Indexed OCR Text
Pages 381-400
ج - ٣
(ضبث - ضبح)
مجمع بحار الأنوار
ذا محلب فليستحفر !. وح: أقطا و"أضبا" هو جمع ضب كأكف جمع كف.
وفيه: ثم وضع "ضبيب" السيف، بفتح معجمة وكسر موحدة أولى، كذا روى
وإنما المحفوظ : ظبة السيف، وهو حرف حد السيف، و الضبيب سيلان الدم من
الفم ولا معنى له هنا؛ وقد يروى بصاد مهملة وهو الطرف . وفيه: فاذا " ضبابة"
أو سحابة، هى سحابة تغشى الأرض كالدخان، قوله: فسلم ، أى دعا بالسلامة ، أو فوض
الأمر إلى الله ورضى بحكمه، أو قال: سلام عليكم، قوله: اقرأ يا فلان، أى ينبغى لك
أن تستمر على القراءة ويستقيم ما حصل لك من نزول الرحمة أو تستكثر من القراءة.
نه: وفى ح موسى وشعيب عليهما السلام: ليس فيها "ضبوب" ولا تعول،
الضبوب: الضيقة ثقب الإحليل . وفيه: كنت معه صلى اللّه عليه وسلم فى طريق مكة
فأصابتنا " ضيابة" فرقت بين الناس، هى البخار المتصاعد من الأرض فى يوم الدجن
يصير كالظلة تحجب الأبصار لظلمتها .
[ ضبث ] فيه: أوحى إلى داود: قل لبنى إسرائيل: لا يدعونى والخطايا بين
" أضبائهم"، أى فى قبضاتهم، والضبئة: القبضة، ضبثت على الشىء إذا قبضت عليه،
أى هم محتقبون للأوزار محتملوها عير مقلعين عنها؛ وروى بنون - ويجىء. ومنه ح:
فضل "ضبات"، أى محتالة معتلقة بكل شىء ممسكة له، والمشهور: مثناث، أى
تلد الإناث .
[ضبح] فيه: لا يخرجن أحدكم إلى "ضبحة" بليل، أى صيحة ٢ يسمعها فلعله
يصيبه مكروه، وهو من الضباح: صوت الثعلب وصوت يسمع من جوف الفرس .
هد: ومنه: ((والعديت "ضبحا")) أقسم بخيل الغزاة تعدو فتصبح ضبحا . نه:
ويروى : صيحة ٣ بصاد وياء٤. ومنه: قاتل الله فلانا "ضبح ضبحة" الثعلب.
٢
(١) فى نسخة : فليستحصر.
(٢) فى نسخة: ضبحة.
(٣) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: صبحة .
(٤) فى نسخة : باء .
٣٨١
ج - ٣
(ضير - ضبط)
مجمع بحار الأنوار
وح: إن أعطى مدح و "ضبح"، أى صاح وخاصم عن معطيه. وفى ش أبى طالب:
فانى و "الضوايح" كل يوم؛ هو جمع ضامح يريد القسم من يرفع صوته بالقراءة.
[ضبر] فيه: يخرجون من النار " ضبائر" ضبائرهم الجماعات فى تفرقة، جمع
ضبارة، وكل متجمع ضبارة، ويروى: ضبارات ، وهى جمع صحة لها . ن :
ضبارة بفتح ضاد وكسرها . فه : ومنه ح: أتته الملائكة بحريرة فيها مسك ومن
"ضبائر" الريحان. وفيه: "الضبر ضبر" البلقاء والطعن طعن أبى محمجن، الضبر
أن يجمع الفرس قوائمه ويثب، والبلقاء فرس سعد وكان سعد حبس ابا محجن فى
شرب الخمر وهم فى قتال الفرس ، فلما كان يوم القادسية رأى أبو محجن من الفرس
قوة فقال لامرأة سعد: أطلقينى ولك اللهَ علىّ إن سلمنى الله أن أرجع حتى أضع رجلى
فى القيد، فلته فركب على فرس لسعد يقال لها البلقاء، بفعل لا يحمل على ناحية من
العدو إلا هزمهم، ثم رجع حتى وضع رجله فى القيد ووفى لها ، فلما رجع سعد
أخبرته خبره تغلى سبيله . وفى ح بنى إسرائيل: جعل الله جوزهم " الضبر" هو
جوز البر. وفيه: إنا لا ١ نأمن أن ياتو " بضبور"، هى الدبابات التى تقرب
إلى الحصون لتنقب من تحتها ، جمع ضبرة .
[ضبس] فيه: والفلو "الضبيس"، الفلو المهر، والضبيس الصعب العسر،
رجل ضبس وضبيس . ش : هو بفتح معجمة : وكسر موحدة وسكون تحتية
فسين مهملة . نه: ومنه فى الزبير " ضبس٢" ضرس .
[ضبط] فيه: " الأضبط" من يعمل بيديه جميعا، يعمل بيساره كما يعمل
بيمينه . ومنه: يأتى زمان وإن البعير "الضابط" والمزادتين أحب إلى الرجل! مما
يملك ، هو القوى على عمله . وفيه: سافر ناس فأرملوا فمروا بحمى فسألوهم القرى
فلم يقروهم وسألوا الشراء فلم يبيعوهم " فتضبطوهم"، من تضبطته إذا أخذته على
(١) زيد فى الأصل: نعلم، ولم تكن الزيادة فى النسختين ولا فى النهاية ولسان العرب خذ فناها.
(٢) فى نسخة: ضبيس.
حبس
٣٨٢
جمع بحار الأنوار
(ضبع - ضين)
ج - ٣
حبس منك و قهر .
[ضع] فيه: أكلتنا " الضبع" يا رسول الله! أى السنة المحدبة، وهو لغة
حيوان معروف وكنوا به عن سنة الجدب ، ومنه: خشيت أن تأكلهم " الضبع".
ك: هو بفتح معجمة وضم موحدة . فه : وفيه: من بامرأة معها صى فأخذت
" بضبعيه" وقالت: أ لهذا حج؟ فقال: نعم ولك أجر ، هو بسكون باء وسط
العضد ، وقيل: ما تحت الإبط . ك: ومنه: يبدى " ضبعيه"، أى لا يلصق
عضديه بجنبه، وقيل: هما اللحمتان تحت إبطيه. فه: ومنه ح: طاف " مضطبعا"
هو أن يأخذ الإزار أو البرد فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن ويلقى طرفيه على
كتفه الأيسر من جهتى صدره وظهره، وسمى به لإبداء الضبعين ، ويقال للابط :
الضبع - المجاورة . ط: وقيل: إنما فعله إظهارا للتشجع كالرمل فى الطواف.
نه : وفى ح شفاعة إبراهيم لأبيه: فيمسخه الله " ضبعانا" هو ذكر الضباع. ن:
لا تعطه " اضيبع"، مصغر ضبع، وصفه به لضعف افتراسها وعجزها ؛ وروى
السمر قندى بصاد مهملة وغين معجمة ، وصف به لتغير لونه ، أو ذم بسواد لونه ،
وقيل: هو نوع من طير - ومن فى اض .
[ ضبن ] فه: فيه: أعوذ بك من "الضبنة" فى السفر، الضبنة ١ والضبنة
ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته لأنهم فى ضبن من يعولهم والضبن
ما بين الكشح والإبط ، تعوذ من كثرة العيال فى مظنة الحاجة وهو السفر ،
وقيل : تعوذ من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية من الرفاق إنما هو كل وعيال
على من٢ يرافقه. و٣ منه ح: فدعا بميضأة بفعلها فى "ضبنه" أى حضنه، واضطبنت
١
الشىء إذا جعلته فى ضبنك. ش: هو بكسر معجمة وسكون موحدة فنون فضمير .
(١) مثلثة الضاد .
(٢) زيد من نسخة أخرى والنهاية ، وقد سقط من الأصل.
(٣) فى نسخة أخرى : نه .
٣٨٣
ج - ٣
( ضحج - ضجع)
مجمع بحار الأنوار
نه : ومنه ح عمر: ان الكعبة تقىء على دار فلان بالغداة وتفىء على الكعبة
بالعشى وكان يقال لها : رضيعة الكعبة ، فقال: إن داركم قد "ضبنت" الكعبة
ولا بد لى من هدمها، أى إنها لما صارت الكعبة فى فيئها بالعشى كانت كأنها قد ضيفتها
كما يحمل الإنسان الشىء فى ضبته. ومنه ح القبر: يا ابن آدم! قد حذرت ضيقى
ونتى و "ضبنى"، أى جنبى وناحيتى، وجمعه أضبان. ومنه ح: لا يدعونى
والخطايا بين "أضبانهم"، أى يحملون الأوزار على جنوبهم؛ ويروى بمثلثة - وتقدم .
رباب الضاد مع الجيم"
[نجج] لا يأتى زمان " يضجون" منه إلا أردفهم الله أمرا يشغلهم عنه،
الضجيج الصياح عند مكروه ومشقة وجزع. ط: ومنه: غبرا "ضاجين"، أى
رافعين أصواتهم بالتلبية. وح: " فضح" ناس، أى رفعوا أصواتهم بالبكاء. وح:
" فضج" المسلمون . ومنه: و "عنجت" عرصاتها، أى علت الأصوات فى عرصاتها.
[خنجر] ش ٢: فيه: يغلب - ببناء مجهول " فلا يضجر" من ٣ سمع، والضجر
القلق .
[فجمع] نه: فيه: كانت "ضمعته" صلى الله عليه وسلم أدما حشوها ليف، هى
بالكسر من الاضطجاع وهو النوم كالجلسة من الجلوس ، وبفتحها المرة، وأراد
ما كان يضطجع عليه بحذف مضاف، أى كانت ذات ضجعته فراش أدم . وفى ح عمر:
جمع كومة من رمل و"انضجع" عليها، هو مطاوع أضجعه . ن: إذا أخذت
" مضجعك"، هو بفتح جيم أى أردت فيه النوم. ك: ومنه: ما كان شىء أهم
من ذلك "المضجع"، بفتح جيم وكسرها. ن: "اضطجع" ، على شقه الأيمن،
القاضى: مذهب مالك والجمهور أن الاضطجاع بعد ركعتى سنة الفجر بدعة ، والشافعى
(١-١) فى اح: بابه مع جيم، وفى ف: بابه مع الجيم.
(٢) ليس فى النسختين .
(٣) زيد فى نسخة : باب .
٣٨٤
وأصحابه
(٩٦)
ج - ٣
(ضجم - ضحح)
جمع بحار الأنوار
وأصحابه على أنه سنة وتركه صلى الله عليه وسلم حينا لنفى الوجوب؛ وفيه سنية
الضجع على الأيمن لأن القلب فى جانب اليسار فيتعلق فى النوم على الأيمن
فلا يستغرق . ك: " فليضطجع" استدل به على وجوبه، وأجيب بأن الأمر للندب،
وأنكر ابن مسعود الضجعة، والنخعى عدم صجعة الشيطان إذ لم يبلغه الأمر بها
وقد ورد: ما كان شىء أهم من ذلك المضجع . وح باب " الضجعة" بكسر ضاد
للهيئة، ويجوز فتحه لإرادة المرة وهو من باب منع. ط: فانه بئس " الضجيع"،
هو من ينام فى فراشك، أى بئس الصاحب الجوع الذى يمنعه من وظائف العبادات
ويشوش الدماغ ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة. مد: ((فبرز الذين كتب
عليهم القتل الى " مضاجعهم")»، مصارعهم بأحد .
[ضجم] در: فيه "الأضجم" المعوج الفم، وقيل: المائل الذقن.
[ ضنجن] نه: فيه: حتى إذا كان " بضجنان"، هو موضع أو جبل بين مكة
والمدينة . ك: ومنه: ليلة باردة "بضجنان"، وهو منوع الصرف وبسكون جيم .
بابه مع الحاء!
[صحيح ] نه: يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فى "الضح، والريح وأنا فى
الظل ، أى يكون بارزا لحر الشمس وهبوب الرياح، والضح ٢ ضوء الشمس إذا
استمكن من الأرض وهو كالقمراء للقمر، هكذا هو أصل الحديث ومعناه؛ والهروى
قال: أراد كثرة الخيل والجيش، يقال: جاء بالضح والريح، أى بما طلعت عليه
الشمس وعبت عليه الريح أى المال الكثير، والأول أشبه بالحديث . ومن الأول ح:
لا يقعدن أحدكم بين " الضح" والظل فانه مقعد الشيطان، أى يكون نصفه فى
الشمس ونصفه فى الظل. وح عياش: لما هاجر أقسمت أمه لا يظلها ظل ولا تزال
فى "الضح" والريح حتى يرجع إليها. ومن الثانى ح: لو مات كعب عن
"الضح" والريح لورثه الزبير، كنى بها عن كثرة المال وكان بينها مؤاخاة،
لا
(١) فى نسخه : حاء .
(٢) زيد فى النهاية: بالكسر.
٣٨٥
مجمع بحار الأنوار
(ضخضح - ضحك)
ج - ٣
ويروى : عن الضيح - وسيجىء.
[مخضح] فيه: وجدته فى عمرات من النار فأخرجته إلى "مخضاح"،
وروى: يغلى منه دماغه، هو لغة ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين .
ك: هو بفتح معجمتين وسكون مهملة أولى، نفع أبا طالب أعماله ببركته صلى الله عليه
وسلم وإن كان أعمال الكفرة عباء منثورا. فه: ومنه فى صفة عمر: جانب عمرتها
ومشى "ضحضاحها" وما ابتلت قدماه، أى لم يتعلق من الدنيا بشىء.
[ ضحك ] فيه: يبعث الله السحاب " فيضحك" أحسن "الضحك"، جعل انجلاءه
عن البرق ضحكا مجازا كما يفترّ الضاحك عن الثغر، ونحو ضحكت الأرض إذا أخرجت نباتها
وزهرتها . وفيه: أما اوضحوا "بضاحكة"، أى ما تبسموا، والضواحك الأسنان التى
تظهر عند التبسم . ك: "فضحك" صلى الله عليه وسلم تصديقا ١؛ الخطابي: الأصل فى إطلاق
نحو الاصبع على الرحمن الحرمة ولم يرد فى النصين إطلاقه ولم يذكر أكثر الرواة تصديقا
وقد منعنا عن تصديق أهل الكتاب وتكذيبهم، والضحك يحتمل الرضا والإنكار
والتعجب، ولوصح يأول بأنه مجاز عن القدرة، يقال للقوى على العمل إنه يعمله
باصبح؛ اليتمى ٢: هو تكاف إذ ورد: وهو بين اصبعين من أصابع الرحمن. ن: ظاهر.
تصديق الخبر، وقيل: هو رد له وإنكار من سوء اعتقاده ، فان مذهب اليهود التجسيم،
وقوله: تصديقا له، إنما هو من كلام الراوى على فهمه. وإن الله لهو "أضحك" -
يجىء فى عوات. ط: " يضحكون" قال: نعم، والإيمان فى قلوبهم، أى يضحكون
ولكن لا يتجاوزون إلى ما يميت قلوبهم ويزلزل إيمانهم فان كثرة الضحك يميت
القلب. وح: من "ضحك" رب العالمين، هو من اللّه الرضا وإرادة الخير ، ومن
النبى صلى الله عليه وسلم استعجاب وسرور برؤية كمال المرحمة ٣ من الله، ومن ابن
مسعود اقتداء بالسنة . ومنه: " يضحك" الله، أى يبسط ويقيل، أو يضحك
(١) زید فى اح : له .
(٢) كذا .
(٣) فى اح: الرحمة .
٣٨٦
ملائكته
٠
ج - ٣
(ضحا)
مجمع بحار الأنوار
ملائكته كقتل السلطان إذا أمر بقتله . و " الضحوك" من أسمائه صلى الله عليه وسلم
لأنه كان طيب النفس فكها، ولا يحدث إلا ضحك حتى تبدو ١ نواجذه، وكان لينا
مع الجفاة لطيفا فى النطق معهم كأن وجهه دار القمر. ك: وفى مسارته صلى الله عليه
وسلم فاطمة فى مرض الوفاة " فضحكت"، جعل علة الضحك هنا الأولية فى اللحوق،
وفى الأول جعلت علة البكاء، قيل: البكاء مترتب على المركب من حضور الأجل و أولية
اللحوق، أو على الجزء الأول. غ: «"فضحكت" فبشرتها باسحق»، أى حاضت
أو ضحكت سرورا بالولد على التقديم والتأخير أى فبشرنا فضحكت. مد: (("فليضحكوا"
قليلا)» أى يضحكون قليلا على فرحهم بتخلفهم فى الدنيا و ييكون كثيرا جزاء فى العقبى،
وهو خبر فى لفظ الأمر ليدل أنه حتم واجب. ك: وح مرضه: ثم تبسم "يضحك"،
فرحا باجتماعهم على الصلاة واتفاق كلمتهم .
[خل] فى كتابه لأكيدر: ولنا الضاحية من "الضحل" هو بالسكون القليل
من الماء، وقيل: الماء القريب المكان، وبالحركة مكان الضحل، وروى: من البعل -
وقد مر فى ب .
[ ما] فه: فيه: إن على كل أهل بيت "أضحاة"، أى أضحية، وفيه لغات:
أُضحية وإضحية والجمع أضاحى، وضحية والجمع ضحايا، وأضحاة وجمعه أمهى. ك: الأضاحى
بشدة ياء وخفتها. نه: وفيه: بينا نحن " نتضحى"، أى نتغدى، من قولهم: ألا ضحوا
رويدا، أى ارفقوا بالإبل حتى تتضحى أى تنال من المرعى ، ثم وضعت التضحية مكان
الرفق ، ثم اتسع فقيل لكل من أكل وقت الضحى : يتضحى ، أى يأكل فى هذا الوقت،
والضحاء بالفتح والمد هو إذا علت الشمس إلى ربع السماء فما بعده. ط : وقيل:
معنى نتضحى نصلى الضحى. نه: ومنه ح: يتروحون فى " الضحاء "، أى قريبا
من نصف النهار ، فأما الضحوة فهو ارتفاع أول النهار ، والضحى بالضم والقصر
فوقه ، وبه سميت صلاته. ومنه ح عمر: "اضخحوا" بصلاة "الضحى"، أى سلوها
لوقتها ولا تؤخروها إلى ارتفاع الضحى. ومن الأول كتاب على إلى ابن عباس:
ألا "ضح" رويدا فقد بلغت المدى، أى اصبر قليلا.
(١) فى نسخة : يبدو .
٣٨٧
مجمع بحار الأنوار
(ضحا)
ج - ٣
ومنه ح الصديق: فإذا نضب عمره و"ضحا" ظله، أى مات، من ضحا الظل إذا
صار شمسا، فاذا صار ظل الإنسان شما فقد بطل صاحبه . ومنه ح الاستسقاء
"ضاحت" بلادنا واغبرت أرضنا، أى برزت للشمس وظهرت بعدم النبات فيها،
وهى فاعلت من ضحى ، أصله: ضاحيت. وح: رأى محرما قد استظل فقال:
"أضح" لمن أحرمت له، أى اظهر واعتزل الكنّ و الظل، ضحيت ١ للشمس إذا
برزت لها؛ الجوهرى: يرويه المحدثون بفتح ألف وكسر حاء وهو بعكسه . وح :
فلم يرغنى إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد "خفا" أى ظهر. وح: ولنا
"الضاحية" من البعل، أى الظاهرة البارزة التى لا حائل دونها. وح: أخاف عليك
من هذه " الضاحية"، أى الناحية البارزة. وح: أما إنها " ضاحية" قومك.
وح : و "ضاحية" مضر مخالفون للرسول صلى الله عليه وسلم، أى أهل البادية
منهم، وجمعه الضواحى . ومنه: البصرة إحدى المؤتفكات فانزل فى "ضواحيها".
ط: ومنه: عليك " بضواحيها" يمصرون، أى يتخذون بلادا يكون بها قذف.
و يجىء فى ق . ومنه قيل: قريش "الضواحى"، أى النازلون بظاهر مكة.
وليلة "إضحيان"، أى مضيئة مقمرة، وإضحيانة مثله. ك: هو بكسر همزة وحاء .
ع: وضحيانة، وضحياى مثله. ك: وح: ما أخبر أنه صلى " الضحى "، إخبار
عن عدم وصول الخبر إليه فلا يلزم عدمه ، وقد روى غيرها أنه صلى الضحى .
ن : قول عائشة: لا يصلى "الضحى" إلا أن يجىء من مغيبه، نفى لرؤيتها
أو لدوامها، وقولها: كان يصليها أربعًا ، إخبار عن علمها بخير غيرها ، وقول ابن عمر :
هى بدعة ، أى اجتماعهم فى المسجد لها أو المواظبة عليها لأنه صلى الله عليه وسلم
لم يواظب عليها خشية أن يفرض وقد عدم هذا الأن . ك : أو أراد أنها بدعة
مستحسنة . ط: أمرت بصلاة "الضحى،"، لم يوجد فى الأحاديث وجوبها إلا فى
(١) كسمع ومنع .
٣٨٨
هذا
(٩٧)
1
مجمع بحار الأنوار
(ضدد - ضرأ)
ج -٠٣
هذا الحديث . وح: وذلك "ضخى"، أى صلاته هذه مهى، أو ذلك الوقت وقت
ضحى . وح : ثم "ضحى" به، أى غدا به، من ضفى قومه أى غداهم. ج:
"فأضحيت"، أى صرت فى وقت الضحى. ع: ((لا تظمؤا فيها ولا " تضحى"،
أى لا يصيبك أوار الشمس. و((اخرج "ضحها"، أى نورها. قا: و«"الضحى"
والليل)»، أى وقت ارتفاع الشمس، وخصه لقوة النهار فيه ، أو لتكليم موسى
ربه فيه، أو أراد النهار. «والشمس و"ضحها"))، أى ضوئها إذا أشرقت.
اباب الضاد مع الدال
[ضدد] غ: «يكونون ٢ - أى الأصنام - عليهم - على عابديها - "ضدا")) عونا
وأعداء .
بابه مع الراء
[ضرأ] نه: مشوا فى "الضراء"، هو بالفتح والمد الشجر الملتف فى الوادى،
و فلان يمشى الضراء إذا مشى مستخفيا فيما يوارى من الشجر، ويقال لمن ختل
صاحبه ومكر به: هو يدب له الضراء ويمشى له الخمر ، وذكر هنا لظاهره ومحله
المعتل لأن همزته عن ألف . در : هو بتخفيف راء . ط: والشوق إلى لقائك
فى غير "ضراء مضرة"، لعل فى غير متعلق بالشوق، سأل شوقا إلى الله تعالى فى
الدنيا بحيث يكون غير مضرة أى شوقا لا يؤثر فى سيرى وسلوكى وإن ضره ٣
مضرة، أو متصل بقوله : أحينى ما علمت الحياة خيرا لى ، أى ضرا لم يصبر عليه .
لا
(١-١) فى نسخة: بابه .
(٢) فى اح: يكون - راجع سورة القرآن ١٩ آية ٨٢.
(٣) فى نسخة: ضر .
٣٨٩
- مجمع بحار الأنوار
( ضرب )
ج - ٣
[ضرب] فه: فيه: "الضرب" المثال. وفى صفة موسى والدجال "ضرب"
من الرجال ، هو الخفيف اللحم المشوق المستدق ، وروى: فإذا رجل " مضطرب"
هو مفتعل من الضرب . ش : "ضرب " اللحم خفيفه وهو بفتح ضاد وسكون راء،
والجمع بينه وبين ح: أنه صلى الله عليه وسلم كان بادنا - أى ذولحم - أن الأول فى
أوله والثانى حين أمن . ط: ولعل أرواحهم مثلت بهذه الصور ولعل صورهم
كانت كذلك، والتشبيه للبيان، والأخيران له مع تعظيم المشبه ، وروى : رجل
مضطرب ، أى مستقيم القد حاد فان الحاد يكون قلقا متحركا ، من رمح مضطرب
إذا كان طويلا مستقيما، أو مضطرب من خشية الله. ك : ضرب أى نحيف وهو
صفة مدح، والرجل الأول ضد المرأة والثانى ضد الجعد . من: "ضرب" من
الرجال، بسكون راء وهو الرجل بين الرجلين فى كثرة اللحم وقلته، وروى :
مضطرب، وهو الطويل غير الشديد وهو ضد جعد اللحم مكتنزه ١. ج: يجوز
أن يراد منه أنه غير مناسب الخلقة وأن أعضاءه مبائنة لكنه قال فى صفة موسى:
ضرب، وهو الدقيق فعليه يجوز كونه مفتعلا من الضرب أى مستدق . :) :
"لا تضرب" الأكباد إلا إلى ثلاثة مساجد، أى لا تركب ولا يسار عليها، ضربت
فى الأرض إذا سافرت، ومنه ح : إذا كان كذا "ضرب" يعسوب الدين بذنبه،
أى أسرع الذهاب فى الأرض فرارا من الفتن . وح: لا يصلح " مضاربة " من
طعمته حرام، هى ان تعطى مالا لمن يتجر فيه يسهم معلوم من الريح ، وهو من
الضرب فى الأرض للتجارة . وفيه : انطلق صلى الله عليه وسلم حتى توارى "فضرب"
الخلاء ثم جاء ، يقال: ذهب يضرب الغائط والخلاء والأرض ، إذا ذهب لقضاء الحاجة .
ومنه ح: لا يذهب الرجلان " يضربان" الغائط يتحدثان - ويتم فى طيى. وفيه:
نهى عن " ضراب" الجمل، أى فروه على الأنثى، أراد النهى عن أخذ أجرة
الضراب لا عن نفسه؛ أى نهى عن ثمنه كنهيه عن عسب الفحل أى ثمنه، ضرب الجمل
١) من نسخة أخرى، وفى الأصل: مكتنزة.
الجمل
٣٩٠
٦
بجمع بحار الأنوار
(ضرب )
ج - ٣
الجمل الناقة ترى عليها، وهو أضرب ناقته أى أنزى الفحل عليها. ومنه ح :
"ضرب" الفحل من السحت، أى حرام؛ وهو عام فى كل خل. وفى ح الحجام:
كم "ضريبتك"، هو ما يؤدى العبد إلى سيده من الخراج المقرر عليه، وتجمع على
ضرائب. ومنه ح: إماء كان عليهن " ضرائب" لمواليهن. ك: وتعاهد "ضرائب"
الإماء، أى النظر حتى لا يكون من الزنا، قوله: مواليه ، أى ساداته، جمع تغليبا
أو لأنه مشترك بينهم . نه: وفيه: نهى عن " ضربة" الغائص، بأن يقول للتاجر:
أغوص غوصة فما أخرجته فهو لك بكذا، وهو غرر. وفيه: ذاكر اللّه فى الغافلين
كالشجرة الخضراء وسط شجرة تحات من "الضريب"، هو الجليد. وفيه: إن المسلم
المسدد يدرك درجة الصوام بحسن "ضريبته" أى طبيعته وسميته. وفيه: إنه
"اضطرب" خاتما من ذهب، أى أمر أن يضرب له ويصاغ؛ وهو افتعل من
الضرب: الصياغة. ومنه ح: " يضطرب" بناء فى المسجد ، أى ينصبه و يقيمه على
أوتاد مضروبة فى الأرض. وفيه ح: حتى " ضرب" الناس بعطن؛ أى رويت
إبلهم حتى بركت وأقامت مكانها . وح: "فضرب" على أدانهم، كناية عن النوم؛
أى حجب الصوت والحس أن يلجأ أذانهم فينتبهوا١. ومنه ح: " ضرب" على
أصمختهم فما يطوف بالبيت أحد . وفى حاشية نه: ومنه: " يضرب" الشيطان على
قافية رأس ، من قوله: ((فضربنا على أذانهم)» انتهى. وفيه: فأردت أن "أضرب"
على يده، أى أعقد معه البيع ، لأن من عادة المتبايعين أن يضع أحدهما يد، فى يد الأخر
عند العقد. وفيه: الصداع " ضربان" فى الصدعين ، ضرب العرق ضربا وضربانا
إذا تحرك بقوة . و فيه: " فضرب" الدهر من "ضربانه"، ويروى: من ضربه، أى
من من مروره وذهب بعضه. وفيه ح: عتبوا على عثمان "ضربه" بالسوط والعصا،
أى كان من قبله يضرب فى العقوبات بالدرة والنعل نفالفهم. وح: إذا ذهب
هذا و "ضرباؤه"، هم الأمثال والنظراء، جمع ضريب. ومنه ح: لأجزرنك.
1
(١) فى اح: فيتنبهوا .
٣٩١
ج - ٣
(ضرب )
مجمع بحار الأنوار
جزر "الضرب"، هو بفتح راء العسل الأبيض الغليظ، ويروى بالصاد وهو العسل
الأحمر . ك : " يضربوننا" على الشهادة والعهد، أى يأدبوننا ويأمروننا بالانكفاء
عنهما والاحتياط فيها وعدم استعمالهما، وقيل: أى على الجمع بينهما - ومن فى شين.
وفيه: "فضربوه ضربتين" على عاتقه، فان قيل: هذا يدل أن الضربتين يوم
يوم اليرموك و الضربة يوم بدر والأول بالعكس، وأيضا قال هناك: إحداهن
على عاتقه! أجيب بأن مفهوم العدد لا يعتد، وباحتمال التقييد بالسيف و الإطلاق ،
قوله: ضربها، مجهول والضمير البارز للمصدر. وح: وقد أعلموا القداح
"لضروب" أى لأمور يستقيمون! بها. وح: أو " يضربه" فيقتله فنزل « ان
الذين توفهم الملئكة » يضرب عطف على: فيأتى ، لا على: فيصيب ، يعنى يقتل إما بسهم
أو بضرب سيف ، ظالما نفسه بسبب تكثير سواد الكفار وعدم محرته عنهم ، وهذا
إذا كان راضيا مختارا، فيأتى السهم فيرمى - مقلوب، إذ الإتيان بعد الرمى. و ح:
دعنى "فلأضرب" عنقه بالنصب وهو بتأويل المصدر خبر محذوف أى اتركنى
فتركك للضرب، ويجوز جزمه على أنه أمر متكلم، ورفعه على أنه جواب قسم.
و ح: " يضرب" بعضكم رقاب بعض، روى بالجزم جوابا، و بالرفع استئنافا مبينا
للا ترجعوا، أو حالا. وح: وهو "يضرب" هذه - من فى جدلا. وح:
" يضرب" الملائكة بأجنحتها، أى تحركوا متواضعين خاضعين لحكمه . ن : فيتبعونه
ثم "يضرب" الصراط، أى يتبعون أمره بدخول الجنة أو ملائكته الذين يذهبون
بهم إلى الجنة ثم يمد الصراط على جهنم . وح: قد أن أى حان لكم أن ترسلوا إلى
هذا الأسد " الضارب" بذنبه، أراد بذنبه لسانه فشبه نفسهِ بالأسد فى البطش إذا
اغتاظ ٢ . وح: "يضرب" بذنبه جنبيه، كما فعل حسان بلسانه حين أدلعه بفعل
يحركه. وح: ثم "ضرب" بيده الأرض، يدل على استحباب غسل المستنجى
(١) فى نسخة : يستقسمون .
(٢) من ف، وفى الأصل : اغتاظ .
٣٩٢
بالماء
(٩٨)
مجمع بحار الأنوار
( ضرب)
ج - ٣
بالماء يده بتراب وأشنان أو يدلك بحائط . وح: "فاضربوا" مشارق الأرض،
أى سيروا فيها كلها . بى: ح: بفعلوا " يضربون" الأيدى، أى ليسكتور؛ وهذا
قبل شرع التسبيح لمن نابه شىء فى الصلاة ، قوله: فلما رأيته ، حذف جوابه؛ أى
غضبت ولكنى سكت ولم أعمل بمقتضى الغضب. من: فيه: إن كلام الجاهل
الحديث الإسلام لا يفسد الصلاة . وح: "فضرب" نفذى، للتنبيه وجمع الدهن
على ما يقول له . وح: "لتضربوه" إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم ، بحذف نون
فى الرفع لغية. وح: "فاضربوه" عنق الأحر ، أى ادفعوا الثانى فانه خرج على
الإمام فانه لم يندفع إلا بقتال فقاتلوه، فقلت: هذا ابن عمك معاوية، يعنى أنه خرج
على علىّ السابق وينفق الأموال على حربه و يا كلها الناس بالباطل - يخاطب عبد الله
ابن عمرو، فأجاب بوجوب طاعة من تولى بالقهر و إن لم يكن إجماع عليه ولا عهد له .
ط: "يضرب" الأيدى على صلاة بعد العصر، أى أيدى من عقد الصلاة وأحرم
بالتكبير ويمنعهم منها؛ ولعله رضى الله عنه لم يقف على ح عائشة رضى الله عنها:
ما ترك صلى الله عليه وسلم - الخ. وح: كأنما " ضرب" جلد، بشوك طلح، هو
إما كناية عن قف شعره من الفزع والجبن ، أو عن ارتعاد فرائصه وأعضائه .
وح: فلا "ضرب" ولا طرد ولا إليك، هى أحوال مترادفة؛ أى لم يكونوا
يضربون الناس ولا يطردون ولا يقولون: تنح عنى ، كعادة الجبابرة، وهو تعريض
يمن ١ كان يفعل هذه الأفعال بين يديه. وح: "فضربه، عمر رضى الله عنه بالدرة
فقال: إنا نجد ؛ فان قيل: ما وجه ضربه مع صدقه وما وجه تطبيق جوابه؟ قلت:
ضربه على وجه المطائية ، و تطبيقه بأن عمر لو مال من الحق يقضى المسلم فلم يكن مسددا،
فلما قضى اليهودى عرف أنه مسدد، وح: فعل " يضرب" يمينا وشمالا، أى
يضرب يمينها وشمالها لكلالها، وقيل: يصرف عينيه إلى يمينه وشماله، أى يلتفت
إليهما طالبا لما يقضى به حاجته؛ قوله: فضل ظهر ، أى دابة زائدة على حاجته . وح :
(١) فى اح: من .
٣٩٣١
مجمع بحار الأنوار
( ضرج )
ج - ٣
"فضرب" بيد، فأكل، أى مد يده إليه. وح: " نضرب" كعبا، فان قيل:
لم ضربه وقه ورد، ما زكى فليس بكنز؟ قلت: لأنه فى البأس ١ على الاستغراق
وكم من بأس فيه وأقله أنه يدخل الجنة بعد الفقراء بزمان طويل ونحوه. وح:
" ضراب" الجمل، من ضرب الفحل الناقة إذا فرا عليها، وبيع ضرابها أن يأخذ
به مالا، وفيه: يوشك أن " يضرب" الناس أكباد الإبل فلا يجدون أحدا أعلم
من عالم المدينة ، ضرب الأكباد كناية عن السير السريع لأن مريده يضرب كبده
برجله، قيل: هو مالك بن أنس، وقيل: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن
عمر بن الخطاب ، وقيل : عمر بن عبد العزيز، وينافيه أنه من أهل الشام وهذا
فى زمان الصحابة والتابعين ، و أما بعد، فقد ظهرت العلماء الفحول فى كل بلدان .
و ح: لولا أن الرسل لا تقتل " لضربت" أعناقكما ، لأنها شهدا بحضرته أن
مسيلمة رسول الله. مق: لا يخرج الرجلان " يضربان،" الغائط كاشفين عن
عورتها ، هو بكسر جيم يخرج لأنه مجزوم على النهى ، والغائط منصوب بنزع
خافض أى للغائط ، أو على الظرف أى يضربان فى الأرض المطمئن للغائط حذف
المفعول له ، و كاشفين حال مقدرة من يضربان، أو محققة من يتحدثان ، أى لا يجوز
أن يجلسا على قضاء الحاجة ويكشفا عورتها وينظر كل إلى عورة أخيه و يتحدثان.
غ: « " يضرب،" الله الحق والباطل)) أى يضرب مثلاله)، ((و"اضرب" لهم
مثلا)) أذكر ومثل لهم، وضربت عليه سنه وجع، وضربه الجرح المه ٢.
و ((افنضرب" عنكم الذكر»، إذا أراد الراكب أن يصرف دابته عن جهته
ضربه بعصاه، فوضع الضرب موضع الصرف ، وضربتَ له الأرض كلها أى طلبته
فى كلها. ش: " وتضريب" الناس هو الإغراء والتحريش بينهم.
[ضرج] نه: فيه: مر بى جعفر فى نفر من الملائكة " مضرج" الجناحين
(١) فى النسختين : الياس .
(٢) فى نسخة : المه .
٣٩٤
بالدم
ج -٣
(صرح - ضرر)
مجمع بحار الأنوار
بالدم ، أى ملطخا به. ومنه، وعلى ريطة " مضرجة". أى ليس صبغها بالشبع.
وفيه: و "ضرجوه" بالأضاميم، أى دموه بالضرب - ويتم فى نهم، والفرج
الشق أيضا. ك: ومنه: و " ضرجهن" حمزة - ويتم فى نوء. فه: ومنه: تكاد
"تتضرج" من الملء، أى تنشق. ن: وروى: تنضرج - بنون بدل تماء
التفعل .
[ضرح] نه: فيه: " الضراح" بيت فى السماء حيال الكعبة، ويروى:
الضريح، وهو البيت المعمور، من المضارحة وهى المقابلة والمضارعة، و راوى
الصاد مصحف. ك: هو بخفة راء بعد مضمومة وآخره مهملة. زه: وفى ح
دفن النبي صلى الله عليه وسلم: نرسل إلى اللاحد و "الضارح" فأيهما سبق تركناه،
الضارح عامل الضريح وهو القبر من الضرح: الشق فى الأرض . ومنه ح: أو فى
على " الضريح ".
[ضرر] فيه: "الضار" تعالى من يضر من يشاء من خلقه حيث هو خالق كل
شىء خيرها وشرها ونفعها وضرها. وفيه: لا "ضررا" ولا "ضرار ٢" فى الإسلام،
الضر ضد النفع ، ضره ضرا و ضرارا و أضر به إضرارا. ن: فالثلاثی متعد، و الر باعى٣
متعد بالباء. نه: أى ' لا يضر" الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه، والضرار فعال
من الضر أى لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه، والضرر فعل الواحد
والضرار فعل الاثنين ، والضرر ابتداء الفعل والضرار الجزاء عليه؛ وقيل: الضرر
ما تضر به صاحبك و تنتفع أنت به والضرار أن تضره من غير أن تنتفع به ٤؛ و قيل: هما
بمعنى وتكرارهما للتأكيد. ز: كلامه يدل على أن لفظه: لا ضرر ولا ضرار، وكذا هو فى
(١) فى نسخة: لا ضرار.
(٢) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: اضرار .
(٣) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : والربا.
(٤) ليس فى النسختين .
ـلا
٣٩٥
مجمع بحار الأنوار
(ضرر)
ج - ٣
الغريبين لكنه فيما رأيت من النسخ: إضرار - والله أعلم. مد: ((اتخذوا مسجدا "ضرار"»،
أى مضارة لأصحاب مسجد قباء، «وتفريقا» لأنهم كانوا يصلون مجتمعين فى مسجد قباء
((وارصادا)» اعدادا للراهب ليصلى فيه ويظهر على النبى صلى الله عليه وسلم. نه : ومنه:
يعملان بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت "فيضارران ١" فى الوصية فتجب لها النار،
المضارة فى الوصية أن لا تمضى أو ينقص بعضها، أو يوصى لغير أهلها - ونحوها مما يخالف
السنة . ومنه: "لا تضارون" فى رؤيته، هو بالتشديد بمعنى لا تتخالفون ولا تتجادلون
فى صحة النظر إليه لوضوحه وظهوره، ضاره كضره؛ الجوهرى: أضرنى إذا دنا منى
دنوا شديدا؛ فأراد بالمضارة الاجتماع والازدحام عند النظر إليه ، وبالتخفيف من
الضير لغة فى الضر. ك: وضير بالحر بدل مما قبله ، وفى بعضها : ضرائى - بوزن فعلى،
والتشبيه فى الوضوح وزوال الشك والمشقة لا فى المقابلة والجهة، تتبع كلامه٢ بالرفع
و الجزم بتقدیر لام ؛ الخطابی: هو تتفاعلون حذفت إحدى تائیه ، و روی : إلا كما تضارون ،
أى لا تضارون أصلا. ط: هو كتذابون وتباعون من الضر والضير، أى يكون
رؤيتكم جليا لا يقبل مراء ولا مرية. هف: بفتح تاء وضمها مع تشديد ميم من التضام
والمضامة ، قوله: إلا كما تضارون مثل: ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم بهن فلول؛
ويجىء فى ضمم. وفيه: ما على من دعى من تلك الأبواب من " ضرورة"، ما نافية
و من زائدة أى ليس احتياج وضرورة على من دعی من جميعها، إذ لو دعى من باب واحد
يحصل مقصوده وهو دخول الجنة، ومع أنه لا ضرورة عليه أن يدعى من جميعها فهل
أحد يدعى من جميعها، وروى: لا توى عليه، أى لا خسارة عليه ، ومقتضاه أن يأول
ضرورة بمعنى ضرير أى ليس على من دعى من جميعها ضرر وتوى بل له قكرمة ، فهل
يدعى أحد منها يختص بتلك الكرامة ، ونظيره ما روى أن أبا الدرداء كان يغرس وهو
شيخ فقيل له ، فأجاب : ما على أن يكون لى أجرها و يأكل منها غيرى - ومر فى زوجين
(١) من نسخة أخرى والنهاية ولسان العرب، وفى الأصل: فيضاران .
(٢) فى نسخة : كلامة.
٣٩٦
(٩٩)
شىء
مجمع بحار الأنوار
(ضرر)
ج - ٣
شىء منه . وفيه : نهى عن بيع "المضطر" ، بأن يضطر إليه لإكراه أو لدين ركبه
أو بمؤنة ترهقه فيبيع ما فى يده بالوكس للضرورة؛ والأول فاسد لا ينعقد ، و الأخيران
حقهما أن لايباع مروءة ولكن يعان ويقرض إلى الميسرة أو يشترى السلعة بقيمتها ،
ومعنى البيع هنا الشراء أو المبايعة أو قبول البيع . فه : أى المروءة أن لا يبايع بل
يعان ! ولكن لو بايع صح، والمضطر مفتعل من الضرر . ومنه ح : لا تبتع من
"مضطر" شيئا، حمله أبو عبيد على المكروه أنكر حمله على المحتاج . ن: فقضى بينه)
ولد " لم يضره" شيطان، أى لا يصرعه، وقيل : لا يطعن فيه عند ولادته؛
ولم يحمله أحد على العموم فى جميع الضرر والوسوسة والإغواء. ك : أى لم يسلط
عليه بحيث لا يكون له عمل صالح ، وإلا فكل مولود يمسه الشيطان إلا مريم وابنها
ولا بد له من وسوسة لكن كان ممن ليس له عليهم سلطان، وأراد بما رزقتنا الولد
وقضى بضم قاف، وبينهم بالجمع نظرا إلى معنى الجمع فى الأهل ، وروى: بينهما ،
أى بين الأهل والأحد، ولم يضره بضم راء أفصح ، أى لا يكون له على الولد تسلط
فيكون من المحفوظين، أو لا يتخبطه ولا يداخله بما يضر عقله أو بدنه ، أو لا يطعن
فيه عند ولادته، أو لم يفتنه بالكفر. له: ومنه: "لا يضره" أن يمس من طيب
إن كان له، هذه كلمة ظاهرها الإباحة ومعناها الحض والترغيب . ط: هذا إنما
يقال فيما فيه مظنة ضرر والطيب سنة ، فلعل رجالا توهموا أن مسه من عادة النساء
فنفى الحرج . فه : ومنه : كان يصلى " فأضر" به غصن فكسره، أى دنا منه دنوا
شديدا فأذاه . وفيه: بفاء ابن أم مكتوم يشكو "ضرارته"، هو هنا العمى والرجل
ضرير ، وهو من الضر: سوء الحال . وفيه: ابتلينا " بالضراء" فصبرنا و ابتلينا بالسراء
فلم نصبر، الضراء حالة تضر، وهما بناءان للمؤنث لا مذكر لها ، أى اختبرنا بالفقر
والشدة والعذاب فصبرنا عليه فلما جاءتنا الدنيا والسعة والراحة بطرنا . وح :
من غير " ضراء مضرة" - تقدم فى ضرأ لظاهره. وفيه: يجزى من "الضارورة "
(١) من نسخة أخرى والنهاية ولسان العرب ، وفى الأصل: يعاون .
٣٩٧
١
مجمع بحار الأنوار
(ضرر)
ج - ٣
صبوح أو غبوق، هى لغة فى الضرورة؛ أى إنما يحل للضطر من الميتة أن يأكل منها
ما يسد الرمق غداء أو عشاء لا أن يجمع بينها. وفيه: عند اعتكار "الضرائر"، هو أمور
مختلفة كضرائر النساء لا يتفقن ، جمع ضرة. ن: هى زوجات الرجل، لأن كل واحدة
تتضرر بالأخرى بالغيرة والقسم. فه: وفيه: له بصريح "ضرة" الشاة مزيد١؛
الضرة أصل الضرع. ك: ((ولا تمسكوهن "ضرارا")»؛ أى مضارة. وفيه:
وما " يضرك" أية قرأت، أية بالنصب، وقيل: بالضم، أى قبل ٢ قراءة السورة
الأخرى، قوله: إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة و النار،
فان أول سورة إما المدثر وفيه « ما ادرك ما سقر)) و((فى جنت يتساءلون)» و إما
سورة اقرأ وفيه («سندع الزبانية)) يعنى لم ينزل مرتبا حتى تقرأ من تبا قان أية
«بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر» نزل قبل البقرة؛ فلا بأس بتقديم بعض
على بعض، و قال العلماء: الاختيار أن يقرأ على الترتيب فى المصحف ، وأما تعليم
الصبيان فى ٣ آخر المصحف إلى أوله فليس من هذا الباب ، فإنه قراءات متفاصلة فى
أيام متعددة؛ مع ما فيه من تسهيل الحفظ . وح: "لا يضرك" أن لا تذكر -
ح فاطمة من فى إن كان بك شر من ش. ط: (("لا يضركم" من ضل إذا اهتديتم»
أى تقرؤن هذه الأية تجرون على ظاهرها وتمتنعون عن الأمر بالمعروف و ليس
كذلك لما سمعت من ح: إذا لم تغيروا يعمكم العذاب ، والأية نزلت فى قوم
أبوا القبول بعد التبليغ فيهم كل التبليغ ، وحسرة المؤمنين عليهم بحيث ذهبت أنفسهم،
قوله: إلا ما أصابهم الله منه ، اى من الرجل أى ٤ عدم التغير أى بسبب شؤمه،
أو من الله أى من عنده. وفيه: من "ضار" أو شاق، أى أوصل ضررا إلى مسلم
(١) فى نسخة : زبدة.
(٢) فى نسخة : قيل.
(٣) فى نسخة : من .
(٤) زيد فى نسخة : من .
٣٩٨
فى
ج - ٣
( ضرس)
بجمع بحار الأنوار
فى إتلاف مال أو مشقة بتكليفه عملا شاقا يؤذى بدنه. ك: قال مالك: هو ما أضر
بالناس فى طريق أو بيع أو غيره ، قال: ومثل هؤلاء الذين يطلبون العلم فيضر بعضهم
بعضا حتى يمنعنى ذلك أن أجيبهم - وقد مر فى شق من ش. ع: ((و "لا يضار"
كاتب ولا شهيد)»، أى لا يضارر فيدعى أن يكتب وهو مشغول، أو لا يضارر
لا يكتب إلا بالحق. وكذا)) " لا تضار" والدة))، لا تضارر بنزع الرجل الولد منها،
أو لا تضارر الأم الأب فلا ترضعه. و((غير أولى "الضرر"))، أى من به علة يقطعه
عن الجهاد فانهم يساوون المجاهدين .
[ضرس] نه: فيه اشترى ١ فرسا اسمه "الضرس" فسماه السكب، هو الصعب
السيء الخلق. ومنه ح: ضبس ٢ " ضرس" يقال: رجل ضرس وضريس. ومنه
غ ٣: كان تلعابة. زه : فاذا فزع فزع إلى "ضرس" حديد، أى صعب
العريكة قوى ، ومن رواه بكسر ضاد وسكون راء فهو إحدى الضروس وهى
الأكام الخشنة أى إلى جبل من حديد، قوله: فزع، أى فزع إليه والتجىء
غذف الجار واستتر الضمير. وح: كان ما نشاء من " ضرس" قاطع، أى
ماض فى الأمور نافذ العزيمة ، فلان ضرس من الأضراس أى داهية ، وأصله أحد
الأسنان فاستغير له . وح: لا يعض فى العلم " بضرس" قاطع، أى لم يتقنه
و لم يحكم الأمور. وفيه: كره " الضرس"، وهو صمت يوم إلى الليل، واصله
العض بالأضراس . وفيه: إن ولد زنا فى بنى إسرائيل قرب قربانا فلم يقبل فقال :
يا رب! يأكل أبواى الحمض " وأضرس" أنا! أنت أكرم من ذلك، فقبل قربانه،
هو من مراعى الإبل إذا رعته ضرست أسنانها، والضرس بالحركة ما يعرض
للأسنان من أكل الحامض، أى يذنب أبواى وأؤاخذ أنا. ط: الأضراس الأسنان
1
(١) زيد فى اح: عليه السلام ، وفى ف : صلى الله عليه وسلم.
(٢) فى نسخة : ضييس .
(٣) ليس فى اح .
٣٩٩
ج - ٣
(ضرط - ضرع)
بجمع بحار الأنوار
سوى الثنايا الأربعة. وفيه: ذات ظلف ولا "ضرس"، ذات ضرس السباع،
وغلام أضرس أى عظيم الضرس، أقله منفعة أى أقل غلام منفعة ، لا ينام قلبه
أى لا ينقطع أفكاره الفاسدة بالنوم .
[ضرط] ;4: فيه: إذا نادى بالصلاة أدبر الشيطان وله الضراط"، وروى:
ضريط ، هما كنهاق ونهيق. ط: لثقل الأذان كالحمار يضرط من ثقل الحمل،
أو هو عبارة عن ثقل سماعه ١ الأذان. ك: هو حقيقة أو مجاز عن شغله نفسه، شبه
ذلك الشغل بصوت يملأ السمع ثم سمى ضراطا تقبيحا له ، وهو ريح نخرج من
الدبر ، وحتى لا يسمع غاية الإدبار أى أبعد بحيث لا يسمع، أو لازدياد الضراط .
ويقوى الأول ح: أبعد حتى يكون مكان الروحاء. فه: ومنه ح: دخل بيت المال
" فأضرط" به، أى استخف به وأنكر. وح: إنه سئل عن شىء " فأضرط "
بالسائل ، أى استخف به وأنكر قوله، من تكلم فلان فأضرط به فلان وهو أن
مجمع شفتيه ويخرج من بينهما صوتا يشبه الضرطة استهزاء .
[ضرع] فيه ح ولدى جعفر: ما لى أراهما " ضارعين"؟ فقالوا: إن العين تسرع
إليها ، هو النحيف الضارى الجسم، ضرع فهو ضارع وضرع بالحركة . ومنه ح :
إنى لأفقر ٣ البكر "الضرع" والناب المدير، أى أعيرهما للركوب - يعنى الجمل
الضعيف والناقة الهرمة . وح: إذا فيها فرس ادم ومهر " ضرع". وح
عمر : لست "بالضرع". وح: مالى أراك "ضارع" الجسم. وفيه: لا يختلجن
فى صدرك شىء "ضارعت" فيه النصرانية، أى شابهته - قاله لعدى حين سأله عن طعام
النصارى ، فكأنه أراد لا يتحركن فى قلبك شك أن ما شابهت فيه النصارى حرام
أو خبيث أو مكروه؛ وذكره الهروى فى الحاء المهملة واللام ثم قال: يعنى أنه نظيف،
و سياق الحديث لا يناسبه . ط : أى شابهت النصرانية والرهبانية فى تشديدهم
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل : سماعة .
(٢) فى اح : لا تفر .
٠٠٠
(١٠٠) وتضييقهم
٤٠٠