Indexed OCR Text
Pages 341-360
مجمع بحار الأنوار
( قوم )
ج - ٤
صلى الله عليه وسلم أن لا أخرّ إلا " قائما"، اى لا أموت إلا ثابتا على الإسلام والتمسك
به - ومر فى خ. ومنه ح: "استيقموا" لقريش ما " استقاموا" لكم ان
لم يفعلوا فضعوا السيوف على عواتقكم ، أى دوموا لهم فى الطاعة واثبتوا عليها
ما داموا على الدين وثبتوا على الإسلام ، الخطابى: يتأوله الخوارج على الخروج على الأئمة
ويحملون الاستقامة على العدل ، وإنما هو الإقامة على الإسلام لحديث: سيليكم أمراء تقشعر
منهم الجلود و تشمئز منهم القلوب، قالوا: أ فلا تقاتلهم؟ قال : لا، ما أقاموا الصلاة .
ومنه: العلم ثلاثة: أية محكمة و١ سنة "قائمة" و١ فريضة عادلة، القائمة: الدائمة
المستمرة المتصل العمل . ط: أى علم الشريعة منحصر فيها فان علم أحكام الأية
يشتمل على معرفة محكمات الكتاب وحمل المتشابهات عليها و يتوقف على الحذافة
فى التفسير والتأويل الحاوى للأصولين وأقسام العربية ، وعلم السنة بحفظ
أسانيدها بمعرفة الرجال وأقسام الحديث ويتشعب منه أنواع كثيرة ، وعلم
فريضة عادلة أى مستقيمة ، وقيل : مساوية لماثبت بالكتاب والسنة فى
الوجوب يستنبط من الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وهو شامل لجميع
. أنوع الفرائض ، وما سواه فهو فضل لا خير فيه ، بل من قبيل أعوذ بالله من علم
لا ينفع، والطب ليس بفضول لما علم من السنة الاحتياج إليه. ك: قائمة:
نافقة تتوجه إليها الرغبات . مف : أية محكمة أى غير مفسوخة ، وسنة قائمة
أى ثابتة صحيحة باسناده ، وفريضة عادلة أى أحكام مستنبطة من القياس. يشير
إلى أدلة الشرع الأربعة . نه : ومنه ح: لو لم تكله " لقام" لكم، أى دام و ثبت.
وح: لو ٢ تركته ما زال "يقيم" لها أدمها٢. وفيه: تسوية الصفوف من " إقامة "
الصلاة، أى من تمامها وكمالها . وقد "قامت" الصلاة ، أى قام أهلها أو حان
قيامهم . وفيه : فى العين " القائمة" ثلث الدية، هى الباقية فى موضعها صحيحة وإنما
ذهب إبصارها . وفيه : رب "قثم" مشكور له وناتم مغفور له، أى متهجد
(١) فى النهاية: أو (٢ - ٢) وفى النهاية: والحديث الآخر: لو تركته ما زال "قائما ")
والحديث الأخر : ما زال " يقيم " لها أدمها .
لا
٣٤١
بجمع بحار الأنوار
( قوم )
ج - ٤
يستغفر لأخيه النائم فيشكر له فعلها ويغفر النائم بدعائه. وفيه: اذن فى قطع المسد
و " القائمتين" من شجر الحرم، يريد قائمة الرحل التى تكون فى مقدمه ومؤخره .
ك: يوحى إليه "فقمت"، إنما قام لئلا يكون مشوشا عليه، أو ليكون حائلا بينه
وبينهم. " و"اقوم" قيلا)»، أى أشد مقالا وأثبت قراءة، وقيل: أعجل إجابة للدعاء.
و "قيوم" السماوات والأرض، القيوم القيّام، والقيم بمعنى الدائم القِيام
بتدبير الخلق المعطى له ما به قوامه، أو القائم بنفسه المقيم لغيره - ويتم فى قيم .
وح: إذا أعجله السير "يقيم" المغرب، هذا يحتمل الإقامة وحده وما يقام به الصلاة
من الأذان والإقامة ، وليس المراد نفس الأداء. ((والبيت الحرام "فيما"
للناس)) أى قواما يقوّم أمر دينهم ودنياهم، أو سبب انتعاشهم فى أمر معاشهم
ومعادهم، يلوذ به الخلائق ويريح فيه التجارة ويتوجه الحجاج . وح: فبال "قائما"،
بيانا الجواز، أو لعدم محل القعود، أو لجرح فى باطن ركبته، أو الاستشفاء من
وجع صلبه على عادة العرب . ن: لعل السباطة كانت نجسة رطبة شفاف نيل ثوبه ،
واختلف فى كراهته قائما ثالثها الكراهة إن كان فى مكان يتطير. تو : وفيه
جواز البول قرب الدار وإن كان التباعد أولى، وإنما تركه لشغله بأمور الدين ،
أو لبيان الجواز، وجواز القرب من قاضى الحاجة، وإنما قربه ليستتر عن أعين
الناظرين ، وجواز الكلام للحاجة لقوله: ادنه، وفيه كراهة الوسواس إذ
البول قائما مظنة الترشش لا محالة. ك: حضرت الصلاة "فقام" من كان قريب
الدار إلى أهله، أى للوضوء وبقى قوم ممن ليسوا على وضوء، فأتى - صلى الله عليه وسلم -
بضم همزة، فتوضأ أولئك القوم من ذلك الخضب . وعدلت الصفوف " قياما"،
جمع قائم، منصوب على الحال أو مصدر نصب على التميز. وح : صلى أبو سعيد و جابر
فى السفينة "قائما"، أى أكل واحد قائما، وروى: قياما - بالجمع وإرادة
التثنية. وح: ((واتخذوا من "مقام" ابراهم مصلى» هو الحجر الذى فيه أثر قدمه،
(١) فى نسخة : قوله .
و قيل
٣٤٢
مجمع بحار الأنوار
( قوم )
ج - ٤
وقيل: الحرم كله، وقيل: مشاعر الحج، ومصلى - أى مدعى يدعى عنده، وقيل:
موضع صلاة، وتعقب بأنه لا يصلى فيه بل عنده. وح: "أقام" سلعة، أى روج.
وح: من "قام" رمضان بأن صلى التراويح. وح: والناس خلفه " قيام"، جمع
قائم أو مصدر. وح: مثل "القائم" على حدود الله، أى الأمر بالمعروف والناهى
عن المنكر والواقع فيها التارك للمعروف والمرتكب للمنكر، واستهموا أى أخذ
كل منهم سها أى نصيبا من السفينة بالقرعة ، أخذوا على أيديهم أى منعوهم من
الحرق ، نجوا أى الأخذون ، ونجوا أى المأخوذون . وح عائشة: "لا أقوم" .- حين
زلت براءتها، إدلال عليهم و معاتبة لكونهم شكوا فى حالها مع علمهم بحسن طريقتها .
وح: إن شئت أخبرتك بما قال صلى الله عليه وسلم فى "قومه " و"قومك"، قوم علقمة
النخع قبيلة اليمن ومدح النبى (صلى الله عليه وسلم) أهله، وقوم زيد بنو أسد وذمهم.
وباب "مقام" النبى صلى الله عليه وسلم بمكة، هو بضم ميم بمعنى إقامة. وح؛ فاذكروا
الله "قياما"، جمع قائم . وح: إذ "ظم" علىّ هو، أى وقف الجمل من الإعياء. وح:
"فأهمناه" فأخذه بعضنا، أى قومناء بالمبلغ المذكور فأخذه بعض الورثة. وح: وهو
"أخذ "بقائمة" العرش، أى بعموده. وح: فشرب وهو "قائم"، فيه استحبابه
وكأنه عنوان على حسن العهد وكمال الشوق، وأنكره عكرمة وحلف أنه كان على
بعير فكيف يشربه قائما . وح: "قوموا" إلى سيدكم، فيه استحباب القيام عند
دخول الأفضل وهو غير القيام المنهى ، لأن ذلك بمعنى الوقوف وهذا بمعنى النهوض .
ط: ليس هو القيام الذى يتعاهده الأعاجم تعظيما، وإنما كان سعد وجعا لما رمى
فى أكله فأمرهم بالقيام ليعينوه على النزول من الحمار لئلا ينفجر عرقه بالاضطرار،
ولو أراد التعظيم لقال: قوموا لسيدكم، وفيه نظر فان "إلى" أقحم كأنه قيل
قوموا واذهبوا إليه تلقيا وكرامة يشعر به وصف السيادة، واحتج به الجماهير
لإكرام أهل الفضل بالقيام إذا أقبلوا القاضى، وليس هو من القيام المنهى عنه إنما
٣٤٣
مجمع بحار الأنوار
( قوم )
ج - ٤
هو فيمن يقومون عليه وهو جالس ويمثلون قياما طول جلوسه . وح:
لا "تقوموا" كالأعاجم يعظم بعضها بعضا، أى لا يعظم لأجل ماله و منصبه بل يعظم
لصلاحه وعلمه. وح : كانوا إذا رأوه "لم يقوموا" له، وذلك للاتحاد الموجب
لرفع الحشمة، ومهما صفت القلوب استغنى من تكلف إظهار ما فيها، والحاصل أن
القيام وتركه بحسب الأزمان والأحوال والأشخاص. وح: "لا يقيم" الرجل
الرجل فيجلس فيه، هذا النهى للتحريم فى موضع من المسجد أو غيره لصلاة أو غيرها ،
واستثنى ما إذا ألف من المسجد موضعا يفتى فيه أو يقرأ قرأنا أو غيره من العلوم
الشرعية فهو أحق به، ولكن تفسحوا أى ولكن يقول: تفسحوا، أى ليقرب
بعضكم من بعض ليتسع المجلس. وح: "لا تقوموا" حتى ترونى، أى إذا قام
فليجلس القوم ولا يقوموا حتى يدخل الإمام فى المجلس، لأن القيام قبله تعب
بلا فائدة . وح: "قام فقمنا" وقعد فقعدنا، يحتمل أنه كان يقوم للجنازة
ثم يقعد بعد إذا تجاوز عنه ، أو كان يقوم أياما ثم لم يكن يقوم بعد ، وقيامه والأمر
به كان لتعظيم الميت أو لتهويل الأمر والتنبيه على أنه حال الاضطرار. وح:
إنما "تقومان" لمن معها من الملائكة، أى ملائكة الرحمة والعذاب، علمه تارة
بالفزع، وأخرى بكرامة الملائكة، وأخرى بكراهة رفعه على رأسه، ومرة
لم يعلله بشىء لاختلاف المقامات . وح: وهو "يقوم" به أناء الليل، أى بالقرأن
إما بتلاوته أو بالعمل به . وفيه: حتى "يقيم" ظهره ، أى لا يجوز صلاة من لا يسوى
ظهره فى الركوع والسجود، والمراد الطمأنينة. ((ولمن خاف "مقام" ربه))، أى
موقف الحساب، أو أن الله حافظ قائم عليه ميهمن فهو يرتقب ذلك ولا يجسر على
معصيته ، فله جنة للطاعة وجنة لترك المعصية ، أو جنة ثوابا وجنة تفضلا. وح :
رب "أقم" الساعة، لعله طلب١ إحياءه ليرجع إلى الدنيا ويزيد فى العمل الصالح .
(١) بهامش المطبوع بعلامة النسخة: عبارة عن طلب احيائه .
٣٤٤
(٨٦) وح
مجمع بحار الأنوار
( قوم)
ج-٤
وح: "أقم" عليه البينة، أى على حديث رويته، خاف مسبارعة الناس إلى التقول
فى الحديث على دعواهم كما وقع من المبتدعة والكذابين ، وليس بشك من رواية
أبى موسى ، فانه أجل من أن يظن به التقول بدليل أنه لا يخرج بانضام آخر من خبر
الواحد، فلا حجة فيه لود خبر الواحد . من: قوله: وإلا أوجعتك، أى إن ظهر
تعمدك الكذب. ط: وح: قل أمنت بالله ثم "استقم"، هو لفظ جامع لجميع
الأوامر والنواهى ، فانه لو ترك أمرا أو فعل منهيا فقد عدل عن الطريق المستقيمة
حتى يتوب، وقيل جميعها داخل فى الإيمان بالله، لأنه إقرار باللسان وتصديق بالجنان
وعمل بالأركان عند الصحابة والتابعين والمحدثين، والاستقامة: الثبات عليها .
ومنه: ((إن الذين قالوا ربنا الله ثم "استقاموا")» فإن من رضى باقة ربا يؤدى.
مقتضيات الربوبية ويحقق مراضيه ويشكر نعماءه. "مقام" الرجل بالصمت أفضل،
أى منزلته عند الله تعالى، لأن فى العبادة أفات يسلم عنها بالصمت. وح: "قام"
فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم "مقاما" ما ترك، أى خطب ووعظ وأخبر بما
يظهر من الفتن، ومقاما - مصدر أو اسم مكان، وما ترك - صفته، ومقامه - مظهر
موضع ضمير الموصوف ، وفى مقامه - ظرف ترك، وإنه ليكون أى يحدث منه شىء
مما نسيته فإذا عاينته تذكرت ما نسيته. ش: أى ما ترك مما يحدث إلى الساعة إلا حدث
به، وضمائر حفظه ونسيه وعلمه منه لشىء وإن الشأن ليظهر بعض الشىء المحدث
به الذى نسيته فأراه فأتذكر. ط: وح: "قامت" إلى الرحى فوضعتها ثم قالت:
الهم ارزقنى، دعت ربها بأن يصيب زوجها بما يطحنه وإيعجنه ويخبزه فهيأت الأسباب
لذلك، وقام إلى الرحى أى قام الزوج، فرفعها يدل عليه ما بعده ، فعلى هذا قام
معطوف على محذوفٍ . وح: من مات فقد "قامت" قيامته، الساعة جزء من أجزاء
الزمان و يعبر بها عن القيامة، وقد ورد فى الكتاب والسنة على ثلاثة أقسام:
القيامة الكبرى: البعث الجزاء، والوسطى وهى انقراض القرن، والصغرى وهو موت
الإنسان - ويتم فى قيم، وح: فيؤخذ " بقوائمه"، هى جمع قائمة وهى ما يقوم به
٣٤٥
1
مجمع بحار الأنوار
(قونس)
ج - ٤
الدواب كالأرجل من الإنسان. وح: وكلٌ حسن فيجىء " قوم يقيمونه"
كما "يقام" القدح، أى كل واحدة من قراءتكم حسنة موجبة للثواب، ولا عليكم
أن تقيموا ألسنتكم إقامة القدح وهو السهم وسيجىء أقوام يفعلونه ، وفيه
بناء الأمر على المساءلة فالاشتغال بتجويد الحروف من تسويلات الشيطان الصارفة عن
فهم المعانى . ن: و "مقام" العائد، مں ی ع ور. وح: متى "تقوم مقامك"، باهمال متی
فى أكثرها. وح: "قومى" عنى، أمرها بالقيام مخافة من لمس حليلته فى الإحرام. وح:
"يقيم" بالسوق حلة، أى يعرضها للبيع. وح: فأبى علينا "قومنا"، أى ولاة الأمر
من بنى أمية ، رأوا أنه لا يتعين صرفه إلينا فيصرفونه فى المصارف، قوله: هو ، أى خمس
الخمس، لنا أى لذوى القربى. وح: يرجع "قائمكم"، من فى ر. ج: لعله أن
"يقوم" فى الله "مقاما" يحمد عليه، رضاء هذا القول فى حق سهيل إشارة إلى ما كان
عند وفات النبى صلى الله عليه وسلم وارتداد الناس بمكة ، فقام خطيباً و وعظهم
و ثبتهم على الإسلام ، فهذا هو المقام الذى يحمده عليه. تو: "لا يقام" شىء لغضبه
إذا تعرض للحق بشىء، أى لم يقم لغضبه شىء حتى ينتصر له. و " قاومه" أى قام
معه. شم: "المقام" المحمود، قيل: هو أن يكون أقرب من جبرئيل، ومن فى ح.
ش: الصلاة " القائمة"، أى الدائمه لا ينسخها ملة. وترد بعد حسن "التقويم"، أى
بعد الحال الحسنة المستقيمة. غ: «لمن خاف "مقامى")) أى المقام الذى وعدته للثواب
والعقاب، وقام بالأمر وأقامه: حفظه ولم يضيعه. و «عوجا " قيما"» أى أنزل
الكتاب فيما مستقيما. و«دينا "فيما")» مستقيما، وفيما - مصدر كالصغر وهو الاستقامة.
و«"يقيمون" الصلوة يتمونها إيمانا ووقتا و عددا. و((هو "قائم" على كل نفس))
بأرزاقهم وأجالهم أو أخذ لها ومجاز. و«الا ما دمت عليه " قائما")) أى مواظبا
بالاقتضاء. و«اظلم عليهم "قاموا")) أى وقفوا. و«دين " القيمة")) أى الملة
القيمة بالحق. و((احسن " تقويم")) صورة، و«امة " قائمة" )) متمسكة بدينها .
٠ ٠: [تونس] نه: فيه: واضرب منا بالسيوف "القوانسا"؛ جمع تونس
و هو
٣٤٦
X
ج - ٤
( قوه - قوا )
مجمع بحار الأنوار
وهو عظم فاتئ بين أذنى الفرس وأعلى بيضة الحديد وهو الخوذة .
[قوه] فيه: إنا أهل " قاء" وإذا كان " قاء" أحدنا دعا من يعينه فعملوا
له أطعمهم وسقاهم شراب المِزْر، قال: أله نشوة؟ قال: نعم ، قال: فلا تشربوه،
القاه: الطاعة ، أى نحن أهل طاعة لمن يتملك علينا و هى عادتنا لا نرى خلافها،
فاذا كان قاء أحدنا أى ذو قاء أحدنا دعانا فأطعمنا، وقيل: القاء: سرعة الإجابة
والإعانة، وقيل إنه يائى. ومنه ح: ما لى عنده جاء ولا لى عليه "قاء"، أى
طاعة . وفيه: يُنقض الإسلام عروة عروة كما ينقض الحبل قوة قوة، هى طاقات
الجبل ، وجمعه قوى. وفى آخر: يذهب الإسلام سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة،
و ليس هذا موضعه .
[ قوا] فيه: إنا قد "أقوينا" فأعطنا من الغنيمة، أى نفدت أزوادنا وهو
أن يبقى مزود فواء أى خاليا. ومنه ح: "أقويت" منذ ثلاث نففت أن
يحطمنى الجوع. وح الدعاء: وإن معادن إحسانك لا " تقوى"، أى لا تخلو من
الجوهر، يريد به الإعطاء. وح عائشة: وبى رُخّص لكم فى صعيد "الأقواء"،
وهو جمع قواء هو القفر الخالى من الأرض ، تريد أنها سبب نزول آية التيمم.
وفيه: قال فى غزوة تبوك: لا يخرجن معنا إلا رجل "مقو"، أى ذو دابة قوية،
من أقوى يقوى. ومنه ح فى قوله «وانا لجميع حاذرون)) أى "مقوون"
مؤدون أى أصحاب دواب قوية كاملو أداة الحرب . وفيه: لم يكن يرى
بأمما بالشركاء " يتقاوون" المتاع بينهم فيمن يريد، التقاوى بين الشركاء أن يشتروا
سلعة رخيصة ثم يتزايدوا بينهم حتى يبلغوا غاية ثمنها ، يقال: بينى و بين فلان ثوب
فتقاويناه، أى أعطيته به ثمنا فأخذته أو أعطانى به ثمنا فأخذه، واقتويت منه الغلام الذى
كان بيننا، أى اشتريت حصته، وإذا كانت السلعة بينهما فقوّ ماها بثمن فها فى المقاومة
سواء، فإذا اشتراها أحدهما فهو المقتوى دون صاحبه. ومنه ح مسروق أوصى
فى جاريته لبفيه: "لا تقتووها" بينكم ولكن بيعوها، إنى لم أغشها ولكنى جلست
٣٤٧
ج-٤
( قهر - قهقر ).
بجمع بحار الأنوار
منها مجلسا ما أحب أن يجلس ولدى ذلك المجلس . وفى ح : من اشترت زوجها
إن "اقتوته" فرق بينها وإن أعتقت فها على نكاحها، أى إن استخدمته، من
القتو : الخدمة ، الزمخشرى : هو افعلّ منه كارعوى من الرعوى لكن يشكل بأن
افعلّ لازم، قال: والذى سمعته: اقتوى - إذا صار خادما، ويجوز أن يكون افتعل
من الاقتواء بمعنى الاستخلاص ، فكنى به عن الاستخدام لأن من اقتوى عبدا يستخلصه ،
والمشهور أن العبد إذا اشترته زوجته حرمت عليه مطلقا، ولعل هذا مذهبه .
ط: المؤمن "القوى" خير من الضعيف، أى الذى قوى فى إيمانه وصلب فى إيقافه
بحيث لا يرى الأسباب ووثق بالمسبب فيكون أكثر فى الغزو والأمر بالمعروف
والصبر على الشدائد، وفى كل خير، أى فى كل من القوى والضعيف خير ،
لاشتراكهما فى الإيمان وبعض العيادات. من : أراد بالقوة عزيمة النفس والقريحة
فى أمور الآخرة ليكون أكثر جهادا وسبرا على الأذى والمشاق فى انه وأرغب
فى العبادات .
باب القاف' مع الهاء ..
[قهر] فه: فى أسمائه "القاهر"، أى الغالب جميع الخلائق، من قهره
وأقهرته: وحدته مقهورا أو صار أمره إلى القهر . مف: وح التعوذ: من
"قهر" الرجال - إضافة إلى المفعول، أى من غلبة النفس عليهم. ط: إضافة إلى الفاعل
أو المفعول - ومر فى غلبة .
[قهرم] فه: فيه: كتب إلى "قهر مانه"، هو كانخازن والوكيل الحافظ لما تحت
يده و القائم بأمور الرجل - بلغة الفرس. ن: بفتح قاف وسكون هاء وفتح راء.
[قهر] نه: فيه: وعليه ثوب من "قهز"، هو بالكسر ثياب يخالطها حرير.
[فهقر] فيه: "القهقرى"، المشى إلى خلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة
(١) فى نسخة : بابه.
X
٣٤٨
(٨٧)
مشيه
ج - ٤
( قهل ـ قيح )
بجمع بجار الأنوار
مشيه. ومنه: يا رب أمتى! فيقال: إنهم كانوا يمشون بعدك " القهقرى"، أراد
الارتداد عما كانوا عليه، من قهقر تقهقر . ن: ومنه: فرجع صلى الله عليه وسلم "يقهقر"،
وهذا الخوفه أن يبدر من حمزة أمر يكرهه لو ولاء ظهره، وقيل: هو الإسراع
فى الرجوع. ومنه: رجع "القهقرى"، فيه أنه من رجع فى الصلاة لا يستدير القبلة،
و استدل به على جواز اقتداء المصلى بمن يحرم بالصلاة بعده، فإن الصديق أحرم أولا
ثم اقتدى به صلى الله عليه وسلم. وح: فنزل "القهقرى" - من فى رفع. ك :
ثم رجع "القهقرى"، لئلا يولى ظهره القبلة، وفيه أن العمل اليسير غير مبطل
للصلاة، وكان المنبر ثلاث مراقى، فلعله إنما قام على الثانية، فليس فى نزوله وصعوده
إلا خطوتان .
[فهل] نه : فيه : أتاه شيخ " متقهل"، أى شعث وسخ، من أقهل وتقهل.
بابه مع الياء
[ قيأ] إنه صلى الله عليه وسلم "استقاء" عامدا فأفطر، هو استفعل من القىء،
والتقيؤ أبلغ منه. ومنه ح: لو يعلم الشارب قائما ما ذا عليه "لاستقاء" ما شرب.
ن: ومن نسى "فليستقى"، أمر به الندب، وتقييد الناسى للتنبيه للعامد بالأولى.
نه: و ح: من ذرعه " القىء" وهو صائم فلا شيء عليه ، ومن " تقيأ" فعليه
الإعادة ، أى تكلفه وتعمده. وح: "نقىء" الأرض أفلاذ كبدها، أى تخرج
كنوزها وتطرحها على ظهرها. وح صفة عمر: وبعج الأرض "فقاءت"
أكلها ، أى أظهرت نباتها وخزائنها .
[قيح] فيه: لأن يمتلىء جوف أحدكم "فيحا" حتى يريه خير له من أن يمتلى
شعرا، القيح : المدة ، فاحت القرحة وتقيحت . ج : القيح : صديد يسيل من
الجرح. ش: فما ضرب على ولا "قاح"، يقال: ضربه الجرح - إذا ألمه، والقيح:
المدة لا يخالطه دم. شم: قاح - إذا حصل مدة لا يخالطها دم .
٣٤٩
٠
مجمع بحار الأنوار
( قيد - قير )
ج - ٤
[ قيد ] فه: "قيد" الإيمان١ الفتك، أى الإيمان يمنع عن الفتك كما يمنع القيد
عن التصرف، فكأنه جعل الفتك مقيدا . ومنه قولهم: الفرس " قيد" الأوابد،
أى يلحقها بسرعة، فكأنها مقيدة لا تعدو. وح: الدهناء "مقيدة" الجمل، أى
مخصبة مرعة فالجمل لا يتعدى مرتعه، والمقيد هنا موضع يقيد فيه، أى انه مكان
يكون الجمل فيه ذا قيد. وح: قالت امرأة: "أقيد" جملى؟ أى تعمل شيئا لزوجها
يمنعه عن إتيان غيرها من النساء. وفيه: أمر أوسا أن يسم إبله فى أعناقها " قيد" الفرس،
هى سمة معروفة وصورتها حلقتان بينهما مدة. وفى ح الصلاة: حين مالت الشمس
" قيد" الشراك، أى قدره وأراد به وقتا لا يجوز لأحد أن يتقدمه فى صلاة الظهر
يعنى فوق ظل الزوال ، فقدره بالشراك لدقته وهو أقل ما يتبين به زيادة الظل حتى
يعرف منه ميل الشمس عن وسط السماء، وقيد رمح وقاد رمح: قدره . ومنه :
لقاب قوس أحدكم من الجنة أو "قيد" سوطه خير من الدنيا. ن: وح: من
ظلم "قيد" شبر، بكسر قاف. ط: وح: من خرج "قيد" شبر، أى فارق الجماعة
يترك سنة وارتكاب بدعة ولو بشىء يسير نقض عهد الإسلام و فرع اليد عن
الطاعة . ك: وفيه: ابعثها فياما " مقيدة"، أى قائمة معقولة، ويستحب أن يكون
معقولة اليسرى قائمة على قوائمها الأخرى ، سنة هد - بالنصب ، أى متبعا سنته. ج:
وفيه : إنما الدنيا عندك "مقيد" الجمل، أى مرعاه ومسرحه فهو لا ينزاح عنه
ولا يتجاوز فى طلب المرعى فكأنه مقيد هناك .
[قير] نه: فيه: يغدو الشيطان "بقيروانه" إلى السوق فلا يزال يهتز العرش
مما يعلم الله ما لم يعلم، القيروان: معظم العسكر و القافلة والجماعة ، وقيل إنه معرب
كاروان وهو القافلة، وأراد بهم أصحاب الشيطان وأعوانه ، يعنى يحمل الناس على
أن يقولوا: يعلم الله كذا - لأشياء يعلم الله خلافها، فينسبون إليه ما يعلم خلافه، ويعلم الله
من ألفاظ القسم. ن: "المقير" المطلى بالقار .
(١) قوله: قيد الإيمان الفتك، كذا فى نسخ المجمع وكذا فى النهاية ههنا، والظاهر: الإيمان
قيد الفتك، وقد مر فى هذا الكتاب وفى النهاية فى الفتك من الفاء ما يوافق الظاهر .
٣٥٠
قیس
X
ج-٤
( قيس - قيط )
مجمع بحار الأنوار
[ قيس] فه: فيه: ليس ما بين فرعون من الفراعنة وفرعون هذه الأمة
"قيس" شبر، أى قدره. ومنه ح: خير نسائكم التى تدخل "قيسا" وتخرج ميسا،
يراد أنها إذا مشت قاست بعض خطاها ببعض فلم تعجل فعل الخرقاء ولم تبطئ
ولكنها تمشى مشيا وسطا معتدلا فكأن خطاها متساوية. غ: أو تدبر صلاح بينها
ولا تخرق فى مهنتها. نه: قضى بشهادة "القائس" مع يمين المشجوج، أى الذى يقيس
الشجة و يتعرف غورها بالميل الذى يدخله فيها ليعتبرها .
[ قيض ] فيه: ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا " فيض" له من يكرمه عند سنه،
أى سبّب وقدر، هذا قيض لهذا وقياض له، أى مساو له. ط: لسنه،
أى لأجل سنه لا لأجل أمر آخر ، فان الشيخوخة فى نفسه صنعة وما يكرمها من
يكرمها إلا لأمر آخر . ومنه: ثم " يقيض" ، أعمى، أى يقدر ويتاح له أعمى
و أصم، أى من لا یری جزه ولا يسمع عویلہ فیرق له . نه: ومنه ح: إن شئت
"أقيضك" به المختارة من دروع بدر، أى أعوضك عنه، قاضه يقيضه وقايضه مقايضة
فى البيع - إذا أعطاء وأخذ عوضها سلعة ، ومنه ح معاوية: قال لسعيد بن عثمان
ابن عفان: لو ملئت لى غوطة دمشق رجالا مثلك " قياضا" بيزيد ما قبلتهم، أى
مقايضة به. وفيه: لا تكونوا " كقيض" بيض، هو قشر البيض. ومنه ح: إذا كان
يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم فاذا كان كذلك " قيضت" هذه السماء الدنيا عن
أهلها، أى شقت، من قاض الفرخ البيضة فانقاضت ، وقضت القارورة فانقاضت ،
أى انصدعت ولم تنغلق. ك: ومنه: كما "ينقاض" الشن يتصدع، قيده المتقنون بخفة
ضاد، وعند بعض بتشديدها، والشن: القربة ، وعند بعض بسين مهملة مكسورة .
[ قيظ ] نه: فيه: سرنا معه صلى الله عليه وسلم فى يوم "فائظ"، أى شديد
الحر. ومنه ح أشراط الساعة: أن يكون الولد غيظا والمطر " فيظا"، لأن المطر
إنما يراد للنبات وبرد الهواء والقيظ ضد ذلك. وح عمر: إنما هى أصوع
ما "يقيظن" بنى، أى ما تكفيهم لقيظهم أى زمان شدة الحر ، من قيظنى الشىء وشتانى
M
*
٣٥١
ج -٤
( قيع - قيل )
مجمع بحار الأنوار
وصيفتى. و " قيظ " - بفتح قاف ، موضع بقرب مكة .
[ قيع] فيه: تركتها أى مكة قد ابيض " قاعها"، هو مكان مستو واسع فى وطأة
من الأرض يعلوه ماء السماء فيمسكه و يستوى نباته ، أى غسله ماء المطر فابيض
أو كثر عليه فبقى كالغدير الواحد، ويجمع على قيعة وقيعان. ط: ومنه فى صفة
الجنة: إنها " قيعان"، وأشكل بأنه يدل بأن أرضها خالية عن الأشجار والقصور
وهو خلاف مدلول الجنة، وأجيب بأنها كانت خالية فترست بالأشجار بحسب
الأعمال فكأنها غرست بها مجازا. ن: قيعان - بكسر قاف: أرض مستوية، وقيل :
التى لا نبات فيها، وهو المراد هنا . به : إنما هى " قيعان" أمسكت الماء.
[ قيل] فيه: انه كتب إلى " الأقيال" العباهلة، جمع قيل وهو أحد ملوك
حمير دون الملك الأعظم، و یروی بالواو وقد مر . ش: "قبل" ، بفتح قاف وسكون
تحتية . فه: ومنه ح: إلى "قيل" ذى رُعين، أى ملكها وهى قبيلة من اليمن
تنسب إلى ذى رعين وهو من أذواء اليمن وملوكها. وفيه : كان لا " يقيل" مالا
ولا يبيته ، أى كان لا يمسك من المال ما جاءه صباحا إلى وقت القائلة وما جاءه
مساء لا يمسكه إلى الصباح، والمقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن
معها نوم. ومنه ح: ما مهاجر كن " قال"، وروى: ما مهجر ، أى ليس من هاجر
عن وطنه أو خرج فى الهاجرة كمن سكن فى بيته عند القائلة وأقام به . وح:
رفيقين" قالا" خيمتى أم معبد؛ نزلا فيها عند القائلة. وح: إنه صلى الله عليه وسلم كان
بتعهن وهو " قائل" السقيا، هما موضعان بين مكة والمدينة، أى انه يكون بالسقيا
وقت القائلة، أو هو من القول أى يذكر أنه يكون بالسقيا. وح الجنائز: هذه فلانة
ماتت ظهرا وأنت صائم " قائل"، أى ساكن فى البيت عند القائلة. وش:
اليوم " نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن " مقيله "
ومقيل الهام موضعه ، مستعار من موضع القائلة، وسكون باء نضربُكم للشعر.
وفيه: واكتفى من حملهِ " بالقيلة"، القيلة والقيل: شرب نصف النهار، يعنى
أنه يكتفى بتلك الشربة لا يحتاج إلى حمله الخصب والسعة. ط : ومنه: ما كنا
٣٥٢
نقیل
(M)
ـار
مجمع بحار الأنوار
( قيم - قين )
ج - ٤
" نقيل" ولا نتغدى إلا بعد الجمعة ، الغداء: طعام أول النهار، وهما كنايتان عن
التبكير، أى لا يشتغلون بمهم سواء . ومنه: مشربهم و"مقيلهم"، وهو كناية
عن التنعم . ومنه : فأدركتهم " القائلة"، أى الظهيرة أو النوم فيها . ومنه: " فيقيل "
عندها أم سليم وأم حرام ، كانتا محرمين له من رضاع أو نسب فيحل له الخلوة
بها دون غيرهما من النساء ، فلا يظن جاهل أنه صلى الله عليه وسلم كان فى سعة من
ذلك العصمة ولا يتذرع مستبيح إلى الترخص بما لا رخصة فيه . ك: وكانت
منها طائفة " قيلت" الماء ، بتحتية مشددة أى شربت القيل أى شرب نصف النهار.
ومنه: فهيّ لنا "مقيلا"، أى مكان قيلولة. غ: ومنه: ((واحن " مقيلا"».
فه : وابنا " قيلة"، الأوس والخزرج قبيلتا الأنصار، وقيلة بنت كاهل أمهم.
وفيه: من "أقال" نادما " أقاله" الله من نار جهنم، وروى: أقاله الله عثرته، أى
وافقه على نقض البيع ، ويكون الإقالة فى البيع و العهد . ومنه ح ابن الزبير: لم)
قتل عثمان: قلت: "لا أستقيلها" أبدا، أى لا أقيل هذه العثرة ولا أنساها، والاستقالة
طلب الإقالة . وفيه: ولا حامل " القيلة" ، هى بالكسر انتفاخ الخصية .
[ قيم] فيه: أنت "قيام" السماوات، القيام والقيوم والقيم: القائم بأمور
الخلائق ومدير العالم فى جميع أحواله، والقيوم من أسمائه المعدودة : القائم بنفسه
مطلقا و يقوم به كل موجود حتى لا يتصور وجوده ولا دوامه إلا به . ز: وقد
ذكر بعض البيان فى قوم . وح: حتى يكون لخمسين امرأة " قيم" - مر فى يقل
الرجال . نه: ومنه ح: أتانى ملك فقال: أنت "قيم"١، أى مستقيم. وح: ما أفلح
قوم "قيمهم٢" امرأة. و"القيامة" مصدر قام الخلق من قبورهم قيامة، وقيل:
هو تعريب قَيْمَئًا و هو بالسريانية بهذا المعنى .
[قين] فيه: وعند عائشة "فيفتان" تغنيان، القينة: الأمة غنت أولا، والماشطة،
ويطلق كثيرا على المغنية من الإماء، وجمعها فينات. ك: هو بفتح قاف. ن: ومنه:
(١) فى النهاية واللسان أنت: فثم و خلقك قيم، أى مستقيم حسن.
(٢) فى اللسان: قيمتهم .
٨
٣٥٣
مجمع بحار الأنوار
( قينقاع - كاب )
ج - ٤
"فينة" - بفتح قاف. نه: نهى عن بيع " القينات"، أى المغنيات، وتجمع على قيان أيضا .
ومنه ح: لو بات رجل يعطى البيض " القيان" وبات أخر يقرأ القرآن ١ لرأيت ٢
ذكر الله أفضل، أراد الإماء أو العبيد. وفى ح عائشة: كان لها درع ما كانت امرأة
"ُقَن" بالمدينة إلا أن أرسلت تستعيره، تقين أى تزين لزفافها. ومنه: أنا "قينت" عائشة.
ط: قوله: ثمن خمسة دراهم، أى ثمنه خمسة فقلب وجعل الثمن مثمنا، وضمير منها الجنس
الثياب . فه : وفيه: إلا الإذخر فانه "لقيوننا"، جمع فين: الحداد والصائغ. ك: أى
يحتاج إليه القين فى وقود النار . فه: ومنه: كنت "قينا". ن: ومنه: أم سيف
امرأة "قین " - بفتح قاف . ك: أبى سيف " القین"- بفتح سین و قاف ، صفة له . نه: وفى
ح الزبير: فى جسده أمثال "القيون"، جمع قينة وهى الفقارة من فقار الظهر
والهزمة التى بين ورك الفرس وعجب ذنبه، يريد أثار الطعنات وضربات
السيوف ، يصفه بالشجاعة .
[ قينقاع] فيه: " قينقاع"، بطن من يهود المدينة، يفتح قاف وضم نونه
أكثر الثلاثة ، و يضاف إليهم السوق .
[في] فيه: من صلى بأرض " فى" فأذن وأقام الصلاة صلى خلفه من الملائكة
ما لايرى قطره، القى بالكسر والتشديد فعل من قواء وهى الأرض الخالية .
حرف الكاف بابه مع الهمزة
[كاب] أعوذ بك من " كابة" المنقلب، هو تغير النفس بالانكسار من
شدة الهم والحزن ، من كئب واكتأب ، المعنى أنه يرجع من سفره بأمر يحزنه إما
أصابه من سفره، أو يعود غير مقضى الحاجة ، أو أصابت ماله أفة ، أو يجد أهله مرضى
أو فقد بعضهم . من : هو بفتح كاف وبمد همزة. ط : " وكابة" المنظر، أى من
كل منظر يعقب الكلبة عند النظر إليه . مف: نعوذ بك من أن يصيبنا غم بسبب
أن نرى فى أهلنا أو أموالنا تلف بعضهم أو مرضه أو غير ذلك من المكاره .
(١) زيد فى النهاية و اللسان: ويذكر الله.
(٢) زيد فى النهاية واللسان: أن.
٣٥٤
كاد
ج - ٤
( كأد - كبب )
مجمع بحار الأنوار
[كاد] نه: فى ح الدعاء: و "لا يتكاء دك" عفو عن مذنب، أى يصعب
عليك ويشق ، ومنه العقبة الكؤود، أى الشاقة . ط: إن أمامكم عقبة
"كؤودا"، أى الموت والقهر والحشر وأهوالها، شبهت بصعود العقبة. نه:
ومنه ح: و "يكادنا" ضيق المضجع. وح: " ما تكأدنى" شيء ما " تكأدنى"
خطبة النكاح ، أى صعب على وشق . .
[كأس ] فيه تكرر " الكأس" وهى إناء فيه شراب ، وجمعه أكؤس
ثم كؤوس، وقد يترك الهمزة خفة .
[كاكأ] فى ح الحكم: خرج وقد "تكاكأ" الناس على أخيه عمران
فقال: سبحان الله! لو حدث الشيطان "لتكاكأ" عليه الناس، أى عكفوا عليه
مزدحمين .
[كأى] فيه: "كان" تعدون سورة الأحزاب، أى كم تعدونها، وأصله:
كأيّن، قدمت الياء على الهمزة ثم خففت ثم قلبت الياء ألفا .
بابه مع الباء
[كبب] فيه: "فأكبّوا١" رواحلهم على الطريق، وصوابه: كبوا، أى ألزموها
الطريق ، كببته فأكب، وأكب على عمله: لزمه ، وقيل: هو بحذف جار أى جعلوها مكبة
على قطع الطريق أى لازمة له غير عادلة عنه . وفيه: فلما رأى الناس الميضأة
"تكابوا" عليها، أى ازدحموا عليها، وهى تفاعلوا من الكبة - بالضم وهى الجماعة من
الناس وغيرهم. ط: فلم يعد أن رأى الناس ماء " تكابوا" عليها، هو فى أكثرها:
بعد - بفتح ياء وسكون عين وضم دال وبفاء فى فتكابوا، وان رأى الناس - إما فاعل
أى لم يتجاوز رؤية الماء إكبابهم، وإما مفعول أى لم يتجاوز السعى والصب رؤية
الناس الماء فى تلك الحال وهى كبهم عليه، فتكابوا أى ازدحموا على الميضأة مكبا بعضهم
على بعض . ك: خشية أن " يكبه" الله، هو بضم كاف ونصب موحدة، أى لأجل
(١) ! کباب بر روی انگندن و نگون بروی افنادن، لازم ومتعد - منتهى الأرب.
٣٥٥
ج - ٤
( كبت - كبد)
مجمع بحار الأنوار
خشية كب اللّه إياه النار أى إلقائه فيها منكوسا لكفره، إما بارتداد، إن لم يعط ،
أو بنسبة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى البخل . وح: خشية أن "يكب"، بضم تحتية
وفتح كاف . ن: ضمير يكبه - المعطى، أى أتألف قلبه بالمال مخافة كفره لو لم يعط .
وح: أخرج "كبة" من شعر، بضم فشدة شعر ملفوف بعضه، وأين علماؤكم - إنكار
عليهم باهمال هذا المنكر . فه: ومنه ح ابن مسعود: إنه رأى جماعة ذهبت فرجعت
فقال: إياكم و "كبة" السوق فانها "كبة" الشيطان، أى جماعة السوق. وفى ح:
معاوية : إنكم لتقلبون محوّلا قدّبا إن وقى "كبة" النار، هو بالفتح شدة الشىء
ومعظمه ، وكبة النار: صدمتها .
[كبت] فيه: رأى طلحة حزينا "مكبوتا"، أى شديد الحزن، وقيل:
أصله : مكبودا، أى أصاب الحزن كبده، فقلبت الدال تاء ، وكبته اللّه: أذله و صرفه.
ومنه: إن الله "كبت" الكافر، أى صرعه وخيبه. ج: الكبت: الهلاك.
ع: «او " یکتهم"» یهزمهم .
١
[كبث] نه: فيه: نجتنى "الكباث"، هو النضيج من ثمر الأراك. ك:
الكبات: ورق الأراك، هو بفتح كاف وخفة موحدة وبمثلثة، وتفسيره بورق
الأراك ليس بلغة . زر: القاضى : ثمره قبل نضجه، قوله : فانه أيطب ، هو مقلوب أطيب .
[كبح] نه : فى ح الإفاضة: وهو "يكبح" راحلته، كبحت الدابة - إذا
جذبت رأسها إليك وأنت راكب ومنعتها من الجماح وسرعة السير .
[كبد] فيه: أذنت فى ليلة باردة فلم يأت أحد فقال النبى صلى الله عليه وسلم:
ما بالهم؟ فقلت: "كبدهم" البرد، أى شق وضيق، من الكبد - بالفتح: الشدة والضيق ،
أو أصاب أكبادهم لشدة البرد، لأن الكبد معدن الحرارة والدم ولا يخلص إليها
إلا لشدته . ومنه ح: "الكباد" من العبّ، هو بالضم وجع الكبد - وقد مر .
وفيه: فوضع يده على "كبدى"، أى على ظهر جنبى مما يلى الكبد. وفيه: وتلقى
الأرض أفلاذ " کبدها" - و قدمی ، و کبد كل شىء: وسطه . و منه : فى " کبد" جبل، أى
٣٥٦
فی
(٨٩)
ج - ٤
( كبر )
بجمع بحار الأنوار
فى جوفه من كهف أو شعب . ج : لو دخل فى "كبد" جبل لدخلته ذلك الريح ،
وكبده مجاز عما غمض من بواطنه . نه : ومنه ح الخضر: فوجده على "كبد"
البحر ، أى على أوسط موضع من شاطئه. ج: كأنه أراد به جانبه. فه: وفى ح
الخندق : فعرضت " كبدة" شديدة، هى القطعة الصلبة من الأرض، وأرض أو قوس
كبداء، أى شديدة ، والمحفوظ: كدية - وسيجىء. ج : "كبد" القوس، وسطه أى
موضع السهم من الوتر. وح: فى كل "كبد" رطبة أجر - من فى راء وحرّ. غ:
((لقد خلقنا الانسان فى "كبد"» أى ضيق فى بطن أمه ثم يكابد أمر دنياه وآخرته .
[كبر] نه: فى أسمائه " المتكبر" و"الكبير"، أى العظيم ذو الكبرياء، أو المتعالى
عن صفات الخلق ، أو المتكبر على عتاة خلقه - أقوال، والكبرياء: العظمة والملك ، أو كمال
الذات وكمال الوجود - قولان ، ولا يوصف بها إلا الله ، من الكبر - بالكسر ، وهو
العظمة، كبر - بالضم - إذا عظم، فهو كبير. والله "أكبر"، معناه الكبير،
أو أكبر من كل شىء، أو من أن يعرف كنه كبريائه وعظمته، وراؤه فى الأذان
والصلاة ساكنة للوقف، فاذا وصل ضم . و منه ح: الله "أ کبر کبیرا"، و نصبه!
بتقدير: أكبر كبيرا، أو على القطع من اسم الله. ط: والحمد لله كثيرا - بتقدير: حمدا
كثيرا. نه: ومنه: ((يوم الحج "الاكبر")) هو يوم النحر، أو يوم عرفة، ويسمون
العمرة الحج الأصغر. ك: أو أيام الحج كلها، أو القران، أو يوم حج أبوبكر، و الأصغر
العمرة أو يوم عرفة أو الإفراد . فه: وفى ح: من مات بلا وارث ادفعوا ماله إلى
"أكبر" خزاعة، أى كبيرهم وهو أقربهم إلى الحد الأعلى. وفيه: الولاء "للكُبر"، أى
أكبر ذرية الرجل ، مثل أن يموت عن ابنين فيرتان الولاء، ثم يموت أحد
الابنين عن أولاد فلا يرون نصيب أبيهما من الولاء، وإنما يكون لعمها وهو الابن
الأخر ، هو كبر قومه - بالضم ، أى أقعدهم فى النسب إلى جده باباء أقل عددا من
غيره. ومنه ح العباس: كان "كُبر" قومه، لأنه لم يبق من بنى هاشم أقرب منه إليه .
(١) منصوب باضمار فعل كأنه قال أكبر كبيرا، وقيل: هو منصوب على القطع - نهايه ،
كقوله تعالى ((والصبرين فى الباساء)).
٣٥٧
مجمع بحار الأنوار
(كبر)
ج - ٤
وح القسيامة: "الكبر"، أى ليبدإ الأكبر بالكلام، أو قدموا الأكبر، إرشادا إلى
الأدب فى تقديم الأسن، ويروى: كبر الكبر، أى قدم الأكبر . ك: "الكبر
الكبر"، بضم كاف وفتح موحدة مصدر ، أو جمع أكبر، أو مفرد بمعنى أكبر ،
وروى بكسر كاف وفتح باء أى كبر السن أى قدموا أكبرهم سنا. ج :
أى ليتكلم الأكبر منكم . من: "كبر الكبر" الكبر فى السن - بالنصب، بتقدير: يريد
الكبر فى السن. ك: فقيل لى "كبر"، أى قدم الأكبر فى مناولة السواك،
و يفيد التقديم فى الطعام والشراب والمشى والركوب إلا إذا ترتب القوم فى الجلوس
فيقدم الأيمن. ط: وأتسوك - ثالث مفاعيل أرانى، والأول ضمير مستتر، والثانى
ضميره المنصوب، و فى المنام - ظرف . وأن كبر - نائب فاعل أوحى إليه، أى أوحى
إليه أن فضل السواك أن يقدم من هو أكبر . تو : ظاهر ح عائشة أنه فى
اليقظة ، ويحتمل النوم ، وح ابن عمر أنه فى النوم ، أى يستن فيه ، ويمكن
كونها قضيتين . نه: وفى ح الدفن: ويجعل "الأكبر" مما يلى القبلة، أى الأفضل،
فان استووا فالأمن. وفى ح بناء الكعبة: فلما أبرز عن ربضه دعا "بكُبِرْ،" فنظروا
إليه، أى بمشايخه وكبراته، وهو هنا جمع أكبر. وفيه: بعث فى ا بدين الله "الكبر"،
هو جمع الكبرى . ومنه: «انها لاحدى "الكبر")) وهو بحذف مضاف أى بشرائع
دين الله الكبر. غ: أى العظائم. نه: وفيه ح الأفرع: ورثته "كابرا" عن
"كابر"، أى عن أبائى وأجدادى كبيرا عن كبير فى العز والشرف. وح: "لا تكابروا"
الصلاة بمثلها من التسبيح فى مقام واحد، كأنه قال لا تغالبوها، أى خففوا فى التسبيح
بعد التسليم، وقيل: لا يكون التسبيح الذى فى الصلاة أكثر منها ولتكن الصلاة
زائدة عليه . و "الكبائر" جمع كبيرة، وهى من الصفات الغالبة، وهى الفعلة
القبيحة من الذنوب المنهى عنها شرعا، العظيم أمرها كالقتل والزنا . ج: هو الموجبة
حدا أو ما أوعد الشارع عليه بخصوصه ، ولا شك أنها بعد الشرك يختلف بحسب
الحد وبحسب ما أوعد به شدة وضعفا. نه: ((والذى تولى "كِبْرَه")) أى معظمه،
(١) زيد فى النهاية : من مضر يدعو .
٣٥٨
وقيل
1
مجمع بحار الأنوار
(كبر)
ج - ٤
وقيل: هو الإثم. ك: أى كبر الإفك . ن: هو بالكسر قراءة السبعة. وأسندوا
عظم ذلك و "كبره"، بكسر كاف وضمها. فه : وفيه: إن حسان ممن "كبر" عليها.
ج: أى تولى كبره على عائشة. نه : ومنه ح: ليعذبان وما يعذبان فى "كبير"،
أى فى أمر كان يكبر عليهما ويشق فعله، لا أنه فى نفسه غير كبير و كيف وهما يعذبان
فيه . ن : أو ما يعذبان فى كبير فى زعمها، وإلا فهما كبيرتان فان عدم التنزه يبطل
الصلاة ، والنميمة سعى بالفساد . تو : ظهره أن سبب العذاب نفس ترك التنزه لا بطلان
الصلاة وإلا لترتب عليه، فلعله كان يتحرزه فى الصلاة ولا يتنزه خارجها. ك:
و لم يكونا كافرين وإلا لم يرج لها تخفيف العذاب بالدعاء، قوله : بلى ، إنه "كبير"،
أى من جهة المعصية، ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم ظن أنه غير كبير فأوحى إليه أنه
كبير فاستدركه ببلى. فه: وفيه: «لا يدخل الجنة من١ فى قلبه مثقال حبة من خردل من
"كبر"، أى كبر الكفر والشرك نحو «ان الذين "يستكبرون" عن عبادتى)) لمقابلته
بالإيمان ، نحو ولا يدخل النار من فى قلبه مثل ذلك من إيمان أى دخول تأبيد، وقيل:
أراد إذا دخل الجنة نزع ما فى قلبه من الكبر «ونزعنا ما فى صدورهم من غل».
و ح: ولكن "الكبر" مَنْ بَطر الحقَّ، أى كبر من بطر أو ذو الكبر. ط:
أى جعل ما جعله الله حقا باطلا أو لا يراه حقا أو لا يقبله تجرّها، قوله: الرجل يحب أن يكون
ثوبه حسنا ، إنما سأله لما رأى العادة فى المتكبرين لبس الثياب الفاخرة وجر الإزار ،
فأجاب إن كان لأن يرى نعمه عليه و أن يعظم شعائره لقوله ((خذوا زينتكم » فهو
جمال، وإن كان للأشر فهو اختيال . نه: وفيه : أعوذ بك من سوء " الكبر"،
يروى بسكون باء فهو من الأول، وبفتحها بمعنى الهرم والخرف . ط : هو بفتح باء
أصح رواية ، وأراد ما يورثه الكبر من ذهاب العقل والتخاليط فى الرأى
ونحوهما. فه : وفى ح عبد الله صاحب الأذان: إنه أخذ عودا فى منامه ليتخذ
منه "كبرًا"، هو بفتحتين الطبل ذو الرأسين، وقيل: طبل له وجه واحد . ومنه
(١) كذا فى النهاية، وفى نسخة: من كان - كذا فى الشارق.
٣٥٩
٠
ج - ٤
(كبر)
بجمع بحار الأنوار
ح عطاء سئل عن التعويذ يعلق على الحائض١: إن كان فى "كَبَر" فلا بأس، أى فى طبل
صغير، وروى: إن كان فى قصبة. غ: (("الكبر" مجرميها)) أى مجر ميها أكابر، لأن
الرئاسة أدعى لهم إلى الكفر. و «راينه "ا كبرته")) أعظمته. و«"كبرت" كلمة» أى
مقالتهم ((اتخذ الله ولدا)» كلمة. وسحجد أحد"الأكبرين" فى ((اذا السماء انشقت)) أى الشيخين٢.
ك: حتى إذا "كبر" قرأ جالسا، هو بكسر موحدة أى أسن، وكان ذلك قبل وفاته
بعام . و منه ح: يقول بعدما "كبر". ن: وقد كان - أى سفينة -"كبر" - بكسر باء ،
أى أسن . ك : فقد أطعم انس بعد ما " كبر" - بالكسر، أى أسن، وهو دليل
جواب: أما الشيخ لا نفسه. وح "فكبر" ذلك على، بضم موحدة أى إنكار أبى على
قوله : إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، لنصوص تدل على دخول عصاة
فى النار، جوابه أنه يحمل التحريم على الخلود. ومنه: "فكبر" عليها، بالضم .
والجمرة "الكبرى"، هى جمرة العقبة آخر الجمرات الثلاثة بالنسبة إلى المتوّجّه من منى
إلى مكة . وح : إنه رجل صالح ، قال: كذلك، تصديقا له، يرى ما لا يعجبه
"كبرا" وغيره "كبرا" - بالنصب بيانا لما، أى كبر السن أو غيره من سوء خلق،
وفى بعضها: وغيره - بالرفع خبر المبتدإ المحذوف. وح: "كبرنا"، أى عظمنا
ذلك، أو قلنا: الله أكبر، سرورا بهذه البشارة، قوله: أو كالشعرة - تنويع منه صلى الله عليه
وسلم، أو شك من الراوى. وح: قلب "الكبير" شاب فى حب اثنين، أى قلب الشيخ ،
و "يكبر" ابن آدم - بفتح باء أى يطعن فى السن، و"يكبر" معه اثنان - بضمها، أى يعظم.
ط : "فكبر" ذلك على المسلمين، هو بالضم أى عظم أى خافوا من جمعه الذى
لا بدلهم منه ذخيرة للحاجة، فلما سمعوا بأن من أدى الزكاة فليس منه، فرحوا وكبر
عمر فرحا به، فلما رأى استبشارهم به رغبهم عنه إلى ما هو خير وأبقى وهى المرأة
الصالحة الجميلة، فان الذهب لا ينفع إلا بالذهاب، وهى رفيقك تسر بالنظر إليها وتقضى
الحاجة منها وتشاورها فتحفظ سرك ويحصل الولد يكون وزيرا لك و خليفة بعدك .
وح: لا تجعل الدنيا " أكبر" همنا ولا مبلغ علمنا، فيه أن قليلا من الهم مما لا بد منه
(١) كذا فى المطبوع والنهاية والتاج، وفى اللسان: الحائط. (٢) أبى بكر وعمر .
٣٦٠
(٩٠) فى