Indexed OCR Text

Pages 341-360

ج -٣
(صلخم- صنع)
يجمع بحار الأنوار
[ صلخم ] نه: فيه عرضت الأمانة على الجبال الصم "الصلاخم"، أى الصلاب
المانعة ، جمع صلخم .
[صلد] فى ح عمر: لما طعن. سقاه الطبيب لبنا نخرج من الطعنة أبيض
" يصلد"، أى يبرق ويبص. ومنه: ثم لحا قضيه فاذا هو أبيض " يصلد".
قا: ((فتركه "صلدا")) أملس نقيا من التراب ((لا يقدرون على شىء))، أى لا ينتفع من
ينفق رئاء بما فعلوا ولا يجدون ثوابه . غ: زند " صلاد" لا ينقدح، قدح فأصلد.
،
[صلصل ] نه : فى صفة الوحى كأنه "صلصلة" على صفوان، هو صوت حديد
حرك أشد من الصليل ، صل الحديد وصلصل . ن: هو بفتح الصادين. الصوت
المتدارك الذى يسمح ولا يثبت أول ما يقرع سمعه حتى يفهم ١ بعد، وحكمته أن يتفرغ
لسمعه قلبه ويخلو عن صوت غيره. ك: مثل "صلصلة" الجرس، مصدر أو حال،
وهو صوت الملك بالوحى أو صوت أجنحته؛ وكان أشده عليه ليترتب على المشقة
زيادة الزلفى .
[صلح ] فه: فى ح لقمان: وان لا أرى مطمعا٢ فوقاع "بصلح"، هى أرص
لا نبات فيها ، من صلع الرأس: انحسار شعره. ومنه ح: ما جرى اليعفور " بصلع"،
والصلعاء بمعناه. ومنه ح: تحترش بها الضباب ٣ من الأرض "الصلعاء". وح :
تكون جبروة "صلعاء"، أى ظاهرة بارزة. وح: سئل عن " الصليعاء" والقريعاء،
هو مصغر الصلعاء. وقالت عائشة لمعاوية حين ادعى زيادا: ركبت "الصليعاء"، أى
الداهية والأمر الشديد؛ أو السوأة الشنيعة البارزة المكشوفة. غ: "تصلعت"
الشمس، خرجت من الغيم . زه: وفى ح هادم الكعبة: كأنى به أفيدع " أصيلح"،
٠
(١) في نسخة: يفهمه.
(٢) كذا فى الأصل والنهاية، وفى لسان العرب: إن أر مطمعى فِدَأْ وُقّع وإلا أر مطمعى.
(٣) فى نسخة : الصباب.
(٤) لعمله بخلاف الحديث الصحيح: الولد للفراش والعاهر الحجر، وسمية لم تكن فراشا
لأبی سفیان - ق .
٠ ٤
٣٤١

يجمع بحار الأنوار
(صلغ - صلق)
ج - ٣
هو مصغر أصلغ: منحسر شعر رأسه، ومنه ع بدر: ما قتلنا إلا عجائز " صلعا"، أى
مشايخ عجزة عن الحرب، ويجمع الأصلع على صلعان أيضا. ومنه ح: أيما أشرف
"الصلعمان" أو ١ القرءان.
[صلغ] فيه: عليهم فيه " الصالغ" والقارح، هو من البقر والغنم كل
وانتهى سنه وذا فى السنة السادسة، ويقال بالسين. شم: هو بكسر لام و بغين
معجمة . ش : فيها ، أى فى الصدقة .
[ الصلف ] نه: فيه: أفة الظرف " الصلف"، هو الغلو فى الظرف والزيادة
على المقدار مع تكبر. ومنه ح: من يبغ فى الدين ٢ "يصلفْ"؛ أى من يطلب فى الدين
أكثر مما وقف عليه يقل حظه منه، وح: كم من "صلف" تحت الراعدة، هو مثل
لمن يكثر قول ما لا يفعل، أنى تحت سحاب ترعد ولا تمطر. وح: لو أن امرأة
لا تصنع لزوجها "صلفت" عنده، أى ثقلت عليه ولم تحظ عنده وولاها صليف
عنقة أى جانبه . وح : تنطلق إحداكن فتصانع بمالها عن ابنتها الحظية و لو صافعت
عن ابنتها " الصلفة" كانت أحق، ج؛ امرأة " صلفة" بالفاء قليلة الخير. عند زوجها.
فه: وفيه: أحالف ما دام " الصالفان" مكانه، قال: بل ما دام أحد مكانه)) قيل:
الصالف جبل كان يتحالف أهل الجاهلية عند فكرهه لذلك .
[صلق] فيه: ليس منا من "صلق" أو حلق، الصلق الصوت الشديد؛ يريد
رفعه فى المصائب وعند الفجيعة بالموت ويدخل فيه النوح، ويقال بسين. ط :
أى ومن حلق الشعر فى المحميبة. ن: وقيل: الصلق ضرب الوجه. ج: ومن شقى
توبها فيها. نه: ومنه: أنا برىء من " الصالقة" والحالقة. وفيه: ما أجهل عن
كراكر وأسنمة ولو شئت لدعوت بصلاء وصناب و "سلائق"، الصلائق الرقاق
جمع صليقة ، وقيل: هى الحملان المشوية، من صلقت الشاة إذا هويتها، ويروى
(١) فى نسخة : و .
(٢) وفى المثل: من ببغ فى الدين يصلف، أى من يفكر على الناس فى الدين لم يحظ منهم،
يضرب فى الحث على المخالطة مع التمسك بالدين - ق.
٣٤٢
بین

ج - ٣
(صلل - صلم)
يجمع بحار الأنوار
يمين وهو كل ما سلق ١ من البقول وغيرها. وفى مح عمر: إنه " تصلق"
ذات ليلة على فراشه، أى تلوى وتقلب، من تصلق الحوت فى الماء إذا ذهب وجاء .
ومنه ح: ثم صب فيه من الماء وهو " يتصلق" فيها،
[صلل] فيه: كل ما ردت عليك قوسك ما لم " يصلّ"، أى ما لم ينتن،
من صل اللحم وأصل، وهو على الاستحباب إذ يجوز أكل اللحم الذكى المتغير
الريح. وفيه: أتحبون أن تكونوا كالخمير "الصالة"، يقال للحمار الوحشى الحاد
الصوت: صال وصلصال ، كأنه يريد الصحيحة الأجساد الشديدة الأصوات لقوتها
ونشاطها؛ ومن رواه بمعجمة فهو مخطئى. وفى ح ابن عباس: " الصلصال" هو الصال
الماء يقع على الأرض فتنشق فيجف و يصير له صوت ٢. ع: " الصلصال" الطين
اليابس يصل أى يصوت عند النقر، أو المنتن. ومنه: إذا " سللنا" فى الأرض -
بمهمة . و الصلبان - يجىء.
[صلم ] نه : فيه: يكون الناس " صلامات" يضرب بعضهم رقاب بعض،
هى الفرق والطوائف جمع صلامة . وفى ح ابن الزبير لما قتل أخوه: أسلمه النعام٣
" المصلم،" الأذان أهل العراق، يقال للنعام: مصلم، لأنها لا أذان لها ظاهرة، والصلم
القطع المستأصلى وإذا أطلق على الناس يراد الذليل المهان. ومعه: فشوا بأذان
النعام "المعلم". وح الفتن: " تصطلعون" فى الثالثة، افتعال من الصلم: القطع. وح
الهدمى: ولا "المصطلمة" أطباؤها. وح: لئن عدتم " ليصطلهنكم". وفيه:
فتكون ' الصيلم" بينى وبينه، أى القطيعة المنكرة، والصيلم الداهية. و ح:
أخرجوا يا أهل مكة قبل " الصيلم" كأنى به أفيحج ٤ أفيدع يهدم الكعبة .
*
(١) فى نسخة : سلف.
(٢) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: الصوت .
(٣) فى نسخة : النعام .
(٤) فى نسخة : افيحح .
٣٤٣

ج - ٣
[صلور] فيه: لا تأكلوا "الصلور١" والأنقايس ٢، هما الجرى والمارماهى
نوعان من السمك كالحية .
[صلا] فيه: "الصلاة" لغة الدعاء، وقيل: التعظيم. وفى التشهد:
"الصلوات" لله، أى الأدعية التى يراد بها تعظيم الله هو مستحقها لا تليق ٣ بأحد
سواه ، و اللهم! "صل" على حد، أى عظمه فى الدنيا باعلاء ذكره وإظهار دعوته
وإبقاء شريعته، وفى الآخرة بتشفيعه فى أمته وتضعيف أجره و مثوبته، وقيل:
لما أمر الله تعالى " بالصلاة" عليه ولم نبلغ قدر الواجب منه احلنا عليه وقلنا: صل
أنت لأنك أعلم بما يليق به؛ واختلف هل يجوز لغيره، والصحيح خصوصه به؛
الخطابى: بمعنى التعظيم خاص، وبمعنى الدعاء والتبريك لا، نحو اللهم! صل على أل
أبى أوفى، أى ترحم وبرك، وقيل: هو أيضا خاص ولكنه أثر غيره فلا يجوز
لغيره. ط: وأجمعوا على جوازها على الأنبياء والملائكة، والجمهور على منعها
ابتداء على غيرهم، والصحيح أنه مكروه تنزيها لأنه شعار البدع لاختصاصه
بالأنبياء بلسان السلف كعز وجل بالله تعالى وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم
عزيزا جليلا. نه: وفيه: من " صلى" على " صلاة ملت" عليه الملائكة عشرا،
أى دعت له وبركت. ن: "صلى" اللّه عليه عشرا، أى يضعف أجر.، وقيل:
هو على ظاهره تشريفا له بين الملائكة. ط: أى تكون كلاما يسمعه الملائكة
أو رحمة ٤ ويضاعف أجره، لقوله: «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)». ع: هى
من الله الرحمة، ومن النبى والملائكة الاستغفار. كنز: " صل،" على محد فى
الأولين ، أى مع الأولين ومع المتوسطين ومع الآخرين؛ و"صل" على محد فى
(١) الصلور كسنور الجرى فارسيته المارماهى، الجرى كذمى - ق .
(٢) أنقليس بفتح الهمزة واللام و بكسرهما سمكة كالحية - قاموس .
(٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : لا يليق .
م.
مجمع بحار الأنوار
١
( صلور - صلا )
(٤) فى نسخة : رحمه .
الأرواح
(٨٦)
٣٤٤

مجمع بحار الأنوار
( صلا )
ج - ٣
الأرواح، أى معهم؛ و "صل" على محمد فى الأجساد، أى معهم. نه: و ح :
إن كان صائمًا " فليصل"، أى فليدع لأهل الطعام بالمغفرة والبركة . ن: أو ليشتغل
بالصلاة الشرعية ، ليحصل له فضلها وليبرك أهل المكان . ط : أى ليصل ركعتين
فى ناحية البيت، وإن تأذى المضيف بترك الأكل أفطر. نه: وح سودة:
يا رسول الله! إذا متنا " صلى،" لنا عثمان بن مظعون، أى يستغفر لنا. وفيه ح:
سبق النبى صلى الله عليه وسلم و"صلى" أبو بكر وثلث عمر، المصلى فى خيل
الحلبة هو الثانى لأن رأسه يكون عند صلا الأول وهو ما عن يمين الذنب وشماله .
وح: أتى بشاة " مصلية"، أى مشوية، صليت اللحم بالتخفيف: شويته، وإذا
أحرقته وألقيته فى النار قلت: صليته - بالتشديد - وأصليته، وصليت العصا بالنار
أيضا إذا ليفتها وقومتها. ك: هى بوزن مرمية. فه: ومنه ح: أطيب مضغة
صيحانية "مصلية"، أى مشمسة قد صليت فى الشمس، ويروى بياء - وتقدم . ومنه
ح عمر: لو شئت لدعوت "بصلاء" وصناب، هو بالمد والكسر الشواء. وفيه
ح: رأيت أبا سفيان " يصلى" ظهره بالنار، أى يدفئه. ن: هو بفتح ياء وسكون
صاد. ك: ((هم اولى بها "صليا")) من صلى النار - بكسر لام: احترق . نه:
وح: أنا الذى "لا يصطلى" بناره، هو افتعال من صلا النار والتسخن بها، أى
أنا الذى لا يتعرض لحربى، فلان لا يصطلى بناره أى شجاع لا يطاق. ن: "صلى"
على أحد "صلاته" على ميت، أى دعا لهم بدعاء صلاة الميت. ط: كم أجعل لك
من "صلاتى"! هى هنا الدعاء والورد ، يعنى لى زمان أدعو فيه لنفسى فكم
أصرف من ذلك الزمان فى الدعاء لك، قوله: أجعل لك صلاتى كلها ، أى أصلى
عليك بدل ما أدعو به النفسى ؛ وفيه أن الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم أفضل
من الدعاء لنفسه، لأن فيه ذكر الله وتعظيم النبى صلى الله عليه وسلم، ومن شغله
ذكره عن مسألته أعطى أفضل، ويدخل فيه كفاية ما يهمه فى الدارين. ش :
٠
٣٤٥

1
مجمع بحار الأنوار
(صلا)
ج -٣
لم ير صلى الله عليه وسلم أن يعين له فيه حدا لئلا ينغلق عليه باب المزيد. فلم يزل يفوض
الاختيار إليه مع مراعاة الحث عليه حتى قال: أجعل صلاتى كلها لك. ط: وفيه:
علمتنا كيف نسلم، أى علمنا الله تعالى كيفو الصلاة و السلام عليك بقوله:
«ينايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)» فكيف نصلى على أهل بيتك؟ وإن
كان سؤالا عن كيفية الصلاة عليه خاصة فالمعنى قد علمنا الله فى التحيات : السلام
عليك أيها النبى! فكيف فصلى عليك؟ والتشبيه فى: كما صليت، ليس من باب
إلحاق الناقص بالكامل بل بيان حال ما لا يعرف بما يعرف. ش: وقيل: التشبيه
فى أصل الصلاة لا فى قدرها، وقيل: أراد : اجعل لمحمد وإله صلاة بمقدار
الصلاة لإبراهيم واله، وفى آل إبراهيم خلائق لا يحصون من الأنبياء و ليس فى أنه
نبى، فطلب إلحاق جملة فيها فى واحد بما فيه أنبياء - ويتم فى كما من ك. ن: كيف
نصلى، إما سؤال عن كيفية الصلوات فى الصلاة أو فى غيرها ، والأول أظهر .
ش: إذا صلى مرة فى المجلس أجزأه، أى إذا تكرر ذكره صلى الله عليه وسلم فى
مجلس كفته صلاة واحدة، واختلف الروايات فيه عن الحنفية فقيل: يتكرر الوجوب
بتكرره وإن كثر، وقيل: لا. ط: و "صلاته" فى جوف الليل كذلك، أى
تطفئ الخطيئة، أو من أبواب الخير. وح: "لا يصلى" لكم، خبر بمعنى النهى، أى
لا يصلح للامامة، فذكر الرجل قولهم إنك منعتهم من إمامته ، فقال صلى الله عليه وسلم:
نعم، منعتهم لأنك أذيت الله ورسوله بالبزاق فى القبلة - وح: "صلى" المغرب
بسورة الأعراف ليدل على الجواز، ولذا كان يداوم على التجوز فيها ، فان قيل: كيف
يدوم. وقته إلى هذا القدر ؟ أجبب بأنه كان يقرأ فى الأولى قليلا منها ويتم باقيها فى
الثانية ولا بأس بوقوعها خارج وقتها، ويحتمل إرادة بعض السورة. ك: فقلت:
"الصلاة"! بالنصب على الإغراء أو بتقدير: تريد، وبالرفع أى حضرت الصلاة ، قال:
الصلاة أمامك - بالرفع، وأمامك - بفتح همزة ، أى وقتها أو مكانها قدامك . ن:
أى الصلاة فى هذه الليلة مشروعة فى المزدلفة. ك: و "المصلى" أمامك - بفتح لام، أى
مكان
٣٤٦

مجمع بحار الأنوار
(صلا)
ج -٣
مكان الصلاة . وفيه: فأدركتهم "الصلاة" وليس معهم ماء " فصلوا" - بفتح ١
لام، أى صلوا بغير وضوء؛ واستدل به على أن فاقد الظهورين يصلى فى حاله وبه
يطابق الترجمة. ن: "الصلاة" جامعة! بنصبهما على الإغراء والحال، وروى بالصلاة
جامعة - بنصبها. و٢ لا يظهر الجر فى اللفظ للحكاية، كذا قال الكرمانى. ط :
أى احضرها حال كونه تجمع الناس فى المسجد، أو برفع الأول ونصب الثانى، أو بعكه؛
أى هذه صلاة حال كونها جامعة، أو احضرها وهى جامعة . ك: أن الصلاة جامعة -
بسكون نون أن مفسرة، وتشديدها ورفع جامعة ، أى ذات جماعة لا منفردة كسنن
الرواتب، ونصبه على الحال والخبر محذوف أى حاضرة. بى، ن: اقرأ بها فى نفسك -
فذكر ح: قسمت " الصلاة" أى الفاتحة؛ فيدل على تعينها؛ الخطابى: بل المراد
القراءة كلا تجهر بصلوتك ، وعدل عن ح لا صلاة إلى ح القسمة لأنه رأى أن العام
فى الأشخاص مطلق فى الأحوال، وكلمة: إذا عام أى إذا قال الحمد لله كل زمان ٣ وعلى
كل حال. و٤ فيه: نظر فانه لو سلم فانما يدل على قوله: حمدنى، كلما يقرأ لا على تعميم
القراءة كلما يصلى . ن: فذكر من "صلاته"، أى قال إنه لا يحسن الصلاة.
وفيه: " صلاة" القاعد على نصف، أى مع القدرة على القيام، فلا يدل على نقص
الثواب العذر فى النفل والفرض؛ قوله: إنى لست كأحدكم، يعنى أنى خصصت
باستواء القيام والقعود، تشريفا له . وبين "مصلى" رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبين الجدار ، يريد به موضع سجوده، وفيه: إن جبرئيل نزل " فصلى، فصلى "
رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللفظ إنما يعطى أن صلاته كانت عقيب صلائه لكن
نص فى غيره أن جبرئيل كان إماما ، فمعناه أن كل جزء فعله جبرئيل من الصلاة
*
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل: بضم.
(٢) فى ا ح: ز، و فى ف: نه .
(٣) فى نسخة : زمن .
(٤) فى نسخة : ز .
٣٤٧

مجمع بحار الأنوار
( صلا )
ج - ٣
فعله النبي صلى الله عليه وسلم. وح: "صلى" بى الظهر فى اليوم الثانى، أى فرغ
من الظهر . وح: و "صلى" بى العصر فى اليوم الأول حين صار ظل كل شىء
مثله، أى شرع فيه ح ، فلا يدل على اشتراك الوقت قدر أربع ركعات فى الظهر
والعصر كما زعم. ط: "صلى" بى العصر حين صار ظل كل شىء مثله، أى سوى
فىء الزوال، وقوله: صلى بى ١ الظهر فى الثانى حين كان ظله مثله، أى مع فىء
الزوال فلا يكونان فى وقت واحد . بى : ولم يبين أول الظهر وهو الزوال إذ
لا يعرفه أولا إلا اه و ما يليه يعر فه الملائكة و ما یلیه یعرفه كل أحد ، ر وى أنه صلى الله
عليه وسلم سأل جبرئيل هل زالت الشمس؟ فقال: لا ، نعم؛ وقال: قطعت الشمس
بين لا ونعم مسيرة خمسمائة . ن: " فليصلها" عند وقتها، لا يريد أنه يقضى الفائتة
مر تين مرة فى الحال ومرة غدا، بل يريد أنه إذا قضى الفائتة بعد وقتها لا يتغير وقتها
فى الغد فيصلى الفجر فى الغد فى الوقت المعتاد لا بعد طلوع الشمس كما صلى اليوم .
وح: أ " تصلى" الصبح أربعا؟ استفهام إنكار بريد أنه لا يشرع بعد إقامة الفجر
إلا الفريضة ، فان من صلى السنة بعدها صار كأنه صلى أربعا فريضة؛ وفيه رد على من
قال: إنه إن علم أنه يدرك ركعة مع الإمام يصلى السنة، ويرده أيضا ح: إذا أقيمت
الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. وح: ثم "يصلى" ركعتين وهو جالس، جرى على ظاهره
أحمد والأوزاعى وأباحاهما جالسا، وأنكره مالك لأنه صلى الله عليه وسلم فعله مرة
أو مرتین لبيان الجواز؛ وتكررت الروايات قولا وفعلا يجعل آخر صلاته وترا. ط:
قال أحمد: لا أفعلها ولا أمنع عنه، قوله: وصنع فى الركعتين مثل صنيعه فى الأولى ،
أى فعل صلى الله عليه وسلم فى الركعتين بعد السبع مثل فعله فى الحالة الأولى أى
صلاهما قاعداً. من: "فصلى" بطائفة ركعتين ثم تأخر و"صلى" بالطائفة الأخرى
ركعتين ، يعنى صلى بالأولى للفرض وسلم، وبالثانية ركعتين متنفلا وهم مفترضون
(١) فى نسخة : فى .
٣٤٨
وسلم
(٨٧)

مجمع بحار الأنوار
(صلا)
ج - ٣
وسلم؛ واستدل به على جواز المفترض خلف المتنفل. وح: نحن "نصلى" معه
صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير، أى ننتظر الصلاة فى حالى الخطبة. وح: لا " يصلين"
أحد الظهر إلا فى بنى قريظة ، وفى بعضها: العصر؛ والجمع بأنه صلى البعض الظهر
ولم يصله آخرون فقيل لمن صلاه: لا تصلوا العصر - ولمن لم يصله: لا تصلوا الظهر-
إلا فيهم، وإنما لم يعنف واحدا لأن من أخر أخذ بظاهر لفظه ومن صلى فى الطريق
عرف أن قصده صلى الله عليه وسلم التعجيل وعدم الشغل بما سوى الذهاب. وح:
"صليت" معه أكثر من ألفى "صلاة"، أى الصلوات الخمس لا الجمعة. ز: إذ
لا يمكن هذا العدد فيها بعد الهجرة ، فان قلت: فكيف استدل به على تحقق خبره
بالجلوس فى الخطبة؟ قلت: من طول صحبته المقتضية لتحقق أحواله عنده . من: وح:
" لم يصل" قبلها ولا بعدها، استدل به مالك وأحمد وجماعة من الصحابة والتابعين
على كراهة التنفل قبل العيد وبعده، وأباح الشافعى فيهما ، وعدم الفعل لا يدل على
الكراهة . ز : استبان بهذا صحة حكم المحدثين بكون ح أربع ركعات بقراءة مخصوصة
بعدها موضوعا. ن: من "صلى" على جنازة فى المسجد فلا شىء له، استدل به على
كراهة صلاتها فى المسجد، وضعفه الجمهور لأنه روى: فلا شيء عليه، فاللام فى الأولى
بمعنى على. وح: من قتل نفسه "فلم يصل" عليه، زجرا عن مثل فعله، وصلى عليه.
الصحابة ولذا ذهب الجمهور إلى جواز الصلاة عليه. وح: "صلى" فيها بين العمودين،
مقدم على ح أسامة أنه لم يصل فيها ، لأنه مثبت، ولأن أسامة راه يدعو فاشتغل
هو بالدعاء فى ناحية وكان الباب مغلقً فصلى صلى الله عليه وسلم صلاة خفيفة فلم يره
أسامة. ط: لا " يصلى" الإمام فى الموضع الذى " صلى" فيه، أى لا يصلى الإمام
والمأموم أيضا فيه بل يتنقل! إلى غيره ، ليشهد له موضعان بالطاعة ، ولئلا يتوهم أنه
فى الصلاة. وفيه: "لا تصلوا صلاة" فى يوم مرتين، أى إن صلى فى جماعة لا يعيدها)
وبه قال مالك. وح: " صلوا" قبل المغرب، فيه استحباب الركعتين بين الغروب
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل: ينتفل .
+
٣٤٩

مجمع بحار الأنوار
(مثلا)
ج - ٣
وصلاة المغرب أو بين الإقامة والأذان ، لما ورد بين كل أذانين صلاة، واختلف فيه ،
ووجه المنع تأخير المغرب عن أول وقته. وح: من " صلى" بعد المغرب ستة ركعة ،
المفهوم أن الست والعشرين مع الركعتين الرائمتين، وكذا الأربع والست بعد العشاء
وليست من الوتر. وح: أربع قبل الظهر بحب ١ بمثلهن فى " صلاة" السحر،
بحسب خبر أربع، أى يعدل أربع ركعات قبل الظهر بأربع فى الفجر من السنة والفرض،
الموافقة المصلى سائر الكائنات فى الخضوع لبارئها، فان الشمس أعظمها وعند زوالها
يظهر هبوطها وسائر ما يتفيؤ بها ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا له . مق: أن
"تصلى" أربع ركعات، هو خبر محذوف أى هو أن تصلى، وهو عائد إلى مفعول
فعات أو بدل من مفعوله، قوله: عشر خصال، أى مكفر عشر خصلات أى أعلمك
شيئا هو يكفر عشر أنواع من الذنوب هى أوله وآخره - الخ ، وعشر خصال بعد
قوله: سره وعلانيته - بالنصب بتقدير: خذها، وبالرفع بتقدير: هذه؛ وفعلت ذلك
أى ذلك المكفر، أوله أى أول الذنب ٢، وكرر أعلمك و أمنحك لتعظيم هذه الصلاة .
ط: أوله وآخره، أى مبدأ الذنب ٢ ومنتهاه، قديمه وحديثه أى ما قدم عهد.
وَ حدث، وعشر خصال مفعول تنازعت عليه الأفعال، أفعل بك عشر خصال أى
أصيرك ذا عشر خصال، والمراد به التسبيحات والتهليلات لأنها فيما سوى القيام عشر
عشر، وقيل: أمرك بما إن فعلته صرت ذا عشر وهى سبب مغفرة الذنوب
بأسرها. وح: "صلاته" فى بيته أفضل من " صلاته" فى مسجدى، يعنى مع
أن صلاته فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم أفضل من ألف صلاة فى سائر المساجد.
و ح: " يصلون" لكم، أى يصلى الأئمة لكم، فان أصابوا أى أتوا بجميع الأركان
والشرائط فقد حصل الثواب لكم ولهم، حذف: لهم - ثقة بالفهم، وإن أخطأوا!
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل : يحسب.
(٢) فى اح : الذنوب.
٣٥٠
بأن

مجمع بحار الأنوار
(ضلا)
ج - ٣:
بأن أخلوا ببعضها يصح الصلاة لكم والوبال من النقصان عليهم ؛ هذا إن لم يعلم
المأموم به، فان علم خطأه فعليه الوبال والإعادة. ك: قوموا " فلأصلى" لكم،
بكسر لام وضم همزة وفتح ياء، ولام كى متعلق بقوموا، أو خبر محذوف أى
فقيامكم لأن أصلى بكم، وروى بسكون ياء للتخفيف أو لكون السلام للأمن وثبت
الياء فى الجزم شذوذا، وروى بفتح لام للابتداء وسكون ياء - وبوجوه أخر .
و ح: لعله أن يكون " يصلى"، مفهومه أن تارك الصلاة مقتول. وح: "ُصل"
وعليه بدعته، أى صل خلف المبتدع وعليه بدعته، وح: من " صلى صلاتنا"،
أى بالركوع، واستقبل قبلتنا ولم يطعن فيها كاليهود، ولم يمتنع عن ذبيحتنا مثلهم.
ن: " صلينا" مع عمر بن عبد العزيز الظهر، إنما أخره على عادة الأمراء قيله قبل.
أن يبلغه السنة، وفعله لشغل عرض له. ك: " فصلى، فصلى،" رسول الله ثم " صلى،
فصلى " بتكرير صلوات جبرئيل و النبى صلى الله عليه وسلم خمس صلوات مقتديا
جبر ئيل فيها ، ثم قال: بهذا أمرت - بفتح تاء وضمها وبضم همزة أى أمرت به ليلة
المعراج وكانت هذه القصة صبيحة ليلته، قوله: اعلم ما تحدث به! أى الذى تحدث
به ، أو علمت ان جبرئيل - بفتح همزة وواو وبكسرة همزة ان وبفتحها بتقدير بأن ؛
لم أفكر على ابن عبد العزيز عروة تأخيره عن أفضل وقت صلى فيه جبرئيل رد عليه
بأنه ليس عنده علم به واستثبته فيه وأنه حديث مقطوع، فلما أسند إلى بشير قنع
به، و يعارضه ح أنه أم فى يومين فى وقتين أوله وآخره وقال: الوقت ما بين
هذين، وأجيب بأن ح إمامته فى يومين لا يصح سنده، وبأن قوله: ما بين مذين،
لأهل الأعذار . وح: و "لا يصلى" يومئذ إلا بالمدينة، لأن من بمكة من
المستضعفين كانوا يسرون بالصلاة ولم يدخل الإسلام ح غير المدينة ومكة. وح:
وأبو بكر " يصلى" بالناس والناس " يصلون بصلاة" أبى بكر، أى بصوتها.
الدال على فعل النبى صلى الله عليه وسلم لا أنهم يقتدون بصلاته كيلا يلزم الاقتداء
٠
(١) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: بصلواة .
٣٥١

ج - ٣
(صلا)
مجمع بحار الأنوار
بمأموم. وح: أم بحطب، فأمر بالصلاة، أى بصلاة العشاء أو الفجر أو الجمعة
أو كلها - روايات؛ ولا تضاد لتعدد الوقائع. وح: مروا أبا بكر " فليصل"
بالناس ، بسكون لام أولى، وروى: فليصلى - بكسر أولى اللامين وإثبات الياء بعد
الثانية والفاء عاطفة أى فقولوا له قولى ليصلى بهم. وح: " صلاة" الليلى سبع
وتسع وإحدى عشر، أى كانت تارة كذا وتارة كذا بحسب اتساع الوقت
و الصحة وعذر المرض و كبر السن؛ ووجه كونها إحدى عشرة أن صلاة النهار
كذلك ظهر وعصر ومغرب وهو وتر النهار. وح: لم تزل الملائكة " تصلى "
عليه ما دام فى " مصلاه" اللهم " صل" عليه، أى قائلين: اللهم صل عليه، وكذا
إذا قام إلى موضع آخر من المسجد ما دام فى نية انتظار الصلاة . ٢ ط: فان كان
صائما " فليصل"، أى ليصل ركعتين فى ناحية البيت أى فليدع لصاحب البيت
بالمغفرة وإن تأذى المضيف بترك الإفطار أفطر. ن: ليصل، أى ليدع أو ليصل
ركعتين ليحصل له فضلها أو ليبرك أهل المكان ٢. ج: " الصلاة " مثنى بتشهد،
أى صلاة الليل أو التطوع ركعتان بتشهد وتسليم لا رباعية. وح: " يصلى" على
الصف الأول، أى يدعو بقوله: اللهم ارحم - ثلاثا. ط: أفضل " الصلاة" بعد
الفريضة " صلاة" الليل، هو حجة لمن فضل صلاة الليل على سنن الرواتب، وقال
أكثر العلماء: الروائب أفضل .. وح: فاجعله له "صلاة"، يجىء فى عهد من ع.
وح: سبحان الله "صلاة" الخلائق، أى تسبيح جميعهم إما قولا أو ٣ دلالة بأن
تكون مسخرة بما يراد منهم. ن: خيار أثمتكم الذين " يصلون" عليكم و" تصلون"
عليهم ، أن تدعون لهم. ط: خيار أمتى الذين " تصلون"، عليهم أى تدعون لهم
ويدعون لكم، بدليل: و تلعنوهم - فى ضدهم. مظ: أى يصلون عليكم إذا متم،
(١) من فى الخطب.
(٢-٢) العبارة ليستُ قى النسختين.
(٣) فى نسخة : وإما .
و تصلون
(٨٨)
٣٥٣

مجمع بحار الأنوار
(صلا)
ج- ٣
وتصلون عليهم إذا ماتوا؛ ولعل هذا أولى أى يتحابون أحياء ويتراحمون أمواتا .
وح: لا " يصلى" حتى ينصرف " فيصلى"، هو عطف على لا ينصرف، من حيث
الجملة لا التشريك على ينصرف ، ولا يستقيم نصبه وإلا يلزم أن يصلى بعد الركعتين .
و ح: إذا "صل" أحدكم ركعتى الفجر، أى من سنته فليضطجع. وح؛ أنا
"الصلاة"، من فى يجىء من ج. و "الصلاة، أولى ما فرضت = حى فى أولى.
وح: فان كان من أهل "الصلاة"، أى يكثرها تطوعا . : ((و" صلوات"
ومسجد)» أى كنائس اليهود ومساجد المسلمين «يذكر فيها اسم الله)) صفة الأربع،
أو الأخير تفضيلا له . ش: فانت " الصلاة" فأمتهم، اختلف أنها الصلاة اللغوية
أو الشرعية وهو الأصح إذ لا يحمل على اللغوية عند إسكان الشرعية وكان قيام
الليل واجبا. ح : ثم نسخ ليلة الإسراء ووجبت "الستلوات" الخمس. وع
أم هانئ فى الإسراء: فلما "صلى" الصبح و"صلينا"، أشار القاضى إلى تضعيفه فان
الصلاة إنما فرضت فى الإسراء مع أن أم هانىّ إنما أسلمت يوم الفتح . شم: أجيب
بأنه كانت قبل الإسراء صلاتان قبل طلوع الشمس وغروبها، أو أن هذا المعراج
من مكة لا الذى من بيت المقدس فى ليلة الإسراء وهو كان فى رمضان قبل الهجرة
بثمانية عشر شهرا، أو الإسراء كان فى ربيع الأول قبل الهجرة بسنة ، فصح قولها :
فلما صلى، وأما قولها: وصلينا، فبمعنى هيأنا ما يحتاج إليه فى الصلاة. فه: إن الشيطان
" مصالى" ونخوخا ، هى شبيه بالشرك جمع مصلاة ، أراد ما يستفز به الناس من
زينة الدنيا وشهواتها، صليت له إذا عملت له فى أمر تريد أن تمحل به . وفيه :
إن الله بارك لدواب المجاهدين فى " صليان" أرض الروم كذا كم بارك لها
فى شعير سورية ، الصليان نبت له سنمة عظيمة كأنه رأس القصب أى يقوم خيلهم
مقام الشعير ، وسورية هى الشام .
٣٥٣

مجمع بحار الأنوار
(صمت - حمد)
ج - ٣
ا باب الصاد١ مع الميم
[ ممت] فى ح أسامة: لما ثقل صلى الله عليه وسلم دخلت عليه يوم "أصمت "
فلم يتكلم، صمت العليل وأصمت إذا اعتقل لسانه. ومنه: حجت ٢ مصمتة ٣، أى
ساكتة لا تتكلم . ك: هو بكسر ميم، قوله: إنك سؤل ، أى كثير السؤال، و يعلم منه أنها
عرفت من نفسها الاعتياد بكثرة الكلام وأن التزام السكوت لها أصلح . نه : وح:
"أصمتت، أمامة بنت أبى العاص، أى اعتقل لسانها. وح صفة التمر: "صمتة" الصبى،
أى إذا بكى أسكت بها. وفيه: نهى ٤ صلى الله عليه وسلم ٤ عن الثوب "المصمت" من
خز، هو الذى جميعه إبريسم لا يخالطه قطن ولا غيره. وفيه: على رقبته " صامت"،
أى ذهب وفضة، خلاف الناطق وهو الحيوان . ن: أو "ليصمت"، أى ليسكت
من نصر، وأصمت بمعنى صمت. ك: وقد "أصمتت"، بلفظ مجهول ومعروف،
أى سكتت. ط : لا "صمت" يوم إلى الليل ، أى لا فضيلة له ولا هو مشروع عندنا
شرعه فيمن قبلنا .
[صمخ ] فه : فى ح الوضوء: فأخذ ماء فأدخل أصابعه فى " صماخ" أذنيه،
أى ثقبهاه ، ويقال بسين. تو: هو بكسر مهملة وبخاء معجمة خرق الأذن، وقيل:
نفسها. نه: ومنه: فضرب الله على " أصمختهم"، هى جمع صماخ؛ أى أنامهم . وفيه:
أصغت لاستراقه٦ "صمانخ" الأسماع، هى ٧ جمع صماخ.
[محمد] فيه: "الصمد" تعالى هو السيد الذى انتهى إليه السودد، أو الدائم
(١-١) فى نسخة : بابه.
(٢) امرأة من أحمس - نه.
(٣) فى ف: مصمّة.
(٤-٤) فى ا ح: عليه السلام.
(٥) فى نسخة : ثقبها .
(٦) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: لاستراقة .
(٧) فى نسخة : هو .
٣٥٤
٠٠
الباقى

مجمع بحار الأنوار
(صمر - صمغ)
ج - ٣
الباقى، أو الذى لا جوف له، أو الذى يصمد إليه فى الحوانج أى يقصد - أقوال .
ومنه: إياكم وتعلم الأنساب والطعن فيها! فوالله لو قلت: لا يخرج من هذا الباب
إلا " عمد،" ما خرج إلا أقلكم، هو من انتهى فى سودده، أو يقصد فى الحوائج.
وفى ح معاذ بن الجموح فى قتل أبى جهل: " فصمدت" له حتى أمكنتنى منه غرة،
أى ثبت له و قصدته وانتظرت غفلته. ومنه: "فصمدا صمدا" حتى ينجلى لكم عمود
الحق. كفاية: "لا يصمد" إليه " صمدا"، أى لا يقابل السترة مستويا مستقيما بل
كان يميل عنه. ط: أى لا يستقبله بما بين عينيه حذرا من أن يضاهى عبادة الأصنام.
[صمر] فه: فيه: ادفع١ هذا أى عكة سمن لتدهن به بنى أخيه من " صمر" البحر،
أى نتن ريحه .
[صمصم] فى ح أبى ذر: لو وضعتم " الصمصامة" على رقبتى، أى السيف
القاطع، وجمعه صماصم. ك: قال له رجل والناس يجتمعون عليه يستفتونه: ألم تنه
عن الفتيا؟ فقال: أرقيب أنت على؟ لو وضعتم "الصمصامة " - الخ، ولو بمعنى إن.
فه: ومنه: تردوا " بالصاصم"، أى جعلوها لهم بمنزلة الأردية لحملهم لها ووضع
حما ئلها على عواتقهم .
[ صمع] فيه: أصعل " أصمع" يهدمها، هو صغير الأذن من الحيوان . ومنه:
لا بأس أن يضحى "بالصمعاء". وفيه: كابل أكلت "صمعاء"، قيل: هى البهمى
إذا ارتفعت قبل أن تتفقأ ٢، وقيل: بقلة ارتوت واكتفزت.
[سمعد] فيه: أصبح وقد " اسمعدت" قدماه، أى انتفخت وورمت .
[صمخ] فيه: نظفوا "الصماغين" فانها مقعد الملكين، هما مجتمع الريق فى جانبى
الشفتين ، وقيل: ملتقى الشدقين، ويقال لها: الصامغان والصماغان والصواران .
ومنه: حتى عرقت وزبب "صماغاك"، أى طلع زبدهما. وفى ح التيمم: إذا كان
محدورا كأنه "صمغة"، يريد حين يبيض الجدرى على بدنه فيصير كالصمغ. ومنه:
(١) فى ف : ارفع.
(٢) تفقأت اليهمى تربها المطر والسيل فلا تأكلها النعم - ق .
٣٥٥

مجمع بحار الأنوار
(صل- صمم)
ج-٣
لأقلمنك قلع" الصمغية" أيٍ لأستأصلتك، والصمخ إذا قلع انقطع كله من الشجرة
وربما أخذ معه بعض لائها.
[حمل] فيه: أنت رجل "عمل ١"، هي بالضم والتشديد الشديد الخلق،
وعمل الشىء حمولا صلبي واشتد، وعمل الشجر إذا عطش نفشن ويبس. ومنه
ح: إنها "صميلة"، أى فى ساقها يبس وخشونة.
[سم] فيه: ترى " الصم" البكم وؤس الناس، هي جمع أصم وهو من
لا يسمح؛ والمراد من لا يهتدى ولا يقبل الحق، من صمم العقل لا الأذن . ن :
أى الجهلة السفلة. نه: ومنه: الفتنة " الصماء" العمياء، هى التى لا سبيل
إلى تسكينها لتناهيها فى دهائها لأن الأصم لا يسمع الاستغاثة، وقيل: كالحية
الصماء التى لا تقبل الرقى . ج: فتنة " صماء" بكماء عمياء، البكم الصمم ٢ الخلقى؛
أى لا ترتفع الفتنة لأنها لا حواس لهما فترعوى إلى الحق. نه: وفيه: ثم تكلم
صلى الله عليه وسلم بكلمة " اصمنهها" الناس، أى شغلونى عن سماعها فكأنهم جعلونى
أصم. ن: وروى: ممتنيها الناس، أى مكتونى عن السؤال عنها. »: وشهر
الله " الأصم" رجب، إذ لا يسمع فيه صوت السلاح لكونه شهرا حراما، وصف
بوصف الإنسان الذى لا يسمعه مجازا. وفيه: نهى عن اشتمال "الصماء"، هو أن
يتحلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانبا و يسد ٣ على يديه ورجليه المنافذ كلها
كالصخرة الصماء التى ليس فيها خوق ولا صدع ، ويقول الفقهاء: هو أن يتغطى
بثوب واحد ليس عليه غيره فيوضعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه فتدكشف عورته.
ن: ويكره على الأول لئلا يعرض له حاجة من دفع بعض الهوام أو غيره فيتعذر
عليه أو يعسر، ويحرم على الثانى إنى انكشف بعض عورته وإلا يكره، وهو بمهملة
ومد، و.حنه ع: الفاجر كالأرزة "صماء"، أو مكتنزة لا تخلخل فيها. وفى
(١) بضمتين وتشديد اللام - ص.
(٢) فى نسخة : الصم .
(٣) فى نسخة : يشد .
٣٥٦
(٨٩)
ح.

ج -٣٠
( صلب - صند )
مجمع بحار الأنوار
ح الوطء: فى " صمام" واحد، أى مسلك واحد، هو ما يسد به الفرجة فسمى
به الفرج، أو هو بحذف مضاف أى فى موضع صمام ؛ ويروى بسين - وتقدم . ن:
هو بكسر صاد أى ثقب واحد .
[ما] فه: فيه: كل ما "أسميت" ودع ما أنميت، الإسماء أن يقتل الصيد
مكانه بمعنى سرعة إزهاق الروح، من ١ صميان المسرع، والإنماء أن تصيب إصابة
غير قائلة فى الحال، من أنميت الرمية ونمت بنفسها يعنى إذا صدت بكلب أو نحوه
فات وأنت تراه غير غائب عنك فكل منه، وما أصبته ثم غاب عنك فمات بعده
فدعه ، لأنك لا تدرى أمات بصيدك أم بعارض آخر .
٢ باب الصاد٢ مع النون
[صنب] أناه أعرابى بأرنب قد شواها وجاء معها " بصنابها"، هو الخردل
المعمول بالزبيب ، وهو صباغ يؤقدم به . ومنه: لو شئت لدعوت بصلاء
و " صناب".
[صغير] فيه: يقولون إن هدا " صنبور"، أى أبتر لا عقب له، وأصله
سعفة تنبت فى جذع النخلة لا فى الأرض ، وقيل: هى النخلة المنفردة التى يدق
أسفلها، أرادوا أنه إذا قلع انقطع ذكره. وفيه: إن رجلا وقف على ابن الزبير
حين صلب فقال: قد كنت تجمع بين قطرى الليلة " الصنبرة" قائما، أى الليلة
الشديدة البرد ٣.
[صنج ] در: فيه: "الصنح" آلة تتخذ من صفر يضرب أحدهما بالآخر،
و آلة ذات أوتار . ٠=٠
:: [صنخ] نه: فيه: نعم البيت الحمام يذهب " الصنخة" ويذكر النار،
أى الدرن والوسخ، من صنخ بدنه وسنخ .
[صند] فيه: "صناديد" قريش، أشرافهم وعظاؤهم ورؤسهم، جمع
(١) من قولهم للمسرع: صميان ، - نها يه .
(٢-٢) فى نسخة : بابه .
(٣) غداة صنبر بكسر النون المشددة و فتحها باردة و حارة ضد - ق .
٣٥٧
٠

مجمع بحار الأنوار
(صنع)
ج - ٣
صنديد وهو العظيم الغالب. ن: هو بكسر صاد. فه : كان يتعوذ من " صناديد"
القدر ، أى نوائيه العظام الغوالب .
[صنع] فيه: إذا لم تستحى "فاصنع" ما شئت - تقدم فى ح . وفى ح عمر:
انظر١ من قتانى "الصنع ٢"؟ رجل صنع وامرأة صناع أى لهما صنعة يعملانها بأيديها
ويكسبان بها. ك: هو بفتح صاد ونون، قيل: كان نجارا، وقيل: نحانا لللأحجار،
وأمر بالمعروف، روى أنه طلب منه أن يكلم مولاه ليضع من خراجه وكان دينارا
فقال: إنك لعامل محسن! ما هذا بكثير؛ قال عمر: ألا تعمل لنا رحى؟ قال : بلى ،
فلما ولى قال: لأعملن لك رحى يتحدث بها بين المشرق والمغرب! وكان مجوسيا
أو نصرانيا. فه: ومنه: الأمة غير "الصناع". وفيه: "اصطنع" النبى صلى الله
عليه وسلم خاتما من ذهب، أى أمر أن يصنع له ، كاكتتب أى أمر أن يكتب له .
ومنه: أوقدوا " اصطنعوا"، أى اتخذوا صفيعا أى طعاما تنفقونه فى سبيل الله. ج :
وح : أنت كليم الله الذى "اصطنعك" لنفسه، هذا تمثيل لما أعطاه الله تعالى من
منزلة التقريب والتكريم بحال من يراه بعض الملوك بجوامع خصال فيه أهلا لئلا
يكون أحد أقرب منزلة منه، وهو افتعال من الصنيعة وهى العطية والكرامة٣ .
غ: (( و "اصطنعتك" لنفسى))، اخترتك خاصة امر استكفيكه. فه: وفيه: كان
" يصانع" قائده، أى يداريه، والمصانعة أن تصنع له شيئا ليصنع لك شيئا. وفيه :
من بلغ "الصنع" بسهم، هو بالكسر موضع يتخذ لاء، وجمعه أصناع، ويقال
لها : مصنع ومصانع، وقيل: أراد به هنا الحصن ، والمصانع مبانى من القصور
وغيرها. قا: ومنه: «وتتخذون "مصانع")). نه: وفيه: لو أن لأحد كم وادى
(١) كلمة من ليست فى اح .
(٢) حين قال لابن عباس: انظر من قتلى، فقال: غلام المغيرة بن شعبة ، قال: الصنع ؟ قال:
نعم - نهايه .
(٣) من نسخة أخرى، وفى الأصل: والكراما.
٣٥٨

بجمع بجار الأنوار
(صنف - صنن)
ج - ٣
مال ثم مر على سبعة أسهم "صنع" لكلفته نفسه أن ينزل فيأخذها - الحربى،
وأظنه صيغة أى مستوية من عمل رجل واحد. ج: ويكف عليه "صنيعته"، أى
حرفته ، وكفها جمعها عليه وردها إليه. ك: إذا " أصنع" كما " صنع " النبى
صلى الله عليه وسلم من التحلل حين حصر بالحديبية . ومنه: و "اصنع" فى عمرتك
ما تصنع فى حجك، من اجتناب المحرمات و أعمال الحج إلا الوقوف بعرفة والرمى.
وفيه: ما حملك على ما " صنعت"، من الرجوع وعدم التوقف أى بعد الاستئذان
ثلاثا. و ح: ابرأ إليك مما "صنع" من قتله لقوم أسلموا بقولهم: صبأًا .
"و "لتصنع" على عينى))، أى تغذى بلفظ مجهول الخاطب من التفعيل وباعجام غين
وذال وهو تفسير لتصنع. وتعين "صانعا"، وروى بضاد معجمة وبهمزة
بدل نون، والأول أصح لمقابلته بالأخرق. ط: كالإبل الخشوش " يصانع "
قائده، أى يوافقه وينقاد له، فاذا شجرتين أى وجدتها، و روى بالرفع ، انقادى
أى لا تعصى . و " صنعاء" بالمد بلد باليمن وهو أول بلد بنى بعد الطوفان. ع:
هو " صنيعه" و"صفيعته" أى تخريجه وتربيتها.
[ صنف] ;ه: فيه: فلينفضه " بصنفة" إزاره، هى بكسر النون طرفه
مما يلى طرته . ن: هو بفتح صاد ، ويقال: صنيفة . ك: أى ينفض فراشه حذرا
من الحية أو العقرب. و"صنف" تمرك، أى ميز كل صنف من الأخر.
[صنم] نه: فيه ذكر "الصنم" وهو ما اتخذ إلها من دونه تعالى، وقيل:
هو ما كان له جسم أو صورة وإلا فهو وثن .
[صنى] فيه: نعم البيت الحمام يذهب "الصنة ٢" ويذكر النار، هو
الصنان ٣ ورائحة معاطف الجسم إذا تغيرت، من أصن اللحم: أنتن . والصن
(١) فى نسخه: ترتيبه .
(٢) الصن بالكسر شبه السلة المطبقة يجعل فيها الخبز و بها ذفر الإبط ــ ق.
(٣) أى ذفر الإبط .
٣٥٩
Y

مجمع بحار الأنوار
(صنو - صوب )
ج - ٣
بالفتح زنبيل كبير ، وقيل: هو شبه السلة المطبقة .
[صنو] فيه: العباس " صنو" أبى، وروى: صنوى، هو المثل، وأصله أن
تطلع النخلتان من أصل واحد؛ يريد أصل العباس وأصل أبى واحد ، وجمعه صنوان .
ك: ومنه: «" صنوان،" وغير "صنوان")). ط: وأما صدقته فعلىّ ومثلها
معها؛ أى أدى عنه زكاة سنتين قرضا عنه لضيق حاله، وأخذ منه بعدهما ، وقيل :
إنه صلى الله عليه وسلم كان قد أخذ منه زكاة -نتين قبل وجوبها. قرطبى:
ظاهره أنه تحمل عنه زكاته ومثلها. فه: وفيه: إذا طال " صفاء" الميت نقى
بالأشنان ، أى درنه ووسخه، وروى بالضاد١، وهو وسخ النار والرماد .
بابه مع الواو
[ صوب] من قطع سدرة " صوب" الله رأسه فى النار، أى نكسه، قال
أبو داود: معناه من قطع سدرة فى فلاة يستظل بها ابن السبيل عبثا وظلما بغير حق
يكون له فيها. ومنه: و" صوب" يده، أى خفضها ٢. وفيه: من يرد الله به
خيرا " يصب" منه، أى ابتلاه بالمصائب ليثيبه عليها، ومصيبة و مصوبة ومصابة
والجمع مصائب و مصاوب، وهو الأمر المكروه، يقال: أصاب الإنسان من المال
وغيره، أى تناول منه وأخذ. ط: يصب - بكسر صاد وفتحها وهو أحسن للأدب،
أى يبتليه بالمصائب ليطهره من الذنوب ويرفع درجته. ك: يصب - بصيغة مجهول
وضمير نائبه لمن، وضمير منه لله، أى يصير مصابا بحكم الله، أو نائبه الجار والمجرور
وضمير منه لمن . نه: ومنه: " يصيبون" ما " أصاب" الناس، أى ينالون ما قالوا.
وح: كان "يصيب" من رأس بعض نسائه وهو صائم، أى يقبل. وفى ح
أبى وائل: كان يسأل عن التفسير فيقول: "أصاب" الله الذى أراد ، يعنى أراد
الله الذى أراد، وأصله من الصواب ضد الخطأ، يقال: أصاب فى قوله وفعله،
(١) قاله الأزهرى .. ...
(٢) من نسخة أخرى والنهاية ولسان العرب، وفى الأصل : حفظها.
٣٦٠