Indexed OCR Text
Pages 361-380
ج - ٤
كبس - كبش )
مجمع بحار الأنوار
فى أمر المعاش مر خص بل مستحب، و المبلغ: الغاية، أى لا تجعلنا بحيث لا نعلم ولا نتفكر
إلا فى أحوال الدنيا. وح: عائل "متكبر"، أى ذو عيال لا يقدر على تحصيل
حوائجهم " يتكبر" عن طلب الزكاة والصدقة وطلب بيت المال فهو أثم
لإيصاله الضرر إلى عياله. وح: "الكبرياء" ردائى، هو العظمة والملك، وقيل :
كمال الذات وكمال الوجود ، و لا يوصف بها إلا الله . ن: ما منعه إلا " الكبر "،
استدل به على كون الرجل منافقا، ونقض بأن مجرد الكبر والمعصية لا يقتضى النفاق
بل العصيان إن كان أمر إيجاب، والرجل بشر وهو صابى مشهور. وح : إلا
رداء " الكبر" فى جنة عدن، هو بلا ياء وألف بعد راء، و فى جنة - ظرف للناظر،
و إزالة الرداء مجاز لإزالة المانع - ومر فى ز. وح: ما أعددت لها " كبيرا"، ضبطوه
فى كل المواضع بمثلثة وبموحدة . ن: لا " كبر" سنك، لم يرد به حقيقته بل هو مثل
ويلك . ج: "فكبر" ذلك فى ذرعى، أى عظم عندى وجلّ لدى، من ضاق
ذرعى به وكبر فى ذرعى . وح : "فكبر" ثنتين وعشرين " تكبيرة"، هذا العدد
إنما يكون فى الرباعية باضافة الافتاح والقيام من التشهد الأول، و الحميدى هو شيخ
البخارى لا صاحب الجمع. وح : أمرنا بكسر كوبة و"كبارة "، يجىء فى كو .
[كبس] نه: فيه: إن قريشا قالت لأبى طالب: إن ابن أخيك قد أذانا
فانهه ، فقال: يا عقيل! اثتنى بمحمد، قال: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاستخرجته من "كبس"، هو بالكسر بيت صغير، ويروى بنون من الكناس
وهو بيت الظبى . وفيه: فوجدوا رجالا قد أكلتهم النار إلا صورة أحدهم يعرف
بها " فاكتبسوا" فألقوا على باب الجنة ، أى أدخلوا رؤوسهم فى ثيابهم ، من كبس
الرجل رأسه فى ثوبه - إذا أخفاه. ومنه ح قتل حمزة: قال وحشى: فكنت له
إلى حضرة وهو "مكبّس" له كتيت، أى يقتحم الناس فيكبسهم. وفيه: إن
رجلا جاء " بكبائس" من هذه النخل ، هى جمع كباسة وهى العذق التام بشاريخه
ورطبه . ومنه ح : "كبائس " اللؤلؤ الرطب.
[كبش] فيه: لقد امِرَ أُمُرُ ابن أبى " كبشة"! هو رجل من خزاعة خالف
٣٦١ :٠
ج - ٤
(كبكب - كيا)
مجمع بحار الأنوار
قريشا فى عبادة الأوثان وعبد الشعرى العبور فشبهوء به فى المخالفة، وقيل : إنه
كان جد النبى صلى الله عليه وسلم من قبل أمه فأرادوا أنه نزع فى الشبه إليه. ع :
"الكبش" الفحل الذى يناطح .
[كيكب] فه: فى ح الإسراء: حتى مر صلى الله عليه وسلم فى " كبكبة"
من بنى إسرائيل ، هى بالعضم والفتح: الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم . ومنه نظر
إلى "كبكبة" قد أقبلت. غ: "فكيكبوا" ألقى بعضهم على بعض أو جمعوا.
[كبل] نه: فيه : ضحكت من قوم يؤتى بهم إلى الجنة فى "كبل" الحديد،
هو قيد فخم ، من كبلت الأسير - غففا ومثقلا. ومنه: تفكّت عنه "أكبله"، هو
جمعه. وش كعب: لم يفد " مكبول"، أى مقيد. وفيه: إذا وقعت السهمان
فلا " مكابلة"، أى إذا ◌ُحُدت الحدود فلا يحبس أحد عن حقه، من الكبل: القيد،
وهذا على مذهب من لا يرى الشفعة إلا الخليط ، وقيل: المكابلة أن تباع الدار
إلى جنب دارك وأنت تريدها فتؤخرها حتى يستوجبها المشترى ثم تأخذها بالشفعة ،
وهى مكروهة ، وهذا عند من يراها للجوار . وفيه: لا " مكابلة" إذا حدت الحدود
ولا شفعة . وفيه: كان يلبس الفرو " الكبل"، هو فرو كبير .
[كبن] فيه: وهو ساجد وقد" كبن" ضفيرتيه وشدهما بنصاح، أى ثناهما
ولواهما . وفى ح المنافق: "يكبن" فى هذه مرة وفى هذه مرة، أى يعدو .
[كبه ] وفيه: قد نعت لنا المسيح الدجال وهو عريض " الكبهة"، أى الجبهة
على لغة من يخرج الجيم بين مخرجها ومخرج الكاف - ذكرها سيبويه مع ستة أحرف
ولم يرض به .
[كبا] فيه: ما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له عنده "كبوة" غير
أبى بكر، هى الوقفة كوقفة العاثر أو الكاره للشيء، ومنه: كبا الزند - إذا لم يخرج
غارا ، وح أم سلمة قالت لعثمان: لا تقدح بزند كان النبى صلى الله وسلم "أكباها"،
أى عطلها من القدح فلم يور بها. وفى ح العباس: يا رسول الله! إن قريشا جعلوا مثلك
مثل نخلة فى "كبوة" من الأرض، قال شمر: لم نسمع الكبو ولكنا سمعنا الكبا
٣٦٢
والكبة
ج - ٤
(کتب)
مجمع بحار الأنوار
والكبة وهى الكناسة والتراب الذى يكفس ، وقال غيره: الكبة من الأسماء الناقصة،
أصلها كبوة - بالفم كقلة، ويقال للربوة: كبوة - بالضم، الزغمشرى: جمعها أكباء،
و على الأصل جاء الحديث لكن لم يضبط المحدث ففتحها ، فان صحت الرواية يوجه باطلاقه
المرة . ومنه ح : قالوا له : إنا نسمع من قومك: إنما مثل محد كمثل نخلة نبتت فى " كبا"،
هى بالكسر والقصر: الكناسة . ومنه ح: أين ندفن ابنك؟ قال: عند فرطنا عثمان ،
وكان قبره عند " كبا" بنى عمرو، أى كناستهم. ومنه ح: لا تشبهوا باليهود تجمع
"الأ کباء " فی دورها ، أی الكناسة ١ . و فيه: فشق عليه حتى " کبا " و جهه، أی ربا
وانتفخ من الغيظ، من كا الفرس يكبو - إذا ربا، وكبا الغبار - إذا ارتفع .
ومنه ح : خلق الله الأرض السفلى من الزبد الجفاء والماء " الكباء"، أى العالى العظيم،
يعنى أنه خلقها من زبد اجتمع لاء وتكاثف فى جنياته . غ : و "الكبوة " السقوط.
باب الكاف مع التاء
[كتب] نه: فيه: لأقضين بينكما " بكتاب" الله، أى بحكم الله الذى أنزله فى
كتابه أو كتبه على عباده، ولم يرد القران لأن النفى والرجم لم يذكرا فيه، والكتاب
إما مصدر سمى به المكتوب . ن: بكتاب الله، أى بقوله: الشيخ والشيخة إذا زنيا ،
أو بقوله ((او يجعل الله لهن سبيلا)» حيث فسره بالرجم. نه: ومنه ح: " كتاب" الله
القصاص، أى فرض الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، ، قيل: هو إشارة إلى
((والسن بالسن)» «وان عاقبتم فعاقبوا)). وح: من اشترط شرطا ليس فى "كتاب"
الله، أى حكمه ولا على موجب قضاء كتابه، لأن كتابه أمر بطاعة رسوله وأعلم أن
سنته بيان له ، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق لا أن الولاء مذكور
فى القرآن . وفيه: من نظر فى" كتاب" أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر فى النار، هو تمثيل
أى كما يحذر النار فليحذر هذا الصنع٢، وقيل: كأنما ينظر إلى ما يوجب عليه النار،
أو أراد عقوبة البصر كما يعاقب السمع إذا استمع إلى حديث من كرهه، وهذا فى كتاب
(١) فى النهاية و اللسان: الكناسات (٢) فى النهاية و اللسان: الصفيح.
X
٣٦٣
ج - ٤
( كتب)
مجمع بحار الأنوار
سرّ و أمانة يكره صاحبه أن يطلع عليه، وقيل: فى كل كتاب. وفيه: "لا تكتبوا"
عنى غير القرأن، وهو منسوخ بحديث إذنه فيها و بإجماع الأمة على جوازها ، وقيل:
النهى عن جمعه مع القرآن فى صحيفة. ج: لئلا يختلط فيشتبه . ن: منعها كثير من
من السلف ثم أجمع الخلف على جوازها وحملوا الحديث بمن يوثق بحفظه ويخاف
اتكاله على الكتابة . ك : أو أنه وقت نزول القرآن خشية التياسه بغيره. ن :
فلما أمن نسخ بحديث: "اكتبوا" لأبي شاه، ونحوه. فه: وفيه: "اكتتبت"
فى غزاة كذا، أى كتب أسمى فى. قلة الغزاة. وح من "اكتتب" ضمنا١ بعثه الله
ضمنا، أى من كتب اسمه فى ديوان الزمَّ ولم يكن زَمِنا . وفى كتابه إلى اليمن:
قد بعثت إليكم " كاتبا" من أصحابى، أراد عالما لأن الغالب على عارف الكتابة العلم
وكان الكاتب عندهم عزيزا وفيهم قليلا . و "الكتابة" أن يكاتب على مال
يؤديه منجما، لأنه يكتب على نفسه ثمنه ويكتب مولاه عتقه، وخص العيد بالمفعول
لأن أصل المكاتبة من المولى. ط : ومنه عجزت عن " كتابتى"، أى عن
أداء بدل كتابتى، أى بلغ وقت أداء المال وليس لى مال، فعلمه الدعاء لأنه
لم يكن شىء فرده أحسن رد وأرشد، أن الأولى أن يستعين بالله ولا يتكل على
الغير . نه: وفيه: نحن أنصار الله و"كتيبة" الإسلام، هى القطعة العظيمة من
الجيش، والجمع الكتائب. ك: ومنه: أرى "كتائب" لأتولى، من التولية أى
لأتدبر ، والرجلان معاوية وعمرو ، أى كان معاوية خيرا من عمرو، سمعت الحسن
أى البصرى ، حتى تدبر أخراها أى كتيبة خصومهم أو الكتيبة الأخيرة لأنفسهم ،
ومن ورائهم أى لا ينهزمون إذ عند عدم الانهزام يرجع الأخر أولا . زر: تدبر - بضم
تاء وكسر باء و بفتح تاء وضم دال أى يخلفها و يقوم مقامها ، قوله: تلقاه،
أى تجتمع به وتقول له: نحن نطلب الصلح - ومر فى فئتان. نه : وفيه : قد
"تكتَّب" يُزفّ فى قومه، أى تحزّم وجمع عليه ثيابه، من كتبت السقاء- إذا خرزته.
وفيه: "الكتيبة" أكثرها عنوة وفيها صلح، الكتيبة مصغر اسم لبعض قرى خيبر
٠
(١) فى اللسان: سأل أن يكتب فى الضمنى وهم الزمنى، وهو صحيح.
يعنى
(٩١)
٣٦٤
مجمع بحار الأنوار
( کتب)
ج- }
يعنى أنه فتحها قهرالا عن صلح. ك: ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب، أى
أولهم رجل من أهل التوراة والإنجيل، أو الإنجيل فقط على القول بأن النصرانية
ناسخة اليهودية، أمن بنبيه موسى أو عيسى - من فى ث. وفيه: هل عند كم " كتاب"
إلا " كتاب" الله، أى مكتوب خصكم به النبى صلى الله عليه وسلم من أسرار الوحى كما
يزعم الشيعة ، و إلا كتاب - بالرفع بدل، وأعطيه - بفتح ياء صيغة مجهول. وح : ما
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمرو
فانه كان "يكتب"، أكثر ــ صفة أحد أو حال منه وهو مبتدأ، ومن أصحاب -
خبره ، قوله : إلا - أى لكن الذى كان من ابن العاص وهو الكتابة لم يكن منى،
تخبره محذوف، أو الاستثناء متصل معنى أى ما أحد حديثه أكثر من حديثى
إلا أحاديث حصلت من عبد الله ، و يفهم منه جزم أبى هريرة بأن عبد الله أ کثر حديثا
منه ، مع أن الموجود منه سبعمائة و من أبى هريرة خمسة آلاف وثلاثمائة ، وذلك لأنه
استوطن المدينة وهى مقصد المسلمين من كل جهة ، وعبد الله سكن مصر والواردون
إليه قليل . وح : انتونى "بكتاب أكتب" لكم "كتابا" لا تضلوا بعده، أى
بأدوات كتاب كالدواة والقلم أو نحو الكاغذ والكتف، وأكتب - بالجزم جواب
و بالرفع استئناف، أى امر من يكتب لكم كتابا فيه نص على الأئمة بعدى أو بيان
مهمات الأحكام، ولا تضلوا - بفتح أوله وكسر ثانيه بدل من جواب الأمر، وأمر
انتونى - للارشاد لا للوجوب وإلا لم يسخ الإنكار من عمر ولم يسلم صلى الله عليه
وسلم إنكاره ، كيف وقد عاش صلى الله عليه وسلم بعده أياما! فلو كان مصلحة فيه
لم يتركه ، فظهر أنه تبين له صلى الله عليه وسلم أن تركه مصلحة ، وقيل: أراد النص
على خلافة الصديق ، فلما تنازعوا واشتد مرضه عدل عنه معولا على ما أصل فيه من
استخلافه فى الصلاة - كذا ورد فى مسلم وفى مسند البزار ، و بطل به قول من
ظن أنه أراد زيادة أحكام وتعليم وخشى حز الناس عنها. ن: "أكتب" لكم،
أى أمر لكم به، قيل: أراد النص على خلافة معين أو على مهمات أحكام ، فلما رأى
المصلحة فى تركه أو أوحى إليه تركه لحديث : ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ،
٣٦٥
۔
٠
مجمع بحار الأنوار
( كتب)
ج - ٤
والأحكام يكفى فيها الاستنباط. ط: اتفقوا على أن قول عمر: حسبكم "كتاب" إن،
من فقهه وفضائله، لأنه خشى أن يعجزوا عن المنصوص عليه ، وقيل : أراد
التخفيف عليه صلى الله عليه وسلم حين غلبه الوجع ، وقيل: أراد استخلاف الصديق
ثم تركه اعتمادا على تقدير الله كما هم به فى أول مرضبه ثم تركه ، وكان عمر أفقه
من ابن عباس وموافقيه ، ولا يجوز حمل قول عمر على توهم الغلط على النبى
صلى اله عليه وسلم ولكنه خاف أن يكون مما يقول المريض بلا عزيمة فيجد
المنافقون به سبيلا إلى الطعن - ويتم فى حجر . ك: ولا بأس بالقراءة فى الحمام
و "بكتب" الرسالة، هو بموحدة مكسورة وكاف مفتوحة عطف على القراءة. وح:
وامنت "بكتابك"، أى بالقرأن ويتضمن جميع الكتب، ويحتمل جنس الكتب.
و.ح : ثم يصلى ما "كتب" له، أى فرض من صلاة الجمعة، أو قدّر فرضا ونفلا. وح:
قال سلمان: "كاتب" - وكان حرا وظلموه، كاتب - أى اشتر نفسك من مولاك
بنجمين أو أكثر، وكان حرا - حال من قال لا من كاتب، وقصته أنه فارسی
هرب من أبيه طلبا للحق و كان مجوسيا، فلحق براهب و خدمه و عبد معه ربه حتى
مات ودله على آخر فلزمه حتى مات ودله على آخر - وهلم جرا إلى أن دله الأخر
إلى الحجاز وأخبره بأوان ظهور النبى صلى الله عليه وسلم فيه ، فقصده مع بعض
الأعراب، فندروا به وباعوه من يهودى، فاشتراه رجل من قريظة فقدم به المدينة ،
فأسلم فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: كاتب مولاك، عاش مائة وخمسين ومات سنة
ست وثلاثين. وح: هذا ما قاضى - كتبه خارق للعادة ، أو مجاز عن الأمر ،
أو الأمى من لا يحسن الكتابة لا من لا يكتب أصلا، وهذا - إشارة إلى ما فى الذهن ،
وما قاضى - خبره مفسر له، ولا يدخل تفسير للتفسير، وإنما صالح مع قبول شروط
الكفرة لما ترتب عليه فتح مكة من دخول الناس أفواجا فى الدين ، لأنهم خلطوا
بعد الصلح وعلموا طريقة الإسلام وحسن السيرة وجميل الطريقة وشاهدوا المعجزات،
فالت نفوسهم إلى الإيمان، فأسلم خلق كثير حتى غلبوا وتمكنوا من الفتح بحمد الله.
ط : ليس يحسن "يكتب فكتب"، أى ليس يحسن أن يكتب أى لا يعلم الكتاب
أو
٣٦٦
٠
*
ج - ٤
يجمع بحار الأنوار
( کتب )
أو يعلمه ولكن لا يحسنه، فكتب - أى بيده أو أمر به، ولا يضر كتبه بنفسه فى
كونه أميا كما لا يضر إحاطته بأنحاء العلوم بعد الوحى، وفيه احتمال ضرر يسير
لمصلحة كثير، فان الصلح سبب لمصالح الفتح. ك: ولم يمتثل علىّ بما أمر به لأنه
علم أن الأمر ليس للوجوب . من: "فكتب": ابن عبد الله، إما كتب القلم وهو غير
عالم به ، أو علمه الله الكتابة فهو معجزة، وقوله: فكتب ولا يحسن أن يكتب .-
يرد تأويله بأمر به، قوله : فلما كان يوم الثالث قالوا لعلى - فيه اختصار إذ لم يقع هذا
الكلام فى عام الحديبية بل فى عام عمرة القضاء . ك: دعا الأنصار " ليكتب" لهم
بالبحرين ، أى ليعين لكل منهم منها حصة على سبيل الإقطاع. وح: "فيكتب" عمله،
هو بالرفع والنصب، ويكتب - بفتح أوله وضمه، ويروى: بكتب - بموحدة فى أوله
مصدرا، فان قلت : قضاء الله أزلى فما وجه الكتابة؟ قلت : بمعنى يظهر الله ذلك الملك ويأمره
بانفاذه وكتابته . وح: "كتب" فى الذكر كل شىء، أى قدر كل الكائنات وأثبتها ،
فى الذكر - أى اللوح المحفوظ ونحوه. وح: "كتب" فى " كتابه" هو "يكتب"
على نفسه، المكتوب هو: إن رحمتى تغلب على غضبى، والفعلان تنازعا عليه أى كتب
ويكتب، قوله: وضع - مصدر بمعنى الموضوع، وروى بلفظ الماضى ، وهو من صفات
الجسم فهو إشارة إلى ثبوته فى علمه، ورحمتى - من فى ر. و ح : "كتب كتابا" عنده:
غلبت رحمتی ، إما حقيقة عن كتابة اللوح بمعنى خلق صورته فيه، أو الأمر بالكتابة،
أو مجاز عن تعلق الحكم والإخبار به ، والضدية الحقيقية محال فى حقه تعالى فهو استعارة
تمثيلية. ط: عنده - أى مكنون عن سائر الخلق وإدراكهم. ك: وح: "كاتبت"
أمية بن خلف، أى عاهدته، قتله بلال يوم بدر وكان عذبه شديدا بمكة . وح :
"فکتب" ما قتلنا ، أی کتب الحی اليهود ، و ر وى: فکتبوا ۔۔ و هو ظاهر ، حتى
أُدخلت - مجهول. وح: إنما أنت أخى فى دين الله و"كتابه"، لقوله «إنما المؤمنون
اخوة)). وح: "كتب" الحسنات ثم بينها، أى قدرها وجعلها حسنة أو سيئة، وفيه أن
الحسن والقبح شرعى لا عقلى، وأن الأفعال بذواتها ليست حسنة ولا سيئة ، ثم بينها - هو
قول ابن عباس أى بينها النبى صلى الله عليه وسلم بما بعده وفاء، فمنهم بيان كيفية الكتابة .
٣٦٧
1
مجمع بحار الأنوار
( كتب )
ج-١٠
وح : يعلم هذه الكلمات كما يعلم "الكتاب"، أى القرآن. وح: لما استخلف الصديق
"كتب" له، أى لأنس كتاب الزكاة، وح: "مكتوب" بين عينيه: ك ف ر ،
إشارة إلى كفره يظهر لكل مؤمن كاتبا أو غيره، والكتابة حقيقة على الصحيح ،
وروى : إن بين عينيه مكتوب ، فاسم إن محذوف ضمير الشأن أو للدجال ، وخبر محذوف
النووى بيان علامة تدل على كذب الدجال دلالة قطعية يدركها كل أحد ، ولم يقتصر على
جسميته إذ العوام قد لا يهتدى إليه . ن: الكتابة حقيقة يظهر لكل مؤمن ويخفى
عن شقى ، أو مجاز عن سمات الحدث . وح: " فيكتبان" - بضم أوله، أى يكتب أحدهما
شقى أو سعيد . وح : ليكذب حتى "يكتب" كذابا ، يعنى إذا تساهل فيه كثر منه
فعرف به وكتب عند الله كذا با و يظهر ذلك عند المخلوقين . ط: حتى "يكتب" عند الله
صديقا ، أى يحكم له به باظهار ذلك للخاق بأن يكتب اسمه بخط المصنفين فى تصانيفهم ،
أو فى الملأ الأعلى ، أو يلقى ذلك فى قلوب الناس و ألسنتهم حتى يوضع القبول
أو البغضاء، ن: "كتب" اللّه مقادير الخلق، أى فى اللوح أو غيره، وعرشه على الماء -
أى قبل خلق السماوات والأرض . ط: قبل أن يخلق السماوات بخمسين - أى أثبت
فيه مقاديرها على وفق ما تعلقت به أرادته أزلا ، وخمسون - عبارة عن طول الأمد
وتمادى ما بين التقدير والخلق من المدد . وح: إن الله تعالى "كتب كتابا" قبل
أن يخلق السماوات بألفى عام، أنزلت منه أيتان، وفى أكثر نسخ المصابيح: أنزل فيه
أبتين، والرواية: أنزل منه - أى من جملة الكتاب المذكور آيتين ، ولا ينافى هذا ما تقدم
من رواية خمسين ، لأن من الجائز أن لا يكون مظهر الكوائن فى اللوح دفعة واحدة
بل يثبتها اللّه شيئا فشيئا و يكون المراد من الكتاب فى هذا الحديث نوعا مكتوبا فى
اللوح متأخرا عن حملة المقادير ، ويجوز أن لا يراد بالزمانين التحديد بل نفس السبق
والمبالغة . و ح : خرج صلى الله عليه وسلم و فى يديه "كتابان"، تمثيل المعنى الدقيق
وتصوير للشىء الحاصل فى قلبه بصورة الشىء الحاصل فى يده ، وأشار إليه إشارته
إلى المحسوس حتى كأنه ينظر إليه رأى العين لما كوشف بحقيقته كشفا لم يبق معه
(٩٢) خفاء
٣٦٨
١
*
ج - ٤
( کتب )
مجمع بحار الأنوار
خفاء هذا، و نحن لا نستبعد أيضا إطلاق ذلك على الحقيقة فإنه تعالى قادر على كل بشىء،
قوله: إلا أن تخبرنا - استثناء منقطع أى لا نعلمه ولكن إذا أخبرتنا نعلم، أو متصل أى
لا نعلمه بسبب من الأسباب إلا باخبارك ، فقال الذى بيده - أى لأجله، وخص
وصف رب العالمين إشعارا بأنه مالكهم يتصرف كيف يشاء فيعد من يشاء
ويشقى من يشاء، كله عدل منه ولا اعتراض، قوله: فيه أسماء أهل الجنة وأسماء
أبائهم وقبائلهم - الظاهر أن كل واحد من أهل الجنة والنار يكتب أسماؤهم وأسماء
أبائهم و قبائلهم سواءا من أهل الجنة أو النار للتميز التام كما يكتب فى الصكوك ،
ثم أوقع على أخراهم - أى أوقع الإجمال على ما انتهى إليه التفصيل أى ذكر فذلكة التفصيل.
وح : فيها أن "يكتب" كل مولود ويرفع أعمالهم، هو من قوله تعالى «فيها يفرق
كل امر حكيم)» من أرزاق العباد واجالهم وجميع أمرهم إلى الأخرى القابلة،
وترفع أعمالهم ـ أى تكتب الأعمال التى ترفع فى تلك السنة يوما فيوما، ولذا سألت
عائشة - يعنى إذا كانت تكتب قبل وجودها فأحد لا يدخل الجنة إلا برحمته، فقرره
النبى صلى الله عليه وسلم، وفى وضع يده على الرأس إشارة إلى افتقاره كل
الافتقار وشمول رحمته من رأسه إلى قدمه. وح: " كتب" له بمثل - أى إذا فات
عمل صالح بسبب مرض أو مسافرة إلى طاعة أو مباح أعطى ثوابه، لأنه معذور
فى غير الفرائض . وح: "كتب" على ابن ادم حظه من الزنا، أى أثبت فيه
الشهوة والميل إلى النساء، وخلق للعين والأذن والفرج والقلب، أو قدر فى
الأزل أن يجرى عليه الزنا فأدركه لا محالة ، فسمى النظر زنا لأنه من مقدماته .
ن : وكذا الاستمتاع أو الحديث مع الأجنبية أو الفكر بالقلب زنا مجازى ،
والفرج يصدق ذلك أى يوقعه - ومر فى الزنا من ز. وح: لا أتطهّر إلا صليت
ما "كتب" الله، أى قدره. ج: ألا تريحون "الكتاب"، جمع كاتب أى الكرام الكاتبين،
وهو بعث لهم على ترك العمل وطلب للاقتصاد . ولولا ما مضى من " كتاب" الله
لكان لى ولها شأن، يعنى لو لا ما حكم الله من أية الملاعنة المسقطة عنها الحد لأقت
(١) كانوا .
٣٦٩
ج - ٤
( كتت - کند )
مجمع بحار الأنوار
عليها الحد . ز: لتمام شبه الولد بمن رجم به. ع: «ينالهم نصيبهم من "الكتب"))
أى ما كتب لهم من العذاب. و «لقد لبثتم فى " كتب " اللّه إلى يوم البعث)) أى أزل فى
كتابه أنكم لابثون إلى أن تقوم الساعة. و(("كتب" معلوم)» أجل. و«لو لا " كتب"
من الله سبق)) أى حكم. و(("كتب" اللّه لاغلين)) أى حكم وقضى. و«"كتب" على نفسه
الرحمة)) أوجب. و«فهم "يكتبون")» يحكون يقولون: نفعل بك كذا ويكون العاقبة لنا .
و "اكتبها"، كتب من ذات نفسه، أو طلب كتابتها له. ش: فى معاوية: وصهره
و" كاتبه"، فإنه أخ لأم حيبية زوجه صلى الله عليه وسلم، وكونه كاتبا قيل: لم يكتب له
من الوحى شيئا وإنما كتب له كتبه إلى الأطراف ، ويرده قوله: وأمينه على
وحى الله - إن صح . ط: "يكتب" الله رضوانه إلى يوم القيامة، أى يوفقه لما يرضى،
ونتيجتها من الصون من فتن الدنيا وعذاب القبر و أهوال القيامة، وعكه كتب
السخطة . و ح: "مكتوب" صفة مهد وعيسى يدفن معه، أى مكتوب فيها صفة
محد صلى الله عليه وسلم كيت وكيت، وعيسى بن مريم يدفن معه. وح:
ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله - يشمل المساجد والمدارس والمرابط ، يتلون
"كتاب" الله - يشمل تعليمه وتعلمه وتقسيره واستكشاف دقائقه. كنز: "اكتبا" فى
صحيفتنا أنى أشهد، هو خطاب لصاحب اليمين بصيغة التثنية للتكرير .
[كنت] نه: فيه: " فتكات" الناس على الميضأة، التكات: التزاحم مع صوت،
من الكتيت: الهدير والغطيط - كذا رواه الزغشرى، والمحفوظ بياء موحدة - ومن .
ومنه ح وحشى: وهو مكبس له "كتيت"، أى هدير وغطيط، كت الفحل -
إذا هدر، و القدر - إذا غلت . وفى ح حنين: قد جاء جيش "لا يُكتّ، ولا ينكف ،
أى لا يحصى ولا يبلغ آخره، والكت: الإحصاء . و " كتاتة" - بضم كاف وخفة
قاء أولى: ناحية من أعراض المدينة .
[كتد] فى صفته صلى الله عليه وسلم: جليل المشاش و"الكتد"، هو بفتح
قاء وكسرها مجتمع الكتفين وهو الكاهل. ومنه ح: مشرف "الكتد". وح:
ننقل التراب على "أكتادنا"، هو جمع كتد. ج: هو ما بين الكاهل إلى الظهر.
٣٧٠
کتع
١
*
مجمع بحار الأنوار
(كتع - كتم)
ج - ٤
[كتع] نه: فيه: لتدخلون الجنة أجمعون "أكتعون" إلا من شرد على الله،
هو تأكيد لا جمع، من جبل كتيع أى قام٢ .
[كتف] فيه: الذى يصلى وقد عقص شعره كالذى يصلى وهو "مكتوف"،
هو من شدت يداه من خلفه ، فشبه به من يعقد شعره من خلفه. وفيه: انتونى
" بكتف" ودوات أكتب لكم كتابا، هو عظم عريض فى أصل كتف الحيوان،
كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم. وح: والله لأرمينها بين " أكتافكم"،
يروى بتاء بمعنى أنه إذا كانت على ظهورهم وبين أكتافهم لا يقدرون أن يعرضوا
عنها لأنهم حاملوها ، وبنون بمعنى أنه يرميها فى أفنيتهم ونواحيهم فكلما مروا فيها
رأوها فلا يقدرون أن ينسوها. ن: لأرمين أى لأصرحن بها بينكم وأوجعكم
بالتقريع. وح: فوضعها فى ظهرى بين " كتفى"، بتشديد ياء التثنية. ج: ومنه:
انظر إلى ملحقها عند صدع فى "كتف". ك: أكل عندها " كتفا"، أى لحم كتف .
[كتل] نه: فيه: أتى "بمكتل"، بكسر ميم: الزنبيل الكبير ، قيل: يسع خمسة
عشر صاعا، كأن فيه كَتَلا من تمر أى قطعا مجتمعة ، ويجمع على مكاتل .. ومنه:
تفرجوا بمساحيهم و "مكاتلهم". وفيه: وارم على أقفائهم "بمكتل"، هو من الأكتل
وهى شديدة من شدائد الدهر، والكّتال: سوء العيش وضيق المؤونة والثقل،
ويروى: بمنكل - من النكال: العقوبة .
[كتم ] فيه: كنا نمتشط مع أسماء قبل الإحرام وندهن "بالمكتومة"،
وهى دهن أحمر يجعل فيه الزعفران، وقيل: يجعل فيه الكتم وهو نبت يجعل
مع الوسمة ويصبغ به الشعر أسود، وقيل: هو الوسم ٣. ومنه: إن أبا بكر كان
يصبغ بالحناء و"الكتم"، ويشبه أن يراد استعمال الكتم مفردا عن الحناء إذ معه
يوجد السواد وقد صح النهى عنه، ولعل الحديث بالحناء أو الكتم على التخيير ،
قال أبو عبيد: الكتم مشدد التاء، والمشهور التخفيف . ن: الكتم - بفتحتين
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: لتدخان.
(٢) كذا فى النهاية، وفى القاموس و اللسان: حول كنيع أى تام .
(٣) فى النهاية: هو الوسمة .
٣٧١
ج - ٤
( کتن - کثب )
بجمع بحار الأنوار
وقيل: بتشديد التاء . فه: وفيه: قيل لعبد المطلب فى النوم: احفر "تَكْتَّمَ" بين الفرث
والدم، تكتم اسم بئر زمزم، لأنها كانت قد اندفنت بعد جرهم وصارت مكتومة
حتى أظهرها عبد المطلب . و "الكتوم" قوس النبى صلى الله عليه وسلم لانخفاض صوتها
إذا رمى عنها. ج: وفيه: من سئل علما "فكتمه" ألجم بلجام - مر فى العلم. ن:
لو لا أن "أكتم" علما ما كتبت إليه، أى لو لا أنى إذا تركت الكتابة أصير مستحقة
لو عيد كتم العلم ما كتبت الجواب إلى نجدة ، لأنه بدعى خارجى .
[كتن] فه: فيه: قال لامرأة: إنك " لكتون"، أى لزوق، من كتن
الوسخ عليه - إذا لزق به، الكتن: لطخ الدخان بالحائط ، أى أنها لزوق بمن يمسها
أو أنها دفسة العرض. و " كتانة"- بضم كاف وخفة قاء: ناحية من أعراض المدينة .
باب الکاف' مع الثاء
[كثب] فى ح بدر: إن "أكثبكم" القوم فارموهم٢ بالنبل، من كثب
وأكثب - إذا قارب، والكتب: القرب، والهمزة التعدية. ك: "أكثبوكم"
أى أكثروكم ـ كذا رواه البخارى، وهذا التفسير ليس بمعروف، والمعروف: قاربوكم »
من الكتب بحركة المثلثة: القرب ، واستبقوا نبلكم - أى لا ترموهم عن بعد فإنه يسقط.
فى الأرض أو البحر فذهبت السهام ولم يحصل نكاية، قيل: ارموهم بالحجارة
فانها لا تكاد تخطئ إذا رمى فى الجماعة. ومنه صفة عائشة أباها: وظن رجال أن
قد " أكثبت" أطماعهم، أى قربت . وفيه: يعمد أحدكم إلى المغيبة فيخدعها "بالكثبة"،
أى بالقليل من اللبن ، والكثبة كل قليل جمعة من طعام أو لبن أو غيرهما، والجمع
كثب . ن: ومنه: غلبت له "كئبة" - بضم كاف وسكون مثلثة فموحدة - فشرب.
حتى رضيته ، أى حتى علمته أنه شرب حاجته وكفايته . ومنه: يمنح أحدهم٣ " الكثبة".
ك: هى قدر حلبة أو قدح لبن أو القليل منه. فه: ومنه ح أبى هريرة: كنت
فى الصفة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بتمر محو "فكثب" بيننا وقال: كلوه ،
(١) فى نسخة: بابه. (٢) فى النهاية، فانتلوهم، وفى رواية: إذا كثبوكم فارموهم بالنبل.
(٣) فى نسخة: احدكم .
أى
(٩٣)
٣٧٢
٢
.
ج - ٤
(كثث - كثر)
بجمع بحار الأنوار
أى ترك بين أيدينا مجموعا. ومنه ح : جئت عليا وبين يديه قرنفل "مكثوب"،
أي مجموع. وفيه: ثلاثة على " كثب" المسك، وفى آخر: على كثبان المسك، هما جمعا
كثيب، وهو الرمل المستطيل المحدودب. ك: كثب - بضمتين، جمعه. ومنه:
عند "الكثيب" الأحمر، وهذا ليس صريحا فى الإعلام بقبره الشريف، ومن ثم .
اختلفوا فيه. و«"كئيبا" مهيلا» رملا سائلا. ط: هو ما ارتفع من الرمل كالتل
الصغير . ومنه : وإن لم يجد إلا " كئيبا" من رمل، أمره بالتستر كيلا يتمكن
الشيطان من وسوسة الغير إلى النظر إلى مقعده وتلويث ثوبه بهبوب الرياح ، فمن
فعل - أى جمع كثبيا وقعد خلفه - فقد أحسن باتيان السنة ، ومن لا - بأن كان فى الصحراء
من غير ستر - فلا حرج . فه : وفيه: يضعون رماحهم على "كوانب" خيولهم، هى جمع
كائبة وهى من الفرس مجتمع كتفيه قدام السرج .
[كئك] فى صفته صلى الله عليه وسلم: "كث" اللحية، هو أن تكون غير دقيقة
ولا طويلة، وفيها كثائة، رجل كث اللحية - بالفتح، وقوم كث ـ بالضم . وفيه:
من بعبد الله بن أبى فقال: يذهب حد إلى من أخرجه من بلاده فأما من لم يخرجه
وكان قدومه "كث" منخره فلا يغشاء، أى كان قدومه على رغم أنفه يعنى نفسه،
وكأنّ أصله من الكتكث: التراب .
[كثر] فيه: لا قطع فى ثمر ولا "كثر"، هو بفتحتين جمار النخل وهو شحمه
الذى فى وسط النخلة . مف: وهو شىء أبيض وسط النخل يؤكل ، وقيل:
الكثر: الطلح أول ما يؤكل . نه : وفيه: نعم المال أربعون و"الكثر " ستون،
هو بضم كاف: الكثير، كالقل فى القليل . وفيه: إنكم لمع خليفتين ما كانتا مع شىء
إلا "كثرتاء"، أى غلبتاء بالكثرة وكانتا أكثر منه، كاثرته فكثرته أى غلبته وكنت
أكثر منه . ومنه ح مقتل الحسين : ما رأينا "مكثورا" أجرأ مقدما منه،
المكثور: المغلوب، وهو من تكاثر عليه الناس فقهروه ، أى ما رأينا مقهورا أجرأ
٣٧٣
- ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( كثر)
إقداما منه. وفى ح الإفك: ولها ضرائر إلا "كثرن" فيها، أى كثرن القول فيها
والعيب لها . ن: هو بمثلثة مشددة . فه: وفيه: وكان حسان ممن " أكثر" عليها،
ويروى بموحدة- ومر. وح: أتيت أباسعيد وهو "مكثور" عليه، من رجل
مكثور عليه - إذا كثرت عليه الحقوق والمطالبات، أراد أنه كان عنده جمع من الناس
يسألونه عن أشياء فكأنهم كان لهم عليه حقوق فهم يطلبونها . ن: "أكثر" علينا
أبو هريرة ، خاف عليه بسبب كثرة رواياته أنه اشتبه عليه الأمر لا أنه نسبه إلى
الكذب . أو : لم يتهمه ابن عمر بل جوز السهو سيما وهو لم يرفعه فظن أنه قال
برأيه فأرسل إلى عائشة فصدقته . ن: وح: لأنيته "أكثر" من عدد نجوم السماء،
الصواب أنه على ظاهره إذ لا يمنعه عقل أو شرع ، القاضى: هو عبارة عن غاية الكثرة
ككلمته ألف مرة. وح: اللهم "أكثر" ماله، دليل لمفضلى الغنى، ويجيب الأخرون
بأن الغنى المبارك فيه محمود مأمون الفتنة. وح: فضل العتق "أكثرها" ثمنا، هذا إذا
لم يكن بذلك الثمن رقبتان وإلا فتخليص النفسين من الرق أفضل ، وهذا بخلاف الأضحية
فان الواحدة السمينة أفضل، وإن أمكن به الشاقان. وح: رأيتكن "أكثر" أهل النار،
بالنصب على المفعولية إن تعدى هذه الرؤية لاثنين، وعلى الحال عند من لم يعرف أفعل
بالإضافة، وعلى البدل من المفعول على رأى من يعرفه، قوله: ما لنا " أكثر" - بالنصب،
على الحال أو الحكاية . ك: واستشكل بحديث: إن أدنى أهل الجنة منزلة من له زوجتان
من الدنيا، ومقتضاه أنهن ثلاثا أهلها، وأجيب بأنه للتغليظ ، ورد بأنه خبر عن رؤيته .
وقيل: بأنه بعد خروجهن من النار . ز: ويمكن أن يقال إن النساء أكثر وجودا
من الرجال فيكن أكثر فى الجنة والنار . ن: وح: إلا ربا من أسفل "أكثر"، روى
يمثلثة وموحدة فى المواضع الثلاثة . وح : "كثير،" شحم بطونهم، فيه أن الفطنة قلما
تكون مع السمن . و"كثرة" دخولهم، بفتح كاف على الفصيح، وحكى كسرها، وضمير
دخولهم لابن مسعود وأمه على أقل الجمع. و"كثرة" الخطا إلى المساجد، ببعد الدار من
المسجد، وبكثرة التكرار لا بأبعد الطرق. وح: دعوى كاذبة " ليتكثر" بها، بمثلثة
بعد
٣٧٤
*
١
ج - ٤
( كثر )
مجمع بحار الأنوار
بعد كاف، وعند بعض بموحدة، أى يصير ماله كبيرا. وح: لا يعلمه " كثير"،
أى غير العلماء و أما هم فيعرفونها بنص أو قياس ، مع أن دليله قد يكون محتملا فيكون
تركه أورع. و "كثرة" السؤال - مر فى س. و "يستكثرنه" أى يطلبن كثيرا من
كلامه وجوابه لحوائجهن. ط: أى يطلبن منه النفقات الكثيرة. ك: ظلمت
نفسى ظلما "كثيرا"، روى بمثلتة و موحدة. وح: فتحدثوا - أى تحدثوا أن النبى
صلى الله عليه وسلم صلى فى المسجد من جوف الليل - فاجتمع فى الثانية "أكثر" - بالرفع،
فاعل. وح: "الأكثرون" هم الأقلون، أى الأكثرون مالا هم الأقلون ثوابا
إلا من صرفه على الناس، وهم - مبتدأ، وقليل - خبره، وما - زائدة. وح: "يكثر"
الهرج حتى "يتكثر)" فيكم المال، حتى غاية كثرة الهرج، فانه يتكثر لقلة الرجال
وقصر الأمال للعلم بقرب الساعة ، ويفيض - من فى ف. وح: إن رافعا" أكثر"
على نفسه ، فان قيل: إن رافعا رفع الحديث فما معنى أكثر؟ قلت : لعله أراد أنه
لا يفرق بين الكراء ببعض ما خرج من الأرض والكراء بالنقد ونحوه ، والأول
هو المنهى لا مطلقا، أو لا يفرق بين الناسخ والمنسوخ. وح: نحن " أكثر" عملا،
فان قيل: كيف كانوا أكثر عملا و وقت الظهر والعصر مستويان؟ قلت :
لا يلزم من أكثرية العمل أكثرية الزمان، ابن بطال: هو قول اليهود، كيخرج
منها اللؤلؤ والمرجان، ولا يخرج إلا من المالح، وقيل: إن قوله: إلى صلاة
العصر ليس فيه أنه إلى أولها ، وهو لا يشكل على مذهب الحنفية القائلة بأن وقت
العصر بعد المثلين ، فان قيل: أحد الروايتين يدل أن اليهود استؤجروا إلى نصف
النهار والأخرى بأنه إلى الليل! قلت: ذلك بالنسبة إلى من عجز عن دين الإسلام
ولم يؤمن به، قوله: لا تفعلوا، أى لا تبطلوا العمل والأجر الشروط ، فإن قلت:
ما فهم من الأخرى أن أهل الكتابين لم يأخذوا شيئا ومن يسابق أنهم أخذوا
قيراطا قيراطا! قلت: الأخذون من ماتوا قبل النسخ والتاركون من كفروا بالنبى
صلى الله عليه وسلم الذين بعده، والمقصود من التمثيل الأول بيان أن أعمال هذه
٣٧٥
٦
ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( كثر )
الأمة أكثر ثوابا، ومن الثانى أن من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم أعمالهم
السالفة لا ثواب عليها، قوله: الفريقين كلاهما، على لغة من يلزم المثنى الألف ، وهذا
النور هو نور الهداية. وح: ليس " بمستكثر" منها، أى ليس بمستكثر للصحبة مع
زوجته لعدم الإلف فيريد مفارقتها فتقول المرأة: أجعلك من مهرى ومن كل مالى
عليك من مواجب الزوجية مما منع الزوج عنها مدافعة أو ظلما فى حلّ . ومنه:
"لا يستكثر" منها، أى لا يكثر مصاحبتها من مخالطتها و محادثتها ولا يعجبها. وح:
والتمر "أكثر"، أى من الطعام إذ قال بعضهم: يرد مع صاع من الطعام، كما قال
بعضهم: مع صاع من قوت البلد. وح: والثلث "كثير"، روى بموحدة ومثلثة.
ط : الثلث والثلث كثير، يجوز نصب الثلث على الإغراء، أو بتقدير: أعط ، ورفعه
بتقدير: يكفيك ، ان تذر - بفتح همزة مبتدأ، وخير - خبره، ويكسرها شرطية جوابه
خير ، بتقدير: فهو خير ، و إنك لن تنفق - عطف على انك ان تذر - ويتم فى نفق. وح:
"أكثرت" عليكم، أى أطلت الكلام فى السواك كائنا عليكم. وح: نحن "أكثر"
ما كنا قط وأمنه بمنى ركعتين ، هذه جملة حالية معترضة بين صلى و معموله وهو بمنى ،
فان رفع أكثر فهو خبر نحن، وما - مصدرية، وضمير أمنه - المصدر، وجىء بقط للنفى
معنى، والمعنى ونحن حينئذ أكثر كون أى وجود وامن كون مما كنا قبل لم نكن
قبله مثله قط ، وروى: أمنةٍ - بوزن غلبة جمع أمن، فيجوز كون أكثر بمعنى كثير
وما نافية وخبر كان محذوف، أى ونحن كثير ما كنا مثله قط ونحن أمنة ،
وإن نصب أكثر فما نافية وخبر المبتدإ ما كنا، وأكثر خبر كان، وأمن عطف
على أكثر، وضمير منه - العدد، أى ونحن ما كنا قبل أكثر عددا وأمن منه عددا.
فيه - كذا فى مق١. وح: "أكثر" ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يحلف، أكثر -
مبتدأ، وما - مصدرية، والوقت مقدر، وكان قامة، ويحلف - حال ساد مسد الخبر،
ولانفى الكلام السابق ومقلب إنشاء قسم. وح: والله "أكثر"، أى أكثر جوابا
من دعائكم أى إجابة الله فى بابه أكثر من دعائكم، وهو من باب العسل أحلى من
(١) فى النسختين: مف .
٣٧٦
الخل
(٩٤)
%
مجمع بحار الأنوار
( كثف - كل )
ج - ٤
الخل . وح: خلفاء "فيكثرون"، أى يقوم فى كل ناحية شخص يطلب الإمامة. ع :
"التكاثر" المفاخرة بكثرة المال. و(("استكثرتم" من الانس)» اضلتم منهم كثيرا. ش:
عاد "كثره" كالعدم، هو بضم كاف: المال الكثير، و"أكثر" به بعد القلة، بضم همزة
وكسر مثلثة مشددة . غ: "الكوثر" نهر فى الجنة أو القرآن والنبوة، فوعل. ك:
"فأكثر" الناس فى البكاء، لما سمعوا من الأمور العظام الهائلة، واستكثاره صلى اللّه عليه
وسلم من طلب السؤال كان على سبيل الغضب منه .
[كثف] نه: فيه: اسرادق النار أربع جدر " كثف"، هو جمع كثيف وهو
الثخين الغليظ . وِ منه: شققن "أكثف" مروطهن فاختمرن به، والرواية فيه
بالنون - وسيجىء . وفى ح ابن عباس: إنه انتهى إلى على يوم صفين وهو فى
"كثف"، أى فى حشد وجماعة. وفيه: "فاستكثف" أمره، أى ارتفع وعلا .
[كثكث] فى ح حنين: قال أبو سفيان عند الجولة التى كانت من المسلمين:
غلبت والله هوازن! فقال له صفوان بن أمية: بفيك "الكتكث"، هو بالكسر والفتح
دقائق الحصى والتراب. ومنه ح: وللعاهر "الكثكث".
باب الكاف" مع الجيم
[بكج] فى كل شىء قار حتى فى لعب الصبيان "بالكجة"، هى بالضم
والتشديد لعبة، وهو أن يأخذ الصبى خرقة فيجعلها كأنها كرة ثم يتقامرون بها ،
وكج - إذا لعب بالكجة . غ: هى خرقة يدورها الصبى كأنها كرة .
بابه مع الحماء
[ كب] فى ح الدجال: ثم يأتى الخصب فيعقل الكرم ثم "يُكْحّب"، أى
يخرج عناقيد الحصرم ثم يطيب طعمه .
[كل] فى صفته صلى الله عليه وسلم: فى عينيه "كل" - بفتحتين، سواد فى أجفان .
العين خلقة، والرجل أكل وكيل. ومنه ح: إن جاءت به "أكل" العين.
(١) فى نسخة : بابه.
٣٧٧
ج - ٤
(كخ - كدد)
مجمع بحار الأنوار
وح أهل الجنة: جرد مرد "كلى" - جمع كيل، كقتيل وقتلى. ك: ومنه: اشتكت
عينها - بالرفع - "فتكحلها"، بضم حاء . من: ومنه: لا "أكتحل" بنوم، أى لا أنام.
نه: وفيه: إن سعدا رمى فى "أكله"، هو عرق فى وسط الذراع يكثر فصد ..
ط: وهو عرق الحياة فى اليد، وفى كل عضو منه شعبة، وهو فى الفخذ نسا وفى
اليد أكل، فاذا قطع لم يرقاً الدم .
بابه مع الخاء
[كخ] فه: أكل الحسن١ تمرة من تمر الصدقة فقال النبى صلى الله عليه وسلم:
"كخ كخ"! هو زجر الصبى وردع، ويقال عند التقذر أيضا، فكأنه أمره بالقائها
من فيه، و تكسر الكاف وتفتح وتسكن الخاء و تكسر بتنوين وتركه، قيل: هى أعجمية.
٠
باب مع الدال
[كدب] غ: قرأ الحسن ((بدم "كدب")) أى متغير.
[كدح] نه: فيه: المسائل "كدوح يكدح" بها الرجل وجهه، هو الخدوش
وكل أثر من خدش أو عض فهو كدح، ويجوز أن يكون مصدرا سمى به
الأثر، والكدح فى غير هذا : السعى والحرص والعمل. ط: الكدوح - بالضم
جمع كدح : كل أثر من خدش أو عض، وقيل: بالفتح كصبور من الكدح :
الجرح ، يكدح أى يريق بالسؤال ماء وجهه، إلا أن يسأل ذا سلطان أى بيت المال ، فانه
يسأل ذا الملك حقه من بيت المال إن لم يكن حراما فى يده، والخموش والخدوش
والكدوح متقاربات والشك من الراوى ، قوله : خمسون درهما، ليس بعام بل فى
حق من یکفیه دون من له عيال كثير ولا يقدر على الكسب، وبظاهره أخذ أحمد وغيره
وحدّ به الغنى. ن: و "يكدّحون"، الكدح: السعى فى العمل لأخرة أو لدنيا.
[كدد] نه: فيه المسائل " كد يكد" بها الرجل وجهه، الكد: الإتعاب،
(١) زيد فى النهاية واللسان: أو الحسين.
٣٧٨٠
کد
ج - ٤
( كدر - كدس )
مجمع بحار الأنوار
کدّ فی عمله - إذا استعجل و تعب، وأراد بالوجه ماء، ورونقه. و منه: و لا تجعل
عیشهما " کدا". وح: ليس من " کدك" و لا " کد" أبيك، أى ليس حاصلا بسعيك
وتعبك. ن: إنه ليس من " كدك" - الخ، كتبه عمر إلى أمير جيشه عتبة أى
هذا المال الذى عندك ليس من كسبك ولا ورثته عن أبويك بل مال المسلمين
فشاركهم فيه فى الجنس والقدر وأشبعهم منه وهم فى رحالهم - أى منازلهم - كما تشبع
منه ولا تحوجهم يطلبونها منك. نه: وفيه: خص "الكرّة" بيده فانبجس الماء،
هى أرض غليظة لأنها تكد الماشى فيها أى تتعبه . وفيه: كنت "أكد" من ثوبه
صلى الله عليه وسلم، أى المنى، الكد: الحك . وفيه: فأخرجنا النبى صلى الله عليه وسلم
فى صَفّن له "كديد ككديد" الطحين، هو التراب الناعم فاذا وطى ثار غباره،
أراد أنهم كانوا فى جماعة وأن الغبار كان يثور من مشيهم، وكديد فعيل
بمعنى مفعول، والطحين المطحون المدقوق. ن: فصام حتى بلغ " الكديد" - بفتح
كاف، موضع بسبع مراحل من مدينة ، وهذا فى سفر فتح مكة ..
[كدر] غ: فيه: يقال لما انتثر ومر مرا سريعا " انكدر".
[كدس] فه: فى ح الصراط: ومنهم "مكدوس" فى النار، أى مدفوع،
و تكدّس الإنسان - إذا دفع من ورائه فسقط، ويروى بشين معجمة من الكدش:
وهو السوق الشديد، والكدش: الطرد والجرح أيضا. ز: ومر فى فخدوش وفى
أتی، و روى: مكردس - ويجىء. ك: إنهم ثلاثة أقسام: ناج بلا عذاب ، وخدوش،
ثم ناج وساقط فى النار ، قوله: وآخرهم، أى آخر الناجين وأشد منا شدة - يجىء
فى ن. ز: بيع " الكُدس" خرمن نا كوفته١, نه: ومنه ح: كان لا يؤتى
بأحد إلا " كدس" به الأرض، أى صرعه و ألصقه بها. وفيه: كان أصحاب الأيكة
أصحاب شجر "متكادس"، أى ملتفٌ مجتمع، من تكدّست الخيل - إذا ازدحمت وركب
بعضها بعضا، والكدس: الجمع. ومنه كدس الطعام. وفيه؛ إذا بصق أحدكم فى
(١) أى الحب المحصود المجموع.
٣٧٩
1
ج - ٤
(كدم - كذا)
مجمع بحار الأنوار
الصلاة فليبصق عن يساره أو تحت رجله فان غلبته "كدسة" أو سعلة ففى ثوبه، الكدسة:
العطسة. غ: و "الكوادس": العواطس يتطير بها.
[كدم] نه: فى ح الُعُرنيين: "يكدمون" الأرض بأفواههم، أى يقبضون
عليهاو يعضونها .
[كدن] فى ح سالم: إنه دخل على هشام فقال: إنك لحسن " الكدنة"،
فلما خرج أخذته قفقفة١ فقال لصاحبه: أترى الأحول لقعنى ٢ بعينه ، الكدنة - بالكسر
وقد تضم: غِلّظ الجسم وكثرة اللحم .
[ كدا] فى ح الخندق: فعرضت فيه "كُدية" فأخذ المسحاة ثم ٣ ضرب،
الكدية: قطعة غليظة صلبة لا يعمل فيها الفأس، وأكدى الحافر - إذا بلغها .
ومنه ح صفة الصديق: سبق إذ ونيتم ونجح إذ "أكديتم"، أى ظفر إذ خبّم ،
أصله من حافز البئر ينتهى إلى كدية فلا يمكنه الحفر فيتركه . وفيه: إن فاطمة
خرجت فى التعزية فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم: لعلك بلغت معهم " الكُدَى" ،
أراد المقابر لأن مقابرهم كانت فى مواضع صلبة ، وهى جمع كدية، ويروى
بالراء - ويجىء. ج: وح: لو بلغت معهم " الكدى" ما رأيت الجنة .
ع: ومنه: ((و "أكدى"» أى قطع العطاء. فى: وفيه: دخل مكة عام الفتح
من " كداء" ودخل فى العمرة من " كدى"، وقد روى بالشك فى الدخول
والخروج على اختلاف الروايات ، وكداء - بالفتح والمد: الثنية العليا مما يلى المقابر
وهو المعلى، وبالضم والقصر: الثنية السفلى مما يلى باب العمرة، وأما كُدّى -
بالضم وتشديد الياء فموضع بأسفل مكة . ج : وهو بالقصر والصرف الثنية
السفلى. ومن كنفي " كداء"، بالمد والفتح. ومنه: دخل مكة من
"كداء"، بالفتح. ك: وبالمدمنونا وقد يترك، وخرج من كدى - بالضم، قوله:
(١) رعدة .
(٢) أصابنى .
(٣) زيد فى النهاية : سمى و.
٣٨٠
١
(٩٥)
قوله