Indexed OCR Text
Pages 381-400
صقل صلل ويروى : وصارَ صَعْلًا، وقَلَّمَا طالت ◌ُقْلَة فَرَسٍ إِلا قَصْرَ جَنْبَاهُ، وذلك عَيْبٌ. ويقال فرسٍ صَقِلٌ بَيْنُ الصَّقَل إذا كان طَوِيل الصُّقْلَيْنِ. أَبو عبيدة: فرسِ صَقِلٌ إِذا طالت ◌ُقْلَتُهُ وقَصُرَ جنباه؛ وأَنشد : لَيْسَ بأَسْفَى ولا أَقْنَى ولا صَقِل ورواه غيره: ولا تَغِل؛ والأنثى حَقِلَةٌ، والجمع صِقَالٌ، وهو الطويل الصُّقْلة، وهي الطَّقْطَفة، والعرب تُسَمِّي اللَّبَن الذي عليه دُوَايةٌ رقيقة مَصْقُولَ الكِساءِ. ويقول أحدُهم لصاحبه: هَلْ لك في مَصْقُولِ الكِساء ! أَي في لَبَنٍ قد دَوَّى ؛ قال الراجز : فَهْوِ، إِذا ما اهْتَافَ أَو تَهَيَّفا، يَنْفِي الدُّوَايَاتِ إذا تَرَشَّفَا ، عن كُلِّ مَقُول الكِساءِ قد صَفًا اهْتَاف أَي جاع وعَطِشِ ؛ وأنشد الأصمعي: فباتَ له دونَ الصِّبَا، وهي قَرَّةٌ، لِحَافٌ، ومَصْقُولُ الكِساءِ رَقِيقُ أَي بات له لِیاسٌ وطعامٌ ؛ هذا قول الأصمعي، وقال ابن الأعرابي: أَراد بمَضْقُول الكساء مِلْحَقةٌ تحت الكساء حمراء، فقيل له: إن الأصمعي يقول أراد به رَغْوَةَ اللَّبَن، فقال: إِنه لَمَّ قاله اسْتَحَى أَن يرجع عنه، أَبو تراب عن الفراء: أنت في صُفْعٍ خالٍ وصُفْل خالٍ أَي في ناحية خالية، قال: وسَمِعْتُ مُشجاعاً يقول: صقَعَهِ بالعصا وصَقَّلَه وصَفَع به الأَرضِ وصَقَل به الأَرِضَ أَي ضَرَب به الأَرضَ . · ومَصْفَلَةُ: اسمُ وجل ؛ قال الأخطل : دَعِ الْمُغَمَرِ لا تَسْأَلْ بَصْرَعِهِ، واسْأَلْ بَصْقَلَة الْبَكْرِيِّ ما فَعَلَا وهو مَصْقَلة بن عُبَيْرة من بني ثعلبة بن شيبان !. والصَّفْلاء : موضع ؛ وقوله أنشده ثعلب : إِذا هُمُ ثاروا، وإِنْ هُمْ أَقْبلوا أَقْيَلَ مِسْماحٌ أَرِيبٌ مِصْقَلُ فَسْره فقال: إنما أَراد مِصْلَق فقَلَب ، وهو الخطيب البليغ ، وقد ذكر في موضعه . صفعل : الصَّفَعْلُ، على وزن السَّبَحْل: التمر اليابس يُنْقَع في المَخْض ؛ وأَنشد : تَرَى لَهُمْ حَوْلَ الصِّفَعْلِ عِثْيَرَه صلل: صَلَّ يَصِلُّ صَلِيلًا ومَلْصَلَ مَلْصَلَةٌ ومُصَلْصِّلًا؛ قال : كَأَنَّ صَوْتَ الصَّنْجِ في مُصَلْصَلِهِ ويجوز أن يكون موضعاً للصَّلْصَلة. وصَلَّ اللجامُ أمتدّ صوتُهُ، فإِن تَوَهَّمْت تَرْجِيعَ صوت قلت صَلْصَلَ وتَصَلْصَلَ؛ الليثِ: يقال صَلَّ اللَّجَامُ إذا توهمت في صوته حكاية صَوْتِ صَلْ، فإن تَوَهْمْت تَرْجِيعاً قلت صَلْصَلَ اللَّجَامُ، وكذلك كل يابس يُصَلْصِلُ. وصَلْصَلَةُ اللّجامُ: صوفُه إذا ضُوعِف. وحِمَارٌ صُلْصُلٌ وصُلاصِلٌ وصَلْصالٌ وَمُصَلْصِلٌ: مُصَوَّت؛ قال الأعشى: عَنْتَرِيِسٌ تَعْدُرِ، إِذا مَسَّهَا الصَّوْ تُ، كَعَدْوِ المُصَلْصِلِ الجَوَّال وفَرَس صَلْصَالٌ: حادّ الصوت دقيقُه. وفي الحديث: ١ قوله «شيبان» هكذا في الأصل، وفي المحكم: سفيان. ٣٨١ صلل صلل أَتُحِبُّون أن تكونوا مثل الحَمِيرِ الصَّالَّة ? قال أبو أحمد العسكري: هو بالضاد المهملة فرَوَوه بالمعجمة، وهو خطأٌ ، يقال للحِمار الوحشي الحادّ الصوت صَالٌ وصَلْصَالٌ، كأنه يريد الصحيحة الأجساد الشديدة الأصوات لقُوَّتِها ونشاطها . والصُلْصَلَةُ: صَفَاءُ صَوْتِ الرَّعْد، وقد صَلْصَلَ وتَصَلْصَلَ الْخَلْيُ أَي صَوَّت، وفي صفة الوحي: كَأَنَّهِ صَلْصلةٌ على صَفْوانٍ؛ الصَّلْصِلةُ: صَوْت الحديد إِذا حُرِّك، يقال: صَلَّ الحديدُ وصَلْصَلَ، والصَّلْصلة : أَسْدُ من الصَِّيل . وفي حديث حُنّين: أَنّهم سمعوا ضَلْصَلَةً بين السماء والأرض . والصَّلْحالُ من الطِّن: ما لم يُجْعَل خَزَفاً، سُمِّي به لتَصَلْصُلُه؛ وكلّ ما جَفَّ من طين أَو فَخَّار فقد صَلِّ صَلِيلًا. وطِينٌ صلأَّل ومِصْلالٌ أَي يُصَوّت كما يصوّت الْخَزَفُ الجديد؛ وقال النابغة الجعدي : فإِنَّ صَخْرَتَنَا أَعْيَتْ أَباكَ ، فلا يألُولها ما استَطاعَ، الدَّهْرَ، إِخْبالا! رَدَّتْ مَعَاوِلَهُ خُتْماً مُقَلْلة، وصادَفَتْ أَخْضَرَ الجَالَيْنِ صَلَأَلا يقول: صادَفَت٢ْ ناقتي الجَوْضَ يابساً، وقيل: أَرادِ صَخْرَةً في ماءِ قد اخْضَرَّ جانباها منه ، وعَنى بالصَّخرة تَجْدَهم وشَرِفَهِم فضَرَبَ الصخرةَ مَثْلًا . وجاءت الخيلُ تَصِلُّ عَطَشاً، وذلك إذا سمعت لأجوافها صَليلًا أَي صوتاً. أَبو إسحق: الصَلْصالُ الطين اليابس الذي يَصِلُ من يُنْسِهِ أَي يُصَوِّت. وفي التنزيل العزيز: مِنَ صَلْصالٍ كالفَخَّار ؛ قال : ١ قوله «فلا يألو لها)» في التكملة : فلن يألوها. ٢ قوله «يقول صادفت الخ)» قال الصاغاني في التكملة: والضمير في صادفت للمعاول لا الناقة، وتفسير الجوهري خطأ . هو صَلْصَالٌ ما لم تُصِيْه النارُ، فإذا مَسَّته النار: فهو حينئذ فَخَّار، وقال الأخفش نحوَه ، وقال : كُلُّ شيءٍ له صوت فهو صَلْصالٌ من غير الطين؛ وفي حديث ابن عباس في تفسير الصَّلْصال: هـو الصَّالُّ الماء الذي يقع على الأرض فتَنْشَقُ فَيَجِفُ فيصير له صوت فذلك الصَّلْصال ، وقال مجاهد : الصَّلْصَالُ حَمٌَّ مَسْنون، قال الأَزهري: جَعَلِه حما مسنوناً لأَنه جَعَلَه تفسيراً للصَّلْصَالِ ذَهَب إِلى صَلِّ أَي أَنْتَن ؛ قال : وصَدَرَتْ ◌ُخْلِقُها جَدِيدُ ، وكُلّ صَلآلٍ لها رَئِيدُ يقول: عَطِشَتْ فصارت كالأَسْقِيَة البالية وصَدَرَتْ رِواءَ جُدُّداً، وقوله وكُلُّ صَلالٍ لها وَئِيد أَي مَدَقَت الأكلَ بعد الرّيَّ فصار كل صَلاَلٍ في كريسها وَثِيداً بما أصابت من النبات وأَكلّت. الجوهري : الصَّلْصَالُ الطين الحُرُّ خُلِط بالرمل فصار يَتَصَلْصَلِ إِذا جَفً ، فإِذا طُبِخ بالنار فهو الفَخَّار . وصَلَّ البَيْضُ صلِيلاً: سمعت له طَنِيناً عند مُقَارَعة السُّوف. الأصمعي: سمِعت صَلِيلَ الحديد يعني صوتَّه. وصَلَّ المسمارُ يَصِلُّ صَلِيلًا إذا ضُرِب فَأُكْرِهِ أَن يَدْخل في شيءٍ ، وفي التهذيب : أَن يدخل في القَتِير فأَنتَ تَسْمع له صوتاً ؛ قال لبيد : أَحْكَمَ الجُنْتِيّ من عَوْرَاتِها كُلَّ حِرْ بَاءٍ، إذا أكثرةٍ صَلّ الجُنْثِيّ بالرفع والنصب، فمن قال الجُنْثِيُّ بالرفع جَعَلَه الحَدَّاد أَو الزَّرَّادِ أَي أَحْكَمَ صَنْعَة هذه ١ قوله ((عوراتها)» هي عبارة التهذيب، وفي المحكم: صنعتها. ٣٨٢ ملل صلل الدّرْعَ، ومن قال الجُنْشِيِّ بالنصب جَعَلَه السيف؟ يقول: هذه الدَّرْعُ الجَوْدة ضعتها تَمْع السيف أَن يَمْضي فيها، وأَحْكَم هنا: رَدَّ؛ وقال خالد ابن كلثوم في قول ابن مقبل : لِيَبْكِ بَنُو عُثْمَانَ، مَا دَامَ جِدْمُهم، عليه بأَصْلالٍ ثُعَرَّى وتُخْشَب الأَصْلالُ: السُّيُوفُ القاطعة، والواحد صِلِّ وصَلَّت الإبلُ تَصِلُّ صَلِيلًا: يَبِسِت أمْعاؤها من العَطَش فَسِعْت لها صوتاً عند الشُّرب ؛ قال الراعي : فَسَقَوْا ◌َوادِيَ يَسْمعون عَشِيَّةً، لِلْماء في أَجْوافِهِنَّ، صَلِيلا التهذيب: سيعت لجوفه صَلِيلًا من العطش، وجاءت الإبل تَصِلُّ عَطَشاً، وذلك إذا سمعت لأجوافها صَوْتاً كالبُحَّة؛ وقال مُزاحِمِ العُقَيْلِي بصف القَطَا: ◌َغَدَتْ مِنْ عَلَيْهِ، بَعْدَمَا تَمَّ ظِمْؤُها، تَصِلُ، وعن قَيْضٍ بزَيْزاءَ مَجْهَل قال ابن السكيت في قوله مِنْ عَلَيْهِ: مِنْ فَوْقِهِ ؟ يعني مِنْ فوق الفَرْخِ ، قال: ومعنى تَصِلُّ أَي هي يابسة من العطش ، وقال أبو عبيدة: معنى قوله مِنْ عَلَيْهِ مِنْ عند فَرْخها. وصَلَّ السَّقَاءُ صَليلًا: يَبِس . والصَّلَّة: الجِلْد اليابس قبل الدّباغ. والصَّلّة: الأرضُ اليابسة، وقيل: هي الأرض التي لم تُمْطَر١ بين ١ قوله ((وقيل هي الارض التي لم تمطر الخ )» هذه عبارة المحكم، وفي التكملة : وقال ابن دريد الصلة الارض الممطورة بين أرضين لم يمطرن . أَرضيْن مَمْطورتين، وذلك لأنها يابسة مُصَوّتة ، وقيل: هي الأرض ما كانت كالسَّاهِرة، والجمع صلالٌ. أَبو عبيد: قَبَرَهُ فِي الصَّلَّة وهي الأرض. وخُفْ جَيِّد الصِّة أَي جيّد الجلد، وقيل أَي جيّد النّعْل، ◌ُمِّي باسم الأرض لأَن النّعل لا تُسمّ صَلَّةَ؛ ابن سيده: وعندي أَنْ النَّعْلِ تُسَمّى صَلَّة لِيُبْسِها وتصويتها عند الوطء، وقد مَلَكْتُ الخُفّ. والصّلالة: بطانة الحُفّ. والصَّلَّة: المَطْرة المتفرقة القليلة، والجمع صلالٌ، ويقال: وقَع بالأرض صلالٌ من مطر ؛ الواحدة صَلَّة وهي القِطعُ من الأمطار المتفرقة يقع منها الشيءُ بعد الشيء؛ قال الشاعر: سَيَكْفِيك الإِلهُ بِمُسْنَمَاتٍ، كجَتْدَلِ لُبْنَ تَطْرِدُ الصَّلالا وقال ابن الأعرابي في قوله : كجندَل لُبْنَ نَطَرِدُ الصَّلالا قال: أَراد الصَّلَاصِلَ وهي بَقايا تَبْقَى من الماء، قال أَبو الهيثم: وغَلِطَ إِنما هي صَلَّةٌ وصِلالٌ ، وهي مواقع المطر فيها نبات فالإبل تتبعها وترعاها. والصَّلَّة أيضاً : القِطْعة المتفرقة من العشب ◌ُمّي باسم المطر، والجمع كالجمع. وصَلَّ اللحمُ يَصِلُّ، بالكسر، مُلُولاً. وأَصِّلَ : أَنْنَ ، مطبوخاً كان أَو نيئاً؛ قال الحطيئة: ذاك فَتَّى يَبْدُل ذا قِدْرِهِ ، لا يُفْسِدُ اللحمَ لديه الصُّلُول وأَصَلَّ مثله، وقيل: لا يستعمل ذلك إلا في الشيء؟ قال ابن بري: أَما قول الحطيئة الصُّلول فإنه قد يمكن أَن يقال الصُّلُول ولا يقال صَلَّ، كما يقال العطاء من أَعْطِى، والقُلوع من أَفَلَعَتِ الْحُمَّى ؛ قال الشماخ: ٣٨٣ صلل صَلل كأَنَّ نَطاةَ خَيْبَرَ زَوْدَتْه بَكُورَ الوِرْدِ، رَبِّئَةَ القُلوع وصَلَّلْت اللّجامَ: ◌ُشْدِّد للكثرة. وقال الزَّجَّاج: أَصَلَّ اللحمُ ولا يقال صَلْ. وفي التنزيل العزيز: وقالوا أَئذا صَلَلْنا في الأرض؛ قال أبو إسحق : مَنْ قرأَ صَلَلنا بالصاد المهملة فهو على ضربين: أحدهما أَنْتَنَا وَتَغَيَّرْنا وتغَيّرَت ◌ُوَرُنا من صَلّ اللحمُ وأَصَلَّ إِذا أَنتن وتغَير ، والضرب الثاني صَلَكْنا يَكِسْنا من الصِّة وهي الأرض اليابسة. وقال الأصمعي : يقال ما يَرْفَعه من الصَّلَّة مِنْ هوانه عليه ، يعني من الأرض. وفي الحديث: كلْ ما رَدَّت عليك قوسُك ما لم يَصِلَّ أَي ما لم يُنْتِنْ ، وهذا على سبيل الاستحباب فإنه يجوز أكل اللحم المتغير الريح إذا كان ذكِيًّا ؛ وقول زهير : تُلَجْلِجُ مُضْغَةٌ فيها أَنِيضٌ أَصَلَّتْ، فَهْيَ تحتَ الكَشْحِ داءُ قيل: معناه أنتنّتْ؛ قال ابن سيده : فهذا يدل على أنه يستعمل في الطبيخ والشّواء ، وقيل : أَصَلَّتْ هنا أَثْقَلَتْ. وصَلَّ الماءُ: أَجَنَ، ومالٌ صَلاَّلٌ : آجِنٌ. وأَصَلَّهِ القِدَمُ: غَيْره. والصَّلْصَلَةُ وَالصُّلْصُلَةُ والصُّلْصُل: بَقِيّة الماء في الإدارة وغيرها من الآنية أو في الغدير. والصَّلاصيل: بقايا الماء ؛ قال أَبو وَجزة : ولم يَكُنْ مَلَكٌ للقَوْمِ يُنزِلُهم إِلا صَلاصِلُ، لاَ تُلْوى على حَسَب وكذلك البقيّة من الدُّهْن والزَّيت؛ قال العجّاج : كأَنَّ عَيْنَيْه من الغُؤُودِ قَلْتَانِ، فِي لَحْدَيْ صَفاً منقور، صِفْرانٍ أَو حَوْجَلَتَا قارُورِ ، غَيْرَتَا، بالنّضْحِ والتَّصْبِير، صَلَاصِلَ الزَّيْتِ إلى الشُّطور وأَنشده الجوهري : صَلاصِلُ ؛ قال ابن بري: صوابه صَلاصِلَ ، بالفتح، لأَنه مفعول لغَيّرَتا، قال : ولم يُشَبَّهُهما بالجِرار وإنما ◌َشبَّهما بالقارورَتين، قال ابن سيده: ◌َشْبَهُ أَعْيُنَها حين غارَتْ بالجِرار فيها الزيتُ إلى أَنصافها . والصُّلْصُل : ناصية الفرس ، وقيل : بياض في شعر مَعْرَفة الفرس . أَبو عمرو: هي الجُمَّة والصُّلْصُلة للوَفْرة. ابن الأعرابي: صَلْصَلَ إِذا أَوْعَد ، وصَلْصَل إذا قَتْلَ سَيِّدَ العسكر. وقال الأصمعي: الصُّلْصُلِ القَدَح الصغير؛ المحكم: والصُّلْصُل مِن الأَقداح مثل العُمَر ؛ هذه عن أبي حنيفة . ابن الأعرابي: الصُّلْصُل الراعي الجاذِقِ ؛ وقال الليث : الصُّلْصُل طائر تسميه العجم الفاخِتة ، ويقال: بل هو الذي يُشْبها ، قال الأزهري : هذا الذي يقال له موسحة١؛ ابن الأعرابي: الصَّلَاصِلُ الفَواحِتُ، واحدها ◌ُلْصُل. وقال في موضع آخر: الصُّلِصُلَةِ والعِكْرِمةِ والسَّعْدانةُ الحَمامة. المحكم: والصُّلصُل طائر صغير. ابن الأعرابي: المُصَلِّلُ الأَسْكَفُ وهو الإسكافُ عند العامّة ؛ والمُصَلِّل أيضاً: الخالصُ الكَرَم والنَّسَب ؛ والمُصَلْل: المطر الجَوْد . الفراء : الصَّلَّةِ بَقِيّة الماء في الحوض، والصَّلَّة المطرة الواسعة . والصَّلّة الجلد المنتق، والصَّلَّة الأرض الصُّلبة، والصَّلَّة صوتُ المسمار إذا أُكْرِهِ . ابن ١٠ قوله ((موسحة) كذا في الاصل من غير نقط. ٣٨٤ صلل جمل الأعرابي : الصَّلَّة المطرة الخفيفة، والصَّلَّ قُوارةُ الخُفَ الصُّلبة. والصِّلُّ: الحيّة التي تَقْتُل إِذا نَهَشتِ من ساعتها . غيره: والصَّلُ، بالكسر، الحية التي لا تنفع فيها الرّقية، ويقال: إنها لَصِلُّ صُفِيٍ إذا كانت مُنْكَّرة مثل الأفعى، ويقال للرجل إذا كان داهِياً مُنْكَراً: إِنه لصِلُّ أَصْلالٍ أَي حَيّة من الحيّات؛ معناه أَي داهٍ مُنْكَرٌ في الخصومة، وقيل: هو الداهي المُنكَر في الخصومة وغيرها ؛ قال ابن بري: ومنه قول الشاعر: إِن كُنْتَ داهيةَ تُخْشى بَوائقُها ، فقد لَقِيتَ صُمْلاً صِلَّ أَصْلَالٍ ابن سيده: والصِّلُّ والصّالّة الداهية. وصَلَتْهم الصّالَّ تَصْلُّهم، بالضم، أي أصابتهم الداهية. أبو زيد: يقال إنه لصِلُّ أَصْلالٍ وإِنه لِتْرُ أَهْتَارٍ ؛ يقال ذلك للرجل ذي الدّهاء والإِرْبِ، وأَصلُ الصَّلِّ من الحيّات يُشَبَّه الرجل به إذا كان داهية؛ وقال النابغة الذبياني: ماذا رُزِنابه من حَيَّةٍ ذكرٍ، تَضْنَاضَةٍ بِالرَّزايا صِلِّ أَصْلال وصَلَّ الشْرابَ يَصُكُ صَلاًّ: صَفَّه، والمِصَلّة: الإِناء الذي يُصَفَّى فيه، يَمَانِية ، وهما صِلأَنٍ أَي مِثْلان؛ عن كراعٍ. والصَّلُّ واليَعْضِيدُ والصَّفْصِلُ: سْجر ، والصَّلُّ نَبْتٌ؛ قال : وَعَيْتُهَا أَكْرَمَ مُودٍ مُودا، الصِّلْ وَالصَّفْصِلَّ وَالْيَعْضِيدا والصِّلِّانُ: سْجر، قال أبو حنيفة: الصِّلَّانُ من الطَّرِيفة وهو يَنْبُتْ صُعُداً وأَضْخَمْهُ أَعجازُ.، وأُصولهُ على قدر نَبْت الحَليِّ، ومتنابتُه السُّهول والرّياضُ. قال: وقال أَبو عمرو الصَّلَّيَانُ من الجَنْبة الغِلَظه وبقائه، واحدته صلبانةٌ. ومن أمثال العرب تقول للرجل يُقْدم على اليمين الكاذبة ولا يَتَتَعْتَعُ فيها: جَذَّها جَدَّ العَيْرِ الصَّلِّيانة؛ وذلك أَن العَيْر إِذا كَدَمَها بِفِيهِ اجْتَتْها بأصلها إذا ارْتَعاها، والتشديد فيها على اللام، والياءُ خفيفة، فهي فِعْلِيانة من الصَّلْيِ مثل حِرْصِيانَةٍ من الحَرْض، ويجوز أن يكون من الصِّلّ، والياءُ والنون زائدتان. التهذيب: والصَّلِّيَانُ مَن أَطيب الكَلإِ، وله جِعْثِنَةٌ ووَرَقُه رقيق . ودارَةُ صُلْصُل : موضع ؛ عن كراع. صول : الصَّمْلُ: الْيُبْسُ وِالشِّدَّة. والصُّمُلُّ: الشّديد الخَلْق من الناسِ والإبلِ والجِبالِ، والأُنثى صُمُكَّةٌٍ. وقد صَمَلَ يَصْمُلُ صُمُولاً إِذا صَلُبُ واْتَدْ واكْتَنَزَ، يوصف به الجَمَل والجبل والرَّجُل؛ وقال رؤبة : عن خامِل عاسٍ إذا ما اصْلَحْمَما يَصِفِ الْجَبَل. والصُّمُلُّ: الشديد الخلق العظيم. واضْمَأَلَّ الشيءُ، بالهمز، اضْمِثْلالاً أَي اسْتَدَّ. وفي الحديث: أَنْتِ رَجُلٌ صُمُلٌّ، بالضم والتشديد ، أَي شديد الخَلْق، واضْمَأَلَّ النباتُ إِذا الْتفَّ. وصَمَلَ الشجرُ إِذا عَطِشَ فَخَشْن ويَبِسَ ؛ ومنه حديث معاوية: إِنها صَمِيلةٌ أَي في ساقها يُبْس وخُشُونة. وَصَمَلَ السَّقَاءُ وَالشّجرُ صَمْلاً، فهو صَمِيلٌ وصامِلٌ: يَيِسَ، وقيل: صَمَل إذا لم يَجِدْ رِيّاً فَخَشُن؟ قال العُجیر السَّلُولي، ویروی لزینب أُخت يزيد بن الطْبَرِيَّةِ : تَرِى جازِرَيْه يُرْعَدانِ ، وناره عليها عَدَامِيلُ الَشِيمِ وصَامِلُه ٢٥ * ١١ ٣٨٥ ١ صل صندل والعُدْمُول: القديم؛ يقول: على النار حَطَب بابسٌ؛ وأَنشد ابن بري لأبي السوداء العِجْلي: ويَظَلُّ ضَيْفُك، يا ابن رَمْلَةَ ، صامِلًا مَا إِنْ يَذُوقُ، سِوى الشّرابِ، عَلُوسا الليث: الصَّمِيل السّقاء اليابسُ، والصامِلِ الخَلَقِ ؛ وأنشد : إِذا ذَادَ عن ماءَ الغُراتِ، فَلَن تَرى أَخَا فِرْبَةٍ يَسْفِي أَخَاً بصَمِيل ويقال: صَمَلَ بدنُهُ وبَطْنُهُ، وأَصْمَله الصَّيَامُ أَي أَيْبَسَهِ. أَبو عمرو: صَمَلَه بالعَصا صَمْلا إِذا ضَرَبَه؟ وأنشد : هِراوةٌ فيها شِفاء العَر" ، صَمَلْتُ عُقْفانَ بها فِي الْجَرِّ، بشر فَبُجْتُهُ وأَهْلَه الجَرُّ : سَفْحُ الْجَبَل، يُجْتُه: أَصَبْتُه به. السُّلَي: صَقَلَه بالعَصا وصَمَلَه إِذا ضَرَّبَه بها . والصَّمْلِيلُ: الضَّعِيفِ البِنْيَة. والصَّمْليل: ضَرْبٌ من النَّبْت؛ قال ابن دريد: لا أَقفهُ على حَدّه ولم أَسمعه إلا من رجل من جَزْمٍ قَدِيماً. والمُصْمَيِّلُّ: المنتفخ من الغَضَبِ. أَبو زيد: الْمُصْمَئِلُ الشديد ، ويقال للداهية مُصْمَئِلَة؛ وأنشد الكميت : ولم تَتَكَأَذْهُمُ الْمُعْضِلاتَ، ولا مُصْمَئِلَتُها الضَّثْبِلُ والْمُصْمَئِلَّةُ: الداهيةُ. والصَّوْمَلُ: شجرة بالعالية. صغيل: الصُّنْبُل والصَّنْيِل: الحَبِيبُ المُنْكَر. وصِغْيِلٌ: اسم؛ قال مُهَلْفِل : لَمَّا تَوَقَّلَ في الكُراعِ هَجِينُهُم ، هَلْهَلْتُ أَثْأَرُ مَالِكاً أَو صِفِيِلاًا وابن صنبيل: رَجُلٌ من أَهل البصرة أَحْرَقَ جاريةُ ابن قُدامة ، وهو من أَصحاب عليّ، عليه السلام ، خمسين رجلاً من أهل البصرة في داره . صفتل : التهذيب : الصِّنْتِلِ الناقة الضَّخْبة، على فِعْلِل بكسر أَوّله وثالثه؛ قال: رَوى هذا الحرفَ الفراءُ، قال : ولا أَدري أَصحيح أم لا، وهو صِنْتِلُ المادي أَي طويلله، قال : وقرأته في نوادر أبي عمرو . صندل: الصَّنْدَل: خشَبٌ أَحمر ومنه الأصفر، وقيل: الصَّنْدَل شجر طَيِّب الريح. وحِمارٌ صَنْدَلٌ وصُنَادِلٌ: عظيمٌ شديدٌ ضَخْم الرأس، وكذلك البعير. وصَنْدَلَ البعيرُ: ضَحُم رَأْسُه. التهذيب: الصَّنْدَلُ من الْحُمُر الشديد الخَلْقِ الضّخْم الرأْس ؛ قال رؤبة : أَنْعَتُ غَيْراً صَنْدَلاً صُنَادِلا الجوهري : الصّنْدَل البعير الضّخْم الرأْس ؛ قال الراجز : ٠ وَأَت ◌ِلِعَمْرِ، وابْنِهِ الشَّرِيسِ، عَنادِلاً صَنَادِلَ الرُّؤُوس والصَّيْدَ لائِيُّ : لغة في الصَّدَتاني ؛ قال ابن بري : الصَّيْدَ لانِيُّ والصَّدَنانِيُ العَطَّار منسوب إلى الصَيْدَل والصّيْدَن ، والأصل فيهما حجارة الفِضَّة ، فشُبْه بها حجارة العقاقير ؛ وعليه قول الأعشى يصف ناقة شَبَّه زَوْرَهَا بصَلَاءة العَطَّار: ١ قوله (( لما توقل)» هكذا في المحكم، وفي القاموس: توغل، بالغين المعجمة ، وفي التكملة توعر ، بالمهملة والراء . ٣٨٦ ١ صندل صول وزَوْراً ترى في مِرْفَقّيه تجانُفاً نَبِيلًا، كَدَوْكِ الصَّيْدَنَانِيِّ، دامِكا ويروى: الصّيْدَلانيّ دامكا. والدُّوكُ: الصَّلاءةُ، ويقال للحَجَر الذي يُطْحَن به الطِّيب، والدَّامِكُ: المُرْتفع: صنطل : المُصَنْطِلِ : الذي يَمْشِي ويُطَأْطِئء رأسه. صهل: الصَّهَلُ: حِدَّةُ الصوت مع تَجَح كالصَّحَل. يقال: في صوته ◌َهَلٌ وصَحَلٌ، وهو مُحَّةٌ في الصوت، والصَّهِيلُ للخيل. قال الجوهري : الصَِّيل والصُّهال صوت الفرس مثل النَّهيَق والنُّهاق. وفي حديث أُمّ زَرْعِ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْل صَمِيلٍ وأَطِيطٍ ؛ تريد أنها كانت في أَهل قِلَةُ فَنَقَلها إلى أَهل كَثْرَة وثَرْوة، لأن أَهل الخيل والإبل أكثر من أَهل الغتم. ابن سيده: الصِّهِيل من أَصوات الخيل، مَهَلَ الفرسِأُ يَضْهَل ويَصْهِلُصَهِيلاً. وفَرَسِ صَهَالٌ: كثير الصَّهِيل. وفي حديث أُمّ مَعْبَد: في صوته صَهَلٌ؛ حِدَّةٌ وصَلابة من صَهِيلِ الخيل وهو صوتها . ورجُل ◌ُو صاهِلِ: شديد الصَّاح والحِياج. والصاهِلُ من الإبل: الذي يَخْبِط بيده ورجله وتسمع الجَوْفه دَوِيّاً من عِزَّة نفسه. النصر : الصَّاهِل من الإبل الذي يَخْبِط ويَعَضُ ولا يَرْغُو بواحدة من عِزَّة نفسه. يقال: جَمَلٌّ صاهِلٌِ وذو صاهِلٍ وناقةٌ ذاتُ صاهل ؛ وأنشد : وذو صاهِلٍ لا يَأْمَن الخَبْطَ قائدُه وجعل ابنُ مُقْبِلِ الذَّبَّنَ صَوَاهِلَ فِي العُشْبِ ، يُرِيد ◌ُغْنَّةَ طَيرانها وصَوْتَّه، فقال: كأَنَّ مَواهِلَ ذِبَّانِهِ ، قَبَيْلَ الصَّباحِ، صَميلُ الحُصُن وجعل أبو زبيدٍ الطائي أصواتَ المُسَاحِي صَواهل فقال : لما صَوَاهِلُ فِي صُمّ السَّلام، كما صاح القَسِيَّاتُ فِي أَيدي الصَّارِيف والصَّواهِلُ: جمع الصاهِلة ، مصدر على فاعِلَة بمعنى الصَِّيل، وهو الصوت كقولك سَنِعْتُ رواغِيَ الإبل . وصاهِلَةُ: اسمٌ ، وبَنُو صاهِلةَ: بطنٌ. صول : صالَ على فِرْنِه صَوْلاً وصيالاً وصُؤُولاً وَصَوَلاناً وصالاً ومَصالةُ: سَطا ؛ قال: ولم يَخْشَوْ مَصالَتَهُ عليهم ، وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللََّنُ الصَّرِيحُ والصَّؤُول من الرجال: الذي يَضْرب الناسَ ويَتطاول عليهم ؛ قال الأزهري: الأصل فيه ترك الهمز وكأنه هُيِزِ لانضمام الواو، وقد ◌َمَزَ بعض القُرَّاء : وإِنْ تَلْؤُوا، بالهمز ، أَو تُعْرِضِوا لانضمام الواو. وصالَ عليه إِذا اسْتطال، وصالَ عليه: وَثَبَ مَوْلاً وصَوْلةً، يقال: رُبَّ قَوْلٍ أَشَْدّ من صَوْل . والمُصاوَلَةُ: المُواثَبة، وكذلك الصِّيَالُ والصِّيالة. والفَحْلان يَتَصاولانِ أَي يَتَواثَبَانِ . الليث: صالَ الْجَمَلُ يَصُولُ صِيالاً وصُوالاً وهو جَمَلٌ صَؤُولٌ، وهو الذي يأكل راعيَه ويُواثِبُ الناسَ فيأكلهم . وفي حديث الدعاء : بك أَصُول ، وفي رواية: أُصاوِلٍ أَي أَسْطُر وَأَقْهَر . والصَّولة: الوَتْبَةَ. وصالَ الفَحْلُ على الإبل صَوْلاً، فهو صَؤُول : قاتَلَهَا وقَدَّمها. أبو زيد: حول البعير يَصْؤُل، بالهمز، صآلةَ إِذا صارٍ يَشْلُّ الناس ويَعْدُو ٣٨٧ صول ضال علیهم ، فهو مؤول . وصيلَ لهم كذا أَي أُتيح لهم ؛ قال خفاف بن ثذبة : فَصِيلَ لَهُمْ قَرْمٌ كَأَنَّ بِكَفْه ◌ِهاباً، بدأ في ◌ُظُلْمَةِ اللَّيْل يَلْمَع وصالَ الغَيْرُ على العانةِ: ◌َسْلَهَا وحَمَلَ عليها . وفي الحديث: إِنَّ هؤلاء الحَيَّيْنِ من الأوس والخزرج كانا يتصاوَلانِ مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، تَصاوُلَ الفَحْلين أَي لا يفعل أحدُهما معه شيئاً إلا فعل الآخر مثله . وفي حديث عثمان: فَصامِتٌ صَمْتُهُ أَنْفَذُ مِن صَوْلٍ غيرِهِ أَي إِمْساكُه أَشَْدُ من تَطاول غيره ؛ وقوله أَنشده ابن الأعرابي : لا خَيْرَ فِيهِ غَيْر أَن لا يَهْتَدي، وأَنْه ◌ُذُو حَوْلَةٍ فِي المِزْوَدِ ، وأَنّه غيرُ ثَقِيل في اليَدِ قولهِ ذُو ◌َوْلة في المِزْوَدَ، يقول: إِنه ذو صَوْلةٍ على الطعام يأكله ويَنْهَكه ويُبالِغ فيه ، فكأنه إنما يَصُولُ على حَيَوَانِ مَّا، أَو يَصُول على أَكِيله لذَوْدِهِ إِيَّاهِم ومُدافَعَته لهم ؛ وقوله وأَنه غير ثقيل. في اليد، يقول: إذا بَلِلْتَ به لم يَصِرْ في يدك منه خَيْرِ تَثْقُل به يَدْك لأنه لا خير عنده . ابن الأعرابي : المِصْوَلة المِكْنَسة التي يُكْنَس بها نواحي البَيْدَرَ. أَبو زيد: المِصْوَل شيءٍ يُنْقَّع فيه الحَنْظَلِ لتَذْهَب مَرارتُه ، والصَّيلة، بالكسر: ◌ُقْدَة العَذَبة. وصُولٌ: اسم موضع ؛ قال ◌ُنْدُج ابن ◌ُنْدُجَ المُرِّي: في لَيلِ صُولٍ تَناهى العَرضُ والطُّولُ، كأَنا لَيْلُهُ بِاللَّيْلِ مَوْصُولُ لِسَاهِرٍ طَالَ فِي صُولٍ تَمَلْمُكُ ، كَأَنَّهِ حَيَّةٌ بِالسَّوْطِ مَقْتُولُ فصل الضاد المعجمة. ضأل: الضَّئِيلُ: الصغير الدَّقيق الحَقير . والضّليل: النَّحيف، والجمع ◌ُؤلاء وضِئالٌ ؛ قال النابغة الجعدي : لا ضَِالٌ ولا ◌َواوِيرُ حَمًا. لُون ◌ٌ يَوْمَ الخِطابِ، للأثقال والأُنثى ضَثْيلةٌ، وقد حَؤُلَ خَآلَةَ وتَضاءلَ؛ قال أبو خِراش : وما بَعْدَ أَنْ قَد مَدَّنِي الدَّهْرُ هَدَّةً تَضالَ لها جِسْمَي، ورَقّ لها عَظْمي أَراد تَضاءِلَ فحذف، وروى أَبو عمرو تَضاءلْ لها، بالإِدغام١ ، والمُضْطَئْلُ: الضَّيل؛ قال : وأَيتُك يا ابنَ ◌ُقَرْمَةَ حين تَسْمو، مع القَرِمَيْن ، تَضْطئِلِ المَقامَا أَرادِ تَضْطَئِلُ للمقام فحدف وأَوْصَل، وفي التهذيب: مُضْطَيِل المقام. وضاءَل ◌َشْخْصَة: صَغْرَه ؛ قال زهير: فبَيْنَا تَذُودُ الوَحْشَ ، جاء غُلامُنا يَدِبُّ ويُخْفِي ◌َشْخْصَه، ويُضائِلُه وتَضاءَلَ الرجلُ: أَخْفى شخصَه قاعداً وتصاغَر . وفي الحديث: إن العَرْش على مَنْكِب إمْرافِيل وإنَّهِ ليَتَضاءَلُ من خشية الله حتى يَصير مثل الوَضّعِ؟ يريد يَتَصاغر ويَدِقُ تواضُعاً. أَبو زيد: قَؤُلَ ١ قوله ( بالادغام) زاد في المحكم: وهذا بعيد لأنه لا يلتقي في شعر ساكنان . ٣٨٨ ضال ضأبل رأيُه ضآلة إذا صَغُر وفالَ رَأْيُه. ورجل مُتضائلٌ أَي ◌َشْخْتٌ ؛ وقالِ العُجَيرِ السَّلولي ، وقيل زينب أُخْت يزيد بن الطْتَرِيَّة: فَتْسَّى ◌ُقَدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا متضائلٌ ، ولا تَهِلٌّ لَبَّاتُه وبآدِلُهْ وقال مالك بن تُوَيرة : ١ "تُعِدُ الجِيادَ الحُرّ والكُمْتَ كَالقَنا، وكُلَّ دِلاصٍ نَسْجُها مُتضائلُ أَي دَقيقٌ. ورَجُل ◌ُؤَلةٌ أَي نحيف. وتَضاءَلَ الشيءُ إِذا تَقَبْضَ وانضمَّ بعضُه إلى بعض . وفي حديث عمر: قال الجِنِّيّ إني أراك ضئيلاً سْخيتاً . وفي حديث الأَحْتَف: إنّك لضَئِيلٌ أَي نحيف ضعيف. واستعمل أبو حنيفة التَّضاؤل في البَقْل فقال: إِن الكُرُّنْبَ إِذا كان إلى جنب الحَبَكةِ تَضاءَلَ منها وُدَلَّ وساءت حالُه. وهو عليه ضُؤلانٌ أَي كَلِّ. وحسَبُه عليه ضُؤلانٌ إِذا عِيب به؛ وأَنشد ابن جني : أَنا أَبِ المِنْهَالِ ، بَعْضَ الأحيان، ليسَ عَلَيِّ حَسَي بِضُؤلان أَرَاد بضئيل أَي القائم مقامَه والمُغْنِي غَنَاءَه، وَأَعْمَل في الظرف معنى التشبيه أَي أُشْبِهُ أَبا المنهال في بعض الأحيان ، وأَنا مثل أبي المِنْهال. أَبو منصور: ضَؤُلَ الرجل يضْؤُلَ ضَآلةٌ وضُؤُولةَ إِذا فالَ رَأْيُه، وضَؤُل ضآلةً إذا صَغُر. وقال الليث: الضّئيل نعت الشيء في ضَعْفِه وصِغَرَه ودِقَّته، وجَمْعه ضُؤَلاء وضَلِيلُون ، والأنثى ضئيلة. والضُّؤُولَة : المُزال. الجوهري: رَجُلٌّ ضئيل الجسم إذا كان صغير الجسم نحيفاً . والضَّئيلة: الحَيَّة الدقيقة. المحكم: الضَّئيلة حَيَّة كَأَنها أَفْعَى . والضّيلة : اللَّهاة ؛ عن ثعلب . ضأبل : الأزهري في الثلاثي الصحيح قال : أهمله الليث، قال : وفيه حرف زائد ، وذكر أبو عبيد عن الأصمعي: جاء فلان بالضّْبيل والتّشْطِل وهُما الداهية ؛ قال الكميت : أَلا يَفْزَعُ الأَقوامُ مِمّا أَظَلَّهُم، ولَمَّا تَجِثْهم ذاتُ وَدْقَينٍ ضِئِيلٌ؟ قال :- وإن كانت الهمزة أصلية فالكلمة رُباعِيَّة . ابن سيده: الضّئْبِل ، بالكسر والهمز ، مثل الرّثير،. والضّثْلُ الداهية؛ حكى الأخيرة ابن جني، والأكثر ما بَدَ أْنا به، بالكسر ؛ قال زِيدٌ المِلْقَطِيُّ: تَلَمْسُ أَنْ ◌ُهْذِي لجارِك ضِئِيلا، وتُلْفَى كَثِيماً للوعاءَيْن صامِلا قال : ولغة بني ضَبَّة الصّثْبِل، بالصاد ، والضادُ أَعرف؛ قال الجوهري: وربما جاءَ ضَمُّ الباء في الضّْبُل والزّثبُر ؛ قال ثعلب: لا نعلم في الكلام فِعْلُل، فإن كان هذان الحرفان مسموعين بضم الباء فيهما فهو من النوادر ؛ وقال ابن كيان : هذا إذا جاء على هذا المثال ◌َشهِد للهمزة بأنها زائدة، وإذا وقعت حروف الزيادة في الكلمة جاز أن تخرج عن بناء الأُصول ، فلهذا ما جاءت هكذا ؛ قال الكميت : ولم تَتَكَأَذْهُمُ المُعْضِلات، ولا مُصْمَئِلَتُها الفُّنْيِلُ وزاد ابن بري على هاتين الكلمتين نِشْدُل ، وقال هو الكابوس . ٣٨٩ ضلل ضحل ضجل : الضَّحْلُ : القريبُ القَعْر، والضَّحْل: الماءُ الرقيق على وجه الأرض ليس له عَمْقٌ، وقيل: هو كالضَّحْضاح إلاّ أَن الضَّحْضاحِ أَعمُّ منه لأنه فيما قَلْ أَو كثُر، وقيل : الضَّحْل الماء القليل يكون في العين والبئر والجُمَّة ونحوها، وقيل : هو الماء القليل يكون في الغَدير ونحوه ؛ أَنشد ابن بري لابن مقبل : وَأَظْهَرَ ، في غُلاَنِ رَقْدٍ وَسَيْلُه ، عَلَاجِيمُ لا ضَحَلٌ، ولا مُتَضَحْضِحُ والعُلْجُوم هنا : الماء الكثير ، والجمع أَضْحال وضُحُولٌ . الجوهري: الضَّحْلُ الماء القليل ، ومنه أَتَانُ الضَّحْلِ لأَنه لا يَغْمُرُها لقِلْته؛ قال الأزهري: أَتَانُ الضَّحْلِ الصَّخْرةُ بعضها غَمَرَه الماءُ وبعضها ظاهر، قال شمر: وغَدِيرٌ ضاحِلٌ إِذا رَقَّ ماؤه فذهب. وفي الحديث في كتابه لأُكيدِرِ دومةَ : ولنا الضّاحِيةُ من الضَّحْل؛ هو بالسكون القليل من الماء، وقيل : الماء القريب المكان ، وبالتحريك مكان الضَّحْل، ويروى الضاحية من البَعْل. والمَضْحَلُ: مكانٌ يَقِلُّ فيه الماء من الضّحْل، وبه بُشَبَّه السَّراب. قال ابن سيده: المَضْحَلُ مكان الضَّحْل ؛ قال العَجّاج : حَسِبْتُ يوماً، غَيْرْ قَرّ، شَامِلا يَنْسُج غُدْراناً على مَصاحِلا! يصف السَّرابَ شبهه بالْعُدْر. وضَحَلَتِ الغُدُرُ: قَلَّ ماؤها. ويقال: إِنْ خَيْرَكَ لضَحْلٌ أَي قليل. وما أَضْحَلَ خَيَرَكَ أَي ما أَقَلْه. واضْمَحَلَّ السحابُ: تقَشْعَ. واضْمَحَلَّ الشيءُ أَي ذهب ، وفي لغة الكِلابِيِّينِ امْضَحَلْ ، بتقديم الميم، حكاها أبو زيد . ١ قوله «حسبت» هكذا في المحكم ، وفي التكملة: كأن. ضِرزل: أَبِ خَيْرَة: رَجُل ضِرْزِلٌ أَي ◌َنْحِيحٌ. ضعل: ابن الأعرابي: الضاعِلُ الْجَمَلُ القَوِيء، والطاعِلُ السَّهم المُقَوِّم ؛ قال أبو العباس: ولم أسمع هذين الحرفين إِلاَّ له، قال: والضَّعَل دِقَة البدن من تَقارُبِ النَّسَب. ضغل : الضّغِيلِ: صوت فم الحَجّامِ إذا مَصَّ من مِحْجَمه ، يقال: ضَّغَلَ يَضْغَلُ ضَغِيلًا صَوَّت عند الحجامة؛ قاله أبو عمرو وغيره . ضكل : الأُضْكَلُ والضَّيْكَل: الرجُلِ العُرْيَانُ، والضّيْكَل الفقير ؛ وقال الشاعر : فَأَمّا آلُ دَيّالٍ ، فإنّا تَرَكْنَاهُمْ ضَيَاكِلَةٌ عَيامى والجمع ضَياكِلُ وضَياكِلةُ. والضَّيْكَل: العظيمُ الضّخْم ؛ عن ثعلب . الأزهري في الرباعي : إذا جاء الرجلُ عُرْياناً فهو البُهْصُل والضَّيْكَل . ضلل: الضَّلالُ والضَّلالةُ: ضدُ الهُدَى والرَّشَاد ، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هذه اللغة الفصيحة، وضَلِلْتَ تَضَلُ ضَلالاً وضَلالةً ؛ وقال كراع : وبنو تميم يقولون ضَلِلْتُ أَضَلُ وضَلِلْتُ أَضِلُ ؛ وقال اللحياني : أهل الحجاز يقولون ضَلِلْتُ أَضَلُ، وأَهل نجد يقولون صَلَلْت أَضِلّ ، قال وقد قرىء بهما جميعاً قوله عز وجل: قُلْ إِن كَلَلْتُ فإِنما أَضِلُّ على نَفسي؛ وأَهل العالية يقولون ضَلِلْتُ، بالكسر، أَضَلُّ، وهو ضالٌّ قالَّ ، وهي الضّلالة والتَّلالة ؛ وقال الجوهري : لغة نجد هي الفصيحة . قال ابن سيده : وكان يحيى بن وَتَّاب يقرأ كلَّ شيء في القرآن خَلِلْت وضَلِلْنا ، بكسر اللام، ورَجُلٌ ضالٌّ. قال: وأَما قراءة من قرأ ولا الضّأَلّينَ، بهز الألف، فإِنه كَرِه التقاء ٣٩٠ فلل ضلل الساكنين الألف واللام فحرّك الألف لا لتقائهما فانقلبت همزة ، لأن الألف حرف ضعيف واسع المَخْرَج لا يَتَحمّل الحركة، فإِذا اضْطُرُّوا إلى تحريكه قلبوه إلى أقرب الحروف إليه وهو الهمزة ؛ قال: وعلى ذلك ما حكاه أبو زيد من قولهم سأَبَّة ومَأَدّة ؛ وأنشدوا: يا عَجَبًا ! لقد رأَيْتُ عَجَبًا: حِمَار قَبَّانٍ يَسُوق أَرْتَبَا ، خاطِمَهَا زَأَمَّها أَن تَذْهَبًا يريد زَامها. وحكى أبو العباس عن أبي عثمان عن أَبي زيد قال : سمعت عمرو بن عبيد يقرأُ: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عن ذَتْبهِ إنْسٌّ ولا جأَنِّ، بهز جان"، فظَنَنْتُه قد لَحَن حتى سمعت العرب تقول شْأَبَّة ومأَدَّة ؛ قال أبو العباس : فقلت لأبي عثمان أَنَّقِيس ذلك ؟ قال: لا ولا أَقبله. وضَلُولٌ: كفَالّ ؛ قال: لقد زَعَمَتْ أَمامَةُ أَن مالي بَنِيٌّ، وأَنَّفِي رَجُلٌّ ضَلُولُ وأَضَّلَّه: جعله ضالاً . وقوله تعالى: إِنْ تَحْرِصْ على هُداهم فإِنّ الله لا ◌َيَهْدِي مَنْ يُضِلِّ، وقرئت: لا يُهدى من يُضِلُّ؛ قال الزَّجّاج: هو كما قال تعالى: من يُضْلِيلِ اللهُ فلا هاديَ له. قال أبو منصور: والإِضْلالُ في كلام العرب ضِدُ الهداية والإرشاد. يقال: أَضْلَلْت فلاناً إِذا وَجَهْتَه للضَّلال عن الطريق؛ وإياه أراد لبيد : مَنْ هَدَاهُ سُبُلَ الخيرِ اهْتَدَى ناعِمَ البالِ ، ومن شاءَ أَضَلّ قال لبيد: هذا في جاهِلِيَّته فوافق قوله التنزيل العزيز: يُضِلُّ من يشاء ويَهْدِي من يشاء ؛ قال أَبو منصور: والأصل في كلام العرب وجه آخر يقال: أَضْلَكْت : الشيءَ إِذا غَيَّبْنَّه، وأَضْلَلْتِ المَيْتَ دَفَتْته. وفي الحديث: سيكُون عليكم أُمَّةٌ إِنْ عَصَيْشُموم جَلَلْم، يريد بمعصيتهم الخروجَ عليهم وشَقّ عَصَا. المسلمين ؛ وقد يقع أَضَلّهم في غير هذا الموضع على الحَمْل على الضَّلال والدُّخول فيه . وقوله في التنزيل العزيز: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كثيراً من الناس؛ أي ضَلُوا بسبيها لأن الأصنام لا تفعل شيئاً ولا تَعْقِلِ، وهذا كما تقول: قد أَفْتَنَتْني هذه الدارُ أَي افْتَلَّمْتُ بسببها وأَحْبَبتُها ؛ وقول أبي ذؤيب : رآها الفُؤَادُ فاسْتُضِلَّ ضَلالُه، نِيَافاً من البيضِ الكرامِ المَطَابِل قال السُّكْري: طُلِبَ مِنه أَنِ يَضِلَّ فَضَلّ كما يقال جُنَّ ◌ُجُنوتُه، ونِياناً أَي طويلة ، وهو مصدر ناف نِيَاناً وإِن لم يُسْتعمل، والمستعمل أَناف؛ وقال ابن جني : نِيافاً مفعول ثان لرآها لأن الرؤية ههنا رؤية القلب لقوله رآها الفُؤَاد. ويقال: ضَلَّ ضَلالُه كما يقال ◌ُجُنّ ◌ُجُنونُه؛ قال أمية: لَوْلا وَثَاقُ اللهِ ضَلَّ ضَلالُنا ، ولَسَرْنا أَنَّا نُتَلُ فَنْوَأَدُ وقال أَوس بن حَجَر : إِذا ناقةٌ مُسْدَّتْ بَرَحْلِ ونُمْرُقٍ، إِلی حکمٍ بعدي،فضلً خلالها وَضَلَكْت المَسْجِدَ والدارَ إِذا لم تعرف موضعهما، وضَلَكْت الدارَ والمَسْجدَ والطريقَ وكلَّ شيءٌ مقيم ثابت لا تَهْتَدِي له، وضَلَّ هو عَنْي ضَلالاً وضَلالةٌ؛ قال ابن بري: قال أَبو عمرو بن العلاء إِذا لم تعرف المكانَ قلت ضَلَكْتُه، وإذا سَقَط من يَدِك شيءٌ قلت أَضْلَلْته؛ قال : يعني أن المكان لا يَضِلُّ وإنما ٣٩١ ضلل ضلل أَنتَ تَضْلُّ عنه، وإِذا سَقَطَت الدراهمُ عنك فقد ضَلَّت عنك ، تقول للشيء الزائل عن موضعه: قد أَضْلَلْه، والشيء الثابت في موضعه إلا أنك لم تَهْتَّدٍ إليه: ضَلَلْته ؛ قال الفرزدق : ولقد ضَّلَكْت أَباكِ يَدْعُو دارِ ماً، كَفَلَالٍ مُلْتَبِسٍ طَريقَ وَبارٍ وفي الحديث : ضالة المؤمن ؛ قال ابن الأثير : وهي الضائعة من كل ما يُقْتَنَى من الحيوان وغيره . الجوهري: الضّالَّ ما ضَلّ من البهائم للذكر والأنثى، يقال: ضَلَّ الشيءُ إِذا ضاع، وضّلّ عن الطريق إذا جار ، قال : وهي في الأصل فاعِلةٌ ثم انتِعَ فيها فصارت من الصفات الغالبة ، وتقع على الذكر والأُنثى والاثنين والجمع، وتُجْمَع على ضَوالَّ؟ قال: والمراد بها في هذا الحديث الضَّالَّةُ من الإبل والبقر مما يجْسِي نفسَه ويقدر على الإبتعاد في طلب المَرْعَى والماء بخلاف الغنم ؛ والضّالَّة من الإبل: التي بِمَضْيَعَةٍ لا يُعْرَفُ لها رَبٌ، الذكر والأنثى في ذلك سواء . وسُئل النبي، صلى الله عليه وسلم ، عن ضَوالِ الإبل فقال: ضالُّ المؤمن حَرَقُ النار ، وخَرَجَ جوابُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على سؤال السائل لأنه سأله عن ضَوالِ الإبل فنهاه عن أَخْذِها وحُّذَّره النارَ إِنْ تَعَرَّضَ لها، ثم قال ، عليه السلام: مالَكَ ولَها، مَعَها حِذَاؤُها وسِقاؤها تَرِدُ الماءَ وتأكل الشَّجَرَ؛ أَراد أنها بعيدة المَذهَب في الأَرض طويلة الظَّمَإِ، تَرِدُ الماءَ وتَرْعى دون راعٍ يحفظها فلا تَعَرَّضْ لِها ودَعْها حتى يأتيها رَبُّها ، قال: وقد تطلق الضَّالَّة على المعاني، ومنه الكلمة الحكيمة: ضالةُ المؤمن ، وفي رواية : ضالّةُ كل حكيم أَي لا يزال يَتَطَلْبها كما يتطلب الرجُلُ ضالَّته، وضَلَّ الشيءُ: خَفِيَ وغاب. وفي الحديث: ذَرُّوني في الرِّبح لَعَلَّي أَضِلُ الله، يريد أَضِلُّ عنه أَي أَفُوتُهُ ويَخْفَى عليه مكاني ، وقيل : تَعَلْي أَغيب عن عذابه. يقال : ضَلَلْت الشيءَ وضَلِلْتُه إِذا جعلتَه في مكان ولم تَدْرِ أَين هو، وأَضْلَلْه إِذا ضَيَّعْته. وضَلَّ الناسي إذا غاب عنه حفظُ الشيء. ويقال: أَضْلَلْت الشيء إذا وَ جَدَتَه ضالاً كما تقول أَحْمَدْته وأَبْخَلْته إذا وجدتَه محموداً وبخيلاً. ومنه الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَتى قومَه فَأَضَلَّهم أَي وجدهم ضُلالاً غير مُهْتَدِين إلى الحَقّ ، ومعنى الحديث من قوله تعالى: أَإذا ضَلَلْنا في الأرض أَي خَفِينا وغِيْنًا. وقال ابن قتيبة في معنى الحديث : أَي أَقُوتُه، وكذلك في قوله لا يَضِلُّ ربي لا يَقُوتُه. والمُضِلُّ: السَّراب؟ قال الشاعر : أَعْدَدْتُ الحِدْثانِ كلِّ فَقِيدَةٍ أُثُفٍ، كلائحة المُضِلّ، جَرُور وأَضَلَّ اللّهُ فَضَلَّ، تقول: إِنَّك لتَهْدِي الضال ولا تَهْدِي المُتَّضَالَّ. ويقال: ضَلَّني فلانٌ فلم أَقْدِر عليه أَي ذهَب ◌َني ؛ وأَنشد : والسّائْلُ الْمُبْتَغِي كَرائمها يَعْلَمَ أَنيَ تَضِلِتُِّي عِلَلي! أَي تذهب عني. ويقال : أَضْلَكْت الدابّةَ والدراهم وكلّ شيء ليس بنثابت قائم مما يزول ولا يَثْبُت. وقوله في التنزيل العزيز : لا يَضِلُّ رَبِي ولا يَنْسى؛ أَي لا يَضِلُّه ربي ولا ينساه، وقيل: معناه لا يَغِيب عن شيء ولا يَغِيب عنه شيء. ويقال: أَضْلَكْت ١ قوله «المبتغي» هكذا في الاصل والتهذيب ، وفي شرح القاموس: المعتري وكذا في التكملة مصلحاً عن المبتغي مرموزاً له بعلامة الصحة . ٣٩٢ م .. ۔ ضلل الشيء إذا ضاع منك مثل الدابة والناقة وما أشبهها إذا انقَلَت منك، وإذا أَخْطَأْتَ موضعَ الشيءِ الثابت مثل الدار والمكان قلت ◌َلِلْه وضَلَلْته، ولا تقل أَضْلَلْته . قال محمد بن سَلام: سمعت حَمَّاد بن سَلَّمَة يقرأُ في كتاب: لا يُضِلُّ ربي ولا يَنْسى، فسأَلت عنها يونس فقال: يَضِلُّ جَيِّدةٌ ، يقال : ضَلَّ فلان بَعِيرَه أَي أَضَّ؛ قال أبو منصور : خالفهم يونس في هذا . وفي الحديث : لولا أن الله لا مُحِبُ ضَلالةَ العَمل ما رَزَأَنا كم عِقالاً؛ قال ابن الأثير: أَي بُطْلانَ العمل وضياعَه مأخوذ من الضَّلال الضياع؟ ومنه قوله تعالى: ضَلَّ سَعْيُهم في الحياة الدنيا . وأَضَلَّه أَي أَضاعه وأَهلكهِ . وفي التنزيل العزيز: إنّ المجرمين في ضَلالٍ وسُعُرٍ؛ أي في هلاك. والضلال: النّسْيان. وفي التنزيل العزيز: مِمَّنْ تَرْضَوْن من الشُّهَداء أَن تَضِلَّ إحداهما فتُذَكْر إحداهما الأُخرى ؛ أَي تَغِيب عن حِفْظها أَو يَغيب حِفْظها عنها، وقرىء: إِنْ تَضِلّ، بالكسر، فمن كسر إِنْ قال كلام على لفظ الجزاء ومعناه ؛ قال الزجاج : المعنى في إِنْ تَضِلَّ إِنْ تَنْسَ إِحدامِما تُذَكْرْها الأُخرى الذاكرة، قال: وتُذْكِرِ وتُذَكِّرُ رَفْعٌ مع كسر إِن١ْ لا غير ، ومن قرأَ أَن تَضِلّ إحداهما فتُذَكِّر، وهي قراءة أكثر الناس، قال: وذكر الخليل وسيبويه أن المعنى اسْتَشْهِدوا امرأتين لأن تُذَكْرَ إحداهما الأخرى ومِنْ أَجل أَن تُذَكْرَها؛ قال سيبويه: فإن قال إِنسان: فَلِمَ جاز أَن تَضِلّ وإنما أُعِدَّ هذا للإِذكار ؟ فالجواب عنه أَنَّ الإذكار لما كان سببه الإضلال جاز أَن يُذْكَر أَن تَضِلَّ لأَن ١ قوله ((وتذكر وتذكر رفع مع كسر ان)» كذا في الأصل ومثله في التهذيب، وعبارة الكشاف والخطيب، وقرأ حمزة وحده ان تضل احداهما بكسر ان على الشرط فتذكر بالرفع والتشديد، فاعل التخفيف مع كسر ان قراءة أخرى . ضلل الإخلال هو السبب الذي به وَجَبِ الإذكارُ ، قال: ومثله أَعْدَدْتُ هذا أَن يَمِيل الحائطُ فَأَدْعَبَه، وإنما أَعْدَدْته للدعم لا الميل، ولكن الميل ذكِرٍ لأَنه سبب الدَّعْم كما ذُكِرَ الإخلال لأنه سبب الإذكار، فهذا هو البَيْن إِن شَاء الله. ومنه قوله تعالى : قال فَعَلْتُها إِذاً وأَنا من الضّالِّين؛ وضَلَلْت الشيءَ: أُنْسِيتُه. وقوله تعالى: وما كَيْدُ الكافرين إِلا في ضَلالٍ؛ أَي يَذْهِب كيدُهُ باطلًا ويَحِيق بهم ما يريده الله تعالى. وأَضَلَّ البعيرَ والفرسَ؟ ذهَبًا عنه. أَبو عمرو: أَضْلَكْت بعيري إِذا كان معقولاً فلم نَهْتَدِ لمكانه ، وأَضْلَكْه إِضْلالاً إِذا كان مُطْلَقاً فذهب ولا تدري أَيْنِ أَخَذَ . وكلُّ ما جاء من الضَّلال من قِبَلِك قلت صَلَكْه، وما جاء من المفعول به قلت أَضْلَكْته . قال أَبو عمرو: وأَصل الضَّلَالِ الغَيْبوبة، يقال صَلَّ الماءُ في اللبن إذا غاب، وضَلَّ الكافرُ إِذا غاب عن الحُجَّة، وضَلَ الناسي إذا غابَ عنه حِفْظُه، وأَضْلَكْتَ بَعِيرِي وغيرَه إِذا ذهَب منك ، وقوله تعالى: أَضَلَّ أَعمالهم؛ قال أبو إسحق: معناه لم يُجازِهم على ما عملوا من خير ؛ وهذا كما تقول للذي عمِل عَمَلًا لم يَعُدْ عليه نفعُهُ: قد ضَلَّ سَعْيُك . ابن سيده: وإذا كان الحيوان مقيماً قلت قد صَلَكْه كما يقال في غير الحيوان من الأشياء الثابتة التي لا تَبْرَح؛ أَنشد ابن الأعرابي: قُلَّ أَباه فادَّعى الضَّلالا وضَلَّ الشيءُ يَضِلُ ضلالاً: ضاع. وتَضْلِيل الرجل: أَن تَنْسُبَه إلى الضَّلال . والتضليل : تصير الإنسان إلى الضَّلال؛ قال الراعي: وما أَتَبْتُر تَجَيدةَ بْنَ مُوَيْسِرٍ أَبْغِي الهُدى ، فيَزِيدني تَضْلِيلا ٣٩٣ ضلل ضلل قال ابن سيده: هكذا قاله الراعي بالوَقْص ، وهو حذف التاء من مُتَفاعِلُنِ، فَكَرِ هِتَ الرُّواةُ ذلك ورَوَته: ولمَا أَتِيتُ، على الكمال. والتّضْلالُ : كالتَّضْلِيل. وضَلَّ فلان عن القَصْد إذا جار . ووقع في وادي تُضُلِّلَ وتُضَلِّلَ أي الباطل. قال الجوهري: وقَعُ في وادي تُضُلِّلَ مثل تُخُيِّبَ وتُهُلْك ، كله لا ينصرف. ويقال للباطل: ◌ُلِّ بتَضْلال؛ قال عمرو بن شاس الأسدي : تَذَكَّرْت ليلى، لاتَ حينَ ادِّكارِها ، وقد ◌ُحُنِيَ الأَضْلاعُ، قُلِّ بِتَضْلال قال ابن بري : حكاه أبو علي عن أَبي زيد خلاً بالنصب؟ قال ومثله للعَجَّاج: يَنْشُدُ أَجْمالاً، وما مِنْ أَجمال يُبْغَيْنَ إِلاَّ قُلَّة بتَضْلال والضَّلْضَلَةُ: الضَّلالُ. وأَرضٌُّ مَضِلَّةٌ ومَضَلَّةٌ : يُضَلّ فيها ولا يُهْتَّدى فيها للطريق . وفلان يَلومُني صَلَّةٌ إِذا لم يُوَفَّق للرسْاد في عَذْله. وفتنة مَضَلَّة: تُضِلُّ الناسَ، وكذلك طريق مَضَلِّ. الأصمعي : المَضَلُ والمَضِلِّ الأَرضِ المَتِيهةُ. غيره: أَرض ◌َمَضَلِّ تَضِلُّ الناس فيها، والمَجْهَلُ كذلك. يقال: أَخَذْت أَرضاً مَضِلَّةَ ومَضَلَّة، وأَخذْت أَرضاً مَجْهَلًا مَضَلاً؛ وأَنشد : أَلَا طَرَقَتْ صَحْي عُمِيرَةُ إِنها، لَنا بالمَرَوْراةِ المَضَلِّ، طَروق وقال بعضهم: أَرضُّ مَضٌِّ ومَزِلِّة، وهو اسم، ولو كان نعتاً كان بغير الماء. ويقال: فَلَاةُ مَضَلَّة" وخَرْقٌ مَضَلَةٌ، الذّكر والأنثى والجمع سواء، كما قالوا الولد مَبْخَلةٌ، وقيل: أَرضٌَ مَضَلَةٌ ومَضِلَّة وأَرَضون مَضَلات ومَضِلاتٌ. أبو زيد: أَرض مَنِيهةٌ ومَضِلٌّ ومَزِلَّ مِن الزَّلَق. ابن السكيت: قولهم أَضَلَّ اللهَ ضَلالَك أَي ضَلَّ عنك فذَهب فلا تَضِلُ. قال: وقولهم مَلَّ مَلالُك أَي ذهَب عنك حتى لا تَمَلَّ. ورجل ضِلِيل: كثير الضلال. ومُضَلَّلٌ: لا يُوَفَّق لخير أَي ضالٌّ جدّاً، وقيل: صاحب غَواياتٍ وبطالاتٍ وهو الكثير التقبُّع للضلال. والضَلْيلُ: الذي لا يُقْلِع عن الضّلالة، وكان امرؤ القيس يُسَمْ الملِكَ الضّليل والمُضلَّل . وفي حديث عليّ وقد سُئل عن، أَشْعر الشعراء فقال: إنْ كان ولا ◌ُدَّ فالملِك الضّليل، يعني امْرَأَ القِيسَ، كان يُلَقّب به. والضِّلْيل، بوزن القِنْدِيل: المُبَالِغ في الضَّلال والكثيرُ التَّذِبُّع له . والأُضْلُولةُ : الضلال ؛ قال كعب بن زهير: كانت مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لها مَثَلًا، وما مَواعِيدُها إلا الأضاليلُ وفلان صاحب أَضَالِيلَ ، واحدتها أُضْلُولةٌ؛ قال الكميت : وَسُؤَالُ الظَّبَاء عَنْ ذِي غَدِ الأُمْ رٍ أَضَالِيلُ من فُتُونِ الضَّلال الفراء : الضُّلَّة، بالضم، الخَذَافة بالدّلالة في السَّفَر. والضَّلَّة: الغَيْبوبةُ في خير أَوِ شَرٍّ. والضّلة: الضَّلَالُ . وقال ابن الأعرابي : أَضَلَّنِي أَمْرُ كذا وكذا أي لم أَقْدِرْ عليه ؛ وأَنشد : إِنِّي، إِذا خُلَّةٌ تَضَيِّفَنِي يُرِيدُ مالي ، أَضَلْي عِلَلي أَي فارَقَتْني فلم أَقْدِرْ عليها . ويقال للدَّلِيل الحاذق ٣٩٤ ضلل ضلل الضُّلاضِلِ والضُّلَصِلة!؛ قاله ابن الأعرابي. وضَلِّ الشيءُ يَضِلُّ خَلالاً أَي ضاع وهَلَك، والاسم الضُّلُ، بالضم؛ ومنه قولهم: فلانٍ قُلُّ بن حُلّ أَي مُنْهَمِكٌ في الضّلال، وقيل: هو الذي لا يُعْرَف ولا يُعْرَف أَبوه ، وقيل : هو الذي لا خير فيه ، وقيل : إذا لم يُدْرَ مَنْ هو ومِمَّنْ هُو، وهو الضَّلَالُ بْنُ الأَلال والضَّلال بن فَهْلَل وابْنُ تَهْلَل؛ كُلُّه بهذا المعنى. يقال: فلان ضِّ أَضْلالٍ وَصِلُّ أَصْلالٍ ٢، بالضاد والصاد إِذا كان داهية . وفي المثل: ياضُلَّ ما تَخْرِي بِهِ العَصَا أَي يا فَقْدَه ويا تَلَفَه! يقوله قَصِير ابن سعد لجَذِيمَةَ الأَبْرَ ش حين صار معه إلى الزَّبَّاء ، فلما صار في عَمَلِها نَدِيمَ، فقال له قَصِيرٌّ اذْكَبْ فرسي هذا وانْجُ عليه فإنه لا يُشَقُّ غُبَارُهُ. وفعل ذلك ضِلّةَ أَي فِي ضَلال. وهُو لِضِلَّةٍ أَي لغير رسْدةٍ ؛ عن أَبي زيد. وذَهَب ضِلَّةٌ أَي لم يُدْرَ أَين ذَهَب. وذَهَبَ دَمُهُ ضِلَّةٌ: لم يُثْأَرْ به. وفلانٌ ◌ِبْعُ ضِلّةٍ، مضاف، أي لا خير فيه ولا خير عنده؟ عن ثعلب ، وكذلك رواه ابن الكوفي ؛ وقال ابن الأعرابي: إِنما هو تِبْعٌ ضِلٌِّ، على الوصف، وفَسَّره بما فَسَّرِه بِهِ ثعلبِ ؛ وقال مُرَّة: هو تِبْعُ ضِلّة أَي داهيةٌ لا خير فيه ، وقيل: تِبْعُ صِلَّةٍ ، بالصاد . وَضَلَّ الرَّجُلُ: ماتِ وصار تراباً فَضَلَّ فلم يَتَبَيِّنْ شيء من خلقه. وفي التنزيل العزيز: أَإِذا صَلَلْنَا في الأرض؛ معناه أإذا متنا وصرنا تراباً وعظاماً فَضَلَلْنَا في الأرضِ فلم يتبين شيءٍ من خلقنا. وأَضْلَكْته: دَفَتْتَه؛ قال المُخَبِّل : ١ قوله «ويقال للدليل الى قوله الضلضلة» هكذا في الاصل، وعبارة القاموس وشرحه: وعلبطة عن ابن الاعرابي والصواب وعلبط كما هونص العباب اهلكن في التهذيب والتكملة مثل ما في القاموس. ٢ قوله «ضل أغلال وصل أصلال» عبارة القاموس: ضل أضلال بالضم والكسر ، واذا قيل بالصاد فليس فيه الا الكسر . أَضَلَّتْ بَنُو قَبْسٍ بِنِ سَعْدٍ عَمِيدَها، وفارِسَهَا فِي الدَّهْر قَبْسَ بنَ عاصم وأُضِلَّ الْمَيِّتُ إِذا ◌ُفِنَ، وروي بيت النابغة الذُّبْيَانِي يَرْنِي النُّعمان بن الحرث بن أَبِي ◌ِشْر الغَسَانيّ : فإِنْ تَخْيَ لا أَمْلِكْ حَياني، وإِن تَمُتْ فما في ◌َحَياةٍ بَعْدَ مَوْتِك طائلُ فَآَبَ: مُضِلُوهُ بَعَيْنِ جَلِيَّةٍ وتغُودِرَ بِالْجَوْلانِ حَزْمٌ ونَائِلُ يريد بِمُضِلْه دافِنِيهِ حين مات، وقوله بعَيْنِ جَلِيَّةٍ أَي بخبرٍ صادقٍ أنه مات، والجَوْلانُ: موضع بالشام، أَي ◌ُفِنِ بدَقْنِ النُّعمان الخَزْمُ والعطاءُ. وأَضَلَّتْ به أُمُّه : كَفَنَتْه، نادر؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد : فَتَّى، ما أَضَلَّتْ بِهِ أُمُّه من القَوْمِ، لَيْلَة لا مُدْعَم قوله لا مُدَّعَمَ أَي لا مَلْجَأَ ولا دِعَامَة. والضَّلَلُ: الماء الذي يجري تحت الصّخرة لا تصيبه الشمس، يقال. مالٌ ضَلَلٌ، وقيل: هو الماء الذي يجري بين الشجر. وضَلَاضِلُ الماءِ: بقاياه، والصادُ لُغةٌ، واحدتها ضُلْضُلة" وصُلْصُلة. وأَرَضٌ صُلَصِلة وضَلَصِلةُ وضُلَضِلٌ وضَلَصِلٌ وضُلاضِلٌ: غليظة؛ الأخيرة عن اللحياني، وهي أيضاً الحجارة التي يُقِلِتُّها الرجلُ ، وقال سيبويه: الضَّلَضِلُ مقصور عن الضَّلاضِلِ. التهذيب: الصُّلّصِلَةُ كُلُّ حجرٍ قَدْرِ ما يُقِكُّ الرَّجُلُ أَو فوق ذلك أملس يكون في بطون الأودية؛ قال: وليس في باب التضعيف كلمة تشبهها . الجوهري : الضُّلَصِلة ، يضم الضاد وفتح اللام وكسر الضاد الثانية، حَجَرٌ ٣٩٥ ضلل ضہل قَدْر ما يُقِلُّه الرجل، قال: وليس في الكلام المضاعف غيره؛ وأَنشد الأصمعي لصَخْر الغَيِّ: أَلَسْتِ أَيَّامَ حَضَرْنا الأَعْزَلَه،. وبَعْدُ إِذْ نَحْنُ على الضُّلَصِلِه! وقال الفراء: مكانٌ صَلَضِلٌ وجَنَدِلٌ، وهو الشديد ذو الحجارة؛ قال: أَرادوا صَلَضِيل وجَنَّدِيل على بناء حَمَصِيص وصَمَكِيك فحذفوا الياء. الجوهري : الضَّضِلُ والضَّلَصِلةِ الأَرض الغليظةُ؛ عن الأصمعي، قال: كأنه قصر الضَّلاخيل. ومُضَلِّل، بفتح اللام : اسم رجل من بني أَسد ؛ وقال الأسود بن يعْفُر : وقَبْلِيَ مات الخَالِدَان كلاهما : عَسِيدُ بَنِي جَحْوانَ وابْنُ الْمُضَلْلِ قال ابن بري : صواب إِنشاده فَقَبْلِي، بالفاء ، لأَن قبله : فإِنْ يَكُ يَوْمِي قَدِ دَنَا، وإِخَالُه كَوَارِدَةٍ يَوْماً إِلى ظِمْءٍ مَنْهَل والخالِدَانِ: هُمَا خالِدُ بْنُ نَضْلَة وخالِدُ بن المُضَلَّل . ضمل : التهذيب : أَهمله الليث . وروى عمرو عن أبيه أَنه قال: الضَّمِيلة المرأة الزَّمِنّة، قال: وخَطَبَ رجلٌ إِلى معاوية بنتاً له عَرْجاء ، فقال : إِنَّها ضَمِيلة"، فقال: إِنِّي أَردت أَن أَشَرَّف بُصاهَرَتِك ولا أُريدها للسّبَاقِ فِي الْخَلْةِ، فَزوَّجَه إِيَّاها؛ الضَّمِيلُ: الزَّمِن، والضَّميلة الزَّمِنة؛ قال الزمخشري: إن صحت الرواية فاللام بدل من النون من الضَّمَانة، وإلا فهي بالصاد المهملة، قيل لها ذلك ليُبْسٍ وجُسُوءٍ في ساقها، وكُلُّ يابسٍ خامِلٌ وضَمِيلٌ. ضمحل : اضْمَحَلَّ الشيءُ واضْمَحَنَّ، على البدل ؛ عن يعقوب، وامْضَحَلَّ ، على القلب، كُلُّ ذلك: ذَهَب، والدليل على القلب أن المصدر إنما هو على اضْمَحَلْ دونِ امْضَحَلَّ ، وهو الاضْتِحْلال ، ولا يقولون امضخلال. ضهل : ◌َهَلَ الْبَنُ يَضْهَلُ ضُهُولاً: اجتمع، واسم اللبن الضَّهْل، وقيل كُلُّ ما اجتمع منه شيء بعد شيء كان لَبْناً أَو غيرَه، فَقَدْ ضَهَلَ يَضْهَلُ ضَهْلًا وضُهُولاً؛ حكاه ابن الأعرابي . وضَهَلَتِ الناقة". والشاءُ، فهي ضَهُولٌ: قَلّ لِبَنُها، والجمعِ ضُهُولٌ. وسَاةٌ ضَهُوْلٌ: قليلة اللبن. وناقةٌ ضَهُولٌ: يخرج لبنها قليلاً قليلاً. ويقال: إنّها لضُهْلٌ بُهْلٌّ ما يُشَدُ لها صرار ولا يَرْوَى لها حوار ؛ قال ذو الرمة : بها كلُّ خَوَّارٍ إِلى كلِّ صَعْلَةٍ. ضَهُولٍ، ورَفْضُ المُذْرِعاتِ القَراهِب الخَوَّار: تَوْرٌ يَخُورُ أَي يَجْأَرُ، والصَّعْلة: النّعامة. ويقال : ضَهَل الظُّلُّ إذا وَجَعْ ضُهُولاً ؛ قال ذو الرمة : أَفْيَاءَ بَطِيْئاً ضُهُولُها وقول ذي الرمة : إِلى كلِّ صَعْلةٍ ضَهُولٍ ضَهُول : من نعت النعامة أنها ترجع إلى بَيْضِها . أَبو زيد: الضَّهْلُ ما ضَهَلَ في السّقاء من اللبن أَي اجتمع . والضَّهْلُ: الماء القليل مثل الضَّحْل. وبِشْرٌ ضَهُولٌ: قليلة الماء، وعَيْنٌّ ضاهِلةٌ: نَزْرة الماء، وكذلك حَمَّة ضاهِلةٌ؛ وقال رؤبة : يَقْرُو بِنَّ الْأَعْيُنَ الضَّوامِلا وضَهَلَ ماءُ البئر يَضْهَل ضَهْلًا إذا اجتمع شيئاً بعد ٣٩٦ ضهل ضيل شيء، وهو الضَّهْلُ وَالضَّهُول . وضَهَلَه يَضْهَله أَي دفع إليه شيئاً قليلاً من الماء الضَّهْل. وعَطَيَّةٌ ضَهْلَةُ" أَي ◌َزْرة. ويقال: هل ضَهَلَ إِليك خَيْرٌ أَي وَقَع. وبئر ضَهُولٌ إِذا كان يخرج ماؤها قليلاً قليلاً. وضَهَل الشَّرابُ: قَلَّ وَرَقَّ وَنَزُرَ، وضَحَلَ صار كالضَّحْضاح، وأعطاه ضَحْلَةٌ من مال أَي ◌َطِيَّةٌ نَزْرةَ . وضَهَلَهِ حَقّه: نَقَصَه إِياه أَو أَبْطَله عليه ، من الضَّهْل وهو الماء القليل، كما قالوا أَحْبَضَه إِذا نَقَصَه حَقَّه أَو أَبطله، من قولهم حَبَضَ ماءُ الرَّكِيَّة يَخْبيض إِذا نَقَصَ. وقال يحيى بن يَعْمَر لرجل خاصَمَتْه امرأَتُه فما طَلَهَا فِي حَقْها: أَأَنْ سَأَلَتْك ثَمَنَ سَكْرِها وشَبْرِك أَنشأتَ تَطُلُّها وتَضْهَلُها؟ وروى الأزهري في تفسير تَضْهَلُها قال: ثُمَصِّر عليها العَطاء ، أَصله من بثْرَ ضَهُول إذا كان ماؤها يخرج من جَوانِبها، وغُزْرُ الماءِ إِذا نَبَع من قَرارِها. وقال المبرد في قوله تَطُلُّها : أَي تسعى في بطلان حقها، أُخِذَ من الدَّمِ المَطْلُول، وشَكْرُهَا فَرْجُها؛ قال الشاعر : صَناعٌ بإشْفاها حصانٌ بشَكْرِها أَي عَفِيفة الفَرْج ، وقيل في قوله تَضْهَلُها : تَرُدُها إلى أَهلها وتخرجها ، من قولك ضَهَلْت إلى فلان إِذا رَجَعَتِ إِليه. وهل ◌َهَلَ إِليك من مالك شيء أي هل عاد ، وقيل : تَضْهَلُها أَي تُعْطِيها شيئاً قليلًا. وضَّهُيَلَ الرجلُ إِذا طال سَفَره واستفاد مالاً قليلاً . قال أَبو عمرو: الضَّهْلُ المال القليل. أبو زيد: يقال ما صَهَلَ عندك من المال أي ما اجتمع عندك منه . اللحياني: يقال قد أَضْهَلْتِ إلى فلان مالاً أَي صَيْرته إِليه. وأَضْهَل النخلُ إِذا أَبصرت فيه الرُّطَب. وأَضْهَلَ البُسْرُ إِذا بدا فِيهِ الإِرْطاب. وضَهَلَ إِليه يَضْهَلِ ضَّهْلًا: وَجَع، وقيل: هو أَن يرجع إليه على غير وجه القِتال والمُغالبة. وفلان تَضْهَل إِليه الأُمورُ أَيَ تَرْجِعِ ضيل: الضَّالُ: السِّدْرِ البَرِّيُ، غير مهموز، والضَّالُ من السنَّدْر: ما كان عِذْياً، واحدته ضالَّةٌٍ ؛ ومنَه. قول ابن مَيَّادة: قَطَعْتُ بمِصْلَالِ الْخِشَاشِ يَرُدُّها، على الكُرْهِ منها، ضالَة ◌ٌ وجَدِيل١ُ يريد الخِشاشة المُتَّخذة من الضالِ. وأَضْيَكَت الأرضُ وأَضالَتْ إذا صار فيها الضَّالُ مثل أَقْبَلَتْ وأَغَالَتْ. وفي الحديث: قال لجريٍ أَبْنَ مَنْزِلُك! قال: بأَكناف بِيئَةَ بين تَخْلَةٍ وضالَةٍ ؛ الضَّالَّة، بتخفيف اللام : واحدة الضَّالِ، وهو تَنْجَرِ السَّدر من سْجر الشَّوْكِ ، فإِذا نَبّت على شط الأنهار قيل له العُبْرِيُ ، وأَلفه منقلبة عن الياء. وأَضْيَلّ المكانُ وأَضالَ : أَنْبَتَ الضَّالَ؛ عن أبي حنيفة عن الفراء، وإليه ترك ابن جني ما وجده مضبوطاً بخط جعفر بن دِحْيَةَ وَجُلٍ من أصحاب ثعلب من الضَّأْل هوزاً، قال ابن جني: وأَردت أَن أَحْمِلِه على الضَّفِيلِ الذي هو الشَّخْت لأن الضَّالِ هِو السَّدْرِ الجَبَلِي، وَالْجَبَلِيِّ أَرَقُ عوداً من النهري، حتى وجدت بخط أبي إسحق أَضْيَلَ المكانُ، فَاطْرَحْتُ ما وجدته بخَطَ جعفر. قال أبو حنيفة: الضَّالُ يَنْبُت في السُّهُولِ والوُعُورِ، وقَوْسُ الضَّالِ إِذا بُرِيَتْ بُرِيَتْ جَزْلة ليكون أَقوى لها ، وإنما يُحْتَّمل ذلك منها خِفَّة عُودِها؛ قال الأعشى : لاحَهُ الصَّيْفُ والغِيارُ وإِسْفا قٌ عَلى سَقْبَةٍ، كَقَوْسِ الضَّالِ ١ قوله «قطعت الى قوله من الضال» هذه عبارة الجوهري، قال الصاغاني : وهي تصحيف والرواية ضالة ، بالنون ، وهي البرة. ٣٩٧ ضیل طیل وقول ساعدة بن جُؤَيّة : كَساها ضالةٌ ثُجْراً، كأَنَّ ◌ُظُباتِها الوَرَقُ أَرادِ سِهاماً بُرِيَتْ من ضالَةٍ، يَدُلُ على ذلك قوله ثُجْراً. وقال أبو حنيفة أيضاً: الضَّالُ شجرة من الدّقّ تكون بأطراف اليمن ترتفع قدر الذّراع تَنْبُتِ نَبَات السّرْوِ، ولَها بَرَمَةٌ صفراء ذكية جِدّاً تأتيك رِيحُها من قَبْل أَن تَصِلِ إِليها ، قال : وليست بضالِ السَّدْر؛ هكذا حكاه؛ الضَّالُ شجرة فإما أن يكون ما قيل بالهاء وغير الهاء كحالةٍ وحالٍ، وإمّا أَن يريد بشجرة شجراً فوضع الواحد موضع الجمع ، التهذيب: يقال خَرَج فلان بضالَتِه أَي بسِلاحِهِ. والضَّالَة: السّلاحُ أَجْمَعُ. يقال: إِنّه لَكامل الضَّالَةِ، والأصل في الضالةِ النّبَالُ والقِسِيء التي تُسَوَّى من الضَّالِ؛ وقال بعض الأنصار: قال ابن بري وهو عاصم بن ثابت : أَبُو سُلَيْمَانَ وَصُنْعُ الْمُفْعَدِ، وضالةٌ مِثْلُ الْجَحِيمِ المُوقَدِ! أراد بالضالةِ السَّهامَ ، شَبَّه نِصالَها في حِدَّتها بِنارٍ مُؤْقَدَة ؛ قال ابن بري: وقد يعبر بالضالة عن النَّبْل لأنها تُعْمَل منها؛ قال ساعدة بن جُؤَيّ: أَجَرْت بِمَخْشُوبٍ صَقِيلٍ وضالَّةٍ مَباعِجَ تُجْرٍ كُلُّهَا أَنتَ شَائف وفي حديث أبي هريرة: قال له أَبان بن سعيد وَبْرٌ تَدَلَّ من رأس ضالٍ، هو بالتخفيف، مكان ◌ٌ أَو جَبَلٌّ ١ قوله « وصنع » كذا في التهذيب والذي في التكملة ومثله في قعد من اللسان وريش . بعينه ، يريد به تَوْهِين أَمره وتحقير قَدْره؛ قال ابن الأثير : ويروى بالنون وهو أيضاً جبل في أَرض دَوْسٍ ، وقيل: أَراد به الضأن من الغنم فتكون ألفه همزة . فصل الطاء المهملة طبل: الطَّبْلُ : معروف الذي يُضْرَب به وهو ذو الوجه الواحد والوجهين ، والجمع أَطْبال وطُبُول . والطَّيَّالِ: صاحب الطَّيْل، وفِعْله التَّطْبيل، وحِرْفته الطّالة، وقد طَبَلَ يَطْبُل. والطَّبْلة: شيء من خْشَب تتخذه النساء، والطَبْل الرَّبْعة للطّب، والطّبْل سلّة الطعام. الجوهري: وطَبْلُ الدراهِمِ وغيرها معروفٌ، والطَّبْلُ الخَلْق؛ قال: قد عَلِيمُوا أَنَّا خِيَارُ الطَبْل، وأَنَّنَا أَهْلُ النّدى وِالفَضْل وما أَدْرِي أَيُّ الطَبْل ◌ُو وأَيُّ الطّبْن ◌ُو أَي ما. أَدري أَيّ الناس ؛ قال لبيد١ : ثُمَّ جَرَيْتُ لا نْطِلاقِ رِسْلي؟ سَتَعْلمون مَنْ خِيَارُ الطَّبْلِ وقال البَعِيث : وأَبقى طوالُ الدَّهْرِ،من ◌َر صَاتِها، بَقِيَّةَ أَرْمَامٍ، كأَرْدِيَة الطَبْل والطَّيْل: ضَرْب من الثياب، وقيل: هو وَشْيٌ. يمانٍ فيه كهيئة الطُّبُول . التهذيب : الطَّبْل ثياب عليها صورة الطّبْل تُسِمَّى الطّبْلِيَّة، ويقال لها أَرْدِية الطَّبْل تَحْمَل من مصر، صانها الله تعالى ؛ قال أبو النجم : ١٠ قوله « قال لييد» قال الصاغاني: ليس الرجز للبيد . ٣٩٨ طبل طحل مِنْ ذِكْرِ أَيَّامٍ ورَسْمٍ ضاحي، كالطبْلِ في مُخْتَلَف الرّياح ابن الأعرابي: الطّبْل الخراج؛ ومنه قولهم : فلان ◌ُحِبُ الطَبْلِيَّةَ أَي ◌ُحِبُ دراهم الخراج بلا تعب. والطّبّالة: النَّعْجة، وفي المحكم: الطُّوبالةُ، وجمعها طُوبالاتٌ، ولا يقال للكبش ◌ُطوبالٌ ؛ قال طَرَفة أَو غيره : نَعاني حنانةُ طُوبالةٌ ، تُسَفَهُ يَنِياً من العِشْرِقِ نَصَب ◌ُوبالةٌ على الذم له، كأنه قال أَعْني طُوبالةً. طيرزل: قال في ترجمة طَبَرْزَذ: الطَّبَرْزَدُ السُّكْر، فارسيّ معرّب، وحكى الأصعي طَبَرْزَل وطَبَرْزَن، قال يعقوب: طَبَرْزُل وطَبَرْزن لهذا السُكَّرِ ، بالنون واللام ، قال : وهو مثال لا أَعرفه . قال ابن جني: قولهم طَبَرْزَل وَظَبَرْزَنْ، لسْتَ بأَن تَجْعَل أَحدهما أملًا لصاحبه بأولى منك بجَمْله على ضِدَّه، لاستوائها في الاستعمال. طحل: الطَّحالُ: لتَحْمة سوداء عريضة في بطن الإنسان وغيره عن اليسار لازِقةٌ بالجَنْب، مُذَكَّر؟ صَرَّحَ اللحياني بذلك، والجمع طُعْلٌ، لا يُكَسر على غير ذلك. وطَحِلَ طَحَلًا: عَظُم ◌ِطِحالُه ، فهو طَحِلٌ، وطُحِلَ طَعْلًا: ◌َشكا طِحالَه؛ أَنشد ابن بري للحَرِثِ بن ◌ُصَرِّف: أَكْوِيه، إِمَّا أَراد الكَيْ مُعْتَرِضاً، كَيَّالمُطَّي من النّحْزِ الطَّي الطَّحِلا وطَحَلَهَ يَطْجَلُه طَحْلًا وطَحَلًا: أَصاب طِعَالَه، فهو مَطْحُول. ويقال: إِنّ الفرس لا طِجالَ له ، وهو مَثَلٌ لسرعته وجَرْيُه، كما يقال البعير لا مَرارة له أي لا جسارة له. وطَحِلَ الماءُ طَحَلًا، فهو طَحِلٌ: فَسَدَ وتَغَيِّرت رائحتُه من حَمْأَته. الأزهري: أبو زيد ماء طَحِلٌ أَي كثير الطُحْلُب. وماء طَحِلٌ: كَدِرٌ؛ قال زهير: يُخْرُجْنَ من شَرَبات، ماؤها طَحلٌ، على الجُذُوعِ، يَخَفِنَ الغَمَّ والغَرَقا والطَّحِلُ: الغَضْبَانُ. والطَّحِلُ: المَلَآنِ؛ وأَنشد : ما إِنْ يَرُودُ ولا يَزالُ فِراغُه ◌َحِلًا، ويَمْنَعُه من الأَعْيالِ وكِساءُ أَطْحَلُ: على لون الطّحال. ورَمادٌ أَطْحَل إذا لم يكن صافياً . ابن سيده : الطُّحْلة لون بين الغُبْرة والبياض بسواد قليل كَلَوْن الرَّماد، ذِئْبٌ أَطْحَل وشاة طَحْلاء، والفعل من ذلك كله طَحِل طَحَلًا، وجعل أبو عبيد الأَطْحَل اسم اللون فقال: هو لون الرماد، وأُرى أبا حنيفة حكى نَصْلٌ أَطْحَل وشَرابٌ طاحِلٌ إِذا لم يكن صافي اللّون ، وكذلك غُبارٌ طاحل ؛ قال رؤبة: وبَلْدة تُكْسى القَنَامَ الطَّاحِلا ابن الأعرابي: الطَّحِلِ الأَسْود ، ويقال: فَرَس أَخضر أَطْحَل للذي يعلو ◌ُخُضْرتَه قليل صُفرة . الأزهري: ومن أمثال العرب ضَيَّعْتَ البِكَارَ على طِحالٍ ؛ يُضْرب مثلًا لمن طلب حاجة إلى من أَساء إليه، وأَصل ذلك أَن ◌ُوَيَد بن أبي كاهِلٍ هَجا بَنِي غُبَر في رجز له فقال : مَنْ سَرَّ النَّيْكُ بغير مالٍ ، ٣٩٩ طحل طربل فالغُبَرِيَّاتُ على طِحالِ تشواغِراً، يُلْمِعْنَ بالفُقّالِ ثم إِن ◌ُوَيْداً أُسر فَطَلب إلى بني غُبْرًا أَن يُعينوه في فَكاكِهِ فقالوا له: ضَيَّعْتَ البكارَ على طِحالٍ ، والبيكارُ : جمع بَكْر وهو الفَتِيُّ من الإبل ؛ الأزهري: طحال موضع وقد ذكره ابن مقبل فقال: ليْتَ اللَّيالي، يا كُبَيْئةُ، لم تَكُنْ إِلاَّ كَلَيْلتنا مَجَزْمٍ طِحال وقال الأخطل فيه أيضاً : وعَلا البسيطةَ فالشّقِيقَ بِرِيقٍ، فالضَّوْجَ بَيْنَ رُوَيَّةٍ فطِعالٍ الجوهري: وأَطْحَل جَبَلُ بِمَكَّة يُضاف إليه تَوْرُ ابن عبد مناة بن أُدّ بن طابخة، يقال: ثورُ أَطْحَل لأنه نزله . ابن سيده: أَطْحَل اسم جَبل ، ولم يَخُصّه بمكة ولا بغيرها . وطِحال : اسم كلب . طخمل : الأزهري في ترجمة خرط قال : قرأت في نسخة من كتاب الليث : عَجِبْتُ لحِرِ ظِيطٍ وَرَقْمِ جَنَاحِهِ، ورُمَّة ◌ِخْمِيلٍ ورَعْتِ الضَّغَادِرِ قال : الطنْخِيل الدّيك. طوبل: الطِّرْبال: عَلَمٌْ يُبْنى، وقيل: هو كل بناء عال ، وقيل : هي كل قطعة من جبل أَو حائط مستطيلة في السماء . وفي الحديث : أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مَرّ أحدكم بِطِرْ بالٍ مائل ١ قوله « بني غير الخ )» ضبط في القاموس بالضم والتشديد ووزنه شارحه بسكر ، وفي معجم ياقوت والتكملة والتهذيب بالتخفيف. فليسرع المشي ؛ قال أبو عبيدة : هو شبيه بالمَنْظَرة من مَناظِرِ العجم كهيئة الصّوْمعة والبناء المرتفع ؛ قال جرير : أَقْوى بها يَشْذْبُ العُروق ◌ُشَذَّبٌ، فكأَنَما وَكَنّتْ عِلِى طِرِبال قال الأزهري: ورأيت أَهل النخل في بيضاء بني جذيمة يَدْنون خِياماً من سعف النخل فوق نقْيان الرّمال، يَتَظَلَل بها نواطيرُهم ويُسَمُّونها الطَّرابيل والعرازيل. وقال شر: الطّرابيلُ الأميال، واحدها طِرِ بِال ؛ وقال ابن شميل: هو بناءٌ يُبْنِى عَلَماً للخيل يُسْتَبق إليه ومنه ما هو مثل المنارة ، وبالمَنْجَثانِيّة واحد منها بموضع قريب من البصرة ؛ قال ذُكتين: حتى إذا كان ◌ُوَيْنَ الطِّرْبَال، وَجَعْنَ منه بصَهِيلٍ صَلْصال ، مُطَهَّرِ الصُّورة مثل السَّمْثال! : فُسّرِ الطَّرْبَالُ هنا بالمناوة. الفراء: الطِّرْبَال الصَّوْمَعَة؛ وقال ابن الأعرابي: هو الهدف المُشْرِف؛ وقال الجوهري : الطربال القطعة العالمية من الجدار والصخرةُ العظيمة المُشرِفة من الجبل، قال: وطَرَابِيلُ الشام صَوامِعُها. ورَجَلٌ مُطَرْبِلٌ: يَسحب ◌ُذُبوله. وكتب أبو محَلْم إلى رجل: اشْتَرٍ لنا جَرَّةٌ وَلْتَكُنْ غيرِ قَعْراء ولا دَنَّاء ولا مُطَرَ بَلة الجوانب؛ قال ابن حَمُّويه: سأَلت شيِراً عن الدَّنَّاء فقال: القصيرة، قال: والمُطَرْبَلة الطويلة، ويقال: طَرْبَل بَوْلَه إِذا مَدَّ إِلى فوق. ١ قوله (( رجعن)» هكذا في الاصل، وفي التهذيب ومعجم ياقوت: بشر. وقوله (« مطهر)» كذا في الاصل ومعجم ياقوت بالراء ، وفي نسخة من التهذيب : مطهم بالميم . ٤٠٠