Indexed OCR Text
Pages 301-320
قع قنع حتى اكْتَسى الرأْسُ قِناعاً أَسْهَبَا، : أَمْلَحَ لا آذى ولا مُحَيَّبا ومن كلام الساجع: إذا طَلَعَتِ الذّراع، حسَرَتٍ الشمسُ القِناعِ، وَأَسْعَلَتْ في الأُمُقِ الشُّعَاعِ ، وتَرَقْزَقَ السّرَابُ بكلِّ قاع . الليث : المِقْنَعَةُ ما تُقَنْعُ به المرأةُ رأسَها ؛ قال الأزهري: ولا فرق عند الثقات من أَهل اللغة بين القناعِ والمِقْنَعَةِ ، وهو مثل اللحافِ والمِلْحفةِ . وفي حديث بدْرٍ : فانْكَشَفَ قِنِاعُ قلبه فمات ؛ قِناعُ القلبِ: غِشاؤُه تشبيهاً بقناعِ المرأةِ وهو أكبر من المقنعةِ. وفي الحديث : أَناه رجل مُقَنْعٌ بالحديد ؛ هو المُتَغَطِِّ بالسّلاحِ ، وقيل : هو الذي على رأسه بيضة وهي الخوذةُ لأَنّ الرأس موضع القِناعِ. وفي الحديث: أَنهِ زار قبرَ أُمّه في أَلْفٍ مُقَنَّعٍ أَي في أَلْف فارس ◌ُغْطِّى بالسلاحِ. ورجل مُقَنَّعٌ، بالتشديد ، أَي عليه بَيضة ومِغْفَرٌ، وتَقَنْعَ في السلاح: دخَل. والمُفَنَّع: المُغَطّى وأُسُه ؛ وقول لبيد : في كلّ يومٍ هامَتِي مُقَرَّعَهْ فانِعةٌ، ولم تَكُنْ مُقَنْعَهْ يجوز أن يكون من هذا ومن الذي قبله ، وقوله قانعة يجوز أن يكون على توهم طرح الزائد حتى كأنه قد قيل قَنَعَتْ ، ويجوز أن يكون على النسَبِ أَي ذات قناعٍ وأُلحق فيها الماء لتمكن التأنيث ؛ ومنه حديث عمر، رضي الله عنه: أَنْ أَحَد ولاتِهِ كتب إليه كتاباً لَحَنَ فِيهِ فكتب إليه عمر أَنْ قَتْعْ كاتبك سوطاً وإنه لَكَثِيمُ القِنْعِ ، بكسر القاف ، إذا كان الثيمَ الأَصْل. والقِنْعَانُ: العظيم من الوُعولِ. والقِنْعُ والقِناعُ: الطََّقُ من مُسُبِ النخْلِ يوضع فيه الطعام، والجمع أَقْناعٌ وأَقْنِعةٌ. وفي حديث الرُّبَيْعِ بنت المُعَوّد "قالت : أَتِيتُ النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، بقناعٍ من رُطَبٍ وأجْرٍ زُغْبٍ ؛ قال: القِنْعُ والقِناعُ الطبَقُ الذي يؤكل عليه الطعامُ ، وقال غيره : ويجعل فيه الفاكيهةُ، وقال ابن الأثير: يقال له القِنْعُ والقُنْع، بالكسر والضم ، وقيل : القِناعُ جمعه . وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: إِن كان لَيُهْدَى لنا القِناعُ فيه كَعْبٌ من إحالةٍ فَنَفْرَحُ به . قال: وقوله وأجْرٍ زُغْبٍ يذكر في موضعه. وحكى ابن بري عن ابن خالويه : القِناعُ طَبَقُ الرُّطَبِ خاصّةً ، وقيل: القِنْعُ الطبق الذي تؤكل فيه الفاكهة وغيرها ، وذكر الهروي في الغريبين : القُنْع الذي يؤكل عليه ، وجمعه أَقناعٌ مثل بُرْدٍ وأَبْرادٍ؛ وفي حديث عائشة: أَخَذَتْ أبا بكر ، رضي الله عنه ، غَشْيةٌ عند الموت فقالت: ومَنْ لا يَزالُ الدَّمْعُ فِيه ◌ُقَتْعاً، فلا بُدَّ يَوْماً أَنَّ مُهَراقُ. فسروا المُقَنَّعَ بأنه المحبوسُ فِي جوْقِهِ ، ويجوز أن يراد من كان دَمْعُهُ مُغَطَّى في مُشْؤُونِه كامِناً فيها. فلا بدّ أن يبرزه البكاء . والقُنْعَةُ: الكُوّةُ في الحائطِ. وقَنَعَتِ الإِبلُ والغنمُ، بالفتح: رجعَتْ إلى مَرْعاها ومالتْ إليه وأقبلت نحو أَهلها وأَقْنَعَتْ لِمَأْ واها، وأَقْنَعْتُها أَنا فيهما، وفي الصحاح: وقد قَنَعَتْ هِي إذا مالتْ له. وقَنَعَتْ، بالفتح: مالت لِيأَواها. وقَعَةُ السنامِ: أَعْلاه، لغة في قَمَعَتِهِ . الأصمعي: المُفْنَعُ الفَمُ الذي يكون عطْفُ أَسنانِه إلى داخلِ الفم وذلك القَويّ الذي يُقْطَعُ له كلُ شيءٍ ، فإذا كان انصِيابُها إلى خارج فهو أَرْفَقُ، وذلك ضعيف لا خير فيه، وفَمٌّ مُقْنَعٌ من ذلك ؛ ٣٠١ قنع قنزع قال الشماخ يصف إبلًا : يُباكِرْنَ العِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ، تَوَاجِدُهُنَّ كَالحَدَإِ الوَقِيعِ وقال ابن مَيّادةَ يصف الإبل أيضاً : تُباكِرُ العِضاةَ، قَبْلَ الإشراق، بُمُفْنَعَاتٍ كَقِعِابٍ الأوراق يقول : هي أَفتاءٌ وأَسنانُها بيض . وقَنَّعَ الدِّيَكُ إذا رَدَّ بُرائِلَه إلى رأسه ؛ وقال : ولا يَزالُ خَرَبٌ مُقَتْعُ بُرَائِلاهِ، والجَنَاحُ يَلْمَعُ وقُنَيْعٌ: اسم رجل . قنبع : القُنْبُعُ: القصير الخَسِيسُ. والقُنْبُعةُ: خِرْقة تُخاطُ شبيهة بالبُرْنُسِ تلبسها الصبيان. والقُنْبُعةُ: هَنَةٌ تُخاطُ مِثْلُّ المِقْنَعَةِ تغطي المتنين ، وقيل : القُنْبُعةُ مثل الخُنْبُعةِ إِلاَّ أَنها أَصغر، والقُنْبُعةُ: غِلافُ نور الشجرة مثل الخُنْبُعة، وكذلك القُنْبُعُ، بغير هاء . وقُنْبُعُ النَّوْرٍ وقُنْبُعَتُه: غِطاؤه، وأراه على المثل بهذه القُنْبعة . وقَنْبَعَتِ الشجرةُ: صارت ثمرتها أَو زهرتها في قُنبعة أَوِ غِطاء . وقال أبو حنيفة: القُنْبُعُ وِعاء السُّنِبْلةِ. وقَنْبَعَتْ: صارت في المُنْبُعِ. ويقال: قَنْبَعَتْ وبَرْهَمَتْ بُرْهومة". قال الأزهري: ويقال فَنْبَعَ الرجُل في بيته إذا تَوارى، وأَصله قَبَعَ فزيدِت النون ؛ قاله أبو عمرو ؛ وأنشد : وقَنْبَعَ الجُعْبوبُ في ثيابِهِ ، وهو على ما زَلّ منه مُكْتَلِبْ والقُنْبُعُ: وِعاءُ الحِنْطة في السنْبُل ، وقيل: القنبعة التي فيها السنبلة . قندع : قال في ترجمة قنذع: القُنْذُوعُ والقُنْذُعُ الدّيُّوتُ ، سريانية ليست بعربية محضة ، وقد يقال بالدال المهملة . قنذع: القُنْذَعُ والْقُنْذُعُ وِالقُنْذُوعُ، كله: الدّيَّوتُ، سريانية ليست بعربية محضة ، قال : وقد يقال بالدال المهملة . وفي حديث وهب : ذلك القُنْذُعُ؛ هو الديوث الذي لا يَغارُ على أَهْلِهِ . ابن الأعرابي: القَنازِ عُ والقَناذِعُ القبيحُ من الكلام ، فاستوى عندهما الزاي والذال في القبيح من الكلام ، فأَما في الشّعَر فلم أَسمع إِلاَ القَنَازِ عَ. قال الأزهريّ: وهذا راجع في المتخازِي١ والقبائح. وفي حديث أبي أيوب: ما من مسلم يَمْرَضُ في سبيل الله إِلاَّ حَطّ اللهُ عنه خطاياه وإن بَلَغَتْ قُنْذُعةَ رأْسِهِ. قال ابن الأثير: هي ما يبقى من الشعر مفرّقاً في نواحِي الرأسِ كالقُنْزُعَةِ ، قال: وذكره الهروي في القاف والنون على أن النون أصلية ، وجعل الجوهري النون منه ومن التنزعة زائدة . قنزع : القَنْزَعَةُ والقُنْزُعَةُ؛ الأخيرة عن كراع: واحدة القَنَازِعٍ، وهي الْخُصْلةُ من الشعَر تُشْرَكُ على رأس الصبيّ، وهي كالذّائِب في نواحي الرأس. والقَنْزَعة": التي تتخذها المرأةُ على رأسها . وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال لأم سليم : خَضْلِي قَنَازِعَكِ أَي نَدِّها ورَطْلِها بالُّهْنِ لِيَذْهَبَ تْعَتُها، وقَنَازِ عُها ◌ُحْصَلُ مَشْعَرِها التي تَطايَرُ من الشَعَثِ وتَمَرِّطُ، فأمرها بتَرْطِيلِها بالدُّهْن ليذهب مَنْعَتُهُ ؛ وفي خبر آخر : أَن النبي ، ١ قوله «راجع في المغازي» كذا بالاصل، ولعله ضمن معنى مستعمل. . أو في بمعنى الى أو نحو ذلك . ٣٠٢ قنزع قنفع صلى الله عليه وسلم، نهى عن القَنازِع؛ هو أن يؤخذ بعض الشعر ويترك منه مواضع متفرّقة لا تؤخذ كالقَزَعِ. ويقال: لم يبق من شعَرِهِ إِلا قُنْزُعةٌ، والعُنْصُوةُ مثل ذلك، قال: وهذا مثل نهيه عن القَزَّعِ . وفي حديث ابن عمر: سئل عن رجل أَهَلَّ بعُمْرةٍ وقد تَبَّدَ وهو يريد الحج فقال: خذ من تنازعِ رأسك أي مما ارتفع من شعرك وطال . وفي الحديث : غَطِّي قَنَازِعَكِ يا أُمّ أَيْمَنَ ، وقيل: هو القليل من الشعر إذا كان في وسط الرأس خاصةً؛ قال ذو الرمة يصف القَطا وفراخَها : يَنُؤُنَ، ولم يُكْسَيْنَ إِلاَّ قَنازِعاً من الرِّيشِ، تَنْواءَ الفِصالِ الهَزَائِلِ وقيل : هو الشعر حوالي الرأْس؛ قال حميد الأرقط يصف الصَّلَعَ : كأَنْ طَئًا بَيْنَ قُنْزُعَاتِهِ مَرْتاً ، تَزِلُِ الكَفُّ عن قِلاته١ والجمع قُنْزُعٌ؛ قال أبو النجم: طَيِّزَ عنها قُنْزُعاً من قُنْزُع. مَرُ اللَّالِي، أَبْطِئِي وأَسْرِعِي ويروى : سُيِّرَ عنهِ قُنْزُعٌ عن مُنْوْعِ والقُنْزُعُ والقُنْزُعَةُ: الريش المجتمع في رأس الديك. والقُنْزُعَةُ : المرأة القصيرة. الأزهري: القنزعة المرأة القصيرة جداً. والقَنازِعُ: الدّواهِي. والقُشْزُعةُ: العَجْبُ . وقَنَازِعُ الشعر : حُصَلُه، وتشبه بها ١ قوله (( قلائه» كذا بالاصل، وهو جمع القت بالفتح: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وفي شرح القاموس : صفاته، واحد الصفا بالفتح فيهما . قنازِ عُ النّصِيِّ والأُسْنِمةِ؛ قال ذو الرمة: قَنازِعِ أَسْنامِ بها وثغام والقَنازِعُ من الشعَر: ما تَبَقَّى فِي نَواحِي الرأْسِ متفرقاً؛ وأنشد : مَيْرَ مِنْكَ الرأْسَِ قُنْزُعَاتٍ، وَاحْتَلَقَ الشَّعْرَ على الهاماتِ والقَنَازِعُ في غير هذا : القبيحُ من الكلام ؛ وقال عدي بن زيد : فَلَمْ أَجْتَعِلْ فِيَا أَتَيْتُ مَلامةٌ ، أَتِبْتُ الجَمَالَ، واجْتَنَبْتُ القَنازعا ابن الأعرابي: القَنازِ عُ والقَنَاذِ عُ القبيحُ من الكلام، فاستوى عندهما الزاي والذال في القبيح من الكلام ، فأَما في الشعَر فلم أَسمع إلا القُنازِ عَ. وروى الأزهري عن سَرْوَعَةَ الوُحاظِيِّ قال: كنا مع أَبِي أَيوبَ في غَزْوةٍ فرَأَى رجلًا مريضاً فقال له : أَبشر ! ما من مسلم يَمْرَضُ في سبيل الله إِلاَّ حَطّ الله عنه خطاياه ولو بَلَغَتْ قُنْزُعَةَ رأْسِهِ، قال: ورواه بُنْدارٌ عن أبي داودَ عن ◌ُشْعْبةَ، قال بُنْدارٌ: قلت لأبي داود : قل قُنْزُعَة، فقال : قُنْذُعة، قال شر؛ والمعروفُ في الشعرِ القُنْزُعَةُ والقَنَازِعُ كما لَقَّنَ بندار أَبا داود فلم يَلْقَنْه. والقَنَازِعُ: صِغَارُ الناسِ. والقُنْزُعَةُ: حَجر أَعظم من الجَوْزَةِ. قنفع: القُنْفُعُ: القصِيرُ الْحُسِيسُ. والقُنْفُعَةُ: القُنْفُذةُ الْأُنثى، وتَقَنْفُعُها تَقَبُّضُها. والقُنْفُعةُ أَيضاً: الفأرة". الأزهري : القُنفع الفأر ، القاف قبل الفاء . وقال أيضاً: من أَسماء الفأر الفُنْفُعُ، الفاء قبل القاف، وقد تقدم ذكره . والقُنْفُعةُ والفُنْقُعةُ جميعاً: الاست؛ ٣٠٣ قنفع فوع كلتاهما عن كراع ؛ وأنشد الأزهري : قَفَرْنِيةِ كَأَنّ ، بِطَيْطَبَيْها وقُنْفُعِها، طِلَاءَ الْأُرْجُوانِ! والقَفَرْنِيةُ: المرأة القصيرة. قهع : روى ابن شميل عن أَبي "خيْرةَ قال: يقال قَهْقَعَ الدُّبُ قِهْتَاعاً ، وهو حكاية صوت الدب في ضَحِكِهِ؟ قال أبو منصور: وهي حكاية مؤلّقةٌ. قوع : قاعَ الفحلُ الناقةَ وعلى الناقة يَقُوعُها قَوْعاً وقياعاً واقتاعَها وتَقَوَّعَها: ضرَبَها، وهو قَلْبُ قَعا. واقتاعَ الفعلُ إذا هاجَ ؛ وقوله أَنشده ثعلب : يَقْتَاعُها كلُّ فَصِيلٍ ◌ُكْرَمٍ ، كالحَبَشِيِّ يَرْتَقِي فِي السُّلْمِ فسره فقال : يقتاعُها يقَعُ عليها ، وقال : هذه ناقة طويلة وقد طال فُصْلائها فركبوها . وتَقَوَّعَ الحِرْبَاءُ الشجرةَ إذا عَلاها كما يَتَقَوَّعُ الفحلُ الناقة. والقَوَّاعُ: الذّئْبُ الصَّيّاحُ. والقَيّاعُ: الجِنْزِيرُ الجَبَانُ. والقاعُ والقاعةُ والقِيعُ: أَرض واسعةٌ سَهْلة مطمئنة مستوية "حُرّةٌ لا ◌ُحُزُونةَ فيها ولا ارْتِفاعَ ولا انْهِبَاطَ، تَنْفَرِجُ عنها الجبالُ والآكامُ، ولا حَصَى فيها ولا حجارةٌ ولا تُنْبِتُ الشجر، وما حَوالَيْهَا أَرْفَعُ منها وهو مَصَبُّ المِياهِ ، وقيل: هو مَنْقَعُ الماء في ◌ُحُرِّ الطين، وقيل: هو ما استوى من الأَرض وصَلُبَ ولم يكن فيه نبات، والجمع أَقواعٌ وأَقْوُعٌ وقِيعان"، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها، وقِيعةٌ ولا نظير له إلّ جارٌ وجِيرةٌ ، وذهب أَبو ١ قوله ((ففرنية الخ) كذا بالاصل. عبيد إلى أن القيمةَ تكون للواحد، وقال غيره : القيمة من القاع وهو أيضاً من الواو . وفي التنزيل : كسرابٍ بقيعةٍ ؛ الفراء : القيمةُ جمع القاعِ، قال: والقاعُ ما انبسط من الأرض وفيه يكون السّراب نصف النهار . قال أبو الهيثم: القاعُ الأرض الحُرّة الطينِ التي لا يخالطها رمل فيشرب ماءها ، وهي مستوية ليس فيها تَطامُنٌ ولا ارْتِفاعٌ، وإذا خالطها الرمل لم تكن قاعاً لأنها تشرب الماء فلا تُمْسِكُه ، ويُصَغْرُ قُوَيْعةً من أَنْت، ومن ذكر قال قُوَيْعٌ، ودلت هذه الواو أَنَّ أَلفها مرجعها إلى الواو . قال الأصمعي : يقال قاعٌ وقيعانٌ وهي طين ◌ُحُرّ ينبت السِّدْرَ؛ وقال ذو الرمة في جمع أَقْواعٍ: ووَدَّعْنَ أَقْواعَ الشَّمَالِيلِ، بَعْدَما دَوَى بَقْلُها ، أَحْرارُها وذُكورُها وفي الحديث أنه قال لأُصَيْلٍ: كيف تَرَكْتَ مكة ؟ قال: ترَكْتُها قد ابْيَضَّ قاعُها؛ القاعُ: المكانُ المستوي الواسعُ في وَطاءَةٍ من الأرض يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته ، أراد أنّ ماء المطر غسله فابيض أو كثر عليه فبقي كالغَدير الواحد. وفي الحديث: إِنما هي قِيعانٌ أَمْسَكَتِ الماءَ . قال الأزهري: وقد رأَيت قِيعانَ الصَّمَانِ وأَقمتُ بها سَْوَتَيْنِ، الواحد منها قاعٌ وهي أَرض ◌ُلْة القِفافِ ◌ُحُرَّةُ طينِ القِيمانِ، ثُمْسِكُ الماء وتُنْفِتُ العُشْبَ ، ورُبَّ قاعٍ منها يكون ميلاً في ميل. وأَقل من ذلك وأكثر، وحَوالَيِ القِيعانِ سُلْقانُ وآكامْ في رُؤُوس القِغافِ غليظةٌ تَنْصَبُّ مِياهُها في القِيمانِ، ومن قِيعانِها ما يُنْبِتُ الضالَ فَتُرَى خَرجاتٍ، ومنها ما لا ينبت وهي أَرض مَرِيّةٌ، إِذا أَعْشَبَتْ رَبَّعَتِ العرب أَجمع. ٣٠٤ ع فوع كتــ والقَوْعُ: مِسْطَحُ التمر أو البُرّ، عَبْدِيَّةٌ، والجمع أَقْواعٌ ؛ قال ابن بري: وكذلك البَيْدَرُ والأَندَرُ والجَرِينُ. والقاعةُ: موضعُ مُنْتَهى السانِيةِ من تَجْذَبِ الدلو. وقاعةُ الدارِ: ساحَتُها مثل القاحة، وجمعها قَوَعاتٌ؛ قال وَعْلَةُ الجَرْمي: وَهَلْ تَرَكْتِ نِساءَ الحَيِّ ضاحِيةٌ ، في قاعة الدارِ ، يَسْتَوْقِدْنَ بالغُبْطِ ؟ وكذلك باحَتُها وصَرْحَتُها والقُواعُ: الذكر من الأرانِب. وقال ابن الأعرابي: القُواعةُ الأرنب الأنثى. فصل الكاف كبع : الكَبْعُ : النقْدُ ؛ عن الليث؛ وأنشد : قالوا ليَ: اكْبَعْ، قُلْتُ: لَسْتُ كايِعًا وكَبَعَ الدراهِمَ كَبْعاً: وزنها ونَقَدَها. وكَبَعَه عن الشيء يَكْبَعُه كَبْعاً: منعه. والكَبْعُ : المَنْعُ. والكَبْعُ: القَطْعُ؛ قال : تَرَكْتُ لُصوصَ المِصْرِ مِنْ بَينٍ بائِسٍ صَلِيَبٍ، ومَكْبُوعِ الكَراسِيعِ بارِك والكُبِوعُ والكُنُوعُ: الذلُ والْخُضُوعُ. والكُبَعَةُ: من دواب البحر. قال الأزهري: والكُبَعُ جمل البحر. ويقال للمرأة الدَّمِيةِ : يا وجْهَ الكُبَعِ ! وسبٌ للجَواري: يا بُعْصوصةُ كُفِّي، ويا وجْهَ الكُبَعِ! الكُبَعُ: سمك بجري وحْشُ المرآة . كتع: الكُتَعُ : ولد الثعلب ، وقيل أَرْدَاً ولدِ الثعلب، وجمعه كِتْعانٌ، والكُتَعُ: الذّئبُ، بلغة أهل اليمن. ورجال كَتِعونَ، ولا يكسّر . وَأَكْتَعُ: رِدْفٌ لِأَجْمَعَ، لا يفرد منه ولا يكسّر، والأنثى كَتْعَاءُ، وهي تكسّر على كُتْعٍ ولا تُبَلَّمُ، وقيل: أَكْتَعُ كَأَجْمَعَ ليس بِرِدْفٍ وهو نادر ؛ قال عثمان بن مظعون : أَتَّيْم بن عَمْرٍو والذي جاءَ بِغْضةٌ ، ومِنْ دُونِهِ الشرْمان والبَرْكُ أَكتَعُ ورأيت المالَ جَمْعاً كَتْعاً ، واشتريت هذه الدار جَمْعَاءَ كَتْعاء ، ورأيت إخوانَك ◌ُجَمَعَ كُتَعَ ، ورأيت القوم أجمعين أَكْتَعِين أَبْصَعِينَ أَبتعين ، تُوكَّدُ الكلمة بهذه التواكِيدِ كلها، ولا يُقَدَّمُ كُتَعُ على ◌ُجَمَعَ في التأكيد ، ولا يفرد لأنه إتباع له ، ويقال إنه مأخوذ من قولهم: أتى عليه حَوْلٌ كَتِيعٌ أَي تامٌ ؛ قال ابن بري : شاهده ما أَنشده الفراء : يا لَيْفَنِي كُنْتُ حَبِيًّا مُرْضَعَا، تَحْمِلُني الدَّلْفَاءُ حَوْلاً أَكْتَعَا إذا بَكَيْتُ قَبْلَتْنِي أَرْبَعا ، فلا أَزالُ الدَّهْرَ أَبْكِي أَجْبَعا وفي الحديث: لَتَدْخُلُنَّ الجنةَ أَجْمَعون أَكْتَعون إِلاّ من ◌َشْرَدَ على الله . وفي حديث ابن الزبير وبناء * الكعبة: فَأَقَضَّه أَجْمَعَ أَكْتَعَ. وما بالدار كَتِيْعٌ أَي أَحَدٌ؛ حكاها يعقوب وسُبِعَتْ من أَعرابٍ بني تميم ؛ قال مَعْدِ يكربَ : وكم مِنْ غَائِطٍ مِنْ دُونٍ سَلْمى قَلِيلِ الأُنْسِ، ليس به كَتِيعُ والكتيعُ : المنفَردُ من الناس . ٣٠٥ ٠ ٢٠ * کتع كرغ والكُتْعَةُ: طرَفُ القارورةِ. والكُتْعَةُ: الدالْوُ الصغيرةُ؛ عن الزجاجي، وجمعها كُتَعٌ. والكُتَعُ: الذليلُ . والكُتّعُ : الرجل اللئيم، والجمع كِتْعانٌ مثل صُرَّدٍ وصِرْدانٍ. ورجل كُتَعٌ: مُشَمْرٌ في أَمره، وقد كَتِعَ كَتَعَاً وكَنَعَ ؛ وقبل كَتَعَ تَقَبْض وانضمّ كَكْنَع . وكاتّعه الله كفاتَعه أَي قاتَلهَ، وزعم يعقوب أَنْ كاف كاتعه بدل من قاف قاتَعَه . قال الفراء : ومن كلام العرب أن يقولوا قائله الله ثم تُسْتَقْبَح فيقولوا قاتَعه الله وكانَعه، ومن ذلك قولهم وَيجَكَ ووَيْسَكَ معنى ویْلَك ، إلا أنها دونها . وحكى ابن الأعرابي: لا والذي أَكْتَعُ به أَي أَحْلِفُ. وكَتَعَ أَي هرَب . وفي نوادر الأعراب: جاء فلان ◌ُكَوْتِعاً ومُكْتِعاً ومُكْعِداً ومُكَعْتِراً إذا جاء يمشي مَشْباً سريعاً. كثع: الكَثَعَةُ: الطين. وكَتْعَ أَي كتأ . والكَتْعَةُ والكُتْعةُ: ما عَلَى اللبنِ من الدَّسَمِ وَالخُثُورةِ، وقد كَثَعَ وكَتْعَ أَي عَلا حَسَمُه وخُتُورَتُه رأْسَه وصفا الماءُ من تحته . وشَرِبْتُ كَثْعةٌ من لبن أَي حين ظهرت زُبدته . ويقال للقوم: ذَرُوني أُكَشْعْ سِقاءَكم وأُكَتَتْه أَي آكل ما علاه من الدسم . وكَثَعَتِ الغنم كُثُوعاً: استرخت بطونها فَسَلَحَتْ ورَقَّ ما يجيء منها ، وقيل : استرخت بطونها فقط . ورمت الغنم بكُثُوعِها إِذا رمت بثُلُوطِها ، الواحد كَثْعٌ، وكَثَعَتِ اللَّةُ والشَّغَةُ تَكْتَعُ كُتُوعاً ١ قوله (( ومكعداً)» كذا بالأصل مضبوطاً ولم نجد هذه المادة في القاموس بهذا المعنى ولا في الصحاح ولا في الان، نعم فيه في مادة لغزد : وجاء متلغداً أي متغضباً منغيظاً حنقاً . وَكَثِعَتْ: كثر دمها حتى كادت تنقلب ، وقيل : كَثِعَتِ الشفة واللّهُ احمرّت أيضاً. وسَفة" كائِعة" بائِعة ◌ُ أَي ممتلئة غليظة، وامرأة""مُتَشِّعة". وكَتْعَتِ «اللحيةُ وكَتَأَتْ، وهي كُشَعَةٌ: طالب وكَثْرَتْ وكَثُفَتْ . والكُتْعةُ: الفَرْقُ الذي وسط ظاهر الشفة العُلْيا. والكَوْتَعُ: الثيم من الرجال، والأنثى كَوْتَعَةٌ. وكَثْعَتِ القِدْ: ومت بزَبَدِها، وهو الكُتْعةُ. كدع : كَدَعَهِ يَكْدَعُهُ كَدْعاً: دَفَعَه. كوع: كَرِعَت المرأةُ كَرَعاً، فهي كَرِعِةُ: اغْتَلَمَتْ وَأَحَبَّتِ الجِماعَ. وجارية كَرِعةٌ : مِعْلِيمٌ، ورجل كَرعٌ، وقد كَرِعَتْ إلى الفعلِ كَرَعاً. والكُراعُ من الإنسان: ما دون الركبة إلى الكعب، ومن الدوابّ : ما دون الكَعْبِ، أُنْثَى . يقال : هذه كُراعٌ وهو الوظيف ؛ قال ابن بري : وهو من ذواتٍ الحافِ ما دُونَ الرُّسْخِ، قال: وقد يُسْتَعْمَلُ الكُراعُ أَيضاً للإبل كما استعمل في ذوات الخافر ؛ قالت الخنساء١ : فقامَتْ تَكُوسُ على أَكْرُعٍ ثلاثٍ ، وغادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبا فجعلت لها أَكارِ عَ أَربعاً ، وهو الصحيح عند أهل اللغة في ذوات الأربع ، قال : ولا يكون الكراع في الرّجل دون اليد إلا في الإنسان خاصة، وأَما ما ١ قوله « قالت الخنساء» كذا بالأصل هنا، ومر في مادة كوس: قالت عمرة أُخت العباس بن مرداس وأمها الخنساء ترتي أخاها وتذكر أنه كان يعرقب الابل : فظلت تكوس على الخ . ٣٠٦ وع سواء فيكون في اليدين والرجلين ، وقال اللحياني : هما مما يؤنث ويذكر ، قال: ولم يعرف الأصمعي التذكير ، وقال مرة أُخرى : هو مذكر لا غير ، وقال سيبويه: أَما كُراعٌ فإِن الوجه فيه ترك الصرف ، ومن العرب من يصرفه يشبهه بذراع ، وهو أَخبث الوجهين ، يعني أن الوجه إِذا سمي به أَن لا يصرف لأنه مؤنث سمي به مذكر ، والجمع أَكْرُعٌ، وأكَارِعُ جمع الجمع ، وأما سيبويه فإِنه جعله مما كبر على ما لا يكسّر عليه مثلُه فراراً من جمع الجمع ، وقد يكسر على كِرْعَانٍ . والكُراعُ من البقر والغتم: بمنزلة الوظيف من الخيل والإبل والحُمُر وهو مُسْتَدَقُ الساقِ العاري من اللحم ، يذكر ويؤنث، والجمع أَكْرُعٌ ثم أَكَارِعُ. وفي المثل: أُعْطِيَ العبدُ كُراعاً فطلَب ذراعاً، لأن الذراع في اليد وهو أفضل من الكُراع في الرجْلِ . وكَرَعَه: أَصابَ كُراعَه. وكَرِعَ كَرَعاً: "شكا كُراعَه. ويقال للضعيف الدّفاعِ: فلان مبا يُنْضِجُ الكُراعَ. والكَرِّعُ: دِقَّهُ الأكارِعِ، طويلة كانت أو قصيرةً، كَرِعَ كَرَعاً، وهو أَكْرَعُ، وَفِيهِ كَرَعٌ أَي دِقَّةٌ. والكَرَعُ أيضاً: دِقَّةُ الساقِ، وقيل: دقة مُقَدَّمِها وهو أَكْرَعُ، والفِعْلُ كالفِعْل والصِّفَةُ كالصَّفَةِ. وفي حديث الحوض : فَبَدَأَ الله بكُراعٍ أَي طرَفٍ من ماء الجنةِ مُشَبَّةٍ بالكراع لقلته، وإنه كالكُراعِ مِن الدابة . وتَكَّرَّعَ للصلاةِ: غَشَل أَكارِعَه ، وعمّ بعضهم به الوضوء. قال الأزهري: تَطَهَّرَ الغلام وتَكَرَّعَ وتَمَكَّنَ إِذا تطهر للصلاة . وَكُرَاعَا الجُنْدَبِ: رجلاه؛ ومنه قول أبي زبيد : ونَفَى الْجُنْدَبُ الْحَصى بِكُراعَيْ ٠،، وأَوْفى في مُودِهِ الحِرْبَاءُ وكُرَاعُ الأَرضْ: ناحِيَتُها. وأَكَارِعُ الأرض: أَطراقُها القاصِيةُ، شبهت بأ كارِعِ الشاء وهي قوائِمُها. وفي حديث النخعي : لا بأس بالطََّبِ في أكارِ عِ الأَرض أَي نواحيها وأَطْرافِها . والكُراعُ : كلُ أَنف سالَ فتقدم من جبل أَو ◌َحَرّةٍ . وكُراع كلّ شيء: طَرَفُه، والجمع في هذا كله كِرْعانٌ وأَكارِعُ. وقال الأصمعي : العُنْقُ من الحَرّة يمدّ ؛ قال عوف بن الأحوص: أَلم أَظْلِفْ عن الشُّعَرَاءِ عِرْضِي ، كما ◌ُظُلِفَ الوَسِيقةُ بالكُراعِ؟ وقيل: الكُراعُ ركن من الجبل يَعْرِضُ في الطريق. ويقال: أَكْرَعَكَ الصِيْدُ وأَخْطَبَكَ وَأَصْقَبَك وأَقْنى لكَ بمعنى أَمْكّنّكَ. وكَرِعَ الرجلُ بِطِيبٍ فَصاكَ بَهِ أَي تَصِقَ بِه . والكُراعُ: اسم يجمع الخيل . والكُراعُ : السلاح، وقيل : هو اسم يجمع الخيل والسلاح . وأَكْرَعَ القومُ إِذا صَبَّتْ عليهم السماءُ فاسْتَنْفَعَ الماءُ حتى يَسْقُوا إِبلهم من ماء السماء ، والعرب تقول لماء السماء إذا اجتمع في غَدِيَرٍ أَو مَساكٍ: كَرَعٌ. وقد شَرِبْنا الكَرَعَ وأَرْوَيْنَا نَعَمَنَا بالكَرَعِ. وَالكَرَّعُ والكُراعُ: ماء السماءِ يُكْرَعُ فيه. ومنه حديث معاوية: شَربت عُنْفُوانَ المَكْرَعِ. أَي فِي أَوّلِ الماءِ، وهو مَفْعَلٌ من الكَرَعِ ، أَراد به عَزّ فَشَرِبَ صافِيَ الماء وشرب غيره الكّدِرَ؟ قال الراعي يصف إبلا وراعِيّها بالرّفْقِ في رعايةٍ الإبلِ ، ونسبه الجوهري لابن الرّقاع: ٣٠٧ كوع كوغ يَسْنُّهَا آَبِلٌ، ما إِنْ يُجَزَّتُها جَزْأَ مَدِيداً، وما إِنْ تَرْتَوي كَرَعا وقيل : هو الذي تَخُوضُه الماشِيةُ بأكاوِعِها. وكل خائِضٍ ماءِ كارِعٌ، شرِبَ أَو لم يشرب. والكَرّاعُ: الذي يسقي ماله بالكَرَعِ وهو ماء السماء . وفي الحديث: أَنّ رجلًا سمع قائلًا يقول في سحابة: اسق كَرَعَ فلان، قال: أَواد موضعاً يجتمع فيه ماءُ السماء فيسقي به صاحبه زرعه. ويقال: شربت الإبل بالكرّعِ إذا شربت من ماء الغَدِيرِ . وكَرَعَ في الماء يَكْرَعُ كُرُوعاً وكَرْعاً: تناوله بِفِيه من موضعه من غير أن يشرب بِكَفَّيْه ولا بإناء، وقيل : هو أن يدخل النهر ثم يشرب، وقيل: هو أَن يُصَوِّبَ رأْسَه في الماء وإِن لم يشرب . وفي الحديث : أنه دخل على رجل من الأنصار في حائِطه فقال: إِن كان عندك مائ بات في ◌َسْنِه وإِلا كَرَعْنا؟ كَرَعَ إِذا تناوَلَ المناءَ بِفِيه من موضعه كما تفعل البهائم لأنها تدخل أَكارِعَهَا ، وهو الكَرْعُ ؛ ومنه حديث عكرمة: كَرِهَ الكَرْعَ في النهر . وكل شيء شربت منه بفيك من إِناءٍ أَو غيره، فقد كَرَغْتَ فيه؟ وقال الأخطل : يُرْوِي العِطَائَِ لَهَا عَذْبٌ مُقَبْلُه، إِذا العِطاشُ على أَمِثالِهِ كَرَعُوا والكارِعُ: الذي رمى بفمه في الماء. والكَرِيعُ: الذي يشرب بيديه من النهر إذا فَقَدَ الإناء. وكَرَعَ في الإناء إذا أَمال نحوه عنقه فشرب منه؛ وأنشد : النابغة : بِصَهْباءَ في أَكْنافِها المِسْك كارِعُ قال: والكارِ عُ الإنسانُ أَي أَنت المِسْكُ لأنك أَنت الكارِعُ فيها المسْكَ. ويقال: اكْرَعْ في هذا الإناءِ نَفَساً أَو نفسين ، وفيه لغة أخرى: كَرع يَكْرَعُ كَرَعاً، وأَكْرَعُوا: أَصابوا الكَرَعَ ، وهو ماء السماء ، وأَوْرَدُوا . والكارِعاتُ والْمُكْرِعاتُ: النخل١ التي على الماء، وقد أَكْرَ عَتْ وَكَرَعَتْ، وهي كارِعَةٌ ومُكْرعةٌ؟ قال أبو حنيفة : هي التي لا يفارق الماءُ أُصولَها؟ وأنشد : أَو الْمُكْرَعات من تخِيلِ ابن يامِنٍ ، دُوَيْنَ الصَّفًا ، اللَّتِي يَلِينَ المُشَقَّرا قال: والمُكْرَعاتُ أيضاً النخل القريبةُ من المَحَلِ، قال: والمُكْرَعاتُ أيضاً من النخل التي أُكْرٍ حَتْ في الماء ؛ قال لبيد يصف تخلّاً ثابتاً على الماء : يَشْرَبْنَ رِفْهاً عِراكاً غير صادِرةٍ، فكلُّها كارِعٌ في الماءِ مُغْتَسِرُ قال: والمُكْرَعاتُ أيضاً الإبل تُدْنى من البيوت لتَدْفَأَ بِالدُّخانِ ، وقيل: هي اللَّواني تُدْخِلُ رؤوسَها إِلى الصِّلَاءِ فَتَسْوَدُ أَعْنَاقُها، وفي المصْف المُكْرَبَاتُ؛ وأنشد أبو حنيفة للأخطل : فَلَا تَنْزِلْ بِجَعْدِيّ إِذا ما تَرَدَّى الْمُكْرِعاتُ من الدُّخانِ وقد جعلت المُكْرَعاتُ هنا النخيل النابتة على الماء . وكَرَعُ الناس: سَفِلَتُهم. وأَكَارِعُ الناسِ: ١ قوله ((والمكرعات النخل)» هو بكسر الراء كما في سائر نسخ الصحاح افاده شارح القاموس وعليه يتمشى ما يعده، واما المكرعات في البيت فضبط بفتح الراء في الاصل ومعجم ياقوت وصرح به في القاموس حيث قال: وبفتح الراء ما غرس في الماء الخ . ٣٠٨ جسع كوع السَّفِلَةُ مُشْيَّهُوا بَأَ كَارِعِ الدواب، وهي قوائِمُها. والكَرِّعُ : الذي يُخادِنُ الكَرَعَ وهم السَّفِلُ من الناس، يقال للواحد: كَرَعٌّ ثم هلم جرّاً. وفي حَديثِ النجاشي ، فهل يَنْطِقُ فيكم الكَرَعُ ! قال ابن الأثير : تفسيره في الحديث الدّيءُ النَفْسِ. وفي حديث علي: لو أَطاعَنَا أَبو بكر فيا أَشَرْنا به عليه من تركٍ قِنِالٍ أَهلِ الرَّدّةِ لَغَلَبَ على هذا الأَمْرِ الكَرَعُ والأَعْرابُ ؛ قال: هم السَِّلَةُ وَالطَّعَامُ من الناسٍ . وكُراعُ الغَسِيم : موضع معروف بناحية الحجاز . وفي الحديث : خرَج عامَ الحُدَيْبِيةِ حتى بَلَغَ كُراعَ الغَمِيم، هو اسم موضع بين مكة والمدينة . وأَبو رِياشٍ سُوَيْدُ بن كُراعَ: من فُرْسانِ العرب وسعرائهم، وكُراعُ اسم أُمه لا ينصرف ، قال سيبويه : هو من القسم الذي يقع فيه النسب إلى الثاني لأَن تَعَرُّفَه إنما هو به كابن الزُّبَيْرِ وَأَبِي دَعْلَجٍ ، وأَما الكَرّاعةُ التِي تَلْفِظُ بها العامّةُ فكلمة مُوَّلَّدة . كربح: كَرْبَعَه وبَرْكَعَه فَتَبَرْكَعَ: صَرَعَه فوقَّع على اسْتِهِ، وقد تقدّم في ترجمة بَرْكَعَ. كوقع: كَرْتَعَ الرجلُ: وقع فيالا يَعْنِيه؟ وأَنشد : ◌َيمُ بها الكَرْتَعُ وكَرْتَعَه: صَرَعَهُ، والكَرْنَعُ: القصير. كوسع: الكُرْسُوعُ: حرف الزَّنْدِ الذي يلي الخِنْصِرِ، وهو الناتىءُ عند الرُّسْخِ، وهو الوَحْشِيُّ، وهو من الشاة ونحوها عُظَيْمٌ يلي الرسغ من وظيفيها. وفي الحديث : فَقَبَضَ على كُرْسُوعي، هو من ذِلك. وكُرْسُوعُ القدم أيضاً: مَفْصِلُها من الساقِ ، كل ذلك مذكر . والمُكَرْسَعُ: النّاتِىءُ الكُرْسُوعِ، قال ابن بري: والكَرْسَعَةُ عَدْوُه. وامرأة مُكَرْ سَعَةٌ: نائِئةُ الكُرْسُوعِ ثُعابُ بذلك. وبعض يقول: الكُرْسُوعُ عُظَيم في طرف الوظيف مما يلي الرسغ من وظيف الشاء ونحوها . وكَرْسَعَ الرجلَ: ضرب كُرْسُوعه بالسيف. والكَرْسَعَةُ: ضَرْبٌ من العَدْ. كسع: الكَسْعُ: أَنْ تَضْرِبَ بيدك أَو برجلك بصدر قدمك على دبر إنسان أو شيء . وفي حديث زيد بن أَرقم: أَنَّ رجلًا كَسَعَ رجلًا من الأنصار أَي ضرَب ◌ُدُبُرَه بيده. وكَسَعَهم بالسيفِ يَكْسَعُهم كَسْعاً: اتَّبَعَ أَدبارَهم فضربهم به مثل يَكْسَؤُهم . ويقال: ولََّ القومُ أَدْبارَهم فَكَسَعُوهم بسيوفهم أَي ضربوا دَوابِرَهم. ويقال للرجل إذا هَزَمَ القوم فمرّ وهو يَطْرُدُهُمْ: مَرَّ فلان يَكْسَؤُهُ ويَكْسَعُهم. أي يتبعهم . وفي حديث طلحة يوم أُحد: فَضَرَبْتُ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فاكْتَسَعَتْ بِهِ أَي سَقَطَتْ من ناجية ◌ُؤْخَّرِها وَرَمَتْ به. وفي حديث الحديبيةِ: وعليِّ يَكْسَعُها بقائِمِ السيفِ أَي يَضْرِبُها مِن أَسْفَلَ. وورَّدَتِ الخيولُ يَكْسَعُ بعضها بعضاً ، وكَسَعَه بما ساءَه: تكلم فرماه على إثر قوله بكلمة يَسوءُه بها، وقيل: كَسَعَه إذا هَمَزَه من ورائه بكلام. قبيح. وقولهم: مَرَّ فلان يَكْسَعُ، قال الأصمعي: الكَسْعُ شْدَّةُ المَرّ. يقال: كَسَعَه بكذا وكذا. إذا جعله تابعاً له ومُذْهَباً به ؛ وأنشد لأبي شبل الأعرابي : كُسِعَ الشّتاءُ بِسَبْعَةٍ غُبْرِ: أَيَامِ شَهْلَتِنا من الشَّهْرِ ٣٠٩ کسع جميع فإذا انْقَضَتْ أَيّامُ تَشْهْلَتِنا: صِنِّ وصِنْرٌ مع الوَبْرِ ، وبأمرٍ وأَخِيهِ مُؤْتَسِرٍ ، ومُعَلِّلٍ وَبِمُطْفِيءُ الجَمْرِ، ذهَبَ الشّتاءُ مُوَلْيَاً مَرَبَاً، وأَنَتْكَ واقِدَةَ من النَّجْرِ وكَسَعَ الناقةَ بِغُبْرِهِا يَكْسَعُها كَسْعاً: ترَك في خلْفِها بقِيَّةً من اللبن ، يريد بذلك تَغْزِيرَها وهو أَشْدُ لها ؛ قال الحرِثُ بن حِلّزةَ: لا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَعْبَارِها، إِنَّكَ لا تَدْري مَنِ النَاتِجُ واحْلُبْ لِأَضْافِكَ أَلْبانها، فإنَّ شَرَّ البَنِ الوالِجُ أَغْبَارُها : جمع الغُبْرِ وهي بقيّةُ اللبن في الفرْعِ، والوالِجُ أَي الذي يَلِجُ فِي ظُهُورِها من اللبن المَكْسُوعِ ؛ يقول: لا تُغَزِّرْ إِيِلَكِ تَطلُبُ بذلك ◌ُقُوَّةَ نَسْلِها واحْلُبْها لأُضْيَافِكَ، فلعلّ عدوًا يُغِيرُ عَليها فيكون نتاجُها له دونك ، وقيل: الكَسْعُ أَن يُضْرَبَ ضَرْعُها بالماء البارد ليَجِفُّ لبنُها ويتراد في ظهرها فيكون أقوى لها على الجَدْب في العامِ القابيلِ، ومنه قيل رجل مُكَسَّعٌ، وهو من نعتِ العَزَبِ إِذا لم يَتَزَوِّجْ، وتفسيره: رُدَّتْ بقيته في ظهره ؛ قال الراجز : والله لا يُخْرِجُها مِنْ قَعْرِهِ إِلاَّ فَتَّى مُكَسْعٌ بِعُبْرِهِ وقال الأزهري : الكَسْعُ أَن يؤخَذَ ماءٌ باردٌ فَيُضْرَبَ بهِ ضُرُوُعُ الإبل الحلوبة إِذا أَرادوا تَغْزِيرَها لِيَبْقَى لها طِرْقُها ويكون أَقْوى لأولادِها التي تُنْتَجُها، وقيل: الكَسْعُ أَن تَشْرُكَ لبناً فيها لا تَخْتَلِيُها، وقيل: هو علاجُ الفرْعِ بالمَسْحِ وغيره حتى يَذْهَبَ اللبن وِيَرْتَفِعَ؛ أَنشدِ ابن الأعرابي : أَكْبَرُ مَا نَعْلَمُهُ مِنْ كُفْرٍ أَنْ كُلَّا يَكْسَعُها بعُبْرِهِ، ولا يُبالي وَطْأَها في قَبْرِهْ يعني الحديث فيمن لا يؤدِّي زكاة نعمه أَنَها تَطَؤُه، يقول: هذا كُفْرُهُ وعَيْبُه. وفي الحديث: إِنْ الإبلَ والغنّمَ إذا لم يعط صاحِبُها حَقَّهَا أَي زكاتَها وما يجب فيها بُطِحَ لها يومَ القيامة بقاعٍ فَرْقَر فَوَطِشَتْهِ لِأَنه يَمْنَعُ حَقَّها ودَرَّها ويَكْسَعُها ولا يُبالي أَن تَطْنَأَه بعد موته . وحكي عن أَعرابي أَنه قال : ضِفْتُ قوماً فَأَتَوْنِي بكُسَعِ جَبِيزاتٍ مُعَشِّئَاتٍ؛ قال: الكُسَعُ الكِسَرُ، والجِيزاتُ اليابِساتُ، والمُعَشْئَاتُ المُكَرَّجاتُ. واكْتَعَ الكلبُ بِذَنَبِهِ إِذا اسْتَثْفَرَ. وكَسَعَتِ الظَّبْيَةُ والناقةُ إِذا أَدخلتَا ذَنَبَيْهِما بين أَرْجُلِها، وناقة كاسِعٌ بغير هاء. وقال أبو سعيد: إذا خْطَرَ الفحْلُ فضرب فَخِذَيْه بذنبه فذلك الاكتِساعُ، فإِن ثَالَ به ثم طواه فقد عَقْرَبَه . والكُسْعُومُ: الحِمارُ بالجِمْيَرِيّةِ، والميم زائدة. والكُسْعَةُ: الرّيشُ الأبيض المجتمع تحت ذنب الطائِرِ، وفي التهذيب: تحت ذنب العُقَابِ، والصَِّةُ أَكْسَعُ، وجمعها الكُسَعُ، والكَسَعُ في ◌ِياتٍ الخيل من وضَحِ القوائمِ: أَن يكون البياضُ في طرَفِ الثُّنَّةِ في الرجْل ، يقال: فَرَسٌ أَكْسَعُ. والكُسْعَةُ: النُّكْتَةُ البَيْضاء في جبهة الدابة وغيرها، ٣١٠ كسع كسع وقيل في جنيها. والكُسْعةُ: الحُمُرُ السائمةُ. ومنه الحديث: ليس في الكُسْعَةِ صَدَقةٌ، وقيل: هي الخبر كلها . قال الأزهري: سبيت الحمر كُنْعة لأَنها تُكْسَعُ فِي أَذبارِها إذا سِيقَتْ وعليها أَحْمَالُها. قال أبو سعيد: والكُسْعةُ تَقَعُ على الإبل العوامِل والبِقَرَ الحَوَامِلِ والْحَسِيرِ والرَّقِيقِ، وإِنما كُمْعَتُها أَنها تُكْسَعُ بالعصا إذا سيقَت، والحمير ليست أولى بالكُعةِ من غيرها ، وقال ثعلب: هي الحمر والعبيد. وقال ابن الأعرابي: الكُعة الرقيق ، سمي كسعة لأَنْكِ تَكْسَعُهُ إِلى حاجتك، قال: والنّخَّةُ الحمير ، والجَبْهةُ الخيل. وفي نوادر الأعراب: كَسَعَ فلان فلاناً وكَسَحَه وثَفَّنْهِ ولَظَّهُ ولاظَهِ يَلُظُهُ ويَكُوظُهُ ويَلأُظُه إِذا طَرَّدَه. والكُسَبْعَةُ: وَثَنُ كان يُعْبَدُ، وتَكَسَّعَ في ضلاله ذهَب كَتَسَكَّعَ ؛ عن ثعلب . والكُسَعُ: حَيٍّ من قَيْسٍ عَيْلانَ ، وقيل: هم حيّ من اليمن رُماة"، ومنهم الكُبَعِيُ الذي يُضْرَبُ به المثلُ في التّدامةِ، وهو رجل رامٍ وَمى بعدما أَسْدَفَ الليلُ عَيْراً فَأَصَابَه وظن أنه أَخْطأَه فَكَسَرَ قَوْسَه، وقيل: وقطع إصْبَعَه ثم نَدِيمَ من الغَدِ حين نظر إلى العَيْرِ مقتولاً وسَهْمُه فيه ، فصار مثلًا لكل نادم على فِعْل يَفْعَلُه ؛ وإياه عَنِى الفرزدقُ بقوله : تَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِيِ، لَمَّا ( غَدَتْ مِنِّي مُطَلَقَةً تَوار وقال الآخر : تدمْتُ نَدامة الكُسعي"، لَمَا. رَأَتْ عيناه ما فَعَلَتْ يَداهُ وقيل: كان اسمه ◌ُحارِبَ بن قَيْسٍ مِن بني كُسَيْعَةَ أَو بني الكُسَعِ بطن من حبير ؛ وكان من حديث الكسعي أنه كان يرعى إبلًا له في وادٍ فيه حَمْضُ وشَوْحَظٌ، فإمّا رَبَّى نَبْعَةٌ حتى اتخذ منها قوساً، وإِما رأَى قَضِيِبَ سْوْحَطٍ ثابتاً في صخرة فأَعْجَبَه فجعلَ يُقوِّمُه حتى بلغ أن يكون قَوْساً فقطعه وقال : يا رَبِّ سَدِّدْني لنَّحْتِ قَوْي، فإِنَّها مِن لَذَّتي لنَّفْسي ، وانْفَعْ بِقَوْسي ولَدِي وعِرْي؟ أَنْحَتُ صَفْراءَ كَلَوْنِ الوَرْسِ، كَبْدَاءَ ليسَتْ كَالقِسِيِّ التّكْسِ حتى إذا فرغ من نحتها بَرَى من بَقِيِِّها خمسةٌ أَسْهُمِ ثم قال : هُنَّ ورَبِّي أَسْهُمٌْ حِسَانُ يَلَذُّ الرَّمْي بها البَنانُ، كَأَنَّما قَوَّمَها مِيزانُ فَأَبْشِرُوا بالخِصْبِ يا صِبْياتُ إِنْ لَمْ يَعُقْنِيَ الشُّؤْمُ والحِرْمَانُ ثم خرج ليلاً إلى قُشْرة له على مَوارِدٍ حُمُرِ الوحش فَرَمِى عَيْراً منها فَأَنْفَذَه، وأَوْرى السهمُ في الصوّنة ناراً فظن أنه أَخطأً فقال : أَعُوذُ بِالْمُهَيْسِنِ الرَّحْمنِ من نَكّدِ الجَّدِّ مع الحِرْمانِ ، ما لي وَأَيتُ السُّهْمَ فِي الصَّوّانِ يُؤْرِي ◌َشْرارَ النارِ كالعِقْيَانِ ، أَخْلَفَ ظَنِّي وَرَجًا الصِّبْيَانِ ثم وردت الحمر ثانية فرمى عيراً منها فكان كالذي ٣١١ کسع كمع مَضى من رَمْه فقال : : أَعُوذُ بالرحْمنِ من شْرٌّ القَدَرْ، لا بارَك الرحمنُ فِي أُمّ القُتَّرْ! أَأُمْغِطُ السَّهْمَ لإِرْهَاقِ الضَّرَرْ، أَمْ ذاكَ مِن سُوءِ احْتِمالٍ ونَظَرْ، أَمْ ليس يُغْنِي حَذَرٌ عند قَدَرْ؟ المَفْطُ والإمْغاطُ: سُرْعَةُ النزْعِ بالسهم ؛ قال: ثم وردت الحمر ثالثة فكان كما مضى من رميه فقال : إِنِّي لشُؤْمِي وسْقَائِي وَنَكَدْ ، قد تَثْفَّ مِنِّي ما أَرَى حَرَءُ الكَبِد، أَخْلَفَ مَا أَرْجُو لِأَهْلِي ووَلَدْ ثم وردت الحمر رابعة فكان كما مضى من رميه الأوّل فقال : ما بالُ مَهْسِي يُظْهِرُ الحُباحِيَا؟ قد كنتُ أَرْجُو أَن يكونَ مائِباً، إِذْ أَمْكَنَ العَيْرُ وَأَبْدَى جانِبا، فصار رَأْبِي فِيهِ رَأْياً کاذِبا ثم وردت الجمر خامسة فكان كما مضى من رميه فقال : أَبَعْدَ خَمْسٍ قد حَفِظْتُ عَدَّها أَحْمِلُ قَوْسِي وأُرِيدُ رَدِّها ؟ أَخْزَى إِلَهِي لِينَهَا وَشَدَّمَا واللهِ لا تَسْلَمُ عِنْدِي بَعْدَها، ولاً أَرَجّي، ما حَيَيتُ، رِقْدَها ثم خرج من قُتْرَتِه حتى جاء بها إلى صخرة فضربها بها حتى كَسَرَها ثم نام إلى جانبها حتى أصبح؛ فلما أصبح ونظر إلى نبله مُضَرّجة بالدماء وإلى الخُمُرِ مُصَرَّعَةٌ حوله عَضَ إبهامه فقطعها ثم أنشأَ يقول : تَدِمْتُ نَدامةٌ، لو أَنَّ نَفْسِي تُطارِعُني، إذاً لَبَتَّرْتُ خَمْسِي! تَبَيَّنَ لي سَفَاهُ الرَّأَي مِنْي ، لَعَمْرُ الله، حينَ كَسَرْتُ قَوْسِي! كشع: كَشَعُوا عن قَتِيلٍ: تَفَرَّقُوا عنه في مَعْرَكةٍ ؛ قال: شِلْوْ حِيارٍ كَشَعَتْ عنه الحُمُرْ كعع: الكَعُ والكاعُ: الضعِيفُ العاجِزُ، وزنه فَعْلٌ؛ حكاه الفارسي ، ورجل كعُّ الوجه: رقِيقُه. ورجلُ كُمْكُعٌ، بالضمَ، أَي جَبَانٌ ضعيف. وكَعَ يَكِعُ ويَكُعُ، والكسر أَجْوَدُ، كَمّاً وكُعُوعاً وكَعَاعةً وكَيْعُوعَةٌ فهو كَعْ وكاعٌ؛ قال الشاعر : إِذا كان كَعُ القَوْمِ الرَّحْلِ أَلْزَمَا" قال أبو زيد: كَعَعْتُ وكَمِعْتُلفتان مثل زَ لَكْتُ وزَلِلْتُ. وقال ابن المظَفَرِ: رجل كَعْ كاعٌ ، وهو الذي لا يَمْضِي فِي عَزْمٍ ولا حَزْمٍ ، وهو الناكِيصُ على عَقِبَيْه. وفي الحديث : ما زالت قريش كامةٌ حتى مات أبو طالب، فلما مات اجْتَرَ ؤُوا عليه؛ الكامة جمع كاعٍ، وهو الجبان، أَراد أنهم كانوا ◌َخْبُنُون عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في حياة أَبي طالب ، فلما مات اجترؤوا عليه، ويروى بتخفيف العين. وتَكَعْكَعَ : هابَ القومَ وتركهم بعدما أرادم وجَبْنَ عنهم، لغة في تَكَأْكَاً. وتَكَعْكَعَ الرجلُ ١ قوله ((الرحل ألزما) كذا بالاصل، والذي في الصحاح: للدحل لازما . ٣١٢ ٠ جرمع کمع وتَكّأْكَأَ إِذا ارْتَدّعَ. وفي حديث الكوف : قالوا له ثم رأيناك تَكَعْكَعْتَ أَي أَحْجَمْتَ وتأَخَرْتَ إِلى وراءُ. وأَكَعَّه الخوفُ وكعكعه: حبسه عن وجهه، وكعكعه فتكمكع : حبسه فاحتبس ؛ وأنشد لمتسم بن نويرة : ولكِنِّي أَمْضِي على ذاكَ مُقْدِماً ، إِذا بَعْضُ مَنْ بَلْقَى الْخُطُوبَ تَكَعْكَعَا وأَصل كَفْكَعْتُ كَعَّعْتُ ، فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاثة أحرف من جنس واحد ففرقوا بينهما بحرف مكرّر، وأَكَعَّه الفَرَقُ إكتفاعاً إِذا حَبَسَه عن وجهه. وكَعْكَعَ في كلامِهَ كَعْكَعَةَ وأَكَعَّ: تَحَبَّسَ، والأوّل أكثر. وكَمْكَعَه عن الوِرْدِ: تحّاه؛ عن ثعلب . . كعنكع: الكَعَنْكَعُ: الذكر من الغيلان . الفراء: الشيطانُ هو الكَعَنْكَعُ والمَكَنْكَعُ والقانُ. لاع: الكَلَعُ: مُشْفَاقٌ ووَسَخ يكون بالقَدَمَين. كلِعَتْ رِجْلُهُ تَكْلَعَ كَلَفَاً وكُلاعاً: تَشَفَّقَتِ وانْتَّخَت؛ قال حكيم بن مُعَيّةَ الرَّبَعِيّ: يَؤُولُها تِرْعِيةُ غَيْرُ وَرَغْ، لِيسَ بِفانٍ كَبَراً ولا ضَرَغْ ذَرَى بِرِجْلَيْهِ مُثْقُوقًاً فِي كَلَعْ، مِن بارِىءِ خِيضَ ، ودامٍ مُفَْلِعْ أَراد فيها كَلَعٌ، وأَكْلَعْتُها، وكَلِعَ رَأْسُ كَلَعَاً كذلك. وأَسْوَدُ كَلِيعٌ: سَوادُهُ كالوَسِخِ ، ورجُلٌ كَلِعٌ كذلك، وكَلَعَ البعيرُ كَلَعاً ، فهو كَلِعٌ: إنشقّ فِرْسِنُهُ واتَسَخَ. والكَوْلَعُ: الوسَخُ. وَكَلِعَ فِيهِ الوَسَحُ كَلَماً إِذا يَيِسَ. وإِناءُ كَلِعٌ ومُكْلَعٌ: التَبَدَ عليهِ الوَسَخُ، وسِقاءٌ كَلِعٌ. والكُلاعِيُّ: الشُّجاعُ، مأخوذ من الكُلاع وهو البأسُ والشدّة والصبر في المَواطِنِ. والكُلْعة والكَلْمةُ؛ الأخيرة عن كراع: داً يأخُذُ البعير في مُؤَخَّرِ، فَيَجْرُدُ شْعَرَه عن مؤخّرِه ويَتَشَقْقُ ويَسْوَدُّ وربما هَلَكَ منه. والكَلَعُ: أَشُّ الجَرَبِ وهو الذي يَبِضُّ جَرَباً فَيَيْبَسُ فلا يَنْجَعُ فيهِ الهِناءُ. والكَلَعَةُ: القِطْعةُ من الغنَمِ، وقيل: الغنم الكثيرة . والتَّكَلُعُ: التَّحالُفُ والتَّجَمَّعُ ، لغة بمانية، وبه سمي ◌ُو الكّلاعِ، بالفتح، وهو مَلِكٌ حِمْيَرِيٌّ من ملوك اليمن من الأدواء ، وسمي ذا الكَلاعِ لأنهم تَكَلْعُوا على يديه أَيَ تَجَمَّعُوا، وإِذا اجتمعت القبائل وتناصَرَتْ فقد تَكَلَّعت، وأصل هذا مِن الكَلَعِ يَرْتَكِبُ الرَّجْل. كمع: كامَعَ المرأَةُ: مَاجَعَها، والكِيْعُ والكَمِيعُ: الضَّجِيعُ؛ ومنه قيل للزوج: هو كَمِيعُها؛ قال عنترة: وسَيْفِي كالعقيقة، فهو كمفي سلاحِي، لا أَفَلَّ ولا فُطارا وأَنشد أبو عبيد لأوس : وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البَلِيلُ، وإِذْ باتَ كَمِيعُ الفَتاةِ مُلْتَفِعا وقال الليث: يقال كامَعْتُ المرأة إذا ضَمَّها إليه يَصُونُها. والمُكامَعَةُ التّي ◌ُهِيَّ عنها: هي أَن يُضاجِع الرجُلُ الرجلَ في ثوب واحد لا يستْرَ بينهما. وفي الحديث : ◌َهَى عن المُكامَعةِ والمُكَاعَمَةِ، فالمُكَامَعَةُ أَن يَنامَ الرجلُ مع الرجلِ، والمرأةُ مع ٣١٣ كمع منع المرأةِ في إزارٍ واحد قَماسُّ ◌ُجُلُودُهما لا حاجز بينهما. والمُكامِعُ : القريب منك الذي لا يُخْفى عليه شيء من أمرك ؛ قال : دَعَوْتُ ابنَ سَلْمَى جَحْوَسَناً حين أُخْضِرَتْ ◌ُمُوْمِي، ورامانِي العَدُوُّ المُكَامِعُ وكَمَعَ في الماءِ كَمْعاً وَكَرَعَ فيه: شَرَعَ؟ وأنشد : أَو أَعْوجِيٌّ كَبَرْدِ العَضْبِ ذِي حِجَلٍ، وغُرَّةٍ زَيِّنَتْه كامِعٍ فيها ويقال: كَمَعَ الفرَسُ والبعِيرُ والرجُلُ في الماء وكَرَعَ، ومعناهما شَرَعَ ؛ قال عدي بن الرقاع : بَرَّاقة النَّغْرِ تَسْقِي القَلْبَ لَذَّتها ،. إِذا مُقَبِّلُها في تَغْرِها كَمَعَا معناه شَرَعَ بِفِيه في رِيقِ ثَغْرِها . قال الأزهري: ولو روي: يَشْفِي القَلْبَ رِيقَتُها ، كان جائزاً . أَبو حنيفة: الكِمْعُ خَفْضٌ من الأرض لَيِّنٌ؛ قال : وكَأَنَّ نَخْلًا في مُطَيْطةَ اوِياً، بالكِمْعِ، بَيْنَ قَرَارِها وحجاها حَجاها: حَرْفُها، والكِيْعُ : ناحية الوادي ؛ وبه فُسْرَ قول رؤية : مِنْ أَنْ عَرَفْت المَنْزِلاتِ الْحُسْبًا، بالكمعِ، لم تَمْلِكُ لِعَيْنِ غَرَبًا والكِيعُ : المطمئْنُّ من الأرض ، ويقال : مستفّر الماء . وقال أبو نصر: الأكماعُ أَماكِنُ من الأرض ترتفع حروفها وتطمئن أوساطُها ، وقال ابن الأعرابي: الكِمْعُ الإِمَّعَةُ من الرجال والعامة تسميه المَعْمَعِي واللّبْدِيَّ. والكِمْعُ: موضعٌ. كنع: كَنَعَ كُنُوعاً وتَكَنَّعَ : تَقَبْضَ وانضم وتَشْتْجَ يُنْأً . والكَنَعُ والكُنَاعُ: قَصَرُ اليدين والرجلين من داء على هيئة القَطْعِ والتَّعَفُّفِ ؛ قال : أَنْحَى أَبُو لَقِطٍ حَزًّا بِشَفْرَتِهِ ، فَأَصْبَحَتْ كَفُّه اليُمْنى بها كَنَعُ والكَنِيعُ: المكسورُ اليدِ. ورجل مُكَنَّعٌ : مُقَفَّعُ اليد، وقيل: ◌ُقَفَّعُ الأصابعِ يابسها مُتَقَبْضُها. وكَنَّعَ أَصابعه: ضربها فيَكِسَتْ. والتكْنِيعُ: التقبيض، والتكَنُّعُ: التقَبُّضُ. وأَسيرٌ كانِعٌ: ضمه القِدُ، يقال منه: تَكَنْعَ الأسيرُ في قِدّه ؛ قال متمم : وعانٍ نّوى في القِدّ حتى تكنعا أَي تَقَبَّضَ واجتمع. وفي الحديث: أَن المشركين يوم أُحد لما قَرَّبُوا من المدينةِ كَنَعُوا عنها أَي أَحْجَمُوا عن الدخول فيها وانْقَبَضُوا ؛ قال ابن الأثير: كَنَعَ يَكْفَعُ كُنُوعاً إِذا جَبُنَ وهرَب وَإِذا عدَّل. وفي حديث أبي بكر: أَتَتْ قَافِلةٌ من الحجاز فلما بلَغُوا المدينة كَنَعُوا عنها . والكَنِيعُ: العادِلُ من طريقٍ إلى غيره . يقال: كَنَعُوا عنا أَي عدَلوا. واكْتَنَعَ القوم: اجتمعوا. وتَكْثَعَت يداه ورجلاه : تَقَبَّضَنا من جرْحٍ وييستا . والأكْنَعُ والمَكْفُوعُ: المقطوع اليدين منه ؛ قال : تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْرِ من بَيْنِ بائِسٍ قَلِيبٍ، ومَكْفُوعِ الكَراسِيعِ بارِكٍ ٣١٤ والمُكَنْعُ: الذي قُطِعَتْ يداه ؛ قال أبو النجم : يَيْشِي كَمَشْي الأَهْدَإِ المُكَنَّعِ وقال رؤبة : مُكَعْبَرُ الأَنْسَاءُ أَو مُكَنَّعُ والأَكْنَعُ والِكَنِعُ: الذي تَشْنَجَت بِدُهُ، والمُكَنَّعَةُ: اليدُ الشَّلاَّةُ. وفي الحديث: أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعث خالد بن الوليد إلى ذي الخَلَصَةِ لِيَهْدِمَها وفيها صَنْمٌ يعبدونه، فقال له السادِنُ: لا تَفْعَلْ فإِنها مُكَتْعَتْكَ ؛ قال ابن الأثير: أَي ◌ُقَبِّضةٌ يديك ومُشِلَّتُها؛ قال أبو عبيد: الكافِعُ الذي تَقَبْضَتِ يدُهُ ويَبِسَتْ، وأراد الكافر بقوله إِنها مكنعتك أَي تُخَبِّلُ أَعضاءَكُ وتُيَبْسُها . وفي حديث عمر: أَنه قال عن طلحةَ لما عُرِضَ عليهِ للخلافةِ: الأَكْنَعُ! أَلا إِنّ فيه نَخْوةُ وكِيْراً؛ الأَكْتَعُ: الأَسْلُ ، وقد كانت يده أُصيبت يوم أُحد لما وَقَى بها رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم ، فَشَلَّت. وكَتْعَه بالسيفِ: أَيْبَسَ جِلْدَه، وكَنَعَ يَكْنَعُ كَنْعاً وكُنُوعاً: تَقَبَّضَ وتَداخَلَّ. ورجلُ كَنِيعٌ: مُتَقَبِّضٌ؛ قال "جَحْدَرٌ وكان في سِجْن الحجاج: تَأَوَّبَنِي، فَبِتُ لها كَنِيعاً، هُمُوْمٌ، ما تُغَارِقُني، خَواني ابن الأعرابي قال : قال أَعرابي لا والذي أَكْنَعُ به أَي أَحْلِفُ به. وكَنَعَ النجمُ أَي مال للعُروبِ. وكَنَعَ الموتُ يَكْنَعُ كُنُوعاً: دنا وقَرُبَ؛ قال الأحوص : يكون حذارَ المَوْتِ والموتُ كانِعُ وقال الشاعر إنّي إِذا الموتُ كَنَعْ ويقال منه: تَكَنْعَ واكْتَنَعَ فلان مني أَي دنا مني وفي الحديث: أن امرأة جاءت تحمل صياً به جنون فحَبَس رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الراحلة ثم اكْتَنَعَ لمَا أَي دنا منها، وهو افْتَعَلَ من الكُنُوعِ. والتكنُّع: التحصن. وكَنَعَتِ العُقَابُ وَأَكْتَعَتِ جمعت جَنَاحَيْها للانْقِضَاضِ وضَمَّتهما، فهي كانِعةٌ جانِحةٌ. وكَنَعَ المِسْكُ بالثوب: لَزِقَ بِهِ؛ قال النابغة : بِزَوْراءَ في أَكْتَافِها المِكُ كانِعُ وقيل: أَرادِ تكاثفَ المِسْكِ وتَرَاكُبَه، قال الأزهري: ورواه بعضهم كانعُ، بالنون ، وقال معناه اللاصق بها، قال: ولست أَحُقُه . وأَمرُ أَكْنَعُ: ناقصٌ، وأُمورِ كُنْعٌ؛ ومنه قول الأحنف بن قيس: كل أمرٍ ذي بال لم يُبْدِأُ فيه محمد الله فهو أَكْنَعُ أَي أَقْطَعُ، وقيل ناقص أَبْتَرُ واكْتَنَعَ الشيءُ: حَضَرَ. والمُكْتَنِعُ: الحاضِرُ. واكْتَنَعَ الليلُ إذا خَضَرَ ودَنا ؛ قال يزيد بن معاوية : آبَ هذا الليلُ واكْتَنَعا، وأَمَّرَّ النَّوْمُ وَآَمْتَنَعا! واكْتَنَعَ عليه: عَطَفَ، والاكْتِنِاعُ: التَّعَطُّف والكُتُوعُ: الطمّعُ ؛ قال سِنانُ بنُ عَمْروِ خمِيصِ الحَشا يَطْوي على السَّعْبِ نَفْسَه، ظَرُوْدَ لِحَوْبَاتِ النُّفُوسِ الكَوانِعَ ١ قوله «آب الخ» في ياقوت: وأثرّ النوم فامتنعا آب هذا الهم فا كتتعا ٣١٥ كنع کوع ورجل كانعٌ: نَزَّلَ بك بنفسِهِ وأَهلِهِ طَمَعاً في فَضلك . والكانِعُ : الذي تَدانى وتَصاغَر وتَقارَب بعضُهُ من بعض. وكَنَعَ بَكْنَعُ كُنُوعاً وأَكْنَعَ: خضَع ، وقيل دَنا من الذَّلَّةِ، وقيل سأَلَ. وأَكْنَع الرجلُ للشيء إذا ذَلَّ له وخَضَعَ ؛ قال الحجاج: مِنْ نَفْتِهِ والرِّفْقِ حتى أَكْنَعَا أَبو عمرو: الكانِعُ السَائِلُ الخَاضِعُ؛ وروى بيتاً فيه : وَمِىَ اللهُ فِي تِلْكَ الأَكُفِ الكَوانِعِ ومعناه الدَّواني للسؤالِ والطَمَعِ، وقيل: هي اللازِقةُ بالوجه. وكَنِعَ الشيءُ كَنَّعاً: لزِمَ ودام. والكَنِعُ: اللازم ؛ قال سوید بن أبي كاهل : وتَخَطَّيْتُ إِليهاَ مِنْ عِداً، ◌ِزِماعِ الأَمْرِ، والحَمِّ الكَنِعْ وتَكَفْعَ فلان بفلان إِذا قَضَبْتَ به وتَعَلَّقَ . الأصمعي: سمعت أعرابيّاً يقول في دعائِه: يا رَبِ، أعوذ بك من الخُنُوعِ والكُنُوعِ، فأَلته عنهما فقال: الخُنُوعُ الغَدْرُ . والخَانِعُ: الذي يَضَعُ وَأُسَه للسَّوْأَةِ يأْتِي أَمراً قبيحاً ويرجع عارُه عليه فَبَسْتَحْيِي منه ويُنَكْسُ رأسه. والكُنُوعُ : التصاغُرُ عند المسألة، وقيل : الذِلُ والخضوع . وِكَتْعَه: ضربه على رأسه ؛ قال البَعِيثُ: تَكَتَعْتُه بِالسَّيْفِ أَو تَجَدَعْتُه، فما عاشَ إِلاّ وهو في الناسِ أَكْثَمُ وكَنِعَ الرجلُ إِذا صُرِعَ على حَنَكِهِ. وَالكِفْعُ: ما بَقِيَ قُرْبَ الجبلِ من الماء، وما بالدارِ كَنِيعٌ أَي أَحَدٌ ؛ عن ثعلب، والمعروف كَتِيعٌ. ويقال: بَضْعَه وكَنْعَه وكَوَّعَه بمعنى واحد . وكَتْعَانُ بنُ سامٍ بن نوحٍ: إليه ينسب الكَنْعَانِيُّون، وكانوا أُمة يتكلمون بلغة تضارٍعُ العربية. والكَنَعْنَاةُ: عَفَلُ المرأة ؛ وأَنشد: فَجَيَّأَها النساءُ، فَحانَ منها كَنَعْنَاةٌ ، ورادِعةٌ رَدُومُ قال: الكَنَعْنَاةُ العَقَلُ، والرَّادِعةُ اسْتُها، والرَُّومُ الضَّرُوطُ، وجَيَّأَها النساء أَي خِطْنَها. يقال: جَيَّأْتُ القِرْبة إِذا خِطْتَها. كنتع : الكُتْتُعُ : القصير . كوع : الكاعُ والكُوعُ: طرّفُ الزند الذي يلي أَصلَ الإبْهامِ، وقيل: هو من أصل الإبهام إلى الزَّنْدِ ، وقيل : هما طرفا الزندين في الذراع والكوع الذي يلي الإبهام، والكاعُ: طرّفُ الزند الذي يلي الجِنْصِر، وهو الكُرْسُوعُ، وجمعهما أَكْواعٌ". قال الأصمعي: يقال كاعٌ وكُوعٌ في اليد، ورجل أَكْوَعُ: عظيمُ الكُوعِ ، وقيل مُعْوَجُه ؛ قال الشاعر: دَواحِسٌ فِي رُسْغِ عَيْرٍ أَكْوَعَا والمصدر الكَوَعُ، وامرأَة كَوْعاءُ بَيِّنَةُ الكَوّعِ. وفي حديث ابن عمر ، رضي الله عنهما : بعث به أبوه إلى خيبرَ وقاسمهم الثمرةَ فَسَحَرُوه "فَتَكَوَّعَتْ" أَصَابِعُه؛ الكَوَعُ، بالتحريك: أَن تَعْوَجْ اليدُ من قِيَلِ الكُوعِ ، وهو رأس اليد مما يلي الإبهام، والكُرْ سُوعُ رأسه مما يلي الخنصر. وقد كَوعَ كَوَعاً وكَوَّعه: ضربه فصيره ◌ُمُعَوْجَ الأَكْواعِ. ويقال: أَحْمَقُ يَمْتَخِطُ بِكُوعِهِ. وفي حديث سَلَمَةَ بن الأُكْوعِ: يَا تَكِلَتْ أُمُّه! أَكْوَعُه ٣١٦ لذع بُكْرةَ ، يعني أَنت الأكْوَعُ الذي كان قد تبعنا بكرة اليوم لأنه كان أَوَّل ما لحِقَهم صاحَ بهم : أَنا ابن الأُكوع، واليومُ يومُ الرُّضّع، فلما عاد قال لهم هذا القول آخر النهار ، قالوا : أنت الذي كنت معنا بُكرة؟ قال: نعم أنا أَكْوَعُك بكرة؛ قال ابن الأثير: ورأيت الزمخشري قد ذكر الحديث هكذا : قال له المشركون بِكْرَةَ أَكْوَعِهِ، يعنون أَن سِلمةَ بِكْرُ الأكوع أبيه، قال : والمروي في الصحيح ما ذكرناه أولاً، وتصغير الكاعِ كُوَيْعٌ. والكَوَّعُ في الناس: أَن تَعْوَجَ الكَفَّ من قِبَلِ الكُوعِ ، وقد تَكَوَّعَتْ يده . وكاعَ الكلبُ يَكُوعُ: مشَى في الرمل وتَمايَلَ على كُوعِهِ من شدّة الحر. وكاعَ كَوْعاً: ◌ُقِرَ فشى على كوعه لأنه لا يقدر على القيام ، وقيل : مشى في شق" . والكَوَعُ: يُدْسٌّ في الرَسْفَيْنِ وإِقْبالُ إحْدى اليدين على الأخرى. بعير أَكْوَعُ وناقةِ كَوْعاء: يابِسا الرسْفَيْنِ. أَبو زيد: الأكْوَعُ اليابِسُ اليدِ من الرسغ الذي أقبلت يده نحو بطن الذراع ، والأُكْوَعُ من الإبل : الذي قد أَقبل خفِه نحو الوظيف فهو يمشي على رسغه ، ولا يكون الكَوَعُ إلا في اليدين ؛ وقال غيره: الكَوَعُ النواء الكُوعِ. وقال في ترجمة وكع : الكَوَعُ أَن يُقْبِلَ إِهامُ الرجْلِ على أخواتها إقبالاً شديداً حتى يظهر عظم أَصلها، قال: والكَوَعُ في اليد انْقِلابُ الكُوعِ حتى یزول فترى شخص أصله خارجاً . الكسائي: كِعْتُ عن الشيءُ أَكِيعُ وأَكاعُ لغة في كَعَعْتُ عنه أَكِعُ إِذا مِيْتَهِ وجَبُلْتَ عنه؛ حكاه يعقوب . والأكْوَعُ : اسم رجل . كيع: كاعَ يَكِيعُ ويَكاعُ ؛ الأخيرة عن يعقوب ، كَيْفاً وكَيْفُوعةَ، فهو كائِعٌ وكاعٍ ، على القلب جَبْنَ؛ قال: حتى اسْتَفَأْنا نِساءَ الحَيَّ ضَاحِيةٌ، وأَصْبَحَ المَرْءُ عَمْرٌوَ مُثْبَتَاً كَاعِي وفي الحديث: ما زالتْ قريش كاعةً حتى مات أبو طالب؟ الكاعة": جمع كائِعٍ وهو الجَبَانُ كبائِعٍ وباعةٍ، وقد كاع يَكِيعُ ، ويروى بالتشديد ، أَراد أَنهم كانوا يجينون عن أَذى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في حياته فلما مات اجترؤوا عليه . فصل اللام مع : اللَّخْعُ: اسْتِرْ خاءُ الجسم، يمانية، واللَّخِيعة: اسم مشتق منه . ويَلْخَعُ: موضع. لذع: الذْعُ: حُرْقَة كَحُرْقةِ النار، وقيل: هو مسّ النارِ وحِدَّتها. لَدَعَهَ بَلْذَعُهُ لَذْعاً وَلَذَعَتْه النار لتَذْعاً: لِفَحَتْهِ وَأَحْرقَتْه. وفي الحديث : خيرٌ ما تَّدارَيْتُم به كذا وكذا أَو لَذْعَةٌ بنار تُصِيبٌ أَمّ؛ اللَّدْعُ: الخفيفُ من إحراق النار ، يريد الكَيِّ. ولَذَعَ الْحُبُّ قَلْبَه: آله؛ قال أبو دواد : قَدَمْعِيَ منِ ذِكْرِهِا مُسْلٌ، وفي الصَّدِّرِ لَدْعٌ كجَمْرُ الغَضا ولَذَعَه بلسانه على المثل أَي أَوْ جَعَه بكلام. يقول: نعوذُ بالله من لَوَاذِعِهِ، والتَّلَذُّعُ: التوَقُدُ وتَلَذَّعَ الرجُل: تَوقّدَ، وهو من ذلك. واللَّوْذَعِيُّ: الحَدِيدُ الفُؤادِ واللانِ الظريفُ كِأَنهِ يَلْذَعُ مِن ذَكائِه؛ قال الهذلي : ٣١٧ لذع لسع فما بالُ أَهلِ الدَّارِ لم يَتَفَرَّقُوا ، وقد تخف عنها اللَّوْذَعِيُ الجُلاحِلِ؟ وقيل : هو الحديدُ النّفْسِ. واللهُدَعُ: تَبِيذٌ يَلْدَعُ. وبعيرٍ مَلْذُوعٌ: كُوِيَ كَيّةَ خفيفة في فخذه، وقال أبو علي: اللَّذْعَةُ لَذْعةٌ بالمِيسَم في باطن الذراع ، وقال : أَخذته من سمات الإبل لابن حبيب . ويقال : لَذَعَ فلان بعيره في فخذه لذعة أَو لَدْعَتَيْنِ بطرَفِ الميسم. وجمعها اللَّذَعات. والتّذَعَتِ القَرْحَةُ: فَاحَتْ، وقد لَذَعَهَا القَيْحُ، والقرحة إِذا قَيَّحَتْ تَلْتَّذِعُ، والتِذاعُ القَرْحَةِ: اخْتِراقُها وجَعَاً. ولَذَعَ الطائِرُ: وَفْرَفَ ثم حرك جناحَيْه قليلًا، والطائر يَلْذَعُ الجناحَ من ذلك . وفي حديث مجاهد في قوله : أَولم يروا إلى الطير فوقهم صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ، قال: بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ ونَلَذُعُهُنّ. ولَدَعَ الطائرُ جَناحَيْه إذا رَفْرفَ فحرّكهما بعد تسكينهما. وحكى اللحياني: رأيته غَضْبَانَ يَتْلَذَّعُ أَي يَتَلَفْتُ ويجرّك لسانه . لسع: اللَّعُ: لِمَا ضِرَبَ بُمُؤَخْرِهِ، واللَّدْغُ لِما كان بالفم ، لَسَعَتْه الهامّةُ تَلْسَعُه تَسْعاً وَلَسْعَتْه. ويقال: لَبَعَتْه الحيةُ والعقربُ، وقال ابن المظفر: اللَّسْعُ للعقرب، قال: وزعم أَعرابِي أَنَّ من الحَيَّاتِ ما يَلْسَع بلسانِهِ كَلسع حمةِ العقرب وليست له أَسنانٌ. ورجُل لَسِيعٌ: مَلْسُوعُ، وكذلك الأنثى، والجمع تسعى والسَّعَاء كفتِيل وقَتْلى وقُتّلاةَ ، ولَسَعَه بلسانه: عابَه وآذاه . ورجُل للّاعٌ ولُسَعَةٌ: حَيّابة مُؤذٍ قَرّصةٌ للناس بلسانه، وهو من ذلك . قال الأزهري : المسموع من العرب أَنَّ اللَّسْعَ لذواتِ الإبر من العقارِب والزنابيرِ ، وأَمَا الحَيَّاتُ فإِنهَا تَنْهَشُ وتعَضُ وتَجْذِبُ وتَنْشِطُ، ويقال للعقرب: قد لَسَعَتْه ولَسَبَتْه وأَبَرَّتْهُ ووكَعَنْه وكُوَتْه. وفي الحديث : لا يُلْسَعُ المؤمِنُ من جُحْر مرّتين، وفي رواية: لا يُلْذَعُ، وَاللَّسْعُ وَاللَّذْعُ سواء، وهو استعارة هنا، أَي لا يُذْهى المؤمن من جهة واحدة مرتين فإِنه بالأولى يعتبر . وقال الخطابي : روي بضم العين وكسرها، فالضم على وجه الخبر ومعناه أَنَّ المؤمن هو الكَيِّسُ الحازِمُ الذي لا يُؤتى من جهة الغفْلةِ فيخدع مرة بعد مرّة وهو لا يَغْطُنُ لذلك ولا يَشْعُرُ به ، والمراد به الخِداعُ في أَمْرِ الدينِ لا أَمْر الدنيا، وأَما بالكسر فعلى وجْهِ النهي أَي لا ◌ُيُخْدَعَنّ المؤمن ولا يُؤْتَيَنَ من ناحية الغفلة فيقع في مكروه أَو شرّ وهو لا يشعر به ولكن يكون فَطِناً حذراً ، وهذا التأويل أَصلح أن يكون الأمر الدين والدنيا معاً . ولُسْعَ الرجلُ: أَقامَ في منزله فلم يَبْرَحْ. والمُلَسَّعَةُ: المقيمُ الذي لا يبرح، زادُوا الماء للمبالغة ؛ قال : مُلَسَعَةٌ وَسْطَ أَرْساغِهِ، به ◌ََمٌَ يَبْتَغِي أَرْنَبا! ويروى: مُلَسَّعَّةٌ بين أَرْبَاقِهِ، مُلَسَّعَةٌ: تَلْسَعُه الحيّات والعقارِبُ فلا يبالي بها بل يقيم بين غنمه، وهذا غريب لأن الهاء إنما تلحق للمبالغة أَسْماء الفاعلين لا أَسماء المفعولين، وقوله بين أَرْبَاقِهِ أَراد بين ◌َهْنِه فلم يستقم له الوزن فأَقام ما هو من سببها مُقامَها ، وهي الأَرْباقُ، وعين ◌ُلَسْعَةٌ. ولَسْعًا: موضع، يُمَدُ ويُقْصَرُ. واللَّيْسَعُ: اسم أَعجمي ، وتوهم بعضهم أنها لغة في إليَسَع . ١ ورد هذا البيت في مادة يسع على غير هذه الرواية . ٣١٨ خ لطع قطع : اللَطْعُ: تَطْعْكَ الشيء بلسانك، وهو اللحْسُ. لَطَعَه يَلْطَعُه لَطْعاً: لَعِقَه لَعْقاً، وقيل: لحِسه بلسانه، وحكى الأزهريّ عن الفراء: لَطَعْتُ الشيء أَلْطَعُهِ لَطْعاً إذا لَعَقْتَهِ، قال وقال غيره: لَطِعْتُه، بكسرِ الطاء . ورجل لَطّاعٌ "قَطَّاعٌ: فَلَطَاعٌ يَمُصُّ أصابعَه إِذا أَكلِ ويَلْحَسُ ما عليها ، وقَطَّاعٌ يأكل نصف اللقمة ويرد النصف الثاني . واللْطَعُ: تَقَشُّرٌ في الشفةِ وحُمْرةُ تعلوها. واللَّطَعُ أَيضاً: رِقَةُ الشفة وقلة لحبها، وهي سْفَةٌ لطفاء. ولئةٌ لَطْعاء: قليلة اللحم. وقال الأزهريّ: بل اللَّطَعُ رقة في شفة الرجُلِ الأَلْطَع، وامرأَة لَطْعَاءُ بَيْنَةُ الطَعِ إذا انْسَحَقَت أَسنانها فَلَصِقَتْ بِاللّةِ. واللطَع ، بالتحريك: بياض في باطن الشفة وأكثر ما يعتري ذلك السُّودانَ ، وفي تهذيب الأزهري : بياض في الشفة من غير تخصيص بباطن . والأَلْطَعُ : الذي ذهبت أَسنانه من أصولها وبقيت أَسْتَاجُها في الدُّرْدُرِ، يكون ذلك في الشّابّ والكبير، قَطِعَ لَطَعَاً وهو أَلْطَعُ ، وقيل : اللَّطَعُ أَن تحاتَ الأَسْنَانُ إِلا أَسْنَاخَها وَتَقْصُر حتى تَلْزِقَ بالخنّك، رجل أَلْطَعُ وامرأة لَطْعَاء؟ قال الراجز : جاءتْكَ فِي ◌َشْوْذَرِهِا ميسُ ◌ُجَيِّزٌ لَطْعَاءُ دَرْدَيِسُ، أَحْسَنُ منها مَنْظَرَاً إِبْلِيُ وقيل : هو أَن ترى أُصولُ الأَسِنانِ في اللحم. واللَّطْعاءُ: اليابسة الفرج، وقيل : هي المهزولة ، وقيل : هي الصغيرة الجهازِ ، وقيل : هي القليلةُ لحمِ الفَرْج، والاسم من كل ذلك اللَّطَعُ. وفي نوادر الأعراب: لَطَبَعْتُه بالعصا، والْطَعِ اسبَّهَ أَثْبِتْهِ، وَالْطَعْهِ أَي امْحُه ، وكذلك اطْلِسْه. ورجل الْطَعُ: لَكِيمُّ كُلُكَعٍ. واللّطْعُ: أَن تَضْرِبَ مؤخَر الإنسانِ برجلك ، تقول: لَطِعْتُه، بالكسر، أَلْطَعُه لَطْعاً. والتَّطَعَ : شرب جميع ما في الإناء أو الحوْضِ كأنه لَحسّه . لعع: امرِأَهْ لَعَّةٌ: مليحة ◌ٌ عفيفةٌ، وقيل: خفيفة تُغَازِ لُكَ ولا تَمَكّكَ، وقال اللحياني: هي المليحة" التي تُدِيمُ نَظَرَك إليها من جمالها. ورجل لعاعة: يَتَكَلَّف الأَلْحانَ من غير صواب ، وفي المحكم : بلا صوتٍ. واللُّعاعةُ: الِمِنْدِبَاءُ. واللُّعاعُ: أَوَّلِ النَّبْتِ؟ وقال اللحياني: أَكثر ما يقال ذلك في البُهْمَى، وقيل : هو بقل ناعم في أَوَّلِ ما يَبْدو رقِيقٌ ثم يَغْلُظ ، واحدته لُعاعةٌ . ويقال: في بلد بني فلانٍ العاعة ◌ُ حسَنةٌ ونعاعة حسنةٍ، وهو نبت ناعِمٌ في أَوَّلِ ما ينبت ؛ ومنه قيل في الحديث : إنما الدنيا لُعاعةٌ، يعني أَنَّ الدنيا كالنبات الأخضرِ قَليل البقاء؟ ومنه قولهم : ما بقي في الدنيا إِلّ لُعاعةٌ أَي بقِيَّة" يسيرة؛ ومنه الحديث: أَوجَدْثُم يا معاشِرَ الأنصارِ. من لُعامةٍ من الدنيا تَأَلَّفْتُ بها قوماً لِيُسْلِمُوا ووَكَلْتُكم إلى إِسْلامِكم؛ وقال سويد بن كراعٍ ووصف ثوراً وكلاباً: رَعَى غيرَ مَذْعُورٍ بِهِنَّ، وراقَه لُعَاعٌ تَادِاهُ الدَّكادِكُ واعِدُ راقه: أَعْجَبَه. واعِدٌ: يُرْجَى منه خَيْرٌ وتمامُ نباتٍ ، وقيل : التُّعاعةُ كل نبات ليِّن من أَحْرارٍ البُقُولِ فيها مالا كثير لَزِجٌ، ويقال له النُّماعةُ ٣١٩ لعع لفع أَيضاً؛ قال ابن مقبل : كادَ اللُّاعُ مَنِ الْحَوْذانِ بَسْحَطُها ،. ورِجْرِجٌ بين لَحْيَبْها خَنَاطِيلُ قال ابن بري: يَسْحَطُها يَذْبَحُها أَي كادت هذه البقرة تَفَصُّ بما لا يُفَصُّ به الحُزْنها على ولدها حين أكله الذئب، وبقي لُعلبُها بين لَحْيَيْها خَنَاطِيلَ أَي قِطَعاً متفرّقة. والدُّعاعةُ أَيضاً: بَقْلةٌ من تمر الحشيش تؤكل . وَأَلعَّتِ الأَرضُ تُبْلِعُّ إِلْعاعاً: أَنْبقت اللُّاعَ. وقَلَمَّى اللُّعاعَ: أَكَله وهو من ◌ُحَوَّلِ التضعيف، يقال: خرجنا نَتَلَمَّى أَي نأكل اللُّماعَ ، كان في الأَصل نتلَمَعُ مكرر العينات فقلبت إحداها ياء كما قالوا تَظَنْيْتُ من الظَّنِّ، ويقال: عسَلٌ مُتَلَمْعٌ ومُتَلَعٍّ مثله، والأصل مُتَلَمْعٌ وهو الذي إِذا وَفَعْتَهِ امتدَّ معك فلم ينقطع للزوجته . وفي الأرض لُعَاعَةٌ من كَلٍ : للشيء الرقيق. قال أَبو عمرو: والتّاعةُ الكَلأُ الخفيف، ◌ُعِيَ أَو لم يُرْعَ. اللُّاعةُ: ما بقي في السقاء وفي الإناء اللُعاعةٌ أَي جَرْعةٌ من الشراب، ولُعاعةُ الإِناء : صَفْوتُه. وقال اللحياني: بَقِيَ في الإناء العاعة" أَي قليل. ولُعَاعُ الشمس: السرابُ ، والأكثر لُعابُ الشمس : واللَّعْلَع: السرابُ، واللَّعْلَعَةُ: بَصِيصُه. والتدَعْلُعُ: التَّلأُلُؤُ. ولَعْلَعَ عظْمَه ولَحْمَه لَعْلَعَةَ: كَسَره فتكسر، وتَلَعْلَع هو: تكسر ؛ قال رؤية : ومَنْ هَمَزْنَا رَأْسَهَ تَلَعْلَمَا وقَلَعْلَعَ من الجُوعِ والعطش: تَضَوَّر. وفَلَعْلَعَ الكلبُ: دَلَعَ لِسانَه عطَشاً. وتَلَعْلَ الرجُلِ: ضَعُفَ. وَاللَّعْلاعُ: الجبانُ. وَاللَّعْلَعُ الذئب ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : واللَّعْلَعُ الْمُهْتَبِلُ العَسُوسُ ولَعْلَعٌ : موضع ؛ قال : فَصَدَّهُم عن لَعْلَجِ وبارِقٍ ضَرْبٌ يُشِيطُهم على الخَنَادِقِ وقيل: هو جبل كانت به وقعة. وفي الحديث : مـ أَقَامَتْ لَعْلَعُ ، فسره ابن الأثير فقال: هو جبل وأَنته لأنه جعله اسماً للبقعة التي حول الجبل ؛ وقال حميد بن ثور : لقد ذاقَ مِنًا عامِرٌ يومَ تَعْلَعٍ حُساماً، إذا ما هُزَّ بالكَفِّ صَمَّما وقيل : هو ماء بالبادية معروف . واللَّعيعةُ: خبز الجاورْسِ ولَعْ لَعْ : زجر ؛ حكاه يعقوب في المقلوب . . لفع: الالْتِفاعُ والتلَفُّعُ: الالتحاف بالثوب، وهو أَن يشتمل به حتى يُحَلِّلَ جسده؛ قال الأزهريّ: وهو اشتمال الصَّمَّاءِ عند العرب ، والتَّفّع مثله ؛ قال أُوس بن حجر : وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ الْبَلِيلُ، وإِذْ باتَ كَمِيعُ الفَتاةِ مُلْتَفِعا ولَفَّعَ رأْسه تَلْفِيعاً أَي غَطَّاه . وتَلَفَّعَ الرجلُ بالثوب والشجرُ بالورق إذا اسْتملَ بِه وتَغَطَّى به ؛ وقوله : مَنَعَ الفِرَارَ ، فجئتُ نجِوَكَ هارِباً، جَشٌ يَجُرُ ومِقْنَبٌ يَتَلَفْعُ ٣٢٠