Indexed OCR Text

Pages 21-40

مجمع بحار الأنوار
( خريز )
ج -٢
تخفيفا كنعمة ونعم أو بفتح فكسر ككلمة وكلم، وروى بحاء مهملة ومثالثة أى
الموضع الحروث للزراعة . وفيه: سئل عن إتيان النساء فى أدبارهن فقال: فى أى
"الخربتين" أو: فى أىّ الخرزتين، أو: فى أىّ الخصفتين؟ أى فى أىّ النقبتين، والثلاثة
بمعنى. ومنه ح؛ كأنى بحبشى "محرّب؛ على هذه الكعبة، يريد مثقوب الأذن،
يقال: محرّب ومحرّم. وح: كأنه أمة " مخربة" أى مشقوقة الأذن، وتلك الثقبة
هى الخربة . وفيه: يقلدها " خرابة، يروى بخفة راءٍ وشدتها ، يريد عروة المزادة ،
قيل: المعروف فى عروتها خربة ، سميت بها لاستدارتها، وكل ثقب مستدير خربة .
وفيه: ولا سترت "الخربة" أى العورة، يقال: ما فيه خربة، أى عيب. وفى ح
سليمان عليه السلام: كان ينبت فى مصلاء كل يوم شجرة فيسألها: ما أنت؟ فتقول :
شجرة كذا، أنبت فى أرض كذا، أنا دواء من كذا، فيأمر بها فتقطع ثم تصرّ ويكتب
على الصرّة إسمها ودواؤها، فلما كان فى أخر ذلك نبتت اليفبوتة وقالت: أنا " الخروبة"
وسكتت، فقال: الأن أعلم أن الله قد أذن فى خراب هذا المسجد وذهاب هذا
الملك، فلم يلبث أن مات. وفيه: ذكر " الخريبة" هى مصغرة محلة من البصرة.
ط : "خربت" خيبر، دعاء أو خبر باعتبار أنه سيقع محققا، فكأنه وقع قوله: انا اذا
نزلنا بساحة قوم، علة خربت. ك: أو تفاؤل لما خرجوا بمساحيهم ومكاتلهم التى
من ألات الهدم. ويشرح يخرب الكعبة فى ذى السويقتين . ط ومنه ح الدجال:
انه خارج من خلة ويمر " بالخربة" بفتح خاء وكسر راء، أى فاسدة١ لفقد العمارة.
[خربز] فه فيه: رأيته صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرطب و"الخريز"٢:
البطيخ .
(١) فى نسخة : الفاسدة .
(٢) فى هامش الفتنية: بكسر خاء وسكون راء وبياء موحدة وزاى أى هو البطيخ
بالفارسية - شرح شاهى .
٢١

ج - ٢
( خربش - خرج )
مجمع بحار الأنوار
[خربش] فيه: كان كتاب فلان "مخربشا" أى مشوشا فاسدا، الخربشة
والخرمشة الإفساد والتشويش .
[خربص] فيه: من تحلى ذهبا أو حلى ولده مثل " خربصيصة" هى الهنة التى
تترا آى فى الرمل لها بصيص كأنها عين جرادة . ومنه: إن نعيم الدنيا أقل وأصغر
عند الله من " خربصيصة ".
[خرت] فيه: لما احتضر كأنما تنفس من "خرت" إبرة، أى ثقبها. وفيه:
فاستأجر رجلا هاديا " خرّيتا" أى ماهرا يهتدى لأخرات المفازة وهى طرقها الخفية،
وقيل: أراد أنه يهتدى لمثل خرت الإبرة من الطريق .
[خرث] فيه: جاءه صلى الله عليه وسلم سبي و"خرِىّ" هو أثاث البيت
و متاعه. ومنه ح عمير: فأمر لى بشىء من "خرثى" المتاع. ط: هو بالضم أثاث
البيت كالقدر ونحوها أى أمر بدفع شىء من خرثى الغنيمة إلّى، فأمرنى فقُلّدت،
أمرنى بأن أحمل السلاح وأكون مع المجاهدين لأتعلم المحاربة فإذا أنا أجرّه أى أجر
السيف على الأرض من قصر قامتى لصغر سنى .
[خرج] فه فيه: " الخراج" بالضمان، أراد به ما يحصل من غلة العين المبتاعة
عبدا أو أمة أو ملكا وذلك أن يشتريه فيستغله زمانا ثم يعثر منه على عيب قديم
لم يطلعه البائع أو لم يعرفه فله رده وأخذ العين و يكون المشترى ما استغله لأن المبيع
لو كان تلف فى يده لكان فى ضمانه ولم يكن له على البائع شىء، أى الخراج مستحق بسبب
الضمان. ومنه ح شريح قال لرجلين: احتكما إليه فى مثل هذا، فقال للمشترى: رد الداء
بدائه ولك الغلة بالضمان. وح: مثل الأترجة طيب ريحها طيب "خراجها" أى طعم ثمرها
تشبيها بالخراج الذى هو نفع الأرضين وغيرها. وفى ح ابن عباس: " يتخارج"
الشريكان وأهل الميراث، أى إذا كان المتاع بين ورثة لم يقتسموه أو بين شركاء
وهو فى يد بعضهم دون بعض فلا بأس أن يتبايعوه بينهم وإن لم يعرف كل واحد
منهم نصيبه بعينه ولم يقبضه ، ولو أراد أجنبى أن يشترى نصيب أحدهم لم يجز حتى
يقبضه
٢٢

مجمع بحار الأنوار
( خرج )
ج - ٢
*
يقبضه صاحبه قبل البيع، ورووا١ تفسيره عنه قال: لا بأس أن يتخارج القوم فى الشركة
يكون بينهم فيأخذ هذا عشرة دنانير نقدا وهذا عشرة دنانير دينا، وهو تفاعل من الخروج
كأنه يخرج كل واحد منهم عن ملكه إلى صاحبه بالبيع. وفى ح بدر: "فاخترج" تمرات
من قرنه، أى أخرجها. ومنه ح: إن نافة صالح عليه السلام كانت "مخترجة" يقال:
ناقة مخترجة، إذا خرجت على خلقة الجمل البختى . وفيه: دخلت على علىّ فى يوم
" الخروج" فإذا بين يديه فاثور عليه خبز السمراء وصحفة فيها خطيفة وملبنة ، يوم
الخروج هو يوم العيد، وخبز السمراء الخشكار لحمرته، كما قيل للباب: الحوارى،
لبياضه. ك: "لا يخرجكم" إلا فرار، يعنى أن النضر فسر لا تخرجوا فرارا بأن المراد
منه الحصر ، أى الخروج المنهى ما يكون لمجرد الفرار لا لغرض آخر ، فهو تفسير
للعلل المنهى لا للنهى، ولو قيل بزيادة إلا لكان ظاهرا. ن: فرار بالرفع والنصب.
ك وفيه: كان لأبى بكر غلام "يخرج" من التخريج أى يعطى كل يوم له خراجا
ضرب عليه، وإنما قاء لأن حلوان الكاهن منهى عنه، وأمر أهله أن يخفف من
" خراجه" بفتح معجمة ما يقرر السيد على عبده أن يؤدى إليه كل يوم، وكان
خراجه ثلاثة أصح فوضع عنه صاعا. ط: "يخرج" له " الخراج" أى يكسب له
مال الخراج وهو الضريبة على العبد بما يكسبه فيجعل لسيده شطرا منه، قوله:
إلا أنى خدعته استثناء منقطع. ك: بلغنا "مخرج" النبى صلى الله عليه وسلم، أى خروجه
إلى المدينة المشرفة . و "الخوارج" طائفة من المبتدعة لهم مقالة مخصوصة كالتكفير
بالكبيرة، وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله لأنهم يتعمدون إلى أيات نزلت فى
الكفار فعلوها على المؤمنين ، البرسانى: كل من خرج على الإمام الحق فهو خارجى،
وقال الفقهاء: هم غير الباغية وهم الذين خالفوا الإمام بتأويل باطل ظنا، والخوارج
خالفوا لا بتأويل أو بتأويل باطل قطعا، قوله : يخرج فى هذه الأمة، ولم يقل: منها،
إشعارا بأنهم ليسوا من هذه الأمة ، لكنه عورض بما روى: يخرج من أمتى ،
(١) فى نسخة : روى .
٢٣

مجمع بحار الأنوار
( خرج )
ج - ٢
قوله: خير قول البرية، أى خير أقوال الناس أو خير من قول البرية يعنى القرآن.
وأو "مُخرجى"؟ أصله مخرجوى نأدغم كمسلمى والهمزة لاستبعاد إخراجه من الوطن
سيما وهو حرم الله مع كونه جامعا لأنواع المحاسن، والواو العطف أى أمعادى
هم و مخرجی، ن: أو مخرجی هم، بفتح واو و تشديد ياء أشهر كمسلمى، ويجوز
خفتها وعلى الأول هم مبتدأ وعلى الثانى فاعل . وفيه: يأخذ عليها " خرجا" أى
أجرة. وفيه: كذّابين "يخرجان" بعدى، أى يظهر ان شوكتها ومحاربتها و دعواهما
النبوة وإلا فقد كانا فى زمانه . وفيه: فى جوف حائط من بير " خارجة" روي
بالتنوين فيها موصوف وصفة وبتنوين بثر وبهاء ضمير فى خارجه مضمومة يرجع
إلى الحائط أى بئر فى موضع خارج عن الحائط وباضافة بئر الي خارجة بناء تأنيث
اسم رجل . وفيه: خرج به "خراج" بضم معجمة وخفة راء : القرحة . وفيه:
"يخرج" من أصلها النهران، وجه خروج النيلى والفرات من أصل السدرة أن
ينزلا من السماء فأودعا فى بطون جبال هى معدنها. وفيه: نريد أن نحج ثم
"تخرج" على الناس، أى نظهر مذهب الخوارج وندعو إليه وتحث، فلا واله
ما "خرج" منا، أى رجعنا من جحنا ولم نتعرض لرأى الخوارج بل كففنا عنه
إلا رجل واحد منا لم يوافقنا فى الكف عنه . وفيه: فمن كان في قلبه مثقال حبة من
برة " فأخرج" بحذف مفعوله والخطاب النبى صلى الله عليه وسلم، وفى بعضها:
فأخرجه. ط: ما تقرب عبد بمثل ما "خرج" منه، أى ما ظهر من الله ونزل على
نبيه، وقيل: ما خرج من العبد بوجوده على لسانه محفوظا فى صدره مكتوبا بيده.
وقيل: ما ظهر من شرائعه وكلامه أو خرج من كتابه المبين ، وما استفهامية
الانكار ، ويجوز كونه ٢ نافية وهو أقرب، أى ما تقرب عبد بشىء مثل . وفيه:
(١) فى هامش الفتنية: وهو اللوح المحفوظ - «شف، قوله: يعنى القرآن، لم يبين أنه من
تفسير من هو، وروى : قال أبو النضر: يعنى القرآن - هـ تو.
(٢) فى نسخة : كونها .
وأخرجتنا
٢
٢٤
١

مجمع بحار الأنوار
(خردل)
ج - ٢
و "أخرجتنا" منه مملوءة، جمع خرج ! وهو الجوالق منه أى من لحم الجزور .
وفيه: "يخرج" من النار أربعة فيعرضون على الله ثم يؤمرون بهم إلى النار، لعل
هذا الخروج بعد الورود المعنى بقوله ((وان منكم إلا واردها)) وقيل: معنى الورود
الدخول فيها وهى خامدة فيعبرها المؤمنون وتنهار ٣ بغيرهم، وإليه أشار فى ح :
يخلص المؤمنون من النار - الخ، فذكر من الأربعة واحدا وحكم عليه بالنجاة،
وترك الثلاثة اعتمادا على المذكور، لأن العلة متحدة فى الإخراج منها، ولأن
الكافر لا خروج له البتة فيدخل مرة أخرى ولهذا قال : حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم
فى الدخول - هذا نصه. غ: "خارج" غلامه، إذا اتفقا على ضريبة عليه كل شهر ٣.
[خردل] نه فى ح أهل النار: فمنهم الموبق بعمله ومنهم ((الخردل)) هو
المرمى المصروع، وقيل: المقطع تقطعه كلاليب الصراط حتى يهوى فى النار ، من
خردلت اللحم بالدال والذال أى فصلت أعضاءه وقطعته، ومنه شعر كعب :
(١) فى نسخة : خراج .
(٢) فى نسخة : ينهار .
(٣) وفيه: "خرج" صلى الله عليه وسلم فظن أنه لم يسمع النساء، أى خرج من بين صفوف
الرجال إلى صفوف النساء - « قس .
وفيه: ما "المخرج" منها، أى موضع الخروج والسبب الذى يتوصل به الخروج عن
الفتنة - هـ.
وفيه: ((كلما أرادوا" ان يخرجوا" منها اعيدوا)» يرد على من قال إنهم يخرجون منها
وإنها تبقى خالية أو إنها تفنى وهو خروج عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأجمع
عليه أهل السنة - م.
وفيه: فإذا خرج الإمام طووا الصحف ، يؤذن بأن الإمام يتخذ مكانا خاليا قبل الصعود
تعظیا لشأنه ، کذا وجدنا فى دمشق - ٨ سید .
والأظهر أنه نظرا إلى أن حجرته صلى الله عليه وسلم كانت متصلة بالمسجد وكان يخرج
إذا أُذن ـمـ .
٢٥

مجمع بحار الأنوار
( خردق - خرر )
ج - ٢
لحم من القوم معفور خراديل !
أى متقطع قطعا. ك: ومنهم من " يخردل" بخاء معجمة ودال مهملة، وقيل:
بمعجمة، وروى بجيم من الجردل بمعنى الإشراف على الهلاك بالسقوط ، وروى:
الخردل، بالأوجه الثلاثة على الشك. ط: فمنهم تفصيل الناس الذين يخطفهم بأعمالهم
فالكافر يوبقى أى يهلك، والعلصى إما خدوش مرسل أو مكدوس محردل فى النار
ثم ينجو، وحتى إذا فرغ الله غاية ليخردل وإلا أثر السجود من فى أثر. وفيه:
مثقال حبة أو "خردل" من إيمان، هذا يؤذن بأن ما يقدر بمقدار شعيرة ثم بمقدار
حبة غير الإيمان الذى هو التصديق والإقرار بل هو ثمرته وهى ازدياد اليقين
وطمأنينة النفس، أو الأعمال، وينصر الأخير قوله: فيخرج قوما لم يعملوا خيرا،
وحبة الخردل مثل فى القلة لا فى الوزن لأن الإيمان ليس بجسم، قوله : ليس هذا
لك، أى الشفاعة بالتصديق المجرد عن الثمرة مختص٢ به تعالى، ويتم فى الشين.
[ خردق] فه فيه: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد كان يبيع "الخرديق"
هو المرق معرب أصله خورديك .
[خرر] فى ح جرير: بايعته صلى اللّه عليه وسلم على أن لا "أخر" إلا قائمًا،
خرّ يخر بالضم والكسر إذا سقط من علو، وخر الماء يخر بالكسر، ومعناه لا أموت
إلا متمسكا بالإسلام، وقيل: لا أقع فى شىء من تجارتى وأمورى إلا قمت به
منتصبا له، وقيل: لا أغبن ولا أغبن. وفى ح الوضوء٣: إلا "خرّت" خطاياه،
أى سقطت وذهبت، ويروى: جرت، أى جرت مع ماء الوضوء. وفى ح عمر
قال الحارث: "خررت" من يديك، أى سقطت من أجل مكروه يصيب يديك
(١) وأوله: يغدو فيلحم ضرغامين عيشها.
(٢) فى نسخة : مختصة .
(٣) فى هامش الفتنية: المستثنى منه مقدر أى ما منكم رجل موصوف بهذه الأوصاف كائن على
حال من الأحوال إلا على هذه الحالة ، وعلى هذا ينزل سائر الاستثناءات لكونها تحت النفى =
من
٢٦
سے
x

مجمع بحار الأنوار
( خرز - خرش )
ج - ٢
من قطع أو وجع، وقيل: كناية عن المجل، يقال: خررت عن يدى، أى خجلت ،
وسياق الحديث يدل عليه، وقيل: أى سقطت إلى الأرض من سبب يديك أى من
جنايتها. وفى ح ابن عباس: من أدخل اصبعيه فى أذنيه سمع "خرير" الكوثر،
خرير الماء صوته ، أراد مثل صوت خرير الكوثر. ومنه ح قس: وأنا بعين "خرّارة "
أى كثيرة الجريان. وفيه ذكر الخرّار بفتح خاء وشدة راء أولى موضع قرب الجحفة .
ج وفيه: " فخرّ" عليه رجل ، أى سقط عليه من فوق .
[خرز] ك فيه: "يخرزان" فى بيت، من خرز الخف يخرز بالكسر والضم.
[خرس] نه فيه فى صفة التمر: هى صمتة الصبى "و خُرسة" مريم، هى ما تطعمه
المرأة عند ولادتها، وخرست النفساء أطعمتها الخرسة ، أراد قوله تعالى (( وهزى
اليك بجذع النخلة)) فأما الخرس بلا هاء فهو الطعام الذى يدعى إليه عند الولادة .
ط : وهو بضم خاء . نه ومنه ح حسان: كان إذا دعى إلى طعام قال: أ فى عرس
أو خرس أم إعذار؟ فان كان فى واحد من ذلك أجاب وإلا لم يجب .
[خرش] فى ح أبى بكر، انه أفاض وهو "يخرش" بعيره بمحجنه، أى
يضربه به ثم يجذبه إليه، يريد تحريكه للاسراع، وهو شبيه بالخدش والنخس .
ومنه ح: لو رأيت العير "يخرش" بين لابتيها ما مسسته، يعنى المدينة، وقيل: معناه
من اخترشت الشىء إذا أخذته وحصلته ، ويروى بجيم وشين معجمة ومى، الحربى:
أظنه بجيم وسين مهملة من الجرس: الأكل. ومنه ح قيس: كان أبو موسى
يسمعنا ونحن "تخارشهم" فلا ينهانا، يعنى أهل السواد، وخارشتهم الأخذ منهم على
كره، والخرشة والمخرش خشبة يخط بها الخراز أى ينقش، والخرش والمخراش
أيضا عصا معوجة الرأس كالصولجان . ومنه ح: ضرب رأسه "بمخرش".
= بواسطة ثم العاطفة - «سيد. قوله: فان هو قام، ان شرطية والضمير المرفوع فاعل
محذوف، و جواب الشرط محذوف وهو المستثنى منه أى فلا ينصرف فى شىء من الأشياء
إلا من خطيئته کھیئته یوم ولد ته أمه - هـ سيد .
٢٧

جمع بحار الأنوار
(خرص )
ج -٢
[خرص] فيه : أيما امرأة جعلت فى أذنها "خرصا" من ذهب جعل فى أذنها
مثله خرصا من النار، هو بالضم والكسر الحلقة الصغيرة من الحلى ، قيل: كان قبل
النسخ فانه قد ثبت إباحة الذهب للنساء، وقيل: هو فيمن لم يؤد زكاة حايها. ط :
و أشكل بأنه لا وجه لتخصيص الذهب به ح، وما وجه به لتخصيصها فتكلف . نه
ومنه ح: انه حثهن على الصدقة بفعلت المرأة تلقى "الخرص" والخاتم. ومنه ح :
ان جرح سعد برأ فلم يبق منه إلا " كالخرص" أى فى قلة ما بقى منه. وفيه: انه أمر
"بخرص،" النخل والكرم، خرص الكرمة والنخلة يخرِصها إذا حزر ما عليها من
الرطب تمرا ومن العنب زبيبا، وهو من الخرص الظن لأن الجزر إنما هو تقدير
بظن، و الاسم الخرض بالكسر والخارص فاعله. ك: باب "خرص" التمر، بفتح معجمة
وقد تكسر وبصاد مهملة وهو حزر ما على النخلة من الرطب تمرا ليعرف مقدار
عشره فيثبت ٢ على مالكه٣ ويخلى بينه وبين الشمر ويؤخذ ذلك المقدار وقت الحداد،
وهو سنة عند الشافعى وأنكره الحنفى وفائدته التوسعة على أرباب الثمار فى التناول
منها، واختلف هل يختص بالتمر أو يلحق به العنب أو يعم كل ما ينتفع به رطبا،
واخرصوا بضم الراء. ومنه: رخص فى العرايا "بحرصها" بفتح خاء وكسرها أى
متلبسا٤ بقدر ما فيها إذا صار تمرا. ط : تخرص ثم تؤدى زكاته زبيبا، أى إذا ظهر
فى العنبة والثمر بقدر الحازر أنه إذا صار تمرا أو زبيبا كم يكون فهو حد الزكاة إن
بلغ نصابا فيؤدى زكاة الخروص . ن: اخرصوها بضم راء أشهر من كسرها أى احزروا كم
يجىء تمرها. غ: خرص وتخرص كذب. قا: ((قتل "الخراصون")) أى لعن الكذابون
(١) فى نسخة: تخصيصه.
(٢) فى نسخة : فيثبته .
(٣) فى نسخة : ملكه .
(٤) فى المطبوعة : ملتبسا .
٢٨
من
١
٣

جمع بحار الأنوار
(خرط - خرطم )
ج - ٢
من أصحاب القول المختلف . نه وفيه: كان يأكل العنب " خرصا" هو أن يفعه
فى فيه ويخرج عرجونه عاريا عنه - كذا فى بعضها، والمروى: خرطا، ويجىء.
وفيه: كنت "خَرِصا" أى بى جوع وبرد، خرِص بالكسر خرصا فهو خرِص وخارس
أى جائع مقرورا .
[ خرط ] فيه : كان صلى الله عليه وسلم يأكل العنب "خرطا" خرط العنقود
واخترط إذا وضعه فى فيه ثم يأخذ حبه ويخرج عرجونه عاريا منه . وفى ح على:
أتى برجل وقيل إنه يؤمنا ونحن له كارهون، فقال له علىّ : إنك " الخروط ،" هو
من يتهور فى الأمور ويركب رأسه فى كل ما يريد جهلا وقلة معرفة كالفرس
الخروط الذى يجذب رسنه من يد مسكه ويمضى لوجهه، وفيه: "فاخترط" سيفه،
أى سله من غمده. وفيه: رأى عمر فى ثوبه جنابة فقال: " خَرِط " علينا الاحتلام،
أى أرسل علينا، من خرط دلوه فى البئر: أرسله. ط: "خرطت" العود إذا قشرته،
ومنه فاخترطه : سلة من غمده .
[خرطم] به فى ح أصحاب الدجال: خفافهم "مخرطمة" أى ذات خراطيم
وأنوف ، يعنى أن صدورها ورؤسها محددة. ش: «سنسمه على " الخرطوم" » هو
الأنف وعبر بالوسم٢ عليه عن غاية الإهانة .
(١) فى هامش الفتنية: وح: إذا خرصتم نفذوا ودعوا الثلث ، هو بماء وذال معجمتين
أى إذا أخدتم الزكاة فلا تأخدوا زكاة الثلث أو الربع، وروى أى إذا قطعتم الثمار فاتركوا
للك الثلث أو الربع و به قال أحمد و إسحاق، وعند الثلاثة لا يترك شيئا من الزكاة - « طب،
أى إذا خرصتم فعينوا مقدار الزكاة ثم خذوا ثلثى ذلك المقدار واتركوا الثلث حتى يتصدق
هو به على جيرانه، وهو قول قديم الشافعى - «سيد، وأول الحنفى فى الخرص بكونه حين أبيح
الربا فلما حرم نسخ الخرص لكونه مفضيا إليه، ويرده ح عتاب: كان يبعث على الناس من
يخرجهم ، لأنه أسلم أيام الفتح و الربا حرمت قبله - ه.
(٢) فى نسخة : عن الوسم.
٢٩
،

ج - ٢
(خرع - خرف)
مجمع بحار الأنوار
. [خرع] نه فيه: المغيبة ينفق عليها من مال زوجها ما " لم تخترع" ماله، أى
ما لم تقتطعه وتأخذه، والاختراع الخيانة، وقيل: الاستهلاك. وفيه لو سمع أحدكم
ضغطة القبر " لخرع" أى دهش وضعف وانكسر. ومنه ح أبى طالب: لو لا أن
قريشا تقول: أدركه " الخرع" لقلتها. ن: هو بخاء معجمة وراء مفتوحتين . نه :
وروى حجيم وراى وهو الخوف. وفيه: لا يجزئ فى الصدقة "الخرع" هو الفصيل
الضعيف ، وقيل : الصغير الرضيع، وكل ضعيف خرع .
[حرف ] فيه: عائد المريض على " مخارف" الجنة، هى جمع محرف بالفتح
وهو الحائط من النخل، يريد أنه فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف
منها، وقيل: جمع حرفة وهى سكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء أى
يجنى، وقيل: الخرفة الطريق، أى أنه على طريق تؤديه إلى طرق الجنة . ومنه ح:
تركتم على مثل" خرفة،" النعم، أى طرقها التى تمهدها بأخفافها، ومن الأول ح أبى
طلحة: إن لى "فخرفا" قد جعلته صدقة، أى بستانا من نخل، والخرف بالفتح يقع على
النخل وعلى الرطب، ومنه ح: فابتعت "نحرفا" أى حائط نخل يحرف منه الرطب.
ن : هو بفتح راء، وقيل: بكسرها وبفتح ميم. ك: حائطى " الخراف" بكسر ميم
وبألف والخرف ، بفتح ميم وكسر راء: البستان . نه وفيه: عائد المريض فى
"خرافة" الجنة، أى فى اجتناء ثمرها، خرفت النخلة خرفا وخرافا. وفى آخر: على
" خرفة" الجنة، هو بالضم اسم ما يخترف من النخيل حين يدرك. وفى آخر: له فى
"خريف" فى الجنة، أى مخروف من ثمرها. ومنه ح: النخلة "خرفة" الصائم، أى
ثمرته التى يأكلها، أى يستحب له الإفطار عليه. وفيه: أخذ "محرفا" فأتى عذقا،
هو بالكسر ما يجنى فيه الثمر . وفيه: أن الشجر أبعد من " الخارف" هو الذى
يخرف الثمر أى يحتنيه. ط: وإن عاده مساءً! إلا صلى عليه وكان له "خريف"
(١) فى هامش الفتنية: وفى قوله: وان عاده عشية إلا صلى عليه - الخ، رد لمن أنكر العيادة
بعد العصر ، وإن نافية لنقضه بالا ـ مـ.
أی
٣٠

ج - ٢
( خرف )
مجمع بحار الأنوار
أى منخروف من ثمار الجنة ، وإن نافية ، وخرفة الجنة بضم معجمة وسكون راء
والخرف بفتح الميم البستان أو السكة من النخل، وبالكسر وفتح الراء وعاء يجعل
فيه ما يجتنى فيه. ع: المحرف المكتل والحرف حنى النخل. ط وفيه: من توضأ
وعاد بوعد من النارستين "خريفا" أى سنة، وكانت العرب يؤرخون أعوامهم
بالخريف لأنه أوان جدادهم وإدراك غلاتهم إلى أن أرخ عمر بسنة الهجرة . وفيه:
إن الوضوء سنة العيادة، لأنه إن دعا كان أقرب إلى الإجابة . نه وفيه: فقراء أمتى
يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين "خريفا" هو الزمان ما بين الصيف والشتاء،
والمراد السنة لأنه لا يكون فى السنة إلا مرة، فاذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت
أربعون سنة. ومنه ح: ما بين منكى الخازن من خزنة جهنم " خريف" أى مسافة
يقطع ما بين الخريف إلى الخريف. وفيه :
لكن غذاها لبن "الخريف"
الأزهرى: اللبن يكون فى الخريف أدسم ، الهروى: الرواية: اللبن الخريف، فيشبه أنه أجرى
اللبن مجرى الثمار التى تخترف، يريد الطرى الحديث العهد بالحلب. وفيه: إذا رأيت
قوما "خرفوا" فى حائطهم، أى أقاموا فيه وقت اخترافهم الثمار وهو الخريف،
كصافوا وشتوا إذا أقاموا فى الصيف والشتاء، فأما أخرف وأصاف وأشتى فمعناه
دخل فى هذه الأوقات. وفيه: قلت: يا رسول الله ! ذود نأتى عليهن فى " خرف "
فنستمتع من ظهورهن وقد علمت ما يكفينا من الظهر، قال: ضالة المسلم١ حرق النار ،
قيل : معنى فى خرف فى وقت خروجهن إلى الخريف. وفى ح المسيح عليه السلام:
إنما أبعثكم كالكباش تلتقطون " خرفان" بنى إسرائيل، أراد بالكباش الكبار والعلماء،
وبالخرفان الشبان والجهال . وفى ح عائشة قال لها: حدثنى، قالت: ما أحدثك
حديث "خرافة" هو اسم رجل من عذرة استهوته الجن فكان يحدث بما رأى فكذبوه
وقالوا: حديث خرافة، وأجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما
يستملح و يتعجب منه، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خرافة"
(١) فى النهاية: المؤمن .
٣١
٠

مجمع بحار الأنوار
(خرفج - خرق)
ج - ٢
حق، والله أعلم .
[خرفج] فيه: انه كره السراويل " الخريجة" هى الواسعة الطويلة التى تقع
على ظهور القدمين ، ومنه: عيش مخرفج .
[ خرق] فيه: نهى أن يضحى بشرقاء أو "خرقاء" هى التى فى أذنها ثقب
مستدير، والخرق الشق. ومنه ح الزهراوين: كأنها " خرقان" من طير صوافٌ -
كذا فى بعضها، فان حفظ بالفتح فمن الخرق أى ما انخرق من الشىء وبان منه ،
وإن كسر فمن الخرقة القطعة من الجراد، واستصوب: حز قان - بحاء مهملة وزاى من
الخرقة: الجماعة من الناس والطير ونحوهما. ومنه ح مريم عليها السلام: بفامت
"خزقة" من جراد فاصطادت وشوت. وفيه: الرفق يمن و"الطرق" شؤم وهو
بالضم: الجهل والحمق ، خرق يخرق فهو أخرق . ومنه ح: تعين صانعا أو تصنع
"لأخرق" أى جاهل بما يجب عليه أن يعلمه ولم يكن فى يديه صنعة يكتسب بها .
ومنه ح جابر: فكرهت أن أجيئهن "نخرقاء" مثلهن، أى حمقاء جاهلة وهى تأنيث
أخرق . وفى ح ترويج فاطمة: فلما أصبح دعاها باءت "خَرِقة "١ من الحياء، أى خجلة
مدهوشة ، من الخرق: التحير، وروى: أنته تعثر فى مرطها من الخجل . ومنه
ج: فوقع "بخر ق" أراد أنه وقع ميتا. وفى ح علىّ: البرق "فخاريق" الملائكة،
هى جمع مخراق، وهو فى الأصل ثوب يلف و يضرب به الصبيان بعضهم بعضا،
أراد أنه ألة تزجر الملائكة السحاب به وتسوقه، ويفسره ح ابن عباس: البرق
سوط من نور ترجر به الملائكة السحاب . ومنه: ان أيمن وفتية حلوا أزرهم
وجعلوها " محاريق" واجتلدوا بها فقال صلى الله عليه وسلم: لا من الله استحيوا ولا من
رسوله استقروا، وأم أيمن تقول: استغفرلهم، فبلأى٢ ما استغفر لهم . وفيه: عمامة
"خرقانية" كأنه لواها ثم كورها، كما يفعله أهل الرساقيق، وقد رويت بجاء مهملة
(١) فى هامش الفتنية: هو بالحركة من خرق بالكسر فهو خرِق - ه.
(٢) أى بعد جهد ومشقة و إبطاء - هامش المطبوعة .
٣٢
ويضم
٠

ج - ٢
( خرم . خرنب )
بجمع بحار الأنوار
وبضم وفتح وغير ذلك. ع: «"خرقوا" له بنين)) افتعلوا ذلك كذبا. و«لن
"تخرق" الارض)) لن تبلغ أطرافها أو لن تقطعها. ك: و "خرقاء" هى ريطة
بنت سعد صاحب كوكب الخرقاء، ج: معه "غاريق" هى ثوب من خز
أو صوف معلماً.
[ خرم] فه فيه: رأيته صلى اللّه عليه وسلم يخطب على ناقة " خرماء" أصل
الحرم الثقب والشق، والأخرم المثقوب الأذن والذى قطعت وترة أنفه أو طرفه
شيئا لا يبلغ الجدع، وانخرم ثقبه أى انشق، فاذا لم ينشق فهو أخزم، والأنثى
خزماء. ومنه ح: كره أن يضحى " الخرّمة" الأذن، قيل: أراد المقطوعة الأذن
تسمية للشىء بأصله، أو لأن الخرمة من أبنية المبالغة كأن فيها خروما و شقوقا
كثيرة. وفيه: فى " الخرمات" الثلاث من الأنف الدية، هى جمع خرمة وهى
بمنزلة الاسم من نعت الأخرم، فكأنه أراد بها الخرومات وهى الحجب الثلاثة
فى الأنف: اثنان خارجان عن اليمين والشمال والثالث الوترة، يعنى أن الدية
تتعلق بهذه الحجب الثلاثة . وفى ح سعد لما شكاه أهل الكوفة إلى عمر فى صلاته
قال: ما " خرمت" من صلاته صلى الله عليه وسلم شيئا، أى ما تركت. ومنه ح:
لم " أخرم" منه حرفا أى لم أدع. ن: لا " أخرم" عنها، بفتح همزة وكسر راء
أى ما أنقص عن صلاته صلى الله عليه وسلم. نه وفيه: يريد أن " ينخرم" ذلك
القرن، أى ينقضى ويذهب، القرن أهل كل زمان. وفى ح ابن الحنفية: كدت
أن أكون السواد "المحترم" من اخترمهم الدهر وتحرمهم: اقتطعهم و استأصلهم.
و "خريم" مصغرا ثنية بين المدينة والروحاء. وفى ح الهجرة: مرا بأوس الأسلمى
نحملهما على جمل وبعث معهما دليلا وقال: أسلك بهما حيث تعلم من "محارم"
الطرق، هو جمع محرم بكسر راء وهو الطريق فى الجبل أو الرمل ، وقيل : هو
منقطع أنف الجبل .
[ خر نب] فى قصة هد بن الصديق ذكر " خرنباء" بفتح خاء وسكون راء
٣٣

جمع بحار الأنوار
( خزر . خزع )
ج - ٣
وفتح نون وبموحدة ومد موضع من أرض مصر .
بابه مع الزاى
[خزر] فى ح عتبان: أنه حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم على " خزيرة"
تصنع له، هى ١ لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فاذا نضج ذرّ عليه الدقيق ، فان
لم یکن فيها لحم فھی عصيدة، و قيل: هی حساء من دقيق و دسم، و قيل: إذا كان
من دقيق فهو حريرة وإذا كان من نخالة فهو خزيرة . ن : وقيل: هو بحاء مهمة
وراء مكررة ما يكون من اللبن . فه وفيه: كأنى بهم خنس الأنوف " خزر"
العيون ، الخزر بالحركة ضيق العين وصغرها ، ورجل أخزر وقوم خزر. ش :
و قتال الروم و "الخزر" هو بضم معجمة وسكون زاى وفتحها فراء جنس من
الأمم، والخزر بفتحتين ضيق العين . فه وفيه: إن الشيطان لما دخل سفينة نوح
عليه السلام قال: اخرج يا عدو الله من جوفها فصعد على "خيزران" السفينة،
هو سكانها، وكل غصن متثن خيزران ومنه شعر الفرزدق فى زين العابدين:
فى كفه خيزران ريحه عبق من كف أروع فى عرفينه شمم
[خزز] فيه: نهى عن ركوب "الخز" الخز المعروف أولا ثياب تنسج من
صوف وإبريسم وهى مباحة، وقد لبسها الصحابة والتابعون، فيكون النهى عنها
لأجل النشبه بالعجم وزى المترفين، وإن أريد بالخز ما هو المعروف الآن فهو
حرام لأنه جميعه من الإبريسم، وعليه يحمل الحديث: قوم يستحلون الخز والحرير .
ط: ولم يكن هذا النوع فى عصره فهو معجزة للاخبار بالغيب، وروى: الحرح ،
وهو الفرج وقدمر. ك: وأراد بحديث: برنسا من "خز" النوع الأول.
[خزع] نه فيه: ان كعب بن الأشرف عاهده صلى الله عليه وسلم أن
لا يقاتله ولا يعين عليه ثم غدر " "فزع" منه مجاؤه له فأمر بقتله، الخزع القطع،
وخزع منه مثل نال منه ووضع منه، وضمير منه للنبي صلى الله عليه وسلم أى قال
(١) فى نسخة : هو .
٣٤

ج - ٢
( خزف . خزم )
مجمع بحار الأنوار
منه بهجائه، أو لكعب أى أن جاءه إياه قطع منه عهده و ذمته . وفى ح الأضحية :
فتوزعوها أو "تخزعوها" أى فرقوها، وبه سمى قبيلة خزاعة لتفرقهم بمكة، وتخزعنا
الشىء بيننا ، أى اقتمناه قطعا .
[خزف ] ن فيه: " الخزف" فلق الفخار المنكسر .
[ خرق] فه فى ح الصيد: ما " خزق" خزق السهم وخسق إذا نفذ فى
الرمية . ومنه ح: لا تأكل من صيد المعراض إلا أن " يخزق". ك: ":فزق،،
فكل، أى قتله بحده بفرحه ذكاة، وهو معنى الخزق بمعجمة وزاى، وإن قتل
بعرضه فهو وقيذ، ولو صح بالراء١ فمعناه مزق. فه وفى ح سلمة: فإذا كنت
فى الشجراء " خزقتهم" بالنبل ، أى أسبتهم بها .
[خزل] فى ح الأنصار: وقد دفت دانة منكم يريدون أن "يختزلونا" من
أصلنا، أى يقتطعونا ويذهبوا بنا منفردين. ج: أى يقطعونا عن مرادنا، نه ومنه
ح: أرادوا " أن يختزلوه" دوننا، أى ينفردون به. ومنه ح أحد: " انخزل"
عبد الله بن أبىّ من ذلك المكان، أى انفرد. وفيه: الذى مشى "نغزل" أى تفكك
فى مشيه . ومنه: مشية " الخيزلى".
[ خزم] فيه: لا "خزام" ولا زمام فى الإسلام، هو جمع خزامة وهى حلقة
من شعر تجعل فى أحد جانبى منخرى البعير ، كانت بنو إسرائيل تخزم أنوفها وتحرق
ترافيها ونحو ذلك من أنواع التعذيب. غ: كالخصى. نه : فوضعت عن هذه
الأمة. ومنه ح: ود أبو بكر أنه وجد منه صلى الله عليه وسلم عهدا و أنه " خزم "
أنفه "بخزامة". وح: اقرأ عليهم السلام ومرهم أن يعطوا القران "نخزائمهم" هى
جمع خزامة ، يريد به الانقياد لحكم القرآن و إلقاء الأزمة إليه، ودخول الباء مع كونه
متعديا كدخوله فى أعطى بيده إذا انقاد و وكل أمره إلى من أطاعه وعنا له، وفيها
زيادة معنى على معنى الإعطاء المجرد، وقيل: يعطوا بفتح ياء من عطا يعطو المتعدى
1
(١) فى نسخة : بالزاء.
٣٥

مجمع بحار الأنوار
( خزن . خزا)
ج - ٢
إلى واحد فالمعنى أن يأخذوا القرآن بتامه وحقه كما يؤخذ البعير بخزامه . وفيه :
إن الله يصنع صانع "الخزم" ويصنع كل صنعة، الخزم بالحركة شجر يتخذ من لحائة
الحبال ، وبالمدينة سوق يسمى سوق الخزامين يريد أنه يخلق الصناعة وصانعها
نحو ((والله خلقكم وما تعملون)) ويريد بصانع الخزم صانع ما يتخذ منه. ج
وفيه: يقود إنسانا " بخزامة"١ هو ما يجعل فى أنف البعير من شعر ليقاد به.
: [خزن] ك فيه: ماذا أنزل من " الخزائن" أى خزائن الرحمة والفتن والعذاب،
أو ما فتح من خزائن كسرى وقيصر، والفتن ما يقع بعده، وقيل: الفتن مقرونة
بالخزائن بالإسراف. ط: أتيت "خزائن" الأرض، أى ملكها وفتح بلادها وقد
وقع كل ذلك فوضع من ذلك فى كفّى، ظاهره تشديد الياء التثنية ويزيد شرحا فى
صاحب ٢, غ (("خزائن" الله)) ما خزنه وأسره، أو علم غيوب، خزن المال غيبه،
والخرافة فعل الخازن و موضع يخزن فيه. شم: " يخزن" لسانه إلا مما يعنيه، بسكون
خاء وضم زاى ٣ .
[خزا] نه فيه: مرحبا بالوفد غير " خزايا" جمع خزيان وهو المستحمي،
خزى يخزى خزاية أى استحى فهو خزيان وهى خزياء، وخزى خزيا أى ذل
وهان. ومنه ح: لا يعيذ عاصيا ولا فارا " بخزية" أى بجريمة يستحيى منها. وح:
فأصابتنا "خزية" لم تكن فيها ٤ بررة أتقياء ولا بخرة أقوياء، أى خصلة استحيينا منها .
و ح: انهكوا وجوه القوم و " لا تخزوا" الحور العين، أى لا تجعلوهن يستحيين من
تقصيركم فى الجهاد ، وقد يكون الخزى بمعنى الهلاك و الوقوع فى بلية . ومنه ح
شارب الخمر: "أخزاه" الله، ويروى: خزاء اللّه، أى قهره من خزاه يخزوه.
(١) فى نسخة : بخزامه .
(٢) لم اجد فى صاحب ما يزيد بيانا لهذه الكلمة - ح .
(٣) فى هامش الفتنية: من خزن لسانه، أى حفظه عن عورات الناس - هـ.
(٤) فى نسخة : فيه .
٠
٣٦
٠٠
٠٠.
.

مجمع بحار الأنوار
( خسأ - خسر)
ج - ٢
ك: ما "يخزيك" الله، بضم تحتية وبخاء معجمة من الخزى أى ما يفضحك الله،
وروى بمهملة وزاى من حزنه وأحزنه، وغير "خزايا" أى غير أذلاء أو غير
مستحيين لقدومكم مبادرين دون حرب ، وهو بالجر صفة او بدلا ، وينصب حالا .
ج ومنه: السلم "الخزية" أى التى يخزيهم أى يوقعهم فى الخزى ١.
بابه مع السین
[خسأ] نه فيه: "نفسأت" الكلب، أى طردته وأبعدته، والخاسىُ المبعد.
و منه «" اخسئوا " فيها و لا تكلمون )» يقال: خساته نفساً و خسئ وانخسا، و یکون
الخاسى بمعنى الصاغر القمى. ج وح ابن صياد: "اخس" فلن تعدو قدرك، هو
فى الحديث بغير همز فكأنها قلبت الفا حذفت فى الأمر. ك: " اخسأ" بهمزة وصل
وأخره همزة ساكنة أى اسكت صاغرا مطرودا، خسأته إذا طردته، وخسأ إذا
بعد لازم ومتعد، فلن تعدو قدرك بنصب الواو ، وفى بعضها بحذفها بلغة الجزم
بلن وهو بمثناة فوق، وقدرك بالنصب، أو بالتحتية فهو بالرفع، أى لا يبلغ قدرك
أن يطلع بالغيب من قبل الوحى كالأنبياء أو الإلهام كالأولياء، واضرب عنقه بالجزم
جوابا لدعنى، ويجوز رفعه، إن يكنه ضميره خبره ، وروى: يكن هو، فكان تامة،
وهو تأكيد أو هو مستعار للنصب، فلن تسلط عليه فان صاحبه عيسى عليه السلام،
واختلف فى أن ابن صياد هو الدجال أو غيره، ويحتج النافى بأنه أسلم و ولد له
ودخل الحرمين ومات بالمدينة ويزيد فى دخ. ط : و "اخأ" شيطانى، أى
الطرده عنى كالكلب، من خسأ يتعدى ولا يتعدى. ((و"اخسئوا" فيها)) ذلوا
واترجروا كما ينزجر الكلب، ولا تكلموا فى رفع العذاب فانه لا يرفع.
[خسر] غ فيه: ((فما تريدوننى غير "تخسير")) أى كلما دعوتكم إلى هدى
ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم .
(١) فيه: دخلوا فى الإسلام طوعا من غير خزى بسبى أو حرب -ه.
٣٧
٦

مجمع بحار الأنوار
( خس - خسف)
ج - ٢
[خسس] فه فيه: إن فتاة قالت: إن أبى زوجنى من ابن أخيه أراد أن يرفع
بى "خسيسته" الخسيس الدنى، والخسيسة والحساسة حالة يكون عليها الخسيس، رفعت
خسيسته ومن خسيسته إذا فعلت به ما فيه رفعته . ومنه ح: ان لم يرفع "خسيستنا".
ن: عن "أخس" أهل الجنة ، بمعجمة فمشددة أى أدناهم.
[خسف] نه فيه: لا "ينخسفان" لموت أحد ولا لحياته، يقال: خسف القمر، كضرب
و ببناء المجهول، وقد ورد كثيرا فى الحديث للشمس، والمعروف لها فى اللغة
الکسوف ، و وروده هنا لتغليب القمر کالعكس فى رواية لا ینکفان وورود لها منفردا
مجاز. ك: "خفت" الشمس، بفتحتين ذهب نورها. ولا "يخفان" بفتح أوله على
أنه لازم، ويجوز ضمها على أنه متعد، ومنعه بعض ولا دليل ، ولا لحياته تتميم إذ
لم يدع أحد لحياة أحد، وكفت الشمس والقمر وخسفتا مبنيين للفاعل والمفعول
وانكفتا واتخسفتا والكل بمعنى، والمشهور بألسنة الفقهاء تخصيص الكاف بالشمس
والخاء بالقمر، وفيه رد لمعتقد المنجمين من تأثيرهما فى العالم، والكفرة من تعظيمهما
لكونها أعظم الأنوار، وذلك لعروض النقص بذهاب نورهما. فه و فيه: من ترك
الجهاد ألبسه الله الذلة وسيم "الخف،، الخسف النقصان والهوان، وأصله أن تحبس
الدابة بغير علف، ثم استغير له، وسيم كلف والزم . وفى ح عمر سأله العباس عن
الشعراء فقال: امرؤ القيس سابقهم "خسف" لهم عين الشعر فافتقر عن معان عور
أصح بصر١، أى أنبطها وأغزرها لهم، من قولهم: خسف البئر، إذا حفرها فى حجارة
فنبعت بماء كثير، يريد أنه ذلل لهم الطريق إليه ، و بصرهم بمعانيه وفين أنواعه،
وقصده، فاحتذى الشعراء على مثاله. ومنه قول الحجاج لمن بعثه يحفر برا: أ "خسفت"
أم أوشلت، أى اطلعت ماء غزيرا أم قليلا. غ: من الخسيف وهو٢ البئر الغزيرة.
(١) فى النهاية: اصح بصرا.
(٢) فى نسخة: هى .
٣٨,
ط
١
-

مجمع بحار الأنوار
(خسا - خشب )
ج - ٢
ط: "خسف" المكان، ذهب به فى الأرض، والمسخ تحويل صورة إلى أقبح، وهذه
الأمة مأمونة منها فالحديث تغليظ ، وقيل : هما فى القلوب ، وقيل: بل غير مأمونة١.
[ خسا] له فيه: ما أدرى كم حدثنى أبى عن رسول الّه صلى الله عليه وسلم
أ"خسًا" أم زكاً، يعنى فردا أوزوجا.
بابه مع الشين
[خشب] فيه: إن شئت جمعت عليهم "الأخشبين" فقال: دعنى أنذر قومى،
هما جبلان مطيفان بمكة أبو قبيس والأحمر، والأخشب كل جيل خشن غليظ . ومنه
ح: لا تزول مكة حتى ترول " أخشابها ٢٠. وح: وفد على حراجيج كأنها
" أخاشب" جمع أخشب ويزيد فى قرن. ك: هما أبو قبيس وثور، قوله: ذلك ،
مبتدأ خبره محذوف أى ذلك كما قال جبرئيل، وما فى ما شئت استفهامية وجزاء
الشرط مقدر أى فعلت . وفيه: الوضوء فى المخضب وفى "الخشب" أى فى الإناء
من الخشب بفتحتين وضمتين . وكذا عمده " خشب" النخل. وفيه: لا يمنع جاره
أن يغرز "خشبة" بالنصب والتنوين أى خشبة واحدة، وقيل: روى كلهم: خشبه،
بالجمع إلا الطحاوى ، و(("خشب" مسندة» كانوا رجالا ، أى قال الله تعالى: خشب مسندة
مع أنهم كانوا من أجمل الناس وأحسنهم . فه : وتسكن شينه وتضم . وفى ح
المنافقين: "خشب" بالليل صُحب بالنهار، أراد أنهم ينامون الليل كأنهم خشب مطرّحة
لا يصلون فيه، وخشب بضمتين واد بمسيرة ليلة من المدينة، ويقال: ذوخشب . وفى
ح سلمان: قيل كان لا يفقه كلامه من شدة جمته وكان يسمى " الخشب الخشبان"
(١) فى هامش الفتنية: روى فى القصص أن لكل أرض عرقا متصلا بجبل قاف وملك موكل
به فإذا أراد الله أن يخسف يقوم أومى إليه أن قلب ذلك العرق، فان صح فهو تشبيه وتقريب
من أفهام الخلق وتعليم بأن ذلك من فعل الله لا من ذات نفسها، وما أراء يصح إلا من جهة أهل
الكتاب و ليسوا بأمناء -هـ.
(٢) ف النهاية : أخشباها ، وهو الصواب عندى.
٣٠

ج - ٢
( خشخس - خشش )
مجمع بحار الأنوار
وقد أنكر هذا الحديث لأن كلام سلمان يضارع كلام الفصحاء وإنما الخشبان
جمع خشب كمل وحملان، ولا مزيد على ما يتساعد فى ثبوته الرواية والقياس .
وفى ح ابن عمر: كان يصلى خلف "الخشبية" هم أصحاب المختار بن أبى عبيد، ويقال
لضرب من الشيعة: الخشبية، قيل: لأنهم حفظوا خشبة زيد بن على حين صلب،
والوجه الأول لأن صلب زيد بعد ابن عمر بكثير. وفى ح عمر: "اخشوشبوا"
تمعددوا، اخشوشب الرجل إذا كان صلبا خشنا فى دينه وملبسه ومطعمه وجميع
أحواله، ويروى بالجيم والخاء المعجمة والنون أى عيشوا عيش العرب الأول
ولا تعودوا أنفسكم الترفه فيقعد بكم عن الغزو .
[خشخش] فيه: قال لبلال: ما دخلت الجنة إلا سمعت "خشخشة" فقلت:
من هذا؟ فقالوا: بلال، هى حركة لها صوت كصوت السلاح ونحوه. ط :
قوله : بها ، أی نلت بها٢ ما نلت، أو عليك بها.
[ خشر] نه فيه: إذا ذهب الخيار وبقيت "خشارة" هى الردىء من
كل شىء .
[خشرم] فيه: لتركبن سنن من قبلكم حتى لو سلكوا "خشرم" دبر لسلكتموه،
وهو مأوى النحل والزنابير، ويطلق عليها والدبر النحل .
[ خشش] فيه: ربطت هرة فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من " خشاش"
الأرض، أى هوامها وحشراتها، وروى: خشيشها، بمعناه، ويروى بحاء مهملة
وهو يابس النبات، وهو وهم، وقيل: إنما هو خشيش بمعجمة مصغر خشاش على
الحذف، أوخشيش بتركه. ن: فتح خاء خشاش أشهر ٣ الثلاثة و إعجامه أصوب،
(١) فى هامش الفتنية: قوله: ان لله علىّ أى ظننت أنه أوجب ركعتين، هذه كناية عن
استدامته هاره.
(٢) فيه: أى بالركعتين بعد الوضوء وبعد الأذان - ..
(٣) فيه: قال السيد: هو بكسر خاء و قد يفتح - هـ.
٤٠
و ھی