Indexed OCR Text

Pages 41-60

مجمع بحار الأنوار
( سجلط - سجن )
ج - ٣
بالسجل يكون لكل سجل. ج: من "المساجلة" المفاخرة لأن لكل من الواردين
دلو ولكل منها يوم فى الاستقاء. ط: ونحن منه فى هذه المدة أى مدة الهدنة
والصلح فلا ندرى أيغدر فى مدة هذا الصلح أو لا. ك: "سمال" أى دول، وهو
بكسر سين وخفة جيم جمع سجل بفتح فسكون، أى المتحاربون كالمستقين يستقى هذا
دلوا وهذا دلوا، والمساجلة أن يفعل كل من الخصمين مثل ما يفعله صاحبه . ومنه:
"سملا" من ماء أو ذنوبا، وهو الدلو الكبير أو المملوء وكذا الذنوب ، فأو الشك
على الترادف، وللتخيير على غيره. نه: افتتح سورة النساء " فسجلها" أى قرأها
قراءة متصلة، من السجل الصب، من سجلت الماء سجلا صيبته صبا متصلا. وفيه:
قرأ ((هل جزاء الاحسان الا الاحسان)» فقال: هى " مسجلة" البر والفاجر، أى مرسلة
مطلقة فى الإحسان إلى كل أحد برا أو فاجرا ، والمسجل المال المبذول . ومنه:
و "لا تسجلوا" أنعامكم، أى لا تطلقوها فى زروع الناس. وفيه: فتوضع " السجلات"
فى كفة، هى جمع سجل بالكسر والتشديدا وهو الكتاب الكبير. ك: "السجل"
الصحيفة، أى يطوى ليكتب فيها، ويقال: اسم ملك. غ: «كطى "السجلّ"
للكتب)) الصحيفة التى فيها الكتاب، أو ملك، أو كاتب النبى صلى الله عليه وسلم.
و "سجيل" من جل وحجارة، أصله فارسى - وبين فى قوله: حجارة من طين.
[ سجلط ] فه: فيه: أهدى له طيلسان من خز "سملاطى" قيل: هو الكحلى،
وقيل : على لون السجلاط وهو الياسمين ، وهو أيضا ضرب من ثياب الكتان
ونمط من الصوف تلقيه المرأة على هو دجها ، يقال: سملاطى وسجلاط كرومى وروم.
[ حجم] فى ش الصديق:
فدمع العين أهونه "سجام"
من حجم الدمع إذا سال .
[سجن] فيه: ويؤتى بكتابه مختوما فيوضع فى " السجين" كذا بالألف
واللام، وهو بغيرهما علم النار. ومنه: «ان كتب الفجار لفى " سجين")» من
(١) أى بكسر سين وجيم وتشديد لام، قوله: سجل مد البصر - يجىء فى ص .
٤١
٦

مجمع بحار الأنوار
( سِما - سمحت )
ج - ٣
السجن الحبس. مد : هو من السجن الحبس لأنه سبب الحبس فى جهنم ، وفسر
بكتاب من قوم - ويتم فى ر. كنز: السجين صخرة مجوفة تحت جهنم يكون فيها
أرواح الكفار وكتب أعمالهم، ولم يرد خبر فى أرواح العصاة وأصحاب الكبائر ،
ويجوز أن يكون مع الكفار فى السجين كما يكون معهم فى جهنم وإن كان عذابهم
دون عذابهم . ك: "وسجينا" أى شديدا وكذا السجيل. ط: الدنيا "سجن" المؤمن -
وذا فى جنب ما أعد له من المثوبة - وجنة الكافر، فى جنب ما أعد له من العقوبة ،
وقيل : المؤمن يسجن نفسه عن الملاذ ويأخذها بالشدائد والكافر بعكسه . ن: لأنه
منوع عن الشهوات المحرمة والمكروهة مكلف بالطاعات فإذا مات انقلب إلى النعيم
الدائم ، والكافر بعكسه .
[سجا] فه : فيه لما مات "سجى" بيردة حبرة، أى غطى، ليل ساج لأنه
يغطى بظلامه وسكونه . ومنه ح: فر أى رجلا "مسجى". وح: ولا ليل.
داج ولا بحر "ساج" أى ساكن. مد: (( والليل إذا " سجى"» أى سكن الناس
والأصوات فيه . فه: وفيه: كان خلقه "سمية" أى طبيعة من غير تكلف.
ك: وقد "سجى" ثوبا - بمضمومة و مشددة، أى غطى بثوب ، فنصب بنزع الخافض.
باب السين مع الحاء
[سحب ] نه : كان اسم عمامته صلى الله عليه وسلم " السحاب" تشبيها بسحاب
المطر لانسحابه فى الهواء. وفيه: وأروى! فقامت " فتسحبت" فى حقه، أى اغتصبته
وإضافته إلى أرضها. ج: " يسحب" فيه ميزابان ، أى يسيل ويجرى جريان الميزاب .
ن: " يسحبك" بقرونك، أى يجرك بضفائر شعرك. ط: "ليسحب ٢" لسانه، أى
يمد، ويفترشه بحيث يمشى الناس على لسانه الممتد الفرسخين.
[ سمحت ] نه: فيه: إنه أحمى لحرش حمى فمن رعاه فماله " سحت" يقال ماله سمحت
(١) كذا ، وفى النهاية : وفى حديث سعد وأروى.
(٢) فى نسخة : ليستحب .
٤٢
و دمه
k

٠١٥٠
جمع بحار الأنوار
( سمح - سِر )
ج - ٣
ودمه سحت، أى لا شىء على من استهلكه وسفكه، من السحت وهو الإهلاك والاستئصال،
والسحت الحرام الذى لا يحل كسبه لأنه يسحت البركة . ومنه: أ تطعمونى " السحت١"
أى الحرام، سمى الرشوة سمتا . ومنه: يأتى زمان يستحل فيه " السحت" بالهدية ،
أى الرشوة فى الحكم والشهادة. ن: فما عداهن "سحتا" بالنصب، أى اعتقده سحنا.
غ: « "فيسحتكم" بعذاب)) " يستأصلكم". ودم " سحت" أى هدر.
[سمح] نه: فيه: يمين الله " سّاء" لا يغيضها شىء الليل والنهار، أى دائمة
الصب بالعطاء، من سح سما فهو ساح وهى سماء وهو فعلاء، وروى: يمين الله
ملأى " سحا" بالتنوين مصدرا ، واليمين كناية عن محل عطائه ووضعها ٢ بالامتلاء
كالعين الثرة لا ينقصها الامتياح ، والليل بالنصب ظرف. ك: سماء بالمد ، بيده
الميزان مثل عن قسمته بين الخلق بالعدل، ويخفض مر فى ح ، ولا يغيضها لا ينقصها،
وقد أنفق فى زمان خلق السماء حين كان عرشه على الماء إلى يومنا ولم ينقص منه
شىء. ط: ملأى ولم يغضها وسماء وأرأيت إخبار ليد الله ، أو الثلاثة الأخيرة
وصف لملآى وهو فعلى، وروى : ملان - وغلطوه، فان نقلا فسمع وطاعة وإن
عقلا لعدم مطابقة الخبر فلا، لأن يد الله إحسانه ، وكان عرشه وبيده الميزان حالان
من ضمير خلق - ويتم فى يغيض. نه : ومنه قوله لأسامة حين أنفذ جيشه إلى الشام:
أغر عليهم غارة "سحدّاء" أى تسح عليهم البلاء دفعة من غير تلبث. و٣ الدنيا أهون على
من منحة " ساحة،" أى شاة ممتلئة ممنا، ويروى: سحساحة - بمعناه، من سحت الشاة
تسح بالكسر سحوحا كأنها تصب الودك . و ح: مررت على جزور " ساح" أى
سمينة ، وح : يلقى شيطان الكافر شيطان المؤمن شاحبا أغبر مهزولا وهذا "ساح"
أى سمين أى شيطان الكافر .
[سحر] فيه : إن من البيان " لسحرا" أى منه ما يصرف قلوب
(١) السحت بفتحة وبكسرة و بضمة و بضمتين الحرام .
(٢) وفى نسخة : وصفها .
(٣) زيد فى نسخة: ح .
٤٣

ج - ٣
مجمع بحار الأنوار
( سِر )
السامعين ولو غير حق ، وقيل : أى منه ما يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر
بسحره فيكون فى معرض الذم، ويجوز كونه المدح لأنه يستمال به القلوب ويترضى
به الساخط ويستنزل به الصعب . : هو حث على تحسين الكلام بتكلف ، وقيل :
ذم فى التصنع لتحسينه وصرف الشىء عن ظاهره، وقيل: يمدح إذا صرف به إلى
الحق ويذم إذا قصد به الباطل . من: هو مدح على الصحيح لأنه تعالى امتن بقوله
«وعلمه البيان)». ط: واقصروا الخطبة وإن من البيان "لسحرا"، حال من
اقصروا ، أى اقصروها وأنتم تأتون معانى جمة فى ألفاظ يسيرة ، واختلف أنه مدح
أو ذم ـ ومر فى الباء . ش: سحر يسحر كنع. اله : مات صلى الله عليه وسلم
بين "سحرى" ونحرى، السحر الرئة، أى مات وهو مستند إلى صدرها
وما يحاذى سحرها منه، وقيل: السحر ما لصق بالحلقوم من أعلى البطن ، وقيل: هو بشين
معجمة وجيم ، وشبّك هذا القائل بين أصابعه وقدمها عن صدره كأنه يضم شيئا
إليه، أى إنه مات وقد ضمته بيديها إلى نحرها وصدرها ، والشجر التشبيك وهو الذقن
أيضا، والمحفوظ الأول. ن : سحرى بفتح سين مهملة وضمها وسكون حاء .
ومنه ح أبى جهل يوم بدر قال لعتبة: انتفخ "سحرك" أى رئتك، يقال ذا للجبان.
وفيه ذكر "السحور" مكررا، وهو بالفتح ما يتسحر به من الطعام والشراب، و بالضم
المصدر والفعل ، والفتح أكثر رواية ، وقيل: الضم الصواب لأن البركة والأجر
والثواب فى الفعل لا فى الطعام. ك: من قام عند "السحر" بفتحتين ، ولبغض:
عند "السحور" بفتح سين . ومنه خ: فلما فرغامن "سحورهما" بالفتح وقد تضم.
و ح: لا يمنعكم من "سحوركم" بالفتح أى من أكل سحوركم. ن: من "السحور"
يفتح سين وضمها، وكذا: فان فى " السحور" بركة - وقد مر فى الباء. وفيه:
إذا كان فى سفر و "أسمر" أى قام فى السحر أو ركب فيه أو انتهى فى سيره إلى السجر
وهو آخر الليل. وفيه: " سحر" رسول الله صلى الله عليه وسلم، مذهب السنة أن له
٤٤
(١١) , حقيقة

مجمع بحار الأنوار
(سِط - سحق).
ج- ٣
حقيقة ولا يستنكر أن يحرق الله العادة عند النطق بكلام ١ ملفف ٢ أو تركيب
أجسام أو مزاج بين قوى لا يعرفه إلا الساحر ، فان بعض السموم قاتلة وبعضها
مسقمة أو مضرة، ويتميز عن المعجزة والكرامة بأنه يظهر على يد فاسق
ويحتاج إلى معالجة ومعاناة. وفيه: الكبائر سبع "السحر" أى فعله وتعليمه
وتعلمه، وقيل: فعله فقط وتعلمه جائز ليعرف ويرد. ط : حد "الساحر" ضربة
بالسيف، يروى بالتاء وبالهاء، وعدل عن القتل إلى هذا كيلا يتجاوز منه إلى أمر
آخر ، واختلف فيه فمذهب جماعة من الصحابة وغيرهم أنه يقتل ، وعند الشافعى
يقتل إن كان ما يسحر به كفرا إن لم يتب، قض: إذا لم يتم سحره إلا بدعوة كوكب
أو بموجب كفر يجب قتله لأنه استعانة بالشيطان، وذلك لا يستقب إلا لمن يناسبه فى
الشرارة فان التعاون مشروط بالتناسب ، وأما ما يتعجب منه كما يفعله أصحاب
الحيل بمعرفة الأدوية أو يريه صاحب خفة اليد فغير حرام ، وتسميته سحرا تجوز ،
و فعل السحر حرام وأما تعلمه فقيه ثلاثة أوجه، والتكهن وإتيان الكاهن والتنجيم
والضرب بالرمل بالحصى وبالشعبدة وتعليمها وأخذ العوض عليها حرام . وفيه :
مضطجع من " السحر" على بطنى، أى من داء السحر وهو الرئة. هف: السحر
بفتحتين ، والضجعة بالكسر النوع . غ : " مسحورا" مصرونا عن الحق أو من
السحر، ((فانى " تسحرون")) أنى تؤفكون عن الحق أو تخدعون عنه. و « من
"المسحرين")) سحروا مرة بعد أخرى أو من المعللين بالطعام والشراب.
[سمط ] فه: فى ح وحشى: فبرك عليه " فسحطه" سحط الشاة أى ذبحه ذبحا
سريعا. ومنه: فأخرج لهم الأعرابى شاة "فسحطوها".
[سحق] فيه: " سحقا سحقا" أى بعدا، ومكان " سحيق" أى بعيد. ك: أى بعد
(١) فان للكلام تأثيرا فى الطعام و النفوس ، ولذا يحمى و یغضب إذا سمع ما يكره و ربما
مُحمّ منه وقد مات قوم بكلام سمعوه، كذا قال الخطابي .
(٢) فى نسخة: ملقف .
٤٥
٦

ج - ٣
(سمك - سحل)
مجمع بحار الأنوار
لهم من الجنة والحوض، إما أبدا إن كان التبديل بالكفر كالذين قاتلهم الصديق، أو فى
الحال ثم يشفع لهم فى المال إن كان بالبدع والمظالم . ن : أى ألزمهم الله سحقا
أو أسقهم، وقرئ بسكون حاء وضمها. فه: من يبيعنى بها "سحق" نوب، السحق
الثوب الخلق الذى انسحق وبلى كأنه بعد من الانتفاع به . وح: النخلة "السحوق"
الطويلة التى بعد ثمرها على المجنى .
[سمك] فيه: والعضاء " مسحنككا" أى شديد السواد، اسمنككت الليل إذا
اشتدت ظلمته، ويروى : مستحنكا، أى متقلعا من أصله . وفيه : إذا مت
"فاسمكونى،" أو اسمتونى، وروى: اسهكونى - بهاء، والكل بمعنى. ك: بمعنى
الدق والطحن .
[سمحل] نه: فيه: كفن صلى الله عليه وسلم فى ثلاثة أثواب "سحولية" ليس
فيها قمبص ولا عمامة ، يروى بفتح سين وضمها فالفتح، منسوب إلى السحول وهو
القصار لأنه يسحلها أى يغسلها ، أو إلى سحول وهو قربة باليمن ، والضم جمع سحل
وهو الثوب الأبيض النقى من قطن، وقيل : اسم القرية بالضم أيضا . ك :
أثواب بترك تنوينه، وكرسف عطف بيان لسحول أى قطن ، و الثلاثة إزار
ورداء و لفافة . ط: ليس فيها قميص ولا عمامة، معناه عند مالك حمها و أبى حنيفة
ليس من جملة الثلاثة القميص والعمامة بل هما زائدتان، فليس بمعنى سوى ، فيستحبان
عندهما ، وهو ضعيف، ولم يثبت قميص وعمامة فى أكفانه . والقميص الذى
غسل فيه فرع منه وإلا فسدت الأكفان ارطوبته. فه : وفيه: أم حكيم أتته بكتف
فعلت " تسحلها" له فأكل منها، السحل القشر و الكشط أى تكشط لحمها، وروى
تسحاها ، بمعناه . وفيه ح: افتح سورة النساء "فسحلها" هو بمعنى سجل بالجحيم ..
ومن. وح: لا ينبغى لأحد أن يخاصمنى إلا من يجعل " السحال" فى فم العنقاء ،
هى جديدة تجعل فى فم الفرس ليخضع، وكذا المسحلى - ومر فى الزيار، ويروى
بشين معجمة وكاف ويجى . ومنه ح على: إن بنى أمية يطعنون فى "مسحلة"
ضلالة
٤٦

مجمع بحار الأنوار
( سِم ـ سحی )
ج - ٣
ضلالة، أى يسرعون فيها ويجدّون ، يقال: طعن فى العنان و طعن فى مسحله، إذا
أخذ فى أمر فيه كلام ومضى فيه مجدا. وفيه: ما تسأل عمن "سَحلت" من يرته،
أى جعل حبله المبرم سحيلا، السحيل الحبل المفتول على طاق، والمبرم على طاقين، وهو
المرير والمريرة، يريد استرخاء قوته بعد شدتها. ومنه: إن رجلا جاء بكبائس من
هذه " السحل" هو الرطب الذى لم يتم إدراكه وقوته ، ولعله أخذ من السحيل
الحبل ، ويروى بخاء معجمة - ويجىء. وفى ح بدر: "فساحل" أبوسفيان بالغير،
أى أتى بهم ساحل البحر. ع: " انسحل" فى خطبته، مضى فيها وصب الكلام
صبا ، والمسحلان حديدتان يكتنفان باللجام ، والسحال عود فى فم الحدى يمنعه
من الرضاع .
[ سم ] فه : فيه: إن جاءت به "اسحم" أحتم، الأسهم الأسود. ك: أسحم
ذا أليتين ، أى أعين ذا أليتين عظيمتين، بناء على المكروه، أى أسهم أعين ، لأنه
متضمن بثبوت زناها عادة . نه : ومنه : وعنده امرأة " سحماء " أى سوداء، وقد
سمى به نساء . ومنه: احملنى و" سيما" هو مصغر أسحم وأراد به الزق لأنه أسود
وأوهمه بأنه اسم رجل .
[من ] فيه: ذكر " السحنة" وهى بفتح سين وقد تكسر بشرة الوجه
وهيئته وحاله ، ويقال: السحناء - بالمد. ك : ومنه: سيماهم "السحنة" زر :
وقيل : هى بفتحتين وهو لين البشرة والنعمة فى المنظر ، وقيل : الهيئة ، وقيل :
الجمال ، وروى : السجدة ، أى أثرها .
[حى ] فه: فيه: أنته بكتف " تسحاها" أى تقشرها وتكشط عنها اللحم.
ومنه: فاذا عرض وجهه عم١ " منسح" أى منقشر. ومنه ح خيبر: تفرجوا
"بمساحيهم" هى جمع مسحاة وهى المجرفة من الحديد، وميمه زائدة، من السحو
الكشف والإزالة. ج: ومنه ح: ومعهم"المساحى". وح: يحول الماء "بمسحاته،" وهي
(١) فى نسخة : عليه السلام .
٤٧

مجمع بحار الأنوار
(سخب - سخر)
ج - ٣
مجرفة رأسها من الحديد. فه: وفيه: من عسل الندغ " والسحاء" الندغ بالفتح
والكسر السعتر البرى وقيل غيره، والسحاء بالكسر والمد شجرة صغيرة مثل الكف لها
شوك وزهرة حمراء فى بياض وزهرتها البهرمة ، وخص هذين النبتين لأن النحل
إذا أكلتهما طاب عسلها .
باب السين مع الخاء
[سخب] تلقى القرط و"السخاب ١" هو خيط ينظم فيه خرز ويلبه الصبيان
والجوارى، وقيل: قلادة تتخد من قرنفل ومحلب٢ ومسك ونحوه. ك: هو بكسر
مهملة ويجوز فيه الصاد، ودل على أخذ القيمة فى الزكاة . فه : ومنه: فألبسته
"سحاباً" أى الحسن رضى الله عنه. ك: فبته شيئا، أى حبست فاطمة الصغير شيئا
من الزمان ، ويشتد أى يعدو، وأحب بلفظ الأمر، وأخبرنى بيان قال عبيد الله ،
ووجه ذكر الوثر هنا أنه لما روى ح: نافع انتهز الفرصة لبيان ما ثبت منه مما اختلف
فيه. فه: وح: إن قوما فقدوا " سِخاب" فتاتهم. وح: فكأنهم صبيان يمر ثون
"سخبهم" هى جمع سحاب. وفى ح المنافقين: ◌ُشب بالليل « سُخب" بالنهار، أى
سقطوا فياما فى الليل و تساخبوا على الدنيا ثما وحرصا فى النهار، والسخب والصخب
بمعنى الصياح . ك: ومنه كراهة " السخب" فى الأسواق - بفتحتين. ومنه:
ولا "سماب" فى الأسواق، أى صياح . ن: فلا يرفث و"لا يسخب" بسين وصاد
الصياح، و روى: ولا يسخر .
[سخبر] فه : فى ح ابن الزبير لمعاوية: لا تطرق إطراق الأسوان فى أصل
" السخبر" هو شجر تألفه الحيات فتسكن فى أصوله، يريد لا تتغافل عما نحن فيه.
(١) ولعل ح: يقتل أحدكم ما لو كان لى عددهم "سحاب" لر أيت أنه إسراف، من هذا
القبيل والمراد خرزاته، أى لو كان قدر عدد مقتولهم عدد خرزات السخاب لكان إسرافا
فكيف حال من قتل عدوهم .
(٢) لعله : غشلب .
١
سحد
٤٨
(١٢)

مجمع بحار الأنوار
(سخ سخط)
ج - ٣
[سَخْد] فى ح زيد بن ثابت: كان يحيي ليلة سبع عشرة من رمضان فيصبح
وكأن "السخد،" على وجهه، هو الماء الأصفر الغليظ الخارج. مع الواد إذا نتج، شبه
ما بوجهه من التهيج بالسخد فى غلظه من السهر ....
[سخر] فيه: "أتسخر" بنى وأنت الملك، أى أ تستهزئُ بى؛ وهو مجاز
يمعنى١: أتضعنى فى غير حقى، فكأنها صورة السخرية- وقدر تكرر ذكر السخرية ،
والتسخير بمعنى التكليف والجمل على الفعل، بغير أجرة، تقول. من الأول : سخرت
منه وبه سخرا، بفتحهما وضمها، والإسم السخرىّ - بالضم والكسر = والسخرية،
ومن الثانى سخره تسخيرا والاسم السخرى - بالضم والكيس] . والسخرة. ن:
أ تسخر بى أو تضحك ، شك من الراوي، ولفظ السخر صير منه حال دهشه بالفرح.
وفيهم رجل "يسخرٍ" بأويس، أى محتقره ويستهزئ به، وفيه دليل على أنه كان
يخفى حاله و يكتم سرا بينه وبين اه وي هذا طريق المعارفين وخواص الأولياء. غ:
(( ليتخذ بعضهم بعضا "سخريا؛؛)) أى ليخدم بعضهم بعضا أو يتخذ بعضهم عبيدا. قا:
فيحصل بينهم تألف وانتظام للعالم لا الكاليفى الموسع، ولا لنقص فى المقتر.
[سخط].اط: فية: ومزوجها "ساخط؛" هذا إذا كان المسوء خلقها، وإلا فالأمر
بالعكس، والمراد أن لا يرفع، عملهم ونفع قبول، أو لا يزفع فيظلهم كما يظل العمل
الصالح : وفيه: فيظل "ساخطا" أى يضير الفقير محضبات لأنه" بعد المائة قليلا.
ومنه: "فسخطته" من يخط عطاء، أى استتقله ولم يرض به. نه: فهل يرجع أحد
و«ستخطة" لمدينه، السخط والسخط الكرامة للشىء و عدم الرضابه. ومنه: إن الله
"يسخط" لكم كذا، أى يكرهنه لكم، ويمنعكم- مثلا ويعاقبكم عليه،" أو يرجع إلى
(١) وقيل: إنه مشاكلة لأنه عاهد الله مراراً أن لا يسأله غيره فغدر، محل غدره محل
الاستهزاء فظن الرجل أن قول الله له: ادخل الجنة، جزاء لما تقدم من غدره، فسمى جزاء
السخرية سخرية .
(٢) ليس فى النسختين.
٤٩

مجمع بحار الأنوار
(سِف - سخن)
ج - ٣
إرادة العقوبة عليك. ك: " لا يسخطه" بفتح تحتية وخاء.
[سخف ] فه: فى ح إسلام أبى ذر: إنه لبث أياما فما وجد "سخفة " جوع،
أى رقته وهزاله، والسخف بالفتح رقة العيش و بالضم رقة العقل، وقيل: هى
خفة تعترى عند الجوع . ن: هو بفتح سين وضمها وسكون معجمة رقة الجوع
وهزاله. ش: من سخف الرجل بالضم .
[سنخل] ن: فيه: "السخال" أولاد المعزى. تو: هو جمع السخلة بفتح سين
فعجمة ولد معز أوضأن ذكرا أو أنثى، وقيل: وقت وضعه. فه: وح: أهدت
إليه رطبا " سخلا" هو بضم سين وشدة خاء الشيص عند أهل الحجاز، سخلت النخلة
إذا حملت شيصا. ومنه: بكبائس من هذه " السخل" ويروى بمهملة - ومها. وفيه !
كأنى بجبار يعمد إلى " سخلى" فيقتله، هو المولود المحبب إلى أبويه، وأصله ولد الغنم.
[ سيخم] فيه: اللهم أسلل "سخيمة" قلى، هى الحقد فى النفس، أى أخرجه. وفيه:
نعوذ بك من "السخيمة". ومنه: تهادوا تذهب الإحن "والسخائم" جمع سخيمة الحقد.
وفيه: من سل " سخيمته" على طريق فعليه لعنة الله، يعنى الغائط. غ: " يسخم"
وجهه، أى يسود، والسخام الفحم. ك: ومنه: "نسخم" وجوهها ونخزيها، أى
تفضحها بأن تركبهما على الحمار معكوسا ونديرهما فى الأسواق .
[سخنِ ] فه: فيه جاءت النبى صلى الله عليه وسلم بيرمة فيها "سخينة" أى طعام حار،
وقيل: طعام يتخذ من دقيق وسمن، وقيل: دقيق وتمر أغلظ من الحساء وأرق من العصيدة،
وكانت قريش تكثر من أكلها فعيرت ١ بها حتى سموا سخينة. ومنه ح: فصنعت لهم " سمينة"
فأكلوا منها. وح: ما الشىء الملفف فى البجاد؟ قال: السخينة" - ومر. وفيه:
شر الشتاء " السخين" أى الخار الذى لا برد فيه، وروى: السخيخين - وشرح بما ذكر،
ولعله تحريف. وفيه ح: رأيت "حخينتيه" تضرب إستها، يعنى بيضتيه حرارتها.
وح: إنه صلى الله عليه وسلم دعا بقرص فكسره بصحفة ثم متنع فيها ماء " سحنا"
(١) فى نسخة : فعبرت.
٥٠
*

بجميع بحار الأنوار
( سدد)
ج - ٣
هو بضم سين وسكون خاء أى حارا، من سخن بتثليث الخاء. وفيه: قيل: يا رسول الله!
هل أنزل عليك طعام. من السماء؟ فقال: نعم ، أنزل علىّ طعام فى " مسخنة " هى
قدر كالتور يسخن فيها طعام . و"التساخين" مر فى التاء١.
باب السین مع الدال
[ سدد] قاربوا و"سددوا ،"٢ أى اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة ، وهو
القصد فى الأمر والعدل فيه . ك: سددوا، أى اطلبوا السداد أى الصواب بين
الإفراط والتفريط، وإن عجزتم عنه فقاربوا أى اقربوا منه . وروى : قربوا،
أى غيركم إليه، وقيل: قاربوا أى اطلبوا قربة اللّه، وقيل: أى لا تبلغوا النهاية
باستيعاب الأوقات كلها بل اغتنموا أوقات نشاطكم وهو أول النهار وآخره وبعض
الليل وارحموا أنفسكم فيما بينها كيلا ٣ ينقطع بكم تبلغوا المنزل أى مقصدكم . ط :
قاربوا تأكيد للتسديد وأبشروا يا أمة محمد أن الله رضى لكم الكثير من الأجر بقليل
من العمل. نه : ومنه ح: سل اللّه " السداد" واذكر! بالسداد " تسديدك"
البسهم ، أى إصابة القصد به . وح : ما من مؤمن يؤمن بالله ثم " يسدد " أى
(١) فائدة: "السخی" قریب من الآهو الجنة والناس،فان من أدی ز کاتهفقد أطاع ر به و واسی
بماله على خلقه فهو قریب منه و منهم و مستوجب للجنة ، والبخيل بعكسه، ولذا كان البخيل
العابد أحط من جاهل سخى ، وقياسه أن يقال: وجاهل سخى أحب إليه من عالم بخيل ، نخولف
لیفید أن الجاهل الغیر العابد السخی أحب إلى الله من العالم العابد البخيل . أراد الجاهل ضد
العابد أى من يؤدى الفرائض دون النوافل وهو سخى أحب من يكثرها وهو بخيل لأن
حب الدنيا راس كل خطيئة .
(٢) ففيم العمل يا رسول الله إن كان قد فرغ منه؟ فقال: سددوا وقاربوا، أى اطلبوا قربة
الله فى طاعته بقدر الاستطاعة، والجواب من أسلوب الحكيم، أى فيم أنت من ذلك القدر وإنما
خلقتم للاطاعة فاعملوا وسددوا .
(٣) فى نسخة : لئلا .
٥١

مجمع بحار الأنوار
( سدد )
ج - ٣
يقتصد افلا يغل ولا يسرق ١. و.ح الصديق وسئل عن الإزار: "حدد" وقارب، أى
اعمل به شيئا لا تعاب على فعله فلا تفرط فى إرتماله ولا تشميره. وخ متعلم القرآن:
يغفر لأبويه إذا كانا " مسددين" أى لازمى الطريقة المستقيمة، يروى بكسر دال
وفتحها . ومنه ح : كان له قوس تسمى " السداد" تفاؤلا باصابة ما يرمى عنها.
وفيه: حتى يصيب " سدادا" من عيش، أى ما يكفى حاجته ، وهو بالكسر كل
ـها سددت به مخللات" وبعة سمى سداد الثغر والقارورة والحاجة، والسد بالفتح
و الطم الجيل والزدم". ومنه:" "سد" الروحاء وسد الصهباء، وهما موضعان،
والسد بالضم أيضا ماء سماء عند جبل لغطفال أمن صلى الله عليه وسلم بسده. وفيه: هذا
خلى أو فاطمة قائمين " بالسدة" فأذن لها، الشدة كالظلة على الباب لتقى الباب من
المطر:، وقيل: البات نفسه، "وقيل؛ الساحة بين يديه. ك: ومنه: سدة المسجد.
وتجسد بالضم فى الفتح، ف قيل حبه بالضم ثمّا خلق الله، وبالفتح ما عمل العباد. وفيه:
" يسددث" فى الجبل، من عد فى الجبل إذا صعّد فيه، والسد ما ارتفع من الأرض
وروى: يشتددن، منالشدة بمعجمة، وتروى: يسنده"، من أسند أى صار فى
سند الجبل". ج: وفيه: العين "النادة" أى مكانها غير فارغ عنها وإنما ذهب
ضوؤها . ومنه : مؤمن قبل كافرا ثم "سدد،" أى فعل السداد وقاله أى أمن.
وفيه: حتى " سلودنا" بعضهم فى وجوه بعض، من سددت السهم إلى الرمية والرمح
إلى الطعن إذا صوبته نحوه وواجهته به. ن :رأى قومناها إلى وجوههم. له: ومنه
ج.واهدى الحوض فى أهم الذين لا تفتح لهم! السدد" ولا ينكحون المتنعمات، أى
لا يفتح لهم الأبواب وط: هو بضم بينهو فتح دال جمع سدة. ،فه: وح أبى الدرداء:
أتى باب معاوية فلم يأذن له فقال: من يغش "سدد" السلطان يقم" ويقعد. وح:
لا يصلى فى "صدق" المسجد، أى الظلال، التى. حوله ، وبه سمى " إسماعيل السدى
(١٠-٢) فى نسخة: فلا يغلو ولا يسرف ..
(٢) من النهاية.
(٣) فى نسخة: ج.
٠
٠
٠١٠٠٠٠
لأ
(١٣)
٥٢
٠

1
ج - ٣
( سدر )
مجمع بحار الأنوار
لأنه كان يبيع الخمر فى سدة المسجد . ومنه ح أم سلمة قالت لعائشة لما أرادت الخروج
إلى البصرة: فانك " سدة" بين رسول الله وأمته، أى باب فتى أصيب ذلك الباب
بشىء فقد دُخل على رسول الله فى حريمه وحوزته واستفتح ما حماه فلا تكونى أنت
سببه بالخروج الذى لا يجب عليك فتحوجى الناس أن يفعلوا مثلك. وفى ح الشعبي:
ما " سددت" على خصم قط ، أى ما قطعت عليه فأسد كلامه .
[سدر] فيه: ثم رفعت إلى "سدرة" المنتهى، السدر النبق وهى شجرة
فى أقصى الجنة إليها ينتهى علم الأولين والآخرين ولا يتعداها . ك: ولم يجاوزها
أحد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم. من: وهى فى السماء السادسة، وفى الأخرى ١:
السابعة، وجمع بأن أصلها ٢ فى السادسة ومعظمها فى السابعة. ط: هى فى السابعة عن
يمين العرش؛ والمنتهى موضع الانتهاء، كأنها فى منتهى الجنة ، إليها ينتهى العلم ولا يعلم
أحد ما وراءها . وفيه: اغسلوه بماء و"سدر" لينظف ولأنه بارد يشبه الكافور
ويصلب الجلد. قو ٣: هى شجر النبق، وهى نوعان: عبرى لا شوك له إلا ما لا يضر،
وضال له شوك ونبقه صغار. نه: من قطع 'سدرة" صوب الله رأسه فى النار، أى سدر مكة
لأنها حرم ، وقيل: سدر المدينة ، نهى عنه ليكون أنسا وظلا لمن يهاجر إليها، وقيل:
سدر الفلاة يستظل به أبناء السبيل والحيوان ، وقيل : سدرا مملوكا يقطعه ظالم بغير حق، مع أن
الحديث مضطرب فان راويه عروة كان يقطعه ويتخذ منه أبوابا، وأجمعوا على إباحة قطعه .
وفيه: الذى "يسدر" فى البحر كالمتشخط فى دمه، السدر بالحركة كالدوار
وهو يعرض براكب البحر كثيرا، والسدر بالكسر من أسماء البحر . وفيه ح:
وخبط "سادرا" أى لاهيا. وح: يضرب " أسدريه" أى عطفيه ومنكبيه،
يضرب بيديه عليها، وهو بمعنى الفارغ ، ويروى بالزاى والصاد بدل سينه . وح :
رأيت أبا هريرة يلعب " السدر" هو لعبة يقامر بها، وتكسر سينها وتضم، وهى
(١) فى نسخة : الأخر.
(٢) القاضى: مقتضى كون النيل والفرات من أصلها أن يكون أصلها فى الأرض .
(٣) فى نسخة : توسط .
٥٣

مجمع بحار الأنوار
( سدس - سدل )
ج - ٣
فارسية معربة عن ثلاثة أبواب. ومنه ح: "السدر" هى الشيطانة الصغرى، أى
من أمر الشيطان .
[ سدس ] فيه: إن الإسلام بدا جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم "ديسا" ثم
بازلا ، قال عمر: فما بعد البزول إلا النقصان، السديس من الإبل ما دخل فى السنة
الثامنة وذلك إذا ألقى السن التى بعد الرباعية .
[سدف] فيه: كان بلال يأتينا بالسحور ونحن "مدفون" فيكشف
القبة " فيسدف" لنا طعامنا، السدفة يقع على الضياء والظلمة، وقيل: اختلاطها معا
كما بين الفجر والإسفار، والمراد هنا الإضاءة، مسدفون أى داخلون فى السدقة ،
ويسدف لنا أى يضىء، اسدف الباب أى افتحه حتى يضىء البيت ؛ والمراد بالحديث
المبالغة فى تأخير السحور. ومنه: وصل الفجر إلى " السدف" أى بياض النهار.
ومنه: وكشفت عنهم " سدف" الريب، أى ظلمها. وفى ح أم سلمة لعائشة:
وجّهْت " سدافته" أى حجابه وستره، من السدفة الظلمة، تعنى أخذت وجهها
وأزلتها عن مكانها الذى أمرت به. غ: أى هتكت الستر. نه: وفيه:
ونطعم الناس عند القحط كلهم من " السديف" إذا لم يؤنس القزع
السديف شحم السنام ، والقزع السحاب ، أى نطعم الشحم فى المحل .
[سدل ] فيه : نهى عن " السدل" فى الصلاة، هو أن يلتحف بثوبه ويدخل
يديه من داخل فيركع ويسجد كذلك ، وكانت اليهود تفعله، وهذا مطرد فى
القميص وغيره من الثياب ، وقيل: أن يضع وسط الإزار على رأسه ويرسل طرفيه
يمينه وشماله من غير أن يجعلها على كتفيها. ومنه ح عائشة: " سدلت " قناعها وهى
محرمة، أى أسبلته . ك: " يسدل" بضم دال وقيل بكسرها، السدل إرسال
شعر ناصيته على الجبهة، سدله إذا أرسله ولم يضم جوانبه. ن: " فدل " ناصيته،
من نصر وضرب، أراد إرساله على الجبين واتخاذه كالقصة. ومنه: بامرأة
(١) ومن السدل أن يجعل القباء على كتفيه ولم يدخل يديه.
٥٤
سادلة

ج - ٣
( سدم ـ سرب )
مجمع بحار الأنوار
"سادلة". ط: ومنه: "فسدل" صلى الله عليه وسلم ثم فرق، أى أرسل شعره
حول الرأس من غير أن يقسمه بنصفين ، والفرق أن يقسمه نصفاً من يمينه على
الصدر ونصفا من يساره عليه، وكلاهما جائزان والأفضل الفرق . وفيه:
"فسدلها" بين يدى ومن خلفها، أى أسبل بعمامتى طرفين أحدهما خلف ظهرى
و الأخر على صدرى .
[ سلم] فه: فيه: من كانت الدنيا همه و"سدمه" جعل الله فقره بين
عينيه ، هو اللهج والولوع بالشىء.
[ سدن ] فيه: "سدانة" الكعبة خدمتها وتولى أمرها وفتح بابها وإغلاقه،
سدن فهو سادن وجمعه سَدَنَة .
[سدى] فيه: من "أسدى" إليكم معروفا فكافؤه، أسدى وأولى وأعطى
بمعنى. وفيه: كتب ليهود تيماء أن لهم الذمة وعليهم الجزية بلا عداء النهار مدى
والليل "سدى" السدى التخلية، والمدى الغاية، إبل ◌ُدى أى مهملة، وقد تفتح
سينه ، أى ذلك لهم أبدا ما كان الليل والنهار. قا: ومنه: «ان يترك "سدى")»
أى مهملا لا يكلف فلا يجازى .
باب السين مع الراء
[سرب] نه: من أصبح أمنا فى "سربه" هو بالكسر أى فى نفسه،
هو واسع السرب أى رخى البال ، ويروى بفتحه وهو المسلك و الطريق. ومنه ح :
إذا مات المؤمن يخلى له " سرّبه" يسرح حيث يشاء، أى طريقه ومذهبه الذى
يمر فيه. وفيه ح: فكان الحوت "سربا" هو بالحركة المسلك فى خفية. ك: وكان
أى إحياء الحوت وإمساك جرية الماء حتى صار مسلكا بحبا لموسى وفتاه فانطلقا بقية
بالنصب ليلتها و يومها مجروران والوجه نصب يومها، وفى مسلم كما المؤلف فى
التفسير بقية يومهما وليلتها وهو الصواب لقوله: فلما أصبح. غ: ((و"سارب"
٥٥

مجمع بحار الأنوار
(مريخ - سريل)
ج - ٣
بالنهار، أى ذاهب ظاهر فى سربه أى مذهبه، وسرب الماء سال . فه : كأنهم
"سرب" ظباء، هو بالكسر، والسربة القطيع من الظباء والقطا والخيل، ومن
النساء على التشبيه بالظباء، وقيل: السربة الطائفة من السرب . وفى ح عائشة:
فكان صلى الله عليه وسلم "يسربهن" إلى فيعين معى، أى يبعثهن إلى. ن: هو بتشديد
راء وهو من لطفه. ج: من السرب جماعة النساء - ويتم فى ينقمعن. نه: ومنه:
ح: "لأسربه" عليه، أى أرسله قطعة قطعة. وح: فاذا قصر السهم قال: "سرّب"
شيئا، أى أرسله. وفيه: كان صلى الله عليه وسلم ذا " مسربة" هو بضم راء مادق
من شعر الصدر سائل إلى الجوف، وفى آخر: دقيق المسربة. شم: هى بفتح ميم .
شفا: خيط شعر بين الصدر والسرة . نه: وفى ح الاستنجاء: حجرين للصفحتين.
وحجرا "المسربة" هو بفتح راء وضمها مجرى الحدث من الدبر. وفيه: دخل
"مسربته" قيل: هو مثل الصفة بين يدى الغرفة، وبالمعجمة نفسها. و: "السراب"
ما يرى فى شدة الحر كالماء . ومنه: فإذا " السراب" يقطع ٢ دونها، أى كانت من
وراء السراب بحيث لا بد من قطع المسافة السرابية للوصول إليها. ن ٣: فيسخرون
فيحشرون إلى النار كأنها "سراب" يحسبها الكفار لعطشهم ماء فيأتونها فيتساقطون.
فيها .
[سر.يح] فه : فيه: وكائن قطعنا إليك من دوية "سريع" أى مفازة واسعة
بعيدة الأرجاء .
[سريل] فى ح عثمان: لا أخلع "سربالا سربلنيه" الله، هو القميص وكنى
به عن الخلافة، وجمعه سرابيل. ن: (("سرابيلهم" من قطران)» هى الثياب
والقمص، يعنى أنهم يلطخون بالقطران فيصير كالقميص حتى يشتد اشتعال النار
وريحه أنتن وألمه أشد. فه: ومنه ح: النوائح عليهن " سرابيل" من قطران،
(١) من النهاية ، وفى النستختين: حجرين.
(٣) فى نسخة : تقطع .
(٣) ليس فيهما .
٥٦
(١٤) وقد

مجمع بحار الأنوار
(سرج - سرح)
٤ - ٣
وقد تطلق على الدروع . ومنه ش كعيب :
من نسج داود فى الهيجا " سرابيل ،".
ط: تقام يوم القيامة وعليها" سربال،" من قطران، أو ١ تحشر أو تقام على تلك الحال
بين أهل النار وأهل الموقف جزاء على قيامها فى مناحها .
ـر
[سريج] نه: فيه: عمر "سراج" أهل الجنة، قيل: أراد أن الأربعين الذين
تموا باسلام عمر كلهم من أهل الجنة وعمر فيما بينهم كالسراج، لأنهم اشتدوا باسلامه
وأظهروا إسلامهم بعد أن كانوا محتفين كما أن بضوء السراج يهتدى المائى . وفى
تذكرة موضوعاتى: ("سراج" أمتى أبو حنيفة، قال الصغانى هو موضوع. ع:
« و"سراجا" منيرا)» أى ذا سراج يعنى الكتاب. وح: "السرج" على القبر ٢ - يجىء
فى قب .
[سرح] ن: " سرّح" الماء، أرسله. فه: فيه: إبل قليلات "المسارح" كثيرات
المبارك ، هو جمع مسرح وهو موضع تسرح إليه الماشية بالغداة الرعى ، من سرحت
الماشية وسرحتها أنا لازما ومتعديا، والسرح اسم جمع لا تكسير سارح ، أو قسمية
بالمصدر ، تصفه بكثرة الإطعام٣ وسقى الألبان، أى ان إبله على كثرتها لا تغيب عن
الحى ولا تسرح إلى المراعى البعيدة ليقرب الضيفان من لبنها ولجمها، وقيل : تريد ٤
أن إبله كثيرة فى حال بروكها فاذا سرحت كانت قليلة لكثرة ما نحر منها فى
مباركها . ج : المزهر عود يتغنى به ، قوله : أيقن أنهن هوالك ، يعنى أن عادة
زوجها أن يطعم الضيفان الطعام و يأتيهم بالملاهى فقد ألفت عند سماع الملاهى نحر ها لهم .
فه: ومنه ح: ولا يعزب «سارحها)) أى لا يبعد ما يسرح منها إذا غدت الرعى. وح :
لا تعدل سارحتكم أى لا تصرف ما شيتكم عن مرعى تريده. وح: ولا يمنع «سرحكم)»
(١) فى نسخة : أى.
(٢) وح النهى عن السرج فى القبور لأنه تضييع لا نفع فيه لأحد أو أنه احتراز عن تعظيم القبور
کالنھی عن اتخاذها مساجد .
(٣) فى نسخة : الطعام .
(٤) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: يريد .
٥٧

مجمع بحار الأنوار
( سرحن )
ج - ٣
السرح والسارح والسارعة سواء الماشية . شم: السرح بمفتوحة فساكنة. نه: و فيه!
فان هناك " سرحة" لم تجرد و"لم تسرح" السرحة الشجرة العظيمة وجمعها سرح،
ولم تسرح أى لم يصبها السرح فيأكل أغصانها وورقها، وقيل: هو مأخوذ من
لفظ السرحة ، أراد لم يؤخذ منها شىء، من شجرت ١ الشجرة إذا أخذت بعضها .
ومنه: يأكلون ملاحها ويرعون "سراحها" جمع سرحة أو سرح. وفى ح الفارعة:
إنها رأت إبليس ساجدا تسيل دموعه "كسرح" الجنين، السرح السهل، ناقة سُرُح
ومشية سرح أى سهلة، وولدت سُرُحا أى سهلت ولادتها، ويروى: كسريح
الجنين - بمعناه، والسرح والسريح أيضا إدرار البول بعد احتباسه. ومنه:
يا لها نعمة! يعنى الشربة من الماء، تشرب لذة وتخرج "سرحا" أى سهلا سريعا. ع:
((او "تسريح")» أى تطليق. قا: ((" وسرّحومن"» أخرجوهن من منازلكم لعدم
وجوب العدة . ك : تحت "سرحة" بفتح مهملتين بينهما راء ساكنة شجرة ضخمة،
عند " سرحات" بفتح راء شجرات. وفيه: وراح " بسرحهم" هو المال السائم
يا عبد الله! أراد معناه اللغوى أو العلمى. ومنه: ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح
عليهم " سارحة" هى غنم تسرح، وروى: بسارحة - بياء زائدة فى الفاعل ، أو هو
مفعول بواسطة وفاعله ضمير الراعى ، وفاعل بأيتهم الأتى أو الراعى أو المحتاج
أو الرجل ، يبيتهم اللّه أى يهلكهم، ويضع العلم أى يوقع الجهل ٢ على رؤسهم، واخرين
أى من لم يهلكهم بالبيات ؛ وفيه أن المسخ قد يكون فى هذه الأمة ، يستحلون الخمر -
من فى الخاء ، فان قيل: كيف صار نزولهم عند الجبل ورواح سارحتهم عليهم ودفعهم
ذا الحاجة بالمطل سببا العذاب الأليم؟ قلت: لما بالغوافى الشح واستهزؤًا بالمحتاج وأخلفوا
الموعد مع كون المكان وهو الجبل مخصبا ممرعا مقصد ذوى الحاجات فينبغى أن يكونوا
موئلا لهوفين، فما أحق أن يعذبوا بكل نكال. ط: تروح، أى يرجع آخر النهار
مواشيهم. ج: أغاروا على " سرحه" أى مواشيه السائمة.
[سر حن] نه: فى ح الفجر الأول: كأنه ذنب " السرحان" أى الذئب،
(١) فى نسخة أخرى : سرحت .
(٢) فى نسخة : الجبل.
و قيل
٥٨
-

مجمع بحار الأنوار
( سرد - سرر )
..
ج - ٣
وقيل: الأسد، وجمعه سراح وسراحين .
[سرد] فيه: لم يكن صلى الله عليه وسلم " يسرُد" الحديث " سردا" أى
يتابعه ويستعجل فيه. ط: أى لم يكن حديثه متتابعا بحيث يأتى بعضه إثر بعض
فيلتبس بل يفصل بحيث لو أراد السامع عده أمكنه . نه و منه ح: " يسرد"
الصوم، أى يواليه و يتابعه. وح: إنى " أسرد" الصيام فى السفر. ك: "أسرد"
يضم راء، أى أصوم متتابعا ولا أفطر نهارا، والسرد أيضا تداخل الحلق بعضها فى
بعض. غ: والتقدير فى "السرد" أن لا يجعل المسامير دقاقا فتقلق ولا غلاظا فتقصم.
[سردح] فه: فيه: وديمومة "سردح" هى أرض لينة مستوية؛ الخطابى:
هو بالصاد المكان المستوى وبالسين السرداح ، أى الأرض اللينة .
[ سردق] فيه: ذكر "السرادق" وهو كل ما أحاط بشىء من حائط أو مضرّب
أو خباء. ك: هو ما يمد فوق صحن الدار. ومنه: عند " سرادق" الحجاج، وهو
بضم سين الخيمة، وقيل : هو الذى يحيط بالخيمة وله باب يدخل منه إلى الخيمة ،
وقيل: هو ما يمد فوق البيت. ط: ومنه: " لسرادقات" النار أربعة جدر، روى
بفتح لام مبتدأ وبكسرها، وكثف بكسر كاف وفتح ثاء أى غلظ .
[سرد] فه: فيه: صوموا الشهر و"سرّه" أى أوله، وقيل: مستهله،
وقيل: وسطه، وسر كل شىء جوفه، فكأنه أراد الأيام البيض؛ الأزهرى :
لا أعرف السر بهذا المعنى، إنما يقال: سرار الشهر وسَراره ومَرّرَه، وهو آخر ليلة
يستسرا الهلال بنور الشمس. ومنة: هل صمت من " سرار" هذا الشهر شيئا،
الخطابى: قيل هو سؤال زجر وإنكار لأنه نهى أن يستقبل الشهر بصوم يوم أو يومين ،
أو يكون هذا الرجل قد أوجبه على نفسه بنذر فلذا قال: إذا أفطرت - أى من رمضان -
فصم يومين ، فاستحب له الوفاء بالنذر . ن: أصمت من " سرر" شعبان، فتح سين
وكسرها وحكى ضمها أى آخره، وقيل: وسطه، إذ لم يأت فى صوم أخره ندب،
وعلى إرادة أخره يجاب عن حديث نهى تقدمه بيوم أنه كان معتادا بصيام آخره،
٥٩

مجمع بحار الأنوار
(سرر)
ج ٣
أو نذره فتركه لظاهر النهى ، فبين صلى اله عليه وسلم أن المعتاد أو المنذور ليس بمنهى،
واتفقوا على استحباب صوم البيض، ولم يواظب صلى الله عليه وسلم عليه معينا لئلا
يظن تعيينها. ك: أصح، أى أثبت إسنادا، الخطابى: أصح إذ لا معنى لأمره بصيام
رمضان إذا كان ذلك مستحقا عليه نحو الفرض فى جملة الشهر. فه: وفى صفته: تبرق
"أسارير" وجهه، هى خطوط تجتمع فى الجبهة وتتكسر، واحدها سير وسَرر وجمعها
أسرار وأسرة وجمع الجمع أسارير. ومنه: كأن ماء الذهب يجرى فى صفحة خده
ورونق الجلال يطرد فى "أسرة" جبينه. وفيه: إنه صلى الله عليه وسلم ولد معذورا
"مسرورا" أى مقطوع السرة وهى ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة، والسرر
ما تقطعه، وهو السر بالضم أيضا . ومنه ح ابن صائدا: إنه ولد " مسرورا".
وح: فان فيها سرحة "سُرّ" تحتها سبعون نيا، أى قطعت سررهم يعنى أنهم ولدوا
تحتها فهو يصف بركتها، و الموضع الذى هى ٢ فيه يسمى وادى السرر - بضم سين
وفتح راء، وقيل: هو بفتحهما، وقيل: بكسر سين . ومنه ح السقط: إنه يجتر
والديه "بسرره" حتى يدخلها الجنة. ط: ليجر أمه " بسرره" بفتح سين وكسرها
لغة فى السر، وهو مبالغة فإنه إذا كان السقط الذى لا يوبه به يجر أمه فكيف بولد
ألوف فلذة كبد، وإياهما تأكيد لضمير أدخلها. فه: وفيه : لا ننزل "مرة"
البصرة ، أى وسطها ، من سرة إنسان فانها فى وسطه . وفيه : نحن قوم من
"مرارة" مذحج، أى من خيارهم، وسرارة الوادى وسطه و غير موضع. وفى
ح عائشة وذكر لها المتعة فقالت: والله ما نجد فى كتاب الله إلا النكاح و"الاستسرار"
أى اتخاذ السرارى، منن السر أى النكاح أوْ من السرور. ومنه : تسريت
إذا اتخذت سربة - بابدال الراء٣، وقيل : هى أصل من السَّرِى النفيس. ن :
"السرارى" بتشديد ياء ويخفف جمع سرية بالتشديد. نه : ومنه: " فاستسرنى".
(١) فى نسخة : صياد.
(٢) من النهاية .
(٣) فى نسخة : بابدال الراء ياء .
٦٠
(١٥) أَى
x