Indexed OCR Text
Pages 1-20
بِسَانُ العَرَبْ للإمامِ العَلامة أبى الفِضْلِ حَمال الدّين محمّد بن مكرم ابن منظور الافريقى المصرى المجلد الخَامِسْ عَشر . ٠٫ دار صادر بيروت ي فصل الطاء المهملة طاً : الطآةُ مثلُ الطَّعَاةِ: الحَمْأَةُ، قال الجوهري: كذا قرأْتُه على أبي سعيد في المُصَنْف . قال ابن بري: قال الأحمر الطاقةُ مثلُ الطاعَةِ الحَمْأَةُ، والطََّهُ مَقْلُوبَةٌ من الطَّاءَةِ مثل الصَّآَةِ مقلوبة" من الصّاءَةِ، وهي ما يَخْرُجُ من القَذَى مَعَ المَشِيمة. وقال ابن خالويه: الطّوَاةُ الزّناة. وما بالدار ◌ُوئِيّ مثال ◌ُطُوعِيٍ وَطُؤْوِيٌ أَي ما بها أَحَدٌ ؛ قال العجاج : وَبَلْدَة لِيسَ بِها ◌ُطُونِيُّ ، ولا خَلا الجِن بها إِنسِيُ قال ابن بري: ◌ُوئِيٌ على أصله، بتقديم الواو على الهمزة ، ليس من هذا الباب لأن آخره همزة ، وإِنما يكون من هذا الباب طُؤويٍّ ، الهمزة قبل الواو ، على لغة تميمٍ . قال : وقال أبو زيد الكلابيُّون يقولون : وبَلْدَةٍ ليسَ بها ◌ُطُونِيّ الواو قبل الهمزة، وتَمِيمٌ تجعلُ الهمزة قبل الواو فتقولُ ◌ُؤوِيْ . طبي : طَبَيْته عن الأمر: صَرَفْتُه. وطَبَى فلان فلاناً يَطْبيه عن رأيه وأَمْرِهِ. وكلُّ شيءٍ صَرَفَ شيئاً عن شيءٍ فقَدْ طباهُ عنه ؛ قال الشاعر: : لا يَطَّعِي العَمَلُ الْمُقَدِّى أَي لا يَسْتَمِيلُني. وطَبَيته إلينا طَبْياً وأَطْبَيْته: دَعَوْته، وقيل: دَعَوْتُهُ دُعاءً لطيفاً، وقيل: طَبَيْته قُدْته؛ عن اللحياني؛ وأَنشد بيت ذي الرمة: لَاليَ اللَّهْوْ يَطْعِ فَأَتَبَعُهُ. كأَنّني ضارِبٌ في غَمْرةٍ لِعِب ويروى: يَطْبُونِي أَي يَقُودُني. وطَاهُ يَطْبُوه ويَطْبِيه إذا دعاه ؛ قال الجوهري : يقول ذو الرمة يَدْعُونِي اللَّهْوُ فَأَتْبَعُه، قال: وكذلك اطَبَاهُ على افْتَعَلَه . وفي حديث ابن الزبير: أَنْ مُصْعَباً الطَّبَى القُلوب حتى ما تَعْدِلُ به أَي تَحَيَّب إلى قُلُوب النَّاس وقَرَّبَها منه. يقال: طَبَاهُ يَطْبُوه ١ قوله «المندى » هكذا في الاصل المعتمد عليه، وفي التهذيب: المقذى ، بالفاف والذال المعجمة . ٣ طي طحا ويَطْبِيه إِذا دَعَاهُ وصَرَفَه إِليه واخْتَارَهِ لِنَفْسِهِ ، واطَّبَاهَ يَطَّبِيه افْتَعَلَ منه، فقُلِمَت التاءُ طاءً وأُدْغِمَت . والطَّبَاةُ (( الأَحْمَقُ. والطبُّبْيُ والطِّبْيُ: حَكَماتُ الضَّرْع التي فيها اللَّبَنُ من الخُفِّ والظِّلْفِ والحافِرِ والسَّاعِ، وقيل : هو الذَواتٍ الحافِرِ والسّباع كالثّذي للمرأة وكالضَّرْعِ لِغَيْرها ، والجمع من كلّ ذلك أَطْباء. الأصمعي: يقال السَّاعِ كلها ◌ُبْيٌ وَأَطْباٌ، وذوات الحافِرِ كُلُّها مِثْلُها، قال: والخُفّ والظُّلْفِ خِلْفٌ وأَخلافٌ . التهذيب: والطُّّبْيُ الواحدُ من أَطْباء الضّرْع، وكلُّ شَيء لا ضَرْع له، مثلُ الكَلْبَةِ ، فَلَهَا أَطْباءٌ . وفي حديث الضَّحَايا: ولا المُصْطَلَمَة أَطْبَاؤُها أَي المَقْطُوعَة الصُّرُوعِ. قال ابن الأثير: وقيل يقال لِمَوْضعِ الأَخْلافِ من الخَيْلِ والسّبَاعِ أَطْباء كما يقال في ذواتِ الخُفّ وَالظِّْفِ خِلْفٌ وضَرْعٌ . وفي حديث ذي الثُّدَيَّة: كَأَنَّ إِحْدَى يَدَيَه ◌ُبْيُ سَاةٍ . وفي المَثْل: جاوَزَ الحزام الطّبْيَيْن. وفي حديث عثمان: قد بَلْغ السيْلُ الزُّبِى وجاوَزَ الحِزامُ الطُّبْبَيْن؛ قال : هذا كتابة عن المبالغة في تجاوزٍ حَدِّ الشَّرْ والأذى لأن الحزام إِذا انتهى إلى الطّبْيَيْنِ فقد انْتَهى إِلى أَبعد غاياتِه، فكيفَ إِذا جاوَزَه ? واستعاره الحسينُ بن مُطَيْر للمطَرَ على التشبيه فقال: كَثُرَتْ كِكَثْرَة وَبْلِهِ أَطْباؤه ، ( فإِذا تَجَلَّتْ فاضَتِ الأَطْباءًا وخِلْف ◌ٌ طَيِّ أَي مُجَيِّبٌ. ويقال: أَطْبَى بِنُو فلانٍ فلاناً إذا خالثُّوه وقَبِلُوه . قال ابن بري : صوابه خالوه ثم قَتَلوه . وقوله خالدُوه من الخُلَّة، ١ قوله « نجت)» هكذا في الاصل. وَهي المَحَبَّة . وحكي عن أبي زياد الكلابي قال : سَاةٌ طَبْوَاءُ إِذا انْصَبَّ خلفاها نحو الأرض وطالا. طئا : الطَّنْيَة: شجرة ◌ٌ تَسْمُو نحوَ القامةِ مَشْرِكَة" من أَصلها إلى أَعْلاها، نُوكُها غالبٌ لوَرَقِها ، ووَرَقُها صِغارٌ، وَلهَا ثُوَيْرَةٌ بيضاء يَجْرُسُها النَّحْلُ، وجمعها طَنْيٌ؛ حكاه أَبو حنيفة. ابن الأعرابي: طَنَا إِذا لعِبَ بالقُلَّةِ. والطّى: الخَشَبَات الصغارُ. طحا : طَجَاهِ طَحْواً وطُحُوّاً: بسطه. وطَحَى الشيء يَطْحِيهِ طَحْياً: بَسَطَهَ أَيْضاً. الأزهري: الطَّحْو كالدَّحْو، وهو البَسْطُ ، وفيه لغتان طَحَا يَطْحُو وطَحَى يَطْحَى. والطبَّاحِي: المُنْبَسِطُ. وفي التنزيل العزيز : والأرض وما طحاها ؛ قال الفراء : طَحاها ودَحاها واحدٌ، قال شر: معناه ومَنْ دَحاها فَأَبَدَّل الطاءَ من الدَّالِ، قال: ودَجاها وسَّعَها. وطَحَوْتَه مثلُ دَحَوْتِهِ أَي بَسَطْته . قال ابن سيده: وأَما قِراءة الكِائِي طَحِيَها بالإمالة، وإن كانت من ذواتِ الواو ، فإِنما جاز ذلك لأنها جاءتْ مع ما يجوز أن يُمال ، وهو يَغْشاها وبناها ، على أنهم قد قالوا مِظَلَّة مَطْحِيَّة، فلولا أن الكسائي أَمال ثَلاها من قوله تعالى: والقَمَرِ إِذَا تلاها، لقُلْنا إنه حمله على قولهم مِظَلّة مَطْحِيّة . ومِظَلّة مَطْحُوّة: عظيمة. ابن سيده: ومِظَلَّة طاحِية( ومَطْحِيَّة عظيمةٌ، وقد طحاها طحْواً وطَحْياً. أبو زيد: يقال للبيت العظيمِ: مِظَلَّةٌ مَطْحُوَّةٌ ومَطْحِيَّة وطاحية، وهو الضخْمُ. وضَربَه ضرباً طَحَاً منه أَي امْتَدَّ. وطَحًا به قَلْبُهُ وهَبُّهُ يَطْحَى طَحْواً: ذهب به في مذهبٍ بعيدٍ، مأخوذٌ من ذلك. وطَحَا بك قَلْبُكَ يَطْحى طَحياً: ذهب. قال: وأَقبَل النَّيْسُ فِي طَحْيائه ٤ طحا طخا أَي هِيَابِهِ. وطَحَا يَطْحُو طُحُوًّا: بَعُدَ؛ عن ابن ◌ُريدٍ . والقومُ يَطْحَى بعضهم بعضاً أَي يَدْفَع. ويقال: ما أَدْرِي أَنَ طَحَا، من طَجَا الرجلُ إذا ذهب في الأَرضِ. والطَّحَا، مقصورٌ: المُنْبَسِطُ من الأرض . والطّحْيُ مِنَ الناسِ: الرُّذالُ. والمُدَوْمَةُ الطّواحي: هي النُّورُ تَسْتَدِيرُ حولَ القَتْلى . ابن شميل: المُطَحْي اللازِقُ بالأرض . رأيته مُطَحْباً أَي مُنْبَطِعاً. والبَقْلة المُطَحّْية: النابقَةُ على وجه الأرضِ قد افْتَرَشَتْها. وقال الأصمعي فيما رَوَى عِنهِ أَبو عبيدِ: إذا ضرَبَه حتى يمتدَّ من الضَّرْبَةِ على الأرضِ قيل طَحَا منها ؛ وأَنشد لصَخْرِ الغَيّ: وخَفِّضْ عليكَ القَولَ ، واعْلَم بأَنْنِي مِنَ الأَنَسِ الطَّحِي عليكَ العَرَمْوَمِ وضَرَبَهَ ضَرْبَةٌ طَحا منها أَي امْتَدَّ ؛ وقال : له عَسْكَرٌ طاحِي الضَّغَافِ عَرَمْرَمَ ومنه قيل ◌َحَا به قلْبُهُ أَي ذهب به في كلِّ مَذْهَبٍ؛ قالِ عَلْقَمة بنُ عَبدَة : ◌َها بِكَ قلبٌ، في الحِسانِ طَرُوبُ، بُعَيْدَ الشبابِ، عَصْرَ حانَ مَشِيبُ قال الفراء : شَرِبَ حتِى طَحَّى، يريدُ مَدَّ رجليه؟ قال: وطَحَّى البعيرُ إلى الأرض إِمّا خِلاءً وإمّا هُزالاً أَي لَزِقَ بها. وقد طَعَّى الرجلُ إلى الأرض إذا ما دَعَوْهُ فِي نَصْرٍ أَو معروفٍ فلمْ يأتِهِم ، كلُّ ذلك بالتشديد ؛ قال الأصمعي : كأنه رَدَّ قوله بالتخفيف١. والطاحِي: الجمع العظيمُ. والطائحُ: ١ قوله « قال الاصمعي كأنه رد قوله بالتخفيف » هكذا في الاصل وعبارة التهذيب ، قلت كأنه ( يعني الفراء ) عارض بهذا الكلام ما قال الاصمعي في طحاً بالتخفيف . الهالكُ. وطَحَا إِذا مَدَّ الشيءَ، وطَحا إذا هَلَكَ وطَحَوْتَه إِذا بَطَعْتُه وصَرَعْته فطَحَّى: انْبَطَح انبطاحاً . والطاحِي: المُنْتَدُ. وطَحَيْتُ أَي اضْطَجَعت، وفَرَسٌ طاحٍ أَي مُشْرِفٌ. وقال بعضُ العرب في يمينٍ له: لا والقمرِ الطاحِي أي المُرْتَفِعِ. والطُّحَيُّ: موضعٌ ؛ قال مُلَيْح : فَأَضْحَىَ بأَجْزاعِ الطُّحَيِّ، كأنه فَكِيكُ أُسَارَى فُكَّ عِنه السلاسِلُ وطاحيةُ : أَبو بَطْنٍ من الأَزْدِ، من ذلك . طخا: طَخا الليلُ طَغْواً وطُخُوًا: أَظْلَم والطَّخْوةُ: السَّحابةُ الرَّقيقة. وليلةٍ طَخْواءُ : مُظْلِمَةِ. والطَّخْيَةُ والطُّخْيةُ؛ عن كراعٍ الظُّلْمَةِ. وليلةٌ طَخْياءُ: شديدةُ الظُّلْمَة قد وارَى السَّحَابُ قَمَرَها. وليالٍ طاخِياتٌ على الفعل أَو على النسب إِذ فاعلاتٌ لا يكونُ جَسْعَ فَعْلاءَ. وظلامٌ طاخٍ، والطّخْياءُ: ظلمةُ الليلِ، ممدودٌ، وفي الصحاح : الليلة المُظلِمةُ؛ وأنشد ابن بري : في لَيْلةٍ صَرَّةٍ طَعْياءَ دَاجِلَةٍ ما تُبْصِرُ العينُ فيها كَفْ مُكْتَيِسِ قال: وطَخا ليلُنا طَغْواً وطُغُوًّا أَظلم. والطّخاء والطّهَاءُ والطَّخافُ ، بالمد: السَّحَابُ الرقيقُ المرتفعُ ؛ يقال: ما في السماء طفاة أي سحاب وظُلْمَة، واحدثُه طَخاءة. وكلُّ شيءٍ أُلْبِسَ شيئاً طَخاء. وعلى قلبه طَخاء وطَخاءةٌ أَي غَشْيَةُ وكَرْبٌ، ويقال: وجَدْتُ على قلبي طَخاءً من ذلك . وفي الحديث: إذا وجَدَ أَحَدُكم على قلبه طَخاءً فليأْ كل السَّفَرْ جَلَ؛ الطَّخَاءُ: ثقلٌ وغِشَاءُ وغَشْيٌ، وأَصل الطَّخاء والطّخْية الظُّلْسة والغَيم. طحا طوا وفي الحديث: إِنَّ للقلبِ طَخاءً كطَخاء القمرِ أَي شيئاً يَغْشاه كما يُفْشَى القمرُ. والطَّحْيَةُ : السّحابةُ الرقيقة. اللحياني: ما في السماء طُغْيَةٌ ، بالضم ، أَي شيءٌ من سَحَابٍ ، قال : وهو مثل الطُّخْرُورِ، التهذيب: الطّخاءَةُ والطّهَاءَةُ مِن الغَيْمِ كلُّ قطعةٍ مستديرةٍ تَسُدُ ضَوْءَ القَمر وتُغَطِّ ثُورَهُ، ويقال لها الطَّخْيةُ، وهو ما رقّ وانفرد، ويُجْمَع على الطِّخاء والطِّهَاءِ. والطَّخْيةُ: الأَحْمَق، والجمع الطْخْيُون. وتكلّم فلانٌ بكلمةٍ طَخْياءَ : لا تُفْهم .. وطاخِيةُ ، فيما ذُكرَ عن الضَّحَاكِ: اسمُ النَّمْلة التي أَخْبَر الله عنها أنها كلَّمَت سليمان ، على سيدنا محمد وعليه الصلاة والسلام طدي : الجوهري: عادةٌ طادية ◌ٌ أَي ثابتة ◌ٌ قديمة" ، ويقال : هو مقلوب من واطِدة ؛ قال القطامي : ما اعتادَ حُبُّ سُلَيْمَى حِينَ مُعْتَادِ، وما تَقَضَّ بَواقِي دِينِها الطادِي أَي ما اعتادني حين اعتيادٍ، والدينُ: الدَّأَبُ والعادة. طوا: ظَرا طُرُوًّا: أَتى من مكانٍ بعيدٍ ، وقالوا الطَّرًا والثرَى ، فالطَّرًا كلُّ ما كان عليه من غير جِبِّة الأرضِ ؛ وقيل : الطَّرًا ما لا يُخْصى عَدَدُه من صُنُوف الخلق. الليث: الطَّرّا يُكَثْرُ به عَدَدُ الشيء. يقال: هُمْ أَكْثَرُ من الطَّرَا والثرَى ، وقال بعضهم: الطْرًا في هذه الكلمة كلّ شيءٍ من الخَلْقِ لَا يُحْصَى عَدَدُهُ وَأَصنافُه ، وفي أَحَدِ القَولَيْنِ كلّ شيءٍ على وجه الأرض مما ليس من جيلّة الأرض من التُّرابِ والخَضْباء ونحوه فهو الطَّرًَّا. وشيءٌ طَرِيٌ أَي غَضَّ بِيِّنُ الطَّرَاوَةٍ ، وقال قطرب: طَرُوَ اللَحِْمُ وطَرِيَ ولَحْمُّ طَرِي، غيرُ مهموزٍ ؛ عن ابن الأعرابي. ابن سيده: طَرُوَ الشيءُ يَطْرُو وطَرِيَ طَرَاوَةٌ وَطَرَاءٌ وطَراءَة" وطَرَاةَ مثل حَصاةٍ، فهو طَرِيٍّ. وطَرَّهُ: جعله طَرِيّاً؛ أنشد ثعلب : قُلْت لطاهِينا المُطَرِّي للْعَمَلْ: عَجْلْ لَنا هذا وأَلْحِقْنا بِذَا الْ! بالشّحْمِ إِنَّا قَدْ أَجِمْناهُ يَجَلْ وقد تقدم في الهمز . وأَطْرَى الرجلَ: أَحسَن الثناء عليه. وأَطْرَى فلان فُلاناً إِذا مَّدَحَه بما ليس فيه ؛ ومنه حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: لَا تُطْرُوني كما أَطْرَتِ النصارى المسيحَ فإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ولكن قولوا عبدُ الله ورَسُولُه؛ وذلكِ أَنَّهم مَدَحُوه بما ليس فيه فقالوا: هو ثالثُ ثَلاثةٍ وإنه ابنُ الله وما أَشْبَهَهُ من شِرْكهم وكُفْرِهِم . وأَطْرَى إِذا زاد في الثناء. والإطراءُ: ◌ُجاوَزَةُ الحَدِّ في المَدْحِ والكَذِبُ فيه. ويقال: فلان مُطَرَّى فِي نَفْسِهِ أَي مُتَحَيِّرٌ. والطَّرِيُّ: الغريبُ. وطَرَى إِذا أَنّى، وطَرِى إِذا مَضى، وطَرَى إِذا تَجَدَّةَ، وطَرِيَ يَطْرَى إِذا أَقبَل٢ ، وطَرَّيَ بَطْرَى إِذا مَرّ، أَبو عمرو: يقال رجلٌ طارِيٌّ وطُورانيٌّ وظُورِيٌّ وطُخْرورٌ وطُمْرورٌ أي غريب، ويقال للغُرَبَاء الطُّرَّاءُ ، وهم الذين يأتون من مَكانٍ بَعِيدٍ، ويقال: لكلِّ شيء أُطْرُ وانِيَّةٌ يَعْني الشَبابَ. وطَرَّى الطِّيبَ: فَتَقَه بِأَخْلاطٍ وخَلَّصه، ١ قوله (( بذا الـ بالشحم » هكذا في الاصول باعادة الباء في الشحم. ٢ قوله (( وطري يطرى إذا أقبل)» ضبطه في القاموس كرضي ، وفي التكملة والتهذيب کرمی . طوا طفي وكذلك طَرَّى الطعامَ، والمُطَرَّةُ: ضربٌ من الطّب؛ قال أبو منصور: يقال لِلأَلُوَّة مُطَرَّةُ إذا ◌ُظُرِّيَتْ بطِيبٍ أَو عَنْبِرٍ أَو غَيْرِه ، وطَرِّيْتُ الثوب قَطْرِيَةُ. أَبو زيد: أَطْرَيْتُ العَسَل إِطْرَاءً وَأَعْقَدْتُهُ وَأَخْتَرْتُهُ سَواءٌ. وغِسْلَةِ مُطَرّة" أَي مُرَبَّةٌ بِالأَفاوِيهِ يُفْسَلُ بها الرَأْسُ أَو الْيَدُ ، وكذلك العُودُ المُطَرَّى المُرَبَّى منه مثلُ المُطيّرِ يُتَبَخْرُ به. وفي حديث ابن عمر: أَنه كان يَسْتَجْمِرُ بالأَلُوَّةِ: هو العُود١ُ؛ والمُطَرَّةُ التي يُعْمَلُ عليها ألوانُ الطيبِ غيرها كالعَنْبرِ والمِسْكِ والكافور. والإِطْرِيّةُ، بكسر الهمز مثل الهِبْرِيَةِ: ضربٌ من الطّعامِ، ويقال له بالفارسية لاخْشَة. قال شر: الإِطْرِيّةُ شيءٌ يُعْمَلُ مثلِ النَّشاسْتَجْ المُتَلَبَّقة؛ وقال الليث: هو طَعامٌ يَتَّخِذُهُ أَهلُ الشامِ ليسَ له واحدٌ ، قال: وبعضهم يَكْسِرُ الهمزة فيقولُ إِطْرِيّة بوزن زِبْنِيةٍ ، قال أَبو منصور: وكسرها هو الصواب وفتحُها لحنٌّ عندَهُم ؛ قال ابن سيده: أَلِفُها واوٌ، وإِنما قَضَيْنا بذلك لوجود ط رو وعدم طوي ، قال: ولا يُلْتَفَتُ إلى ما تَقْلِيه الكسرة فإنّ ذلك غيرُ حُجّة. واطْرَ وْرَى الرجل: انْخَمَ وانْتَفَخَ جَوْفُه. أَبو عمرو: إِذا انْتَفَخَ بَطنُ الرجلِ قيل اطْرَ وْرَى الطريراءً . وقال شمر: اطْرَوْرَى، بالطاء ، لا أَذْرِي ما هو ، قال : وهو عندي بالظاء ؛ قال أبو منصور : وقد روى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال ◌َظَرِيَ بطنُ الرجل إذا لم يَتَالَكْ لِيناً؛ قال أبو منصور: والصواب اظْرَ وْرَى، بالظاء، كما قال شر. والطّريَّانُ: الطَّبَّقُ. وقال ابن سيده: الطِّربَّان ١ قوله: هو المود اي المود الذي يتبخر به . ورواية هذا الحديث في النهاية: أنه كان يستجمرُ بالألُوْةِ غيرَ مُطَرّاة. الذي يُؤكلُ عليه، قال : وقع في بعض نسخ كتاب يعقوب مخفّفَ الراءِ مشدَّد الياء على فِعِلأن كالفِرِ كَانِ والعِرِفَّانِ ، ووقع في النسخ الجيلية منه الطّرِّيَانُ، مشدّد الراء مخفّف الياء. وفي الحديث عن أبي أمامة قال: بَيْنا رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، يأكلُ قَدِيداً على طِرٍّيّانٍ جالساً على قدميه ؛ قال شمر: قال الفراء هو الطِّرِّيَانُ الذي تُسَمَّيْه الناسُ الطَّرْيَانَ؛ قال ابن السكيت: هو الطَّرِيّانُ الذي يُؤْكَلُ عليه ، جاء به في حروفٍ ◌ُشْدَّدَتْ فيها الياء مثل الباريء والبَخانيّ والسَّراريّ . طسي: طَسَتْ نَفْسُهُ طَيْاً وطَسِيَتْ: تَغَيِّرَتْ مِن أَكلِ الدَّمَمِ وعَرَضَ له ثِقَلٌ من ذلك ورأيته مُتَكَرْهاً لذلك، وهو أيضاً بالهزِ . وطَا لَسْياً: شرِبَ اللَّبَنَ حتى يُخَتْرَهُ. طشا : تَطَشْى المريضُ: بَرِىءَ. وفي نوادِرِ الأعراب: رجلٌ طِيئَةٌ، وتصغيره ◌ُشَيَّة إذا كان ضعيفاً. ويقال: الطِّشَةَ أَمَّ الصَّبْيانِ. ورجل مَطْشِيٌّ ومَطْشُورٌ. طعا : حكى الأزهري عن ابن الأعرابي: طَعَا إذا تَبَاعَد. غيره: طَعَا إِذا ذلّ. أَبو عمرو: الطاعِي بمعنى الطائعِ إذا ذَلَّ. قال ابن الأعرابي: الإِطْعَاءُ: الطَّاعَةُ. طقي: الأزهري: الليث الطُّفْيَانُ والطُّغْوانُ لغةٌٍ فيه، والطّغْوَى بالفتح مثلُه، والفِعْل طَفَوْت وطَغَيْت، والاسم الطَّغْوَى. ابن سيده: طَفَى بَطْفى طَفْياً ويَطْفُو ◌ُفْياناً جاوَزَ الْقَدْرَ وارتفع وغَلا في الكُفْرِ . وفي حديث وَهْبٍ: إِنَّ الْعِلْم طفياناً كطُفْيانِ المَالِ أَي يَحْمِل صاحِبَه على التَّرَخْص بما اسْتَبَهَ منه إلى ما لا يَحِلُ له، ويَتَرَفْع به على مَنْ دُونَه، ولا يُعْطِي حَقَّهُ بِالْعَمَلِ بِهِ كما يَفْعَلُ > طفي طغي رَبُ المالِ. وكُلُّ مجاوز حدّ في العِصْيَانِ طاغٍ. ابن سيده: طَفَوْتُ أَطْفُو وأَطْفَى ◌ُفُوّاً كَطَفَيْت، وطَغْوَى فَعْلى منهما. وقال الفراء منهما في قوله تعالى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بطَفْواها، قال: أَراد بطُغْيانِها، وهما مصدَرانِ إِلاَّ أَنَّ الطَّغْوَى أَشْكل برُؤُوس الآيات فاختير لذلك، أَلا تراه قال: وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ بثهِ? معناهُ وآخِرُ دُعَائِهِمْ. وقال الزَّجَاج: أَصلِ طَفْواها طَعْيَاهَا ، وفَعْلى إِذا كانت من ذواتٍ الياء أُبْدِلَتْ في الاسم واواً ليُفْصَل بين الاسم والصَّفَةِ ، تقول هي التَّقْوَى، وإِنما هي من تَقَيْتُ ، وهي البَقْوَى من بَقِيت. وقالوا: امرأةٌ خَزْيا لأنه صِفَة. وفي التنزيل العزيز: ونَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمِ يَعْمَهُون. وطَغِيَ يَطْفَى مِثْلُهُ. وأَطْغَاهُ المالُ أَي جَعَلَه طاغِياً. وقوله عز وجل : فَأَمَّا تَمُودُ فَأَهْلِكُوا بالطَّاغيةِ ؛ قال الزجاجُ : الطَّاغِيَّةُ طُفْيَاتُهُم اسم كالعاقِيَةِ والعافِيَة. وقال قتادة: بَعَثَ اللهُ عليهم صيحة" ، وقيل : أُهْلِكُوا بالطاغيةِ أَي بصيحة العذابِ ، وقيل أُهْلِكوا بالطاغية أَي بطُغْيانهم . وقال أبو بكر : الطّغْيًا البغي والكُفْرُ ؛ وأَنشد : وإِنْ رَكِيوا طَغْيَاهُمُ وضلالَهُم ، فليس عذابُ اللّهِ عنهم بلايِتِ وقال تعالى: ويَمُدُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ . وطَغَى الماءُ والبحر: ارتَفَع وعلا على كلِّ شيءٍ فاخْتَرَقَه. وفي التنزيل العزيز: إِنَّا لَمَّا طَغَى الماءُ حَمَلْناكم في الجاريةِ. وطَفَى البحرُ: هاجَتْ أمَاجُهُ. وطَغَى الدم: تَبَيْغَ، وطَفَى السَّيْلُ إِذا جاءَ بماءِ كثيرٍ . وكلُّ شيءٍ جاوز القَدْرَ فقد طَغَى كما طَفَ الماءُ على قومٍ نوحٍ، وكما طَفَتٍ الصيحةُ على ثمودَ. وتقول: سمعتُ طَغْيَ فلانٍ أَي صَوْتَه، مُذِّلِيَّة، وفي التوادِرِ : سمعتُ طَفْيَ القومِ وَطَهْيَهم ووَغْيَهم أَي صَوْتَهم. وطَغَتِ البقرةُ تَطْفَى: صَاحَتْ. ابن الأعرابي: يقالُ البقرة الحائرة والطَّغْيَا، وقال المُفَضَّل: ◌ُفْيَا، وفتَحَ الأَصْمَعِيُ طاء طَفْيًا. وقال ابن الأنباري : قال أبو العباس طَفْيَا، مقصورٌ غير مصروفة، وهي بقرةُ الوَحْشِ الصغيرةُ. ويحكى عن الأصْمعي أَنه قال: ◌ُفْيًا ، فَضَمْ. وطَفْيَا: اسمٌّ لبَقَرَةِ الوحشِ، وفيل للصّغِيرِ من بقرِ الوحشِ من ذلك جاء شاذّاً؛ قال أُمَيَّةُ بنُ أَبِيِ عائذٍ المُذَلي : وإِلاَّ النَّعامَ وحَفَّانَهُ ، وطَفْيَا مع اللَّهَقِ الناشِطِ قال الأصمعي: ◌ُفْيا بالضم ، وقال ثعلب: طَفْيا بالفتح ، وهو الصغيرُ من بقر الوحشِ ؛ قال ابن بري: قول الأصبعي هو الصحيح ، وقول ثعلب غلط لأن فَعْلى إِذا كانت اسماً يجبُ قلب يائما واواً نحو شَرْوَى وَتَقْوَى، وهما من شَرَيْتُ وتَقَيْت ، فكذلك يجب في طَعْيا أَن يكون طَغْوَى ، قال: ولا يلزم ذلك في قول الأضعي لأَن فُعْلى إِذا كانت من الواو وَجَب قلب الواو فيها ياءً نحو الدنيا والعُلْا، وهُمَا مَن دَنَوْتُ وعَلَوْت. والطاغية: الصاعِقَةُ. والطْفْيةُ: المُسْتَصْعَبُ العالي من الجبل ، وقيل : أَعْلِى الجبل ، قال ساعِدة بن جُؤْيَّة : صَبَّ اللَّهِيفُ لها السُُّوبَ بِطَفْيَةٍ تُنْيِ العُقَابَ، كما يُلَطُ المِجْتَبُ قوله : تُنْي أَي تَدْفَع لأَنه لا يَثْبُت عليها مَخالِبُه لَمَلَاسَتِها، وكلُّ مكانٍ مُرْتَفع ◌َفْوةٌ، وقيل : طغي الطَّعَّيَّةُ الصَّفَاةُ المَلْساءُ؛ وقال أبو زيد : الطَّفْيَةُ من كلِّ شيءٍ ثُبْذَة ◌ٌ منه، وأَنشد بيتَ سَاعدةَ أَيضاً يصِف مُشْتَارَ العسل؛ قال ابنَ بَرَي: واللَّهِيفُ المكروبُ، والسُُّوبُ جمع سِبةِ الحَبْل، والطَّفْيَةُ الناحية من الجبلِ، ويُلَطُ يُكَّبُ، والمِجْتَبُ التُّرْسُ أَي هذه الطَّغْية كأنها تُرْسٌ مَكْبُوبٌ . وقال ابن الأعرابي: قيل لابْنَةِ الْحُرّ ما مائةٌ من الخَيْل ؟ قالت: طَعْي" عند مَنْ كانت ولا توجد؛ فإِما أَن تكون أرادت الطُّغْيانَ أَي أنها تُطْغي صاحبَها، وإما أن تكون عَنَتِ الكَثْرَةَ ، ولم يُفَسِّرِهَ ابنُ الأَعْرابي. والطاغوتُ، يقعُ على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث: وزْنُه فَعَلُوتٌ إِنما هو طَغَيُوتٌ، قُدِّمَتِ الياءُ قبل الغَيْن ، وهي مفتوحة وقبلها فَتْحَة ◌ٌ فَقُلِبَتْ أَلِفاً. وطاغُوتٌ، وإِن جاء على وزن لاهُوتٍ فهو مَقْلُوبٌ لأنه من طَغَى، ولاهُوت غير مَقْلوبٍ لأَّنه من لاه بِمَنْزِلَة الرّغَبُوت والرَّهَبُوتِ، وأَصَل وَزْن طاغُوتٍ طَغَيُوت على فَعَلُوتٍ ، ثم قُدِّمَتِ الياءُ قبل الغينِ مُحَافَظَة على بَقائِها فَصار طَيَغُوت، ووَزْنُه فَلَعُوت ، ثم قُلِبت الياء ألفاً لتَجَرّكها وانفتاح ما قبلها فصار طاغُوت. وقوله تعالى: يُؤْمنُون بالجِيْتِ والطَّاغُوت؟ قال الليث: الطاغُوت تاؤها زائدةٌ وهي مُشْتَقَّةٌ من طَغَى، وقال أبو إسحق : كلُّ معبودٍ من دون الله عز وجلّ جِبْتٌ وطاغُوتٌ، وقيل: الجِنْتُ والطَّاغُوتُ الكَهَنَةُ والشَّيَاطِينُ، وقيل في بعض التفسير: الجِبْتُ والطَّاعُوت حُيَيُ بن أَخْطَبَ وكعبُ بنُ الأَشْرفِ اليَهُودِيّانِ؛ قال الأزهري : وهذا غيرُ خارج عَمَّا قال أهل اللغةِ لأَنهم إِذا اثْبَعُوا أَمرَهما فقد أَطاعُوهما من دون الله . وقالِ الشَّعِيُّ طغي وعطاء ومجاهدٌ: الجبْتُ السَّحْرُ، والطاغوتُ: الشيطان والكاهِنُ وكلُّ رأسٍ في الضلال، قد يكون واحداً؛ قال تعالى: يُريدون أَن يَتحاكمُوا إلى الطاغوت وقد أُمِرُوا أَن يَكْفُروا به؛ وقد يكون جَمْعاً؟ قال تعالى: والذين كفروا أَوْلِياؤهم الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونهم؛ فجَمَع؛ قال الليث: إنا أَخِبر عن الطاغُوت بجَمْعٍ لأنه جنسٌ على حدّ قوله تعالى: أَو الطّفْلِ الذينَ لم يَظْهَرُوا على عَوْراتِ النساءِ؛ وقال الكسائي: الطاغوتُ واحدٌ وجِماعٌ؛ وقال ابن السكيت: هو مثل الفُلْكِ يُذَكَّرُ ويؤنث؛ قال تعالى: والذين اجْتَنَبُوا الطاغوتَ أَنْ يَعْبُدِوها؟ وقال الأخفش: الطاغوتُ يكونُ للأصْغَامِ، والطاغوتُ يكون من الجِنِّ والإنس، وقال شمر : الطاغوت يكون من الأصنام ويكون من الشياطين؛ ابن الأعرابي: الجِبْتُ رَئيس اليَهُودِ والطاغوتُ رئيس النصارى؛ وقال ابن عباس: الطاغوتُ كعبُ ابنُ الأَسْرفِ، والجِبْتُ حُيَيُّ بِنْ أَخْطَبَ، وجمعُ الطاغوتٍ طَواغِيتُ. وفي الحديث: لا تَحْلِفُوا بآبائْكُمْ ولا بالطّواغِي، وفي الآخر : ولا بالطَّوَاغِيتِ ، فالطََّاغِي جمع طاغيَّةٍ ، وهي ما كانوا يَعْبُدونه من الأصْنَامِ وغَيْرِها؟ ومنه: هذه طَاغِيَةُ دَوْسٍ وخَتْعَمَ أَي صَنَمُهم ومَعْبُودُهُمْ، قال : ويجوز أن يكون أراد بالطّواغِي من طَفَى في الكُفْرِ وجاوَزَ الحَدِّ، وهم عُظَماؤهم وكُبَراؤهم ، قال: وأَما الطََّاغِيتُ فجمع ظاغوت يعبدوا من وهو الشيطانُ أَو ما يُزَيّن لهم أن الأَضْنَامِ. ويقال للصَّنَم: طاغوتٌ والطاغية مَلِكُ الرُّوِمِ . الليثِ: الطاغِيَةُ الجَبَّارُ العَنِيدُ. ابن شميل : الطاغِيةُ الأَحْمَقُ المسْتَكْبِرُ الظالِمُ. وقال شمر: الطَّاغِيّة الذي لا يُبالي ما أتى يأكلُ جافا طلي الناسَ ويَقْهَرُهُم، لا يَثْفِيهِ تَحَرَجٌ ولا فَرَقٌ. لطفا : طَفَا الشيءُ فَوْقَ الماءِ يَطْفُو ◌َطَفْواً وطُفُوّاً: ظهَرَ وعَلا ولمْ يَرْسُبْ. وفي الحديث: أنه ذكَر الدَّجَالَ فقال كأَنْ عَيْنَه عِنْبَةٌ طافِيةٌ؛ وسئل أبو العباس عن تفسيره فقال: الطَّافِية من العِنَبِ الحَبّةُ التي قد خرجَت عن حدّ نِبْتَةٍ أَخَواتِها من الحَبِّ فَنَتَأَتْ وظَهَرَتْ وارْتَفَعَتْ، وقيل: أراد به الحَبَّةَ الطافيةَ على وجهِ الماء ، شبه عينه بها، ومنه الطافي من السَّمَكِ لأَنه يَعْلُ ويَظْهَرُ على وأُسِ الماء. وطَفَا الثّورُ الوَحْشِيُّ على الأكْمِ والرّمالِ؛ قال العَجَّاج : إذا تَلَقَّتْهُ الدَّهاسُ خَطْرَفا ، وإِنْ تَلَقَّتْهِ العَقَاقِيلُ طَفَا ومَرَّ الظَّبْيُ يَطْفُو إِذا خَفّ على الأرض واشْتَدَّ عَدْوُهُ . والطُّفاوة: ما طَفا من زَبَد القِدْر ودَسَمها . والطُّقاوة ، بالضم : دارَةُ الشمسِ والقمرِ. الفراء: الطُّفَاوِيُ مأخوذٌ من الطُّفَاوَةِ ، وهي الدَّارَةُ حولَ الشمسِ؛ وقال أبو حاتم: الطُّفَاوَة الدَّارَةُ التي حولَ القمرِ ، وكذلك ◌ُفاوَةُ القِدْرِ ما ◌َفا عليها من الدَّسَمِ ؛ قال العجاج : طُفَاوَةُ الأُثْرِ كَحَمْ الْجُمْلِ والجُمَّل : الذينَ يُذِيبُونَ الشَّحْمَ. والطَّفْوَةُ: النَّبْتُ الرقيقُ. ويقال: أَصَبْنَا ◌ُطُفاوةٌ من الرَّبِيعِ أَي شيئاً منه. والطُّقاوةُ: حَيٍّ من قَبْسٍ عَيْلانَ. والطافي : فَرَسُ عَبْرِو بْنِ مَسْبَانَ، والطّفْيَةُ: خُوصَةُ المُقْلِ، والجَمْع ◌ُقْيٌ ؛ قال أبو ذؤيب: لِمَنْ طَلَلٌ بالمنتَضى غَيْرُ حائِلٍ، عَفَا بَعْدَ عَهْدٍ من قِطارٍ وَوابِلِ ? عَفَا غَيْرَ ثُؤيٍ الدارِ ما إِنْ تُبِينُهُ، وأقطاعٍ ◌ُفْيٍ قَدْ عَقَتْ في المعاقِلِ المَناقِلُ: جَمْعُ مَنْقَلٍ وهو الطَّرِيقُ في الجَبَل، ويروى : في المتنازِل ، ويروى في المَعاقِلِ، وهو كذا في شعره . وذو الطُّّفْيَتَيْنِ: حَيَّة لما خَطّان أَسْودان يُسَبَّهَانِ بالْحُوصَتَيْن، وقد أَمر النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، بقَتْلِها . وفي الحديث : اقْتُلُوا ذا الطُّفْتَيْنِ والأَبْتَرَ ، وقيل: ذو الطُّفْيَتَيْنِ الذي له خَطَّانِ أَسْوَدَان على ظهْرِه. والطُفْيَةُ: حَيَّة" لَيِّنَة خَبِيثَة قصيرة الذَّب يقال لها الأَبْشَرُ. وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : اقْتُلُوا الجان ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَرَ ؛ قال الأصمعي : أُراء ◌َنْبَّهِ الْخَطَيْنِ اللَّذَيْنِ على ظَهْرِهٍ بُوصَتَيْن من خُوصِ المُقْلِ، وهما الطُّفْيَتَانِ، ورُبَّما قيل لِهَذِهِ الحَيَّةِ ◌ُفْيَةٌ على معنى ذات ◌ُفْيَة ؛ قال الشاعر : وهُمْ يَكِ لُونَها من بَعْدِ عِزَّتِها ، كما تَذِلُ الطُّغَى مِنْ رُقْيَةِ الراقي أَي ◌َّواتُ الطَّفَى، وقد يُسَمْ الشيءُ باسم ما يُجاوِرُهُ. وحكى ابن بري: أَن أَبا عُبيدة قال خَطَّانِ أَسْوَدَانٍ، وأَنّ ابن حَمْزَة قالِ أَصْفَرانِ؛ وأَنشد ابن الأعرابي : عَبْدٌ إِذا ما وَسَبَ القَوْمُ طَفَا قال: طَفَا أَي نزَا بِجَهْلِهِ إِذا تَرَزَّنَ الْحَلِيمُ. طلي : ◌َظَلى الشيءَ بالهِنَاءِ وغَيرِهِ طَلْباً: تَطَخَه، وقد جاء في الشّعْرِ طَلَيْتِه إِيَّاه؛ قال مِسْكينٌ الدَّارِمي: كأَنّ الْمُوقِدِينَ بها جِمالٌ، طَلَاهَا الزَّيْتَ والقَطِرِانَ طالٍ طلی طلي وطَلأَهُ: كطَلَاه؛ قال أَبو ذؤيب: وصِرْبٍ يُطَلَى بِالعَبِيرِ، كَأَنَّه دِماءُ ظِياءِ بالنُّحورِ ذبيح وقد اطَّ به وقَطَلِى ؛ وروي بيت أبي ذؤيب : ومِرْبٍ تَطَلَى بالعَبيرِ والطّلاءُ: الهِنَاءُ. والطّلاءُ: القَطِرانُ وكلُّ ما طَلَيْت به. وطَلَيْتُه بالدّهْنِ وغيرِهِ طَلْباً، وتَّطَلَّيْت به واطِّليتُ به على افْتَعَلَمْت. والطِّلاءُ: الشَّرابُه ◌ُشْبَةَ بطلاء الإبل وهو المِناءُ. والطّلاءُ: ما طبخَ من عَصير العِنَبِ حتى ذهَبَ ثُلُناهِ، وتُسَمِيُّه العَجَمُ المَيْبَخْتَجِ ، وبعضُ العربِ يسَمِّ الْخَمْرَ الطِّلاء؛ يريدُ بذلك تحسين اسْمِها إلا أنها الطلاء بعَيْنِها؛ قال عبيد بنُ الأَبْرِص للمُنْذِرِ حين أراد قبلَه : هي الخَمْرُ يكنُونَها بالطِّلا، كما الذَّتْبُ يُكْنَى أَبَ جَعْدَهْ واستشهد به ابن سيده على الطلاء خائِرِ المنَصَّف يُشبه به، وضربه عبيد مَثَلا أَي تُظهِرُ لي الإكرامَ وأَنتَ تُرِيدُ قَتْلي، كما أَنَّ الذئب وإن كانت كُنْبَتُهُ حَسَنَةٌ فإِنَّ عملَه ليس بحَسَنٍ ، وكذلك الخمرُ وإِن سميتِ طِلاءً وحسُنَ اسمُها فَإِن عَمَلَها قبيح ؛ وروى ابن قُتَبْبة بيتَ عبيد : هي الخَمْرْ تُكْنَى الطِّلا، وعَرُوُضُهُ، على هذا، تنقص جزءاً ، فإِذاً هذه الرواية خطأٌ؛ وقال ابن بري: وقالوا هي الْخَمْرُ ؛ وقال أبو حنيفة أحمد بن داود الدِّينَوَرِي : هكذا يُنْشد هذا البيت على مَرّ الزمان ونصفُه الأول ينقص جزءاً. وفي حديث عليّ ، رضي الله عنه: أنه كان يرزُقُهُمُ الطّلاء؛ قال ابن الأثير: هو، بالكسر والمدّ ، الشرابُ المطبوعُ من عصير العنب، قال : وهو الرُّبُ، وأَصله القَطِرِ انُ الخَائِرُ الذي تُطْلى به الإبل؛ ومنه الحديث: إِنَّ أَوِّلَ ما يُكْفَأُ الإسلامُ كما يُكَفَأُ الإناءُ في شرابٍ يقالُ له الطّلاء؛ قال هذا نحو الحديث الآخر: سيَشْرَبُ ناسٌ من أُمَّ الْخَمْرَ يُسَمُّونها بغير اسمها ؛ يريدُ أَنّهم يَشْرَبَون النَّبِيذَ المُسْكَرَ المطبوخَ ويسمونه طِلاءً تَحَرُّجاً من أن يسموه خيراً، فَأَما الذي في حديث عليّ ، رضي الله عنه ، فليس من الخمر في شيءٍ وإِنما هو الرُّبُ الحلالُ ؛ وقال اللحياني: الطِّلاءُ مُذِكْرٌ لا غَيْرُ. وناقةٍ طَلْياءُ، ممدودٌ: مَطْلِيَّة. والطُّلْية: صوفة تُطْلى بها الإبل ، ويقال : فلان ما يُساوي طُلّة؟ وهي الصوفة التي تُطْلى بها الجَرْبى، وهي الرَّبْدَةُ أَيضاً ؛ قاله ابن الأعرابي، وقال أبو طالب: ما يُسَاوِي طُلْبَةٌ أَي الخَيْطَ الذي يُشَدُّ فِي رِجِلٍ الجَدي ما دام صغيراً ، وقيل: الطُلْيَةُ خِرْقة العارِك، وقيل: هي الثَّمَلةُ التي يُنَّأُ بها الجَربُ. قال ابن بري: وقول العامة لا يُساوِي ◌ُطلبَةٌ غَلّط إِنما هو طِلْوة، والطّوةُ قطعَة حَبْلٍ. والطَّى: المَطْلِيُّ بِالْقَطِرِان. وطَلَيْتُ البَغيرَ أَطْلِيهِ طَلْياً، والطِّلَاءُ الاسم . والطَِّيُّ: الصغيرُ من أولادِ الغَتْمِ، وإنما سمي طَلِيّاً لأنه يُطْلِى أَي تُشَدّ رجله بَخَيْطٍ إِلى وَقِدٍ أَياماً، واسمُ ما يُشَدُّ بهِ الطَّلْي. والطّلاءُ: الجبلُ الذي يُشَدُ به رِجْلُ الطَّى إِلى وقد. وطَلَوْتُ الطِّلَى: حَبَسْتِهِ، والطِّلْوُ والطّوة: الخَيْط الذي يُشَدُ به رجل الطلَّى إلى الوقِدِ. والظَّنْيُ والطُّّلية والطّلِيَة؛ قال اللحياني: هو الخَيْطُ الذي يُشَدّ في رِجْل الجَّدي ما دام صغيراً، فإذا كبيرَ بأبيقَ والرَّبْق" في العُثْق. وقد طَلَيْتِ الطَّى أَي ◌َسْدَدْتُه طلي طلي وحكى ابن بري عن ابن دُرَيْد قال: الطِّلْوُ وَالطَّلَى بمعنَى. والطِّلْوَة: قِطعة خَيْطٍ. وقال ابن حَمْزة : الطِّلِيُّ المَرْبُوطُ فِي ظُلْيَتِهِ لا في رِجْلَيْه. والطُّلْيَة: صَفْحَة العُنُقِ، ويقال الطّلاةُ أَيضاً؛ قال: ويُقَوِّي أَن الطَِّيَّ المربوطُ في عُنُقُه قول ابن السكيت : رَبَقَ البَهْمَ يَرْبُقُها إِذا جَعَلَ رُؤُوسَهَا فِي عُرَى حَبْلٍ. ويقال: اطْلِ سَخْلَتَك أَي ارْبُقُها. وقال الأصمعي: الطَّلِيُّ والطَّلَى والطّوُ بمعنَى. والطُّلْيَة أيضاً: خِرْقة العارِك، وقد طَلَيْته . قال الفارسي: الطَّلِيُّ صفة " غالبة" كسروه تكسير الأسماء فقالوا طلْيانٌ، كقولهم للجَدْوّل مَبرِيٌّ ومُرْيانٌ. ويقال: طَلوتُ الطَّلَى وطَلَيْتَه إِذا رَبَطْته برِجْله وحَبَسْته . وطَلَيْتُ الشيءَ: حَسْتُه، فهو طَلِيٍّ ومَطْلِي. وطَلَِيْت الرجُلَ طَلْياً فهو طَلِيٍّ ومَطلِي: حَبَسْتِهِ. وَالطَّلَى وِالطَّلَيَانُ والطََّوانُ: بياضٌ يعلُو الْسانَ من مَرَض أَو عطش ؛ قال : لِقَدْ تَرَكَشْي نَاقَتِي بِتَنُوفَّةٍ ، لِسانِيَ مَعْقُولٌ من الطَّلَيَانِ وَالطَّلِيُّ والطِّلْيَانُ: القَلَح فِي الأَسْتَانِ، وقد ظَلِيَ فُوه فهو يَطْلَى طَلَى، والكلمة واوية ويائيّة . وبأَسْنانِهِ طَلِيّ وطِلْيَانٌ، مثلُصَيّ وصِبيانٍ، أَي قَلَحٌ. وقد طَلِيَ فَمه، بالكسر ، يَطْلَى ظَلَّى إِذا يَبِسَ رِيقُه من العَطَشِ. والطُّلاوَةُ: الرِّيقُ الذي يَحِفُّ على الأُسْنانِ من الجُوعِ، وهو الطَّوَانُ. الكلابي: الطِّلْيانُ ليس بالفَتْح ، يقال: طَلِيَ فَمُ الإنسانِ إذا عَطِشَ وبقِيّتْ رِيقة ثَقِيلَةٌ فِي فَمِهِ ، وربما قيل كان الطَّلَى مِن جَهْدٍ يُصيبُ الإنسانَ من غير عَطَشٍ، وطَلِيَ لسانُه إِذا تقُلَ ، مأخوذٌ من ◌َطَلَى البَهْمَ إِذا أَوْثقَه . والطَّلاَ والطّلاوَةُ والطّلاوة والطَّلَوان والطُّلْوانُ : الرِّيقُ بَتَخَشْرِ ويَعْصِبُ بالفَمِ من عطشٍ أَو مَرَضٍ، وقيل: الطُّلْوانُ ، بضم الطاءِ، الرِّيقُ يَجِفِءُ على الأسنان، لا جَمْع له ؛ وقال اللحياني : فِي فَمِهِ طَلاوَةَ أَي بَقِيَّة" من طعامٍ. وطَلاوة الكلإِ : القليل منه . والطُّلايَة والطُّلاوة : دُواية اللَّبَن. والطُّلاوة: الجِلْدَةِ الرَّقِيقَة فَوْقَ اللبنِ أَو الدمِ. والطُّلاوَة: ما يُطْلى به الشيءُ، وقياسُهُ طلابَة لأَّنه من طَلَيْت، فدَخَلَت الواو هنا على الياء كما حكاه الأَحْمَرِ عن العَرَب من قولهم إنَّ عندك لأُشاوِ يّ . والطَّلَى: الصغيرُ من كلِّ شيءٍ، وقيل: الطَّى هو الولد الصغيرُ من كلِّ شيءٍ؛ وشبه العجَّاجِ رَمَادَ المَوْقِدِ بَيَنَ الأَثافي بالطَّلَ بَن أُمْهَاتِهِ فقال: طَلَ الرّمادِ اسْتُرْئِمَ الطَّلِيُ أَرادَ : أَسْتُرْئِمَهُ؛ قال أبو الهيثم: هذا مَثَل جعَل الرَّمادَ كالولد لثلاثةِ أَبْنُقٍ ، وهي الأثافي عَطَفْنَ عَليه؛ يقولُ: كأَنَّمَا الرَّمادُ ولدٌ صغيرٌ عَطَفَتْ عليه ثلاثة أَيْثُقٍ. الجوهري": الطّلا الولد من ذواتٍ الظَّلْفِ والخُفّ ، والجمعُ أَطلاٌ؛ وأَنشد الأَصعي لزهير : بها العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً، وَأَطْلاؤُها يَنْهَضْنَ من كلِّ مَجْثَمٍْ ابن سيده: والطّْوُ والطَّلا الصغيرُ من كلِّ شيءٍ، وقيل : الطَّلا ولَدُ الظِّبْية ساعة تَضَعَهُ، وجمعه طِلْوانُ، وهو طَلّثم خِشْفٌ، وقيل: الطَّلا من أَولادِ الناسِ والبهائمِ والوَحْشِ من حينٍ يولدُ إلى أَن يَتَشدّدَ. وامرأة مُطْلِيَةٌ: ذاتُ طَلَّى. وفي حديثه ، صلى الله عليه وسلم: لولا ما يَأتِينَ ١٢ اجمالي طلي طلى لأزواجِمِنْ دَخْلَ مُطْلِيَاتُهُنّ الجنة، والجمع أَطلاء وطُلِيٍّ وطُلْيَانٌ وطِلْيانٌ؛ واستعار بعض الرّجَاز الأَطْلاء لفَسيلِ النخل فقال : دُهْماً كأَنَّ الليلَ فِي زُهائِها ، لا تَرْهَبُ الذَّئْبَ على أَطْلائِها يقول: إِن أَولادَها إِنما هي فَسِيلٌ، فهي لا تَرْهَب الذئب، لذلك فإن الذّئاب لا تأكلُ الفَسيلَ. الفراء: اطْلُ طَلِيْكَ، والجمعِ الطُّّلْانُ، وطَلَوْته، وهو الطَّلا، مقصورٌ، يعني اربطْه برجله. والطّى: اللَّذَّةُ؛ قال أبو صَخْر الهذلي: كما ثنَنَّي حُمَيّا الكأسِ شارِبَهَا، لم يَقْضِ منها طِلاهُ بعد إِنْفادٍ وقضى ابن سيده على الطَّى اللذَّة بالياء، وإِنْ لم يُشْتَق" كما قال لكثرة طل ي وقلة ط ل و . ونَطَلَى فلانٌ إِذا لَزِمَ اللَّهْوَ والطَّرَبَ. ويقال: قَضَى فلانٌ طَلاءُ من حاجتِهِ أَي هواء . والطُّلاةُ: هي العُنُقِ، والجمع ◌ُطُلىّ مِثْلُ ثُقاةٍ وثُقِّى، وبعضهم يقول ◌ُطُلْوةُ وطُلىَ. والطّلى: الأَعْناق ، وقيل: هي أُصُولُ الأعناقِ ، وقيل : هي ما عَرْضَ من أَسفلِ الْخُشَشاء، واحدثُها ◌ُلْيَةٍ. غيره : الطُّّلى جمع ◌ُطُلْبَةٍ ، وهي صَفْحَة العُق. وقال سيبويه: قال أبو الخطاب طلاةٌ وهو من باب وُطَبَةٌ وَرُطَبٍ لا من بابِ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، فافهم؛ وأَنشد غيرُهُ قَولَ الأَعْشى: متى تُسْقَ من أَنْيابِها بعد هَجْعَةٍ من الليلِ شِرْباً، حين مالت طلاقُها قال سيبويه: ولا نَظيرَ له إلا حَرْفان: حُكَاةٌ وحُكَى، وهو ضَرْبٌ من العَظاء ، وقيل: هي دابة تُشْبِه العَظاءِ ، ومُهَاةُ ومُهَّى، وهو ماءِ الفحل في رَحِيمِ الناقةِ، واحتج الأصمعي على قوله واحدثُها طلبة بقول ذي الرمة : أَضَلَّهِ رَاعِيا كَلْبِيَةٍ صَدَرا عن مُطْلِبٍ، وطُلى الأَعْنَاقِ تضْطَرِبُ قال ابن بري : وهذا ليس فيه حجة لأنه يجوز أن يكون جمعَ طَلاةٍ كَمَهَاةٍ ومَهَّى. وأَطْلى الرجلُ والبعيرُ إِطْلاءً، فهو مُطْلٍ: وذلك إذا مالت عُنُقُه للموت أَو لغيرِه ؛ قال : وسائلةٍ ثَائِلُ عن أَبيها ، فقلت لها : وَقَعْتِ على الخبيرِ تَرَكْتُ أَبَاكِ قد أَطْلى ، ومالت عليه القَشْعَمَانِ مِن النِّسُورِ ويروى : مِثْالَ الثُّعْلُبان . وفي الحديث : ما أَطْلِى نَبِيْ قَطُ أَي ما مالَ إِلى هواهُ، وأَصله من ميل الطّلا، وهي الأَعْناقُ، إلى أَحدِ الشَّفْيْنِ. والطُّلْوة: لغةٌ في الطِّلْية التي هي عَرْضُ العُثْق. والطّلْية: بياضُ الصُّبْحِ والنُّوَّر. ورجل طَلَىّ ، مقصورٌ، إِذا كان شديد المَرَضِ مثلٍ عَمِّى ، لا يُثَنَّى ولا يُجْمَع، وربما قيل رَجُلانٍ طَلَيَانِ وعَنَيان ورِجالٌ أَطْلَاةُ وأَعْماءٌ؛ قال الشاعر: أَفَاطِمَ، فاسْتَحْيِي طَلّى وتَحَرَأْجِي مُصَاباً، متى يَلْجَجْ بهِ الشَّرُّ بِلْجَجِ ابن السكيت: طَلَّيْتُ فلاناً تَطْلِبَةٌ إِذا مَرَضْتُهِ وقمت في مَرَضِهِ عليه . والطّلاَءُ مثال المُكَاءِ: الدَّمُ؛ يقال: تَرَكنه يَتَشَحَّط في طَلَائِهِ أَي يضْطَرِب فِي دَمِهِ مقتولاً ، وقال أبو سعيد: الطُّّلاةُ شيءٌ يَخْرُجُ بعد مُشْرِبُوبٍ الدَّمِ يُخالِفُ لَوْنَ الدَّمَ، وذلك عند خروج ١٣ طلي طلي النّفْسِ من الذَّبيحِ وهو الدَّم الذي يُطْلى به . وقال ابن بزرج: يقال هو أَبغضُ إليَّ منَ الطَّلِيّا والمُهْلِ، وزّعم أَن الطَّلِيًّا قُرْحَة تَخْرُجُ فِي جَنْبِ الإنسان تَشْبِيهَة بالقُوَبَاء، فيقال للرجل إنما هي قُوَبَاءُ وليستْ بِطَلِيًّا، يُهَوّنُ بذلك عليه ، وقيل : الظَّلِيًّا الجَرَب. قَالِ أَبو منصور: وأَمَا الطِّلْيَاءُ فهي الثَّمَلة ، ممدودة. وقال ابن السكيت في قولهم هو أهون عليه من طَلْة: هي الرَّبْذَة وهيِ الشَّمَلة؛ قاله بفتح الطاء . أبو سعيد: أَمْرٌ مَطْلِيٌ أَي مُشْكِلِ مُظْلِمٌ كأنه قد طُليَ بما لِبْسَهَ ؛ وأَنشد ابن السكيت: سْامِذاً، تَتَّقِي المُبِسِّ على المُرْ يَ، كَرْهاً، بالصَّرْقِ ذي الطلاء قال : الطُّلاَءُ الدَّمُ في هذا البيت ، قال: وهؤلاء قوم يريدون تسكِين حَرْب١ٍ وهي تَسْتَعْصِي عليهم وتَزْيِنُهُم لما هُريقَ فيها منَ الدَّماءِ، وأَراد بالصَّرْقِ الدمَ الخالِص. والطْلى : الشَّخْصُ، يقال: إنه تَجَمِيلُ الطَّى؛ وأَنشد أَبو عمرو : وخَدٍ كَمَتْنِ الصُلَّيْ جَدَوْتُه، جَمِيلِ الطَّى، مُسْتَشْرِبِ اللَّوْنِ أَكْعَلِ ابن سيده: الطَّلاوة والطّلاوة الْحُسْنُ والِبَهْجَةُ والقَبولُ في النّامي وغير النامي، وحديثٌ عليه طلاوة ٢٠ وعلى كلامِهِ ◌ُلاوةٌ على المَثَل ، ويجوز طَلاوةٌ. ويقال: ما على وجْهه حَلاوةٌ ولَا طَلاوةٌ، وما عليه طلاوةٌ، والضم اللغةُ الجَيْدة، وهو الأَفْصَح. وقال ابن الأعرابي: ما على كلامه طلاوةٌ وحَلاوة، قوله « يريدون تسكين حرب الخ )» تقدم لنا في مادة شمذ : قال أبو زبيد يصف حرباء ، والصواب يصف حرباً . ٣ . قوله («طلاوة» هي مثلثة كما في القاموس. بالفتح ، قال: ولا أقول طلاوة بالضم إلا الشيء يُطْلى به، وقال أَبو عمرو: طَلاوة وطُلاوة وطلاوة. وفي قِصَّةُ الوَلِيدِ بن المُغِيرة: إِنَّ له لحَلاوة" وإِنَّ عليه لَطُلاوةٌ أَي ◌َوْنَقاً وحُسْناً، قال: وقد تفتح الطَّاءُ . والطُّلاوة: السَّحْر١ ابن الأعرابي: طلّى إِذا شْتَم شئماً قبيحاً والطلاءُ: الشَّتْمُ. وطَلَيْتُه أَي تَشْتَبْتِه. أَبو عمرو: وليلٌّ طالٍ أَي ◌ُظْلِمٌ كأنه طَلى الشُّخُوصَ فَغَطَّاهَا؛ قال ابن مقبل : أَلا طَرَقَتْنا بِالمَدِينَةِ، بَعْدَما طَلَى اللَّيْلُ أَذْتَابَ النَّجَادِ، فَأَظْلَمَا أَي غَشَّاها كما يُطْلَى البَعِيرُ بالقَطِرِانِ. والمِطلاءُ: مَسِيلٌ ضَيْقٌ من الأرض، يُمَدُ ويُقْصَر، وقيل: هي أَرَضٌ سَهْلَة ◌ٌ لِيِّنَةٌ ثُقْبِتُ العِضَاءَ؟ وقد وَهِمَ أَبو حنيفة حين أَنشد بيت هِمْيَان: ورُلَ المِطْلِى بَهِ لَواهِجا. وذلك أنه قال: المطلاء ممدود لا غير، وإِنما قَصَرَه الراجزُ ضَرورة، وليس هِمْيانُ وحْدَه قَصَرَها. قال الفارسيُ: إِن أَبا زياد الكلابي ذكر دَارَ أَبي بَكْر بن كلاب فقال قَصْبُّ فِي مَذانِبَ ونَواصِرَ، وهي مِطْلىً ؛ كذلك قالها بالقَصْر . أبو عبيد: المَطالي الأَرضِ السَّهْلَة الَّيِّنّة تُنْبِتُ العِضَاءَ، واحدَثُها مِطلاء على وزن مِفْعال . ويقال : المَطالي المَوَاضِعُ التي تَغْذُو فيها الوَحْش أَطلاءها. وحكى ابن بري عن عليّ بن حَمْزَة: المطالي رَوْضاتٌ، واحدها مِطْلَى، بالقَصْرِ لا غيرُ، وَأَمَا المِطْلاءُ لِمَا انْخَفَضْ من الأرض واتْسَعَ فَيُمَدُ ويُقْصَرُ، والقَصْرُ فيه أَكثر، وجمعهُ مَطالٍ؛ قال زَبَّانُ بنُ سَيّارٍ الفزاري : ١ قوله ((والطلاوة السحر» في القاموس انه مثك. ١٤ طنا طلي رَحَلْتُ إِليكَ من جَنَفَاءِ، حَتَّى أَنَخْتُ فِناءَ بَيْتِك بالمَطالي وقال ابن السيرافي: الواحدة مطلاء، بالمدّ ، وهي أَرِضٌ سَهْلة . والمُطَلّ: هو المُغَنِّي . والطّلْوُ: الذَّتْب. والطّلْوُ: القانصُ اللطيف" الجِسْمِ، ثُشْبِّه بالذّبِ؛ قال الطرمَاح: صَادَفَتْ طِلْواً طَوِيلَ القَرَا ، حافِظَ العَينِ قَلِيلَ السَّأَمْ" طما: طَمًا الماءُ يَطْمُو طُمُوًا ويَطْبِي طَبِيّاً: ارْتَفَعَ وعَلا ومَلاً النهر ، فهو طامٍ ، وكذلك إذا امْتلاَ البحرُ أَو النّهر أَو البئر . وفي حديث طَهْفة: ما ظَمَا البحرُ وقام تِعارٌ أَي ارْتَفَع موجُه، وتِعارٌ :اسم جَبَل. وطَمَى النَّبْتُ: طالَ وعَلا، ومنه يقال: ◌َمَتِ المرأةُ بْزَوْجَهَا أَي ارْتَفَعَتْ به. وطَمَتْ بِه هِمْتُهُ: عَلَتْ، وقد يُستَعار فيما سِوى ذلك ؛ أنشد ثعلب : لها مَنْطِقٌ لَا هِذْرِ بانٌ طَمَى بِهِ سَفَاءٌ، ولا بادِي الجفاء جَشِيبُ أي أنه لم يَعْلُ به كما يَعْلُو الماءُ بالزَّبَدَ فَيَقْذِفُه. وطَمَ يَطْمِي مِثلُ ظَمَّ يَطْيُمْ إِذا مَرَّ مُسْرِعاً؟ قال الشاعر : أَراد وِصَالاً ثم صَدَّتْه نِيَّةٌ، وكانَ له شَكْلٌ فَخالفَهَا يَطْسِي " وَطَبِيَّةُ: جَلٌ؛ قال امرؤ القيس: كأَنْ طَبِيَّة المُجَيْرِ غُدْوَةٌ، منَ السَّيلِ والأَغْناء، فِلْكة مِغْزَل لنا : الطََّى: التُّهَمَةُ وهو مذكور في الهمز أيضاً. ١ قوله (( طويل القرا» في التكملة: طويل الطوى. والطّنِيُ والطُّنُوءُ: الفُجورِ، قَلبوا فيه الياء واواً كما قالوا المُضُوّ في المُضِيّ، وقد طَنِيَ إليها طَنِّى، وقومٌ زناة ◌ُناةٌ. وطَنِيَ في الفُجور وأَطْنَى. مَضَى فِيه . والطَّنَى: الرِّبِيَةُ والتُّهَبة. والطّنّى: الظنُّ ما كانَ، والطَّنَى: أَن يَعظُم الطَّحالُ عن الجمَّى ، يقال منه : رجل طَنٍ ؛ عن اللحياني ، وهو الذي يُحَمُّ غِيّاً فَيَعْظُمُ طِحالُه، وقد طَنِيَ طَنَّى، وبعضهم يهز فيقول: طَنِىءَ طَنَاً فهو طَنِىءٌ. والطّنَّى فِي البَعير: أَن يَعْظُمْ طِحالُه عن النُّحازِ ؛ عن اللحياني. والطَّنَى: لُزُوقُ الطحال بالجَنْبِ والرئَةِ بِالأَضْلاعِ من الجَانِبِ الأَنْسَرِ، وقيل : الطبْنَى لزُوق الرئَةِ بالأَضْلاعِ حتى رُبّا عَفِنَتْ واسْوَدَّتْ، وأَكثرُ ما يُصيبُ الإِبِلَ، وبَعِيرٌ طَى؛ قال رؤبة : من داء نَفْسِي بَعْدَمَا طَنِيِتْ مِثْلَ طَنَى الْإِبْلِ، وما ضَنِيتُ أَي وبعدَما ضَنِيتُ. الجوهري: الطّنّى لزوق الطَّحَالِ بالجَنْبِ من شِدَّة العَطَشِ؛ تقولُ منه: طَنِيَ، بالكسر، يَطْنَى طَنَّى فهو طنِ وَطَنِّى، وطَنَّاهُ قَطنِيَةً: عالَجَه من ذلك ؛ قال الحرث بن مُصرّف وهو أَبو مزاحِمِ العُقَيلي: أَكْوِيِه، إِمَّا أَرادَ الكَيَّ، مُعْتَرِضاً. كَيَّ المُطَنْي من النَّحْزِ الطَّنَّى الطَّحِلا قال : والمُطَنْي الذي يُطَنِّي البَعِيرَ إِذَا طَنِيّ. قال أبو منصور: والطَّنَّى يكونُ في الطحالِ الفراء: طَنِيَ الرجلُ طَنَّى إِذا التَّصَقَتْ رَثْتُهُ بجَنْبِهِ من العَطَشِ. وقال اللحياني: طَنَّيْت بعيري في جَنْبيه كَوَيْتَه من الطَّنَى، ودواءُ الطَّنَى أَن يُؤْخذ وقِدٌ فَيُضْجَعَ على جَنْبِهِ فَيُجْرَى بين أَضْلَاعِه طنا طها أَحْزازُ لا تَخْرَقُ. والطَّنَى: المَرَضُ، وقد طَنِيَ، ورجلٌ طَنَّى: كضَنِّى. والإطناء: أَن يَدَع المرضُ المَرِيضَ وفيه بقيّةٌ؛ عن ابن الأعرابي؟ وأَنشد في صفة دلو : إِذا وَقَعْتِ فَقَعِي لِفِيكِ ، إِن وقُوعَ الظَهْرِ لا بُطْنِيكِ أَي لا يُبْقِي فِيكِ بَقِيَّةً؛ يقول: الدَّلْو إِذا وَقَعَت على ظَهْرِها انْشَقَّتِ وإِذا وَقَعَت لِفِيها لم يَضِرْها. وقوله: وقُوعَ الظَّهْرِ أَراد أَن وقُوعَك على ظَهْرُكِ . ابن الأعرابي: ورَمَاءُ الله بِأَفْعَى حارِيَةٍ وهي التي لا تُطْنِي أَي لا تُبْقِي . وحَيَّة لا تُطْنِي أَي لا تُبْقي ولا يَعِيش صاحِبُها ، تَقْتُل من سَاعَتِها، وأَصله الهمز ، وقد تقدم ذكره . وفي حديث اليهودِيَّة التي سَمْتِ النبي ، صلى الله عليه وسلم: عَبَدَتْ إِلى مُمٍْ لا يُطْنِي أَي لاَ يَسْلم عليه أَحَدٌ . يقال: رماه الله بأَفْعَى لا تُطْنِي أَي لا يُفْلت تَديعُها. وضَرَبَهِ ضَرْبَةٌ لا تُطْنِي أَي لا تُلْبِثُه حتى تَقْتُلَه، والاسم من ذلك الطَّنَى. قال أبو الهيثم: يقال لِذَغَتْه حَيَّةٍ فَأَطْنَتْهِ إِذا لم تَقْتُلْه، وهي حيَّة لا تُطِنِي أَي لا تُخْطِىء، والإطْنَاءُ مثلُ الإِسْواء، والطَّى المَوْتُ نَفْسه. ابن الأعرابي: أَطْنَى الرجل إذا مال إلى الطَّنَى، وهو الريبة والثُّهَمة ، وأَطْنَى إِذا مال إلى الطَّنَى، وهو البِساطُ، فنامَ عليه كَسَلًا، وأَطْنَى إِذا مال إلى الطَّنَى، وهو المنزِلُ، وأَطْنَى إِذا مال إلى الطَّنَى ١ فشَرِبَه، وهو المَاءُ يَبْقَى أَسْفَلَ الخَوْض، وأَطْنَى إِذا أَخَذَه الطَّنَى، وهو لُزُوُقُ الرَّةِ بِالْجَنْبِ. والأَطْناءُ: الأهواء. والطَّنَى : غَلْفَقُ الماءِ ؛ قال ابن سيده: ولستُ ١ قوله (( اذا مال الى الطنى» هكذا في الاصل والمحكم ، والذي في القاموس : الى الطنو ، بالكسر . منه على ثِقَةٍ . والطَّنَّى: شِراءُ الشَّجَرِ ، وقيل : هو بيع ثَمَرَ النَّخْلِ خاصَّةٌ ، أَطْنَيْتُها : بِعْتُها، وأَطْنَيْتُها : اسْتَرَيْتُها، وأَطْنَيْتُه: بعت عليه تَخْلَه؛ قال ابن سيده: وهذا كله من الياء لعدم ط ن و ووجود ط ن ي، وهو قوله الطَّنَى النَّهَمَة. طها : طَهَا اللَحْمَ يَطْهُوهُ ويَطْهَاهُ طَهْواً وطُهُوًّا وطُهِيّاً وطِهِابَةٌ وطَهْياً: عالَجه بالطَّبْخِ أَو الشيّ، والاسم الطَّيُ، ويقال يَطْهَى، والطَّهْوُ والطّهيُ أَيضاً الخَبْزُ ابن الأعرابي: الطُّهَى الطَبِيخُ ، والطَّهِي الطَّبَّاخ، وقيل: الشَّرَّاءِ ، وقيل : الخَبَّزُ، وقيل: كلّ مُصْلِحٍ لِطعام أَو غيرِهِ مُعالِجٍ له طاهٍ ، رواه ابن الأعرابي، والجمع ظُهاةُ وطُهِيًّ ؛ قال امرؤ القيس: فَظَلَّ ◌ُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ. صِفِيفَ شِواءٍ ، أَو قَدِيرٍ مُعَجَّلِ أَبو عمرو: أَطْهَى حَذِقَ صِنَاعَتَه. وفي حديث أُمّ زَرْعٍ: وما ◌ُهَاةُ أَبِي زَرْعٍ ، يعني الطبّاخِينَ ، واحِدُهم طاهٍ، وأَصلُ الطَّهْوِ الطَّبْخُ الجَيْدُ المُنْضِجُ . يقال: طَهَوْتُ الطَّعَامَ إِذا أَنْضَجْتَه وأَثْقَنْتَ طَبْخَه. والطَّهْو: العَمَل؛ الليث: الطَّهْوُ عِلَاجُ اللَّحْم بالشّيِّ أَو الطَّبْخ ، وقيل لأُبِي هريرة: أَأَنِت سَمِعْتَ هذا من رسول الله، صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: وما كان طَهْوي! أَي ما كان عَمَلي إن لم أُحكم ذلك ؟ قال أبو عبيد : هذا عندي مَثَلٌ ضَرَبَه لِأَنَّ الطَّهُوَ في كلامِهِمِ إِنْضاجُ الطَّعَامِ، قال: فتُرَى أَنّ معناه أَنّ أبا هريرة جعل إِحْكامَة للحديث وإتقانَه إِيَّاه كالطَّهي المُجِيدِ المُنْضِجِ لِطَعَامِهِ، يقول: فما كان عَمَلي إن كنتُ ١ قوله (( وما كان طهوي)» هذا لفظ الحديث في المحكم، ولفظه في التهذيب : فقال أنا ما طهوي الخ . ١٦ لها طها لم أُحْكِمْ هذه الرواية التي رَوَيْتها عن النبي، صلى الله عليه وسلم، كإحكامِ الطاهي للطعام ، وكان وجْه الكلام أن يقول فما كان إذاً ظَهْوِي !! ولكن الحديث جاء على هذا اللَّفْظِ ، ومعناه أَنَّه لم يكن لي عَمَلٌ غَيْرُ السَّاعِ، أَو أَنَّه إنكارٌ لأَنْ يكونَ الأُمْرُ على خلاف ما قال، وقيل: هُوَ بمعنى التَّعَجُّب كَأَّنه قال وإِلاَّ فَأَيُ شيءٍ حِفْظِي وإِحْكامي ما سَمِعْتُ ! والطُّهَى: الذَّتْبُ. طَهَى ظَهْياً: أَذْنَبَ؛ حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : وذلك من قَوْل أَبي هريرة أَنا ما طَهْوِي أَي أَيُّ شيءٍ طَهْوِي، على التَّعَجب ، كأَنه أَراد أَي شَيء حِفْظِي لما سمعته وإحكامي. وطَهَتِ الإبلُ تَطْهَى طَهْواً وطُهُوّاً وَطَهْياً: انْنَشَرَتْ وذَهَبَتْ في الأرض ؛ قال الأعشى: ولَسْنَا لِبَاغِي الْمُهْمَلَاتِ بِقِرْفَةٍ ، إِذا ما طَهَى بِاللَّيْلِ مُنْتَشِيراتُها ورواه بعضهم: إذا ماطَ، من ماطَ بَمِيطُ . والطّهاوة: الجِلْدَة الرَّقِيقَة فوقَ اللَّبَنِ أَو الدّمِ. وطَهَا في الأرض طَهْياً: ذهَب فيها مثلَ طَّحَا؟ قال : ما كانَ ذَنْبِ أَنْ طَهَا ثُمَّ لم يَعُدْ، وحُمْرانُ فيها طائِشُ العَقْلِ أَصْوَرُ وأَنشد الجوهري : طَهَا عِذْرِ يانٌ، قَلْ تَغْمِيضُ عَيْنِهِ على ◌ُبَّة مثل الخَنِيف المُرَعْبَلِ وكذلك طَهَتِ الإبلُ. والطَّْيُ: الغَيْمُ الرَّقيق، وهو الطهَاءُ لغة في الطبَّخَاءِ، واحدَتُه طَهَاءَةٌ ؛ يقال: ١ قوله « فما كان إذاً طهوي)» هكذا في الاصل، وعبارة التهذيب: . أن يقول فما طهوي أي فما كان إذاً طهوي الخ . ما على السماء طَهَاءَة ◌ٌ أَي قَزَعة. ولَيلٌّ طاهٍ أَي مُظْلِمٌ . الأصمعي: الطَّهَاءُ والطَّخَاءُ والطَّخَافُ والعَماءُ كلُّهُ السحابُ المرتقِعُ، والطَّهْي الصِّراعِ، والطّهي الضرب الشديد . وطُهَيَّةُ : قَبَيلة، النسَبُ إِليها ◌ُهَوِيٌ وطُهُوِيْ وطَهَوِيٌّ وطَهْوِيٌ، وذكروا أَنَّ مُكَبّره طهْوة، ولكنهم غلب استعمالهم له مُصَغْراً ؛ قال ابن سيده : وهذا ليس بقَوِيٍّ ، قال : وقال سيبويه التّسب إلى طهَيّة ◌ُطُهْوِي ، وقال بعضهم ◌ُهَوِيٌّ على القياس، وقيل: هم حَيّ من تميم نُسِيوا إِلَى أُمَّهِمْ، وهم أَبو سَوْدٍ وعَوْفٌ وحبيش! بنو مالكِ بنِ حَنْظَلَة ؛ قال جرير : أَتَعْلَبَة الفَوارِسَ أَوْ رِباحاً، عَدَلْتَ بهِم ◌ُطَهَيَّةَ والحِشابا؟ قال ابن بري : قال ابن السيرافي لا يروى فيه إلاّ نصبُ الفوارِس على النَّعْتِ لتَعلبةِ؛ الأزهري: مَنْ قال ◌َهْوِيُ جَعَل الأَصلَ طَهْوَةَ. وفي النوادِرِ: ما أَدْرِي أَيُّ الطَّهْياء هو ٢ وأيّ الضَّحْياء هو وأَيُ الوَضَحِ هو ؛ وقال أبو النجم جَزَّاهُ عنّا رَبُّنا، رَبُ طَهَا، خَيْرَ الجزاء في العَلَالِيُّ العُلا فإِنما أَرادَ رَبُ طَهِ السُّورةِ، فَحَذَفِ الأَلِفَ؟ وأَنشد الباهليّ لأَحْولِ الكِنْدِيّ : وليْتَ لنا، من ماء زَمْزَمَ ، شَرْبَةَ مُبَرَّدَةٌ باتَتْ على الطََّانِ يعني من ماء زمزمٍ، بدلَ ماء زَمْزَمَ ، كقوله : ١ قوله (( حيش» هكذا في الاصل وبعض نسخ الصحاح، وفي بعضها : حنش . ٢ قوله « أي الطبياء هو الخ)» فسره في التكملة فقال: أي أيّ الناس هو . ٢ * ١٥ ١٧ طها طوي كَسَوْناها من الرَّيْطِ اليَماني مُسُوحاً، في بَنَائِقِها فُضُولُ يصف إبلًا كانت بيضاً وسَوَّدها العَرَنُ، فكأنها كُسِيَتْ مُسُوحاً سوداً بعدما كانت بيضاً . والطَّهَيَانُ: كأنه اسم قُلّةٍ يجَبلٍ. وَالطَّهَيَانُ: خَشَبَةٌ يُبَرَّدِ عليها الماءُ؛ وأَنشد بيت الأحولِ الكندي : مُبِرَّدَةٌ بَاتَتْ على طَهَيَانٍ وحَمْنَانُ مكة١ُ شَرِّفَها الله تعالى. ورأيت بخط الشيخ الفاضل رضيّ الدين الشاطبيّ، رحمه الله، في حواشي كتاب أَمَالي ابن بري قال : قال أبو عبيد البكري طَهَيان ، بفتح أَوله وثانيه وبعده الياءُ أُخْت الواوِ ، اسم ماءِ . وطَهَيان: جبل ؛ وأَنشد : فَلَيْتَ لنا، من ماءٍ حَمْنَانَ ، شَرْبَةَ مُبَرَّدَةَ باتّت على الطَّهَيَانِ وشَرحَه فقال: يريد بدلاً من ماء زمزَم كما قال علي، كرم الله وجه، لأَهل العراق ، وهم مائة ألف أَو يزيدون: لَوَدِدْتُ لو أَنَّ لِي منكم ما ثَتَيْ رجلٍ مِن بَنِي فِراسٍ بنِ غَنْمٍ لا أُبالي مَنْ لَقِيتُ بهم. طوي: الطِيُّ: نَقِيضُ النَّشْرِ، طَوَيْتَه طَيّاً وطِيَّة" وَطِيَةً، بالتخفيف ؛ الأخيرة عن اللحياني وهي نادرة، وحكى: صَحِيفة جافيَّة الطّةِ، بالتخفيف أيضاً، أَي الطّيّ. وحكى أبو علي: طَيَّةٌ وطُوَّى كَكَوَّة وكُوَّى، وطَوَيَتْه وقد انطَوَى واطَّوَى وتَطَوَّى تَطَوِّياً، وحكى سيبويه: تَطَوِّى انْطواءٌ ؛ وأنشد : وقد تَطَوَّيْتُ انطِواءَ الحِضْبِ ١ قوله ( وحمنان مكة)) أي في صدر البيت على الرواية الآتية بعده ، وقد أسلفها في مادة ح م ن ونسب البيت هناك ليعلى بن مسلم بن قيس الشبكري ، قال : وشكر قبيلة من الازد . الحِضْبُ: ضربٌ من الحَيّاتِ، وهو الوقَرُ أَيضاً، قال: وكذلك جميعُ ما يُطْوَى. ويقال: طَوّيتُ الصّحيفةَ أَطْوِبها طَيّاً، فالطُّ المصدرُ، وطَوَيْتُها ◌َيَّةٌ واحدة أَي مَرَّةً واحدةً. وإنه لحَسَنُ الطَّيَّة، بكسر الطاء: يريدون ضَرْباً من الطَّيّ مثلُ الجلسة والمِشْيَة والرِّكْبةِ؛ وقال ذو الرمة : من دِمْنَةٍ نَسَفَتْ عنها الصَّا سُفَعاً، كما تُنَشَّرُ بعدَ الطِيَّةِ الكُتُبُ فكسَر الطاء لأنه لم يُرِدْ بهِ المَرَّة الواحدة. ويقال للحَيَّة وما يُشبِهُها : انْطَوَى بَنْطَوِي انطواءً فهو مُنْطَوٍَ ، على مُنْفَعِلٍ. ويقال: اطَّوَى يَطَوِي اطِّوَاءَ إِذا أردتَ بهِ افْتَعَل، فأَدْغمِ التاء في الطاء فتقول مُطَوٍّ مُفْتَعِل . وفي حديث بناء الكَعْبةِ: فَتَطَوَّتْ موضعَ البَيْتِ كالحَجَفَة أَي اسْتَدَارَتْ كالتُّرْسِ، وهو تَفَعَّلَتْ من الطيِّ. وفي حديث الفَرِ: اطْوٍ لَنا الأَرضَ أَي قَرِّبها لنا وسَهْلِ السَّيْرَ فيها حتى لا تَطُولَ علينا فكأنها قد ◌ُطُوِيَت". وفي الحديث: أَن الأَرضَ تُطْوَى بالليلِ ماَ لا تُطْوَى بالنّهارِ أَي تُقْطَع مسافتُها لأن الإنسان فيه أَنشَطُ منه في النهارٍ وأقدرُ على المَشْي والسيرٍ لعدمِ الحَرِّ وغيره. والطاوي من الظباء: الذي يَطْوِي عُنُقَه عند الرُّبوضِ ثم يَرْبِضُ؛ قال الراعي : أَغَنّ غَضِيضُ الطَّرْفِ، باتَتْ تَعُلُّه صَرَى ضَرّةٍ شكرى، فأصْبَحَ طاوِیا عَدَّى تَعُلُّ إِلى مفعولَيْن لأَن فيه معنى تَسْقِي . والطئيَّة : الهيئة التي يُطْوَى عليها. وأَطواءُ الثَّوْبِ والصحيفةِ والبطْنِ والشّحمِ والأمعاء والحَيَّةِ وغير ذلك: طَرَائِقُه ومَكاسِرُ طَيّه، ١٨ طوي طوي واحدُها طِيٍّ، بالكسر، وطَيٍّ، بالفتح ، وطِوَّى. الليث: أَطواءُ الناقةِ طرائقُ شْخْبِها، وقيل: طَرَائِقُ ◌َشْحْمِ جَنْبَيْها وسَنامِها طَيّ فوق طَيّ. ومَطاوي الحيّةِ ومَطَاوِي الأَمْعَاءِ والثَّوْبِ والشحمِ والبطْنِ: أَطواؤها، والواحدُ مَطْوَّى. وتَطوَّتٍ الحَيَّةَ أَي تحوَّت. وطِوى الحيّة: انْطِواؤُها . ومَطَاوِي الدِّرْعِ: غُضُونُها إِذا ضُمَّتْ، واحدها مِطْوَّى ؛ وأنشد : وعنديَ حَصْدَاءُ مَسْرُودَةٌ، كَأَنَّ مَطَاوِيَهَا مِبْرَدُ والمِطْوَى: شيءٌ يُطوَى عليه الغَزْلُ. والمُنْطَوِي: الضَامِرُ البَطْنِ. وهذا رجلٌ طَوِيّ البَطنِ، على فَعِلٍ، أَي ضامِرُ البَطنِ، عن ابن السّكْت ؛ قال العُجَيْرُ السَّوليّ: فقامَ فَأَدْنَى من وسادِي وِسَادَه طَوِي الْبَطْنِ، مشُوقُ الذراعَينِ، شَرْ جَبُ وسِقِاءُ طَوٍ: طُوِيَ وفيه بَلَلٌ أَوْ بَقِيَّةُ لَبَنٍ فَتَغَيَّر. ولَحِنَ ونَقَطْعِ عَفَنَاً، وقد طَوِي طَوِّى. والطَّيُّ فِي العَرُوْضِ: حَذْفُ الرابِعِ من مُسْتَفْعِلُنْ ومَفْعُولاتُ، فيبقى مُسْتَعِلُنْ ومَفْعُلات فيُنْقَل مُسْتَعِلُنْ إِلى مُفْتَعِلُنْ ومَفْعُلات إِلى فاعلاتُ، يكون ذلك في البَسيطِ والرّجَز والمنْسَرِح ، وربما سمي هذا الجزء إذا كان ذلك مَطْوِيّاً لأَن رابعهُ وسَطُه على الاسْتِواء فشُبُه بالثَّوْبِ الذي يُعطَفُ من وَسَطِه . وطَوَى الرَّكِيَّة ◌َطَيّاً: عرضها بالحجارةِ والآجر، وكذلك اللَّبِنُ تَطْويه في البناء. والطّوِيُّ: البئرُ المَطْوِيَّة بالحجارةِ، مُذَكَّر، فإِن أُنْتَ فَعَلى المعنى كما ذكر البئرُ على المعنى في قوله: يا بِثْرُ، ياِيْرَ بَنِي عَدِيّ "لأَنْزَ حَنْ قَعْرَكِ بِالدُّلِيِّ، حَتّى تَعُودي أَقْطَعَ الوَلِيْ أَرادَ قَلِيباً أَقْطَعَ الوَلِيّ، وجمع الطّيِّ البئرِ أَطواءٌ . وفي حديث بَدْرٍ : فَقُذِفوا في طَوِيٍّ من أَطْواءِ بَدْرٍ أَي بِثْرِ مَطوِيَّةٍ من آيَارِها؛ قال ابن الأثير: والطَّوَيُ فِي الأَصْل صِفَة ◌ٌ فعيلٌ بمعنى مَفْعول ، فلذلك جَمَعُوه على الأطْواء كَشَرِيفٍ وأَشْرافٍ ويَقِيمٍ وَأَيْتَامٍ ، وإِن كان قد انْتَقَلَ إلى بابِ الاسْمِيّة وطَوَى كَشْحَه على كذا : أَضْمَرَه وعزم عليه. وطَوَى فلانٌ كَشْحَهُ: مَضَى لِوَجْهِهِ؛ قال الشاعر : وصاحِبٍ قد طَوَى كَشْحاً فَقُلْتُ له : إِنَّ انْطِواءَكَ هذا عَنْكَ يَطْويني وطَوَى عِنَّ نَصِيحَتَه وأَمْرَه: كَتَمه. أَبو الهيثم: يقال طَوَى فُلانٌ فُؤَادَهُ على عَزِيمَةٍ أَمرِ إِذا أَمَرَّها فِي فُؤَادِهِ. وطَوَى فُلانٌ كَشْجَهَ: أَعْرَضَ بِدَّهِ. وطوَى فلانٌ كَشْحَه على عَداوةٍ إِذا لم يُظْهِرْها. ويقال: طَوَى فُلانٌ حَديناً إِلى حَديثٍ أَي لم يُخْبِرْ بِه وأَصَرَّ في نفسِهِ فَجَازَه إلى آخر، كما يَطْوِي المُسافِرُ منزلاً إلى منزلٍ فلا يَنْزِلُ. ويقال: اطْوِ هذا الحديثَ أَي اكْتُمْه. وطَوَى فلانٌ كَشْعَه عَنِي أَي أَعْرَضَ عَنِّي مُهاجِراً. وطَوَى كَشْحَهُ على أَمْرٍ إِذا أَخْفاه ؛ قال زهير: وكانَ طَوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنَّةٍ، فَلَا هُوَ أَبْداها ولم يَتَقَدَّمِ أَرادَ بالْمُسْتَكِنَّةِ عَدَاوَةٌ أَكَنَها فِي ضَمِيرِهِ . وطُوَى البلادَ طَيّاً: قَطَعَهَا بَلَداً عَنْ بَلَدٍ . وطوَى الله طوي طوي لنا البُعْدَ أَي قرّبَه. وفلانٌ يَطْوِي البلادَ أَي يَقْطعُها بَلداً عن بَلَدٍ. وطَوَى المَكانَ إِلى المَكانِ: جاوزه ؛ أَنشد ابن الأعرابي: عليها ابنُ عَلَأَّتٍ إِذا اجْتَسِّ مَنْزِلاً، طَوَتْهُنُجُومُ اللَّيْلِ، وَهِي بَلَاقِعُ أَي أَنه لا يُقِيمُ بالمَنْزِلِ، لا ◌ُجَاوِزُهُ النَّجْمُ إِلا وهو قَفْر منه، قال: وهي بلاقِعُ لأَنه عَنّى بالمَنْزل المنازِلَ أَي إِذا اجْتَسَّ مَنَازِلَ ؛ وأَنشد : بهَا الوَجْنَاءُ ما تَطْوِي بماءٍ إلى ماءٍ، ويُمْتَلُ السَّلِيلُ يقول: وإِن بَقِيَتْ فإنها لا تَبْلِغُ الماءَ ومَعَها حِين بُلوغِها فَضْلَةٌ من الماءِ الأُوَّلِ. وطَوَيْتَ طِيَّةٌ بَعَّدَتْ ؛ هذه عن اللحياني؛ فأَما قول الأعشى : أَجَدَّ بِتَيًّا هَجْرُهَا وسَْنَاتُها ، وحُبَّ بها لو تُسْتَطَاعُ طِياثُها إنما أراد طِيَّاتُها فحَذَف الياء الثانية. والطّيّة: الناحية. والطّيَّةُ: الحاجة والوَطَرِ، والطِّيَّةُ تكونُ مَنْزِلاً وتكونُ مُنْتَوَّى . ومَضَى لَطِيَّتِهِ أَي لوجهِه الذي يريدُهُ ولِنِيَّتِهِ التي انْتَواها . وفي الحديث: لَمَّا عَرَضَ نفسَه على قبائلِ العرب قالوا له يا محمد اعْيِدْ لِطِيَّتِكَ أَي امْضٍ لوَجْهِكَ وَقَصْدِك . ويقال: الْحَقْ بطِيّتِك وبنِيْتِك أَي بحاجتِك. وطِيَّةٌ بعيدةُ أَي شاسعة". والطّيّة: الضميرُ. والطِّيَّة: الوَطَنُ والْمَنْزِلُ والنِّيَّة. وبَعُدَتْ عَنْاِطِيَّتُه: وهو المَنْزِلُ الذي انْتَواهُ، والجمع طِيّاتٌ، وقد يُخَفَّفُ في الشّعْرِ؛ قال الطرمّاح: أَصَمّ القلبِ حُوشِيّ الطِّبَاتِ والطّواءُ : أَن يَنْطَوِي تَدْيا المرأَةِ فلا يَكْسِرِهما الحَبَل ؛ وأنشد : وتَدْيَانٍ لم يَكْسِرْ طَواءَهُمَا الحَبَلْ قال أبو حنيفة: والأطواءُ الأَثناءُ في ذَنَب الجَرادة وهي كالعُقْدَةِ ، واحِدُها طِوَّى. والطَّوَى: الجُوعُ. وفي حديث فاطمة : قال لها لا أُخْدِمُكِ وأَثْرُكَ أَهلَ الصُّفَّة تَطْوَى بطونُهم. والطَّيَّانُ: الجائعُ. ورجلٌ طَيّنُ: لم يأكل شيئاً، والأنثى طَيًّا، وجمعها طِوَاءٌ. وقد طَوِيَ يَطْوَى، بالكسر ، ◌َطَوّى وطِوَّى ؛ عن سيبويه: خَمُصَ من الجوعِ ، فإذا تَعَمَّدَ ذلك قيل طَوَى يَطْوِي، بالفتح، طَيّاً. الليث: الطَّيّانُ الطاوي البطن، والمرأةُ طَيًا وطاوية". وقال: طَوَى هارَه جائعاً يَطْوِي طَوّى، فهو طاوٍ وطَوّى أَي خالي البَطنِ جائع لم يأكل . وفي الحديث: يَبِيتُ سَْبْعَانَ وجارُهُ طاوٍ . وفي الحديث : أَنه كان يَطْوِي بَطنَه عن جارِهِ أَي يُجِيعُ نفسَه ويؤثِّرُ جارَه بطعامِهِ . وفي الحديث : أَنه كان يَطْوِي يومين أي لا يأكل فيها ولا يَشْرَب . وأتيته بعد ◌ُوَى من الليل أي بعد ساعة منه . ابن الأعرابي: طَوَى إِذا أَتى، وطَوَى إِذا جاز، وقال في موضع آخر: الطَّيُّ الإتيانُ والطَّيء الجوازُ؛ يقال: مَرّ بنا فَطَوَانا أَي جَلَسَ عندنا، ومَرّ بنا فطَوانا أَي جازَنا . وقال الجوهري: ◌ُطُوَّى اسم موضِعِ بالشأمِ، ثُكْسَرُ طاؤه وتُضَمُّ ويُصْرَفُ ولا يُصْرَف، فمن صَرَفَه جعله اسمَ وادٍ ومكانٍ وجَعَلَه نكرَةَ، ومن لم يَصْرِفْهِ جَعَلَه اسم بَلْدة وبُفْعَةِ وجَعَله معرفة ؟ قال ابن بري : إذا كان ◌ُوّى اسْماً للوادي فهو علم . له، وإذا كان اسماً عَلَماً فليس يَصِحُ تَنْكيرُ، التّبَايُنِهِما، فمن صَرَفه جعله اسماً للمكان ، ومن لم ٢٠