Indexed OCR Text
Pages 201-220
مجمع بحار الأنوار ( قبل ) ج - ٤ إذا قدم. ك : هل ترون "قبلى" هنا! هو إنكار أى أتظنون قبلتى أى مقابلتى و مواجهتى هنا فقط ، والله ما يخنى علىّ ركوعكم ولا خشوعكم! نبه به على الخشوع لما رأهم يلتفتون، وانى لأراكم - بفتح همزة أى أبصركم. وح: إذا صلى "أقبل " علينا بوجهه ، وذلك لأن استدباره إنما هو لحق الإمامة فإذا زال استقبل رفعا الخيلاء، وقيل: لتعريف الداخل بانقضاء الصلاة. وح: "لا يقبل" إلا حديث النبى صلى الله عليه وسلم، بضم تحتية وسكون لام، وروى برفعها على النفى، وروى: تقبل - بفتح فوقية على الخطاب مع الجزم . وح: "لا يستقبل القبلة" بغائط، بفتح تحتية وكسر موحدة ونصب قبلة، ويجوز مبنيا للمفعول، ولامه مضمومة أو مكورة على النفى والنهى، قوله: إلا عند البناء جدار - بالحر بدل أو نحوه كالسوارى والأساطين الخشب والحجار، وباء بغائط ظرفية، وهو كناية عن العذرة. وح: لم ير الوضوء إلا من المخرجين " القبل" والدبر، لقوله ((او جاء أحد منكم))، القبل يتناول الذكر والفرج، وليس فى الأية ما يدل على الحصر الناقض فيها. وحتى إذا انتصف الليل أو "قبله"، أى قبل انتصافه، وقبله ظرف لاستيقظ إن جعلت إذا ظرفية ، أى استيقظ وقت الانتصاف أو قبله ، وإن جعلت شرطية فمتعلق بمقدر أى حتى إذا انتصف أو كان قبله. وح: إذا نظر " قبل" يمينه، هو بكسر قاف وفتح باء أى جهته. وكذا : فلا يبصق "قبل" وجهه، وهو بالحزم. وكذا: من "قبل" أنس أصبناء، أى حصل لنا من جهته ، فقال: لأن يكون عندى شعره أحب إلى، وغرضه أن حفظ شعره صلى الله عليه وسلم يدل على طهارته فكذا شعر غيره، وعورض بأن شعره مكرم لا يقاس عليه غيره، وأجيب بأن الخصوصية لا تثبت إلا بدليل ، وفيه نظر. ن: فان الله "قبل" وجهه، أى قبلته قبل وجهه أو ثوابه ، وقيل: أو الجهة التى عظمها أو الكعبة قبل وجهه . ك: من قال: لا إله إلا الله من "قبل" نفسه، بكسر قاف أى من جهتها أى طوعا ورغبة. وكذا: السلام على الله "قبل" عباده، أى من جهتهم. وح: إذا "أقبل" اليل ، أى من المشرق، وأدبر النهار - أى من المغرب. ومنه "القبيل" فى ے ٢ ٢٠١ ٠ -ـ جمع بحار الأنوار ( قبل ) ج - ٤ السلف، أى الكفيل إما بالنفس أو بالمال، وأراد إبراهيم أنه لما جاز الرهن فى الثمن جاز فى المثمن وهو السلم. وح: "تقبل" بأربع، أى أربع عكن فى البطن من قدامها. ط: فاذا " أقبلت" رئيت مواضعها شاخصة من كثرة الغضون !. ك: وأراد بنان أطراف هذه العكن من ورائها عند منقطع الجنبين ، يريد أنها سمينة تحصل لها فى بطنها مكن أربع ويرى من ورائها لكل عكن طرفان، واسم بنت غيلان بادية تروجها عبد الرحمن بن عوف. وح: "قبل" أن تفرض الصلاة، غرضه أن تطهير الثياب كان واجبا قبل الصلاة. وح: وكان - أى سعد - "قبل" "ذلك - أى قيل حديث الإفك - صالحا. ز: يريد لكنه تعصب لابن أبى المنافق فى قصة الإفك لكونه من قبيله ٢. ك: جاء ثلاثة نفر "قبل" أن يوحى إليه، هو غلط وراويه شريك ليس يحافظ وقد جاء فى روايته أوهام أنكروها فانهم أجمعوا أن فرضية الصلاة كانت ليلة الإسراء فكيف يكون هذا قبل الوحى! قوله: أيهم هو؟ كان عنده صلى الله عليه وسلم رجلان - قيل: هما حمزة وجعفر - وهو خيرهم - أى مطلوبك هو خير هؤلاء، قال: خذوا خيرهم - لأجل أن يعرج به إلى السماء - فكانت - أى هذه الرؤيا أو هذه القصة - فى تلك الليلة - أى لم يقع شىء آخر فيها، فان قيل: ثبت فى الحديث أن الإسراء كان فى اليقظة، أجيب إن قلنا بتعدد، فلا إشكال، وإن قلنا باتحاد، فلعل أول الأمر واخره فى النوم وليس فيه ما يدل على كونه قائما فى كلها. ن: بين المنبر و "القبلة"، أى جدارها. وح: حتى "لا يقبله" أحد، لقصر الأمال وعلمهم بقرب الساعة ، وحتى يكون السجدة - أى الصلاة أو نفس السجدة - خيرا من الدنيا، أى يكثر رغبتهم فى الطاعات لقصر أمالهم ولقلة رغبتهم فى الدنيا، وقيل: إن أجرها لمصليها خير من صدقته بالدنيا لفيض المال وقلة الشح به، ولذا تترك القلاص فلا يسمى عليها - أى لا يعتنى بها بل يتساهل (١) الأعكان . (٢) فى الفسختين : قبيلته . أهلها ٢٠٢ ٦ ٦ ٧ مجمع بحار الأنوار ( قبل ) ج - ٤ أهلها فيها، كقوله ((واذا العشار عطلت)) وقيل: أى لا يطلب زكاتها إذ لا يوجد من يقبلها، والأول الصواب . وح : يصليهما " قبل" العصر، ظاهره أنه سنة العصر لكن وجب حمله على سنة الظهر ليطابق ح أم سلمة . و "قبيل" الصبح ، بضم قاف أخص من قبل وأصرح فى القرب . وح: فإذا "أقبل " الفىء ، أى ظهر إلى المشرق. وح: فليس أحد " يقبلنا"، لكونهم مقلين ليس عندهم شىء يواسون به . ن: "لا يقبل" له صلاة، حمل على من استحل الإباق، وقيل : مطلق ، فان عدم القبول لا ينفى الصحة ، فبعدمه يعدم الثواب وبالصحة يعدم العقاب . ط: "لا يقبل" انه صلاته، أى صلاة شارب الخمر، خصت الشرف فاذا لم يقبل الصلاة فغيرها أولى . و ح: فيصلى ركعتين " مقبل" عليهما بقلبه و وجهه، أراد بوجهه ذاته أى مقيلا عليها بظاهره وباطنه، ومقبل - بالرفع صفة مسلم ، ومن - زائدة، أو خبر محذوف، أو فاعل يصلى على التجريد، وروى بنصبه. وح: " فيقبل " خالد بن الوليد بحجر، هو من الإقبال لحكاية حال ، وروى بلفظ ماضى التقبل وليس بشىء . وح خائن الغنيمة: إن أنت تجىء به فلن "أقبله"، هذا تغليظ لا أن توبته غير مقبولة ، ولأن الغانمين تفرقوا فلم يمكن إيصال نصيب كل إليه حمل أتمه عليه، فاعتذر إليه - أى أظهر العذر فى تأخير مجيئه. وح: لا يصلح " قبلتان" فى أرض واحد، أى لا يصلح دينان بأرض على سبيل الظاهرة والمعاونة لما بينهما من التضاد ، أما المسلم فليس له أن يختار الإقامة بين ظهراني الكفار، وأما الكافر فلا يمكّن من الإقامة فى دار الإسلام إلا بالجزية، وقيل: معناه راجع إلى إجلاء اليهود والنصارى من أرض العرب، ولكن قوله: بأرض واحدة ، يقتضى العموم. و ح: " أقبل" بقلوبهم وبارك لنا فى صاعنا، لما دعا الله تعالى بأن يقبل إليهم بقلوب أهل اليمن إلى دار الهجرة وهم الجم الغفير و أهل المدينة فى شدة من العيش دعاء بالبركة فى طعام المدينة ليتسع على القاطن بها والقادم عليها فلا يسأم المقيم عن القادم . و ح: حين بلغنا "إقبال" أبى سفيان، أى إقباله بالعير من الشام إلى مكة فيها تجارة عظيمة فتلقى المسلمون نحوهم، فبلغ ذلك أهل مكة فرجوا مع جمع كثيرة وأخذ ٢٠٣ ج - ٤ ( قبا - قتب ) مجمع بحار الأنوار الغير طريق الساحل، فشاور صلى الله عليهوسلم أصحابه بأن الله وعدكم إحدى الطائفتين وتودون غير ذات الشوكة وهى العير، وأراد النبى صلى الله عليه وسلم ذات الشوكة ليحق الحق، فطاوعه سعد وأجاب بما أقر به عين الرساله ج: وصاموا إلى "القابلة"، هى القليلة أو السنة الآتية. وح: نهى أن " نستقبل القبلتين"، أى مكة وبيت المقدس ، إما احتراما لبيت المقدس لأنه كان قبلة مرة، وإما لأنه يلزم استدبار الكعبة هناك !. تو: "لا يقبل" الله صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور، استدل به على اشتراط الطهارة فى صحة الصلاة ، قيل: ولا يتم إلا بأن يكون انتفاء القبول دليل انتفاء الصحة ، واعترض بأنه ورد عدم القبول فى مواضع مع ثبوت الصحة كالعبد الأبقى فانه يصح صلاته ولا يقبل. وح: "فأقبل" بهما وأدبر، أى أقبل بيديه إلى جھة وجهه و أدبر بهما إلى جهة قفاه. غ: "قبله" رضیه. و «هو و "قبيله")) جند .. و "القبيل" الجماعة ليسوا من أب واحد، و "القبيلة" من أب واحد. و«من "قبله")» أى تباعه ٠٠ ((لا "قبل" لهم، لا طاقة. ((واجعلوا بيوتكم "قبلة")) أى صلوا فى بيوتكم نحو القبلة لتأمنوا من الخوف. و"قبلت٢" الدلو، تلقيتها فأخذتها، و "قبلت" القابلة الولد . [قبا] نه: فيه : يكره أن يدخل المعتكف "قبوا مقبوا"، القبو: الطاق المعقود بعضه إلى بعض، فوقبوت البناء: رفعته. ع: والسماء "مقبوة" و"مقبية". ك : "قباء" بضم قاف وخفة موحدة مع مد وقصر موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة . من : بمد ، وصرف على الصحيح . باب القاف مع التاء [ فتب] نه: لا صدقة فى الإبل "القتوبة"، هو بالفتح إبل توضع ٣ الأقتاب على ظهورها ، أى العوامل . وفيه: لا تمنع٤ المرأة نفسها من زوجها وإن كانت على ا (١) فى المدينة. (٢) كنصر وسمع. (٣) من اح و النهاية ، وفى المطبوعة: يوضع. (٤) من اح و النهاية ، وفى المطبوعة: لا يمنع. ٢,٠٤ (٥١) ظھر Y مجمع بحار الأنوار ( قتت - قتد ) ج - ٤ ظهر "قتب"، هو الجمل كالأكاف لغيره، وهو حث على مطاوعة الأزواج ولو فى هذه الحال فكيف فى غيرها! وقيل: كن إذا أردن الولادة جلس على قتب ويقلن: إنه أسلس لخروج الولد، فأريدت تلك الحالة. ك: ومنه: واتاهم قيمة ما كان لهم التمر مالا وإبلا وعروضا من "أقتاب" وحبال، القتب ـ بالحركة: الرحل الصغير، والعروض ما ليس بذهب ولا فضة، والحبال جمع حبل، وإنما أعطاهم قيمة شطر الثمرة من الإبل والأثاث ليستقلون بها إذا لم يكن لهم فى رقبة الأرض شىء. زر: مالا - تميز، وقد يطلق على النقد خاصة أو المزروعات خاصة فيفيد عطف العروض عليه، أو هو عطف الخاص على العام، قوله: اختصر - أى لم يذكر إلا قول النبى صلى الله عليه وسلم: كيف بك - ويتم فى هزيل. نه: وفى ح الربا: فتنداق "أقتاب" بطنه، أى أمعاؤه، جمع قتب - بالكسر، وقيل جمع قتب جمع قِتَّبة: المعى. ن: وقيل: هى ما استدار من البطن وهى الحوايا، والأمعاء هى الأقصاب . [ قتت] نه فيه: لا يدخل الجنة "قّات"، هو النمام، قّت الحديث: زوره وهيّأه وسوّاه، وقيل: النمام من يكون مع المتحدثين فينم عليهم، وألقتات من يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم يم، والقّاس من يسأل عن الأخبار ثم ينمها . وفيه: إنه أدهن بدهن غير "مقّت" وهو محرم، أى غير مطيب وهو ما يطبخ فيه الرياحين . وفيه: فان أهدى إليك حمل تبن أو حمل "قسّت" فانه ربا، القسّت: الفصفصة وهى الرطبة من علف الدواب . غ: "الفتات" بائع القت. ك: فان ١ قلت: إذا أهدى المستقرض شيئا بغير شرط جاز أخذه، قلت : لعل مذهبه أن عرف البلد قائم مقام الشرط ، قوله: تدخل فى بيت - أى بيت عظيم مشرف بدخول النبى صلى الله عليه وسلم، والقت - بفتح قاف وشدة فوقية . [فتد] ط : فيه: لا يجتنى من "القتاد" إلا الشوك، هو شجرة لها شوك، شبه به وإنه لا يصلح إلا النار، تلميح إلى أن المشبه لا يصلح إلا لها . (١) كذا، و الظاهر : إذ . ٢٠٥ مجمع بحار الأنوار (فتر) ج - ٤ [قتر] نه : فيه: كان أبو طلحة يرمى ورسول الله صلى الله عليه وسلم " يقدّر" بين يديه، أى يسوّى له النصال ويجمع له السهام، من التقتير وهو المقاربة بين الشيئين و إدناء أحدهما من الأخر ، أو هو من القِترو هو نصل الأهداف . ومنه: أحدى له سلاح فيه سهم فقوّم فوقه، وسماه " قتر١" الغلاء، هو بالكسر سهم الهدف ، وقيل: سهم صغير، والغلاء مصدر غالى بالسهم - إذا رماه تغلوة . وفيه: تعوذوا بالله من "قْرة" وما ولد، هو بسكون تاء وكسر قاف اسم إبليس. ع: وابن " ◌ِترة" حية خبيثة. فه: وفيه: بسقم فى بدنه و "إقتار" فى رزقه، أى تضبيق فيه، أفتر الله رزقه: ضيقه وقلله، وأفتر فهو مقتر وفُتَر فقتور عليه . ومنه ح: موسع عليه فى الدنيا و"مقتور" عليه فى الآخرة. وح: "فأقتر" أبواء حتى جلسا مع الأوفاض، أى افتقرا حتى جلسا مع الفقراء . و فيه ح: وقد خلفتهم "قمرة" رسول الله صلى الله عليه وسلم، القترة: غبرة الجيش، وخلفتهم - أى جاءت بعدهم . ط : ومنه : فإذا هم "بقترة" الجيش، بقاف وفوقية مفتوحتين الغبار الأسود. و ح : على وجه أزر "فترة" وسواد، أى سواد الدخان. فه: وفيه: من اطلع من "قُلْرة" ففقئت عينه فهى هدر، هو بالضم الكوة النافذة، وعين التنور، وحلقة الدرع، و بيت الصائد، وأراد الأول. وح: لا تؤذ جارك "بقَتار" قدرك، هو ريح القدر والشواء ونحوهما. ع: والقتار الغبار . نه: وح: سأله رجل عن امرأة أراد نكاحها قال: بقدر أىّ النساء هى؟ قال: قد رأت "القتير"، قال: دعها، القتير: الشيب. ج: لعله إنما أمره النبى صلى الله عليه وسلم بتركها لأن عقد النكاح على معدوم العين فاسد ، ولأن ذلك كان وعدا من أبيها فلما رأى أن الأب لا يفى بما وعده و أن هذا لا يقلع عما قال أشار عليه تركها، لما يخاف عليهما من الإثم إذا تنازعا وتخاصما، وتلطف صلى الله عليه وسلم فى صرفه عنها ١ (١) القتر - بالكسر: نصل لسهام الهدف أو قصب يرمى بها الهدف و5 أمير الشيب أو أوله ورؤس مسامير الدروع - ق . بالسؤال ٢٠٦ Y ج - ٤ (قتل) مجمع بحار الأنوار ٢ بالسؤال عن شيبها، حتى قذرت عنده وأنها لا حظ فيها . ط : يتوقد تحته نارا فاذا اقترب - بموحدة فى الخره أى قرب الوقود و الحر، و لبعض: " أفترت ١" - بهمزة قطع فقاف ففوقيتين بينهما راء، أى التهب وارتفع نارها، ولااخر: فترت - بناء فمثناة، أى انكسرت وضعفت ، وأشكل بأن بعده : فإذا خمدت؛ وعند الحميدى: فاذا ارتقت - من الارتقاء . [ قتل] فى التذكرة " القتال" بفتح قاف وشدة مثناة فوق من أسمائه صلى الله عليه وسلم . فه : وفيه: "قاتل " الله اليهود! أى قتلهم ، أو لعنهم ، أو عاداهم - أقوال، وقد يرد للتعجب كتربت يداه، وقد لا يراد به وقوع. ومنه: "قاتل" الله سمرة. وفى ح المار: "قاتله" فانه شيطان، أى دافعه عن قبلتك، وليس كل قتال بمعنى القتل . ومنه ح السقيفة: " قتل" الله سعدا! فانه صاحب فتنة وشر، أى دفع الله شره، كأنه إشارة إلى ما كان منه فى ح الإفك، وروى أن عمر قال : اقتلوا سعدا " قتله" الله! أى اجعلوه كالمقتول واحسبوه فى عداد من مات ولا تعتدوا بمشهده ولا تعرجوا على قوله. ك: قتلتم سعدا - هو كناية عن الإعراض والخذلان، وقتله الله - إخبار عما قدر الله من إعماله وعدم صيرورته خليفة٢، أو دعاء عليه لتخلفه عن بيعة الصديق، وروى أنه خرج بعد تخلفه إلى الشام ومات بها فى خلافة عمر، قالوا: وجد ميتا ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا ولا يرونه: قتلنا٣ سيد الخزرج سعد بن عباده فرميناه بسهمين ولم نخط فؤاده وتأول بعضهم السهمين بالعينين، فان عيون الجن أنفذ من أسنة الرماح ، أى أصبناء بعينين. فه: وح: من دعا إلى إمارة نفسه أو غيره من المسلمين "فاقتلوه،"، أى اجعلوه كالمقتول (١) من النسختين ، وفى المطبوعة: اقترب. (٢) كلمة « خليفة)» ليست فى النسختين. (٣) زيد فى المطبوعة قبله : قد . ٢ ٢٠٧ ج - ٤ ( قتل ) مجمع بحار الأنوار بأن لا تقبلوا له قولا . وكذا ح : إذا بوبع خليفتين "فاقتلوا" الأخر، أى أبطلوا دعوته واجعلوه كمن مات. ن: هذا إذا لم يندفع إلا بقتله . ند: وفيه ح : أشد الناس عذابا يوم القيامة من " قتل" نبيا أو " قتله" نى، أراد من قتله وهو كافر، لا من قتله تطهيرا كماعز . ك: لأنه لا١ يقصد قتله صلى الله عليه وسلم بخلاف الأول، وقد قتل بيده المباركة أبى بن خلف، ويشهد له ما روى: اشتد غضب الله على من " قتله" نى فى سبيل الله. نه: وح: "لا يقتل" قرشى بعد اليوم صبرا، إن روى بالرفع فالمعنى لا يرتد قرشى فيقتل صبرا ، كما قتل اليوم أربعة كفار ابن خطل ومن معه صبرا، وإن روى بالجزم فنهى عن قتلهم فى غير حد و قصاص - ومر فى ص . وفيه: أخف الناس "قتلة" أهل الإيمان، هو بالكسر الحالة وبانفتح المرة. ن: وهو عام فى القتل قصاصا وحدا و ذبيحة. ط: أحسنوا " القتلة" - بالكسر، وذا بتحديد الشفرة وتعجيل إصرارها، وأن لا يحد بحضرة الذبيحة ، وأن لا يذبح واحدة بحضرة أخرى، ولا يجرها إلى مذبحها، والإراحة أن يترك حتى يبرد٢. فه: و. ح: من " قتل" عبده " قتلناه" ومن جدع عبده جدعناه، وكان الحسن يقول: لا يقتل حر بعيد ، فلعله نسى الحديث أو أوّله على الزجر ليرتدعوا، كما فى ح شارب الخمر والسارق: إن عاد فى الرابعة والخامسة "فاقتلوه"، ثم جىء به فيها فلم يقتله، وأجمعوا على سقوط القصاص فى الأطراف بينهم، فلما سقط الجدع بالإجماع سقط القصاص لأنها ثبتا معا فلما نسخا نسخا معا. وح: إلى أن جىء به فى الخامسة فقال: "اقتلوه"، " فقتلناه"، فى إسناده مقال، ولم يذهب أحد إلى قتل السارق. وح: على "المقتتلين" أن ينحجزوا الأولى فالأولى وإن كانت امرأة؛ الخطابى: معناه أن يكفوا عن القتل مثل أن يقتل رجل له ورثة فأيهم عفا سقط القود، والأولى هو الأقرب والأدنى من ورثة القتيل ، ومعنى المقتتلين أن يطلب أولياء القتيل القود فيمتنع القتلة فينشأ بينهم القتال من أجله ، فهو جمع مقتل اسم فاعل من اقتتل، ويحتمل أن تكون الرواية بفتح التاءين على المفعول، غير أن هذا إنما يكثر استعماله فيمن قتله الحب، وهذا حديث مشكل (١) فى المطبوعة بعلامة النسخة: لم (٢) فى النسختين: يرد. ٢٠٨ (٥٢) اختلفوا ج - ٤ ( قتل ) مجمع بحار الأنوار اختلفوا فيه ، فقيل: إنه فى المقتتاين من أهل القبلة على التأويل ، فان البصائر ربما أدركت بعضهم فاحتاج إلى الانصراف من مقامه المذموم إلى المحمود ، فاذا لم يجد طريقا يمر فيه إليه بقى فى مكانه الأول فى أن يُقتل فيه، فأمروا بما فى هذا الحديث، وقيل: يدخل فيه أيضا المقتتاون من المسلمين فى قتالهم أهل الحرب إذ قد يجوز أن يطرأ عليهم من معه العذر الذى أبيح لهم الانصراف عن قتاله إلى فئة المسلمين التى يتقوون بها على عدوهم أو يصيروا إلى قوم من المسلمين يقوون بهم ١ على عدوهم ١ - ومن فى حج. وفيه: أرسل إلىّ بو بكر "مقتل" أهل اليمامة، هو ظرف زمان ههنا أى عند قتلهم فى وقعة كانت باليمامة مع أهل الردة . وح: إن مالك بن نويرة قال لأمراته يوم "قتله" خالد: أ " قتلتنى"، أى عرضتى للقتل بوجوب الدفاع عنك والمحاماة عليك، وكانت جميلة وتزوجها بعد قتله، ومثله: أبعت الثوب - إذا عرضته للبيع. ك: "فالقاتل" و "المقتول" فى النار، هذا إذا كان القتال بغير أوبل سائغ ٢ بل العداوة أو عصبية ٣ أو طلب دنيا، فلا يمتنع قتال أهل البغى والصائل ، وخرج به الصحابيان، وإنما حمله أبو بكرة على العموم حسما للمادة. وح: "يقاتلان" كأشد "القتال"، هما ملكان، والكاف زائدة. وح: فمن "قتل" فهو بخير النظرين إما أن يعقل وإما أن يقاد ، تقديره: فمن قتل فهو مرضى بخير النظرين: إما أن يعقل - بكسر إما و أن المصدرية ، وإما أن يقاد - أى يمكن أهل القتيل من القتل ، فالنائب ضمير المقتول أى يؤخذ له القود. وح ابن خطل يوم الفتح: "اقتلوه" ، إنما أمره بقتله فى الكعبة لأنه ارتد وهما النبى صلى الله عليه وسلم، وكان له قينتان تغنيان بهجاء المسلمين ، وقد قتل مسلما كان يخدمه ، وفيه جواز إقامة الحد والقصاص فى الحرم خلافا لأبى حنيفة، وهو أول الحديث بأنه فى ساعة أبيحت له ، (١ - ١) فى النسختين والنهاية و لسان العرب: على قتال عدوهم فيقا تلوهم معهم، غير أن فى النهاية و اللسان : فيقاتلونهم - مكان: فيقاتلوهم . (٢) فى النسختين : مانع . (٣) من النسختين ، وفى المطبوعة: عصبة. ٢٠٩ / مجمع بحار الأنوار ( قتل ) ج - ٤ وأجيب بأن ساعة الإباحة ساعة الدخول وقتله كان بعد ذلك . وح عيسى: إنه "يقتل" الخنزير، أى يحرم اقتناءه وأكله ويبيح ١ قتله فيقتله ويفنيه. وح : " تقاتلون" اليهود حتى يقول الحجر: ورائى اليهود! هذا عند نزول عيسى عليه السلام، يكون اليهود مع الدجال. وح قتل أبي جهل اللعين: كلاكما " قتله" وسلبه لمعاذ بن الجموح! نسب القتل إليهما تطبيبا لقلب الأخر، وحكم بسلبه لمعاذ لما عرف من سيفه أية الإنخان، أو خص معاذا بسلبه لحاجته، وروى: ابنا ٢ عفراء قتلاه ، فيحتمل أن الثلاثة اشتركوا فيه وابن مسعود جاءه و به رمق فأجهزه وجز رأسه. وح: إن هدا أخبرهم أنهم "قالى"، أى أخبر أصحابه أنهم أى أبا جهل وأتباعه قاتلى - بتشديد ياء، قوله: قاتليك - أى يكونون قاتليك، وروى: قائلتك - أى الطائفة القاتلة، استنفر - أى طلب الخروج من الناس ، وأخوك اليثربى - أى سعد والأخوة بحسب المعاهدة، ولا أجوز - أى لا أسلك أو لا أتعد، وقتله الله ــ أى قدر قتله بيد بلال، فإن قيل: فكيف يصدق أن أبا جهل قاتله؟ قلت: هو كالسبب فى خروجه إلى القتال، و طريقك على المدينة - بالرفع والنصب. وح الجمل: لا "يقتل" اليوم إلا ظالم أو مظلوم. زر: أى إلا متأول أراد بفعله وجه الله، أو رجل من غير الصحابة أراد الدنيا وقاتل عليها فهو الظالم. ك: وإنما خصه باليوم مع أن جميع الحروب كذلك لأن هذا أول حرب وقعت بين المسلمين، والمراد الظالم من أهل الإسلام ، قوله: لا أرانى إلا سأقتل مظلوما - وذلك لأنه قائل ساعة فناداه على وانفرد به فذكر أنه صلى الله عليه وسلم قال له: أما! إنك ستقاتل عليا و أنت له ظالم ، فانصرف عن القتال متوجها إلى المدينة ، فاتبعه ابن جرموق فقتله بوادى السباع وجاء بسيفه إلى على ، فقال على: بشروا قاتل ابن صفية بالنار! ولذا قال: سأقتل مظلوما، لأنه سمع ح: بشر قاتله بالنار . وح الخوارج: "لأقتلنهم قتل" عاد - إضافة إلى المفعول، أى إهلاكهم، ووجه الشبه الاستئصال إذ لم يقتل عاد بل أهلكوا بالدبور ، أو إلى الفاعل و يراد (١) من النسختين ، وفى المطبوعة: بيح . (٢) وفى نسخة: إن ابنا عفراء كذا - بزيادة: ان. القتل ٢١٠ Y مجمع بحار الأنوار ( قتل ) ج - ٤ القتل الشديد لأنهم مشهورون بالشدة، أى إن أدركت خروجهم بالسيف و عن طاعة الإمام، ولذا منع خالدا عن قتل هذا الشخص لأنه لم يخرج . بى: "يقتلون" أهل الإسلام، هذا وقع للخوارج حين خرجوا من الكوفة منابذين لعلى ولقوا مسلما وكافرا وقتلوا المسلم وقالوا: احفظوا أمة نبيكم فى الذمى، وأيضا قاتلوا من خرجوا عليه وعدلوا عن قتال المشركين. ك: فان أبى " فليقاتله"، أى يضربه ضربا شديدا. ن: إن "قتله" فهو مثله - فى إنه لا فضل لأحدهما على الآخر، لأنه استوفى حقه منه فلو عفا عنه كان له الفضل، وقيل: مثله - فى القتل وإطاعة الغضب وإن اختلفا فى التحريم و الإباحة ، و فيه أنه يستحب التعريض المستفتى إذا رأى مصلحة كأن يسأله أحد: هل يفسد الصوم بالغيبة؟ فيقول: جاء فى الحديث أنها تفطر، وكذا قوله : القاتل والمقتول فى النار - تعريض والمراد غيرهما من المسلمين الملتقيين بسيفهما، عرض له ليفهم منه دخوله فى معناه ولذا ترك ما قبله، قوله: أما تريد أن يبوء باتمك وإتّم صاحبك - أى يتحمل إنم المقتول لإتلاف مهجته وإثم الولى لكونه بفمعه فى أخيه. ج: أو أنه صلى الله عليه وسلم لم ير لصاحب الدم أن يقتله لأنه ادعى أن قتله كان خطأ أو كان يشبه العمد فأورث شبهة فى وجوب القتل والقود. ن: فان " قتلته" فانه بمنزلتك قبل أن "تقتله"، يريد أنه معصوم الدم بعد كلمة الشهادة كما كنت قبل أن تقتله، وأنك بعد قتله غير معصوم الدم كما كان هو قبل الإسلام، يعنى لو لا عذرك بتأويل مسقط للقصاص، وقيل: إنك مثله فى مخالفة الحق وارتكاب الإثم وإن كان إنمه كفرا وإثمك فسقا. ط : تمسك به الخوارج على تكفير صاحب الكبيرة، زعموا أن المماثلة فى الكفر، وليس بل فى مجرد الإثم، أو هو تغليظ كقوله: ((ومن كفر فإن الله غنى عن العلمين))، ثم إن هذا الرجل لم يحكم بإسلامه ما لم يضم إليه إقرار النبوة لكنه لما أتى بالعمدة وجب الإمساك حتى يتعرف حاله ، وشفقته - مر فى ش. فى: أ" قتالا" أى سعد، أى أ تدافع مدافعة ، شبه تكريره بعد التنبيه بالقتال. ن: أمر "بقتل" الكلاب، وذلك حين ٣ ٢١١ ٢ مجمع بحار الأنوار ( قتم - قشث ) ج - ٤ كثرت أو ليقطع إلفها ونهى حين قلت وانقطع الإلف وأما اليوم فيقتل العقور لا غير. وا "يقتتلان" فى موضع لبنة، أى يختصمان. وح: لا يقوم ٢ الساعة حتى " يقتتل" فئتان عظيمتان ، هذا قد جرى فى العصر الأول. وح: استحقوا " قيلكم"، أى دية قتيلكم، أو قصاص قتيلكم، والأول قول الكوفيين والشافعى فى الجديد، والثانى قول آخرين، أو قال: صاحبكم ــ أى بدل: قنيلكم. وح: لا تغبطن فاجرا فان له "قاتلا" لا يموت، سميت الغار قائلا استعارة تبعية. ج: "قتل" سبعة ثم " قتلوه"، أى قتله الكفار الأحياء لا المقتولون وح: "فقتلة" جاهلية، بكسر قاف, أى قتلته قتلة جاهلية. غ: «وما " قتلوه" يقينا)» أى ما قتلوا علمهم يقينا، قتلت الشىء علما، أو الضمير لعيسى. وقتلت الشراب: كسرت سورته، ويقاتل من ورائهم - مر فى ذمة. [ تم] فه: فى ح عمرو بن العاص قال لابنه يوم صفين: انظر أين ترى عليا، قال: أراه فى تلك الكتيبة "القتماء"، فقال: لله در ابن عمر وابن مالك! فقال له: أى أبهُ! فما يمنعك إذ غبطتهم أن ترجع إليهم؟ قال: يا بنى! أنا أبو عبد الله ! إذا حككت قرحة دميتها؛ القتماء: الغبراء من القَتام، , قدمية القرحة مثل، أى إذا قصدت غاية تقصيتها، وابن عمر هو عبد الله بن عمر، وابن مالك هو سعد بن أبى وقاص، وكانا ممن تخلف عن الفريقين . [ فتن] فيه: مغ! تزوجت بكرا "قتينا"، أى قليلة الطعم، من فتنت فنانة، ولعله يريد به قلة الجماع . ومنه ح: إنها رضيئة "قتين". [قتنا] فيه: سئل عن امرأة اشترت زوجها فقال: إن "اقتوته" فرق بينها، وإن أعتقته فها على النكاح، افتوته: استخدمته، والقتو : الخدمة . ٣ باب القاف٣ مع الثاء [ قئث] حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة بهاء الصديق بماله كله (١) زيد فى النسختين: ح . (٢) فى اح : تقوم. (٣-٣) فى النسختين: بابه . ٢١٢ يقته (٥٣) مجمع بحار الأنوار ( قلد - قحط ) ج - ٤ "يقئه"، أى يسوقه، من قث السيل الغثاء، وقيل: يجمعه . [ قد] فيه: كان يأكل القئاء و"القئد" بالحجاج، القئد - بفتحتين: نبت بشبه القثاء، و الحجاج: العسل . تو : القثاء بضم قاف وكسرها فمثلثة. [رقم] نه: فيه: أتانى ملك فقال: أنت "قم"، أى مجتمع الخلق، أو الجامع الكامل، أو الجموع للخير، أو معدول عن قائم وهو الكثير العطاء - أقوال، وفى التذكرة عن الجامع: هو بضم قاف وفتح مثلثة. ط: هو من أسمائه صلى الله عليه وسلم لأنه كان جامعا الناقب كلها و أجود بالخير من الريح . بابه مع الحاء [ تحح ] أعرابى "تح"، أى محض خالص، وقيل: جاف . [تحد] فيه: فقمت إلى بكرة "تحدة"، أى عظيمة السنام، وهى بالحركة أصل السنام ، بكرة قحدة - بالكسر ، و يسكن تخفيفا . [فحر] فيه: زوجى لحم جمل "نحر"، أى هرم قليل اللحم، أرادت ١ به قليل المال . [فحز] فى ح أبى وائل دعاء الحجاج فقال له: أحسبنا قد روّعناك! فقال: أما إنى قد بت "أقحز" البارحة، أى أقلق من الخوف، من تحز - إذا قلق واضطرب. ومنه ح الحسن وقد بلغه عن الحجاج شىء فقال: ما زلت اليلة "أقحز" كأنى على الجمر . [ تحط ] فيه: "قحط" المطر واحمر الشجر، أى احتبس وأقلح ٢ وأنحط الناس - إذا لم يمطروا، والقحط الجدب لأنه من أثره . ك : قحط المطر بفتحتين، ولبعض بضم فكسر . وح: سؤال الناس إذا " قحطوا" - بفتحتين، ولبعض بكسر / حاء، ولاخر بضم فكسر، وهو قلب لأن المحتبس المطر لا الناس، قوله: سؤال الناس (١) فى النسختين : اراد. (٢) فى النهاية: انقطع . ٢١٣ مجمع بحار الأنوار ( ضعف ) ج ٠ ٤ الإمام الاستسقاء - نصب بنزع خافض أى عنه، وعجلت أو "قحطت" - بضم فكسر، وروى: أتحطت - بضم همزة وحاء و بضم فكسر، أى لم تنزل ، وتحط المطر بفتح حاء أعلى من كسرها، و أو شك من الراوى، "أو، تنويع أى سواء كان عدم الإنزال بأمر خارج عن ذات الشخص أو من ذاته، ج : استعارة من أقحط القوم - إذا انقطع عنهم المطر. ط: شكى الناس "القحوط"، هو مصدر أو جمع قحط، و أضافه إلى المطر ليشير إلى عمومه فى بلدان شتى. غ: عام قاحط وسنة تحيطة ١. فه: ومنه ح: إذا أتى الرجل القوم فقالوا: "تحطا! فتحطا" له يوم يلقى ربه! أى إذا كان ممن يقال له عند قدومه على الناس هذا القول فإنه يقال له مثله يوم القيامة وقحط مصدر محذوف، وهو دعاء بالجدب فاستعاره لانقطاع الخير عنه وجدبه من الأعمال الصالحة. ومنه: من جامع "فأقحط" فلا غسل عليه، أي فتر ولم ينزل، وهو منسوخ . ك : سيكون ملك من " تحطان" يسوق الناس، هو أبو اليمن - و یسوق من فى س . [تحف ] نه: فى ح يأجوج: يأكل العصابة يومئذ من الرمانة و يستظلون "بقحفها"، أى قشرها، شبه بقحف الرأس وهو الذى فوق الدماغ ، وقيل: هو ما انفلق ٢ من جمجمته وانفصل. ن: هو بكسر قاف مقعر قشرها . نه: ومنه ح سلافة: نذرت لتشرين فى "تحف" رأس عاصم الخمر، وكان قد قتل ابنيها ٣ مسافعا ٤ وخلابا. و ح يوم اليرموك: فما رؤى موطن أكثر "تحفا" ساقطا، أى رأسا فكنى عنه ببعضه، أو أراد القحف نفسه. وفيه: سئل عن قبلة الصائم فقال: أقبلها و "أقحفها"، أى أترشف ريقها، وهو من الاقتحاف: الشرب الشديد، من تحفت تحفاً - إذا شربت جميع ما فى الإناء . (١) فى النسختين ، تحيط . (٢) هكذا فى النهاية ، وفى لسان العرب: انطبق. (٣) فى النسختين : ابنتها . (٤) هكذا فى النهاية، وفى اللسان : نافعا . ٢١٤ قحل بجمع بحار الأنوار ( فحل - قحم ) ج - ٤ [فحل] فيه: "نحل ١ الناس"، أى يبوا من شدة القحط، فحل تحلا٢ - إذا الترق جلده بعظمه من الهزال والبلى ، و أقحلته أنا ، و شيخ قحل - بالسكون. ومنه ح: تابعت عملى قريش سنو جدب قد " أتحلت" الظلف، أى ذوات الظلف أبى أهزات الماشية وألصقت جلودها بعظامها، وح: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن لا " نُفحل" أيدينا من خضاب. وح: لأن يعصبه أحدكم بقدّ حتى " يقحل" خير من أن يسأل الناس فى نكاح، يعنى الذكر حتى ينكسر٣. وفى ح وقعة الجمل: نحن بنو ضبة أصحاب الجملْ الموت أحلى عندنا من العسل ردوا علينا شيخنا ثم مجل ناجيب : كيف نرد شيخكم وقد " تحل" أى مات وجف جلده . [ قحم] فيه: أنا أخذ بحجزكم وأنتم " تقتحمون" فيها، أى تقعون فيها، من اقتحم أمرا عظيما وتقحمه - إذا ومى نفسه فيه من غير روية وتثبت. ك: دهم " يقتحمونها"، فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة تنبيها على أن من أخذ صلى الله عليه وسلم حجزته لا يقتحم واحترازا عن مواجهتهم به. نه: ومنه: من سره أن "يتقحم" جراثيم جهنم فليقض فى الجد٤ّ، أى يرمى بنفسه فى معاظمها. وح: " تقحمت" بى ناقتى الليلة، أى ألقتنى فى ورطة، تقحمت به ناقته - إذا ندت به فلم يضبط رأسها فربما طوّحت به فى أهوية، والقَحمة: الورطة و المهلكة . وفيه: من لقى الله لا يشرك به شيئاً غفر له "المقحات"، أى الذنوب العظام التى تقحم أصحابها فى النار . من: هو بضم ميم وسكون قاف وكسر حاء أى الكبائر، وأراد بالغفران أن لا يخلد صاحبها فى النار، أو المراد بعض الأمة. فه: ومنه ح: إن الخصومة "فحا"، هى الأمور العظيمة الشاقة، جمع فحمة، وح عائشة: أقبلت زينب (١) كسمع وفتح. (٢) بالفتح ويحرك. (٣) كذا، وفى النهاية و اللسان: يببس. (٤) فى النسختين : فى الحد - كذا . ۔ ٢ ٢١٥ ج - ٤ ( قد - قدح ) مجمع بحار الأنوار " تتحم" لها، أى تتعرض لشتمها وتدخل عليها فيه، كأنها أقبلت تشتمها من غير روية ولا تثبت. وفيه ح: ابغنى خادما لا يكون " تحا" فانيا، أى شيخا هرما كبيرا. وح: "أقحمت" السنة نابغة بنى جعدة، أى أخرجته من البادية وأدخلته الحضر ، و القحمة : السنة تقحم الأعراب بيلاد الريف و تدخلهم فيها . وح : " لا تقتحمه،" عين من قصر، أى لا تتجاوزه إلى غيره احتقارا له، وكل ما ازدريته فقد اقتحمته. غ: ((فوج "مقتحم" معكم)) داخل النار. و«فلا " اقتحم" العقبة» أى لم يقطعها بفك رقبة، أو لم يتحمل الكلفة فى طاعة الله. ك: " أتقحم" فيه، أى أخوض وأنغمس، و 'أب زن، مركبة من أب بمعنى الماء! وزن بمعنى المرأة، وهو مثل الحوض كأنه الماء لا يستعمله إلا النساء غالبا. زر: ضبطناء بفتح ألف وكسرها والباء ساكنة، ويجوز فيه النصب اسم إن والرفع على أن اسمه ضمير الشأن . ومنه: " فاقتحم" أبو طلحة عن بعيره، أى رمى نفسه من غير روية، قوله: بالمرأة - أى بحفظها، وقصد قصدها - أى نحوها. بظهر المدينة - بظاهرها، وروى: المرأة - بالنصب، أى الزمها . وح فاطمة: " يقتحم" عليها، أى يدخل سارق ونحوه . باب القاف مع الدال [ قد ] نه: فيه: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد؟ حتى إذا أوعبوا فيها قالت: "قد قد"، أى حسبى حسبى! ويروى: قط - بمعناه. ومنه ح التلبية: فتقول: "قد قد" . [ قدح] فيه لا تجعلونى " كقدح" الراكب، أى لا تؤخرونى فى الذكر لأن الراكب يعلق قدحه فى آخر رحله عند فراغه من التعبية ويجعله خلفه . ومنه : كنت أعمل الأقداح، وهو ما يؤكل فيه، وقيل: جمع قدح وهو سهم كانوا يستقسمون به، أو الذى يرمى به عن القوس، يقال للسهم أول ما يقطع: قطع ، ثم ينحت (١) انزن ظرف معروف با سر یوش سورخ دار كه بیار را دران نشانده سرش از سوراخ بیر ون آرند و ادو یه جوشاند، و اب کرم دران کنند و حوض کوچك و کنابه از تسلی ده و تسکین کن هم باشد يعنى أرام دهنده وأمر بدين معنى نيز أمده - برهان . (٥٤) ويـ ٢١٦ ٠ مجمع بحار الأنوار (قدح ) ج - ٤ ويبرى فيسمى: بريّا، ثم يقوم فيسمى: قدحا ، ثم يراش ثم يركب نصله فيسمى: سهما. ك: ودعا "بقدح"، أى طلبه، وهو بفتحتين ما يكون من خشب مع ضيق فيه ، وهو بكسر قاف فسكون سهم قبل أن يراش. تو: وقيل: مطلقا. فه : ومنه ح : كان يسوى الصفوف حتى يدعها مثل "القدح" أو الرقيم، أى مثل السهم أو سطر الكتابة. وح: كان يقوّمهم كما يقوّم "القداح" القدح، هو صانع القدح. وح: فشربت حتى استوى بطنى " كالقدح"، أى انتصب بما حصل فيه من اللبن وصار كالسهم بعد أن كان لصق بظهره من الخلو. ط: وح: كأنما يسوى بها "القداح"، الظاهر أن فيه قلبا للمبالغة أى يسويها بالقداح ، والباء للألة، قوله: حتى رأينا أنا قد عقلنا عنه - أى لم يبرح يسوى صفوفنا حتى استوينا استواء أراده منا وتعقلنا عن فعله. تو : كان صلى الله عليه وسلم له " قدح" من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل، هو إناء يسع ما يروى رجلين وثلاثة، وفيه جواز البول فى قدح فى البيوت، ولا ينافى ح: أكرموا عمتكم النخلة ، إذ إ كرامها سقيها وتلقيحها فإذا انفصل واتخذ قدحا زال اسم النخل ، وأيضا بوله صلى الله عليه وسلم تشريف لها وإكرام، وقد قيل بطهارة جميع فضلاته ولذا قرر شرب أم أيمن بوله ، ولو سلم فليس له رائحة كريهة، وفيه جواز البول فى إناء فى البيت، وكرهه بعض فى بيت يصلى فيه ، ولعله قبل اتخاذ الكنف فى البيوت فانه لا يمكنه التباعد فى الليل المشقة، فأما بعد فكان يقضى حاجته فيها ليلا و نهارا، قوله: الرجل - ليس بتقييد ، فالمرأة مثله لأن خروجها من البيت أشد سيما فى الليل، وكذا البول - ليس للاحتراز عن الغائط ، و قيل: إنه ليس مثله لكثافته وكراهة ريحه ، وأيضا مقتضى تبويبه اختصاصه بالليل، وسوى النووى الليل والنهار لكن اجتنابه بالنهار من غير حاجة أولى، ولا ينافى "ح: لا يدخل١ الملائكة بيتا فيه بول، فلعل المراد به طول المكث، ولأن بوله صلى الله ٢ . (١) فى النسختين: لا تدخل . ٢١٧ ١ ٧ (قدد ) مجمع بحار الأنوار ج - ٤ ٨٠٠ عليه وسلم طاهر و يبتلعه الأرض والقدح، و١ يخدشه شرب أم أيمن ، وفيه أن أتخاذ الأسرة ليس بمناف للتواضع. زه: ومنه ح عمر: إنه كان يطعم الناس عام الرمادة فاتخذ "قدحا" فيه فرض، أى أخذ سهما، وحزّ فيه حزا علّمه به وكان يغمز القدح فى الثريد، فإن لم يبلغ موضع الخز لام صاحب الطعام و عنفه . وفيه: لو شاء الله لجعل الناس " قدحة" ظلمة كما جعل لهم "قدحة" نور، هو بالكسر مشتق من اقتداح النار بالزند، والمقدح والمقدحة: الحديدة، والقداح : الحجر. ومنه ح عمرو بن العاص: استشار وردان غلامه وكان حصيفا٢ فى أمر على ومعاوية إلى أيهما يذهب، فأجاب بما فى نفسه وقال له: الآخرة مع على والدنيا مع معاوية وما أراك تختار على الدنيا ، فقال عمرو : يا قاتل الله وردانا و"قدحته" أبدى لعمرك ما فى القلب٣ وردان والقدحة اسم للضرب بالمقدحة ٤، والقدحة المرة، ضربها مثلا لاستخراجه بالنظر حقيقة الأمر. وفيه: يكون عليكم أمير لو "قدحتموه" بشعرة أوريتموه، أى لو استخرجتم ما عنده لظهر لضعفه كما يستخرج القادح النار من الزند فيورى . وفيه: " تقدح" قدرا وتنصب أخرى، أى تغرف ، من قدح القدر - إذا غرف ما فيها، و المقدحة : المغرفة، والقديح: المرق، ومنه: "اقدحى" من برمتك، أى اغرفى. ن: هو بفتح دال . [ قد] نه: فى ح يوم السقيفة: الأمر بيننا وبينكم "كقدّ" الأبلة، أى كشق الخوصة نصفين. وفيه: موضع "قده" فى الجنة خير من الدنيا وما فيها، هو بالكسر السوط ، وأصله سير من جلد غير مدبوغ، أى قدو سوط أحدكم أو فدر موضع يسع سوطه من الجنة . وح : كان أبو طلحة شديد "القد"، إن روى بالكسر فهو الوتر، وإن روى بالفتح فهو المد و النزع فى القوس. وح : (١) زيد فى النسختين : لكن . (٢) من النهاية ولسان العرب، وفى المطبوعة: خصيفا، وفى اح: خصصا، وفى ف: حصصا . (٣) هكذا فى النهاية ، وفى اللسان : النفس . (٤) من اح و النهاية ، وفى المطبوعة : بالقدحة . ٢١٨ نھی ۔ جمع بحار الأنوار ( قدر ) ج - ٤ نهى أن "يقد" السير بين إصبعين، أى يقطع ويشق لئلا يعقر الحديد يده. وح: كان إذا تطاول " قد" وإذا تقاصر قط، أى قطع طولا و قطع عرضاً. ط: " اقدد " لحما ، القد: الشق طولا، ولم يرد بقوله: الأجر بينكما ، إطلاق يد العبد فى النفقة بل كره صنع مولاه فى ضربه على أمر تبين رشده فيه . فه : وفيه أرسلت إليه صلى الله عليه وسلم مجديين مرضوفين١ و "قدّ"، أى سقاء صغير متخذ من جلد السخلة فيه لبن ، وهو بفتح قاف . وح: كانوا يأكلون "القد"، أى جلد السخلة فى الجدب . وح: أتى بالعباس أسيرا بغير ثوب فوجدوا قميص ابن أبىّ " يقدّ" عليه فكاه إياه ، أى كان على قدره وطوله . وح: كان يتزود " قديد" الظباء وهو محرم، هو اللحم الملوح المحفف فى الشمس. وح ابن الزبير : قال لمعاوية فى جواب: رب أكل عبيط " سيقد" عليه، من القداد وهو داء فى البطن. ومنه ح : جعله الله حبنا و"قُدادا"، والحبن الاستسقاء. ع: أى وجع البطن، والحبن: السعى فى البطن. نه: وح: لا يسهم من الغنيمة للعبد ولا للأجير ولا " للقديديين"، هم تباع العسكر والصناع كالحداد و البيطار ، هو بفتح قاف وكسر دال ، وقيل بضم ففتح ، كأنهم ستهم يلبسون القَديد وهو مسح صغير، ويقال فى الشتم: يا قديدى. و "قديد" مصغرا موضع بين مكة والمدينة، و "المقدى" طلاء منصف طبخ حتى ذهب نصفه، وقد تخفف دائه. غ: " طرائق " قددا")) أى فرقا متفرقين فى اختلاف الأهواء . وما تجعل " قدك" إلى أديمك، يضرب لمن يقيس الحقير بالخطير ، هو القطع طولا . ـع [قدر] نه : فيه " القادر" فاعل من قدر يقدر، و"القدير" المبالغة ، و" المقتدر" أبلغ ، و " القدر" ما قضاء الله وحكم به من الأمور، وقد تسكن داله . ومنه ليلة " القدر" وهى ليلة يقدر فيها الأرزاق وتقضى . ن: سميت به لكتب أقدار السنة و أرزاتها و أجالها فيها، أو لعظم قدرها، وهى منتقلة فى السنة ، وبه يجتمع (١) فى النسختين: موصوفين. ٢١٩ ج - ٤ ( قدر ) مجمع بحار الأنوار أحاديثها ، أو فى العشر الأواخر، أو معينة فى سنة أو رمضان أو فى العشر الوسط أو الأخر أو أوتارها أو أشفاعها، أو آخر ليلة ، أو مردودة وهو مردود. فه: وح: "فاقدره" لى ويسره، أى اقض لى به و هيئه. و فإن غم عليكم " فاقدروا " له، أى قدروا له عدد الشهر حتى تكلوه ثلاثين يوما ، وقيل: قدروا له منازل القمر فانه تدلكم على أن الشهر تسع وعشرون أو ثلاثون، قيل: وهذا خطاب لمن خصه الله تعالى بهذا العلم، وقوله: فأكلوا العدة - خطاب العامة، من قدرت الأمر - إذا نظرت فيه و دبرته . ك : فاقدروا - بكسر دال وضمها، وقدرت مشددا وغمففا واحد، والمعنى. الأول للجمهور، ويؤيد لهم أن قوله: فاقدروا - مجمل يفسره رواية: فأكلوا العدة - أى عدة شعبان ثلاثين ، فهو ينفى اعتبار النجوم . ن : وقيل: ضيقوا له وقدروه تحت السحاب فيصوم يوم الغيم عن رمضان. زه: وح: "فاقدروا قدر" الجارية، أى انظروه وافكروا فيه. من ١: هو بفتح دال وكسرها يعنى أنها تحب اللهو والتفرج حبا بليغا دائما ما أمكن فقدروا رغبتها فى ذلك إلى أن تنتهى . ج٢: أى قيسو قياس أمرها وفتشوا أمرها وانها مع حداثتها وشهوتها البصر ٣ وحرصها عليه كيف مسها الضجر والإعياء و النبى صلى الله عليه وسلم لم يمسها شىء منه حفظا نقلبها ورفقا بها. نه: وح " يتقدر" فى مرضه: أين أنا اليوم؟ أى يقدر أيام أزواجه فى الدور عايهن. وح: "أستقدرك بقدرتك"، أى أطلب منك أن تجعل لى عليه قدرة . ك : وباء بعلمك وبقدرتك للتعليل أى بأنك أعلم وأقدر، أو للاستعانة أو الاستعطاف أى بحق قدرتك و علمك ، "فاقدره" بضم دال و کسرها أی اجعله مقدورا لی، أو قدره لی أی یسره فهو مجاز عن التيسير فلا ينافى كون التقدير أزليا ولا يكون لقائل إن الأمر أنف حجة . (١) فى النسختين: و. (٢) فى اح : نه . (٣) فى ف : البصرة . ٢٢٠ ٥