Indexed OCR Text

Pages 121-140

:
مجمع بحار الأنوار
سمع)
ج - ٣
وفيه: كيف "يسمعوا" وأنى يجيبوا، بحذف نوتها على لغية. وح: " فيسمعهم)،
الداعى، أى أنهم بحيث إذا دعاهم داع أو نظر إليهم سمعوه وأدركهم . وح: حتى
" يسمع" صوتا أو يجد ريما١، أى يعلم وجود أحدهما و يتيقن به، ولا يشترط السماع
والشم بالإجماع. بى: "فسمعناه" هذا نص فى أنهم كانوا ليلة العفريت وظاهر
الأولى أنه كان وحده، فلعلها قضيتان أو هى إخبار لمن لم يحضرها معه . ن:
"اسمعوا" إلى ما يقول سيدكم، أى تعجبوا منه، وكان قول سعد إخبارا عما يقع حال
الغضب من القتل لا مخالفة لأمره صلى الله عليه وسلم. وفيه ح: انطلق بنا إلى
ابن رافع "فاسمع" منه الحديث، بوصل همزة مجزوما وبقطعها مرفوعا على الخبر .
و ح: لو لم "أسمعه" منه صلى الله عليه وسلم إلا مرة ما أخبرتك، معناه شرط الجزم
بالخبر عنه للتحديث لا شرط التعدد . ط: لم " اسمعهم" صوت الرعد، هو تتميم
فان السحاب مع وجود الرعد فيه شائبة الخوف من البرق فتفاء ليكون رحمة محمضة .
وفيه ح: إن العباس جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه "سمع،" شيئا، أى جاء
غضبان بسبب ما سمع طعنا من الكفار فيه صلى الله عليه وسلم نحو ((لو لا نزل هذا
القرآن على رجل من القريتين عظيم)» كالوليد وعروة بن مسعود فبين صلى الله عليه
وسلم أنه ابن عبد المطلب عريق النسب و أشرفه. وفيه: خرج " سمعهم " يتذاكرون،
سمعهم حال من ضمير دنا بتقدير قد، و يتذاكرون حال من مفعول سمعهم ، نفرج تكرار
ليفيط به غيره أينط به أولا أو يكون خرج أولا من مكان وثانيا منه إلى أخر .
وقد "سمعت" كلامكم وحيكم، أى أدركت عجيكم، ألا و أنا حبيب الله - تنبيه على.
أنه أفضلهم وجامع لما كان متفرقا منهم، فالحبيب مكلم وخليل ومشرف. وفيه:
هذان " السمع،" والبصر، أى هما فى المسلمين بمنزلة السمع والبصر فى الأعضاء
ومنزلتهما فى الدين منزلة السمع والبصر فى الجسد، أو هما منى فى العزة كالسمع
(١) فى هامش الفتنية: فلا يخرجن من المسجد حتى " يسمع" صوتا أو يجد ريحا هما كناية
عن تيقن الحدث .
١٢١
:

جمع بحار الأنوار
(سمعمع سملق)
ج -٣
والبصر، أو هما لشدة حرصها على استماع الحق واتباعه ومشاهدة الأيات فى الأفاق
والأنفس كالسمع والبصر. وح: إن كان "يسمع" ما جهرنا - مر فى اجتمع. غ:
كلمته يسمع ١ الناس ، أى بحيث يسمعون.
[سمعمع] فه: فى ح على: "سمعمع" كأنى من جتى ، أى سريع خفيف ،
وهو فى وصف الذئب أشهر. ومنه ح: ورأسه متمزق الشعر "سمعمع" أى لطيف
الرأس .
[سمغد] فيه: صلى حتى "اسمغدت" رجلاه، أى تورمتا وانتفختا، والمسمغد
المتكبر المنتفخ غضبا، واسمغد الجرح إذا ورم .
[سمك] فيه: وبارئ "المسموكات" أى السماوات السبع، والسامك العالى
المرتفع، وسمكه رفعه. وفى ح ابن عمر: إنه نظر فاذا هو " بالسماك" فقال: دنا
طلوع الفجر فأوتر بركعة، السماك نجم معروف ، وهما سما كان: رامح وأعزل، والرامح
لا نوءله وهو إلى جهة الشمال، والأعزل من كواكب الأنواء، وهما فى برج الميزان ،
وطلوع السماك الأعزل مع الفجر يكون فى النشرين الأول .
[سمل ] فيه: و "سمل" أعينهم، أى فقأها بحديدة محماة أو غيرها، وقيل:
هو فقؤها بالشوك وهو بمعنى السمر - وقد مر ، وفعله لأنهم فعلوا بالرعاة مثله ،
وقيل : هو قبل نزول الحدود فلما نزلت نهى عن المثلة . وفى ح عائشة: ولنا
" سمل" قطيفة، هو الخلق من الثياب ، وقد سمل الثوب وأسمل . ومنه : وعليها
"أسمال" مليتين، هى جمع سمل، والملية تصغير الملاءة وهى الإزار. وفيه٢ فلم يبق
منها إلا "سملة كسملة" الإداوة، هى بالحركة الماء القليل يبقى فى أسفل الإناء .
[سملق] فيه: ويصير معهدها قاعا "سملقا" السملق الأرض المستوية الجرداء التى
لا شمجر فيها .
(١) فى نسخة: بسمع.
(٢) فى نسخة: منه .
يحبون
١٢٢
١

مجمع بحار الأنوار
(سم - سمن)
ج - ٣
[ سم] فيه: ١من كل " سامة" هى مايسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور
ونحوها، والجمع سوام. ومنه: قال: ما هذا؟ قلنا بيض " السام" أى سام أبرص،
وهو نوع من الوزغ. وفيه ح : نعوذ بالله من شر " السامة" والعامة ، السامة
هنا خاصة الرجل ، سم إذا خص . وح: يورده ٢ " السامة" أى الموت ، والصحيح
فى الموت السام بالخفة. ومنه ح: عليكم "السام" والذام. وح: ((فاتوا حر ئكم انى
شئتم)) " سماما" واحدا، أى مأتى واحدا، وهو من سمام الإبرة ثقبها، وانتصب على الظرف .
وفى ح عائشة: تصوم فى السفر حتى أذلقتها " السموم" هوحر النهار، يقال للريح
التى تهب بالنهار حارة سموم وبالليل حرور. وفى ح ذم الدنيا : غذاؤها "سمام"
هى بالكسر جمع سم قاتل. غ: (("سم" الخياط)» ثقب الإبرة ومخرج النفس.
ن: وفتح سينه أشهر الثلاثة ، وكذا فتح ـين السم القاتل أفصحها . ومنه : جعلت
"سما،" فى لحم٣. ك: " مسام" الإنسان هى تقبة التسع، وروى: مشاق.
[ سمن ] فه : فيه : يكون فى آخر الزمان قوم " يتسمنون" أی یتکترون بما ليس
فيهم ٤ ويدعون ما ليس لهم من الشرف ، وقيل : أراد جمعهم الأموال ، وقيل :
(١) أوله : أعيذ كما بكلمات الله التامة من كل " سامة" وهامة - نهايه.
(٢) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: لو رده .
(٣) فى هامش الفتنية: فان فى أحد جناحيه"سما" وفى الأخر شفاء، وإنه يقدم "السم"، هو
ح صحيح ولا بعد فى اجتماع السم والشفاء، كالحية فان لحمها شفاء من سمها إذا عمل فيه الترياق
الأكبر ، ونافع من لدغ العقارب وعض الكلاب الكلبة وغيرها، و العقرب إذا شق
بطنها ثم شدت على موضع اللسع نفعت ، وإذا حرقت وسقى من رماده من به حصاة نفعته ،
والذباب إذا سحق ى الإتمد واكتحل به زاد نور العين وشد مراكز شعر الأجفان،
وإذ عند الذباب على موضع لسعة العقرب سكن الوجع .
ولا عجب فى تقديم السم فان فى الحيوان أعجب من ذلك فان الذرة يدخر فى الصيف
للشتاء فإذا خافت العفن على ما ذخرت أخرجه إلى ظاهر الأرض وإذا خافت نباته شقته
بنصفين ، ولا يدخر إلا الإنسان والنملة و الفأرة .
(٤) فى النهاية: عندهم.
١٢٣

ج - ٣
(سمه- سما)
مجمع بحار الأنوار
يحبون التوسع فى المأكل والمشارب. ط: أى يجمعون المال ويغفلون عن الدين
فان السمين غالبا لا يهتم بالرياضة ، والظاهر أنه حقيقة فى معناه . فه : ومنه ح :
ويظهر فيهم "السمن". ج: كأنه استعار السمن فى الأحوال من السمن فى
الأبدان . فه : يحبون "السمانة" بفتح سين هى السمن، والمراد كثرة اللحم،
و المذموم منه ما يستكسبه بالتوسع فى الأكل لا من فيه ذلك خلقة ، وقيل : أراد
جمع المال . ط: "السمانون" بياعون السمن. فه: وفيه: ويل١ "المسمنات"
يوم القيامة من فترة فى العظام ، أى اللاتى يستعملن السمنة وهو دواء يتسمن به
النساء . وفيه: أتى بسمكة مشوية فقال لمن جاء : "سمنها" فلم يدر ما يريد يغنى
برد ما قليلا .
[*] فيه: إذا مشت هذه الأمة " السميهى" فقد تودع منها، السمها
والسعيهى بضم سين وتشديد ميم التبختر من الكبر وهو فى غير هذا الباطل
و الكذب .
[سما] فى ح أم معبد: وإن صمت "سما" وعلاه البهاء، أى ارتفع وعلا٢
على جلسائه، من سما يسمو فهو سام. ومنه: إذا تكلم " يسمو" أى يعلو برأسه
و يديه إذا تكلم، يقال: يسمو إلى المعالى إذا تطاول إليها. ومنه: كانت أى زينب
" تسامينى" أى تعالينى وتفاخرنى، مفاعلة من السمو، أى تطالبنى ٣ فى الحظوة عنده.
ك : أى تضاهينى فى الرفعة بجمالها ومكانها عند النبى صلى الله عليه وسلم ، قوله :
تحارب ، أى تغضب لها فتحكى مقالة أهل الإفك، وروى زاى . ومنه : "سما"
بصرى ، بخفة ميم بعد مهملة أى نظر، قوله: أما أنا - بخفة ميم. ش: المنفرد "باسمه
الأسمى" أى الأعلى، اسم تفضيل من السمو . نه: ومنه ح أهل أحد : خرجوا
بسيوفهم " يتسامون" كأنهم الفحول، أى يتبازون ويتفاخرون، أو يتداعون بأسمائهم .
(١) امرأة مسمنة كمكرمة سمينة خلقة ، ومسمنة كعظمة بالأودية .
(٢) علا على جلسائه .
(٣) كذا فى الأصل ، وفى النهاية : تطاولى .
(٣١) باب
١٢٤

مجمع بحار الأنوار
(سما)
ج - ٣
وح: لما نزل ((فسبح " باسم" ربك)) قال: اجعلوها فى ركوعكم، الاسم صلة لقوله فى الركوع:
سبحان ربي العظيم، ومن جعل الاسم غير المسمى لم يجعله صلة. وفيه: صلى بنا إثر سماء
أى مطر لأنه ينزل من السماء، ومنهم من يؤنثه وإن كان بمعنى المطر. وفيه: تلك أى
هاجر أمكم يا بنى ماء "السماء" يريد العرب لأنهم يعيشون بمائه ويتبعون مساقط الغيث.
وفيه: اقتضى مالى مسمى أى باسمى. ك: من سمى النفاس حيضا، أى أُطلق لفظ النفاس
على الحيض . " وتسموا باسمى" بفتح تاء وسين وميم مشددة أمر. ن: تسموا باسمى
ولا تكتنوا بكنتى، التكنى بأبى القاسم لا يحل مطلقا، أو لمن اسمه محمد أو أحمد، أو نسخ
عدم حله، أو لا يحل ولا يحل التسمية بالقاسم لئلا يكنى أبوه بأبى القاسم، أولا يحل ولا يحل
التسمية بمحمد مطلقا أو بنى مطلقا - أقوال . ك: وفيه: "سموا" الله وكلور، فيه أن
التسمية عند الذيح لا يجب إذ هذه التسمية هى المأمور بها عند الأكل والشرب .
وفيه: " سمانا" الله حيث قال ((والسبقون الاولون من المهاجرين والانصار». ن:
و "سمانى" جوز أبىّ أن يكون قد أمر أن يقرأ على أول داخل فاتفق أبى فاستنبته ،
والحكمة فى تخصيصه التنبيه على رئاسته فى الإقراء بعده، وفى تخصيص هذه السورة
أنها وجيزة جامعة لكثير من أصول الدين وفروعه . ط : وفى تجديد ثوب
"سماء" عمامة أو قميصا بأن يقول: رزقنى الله هذه العامة، يقول: اللهم لك الحمد كما
كوتنيه، وكاف كما مبتدأ خبره أسألك، أى مثل ما كوتنى من غير حول أوصل
إلىّ خيره او معنى على خير ما صنع له١ من الشكر والحمد. وفيه: " تسموا بأسماء"
الأنبياء وأحب الأسماء عبد الله وأصدقها حارث، أمر أولا بأسماء الأنبياء فرأى فيه
نوع تركية فنزل إلى العبودية ، ثم نظر إلى أن العبد يقصر فى العبودية فنزل إلى
حارث وهمام لصدق معناه لأن الحرث الكسب وكل يكسب وبهم بشىء. ع:
« لم تجعل له من قبل "سميا"، أى نظيرا ومثلا. و" أسماء" الله تعالى أوصافه وأو صافه
مدائح له فأمر بأن يدعى بأوصافه ليكون الداعى صادقا مادها .
(١ - ١) فى نسخة: ومعناه خير ما صنع له.
١٢٥
١

بجمع بحار الأنوار
(سنبك - منح)
ج - ٣
باب السين مع النون
[ سنبك ] فه: كره أن يطلب الدزق فى "سنابك" الأرض، أى أطرافها
كأنه كره السفر الطويل فى طلب فى المالى. ومنه ح: تخرجكم الروم منها كفرا!
كفرا إلى «سنبك» من الأرض، أى طرف، شبه الأرض فى غلظها بسنبك الدابة
وهو طرف حافرها .
[ سنبل] فيه: أرسل إلى امرأة بشقيقة " لسنبلانية ٢" أى سابقة الطول،
ثوب سنبلانى، وسنبل ثوبه إذا أسبله وجره من خلفه أو أمامه، ونونه زائدة
وذكر هنا لظاهر . .
[ سنت] فيه: عليكم بالسناء و"السنوت" السنوت العسل أو الرب
أو الكمون - أقوال، ويروى بضم سين والفتح أفصح. ومنه ح: لو كان شىء
ينجى من الموت لكان السنا و "السنوت". وفيه: وكان القوم "مسنتين" أى مجد بين
أصابتهم السنة وهى القحط والجدب، من أسنت فهو مسنت إذا أجدب و ليس
بابه و يجىء. ومنه ح: اللّه الذى إذا " أسنت" أنبت لك، أي إذا أجدبت أخصبك.
ك: ليس "السنة" أن لا تمطروا، أي القحط الشديد أن تمطروا ولا ينبت، وذلك
لأن حصول الشدة بعد وقع الرجاء أفظع. ومنه ح : أن لا يهلكها " بسنة" عامة.
ومنه: إلا أخذوا " بالسنة". مد: ((لا تاخذه " سنة")) نعاس، وهو ما يتقدم
النوم من الفتور، قيل: السنة نقل فى الرأس والنعاس فى العين والنوم فى القلب.
[ سفح] نه: فى ح اعتراض عائشة رضى الله عنها بين يديه فى الصلاة: أكره
أن "أسنحه" أى أستقبله ببدنى فى صلاته، من سنح لى الشىء إذا عرض، ومنه
السائح ضد البارح. ك: أن أسنحه، روى من باب التفعيل والإفعال ومن باب فتح،
(١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: كفر.
(٢) فى نسخة : سنبلانية.
فأستل
١٢٦

ج-٣
( سنحف - سند)
مجمع بحار الأنوار
فأستل من قبل - بكسر قاف وفتح باء أى من جهة - رجلى السرير - بالتثنية مع
الإضافة. له: وفى ح الصديق: كان منزله "بالسنح" هو بضم سين ونون وقيل
بسكونها موضع بعوالى المدينة فيه منازل بنى الحارث بن الخزرج . ومنه: أغر عايهم
غارة " سنحاء" من سنح له إذا اعترضه، والمعروف رواية: سماء - وقد مر .
[ سنحف] فيه: انك " لسنحف" أى عظيم طويل، وهو السنحاف أيضا ١؛
وعند الجوهرى بشين و خاء معجمتين - ويجىء.
[-نحنح] فيه: "سنحنح" الليل كأنى جنى، أى لا أنام الليل فأنا متيقظ أبدا،
ويروى: سمعمع - وقد من .
[ سنخ] فيه: فقدم إليه إحالة "سنخة" أى متغيرة الريح، ويقال بالزاى
وقدمر. ك: بفتح مهملة وكسر نون فمعجمة. ع: الإحالة الدسم . نه : ولا يظمؤ
على التقوى "سنخ" أصل، السنخ والأصل واحد وأضيف لاختلاف اللفظين.
ومنه: أصل الجهاد و "سنخه" الرباط، أى المرابطة عليه.
[سند] فى ح أحد: رأيت النساء " يسندن" فى الجبل، أى يصعّدن فيه،
والسند ما ارتفع من الأرض، وقيل ما قابلك من الجبل وعلا عن السفح ، ويروى
بشين ويجىء. ك: أى يمشين فى سند الجبل، وروى: يشددن ، أی یجرین . و فيه :
وكان معمر لا " يسند" حتى كان بعد، أى كان لا يسند الحديث أولا ثم بعد ذلك
أسنده كأنه تذكر أو غير ذلك. ط: ليتكى سبعين "مسندا" أى مستندا، وقيل ٢:
أن يتحول ظرف ثم يأتيه، ومن المزيد يراد به ما فى قوله: ((ولدينا مزيد)» وأصفى
من المرآة حال من خدها . نه: ومنه: ثم "أسندوا" إليه فى مشربة، أى صعدوا.
وفيه : خرج تمامة وفلان " متساندين" أى متعاونين كان كل واحد يستند على الأخر
و يستعين به. وفى ح عائشة رضى الله عنها: إنه رأى عليها أربعة أثواب " سند" هو
(١) هكذا ذكره الهروى فى السين والحاء، والذى جاء فى كتاب أبى موسى بالشين والخاء
المعجمتين؛ و سيجى - نهايه؛ قال فى القاموس فى الشين المعجمة والحاء المهملة الشنحف كفر
وجر دحل الطويل كالشنخف بالظاء بكر دحل .
(٢) فى نسخة : قبل .
١٢٧

ج - ٣
(سندر - سم)
مجمع بحار الأنوار
نوع من البرود اليمانية، وفيه لغتان: سُنْد وَسََند ، وجمعه أسناد. وفيه : إن
حجرا وجد عليه كتاب " بالمسند" هى كتابة قديمة، وقيل: خط حمير .
[سندر] فى ح على: أكيلكم بالسيف كيل " السندره" أى أقتلكم قتلا واسعا.
ذريعا ، السندرة كيل واسع ، ولعله اتخذ من السندرة وهو تجر يعمل منه النبل
والقسى ، والسندرة أيضا العجلة والنون زائدة .
[سندس] فيه: بعث صلى الله عليه وسلم إلى عمر بجبة "سندس " هو ما رق من
الديباج ورفع. ج: هو الحرير وما رق من الإبريسم، والإستبرق ماغاظ منه.
[ سنط ] فه: فيه: "السنوط" بفتح سينه من لا لحية له أصلا، رجل سنوط
وسناط - بالكسر .
[ يمنع] فى ح ناقة: إنها " لمسناع" أى حسنة الخلق، والسنع الجمال، ورجل
سنیع ، و یروی بیاہ ۔ و یجیء .
[سم] فيه: خير الماء "السنم" أى المرتفع الجارى على وجه الأرض، ونبت ستم
أی مرتفع ، و كل شىء علا شیئا فقد تسنمه ، و یروی بشین وباء . و منه : يهب
المائة البكرة " السنة" اى العظيمة السنام، وسنام كل شىء أعلاه . ومنه :
"سنام" المجد من آل هاشم. وح: هاتوا كزور السنمة" فى ١غداة شبعه١، وجمعه أسنمة.
وح : نساء على رؤسهن " كأسنمة" البخت، هن اللاتى يتعممن بالمقانع على رؤسهن
يكبرنها بها وهو من شعار المغنيات . ط : ذروة " سنامه" بفتح سين ما ارتفع من
ظهر الجمل . ج : وذروته أعلاه ، والمراد أعلى موضع فى الإسلام وأشرفه .
ط: رأى قبره " مسما" تسنيم القبر جعله كهيئة السنام، وهو خلاف تسطيحه. ك: أى
من تفعة ، واستدل به على استحيابه ، وأجيب بأنه سطح قبر إبراهيم وفعله حجة لافعل
غيره ، ولا يضركون التسطيح فعل الروافض لأن السنة لا يترك بموافقة المبتدع ،
والمراد بحديث الأمر بتسوية القبر المشرف تسطيحه لا تسويته بالأرض جمعا بين الأخبار .
غ: ((ومزاجه من "تسنيم")) أى من ماء متسم، عينا يأيتهم من علو يقسم عليهم
(١-١) من نسخة أخرى وتاج العروس، وفى الأصل: عداة شمة، وفى النهاية: غداة شبعة - كذا.
من
.(٣٢)
١٢٨

مجمع بحار الأنوار
(سن)
ج - ٣
من الغرف، وعينا مفعول له أو حال .
[ سنن] فه: فيه: "السنة" فى الأصل الطريقة والسيرة، وفى الشرع
يراد بها ما أمر به النبى صلى الله عليه وسلم ونهى عنه وندب إليه قولا وفعلا
ما لم يأت به الكتاب العزيز. توا وقد يراد به المستحب سواء دل عليه كتاب
أو سنة أو إجماع أو قياس، ومنه سنن الصلاة، وقد يراد ما واظب عليه النبى
صلى الله عليه وسلم مما ليس بواجب، فهى ثلاث اصطلاحات، ومن الأول ح:
ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكان "سنة" ويحتمل الثانى أى لو فعلته
لكان مستحبا ، والثالث أى لو فعلته مرة للزم مواظبتى له لأنه إذا عمل داوم عليه،
فان قيل: قضية لو أنه ليس بسنة مع أنهم استحبوا الوضوء عند الحدث ويدل عليه
ح بلال: ما أحدثت إلا توضأت، قلت: من أن الظاهر هو الأول فيحمل على
الوجوب، وحمله أبو داود وغيره على الوضوء اللغوى وهو الاستنجاء بالماء. نه:
ومنه: إنما انسى "لأسن" أى أدفع إلى النسيان لأسوق الناس بالهداية إلى الطريق
المستقيم وأبين هو ما يحتاجون أن يفعلوا إذا نسوا، أو هو من سننت ٢ الإبل إذا
أحسنت رعيتها والقيام عليها. ومنه: نزل المحصب ولم " يسنه" أى لم يجعله سنة،
وقد يفعل الشىء لسبب خاص فلا يعم غيره، وقد يفعل لمعنى فيزول المعنى و يبقى
الفعل كقصر الصلاة فى السفر الخوف. ومنه ح: رمل صلى الله عليه وسلم
وليس "بسنة" أى لم يسن فعله لكافة الأمة ولكن ليرى المشركين قوة أصحابه،
وهذا مذهب ابن عباس وغيره يرى رمل طواف القدوم سنة . وفى ح محلم:
" استن" اليوم وغير غدا، أى اعمل بسنتك التى سننتها فى القصاص ثم بعده إن شئت
أن تغير ما سفنت، وقيل تغير من أخذ الغير وهى الدية فغير ٣. وفيه: أكبر
(١) فى نسخة: توسط .
(٢) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: سنت .
(٣) أى إذا شئت بعد ذلك أن تغير فغير أى تغير ما سننت - كذا فى النهاية.
١٢٩

مجمع بحار الأنوار
( سنن )
ج - ٣
الكبائر أن تقاتل أهل صفقتك وتبدل "سنتك" أراد أن يرجع أعرابيا بعد مجرته.
وفى ح المجوس: "سنوا" بهم ''سنة" أهل الكتاب، أى خذوهم على طريقهم! وأجروهم
فى قبول الجزية مجراهم. ومنه ح: لا ينقض عهدهم عن "سنة" ماحلٍ، أى لا ينقض
يسعى سماع بالنميمة والإفساد، كما يقال: لا أفسد ما بينى وبينك بمذاهب الأشرار
وطرقهم فى الفساد، والسنة الطريقة والسنن أيضا. ومنه ح: ألارجل يرد عنا
من "سنن" هؤلاء. ك: فمن رغب عن "سنتى" فليس منى، أى أعرض عن طريقنى
فرضا أو سنة عملا أو عقيدة فليس قريباً منى ، أو أعرض عنها غير معتقد لها .
وفيه : مبتغ فى الإسلام "سنة" الجاهلية، أى طريقته كالنياحة مثلا، فان قيل: هو
صغيرة! قلت: لم يرد فعلها بل أراد ٢ بقاء تلك القاعدة وإشاعتها بل جميع قواعدها
لأن إضافة اسم الجنس تعم٣ العموم . ط : وهى كالميسر والنيروز والنياحة ،
و إذا ترتب هذا الوعيد على طالبه ففى المباشر أولى، وإطلاق السنة على فعل الجاهلية
على اللغة أو التهكم . ك: وفيه: إنه صلى الله عليه وسلم "لم يسنه" أى الضرب بالسياط
فوق أربعين؛ النووى: أى لم يقدر فيه حدا مضبوطا . وفيه: فصار ذلك "سنة"
بعد، أى شريعة أى لا يحل المطلقة ثلاثا حتى تنكح زوجا، فان قيل: ثبت ذلك نصا ،
قلت : لعل الأية نزلت بعد ذلك، أو هى ليست صريحة فى الجماع . وفيه: فان سها
واحد رد إلى "السنة" أى الطريقة المحمدية واجبا أو مندوبا أو غيرهما، فان
قيل : إذا كان خبر الواحد مقبولا فما فائدة بعث الأخر ؟ قلت : لرده إلى
الحق عند سهوه . وفيه : لتقبعن "سنن" من قبلكم، هو بفتح سين ونون
السبيل و الطريق، و اليهود بالرفع أى هم اليهود ، وبالجر بدل من قبلكم .
(١) فى النهاية: طريقتهم .
(٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل : ارادة.
(٣) ليس فى النسختين .
١٣٠
:

٠
مجمع بحار الأنوار
( سنن )
ج - ٣
ن: والمراد بالشبر والذرع وحجر الضب التمثيل بشدة الموافقة فى المعاصى لا فى الكفر.
ز: فإن قيل: قد وقع فيما مضى قتل الأنبياء وتحريف الكتب ، قلت: لعل ما وقع
فى أيام بنى أمية من قتل علماء التابعين مثل سعيد بن المسيب ونحوه من هذا القبيل ،
فعلماء أمته كأنبيائهم كيف وقد قتلوا فلذة كبدة الرسول صلى الله عليه وسلم والولد
من أبيه كما قيل، وما اشتهر فيما مضى من تحاريف الباطنية وفى هذا الزمان من بعض
أهل البدع لا يقصر من تحريفهم، وهذا مما تفردت به والله أعلم. ط: هى جمع
سنة وهى الطريقة حسنة أو سيئة ، والمراد هنا طريقة أهل الأهواء والبدع التى
ابتدعوها من تلقاء أنفسهم بعد أنبيائهم، قوله: اليهود والنصارى، أى أتعنى بمن يتبعهم
اليهود والنصارى؟ فأجاب من سواهم أن لم أردهم. وفيه : من أحيى " سنتى " هى
ما وضعه النبى صلى الله عليه وسلم من فرض كزكاة الفطر وغيره كصلاة العيد و تدريس
القرآن والعلم، وإحياؤها تحريض الناس عليها وإماقتها منعهم عنها، و بدعة ضلال
بالإضافة رواية ، ويجوز بضهما ١ على الوصف وهو احتراز عن البدعة الحسنة . ش :
من أحى "سنة" من " سنتى" نظمه يقتضى ٢ من سنى - بالجمع، لكن الرواية بالمفرد،
أحيى عمل بها وحث الغير عليها، أمينت أى تركت. ط: وفيه: من كان منبعا
" فليستن" بمن مات ، إخراج الجملة مخرج الشرط تنبيه على الاجتهاد فى الاستنباط
من معانى النصوص، فان لم يتمكن منه فليقتد بأصحاب النبى صلى الله عليه وسلم لأنهم
نجوم الهدى، وكان ابن مسعود يوصى القرون الأتية بعد الصحابة والتابعين باقتفاء
أثرهم، وأولئك إشارة إلى من مات، وهذه الأمة إشارة إلى جميعا إلى القيامة .
وفيه: من " سن سنة" حسنة، أى أتى بطريقة مرضية يقتدى بها فله أجرها، كذا فى عامة
نسخ المصابيح، وهو غير سديد رواية ومعنى، والصواب: أجره، أى أجر صاحب الطريقة
أى أجر عمله وأجر من عمل بها، وفى كثير من نسخ مسلم: أجرها، فالضمير للسنة بالإضافة لأدنى
(١) فى نسخة : نصبها.
(٢) فى نسخة : مقتضى .
٠
١٣١

ج - ٣
( سنن )
مجمع بحار الأنوار
ملابسة . ن: وسواء فيه تعليم علم أو عبادة أو أدب وسواء كان ذلك الهدى
أو الضلالة هو الذى ابتدأه أو كان مسبوقا إليه. ط: وفيه: فانهن من " سنن"
الهدى ، روى بضم سين وفتحها، والمعنى متقارب أى طرق الهدى والصواب .
وفيه: فتمسك " بسنة" خير من إحداث بدعة، من فى خير وعمل فى سنة مر فى
بوائق من ب . ش: عمل قليل فى " سنة ١٧ أى الاقتصاد فى السنة خير من الاجتهاد
فى بدعة. وح: لا ينبغى أن يجعل الصلاة فيه، أى عند الذبح، استنانا، أى سنة،
من سنه واستنه. غ: ((قد خلت من قبلكم "سنن")) أى أهل سنن والسنة الطريقة،
أو خلت قرون مضت سنتهم بالعقوبة حين عاندوا الأنبياء. نه: وفى ح الخيل:
" استنت" شرف أو شرفين ٢، استن استنانا أى عدا لمرحه ٣ ونشاطه شوطا أو شوطين
ولا راكب عليه. ومنه ح: إن فرس المجاهد "ليستن" فى طوله. وح: رأيت
(١) فى هامش الفتنية: كانوا يجمعون بين الظهر والعصر فى "السنة" هو حال من فاعل
يجمعون، أى متوغلين فيها متمسكين بها .
وفيه: عليكم " بسنتى" و"سنة" الخلفاء الراشدين، أراد الصحابة الأربعة
و لم ينف به الخلافة عن غيرهم وإنما أراد تفخيم شأنهم ، وسوى بين سنته وسنتهم لأنه
علم أنهم لا يخطئون وأن بعض سفنه إنما يشتهر فى زمانهم .
وفيه: وهو أول من " سن " القتل، أى من بنى آدم وإلا فقد كان قبل آدم
خلق يفسدون ويسفكون .
وفيه : ابعثها فياما مقيدة " سنة" أبى القاسم، هو بالنصب بمقدر أى مقتفيا فيه سنته
أو مصدر بمعنى الكلام ، وقياما حال و عامله مقدر أى انحرها قائمة لا البعث لأن البعث قبل
القيام إلا أن يجعل الحال مقدرة .
(٢) الشرف محركة العلو والمكان العالى والحمد، الشوط أو نحو ميل، ومنه فاستنت شر فا
أو شرفين - قاموس .
(٣) من النهاية، وفى الأصل : لمرجه .
(٣٣)
١٣٢
أباه

مجمع بحار الأنوار
( سنن )
ج - ٣
أباء " يستن" بسيفه كما " يستن" الجمل، أى يمرح! ويخطر به. ك: استن وسن
إذا لج فى عدوه ذاهب وجائيا، ط: فاستن بتشديد نون وهو أن يرفع يديه ويطرحها
معا ويعجن برجليه شرفا بضم شين وسكون راء أى شوطا وهو العدو من موضع
إلى موضع كانت أثارها خطواتها وأروائها أى السرجين ، قوله: ولم يرد أن يسقيها
أى لو شربت بنفسها من غير أن يسقيها يحصل له ثواب أيضا، وقيل: أى تعلو موضعا
عاليا من الأرض أو موضعين . نه : وف ح السواك : إنه كان " يستن" بعود
من أراك ، الاستنان استعمال السواك افتعال ، من الاسنان أى يمره عليها. ومنه:
وأن يدهن " ويستن". وح وفاته صلى الله عليه وسلم: فأخذت الجريدة" فسننته "
بها، أى سوكته بها. ك: ومنه: فسمعناه " استنان" عائشة، أى استياكه وهو
ذلك الأسنان من السن أى سمعنا حس مرور السواك فقال: يا أماه ! بضم هاء وقد
يسكن مع ثبوت ألف وحذفها. ومنه: وأن " يستن" وأن يمس - بفتح ميم -
إن وجد، أى الطيب أو السواك . و" أسنان" الإبل أى ابل الديات والجراحات
أى أحكام الجراحات ، وفيه: بمفتاح له "أسنان" أى أسنان جيد - كذا فى فتح،
وإلا فسمى المفتاح لا يعقل بدون الأسنان، والمراد الأعمال. فه : أعطوا الركب
" أسفتها"، أبو عبيد: إن كان الحديث محفوظا فكأنها جمع أسنان، يقال لما تأكله
الإبل وترعاه من العشب سن وجمعه أسنان ثم أسنة ، وقال غيره: الأسنة جمع سنان،
تقول العرب: الحمض يسن الإبل على الخلة ، أى يقويها كما يقوى السن حد السكين،
فالحمض سنان لها على رعى الخلة ، والسنان الاسم وهو القوة؛ واستصوب الأزهرى
القولين معا؛ الفراء : السن الأكل الشديد؛ الأزهرى: أصابت الإبل منا من المرعى ٢
إذا مشقت منه مشقا صالا، وتجمع السن بهذا المعنى أسنانا ، الزغشرى: معناه أعطوها
ما تمتنع به من النحر لأن صاحبها إذا أحسن رعيها سمنت وحسنت فى عينه فيبخل
(١) من النهاية، وفى الأصل: يمرج .
(٢) من النهاية و تاج العروس، وفى الأصل: الرعى.
١٣٣

مجمع بحار الأنوار
(سنن)
ج - ٣
بها من النحر فشبهه بالأسنة فى وقوع الامتناع بها، هذا على أن المراد بالأسنة جمع
سنان، و إن أريد جمع سن فالمعنى أمكنوها من الرعى. ع: ومنه: هو "سنه"
وتنه،" أى تربه . نه: ومنه ح: أعطوا " السن" حظها من "السن" أى أعطوا ذوات
السن حظها من السن وهو الرعى. وح: فأمكنوا الركاب "أسناناً" أى ترعى
أسنانا. و"المسنة" تقع ١ على البقرة والشاة إذا أثنيا، ويثنيان فى السنة الثالثة،
وليس معنى إسنانها كبرها كالرجل المسن ولكن معناه طلوع سنها فى السنة الثالثة .
ومنه ح: ينفى من الضحايا التى لم " تسنن" روى بفتح نوات أولى وهى التى
لم تنبت ٢ أسنانها كأنها لم تعط أسنانا كما يقال: لم يلبن فلان، أى لم يعط لبنا،
وقيل: إنما المحفوظ كسر نون وهو الصواب لغة، يقال: لم تستن ولم تسن ،
وأراد أنه لا تضحى بأضخية لم تثْن أى تصير ٣ ثنية، فاذا أثنت فقد أسنت، وأدنى
الإسنان الإثناء. وفى ح عمر فى الربا: إن فيه أبوابا منها السلم فى " السن"" أى
الرقيق والدواب وغيرهما من الحيوان ، أراد ذوات السن، ومن الخارجة مؤنثة "
ثم استعيرت للعمر استدلالا بها على طوله وقصره وبقيت على التأنيث . ومنه ح
على: بازل عامين حديث "منى"، أى إنى شاب حدث فى العمر كبير قوى فى العقل
والعلم. و ح عثمان: وجاوزت " أسنان" أهل بيتى، أى أعمارهم، يقال: فلان
سن فلان، إذا كان مثله فى السن. وفيه: لأوطئن "أسنان" العرب كعبه، يريد
ذوى أسنانهم وهم الأكابر والأشراف. وفى ح على: صدقنى " سن" بكره،
هو مثل يضرب للصادق فى خبره ويقوله الإنسان على نفسه و إن كان ضارا له،
وأصله أن رجلا ساوم رجلا فى بكر يشتريه فسأل صاحبه عن سنة فأخبره بالحق
فقال المشترى: صدقتى سن بكره. وفى ح بول أعرابى فى المسجد: فدعا بدلو من
ماء "فسنه" عليه، أى صبها والسن الصب فى سهولة، ويروى بشين - وسيجىء.
*
(١) فى نسخة : يقع.
(٢) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: لم يبنت .
(٣) فى النهاية : لم تصر .
١٣٤
ح

مجمع بحار الأنوار
( سنن )
ج - ٣
وح الخمر: " سنها" فى البطحاء. وح: كان " يسن" الماء على وجهه ولا يشنه،
أى كان يصبه ولا يفرقه عليه . وح: "فسنوا" على التراب سنا، أى ضعوه وضعا
سهلا. تو : فصبها أى القبضة على ناصيته فتركها " يستن" أى يسيل على وجهه
وتنصب، ولعله بقى من أعلى الوجه شىء لم يكل فيه الثلاث فأكله بهذه القبضة ،
وإلا يكون هذه رابعة وهو خلاف الإجماع. نه: وفيه: حض على الصدقة فقام
رجل قبيح "السنة" هى الصورة وما أقبل عليك من الوجه، وقيل : سنة الحد
صفحته . وفيه: وكان زوجها " سن" فى بئر، أى تغير وأنتن من قوله تعالى
((من حما "مسنون")» أى متغير، وقيل: أراد بسن أسن بوزن سمع وهو أن
يدور رأسه من ريح كريهة شمها ويغشى عليه. فى ح حليمة: خرجنا نلتمس
الرضعاء بمكة فى "سنة" سنهاء، أى لا نبات بها ولا مطر، وهى مبنية من السنة
كليلة ليلاء و يوم أيوم. ومنه: أعنى على مضر " بالسنة " أى الجدب، أخذتهم السنة
إذا أجدبوا و أقحطوا، وهى من الأسماء الغالبة كالدابة فى الفرس والمال فى الإبل،
وقد خصوها بقلب لامها تاء فى اسنتوا إذا أجدبوا. ومنه ح عمر: إنه كان لا يجيز
نكاحا عام "سنة" أى جدب يقول: لعل الضيق يحملهم على أن ينكحوا غير الأكفاء.
وح: كان لا يقطع فى عام "سنة" يعنى السارق. وفيه: فأصابتنا "سنية" حمراء،
أى جدب شديد، وصغر للتعظيم. ومنه: أعّى عليهم " بسنين كسنى" يوسف، أى
المذكور فى « ثم ياتى من بعد ذلك سبع شداد)) أى سبع سنين فيها نحط . ن:
أن لا أهلك أمتك "بسنة" عامة، أى يعمهم بل إن وقع قحط يكون فى ناحية يسيرة.
ومنه: ليس "السنة" أن لا تمطروا، أى القحط . فه: وفيه: نهى عن بيع
"السنين" هو أن يبيع ثمرة نخلة لأكثر من سنة، نهى عنه لأنه غرر وبيع ما
لم يخلق كحديث نهى عن المعاومة ، وأصل السنة سنهة بوزن جبهة، من سنهت النخلة
وتسنهت إذا أتى عليها السنون، وقيل: أصلها سنوة من تسنيت ١ عنده إذا أقمت
X
(١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: تسنت.
١٣٥

مجمع بحار الأنوار
( سنور - سنا )
ج -٣
عنده سنة ، ويقال عليها: استأجرته مسانهة ومساناة ، وتصغر سنيهة وسنية، وتجمع
سنهات وسنوات وسنون وسنين جمع صحة ، وقد يلزم ياؤه وعليه فتقول فى
الإضافة: سنين زيد - بثبوت نونه. غ: ((آل فرعون "بالسنين")) أى بالقحوط.
و "لم يتسنه" لم يتغير بمر السنين عليها، مشتق من السنة. و "سانهت" النخلة حملت
عاما وحالت عاما . ش: " سنه سنه" بفتح سين وبنون مخففة، ويروى
بتشديدها ، والهاء ساكنة فيهما ، بمعنى حسنة حسنة .
[ سنور] ط: فيه : " السنور" سبع، هو استفهام إنكار أو إخبار بأنه
سبع و ليس بشيطان كالكلب النجس .
[ سنا] فه: فيه: بشر أمتى "بالسناء" أى بارتفاع المنزلة والقدر عندالله،
وقد سنى يسنى سناء ارتفع، والسنى بالقصر الضوء. وفيه: عليكم " بالسننى"
والسنوت ، السنا بالقصر نبات معروف من الأدوية له حمل إذا يبس وحركته الريح
سمعت له زجلا، واحده سناة، وقد يروى بالمد ٠ ١ غ: يقال: سنا مكى !. وفى ح
الخميصة : يا أم خالد : "سناسنا" قيل: سنا بالحبشة حسن وتخفف نونها وتشدد،
وروى : سنه سنه وسناء سناء - بالتشديد والتخفيف فيها . ك: ولقائل أن يمنع
كون هذه الألفاظ أعجمية، أما السنور ٢ فلعله من توافق اللغتين، وأما سنه فلعل أصله
حسنة حذف حاؤه، وكخ من أسماء الأفعال . نه: وفى ح الزكاة: ما يسقى "بالسوانى،
ففيه نصف العشر، هى جمع سانية وهى نافة يستقى عليها . ومنه ح بعير شكى إليه
فقال أهله : كنا " نسنو" عليه، أى نستقى. وح فاطمة: لقد "سنوت " حتى
اشتكيت صدرى . وح العزل إن لى جارية هى خادمنا و " سانيتنا" فى النخل ،
كأنها كانت تسقى لهم نخلهم عوض البعير. ن: شبهت بيعير. نه: وفيه ح :
(١-١) ليس فى النسختين.
(٢) فى نسخة : السور .
١٣٦
إذا
(٣٦)
٠٠

ج - ٣
( سوء )
مجمع بحار الأنوار
إذا الله " سى" عقد شىء تيسرا، من سنيته إذا فتحته وسهلته، وتسنى لى كذا أى تيسر
وتأتى . غ : والمسناة لأن فيها مفاتح الماء .
باب السین مع الواو
[ سوء ] فه: فى ح الحديبية والمغيرة: وهل غسلت سوأتك ١ إلا أمس، هو الفرج
فى الأصل ثم نقل إلى كل ما يستحيى منه إذا ظهر من قول وفعل ، وهذا إشارة
إلى غدر فعله المغيرة مع قوم صحبوه فى الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم، ومنه: «فطفقا
يخصفان عليها من ورق)) أى يجعلانه على سوأتهما أى فروجها. وفيه: سوآء ولود خير
من حسناء عقيم ، السوآء القبيحة ، رجل أسوأ وامرأة سوآء ، وقد يطلق على كل
كلمة أو فعلة قبيحة، واختلف فى رفعه أو وقفه على عمر. ومنه ح : " السوآء" بنت
السيد أحب إلى من الحسناء بنت الظنون. ع: «يأمركم" بالسوء"» ما يسوء كم عواقبه.
و((" سىء" بهم)) ساءه مجيئهم لأنه خاف عليهم من قومه . و«" سيئت" وجوه
الذين كفروا)» أى ساءهم ذلك حتى يتبين السوء فى وجوهم. و« ثم كان عاقبة الذين
" أساءوا السواى")) أى عاقبة الذين أشركوا النار. ط : السواى أى عقوبة هى اسوأ
العقوبة ٢. غ: ((لنصرف عنه " السوء ٣،")) أى خيانة صاحبة العزيز. و (("سوء"
الحساب)) هو أن لا يقبل لهم حسنة ولا يغفرلهم سيئة. و((بدلنا مكان "السيئة" الحسنة))
أى مكان الجدب الخصب، و« يستعجلونك " بالسيئة"» أى يطلبون العذاب. و((من
"سيئة" فمن نفسك)) أى من أمر يسوءك فمن ذنب أذنبته نفسك. " و" سيئه" عند ربك
مكروها » أى إن فى هذه الأقاصيص سيئا وغير سيئى . وسيئة كل ما نهى الله عنه
٠
x
(١) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: سوائك.
(٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل: العقبة .
(٣) لا يخفى أن السوء يجىء بمعنى السيئة أيضا، قال الله تعالى ((من يعمل سوءا يجز به)).
١٣٧

مجمع بحار الأنوار
( سوء)
ج - ٣
كان سيئة فقط، وكل جذام أو برص أو عمى فهو سوء. مد: «إن الحسنت يذهبن
"السيأت"» فيه إبطال قول المعتزلة إن الكبائر غير مغفورة إذ لفظ السيئات يطلق عليها -
وبعض ح السيئة مجىء فى سى. غ: (("سوء" العذاب)) الجزية. و «دائرة
" السوء" الهلاك، وبالضم البلاء والشر، والفتح بمعنى النعت الدائرة وإن كانت
مضافة إليه كقولك : رجل سوء. وفى الكنز: سوء المنظر فى الأهل والمال هو أن
يصيبهما أنه يسوده النظر إليه . نه ١: إن رجلا قص عليه رؤيا " فاستاء" لها ثم قال:
خلافة نبوة ثم يؤتى الله الملك من يشاء ، استاء كاستاك افتعل من السوء مطاوع ساءه ،
من استاء بمكانى أى ساءه ذلك، ويروى: فاستالها ، أى طلب تأويلها بالتأمل والنظر.
ط : الأون كاتباع أى حزن الرؤيا، والثانى كاستغاث. تو: وإنما ساء، لما فى
رفع الميزان من احتمال انحطاط رقبة الدين فى زمان القائم بعد عمر رضى اله عنه عما
كان عليها من الاستعلاء ، ويحتمل أن يكون المراد من الوزن موازنته إياهم ،
وإنما يراعى الموازنة فى أشياء متقاربة فإذا تباعدت لم يوجد للموازنة معنى فلذا رفع الميزان ؛
قوله : خلافة نبوة ، أى انقضت خلافة نيوة يعنى دلت الرؤيا على أن الخلافة الحق
بحيث لا شوب فيها من طلب الملك ينتهى بانقضاء خلافة عمر رضى الله عنه ،
وكون المرجوحية انتهت إلى عثمان رضى الله عنه دل على حصول المنازعة فيها وأنها فى
زمن على مشوبة بالملك ، فأما بعدهما فكانت ملكا عضوضا. نه: ومنه ح : فما
" سوا" عليه ذلك، أى ما قال له: أساءت. ن: إنا سنرضيك فى أمتك ولا" نسوءك"
(١) فى هامش الفتنية وح: إياكم و"سوء" ذات البين فانها الحالقة، أى العداوة
والبغضاء .
وفيه: " سوء" الكبر، هو بالضم والفتح كالضعف والضعف، وقرئ بهما دائرة
السوء ، وقيل المفتوحة فى أن يضاف إليها ما يراد ذمه .
وفيه: من جاء " بالسوء" ضم السين أحسن من فتحها .
١٣٨
أی
٣
×

مجمع بحار الأنوار
( سوب - سود )
ج - ٣
أى لا نحزنك ١ بادخال واحد من أمتك فى النار. وفيه: إحدى سواتك" أى فعلت
سوأة من الفعلات فما هى ؟ فأخبره خبره فقال صلى الله عليه وسلم: ما هذه إلا رحمة ،
أى إحداث هذا اللبن فى غير وقته. ج : أى هذه الضحكة إحدى سواتك . وسوء
العمر أرذله - ومر فى ر. ن: إن المرأة الدابة " سوء" تريد به الإنكار على من
يقطع الصلاة بها. ج: فمن زاد فقد " أسماء" أى أساء الأدب بترك السنة وظلم
نفسه بما نقص من حقها الذى فوّتها من الثواب بزيادة المرات . ط: من "أساء"
فى الإسلام أخذ بالأول والأخر، أى بما عمل فى الكفر وبما عمل فى الإسلام ، وهو
يخالف الإجماع بان الإسلام يحت ما سلف منه، فيأول بأنه يعير بما كان فى الكفر
ويعذب بما فى الإسلام، أقول: يحتمل أن يراد بالإساءة فى الإسلام النفاق فيه ونحوه .
وفيه: بأمر "سوء" بفتح سين وأضافة أمر إليه، وجعل قعوده أمر سوء مع أنه
فى النفل جائر لأن فيه ترك أدب معه صلى اللّه عليه وسلم.
[ سوب ] فه: فيه : "السوبية" بضم سين وكسر موحدة فتحتية نبيذ يتخذ
من الحنطة وكثيرا ما يشربه أهل مصر .
[ ساج] ط: فيه: "الساج" نوع من الشجر يؤتى به من الهند. ش :.
ولبس " ساجة،" هو الطيلسان، وجمعه سيجان .
[ سوخ] نه: فى ح سراقة والهجرة: "فساخت" يد فرسى، أى غاصت،
ساخت الأرض به تسوخ وتسيخ . ومنه ح: " فساخ" الجبل وخر موسى صعقا. وفى
ح الغار: " فانساخت" الصخرة، كذا روى بمعجمة، أى غاصت فى الأرض وإنما
هو بمهمة ويجىء.
X
[ سود] فيه: قيل: أنت "سيد" قريش، فقال: " السيد" انه، أى
هو الذى يحق له السيادة، كأنه كره أن يحمد فى وجهه وأحب التواضع. ومنه ح:
(١) فى نسخة : لا تخزيك.
١٣٩

ج - ٣
( سود )
مجمع بحار الأنوار
لما قالوا أنت "سيدنا" قال: قولوا بقولكم، أى ادعونى نبيا ورسولا كما سمانى الله
ولا تسمونى سيدا كما تسمون رؤساءكم فانى لست كأحدهم ممن يسودكم فى أسباب
الدنيا. ط: فانى "أسودكم" بالرسالة وقولكم أو بعضه، أى قولوا هذا القول
وأقل ولا تبالغوا فى مدحى بما يليق بالخالق ، وقيل: أى قولوا بقول أهل دينكم
وهو النبى و الرسول. تو : فانها المنزلة التى لا منزلة وراءها لأحد من البشر، وهم
سلكوا معه مسلك القبائل فكرهه وحول الأمر إلى الحقيقة فقال: السيد هو الذى
يملك نواصى الخلق ، أقول: ففيه تورية ، أراد القوم معنى السيد القريب المتعارف
فلما كرهه حمله على المعنى البعيد زجرا لهم، كما إذا قيل لعالم متبحر : ملك الصدور ،
فهو دون م تبته لأنه يستعمل فى العظماء فيكرهه ويحول الأمر إلى الحقيقة قائلا:
ملك الصدور هو الله ، ويحتمل أن يراد بالقول قوله١ جئتم له و قصدتموه أى دعوا هذا
المدح وأتوا بمقصودكم. فه: أنا " سيد" ولد آدم، قاله إخبارا عما أكرمه الله وتحدثا
بنعمة الله عنده وإعلاما لأمته ليكون إيمانهم به على حسبه ولذا أتبعه : ولا نفر ،
أى هذه الفضيلة كرامة من الله لم أنلها من قبل نفسى لأفتخر بها. ش: وقيد فى
بعضها بيوم القيامة وهو سيدهم فى الدارين لظهوره يومئذ ببعث المقام المحمود ،
أو لانتفاء المنازع المعاند ح كقوله تعالى «لمن الملك اليوم الله الواحد)). قه : وفيه:
قالوا: من "السيد"؟ قال: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، قالوا : فما فى
أمتك من "سيد"؟ قال: بلى من أتاه الله مالا ورزق سماحة فأدى شكره وقلت
شكايته فى الناس . وفى ح الحسن: إن ابنى هذا "سيد" قيل: أى حليم لقوله
يصلح به بين فئتين عظيمتين . وفى ح سعد بن عبادة : انظروا إلى " سيدنا " ما
يقول، أى إلى من سودنا. على قومه ورأسناء عليهم كقول السلطان: فلان
أميرنا ، أى من أمرناه على الناس ، وروى: إلى سيدكم، أى مقدمكم . فى ح عمر:
(١) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : قول .
١٤٠
(٣٥)
تفقهوا
٠
x