Indexed OCR Text

Pages 541-560

ج - ١
بجمع بحار الأنوار
( حفن - حفا )
نقص لبنها عن أيام تحفيلها، سميت محفظة لأن اللبن حفل فى ضرعها أى جمع. ومنه
ح عائشة نصف عمر: لله أمّ ' حفلت، له ودرت عليه، أى جمعت اللبن فى ثديها
له. وح: هى ' حافل، أى كثير اللبن. وح موسى وشعيب: ( حفلا" بطأنا،
هى جمع حافل أى ممتلئة الضروع . وح صفة عمر ودفقت فى 'محافظها، جمع محفل أى
محتفل، والمحفل بكسر الفاء مجتمع الناس حيث يحتفل الماء أى يجتمع . وح: يبقى
"حفالة) كفالة التمر، أى رذالة من الناس كردىّ التمر، وهو كالحثالة، وقد مر.
ط : هو بضم حاء وخفة فاء ما يسقط من ردىء التمر والشعير، أى لم يبق
إلا الشرار. ش: لا يحتويه " محتفل، هو المستعد. فه ح المواطن " الحفلة، هو بفتح
مهملة وكسر فاء أى الممتلئة ناسا ، وروى: الحفيلة بمعناه. نه وفيه: العروس تكتحل
" وتحتفل، أى تتزين وتحتشد للزينة، يقال: حفلت الشىء إذا جلوته.
[ حفن] فى ح الصديق: إنما نحن من 'حفنات" الله يريد إنا على كثرتنا
يوم القيامة قلیل عند الله کاحفنة ، و هی ملء الکف، و هو مجاز و تمثيل، و روى : حثية
من حثيات ربنا. وفيه: أهدى إليه صلى الله عليه وسلم مارية من " حفن" بمفتوحة
فساكنة ونون قرية من صعيد مصر . تو : الحفن أخذ الشىء براحة الكف وضم
الأصابع، والحفنة بالضم الحفرة. ع: حفن له المالى أعطاه حفنة. ن: ثلاث 'حفنات،
ملء كفه، بالإفراد فى أكثرها ، وفى بعضها: كفيه بالتثنية ، وهى مفسرة لرواية
الأكثرين ، فالحفنة ملء الكفين معا .
[ حفا] فه فيه: إن موزا دخلت عليه فسألها " فأحفى، وقال: إنها كانت
تأتينا فى زمن خديجة، أحفى فلان بصاحبه وحَفَى به وتحقّى، أى بالغ فى بره والسؤال
عن حاله . ش ومنه: وإظهار ' التحفى، بفتح مثناة فمهملة ففاء مشددة مكسورة.
وحفى الطاقه، أى البليغ فى الإكرام والالطاف، وروى نخاء معجمة ن ومنه
ح: إنهم سألوه صلى الله عليه وسلم حتى ' أحفوه، أى استقصوا فى السؤال. وح
عمر: فأنزل أويسا القرنى ' فاحتفاه، وأكرمه. وح على: إن الأشعث سلم عليه فرد
(١) فى الأصل: ان .
٥٤١
عليه

مجمع بحار الأنوار
( حفا )
ج - ١
عليه بغير ( تحف، أى غير مبالغ فى الرد والسؤال. وح : لزمت السواك
حتى كدت " أحفى، فى، أى أستقصى على أسنانى فأذهبها بالتبوك. وح: أمر أن
"نحفى، الشوارب، أى نبالغ فى قصها. ط: خشيت أن " أحفى، مقدم فىّ، أى
تُستأصل ثنيتى من كثرة السواك. ك: وكان ابن عمر 'يحفى، أى ١ يستقصى أخذ الشوارب
ويأخذ هذين يعنى طرفى الشفتين اللذين بين الشارب واللحية وملتقاهما كما هو
العادة عند قص الشارب فى أن ينظف الزاويتان ، أو يراد به طرفا٢ العنفقة. ف :
" أحفوا، الشوارب، بفتح همزة قطع وضم همزة وصل، ويظاهره ذهب كثير من
السلف إلى استيصاله، وخالفهم آخرون وأولوا الإحفاء بالأخذ - تبدو أطراف
الشفة و هو المختار، ويرى مائك حلقه مثلة ويؤدب فاعله، وخير البعض بينها، وليس
ما ورد نصا فى الاستيصال ، والمشترك بين جميعها التخفيف ، وهو أعم من أن يكون
بالأخذ من طول الشعر أو من مساحته، وظاهر الألفاظ الأخذ من الطول
ومساحته حتى يبدو الإطار، وفعل المغاربة من ترك شعر طرف شاربه المسمى
بالاقفال مخالف للإحفاء فإنه أخذ ما طال مع أنه لازينة فيه، ويتم فى قص . نه
ومنه ح بعث النار: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين، فقالوا: " احتفينا، إذًا، أى
استوصلنا. وح الفتح: ان تحصدوهم حصدا و" أحفى، بيده، أى أمالها وصفا
المحصد، والمبالغة فى القتل. وفيه: كتبت إلى ابن عباس أن يكتب إلىّ و'يخفى،
عنى، أى يمسك عنى بعض ما عنده مما لا أحتمله، وإن حمل الإحفاء بمعنى المبالغة
فتكون عنى بمعنى على ، وقيل: هو بمعنى المبالغة فى البر به و النصيحة له، وروى بخاء
معجمة . وفيه: إن رجلا عطس عنده صلى الله عليه وسلم فوق ثلاث فقال له:
"حفوت، أى منعتنا أن نشمتك بعد الثلاث، لأنه إنما يشمت فى الأولى والثانية،
والحفو المنع، ويروى بالقاف أى شددت علينا الأمر حتى قطعتنا عن تشميتك، والشدّ
من باب المنع. ومنه: قال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الزاكيات، فقال له:
(١) فى الأصول : ان .
(٢) فى نسخة : طرف .
٥٤٢

ج - ١
(حقب )
بمجمع بحار الأنوار
أراك قد ' حفوتنا' ثوابها، أى منعتنا ثواب السلام حيث استوفيت علينا فى الرد،
وقيل: أراد تقصيت ثوابها واستوفيته علينا. وفيه ' ليحفها، أو لينعلها، أى ليمش
حافى الرجلين أو منتعلها، لأنه قد يشق المشى بنعل واحدة، فان وضع إحدى القدمين
حافية إنما يكون مع التوق من أذى ووضع الأخرى بخلاف ذلك فيختلف ح مشيه
الذى اعتاده فلا يأمن من العثار، وقد يتصور فاعله بصورة من إحدى رجليه أقصر،
ويجىء فى لينعلهما. وفيه: قيل له: متى تحل لنا الميتة؟ قال: ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا
أو " تحتفئوا" بها بقلا فشأنكم بها، قيل: صوابه: تحتفوا، بغير همز من إحفاء الشعر،
ومن هذه من الحفأ وهو البردى فباطل، لأن البردى ليس من البقول ، أبو عبيد:
هو من الحفأ مهموز مقصور وهو أصل البردى الأبيض الرطب منه وقد يؤكل،
يريد ما لم تقتلعوا هذا بعينه فتأكلوه، ويروى: ما لم تحتفوا، بتشديد فاء من احتففته
إذا أخذته كله كما تحف المرأة وجهها من الشعر، وروى بحيم و خاء معجمة وهما فى
محلهما، ويجىء فى صبح. ط: بها، أى بالأرض، فشأنكم بها، أى الزموا بالميتة ،
و أو بمعنى الواو، فيجب الجمع بين الخلال الثلاثة حتى يحل لنا الميتة ، وما المدة أى
١
يحل لكم مدة عدم اصطباحكم. ك: تحشر ' حفاة" جمع حاف، ومر فى يحشر. ن:
إن قدمت البلد "لأستحفين، عن ذلك، أى لأسألك سؤالا بليغا. ورأيته صلى اللّه
عليه وسلم بك " حفيا، أى معتنيا. و' فأحفوه، بالمسألة، أى أكثروا فى الإلحاح.
ك ومنه: حتى 'أحفوه، المسألة، ولافّ بالرفع والنصب، وحكم بأن أباء حذافة
بالوحى ، أو بالفراش، أو بالقيافة ، ورضينا أى رضينا بالكتاب والسنة ، واكتفينا به
عن السؤال. غ " يسئلونك كأنك " حفى، عنها، كأنك استحفيت السؤال عنها
حتى علمتها . ومنه: " " فيحفكم، تبخلوا". " وكان بى ' حفيا،" أى بارا.
فه: "الحفياء" بالمد والقصر موضع بالمدينة على أميال، وبعضهم يقدم الياء على الفاء.
بابه مع القاف
[حقب] فيه: لا رأى 'لحاقب، ولا لحاقن، الحاقب من احتاج إلى الخلاء
٥٤٣
فلم
.

بجمع بحار الأنوار
( حقحق - حقر )
ج - ١
فلم يتبرز فانحصر غائطه. ومنه النهى عن صلاتها. ومنه ح: ' حقب، أمر الناس،
أى فسد من حقب المطر تأخر. ومنه: ركبت الفحل "فقب، من حقب البعير
إذا احتبس بوله، وقيل: أن يصيب قضيبه الحقب وهو الحبل الذى يشد على حقو
البعير فيورثه ذلك . وح حنين: ثم انتزع طلقا من حقبه. ن: بفتح حاء وقاف .
فه : أى من الحبل المشدود على حقو البعير ، أو من حقيبته وهى الزيادة التى تجعل
فى مؤخر القتب، والوعاء الذى يجمع فيه الرجل زاده. ومنه ح: خرج بى إلى
غزوة مؤتة مردفّ على 'حقيبة، رحله. وح عائشة: 'فأحقبها" عبد الرحمن على
ناقة ، أى أردفها خلفه على حقيبة الرحل. وح: 'أحقب" زاده خلفه على راحلته
[ أى جعله وراءه حقيبة]١. وح: الإمعة " الحقب، النّاس دينه، وروى: الذى
يحقب دينه الرجال ، أى من يقلد دينه لكل أحد أى يجعل دينه تابعا لدين غيره
بلا حجة ولا روية، وهو من الإرداف على الحقيبة. وفى صفة الزبير: كان نفج
' الحقيبة، أى رابى العجز ناتئه، وهو بضم نون وفاء، ومنه انتفج جنبا البعير
ارتفعا. و 'الأحقب، أحد النفر الذين جاءوا إليه صلى الله عليه وسلم من جن نصيبين،
قيل: كانوا خمسة. وفيه: وأعبد من تعبد فى ' الحقب، جمع حقبة بالكسر السنة
وهو بالضم ثمانون سنة، قيل: أكثر، وجمعه حقاب .
[ حقحق ] فيه: شر السير 'الحقحقة، هو المتعب من السير، وقيل: أن تحمل
الدابة على ما لا تطيقه. غ: هو كف ساعة وإتعاب ساعة . نه: وقاله مطرف
أيضا لولده إشارة إلى الرفق فى العبادة .
[حقر] فيه: عطس عنده رجل فقال: 'حقرت، ونقرت، حقر إذا صار
حقيرا أى دليلا. ن: 'لا يحقره، أى لا يحتقره ولا يتكبر عليه. و(تحقرون،
صلاتكم ، بفتح تاء وكسر قاف .
(١) كذا فى النهاية، وقد سقط من الأصول، ولعلهم ظنوا قوله: خلفه على راحلته،
تفسيرا لقوله : احقب زاده - ح .
٥٤٤
:

بجمع بحار الأنوار
( حقف - حقق )
ج - ١
[حقف ] نه فيه: فإذا ظبى ' حاقف، أى نائم قد انحنى فى نومه. وفيه: فى
تنائف ' حقاف، وروى: حقائف. الحقاف جمع حقف وهو ما اعوج من الرمل
واستطال، ويجمع على أحقاف. وحقائف جمع الجمع حقاف، أو أحقاف، احتوقف
الشىء مال واعوج. ك: "قومه بالاحقاف" جمع حقق وهى القبة، والمراد
مساكن عاد .
[حقق] نه فيه: ' الحق، تعالى، الموجود حقيقة، المتحقق وجوده والهيته،
والحق ضد الباطل. ومنه: من رآنى فقد رأى الحق، أى رؤيا صادقة ليست من
أضغاث أحلام، وقيل: فقد رآنى حقيقة غير مشتبه١، ويتم فى الراء . ومنه أمينا
"حق، أمين، أى صدقا، ،وقيل: واجبا ثابتا له الأمانة. وح: ما ' حق، العباد
على الله؟ أى ثوابهم الذى وعدهم به فهو واجب الإنجاز ثابت بوعده الحق . ومنه
ح : 'الحق، بعدى مع عمر. وح: لبيك "حقًا، أى غير باطل، أى ألزم طاعتك ٢
الذى دل عليه لبيك وهو مصدر مؤكد لغيره نحو هذا عبد الله حقا، وتعبدا مفعول
له. وح: أعطى كل ' ذى حق حقه، أى حظه ونصيبه المفروض له. وح عمر: لما
طعن: أوقظ للصلاة فقال: الصلاة والله إذا ولا حق، أى لاحظ فى الإسلام لمن
تركها، وقيل: أراد الصلاة مقضية إذًا ولاحق مقضى غيرها يعنى أن فى عنقه حقوقا
كثيرة يجب عليه الخروج عن عهدتها وهو غير قادر عليه فهب أنه قضى حق الصلاة
فما بال الحقوق الأخر . ومنه ح: ليلة الضيف 'حق' جعلها حقا بطريق المروءة ولم يزل
قرى الضيف من شيم الكريم ٣، ومنع القرى مذموم . وح: أيما رجل ضاف
قوما فأصبح محروما فان نصره 'حق، على كل مسلم حتى يأخذ قرى ليلته من زرعه
وماله، الخطابى: يشبه أن يكون هذا فيمن يخاف التلف على نفسه. وفيه: ما 'حق؛
امرئُ أن يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده، أى ما الحزم له إلا هذا، وقيل: ما المعروف
(١) فى النهاية : مشبه .
(٢) كذا فى النهاية وهو الصواب، وفى الأصول المطبوعة والمخطوطه: طاعتى- ح.
(٣) فى النهاية : الكرام .
٥٤٥
فی

ج - ١
( حقق )
مجمع بحار الأنوار
فى الأخلاق المحمودة إلا هذا، لا من جهة الفرض، وقيل: معناه أنه فرض الوصية
مطلقا ثم نسخت للوارث فبقى حقه فى ثلث ماله أن يوصى لغير الوارث . وفى
ح الحضانة: بهاء رجلان ' يحتقان، فى ولد، أى يختصان ويطلب كل واحد منها
حقه . ومنه ح: من ' يحاقّنى، فى ولدى. ومنه: كان فى ما كلم الله أيوب ١ :
أ"تحافنى، بخطيئتك. ومنه: ان له كذا 'لا يحاقه" فيها أحد. وح ابن عباس: متى
ما تغلوا فى القرآن " تحتقوا، أى يقول كل أحد: الحق بيدى. وفيه: إذا بلغ النساء
نص 'الحقاق، فالعصبة أولى، الحقاق المخاصمة، وهو أن يقول كل واحد من الخصمين:
أنا أحق به، ونص الشىء غايته ومنتهاه، يعنى أن الجارية ما دامت صغيرة فأمها
أولى بها، فاذا بلغت فالعصبة أولى بأمرها ، وقيل: أراد بنص الحقاق بلوغ العقل
والإدراك، لأنه إنما أراد منتهى الأمر الذى تجب فيه الحقوق ، وقيل : أراد بلوغ
المرأة إلى حد يجوز فيه ترويجها وتصرفها فى أمرها تشبيها بالحقاق من الإبل جمع حق
وحقّة ، وهو الداخل فى السنة الرابعة، وعند ذلك يتمكن من ركوبه وتحميله،
ويروى: نص الحقائق، جمع الحقيقة، وهو ما يصير إليه حق الأمر ووجوبه، أو جمع
الحقة من الإبل . ومنه: فلان حامى ' الحقيقة، إذا حمى ما يجب عليه حمايته. وفيه:
لا يبلغ المؤمن 'حقيقة" الإيمان حتى لا يعيب مسلما بعيب هو فيه، يعنى خالص الإيمان
ومحضه وكنهه . وح عمر: من وراء " حقاق، العرفط، أى صغارها وشوابها
تشبيها بحقاق الإبل . وفى ح الصديق: ما أخرجنى إلا ما أجد من ' حاق، الجوع،
أى صادقه وشدته، ويروى بالتخفيف من حاق به حيقا وحاقا إذا أحدق به ، أى
اشتمل الجوع عليه، فهو مصدر أريد به الاسم، وبالتشديد اسم فاعل . وفى ح تأخير
الصلاة: و' يحتقونها ،٢ إلى شرق الموتى، أى يضيقون ٢ وقتها إلى ذلك الوقت،
يقال: هو فى حاق من كذا، أى ضيق، و المشهور أنه بالخاء المعجمة والنون ويجىء.
(١) فى نسخة : كلام الله لأيوب .
(٢) فى النهاية بصيغة الخطاب .
٥٤٦

مجمع بحار الأنوار
( حقق )
ج - ١
وفيه: ليس للنساء أن 'يحققن، الطريق، هو أن يركبن حقها وهو وسطها، يقال:
سقط على حاق القفا وحقه . ط : هو بسكون حاء وضم قاف أولى أى ابعدن
عن الطريق، وفاء فاختلط مسبب عن محذوف، أى يقول كيت وكيت فاختلطوا
فقال للنساء. وفى ح حذيفة: ما ◌ُ حَقّ، القول على بنى اسرائيل حتى استغنى الرجال
بالرجال والنساء بالنساء، أى وجب ولزم. وفى ح عمرو بن العاص قال لمعاوية :
لقد تلافيت أمرك وهو أشد انفضاخا من "حُقّ، الكَهول١، وهو بيت العنكبوت
جمع حقة، أى وأمرك ضعيف واء. وفيه: انه زرع كل 'حق' ولق، الحق الأرض
المطمئنة ، والق المرتفعة. ك: إلا " بحق، الإسلام، من قتل نفس، أو حد، أو غرامة
إتلاف مال ، أو ترك صلاة، والوضوء (حق، وسنة، أى الوضوء للأذان حق
ثابت فى الشرع. وخ: "فق الله أحق، فإن قلت: إذا اجتمع حقان يقدم حقوقهم
على حق الله فما معنى كونه أحق؟ قلت: معناه إذا كنت تراعى حق الناس فان تراعى
حق الله أولى، ولا دخل فيه للتقديم و التأخير إذ لا یعنی أنه أحق بالتقديم. و ح: ليس
لابن آدم ' حق، فى سوى، مر فى بناء. ن: "أحق، ما قال العبد وكلنا لك عبد:
لا مانع ، أى أحق قول العبد: لا مانع، وكلنا معترضة، أى كلنا لك عبد فينيغى لنا
أن نقوله. وح: أ 'حقا، على الإمام؟ أى أترى حقا، وروى: حق. وح:
"فتستحقون" قاتلكم، أى ثبت حقكم على ما حلفتم عليه من قصاص أو دية. ط: إن
فى المال "حقا" سوى الزكاة، كاعارة متاع البيت كالقدر، والقصعة، ومنحة الماء،
والملح، والنار إذ تفّى فى "ليس البر" إيتاء المال بالزكاة. وح: ' أحق، ما قال
العبد جوف الليل الآخر، أى دعاء جوف الليل، ومر فى أهل . و فيه: فأعطوا الإبل.
"حقها، من الأرض، أى دعوها ساعة فساعة ترعى، وإذا سافرتم فى السنة أى
القحط فأسرعوا السير ولا تتوقفوا فى الطريق ليبلغكم المنزل قبل أن يضعف ، ونقيها
(١) الكهول بفتح كاف: العنكبوت، ويتم بيانه فى الكهل - حاشية المطبوعة .
٥٤٧

ج - ١
( حقل )
جمع بحار الأنوار
يبين فى ن. وفيه: إذا أعطوا الحق قبلوه، الحق يجىء لمعان لموجد الشىء على الحكمة،
ولما يوجد عليها، واعتقاد الشىء على ما هو عليه، والفعل، أو القول الواقع بحسب
ما يجب، وفى وقت يجب، كما يقال: اللّه حق، وفعله حق، وكلمته حق، وقوله
حق. والسابقون هم الأئمة العدول، والمعنى إذا نصحهم ناصح بكلمة حق قبلوها من
البذل للرعية، والعدل، أو هم السابقون المقربون، والمعنى إذا ثبت له حق إذا
أعطى قبل ، ثم بذل للمستحقين ، كقوله لعمر: خذه فتموله، أو أراد بالحق ما يوجد
بحسب الحكمة ككلمة الحق فانها ضالة الحكيم يعمل بها ويعلمها. ج: ثم لم ينس 'حق،
الله، حق ظهورها أن يحمل عليها منقطعا، وحق رقابها الإحسان إليها، وقيل: الحمل
عليها. ع " 'حقيق، علىّ" أى واجب علىّ. و" "نحق، عليه القول" أى وجب
الوعيد. "و 'حقا) على المؤمنين" أى إيجابا وحققت عليه القضاء، وأحققته أوجبته.
و" 'استحقا" اثما" استوجبا. و" ' استحق، عليهم الاولين" أى ملك عليهم حق
من حقوقهم بتلك اليمين الكاذبة. و' استحقّ، المبيع على المشترى ملكه. و" الحاقة "
أى فيها حقائق الأمور، أو يحق كل إنسان بعمله. وحاققته حققته خاصمته الخصمته.
و " نقذف ' بالحق،" بالقرآن " على الباطل" أى الكفر. و" ما ننزل الملكة
إلا ' بالحق،" أى الأمر المقضى المفصول. والحق الموت. وحق الطريق ركبه.
هد " واذنت لربها" أى سمعت وأطاعت إلى الانشقاق " وحقت" أى حق لها
هـ
أن تسمح إذ هی مخلوقة الله تعالى .
[ حقل] نه فيه: نهى عن 'المحاقلة، هى اكتراء الأرض بالحنطة، كذا فسر
فى الحديث، ويسمى المجاربة ١، وقيل: هى المزارعة على نصيب معلوم كالثلث
والربع ونحوها، وقيل: بيع الطعام فى سنيله بالبر ، وقيل: بيع الزرع قبل إدراكه،
وإنما نهى عنها لأنها من المكيل ولا يجوز فيه إذا كانا من جنس واحد إلا مثلا بمثل
١
(١) من الجربة بالكسر وهى المزرعة ، كذا فى المطبوعة، وفى النهاية: المحارثة.
٥٤٨

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( حقن - حقو )
و يدا بيد، وهذا مجهول لا يدرى أيها أكثر، وفيه النسيئة ، والمحاقلة مفاعلة من
الحقل وهو الزرع إذا تشعب قبل أن تغلظ سوقه، وقيل: الأرض التى تزرع
ويسمى القراح . ومنه ح: ما تصنعون ' بمحافلكم، أى مزارعكم، جمع محقلة من
الحقل كالمبقلة من البقل . ومنه: كانت امرأة ' تحقل، على أربعاء لها سلقا، أى تزرع.
ك: هو بكسر قاف. وفيه: أكثرهم 'حقلا" بفتح فساكنة القراح المزروع، قوله:
عن ذلك، أى عن إكراه الأرض ببعض منها، ولم ينه عن الإكراء بالدرهم.
[ حقن] نه فيه: لا رأى ' لحاقن، هو من يحبس بوله. ومنه: لا يصلين
وهو ' حاقن، وروى: حقن، حتى يتخفف. ع: هو بفتح حاء وكسر قاف امن به
بول شديد. نه ومنه: 'فقن' له دمه، أى منعه من قتله أى حبس دمه عليه .
ومنه ح: إنه كره ' الحقنة، وهو أن يعطى المريض الدواء من أسفله . وفيه:
توفى صلى الله عليه وسلم بين ' حاقتى" وذاقنتى، هى الوحدة المنخفضة بين الترقوتين
من الحلق .
[حقو] فيه: أعطى النساء الغاسلات ابنته ' حقوه، وقال: أشعرنها إياه، أى
إزاره، والأصل فيه معقد الإزار ، وجمعه أحق وأحقاء و يسمى به الإزار للجاورة .
ك: هو بفتح حاء وقد تكسر فقاف ساكنة. ط: أشعرنها، أى اجعلن هذا الحقو
تحت الأكفان بحيث يلاصق بشرتها ليصل إيها البركة، قوله: أو أكثر من ذلكِ،
بكسر كاف، إن شئتن أى احتجن ١ إلى أكثر للانقاء لا للتشهى. نه: فمن الأصل
ح: قامت الرحم فأخذت 'بحقو' الرحمن، لما جعل الرحم شجنة من الرحمن استعار لها
الاستمساك به كما يستمسك القريب بقريبه والنسيب بنسيبه، والحقو مجاز . ومنه:
عذت ' بحقو، فلان، إذا استجرت به واعتصمت. وح: تعاهدوا هما بينكم ٢،
(١) كذا، وفى المطبوعة والفتنية فى الأحمد أبادية: احتجتن .
(٢) وفى نسخة: هما ينكم، وقد وقع فى المطبوعة والفتنية: تعاهدوهما بينكم - خطأ ..
فی
٥٤٩

مجمع بحار الأنوار
( حكأ - حكك )
ج - ١
فى أحقيكم، هو جمع قلة للحقو، ومن الفرع ح عمر للنساء: لا تزهدن فى جفاء' الحقو، أى
فى تغليظه ونخانته ليكون أستر لكنّ. ط مف: فأخذت ' بحقو، الرحمن، أى بكنفى
رحمته، أى التجأت بعزته من أن يقطعها أحد فقال: مه، أى امتنعى عن الالتجاء، ما لكٍ
ولأى سبب عذتِ بى؟ فقالت: هذا مقام العائذ بك، أى سبب عياذى خشية أن يقطعنى
أحد ، قال: فذلك، أى أفعل ما قلت، وقيل: هو ضرب مثل، والمراد تعظيم شأنها
وشأن واصليها، وعظم إثم قاطعها١، ويزيد بيانا فى شجنة. فه وفيه ح الشيطان:
ما حسدت ابن آدم إلا على الطسأة و 'الحقوة، هى وجع فى البطن من حقى فهو محقو.
بابه مع الكاف
[حكا] فى ح عطاء: فى ' الحكأة، ما أحب قتلها، هى العظاءة بلغة أهل مكة،
وجمعها حُكاء وقد يترك الهمز ويجمع على حكما مقصورا، والحكاء ممدود ذكر
الخنافس، ولم يحب قتلها لأنها لا تؤذى، وقيل: الحكاة عندهم العظاءة والجمع
الحكا مقصورة .
[حكر] فيه: من " احتكر، طعاما، أى اشتراه وحبسه ليقل فيغلو، والحكر
والحكرة الاسم منه. ومنه ح: نهى عن 'الحكرة". وح عثمان: إنه كان
يشترى الغير 'حكرة، أى جملة، وقيل: جزافا، وأصل الحكر الجمع والإمساك.
وفى ح أبى هريرة قال فى الكلاب: إذا وردن 'الحكر)، القليل فلا تطعمه، هو
بالحركة الماء القليل المجتمع، والقليل من الطعام و اللبن، فعل بمعنى مفعول أى مجموع،
ولا تطعمه أى لا تشربه. ن: من 'احتكر، فهو خاطىء، بالهمز، المحرم من
الاحتكار ما هو فى الأقوات وقت الغلاء للتجارة ويؤخر الغلاء، لا فيما جاء من قريته
أو اشتراه فى الرخص وأخره، أو ابتاعه فى الغلاء ليبيعه فى الحال .
[حكك] نه فيه: الإثم ماحك، فى نفسك وكرهت أن يطلع عليه، من
(١) فى نسخة : قاطعيها .
٥٥٠
)

مجمع بحار الأنوار
( حكم)
ج - ١
حك الشىء فى نفسى إذا لم تكن منشرح الصدر به ، وكانه فى قلبك منه شىء من
الشك وأوهمك أنه ذنب. ومنه ح: الإثم ماحك، فى صدرك وإن أفتاك
المفتون. وح: إياكم و'الحكّاكات، فانها الماثم، جمع حكّاكة وهى المؤثرة
فى القلب. وفى ح أبى جهل: حتى إذا 'تحاكت الركب قالوا: منا نبي، والله
لا أفعل، أى تماست واصطكت، يريد تساويهم فى الشرف، وقيل: أراد به تجاثيهم
على الركب للتفاخر. وفيه: أنا جذيلها ' الحكّك، أى العود المحكك الذى كثر
الاحتكاك به، وقيل: أراد أنه شديد البأس صلب المكسر كالجدل المحكك، وقيل:
معناه أنا دون الأنصار جذل حكاك فى تقرن الصعبة ، وقد مر فى جذيل فى ١ ج.
وفيه: إذا ' حككت" قرحة دميتها، أى إذا أممت غاية تقصيتها وبلغتها. وفى ح
ابن عمر: أمر بدفن ' حكمة، يلعب الصبيان بها، وهى لعبة لهم يأخذون عظما فيحكونه
حتى يبيض ثم يرمونه بعيدا فمن أخذه فهو الغالب. ن: من 'حكة، بكسر حاء
و تشديد كاف نحو الحرب .
.
[حكم] نه فيه: 'الحكيم، تعالى و'الحكم، تعالى، بمعنى الحاكم وهو القاضى، أو من
يحكم الأشياء و يتقنها، فهو فعيل بمعنى مفعل، أو ذو الحكمة، وهى معرفة أفضل الأشياء
بأفضل العلوم، ويقال لمن يحسن دقائق الصناعات و يتقنها: حكيم. ومنه ح: وهو
الذكر 'الحكيم، أى القرأن الحاكم لكم وعليكم، أو هو الحكم الذى لا اختلاف فيه
ولا اضطراب، فعيل بمعنى مفعَل، أُحكم فهو مُحْكَم. ط : أو مشتمل على حقائق
وحكم. نه هر منه ح ابن عباس: قرأت 'المحكم، على عهده صلى الله عليه وسلم، يريد
المفصل من القرأن لأنه لم ينسخ منه شىء، وقيل: هو ما لم يكن متشابها لأنه أحكم
بيانه بنفسه ولم يفتقر إلى غيره. وفيه: كان يكنى أبا الحكم، فقال صلى الله عليه وسلم:
إن الله هو ' الحكم، وكناه بأبى شريح، لئلا يشارك الله فى صفته. ط مف: 'الحكم،
من لا يرد حكمه، ولما لم يطابق جواب أبى الحكم هذا المعنى قال صلى الله عليه وسلم:
مـ
(١) فى نسخة : من .
ما
٥٥١

مجمع بحار الأنوار
( حكم)
ج - ١
ما أحن هذا! لكن أين ذلك من هذا؟ يعنى الحكم بين الناس حسن، ولكن هذه
النسبة غير حسنة فاعدل عنه إلى ما يليق بحالك من التكنى بواحد من ولدك . وأيات
"محكمات، هى ما اتضح معناه ، والمتشابه بخلافه، وسميت أم الكتاب لأنها بينة مبينة
لغيره من المتشابهات، فإذا رأيت الذين بفتح تاء خطاب عام ولذا جمع فاحذروهم،
وفى بعضها بكسرها خطابا لعائشة. ش: العلم ثلاثة أى أصل علوم الدين ومسائل
الشرع ثلاثة: آية محكمة، أى غير منسوخة، ويتم فى ق وف. ك: أتاء الله ' الحكمة؟
أى القرآن، أو كل ما منع من الجهل والقبيح. ومنه: اتام (الحكمة، والكتاب،
هى العلم أو إتقان الأمور أو الإصابة من غير النبوة، والكتاب القرآن. والحكمة،
فى حديث الحياء العلم الباحث عن أحوال حقائق الموجودات . وفيه: المفصل هو
" الحكم، أى لا نسخ فيه، وليس هو ضد المتشابه. وفيه: وإليك ' حاكت، أى كل
من جحد الحق جعلتك الحاكم بينى وبينه لا غيرك مما تحاكم إليه أهل الجاهلية من صنم
أو كاهن. ن: ومنهم ' حكيم" إذا لقى العدو، وهو اسم رجل، وقيل: صفة من
الحكمة . وفيه: ينزل" حكما، أى حاكما بهذه الشريعة لا نبيا، والأكثر أن
عيسى عليه السلام لم يمت، وقال مالك: مات وهو ابن ثلاث ثلاثين سنة ، ولعله أراد
رفعه إلى السماء، أو حقيقته، ويجىء آخر الزمان لتواتر خبر النزول ، وروى الباجى
أنه ينزل فى عاشر السبعين وتسعمائة، وهو ضعيف السند. ج: "حكما، أى جاكما
يقضى بين الناس، والحكم الأمير الذى يلى أمورهم. ط: فلا تنزلهم على 'حكم، الله
بل على حكمك، أى إن قال أهل الحصن: إنا ننزل من القلعة بما تحكم علينا باجتهادك،
فاقبله منهم لأنك تقدر على اجتهادك فيهم من قتل، أو ضرب جزية، أو استرقاقهم،
أو المن والفداء، وإن قالوا: نزل بما يوحى على نبيه فيه، فلا تقبله لأنك لا تدرى
أ تصيب حكم الله أم لا. وفيه: وذلك ' لحكمه، فيهم، أى بنى قريظة بأن تقتل المقاتلة
وتسبى الذرارى ، فنسبه المنافقون إلى العدوان وقالوا: ما أخف جناز ته - يريدون
حقارته . نه: إن من الشعر ' لحكما، أى كلاما نافعا يمنع من الجهل والسفه،
٥٥٢

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( حكم )
قيل: أراد بها المواعظ والأمثال التى ينتفع بها الناس، والحكم العلم والفقه ،
والقضاء بالعدل، وهو مصدر حكم، ويروى: لحكمة، وهى بمعنى الحكم . ومنه
ح: الصمت 'حكم). وح: الخلافة فى قريش و"الحكم، فى الأنصار، لأن أكثر
فقهاء الصحابة فيهم، منهم معاذ وأبى وزيد بن ثابت. وح: وبك 'حاكت، أى
رفعت الحكم إليك فلا حكم إلا لك، وقيل: بك خاصمت فى إبطال من نازغنى
فى الدين. وفيه: إن الجنة ' الحكّمين، بفتح كاف وكسرها، فبالفتح هم الذين
يقعون فى يد العدو فيخيرون بين الشرك والقتل فيختارون القتل، الجوهرى :
هم قوم من أصحاب الأخدود، وبالكسر هو المنصف من نفسه، والأول الوجه .
ومنه فى وصف دار فى الجنة: لا ينزلها إلا فى، أو صديق، أو شهيد، أو محكم
فى نفسه. وفيه: " فأحكم، اللّه عن ذلك، أى منعه، من أحكمته أى منعته. ومنه:
(الحاكم، لأنه يمنع الظالم، وقيل: هو من حكت الفرس وأحكمته وحكّته إذا
قدعته وكففته. ومنه ح: ما من أدمى إلا و فى رأسه ' حكمة، إذا هم بسيئة فان
شاء الله قدعه، هى حديدة فى اللجام تكون على أنف الفرس وحنكه تمنعه عن مخالفة
راكبه. ومنه ح عمر: إن العبد إذا تواضع رفع الله " حكمته، أى قدره ومنزلته،
يقال: له عندنا حكمة، أى قدر، وفلان عالى الحكمة، وقيل: هى من الإنسان أسفل
وجهه، مستعار من موضع حكمة اللجام، ورفعها كناية عن الإعزاز لأن الذليل ينكس
رأسه. ومنه: وأنا أُخذ ' بحكة، فرسه، أى لحامه. وُحم، اليتيم كما 'تحكم،
ولدك ، أى امنعه من الفساد كما تمنع ولدك، وقيل: أراد حكمه فى ماله إذا صلح .
وفيه: فى أرش الجراحات ' الحكومة، يريد الجراحات التى ليس فيها دية مقدرة،
وذلك أن يجرح فى موضع من بدنه جراحة تشيئه فيقيس الحاكم أرشها بأن يقول :
لوكان هذا المجروح عبدا غير مشين بهذه الجراحة كانت قيمته مائة مثلا وقيمته بعد
الشين تسعون ، فقد نقص عشر قيمته، فيجب عشردية الحر لأن المجروح حر. ع :
" "احكمت، أيته" بالأمر والنهى "ثم فصلت" بالوعد والوعيد. وفرس ' محكومة،
فی
٥٥٣

>
جمع بحار الأنوار
( حكى - حلب )
ج - ١
فى رأسها حكمة. فه وفيه: شفاعتى لأهل الكبائر حتى ' حكم، وحاء هما قبيلتان
جافيتان .
[حكى] ط فيه: "فمكى، نبيا ضربه قومه، نبيا منصوب على شريطة التفسير
وهو حكاية لفظ النبى صلى الله عليه وسلم، ويجوز أن يقدر مضاف أى حكى حال
نى ، وهو معنى ما تلفظ به، فضربه صفة فى أو استيناف. نه وفيه: ما سرنى أنى
"حكيت، فلانا وأن لى كذا، أى فعلت مثل فعله، يقال: حكاه وحاكاه، وأكثر
ما يستعمل فى القبيح المحاكاة. ط: ومن الغيبة المحرمة ' المحاكاة، بأن يمشى متعارجا،
أو مطأطئا رأسه ، وان لى حالية أى ما أحب أن أحاكى ولو أعطيت كذا
من الدنيا .
بابه مع اللام
[حل] ك: "حل حل، كلمة زجر البعير للسير وبعث له عليه وهو بفتح
حاء فساكن وإذا كرر تكسر لام الأول منونة وتسكن لام الثانى .
[حلاً] نه فيه: يرد يوم القيامة رهط 'فيحلاون، عن الحوض، أى يصدون عنه
ويمنعون من وروده. ومنه ح عمر: سأل وفدا: ما لابلكم خماصا؟ قالوا: " حلّأنا،
بنو ثعلبة، فأجلاهم، أى نفاهم عن موضعهم. ومنه: وهو على الماء الذى 'حليتهم، عنه
بذى قرد، روى بياء وهى بدل من الهمزة بلا قياس .
[ حلب] ومن حقها ' حلبها، على الماء، وروى: يوم وردها، حلبت الناقة
حليا يفتح لام أى يحلبها على الماء ليصيب الناس من لبنها . ك: ولأن فيه رفقا
بالماشية . ط : هو بفتح لام، وحكى سكونها أى بعض حقها، وحقها الأول أعم
والوعيد ينصب عليه، أو عليها، والورد بالكسر الإتيان إلى الماء والبلد، و نوبة
إتيان الإبل إلى الماء فى كل ثلاثة أيام أو أربعة أو ثمانية ، يعنى يحلبها ليصرف
بعضه إلى الفقراء، وقيل: معناه يحلب يوم الشرب ، لا يوم العطش لئلا يشقها .
وفيه: قد ' تحلّب، ثديها تسعى، تحلّب أى كثر وسال لبنها بحيث يجرى،
٥٥٤

ج - ١
( حلب )
مجمع بحار الأنوار
من تحلب العرق، وروى: تبتغى، أى تطلب ولدها، وفى البخارى: يسقى، وليس
بشىء، أقول: إن كان ردًا للرواية فلا كلام، وإن كان ردا للدراية فلا يستقيم
لأن يسقى إذا جعل حالا مقدرة بمعنى قد تحلب ثديها مقدرة السعى ففاجأت صبيا
فأى بعد فيه. فه: فان رضى ' حلابها، أمسكها، الحلاب اللبن الذى تحلبه، والإناء
ے
الذى تحلب فيه اللبن. ومنه: كان إذا اغتسل بدأ بشىء مثل " الخلاب، فأخذ
بكفه فبدأ بشقه الأيمن، وروى بالجيم وقدمر، الأزهرى : قالوا إنه الحلاب وهو
ما تحلب فيه الغنم كالمحلب، فصحف، يعنون أنه كان يضع فيه الماء فيغتسل منه،
واختار أى الأزهرى بالجيم، وفسره بماء الورد، وهذا الحديث فى البخارى مشكل ،
ربما ظُنّ أنه تأوله على الطيب فقال: باب من بدأ بالحلاب والطيب عند الغسل ،
وفى بعض النسخ: أو الطيب، ولم يذكر فى الباب غير هذا الحديث : كان إذا
اغتسل دعا بشىء مثل الخلاب، وأما مسلم جمع الأحاديث الواردة فى هذا المعنى
فى موضع فيدل أنه أراد الأنية، ويحتمل أن البخارى ما أراد إلا الجلاب بالحيم ولذا
ترجم الباب به وبالطيب، ولكن الرواية بالخاء وهو أشبه لأن الطيب بعد الغسل
أليق لأنه لو بدأ أذهبه الماء. ك: دعا بشىء نحو" الخلاب، بكسر مهملة وخفة
لام إناء يسع قدر حلب ناقة أى كان يبتدئ بطلب ظرف، وبطلب طيب، أو أراد به
إناء الطيب يعنى بدأ تارة بطلب ظرف ، وتارة بطلب نفس الطيب، وروى بشدة
لام وبجيم وهو خطأ. ومنه: فاجىء " باحلاب، وأراد اللبن. فه: إياك
و'الجلوب، أي ذات اللبن، ناقة حلوب أى مما يحلب، وقيل: الحلوب والحلوبة
سواء، وقيل: الحلوب اسم، و الحلوبة صفة، وقيل: الواحدة والجمع . ومنه:
ولا 'حلوبة، فى البيت، أى شاة تحلب. وح: ابغنى ناقة " حلبانة، ركبانة، أى
غزيرة تحلب، وذلولا تركب. وح: الرهن ' محلوب، أى لمرتهنه أن يأكل لبنه
بقدر نظره عليه، وقيامه بعلفه، وأمره. وفيه: و' يستحلب، الصبير، أى يستدر
السحاب . وفيه: كان إذا دعى إلى طعام جلس جلوس ' الحلب، هو الجلوس على
الركبة
٥٥٥

ج -١
( حلج - حلس )
بجمع بحار الأنوار
الركبة ليحلب الشاة، وقد يقال: " احلُب، فكُل، أى اجلس وأراد به جلوس
المتواضعين. وفيه: انه قال لقوم: لا تسقونى 'حلب، امرأة، وذلك أن حلب النساء
عيب عند العرب يعيرون به فتنزه عنه. ومنه ح: هل يوافقكم عدوكم 'حلب، شاة
نثور، أى وقت حلب شاة. وفى ح سعد بن معاذ: ظن أن الأنصار لا 'يستحلبون،
له على ما يريد، أى لا يجتمعون، وأحلب القوم واستحلبوا أى اجتمعوا للنصرة،
وأصل الإحلاب الإعانة على الحلب. وفى ح ابن عمر: 'يتحلب، فوه، فقال: أشتهى
جرادا مقلوا، أى يتهيأ رضابه للسيلان. وفيه: لو يعلم الناس ما فى 'الحلبة، لاشتروها
ولو بوزنها ذهبا، هى حب معروف، وقيل: من ثمر العضاء، وهى أيضا العرفج
و القتاد ، وقد يضم اللام. غ: 'الحلب، مثقلا من الجباية ما لا يكون وظيفة
معلومة ، والحلب مخففا الجلوس على الركبة حين الأكل .
[حلج] فيه: دع ما ' تحلج)، فى صدرك وتخلج ، أى شككت فيه. نه وفيه :
( لا يتحلجن، فى صدرك طعام، أى لا يدخل قلبك شىء منه فانه نظيف فلا ترتابن
فيه، أى فى١ الدجاجة، وأصله من الحاج وهو الحركة والاضطراب، ويروى بخاء
معجمة بمعناه. ومنه ح: حتى تروه ' يحلج، فى قومه، أى يسرع فى حب قومه،
ويروى بمعجمة أيضا .
[حلس ] فى حديث الفتن: عدّ منها فتنة " الأحلاس، هى جمع حلس وهو
كساء يلى ظهر البعير تحت القتب، شبهت به للزومها ودوامها، ويتم قريبا . شم
ومنه: وجبريل ساقط ' كالجلس، البالى من خشية الله، وهو بكسر حاء وسكون
لام، وروى: حلس لاطى، ويجىء فى لام. نه ومنه: كونوا ' أحلاس، بيوتكم،
أى الزموها . ومنه: كن 'حلس، بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية. وح:
قالوا - أى .بنو فزارة: يا خليفة رسول الله! نحن 'أحلاس، الخيل، يريدون لزومهم
(١) كذا فى الأصول .
٥٥٦

ج - ١
( حلس )
مجمع بحار الأنوار
لظهورها، فقال: ونحن فرسانها، أى أنتم راضتها و ساستها فتلزمون ظهورها ونحن
أهل الفروسية. وح الشعبى للحجاج: 'استحلسنا، الخوف، أى لازمناه ولم تفارقه
كأنا استمهدناه. وفى ح عثمان: علىّ مائة بعير ' بأحلاسها، وأقتابها، أى بأكسيتها.
ط : يريد بجميع أسبابها وأدواتها، ما على عثمان ما عمل بعد، أى ما عليه أن لا يعمل
بعد هذه النوافل دون الفرائض، لأن تلك الحسنة تكفيه عن جميع النوافل ، أقول :
ما الثانية موصولة اسم ما الأولى النافية، أى لا يضر عثمان الذى يعملها من الذنوب .
نه وح: لحوقها بالقلاص و'أحلاسها". وفى ح مانعى الزكاة: ' مجلس، أخفافها
شوكا، أى ان أخفافها قد طورقت بشوك من حديد فألزمته وعوليت به كما ألزمت
ظهور الإبل أحلامها . ن ومنه ح: فى شر ' أحلاسها، بفتح همزة، جمع حلس بكسر
حاء أى شر ثيابها، مأخوذ من حلس البعير. ط: كونوا 'أحلاس، بيوتكم، أى
الزموا أجواف بيوتكم، ولا تخرجوا منها كيلا تقعوا فى الفتنة ، وأراد بكسر القسى
ترك الحرب، لأن أهلها كلهم مسلمون. ومنه: وأكثر حتى ذكر فتنة 'الأحلاس،
أى أكثر ذكر الفتنة، وهو من قولهم: رجل حلس بيته ، إذا لزم بيته كالحلس
المفروش لا يرفع من مكانه، أو شبه فى سواد اللون والظلمة ، قوله: هرب، أى
يفر بعض من بعض، وحرب بفتحتين أى أخذ مال شخص وتركه بلا شىء، ثم
فتنة السراء أى فتنة نشأت من السرور بالخصب والابتلاء بالنعاء، أو هو من إضافة
الموصوف إلى الصفة ١ وأراد سعتها لكثرة الشرور والمفاسد ، و دخنها أى إثارتها
وهيجانها كالدخان يرتفع من تحت قدمى رجل أى هو الذى يسعى فى إثارتها
أو يملك أمرها . قوله: على رجل كورك على ضلع ، أى رجل لا نظام له ولا استقامة،
لأن الورك لا يستقيم على الضلع ولا يتركب عليه لاختلاف ما بينها و ◌ُعده، ويقال
فى الملاءمة: ككف فى ساعد وساعد فى ذراع، وفتنة السراء مبتدأ والجملة بعده
خبر، ولا تدع خبر فتنة الدهماء، وأراد بها الفتنة المظلمة أو الداهية ، والجملتان
معطوفتان على فتنة الأحلاس معنى ، أى قال : فتنة الأحلاس حرب ، ثم قال: وفتنة السراء
(١) فى نسخة : صفته .
دخنها
٥٥٧

ج - ١
( حلف )
مجمع بحار الأنوار
دخنها كذا، و اللطمة الضرب بالكف، وهو مجاز عن وصول تلك الفتن إلى كل
من حضرها حتى يصير أهل الزمان فرقتين: مسلم خالص وكافر خالص ، فاذا قيل:
انقضت تلك الفتنة، تمادت أي بلغت الغاية، والفسطاط مدينة يجتمع فيها، و إضافته
إلى الإيمان بجعل المؤمنين نفسه .
[حلف] نه فيه: "حالف' بين قريش والأنصار، أى أخى بينهم. وفيه:
لا " حلف" فى الإسلام، أصله المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والاتفاق، فما كان منه
فى الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل والغارات فذلك منهى عنه بالحديث، وما
كان فيها على نصر المظلوم وصلة الأرحام كلف المطيبين ونحوه فورد فيه: وأيما
حلف كان فى الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة ، وقد يجمع بأن الأمر كان قبل الفتح
والنهى بعده، وكان صلى الله عليه وسلم وأبو بكر من المطيبين، وكان عمر من
الأحلاف ، والأحلاف ست قبائل: عبد الدار و چمح و مخزوم و عدی و کعب و سهم،
سموا به لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما فى أيدى عبد الدار من الحجابة
والرفادة واللواء والسقاية وأبت عبد الدار عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا
على أن لا يتخاذلوا، فأخرجت بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فوضعتها لأحلافهم
وهم أسد وزهرة، ويتم فى المسجد عند الكعبة ، ثم غمس القوم أيديهم فيها وتعاقدوا
فسموا "المطيبين" و تعاقدت بنوعبد الدار وحلفاؤها حلفا آخر مؤكدا فسموا
" الأحلاف" لذلك. ومنه ح ابن عباس: وجدنا ولاية المطبى خيرا من ولاية
"الأحلافى، يريد أبا بكر وعمر. ومنه: لما صاحت الصائحة على عمر قالت: واسيد
" الأحلاف، قال ابن عباس: نعم والمحلف عليهم ١، يعنى المطيبين. وفيه: من
"حلف، على يمين فرأى غيرها خيرا منها، الحلف هو اليمين، وأصلها العقد بالعزم
والنية ، تخالف بين اللفظين تأكيدا لعقده وإعلاما أن لغو اليمين لا ينعقد تحته .
(١) فى النهاية : المختلف عليهم .
٥٥٨

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
(حلف )
ومنه ح حذيفة: قال له جندب: تسمعنى " أحالفك، منذ اليوم وقد سمعته من
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تنهانى، هو الفاعل من الحلف: اليمين. وفى ح
الحجاج: ما أمضى جنانه و " أحلف، لسانه، أى ما أمضاه وأذربه، من قولهم:
سنان حليف، أى حديد ماض. وفيه: أنا الذى فى ' الحلفاء، أى أنا الأسد لأن
مأواه الأجام ، ومنابت الحلفاء وهو نبت معروف، وقيل: قصب لم يدرك ، والحلفاء
واحد يراد به الجمع، وقيل: واحدتها حلفاة. ك: إذن ' يحلف، بالنصب. وح:
ان بني كنانة ' حالفت، قريشا، أى قاسمت. وولى من الذل أى ' لم يحالف،
أحدا أى لم يوال الصداق من أجل مذلة يدفعها بموالاته. وح: 'لا تحلفوا" بآبائكم،
لأنه تعظيم لا يليق بغيره تعالى، وكذا غير الأباء، ونحو وأفلح وأبيه كلمة تجرى
على اللسان عمودا للكلام وزينة له، لا يقصد به اليمين ، ولله سبحانه أن يقسم
بما شاء من مخلوقاته تنبيها على شرفه. وح: من ' حلف، بملة غير الإسلام كاذبا
فهو كما قال، أى كاذبا فى تعظيم تلك الملة ، أو فى المحلوف عليه . وفيه: ان الذم
لكونه معظما لها فيستوى فيه كونه صادقا وكاذبا فيه فهو كما قال أن يحكم عليه بما نسبه
لنفسه، وظاهره الكفر بمجرد القول، ويحتمل أن يعلق بالحنث . ن: غير الإسلام
کقوله هو يهودي أو نصرانى إن كان كذا، واللات والعزى، و كاذب بيان
للواقع، لأنه لا بد أن يكون معظا لما حلف به، فان اعتقد تعظيمه كفر وكذب،
وإلا كذب لصورة التعظيم. و'الحليفين، أى المتحالفين أسد وغطفان. وح: إن
ابن عمر ' حلف، أن ابن صياد الدجال، فيه الحلف بالظن واتفق عليه أصحابنا حتى
لو رأى بخط أبيه أن له عند فلان كذا وغلب ظنه به جاز له الحلف عليه . و 'بالحلف،
الفاجر ، بكسر اللام وسكونها، وتخصيصها بالعصر لشرفه باجتماع ملائكة الليل
والنهار. ط: لا تحدثوا ' حلفا، فى الإسلام، هو بكسر حاء وسكون لام العهد
أى لا تحدثوه بأن يرث بعضكم بعضا وأن تفتتنوا بين القبائل ، وما كان على
نصر.
٥٥٩

ج - ١
( حلق )
جمع بحار الأنوار
ج: بجريرة ' حلفائك، جمع
نصر المظلوم وصلة الأرحام فلم يزده الإسلام إلا شدة .
حليف، وهو من يحلف لك وتحلف له على التناصر، قوله: فهو كما قال، أى من
الكفر وغيره، حمله الترمذى على التغليظ، وعند أبى حنيفة فيه الكفارة، وعند الشافعى
ليس يمينا ولا كفارة فيه. ح: من ' حلف، باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله،
فيه أنه لا يلزمه الكفارة بل الإنابة والاستغفار .
[ حلق] نه: كان يصلى العصر والشمس بيضاء ' محلقة، أى من تفعة،
والتحليق الارتفاع، ومنه حلّق الطائر فى كبد السماء أى صعد، وقيل: تحليق الشمس
من أول النهار ارتفاعها ومن أخره انحدارها . ومنه: ' خلق، ببصره إلى السماء،
أى رفعه. وح: نهى عن بيع 'المحلقات، أى بيع الطير فى الهواء. وفى ح المبعث:
فهممت أن أطرح نفسى من ' حالق، أى جبل عال. ش: هو بلام مكسورة فقاف.
نه وفى ح عائشة: فبعثت إليهم بقميص رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتحب
الناس ' خلق، به أبو بكر إلىّ وقال: تزودا منه واطوه، أى رماه إلى . وفيه:
أنه نهى عن 'الحلق، قبل الصلاة، أى صلاة الجمعة، الحلق بكسر حاء وفتح لام جمع
الحلقة مثل القصعة ، وهى الجماعة من الناس مستديرون كلقة الباب و غيره، و روى:
عن التحلق ، وهو تفعل منها وهو أن يتعمدوا ذلك ، الجوهرى: جمع الحلقة حلق
بفتح حاء وحكى أن الواحد حلقة بالتحريك والجمع حلق بالفتح ، وقيل: ليس حلقة
بالتحريك إلا جمع حالق، ويتم فى ط. ومنه: لا تصلوا خلف النيام ولا ' المتحلقين،
أى الجلوس حلقا حلقا. وفيه: الجالس وسط ' الحلقة، ملعون، لأنه يستدير بعضهم
بظهره فيؤذيهم به فيسبونه ويلعنونه. ط : بأن يأتى حلقة قوم فيتخطى رقابهم
ويقعد وسطها ولا يجلس حيث ينتهى به المجلس، وقيل: أراد به الماجن الذى يقيم
نفسه مقام السخرية ليكون ضحكة بينهم ونحوه من المتأكلين بالشعوذة . نه ومنه :
لا حمى إلا فى ثلاث - وذكر منها "حلقة" القوم، أى لهم أن يحموها حتى لا يتخطاهم
(١) هكذا فى النهاية أيضا، وفى بعض نسخ النهاية : وقال : تزودى منه.
٥٦٠