Indexed OCR Text

Pages 221-240

مجمع بحار الأنوار
( قدر )
ج - ٤
فه : وفيه: إن الذكاة فى الحلق واللبة لمن "قدر" عليه، أى أمكنه الذبيح فيها، وأما
النادّ و المتردى فأين اتفق من جسمها. وح: أمرنى أن "أقدر" لهما، أى أطبخ قدرا
من لحم. ك: فوجدوا قميص ابن أبى "يقدر" على العباس، هو يضم دال ففة،
وقد تفتح وتشدد، أى لطول لباسه وكان طوالا كأنه فسطاط، وكذا كان
عبد المطلب وابنه عبد الله. ج: يقدر عليه - أى كان على قدره وفى طوله وعرضه.
وح: لتن "قدر" على ليعذبنى، هو بالتخفيف للجمهور بمعنى ضيق، وبالتشديد لبعض
بمعنى قدر على العذاب . ن: قدر - بالتخفيف والتشديد أى قضاه ، وليس هو شكا
من القدر ، ليكون شكا فى القدرة و إلا كفر فلا يغفر، وقيل: قاله وهو مغلوب
على عقله بالخوف والدهش، أو هو بالشك جهل صفة الله بالقدرة والجاهل لا يكفر
بل الجاحد على الأصح - ومن فى ان من ا. ك: أو كان فى شرعهم جواز غفران
الكفر. ط: أو بمعنى ضيق وناقشه فى الحساب، أو أن الجاهل بالصفات عذره
البعض فان العارف بها قليل، ولذا قال الحواريون خلّص أصحاب عيسى: ((هل يستطيع
ربك ان ينزل))، أو هو فى زمان الفترة حين ينفع مجرد التوحيد . و : "لا يقدر "
على السجود يسجد الركعة الآخرة سجدتين ، وهذا نزحام ونحوه، والغالب أن
حصول ذلك فى الجمعة. ز : ليس فيه أى فى ((وما خلقت الجن والانس
الا ليعبدون)». ك: حجة "لأهل القدر" أى المعتزلة المحتجين به على أن إرادته لا يتعلق
إلا بالخير . زر: إذ المراد أن أهل السعادة لم يخلقوا إلا التوحيد. ك: أو على أن أفعال
العباد مخلوقة لهم لإسناد العبادة إليهم، فأجاب بأن الإسناد لكسبهم، وفيه دليل على
إمامة البخارى فى الكلام . ن: على أمر "قدره" اللّه قبل أن يخلقنى بأربعين سنة،
أراد به الكتابة فى اللوح أو فى صحف التوراة لا حقيقة القدر. وح: أول من
قال "بالقدر"، أى بنفيه، يعنى إنه قدر الأشياء فى القدم أنها ستقع فى أوقات معلومة
على صفات مخصوصة ، وأنكره القدرية وزعمت أنه لم يقدرها ولم يتقدم علمه بها
2
١٠٠
٢٢١

مجمع بحار الأنوار
( قدر )
ج - ٤
1
وإنما يعلمها بعد وقوعه، فسموا بها لإضافتهم القدر إلى أنفسهم، و قد انقضت القدرية
بهذا المعنى وصارت القدرية المتأخرة تقرّ به ولكن تقول: الخير من الله والشر من
غيره، ولذا ورد: القدرية مجوس هذه الأمة، فانهم يصرفون الخير إلى يزدان والشر
إلى أهرمن. ط: هم النافون للقدر والقائلون إن أفعال العباد مخلوقة لهم،
فهم قائلون بخالقى الأعراض و خالق للجواهر كالمجوس ، فنهى عن زيارتهم ، قوله :
فى نفسى شىء من "القدر"، أى اضطراب عظيم أريد منك الخلاص منه فدثنى
بحديث يزيله. ج: القدرية يضيفون هذا الاسم إلى أهل السنة لأنهم يجعلون الأشياء
جارية بقدر الله تعالى، وهذا الحديث يبطله حيث شبهوا بالمجوس القائلين بالإلهين: النور،
والظلمة ، وهم يضيفون الخير إلى الله والشر إلى العباد. ط: وح: نتنازع فى
"القدر"، أى تناظر ونتخاصم فيه، يقول واحد: إذا كان جميع الأشياء بقدره تعالى
فلم يعذب المذنب ولم ينسب الفعل إلى العباد؟ ويقول آخر: ا الحكمة فى تقدير
بعض العباد للجنة وبعضهم النار ؟ فنهوا عنه لأن القدر سر من الأسرار والباحث لا يأمن
من أن يصير قدريا أو جبريا. والقضاء الإرادة الأزلية المقتضية لنظام الموجودات على
ترتيب خاص ، و "القدر" تعلق تلك الإرادة بالأشياء فى أوقاتها، وأعاد "أن تؤمن"
فى القدر وفسره بالخير اهتماما بشأنه، لأنه صلى الله عليه وسلم عرف أن الأمة يخوضون فيه
وينفيه بعضهم قولا بأن الأمر أنف. وح: الإيمان "بالأقدار"، أى ما يجرى فى العالم ،
فهو من قضاء الله وقدره، رد على المعتزلة المثبتين للخلق القدرة المستقلة. وح :
كل شىء "بقدر" حتى العجز والكيس، هو بالفتح والسكون ما يقدره الله تعالى
من القضايا، و بالفتح ما صدر مقدورا عن فعل القادر، والعجز و الكيس اكتفى بها
عن ضدیھا یعنی حتی العجز والقدرة ١ و البلادة و الکیس من قدر ٢ اقه ۔ و می فی بجز،
(١) من اح، وفى المطبوعة: القوة .
(٢) من هامش المطبوعة بعلامة النسخة ، وفى متنها: قدرة.
والكيس
٢٢٢
٦٠

مهد
مجمع بحار الأنوار
( قدر )
ج - ٤
والكيس : كمال العقل. و ح: لشىء قضى عليهم من "قدر" سبق أو فيما يستقبلون به
عَما أقاهم نبيهم، قوله: من قدر ، بيان شىء فيكون القضاء والقدر شيئا واحدا، أو ابتدائية
متعلق بقضى أى قضى عليهم لأجل قدر سبق أى القضاء نشأ من قدر ، فيكون القدر
سابقا على القضاء، و القدر التقدير والقضاء الخلق، وروى: أم فيما يستقبلون - وأم
منقطعة فان السائل لما رأى الرسل يأمرون أممهم و ينهونهم فاعتقد أن الأمر أنف
كما زعمت المعتزلة أضرب من ١ السؤال الأول واستأنف قائلا: أهو واقع فيما يستقبلونه؟
وليس أم متصلة سؤالا عن تعيين أحد الأمرين فان جوابه بقوله: لا ٢، غير مطابق له.
ج: وفى ح أيام الدجال: "اقدروا" له " قدره"، أى قدروا كل يوم من أيامهم
المعهودة وصلوا فيه صلاة كل يوم بقدر ساعاته. ط : أى اقدروا لوقت صلاته
يوم فى اليوم الذى كسنة قدر يومنا هذا، وهذا بناء على أن معنى: يوم كسنة ،
على حقيقته، ويمكن حمله على فتنة أيامه وشدة بلائها وأنه على المؤمنين فى أول الأمر
أشد وكلما يمتد الزمان يضعف أمره وبهون كيده فان اعتياد البلاء يهون إلى أن
يضمحل بالكلية وبحسب اختلاف الشدة يختلف طولها، فمعنى: أ يكفينا صلاة يوم، أنهم
إذا وقعوا فى البلاء هل يرخص لهم ترك بعض الصلاة كما يرخص للمريض والمقاتل
ترك بعض الأركان؟ فأجاب صلى الله عليه وسلم بأنه لا يسقط شىء فاقدروا لذلك
اليوم الذى كالسنة مثل قدر يومنا فى عدم ترك شىء من أركان الصلاة حتى يكون
قدره كقدره. تو: قوله: يوم كسنة ، مشكل ولا سبيل إلى تأويله بأن أيام الشدائد
تطول، إذ يأباه قولهم: أ يكفينا فيه، فنقول: لا شك أنه أسحر الناس فلعله يأخذ بأسماع الناس
وأبصارهم حتى يخيل إليهم أن الزمان قد استمر على حالة واحدة إسفار بلا ظلام
و صباح بلا مساء، فأمروا أن يجتهدوا عند ذلك ويقدروا لوقت كل صلاة قدرا
إلى أن يكشف عنهم تلك الغمة ، ولا بعد فيه فان فى يده أمحب منه من جنة ونار
(١) فى النسختين: عن .
(٢) كلمة "لا" ليست فى النسختين.
٢٢٣

بجمع بحار الأنوار
( قدس )
ج - ٤
وإحياء وإماتة ، وكل ذلك تمويهات وتلبيات. ن: معناه: إذا مضى بعد طلوع
الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر صلوا الظهر ، وإذا مضى بعده قدر ما يكون
بينه وبين العصر صلوا العصر وكذا المغرب والعشاء والفجر إلى أن ينقضى ذلك
اليوم. وح: يتطيب ما "قدر" عليه، هو محتمل لتكثيره ولتأكيد، حتى يفعله بما
أمكنه، ويؤيده: ولو من طيب المرأة، أى ما له لون مع كراهته للرجال. وح. تركتم
"قدركم" لا شىء فيها، خطاب للأوس بأنه لا ناصر لكم حيث قتل حلفاءكم قريظة
و لم يشفع ١ فيه سعد الأوسى و"قدر" القوم أى الخررج حامية لشفاعتهم فى حلفائهم
بنى قينقاع حتى من عليهم النبى صلى الله عليه وسلم بشفاعة ابن أبى وهو أبو حباب
المذكور. ع: «ما "قدروا" الله حق "قدره")» أى ما عرفوه حق معرفته، و«فظن ان
لن "نقدر" عليه)) أى نقدر عليه ما قدرنا من كونه فى بطن الحوت ، أو لن نضيق عليه
من « "فقدر" عليه رزقه». و"اقدر" بذرعك، أى اقدر على الشىء بمقدار عندك من
الاستقلال. تو: و "قدرت" بئر بضاعة بردائى، أى مددته عليها ثم ذرعته فإذا عرضها
ستة أذرع. وح: "لا يقدر قدره" - بضم ياء وفتح دال، قدرته وأقدره بضم دال
وكسرها، قدر من التقدير، وقدر الشىء: مبلغه. و "المقدرة" بضم دال وفتحها بمعنى
القدرة. و "بقدر" المصطفى، أى مبلغ شرفه وعظم شأنه. و "يقدر" النبى صلى الله
عليه وسلم حق "قدره"، بضم ياء أى يعظم حق تعظيمه. ش: و"يقدر" النى
صلى الله عليه وسلم حق "قدره"، هو بضم دال أى يعظم حق تعظيمه.
[ قدس] نه: فيه "القدوس" هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص،
وهو بالضم وقد يفتح . ومنه الأرض " المقدسة" وهى الشام وفلسطين، و بيت
"المقدس" لأنه موضع يتقدس فيه من الذنوب، يقال: بيت المَقُدِس، والبيت
المقدس ، وبيت القدس - بضم دال وسكونها. ن: بيت المقدس - بفتح دال
مشددة وبوزن المسجد. ك: فأخرجنى إلى أرض "مقدسة"، هو يحتمل الإطلاق
(١) من النسختين ، وفى المطبوعة: لم تشفع .
٢٢٤
(٥٦)
و التقييد
٦

مجمع بحار الأنوار
( قدع )
ج - ٤
هو يحتمل الإطلاق والتقييد بأرض المسجد الأقصى . والحديث "القدسى " يتميز
، من القرآن بأن لفظه معجز وبواسطة جبرئيل، ويسمى القدسى والإلنهى
و الربانى ، والأحاديث وإن كان من الله لأنه لا ينطق عن الهوى إلا أنه لم يضف
إلى الله تعالى، وهو مما أخبر الله نبيه بالإلهام أو بالمنام بغير واسطة ملك فأخبر أمته
بعبارة نفسه، فالمنظور فيه إلى المعنى وحده و فى القرأن اللفظ والمعنى . نه : إن
روح "القدس" نفث فى روعى، أى جبر ئيل لأنه خلق من طهارة . ومنه ح :
"لا " قُدست" أمة لا يؤخذ لضعيفها من قويها، أى لا طهرت. وفيه: أقطعه حيث
يصلح للزرع من "قدس"، هو بضم قاف وسكون دال جبل معروف، وقيل:
موضع من تفع يصلح الزراعة ، و قيل: إنه قَريس، وهو و فَرُّس جبلان قرب
المدينة ، و "قَدَس" - بفتحتين موضع بالشام. غ: " نقدس" لك، أى نقدسك
أو نطهر أنفسنا لك. والسّطْل "قدس"، أى يتوضأ منه. ش: " تقدسا" لا عدما،
أى تنزما وتعظا، وعدما - بضم عين وسكون دال مصدر عدمت من سمع .
[ قدع] فه: فيه: " فتتقادع" بهم جنبتا الصراط " تقادع" الفراش فى النار،
أى تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض، وتقادع القوم - إذا مات بعضهم إثر بعض،
وأصل القدع الكف والمنع. ومنه ح: فذهبت أقبل بين عينيه " فقدعنى " بعض
أصحابه، أى كفنى ، يقال: قدعته وأقدعته . وح : قال ورقة: محد يخطب خديجة ،
هو الفحل لا " يقدع" أنفه! يقال: قدعت الفحل ، وهو أن يكون غير كريم ، فاذا
أراد ركوب الناقة الكريمة ضرب أنفه بنحو الرمح حتى يرتدع ، ويروى بالراء . وح :
فان شاء الله أن " يقدعه" بها " قدعه،". وح: فعلت أجدنى١ " قدعا" من مسألته،
أى جبنا وانكارا. وح : "اقدموا" هذه النفوس فانها طلعة، أى كفوها
عما تتطلع إليه من الشهوات . وفيه : كان ابن عمر " قدعا"، القدع بالحركة انسلاق العين
وضعف البصر من كثرة البكاء، قدع فهو قدع .
2
(١) وفى رواية: أجد بى - راجع النهاية واللسان.
٣
٢٢٥

ج - ٤
( قدم )
مجمع بحار الأنوار
[ قدم] فيه: "المقدم"، أى يقدم الأشياء ويضعها فى مواضعها، ويقدم
من استحقه . ك: أنت " المقدم"، أى لى فى البعث فى الأخرة والمؤخر لى فى البعث
فى الدنيا. ط: أى توفق بعضا للطاعات وتخذل آخر عن النصرة، أو المعز والمذل،
أو الرافع والخافض !. نه: وفيه: حتى يضع " قدمه" فيها، أى الذين قدمهم لها من
شرار خلقه، كما أن المسلمين قَدَمُه إلى الجنة، والقدم - كل ما قدّمت من خير أو شر،
وفيه قدم - أى نقدم فى خير أو شر، وقيل: وضع القدم على انشىء مثل الردع
والقمع ، أى يأتيها أمر الله فيكفها من طلب المزيد، وقيل: أراد به تسكين فورتها،
كما يقال لأمر يراد إبطاله: وضعته تحت قدمى . ن: وقد يأول بارادة قدم
بعض المخلوقين، فالضمير لذلك البعض ، و بارادة شىء يسمى بالقدم ، وروى: رجله-
ومن فى الراء . ك: وقول جهنم حقيقة يخلقه تعالى أو مجاز عن حالها . نه: ومنه
ح: ألا إن كل دم ومأثرة تحت "قدمى"، أراد إخفاءها وإعدامها وإذلال أمر الجاهلية.
ومنه ٢: ثلاثة فى المنسى ٣ تحت " قدم" الرحمن، أى إنهم منسيّون متروكون غير
مذكورين بخير . وفيه: أنا الحاشر الذى يحشر الناس على " قدمى"، أى على أثرى.
ك : قلمى - بتشديد ياء تثنية أو تخفيفها مفردا، أى على زمانى ووقت قيامى أو بأنه
لا نى بعدى، أو أراد أنه أول المحشورين. نه: وفيه: إنا على منازلنا من كتاب الله
وقسمة رسوله، والرجل و"قدمه"، والرجل وبلاؤه، أى فعاله وتقدمه فى الإسلام
وسبقه. ط: فالرجل وقدمه - بكسر قاف من باب وكل رجل وضيعته، رأى
عمر أن الفىء لا يخمس وأن جملته لعامة المسلمين لا مزية لأحد فى الأصل وإنما
التفاوت بحسب اختلاف المنازل والمراتب بالكتاب ، كقوله تعالى ((للفقراء المهجرين»
«والسبقون الاولون من المهجرين» أو بتقديم الرسول لقدمه أو سبق إسلامه
أو بحسن بلائه أى سعيه وعنايته فى الله، أو شدة احتياجه وكثرة عياله ، والسرو
من ناحية اليمن و أضيف إلى حمير لأنه محلتهم، وخص لما بينه وبين المدينة
(٢) أى الحديث .
(١) من النسختين ، وفى المطبوعة: والمخافض.
(٣) من النهاية و اللسان، وفى المطبوعة النسا، وبها مشها بعلامة النسحة: المنسأ.
مسافة
٢٢٦
.

جمع بحار الأنوار
( قدم )
ج - ٤
مسافة شاقة، وذكر الراعى مبالغة فيما أراده فانه يشغله الرعية عن طلب حقه
مع أنه غامض قلما يعرف أو يوبه به، ولم يعرق جبينه - أى يأتيه صفو بلا كدر،
وخالف الفاروق الصديق ونظره ان الدنيا بلاغ، وإنما عملوا له فأجره عليه، فلله
در نظره الثاقب. وح: لم ير "مقدما" رجليه ركبتيه، أى ما كان يجلس فى
مجلس بحيث يكون ركبتاه متقدمين على ركبة صاحبه ، كفعل الجبابرة فى المجلس ،
وقيل: ما كان يرفع ركبتيه عند من يجالسه، وقيل: لا يمد رجليه عن جليسه تعظيما له.
نه : وفيه: كان قدر صلاته الظهر فى الصيف ثلاثة " أقدام" إلى خمة ، أقدام
الظل التى تعرف بها الوقت هى قدم كل إنسان على قدر قامته، وهو تختلف باختلاف
الأقاليم والبلاد ، لأن سبب طول الظل وقصره انحطاط الشمس وارتفاعها إلى
سمت الرأس، ويذكر أن ظل الحرمين عند الاعتدالين ثلاثة أقدام وبعض ، فيشبه أن
تكون صلاته إذا اشتد الحر متأخرة عن الوقت المعهود قبله إلى أن يصير خمسة أقدام،
ويكون فى الشتاء أول الوقت خمسة أقدام، واخره سبعة. ومنه ح: غير نيكل!
فى " قدم" ولا واهنا فى عزم، أى فى تقدم، رجل قدم أى شجاع، وقد يكون القدم
بمعنى التقدم . وفيه "اقدم" حيزوم! هو أمر بالإقدام وهو التقدم فى الحرب،
والإقدام: الشجاعة ، وقد تكسر الهمزة و يكون أمرا بالتقدم لا غير. ط ، ش: وقيل:
من باب نصر . ن: هو كلمة زجر الفرس . نه: وفيه: طوبى لعبد مغبرّ " قدم"
فى سبيل الله، رجل قدم - بضمتين أى شماع، ومضى قدما - إذا لم يعرّج. ومنه ح:
"قدما " ها! أى تقدموا، و ها - تنبيه يحرضهم على القتال. وفيه: نظر " قدما" أمامه،
أى لم يعرج ولم يثن، وقد تسكن داله، من قدم بالفتح قدما أى تقدم . وح:
سلم عليه وهو يصلى فلم يرد عليه، قال: فأخذنى ما " قدم" وما حدث، أى الحزن
والكتابة، أى عاودته أحزانه القديمة واتصلت بالحديثة، وقيل: معناه غلب علىّ
التفكر فى أحوالى القديمة والحديثة أيها كان سببا لترك وده السلام علىّ. وح:
(١) من اح و النهاية ، وفى المطبوعة: وجل
م
٢٢٧

مجمع بحار الأنوار
( قدم )
ج - ٤
إن ابن أبي العاص مشى "القدمية". وروى: التقدمية، وفى البخارى: القدمية، بمعنى
أنه تقدم فى الفضل والشرف على أصحابه ، وقيل : معناه التبختر ولم يرد المشى بعينه ،
وفى كتب الغريب: اليقدمية - بالياء تحت والتاء فوق وهما زائدتان و معناهما
التقدم؛ الأزهرى: بتحتية؛ الجوهرى: بفوقية؛ وقيل : اليقدمية ١: التقدم بهمته وأفعاله. ك:
يمشى "القدمية " - بضم قاف وفتح دال وتشديد ياء، أى بلغ الغاية فيما يلتمه؟
الجوهرى: بضم فسكون، وروى: اليقدمية - بفتح دال وضمها - ويتم الشرح فى لوى .
فه : وفى كتاب معاوية: لأكونن "مقدمته" إليك، أى جماعة يتقدم الجيش، من قدم
بمعنى تقدم واستعير لكل شىء كقدمة الكتاب والكلام - بالكسر، وقد يفتح. وح:
حتى ان ذفراها لتكاد تصيب " قادمة" الرحل ، هى خشبة فى مقدمة كور البعير .
و ح أبى هريرة قال له أبان: وبر تدلى من "قدوم" ضان، قيل: هى ثنية أو جبل
بالسراة من أرض دوس ، وقيل: ما تقدم من الشاة وهو رأسها وأراد احتقاره
وصغر قدره. ج: وإنه كوبر فى قلة النفع، وقدلى: تعلق من فوق، وروى :
تدأدأ - ومن، يبنى علىّ - أى يعينى ولم يهنى أى منعه أن يهيننى بيده، أى لو قتلنى لمت
كافرا ولا هوان أشد منه - ويتم فى وبر . ك: "القدوم" - بمفتوحة فمضمومة مخففة:
مقدم لشعر ضأن أى غنيم، وقيل: ضأن اسم جبل. فه: وح: قتل بطرف
"القدوم}؟"، هو بالتخفيف والتشديد موضع بستة أميال من المدينة. ومنه ح إبراهيم:
اختتن "بالقدوم"، قيل: هو قرية بالشام، وقيل: هو بالتشديد والتخفيف قدوم النجار .
ن : اتفق رواة مسلم فى خفة دال، واختلف رواة البخارى فيه، وهو فى آلة النجار
بالتخفيف ، وفى اسم الموضع بها، فبالتخفيف يحتملها و بالتشديد يتعين المكان .
فى : وفيه: ففينا الشعر والملك "القدام"؛ أى القديم المتقدم كطويل وطوال.
غ: (("يقدم" قومه)» يتقدمهم. «و " قدمنا" الى ما عملوا)» أى عمدنا و قصدنا.
و«من " قدم" لنا هذا)) أى من سنه وشرعه، و(("قدم" صدق عندربهم)» هى المنزلة
-
(١) بالتحتية .
٢٢٨
الرفيعة
(٥٧)
٦

سخ
مجمع بحار الأنوار
( قدم )
ج - ٤
الرفيعة، أو الشىء يقدمه قدامك ليكون عدة لك حتى تقدم عليه. ك: "" قدم"
صدق» أى محد صلى الله عليه وسلم، وقيل: الخير. و "تقدم" على أهل كتاب، تنبيه
له على اهتمام بهم لأنهم أهل علم ، و تقدم من باب سمع ، فيكن أول بالرفع ،
وعبادة الله بالنصب. ومنه ح: "قدم" الحجاج فسألنا جابرا، فقال: كان النبى صلى اله
عليه وسلم يصلى، أى قدم أميرا على المدينة من جهة عبد الملك عقيب قتل ابن
الزبير وكان يؤخر الصلاة فسألنا جابرا عن وقت الصلاة فقال: صلى - الخ. وفيه
ح: فما سئل عن شىء " قدم" ولا أخر، بضم أوله). وح: ثم قام إلى خشبة
فى "مقدم" المسجد، هو بتشديد دال مفتوحة أى فى جهة القبله. وح : "لا يتقدمن"
أحدكم رمضان ، أى لا تستقبلوه بنية رمضان ، ويستريح قبله فيحصل نشاط فيه ،
وقيل: لئلا يختلط النفل بالفرض. ز: وفيه ح المستأذن بضرب الدف: لو "قدمت"
إليك لأوجعتك - الخ ، أى لو كنت قد أعلمتك قبل بحرمة كسب الدف لعزرتك
وأدبتك فى طلب الإذن فيه ولكنك جاهلة معذورة فيه ، فلو عدت إليه بعد التقدمة
أى بعد إعلامك بحرمته لضربتك شديدا. ك : وفيه : كان لك من "القدم" فى
الإسلام، و بفتح قاف أى سابقة خير و منزلة رفيعة، ولبعض بكسرها بمعنى الفتح ،
وقيل : بالفتح بمعنى الفضل وبالكسر بمعنى السبق. ومن باب سمع ح : فمنهم
"يقدم" بمنى لصلاة الفجر. وباب استقبال الحاج "القادمين"، هو صفة الحاج ، لأنه
الوجمع معنى، واستقبال مضاف إلى المفعول ، والثالثة ١ عطف على استقبال ، وفى
بعضها: الغلامين، وهو مضاف إليه للاستقبال لجواز الفصل فينصب الحاج . وح:
إذا سمعتم بأرض "فلا تقدموا" عليها، بفتح دال وتاء، وروى من الإقدام،
ولم ينه عنه حذرا من الموت إذ هو لا يتقدم، بل حذرا من فتنة ظن القسبب. وفيه :
(١) فى النسختين: والثلثة.
٢٢٩

ج - ٤
( قدو)
مجمع بحار الأنوار
فبدت لهم "قدم" ففزعوا، أى بساق وركبة. و«ارم ذات العماد)) يعنى "القديمة" - يعنى
لما كان عاد الأولى وعاد الأخيرة جعل إرم بيانا لعاد إيذانا بأنهم عاد الأولى
القديمة . وح: لا ينوى أن "تقدمهم" - من الإقدام بمعنى التقدم. وح: "تقدمت".
إليها فى أذاه، أى دخلت إلى حفصة أولا قبل الدخول على غيرها فى قصة أذا.
النبى صلى الله عليه وسلم، أو تقدمت إليها فى أذاة شخصها وإيلام بدنها بنحو الضرب .
ش: ثبت الله "قدميه" يوم القيامة، أى على الصراط. وح: " قدموا" قريشا
و " لا تقدموها"- بفتح تاء ودال مشددة. ن: ولا" قدم قدموه"، هو بفتحتين
أى خير . ز: نشر " تقدمونها"، ضبط فى البخارى المصحح من التقدم، وضبط
فى مسلم من ضرب، والأول هو الظاهر . ن: حين رأيتمونى "أقدم" - بكسر
دال مشددة، أى أقدم نفسى أو رجلى، وقيل: بفتح وضم دال من الإقدام . ز :
لعله يريد أنه بمعنى الإقدام. ط: "قدموا" أكثرهم قرأنا، أى قدموا إلى طرف
القبلة . وإذا صلى الجمعة بمكة " تقدم" فصلى ركعتين، أى تقدم من مكان صلى فيه
الجمعة، ليكون بمنزلة التكلم، وليتميز الجمعة عن غيرها . مف: "تقدمه" سورة
البقرة وآل عمران، أى تتقدم أهله، من قدم كنصر بمعنى تقدم. ط : الضمير
للقران، قيل: تقدم ثوابها، وقيل: تصور القران صورة بحيث يجىء يوم القيامة
و يراه الناس .
[ قدو] فيه: و "اقتد" بأضعفهم، أى وافق أضعف القوم فى الصلاة ، أى
خففها ليقدر الضعفاء أن يصلوا معك . ك : والناس "مقتدون" بصلاة أبى بكر،
أى مستدلون بصلاته على صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفى الكاشف شرح الهداية :
أى يسمع أبو بكر الناس تكبيره، إذ لا يجوز إمامان . زر: ح: أمر نبيكم " بالاقتداء"
بهم ، ولا يلزم به فضلهم عليه لأنه أمر بالاقتداء بهداهم لا بهم، وهو أصول الدين
واحد لا اختلاف فيه. ش: "القدوة" - بالكسر ما يقتدى به، وقد يضم.
٤
باب
٢٣٠

ج - ٤
( قذف - قذر)
مجمع بحار الأنوار
باب القاف مع الذال
[ قذذ] نه : فيه: فنظر فى " قذذه" افلا يرى شيئا، هو ريش السهم، جمع
فذة . ومنه ح: لتركبن سنن من قبلكم حذو "القذة ٢ بالقذة"، أى كما تقدر كل
واحدة منها٣ على قدر صاحبتها وتقطع، يضرب مثلا للشيئين يستويان؛ ولا يتفاوتان .
ك : القذذ بضم قاف وفتح معجمة أولى .
[قذر] فه : فيه: ويبقى فى الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم و"تقذرهم"
نفس الله تعالى، أى يكره خروجهم إلى الشام ومقامهم بها فلا يوفقهم له، نحو ((كره
الله انبعائهم))، من قذر ته: کرهته و اجتنبته. و منه ح أبى موسى: رأيته يأكل شيئا
"فقذرته"، أى كرهت، كأنه زاه يأكل العذرة. ك: قذر كسمع، ويفتح
الذال، وإنما بالغ فى أكلها مع أن أكلة العذرة مكروه، لاحتمال أن تلك الدجاجة
لم تكن من أكلاتها، واستحملنا - أى طلبنا إبلا يحملنا. فه: ومنه: كان النبي صلى اللّه
عليه وسلم "قاذورة" لا يأكل الدجاج حتى تعلف، هو هنا من يقذر الأشياء،
وأراد بعلفها أن تطعم الشىء الطاهر، والهاء المبالغة. وفيه: اجتنبوا هذه " القاذورة"
التى نهى الله عنها، أى الفعل القبيح والقول السئ. ومنه: فمن أصاب من هذه
" القاذورة" شيئا فليستتر بستر الله، أراد ما فيه حد كالزنا والشرب، والقاذورة
من الرجال من لا يبانى ما قال وصنع، ومنه ح: هلك "التقذرون ٥"، أى
من يأتون القاذورات . ك: إذا ألقى على ظهر المصلى "قذر"، هو بفتح معجمة، أى
شىء نجس. مف: أطيل الذيل وأمشى فى المكان "القذر" - بكسر ذال، قال:
يطهره - أى يطهر الذيل، ما بعده - أى المكان الذى بعده يزيله عن الذيل ما تشبث به
من النحبس اليابس، للاجماع بأن الثوب النجس لا يطهر إلا بالغسل . ومنه ح :
(١-١) كذا فى النهاية ، وفى لسان العرب: فتارى أيرى شيئا أم لا .
(٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان: منهن.
(٢) بضم قاف - منه .
(٤) من اح، وفى المطبوعة: يسويان .
(٥) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: المقذرون .
٢٣١

ج - ٤
(قذع - قذف)
مجمع بحار الأنوار
الأبرص " قذرنى"، أى كرهنى، فأراد الله - خبران، ولو روى: أبرص، تعين الخبرية
فالفاء للتفسير، وإلا تخبره محذوف، أى فيما أقص عليكم . فه: وفيه: قال الله الرومية:
لأمبن سبيك لبنى قاذر، أى بنى إسماعيل - يريد العرب، وقاذر ابن إسماعيل،
ويقال : قيذر وقيذار .
[ قذع] فيه: من قال فى الإسلام شعرا " مقذعا" فلسانه هدر، هو ما فيه
قذع ــ أى خش من كلام، من أقذع له - إذا أخش فى شتمه. ومنه ح : من
روى بماء "مقذعا" فهو أحد الشاتمين، أى إثمه كاثم قائله الأول. ومنه : سئل
عمن يعطى غيره الزكاة أيخبره به؟ فقال: يريد أن "يقذعه" به، أى يسمعه ما يشق
عليه ، فأجراه مجرى من يشتمه ، فلذا عداه بغير لام .
[ قذف ] فيه: إنى خشيت أن "يقذف" فى قلوبكا شرا، أى يلقى ويوقع،
والقذف: الرمى بقوة. ط: فيه خسف أو مسخ أو " قذف"، هو الرمى بالحجارة،
هو بشك ١ الراوى، أو لتنوع العذاب. وح: فانه يكون بها خسف فى الأرض
و "قذف"، أى ريح شديد بارد، أو قذف الأرض الموتى بعد الدفن ، أو رمى
بامطار الأحجار ، والرجف: الزلزلة ، قوله: قوم يبيتون ، أى فيها قوم بهذه الصفة .
مف: هو إشارة إلى أن بتلك الأرض قوم قدريون فان، الخسف والمسخ إنما يكون
لمكذبى القدر ، ولهذا٢ لم يقع بعد . و ح: و كانت عينى " تقدف" - ببناء مجهول،
أى ترمى بما هيج الوجع، أو معروف أى ترمى بالرمص والماء من الوجع . ك :
أى يقذف شيئا تهلكان به، لأن مثل هذه التهمة كفر. نه: وفيه: " فتنقذف"
عليه نساء المشركين ، وروى: فيتقذف، والمعروف: فتتقصف. من: " فينقذف" -
بياء ونون وذال غمففة ، ولبعض : يتقذف ـ بمثناة وتشديد ذال، وصوابه: يتقصف،
أى يزدحم ويسقط بعضهن على بعض، وأجرنا - بقصر همزة. نه : وفيه: إنه
:
(١) فى النسختين : لشك.
(٢) فى النسختين: هذا .
٢٣٢
(٥٨)
قذف
١

ج - ٤
( قدل ـ قدی )
مجمع بحار الأنوار
"قذف" امرأته بشريك، هو رمى المرأة بالزنا ونحوه، وأصله الرمى. وح فيه:
قينتان تغنيان بما "تقاذفت" به الأنصار، أى تشاتمت فى أشعارها. وح: كان
لا يصلى فى مسجد فيه "قذاف"، هو جمع قذفة وهى الشرفة، كبرمة وبرام؛ الأصمعى:
إنما هو فُذَف جمعِ قُدْقة وهى الشرف .
[ قذل ] ش: فيه: مسح رأسه حتى بلغ " القذال" - بفتح قاف فمعجمة
فألف فلام: أول القفا، واستدل به على مسح القفا .
[ قذى] نه: فيه: هدنة على دخن وجماعة على "أقذاء"، هى جمع قذى جمع
قذاة وهو ما يقع فى العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك ،
أراد أن اجتماعهم يكون على فساد فى قلوبهم . ش : القذى بفتح قاف وقصر. ط :
أى إمارة مشوبة بشىء من البدع وارتكاب المناهى، وهدئة - بضم هاء، أى صلح مع
خداع وخيانة ونفاق ، قوله : فما العصمة ، أى عن الوقوع فى ذلك الشر، قال :
السيف يحصل العصمة باستعماله، وحمله قتادة على أهل الردة زمن الصديق ، قوله:
هل بعد السيف بقية، أى هل يبقى الإسلام بعد ضربهم بالسيف وهل يصلح أهل
ذلك الزمان ، فقال: نعم ، يكون إمارة على قذى . مف : والدخن : الكدورة، يعنى
يكون فى ذلك الزمان أمير بينه وبينهم صلح غير خالص بل عداوة فى الباطن ، وجلد ظهرك -
صفة خليفة . ز : أى يحدك بالقذف والزنا وأخذ مالك من الصدقات ويصرف فى
مصارفها. ط: وإلا نمت وأنت عاضّ على جذل شجرة، أى أصلها، وإن لم يكن
خليفة فعليك بالعزلة والصبر على مضض الزمان والتحمل لمشاقه ، من قولهم: فلان
بعض بالحجارة - لشدة الألم ، أو هو عبارة عن أن ينقطع عن الناس و يلزم أصل شجرة
إلى أن يموت أو أن ينقلب الأمر ، من عض بصاحبه - إذا لزمه، ومنه : عضوا عليها
بالنواجذ ، وقيل: وإلا - أى وإن لم تطعه أدتك المخالفة إلى ما لا تستطيع أن تصبر عليه ،
قوله: فمن وقع فى ناره ، أى خالف أمره حتى يلقيه فى ناره . نه: ومنه: يبصر
أحدكم "القذى" فى عين أخيه و يعمى عن الجذع فى عينه ، ضربه مثلا لمن يرى الصغير
٢٣٣

مجمع بحار الأنوار
( قرأ )
ج - ٤
من عيوب الناس و يعيرهم به وفيه من العيوب ما نسبته إليه كنسبة الجذع إلى القذاة .
باب القاف مع الراء
[قرأ] أصل "القراءة" ونحوه الجمع، ومنه القرأن، جمع القصص والأمر
والنهى والوعد والوعيد والأيات والسور، وهو مصدر كالغفران ، ويطلق على
الصلاة لأن فيها قراءة، وعلى القراءة نفسها، ويحذف همزته فيقال قُران وقار.
وفيه: أكثر منافقى أمتى "قراؤها"، أى إنهم يحفظون القرآن نفيا للتهمة عن أنفسهم
وهم معتقدون تضييعه، وكان المنافقون فى عصره صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة .
وفى ح أبى فى سورة الأحزاب: إن كانت "لتقارئ" سورة البقرة أو هى أطول،
أى تجاريها مدى طولها فى القراءة، أو أن قارئها ليساوى قارئ سورة البقرة فى
زمن قراءتها، وهى مفاعلة من القراءة، والأكثر رواية: لتوازى . وفيه:
"أقرؤكم" أبىّ، قيل: أراد من جماعة مخصوصين أو فى وقت مخصوص، فان غيره
كان أقرأ منه، ويجوز إرادة أكثرهم قراءة، ويجوز كونه عاما وأنه أقرأ الصحابة
أى أتقن للقرآن وأحفظ. غ: "أقرؤكم" أبىّ، أى قارؤكم، لأن زيدا لم يتقدمه
أحد فى إتقان القرآن. نه: وفيه: كان " لا يقرأ" فى الظهر والعصر، ثم قال فى آخره
((وما كان ربك نسيا)»، معناه أنه كان لا يجهر بالقراءة فيها أو لا يسمع نفسه قراءته،
كأنه رأى قوما يقرؤن فيسمعون أنفسهم و من قرب منهم فأراد بقوله «إو ما كان
ربك نسيا)) أن القراءة التى تجهر بها أو تسمعها نفسك يكتبها الملكان، وإذا
فرأتها فى نفسك لم يكتباها والله يحفظها لك ولا ينساها ليجازيك عليها . وفيه: إن
الرب تعالى "يقرئك" السلام، يقال: أقرئ فلانا السلام، واقرأ عليه السلام، كأنه
حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده، وإذا قرأ القرآن أو الحديث على
الشيخ يقول: أقرأنى فلان، أى حملنى على أن أقرأ عليه. ك: ((ان علينا جمعه
و "قرانه")» أى قراءته، فهو مصدر مضاف إلى المفعول، أى قراءتك إياه.
و""تقرأ" السلام على من عرفت، بفتح تاء. وح: ((فهل من مدكر» مثل " قراءة"
العامة
٢٣٤
٠٠

ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( قرأ)
العامة ، أى قرأ صلى الله عليه وسلم بادغام دال مهملة كالقراءة المشهورة لا بترك الإدغام
ولا بذال معجمة . وح: خفف على داود "القرأن" أى التوراة أو الزبور،
ويفرغ - أى من السرج. ش: أى لو أمر بسرج دابته وابتدأ بقراءته لفرغ منه
قبله - ومر فى خف. زر: القرأن الأول بمعنى القراءة، والثانى الزبور . ك :
كان " يقرأ": والذكر والانثى، حيث أنزل أولا كذلك ثم أنزل « وما خلق الذكر
والانثى)» فلم يسمعه ابن مسعود و أبو الدرداء وسمعه سائر الناس وأثبتوه، فهذا كظن
عبد الله أن المعوذتين ليستا من القرآن، قوله: يردونى - أى من قراءة : والذكر
والانثى، إلى قراءة (( وما خلق الذكر)». وح: أمرنى أن " أقرأ" عليك، لم يكن
خصه بها لأنها مع وجازتها جامع للأصول وقواعد، وحكمة القراءة عليه أن يتعلم
ألفاظه وكيفية أدائه ومواضع الوقوف ليتعلم منه أو ليس عرض القراءة على المجودين
لأدائه وإن كانوا دونه فى الفضيلة ويحثهم على الأخذ عنه ويقدمه ١ فيه، وكأنه لذلك
صار بعده رأسا وإماما مشهورا فيه، وفى أخرى: أقرئك بمعنى الأول ، قرأ عليك
السلام وأقرأك السلام ، ويقال: كان فى قراءته قصور فأمر بأن يقر ئه على التجديد و يقرئ
عليه ليتعلم منه حسن القراءة وجودتها ، وفيه استحباب القراءة على الحذاق و العالم وإن كان
القارئ أفضل، وفيه منقبة عظيمة لأبىّ لا يعلم أحد شاركه فيه وتنبيه على أهليته لأخذ
القرأن منه. بى: وح أبىّ: "أقرأ" عليك وعليك أنزل! انظر ما الذى توهم حتى
قاله ، ولعله فهم أنه أراد بقراءته الاتعاظ فقال: أ تتعظ بقراءتى وعليك أنزلت ، لا لأنه
للتعلم. قرطى: ((فاذا "قراله")» أى قرأ جبر ئيل. ك: "أقرأ" أبو عبد الرحمن
فى إمرة عثمان حتى كان الحجاج، أى قال سعد: أقرأ أبو عبد الرحمن الناس فى إمارة
عثمان رضى الله عنه حتى كان زمن حكومة الحجاج، وفى بعضها: أقرأنى، وهو
أنسب بقوله: وذلك - أى إفراؤه إياى هو الذى أتعدنى هذا المقعد الرفيع والمنصب
الجليل . وح : إنا سمعنا " القراءة " - بلفظ المصدر، وروى بلفظ جمع القارئ.
(١) فى النسختين : فيقدمه .
٢٣٥

مجمع بحار الأنوار
( قرأ )
ج - ٤
و ح: "اقرؤا القرأن" ما ائتلفت قلوبكم، أى على نشاط منكم وخواطر مجموعة،
فاذا ملت فاتركوه فانه أعظم من أن يقرأ أحد من غير حضور قلب، و فيه نهى عن
اختلاف فى حروف أو معان لا يسوغ فيه اجتهاد ؛ القاضى : لعله فى زمنه صلى الله عليه
وسلم فانه يجب سؤالهم له وكشف اللبس . وح: "فاستقريته" - بغير هز، وأصله
الهمز أى طلب منه أن يقرأ آية ، وكان من عادتهم إذا استقرأ واحد أية أن يحمله
إلى بيته ويطعمه ما تيسر. وح: "لأستقرئ" الرجل الأية، أى أطلب تقويتها،
وهى معى - أى كنت أحفظها. وح: الذى "يقرأ" يعرضه، أى الذى أراد أن
يقرأه بالليل يعرضه فى النهار . وح: يا معشر "القراء"، أى العلماء، استقيموا - أى
اثبتوا ، على الصراط المستقيم - أى الكتاب والسنة، فانكم مسابقون - فربما تلحقون بهم
بعض اللحوق، فقد سبقتم - بفتح سين وضمها، ومرّ شرح قبض العلماء فى قب .
ش: كان خلقه " القرأن" - بالنصب والخلق اسمه، ويجوز عكسه، أى جميع ما قص
الله فى كتابه من مكارم الأخلاق مما قص من فى أو ولى أو حث عليه أو ندب
إليه كان صلى الله عليه وسلم متحليا به، وكل ما نهى الله عنه فيه ونزه، كان صلى الله
عليه وسلم لا يحوم حوله - ومر فى ح تمامه. وح: "اقرأ" يا ابن حضير، أمر
لطلب القراءة فى المستقبل وتحضيض عليها، أى كان ينبغى لك أن تستمر على
القراءة و تغتنم ما حصل لك من نزول السكينة ، ويدل على الأخير أنه اعتذر بأنى خفت
إن دمت عليها ١ يطأ الفرس ولدى يحيى وكان ذلك الوقت قريبا منها . ن: " اقرأ" فلان -
بالضم على النداء ، وهو طلب للاستزادة فى الزمان الماضى لأنه سبب لمثل تلك
الحالة العجيبة ، وليس أمرا فى الحال إذ القضية قد مضت ٢. شم: أى يرضى برضاء
القرأن ويسخط بسخطه ، أى ان رضاه لم يكن إلا لأوامر الله ، وسخطه لم يكن
إلا لنواهيه. وح "اقرؤا القرآن" فى كل شهر، إشارة إلى تدبر فيه، و المختار
تكثيره إلى حيث يمكنه تدبره، و السلف بلغوا فى التكثير إلى ثمان ختمة فى يوم
(١) زيد بهامش المطبوعة ((ان)) بعلامة النسخة.
(٢) فى النسختين: انقضت.
وليلة
(٥٩)
٢٣٦

ج - ٤
( قرأ )
مجمع بحار الأنوار
وليلة، وأما من له وظائف عامة أو خاصة كتعليم وولاية فليوظف ما يمكنه
المحافظة مع نشاطه من غير إخلال بها. وح: وهن فيما " يُقرأ" من القرآن، بضم
ياء، يعنى أن النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله حتى أنه صلى الله عليه وسلم توفى
وبعض الناس يقرأه لعدم بلوغ النسخ إياهم، فلما بلغهم امتنعوا عن قراءته. ط:
"قرأت" كتاب الله فأمنت به ، فان قيل: كونه كتاب اله موقوف على الرسالة.
فكيف يثبت بالكتاب؟ أجيب بأنه رأى ما فيه من الفصاحة والبلاغة ما يعجز عنه
البشر فعلم أنه من كتاب الله. وح: "أقرأنى" النبى صلى الله عليه وسلم خمس عشرة
مجمدة - أى حمله على أن يجمع فى قراءته خمس عشرة، وفى سورة الحج سجدتين - أى
وذكر فيها سجدتين . وح: أحقهم بالإمامة "أقرأهم"، كان هذا فى الصحابة فانهم
كانوا يسلمون كبارا فيتفقهون قبل أن يقرأوا ، بخلاف من بعدهم فانهم يقرأون صغارا
ثم يتفقهون. وح: إنكم "تقرأون،" هذه الأية ((يوصى بها او دين))، هو بتقدير همزة
استفهام أى تقرأونها وهل تدرون معناها؟ فان الدين مقدم مع تأخره فى الأية،
و الإخوة - فيها تفصيل وفى الأية مطلق يوهم التسوية، قوله: وإن أعيان - بفتح
همزة عطف على الدين. ن: و "لم يقرأ" بشر بالمطوعين، أى بل قرأ ((الذين
يلمزون» فقط. ط: إن الله تعالى "قرأ" لُهُ ويُس قبل أن خلق السماوات،
أى ألهم معناهما على الملائكة ، فلما سمعوا القرآن - أى القراءة أو هذا الجنس من القرآن.
وح: "أقرأ" سورة هود أو يوسف، بحذف همزة استفهام أى أيهما أقرأ لدفع
السوء؟ فقال: لن تقرأ أبلغ الدفع من هاتين السورتين . وعن ابن معدان قال:
"اقرأوا" ((المّ تنزيل» إن رجلا كان "يقرأها" وما "يقرأ" غيرها، هذا يشعر
بأن الحديث موقوف عليه ، اقرأوا - يحتمل كونه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ،
قوله: بلغنى أن رجلا - إخبار منه صلى الله عليه وسلم، ويحتمل كونه من كلام الراوى ،
ما يقرأ شيئا غيرها - أى لم يجعل لنفسه وردا غيره. وح: كيف " تقرأ"
فى الصلاة؟ "فقرأ" أم القرآن، فان قلت: كيف طابق هذا جواب سؤال عن حال
٢٣٧

جمع بحار الأنوار
( قرأ )
ج - ٤
"القراءة لا نفسها؟ قلت: لعله يقدر: فقرأ مرتلا! ومرّلا ومجوّدا، وهو سؤال عن
حال ما يقرأ فى الصلاة أهى سورة جامعة حاوية لمعانى القران أم لا ؟ فلذا جاء بأم
القرأن وخصها أى هى جامعة لمعانيه و أصل لها ، ولذا قرره بقوله: ما أنزلت فى
التوراة ، وأبرزه فى معرض القسمة . وح: "استقر أوا" القرأن من أربعة، أى خذوا
منهم لأنهم تفرغوا لأخذه منه صلى الله عليه وسلم. وح: "أقرئ" قومك السلام
فانهم ما علمت أعفة ، هو بفتح همزة، وفى المصابيح بكسرها، يقال: أقرئه السلام واقرأ
عليه السلام، وأعفة - جمع عفيف خبر إن، وما علمت - موصولة وخبره محذوف
أى الذى علمت منهم أنهم كذلك يتعففون عن السؤال و يتحملون الصبر عند القتال،
والجملة معترضة. منخ: الأطهر أنها مصدرية. ج: ومنه: فلما "اقتر أما" القوم، أى
قرأها، افتعل من القراءة. ومنه: نحن "نقترئ". وقام ثم "افترأ". ن: "أقرأ"
التوراة! بهمزة استفهام للافكار ، يعنى ما أعلم إلا عن النبى صلى الله عليه وسلم ، لأنى
ما قرأت التوراة ولا غيرها ككعب الأحبار وغيره ممن له علم أهل الكتاب .
نه: وفيه: لقد وضعت قوله على " أقراء" الشعر فلا يلتثم على لسان أحد، أى على
طرق الشعر وأنواعه وبحوره، جمع قره - بفتح قاف، وقيل: أقراء الشعر قوافيه
التى يختم بها كأقراء الطهر التى ينقطع عندها، جمع قَرء وفَرء وقرِئ، لأنها مقاطع
الأبيات . ش: أتراؤه - بفتح همزة وبمد: طرقه وأنواعه. فه : فيه: دعى الصلاة
أيام "أقرائك"، جمع قرء بفتح قاف، وهو من الأضداد يقع على الطهر عند الشافعى
و أهل الحجاز، والحيض عند أبى حنيفة و أهل العراق، وأصله الوقت المعلوم فإذا
وقع على الضدين لأن لكل واحد منهما وقتا، وأقرأت المرأة - إذا حاضت وإذا طهرت،
وأراد هنا الحيض للأمر بترك الصلاة. ك: "أقراؤها" ما كانت، جمع قرء -
بضم قاف وفتحها، أى أقراؤها زمن العدة ما كانت قبلها، فلا يقبل لو ادعت خلافه.
١
(١) من نسخة، وفى المطبوع: من تسلا - كذا.
٢٣٨
و ح

بجمع بحار الأنوار
( قرب )
ج -٤
و ح: ترى الدم بعد " قر ثها" بخمسة أيام، بفتح قاف أى طهرها لا حيضها١. ج؛
بعدى، أى بعد ما وضعت قوله على أقراء الشعر .
[ قرب] فه: فيه: من "تقرب" إلىّ شبرا " تقربت" إليه ذراعا، أراد
بقرب العبد القرب بالذكر والطاعة لا قرب الذات والمكان، وبقرب اللّه قرب
نعمه و ألطافه وبره وترادف منته. ومنه ح: صفة هذه الأمة فى التوراة " قربانهم"
دماؤهم ، هو مصدر قرب ، أى يتقربون إلى اللّه باراقة دمائهم فى الجهاد ، وكان قربان
الأمم الماضية ذبح البقر ونحوه. وح: الصلاة " قربان" كل تقى، أى الأتقياء
يتقربون بها إلى الله أى يطلبون القرب منه بها. وح: من راح فى الساعة الأولى
فكأنما " قرب" بدنة، أى أهداها إلى الله. وفيه: إن كنا لنلتقى فى اليوم مرارا يسأل
بعضنا بعضا و إن "نقرب" به إلا ٢ أن نحمد الله، أى ما نطلب به إلا حمد الله؛ الخطابي:
أى نطلب، وأصله طلب الماء. ومنه: ليلة "القرب" وهى ليلة يصحبون فيها
على الماء، ثم اتسع واستعمل فى طلب الحاجة ، وإن الأولى مخففة والثانية نافية .
ومنه ح: ما لى هارب ولا " قارب"، أى طالب ماء، أى ليس لى شىء. وح:
وما كنت إلا " كقارب" ورد وطالب وجد. وح: إذا " تقارب" الزمان لم تكد
رؤيا المؤمن تكذب، أى اقترب الساعة ، وقيل: اعتدل الليل والنهار ، فباعتدال
الزمان تصح الرؤيا - ومر فى رؤيا. ط: أى اقترب٣ الساعة، لأن الشىء إذا قل
تقارب أطرافه لحديث : فى آخر الزمان لا يكاد يكذب رؤيا المؤمن ، أو استويا
لما زعموا أن أصدق الأزمان للعبادة وقت انفتاق الأنوار وإدراك الثمار ، أو هو
من ح: يتقارب الزمان حتى يكون السنة كشهر، وهو زمان المهدى. نه :
ومنه ح المهدى: "يتقارب" الزمان حتى تكون السنة كالشهر، أى يطيب الزمان حتى
لا يستطال، وأيام السرور قصيرة، وقيل: هو كناية عن قصر الأعمار وقلة البركة .
ط: وقيل: أى تقارب أهل الزمان بعضهم بعضا فى الشر، أو أراد مقاربة الزمان
(١) زيد فى النسختين: وح وثب القراء - يجىء فى وقب .
(٢) هكذا فى النهاية، وفى اللسان: إلى (٣) فى النسختين: اقتربت .
٢٣٩

مجمع بحار الأنوار
( قرب )
ج - ٤
نفسه فى الشر حتى يشبه أوله آخره، أو مسارعة الدول إلى الانقضاء والقرون
إلى الانقراض فيتقارب زمانهم و يتدانى أيامهم. ن: أى يقرب من القيامة، وتعقب
بأنه من أشراط الساعة فيصير المعنى أشراط الساعة أن تقرب. ك: وقيل: لكثرة
اهتمام الناس بالنوازل والشدائد وشغل قلبهم بالفتن لا يدرون كيف ينقضى أيامهم،
والحمل على أيام المهدى وطيب العيش لا يناسبه أخواته من ظهور الفتن و الهرج ،
قيل: إنما أوله بهذا إذ لم يقع نقص فى زمانه ، وإلا فقد وجدنا فى زماننا هذا من
سرعة الأيام ما لم نكن نجده قبل وإن لم يكن هناك عيش مستلذ، والحق أن
المراد نزع البركة من كل شىء من الزمان، وقيل: بمعنى عدم ازدياد ساعات
الليل والنهار وانتقاصها بأن يتساويا طولا وقصرا، قال أهل الهيئة : تنطبق دائرة
البروج على معدل النهار . نه : وفيه: سددوا و "قاربوا"، أى اقتصدوا فى الأمور
كلها واتركوا الغلو فيها والتقصير. وح: فأخذنى ما " قرب" وما بعد وما قدم ،
يقال لمن أقلقه الشىء و أزعجه، كأنه يفكر فى أموره بعيدها وقريبها أيها كان
سببا فى منع رد السلام. وح: "لأقربن" بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
أى لاتينكم بما يشبهها ويقرب منها. ك: هو من التقريب مع نون ثقيلة،
أى لأقربكم إلى صلاته، أو أقرب صلاته إليكم. و "فلا يقربن" مسجدنا، هو يفتح راء
وبنون مشددة، ولا يصلين معنا - بسكون نون. وح: من "لم يقرب" الكعبة
ولم يطف حتى يخرج إلى عرفة، أى من لم يطف لها ١ تطوعا بعد الطواف الأول
للقدوم. وح: فرج "أقرب" من حزن، أى كان الفرج عقيب الحزن، وحتى قبض -
متعلق بمقدر، أى لم يقل حتى قبض. وح: ((اعل الساعة تكون "قريبا")) والقياس
قريبة، فقال البخارى : إذا كان صفة كان ذلك، وأما إذا جعلته ظرفا أى اسما زمانيا
وبدلا أى عن الصفة ، يعنى جعله اسما مكان الصفة ولم يقصد الوصفية يستوى فيه
المذكر والمؤنث . زر: لم أره " قربك"، هو بالكسر متعد، وأما اللازم فبالضم.
(١) فى اح : بها .
٢٤٠
57
(٦٠)
١