Indexed OCR Text

Pages 261-280

مجمع بحار الأنوار
( تره )
ج - ١
لا فى عمومات المأمورات إذ لا يعذر أحد فى تركها، يعنى أنكم فى زمان ظهور الحق،
ومشاهدة المعجزات، ومظاهرة النبى صلى الله عليه وسلم، فلا يعذر أحد فى التهاون،
بخلاف من بعد كم فى شيوع الفتن وقلة الأنصار، أقول: لو يجرى فى أوامر المندوبات
كان أنسب بباب الاعتصام بالسنة ويشمل الأمر بالمعروف. وح: ' ترك، دية أهل
الذمة يعنى كانت قيمة دية المسلم على عهده صلى الله عليه وسلم ثمانية آلاف درهم،
و قيمة دية أهل الكتاب نصفه فلما رفع عمر قيمة دية المسلم إلى اثنى عشر وقدر دية
الذمى على ما كان عليه صاردية الذمى كثلث دية المسلم مطلقا . ولا يا ابا سعيد قد " ترك؛
ما تعلم أى لا يبتدئ بالصلاة أى صلاة العيد قبل الخطبة وقد ترك ما علمت من
الابتداء بها، وقد أتينا بما هو خير من ذلك فقال: لا تأتون بخير منه - قاله أبو سعيد
ثلاثا. ن: "التارك) لدينه المفارق للجماعة، هو عام فى كل مرتد و خارج عن الجماعة
ببدعة أو بغى أو غيرهما. وح: هل أنتم ' تاركو" لى أمرائى بغير نون وهى لغة،
وروى بثبوتها. وح: ما ' ترك، صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر يعنى بعد
وفد عبد القيس وهذا من خصائصه١. وح: أطعم خبزا ولحما حتى 'تركوه، أى
حتى شبعوا وتركوه . وح: قبة ( تركية، أى صغيرة من البود. ك: ائذن لى
"فلنترك، لابن أختنا، هو بالجزم، ولو صح بالنصب فبتقدير مبتدأ أى فالإذن للترك.
وح: من 'ترك، الدعوة يجىء فى شر الطعام. وح: إن ' أترك، فقد ترك من
هو خير منى، أى ترك التصريح بالشخص المعين، وإلا فقد نصب الأدلة على خلافة
الصديق . ع : " و"تركنا، عليه فى الأخرين" أى أبقينا له ذكراحسنا.
[تره ] نه فيه: ' الترهات، كناية عن الأباطيل، جمع ترحة بضم تاء وفتح
راء مشددة وهى فى الأصل الطرق الصغار المتشعبة عن الطريق الأعظم . وفيه: من
(١) فى هامش الفتنية: فما رأيته (ترك" الركعتين اذا زاغت الشمس قبل الظهر، قيل: يتعلق
بترك، ولعل هاتين الركعتين غير رواتب لقول ابن عمر لو كنت مسبحا اتممت صلاتى.
و فيه ايضا: تركته ما يخلفه بعد موته .
٢٦١
جلس

ج -١
( ترمد - تسع )
مجمع بحار الأنوار
جلس مجلسا لم يذكر الله فيه كان عليه ' ترةً، أى نقصا، وقيل تبعة، والهاء عوض عن
الواو كعدة ويجوز رفعها ونصبها! على أنه اسم كان وخبرها ويتم فى " وتر".
[ترمد ] فيه: كتب صلى الله عليه وسلم الحصين ان له ' ترمد، وكتيفة بفتح
تاء وضم ميم موضع، وقيل: ثرمدا بفتح مثلثة وميم وبعد مهملة ألف، فأما ترمذ
بكسر تاء وميم فبلد بخراسان .
[ترا] فيه: كنا لا نعد 'القرية، هى بالتشديد ما تراه المرأة بعد الحيض والغسل
منه من كدرة أو صفرة، وقيل: البياض الذى تراه عند الطهر، وقيل: هى الخرقة
التى تعرف بها المرأة حيضها من طهرها، و قاؤه زائدة لأنه من الرؤية والأصل فيها
الهمزة فأدغم وبعضهم يشدد الراء والياء، ومعناه إذا طهرت الحائض واغتسلت
ثم عادت رأت صفرة أو كدرة لم تعتد بها ولم يؤثر فى طهرها . ن: ' القرية،
بمفتوحة وكسر راء فتحتية مشددة رطوبة خفية لا صفرة بها ولا كدرة تكون على القطنة
اثرا لالون يكون بعد انقطاع الحيض.
باب التاء مع السين
[تسخن] فه: أمرهم أن يمسحوا على 'التساخين، هى الخفاف ولا واحد لها.
وقيل: واحدها تِسخان وتسخين وتسخن، قيل: التسخان تعريب تشكن وهو اسم
غطاء من أغطية الرأس كان العلماء والموابذة يأخذونه على رؤسهم. تو: هو بفتح
تاء وكسرخاء والموابدة القضاة بالفارسية . ج : تمسحوا على العصائب و' التساخين ،
أراد بالعصائب العائم لأن الرأس يعصب بها .
[ تسع] نه فيه: لأصومن " تاسوعاء، هو اليوم التاسع من الحرم وإنما قاله
كراهة لموافقة اليهود الذين يصومون عاشوراء، وقيل: أراد به عاشوراء، تأول فيه
عشر ورد الإبل، تقول العرب: وردت الإبل عشرا، إذا وردت اليوم التاسع ٣، وظاهر
(١) فى هامش الفتنية: وعلى النصب اسمها ما ذكر و عليه اما متعلق بترة او خبر ويجوز كون
ترة حينئذ اسمه وعليه خبره والجملة خبر كان وضمير احد إسمه .
(٢) فى نسخة : بابه .
(٣) فى هامش الفتنية: وهذا لأنهم يحسبون فى الاظماء يوم الورد اذا قامت فى الرعى يومين =
٢٦٢

ج - ١
(تسليم - تعتع)
مجمع بحار الأنوار
الحديث يخالفه لانه كان يصوم عاشوراء وهو العاشر ثم قال: لئن بقيت إلى قابل
لأصومن تاسوعاء، فكيف يعد بصوم كان يصومه. ط: أمرنى ربى ' بتسع، فان قيل
المذكور عشر، قلت: يحمل العاشر وهو الأمر بالمعروف على أنه مجمل عقيب التفصيل
لأنه جامع لكلها كأنه قال أمرنى بأن أتصف بهذه الصفات وأمر غيرى بالاتصاف بها،
فهو عطف على المجموع . وعلمه الأذان ( تسع عشرة، كلمة أى هو مع الترجيع تسع
عشرة !. ش : كان يدور على نسائه وهن ' تسع، لا خلاف فى أنه صلى اله عليه وسلم
لم يجتمع عنده بالنكاح غير تسع، فما رؤى أنهن إحدى عشرة فيجمع جاريتين مارية
وريحانة فى أخر امره. ن: ان " تسعة وتسعين، اسما، اتفقوا على أنه لا حصر
فيها ولا دلالة الحديث عليه، وروى أن له ألف اسم ومر كلام فى " اسماء" ويجىء
فى " أحصى".
[ تسنيم] ك فيه: من 'تسليم، هو شىء يعلو شرابهم. الجوهرى: اسم ماء فى
الجنة يجرى فوق الغرف والقصور.
باب التاء مع العين
[ تعب] ن: وما لا فلا' تتعبه، نفسك أى ما لم يوجد هذا الشرط وهو
عدم التطلع والحرص فلا تعلق النفس به .
[تعتع] نه فيه: حتى يؤخذ للضعيف حقه غير ' متعتع، بفتح التاء أى من غير
أن يصيبه أذى يقلقه ويزجه، تعتعه فتتعتع، وغير بالنصب حال للضعيف. ومنه ح:
يقرأ القرآن ويتتعتع فيه أى يتردد ٣ فى قراءته ويتلبد فيها لسانه. ط: هو التردد
، ثم وردن فی الثالث قالوا: وردن ربعا، لأنهم حسبوا بقية يوم وردت فيه قبل الرعى و اول
يوم ترد فيه بعد الرعى .
(١) فى نسخة : تسعة عشر.
(٢) فى نسخة : بابه .
(٣) فى هامش الفتنية: و يشق عليه لضعف حفظه له أجران: أجر القراءة واجر التعب، والظاهر
اجور كثيرة حفظه و کثرة تلاوته و دراسته.
٢٦٣
فى

ج - ١
مجمع بحار الأنوار .
(تعر - تعضض)
فى الكلام من حصر اوعى له أجران: أجر القراءة وأجر التعب، ولا يريد أن
أجره أكثر من أجر الماهر كيف وهو مع السفرة فله أجور كثيرة .
: [تعر] له فيه: من "تعار) من الليل أى هب من نومه واستيقظ وعساه
يتم فى " عين" وفيه ما طما البحر وقام ' تعار" بكسر تاء جبل معروف يصرف
ولا یصرف.
[تعس] فيه: ' تعس،١ مسطح أى عثر وانكب لوجهه. ف: هو بفتح
عين وكسرها أى عثر أو هلك او لزمه الشر - أقوال. ط: 'تعس" عبد الدرهم.
و قد يفتح العين وانتكس أى انقلب على رأسه، وهو دعاء بالانقلاب، واعاد تعس
الذى هو الانكباب على الوجه ليضم معه الانتكاس الذى هو الانقلاب على الرأس
ليترقى من الأهون إلى الأغلظ ، وإذا شيك أى شاكته شوكة فلا انتقش أى
يقدر على انتقاشها أى اخراج الشوكة أى اذا وقع فى البلاء لا يرحم عليه، إذ بالترحم
ربما هان الخطب عليه، وخص انتقاش الشوك لأنه أهون ما يتصور من المعاونة فإذا
نفى فما فوقها اولى. مف: فلا انتقش ببناء المجهول دعاء منه صلى الله عليه وسلم عليه،
وعبد الخميصة من يحب كثرة الثياب النفيسة والتجمل فوق الطاقة .
[ تعهن] فه فيه: كان صلى الله عليه وسلم ' بتعهن، وهو قائل السقيا، هو بضم
قاء وعين وتشديد الهاء موضع بين مكة والمدينة، ومنهم من يكسر التاء، والمحدث
يكسر التاء ويسكن العين.
[تعضض] فيه: وأهدت لنا نوطا من 'التعضوض) بفتح التاء تمر أسود
شديد الحلاوة. ومنه ح: أتسمون هذا 'التعضوض". وح: 'لتعضوض، كأنه
أخفاف الرباع أطيب من هذا .
(١) فى هامش الفتفية: قوله تعس اما عمد لتتوصل الى اخبار عائشة بما قيل فيها وهى غافلة
او أجراء الله على لسانها لتستيقظ عائشة عن غفلتها عما قيل .
.5,
:
٢٦٤

مجمع بحار الأنوار
( تغب - تفل)
ج -١
باب التاء مع الغين
[ تغب]: لا يقبل الله شهادة ذى " تغبة، هو الفاسد فى دينه وعمله وسوء
أفعاله .١ تغب إذا هلك فى دين أو دنيا، ويروى تغبة تفعلة من غيّب مبالغة فى غبّ
الشىء، أو من غيب الذئب الغنم اذا عاث فيها .
[تغر] فيه: "تغرّة، أن يقتلا أى خوفا أن يقتلا ويجىء فى الغين.
باب التاء مع الفاء
[ تفث]: 'التفث، ما يفعله المحرم إذا حل كقص الشارب والأظفار،
ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وقيل: اذهاب الشعث و الدرن والوسخ مطلقا
والرجل تفت. ومنه: تفئت الدماء مكانه أى لطخته. ك: " ثم ليقضوا ' تفتهم""
أى يزيلوا وسخهم بقص الشوارب ونحوه ٢.
[تفل] فيه: 'يتفل، بكمر فاء ويضم. ن ومنه: كلما ختمها أى الفاتحة
جمع براقه ثم " تفله" ليتبرك بتلك الرطوبة أو الهواء أو النفس المباشرة للرقية والذكر
الحسن كما يتبرك بغسالة الأسماء الحسنى. و "التفل، فى المسجد خطيئة بسكون فاء، ولهم
"تفل" بمفتوحتين أى رائحة كريهة. ج: وهن ' تفلات، أى ذوات ريح كريهة
من تفل من فيه إذا رمى به متكرها له، قوله: ما الحاج؟ سؤال عن وصفه. نه و فيه:
من الحاج؟ قال: الشعث التفل. التفل من ترك استعمال الطيب من التفل وهى
الريح الكريهة. ومنه: ليخرجن " تفلات، أى تاركات للطيب. رجل تفل
و امرأة تفلة ومتفال. ومنه ح على: قم عن الشمس فانها " تتفل" الريح. وفيه:
"فتفل" فيه، التفل نفخ معه أدنى بزاق وهو أكثر من النفث. وح الرؤيا:
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) فى هامش الفتفية: الأزهرى لم يفسر احد التفث بما فسره النضر فانه جعله الشعث وجعل
قضاءه اذهابه، الجوهرى: هو بالحركة فى المناسك نحو قص الظفر والشارب وحلق الشعر ورمى
الجمار و نحر البدن و نحوها .
٢٦٥
فليتفل
*

مجمع بحار الأنوار
( تفه - تقا )
ج - ١
"فليتفل ، يجىء فى نفث .
[ تفه] قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل 'التافه، ينطق فى أمر العامة التافه
الخسيس الخفير. ومنه ح وصف القرأن: لا ' يتفه، ولا يتشان، تفه يتفه فهو تافه .
وح: لا يقطع اليد فى الشىء ' التافه".
[تفا]: ثم دخل عمر على " تفيئة، ذلك أى على أثره وفيه لغة على تيفئة بياء
ففاء و قد تشدد وتاءه زائدة ١ .
باب التاء" مع القاف
[ تقد] فى ح: حبوب فيها الصدقة ' التقدة، بكسر تاء الكزبرة، وقيل:
الكرويا وقد تفتح التاء وتكسر القاف، وقيل: هى التقردة .
[تقف] فيه: ووقف حتى ' اتقف" الناس وقفته فاتقف كوعدته فاتعد
و أصله او تقف و ليس هذا بابه .
[ تقن] ن: فيه خلق 'التقن، يوم الثلاثاء. التقن ما يقوم به المعاش ويصلح
به التدبير من جواهر الأرض. ومنه: 'اتقان، الشىء إحكامه، وفى مسلم: وخلق
المكروه، ولا منافاة فكلاهما خلقا فيه .
[ تقا] فه فيه: كنا إذا احمر البأس " اتّقينا" به صلى الله عليه وسلم أى جعلناه
قدامنا واستقبلنا العدو به وقمنا خلفه. ومنه ح: وهل للسيف من ' تقية،؟ قال:
نعم، تقية على أقذاء و هدنة على دخن، التقية والتقاة بمعنى، يريد أنهم يتقون بعضهم
بعضا ويظهرون الصلح والاتفاق وباطنهم بخلاف ذلك .
(١) [ تف] فى هامش الفتنية: اف وتف وقعوا فى رجل له عشر يريد عليا ذا فضائل عشر
مغصوحة فذكرها .
وفيه ايضا: اف وتف له اى قذر له ـ اهـ، لأن التف وسخ الظفر، قال الجوهرى :
التف اتباع لأُفّ .
(٢) فى نسخة : بابه .
٢٦٦

مجمع بحار الأنوار
( تكا - تلع )
ج - ١
باب التاء مع الكاف
[تكا]: لا أكل 'متكئا، هو كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا،
وعند العامة هو من مال فى قعوده على أحد شقيه ومر فى لا أكل ٢. ومنه ح:
هذا الأبيض 'المتكئء، يريد الجالس المتمكن فى جلوسه. وح: 'التكأة" من النعمة،
هى بوزن الهمزة ما يتكأ عليه ٣. ورجل تكأة كثير الاتكاء.
باب التاء مع اللام
[ قلب]: فأخذت 'بتلييبه"، ليبته و أخذت بتلبيبه وتلابيبه اذا جمعت ثيابه عند
صدره ونحره ثم جررته والمتلبب موضع القلادة و 'اللبة، موضع الذيخ .
[ تلتل] فيه: أتى بشارب فقال: (تلتلوه، هو أن يحرك و يستنكه ليعلم هل
شرب و هو فى الأصل السوق بعنف .
[ تلا ] فيه: آل حم من " تلادى" أى من أول ما أخذته و تعلمته بمكة،
والتالد المال القديم. ك: هو بكسر التاء. فه: فهى لهم " قالدة" بالدة أى الخلافة،
والبالدة اتباع للتالد. ومنه ح عائشة: انها أعتقت عن أخيها ( تلادا" من "تلادها،
وروى: من أتلادها. وفى ح شريح: ان رجلا اشترى جارية وشرط أنها مولّدة،
فوجدها " تليدة، فردها. القتيبى: هى التى ولدت ببلاد العجم وحملت فنشأت يبلاد
العرب، والمولدة من ولدت ببلاد الإسلام.
[ تلع] فيه: انه كان يبدو الى هذه ' التلاع" هى مسايل الماء من علو إلى
سفل جمع قلعة ، وقيل: من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض و٤ أشرف منها.
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) فى نسخة : الاكل .
(٣) فى هامش الفتنية: ومنه فى على هو تكأتى بين يدى الله حتى يفرغ من الحساب.
(٤) زاد فى نسخة : ما .
٢٦٧
ومنه

ج - ١
( تلعب - تلل )
مجمع بحار الأنوار
ومنه ح: فيجىء مطر لا يمتنع منه ذنب ' قلعة، يريد كثرته وانه لا يخلو منه موضع.
وح: ليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب ' قلعة،. وح المطر: وأدحضت
'التلاع، أى جعلتها زلقا تزلق فيها الأرجل. وح: لقد ' أتلعوا، أعناقهم إلى أمر
لم يكونوا أهله أى رفعوها .
[ تلعب] فى ح على: زعم ابن النابغة انى ' تلعابة، تمراحة أعانس وأمارس
التلعابة والتلعابة بتشديد العين والتلعيبة الكثير اللعب والمرح. ومنه ح: كان
على ' تلعابة، فاذا فزع فزع الى ضرس جديد ٢٠١
[ تلك ] فيه: 'فتلك بتلك؛ أى تلك الدعوة مضمنة بتلك الكلمة أى أمين،
أو معلقة بها يريد أن أمين يستجاب بها دعاء تضمنته السورة أو الأية، وقيل: تلك
إشارة إلى: واذا كبر وركع فكبروا واركعوا، يريد أن صلاتكم متعلقة بصلاة
إمامكم فاتبعوه وائتموا به فتلك انما تصح بتلك. ج: ومعناه فى الكرة الثانية أن
الاستجابة مقرونة بتلك الدعوة، فإن معنى سمع استجاب دعاء من حمد وهو من الإمام
دعاء للمأموم، واشارة الى قوله: ربنا لك الحمد، فانتظمت الدعوتان . ن: فتلك بتلك
أى اجعلوا تكبيركم وركوعكم بعد تكبير الإمام وركوعه وكذا رفعكم بعد رفعه فتلك
اللحظة التى سبقكم بها الإمام فى الركوع ينجبر لكم بتأخركم عن رفع الإمام لحظة و صار
ركوعكم كركوعه فى القدر وكذا فى السجود .
[ لل] نه فيه: أتيت بمفاتيح خزائن الأرض "فتّت، فى يدى أى ألقيت،
و قيل: التلّ الصب فاستغير له، وتل يتل اذا صب، وتل يتل إذا سقط، وأراد
ما فتح لأمته بعده. ومنه ح استئذانه لفضل شربه من غلام عن يمينه لمشايخ
بيساره: فأبى 'فتلّه، فى يده أى ألقاه. ن: والغلام هو ابن عباس ومن المشايخ
خالد بن الوليد، قيل: استأذن على الغلام دون الأعرابى فى حديث آخر إدلالا على
(١) فى نسخة : حدید .
(٢) [التلف] فى هامش الفتنية: التلف هلاك شدن ومنه: من باع قالدا سلطه الله عليه
" تالفا، اى متلفا .
٢٦٨

ج - ١
(تلا )
مجمع بحار الأنوار
الغلام وتألفا لقلوب الأشياخ. نه: وتركوك 'لمتلّك، أى مصرعك، " وقلّه الجبين"
صرعه. ومنه: بفاءه بناقة كوماء 'فتلّها، أى أناخها. ق: حتى رأينا فى، ' التلول؛
بضم مثناة وخفة لام جمع تل بالمفتوحة كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل
وهى منبطحة لا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر .
[ تلا] نه فى ح عذاب القبرا: لا دريت و'لا تليت ، كذا رووه
والصواب ولا ائتليت وقد مر، وقيل: أى لا قرأت وأصله لا تلوت فقلبت ياء
ليزدوج مع دريت، ويروى اتليت يدعو عليه ان لا تتلى ابله أى لا يكون لها
اولاد تتلوها. ط : ولا ' تليت، أى لا اتبعت الناس بأن تقول ما يقولونه أو هو
من تلا فلان تلو غير عاقل اذا عمل عمل الجهال، أى لا علمت ولا جهلت يعنى ملكت
خرجت عن القبيلتين، وقيل: أصله لا تلوت أى ما علمت بنفسك بالنظر ولا اتبعت
العلماء بقراءة الكتب والتقليد، قوله: لمحمد، بيان من الراوى للرجل عبر عنه بما
لا تشعر بتعظيمه لئلا يتلقن به. قوله يسمعها من 'يليه، من ذوى العقول غير الثقلين،
بالنصب استئنيا لئلا يصير الإيمان ضروريا، ولئلا يدهشوا فيعرضوا عن التدبير
والتعيش، وسماع من يليه لا ينفى من بعد، فروى أنه يسمعها ما بين المشرق
والمغرب. وفيه: فلما ' أقلى" عنه بسكون فوقية فلام فياء أى ارتفع عنه الوحى،
غ: "تتلو كل نفس ما أَسلفت"
و روی: أجلی ، مجيم و انجلی أی أز يل عنه و زال عنه .
اى تتبع وتقرأ " فالتُليت ذكرا" أى الملائكة يتلون الوحى على الأنبياء. نه:
وفى ح ابن ٢ حدرد: ما أصبحت 'أتليها، ولا أقدر عليها، يقال أتليت حقى عنده
أبقيت منه بقية، و أتليته أحلته، وتّليت له تلية من حقه وتلاوة أى بقيت له بقية .
(١) فى هامش الفتنیة: قو له هذا مقعدك حتى يبعثك الله اليه اى هذا مقعدك تستقر فيه حتى
يبعثك الله الى مثله او حتى يبعثك اللّه الى الله ای لقائه او إلى الحشر فینئذ یلقی کرامة او هو انا
تنسی به هذا المقعد - ھط .
(٢) فى نسخة : ابى .
٢٦٩
مد

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
(تلان - تمثل )
مد: "والقمر اذا تلمها" أى تبعها فى الضياء وذا فى النصف الأول من الشهر.
[ تلان ] نه فيه: قال ابن عمر لرجل بعد ذكره عذر عثمان فى فراره يوم
أحد وغيره: اذهب بهذه ' تلان" معك، يريد الآن، زيدت التاء حذف الهمزة
نحو تحين .
باب التاء مع الميم
[تمت] ك: "التمتمة، التردد فى حرف التاء وانحراف اللسان إليها
عند التكلم .
. [تمثل] فى ح الدجال: يجىء معه 'تمثال" الجنة اى صورتها، وروى
"بمثال" بحرف جر ومثال، قوله: كما أنذر نوح قومه، وجه الشبه الإنذار المقيد
بمجىء المثال فى صحبته، وخصص نوح لأنه أول الرسل المشرعين . وفيه: وسادة
فيها 'تماثيل" جمع تمثال وهو الصورة مطلقا، والمراد صورة الحيوان، قوله: صورة
تماثيل، باضافة العام الى الخاص، وفى بعضها بالصفة. وفيه: انا لا ندخل الكنائس من
((أجل 'التماثيل، التى فيها الصورة- قاله حين دعاه رجل من النصارى لطعام، وهى
أخص من الصورة، والتى صفة الكنائس لا للتماثيل لأنها هى الصور ، أو منصوب
على الاختصاص، وروى: الصور، بالجر فهو بدل أو بيان منها. القرطبى ٢: كان لنا
"تمثال" طائر، هذا محمول على أنه قبل تحريم اتخاذ ذى الروح، والتمثال صورة ذى
روح متجسدة او منقشة، وطمسها قطع رأسها وتغيير٣ وجهها. ط: هو بكسر
التاء الصورة. وفيه: ستر فيه " تماثيل" جمعه والمراد هنا صورة الحيوان، وإن كان
غيرها يكون هتكه لحديث ان الله تعالى لم يأمرنا أن نكسو الحجارة ٤.
(١) فى نسخة : بابه.
(٢) فى نسخة : قرطي .
(٣) فى نسخة: تغير .
(٤) فى هامش الفتنية: ولا تمثال الا طمسته اى لا تترك صورة حيوان الا محو ته فانه محرم الا
على الفراش .
٢٧٠

مجمع بحار الأنوار
( مر - مم)
[ تمر] ك فيه: فلقيه بعين " التمر، بمثناة وسكون ميم موضع بطريق
العراق . فه : اسد فى 'تامورته، التامورة هنا عرين الأسد وهو بيته الذى يكون
فيه ، وهى فى الأصل الصومعة ، والتامورة والتامور علقة القلب و دمه، فيجوز
أن يكون أراد أنه أسد فى شدة قلبه وشجاعته . وفيه: كان لا يرى " بالتتمير، بأسا،
التتمير تقطيع اللحم صغارا كالتمر وتجفيفه أى لا بأس أن يتزوده المحرم، وقيل:
أراد ما قدد من لحوم الوحش قبل الإحرام ١ .
[تمرح] فيه: انى تلعابة "تمراحة"، من المرح وهو النشاط والخفة وقد من.
[ تم] فيه: أعوذ بكلمات الله " التامات، أى ليس فى شىء من كلامه نقص
أو عيب، وقيل: أى النافعة التعوذ بها وتحفظه من الآفاتٍ، ويتم فى كلمة . ط :
او القرأن (مظ ) اسماءه وصفاته . ورب هذه الدعوة أى دعوة إلى الصلاة، تامة فى
الزام الحجة وإيجاب الإجابة ، والصلاة القائمة أى الدائمة لا ينسخها دين. ك: التامة
أى التى لا يدخلها تغير بل باقية إلى يوم النشور، أو لجمعها العقائد بتمامها، ويتم فى
الدعوة . فه: التامة لأنها ذكر الله ويدعى بها إلى عبادته فهو يستحق صفة الكمال
والتمام . وفيه: كان صلى الله عليه وسلم يقوم ليلة " التمام، أى ليلة أربع عشرة من
الشهر لأن القمر يتم فيها نوره، وتفتح ناؤه وتكسر، وقيل: ليلة التمام أطول ليلة
فى السنة. وفيه: الجذع 'التام، التم يجزئ، ثم وتم بمعنى التام، ويروى: الجذع
التام التمم، فالتام ما استوفى وقتا يسمى فيه جذعا وبلغ أن يسمى ثنيا، والتمم:
التام الخلق . ن : بلعنة الله التامة اى التى لا نقص فيها أو الموجبة للعذاب السرمد .
وح: فرجت وأنا 'ُمُمْ، أى مقاربة للولادة. ومن أصبح مفطرا ' فليتم صومه
أى فليمسك بقية يومه حرمة لليوم. نه وفى ح معاوية: ان 'تممت، على ما تريد،
(١) فى هامش الفتنية: بيت لا تمر فيه جياع أهله، لعله حث على قناعة فى بلاد كثير فيه التمر
اى من قنع به لا يجوع ، وقيل هو تفضيل للتمر - ھ ط .
روى
٢٧١

روى مخففا وهو بمعنى المشدد ، يقال تم على الأمر وتم عليه بالإظهار أى استمر عليه.
وفيه: "فتتامّت" إليه أى جاءته متوافرة متتابعة. وامرأة " متم، للحامل إذا شارفت
الوضع، والتمام فيها بالكسر. و'التماثم، والرقى من الشرك، وهى جمع تميمة !
وهى خرزات تعلقها العرب على أولادهم يتقون بها العين فأبطله الإسلام ٢. ومنه
ح : ما أبالى ما أتيت ان تعلقت 'تميمة". وح: من علق ' تميمة، فلا أتمّ اللّه له،
كأنهم يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء، وجعل شركا لأنهم أرادوا بها دفع القدر
و طلبوا دفع الأذى من غير الله . ط: أراد به ما يحتوى على رقى الجاهلية واعتقاد
أنه سبب قوى مؤثر وهو مفض إلى الشرك ومناف للتوكل والانخراط فى سلك
من لا يسترقون . ج: وعقد ' التمائم، أى تعليق التعاويذ والخروز. ع: " فأتمهن"
أى عمل بهن، و"" تماما، على الذى احسن" أى تماما من الله على المحسنين، أو تماما على
الذى أحسنه موسى من طاعة الله. و" تمت كلمة ربك" حقت ووجبت٣.
(١) فى هامش الفتنية: بغوى: وقالت عائشة ليست التميمة ما يعلق بعد نزول البلاء ولكن
التميمة ما علق قبله .
i
(٢) فى النهاية: فأبطلها الإسلام.
(٣) فى هامش الفتنية: بشر المشائين فى الظلم إلى المساجد بالنور التام، يوم القيامة، هو تلميح
الى قصة المؤمنين "ربنا اتهم لنا نورنا" يقولونه اذا طفى نور المنافقين إشفاقا، وفيه ان الماشى
فيه يكون ممن لا يخزى الله من الصديقين والشهداء حين يخزى الفساق و يتهكم به بـ " قيل
ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا" هـ.
وفيه أيضا" فتتامت" صلاته اى صارت تامة، تفاعلت من التمام.
وفيه أيضا: " تمام" المائة، بالنصب ظرف قال: وروى بالرفع مبتدأ خبره لا اله
الا افـ ــ هـ .
وفيه أيضا : وإن كان صلى إيمانا لأربع، مفعول له او حال اى صلى ما شك فيه متمالأربع.
وفيه أيضا: كان صلى الله عليه وسلم 'لا يتم، التكبير اى لا يمده.
٢٧٢

مجمع بحار الأنوار
( تمن - تنر)
M
ج - ١
[تمن ] نه فيه: وهى بمكان من ' تمن" بفتح تاء وميم وكسر نون مشددة
اسم ثنية هرشى بين الحرمين .
باب التاء مع النون
[ تنا]: ابن السبيل أحق بالماء من ' الثانى، يريد إذا من ابن السبيل بركية
عليها قوم مقيمون فهو أحق بالماء منهم لأنه مجتاز وهم مقيمون، تَغَا فهو تانىّ إذا
أقام فى البلد وغيره. ومنه ح: ليس 'الثانية، شىء، يريد أن المقيمين فى البلاد
الذين لا ينفرون مع الغزاة ليس لهم فى القىء نصيب. وح: من 'تنا، فى أرض العجم
فعمل نير وزهم و مهرجانهم حشر معهم .
[ تقبل ] فى قصيدته:
(٢ اذا عَرَد السود " التنابيل،
أى القصار جمع تنبل وتنبال .
[تنخ] فيه: " فتنخوا" على الإسلام، أى ثبتوا عليه، تنخ بالمكان تنوخا أى
أقام فيه، ويروى بنون فتاء أى رسخوا .
[تند ] فيه: فان جدعت 'تندوته ،٣ أريد بها روثة الأنف، وهى لغة مغرز
الثدى فان فتحت التاء لم يهمز و إن ضمت هزت .
[ تر] ك فيه: من صلى وقدامه " تنور"٤ بفتح فوقية وتشديد نون مضمومة،
و قدام بالنصب. ع: 'فار التنور، اى عين ماء معروف، أو اخابرة . نه و فيه: قال
لمن عليه ثوب معصفر: لو أن ثوبك فى ' تنور، أهلك أو تحت قدرهم كان خيرا،
فذهب فأحر قه، و إنما أراد لو صرفت ثمنه الى دقيق تختبره ، او حطب تطبخ به كان
(١) فى نسخة : بابه
(٢) زيد فى المطبوع القديم (عرد) والنهاية (تقبل): ضرب، والمصراع الأول فى النهاية هكذا:
يمشون مشى الجمال الزهر يعصمهم .
(٣) فى نسخة : تندونه .
(٤) فى هامش الفتنية: فلتأته و إن كانت على التنور اى تخبز الخبز، وهذا بشرط أن يكون
الخبز للزوج لأنه رضى بتلفه بالإحراق.
٢٧٣
خيرا
-

ج - ١
( تنف - توب )
مجمع بحار الأنوار
خيرا لك كأنه كره الثوب المعصفر ، والتنور الذى يخبز فيه يقال انه فى جميع
اللغات كذلك .
[تنف] فيه: سافر بأرض ' تنوفة، هى الأرض القفر، وقيل: البعيدة الماء،
وجمعها تنائف .
[تم ] فى ح: الكسوف فاضت كأنها ' تنومة، هى نوع من النبات فيها وفى
ثمرها سواد قليل .
[تن ] فى ح عمار: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم " تنى، وتربى. تنّ الرجل
مثله فى السن، يقال: هم أتنان و أتراب . ط : التنين نوع من الحيات كثير السم،
كبير الجثة، والنهس واللدغ بمعنى، كرر التاكيد أو لبيان الأنواع.
[ تنا] نه فى ح قتادة: كان حميد بن هلال من اللماء فأضرت به 'التناوة، أى
التناية وهى الفلاحة والزراعة، يريد أنه ترك المذاكرة ومجالسة العلماء، وكان نزل
قرية على طريق الأهواز، ويروى: النباوة - بنون وباء أى الشرف.
باب التاء مع الواو
[توب] ك: "تواب" على العباد أى رجاع عليهم بالمغفرة وقبول التوبة.
و تاب عليه وفقه للتوبة. ط : أى قبل توبته . ن: نبى ' التوبة، والرحم أى جاء
بقبولها بالقول والاعتقاد لا بقتل الأنفس، وجاء بالتراحم نحو " رحماء بينهم". و ثلاث
"لا يتوب" الله عليهم اى لا يلهمهم الله التوبة. ط : فى ' التوبة، لأنه تواب يستغفر
كل يوم سبعين أو مائة. ومن 'تاب تاب الله عليه قبل أن تطلع الشمس من مغربها،
روى أنها تطلع من المغرب ثلاثة أيام، والأصح أنها تطلع يوما واحدا ثم تطلع
على عادتها، لكن لا يقبل التوبة إلى القيامة، وقيل يقبل توبة من بلغ او ولد بعد ..
وفيه: فان " تاب، لم يقبل فى الرابعة أى تاب بلسانه وقلبه عازم على أن يعود إليه،
فان تاب مخلصا قبلت، وإن عاد ألفا. ج: 'فاستتابهم، عمر غير ابن النواحة ،
(١) فى نسخة : بابه .
٢٧٤

ج - ١
(توت - تور)
مجمع بحار الأنوار
لم يجعل له حكم سائر المرتدين لأنه كان داعية مسيلمة. غ: "المتاب، التوبة، وتوبة الله
على خلقه الرجوع بهم من المعصية إلى الطاعة ومن التشديد إلى التخفيف و من الحظر
إلى الإباحة . و " تختانون انفسكم فتاب عليكم" أى أباح لكم ما حظر ويتوب، الله
على من تاب، مر فى ترب١ .
[ توت]: ' التويتات، يجىء فى " قرب" من ق .
[توج] نه فيه: العائم " تيجان، العرب، جمع تاج وهو ما يصاغ لوك من
الذهب والجوهر . توجته ألبسته التاج، يريد أن العائم للعرب كالتيجان للملوك،
لأنهم أكثر ما يكونون فى البوادى مكشوفى الرؤس أو بالقلانس والعائم فيهم
قليلة . ن : على أن ' يتوجوه، ويعصبوه أى اتفقوا على أن يجعلوه أى ابن أبيّ
ملكهم. ط: ' توجه' الله تاج الملك، كناية عن إجلاله وتوقيره، أو أعطى فى القيامة
تاجا ومملكة فى الجنة. ومنه: ألبس والداه ' تاجا، ٢.
[تور] فيه: أتيته بماء فى ' تور، أو ركوة، التور بفتح تاء وسكون واو إناء
صغير من صفر أو حجارة يشرب منه وقد يتوضأ منه ويؤكل منه الطعام، وأو الشك
الراوى أبى هريرة، أو أن أبا هريرة يأتيه تارة بذا وتارة بذا. تو : فيه جواز التوضى
(١) فى هامش الفتنية: كان إذا اعتكف طرح له فراشه او يوضع له سريره وراء اسطوانة
التوبة سميت به لأن بعض الصحابة تيب عليه عندها .
وفيه أيضا: والتائب باذل التوبة وقابلها، و العبد تائب الى الله، والله نائب على
عبده ، و التواب العبد الكثير التوبة ، والله تواب كثير قبول التوبة .
وفيه أيضا : التوبة من الكفر مقطوع بصحته ، ومن الذنب مظنون بها
- على الأصح .
(٢) فى هامش الفتنية: ومرصع على رأسه تاج الوقار، الإضافة لامية فالتاج هو المتعارف
او بيانية فهو غير المتعارف ويؤيد الأول قوله: الياقوتة منها خير من الدنيا .
٢٧٥
بانية
.

ج - ١
( توس - توّ)
مجمع بحار الأنوار
بأنية الصفر وأنه ليس بكبيرة. نه ومنه ح سلمان: لما احتضر دعا بمسك ثم قال
لامر أته: أو حفيه فى ' تور" أى اضربيه بالماء.
[توس] فى ح جابر: كان من "توسى" الحياء، التوس الخلقة والطبيعة،
فلان من توس صدق أى اصل صدق .
[توق] فى ح على: ما لك ' تتوق، فى قريش وتدعنا، وأصله تتتوق بثلاث
تاءات تتفعل من التوق وهو الشوق الى الشىء، أراد لم تتزوج فى قريش غيرنا
وتدعنا يعنى بنى هاشم. ويروى: تنوّق - بنون وهو من التنوق فى الشىء اذا عمل
على استحسان وإعجاب به، يقال: تنوق وتألق. وفيه: كانت ناقة النبى صلى الله عليه
وسلم "متوقة، فقيل: ما المتوقة؟ قال: مثل فرس تيق أى جواد . الحربى: وتفسيره
أعجب من تصحيفه، وانما هى منوّقة بالنون و هى التى قد ريضت وأدبت .
[تول] ط: 'التولة، من الشرك، بكبر التاء وفتح الواو ما يحبب المرأة
إلى زوجها من السحر وغيره جعل من الشرك لاعتقادهم التأثير فيه بخلاف قدر الله.
ط: 'التولة، بضم تاء وكسرها نوع من السحر لتحبب الى الزوج أو الزوجة
من خيط يقرأ فيه أو قرطاس يكتب فيه وسمى شركا لأن المتعارف فى عهده كان
متضمنا للشرك. فه وفيه: قال أبو جهل: أن الله قد أراد بقريش 'التولة، بضم تاء
وفتح واو الداهية وقد تهمز. وفيه: أفتنا فى دابة ترعى الشجرة وتشرب الماء
فى كرش لم تثغر، قال: تلك عندنا الفطيم، و 'التولة"، والجذعة. الخطابى: انما هو
(التلوة" يقال للجدى اذا نطم وتبع أمه: تلو، والأنثى تلوة، والأمهات حينئذ المتالى.
[ توم] فيه: أتعجز احداكن أن تتخذ " تومتين، من فضة، التومة مثل
الدرة تصاغ من الفضة جمعها التَّوْم والتُوَم. ومنه ح الكوثر: ورضراضه (التوم)
أى الدر .
[توّ] فيه: الاستجمار " تو"، والسعى والطواف توّ، التوّ الفرد، یرید انه یرمى
الجمار فى الحج فردا وهى سبع حصيات، ويطوف سبعاً ويسعى سبعا، وقيل:
٢٧٦

مجمع بحار الأنوار
( توی - تهن)
ج - ١
الاستجمار الاستنجاء، والسنة فيه بثلاث، و الأول أنسب بالطواف. وفيه: فما مضت.
الا ' توة، حتى قام الأحتف من مجلسه أى ساعة واحدة .
[ توى] فى ح الصديق: وقد ذكر من يدعى من أبواب الجنة فقال: ذاك
الذى لا " توى) عليه أى لا ضياع ولا خسارة، من التوى الهلاك، ويتم الشرح فى
"ضرورة" و "زوجين" من "ض" و"ز". ك: هو بالقصر أى لا بأس
عليه أن يترك بابا ويدخل آخر، وفان " توى، أى هلك، من سمع وحسب.
باب التاء مع الهاء
[ تهم ] فه: 'المتهم، موضع ينصب ماؤه الى تهامة، وهى من ذات عرق
الى البحر وجدّة. ك: زوجى كليل " تهامة، بكسر فوقية وهى بلاد حارة راكدة
الريح من التهم، وهو الحر وسكون الريح وهو مدح بليغ بأنه ليس فيه أذى
حر وبرد، لا سآمة اى لا يسأمنى فيمل صحبتى ويجوز فى: لا حر ولا برد الخ،
الرفع والفتح . نه وفيه: انه حبس فى ' تهمة، هى فعلة من الوهم وقد تفتح
الهاء! ويتم فى "وه". وكذا ح: 'اتهموا، رأيكم يشرح فيه.
[ تهن] نه فى ح بلال حين أذن قبل الوقت: ألا أن العبد ' تهنَ، ای نام،
وقيل: نونه بدل من ميم تهم فهو تهم إذا نام ، والتهم شبه سدر يعرض من شدة
الحر وركود الريح، المعنى أنه أشكل عليه الوقت وتحير فيه فكأنه نام .
(١) ك: هم عدونا و (تهمتنا، بفتح هاء و قيل بسكونها وصوبوا الفتح. وح: 'اتهموا،
رأيكم - قاله سهل حين ظهر كراهة التحكيم من اصحاب على ، واتهموه فى التقصير فى القتال فقال:
اتهموا رأيكم فانى لا اقصر وقت الحاجة فانى رأيت نفسى يوم الحديبية بحيث لو قدرت مخالفة
حكم الرسول صلى الله عليه وسلم خالفته وقاتلت قتالا شديدا وكان ترك القتال هو المصلحة
واعقب خيرا عظيما فأتوقف الأن للمصلحة .
٢٧٧
باب
٠

مجمع بحار الأنوار
( تیح - تیع )
ج - ١
باب التاء١ مع الياء
[ تيح]: فى حلفت 'لأ تيحنهم، فتنة تدع اللبيب منهم حيران. أتاح له كذا
أى قدر له و أنزل به وتاح له الشىء، وتمامه فى "يختلون".
[تير] فى ح على: ثم أقبل مزبدا " كالتيار، هو موج البحر والجته.
[نيس] فيه: (تيسى' جعار، تيسى كلمة لتكذيب الشىء وإبطاله، وجعار كقطام
معدول عن جاعرة وهو من أسماء الضبع من الجعر وهو الحدث كأنه قال لها كذبت
يا جاعرة ٢. ومنه ح على: 'لأتيسنهم، عن ذلك أى لأبطلن قولهم والأردنهم.
ك: و "لا تيس، الا ما شاء المصدق، أراد به منخل الغنم يعنى اذا كان ماشيته كلها
أو بعضها انانا لا يؤخذ الذكر الا فيما ورد فيه السنة، التبيع من ثلاثين بقرا او ابن
اللبون مكان بنت المخاض، وقيل لا يؤخذ التيس لأن المالك يقصد منه الفحولة .
[ نيع] نه فى ح الزكاة: فى 'التيعة، شاة، هى اسم لأدنى ما تجب فيه
الزكاة من الحيوان، وكأنها الجملة التى السعاة عليها سبيل، من تاع يتيع اذا ذهب
اليه، كالخمس من الإبل والأربعين من الغنم. ش: "التيعة، بكسر فوقية وسكون
تحتية فعين مهملة فهاء الأربعون من الغنم . فه وفيه: 'لا تتايعوا، فى الكذب كما
" يتتابع" الفراش فى النار، التتابع الوقوع فى الشر من غير فكرة ولا روية والمتابعة
عليه. ومنه ح ابن عبادة فيمن يجد مع امرأته رجلا: أفلا يضربه بالسيف؟ فقال
صلى الله عليه وسلم: كفى بالسيف شا، أراد أن يقول شاهدا فأمسك ثم قال: لو لا
أن ' يتتابع". فيه الغير ان والسكران، أراد لو لا تهافت الغيران والسكران فى القتل
لتممت على جعله شاهدا ولحكمت به. وح الحسن: ان عليا أراد أمرافتتايعت،
عليه الأمور فلم يجد منزعا يعنى فى أمر الجمل .
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) فى نسخة : جارية .
٢٧٨ .

ج - ١
[ تيفق] فى ح على: هو أى بيت المعمور فى السماء " تيفاق" الكعبة أى حذاءها
ومقابلها، يقال: كان ذلك لوفق الأمر وتيفاقه وتوفاقه .
[ تيم] فى كتابه: و'التيمة، لصاحبها، التيمة بالكسر الشاة الزائدة على
الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى، وقيل: هى شاة فى البيت للحلب لا سائمة . وفى
ش كعب: 'متيم، عندها أى معبد١ ومذلل، وقيمه الحب اذا استولى عليه. ك:
فأجلاهم الى 'تيماء، وأريحاء، بفتح تاء وهمزة ومد قريتان بالشام.
[ تين] فه فيه: ' تان، كالمرتان، كذا روى، والمراد به خصلتان مرتان،
والصواب: تانك، بإيصال الكاف بالنون أى تانك الخصلتان اللتان أذكرهما لك، ومن
قرنها بالمرتين احتاج أن يجرهما ويقول كالمرتين بمعنى هاتان الخصلتان كخصلتين مرتين.
مد: "و 'التين، والزيتون" أقسم بها لأنها عجيبان من الأشجار المثمرة، وقيل:
هما جبلان بالشام منبتاهما .
[ تيه] فه فيه: انك امرؤ ' تائه، أى متكبر أو ضال متحير. ومنه ح:
"فتاهت، به سفينته. ن: أى سلكت غير الطريق. و'يتيه ،٢ قوم قبل المشرق
أى يذهبون عن الصواب وعن طريق الحق. نه: وقد تاه يتيه تيها إذا تحير
وضل وإذا تكبر .
[تيا] فى ح عمر: من يعرف " تيا، هو تصغير تا اسم اشارة الى المؤنث.
ومنه قول بعض السلف: وأخذ تبنة فقال "تيّا، من التوفيق خير من كذا من
العمل . ك: كيف ' تيكم، قاله لعائشة حين الإفك، وهى تدل على نظف من حيث
هو سؤال وعلى نوع جفاء لأنه اسم اشارة .
.
(١) فى نسخة : معيل .
(٢) فى نسخة : بتيه .
حرف
٢٧٩
ء
مجمع بحار الأنوار
( تيفق - تيا)

ج - ١
( ثأب - ثأر )
مجمع بحار الأنوار
حرف الثّاء
باب الثاء مع الهمزة
[ ثأب] نه : التثاؤب من الشيطان، هو مصدر تثاءبت ٢ والاسم النؤباء،
وجعله من الشيطان كراهية له لأنه يكون مع ثقل البدن وامتلائه و استرخائه
وميله إلى الكسل و النوم، فأضيف اليه لأنه الداعى الى إعطاء النفس شهوتها
و أراد به التحذير من سببه وهو التوسع فى المطعم والشبع. ك: هو بالهمزة على
الأصح وقيل بالواو وهو تنفس ينفتح منه الفم من الامتلاء وكدورة الحواس،
وأمر برده بوضع اليد على الفم او بتطبيق السن لئلا يبلغ الشيطان مراده من ضحكه
وتشويه صورته ودخوله فى فمه. ط : فإذا قال: هاء، أى بالغ فى التثاؤب ضحك
الشيطان أى يرضى بتلك الغفلة وبدخوله ٣ فمه للوسوسة أو هو مجاز عن غلبته،
والعطاس سبب خفة الدماغ واستفراغ الفضلات وصفاء الروح فلذا يحبه الله.
[ ناج ] نه فيه: لا تأتى يوم القيامة وعلى رقبتك شاة لها ' نؤاج؛ هو بالضم
صوت الغنم . ومنه: أن لهم 'الثانيجة، هى التى تصوت من الغنم.
[ثأد] فى ح عمر: هممت أن أجعل مع كل أهل بيت مثلهم فان الإنسان
لا يهلك على نصف شبعه، فقيل: لو فعلته ما كنت فيها بابن " ناداء" أى بابن أمة أى
ما كنت لئيما، وقيل : ضعيفا عاجزا.
ع: ' نئد، بالبغير مبركه: فسد.
[ ثار] نه فى ح ابن سلمة يوم خيبر: أنا له يا رسول الله الموتور ' الثائر،
أى طالب الثأر، وهو طلب الدم ٤، ثأرت القتيل وثارت به أى قتلت قاتله.
ومنه ح: يا ثارات، عثمان أى يا أهل ثأراته ويا أيها الطالبون بدمه، حذف
المضاف، نادى طالبى الثأر ليعينوه، وقيل: معناه يا قتلة عثمان، نادى القتلة تعريفا لهم
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) فى هامش الفتنية: من تثأب وتثاءب كتفعل وتفاعل .
(٣) فى هامش الفتفية: دخوله فى الفم عبارة عن تمكنه وغلبته عليه.
(٤) فى النهاية : طالب الدم .
٢٨٠