Indexed OCR Text
Pages 661-680
سِل فشل عَسَلانَ الذِئْبِ أَمْسى قارِباً ، بَرَدَ الليلُ عليهِ فَنَسَلْ وأنشد ابن الأعرابي: ◌َسِّ أَمامَ القوم دائم النَّسَلْ وقيل: أَصل الثّلانِ للذئب ثم استعمل في غير ذلك. وأَنسَلْت القومَ إذا تقدّمتهم ؛ وأنشد ابن بري لعدي بن زيد : أَنْسَل الدرعان غَرْبٌ خَذِمٌ ، وَعَلَا الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لم يُدَنْ! وفي التنزيل العزيز: فإذا همْ من الأجداث إلى ربهم يَنْسلون؛ قال أبو إسحق : يخرجون بسرعة. وقال الليث: النَّلان مِشْية الذئب إِذا أَسرع. وقد نسَل في العدْوِ يَنْسِلِ ويَنْسُلَ نَسْلًا ونَسَلاناً أَي أَسرع. وفي الحديث: أَنهم شكَوْا إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، الضَّعْفَ فقال: عليكم بالنَّسْل ؛ قال ابن الأعرابي: بسبط٢ وهو الإسراع في المشي. وفي حديث آخر: أَنهم شكوا إليه الإعياء فقال: عليكم بالنَّلان، وقيل: فأمرهم أَن يَنْسِلِوا أَي يسرعوا في المشي . وفي حديث لقمان: وإذا سعى القوم نَسَلَ أَي إِذا عَدَوْا لغارة أَو تخافة أسرع هو ، قال: والنَّسَلان دون السَّغْيِ. والنَّسَل، بالتحريك: اللبنُ يخرج بنفسه من الإحليل. والنّسيل: العسل إِذا ذابَ وفارَق الشَّمَع. المحكم: والنّسِيل والنَّسِيلةُ جميعاً العسل ؛ عن أبي حنيفة. ويقال للبن الذي يَسِيل من أَخضر التينِ النَّسَل، بالنون ، ذكره أبو منصور في أثناء كلامه على بلس٣ ١ قوله (( أنسل الدرعان الخ)» هكذا في الاصل. ٢٠٠ قوله ((سط)» هو هكذا في الاصل بدون نقط. ٣ قوله («على بلس)» هكذا في الاصل بدون نقط . واعتذر عنه أنه أَغفله في بابه فأثبته في هذا المكان .. ابن الأعرابي: يقال فلان يَنْسِلِ الوَديقة ويحمي الحقيقةِ. نشل: نَشْل الشيء يَنْشُلُه نَشْلًا: أَسِرعَ نَزْعَه. ونَشَل اللحم يَنْشُله ويَنْشِلِه نَشْلًا وأَنْشَله: أَخرجه من القِدْر بيدهِ من غير مِغْرفة. ولحم نَشِيل: مُنْتَشَل. ويقال : انْتَشَلْت من القدرَ نَشِيلًا فأكلتُه ونَشَكْت اللحمَ من القدر أَنْشُله، بالضم ، وانْتَشَكْته إذا انتزعته منها: والمِنْشَل والمِفْشال: حديدة في رأسها عُقّافَة يُنْشَل بها اللحم من القِدْر وربما! منشال من المناسِل ؛ وأنشد : ولو أَنِّي أَسْاءُ نَعِمْتُ بالأً، وباكَرَني صَبُوحٌ أَو نَشِيلُ ونَشَل اللحمَ يَنْشُله وبَتْشِلِهِ نَشْلًا وَانْتَشْله : أَخذ بيده ◌ُضْواً فتناول ما عليه من اللحم بفِيه ، وهو النّشِيل. وفي الحديث: ذكر له رجل فقيل هو من أَطول أَهل المدينة صَلاةٌ، فَأَتاه فأَخذ بعَضُده فنَشَله نَشَلاتٍ أَي جَذَِبه جَذَبات كما يفعل من يَنْشِل اللحم من القدر. وفي الحديث: أنه مَرّ على قِدْرٍ فَانْتَشَل منها عَظْماً أَي أَخْذه قبل النُّضْجِ ، وهو النّشِيل . والتّشِيل: ما طبخ من اللحم بغير تابَل ، والفِعْل كالفِعْل ؛ قال لقيط بن زرارة : إِنَّ الشّواءِ والنَّشِيلَ وَالرُّغُفْ، والقَيْنَةَ الْحَسْناء والكَأْسَِ الأُنُفْ لِلصَّارِيِينَ الهامَ، والخيلُ قُطُفْ الليث: النّل لحم يطبخ بلا توابل يخرج من المَرَق ويُنْشَّل. أَبو عمرو: يقال نَشْلوا ضيفَكم وسَوْدُوه ١ هنا بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات . ٦٦١ نشل فصل ولَؤُّوه وسَلْفُوه بمعنى واحد. أَبو حاتم : النّشِيل ما انْتَشَلْت بيدِك من قِدْر اللحم بغير مِغْرَفة ، ولا يكون من الشّاء نَشِيل إِنما هو من القَدِير ، وهو من اللبن ساعة يحلَب . والنّشِيل: اللبن ساعة يجلَبَ وهو صَرِيفٌ ورَغْوَته عليه ؛ قال : عَلِقْت نَشِيلَ الضَّأْنِ، أَهْلًا ومَرْحَباً ◌ِخالي، ولا يُهْدَى لِخالك يخْلَبُ وقد نُشِل . وعضُد مَنْشولة وناشِلة: دقيقة . وفخذ ناسِلة: قليلة اللحم ، تَشَلَتِ تَفْشُل تُشولاً ، وكذلك السّاقُ، وقال بعضهم: إِنها تَمَنْشُولةُ اللحم؛ وقال أبو تراب: سمعت بعض الأعراب يقول فَخِذُ ماسِلةٌ بهذا المعنى، وقيل: النُّشولُ ذهابُ لحم الساق . والتَّشِيلُ: السيفُ الخفيف الرقيقُ؛ قال ابن سيده : أراه من ذلك ؛ قال لبيد : نَشِيل من البيضِ الصَّوارمِ بعدما تَقَضَّضَ ، عن سِيلانِهِ ، كلُّ قائِم قال أبو منصور : وسمعت الأعراب يقولون الماء الذي يُسْتَخْرَجِ من الركِيَّةُ قبل حَقْنِهِ فِي الأَسَاقِي نَشِيل. ويقال: نَشِيلُ هذه الركيَّةَ طيِّبٌ، فإذا ◌ُحُقِنَ في السقاءُ نُقَصَت ◌ُذُوبَتُه، ونَشَلَ المرأَة يَنْشُلها نَشْلًا: نكحَها. أَبو تراب عن خليفة: نَثَلَتْه الحَيَّة ونشطتْه بمعنى واحد . والمَنْشَلة، بالفتح: ما تحت حلقة الخاتم من الإصبع؛ عن الزجاجي ، وفي الصحاح: موضع الخاتم من الجِنْصِرِ . ويقال: تَفَقَّدِ الْمَنْشَلَةَ إذا توضَّأْتَ. وفي حديث أبي بكر ، رضي الله عنه : قال الرجل في وُضوئه: عليك بالمَنْشلة، يعني موضعَ الخاتم من الخنصِرِ، سميت بذلك لأنه إذا أَراد غَسْلَه نَشْل الخاتمَ أَي اقْتلعه ثم غسله . فصل: التهذيب : النَّصْلُ نصلُ السهم ونَصْلُ السيفِ والسّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى من النبات ونحوها إِذا خرجت نصالها . المحكم : النَّصْلُ حديدةُ السهم والرمحِ ، وهو حديدة السيف ما لم يكن لها مَقْبِض ؛ حكاها ابن جني قال: فإذا كان لهَا مَقْيَض فهو سيف ؛ ولذلك أضاف الشاعر النَّصْل إلى السيف فقال : قد عَلِمِتْ جارية مُطْبول أَنِّي، ينَصْل السيف، خَنْشَلِيل ونَصْل السيف : حديده ، وقال أبو حنيفة : قال أَبو زياد النصْل كل حديدة من حدائد السَّهام ، والجمع أَنصُل وَتُصُولٍ ونِصال . والنَّصْلانِ: النَّصْل والزُّجُّ؛ قال أَعشى باهلة : عِشْنا بذلك دَهْراً ثم فارَقَنا ، كذلك الرُّمْحُ ذُو النَّصْلَيْنِ ينَكَسِرِ وقد سمي الزُّجُّ وحدَه نَصْلًا. ابن شميل: النَّصْل السهم العريضُ الطويلُ يكون قريباً من فِتْر والمِشْقَصُ على النصف من النَّصْلِ، قال : والسهم نفس النَّصْلَ، فلو التقطْتَ نَصْلًا لِقَلْتُ ما هذا السبهم معك! ولو التقطتَ فِدْحاً لم أَقل ما هذا السهم معك . وأَنْصَل السهمَ ونَصِّله : جعل فيه النَّصْلَ ، وقيل: أَنْصَلِه أَزال عنه النَّصْلِ، ونَصَّله رِكَّب فيه النَّصْل، ونَصَل السهمُ فيه ثبت فلم يخرج، ونَصَلْتُه أَنا ونَصَل خرج، فهو من الأَضْداد ، وأَنْصَلَه هو. وكل ما أخرجته فقد أَنْصَلته . ابن الأعرابي: أَتْصَلْت الرمحَ ونَصَلْته جعلت له نَصْلًا، وأَنْصَلْته تزعتِ نَصْلَه. وفي حديث أبي سفيان: فَامْرَطَ قُذَذُ السهم وانْتَصَل أَي سقط نَصْلِهُ. ويقال: ٦٦٢ نصل نصل أَتْصَلْت الِهِمَ فانْتَصَلِ أَي خرج نَصْلُه . وفي حديث أبي موسى: وإن كان ◌ِرُمْحِك ◌ِسِنان فأَنْصِلْهُ أَي انزعه . ويقال: سهم فاصِلِ إِذا خرج منه نَصْلُه ، ومنه قولهم: ما بَلِلْتُ مِن فلان بأَفْوَقَ ناصِلٍ أَي ما ظفرت منه بسهم انكسر فُوقُه وسقط نَصْلُه . وسهم ناصِل: ذو نَصْل، جاء بمعنيين ◌ُتضادّين. الجوهري : ونَصَل السهمُ إِذا خرج منه النَّصْل؟ ومنه قولهم : رَماه بأَفْوَقَ ناصِلٍ ؛ قال ابن بري : ومنه قول أبي ذؤيب . فَحُطَّ عليها والضُّلوعُ كأنها ، من الحَوْفِ، أَمثالُ السَّهامِ التَّواصِلِ وقال وَزِين بن ◌ُعْطِ : أَلا هلِ أَنِى قُصْوَى الأحابيشِ أَننا وَدَدْنا بِ كَعْب بأَفْوَقَ ناصِلِ؟ وفي حديث علي، كرم الله وجهه : ومَنْ آَمَى بكم فقد وَمَى بِأَفْوَقَ ناصِلٍ أَي بِسَهم منكسر الفُوق لا نَصْل فيه. ويقال أيضا١ً: نَصَل الهم إذا ثبت نصلـ في الشيء فلم يخرج، وهو من الأضداد . ونَصَّلْت السهمَ تَنْصيلاً: نزعت نَصْلَه، وهو كقولهم قَرَّدْت البعيرَ وقَدَّيْت العينَ إِذا نزعت منها القُراد والقَذَى، وكذلك إذا ركبت عليه النَّصْل فهو من الأضداد، وكان يقال لِرَجَب: مُنْصِلِ الأَلَّةِ ومُنْصِل الإلال ومُنْصِلِ الأَلْ لأَنهم كانوا يتزِعون فيه أَسِنَّةُ الرَّماح؛ وفي الحديث: كانوا يسمون ◌َجَباً مُنْصِلِ الأَسِنَّةَ أَي مخرج الأُسِنّة من أماكنها ، كانوا إذا دخل وَجَبٌّ ١ قوله ((ويقال أيضاً الخ)» هكذا في الأصل، وعبارة النهاية: ويقال نصل السهم إذا خرج منه الفصل ، ونصل أيضاً إذا ثبت نصله اه. ففي الأصل سقط. :نزَعوا أَسِنَّةِ الزّماح ونِصالَ السَّهام إبطالاً للقتال فيه وقطعاً لأسباب الفِتَن لحُرْمته، فلما كان سبباً لذلك سمِّي بِهِ . المحكم: مُنْصِلُ الأُلِّ: وَجَبٌ، سمي بذلك لأنهم كانوا ينزِعون الأَسِنَّة فيه إِعْظاماً له ولا يَغْزُونِ ولا يُغِيرُ بعضهم على بعض؛ قال الأعشى: تَدَارَ كَهَ في مُنْصِلِ الأَلّ بعدما مضَى غيرِ دَأْداءٍ، وقد كادَ يَذْهَبُ أَي تداركه في آخر ساعة من ساعاته . الكسائي : أَنْصَلْت السهمَ، بالأَلف، جعلت فيه نَصْلًا، ولم يذكر الوجه الآخر أَن الإتصال بمعنى النَّزْع والإخراج، قال: وهو صحيح ، ولذلك قيل لرجبٍ مُنْصِل الأَسِنَّة . وقال ابن الأعرابي: النَّصْل القَهَوْباة بلا زِجاجٍ ، والقَهَوْبات السَّهَامُ الصغار١. ونَصَل فيه السهم : ثبت فلم يخرج، وقيل: تَصَلَ خرج، وقال شمر: لا أَعرفِ نَصَل بمعنى ثبَت ، قال: ونَصَل عندي خرج. ونَصْلُ الغَزْلِ: ما يخرج من المِغْزَّلِ. ويقال للغزل إذا أُخْرج من المِغْزَل: نَصَل، وتَصَل من بين الجبال تصولاً: خرج وظهر . ونَصَلَ فلان من الجبل إلى موضع كذا وكذا علينا أَي خرج . ونَصَل الطريقُ من موضع كذا : خرج . وفي الحديث : مرت سحابة فقال تَنَصَّلَتْ هذه تَنْصُرُ بَنِي كعب أَي أَقِبِلتِ ، من قولهم نصل علينا إِذا خرج من طريق أَو ظهر من حجاب، ويروى: تَنْصَلِتُ أَي تقصِدِ للمطر. ونَصَل الحافرُ تُصولاً إذا خرج من موضعه فسقط كما يَنْصُلُ الخِضابُ. ونَصَلِتِ اللحيةُ تَنْصُل تُصولاً، ولحيةٌ ناصِل، بغير هاء، وتَنَصَّلت : خرجت من الخضاب؛ وقوله : ١ ورد في مادة قيب أن القَهوبات جمع. وأن القهوبات السام. الصغار واحدها قَهُوبة ( راجع مادة قهب ). ٦٦٣ نصل نصل كما اتْبَعَتْ صَهْباءُ صِرْفٌِ مُدامَةٌ مُشَاشَ المُرَوِّى، ثم لَمَا تَنَصْلِ معناه لم تخرج فيَصْحو شارِبُها، ويروى: ثم لمّا قَزَيَّل. ونَصَل الشَّعَرُ بَنْصُل: زال عنه الخِضاب. ونَصَلَتِ السعةُ والْحُمَةُ تَنْصُل: خرج سَمُّها وزال أَثَرُما؛ وقوله : ضَوْرِيةٌ أُولِعْتُ باسْتِهادِها، ناصِلة الحِقْوَينِ من إزارِها إِنا عنى أَن حِقْوَيْها يَنْصُلان من إزارِما، لتسلُطها وتَبَرُّجِها وقلّة تتقُّفها في ملابسها لأَشَرِهَا وشَرَهِها. ومِعْوَلٌ نَصْل: نَصَل عنه نِصابُه أَي خرج ، وهو مما وصف بالمصدر ؛ قال ذو الرمة : شَرِيح كحُمَّاض الشَّماني عَلَتْ به ، . على راجِفِ اللَّحْيَن، كالمِعْوَلِ النَّصْل وتَنَصَّل فلان من ذنبه أَي تبرّأَ. والتَّنَّصُّل: شبه التبرُّؤْ من جنابة أَو ذنب . وتنصَّل إليه من الجنابة : خرج وتبرّاً. وفي الحديث : من تنصّل إليه أخوه فلم يقبَّل أي انتفى من ذنبه واعتذر إليه. وتنصِّل الشيءَ: أَخرجه. وتنصَّله: تَخَيَّره. وتنصَّلوه : أَخذوا كل شيء معه. وتنصَّلْت الشيء واسْتَنْصَلْتَه إِذا استخرجته ؛ ومنه قول أبي زبيد : قَرْمُ تنصَلّه من حاصِنِ عُمَرُ والنَّصْل: ما أَبْرَزْتِ البُهْمَى ونَدَرَتْ به من أَكِمْتها ، والجمعِ أَنْصُل ونِصال. والأُنْصولةُ: نَوْرُ نَصْلِ البُهْمَى، وقيل: هو ما يُوبِسِهُ الحرُّ من البُهْمَى فيشتد على الأَكَلَة؛ قال: كأنه واضِحُ الأقراب في لُقُح. أَسْمَى بِهِنَّ، وعَزَّتْه الأناصِيلُ أَي عزَّت عليه. واسْتَنْصَل الحرُّ السَّفَا : جعله أَناصِيل ؛ أَنشد ابن الأعرابي : إِذا اسْتَنْصَلَ الْحَيْفُ السَّفَا، بَرَّحَتْ به عِراقِيَّةُ الأقياظِ نَجْدُ المَراتِعِ ويروى المَرابع ؛ عِراقيَّة الأقباط أي تطلُب الماء في القَيْظ ، قال غيره : هي منسوبة إلى العراق الذي هو شاطىء الماء ، وقوله: نَجْدُ المَرائِع أراد جمع تَجْديّ فحذف ياء النسب في الجمع، كما قالوا زَنْجِيّ وزَتْج . ويقال : اسْتَنْصَلَتِ الريحُ اليَبِيسَ إِذا اقتلَعَتْه من أصله . وبُرٌّ نَصِيلٌ: نَقِيٌّ من الغَلَثِ. والتّصِيل: حجر طويل قدْرُ ذِراع ◌ُدقُّ به . ابن شميل : النَّصِيل حجر طويل دقيقٌ كهيئة الصفيحة المحدّدة ، وجمعه النُّصْل، وهو البيرْطِيلُ، ويشبه به رأس البعير وخُرْطُومه إِذا رَجَف في سيره؛ قال رؤية يصف فحلًا: عَرِيض أَرْآَدِ النَّصِيلِ سَلْجَمُهْ، ليس بلَحْيَيْهِ حِجامٌ تَحْجُمُه وقال الأصمعي: النّصِيل ما سَفَل من عَيْنَيْه إِلى خَطْمه، شبّه بالحجر الطويل ؛ وقال أبو خراش في النَّصِيل فجعله الحجَر : ولا أَمْغَرُ السَّاقَيْن بات كأَنه، على ◌ُحْزَثِلأت الإكام، تَصِيلُ وفي حديث الخُدْرِيّ: فقام النَّحَّامُ العَدَويّ يومئذٍ وقد أَقام على صُلْبُه نَصِيلًا ؛ التّصِيلَ: حَجر طويل ٦٦٤ فصل فضل مُدَّمْلَك قدر شبر أَو ذراع، وجمعه نُصُلُ . وفي حديث خَوَّاتٍ: فَأَصَاب ساقّه تَصِيل حُجَرٍ. والنّصِيل : الجنّك على التشبيه بذلك. والنَّصِيل: مَفْصِل ما بين العنق والرأس تحت اللَّخْيين ، زاد الليث : من باطن من تحت اللّحْيين. والنَّصيل: الخَطْمُ. ونَصِيلُ الرَأْسِ ونَصْله: أعلاه. والنَّصْلُ: الرأس بجميع ما فيه . والنَّصْلُ: طول الرأس في الإبل والخيل ولا يكون ذلك للإنسان ؛ وقال الأصمعي في قوله : بِناصِلاتٍ تُحْسَبُ الفُؤوسا! قال : الواحد تَصِيل وهو ما تحت العين إلى الخَطْم فيقول تَحْسَبها فؤوساً . وقال ابن الأعرابي: التَّصِيل حيث تَصِل الحياه. والمُنْصُل، بضم الميم والصاد، والمُنْصَل: السيف اسم له. قال ابن سيده : لا نعرف في الكلام اسماً على مُفْعُل ومُفْعَل إلا هذا، وقولهم مُنْخُل ومُنْخَل. والتّصِيل: اسم موضع ؛ قال الأفوه: تُبَكَّها الأوامِلُ بالمآلي، بِداراتِ الصَّفَائِح والتّصِيلِ فضل: ناضَلَه مُنَاضَلةٌ ونِضالاً ونِيضالاً : باراهُ في الرَّمْي ؛ قال الشاعر: لا عَهْدَ لی بنِيضالْ ، أَصبحتُ كالشَّنّ البال" قال سيبويه : فِيعالٌّ في المصدر على لغة الذين قالوا تحمّل تِخْمالاً ، وذلك أنهم يُوَفِّرون الحروف ١ قوله (بناصلات الخ)» صدره وهو لرؤية كما في التكملة: والصبب تمطو الحلق المعكوسا ويحيثُون به على مثال١ قولهم كلَّمْتُه كلاماً، وأَما ثعلب فقال إنه أَشْبع الكسرة فأتبعها الياء كما قال الآخر٢: أَذْتُو فَأَنْظُورُ، أَتبع الضمة الواو اختياراً، وهو على قول ثعلب اضطراراً . ونَضَلْه أَنْضُلِه نَضْلًا: سبقته في الرِّماءِ. وناضَلْت فلاناً فَتَضَلْتَه إِذا غلبته. الليثِ : نَضَل فلان فلاناً إِذا نَضَله في مُراماةٍ فَغَلَبِهِ . وخرج القوم يَنْتَضِلون إذا اسْتَبَقوا في رَمْي الأَغْراض. وفي الحديث: أَنه مَرَّ بقومٍ يَنْتَضِلونَ أَي يَرْتَمُون بالسّهام. يقال: انْتَضَل القوم وتَنَاضَلُوا أَي رَمَوْا للسُّبْق. وناضَلْت عنهِ نِضالاً: دافَعْت. ونَنَضَّلْت الشيءَ: أَخْرجته. واجْتَلْتَ منهم جَوْلاً معناه الاختيار أَي اخترت. وانْتَضَل سيفَه: أخرجه. وانْتَضَلْت منهم نَضْلة: اخْتَرْتِ. وفلانٌ تَضِيلي: وهو الذي يُرامِيه ويُسابِقه. ويقال: فلان يُناضِلُ عن فلان إِذا نَصَح عنه ودافع وتكلم عنه بعذره وحاجَجَ . وفي الحديث: بُعْدَاً لِكُنّ وسُحْقاً ! فعَنْكُنّ كنتُ أُناضِلِ أَي أُجادل وأُخَاصِمُ وأُدافِعُ؟ ومنه شعر أبي طالب يمدح سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم : كَذَبْتُم، وبَيْتِ اللهِ، يُبْزَى محمدٌ ولَمَّا "نطاعِنْ دونَه وتُناضِل٣ وانْتضَل القومُ وتَناضَلُوا أَي رَمَوْا السَّبْق؛ ومِنه قيل: انْتَضلوا بالكلام والأسعارِ . وَانْتَضِلْت ١ قوله «على مثال الخ» هكذا في الأصل، وفي نسختين من المحكم على مثال افعال وعلى مثال قولهم كلمته الخ . ٠ ٢ قوله ((كما قال الآخر الخ» في القاموس في مادة نظر: وانني حيثما ينني الهوى بصري من حيثما سلكوا ادنو فأنظور ٣ قوله « يبزى)» في النهاية في مادة بزي ما نصه : يبزى أي يقهر ويغلب؛ أراد لا يبزى، فعذف لا من جواب القسم وهي مرادة أي لا يقهر ولم تقاتل عنه وندافع . ٦٦٥ نضل نطل رجلًا من القوم وانْتَضَلْت سهماً من الكنانة أَي اخْتَرْتِ. والمُنَاضَلَةُ: المُفاخرة؛ قال الطرماح: مَلِكٌ تَدِينُ له المُلو ك، ولا يُجانِيه المُناصيل وانْتَضَل القومُ إِذا تفاخَروا؛ قال لبيد : فانْتَضَلْنا، وابنُ سَلْمى قاعدٌ كعَتِيق الطيرِ يُغْضي ويُجَل ابن السكيت: انْتَضى السيف من غِيْدِهِ وانْتَضَلَه بمعنى واحد. وتَنَضَّلْتُ الشيءَ إِذا استخرجته. وانْتِضال الإبل: وَمْيُها بأيديها في السَّيْر. ونَضِلَ البعيرُ والرجُلِ نَضْلًا: ◌ُزِل١ وأَعْيا، وأَنْضَلَه هو. ابن الأَعرابي: النَّضَلِ والتَّبْدِ يَدُ التعبُ، وقد تَضِلَ يَنْضَل نَضَلًا. ونَضِلَت الدابة: تعبت . ونَضْلَةُ: اسم، وهو نَضْلَةُ بن هاشم، ونَضْلة بنُ حمار . الجوهري : وكان هاشم بن عبد مناف يُكْنى أَبَا تَضْلةِ. نطل: النّطِلُ: ما على طُعْمِ العنب من القِشْر. والنَّطْلُ: ما يُرْفَع من نَقِيع الزبيب بعد الشُّلاف، وإِذا أَنْقَعْتِ الزبيب فأَوّل مَا يُرْفَعِ منَ عُصارتِهِ هو السُّلاف، فإذا صُبَّ عليه الماء ثانيةً فهو النّطْل؛ وقال ابن مقبل يصف الخمر : مما تُعَتَّقَ فِي الدّانِ كأَنها ، بشفاهِ نَاطِلِهِ، تَمِيحُ غَزَالٍ وقال ثعلب: التَّأْطَل، ◌ُهْز ولا يُهْز ، القدّح ١ قوله «فضلًا هزل» ضبط في الاصل بسكون الضاد في هذا المصدر وكذا في نسخة من المحكم والتهذيب ، وفي اخرى من المحكم نضلا بالتحريك . الصغير الذي يُرِي الحَمَّارُ فيه النَّمُوذَ ج. ابن الأعرابي: والنّطْلُ اللبن القليل . والناطِلُ : الجُرْعة من الماء واللبنِ والنبيذِ؛ قال أبو ذؤيب : فلو أَنّ ما عندَ ابنِ نُجْرةَ عِندَها من الخَمْرِ، لم تَبْلُلْ لَهاتي بناطِل قوله من الخمر متصل بعند التي في الصلة ، وعندها الثانية خبر أن ، التقدير : فلو أَن ما عند ابن بجرة من الخمر عندها ، ففصل بين الصلة والموصول ، وقيل : الناطِلُ الخمرُ عامَّة. يقال: ما بها طَلّ ولا ناطِلٌ، فالناطلُ ما تقدم، والطَّلُّ اللبن، والناطِلُ أيضاً: الفضلة تبقى في المكيال. وفي حديث ابن المسيب: كر. أَن يُجعل نَطْلُ النَّبيذ في التّبيذ ليشتدَّ بالنّطْل؛ هو أَن يؤخذ سُلاف النَّبيذ وما ◌َفَا منه، فإِذا لم يبق منه إِلَّ العَكَر والدُّرْدِيُّ صِبَّ عليه ماء وخُلِط بالنبيذ الطَّرِّيِّ ليشتدَّ. يقال: ما في الدّنّ نَطْلة ناطِل أَي جُرْعة، وبه سمي القدّح الصغير الذي يَعْرِضِ فِيه الحمَّار أُنْموفَجَهَ نَاطِلًا. والناطِلُ والناطَلُ والنَّيْطَل والتَّأْطَل: مكيال الشراب واللبن ؛ قال لبيد : تكُرُ علينا بالمِراجِ النَّيَاطِلُ أَبو عمرو: النّياطِل مكاييل الخمر، واحدها نأطل، وبعضهم يقول ناطِل، بكسر الطاء غير مهموز والأول مهموز. الليث: الناطِلُ مكيال يكال به اللبن ونحوه، وجمعه التواطِل . أبو تراب: بقال انتطَل فلان من الزّقّ نَطْلة وامتَطَلَ مَطْلة إِذا اصْطَبَّ منه شيئاً يسيراً . الجوهري : الناطِل ، بالكسر غير مهموز، كوز كان يكال به الخمر ، والجمع النّاطِل . قال 777 نطل ـعل ابن بري: قول الجوهري الجمع نباطل هو قول أبي عمرو الشيباني ، قال: والقياس منعُهِ لأَن فاعِلًا لا يجمع على فَبَاعِلِ، قال: والصواب أن نَبَاطِل جمع نَيْطَل لغة في الناطَل والناطِل ؛ حكاها ابن الأنباري عن أبيه عن الطوسي . ونَطَل الخَمر: عصَرها. والنّطْل: خُتارةُ الشراب. والنَّيْطَل: الدلو ، ما كانت ؛ قال : ناهَبْتهم بِنَيْطَلٍ جَرُوْفٍ ، بِمَسْك عَنْزٍ من مُسُوكِ الرِّيفِ الفراء : إذا كانت الدلو كبيرة فهي النَّيْطَل. ويقال: نَطَل فلان نفسه بالماء نَطْلًا إِذا صبّ عليه منه شيئاً بعد شيء يَتعالَج به . والتّشْطِلُ والنَّيْطِلُ: الداهية. ورجل نَيْطَل: داءٍ . وما فيه ناطِلٌ أَي شيء. الأصمعي: يقال جاء فلان بالتّتْطِل والضّثيل ، وهي الداهية ؛ قال ابن يري: جمع التّشْطِل ناطِل ؛ وأنشد : قد علم الناَطِلُ الأَصْلالُ، وعلماء الناسِ والجمّالُ، وَقْعي إذا تَهَافَتَ الرُّؤْالُ قال : وقال المتلمس في مفرده : وعَلِمْتُ أَني قد رُمِيتُ بنٹطِلٍ، إِذْ قيلَ: صارَ مِنَ أَلِ دَوْفَنَ قَوْمَسُ دَوْفَنِ: قبيلة، وقَوْمَسَ: أَمير. ونطلْت رأس العليل بالنّطول: وهو أن تجعل الماء المطبوخ بالأدوية في كُوزٍ ثم قصبه على رأسه قليلاً قليلاً. وفي حديث ظبيان: وسقوم بِصَبِيرِ النَّيْطَل؛ الشَّيْطَلُ: الموتُ والهلاك، والياء زائدة ، والصَّبِيرُ السحاب، والله أعلم . نعل: النَّعْلِ والنَّعْلةُ: مَا وَقَيْت به القدَم من الأَرْضِ، مؤنثة . وفي الحديث : أن رجلًا شكا إليه رجلًا من الأنصار فقال يا خير من يَمْشي ينَعْلِ فردٍ قال ابن الأثير : النَّعْل مؤنثة وهي التي تُلبّس في المَشْي تسمَى الآن تلسُومة، ووصفها بالفرد وهو مذكر لأَن تأنيثها غير حقيقي ، والفُرْدُ هي التي لم تَخْصَف ولم تُطارق وإنما هي طاقٌ واحد، والعرب تمدَح برقَّة النشعال وتجعلها من لباس المُلوكِ؛ فأما قول کثیر : له نَعَلٌ لا تَطْبِي الكَلْب ◌ِرِيحُها ، وإن وُضِعَتْ وَسِطَ المجالسُثْبَت فإنه حرّك حرف الحلق لانفتاح ما قبله كما قال بعضهم: يَغَدُو وهو تَجَمُوم ، في يَغْدو وهو يَخْموم، وهذا لا يعدّ لغة إنما هو مُتْبَع ما قبله، ولو سئل رجل عن وزن يَغَدُو وهو مَحَمِوم لم يقل إِنه بَفَعَل ولا مَفَعُول ؛ والجمع نِعال . ونَعِلَ يَنْعَلَ نَعَلًا وتَنَعَّل وانْتَعَل: ليسِ النَّعْلَ. والتَّفْعِيل: تَنْعِيلك حافرَ البِرْدَوْنِ بطَبَقَ من حديد تَقِيه الحجارة، وكذلك تَشْعِيل خفة البعير. بالجلد لئلا يحِفَى. ونَعْل الدابة: ما ◌ُقِيَ به حافرُها وخفُّها . قال الجوهري : النَّعْلِ الحِذاء ، مؤنثة وتصغيرها تُعَيْلة. قال ابن بري: وفي المثل: مَنْ يكن الحَذَّاء أَباه تَجُدْ نَعْلاه أي من يكن ذا جدٍ يَبِنْ ذلك عليه. ونعَلَ القومَ: وهَب لهم تعالاً؛ عن اللحياني، وأَنْعَلُوا وَهُمْ نَاعِلونَ، نادر: كثُرتْ نِعالهم ؛ عنه أيضاً ، قال: وكذلك كل شيء من هذا إِذا أَردت أَطْعَمْتهم أَو ◌َهَبْتِ لهم قلتْ فَعَلْهم ٦٦٧٠ نعل فعل بغير ألف، وإذا أردت أن ذلك كثر عندهم قلت أَفْعَلوا. وأَنْعَل الرجلُ دابَتَه إِنْعالاً، فهو مُشْعِل. وقال ابن سيده: أَنْعَل الدابةَ والبعيرَ ونَعَلَهما . ويقال : أَنعلت الخيل ، بالهمزة . وفي الحديث: إِن غَسَّان تُنْعِل خيلَهَا. ورجل ناعِل ومُنْعِل: ذو نَعْل١؛ وأنشد ابن بري لابن مَيَّادة: يُشَنْظِرُ بِالقَوْمِ الكِرامِ، ويَعْتَزي إِلى ◌َشْرّ حافٍ فِي البِلادِ وناعِلِ وإذا قلت مُنْتَعِل فمعناه لابسٌّ نَعْلًا، وامرأة ناعِلة. وفي المثل : أَطِرِّي فإنك ناعِلة ؛ أَراد أَدِلّي على المشي فإنك غليظةُ القدمين غير محتاجة إلى النعلين ، وأَحال الأزهري تفسير هذا المثل على موضعه في حرف الطاء، وسنذكره في موضعه٢. وحافر ناعلّ: صُلْب، على المثَل ؛ قال : يَرْكَبِ فَيْناهُ وقِيعاً فاعلا٣ً الوَقِيعُ: الذي قد ضُرب بالمِيقَعة أَي المِطْرقة ، يقولُ : قد صَلُب من توقيع الحجارة حتى كأنه مُنْتَعِل ، وفرس مُنْعَل: شديدُ الحافر . ويقال لحبار الوحش : فاعل ، لصلابة حافره . قال الجوهري : وَأَنْعَلْت خُفّي ودابَّتي، قال: ولا يقال نَعَلْتِ. وفَرَسٌ مُنْعَلُ يَدٍ كذا أَو رجل كذا أَو اليدين أَو الرجلين إذا كان البَياض في مآخِير أَرْساغِ رجليه أو يديه ولم يَسْتَدِرْ، وقيل: إذا جاوز البياض"الخاتم، قوله هومنعل ذو نعل» هكذا ضبط في الاصل، وفي القاموس : ١ ومتعل كمكرم ذو نعل . ٢ قوله « وسنذ کره في موضعه » ھکذا في الاصل، وقد تقدم له. شرح هذا المثل في مادة طرر . ٣ قوله « يركب فيناه » هكذا في الاصل هنا بإلقاء وتقدم في مادة وقع فيناه بالقاف . وهو أَقلُّ وَضَحِ القوائم، فهو إِنْعال ما دام في مؤخر الرُّسْغ مما يَلي الحافرَ . قال الأزهري: قال أبو عبيدة من وَضَحَ الفَرَسِ الإنْعالِ، وهو أَن يُحيط البياض بما فوق الخافر ما دام في موضع الرُّسغ . يقال : فرس مُنْعَل ، قال : وقال أبو خيرة هو بياض يَمَسُّ حَوَافِرَة دون أَشْاعِره، قال الجوهري: الإنعال أَن يكون البياض في مؤخر الرُّسْغ ما يَلي الحافر على الأَشْعَرَ لا يَعْدُوه ولا يَستدير، وإِذا جاوز الأشاعر وبعضَ الأرْساغ واستدار فهو التَّخْدِيم . وانتْتَعَل الرجلُ الأَرض: سافرَ راجلًا ؛ وقال الأزهري: انْتَعَل فلان الرَّمضاء إِذا سافَر فيها حافياً. وانْتَعَلَت المَطيُّ ظلالها إِذا عَقَل الظلُّ نصف النهار؛ ومنه قول الراجز : وانْتَعَلَ الظِّلَّ فكان جَوْرَبًا ويروى: وانْتَعِلِ الظّلّ. قال الأزهري: وانْتَعل الرجلُ إِذا ركب صلاب الأرض وحِرارها؛ ومنه قول الشاعر : في كل آنٍ قَضاهُ الليلُ يَنْتَعِلُ ابن الأعرابي: النَّعْلُ مِن الأَرض والحفُ والكُراعُ والضّلَعُ كل هذه لا تكون إلا من الحَرّة، فالنَّعْلُ منها شبيهٌ بالنّعْل فيها ارتفاعٌ وصلابةٌ، والخُفُ أَطول من الثَّعْل، والكُراعُ أَطول من الخُفّ، والضَّلَعُ أَطول من الكُراعِ، وهي مُلْتَوِية كأنها ضِلَع . قال ابن سيده: النّعْلِ من الأرض القطعة الصُّلْبة الغليظة شبه الأكمة يَبْرق حَصاها ولا تنبت شيئاً ، وقيل : هي قطعة تسيل من الحَرَّة مؤنثة ؛ قال : فِدِّى لامْرىء ، والنّعْلُ بيني وبينه ، تَشْفَى غيْمَ نفْسِي من رؤوس الخَوائِرِ ٦٦٨ نعل نمثل قال الأزهري : الثَّعْل نَعْل الجبل، والغَيْمُ الوَكْر والذّحْلُ، وأَصله العطش، والحَوائِر من عبد القيس، والجمع فعال ؛ قال امرؤ القيس يصف قوماً منهز مين : كأَنمِ حَرْشَفٌ مُبْتُون بالحَرّ، إِذْ تَبْرُقُ النَّعال١ُ وأنشد الفراء : قَوْم، إذا اخضرّتْ نِعالهمُ ، يَتَنَاهَقُون: تَنَاهُقَ الْحُمُرِ ومنه الحديث: إِذا ابْتَلْت النّعالُ فالصلاة في الرحال؛ قال ابن الأثير: التعالُ جَمع نَعْل وهو ما غلُظ من الأرض في صَلابة وإنما خصها بالذكر لأَن أَدنِى بَلَلٍ يُنَدِّيا بخلاف الرَّحْوَة فإنها تَنْشَف الماءَ؛ قال الأزهري: يقول إذا مُطِرِت الأَرَضون الصّلاب فَزَلِقَتْ من يمشي فيها فصلُوا في منازلكم ، ولا عليكم أن لا تشهدوا الصلاة في مساجد الجماعات . والمَنْعَلِ والمَنْعلةُ: الأرض الغليظة اسمٌ وصفة". والنَّعْلُ منَ جَفْن السيف: الجديدةُ التي في أسفل قِرابه . ونَعْل السيفِ : حديدة في أَسْفلِ غِمْدِهِ ، مؤنثة ؛ قال ذو الرمة : إِلى مَلِكٍ لَا تَنْصُفُ الساقَ نَعْلُهُ ، أَجَلْ لا ، وإِن كانت طوالاً مَحامِلُه ويروى: حَمائلة، وصفه بالطول وهو مدح . ونَعْل السيف : ما يكون في أسفل جَقْنِه من حديدة أَو فضّة. وفي الحديث : كان نَعْلُ سيفٍ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، من فِضَّةٌ؛ نعْلُ السيف: الحديدة التي تكون في أسفل القِراب . وقال أَبو عمرو: ١. قوله « بالحر » تقدم في مادة حر شف بدله بالجو . النَّعْل حديدة المِكْرب، وبعضهم يسميه السَّنَّ والنَّعْلُ: العَقَب الذي يُلْبَه ظهر السِّيّة من القوس، وقيل: هي الجلدة التي على ظهر السنيّةِ ، وقيل : هي جلدتها التي على ظهرها كله. والنَّعْل: الرجل الذليل يُوطَأ كما تُوطَأُ الأرض؛ وأنشد للقُلاخ : ولم أَكُنْ دَارِجَةٌ ونَعْلاا وبنو نُعَيْلة: بطن . قال الأزهري: إذا قُطعت الوَدِيَّة من أُمَّهَا بِكَرَبها قيل: ودِيَّة مُنْعَلة؛ قال ابن بري : هذا قول أبي عبيد وأنكره الطوسي ، وقال : صوابه بكَرَبة ، يريد تقطع بكربةٍ من الأُمّ أَي مع كَرَبَة منها، وذلك أَن الوَدِيَّة تكون في أصل النَّخْلة مع أُمّها، وأَصلها في الأرض، وتكون في جذع أُمّها فإذا قُلِعت مع كَرَبةٍ من أُمْها قيل: وَدِيَّة ◌ُنْعَلة. أَبو زيد : يقال رماه بالمُشْعِلات أي بالدواهي، وتركت بينهم المُنْعِلات. قال ابن بري : يقال لزوجة الرجل هي نَعْلُه ونَعْلَتُه؛ وأنشد الراجز : : شَرُ قَرِينٍ الكبير نَعْلَتُهْ، تُوْلِعُ كَلْباً مُؤْرَ" أَو تَكْفِتُهْ والعرب تكني عن المرأة بالنَّعْل. نعثل: التَّعْثَلُ: الشيخُ الأَحمقُ. ويقال: فيه نَعْثَلَةُ أَي حبق. والنَّعْثَلُ: الذَّيخُ وهو الذكر من الضباع. ونَعْثَلَ: حَمَع. والتّعْثَلَةِ: أَن مشِي" الرجل مُفَاجًا ويَقْلِبٍ قَدَمَيْه كأنه يَغْرِفُ بها، ١ قوله (( وأنشد للقلاخ الخ) هكذا في الأصل، والتطر في التهذيب غير منسوب وعبارة الصاغاني عن ابن دريد قال القلاخ: دراجة موطوءة ونعلا. شر عيد حسباً وأصلا. ويروى دارجة . ٦٦٩ نعثل وهو من التبختُر ، ونَعْثَل: رجل من أهل مِصْر كان طويل اللَّحْية ، قيل: إنه كان يُشْبِه عثمان ، رضي الله عنه ؛ هذا قول أبي عبيد ، وساتِسُو عثمان ، رضي الله عنه، يسمونه نَعْثَلاً . وفي حديث عثمان : أنه کان یخطب ذات يوم فقام رجل فنال منه ، فَوَذَأَهُ ابنُ سَلامٍ فَاتَذَاً، فقال له رجل : لا يَمْنَعَنْكِ مكان ابن سلام أَن تَسُبَّ نَعْثَلًا فإِنه من يشيعته، وكان أعداءُ عثمان يسمونه نَعْثَلا تشبيهاً بالرجل المِصْريّ المذكور آنفاً . وفي حديث عائشة: اقْتُلُوا نَعْثَلًا قَتَلِ اللهُ نَعْثَلًا! تعني عثمان، وكان هذا منها لما غاضَبَتْه وذهبت إلى مكة ، وكان عثمان إذا ◌ِيلَ منه وعيب شبّه بهذا الرجل المِصْريّ لطول لحيته ولم يكونوا يجدون فيه عيباً غير هذا. والنَّعْثَلةُ مثل النَّقْتَلة: وهي مِشْية الشيخ . ابن الأعرابي : نَعْثَل الفرسُ في جريه إذا كان يَفْعُد على رجليه من مْدة العدْو وهو عيب ؛ وقال أبو النجم: كلّ ◌ُكِبٌّ الجَرْي أَو مُنَعْثِلة وفرس ◌ُنَعْئِل : يفرق قوائمه فإذا رفعها فكأنما يَنْزِعها من وَحَلَ يَخْفِقِ برأسه ولا تتبعه رجلاه . نعدل: الأصمعي١: مَرّْ فلان ◌ُنَعْدِلاً ومُنَوْدِلاً إِذا مشى مسترخياً. نعظل: العَنْظَلَة والنَّعْظَلة، كلاهما : العَدْوُ البَطيء، وقد ذكر في ترجمة عنظل . نغل : النَّفَل، بالتحريك : فساد الأديم في دِباغه إذا تَرَفَّتْ وَتَفَتْتَ . ١ قوله «نعدل الأصمعي الخ» هذه المادة في الأصل بالعين المهملة بعد النون ، وأتي بها في القاموس بالغين المعجمة بعد النون أيضاً لكن نبه شارحه على أنه بالعين المهملة، والذي في الصاغاني هو ما ذكره المجد ، وأما الذي في التهذيب فهو معندلاً بالعين قبل النون . نفل ويقال: لا خير في دَبْغة على نَفْلة. نَغِلِ الأَديمُ، بالكسر ، نَفَلًا، فهو نَغِل : فد في الدباغ ، وأَنغله هو ؛ قال قيس بن خويلد : بني كاهِلٍ لا تُنْغِلُنَّ أَدِيمَها ، ودَعْ عَنْكَ أَفْصَى، ليس منها أَدِيمُها والاسم: النّغْلة. ونَغِلِ الْجُرْحُ نَغَلًا: فسد، وبَرىء الجُرْحُ وفيه شيء من نَغَلٍ أَي فسادٍ . وفي الحديث : ربما نَظَرَ الرجلُ نَظْرةَ فَنَغِل قلبُه كما يَنْغَلِ الأَديمُ فِي الدِّبَاغِ فَيَتَنْقَب . ونَفِلِ الأَديمُ إِذا عمِنِ وتَهَرَّى في الدباغ فيفسد ويَهْلِك . وجَوْزَةٌ نَغِلةٌ: متَغيِّرة، ورجل نَفِلِ ونَفْل: فاسد النسَب ، وقيل : إِن العامة تقول نَغْل. التهذيب: يقال نَغُلَ المولودُ يَنْغُل تُغُولةٌ، فهو نَفْل . والنَّعْل: ولد الزّنْيَة، والأُنثى نَفْلة، والمصدرُ أَو اسمُ المصدر منه النَّغْلة. والنَّغَلُ: الإفسادُ بين القوم والنّميمة؛ قال الأعشى يذكر نبات الأرض: يَوماً تراها كَشِبْهِ أَرْدِيَةٍ الـ مَصْبٍ ، ويوماً أَدِيمُها نَفِلا واستشهد الأزهري بهذا البيت على قوله نَغِل وجهُ الأرض إذا تمشم من الجُدوبة. وفيه نَغَلةُ أَي غيمةٌ. وأَنْغَلَهم حديثاً سمعَه: نَمَّ إِليهم به . ونَغِل قلبُه أَي ضَغِن. يقال: نَغِلِتْ نِيَّاتُهم أَي قدتْ. نغيل : الثُّغْبول والغُنْبُول : طائر ؛ قال ابن دريد : وليس بثبت . نقل : النَّقَل، بالتحريك: الغنيمةُ والهبةُ ؛ قال لبيد: إِنَّ تَقْوَى رَبْنا خيرُ نَفَلْ، وبإِذْنِ اللهِ رَيْ وَالعَجَلْ ٦٧٠ نقل نقل والجمع أَنْقال ونِفال ؛ قالت جَنُوب أُخْت عَبْرو دي الكَلْب : وقد عَلِمَتْ فَهْمُ عند اللقاء ، بأنهمُ لك. كانوا نقالا نَفْلِه نَفَلًا وأَنْفَلِهِ إِيَّاه ونَفَله، بالتخفيف، ونقَّلْتِ فلاناً تنفيلًا: أَعطيته نَفَلًا وغُنْماً. وقال شر : أَنفَلْت فلاناً ونَفَلْته أي أعطيته نافِلة من المعروف. وَنَفّْلْه : سوَّغْتِ له ما غَنِم ؛ وأَنشد : لَمَّا رأيت سنة جَمَادَى، أَخَذْتُ فَأمي أَقْطَعُ القَتادا، رَجَاءَ أَن أُنفِلَ أَو أَزْدادًا قال: أَنشدَتْه العُقَيْليَّة فقيل لها ما الإنتقال 2 فقالت: الإنتقال أخْذُ الفأس يقطع القتادَ لإيِله لأن يَنْجُوَ من السَّنَة فيكون له فَضْل على مَنْ لم يقطع القَتاد لإِبله . ونَقَّل الإمامُ الجُنْدَ: جعل لهم ما غَنِمُوا . والنافِلةُ : الغنيمة ؛ قال أبو ذؤيب: فإِنْ تَكُ أُنْثَى مِن مَعَدٍ كريمةٌ علينا ، فقد أَعطيت نافِلة الفَضْل وفي التنزيل العزيز : يَسأَلونك عن الأنفال ؛ يقال الغَنائم ، واحدُها نَفَلِ ، وإنما سأَلُوا عنها لأنها كانت حراماً على من كان قبلهم فأَحلّها الله لهم ، وقيل أيضاً: إِنه ، صلى الله عليه وسلم ، نَفَّل في السّرايا فكّرِ هُوا ذلك؛ في تأويله: كما أَخْرَجَك رَبُّك من بيتك بالحَقّ وإِنَّ فريقاً من المؤمنين لكارِهُون، كذلك تُنْفِّل مَنْ رأَيتَ وإن كَرِمُوا ، وكان سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، جعلَ لكلّ مَنْ أَتَى بأَسِير شيئاً فقال بعضُ الصحابة: يبقى آخر الناس بغير شيء. قال أبو منصور: وجِماعُ معنى النَّفَل والنافلة ما كان زيادة على الأصل، ( سمّيت الغنائمُ أَنْفالاً لأن المسلمين فُضْلوا بها على سائر الأُمَمِ الذين لم تحلّ لهم الغَنائم . وصلاةُ التطوّع نافِلةٌ لأنها زيادة أَجْرٍ لهم على ما كُتِبَ لهم من ثواب ما فرضٍ عليهم. وفي الحديث: ونَقَّلَ النبيُّ ، صلى الله عليه وسلم ، السّرّايا في البَدْأَةِ الرُّبُعَ وفي القَفْلية الثُّلُثُّ، تفضيلاً لهم على غيرهم من أَهل العسكر بما عانَوْا من أَمرِ العَدُوّ، وقاسَوْهُ من الدُّؤُوبِ والتَّعَبِ، وباشروه من القِتال والخوف . وكلُّ عطيّةٍ تَبَرَّع بها مُعطيها من صدقةٍ أَو عملٍ خير فهي نافِلةٌ ، ابن الأعرابي: النَّقَلِ الغنائمُ، والنّقَل الهبة، والنَّفَل التطوّع . ابن البنكيت : تنقل فلان على أصحابه إذا أَخذ أكثر مما أَخذوا عند الغنية . وقال أبو سعيد: نَفَّلْت فلاناً على فَلان أَي فضَّلته . والنّفَل ، بالتحريك: الغنيمة ، والنّفْل، بالسكون وقد يحرّك: الزيادة. وفي الحديث : : أَنه بَعَثَ بَعْئاً قِيَلِ تَجْد فبلغتْ سُهْمائهم اثني عشر بعيراً ونَقْلَهم بعيراً بعيراً أَي زادهم على سهامهم، ويكون من خُمْس الخُمْسِ . وفي حديث ابن عباس : لا نَفَل في غنيةٍ حتى يُقْسَمَ جَفَّةٌ كلها أَي لا ينقل منها الأمير أحداً من المُقاتِلة بعد إحْرازها حتى يقسم كلها ، ثم ينقله إن شاء من الخمس ، فأَما. قبل القِسْمة فلا، وقد تكرر ذكر النَّفَل والأنفال في الحديث، وبه سميت التّوافِل في العبادات لأنها زائدة على الفَرائض . وفي الحديث : لا يزال العَبْد يتقرّب إليّ بالنوافِل . وفي حديث قيام رمضان : لو نَفَّلْنَا بقيّة ليلتِنا هذه أَي زِدِتنا من صلاة النافلة ، وفي حديث آخر : إِنّ المغانِمَ كانت محرّمة على الأُمَمِ فتقَلها اله تعالى هذه الأُمة أَي زادها. والنافِلةُ: ٦٧١ نفل نقل العطيّة عن يدٍ. والنَّفْل والنافِلةُ: ما يفعله الإنسان ما لا يجب عليه. وفي التنزيل العزيز: فتهجَّدْ به نافِلة لك ؛ النَّفْل والنافلةُ: عطية التطوّع من حيث لا يجب ، ومنه نافِلةُ الصلاة، والتَّنَفَّل: التطوّع. قال الفراء : ليست لأحد نافلة إِلاَّ للتبي، صلى الله عليه وسلم ، قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فعمَلُه نافِلةٌ . وقال الزجاج: هذه نافِلةٌ زيادة النبي، صلى الله عليه وسلم ، خاصة ليست لأحد لأن الله تعالى أمره أن يزداد في عبادته على ما أَمرَ به الخلق أجمعين نه فضَّلَه عليهم ، ثم وعده أَن يبعَثَه مقاماً محموداً وصحً أَنه الشفاعة، ورجل كثير النَّافِلِ أَي كثيرُ العَطايا والفَواضِلِ ؛ قال لبيد : الله نافِلةُ الأَجَلِّ الْأَفْضَلِ قال شمر : يريد فَضْل ما ينقّل من شيءٍ. ونَفَّل غيرَهَ يُنَقْل أَي فضَّله على غيره. والنافِلةُ: ولدُ الولدِ، وهو من ذلك لأن الأصلَ كان الولد فصار ولدُ الولدِ زيادة على الأصل ؛ قال الله عز وجل في قصة إبراهيم، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: ووهبنا له إسحق ويعقوبَ نافلةً ؛ كأنه قال وهبنا لإبراهيم إسحقَ فكان كالفَرْضٍ له، ثم قال: ويعقوب نافلةً، فالنافِلةُ ليعقوبَ خاصةٌ لأنه ولد الولد أَي وهبنا له زيادةً على الفَرْض له، وذلك أَن إسحقَ وُهِبَ له بدعائه وزِيدَ يعقوب تفضُّلاً . والنَّوْفَلُ : العطية . والنَّوْقَل: السيِّدُ المِعْطَاءُ يشبَّان بالبحر ؛ قال ابن سيده : فدل هذا على أَن النَّوْفَلِ البَحْرُ ولا نصَّ لهم على ذلك أَعْني أَنْهم لم يصرّحوا بذلك بأَن يقولوا النَّوْفَل البحر. أَبو عمرو: هو اليَمُّ والقَلَمْسُ والنَّوْفَلُ والْمُهْرُ قانُ والدَّأُمَاءُ وخُضَارَةُ والْأَخْضَرُ والعُلَيْم ١ والخَسِيفُ. والنَّوْفَلُ : البحر٢. التهذيب : ويقال للرجل الكثير النَّوافِلِ وهي العَطَايا نَوْفَل؛ قال الكميت يمدح رجلًا : غِيَاتُ الْمَضُوعِ رِتَابُ الصُّدُو ع، لأُمَتْكَ الزُّفَرُ النَّوْفَلُ يعني المذكور ، ضاعَتِي أَي أَفْزَعَني . قالٍ شر : الزُّفَرِ القَويّ على الحَمالات ، والنَّوْفل الكثير النّوافِل ، وقومِ نَوْفَلون. والنَّوْفَلُ: العطية تشيَّه بالبحر . والنَّوْفَل: الرجل الكثيرُ العطاء ؛ وأَنشد الأعشى باهلة : أَخُو رَغَائِبَ يُعْطِيها وِيَسْأَلُها ، يأْبَى الظُّلامَةَ مِنْه النَّوْفَلُ الزُّفَرُ قال ابن الأعرابي: قوله منه النَّوْفَل الزُّفَر؛ النَّوْفَل: مَنْ ينفي عنه الظلمْمَ مِن قومه أَي يَدْفعه . والنّوْفَلة: المَمْحَلَةُ، وفي التهذيب: المَمْلَحةُ؛ قال أبو منصور : لا أَعرف النَّوْفلة بهذا المعنى .. وانْتَفَلَ من الشيء: انْتَفى وتبرًّاً منه. أبو عبيد: انْتَفَلْت من الشيء وانْتَفَيْت منه بمعنى واحد كأنه إبدال منه ؛ قال الأعشى: لن مُنِيتَ بنا عن جِدَّ مَعْرَكة، لا تُلْفِنا عن دماء القوم نَنْفِلُ وفي حديث ابن عمر: أَنَّ فلاناً انْتَفَل من وَلَده أَي تبرّأَ منه . قال الليث : قال لي فلان قولاً فانْتَفَلْت منه أَي أَنكرت أَن أَكون فَعَلْه ؛ ١ قوله («والعليم)» هكذا في الاصل مضبوطاً، والذي في القاموس : العيلم أي كحيدر . ٢ قوله ((والنوفل البحر» كذا في الاصل وهو مستغنى عنه. ٦٧٢ نقل نقل وأَنشد للمتَلَمْس : أَمُنْتَفِلًا من نصر بُهْئَةَ دائباً! وتَنْفُلُنِي من آلِ زيد فَيِتْبِمَا! قال أَبو عمرو: تَنْفُلُنِي تَنْفِيني ، والنافِلُ: النافي. ويقال : انْتَفَل فلان إذا اعتذر . وانْتَفَل: صَلِى النّوافِل . ويقال: تقَلْت عن فلان ما قيل فيه تَنْفِيلًا إِذا نَضَحْت عنه ودَفَعْتَه. وفي حديث القَسامة: قال لأولياء المقتول: أَنَرْضَوْن بِنَفْل خَمْسين من اليهود ما قَتَلُوه ? يقال: نَفَلْتَه فَنَفَل أَي حلَّقته. فحلَف. ونَقَل وانْتَفَل إِذا حلف. وأَصل النَّفْل النّفْيُ . يقال: نَقَلْت الرجلَّ عن نسَبَه. وانْفُلْ عن نفسك إن كنت صادقاً أَي انْفٍ ما قيل فيك ، وسميتِ اليمين في القسامة نَفْلًا لأنّ القصاص يُنْفَى بها؛ ومنه حديث عليّ، كرم الله وجهه : لَوَدِدْتُ أَنَّ بِي أُمَيَّةَ وَضُوا ونَفْلْناهُ خِسين رجلًا من بني هاشم يَخْلِفُون ما قَتَلْنا عثمان ولا نعلم له قاتِلًا؛ يريد نَقَلْنا لهم. وأَنَبْتُ أَتَنَفَّله أَي أَطلبه؛ عن ثعلب . وأَنْفَل له : حلف. والنَّفَل: ضرب من دِقّ النبات، وهو من أَحْرار البُقول تنبُت ◌ُمُتَسَطْحَةٌ ولها حَسَكَ يَرْعَاهِ القَطا، وهي مثل القَتِّلها نَوْرَةٌ صفراءُطيبةُ الريح، واحدته نَفَلَةُ ، قال : وبالنَّقَل سي الرجلِ نُفَيْلًا؛ الجوهري : النّقَل نبت في قول الشاعر هو القطامي: ثم استمرّ بها الحادِي ، وجنبها بَطْنَ التِي نَبْتُها الحَوْذَانُ والنَّفَلُ والعرب تقول : في ليالي الشهر ثلاث غُرَرَ ، وذلك أول ما يَهِلُّ الهلال، سين غُرَداً لأن بياضها قليل كغرّة الفرس ، وهي أقل ما فيه من بياض وجهه ، ويقال لثلاث ليال بعد الغُرَر: ثُقَل، لأن الغُرَر كانت الأصل وصارت زيادة النُّفَل زيادة على الأصل، والليالي النُّفَل هي الليلة الرابعة والخامسة والسادسة من الشهر . والنَّوْفَليَّة : ضرْب من الامتِشاط ؛ حكاه ابن جني عن الفارسي ؛ وأنشد لجِران العَود: أَلا لا تَغُرَنَّ امْرَةً تَوْفَلِيْةٌ على الرأسِ بَعْدِي، والترائبُ وُضَّحُ ولا فاحِمٌ يُسْقَى الدَّهانَ، كأنه أَساوِدُ يَزْهاما مع الليل أَبْطَحُ وكذلك روي: يَغُرَّنَّ، بلفظ التذكير ، وهو أعذر من قولهم حضر القاضيّ امرأةٌ لأن تأنيث المِشْطة غير حقيقي ، التهذيب: والنَّوْفلِيّة شيء يتّخذه نساءُ الأعراب من صوف يكون في غلظ أقل من الساعِد، ثم يُخشى ويعطف فتضعه المرأة على رأسها ثم تختمر عليه ، وأنشد قول جِران العود. وفي حديث أبي الدرداء: إياكم والخَيْلَ المنَفْلة التي إِن لَقِيَتْ فَرَّتْ وَإِنَ غَنِمت غَلَّتْ؛ قال ابن الأثير: كأنه من النّفَل الغنيمةِ أَي الذين قصدُهم من الغَزْو الغنيمةُ والمالُ دون غيره، أَو من النّفْل وهم المُطَّوِّعة المتبرِّعون بالغَزْوِ الذين لا اسمَ لهم في الدّيوان فلا يقاتلون قِتالَ مَنْ له سَهْم، قال : هكذا جاء في كتاب أبي موسى من حديث أبي الدرداء، قال : والذي جاء في مسند أحمد من رواية أبي هريرة أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قال: إياكم والخيلَ المُنَفِّلة، فإِنها إِن تَلْقَ تَفِرِ ، وإِن تَغْنَم تَغْلُلْ ؛ قال: ولعلهما حديثان . ونَوْقَلِ ونُفَيْل : اسمانَ. ٤٣ *١١ ٦٧٣ نقل نقل فقل : النّقْلُ: تحويلُ الشيء من موضع إلى موضع ، نَقَلَه يَنْقُلُه نَقْلًا فانتقل. والتَّنَفُّل : التحوّل . ونَقْله تَثْقِيلًا إذا أكثر نقله . وفي حديث أم زرع: لا سَمِين فيَنْتَقِل أي ينقُله الناس إلى بيوتهم فيأكلونه. والنُّقْلة: الاسم من انتقال القوم من موضع إلى موضع، وهمزة النَّقْل التي تَنْقُل غير المتعدِّي إلى المتعدِّي كقولك قام وأَقَمْتُه ، وكذلك تشديدُ النَّقْل هو التضعيفُ الذي يَنْقِّل غير المتعدي إلى المتعدي كقولك غَرِمِ وغَرَّمْتُهُ وفَرِحِ وفَرَّحْته. والنُّقْلة: الانتقال . والنُّقْلة: النميمةُ تَنْقُلها. والناقِلةُ من نَواقِلٍ الدهر : التي تنقل قوماً من حال إلى حال . والنَّواقِلُ من الخَراج: ما يُنْقَل من قرية إِلى أُخرى. والنواقِلُ: قَبَائل تَنتَقِل من قوم إلى قوم. والناقِلةُ من الناس : خلافُ القُطَّانِ. والناقِلةُ: قبيلةٌ تنتقل إلى أُخرى . التهذيب : نَواقِل العرب من انتقل من قبيلة إلى قبيلة أُخرى فانتمى إليها . والنَّقلُ: سرعةِ نَقْل القوائم. وفرس مِنْقَل أَي ذو نَقَل وذو نِقال. وفرس مِنْقَل ونَقَّالِ ومُناقِل: سريع نَقْل القوائم، وإنه لذو نَقِيل. والتَّنْقِيل: مثل النَّقَل؛ قال كعب: لهنّ، من بعدُ، إِرْقالٌ وتَنْقِيلُ والنَّقِيلُ : ضرب من السير وهو المُداومة عليه . ويقال : انتَقَل سار سيراً سريعاً ؛ قال الراجز : لو طَلَبَونا وجَدُونا نَنْتَقِلْ،. مثلَ انْتِقال نَفَرٍ على إيِلْ وقد ناقَلَ مُناقلةٌ ونِقالاً، وقيل: النْقَالُ الرَّدَ يان وهو بين العدْو والخَبَبَ . والفرسِ يُناقِل في جَرْيه إذا اتَّقِى في عَدْوه الحجارة . ومُناقَلةُ الفرس : أن يضع يدَه ورجله على غير حجَر لحُسْنَ نَقْلِه في الحجارة ؛ قال جرير : من كل ◌ُشْتَرِفٍ ، وإِن بَعُدَ المَدى ، ضَرِمِ الرَّفَاقِ مُناقِلِ الأَجْرالِ وأَرضِ جَرِلةٌ : ذاتُ جَراول وغلظ وحجارة. والمُنَقِّلة، بكسر القاف ، من الشّجاج : التي تُنَقّل العظم أي تكسره حتى نخرج منها فَراشُ العِظام ، وهي قُشور تكون على العَظْمْ دون اللحم . ابن الأعرابي : تَشْجَّة ◌ُنَقْلة بَيْنَةِ التَّنْقيل، وهي التي تخرج منها كِسَرُ العِظام، وورد ذكرها في الحديث قال : وهي التي يخرج منها صِغار العِظام وتنتقل عن أَماكنها ، وقيل : هي التي تُنَقّل العظم أَي تكسره، وقال عبد الوهاب بن جَنْبةٍ: المنقلة التي تُوضِح العظم من أحد الجانبين ولا توضحه من الجانب الآخر ، وسميت منقّلة لأنها تَنْقُل جانِبَها الذي أَوْضَحَتْ عظمَهِ بالمِرْوَد، والتَّنْقِيل: أَن ينقل بالمِرْوَد ليسمع صوت العظم لأنه خفي ، فإذا سمع صوت العظم كان أكثر لنّذْرِها وكانت مثلَ نصفِ المُوضِحة ؛ قال الأزهري : وكلام الفقهاء هو أول ما ذكرناه من أنها التي تنقل فراشَ العِظام، وهو حكاية أبي عبيد عن الأَضمعي ، وهو الصواب ؛ قال ابن بري : المشهور الأكثر عند أهل اللغة المنقلة ، بفتح القاف . والمَنْقَلةُ: المَرْحلة من مراحل السفر . والمناقِلِ: المَراحِلِ . والمَنْقَلُ: الطريق في الجبل . والمَنْقَل : طريق مختصَر ، والنّقْل: الطريق المختصر. والنَّقَل: الحجارة كالأَتافِيّ والأَفْهار ، وقيل: هي الحجارة الصغار ، وقيل : هو ما يبقى من الحجر إذا اقتُلِع، وقيل : هو ما بقي من الحجارة إِذا قُلِع جبل ونحوه، وقيل: هو ما يبقى من حجَر الحِصْن أَو البيت إذا ◌ُهُدِمٍ ، ٦٧٤ نقل نقل وقيل : هو الحجارة مع الشجر. وفي الحديث : كان على قبر رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، النَّقَل؛ هو يفتحتين صِغار الحجارة أَشْباه الأَثانيّ، فَعَلٌ بمعنى مفعول أَي مَنْقول. ونَقِلَتْ أَرضُنَا فهي نَقِلة: كثر نَقَلُها ؛ قال : مَشْيَ الجُمَعْلِيلةِ بِالْحَرْفِ النَّعِلْ ويروى: بالجُرْف، بالجيم . وأَرض مَنْقَلة: ذاتُ نَقَل، ومكان نَقِلٌ، بالكسر على النسب ، أَي خَزْنٌ ، وأَرضِ نَقِلةٌ: فيها حجارة، والحجارةُ التي تَنْقُلُها قوائمُ الدابة من موضع إلى موضع نَقِيلٌ؛ قال جرير : يُناقِلْنَ النَّقِيلَ، وهُنّ خُوصٌ بعُبْر البيِيد خاشعةٍ الْحُرومِ وقيل: يَنْقُلْن نَقِيلَهنّ أَي نِعالَهنّ. والنَّقْلةُ والنَّقْلُ وِالنَّقْلُ والنَّقَلُ: النعل الخَلَقُ أَوِ الجُفءُ، والجمع أَنْقال ونِقال ؛ قال : فِصَبْحَتْ أَرْعَلَ كالتَّقَالِ يعني نباتاً مُتْهَدّلاً من نَعْمته، شبيههُ فِي تَدُله بالنعل الخَلَق التي يجرُّها لابسها . والْمَنْقَلةُ: كالنَّقْلِ. والنّقائلُ: رِقاعُ النَّعل والخُفِّ، واحدتها نَقِيلة. والنّقِيلةِ أيضاً: الرُّقْعة التي يُنْقَل بها خفُ البعير من أَسفله إِذا حَقِيَ ويُرْقَع، والجمع نَقائِل ونَقِيلٌ. وقد نَقَلَه وأَنْقَل الخُفَّ والنعلَ ونَقَله ونَقَلِه : أَصلحه ، ونعل مُنَقّلة . قال الأصمعي: فإن كانت النعل خلقاً قيل نِقْل، وجمعه أَنْقال . وقال شر : يقال نَقَلٌ ونِقْلٌ ، وقال أبو الهيثم: فعل نَقْلٌ. وفي حديث ابن مسعود : ما مِنْ مُصَلَّى لامرأَةِ أَفضَل من أَشْدَّ مكاناً في بيتها ظلمةٌ إِلاَّ امرأة قد يَئِسَتْ من البُعُولة فهي في مَنْقَلِها؛ قال الأُموي : المَثْقَل الحفّ ؛ وأَنشد الكميت: وكان الأَيَاطِحُ مِثْلَ الأَرِينِ ، وسُبِّه بالحِفْوَةِ الْمَنْقَلُ أي يُصيب صاحبَ الخُفِّ ما يُصيب الحافي: من الرَّمْضاء؛ قال أبو عبيد: ولولا أن الرواية في الحديث والشعر اتفقا على فتح الميم ما كان وجه الكلام في المَنْقَل إِلاَ كسرَ الميم . وقال ابنُ بُزُرْجِ: الْمَنْقَلُ في شعر لبيد الثَّذِيَّة، قال : وكل طريق مَنْقَل ؛ وأَنشد : كَلاَّ ولا ، ثم انْتَعَلْنَا المَنْقَلا قِتْلَيْن منها: ناقةٌ وَجَمَلًا، عَيْرانةً وماطِلِيّاً أَفْتَلا قال: ويقال للخفين المَنْقَلان، وللنَّعْلين المَنْقَلان. ابن الأعرابي: يقال للخف الْمَنْدَل والمِنْقَل، بكسر الميم. قال ابن بري في كتاب الرَّمَكِيِّ بخط أَبي سهل الهرَوي: في نص حديث ابن مسعود: من أَشْد مكانٍ، بالخفضِ، وهو الصحيح. الفراء: نَعْلٌ مُنَقَّلة مطرَّقة، فالمُنَقْلة المرفوعة، والمُطَرِّقة التي أُطبق عليها أُخرى . وقال نصير الأعرابي: ارْقَعِ نَقْلَيْك أَي نَعْلَيْك. الجوهري : يقال جاء في نَقْلَيْن له ونِقْلَيْن له . ونَقَل الثوبَ نَقْلًا: رَفَعِهِ. والنّقْلة: المرأة تُشْرَك فلا تخطب لكِيَرها. والنَّقِيلُ : الغريب في القوم إِن رافقهم أَو جاوَرَهم ، والأُنثى نَقِيلة ونَقِيل ؛ قال وزعموا أنه الخنساء: تركْتَنِي وَسْطَ بَنِي عَلَّةٍ ، كأَنَِّ بَعْدَك فيهم نَقِيلْ ٦٧٥ نقل نقل ويقال: رجل تَقِيل إذا كان في قوم ليس منهم . ويقال للرجل : إنه ابن نَقِيلة ليست من القوم أي غريبة . ونَقَلةُ الوادي: صوتُ سَيْله، يقال : سمعت نَقّلة الوادي وهو صوت السيل ، والنّقيل: الأَنيُّ وهو السيل الذي يجيء من أرض مُطِرَت إِلى أَرض لم تمطَر ؛ حكاه أبو حنيفة . والنَّقَل في البعير: داء يصيب خفَّه فيتخَرَّق. والنَّقِيلُ: الطريق ، وكل طريق نَقِيل ؛ قال ابن بري : وأَنشد أبو عمرو : لما رأيت بسُحْرة إلحاحها ، أَلْزَمْتَها تَكَمَ النَّقِيل اللاحِب النَّقِيلُ: الطريق، وتَكَمُه وسطُه ، وإِلْحاحُ الدابة وقوفُها على أَهلها لا تبرح . والنَّقَلُ: مراجعة الكلام في صَحّب ؛ قال لبيد : ولقد يعلم صحبي كلُهم ، بِعِدَانِ السَّيْفِ، صَبْرِي ونَقَلْ أبو عبيد: النّقَلَ المُناقَلة في المنطِقِ. وناقَلْتَ فلاناً الحديثَ إِذا حدَّثته وحدَّتك. ورجل نَقِلٌ: حاضر المنطق والجواب، وأنشد للبيد هذا البيت أيضاً: صَبْرِي وَنَقَلْ. وقد ناقَله . وتَناقل القومُ الكلامَ بينهم : تنازَعوه؟ فأما ما أَنشده ابن الأعرابي من قول الشاعر : كانت إِذا غَضِبِتْ عليّ تطلّمتْ، وإِذا طَلَبْتُ كلامَها لم تَنْقَل! قال ابن سيده : فقد يكون من النَّقَل الذي هو قوله « تطلعت)» هكذا في الاصل والمحكم بالطاء المهملة. حضور المنطق والجواب، قال: غير أنًا لم نسمع نَقِل الرجل إِذا جاوب، وإِنما نَقِلٌّ عندنا على النسب لا على الفعل ، إِلاَّ أَن نجهل ما علم غيرُنا فقد يجوز أَنِ تكون العرب قالت ذلك إِلاَّ أَنْه لم يبلغنا نحن، قال : وقد يكون تَنْقَل تَنْفَعِل من القَوْل كقولك لم تَنْقَد من الانقياد ، غير أَنًا لم نسمعهم قالوا انْقالَ الرجلُ على شَكْل انتقادَ، قال: وعسى أن يكون ذلك مَقُولاً أيضاً إلا أنه لم يصل إلينا، قال: والأَسبق إليّ أَنه من النَّقَل الذي هو الجواب لأن ابن الأعرابي لما فسره قال : معناه لم تجاوِيني . والنَّقْل: ما يَعْبَتْ بهِ الشارب على شَرابه ، وروى الأزهري عن المنذري عن أَبي العباس أنه قال : النّقْل الذي يُتَنَقَّل به على الشَّراب، لا يقال إِلاّ بفتح النون. الجوهري: والنُّقْل، بالضم، ما يُتَنَقَّل به على الشراب، وفي بقيّة النسخ : النَّقْل ، بالفتح . وحكى ابن بري عن ابن خالويه قال : النَّقْل بفتح النون الانتقال على النبيذ ، والعامة تضمُّه . وقال ابن دريد: النَّفَل، بفتح النون والقاف ، الذي يُتنقَّل به على الشراب. والنَّقَل: المُجادلة. وأَرض ذات نَقَل أَي ذات حجارة؟ قال : ومنه قول القَنَّال الكلابي : بَكْرِيُّه يَعْشُرُ في التّقال وقول الأعشى : غَدَوْتُ عليها، قَبَيْلَ الشُّرو قِ، إِمَّا نِقالاً وإِمَّا اغْتِمَارا قال بعضهم: الثّقال مُناقلة الأقداح. يقال: شهِدت نِقالَ بني فلان أَي مجلس شرابهم. وناقَلْت فلاناً أَي نازعته الشراب . والنّقال : نصالٌ عريضة قصيرة من نِصال السهام ، واحدتها نَقْلة ، بمانية . ٦٧٦ نقل نکل والنّقَّل ، بالتحريك ، من ريشات السهام: ما كان على سهم آخر . الجوهري : النَّقَل، بالتحريك ، الريشُ يُنْقَل من سهم فيجعل على سهم آخر ؛ يقال: ( لا تَرِشْ سهمي بِنَقَل، بفتح القاف ؛ قال الكميت يصف صائداً وسهامه : وأَقْدُعٌ كَالظُّبَاتِ أَنْصُلُها ، لا نَقَلٌ رِيشُها ولا تَغَبُ الجوهري: والأنقلاءُ ضرب من التمر بالشام. والنّقالُ أَيضاً: أَن تشرب الإبل ◌َلًا وعَلَلًا بنفسها من غير أَحد ، يقال : فرسِ مِنْقَل وقد نَقَلْتها أَنا ؛ وقال عدي بن زيد يصف فرساً : فَنَقَلْنَا صَنْعَه حتى تَشْتَا ناعِمَ البال، لَجُوجاً في السّنّنْ مَنْعِه: ◌ُسْن القيام عليه، والسَّنّنَ: اسْتِنَاثُه ونَشاطُه. نقئل : الثّقْثَلةُ: مِشْية نثير الترابَ، وقد نَقْثَل. الجوهري : النّقْئلة مشية الشيخ يُثير التراب إِذا مَشى ؛ وقال صخر بن عمير : قَارَبْتُ أَمِ القَعْولى والفَّنْجَلَهُ، وتارةً أَنْبُثْ نَبْثَ النَّقْتَلَهُ فكل : نَكّلَ عنه يَشْكِل ◌ُويَنْكُل شُكولاً ونَكِلَّ: نَكَصَ. يقال: نَكَل عن العدوّ وعن اليمين بَنْكُل، بالضم ، أَي جَبْنَ، ونَكْله عن الشيء : صرفه عنه. ويقال : نكل الرجل عن الأمر يَنْكُل نُكولاً إذا جَبْنَ عنه، ولغة أُخرى نَكِل، بالكسر ، بَنْكَل، ١ قوله ((نكل عنه ينكل الخ)» عبارة القاموس: بكل عنه كغرب ونصر وعلم نكولاً : نكس وجبن . والأُولى أجود. الليث: النّكل! اسم لما جعلْته نكالاً لغيره إذا رآه خاف أن يعمل عمله . الجوهري: نَكْل به تشكيلًا إذا جعله نَكالاً وعِيْرة لغيره. ويقال: نَكْلْت بفلان إِذا عاقبته في ◌ُجُرْم أَجرمه عقوبة تُنَكِّل غيره عن ارتكاب مثله . وأَنْكَلْت الرجلَ عن حاجته إِنكالاً إذا دفعته عنها. وقوله تعالى: فجعلناها نَكالاً لما بين يَدَيْها وما خُلْفُها؛ قال الزجاج : أَي جعلنا هذه الفَعَلَة عِبَرَةً يَنْكُل أَن يفعل مثلَها فاعلٌّ فَيناله مثل الذي نال اليهود المُعْتَدِين في السَّبْت. وفي حديث وصالِ الصوم: لو تأخر لزذْتُكُم كالتنكيل لهم أَي ◌ُقوبة لهم . المحكم: ونكّل بفلان إذا صنع به صَنِيفاً يحذر غيره منه إذا رآه ، وقيل: نَكّله نحّاه عما قِبَلَه. والشكال والشُّكْلة والمتشكّل: ما تَكَلْت به غيرك. كائناً ما كان . الجوهري : المَنْكَل الذي يُنَكْل بالإنسان. ونكل الرجل : قَبِلَ النَّكَالَ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : فاتْقُوا اللهَ، وخَلُوا بيننا نَبْلِغِ الثَّأْر، ويَنْكَلْ مَنْ نَكِلْ وإِنه لَنِكْلُ شَرّ أَي يُنَكْل به أعداؤه ؛ حكاه يعقوب في المنطق ، وفي بعض النسخ : يُنْكَل به أعداؤه . التهذيب : وفلان نِكْلُ شَرّ أَي قويّ عليه ، ويكون نِكْل شرّ أَي يُنَكُل في الشر. ورجل نِكْلِ ونَكَلٌ إذا نُكِّل به أعداؤه أَي ◌ُفِعوا وأُذِلُوا . ورَماه الله بِنُكْلة أَي بما يُنكله به . والبَّكْلُ، بالكسر: القيد الشديد من أي شيء كان، والجمع أَنْكال. وفي التنزيل العزيز: إِنّ لدينا أَنْكالاً ١ قوله («الليث النكل الخ)) عبارة التهذيب: الليث النكال اسم الخ. ٦٧٧ ١ غل نکل وجَحِيماً؛ قيل : هي قيود من نارٍ ، وفي الحديث : يؤتى بقوم في النُّكُول ، بمعنى القيود، الواحد نكْل ويجمع أيضاً على أنشكال ، وسميت القيود أنكالاً لأَنَا ◌ُنْكَل بها أَي يُمنع. والناكِلُ: الجَبَانُ الضعيفُ، والنَّكْلُ: ضرب من اللُّجُم، وقيل : هو لجام البريدِ قيل له نكْل لأنه يُنْكَل به المُنْجَم أَي يُدفَع، كما سيت حَكَمة الدابة حَكَمَة لأنها تمنع الدابة عن الصُّعوبة. شمر: النّكْل الذي يغلب قِرْنَه ، والنّكْل اللجام، والنّكْل القيد ، والنّكْل حديدة اللجام . والشّكَلُ : ◌ِناجُ الدَّلْوِ؛ وأنشد ابن بري : تشدُ عَقْدَ نَكَلٍ وأَكْراب ورجل نَكّل : قويًّ مجرّب شجاع ، وكذلك الفرَس . وفي الحديث : إن الله يحب النّكَل على النّكَل، بالتحريك، قيل له: وما النّكَل على النَّكَل؟ قال : الرجل القويُ المجرّب المبدىء المعيدُ أَي الذي أبداً في غَزْوِ، وأَعاد على مثله من الخيل ، وفي الصحاح : النّكّل على النّكَل يعني الرجل القويء المجرّب على الفرس القوي المجرّب؛ وأنشد ابن بري الراجز : ضرباً بكفّيْ نَكلٍ لم يُنْكَل قال ابن الأثير : النّكّل ، بالتحريك ، من التّشكِيل وهو المنع والتنحية عما يريد؛ ومنه النُّكول في اليمين وهو الامتناع منها وترك الإقدام عليها؛ ومنه الحديث: مُضَرُ صَخْرة اللهِ التي لا تُنكل أي لا تُدْفَع عمَّا سُلِّطت عليه لثبوتها في الأرض . يقال: أَنْكَلْت الرجل عن حاجته إذا دَفَعْتَه عنها؛ وِمِنْه حديث ماعِزٍ : لأَنْكُلَنْه عنهنَّ أَي لأَمنَعَنْه. وفي حديث عليّ: غير نِكْلٍ فِي قَدَمٍ ولا واهناً في عزم أَي بغير جبن ولا إِحْجام في الإقدام ، وقد يكون القَّدَم بمعنى التقدم . الفراء : يقال رجل نكل ونَكَل كأنه تشكّل به أعداؤه، ومعناه قريب من التغير الذي في الحديث ، قال : ويقال أيضاً رجل بِدْل وبَدَّل ومِثْل ومَثَل وشِيْه وتبه ، قال: ولم نسمع في فِعْل وفَعَل بمعنى واحد غير هذه الأربعة الأحرف . والمَنْكَلُ: اسم الصخر ، هذلية ؛ قال : فارْمِ على أَقْفائهم بِمَنْكَل ، - بصخرةٍ أَو عَرْض جيشٍ جَحْفَل وأَنكَلْت الحجَر عن مكانه إذا دفعته عنه. فلل: التهذيب في الثنائي المضاعف : ابن الأعرابي التُّلْثُلُ الشيخ الضعيف .. غل: الثَّمْلُ: معروفٍ واحدته نَمْلَةْ وَنَمُلة، وقد قرىء به فَعَلَله الفارسي بأَن أَصلِ نَمْلَة نَمِلة ، ثم وقع التخفيف وغلب ، وقوله عز وجل : قالت نَمْلة يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَاكِنَكم ؛ جاء لفظ ادخلوا في النّمْل وهي لا تعقل كلفظ ما يعقِل لأنه قال قالت، والقول لا يكون إلا للحيّ الناطق فأجريت ◌ُجراه، والجميع فِيمَال؛ قال الأخطل: حَبِيب ◌ِل في نَقاً يتَّهَيْل وأَرض تمِلةٌ : كثيرة الثَّمْل، وطعام مَنْمُول: أصابه الثَّمْل. وذكر الأزهري في ترجمة نحل في حديث ابن عباس : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، نهى عن قتل النَّحْلة والثّمْلة والصُّرَد والمُدْهُد؛ وروي عن إبراهيم الحربي قال : إِنما نهى عن قتلهنّ ٦٧٨ غل لأنهنّ لا يؤذين الناس وهي أقل الطيور والدواب" ضرراً على الناس ، ليس مثل ما يتأَذى الناسُ به من الطيور الغُرابِ وغيره، قيل له : فالثَّمْلة إِذا عضْت تُقْتَل؟ قال: النملة لا تَعَضْ إِنما يَعَضّ الذَّرّ، قيل له: إذا عَضَّت الذرّة تُقتل؟ قال: إِذا آذتْك فاقْتُلْها ! قال : والنَّمْلة هي التي لها قوائم تكون في البراري واخر ابات، وهذه التي يتأذى الناس بها هي الذرُ وهي الصغار، ثم قال: والنَّمْل ثلاثة أصناف: الثَّمْل وفازِرِ وعُقيفان، قال : والنمل يسكن البراري والجرابات ولا يؤذي الناس، والذرّ يؤذي، وقيل: أَراد بالنهي نوعاً خاصّاً. وهو الكبار ذوات الأَرْجُل الطوال، وقال الحربي: النّمْل ما كان له قوائم فأَما الصغار فهو الذرُّ. وروي عن قتادة في قوله: ◌ُلَّمْنَا مَنْطِقِ الطير ، قال : الثّمْلة من الطير، وقال أبو خيرة: ملة حمراء١ يقال لها سليمان يقال لهنّ الحرّ، بالواو، قال: والذَّرُ داخِلٍ فِي النَّمْل، ويشبَّهِ فِرِنْد السيف بالذرّ والنمل. وقال ابن شميل: النَّبْل الذي له رِيش، يقال نَمْل ذو ريش والنَّمْلِ العُظَّامِ . الفراء : يقال نَمِّل ثوبَك والقُطْهِ أَي ارْفَأُهُ. والسُّمْلَةُ والثَّمْلةُ والنّمْلةُ والثّمِيلةُ، كل ذلك: النميمة. ورجل نَمِل ونامِل ومُفْسِل ومِنْمَل ونَمَّال، كله : نَيَّام، وكذلك الإنمال؛ قال ابن بري: شاهد الثُّمْلة قول أبي الورد الجعدي : أَلَا لَعَنَ اللهُ التِي وَزَمَتْ به! فقد ولَدَت ذا نُمْلةٍ وغَوائِل وجمعها ثُمْل، وقد نَمِل وتَمَل يَنْمُل نَمْلًا ١٠ قوله ( وقال ابو خيرة نملة حمراء الخ)» هكذا في الاصل هنا، وعبارته في مادة حوا: أبو خيرة الجوّ من النمل نمل حمر يقال لها نمل سليمان ، فلعل ما هنا فيه سقط .. وأَثْمَل ؛ قال الكميت : ولا أُزْعِجُ الكَلِمَ الْمُحْفِظا ت للأقْرَیِين، ولا أُثْمِلُ وفيه نَمْلةُ أَي كذب. وامرَأَة ◌ُمُنَمَّلة وتَمْلى: لا تستقر في مكان، وفرس نَمِلٌّ كذلك، وهو أيضاً من نعت الغلظ . وفرس نَمِل القوائم : لا يستقر . وفرس ذو ثُمْلة ، بالضم ، أَي كثير الحركة . ورجل مُؤَنْمَلُ الأصابع إذا كان غليظ أطرافِها في قِصَر . ورجل نَمِلِ أَي حاذِقٍ . وغلام نَسِل أَي عَبِثٌ. ونَمِلَ فِي الشجر يَنْمَل نَمَلًا إذا صَعِدِ فيها؛ الفراء: نَمَل في الشجر يَنْمُل ثُولاً إذا صَعِد فيها. والثّيِل: الرجل الذي لا ينظر إلى شيء إلا عمله. ورجل نَمِل الأصابع إذا كان كثير العبث بها أو كان خفيف الأصابع في العمل . ابن سيده: ورجل نَمِل خفيف الأصابع لا ترى شيئاً إلا عمله. يقال: رجل نَمِل الأصابع أي خفيفها في العمل . وتَنَّلَ القومُ: تحرّكوا ودخل بعضُهم في بعض . ونَمِلَتْ بِدُهُ: حَدِرت. والنُّمْلة ، بالضم : البقيَّ من الماء تبقى في الحوض ؟ حكاه كراع في باب النون . والأَسْمُلة، بالفتح١: المَفْصِلِ الأَعْلى الذي فيه الظفر من الإصبع ، والجمع أَنامِل وأَنخلات، وهي رؤوس الأصابع ، وهو أَحد ما كسّر وسَلِيم بالتاء ؛ قال ابن سيده: وإنما قلت هذا لأنهم قد يستغنون بالتكسير عن جمع السلامة ويجمع السلامة عن التكسير ، وربما جمع الشيء بالوجهين جميعاً كنحو بُوَانٍ وبُونِ ١ قوله ((والانملة بالفتح الخ)) عبارة القاموس: والأنملة بتثليث الميم والهمزة تسع لفات التي فيها الظفر ، الجمع أنامل وأغلات. ٦٧٩ غل نهل وبُونلت ؛ هذا كله قول سيبويه . والنَّمْلة: مَشْقٍّ في حافِرِ الدابة. والنَّمْلة: عيب من عُيوب الخيل . التهذيب: والنَّمْلة في حافر الدابة تَشْقّ، أَبو عبيدة: الثَّمْلة تَشْقِّ في الحافر من الأشعر إلى طرف السُّنْبك، وفي الصحاح: إِلى المَغَطُ ؟ قال ابن بري: الأَشْعَر ما أحاط بالحافر من الشعر ، ومَقَطُ الفرس مُنْقَطَع أضلاعه. والنَّمْلة: شيء في الجسد كالقَرْح وجمعها نَمْل، وقيل: الثَّمْل والنَّمْلة قُروح في الجنب وغيره، ودَواؤه أَن يُرْقى بريقٍ ابن المَجوسيِّ من أُخته ، تقول المجوس ذلك ؛ قال : ولا غَيْبَ فينا غير نَسْ لِمَعْشرٍ كِرامٍ، وأَنَّا لا تَخُطُ على النَّمْل أَي لَسْنا بِمَجُوس ننكِح الأخوات؛ قال أبو العباس: وأَنشدنا ابن الأعرابي هذا البيت: وأَنَّا لا نَحُطُ على الثَّمْل ، وفسره : أَنًا كرام ولا نأتي بيوت النمل في الجَدْب لنحفِرِ على ما جمع لنأكُله ، وقيل : الثّمْلَة بَثْر يخرج يجد الإنسان. الجوهري : النمل بُثور صغار مع وَرَمٍِ يسيرٍ ثم يتقَرِّح فيسعى وينَّع ويسميها الأطباءُ الذُّباب ، وتقول المجوس : إِن ولد الرجل إذا كان من أُخته ثم خَطّ على النَّمْلة ◌ُشْفِيَ صاحبُها . وفي الحديث: لا ◌ُقْبة إلا في ثلاث : الثَّمْلَة والحُمَةِ والنَّفْس؛ النَّمْلة: قُروح تخرُج في الجنب . وقال أبو عبيد في حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال لِلشَّفّاء: عَلِّمِي حَفْصةَ رُقْية النَّمْلة؛ قال ابن الأثير: شيء كانت تستعمله النساء يَعْلَمَ كُلُّ مَنْ سمِعِه أَنه كلام لا يضرّ ولا ينفَع، ورُقْةِ النَّمْلة التي كانت تُعرَف بينهنّ أَن يُقال : العَرُوسِ تَحْتَفِلِ، وتَخْتَض وتَكْتَحِلْ، وكلّ شيء تَفْتَعِلْ، غير أن لا تَعْصِي الرجل ؛ قال : ويروى عوض تحْتَفِل تنتعِل ، وعوض تَخْتَضِب تَقْتال ، فأَراد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بهذا المقال تأنيبّ حفصةَ لأَنه أَلقى إليها سرًّا فَأَفشَتْه. وكتاب مُنَمْل : مكتوب ، هذلية . ابن سيده: وكتابٌ ◌ُنْمَل متقارِب الخطّ؛ قال أبو العيال الهذلي: والمَرْءُ عبراً، فأتِهِ بنصيحةٍ ◌ِنِّ يَلوح بها كتابٌ ◌ُثْمَلُ ومُنَمَّل: كمُنْمَل. ونَمَلَى: موضع. والتأمَلةُ: مِشية المقيد، وهو يُنَأْمِل فِي قَيْدِهِ تَأْمَلة؛ وقول الشاعر : فإِنّي، ولا كُفْران الله. آية لِنَفْسي ، لقد طالَبْت غير مُنَمَّل قال أبو نصر: أَراد غير مَذْعور، وقال: غير مُرْهَق ولا مُعْجَل عما أُريد. ثهل : النَّهَل: أَوَّلِ الشَّرْب؛ تقول: أَهَلْتُ الإبلَ وهو أول سقيها، ونَهِلَتْ هي إِذَا شربَت فِي أَوَّل الوِرْد، تَهِلَتِ الإِبل ◌َلا وإبل نواهِل ونِهَال ونَهَلٌّ ونُهُولُ ونَهِلة ونَهْلى. يقال: إِبِل ◌َهْلِى وعَلَى لِلتّي تَشرَبِ النَّهَلِ والعَلَل ؛ قال عاهانُ بن کعب : تَبُكُ الْخَوْضَ عَلَاها ونَهْلِى ، ودون ذِيادِها عَطَنٌ مُنِيمُ أَي ينام صاحبها إذا حصلت إبله في مكان أمين ، وأَرادٍ ونَهْلاها فاجتزاً من ذلك بإضافة عَلأها ، وأَراد ودون موضع ذِيادها فحذف المضاف . قال ابن سيده: وإنما قلنا هذا لأَن الدّياد الذي هو العَرَض لا يمنع منه العطَن، إذ العطَن جوهر، والجواهر لا ٦٨٠