Indexed OCR Text

Pages 601-620

ج - ١
( حوذ )
مجمع بحار الأنوار
,
وإن لم يكن صريحا ينبغى أن يكون على الطهارة فان السلام مظنة لكونه من أسماء الله ،
وأن التميم فى الحضر لرد السلام مشروع، وأن من قصر فى الجواب ولو بعذر
يستحب أن يعتذر حتى لا ينسب إلى الكبر . وفيه: ان عثمان انطلق فى ' حاجة،
النبى صلى الله عليه وسلم، أى تخاف لتمريض بنته صلى الله عليه وسلم وهى زوجته ،
وانى أبايع له، أى لأجله، فضرب بيمينه على شماله وقال: هذا يد عثمان. ج وفيه:
لا يخرج إلا 'لحاجة، أى ضرورية مما لا يجوز قضاؤها فى معتكفه. ن: أذن لكن أن
(تخرجن؛ لحاجتكن، أى الغائط لا لكل حاجة.
[ حوذ] مد: قالوا للكفار "الم نستحوذ عليكم" ألم تغلبكم ونتمكن من
قتطكم فأبقينا عليكم ونمنعكم من المؤمنين بأن ثبطناهم عنكم وخيلنا لهم ما ضعفت به
قلوبهم . نه وفى ح الصلاة: فمن فرغ لها قلبه و 'حاذ، عليها بحدودها فهو مؤمن،
أى حافظ عليها من حاذ الإبل يحوذها! إذا حازها وجمعها ليسوقها. ومنه ح عائشة
تصف عمر: كان واله أحوذيا، هو الحاد٢ المنكش فى أموره الحسن السياق للأمور.
وح: ' استحوذ، عليهم الشيطان، أى استولى عليهم وحولهم إليه. وفيه: أغبط الناس
المؤمن الخفيف ' الحاذ، أى الحال، وأصله طريقة المتن، وهو ما يقع عليه اللبد من
ظهر الفرس ، أى خفيف الظهر من العيال . ط مف : أى من ليس له عيال وكثرة
شغل ، وكان غامضا أى خاملا ذليلا لا يعرف، ذوحظ من الصلاة أى يستريح بها
مناجيا بالله عن التعب الدنيوى، و أحسن عبادة الله تعالى تعميم بعد تخصيص ، وأطاعه
فى السر تفسير الأحسن ، فصبر على ذلك المذكور ، ثم نقد بيده بالدال من نقدته
باصبحى واحدا بعد واحد وهو كالنقر بالراء ، ويروى به أيضا، والمراد ضرب
الأتملة على الأنملة، أو على الأرض كالمتقلل للشىء أى يقلل عمره ، وعدد بواكيه،
ومبلغ تراثه، وقيل: هو فعل المتعجب من الشىء، وقيل: للتنبيه على أن ما بعده
(١) زيد فى نسخة : حوذا .
(٢) فى النهاية: الجاد (بالجيم)، وانكش الرجل : أسرع.
٦٠١
ما

مجمع بحار الأنوار
( حور )
ج - ١
مما يهتم به، وقيل: محملت منيته ، أى يسلم روحه سريعا لقلة تعلقه بالدنيا وغلبة شوقه
إلى الأخرة، أو أراد أنه قليل مؤن المات كما كان قليل مؤن الحياة، أو كان
قبض روحه سريعاا، قلت بواكيه، جمع باكية أى امرأة تبكى على الميت . نه وفيه:
ليأتين زمان يغبط فيه الرجل بخفة ' الحاذ، كما يغبط اليوم أبو العشرة، ضربه
مثلا لقلة المال والعيال. وفيه: عمير 'حوذان" هى بقلة لها قضب وورق
و نور أصفر.
[حور] فيه: الزبير ابن عمتى و 'حوارى، أى خاصتى من أصحابى وناصرى .
ومنه: "الحواريون" أصحاب المسيح أى خلصانه وأنصاره، وأصله من التحوير:
التبييض ، قيل: كانوا قصارين يحورون ٢ الثياب أى يبيضونها. ومنه الخبز 'الحوارى،
الذى نخل مرة بعد أخرى، الأزهرى: الحواريون خلصان الأنبياء وتأويله الذين
أخلصوا ونقوا من كل عيب. ك: (حوارىّ، الزبير بخفة واو وشدة ياء لفظ
مفرد وإذا أضيف إلى ياء المتكلم فقد يحذف الياء اكتفاء بالكسرة، وقد تبدل فتحة
للتخفيف، وهذا الوصف وإن عم الصحابة لكنه صدر منه نصرة خاصة حين قال
صلى الله عليه وسلم: من يأتينى بخبر القوم؟ ط: إلا كان له أصحاب من أمته
"حواريون، وأصحاب، ثم انه تخلف كان أصحابه قصارين يحورون فلما صاروا
أنصاره قيل لكل ناصر له: حوارى، وأصحاب عطف تفسير ، أو عطف مغايرة،
وثم للتراخى فى الزمان، وليس وراء ذلك إشارة إلى الإيمان فى المرتبة الثالثة ،
أو إلى المذكور كله من مراتب الإيمان. والنقى الحوارى بضم حاء وشدة واو وبفتح
راء ما حور من الطعام أى بيض. ك: ' الحورانية، بفتح مهملة بلد بأرض الشام.
(١) فى نسخة : سهلا .
(٢) فى هامش الفتنية: وقيل: يحورون أى يطهرون نفوس الناس بالعلم، وقيل: كانوا
قصارين على التشبيه والتمثيل - ه، وكذا قيل: صيادين، لاصطيادهم قلوب الناس - هـ.
٦
٦٠٢

مجمع بحار الأنوار
( حور )
ج - ١
ع: والحواريات النساء الحاضرة ١ لبياض ألوانهن. والتحاور والمحاورة مراجعة
الكلام بين اثنين فما فوقها. نه: و'الحور ،٢ نساء أهل الجنة جمع حوراء، وهى
الشديدة بياض العين الشديدة سوادها. وفيه: نعوذ بالله من 'الحور،٣ بعد الكور،
أى من النقصان بعد الزيادة، وقيل: من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل: من
الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا منهم، وأصله من نقض العمامة بعد لفها. ط :
وروى: بعد الكون، بنون أى الرجوع من الحالة المستحسنة بعد أن كان عليها .
ج: من كان التامة أى من التغير بعد الثبات. نه: حتى يرجع إليكما ابناكما
(بحور، ما بعثتما به، أى بجوابه، مِنْ كلّته فماردٌ إلى حورا أى جوابا، وقيل:
أراد به الخيبة. وفى ح عبادة: يوشك أن يرى الرجل من ثبج المسلمين قرأ القرآن
على لسان مد فأعاده وأبداه 'لا يحور، فيكم إلا كما ' يحور، صاحب الحمار الميت،
أى لا يرجع فيكم بخير ولا ينتفع بما حفظه من القرآن كما لا ينتفع بالحمار الميت صاحبه .
ومنه: فلم ◌ُ يُحُر، جوابا، أى لم يرجع ولم يرد. وح: من دعا رجلا بالكفر " حار،
عليه، أى رجع عليه ما نسب إليه. ن: أو قال عدواله، وفى أخرى: باء به أحدهما،
وهو محمول على المستحل، وإلا فبمجرد السب بالكفر من غير اعتقاد بطلان
دين الإسلام لا يكفر ، وقيل: أى رجعت عليه نقيصة ٤ لأخيه ومعصية تكفيره. ط :
من دعا بالكفر. إلا ' حار، قيل: من استفهامية للنفى أى لا يفعل هذا إلا رجع. نه :
ومنه ح عائشة: فغسلتها ثم أحففتها و "أحرتها، إليه. وح بعض السلف: لو عيرت
رجلا بالرضع فخشيت أن "يحور، بي داؤه، أى يكون على مرجعه. هد ومنه:
" ظن ان لن يجور" لن يرجع إلى ربه تكذيبا بالبعث أنه كان فى الدنيا فى أهله
(١) فى نسخة: الحاضرات .
١
(٢) فى هامش الفتنية: من الحور بفتحتين - هـ.
(٣) فيه: والقوم فى حور، أى تردد إلى نقصان - هـ، وهو بالفتح.
(٤) نقيصته ؟ .
٦٠٣
معهم

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( حوز )
معهم مسرورا بالكفر يضحك ممن آمن . " وهو يحاوره" يراجعه الكلام. نه
وفيه: انه كوى أسعد على عاتقه " حوراء، هى كيّة مدورة، من حار يحور إذا
رجع، وحوّره إذا كواه هذه الكية كأنه رجعها فأدارها. ومنه: رواية " خوره،
رسول الله. ومنه ح: لما أخبر بقتل أبى جهل قال: إن عهدى به وفى ركبتيه 'حوراء،
فانظروا، فرأوه، يعنى أثر كية. والكبش ' الحَوَرِىّ، منسوب إلى الحور وهى
جلود تتخذ من جلود الضأن، وقيل: ما دبغ من الجلود بغير القرظ . ش: هو
بمهملة وواو مفتوحتين وراء مكسورة وياء نسبة أى الأبيض الجيد، ولم يؤخذ فى
الصدقة لأنه خيار المال .
[حوز] نه فيه: ان رجلا من المشركين جمع اللأمة كان ' يحوز، المسلمين،
أى يجمعهم و يسوقهم، حازه يحوزه إذا قبضه وملكه واستبد به . ومنه ح :
الإثم 'حواز، القلوب، شدد واوه شمر من حاز أى يجمع القلوب و يغلب عليها،
والمشهور بتشديد الزاى وقد مر. وح: 'فتحوز، كل منهم فصلى، أى تنحى
وانفرد، ويروى بالجيم من السرعة والتسهل. وح: 'فوز، عبادى إلى الطور،
أى ضمهم إليه، والرواية بالراء. وح عمر لعائشة يوم الخندق: ما يؤمنك أن يكون
جلاء و ' تحوز، هو من قوله تعالى " او متحيزا إلى فئة" أى منضما إليها، والتحوز
والتحيز والانحياز بمعنى. وح أبى عبيدة: وقد ' انحاز، على حلقة نشبت فى
جراحة النبى صلى الله عليه وسلم يوم أحد، أى أكب عليها وجمع نفسه وضم بعضها
إلى بعض. وح: فحمى ' حوزة" الإسلام، أى حدوده ونواحيه، وفلان مانع
لحوزته أى لما فى حيزه، والحوزة فعلة منه سميت به الناحية. شم: هى بفتح مهملة .
نه وح: انه أتى ابن رواحة يعوده فما ' تحوز، له عن فراشه، أى ما تنحى عن
صدر فراشه لأن السنة فى ترك ذلك. وفى ح عائشة تصف عمر: [ كان والله
" أحوزيا]١ والأحوزى هو الحسن السياق للأمور وفيه بعض النفار، وقيل:
(١) أضفناه من النهاية.
٦٠٤

ج -١
( حوس - حوش )
مجمع بحار الأنوار
هو الخفيف، ومر فى الذال. ك: وأقبل بصفية قد 'حازها، أى اختارها من
الغنيمة . ومنه: ما ' احتارها، دونكم من الاحتياز، وهو الجمع أى ما جمعها لنفسه،
قوله: حتى بقى هذا المال ، أى هذا المقدار الذى تطلبان حصتكما منه، قوله: مجعل
مال الله، أى مصالح المسلمين. ط: 'تجوز، المرأة ثلث ميراث١ عتيقها ولقيطها،
الحديث غير ثابت عند أهل النقل ، وأخذ ميراث عتيقها متفق عليه، وأما ميراث
اللقيط فمحمول على أنها أولى الناس بأن يصرف إليها تركته لا على طريق التوريث .
ءُ
ج ومنه: حتى 'تحوزه، إلى رحلك، من حزته. غ " متحيزا إلى فئة" أى يصير
إلى حيز فئة يمنعونه من العدو ، وما 'حوزنا، أى ما موضعنا الذى أردناه.
[حوس] نه فى ح أحد: ' فاسوا، العدو ضربا، أى بالغوا النكاية فيهم،
وأصل الحوس شدة الاختلاط ومداركة الضرب، ورجل أحوس جرىء لا يرده
شىء. ومنه ح: بل ' تحوسك، فتنة، أى تخالطك وتحثك على ركوبها. وح: وهو
يخطب امرأة ' تحوس، الرجال، أى تخالطهم. وقول عمر لحفصة: ألم أرجارية
أخيك "تحوس، الناس. ج: وروى بالجيم بمعناه. نه وح الدجال: وانه ' يحوس،
ذراريهم . وفى ح ابن عبد العزيز: دخل عليه قوم بجعل فتى منهم ( يتحوس، فى
كلامه فقال: كبروا، هو تفعل من الأحوس وهو الشجاع أى يتشجع فى كلامه
و یتجرّأ ولا یالی، و قیل: یتأهب له و يتردد فيه. و منه ح: عرفت فيه ' تحوس ،
القوم وهيأتهم أى تأهبهم وتشجعهم، ويروى بشين .
[حوش] فى ح عمر: لم يتتبع 'حوشى، الكلام، أى وحشيه وعقد، والغريب
المشكل منه. وفيه: من خرج على أمتى يقتل برها وفاجرها ولا ينحاش،١ لمؤمنهم،
أى لا يفزع له ولا يكترث له ولا ينفر منه. ومنه ح عمرو: وإذا ببياض 'ينحاش.
منى و " أنحاش، منه، أى ينفر منى وأنفر منه، وهو مطاوع الحوش: النفار، ومن
ذكره فى الياء غلط . ومنه ح: وإذا عندهم ولدان فهو 'يحوشهم، ويصلح بينهم
(١) كذا فى المطبوعة والفتنية، والصواب: ثلاث مواريث، كما فى المشكاة .
(٢) لا ينحاش من الانحياش.
٦٠٥
أى

ج - ١
(حوص - حوط )
مجمع بحار الأنوار
أى يجمعهم. وح: إن رجلين أصابا صيدا قتله أحدهما و' أحاشه، الآخر عليه، يعنى
فى الإحرام، حشت عليه الصيد وأحشته إذا أنفرته نحوه وسقته إليه. وح: رأى
كليا فقال: "أحيشوه، علىّ. وفيه: قل" انحياشه، أى حركته وتصرفه فى الأمور.
وفيه: فعرفت فيه ' تحوش" القوم وهيأتهم، يقال: احتوش القوم على فلان، إذا
جعلوه وسطهم، وتحوشوا عنه إذا تنحوا. ن: فعرفت تحوش القوم، بمفتوحة
وواو مشددة وشين معجمة أى انقباضهم أو فطنتهم وذكاءهم .
[حوص] وفى ح على: انه قطع ما فضل عن أصابعه ثم قال: " حصه، أى
خط كفافه، حاص الثوب يحوصه إذا خاطه . ومنه: حديثه كلما ◌ُ حيصت، من
جانب تهتكت من آخر . ' حوصاء" بالفتح والمد موضع نزله صلى الله عليه وسلم حين
سار إلى تبوك، وقيل: بضاد معجمة. ع: والعين الضيقة حوصاء.
[حوصل] ط فيه: يخضبون بهذا " تواصل" الحمام، أى يخضبون الشعر
الأبيض باللون الأسود كواصله جمع حوصلة وهى معدته، والمراد صدره وأراد
جنس السواد لا نوعه المعين ، وبعض الحمام لا جميعه، لأن بعضه ليس بأسود، ولا
يجدون رائحة الجنة مبالغة فى الزجر فى تغيير الشيب .
[حوض] فه فى ح أم إسماعيل لما ظهر لها ماء زمزم: جعلت 'تحوّضه، أى
تجعل له حوضا يجتمع فيه الماء. ك: وروى: تحوطه، قوله: فتحفن، بمهملة وفاء أى
تملأ الكفين ، وروى: فتحفر، بفاء وراء. ط: ان لكل فى ' حوضا" يجوز حمله
على ظاهره، وعلى العلم والهدى ونحوه، قوله: منبرى على حوضى فى وجه. ك:
أى منبرى هذه يعيده الله فيجعله على حوضى نهر الكوثر الكائن داخل الجنة لا حوضى
الذى خارجها بجانبها المستمد من الكوثر، وان له هناك منبرا على حوضه يدعو الناس
إليه و يتم فى نون .
[حوط] فى ح عباس: ما أغنيت عن عمك، أى أى شىء دفعته عنه. نه:
يعنى أبا طالب فإنه كان 'يحوطك، ويغضب لك، حاحطه يحوطه إذا حفظه وذب عنه
٦٠٦

ج - ١
(حوف - حوق )
مجمع بحار الأنوار
وتوفر على مصاله. ومنه ح: و'يحيط، دعوته من ورائهم، أى يحدق بهم من
جميع جوانبهم ويحفظهم، حاطه وأحاطه ١ ويتم فى د. ومنه: "أحطت، به علما،
أى أحدق علمى به من جميع جهاته وأعرفه. ومنه ح: فإذا هو فى ' الحائط، والحائط
هنا البستان٢ من النخيل إذا كان عليه حائط، وهو الجدار وجمعه الحوائط. ومنه
ح: على أهل 'الحوائط، حفظها بالنهار، يعنى البساتين، وهو عام فيها. ك ومنه:
يسترعيه الله و'لم يحطهم، بنصيحة لم يجد رائحة الجنة، أى ابتداء، أو يحمل على
الاستحلال، أو على التغليظ٣ .
[حوف] فه فيه: سلط عليهم موت طاعون ' يحوف، القلوب، أى يغيرها
عن التوكل ويدعوها إلى الانتقال والهرب منه، وهو من الحافة ناحية الموضع
و جانبه، و یروی بضم یاء و شدة واو مكسورة، ابو عبيد: إنما هو بفتح ياء وسكون
واو . ومنه: لما قتل عمر نزل الناس ' حافة، الإسلام، أى جانبه و طرفه. وفيه:
فلس عمر وعلى ' ميحاف، السفينة فدفعه عمارة، أراد به أحد جانى السفينة، ويروى
بنون وجيم. وفى ح عائشة: تزوجنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ' حوف،
الحوف البقيرة تلبسها الصبية وهى ثوب لا كين٤ له، هى سيور يشدها الصبيان
عليهم، وقيل: هى شدة العيش. ك ومنه: على ' حافة، الطريق، بخفة فاء: جانبه.
و 'حافتاء، قباب اللؤلوء. وفينبتون فى ' حافتيه". ط عليكن " بحافات" الطريق،
أى جوانبها .
[ حوق] نه فيه: ستجدون أقواما ' محوفة" رؤسهم، الحوق الكنس،
(١) أحاط به .
(٢) فى هامش الفتنية: وقد يطلق الحائط على البستان من أى شجر كان فيه، ومنه قضى أن على
أهل الحوائط حفظها بالنهار - هـ .
(٣) فيه: وقد أحيط بنفسى ، أى انى قربت من الموت ، وأصله فيمن يجتمع عليه أعداؤه
بحيث لا مخلص له - هـ.
(٤) هكذا فى النهاية ، و فى الأصول: لا كى لها .
٦٠٧
أراد

مجمع بحار الأنوار
( حول)
ج - ١
أراد أنهم حلقوا وسط رؤسهم فشبه إزالة الشعر منه بالكنس، ويجوز كونه من
الحوق ، وهو الإطار المحيط بالشىء المستدير حوله .
[حول] فيه: لا 'حول، ولا قوة الا بالله، الحول هنا الحركة من حال
يحول إذا تحرك، أى لا حركة ولا قوة إلا بالله، وقيل: هو الحيلة. ك: أى لا حيلة.
فى دفع الشر ولا قوة فى تحصيل خير إلا بمعونته. ط: أى لا ' تحول، عن معصية الله
إلا بتوفيقه، ولا قوة على طاعته إلا بمشيته، أو لا خيلة من مكرالله، والكنز المال الكثير،
وهو يحصل الجنة . نه ومنه: بك أصول وبك "أحول، أى أتحرك، وقيل:
أحتال، وقيل: ادفع وأمنع، من حال بينهما إذا منع أحدهما من الأخر . ط : أى
أحتال لدفع مكر الأعداء. ش: فان كان لا ' محالة، فثلث، هو بفتح ميم ومى فى
أكل. نه وفيه: بك أصاول وبك " أحاول، من المفاعلة، وقيل: المحاولة طلب ..
الشىء بحيلة. وفيه: و' نستحيل، الجهام، أى ننظر إليه هل يتحرك أم لا، نستفعل
من حال يحول إذا تحرك، وقيل: نطلب حال مطره، ويروى بجيم ومن. وفى ح
خيبر: (فالوا" إلى الحصن، أى تحولوا، ويروى: أحالوا، أى أقبلوا عليه هاربين ،
وهو من التحول ١ أيضا. ك: وروى بجيم من الجولان. نه ومنه: إذا ثوب
بالصلاة " أحال، الشيطان له ضراط، أى تحول من موضعه ، وقيل: هو بمعنى طفق
وأخذ وتهيأ لفعله . وح: من "أحال،٢ دخل الجنة، أى أسلم، يعنى أنه تحول من
الكفر إلى الإسلام. وفيه: 'فاحتالتهم، الشياطين، أى نقلتهم من حال إلى حال ،
والمشهور بالجيم . ومنه: " فاستحالت، غربا، أى تحولت دلوا عظيما. وفيه: " احيلت،
الصلاة ثلاث 'احوال، أى غيرت ثلاث تغييرات وحولت ثلاث تحويلات ، وسيعود
فيه كلام. ومنه: رأيت خذق الفيل أخضر 'محيلا، أى متغيرا. وح: نهى أن يستنجى
(١) فى هامش الفتنية: و 'تحول، عافيتك، بضم واو مشددة أى انتقالها - هـ.
(٢) كذا فى النهاية والفتنية، وفى المطبوعة : احاله .
٠
٦٠٨
٠

مجمع بحار الأنوار
( حول )
ج - ١
بعظم 'حائل، أى متغير بالبلى، وكل متغير حائل ، وبعد مضى السنة محيل، كأنه مأخوذ من
الحول: السنة. وفيه: أعوذ بالله من شركل ملقح و'محيل، هو من لا يولد له، مِن
حالت الناقة وأحالت إذا حملت عاما ولم تحمل عاما، وأحال الرجل إبله العام إذا
لم يضربها الفحل. ومنه ح: والشاء عازب 'حيال، أى غير حوامل، حالت تحول
حيالا ، و شاء حيال ، وإبل حيال وحول بالضم ، والواجدة حائل . وفيه : أخذ جبر ئيل
من 'حال، البحر فأدخل فافرعون١، هو الطين الأسود كالحمأة. ومنه فى الكوثر:
"حاله، المسك. وفيه: اللهم " حوالينا، ولا علينا، يقال: رأيت الناس حوله وحواليه،
أى مطيفين به من جوانبه، يريد أنزل الغيث فى مواضع النبات لا مواضع الأبنية . ك:
وروى تلقى ' حوالينا" بفتح اللام، وتلقى من الإلقاء أى أنزل، وكذا من حوالى
القصعة بفتحها. ن: حواليه وحوالَه وحولَيه وحولَه بفتح اللام وحاء فى جميعها أى
جوانبه. فه وفيه: نزلوا فى مثل "حولاء' الناقة من ثمار متهدله وأنهار متفجرة، أى
نزلوا فى الخصب، من قولهم: تركت أرض بنى فلان كولاء الناقة ، إذا بالغت فى صفة
خصبها، وهى جليدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وفيها خطوط حمر وخضر.
وفى ح معاوية لما احتضر قال لابنتيه: قلّبانى فانكما لتقلّبان، "مُحولا، قلبا إن وُقى كية
النار، الحول ذو التصرف والاحتيال فى الأمور، ويروى : حوّليا قلبيا إن نجا من عذاب
النار، وياء النسبة المبالغة. ومنه ح الرجلين: ادعى أحدهما على الآخر وكان ◌ُ حُولاً،
قُلّبا. وفيه: فما ' أحال، على الوادى، أى ما أقبل عليه. وفيه: فعلوا يضحكون
و'يحيل" بعضهم على بعض، أى يقبل عليه ويميل إليه. وفيه: فى التورك فى الأرض
"المستحيلة، أى المعوجة لاستحالتها إلى العوج. ك وفيه: ان السيول ' تحول، منى،
بمهملة مضمومة أى تكون حائلة تصدنى عن الوصول إلى مسجد قومى . وفيه:
صلاتان ' تحولان، عن وقتها بمثناة فوقية أو تحتية وفتح واو مشددة أى وقتها
المستحب، لا عن وقتها المحدود شرعا، والمراد فى الفجر المبالغة فى التغليس ليتسع
(١) لفظ النهاية: فأدخله فافرعون، أى فأدخله فى فى فرعون.
للأعمال
٦٠٩

مجمع بحار الأنوار
( حول )
ج -١
للأعمال. وفيه: "يحوّل، الماء، أى ينقل عن تعر البئر إلى ظاهرها! ومن جانب إلى
جانب. وفيه: كان من 'حول" رسول الله صلى الله عليه وسلم استقام له، أى من الملوك
الحكام إلا غسان. وفيه: "حول) رداءه، الغرض من التحويل التفاؤل بتحويل الحال من
الجدب والعسر إلى الخصب واليسر، وكيفيته أن يأخذ بيده اليمنى الطرف الأسفل
من جانب يساره، و بيده اليسرى الطرف الأسفل من جانب يمينه، و يقلب يديه خلف
ظهره بحيث يكون الطرف المقبوض بيده اليمنى على كتفه اليمنى ، والمقبوض باليسرى
على كتفه اليسرى، فقد انقلب اليمين يسارا والأعلى أسفل. وفيه: 'يحول، الله رأسه٢
رأس حمار، أى يجعله بليدا، الخطابى: يجوز المسخ فى هذه الأمة فيجوز حمله على ظاهره.
بى: يرفعون ٣ رؤسهم وقد ' تحول، فى صورته، أى وقد أزال المانع، ومعناه على
أن الرؤية فى القيامة مرتين يرفعونها وقد كان ' تحول، أى أزال الصورة الممتحن بها
ورأوه فى صفته أى على صفته التى رأوه فيها أى علموها له، قوله: وقد كان،
حكاية حال ماضية لإزالة الصورة والرؤية ، أو يكون التحول والاختلاف كناية
عن اختلاف ما خلق من الإدراك أولا وثانيا ، لا إلى ذاته وعلى أنها واحدة فهى
حكاية حال لإزالة الصورة فقط، أى فيرونه الأن وقد كان أزال الصورة. ج:
"حولت" رحلى الليلة، كنى به عن الإتيان فى غير المحل المعتاد، ويجوز أن يراد به
إتيانها من جهة الظهر فى المحل المعتاد. غ: " " يحول، بين المرء وقلبه" أى يملك
عليه قلبه فيصرفه كيف يشاء، " ولا يبغون عنها حولا" تحولا أو حيلة أى يحتالون
منزلا عنها، واللهم ذا الحيل الشديد أى القوة ٤ .
(١) فى نسخة : ظاهر ..
(٢) فی هامش الفتنية : أی هو متعرض لو عد شدید و لیس فیه دلیل انه يقع ولا بد - هـ.
(٣) فيه: ويقاس على الرفع الهوى إلى الركوع والسجود -ه.
(٤) فيه: ذكر صلى الله عليه وسلم كراهية أن يستقبلوا بفروجهم القبلة فقال: أو قد فعلوها؟
حولوا مقعدى إلى القبلة، او بفتح واو، والهمزة للتقريع، والمقعد بفتح ميم موضع =
٦١٠

مجمع بحار الأنوار
( حولق - حوى)
ج - ١
[ حولق] نه فيه: ذكر 'الحولقة، بقاف بعد لام عند الجوهرى وبعكسها
عند غيره. ن: فالخاء والواو من 'الحوقلة، للحول، وقافه للقوة، واللام لله،
وقاف الحولقة من القوة، وغيرها من الحول . فه : هى مبنية من لا حول ولا قوة
والمراد بها إظهار الفقر إلى الله تعالى بطلب المعونة منه على ما يحاول من الأمور،
وهو حقيقة العبودية، وعن ابن مسعود معناه لا حول عن معصية اللّه إلا بعصمته،
ولا قوة على طاعته إلا بمعونته .
[حوم] فى ح استسقاء: اللهم ارحم بهائمنا ' الحائمة، أى التى تحوم على الماء
أى تطوف فلا تجد ماء ترده، وفى ح عمر؛ ما ولى أحد إلا ' حام، على قرابته،
أى عطف عليه كفعل الخائم على الماء، ويروى: حامى. وفى ح وفد مذحج: كأنها
- أخاشب' بالحومانة، أى الأرض الغليظة المنقادة. ع: كان عمر بن أبى ربيعة
"يحوم، ولا يرد، أى كان فاسق الشعر عفيف الفعل. وحاّتى من فى حم.
[حوى ] نه فيه: ابنى هذا كان بطنى له ٣ ' حواء، هو اسم مكان يحوى
الشىء أى يضمه ويجمعه. ط : ولعل هذا الصبى ما بلغ سن التمييز فقدم الأم
لحضانته، والصبى فى حديث أبى هريرة كان مميزا نغيره. نه وفيه: فوألنا إلى "حواء،
= القعود لقضاء الحاجة ، استدل به من أباح استقبال القبلة لقضاء الحاجة وجعله ناسخا للنهى،
وحمله الأخرون على البناء والنهى فى الفضاء، وعلل بأن فى الفضاء خلقا من الجن والملائكة
يصلون فكره استقبالهم بالفروج بخلاف الأبنية ، وهو ضعيف والصحيح أن جهة القبلة
معظمة ورخص فى البناء للضرورة - ه.
وفيه أيضا: حلت دون النفوس، من حال بينها إذا منع أحدهما من الأخر أو من حال
يحول إذا تحرك، فعلى الأول أنه تعالى حال بين الأشخاص و نفوسها ، وعلى الثانى أنه تعالى
تحرك حول الثـ ـ (كذا) النفوس وأحاط بها - ه.
(١) فى نسخة: بالعكس.
(٢) فى هامش الفتنية: وان أباه طلقنى وأراد أن ينزعه منى فقال: أنت أحق به - هـ.
٦١١
ضخم
٠
٠

ج - ١
( حيب )
مجمع بحار الأنوار
فهم، هى بيوت مجتمعة مق الناس على ماء، والجمع أحوية، ووألنا لخأنا . ومنه:
ويطلب فى 'الحواء، العظيم الكاتب فما يوجد. وفى ح صفية: كان ' يحوى، وراءه بعباءة
أو كساء ثم يردفها، التحوية أن يدير كساء حول سنام البعير ثم يركبه، والاسم حوّة
والجمع حوايا. زرك: ويروى بفتح ياء وسكون حاء أى يهيئ لها من ورائه
بعباءة، وهو كساء محشو بليف. فه ومنه ح بدر: قال عمير الجمحى لما نظر إلى أصحاب
النبى وحرزهم: رأيت" الحوايا، عليها المنايا، نواضح يثرب تحمل الموت النافع.
وفيه: ولدت جديا أسفع " أحوى، أى أسود ليس شديد السواد. مد " غثاء
" احوى" أسود. ش: 'حواء، رضى الله عنها بالمد. نه وفيه: خير الخيل ' الحق،
هى جمع أحوى وهو الكيت الذى يعلوه سواد، والحوة الكمتة، وقد حوى فهو
أحوى . وفيه: هل علىّ فى مالى شىء إذا أديت زكاته؟ قال صلى الله عليه وسلم:
فأين ما 'تحاوت، عليك الفضول، هى تفاعلت من حويته إذا جمعته، يقول: لا تدع
المواساة من فضل مالك، والفضول جمع فضل المال عن الحوائج، ويروى: تحاوأت،
بالهمزة وهو شاذ كلبات بالحج ، وفيه ذكر حكم و 'حاء، وهما قبيلتان وهو من الحوة
وقد حذفت لامه، أو من حوى ويجوز كونه مقصورا غير ممدود، ومن فى حكم .
ك: 'الحوايا، جمع حاوية: الأمعاء. غ: "تحوى، قلوى حاوَ يحاو والماء لا منفذ له
حائو .
بابه مع الياء
[ حيب] نه: لما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر ' حيبة، أى شر حال،
والحيبة والحوبة الهم، والحزن، والحاجة، والمسكنة. ك: أُرِى مجهول الإفعال
والحيبة بكسر مهملة وسكون تحتية أى أرى فى المنام، وروى: خيبة، بمعجمة
مفتوحة، وسقيت مجهول، وهذه إشارة إلى النقرة بين الإبهام والمسبحة ، وفيه أن
الكافر ينفعه العمل الصالح فى تخفيف عذاب ذنوب سوى الشرك لا فى التخليص .
(١) فى نسخة: بشديد .
٦١٢

ج - ١
( جيد - حير )
مجمع بحار الأنوار
[حيد] نه فيه: فطار طائر 'فادت، من حاد عنه يحيد إذا عدل، أى نفرت
وتركت الجادة . وفى ح على: فاذا جاء القتال قلم ' حیدی حیادٍ ، أی میلی، و حياد
كقطام هو مثل فيحى فياح أى اتسعى، وفياح اسم للغارة . وفى ذمه للدنيا: هى
الجحود، الكنود، ' الحيود، الميودا .
[حيدر ] فيه :
أنا الذى سمتنى أمى 'حيدرہ ،
هو الأسد، وكان على قد سمى أول ولادته أسدا، وكان مرحب رأى فى المنام أن
أسدا يقتله فذكره على حين بارزه فى الحرب ليخيفه ويضعف نفسه . ج: سمته أمه
فاطمة بنت أسد باسم أبيها وكان أبو طالب غائبا، فلما قدم كره هذا الاسم
وسماء عليا .
[حير] نه فيه: الرجال ثلاثة فرجل 'حائر، بائر، أى متحير فى أمره لا يدرى
كيف يهتدى فيه . وفى ح ابن عمر: ما أعطى رجل أفضل من الطرق بطرق الرجل
الفحل فيلقح مائة فيذهب حيرى دهر ، ويروى: حيرى دهر - بياء ساكنة، وحيرى
دهر بياء مخففة ، والكل من تحير الدهر وبقائه، ومعناه مدة الدهر ودوامه، أى
ے
ما أقام الدهر، فقيل ما حيرىّ الدهر ؟ قال: لا يُحسّب، أى لا يعرف حسابه لكثرته ،
يريد أن أجر ذلك دائم أبدا لموضع دوام النسل. ش: " تحار" فيه القطا، بفتح مثناة
فوق أى تتحير. غ: حيرىّ وحارىّ الدهر وحيره أبد الدهر . نه وفيه: فيجعل
فى 'محارة" او سكرجة، هى والحائر موضع يجمع فيه الماء وأصلها الصدفة، وميمها
(١) فى هامش الفتنية: ومنه حدت عنه فاغتسلت، أى ملت - هـ.
وفيه: العلى الأعلى يقر أك السلام ويقول لك قل لليهودى الذى قال لأبى بكر إنى أحبك:
إن الله تعالى قد أحال عنه فى النار حلتين لا توضع الأنکال ی قدمیه و لا الغل فى عنقه، أحال
أصله أمال، والمراد هنا أزال، والأنكال جمع فكل بالكسر وهو القيد - هـ
٦١٣
زائدة

مجمع بحار الأنوار
(حيزوم - حيص )
ج - ١
زائدة. و'الحيرة، بكسر الحاء البلد١ القديم بظهر الكوفة، ومجلة بنيسابور.
{ حيزم] فيه: أقدم ' حيزوم) فسر فى الحديث بأنه اسم فرس جبرئيل عليه
السلام، وهو منادى بحذف حرف نداء . ن : بفتح مهملة فتحتية ساكنة فزاى
مضمومة فواوقيم، وروى: حيزون - بنون. فه فيه: اشدد 'حيازيمك، للوت، هى جمع
حيزوم وهو الصدر أو وسطه وهو كناية عن التشمير للأمر والاستعداد له .
[حيس] أولم على بعض نسائه " بحيس، وهو طعام متخذ من تمر وأقط
وسمن أو دقيق أوفتيت بدل أقط. ك: فالسوا حيا، بمفتوحة فساكنة، وفيه
أن وليمة العرس بعد اندخول وجوز قبه ، وأن السنة تحصل بغير اللحم ومساعدة
الإخوان فيه. نه وفى ح أهل البيت: لا يحبنا اللكع ولا ' المحيوس، هو المولود بين
الرقيقين كأنه أخذ من الحيس .
[ حيث] فيه: ان قوما أسلموا فقدموا المدينة بلحم 'فتحيشت" أنفس أصحابه
منه، وشكوا فى تسميتهم فقال صلى الله عليه وسلم: سموا أنتم وكلوا، تحيشت أى
نفرت، حاش يحيش إذا نفر وفزع، ويروى بحيم ومي . ومنه ح عمر: ما هذا
"الحيش، والقل، أى الفزع والنفور، وألقل الرعدة. وفيه: دخل صلى الله عليه
وسلم "حائش" نخل فقضى فيه حاجته، الخائش النخل الملتف المجتمع، كأنه لالتفافه
يحوش بعضه إلى بعض، وهو واوى ذكر هنا لظاهره. ومنه: كان أحبّ ما
استقر به إليه 'حائش" نخل. غ: "حائش" النخل جماعة منها. والانحياش الاكتراث.
وحشت الصيد وأحشته: سقته إلى الحبالة .
[ حيص] فيه: (خاص) المسلمون ' حيصة، أى جالوا جولة يطلبون الفرار،
والمحيص المهرب والحيد، ويروى بجيم وضاد معجمة ومن. ط: 'خاص، الناس،
أى مالوا، والمراد الحملة إن كان الناس العدو، أى حملوا حملة فانهزمنا، أو الفرار
إن كانوا السرية، أى فروا ورجعوا، وروى مجيم وضاد معجمة بمعناه. نه
(١) فيه: والنسبة إليه حیری وجارى - هـ.
٠٦١٤

ج -١
(حيض)
مجمع بحار الأنوار
ومنه ح: إن هذه الفتنة ' حيصة، من 'حيصات، الفتن، أى روغة منها عدلت
إلينا . وفى ح مطرف أنه خرج من الطاعون فقيل له فيه فقال: هو الموت
"نحايصه، ولا بد منه، المحايصة مفاعلة من الحيص: العدول والهرب من الشىء،
وليس بين العبد والموت ممايصة ، وإنما المعنى أن الرجل فى فرط حرصه على
الفرار من الموت كأنه يباريه و يغالبه، فيؤل معنى نحايصه إلى قولك : نحرص على
الفرار منه. ومنه ح ابن جبير: أثقتم ظهره وجعلتم عليه الأرض ' حيص بيص،
أى ضيقتم عليه الأرض حتى لا يقدر على التردد فيها، يقال: وقع فى حيص بيص ،
إذا وقع فى أمر لا يجد منه مخلصا، وفيها لغات، وحيص من حاص إذا حاد ،
وبيص من باص إذا تقدم، وقلبت واوه ياء لمشاكلة حيص، وهما مبنيان
كمسة عشر .
[حيض] فيه: 'حاضت، المرأة تحيض حيضا ومحيضا فهى حائض وحائضة. ط :
الحيض دم يميزه القوة المولدة للجنين تدفع إلى الرحم فى مجارى مخصوصة فاذا كثر
وامتلأ الرحم ولم يكن فيه جنين أو كان أكثر مما يحتمله ينصب منه. نه ومنه:
لا تقبل صلاة ' حائض، إلا بخار، أى التى بلغت سن المحيض وجرى عليه القلم،
وجمعه حيض وحوائض. ومنه: ' تحيضى، فى علم الله ستا أو سبعا١، تحيضت
×
إذا قعدت من أيام حيضها تنتظر انقطاعها، أراد عدى نفسك حائضا وانعلى ما تفعل
الحائض ، وخص العددان لأنها الغالب على أيامه. ومنه إن ' حيضتك، ليست فى
يدك، هى بالكسر الاسم من الحيض، والحال التى تلزمها الحائض من التجنب
(١) فى هامش الفتنية: قوله فض او سبعا ليس للتخيير ولا لشك الراوى بل العددان
لما استويا فى كونها غالب العادات ردها الى الأوفق منها لعادات النساء المماثلة لها فى السن
والمزاج بسبب القرابة او المسكن فى علم الله أى فيما اعلمك الله أو علمه الذى بينه للناس وشرعه
وهذا أحد الأمرين والثانى هو قوله وان قويت. الخطابى: لما طال عليها الغسل لكل صلاة
رخص الجمع بين الصلاتين كالمسافر، واثبات النونات فى ان تؤخرين واخواتها على ما ثبت
فى كتب الحديث مشكل الا ان يقال ان ان مخففة من الثقيلة - هـ .
والتخيض
٦١٥

ج - ١
( حيض)
مجمع بحار الأنوار
والتحيض كالجلسة ، وبالفتح المرة من نوبة ودفعة. وح عائشة: ليتى كنت
'حيضة، ملقاة هى بالكسرة خرقة الحيض، ويقال لها أيضا: الحيضة، وجمعها
المحايض. ومنه ح بئر بضاعة: تلقى فيها ' المحايض، وقيل: هو جمع المحيض وهو
مصدر حاض فلما سمى به جمعه . ويقع المحيض على المصدر والزمان والمكان
والدم. ومنه ح: ان فلانة" استحيضت، الاستحاضة أن يستمر الدم بعد العادة.
ع ومنه: 'الحوض، لاجتماع الماء فيه. ن: إنى امرأة " أستحاض، كثر استعماله بضم
همزة مجهولا، وفى بعضها: استحيض. وفى فور 'حيضتها، بفتح حاء. وكذا نصيبه
من دم الحيض . وان 'حيضتك، بالفتح أشهر ، أى الدم المصان عنها المسجد ليست
فى يدك. ط: أى ليست بدك بنجسة ١ أو مجىء حيضتك ليس باختيارك. ن :
إنما ذلك عرق وليست ' بالحيضة، بالفتح أظهر بمعنى الحيض وكسره الخطابى الحالة.
" ويسألونك عن 'المحيض،،" أى الدم "فاعتزلوا النساء فى " المحيض،" أى الدم أو زمنه٢
أو مكانه: الفرج . والحيض دم يخرج من قعر الرحم، و الاستحاضة دم يسيل من
عرق فه الذى يسيل منه فى أدنى الرحم دون قعره. ك: سأل الصحابة أن اليهود
يخرجون ' الحيض، من البيوت، فنزلت " ويسئلونك عن المحيض" فقال صلى الله
عليه وسلم: افعلوا كل شىء إلا النكاح، فإنه أذى أى مستقدر يؤذى من يقربه،
ويحيض من الحيوان المرأة والضيع والخفاش والأرنب، وقيل: الكلبة
والناقة والوزغة. وح: فأخذت ثياب ' حيضتى، بكسر حاء على الصحيح المشهور.
من : للحالة ويحتمل الفتح أى ثياب حال حيضتى. ك: ولا يعارض حديث: ما كان
لإحدانا إلا ثوب، لأنه فى الوقتين الإقتار والسعة، أو أراد خرق الحيضة . وفيه:
ذوات الخدور و'الحيض، بضم حاء وتشديد ياء جمع حائض، وهو معطوف على
العوائق، فقلت: الحيض؟ بهمزة ممدودة للاستفهام التعجبى ، قال : أليس تشهد عرفة
(١) فى نسخة : نجسة .
(٢) فى نسخة : زمانه .
(٣) فى نسخة : التميز .
٦١٦
٠

ج - ١
( حيض )
بجمع بحار الأنوار
كذا وكذا خر مزدلفة ومنى. وثلاث حيض بكسر حاء وفتح تحتية. وإنما ذلك
عرق، بكسر كاف أى دم عرق بكسر عين يسمى العاذل. وح: فإذا أقبل 'حيضتك،
بالفتح المرة وبالكسر الدم. ط : فاذا أقبلت "حيضتك، أى أيام حيضتك فيكون
ردا إلى العادة ، أو الحال التى تكون حيض من قوة الدم فى اللون والقوام، فيكون
ردا إلى التمييزا، وأبو حنيفة منع اعتبار التمييز ٣ مطلقاً، والباقون عملوا به فى حق
المبتدأة، واختلفوا فيما تعارضت العادة والتمييزا. وفيه: ويلقى٢ فيه " الحيض،
والنتن، هو بكسر حاء وفتح ياء جمع حيضة بكسر حاء ومكون ياء وهى الخرقة
التى تستعمل فى دم الحيض، والنتن الشىء المنت كالعذرة والجيفة، وكانت البئر
بمسيل من بعض الأودية التى يحل بها أهل البادية فيلقى تلك القاذورات بأفنية
منازلهم فيكسحها السيل إلى البثر. وقوله: الماء طهور لا ينجسه شىء، أى الماء المسؤل
عنه كذلك لكثرته وكونه فى حكم الجارى، ويتم فى نون. واتق ' الحيضة، بكسر
حاء. وفيه: رفعتها ' حيضتها، فانها تنتظر تسعة أشهر، ضمير رفعتها منصوب بنزع
الخافض أى رفعت عنها حيضتها أى انقطعت، وصورته أن الواجب على ذوات
الأقراء ثلاثة قروء وعلى ذوات الأحمال وضع الحمل، وظهر من مضى مدة الحمل
أنها ليست من ذوات الأقراء والحمل، بل من اللائى يئسن من المحيض، فتتربص
بالأشهر، ومن انقطع دمها لعارض كرضاع أو نفاس أوداء باطن صبرت حتى
تحيض أو تبلغ سن الإياس ، وإن انقطع لا لعلة تعرف ففى الحديد أنه
كالانقطاع لعارض، وفى القديم أنها تتربص تسعة أشهر، وفى قول أربع سنين ،
وفى قول ستة أشهر، ثم بعده تعتد بثلاثة أشهر ٣ .
(١) فى نسخة : التميز .
(٢) فى هامش الفتنية: وعبر بما يوهم ان الإلقاء من الناس، وهذا انما يتحرزه كل مسلم فضلا
عن الصحابة الكرام - هـ.
(٣) فيه: اعتكف معه صلى الله عليه وسلم بعض زوجاته وكانت ترى الصفرة، هذا يؤيدما =
حيف

ج - ١
(حيف - حيق )
جمع بحار الأنوار
[ حيف ] فه فيه: حتى لا يطمع شريف فى ' حيفك، أى فى ميلك معه لشرفه،
والحيف الظلم والجور. ط: أن" يحيف، الله ورسوله عليك، يعنى ظننت أنى
ظلمتك يجعل نوبتك لغيرك، وذا مناف لمنصب الرسالة ، فذكر الله تمهيد قوله : إنى
ظننت ، إطناب ، إذ يكفيه : نعم .
[حيق ] نه فى ح أبى بكر: أخرجنى ما أجد من ' حيق، الجوع ١، من حاق
يحيق حيقا وحاقا إذا لزمه ووجب عليه ، والحيق ما يشتمل على الإنسان من مكروه،
= وقع عند أكثر رواة الموطأ أن زينب بنت جحش استحيضت لكن فى هذه الرواية أنها
كانت تحت عبد الرحمن فلذا حكموا بالوهم عليه بوجهين: ١ - انه لا تعرف لزينب استحاضة،
٢ - انه لم تكن تحت عبد الرحمن وإنما كانت قبل النبی تحت زید، وقد روى فى بعض نسخ
مسلم هكذا لكن النسخ الصحيحة ذكر فيها أم حبيبة ، وقد قيل: إن بنات جحش كلهن
استحضن وسمين زينب ولقيت إحداهن حمنة وكنيت الأخرى أم حبيبة ، فيصح كونها
تحت عبد الرحمن -م.
وفيه أيضا: ويشكل بأنه يمنع من دخول المسجد كل من يخشى منه تلويثه كن به .....
فكيف مكثت فيه؟ ويمكن أن يقال إنها كانت تتحفظ بحيث تأمن خروج الدم، وإن
توقعت خر وجه فى الصلاة وضعت الطست تحتها بحیث یقطر ما يسيل فيه، والأصح أنه يجوز
الاقتصاد فى الطست بحيث لا يتلوث وإن حرم البول فيه لما فيه من الامتهان على أنه ليس
صريحا فى أن وضع الطست كان فى المسجد فلعله إخبار بوقوع ذلك حينا لا فى المسجد - هـ.
وفيه أيضا: قوله: افعلوا كل شىء، تفسير لقوله " فاعتزلوا النساء" فان الاعتزال شامل
للجانبة عن المؤاكلة و المصاحبة والمجامعة لكنه قيد بقوله "فاتوهن من حيث امر كم الله، فعلم أن
المراد الجامعة - ه.
وفيه أيضا: [حيعل] وبعد الحيعلتين، هو كدحرجتين ملحق بالرباعى -ه، هى التكلم بحى
على الصلاة - ه .
(١) فى النهاية: حاق الجوع.
٦١٨

مجمع بحار الأنوار
( حيك - حين )
ج - ١
ويروى بالتشديد، ومرّ. ومنه ح على: تخوف من الساعة التى من سار فيها
" حاق، به الضر .
[ حيك] فيه: الإثم ١ ما'حاك، فى نفسك، أى أثر فيها ورسخ. ط:
أى ما يؤثر فى النفس الشريفة القدسية تأثيرا لا ينفك عن تنفير ، أى ما لا ينشرح له
صدر من شرح الله صدره، دون عموم ٢ المؤمنين. ك: وروى: حاك بتشديد
من المحاكمة. غ: ما' يحيك، كلامك فيه، أى ما يأخذ قلبه. نه فيه: فما " حيا كتهم،
هذه، الحياكة مشية بتبختر وتثبط ، من تحيّك فى مشيته، ورجل حيّاك.
[حيل] فيه: يا ذا " الحيل، الشديد، هو القوة، الأزهرى: يروونه بموحدة
وصوابه مثناة، ومر. و فصلى كل منا ' حياله، أى تلقاء وجهه. ك: كان فراشى
"حيال، مصلى النبى صلى الله عليه وسلم، بكسر مهملة وفتح تحتية خفيفة أى بجنب مصلاه.
وفيه: الذى ٣ 'حال، بيننا وبين خبر السماء، مفهومه أن الحيلولة لم يكن قبل نبوته،
لكن يعارضه ما فى مسلم، وقيل: كانت قليلة وكثرت بعد البعث، وقيل: كانت
مرمية لكن رمى الشياطين حدث بعده. وفيه: "فيحتال، أحدنا، أى يجتهد ويسعى.
[ حين ] فيه: 'حانت" الصلاة، قرب وقتها، وعلى ' حين، فرقة، أى زمان
افتراق الأمة، وروى: خير فرقة، أى أفضل طائفة . وفيه: ' فيتحينون، أى
يقدرون حينها ليدركوها فى وقتها ليس ينادى لها بفتح دال. ع: " نباه بعد "حين""
من عاش علمه لظهوره، ومن مات علمه يقينا. و" فى عمرتهم حتى ' حين ، ،،
(١) فى هامش الفتنية: أى حكم الإثم ما حاك وليس هو بتفسير -ه.
(٢) فى نسخة : عوام.
(٣) فى هامش الفتنية: عامدين إلى سوق عكاظ وقد 'حيل" بين الشياطين، بكسر حاء
وسكون ياء أى حجر، وظاهره أن الحيلولة وإرسال الشهب وقعا فى هذا الزمان، والذى
تظاهرت به الأخبار أن ذلك وقع من أول النبوة ، وهذا مما يؤيد تغاير القصتين وأن مجىء
الجن لاستماع القرآن كان قبل خروجه إلى الطائف بسنتين -ه.
٦١٩
أی

ج - ١
( حيا )
بجمع بحار الأنوار
أى إلى أن يفنى أجالهم. ط: "لا تحيّنوا، أصله لا تتحينوا أى لا تجعلوا وقت
الصلاة طلوعها ، من تحين الشىء جعل له حينا، أو لا تتقربوا بصلاتكم طلوعها، من
حان إذا قرب، أو لا تنتظروا بصلاتكم طلوعها من الحين. فه وفيه: كانوا
" يتحينون، وقت الصلاة، أى يطلبون حينها. ومنه ح رمى الجمار: كنا ' نتحين،
زوال الشمس. وح 'تحينوا) نوقكم، هو أن يحلبها مرة واحدة وفى وقت معلوم،
من حيفتها وتحيفتها. وفيه: قالوا هذا ' حين، المنزل، أى وقت الركون إلى
النزول، ويروى: خير المنزل، بجاء وراء. شم: من حينه بمهملة مفتوحة وتحتية
مشددة ونون أى أراد إهلاكه، من الحين بفتح مهملة : الهلاك .
[ حيا] فه فيه: "الحياء، من الإيمان، لأن المستحيى ينقطع بحيائه عن المعاصى
وإن لم يكن له تقية كالإيمان يقطع عنها، وجعله بعض الإيمان لأنه ينقسم إلى التمار
وانتهاء فالانتهاء١ بعضه . : يعظ أخاه فى" الحياء، لأنه كان كثير الحياء وكان
يمنعه من استيفاء حقوقه فيقول: لا تستحى. وفيه: 'الحياء، شعبة من الإيمان، لأنه
كالداعى إلى سائر الشعب إذ الحيى يخاف فضيحة الدنيا والآخرة، وورد مرفوعا:
ولكن 'الاستحياء، من الله حق ' الحيا، أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما
حوى ، و تذكر الموت والبلى، واختلف فى أن عدد الشعب يراد به حقيقته
أو التكثير، والمراد بها أركان الكامل من الإيمان. وفيه: فان 'الحياء، لا يأتى إلا
بخير ، فان قيل: قد يستحي أن يواجه بالحق من يعظمه أو يحمله الحياء على الإخلال
ببعض الحقوق، قلت: هو مجز لا حياء، والحكمة من بيانها ٢، والوقار الحلم والرزانة ،
والسكينة الدعة والسكون، وإنما غضب عمران لأن الحجة إنما هو ٣ فى الحديث
لا فى كتب الحكمة لأنه لا يدرى ما حقيقتها ولا يعرف صدقها. وفيه: انك لتستحيي
(١) فى نسخة : والانتهاء .
(٢) فى نسخة : بيانه .
(٣) فى نسخة: هى.
٦٢٠