Indexed OCR Text
Pages 561-568
وره وله جُوفُ ربابٍ ورٍهٍ مُثقَلِ (ودار وارهةُ: واسعة. والوَرَهْرَهَةُ: المرأة الحمقاء. والهَوَرْوَرَةُ: المالكة. وفه : الوافِهُ : قَيِّمُ البيعةِ الذي يقوم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم ، بلغة أهل الجزيرة ، كالواهِفٍ، ورُتْبَتُهُ الوَفْهِيَّةُ. وفي كتابه لأهل نَجْرانَ: لا يُحَرَّكُ راهبٌ عن دَهبانيتِهِ ، ولا يُغَيِّرُ وافِهٌ عن وَفْهِيَّتِهِ، ولا قِسْبِسٌ عن فِسْبِسِيَّتِهِ. وجاء في بعض الأخبار: واقِهٌ، بالقاف أيضاً ، والصواب الفاء ، ويروى واهِفٌ . وقه : الوَقْهُ : الطاعة ، مقلوب عن القاهِ ، وقد وَقِهْتُ وَأَيْقَهْتُ وَاسْتَيْقَهْتُ، ويروى: واسْتَيْقَهُوا للمُحَلْمِ. قال ابن بري : الصواب عندي أن القاه مقلوب من الوَقْه، بدلالة قولهم وَقِهْتُ وَاسْتَيْقَهْتُ، ومثل الوَقْهِ والنقاءِ الوجهُ والجاهُ في القلب . وروى الأزهري عن عمرو بن دينار قال : في كتاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لأهل نجران: لا يُحَرّكُ راهبٌ عن رَهْبَانِيَتْهِ، ولا واقِهٌ عن وَقَاهِيَتِهِ ، ولا أُسْقُفٌ عن أُسْقُفْيَّتِهِ، شهد أَبو سفيان بنُ حَرْبٍ والأقرع بن حایسٍ؛ قال الأزهري: هكذا رواہ لنا أَبو زيد ، بالقاف ، والصواب وافِهٌ عن وَفْهِيَّتِهِ ؛ كذلك قال ابن ◌ُزُرْج بالفاء ، ورواه ابن الأعرابي واهِفٌ ، وكأنه مقلوب . وله : الوَلَهُ: الخزن، وقيل : هو ذهاب العقل والتخير من شدّة الوجد أو الحزن أو الخوف. والوَلَهُ : ذهاب العقل الفِقْدانِ الحبيب . وَلِهَ يَلِهِ مثل وَرَمِ يَرِمُ ويَوْلَهُ على القياس، ووَلَهَ بَلِهُ. الجوهري: وَلِهَ يَوْلَهُ وَلَهاً وولَهَاناً وتَوَلَّه واتَّلَه، وهو افتعل ، فأُدغم ؛ قال مُلَيْحٌ الهذلي: إذا ما حال دون كلامٍ سُعْدَى تَنائي الدارِ، واتَّلَه الغَيُورُ والوَلَهُ يكون من الحزن والسرور مثل الطَّرَّبِ. ورجل وَلْهَانُ ووالِهٌ وَآلِهٌ، على البدل: تَكْلانُ. وامرأَة وَلْهَى ووالهٌ ووالِهَةٌ ومِيلاءٌ : شديدة الحزن على ولدها ، والجمع الوُلّه، وقد وَلَهها الحُزْنُ والْجَزَعُ وأَوْلَهها؛ قال : حاملةٌ دَويَ لا محمولة ، مَلأَّى من الماء كعينٍ المُولَة المُولَهُ: مُفْعَلٌ مِن الوَلَهِ، وكل أُنثى فارقت ولدها فهي والِهٌ؛ قال الأعشى يذكر بقرة أكل السباع ولدها : فَأَقبلَتْ والِهاً تَكْلى على عَجَلٍ، كلّ دهاها، وكلَّ عندَها اجْتَمعا ابن شميل : ناقة ميلاهٌ ، وهي التي فَقدت ولدها فهي تَلِهُ إليه. يقال: وَلَهَتْ إِليه قَلِهُ أَي تَحِنُ إليه. شمر: المِيلاهُ الناقةُ ثُرِبٌ بالفحل، فإِذا فَقَدَتْهُ وَلَهَتْ إِليه؛ وناقة والٍهٌ. قال: والجمل إِذا فَقَدَ أُلاَفَهُ فِحنّ إِليها والِهٌ أَيضاً؛ قال الكميت : وَلِهَتْ نَفْسِيَ الطَّرُوُبُ إليهم وَلَهاً حالَ دون طَعْمِ الطعامِ ولِهَتْ: حَنْتْ. وناقة والهٌ إِذا اسْتَدّ وَجْدُها على ولدها . الجوهري : المِيلاءُ التي من عادتها أن يشتدّ وجْدُها على ولدها ، صارت الواو ياء الكسرة ما قبلها ؛ قال الكميت يصف سحاباً : كأَنَ المطافِيلَ المَوالِيةَ وَسْطَه يُجَاوِبُهُنَّ الْخَيْزُرَانُ الْمُتَقْبُ ٣٦ *١٣ ٥٦١ وله وهو. والنَّوْلِيهُ: أَن يُفَرَّقَ بين المرأة وولدها، زاد التهذيب : في البيع. وفي الحديث: لا تُوَكَّهُ والدةُ على ولدها أَي لا تُجْعَلُ والماً، وذلك في السبايا ، والوَلَهُ يكون بين الوالدة وولدها ، وبين الإخوة ، وبين الرجل وولده، وقد وَلِهَتْ وأَوْلهها غيرُها، وقيل في تفسير الحديث : لا ◌ُوَلَّه والدة على ولدها أَي لا يُفَرَّقُ بينهما في البيع ، وكل أُنثى فارقت ولدها فهي والٌٍ . وفي حديث نُقَادَةَ الأَسَدِيّ: غيرِ أَن لا تُوَلْهِ ذَاتَ ولد عن ولدها . وفي حديث الفَرَعَةِ: تُكْفِىءُ إِنَاءَكَ وتُوَللَّه ناقَتَك أَي تَجْعَلُها والِهَةٌ بذبحك ولدها، وقد أَولَهْتُها ووَلَّهْتُها تَوْلِيهاً. وفي الحديث: أَنه نهى عن التَّوْلِيهِ والتَّبْرِيحِ. ومالأ ◌ُولَهُ وُوَلَُّ: أَرْسلَ في الصحراء فذهب ؛ وأنشد الجوهري : مَلأى من الماء كعينِ المُولَة ورواه أبو عمرو : تمشي من الماء كمشي المُولّة قال ابن بري : يعني أنها دلو كبيرة ، فإذا رفعها من البئر رَفَعَتْ معها الدّلاءَ الصَّغَارَ، فهي أبداً حاملة لا محمولة لأن الدلاء الصغار لا تحملها؛ وقول مليح: فهنَّ مَيَجْتَنَا ، لمَّا بَدَوْنَ لَنا ، مِثْلَ الغَمَامِ جَلَتْهُ الأُلْهُ المُوجُ عَنَى الرباحَ لأنه يُسْمَعُ لها حَنِينٌ كحَنِينِ الرياح، وأراد الوُلْهَ ، فَأَبدل من الواو همزة الضمة . والمِيلاءُ: الريح الشديدة الحُبُوبِ ذاتُ الحَنِين. قال ابن دريد: وزعم قوم من أَهل اللغة أن العنكبوت تسمَّى الْمُولّه ، قال: وليس بِثَبْتٍ. والمِيلَه : الفَلاةُ التي تُوَلْه الناسَ وتُحَيِّرُم ؟ قال رؤبة : به تَمَطَّتْ غَوْلَ كلّ مِيلَهِ بنا حَرَاجِيجُ المَهاري النُّقْهِ أَراد البلاد التي تُوَلَّهُ الإنسان أَي تحيره. والوَلِيهةُ: اسم موضع. والوَلَهانُ: اسم شيطان يُغْري الإنسانَ بكثرة استعمال الماء عند الوضوء . وفي الحديث: الوَلَهان* اسم شيطان الماء يُولِعُ الناسَ بكثرة استعمال الماء ؛ وأما ما أَنشده المازني : قد صَبِّحَتْ حَوْضَ قِرّى بَيُّوتا، يَلِهْنَ بَرْدَ مائِهِ سُكُونا، نَسْفَ العجوزِ الْأَقِطَ المَكْتُونا قال: يَلِهْنَّ بودَ الماء أَي يُسْرِعْنَ إليه وإلى شربه ولَهَ الوالِهِ إِلى ولدها حَنِيناً . ومه : وَمِهَ النهارُ وَمَهَاً: اشتد حرُّ .. ابن الأعرابي: الوَمْهَةُ الإِذْوابَةُ من كل شيءٍ. وهوه : الوَهْوَهَةُ: صياح النساء في الحُزْنِ. وَوَهْوَة الكلبُ في صوته إذا جَزِعَ فردًده، وكذلك الرجل. ووَهْوَةَ العَيْرُ: صَوْتَ حول أُثْنِهِ شفقةٌ. وحمارٌ وَهْواءٌ: يفعل ذلك ويُوَهْوِه حول عانَتِهِ ؛ قال رؤية يصف حماراً : مُقْتَدِرُ الضَّيْعَةِ وَهواهُ الشَّفَقْ والوَهْوَهَةُ: حكاية صوت الفَرَسِ إِذا غَلُظَ، وهو محمود، وقيل: هو الصوت الذي يكون في حَلْقِهِ آخِرَ صَهِيله. وفرس وَهْواهُ الصَّهِيل إذا كان ذلك يَصْحَبُ آخِرٍ صَهِيلِهِ. أَبو عبيدة: من أَصوات الفرس الوَهْوهةُ. وفرس مُوَهْوِهٌ : وهو الذي يقطع من نفَسِهِ شِبْهَ النَّهْمِ غيرِ أَن ذلك خلقةٌ منه لا يستعين فيه بجَنْجَرَتِهِ . قال: والنَّهْمُ خروجُ الصوتِ على ٥٦٢ ويه وهوه الإِبْعاد؛ وأَنشد بيت رؤبة: وَهْواهُ الشَّفَقْ؛ وأَنشد أيضاً له : ودون نَبْحِ النابحِ المُوَهْوِهِ قال أبو بكر النحوي في قول رؤبة وَهْواهُ الشَّفَقْ: يُوَهْوِهُ من الشَّفقة يُدَارِكُ النَّفَس كَأَنَّ به بُهْراً، قال : وقوله مُقْتَدِر الضَّيْعةِ ؛ معناه أَن ضَيْعة هذا المِسْحَلِ فِي هذه الأُثْنِ ليس في أُثْنٍ كثيرة فتنتشِير عليه . وقال ابن بري: كَنَى بالضّيْعَةِ عن أُثْنِهِ أي أَثْنُه على قدرِ نحوٍ من ثمانٍ أَو عشرٍ فحِفِظُها منيسر عليه. والوَهْوَهُ والوَهْواهُ من الخيل أيضاً: النشيط الحديد الذي يكاد يُفْلِتُ عن كل شيءٍ من حِرْصِهِ ونَزَقِهِ ، وقيل: فرس وَهْوَهٌ ووَهْواءٌ إذا كان حريصاً على الجَرْي نشيطاً؛ قال ابن مُقْبلٍ يصف فرساً يصيد الوحش : وصاحبي وَهْوَةٌ مُسْتَوْهِلٌ ذَعِلٌ، يَجُولُ دون حِمَارِ الوَحْشِ والعَصَرِ ووَهْوهَ الأَسدُ فِي زَئيره، فهو وَهْواهٌ، والوَهْوَهُ: الذي يُرْعَدُ من الامْتِلاء. ورجل وَهواهٌ: مَنْخُوب الفؤاد . ويه : وَيْهِ: إِغْراًٌ، ومنهم من يُنَوّن فيقول وَيْهاً، الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء، وإِذا أَغْرَيْتَه بالشيء قلت: وَيْهاً يا فلانٌ !وهو أَحْريضٌ كما يقال: دونَك يا فلانُ؛ قال الكميت: وجاءت حوادثُ، في مِثْلِها ايقال لمثلي : :٢ح ..! قال ابن بري : قوله فُلُ يريد يا فلان ، قال : ومثله قول حاتم : وَيْهاً! فِدَى لَكُمْ أُمّي وما وَلَدَتْ، حامُوا على تَجْدِمْ، واكْفُوا مَنِ الْكَلا وقال الأعشى : وَيْهَاَ خُثَيْمٌ إِنه يومٌ ذَكَرْ ، وزاحَمَ الأعداءُ بالتّبْتِ الغَدَرْ وقال آخر : وَيْهاً فِداءٌ لَكَ يا فَضالَهْ، أَجِرَّهُ الرُّمْحَ ولا تُهَالَه وقال قيس بن زهير : فإِذ ◌َشْمَّرَتْ لكِ عن ساقِها، ذَوَيْهاً رَبِيعَ ولا تَسْأَ يريد ربيعةَ الخيرِ بن قُرْطِ بن سَلَمَة بِنْ قُشَيْرٍ. قال سيبويه: أَمَا عَمْرَ وَيهِ وما أَشْبها فَأَلْزَمُوا آخِرَه شيئاً لم يلزم الأعجمية، فكما تركوا صَرْفَ الأعجمية جعلوا ذا بمنزلة الصوت ، لأَنهم رأوه قد جَمعَ أَمرين فحَطُّوهُ درجةً عن إسمعيل وشِيْهِهِ ، وجعلوه في النكرة بمثال غاقٍ ، منونة مكسورة ، في كل موضع . الجوهري : وسِيبَوَيْه ونجوه اسم بني مع الصوت ، فجعلا اسناً واحداً، وكسروا آخره كما كسروا غاقٍ لأَنه ضارَعَ الأصوات، وفارق خمسة عشر لأن آخره لم يُضارِعِ الأصوات فيُنَوَّنُ في التنكير ، ومن قال : هذا سيبويهُ ورأيت سببوية فَأَعربه بإعراب ما لا ينصرف ثَنَّاه وجمَعه ، فقال السَِّيَوَيْهَانِ والسِّبَوَيْهُونَ، وأَما من لم يعربه فإِنه يقول في التثنية "ذوا سيبويه، وكلاهما سيبويه، ويقول في الجمع : ذَوُوُ سِيبويهِ ، وكلهم سيبويهِ. وواهَ: تَلَهُّفٌ وتَلَوُّدٌ، وقيل: استطابة، ويُنَوّنُ فيقال : واهاً لفلانٍ ؛ قال أبو النجم: واهاً لرَيّاً ثم واهاً واها! يا لَيْتَ عَيْناها لنا وفاها !! بثمنٍ تُرْضي به أَباها ، ١ قوله عيناها : هو على لغة من يعرب المثنى بالحركات. ٥٦٣ وبه بهيه فاضتْ دموعُ العينِ من جَرّاها هي المُنَى لو أَنَّنا نِلْناها قال ابن جني: إِذا نوَّنْتَ فكأنك قلت استطابة ، وإِذا لم تُنَوِّنْ فكأنك قلت الاستطابة، فصار التنوين عَلَمَ التنكير وتركُهُ عَلَمَ التعريف ؛ وأَنشد الأزهري : وهو إذا قيل له وينها كُل ، فإنهُ مُواشِكٌ مُسْتَعْجِل وهو إذا قيل له وَيْهاً ثُل ، فإنه أَحْجِ به أَن يَنْكُل أَي إذا دعي لدفع عظيمة ، فقيل له يا فلان ، نَكَلَ ولم يُجِبْ، وإن قيل له كُلْ أَسرع، وإذا تعجبت من طيب الشيء قلت: واهاً له ما أَطْيَبَه! ومن العرب من يتعجب بواهاً فيقول : واهاً لهذا أَي ما أَحْسَنَه. قال ابن بري: وتقول في التّفْجِيع واهاً وواهَ أَيضاً. ووَيْهِ : كلمة تقال في الاستحثاث . فصل الياء المثناة تحتها بده: اسْتَيْدَهَتِ الإبلُ: اجتمعت وانساقت. واسْتَيْدَهَ الحُصمُ: غُلِبَ وانقاد ، والكلمة يائية وواوية، وقد تقدمت؛ واسْفَيْدَةَ الأَمرُ واسْتَنْدَه وابْتَدَه وانْتَدَه إِذا اتلأَبْ. يقه: أَيْقَهَ الرجلُ واسْقَيْقَةَ: أَطاع وذل ، وكذلك الخيل إذا انقادت ؛ قال المُخَبَّلُ : فرَدُّوا ◌ُصُدورَ الخيل حتى تَنَهْنَهتْ إلى ذي النُّهَى، واسْتَيْقَهَتْ للمُحَلِّمِ أَي أَطاعوا الذي يأمرهم بالحِلْمِ ، قيل: هو مقلوب لأنه قدّم الياء على القاف وكانت القاف قبلها، ويروى: واسْتَيْدَهُوا . الأزهري في نوادر الأعراب : فلان مُتَّقِهٌ لفلان ومُؤْتَقِهٌ أَي هائبٌ له ومطيع. وأَبْقَهَ أَي فهم . يقال: أَيْقِهْ لهذا أَي اقْهَمْهُ . يهيه: ياهِ ياءٍ وياهِ ياهِ: من دعاء الإبل؛ ويَهْيَه بالإبل ◌َْيَهَةَ ويَهْياهاً: دعاها بذلك وقال لها ياهِ ياهِ والأقْيَسُ بْباهاً بالكسر . ويَهْ: حكاية الداعي بالإبل المُيَهْيَةِ بها ، يقول الراعي لصاحبه من بعيد: ياهٍ ياهٍ، أَقْبِلْ . وفي التهذيب : يقول الرجل لصاحبه، ولم يخص الراعي ؛ قال ذو الرُّمَّةِ: يُنَادِي بِيَهْياهٍ وياهٍ ، كأنه صُوَيْتُ الرُّوَيْعِي صَلَّ بالليلِ صاحبُه ويروى : تَلَوْمَ يَهْياهٍ ؛ يقول : إنه يناديه يا هِياهٍ ثم يسكت منتظراً الجواب عن دعوته ، فإذا أبطأً عنه قال باهٍ، قال: وياهِ ياهِ نداءَان ، قال: وبعض العرب يقول يا هَياهِ فينصب الهاء الأولى ، وبعض يكره ذلك ويقول هَياهٍ من أسماء الشياطين ، وتقول: ◌َْيَهْتُ به. الأصمعي: إِذا حَكَوْا صوت الداعي قالوا ◌َهْياهٍ، وإِذا حكوا صوت المُجِيبِ قالوا ياٍ، والفعل منهما جميعاً يَهْيَهْتُ ؛ وقال في تفسير بيت ذي الرمة : إِن الداعي سمع صوتاً يا ◌َياهٍ ، فأجاب بياهٍ رجاء أن يأتيه الصوت ثانيةً، فهو مُتَلَوِّمٌ بقول ياهٍ صوتاً بيا هِياهٍ ؛ قال ابن بري : الذي أَنشده أَبو علي لذي الرثمَّةِ : قَلَوْمَ ◌َهْياهٍ إِليها ، وقد مضَى من الليل جَوْزٌ، واسْبَطَرْتْ كواكِيَة وقال حكاية عن أَبي بكر : اليَهْياءُ صوت الراعي ، وفي تَلَوَّمَ ضير الراعي ، ويَهياه محمول على إضمار القول ؛ قال ابن بري : والذي في شعره في رواية أَبي ٥٦٤ بهيه يهيه العباسِ الأَحْوَّلِ: تَلَوْمَ ◌َهْياهٍ بياهٍ ، وقد بَدَا من الليل جَوْزٌ، واسْبَطَرْتْ كواكِيَة وكذا أَنشده أبو الحسن الصَّقَلِي النحوي وقال : اليَهْياءُ صوت المُجِيبِ إذا قيل له ياهٍ ، وهو اسم لاسْتَجِبْ والتنوين تنوين التنكير وكأَن ◌َهياه مقلوب هَيْهَاه ، قال ابن بري : وأَما عجز البيت الذي أَنشده الجوهري فهو لصدر بيت قبل البيت الذي يلي هذا وهو: إِذا ازْدَحَمَتْ رَعْياً، دعا فَوْقَهُ الصَّدَى ◌ُدُعاءَ الرُّوَيْعِي ضَلَّ بالليلِ صاحِبُه الأزهري: قال أبو الهيثم في قول ذي الرمة تَلَوَّم ◌َهْياهٍ بياهٍ قال: هو حكاية التُّوَبَاء ابن بُزُرْجٍ: ناسٌ من بِ أَسَدٍ يقولون يا هَيَاهُ أَقْبِلْ ويا هَيَّاهُ أَقْبِلا وباهَيَّاهُ أَقْبِلُوا ويا هَيَّاهُ أَقْبِلِي وللنساء كذلك، ولغة أُخرى يقولون للرجل باهَيَاهُ أَقْبِلْ ويا هَيَّاهانِ أَقْبِلا ويا هَيَاهُونَ أَقبَلُوا وللمرأة يا هَيَاةَ أَقبلي فينصبونها كأنهم خالفوا بذلك بينها وبين الرجل لأنهم أرادوا الهاء فلم يدخلوها ، وللئنتين يا مَيَاهَتَانِ أَقْبِلا، ويا هَيَاهَات١ُ أَقْبِلْنَ. ابن الأعرابي : يا هَيَاهُ ويا هَيَّاهِ ويا هَيَاتَ ويا هَيَاتِ كل ذلك بفتح الهاء . الأصمعي : العامة تقول ياهِيا، وهو مولّد ، والصواب يا هَيَاهُ بفتح الهاء ويا هَيًّا . قال أبو حاتم: أَظن أَصله بالسريانية باهَيَا شَرَاهِيا ، قال: وكان أَبو عمرو بن العَلاء يقول: يا هَيَاهِ أَقْيِلْ ولا يقول لغير الواحد. وقال: يَهْيَهْتُ بالرجل من با هَيَاهِ. ابن ◌ُزُرْج: وقالوا يا ◌ِهِيَا ويا هَيَا إذا كلمته من قريبٍ ، والله تعالى أعلم . ١ قوله « ويا هياهات الخ)» كذا بالأصل والتهذيب، والذي في التكملة: وللجمع يا هياهات الخ . انتهى المجلد الثالث عشر - حرف النون والهاء ٥٦٥ فهرست المجلد الثالث عشر حرف النون فصل الألف ٣ فصل الهمزة ٤٦٦ (( الباء الموحدة ٠ (الباء الموحدة ٤٥ ٤٧٥ (( التاء المثناة فوقها ٧١ (( التاء المثناة فوقها. ٤٨٠ (( الثاء المثلثة ٧٦ «الثاء المثلثة ٤٨٣ ((الجيم ٠ ١٠٤ (( الحاء المهملة ٤٨٧ (( الدال المهملة ٤٩١ « الذال المعجمة ٤٩١ , الراء . ٢٠٣ ٠ / ٥٠٣ (( الشين المعجمة . ٢٤٤ (( الصاد المهملة ٥١٢ (الطاء المهملة ( الطاء المهملة ٥١٢ (( العين المهملة ٥٢١ (« الغين المعجمة ٥٢١ ((الفاء . ٣٢٩ ((الكاف (( اللام ٥٣٩ (( النون ٤٢٦ دالماء ٥٥١ ,الماء ٤٣٠ (( الواو ٥٥٥ (( الواو (( الياء المثناة تحتها. ٤٥٥ (( الياء المثناة تحتها . ٥٣٨ (( اللام ٣٩٥ (( النون ٥٣٠ ((القاف ٥٣٣ ((الكاف ٣٧٢ ((الميم ٥١٢ (( الظاء المعجمة (( العين المهملة (( الغين المعجمة ٣٠٩ «الفاء ٥١١ (( الضاد المعجمة ٢٥١ ((الضاد المعجمة ٤٩٤ (( الزاي ١٩٣ (( السين المهملة ٤٩٤ (( السين المهملة (( الشين المعجمة ٤٨٧ ((الخاء المعجمة (( الدال المهملة ( الذال المعجمة ١٧١ (( الراء المهملة ١٧٥ (( الزاي ٠ ٤٨٣ ((الجيم ( الحاء المهملة ١٣٦ ١٤٦ ٢٣٠ (( الصاد المهملة ٢٦٣ ٢٧٠ ٢٧٥ ٣١٧ ((القاف . ٣٥٢ ,( الميم ٥٤٦ ٤٤١ ٥٦٤ ٥٦٦ حرف الهاء ٨٤ Ibn MANZUR LISAN AL 'ARAB TOME XIII Dar SADER, Publishers P. O. B. 10 BEIRUT - Lebanon