Indexed OCR Text
Pages 201-220
مجمع بحار الأنوار ( بقر ) ج - ١ ما كنا " نبغى" اى الذى جئنا نطلبه هو المكان الذى نفقد فيه الحوت. وح: 'تبتغى، امرأة من السبي، كذا فى جميعها من الابتغاء وهو الطلب، وروى تسعى من السعى " ويبتغون، مجالس الذكر بنين معجمة أى يطلبون، وضبط يتتبعون بعين مهملة وهو البحث عن الشىء. ط: يا' باغى الخير، اقبل أى طالب الخير اقبل فهذا أو انك فانك تعطى جزيلا بعمل قليل، ويا باغي الشر، أقصر أى امسك وثُب فانه اوان قبوله " ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة" بالنصب أى هذا النداء كل ليلة من شهر رمضان. وح: ' أبغونى، فى ضعفائكم أى اطلبوا فيهم ثانى معهم صورة فى بعض الأوقات لعظم منزلتهم وهو نهى عن مخالطة الأغنياء وهو بقطع همزة ووصلها. وح: شراركم ◌ُالباغون، من فى "البراء". ج: أهلكهم " البغى، أى مجاوزة الحد فى الظلم. وح: خرج ' يبتغى" لنا أى يطلب لنا الرزق. و 'ُتبغى" صداقها أى تطلب. ومنه: أحكم الجاهلية " يبغون،. غ: ' غير باغ ١ أى غير طالبها وهو يجد غيرها "ولا عاد" متعدّ ما حُدّ له. و"بغى، الجرح تراق إلى الفساد. و " التبيغ" الهيج مقلوب البغى. و "البوغاء، التراب. باب الباء مع القاف [بقر] نه: نهى عن " التبقر، فى الأهل والمال، هو الكثرة والسعة، والبقر الشق والتوسعة ، وفيه سيأتى فتنة 'باقرة" تدع الحليم حيران أى واسعة عظيمة. وح مقتل عثمان: إن هذه لفتنة ' باقرة، كداء البطن لا يدرى انى يؤتى له، أى مفسدة الدين مفرقة للناس ، وشبهت بوجع البطن لأنه لا يدرى ما هاجه وكيف يداوى . وفيه: فما بال هؤلاء " يبقرون" بيوتنا أى يفتحونها ويوسعونها. ك: ' يبقرون، بسكون موحدة فقاف مضمومة، وروى من التبقير، و 'بقر خواصرها، أى شق. نه (١) غير باغ اى مجاوز حدا ابيح له ولا عاد اى لا يقصر عنه أو غير خارج على السلطان فلا رخصة لمن سفر لمعصية عند الشافعى - ه . ٢٠١ و منه ج - ( بقط - بقع ) مجمع بحار الأنوار ومنه: "فبقرت" لها الحديث أى فتحته وكشفته. وفى ح هدهد: " فبقر" الأرض أى نظر موضع الماء فرآه تحت الأرض. وفيه: فأمر ' ببقرة، من نحاس فأحميت، قيل لعله يريد شيئا مصنوعا على صورة البقرة، ولكنه ربما كانت قدرا كبيرة واسعة فسميت بقرة من التبقر التوسع، أو كان شيئا يسع بقرة تامة بتوابلها فسميت بها١ . وفى ثلاثين ' باقورة بقرة" هى بلغة اليمن البقر. ك: ورأيت ' بقرا، أى تنحر، وكذا روى فى بعضها، وبه يتم التأويل ، " والله خير" مبتدأ وخبر، و" بعد يوم بدر" بعد بالضم، ويوم بالنصب، وروى بعد بالنصب اى ما جاء الله به بعد بدر الثانية من تثبيت قلوب المؤمنين ، لأن الناس جمعوا لهم وخوفوا فزادهم ايمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، وتفرق العدو عنهم هيبة . ومعنى " والله خير" ثواب الله خير أى صنع الله بالمقتولين خير من بقائهم فى الدنيا. القاضى: والأولى أنه من جملة الرؤيا سمعها عند رؤية البقر، لتأويله بقوله " فاذا الخير ما جاء الله به" وروى الله بالكسر على القسم، وخير خبر محذوف على التفاؤل فى تأويله. ط: يتخلل 'الباقرة، هى جماعة البقرة مع رعاتها وقد مر فى "يأكل "٢. ١ [ بقط] نه فيه: حمل علىّ على المشركين فما زالوا ' يبقطون، أى يتعادون إلى الجبل متفرقين ، والبقط التفرقة ، وفيه ما اختلفوا فى ' بقطة، هى البقعة من بقاع الأرض، ويجوز أن يكون من البقطة وهى الفرقة من الناس ، وقيل بالنون ويجىء فيها٣. وفيه: لا يصلح ' بقط الجنان، هو أن يعطى البساتين على الثلث او الربع، وقيل هو ما سقط من الثمر اذا قطع بخطئه المخلب . [بقع] فيه: فأمر لنا بذود " بقع الذرى، أى بيض الأسئمة، جمع أبقع، وقيل: هو ما خالط بياضه لون آخر. ومنه: الغراب 'الأبقع". ومنه ح: يوشك أن : (١) فى نسحة : به . (٢) محمد الباقر لتوسعه فى دقائق العلوم، وبقره بواطنها - ه. (٣) فى نسخة : فيه . ٢٠٢ ج - ١ ( بقق ) مجمع بحار الأنوار يستعمل عليكم ( بقعان، الشام أى عبيدها لاختلاط ألوانهم ، فإن الغالب عليهم١ البياض والصفرة . القتلى: البقعان من فيهم سواد وبياض يريد أن العرب تنكح إماء الروم فيستعمل على الشام أولادهم وهم بين سواد العرب وبياض الروم، وفيه رأى رجلا ' مبقع الرجلين، وقد توضأ يريد مواضع فى رجله لم يصبها الماء تخالف لونها لون ما أصابه الماء. ومنه ح عائشة: لأرى ' بقع الغسل" فى ثوبه جمع بقعة. ك: ثم اراه فيه 'بقعة، أو 'بقعا، بضم موحدة وفتح قاف أى موضع يخالف لونه لون ما يليه أى لم يجف أثر الماء أى أبصر الثوب اثر الغسل فيه. وغرابا " أبقع، أى فى ظهره وبطنه بياض. نه وفى ح الحجاج: رأيت قوما ' بقعا، رقعوا ثيابهم من سوء الحال شبه الثياب المرقعة بلون الأبقع. وفيه: عثرت٢ من الأعرابى على ' باقعة، أى داهية وهى فى الأصل طائر حذر إذا شرب نظر يمنة ويسرة. ومنه ح: ففاتحته فإذا هو ' باقعة، أى ذكى عارف لا يفوته شىء. والبقيع من الأرض المكان المتسع ذو الشجر أو أصولها . و بقيع الغرقد موضع بظاهر المدينة ذو قبور كان فيه شجر الغرقد . وبقع بضم باء وسكون قاف اسم بثر بالمدينة، وموضع بالشام . ع: ' البقعة، القطعة من الأرض يخالف٣ التى تكون بجنبها٤ . [ بقق] نه فيه: إن حبرا من بنى إسرائيل صنف سبعين كتابا فأوحى إلى نبى أن قل له: إنك ملأت الأرض ' بقاقا، وإن الله لم يقبل من " بقاقك، شيئا. البقاق كثرة الكلام، يقال: بق وأبق أى لم يقبل من إكثارك شيئا, وفيه: قال لأبي ذر: مالى أراك " لقّا بقاء كيف بك إذا أخرجوك من المدينة. رجل لقاق بقاق ولقّاق بقّاق إذا كان كثير الكلام ، ويروى لقّا بقا بوزن عصا وهو تبع لِلَقَا واللّا (١) فى نسخة: عليها . (٢) فى نسخة: عثوت. (٣) فى نسخة : تخالف . (٤) بقع الرجل إذا رمى بكلام قبيح - «بقع الماء مر فى أثر -ه. ٢٠٣ المرمى مجمع بحار الأنوار ( بقل - بقى ) ج - ١ المرمى المطّرح . [ بقل] فى صفة مكة: و"أبقل، حمضها، أبقل المكان إذا خرج بقلها، فهو باقل ولا يقال مبقل. وحين ' بقل، وجهه أى ابتدأ نبات لحيته . [بقى] فيه الباقى تعالى: من لا ينتهى تقدير وجوده فى الاستقبال إلى آخر يقتهى إليه، وفيه "بقينا" رسول الله صلى الله عليه وسلم من بقيته إذا انتظرته. وح ابن عباس: ' فبقيت، كيف يصلى صلى الله عليه وسلم، وروى كراهية أن يرى انى كنت " أبقيه، أى أرصده. ك: هو بفتح همزة وسكون موحدة وروى" أنقبه، بنون أى أفتشه، و " تتامت" من التفاعل أى اتمت. نه وفى ح النجاشى: وكان "أبقى الرجلين، أى أكثر إبقاء على قومه، ويروى بالتاء من التقى. وفيه: " تبقّه وتوقّه، أمر من البقاء والوقاء والهاء المسكت أى| استبق النفس ولا تعرضها للهلاك وتحرز من الآفات ٢ وفى ح الدعاء: "لا تبقى" على من تضرع إليها يعنى النار، يقال: أبقيت عليه إبقاء إذا رحمته وأشفقت عليه، والاسم البقيا. ك ومنه فى ح الطواف : إلا " الإبقاء، عليهم أى رفقا عليهم. وح: ' لا تبقى، ممن هو على ظاهر الأرض ليست اللام فى الأرض للاستغراق فلا ينفى حياة الخضر. النووى: أى لا يعيش من كان تلك الليلة على الأرض أكثر من مائة سنة قل عمره أو كثر، ولا ينفى حياة من يولد بعده أكثر منها٣، واحتج به البخارى وغيره على موت الخضر، وأجاب الجمهور بمامر، و قد تواترت أخبار كثيرين من العلماء والصلحاء باجتماعهم له . وفيه: ما تقول ذلك " يبقى، أى ما تظن ذلك أى الاغتسال يبقى بموحدة من الإبقاء، وحكى بالنون، + (١) البقل ما لا يثبت اصله وفرعه فى الشتاء، وبقل نبت، وبقل الصبى تشبيه به. (٢) فى نسخة: للآفات . (٣) اراد ان اعمار هذه الأمة ليست كأعمار من تقدم بل قصيرة ليجتهدوا فى العبادة -ط ويجىء فى " مائة" و" نفس". : ٢٠٤ مجمع بحار الأنوار ( بقی ) ج - ١ وذلك مفعول اول، ويبقى ثانيه، وما مفعول يبقى ١. و'لا يبقين" فى المسجد باب ببناء المعروف ونون مشددة و" باب" فاعله، وروى للفعول " إلاسد" أى إلا باباً سّد " إلا باب أبى بكر" بالرفع على البدل، والنصب على الاستثناء. وفيه دليل خلافة الصديق ليخرج من الباب للامامة بعده . وفيه: " فلم تبق" أحدا من أصحاب بدر ، فان قلت: قد بقى كثير منهم طويلا، قلت: المراد الغالب الكثير. وفيه: " استبقوا" نبلكم هو استفعال وروى بكسر موحدة افتعال من السبق ويتم فى اكثبوكم. وفدًالك ما ابقينا بلفظ المعروف والمجهول . و' ما بقى، أصحاب هذه الآية مر فى " يبقرون". وح: "فلم يبق" مع النبى صلى الله عليه وسلم غير اثنى عشر، قيل: هم العشرة وجابر وعمار، وروى أنه بقى طلحة واثنا عشر من الأنصار، ولم يزل كل يستأذن فى القتال حتى قتلوا فلحق صلى الله عليه وسلم وطلحة بالجبل . وقال قتادة ولقد تركتها أية فهل من مدكر "أبقى الله" سفينته حتى أدركها أوائل هذه الأمة، أى شيئا من أجزائها إلى زمان بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. وكان فى حذيفة ' بقية، أى بقية خير أو حزن ومر فى "أخراكم"٢. من: حتى 'بقيت، حاشيته فى عنقه محتمل (١) فى نسخة: ينقى. وفى هامش الفتنية: لا يبقى من دونه شىء بفتح اوله لمسلم، و بضمه ثغيره وشيئا بالنصب، وظاهره ان الصلوات الخمس يكفر الصغائر والكبائر لكن قال ابن بطال: اخذ من تشبيهها بالدرن وهو صغير بالنسبة الى القروح انها الصغائر ، وهو مبنى على ان المراد بالدرن الحب، والظاهر انه الدرن ليناسب الاغتسال، ولذا قال القرطبى انها تستقل بتكفير جميع الذنوب لكن يشكل عليه ما ورد انها كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر ، فان قيل: النص ورد بأن اجتناب الكبائر مكفر للصغائر فماذا يفعل الصلاة ، اجيب بأن الاجتناب بشرط كونه فى جميع العمر يكفرها، وصلوات يوم تكفر صغائر ذلك اليوم، وبأنهما اذا لم يصل لم يجتنب الكبيرة اذ تركها كبيرة - ه فتح. (٢) فى هامش الفتفية: امسكوا بقية يومكم هو اصل فى مذهب العلماء ان المسافر إذا قدم فيه بعض نهار رمضان امسك عن الأكل، ومن لم يجد ماء ولا ترابا يصلى ثم يعيد وغيرهما . أن ٢٠٥ ٠ مجمع بحار الأنوار ( بقی ) ج - ١ أن ينقطع الحاشية ويبقى فى العنق، أو يبقى أثرها لما فى الأخرى أثّرت بها حاشية الرداء . وفيه: و"يبقى، هذه الأمة فيها منافقوها كما تستروا بهم فى الدنيا تستروا بهم فى الآخرة أيضا ومشوا فی نورهم حتى ضرب بينهم بسور له باب ، ويطردون عن الحوض ويقال سحقا سحقا. وفيه: إلا 'بقايا، من أهل الكتاب أى الذين بقوا على التمسك بدينهم من غير تبديل . ط : فى تاسعة 'تبقى، فى سابعة تبقى، فى خامسة تبقى . تاسعة تبقى الليلة الثانية والعشرون تاسعة من الأعداد الباقية، والرابعة والعشرون سابعة منها، والسادسة والعشرون خامسة منها، وفى تاسعة بدل من فى العشر الأواخر قوله١ فى تسع 'بقين، التاسعة والعشرون٢ وقيل فى تسعة بقين محمول على الحادى والعشرين ، واو فى سبع الرابع والعشرون، أو فى خمس السادسة والعشرون أو ثلاث الثامن والعشرون. وما 'بقى؛ منها، ما للاستفهام، بقى كلها٣ يريد ما تصدق به فهو باق ، ما عند الله باق. و'لا يبقين، فى رقبة بعير قلادة من وتر أو قلابة الا قطعت، وذلك لأنهم كانوا يشدون بتلك الأوتار التمائم والعوذ فأعلمهم بأنه لا يرد من أمر الله شيئا، وقيل: كانوا يعلقون بها الأجراس، و أو شك من الراوى، والاستثماء مفرغ فى أعم الأحوال. غ : " أولو بقية، أولو بقاء على أنفسهم لتمسكهم بالدين، تقول العرب للعدو: البقية البقية أى لا تستأصلونا . وفى فلان ' بقية، أى فضل، و 'بقية الله، أى ما أبقى الله من الحلال خير لكم. و'بقية، مما ترك رضاض الألواح. و' الباقيات الصالحات، الأعمال يبقى ثوابها٤. (١) فى نسخة: قيل، وليس فى الفتنية - هـ. (٢) ليس فى الفتنية . (٣) فى هامش الفتنية: ذبحوا شاة فقال صلى الله عليه وسلم ما بقى منها؟ قالت ما بقى منها إلا كتفها، قال: بقى كلها الا كتفها، اى ما تشاهدون خيالى اذ هو فى معرض الفناء ، وما آثر تم به بقی عند الله . (٤) فى هامش الفتنية: فهل ترى من باقية اى جماعة تبقى، او فعلة لهم باقية - ه. ٢٠٦ مجمع بحار الأنوار ٠ ( بكأ - بكر) ج -١ باب الباء مع الكاف [ بكأ] نه: نحن معاشر الأنبياء فينا" بكأ، اى قلة كلام إلا فيما يحتاج إليه، بكأت الناقة والشاة قل لبنها فهى بكىء. ومنه ح: من منح منيحة لبن ' بكيئة، كانت أو غزيرة. وح: فقام إلى شاة ' بكىء، فلبها. وح: هل ثبت لكم العدو قدر حلبة شاة ' بكيئة". وح: من منح منيحة لبن فله بكل حلبة عشر حسنات مخزرت أو ' بكات،. [ بكت] فيه: أتى بشارب فقال: ' بكُّتوه، أى وبخوه يقال له يا فاسق أما استحييت . الهروى: ويكون باليد و العصا ونحوه. ط: وقال بكتوه ولا تقولوا هكذا فانه تعالى إذا أخزاه استحوذ عليه الشيطان، أو أيس من رحمة الله وانهمك فى المعاصى، أو حمله الدجاج على الإصرار . [ بكر] ك فيه: "نبكر" لصلاة الجمعة أى نبادر بصلاتها قبل القيلولة، تمسك به الحنابلة فى صحة صلاتها قبل الزوال، وبما روى عن الخلفاء بأنهم صلوها قبله ، وعن ابن مسعود انه صلاها ضحى وقال: خشيت عليكم الحر، وأجيب بأنها لم تثبت، والتبكير الفعل أول الوقت لا قبله. نه: من 'بكر" و"ابتكر، بكّر أتى الصلاة أول وقتها، وكل من أسرع إلى شىء فقد بكر إليه، وابتكر أى أدرك أول الخطبة، وأول كل شىء باكورته، وابتكر إذا أكل باكورة الفوا که، و قيل هما بمعنى كرر للتأكيد. ومنه ح: ما تزال أمتى على سنتى " مابكروا" بصلاة المغرب. وح: ' بكروا، بالصلاة فى يوم الغيم أى حافظوا عليها و قدموها . وفيه: لا تعلموا " أبكار أولادكم، كتب النصارى، أى أحداثكم، وبكر الرجل بالكسر أول ولده. وفيه: استسلف صلى الله عليه وسلم من رجل ' بكرا"، أى استقرضه، وهو بالفتح من الإبل بمنزلة الغلام من الناس، والأنثى بكرة، وقد يستعار الناس . ومنه حديث المتعة: كأنها ' بكرة، عيطاء أى شابة طويلة العنق فى اعتدال. وح: وسقط الأملوج من 'البكارة"، البكارة ١ بالكسر جمع بكر بالفتح، يريد أن السمن (١) زاد فى نسخة : هو . الذى ٢٠٧ ج - ١ ( بكع - بكم ) مجمع بحار الأنوار الذى علا بكارة الإبل بما رعت من هذا الشجر قد سقط عنها، فساء باسم المرعى إذ كان سببا له. وفيه: جاءت هوازن على 'بكرة أبيهم، يريدون بها الكثرة ومجىء جميعهم، وليس هناك بكرة. ط: على بمعنى مع، وهو مثل أصله أن جمعا عرض لهم انزعاج فارتحلوا جميعا حتى أخذوا بكرة أبيهم. ش: 'البكرات، جمع بكر بضم كاف جمع بكرة وهى الغدوة ٠١ نه وفيه: كانت ضربات على 'مبتكرات، لا عُوْنًا أى أن ضربته كانت بكرا، يقتل بواحدة منها لا يحتاج أن يعيد الضربة ثانيا ، يقال ضربة بكرة إذا كانت قاطعة لا يثنى، والعون جمع عوان وهى الكهلة من النساء، ويريد هنا المثناة . وفى ح الحجاج: ابعث إلى من عسل خلاّر من ءے النحل 'الأبكار" من الدستفشار، الذى لم تمسه النار النحل الأبكار افراخ النحل لأن عسلها أطيب وأصفى، وخُلّار موضع بفارس ، والدستفشار فارسية بمعنى ما عصرته الأيدى . [ بكع] فيه: ولقد خشيت أن (تبكعنى' بها بكعته بكعا إذا استقبلته بما يكره. ومنه ح: 'فبكعه" بها فرخ فى أقفائنا. وح: ( فبكعه، بالسيف أى ضربه ضربا متابعا. [ بكك] فيه: "فتباك" الناس عليه أى ازدحموا، و"بكة" من أسماء مكة لأنها تبك أعناق الجبابرة اى تدقها و قيل: بكة موضع البيت ومكة سائر البلد . [ بكل] فيه: بكلت على أى خلطت من ' البكيلة، وهى السمن والدقيق المخلوط ، بكل علينا حديثه، وتبكل فى كلامه أى خلط . [بكم] فيه: الصم 'البكم، جمع أبكم وهو من خلق أخرس لا يتكلم، وأراد بهم الرعاع و الجهال لأنهم لا ينتفعون بالسمع ولا بالنطق كبير منفعة . ومنه ح : سيكون فتنة صماء ' بكاء، عمياء أى لا تسمع ولا تبصر ولا تنطق فهى لذهاب (١) فى هامش الفتنية: سبحان الله بكرة واصيلا، خصا بالذكر لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيها، أقول: الأظهر ان يراد بها الدوام كلهم فيها رزقهم بكرة واصيلا وايضا فيه بالاصال والبكرات مع بكر بضم كاف ، جمع بكرة وهى الغدوة والمراد سائر الأوقات . ٢٠٨ مجمع بحار الأنوار ( بکی ) ج -١ حواسها لا تدرك شيئا ولا تقلع ولا ترتفع !. [ بكى] فيه: فإن لم تجدوا ' بكاءا فتباكوا، أى تكلفوا البكاء. ك فيه: رجل ' بكاء) بتشديد كاف البكاء بالمد مد الصوت وبالقصر الدموع وخروجها. وفيه: ان يقم مقامك ' يبكى، بالياء اجرى مجرى الصحيح وروى بحذفه. وفيه: "لم تبكى، او 'لا تبكى، هو شك هل قال لغيرها لم تبكى، أو نهاها إذ لو خاطبها لقال تبكين. ط: 'فبكى' موسى ليس بكاؤه حسدا فانه منزوع فى ذلك العالم عن العوام فضلا عن الخواص، بل شفقة لأمته ونقصان عددهم عن عدد امة محمد. ن: وحزنا لنفسه بفوت ثواب الاتباع. ش: وقيل بل بكى مجاوزة نبينا صلى اللّه عليه وسلم مكانه ، وللخاصة تنافس فى محل القربة يغار أحدهم أن يتقدم غيره. ط : و تعبيره بالغلام ليس للازراء والاستصغار بل على تعظيم من الله عليه من غير طول عمر واجتهاد فى طاعته، وقد يطلق الغلام للقوى الشاب ، فنعم المجىء جاء ، فيه حذف وتأخير اى جاء فنعم المجىء مجيئه. وح: الميت يعذب ' ببكاء، أهله هذا إذا أوصى به، او المراد المشرف على الموت فانه يشتد حاله بالبكاء، وقيل وقع اتفاقا فى معين كان يعذب فى حال بكائهم عليه. ك: ولذا حملته عائشة على باء المصاحبة لا الاستعانة . وح: قال وسمانى؟ قال نعم "فبكى" سرورا واستصغارا لنفسه عن هذه النعمة، أو خوفا من تقصيره فى شكرها و"اقرأ" يتم فى قاف. ن: وخصص قراءة سورة " لم يكن" لأنها مع وجازتها جامعة لأصول مهات عظيمة، وخص أبيا ليتعلم الفاظه، وصنعة ادائه، ومواضع الوقوف فقرأ عليه ليعلمه لا ليتعلم منه، وليسن عرض القرآن على حفاظه البارعين ، وليسن التواضع فى أخذ العلوم عن أهلها وإن كانوا دونه فى الفضيلة ، و لينبه على فضله وكونه إماما بعده كما وقع ويتم فى "قرأ". وفيه: "فبكى وبكى، أى بكى أبو بكر بكاء كثيرا ثم بكى، لأنه علم أن (١) البكم بفتحتين .: الخرس. الخير ٢٠٩ بجمع بحار الأنوار (بلبل - بلج) ج - ١ الخير هو النبى صلى الله عليه وسلم فيكى على فراقه، وإنما أبهم صلى الله عليه وسلم العبد ليظهر فهم أهل المعرفة. وح: 'فبكى وأبكى، يعنى على ما فاتها١ من ادراك أيامه والإيمان به. ط: (فبكى، فقال سلوا الله العافية، وإنما بكى صلى الله عليه وسلم لما علم وقوع أمته فى الفتن وغلبة الشهوة عليهم، فأمرهم أن يلتجئوا إلى الله و يسألوا الغافية منه. وبكيا عليه ٢ أى أهلهما وقيل تمثيل وتخييل مبالغة فى فقدانه، وكذا ما روى من بكاء مصلى المؤمن، ومضاعد عمله، ومهابط رزقه فى السماء. فيه: 'بك، أمرت لا أفتح لأحد قبلك، الباء السببية ومتعلق بأمرت أى بسبيك أمرت بأن لا أفتح لأحد غيرك، ويجوز كونه صلة الفعل وأن لا افتح بدل من الضمير المجرور أى أمرت بأن لا أفتح لأحد غيرك. ن: و'بك، خاضمت أى بما أعطينى من البراهين والقوة خاصمت من عاند ٤ فيك ويتم فى خ . 1 باب الباء مخ اللام [ بلبل] فه: دنت الزلازل و'البلابل" هى الهموم والأحزان. وبلبلة الصدر وسواسه. ومنه ح: إنما عذابها فى الدنيا " البلابل، والفتن، يعنى هذه الأمة. ومنه خطبة علىّ: ' لتبلبلن بلبلة، ولتغر بلن غربلة. [ بلت] فى حديث سليمان عليه السلام: احشروا الطير إلا الشنقاء والرتقاء، و 'البلت" هو طائر محترق الريش اذا وقعت ريشة منه فى الطير أخرقته. [ بلج] فى ح أم معبد: "أبلج الوجه، مشرقه مسفره. ومنه: تبلج الصبح (١) فى نسخة : فات امه صلى اللّه عليه وسلم. (٢) فى هامش الفتنية: هو فى ح موت المؤمن وبكاء باب عمله الخير والشر. (٣) فى هامش الفتنية: فلما رآه صلى الله عليه وسلم " بكى، الذى كان فيه من النعمة والذى اليوم فيه من بردة من قوعة بفرو، فان مصعبا من اغنياء قریش هاجر وترك مکة و کان من كبار الصحابة من أهل الصفة فى مسجد قباء . (٤) فى هامش الفتنية : انا 'بك، وإليك اى باق بك وأرجع اليك او أعوذ بك وأتوجه اليك. ٢١٠ ج - ١ ( بلح - بلد ) مجمع بحار الأنوار وابتلج، وأما الأبلج فهو الذى قد وضح ما بين حاجبيه فلم يقترنا، والاسم البلح بالتحريك، ولم ترده أم معبد لأنها قد وصفته بالقرن. و ليلة القدر ' بلجة، أى مشرقة، والبلجة بالفتح والضم ضوء الصبح . [ بلج ] فيه: فإذا أصاب دما حراما ١ " بلح". ن: بحاء مهملة وتشديد لام. نه : أى انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرك، وقد أبلحه السير فانقطع به ، يريد وقوعه فى الهلاك باصابة الدم، وقد تخفف اللام. ومنه ح: استنفرتهم ' فبلحوا" علىّ، أى أبوا كأنهم أعيوا عن الخروج معه. ك: استنفرت أى دعوتهم إلى القتال نصرة لكم، قوله ان يكن الأخر ٢ أى يكن الدولة لقومك فلا يخفى ما يفعلون بكم ، فانى ارى كالتعليل لظهور المغلوبية. غ: الحق' أبلح، بين، بلح وبلح انقطع من الإعياء، بلحت الركية انقطع ماؤها. ونه منه ح: آخر من يدخل الجنة يقال له اعد ما بلغت قدماك فيعدو٣ حتى اذا ' بلح". وح: إن من ورائكم فتنا وبلاء " مبلحا، أى معيبا. وفى ح ابن الزبير: ارجعوا فقد طاب ' البلح، هو أول ما يرطب من البسر جمع بلحة . [ بلد ] فيه: أعوذ بك من 'ساكنى البلد". البلد من الأرض ما كان مأوى الحيوان ٤ وإن لم يكن فيه بناء، وأراد بساكنيه الجنّ لأنهم سكان الأرض. وفى ح ابن عباس: فهى لهم تالدة 'بالدة" اى الخلافة لأولاده، يقال لشىء دائم لا يزول: تالد بالد، فالتالد القديم والبالد تابع له. و 'بليد، بضم موحدة وفتح لام قرية لأل على ٥ . (١) فى هامش الفتنية: اوله لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما . (٢) فى نسخة : الأخرى. (٣) فى نسخة : فيعد . (٤) فى نسخة : للحيوان . (٥) فى هامش الفتنية: البلدة من منازل القمر، و'ابلد، صار ذا بلد، وبند لزم البلد، وفيه == . ٢١١ بلدح ج - ١ ( بلدح - بلط ) مجمع بحار الأنوار [ بلاح ] فيه: 'بلدح، بمفتوحة وسكون لام وحاء مهملة موضع بالحجاز قرب مكة. ك: بالصرف وتركه. ومنه : لقى صلى الله عليه وسلم عمرو بن نفيل بأسفل (بلدح، وكان يتعبد فى الجاهلية على دين إبراهيم، وأبى عن أكله من سفرة النبى صلى الله عليه وسلم خوفا من كونه ذبح على الأصنام، وكان صلى الله عليه وسلم أيضا لا يأكلها ، وجعله فى السفرة لا يدل على أكله . [ بلس] فه فيه: و"أبلسوا، حتى ما أوضحوا بضاحكة أى سكتوا، والمبلس الساكت من الحزن والخوف، والإبلاس الحيرة. ومنه: ألم تر الجن وإبلاسها أى تحيرها و دهشها. ك: أى انكسارها، قوله : يأسها بعد إمساكها أى يئست من السمع بعد أن كانت ألفته، ولحوقها بالقلائص يعنى تفرقهم ونفارهم كراهة الإسلام، وقيل: أراد أهل القلوص كناية عن العرب. شم: وأنا مبشرهم إذا "أبلوا، أى يئسوا. ومنه: "فاذا هم " مبلسون))". نه: من أراد أن يرق قلبه فليدم أكل (البلس، بفتح باء ولام التين، أو شىء يشبهه أو العدس - أقوال، وقيل العدس مضموم الباء واللام. ومنه فى ح صدقة الحب: قال فى كله الصدقة فذكر الذرة والدخن، و 'البلس، وقد يقال فيه بزيادة نون. وفيه: بعث الله الطير على أصحاب الفيل ' كالبلسان، قال عباد: أظنها الزرازير ، والبلسان شجر كثير الورق ينبت بمصر ، وله دهن معروف ١ . [ بلط ] فيه: عقلت الجمل فى ناحية ' البلاط، هو ضرب من الحجارة يفرش به الأرض، ثم سمى به المكان اتساعا، وهو موضع بالمدينة . ك: بين مسجده و السوق، وهو يفتح موحدة وقيل بكسرها . = ايضا: احب البلاد المساجد اشارة الى "والبلد الطيب يخرج نباته" او بحذف المضاف أى احب بقاع البلاد . (١) البلاس المسح ، فارسى. ٢١٢ مجمع بحار الأنوار ( بلعم - بلغ ) ج - ١ [ بلعم ] فى ح على: لا يذهب أمر هذه الأمة إلا على رجل واسع السرم فهم 'البلعوم، هو بالضم، والبلعم مجرى الطعام فى الخلق وهو المرىء، يريد على رجل شديد عسوف، أو مسرف فى الأموال والدماء، فوضفه بسعة المدخل والخرج. ومنه: لو بثلته لقطع هذا 'البلعوم، ١ و الوعاء يتم فى الواوا. ع: بلعت الشىء أبلغه . [بلغ ] فه فيه: 'البلاغ، ما يقبلغ ويتوصل به إلى الشىء المطلوب. ومنه فى ح الاستسقاء: واجعل ما أنزلت لنا قوة و 'بلاغا، إلى حين . ط: أى اجعل الخير المنزل سببا لقوتنا ومددا٢ لنا مددا طويلا. فه ومنه ح: كل رافعة رفعت علينا من 'البلاغ، فليبلغ ٣ عنا يروى بفتح باء وكسرها، ومعنى الفتح أنه ما بلغ به من القرآن والسنن ، أو من ذوى البلاغ أى الذين بلغونا يعنى ذوى التبليغ فأقام الاسم مقام المصدر ، ومعنى الكسر المبالغين فى التبليغ، من بالغ يبالغ مبالغة وبلاغا إذا اجتهد فى الأمر، ويتم فى رافة . وفى ح عائشة لعلى يوم الجمل: قد بلغت منا (البلغين، بكسر باء وضمها مع فتح لام وعو مثلُ معناه بلغت منا كل مبلغ، مثل لقيت منه البرحين أى الدواهى، وخطب بلغ أى بليغ ، وجمع جمع السلامة تشبيها غ: هذا ' بلاغ، أى ذو بلاغ أى بيان. للخطوب فى شدة النكاية بالعقلاء . والبليغ من يبلغ بلسانه كنه ما فى ضميره. واحمق 'بلغ" أى مع حمقه يبلغ ما يريد. (١- ١) ليس فى الفتنية. (٢) فى نسخة : مدادا . ١ (٣) فى هامش الفتنية: وفى ح براءة و 'لا يبلغ، عنى غيرى او رجل منى، أى من اهل بيتى وهذا مختص بهذه الواقعة لا مطلقا فان رسله صلى الله عليهم وسلم لم تزل مختلفة الى الآفاق فى اداء رسالاته وتعليم الأحكام، وذلك ان عادة العرب فى نقض العهود ان لا يتولاء الا من تولاه او رجل من قبيلته، و أر اد النبى صلى الله عليه و سلم ببعثة ابی بکر خلافه على عادته فی هدم رسوم الجاهلية ، فأمر الله برعاية هذه العادة ازاحة لعللهم وقطعا لحججهم كيلا يحتجوا على ابى بكر بمألو فهم، و تمام الحديث فى " رجع". ٢١٣ و إن ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( بلغ ) و "إن الله " بالغ" أمره" أى يبلغ ما يريد. وأيمان " بالغة، أى مؤكدة. ك: "ليبلغ، الشاهد أى حاضر المجلس الغائب عنه. ولام ليبلغ - من هو أوعى اى أحفظ - مكسورة، وكذا يبلغ وهما من الإبلاغ والتبليغ. ولام رب 'مبلغ، اوعى مفتوحة مشددة أى بلغه كلامى بواسطة. و ' يبلغ" به النبي صلى الله عليه وسلم بفتح أوله وضم ثالثه أى يصل الراوى بالحديث النبى صلى الله عليه وسلم وعدل عن " سمعته" لأنه أعم من السماع منه ومن غيره، وقد يقال لنسيان كيفية السماع. وحتى ' تبلغ" نفسى أى تقبض روحى . وقوله " يغلبك القوم عليه" أى يأخذونه ١ أى السيف الموروث من النبى صلى الله عليه وسلم ١. وح: فلا 'بلاغ، اليوم إلا بك أى لا كفاية. و 'اتبلغ" من البلغة وهو الكفاية. ش: وهو بالضم ما يكتفى به فى العيش. ك: فتكلم " أبلغ الناس، بالنصب، وجاز بالرفع كناية عن الصديق. وقوله " فان لم تفعل فما ' بلغت، رسالته٢" هو من قبيل من كانت هجرته إلى دنيا فهجرته إلى ما هاجر إليه. ط: قيل للقمان ما ' بلغ" بك ما نرى أى أىّ شىء بلغك إلى هذه المرتبة ٣ العلية التى تراك فيها. ومن 'بلغ، يسهم فى سبيل اللّه أى أوصل سهما إلى كافر فهو له درجة، ومن رماه كان عدل رقبة وإن 'لم يبلغه" أقول فهو ترق من الأعلى، ويجوز عكسه بمعنى من بلغ إلى مكان مع سهمه يكون له درجة وإن لم يرم، وإن رمى يكون له درجات ، قوله من شاب شيبة فى الإسلام أنسب بالأخير ٤ أى من مارس المجاهدة حتى يشيب طاقة من شعره فله كذا و من روى فى الإسلام اى فى الجهاد - ٥. (١ - ١) ليس فى الفتنية. (٢) أى وإن لم تبلغ هذا او شيئا لما حملت تكن فى حكم من لم يبلغ شيئا من رسالته. (٣) فى نسخة : الرتبة . (٤) فى نسخة : الأخير. (٥) فى هامش الفتنية: بلغ الشيب فى رأسه اول ما يظهر، وفيه أيضا موعظة بليغة اى بالغ فيها == ٢١٤ ج - ١ ( بلق - بلل ) مجمع بحار الأنوار [ بلق] فه فيه: " فبلق" الباب أى فتح كله [يقال] بلقته فانباق ). [ باقع] فيه: اليمين الكاذبة تدع الديار ' بلاقع" جمع بلقع وبلقعة أى يفتقر ويذهب ما فى بيته من الرزق، وقيل يفرق اله شمله ويغير عليه ما أولاه من نعمه ٢. ومنه: فأصبحت الأرض من ' بلاقع، وصفها بالجمع مبالغة. ومنه: شر النساء ' البلقعة، أى الخالية من كل خير. [بلل] فيه: "بلّوا، ارحامكم ولو بالسلام أى ندوها بصلتها، لما رأوا بعضٍ الأشياء يتصل ٣ بالنداوة و يتفرق ٤ باليبس استعاروا البلل للوصل واليبس للقطيعة . ومنه ح: فلن لكم رحما ' سأبلها بيلالها، وهو جمع بلل وهو كل ما بل الحلق من ماء أو لبن أو غيرهما أى أصلكم فى الدنيا. ط: 'البلال، بكسر الياء، وقيل شبه القطيعة بالحرارة يطفىء بالماء . ش: ويروى بفتحها على المصدر. نه: ما تبض = بالإنذار والتخويف ولا يريد وجازة اللفظ وكثرة المعنى، وفيه ايضا فطفق يعلمهم المناسك حتى بلغ الجمار اى وصل الى ذكر حكمها . و غیه ايضا قد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذی بلغی ، و ر وی بلغ بى، وروى الكلب بالرفع ، ومثل بالنصب و بعكسه، قوله فأمسكه بفيه أى أمسك الخف بقى الخف او بنى. وفيه أيضا ثم صبره على ذلك حتى ' بلغه" المنزلة التى سبقت له فيه، ان البلاء خاصة فى الثواب ما ليس للطاعة ولذا كان من نصيب الأنبياء أشد البلاء، وفيه ايضا وأنت المستعان وعليك البلاغ اى الكفاية، او يردد ما يبلغ الى المطلوب من خير الدنيا والأخرة . وفيه ايضا فى دنياى التى فيها بلاغى اى وصولى الى المراتب العلية والاستعداد . (١) فى هامش الفتنية: البلقاء بمفتوحة فسكون فقاف بلد من فلسطين . (٢) فى نسخة : نعمة . (٣) فى نسخة : تتصل . (٤) فى نسخة : تتفرق . (٥) فى هامش الفتفية: فر أى بلة بالكسر النداوة وكذا البلال بالكسر النداوة. بلال ٢١٥ مجمع بحار الأنوار (بلم - بله) ج - ١ (ببلال، أى مطر وقيل لبن. ومنه: رأيت ◌ُ بللا، من عيش أى خصبا لأنه يكون مع الماء. ع: 'بلابل، الصدور وساوسه. و'بللت، به ظفرت. وح: لست أحل زمزم لمغتسل وهى لشارب حلّ وُبلّ، أى مباح أو شفاء. نه: من قولهم 'بل، من مرضه و أبل، وبعضهم يجعله أتباعا لحل ويمنعه الواو. ج: بل من مرضه إذا زال عنه وكذا المغمى عليه. ومنه: فاذا " أبل" عنه أى زال ما يعرضه عند الوحى. نه وفيه: من قدر فى معيشته ١ 'بلّه، الله أى أغناه. وفى كلام على: فان شكوا انقطاع شرب أو ' بالة، يقال لا تبلك عندى بالة ٢ أى لا يصيبك منی ندى ولا خير. وفيه: 'بليلة، الارعاد أى لا تزال ترعد وتهدد، والبليلة الريح فيها ندى، و الجنوب أبل الرياح وجعل الارعاد مثلا للوعيد والتهديد ، من أرعد الرجل وأبرق إذا تهدد وأوعد. وفيه: ما شىء "أبل" للجسم من اللهو، وهو شىء كلحم العصفور أى أشد تصحيحا وموافقة له. وفيه: ثم يحضر على 'بلّته، يضم باء أى على ما فيه من الإساءة والعيب. وفيه: ألست ترعى 'بلتها" البلّة نور العضاه قبل أن ينعقد . [ بلم] فى ح الدجال: رأيته ' بيلمانيا، أى ضخما منتفخا، ويروى بالفاء. وفى ح السقيفة: كقد٣ 'الابلمة" أى خوصة المقل، وقد مر. [ بلن ] فيه: ستفتحون بلادا فيها 'بلانات، أى حمامات وأصله بلالات. [ بلور] فيه: الأعور ' البلورة" من عينه ناتئة. [ بله] فيه: ولاخطر على قلب بشر' بنه، ما اطلعتم عليه، أى دع ما اطلعتم عليه من نعيم الجنة وعرفتموها من لذاتها . ن : أى فالذى لم يطلعكم عليه أعظم ، (١) فى نسخة : معيشة . (٢) فى نسخة: بالة، وفى نسخة : بلّة. (٣) فى نسخة : كعقد. ٢١٦ ج - ١ (بلا ) مجمع بحار الأنوار وقيل: معناه غير، وقيل: كيف. ك: 'بله، بمفتوحة وفتح هاء بمعنى دع، وسوى، أى سوى ما ذكر فى القرآن، وذخرا بالنصب متعلق بأعددت، ومعنى الأول دع ما الملعتم عليه فانه يسير فى جنب ما ادخر لهم . الخطابى: اتفق النسخ على رواية من بله والصواب اسقاط كلمة من. فه وفيه: أكثر أهل الجنة ' البله، جمع أبله وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير، وقيل: من غلبت عليهم سلامة الصدور وحسن الظن بالناس لأنهم أغفلوا أمر دنياهم بجهلوا حذق التصرف فيها وأقبلوا على آخرتهم، فأما الأبله وهو من لا عقل له فغير مراد . ن: البله أى سواد الناس وعامتهم من أهل الإيمان الذين لا يفطنون الشبه فتدخل عليهم الفتنة ، وأما العارفون والعلماء العاملون والصلحاء المتعبدون فهم قليلون وهم أصحاب الدرجات العلى . ش : البلد بفتحتين الغفلة . ع: الأبله الغافل عن الشر والشاب الناعم . ومنه: بلهنية العيش والذى لاعقل له. فه: فان خير أولادنا ' الأبله، العقول يريد انه لشدة حياته كالأبله وهو عقول . [ بلا] فيه: فمشى قيصر إلى ايلياء لما ' ابلاه" الله. القتيبى: يقال من الخير أبليته إبلاء، ومن الشر بلوته ابلوه بلاء، والمعروف أن الابتلاء يكون فى الخير والشر من غير فرق بين فعليها. ومنه: " و"نبلوكم" بالشر والخير فتنة" وإنما مشى قيصر شكرا لاندفاع فارس عنه. غ: ' يبلو، بالخير لامتحان الشكر، وبالمكروه لامتحان الصبر . نه ومنه ح: من " أبلى، فذكر فقد شكر، الإبلاء الإنعام والإحسان، بلوته و أبليت عنده بلاء حسنا، والابتلاء فى الأصل الاختبار والامتحان ، بلوته و أبليته وابتليتها. ومنه ح كعب: ما علمت أحدا " أبلاه، الله أحسن مما أبلانى. وح: اللهم 'لا تبلنا، إلا بالتى هى أحسن أى لا تمتحنا. وفيه: إنما النذر ما ' ابتلى' به وجه الله أى أريد وجهه . وفى ح: بر الوالدين " أبل" الله تعالى عذرا فى برها - أى اعطه، (١) ليس فى الفتنية . ٢١٧ وأبلغ مجمع بحار الأنوار (بلا ) ج - ١ وابلغ العذر فيها إليه المعنى أحسن فيما بينك وبين الله بيرك إياها . وفى ح سعد يوم بدر: عسى أن يعطى هذا من " لا يبلى بلاى، أى لا يعمل مثل عملى فى الحرب كأنه يريد أفعل فعلا أختبر فيه ويظهر به خيرى وشرى . وفى ح أم سلمة : إن من أصحابى من لا يرانى بعد أن فارقنى فقال لها عمر: باقه أمنهم أنا؟ قالت: لا ولن " أبلى، أحدا بعدك أى لا أخبر بعدك أحدا، وأصله من أبليت فلانا يمينا إذا حلفت له بيمين طيبت بها نفسه . ابن الأعرابى: أبلى بمعنى أخبر. مد: ' تبلو، تختبر وتذوق كل نفس ما أسلفت ١. ش: وقد " أبلى" مع المسلمين أى اجتهد فى القتال معهم. ك: "أبلينا، حتى أن الرجل ليصلى وحده، هو بلفظ المجهول يعنى صار الأمر بعد رحلة النبى صلى الله عليه وسلم عن الدنيا إلى ان الرجل يصلى وحده خائفا مع كثرة المسلمين، ولعله فى بعض فتن جرت بعده وكان بعضهم يخفى نفسه ويصلى سرا يخاف من المشاركة فى الحرب. وح: "أبلى" واخلقى٢، من ابليت الثوب وبليته، وخلقته وأخلقته إذا جعلته عتيقا، وعطف احدهما على الأخر لتغاير اللفظين ، وعطف المجموع للتأكيد، وروى أخلفى بفتح همزة وبناء بمعنى أن يكسب خلفه بعد بلائه . وفيه: بشره على "بلوى) تصيبه، هو البلية التى صار بها شهيد الدار، وهو بلا تنوين، وخص عثمان بها مع أن عمر أيضا قتل لأنه لم يمتحن مثل عثمان من التسلط، ومطالبة خلع الإمامة، والدخول فى حرمه، ونسبة القبائح إليه، ومقابلهم بفتح باء اسم مكان وبكسرها اسم فاعل. ط: على ' بلوى، على بمعنى مع متعلق بالجنة، فالمبشر به م كب أو حال فعلى بمعناه والمبشر به الجنة فقط ويؤيده والله المستعان أى أستعين به على مرارة الصبر عليه. ك: " ابتلاكم، ليعلم إياه تطيعون أو هى، اى ليعلم عما وقوعيا تطيعون عليا أو عائشة، واستعير ضمير الرفع للنصب. وح: ان كنا مع ذلك " نبلو، عليه (١) فى هامش الفتنية «هنالك تبلو كل نفس)» اى يعرف حقيقة ما علمت - كذا. (٢) فى هامش الفتنية: تبلى، تخلقى بصيغة مضارع الخاطب من الإبلاء خبر بمعنى الدعاء. ٢١٨ ٠ ج - ١ مجمع بحار الأنوار (بلا). f = الكذب أى نمتحن، وإن مخففة وكذا ان كان من أصدقهم. زر: أى يخطى فى بعض الأخبار ولم يرد أنه كان كذابا، وقيل الهاء عائدة إلى الكتاب لا إلى كعب، لأن كتبهم قد غيرت، وقيل: الكذب فى خبره عن أهل الكتاب لا منه فانه من خيار الأخيار. ن: إنما بعثتك لأبتليك، وأبتلى بك، أى لأمتحنك هل تقوم بما أمرت به من تبليغ الرسالة والجهاد والصبر، وأبتلى بك قومك من يتبعك ومن يتخلف أو ينافق. ط: وعافانى مما ' ابتلاك به، فى الخطاب إشعار بأن المبتلى لم يكن مريضا ولا ناقصا فى خلقه بل كان عاصيا فان المريض لا يخاطب، وينصره قوله وفضلى. ج: الرجل وقدمه أى سبقه فى الإسلام، والرجل ' وبلاءه، أى أثاره فى الإسلام وأفعاله ويتم فى ق. وح: حسن ' البلاء، يجىء فى سمع سامع. ن: ما' تبالى، بمصينى، لعلها لم تكن رأته قبله أو لعظم حزنها لم تعرفه، فلما أخبرت بأنه النبى صلى الله عليه وسلم أخذها مثل الموت لسوء ردها . نه: ويبقى حثالة " لا يباليهم، بالة أى لا يرفع لهم قدرا ولا يقيم لهم وزنا، وأصل بالة بالية كعافية حذف الياء. و' ما باليت، به أى لم اكترث به. ومنه ح: هؤلاء فى الجنة " ولا أبالى، وقيل أى لا أكره. وح: الرجل مع عمله وأهله وماله، قال هو أقلهم به ' بالة، أى مبالاة. وح: لكن إذا كان الناس 'بذى يلى وذى بلى، وروى بذى بليان، أى إذا كانوا طوائف وفرقا من غير إمام ، وكل من بعد عنك حتى لا تعرف موضعه فهو بذى بلى ، وهو من بلّ فى الأرض إذا ذهب، أراد ضياع أمور الناس بعده. وفيه: كانوا فى الجاهلية يعقرون عند القبر بقرة أو ناقة أو شاة ويسمون العقيرة البلية، كان إذا مات لهم من يعز عليهم أخذوا ناقة فعقلوها عند قبره فلا تعلف ولا تسقى إلى أن تموت، ويزعمون أنهم يحشرون ركبانا على البلايا إذا عقلت مطاياهم عند قبورهم، هذا عند من يقر منهم بالبعث ، وفيه: (لتبتلُن، لها إماما أو لتصلن وحدانا، أى لتختارن، جعله الهروى من الابتلاء الاختبار، وغيره ذكره فى " بتل". ع: قدموا حذيفة فلما سلم قال: "لتبتلن، لها إماما، أى لتختارن وأصله التجربة ومر فى " بتل". ك: ہلی ٠ ٢١٩ ٠ مجمع بحار الأنوار (بل - بنن ) ج - ١ " بلى" والذى نفسى بيده رجال أمنوا، أى بلى يبلغها المؤمنون المصدقون، فإن قلت فينئذ لا يبقى فى غير الغرف أحد لأن أهل الجنة كلهم مصدقون ، قلت المصدقون بجميع الرسل ليس إلا أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيبقى مؤمنو سائر الأمم فى غيرها !. [بل] ن فيه: 'وبالحمد لله، برفع الحمد على الحكاية، واستدل به على أن البسملة ليست جزءا من السورة، وأجيب بأن المراد يفتح بسورة الحمد لا بسورة أخرى. وغزوة 'بالمصطلق، أى بى المصطلق وهى غزوة المريسيع. باب الباء مع النون [ بند] نه فى ح أشراط الساعة: أن تغزو الروم فتسير بثمانين ' بندا"، البند العلم الكبير وجمعه بنود . [ بندق] ك: ' البندقة، بضم موحدة ومهملة طينة مدورة مجففة يرمى بها عن الجلاهق، وهو قوس ويجىء فى "ج". [ بنس] نه فيه: "بنّوا، عن البيوت، لا تطم امرأة أو صبى يسمع كلامكم، أى تأخروا لئلا يسمعوا ما يستضرون به من الرفث الجارى بينكم . [ بن ] فيه: ما عرفته إلا ' ببنانه، أى أصابعه، وقيل: أطرافها جمع بنانة. هذ ومنه: "فاضربوا منهم كل 'بنان"". نه وفيه: إن المدينة ' بنة" البنة الريح الطيبة وقد تطاق على المكروهة . وقال الأشعث لعلى: ما أحسبك عرفتنى، قال: نعم وأجد 'بنة، الغزل منك أى ريحه رماه بالحياكة . وتبنن اى تثبت من أبن بالمكان اذا أقام فيه - قاله رجل لشريح حين أراد أن يعجل عليه بالحكم . و 'بنانة ، بضم باء وخفة نون أولى محلة بالبصرة . (١) فى هامش الفتنية: على المبتلين بوزن المصطفين. و فيه ايضا: نسى البلاء - يجىء فى خيل . و فيه ايضا: وكل بلاء حسن ابلانا الابل الاحسان فكل بلاء منصوب على المصدر مقدم على الفعل اقيم مقام ابلاء . ٢٢٠ ١