Indexed OCR Text

Pages 681-700

نهل
نهل
تحول دون الأعراض ، فتفهَّمه ، وكذلك غيرها من
الماشية والناس. والنَّهَل: الرِّيُّ والعَطَش، ضِدٌّ، والفعل
كالفعل. والمَنْهَل: المشرب ثم كثر ذلك حتى سميت
منازل السُّفَّار على المِياه مناهِل . وفي حديث الدجال
أَنه يَرِدِ كلِّ مَنْهَل. وقال ثعلب: المَنْهَل الموضع
الذي فيه المشرّب .
والمَنْهَل: الشُّرْب، قال: وهذا الأخير يتجه أَن
يكون مصدر تيل وقد كان ينبغي أن لا يذكره لأنه
مُطَّرد. والناهِلة: المختلفة إلى المَنْهَل، وكذلك
النازلة ؛ وأنشد :
ولم تُراقِب هناك ناهِلَةَ الـ
واشينَ، لَمَّا اجْرَ هَدَ ناهِلُها.
قال أبو مالك: المتنازِل والمناهِل واحد ، وهي
المَنازِلِ على الماء. وأَنْهَل القومُ: تَهِلَتِ إِيلُهم.
ورجل منهال : كثير الإسهال . قال خالد بن جنبة
الغنوي وغيره: المَنْهَل كل ما يَطَؤه الطريقُ مثل
الرّحَيَل والخفِير ، قال: وما بين المتَناهِلِ مَراحِل،
والمَنْهَل من المياه: كلُّ ما يَطَؤه الطريق، وما
كان على غير الطريق لا يُدْعَى مَنْهَلًا، ولكن
يضاف إلى موضعه أو إِلى من هو مختصِّ به فيقال :
مَنْهَل بني فلان أَي مَشْرَبهم وموضع ◌َلهم ؛ وفي
قصید کعب بن زهير :
كأَنه ◌ُنْهَلٌ بِالرَّحِ مَعْلول
أَي مَسْقِيٌّ بالراحِ. يقال: أَنْهَلْتَه فهو مُنْهَل،
بضم الميم .
وفي حديث معاوية : النَّهُل الشُّروع ؛ هو جمع
ناهِل وشارع أي الإبل العِطاش الشّارعة في الماء .
ويقال : من أين تَهِلْت اليوم ! فتقول : بماء بني
فلان وبمَنْهَلِ بِي فَلانِ ؛ وقوله أَيْن ◌َهِلتِ أَي
شَرِيَتِ فَرَويت ؛ وأَنشد
ما زال منها ناهلٌ ونائب
قال: الناهِلُ الذي روي فاعتزَل، والنائبُ الذي
يَنُوبِ عَوداً بعد شُرْبها لأنها لم تُنْضَح رِيّاً .
الجوهري : المَنْهَل المَوْرِدِ وهو عين ماءٍ تَرِدُه
الإبل في المراعي، وتسمى المنازل التي في المفاوز
على طريق السُّفَار مَناهِلٍ لأن فيها ماءً . الجوهري
وغيره : الناهِل في كلام العرب العَطْشان، والناهِل
الذي قد شرب حتى روي ، والأنثى ناهِلة، والناهِل
العَطْشان، والناهِلِ الرَّيّان، وهو من الأضداد ؟
وقال النابغة :
الطاعِنِ الطَّعْنةِ ، يوم الوَغَى ،
يَنْهَلِ منها الأَسَلُ الناهِلُ
جعل الرَّماخ كأنها تعطَش إلى الدَّمِ فإذا شرعت
فيهِ وَوِيتْ؛ وقال أبو عبيد: هو ههنا الشارب وإِن
سْتِ العَطْشان أَي يروى منه العطشان . وقال أَبو
الوليد : يَنْهَل يشرب منه الأَسَلُ الشارِب ؛ قال
الأزهري١ : وقول جرير يدل على أن العِطاش تَسمَّى
رِهالاً ؛ وهو قوله:
وأَخُوهُمَا السَّفَّاحُ ظَمَّأَ خَيْلَه ،
حتى وَرَدْنَ جِبَا الكُلابِ ◌ِها لا
قال : وقال عمرة٢ بن طارق في مثله :
فَما ذُقْتَ طَعْمِ النَّوْم، حتى رأيتُني
أُعارِضُهُم ◌ِرْدَ الْخَاسِ التَّواهِل
١٠ قوله (( قال الأزهري الخ)» نسب المؤلف الشطر الأخير في مادة
جبى إلى الأخطل .
٢ قوله ((وقال عمرة)» عبارة التهذيب: عميرة.
٦٨١

نهل
نهشل
قال أبو الهيثم: ناهِلِ ونَهَل مثل خادِمٍ وخَدَم وغائب
وغيّب وحارس وحَرَس وقاعِد وقعد . وفي حديث
لقيط . الا فيطَلِعون عن حَوْض الرسول لا يَظْمأ
والله ناهِلُه؛ يقول : من رَوِي منه لم يعطَش بعد
ذلك أبداً، وجمع الناهِلِ نَّهَل مثل طالِب وطَلَب،
وجمع النَّهَل ◌ِال مثل جَبَل وجبال ؛ قال الراجز:
إِنّك لن ثُتَأْتِىءَ النَّهالا،
بمِثْل أَنْ تُدارِك السَّجالا
قال ابن بري : وشاهد التّهال بمعنى العِطاش قول ابن
مقبل :
يذُودُ الأُوابِدَ فيهاء السَّمُومِ،
ذِيادَ المُحِرِّ المَخاضَ النَّهالا
وقال آخر :
منه تُرَوِّي الأَسَلِ النَّوامِلا
والنَّهَل: الشُّرْب الأوّل. وقد كَمِل ، بالكسر ،
وأَنْهَلْته أَنا لأَنْ الإبل تسقى في أَوّل الوِزْد فتردُ
إلى العَطَن، ثم تسقى الثانية وهي العَلَل فتردّ إلى
المرعى ؛ وأنشد ابن بري شاهداً على تَهِل قول
الشاعر :
وقد تَهِلَتْ مِنَّا الرَّمَاحُ وعَلْتٍ
وقال آخر فِي أَنْهَلَتْ :
أَعَلَلًا ونحن ◌ُنْهِلونَهْ
قال الأَصعي: إذا أَوْرد إبله الماء فالسقيةُ الأُولى
الشَّهَل، والثانية العَلَل؛ واستعمل بعض الأغفال
النَّهَل في الدعاء فقال :
ثم انْثَنى من بعدِ ذا، فصَلَّ
على النبيِّ ◌َلاَ وعَلاً
والنَّهَلُ: ما أُكِلِ من الطَّعَامِ. وأَنْهَل الرجلَ:
أَغضبه .
والمِنْهال: أَرض . والمِشْهال: اسم رجل . ومِنْهال:
اسم رجل ١؛ قال :
لقد كَفَّنَ المِنْهَالُ، تحتَ رِدائِه ،
فَتَّى غيرَ مِبْطانِ العَشِيَّةَ أَرْوَعَا
ونُهَيْل: اسم. والمِنْهِالِ: الْقَبْر. والمِنْهال:
الغاية في السخاء . والمِنْهال : الكَثِيب العالي الذي لا
يَتماسَك انْهِياراً .
١
نهيل: تَنْبَلَ الرجلُ: ظَلَع ومَشَى مِثْية الضَّبُع
العَرْجَاء، ونَهْبَل كذلك. والنَّهْبَل: الشَّيْخ.
ونَهْبَل: أَسَنَّ، وشيخٌ تَهْبَل وعجوز كَهْبَلة؟
قال أبو زُبيد :
مَأْوَى اليتيمرِ ومَأَوى كلِّ ◌َْبَلَةٍ ،
تَأوي إلى تَهْبَلٍ كالنَّسْرِ عُلْفُوفٍ
والنَّهْبَلة : الناقة الضخمة .
تهشل : التَّهْشَل: المُسِنُّ المضطَرب من الكِبر،
وقيل: هو الذي أَسنّ وفيه بقيّةٌ، والأُنثِى ◌َهْشَلة،
وقد تَهْشَل . الأزهري عن الأصمعي: تَخْشَل
مَشْتَقٌّ منَ النَّهْشَلة، وهي الكِبَر والاضطرابُ .
وقد تَهْشَل الرجل إذا كَبِير . ونَهْشَل: من أسماء
الذئب . ونَهْشَل: اسم رجل، وهي أيضاً قبيلة
معروفة ؛ قال الأخطل :
خْلا أَنّ حَيًّا مِنْ قُرَيْشٍ تَفاضَلُوا
على الناس، أَو انّ الأَكارِمِ نَشَلاً؟
١ قوله (( ومنهال اسم رجل» هذه عبارة المحكم، وقد اقتصر على
ما قبل هذا وذكر البيت بعده ، فلعلها زيادة من الناسخ .
٢ نصب نهثلاً على أنها بدل من الأكارم وخبر انْ محذوف.
٦٨٢

نول
نهشل
نَونها أَصليَّة لأنها بإزاء سينٍ سَلْهَب. ونَهْشَل: اسم
رجل ؛ قال سيبويه : هو ينصرف لأَنه فَعْلَل ، وإِذا
كان في الكلام مثل جَعْفَر لم يمكن الحكم بزيادة
النون، وكان لَقِيطُ بنُ زُرارةَ الشَّمِيسِيُّ يكنى أبا
تَهْشَل. والتَّهْشَل: الذئب. والنَّهْشَل: الصَّفْرِ.
الأَزهري: تَهْشَل إذا عضَّ إنساناً تَجْميشاً، ونَهْشَل
إذا أكل أَكْل الجائع .
نهضل : التَّهْضَل: المُسِنُّ من الرجال ، مثل به سيبويه
وفسره السيرافي ، والأُنثى بالماء .
فول : الليث : النائِل ما نِلْت من معروف إِنسان ،
وكذلك النَّوَال. وأَنالَهُ معروفه ونَوْلَه: أَعطاه
معروفه ؛ قال الشاعر :
إِنْ تُنَوْهُ فقد تَمْتَعُهُ ،
وتُرِيِهِ النَّجْمَ يَجْرِي بِالظُّهُرْ
والنّالُ والمَنالةُ والمَنالُ: مصدر نِلْت أَنال .
ويقال : ثُلْتِ له بشيءٍ أَي جُدْت ، وما تُلْتُه
شيئاً أي ما أعطيته . ويقال : فالني بالخير يَنُولُني
نَوَالاً ونَوْلاً ونَيْلًا، وأنالَني بخير إِنالةً. ويقال
في الأمر من زِلْت أَنالُ الواحد: قَلْ، وللاثنين:
نالا ، وللجمع : قالُوا. ونُلْتُه معروفاً ونَوَّلته.
الجوهري : النَّال العَطاء ، والنائِل مثله. ابن سيده:
الثّالُ والنَّوالُ معروفٍ، وَبُلْتُه وثُلْت له وثُلْتُه
به أَثُولُه به نَوْلاً ؛ قال العُجيرُ السَّلُولي:
فَعَضْ يَدَيْهِ أَصْبُعاً ثم أُصْبُعاً
وقال : لعلّ اللهِ سَوْفَ بَنِيل
أَي يَنُول بخير، فحذف. وأَنَلْتَه به وأَنَلْته إيّاه
ونَوَّلْته ونَوَّلْت عليه بقليل، كله: أعطيته . الكسائي:
لقد تَنَوّل علينا فلان بشيء يسير أي أعطانا شيئاً
يسيراً، وتَطَوّل مثلها. وقال أبو محجن: التَّنَوال
لا يكون إلا في الخير ، والتطوّل قد يكون في الخير.
والشر جميعاً. الجوهري: يقال ثُلْت له بالعطيّة
أَبُول نَوْلاً وثُلْتُه العطيَّة. ونَوَّلْته: أَعطيته
نَوالاً؛ قال وَضّاح اليمن:
إذا قلتُ يوماً: نَوَّلِيني، قبست"
وقالت: معاذ الله من نَيْل ما حَرُمْ!
فما نَوَّلتْ حتى تضرَّمْت عندَها،
وأَنْبَأْتُها ما وَخَّصَ اللهُ فِي اللَّمَمْ
يعني التقبيل ؛ قال ابن بري: وشاهد ثُلست له بالعطية
قول الشاعر :
تَنُول بمعروف الحديثِ، وإِن تُرِدْ
سِوَى ذاكَ تُذْعَرْ منك، وهي ذَعُورُ
وقال الفنوي :
ومن لا يَغُلْ حتى تسدَّ خِلالهُ،
يجدْ تَشهوات النفس غير قليلٍ
وفي حديث موسى والخضر، عليهما السلام: حَمَلُوهما
في السفينة بغير نَوْلٍ أَي بغير أَجْرٍ ولا جُعْل، وهو
مصدر ناله يَنُوله إِذا أَعطاه، وإِنه لَيَتَدَوّل بالخير
وهو قبل ذلك لا خير فيه . ورجل نالٌ، بوزن بالٍ:
جَوَّاد، وهي في الأصل نائل ؛ قال ابن سيده : يجوز
أَن يكون فَعْلًا وأَن يكون فاعِلًا ذهبت عينه ،
وقيل: كثير النائِل. وقالَ ينال نائلًا ونَيْلًا: صار
ثالاً، وما أَتْوَله أَي ما أَكثر نائله. وما أَصَبْتُ منه
نَوْلَةٌ أَي نَيْلاً. وشيءٌ مُنَوَّل ومَنِيل؛ عن سيبويه.
ابن السكيت: رجل قالٌ كثير النّوال ، ورجلان
نالان وقوم أنوال ؛ وقول لبيد :
٦٨٣

نول
نول
وقَفْتُ بهنَّ حتى قال صحبي :
جَزِعْتَ وليس ذلك بالنَّوال
أي بالصواب. ونالت المرأة بالحديث والحاجة نوالاً:
سَنَحَتْ أَو هَمَّت ؛ قال الشاعر :
تنُولُ بمعروف الحدیث ، وإِن ◌ُرِدْ
سوى ذاك تُذْعَر منك، وهي ذعورُ
وقيل : النَّوْلة القُبْلة.
وناوَلْت فلاناً شيئاً مُناولة إِذا عاطَيْته. وتناوَلْت
من يده شيئاً إذا تَعاطيته ، وناوّلْته الشيء فتناوله .
ابن سيده: تناول الأمرَ أَخذه .
قال سيبويه: أَما نَوْل فتقول نَوْلُك أن تفعل كذا
أي ينبغي لك فِعْل كذا؛ وفي الصحاح : أَي حقُّك
أن تفعل كذا، وأَصله من التناول كأنه يقول
تناولك كذا وكذا ؛ قال العجاج :
هاجَتْ، ومثلي نَوْلُهُ أَن يَرْبَعًا ،
حمامةٌ ناجت حماماً سُجَّعًا
٠٤
أَي حقُّه أَن يكُفَ ، وقيل : الرجز لرؤبة ؛ وإذا
قال لا نَوْلُك فكأنه يقول أَقْصِر ، ولكنه صار
فيه معنى ينبغي لك ، وقال في موضع لا نَوْلُك أَن
تفعل، جعلوه بدلاً من ينبغي مُعاقِباً له؛ قال أبو الحسن:
ولذلك وقعت المعرفة هنا غير مكرّرة . وقالوا : ما
نَوْلُك أَن تفعل كذا أي ما ينبغي لك أَن تَناله؟
روى الأزهري عن أبي العباس أنه قال في قولهم للرجل
ما كان نَوْلُكَ أَن تفعل كذا قال : النَّوْل من
النّوال ؛ يقول ما كان فعلُك هذا حظًّاً لك. الفراء:
يقال أَلَمْ بَأنِ وَلَم يَأْنِ لك وأَلم يَنَلْ لك وأَلم يُضِلْ
لك ، قال: وأَجْوَدُهنّ التي نزل بها القرآن العزيز
يعني قوله: ألم يَأْنِ للذين آمنوا. ويقال: أَنَّى لك
أن تفعل كذا ونالَ لك وأَنال لك وأَآن لك بمعنى
واحد . وفي الحديث: ما نَوَّل امرىءٍ مسلم أن يقول
غير الصواب أَو أَن يقول ما لا يعلم أي ما ينبغي له
وما حظُّهُ أَن يقول ؛ ومنه قولهم: ما نَوْلُك أَن
تفعل كذا . الأزهري في قوله تعالى: ولا ينالون من
عدوّ نَيْلًا، قال: النَّيْل من ذوات الواو، صُيّر
واوها ياء لأَن أَصله نَّيْول ، فأَدغموا الواو في الياء
فقالوا نَيّل ، ثم خفّفوا فقال نَيْل ، ومثله مَيِّت
ومَيْتِ، قال : ولا ينالون من عدوٍ نَيْلًا، هو من
فِلْت أَنالُ لا من ◌ُلْت أَنُول .
والنَّوْل : الوادي السائل ؛ خثعمية عن كراع .
والنَّوْل: خشبةُ الحائك التي يلفُّ عليها النوب، والجمع
أَنْوال، والمِنْوَلُ والمِنْوال: كالنَّوْل . الليث:
المِنْوال الحائك الذي يَنْسُج الوَسائد ونحوها نفسُه،
ذهب١ إلى أنه يَنْسِج بالنّوْل وهو مِنْسَجَ بُنْسَج
به وأَداثُه المنصوبة تسمى أيضاً مِنْوالاً ؛ وأنشد :
كُنَيْتاً كأَنا مِراوَةُ مِنْوالٍ
وقال: أَراد بالمِنْوالِ النَّسّاجِ. وإذا استوتْ أَخْلاقُ
القوم قيل: هم على مِنْوالٍ واحد، وكذلك رَموا
على مِنْوالٍ واحد أَي على رِشْقٍ واحد ، وكذلك
إذا اسْتَّووا في التّضال . ويقال : لا أَدري على أي
مِنْوالٍ هو أَي على أَيِّ وجه هو .
والتّالةُ: ما حول الحرَم ؛ قال ابن سيده : وإنما قضينا
على أَلِفِها أنها واو لأَن انقلاب الألف عن الواو عيناً
أَعرف من انقلابها عن الياء ؛ وقال ابن جني : أَلِفِها ياء
لأنها من النَّيْل أَي من كان فيها لم تَنَله اليد ، قال :
ولا يعجبني .
١ قوله «نفسه ذهب الخ» عبارة الصاغاني بعد قوله ونحوها: وقال
ابن الاعرابي المنوال الحائك نفسه ذهب الخ .
٦٨٤

نول
نيل
وأنالَ بالله : حلف بالله ؛ قال ساعدة بن جوية :
يُنِيلانِ بالله المجيد. لقد تَوَى
لدى حيث لاقى رينُها وتَصيرُها!
ونَوَّل ومُنَوّل: اسمان.
قيل: نِلت الشيء نَيْلًا ونالاً وقالةَ وأَنَلْه إيّاه
وأَنَلْتُ له ونِلْتُه؛ ابن الأعرابي: نِلْته معروفاً؛
وأنشد لجرير :
إني سأَشْكُر ما أُوليت من حَسَن ،
وخيرُ مَنْ نِلْتِ معروفاً ذووِ الشكر
ويقال: أَنَلْتُك نائِلًا ونِلْتَكَ وتَنَوَّلْتُ لك
ونَوَّلْتك؛ وقال أبو النجم يذكر نساء :
لا يَتَنَوَّلْنَ من النَّوَالِ
لِمَنْ تعرَّضْنَ من الرِّجالِ،
إنْ لم يكن من نائلٍ حَلالٍ
أَي لا يُعْطِين الرجال إلا حلالاً بتزويج، ويجوز أن
يقال : نَوَّلَني فَتَنَوَّلْت أَي أَخْذْت، وعلى هذا
التفسير لا يأخُذْن إِلاّ مهراً حلالاً. ويقال: ليس لك
هذا بالنَّوَال ؛ قال أبو سعيد: النّوّال ههنا الصواب.
وفي حديث أَبي جُحيفة: فخرج بلالٌ بِفَضْل وَضوء
النبي ، صلى الله عليه وسلم، فَبَيْن ناضِحٍ ونائلٍ أَي
مصيبٍ منه وآخِذٍ . وفي حديث ابن عباس في دَجُل
له أَربعُ نِسوةٍ فطلَق إحداهنّ ولم يَدْرِ أَيْتَهُنَّ
طلَّق فقال: يَنَالُهُن من الطلاق ما ينالهِنّ من الميراث
أي أن الميراث يكون بينهن لا تسقط منهن واحدة
حتى تُعرَف بعينها، وكذلك إذا طلّقها وهو حيّ
فإِنه يعتزلهنّ جميعاً إذا كان الطلاق ثلاثاً، يقول كما
أُورِّثُهنّ جميعاً آمُر باعتزالمنَّ جميعاً. وقوله عز"
١ قوله « رينها ونصيرها» هكذا في الاصل.
وجل : وهَمُّوا بما لم يَنالوا؛ قال ثعلب: معناه هَبُّوا
بما لم يُدْرِ كوه . والنّيْل والنائِل: ما نِلته. وما
أَصاب منه نَيْلًا ولا نَيْلةً ولا ثُولة. وقوله تعالى:
لَن يَنالَ اللهَ لُحومُها ولا دِماؤها؛ أَراد لن يَصِل
إليه لحومُها ولا دماؤها وإنما يصِلِ إِليه التَّقْوَى ،
وذكر لأن معناه لن ينال اللهَ شيءٌ من لحومِها
ولا دمائِها، ونظيره قوله عز وجل: لا تحِلٌ لك
النساءُ من بعدُ ؛ أي شيءٍ من النساء ، وهو مذكور في
موضعه . وفى التنزيل العزيز : ولا يَنالون من عدوّ
تَيْلًا؛ قال الأزهري : روى المنذري عن بعضهم أنه
قال النَّيْل من ذوات الواو وقد ذكرناه في نول .
وفلان يَنالُ من عِرْضٍ فَلان إِذا سَبَّه، وهو يَنال
من ماله وينال من عدوّه إذا وَتَرَه في مالٍ أَو شيء،
كل ذلك من نِلْت أَقالُ أَي أَصَبْت . ويقال: نالتِّي
من فلان معروف ينالني أَي وَصَل إليّ منه معروف؛
ومنه قوله تعالى : لن ينال اللهَ لحومُها ولا دِماؤها
ولكن يناله التَّقْوَى منكم؛ أي لن يصِل إليه ما يُعدّ
لكم به ثوابه غير التقوى دون اللّحوم والدِّماء. وفي
الحديث : أَن رجُلًا كان يَنال من الصحابة ، يعني
الوقيعة فيهم . يقال منه: نال يَنال نَيْلًا إذا أَصاب،
فهو نائل . وفي حديث أبي بكر : قد نالَ الرحيلُ
أَي حانَ ودَنا . وفي حديث الحسن: ما قالَ لهم أن
يَفْقَهوا أَي لم يقرُبْ ولم يَدْنِ. الجوهري: قالَ خيراً
يَنالِ نَيْلًا، قال: وأَصله نَيَل يَنْيَل مثال تعِب
يتعَب وأَنالِهِ غيره ، والأَمرُ مِنه نَلْ ، بفتح النون ،
وإِذا أَخبرت عن تفك كسرته .
ونالقُ الدار: قاعَتُها لأنها تُنال. ابن الأعرابي: باحةُ
الدار ونالَتُها وقاعَتُها واحد ؛ قال ابن مقبل :
يُسقَى بأَجْدادِ عادٍ هُمَّلَا رَغَداً،
مثل الظّباء التي في نالةِ الحَّرَم
٦٨٥

نیل
هبل
قال الأصمعي : نالقُ الحَرَم ساحتها وباحثُها.
والنّيل : نهر مصر ، حماها الله وصانها ، وفي الصحاح:
فيض مصر . ونيل : نهر بالكوفة ، وحكى الأزهري
قال : رأيت في سواد الكوفة قرية يقال لها الثيل
يَخْرِقُها خَلِيج كبير ينَخَلَّج من الفُرَات الكبير،
قال : وقد نزلت بهذه القرية ؛ وقال لبيد :
ما جاوَزَ النَيلُ يوماً أَهل إِبْلِيلا
وجعل أمية بن أبي عائدَ السَّحاب نِيلًا فقال :
أَناخَ بأَعْجازٍ وجَاسَْتْ بِجَارُ،
ومَدَّ له نِيلُ السماء المنزّلُ
وثيَال: موضع ؛ قال السُّلَيك بن السُّلَكة :
أَلَمَّ خَيالٌ من أُمِيَّةٌ بِالرِّكْبٍ ،
وهُنَّ عِجالٌ عن نُيَالٍ وعن نَقْبٍ
٠٦ ٠٫
ونائِلةُ: امرأة . ونائلةُ: صنم كانت لقريش، والله أعلم.
فصل الماء
هبل: المَسِلة: الشّكِلة. والمُبْلة: القُبْلة. والحَبّل:
الشُّكْل ، هَبِلَته أَمُّه: نكِلَتْه. الجوهري: الحَبَل،
بالتحريك ، مصدر قولك مَيِلَتْه أُمُّه . والإِهْبال :
الإِنْكال . والمَبُول من النساء: التّكُول. قال أَبو
الميثم: فَعِلِ إِذا كان مُجاوزاً فمصدره فَعْل إلاّ
ثلاثة أَحرف: هَبِلَنْه ◌ُمُّه هَبَلًا، وعَمِلْت الشيء
عَمَلًا، وزَكِنْت الخبرَ زَكَناً. والمُهَبِّل : الذي
يقال له: هَبِلَتْك أُمُّك! وامرأة هايِل وهَبُول .
وفي الدعاء : هَبِلْتَ ولا يقال مُبِلْت ؛ عن ابن
الأعرابي ؛ قال ثعلب : القياس هُبِلْت، بالضم، لأنه
إنما يدعو عليه بأن تهنله أُمُّه أي تشكله. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه ، حين فَضَّل الوادِعِيُ سُهْمان
الخَيْل على المقارِيف فأَعْجَبَه فقال: هَبِلَتِ
الوادِعِيِّ أُمُّه لقد أَذْكَرَتْ به! هَبِلَتْهِ أُمُّه
هَبَلًا، بالتحريك: ثَكِلَتْه، قال: هذا هو الأصل
ثم يستعمل في معنى المَدْح والإعجاب، يعني ما أَعْلَبه
وما أَصْوَب رأيه كقوله، عليه السلام : وَيْلُمِّهِ
مِسْعَرَ جَرْب ! وقول الشاعر :
هَوَتْ أُمَّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غادِياً،
وماذا يُرى في الليل حين يَؤُوبُ
وقوله أذْكَرَتْ به أَي ولَدَت ذكراً من الرجال
◌َشْهْماً. وفي حديث آخر: لأُمَّك مَبَل أَي تَكّل. وفي
حديث الشعبي: فقيل لأُمَّك المَبَل . وفي حديث أُمّ
حارثة بن سراقة: وَيْحَكِ أَوَ هَبِلْتٍ؟ هو بفتح الهاء
وكسر الباء، وقد استعاره ههنا لفَقْد المَيْزِ والعَقْل
مما أصابها من الشّكّل بولدِها كأنه قال: أَفَقَدْت
عَقْلك بفقد ابنك حتى جعلت الجِنان جنّة واحدة !
وفي حديث عليّ: هَبِلَتهم المَبُول أَي تَكِلَتهم
التّكُول ، وهي بفتح الهاء من النساء التي لا يبقى لها
ولد ،
والمَهْبِل: الرّحِيمُ، وقيل: هو أقصى الرَّحِيم، وقيل:
هو مَسْلَك الذكَر من الرحِمِ ، وقيل : هو فَمُه ،
وقيل: هو طريق الولد، وهو ما بين الظَّيْية والرَّحِيم؛
قال الكميت :
إِذا طَرَّق الأَمْرُ بالمُعْضِلا
ت يَتْناً، وضاق به المَهْيِل
وقيل: هو موضع الولد من الرحيم ؛ قال الهذلي:
لا تَقِهِ المَوْتَ وقِيَّاتُه ،
خُطّ له ذلك في المَهيل
وقيل: هو موقع الولد من الأرض . وفي الحديث:
٦٨٦

مبل
قبل
الخير والشر خُطًا لابن آدم وهو في المَهْيل ؛ هو
بكسر الباء موضع الولد من الرحيم ، وقيل : أَقصاء،
قيل: وهو البَهْوُ بَيْنَ الوَرِ كَيْن حيث يَحْثُمُ الولد،
شبّه ◌ِمَهيل الجَبل وهو الهوّ الذاهبة في الأرض.
وقال بعضهم: المَهْيِل ما بين الغَلَفَيْن! أَحدهما فَمُ
الرَّحِيم والآخر موضع العُذْرة. والمَهْيل: الاسْت.
والمَهْبيل: الهواء) من رأس الجبل إلى الشعب. وفي
حديث الدجال: فتحملهم فتطرحهم بالمَهْبِل ؛ هو
الحُوَّةِ الذاهبةُ فِي الأَرض ؛ وقال أَوس في مَهْيل
الجبل :
فَأَبْصَرَ أَلْهاباً من الطَّوْدِ دونه،
يرى بين رأسَيْ كلّ نِيقَيْنِ مَهْيِلا
قال أبو زياد: المَهْيل حيث يَنْطُفُ فيه أبوِ عُمَيْرٍ
يأَرونِهِ ، وأَنشد بيت الهذلي .
وقال الأزهري في أثناء كلامه في بهل : اهتبل الرجل
إذا كذَب، واهْتَبل إذا غَنِمِ، واهْتَبَل إِذا تَكِلِ.
وسمع كلمةً فاهْتَبَلَهَا أَي اغْتنَبها . والاهْتبال :
الاغتِنام والاحتيال والاقتصاص. ويقال: اهْتَبَلْت
غفلته ؛ قال الكميت :
وعاثَ في غابر منها بعَثْعَئةٍ
◌َْتَيل
نَخْرَ المُكافىء، والمَكْثُورُ
وفي الحديث : من اهْتَبَلَ جَوْعَةَ مؤمنٍ كان له
كَيْتِ وكَيْت أَي تَحَيَّنَها واغْتَنّبها من المُبالةِ
الغنيمة٣ . وفي حديث أبي ذرّ في ليلة القدر:
١ قوله « ما بين الغلفين» هكذا في الاصل بالفاء بعد اللام ، وفي
التهذيب بالقاف بدلها .
٢ قوله «والمهبل الهواء) هكذا في الاصل والمحكم والتكملة،
٣
وفي القاموس : انه الهويّ .
٣ قوله «من الحبالة الغنيمة » هكذا ضبط في الاصل بضم الهاء ،
وفي بعض نسخ النهاية بفتحها .
فاهْتَبَلْت ◌َغَفْلِتَه وافْتَرَضْتها واحتلْتِ له حتى
وجدتها كالرجُل يطلب الفُرْصة في الشيء؛ قال
الكميت :
وقالت ليَ النّفسُ: اشْعَبِ الصَّدْعَ واهْتَبِلْ
لإحدى المَناتِ المُصْلِعاتِ امْتِيالتَها
أَي استعدَّ لها واحْتَلْ. ورجل مُهْتَّبِل وهَيَّال؛
وهَبِّل لأَهلِهِ وتَهَبَّل واهْتَبَل: تكسّب. واهْتَبَل
الصيد: بَغَاه وتكسبه. والصَيَاد ◌َهْتَبِل الصيدَ أَي
يَغْتَنِمُهُ ويغترُّ. والحَيَّال: الكاسِب المُحْتال ؛
قال ذو الرمة :
أَوِ مُطْعَمُ الصَّيْدِ هَبَّالٌ لِبُغْيَتِهِ
أَلْفِى أَبَاهُ، بذاك الكَسْبِ، يكتسِبُ
وما له ها بِلٌ ولا آبل؛ الهابِل هنا: الكاسِب، وقيل
المُحتال، والآبيل : الذي يُخْسِنِ القيامَ على الإبل
والرِّغْيَةَ لها، وإنما هو الأبيل، بالقصر، فمدّه ليُطابِقِ
الحابل؛ قال ابن سيده : هذا قول بعضهم ، قال :
والصحيح أنه فاعِلٍ من قولهم أَبَل١ الإبِلَ يأُبُلِها
ويأبِلُها حذَق مَصْلحتها .
وذئب هِيلٌّ أَي مُخْتال.
والهَبَّالةُ: اسم ناقةٍ الأسماء بن خارجة؛ وقال:
فَلْأَحْشَأَتَكَ
مشْقَصاً
أَوْساً، أُوَيْسُ، من المَبَالَهْ
والحِيلُّ: الضّخْمِ المُسِنِّ من الرجال والنَّعام والإبل.
والهِيَلُّ، مثال الهِجَفِّ: التقيل المُسِنُّ الكبير من
الناس والإبل ؛ وأنشِد ابن بري لسُحَيم عبد بني
١ قوله «من قولهم ابل التح » هكذا ضبط في الاصل وفي المحكم
أيضاً، وعبارة القاموس في مادة أبل : وأبل كنصر وفرح أبالة
وأبلّا فهو آبل وأبل .
٦٨٧

ھیل
هتل
الحَسحاسِ :
هِيَلْ كَمِرْيْخِ المَغَالِي مَجَنْعٌ،
له عُنُق مثل السَّطَاعِ قَوِيمُ
وأَنشد ابن الأعرابي :
أَنا أَبو نَعامة الشيخُ الهِيَلْ ،
أَنا الذي وُلِدْت في أُخْرى الإِبِلْ
يعني أنه لم يولد على تَنْعيم أَي أَنه أَخشنُ شديد غليظ
لا يَهُوله شيءٍ. والحِيلُّ: الرجل العظيم ، وقيل :
الطويل ، والأنثى بالماء .
والْمُهَيِّل: الكثير اللحم المُوَرَّم الوجْه. وقد هَبَّله
: اللحم إذا كثر عليه وركِب بعضه بعضاً وأَهْبَله ؛
قال أبو كبير :
يِمِّن حَمَلْنَ به، وهُنَّ عَواقِدٌ
حُبُكَ النّطاقِ، فَشبَّ غِيرِ مُهَبْل
ويقال هو المُلَعَّن. وقالت عائشة في حديث الإفك:
والنّساء يومئذ لم يُبَيْلْهِنَّ اللحمُ؛ معناه لم يكثر
عليهنَ اللحم والشَّحمُ. والهايِلُ: الكثير اللحم
والشحْم. ويقال للمُهَبْجِ المُرَبَّل: مُهَبْل، كأَنّ
به ورَماً من سِمَنْه. يقال: أَصبح فلان مُهِيْلًا، وهو
الْمُهَبْجُ الذي كأنه تودّم من انْتِفاخه . وهَبُّلتِ
المرأة: عَبُلت.
واهْتَبِلِ هَبَلَك أَي اسْتغِلِ بشأنِك، عن ابن الأعرابي.
والمُهْتَبِل : الكذاب ؛ حكاه ابن الأعرابي ؛
وأنشد :
يا قاتَل اللهُ هذا كيف يَهْتَبِلُ
والمِهْبَل : الحُفيف ؛ عن خالد ، وروى بيت
تأبط شرّاً :
ولستُ بِراعي صِرْمَةٍ كان عَبْدُها
طويلَ العَصا مِثنائةَ الصَّقْبِ مِنْبَلٍ
والاهْتبال من السير : مرفوعه ؛ عن الهجري ؟
وأنشد :
أَلا إِنَّ نَصَّ العِيسِ يُدْنِي مِن الْحَوَى،
ويَجْمَع بين الهائمينَ اهْتِيالُها
والحَبال : شجر تُعمَل منه السَّهام، واحدته ◌َبالة؛
قال أسماء بن خارجة :
فَلأَحْشأَنَّك
مشقصاً
أَوْساً، أُوَيْسُ، من المَبالهْ
وابنُ الْحَبُولة وابن هَبُولةَ جميعاً: ملِك.
وبَنُو هُبَل : بَطْن من كلنب يقال لهم الحُبَلات.
وهُبَل: اسم صَنَم كان في الكعبة لقريش . وفي
حديث أَبي سفيان : قال يوم أُحُد : اعْلُ هُبَل ؛
هو الصنّم الذي كانوا يعبدونه . وهُبَل: اسم رجل،
مَعْدول عن هابيل معرفة. وبنو هُبَل: بطْن.
من العرب من كلنب يقال لهم الحُبَّلات .
وبنو ◌َبيل : بطن. والهَيْلِيُّ والأَيْبُلِيُّ: الراهب.
هبركل: التهذيب في الخماسي: أبو تراب غلام ◌َبَرْ كُل
قويّ؛ وأَنشدت أُمُّ بُهْلول:
يا رُبَّ بَيْضاءِ، يوَعْثِ الأَرْمُلِ،
قد ◌ُشغِفَتْ بناشِىءٍ هَبَرْكَلٍ!
هتل: التَّهْتَالُ: مثلَ التَّهْتان. وسحائبُ هُتَّل وهُنَّن:
هُطَّل ، وقيل : مُتتابعة المطر؛ قال العجاج :
١ قوله «يا رب بيضاء الخ» سقط بين المشطورين ثلاثة مشاطير وهي:
شبيهة العين بعين المغزل
فيها طماح عن خليل حنكل
وهي نداري ذاك بالتجمال
قد شغفت الخ .
٦٨٨

هتل
محل
عَزَّ منه، وهو مُعْطِي الأَسْهَالْ،
ضرْبُ السَّارِي مَتْنَه بالتَّهْتال
أَي عَزَّرَ مَثْنَ هذا الكتيب، ومعنى عَزّرَهِ صِلِّبه.
هَتَلَتِ السماءُ وهَتَنَتْ تَهْتِلَ مَثْلًا وهُنولاً وتَمْتَالاً
وهَتَلاناً: مَطَلَت، وقيل: هو فوق المَطْل، وهو
المَتَلان والمَتَنان، وقيل: المَتّلان المطرُ الضعيف
١
الدائم .
والهَبْلِى : ضرْب من النبت، وليس بثبت.
والحَتِيلُ : موضع.
هتمل: الهَتْمَلَةُ: الكلام الخفيُ. والهَتْملة: كالھَتْلمة،
وقد ◌َتْمَل ؛ قال الكميت :
ولا أَسْهَدُ الْمُجْرَ والقائِلِيهِ،
إِذا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ فَتْمَلُوا
وهَتْمل الرجلان: تكلما بكلام بُسِرَّانِه عن غيرهما،
وهي الهَتْمَلة، وجمعها ◌َتامِل؛ أَنشد ابن الأعرابي:
تسمعُ للجِنّ به ◌ِيْ زِيْ زَما ،
هَتَامِلًا من رِزْها وهَيْنَما
وقال ابن أَحمر :
فَسِرْ قَصْدَ سَيري، يا ابنِ سَمْراء، إِنني
صَبورٌ على تلك الرُّقَى وَالَتَامِل"
والْمُهَتْمِلِ: النَّمَّام٢.
هثمل : المَشْملة : الفساد والاختلاط .
هجل : المَجْل : المطمئن من الأرض نحو الغائط .
الأزهري : الهَجْل الغائط يكون منفرجاً بين الجبال
١ قوله « يا ابن سمراء» في شرح القاموس: يا ابن حمراء.
٢ ومما يستدرك عليه ما ذكره في التهذيب ونصه ، وقال أبو زيد:
المتمهل المعتدل، وقد امل سنام البعير واتمأل اذا انتصب واستقام
فهو متمهل ومتمثل .
مطمئناً مَوْظئه صُلْبٍ، والجمعِ أَمْجال ومِجال
وهُجول ؛ قال أبو زُبيد:
تجنُّ لظّمْ مما قد أَلَمْ ﴾
بالَجْل منها كأَصْوات الزّنابير
قال ابن بري : والذي في شعره الزّتانِير ، بالنون ،
وهي الحصى الصغار ؛ فأما قوله :
لها أَهَجَلَاتٌ سَهْلة، ونِجادُها
دَكَادِكُ لَا تُؤْبي بهنّ المَراتِعُ
فزعم أبو حنيفة أنه جمع هَجْل؛ قال ابن سيده: وردّ
عليه ذلك بعض اللغويين وقال: إنما هو جمع ◌َجْلة ،
قال: يقال هَجْل وهَجْلة كما يقال سَلّ وسَلَّة وكَوْ
وكَوَّةٍ، وأَنا لا أَثِقِ بَهَجْلة ولا أَنَبَقَّنها ، وإنما
هَجْلِ وهَجَلات عندي من باب مُرادِقٍ وسُرادِقات
وحَمَّام وحمَّامات ، وغير ذلك من المذكر المجموع
بالتاء . والمَجِيل من الأرض: كالمَجْل؛ قال ابن
الأعرابي: المَجْلِ ما اتسع من الأرض وغَمَضَ؟
قال أبو النجم :
والخيلُ: يَرْدِين بهَجْل هاجِلٍ
فَوَارِطاً، قُدّم زَحْفٍ رافِلٍ
والهَجْل والحَبْرُ: مطمئن يُنبِتَ وَمَا حَوْله أَسْدّ
ارتفاعاً، وجمعه ◌ُجول وهُبور. وأَمْجَل القومُ
فهُم مُهْجِلون.
والمَجِيلُ : الحوْض الذي لم يحكم عمله .
والحَجُول : البَغِيُّ من النساء . والمَجُول من النساء:
الواسعة ، وقيل: الفاجرة ؛ وقوله أَنشده ثعلب :
عُيون زَهاها الكُحْلِ ، أَما ضَِيرُها
فعَفٌّ، وأَمَا طَرْفُها فَهَجُول
قال ابن سيده : عندي أنه الفاجِر ؛ وقال ثعلب هنا :
٤٤ # ١١
٦٨٩

هجل
هجل
إنه المطمئن من الأرض ، وهو منه خطأ .
وَالَوْجَل من النساء١ : كالحَجُول :
قلت تعلَّق فَيْلَقاً مَوْجَلا
والمَوْجَل: المفازة الذاهبة في سيرها . والمَوْجَل:
المفازة البعيدة التي ليست بها أعلام . والهَوْجَل :
الأرض التي لا مَعالم بها، وقال يحيى بن نجيم: المَوْجل
الطريق الذي لا علم به ، وأنشد :
إليك ، أَمِيرَ المؤمنين ، وَمَتْ بنا
هُمُومُ المُنَّى، والَوْجَل المُتَعَسَّف
ويقال: فَلاةٌ هَوْ جَل إِذا لم يهتدوا بها؛ وقال في
ترجمة قا :
وهَجْلٍ من قَساً ذَفِرِ الخزامى،
تهادى الجِرْبياء به الحنيناً
وقال : المَجْل المطمئن من الأرض، والمَوْجَل
الأرض التي لا نبت فيها ؛ وقال ابن مقبل :
وجَرْدَاءَ خَرْقاء المَسَارِحِ هَوِجَلٍ،
بها لاستداء الشّعْشَعانات مَسْبَحُ
والَوْجَلِ: الأرض تأخذ مرّة هكذا ومرّة هكذا،
وفي المحكم: أَرض ◌َوْجَل تأخذ مرّة كذا ومرّة
كذا . والمَوْجَل : الناقة السريعة الذاهبة في سيرها،
وقيل : هي الناقة التي كأَنْ بها مَوَجَاً من سرعتها ؟
قال الكميت :
وبعد إشارتهم بالسِّيا
طِ هَوْجاء ليلتَهَا هَوْجَل٣
١ قوله « والهوجل من النساء الح » قال في شرح القاموس: وشدد،
الشاعر الضرورة .
٢ قوله « وهجل من قسأ الخ» تقدم في مادة ذفر بلفظ ؛
بهجل من قناً ذفر الخزامى، تداعى الجربياء به حنينا
٣ قوله « وبعد اشارتهم» في التكملة: وقبل اشارتهم .
أَي في ليلتها . وناقة هَوْجَل: السريعة الوَّساع ،
وأَرض هَوْجَل مشتق منه ؛ قال جندل :
والآلُ في كلِّ مُرادٍ هَوْجَلٍ ،
كَأَنْه بالصَّحْصَحَانِ الأَنْجَلِ
قُطْنٌ سُخامِ بِأَيَادِي غُزِّلٍ
والمَوْجَل: الدليل الخاذِقِ. والمَوْجَل: البطيء
المُتّواني الثقيلُ الوَخِم ، وقيل: هو الأحمق .
والهَوْجَل: الرجل الذاهِب في ◌ُحُمْقِهِ، ومشيءٌ
مَوْجَل: مُسْترخٍ ؛ قال العجاج :
في صَلَب لَدْنٍ ومَشيٍ مَوْجَلٍ
وهَجَّلْتِ بالرجل: أَسمعته القبيحَ وسْتَمْته. أَبو زيد:
هَجَّلْت الرجلَ وبالرجل تَهْجِيلًا وسَبَّعْت به تسميعاً
إذا أَسمعته القبيح وشْتمته. ابن ◌ُزُرْجَ: لَا تَجَّلنَّ
في أعراض الناسِ أَي لا تَقَعَنّ فيهم .
والهَوْجَل: الرجل الأَهْوَج ؛ وقال أبو كبير :
فَأَتَتْ به حُوشَ الفُؤادِ مُبَطَّناً
◌ُهُداً، إذا ما نام ليلُ المَوجل.
والْمُهْجَلِ: الْمُهْمَل. ومالٌ مُهْجَل ومُسْجَل إذا
كان مُضَيِّعاً ◌ُخَلّى. وهَجَلَتِ المرأَة بعينها
ورَمَشَت وغَيَّقَت ورَأَرَأَتْ إِذا أَدارتها بغَمْزٍ
الرجل. والمَوْجَل: أَنْجَر السفينة، والَوْجَل: بقايا
النُّعاس ، ابن الأعرابي: هَوْجَلَ الرجلُ إذا نام نومة
خفيفة ؛ وأنشد :
إِلاّ بقايا هَوْجَل النعاسِ
والهاجِلُ: النائم. والماجِلُ: الكثير السفر.
وحَجّل بالقصَبَة وغيرها إذا رمى بها، وأَما الذي في
الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم ، دخل المسجد
وإِذا فِتْيَةٍ من الأنصار يَدْرَعون المسجد بقصبَةٍ فَأَخْذ
٦٩٠

هجل
هدل
القصَبَة فَهَجَل بها أَي رمى بها؛ قال أبو منصور : لا
أَعرف هَجَل بمعنى رمى، ولكن يقال نجَل وذَجَل
بالشيء رمى به .
وهَجَنْجَل: اسم ، وقد كنوا بأبي المَجَنْجَل؟
قال :
ظلَّت وظَلَّ يومُها حَوْبَ حَلِ،
" ، وظّلِّ يومٌ لِأَبِي: المَجَنْجَلِ
أَي وظلّ يومُها مقولاً فيه حَوْبَ حَلِ ؛قال ابن جني:
دخول لام التعريف في المَجَنْجَل مع العلمية يدل أنه
في الأصل صفة كالحرث والعباس !.
هدل: الأزهري: هَدَر الغلامُ وهَدَل إِذا صوَّت ؛
قال ذو الرمة :
طَوَى البَطْنَ زَيَّامٌ كَأَنَّ سَحِيلَه
عليهنَ، إِذْ وَلَّ، حَدِيلُ غُلام
أَي غِناءُ غُلام. ابن سيده: الحَدِيلِ صَوتُ الحمام ،
وخصّ بعضهم به وحْشِيَّهَا كالدّاسِيِ والقَمَارِيّ
ونحوها، هَدَل القُمْرِيُّ، وفي المحكم: مدل هْدِل
هَدِيلاً ؛ قال ذو الرمة :
إذا ناقَتي عند المُحَصِّب ◌َاقَهَا
رَواحُ اليَمَانِي، وَالْحَدِيلُ الْمُرَجْع٢ُ
وأنشد ابن بري :
ما هاجَ تَشْرْقَك من هَدِيلِ حمامةٍ،
تَدْعُو على فَنَنِ الْغُصُونَ حَماما:
قال ابنم بري : وقد جاء الحَدِيل في صوت المُدْهُدِ ؟
قال الراعي :
١ ومما يستدرك عليه ما في التهذيب ونصه: وامرأة مهجلة وهي التي
أفضى قبلها وديرها ؛ وقال الشاعر :
ما كان اهلاً ان يكذب منطقي سعد بن مهجلة العجان فليق
٢ قوله ((إذا ناقي)» في الصحاح: ارى ناقي.
كَهُدَاهِدٍ كسَرَ الرُّمَاةُ جَناحَهُ،
يَدْعُو بِقارِعةِ الطريقِ ◌َدِيلا
قال: وهذا تصغير هُدْهُد أُبْدِلت من يأته ألف، قال:
ومثله دُوابَةٌ، حكاهما أَبو عمرو ولم يُعْرَف لهما
ثالث. وهَدَّلت الحمامة تَهْدِل ◌َدِيلًا، وقيل :
الحَدِيل ذكَرُ الحمام ، وقيل : هو فَرْخُها ؛ قال
جيرانُ العَود:
كَأَنّ الْعَدِيلِ الظَّالِحَ الرَّجْل وَسْطَها،
من البَغْي، شِرِيبٌ يُغَرَّدِ مُنْزِفُ
وقال بعضهم: تزعم الأعراب في الحَدِيل أَنه فرْخ كانَ
على عهد نوح، عليه السلام، فمات ضَيْعةً وعطشاً
فيقولون إنه ليس من حمامة إِلاَّ وهي تبكي عليه ؛
قال نصيب١، وقيل هو لأَبِي وجزة :
فقلت: أَتبكي ذاتُ طوقٍ تذکَرتْ
هَدِيلاً، وقدِ أَوْدى وما كان تُبْعُ؟
يقول: ولم يخلق "تُبَّع بعدُ، قال: ويقال صادَ الحَدِيلَ
جارِحٌ من جوارح الطير؛ وأنشد الكميت
الأسدي :
وما مَنْ تَتْفِينَ به. لِنَصْر
بِأَسْرَعَ ، جابة" لكٍ، من هَدِيلٍ
فمرّة يجعلونه الطائرَ نفسَه، ومَرَّة يجعلونه الصَّوْت.
والحَدِيلُ أَيضاً: الرجل الكثير الشعر ، وقيل : هو
الأَسْعَث الذي لا يسرّح رأسه ولا يدهنه؛ أَنشد
أبو زيد :
هِدانٌ أَخُو ◌َطْبٍ ، وصاحِبُ عُلْبةٍ،
هَدِيلٌ ◌ِرَتَاثِ النَّقالِ جَرُورُ
١ قوله ( قال نصيب الخ)» في المحكم: قال نصيب، ولم يذكر خلافاً،
وفي التهذيب : قال الاموي وأنشدني ابن أبي وجزء السعدي
لنصيب .
٦٩١

هدل
هدل
النقال : التعالُ الخُلْقان. ورجل قَدِيل : ثقيل .
وتَهَدَّلتِ الثَّمَارُ وأَغْصان الشجرة أَي تدلّت ، فهي
مُتَهَدَّلة. وفي حديث ◌ُسّ: وروضةٍ قد تَهَدَّلت
أَغصانها أَي تدلْت واسترخت" لثقلها بالثمر . وفي
حديث الأَحْتف : من ثمارٍ مُتَهَدَّلةٍ .
وهَذَل الشيءَ يَهْدِلِه هَدْلاً: أَرسله إلى أسفل وأَرخاه.
والهَدَّل: استرخاء المِشْفَرِ الأَسفل ، ◌َدِل هَدَلاً .
ومِشْفَر هادِلٌ وَأَهْدَل وسَْفة هَدْلاء: مُنْقَلِبة عن
الذَّقَن. وهدِل البغير ◌َهْدَل ◌َدَلاً فهو أَهْدَل :
أَخذته القرحة فهَدِل مِشْفَرَه وطال . وهَدِل ◌َهْدَل
هَدلاً فهوَ هَدِل : طال مِشْفره ، وبعیر هَدِل منه .
وبعير أَهْدَل ، وذلك ما يمدح به ؛ قال أبو محمد
الخَذْلَي :
يُبَادِرِ الْحَوْضَ، إِذا الْحَوْضُ سُعِلْ،
بكلِّ شَعشاعٍ مُهابيّ ◌َدِلْ"
وقد تَهَدَّلتْ سَفَته أَي استرختْ، وقيل: المَدَل
في الشفة عِظَمُها واسترخاؤها وذلك البعير، وإنما يقال
رجل أَهْدَل وامرأةُ هَدلاء مستعاراً من البعير . وفي
حديث ابن عباس: أَعْطِهِمِ صَدَقَتَك وإن أَتَكَ أَهْدَل
الشفتين؛ الأَهْدَلُ : المسترخي الشفة السفلى الغليظها ،
أَي وإن كان الآخذأسود حَبَشِيًّاً أَو زِنْجيّاً، والضمير
في أعْطِهم للولاة وأولي الأَمْرِ . وفي حديث زياد:
أَهْدَبُ أَهْدَلُ . والسحابُ إِذا تدلى هَيْدَبُه فهو
أَهْدَل ؛ قال الكميت :
بِتَهْتَانِ حِمَتِهِ الْأَهْدَلِ
ويقال : شِدْق أَهْدِل ؛ قال الراجز:
١ قوله (يبادر الحوض الخ)» هكذا في الاصل، وانشده للحجاج في
شعشع بلفظ :
تبادر الحوض اذا الحوض شغل بشمشمانيّ صهابيّ هدل
والشطر الثاني في المحكم والتهذيب مثل ما هنا .
يُلْقِيه في طُرْقٍ أَتتها من عَلِ.
"قُذْف لهاجُوفٍ وشِدْقٍ أَهْدَلِ؟
والتَّهَدُّل : استرخاء جلدة الْخُصْية ونحو ذلك ؛
قال :
كأَنَّ خُصْيَيْهِ من التَّهَدُّلِ ،
ظَرْفُ تَجُوز فيه ثِنْنَا حَنْظَلٍ
ويروى : من النَّدَلدُل .
والهَدال: ما تَهَدَّل من الأَغْصان ؛ قال الأعشى:
ظَبْيَةٌ من ظِباء وَجْرَةٍ أَدْما
٤، تَسْفُ الكَبَاثَ تحت الحَدالِ.
الجوهري: والهَدالُ ما تَدَلَى من الغصن ؛ وقال:
يَدْعُو الحَدِيلُ وساقُ حُرٍ فَوْقَه،
أُصُلًا، بأَوديةٍ ذَواتٍ قَدالٍ
وأنشد ابن بري :
ظامٍ عليه وَرَقُ الحَدالٍ.
والَحَدالةُ: شجرة تنبت في السَّمُر ليست منه
وتثبت في اللَّوْز والرمّان وفي كل شجرة٢ وثمرتها
بيضاء ، وقيل: العَدالة كلُّ غصن نبت مستقيماً في
طَلْحَة أَو أَراكة، وهو مما يُشْفَى بِهِ المَطْبُوب،
والجمع هَدَالٌ، ويقال: كل غصن ينبت في أَراكة
أَو طَلْحة مستقيمة فهي هَدالةٌ، كأنها مخالفة لسائرها
من الأغصان، وربما دَاوَوْا به من السّجْرِ والجُنون.
والْهَدَال: ضرب من الشجر. والهَدَال: شجر
بالحجاز له ورق عِراض أَمثال الدّراهِمِ الضّخام لا
ينبت إِلّ مع أَسْجار السَّلَع والسَّمُر، يَسْحَقَه أَهْلُ
اليمن ويطبُخُونه. وقال أبو حنيفة: لَبَن هِدْلٌّ لغة
١ قوله « يلقيه في طرق التخ )» هكذا في الاصل مضبوطاً.
٢ قوله («وفي كل شجرة» كذا في الاصل والمحكم، وفي الصاغاني:
وفي كل الشجر .
٦٩٢

هدل
هذل
في إِذْلٍ لا يُطاق حَمَضاً، قال ابن سيده: وأراه
على البدّل .
هدمل: الهِدْمِلِ، بالكسر : الثوب الخُلَق ؛ قال
تأَبّط شرًا :
ومَرْقَبَةٍ، يا أُمَّ عَمْروٍ، طِيِرَّةٍ
مُذَبْذَبَةٍ فَوقَ المَراقِبِ عَيْطَل
◌َضْت إِليها من جُثُومٍ كأنها
عَجُوز، عليها هِدْمِلٌّذاتُ خَيْعَل
من جُثوم أَي من نصف الليل ؛ قال ابن بري: جُثوم
جمع جاثِم أَي نهضت من بين جماعة جُثوم. والهِدَ مْلة،
على وزن السَّحْلة: الرَّمْلة المُشْرِفةُ الكثيرة الشجر؟
قال الشاعر جرير :
حَيِّ الِدَمْلة مِن ذاتٍ المَواعِيسِ
وجمعها الهِدَمْلات ؛ قال ذو الرمة :
ودِمْنَة هَيْجَتْ تَشْوْفِي مَعَالِمُها،
كَأَّنها بالِدَمْلاتٍ الرَّوَاسِيمُ
والهِدَمْلةُ : موضع، مَثَلَ به سيبويه وفسره
السيرافي. والهِدَمْلةُ: الدهر الذي لا يوقف عليه
لطول الشَّقادُم، ويضرب مثلاً للذي فات؛ يقول بعضُهم
لبعض : كان هذا أَيام الهِدَمْلة ؛ قال كثير :
كَأَنْ لم يُدَمْنها أَنِيسّ، ولم يكن
لها بعد أَيَّمِ الهِدَمْلةِ عامِرُ
هذل: هَوْذَلَ فِي مَشْيْهِ هَؤْذَلَةَ: أَسرع ، وقيل :
المَوْذلة أَن يضْطَرِب في عَدْوِهِ. وهَوْذَل السقاءُ:
تَمَخْضَ، من ذلك. وهَوْذَل السقاءُ إِذا أَخرج
زُبْدَتهُ. وهَوْذَل الرجلُ: اضطرب في عَدْوه ،
وكذلك الدَّلْوُ ؛ قال :
هَؤْذَلَةَ المِشْآَةِ في الطَّوِيّ
وفي نسخة: في قَعْرِ الطَّوِيِّ ؛ قال ابن بري :
المِشْآة الزَّبِيلُ الذي يُخرج به تراب البئر؛ قال :
ومثله لابن هَرْمة :
إِمَّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَيِنْ،
هَوْذَلَةِ المِشْآَةِ عن ضِرْسِ اللَّيِنْ
اليث: المَوْذَلة القَذْفِ بالْبَوْلِ. وهَوْ ذَل إِذا قاءِ.
وهَوْ ذَل إِذا رمَى بالعُرْبُونِ، وهو الغائط والعَذِرة.
وذهب بَوْلُه هَذَالِيلَ إِذا انقطع . وهَوْذَل البعير
بيوله إذا اهتزَّ بَوْلُهُ وتحرّك. وهَوْذَّل بَيَوْله:
نَزَّه وقَذَفه ورمى به ؛ قال :
لَوْ لمْ يُهَوْذِلْ طَرَفَاءٌ لَنَجَمْ،
في صَدْره، مثل قَفَا الكَبْشِ الأَجَمْ
وهَوْذَلَ الفحلُ من الإبل بيوْلِهِ إِذا اهتزّ
وتحرّك .
والماذِلُ، بالذال : وسَط الليل.
وأَهْذَبَ في مشيه وأَهْذَلَ إِذا أَسرع، وجاءَ مُهْذِباً
مُهْذِلاً .
والهُذْلول: الرجلُ الخفيف والسهمُ الخفيف. ابن بري:
والهَوْذلُ ولد القِرد ؛ قال الشاعر :
يُديرُ النّهار يحشرٍ له ،
كما دارَ بَالمَنَّةِ الْمَوْذَلُ
المَنَّة : القِرْدة، والمَوْذِّل ابنها، والنهار فَرْخ
الحُبَارَى؛ يصف صبيّا يُديرُ نهاراً في يده بحشر
وهو سهم خفيف.
والهُذْلُولُ : التلّ الصغير المرتفع من الأرض، والجمع
المَذالِيل ؛ قال الراجز :
يَعْلُو الْهَذَالِيْلَ ويَعْلو القَرْدَدا
وقيل: الهُدْلول الرَّمْلة الطويلة المُسْتَدِقّة المشرفة،
٦٩٣

هذل
هرقل
وكذلك السَّحابة المُسْتَدِقَّة. وهذالِيلُ الخيل :
خفافُها؛ وقال الليث: المُذْلولُ ما ارتفع من الأرض
من تِلال صغار ؛ قال ابن شميل : المُذْلول المكان
الوطيءُ في الصحراء لا يشعر به الإنسان حتى يُشرِف
عليه ؛ قال جرير :
كأَنَّ دِياراً، بين أَسْنِمةِ النَّقًا.
وبين هَذالِيلِ البُحَيَرة، مُصْحَفُ
قال: وبُعْده نحو القامةِ بَنْقاد ليلة أَو يوماً وعُرْضُهُ
قِيْدُ رُمْحٍ أَو أَنْفس، له سَنَّدٌ ولا حروف له؛ قال
أَبو نصر: الهَذالِيلُ رِمال دِقاق صِغار ، وقال غيره:
المُذْلولُ ما سَفَتِ الريحُ من أَعالي الأنثقاء إلى
أَسافِلها، وهو مثل الخَنْدَق في الأرض . وقال أبو
عمرو: المَذالِيلُ مَسائِل صِغار من الماء وهي
الثُّعْبان. وذهب ثوبُه هَذالِيلَ أَي قِطعاً. ابن سيده:
الهُدْلُولُ السريع الخفيف، وربما سمي الذئب هُذْلولاً.
وهُذْلِول: فَرَس عَجْلان بن بَكْرة ١ التيميّ".
وهُذْلول أيضاً : فرس جابر بن عُقَيل ؛ ابن الكلبيّ:
المُذْلول اسم سيف كان لبعض بني مَخْزوم ، وهو
القائل فيه :
وكم من كَمِيّ قد سَلَبْت سلاحه،
وغادَرَهُ الْمُذْلِولُ بِكْبُو مُجَدَّلا
وقوله أنشده ابن الأعرابي:
قلتُ لِقَوْمٍ خرجوا هَذالِيلْ
نوكى، ولا يُقَطَّع النّوكَى القيل٢٠
فسره فقال : الهَذالِيل المتقطّعون، وقيل: هم المسرعون
يتبع بعضهم بعضاً .
١ قوله ((ابن بكرة)» كذا في الاصل والمحكم بالباء، وفي القاموس
والتكملة بالنون بدلها وكتب عليه فيها علامة التصحيح .
٢ قوله ((ولا يقطع النوكى » في التهذيب: ولا ينفع النوكى.
وهُذَيْل: اسم رجل . وهُذَيْل : قبيلة النسبة إليها
هُذَيْلِيّ وهُذَلِيٍّ قياس ونادر ، والنادر فيه أكثر
على أَلسِنِتهم. وهُذَيْل: حيّ من مُضَر، وهو هُذَيْل
ابن مُدْرِ كَة بِنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ، وقيل: هُذَيْل
قبيلة من خِنْدِفَ أَعْرَقَتْ في الشّعْر.
هذمل: الْهَذْمَلَةُ: كَالْهَذْلَمَةِ وهي مِشْيَة فيها فَرْمَطة،
وفي الصحاح : الهَذْمَلة ضرب من المشي.
هوجل : المَرْجَلة: الاختلاط في المشي، وقد هَرْجَل،
وهَرْ جَلت الناقة كذلك، ابن الفرَج: المَراجِيبُ
والمَراجِيلُ من الإبل الضّخام ؛ قال جِرَان العَود:
حتى إذا مُنِعَتْ، والشمس ◌ُ حامِيةٌ،
مَدَّتْ سَوَالِفَهَا الصُّهْبُ الْمَرَاجِيلُ
هودل : النهاية١: في الحديث فأَقْبَلَتْ تُهَرْدِلُ أَي
تسترخي في مشيها .
هوطل : الجوهري : الهِرْ طَالُ الطويلُ ؛ وأَنشد ابن
بري للبولاني :
قد ◌ُنِيَتْ بِناشِى هِرْطالٍ
فاز دالَهَا، وأَيَّما ازْدِيالٍ
ويقال للرجل الطويل العظيم الجسيم: هِر طالٌ وهِرْ دَبَّةٌ.
وهَقَوْرٌ وَقَنَوْرٌ.
هوقل : مِرْقِلُ: من ملوك الروم ، وهِر ◌ْقِلُ، على
وزن خِنْدِف: ملك الروم . ويقال هِرَ قْل على
وزن دِمَشق، وهو أول من ضرَب الدنانيرَ وأول
من أَحدث البَيْعَة ؛ قال لبيد :
غَلَبِ اللَّيَالِي خَلْفَ آلِ محرّقٍ ،
وكما فَعَلْنَ يِتُبَعِ ويِهِر ◌ْقَلِ
أراد هِرَقْلًا فاضطرّ فغيّر ؛ وأَنشد ابن بري لجرير :
١ قوله ( (هردل) النهاية الخ» هكذا في الأصل بالدال المهملة،
وفي نسخ النهاية التي بأيدينا بالذال المعجمة .
٦٩٤

هوقل
هرول
وأَرْضَ هِر ◌َقْلٍ قد قَهَرْتِ وداهِراً،
ويَسْغِّى لكم من آل كسْرَى التَّواصِفُ
وأنشد ◌ِمُزاحِم العقيليّ:
(نوائب جما في أَسِيلٍ ومُقْلةٍ،
كما شافَ دِينارَ الِرَقْلِيّ شائفٌ"
وفي حديث عبد الرحمن بن أبي بكر : لما أُريد على
بَيْة يزيدَ بنِ معاوية في حياة أبيه قال جثم بها
هِرَقْلِيَّةَ وقُوقِيَّة؛ أَراد أَن البَيعة لأولاد الملوك
سُنَّة ملوك الرُّومِ والعَجم.
والمِرْقِلُ: المُنْخُل وأَمَا دَيْرُ الهِزْقِل فهو بالزاي.
هو كل: الَرْكَلَةُ والَهُرَّ كِلةُ والَهِرْ كَوْلةُ والهِرِّكْلة
الحسنة الجسم والخلْق والمِشْية ؛ قال :
هِرَّ كْلَة ◌ٌ فُنْقُ نِيَافٌ طَلَّة":
لم تعدُ عن ◌َشْرِ وحَوْلٍ، تَخَرْعَبُ
والهَمَرْ كَلَةُ: ضِرْب من المشي فيه اخْتيالٌ وبُطٌ؟
وأَنشد :
قامَتْ تَهَادَى مَشْيَها المِرْكَلا،
بين فِناء البَيْتِ والمُصَلَّى٢
٤
وحكى ابن بري عن قطرب: المَرْكلةُ المشي الحسن،
وحكى بعضهم: أنه رأى أبا عبيدة محموماً يَهْذِي
يقول دينار كذا وكذا فقلنا للطبيب: سَلْه عن
الهِرْ كَوْلةٍ، فقال: يا أبا عبيدة ، فقال: ما لك ؟
قال: ما الهِرْ كَوْلة ؟ قال: الضَّحْمَةِ الأَوْراك،
وقد قيل: إن الهاءَ في مِرْ كَوْلة زائدة، وليس
بقويّ امرأة هِرْ كَولة: ذات فخذين وجسم وعَجُز.
الأصمعي: الهِرْ كَولة من النساء العظيمة الوَرِ كين.
١ قوله ((راس)» هكذا في الأصل من غير نقط .
٢ قوله (( وأنشد قامت تهادى الح )» عبارة شرح القاموس: وما
يستدرك عليه الهركل مثال قئول نوع من المشي، قال : قامت
تهادى الخ .
وجمل هُرَاكِل : جسيم ضخم، ورجل ◌ُراكل
كذلك. والحِرْكَوْلة، على وزن السِرْذّونة:
الجارية الضخمة المُرْتَجَة الأَرْدافِ. والمَراكِلةُ من
ماء البحر : حيث تكثر فيه الأمواج ؛ قال ابن أحمر
يصف دُرّة :
رأى من دونها الغَوّاصُ هَوْلاً
مَراكِلةَ، وحيتاناً وثُونا
التهذيب : المَراكِلة كلابُ الماء؛ أَنشد أبو عبيدة١:
فلاِ تَزالُ وُرِّشء تأتِينا
"مُهَرَ كِلَاتٌ ومُهَرْ كِلِينا
◌ُرّش: جمع وارِش وهو الطفيليّ.
هومل: هَرْمَلَتْ العجوزُ: بَلِيَتْ من الكِبر.
والهُرْ مُولةُ مثل الرُّعْبُولة تَنْشَقُ من أسفل القميص
ودَنادِنِ القميص. والمُرْمُولُ: قطعة من الشَّعَر
تبقى في نواحي الرأس ، وكذلك من الرّيش والوّبْر؛
قال الشماخ :
هَيْقِ هِزَقّ وزَفَّانِيَّة مَرَطَ،
زَعْراء ريش ذُناباها ◌َرامِيلُ
وشَعَر ◌َراميل إِذا سقط. وهَرْمَل الشعرَ وغيرَه
قطعه ونتَفه ؛ قال ذو الرمة :
رَدُّوا لأَحْدَاجِهِمْ بُزْلاً مُخَيَّةَ ،
قد هَرْمَل الصيفُ عن أَعْناقها الوَبَرا
وهَرْمَل عملهَ: أَفسده. وهَرْ مَلَهُ أَي نتف ◌َنْعَرِهِ.
وهَرْمَل شعره إِذا زَبَقَه .
هرول : المَرْولةُ: بين العَدْوِ والمشي ، وقيل :
الحَرْولة بعد العَنَق ، وقيل: المَرْولة الإسراع .
١ قوله ((أنشد أبو عبيدة الخ» عبارة القاموس وشرحه: والهركلة
مشي في اختيال وبطء ، حكاه ابو عبيدة وأنشد : ولا تزال
ورش الخ .
٦٩٥

هرول
هزل
الجوهري : الهرولة ضرب من العَدْو وهو بين المشي
والعَدْو. وفي الحديث: مَن أَثاني يمشي أَتَيْتَه مَرْ وَلَةِ،
وهو كتابة عن سرعة إجابة الله عز وجل وقبول توبة
العبد ولُطْفه ورحمته. هَرْوَل الرجل ◌َرْ ولة: بين
المشي والعَدْو ، وقيل: الهرولة فوق المشي ودون
الحب ، والحَبَبُ دون العَدْو.
هزل: الغَزْل: نقيضِ الجِدّ، ◌َزَّل ◌َهْزِلُ هَزْلاً؛
قال الكميت :
أَرانا على ◌ُحُبّ الحياةِ وطُولِها
تَجِدُ بنا في كل يوم ونَهْزِلُ:
قال ابن بري : الذي في شعره : يُجَدّ بنا؛ قال :
وهو الصحيح ، وهَزِل في اللعب ◌َزَلاً ؛ الأخيرة
عن اللحياني، وهَزَل الرجلُ فِي الأَمر إذا لم يُجَدّ ،
وهازَلني ؛ قال :
ذو الجِدّ، إِنْ جَدَّ الرجال به ،
ومُهازِلٌ ، إن كان في ◌َزْل
ورجل هِزِّيلٌ: كثير المَزْل. وأَهْزلهُ: وجَدَه
لَعَّاباً. حكى ابن بري عن ابن خالويه قال : كلُّ الناس
يقولونِ هَزَل ◌َهْزِل مثل ضرَب يضرب، إلا أن
أَيا الجراح العقيلي قال: ◌َزِل ◌َهْزَل من الغَزْلِ ضدّ
الجِدّ . وفي الحديث : كان تحت الْخَيْزَلَةِ ؛ قيل:
هي الرَّايةُ لأَنِ الريحَ تَلْعَب بها كأَنها تَهْزِل معها،
والهَزْل واللَّعِب من وادٍ واحِد ، والياء زائدة .
وفي حديث مُمر وأَهل خير: إِما كانت مُزَيْلة من
أبي القاسم ؛ تصغير هَزْلة، وهي المرّة الواحدة من
الْغَزْل ضد الجِدّ، وقولُ هَزْل: هُذاء. وفي
التنزيل: وما هو بالعَزْل ؛ قال ثعلب : أَي ليس
بِهَذَيان، وفي التهذيب : أَي ما هو باللْعِب . وفلان
يَهْزِل في كلامه إذا لم يكن جادًّا؛ تقول: أَجادً
أَنت أم مازِل ؟
والمُشَعْوِذُ إِذا خفْت يداه بالتّخاييل الكاذبة ففِعْله
يقال له المُزَيْلى١ لأنها هَزْل لا جِدَّ فيها. والهُزّالة:
الفكاهة. ابن الأعرابي : الهَزْل استرخاء الكلامِ
وتقنينه .
والمُزال : نقيض السِّمَن، وقد ◌ُهُزِل الرجل والدابَّة
هزالاً، على ما لم ◌ُسمّ فاعله، وهَزَّلَ هو ◌َزْلاً.
وهُزْلاً ؛ وقوله أَنشده أبو إسحق :
واللهِ لولا حَتَفٌ بِرِجْلِهِ ،
ودِقٌِّ في ساقِهِ من ◌ُزْلِهِ ،
ما كان في فِتْيانِكَ مِنْ مِثْلِه
وهَزَلْهِ أَنَا أَهْزِلُه ◌َزْلاً فهو مَهْزُول ، قال ابن
بري : كل ◌ُضُرّ هُزال ؛ قال الشاعر :
أَمِنْ حَذَرِ المُزال نَكَحْتِ عبداً؟
وعَبْدُ السَّوْءِ أَدْنى لِلْهُزال
ابن الأعرابي قال : والمَزْل يكون لازماً ومتعدياً ،
يقال: ◌َزَل الفرسُ وهَزَلَهِ صاحبه وأَهْزَلَه وهَزَّله.
وهَزَلَ الرجلُ ◌َهْزِلِ هَزْلاً: مَوَّتَتْ مَاشِيَتْه ،
وأَهْزَل ◌ُهْزِل إذا ◌ُزِ لت ماشبته، زاد ابن سيده:
ولم تَمُتَ ؛ قال:
يا أُمَّ عبدِ الله، لا تَسْتَعْجِلي
ورَفْعِي ذَلَاذِلَ المُرَجَّلِ،
إني إذا مُرُ زَمانٍ مُعْضِلٍ
يُهْزِلْ ومَنْ يُزِلِ ومن لا يهزّلِ
يَعِهِ، وكلِّ يَبْتَلِيهِ مُبْتَلِي
يُهْزِل موضعه رَفْعٌ ولكنه أسكن للضرورة وهو
فعل للزمان، ويَعِه كان في الأصل يَعِيه فلما سقطت
١ قوله ((يقال له الهزيلى)» هكذا ضبط في الأصل ، وفي التهذيب
ضبط بتشديد الزاي كقبيطى .
٦٩٦

هزل
هضل
الياء انجزمت الماء ، وبَعِه: تُصِبْ ماشِيَتَه العامةُ.
وأَهزَل القومُ: أَصابت مواشيهم سنة فَهُزِلِتْ".
وأَهزّل الرجلُ إِذا ◌ُزِلتْ دابته. وتقول: هَزَلْها
فَعَجِفَتِ . وفي حديث مازِن: فَأَذهَبْنا الأموالَ
وأَهزَلْنا الذَّراريّ والعِيالَ أَي أَضعفناهم ، وهي لغة
في هَزَل وليست بالعالية، والعَزْل: موت مواشي
الرجل، وإذا ماتت قيل: هَزَّل الرجلُ يَهْزِل ◌َزْلاً
فهو هازِل أَي افتقر، وفي المُزال يقال: هُزِلِ
الرجل يُهْزَّل فهو مَهْزول؛ وقال اللحياني : يقال
هَزَلْت الدابةِ أَهْزُلُها مَزْلاً وهُزالاً، وهَزَلهم
الزمان يَهْز لهم . وقال بعضهم: ◌َزَل القومُ وأَهزَلوا
◌ُزِلت أموالهم.
والهزيلة: اسم مشتق من المُزال كالشَّقِيمة من الشتم
ثم قَشَتِ المَزيلة في الإبل؛ قال :
حتى إِذا نَوْرَ الْجَرْجارُ وَارْتَفَعَتْ
عنها هَزِيلَتُها ، والفحلُ قد ضَرَبًا
والجمع هَزائِل وهَزْلى. والعَزْل: الفَقْر، والمهازل:
الْجُدُّوب. وأَهزَل القومُ: حبَوا أموالهم عن شدة
وتضييق. واستعمل أبو حنيفة الهَزل في الجَراد فقال:
يجيء في الشتاء أَحمر هَزْلاً لا يَدَع رطباً ولا يابساً
إِلاَّ أَكله؛ وأَرض مَهْزولة : رقيقة ؛ عنه أيضاً؛
واستعمل الأخفش المَهْزول في الشعر فقال: الرَّمَل
كل شعر مَهْزُول ليس بمؤتلف البناء كقوله:
أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ مَلْحُوبُ
فالقُطَبِيَّاتِ فالذَّتُوبُ!
وهذا نادر . الأزهري: العرب تقول للحيَّات المَزْلى
على فَعْلى جَاء فِي أَشْعارهم ولا يعرف لها واحد؛ قال:
١ قوله ((فالقطبيات)» هكذا ضبط في الاصل والمحكم ويوافقه ما
في القاموس في مادة قطب، وضبطه ياقوت بتشديد الطاء والياء في
عدة مواضع واستشهد بالبيت على المشدد .
وأَرْسَالَ شِبْئانٍ وَهَزْلِى تَسَرَّبُ
وَهَزَّال وهُزَيْل: اسمان.
هزيل: ما في الشّحْيِ هَزْ بَلِيلةٌ أَي شيء، لا يتكلّم
به إلاّ في الجَحْدِ ، وفي بعض النسخ: ما فيه هَزْ بَليّة
إِذا لم يكن فيه شيء. الأزهري: العَزْ بلِيلُ الشيء
التافِه اليسير. وهَزْبَل إذا افتقر فقراً مُدْقِعاً.
هزقل : قال في ترجمة هرقل: وأما دَيْرُ المِزْقِل
فهو بالزاي .
مثل : ابن سيده: المَشِيلةُ، مثل فَعِيلة؛ عن كراع:
كلُّ ما ركِيْت من غير إذن صاحبه . الجوهري:
الهَشِيلة من الإبل وغيرها الذي يأخذه الرجل من غير
إذن صاحبه يبلغ عليه حيث يريد ثم يردّه ؛ وقال :
وكلُّ هَشِيلةٍ ، مَا ◌ُدُمْتُ حَيّاً ،
عَلَيَّ محرَّمَ إِلاَّ الجِمال
والهَيْشِّلة من الإِبل وغيرها: ما اعْتَصَب؛ قال أَبو
منصور : هذا حرف وقع فيه الخطأ من جهتين :
إحداهما في نفس الكلمة، والأُخرى في تفسيرها،
والصواب المَشِيلة من الإبل وغيرها ما اغتُصِب لا ما
اعْتَصب، قال: وأُثبت لنا عن ثعلب عن ابن الأعرابي
أنه قال: يقول "مُفاخر العرب منًا من يُنْشِل أي منا
من يعطي المَشِيلة، وهو أن يأتي الرجل ذو الحاجة
إلى مُراح الإبل فيأخذ بعيراً فيركبه فإذا قضى حاجته
ردَّه، وأَما الَمَبْشَلَة، على فَيْعَلة، فإِن شراً وغيره
قالوا : هي الناقة المُسِنَّة السمينة، والله أعلم .
هضل : الفَضْل: الكثير ؛ قال المرَّر الفقعسي :
أُصُلَا قُبَيْلَ الليلِ، أَو غادَّيْتُها
بَكْراً غُدَيَّةَ فِي النَّدِى الْمَضْلِ
وامرأة هَضْلاء : طويلة التّدْيَين، وهي أيضاً التي
٦٩٧

مضل
مطل
ارتفع حَيْضها. الجوهري: المَيْضَلة من النساء
الضَّحْمَة النَّصَفُ، ومن النوق الغزيرة .
والْمَيْضَلِ والْمَيْضَلةُ: جماعة متسلحة أَمْرُم في
الحرب واحد ؛ قال أبو كبير :
أَزُهَيْرُ، إِنْ بَشِبِ القَذالُ فإنّني
رُبْ مَيْضَلٍ تَجِبٍ لِقَفْت ◌َيْضَلِ
قال الليث : الخَيْضَل جماعة فإِذا جعل اسماً قيل
هَيْضَلَةِ ، وقيل : الخَيْضَلة الجماعة يُغْزى بهم ليسوا
بالكثير . والمَيْضَل: الرَّجَّالة، وقيل: الجَيْش،
وقيل : الجماعة من الناس . وجمل هَيْضَل : ضخم
طويل عظيم، وناقة مَيضَلة كذلك . والمَيْضَلة من
الإبل : الغزيرة ، وهي من النساءِ الضَّخْمة النَّصَف ،
وقيل: المَيْضَلة من النساء والإبل والشاء هي المسِنّة،
ولا يقال بعير ◌َيْضَل. والمَيْضَلة: أَصوات الناس؛
قال :
وهَيْضَلُها الخشخاش إذ نزلوا
والمَيْضَّل: الجيش الكثير ، واحدهم ◌َيْضلة ؛ قال
الكميت :
وحَوْلَ سَرِيرِكَ من غالِبٍ
ثُبى العِزْ، والعَرَبُ المَيضَلُ
وقال آخر :
فيوْماً بِهَضَاءِ، ويوماً بِسُرْنة ،
ويوماً بُخَشْخاش من الرَّجْلِ مَيْضِلِ
وقال الكميت :
فِي حَوْمَةِ الفَيْلَقِ الجأواء، إِذْ نَزَلَتْ
قَيَس، وهَيْضَلُها الخشخاش إِذْ نَزِلُوا
وقال حاجز السّرّوي :
ولا رَعِشاً إِنْ جَرَى ساقُه،
إِذا بادَر الحَمْلَةِ الَيْضَلا
قال ابن بري: ويقال عَنْز ◌َيْضلة عريضة الخاصِرتين؟
قال الشاعر :
بِهَيْضَلَةٍ إِذا ◌ُدُعِيَتْ أَجابَتْ
مَصُورٌ قَرْتُها نَقَدٌ قَدِيمُ
وقال ابن الفرج: هو ◌َيْضِل بالكلام وبالشعر ويَهْضِب
به إذا كان يَسْحُ سَحّاً؛ وأَنشد :
كَأَنهنّ بِجِيادِ الأَجْبالْ،
وقد سَمِعْنَ صوتَ حادٍ جَلْجالْ
من آخِرِ الليل عليها مَضَّالْ ،
عِقْبَانُ دَجْنٍ ومَرَارِيخُ الغالْ
قيل له مَضَّل لأنه ◌َضِل عليها بالشعر إذا حَدا.
هطل: المطل والخَطَّلان: المطَر المتفرّق١ العظيم القطر،
وهو مطَر دائم مع سكون وضعف . وفي التهذيب:
المَطَلان تتابع القطر المتفرّق العظام . والمَطْل :
تَتابع المطر والدّمْع وسيلانُه. وهَطَلَت السماء
◌َهْطِل ◌َطْلًا وهَطَلاناً ونهْطالاً، وهَطَل المطر
◌َْطِل ◌َطْلًا وهَطَلَاناً وتَهْطَالاً، ودِيمةٌ مُطْلٌ
وهَطْلَاء، فَعْلَاء لَا أَفْعَلَ لها، ومَطر ◌َطِلٍ
وهَطَّال ؛ قال :
أَتَحْ عليها كلُّ أَسْحَم ◌َطَّلٍ
والقَطْل : المطر الضعيف الدائم ، وقيل : هو الدائم
ما كان . الأصمعي: الديمةُ مَطَرِ يَدُوم مع سكون،
١٠ قوله (المطر المتفرق)) عبارة المحكم: تتابع المطر المتفرق.
وقوله « وهو مطر)» عبارة المحكم ؛ وقيل هو مطر.
٦٩٨

هطل
هطل
والضَّرْب فوق ذلك، والحَطْل فوقه أَو مثل ذلك ؛
قال امرؤ القيس :
دِمةُ هَطْلَاءُ فِيهَا وَطِفٌ ،
طَبَقُ الأَرْضِ تَحَرَّى وَتَدُّرُ
قال أبو الهيثم في قول الأعشى مُسْبيل مَطِلٍ: هذا
نادر وإِنما يقال هَطَلَتِ السماء تَهْطِل ◌َطْلًا، فهي
هاطلة، فقال الأعشى: فَطِلٍ بغير ألف، الجوهري
وغيره : سحاب قَطِل ومطر ◌َطِل كثير المَطّلان.
وسحائب هُطَّل: جمع هاطِل، وديمة خَطْلاء. قال
النحويون: ولا يقال سحاب أَهْطَل ولا مطر أَمْطَل،
وقولهم هَطْلاء جاء على غير قياس، وهذا كقولهم.
فرس رَوْعاء وهي الذّكِيَّة، ولا يقال للذكر أَرْوَع،
وامرأة حَسْناء ولم يقولوا رجل أَحْسَن. والسحاب
◌َهْظِل بالدموع، وهَطَل الدَّمْعُ، ودمعٌ ماطِل،
وهَطَلَت العين بالدمع تَهْظِل. وفي الحديث : اللهم
ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ مَطَّلِين ذرًّافَتَيْن للدموع، من
فَطَل المطر يَظِل إذا تتابع؛ وهَطَل يَهْطِيل
هَطَلاناً: مضى لوجهه مشياً. وناقة خَطْلى: تمشي
رُوَيْداً؛ وأنشد أبو النجم يصف فرساً:
يَهْظِلُها الرَّكْضُ بطَيْسٍ تَطِلُه٣ْ
أبو عبيد: ◌َطَل الجريُ الفرسَ هَطْلًا إِذا أَخرج
عَرَقه شيئاً بعد شيء، قال: ويَبْطِلها الركضُ يُخرج
عَرَقها. والمَطَّال: اسم فرس زيد الخيل ؛ قال :
أُقَرِّبُ مَرْبَطَ الْمَطَّالِ ، إِني
أَرىِ حَرْباً تَلَفْحُ عن حِيالٍ
١ قوله ((والسحاب يهطل بالدموع» هكذا في الأصل، وعبارة
التهذيب : والسحاب يهطل والعين تهطل بالدموع.
٢ قوله « يهطلها الركض)» في الصاغاني: يعصرها الركض. وقوله
راس)» في التكملة والتهذيب؛ بطشر".
والهَطَّال : اسم جبل ؛ وقال :
على هَطَّالهم منهم بُيوتٌ،
كَأَنّ العَنْكَبَوتِ هِو ابْتَناها
والحَطْلى من الإبل: التي تمشي رُوَيْداً ؛ قال :
أَبابيل ◌َطْلى من مُراحٍ ومُهْمَلٍ
ومشت الظباء ◌َطْلى أَي رُوَيْداً؛ وأَنشد :
تَشْى بها الأَرْآَمُ مَطْلى كأنها
كَوَاعِبُ، ما صِيغَتْ لمنّ عُقودُ
والحَطْلى: المهملة. وجاءت الإبل هَطْلى وهَطَلَى أَي
متقطعة ، وقيل : هَطْلى مطلقة ليس معها سائق، أَبو
عبيدة: جاءت الخيل هَطْلى أي خناطيل جماعات في
تفرقة، ليس لها واحد. ومَطلَت الناقة تَهْطِلِ قَطْلًا
إذا سارت سيراً ضعيفاً ؛ وقال ذو الرمة :
جَعَلْت له من ذِكْرِ مَيّ تَعِلَّةْ
وخَرْقَاءَ، فوق الناعِجاتِ المَواطِلِ!
والحِطْلِ : المُعْني، وخص بعضهم به البعير المُعْنِي.
والحَطْل: الإعياء. ابن الأعرابي: المِطْل الذئب،
والهِطْل اللصُ، والحِطْل الرجل الأحمق .
والخَيْطَل والمَيَاطِلِ والمَيَاطِلة: جنس من الشُّرْك
أَو الهِنْد ؛ قال :
حَمَلْتُهم فيها مع المَيَاطِلَهُ ،
أَثْقِلْ بهم من تِسْعَةٍ فِي قَافِلَهْ!
والمَيْطَل: الجماعة يغزى بهم لَيْسُوا بالكثير. ويقال:
المَيَاطِلة جيلٌ من الناس كانت لهم شَوْكة وكانت
١ قوله ((فوق الناعيات)» هكذا في الاصل والتهذيب، وفي التكملة
للصاغاني : فوق الواسجات .
٦٩٩

هطل
هکل
لهم بلادا طَغَيْر ستان، وأتراك خزلخ وخنجينة من
بقاياهم . وفي حديث الأحنف : أَن الحَيَاطِلة لما نزلت
به بَعِلَ بهم؛ قال : هم قوم من الهِنْد ، والياء زائدة
كأنه جمع فَيْطَل، والهاء لتأكيد الجمع. والمَيْطَل
يقال: هو الثعلب . الأزهري: قال الليث المَيْطَلة
آنية من صُفْر يطبخ فيها ؛ قال الأزهري : هو معرب
ليس بعربي صحيح، أصله ياقِيلَة.
التهذيب: وتَهَطْلأُتُ وتَطَهْلأْتُ أَي وقَعْتُ(٢ .
الأزهري في ترجمة هلط عن ابن الأعرابي : الهالِطُ
المسترخي البطن ، والماطِل الزرع الملتفُ.
هطمل: التهذيب في الرباعي: الخَطْمَلِيّ ٣ الأسود
القصير .
هقل : المِقْلُ : الفتيُّ من النَّعام ؛ وأَنشد ابن بري :
وإِنْ ضُرِبَتْ على العِلْأَت أَجَّتْ
أَجِيجَ الِهِقْلِ من ◌َخَيْطِ النَّعامِ
وقال بعضهم: الحِقْل الظليم ولم يعيّن الفتيّ، والأنثى
هِقْلَةِ. والحَيْقَل: كالهِقْل؛ وقال مالك بن خالد :
والله ما هِقْلةُ حَصَّاء عَنَّ لها،
◌َجَوْنِ السَّراةِ، هِزَفٌّ لحمُهُ زِيَمُ
هكل : تَا كلَ القومُ : تنازعوا في الأمر .
والَيْكَلُ: الضخمُ من كل شيء. والفَيْكَلَةُ من
النساء : العظيمة؛ عن اللحياني. والمَيْكَلُ من الخيل:
١ قوله «وكانت لهم بلاد الخ» هكذا في الاصل، والذي في الصحاح:
واتراك خلخ الخ، وفي شرح القاموس : طخارستان واتراك خلج
والخنجية من بقاياهم اهـ. وفي ياقوت: ان طخارستان وطخير ستان
لغتان في اسم البلدة، وفيه خلج آخره جيم اسم بلد وأما خلخ وخز لح
آخره خاء وخنجينة فلم يذكرهما .
٢. قوله (( اي وقعت)» في التكملة: برأت من المرض .
٣ قوله ((الهطملي الخ)» هكذا في الاصل، والذي في التهذيب
والقاموس : الطهعلي بتقديم الطاء .
الكثيف العَبْلُ الليّنُ ؛ قال امرؤ القيس :
بِسُنْجَرَدٍ قَبْدِ الأُوايِدِ مَيْكَلٍ!
والنبت لا يوصف بالضّخَم لكنه أراد الكثرة فأقام
الضَّخَم مقامها . الليث : المَيْكَلُ الفرسِ الطويل
◌ُلُوّ وعدْواً. ابن شميل: المَيْكَلُ الضخم من
كل الحيوان . الأزهري: المَيْكل البناء المرتفع
يشبه به الفرس الطويل . والهَيْكَلُ : الفرس الطويل
الضَّخْم ؛ قال ابن بري : كانت الدَّهناء بنت مِسحل
زوجة العجاج رفعته إلى الوالي وكانت رمته بالثَّعْنين
فقال :
أَظَنَّتِ الدَّهْنا، وظِنَّ مِسْحَلُ
أَنَّ الأَمِيرَ بالقَضاءِ يَعْجَلُ.
عن كَسِلاني، والحِصانُ يُكْسِلُ
عن السِّفاد، وهو طِرْفٌ هَيْكَلُ!
أبو حنيفة: المَيْكَل النبت الذي طال وعظُم وبلغ
وكذلك الشجر، واحدته مَيْكَلة. وهَيْكَل الزرع:
تما وطال . والَيْكَل: بيت للنصارى فيه صم على
خلاقة مريم فيما يزعمون ؛ وأنشد :
مَشْيَ النَّصارى حَوْلِ بَيْتِ الْمَبْكَلِ
وفي المحكم : المَيْكَل بيت للنصارى فيه صورة مريم
وعيسى ، عليهما السلام ؛ قال الأعشى:
وما أَيْبُلِيٌّ على هَبْكَلٍ
بَناه ، وصَلَّب فيه وصاوا
١ قوله ((بمنجرد قيد الأوابد الخ)» هكذا في الأصل، وعبارة
المحكم بعد الشطر: وقيل هو الطويل علوّاً وعداء وقيل هو
التام ، قال أبو النجم فاستعاره النبات :
في حبة جرف وحمض هيكل
والنبت لا يوصف الى آخر ما هنا .
٧٠٠