Indexed OCR Text
Pages 201-220
، مجمع بحار الأنوار ( شرط ) ج - ٣ ح: "شروطهم" بينهم، أى شروط المكاتبين وساداتهم معتبرة بينهم . وح: إنما هو " شرط" النساء، وكذا للرجال، فانه بايعهم أيضا ليلة العقبة، ومفهوم اللقب مردودا. من: و"اشترطى" حيث حبستى، فيه اشتراط التحلل إن مرض خلاف لأبى حنيفة ومالك وآخرين، وحملوا الحديث على أنه مخصوص بها، وضعفه القاض وهو ضعيف، لثبوته فى الصحيحين . ج: أين " الشروط،" أين قوله: التائبون العابدون، الشروط نحو التوبة والعبادة - الخ. نه: " أشراط" الساعة علاماتها، جمع شرط بالحركة ، وبه سميت شرط السلطان لأنهم جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها، فأنكره بعض وقال: أشراطها ما ينكر الناس من صغار أمورها قبل قيامها ، وشرط السلطان نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده ، قيل: هم الشرط والنسبة شرطى والشرطة والنسبة شرطى . ك: صاحب " الشرط " بضم شين وفتح راء جمع الشرط وهم أول الجيش ممن يتقدم بين يدى الأمر لتنفيذ أوامره. ط : وكان قيس بن عبادة بمنزلة صاحب "الشرط" هو جمع شرط بضم فساكن وهو سرهنك ٢ وكان قيس نصبه النبى صلى الله عليه وسلم ليحبس واحدا ويضرب لآخر ويأخذ ثالثا. ك: أول " أشراط" الساعة، أى علاماتها المستعقبة لها نار تحشر إلى المشرق وإلا فبعثة النبي صلى الله عليه وسلم والنار المضىء أعناق بصرى من علامائها قبلها ـ و مجىء فى قرن وفى نار. مق: وقيل: أراد نار الفتنة كفتنة الترك فانها سارت من الشرق إلى المغرب. نه: و "تشرط ٣ شرطة ٤" لا يرجعون إلا غالبين، هى أول طائفة من الجيش تشهد الوقعة . ط : عدو يجتمعون لأهل الشام ، أى عدو كثير ويجتمعون خبره، ويعنى به الروم، فيشترط المسلمون من الافتعال والتفعل ، شرطة (١) وفيه: إنه مفهوم "انما" المفيد للحصر لا مفهوم اللقب. (٢) كلمة فارسية . (٣) فى نسخة: تشترط. (٤) زيد فى النهاية : للموت . ٢٠١ بجمع بحار الأنوار ( شرط ) ج - ٣ بضم شين وسكون راء وحركتها خيار الجند تتقدم١ للقتال أعد لها ٢، أى يعد المسلمون للحرب شرطة لا ترجع إلا غالبة، وقيل: أى يشترطون مع أنفسهم شرط) هو أن لا يرجعوا عن الحرب فى يومهم هذا إلا غالبة ، فلعله يروى : شرطة - بفتح شين وتاء المرة ، أى شرطة واحدة ، وعليه فمعنى وتفى الشرطة، ارتفع الشرطة التى يشترطونها بترك القتال بدخول الليل، لأنهم شرطوا أن لا يرجعوا يومهم هذا، ولا ترجع على المعنى الأول نعت وعلى الثانى خبر محذوف، فإن قلت : ما معنى تفنى الشرطة وقد ذكر أن كلا من الفئتين غير غالب؟ قلت: المراد بمن بقى غير غالب معظم الجيش لا الشرطة ، قوله: فبأى غنيمة يفرح، ناظر إلى قوله: لا تقوم الساعة حتى لا تقسم ولا يفرج بغنيمة، نهد أى نهض، وتقدم بجنباتهم نواحيهم ، فما يخلفهم بمعجمة وكسر لام أبى يجاوزهم، حتى يخر ميتا أى طار الطير على أولئك الموتى فما وصل إلى آخرهم حتى يسقط ميتا من نتنهم ومن طول مسافة يسقط ٣ الموتى خلفهم أى قعد الدجال مكانهم فى أولادهم ، والصريخ المستغيث ، والطليعة من بعث ليطلع على أحوال العدو كالجاسوس ، فيفىء٤ هؤلاء وهؤلاء أى المسلمون والعدو ، فيتعاد بنو الأب أى يعدون أقاربهم، فلا يجدون من مائة إلا واحدة ومفعول يجدونه لاثة بتأويل العدد، فير فضون أى يطرحون ما فى أيديهم ببأس أو ٥ حرب. ج: وإنى داع بهم٦ " الشرط" هى جمع شرطة وشرطى وهم أعوان السلطان لتتبع أحوال الناس و حفظهم ولإقامة الحدود. فه: لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله " شريطته" من أهل الأرض فيبقى (١) فى نسخة : يتقدم. (٢) فى نسخة: اعدها. (٣) فى نسخة : مسقط . (٤) فى نسخة : فيبقى . (٥) فى نسخة : اى . (٦) فى نسخة : لهم . ٢٠٢ (٤٣) حجاج ج - ٣ ( شرع ) بجمع بحار الأنوار حجاج لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا، يعنى أهل الخير والدين، والأشراط من الأضداد يقع على الأشراف والأرذال؛ الأزهرى : أظنه شرطته أى الخيار . وفى ح الزكاة: ولا " الشرط" الثيمة، أى رذال المال، وقيل: صغاره وشراره. وفيه: نهى عن " شريطة" الشيطان ، قيل: هى ذبيحة لا تقطع أوداجها ولا يستقصى ذبحها، وكان أهل الجاهلية يقطعون بعض الحلق كشرط الحجام و يتركونها حتى تموت؛ وأضيف إلى الشيطان لأنه حسن هذا الفعل لديهم. ط: محافظة على " الشريطة" المراد بها إضافة الحديث إلى الراوى من الصحابة والتابعين ونسبته إلى مخرجه من الأئمة المذكورين. وفيه: "شرطة" محجم، هى الضرب على موضع الحجامة - ومر فى ح. ش: وفيه: مرمول " بشريط" أى منسوج بحبل يقتل من خوص . [شرع] فه: "الشرع" و" الشريعة" ما شرع الله من الدين أى سنه وافترضه، شرع الدين فهو شارع إذا أظهره وبينه، والشارع الطريق الأعظم، والشريعة مورد الإبل على الماء الجارى . وفيه: " فأشرع" ناقته، أى أدخلها فى شريعة الماء، شرعت الدواب فى الماء شرعا وشروعا إذا دخلت فيه ، وشرعتها تشريعا وأشرعتها ، وشرع فى الحديث والأمر خاض أ فيهما. ومنه: إن أهون السقى "التشريع" هو إيراد أصحاب الإبل إبلهم شريعة لا يحتاج معها إلى الاستقاء من البئر، وقيل: معناه أن سقى الإبل هو أن تورد شريعة الماء أولا ثم تستقى ١ لها، يقول: فإذا اقتصر على أن يوصلها إلى الشريعة ويتركها فلا يستقى لها فان هذا أهون السقى وأسهله مقدور عليه لكل أحد وإنما السقى التام أن ترويها. وفى ح الوضوء حتى "أشرع" فى العضد، أى أدخله فى الغسل'. وفيه ح: كانت الأبواب " شارعة" إلى المسجد ، أى مفتوحة إليه ، شرعت الباب إلى الطريق أنفذته. وفيه (١) فى نسخة أخرى والنهاية : يستقى . ٢٠٣ ج - ٣ ( شرع) مجمع بحار الأنوار ح: أحب ١ الجمال حتى فى " شرع" نعلى، أى شراكها، تشبيه بالشرع وهو وتر العود لأنه ممتد على وجه الفعل كامتداد الوتر على العود، والشرعة أخص منه وجمعها شرع. وفى ح: صور الأنبياء عليهم السلام " شراع" الأنف، أى ٢ ممتده طويله ٢، وفى ح أبى موء: بينا نحن نسير فى البحر والريح طيبة و" الشراع" مر فوع ، شراع السفينة بالكسر ما يرفع ٣ فوقها من قوب لتدخل فيه الريح فتجريها، وفيه ح: أنتم فيه " شرع" سواء، أى متساوون لا فضل لأحد كم فيه على الأخر ، وهو مصدر بفتح راء وسكونها، يستوى فيه الواحد وغيره. وح: " شرعك" ما بلغك المحل ٤، أى حسبك وكافيك، وهو مثل يضرب فى التبليغ باليسير. ومنه: فقلت: "شرعى" أى حسبى. ك: "" شرعة، ومنها جاء سبيلا وسنة سبيلا واضحا ، وهو تفسير لمنهاجا ، وشرعة من شرع شرعا أى سن فهو لفه غير مرتب . وفيه: " شرعا" جمع شارع وهو الظاهر على وجه الماء. وح: "فنشرع" فيه جميعا، أى ترد الماء وندخل اليد فيه ، أو نأخذ منه أى تغتسل من ماء واحد. مف: فنشرب منه بفينا جميعا من غير آلة ولا واسطة يد . ن: فأشرع فاقته، أى أرسلها فى الماء لتشرب. وألا تشرع يا جابر؟ بضم تاء أشهر أى لا تشرع ناقتك؛ وروى بفتحها أى لا تشرع نفسك إلى مشرعة بفتح راء أى طريق عبور الماء من حافة نهر أو بحر . ج: ومنه: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم و"أشرعته". ط: إن شرائع الإسلام كثرت٦ على أى ما شرع الله من الفرائض (١) قاله رجل - نه . (٢-٢) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: ممتدة طويلة. (٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل ؛ يرتفع . (٤) فى نسخة : المحلّ . (٥) أى الناقة . (٦) كثرت أى غلبت فأخبرنى بشىء أى قليل موجب للتواب الجزيل أستغنى به عما يغلينى . (٥١) والسنن ٢٠٤ ٠٠ مجمع بحار الأنوار ( شرف) ج - ٣ والسنن، ولم يرد أنه يترك ذلك رأسا بل طلب ما يتشبث به بعد أداء الفرائض عن سائر ما لم يفترض عليه . غ: حيتان "شرع" رافعة رؤسها « يوم سبتهم" شرعا")) أى حيتان البحر كانت ترد يوم السبت بحر أبلة تتاخمه ، أهمها الله أنها لا تصاد فيه لنهيه اليهود . [ شرف ] فه: فيه: لا ينتهب نهبة ذات " شرف" وهو مؤمن، أى ذات قدر وقيمة ورفعة؛ يرفع الناس أبصارهم للنظر إليها. ك: هو المكان العالى ١ أى لا يأخذ مال أحد قهرا ومكابرة وعيانا وهم ينظرون إليه ولا يقدرون على دفعه . ن: روى بمعجمة على الأشهر ، وروى بمهملة ، ومعناهما ذات قدر عظيم، وقيل: فى الإعجام ذات استشراف ينظرون إليها رافعى أبصارهم. نه: ومنه ح: كان أبو طلحة حسن الرمى فكان إذا رمى " استشرفه" النبى صلى الله عليه وسلم لينظر إلى مواقع نبله، أى يحقق نظره و يطلع عليه ، وأصله أن تضع يدك على حاجبك وتنظر كالمستظل من الشمس حتى يستبين الشىء، وأصله من الشرف العلو كأنه ينظر إليه من موضع مرتفع فيكون أكثر لإدراكه . وح الأضاحى: أمرنا أن "نستشرف ٢" العين والأذن أى نتأمل سلامتها٣ من افة ، وقيل: من الشرفة وهى خيار المال، أى أمرنا أن نتخيرها . ومن الأول ح أبى عبيدة قال لعمر لما قدم الشام: ما يسرنى أن أهلها " استشرفوك" أى خرجوا للقائك، وهذا لأن عمر ما تزيا بزى الأمراء نفشى أن لا يستعظموه. ومنه ح الفتن: من " تشرف،" لها " استشرفت" له، أى من تطلع إليها وتعرض لها و أنته فوقع فيها . ك: تشرف بماضى التفعل ومضارع الإفعال وهو الانتصاب لها ، ويستشرفه أى يغلبه و يصرعه، وقيل : من الإشراف على الهلاك أى يستهلكه، والمراد جميع الفتن أو الاختلاف بين أهل الإسلام من افتراقهم + (١) من نسخة أخرى، وفى الأصل: المعالى. (٢) استشرف بمعنى استكشف . (٣) بهامش الأصل بعلامة النسخة : سلامتها . ٢٠٥ ١ مجمع بحار الأنوار ( شرف) ج - ٣ على الإمام ولا يكون المحقق ١ معلوما بخلاف زمان على ومعاوية؛ ومعاذا - بفتح ميم الملجأ . ط: " تستشرف،" ٢ أى تدعوه ٢ إلى الوقوع فيها، أو إلى زيادة النظر إليها فليلحق بابله ٣ ، ليطرد إبله وليبعد من تلك الفتن إلى موضع بعيد ؛ فليدق على حده بحجر ، ليكسر سلاحه كيلا يذهب إلى الحرب؛ لينج، أى ليسرع فى الفرار. ج: ومنه: " استشرفها" الشيطان - ويتم فى عورة. ط٤: ومنه: " فاستشرف" لها الناس، أى تطلعوا إلى الولاية ورغبوا فيها حرصا أن يكون أمينا لا من أن يكون أميرا. ك: والأمانة وإن اشتركت بين كل الصحية لكنه صلى الله عليه وسلم خص بعضا بصفات غلبت عليه . ومنه ح: "لا تتشرفوا ٥" للبلاء، أى لا تتطلعوا إليه وتتوقعوه. فه: وح: ما جاءك من هذا المال وأنت غير "مشرف" له نفذه، أشرفته علوته وأشرفت عليه اطلعت عليه من فوق، أراد ما جاءك وأنت غير متطلع إليه ولا طامع فيه. ك من أخذه " باشراف" نفس كان كالذى يأكل ولا يشبع أى كن به الجوع الكاذب ويسمى بجوع الكلب ، كلما ازداد أكلا ازداد جوعا - ومر فى خضر بعضه. وفيه: ما جاءك وأنت غير "مشرف" نفذه فتموله، دله صلى الله عليه وسلم على الأفضل مما أراده من الإيثار وترك الأخذ لأن عمر وإن كان مأجورا بإيثاره على الأحوج لكن أخذه و تصدقه بنفسه أعظم إذ به يندفع شح يستولى على النفوس؛ وفيه أن من اشتغل بشىء من عمل المسلمين له أخذ الرزق عليه، وأن أخذ ما جاء من غير السؤال أفضل من تركه لأن فيه نوعا من إضاعة المال . فه: وح: " لا تشرّف" يصبك سهم، أى لا تتشرف من أعلى الموضع . ك: يصبك - بالجزم فى بعضها، (١) كذا فى الأصل، والظاهر : المحق . (٢ - ٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل: نستشرفه أى ندعوه. (٣) من نسخة أخرى، وفى الأصل : فيلحق . (٤) فى نسخة : ن . (٥) فى اح: لا تستشرفوا . ٢٠٦ کلاتدن + مجمع بحار الأنوار ( شرف ) ج - ٣ كلاتدن من الأسد يأكلك؛ وروى ١ بالرفع فى أكثرها وصوبه القاضى، والنحر الصدر أى أقف بحيث يكون صدرى كالترس لصدرك . ومنه كان إذا رمى تشرف النبى صلى الله عليه وسلم ، أى ينظر بعلو. ط أى ينظر موضع نظره لينظر المصاب من الأعداء من هو. نه: وح: حتى إذا " شارفت" انقضاء عدتها، أى قربت منها. وفيها معجفاء " شارف" هى ناقة مسنة. وح: ألا يا حمز " للشرف" النواء، هى جمع شارف وتضم راؤها وتسكن تخفيفا، ويروى : ذا الشرف النواء - بفتحتين ، أى ذا العلاء والرفعة. وح: تخرج بكم "الشرف" الجون، وفسره بفتن كقطع الليل المظلم ، ووجه الشبه بها اتصالها وامتداد أوقاتها ، ويروى بقاف ـ ويجىء. ك: ومنه: كان لى " شارف" فأصبت "شارفا". ن: النواء بالمد جمع ناو، أى سمينة وجرى حمزة ما جرى حال سكره حين كان حلالا ، قوله: فاذا شارفى ، صوابه: بشارفى ، وإلا كان حقه شارفاى، إلا أن يقال ٢ شارفى - بسكون ياء على الإفراد لإرادة الجنس. فه: يسكن "مشارف" الشام، هى قرى بين بلاد الريف وجزيرة العرب. وفيه: يوشك أن لا يكون بين "شراف" وأرض كذا جماء، شراف موضع. وح: إن عمر حمى " الشرف" والربذة، بمعجمة وفتح راء، وروى بمهملة ومكسورة. ومنه: ما أحب أن أنفخ فى الصلاة وأن لى ممر "الشرف". وفى ح الخيل: فاستنت "شرف"٣ أو " شرفين" أى عدت شوطا أو شوطين. ن: هو العالى من الأرض، وقيل: أراد طلقا أو طلقين. ومنه فسعى لها " شرفا" فلم ير شيئا. فه: أمرنا أن نبنى المدائن "شرفا" والمساجد جما، الشرف التى طولت أبنيتها بالشرف جمع شرفة . (١) ليس فى النسختين . (٢) فى نسخة : يقرأ . (٣) استنت شرفا - بضم شين وسكون راء، أى شوطا؛ كذا فى المجمع، وفى القاموس : الشرف محركة العلو والمحمد و الشوط ، ومنه فاستنت شرفا أو شرفين . ٢٠٧ : مجمع بحار الأنوار ( شرف ) ج - ٣ ش: وسقوط "شرفاتها" هو بضمتين وبفتح راء وسكونها جمع شرفة بسكون راء . فه: وفى ح عائشة رضى الله عنها: سئلت عن الخمار يصيغ " بالشرف" فلم تر بأسا به، هو شجر أحمر. وفيه: قيل للاعمش: لم لم تستكثر من الشعبى؟ فقال: ايحتقر فىّ ١، كنت آتيه مع إبراهيم فيرحب به ويقول لى: اقعد ثم أيها العبد! ثم يقول ش : لا ترفع العبد فوق سنته ما دام فينا بأرضنا " شرف" أى شريف، هو شرف قومه وكرمهم أى شريفهم وكريمهم. ك: "مشرف" الوجنتين ، أى غليظهما، أشرفت وجنتاه ، أى علتا. ن: فما " أشرف" لهم أحد، أى ظهر. و "أشرف" على أطم، أى علا وارتفع. ط: يكبرون الله على كل "شرف" أى مكان عال تعجبا لما يشرفون منها على عجائب خلقه، ويحمدون الله فى كل منزلة لأنه تعالى أواهم إلى السكون فيه. وفيه ح: لا قبرا " مشرفا" إلا سويته، القبر المشرف الذى بنى عليه حتى ارتفع دون الذى أعلم عليه بالرمل والحصى والحجر ليعرف فلا يوطأ ، والبناء عليه بالحجارة وما يجرى مجراها أو يضرب عليه بخباء ونحوه، وكله منهى عنه لعدم الفائدة، وقد أباح السلف أن يبنى على قبور المشايخ والعلماء المشاهير ليزورهم الناس و يستريحون بالجلوس فيه. وح: ثم الذى إذا " أشرف" على طمع تركه فته "ثم، لتراخى الرتبة لأن المراد بالطمع هنا انبعاث هوى النفس إلى ما يشتهيه فيؤثره على متابعة الحق، فتركه منتهى غاية المجاهدة. وح: و " إشراف" اللسان فيها كوقوع السيف ، هو بشين معجمة إطالته - ويتم فى اللام، وح: فلما "أشرفوا " أى اطلعوا على الراهب ووصلوا إليه، واسم الراهب بحيرا وكان أعلم النصارى ، و ذلك الموضع ◌ُصرى، نزل يتخلهم أى أخذ يمشى بين القوم، مثل التفاحة خبر محذوف أو منصوب باضمار فعل أو مجرور على البدل، "أيكم، أى لتبينن أيكم وليه، يناشد، أى يطلبه أن يرد هدا كيلا يذهب به الروم فيقتله . و " المشرفة" يجىء فى م. (١-١) فى نسخة أخرى والنهاية: كان يحتقرنى . شرق (٥٢) ٢٠٨ ١ مجمع بحار الأنوار ( شرق ) ج - ٣ [ شرق] نه : فيه: ذكر أيام " التشريق" من تشريق اللحم وهو تقديده ا وبسطه فى الشمس ليجف ، لأن لحوم الأضاحى كانت تشرق فيها بمنى . وفيه: إن المشركين كانوا يقولون: "أشرق" ثبير! كيما نغير، أى ادخل أيها الجيل فى الشروق وهو ضوء الشمس ، كيما تغير أى ندفع ٢. وفيه: من ذي قبل " التشريق" فليعد، أى قبل أن يصلى العيد، وهو من شروق الشمس لأنه وقتها . ومنه ح: لا جمعة ولا " تشريق" إلا فى مصر، أراد صلاة العيد، ويقال لموضعها: المشرق. ومنه ح : انطلق بنا إلى "مشرقكم" يعنى المصلى، وقوله: أين منزل "المشرق" أى مكان الصلاة، ويقال لمسجد الخيف: "الشرق" وكذا لسوق الطائف . وفيه: نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى " تشرق" الشمس، شرقت إذا طلعت وأشرقت إذا أضاءت ، فان أراد هنا الطلوع فقد جاء فى آخر: حتى تطلع، وإن أراد الإضاءة ففى آخر: حتى ترتفع، والإضاءة مع الارتفاع. ن: والثانى أولى، وعلى الأولى يحمل الطلوع على الارتفاع تطبيقا بين الروايات . ك: لا يفيضون حتى " تشرق" الشمس، روى من شرق وأشرق . نه: وفيه: كأنها ظلتان سوداوان بينهما " شرق" الشرق هنا الضوء وهو الشمس والشق أيضا. ط ويتم فى عمامة: وبينهما " شرق" بسكون راء أشهر من فتحها، أى ضوء أو شق أى فرجة وفصل لتميزهما ٣ بالبسملة . فه: وفيه: فى السماء باب للتوبة ٤ يقال له "المشريق" وقد رد - ه حتى ما بقى إلا شرقه، أى الضوء الذى يدخل من شق الباب. ومنه: إذا كان الرجل لا ينكر عمل السوء على أهله جاء طائر يقال له: القرفة ، فيقع على (١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: تقديره . (٢) زيد فى نسخة أخرى والنهاية: للنحر - ويتم بيانا فى غور. (٣) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: لتميزها . (٤) فى نسخة : التوبة . (٥) فى اح: ورد . ٢٠٩ ٠ ج - ٣ ( شرق ) بجمع بحار الأنوار "مشريق" بابه فيمكث أربعين يوما، فان أنكر طار وإن لم ينكر مسح بجناحيه على عينيه فصار قنذعا ديونا . وفيه: لا تستقبلوا القبلة ولا تستديروها ولكن "شرّقوا" أو غربوا، هذا الأمر لأهل المدينة ومن قبلته على ذلك السمت ممن هو فى جهتى الشمال والجنوب. وح: أناخت بكم " الشرق" الجون، يعنى فتنا من جهة المشرق، جمع شارق - ومن بالفاء. وح الدنيا: إنما بقى منها " كشرق" الموتى، أراد أُخر النهار لأن الشمس حينئذ إنما تلبث قليلا ثم تغيب ، أو هو من شرق الميت بريقه إذا غص ، فشبه قلة ما بقى منها بما بقى من حياة الشرق بريقه إلى أن يخرج نفسه، وسئل الحسن عنه فقال: ألم تر إلى الشمس إذا ارتفعت عن الحيطان فصارت بين القبور كأنها ١ لجة فذلك شرق الموتى، يقال: شرقت الشمس شرقا، إذا ضعف ضوءها. ومنه ح: ستدركون أقواما يؤخرون الصلاة إلى " شرق ؛" الموتى. ج: ولما كان ضوءها ساقطا على المقابر أضيفت إلى الموتى. ن: هو بفتح شين وراء. نه: قرأ سورة المؤمنين فى الصلاة فلما أتى على ذكر عيسى أخذته "شرقة" فركع، أى شرق بدمعه فعى بالقراءة، وقيل: شرق بريقه فركع ٢. وح: الحرق و"الشرق٣" شهادة، هو من يشرق بالماء فيموت. ومنه ح: لا تأكل "الشريقة" فانها ذبيحة الشيطان، فعيلة بمعنى مفعولة. وح ابن أبى: اصطلحوا على أن يعصبوه "فشرق" بذلك، أى غص به، وهو مجاز فيما ناله من أمر النبى صلى الله عليه وسلم ، كأنه شىء لم يقدر على إساغته وابتلاعه فغص به - ويتم فى عجاجة . ك: وروى: فلما أبى الله ذلك " شرق" به وتابعوا - بلفظ الأمر والماضى . ن : "شرق" بذلك - بكسر راء، أى حسد النبى صلى الله عليه وسلم فنافق. ش: " ليشرق" (١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: كلفا . (٢) من نسخة أخرى ، وفى النهاية: فترك القراءة وركع، وفى الأصل: وكه - كذا . (٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: المشرق . صدر ٢١٠ مجمع بحار الأنوار ( شرك ) ج - ٣ صدر اللعين ، هو من سمع أى ضاق به صدره حدا، ويشرق ١ قلب المؤمن، من أشرق أضاء. زه: وفيه: نهى أن يضحى " بشرقاء" هى المشقوقة الأذن بائنتين ، شرق ٢ أذنها إذا شقها واسم السمة الشرقة بالحركة . وفى ح الناقة المنكسرة: ولا هى بفقىء "فتشرق" عروقها، أى تمتلىّ دما من مرض يعرض لها فى جوفها، يقال: شرق الدم بجسده، إذا ظهر ولم يسل . ومنه ح: كان يخرج يديه فى السجود وهما متغلقتان قد "شرق" بينهما الدم . وح: عليهما ثياب " مشرقة" أى محمرة ، من شرق إذا اشتدت حمرته، وأشرقته بالصبغ إذا بالغت فى حمرته. و ح الشعبى : سئل عمن لطم عين أخر " فشرقت" بالدم ولما يذهب ضوءها ، فقال: بأخفافها مأوى تبوأ مضجعا لها أمرها حتى إذا ما تيوأت ضمير 'لها، للإِبل يهملها الراعى حتى إذا جاءت إلى موضع أعجبها فأقامت فيه مال الراعى إلى مضجعه، ضربه مثلا للعين ، أى لا يحكم فيها بشىء حتى يأتى على آخر أمرها وما يؤول إليه، وشرقت بالدم أى ظهر فيها ولم يجر منها. ك: ((رب " المشرق")) أى جنس المشرق، و«رب "المشرقين")) أى مشرق الشتاء والصيف، و«رب "المشارق")) أى مشارق كل يوم أو كل فصل أو كل كوكب. غ: ((لا " شرقية" ولا غربية » أى لا تطلع عليها الشمس وقت شروقها أو وقت غروبها فقط ولكنها شرقية وغربية تصيبها الشمس بالغداة والعشى فهو أنضر لها. وح: " مشرقين" داخلين فى وقت شروقها. و«بعد "المشرقين")) أى المشرق والمغرب. [شرك] فيه: "الشرك" أخفى فى أمتى من دبيب النمل، يريد به الرياء، ومنه ((و "لا يشرك" بعبادة ربه احدا)) يقال: شركته فى الأمر شركة - والاسم الشرك - وشاركته إذا صرت شريكه، أشرك بالله إذا جعل له شريكا، والشرك الكفر . ومنه ح: من حلف بغير الله فقد " أشرك" حيث جعله لاسمه الذى يحلف به. وح: الطيرة (١) من نسخة أخرى، وفى الأصل: تشرق. (٢) كنصر. ٢١١ مجمع بحار الأنوار ( شرك ) ج - ٣ "شرك،" ولكن الله يذهبه بالتوكل، جعله شركا فى اعتقاد جلب النفع ودفع الضرر، وليس الكفر بالله وإلا لما ذهب بالتوكل. وفيه: من أعتق "شركاء" له فى عبد، أى حصة و نصيبا. ك: هو بكسر شين، وجب أن يعتق كله، أى يؤدى إليه قيمة الباقى وإلا فالكل يعتق باعتاق البعض ، نحو الكتابة أى مثل عقد الكتابة ، أى يكون العبد فى زمان الاستسعاء كالمكاتب . نه: وح معاذ: أجاز بين أهل اليمن "الشرك" أى الاشتراك فى الأرض وهو أن يدفعها صاحبها إلى أخر بالنصف أو الثلث. وح: إن "شرك" الأرض جائز . وح : أعوذ من شر الشيطان و " شركه" أى ما يوسوس به من الإشراك بالله، ويروى بفتحتين أى حبائله ومصايد،، جمع شركة. ط: الأول بكسر شين وسكون راء، وعليه فالإضافة إلى فاعله، وعلى الثانى معنوية. فه: ومنه ح عمر: كالطير الحذر يرى أن له فى كل طريق "شركا". وفيه: الناس " شركاء" فى ثلاث: الماء والكلأ والنار، أى ماء السماء والعيون وأنهار لا مالك لها، والكلأ المباح، ونار الشجر الذى يحتطبه الناس من المباح فيوقدونه؛ وذهب قوم إلى أن الماء لا يملك ولا يصح بيعه، وذهب آخرون إلى العمل بظاهر الحديث فى الثلاثة ، والصحيح الأول . ط: أراد ما لم يحدث بسمى أحد كماء الفنى والأبار ولم يحرز فى إناء أو بركة أو جدول مأخوذ من نهر، والكلأ النابت فى الموات، والاستصباح من النار والاستضاءة بضوئها لا أخذ جذوة منها لأنها ينقصها ، وقيل: أراد حجارة تورى النار لا يمنع من أخذها من أرض الموات . فه: لبيك لا "شريك " لك إلا "شريك" هولك تملكه وما ملك، يعنون بالشريك الصنم ، يريدون أن الصنم وما يملكه ويختص به من ألات تكون عنده ونذور يقرب بها إليه ملك الله . وفيه: صلى الظهر حين كان الفيء بقدر " الشراك" هو أحد سيور الفعل تكون على وجهها، وقدره هنا ليس على وجه التحديد لكن زوال الشمس لا يبين إلا بأقل ما يرى من الظل وكان ح بمكة هذا القدر، والظل يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة وإنما يتبين ذلك فى مثل مكة من بلاد يقل فيه الظل ، فإذا كان أطول النهار لم ير لشىء من جوانبها ظل عند الاستواء ٢١٢ (٥٣) ٠ مجمع بحار الأنوار ( شرك ) ج - ٣ الاستواء ، فكل بلد يكون أقرب إلى خط الاستواء فالظل فيه أقصر . وفيه : " تشاركن" هزلى مهن قليل، أى عمهن الهزال فاشتركن فيه. ك: ((وما يؤمن أكثرهم بالله الاوهم "مشركون")» فان قيل: كيف يجتمع الإيمان والكفر؟ قلت: الإيمان بجميع ما يجب لا يجتمع به، وأما الإيمان بالله فيجتمع بأنواع من الكفر. و «لا يغفر ان "يشرك" به» أى يكفر به فيدخل فيه جحود النبوة. وح: اكفنى مؤونة العمل و "تشركنى" بالرفع والنصب. زر: هو بفتح أوله وثالثه و بضم أوله وكسر ثالثه. ك: "مشاركة" الذمى و" المشركين" هو تعميم بعد تخصيص، وهذه المشاركة فى الأجرة ويجوز استئجار المشركين ، وأما مشاركتهم فمنعه مالك إلا أن يتصرف الذمى بحضرة المسلم أو يتولى المسلم البيع والشراء لأن الذمى قد يتجر فى نحو الربا والخمر، وأما أخذ أموالهم فى الجزية فللضرورة إذ لا مال لهم غيره. وح: بقرة أو شاة أو "شرك" هو بكسر شين وسكون راء ما حصل للشريك من الشركة، أى شارك غيره فى سبع بدنة أو بقرة . وفيه: و "شركته" فى ماله حتى فى العذق، وفى بعضها " أشركته،"، وهو بمعناه المشهور أو بمعنى الوجود عليه كأحمدته: وجدته محمودا . وح: لا أخاف أن " تشركون" المراد جميع أمته وإلا فقد ارتد البعض بعده. ن: والعين مثل " الشراك" هو بكسر شين - وقد مر، وأراد هنا أن ماءه قليل . وح: وأحب من " شركنى" فيه أختى، هو بفتح شين وكسر راء، أحب من شاركنى فى صحبتك والانتفاع منك. ومنه: إلا "شركوكم ١" فى الأجر، أى شاركوكم. وفيه: و" أشركه " فى هديه، ظاهره أنه شاركه فى نفس الهدى؛ القاضى: وعندى أنه لم يكن شريكا حقيقة بل أعطاه قدرا يذبحه. ط: يوما عيد٢ " المشركين" أى اليهود (١) ولا قطعتم واديا إلا "شركوكم" بكسر راء، فيه أن من نوى خيرا فعاقه عائق كتب له ثوابه فضلا من الله . (٢) انها عيدان " للمشركين" أى اليهود القائل بأن عزير ابن الله والنصارى القائل بأن المسيح ابن الله أو أراد جميع من يخالف دين الإسلام تغلييا . 1 ٢١٣ مجمع بحار الأنوار ( شرم) ج - ٣ والنصارى ، سميا مشركين لقول اليهود: عزيز ابن الله، وقول النصارى: المسيح ابن الله، أو يسمى كل من خالف دين الإسلام مشركا تغليبا . ومنه: و" المشركون" عبدة الأوثان واليهود، هما بدلان من المشركين . وفيه: أنا ثالث " الشريكين " ما لم يخن ، شركته تعالى إياهم استعارة عن البركة والفضل ، وشركة الشيطان عبارة عن خيانته ومحق البركة ؛ وفيه استحباب الشركة . وح : " شراك " من نار، أى يجعل شراك من نار تحت رجله. مف: أى سبب عذاب النار كأنه نار. وح: الجنة أقرب إليكم من "شراك" لأن سببها الأعمال وهى مع الشخص. وح: الا ومن " أشرك ١" جواب عن قوله: فمن أشرك! أى المشرك! داخل أم خارج؟ فأجاب بأنه داخل فيكون منهيا عن القنوط ٢: غ «جعلا له "شركاء ٣")» أى نصيبا أى فى الاسم فيسميانه عبد الحارث، والأشراك أنصباء الميراث. ((و"شاركهم" فى الاموال والاولاد)» يعنى اكتسابها٤ من الحرام وإنفاقها فى المعاصى وخبث المناكح. ((ولن ينفعكم اليوم - الخ)» أى لن ينفعهم " الاشتراك" فى العذاب، لأن التأسى فى الدنيا يسهل المصيبة . (( ولا " يشرك" بعبادة ربه احدا» أى لا يعمل بالرثاء ولا يكتسب الدنيا بعمل الأخرة. و «هل لكم مما ملكت أيمانكم من " شركاء" مجىء فی ورثه . [ شرم] فه : فيه: اشترى ناقة فرأى بها " تشريم" الظئار فردها، التشريم (١) أوله ما أحب أن لى الدنيا بهذه الآية ((يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم )) فقال: فمن أشرك! أى أ يدخل المشرك. والآية مانعة من حمل ' الا، على الاستثناء وموجبة لحملها على التنبيه . (٢) لأنه عسى أن يرزق الإيمان . (٣) كذا قرأه نافع وأبو بكر . (٤) من نسخة أخرى ، و فى الأصل : اكتسابه. (٥) فى هامش الفتنية: أى اخى " أشركنا" فى دعائك، فى هذا الالتماس إظهار الخضوع و تحضيض الأمة على الرغبة فى دعاء الصالحين ، وتفخيم شأن عمر وتعليم للأمة أن يشاركوا فى دعائهم أقر باءهم وأحباءهم لا سيما فى مظان الإجابة؛ و اخىّ تصغير التلطف. التشقيق ٢١٤ ٢ مجمع بحار الأنوار ( شره - شرى ) ج - ٣ التشقيق، وتشرم الجلد إذا تشقق وتمزق، وتشريم الظئار أن تعطف ١ الناقة على غير ولدها - ويجىء فى ظ. ومنه ح: أتى بكتاب قد " تشرمت" نواحيه. وح: إن أبرهة جاءه حجر " فشرم" أنفه فسمى " أشرم". [ شره ] ش: فيه: " الشره" بفتحتين فهاء شدة الحرص. [ شرى] نه: فى ح السائب: كان النبي صلى الله عليه وسلم شريكى فكان خير شريك " لا يشارى" ولا يمارى ولا يدارى، المشاراة الملاحة، وشرى واستشرى لج فى الأمر، وقيل: من الشر، أى لا يشارره فقلبت إحدى الراءين ياء. ومنه ح: "لاتشار" أخاك - فى رواية. ومنه ح المبعث "فشرى" الأمر بينه وبين الكفار حين سب الهتهم، أى عظم وتفاقم ولجوا فيه. وح: حتى "شرى" أمرهما. وح: ركب "شريا" أى فرسا يستشرى فى سيره، أى يلج ويجد ، وقيل: الشرى الفائق الخيار . وح صفة الصديق: " استشرى" فى دينه، أى جد وقوى واهتم به ، وقيل: من شرى البرق واستشرى إذا تتابع لمعانه . وفى ح الزبير: لا " أشرى " عملى بشىء وللدنيا أهون على من منحة ساحة، أى لا أبيع، شرى بمعنى باع واشترى. وح ابن عمر: جمع بنيه حين "أشرى" أهل المدينة مع ابن الزبير وخلعوا بيعة يزيد، أى صاروا كالشراة فى فعلهم وهم الخوارج ولقبوا به لزعمهم أنهم شروا دنياهم بالآخرة أى باعوها، وهو جمع شار، ويجوز كونه من المشاراة الملاحة . وفى قوله « ومثل كلمة خبيثة كشجرة)» هو "الشريان" هو والشرى الحنظل أو ورقه - قولان، جمع شرية، وأما الشريان بالكسر والفتح فشجر يعمل منه القسى . ومن الأول ثم أشرفت عليها وهى "شرية" واحدة، أراد أن الأرض اخضرت بالنبات فكأنها حنظلة واحدة، والرواية: شربة - بموحدة. وفيه: أنزل "أشراء" الحرم، أى نواحيه وجوانبه، جمع شرى . و "الشراة" بفتح شين جبل وصقع قرب دمشق يسكنه على بن عبد الله وأولاده إلى أن أتتهم الخلافة . وفيه: فلا يأخذ إلا تلك السن من (١) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل: تعطفت. ٣ ٢١٥ ج - ٣ ( شزب - شزن ) جمع بحار الأنوار " شروى" إبله، أى مثل إبله هذا شروى هذا أى مثله. ومنه ح: ادفعوا " شرواها" من الغنم . وقضاء شريح فيمن نزع فى قوس رجل فكسرها " بشرواها"، وكان يضمن القصار " شروى" ثوب أهلكه. وح النخعى قله " الشروى" أى المثل فيمن يبيع ويشترط الخلاص . : " اشترى" دابة وهو عليه، أى البائع راكب عليه لا المشترى وفيه ح: " اشتروا" انفسكم يا بنى عبد مناف! العبد مشترى نفسه باعتبار تخليصه من العذاب وبائع باعتبار تحصيل الثواب فان الله اشترى أنفسهم . ز " اشتروا" بضم راء . بى: أى بيعوها. وح: فقال الذى "شرى" الأرض، وروى: اشترى، وهما بمعنى باع. ك: إن كنت "اشتريتنى" لله - قاله بلال حين توفى صلى الله عليه وسلم وأراد أن يهاجر من المدينة فمنعه أبو بكر، أراد أن يؤذن فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنى لا أتحمل مقامه صلى الله عليه وسلم خاليا عنه. ع: من "يشرى" نفسه، يبيعها ببذلها فى الجهاد . و " شراة" المال، خيارها . ( باب الشين١ مع الزاى [ شرب ] فه : توشح "بشربة" هو ٢ من القوس ما ليست بجديد ولا خلق كأنها التى شرب قضيبها أى ذبل وهى الشريب أيضا. وفيه: تعدو "شوازب" أى المضمرات ، جمع شازب . [شزر] فيه: الحظوا "الشزر" واطعنوا اليسر، الشزر النظر عن اليمين والشمال وليس بمستقيم الطريقة ، وقيل: النظر بمؤخر العين وأكثر ما يكون حال غضب وإلى الأعداء. ومنه: بلغنى عن أمير المؤمنين ذر و " تشزر" لى به ، أى تغضب على فيه . [شزن] فيه: قرأ سورة ص فلما بلغ السجدة " تشزن" الناس السجود، التشزن التأهب والتهيؤ لشىء، مأخوذ من عرض الشىء وجانبه ، كأن المتشزن يدع (١ - ١) فى نسخة : بابه . (٢) فى نسخة : هى . ٢١٦ (٥٤) الطمأنينة ١ بجمع بحار الأنوار ( شع - شصى ) ج - ٣ الطمأنينة فى جلوسه ويقعد مستوفرا على جانب . ومنه ح : إن عمر دخل على النبى صلى الله عليه وسلم يوما فقطب و"تشزن" له، أى تأهب. وح: ميعادكم يوم كذا حتى "أتشزن" أى أستعد للجواب. وح: نعم الشىء الإمارة لو لا قعقعة البرد و "التشزن" الخطب. وح: فترامت مذحج بأسنتها و" تشزنت" بأعنتها. وفى ح من اختطفته الجن: كنت إذا هبطت " شزنا" أجده بين ثندوتى، هو بالحركة الغليظ من الأرض . وفيه: ولاهم " شرته" يروى بفتح شين وزاى وبضمها وبضم شين وسكون زاى الشدة والغلظة والجانب، أى يولى أعداءه شدته و بأسه أو جانبه أى إذا دهمهم أمر ولاهم جانبه فاطهم بنفسه، من وليته ظهرى إذا جعله وراءه وأخذ يذب عنه. وح سطيح: تجوب بى الأرض علنداة " شزن"، أى تمشى من نشاطها على جانب ، وشزن إذا نشط ، وقيل: الشزن المعى من الحفاء . بابه مع السين [شسع] إذا انقطع " شع" أحدكم فلا يمش فى نعل واحدة ، وهو من سيور النعل ما يدخل بين الاصبعين ويدخل طرفه فى ثقب فى صدر النعل المشدود فى الزمام، ونهى عنه لئلا تكون إحدى الرجلين أرفع من الأخرى ويتسبب للعثار ويقبح فى المنظرا و يعاب فاعله. من: هو بكسر معجمة وسكون مهملة. فه: وفى ح ابن أم مكتوم : إنى " شاسع" الدار، أى بعيدها. بابه مع الصاد [شصص] فى ح عمر رأى أسلم يحمل متاعه على بعير الصدقة قال: فهلا ناقة "شصوصا" هى ما قل لبنها جدا أو ذهب، وقد شصّت واشصت، والجمع شصائص وشصص. ومنه: إن ما شيتنا " شصص". وفيه: ألقى " شصه" وأخذ سمكة، هو بالكسر والفتح حديدة عقفاء يصاد بها السمك . [ شعى] ش : فيه " شاصية" برجلها، أى رافعة. (١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل : النظر . ٢١٧ ج - ٣ ( شطأ - شطر ) بجمع بحار الأنوار بابه مع الطاء [شطأ] فه: «اخرج "شطاه")) نباته وفروخه، أشطأ الزرع إذا فرخ، وشاطئ النهر جانبه. ك: ومنه: " شاطئاه" عليه در، وضمير عليه الجنس الشاطئ". [ شطب] فه: فيه: مضجعه كسل "شطبة" هى سعفة النخلة رطبة، أرادت قلة لحمه ودقة الخصر، أى موضع نومه دقيق لنحافته، وقيل: أرادت بمسلها سيفا سل من غمده، وهو مصدر بمعنى المفعول، أى كاول ١ الشطبة، أى سل من قشره أو غمده. ك: هو بفتح معجمة وسكون مهملة فموحدة. فه: وفيه: وطعنه " فشطب" الرمح عن مقتله، أى مال وعدل عنه، من شطب أى بعد . [شطر] فيه: سأل سعد أن يتصدق بماله، قال: لا، قال: "الشطر " أى أهب الشطر أى النصف . ومنه ح: من أعان على قتل مؤمن " بشطر " كلمة ، قيل: هو أن يقول: أق - فى اقتل، حديث: كفى بالسيف شا، أى شاهد. وح: إنه رهن درعه "بشطر" من شعير، أى نصف مكوك أو نصف وسق ، اشطر وشطير كنصف ونصيف . ج : "شطر" شعير ، شطر الشىء نصفه إلا أن الحديث ليس فيه مقدار يكون ما أشار إليه نصفه وكأنها أشارت إلى جزء مبهم ، أى شىء من شعير. فه ح: الطهور "شطر" الإيمان، لأنه يطهر الباطن والطهور يطهر الظاهر . ط: أى أجره ينتهى إلى أجر نصف الإيمان، وقيل: أراد بالإيمان الصلاة وهو شرطها فهو كالشطر، وقيل: إنه يكفر السيئات كالإيمان . نه : وفى ح مانع الزكاة: إنا أخذوها و"شطر،" ماله عزمة من عزمات ربنا؛ الحربى: هو غلط الراوى، إنما هو: و "شطر ٢" ماله، أى يجعل ماله شطرين فيأخذ المصدق من خير النصفين عقوبة لمنعه، فأما ما لا يلزمه فلا ، وبعد، وقيل: إن الحق مستوفى منه غير متروك عليه وإن تلف شطر ماله، كن له ألف شاة مثلا فتلفت إلا عشرين فانه يؤخذ منه عشر شياه، وهو أيضا بعيد لقوله: إنا أخذوها وشطر ماله، ولم يقل : إذا أخذو (١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: كسلول . شطر (٢) كعنى. ٢١٨ مجمع بحار الأنوار ( شطر) ج - ٣ شطر ماله، وقيل: إنه كان فى صدر الإسلام يقع بعض العقوبات فى الأموال ثم نسخ ، كقوله فى التمر المعلق: من خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة، وكان عمر يحكم به فغرم حاطيا ضعف ثمن ناقة المزنى لما سرقها رفيقه ونحروها، وأخذ أحمد بشيء منه ، وقال الشافعى فى القديم: من منع زكاته أخذ منه شطر ماله مع زكاته عقوبة ، وفى الجديد جعله مفسوخا وهو مذهب العامة . ج : وأخذه به وجعله منسوخا يرد على من غلطه. فه : وفى ح الأحنف قال لعلى وقت التحكيم: إنى قد عجمت الرجل وحلبت " أشطره" فوجدته قريب القعر كليل المدية وإنك قد رميت بحجر الأرض ، الأشطر جمع شطر وهو خلف الناقة، وقيل: الناقة أربعة أخلاف كل خلفين منها شطر، وجعل الأشطر موضع الشطرين كالحواجب موضع الحاجبين ، يقال: حلب فلات الدهر أشطره ١، أى اختبر ضروبه من خيره وشره تشبيها بحلب جميع الأخلاف حفلا وغير حفل ودارا وغير دار ، وأراد بالرجلين الحكمين أبا موسى وعمرو بن العاص . وفى ح القاسم: لو شهدا بحق وأحدهما "شطير" فانه يحمل شهادة الأخر، الشطير الغريب وجمعه شطر، أى لو شهد له قريب من أب أو ابن أو أخ ومعه أجنبى صحت شهادة الأجنبى شهادة القريب، ولعل ذلك مذهبه . ومنه ح قتادة : شهادة الأخ مع " الشطير" جائزة. غ . ومنه: "الشاطر٢" لأنه يغيب عن منزله، أو لأنه شطر نحو البطالة وتباعد عن القرار . ك: فإنه يؤدى إليه " شطره" أى نصفه، وهذا فى طعام النفقة فان النصف غالبا يأكله الزوج والنصف الزوجة فاذا أنفقت الكل تغرم النصف الزوج ، أى إذا أنفقت على نفسها من ماله بغير إذنه فوق ما يجب لها غرمت نصفه أى قدر الزيادة على الواجب، وأما ما روى أن لها نصف أجره مما أنفقت فهو فيما إذا خلطت المرأة الصدقة من ماله بالنفقة المستحقة لها حتى كانتا شطرين فيرغب الزوج بالإخراج عن (١) بدل من الدهر . (٢) الشاطر من أعمى أهله خبئا - ق. ٢١٩ ج - ٣ ( شطط - شطن ) بجمع بحار الأنوار حصته الصدقة . ط: " شطر" الليل نصفه. وح: أعطى " شطر" الحسن ، أى نصفه أو بعضه أو جهة من الحسن. ش: يقال: إنه ورث ذلك الجمال من جدته وكانت قد أعطيت سدس الحسن، وقيل: ذهب يوسف وأمه يعنى جدته بشلى الحسن. ج «"شطر" المسجد)» أى جهته ونحوه . ن: فوضع عنى " شطرها" أى نصفها، أى حط فى مرات بمراجعات فان الحديث مختصر. زى: وحط بعد " الشطر" إلى الخمس أيضا بمراجعات . ك: يلزم على تفسيره بالنصف أن يحط ثنتا عشرة ونصف فيفسر بجزء منها ، وروى أن التخفيف كان خمسا خمسا، وهى زيادة معتمدة فيحمل غيرها عليها؛ واستحييت من ربى ، لأنه لو سأل بعد الخمس لكان رفعا للخمس بعينها. وح فقلت "الشطر" بالرفع والنصب أى تصدق به أو أوجبه، والجر بدلا من ثلثى ماله، ثم قال الثلث - بالرفع والنصب على الإغراء، وان نذر مر فى ان ١. [ شطط ] نه: فى ح تميم الدارى: إن رجلا كلمه فى كثرة العبادة فقال: أرأيت إن كنت مؤمنا ضعيفا وأنت مؤمن قوى انك " لشاطى" حتى أحمل قوتك على ضعفى فلا أستطيع فأنبت ، أى إذا كافتنى مثل عملك مع قوتك وضعفى فهو جور منك، لشاطى أى لظالم ، من الشطط: الظلم والبعد عن الحق ، وقيل: هو من شطّى إذا شق عليك وظلمك . ومنه: لا وكس ولا " شطط". غ: "شططا " قولا بعيدا عن الحق. ((و"لا تشطط")) لا تجر فى الحكم. فه: وفى ح التعوذ: من كآبة " الشطة" هو بالكسر بعد المسافة ، من شطت الدار بعدت . [شطن] فيه: وعنده فرس مربوطة " بشطنين" الشطن الحبل، وقيل : الطويل منه؛ وإنما شده بها لقوته وشدته. ك: الشطن بفتحتين، قوله: بفعلت تدنوو تدنو، وفى مسلم: تدور وتدنو. فه: ومنه ح ذكر الحياة: إن الله جعل الموت خالجا (١) فى هامش الفتنية: فأتيته بشاة " شطور" أى التى لها ضرع واحد، قوله : ما لها ضرع ، أى ليس فى مكان الضرع الآخر شىء لقوله: ضرع واحد . ٢٢٠ لأشطانها (٥٥) ١