Indexed OCR Text

Pages 301-320

مجمع بحار الأنوار
( قعد )
ج - ٤
وريشه أجود، والضالة - من شجر السدر يعمل منه السهام فشبه السهام بالجمر
لتوقدها . وفيه : من الناس من يذل الشيطان كما يذل الرجل " قعوده "، هو
من الدواب ما يقتعده الرجل للركوب والجمل ، والأنثى قعودة ، والقعود من
الإبل ما أمكن أن يركب ، وأدناه أن يكون له سنتان ثم هو قعود إلى أن يثنى
فيدخل فى السنة السادسة ثم هو جمل . ومنه ح : لا يكون الرجل متقيا حتى
يكون أذل من "قعود" كل من أتى عليه أرغاء، أى قهره وأذله لأن البعير إنما
يرغو عن ذل واستكانة . ك: ومنه: جاء أعرابى على " قعود"، وهو بفتح قاف ،
قوله: حتى عرفه - أى عرف النبى صلى الله عليه وسلم كونه شاقا عليهم . وح:
اقتصروا عن "قواعد" إبراهيم، جمع قاعدة وهى الأساس أسسه الملائكة حين ينوا
الكعبة، انشقت الأرض إلى منتهاه وقذفت فيها حجارة أمثال الإبل وبنى عليها إبراهيم
و إسماعيل. وح: "عدن" عن المحيض، أى كبرن وصرن النسات من الحيض،
واللائى لم يحضن: الأطفال. ن: توضأ عثمان "بالمقاعد" - بفتح ميم، دكاكين عند دار
عثمان ، وقيل: درج، وقيل: موضع بقرب المسجد اتخذ للقعود فيه الحوائج والوضوء.
ك: ومنه: وهو جالس على "المقاعد"، بوزن مساجد. من: وذو "القعدة"، بفتح
قاف وقد يكسر . ج: فان الشياطين تلعب "بمقاعد" بنى الدم، أى تحضر تلك الأمكنة
وترصدها بالأذى والفساد، لأنها موضع يهجر ذكر الله فيه، فأمر بستر العورات
والامتناع من التعرض لابصار الناظر وهبوب الرياح وترشش البول، وكل ذلك
من لعب الشيطان به وقصده بالأذى . تو : هو جمع مقعدة وهى أسفل البدن،
ويقال لموضع القعود ، أى يلعب بأسفل بنى آدم، أو فى مواضع قعودهم لقضاء
الحاجة ، وعلى الثانى الباء الظرفية . ط . "مقعده" من الجنة والنار، أى موضع
قعوده، وكنى به عن كونه أهل الجنة أو النار، وظاهره أن لكل مقعد من الجنة
و مقعد من النار، وهذا وإن وردت فى ح آخر لكن التفصيل الأتى ينافيه ،
فالواو بمعنى أو، وروى فى بعضها بأو . وفيه: "لا يقعد" إلا بقدر اللهم أنت السلام-
الخ ، هذا فى صلاة بعدها راتبة ، إذ روى قعوده بعد الصبح على مصلاه حتى تطلع
X
١
٣٠١

1
بجمع بحار الأنوار
( قعر - قعقع )
ج - ٤
الشمس، وروى استحباب الذكر بعد العصر والفجر. وح: يرد " قعيدهم" على
سراياهم - من فى أقصاهم١. ج: (("بمقعدهم " خلف رسول الله)) قعدت خلافه -
إذا قعدت خلَفَه أو تأخرت بعده .
١
[قعر] نه: فيه: إن رجلا "تقعر" عن مال له، وروى: انقعر عن ماله،
أى انقلع من أصله، من قعره - إذا قلعه، أى مات عن مال له. ومنه ح: إن عمر
لقى شيطانا فصارعه "فقعره"، أى قلعه. ن: قعره: أسفله . ومن " قعرة " عدن،
بهاء وضم قاف ، أى من أقصى أرض عدن .
[قمس] نه: فيه : إنه مد يده إلى حذيفة " فتقاعس" عنه - أو نقعس، أى
تأخر. ومنه ح الأخدود: " فتقاعست" أن تقع فيها. من: أي توقفت وازمت موضعها
وكرهت دخول النار. فه: وفيه : حتى تأتى فتيات "قعسا"، هو نتو الصدر خلقة،
والرجل أقعس والمرأة قعساء ، والجمع قَعَس. ش: القعس خروج الصدر ودخول
الظهر. فه : ومنه ح: أبغض صبياننا إلينا " الأقيعس" الذكر، هو مصغر الأقعس.
[ قعص] فيه: من قتل " قعصا" فقد استوجب الماب، القعص أن يضرب
الإنسان فيموت مكانه ، قعصته وأقعصته - إذا قتلته قتلا سريعا، وأراد
بوجوب المأب حسن المرجع بعد الموت . ومنه ح الزبير : كان " يقعص" الخيل
بالرمح قعصا يوم الجمل ، وح: "أقعص" ابنا عفراء أبا جهل. وفى ح أشراط
الساعة : موتان " كقعاص" الغنم ، هو بالضم داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت .
[فعط] فيه: نهى عن "الاقتعاط"، هو أن يعتم بالعمامة ولا يجعل منها شيئا
تحت ذقنه ، ويقال للعامة المقعطة ؛ الزخشرى : هو ما تعصب به رأسك .
[قتقع ] فيه: أخذ بحلقة الجنة " فأقعقعها"، أى أحرّ كها لتصوت، والقعقعة:
حكاية حركة لشىء يسمع له صوت. ومنه: ح شر النساء السلفعة التى تسمح
لأسنانها ، " قعقعة". وح: "فقعقعوا" لك السلاح فطار سلاحك. ش: والقعاقع
(١) لكن مرّ فى ( قصا) بتقديم وتأخير ولفظه: يرد سراياهم على قعيدهم.
٣٠٢
حكاية

ج - ٤
( قعنب - قفر )
بجمع بحار الأنوار.
حكاية صوت السلاح وتتابع أصوات الرعد. له: وفيه: فىء بالصى ونفسه
"تقعقع"، أى تضطرب وتتحرك، أراد كهما صار إلى حال لم يلبث أن ينتقل
إلى أخرى تقربه من الموت. ك: هو بتاعين فى أوله، وهو حكاية صوت
صدره من شدة النزع. ن: هو بفتح التاء و القافين ، أى لها صوت وحشرجة
كصوت الماء إذا ألقى فى القربة البالية. ك: و"قعيقعان" - بضم قاف أولى وكسر الثانية
وفتح مهملتين وسكون تحتية : جبل بمكة مقابل قبيس. 4: سمى به لأن جرهما
لما تحاربوا كثرت قعقعة السلاح هنالك. ع): من يجتمع "يتقعقع" عمده، أى من
غبط بكثرة العدد فهو بعرض الزوال .
[قعنب] نه: فيه ح: حتى "اقعنبيت" بين يدى الحسن، اقعنى الرجل - إذا جعل يديه
على الأرض و قعد مستوفرا .
[قعا] فيه: نهى عن "الإقعاء" فى الصلاة، هو أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض
وينصب ساقيه ونخذيه و يضع يديه على الأرض كما يقعى الكلب، وقيل: أن يضع أليتيه على
عقبيه بين السجدتين . ومنه ح: إنه عليه السلام أكل "مقعيا"، أراد أنه كان مجلس
عند الأكل على وركيه مستوفزا غير متمكن . ط: أى لا متمكنا إرادة الاستكثار بل.
مستوفرا، يأكل أكلا ذريعا مستعجلا ليرد الجوعة ويشتغل بمهاته. ن: هى السنة،
الإفعاء الذى هو سنة أن يجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين، والمنهى هو المعنى
الأول. ط : "لا تقع" بين السجدتين، بضم تاء.
باب القاف مع الفاء
[ فقد] فه: "فقدنى"، القفدة: صفع الرأس يبسط الكف من قبل القفا.
[فقر] فيه: ما " أقفر" بيت فيه خل، أى ما خلا من الإدام ولا عدم أهله الأدم،
والقفار الطعام بلا أدم، وأقفر - إذا أكل الخبز وحده ، من القفر والقفار وهى
أرض خالية لا ماء بها، وجمع القفر قفار، وأقفر الرجل من أهله - إذا انفرد، والمكان
٣٠٣

ج - ٤
( قفز - قفع )
مجمع بحار الأنوار.
من سكانه - إذا خلا. ط: ما أنفر بيت من أدم فيه خل، هذه الجملة صفة بيت
وفصل بينهما بأدم. و: أرض "ففر"، خالية عن الماء والشجر. فه: ومنه ح: فانى
لم أتهم ثلاثة أيام وأحسبهم "مقفرين"، أى خالين من الطعام. وح: قال الأعرابى
أكل عنده: كأنك "مقفر". وفيه ح: سئل عمن يرمى الصيد "فيقتفر" أثره، أى يقبعه ،
افتفرت الأثر وتقفرته - إذا تنبعته وقفوته. وح: ظهر قبلنا أناس "يتقفرون" العلم ،
ويروى: يقتفرون - أى يتطلبونه. ن: هو عند بعض بفاء فقاف، أى يبحثون عن
غامضه ، وروى : يتقعرون - بعين ، أى يطلبونه من قعره.
[ قفز] فه: فيه: لا تنتقب المحرمة ولا تلبس "قفازا"، هو بالضم والتشديد
شىء يلبسه نساء العرب فى أيديهن يغطى الأصابع والكف والساعد من البرد وفيه
قطن محشو، وقيل: هو ضرب من الحلى تتخذ المرأة ليديها . ك: يلبسنه ليحفظ
نعومة اليد ويلبسه حملة الجوارح من الغزاة. نه: وفيه: نهى عن "تفيز" الطحان،
هو أن يستأجر رجلا ليطحن له حنطة معلومة بقفيز من دقيقها، وهو مكيال يتواضع
الناس عليه، وهو عند أهل العراق ثمانية مكاكيك . غ: " تقفزت" يديه
بالحناء ، نقشتهما بها .
[ قفش] نه: فى ح عيسى عليه السلام: إنه لم يخلّف إلا "قفشين"، ونحذقة
القفش: انظف القصير ، وهو فارسى معرب كفش، والمخذقة : المقلاع .
[قفص] فيه: وأن تعلو التحوت الوعول، وفسره ببيوت "القافصة"، القافصة:
التام، والسين فيه أكثر؛ الخطابى: يحتمل أنه أراد بها ذوى العيوب، من أصبح فلان
قفصا - إذا فسدت معدته . وفيه: فلقينى رَجل "مقفص" ظبيا، هو الذى شدت يداه
ورجلاه، من القفص الذى يحبس فيه الطير، و القفص: المنقبض بعضه إلى بعض .
"[ قفع] فى ح الجراد: وددت أن عندنا منه "قفعة" أو قفعتين، هو شىء شبيه
بالزبيل من الخوص ليس له عرى وليس بالكبير ، وقيل: هو شىء كالقفة
يتخذ واسعة الأسفل ضيقة الأعلى . وفيه: "فقفعه" قفعة شديدة، أى ضربه، والمقفعة:
٣٠٤
(٧٦) خشبة
هـ

مجمع بحار الأنوار
( قفعل - قفف )
ج - ٤
خشبة يضرب بها الأصابع، أو هو من قفعه عما أراد - إذا صرفه عنه .
[ قفعل] فيه: يد "مقفعلة"، أى متقبضة، من اقفعات يده - إذا تقبضت وتشنجت.
[قفف] فيه: دخلت عليه فإذا هو جالس على رأس البئر وقد توسط "قفها
قف" البئر، هو الذكة التى تجعل حولها، وأصله ما غاظ من الأرض وارتفع،
أو هو من القف: اليابس ، لأن ما ارتفع حول البثر يكون يابسا غالبا، والقف أيضا:
واد فى المدينة . ك: هو بضم قاف وشدة فاء. نه: ومنه ح: أعيذك بالله أن
تنزل واديا فتدع أوله يرف وأخره "يقف"! أى ييبس. ومنه ح: فأصبحت
مذعورة وقد "قف" جارى، أى تقبض كأنه يبس وتشنج، وقيل: أى قام من
الفزع. ومنه ح عائشة: لقد تكلمت بشىء "قف" له شعرى. ط: فقالت: أين تذهب
بك! أى أخطأت فيما فهمت من معنى الأية وذهبت إليه، فأسندت الإذهاب إلى
الأبة مجازا، وأجياد موضع. ج: يقال: إذا سمع أمرا عظيما هائلا قام له شعر رأسه
و يديه٠١ فه: وفيه: ضعى "قفتك"، القفة شبه زبيل صغير من خوص يجمنى فيه الرطب،
وتضع النساء فيه غزلهن، ويشبه به الشيخ و العجوز . ومنه ح: يأتونى فيحملونى
كأنى "قفة" حتى يضعونى فى مقام الإمام، وقيل: هى هنا الشجرة اليابسة البالية، وقيل :
الشجرة - بالفتح، والزبيل - بالضم. وفيه: إن "قفّافا" ذهب إلى صير فى بدراهم ، القفاف
الذى يسرق الدراهم بكفه يلقيه عند الانتقاد، من قف فلان درهما . وفى ح عمر:
قال له حذيفة: إنك تستعين بالرجل الفاجر)، فقال: إنى لأستعين بالرجل لقونه ثم أكون
على "قفانه"، وقفان كل شىء جماعه واستقصاء معرفته، أتيته على قفان ذلك
و فافيته - أى على أثره، يقول أستعين بالرجل الكافى القوى وإن لم يكن بذلك الثقة ،
ثم أكون من ورائه على أثره أنتبع أمره وأبحث عن حاله، فكفايته تنفعنى ومراقبتى
له تمنعه من الخيانة، وقفان فعال، من قولهم فى القفا: القفن، وذكر فى قفف
على زيادة نونه و فى قفن على أصالته ، وقيل: هو من فلان قبان عليه، وقفان عليه -
(١) كذا فى الأصول ، والظاهر : بدنه .
٣٠٥
X

ج - ٤
( قفقف - قفل)
مجمع بحار الأنوار
أى أمين يتحفظ أمره ويحاسبه .
[ قفقف] فيه: فأخذته "قفقفة"، أى رعدة ، من تقفقف من البرد - إذا انضم
وارتعد . ومنه: فلما خرج من عند هشام أخذته " قفقفة".
[ قفل] فيه: بينا هو يسير معه صلى الله عليه وسلم "مقفله" من حنين، أى عند
رجوعه منها، وهو مصدر قفل - إذا عاد من سفره، وقد يقال للسفر: قفول -
فى الذهاب والمجئء، وأكثر ما يستعمل فى الرجوع، وروى: أقفل الجيش،
والمعروف: قفل، وقفلنا واقفًا غيرَ نا و أقفلْنا - مجهولا. ك: "مقفلة" عن عسفان،
بضم ميم وفتحها وسكون قاف. فه : ومنه ح: "قفلة" كغزوة، هو للمرة من
القفول عند رجوعه، يريد أن أجر المجاهد فى اصرافه إلى أهله كأجره فى إقباله إلى
الجهاد ، لأن فى قفوله إراحة النفس و استعدادا بالقوة للعود وحفظا لأهله برجوعه
إليهم ، وقيل : أراد بذلك التعقيب، وهو رجوعه ثانيا فى الوجه الذى جاء منه
منصرفا وإن لم يلق عدوا ولم يشهد قتالا ، و قد يفعل ذلك الجيش إذا انصرفوا
من مغزاهم لأمرين ، لان العدو إذا راهم قد انصرفوا عنهم أمنوهم وخرجوا من
أمكنتهم فاذا قفل الجيش إليهم نالوا الفرصة فأغاروا عليهم ، ولأنهم إذا انصرفوا
ظاهرين لم يأمنوا أن يقفوا لعدو أثرهم فيوقعوا بهم وهم غارون فربما استظهر الجيش
أو بعضهم بالرجوع على أدراجهم فان كان من العدو طاب كانوا مستعدين
وإلا سلموا وأحرزوا غنائمهم ، وقيل: لعله سئل عن قوم قفلوا ظوفهم أن يدهمهم
من عدوهم من هو أكثر عددا منهم فقفلوا ليستضيفوا إليهم عددا أخر من أصحابه
ثم يكروا على عدوهم. وفيه : أربع "مقفلات": النذر والطلاق والعتاقى
والنكاح ، أى لا يخرج منهن لقائلهن كأن عليهن أقفالا. فمتى جرى بها اللان وجب
بها الحكم، من أقفلت الباب. ك: حتى "أقفل" عن غزوتى أن أسأل عنها، هو
بضم فاء أى أرجع، و حمله على الرجوع إلى عتبان لسماع الحديث ثانيا أن أبا أيوب
٣٠٠٦
١

ـز
مجمع بحار الأنوار
(قفن - قفا )
ج - ٤
لما أنكر عليه اتهم نفسه بأن يكون ضابطا لما أنكر عليه. ن: فلما أردنا " الإقفال"،
أى أن يؤذن لنا فى الرجوع، من أقفلهم الأمير : أذن لهم فى الرجوع .
[أفن] نه : فى ح من أبان الرأس فى الذبح: تلك "القفينة" لا بأس بها، هى
المذبوحة من قبل القفا، ويقال للقفا: القفن ، فهى فعيلة بمعنى مفعولة، من قفن
الشاة واقتفنها؛ أبو عبيد: هى التى ببان رأسها بالذيح. ومنه ح: ثم أكون على
" قفانه" ، على أن النون أصلية - وقد مر .
[ قفا] فى أسمائه صلى الله عليه وسلم "المقفى"، هو المولى الذاهب أى آخر
الأنبياء المتبع لهم فاذا قفى فلا فى بعده. ط: فهو اسم فاعل وقيل بفتح فاء من
القفى: الكريم . نه : ومنه: فلما " قفى"، أى ذهب موليا كأنه أعطاء قفاه.
وح هذينك الرجلين "المقفيين"، أى الموليين. وفيه: فوضعوا اللجّ على " تفى"، أى
وضعوا السيف على تفاى، وهو لغة طيئ يشددون ياء المتكلم . وفيه: "قفا" سلح، أى
وراء جبل سلع وخلفه. وفيه: أخذ المسحاة "فاستقفاء" فضربه حتى قتله، أى أتاه من
قبل قفاه ، من تقفيته واستقفيته . ويقعد الشيطان على " قافية" أحدكم ثلاث عقد، القافية:
القفا، أو مؤخر الرأس، أو وسطه - أقوال، أراد تثقيله فى النوم وإطالته فكأنه قد شد
عليه شدا وعقده ثلاثا. ط: عليك ليل طويل - مقول قول محذوف، أى يلقى على كل
عقدة هذا القول - أى ليل طويل باق عليك، أو هو إغراء - أى عليك بالنوم! أمامك ليل
طويل . ك: وظاهره التعميم، ويمكن تخصيص من صلى العشاء فى جماعة منه،
وكذا يخصص المحفوظون كالأنبياء و خلص عباده لقوله « إن عبادى ليس لك عليهم
سلطن)» و قارئ آية الكرسى عند نومه، قوله: مكانها .. أى فى مكانها أى يضرب كل
عقدة فى مكان القافية قائلا: بقى عليه ليل طويل فارقد. ن: وعقده إما حقيقه، من عقد
السحر ((كالنفُّحْت فى العقد»، أو من عقد القلب وتصميمه بوسوسة بأن الليل
باق ، و ◌ُقد ۔ بضم عین ، و ليلاً - بالنصب على الإغراء، و بالرفع أی بقی ليل. فه : و فى
ح عمر: اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك و "قفية" أبائه وكبر رجاله، يعنى
٣٠٧

مجمع بحار الأنوار
( ققق )
ج - ٤
عباسا، يقال: هذا فى الأشياخ وقفّتهم - إذا كان الخلاف منهم، من قفوته - إذا تبعته،
يعنى أنه خلف أبائه وتابعهم، كأنه ذهب إلى استسقاء عبد المطلب لأهل الحرمين
حين أجدبوا فسقاهم الله به، وقيل: القفيه: المختار، وانتفاء - إذا اختاره ،
وهو القفوة، قفوته وقفيته واقتفيته - إذا تبعته واقتديت به. وفيه: نحن بنو النضر
لا تنتفى عن أبينا ولا " نقفو" أمنا، أى لا نتهمها ولا نقذفها، من تفاء - إذا قذفه بما ليس
فيه ، وقيل: أى لا نترك النسب إلى الأباء و ننتسب إلى الأمهات . ومن الأول لا حدّ
إلا فى "القفو" البين، أى القذف الظاهر. وح: من "تفا" مؤمنا بما ليس فيه
وقفه الله فى ردغة الجبال. ط: أى من يتبعه ويتجسس عن حاله ليظهر عيبه حبس
على الصراط حتى ينقى من ذلك الذنب بارضاء خصمه أو بتعذيبه . ك : واغفر ما
"اقتفينا"، أى اتبعنا أثره أى ما ركبناه من الذنوب، قوله: اللهم - الموزون: لاهم.
ط: ومنه: فلما " قفى" قال: إن أبى وأباك فى النار، أى ولى قفاه، وإنما قاله
تسلية بالاشتراك فى النار . وهو "مقف" - بتشديد فاء مكورة، أى مولّ. ج:
ومنه: ثم "قفى" إبراهيم منطلقا.
Y
باب ' القاف مع القاف
[ فقق] فه: قيل: لابن عمر: ألا تبايع أمير المؤمنين - أى ابن الزبير؟ فقال:
ما شبّهت بيعتكم إلا " بققة"، أتعرف ما الققة؟ الصبى يحدث ويضع يده
فى حدثه فتقول أمه: فَقّة، وروى: فقة - بكسر الأولى وفتح الثانية وخفتها؛
الأزهرى: إن فلانا وضع يده فى ققة ، والققة: مشى الصبى وهو حدث ، وحكى
أنه لم يجىء ثلاثة أحرف من جنس واحد فى كلمة إلا : قعد الصى فى تققه وصصصه ؛
الخطابى: فقة - شىء يردده الطفل على لسانه قبل أن يتدرب بالكلام ، فكان
ابن عمر أراد تلك بيعة تولاها الأحداث ومن لا يعتبر به؛ الزخشرى : هو صوت
يصوت به الصبى أو يصوت له به إذا فزع من شىء وإذا وقع فى قذر ، وقيل :
(١) فى نسخة: بابه .
٣٠٨
(٧٧)
الققة

ج - ٤
( قلب )
بجمع بحار الأنوار
الفقة : العقى الذى يخرج من بطن الصبى حين يولد ، وإياه عنى ابن عمر فقال :
إن أخى! وضع يده فى ققة، أى لا أنزع يدى من جماعة وأضعها فى فرقة .
بابه مع اللام
[ قلب ] فى ح أهل اليمن: أرق " قلوبا" و ألين أفئدة، القلب أخص من
الفؤاد استعمالا، وقيل: قريبان من السواء، وذكرهما تأكيدا لاختلاف اللفظ، وقلب
كل شىء: خالصه ولبه. ومنه ح: و "قلب" القرأن يس. ط: أى لبه، وذلك
لاحتوائها على أيات ساطعة وبراهين قاطعة وعلوم مكنونة و مواعيد رغيبة و زواجر
بليغة مع قصر نظمها. نه: وح: إن يحيى عليه السلام كان يأكل الجراد
و "قلوب" الشجر، أى الذى ينبت فى وسطها غضا طريا قبل أن يقوى ويصلب ،
بجمع قلب - بالضم للفرق، وكذا قلب النخلة. وفيه: كان علىّ قرشياً" قلبا"، أى
خالصا من صميم قريش. وقيل: أى فهما فطنا نحو «ان فى ذلك لذكرى لمن كان له
قلب)». وفيه: أعوذ بك من كابة "المنقلب"، أى الانقلاب من السفر والعود إلى الوطن -
يعنى يعود إلى بيته فيرى فيه ما يحزنه، والانقلاب الرجوع مطلقا. ن : وسوء
"المنقلب" - بفتح لام، أى المرجع. ط: بأن يرجع بخسران تجارة أو مرض أو غير مقضى
الحوانج أو يجد مرضا فى أهله. فه: ومنه ح صفية: ثم قمت "لأَنقلب" فقام معى
"ليقلبنى"، أى لأرجع إلى بيتى فقام معى يصحبنى. ن: هو بفتح باء، أى ليردنى إلى منزلى.
وفيه: جواز مشى المعتكف ما لم يخرج من المسجد. وح: " فأقلبوه"، أى ردوه
وصرفوه، أنكره الجمهور وصوبوا: قلبوه. نه: وح المنذر: حين ولد "فأقلبوه" فقالوا:
"أقلبناء" يا رسول الله، و صوابه: قليناء، أى رددناه. وح: كان يقول المعلم الصبيان:
"أقلبهم"، أى اصرفهم إلى منازلهم. وفى ح عمر: بينا يكلم إنسانا إذ اندفع جرير يطريه
ويطنب فقال: ما تقول يا جرير! وعرف الغضب فى وجهه، فقال: ذكرت
أبا بكر وفضله، فقال عمر: "اقلِب قلاب" - وسكت، هو مثل يضرب لمن تكون منه
السقطة فيتداركها بأن يقلبها عن جهتها و يصرفها إلى غير معناها ، يريد: اقلب يا قلاب .
X
(١) أى ابن الزبير .
٣٠٩

مجمع بحار الأنوار
( قلب )
ج - ٤
و فى شعيب و موسى عليهما السلام: لك من غنمى ما جاءت به "قالبَ، لون، فسر فيه
أنه جاءت به على غير ألوان أمهاتها كأن لونها انقلب. وح صفة الطيور: فمنها
مغموس فى "قالب" اون، لا يشوبه غير لون ما غمس فيه. وفى ح معاوية: لما احتضر
وكان "يقلب" على فراشه فقال: إنكم "لتقلبون" حوّلا "قلبا" إن وفى كبة النار، أى
رجلا عارفا بالأمور قد ركب الصعب والذلول وقلّبها ظهرا لبطن وكان محتالا فى أموره
حسن التقلب. وفيه: إن فاطمة حلت الحسن والحسين " بقُلبين" من فضة، القلب:
السوار . ط: وأخذه منها! أى أخذ الفي صلى الله عليه وسلم شىء من الرقة
والرأفة على الحسنين. مف: وقطعته منها - أى قطعت القلب منها، فأخذه - أى
أخذ القلب منها ، اذهب بهذا - أى بهذه الدراهم أو الدنانير أو القلبين - ويتم
الكلام فى مسح. نه: ومنه ح: إنه رأى فى يد عائشة "قلبين". ك: ومنه: تلقى
"القلب" - بضم فاف وسكون لام، السوار أو عظم. نه: ومنه ح: ((ولا يبدين
زينتهن إلا ما ظهر منها» أى "القلب" والفتحة. وفيه: فانطلق يمشى، ما به "قَلَبة"،
أى ألم وعلة. ك: قلبة - بمفتوحات، فان قلت: سبق أنه مسحها فكانما لم أشتكها!
قلت: لعله عاد إلى الحالة الأولى أو كان بقى منه أثر. نه: وفيه: إنه وقف على
"قليب" بدر، هو بثر لم يطو، ويذكر ويؤنث. إن: هو بفتح قاف وكسر لام
بثر قلب ترابها قبل الطى. ومنه ح: رأيتنى على " قليب"، شبه به أمر المسلمين لما فيه
من الماء وبه حياتهم، و أميرهم بالمستقى. فى: وفيه: كان نساء فى إسرائيل يلبسن
"القوالب"، جمع قالب وهو فعل من خشب كالقبقاب، وتكسر لامه وتفتح .
ومنه: كانت المرأة تلبس " القالبين" تطاول بها. ك: قبل أن "يقلبه" أو ينظر فيه،
هو إما من القلب أو من التقليب، وفاعله هو الرجل الثانى أى المشترى . وفيه :
"لا يقلبه" إلا كذلك، أى لا يتصرف فيه إلا بذلك القدر وهو الس، يعنى لا ينشره
ولا ينظره، قوله: ولا تراض - أى من غير لفظ يدل على التراضى وهو الإيجاب.
(١) فى نسخة: منها.
و ح
٣١٠
خـ

ج - ٤
(قلت - قلد )
مجمع بحار الأنوار
وح : مثل "القلب" كريش - يجىء فى مث. و"مقلب القلوب"، أى مبدل الخواطر
و ناقض العزائم فانها تحت قدرته يقلبها كيف يشاء. وفيه: و "قلوبهم قلب" واحد، هما
متضائفان أو موصوف وصفة. ط: كقلب واحد - من شرحه فى إصبع. ج: حتى
تصير على "قلبين"، أى تصير القلوب على قسمين. وفيه: "فقلبور" فاستفاق صلى الله
عليه وسلم، قلبت الصبى وغيره - إذا رددته من حيث جاء، فاستفاق - مر فى ف .
وح: لايكاد أن "ينقلب" البعض، لعل ذلك البعض المقلدون أو من لم يكن له رسوخ.
ط : "يتقلب" فى شجرة، أى يتبختر فى الجنة ويمشى لأجل شجرة قطعها من الطريق.
ش: يفرغ فى "قالبه" - بفتح لام، وكسرها لغة. غ: ((وقلبوالك الامور» بغوا لك
الغوائل. ((و"نقلبهم، ذات اليمين)» أنث لإرادة الناحية. و(("يقلب" كفيه» تقليبها
من فعل الأسف النادم .
[ قلت] نه: فيه: إن المسافر وماله اعلى " قلت"، أى هلاك، من قلِت يقلّت:
هلك. ومنه: لو قلت لرجل وهو على "مقلته": ١ اتق رعنه١، فصُرع غرمته، أى على
مهلكة فهلك غرمت ديته . وفيه: تكون المرأة " مقلاتا" فتجعل على نفسها إن عاش
لها ولد أن تهوّده، المقلات من النساء من لا يعيش لها ولد، وكانت العرب تزعم
أن المقلات إذا وطئت رجلا كريما قتل غدرا عاش ولدها. ومنه ح: يشتريها
أكايس النساء للخافية " والإقلات". و" قلات" السيل، جمع قلت وهى نقرة فى
جبل يستنقع فيها الماء إذا انصب السيل . ك : قلات - بكسر فاف وخفة لام وبفوقية -
جمع قلت - بفتح قاف وسكون لام: نقرة فى الجبل يجتمع فيه ماء المطر .
[ قلح] نه: فيه: ما لى أراكم تدخلون علىّ " فلحا"! هو صفرة الأسنان
و وسخ يركبها، والرجل أفلح، والجمع قلح، وهو حث على استعمال السواك.
و منه ح: إذا غاب عنها زوجها "تقلحت"، أى توسخت ثيابها ولم تتعهد نفسها
و ثیابها بالتنظيف، و یروی بفاء - و من .
[ قلد] فيه: "قلدوا" الخيل ولا "تقلدوها" الأوتار، أى قلدوها طلب إعلاء
(١-١) كذا فى النهاية، وفى المطبوع: انف رعبه، وفى اللسان: اتق أه.
إنھی
٣١١

ج - ٤
(قلس)
مجمع بحار الأنوار
الدين والدفاع عن المسلمين ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية وذحولها التى
كانت بينكم، والأوتار جمع وتر - بالكسر، وهو الدم و طلب الثأر، يريد: اجعلوا ذلك
لازما لها فى أعناقها لزوم القلائد للأعناق ، وقيل: أراد جمع وتر: القوس ، أى
لا تجعلوا فى أعناقها الأوتار فتختنق، لأن الخيل ربما رعت الأشجار فنشبت الأوتار
ببعض شعبها تخنقها ، وقيل: كانوا يعتقدون أنها عوذة لدفع العين والأذى فنهاهم
وأعلمهم أنها لا تدفع ضرا. ط: ومنه: قلدوا ولا تقلدوها الأوتار، أى علقوا
بأعناقها ما شتم إلا الأوتار، وهو جمع وتر: انقوس أو الخيط - قولان. ن: أرى
ذلك من العين - بضم همزة أى أظن أن النهى لمن فعله دفعا لضرر العين، فلا بأس به
التزيين ونحوها . و "قلادة" من وتر أو "قلادة"، هو شك من الراوى هل قال: قلادة
من وتر ، أو قال : قلادة - فقط ، هو بالرفع عطفا على الأولى. ج: " قلدت" هدیی، تقليد
البدن أن يجعل فى رقابها شىء كالقلادة من لحاء الشجرة أو غيره ليعلم أنها هدى .
ط: والقلائد جمعه، وهو ما يعلق البدنة ناقة أو بقرة. نه: وفى ح: استسقاء
عمر: "فقلد تنا" السماء "قلدا" كل خمس عشرة ليلة، أى مطرتنا لوقت معلوم، من قلد الحمى
وهو يوم نوبتها، والقلد: السقى، قلدت الزرع: سقيته. ومنه ح ابن عمرو قال
القيمه: إذا أقمت "قلْدك" من الماء فاسق الأقرب فالأقرب، أى إذا سقيت أرضك يوم
نوبتها فأعط من يليك . و فى ح قتل ابن أبى الحقيق: فقمت إلى "الأقاليد" فأخذتها، هى
جمع إقليد: المفتاح. غ: ((له "مقاليد" السموات)) مفاتيحها أو خزائنها. و "يتقالدون"
و يتفارطون بثرهم ، يتناوبونها .
[ قلس ] فه: فيه: من قاء أو " فلس" فليتوضأ، القلس - بالحركة وقيل
بالسكون: ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه وليس بقىء، فان عاد فهوقء. وفى ح
عمر : لما قدم الشام لقيه "المقلسون" بالسيوف والريحان ، هم من يلعبون بين يدى الأمير إذا
وصل إلى البلد. وفيه: لما رأوه "قلسوا" نه، التقليس: التكفير وهو وضع اليدين على الصدر
والانحناء خضوعا. و "قالس" - بكسر لام: موضع أقطعه النبى صلى الله عليه وسلم.
(٧٨) قلص
٣١٢
٠

بجمع بحار الأنوار
( قلص )
ج - ٤
[ قلص] فى ح عائشة: "فقلص" دمعى، أى ارتفع وذهب، من قلص،
وهو مخفف ويشدد البالغة. ن: قلص، بفتحتين . ك: وذلك لاستعظام ما يعتنى !
من الكلام ، حتى ما أحس ـ بضم همزة، ومنزل ٢ - فاعل التنزيل، وباء ببراءتى - سبية)
أى تحوات مقدرا أن الله يبرثنى عند الناس بسبب أنى بريئة منه فى الواقع، وروى
بفاعل الإبراز٣ ، وبى صلته، وقولها: لا أقوم - إدلال. نه: ومنه ح: قال للفرع:
" اقلص، فقلص"، أى اجتمع. وح: رأت على سعد درعا " مقلصة"، أى مجتمعة،
من قلص الدرع وتقلص ، وأكثر ما يقال فيما يكون إلى فوق. وفيه: " قلائصنا"
هداك الله، أراد بها النساء، ونصبها بمعنى تدارك قلائصنا، وأصله جمع قلوص: الناقة
الشابة، و يجمع على قلاص وقلص أيضا. وح: ولحوقها "بالقلائص" - مر فى إبلاس
من ب. ومنه: لتتركن "القلاص" فلا يسعى عليها - ومر فى س. ن: أى لا يعتنى بها،
ومنه ((واذا العشار عطلت))، وقيل: لا يطلب زكاتها، والأول الصواب.
وح: فلوه أو "قلوصه" - بفتح قف، وجمعه القلاص - بكسرها. ك: القلص -
بضمتين جمع فلوص ، وجمع الجمع قلاص ، وتقلص عنى ٤ - ارتفعت وانضمت
أو تأخرت، واشتروا - أى ثوبا. ط: كلما هم بصدقة " قلصت"، أى اشتدت والتصقت
الحلق بعضها ببعض. وح : ان يأخذ على " قلائص" الصدقة، أى يأخذ من ليس له
ظهر إبلا دبنا إلى أوان حصول قلائص الصدقة ، وفيه : إشكالان : بيع الحيوان بالحيوان
نسيئة، وكون الأجل مجهولا. وفيه: إذا سجدت "تقلصت" عنى، أى اجتمعت وانضمت.
ومنه: "قلصت" عن يديه. ومنه: إذا كان أحدكم فى الفىء " فقلصت" عنه، أى
ارتفع الظل عنه و بقى بعضه فى الشمس فليقم فائه مضر، والحق فى أمثاله التسليم لمقالته
فانه يعلم ما لا نعلم . مق: لعله يفسد مزاجه لاختلال حال البدن لما يحل به من المؤثرين
(١) فى نسخة: يعنى، وفى النووى: ما يعينى، وهو الأقرب.
(٢) وفى الكرمانى بلفظ الفاعل من التبرئة - راجع نسخة أحمد آباد الخطية.
(٣) وفى الكرمانى: الإنذار، ولعل الصواب: الإزال، أو: الإبراء.
(٤) فى نسخة : غينى ...
،
٣١٣

ج - ٤
( قلع )
جمع بحار الأنوار
المتضادين، وأضيف إلى الشيطان لأنه الباعث إلى الجلوس فيه. وح: "فتقلص"
شفته ، بصيغة المضارع أى تنقبض. نه: ومنه ح: أتوك على " قلص" نواج .
[ قلع ] فيه: إذا مشى " تقلع"، أراد قوة مشيه كأه يرفع رجليه من الأرض
رفعا قويا لا كمن يمشى اختيالا وتنعما ويقارب خطاء فانه من مشى النساء . وفيه :
إذا زال زال "قلعا" ، يروى بالضم والفتح ، فبالفتح مصدر بمعنى الفاعل أى يزول
قالعا لرجله من الأرض ، وبالضم إما مصدر أو اسم بمعنى الفتح، وهو عند بعض
يفتح قاف وكسر لام، وهو حديث: كأنما ينحط من صبب، والانحدار من
الصبب، والتقلع من الأرض، قريب بعضه من بعض ، أراد أنه كان يستعمل التثبت
ولا يبين منه فى هذه الحال استعجال ومبادرة شديدة. ج: جاء " يتقلع"، هو أن
يتمايل فى مشيه إلى قدام كما يتكفأ السفينة فى جريها - ويتم فى يتكفأ. نه : وفى ح
جرير: يا رسول الله! إنى رجل "قلُع" فادع الله لى، أى لا يثبت على السرج،
وروى بكسر لام وفتح بمعناه؛ الجوهرى: رجل قلع القدم بالكسر - إذا كانت
قدمه لا تثبت عند الصراع، وهو قلعة - إذا كان يتقلع عن سرجه . وفيه : بئس
المال " القلعة"، هو العارية لأنه غير ثابت فى يد المستعير. ومنه ح: أحذركم الدنيا
فانها منزل "قلعة"، أى تحول وارتحال. وفيه: لما نودى ليخرج من فى المسجد إلا أل
رسول الله صلى الله عليه وسلم وال علىّ خرجنا من المسجد نجرّ " قلاعنا"، أى كنفنا
و أمتعتنا، جمع قلع - بالفتح، وهو الكنف يكون فيه زاد الراعى و متاعه. وح: كأنه
"قلع" دارى، هو بالكسر شراع السفينة، والدارى: البحار . وفى « وله الجوار
المنشئْت فى البحر كالاعلام)» ما رفع "قلعه"، والجوارى: السفن . : هو بكسر
قاف وسكون لام: الشراع، أى المرفوعات الشرع. له: فيه: سيوفنا " قلعية" ـ
يفتح قاف ولام ، منسوبة إلى القلعة وهى موضع بالبادية . وح: لا يدخل الجنة
" قلاع" ولا ديبوب، هو الساعى إلى السلطان بالباطل لأنه يقلع المتمكن من قلب
الأمير فيزيله عن رقبته كما يقلع النبات من الأرض ، والقلاع أيضا القوّاد و الكذاب
و النباش
٤ ٣
X

خـ
مجمع بحار الأنوار .
( قلف - قلل )
ج - ٤
والنباش و الشرطى. ومن الأول ح الحجاج لأنس: "لأقلعنك قلع" الصمغة،
أى لأستأصلتك كما يستأصل الصمغة قالعها من الشجرة. غ: تركتهم على مثل "مقلع"
الصمغة ، إذا لم يبق لهم شىء إلا ذهب . نه: وفى ح المزادتين : لقد " أقلع" عنها،
أى كف وترك، وأقلع المطر ـ إذا كف وانقطع، وأقلعت عنه الحمى - إذا فارقته.
ك : أقلح ـ بضم همزة، ومنه وبلال إذا " أفلع" عنه رفع عقيرته ، روى معروفا
و مجهولا. وح الخضر: "فاقتلعه"، لا ينافى ح أنه ذبحه، فاعله قطع بعضه بالسكين
ثم قلع الباقى .
[ قلف ] نه: فيه: كان يشرب العصير ما لم "يقلِف"، أى يزبد، وقلفت
الدن: فضضت عنه طينه. وفى ح: "الأقلف" يموت، هو من لم يختن، والقلفة:
جلدة تقطع من ذكر الصبى .
[ قاق ] فيه :
إليك تعدو " قلقا " وضينُها .
مخالفا دين النصارى دينُها
هو الانزعاج، والوضين: حزام الرحل، وروى أنه صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات
وهو يقوله. زر: أراد أنها قد هزلت ورقت السير. نه: ومنه ح: "أقلقوا".
السيوف فى الغمد، أى حرّكوها فى أغمادها قبل أن تحتاجوا إلى سلّها ليسهل عند الحاجة إليها .
[ قلل ] فيه: إذا ارتفعت الشمس فالصلاة محظورة حتى " يستقل" الرمح
بالظل ، أى حتى يبلغ ظل الرمح المغروس فى الأرض أدنى غاية القلة والنقص، أى
حين نصف النهار لأن ظل كل شىء يكون طويلا أول النهار ، ثم لا يزال بنقص
حتى يبلغ أقصره عند نصف النهار، فاذا زالت عاد الظل يزيد فيدخل وقت الظهر
ويزول كراهة الصلاة، وهذا الظل ظل الزوال أى ظل ترول الشمس عن الوسط
وهو موجود قبل الزيادة، فقوله: يستقل الرمح بالظل، من القلة لا من الإقلال
والاستقلال الذى بمعنى الارتفاع والاستبداد، يقال: تقلل الشىء واستقله
وتقاله - إذا رآه قليلا. ن: حتى " يستقل" الظل بالرمح، أى أن ١ يكون الظل
قليلا، والباء زائدة، وروى: حتى يستقل الرمح بالظل، أى يقوم فى مقابله
(١) كلمة ((إن)» ليست فى الأحمدية.
٣١٥

ج -. ٤
مجمع بحار الأنوار
( قلل )
فى جهة الشمال ليس مائلا إلى المغرب ولا عن المغرب. ج: استقلال الرمح بالظل كناية
عن وقت الظهر بأن يصير الظل مثل ذى الظل. ط : رواية: يستقل الظل بالرمح ،
محرف، أو يوجه بأنه بمعنى يرتفع معه ولا يقع منه على الأرض شىء، أو الباء بمعنى فى أى
يرتفع فى الرمح . ومنه ح: لما أخبروا عن عبادته صلى الله عليه وسلم كأنهم " تقالوها"، أى
استقلوها - ويتم قريبا فى ط: وح: كان الرجل "يقالها". ك: هما بتشديد لام مضمومة،
قوله: يرددها - أى يكررها، والمردد القارئ، والمتقال السامع الذاكر البنى صلى الله عليه
وسلم. وقال بيده "يقللها"، أى أشار بيده إلى أنها ساعة لطيفة خفيفة قليلة، والتزهيد
التقليل . نه: ومنه ح: كان " يقل" اللغو، أى لا يلغو أصلا، نحو ("فقليلا" ما يؤمنون)»
أو يراد باللغو الهزل والدعابة و أن ذلك كان منه قليلا . وح : الربا وإن
كثر فهو إلى "قل"، بالضم القلة أى إنه وإن كان زيادة فى الحال فإنه يؤول
إلى نقص. وفيه: إذا بلغ الماء "قلتين" لم يحمل نجسا، القلة: الحب العظيم، وجمعه القلال.
ومنه ح: نبقها مثل " قلال" هجر، وهى قرية تعمل بها القلال ، تأخذ الواحدة منها مزادة
من الماء. ط: هو جرة تسع خمسمائة رطل ، لم يحمل - أى لم يتنجس بملاقاة النجس،
أو لم يحمله لضعفه . ن: القلال - بكسر قاف جمع قلة - بضمها: جرة عظيمة تسع قربتين
أو أكثر. نه : وفى ح العباس: " خنا فى ثوبه ثم ذهب " يقله" فلم يستطع ،
أقل الشىء واستقله: رفعه وحماه. ومنه: حتى " تقالت" الشمس، أى استقلت فى
السماء وارتفعت وتعالت. وفيه: ما هذا " القل" الذى أراه بك، هو بالكسر
الرعدة . من: الناس يكثرون و"يقلون"، أى يقل الأنصار. ش: إذ كل من
مضى لسبيله لم يخلفه أحد ، ويكثر الناس بدخولهم فى الدين أفواجا - ومر فى عيبة.
ط : ويقل الأنصار لأنهم لا بدل لهم، أقول: هذا المعنى قائم فى حق مهاجرى المدينة ،
ولعل الحمل على الحقيقة أولى لأن المهاجرين وأولادهم تبسطوا فى البلاد وملكوها
بخلاف الأنصار . ك: هو بفتح أوله وكسر ثانيه، ويتجاوز - بالجزم ، عن مسيئهم .-
بالهمز ، وقد يبدل فيصير الياء مشددة. و "يقل" العلم، بكسر قاف أى يعدم، لما روى
٣١٦
أنه
(٧٩)

ج - ٤
( قلقل - قلم )
جمع بحار الأنوار
أنه يرفع، وأن يقل الرجال لكثرة الفتن والتقاتل ، وبقلتهم وكثرة النساء
يظهر الجهل ويكثر الزنا ، حتى يكون - أى إلى أن يكون ، والواحد صفة القيم
وهو من يقوم بأمرهن سواء كن موطوءات له أم لا، ولعله فى زمان لا يبقى فيه
قائل: الله، فيتزوج الواحد بغير عدد جهلا، وهل المراد عدد خمسين معينا أو الكثرة؟
ويؤيد الثانى ج: يتبعه أربعون امرأة. ط: فلما أخبروا بها - أى أخبر على وعثمان
و ابن رواحة بعبادته صلى الله عليه وسلم "تقالّوها"، أى عدوها قليلة وكان ظنهم
أن وظائفه كثيرة فراعوا الأدب باظهار كمالها وقالوا: أين نحن ! أى بيننا وبينه
بون بعيد فانا على صدد التفريط وسوء العاقبة، وقرين " أما أنا" محذوف أى أما
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد غفر له، وأما أنا أصوم الدهر - أى أنوى الصيام
أبدا ، وكذا باقى الأفعال. وح: التعوذ من الفقر و " الفلة" أى قلة الصبر ،
أو فى أمور الخير لأنه صلى الله عليه وسلم كان يؤثر الإقلال فى الدنيا. مق : أى
قلة مال يعجز عن وظائف العبادات، والذلة أن يكون ذليلا يحقره الناس
و يستخفونه . وح: رب الأرضين وما " أقلت"، أى رفعته الأرضون، وما أظلت -
أى أوقعت السماوات ظلهن عليه. وح: ما "يقل" ظفر مما فى الجنة، ما موصولة
أى يثقله ظفر، لتزخرفت - أى تزنيت ما بين المشرق والمغرب. ج: أى يحمله.
وح: فلما " استقلت" به ناقته، أى نهضت حاملة له، وجهد "المقل"، أى من له
مال قليل. ش: "لا تستقل" يحمل أزوادنا، أى لا تطيق. وح: تقاولوا فى
"القل" والكثر، بضم أوله وكسره أى تعارضوا فى القليل والكثير .
[ قلقل] نه: فيه: خرج علينا على وهو " يتقلفل"، التقلقل: الخفة والإسراع
من الفرس الفلفل - بالضم، ويروى بفاء - ومر. وفيه: ونفسه " تتقلقل" فى صدره،
أى تتحرك بصوت شديد، وأصله الحركة والاضطراب .
[ قلم] فيه: اجتاز النبى صلى الله عليه وسلم بنسوة فقال: أظنكن "مقلّمات"،
أى ليس عليكن حافظ . وفيه: عال "قلم" زكريا، هو هنا القدح و السهم الذى
٣٠٧
١

ج - ٤
( قلن - قلا )
مجمع بحار الأنوار
يتقارع به، سمى به لأنه يبرى كبرى القلم. ط: إن أول ما خلق الله " القلم"،
هو بالرفع، فان صحت الرواية بنصبه كان على لغة من ينصب خبر " ان"، قولها: كان -
ليس حكاية عما أمر القلم بكتبه، وإلا لقيل: اكتب ما يكون، وإنما هو إخبار باعتبار
حاله صلى الله عليه وسلم. من: و" تقليم" الظفر: قطعه، وهو فى الأربعاء يورث
البرص ، وابتلى به من طعن فيه فاشتكى إلى النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم فقال:
ألم تعلم نهى؟ فقال: لم يصح عندى، فقال: كفاك النسبة إلىّ، فمسح بيده فشفى، فتاب
عن مخالفة ما نسب إليه، ك: بخرت "الأقلام"، كانوا يلقون الأقلام فى النهر فمن
علا قلمه كان الحظ له، وعال ـ ارتفع، والحرية - بكسر جيم للنوع.
[ قلن] نه: فيه: "قالون" - قاله على لشريح، هو كلمة بالرومية معناه: أصبت.
[ قلفس ] ك: فيه: فوضع أبو إسحاق " فلنسوته"، هو بفتح قاف ولام
وسكون نون وضم مهملة وفتح واو من فلانس الرأس كالبرنس الواسع
يغطى بها العائم من الشمس والمطر، قوله: ويداه فى كمه - أى يد كل واحد ،
و روى : فى يديه .
[ قلهم ] فيه: افتقدوا سخابا فاتهموا امرأة بفماءت بحوز فتشت " قلهمها"،
أى فرجها، والصحيح رواية الفاء - ومن .
[ قلص] فيه: سئل عن " القلوص" أ يتوضأ منه؟ فقال: ما لم يتغير ، هو نهر
قذر إلا أنه جار، و أهل دمشق يسمون النهر الذى تنصبّ إليه الأقذار والأوساخ
نهر قلوط ١ .
[ قلا ] فى صلح عمر مع النصارى: لا تحدث فى مدينتنا كنيسة ولا "قليّة"
ولا تخرج سعانين ولا باعونا، القلية كالصومعة واسمها عند النصارى القلّية -
معرب كلاذة، وهو من بيوت عباداتهم. وفيه: لو رأيت ابن عمر ساجدا لرأيته
"مقلوليا"، هو المتجافى المستوفز، وفلان يتقلى على فراشه أى يتململ ولا يستقر، وفسر
بأنه كأنه على مقلى، وليس بشىء. وفيه: اخبر "تقله"، القلى: البغض، قلاء قلّى
(١) بالطاء - نهاية.
٣١٨
و قلاء

ج - ٤
( قأ - قس )
بجمع بحار الأنوار
وقلاء: أبغضه ؛ الجوهرى: إذا فتحت مددت، ومقلاة لغة طئ ، يقول جرّب
الناس فانك إذا جربتهم قليتهم وتركتهم لما يظهر عليك من بواطن سرائرهم ،
ولفظه أمر ومعناه خبر أى من جربهم أبغضهم وتركهم، وهاء 'تقله" للسكت،
أى وجدتهم مقولا فيهم ذلك .
باب القاف مع الميم
[فأ] فانه صلى الله عليه وسلم كان " يقما" إلى منزل عائشة كثيرا، أى
يدخل ، وقمأت بالمكان : دخلته وأهمت به ؛ الزغشرى : ومنه اقتمأ الشىء -
إذا جمعه .
[قمح ] فيه: فرض صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من بر أو "قمح"، هما
الحنطة، و"أو" لشك الراوى. ط: هو بفتح قاف وسكون ميم. نه : وفيه :
وأشرب " فأتقمح"، أى تشرب حتى تروى وترفع رأسها، من قمح البعير - إذا رفع
رأسه من الماء بعد الرى، ويروى بنون. من: وإنما قاله لعزة الماء عندهم. فه :
وفى قوله صلى الله عليه وسلم لعلى: ستقدم أنت وشيعتك على الله راضين مرضيين
و يقدم عليك عدوك غضبانا " مقمحين" - ثم جمع يده إلى عنقه يريهم كيف الإقاح،
وهو رفع الرأس وغض البصر، أقمحه الغل - إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه.
ومنه: ((فهم "مقمحون")). وفيه: كان إذا اشتكى " تقمح" كفا من شونيز ، أى
استف من حبة السوداء ، من قمحت السويق بالكسر - إذا استففته .
١
[قمر] فى صفة الدجال: هجمان " أقمر"، هو الشديد البياض، والأنثى قمراء.
ومنه: ومعها أتان "قراء". ط: ما بين أذنيه - صفة أخرى لحمار. فه: من قال:
تعال "أقامرك" فليتصدق ، قيل: يتصدق بقدر ما أراد أن يجلعه خطرا فى القمار. ط :
أو بما تيسر. ك: قرنه بذكر الصنم تأسيا باية ((انما الخمر والميسر والانصاب)).
[قمس] نه : فيه: إنه رجم رجلا ثم صلى عليه ثم قال: إنه الآن " لينقمس"
٣١٩
١

ج - ٤
( قص - قرص )
بجمع بحار الأنوار
فى رياض الجنة، قمسه فى الماء فانقمس أى خمسه و غطه، ويروى بصاد بمعناه.
وفيه : تضحى أعلامها "قاما" ويمسى سرابها طاما، أى تبدو جبالها للعين
ثم تغيب ، وأفرد قامسا بتأويل كل علم، وهو بمعنى مطموس؛ وعن سيبويه أن أفعالا
يجىء للواحد نحو ((وان لكم فى الانعام لعبرة)). ولقد بلغت كلماتك " قاموس"
البحر ، أى وسطه ومعظمه . ط : أى بلغت غاية البلاغة، وروى: ناعوس -
بنون وعين فى مسلم بمعناه أو غلط ، ولفظ 'بغتاء لم يوجد إلا فى المصابيح، وهو خطأ،
قوله: هل لك رغبة فى أن أرقيك من الجنون، وكأ.ه صلى الله عليه وسلم ما التفت إلى
قوله وأرشد الحق باسماع الكلام حتى يتفكر هل ينطق المجنون بمثله. نه: وح
ابن عباس وسئل عن المد والجزر فقال : ملك موكل " بقاموس" البحر
كلما وضع رجله فاض وإذا رفعها غاض ، أى زاد ونقص .
[قص] فيه: قال صلى الله عليه وسلم لعثمان: إن الله تعالى " سيقمصك
قميصا" وإنك تلاص على خلعه فاياك وخلعه! من قصته قيصا - إذا ألبسته إياه،
وأراد به الخلافة . ط: وعدم الخلع هو المراد: من عهد إلىّ عهدا. وح: وعليه
"قميص" - مر فى ثدى. ج: ومنه: "متقمصين"، التقمص: لبس القميص .
نه : وفى ح المرجوم: " يتقمص" فى أنهار الجنة، أى يتقلب و ينغمس ، وروى
بسين - وقدمر. وفيه: "فقمص" منها "قمصا"، أى: نفر وأعرض، من قص الفرس
قصا وقماصا ، وهو أن ينفر ويرفع يديه ويطرحها معا. ومنه ح على: انه قضى فى
"القامصة" بالدية أثلاثا، هى النافرة الضاربة برجلها - وتقدم فى القارصة. وح :
"قمصت" بأرجلها وقنصت بأحبلها. وح: الحرب ترة "لتقمصن" بكم الأرض "ُاص"
البقر، يعنى الزلزلة . و ح: "نقمصت" به فصرعته ، أى وثبت ونفرت فألقته .
[قرص] فيه: قرص "قمارص"، هو الشديد القرص - بزيادة ميم،
وقيل : هو اتباع واشياع: أراد لبنا شديد الحموضة يقطر بول شاربه - لشدة حموضته.
٣٢٠
(٨٠) فى