Indexed OCR Text
Pages 181-200
شقف شقف للبغير إِذا كان عظيم الجُفْرةِ: إِن جَوْرَه لِيَشْتَفُ حِزامهِ أَي يستغرقه كله حتى لا يَفْضُلِ منه شيء ؛ وقال كعب بن زهير : له عُنُقٌُ تَكْوِي بما وُصِلَتْ به، ودَفَّانِ يَشْتَفَّانِ كلَ ظِمعانٍ وهو حيل يُشدّ به المَوْدَجُ على البعير . وفي حديث أُم زرع : وإِن شرب اسْتَفَ أَي شرب جميع ما في الإِناء، وتَشافَفَ مثله إذا شربته كله ولم تُسْتره . وفي حديث أَنس، رضي الله عنه: أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، خطَب أصحابَه يوماً وقد كادت الشمس تَغْرُبِ ولم يَبْقَ منها إِلا ◌َشِفِّ؛ قال شمر : معناه إِلا شيء يسير . وشفافةُ النهار: بَقِيْتُه، وكذلك الشَّفَى ؛ وقال ذو الرمة : مُشْفَافُ الشَّفَى أَو قَمْشَةُ الشمسِ أَزْمَعا رَواحاً، فمدًا من نِجاءٍ مَهادِبٍ : والشُّقافةُ: بقِيَّةُ الماء واللبن في الإِناء ؛ قال ابن الأثير: وذكر بعض المتأخرين أنه روي بالسين المهملة وفسره بالإكثار من الشرب ، وحكي عن أبي زيد أنه قال : سَقِفْتُ الماءَ إِذا أَكثرتَ من شربه ولم تَرْوَ ؛ ومنه حديث ردّ السلام: قال إنه تَشافها أَي اسْتَقْصاها ، وهو تَفاعَلَ منه . والشَّقُ والشّفُّ: الفَضْلِ والرِّبْحُ والزيادةُ، والمعروفُ بالكسر، وقد تَشْفَ يَشِفُ تَنْفاً مثل جَمَلَ يَحْمِلُ حَمَلًا، وهو أيضاً النُّقصانُ، وهو من الأَضْداد ؛ يقال: تَشْفَ الدرْهَمُ بَشِفُِّ إِذا زاد وإِذا نقص، وأَشَْفَّه غيره ◌ُشِفُّه. والشفِيفُ: كالشَّفِ والشّفّ، يكون للزيادة والنقصان، وقد ◌َشْفّ عليه يَشِفُِّ لُشْفِوفاً وَسَفَّفَ وَاسْتَشَفَّ. وسَْفَفْتُ فِي السَّلْعَةِ: رَبِحْتُ. الفراءُ: الشَّفُ الفَضْلُ. وقد مَنْفَفْتَ عليهِ تَشِفُِ أَي زِدْتَ عليه ؛ قال جرير كانُوا كَمُشْتَرِ كِينَ لا بايَعُوا خَسِرِوا، وسَفَ عَلَيْهِمْ وَاسْتَوْ ضَعُوا! وفي الحديث : أنه نهى عن شِفِّ ما لم يُضْمَنْ؟ الشّفُّ: الرَّبْحُ والزيادة، وهو كقوله نهى عن ربْج ما لم يُضمن؛ ومنه الحديث: فَمَثَلُه٢ كمثل ما لا شِفَِّ له؛ ومنه حديث الرَّبًا: ولا تُشِفُّوا أَحدهما على الآخر أَي لا تُفَضْلُوا . وفلان أَسْفُ من فلان أَي أَكبر منه قليلًا؛ وقولُ الجَعْدِيّ يصف فرسين: واسْتَوَتْ لِهْزِمَنَا خَدَّيْهِما ، وجَرَى الشَّفُ سَوَاءٌ فَاعْتَدَلْ يقول: كاد أَحدُ هُما يسْبِقُ صاحِبَه فاسْتَوَيَا وذهب الشّفُ. وأَشَْفَّ عليه: فضَلَه في الحُسْن وفاقَه . وأَشَْفَّ فلان بعضَ ولده على بعضِ: فَضَّلُه ، وفي الحديث : قلت قَوْلاً شِفًاً أَي فضلاً. وفي الحديث في الصَّرْفِ: فَشَفَّ الْخَلْخالان نَحْواً من دانِقٍ فَقَرَضَه؛ قال شمر أَي زاد ، قال: والشّفُ أَيضاً النَّقْصُ، يقال: هذا درهم يَشِفُ قَليلًا أَي يَنْقُصُ؟ وأَنشد : ولا أَعْرِفَنْ ذَا الشَّفِ يَطْلُبُ شِفْهِ ، يُداويه منْكم بالأدبمِ المُسَلْمِ. أَرادَ : لا أَعرِفِن وَضِيعاً يَتَزَوْجُ إليكم لِيَشْرُفَ بكم . قال ابن شميل : تقول للرجل : أَلا أَنَلْتَني مما كان عندك ؟ فيقول: إنهِ تَشْفَّ عنكِ أَي قَصُرَ ١ في ديوان جرير: بُنِيّ شفّ واستوضعوا بناءَ ما لم يُسمَّ فاعله. ٢ قوله ((فمثله الخ)) صدره كما في النهاية: من صلى المكتوبة ولم يتم ركوعها ولا سجودها ثم يكثر التطوع فمثله الخ ... وبعده حتى يؤدي رأس المال . ١٨١ شقف شقف عنك. وسَْفَّ عنه الثوب يَشِفُ: قَصُرَ. وَشَْفَّ لك الشيءُ: دامَ وثبت. والشَّفَفُ: الرّقة والخِفّة، وربما سميت رِقَّةُ الحال تَشْفَفاً. والشَّفِيفُ: شِدَّةُ الْحَرّ، وقيل: شِدَةُ تَدْعِ البرد ؛ ومنه قول الشاعر : ونَقْري الضَّيْفَ من لَحْمٍ غَرِيضٍ ، إِذا ما الكَلْبُ أَلْجَأَّهِ الشَّفِيفُ . قال ابن بري: ومثله لصخر الغَيّ: كمِثْلِ السَّبَنْتِى يَرَاحُ الشَّفِيفا وفي حديث الطفيل : في ليلة ذات ◌ُلْمة وشِفافٍ ؛ الشّقافُ: جمع تَثْفيفٍ ، هو لَذْعُ البرد ، وقيل : لا يكون إِلا بَرْدَ رِيحٍ مع نَداوةٍ. ووجَدَ في أَسنانه تَشْفيفاً أَي بَرْداً، وقيل: الشَّفيفُ بَرْدٌ مع تُدُوَّةٍ. ويقال: تَشْفَّ فَمُ فلان شفيفاً، وهو وجَعَ يكون من البرد في الأسنان واللّئات . وفلان يجد في أسنانه تشفِيفاً أَي برداً. أبو سعيد: فلان يَجِد في مَفْعَدَته شفيفاً أَي وجَعاً . والشَّفَّانُ: الريح الباردة مع المطر ؛ قال: إِذا اجتمعَ الشَّفَّانُ والبِلَدُ الجَدْبُ ويقال : إِن في ليلتنا هذه تَثْقّاناً مَشديداً أَي برداً، : وهذه غَداةٌ ذاتُ مَشْفّانٍ ؛ قال عدي بن زيد العبادي : في كِناسٍ ظاهِرٍ يَسْتُرُهُ ، من عَلُ الشَّفَان، هُدَّابُ الفَتَن١ْ أَي من الشّفَّانِ . والشَّفْشافُ : الريح اللينةُ البرد؛ ١ قوله ((الشفان هداب)) كذا ضبط في الاصل. وفيما بأيدينا من نسخ الصحاح في غير موضع أي يستره هداب الفنن من فوقه يستره من الشفان. وقول أبي ذؤيب : ويَعُوذُ بالأَرْطى إِذا ما تَشْفَه قَطْرٌ، وراحَتْهِ بَلِيلٌ زَعْزَعُ إنما يريد مَنْفَتْ عليه وقَبْضَتْه لبَرْدِها، ولا يكون من قولك ◌َشْفَه الهَمُّ والحُزْن لأنه في صفة الربح والمطر . والشّفُ: المَهْنَأُ ، يقال: شِفٌِ لك يا فلان! إذا غَبَطْتَه بشيء قلت له ذلك . وتَشَْفْشَفَ النباتُ: أَخِذَ فِي اليُدْسِ. وسَْفْشَفَ الحَرّ النباتَ وغيره: أَيْبَسَه. وفي التهذيب : وسَفْشَفَ الحَرُّ والبردُ الشيءَ إِذا يَبْسِه. والشّفْشَفَةُ: تَشْوِيطُ الصَّفِيعِ نِبتَ الأَرضِ فيُحْرِقُه أَو الدَّواء تَذُرُّه على الجُرْحِ . ابن بزرج قال : يقولون من مُشْفوفِ المال قد مَثْفَّ يَشِفُّ من المَمْنوع١، وكذلك الوَجَعُ يَشْهُءُ صاحِبَهَ، مضمومة؛ قال: وقالوا أَشْفَ الفَمُ يُشِفُ، وهو نَتْنُ ريحٍ فيه. والشَُّّ: بَشْر يخرج فِيُرْوِحِ، قال: والمَحْفوفُ مثل المَشْفُوفِ من الحَفَفِ والخَفِّ. والمُشَفْشِفُ والمُشَفْشَفُ: السَّخِيفُ السَّيّءُ الخُلُقِ، وقيل: الغَيُورُ؛ قال الفرزدق يصف نساء: ويُخْلِفْنَ ما ظن الغَيور المُشَفْشَفُ. ويروى المُشَفْشِفُ ؛ الكسر عن ابن الأعرابي ، أَراد الذي يَسْفَّت الغَيْرةُ فُؤاده فَأَضْمَرته وهزَلَتْه، وقد تقدَّمَ في صدر هذه الترجمة ، وكرر الشين والفاء تبليغاً كما قالوا مُجَتْجِتٌ، وتَجَفْجَفَ الثوب، وقيل : الشَّفْشَفُ الذي كأَنَّ به رِعْدةَ واخْتِلاطاً ١ قوله ((من الممنوع)) هكذا في الأصل، ولعله أراد أنْ يشيف مكسور الشين بدليل قوله بعد ذلك يشُفّ صاحبه ، مضمومة . ١٨٢ شقف شنف من شِدّة الغَيْرةِ . والشفْفَة: الارْتِعادُ والاخْتلاط. والشَّفْشفةُ: سُوء الظنِّ مع الغَيْرة. شقف : التهذيب : أهمله اللیت، وروي عن أبي عمرو : الشَّقَفُ الْخَزَفُ المُكَسَّرِ. شلخف : التهذيب : أبو تراب عن جماعة من أعراب قَيَسٍ: الشْلَّخْفُ والسَّلَّحْفُ المضطرب الخَلْقِ. شلغف : ابن الفرج : سمعت جماعة من أَعراب قيس يقولون: الشَّلَّفْفُ والشّكَّعْفُ المضطرب ، بالعين والغين . شنف : الشَّنْفُ: الذي يلبس في أَعلى الأذن ، بفتح الشين، ولا تقل ◌ُشْفٌ ، والذي في أَسفلها القُرْطُ، وقيل الشنْفُ والقرط سواء ؛ قال أبو كبير . وبَيَاضُ وجهك لم تَحُلْ أَسْراره مِثْلِ الوَذِيلةِ، أَو كَشَنْفِ الأَنْصُر والجمع أَشْنافٌ وشُنُوفٌ. ابن الأعرابي: الشَّنْفُ، بفتح الشين، في أَعلى الأُذن والرَّعْتَةُ فِي أَسفل الأُذن. وقال الليث : الشَّنْفُ مِعْلاقٌ فِي قُوفِ الأُذِن. الجوهري: الشَّنْفُ القُرْطِ الأَعلى. وسَنَّفْتُ المرأة تَشْذِيفاً فَتَشَنَّفَتْ: هي مثل قَرَّطْتُها فَتَقَرَّطَتْ هي . وفي حديث بعضهم: كنت أختلف إلى الضحّاك وعليَّ ◌َسْفُ ذَهَب؛ الشَّنْفُ: من حُلِيٍّ الأُذن. والشََّفُ: شِدّة البِغْضةِ ؛ قال الشاعر: ولَنْ أَزَالَ، وإِن جامَلْتُ مُحْتَسِباً في غير نائرةٍ ، صَبّاً لهَا تَشْنِفا أَي مُتَغَضْباً. والشَّنَفُ، بالتحريك: البُغْضُ والتنكثُر، وقد تَنْنِفْت له، بالكسر، أَشْتَفُ تَشْتَفَاً أَي أَبغضْتُه؛ حكاه ابن السكيت وهو مثل سُئِفْتُه، بالهمز ؛ وقول العجاج : أَزْمَان غَرّاء ذَّرُوقُ الشَّنَفا أَي ثُعْجِبُ من نَظَرَ إِليها. أَبو زيد: الشَّفَنُ أَن يرفع الإِنسان طَرْفَهِ ناظراً إلى الشيء كالمُتَعَجْب منهِ أو كالكارِه له، ومثله تَشْتَفٌ، أَبو زيد: من الشّفاه الشّنْفاء ، وهي الشفة العُليا المُنْقَلِبَةُ من أعلى. والاسم الشَّنَفُ، يقال: تَشْفة مَشْفاء . وشَنَفْتُ إِلى الشيء ، بالفتح : مثل مَثْفَنْت، وهو نظر في اغْتِراضٍ؛ وأنشد لجرير يصف خيلًا: بَشْنِفِنَ للنظَرِ الْبَعِيدِ، كأَنَّها إونائُها بِيَوائِنِ الأسْطانِ وقال ابن بري : هو الفرزدق يفضل الأخطل ويمدح بني تغلب ويهجو جريراً ؛ وقبله : يا ابنَ المَراغَةِ، إِنْ تَغْلِبَ وائلٍ رَفَعُوا عِنَانِي فَوْقَ كلِّ عِنِانٍ والبَوائِنُ: جمع بائنة ، وهي البئر البعيدةُ القَعْر كأنها تَصْفِلُ من آبارٍ بَوائِنَ، وكذا في شعره يَصْهِلْنَ للنظر البعيد ؛ قال: وأَنشد أبو علي في مثله : وقَرَّبُوا كلَّ صِهْمِيمٍ مَنّاكِبُه ، إذا تَداكاً منه دَفْعُه ◌َشْنَفا وسَنِفَه تَنْنَقاً: أَبْغَضَه. والشَِّفُ: الْمُبْغِضُ؛ وأنشد ابن بري الشاعر : لمَّا رَأَثْني أُم عَمْرٍوٍ صَدَفَتْ، ومَنَعَتْنِ خَيْرَهَا وَسَنِفَتْ وأنشد لآخر : ولَنْ تُداوَى عِلَّةُ القَلْبِ الشَّيِفِ ١٨٣ شنف شوف وفي إسلام أَبِي ذرٍّ : فإنهم قد تَشْنِفُوا له أَي أَبْغَضْوه، وسَتِفَ له ◌َتْنَفَاً إِذا أَبْغَضِهِ . وفي حديث زيد بن عمرو بن نُفَيْل : قال لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم: ما لي أَرى قومَك قد ◌َشْتِفِوا لك؟ وشَتِفَ له تَسْتَقَاً: فَطِنَ، وسَنِفْتُ: فَطِمْتُ؛ قال: وتَقُول: قد تَشْنِفَ العَدُوُ، فَقُلْ لها : ما للعَدُوِّ بغيرِنا لا يَشْتَفُ ! وأَما ابن الأعرابي فقال: مَشِفَ له وبه في البِغْضَةِ والفِطْنَةِ ، قال ابن سيده : والصحيح ما تقدم من أن تَشْشِفَ في البِغْضةِ متعدية بغير حرف، وفي الفطنة متعدية بحر فين متعاقبين كما تتعدّى فَطِنَ بهما إذا قلت: فَطِنَ له وفَطِنَ بهِ . وَسَنَفَ إِليه يَشْنِفُ تَشْفاً وسُنُوفاً: نظر بمؤخر العين ؛ حكاه يعقوب ، وقال مرة : هو نظر فيه اعتراضٌ ؛ قال ابن مقبل : إذا تداكاً منه دَفْعُه ◌َشنَفا الكسائي: سَشْفَنْتُ إِلى الشيء وسَُنَفْتُ إِليه إِذا نظرت إليه . ابن الأعرابي: شفت له وعدت ١ له إذا أَبغضته. ويقال : ما لي أراكِ شانِفاً عني وخانِفاً، وقد خَنَفَ عني وجهه أَي صر فه . شنحف: تَشْنْحَفٌ: طويل، وهي بالحاء أَعلى . شنخف: بعير شِنْخافٌ: صُلْبٌ شديد. ورجل سُنَّخْفٌ مثل جِرْ دَخْلٍ أَي طويل. والشّنْخَافُ والشَّّخْفُ: الطويل، والجمع شِنَخْفون ولا يُكَسّر . وفي الحديث: إِنك من قَوْمٍ سِنَّخْفِينَ؛ قال الشاعر : ١ قوله (( وعدبت)) كذا بالاصل على هذه الصورة. وأَعْجَبِها ، فيمنْ يَسُوجُ ، عِصابةٌ من القَومِ ، سُنَخْفُونَ جِدَّ طوالٍ! شندف: الشُّنْدُفُ من الخيل : الذي يميل رأسه من النَّشاط. وفرس ◌ُنْدُفٌ أَي مُشْرِف؛ قال المرّر يصف الفرس : مُشْدُفٌ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَه، وإِذا ◌ُطُوطِىءٍ طَيّارٌ طِرْ شنعف: الشَّنْعَفَةُ: الطول. والشَّمْعَافُ والشّنْعَابُ: الطويلُ الرَّحْوُ العاجز، رجل شِنْعافٌ؛ وأنشد : تَزَوَّجْتٍ شِنْعافاً فَآَنَسْتٍ مُقْرِفاً ، إذا ابْتَدَرَ الأَقْوامُ بَجْداً تَقَبَّعا والشّفْعافُ والشُّنْعُوفُ: رأس يخرج من الجبل ، والنون زائدة . الأصمعي: الشَّاعِيفُ رؤوس تخرج من الجبال . شنغف : التهذيب: الشَّنْغافُ الطويل الدقيق من الأرشية والأغصان، قال: والشُّنْغُوفُ عِرْق طويل من الأرض دقيق . قال ابن الفرج : سمعت زائدة البكري يقول: الشّنْعْفُ والشَّنَّغْفُ والهِلَّقْفُ : المضطرب الخَلْقِ. شنقف: الشُّنْقُفُ والشَّنْقافُ : ضرب من الطير. شوف: شافَ الشيءَ تَشْوْفاً: جلاه. والشَّوْفُ: الجَلْوُ، والمَشُوفُ: المَجْلُوُ. ودينارِ مَشُوفٌ أَي ◌َجْلُوّ ؛ قال عنترة : ولقد تَربْتُ من المُدامةِ بَعْدما ركدَ المَواجِرُ بِالْمَشُوفِ الْمُعْلَمِ ١ قوله ((جد الخ) كذا ضبط في الاصل. وتقدم بدله في مادة سوج : غير قضاف ، ولعله حذ جمع الاحذ الخفيف اليد . ١٨٤ شوف شوف يعني الدينار المَجْلُوَ، وأَراد بذلك ديناراً شافه ضاربُه أي جلاه ، وقيل : عنى به قَدَحاً صافياً مُنَفَّشاً. والمَشُوفُ من الإِبل: المَطْلِيُّ بالقطرانِ لأن الغناء يشُوفِه أَي يجلوه. وقال أبو عبيد : المشوف الهائج ، قال : ولا أدري كيف يكون الفاعل عبارة عن المفعول ؛ وقول لبيد : ◌ِخَطِيرَةٍ تُوفي الجَدِيلَ مَرِيحَةٍ ، مِثْلِ الْمَشْوفِ هَنَأْتِه بِعِصِيمٍ! يحتمل المعنيين . وقال أَبو عمرو: المَشُوفُ الجمل الهائجُ في قول لبيد، ويروى المسُوفُ ، بالسين ، يعني المشموم إذا جَرِبَ البعير فطُلِيَ بالقَطِران شَتْه الإبل ، وقيل: المَشُوف المزين بالعُهُون وغيرها . والمُشَوَّفةُ من النساء : التي تُظهِرِ نَفسَهَا لِيراها الناسُ ؛ عن أَبي علي ، وتَشَوَّفَتِ المرأةُ: تزينت. ويقال: شِيفتِ الجاريةُ تُشافُ تَشْوْفاً إِذا زُيِّنَتْ. وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها: أَنْها ◌َسْوَّفَتْ جارية فطافَتْ بها وقالت لعلنا نَصِيدُ بها بعضَ فِنْيان قُريش، أَي زَيَّنَتْها . واسْتَافَ فلان يَشْنَافُ اسْتِيافاً إذا تَطاوَلَ ونظر. وتَشَوَّقْتُ إِلى الشيء أَي تطَلْعْتُ. ورأَيت نساء يَتَشَوَّقْن من السُّطُوحِ أَي يَنْظون ويَتطاوَلْنَ. ويقال: اسْتَافَ البرقَ أَي سَامَه، ومنه قول العجاج : واشتافَ من نحوٍ سُهَيْلٍ بَرْقا وتَشَوَّفَ الشيءُ وأَشْافَ: ارتفع. وأَشْافَ على ١ قوله ((بخطيرة)) في شرح القاموس: الخطيرة التي تخطر بذنبها نشاطاً ، والمريحة : السريعة السهلة السير . الشيء وأَسْفى: أَشْرَفَ عليه. وفي الصحاح : هو قلب أَسْفِى عليه . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: ولكن انْظُرُوا إِلَى وَرَعِهِ إِذا أَسْافَ أَي أَشْرَفَ على الشيء، وهو بمعنى أَسْفِى؛ وقال طُفَيْل: مُشيفٌ على إِحْدِى ابْنَتَيْنِ بنفسه ، فُوَيْتَ العَوالِي بَيْنَ أَسْرٍ ومَقْتَلِ ! وتمثّل المَخْتارُ لما أُحِيطَ به بهذا البيت: إما مُشِيفٍ على مجْدٍ ومَكْرُمةٍ ، وأسْوةٌ لك فيمن يَهْلِكُ الوَرَقُ والشَّيِّقَةُ: الطَّلِيعةُ؛ قال قَيْسُ بن عَيزارةَ: ورَدْنا الغُضاضَ، قَبْلَنَا سَيْفَاتُنَا، بِأَرْعَنَ يَنْفي الطيرَ عن كلِّ مَوْقِعِ وسَيِّقةُ القوم: طَلِيعَتُهُم الذي يَشْتَافُ لهم . ابن الأعرابي: بعث القومُ تشيِقةً أَي طليعة" .. قال: والشَّيّقانُ الدَّيْدَبَانُ. وقال أَعرابي: تَبَصَّرُوا الشَّيِّفانَ فإِنْه يَصُوكُ على مَسْعَفَةِ المَصَادِ أَي يلزمها . واسْتافَ الفرسُ والظَّبْيُ وتَشَوَّفَ: نَصَبِ عُنُقَه وجعل ينظر ؛ قال كثير عزة : تَشَوّفَ من صَوْتِ الصّدّى كلّ ما دَعا ، تَشَوَّفَ جَيْداء المُقَلْدِ مُقْيسبِ الليث : تشوَّفَتِ الأَوْعالُ إِذا ارتفعت على معاقِلٍ الجبال فأَشْرفت؛ وأنشد ابن الأعرابي : يَشْتَفْنَ للنظرِ البعيد ، كأنما إِرفائُها بيَوائِنِ الأَسْطانِ ٢ ١ قوله (( ابنتين» في شرح القاموس اثنتين. ٢ راجع هذا البيت في صفحة ١٨٣ فقد ورد فيه يَشتَفْن بدل يشتفن. ١٨٥ شوف صحف يصف خيلاً نشيطة إِذا رأَتْ شخصاً بعيداً طَمَحَتْ إليه ثم صَهَلَتْ، فَكأَنَّ صَهِيلها في آبار بعيدة الماء لسعَةِ أَجْوافها. وفي حديث سُبَيْعَةَ: أَنها تَشَوَّفت للخُطَّبِ أَي طَمَحَتْ وتَشَرَّفَتْ. واسْتَشَافَ الْجُرحُ، فهو مُسْتَشِيفٌ، بغير همز إذا غَلْظَ. وفي الحديث: خرجت بآدم شافةٌ في رجله ؛ قال : والشافةُ جاءت بالهمز وغير الهمز، وهي قُرحة تخرج بباطن القدم وقد ذكرت في سأَف ، والله أعلم . فصل الصاد المهملة صحف : الصحيفة: التي يكتب فيها، والجمع صَحائفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌِ. وفي التنزيل: إن هذا لفي الصُّحُفِ الأُولى صُحُفٍ إبراهيم وموسى ؛ يعني الكتب المنزلة عليهما ، صلوات الله على نبينا وعليهما؛ قال سيبويه: أَمَا صَجَائِفُ فعلى بابه وصُحُفٌ داخل عليه لأَن فُعُلًا في مثل هذا قليل ، وإِنما شبهوه بقَلِيبٍ وقُلُبٍ وقَضِيبٍ وقُضُبٍ كأَنهم جمعوا. صَحِيفاً حين علموا أن الماء ذاهبة، شبهوها بحفرةٍ وحِفارٍ حين أَجْروها مُجْرَى جُمْدٍ وجِماد . قال الأزهري : الصُّحْفُ جمع الصحيفة من النوادر وهو أَن تَجْمع فَعِيلةٌ على فُعُل ، قال: ومثله سَفينة وسُفُنٌ، قال: وكان قياسهما صَحَائف وسفائِينَ. وصَحِيفةُ الوجْهُ: بَشْرَةُ جلده، وقيل: هي ما أُقبل عليك منه، والجمع صَحِيفٌ؛ وقوله : إِذا بَدا منْ وجْهِكِ الصَّحِيفُ يجوز أن يكون جمع صحيفة التي هي بشرة جلده ، ويجوز أن يكون أراد بالصحيف الصحيفة. والصَّحيف: وجْهُ الأرض ؛ قال: بل مَهْمَهَ مُنْجَرِدِ الصَّحِيفِ وكلاهما على التشبيه بالصحيفة التي يكتب فيها .. والمُصْحَفُ والمِصْحَفُ: الجامع للصُّحُف المكتوبة بين الدَّفَتَيْنِ كأنه أُصْحِفَ، والكسر والفتح فيه لغة ، قال أبو عبيد: تميم تكسرها وقيس تضمها ، ولم يذكر من يفتحها ولا أنها تفتح إنما ذلك عن اللحياني عن الكسائي ، قال الأزهري: وإنما سمي المصحف مصحفاً لأنه أصحِفِ أَي جعل جامعاً للصحف المكتوبة بين الدفتين، قال الفراء: يقال مُصْحَفٌِ ومِصْحَفٌ كما يقال مُطْرَفٌ ومِطْرَفٌ؛ قال: وقوله مُصْحَف من أَصْحِفَ أَي جُمِعَتْ فيه الصحف وأُطْرِفَ جُعِلَ فِي طَرَفَيْهِ العَلَمان، استثقلت العرب الضمة في حروف فكسرت الميم ، وأصلها الضمّ، فمن ضَمَّ جاء به على أصله، ومن كسره فلاستثقاله الضمة، وكذلك قالوا في المُغْزَّل مِغْزَلا، والأَصْلِ مُغْزَلٌ مِن أُغْزِلَ أَي أُديرَ وفُتِلَ ، والمُخْدَعِ والمُجْسَدِ ؛ قال أبو زيد : تميم تقول المِغْزلُ والمِطْرْفُ والمِصْحَفُ، وقيس تقول المُطْرَفُ والمُغْزَلُ والْمُصْحَفُ . قَال الجوهري: أُصحِف جمعت فيه الصُّحُف، وأُطْرِفَ جُعِل في طرفيه علمان، وأُجْسِدَ أَي أُلْزِقَ بالجَد. قال ابن بري: صوابه أُلْصِقَ بالجِسادِ وهو الزَّعْفران". وقال الجوهري : والصحيفة الكتاب . وفي الحديث : أَنه كتب لعُبَيْنَةَ بن حصنٍ كتاباً فلما أَخذِه قال: يا محمد ، أَثْراني حسامِلًا إلى قومي كتاباً كصحيفة المُتَكَمِّس ? الصحيفة: الكتاب ، والمتلمس: شاعر معروف واسمه عبد المسيح بن جَرير، وكان قدم هو وطرَفَةُ الشّاعرِ على الملك عمرو بنِ هِنْدٍ ، فنقم عليهما أمراً فكتب لهما كتابين إلى عامله بالبحرين ١٨٦ صدف صحف يأمُرُه بقتلهما، وقال: إني قد كتبت لكما يجائزة، فاجتازا بالخيرةِ فأعطى المتلبسُ صحيفته صبيّاً فقرأَها فإذا فيها يأمر عامِلَه بقتله ، فألقاها في الماء ومضى إلى الشام ، وقال لطرفة : افعل مثل فعلي فإن صحيفتك مثل صحيفتي ، فأبى عليه ومضى إلى عامله فقتله، فضُرب بهما المثل : والمُصَحّف والصَّحَفيُّ : الذي يَرْوي الخَطَأَ عن قراءة الصحف بأَشْياه الحروفِ، مُوَلَّدة١. والصّحْفة : كالقَصْعَةِ ، وقال ابن سيده : شِبه قَصْعة مُسْلَنْطِحةٍ عريضة وهي تُشْيع الخمسةَ ونحوهم ، والجمع صحافٌ . وفي التنزيل : يُطاف عليهم يصِحافٍ من ذهب ؛ وأنشد : والمَكاكِيكُ والصِّحَافُ من الفِظْ ضَّةٍ والضَّامِراتُ تَحْتَ الرِّحَالِ والصُّحَيْفَةُ أَقَلّ منها، وهي تُشْبِعُ الرجلَ، وكأنه مصغّر لا مكَبَّر له. قال الكسائي: أَعظم القِصاعِ الجَفْنَةُ، ثم القَصْعَةُ تليها تشبع العشرة، ثم الصحْفَةُ تشبع الخمسة ونحوهم، ثم المشكلة تشبع الرجلين والثلاثة ، ثم الصُّحَيْفَةُ تشبع الرجل. وفي الحديث: لا تَسْأَلِ المرأةُ طلاقَ أُخْتِها لِتَسْتَغْرِغَ ما في صَحْفَتِها ، هو من ذلك ، وهذا مثل يريد به الاستِثْنارَ عليها بحَظّها فتكونُ كمن استفرعَ صَحفة غيره و قلب ما في إِنائه . والتَّصْحِيفُ: الخَطَأُ فِي الصَّحِيفةِ. صحف: الصِّحْفُ: حَقْرُ الأَرضِ. والمِصْخَفَةُ: المِسْحَاةُ، بمانية. صدف: الصُّدُوفُ : المَيْلُ عِن الشيء. وأَصْدَ فَني عنه كذا وكذا أَي أَمالَني. ابن سيده: صَدَفَ عنه ١ في القاموس: الصّحَفِيُّ الذي يخطىء في قراءة الصحف. يَصْدِفُ صَدْقاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وَأَصْدَفَه عنه: عَدَل به، وصَدَفَ عِي أَي أَعْرَضَ. وقوله عز وجل : سَنَجْزِي الذين يَصْدِفون عن آياتنا سُوء العذاب بما كانوا يَصْدِ فُونَ، أَي يُعْرِضون. أبو عبيد: صَدَفَ وَنَكَبَ إِذا عَدَّل؛ وقيل في قول الأعشى: ولقد ساءها البياض فَلَطَّتْ بحجاب ،من بيننا،مَصْدُوفٍ أَي بمعنى مَسْتُور . ويقال : امرأَةَ صَدُوفٌ التي تَعْرِضُ وجهها عليك ثم. تَصْدِفُ. ابن سيده: والصَّدُوفُ من النساء التي تَصْدِفُ عن زوجها ؛ عن اللحياني، وقيل : التي لا تشتهي القبل، وقيل: الصَّدُوفُ البَخْراء ؛ عن اللحياني أيضاً . والصَّدَفُ: عَوَجٌ في اليدين، وقيل: مَيَلٌ في الحافر إلى الجانب الوحْشِيّ، وقيل: هو أن تَمِيل خُفُّ البعير من اليد أو الرجل إلى الجانب الوحشي ، وقيل : الصَّدَقُ مَيل في القدم ؛ قال الأصمعي: لا أَدوي أَعن يمين أَو شمال ، وقيل: هو إقبالُ إحدى الرّكْبَتين على الأُخرى، وقيل: هو في الخيل خاصّة إقبالُ إحداهما على الأخرى ، وقد صَدِفَ صَدَقَاً، فإِن مالَ إلى الجانب الإِنسِيّ، فهو القَفَدُ، وقد قَفِدَ قَفَداً، وقيل : الصَّدَفُ تَدائِي العُجَايَتَينِ. وتباعُدُ الحافرين في التِواءِ من الرُّسْغَنِ ، وهو من عيوب الخيل التي تكون خِلْقةٌ، وقد صَدِفَ صَدَفاً، وهو أَصْدَقُ . الجوهري : فرس أَصْدَفُ بَيِّنُ الصَّدَفِ إِذا كانِ مُتَدَانِيَ الفَخْذِينِ مُتَبَاعِد الحافرين في التواء من الرسغين . الأصمعي : الصدفُ كل شيءٍ مرتفع عظيم كالهدف والحائط والجبل. والصدَّقُ والصدَّقَةُ: الجانِبُ ١٨٧ صدف صدف والناحِيةُ. والصَّدَقُ والصُّدُّفُ: مُنْقَطَعُ الجبل المرتفع. ابن سيده: والصدَقُ جانب الجبل، وقيل: الصدّقُ ما بين الجبلين، والصُّدُّفُ لغة فيه ؛ عن كراع . وقال ابن دريد : الصُّدُفَانِ، بضم الدال ، ناحِينا الشّعْب أَو الوادي كالصَّدَّيْنِ . ويقال الجانبي الجبل إذا تحاذيا: صُدُفانٍ وصَدَفانٍ لِتَصادُفِهِما أَي تَلاقِيهما ونَحاذي هذا الجانِبِ الجانِبَ الذي يُلاقيه ، وما بينهما فَجْ أَو شِعْب أَو وادٍ ، ومن هذا يقال : صَادَفْت فلاناً أَي لاقَبْتُه ووجَدْتُه. والصَّدَفانِ والصُّدُفَانِ : جيلان مُتْلاقِيانِ بيننا وبين يأجوجَ ومأجوجَ . وفي التنزيل العزيز : حتى إذا ساوى بين الصَّدَفَيْنِ؛ قرىء الصَّدَفَيْنِ وَالصُّدُّفَيْنِ والصُّدَفَيْن١ِ. وفي الحديث: أَنَّ النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إذا مرَّ بصَدَفٍ أَو هَدَفٍ مائل أَسْرَع المشي ؛ ابن الأثير: هو بفتحتين وضمتين ؛ قال أبو عبيد: الصَّدَفُ والهدَفُ واحد ، وهو كلُّ بناء مرتفع عظيم ؛ قال الأزهري : وهو مثل صدَفِ الجبل مَشْبَّه به وهو ما قابلك من جانبه . وفي حديث مُطَرِّفٍ: من نامَ تحتَ صَدَفٍ مائلٍ يَغْوِي التوكتُّلَ فَلَيَرْمِ نَفْسَهَ مِنْ طَارٍ ؛ وهو يَنْوِي التَّوكلَ يعني أَنْ الاحْتِرازَ من المَهالِك واجب وإلقاء الرجل بيده إليها والتَّعَرُضُ لِمَا جَهْلٌ وخطأ. والصَّوادِفُ : الإبل التي تأتي على الخَوْضِ فَتَقِفِ عند أَعْجازها تنتظر انْصِرافَ الشارِيةِ لتّدخل ؟ ومنه قول الراجز : النَّاظِراتُ العُقَبَ الصَّوادِف٣ُ ١ قوله ((قرىء الصدفين الخ)» بقيت رابعة الصدفين كعضدين كما في القاموس . ٢ قوله (( الناظرات الخ)» صدره كما في شرح القاموس : لا ريّ حتی تنھل الروادف وقول مليح الهُذَلي : فلما اسْتَوَتْ أَحْمَالُها، وتصَدَّفَتْ بِشُمُ المَراقي بارِداتٍ المَدَاخِلِ قال السكري : تَصَدَّفَتْ تَعَرَّضَتْ. والصَّدَفُ: المَحَارُ، واحدته صَدَفَةٌ . الليث : الصََّفُ غِشَاءُ خَلْقٍ في البحر تضمّهِ صَدَفَتانِ مَفْرُوجَتَانٍ عن لحم فيه روح يسمى المِجارَةَ ، وفي مثله يكون اللؤلؤ. الجوهري : وصَدَفُ الدرَّةِ غشاؤها ، الواحدة صدَقَةٌ . وفي حديث ابن عباس: إِذا مَطَرَتِ السماءِ فَتَحتِ الأَصْدافُ أَفْواهَها ؟ الأَصْدافُ: جمع الصَّدَقِ ، وهو غِلافُ اللُّؤلؤِ وهو من حيوان البحر . والصَّدفةُ: مَحارةُ الأُذن. والصَّدَفتانِ: النُّقْرَ تانِ اللتانِ فيهما مَغْرِزُ رَأْسَيِ الفَخِذَينِ وفيهما عَصَبَةٌ إِلى رأْسهماٍ . والمُصَادَفَةُ: المُوافَقَةُ. والصُّدَفُ : سبع من السّباعِ ، وقيل طائر . والصَِّفُ : قبيلة من عَرب اليمن ؛ قال : يومٌ لھَنْدانَ ويَوْمٌ للصّدِفْ ابن سيده : والصَّدَفيِّ ضرب من الإبل ، قال : أُراه نسب إليهم ؛ قال طرفة : لدى صَدَقِيّ كالحَنِيّةِ بارِك وقال ابن بري : الصَّدِفُ بَطْن من كِنْدة والنسب إليه صَدَفيّ؛ قال الراجز : يوم لهمدان ويوم للصدِفْ ، ولِتَمِيمٍ مِثْلُه أَو تَعْترِفْ قال : وقال طرفة : ١٨٨ صدق صرف يردُ عليّ الرِّيحُ ثوبي قاعداً ، لدى صدفيّ كالحنية بازِلٍ وصَيْدِفا وتَصْدَفُ: موضعان؛ قال السُّلَيْكُ بن السُّلَكَةِ : إِذا أَسْهَلَتْ حَبَّتْ، وإِن أَحْزَ نَتْ مَشَتْ،. وبُغْشَى بها بين البُطونِ وتَصْدَفٍ قال ابن سيده : وإنما قضيت بزيادة التاء فيه لأنه ليس في الكلام مثل جعفر . صرفِ: الصَّرْفُ: رَدُّ الشيء عن وجهه، صَرَفَه يَصْرِفُهُ صَرْفاً فانْصَرَفَ. وَصَارَفَ نفْسَه عن الشيء: صَرفَها عنه. وقوله تعالى: ثم انْصَرَفوا؛ أَي رَجَعَوا عن المكان الذي استمِعُوا فيه ، وقيل : انْصَرَفُوا عن العمل بشيء مما سمعوا. صَرّفَ الله قلوبَهم أَي أَضْلَّهُم الله ◌ُجازاةً على فعلهم ؛ وصَرِفْتُ الرجل عني فانْصَرَفَ، والْمُنْصَرَفُ: قد يكون مكاناً وقد يكون مصدراً، وقوله عز وجل: سأَصرف عن آياتي؛ أَي أَجْعَلُ جَزاءهم الإضْلالَ عن هداية آياتي. وقوله عز وجل : فما يَسْتَطِيعُون صَرْفاً ولا نَصْراً أي ما يستطيعون أَن يَصْرِفُوا عن أنفسهم العذاب" ولا أَنِ يَنْصُرُوا أَنفِسَهم. قال يونس: الصَّرْفُ الحِيلةُ، وصَرَفْتُ الصِّبْيَانِ: قَلَبْتُهم. وصَرَفَ اللهُ عِنْكَ الأَذِى، واسْتَصْرَ فْتُ اللهَ المَكارِةَ. والصَّريفُ: اللَّبَنُ الذي يُنْصَرَفُ به عن الصَّرْعِ حارّاً . والصَّرْفانِ: الليلُ والنهار . والصَّرْفةُ: مَنْزِلِ من منازِلِ القبر نجم واحد نَبِّرٌ تِلْقَاءِ الزُّبْرةِ، خلْفَ خراتَي الأَسَدِ . يقال: إنه قلب الأسد إذا طلع أَمام الفجر فذلك الخريفُ، وإذا غابَ مع طُلُوع الفجر فذلك أول الربيع، والعرب تقول: الصَّرْفَةُ نابُ الدَّهْرِ لأنها تَفْتَرُ عن البرد أو عن الحَرّ في الحالتين؛ قال ابن كُناسة: سميت بذلك لانصراف البرد وإقبال الحرّ، وقال ابن بري: صوابه أن يقال سميت بذلك لا نْصراف الحرّ وإقبال البرد. والصَّرْفةُ: خرزة". من الخرَز التي تُذْكر في الأُخَذِ ، قال ابن سيده : يُسْتَغْطَفُ بها الرجال يُصْرَفون بها عن مذاهبهم ووجوههم ؛ عن اللحياني ؛ قال ابن جني : وقولُ البغداديين في قولهم: ما تَأتينا فتُحَدِّثَنَا، تَنْصِبُ الجوابَ على الصَّرْف، كلام فيه إجمال بعضه صحيح وبعضه فاسد، أَمَا الصحيح فقولهم الصَّرْفُ أَن يُصْرَف الفِعْلُ الثاني عن معنى الفعل الأول، قال: وهذا معنى قولنا إن الفعل الثاني يخالف الأوّل ، وأَما انتصابه بالصرف فخطأٌ لأنه لا بدّ له من ناصب مُقْتَضٍ له لأن المعاني لا تنصب الأفعال وإِنما ترفعها ، قال : والمعنى الذي يرفع الفعل هو وقوع الاسم ، وجاز في الأفعال أن يرفعها المعنى كما جاز في الأسماء أن يرفعها المعنى المُضارعَة الفعل للاسم، وصَرْفُ الكلمة إجراؤها بالتنوين . ( وَصَرَّقْنَا الْآيَاتِ أَي بيَّنّاها. وتَصْرِيفُ الآيات تَبْيِنُها. والصَّرَّفُ: أَن تَصْرِفَ إِنساناً عن وجْهٍ يريده إلى مَصْرِفٍ غير ذلك. وصَرَّفَ الشيءَ: أَعْمله في غير وجه كأنه يَصرِفُه عن وجه إلى وجه ، وَنَصَرَّفَ هو . وتَصارِيفُ الأُمورِ: تَخالِيفُها، ومنه تَصارِيفُ الرّياحِ والسَّحَابِ. الليث: تَصْرِيفُ الرّياحِ صَرْفُها من جهة إلى جهة، وكذلك تصريفُ السُّيُولِ والخيولِ والأُمور والآيات، وتَصْريفُ الرياحِ: جعلُها جَنُوباً وشمالاً وصَّباً ودَبُوراً فجعلها ضُروباً في أَجْناسِها. وصَرْفُ الدَّهْرِ: ١٨٩ صرف صرف حِدْثانُهُ ونَوائبُه. والصرْفُ: حِدْثان الدهر، اسم له لأنه يَصْرِفُ الأشياء عن وجُوهها؛ وقول صخر الغَيّ : عاوَدَنِي حُبُّها، وقد مْحِطَتْ صَرْقُ نَواها، فإنّني كَيِدُ أَنْث الصرف لتَعْلِيقِهِ بالنَّوى ، وجمعه صُروفٌ. أَبو عمرو: الصَّريف الفضّةُ؛ وأَنشد : بَنِي غُدانةَ، حَقّاً لَسْتُمُ ذَهَباً ولا صَرِيفاً، ولكنْ أَنْتُمُ خَزَفُ وهذا أَلَّيْتُ أَورَدَه الجوهري : بني غُدانَة، ما إِن أَنتُمُ ذَهَباً ولا صَرِيفاً، ولكن أَنتُمُ خزَفُ قال ابن بري: صواب إنشاده: ما إِن أَنْتُمُ ذهبٌ، لأَن زيادة إِنْ تُبْطِل عمل ما. والصَّرْقُ : فَضْلُ الدَّرهم على الدرهم والدينار على الدّينار لأَنَّ كلَّ واحد منهما يُصْرَفُ عن قِيمةٍ صاحِبِه. والصَّرْفُ: بيع الذهب بالفضة وهو من ذلك لأنه يُنْصَرَفُ به عن جَوْهر إلى جَوْهر. والتصْريفُ في جميع البياعاتِ: إِنْفاق الدَّرامِ . والصَّرَّفُ والصَّيْرَقِهُ والصِّيْرَ فيُّ: النقّادُ من المُصَارفةِ وهو من النَّصَرَّفِ، والجمعِ صَيَارِفُ وصَّارِفةٌ، والهاء النسبة، وقد جاءفي الشعر الصَّارِفُ؟ فأما قول الفرزدق : تَنْفِي يَداما الحصى في كلِّ هاجِرَةٍ ، نَفْيَ الدَّراهِيمِ تَنْقَادُ الصَّارِيفِ فعلى الضرورة لما احتاج إلى تمام الوزن أَشبع الحركة ضرورة حتى صارت حرفاً ؛ وبعكه : والبَكّراتِ الفُسْجَ العطامِا ويقال : صَرَفْتُ الدَّراهِمَ بالدنانِير. وبين الدّرهمين صَرْفٌ أَي فَضْلٌّ الجَوْدَةِ فضة أَحدهما. ورجل صَيْرَفٌ: مُتَصَرِّفٌ في الأُمور؛ قال أُمَيَّةُ . ابن أبي عائذ الهذلي : قد كُنْتُ خَرَّاجاً وَلُوجاً صَيْرَفاً، لم تَلْتَحِصْنِ حَيْصَ بَيْصَ لَخاصٍ أَبو الهيثم: الصَّيْرِفُ والصَّيْرَ فِيُّ المحتال المُتقلب في أُموره المُتَصَرِّفُ فِي الأُمور المُجَرّب لهما؛ قال - سويد بن أبي كامل البَشْكُريّ : ولِساناً صَيْفِيّاً صارِماً ، كحُسامِ السَّيْفِ ما مَنْ قَطَعْ والصَّرْفُ: التَّقَلُبُ والحِيلةُ. يقال: فلان يَصْرِفِ ويَتَصَرَّفُ ويَصْطَرِفُ لعياله أَي يكتسب لهم. وقولهم: لا يُقبل له صَرْفٌ ولا عَدْلٌ؛ الصَّرْفُ: الحِيلة، ومنه التَّصَرُّفُ في الأُمور. يقال: إِنه يتصرّف في الأُمور. وصَرَّفْت الرجل في أَمْري تَصْريفاً فَتَصَرَّفَ فِيهِ وَاصْطَرَفَ فِي طَلَبِ الكسْب ؛ قال العجاج : قد يَكْيِبُ المالَ الِداقُ الجاني ، بغَيْرٍ ما عَصْفٍ ولا اصْطِرافٍ والعَدْلُ: الفداء؛ ومنه قوله تعالى: وإِن تَعْدِل كلَّ عَدْلٍ ، وقيل: الصَّرْفُ التَّطَوّعُ والعَدْلُ الفَرْضُ ، وقيل: الصَّرْقُ التوبةُ والعدل الفِذْيةُ، وقيل : الصرفُ الوَزْنُ والعَدْلُ الكَيْلُ، وقيل : الصِّرْفُ القيمةُ والعَدلُ المِثْلُ، وأَصلُه في الفِدية، يقال: لم يقبلوا منهم صَرفاً ولا عدلاً أَي لم يأخذوا ١٩٠ صرف صرف منهم دية ولم يقتلوا بقتيلهم رجلاً واحداً أي طلبوا منهم أكثر من ذلك ؛ قال : كانت العرب تقتل الرجلين والثلاثة بالرجل الواحد ، فإذا قتلوا رجلًا برجل فذلك العدل فيهم، وإذا أَخذوا دية فقد انصرفوا عن الدم إلى غيره فَصَرَفوا ذلك صِرْفاً ، فالقيمة صَرْفٍ لأَن الشيء يُقَوّم بغير صِفته ويُعَدِّل بما كان في صفته، قالوا: ثم جُعِل بعدُ في كل شيءٍ حتى صار مثلًا فيمن لم يؤخذ منه الشيء الذي يجب عليه ، وأُلزِمَ أكثر منه . وقوله تعالى : ولم يجدوا عنها مَصْرِفاً، أَي مَعْدِلاً ؛ قال: أَزْهَيْرُ ، هلْ عن تَثْبةٍ من مَصْرِفٍ ؟ أَيْ مَعْدِل؛ وقال ابن الأعرابي: الصرف المَيْلُ ، والعَدْلُ الاسْتِقامةُ. وقال ثعلب: الصَّرْفُ ما ◌ُتَصَرَّفَُ به والعَدْل الميل، وقيل الصرف الزّيادةُ والفضل وليس هذا بشيء . وفي الحديث : أَن النبي، صلى الله عليه وسلم ، ذكر المدينة فقال : من أَحْدثَ فيها حَدَثاً أَو آوَى مُحْدِثاً لا يُقبل منه صَرْفٌَ ولا عَدْلٌ؛ قال مكحول: الصَّرفُ التوبةُ والعدْلُ الفِدية . قال أبو عبيد : وقيل الصرف النافلة والعدل الفريضة . وقال يونس : الصرف الحِيلة ، ومنه قيل : فلان يَتَصَرَّفُ أَي يَحْتَالُ . قال الله تعالى : لا يَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً ولا نَصْراً. وصَرفُ الحديث: تَزْبِينُه والزيادةُ فيه . وفي حديث أَبي إذرِيسَ الْخَوْلاني أَنه قال: من طَلَبَ صَرْفَ الحديثِ يَبْتَغِي بِه إقبالَ وجوهِ الناسِ إليه؛ أُخِذَ من صَرفٍ الدراهمِ؛ والصرفُ: الفضل، يقال: لهذا صرْقٌ على هذا أَي فضلٌ ؛ قال ابن الأثير: أَراد بصرْفٍ الحديث ما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه على قدر الجاجة، وإنما كره ذلك لما يدخله من الرِّياء والتَّصَنُّع ، ولما يُخالِطُه من الكذب والتَّزَيُّدِ، والحديثُ مرفوع من رواية أبي هريرة عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في سنن أبي داود. ويقال: فلان لا مُحْنُ. صرْفَ الكلامِ أَي فضْلَ بعضِه على بعض ، وهو من صَرْقٍ الدّاهِ، وقيل لمن يُمَيِّز: صَيْرَفٌ وصَيْرَفِي. وصَرَفَ لأَهله يَضْرِفُ واصْطَرَفَ: كَسَبَ وطَلَبَ واحْتالَ ؛ عن اللحياني. والصَّرافُ : حِرْمَةُ كلِّ ذاتٍ ظِلْفٍ وَمِخْلَبٍ ، صَرَفَتْ تَصْرِفُ صُرُوُفًَ وصِرافاً، وهي صارفٌ. وكلبةٌ صارِفٌ بيّنَة الصّرافِ إِذا اسْتهت الفحل. ابن الأعرابي: السباعُ كلها "تَجْعِلُ ونَصْرِفُ إِذا اشْتهت الفحل ، وقد صرفت ضِرافاً ، وهي صارفٌ، وأكثر ما يقال ذلك كلّه الكلْبَةِ. وقال الليث: الصِّرافُ حِرْمةُ الشّاء والكلاب والبقَرِ. والصّريفُ: صوت الأنياب والأبواب. وصَرَفَ الإنسانُ والبعيرُ نابَهِ وبنابِهِ يَصْرِفُ صَريفاً: حَرَقَه فسمعت له صوتاً، وناقة صروفٌ بَيْنَهُ الصَّرِيفِ . وصَرِيفُ الفعلِ: تَهَدَّرُهُ. وما في فمه صارفٌ أَي نابٌ. وصَرِيفُ القَعْرِ : صوته . وصَريفُ البكرةِ: صوتها عند الاستقاء، وصريف القلم والباب ونحوهما : صريرهما . ابن خالويه: صريفُ نابِ الناقةِ يدل على كلالِها ونابٍ البعير على قَطَبِه وغُلْمَتِهِ ؛ وقول النابغة : مَقْذُوفَةٍ بِدَخِيْسِ النَّحْضِ بازِلُها، له صَرِيفٌ صَرِيفَ القَعْوِ بالْحَسَدِ هو وَصْفٌ لها بالكَلَالِ. وفي الحديث: أَنه دخل حائطاً من حوائطِ المدينةِ فإذا فيه جَمَلانِ يَضْرفان ويوعِدانِ فَدَنا منهما فوضعا جُرُّتَهما؛ قال الأصمعي: إِذا كان الصَّرِيفُ من الفُحولةِ ، فهو من النّشاطِ ، صرف صرف وإِذا كان من الإناث ، فهو من الإعياء . وفي حديث عليّ: لا يَرُوعُه منها١ إِلا صريفُ أَنيابِ الحِدْثان. وفي الحديث: أَسْمَعُ صَرِيفَ الأقلامِ أَي صوتَ جَرَيَانِها بما تكتُبه من أَقْضِيةِ الله وَوَحْيِهِ، وما يَنْسَخُونه من اللوحِ المحفوظ. وفي حديث موسى ، على نبينا وعليه السلام: أنه كان يسمع صَرِيف القَكم حين كتب الله تعالى له التوراة ؛ وقول أبي خيراشٍ : مُقَابَلَتَيْنِ مَنْدَّهما طُفَيْلٌ بِصَرّافَينٍ، عَقْدُهما جَمِيلُ عنى بالصَّرَّافَيْنِ شراكَيْنِ لهما صَرِيفٌ. والصَّرْفُ: الخالِصُ من كل شيء. وشَرَابٌ صِرْفٌ أَي ◌َحْتٌ لم يُزَجْ، وقد صَرَفَه صُروفاً؛ قال الهذَلي : إِن يُمْسِ نَشْوانَ بِمَصْرُوفَةٍ منها بريّ. وعلى مِرْجَلِ وَصَرَّفَه وَأَصْرَفَه: كَصَرِفَه؛ الأخيرة عن ثعلب. وصَرِيفون : موضع بالعراق ؛ قال الأعشى: وتُجْبَى إِليهِ السَّيْلَحُونَ ، ودونَها صَرِيقُونَ فِي أَنْهارِها والخَوَرْنَقُ. قال: والصَّرِيفيّةُ من الخمر منسوبة إليه. والصَّريفُ: الجمر الطيبةُ؛ وقال في قول الأعشى: صَرِيفِيّةٌ طَيِّبٌ طَعْمُها ، لها زبدٌ بَيْنَ كُوبٍ ودَنْ ٢ قال بعضهم: جعلها صَرِيفِيّةً لأنها أُخِذت من الدَّنِّ ١ قوله (( لا يروعه منها)» الذي في النهاية: لا يروعهم منه. ٢ قوله ((صريفية الخ)» قبله كما في شرح القاموس: بعيد الرقاد وعند الوسن تعاطي الضجيع اذا أقبلت ساعتئذٍ كالبن الصَّريف ، وقيل: نُسِبَ إِلى صَريفين وهو نهر يتخلَّجُ من الفُراتِ. والصَّرِيفُ: الخمر التي لم تَمْزَجْ بالماء، وكذلك كل شيء لا خِلْطَ فيه؟ وقال الباهليّ في قول المتنخل: إِنْ يُمْسِ نَشْوانَ بِمِصْرُوْفَةٍ قال : بمصروفة أَي بكأس ◌ُشْرِبَتْ صِرْفاً، على مِرْ جَلٍ أَي على لحمٍ طبخ في مِرجل، وهي القِدْر. وتَصْرِيفُ الخمر: ◌ُشْرْبُهَا صِرْفاً. والصَّرِيفُ: اللبن الذي ينصرف عن الضَّرْعِ حارًّا إذا حُلِبَ ، فإِذا سکنت رغْو ◌َتُه ، فهو الصریحُ ؛ ومنه حديث الغارِ: وَيَبيتانِ في رِسْلِها وصَرِيقِها؛ الصَّرِيفُ: اللبن ساعة يُصْرَفُ عن الضرْع؛ وفي حديث سَلمَة ابن الأكوع : لكن غَذاها اللبَنُ الخَريفُ: أَمَحْضُ والقارِصُ والصَّريفُ وحديث عمرو بن معديكربَ: أَشْرَبُ التّبْنَ من اللبن رَثِيئةٌ أَو صَريفاً. والصّرفُ، بالكسر: شيء يُدْبَغُ بَه الأَديمُ ، وفي الصحاح: صِبْغ أحمر تصبغ به مُشْرُكُ الفعالِ؛ قال ابن كَلْحَبَةَ اليربوعي، واسمهِ هُبَيْرَةُ بن عبد منافٍ، ويقال سَلّمة بن خُرْشُبٍ الأَنْماري، قال ابن بري: والصحيح أنه هُبيرة بن عبد مناف ، وكلحبة اسم أمه ، فهو ابن كلحبة أَحدُ بِي عُرَيْن بن ثَعْلبة بن يَرْبُوعٍ ، ويقال له الكلحبة، وهو لقب له ، فعلى هذا يقال ؛ وقال الكلحبة اليربوعي : كُمَيْتٌ غيرُ مُخْلِفةٍ، ولكنْ كَلَوْنِ الصَّرفِ عُلَّ بِهِ الأُدِيمُ يعني أنها خالصة الكُمْتَةِ كلونِ الصَّرْفٍ ، وفي المحكم: ١٩٢ صرف صعف خالصةُ اللون لا يخلف عليها أنها ليست كذلك قال: والكُمَيْتُ الْمُحْلِفُ الأَخَمّ والأَحْوَى، وهما يشتيهان حتى يَخْلِفَ إِنسَان أَنه كميت أَحمُ، ويحلف الآخر أنه كُبيت أَحْوَى . وفي حديث ابن مسعود، رضي الله عنه : أَتَيْتُ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وهو نائم في ظلّ الكعبة فاسْتَيْقَظ مُحْمارّاً وَجْهُه: كَأَنِهِ الصَّرْفُ؛ هو ، بالكسر، شجر أَحمر. ويسمى الدمُ والشرابُ إذا لم يُمْزَّجا صِرْقاً. والصَّرْقُ: الخالِصُ من كل شيء. وفي حديث جابر، رضي الله عنه: تَغَيِّر وجْهُه حتى صارَ كالصِّرْف . وفي حديث علي، كرَّم الله وجهه: لِتَعْرُكَنَّكُمْ عَرْكَ الأَديِمِ الصَّرْفٍ أَي الأحمر. والصَّريفُ: السَّعَفُ اليابِسُ، الواحدة صَريفةٌ، حكى ذلك أبو حنيفة ؛ وقال مرة : هو ما بَيِسَ من الشجر مثل الصَّريع، وقد تقدَّم . ابن الأعرابي: أَضْرف الشاعرُ شِعْرَهُ يُصْرِفُه إِصرافاً إِذا أَقوى فيه وخالف بين القافِيَتَين؛ يقال: أَصْرَفَ الشاعرُ القافيةَ، قال ابن بري: ولم يجىء أَصرف غيره ؛ وأَنشد : نغير مُصْرفة القَوائي! ابن بزرج: أَكْفَأْتُ الشعرَ إذا رفعت قافِيةً وخفضت أُخرى أَو نصبتها، وقال: أَصْرَفْتُ في الشعر مثل الإكفاء. ويقال: صَرَفْت فلاناً ولا يقال أَصْرَفْتهِ. وقوله في حديث الشُّفْعَةِ: إِذا صُرِّفَتِ الطَّرْقُ فِلا مُشْفْعَةَ أَي بُيِّنَتْ مَصَارِفُها وشوارِعُها كأنه من النَّصَرُّفِ والتَّصْرِيفِ . والصَّرَفَانُ: ضربٌ من التمر، واحدته صَرفانَةٌ، وقال أبو حنيفة: الصَّرفانةُ تمرة حمراء مثل البَرْنِيّةِ ١ قوله: ((نغير معرفة» كذا بالاصل. إِلا أَنها صُلْبَةُ المَمْضَّغَةِ عَلِكَةٌ، قال: وهي أَرْزَن التمر كله ؛ وأنشد ابن بري للنجاشِيّ: حَسِبْتُمْ قِتالَ الأَشْعَرِينَ ومَذْحِجٍ وكِنْدَةَ أَكْلَ الزُّبْدِ بِالصَّرَفَانِ وقال عِمْزان الكلبي: أَكُنْتُمْ حَسِبْتُمْ ضَرْبَنا وجِلادَنا على الحجْرِ أَكْلَ الزُّبْدِ بِالصَّرَفَانِ ! وفي حديث وقد عبد القيس: أَتْسَمُون هذا الصَّرفان؟ هو ضرب من أجود التمر وأَوْزَنه. والصرفانُ: الرَّصَاصُ القَلَعِيُّ؛ والصرَفَانُ: الموتُ؛ ومنهما قول الزَّبّاء الملِكة ما للجمالِ مَشْيُها ويدا ؟ أَجَنْدَلاً يَحْيِلْنَ أَم حَديدا? أَمْ صَرَفاناً بارداً شديدا؟ أَم الرّجال جُنَّباً قُعُودا ? قال أبو عبيد: ولم يكن يهدى لها شيء أَحَبّ إليها من التمر الصرفان ؛ وأَنشد : ولما أَنَتْها العِيرُ قالت: أَبارِ دٌ من التمرِ أَمْ هِذا حَدِيدٌ وَجَنْدَلُ! والصَّرَفِيُّ : ضَرْب من النَّجائب منسوبة ، وقيل بالدال وهو الصحيح ، وقد تقدم . صطف : قال الأزهري: سمعت أعرابيّاً من بني حنظلة بسي المِصْطَبَةَ المَصْطَفَة، بالفاء. صعد: الصَّعْفُ والصَّعَفُ: شراب لأهل اليمن، وصناعَتُهُ أَن يُشْدَخَ العنب ثم يُلقى في الأوْعِيَةِ ١ قوله ((الحجر) في معجم ياقوت: الحجر، بالكسر وبالفتح وبالضم، أسماء مواضع. ١٣ *٩ ١٩٣ صعف صقف حتى يَغْلي، قال أبو عبيد: وجُهَالُهم لا يرونه خمراً لمكان اسمه ، وقيل : هو شراب العنب أول ما يُدْرِكُ، وقيل: هو شراب يتخذ من العسل. والصَّعْقَانُ: المُولَعُ بشراب الصَّعْفِ ، وهو العصير . والصَّعْفُ: طائر صغير، وجمعه صِعافٌ . قال ابن بري: أَصْعَفَ الزَّرْعُ أَفْرَكَ ، وهو الصَّعِيفُ ؛ عن أبي عمرو . . صفف: الصّفُ: السَّطْرُ الْمُسْتَّوي من كل شيءٍ معروفٌ، وجمعه صُفُوفٌ. وصَفَفْتُ القوم فَاصْطَفُوا إِذا أَقبتهم في الحرب صَفّاً. وفي حديث صلاةِ الْخَوْفِ : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان مُصَافَ العَدُوِّ بِعُسْفَانَ أَي مُقَابِلهم. يقال: صَفِّ الجيشَ يَصُفُّه صَفّاً وصافَّهُ، فهو مُصافٌ إِذا رَتَّبَ صُفُوفَه فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ العدوّ، والمصافُ ، بالفتح وتشديد الفاء: جمع مَصَفٍ وهو موضع الحرب الذي يكون فيه الصُّفُوفُ. وصَفًّ القومُ يَصُفُّونَ صَفّاً واصْطَفُوا وتَصافُوا : صاروا صَفّاً . وتَصافتُوا عليه: اجتمعوا صَفّاً. اللحياني : تَصافُّوا على الماءِ وتَضافُّوا عليه بمعنى واحد إِذا اجتمعوا عليه، ومثله تَضَوَّكَ فِي خُرْئِهِ، وتَصَوَّكَ إِذا تَلَطَّخَ به ، وصَلَاصِلُ الماء وِضَلَاضِلُه. وقوله عز وجل: والصافَّاتِ صَفّاً ؛ قيل: الصافَّاتُ الملائكة مُصْطَفُونَ في السماء يسبحون الله تعالى؛ ومثله : وإنا لنحن الصَّافُّون؛ قال: وذلك لأنَّ لهم مَراتِبَ يقومون عليها صُفُوفاً كما يَصْطَفُ المُصَلُّون. وقول الأعرابية لبنيها : إذا لَقِيتُمُ العَدُوَّ فدَغَرَى وَلا صَفّاً أَي لا تَصْفُوا صَفّاً. والصَّف: موقف الصُّوفِ، والمَصَفُ: الموقفُ في الحرب ، والجمع المصافُ، وصافُوهم القِتالَ. والصَّفُّ في القرآن : المُصَلْى وهو من ذلك لأن الناس يَصْطَفُون هنالك. قال الله تعالى: ثم اثْتُوا صَفّاً؛ مُصْطَفّين فهو على هذا حال. قال الأزهري: معناه ثم انْتُوا الموضع الذي تجتمعون فيه لعيدكم وصلاتِكم. يقال: اثْتِ الصفَّ أَي انْتِ المُصَلَّى، قال: ويجوز ثم أثْتُوا صفاً أَي مصطفين ليكون أَنْظَمَ لكمْ وأَشْدَ فَيْبَتِكم. الليث: الصفُ واحد الصُّفوف معروف . والطير الصّوافُ : التي تَصُفُ أَجْنِحَتَها فلا تحركها . وقوله تعالى : وعُرِضُوا على ربك صَفّاً ؛ قال ابن عرفة : يجوز أن يكونوا كلهم صفاً واحداً ويجوز أن يقال في مثل هذا صَفّاً يراد به الصُّفُوفُ فيؤدي الواحدُ عن الجميع. وفي حديث البقرة وآل عمران: كأَنهما حِزْقَانٍ مِن طَيْرِ صَوَافً باسِطاتٍ أَجْنِحَتَّها في الطيران ، والضوافُّ: جمع صافّةٍ. وناقة صَفُوفٌ: تَصْفُ. يديها عند الحَكَبِ. وصفَّت الناقة تَصْفُ، وهي صَفُوفٌ: جمعت بين مِحْلَبَيْن أَو ثلاثة في حَلْبة. والصفْ : أَن تَحْلُبَ الناقةَ فِي مِحْلِبين أَو ثلاثة تَصُفُّ بينها ؛ وأَنشد أبو زيد : ناقةُ تَشْيْخٍ للإِلهِ واهِبٍ تَصْفُ في ثلاثةِ المَحالِب: في اللَّهْجَمَيْنِ والمَنِ المُقارِب اللَّهْجَمُ: العُسُّ الكبير، وعَنى بالمَنِ الْمُقارِبِ العُسّ بين العُسْيْنِ. الأصمعي: الصَّفُوفُ الناقةُ التي تجمع بين مِحْلَبَيْنِ فِي حَلْبة واحدة، والشَّفُوع والقَرُون مثلها. الجوهري: يقال ناقة صَفُوفٌ التي تَصْفُ أَقْدِاحاً من لبنها إِذا حُلِبتْ، وذلك من كثرة لبنها، كما يقال قَرُونٌّ ومُشَفُوعٌ؛ قال الراجز: ١٩٤ صففت صفف حَكْبَانَةٍ رَكْبَانَةٍ صَفُوفٍ ، تَخْلِطُ بَيْنَ وَبَرٍ وصُوْفٍ وقول الراجز : تَرْفِدُ بَعْدَ الصَّفَّ في فُرْقَانٍ هو جمع فَرْقٍ، والفَرْقُ: مِكْيال لأهل المدينة يسَعُ ستة عشرٍ رِطلًا. والصفُّ: القَدحانِ لإقرانِها. وصَفَّها: حَلَبَهَا. وصَفْتِ الطيرُ في السماء تَصْفُّ: صَفَّتْ أَجنحتها ولم تحركها. وقوله تعالى: والطيرُ صافَّاتٍ ؛ باسطاتٍ أَجْتِحَتَها. والبُدْنُ الصَّوافة: المصفوفة للنحر التي تُصَفَّفُ ثم تُنحر . وفي قوله عز وجل : فاذكروا اسم الله عليها صَوافً ؛ منصوبة على الحال أَي قد صَفَّتْ قَوائمها فاذكروا الله عليها في حالٍ نخرها صوافً، قال : ويحتمل أن يكون معناها أنها مُصْطَفّةٌ فِي مَنْحَرِها . وعن ابن عباس في قوله تعالى صواف ، قال: قياماً . وعن ابن عمر في قوله صوافٌ قال : تُعْقَلُ وتقوم على ثلاث ، وقرأَما ابن عباس صَوَافِنَ وقال : معقولة، يقول : بسم الله والله أكبر اللهم منك ولك . الجوهري : صَفّتِ الإِبلُ قَوائِمها، فهي صافَّةٌ وصَوافُ. وصَفَّ اللحم يَصُفُّه صَفّناً، فهو صَفِيفٌ: شَرَّحَه عِراضاً، وقيل : الصَّفِيفُ الذي يُغْلِى إِعْلَاءَةٌ ثم يُرْفَعُ، وقيل : الذي يُصَفُّ على الحصى ثم يُشْوَى ، وقيل : القَدِيدُ إِذا ◌ُشْرِّرَ في الشمس يقال صَفَفْتُهُ أَصُفُّه صَفّاً؛ قال امرؤ القيس: فَظَلَّ ◌ُهَاةُ اللَّحْمِ مِنْ بَينِ مُنْضِيجٍ صَغِيفَ شِواء، أَو قَدِيرٍ مُعَجَّلِ ابن شميل : التَّصْفِيف نحو التَّشْريحِ وهو أَن تُعرّض البَضْعَةَ حتى تَرِقّ فتراها تَشِفِئُ تَشْفِيفاً. وقال خالد بن جَنْبة: الصفِيفُ أَن يُشَرَّحَ اللحمُ غير تشريح القَدِيدِ، ولكن يُوَسَّعُ مثل الرُّعْفان، فإذا دُقِّ الصَفِيفُ ليؤكل، فهو قَدِيرٌ، فإذا تُرِكِ ولم يُدَقّ، فهو صَفِيفٌ . الجوهري : الصَّغِيفُ ما صُفَ من اللحم على الجمر لِيَنْشَوَيَ، تقول منه: صَفَفْتُ اللحمَ صفّاً. وفي حديث الزبير: كان يَتَزَّوَّدُ ضَفِيف الوَحْشِ وهو ◌ُحْرِمٍ أَي قَدِيدَها. يقال: صَفَفْتُ اللحمَ أَصُفُّه صفّاً إذا تركته في الشمس حتى يجِفً. وصُفّةُ الرَّحْلِ والسَّرْجِ: التِي تَضُمّ العَرْقُوَتَيْنِ والبِدادَينِ من أَعْلاهما وأَسفلهما، والجمع صُفّفٌ على القياس. وحكى سيبويه: وصَفَّ الدابةَ وصفً لها عمل لها صُفَّةً. وصَفَفْتُ بها صُفَّة أَي عَمِلْتُها لها. وصفَفْتِ السرْجَ : جعلت له صُفَّة . وفي الحديث: ◌َى عن صُفَفٍ النُّمُورِ؛ هي جمع صُفّة وهي السرج بمنزلة المِيثرة من الرَّحْل ؛ قال ابن الأثير : وهذا كحديثه الآخر : نَهى عن رُكوبٍ جلود النُّمُورِ. وصُفّةُ الدارِ: واحدة الصُّفَفِ؛ الليث: الصُّفّةُ من البُنْيَانِ شبه البَهْو الواسِعِ الطويلِ السَّمْكِ. وفي الحديث ذكر أَهْلِ الصُّفّة، قال : هم فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه فكانوا يَأوُون إِلىّ موضع مُظَلَّل في مسجد المدينة بسكنونه . وفي الحديث : مات رجلٌ من أَهل الصُّفّة؛ هو موضع مظلَّل من المسجد كان يأوي إليه المساكينُ. وصُفّةُ البُنْيَانِ: طُرَّته. والصُّفَّةُ: الظُّلَّةُ. ابن سيده: وعذاب يوم الصُّفَّة كعذاب يوم الظُّلَّة . التهذيب : الليث وعذاب يوم الصفة كان قومٌ عَصَوْا رسُولتهم فَأَرسل الله عليهم حَرًّا وغَمَاً غَشِيَهم من فوقهم حتى هلكوا . قال أبو منصور: الذي ذكره الله في كتابه عَذابُ يوم الظلة لا عذابُ يوم الصفة، وعُذِّبَ قوم ◌ُبْعَيب به، قال : ولا أَذْري ما عذابُ يوم الصفَّة. ١٩٥ صفف صلف وأَرْضَ صَفْصَفٌ: مَلْساء مُسْتَوية. وفي التنزيل: فَيَذَرُها قاعاً صَفْصفاً؛ الفراء: الصَّفْصَفُ الذي لا نبات فيه ، وقال ابن الأعرابي: الصفصف القَرْعاء ، وقال مجاهد : قاعاً صفصفاً، مستوياً. أَبو عمرو : الصفصف المستوي من الأرض، وجمعه صَفاصِفُ؟ قال الشاعر : إِذا رَكِيَتْ داوِيَّةَ مُدْلَهِمَّةَ، وغَرَّدَ حادِيها لها بالصَّفَاصِفِ. والصَّفْصَفَةُ كالصَّفْصَفِ؛ عن ابن جني، والصفصَفُ: الفَلاةُ. والصُّفْصُفُ : العُصْفور ، في بعض اللغات. والصَّفْصافُ: الخلافُ، واحدته صَفْصافةٌ ، وقيل: شجر الخلاف سامِيّة. والصَّفْصَفَةُ ◌ُدُوَيْبّة، وهي دخيل في العربية ؛ قال الليث : هيَ الدويبة التي تسميها العجم السيسك ، وروي أن الحجاج قال لِطبّاخِهِ: اعْمَلْ لنا صفصافةً وأَكْثِرْ فَيْجَنَها، قال: الصَّفْصافةُ لغة تَقِيفِيّةٌ، وهي السّكْباجة. أَبو عمرو: الصَّفْصفةُ السُّكباجة والفَيْجَنُ السَّدابُ . وفي حديث أبي الدرداء، رضي الله عنه: أَصْبَحْتُ لا أَملِكِ صُفَّةَ ولا لُفَّةٌ؟ الصفَّةُ: ما يجعل على الرَّاحة من الحُبُوبِ، واللُّفَّةُ التُّقْمَة . وصَفْصَفَةُ الغَضًا: موضع، وذكر ابن بري في هذه الترجمة صِفُونَ ، قال : وهو موضع كانتِ فيه حَرْب بين عليّ ، عليه السلام ، وبين معاوية ؛ وأَنشد لمُدْرِكِ بِنْ حُصَيْنٍ الأسدي : وصِفُونَ وَالنَّهْرُ الْمَنِيءُ ولُجَّةٌ، من البَحْرِ ، مَوقُوفٌ عليها سَفِينُها قال : وتقول في النصب والجر رأيت صِفِينَ ومروت يصفين، ومن أَعرب النون قال هذه صفينُ ورأيت صفينَ ، وقال في ترجمة صفن عند كلام الجوهري على صِفْين، قال : حقه أَن يُذكر في فصل صفف لأن تونه زائدة بدليل قولهم صِفُونَ فيمن أَعربه بالحروف. صقف : التهذيب عن ابن الأعرابي: الصُّقُوفُ المَظالُ؟ قال الأزهري : والأصل فيَّهَ السُّقُوفِ . صلف: الصَّفُ: بُجاوزَةُ القَدْر في الظَّرْف والبراعةِ والادّعاءُ فوق ذلك تكبّراً، صَلِفَ صَلّفاً، فهو صَلِفٌ من قومِ صَلَافَى، وقد تَصَلَّفَّ، والأُنثى صَلّفةٌ، وقيل: هو مُؤَلَّد، ابن الأثير في قوله آفةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ: هو الغُلُوّ فِي الظَّرْفِ والزّيادةُ على المِقْدار مع تكبر. وصَلِفَتِ المرأةُ صَلَفاً، فهي صَلِفَةٌ: لم تَحْظَ عند قَيِّمها وزوجها، وجمعها صَلَائِفُ نادر؛ قال القُطاعِيُّ وذكر امرأةً: لها رَوْضَةٌ فِي الْقَلْبِ، لم تَرْعَ مِثْلَهَا فَرُوكٌ، ولا المُسْتَغْبِرَاتُ الصلائِفُ وروي ولا المُسْتعبَراتُ. وأَصَلّفَ الرَّجَلُ: صَلِفَتِ امرأَتُه فلم تَحْظَ عنده، وأَصْلَفَها وصَلَفَها يَصْلِفُها، فهو صَلِفٌِ: أَبعضها؛ قال مُدْرِكُ بن حُصَيْنٍ الأَسَدي: غَدَتْ ناقَتي من عِنْدِ سَعْدٍ، كأَنْها مُطَلَّقَةٌ كانت حَلِيلَةَ مُصْلِفٍ وطعامٌ صَلِفٌ: مَسيخٌ لا طعم فيه. ابن الأنباري: حَلِفَتِ المرأَةُ عند زوجها أَبْغَضَها، وصَلَفَها يَصْلِفُها أَبْغَضها؛ وأَنشد : وقد خُبْرْتُ أَنِّكِ تَفْرَكِيني ، فَأَصْلِفُكِ الغَبداةَ ولا أُبالي ١٩٦ صلف صَلِف والمُصْلِفُ: الذي لا يَحْظَى عنده امرأة، والمرأة صَلِغَةٌ. وفي الحديث: لو أَن امرأَة لا تَتَصَنَّعُ لزوجها صَلِفَتْ عنده أَي تَقْلَتْ عليه ولم تَحْظ عِنده، ووَلأَما صَلِيفَ عُنُقِهِ أَي جانبُه. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: تَنْطَلِقُ إِحَداكُنَّ فِتُصانِعُ بمالِها عن ابْنَتِها الحَظِيّةِ ولو صانَعَتْ عن الصَّلِفِةِ كانت أَحَقَّ. الشَّيْبانيّ: يقال للمرأة أَصْلَفَ الله ◌ُفْفَكِ أَي بَعْضَكِ إِلى زَوْجِكِ. ومن أَمتْالهم في التمسك بالدّين وذكره ابن الأثير حديثاً: من يَبْغِ في الدين يَصْلَفْ أَي لا يَحْظَ عند الناس ولا يُرْزَقَ منهم المَحَبَةَ ؛ قال ابن بري : وأَنشده ابن السكيت مُطْلقاً : مَنْ يَبْغِ فِي الدّن يَصْلِفْ قال ابن الأثير: معناه أَي من يَطْلُبْ في الدين أَكثر مما وقف عليه يَقِلّ حَظُّه. والصَّلِّفُ: قلة نَزَلِ الطعام. وطَعَامٌ صَلِفٌ وصَلِيفٌ: قليل النَّزَّل والرَّيْعِ، وقيل: هو الذي لا طَعْمَ له، وقالوا: من يَبْغِ في الدين يصلف أَي يقل نَزَلُه فيه. وإِناءِ صَلِفٌ: قليل الأُخْذِ من الماءِ ، وقال أبو العباس: إِناء صَلِفٌ خالٍ لا يأخذ من الماء شيئاً، وسَحَابٌ صَلِفٌ لا ماء فيه؛ الجوهري: سحاب صَلِفٌِ قليل الماء كثير الرَّعْد، وقد صَلِفَ صَلَقَاً . وفي المثل في الواجِدِ وهو بخيل مع جِدَّتِهِ: رُبَّ صَلِفٍِ تَحْتَ الرَّاعِدةِ؛ وقيل: يُضْرَبُ مثلًا للرجل الذي يُكْثِرِ الكلام والمَدْحَ لنفسه ولا خير عنده . والصَّلَفُ: قلة النَّزَلِ والخير ؛ أَرادوا أن هذا مع كثرة ماله مع المنع كالعمامة كثيرة الرعد مع قلة مطرها ؛ وفي الصحاح : يضرب مثلاً للرجل يَتَوَعَّدُ ثم لا يقومُ به، وذكره ابن الأثير حديثاً ، وقال : هو مثل لمن يكثر قول ما لا يفعل أَي تحتَ سَحَابٍ يَرْعَدُ ولا يَمْطُرُ . وتَصَلَّفَ الرجلُ: قَلَّ خيره . التهذيب: وقالوا أَصْلَفُ من ثَلْج، في ماء ومن ملح. في ماء والصَّلّفُ: قلةُ الخير. وامرأة صَلِفة: قليلة الخير لا تَحْظى عند زوجها . وقال ابن الأعرابي: قال قوم الصَّلَفُ مأخوذ من الإناء القليل الأخذِ للماء فهو قليل الخير ، وقال قوم: هو من قولهم إناء صَلِفٌ إِذا كان تَخِيناً ثقيلًا، فالصَّلِّفُ بهذا المعنى وهذا الاختيار والعامَّةُ وضَعَتِ الصَّلَفَ في غير موضعه. قال : وقال ابن الأعرابي الصلف الإناء الصغير، والصَّلِفُ الإناء السائلُ الذي لا يكاد يُمْسِكُ الماء. وأَصِلَّفَ الرجل إذا قل خيره ، وأَصْلَفَ إِذا تَقُلَ رُوحه. وفلان صَلِفٌ: ثَقِيلُ الرُّوح. وأَرضَ صَلِفةٌ: لا نبات فيها . ابن الأعرابي: الصَّلْفَاءِ المَكانِ الغَلِيظُ الجَلَدُ، وقال ابن شميل: هي الصَّلِفَةُ الأَرض التي لا تُنْبِتُ شيئاً. وكل قُفٍ صَلِفٌ وظَلِفٌ، ولا يكون الصَّلَفُ إِلا فِي قُفٍ أَو شبهه، والقاعُ القَرَّقُوسُ صَلِفٌِ، زَعَمَ. قال: ومَرْبَدُ البصرةِ صَلِفٌ أَسيفٌ لأنه لا يُنْبِتُ شيئاً. الأصمعيّ: الصَّلْفاء والأَصْلقُ ما اشْتَدٌّ من الأرضِ وصَلُبَ؛ وقال أَرْس بن حجر : وحَبَّ سَفَا قرنانه وتَوَقَّدَتْ ، عليه من الصَّمَّانتين الأصالِفِ". والمكانُ أَصْلَف. والمكان الأَصْلَفُ: الذي لا يُنْبِتُ؛ وأنشد ان بري الذي الرمَّة: ١ قوله (( وخب سفا قريانه)» كذا بالاصل على هذه الصورة ١٩٧ صلف صنف نَحُوصٌ من اسْتِغراضِها البِيدَ كُلَّا حَزَى الآلَ حَرُ الشمسِ، فَوْقَ الأَصالِفِ وَالأَصْلَفُ والصَّلْفاء: الصُّلْبُ من الأرض فيه حجارة، والجمع صَلافٍ لأَنه غلّب غَلَبَةَ الأَسماء فَأَجْرَ وَه في التكسير مُجْرِى صَحْراء ولم يُجروه مُجْرى ورقاء قبل التسمية . والصَّلِيفُ: نعت للذكر . أَبو زيد: الصَّلِيفانِ وأُسا الفَقْرة التي تلي الرأْسَ من شِفَّيْها. والصَّلِيفان: عُودان يُعَرَّضانِ على الغَبِيطِ تُشَدُّ بهما المَعامِلُ؟ ومنه قول الشاعر : أَقَبُ كأَنَّ هادِيَةِ الصَّلِيفُ" . والصَّليفان: جانبا العُثق، وقيل: هما ما بين اللَّيَّةِ والقَصَرَةِ . والصَّلِيفُ: عُرْضُ العُنْق ، وهما صَلِيفانٍ من الجانبين. وصَلِيفا الإكافِ: الْخَشَبَتان اللتان تُشَدّان فِي أَعْلاه. ورَجُل صَلَتْفِى وَصَلَتْفاء: كثير الكلام . والصُّلَيفاء: موضع ؛ قل : لولاً فَوارِسُ من ثُعْمٍ وَأُسْرَتِهِمَّ، يَوْمَ الصُّلَيْفاء، لم يُوفُونَ بالجارِ قال : لم يوفون ، وهو شاذّ، وإِنما جاز على تشبيه لم بلا إِذ معناهما النفي فأثبت النون كما قال الآخر : أَنْ تَهْبِطِينَ بِلادَ قَوْ م- يَرْنَعُونَ من الطِّلاحِ قال ابن جني : فهذا على تشبيه أن بما التي بمعنى المصدر في قول الكوفيين؛ قال ابن سيده: فأَما على قولنا نحن فإنه أَراد أَنَّ الثقيلة وخفّفها ضرورة ، وتقديره ١ قوله ((أقب الخ)» صدره كما في شرح القاموس: ويحمل بزة في كل هيجا أَنْك تَهْسِطِين . ابن الأعرابي: الصَّلْفُ خَوَافِي قَلْبِ النخلة ، الواحدةُ صَلْفةٌ الأضمعي: خذه بِصَلِيفِه وبصَلِيفَته بمعنى خُذْ بِقَفاه . وفي حديث ضُمَيْرة: قال يا رسولَ اللهِ، إِنِي أُحالِفُ ما دام الصَّالِفانِ مكانَه١، قال: بل ما دام أُحُدٌ مكانه؛ قيل: الصَّالِفُ جبل كان يتحالفُ أَهل الجاهليّة عنده، وإنما كره ذلك لئلا يُساوي فعلَهم في الجاهلية فعلُهم في الإسلام . صنف: الصَّنْفُ والصَّنْفُ: النَّوْعُ والضَّرْبُ من الشيء. يقال: صَنْفٌ وصنْفٌ من المَتاع لغتان ، والجمع أَصنافٌ وصُنُوفٌ . والتَّصْفِيفُ: تميز الأشياء بعضها من بعض. وصَنَّف الشيءَ: مَيَّز بعضَه من بعض. وتَصْلِيفُ الشيء :. جَعْلُهُ أَصْنَافاً. وَالصَّنْفُ: الصَّفَةُ. وصَنِفَةُ الإزارِ ، بكسر النون : طُرَّتُه التي عليها الهُدْبُ، وقيل: هي حاشيته، أَيَّةً كانت . الجوهري : . صِنْفَةُ الإزارِ ، بالكسر ، ظُرَّتُه، وهي جانبه الذي لا هُدْبَ له ، ويقال : هي حاشية الثوب ، أَيّ جانب كان ، وفي الحديث: فليَنْفُضْهِ بِصَنِفَةٍ إزاره فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه . وصَنِفَةُ الثوب: زاويته، والجمع صَنِفٌ، وللثوب أَربع صَنِفاتٍ، وسُمِّي الإزارُ إزاراً لحفظه صاحِبَه وصِيانتِهِ جَسَدَه، أُخْذَ من آزَرْتُه أَي عاوَنْتُه، ويقال إزار وإزارةٌ . الليث: الصَِّفَةُ والصِّنْفَةُ! قِطعةٌ من الثوب ؛ وقول الجعدي : على لاحِبٍ كحصير الصنا عِ، سَوَّى لها الصَّنْفَ إِرمالُها ١ قوله (( الصالفان مكانه الخ)) كذا هو في الأصل تبعاً للنهاية. ١٩٨ صوف صنف قال ◌َشِرٌ: الصُّنْفُ والصِّفَةُ الطَرَفُ والزاوية من الثوب وغيره . والصِّنْفةُ طائفة من القبيلة. الليث: الصَّنْف طائفة من كل شيءٍ ، وكل ضرب من الأشياء صِنْفٌ عَلى حِدَةٍ؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي: يُعَاطِي القُوْرَ بِالصَِّفاتِ منه، كما تُعْطِي رَوَاحِضَهَا السُّبُوبُ . فسره ثعلب فقال: إِنما يصف سَراباً يُعاطِي بجوانبه الجبالَ كأَنهِ يُفِيضُ عليها كما تُعطي السُّبُوبُ غَواسِلَها من بياضٍ ونقاء، فالصَّفاتُ على هذا جوانب السراب ، وإنما الصنفات في الحقيقة للمُلاء، فاستغاره للَّراب من حيث ◌ُشبّه السرابُ بالمُلاء في الصفة والنَّقاء ؛ قال : تُقَطْعُ غِيطاناً كأَنَّ مُتُونَهَا ، إِذا أَظْهَرَتْ، تُكْسَى مُلاءً مُنَشَّرا وروى سلمة أن الفراء أَنشده لابن أحمر: سَقْيَاً لِحُلْوانَ ذِي الكُرومِ ، وما صُنّفَ مِنْ تِينه ومن عِنَبِهِ أَنشده القراء صُنْف، ورواه غيره صَنَّفَ ؛ ويقال : صُنِّفَ مُيِّزَ، وصَنَّفَ خرجِ وَرَقُه، وصَنَّفَتٍ العِضاءُ اخضرّت ؛ قال ابن مقبل : وآها فؤادِي أُمَّ خِشْفٍ خَلا لها ، بقُورِ الوِراقَينِ ، السَّرَاءُ الْمُصَنَّف قال أبو حنيفة: صَنَّفَ الشجْرُ إِذا بدأَ يُورِقُ فكان صنفين صنف قد أَوْرَقَ وصنف لم يورِقْ ، وليس هذا بقوي ، وكذلك تَصَنَّفَ ؛ قال مُلَيْح : بها الجازئاتُ العِينُ تُضْحِي وكَوْرُها فِيالٌ ، إِذا الأَرْطَى لَا تَتَصَنَّف وظَلِيمٌ أَصْنَفُ الساقين: مُتَقَشَّرُ هُما؛ قال الأعلم الهذلي : هِزَفْ أَصْفُ الساقَيْنِ مِقْلٌ ، يُبادِرَ بَيْضَهِ بَرْدُ الشَّمالٍ أَصْنَفُ: منقشر. تَصَنَّفَتْ سَاقُهُ إِذا تَشَقَّقَتْ وتَصَنَّفَتْ مَنْفَتُه إِذا تَشَفَقَتْ . وعودٌ صَنْفِيٌ، بالفتح: لضرب من عود الطيب ليس يجيد ، قال الجوهري : منسوب إلى موضع ، وقيل: عُودٌ صَنْفِيٌّ ، بالفتح ، للبَخُورِ لا غيرُ. صوف: الصُّفُ للضأن وما أشبهه؛ الجوهري: الصوف للمشاة والصُّوفةُ أَخْص منه. ابن سيده: الصوفُ للغنم كالشَّعَرَ المَعَزِ وَالْوَبَرِ للإبل، والجمعِ أَصِوافٌ، وقد يقال الصوف للواحدة على تسمية الطائفة باسم الجميع ؛ حكاه سيبويه ؛ وقوله : . حَلْبَانَةٍ رَكْبانةٍ صَفُوفٍ ، تَخْلِطُ بين وبَرٍ وَصُوفٍ قال ثعلب : قال ابن الأعرابي معنى قوله تخلط بين وبر وصوف أنها تباع فيشترى بها غنم وإبل ، وقال الأصمعي: يقول تُسْرِعُ في مِشْيَتِها ، شْبَهَ رَجْع يديها بقَوْسِ الندَّافِ الذي يَخْلِط بين الوبر والصوف، ويقال لواحدة الصوف صُوفة"، ويصغر صُوَيْفِةٍ. وكبش أَصْوَفُ وصَوِفٌ على مثال فَعِلِ، وَصَائفٌ وصافٌ وصافٍ ، الأخيرة مقلوبة ، وصوفانيّ ، كل ذلك : كثير الصوف، تقول منه: صافَ الكَبْشُ بعدما زَمِرَ يَصُوفُ صَوْفاً، قال: وكذلك صوف الكَبْشُ، بالكسر ، فهو كبش صَوِفٌ بَيْنُ الصَّوَفِ؛ حكاه أبو عبيد عن الكسائي، والأُنثى صافةٌ وصُوفانةٌ. ولِيّةٌ صافةٌ: يُشْبِهِ شعرُها ١٩٩ صوف صيف الصوفَ ؛ قال تأبط شرًا : إِذا أَفْزَعُوا أُمَّ الصَّبِيِّينِ ، نَفَّضُوا غَفارِيَّ ◌ُشْعْئاً، صافَةً لم تُرَجْلِ أبو الهيثم: يقال كبش صُوفانٌ ونعجة صوفانة . الأصمعي : من أَمثالهم في المال يملكه من لا يستأهِلُه: خَرْقَاءُ وجدت صُوفاً؛ يضرب للأحمق يصيب مالاً فِيُضَيِّعُه في غير موضعه . وصُوفُ البحر : شيء على شكل هذا الصُّوفِ الحيواني، واحدته صُوفةٌ . ومن الأَبَدِيَّات قولهم: لا آتَيْك ما بَلَّ تَجْرٌ صُوفةٌ، وحكى اللحياني: ما بَلَّ البحرُ صُوفة. والصُّوفانَةُ : بقلة معروفة وهي زغباء قصيرة ؛ قال أبو حنيفة : ذكر أبو نصر أَنه من الأحرار ولم يُحِلّه، وأَخَذَ بَصُوفَةِ رَقَبَتِهِ وصُوفِها وصافِها : وهي زَغَبات فيها ، وقيل : هي ما سال في ثُقْرَتِها ، التهذيب : وتسمى زَغَبَاتُ القَفا صوفةَ القَفا. ابن الأعرابي : خُذْ بصوفةٍ قفاه وبصُوفِ قفاه وبقَرْدَتِهِ وبكَرْدَتِهِ. ويقال: أَخذه بصُوفٍ رَقَبَتِهِ وبطُوف رَقَبَتِهِ وبطافٍ رَقَبَتِهِ وبظُوفٍ رَقَبَتِهِ وبظافٍ رقبتِهِ ويقُوفٍ رقبته وبقافٍ رقبته أي يجلد رقبته ؛ وقال أبو السَّميدع: وذلك إذا تبعه وظن أَن لن يدر كه فلَحِقَه، أَخذ برقبته أم لم يأخذ ؛ وقال ابن دريد أَي بشعره المتدَلي في شُفْرةٍ قناه ؛ وقال الفراء إذا أَخِذه بقفاه جمعاء، وقال أبو الغوث أَي أَخْذه قهراً، قال : ويقال أيضاً أَعطاه بصوف رقبته كما يقال أَعطاء برُمَّته. وقال أبو عبيد : أَعْطاه مجّاناً ولم يأخذ ثمنأ . وصَوَّقَ الكرْمُ: بدت نواميه بعد الصَّرام. والصوفةُ: كل من ولي شيئاً من عمل البيت ، وم الصُّوفان . الجوهري : وصُوفَةُ أَبو حَيّ مِن مُضَرَ وهو الغوث بن مُرّ بن أُدّ بن طابخةَ بن إلياسَ بن مُضَرَ، كانوا يُخْدُ مُون الكعبة في الجاهلية ويحيزون الحاجَّ أَي يُفِيضون بهم. ابن سيده: وصُوفَةُ حَيْ من تميم وكانوا يُحِيزون الحاجّ في الجاهلية من مِنَى، فيكونون أَوّل من يدفع . يقال في الحج : أَجيزي صُوْفَةُ، فإِذا أَجازت قيل: أَجِيزِي خِنْدِفُ ، فإذا أجازت أُذِنَ للناس كلهم في الإجازة ، وهي الإفاضة ؛ وفيهم يقول أَرْسُ بن مَغْراء السعدي: ولا يَرِيمُونَ فِي التعريفِ مَوْقِفَهُمْ حتى يقالَ : أَجِيزُوا آل صُوفانا قال ابن بري: وكانت الإجازة بالحج إليهم في الجاهلية، وكانت العرب إِذا حجت وحضرت عرفة لا تدفعمنها حتى يدفع بها صوفةُ، وكذلك لا يَنْفِرُون من مِنَّى حتى تَنْفِرَ صُوفَةُ، فإذا أَبطأَتْ بهم قالوا: أَجيزي صوفةُ؛ وقيل : صوفة قبيلة اجتمعت من أَفْناء قبائل . وصافَ عِي ◌َسْرُّهُ يصُوفُ صَوْفاً: عَدَّلَ . وصافَ البَهْمُ عَنِ الْهَدِفِ يَصُوفُ ويَصِيفُ: عدل عنه، وهو مذكور في الياء أيضاً لأنها كلمة واوية وبائية ؛ ومنه قولهم : صافَ عني شرٌّ فلان ، وأَصافَ الله عني شرّه . صيف : الصَّيْفُِ : من الأزمنةِ معروف ، وجمعه أَضْيافٌ وَصُيُوفٌ ، ويومٌ صائفٌ أَي حارٌّ، وليلة صائفة . قال الجوهري: وربما قالوا يوم صافٌ بمعنى صائفٍ كما قالوا يوم راحٌ ويومٌ طانٌ ومطر صائفٌ. ابن سيده وغيره: والصَّيِّفُ المطر الذي يجيء في الصيفِ والنباتُ الذي يجيء فيه . قال الجوهري : الصَّيْفُ المطر الذي يجيء في الصيف ، قال ابن بري: صوابه الصَّيِّفُ، بتشديد الياء. وصِفْنَا أَي أَصابنا ٢٠