Indexed OCR Text
Pages 301-320
مجمع بحار الأنوار ( ثمر - ثمل ) ج - ١ "ثمود) هى قريبة من تبوك، وثمود قبيلة من العرب الأولى قوم صالح. [ثمر] فه فيه: لا قطع فى " ثمر، ولاكَتَّ. التمر الرطب ما دام فى رأس النخلة فإذا قطع فهو الرطب، فاذا كنزا فتمر ، والثمرة واحد الثمر ويقع على كل الثمار ويغلب على ثمر النخل والكثر الجمار. ومنه ح: زاكيا نبتها امرا فرعها، شجر تامر إذا أدرك ثمره. وفيه: قبضتم ثمرة ٢ فؤاده، قيل الولد ثمرة لأنه نتيجة الأب كالثمرة نتيجة الشجر. ومنه: ما تسأل عمن ذبلت بشرته، وقطعت ثمر ته- يعنى نسله، وقيل: انقطاع شهوته . وفيه: فأعطاه صفقة يد، و "ثمرة، قلبه أى خالص عهده. وفى ح ابن عباس: انه أخذ 'بثمرة، لسانه أى بطرفه. ومنه ح الحد: فأتى بسوط لم تقطع "ثمرته، أى طرفه الذى يكون فى أسفله. وح ابن مسعود: إنه أمر بسوط فدقت 'ثمرته، وهذا لتلين تخفيفا على الذى يضربه به . وفيه: خبز خمير، ولبن " ثمير"، وحيس جمير، الثمير الذى تحبب زبده فيه وظهرت ثميرته أى زبده، والجمير المجتمع. ك: نهى عن بيع ◌ُثمر" التمر - باضافة المثلثة إلى التمر مزا. زر: وكان له "ثمر، أى ذهب وفضة يريد بضم ثاء وميم، وقال غيره: جماعة - يريد أنه جمع ثمرة على ءُ ثمار، ثم جمع ثمار على ثمر. ن: نهى عن بيع ' التمر، بالتمر، وروى: لا تبتاعوا (الثمر، بالتمر. الأول فيهما بمثلئة والثانى بمثناة أى عن بيع الرطب بالتمر. وح: "فثمرت، أجره أى نميته. غ: " واحيط " بثمره"" ما ثمر من مال. [ ثمغ ] فه فى ح عمر: إن حدث به حدث ان "ثمغا، وصرمة ابن الأكوع و كذا وكذا جعله وقفا، هما مالان معروفان بالمدينة . [ ثمل] فيه: غلب فيه نجا حتى علاه 'الثمال، هو بالضم الرغوة. وفيه: (١) من كنز التمر جعلها كنيزا، والكنيز: التمر يدخر فى القواصر للشتاء، ووقع فى النسخة المطبوعة من النهاية " كبر" بالموحدة وهو تصحيف ١٢ ح. (٢) فى هامش الفتنية: اى محبوبه المتعلق هواه به كتعلق الثمرة بالشجرة . ثمال ٣٠١ ٠٠ ج - ١ ( ثم ) مجمع بحار الأنوار ثمال اليتامى عصمة للأرامل هو بالكسر الملجأ والغيات، وقيل: المطعم فى الشدة. ومنه ح عمر: فانها " ثمال، حاضرتهم أبى غيانهم . ك: "ثمال، اليتامى بالنصب والرفع صفة لأبيض، المرفوع خبر محذوف، والمنصوب صفة موصوف مقدم أى يكفى اليتامى بافضالهم أو طعمهم أو ملجأهم أو معينهم . عصمة للأرامل أى مانعهن مما يضرهن، ووجه وصفه به انه قحط قريش فرج أبو طالب بالنبي صلى الله عليه وسلم وألصق ظهره بالكعبة فطروا، وهذا البيت من قصيدة جليلة ذات أبيات مائة وعشرة قالها لما ابى قريش عليه ونفروا عنه من يريد الإسلام . وفيه: فاذا حمزة ' ثمل، أى أخذ فيه الشراب والسكر وهو بكسر ميم. فه وفى ح طلاء عمر بعيره بالقطران: لو أمرت عبدا كفاك فضرب "بالثملة) فى صدره وقال: عبد أعبد منى. هى بفتح ثاء وميم صوفة أو خرقة يهنأ بها البعير ويدهن بها السقاء. و فى حديثه: انه جاءته امرأة جليلة خسرت عن ذراعيها و قالت: هذا من احتراش الضباب، فقال: لو أخذت الضب فوريته ١ ثم دعوت بمكتفة٢ فئملته كان أشبع٣ أى أصلحته. وفى ح عبد الملك للحجاج: وليتك العراقين صدمة ٤ فسر اليها منطوى ' الثميلة". اصل الثميلة ما يبقى فى بطن الدابة من العلف والماء، وما يدخره الإنسان من طعام أو غيره، وكل بقية ثميلة، المعنى سر إليها غحفًا . [ثم] فيه: كنا أهل ثمه ورمه، يروى بالضم، والوجه الفتح، وهو إصلاح الشىء وإحكامه، وهو والرم بمعنى الإصلاح، وقيل: الثم قماش البيت والرم (١) هذا هو الصواب، انظر مادة ورى، وما سوى ذلك مما فى النسخ الآخر خطأ، ١٢ ح. (٢) كذا فى النهاية والفائق بالتاء المثناة من فوق و فى مادة ورى من هذا الكتاب و النهاية بالنون . (٣) كذا مادة "ورى" عند المصنف، وكذا فى الفائق والنهاية، وفى المطبوعة هنا " اسبخ"، و فى مادة " ورى" من النهاية " اسبع" بالعين المهملة . (٤) اى دفعة واحدة ١٢ ح . ٣٠٢ ٠ مجمع بحار الأنوار (ثمم) ج - ١ من مته، وقيل: هما بالضم مصدران كالشكر، أو بمعنى المفعول كالذخر أى كنا أهل تربيته والمتولين لإصلاح شأنه . وفى ح عمر: اغزوا والغزو حلو خضر قبل أن يصير " تماما، ثم رماما، ثم حطاما. التمام١ نبت ضعيف قصير لا يطول، والرمام البالى، والحطام المتكسر المتفتت، المعنى اغزوا وأنتم تنصرون وتوفرون غنائمكم قبل أن يهن ويضعف كالثمام. ك: " ثم" مررت بعيسى، لفظ ثم ليس للترتيب الزمانى إلا أن يقال بتعدد العروج فقد اتفقت الروايات على أن المرور به قبل موسى عليه السلام . ن: والمسجد فيما 'ثمه، بفتح الثاء للبعيد وكذا بالهاء. وثم يبعث إليه الملك، عطف على يجمع، وقدمر فى بعث. وفأضعه 'ثم، ذبحه "ثم، قال بسم الله وثم، ضحى أى فأعجعه ثم أخذ فى ذبحه قائلا بسم الله مضحيا به. ط: " ثم، ادعهم، كذا فى جميعها، والصواب إسقاط لفظ ثم لأنه تفسير للخصال الثلاث وقد سقط فى أبى داود وغيره، والخصال الإسلام، وإعطاء الجزية، والمقاتلة . و ثم ادعهم إلى التحول تفريع على هذه الخصلة ، فان أبوا فسلهم الجزية بيان للخصلة الثانية ، فان أبوا فاستعن بالله إشارة إلى الثالثة، ثم ادعهم مكرر للتقرير والتنبيه على أن الدعوة إلى الإسلام هى المطلوبة . و"ثم، فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات كل ذلك يستاك ويتوضأ ثم أوتر. و"ثم، فعل لتراخى الإخبار، وإلا يلزم أنه فعل اربعا، وكل ذلك يتعلق بيستاك أى فى كل يستاك ويتوضأ ويقرأ. و"ثم، أوتر يدل على أن الركعات الست كانت من تهجده، وان الوتر ثلاث وفاقا لأبى حنيفة، وإنما توضأ بعد كل نوم تجديدا لا لأنه حدث فى حقه، أو علم بالحدث غير النوم . وست ركعات بيان ثلاث مرات . قوله "ثم" إن كان له حاجة إلى أهله يقتضى أنه صلى الله عليه وسلم كان يقضى حاجة نسائه بعد إحياء الليل كما هو جدير٢ به، ويمكن أن يقال ان ثم لتراخى (١) فى هامش الفتنية: ثمت الشاة رعت الثمامة وهى شجرة - هـ. (٢) فى هامش الفتنية: فان اداء الشهوة بعد أداء العبادة جدير به . الإخبار ٣٠٣ مجمع بحار الأنوار. ( ثمن - ثند ) ج -١ الإخبار، أخبر أولا ان عادته صلى الله عليه وسلم كانت مستمرة بنوم أول الليل وإحياء آخره ، ثم إن اتفق احتياج يقف حاجته ثم ينام فى كلتا الحالتين فإذا١ انتبه عند النداء الأول وهو أذان بلال عند نصف الليل فان كان جنبا اغتسل. وح: "ثم، دعا بين ٢ ذلك ، ثم تدل على تأخير الدعاء من ذلك الذكر وكلمة بين تقتضى توسطه بينه كأن يدعو مثلا بعد على كل شىء قدير وأجيب بأنه بعد وهزم الأحزاب دعا بما شاء ثم عاد إلى الذكر ثم دعا ثم عاد مرة ثالثة، وفيه: قال: نعم، ثم جلس، الظاهر أن ' ثم، جلس من كلام ابن عباس أى فعله صلى الله عليه وسلم كلا٣ من ذلك لكن جلوسه متأخر . [ ثمن] فه فى ح المسجد: ' ثامنونى، بحائطكم أى قرروا معى ثمنه وبيعونيه بالثمن ٤ ٠ باب الثاء° مع النون [ثند] فى صفته: عارى 'التندوتين" هما للرجل كالثديين للمرأة فمن ضم الثاء همز ومن فتحها لم يهمز اى لم يكن على ذلك كثير لحم. وفيه فى الأنف: إذا (١) فى نسخة : فان. (٢) فى هامش الفتنية: او لہ و قال لا اله الا الله ۔ الخ، ثم دعا بین ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات. وفيه أيضا: ثم دعا بين ذلك وقال مثل ذلك ثلاث مرات، الظاهر ان ثم بمعنى الواو وان الجملة الثانية مقدمة على الأولى اى قال مثله ثلاث مرات ودعاهن هذه المرات . (٣) كذا فى النسخ، والصواب إما "فَعَلَ" او "كُلّ". (٤) فى هامش الفتنية: وفى ح الهجرة خذ احدى راحتى فقال صلى الله عليه وسلم بالثمن لعله ليخلص ثواب هجرته ولا يشركه احد فيه والا فقد كان صلى الله عليه وسلم حاكما فى مال الصديق وروى انه قال لا ولكن بثمن ابتعتها به وما ذاك الالمعنى ذكر لأنه لا يركب بعيرا الا فى طاعة . (٥) فى نسخة: بابه . ٣٠٤ ج - ١ (شنط - ثنا ) مجمع بحار الأنوار [ جدع الدية كاملة، وان]١ جدعت ثندوته فنصف العقل، اراد به روئة الأتف وهى طرفه ومقدمه . [ثنط] فيه: لما مداقه الأرض مادت "فشتطها، بالجبال أى شقها فصارت کالأوتاد لها، وروى بتقديم نون، و فرق بينهما بأن التنط شق والنشط تثقيل، ويروى بياء بدل نون من التثبيط التعويق . [ثُنن] فيه: ان آمنة قالت: لما حملت به صلى الله عليه وسلم ما وجدته فى قطن ٢ ولا ' ثنة، هى ما بين السرة والعانة. ومنه ح وحشى: سددت رمحمى "لثقته). وح: فشق ما بين صدره إلى ( ثنته"، وفى ح فتح نهاوند: وبلغ الدم " ثنن؛ الخيل، هو شعرات فى مؤخر الحافر من اليد والرجل. ن ومنه: فأضعها فى ' ثقته، بضم مثلثة وشدة نون، قوله: كان ذلك العهد، بالنصب أى آخر العهد به . [ ثنا] فه: "لاننى" فى الصدقة، هو بالكسر والقصر أن يفعل الشىء مرتين فى الصدقة أى فى أخذها أى لا تؤخذ الصدقة فى السنة مرتين، وفيه: نهى عن 'الثنيا ،٣ إلا ان تعلم، هى أن يستثنى فى البيع شىء مجهول، وقيل: أن يباع الشىء جزافا فلا يجوز أن يستثنى منه شىء قل أو كثر، والثنيا فى المزارعة ان يستثنى بعد النصف أو الثلث كيل معلوم. ك: هو بضم مثلثة اسم من الاستثناء. ج: 'لا ثنيا" اى لا رجوع للعطى فى الهبة. ط: من استثنى فله " ثنياه، بوزن الدنيا أى له ما استثناه. نه وفيه: من أعتق أو طلق ثم استثنى فله ' ثنياه، مثل أن يقول: طلقته ثلاثا إلا واحدة، أو أعتقتهم إلا فلانا . وفيه: كان لرجل ناقة نجيبة فمرضت فباعها واشترط " ثنياها، أراد قوائمها ورأسها، وفيه: الشهداء " ثنية اللّه، كأنه تأول " ونفخ في (١) ظنى انه سقط من الأصول، واستدركته من النهاية، وان كان المصنف حذفه اختصارا فالصواب " نصف العقل" بحذف الفاء - ١٢ ح . (٢) القَطَن محركة ما انحدر من ظهر الإنسان، وما بين الوركين - ١٢ ح. (٣) فى هامش الفتنية : الثنيا رفع موجب اللفظ أو عمومه . الصور ٣٠٥ جمع بحار الأنوار (ثنا ) ج -١ 1 الصور فصعق من السموت ومن فى الأرض إلا من شاء الله " و المستثنى من الصعق هم الشهداء وهم الأحياء المرزوقون. وفى ح عمر: كان ينحر بدنته وهى باركة (مثنية بثنايين، أى معقولة بعقلين، ويسمى ذلك الحبل ثناية، ولم يقولوا ثناءين بالهمزة حملا على نظائره لأنه حبل واحد يشد بأحد طرفيه يد وبطرفه الثانى أخرى فهما كالواحد وإن جاء بلفظ اثنين ولا يفرد له واحد. ومنه ح عائشة تصف أباها: فأخذ بطر فيه وربق لكم 'اثناءه، أى ما انثنى منه، واحدها ثنى وهى معاطف الثوب وتضاعيفه. ومنه ح: كان 'يثنيه" عليه ' اثناء، من سعته يعنى ثوبه. وفى صفته صلى الله عليه وسلم: ليس بالطويل 'المتثنى، هو الذاهب طولا وأكثر ما يستعمل فى طويل لا عرض له. وفيه: صلاة الليل " مثنى مثنى،١ أى ركعتان ركعتان بتشهد وسلام لا رباعية. وفى ح الإمارة: أولها ملامة، و' ثناؤها، ندامة ، وثلاثها عذاب يوم القيامة أى ثانيها وثالثها. ومنه: يكون لهم بدء الفجور و 'ثناؤه ،٢ أى أوله وآخره. ن: هو بمثلثة مكسورة وروى: ثنياه، بمضمومة وتحتية بعد نون أى عودة ثانية. فه: هى السبع ◌ُالمثانى ،٣ لأنها تثنى في كل صلاة أى (١) وفيه أيضا وروى الصلاة مثنى مثنى تشهد فى كل ركعتين، وتخشع، وتضرع، وتمسكن ، ثم تقنع يديك ، هذا فى النوافل عند الشافعى ليلا ونهارا، ومثنى خبر المبتدإ وهو مكرر، فالثانى تأكيد، وتشهد خبر بعد خبر كالبيان المثنى ، والرواية فيهن بلفظ المصدر ومن ضبطه بالأمر صحف، ويتم فى قنع . وفيه أيضا: الأذان مثنى مثنى، كرره مع ان التكرار داخل فى مفهومه لأن الأول لألفاظ الأذان، والثانى لأفراده أى الأول للأجزاء و الثانى الجزئيات ، او هو للتأكيد ، أو هو بمعنى الاثنين غير مكرر - مك هط . (٢) كذا فى الدر النثير ايضا، وفى النهاية " ثناء" بالقصر وهو الأرجح ١٢ ح. (٣) فى هامش الفتنية: ((ولقد أتيناك سبعا من المثانى)» سمى به سورة الفاتحة لأنها تثنى على مرور الأوقات وتكررها فلا تنقطع و يصح للقرآن لتجدد فوائده حالا فالا ، ويصح من == ٠ ٣٠٦ -. مجمع بحار الأنوار ( ثنا ) ج -١ تعاد ، وقيل: هى السور التى تقصر عن المئين وتزيد على المفصل كأن المئين جعلت مبادئ والتى تليها مثانى. شم: لأنها تثى بفتح مثلثة وتشديد نون وبسكون مثلثة وخفة نون. ك: أى سبع كلمات متكررة وهى الله، والرحمن، والرحيم، وإياك، وصراط، وعليهم، ولا بمعنى غير. أو هى تكرر فى الصلاة فهو من التثنية بمعنى التكرير ، وقيل: من الثناء لما فيه من الثناء والدعاء، والقرآن العظيم عطف صفة على صفة . ط : أى سبع آيات تكرر على مرور الأوقات فلا ينقطع، والقرآن عطف عام على خاص، قوله: أعظم قدرا، لاشتمالها على معان كثيرة فى ألفاظ يسيرة، ويقال المثانى على كل سورة أقل من المئين. ومنه: عمدتم إِلى الأنفال وهى من المثانى، ويقال على جميع القرآن لاقتران أية الرحمة بآية العذاب. ك: قالوا: أول القرأن السبع الطوال، ثم ذوات المئين أى ذات مائة آية، ثم المثانى، ثم المفصل. نه وفى ح ابن عمر: ومن أشراط الساعة أن يقرأ فيما بينهم 'بالمثناة" ليس أحد يغيرها، قال: وهو ما١ استكتب من غير كتاب الله، وقيل: ان احبار بنى إسرائيل وضعوا فيما بينهم كتابا على ما أرادوا من غير كتاب الله فهو المثناة، فكأن ابن عمرو كره الأخذ عن أهل الكتاب، وكان عنده كتب وقعت اليه يوم اليرموك منهم فقال هذا لمعرفته بما فيها . - الثناء لأنه أبدا يظهر منه ما يدعو إلى الثناء عليه، وعلى تاليه وعالمه وعامله و .... وصف " بالكرم - « بغوى . والذى يخطر بيالى ان الإشكال لوجهين أحدهما والثانى جمع الأنفال مع المئين أى من السورة ذوات مائة آية و الحال انه اقل منها وحاصل الجواب ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يبين ان البراءة سورة مستقلة او تتمة سورة الأنفال فاجتهدنا و وجدنا مناسبة تامة بينها فظننا انها سورة واحدة فلم يفصل بالبسملة وجعلنا فى عداد الطوال والله أعلم - ه. قوله ولم اكتب سطر بسم اللّه هذا الكلام على انها نزلنا منزلة سورة واحدة كل الطوال بها - هـ. (١) كذا فى الأصول، وفى النهاية: قيل وما المثناة قال ما استكتب - الخ. الجوهرى · ٣٠٧ ج -١ ( ثنا ) مجمع بحار الأنوار الجوهرى: هى التى تسمى بالفارسية دو بيتى وهو الغناء. وفى ح الأضحية: أمر 'بالثنية، من المعز هى من الغنم ما دخل فى السنة الثالثة وكذا من البقر ومن الإبل ١ فى السادسة، والذكر ثىّ، وعند أحمد من المعز فى الثانية. وفيه: من يصعد ' ثنية المرار، حط عنه ماحط عن بنى إسرائيل. الثنية فى الجبل كالعقبة فيه ، وقيل: الطريق العالى فيه، وقيل: أعلى المسيل فى رأسه، والمرار بالضم وقيل بالفتح موضع بين مكة والمدينة من طريق الحديبية، وحثهم على صعودها لأنها عقبة شاقة وصلوا اليها ليلا حين ارادوا مكة سنة الحديبية، وما حط عن بنى اسرائيل بقوله "وقولوا حطة" هو ذنوبهم. وفى خطبة الحجاج: أنا ابن جلا و طلاع ' الثنايا، جمع ثنية، أراد أنه جلد يرتكب الأمور العظام . وفيه: من قال عقيب الصلاة وهو ثان رجله أى عاطف رجله فى التشهد قبل أن ينهض. وفى آخر: من قبل أن يثنى رجله أى قبل أن يصرف رجله عن حالتها التى هى عليها فى التشهد. ك ومنه: "فثنى، رجله بخفة نون أى عطف، واستقبل القبلة وسجد للسهو لحصول الشك بخبرهم. ومنه: ' تثنى" اليسرى، بفتح اوله. ط: و 'يثنى، رجليه من صلاة المغرب والصبح اى يعطفهما ويغيرهما عن هيئة التشهد. ولا تكسر ' ثنيتها، واحدة الثنايا وهى الأسنان المتقدمة، اثنتان فوق واثنتان تحت. ك: كسرت " ثنية، جارية أى من امرأة شابة، قوله: لا تكسر، إخبار عن عدم الوقوع رجاء بفضل الله أن يرضى الخصم لا انكارا على حكم الشرع. ومنه: فانتزع " ثنيته، وأبطله أى جعله هدرا لأنه نزعها دفعا للصائل . و فيه: يدخل مكة ' من ثنيته، العليا بفتح مثلثة وكسر نون وشدة تحتية كل عقبة أو طريق عالية ، وهذه العليا التى ينزل منها إلى المعلى مقابر مكة ويخرج من السفلى التى عند باب شبيكة، والسر فيه لتشهد له الطريقان كما فى العيد. و: "أثنيتم ٢٢ عليه شرا بأنه يبغض الله ورسوله ويعمل بمعاصى الله، وما ورد من النهى من سب الأموات فانما (١) فى نسخة : ما دخل . (٢) فى هامش الفتنية: انت كما اثنيت يجىء فى " احصى" - د. ٣٠٨ مجمع بحار الأنوار ( ثوب ) ج - ١ هو فى حق غير المنافقين والكفار وغير المتظاهر بالفسق والبدعة . ن: 'فأنى، عليه خيرا، المراد ثناء أهل الفضل ولا يكون عدوا ولا حاسدا ولا محبا مفرطا بل موفقا لأن الفسقة قد يثنون على الفاسق، وقيل: مقيد بمن أتى أعماله، والصحيح أنه على عمومه فان من الهمَ الناس فى ثنائه يدل على مغفرته وبه يظهر فائدة الثناء . ط : وهذا تزكية لأمته و اظهار عدالتهم و فضلهم بصدق ظنونهم و سيجىء فى "اذكروا". و من حلف لا " يستثنى١ بأن يقول: ان شاء الله. ن: فالتى ثنتين، كذا الرواية بتقدير اغى، وروى: اثنتان، والأول أصوب. وحتى " نى، عليه أربع مرات بخفة نون أى كرر أربع مرات. ك: "فاننى" فى جوفها بفتح مثلثة أى انعطف. وقرأ ابن عباس 'يثنونى، اثنونى افعوعل من الثنى، وروى يلفظ المؤنث وبحذف ياء فى أخره تخفيفا، ويتخلى أى يدخل فى الخلاء، كانوا يستحيون أن يكشفوا عورتهم فى الخلاء وعند الجماع فيميلون صدورهم ويغطون رؤسهم، فقال "ويعلم ما يسرون وما يعلنون". ع: " " يثنون، صدورهم" يطوونها على معاداة النبى صلى الله عليه وسلم. باب الثاء مع الواو [ ثوب] فه: إذا ثوب ٣ بالصلاة فأتوها أى أقيمت، وأصل التثويب أن مجىء مستصرخ فيلوّح بثوبه ليرى ويشتهر، فسمى به الدعاء، وقيل: من ئاب إذا رجع فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة بقوله: الصلاة خير من النوم، بعد قوله: حى على الصلاة . ومنه ح بلال: أمرت أن لا' أثوب، إلا فى الفجر وهو الصلاة خير من النوم . وفى ح أم سلمة لعائشة: ان عمود الدين لا 'يثاب، بالنساء (١) فى هامش الفتنية: ومنه حلف لا يستثنى انها ليلة سبع وعشرين اى يجزم به ولا يقول ان شاء الله . (٢) فى نسخة : بابه . (٣) فى هامش} الفتنية: وقيل التثويب بعد الأذان نحو قد قامت الصلاة وهو ما احدث الناس بعد النبى صلى الله عليه وسلم. ٣٠٩ ان جمع بحار الأنوار ( ثوب ) ج - ١ إن مال أى لا يعاد إلى استوائه . ومنه: جعل الناس ' يئوبون، إلى النبى صلى الله عليه وسلم. ومنه ح عمر: لا أعرفن أحدا انتقص من سبل الناس إلى ' مثاباتهم، شيئا، جمع مثابة المنزل لأن أهله يتوبون إليه أى لا أعرف أحدا اقتطع شيئا من طرق المسلمين وأدخله داره. ومنه قول عائشه فى الأحنف: ألى كان يستجم 'مثابة، سفهه١. وح عمرو فى مرض موته: أجدنى أذوب ولا ' أثوب، أى أضعف ولا أرجع إلى الصحة. وح: (أثيبوا، أخاكم أى جازوه على صنيعه، أنابه يثيبه والاسم الثواب، ويكون فى الخير والشر والأول أكثر. ك: و'يثيب، عليها أى يكافى على الهدية٢ بأن يعوض عنها، قيل: هى نوعان المكافاة وللصلة، فالأول سبيله البيع يجبر على العوض، وما كان لله أو الصلة لا يلزم المكافاة. ومنه: ' فثابت، أجسامنا أى رجعت إلى ما كانت عليه من القوة والسمن . قوله: نهيت، مجهول والناهى أبو عبيدة. ن: "توبى، حجر أى دع ثوبى يا حجر. وأرضعتنى وأباها ' ثويبة، بمثلثة مصغرة٣ مولاة أبى لهب ارتضع منها النبى صلى الله عليه وسلم قبل حليمة السعدية . وحتى إذا قضى 'التثويب، أى الإقامة . ج: ( ثوّب، أى نادى بأعلى صوته. نه وفيه: من لبس ' ثوب، شهرة ألبسه الله "ثوب، مذلة أى يشمله بالذل بأن يصغره فى العيون ويحقره فى القلوب. وفيه: المتشيع بما لم يعط كملابس ' ثوبى، زور، المشكل منه تثنية الثوب . الأزهرى: معناه أن الرجل يجعل لقميصه كين أحدهما فوق الأخر ليرى أن عليه قميصين وهذا إنما يكون فيه أحد التوبين زورا لا الثوبان، وقيل: معناه أن العرب أكثر ما كانت تلبس عند الجدة والقدرة إزارا ورداء ولذا قال صلى الله عليه وسلم حين سئل عن الصلاة فى الثوب الواحد: أو كلكم يجد ثوبين؟ وفسره (١) انظر مادة "جمم". (٢) فى هامش الفتنية: الهدية ان كانت المكافاة يجب العوض ويجبر عليه، وإن كانت الصلة أو المكافاة لا يجب، وأقله ما يساوى قيمتها . (٣) فى نسخة : مصغرا . ٣١٠ مجمع بحار الأنوار ( ثور ) ج - ١ عمر بازار ورداء وإزار وقميص وغير ذلك، وقيل: تفسيره كانوا إذا اجتمعوا فى المحافل كانت لهم جماعة يلبس أحدهم ثوبين حسنين فان احتاجوا إلى شهادة شهد لهم بزور فيمضون شهادته بثوبیه يقولون: ما أحسن ثيابه و هيأته ! فيجيزون شهادته لذلك، والأحسن أن يقال: المتشبع١ بما لم يعط أن يقول: أعطيت كذا - لشىء لم يعطه، فاما أن يتصف بصفات ليست فيه ويريد أن الله منحه إياها أو يريد أن بعض الناس وصله بشىء خصه به فيكون قد جمع به بين كذبين: أحدهما اتصافه بما ليس فيه، أو أخذه ما لم يأخذه، والآخر الكذب على المعطى وهو الله تعالى أو الناس، وأراد بثوبى الزور هذين الحالين ، وح يصح تشبيه شيئين بشيئين . ع: 'و' ثيابك، فطهر" اى عملك فأصلح ، او قصر، أو لا تلبسها على نفر وكبر وعذر. ط : كان يجمع من قتلى أحد فى ( ثوب، واحد أى قبر واحد إذ لا يجوز تجريدهما بحيث يتلاقى بشرتاهما ٢. [ثور] نه فيه: انه أكل "أثوار" أقط، جمع ثور وهى قطعة أقط٣ . ومنه: توضأوا مما مست النار ولو من " ثور، أقط، يريد غسل اليد والفم، ومنهم من حمله على ظاهره. ومنه: فأتونى " بثور، وقوس٤. وفيه: صلوا العشاء إذا سقط " أور، الشفق أى انتشاره ونوران حمرته من ثار الشىء يثور إذا انتشر وارتفع. ومنه ح: فرأيت الماء " يثور، من بين أصابعه أى ينبع بقوة وشدة. وح: بل هى حمى تفور أو " تثورً. وح: من أراد العلم " فليثورِ، القرآن اى لينقر عنه ويفكر (١) فى هامش الفتنية: بغوى أن امرأة قالت يا رسول الله ان لى جارة فهل على جناح ان اتشبع من زوجى بما لم يعطنى فقال صلى الله عليه وسلم ان المتشيع بما لم يعط ـ الخ . ويتم فى "شبع". (٢) فى هامش الفتنية: فإذا تثاوب أحدكم فليكظم ، القوباء بالمد فتح الحيوان فاه لما عراه من تمط وتمدد لكل وامتلأ وهى جالبة للنوم ومن حبائل الشيطان ، ومر فى نأب ـهـ. (٣) فى نسخة : من الأقط . (٤) القوس هنا بقية التمر فى اسفل الجلة - ١٣ ح. ٣١١ فى مجمع بحار الأنوار ( ثول ) ج - ١ فى معانيه وتفسيره وقراءته. وح: " أثيروا، القرآن فان فيه علم الأولين والآخرين. ش: و'يستثير، ما فيها من الفوائد أى يستخرج . نه وح: انه كتب لأهل جرش بالحمى للفرس، والراحلة، و'المثيرة، أى بقر الحرث لأنها تثير الأرض. وح : جاء رجل 'ثائر،١ الرأس أى منتشر شعر الرأس قائمه. وح: يقوم إلى أخيه ◌ُثثرا، فريصته أى منتفخ الفريصة قائمها غضبا. وفيه: حرم المدينة ما بين عير الى 'ثور، هما جبلان ، أما عير فمعروف بالمدينة، وأما ثور فالمعروف أنه بمكة، وفيه غار بات به لما هاجر، وروى قليلا ما بين عير الى٢ احد، فيكون ثور غلطا من الراوى، وقيل: إن عيرا جبل بمكة ، والمراد أنه حرم من المدينة قدر ما بين عير وثور من مكة ، أو حرم المدينة تحريما مثل تحريم ما بين عير وثور بمكة على حذف مضاف ووصف مصدر محذوف . ك : فكرهت أن ' أثور، بفتح مثلثة وشدة واو مكسورة، و روى "اثير، على الناس شرا مثل تعلم المنافقين من ذلك فيؤذون المسلمين. وكادوا " يتشاورون" اى يتوائبون. ن: "فتار" الحيان أى تناهضوا للنزاع والعصبية. وفقعد عليه ثم ' أثاره، اى ركبه ثم بعثه قائما. ش: أو مشاهير "الثوار، بمثلثة مضمومة وتشديد واو وبراء فى آخره أى الأبطال ٣. [ ثول] فه فيه: ' انثال، عليه الناس أى اجتمعوا وانصبوا من كل وجه، وهو مطاوع ثال يثول ثولا اذا صب ماء فى الإناء، والثول الجماعة . وفيه: لا بأس أن يضحى ' بالتولاء، الثول داء يأخذ الغنم كالجنون يلتوى منه عنقها، وقيل داء يأخذها فى ظهورها و فى رؤسها فتخر منه. وفيه: لا يتوضأ منه أى من مس "ثول، الإبل وهو لغة فى الثيل وهو وعاء قضيب الجمل، وقيل: قضيبه . (١) فى هامش الفتنية: الرواية بالنصب حال من رجل لوصفه من أهل نجد ـ ه. (٢) فى نسخة : و . (٣) فى هامش الفتنية: وثار به الناس وثبوا عليه ـ هـ. ٣١٢ ج - ١ ( ثوا - جثث ) مجمع بحار الأنوار [ثوا] فيه: وعلى نجران 'مثوى، رسلى أى مسكنهم مدة مقامهم، ونزلهم و المثوى المنزل، من ثوى بالمكان ينوى اذا أقام فيه. ومنه ح عمر: أصلحوا "مثاويكم، جمع المثوى. وح: قيل لرجل: متى عهدك بالنساء؟ قال: البارحة، قيل: بمن؟ قال بأم 'متولى" اى ربة المنزل الذى بات به لا زوجته. وفيه تنوّيته أى تضيفته؛ وفيه: ان اسم رمح النبى صلى الله عليه وسلم " المثوى، لأنه يثبت المطعون به. و: 'الثويّة، بضم ثاء وفتح واو وتشديد ياء ويقال بفتح ثاء وكسر واو موضع بالكوفة ، به قبر أبى موسى والمغيرة. ط: ولا يحل له أن ' يثوى' عنده حتى يحرجه أى لا يطيل الإقامة حتى يضيق صدره فيكون الصدقة بوجه المن . وح: لا يبيتن رجل عند ثيب، خصها لأن البكر يكون اعصى وأخوف على نفسها !. ع : الثوىّ: الضيف، ثوى بالمكان وأثوى ٢ . باب الثاء مع الياء [ ثيب] نه: الثيب من ليس بيكر ويقع على الذكر والأنثى وقد يطلق على البالغة وإن كانت بكرا مجازا، من ثاب إذا رجع كأن الثيب بصدد العود والرجوع . [ فيتل] فيه: فى الثيتل بقرة، هو الذكر المسن من الوعول وهو التيس الجبلى يعنى اذا صاده المحرم وجب عليه بقرة . حرف الجيم بابه مع الهمزة [جئت] : فجثثت منه فرقا اى ذعرت وخفت . قس: بجيم فهمزة فمثلثة وروى (١) محله فى سياق كلمة "الثيب" فى الثاء مع الياء. واثباته هنا سهو - ١٢ ح. (٢) فى هامش الفتنية: ثوى بفتح واو وكسرها يثوى بكسرها، والثواء بالمد والظفة الإقامة بمكان . ٣١٣ بمثلثتين جمع بحار الأنوار (جوجو - جأى) ج - ٢ بمثلثتين بمعنى رعبت حتى هويت أى سقطت. نه: جثث، وجئف، وحث اذا فرع. [جؤجؤ] فيه: كأنى أنظر إلى مسجدها (كؤجؤ" سفينة، أو نعامة جائمة، أو 'بكؤجؤ، طائر فى لجة بحر. الجوجؤ الصدر، وقيل: عظامه والجمع الحاجئء. ومنه ح: حتى أتى عارى الجاجئ والقطن وح: خلق 'جؤجؤ، آدم عليه السلام من كثيب ضرية. وضرّيّة بثر بالحجاز ينسب اليها حمى ضرّيّة . [جار] فيه: كأنى أنظر إلى موسى له 'جوار" إلى ربه بالتلبية، هو رفع ٠ الصوت والاستغاثة . ش: هو بضم جيم. ط: لا يبعد منهم التقرب إلى الله بالدعاء فانهم أفضل من الشهداء، وان كان الآخرة ليست دار تكليف " دعونهم فيها سبحانك" أو هو رؤية منام، أو تمثيل لما كانت فى حياتهم، او اوحى اليه ذلك . ومنه: "تجارون" إلى الله. ك ومنه: لأعرفن ماجاء اللّه رجل ببقرة لها " جؤار" بضم جيم مهموزة وروى بخاء أى لأعرفن مجىء رجل الله، ولبعض لا أعرفن أى لا ينبغى أن تكونوا على هذه الحالة فأعرفكم بها. نه ومنه ح: بقرة لها 'جؤار" وروى بخاء معجمة . [جأش]: ويسكن لذلك "جأشه"، هى القلب والنفس والجنان، وفلان رابط الجأش أى ثابت القلب لا ينزعج الشدائد . [جأى] فى ح يأجوج ومأجوج: وتجأى الأرض من نتنهم حين يموتون، روى مهموزا، قيل لعله لغة فى جوى الماء اذا أنتن أى تنتن الأرض من جيفهم، ويحتمل كونه من كتيبة جأواء بينة الجأى، وهى التى يعلوها لون السواد لكثرة الدروع، أو من قولهم: سقاء لا يجأى شيئا أى لا يمسكه فالمعنى أن الأرض تقذف صديدهم وجيفهم فلا تشربه ولا تمسكها كما لا يحبس هذا السقاء، أو من سمعت سرا فما جأيته أى ما كتمته يعنى أن الأرض يستقر وجهها من كثرة جيفهم. وفى شعر: حلفت لئن عدتم لنصطلمنكم بجأواء تردى حافتيه المقانب أى بجيش عظيم تجتمع مقانبه من نواحيه . ٣١٤ مجمع بحار الأنوار ( جبأ - جبب) ج - ١ بابه مع الباء [جبأ] فيه: فلما رأونا" حبأوا، من أخبيتهم أى خرجوا منها. [ جبب] فيه: كانوا 'يجبون، أسنمة الإبل وهى حية، الجب القطع . ومنه ح حمزة: انه 'اجتب، أسنمة شارفى علىّ، افتعل من الجب. ن: وروى جب وأجب وكله بمعنى. فه وح: الانتباذ فى المزادة ' المحبوبة، وهى ما قطع رأسها وليس ٢ لها عزلاء من أسفلها يتنفس منها الشراب. وح ابن عباس: نهى صلى الله عليه وسلم من ( الجب، قيل: وما الجب؟ فقالت امرأة: هو المزادة يخيط ٣ بعضها إلى بعض، كانوا ينتبذون فيها حتى ضريت أى تعودت الانتباذ فيها واستدت عليه ويقال لها المحبوبة ايضا. وح خصى: أمر صلى الله عليه وسلم بقتله لما اتهم بالزنا فاذا هو ' محبوب، اى مقطوع الذكر . وح زنباع: انه 'جب" غلاما له. وح: الإسلام ' يجب" ما قبله، والتوبة ' تجب، أى يقطعان ويمحوان ما قبلها من الكفر والمعاصى . وفيه : المتمسك بطاعة الله اذا 'جيب" الناس عنها كالكارّ بعد الفار أى اذا ترك الناس الطاعة ورغبوا عنها، من جيب الرجل اذا مضى مسرعا فارا من الشىء. وفيه: ان رجلا من 'بجيوب) بدر، هو بالفتح الأرض الغليظة، وقيل: هو المدر جمع حبوبة، ومنه ح: رأيت المصطفى صلى الله عليه وسلم يصلى ويسجد على 'الجبوب". وح دفن ام كلثوم: فطفق النبى صلى الله عليه وسلم يلقى إليهم 'بالحبوب، ويقول: سدوا الفرج. وح: انه تناول ' حبوبة، فتفل فيها. وح عمر: سأله رجل عنت لى عكرشة فشنقتها ' بجبوبة، اى رميتها حتى كفت عن العدو . وفى قول بعض الصحابة عن امرأة تزوج بها: وجدتها كالخير من امرأة قبّاء ' جبّاء، قالوا: وليس ذلك خيرا، قال: ما ذاك بأدفا للضجيع، ولا أروى للرضيع، يريد بالجباء أنها صغيرة الثديين وهى فى اللغة أشبه بالتى لا يحز لها كالبعير الأجب الذى لا سنام له، وقيل: هى القليلة لحم الفخذين . (١) يعنى باب حرف الجيم مع الباء. (٢) فى نسخة : عمل . (٢) كذا فى النهاية والفائق ايضا . ٣١٥ و فيه ج - ١ ( جبت - جبر ) مجمع بحار الأنوار وفيه: أن سحر النبى صلى الله عليه وسلم جعل فى ' جب، طلعة أى فى داخلها، ويروى بالفاء وهما وعاء طلع النخيل . ك: ' جبتان، من حديد، بضم جيم وشدة موحدة ثوب مخصوص ، ويروى: جنتان - بنون أى درعان ، من ثديها بضم فكسر، الا سبغت بمفتوحة فموحدة وغين معجمة أى امتدت أو وفرت، شك من الراوى أى كلت ، حتى تخفى من الإخفاء أى تستر بناته، ولبعض تجن بضم فكسر و بفتح وضم أى تستره، وتعفو بالنصب، اثره بفتحتين و نصب، وفاعله الجنة، أى تمحو أثر مشيته لسبوغها، أى الصدقة تستر خطاياه كما يستر ثوبه أثر مشيه، يعنى أن الجواد إذا هم بالإنفاق انفتح صدره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق إلا لزقت كل حلقة مكانها أى يضيق صدره. غ: و 'الجب، البئر غير المطوى . [ جبت] ج فيه: من 'الجبت، الطيرة، هو كل ما يعبد من دون الله، وقيل: الكاهن والشيطان . ط: وقيل: السحر أى تماثل عبادة الصنم، أو من أعمال الساحر، و من ابتدائية أى ناشئة منه، او تبعيضية أى من جملة السحر والكهانة أو الشرك . [جيجب] نه فى حديث بيعة الأنصار: نادى الشيطان يا أصحاب ' الجباجب، هى جمع جيجب بالضم، وهو المستوى من الأرض ليس بحزن، وهى ههنا أسماء منازل بمنى لأن كروش الأضاحى تلقى فيها ، والجبجبة الكرش مع اللحم يتزود فى السفر. وفيه: ( جبجبة، فيها نوى من ذهب، هى زبيل لطيف من جلود وجمعه جباجب. ورواه القتيى بالفتح. ومنه ح: إن مات شىء من الإبل فاجعل جلده " جباجب، ينقل فيها التراب أى زبلا . [جيد] فيه: "فيذنى، رجل، هو لغة فى جذب، أو مقلوب. [جبر] فيه: 'الجبار، قاهر العباد على ما أراد من أمر ونهى، يقال: جبر الخلق وأجبرهم ، وقيل: هو العالى فوق خلقه. ومنه ح: يا أمة ' الجبار، أضافها إليه لما كانت عليه من إظهار العطر والبخور ، و التباهى به، والتبخير فى المشى . ومنه: نخلة ' جبارة، أى عظيمة تفوت يد المتناول. ومنه: حتى يضع ◌ُ الجبار" ٣١٦ ج - ١ ( جبر ) مجمع بحار الأنوار قدمه أى الرب تعالى كما يروى فى آخر، وقيل: أراد المتمرد العاتى ، وشرح القدم فى ق. ومنه ح: كثافة " جلد، الكافر أربعون ذراعا بذراع " الجبار، أراد به هنا الطويل ، وقيل: الملك، كما يقال بذراع الملك، وقيل: ملكا من العجم كان تام الذراع . وفيه: انه أمر امرأة فتأبت عليه فقال: دعوها فإنها " جبارة، أى مستكبرة عاتية . وفى ح على: و' جبار" القلوب على فطراتها، من جبر العظم المكسور١ كأنه أقام القلوب و أثبتها على ما فطرها عليه من معرفته، والإقرار به شقيها وسعيدها . ومنه: فيهم المستبصر والجبور وابن السبيل. وح: سبحان ذى ' الجبروت، فعلوت من الجبر القهر . ش: هو بفتح موحدة غير مهموز العظمة . نه وح: ثم يكون ملك وجبروة ٢ اى عتو وقهر، يقال جبار بين الجبروة، والجبرية، والجبروت . ط : ويطلق فى صفة الإنسان على من تجبر بادعاء منزلة لا يستحقها . ومنه: المنساط ' بالجبروت، ليعز - الخ ولامه للعاقبة، فلا يلزم جواز التسلط لغير ذلك. وفيه العجماء "جبار، أى البهيمة اذا اتلفت شيئا نهارا ولم يكن معها سائق ولا قائد لا يضمن، وكذا اذا استأجر لحفر البئر، أو استخراج المعدن فانهار عليه، أو وقع فيها إنسان إذا حفر فى ملكه لا يضمن. ن: هو بضم جيم وخفة موحدة الهدر. ج : والنار ' جبار، إذا سقطت بنفسها ، فإن أوقدها رجل كان ضامنا ، وإن أوقد فى ملكه فيطيرها الريح لا يضمن . وح: 'أجبرهم، وأتألفهم من جبرت الوهن والكسر إذا أصلحته، وجبرت المصيبة إذا فعلت مع صاحبها ما ينساها به، والتألف المداراة والإيناس ليدخلوا فى الإسلام رغبة فى المال. نه : السائمة " جبار" اى الدابة المرسلة فى رعيها. وفيه: و 'اجبرنى، واهدنى أى أغنى من جبر اللّه مصيبته أى رد عليه ما ذهب منه، أو عوّضه عنه، وأصله من جبر الكسر. ك: وجبريائى، أى عظمتى وسلطانى وقهرى، وهو (١) فى نسخة : المكسورة . (٢) فى النهاية: جبروت ، وفى الفائق حبروّة. -ـ بكسر ٣١٧ مجمع بحار الأنوار ( جبل - جبن ) ج -١ بكسر جيم أصله جبروتى ومد لمشاكلة كبريائى. ش: نفى عنه جبرية ١ التكبر بفتح جيم وسكون باء الكبر ٢. [ جبل] فه فيه: أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه أى خلقت وطبعت عليه. وفيه: كان رجلا 'مجهولا ،٣ ضخما، المجبول المجتمع الخلق. وفى ح عكرمة: إن خالدا كان يسأله فسكت خالد فقال عكرمة: ما لك أجبلت؟ أى انقطعت، من أجبل الحافر إذا أفضى إلى الجبل، والصخر ٤ الذى لا يحيك فيه المعول. غ: " و"الجبلة، الأولين" هم العدد الكثير من الناس. ك: اى الخلق، والجبل بضمتين وشدة لام، وبالسكون والتخفيف، وبكسرتين والتشديد: الخلق. وح: فكسى بين الجبلين، اى جبلى مكة اللذين بجانب الوادى الذى فيه المسجد الحرام، ويقول اى عمر وشأن اى قصة طويلة، والحكمة فى ان حفظ البيت فى طوفان نوح من الغرق، وغرق فى هذا السيل لأنه رحمة وذلك عذاب . [ جين] نه فيه: كنا بظهر 'الجبّان"، الجبان والجبانة الصحراء، وتسمى بهما المقابر لأنها تكون فى الصحراء. ن: بظهر 'الجبان، بفتح جيم وتشديد موحدة الصحراء، وكذا ' الجبانة، بظهرها أى بظاهرها وأعلاها. وناتئ ' الجبين، أى جانب (١) فى هامش الفتنية: وفى اللغة هو بفتحتين. قال الأعظمى اما بمعنى التكبر فكلاهما معروف فى اللغة وأما الفرقة الجبرية فالصواب فيها بفتحتين ، راجع القاموس . (٢) فى هامش الفتنية: الجبائر خشب مسوى ويوضع على موضع الكسر ويشد عليه حتى ينجبر على استوائها جمع جبارة بكسر جيم و جبيرة بفتحها . وفيه أيضا: الجبر اصلاح الشىء بضرب من القهر، ويطلق على الإصلاح المجرد نحو يا جابر كل كسير، وعلى القهر المجرد نحو لا جبر ولا تفويض ثم تجوز به العلو المسبب عن القهر كنخلة جبارة فقيل الجبار المصلح لأمور المؤمنين ، وقيل حامل العباد على مايشاء -هـ. (٣) فى هامش الفتنية: جبل: صار كالجبل فى الغلظ - هـ. (٤) و فى النهاية والدر النثير "الصحراء" وهو تحريف . ٣١٨ ج - ١ (جبه ۔ جبو ) مجمع بحار الأنوار الجبهة و للانسان جبينان يكتنفان الجبهة . ط : أتى 'بجبنة ، بضم جيم وباء وشدة نون هى الجبن ١، وهو الذى يؤكل، وفيه دليل طهارة الأنفحة لأنه لا يحصل إلا بها. ج: انكم لتجبّنون، و تبخلون، وتجهلون أى تحملون على الجبن، والبخل، والجهل. ش: فان من ولد جبن عن القتال لتربية الولد، وبخل له، وجهل حفظا لقلبه. نه: والجبن ٢ والجبان ضد الشجاعة والشجاع ٣. [ جبه] فيه: ليس فى "الجبهة، صدقة هى الخيل ٤. وفيه: قد أراحكم الله من السجّةه، والجبهة، والبجة. الجبهة هنا المذلة ٦، وقيل: اسم صنم. ع: والجبهة الرجال يسعون فى حمالة فلا يردون لحيائهم ٧. فه وفيه: قالوا عليه (التجبيه، وقالوا: هو أن تحمم وجوه الزانيين، ويحملا على بعير أو حمار، ويخالف بين وجوهها، وأصله أن يحمل اثنان على دابة ويجعل قفا أحدهما إلى قفا الآخر، والقياس أن يقابل بين وجوههما لأنه من الجبهة، والتجبيه أيضا أن ينكس رأسه ، والجبه الاستقبال بالمكروه ، وأصله من اصابة الجبهة من جبهته أصبت جبهته . [ جبو] فيه: من 'أجبى، فقد أربى، الإجباء بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه، (١) فى هامش الفتنية: الجبن بضم جيم وسكون باء ويضم ـ ه. قلت وكعتل أيضا كما فى القاموس ١٢ الأعظمى . (٢) هنا فى الفتنية تعليقة ليست كما ينبغى والجبن بالضم و بضمتين كما فى القاموس. (٣) فيه: اجبنته وجدته جبانا - هـ . (٤) فيه: وقيل الجبهة الخيل والبغال والعبيد، وفيه ايضا: الجبهة موضع السجود من الرأس، ويقال الأعيان الناس مجازا - هـ. (٥) بالسين المهملة . (٦) فيه: اى اراحكم من هذا الضيق - ه. (٧) لا يأتون أحدا الا استحي منهم . ٣١٩ و قيل مجمع بحار الأنوار ( جبو ) ج - ١ وقيل: أن يغيب إبله عن المصدق من أجبأته اذا واريته، وأصله الهمزة فأما هو من تحريف الراوى أو من المشاكلة بأربى، وقيل : أراد به العينة وهو أن يبيع من رجل سلعة بمعلوم إلى معلوم ثم يشتريها منه بأقل منه بالنقد. وفيه: فقعد صلى الله عليه وسلم على 'جباها"، هو بالقصر والفتح ما حول البئر، وبالكسر ما جمعت فيه من الماء. وفى ح ثقيف: اشترطوا أن لا يعشروا، ولا يحشروا، ولايجبوا، فقال لكم ان لا تعشروا، ولا تحشروا، ولا خير فى دين ليس فيه ركوع، أصل التجبية أن يقوم قيام الراكع، وقيل: أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: السجود، وأرادوا أن لا يصلوا، والأول أنسب لقوله: لا خير - الخ، وأريد به الصلاة مجازا، وقال جابر: علم انهم سيصدقون ويجاهدون إذا أسلموا فرخص فيهما بخلاف الصلاة لأن وقتها حاضر متكرر. ومنه فى ح القيامة : و'يجبون تجبية، رجل واحد قياما لرب العالمين. وح الرؤيا: فإذا أنا بتل أسود عليه قوم " مجبون، ينفخ فى أدبارهم بالنار. وفيه: إذا نكح امرأته ' مجبية، جاء الولد أحول أى منكبة على وجهها تشبيها بهيئة السجود. ن: هو بضم ميم وفتح جيم فتشديد موحدة فتحتية . نه و فيه: كيف أنتم إذا لم 'تجتبوا، دينارا ولا درهما، هو افتعل من الجباية، وهو استخراج الأموال من مظانها. ك: أى لم تأخذوهما على وجه الخراج. غ: "اجتبيتها"! اختلقتها من ذاتك، جبيت الماء فى الحوض ٢، وجبيت الخراج . نه ومنه ح سعد: نبطى فى 'جيوته، هو والجبية الحالة من جى الخراج واستيفائه. وفيه: انه اجتباه لنفسه أى اختاره واصطفاه. وقالت خديجة: ما بيت من قصب؟ قال: بيت من (١) فى هامش الفتنية: وقالوا لو لا اجتبيتها اى هلا جمعتها تعريضا منهم بأنك مخترع هذه الأيات و ليست من الله - هـ . (٢) فيه: اى جمعته فيه، و الحوض الجامع له جابية والجمع جوابى، ومنه " جفان كالجواب،، و منه ◌ُ"یجی إلیه ثمرت كل شىء" -.. ٣٢٠