٤
( كرسف - كرع)
مجمع بحار الأنوار
[كرسف] نه: فيه: إنه كفن فى ثلاثة أثواب يمانية "كرسف"، هو القطن،
وصف به الثياب وإن لم يكن مشتقا كمية ذراع. ومنه: أنعت لك "الكرسف".
ك: هو بضم كاف و سين وسكون راء. ومنه: كفنه بيض سمحولية من ""كرسف"
ليس فيهن عمامة ولا قميص، أى ليسا موجودين أصلا، وقيل: ليسا فيه بل كانا
خارجين عنها فتكون أكفانه خمسة . ن: وهو اسم رجل زاهد بنى إسرائيل فكفر
فى امرأة عشقها ثم تداركه الله بما سلف منه فتاب عليه، ومنه: صواحب كرسف .
[كرش] نه: فيه: الأنصار "كرشى" وعيبى، أى أنهم بطانته وموضع
سره ومعتمده، واستعارهما له لأن المجتر" يجمع علفه فى كرشه، والرجل يضع
ثيابه فى عيبته، وقيل: أراد أنهم جماعتى وصحابتى، من: كَرِشُ من الناس، أى
جماعة - ومن فى عى. وفيه: فى كل ذات "كرش" شاة، أى فى كل ما له كرش
من الصيد كالظبى والأرانب إذا أصابه المحرم ففى فدائه شاة . ك : أبو ذات
"الكرش" - بفتح الكاف، وهو لغة لكل مجتر كالمعدة للانسان، والكرش: الجماعة
أيضا. نه: وفى ح الحجاج: لو وجدتُ إلى دمك "فا كَرش" لشربتُ البطحاء
منك ، أى أو وجدت إلى دمك سبيلا، وهذا مثل أصله أن قوما طبخوا شاة
فى كرشها فضاق فم الكرش عن بعض الطعام فقالوا للطباخ: أدخله ، فقال: إن
وجدت فَاكَرش .
[كرع] فه: فيه: إنه قال: إن كان عندك ماء بات فى شنه وإلا " كرعنا"، كرع
فى الماء - إذا تناوله بفيه من غير أن يشرب بكفه ولا باناء كما تشرب البهائم لأنها
تدخل فيه أكارعها. ط: أى إن كان عندك ماء فأتنا به وإلا كرعناء. ك:
"كرعنا" بفتح راء وكسرها. نه: ومنه: كره "الكرع" فى النهر لذلك. ومنه:
إن رجلا سمع قائلا فى سمابة: اسق " ◌َكَرَعَ" فلان، أراد موضعا يجتمع فيه ماء السماء
فيسقى صاحبه زرعه، شربت الإبل بالكرع - إذا شربت من ماء الغدير، وقيل:
الكرع - بالتحريك: ماء السماء يكرع فيه. ومنه ح: شربت عنفوانَ "المَكْرَع"،
٣٩١

ج - ٤
( کرکر).
مجمع بحار الأنوار
أى فى أول الماء، وهو مفعل من الكرع، أراد أنه عزّ فشرب صافى الأمر وشرب
غيرُه الكدر . وفى ح النجاشى: فهل ينطلق فيكم "الكرع"، تفسيره فى الحديث
الدنىء النفس، وهو من الكراح: الأوظفة، ولا واحد له. ومنه ح على: لو أطاعنا
أبو بكر فيما أشرنا به عليه من ترك قتال أهل الردة لغلب على هذا الأمر "الكَرَع"
والأعراب، هم السفلة والطعام من الناس . وفيه: حتى بلغ "كراع١" الغميم، هو
اسم موضع، و الكراع: جانب مستطيل من الحرة تشبيها بالكراع وهو ما
دون الركبة من الساق ، والغميم - بالفتح: واد بالحجاز . ومنه ح: عند "كراع"
هرشى ، موضع بين مكة والمدينة ، وكراعها ما استطال من حرتها. وفيه :
لا يحبسون إلا "الكراع" والسلاح، هو اسم يجمع الخيل. ج: ومنه: جعله فى
السلاح و "الكراع"، أى الخيل المربوط للغزو. و: ومنه: هلك " الكراع" -
بضم كاف، قوله: والسماء مثل الزجاج، أى فى الصفاء عن الكدورات . نه: وفى
ح الحوض: فبدأ ٢ انه "بكراع"، أى طرف من ماء الجنة مشبه بالكراع لقلته،
و إنه كالكراع من الدابة. وح: لا بأس بالطلب فى "أكارع" الأرض، أى فى
نواحيها وأطرافها تشبيها بأكارع الشاة، وهو جمع أكرع جمع كراع. ن : إن
دعيتم إلى "كراع" الشاة، وغلطوا من حمله على كراع الغميم. ط: لو دعيت
إلى "كراع"، هو مستدق الساق من الغنم والبقر، أى إلى ضيافة كراع غم،
وقيل: هو موضع، والأول مبالغة فى القلة والثانى مع البعد. ك: ومنه: ما ينضجون
"كراعا" ولا لهم ضرع ولا زرع، الكراع: ما دون الكعب ، أى لا كراع لهم
حتى ينضجوا، أو لا كفاية لهم فى ترتيب ما يأكلونه ، والضرع كناية عن النعم .
[كركر] نه: فيه: ما عندك؟ قالت: شعير، قال: "فكر كرى"، أى المخنى،
(١) موضع على مرحلتين من مكة عند بئر عسفان .
(٢) من النهاية واللسان، وفى الأحمد أبادية: فمدى، وفى الطبعة القديمة: فيدى، وبها مشها
((قوله: فبدى - كذا فى النهاية، وفى مختصره فيبدى، وفى نسح المجمع: فمدى- والله أعلم».
والكركرة
(٩٨)
٣٩٢
١

ج - ٤
( كركم - كرم)
مجمع بحار الأنوار
و الكركرة : صوت يردده الإنسان فى جوفه. ومنه: " تكركر" حبات من
شعير، أى تطحن . وفيه ح : من ضحك حتى "يكركر" فى الصلاة فليعد الوضوء
والصلاة، الكَرْكَرَة: شبه القهقهة فوق القرقرة، ولعل الكاف بدل القاف . وفى ح
عمر : لما قدم الشام وكان بها الطاعون "تكركر" عن ذلك، أى رجع، وكركرته
عنى - إذا دفعته ورددته. ومنه ح: "تكركر" الناس عنه. وفيه: ألم تروا إلى
البعير يكون "بيكركرته" نكتة من جرب، هى بالكسر زور البعير الذى إذا برك
أصاب الأرض وهى ناتئة عن جسمه كالقرصة ، وجمعها كراكر . ومنه ح
عمر: ما أجهل عن " كراكر" وأسنمة، يريد إحضارها للأكل فانها من أطايب
ما يؤكل من الإبل. و ح ابن زبير :
عطاءكم للضاربين رقابَكم وتدعى إذا ما كان حرّ "الكراكر"
هو أن يكون بالبعير داء فلا يستوى إذا برك فيسل من الكركرة عرق ثم يكوى ،
يريد إنما تدعونا إذا بلغ منكم الجهد لعلمنا بالحرب ، وعند العطاء والدعة غيرنا .
ك : يقال له: كركرة - بكسر كافين وسكون راء أولى، وقيل: بفتح كافين،
قوله : وهو أصح، أى عدم ذكر تحريق متاعه أى متاع الغال ، أو متاع كركرة
أصح من ذكره .
[كركم] نه: فيه: بينا هو وجبرئيل يتحادثان تغير وجه جبر ئيل حتى عاد
كأنه "كُرْكة"، هى واحدة الكركم وهو الزعفران، وقيل: العصفر، وقيل:
شىء كالورس، وهو فارسى ، ومنه ح حين ذكر سعد بن معاذ : فعاد لونه
" كالكركة" .
[كرم ] فه: فى أسمائه " الكريم" تعالى، هو الجواد المعطى الذى لا ينفد عطاؤه
وهو الكريم المطلق، والكريم : الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل. ومنه:
إن "الكريم" ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحق، لأنه اجتمع له شرف
النبوة والعلم والجمال والعفة وكرم الأخلاق والعدل ورئاسة الدنيا والدين ، فهو فى
٣٩٣

ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( كرم)
ابن بنى ابن فى ابن فى رابع أربعة فى النبوة . وفيه : لا تسموا العنب "الكرم"
فانما "الكرم" الرجل المسلم، قيل: سمى الكرم كرما لأن الخمر المتخذة منه تحث
على السخاء والكرم فاشتقوا لها منه اسما فكره أن يسمى باسم مأخوذ من الكرم
وجعلى المؤمن أولى به، ورجل كرم كرجل عدل، الزحشرى: أراد أن يقرر
قوله «ان "اكرمكم" عند الله اتقسكم)) بطريقة أنيقة وليس الغرض حقيقة النهى
عن تسميته كرما لكن الإشارة إلى ان المؤمن التقى جدير بأن لا يشارك فيما
سماه الله به، أى المستحق للاسم المشتق من الكرم المسلم. ك : فان " الكرم"
قلب المؤمن ، كقوله: لا ملك إلا لله ، فوصفه بانتهاء الملك أى انقطاعه إلى الله
بطريق الحصر، وغرض البخارى أن مقتضاه أن لا يطلق على غيره ، لكن قد يطلق
عليه بقوله: ((ان الملوك إذا دخلوا قرية)» فهو حصر ادعائى كأن الكرم
الحقيقى هو القلب والملك الحقيقى هو الله نفيا لتسميتهم العنب كرما إذ الخمر
المتخذة منه يحث على الكرم بفعل المؤمن المتقى من! شربها أحق به ، قوله :
يقولون: "الكرم"، أى شجر العنب الكرم. ن: يوصف به المؤمن تسمية بالمصدر
لا الكرم لئلا يتذكروا به الخمر التى تسمى كرما. ط : سموه به لأن الخمر
المتخذة منه يحث على السخاء فكرهه الشارع إسقاطا لها عن هذه الرتبة وتأكيدا
لحرمتها ، والفرق بين الجود والكرم أن الجود بذل المقنيات ، و كرم
الإنسان أخلاقه وأفعاله المحمودة. وح: "أكرموا" عمتكم - من فى قدح . نه:
إن رجلا أهدى إليه راوية خمر فقال: إن الله حرمها ، فقال الرجل: أفلا " أكارم" بها
يهود؟ المكارمة أن تهدى لأحد شيئا ليكافئك عليه . غ : أى أهديها ليثيبوا، فقال :
إن الذى حرمها حرم أن "تكارم" بها اليهود وأمر بسنّها. فه: وفيه: إذا أنا
أخذت من عبدى "كريمتيه"، أى عينيه الكريمتين عليه. ط: ومن سلبت " كريمتيه"
الجنة، هو منصوب بنزع خافض. ج : وأنفق " الكريمة"، أى النفيسة الجيدة من
كل شىء. له: ومنه: إذا أتاكم "كريمة" قوم "فأكرموه"، أى كريمهم وشريفهم،
والهاء
٣٩٤

مجمع بحار الأنوار
( كرن - كرنف )
ج - ٤
والهاء البالغة . ومنه ح الزكاة: واتق " كرائم" أموالهم، أى نفائسها التى تتعلق بها
نفس مالكها لأنها جامعة للكالات، جمع كريمة . ن : كغزارة اللبن وجمال
الصورة وكثرة اللحم أو الصوف . نه : وح : غزو تنفق فيها "الكريمة"
و من فى غز . و فيه: خير الناس يومئذ مؤمن بين " کریمین"، أی بین أبوین مؤمنین ،
وقيل: بين أب مؤمن وابن مؤمن فهو بين مؤمنين هما طرفاه وهو مؤمن ،
والكريم: من كرّم نفسه عن التدنس بشىء من مخالفة ربه . ع: وقيل: بين
فرسين يغزو عليها. نه: وفى ح أم زرع: "كريم" الحل لا تخادن أحدا فى
السر، أرادت المرأة بتأويل شخص . وفيه: لا يجلس على " تكرمته" إلا بإذنه ،
هو موضع خاص بجلوسه من فراش أو سرير مما يُعدّ لإكرامه. ن: هى بفتح تاء
وكسرها. ط: كفراش وسمادة ونحوهما، وقيل: هى مائدته. ن: "تكرمة" الله
هذه الأمة ، بالنصب مفعول به أى لا يكون الأمراء من غيركم لتكريم الله هذه الأمة.
ك: يحرم من خراسان أو "كرمان"، بضم خاء وكسر كاف، ولبعض بفتحها.
و "الكرم" بالسكون شجر العنب، والمراد فى بيع الزبيب نفس العنب. ط: من
كان له شعر "فليكرمه"، أى فليزينه ولينظفه بالغسل والتدهن ولا يتركه متفرقا.
غ: « " كرمنا" بنى ادم» أى بالنطق والتميز، أو بالأكل باليد. و«مروا " كراما"»
أى أكرموا أنفسهم من الدخول فيه. و«رزق "كريم")) أكرم من الانقطاع
والتنغيص١. و«كتب " كريم")) مختوم، أو لا بتدائه بالتسمية. و«قرأن "كريم")»
كثير الخير. ونخلة " كريمة" طاب ثمرها أو كثر. والعنب " كرم" يحمل مثل
ما يحمل النخلة أو أكثر ، أو ذلل لقاطفه .
[كرن] فه : فى ح حمزة: فعنته "الكرينة"، أى المغنية الضاربة بالكران
وهو الصنج ، وقيل: العود والكنارة نحو منه .
[ كرنف] فيه: فأتى بقربته نخلة فعلقها " بكرنافة"، هى أصل السعفة الغليظة،
(١) بهامش الطبعة القديمة بعلامة النسخة : بالتنقيص.
٣٩٥

ج - ٤
( كره )
بجمع بحار الأنوار
وجمعه الكرانيف. ومنه ح: ولا " كرنافة" ولا سعفة. وح: بعث ١ يوم القيامة
سعفها و " كرانيفها" أشاجع تنهشه. وح: والقرآن فى " الكرانيف"، أى كان
مكتوبا عليها قبل جمعه فى الصحف .
[كره] فيه: إسباغ الوضوء على "المكاره"، هى جمع مكره: ما يكرهه شخص
و يشق عليه، والكره - بالضم والفتح: المشقة، أى يتوضأ مع برد شديد وعلل يتأذى
معها بمس الماء ومع إعوازه والحاجة إلى طلبه والسعى فى تحصيله أو ابتياعه بالثمن
الغالى ونحوها مما يشق. غ: هو بالضم المشقة و بالفتح ما أكرهت عليه، وقيل
لغتان. ن: جمع مكره بفتح ميم، وتسخين الماء لا يمنع الثواب . ط: وإسباغه:
استيعاب المحل وتطويل الغرة وتكرار المسح والغسل ثلاثا . مف: أى لا ينقص
شيئا من مواضع الفرض والسنة عند شدة البرد . ش: الوضوء - بفتح واو، أى
إيصال ماء الوضوء بالمبالغة مواضع الفرض والسنن. ط: حفت الجنة "بالمكاره"،
كالا جتهاد فى العبادات الشاقة والصبر عن المعاصى وكظم الغيظ والعفو . نه: ومنه:
بايعته صلى الله عليه وسلم على المنشط و"المكره"، يعنى المحبوب والمكروه، وهما
مصدران . وفى ح الأضحية: هذا يوم اللحم فيه "مكروه"، أى طلبه فى هذا اليوم
شاق، أو يكره فيه ذبح شاة للحم خاصة ، إنما تذبح للنسك وليس عندى إلا شاة لحم
لا تجزى عن النسك - كذا فى مسلم، وما فى البخارى: هذا يوم يُشتهى فيه اللحم،
وهو ظاهر. ن: وقيل: صوابه: اللحم - بفتح حاء، وهو اشتهاء اللحم، أى ترك الذبيح
وبقاء الأهل بلا لحم حتى يشتهوه مكروه، وروى: مقروم - بقاف، أى يشتهى فيه
اللحم . ه: وفيه: خلق "المكروه" يوم الثلاثاء، أراد بالمكروه الشر لقوله: خلق
النور يوم الأربعاء، والنور خير، وسمى الشر مكروها لأنه ضد المحبوب. وفى ح
الرؤيا: رجل "كريه" المرأة، أى قبيح المنظر، فعيل بمعنى مفعول، والمراة المرأى.
ك: سئل عن أشياء " كرهها"، لأنه ربما كان فيها شىء سببا لتحريم شىء فيشق عليهم ،
وكان منها السؤال عن الساعة ، فلما أكثر عليه - بضم همزة - غضب، لتعنتهم فى السؤال
(١) فى النهاية و اللسان: إلا بعث عليه .
٣٩٦
(٩٩)
و تكلفهم
٣

٢
٧
بجمع بحار الأنوار
(كره)
ج-٤
و تكلفهم بمالا حاجة لهم به. من: "فكره" صلى الله عليه وسلم المسائلى التى
لا يحتاج إليها سبها وفيه هتك ستر أو إشاعة فاحشة، فإن عامما سأل عما لم يقع
بعد وفيها شناعة على المسلمين وتسليط اليهود فى أعراضهم ولأن من المسائل ما يقتضى
جوابه تضييقا، إلى : "كراهة" السامة علينا، هو مفعول له، وروى: كراهية - بتحتية خففة،
أى المشقة العارضة علينا، وعلينا - متعلق بمحذوف أو بالسامة. وح: "كراهية"
الدواء المريض - بالرفع، أى هذا الامتناع منه كراهية ، و بالنصب أى نهانا لكراهية،
أو كره كراهية الدواء. وح: فقات: أنا، فقال: أنا أنا! كأنه كرمها لأنه لا يتضمن
الجواب، إذ الجواب المفيد: أنا جابر، وأنا الثانى تأكيد للأول . و ح: " بكره "
ابن عمر أن يقوم الرجل ثم يجلس مكانه، لأنه ربما قام استحياء منه من غير طيب
قلبه، أو لأن الإيثار بالقرب خلاف الأولى فامتنع لئلا يرتكبه أحد وإنما يحمد
الإيثار محظوظ النفس دون القرب . وح : كان "يكره" الغل لأنه من صفات
الكفار ، إذ الأغلال فى أعناقهم . وح: كان "يكره" النوم قبلها - أى قبل العشاء
مخافة فوتها ، فيباح لمن وكل من يوقظه ـ و "يكره" الحديث بعدها، خوف غلبة النوم
بعده فيفوت قيام الليل والذكر أو الصبح ، ولا كراهية فى مصالح الدين كحكايات
الصالحين ومؤانسة الضيف والعروس . ن: يكره النوم قبلها - لئلا يفوت الجماعة
أو الوقت المختار، والحديث بعدها - خوف فوت الفجر عن الوقت المختار أو الكسل
فى النهار عن الطاعات والمصالح ، ولا يكره مدارسة العلم وحديث الضيف و العروس .
و ح: فانه "لا مستكره" له، إنما كره تعليق الدعاء بالمشيئة لأنه لا يتحقق
المشيئة إلا فى حق من يتوجه عليه الإكراه وهو تعالى منزه عنه ، وقيل: لأن فى
هذا اللفظ صورة الاستغناء عن المطلوب والمطلوب عنه . ط : فانه لا " مكره"
له، هو اسم فاعل أى لا مكره له على الفعل، وروى: لا مكره - بفتح ميم وراء ،
أى لا كراهة له . وح: وإمام قوم وهم له "كارهون"، أراد إمام ظلم،
فمن أقام السنة فاللوم على من كرهه ، وقيل: إمام الصلاة وليس من أهلها فيتغلب ،
فان كان مستحقا فاللوم على من كرهه، وقيل: المراد كرامة أكثر القوم لا كرامة
٣٩٧
*

ج -٤
( کزا - كزز )
بجمع بحار الأنوار
اثنين و ثلاثة. وح؛ فلا "أكره" شدة ألموت لأحد بعد الثبى صلى اله عليه وسلم،
تعنى لما رأيت شدة وفاته، علمت أن ذلك ليس «ليل سوء العاقبة المتوفى، وأن هون
الموت ليس من المكرمات ، وإلا كان صلى الله عليه وسلم أولى به، ولا أكره الموت
ولا أغبط أحدا لموت من غير شدة . وح: ثم رفع الميزان فرأيت "الكراهية"، لأنه
علم به أن قرارة الدين فى حياته وبعد ماته إلى زمان عثمان ثم يظهر الفتن واختلاف
الصحابة ، لأن رفعه كناية عنه ، وقيل: لم يوزن عثمان وعلى لأن خلافة على يكون
مع افتراق بين الصحابة ، إذ لم يبايعه فرقة معاوية . وح: الا أن تأخذوا "كرها"،
لأنهم كانوا لا يجدون ما يشترون به الطعام من الثمن، فأذن لهم أن يأخذوا من قوم
موا عليهم إن لم يؤثروهم بيع ولا ضيافة.
[كرا] نه: فى ح فاطمة: لعلك بلغت معهم " الكُرى"، فى رواية بالراء
وهى القبور، جمع كرية أو كروة، من كريت الأرض وكروتها - إذا حفرتها ،
ويروى بدال ومن . ومنه ح: إن الأنصار سألوا النبى صلى الله عليه وسلم فى نهر
"يكرونه" لهم سيحا، أى يحفرونه ويخرجون طينه. وفيه: " فأكرينا" فى الحديث،
أى أطلناء وأخرقاه، وهو من الأضداد ، يقال إذا طال وقصر وزاد ونقص.
و فيه: أشرت إلى أرنب فرماها " الگرى "ـ بوزن الصبى، هو من یکری دابته ، و قد
يقع على المكترى فعيل بمعنى مفعل ، والمراد الأول . ومنه : الناس يزعمون أن
"الكرى" لا حج له. ك: إذا قال "لكريه"، فعيل بمعنى المكارى. و" نكرى"
الأرض ، بضم نون . ن: كان " يكرى"، بضم ياء. وح: ينهى من "كراء"
الأرض - بالمد، وأدركه الكرى - بفتح كاف : النعاس ، وقيل: النوم .
باب کز
[كزز] نه: فيه: إن رجلا اغتسل "فكُز" فاتٍ، الكُزاز: داء يتولد
من شدة البرد ، وقيل : نفس البرد .
٣٩٨
کزم

مجمع بحار الأنوار
( كزم - کسب )
ج- ٤
٣
[كزم] فيه: كان يتعوذ من "الكزَمَ" والقزَمَ، هو بالحركة: شدة الأكل،
والمصدر ساكن، كزمه بفيه - إذا كسره وضم فمه عليه، وقيل: هو البخل، من هو
أكزم البنان: قصيرها، وقيل: أن يريد الرجل المعروف والصدقة ولا يقدر على
دينار ولا درهم. ومنه ح صفته صلى الله عليه وسلم: لم يكن بالكز ولا "المنكزم"،
والكز: المعبس فى وجوه السائلين، والمنكزم: الصغير الكف والقدم . و منه فى
ذم رجل: إن أفيض فى الخير "كزم" وضعف واستسلم، أى إن تكلم الناس فى خير
سكت فلم يفض معهم فيه كأنه ضم فاء فلم ينطق .
باب کس
[كسب] غ: فيه: ((ما أغنى عنه ماله وما "كسب")) أى ولده. نه: وفيه:
أطيب ما يأكل الرجل من "كسبه" وولده من "كسبه"، الكسب: الطلب والسعى فى
طلب الرزق والمعيشة ، والوالد طلب ولده وسعى فى تحصيله، وأراد بالطيب الحلال ،
ونفقة الوالدين على الولد عند الشافعى بشرط الاحتياج والعجز، وبدونه عند غيره .
ط: إن أولادكم من أطيب "كسبكم"، أى من أطيب ما وجد بتوسط سعيكم،
أو أكساب أولادكم من أطيب كسبكم، أقول: لا حاجة إلى التقدير لأن أولادكم من
أطيب كسبكم خطاب عام وتعليل لقوله: أنت ومالك لأبيك، فهو مبالغة . نه:
وفيه: وتحمل الكل و"تكسب" المعدوم، كبت مالا وكسبت زيدا مالا وأكسبته
مالا أى أعنته على كسبه أو جعلته يكسبه، فان كان من الأول فتريد أنك تعطى
الناس الشىء المعدوم عندهم و توصله إليهم، وهذا أولى القولين لأنه أشبه بما قبله
فى باب التفضل والإنعام أن توليه غيره، وباب الحفظ والسعادة فى الاكتساب
غير باب التفضل والإنعام. ك: أن " تكسب" المعدوم - بفتح مثناة، أى تعطى
الناس ما لا يجدونه عند غيرك ، وروى بضمها بمعناه، ويجوز على الفتح أن يراد
تكسب المال المعدوم و تنفقه فى وجوه الخيرات، وصوب على الضم المعدم بحذف
واو، وجه بأن الفقير كالميت المعدوم. من: هو بالفتح هو الصحيح ، وروى ضمها
٣٩٩
۔

تجمع بحار الأنوار
(كبت - كسح)
كتبته مالا وأكبر مالا أى تكب غيرك المال المعدوم أى تعطيه إياه تبرعا،
ي قيل: معنى الفتح تحصيل المال بكونك محظوظا فى التجارة وكان هذا مدحا عندهم
منع أنه كان صارفا فى وجوه البر، ومن فى عدم. نه: وفيه: نهى عن "كسب"
الإماء، وذلك أنه كان لهم إماء عليهن ضرائب، يحدمن الناس بأجر لأداء الضريبة،
فلا يؤمن ممن ابتذلت داخلة و خارجة منها زلة للاستزادة فى المعاش أو لغلبة شهوة
أو لغيرهما، والمعصوم منهن قليل فنهى عنه مطلقا تتزما، وقيد فى بعضها: حتى يعلم
من أين هو، وفى أخرى: إلا ما عملت بيدها، فلا إشكال. مق: نهى عن "كسب"
الأمة، أى من غير وجه الحل كالزنا بخلاف الخياطة، والمراد أن لا يجعل عليها خراجا
معلوما لكل يوم. ط: من كان لنا عاملا " فليكتسب" زوجة وخادما ومسكنا،
أى يحل له أن يأخذ ما فى تصرفه من بيت المال قدر مهر زوجته و نفقتها وكسوتها
وكذا ما لا بد له منته من غير إسراف وتنعم، وتقييد الخادم والمسكن بالشرط
يفهم أن الأولى مطلقة فيجوز لمن له زوجات أن يضيف إليها، أو هى مقيدة بقرينة
تقييد الأخيرين .
[كست] فه: فيه: نبذة من "كست" أظفار، هو القسط الهندى، وروى:
كسط. ك: هو بضم كاف، والأظفار من العطر على شكل ظفر إنسان، يوضع
فى البخور، وصوب ظفار نسبة إلى مدينة بساحل اليمن يجلب إليها القسط الهندى -
و من فى ظ و ق .
[كسح] فه: فى ح الصدقة: إنها شر مال إنما هى مال "الكسحان" والعوران،
هى جمع أكسح وهو المقعد، وقيل: الكسح: داء يأخذ فى الأوراك فتضعف له
الرجل، وكسح كسحا - إذا ثقلت إحدى رجليه فى المشى، فاذا مشى كأنه
يكنس الأرض١. ومنه ح فى ((لو نشاء لمسخليهم على مكانتهم)) أى جعلناهم "كسحا" أى
مقعدين، جمع أكسح كأحمر وحمر. ج : "فكحت" شوكها، أى كنستها
ونغيت ما فيها مما يؤذى الساكن، والمكسحة: المكنسة. ط: ومنه: "فكسحه"
(أ) فى النهاية واللسان: يكسح الأرض أى يكنسها .
(١٠٠) وألقمهما
٤٠٠