Indexed OCR Text
Pages 81-100
خوع درچ قال ابن بري : البيت للعجاج ؛ وقبله : والنُّؤْيُ كَالحَوْضِ وَرَفْضِ الأَجْدالْ وقيل : هو جبل بعينه. والخَوْعِ: مُنْعَرَجُ الوادِي. والخَوْعُ : بطن في الأرض غامض . قال أبو حنيفة: ذكر بعض الرواة أَنّ الْخَوْعَ من بطون الأَرض، وأَنه سهل مِنْبات يُنْلِتُ الرَّمْث؛ وأَنشد : وأَزْفَلةٍ بِبَطْن الأَوْعِ مُثْعْثٍ ، تَنُوءِ بهم مُنَعْثِلةٌ نَؤُولُ والجمع أَخْواعٌ. والجائع: اسم جبل يُقابله جبل. : آخر يقال له نائع؛ قال أبو وجزة السعدي يذكرهما : والجائعُ الجَوْنُ آتٍ عن مشائِلِهم، ونائعُ النَّعْفِ عِن أَيْمانهم يَفَعُ أَي مُرْتَفِعٌ. والخُواعُ: شبيه بالنّخِير أَو الشَّخير. والتَّخَوُّع: التَّنَقُّص. وخَوَّعَ مالُه : نَقَص ، وخَوَّعَه هو وخَوْعَ وَخَوَّفَ منه ؛ قال طرَفةُ ابن العَبد : وجامِلٍ خَوَّعَ من ◌ِنِيِهِ زَجْرُ الْمُعَلَّى، أُصُلًا، والسَّفِيح يعني ما ينحر في المَكْسِير منها . قال يعقوب : ويروى مِن نَبْتَه أَي من نَسْله، ويروى : خَوّفٍ ، والمعنى وأحد . وكُلُّ ما نَقِص، فقد خَوَّع. والخَوْعُ: موضع . قال ابن السكيت : ويقال جاء السيل فَخَوَّع الوادِي أَي کسرَ جَنْبتَیْه ؛ قال حميد بن ثور :. أَكَثْتْ عليه دِيمةٌ بعد وابل ، فلِلِجِزْعِ من خَوْعِ السُّولِ قَسِيبٌ؟ قوله « ألثث الخ » في معجم ياقوت : ألنت عليه كل سجاء وابل خهفع : حكى الأزهري عن أبي تراب قال : سمعت أعرابيّاً من بني تميم يكنى أبا الخَيْهَفْعَى، وسألته عن تفسير كنيته فقال: يقال إذا وقع الذئب على الكلبة جاءت بالسَّمْع ، وإذا وقع الكلب على الذّئْبةِ جاءت بالخَيْهَفْعَى . قال: وليس هذا على أَبنية أسمائهم مع اجتماع ثلاثة أحرف من حروف الخَلْق ، وقال عن هذا الحرف وعما قبله في باب رباعي العين في كتابه : وهذه حروف لا أعرفها ولم أجد لها أَضْلًا في كتب الثقات الذين أخذوا عن العرب العاربة ما أَودعوا كتبهم ، ولم أَذكرها وأنا أَحقُّها ولكني ذكرتها اسْتِنْداراً لها وتعجُّباً منها ، ولا أدري ما صحتها . وحكى ابن بري في أَماليه قال : قال ابن خالويه أَبو الخَيْهَفْعَى كنية رجل أعرابي يقال له جنزاب بن الأقرع ، فقيل له: لم تكنَّيْت بهذا ؟ فقال : الخَيْهَفْعَى دابة يخرِج بين النّمر والضبع ، يكون باليمن، أَغْضَفُ الأُذنين غائرُ العينين مُشْرِف الحاجِبين أَعْصَلُ الأَنْيَابِ ضَخْمُ البَرائِن بَقْتَرِسِ الأَبَاعِرَ؛ وأهمله الجوهري فصل الدال المهملة دفع: الدَّتْعُ: الوَطْء الشديد ، لغة يمانية. قال: والِدَّعْثُ والدَّتْع واحد. دوع : الدِّرْعُ: لَبُوسُ الحديد ؛ تذكر وتؤنث، حكى اللحياني: دِرْعٌ سابغةٌ ودوع سابغ ؛ قال أَبو ١ الأخرز : مُقَلَّصاً بَالدَّرْعِ ذِي التَّفَضُّنِ ، يَمْشِي العِرَ ضْنَى فِي الْحَدِيدِ المُتْقَنِ والجمع في القليل أَدْرُعٌ وأَدْراعٌ، وفي الكثير دُروعٌ ؛ قال الأعشى: ٨١ درع درع وَاخْتارَ أَدْراعَه أن لا يُسَبَّ بها ، ولم يَكُنِ عَهْدُه فيها يَخْتَّارِ وتصغير دِرْعٍ دُرَيْعٌ ، بغير ماء على غير قياس لأَن قياسه بالماء ، وهو أحد ما شذ من هذا الضرب . ابن السكيت : هي دِرْعُ الحديد . وفي حديث خالد : أَدْرَاعَه وأَعْتُدَه حَبْساً في سبيل الله؛ الأدراعُ : جمع دِرْع وهي الزَّرَدِيّةُ . وادَّرَع بالدّرْعِ وتَدَرَّع بها وادَّرَعَها وتَدَرْعها : تَبِسَها ؛ قال الشاعر: إِنْ تَلْقَ عَبْراً فقد لاقَيْتَ مُدَّرِعاً ، وليس من هَمّه إِبْل ولا شاء قال ابن بري : ويجوز أن يكون هذا البيت من الادّراع، وهو التقدّم، وسنذكره في أواخر الترجمة . وفي حديث أبي رافع: فَغَلَّ مِرةٌ فَدُرِّعَ مثْلَهَا من نار أَي أُلْبِسَ عِوَضَها دِرْعاً من نار . ورجل دارعٌ: ذو حِرْعٍ على النسَب، كما قالوا لا بن* وتأمِرٌ، فَأَمَّا قولهم مُدَّرَعٌ فعلى وضع لفظ المفعول موضع لفظ الفاعل . والدَّرْعِيَّةُ : التّصال التي تَنْفُذُ في الدُّروع . ودِرْعُ المرأَةِ: قميصُها، وهو أيضاً الثوب الصغير تلبسه الجارية الصغيرة في بيتها ، وكلاهما مذكر ، وقد يؤنتان . وقال اللحياني : دِرْعُ المرأة مذكر لا غير، والجمع أذراع . وفي التهذيب : الدّرْع ثوب تجُوب "المرأةُ وسطَه وتجعل له يدين وتَخِيط فرجَيْه. ودُرِّعت الصبيةُ إِذا أُليست الدِّرْعِ، وادَّرَعَتْه ليسَتْه . ودَرْعَ المرأَةَ بالدَّرْعَ: أَلبسها إياه . والدّرّاعَةُ والمِدْرعُ: ضرب من الثياب التي تُلْبَس، وقيل : جُبَّة مشقوقة المُقَدَّم. والمِدْرعةُ: ضرب آخر ولا تكون إلاّ من الصوف خاصة ، فرقوا بين أسماء الدُّرُوع والدُّرّاعة والمدرعة لاختلافها في الصَّنْعة إرادة الإيجاز في المَنطِقِ. وتَدَرَّعَ مِدْرعَته وادَّرَعها وتَمَدْرَعها، تحمَّلُوا ما في تَبْقية الزائد مع الأصل في حال الاسْتفاق تَوْفية للمعنى وحِراسة له ودّلالة عليه، أَلا ترى أنهم إذا قالوا تَمَدْرَعَ ، وإِن كانت أقوى اللغتين ، فقد عرّضوا أنفسهم لئلا يُعرف غرضهم أمن الدّرع هو أم من المدرعة ؟ وهذا دليل على حُرمة الزائد في الكلمة عندهم حتى أَقرّوه إقرار الأُصول، ومثله تَمَسْكّن وتَمَسْلَم، وفي المثل : تَشْبِرْ خَيْلاً وادَّرِعْ ليلًا أَي اسْتَعيِل الحَزْم واتخذ الليل جَمَلًا. والمِدْرَعةُ: صُفّةُ الرحْل إذا بدت منها رُؤْوس الواسطة الأخيرة. قال الأزهري : ويقال لصُفّة الرحل إذا بدا منها رأسا الوسط والآخرة مدرعة" .. وساة دَرْعاء: سَوداء الجمد بَيْضاء الرأس ، وقيل: هي السوداء العنق والرأْسِ وسائرُها أبيض ، وقال أَبو زيد في شياتِ الغنم من الضأن: إذا اسودّت العنق من النعجة فهي دَرْعاء . وقال الليث : الدَّرَعُ في الشاة بياضٍ في صدرها ونحرها وسواد في الفخذ . وقال أبو سعيد: شاة دَرْ عاء مُختلفة اللون. وقال ابن شميل: الدرعاء السوداء غير أَن عنقها أبيض، والحمراء وعنْقُها أبيض فتلك الدَّرْعاء ، وإِن ابْيَضَّ رأسها مع عنقها فهي دَرعاء أيضاً . قال الأزهري : والقول ما قال أبو زيد سميت درعاء إِذا اسودّ مقدمها تشبيهاً بالليالي الدُّرْع؟ وهي ليلة ستّ عَشْبرة وسبعَ عشرة وثماني عشرة ، اسودّت أوائلها وابيض سائرها فسُتّين دُرْعاً لم يختلف فيها قول الأصمعي وأبي زيد وابن شميل. وفي حديث المعراج: فإذا نحن بقوم ◌ُرْع: أَنْصافُهم بيض وأَنصافهم سود؛ الأَذْرَعُ من الشاء الذي صدره أَسوَد وسائره أبيض . وفرس أَدْرَع: أَبيض الرأس والعنق ٨٢ درع درع وسائره أسود، وقيل بعكس ذلك ، والاسم من كل ذلك الدَّرْعة. والليالي الدُّرَعُ والدُّرْع: الثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة، وذلك لأنّ بعضها أسود وبعضها أبيض، وقيل: هي التي يطلع القمر فيها عند وجه الصبح وسائرها أسود مظلم ، وقيل : هي ليلة ست عشرة وسبع عشرة وثماني عشرة ، وذلك لسواد أوائلها وبیاض سائرها،واحدتها در عاء ودر عةٌ،على غیر قياس، لأن قياسه دُوْعٌ بالتسكين لأن واحدتها دَرْعاء، قال الأصمعي: في ليالي الشهر بعد الليالي البيض ثلاث دُرَعٌ مثل صُرَّدٍ، وكذلك قال أبو عبيد غير أنه قال: القياس مُرْعٌ جمع ◌َرْعاء. وروى المنذري عن أبي الهيثم: ثلاث ◌ُرَعٌ وثلاث ◌ُظُلَمٌ ، جمع ◌ُرْعَة وظُلْمة لا جمع دَرْعاء وظَلْماء ؛ قال الأزهري : هذا صحيح وهو القياس. قال ابن بري: إنما جمعت دَرْعاء على دُرَع إتباعاً لظُلَمَ في قولهم ثلاث ◌ُظُلَمَ وثلاث ◌ُرَع، ولم نسمع أَن فَعْلاء جمعُه على فُعَل إِلاَّ دَرْعاء. وقال أَبو عبيدة: الليالي الدُّرَع هي السود الصُّدورِ البيضُ الأَعجازِ من آخر الشهر، والبيضُ الصدور السودُ الأعجاز من أَوَّل الشهر ، فإِذا جاوَزَت النصف من الشهر فقد أَدْرَعَ، وإِذراعه سواد أَوّله؛ وكذلك غنم ◌ُرْعٌ للبيض المآخِير السُّدِ المَقاديمِ ، أَو الودِ المآخيرِ البيضِ المَقاديمِ، والواحد من الغنم والليالي دَرْعاء ، والذكر أَدْرَعُ ؛ قال أَبو عبيدة : ولغة أُخرى ليالِ دُرَعٌ، بفتح الراء ، الواحدة ◌ُدُرْعة . قال أبو حاتم: ولم أَسمع ذلك من غير أبي عبيدة . وليل أَدْرَع : تَفَجَّر فيه الصبحِ فابْيَضّ بعضُهُ . وَدُرِعَ الزَّرْعُ إذا أكل بعضُه. ونَبْت مُدَرَّع: أُكل بعضه فابْيَضّ موضعه من الشاة الدَّرْعاء . وقال بعض الأعراب: ◌ُشْبٌ حَرِعٌ ونَرِعٌ وَتَمِعٌ ودَمِظٌ وَوَلِجٌ إذا كانٍ غَضَاً. وَأَدْرَعَ الماءُ ودُرِعَ : أُكل كل شيء "قَرُب منه، والاسم الدُّرْعة. وأَدْرَعَ القومُ إِذراعاً، وهم في دُرْعَة إِذا حَسَرِ كَلَؤُهم عن حَوْل مِياهِهِم ونحو ذلك، وأَدْرَعَ القومُ: دُرِعَ ماؤهم ، وحكى ابن الأعرابي : ماء ◌ُدْرِع ، بالكسر ، قال ابن سيده : ولا أَحقُه، أكل ما حَوْله من المَرْعَى فتباعد قليلًا، وهو دون المُطْلِبِ، وكذلك روضة مُدْرِعة أكل ما حولها ، بالكسر ؛ عنه أيضاً . ويقال للهَجين: إنه لَمُعَلْهَجٌ وَإِنه الأَدْرَعُ . ويقال : كَرَع في عنقه حَبْلًا ثم اخْتَفَق ، وروي : ذَرَّع بالذال، وسنذكره في موضعه. أَبو زيد: دَرَّعْتِه تَدْريعاً إِذا جعلت ◌ُنقه بين ذراعِك وعَضُدك وختقته. واندَرأَ يَفعل كذا واندَرَع أي اندفع؛ وأَنشد : وإِنْدَرَعَتْ كِلُّ عَلَاةٍ عَنْسِ، تَدَرُّعَ الليلِ إِذا ما يُجْسِي وادّرَعَ فلان الليلَ إِذا دخل في ◌ُلْتَهِ يَسْرِي ، والأصل فيه تَدَرَّعَ كأنه لبس ظلمة الليل فاستقر به. والاتدراعُ والادّراعُ : التقدُّم في السير ؛ قال: أَمامَ الرَّكْبِ تَنْدَرِعُ انْدِراعا وفي المثل انْدَرَعَ اتْدِراعَ المُخْة وانْقَصَفَ انْقِصافَ البَرْوَقَةِ. وبنو الدَّرْعاء: حَيّ من عَدْوانَ . ورأيت حاشية في بعض نسخ حواشي ابن بري الموثوق بها ما ضورته : الذي في النسخة الصحيحة من أشعار الهذليين الذُّرَعاء على وزن 'فعَلاء، وكذلك حكاه ابن التولمية في المقصور والممدود ، بذال معجمة في أَوَّله ، قال : ٨٣ درع دسع وأظن ابن سيده تبع في ذلك ابن دريد فإنه ذكره في الجمهرة فقال : وبنو الدَّرْعاء بطن من العرب ، ذكره في درع ابن عمرو ، وهم ◌ُحُلَفاء في بني سهم١ ... بن معاوية بن تميم بن سعد بن هُذَيل . والأَدْرَع: اسم رجل. ودِرْعةُ: اسم عنز؛ قال عُرْوةُ بن الوَرْدِ : أَلَمَّا أَغْزَرَتْ فِي العُسِّ بُزْلٌ، ودِرْعةُ بِنْتُها، نَسيا فَعالي دونع: بعير دَرْعَتٌْ ودَرْثَعٌ: مُسِنَّ. دوقع: دَرْقَعَ دَرْفَعَةٌ وادْرَ تْفَع: فرَّ وأَسْرع ، وقيل : فرّ من الشدّةِ تَنْزِل به، فهو مُدَرْقِعٌ ومُدْرَ تْقِعٌ. ورجل ◌ُرْقُوع: جَبان؛ وأَنشد ابن بري : دَرْقَعَ لمَا أَنْ رَآنِي وَرْقَعَهْ، لو أَنه بَلْحَقُه تَكَرْبَعَهْ الأزهري: الدَّرْقعةُ فِرار الرجل من الشديدة . أَبو عمرو : الدُّرْقُع الراويةُ. الأزهري: الجُوعُ الدّيْقوع والدُّرْقُوع الشديد. دسَع: دَسَع البعيرُ بِرَّه يَدْسَعُ دَسْعاً ودُسُوعاً أَي دَفَعها حتى أخرجها من جوفه إلى فيه وأَفاضها، وكذلك الناقة . والدَّسْعُ: ◌ُخروج القَريض بمرَّة، والقَريضُ جَرّة البعير إِذا دَسَعَه وأخرجه إِلى فيه . والمَدْسَعُ: مَضِيقُ مَوْلِج المريء في عظم ثُغْرة النحر ، وفي التهذيب: وهو ◌َجْرَى الطعام في الحلق، ويسمى ذلك العظم الدّسيعَ . والدسيحُ من الإنسان: العظم الذي فيه التِّرْ قُوَتانِ، ١٠ كذا بياض بالاصل . وهو مُرَّكَّبُ العُنُق في الكاهل ، وقيل: الدَّسِيعُ الصدر والكاهل ؛ قال ابن مقبل : ◌َشْدِيدُ الدَّسيعِ دُقاقُ اللبانِ، يُناقِلُ بِعِدَ نِقالٍ نِقَالا وقال سلامة بن جندل يصف فرساً : يَرْقَى الدسيعُ إلى هَادٍ له تَلَع"، في جُؤُجُؤْ كَمَدَاكِ الطِّيبِ مَخْضوبٍ وقال ابن شميل: الدَّسيعُ حيث يَدْفع البعير بحِرْتِه دفَعها بمرة إلى فيه وهو موضع المريء من حَلْقه، والمريء: مَدْخَل الطعام والشراب. ودَسيعا الفرس: صَفْحنا عنقه من أَصلهما، ومن الشاة موضع الشَّرِيبةِ، وقيل : الدَّسيعة من الفرس أَصل ◌ُنقه ، والدسيعةُ : مائدةُ الرجل إذا كانت كريمة ، وقيل : هي الجَفْنة سميت بذلك تشبيهاً بدَسيع البعير لأنه لا يخلو كلما اجْتَذَب منه جِرّة عادت فيه أُخرى ، وقيل : هي كَرَمُ فِعْلِهِ، وقيل : هي الخِلْقة، وقيل : الطبيعة والخلُقُ . ودَسَعِ الْجُحْرَ دَسْعاً: أَخذ دِساماً من خِرْقة وسَدَّه به . ودَسَع فلان بِقَيْئه إذا رمى به . وفي حديث علي، كرم الله وجهه، وذكر ما يوجب الوضوء فقال : دَسْعَة ◌ٌ تَمْلأ الفم؛ يريد الدَّفْعة الواحدة من القيء ، وجعله الزمخشري حديثاً عن النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال : هي من دسَع البعيرُ بحِرَّتَه دَسْعاً إِذا نزعها مِن كَرِسْهِ وألقاها إلى فيه. ودَسَع الرجلُ يَدْسَع دَسْعاً: قاء؛ ودَسَع يَدْسَعُ دَسْعاً: امْثَلاً؛ قال: ومُناخ غير تائيةٍ عَرَّسْتُه ، قَمِن من الجِدْثَانِ ، نابي المَضْجَعِ! ١ قوله «ومناخ النح» تقدم البيتان في مادة بضع على غير هذه الصورة. ٨٤ دسم دفع عَرَّسْته، ووٍسِادُ رأسي ساعِدٌ، خاظي البَضيعِ ، ◌ُروقُه لم تَدْسِّعِ والدّسْعِ: الدَّفْع كالدَّمْبرِ. يقال: دَسَعَه يَدْسَعُه دَسْعاً ودَسِيعةٌ . والدَّسِيعة: العَطِيَّةُ. يقال: فلان ضَخْمُ الدَّسِيعة ؛ ومنه حديث قيس : مُخْم الدَّسيمةِ؛ التّسيعةُ ههنا: ◌ُجْتَمَعُ الكَتِفِين، وقيل : هي العُنُق ؛ قال الأزهري: يقال ذلك للرجل الجَواد ، وقيل: أَي كثير العَطية ، شميت كَسِيعة لدفع المُعْطي إياها بمرة واحدة كما يدفع البعير جرّته دَفْعة واحدة . والدَّسائعُ: الرغائب الواسعة . وفي الحديث أن الله تعالى يقول يوم القيامة : يا ابن آدم أَم أَحْمِلْك على الخيل، أَلم أَجعَلْكِ تَرْبَعُ وتَدْسَعُ؟ ترْعُ: تأخذ ربع الغنيمة وذلك فِعْل الرئيس ، وقَدْسَعُ : تُعْطِي فَتُجْزِلِ، ومنهِ ضَخْم الدَّسيعةِ؟ وقال علي بن عبد الله بن عباس : وكِنْدةُ مَعْدِنٌ لِلِمُلْكِ قِدْماً، يَزِينُ فِعَالَهم عِظَمُ الدَّسِيعة ودَسع البحرُ بالعَنْبَرَ ودَمَرَ إِذا جمعه كالزَّبَد ثم يَقْذِفِهِ إِلى ناحية فيؤخذ ، وهو من أَجْود الطيب . وفي حديث كتابه بين قريش والأنصار : وإِن المؤمنين المتقين أيديهم على مَن بَغى عليهم أَو ابْتَغَى دَسِيعةَ ظُلْمُ أَي طلَب ◌َفْعاً على سبيل الظلم فأَضافه إليه ، وهي إضافة بمعنى من؛ ويجوز أن يراد بالدَّسِيعة العَطِيَّةُ أَي ابتغى منهم أَن يَدْفعوا إليه عطية على وجه ◌ُظلمهم أي كونهم مَظْلومين، وأَضافها إلى ظلمه١ لأنه سبب دفعهم لها. وفي حديث ظبْيان وذكر حِمْيَر فقال: بَنوا المَصانِعَ واتْخَذُوا الدَّسَائع؛ يريد العطايا. وقيل: الدَّسائعُ الدَّساكرُ، ١ قوله «الى ظلمه)» كذا في الاصل تبعاً للنهاية بهاء الضمير. وقيل : الجِفان والموائد، وفي حديث معاذ قال: مرّ أبي النبي، صلى الله عليه وسلم، وأَنا أَسلخُ شَاةٍ فِدَشَعَ يَده بين الجِلْد واللحمِ دَسْعَتَيْنِ أَي دَفَعها. دعع: دَعَّه يَدُهُ دَعنّا: دَفَعَهَ في جَفْوة ، وقال ابن دريد: دَعَّ دَفَعَه دَفْعاً عنيفاً. وفي التنزيل: فذلك الذي يَدُعُ اليَلَيم؛ أَي يَعْتُفُ بِه ◌ُنْفاً دَفْعَاً وَانْتِهاداً ، وفيه: يومَ يُدَعُون إلى نار جهنم دَمًّا؟ وبذلك فسره أبو عبيدة فقال: يُدْفَعُون دَفْعاً تَنِيفاً . وفي الحديث : اللهم ◌ُدُعَّها إلى النار دَعَّا. وقال مجاهد : دَفْراً في أَقغيتِهم . وفي حديث الشعبي : أَنهم كانوا لا يُدَعُون عنه ولا يُكْرَهُون؛ الدَّعُّ: الطرد والدَّفْعُ. والدُّعاعة: عُشْبةٍ تُطْحَن وتُخْبَز وهي ذات قضب وورَقٍ مُتَسَطِّحة النّبْتة ومَنْبِتُها الصَّحاري والسَّهْلُ، وجَنَاتُها حَبَّة سوداء، والجمع ◌ُعاع. والدَّعادِعُ: ثبت يكون فيه ماء في الصيف تأكله البقر ؛ وأنشد في صفة جمل : وَعَى القَسْوَرَ الجَوْنِيَ مِنْ حَوْلِ أَسْمُسٍ، ومِنْ بَطْنِ سَقْمانَ الدَّعَادِعَّ سِدْيَمَا" قال : ويجوز من بطن سَقْمانِ الدَّعادعَ، وهذه الكلمة وجدتها في غير نسخة من التهذيب الدعادع ، على هذه الصورة بدالين ، ورأيتها في غير نسخة من أَمالي ابن بري على الصحاح الدُّعاع ، بدال واحدة ؛ ونسب هذا البيت إلى حميد بن ثور وأَنشده : ومن بطن سَقْمانِ الدُّعَاعَ المُدَيّْما وقال : واحدته دعاعة"، وهو نَبْت معروف . قال ١ قوله «سقمان» فعلان من السقم بفتح أوله وسکون ثانيه كما في معجم ياقوت. وقوله«أشمس» كذا ضبط في الاصل ومعجم ياقوت،وقال في شرح القاموس : أشمس موضع وسديم فحل . ٨٥ دعع دعع الأزهري : قرأت بخط شمر الطرماح : لم تُعالِجْ دَمْحَقاً بائناً ، مُشْجَ بَالطَّخْفِ للَدْمِ الدَّعاغ قال: الطَّخْفُ اللبن الحامِضُ. واللَّهْمُ: اللَّعْقُ. والدَّعاعُ: عِيالُ الرجلِ الصغار. ويقال: أَدَعٌ الرجل إِذا كثر دَعاعُه ؛ قال : وقرأْت أيضاً بخطه في قصيدة أُخرى : أُجُدُ كالأَتانِ لم تَرْتَعِ الفَ ث"، ولم يَنْتَقِلْ عليها الدُّعَاعُ قال : الدُّعاعُ في هذا البيت حب شجرة برية ، وكذلك الفَتُ. والأقانُ: صخرة. وقال الليث: الدعاعةُ حبة سوداء يأكلها فقراء البادية إذا أجدبوا. وقال أبو حنيفة: الدُعاعُ بقلة يخرج فيها حب تَسَطَّحُ على الأَرض تَسَطُّحاً لا تَذْهَبُ صُعُداً، فإِذا يَبست جمع الناس يابسها ثم دَقُّوه ثم ذَرُّوه ثم استخرجوا منه حبّاً أَسود يملؤَّون مِنْه الغَرائر. والدُّعاعةُ: نملة سوداء ذات جناحين شبهت بتلك الحبة ، والجمع الدُّعَاعِ. ورجل دَعَاعٌ فَتَّاتٌ: يجمع الدُّعاع والغَتّ ليأكلهما ؛ قال أبو منصور: هما حبتان بريتان إذا جاع البدويّ في القَحط دقّهما وعجنهما واختبزهما وأَكلهما . وفي حديث قُس: ذات كَعادِعَ وزَعَازِعَ؛ الدَّعَادِعُ: جمع تَعْدَعٍ وهي الأرض الجَزْداء التي لا نبات بها ؛ وروي عن المُؤرّج بيت طرفة بالدال المهملة : وعَذارِبكمْ مُقَلْصة" فِي ◌ُعَاعِ النَخْلِ نَصْطَرِمُهْ وفسر الدُّعاع ما بين النخلتين، وكذا وجد بخط شمر بالدال ، رواية عن ابن الأعرابي ، قال: والدُّعاعُ متفرّق النخل ، والدُّعاع النخل المتفرّق. وقال أبو عبيدة: ما بين النخلة إلى النخلة دُعاعٌ. قال الأزهري: ورواه بعضهم 'ذعاع النخل ، بالذال المعجبة، أي في ◌ُتقرقِهِ مِن دَعْذَعْت الشيء إِذا فرّقَتِه . ودَعْدَع الشيءَ: حركه حتى اكْتنَزَ كالقَصْعة أو المِكْيال والجُوالِ لِيَسَعَ الشيء وهو الدَّعْدعةُ ؛ قال لبيد: المُطْعِمون الجَفْنَةَ المُدَعْدَعَهْ أَي المَمْلوءة . ودَعْدَعَها : ملأها من الثريد واللحم. ودَعْدَعْتُ الشيءَ: ملأته. ودَعْدَع السيلُ الوادي: مَلأه ؛ قال لبيد يصف ماءين التقيا من السَّيْل: فَدَعْدَعا ◌ُرّةَ الرِّكاء ، كما دَعْدَع ساقي الأَعاجِمِ الغَرَ بَا الرّكاء : وادٍ معروف، وفي بعض نسخ الجمهرة الموثوق بها: سُرّة الرّكاء، بالكسر. ودَعْدَعَتٍ الشاةُ الإناء: ملأتْه، وكذلك الناقة. ودَعْ دَعْ : كلمة يُدْعى بها للعائِرِ في معنى ثم وانْتَعِشِْ واسْلَمْ كما يقال له لَعاً ؛ قال: لَحَى اللهُ قَوْماً لم يَقُولوا لعائِرٍ ، ولا لابنٍ عَمَّ نَالَه العَشْرُ: دَعْدَعا قال أبو منصور: أراه جعل تَعاً ودَعْدَعا دُعاء له بالانتعاش ، وجعله في البيت اسماً كالكلمة وأعربه . ودَعْدَعَ بالعاثر: قالها له، وهي الدَّعْدَعةُ؛ وقال أبو سعيد: معناه دَعِ العِثارَ ؛ ومنه قول رؤبة: وإِنْ هَوَى العائِرُ قُلْنا: دَعْدَعا له ، وعالَيْنَا بتَنْعِيشٍ: لَعَا ٨٦ دفع قال ابن الأعرابي: معناه إذا وقع منّا واقع نَعَشْناء ولم نَدَعْهُ أَن يَهْلِك، وقال غيره: دَعْدَعا معناه أن نقول له وَفعك اللهُ وهو مثل تعاً. أبو زيد: إذا ◌ُعِي للعاثِرِ قيل: تَعَاً له عالِياً، ومثله: دَعْ دَعْ؟ وقال: دَعْدَعْتِ بالصبي دَعْدَعَةَ إِذا عثرَ فقلت له : دَعْ دَعْ أَي ارتفع. ودَعْدَعَ بالمعز دَعْدَعة: زجرها، ودَعْدَع بها دَعْدَعة: دَعاها، وقيل : الدعدعةُ بالغنم الصغار خاصّة، وهو أن تقول لها : داع داع، وإن شئت كسرت ونوّنت ، والدَّعْدعة: قِصَرُ الخَطْوِ في المشي مع عَجَل. والدَّعْدَعةُ: عَدْو في التواء وبُطْء؛ وأَنشد : أَسْعَى على كلِّ قَوْمٍ كان سَعْيُهُمُ، وَسْطَ العَشيرةِ ، سَعْياً غيرَ دَعْداعٍ أَي غير بَطِيء. ودَعْدَعَ الرجلُ دعْدعة ودّعْداعاً: عدا عَدْواً فيه بُطْءُ والتواء ، وسَعْيٌ تَعْداع مثله . والدَّعْداعُ والدّحْداحُ : القصير من الرجال . ابن الأعرابي: يقال للراعي ◌ُعْ ◌ُعْ، بالضم، إذا أَمرته بالنَّعِيق بعنهمه، يقال: دَعْدَعَ بها. ويقال: دَعْ دَعْ، بالفتح ، وهما لغتان ؛ ومنه قول الفرزدق: دَعْ دَعْ بَأَعْتُفِكُ النَّوائِمِ، إِنَّنِي في باذِخٍ ، يا ابنَ المراغةِ، عالمي ابن الأعرابي : قال فقال أَعرابي كم تَدُعُّ ليلتُكم هذه من الشهر ؟ أي كم تُبْقِي سِواها ؛ قال وأنشدنا : ولَسْنَا الأَضْافِنا باللّمُعْ دمبع : دَعْبَع : حكاية لفظ الرضيع إذا طلب شيئاً كأن الحاكي حكى لفظه، مرة بِدَعْ ومرة بِبَعْ ، فجمعهما في حكايته فقال: دَعْبع ؛ قال: وأنشدني زيد بن كُثْوة العَقْبَري: وٹیْلٍ كأثناء الرُّويزيّ ◌ُجبته، إذا سقطتْ أَرواقُه دون زَرْبَعِ قال : زَرْبَع اسم ابنه ؛ ثم قال: لأَذْنُوَ من نَفْسٍ هُناكَ حَبِيبةٍ إليّ ، إذا ما قال لي : أَيْنَ دَعْبَعِ كسر العين لأنها حكاية . دفع : الدَّفْع : الإزالة بقوّة. دَفَعَه يَدْفَعُه دَفْعاً. ودَفاعاً ودافَعَه ودَفَّعَه فانْدَفَع وتَدَفَّعْ وتَدَافَع، وتدافعُوا الشيءَ: دَفَعَه كلّ واحد منهم عن صاحبه، وتدافَع القومُ أَي دفَع بعضهم بعضاً. ورجل دفّاع ومِدْفَع : شديد الدَّفْع. ورُكْن مِدْفَعٌ: قويّ. ودفَع فلان إلى فلان شيئاً ودفع عنه الشرّ على المثل. ومن كلامهم: ادْفَعِ الشّرّ ولو إصْبعاً؛ حكاه سيبويه. ودافَع عنه بمعنى دفَع ، تقول منه : دفَع الله عنك المَكْروه دفعاً، ودافع اللهُ عنك السُّوء دِفاعاً. واستَدْفَعْتِ الله تعالى الأسواء أَي طلبت منه أن يدْفَعَها عني . وفي حديث خالد : أنه دافع بالناس يوم ◌ُوقَةَ أَي دفعَهم عن مَوْقِفِ الهَلاك ، ويروى بالواء من ◌ُفع الشيء إذا أُزيل عن موضعه . والدَّفْعةُ: انتهاء جماعة القوم إلى موضع بمرّة؛ قال: فَتُدْعَى جَميعاً مع الرَّاشِدِين، فَتَدْخُلُ في أَوَّلِ الدَّفْعةِ واللُّفْعةُ: ما ◌ُفع من سِقَاء أَو إناء فانْصَبَّ مرّة؟ قال : كقَطِرِ انِ الشامِ سالَتْ دُفَعُه ٨٧ دفع دفع وقال الأعشى : وساقَتْ مِن دَمٍ ◌ُفَعاً" وكذلك ◌ُفَعُ المطر ونحوه، والدُّفْعةُ من المطر: مثل الدُّفْقة ، والدّفعة، بالفتح : المرة الواحدة. وقدَفَّع السيل وانْدِفَع : دفَع بعضُه بعضاً. والدُّفّاع، بالضم والتشديد : طَحْمة السيلِ العظيم والمَوْجِ ؛ قال جَوَادٌ يَفِيضُ على المُعْتَفِين، كما فاضَ كَمَّ بدُفَّاعِه والدُّفّاع: كثرة الماء وسْدَّته. والدُّفّاع أيضاً: الشيء العظيم يُدْفَع به عظيم مثله، على المثل . أَبو عمرو : الدُّفّاع الكثير من الناس ومن السيل ومن جَرْي الفرس إِذا تدافع جَرْيُه، وفرس دَفَّاعٌ ؛ وقال ابن أحمر : إِذا صَلَيتُ بدَفّاعٍ له زَجَلٌ ، يُواضِخُ الشَّدَّ والتّقْرِيبَ والخَبَبًا ويروى بدُفّاع، يريد الفرس المُتدافِعَ في جَرْيه . ويقال : جاء دُفّاعٌ من الرجال والنساء إِذا ازدحموا فركب بعضهم بعضاً. ابن شميل : الدَّوَافِعُ أَسافِلُ المِيثِ حيث تَدْفَع في الأودية، أَسفلُ كل مَيْئاء دافعة . وقال الأصمعي: الدَّوافِعُ مَدَافِعُ الماء إلى المِيثِ، والمِيثِ تَدْفَع إلى الوادِي الأعظم . والدافِعةُ: التَّلْعَةُ من مَسايل الماء تَدْفَع في تَلْعة أُخرى إذا جرى في صَبَبٍ وحَدُورٍ من حَدَبٍ ، فَتَرَى له في مواضِعَ قَد انْبَسَطَ شيئاً واسْتِدَارَ ثم ١ قوله (( وسافت)» كذا بالاصل وبهامشه خافت. دفع في أُخرى أَسفلَ منها، فكلّ واحد من ذلك دافِعةٌ، والجمع الدّوافِعُ، ومَجْرَى ما بين الدَّافِعَتَّن مِذْتَبٌ، وقيل: المَدَافِعُ المَجارِي والمَسايل؛ وأنشد ابن الأعرابي: شِيبُ المَبَارِكِ، مَدْرُوسٌ مَدَافِعُه، "هايِي المَرَاغِ، قَلِيلُ الوَدْقِ، مَوْظُوبُ المَدْرُوس: الذي ليس في مدافِعه آثار السيل من ◌ُجُدوبتِهِ. والموْظُوبُ: الذي قد ووظب على أَكْله أَي دِيمَ عليه، وقيل: مَدْرُوسٌ مَدافِعُه مأكول ما فِي أَوْدِيته من النبات. هابِي المَراغ: ثائرٌ غُبارُه. شيبٌ: بِيضٌ. ابن شميل: مَدْفَعُ الوادي حيث يدْفَع السيل، وهو أَسفله، حيث يَتفرّق ماؤه . وقال الليث: الانْدِفاعُ المُضيّ في الأرض، كائناً ما كان؛ وأَمَّا قول الشاعر : أَيُّها الصُّلْصُلُ المُغِذُ إِلى المَدْ فَعِ من ◌َهْرِ مَعْقِلٍ فالمَذارِ فقيل: هو مِذْنَبُ الدّافِعة لأنها تدفع فيه إلى الدافعة الأُخرى، وقيل : المَدْفَع اسم موضع. والمُدَفَّع والمُتدافَعُ: المَحْفُور الذي لا يُضَيَّف إِن اسْتضافَ ولا ◌ُيُحْدَى إِن اسْتَجْدَى، وقيل : هو الضيْفُ الذي يَتَدافَعُه الحَيُّ ، وقيل : هو الفقير الذليل لأَنَّ كلاً يَدْفَعُه عن نفسه. والمُدَقَّع: المَدْفُوع عن نسبه . ويقال: فلان سيّد قومه غير ◌ُدافَع أي غير مُزاحَم في ذلك ولا مَدْفُوعٍ عنه . الأصمعي: بعير مُدَفَّعْ كالمُقْرَمَ الذي يُودَعِ الفِحْلةِ فلا يُركب ولا يُحْمَل عليه ، وقال : هو الذي إذا أُتي به ليُحْمَلَ عليه قيل: ادْفَع هذا أَي ◌َعْه إبقاء عليه ؛ وأنشد غيره لذي الرمة : ٨٨ دفع دقع وقَرَّبْنِ لِلْأَظْعَانِ كُلِّ مُدَفْع والدافِعُ والمدفاع: الناقة التي تَدْفَع اللبن على رأس ولدها لكثرته ، وإنما يكثر اللبن في ضَرْعها حين تريد أن تضع ، وكذلك الشّاة المِدْفاع، والمصدر الدَّفْعة، وقيل : الشاة التي تَدْفَعِ اللَّبَأَ فِي ضَرْعِهَا قَبَيْلَ النَّتاج. يقال: ◌َفَعَتِ الشاةُ إِذا أَضْرَعَت على رأْسٍ الولد . وقال أبو عبيدة: قوم يجعلون المُفْكِهُ والدَّافِعَ سواء، يقولون هي دافِعٌ بولد، وإن شئت قلت هي دافع بلَبَن ، وإن شئت قلت هي دافع بضَرْعها ، وإن مثئت قلت هي دافع وتسكت ؟ وأنشد : ودافِعٍ قد دَفَعَتْ النَّتْجِ ، قد تَخَضَتْ تخاضَ خَيْلٍ تُتْجِ وقال النضر: يقال ◌َفَعَتْ لَبَنَهَا وباللبن إِذا كان ولدها في بطنها، فإِذا نُتِجت فلا يقال دَفَعت . والدّقُوع من النوق: التي تُدْفع برجلها عند الحلب. والانتْدِفاعُ: المُضِيُّ في الأمر . والمُدافَعة: المُراجعة . ودَفَع إلى المكان ودُفِع، كلاهما: انْتَهى. ويقال: هذا طريقٍ يَدْفَع إلى مكان كذا أَي يَنْتَهِي إِليه . ودَفَع فلان إلى فلان أَي انتهى إليه . وغَشِيَتْنا سَحَابةٍ فَدُفِعْناها إلى غيرنا أَي ثُنِيَت عنا وانصَرِفَتْ عنا إليهم، وأَراد ◌ُدُفِعَتْنَا أَي ◌ُدُفِعَت عنا، ودَفَع الرجل قوسَه يدْفَعُها : سَوَّاها ؛ حكاه أبو حنيفة ، قال : ويَلْقَى الرجلُ الرجلَ فإِذا رأَى قوسه قد تغيرت قال: ما لك لا تَدْفَع قَوْسَك ؟ أَي ما لك لا تَعْمَلُها هذا العَمَل ودافِعٌ ودفَّاع ومُدافِعٌ : أسماء. وانْدَفع الفرسُ أَي أَسْرَع في سيْرهِ. وانْدَفَعُوا في الحديث ، وفي الحديث: أنه دَفَع من عَرفات أي ابتدأَ السيرَ، ودَفع نفْسَه منها ونَحَّاها أو دفع ناقتّه وحَمَلَها على السير . ويقال: دافَع الرجل أَمْرَ كذا إِذا أُولِحَ به وانهك فيه . والمُدافَعَةُ: المُماطلة. ودافَع فلان فلاناً في حاجته إذا ماطَلَه فيها فلم يَقْضِها . والمَدْفَع: واجد مدافع المياه التي تجري فيها . والمِدْفَع، بالكسر: الدَّفُوع؛ ومنه قولها يعني ستجاحٍ : لا بَلْ "قَصِيرٌ مِدْفَعُ دقع: الدَّفْعاء : عامَّةُ الترابِ، وقيل: الترابُ الدَّقِيق على وجه الأرض ؛ قال الشاعر : وجَرَّتْ به الدَّقْعَاءَ هَيْفٌ، كَأَنّها تَسُحُ ثُراباً من خَصاصاتٍ مُنْخُل والدّفْعِيمُ، بالكسر : الدَّقعاء، الميم زائدة، وحكى اللحياني : بفيه الدفعم كما تقول وأنت تدعو عليه : يفِيه التراب! وقال: بفيه الدَّفْعاء والأدفع يعني التراب. قال: وَالدَّقَاعُ والدُّقَاعُ التراب ؛ وقال الكميت يصف الكلاب : تَجَازِيعُ قَفْرٍ مَداقِيعُه، مَسَارِيفُ حتى يُصِبْنِ اليَسارا قال: مَداقِيعُ ترضى بشيءٍ يسير. قال: والدَّاقِعُ الذي يَرْضَى بالشيء اللُّون . . والمُدْفَع: الفقير الذي قد تَصِقَ بالتراب من الفقر وفَقْر ◌ُدْقِع أَي مُلْصِقِ بَالدَّفْعَاءِ . وفي الحديث: لا تَحِلّ المسألةُ إِلا لذي فَقْر مُدْقِع أَي شديد مُلْصِقِ بالدَّقَعاء يُفْضِي بصاحبه إلى الدَّقعاء. وقولهم في الدعاء : رماه الله بالدَّ وقَعة؛ هي الفقر والذُلُ ٨٩ دقع دلع فَوْعَلة من الدفع، والمداقِيعُ : الإبل التي كانت تأكل النبت حتى تُلْزِقَه بالدَّقْعاء لقلته. ودَقِعَ الرَّجلُ دَفَعاً وأَدْقَغْ: لَصِقَ بالدَّقماء وغيره من أي شيء كان ، وقيل: لصق بالدقعاء فَقِراً، وقيل ذلاً. ودَّفِعَ دَقَعاً وأَدْقَع: افتقر. ورأيت القومَ صَفْعَى دَفْعَى أَي لاصقين بالأرض. ودَقِعَ دَقَعاً وأَدْقَعَ: أَسَفَّ إلى مَداقّ الكسب، فهو داقِعٌ ، والدّاقِعُ : الكئيب المُهْتَم أيضاً . ودَقَع ◌َقْعاً ودُقُوعاً ودَفِعَ دَقَعاً، فهو دَقِعٌ: اهْتَمَّ وخضَعَ ؛ قال الكميت : ولم يَدْفَعُوا، عندما نابَهُم، لصَرْفِ الزّمانِ، ولم يَخْجَلُوا يقول : لم يستكينوا للحرب. والدَّفَعُ: سوء احتمال الفقر ، والفِعْلُ كالفعل والمصدر كالمصدر ، والخجل: سوء احتمال الغنى . وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم، قال للنساء: إِنْكُنَّ إِذا ◌ُجُعْتُنَّ دَفِعْتُنَّ وإِذا ◌َشِْعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ؛ دَفِعِنَّ أَي خَضَعْتُنَّ ولَزِقْتُنّ بالتراب . والدقَعُ: الخُضوع في طلَب الحاجةِ والحِرْضُ عليها، مأخوذ من الدَّقْعاء، وهو التراب، أَي لَصِقْتُنَّ بالأرض من الفقر والخُضوع. وَالْحَجَلُ: الكَسَلُ والثّواني في طلب الرّزق. والداقِعُ وَالْمِدْفَعُ: الذي لا يُبالي في أيّ شيءٍ وقع في طعام أو شراب أو غيره، وقيل: هو المُسِفُِ إلى الأُمور الدَّنِيئة . وجُوعِ دَيْقُوعٌ: سْديد، وهو اليَرْقُوع أيضاً، وقال النضر : جُوعِ أَدْقَعُ ودَيْقُوع ، وهو من الدَّقْعاء. الأزهري : الجوع الدَّيْفُوع والدُّرْقُوع الشديد ، وكذلك الجوع البُرْقوع واليَرْقُوع؛ وقدِمَ أَعرابِي الْحَضَرِ فَشَبِعَ فانّخَم فقال : أَقُولُ القَوْمِ لمَّا ساءني ◌ِنْبَعي: أَلا سَبيل إِلى أَرْضٍ بها الجُوعُ؟ أَلا سبيل إلى أَرْضٍ يكون بها ◌ُجُوعٌ، يُصَدَّعُ مِنْه الرْسُ، وَيْقُوعُ! ودّقِع الفصيل: بَشِيم كأنه ضِد. وأَدَقَع له وإليه في الشتم وغيره: بالَغَ ولم يتكرّم عن قبيح القول ولم يَأْلُ قَدَعاً. والدّوْقَعَةُ: الدَّاهِيةُ. والدّقْعاء: الذّرة، بمانية. دكع: من أمراض الإبل الدّكاعُ، وهو لُعال يأخذها ، وقيل: اللّكاع داء بأخذ الإبل والخيل في صدورها كالسُّعال ، وهو كالخبطةِ في الناس ؛ دَكَعَتْ تَدْجَعُ ذَكْفاً ودُكِعَت ◌َكْفاً: أصابَها ذلك ؛ قال القُطاعي : تَرَى منه صُدورَ الخَيْلِ زُوراً، كأَنَّ بها نُحازاً أَو 'ذكاءا ويقال: فَحَب يَقْحُب ونَحَب يَنْحِب ونَحُزَ ونَحِزَ يَنْحُزُ ويَنْحَزُ، كله: بمعنى السُّعال. ويقال: ◌ُكِع الفرس فهو مَدْكُوع. دلع: ذَلَعَ الرجل لسانه يَدْلَعُه دَلْعاً فَانْهَلَع وأَذْلَعه: أَخرجه ، جاءت اللغتان . وفي الحديث : أَنّ امرأة وأَت كلباً في يوم حارٍ قد أَذْلَع لسانه من العَطَش ، وقيل : أَذْلَع لغة قليلة ؛ قال الشاعر : وأدْلَعَ الدَّالِحُ من لسانه وأَدْلَعَه العَطَشُ ودَلَعَ اللسانُ نفسُهُ يَدْلَع دَلْعاً ودُلوعاً، يتعدّى ولا يتعدّى، واندلع : خرج من الفم واسترخى وسقط على العَنْفقة كلسان الكلب . وفي دلع دمع الحديث : يُبْعَث شاهد الزُّور يوم القيامة مُدْلِعاً لسانَه في النار ، وجاء في الأثَرِ عن بَلْعَم: أَن الله لعَنَه فَأَدْلَع لسانَه فسقطت أَسَلَتُه على صدره فبقيت كذلك. وقال المُجَيْسي: أَحْمق دالِعٌ، وهو الذي لا يزال دالعَ اللسان وهو غاية الحُمْق. وفي الحديث : أَنه كان يَدْلَعُ لسانه للحسن أَي ◌ُخْرِجَه حتى يرى ◌ُخْرته فيَهَشّ إليه. وانْدَلَع بطن الرجل إذا خرج أمامه . ويقال للرجل المُنْدَلِتِ البطن أَمامه: مُنْدَلِعُ البطن. واندلع بطنُ المرأة وانْدَلَق إذا عَظُم واسترخى، واندلع السيفُ من غِمْده واندلَقَ . وناقة دَلُوع: تتقدم الإبل . وطريق دَلِيعٌ: سَهْل في مكان حَزْن لا صَعُود فيه ولا هَبُوط ، وقيل : هو الواسع . والدَّلُوع: الطريق .. وروى شمر عن محارب: طريق كَلَنْعٌ، وجمعه ذَلانِعُ إِذا كان سَهْلًا. واللّلأعُ: ضرب من محار البحر. قال أَبو عمرو : الدَّوْلَعَةُ صدفة مُتَحَوِّيّةٌ إِذا أصابها ضِبْح النار خرج منها كهيئة الظُّفُر، فيُسْتَلُّ قدرَ إِصْبَعِ ، وهذا هو الأَظْفار الذي في القُسْط ؛ وأَنشد الشَّمَرْ دِل: دَوْلَعَةٌ يَسْتَلُهَا بِظُفْرها والدُلأَعُ: نَبْتٌ. دالشع : الدَّلْتَع من الرجال : الكثير اللحم ، وهو أيضاً المُنْتِنِ القَذِرُ، وهو أيضاً الشَّرِهُ الحَرِيصُ، وقال الأزهري: الدَّلْتَع الكثير لحم اللّة ؛ قال النابغة الجعدي : ودلائِع ◌ُمْر ◌ِثانُهُمُ ، أَيِلِينَ شَرّابِينَ الجُزْرِ وجمعه دَلائِعُ، والدلَنْتَع: الطريق الواضحُ النضر وأبو خيرة: الدَّلْتَع الطريق السهْلُ ، وقيلُ هو أَسهل طريق يكون في سَهْل أَو ◌َحَزْنَ، لا خطوطَ فيه ولا هبوط. دمع: الدَّمْع : ماء العين، والجمع أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ منه دَمْعَة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بن زيد بن علي ، رضوان الله عليهم، لُقّبَ بذلك لكثرة دَمْعِهِ ، فَعُوتِبَ على ذلك فقال: وهل ترَكِتِ النارُ والسَّهمانِ لي مَضْحَكاً ؟ يريد السهْمَين اللذين أَصابا زيد بن علي ويحيى بن زيد ، رضي الله عنهم ، وقتلا بُخُراسانَ . ودَمَعَتِ العينُ ودَمعت تدْمَع، فيهما، دمْعاً ودَمَعَاناً ودُموعاً، وقيل دَمِعَت قَمعاً، وامرأَة دَمِعةٌ ودَمِيعٌ، بغير هاء، كلتاهما: سريعة البكاء كثيرة دمع العين ؛ الأخيرة عن اللحياني ، من نسوة دَمْعَى ودَمَائِعَ ، وما أَكثر دَمْعَتها ، التأنيث للدَمْعة. وقال الكسائي وأبو زيد: دَمَعَت، بفتح الميم ، لا غير . ورجل كَمِيعٌ من قوم ◌ُمَعَاء ودَمْعَى. وعين دموع: كثيرة الدَّمْعَة أَو سريعتها؟ واستعار لبيد الدَّمْعِ في الجَفْنة يَكْثُرُ دسَمُها ويَسِيل فقال : ولكنْ مالي غالَه كُلُّ جَفْنَةٍ ، إِذا خانَ وِرْدٌ، أَسْبَلَتْ بِدُمُوعٍ يقال: جَفْنةٌ دامِعةٌ وقد دَمِعَت ورَذِمَت. والمَدامِعُ: المآفي وهي أطراف العين. والمَدْمَع مَسِيل الدمع . قال الأَزهري: والمَدْمَعُ مُجْتَمَعُ الدَّمْع في نواحي العين ، وجمعه مَدامِعُ ، يقال فاضت مَدامِعه . قال: والماقِيانِ من المِدامِعِ والمُؤخران كذلك . والدُّمُع، بضم الدال، والدَّمَاعُ، كلاهما: سِمةٌ من دمع دهع سِماتِ الإِبل في ◌َجْرى الدَّمْع. وقال أبو علي في التذكرة: والدُّمُع سبة في مَدْمَع العين خطّ صغير، وبعير مَدْمُوعٌ. وقال ابن شميل: الدَّماع مِيسمٌ في المَناظِرِ سائلٌ إلى المَنْخَر، وربما كان عليه دِماعانٍ. ودَمَعَ المطرُ: سَالَ، على المثَل؛ قال: فبّات بأذَى من رذاذٍ كَمَعَا ويوم كَمّاعٌ : ذو رَذاذٍ . وَثَرَّى دَموعٌ ودامِعٌ ودَمّاعٌ ومكانٌ كذلك إِذا كان نَدِيًّا بتحلَّبُ منه الماء أَو يكاد ؛ قال : من كلِّ كَمّاعِ الثَّرَى مُطَلَْلٍ وقد دَمَع . قال أبو عدنان : من المياه المَدامِعُ، وهي ما قطر من ◌ُرضٍ جبل ؛ قال : وسأَلت العُقَيْلِيّ عن هذا البيت: والشمسُ تَدْمَعُ عَيْنَاها ومُنْخُرها، وهنَّ يَخْرُجْن من بِيدٍ إلى بيدِ فقال : هي الظهيرة إذا سال لُعاب الشمس . وقال الغَنوي: إِذا عَطِشَتِ الدَّوابُ ذَرِفَتِ مُيونها وسالتِ مَناخِرَها. وسَْجَّة دامِعةٌ: تَسِيلُ دَماً، وهي بعد الدَّامِية، فإِن الدامِيةَ هي التي تَدْمَى من غير أَن يسيل منها دم ، فإِذا سال منها دم فهي الدّامعة، بالعين غير المعجمة؛ وقال ابن الأثير : هو أَن يسيل الدَّم منها قَطْراً كالدَّمْع . والدّماعُ ودُمّاعُ الكَرْم : هو ما يسيل منه أيام الربيع . وأَدْمَعَ الإِناءَ إِذا مَلأَهُ حتى يَفِيضَ. وقدَحٌ دَمْعان إذا امتلأّ فجعل يَسِيل من جوانِبه . والإدماع: مَلْء الإناء. يقال: أَدْمِعْ مُشَفَّرَكَ أَي قَدّحَك ، قاله ابن الأعرابي . واللّماعُ: نبت، ليس بثَبت. والدُّماع، بالضم: ماء العين من عِلَّ أَو كِبِر ، ليس الدَّمْعَ ؛ وقال: يا مَنْ لعَيْنٍ لا تَنِي تَهْماعا، قد تَرَكَ الدَّمْعُ بها ◌ُماعا والدَّمْعِ: السيَلَانُ من الرَّوُوق، وهو مِصْفَاة الصَّاغِ . دفع: رجل دَنِعٌ: فَسْلٌ لا لُبَّ له ولا خَير فيه . والدَّنَعُ: الذُلُ. ◌َنِعَ دَنَعاً ودُنوعاً: اجتمع وذَلَّ. ودَنِعَ دَنَعاً: لَؤُمَ. الليث: رجل دَنِيعة من قوم كَنائع، وهو الفَسْل الذي لا للُبّ له ولا عَقْل؛ وأنشد شمر لبعضهم: فله هُنالِكِ لا عَليه ، إِذا دَنِعَتْ أُنْوفُ القَوْمِ للتَّمْسِ يقول : له الفضل في هذا الزمان لا عليه إذا دعا على القوم. ودَنِعَت أَي دَقَّتْ ولَؤُمَت ، ورواه ابن الأعرابي: وإِن رَغِمَت . ابن شميل: دَنِعَ الصبيّ إذا ◌ُجُهد وجاعَ واسْتَهى. ابن بزرج: دَنِعَ وَرَئِعَ إذا طَبعَ . ودَنَعُ البعير: ما طَرَحَه الجازِرُ. والدَّنِيعُ: الخَسِيسُ، ودَضَعُ القوم: خِساسُهم من ذلك. ورجل كَنَعة: "لا خير فيه. وأَنْدَعَ الرجل: تَبِعَ أَخلاقَ اللّام والأنذالِ . وأَدْنَعَ إِذا تَبِعَ طَرِيقة الصالحين. دفقع : دَنْقَعَ الرجل : افتَقَر . دهع: دماعٍ ودَهْداعٌ : من زجر العُنوقِ. ودَهَعَ الراعي بالغَمِ ودَهَّعَ ودَهْدَعَ دَهْدَعةٌ: زجرها بذلك ، ودَهْدَعَ بها : صوّت . ٩٢ دهقع ذرع دهقع : الجوع اللَّهْقوع : هو الشديد الذي يَصْرَعُ صاحِية. دوع: داعَ دَوْعاً: اسْتَنَّ عادِياً وسابِحاً. والدُّوع: ضرب من الحِيتان، ثمانيةٌ. فصل الذال المعجمة ذوع: الذّراعُ: ما بين طرّف المِرْفق إلى طرَفٍ الإصْبَعَ الوُسْطِى، أُنثى وقد تذكَّر. وقال سيبويه: سأَلت الخليل عن ذراع فقال: ذراع كثير في تسميتهم به المذكر ويُمَكَّن في المذكر فصار من أسمائه خاصّة عندهم ، ومع هذا فإنهم يَصِفِون به المذكر فتقول : هذا ثوب ذراع، فقد يُمَكَّنُ هذا الاسم في المذكر ، ولهذا إذا سي الرجل بذراع صُرف في المعرفة والنكرة لأنه مذكر سي به مذكر، ولم يعرف الأصمعي التذكير في الذراع ، والجمع أَدْرُعٌ ؛ وقال يصف قوساً عَربية : أَرْمِي عليها، وهيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ، ونفيَ ثَلاثُ أَذْرُعٍ وإِصْبَع قال سبيويه: كسروه على هذا البناء حين كان مؤنثاً يعني أَن فَعالاً وفِعالاً وفَعِيلًا من المؤنث حُكْمُه أَن يُكسِّر على أَفْعُل ولم يُكسِّروا ذِراعاً على غير أَفْعُل كما فَعَلوا ذلك في الأَكْفَ؛ قال ابن بري: الذراع عند سيبويه مؤنثة لا غير ؛ وأنشد لمؤْداس ابن حصين: قَصَرْتُ له القبيلةَ إِذْ تَجَهْنا ، وما دانَتْ يشِدَّتِها ذراعي وفي حديث عائشةَ وزَينبَ : قالت زينبُ لرسول الله، صلى الله عليه وسلم: حَسْبُك إِذْ قَلَبَتْ لك ابنةَ أَبِي قُحافةَ دِرَ بَعَنَيْها؛ الذُّرَيَّعةُ تصغير الذراع ولُحوق الماء فيها لكونها مؤنثة ، ثم ثَنَّتْها مصغرة وأرادت به ساعدَيْها . وقولهم : الثوب سبع في ثمانية ، إنما قالوا سبع لأن الذراع مؤنثة ، وجمعها. أَذرع لا غير ، وتقول : هذه ذراع ، وإنما قالوا ثمانية لأَن الأَشْبار مذكرة . والذّراع منَ يَدَيِ البعير: فوق الوظيف ، وكذلك من الخيل والبغال والحمير. والذّراعُ من أيدي البقر والغنم فوق الكُراع . قال الليث : الذراع اسم جامع في كل ما يسمى بداً من الرُّوحانِين ذوِي الأبدان، والذّراعُ والساعد واحد. وذَرَّعَ الرجلُ: وَفَعَ ذِراعَيْه ◌ُنذراً أَو مبشراً؟ قال : تُؤَمِّلِ أَنْفَالَ الخميس وقد وَأتْ سَوَابِقَ خَيْلٍ، لم يُذَرِّعْ بَشيرُها يقال للبشير إذا أَوْماً بيده: قد ذَرْع الْبَشيرُ. وأَدْرَع في الكلام وتذَرَّع: أكثر وأَفْرَط والإذراعُ: كثرةُ الكلامِ والإفراطُ فيه، وكذلك الَّذَرُع . قال ابن سيده: وأَرى أَصله من مدّ الذّراع لأَن المُكْتِرِ قد يفعل ذلك. وثور مُذَرَّع: في أكارِعِه لُمَعَ سُود. وحمار مُذَرّع: لمكان الرَّقْمَةِ في ذِراعه. والمُذَرَّعُ: الذي أُمه عربية وأَبوه غير عربي ؛ قال : إِذا باهليّ عنده حَنْظَلِيَّةٌ ، لها وَلَدٌ: منه، فذاك المُذَرْعُ وقيل : المُذَرّع من الناس ، بفتح الراء ، الذي أُمه أشرف من أبيه، والهجين الذي أبوه عربيّ وأُمِه أَمة؛ قال ابن قيس العدوي : : إِنَّ الْمُذَرْعَ لا تُعْنَى حُؤُولَتُه ، كالبَغْلِ يَعْجِزُ عن شَوْطِ المَتحاضير ٩٣٠ ذرع ذرع ١٩٠٠ وقال آخر يهجو قوماً : قَوْمٌ نَوَارَثَ بِيتَ اللُّؤْمِ أَوَّلُهم، كما تَوَارَثَ رَقْمَ الأَذْرُعِ الحُمُرُ وإِنما سمي مُذَرْعاً تشبيهاً بالبغل لأَنّ في ذراعيه رَقْمتين كرَقْمتي ذراع الحِمار نَزَع بهما إلى الحمار في الشبه، وأُمّ البغل أكرم من أبيه . والمُذَرَّعة: الضبع لتخطيط ذِراعَيْها ، صفة غالبة ؛ قال ساعدة بن جوية : وغُودِرَ ثارِياً ، وتَأَوََّتْه مُذَرَّعَةٌ أُمَيْم ، لهما قَلِيلُ والضبع مُذَرَّعة بسواد في أَذْرعها، وأَسد مُذَرَّع : على ذِراعَيْه دَمُ فرائِسه؛ أَنشد ابن الأعرابي : . قد يَهْلِكُ الأَرْقَمُ والقاعُوسُ ، والأَسَدُ المُذَرَّعُ الْمَنْهُوسُ. والتذْرِيع : فضل حبل القيد بُوثَق بالذراع ، اسم كالتَّنْبيت لا مصدر كالتَّصْويت. وَذُرِّعَ البعيرُ وَذُرْعَ له : قُيِّدَ في ذراعَيْه جميعاً. يقال : ذَرَّعٌ فلان لبعيره إذا قَيِّدَه بفضل خطامه في ذراعه ، والعرب تسميه تَذريعاً . وثوب مُوَشَى الذّراعِ أَي الكُمّ، وموشى المَذارِعَ كذلك، جمع على غير واحده كمَلامحَ ومَحاسِنَ. والذّراعُ: ما يُذْرَعُ به . ذَرَع الثوب وغيره يَذْرَعُه دَرْعاً: قدَّره بالذّراع، فهو ذارِعٌ، وهو مَذْرُوع، وذَرْعُ كلّ شيء: قَدْرُه من ذلك. والتذَرْع أيضاً : تَقْدِير الشيء بذراع اليد؛ قال قَبْس بن الخَطِيم : ترى قِصَدَ المُرّانِ تُلْفَى، كأنّها تَذَرُّعُ خِرْ صَانٍ بِأَيْدِي الشَّواطِبِ وقال الأصمعي: تَذَرَّعَ فلان الْجَرِيدَ إِذا وضَعَه في ذِراعِهِ فشَطَبَه ؛ ومنه قول قَيْس بن الخَطِيم هذا البيت، قال: والخِرْ صانُ أَصلها القُضْبان من الجَرِيد، والشَّواطِبُ جمع الشاطِية ، وهي المرأة التي تَقْشُر العَسيب ثم تُلْقِيه إلى المُنَقّة فتأخذ كل ما عليه بسكينها حتى تتركه رفيقاً ، ثم تُلْفِيه المنقيةُ إلى الشاطِية ثانية فتَشْطُبه على ذِراعها وتَتَذَرَّعُه، وكل قَضِيب من شجرة خِرْصٌ. وقال أبو عبيدة : التّذَرُّع قدر ذِراع يَنكسر فيسقط، والتذَرُعِ والقِصَدُ واحد عنده ، قال: والخِرْصان أطراف الرماح التي تلي الأسنَّة، الواحدِ خُرْص وخِرْص وَخَرْصٍ. قال الأزهري : وقول الأصمعي أَشبههما بالصواب . وتذَرَّعتِ المرأَة: شقَت الخُوص لتعمَل منه حَصِيراً. ابن الأعرابي: انْذَرَع وانْذَرَأَ ورَعَفَ واسْتَرْعَفَ إِذا تقدَّم . والذَّرِعُ: الطويلُ السان بالشّرّ، وهو السيّارِ الليلَ والنهارَ . وذَرَع البعيرَ يَذْرَعُه ◌َذَرْعاً: وَطِئْه على ذِراعه لير كب صاحبه ، وذَرَّعَ الرجلُ فِي سباحتِهِ تَذْرِيعاً: اتَسَع ومِدْ ذِراعَيْه . والتَّذْرِيعُ في المشي: تحريكُ الدّراعين. وذَرّع بيديه تَذْرِيعاً: حرّ كهما في السعي واستعان بهما عليه . وقيل في صفته، صلى الله عليه وسلم: إنه كان ذريعَ المشي أي سريعَ المشي واسعَ الخَطْوة؛ ومنه الحديث : فأَكَل أَكْلًا ذريعاً أَي سريعاً كثيراً. وذَرَع البعيرُ يَده إِذا مَدَّها في السير. وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَذْرَعَ ذِراعَيْه من أَسفلِ الجُبّةِ إِذْ راعاً؛ أَذْرَع ذِراعَيْه أَي أَخْرَجهما من تحت الجُبَّ ومدَّهما؛ ومنه الحديث الآخر: وعليه جَمَّازةٌ فَأَذْرَع منها يده أَي أَخرجها. ٩٤ فرع ذرع وتَذَرَّعَت الإبل الماء : خاضَتْه بِأَذْرُعِها. ومَذارِيعُ الدابة ومَذارِعُها : قوائمها؛ قال الأخطل: وبالهدايا إِذا احْمَرَّت مَذارِعُها ، في يوم ذَبْح وتَشْرِيقٍ وتَنْحَارِ وقوائم درِعات ◌ٌ أَي سَريعاتٌ، ودَرِعِاتُ الدابة: قوائمها ؛ ومنه قول ابن حذاق العبدي : درعاتٍ فَأَمْستْ كَنَيْسِ الرَّمْلِ، يَغْدُو إِذا غَدَتْ، خُنُوسًا بَعْتَلِین علی أَي على قوائم يَعْتَلين من جاراهُنَّ وهنَّ يَخْنِسْنَ بَعْضَ جَرْيِهِن أَي يُبْقين منه؛ يقول لم يَبْدُلْن جميع ما عندهن من السير . ومِذْراعُ الدابة: قائمتها تَذْرَعُ بها الأرضِ، ومِذْرَعُها: ما بين ركبتها إلى إِبْطُها ، وثَور مُوَسَى المَذارِعِ . وفرس دروعٌ ودَرِيعٌ: سَرِيعٌ بَعِيدُ الْخُطَى بَيِّن الذّراعة. وفرس مُذَرَّع إِذا كان سابقاً وأَصله الفرس يلحق الوَحْشيّ وفارِسُهُ عليه بَطْعَنُه طَعْنة تَفُور بالدم فيُلطّخ ذراعي الفرس بذلك الدم فيكون علامة لسَبْقِهِ ؛ ومنه قول تميم : خِلالَ بُيُوتِ الْحَيِّ مِنِها مُذَرَّع ويقال : هذه ناقة تُذارِعُ بُعْد الطريق أَي تَمُدٌ باعَها وذِراعها لتَقْطعه، وهي تُذارِع الفلاة وقَدْرَعُها إذا أَسْرعت فيها كأنها تَقِيسُها ؛ قال الشاعر يصف الإبل : وهُنَّ يَذْرَعْنِ الرَّقَاقَ السَّمْلَقا، ذَرْعَ النّواطِي السُّحُلِ المُرَقَّقا والنواطِي : النَّاسِجُ، الواحدة ناطيةٌ ، وبعير "َذَرُوعٌ. وذَارَعِ صاحِبَه فَذَرَعَه: غَلَبه في الخَطْو. وذَرعه القَيْءٌ إذا غَلبه وسَبق إلى فيه . وقد أَدْرَعه " الرَّجلُ إِذا أَخْرجِهِ. وفي الحديثِ: مَن دَرَعِهِ القَيْ فلا قضاء عليه أَي سبقه وغلبه في الخروج. والذِّرْعُ البَدَنُ، وأَبْطَرَّتِي ذَرْعِي: أَبْلِى بَدنِي وقطَع مَعَاشي. وأَبطَرْت فلاناً ذرْعَه أَي كَلَّفْته أكثر من طَوْقه. ورجل واسعُ الذَّرْع والذّراع أَي الْخُلُقِ، على المثل، والذَّرْعُ: الطاقةُ. وضاق بالأمر ذَرْعُه وذِراعُه أَي ضعُفت طاقتُه ولم يجد من المكروه فيه مَخْلَصاً. ولم يُطِقِه ولم يَقْو عليه، وأصل الذرْع إنما هو بَسْط اليد فكأَنك تريد مَدَدْت يدي إليه فلم تَنَلْه ؛ قال حميد بن ثور يصف ذئباً: وإِن باتَ وَحْشَاً لَيْلَةً لم يَضِقِْ بها ذِراعاً، ولم يُصْبحْ لها وهو خاشِعُ وضاق به ذَرْعاً: مثل ضاق به ذِراعاً، ونَصْبُ ذرعاً لأنه خرج مفسراً مُحَوَّلاً لأنه كان في الأصل ضاق ذَرْعِي به، فلما حُوّل الفعل خرج قوله ذرعاً مفسراً، ومثله ظِيْت به نفساً وقَرَرْت بهِ عَيناً، والذَّرْعُ يوضع موضع الطاقة، والأصل فيه أَن يَذْرَع البعير بيديه في سيره ذَرْعاً على قدر سعة خَطْوه ، فإذا حملته على أكثر من طوقه قلت: قد أَبْطَرْت بعيرك ذرعه أَي حَمَلْته من السير على أكثر من طاقته حتى يَبْطَرَ ويَمُدّ عنقه ضَعْفاً عما حُمِل عليه. ويقال : ما لي به ذَرْع ولا ذِراع أَي ما لي به طاقة. وفي حديث ابن عوف: قَلدوا أَمْركم تَخْب الذّراع أَي واسعَ القوة والقدرة والبطش. والذرْعُ: الوُسْع والطاقة ؛ ومنه الحديث: فكَبُر في ذَرْعي أَي عِظُم وقْعُه وجلَّ عندي، والحديث الآخر: فكسَر ذلك من ذَرْعي أَي تَبَّطَني عما أَردته؛ ومنه حديث إبراهيم، ذرع ذرع عليه الصلاة والسلام: أَوحى الله إليه أَنِ ابنِ لي بَبْتاً فضاق بذلك ذرعاً، وجهُ التمثيل أن القصير الذّراع لا ينالُ ما ينالهُ الطويل الذراع ولا يُطيق طاقتّه ، فضرب مثلاً للذي سقطت قوَّته دون بلوغ الأمر والاقتدار عليه، وذراعُ القناة: صدرُها لتقدّمه كتقدُّم الذراع . ويقال لصدر القناة : ذراع العامل. ومن أمثال العرب السائرة: هو لك على حَبْلِ الذّراع أَي أُعَجِّله لك تَقْداً، وقيل: هو مُعَدُّ حاضر ، والحبلُ عِرق في الذراع. ورجل ذَرِعٌ : حَسِّن العِشْرةِ والمخالطةِ ؛ ومنه قول الخَنْباء : جَلْدْ جَمِيل ◌َخِيل بارِعِ ذَرِعِ، وفي الحروبِ، إِذا لاقَيْتَ، مِسْعَارُ ويقال : ذارعْتُه مذاوعةَ إِذا خالطته . والذّراع: نجم من نجوم الجَوْزاء على شكل الذراع؛ قالٍ غَيْلانُ الربعي : غَيَّرْهَا بَعْدِيَ مَرُ الأنواء : نوء الذّراعِ أَو ذِراعِ الجَوْزاء وقيل : الذراعُ ذِراع الأسَد، وهما كوكبانٍ نَيِّرانِ ينزلُهما القمر. والذّراع: سِمةٌ في موضع الذّراع، وهي لبني ثعلبة من أهل اليمن وناسٍ من بني مالك بن شعد من أَهلِ الرَّمال . وذَرَّع الرجلَ تذْريعاً وذَرَّعَ له : جعل عُنقه بين ذراعه وعُنَّقه وعضُده فخْنَقَه ثم استعمل في غير ذلك ما يُخْنَقَ به . وذَرَّعَه: قتله. وأَمْر ذريع: واسع. وذَرَّع بالشيء: أَقَرّ به؛ وبه سي المُذَرِّعُ أَحدُ بني خفاجةَ بن عُقَيْل ، وكان قتل رجلاً من بني عَجْلان ثم أَقرَّ به فأُقيدَ به فسي المُذَرِّعَ. والذَّرَعُ: ولد البقرة الوحْشِيَّة ، وقيل: إنما يكون ذَرَعاً إِذا قَوِيَ على المشي ؛ عن ابن الأعرابي ، وجبعه ذِرْعانٌ، تقول: أَذْرَعت البقرةُ، فهي مُذْرِعٌ ذات ذَرَعٍ. وقال الليث: هنَّ المُذْرِعات أَي ذوات ذِرْءانٍ . والمَذارِعُ: النخل القريبة من البيوت. والمذارِعُ: ما دانى المِصْر من القرى الصغار. والمَذارِعُ: المَزالِفُ، وهي البلاد التي بين الريف والبرّ كالقادسية والأنبار، الواحد مِذراعٌ . وفي حديث الحسن : كانوا بمذراع اليمن ، قال : هي القريبة من الأمصار . ومَذارِعُ الأرضِ : نَواحيها ، ومَذارِعُ الوادي : أَضْواجُه ونواحيه . مروالذَّريعة : الوسيلة . وقد تَذَرَّع فلان بذَريعةٍ أَي توسَّل ، والجمع الذرائعُ، والذريعةُ، مثل الدَّريئة: جمل يُخْتَل به الصيد يمشي الصيَّاد إلى جنبه فيستقر به ويرمي الصيد إذا أَمتكنه ، وذلك الجمل يُسَيِّب أَوَّلاً مع الوحش حتى تأْلَفَه، والذريعةُ : السبَبُ إلى الشيء وأَصله من ذلك الجمل . يقال : فلان ذَرِيعتي إِليك أَي سَبَبِي ووُصْلَتي الذي أَتسبب به إليك؛ وقال أبو وجْزةً يصف امرأة : طافَت بها ذاتُ أَلْوَانٍ مُشَبِّهة ، ذريعةُ الجِنّ لا تُعْطِي ولا تَدَعُ أَراد كأنها جنية لا يَطْمَع فيها ولا يَعْلمها في نفسها. قال ابن الأعرابي : سي هذا البعير الدّريشة والذّريعة ثم جعلت الذريعةُ مثلً لكل شيء أَذنى من شيء وَقَرَّب منه ؛ وأنشد : وللمَنِيَّةِ أَسْبَابٌ ثُقَرِّبها، كما تُقَرَّب للوَحْشِيَّة الذِّرُع ٩٦ حاء ذرع ذرع وفي نوادر الأعراب: أَنتَ دَرَّعْت بيننا هذا وأنت شَجَلْته؛ يريد سَيَّبْتَه. والذَّريعة": حَلْقة يُتَعلَّم عليها الرَّفي. والذريعُ: السرِيعُ. وموت ذريعٌ : سريع فاشٍ لا يكاد الناس يَتدافَنُون، وقيل: ذريع أي سريع. ويقال: قتلوهم أَذْرَع قبل . ورجل ذَرِيعٌ بالكتابة أَي مربع . والذّراعُ والذَّراعُ، بالفتح: المرأة الخفيفةُ اليدين بالغزل ، وقيل : الكثيرة الغزل القويَّةُ عليه. وما أَدْرَعَها ! وهو من باب أَحْنَكِ الثّاتَّيْن، في أَن التعجب من غير فِعل . وفي الحديث: خَيْر كنْ أَدْرَ عُكِن للمِعْزَّل أَي أَخَفُّكُنَّ به ، وقيل : أَقْدَرَ كنَّ عليه . وزِقٌّ ذارِعٌ: كثير الأخذ من الماء ونحوه ؛ قال ثعلبة بن صُعَيْر المازنيّ : باكرتُهُم بسِياءِ جَوْنٍ ذارِعٍ، قَبْل الصَّاحِ، وقَبْلَ تَفْو الطائرِ وقال عبد بني الحسحاس: سُلافة دارٍ ، لا سلافة ذارِعٍ ، إِذا صُبَّ منه في الزّجاجةِ أَزْبدا والذارِعُ والمِذْرَعُ: الزَّقُّ الصغير يُسْلَخ من قِبَلِ الذّراع، والجمع ذَوارعُ وهي للشراب؟ قال الأعشى : والشارِبُونَ، إِذا الذَّوارعُ أُغْلِيَتْ، صَفْوَ الفِصالِ بطارِفٍ وَتِلادِ وابنُ ذارِعٍ: الكلْب. وأَذْرُعٌ وأَدْرِعِات، بكسر الراء : بلد ينسب إليه الخمر ؛ قال الشاعر : تَنْوَّرْتُها من أَذْرِعاتٍ ، وأَملُها بيَشْرِبَ أَذْنِى دارِهَا نَظَرٌ عالي ينشد بالكسر بغير تنوين من أَذرعاتٍ ، وأما الفتح فخطأ لأن نصب تاء الجمع وفتحه كسر، قال: والذي أَجاز الكسر بلا صرف فلأنه اسم لفظُه لفظُ جماعةٍ. لواحد ، والقول الجيّد عند جميع النحويين الصرف، وهو مثل عَرفات، والقرّاء كلهم في قوله تعالى من عَرَفَاتٍ على الكسر والتنوين ، وهو اسم لمكان واحد ولفظه لفظ جمع، وقيل أَذرعات مَوضِعانٍ ينسب إليهما الخمر ؛ قال أبو ذؤيب : فما إِنْ رَحِيقٌ سَبَتْهَا النَّجا رُ مِن أَذْرِعاتٍ ، فَوادِي جَدَرْ وفي الصحاح : أَدْرِعات، بكسر الراء، موضع بالشام. تنسب إليه الخبر، وهي معرفة مصروفة مثل عرفات؟ قال سبيويه : ومن العرب من لا ينون أَذرعات ، يقول : هذه أَذرعاتُ ورِأَيتِ أَذرعاتٍ ، برفع التاءِ وكسرها بغير تنوين . قال ابن سيده: والنسبة إلى أَذْرِ عات أَذْرَعِيْ ، وقال سيبويه: أَذرعات بالصرف وغير الصرف ، شبهوا التاء بهاء التأنيث ، ولم يَحْفَلوا بالحاجز لأنه ساكن ، والساكن ليس بحاجز حصين ، إِن سأَل سائل فقال: ما تقول فيمن قال هذه أَذرعاتُ ومسلماتُ وشبه تاء الجماعة بهاء الواحدة فلم يُنَوِّن للتعريف والتأنيث، فكيف يقول إذا نكَّرَ أَيُنون أم لا ؟ فالجواب أن التنوين مع التنكير واجب هنا لا محالة لزوال التعريف ، فأَقصى أَحوال أَدْرِعات إذا فكرتها فيمن لم يصرف أن تكون كحمزة إذا نكرتها، فكما تقول هذا حمزة وحمزة ◌ٌ آخر فتصرف النكرة لا غير ، فكذلك تقول عندي مسلماتُ ٧٠ *٨ ٩٧ ذرع ذلع ونظرت إلى مسلماتٍ أُخرى فتنوّن مسلماتٍ لا محالة. وقال يعقوب : أذرعات ويذرعات موضع بالشام حكاه في المبدل ؛ وأما قول الشاعر : إلى مَشْرَبٍ بين الذّراعَيْن بارِدِ فهما ◌َضْتان. وقولهم: اقْصِدْ بذَرْعِك أَي ارْبَعْ على نَفْسِك ولا يَعْدُ بِكَ قَدْرُك. والذَّرَعُ ، بالتحريك: الطمَعُ ؛ ومنه قول الراجز: وقد يَقُوهُ الذرَعُ الوَحْشِيًّا والمُذَرِّعُ، بكسر الراء مشددة : المطر الذي يَرْسَخ في الأرض قدرَ ذِراع . ذمع : الدَّعَاعُ والذُّعاعُ: ما تفرّق من النخل ؛ قال طرفة : وعَذارِيكُمْ مُقَلْصةُ ، في 'ذُعاعِ النخل تَجْتَرِمُه قال الأزهري : قرأت هذا البيت بخط أبي الهيثم في ذعاع النخل ، بالذال المعجمة ، قال : ودعاع ، بالدال المهملة ، تصحيف ، قال : ويقال الذُّعاع ما بين النخلتين، بضم الذال. والدَّعْذَعَةُ: التفريقُ وأَصله من إذاعة الخبر وذُيوعه ، فلما كرّر استعمل كما قالوا من الإناخة : تَخْنَخ بعيرهِ فتَنَخْخ . وذَعذع الشيءَ والمال دَعْذَعَةٌ فَتَذَعْذع : حركه وفرَّقه ، وقيل : فرَّقه وبدَّده ؛ قال علقمةُ بن عبْدة: لَحى اللهُ دَهْراً دعذْعَ المالَ كلّه، وسَوَّدٌ أَشْباه الإِماء العَوارِك سَوَّدَ من السودَدِ. وذَعذعتِ الربحُ الشجر : حركَتْه تحريكاً شديداً . وذَعدعت الريح التراب: فَرَّقته وذَرَّتْه وسَفَتْه ؛ كل ذلك معناه واحد ؛ قال النابغة : غَشِيتُ لِمَا مَنازلَ مُقْوِياتٍ ، تُذَعْدِعِها مُذَعَذِعةٌ حَنَونُ قال ابنَ بري: تَذَ عدَع البناء أي تفرّقتْ أَجزاؤه . وذَعْذعهم الدهر أَي فَرَّقَهم . وفي حديث علي ، رضوان الله عليه ، أنه قال الرجل : ما فعلت بإبلك ؟ وكانت له إبل كثيرة ، فقال: دَعْدَعَنْها النوائب وفرَّقَتْها الحُقوق، فقال : ذاك خير سُبُلِهِا أَي خير ما خرجَت فيه ؛ ومنه حديث ابن الزبير : أَنّ نابغة بني جَعْدة مدَحه مِدْحة" فقال فيها : لنَجْبُرَ منه جانِباً "دَعْذَعَتْ به صُروفُ الليالي، والزَّمَانُ الْمُصَمّمُ ودَعْدَعَةُ السّرّ: إِذاعَتُه، ورجل "دَعْذَاعٌ إِذا كان مِذْ يَاعاً للسِّرّ ◌َّاماً لا يَكْتُمُ سِرًّا. وتَدَعْذَعَ سْعَرُهُ إِذا تشعَّتْ وتمرَّط. والذَّعِاعُ: الفِرَقُ، الواحدة ذعاعة"، وربما قالوا تفرّقُوا ذعاذِعّ. ورجل مُذَعْذَعٌ إِذا كان دَعِينًا . قال أبو منصور: ولم يصح عندي من جهة مَن يوثق به ، والصواب مُدَعْدَعٌ، بالغين المعجمة ، ولا يبعد أن يكون المُدَعْدَعُ الدَّعيّ ، فإن ابن الأثير ذكر في النهاية: وفي حديث جعفر الصادق : لا يُحِيُّنَا أَهلَ البيتِ المُدَعْذَعُ ، قالوا : وما المُذعذعُ ? قال: ولد الزنا . ذلع: حكى الأزهري قال: قال بعض المصحفين الأُذْلَعِيّ ، بالعين، الضخْمُ من الأُيُور الطويل ، قال: والصواب الأَذْلغيّ ، بالغين المعجمة لا غير . ٩٨ ذبع ربع ذيع: الذَّيْعُ: أَن يَشِيع الأمر". يقال: أَذَعْنَاه فذاع وأَضَعْت الأَمرَ وأَذَعْتُ به وأَذَ عْتُ السِّرّ إذاعة إذا أَفْشِيْته وأَظهرته. وذاعَ الشيءُ والخبر يَذِيع ◌َذَيْعاً وذيَعاناً وذُيوعاً ودَيْعوعة": فَشا وانتشَر. وأَذاعِه وأَذاع به أَي أَفشاه . وأَذاعَ بالشيء: ذهَب به ؛ ومنه بيت الكتاب١ : رَبْع قِواء أَذاعَ المُعْصِرَاتُ به أَي أَذْهَبَته وطَمَسَتْ مَعالِمَه؛ ومنه قول الآخر: تَوَازِلِ أَعْوامٍ أَذاعَتْ بِجَمْسةٍ، ونجعَلُني ، إِن لم يَقِ اللهُ، سادِیا وفي التنزيل: وإذا جاءهم أَمْر من الأَمْن أَو الْخَوْف أَذاعُوا به ؛ قال أبو إسحق : يعني بهذا جماعة من المنافقين وبضَعَفةً من المسلمين ، قال: ومعنى أَذاعُوا به أَي أَظهروه ونادوا به في الناس ؛ وأَنشد : أَذاعَ به في الناسِ حتى كأنه ، بعَلْياء ، نارٌ أُوقِدِتْ بتَقُوپٍ وكان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إذا أُعلم أنه ظاهرٌ على قوم أَمِينَ منهم ، أَو أُعلم بتَجَمُّع قوم يخافُ من جَمْع ◌ِمِثْلِهِم ، أَذاعَ المنافقون ذلك لِيَحْذَر من يبتغي أَن يَخْذر من الكفار وليَقْوى قلبُ من يبتغي أَن يقوى قلبُه على ما أَذاع ، وكان ضَعَفة المسلمين يشيعون ذلك معهم من غير علم بالضرر في ذلك فقال الله عز وجل: ولو رَدُّوا ذلك إِلى أَن بأُخذوه من قِبَلِ الرسول ومن قِبَلٍ أولي الأمر منهم العلم الذين أذاعوا به من المسلمين ما ينبغي أن يُذاعَ أَو لا يذاع. ورجل مذياعٌ: لا يستطيع كَثْمَ خبّر . وأَذاعَ الناسُ والإِبلُ ما وبما في الحَوْضِ إِذاعة" ١ مقوله : بيت الكتاب؛ هكذا في الأصل، ولعله أراد كتاب سيبويه. إذا شربوا ما فيه. وأَذاعَتْ به الإبل إِذاعة إذا شربت. وتركْتُ مَتَاعِي في مكان كذا وكذا فأَذاع الناسُ. به إذا ذهبوا به . وكلُّ ما ذهب به ، فقد أُذِيعَ به. والمِذْباعِ : الذي لا يكتمُ المرّ، وقوم مذابِيعُ. وفي حديث عليّ، كرَّم الله وجهه، ووصْف الأولياء: ليسوا بالمَذابيع البُذُر ، هو جمع مِذْياع من أَذاعَ الشيءَ إِذا أَفْشاه ، وقيل : أَراد الذين يُشِيعون الفواحِشِ وهو بِناءُ مبالغة . فصل الراء وبع: الأربعة والأربعون من العدد : معروف : والأربعة في عدد المذكر والأربع في عدد المؤنث ، والأربعون بعد الثلاثين، ولا يجوز في أربعينَ أَربعينُ كما جاز في فِلَسْطِينَ وبابه لأن مذهب الجمع في أَربعين وعشرين وبابه أَقْوَى وأَغلب منه في فِلَسْطين وبابها؛ فَأَمّا قول سُحَيْمِ بنِ وَثِيل الرِّياحيّ: وماذا يَدَّري الشُّعَراءِ مِنْي ، وقد جاوَزْتُ حَدَّ الأَرْبَعِينِ !! فليست النون فيه حرف إعراب ولا الكسرة فيها علامة جرّ الاسم، وإنما هي حركة لالتقاء الساكنين إذا التقيا ولم تفتح كما تفتح نون الجمع لأن الشاعر اضطر" إلى ذلك لئلا تختلف حركة حرف الرويّ في سائر الأبيات ؛ ألا ترى أن فيها : أَخُو خَمْسِينَ مجتمعٌ أَشُدِّي ، ونَجَّذَني مُداوَرَةُ الشُّؤُونِ ورُبَاعُ: معدول من أربعة. وقوله تعالى: مَثْنَى وَثُلاثَ ورُبَاعَ ؛ أَراد أربعاً فعدله ولذلك ترك صرْقه . ابن جني: قرأَ الأُعش مَثْنَى وِثُلّثَ ١ وفي رواية أخرى: وماذا تبتغي الشعراء من الخ . ٩٩ ربع ربع ورُبَعَ، على مثال عُمر، أَراد ورُباع فحذف الألف. ورَبَعَ القومَ يَرْبَعُهم رَبْعاً: صار رابِعَهم وجعلهم أَربعة أَو أَربعين. وأَرَبَعُوا: صاروا أَربعة أَو أَربعين . وفي حديث عمرو بن عَبْةَ: لقد رأَيْتُني وإنّي لِرُبُعُ الإِسلام أَي رابيعُ أَهل الإسلام تقدّ مني ثلاثةٌ وكنت رابعهم . وورد في الحديث : كنت رابعَ أربعة أَي واحداً من أربعة . وفي حديث الشعبي في السَّقْط: إذا نُكِس في الخلق الرابع أَي إذا صار مُضْغَة في الرّحِيمِ لأَن الله عز وجل قال : فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مُضْغة . وفي بعض الحديث: فجاءت عيناه بأربعة أَي بدُمُوعِ جَرَتْ من نواحي عينيه الأربع. والرَّبْعُ فِي الْحُمَّى: إتيانُها في اليوم الرّابع، وذلك أَن يُحَمَّ يوماً ويُتْرَكِ يومين لا يُحَمّ ويُحَمّ في اليوم الرابع ، وهي حُمَّى رِبْعٍ، وقد رُبِع الرجل فهو مَرْبُوعِ ومُرْبَع، وأُرْبِعَ؛ قال أسامةُ بن حبيب الهذلي : مِن الْمُرْبَعِينَ ومن آزِلٍ، إذا جَنَّه الليلُ كالناحِطِ وأَرْبَعَت عليه الحُمَّى: لغة في رُبِعَ، فهو مُرْبَع. وأَربَعَتِ الْحُمِّى زيداً وأَرْبَعَت عليه: أَخْذَته رِبعاً، وأَغَبَّتْه: أَخْذته غِيًّا، ورجل مُرْيِعٌ ومُغِيبٌ ، بكسر الياء . قال الأزهري: فقيل له لم قلت أَرْبعَتِ الحُمَّى زيداً ثم قلت من المُرْبِعين فجعلته مرة مفعولاً ومرة فاعلًا ! فقال: يقال أَرْبَعَ الرجل أيضاً. قال الأزهري : كلام العرب أربعت عليه الحمى والرجل مُرْبَع ، بفتح الباء ، وقال ابن الأعرابي : أَرْبَعَتْه الحمى ولا يقال رَبَعَتْه. وفي الصحاح: تقول رَبَعَتْ عليه الحُمِّى . وفي الحديث : أَغِيُّوا في عيادة المريض وأَرْبِعُوا إِلا أَن يكون مغلوباً ؛ قوله أَرْبِعُوا أَي دَعُوه يومين بعد العيادة وأتوه اليوم الرابع، وأَصله من الرَّبْع في أَورادِ الإبل . والرَّبْعُ: الظِّمْء من أَظْمَاء الإبل، وهو أَن تُحْبَس الإبلُ عن الماء أربعاً ثم تَرِدَ الخامس، وقيل: هو أَن ترد الماء يوماً وتَدَعَه يومين ثم تَرِدَ اليوم الرابع، وقيل : هو لثلاث ليال وأَربعة أيام . ورَبَعَت الإِبلُ: وَرَدَتْ رِبعاً، وإبلٌ رَوابِعُ؟ واستعاره العَجَّاج لورد القطا فقال : وبَلْدَةٍ ثُمْسِي قَطاها تُشْا رَوابِعاً، وقَدْرَ رِبْعٍ خُمَّا وأَرْبَعَ الإبلَ: أَوردها رِبْعاً. وأَرْبعَ الرجلُ : جاءت إبلُه رَوابعَ وخَوامِس، وكذلك إلى العَشْر. والرَّبْعُ: مصدر رَبَعَ الوَرَ ونحوه يَرْبَعه رَبْعاً، جعله مقتولاً من أَربع قُوّى، والقوة الطاقةُ، ويقال: وَتَرٌ مَرْبُوعٌ ؛ ومنه قول لبيد : رابِطُ الجأثرِ على فَرْجِهِمُ، أَعْطِفُ الجَوْنَ بِرْبُوعٍ مِثَلُ أَي بعنان شديد من أَربع قُوِّى. ويقال : أَراد رُمْحاً مَرْبوعاً لا قصيراً ولا طويلًا ، والباء بمعنى مع أَي ومعيَ رُمْح. ورمح مربوع: طوله أَرْبَعُ أَذْرُعِ. وربّع الشيءَ: صيره أربعة أجزاء وصيره على شكل ذي أربع وهو التربع. أَبو عمرو: الرُّومِيُ شِراعُ السفينة الفارغة، والمُرْبِعُ شِراعُ المَلأَّى، والمُتَلَمْظة مَقْعَدُ الاسْتِيامِ وهو رئيسُ الرَّكَابٍ. والتربيعُ في الزرع : السَّقْية التي بعد التثليث . وناقة رَبوعٌ: تَحْلُبُ أربعة أَقداح؛ عن ابن الأعرابي . ١٠