Indexed OCR Text

Pages 121-140

ج - ١
( اهب - اهل )
جمع بحار الأنوار
من المتعدى بالقصر، و" الضالة" اسم البقر والإبل والخيل ونحوها ، ولا يقع على
اللقطة من غيرها يعنى من أوى نحو ضالة الإبل مما له قوة يمتنع بنفسه، ويتم فى ض.
ط : الجمعة على من ' اواه الليلة، أى واجبة على من كان بين وطنه وبين موضع
الصلاة مسافة يمكنه الرجوع إلى وطنه قبل الليل. وفكم ممن لا كاف ولامؤوى،
له أى اللّه يكفى شر الخلق ويهى لهم المأوى والمسكن فالحمد لله الذى جعلنا فيهم فكم
من خلق لا يكفيهم اللّه شر الأشرار ولم يجعل لهم مأوى بل تركهم يهيمون فى البوادى.
اقول كم يقتضى التكثيرا، ويمكن ان يتنزل على معنى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا
وأن الكفرين لا مولى لهم ، فالمعنى انا تحمد الله على أن عرفنا نعمته فكم٢ منعم عليه
لم يعرفها فكفر بها. ومن ' اوى يتيما، إلى طعام أى يطعمه وهو بالقصر والمد و أراد
بقوله " إلا ذنبا لا يغفر" الشرك وظلم الخلق، ومن عاد فى العين.
باب الهمزة مع الهاء
[ اهب] فه: وفى البيت " أهب، عطنة بضم همزة وهاء وبفتحهما: جمع
اهاب وهو الجلد، وقيل: قبل الدباغ . ومنه: لو جعل القرآن فى 'أهاب، مس)
احترق٣، قيل: كان هذا معجزة فى زمنه صلى الله عليه وسلم كما يكون فى عصور
الأنبياء، وقيل: من علم القرأن لم تحرقه نار الأخرة، والإهاب الجسم الحافظ له .
ومنه: حقن الدماء فى ' اهبها، أى أجسادها. ك: إلا ' اهبة، ثلاثة جمع إهاب بفتحات
و بضمتين، و 'اهاب، موضع بنواحى المدينة. ط ومنه: حتى يبلغ المساكن " اهاب،
بكسر همزة وروى يهاب بكسر تحتية وفتحها اى يكثر سوادها. ن: ' ليتأهبوا اهبة،
غزوهم بضم همزة وسكون هاء أى يستعدوا بما يحتاجون إليه فى سفرهم .
[ اهل ] فيه: نساؤه من " أهل بيته، ولكن أى نساؤه من أهل بيته الذين
يعظمون ويسمون نقلا ويرعى حقوقهم، ولكن لا يدخلن فى حرمة الصدقة وأشار
(١) فلا يناسب المقام لأن ذلك نادر قليل فيمكن ان ينزل، الخ - هامش المطبوعة وب والفتنية.
(٢) زيد فى نسخة: من .
(٣) أى ما احترق الإهاب ببركة القرآن، فكيف يحترق قلب فيه القرآن - هـ سيد.
١٢١
اليه

ج - ١
( اهل )
مجمع بحار الأنوار
إليه بقوله ولكن أهل بيتى من حرم الصدقة . و 'أهل الثناء، والمجد بالنصب على
النداء أشهر من رفعه بتقدير أنت. ط : وكذا "احق ما قال" أو هو مبتدأ خبره
اللهم، و" كلنا لك عبد" جملة معترضة، والعبد جنس، أو رسول الله صلى الله
عليه وسلم وما قال موصولة أى احق اشياء يتكلمها العبد ثناء الله من العبد المطيع
الخاشع، وروى "حق ما قال العبد" فعليه كلام تام مستأف. ن: انه " ليس
بك على 'اهلك" هوان ان شئت سبعت وإن شئت ثلثت ثم درت" أراد بالأهل
نفسه صلى الله عليه وسلم اى لا يلحقك هوان، ولا يضيع من حقك شىء، فأنت خير
بين ثلاث بلا قضاء وبين سبع ويقضى لباقى نسائه، فاختارت الثلاث ليقرب عوده
إليها فانه يطوف عليهن ليلة ليلة ثم يأتيها، ولو اختارت السبع طاف عليهن سبعا
سبعا وطال غيبته عنها، واختلف انه حق الزوجة الجديدة أو الزوج على بقية نسائها .
وح: انها من 'أهل الأرض، أى جنازة كافر من أهل تلك الأرض. ط : هى
عبارة عن الرذالة والسفالة أى دفىء. وح: أنا ' أهل التقوى، أى جدير بأن يتقيه
الخلق أى يخافونه ويحذرون مخالفته. وح: أعطى ' أهل البيت، هو ثانى مفعوليه
و الأول منسى. وح: فأعطى 'الأهل، حظين هو اسم فاعل أى المتأهل أى من له
زوجة. نه: (الأهل، من له زوجة وعيال و"العطاء" ما يصيبهم من الفىء.
ومنه: أمست نيران بن كعب 'أهلة، أى كثيرة الأهل. وح: "أهل القرآن،
أهل الله و خاصته أى حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله والمختصون به اختصاص
أهل الإنسان به. وفيه ح الصديق فى استخلافه عمر: أقول له تعالى اذا لقيته استعملت
عليهم " خير أهلك، يريد خير المهاجرين، وكانوا يسمون أهل مكة أهل الله تعظيما
لهم كبيت اللّه، أو يراد أهل بيت الله. وح: نهى عن 'الحمر الأهلية، أى التى
تألف البيوت ولها أصحاب كالانسية ضد الوحشية. وح: يدعى إلى خبز الشعير
والإحالة، فيجيب، هو كل شىء من الأدمان مما يؤتدم به، وقيل: ما أذيب من
٠
(١) فى نسخة : نساءها .
١٢٢

٠
( اهو - ايس )
ج - ١
مجمع بحار الأنوار
الآلية والشحم، وقيل: الدسم الجامد. ومنه: فى صفة النار كأنها 'متن إحالة،
أى ظهرها. ق: هى بكسر همزة الشحم المذاب. وح: إذا أنفق على 'أهله، أى
زوجته وولده يحتسبها أى يريد به وجه الله فهو صدقة أى كالصدقة فى أصل الثواب،
لا فى كيته وكيفيته " حتى ما تجعل فى فم امرأتك" يعنى إن كان فيه حظ شهوته،
والمستثنى فى "إلا اجرت" محذوف أى إلا نفقة أجرت عليها و" ما تجعل" مبتدأ
خبره مقدر أى فأنت مأجور بالنية الجاعلة للعادة عبادة. وح: فلما رأى شوقنا إلى
"أهالينا، جمع أهل. وقول عائشة لبريرة: إن شئت اعطيت " أهلك، أى مواليك
بقية ما عليك. ك: أى أعطيت ثمنك. وفقال "أهل الكتاب، هؤلاء أقل عملا منا
أى قال أهل التوراة ( لأن وقت اهل الإنجيل ليس اكثر من عمل الإسلاميين
و لما فى الأخرى قال اهل التوراة. وح: أنه من " أهل النار، أى يستوجبها إلا أن
يعفى، أو يكون قد ارتاب وشك فى عقيدته حين خرج للقتال.
[اهو] فيه: كنا ' بالأهواز، بمفتوحة فساكنة وزاى سبع كور بين بصرى
و فارس .
باب الهمزة مع الياء
[ ايب] فه: كان طالوت " أيّابا، أى سقاء.
[إيد] فيه: "الأيد" القوة رجل " أيّد، بالتشديد أى قوى. ومنه خطبة
علىّ: امسكها من أن تمور ' بأيده، أى قوته .
[ إير] 'من يطل أير أبيه، ينتطق به هذا مثل ضربه أى من كثرت إخوته
اشتد ظهره بهم و عز .
[ايس]٢ فيه: وجلدها من اطوم " لا يؤيسه، التأييس: التذليل والتأثير
(١) [المذنب] ولو لا هذه الرواية لكان حجة للحنفيين فى وقت العصر - هـ.
(٢) و ح ایس الشیطان یجیء فی حر ش ـ هـ س .
الاياس غنى هو بمعنى اليأس وان المرء إذا أيس عن شىء استغنى عنه بيان الأولى - هـ سيد.
١٢٣
ای

ج - ١
( اض ـ ايم )
مجمع بحار الأنوار
أى لا يؤثر فى جلدها شىء.
[ ايض] فيه: حتى 'أضت الشمس، أى رجعت. ن: إلى حالها الأولى قبل
الكسوف، واض يئيض أيضا اى صار ورجع. ك: و"أيضا، اى ستزيدين من
ذلك ، و يتمكن الإيمان فى قلبك فيزيد حبك، وقيل: و" أنا أيضا، بالنسبة إليك مثل
ذلك والأول أولى .
[ ايك ] فيه: أصحاب 'الأيكة، هو اسم قرية، والليكة اسم بلد، وقيل هما
بمعنى، وقيل: الأيك الشجر الملتف المجتمع الكثير ، وقيل : الغيضة .
[ ايل] فيه: صاحب 'إيلياء، ككبرياء على الأشهر، أى أميرها و"هرقل"
عطف عليه أى تابع هرقل أو صديقه . نه: هى بالمد و القصر مدينة بيت المقدس.
وح: فلم تجد عنده 'إيالة الملك، أى سياسة. وزيل هو الله ١، وقيل: الربوبية، أضيف
اليه جبر وميكا. و'أيلة ،٢ بفتح همزة وسكون ياء: بلد بين مصر والشام.
[إيم] فيه: 'الأيم" أحق بنفسها هى من لا زوج لها بكرا او ثيبا مطلقة
او متوفى عنها، والمراد هنا الثيب ٣، وتأيّمت وامت. غ: تَأْم وامت اذا اقامت.
نه: لا تتزوج. ومنه: 'أمت، من زوجها ذات منصب وجمال، و 'تأيمت،
حفصة من ابن خنيس. وقول على: مات قيمها وطال ' تأيمها، والاسم الأيمة.
ومنه: تطول "إيمة، احداكن. وكان يتعوذ من العيمة و"الأيمة"، ويقال
للرجل أيم ايضا. وفيه: أتى على أرض مجدية مثل "الأيم"، الأيم والأين كالضرب:
حية لطيفة شبهت بها فى الملاسة وقد يشدد الأيم. ومنه: أمر بقتل الأيم.
و "أيم اللّه، لفظ قسم ذو لغات، وهمزتها وصل، وقد تقطع، وتفتح وتكسر.
(١) [لغة] لا يصح كون ايل اسم الله لغة والاتجرايل بالإضافة - هـ.
(٢) وهى بطرفٍ بحر القلزم من طرف الشام - « فتح.
(٣) [لغوى] رجل ايم اى لا غناء به، شبه بالمرأة - هـ.
١٢٤

ج - ١
( ايمن - اين )
مجمع بحار الأنوار
وفيه: يكثر الهرج، قيل: "أيم، هو، أصله اىّ ما هو نخفف الياء وحذف الف ما.
ك: و'ايم الله، بوصل الهمزة ورفع الميم. وفيه: (أيم، هو بفتح همزة وتشديد
ياء مضمومة وتخفف. ومنه: و'ايم هذا، أى أىّ رجل !.
[ايمن] ج فيه: فينظر 'ايمن وأشام، أى يمينه وشماله. ن: 'الأيمن فالأيمن،
بالنصب والرفع، اعطه، أو هو أحق. نه وفيه: 'لا إيمن، ان يكون بين الناس
قتال أى لا أمن بناء على لغة من يكسر تعْلَم .
[اين] فيه: "الأين" الإعياء والتعب. وح: "أين، الابتداء بالصلاة، أى
أين تذهب ثم قال الابتداء بالصلاة قبل الخطبة. ن: أين الابتداء، كذا فى الأكثر،
وعند البعض "ألا نبدأ" بألا الاستفتاحية فنون فموحدة، والأول أجود لأن
سوقه للافكار. نه وفيه: 'اما أن" للرجل أن يعرف منزله أى حان وقرب،
ان يئين أينا، وهو كانى يأنى مقلوب منه. ج: 'إين اللّه، فقالت فى السماء، حكم
بهذا القدر بإيمانها بغير الشهادتين والتبرى عن الأديان لما رأى عليها من أمارة الإسلام.
ط : لم يرد السؤال عن المكان بل عن نفى الألهة الأرضية أى الأصنام التى يعبدها
العرب تكليما معها بقدر عقلها، فقنع به ولم يكلفها حقيقة التنزيه. و 'فأين صلاته،
بعد صلاته فان قيل: كيف يفضل زيادة عمله بلا شهادة على عمله معها، قلت: قد عرف
صلى الله عليه وسلم أن عمله بلا شهادة ساوى عمله معها بمزيد اخلاصه وخشوعه ثم زاد
عليه بما عمله بعده، وكم من شهيد لم يدرك شأو - الصديق. قوله: " أو صيامه،،
شك من الراوى، ولام لما بينهما لام تأكيد، وما مبتدأ، وبعد ٢ خبره أى بين
الذى مات قبل والذى مات بعد ٣ .
(١) زيد فى نسخة : هذا المجموع يده.
(٢) فى نسخة : ابعد .
(٣) أين السائل عن الصلاة فقال: انا وجه مطابقته ان تقدير السؤال اين السائل ومن هو -ه.
١٢٥
ایوان

مجمع بحار الأنوار
( ايوان - الية )
ج - ١
[ ايوان] ش فيه: من ارتجاج ' ايوان، كسرى هو الصفة العظيمة.
[ إيه ]١ نه فيه: "ايه" كلمة استزادة الحديث، مبنى على الكسر، فإذا وصلت
نونت ، واذا قلت ايها بالنصب فانما تأمره بالسكوت، وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق
والرضا بالشىء. ومنه: قول ابن الزبير ' ايها والإله، حين قيل له يا ابن ذات
النطاقين أى صدقت ورضيت به ، وقد يروى بالكسر اى زدنى من هذه المنقبة .
ج : فانه مما يزيدنى شرفا، وعلى النصب يحتمل زجرهم مما بنوا عليه قولهم من
الذم، قوله " تلك شكاة" أى ذم ظاهر أى بعيد عنك، " والإالله" قسم أى والله
ليس الأمر كما تزعمون. ومنه: " ايه ايه، يا ابا نجيد. نه وفيه: ان ملك الموت
قال انى " أأيه بها، كما يؤيه بالخيل فتجيبنى يعنى الأرواح، ايهته اذا ناديته كأنك
قلت يا أيها الرجل . وفيه ' أها أبا حفص، هى كلمة تأسف أى تأسف تأسفا. ك
و فى قصة صاحب الراوية: ' ایهات، لا ماء لکم کھبهات معنی و وزنا، و روی ایها.
ز: أى بعد الماء عنكم فلم نملكها أى لم يمكن لها أن تروح إلى أهلها " ثم بعث " أى
أقامها ليسهل السقى من فها. ك: "ايه يا ابن الخطاب، بكسر همزة وهاء أى هات
استزاد منه الحديث توفرا لجانيه ولذا عقبه بالمدح .
[ أية]٢ نه فيه: احلتها ' آية)، وحرمتها " لاية، الآية المحلة "أو ما ملكت
أيمانكم" والأية المحرمة " وأن تجمعوا بين الاختين"، والآية من الكتاب جماعة
حروف وكلمات من قولهم خرجوا بأيتهم أى بجماعتهم لم يدعوا وراءهم شيئا، ومن
غيره العلامة وأصلها أوية . فى: ' ولولا ية، فى كتاب الله ما حدثتكم هى فى الحديثين
بالياء ومد الألف أى لو لم يوجب الله على العالم التبليغ ما كنت حريصا على تحديثكم،
وعليه يصح تفسير عروة الآية وهى وان كانت فى أهل الكتاب فقد حذر أن
يسلك سبيلهم ، وروى الباجى فى الحديث الأول لولا أنه بالنون اى لولا أن معنى
(١) [ايها] إذا كففته، و [ ويها] إذا أغريته، و [ واها ] إذا تعجبت منه - هـ.
(٢) ذكره هناك على ظاهره - نهاية .
١٢٦
٠

مجمع بحار الأنوار
( أية )
ج - ١
ما أحدثكم فى كتاب الله وهو ان الحسنت يذهبن السيئات ما حدثتكم لئلا تتكلوا.
ج: يكفيك 'آية الصيف، هى " يستفتونك قل الله" والأية التى فى أولها نزلت
فى الشتاء. وح: ما من نى إلا أعطى من 'الأيات، مر فى "من". ط: ' إن الله
عنده علم الساعة الآية"، بالنصب بتقدير اقرأ، والجر بتقدير الى آخرها، وهى لفظ
الكتاب لأنه صلى الله عليه وسلم قرأ الأية بتمامها. ك: والرفع أى مقروءة الخ.
ط : عن " تسع آيات، الآية يقال لكل كلام منفصل بفصل لفظى، والعجزة،
والمراد به هنا اما المعجزات التسع: اليد، والعصا، والطوفان، والجراد، والقمل،
والضفادع، والدم، والسنون، ونقص الثمرات، فقوله "لا تشركوا" مستأنف
عقيب الجواب، وحذف الراوى جوابه استغناء بما فى القرآن، وإما الأحكام العامة
الشاملة للمثل كلها، وبيانها ما بعدها وزاد فى الجواب بالعاشرة وذا جائر ١. وبلغوا
غنى 'ولو آية"، الاية هنا الكلام المفيد نحو من سكت نجا أى بلغوا عنى أحاديث
ولو قليلة، وحرض على تبليغ الأحاديث دون القرآن لأنه تعالى تكفل بحفظه ،
ولأن الطباع مائلة الى تعلمه، أو هو داخل فيه لأنه صلى الله عليه وسلم بلغهما .
قض ٢: 'ولو أية، ولم يقل لو حديثا فان الأيات مع انتشارها والتكفل بها وجب
تبليغها فالحديث أولى، و"بلغوا" مشعر باتصال سنده لأن البلوغ الانتهاء إلى الغاية
و بأدائه من غير تغيير ، وليس فى " حدثوا عن بنى اسرائيل" هذا اذ ليس فى
التحدیث ما فى التبليغ. حسن : و لو ایة الی علامة، أو فعلا، أو إشارة، " و حد ثوا
(١) والأظهر انهم سألوا عما عندهم من الايات المنصوصة بالعشر وكانت تسع منها متفقا
عليها بينهم وبين المسلمين و واحدة مختصة بهم فسألوا عن المتفق عليها وأضمروا المختص امتحانا
فأجابهم صلى الله عليه وسلم عما سألوه وعما اضمر ليكون ادل على معجزته ولذا قبل يديه -
ه ط و تمامه فی دعا -هـ .
(٢) فى نسخة : نص .
١٢٧
عن

ج - ١
بجمع بحار الأنوار
( آية )
عن بنى اسرائيل " ليس إباحة الكذب عنهم بل ترخيص فى الحديث عنهم بلا اسناد
لتعذره بطول المدة. ط ١: والمراد التحدث بقصصهم من قبل انفسهم كتوبتهم
من عبادة العجل، و تفصيل القصص المذكورة فى القرآن مما فيه عبرة ، فأما النهى
عن الاشتغال بما جاء منهم فعلى كتب التوراة والأحكام ويتم فى "حدثوا".
"و الأيات، بعد المائتين مبتدأ وخبر أى ظهور اشراط الساعة على التتابع بعدهما،
و الظاهر اعتبار المائتين بعد الاخبار. و' ايتان من آيات الله، زعم أهل الجاهلية أن
الخسوف والكسوف يوجبان تغيرا فى العالم من موت وضرر ونقص وقحط
فأبطله ونبّه انهما خلقان مسخران ليس لهما سلطان فى غيرهما ولا قدرة على الدفع
عن أنفسهما، فكيف يصح أن يعبدوا٢، وأمر بالفزع إلى الصلاة لأنها تدلان على
قرب الساعة ، أو تخوفان ليفزعوا. قوله " هذه الآيات" أى العلامات كالحسوف
والزلازل والرياح والصواعق. ق: قلت 'آية، أى علامة ٣ العذاب٤، أو لقرب
الساعة ، فأشارت إلى السماء تعنى انكشفت الشمس، وروى " فأشارت ان نعم"
أى أشارت عائشة برأسها، وأن مفسرة. وفيه: 'أية الحجاب، أى " يايها النبى
قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن" وأية مبتدأ خبره كذلك
محذوف، أو عطف على مقدر أى هو اتخاذ مصلى، والية الحجاب، وروى بالنصب
على الاختصاص، وبالجر عطفا على مقدر هو بدل من ثلاث. ط: و"أى الية أعظم،
من ذهاب أزواجه لأنهن جمعن مع الصحبة شرف الزوجية، وقد ورد أن أصحابه
أمنة لأمته. "وفما "لاية" ذلك فى خلقه" يجىء فى " محليا". وفى 'آيات،
(١) فى نسخة : مط .
(٢) فى نسخة : يعبدا .
(٣) فقلت أية اى علامة للعذاب، كأنها مقدمة له قال وما نرسل بالآيات إلا تخويفا -
أى علامة لقرب الساعة - هـ قس .
(٤) فى نسخة : للعذاب .
١٢٨

ج -١
( أية ) .
مجمع بحار الأنوار
أراهن الله أى رأيت المذكور فى جملة آيات ذكرنا فى " لقد رأى من اليات ربه
الكبرى" " فلا تكن فى مرية من لقائه" أى من لقائك موسى ليلة الإسراء،
فيكون ذكر عيسى وما يتبعه مستطردا، وهو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقيل
خطاب من الراوى للسامعين للحديث دفعا لاستبعادهم، وضمير لقائه للدجال ، و قيل
ضميره لما ذكر من الأيات، وفيه ما لا يخفى. وكنا نعد 'الآيات، بركة وأنتم تعدونها
تخويفا، المراد بها المعجزات، أو آيات الكتاب وكلاهما بركة المؤمن ٢ وازدياد
فى إيمانه وانذار وتخويف للكافرين، لقوله " وما نرسل بالآيات الا تخويفا٣ أى
من نزول العذاب كالطليعة. ك: والحق أن بعضها تخويف، وبعضها بركة كشبع
الكثير من الطعام القليل. و 'آية الإيمان، حب الأنصار لأنهم تبوؤا الدار والإيمان،
وجعلوا المدينة مستقرا له ولأصحابه، فالمؤمن يحبهم والمنافق يبغضهم بسبب بغض
صنعهم، وهو التبوءة. ونسختها 'أية مدنية، هى " ومن يقتل مؤمنا متعمدا
فيزاؤه جهنم خالدا" والمنسوخة " ولا يقتلون النفس التى حرم الله" إلى قوله
" ويخلد فيه مهانا إلا من تاب" وهذا تغليظ من ابن عباس اقتداء بسنة اللّه فى التشديد،
والا فالتوبة معروضة. وقرأ"آية النساء، وهى " يايها التى إذا جاءك المؤمنت
يبايعنك"، وكتبت 'أية الرجم، وهى "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما"
يعنى لم يلحقها عمر بالمصحف بمجرد علمه، فقال عبد الرحمن شهادتك جوابا له، وجواب
لو محذوف أى فما قولك فيه. ولما نزلت 'آيات سورة البقرة، أى آيات تحريم
(١) فى نسخة : ذكرت .
(٢) فى نسخة: المومنين.
(٣) وما نرسل بالآيات الا تخويفا، اشارة الى الجراد والقمل والضفادع ونحوها مما ارسات
یا
الى امم متقدمة، وقيل للبناء العالى أية نحواتبنون بكل ريع أية تعبئون، ولكل جملة من
القرآن دالة على حكم اية ولكل كلام منه منفصل بفصل لفظى أية ـ هـ.
١٢٩

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( ايهق - اىّ )
الربا إلى آخر السورة قال حرمت الخمر أى تبعا لحرمة الرباا .
[ ايهق ] نه فيه: 'الأيهقان، الجرجير البرى.
[اىّ] فيه: قال صلى الله عليه وسلم لفلان: إنى أو " إياك" فرعون هذه الأمة،
يريد أنك فرعونها، لكنه عرض كقوله تعالى "وانا أو اياكم لعلى هدى". وفتخلفنا
" ايتها، الثلاثة يريد تخلفهم عن غزوة تبوك، وتأخر توبتهم، وهذه اللفظة يقال
فى الاختصاص أى الخصوصين بالتخلف . وكان معاوية اذا رفع رأسه من السجدة
الأخيرة كانت 'إياها"، اسم كان ضمير السجدة، وإياها الخبر، اى كانت هى هى
يعنى كان يرفع منها وينهض قائما إلى الركعة الأخرى من غير أن يقعد قعدة الاستراحة .
وفى ح ابن عبد العزيز: 'الى وكذا، أى نْخنى عنه ونحّ عنى كذا. ط : قالوا
و'اياك، يا رسول الله، أى وأنت، استعير ضمير النصب له. بى: (أى المسلمين،
خير هو تعجب من تنزيل قوله إلا أخلف الله خيرا لاعتقادها أنه لا خير من أبى سلمة
غير النبى صلى الله عليه وسلم، ولم تطمع فيه، وتعنى أنه خير بالنسبة إليها فلا يلزم
تفضيله على الصديق، أو أنه خير مطلقا لقولها أول بيت هاجر، و الإجماع على أفضليته
إنما هو على من تأخر وفاته عن النبى صلى الله عليه وسلم، وأفضليته على من تقدم
مختلف فيه فلعلها أخذت بأحد القولين. و' ايكم سمع، هو استفهام حقيقة ان سمع فى
الفتن ما نسيه، ومجازا ليعلمه الحاضرون ان حفظه. ش: 'ايش، بكسرشين منونة بمعنى
أى شىء . ن: ' أى ساعة، هذه؟ قاله توبيخا وإنكارا لتأخره إلى هذا الوقت،
و"أى شىء، كر البرق ألم تر أى لا شىء أسرع منه وتأمل فى تطبيق ألم تر لهذا
الكلام. ط : أى أىّ شبيه بالبرق أى فى أى شىء تشبهه بالبرق، فأجاب فى سرعة
السير، قوله ألم تر ٢ بيان لوجه الشبه وهو السرعة، وأزال استبعاده بأن ذلك بسبب
(١) وكانوا يسألون عن الايات كسؤال قريش ان يجعل الصفا ذهبا وسؤال اليهود ان
ينزل كتابا من السماء ونحو ذلك فنزل لا تسئلوا عن اشياء - هـ ط.
(٢) فى نسخة: الم يروا.
١٣٠

ج - ١
(بأر - بأس )
مجمع بحار الأنوار
أعمالهم الحسنة بقوله " تجرى بهم أعمالهم"، والباء للصاحبة أى تجرى وهى ملتبسة
بهم، أو للتعدية، ويؤيد الأول حتى يعجز أعمالهم وحتى يجىء بدل من حتى يعجز.
و 'لأى ذلك، يا رسول الله أى لأى سبب قلت طوبى. و"ايما قرية، أتيتموها أقتم
فيها فسهمكم فيها، و" أى قرية" عصت الله ورسوله فان خمسه لله ثم هى لكم، المراد بالأولى القىء
الذى لم يوجفوا عليه بخيل ولا ركاب بل جلى عنه أهله وصالحوا عليه فيكون سهمهم
فيها أى حقهم من العطاء كما يصرف الفىء، والمراد بالثانية ما أخذ عنوة فيكون غنيمة
للغانمين بعد الخمس، واحتج به من لم يوجب الخمس فى الفىء، وقيل: معناه كل قرية
غزيتموها بغيرى واستوليتم عليها وقسمتم الغنائم بأنفسكم فسهمكم فيها وايما قرية عصتهما
وأنا حاضر قتالها فانا اخمسها ثم اقسم عليكم بنفسى .
حرف الباء
بابه مع الهمزة
[بأر] نه: أتاه الله مالا' فلم يبتثر خيرا أى لم يقدم لنفسه ولم يدخره من
بأرته وابتارته . ك: لم يبتثر أو يبتئز، شك فى الراء والزاى، وجزم موسى بالراء،
وخليفة بالزاى. ج: وروى لم ابتهر بهاء، وروى ما انتار مهموزا، وما امتأر
بميم مهموز. وفاستقوا من ' ابارها، بسكون باء جمع بثر، ويجوز أبارها بهمزة
مدودة بالقلب، وروى فى الثانية بار بكسر باء فهمزة . ن وفيه: اغتسلى من ثلاثة
(أبؤر" يمد بعضها بعضا أى تجتمع٢ مياهها فى واحدة كمياه القناة، وابؤر جمع بثر كابار
وبثار . و"البئر جبار" قيل هى العادية القديمة لا يعلم لها حافر ولا مالك فيقع فيها
انسان أو غيره فهو هدر، وقيل: الأجير ينزل اليها لينقيها او يخرج شيئاً وقع
فيها فيموت .
[بأس] فيه ح: الصلاة تقنع يديك و" تبأس، من البؤس الخضوع والفقر،
(١) بأبات الصبى قلت له بأبى انت وامى، وبأباً اسرع، وتبأبأنا اسرعنا -ه.
(٢) فى نسخة : يجتمع.
١٣١
ويجوز

ج - ١
( بأس)
مجمع بحار الأنوار
ويجوز كونه امرا وخبرا، من بئس يبأس بؤسا افتقر واشتدت حاجته. ع: ان
' تبايس، وتمسكن ، تفاعل من البؤس لأن الفقيريتذلل. ط ومنه: ' بؤس ابن
سمية ، كأنه ترحم له من شدة يقع فيها ، وسمية أم عمار " يقتلك الفئة الباغية" أى
فئة معاوية، وهو بيان البؤس. ن: معناه ' يا بؤس ابن سمية، ما أشده، وفى الثانية
وليس بفتح واو وسكون تحتية . نه ومنه: كان يكره ' البؤس والتباؤس، يعنى
عند الناس، ويجوز التبؤّس بالقصر والتشديد . ومنه فى ح اهل الجنة : ان لكم
أن تنعموا ' فلا تبؤسوا" من بؤس يبؤس! بالضم فيها بأسا اذا اشتد. ومنه: كنا
إذا اشتد ' البأس، اى الخوف الشديد٢ . ومنه ح: نهى عن كسر السكة الجائرة
الا' من بأس، يعنى الدنانير والدراهم المضروبة أى لا تكسر إلا من مقتض كرداءتها
أو شك فى صحة نقدها، وانما كره لما فيها من اسم الله، أو لأن فيه إضاعة المال، وقيل:
انما نهى عنه على ان تعاد تبرا فأما النفقة فلا ، وقيل كان بعضهم يقص أطرافها حين
كانت المعاملة بها عددا لا وزنا فنهوا عنه . فيه: عسى الغوير ' ابؤسا، جمع بأس،
و"الغوير،" ماء لكلب، أى عسى أن تكون جئت بأمر عليك فيه تهمة وشدة ٣ .
ك: لكن ' البائس، سعد بن خولة، البائس من أصابه بؤس أى ضر، وهو يصلح
للذم والترحم، قيل: إنه لم يهاجر من مكة حتى مات بها فهو ذم، والأكثر أنه هاجر
ومات بها فى حجة الوداع فهو ترحم و تفجع . قوله "يرنى" بكسر مثلثة أى يرق
(١) فهو بئيس أى شجاع وهو فعيل - ه.
(٢) الدعاء عند النداء وعند البأس اى المشقة عند الحرب - هـ.
وروى وقت المطر ولا يدرى ان هذا بدل أىّ المذكورين، والظاهر انه بدل عن
الثانی ، ووجه کو نه مظنة الإجابة انه وقت نزول الرحمة و انفتاح خزائن الرزق - « تو.
فلا تبتئس ، اى لا تحزن - « ش ق .
(٣) هو مثل يضرب لما يتقى من بواطن الأمور الخفية - هـ.
( لغة) أى عسى أن يكون جئت بأمر عليك فيه تهمة وشدة - « لغة.
١٣٢

بمجمع بحار الأنوار
( بأس )
ج - ١
ويترحم له النبى صلى الله عليه وسلم " أن مات" بفتح همزة أى لأجل موته بأرض
هاجر منها، وكان يكره موته بها فلم يعط ما تمنى، ويتم فى راء. وأترى ' بى بأس،
أى شدة من المرض ونحوه و"مجنون" خبر مقدم على المبتدأ والذى يجده هو
الغضب، والكلمة أعوذ بالله. قوله " اذهب" أى انطلق فى شغلك ولعله كان من
جفاة الأعراب. غ: " البأساء، الفقر فى الأموال، والضراء القتل فى الأنفس، و 'البأس،
الشدة فى الحرب، بؤس اذا اشتد، وبئس اذا افتقر. ولا ' تبتئس، لا تذل ولا تضعف
ولا يشتد أمرهم عليك. بى: 'بئس ما لأحدهم، يقول نسيت، أى بئس شيئا كائنا
للرجل قول نسيت لاِسناده النسيان الى نفسه وهو فعله تعالى . ن القاضى: هو ذم
حال لا ذم قول، اى بئس الحال حال من حفظه فغفل حتى نسيه. و'بئس الخطيب،
"أنت، أنكر تشريكه فى ضمير " ومن يعصها" المقتضى النسوية، وحقه أن
يقدم ذكر الله ثم يعطف عليه ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، والصواب أنه إنكار
لاختصاره فان حق الخطيب البسط إذا تكرر تشريك ضميرها فى الأحاديث . ج:
"بئس مطية" الرجل زعموا، شبه ما يتوصل به إلى حاجته بمطية يتوصل بها إلى مقصده،
وانما يقال زعموا فى حديث لا سند له فذم ما كان على هذا الوجه ، ويتم فى الزاى.
ط: 'بئس مضجع" المؤمن١، مخصوصه محذوف أى هذا إشارة إلى القبر المحفور. قوله
" لم أرد هذا" اى ما اردت ان القبر بئس مضجعا مطلقا بل أردت أن موته فى
الغربة شهيدا خير من موته فى فراشه وبلده فأجاب صلى الله عليه وسلم بقوله: لامثل
القتل فى الله، اى ليس الموت بالمدينة مثل القتل فى اللّه بل هو افضل إذ ما من بقعة
احب إلى ان يكون قبرى بها منها . وسألت طلاقا من غير ' ما بأس، ما زائدة اى
فى غير شدة تلجئها إلى المفارقة فىرام اى ممنوع عنها رائحة الجنة أول مرة . ومنه: عند
" البأس، وحين يلحم بدل منه، ويتم فى اللام. ونحن الناعمات ' لا نبؤس، اى
لا نصير فقراء، روى بالواو وتشديد الهمزة. هد: وحين ' البأس، القتال.
(١) كان صلى الله عليه وسلم جالسا وقبر يحفر بالمدينة فاطلع رجل فى القبر فقال بئس مضجع =
١٣٣

ج -١
مجمع بحار الأنوار
(بأبل - بأٍ)
[ بابل] فه فيه: نهانى أن أصلى فى أرض " بابل، فانها ملعونة، بابل هذا
الصقع المعروف بالعراق. الخطابى: فى اسناده مقال ولا أعلم من حرم الصلاة فيها،
ولو ثبت فلعله نهى عن اتخاذه وطنا١، أو النهى خاص له، ولعله إنذار منه بما لقى
من المحنة بالكوفة، وهى من أرض بابل .
[بابوس] فى ح جريج: يا' بايوس" من ابوك؟ هو الصبى الرضيع،
او اسم الرضيع من أى نوع كان، واختلف فى عربيته. ك: بفتح موحدة وضم
أخرى فواو ساكنة فسين مهملة الصغير ، أو اسمه، أو الرضيع، أو علم له .
[ باءة] فيه: من استطاع منكم الباءة" بالمد على الأفصح، وهو لغةً الجماع،
ويقال للعقد، والمراد مؤن النكاح او الجماع، ورجح الأول بأنه لو أريد الوطى
لم يقل ومن لم يستطع فعليه بالصوم .
[ بالام] فيه: إدام أهل الجنة 'بالام، ونون، بموحدة وخفة لام وميم منونة
مرفوعة، والأصح أنه عبرانى بمعنى الثور وإلا لعرفه الصحابة بدون تفسير اليهودى.
نه: والنون الحوت. الخطابى: لعل اليهودى أراد التعمية ٢ فقدم أحد الحرفين
وهى لام الف وياء يريد لاى وهو الثور الوحشى فصحف الراوى الياء
بالباء .
[بأو ] فيه: ' بأوت بنفسى، ولم أرض بالهوان أى عظمتها من البأو: الكبر
= المؤمن، فقال صلى الله عليه و سلم : بئس ما قلت، قال الرجل: انی لم ارد هذا، انما اردت
القتل فى سبيل الله، فقال صلى الله عليه وسلم: لا مثل القتل فى سبيل الله، ما على الأرض
بقعة أحب إلى أن يكون قبری بها منها . فلا بمعنى ليس واسمه محذوف ، مثل خبره - ه.
(١) اذ هو ملزوم للصلاة نعبر عن الملزوم باللازم - هـ.
(٢) حرفوا لأى كعصا وهو الثور الوحشى بقطع الهجاء وهى لام الف وياء مقدمين احد
الحرفين على الأخر فصحف الراوى الياء بالباء - هلغة. قلت لعله حذف الف أيضا اذ
لا وجود له اذ لام تعبير (ل) وبا بدل ياء معبر (ى) فأين معبر (١) والله أعلم.
١٣٤

ج - ١
( بين - بنت )
مجمع بحار الأنوار
والتعظيم. ومنه: إن أعطيتها ' بات، مثل رمت أى تكبرت.
باب الباء مع الباء
٢
[ بين] ك: لو لا أن أترك آخر الناس " بيانا، واحدا بفتح موحدة أولى وشدة
ثانيه وبنون الى شيئا واحدا وقيل مستويا أى لولا اترك الذين بعدنا فقراء مستوين
فى الفقر لقسمت أراضى القرى المفتوحة بين الغانمین فأتر کها وقفا مؤبدا باسترضائهم
كالخزانة يقتسمونها كل وقت إلى يوم القيامة ومر فى " آخر الناس". نه: لأنه
إذا قسمت على الغانمين بقى من لم يحضر الغنيمة ومن يجىء بعدنا من المسلمين
بغير شيء.
[بية] فيه: ألست 'ببّة، أصله الشاب الممتلىّ البدن نعمة، لقب به عبيد الله
ابن الحارث .
باب الباء مع التاء
[ بنت] فى ح الندوة: اعترض ابليس فى صورة شيخ جليل عليه ' بتّ،
أى كساء غليظ مربع ويجمع على بتوت . ومنه ح على: 'بتّتهم أى أعطهم البتوت.
ءَہ
ومنه: أين الذين طرحوا الخزوز ولبسوا 'البتوت"، والبتات متاع لا يكون
للتجارة. ومنه: لا يؤخذ منكم عشر ' البتات". وفيه: فان 'المنبت، لا أرضا قطع،
من انبت إذا انقطع فى سفر وعطبت راحلته مطاوع بتّه وأبته، أى بقى فى طريقه
عاجزا عن مقصده لم يقض وطره وقد أعطب ظهره. ومنه: لاصيام لمن 'لم يبت
الصيام، فى رواية أى لم ينوه ويجزمه فيقطعه من وقت لا صوم فيه وهو الليل .
وح: "أبتّوا، نكاح هذه النساء أى اقطعوا الأمر فيه وأحكموه بشرائطه وهو
تعريض بمنع المتعة لأنه غير مبتوت ، مقدر بمدة. ومنه: طلقها ثلاثا'بتة، أى قاطعة ،
وصدقة 'بتة، أى منقطعة عن الأملاك، وفى مسلم احسبه قال جويرية " أو البتة"،
كأنه شك فى اسمها، ثم استدرك وقطع بأنه جويرية. ق: وهو بقطع الهمزة
بخلاف
١٣٥

ج - ١
( بتر - بتل )
مجمع بحار الأنوار
بخلاف قياس . من: اظنه قرأت على مالك ' او البتة، أى أظن انى قرأت فيصلى او أجزم
به. ج: طلق ' البتة، أى ثلاثا. ط: أى منجزة لا معلقة. ك: " فأبت" طلاقها
أى قطع قطعا كليا بالبينونة الكبرى. نه : لا تبيت ' المبتوتة، إلا فى بيتها أى المطلقة
بائنا .!
[ بتر] فيه: لا يبدأ بحمد الله فهو ' ابتر، أى أقطع. ومنه: الذى نحن عليه أحق
ما عليه هذا الصنبور ' المنيتر" يعنون النبى صلى الله عليه وسلم وهو من لا ولد له،
ولعلهم ارادوا انه لم يعش له ذكر، والافقد كان له ولد ح. وفى ح الضحايا:
نهى عن ' المبتورة؛ أى مقطوعة الذنب. وفيه: قال فى خطبته ' البتراء، سميت به لأنه
لم يذكر فيها الله عزوجل ولا صلى على النبى صلى الله عليه وسلم. وكان له صلى الله عليه
وسلم درع يقال لها 'البتراء" لقصرها. وفيه: أنه نهى عن ' البتيراء، هو أن يوتر
بركعة ، وقيل أن يشرع فى ركعتين وقطع الثانية. وفى ح على فى صلاة الضحى :
هو حين تبهر 'البتيراء، الأرض، وهى الشمس أى حين تنبسط على وجه الأرض
وترتفع. و (ابتر الرجل" إذا صلى الضحى. ك: 'الأبتر، الحية الصغيرة الذنب،
ويتم فى "الطفية". ن: قيل صنف منها أزرق لا تنظر إليه حامل إلا أسقطت. ج:
إن شانئك هو ' الأبتر، أى مقطوع النسل، وقيل: المنقطع عن كل خير.
[ بتع ] نه فيه: سئل عن ' البتع، بكسر موحدة وسكون مثناة وقد تفتح نبيذ
العسل وهو خمر أهل اليمن .
[ بتك ] مد فيه: " فليبتكن" أذان الأنعام، البتك القطع أى لأحملتهم على أن
يقطعوا أذانها ويحرموا الانتفاع بها .
[ بتل] فه فيه: ' بتل" صلى الله عليه وسلم العمرى، أى أوجبها وملكها ملكا
(١) ومن قطعها بنته اى قطعته اى جعلته محروما من رحمتى - هـ.
كان شريح يرد العبد من الإباق البات اى القاطع الذى لا شبهة فيه ـ هـ لغة.
١٣٦

ج - ١
(بثت - بتر)
مجمع بحار الأنوار
لا يتطرق إليه نقض، بتله يبتله بتلا اذا قطعه. ج ومنه: فهى أى العمرى له 'بتلة".
نه: "لا تبتل" فى الإسلام هو الانقطاع عن النساء، وامرأة " بتول، أى منقطعة
عن الرجال لاشهوة لها فيهم، وسميت مريم وفاطمة بها لانقطاعها عن نساء زمانها
فضلا ودينا، أو عن الدنيا إلى الله. ومنه: رد" التبتل" على عثمان بن مظعون.
ك: وذلك ليكثر النسل ويدوم الجهاد . نه: نزل بكم أمر ما ' ابتلتم بتله، انبتل
فى السير مضى وجد، وخطأه الخطابى وصوّب ما انتبلتم نبله أى ما انتبهتم له ولم تعلموا
علمه فهو من باب النون. وفيه: "لَتَبْتَّثَنّ، لها إماما او لتصلن وحدانا أى
لتنصبن لكم اماما وتقطعن الأمر بامامته، وقيل من البلو أى الامتحان فالتاءان زائدتان
للاستقبال والافتعال وعلى الأول الثانية أصلية .
باب الباب مع الثاء
[بثث] زوجى ' لا أبت خبره، أى لا أنشره لقبحه. ن: أخاف أن لا أذره
الهاء للخبر أى ان خبره طويل إن شرعت فى تفصيله لا اقدر على اتمامه لكثر ته"،
أو الزوج ولا زائدة أى أخاف أن يطلقى فأذره. فه وفيه: (لا تبث، حديثنا تبثيثا.
ن: بموحدة بين مثناة ومثلثة أى لا تظهره . شا: ' ولم يبت، شكوى بفتح تحتية
وضم موحدة ويقال: بث وابت أى نشر. نه : ويروى تنث بالنون بمعناه. وفيه:
ولا يولج الكف ليعلم 'البث، هو فى الأصل أشد الحزن والمرض الشديد كأنه من
شدته يبثه صاحبه المعنى انه كان بجسدها عيب او داء فكان لا يدخل يده فى ثوبها فيمسه
لعلمه انه يؤذيها، وقيل: هو ذم له أى لا يتفقد أمورها ومصالحها . ومنه: فلما توجه
قافلا من تبوك حضرنى 'بثّئ". وفيه: لما حضر اليهودى الموت قال 'بثبئوه" أى كشفوه
من البث اظهار الحديث وأصله بتثوه فأبدلوا من الثاء الوسطى باء . ك ومنه: فأما
أحدهما ' فبئئته، أى نشرت أحد ما فى الوعاءين فى الناس، ويتم فى " البلعوم".
[بثر] فيه: وعصر 'بترة" بسكون مثلثة وقد تفتح أى جرحا صغيرا فى وجهه.
(١) فى نسخة : تمامه .
١٣٧
٠
بثق

ج -١
( بثق - بحح )
بجمع بحار الأنوار
[بثق] فيه: فغمز بعقبه "فانبثق" الماء أى نبع وجرى، وروى " قال بعقبه"
أى أشار به .
[ بَثْن] نه فى ح خالد: وصار ' بثنية، وعسلا عزلنى، وهى حنطة منسوبة
إلى البثنة ١ وهى ناحية من رستاق دمشق، وقيل: هى الناعمة اللينة من الرملة ،
وقيل: الزبدة، أى صارت كأنها زبدة وعسل لأنها صارت تجى اموالها من
غير تعب .
باب الباء مع الجيم
[ يجبج] 'البحيجة، شىء يفعل عند مناغاة الصبى. وح: إن هذا ' البجباج،
أى كثير الكلام أو الأحمق .
[ يحج] فيه: قد أراحكم الله من ' البجة، والسجة، البج البط والطعن غير
النافذ، كانوا يقصدون عرق البعير يتبلغون بدمه فى القحط، يريد أراحكم ٢ من الضيق
بما فتح فى الإسلام، وقيل: البجة صنم .
[بجح] فى ح أم زرع: "فبجحنى فيجحت، أى فرّحى ففرحت، وقيل:
فعظمنى فعظمت نفسى عندى. ن : يجحنى بتشديد جيم فبجحت بكسر جيم وفتحها.
ك: نفسى فاعل بجحت، وفائدة " إلى" التجريد، وغنيم مصغر غنم، والمنقى من
يخرج الطعام من قشره، تريد كثرة الزرع عنده، وروى بكسر نون من النقيق
وهو الصوت، تريد وصفه بكثرة المواشى، وقيل: بسكونها، تريد ذو أنعام ذوات
نفى أى سمان. ج: تريد سرنى بتوالى إحسانه فسرنى السرور فى نفسى و تبين
موقعه منى. وجدنى " بشق" بالكسر للحدثين من المشقة وهو بالفتح موضع،
تريد أنه وجدها فى موضع شاق وأصحاب غنم قليلة مع جهد ومشقة فنقلنى إلى أهل
خيل وإبل وزرع، والمنقى بفتح نون من ينقى الطعام، ويرويه المحدث بكسرها
(١) فى نسخة : البثن .
(٢) زيد فى نسخة : الله.
١٣٨

ج - ١
(بجد - بجل )
مجمع بحار الأنوار
من أنق بتشديد قاف أى صارذا نقيق وهو أصوات المواشى .
[ يجد] نه فيه: ' البجاد" الكساء وجمعه بجد. ومنه ح معاوية: انه مازح
الأحتف فقال: ما الشىء الملفف فى ' البجاد، قال: هو السخينة يا أمير المؤمنين. الملفف
فى البجاد وطب اللبن يلف فيه ليحمى ويدرك، وكانت تميم تغير به، والسخينة
حساء من دقيق وسمن يؤكل فى الجدب، وتعير بها١ قريش، فلما مازحه معاوية بما
يعاب به قومه مازحه الأحنف بمثله .
[بجر] فيه: أرض ' بجراء، من تفعة صلبة، والأيجر من ارتفع سرته وصلبت.
ومنه ح: أصحابى فى أرض "بجراء"، وأشكو إلى الله بحرى وابجرى، أى همومى
وأحزانى، و أصل العجرة نفخة فى الظهر، والبجرة نفخة فى السرة أى أشكو إليه
أمورئ كلها ما ظهر وما بطن، وفيه: أذكر بحره و'بجره، أى أموره باديها و خافيها،
وقيل: أسراره، وقيل: عيوبه. ومنه فى صفة قريش: أشمة ' بجرة، جمع باجر
وهو عظيم البطن من بجر يبجر، وصفهم بالبطانة ونتوء السرر، أو بكنز الأموال ليناسب
الشح. وفيه: إنما هو الفجر أو 'البجر، بالفتح والضم الداهية أى ان انتظرت حتى
يضىء الفجر أبصرت الطريق وان خبطت الظلماء أفضت بك إلى المكروه، ويروى
البحر بحاء يريد عمرات الدنيا شبهت بالبحر، ومنه ح على: لم ات لا أبا لكم 'بجرا".
و "باجر، بكسر الجيم اسم صم، ويروى بحاء.
[ بجس] فى ح حذيفة : ما منا إلا رجل به أمة ' يبجسها، الظفر غير الرجلين
يعنى عمر وعليا، هو مثل أراد أنها نغلة كثيرة الصديد فان أراد أحد أن يجسها
أى يفجرها بظفره قدر عليه ولم يحتج فيه إلى الشق بحديدة، أى ليس منا احد الا وفيه
شىء غيرهما. وفيه: ' تنبجس، أى تنفجر ٢.
[ مجل] فيه: أخى ذا 'البجل"، هو بالتحريك الحسب والكفاية، وقد ذم
(١) فى نسخة : به .
(٢) ومنه ح أبى هريرة: فانبجست من الانفعال بموحدة وجيم اى انفجرت وجرت - مـك.
أخاه
١٣٩

مجمع بحار الأنوار
(بجا - بحر)
ج - ١
أخاه بأنه قصير الهمة راض بأن يكفى الأمور ويكون كلّا على غيره ويقول
حسبى ما أنا فيه. ومنه: القى تمرات وقال: "بجلى) من الدنيا، أى حسى منها. قوله:
أخى 'ذا البجلة" مدح مشتق من رجل ذو بجلة وبجالة أى ذو حسن ونبل، وقيل:
البجال من يعظمه الناس. ومنه: أضبتم خيرا ' بجيلا، أى واسعا من التبجيل التعظيم،
أو من البجال الضخم. وفيه: فقطعوا ' إبجله، وهو عرق فى باطن الذراع. ومنه:
فأومى جبر ئيل إلى " أيجله،.
[بجا] فيه: كان أسلم ' بجاريا، منسوب إلى بجاوة جنس من السودان
أو أرضهم .
باب الباء مع الحاء
[بجبح] من سره 'بحبوحة، الجنة فليلزم الجماعة، هو وسطها، من بحبح
وتبحبخ اذا تمكن وتوسط المنزل. وفيه :
أهدى لها أكبشا تبحيح فى المزيد
أى متمكنة فيه. وفيه: ' تبحبح، الحيا، أى اتسع الغيث.
[ بحت] فيه: اختضب عمر بالحناء " بحتا"، أى خالصا لا يخالطه شىء. ومنه:
وكره 'مباحتة الماء، أى شربه بحتا غير ممزوج بعسل أو غيره، أراد به ليكون أقوى لهم.
[ بحث] وفية: سورة "البحوث"، براءة تبحث عن أسرار المنافقين، جمع بحث،
وروى بفتح باء فهو من إضافة الموصوف إلى الصفة. وح: ' يلعبان البحثة، هى
لعبة بالتراب، و البحاثة تراب يبحث عما يطلب فيه. ك: 'فبحث بعقبه، أى حفر
بطرف رجله .
[ بحمح] فيه: فأخذته صلى الله عليه وسلم 'بحة))، بضم موحدة وشدة مهملة أى
ثقل فى مجارى النفوس وغلظ فى الصوت. قوله: خيّر أى بين الدنيا والأخرة
فاختار الأخرة. نه: من تح يبح بحوحًا، وان كان من داء فيحاح، فهو أيح.
[ بحر] ك فيه: فاعمل من وراء ' البحار، بموحدة ومهملة القرى والمدن يريد
١٤٠
١
٠