Indexed OCR Text
Pages 321-340
سلط سلط الزيت لأن السليط له ◌ُخان صالِحُ ، ولهذا لا يُوقد في المساجد والكنائسٍ إِلا الزيت ؛ وقال الفرزدق : ولكِنْ دِيافِيٌّ أَبُوه وأُمُّه، بِجَوْزانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُه وحَوْرانُ: من الشام والشأم لا يُعْصَرُ فيها إلا الزيتُ. وفي حديث ابن عباس: رأيت عليّاً وكأن عَيْنَيْهِ مِراجا سَلِيطٍ ؛ هو دُهْنِ الزيتٍ. والسُّلْطانُ: الحُجَّةُ وَالبُرْهان، ولا يجمع لأن مجراه تَخْرى المصدر ، قال محمد بن يزيد هو من السليط. وقال الزجاج في قوله تعالى: ولقد أَرْسَلْنا موسى بآياتِنا وسُلطانٍ مُبِين، أَي وحُجَّةٍ بَيْنةٍ. والسُّلطان إنما سمي سُلْطاناً لأنه حجةُ اللهِ في أرضه، قال : واسْتقاق السلطان من السَّلِيطِ ، قال: والسليطُ ما يُضاء به، ومن هذا قيل للزيت : سليط، قال: وقوله جل وعز: فانْفُذوا لا تنفذون إلا بسلطان ، أَي حيثما كنتم شاهَدْتم حجّةً لله تعالى وسلطاناً يدل على أنه واحد. وقال ابن عباس في قوله تعالى: قَوارِيرَ قوارير من فضِّة ، قال : في بياض الفضة وصفاء القوارير ، قال : وكل سلطان في القرآن حجة . وقوله تعالى : هلك عنّي مُلْطانِيَّة، معناه ذهب عي حجتُه. والسلطان : الحجة ولذلك قيل للأمراء سلاطين لأنهم الذين تقام بهم الحجة والحُقوق. وقوله تعالى: وما كان له عليهم من سلْطان ، أي ما كان له عليهم من حجة كما قال: إِنَّ عبادي ليس لك عليهم مُلْطَانٌ؛ قال الفراء : وما كان له عليهم من سلطان أَي ما كان له عليهم من حجة يُضِلُّهم بها إِلاَّ أَنَّا سَلْطْنَاهِ عليهم لنعلم مَن يُؤمن بالآخرة. والسُّلْطانُ : الوالي، وهو فُعْلان، يذكر ويؤنث، والجمع السَّلاطِينُ. والسُّلْطان والسُّلْطانُ: قَدْرةُ الملك، يذكر ويؤنث. وقال ابن السكيت: السلطان مؤنثة، يقال: قَضَتْ به عليه السُّلْطانُ، وقد آمَنَّنْه السُّلْطان. قال الأزهري: وربما ◌ُذكر السلطان لأن لفظه مذكر، قال الله تعالى: بسُلْطان ◌ُمُبين. وقال الليث: السُّلْطانُ قَدْرَةُ المَلِك وقُدرةُ مَن جعل ذلك له وإن لم يكن مَلِكاً، كقولك قد جعلت له سلطاناً على أخذ حقّي من فلان ، والنون في السلطان زائدة لأَن أَصل بنائه السليطُ. وقال أبو بكر : في السلطان قولان : أحدهما أن يكون سي سلطاناً لتَسْلِيطِهِ، والآخر أن يكون سمي سلطاناً لأنه حجة من ◌ُجَج الله. قال الفراء : السلطان عند العرب الحجة ، ويذكر ويؤنث، فمن ذكر السلطان ذهب به إلى معنى الرجل، ومن أنته ذهب به إلى معنى الحجة . وقال محمد بن يزيد : من ذكر السلطان ذهب به إلى معنى الواحد ، ومن أَنته ذهب به إلى معنى الجمع ، قال : وهو جمع واحده سلِيطٌ، فَسَلِيطٌ وسُلطان مثل قَفِيز وقُفْزانٍ وبَعير وبُعران ، قال: ولم يقل هذا غيره. والتسْلِيطُ: إِطلاق السُّلْطانِ وقد سلَّطه اللهُ عليه. وفي التنزيل العزيز: ولو شاء اللهُ لسلطتهم عليكم وسُلْطَانُ الدَّمَ: تَبِيُّغُه. وسُلْطانُ كل شيء: شِدَّتُه وحِدَّتُه وَسَطْوَتُه، قيل من اللسانِ السَّلِيطِ الحديد . قال الأزهري : السَّلاطة بمعنى الحِدَّةِ، قد جاء؟ قال الشاعر يصف فصُلاً محدّدة: سلاطٌ جِدادٌ أَرْهَفَتْها المَواقِعُ وحافر ◌َسَلْطٌ وسَلِيطٌ: شديد. وإِذا كان الدابةُ وَقَاحَ الخافر، والبعيرُ وَقَاحَ الْخُفِّ، قيل: إنه لسَلْط الخافر، وقد سَلِطَ يَسْلَطُ سَلاطة كما يقال لسان سَلِيطٌ وسَلْطٌ، وبعير سَلْطُ الخفة كما يقال دابة ٢١ * ٧ ٣٢١ سلط سمط سَبِلْطَةُ الحافر، والفعلُ من كل ذلك سَبَلْطَ سلاطة؛ سبط: سَمَطَ الجَدْيَ والحَمَلَ يَسْبِطُهُ وَيَسْمُطُه سَمْطاً، "فهو مَسْموط وسَمِيطٌ: نتَفَ عنه الصوف" قال أمية بن أبي الصلْت: "وَنظَّه من الشعر بالماء الحارّ لِيَشْوِيَه، وقيل: نتَف إِنُ الأَنامَ رَعايا اللهِ كَلَتْهُمْ ، هو السَّلِيطَطُ فوقَ الأَرْضِ مُسْتَطِرُ عنه الصوفَ بعد إِذخالِه في الماء الحارّ ؛ الليث: إذا مُرِطِ عنه صُوفُهُ ثم ◌ُشْوِي بإهابه فهو ◌َسَمِيطٌ. وفي الحديث: ما أَكُل شَاةٌ سيطاً أَيْ مَشْوِيَّة ، فَعِيل بمعنى مَفْعُولِ، وأَصل السَّمْطِ أَنِ يُنْزَعَ صُوفُ الشاة المذبوحة بالماء الحارّ ، وإِنما يفعل بها ذلك في الغالب لتُشْوِى ، وسَمَطَ الشيءَ سَبْطاً: عَلَقَه . قال ابن جني : هو القاهر من السَّلاطة ، قال: ويروي السَّلِيطَطُ وكلاهما ساذٌ. التهذيب: سَلِيطَطٌ جاء في شعر أمية بمعنى المُسَلَّطِ ، قال : ولا أدري ما حقيقته . وِالسَّلْطةُ: السهْمُ الطويلُ، والجمع سِلاطٌ؛ قال المتنخل الهذلي : كأَوْبِ الدَّبْرِ غامِضة، وليْسَتِ بِمُرْهَفةِ التّصالِ ، ولا سِلاطِ قوله كأَوْب الدبر يعني النصالَ ، ومعنى غامضة أَي أُنْطِفَ حَدُّها حتى غَمَضَ أَي ليست بمرْهَفات الخِلقة بل هي مُرِهفات الحدّ . والمَسَالِيطُ: أَسنان المفاتيح، الواحدة مِسْلاطٌ. وسَنَابِكُ سَلِطاتٌ أَي حِدادٌ؛ قال الأَعشى: هو الواهِبُ المائةِ المُصْطَفا ةِ ؛ كالنَّخْل طافَ بها المُجْتَزِمِ وكلِّ كُمَيْتٍ، كجذعِ الطريـ "قِ، يَخْرِي على سَلِطاتٍ لُثُمْ المُجْتَزِمُ : الخارِصُ، ورواهِ أَبو عمرو المُجْتَرِم، بالراء ، أَي الصارِمُ . سلط: ابن بزرج: اسْلَنْطَأْتُ أَي ارْتَفعت إلى الشيء أَنظر إليه . والسَّمْطُ: الخَيْطُ ما دام فيه الخَرَزُ، وإلا فهو سِلْكُ، والسَّمْطُ: خيط النظْمِ لأنه يُعَلَّقُ، وقيل: هي قِلادةٌ أَطولُ من المِخْنقةِ، وجمعه ◌ُسموطٌ؟ قال أبو الهيثم : السَّمْطُ الخيط الواحد المنْظومُ، والسّبْطانِ اثنان، يقال: رأيت في يد فلانة سِمْطاً أَي نَظْماً واحداً يقال له : يّكْ رَسَنْ، وإذا كانت القلادة ذات نظمين فهي ذاتُ سِنْطَينِ، وأَنشد لِطَرَفَةٌ: وفي الحَيْ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شاهِنٌ، مُظَاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤْ وَزَبَرْ جَدٍ والسَّمْطُ: الدَّرْعُ يُعَلَّقُها الفارِسُ على عَجُزْ فرسه، وقيل: سَمَّطَهَا. والسَّمْطُ: واحد السُّمُوطِ ، وهي سُور تُعَلَّقُ من السرْجِ. وسَمَّطْتُ الشيءَ: عَلَّقْتُه على السُّموطِ تَسْمِيطاً. وسَمَّطْتُ الشيء: لَزِمْتُهُ ؛ قال الشاعر : تَعالَيْ تُسَمْطْحُبَ دَعْدٍ، ونَغْتَدي سَوَاءَيْنِ والمَرْعَى بِأُمّ دَرِينٍ أَي تَعَالِيْ نَازَمْ حُبّنا وإِن كان علينا فيه ضيقة . والمُسَمِّطُ من الشعر: أَبيات مَشْطورة يجمعها قافية ٣٢٢ : سيط سمط واحدة، وقيل: المُسَئِّطُ من الشعر ما قُفِّيَ أَرباعُ بُيُوتِهِ وَسُئِّطَ في قافية مخالفة؛ يقال : قصِيدةٌ مُسَبْطة وسِمْطِيّةٌ كقول الشاعر ، وقال ابن بري هو لبعض المحدثين : وسَيْبَةٍ كالقَسِيمِ غَيِّرَ سُودَ اللَّمَمِ زُوراً وبُهْتانا داو یتُها بالكَتَمِ وقال الليت : الشعر المُسَمْط الذي يكون في صدر البيت أبيات مَشْطورة أَو مَنْهوكة مُقَفّة ، ويجمعها قافية مُخالِفةٌ لازمة للقصيدة حتى تنقَضي؛ قال: وقال امر ؤ القيس في قصيدتين سْطِيَّتَين على هذا المثال تسميان السمطين، وصدر كل قصيدة مِصراعانٍ في بيت ثم سائره ذو سُموط ، فقال في إحداهما : ومُسْتَلْتِمِ كَشْفْتُ بَالرُّمْحِ دَبْلَه، أَقَمْتُ بَعَضْبٍ ذِي سَفَاسِقَ مَيْلَه، فِجَعْتُ بِهِ في مُلْتَقَى الْخَيْلِ خَيْلَه،١ تركتُ عِبَاقَ الطير تحْجُلُ حَوْلَه كأَنَّ، على سِرْبَالِهِ، نَضْحَ جِرْيالٍ وأَورد ابن بري مُسَمْطَ امرىء القيس: تَوَهَّمْتُ مِنِ عِنْدٍ مَعَالِمَ أَطْلالٍ ، عَفَاهُنَّ ◌ُطُولُ الدَّهْر فِي الزَّمن الخالي مَرَابِعُ من هِنْدٍ خَلَتْ وِمَصَايِفُ) يَصِيحُ بِمَغْناها صَدَّى وعَوَازِقُ وغَيِّرَهَا هُوجُ الرِّيَاحِ العَواصِفُِ، وكلُّ مُسِفٍِ ثُمَّ آخَِرُ وادِفُ بأَسْحَمَ من نَوْءِ السَّمَاكَينِ مَطَّالٍ وأَورد ابن بري لآخر : ١ قوله «ملتقى الخيل)» في القاموس: ملتقى الحي. خَيالٌ هاجَ لي ◌َنْجَنَا، فَبِتُ مُكَايِداً حَزَنا ، عَمِيدَ القَلْبِ مُرْتَهَنَا ، بذِكْرِ اللّهْوِ والطَرَّبِ سَبَشْي ظَبْيَةٌ عَطِلُ، كأَنّ رُضابَهَا عَسَلُ ، بَنُوءُ بُخَصْرِهَا كَفَلُ ، بنَيْلِ رَوادِ فِ الْحَقَبِ يَجُولُ وِسَاحُهَا قَلَقًا ، إذا ما أُلْبِسَتْ، تَثْفَقًا، رِقَاقَ العَصْبِ، أَو مَرَقا مِن المَوْسِيَّةِ الْقُشُبِ تَمُجُّ المِسْكَ مَفْرِقُها ، ويُصْبِي العَقْلَ مَنْطِقُها، وتُمْسِي ما يُؤَدِّقُها سَقَامُ العاشِقِ الوَصِبِ ومن أمثال العرب السائرة قولهم لمن يجوز حكمه : حكمُكَ مُسَبَّطاً ، قال المبرد : وهو على مَذهب لك حكمُك مسبّطاً أَي مُتَسَّماً إِلا أَنهم بحذفون مِنه لك ، يقال: حكمك مسمطاً أَي منسّماً ، معناه لك حكمُّك ولا يستعمل إلا محذوفاً . قال ابن شميل : يقال للرجل حكمك مسمطاً، قال: معناه مُرْسَلًا يعني به جائزاً. والمُسَمَّطُ: المُرْسَلَ الذي لا يُرَدُّ. ابن سيده: وخذ حقّك مسمطاً أَي سهلًاً مُجوّزاً. نافذاً. وهو لك مسطاً أَي هنيئاً. ويقال: سَمَّطَ لِغَرِيمِهِ إِذا أَرسله . ويقال: سَمَطْبُ الرجلَ يميناً على حَقْي أَي اسْتَحلفته وقد سبَط هو على اليمين يَسْمطُ أَي حلف. ويقال: ٣٢٣ سيط سمط سَبَطَ فلان على ذلك الأمر يميناً ، وسط عليه، بالباء والميم، أَي حلف عليه. وقد سَمَطْتَ يا رجلُ على أَمْرٍ أَنْت فيه فَاجِرِ ، وذلك إذا وكْدَ اليمين وأَخْلَطَهَا. ابن الأعرابي: السَّامِطُ الساكِتُ، وَالسَّمْط السكوت عن الفُصولِ. يقال: سَمَطَ وسمْطَ وأَسْمَطَ إِذا سكت . والسَّمْطُ: الدّاهي في أمره الخَفِيفُ في جِسْمِه من الرجال وأكثر ما يُوصَّف به الصَّادُ ؛ قال رؤبة ونسبه الجوهري العجاج : جاءتْ فلاقَتْ عِندَه الضَّآيِلا، سِيْطاً يُرَبِّي وِلْدةُ زَعابِلا قال ابن بري: الرجز لرؤية وصواب إنشاده سيطاً ، بالكسر!، لأنه هنا الصائد؛ شبه بالسْمْطِ من النّظام. في صِغَر جسمه، وسيطاً بدل من الضآبل . قال أبو عمرو : يعني الصياد كأنه نِظام في خفته وهُزالِه . والزّعابِلُ: الصغار. وأَورد هذا البيت في ترجمة زعبل ، وقال : السَّمْطُ الفقير؛ وما قاله رؤبة في الشّمْط الصائد : حتى إِذا عايَنَ رَوْعاً رائعا كلابَ كَلاَبٍ وسِمْطاً فانِعا وناقة سُمُطٌ وأَسْمَاطٌ: لا وَسْم عليها كما يقال ناقة غُفْلٌ . ونعل سُمُطٌ وسمط ٢ وسَمِيطٌ وأَسْماطٌ : لا رُقْعَةَ فيها، وقيل: ليست بِمَخْصُوفَةٍ، والسَّمِيطُ من النعل : الطّاقُ الواحد ولا رُقْعةَ فيها ؛ قال الأسود بن يعفر : ١ قوله «سمطاً بالكسر» تقدم ضبطه في مادة ولد بالفتح تبعاً الجوهري. قوله «سمط وسمط» الاولى بضمتين كما صرح به في القاموس وضبط في الأصل أيضاً، والثانية لم يتعرض لها في القاموس وشرحه ولغلها كففل . فَأَبْلِغْ بَنِي سَعْدِ بنِ عِجْلٍ بِأَتنا حَذَ وْنَاهُمُ نَعْلَ المثالِ سَبِيطا وشاهد الأسْماط قولُ ليلى الأخيلية: شُمُ العَرَانِينِ أَسْمَاطٌ فِعِالُهُمُ، بِيضُ السَّرابيلِ لم يَعْلَقْ بها العَمَرُ وفي حديث أبي سَلِيطٍ: رأيت النبي، صلى الله عليه وسلم ، نَعْل أَسْماطٍ، هو جمع سَميطٍ هو من ذلك. وسراويل أَسماطٌ: غير تَخْشُوّةٍ . وقيل: هو أَن يكون طاقاً واحداً؛ عن ثعلب، وأَنشد بيت الأسود ابن يعفر . وقال ابن شميل: الشّمْطُ الثوب الذي ليست له بطانةُ طَيْكَانٍ أَو ما كان من قُطن، ولا يقال كاء سِبْطٌ ولا مِلْحَفَةُ سِط لأنها لا تُبَطَّن؛ قال الأزهري: أَراد بالملحفة إذارَ الليل تسميه العرب اللّجافَ والمِلْحفة إذا كان طاقاً واحداً. والسَّمِيطُ والسُّمَيْطُ: الآجُرُ القائمُ بعضُه فوق بعض؛ الأخيرة عن كراع . قال الأصمعي : وهو الذي يسمى بالفارسية براستق . وسَمَطَ اللبنُ يَسْمُطُ بِسَمْطاً وسُمُوطًاً: ذهبت عنه حَلاوةُ الحلَب ولم يتغير طعمه، وقيل: هو أَوّلُ تَغَيِّرِهِ ، وقيل: السامِطُ من اللبن الذي لا يُصَوِّتُ في السّقاء لطَرَاءَتِهِ وخُثُورَتِه؛ قال الأصمعي: المَحْضُ من اللبن ما لم يُخالِطه مالٌ حُلواً كان أو حامضاً، فإِذا ذهبت عنه حَلاوَةُ الحلَب ولم يتغير طعمه فهو سامِطُ، فإن أخذ شيئاً من الرِّيح فهو خامِطٌ، قال: والسامِطُ أَيضاً الماءُ المُغْلَى الذي يَسْمُطُ الشيء. والسامِطُ: المُعَلَّقُ الشيء بحَبْل خِلْفَه من السَّمُوطِ ؛ قال الزَّفَيَانُ: كأَن أَقْتادِيَ والأسامِط ٣٢٤ سمط سوط ويقال: ناقة سُنُطٌ لا سمَةَ عليها، وناقة عُلُطٌ أَن أَكْتره ناراً وأَقلتُّه وَماداً؛ حكاه أبو حنيفة، مَوْسُومة، وسَمَطَ السكّينَ سَمْطاً: أَحَدِّها؛ وقال: أَخبرني بذلك الخبير، قال: ويَدْبُغون به، عن كراع . وسِيَاطُ القومِ: صَفُّهُم. ويقال: قَامَ القومُ حولَه سماطَيْنِ أَي صفَّين، وكلُّ صفٍّ من الرجال سِماط". وسُمُوطُ العِمامةِ: ما أُفْضِلَ منها على الصَّدْرِ والأكتاف . والسّماطانِ من النحْل١ والناسِ: الجانبانِ، يقال: مشتى بين السّماطينٍ. وفي حديث الإيمان: حتى سَلِمَ من طرفِ السَّمَاطِ ؛ السُّماطُ: الجماعة من الناس والنحل، والمراد في الحديث الجماعة الذين كانوا جلوساً عن جانبيه . وساطُ الوادي: ما بين صَدْرِهِ ومُنْتهاه. وسِمْط الرَّمْلِ: حَبْلُه؟ قال : فلما غَدَا اسْتَذْرَى له سَمْط وَمْلة لِحَوْلَيْنِ أَدْنَى عَهْدِه بالدّوامِن٢ِ وسِمْطُ وسُميِطٌ: اسمان. وأَبو السَّمْطِ: من كناهم ؛ عن اللحياني سمعط: اسْتَعَطَ العَجاجُ اسْمِغطاطاً إذا مَطَعَ. الأَزهري: اسْمَعَدَّ الرجلُ واشْْمَعَدَّ إِذا أَمْتَلاً غضباً، وكذلك اسْمَعَطْ واسْمَعَطْ، ويقال ذلك في ذكر الرجل إذا اتْمَهلْ. سنط: السِّنْطُ: المَفْصِلُ بين الكفء والساعِدِ. وأَسْنَعَ الرجلُ إِذا اسْتَكِى سِنْعَه أَي سِنْطَه، وهو الرُّسْغ. والسَّنْطُ: قَرْظٌ يَنْبُتِ في الصعيد وهو حطَبُهم، وهو أَجْوَدُ حطَبِ اسْتَوْقَد به الناسُِ ، يزعمون ١ قوله «من النحل » هو بالحاء المهملة بالاصل وشرح القاموس والنهاية. ٢ قوله « فلما غدا الخ) قال في الاساس بعد ان نسبه للطرماح: أراد به الصائد ، جعله في لزومه الرملة كالسمط اللازم العنق . وهو اسم أعجمي والسّناطُ والسُّنَاطُ والسَّنُوطُ، كله: الذي لا لِحْيَة له ، وقيل : هو الذي لا يَشْعَرَ في وجههِ البَنَّةَ، وقد سَنُطَ فيهن. التهذيب: السّناطُ الكَوْسَج، وكذلك الشَّنُوطُ والسَّنُوطِيُ، وفعله سَنْطَ وكذلك عامة ما جاء على بناء فِعالٍ، وكذلك ما جاء على بناء المجهول ثلاثيّاً. ابن الأعرابي: السُّنُطُ الخَفِيفو العَوارِض ولم يبلغوا حال الكواسج ؛ وقال غيره : الواحدُ سَنُوط ، وقد تكرر في الحديث ، وهو بالفتح الذي لا لحية له أصلاً. ابن بري: السّناطُ يُوصفُ بهِ الواحد والجمع ؛ قال ذو الرمة : زُرْقٌِ، إِذا لاقَيْتَهُمْ، سِناطُ لَيْس لهم في نَسَبٍ رِباطُ ، ولا إلى حَبْلِ الهُدَى صِرَاطُ، فالسَّبُّ والعارُ بهم مُلْتَاطُ ويقال منه: سَنُطَ الرجلُ وسَنِطَ سَنَطيباً، فهو ميناط. وسَشُوطٌ: اسم رجل معروف. سوط: السَّوْظُ: خَلْطِ الشيء بَعْضِهِ ببعض، ومنه سمي المِسْواطُ. وساطَ الشيءَ سَوْطاً وسَوْطَه: خاضَه وخَلَطَه وأَكثَرَ ذلك. وخصّ بعضُهم به القِدْرَ إِذا خُلِطَ ما فيها . والمِسْوَطُ والمِسْواطُ: ما سيطَ به. واسْتَوَطَ هو: اخْتَلَطَ، نادر. وفي حديث سَوْدة: أَنه نظَرَ إِليها وهي تنظر في رَكْوةٍ فيها ماء فنَهاها وقال : إني أخافُ عليكم منه المِسْوطَ ، يعني الشيطانَ، سمي به من ساط ٣٢٥ سوط سوط القِدْرَ بِالمِسْطِ والمِسْواطِ، وهو خشبة يُحَرّكُ بها ما فيها ليخْتَلِطَ، كأنه يُحَرّك الناس للمعصيةِ ويجمعهم فيها . وفي حديث عليّ، كرّم الله وجهه: لِتُساطُنَّ سَوْطَ القِدْر، وحديثه مع فاطمة ، رضوان الله عليهما : مَسُوطٌ لَحْمُها يِدَعَي ولَحْمي أَي تمزوجٌ ومَخْلُوط ؛ ومنه قصيد كعب بن زهير: لكِنْهَا خُلَّةٌ، قدْ سِيطَ من كَمِها. فَجْعُ وَوَلْعٌ، وإِخْلافٌ وتَبْدِ يلُ أَي كَأَنَّ هذه الأخلاقَ قد خُلِطَتْ بدمها. وفي حديث حَلِيمةَ: فَشَقًا بَطْنَه فهما يَسُوْطانِهِ. وسَوَّطَ رَأْيَه: خَلَّطَه. واسْتَوَطَ عليهِ أَمرُه : اضْطَرَبَ. وأَمْوالُهم بينهم سَوِيطةٌ مُسْتَوِطةٌ أَي مُخْتلِطةٌ. وإذا خَلَّطِ الإِنسانُ في أَمرِهِ قيل: سَوْطَ أَمرَه تَسْوِيطاً؛ وأَنشد: فَسُطْهَا ذَمِيمَ الرَّأْي، غَيرَ مُوَفْقٍ، فَلَسْتَ على تَسْوِيطِها بِمُعانِ وسمي السَّوْطُ سَوْطاً لأنه إذا سِيطَ به إنسان أَو دابة خُلِطَ الدمُ باللحمِ، وهو مُشْتَقٌّ من ذلك لأنه يَخْلِطُ الدم باللحم ويَسُوطُه. وقولهم : ضربت زيداً سَوْطاً إِنما معناه ضربته ضربة بسوط ، ولكن طريق إعرابه أنه على حذف المضاف أي ضربته ضربة سَوْطٍ، ثم حذفت الضربة على حذف المضاف ، ولو ذهبت تتأوّل ضربته سوطاً على أن تقدر إعرابه ضربةً بسوط كما أَن معناه كذلك ألزمك أَن تُقدّر أَنك حذفتّ الباء كما يُحْذَفُ حَرْفُ الجرّ في نحو قوله أَمَرْتُكَ الخير وأَسْتَغْفِرُ الله ذنباً، فتحتاج إلى اعتذارٍ من حذف حرف الجر، وقد غَنِيتَ عن ذلك كله بقولك إنه على حذف المضاف في ضربة سوطٍ ، ومعناه ضربةً بسوط، وجمعه أَسْواطٌ وسِياطٌ. وفي الحديث: معهم سياطٌ كأَذْتِبِ البقر ؛ هو جمع سَوْطٍ الذي يُجْلَد به ، والأصل سواطٌ، بالواو ، فقلبت ياء للكسرة قبلها، ويجمع على الأصل أَسْواطاً . وفي حديث أبي هريرة، رضي الله عنه : فجعلنا نضربه بأَسْياطينا وقِسِبْنا؛ قال ابن الأثير: هكذا روي بالياء وهو ساذّ والقياسُ أَسْواطِنا، كما يقال في جمع ريح أرباح شاذّاً والقياس أَرواحٌ، وهو المُطَّرِدُ المستعمل، وإِنما قلبت الواو في سياط للكسرة قبلها، ولا كسرةَ في أَسواط . وقد ساطَة سَوْطاً وسُطْتُه أَسُوطُه إِذا ضربته بالسّوْط ؛ قال الشَّماخ يصف فرسَه: فصَوَّبْتُهَ كَأَنَّهِ صَوْبُ غَبْيَةٍ على الأَمْعَزِ الضَّاحِي، إذا سِيطَ أَحْضَرا صَوَّبْتُهُ: حملته على الخُضرِ في صَبَبٍ من الأرض. والصَّوْبُ: المطر، والغَبْيَةُ: الدُّفْعةُ منه. وفي الحديث : أَوَّلُ من يدخل النارَ السَّوَّاطونَ ؛ قيل هم التشُّرَطُ الذين معهم الأَسْواط يَضْربون بها الناس. وساطَ دابته يَسُوطُه إذا ضربه بالسوْطِ. وساوَطَنّي فَسُطْتُهُ أَسُوطه؛ عن اللحياني، لم يزد على ذلك شيئاً؛ قال ابن سيده: وأَراه إِما أَراد خاسَنَنِي بِسَوْطِهِ أَو عارَضَنِي به فغلبته، وهذا في الجَواهِرِ قليل إنما هو في الأغراضِ . وقوله عز وجل : فصَبَّ عليهم ربُّك سَوْطَ عَذابٍ ؛ أَي نَصِيبَ عَذابٍ ، ويقال : شدّته لأَن العذاب قد يكون بالسوط ؛ وقال الفراء: هذه الكلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب يدخل فيهِ السوطُ جرى به الكلام والمثّل ، ويروى أن السوطَ من عذابهم الذي يُعدّبون به فجرى لكل ٣٢٦ سوط شخط عذاب إِذا كان فيه عندهم غايةُ العذابِ. والمِسْياطُ : الماء يبقى في أسفل الحوض ؛ قال أبو محمد الفقعسي : حتى انتهت وَجارِ جُ المِبْيَاطِ والسَّيَاطُ: قُضْبانُ الكُرّاثِ الذي عليه ماليقه١ تشبيهاً بالسياط التي يضرب بها؛ وسَوْطَ الكراثُ إِذا أُخرج ذلك . وسَوْطُ باطلٍ: الضوء الذي يدخل من الكُوّة ، وقد حكيت فيه الشين . والسُّوَيْطاء : مرقة كثيرة الماء تساط أي تخلط و تضرب . . فصل الشين المعجمة شبط: الشَّبُوطُ والشُّبُّوط ؛ الأخيرة عن اللحياني وهي رديئة : ضرب من السمك دقيق الذنب عريض الوسط صغير الرأْس لَيّنُ المَمَسَّ كَأَنِهِ البَرْبَطُ، وإنما يشبّه البربطُ إِذا كان ذا طول ليس بعريض ( بالشبّوط؛ قال الشاعر: مُقْبِلٌ مُدْيِرٌ خَفِيفٌ ذَفِيفٌ، كَمِمُ الثوبِ قَد تَشْوَى سَمَكَاتٍ من تَشْبابِيطِ لُجّةٍ وسْطَ بَحْرٍ ، حَدَّثَتْ من ◌ُشْعُومِها، عَجِراتٍ وهو أَعجمي. قال ابن سيده: وحكى بعضهم الشَّبُوطةَ، بفتح الشين والتخفيف ، قال: ولست منه على ثقة ، والله أعلم . شحط: الشَّحْطُ والشَّحَطُ: البُعْدُ، وقيل: البُعْدُ في كل الحالات ، يثقل ويخفف ؛ قال النابغة : ١ قوله ( ماليقه» كذا بالاصل، والذي في القاموس: زماليقه. وكلُ قَرِينةٍ ومَقَرِّ إِلف مُفارقُه، إِلى الشَّحَط ، القَرين وأَنشد الأزهري : والشَّحْطُ قَطّاعٌ وَجاءَ مَن رَجا. وسَخَطَتِ الدَّارُ تَشْحَطُ شخطأً وسُخَطاً وشُحُوطاً: بَعُدَتْ. الجوهري: ◌َسْحَطَ المَزَارُ وأَسْحَطْتُهُ أَبْعَدْتُه، وسَواحِطُ الأَوْدية: ما تَبَاعَدَ منها. وسْحَطَ فلان فِي السَّوْمِ وأَبْعَطَ إِذَا اسْتَّامَ بسِلْعَتِهِ وتَبَاعَد عن الحقّ وجاوز القَدْر ؛ عن اللحياني. قال ابن سيده: وأَرى ◌َتْحِطَ لغة عنه أيضاً. وفي حديث ربيعةَ في الرجل يُعْتِقُ الشَّقْصَ من العبد، قال: يُشْحَطُ الثمنُ ثم يُعْتَقُ كلُّهُ أَي يُبْلَغُ بِهِ أَقْصَى القِيمةِ ، هو من تَبْحَط في السَّوْمِ إِذَا أَبْعَدَ فِيه ، وقيل : معناه يُجْمَعَ ثْمَتُهُ مِن سْحَطْتُ الإِناءِ إِذا مَلأْتَه. وسْحَطَ شَرابَه يَشْحَطُهُ: أَرَقَّ مِزاجَه؛ عن أبي حنيفة. والشّخْطةُ: داء يأخذ الإبل في صُدُورها فلا تكاد تَنْجُو منه، والشَّحْطةُ: أَثْر ◌َحْجِ يُصيبَ جَنْباً أَو فخذاً ونحوهما ؛ يقال : أَصابته شخطة . والتشخُّطُ : الإِضْطرابُ في الدّم . ابن سيده الشخْطُ الاضطراب في الدم. وتشَحَّطَ الولد في السَّلَى: اضْطَرَب فيه ؛ قال النابغة: ويَقْذِفْنَ بالأَوْلادِ في كلّ مَنْزِلٍ ، تَشَحْطُ، في أَسْلائِها، كالوَ صائلِ الوصائلُ: البُرُوَدُ الحُمْر. وسَحَطَه يَشْخَطُه تَشْحْطاً وسَحَطَه: ذبحه، قال ابن سيده: والسين أَعْلِى . وتَشَحَّطَ الْمُقْتُولُ بدَمِهِ أَي اضْطَرَب فيه، وسْحَطَه غيرُهُ به تَشْحِيطاً. وفي حديث ◌ُحَيِّصةَ: ٣٢٧ شخط. شخط وهو يَتَشَحْطُ في دمه أَي يَتَخَبْطُ فيه ويَضْطَرِبُ ويتمرّغُ. وسْحَطَتْه العقربُ ووَكَعَتْه بمعنى واحد. وقال الأزهري: يقال سْحَطَ الطائرُ وصامَ ومَزَقَ ومَرَّقَ وِسَفْسَقَ، وهو الشحْطُ والصوْمُ. الأزهري: يقال جاء فلان سابقاً قد شخط الخيلَ شخطاً أي فاتَها. ويقال: شْحَطَتْ بنو هاشم العربَ أَي فاتُوهم فَضْلًا وسبَقُوهم. والشحْطةُ: العُودُ من الرّمّان وغيره تَفْرِسُه إلى جنب قَضِيب الحَبَلَةِ حتى يَعْلُوَ فوقَه، وقيل : الشخْطُ خشبة توضع إلى جنب الأغصان الرَّطابِ المتفرّقة القِصار التي تخرج من الشُّكُر حتى ترتفع عليها ، وقيل : هو عود ترفع عليه الحَبَلة حتى تَسْقِلّ إلى العَرِيش. قال أَبو الخطّاب: سْحَطِتها أَي وضعت إلى جنبها خشبة حتى ترتفع إليها . والمِشْحَطُ: ◌ُوَيْد يُوضع عند القَضِيب من قُضْبانٍ الكرْمٍ يَقِيه من الأرض . والشَّوْحَطُ: ضرب من النّبْع تتخذ منه القِياسُ وهي من شجر الجبالِ جبالِ السَّراةِ ؛ قال الأعشى : وجِياداً، كأنها قُضُبُ الشَّوْ حَظٍ ، يَحْمِلْنَ شِكَّةَ الأبطالِ قال أبو حنيفة: أَخبرني العالم بالشوحط أَنَّ نباتَه نباتُ الأَرْزِ قُضبان تسمو كثيرة من أصل واحد ، قال: وورقه فيما ذكر رقاقٌ طوالٌ وله ثمرة مثل العنبة الطويلة إِلا أَنَّ طرفها أَدَقُ وهي لينة تؤكل . وقال مرّة: الشوْحَطُ وَالنَّبْعُ أَصفرا العود وَزِيناه تَقِيلانٍ في اليد إذا تقادَما احْمَرًا، واحدته ◌َوْحَطة. وروى الأزهري عن المبرد أَنه قال: النّبْعُ والشوحطُ والشّرْيان شجرة واحدة ولكنها تختلف أسماؤها بكَرَمِ مَنابِتِها، فما كان منها في قُلّ الجبل فهو النّبْعُ، وما كان في سَفْحِهِ فهو الشّرْيان، وما كان في الحَضِيضِ فهو الشوحط. الأصمعي: من أَشْجار الجبال النبع والشوحط والتَّأْلَبُ ؛ وحكى ابن بري فِي أَماليه أَن النبع والشوْحَطَ واحد واحتج بقول أَوْس يصف قوساً : تَّعَلْمَها في غِيلِها، وهي حَظْوَةٌ، بوادٍ بِهِ نَبْعٌ طِوالٌ وحِشِيَلُ وَبانٌ وَظَيَّانٌ وَرَنْفٌ وَسْتَوْحَطٌَ، أَلَفُ أَثِيثٌ نَاعِمٌ مُتَعَبِّلُ فجعل مَنْكِتَ النَبْعِ والشوحطِ واحداً ؛ وقال ابن مقبل يصف فوساً : مِن فَرْعِ مَنْوْحَطَةٍ، بِضاحي ◌َضْبَةٍ، لَقِحَتْ به لقحاً خِلافَ حيالٍ وأَنشد ابن الأعرابي : وقَد جَعَلِ الوَسْمِيُ يُنْبِتُ، بيننا وبينَ بني ◌ُدُودانَ، تَبْعَاً وشَوْحَطا قال ابن بري : معنى هذا أَنَّ العرب كانت لا تطْلُب تأرَها إِلا إِذا أَخْصَبَتْ بلادُها، أَي صار هذا المطر يُنْبِت لنا القِيسِيّ التي تكون من النبع والشوحط. قال أبو زياد: وتُصنع القياس من الشَّرْيان وهي جيدة إلا أنها سوداء مُشْرَبَةٌ حمرة؛ قال ذو الرمة : وفي الشَّمَالِ من الشَّرْيانِ مُطْعِمَةٌ كَبْداء، في عَجْسِها عَطْفٌ وَتَقْوِيمُ . وذكر الغنوي الأعرابيّ أَن السّراء من النبع؛ ويقوّي قولَه قولُ أَوْس في صفة قَوْس نبع أطنب في ٣٢٨ شرط وصفها ثم جعلها شراء فهما إذاً واحد وهو قوله وَصَفْراء من نبع كأَنَّ نَذِيرَها، إذا لم يُخَفّضْه عن الوحش، أَفْكَلُ" ويروى: أَزْمَلُ فبالغ في وصفها ؛ ثم ذكر ◌َرْضَها للبيع١ وامتناعَه فقال: فَأَزْعَجَهَ أَن قِيلَ: يَشْتَان ماً ترى إليكَ ، وعُودٌ من مَراءُ مُعَطَّلُ فثبت بهذا أن النبع والشوحط والسّراء في قول الغنويّ واحد، وأَما الشَّريان فلم يذهب أحد إلى أنه من النبع إلّ المبرّد وقد رُدَّ عليه ذلك . قال ابن بري : الشوحط والنبع شجر واحد ، فما كان منها في قُلّةِ الجبل فهو نتبع ، وما كان منها في سَفْحه فهو شوحط ، وقال المبرد : وما كان منها في الخَضيض فهو شَرْيان وقد ردّ عليه هذا القول . وقال أبو زياد: النبع والشوحطِ شجر واحد إلا ) أَن النبع ما ينبت منه في الجبل ، والشوحط ما ينبت منه في السَّهْلِ. وفي الحديث: أَنه ضربَه بمِخْرَش مِن تَشْوْخَطٍ ، هو من ذلك ؛ قال ابن الأثير: والواو زائدة . وشيحاط: موضع بالطائف. وسُواحِطٌ: موضع؟ قال ساعدة بن العجلان الهذلي : غَدَاةَ مُشْواحِطٍ فَنَجَوْتَ بَشْدًّا، وتَوْبُكَ فِي عَبَاقِيَةٍ هَرِيدٌ والشُّمْحُوطُ : الطويل ، والميم زائدة . شرط: الشَّرْطُ: معروف، وكذلك الشَّرَيطَةُ، والجمع مُشْروطِ وشرائطُ. والشَّرْطُ: إلزامُ الشيء ١ قوله («ذكر عرضها للبيع الخ)» كذا بالاصل. والتزامُه في البيعِ ونحوه ، والجمع ◌ُشروط. وفي الحديث : لا يجوز شَرْطانِ فِي بَيْعٍ، هو كقولك: بعتك هذا الثوب نَقْداً بدِينار، ونَسيئةً بدِیناریْنِ، وهو كالبَّيْعَتِينِ فِي بَيْعَةٍ ، ولا فرق عند أكثر الفقهاءِ في عقد البيع بين تَشراط واحد أو شرطين ، وفرق بينهما أَحمد عملًا بظاهر الحديث ؛ ومنه الحديث الآخر: نهى عن بَيْع وشَرْطٍ، وهو أن يكون الشرطُ ملازماً في العقد لا قبله ولا بعده ؛ ومنه حديث بَرِيرةَ: ◌َشْرْطُ اللهِ أَحَقّ؛ يريد ما أَظهره وبيَّنه من حكم الله بقوله الولاء لمن أَعْتِق ، وقيل : هو إشارة إلى قوله تعالى : فإخوانكم في الدِّين ومَوالِيكم؛ وقد شرّط له وعليه كذا يَشْرِطُ ويَشْرُطُ شْرْطَاً واسْتَرَطَ عِليه. والشَّرِيطةِ: كالشَّرْطِ ، وقد شارَطَه وشرَطَ له في ضَيْعَتِه بَشْرِط وبَشْرُط، وشرّط للأَجِير يَشْرُطُ شرطاً : والشّرَطُ، بالتحريك: العلامة، والجمع أَشْراط" . وأَشْراط الساعةِ: أَعْلامُها، وهو منه . وفي التنزيل العزيز : فقد جاء أَشْراطُها . والاشتراط : العلامة التي يجعلها الناس بينهم. وأَشْرَطَ طائفةَ من ◌ِبله وغنمه: عَزَلَها وأَعْلَمَ أَنها للبيع. والشّرَطُ مِن الإبل: ما يُخْلَبُ للبيع نحو النَّاب والدَّبِرِ. يقال: إِن في إِبلك ◌َشْرَطاً، فيقول : لا ولكنها تُبابٌ كلها. وأَشْرَط فلان نفسَه لكذا وكذا : أَعْلَمها له وأَعَدَّها؛ ومنه سمي الشُّرَظُ لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يُعْرَفُون بها، الواحد شُرَطةٌ وَشُرَطِيْ؛ قال ابن أحمر. فَأَشْرَطَ نَفْسَه حِرْصاً عليها، وكان بنَفْسِهِ حَجِئاً ضَنِينا ٣٢٩ شرط شرط والشُّرْطَةُ فِي السُّلْطان: من العلامة والإعْدادِ. ورجل ◌ُشْرْطِيٍّ وَشُرَطِيِّ : منسوب إلى الشُّرطةِ ، والجمع ◌ُشْرَطٌ، سموا بذلك لأنهم أَعَدُّوا لذلك وأَعْلَمُوا أَنفِسَهم بعلامات ، وقيل: هم أول كتيبة تشهد الحرب وتتهيأُ للموت. وفي حديث ابن مسعود: وتُشْرَطُ مُشرْطَةٌ للموت لا يرجِعُون إلا غالِبين؟ هم أَوّل طائفة من الجيش تشهد الوَقْعة ، وقيل: بل صاحب الشُّرْطةِ في حرب بعينها؛ قال ابن سيده: والصواب الأول ؛ قال ابن بري: شاهدُ الشَّرْطِيِّ لواحد الشُّرَطِ قول الدَّهِناء: واللهِ لِوْلا خَشْيَةُ الأمِيرِ ، وخَشْيَةُ الشر طِيّ وَالتُّؤْثُورِ الشُّؤْتورُ: الجِنْوازُ؛ قال: وقال آخر : أَعُوذُ باللهِ وبالأمِيرِ من عامِلِ الشُّرْطةِ والأُتْرُوُرِ وأَشْراطُ الشيء: أَوائلُه؛ قال بعضهم: ومنه أَشراطُ الساعةِ وذكرها النبي، صلى الله عليه وسلم، والاشتقاقان ◌ُتقارِبان لأَن علامة الشيء أَوَّله. ومشارِيطُ الأشياء: أوائلها كأشراطها؛ أَنشد ابن الأعرابي: تَشابَهُ أَعْنَاقُ الأُمُورِ ، وتَلْتَوِي مَشَارِيطُ ما الأَوْرادُ عنه صَوادِرُ قال : ولا واحد لها. وأَشْراطُ كلّ شيء : ابتداء أَوَّله. الأصمعي: أَشْراطُ الساعةِ علاماتها ، قال: ومنه الاشْتِراط الذي يَشْتَّرِطُ الناسُ بعضُهم على بعض أي هي ◌َلامات يجعلونها بينهم ، ولهذا سبيت الشُّرَط لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يُعْرَفون بها . وحكى الخطابي عن بعض أهل اللغة أنه أَنكر هذا التفسير وقال: أَشراطُ الساعةِ ما تُنكِرِه الناسُ من صغار أُمورها قبل أن تقوم الساعة. وشُرَطُ السلطانِ: تُخْبةُ أصحابه الذين يقدّمهم على غيرهم من جنده ؟ وقول أُوس بن حجر : فَأَشْرَط فيها نفْسَه، وهو مُعْصِمٌ، وأَلْقَى بِأَسْبابٍ له وْتَوَكْلا أَي جعل نفْسَه علماً لهذا الأمر ؛ وقوله : أَشْرَط فيها نفسه أَي ◌َيَّأَ لهذه النَّبْعةِ. وقال أبو عبيدة: سمي الشّرَطُ شُرَطاً لأنهم أَعِدّاء. وأشراط الساعةِ: أسبابُها التي هي دون مُعْظَمِها وقِيامِها. وَالشَّرَطَانِ: نَجْمَانٍ من الْحَمَلِ يقال لهما قَرْنا الحملِ، وهما أَوَّل نجم من الرَّبيع، ومن ذلك صار أَوائلُ كل أَمْر يقع أَشْراطَه ويقال لهمما الأشراط ؛ قال العجاج : أَلْجَأَهُ رَعْدٌ من الأَشْراطِ، وَرَبْقُ الليلِ إِلى أَراطِ قال الجوهري : الشرطانِ نجمانٍ من الحَمَل وهما قَرْناه، وإلى جانِب الشَّماليّ منهما كوكب صغير، ومن العرب من يَعُدُّه معهما فيقول هو ثلاثة كواكب ويسميها الأشراط؛ قال الكميت : هاجَتْ عليه من الأَشْراطِ نافِجةٌ ، فِي فَلْتَةٍ، بَيْنَ إِظْلامٍ وإسْفارٍ والنَّسَبُ إليه أَشْراطِيِّ لأنه قد غلب عليها فصار كالشيء الواحد ؛ قال العجاج : : من باكِرِ الأشراطِ أَشْراطِيءُ أَراد الشر طَيْنِ . قال ابن بري: الشَّرطانِ ثنية شَرَطٍ وكذلك الأشْراطُ جمع شَرَطٍ ؛ قال: والنسبُ ٣٣٠ شرط: شرط إِلى الشَّرَطَيْنِ شَرَطِيْ كقوله : ومن شَرَطِيٍ مُرْتَعِنّ بعامِرِ قال: وكذلك النسَبُ إِلى الأَشْراطِ شَرَطِيٌّ، قال: وربما نسَبُوا إليه على لفظ الجمع أَشْرَاطِيُ، وأَنشد بيت العجاج. ورَوْضةٌ أَشْرَاطِيّة: مُطِرَتْ بالشَّرِ طَيْنِ؛ قال ذو الرمة يصف روضة : قَرْحَاءُ حَوّاءُ أَشْرَاطِيّة وكَفَتْ فيها الذّهابُ، وحَفَتْها البَرَاعِيمُ يعني رَوْضة مُطرت بنَوْءُ الشَّرَطَينِ، وإنما قال فرحاء لأَنَّ في وسَطِها نُؤَّرةٌ بَيْضاء، وقال حوَّاء الخُضْرةٍ نباتها. وحكى ابن الأعرابي: طلَع الشَّرَطُ، فجاء للشَّرَطَيْنِ بواحد، والتثنيةُ في ذلك أَعْلى وأَشهر لأن أَحدهما لا ينفصل عن الآخر فصارا كأَباتَيْنِ فِي أَنهما يُثْبَتَانِ معاً، وتكون حالَتُهما واحدة في كل شيء. وأَشْرَطَ الرسولَ : أَعْجَله، وإِذا أَعْجَل الإنسانُ وصولاً إلى أَمر قيل أَشْرَطَهِ وأَفْرَطَه من الأشراط التي هي أوائل الأشياء كأنه١ من قولك فارِطٌ وهو السابق. والشَّرَطُ: رُذالُ المالِ وشِرارُه، الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء ؛ قال جرير : تساقُ مِنَ المِعْزَى مُهُورُ نِسائهمْ، ومِنْ شَرَطِ المِعْزَى لَهُنَّ مُهُورُ وفي حديث الزكاة: ولا الشَّرَطَ اللَّثيمةَ أَي رُذالَ المالِ، وقيل: صِغارُهُ وشِراره. وشَرَطُ الناس: ◌ُشَارَتُهم وخَمّانُهم؛ قال الكميت : وجَدْتُ الناسَ، غَيْرَ ابْنَيْ نِزارٍ ، ، ولَمْ أَدْمُنْهُمُ، شَرَطاً ودُونا ١ قوله ((كأنه الخ)) كذا بالاصل ويظهر أن قبله سقطاً . فالشَّرَطُ : الدُّونُ من الناسِ، والذين هم أعظم منهم ليوا بشرَطٍ. والأَشْراطُ: الأَرْذالُ. والأشراطُ أيضاً: الأَشْرافُ ؛ قال يعقوب : وهذا الحرف من الأضداد؛ وأما قولُ حَسّانَ بن ثابت : في ندامى بيضِ الوُجودِ كرامٍ تَبْهُوا بَعْدَ مَجْعَةِ الأَشْراطِ فيقال : إنه أراد به الحرّسَ وسَقِيلَةَ الناسِ ؛ وأنشد ابن الأعرابي: أَشْارِيطُ من أَشْراطِ أَشْراطِ لَيِّ، وكان أبوهمْ أَشْرَطاً وابْن أَشْرَطا وفي الحديث: لا تقومُ الساعةُ حتى يأخُذَ اللهُ شريطتَه من أَهلِ الأَرض فيَبْقَى عَجاجٌ لا يَعْرِفِون مَعْروفاً ولا يُنْكِرُوْن ◌ُنْكَراً، يعني أَهلَ الخيرِ والدِّ. والأشراطُ من الأَضْداد: يقع على الأشراف والأَرذال؟ قال الأزهري : أَظُنُّه شَرَطَتَه أَي الخِيارَ إِلا أَنْ شهراً كذا رواه، وشرّطٌ : لقَب مالِكِ بن ◌ُجْرّة، ذهَبوا في ذلك إلى اسْتِرْذَالِهِ لأَنه كان يُحَمْقُ؟ قال خالد بن قيس التيْسي يجُو مالكاً هذا : لَيْتَكَ إِذَ وَهِبْتَ آلَ مَوْأَلَه، حَزُوا بَنَصْلِ السيفِ عند السََّلَة وَحَلَقَتْ بِك العُقَابُ الْقَيْعَلَه، مُدْيِرةَ بِشَرَطٍ لا مُقْبِلَةْ والغنمُ: أَشْرِطُ المالِ أَي أَرْذَ لُهُ، مُفاضَلةٌ، وليس هناك فِعْل؛ قال ابن سيده: وهذا نادرٌ لأن المُفاضلة إنما تكون من الفعل دون الاسم ، وهو نحوما حكاه سيبويه من قولهم أَحْنَكُ الشاتين لأَن ذلك لا فعل له أيضاً عنده، وكذلك آبَلُ الناسِ لا فِعْلَ ٣٣١ شرط شرط له عند سيبويه. وشَرَطُ الإبلِ: حواشِيها وصِغَارُها، واحدها شَرّطٌ أَيضاً، وناقة شَرَّطٌ وإِبل شَرَطٌ. قال : وفي بعض نسخ الإصلاح: الغنمُ أَشْراطُ المال، قال: فإن صح هذا فهو جمع شَرَط . التهذيب: وشَرَطُ المالِ صغارها، وقال: والشُّرَطُ ◌ُمُّوا شُرَطاً لأن شرطةَ كل شيء خِيارُه وهم تُخْبةُ السلطانِ من جنده؛ وقال الأخطل : . ويَوْمُ شرْطَةٍ قَيْسٍ، إِذْ مُنِيت ◌ِهِمْ، حَنْتْ مَاكِيلُ مِن أَيْفَاعِهِمْ تُكُدُ وقال آخر : حتى أَنّتْ شُرْطَةٌ للموتِ حارِدةٌ وقال أَوْسٌ: فَأَشْرَط فيها أَي استخَفَّ بها وجعلها شَرَطاً أَي شيئاً دوناً خاطَرَ بها . أَبو عمرو: أَشْرَطْتُ فلاناً لعمل كذا أَي يَسْرْتُه وجعلته يليه ؛ وأنشد : قَرَّبَ منهم كلِّ قَرْمِ مُشْرَطِ عَجَمْجَمٍ، ◌ِذِي كِدْنَةٍ عَمَلْطِ المُشْرَطُ: المُبَسَّرُ للعمل. والمِشْرَطُ: الميْضَعُ، والمِشْراطُ مثله. والشَّرْطُ: بَزْغُ الحَجّام بالمِشْرَطِ، شَرَطَ يَشْرُطُ وبَشْرِطُ شَرْطاً إذا برَغ، والمِشْراطُ والمِشْرَطَةُ: الآلةُ التي تَشْرُط بها . قال ابن الأعرابي: حدثني بعض أصحابي عن ابن الكَلْبي عن رجل عن مجالِد قال : كنت جالساً عند عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بالكوفة فأُتِيَ برجل فَأَمَر بضَرْبٍ مُنقه ، فقلت : هذا واللهِ جَهْدُ البَلاء ، فقال: والله ما هذا إِلا كشرطةٍ حَجّامٍ بِشْرَطَنِهِ ولكن جهد البلاء فَقْر مُدْقِعٌ بعد غِسَى مُوسع. وفي الحديث: نَهى النبي، صلى الله عليه وسلم، عن شَرِيطةِ الشيطانِ، وهي ذبيحة لا تُفْرَى فيها الأَوْدَاجُ ولا تُقْطَعُ ولا يُسْتَقْصَى ذبحُها؛ أخذ من شَرْط الحجام ، وكان أَهلِ الجاهلية يقطعون بعضَ حَلْقِها ويتركونها حتى تموتَ، وإنما أَضافها إلى الشيطان لأنه هو الذي حملهم على ذلك وحسّن هذا الفعلَ لدَيْهِم وسوّلَه لهم . والشريطةُ من الإبل: المشقُوقَةُ الأُذن. والشريطةُ: يشبه ◌ُخيوطٍ تُقْتَل من الخوص واللَّيْفِ، وقيل: هو الحبلُ ما كان، سي بذلك لأنه يُشْرَطُ ◌ُخوصه أَي ◌ُشَقُ ثم يغسل، والجمع شَرائطُ وشُرُطٌُ وشَرِيطُ كشعيرة وشعير. والشّرِيطُ: العَقِيدةُ للنساء تَضَعُ فيها طِيبَها، وقيل: هي: عَتيدةُ الطِّيبِ، وقيل: العَيْبةُ؛ حكاه ابن الأعرابي وبه فُشْر قولُ عَمْرو بن مَعْدِيكَرب: فَزَيْنُكَ فِي الشَّرِيطِ إِذا التَّقَيْنا ، وسابِغَةُ وذُو التُّونَيْنِ زَيْنِي يقول : زَبْنُكَ الطَّيْبُ الذي في العَقِيدةِ أَو الثيابُ: التي في العَيْبَةِ ، وزَيْنِي أَنا السّلاحُ، وعَنَى بذي النُّونين السيفَ كما سماه بعضهم ذا الحَيّاتِ؛ قال الأسود بن يَعْفُرَ: عَلَوْتُ بِذَي الحَيّاتِ مَفْرَقَ رَأْسِهِ، فَخَرْ، كما خَرَّ النّساءُ ، عَبِيطَا وقال مَعْقِلْ بِنْ حُوَيْلِدِ المُذليّ: وما جَرَّدْتُ ذا الحَيّاتِ ، إِلاَّ لِأَقْطَعَ دَابِرَ العَيْشِ، الْحُبَابِ! كانت امرأته نظرت إلى رجل فضرَبها مَعْقِلٌ بالسيف ١ قوله (الحباب)» ضبط في الأصل هنا وفي مادة دير بالضم ، وقال هناك : الحباب أسم سيفه . ٣٣٢ شرط شطط. فأثّرّ يَدَها فقال فيها هذا ، يقول : إنماكنت ضَرَبْتُكِ بالسيفِ لِأَقْتُلَكِ فَأَخْطَأْتِكِ تَحَدِّكِ : فَعَادَ عليكِ أَنَّ تَكُنَّ حَظًّا ، وواقيةٌ كواقِيةِ الكِلابِ وقال أبو حنيفة: الشَّرَطُ المَسِيلُ الصغير يجيء من قدر عشرة أَذرُعَ مِثْل شَرَطِ المالِ رُخالِها، وقيل: الأَشْراطُ ما سال من الأَسْلاقِ في الشعابِ. والشّرواطُ : الطويلُ المُقَشَذِّبُ القليل اللحم الدقيقُ، يكون ذلك من الناس والإبل، وكذلك .5') الأنثى بغير هاء ؛ قال : ◌ُلِحْنَ مِنَ ذِي زَجَلٍ شِرْواطِ ، شنطاط "مُحْتَجِزْ بُخَلَقٍ قال ابن بري: الرجَزِ لحسَّاسِ بن قطَيْبٍ والرجز ◌ُغَيِّزٌ؛ وصوابه بكماله على ما أنشده ثعلب في أَمالِيه : وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلْيَاطِ، باتَتْ على مُلَحْبٍ أَطَّاطِ تَنْجُو إِذا قيل لها يَعاطِ، فلو تَراهُنَّ بذي أُراطٍ ، وهنّ أَمثالُ السُّرَى الأَمْراطِ ، يُلِحْنَ مِن ذِي دَأْبٍ شِرْواطٍ ، ماتِ الجُداء تَنْظِفٍ مِخْلاطِ ، مُعْتَجِرٍ بُخَلَقٍ شْطَاطٍ على سَراوِيلَ له أَسْمَاطِ ، ليست له تَشمائلُ الضَّفَّاطِ يُتْبَعْنَ سَدْوَ سَلِسِ المِلاطِ، ومُسْرَبٍ آدَمَ كَالقُسْطَاطِ. خَوِّى قليلاً، غيرَ ما اغْتِباطِ ، على مَباني مُسْبٍ سِباطِ يُصْحُ بعد الدَّلَجِ القَّطْقَاطِ ، وهو مُدِلِّ حسَنُ الأَلْيَاطِ الألياطُ: الخُلود، ومُلَحَب: طريق. وأَطّاطٌ: مُصوّتٌ . ويَعَاطِ: نَجْر. وأُراطٌ: موضع والسُّرَى، جمع سُرْوةٍ: السَّهْم. والأُمْراط: المُتمرِّطّةُ الرَّيْشِ. ويُلِحْنِ: يَفْرَقْنَ. والدّأَبُ: سْدَّة السَّيْرِ والسَّوْقِ. والشَّظَفُ: ◌ُخشونة العيْشِ. والضّفّاطُ: الكثير اللحم، وهو أيضاً الذي يُكْرَى من مَنْزِلِ إلى منزل. والملاطُ: المِرْفَقُ، وعُسُبٌ قَوَائمهِ. وسِباطٌ: جمع ◌َسَبْطٍ. والقَطْقَاطُ: السريعُ. الليث: ناقة شِرْواطٌ وجمل شرْواط طويل وفيه دِقّة، الذكر والأنثى فيه سواء. ورجل شِرْوَطٌ: طويل. وبنو شَرِيطٍ : بطن. شطط: الشّطاطُ: الطُّوْلُ واعْتِدالُ القامةِ ، وقيل: مُحُسن القَوام. جاريةٌ ◌َشْطّةٌ وساطّةٌ بينةُ الشَطاطِ والشطاطِ ، بالكسر : وهما الاعتدال في القامة ؛ قال الهذلي : وإِذْ أَنا في المَخيلةِ والشَّطاطِ والشّطاطُ: البُعْدُ. ◌َسْطَّتْ دارُهُ تَشُطُ ونَشِطُ مَنْطًّا وِسُطوطاً: بَعُدتِ ، وكل بَعِيدٍ شَاطٌ؛ ومنه : أَعوذ بك من الضّبْنَةِ فِي السَفَر وكآبَةِ الشَّطّةِ؛ الشَّطَّةُ، بالكسر: بُعْدِ المسافةِ من ◌َشْطَّتِ الدارُ ١ قوله (( ومرب) كذا في الأصل بالسين المهملة ولعله بالشين المعجمة . ٣٣٣ شطط شطط إِذا بَعُدْت والشَّطَطُ: مجاوزةُ القَدْرِ في بيع أَو طلَب أَوِ احتكام أو غير ذلك من كل شيءٍ، مشتق منه؛ قال عنترة: ◌َسْطَّتْ مَزارَ العاشِقِينَ، فَأَصْبَحَت عَسِيراً عليَّ طِلابُها ابْنَةُ تَخْرَم! أَي جاوَزَتْ مَزارَ العاشقين ، فعدَّاه حملاً على معنى جاوزت ، ويجوز أن يكون منصوباً بإسقاط الباء تقديره بَعُدت بموضع مزارِهم ، وهو قول عثمان بن جني إِلاَّ أَنه جعل الخافض الساقط عن، أَي ◌َسْطَّت عن مزارٍ العاشقين . وفي حديث ابن مسعود، رضي الله عنه: لها مَهْرُ مِثلها لا وكْسَ ولا تَنْطَطَ أَي لا ثُقْصان ولا زِيادةَ . وفي التنزيل العزيز : وانه كان يقول سَفِيهُنا على اللهِ تَشْطَطاً؛ قال الراجز : يَحْمُوْنَ أَلفاً أَن يُسامُوا ◌َسْطَطا وشَطْ فِي سِلْعَتِهِ وأَسْطَ: جاوَزَ القَدْرَ وتباعدٌ عن الحق ، وشَطْ عليه في حُكْمِهِ بَشِطُ مَنْطَطاً وَاشْتَطَّ وأَشْتَطَّ : جارَ في قضيّتِهِ. وفي التنزيل : ولا تُشْطِطْ، وقرىءَ: ولا تَشْطُطْ ولا تُشَطِّطْ، ويجوز في العربية ولا تَشْطِطْ، ومعناها كلّها لا تَبْعُدْ عن الحقّ؛ وأَنشد: تَشْطُ غَداً دارُ جِيرانِنا ، ولَلَدَّارُ بَعْدَ غَدٍ أَبْعَدُ أبو عبيد: سْطَطْتُ أَسْطٌ، بضم الشين، وأَشْطَطْتُ: جُرْتَ: قالَ ابن بري: أَسَْطَ بمعنى أَبْعَدَ، وسَطَّ بمعنى بعُدَ ؛ وسَاهد أَشَطَّ بمعنى أَبعدَ قول الأحوص: أَلَا يا لَقَوْنِي، قد أَسْتَطِّتْ عَوَاذِلي ، ويَزْعُمْنَ أَنْ أَوْدَى بحَقِّيَ باطِلِي ١٠ هكذا ◌ُرُوي هنا ، وهو في معلقة عنترة : حَلْتْ بأرضِ الزّائرين، فأصبحت عسيراً على طلابكِ، ابنة مخْرَم وفي حديث تميم الدَّارِيّ: أَنَّ رجلًا كلمه في كثرة العبادة فقال: أَرأَيتَ إِن كنتُ أَنا مُؤْمِناً ضَعِيفاً وأَنت مُؤمن قوي! إِنك لشاطي حتى أَحْمِلَ فَوَّتّك على ضَعْفِي فلا أَسْتَطِيعَ فَأَنْبَتّ؛ قال أبو عبيد : هو من الشَّطَطِ وهو الجَوْرُ في الحُكْم ، يقول : إِذا كَلَّفْتَنِي مثل عملك. وأَنْتَ قويّ وأَنا ضعِيفٌ فهو جَوْرٌ منك عليّ؛ قال الأزهري: جعل قوله ساطي بمعنى ظالِمِي وهو متعدٍ ؛ قال أبو زيد وأبو مالك : تَنْطَّي فلان فهو بَشِطْنِي ◌َنْطّاً وشُطوطاً إِذا شَقّ عليك؛ قال الأزهري: أراد قيم بقوله شاطِّي هذا المعنى الذي قاله أبو زيد أَي جائر عليّ في الحكم، وقيل: قولُه لشاطِّي أَي الظالِمٌ لي من الشّطَط وهو الجورُ والظلم والبُعْدُ عن الحق ، وقيل: هو من قولهم سَطِّي فلان بَشِطُّفِي سَطّاً إِذا شَقَّ عليك وظلمك . وقوله عز وجل : لقد قلنا إِذاً شططاً ؛ قال أبو إسحق: يقول لقد قلنا إِذاً جَوْراً وسّطَطاً، وهو منصوب على المصدر، المعنى لقد قلنا إِذاً قولاً نْطَطاً. والشطَطُ: مجاوزةُ القدِرِ في كل شيء. يقال: أَعطيته ثمناً لا ◌َنْطَطاً ولا وَكْساً . واشْتطَّ الرجل فيما يَطْلُبُ أَو فيما يحكم إذا لم يَقْتَصِد. وأَشْتَطَّ في طلبه: أَمْعَنَ. ويقال: أَسْتَطَ القومُ في طلبِنا إنْطاطاً إذا طلبوهم أُكْباناً ومُشاةً. وأَشْطْ في المَغازةِ : ذهب . والشَّطُ: شاطِئءُ النهر وجانبه، والجمع ◌ُشْطوطٌ وسُطَّانٌ ؛ قال : وتَصَوَّحَ الوَّسْيِيُّ مِن ◌ُشْطَانِهِ ، بَقْلٌ بظاهِرٍهٍ وبَقْلُ مِنَانِهِ ويروى: من ◌ُشْطْآنِه جمع شاطِئٍ. وقال أَبو حنيفة: مَنْطُ الوادِي سَنّدُهُ الذِي يَلي بطنّه. والشْطُ: ٣٣٤ شطط شمط جانبُ السَّامِ، وقيل شِفُه، وقيل نِصْفُه، ولكل شلط: الشَّلْطُ: السكين بلغة أَهلِ الحَوْفِ؛ قال الأزهري : لا أَعرفه وما أَراه عربيّاً ، والله أعلم . سَنَامَ مَنْطَّانِ ، والجمع ◌ُشطوط. وناقة ◌َشْطُوطٌ وسَطَوْطَى: عظيمة جنبي السّنّامِ، قال الأصمعي : هي الضخمةُ السنام؛ قال الراجز يصف إيلا وراعِيَّها: قد طَلَّحَتْهُ جِلَّةٌ شْطائطُ، فَهْو لمُنَّ حايِلٌ وقَارِطُ والشَّطُ: جانبُ النهرِ والوادي والسَّامِ، وكلُّ جانبٍ من السنام مَنْطٌ ؛ قال أبو النجم: عُلِّقْتُ خَوْداً من بَناتٍ الزُّطْ ، ذاتَ جَهَازٍ مَضْغَطٍ مِلَطٌ، كَأَنَّ تحتَ دِرْعِها المُنْعَطْ تَشْطّاً وَمَيْتَ فَوْقَهَ بَشْطٌ، لم يَنْزُ في الرَّفْعِ ولم يَنْحَطْ والشُّطَّانُ: موضع ؛ قال كثير عزّة: وباقي رُسُومٍ ما تزالُ كأنّها، بأَصْعِدةِ الشُّطَّانِ، وَيْطٌ مُضَلَّعُ وغَدِيرُ الأَشْطاطِ: موضعٌ بِمُلْتَقَى الطريقين من عُسْفَانَ الحاجّ إلى مكة، صانها الله عز وجل؛ ومنه قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لبُرَيْدة الأسلمي : أَين تركت أَهلَك بغَدِيرِ الأَسْطاطِ ! والشّطَّشاطُ : طائر. شقط: الشَّقِيطُ: الجرارُ من الْخَزَفِ يُجعل فيها الماءِ، وقال الفراء: الشّقِيطُ الفَخَّار عامّةً. وفي حديث ضخم : رأيت أبا هريرة، رضي الله عنه ، بشرب من ماء الشَّقِيطِ، هو من ذلك، ورواه بعضهم بالسين المهملة، وقد تقدّم . شمط: "ْمَطَ الشيءَ بَشْمِطُهُ شَمْطَاً وَأَشْمَطَهِ : خلَطَه؛ الأخيرة عن أبي زيد ، قال : ومن كلامهم أَشْبِطِ عملك بصدقةٍ أَي اخْلِطْه. وشيءٌ شْبِيطٌ: مَشْمُوطٌ. وكل لونين اختلطا، فهما ◌َشِيطٌ. وشمَط بين الماء واللبن: خلَط . وإذا كان نصف ولد الرجل ذكوراً ونصفهم إناثاً، فهم شِيطٌ. ويقال: اشْبِطْ كذا لعَدُوّ أَي اخْلِطْ. وكلُّ خَلِيطَيْن خَلَطْتَهما، فقد ◌َشَطْتَهما، وهما ◌َشِيطٌ. والشَمِيطُ: الصُّبح لاخْتِلاطِ لَوْنَيْه من الظُّلْمَةِ والبياضِ، ويقال للصُّبْحِ: ◌َشِيطٌ مُوَلَّعٌ. وقيل للصبْح شمِيطٌ لاختلاط بياضٍ النهار بسواد الليل ؟ قال الكميت : وأَطْلَعَ مِنه اللّياحَ الشَّمِيطَ حُدودٌ، كما سُلَّتِ الأَنْصُلُ قال ابن بري: شَاهدِ الشَّمِيطِ الصبحِ قولُ البَحيث: وأَعْجَلَهَا عن حاجة ، لم تَفُهْ بها ، ◌َشِيطٌ، تبكى آخِرِ الليلِ، ساطِع١ُ وكان أَبو عمرو بن العَلاء يقول لأصحابه: اسْبِطُوا أَي خذوا مرّةٌ في قرآن ، ومرة في حديث ، ومرة في غريب ، ومرة في شِعر، ومرّة في لغة أي خُوضُوا . والشَّمَطُ فِي الشعَر : اختلافُه بلونين من سوادٍ وبياض، ◌َشْبِطَّ شَطاً واشْسَطْ واسْمَاطٌ، وهو أَسْبَطُ، والجمع ◌ُشبْطٌ وسُمْطَانٌ. والشبَطُ في ١ قوله « تبكى» كذا بالاصل وشرح القاموس، والذي في الاساس یتلی أي بالتضمیف کما يفيده الوزن . ٣٣٥ شمط شمط الرجل: شيْبُ اللّحية، ويقال للرجل أَشْيَبُ. والشمَطُ: بياض شعر الرأسِ يُخالِطُ سَواده، وقد ◌َشْبِطَ، بالكسر، يَشْمَطُ تَشْبَطاً، وفي حديث أَنس: لو سْئْتُ أَن أَعُدّ تَشْمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسٍ رسولٍ الله، صلى الله عليه وسلم، فعَلْتُ؛ الشمَطُ: الشيْبُ، والشَّمَطاتُ: الشّعراتُ البيض التي كانت في شعر رأسه يريد قِلَّتها . وقال بعضهم: وامرأة شمطاء ولا يقال تشيباء؛ وقوله أَنشده ابن الأعرابي :- ◌َسْمْطَاء أَعْلَى بَزْها مُطَرَّحُ ، قد طال ما تَرَّحَها المُتَرِّحُ ◌َشْطَاء أَي بيْضاء المِشْفَرَيْن، وذلك عند البُزولِ؛ وقوله : أَعْلِى بَزَّها مُطَرَّح أَي قد سَمِنت فسقط وبَرُها، وقوله قد طال ما تَرَّحَها المُتَرِّحُ أَي نَعْصَها المَرْعَى، وفرس ◌َشِيطُ الذَّنَبَِ : فيه لونانٍ. وذئب تَشْمِيطٌ: فيه سواد وبياض. والشَّمِيطُ من النَّبات: ما رأيتَ بعضَه هائجاً وبعضه أَخْضر؛ وقد يقال لبعض الطير إذا كان في ذَنَبه سواد وبياض: إِنْه لشميطُ الذُّنابى؛ وقال طفيل يصف فرساً : بَشِيطُ الذُّنَابَى جُوِّفَتْ، وهي جَوْنة، بنُقْبةِ ديباجٍ وَرَبْطٍ مُقَطَّعٍ الشَّمْطُ: الخَلْطُ، يقول: اختلط في ذنبِها بياض وغيره . أَبو عمرو: الشُّمطان الرَّطَب المُنَصَّفُ، والشُّمْطانةُ: البُسْرة التي يُرْطِبُ جانب منها ويبقى سائرُها يابساً. وقِدْرٌ تَسَعُ سْاةَ بِشَمْطِها وأَشْماطِها أَي بتابَلِها. وحكى ابن بري عن ابن خالويه قال: الناس كلهم على فتح الشين من ◌َنْطِها إِلا العُكْلِيَّ فإنه يكسر الشين. وَالشَّمْطَاطُ والشُّمْطوطُ: الفِرِقَةُ من الناس وغيرهم. والشََّاطِيطُ: القِطَعُ المتفرّقة. يقال: جاءت الخيل شاطِيطَ أَي متفرّقةً أَرْسالاً، وذهَب القومُ ◌َشْماطِيطَ وسَُالِيلَ إِذا تفرّقُوا، والشَّمَالِيلُ: ما تفَرِّقَ من ◌ُنْعَبِ الأَغْصانِ في رؤوسها مثل شاریخِ العِذْق ، الواحد شِبْطِيطٌ ؛ وفي حديث أبي سفيان : صريح لؤيّ لا تشاطِيط جُزْهُم الشَّمَاطِيطُ: القِطَعُ المتفرّقةُ. وشَمَاطِيطُ الخيل: جماعة في تَفْرِقةٍ، واحدها ◌ُشْطُوْطٌ. وتفرّق القومُ شاطِيطَ أَي فِرَقاً وقِطَعاً، واحدها سِمْطَاطٌ وسُمْطُوطٌ، وثوب شِمْطاطٌ؛ قال جَسّاسُ بن قُطَيْبٍ : ◌ُجْتَجِزْ بِخَلَقٍ سِمْطَاطِ، على سَراوِيلَ لِهِ أَسْمَاطٍ وقد تقدّمت أُرْجُوزته بكبالها في ترجمة شرط، أي بُخَلَقٍ قَدِ تشقَّق وتقطَّع. وصار الثوبُ شاطِيطَ إِذا تشقّق ؛ قال سيبويه : لا واحد الشَّماطِيطِ ولذلك إِذا نسَب إليه قال ◌َشماطيطِيٌّ فَأَبْقَى عليه لفظ الجمع، ولو كان عنده جمعاً لرَدَّ النسَبَ إلى الواحد فقال شْطاطِيٌ أَو ◌ُسْطُوطِيِّ أَو شِمْطِيطِيٌّ . الفراء: الشَّمَاطِيطُ والعَبَادِيدُ وَالشَّعَارِيرُ والأبابِيلُ كلُّ هِذا لا يُفْرد له واحد . وقال اللحياني : ثوب ◌َشاطِيطٌ خَلَقٌ. والشُّمْطُوط: الأَحْمق؛ قال الراجز : يَنْبَعُها شْمَرْدَلٌ مُشْطُوطُ، لا ورَعٌ جِبْسٌ ولا مأْقُوطُ وسَمَاطِيطُ : اسم وجل؛ أَنشد ابن جني: أَنا ◌َشْماطِيطُ الذي حُدِّثْتَ بَهْ، متَى أُنَبَّهْ للغَداء أَنْتَبَهْ ٣٣٦ شمط شبط ثم أُنَزْ حَوْلَهُ وأَحْتَبِهِ .. حتى يقالُ سَيْدٌ، ولسْتُ به والهاءَ في أَحْتَبِهِ زائدة للوقف، وإنما زادها للوصل لا فائدة لها أكثر من ذلك. وقوله حتى يقال روي مرفوعاً لأنه إنما أَراد فِعْلَ الحال ، وفِعِلُ الحال مرفوع في باب حتى، ألا ترى أن قولهم سرْتُ حِتّ أَدخلُها إنما هو في معنى قوله حتى أَنا في حال دخولي ، ولا يكون قوله حتى يقال سيّد على تقدير الفعل الماضي لأن هذا الشاعر إنما أراد أن يُحْكِي حاله التي هو فيها ولم يرد أَن يُخبر أَنَّ ذلك قد مضى. شمحط: الشَّمْحَطُ والشّمْحَاطُ والشُّنْحُوطُ: المُفْرِطُ طولاً، وذكره الجوهري في شحط وقال: إِن مييه زائدة . شمعط : قال أبو تراب : سمعت بعض قيس يقول اْمَعَطَّ القومُ فِي الطَّلَب واسْمَعَلُوا إِذا بادَرُوا فيه وتفرّقوا. واسْمَعَلَّتِ الإِبلُ واسْمَعَطَّتِ إِذا انتشرت. الأزهري: قال مُدْرِكُ الجَعْفَرِيّ يقال فَرَّقُوا لِضَوالَكُم بُغْياناً يُضِيُّون لها أَي يَشْمَعِطُون ، فسئل عن ذلك فقال: أَضِبُّوا لفلان أَي تفرّقُوا في طلبه ، وأَضَبَّ القومُ في بُغْيَتهم أَي في ضالّتِهِم أَي تفرّقُوا فِي طِلّبها. الأزهري: اسْمَعَد" الرجلُ واسْمَعَدّ إِذا امتلأَ غَضَباً، وكذلك اسْمَعَطَّ واسْمَعَطَّ، ويقال ذلك في ذكر الرجل إِذا اتْمَهُلَّ. شنط: المُشَنَّطُ: الشّواء، وقيل: شواء مُشَنْطٌ لم يُبالَغْ فِي ◌َنْيَّه. والشُّنُطُ: اللّحْمَانُ المُنْضَجَةُ. شنحط: الشُّنْحُوطُ: الطويل ، مثّل به سيبويه وفسره السيرافي . شوط : ◌َشْوَّطَ الشيءَ: لغة في تَشْيَّطه . والشَّوْطُ: الجَرْيُ مرة إلى غاية، والجمع أَشْواطٌ؛ قال: وبارحٍ مُعْتَّكِرِ الأشْواط يعني الريح. الأصمعي: شاطَ يَشُوطُ تَنوطاً إذا عَدا شوطاً إلى غاية، وقد عَدا ◌َشَوْطاً أَي طَلَقاً ابن الأعرابي: ◌َشْوِّطَ الرجلُ إذا طالٍ سفره. وفي حديث سُلَيْمَان بن صُرَةٍ قال لعلي: يا أمير المؤمنين، إِن الشَّوْطَ بَطِينٌ وقد بَقِيَ من الأمورِ ما تَعْرِفُِ بهِ صَدِيقَك من عدُوِّكَ؛ البَطِينُ البَعِيدُ أَي إِن الزمان طويل يُمكِنُ أَن أَسْتَدْرِكَ فيه ما فرَّطْتُ: وطافَ بالبيتِ سبعة أشواط من الحجّر إلى الحجِّرِ تَشْوْطٌ واحد . وفي حديث الطوافٍ : ومِلَ ثلاثة أَشْواطٍ ؛ هي جمع ◌َشْوْطٍ، والمراد به المرّة الواحدةُ من الطَّوَافِ حوْلَ البيتِ، وهو في الأَصْلِ تَمسافة من الأرضِ يَعْدُوِها الفَرس كالمَيْدانِ ونحوه، وشَوْطُ باطِلٍ: الضَّوْء الذي يدخل من الكُوِّةِ، وِشَوْطُ بَراخٍ: ابن آوَى أَو دابَّةٌ غيره. والشَّوْطُ: مكانٍ بين شَرَفَيْنِ من الأرض يأخذ فيه الماءِ والناسُ كأنه طريق طولُه مِقْدارُ الدَّعوةِ ثم يَنْقَطِعُ، وجمعه الشّيَاطُ، ودخولُه في الأرض أنه يواري البغیر ورا کبه ولا یکون إلا في مُهولٍ الأَرض يُنْبِتُ تَبْتاً حسناً. وفي حديث ابن الأكوع: أَخَذْت عليه مَشوطاً أَو مْوْطَيْنٍ. وفي حديث المرأة الجَوْنِيَّةِ ذِكْرُ الشوطِ، هو اسمُ حائطٍ من بساتِينِ المدينةِ . شيط: شاطَ الشيءُ تَشْيطاً وشياطة وشَيْطُوطةَ: · احترق، وخصّ بعضهم به الزيتَ والرُّبّ؛ قال: كَشائطِ الرُّبّ عليه الأَشْكَلِ وأَشَاطَه وسَيْطَه، وشاطَتِ القِدْر مَنْيطاً: ٢ *٧ ٣٣٧ شيط شيط احتَرِقَتْ، وقيل : احترقت ولَصِقَ بها الشيء ، وأَشَاطَها هو وأَسْتَطْتُها إِشاطة؛ ومنه قولهم: شباط دمُ فلان أَي ذهب، وأَشْتَطْتُ يدَمِهِ . وفي حديث عمر، رضي الله عنه: القسامةُ تُوجِبُ العَقْلَ ولا تُشِيطُ الدَّمَ أَي تؤخذ بها الدِّيّةُ ولا يُؤْخَذُ بها القِصاصُ، يعني لا ◌ُهْلِكُ الدم رأساً بحيث ◌ُهْذِرُهُ حتى لا يجب فيه شيء من الدّية، الكلابي: تَشْوّط القِدْرَ وشَيْطَهَا إِذا أَعْلاها. وأَسْاطَ اللحم: فَرِّقه. وسَاطَ السَمْنُ وَالزَّيْتُ: خَثُرَ. وسَاطَ السمنُ إِذا نَضِجَ حتى يَخْتَرِقَ وكذلك الزيت ؛ قال نِقادةُ الأسدي يصف ماء آجِناً: أَوْرَدْتُه قَلائصاً أَعْلاطا، أَصْفَرَ مِثْلِ الزَّيْتِ، لَمّا شاطا والتّشْيِيطُ: لحم يُصْلَح للقوم ويُشْوى لهم ، اسم كالتَّمْتِين، والْمُشَبِّطُ مِثْلُه، وقال الليث: التشَبُّطُ مَنْيْطُوطَةُ اللحم إِذا مسَّتُه النار يَتَشَيَّطُ فِيَحْتَرِقِ أَعْلاه، وتَشَيْطَ الصوفُ. والشّياطُ: رِيح قُطنة ◌ُحْتَرِفِةٍ. ويقال: ◌َنْيَّطْتُ رَأْسِ الغَم وسْوَّطْتُه إذا أَحْرَفْت ◌ُصُوفه لتُنْظِّفه. يقال: ◌َشْبِطَ فلان اللحم إذا دَخْتهِ ولم يُنْضِجْه؛ قال الكميت: لَّا أَجابَتْ صَغِيراً كان آيَتَهَا مِنْ قايِسٍ تَشْيَّطَ الوَجْعاء بالنارِ ٠٦ ومنَيِّظَ الطَّهي الرأْس والكُراعَ إِذَا أَسْعَل فيهما النار حتى يَتَشَيَّطَ ما عليها من الشعَرِ وَالصُّوفٍ ، ومنهم من يقول ◌َشْوّطَ . وفي الحديث في صفةٍ أَهل النار: أَلم يَرَوْا إِلى الرأْسِ إِذا مُشْيْطَ ؛ من قولهم مَنْيَّطَ اللحمَ أَو الشعَرَ أَو الصُّفَ إِذا أَحرقَ بعضَه. وساطَ الرجلُ يَشِيطُ: هَلَك؛ قال الأَعشِى: قد تَخْضِبُ العَيْرَ فِي ◌َمَكْنُون فائِلِهِ، وقد يَشِيطُ على أَرْماحِنا البَطَلُ" والإِساطةُ: الإهْلاكُ. وفي حديث زيد بن حارثة: أَنه قاتلَ بِرايةِ رسولِ الله ، صلى الله عليه وسلم ، حتى ساط في رماحِ القوم أَي هلك ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه : لما شهِدَ على المُغيرة ثلاثةُ نَفَرٍ بالزّنا قال: سَاطَ ثلاثةُ أَرباع المُغيرة، وكلّ ما ذهَب، فقد شاطَ. وساطَ حَمُهُ وأَسْاطَ دمَه وبدَّمِهِ: أَذْهَبَه، وقيل: أَسْاطَ بَدَمِهْ عَمِل في هَلَاكِهِ، وتَشَيْطَ به دمُهُ. وأَسْاطَ فلان فلاناً إِذا أَمْلَكه ، وأَصلُ الإِسْاطةِ الإِحْراقُ؛ يقال: أَشَاط فلان دمَ فلانٍ إذا عَرَّضه للقتل . ابن الأنباري : سَاطَ فلانٌ بدم فلانٍ معناه عَرَّضه الهَلاك . ويقال: مشاط دمُ فلان إذا ◌ُجُعل الفعل للدّمِ، فإذا كان للرجل. قيل : شاط بدمِه وأَسْاط دمَه . وتشيَّطَ الدمُ إِذا عَلا بصاحبه، وساط دمُه. وساط فلانٌ الدّماء أي خلَطَهَا كأنه سَفَكَ دمَ القاتل على دم المقتول ؛ قال المتلَمْسُ: أَحَارِثُ إِنَّا لو تُشاطُ دِماؤنا ، تَزَيَّلْن حتى ما ◌َمَسّ دَمٌ دَما ويروى: تُساطُ، بالسين، والسَّوْطُ: الخَلْطُ. وسَاطَ فلان أَي ذهب دمُهُ هَدَراً. ويقال: أَشْاطَه وأَسَاطَ بدمِهِ . وساطَ بمعنى عَجِلَ. ويقال الغُبار السَّاطِعِ في السماء: ◌َشْيْطِيّ؛ قال القطامي : تَعادِي المَراخِي ضُمَّراً في ◌ُجُنوحِها، وهُنَّ من الشَّيْطِيّ عارٍ ولا يِسُ يصف الخيل وإِثارَتَها الغُبارَ بسنابِكها . وفي ١ في قصيدة الأعثى: قد نطعنُ العير" بدلَ قد نخضِب الغير. ٣٣٨ شيط شيط الحديث: أَنّ سَفِينَةَ أَشْاطَ دمَّ جَزُورٍ بِذْلٍ فَأَكَلِه؛ قال الأصمعي: أَسْاطَ دمَ جَزُورٍ أَي سَفَكَه وأَراقه فشاطَ بَشِيطُ يعني أنه ذبحه بعُود ، والجذل العود . واسْتاطَ عليه: الْتَّهَبِ. والمُسْتَشِيطُ: السَّمين من الإِبل . والمِشْيَاطُ من الإبل : السريعةُ السَّمَنِ، وكذلك البعير . الأصمعي : المَشابِيطُ من الإبل اللّواني ◌ُسْرِ عِنَ السَّمَن، يقال: ناقةٍ مِشْياطٌ، وقال أَبو عمرو : هي الإبل التي تجعل للنّخْر من قولهم شاطَ دمُه. غيره: وناقة مِشْيَاطٌ إذا طارَ فيها السَّمِنُ؛ وقال العجاج : بوَلْقِ طَعْنٍ كالحَرِيقِ الشّاطي قال : الشّاطي المُحْتَرِقِ، أَراد ◌َطَعْناً كأنه لمَبُ النار من شدّته ؛ قال أبو منصور : أَراد بالشاطي الشائط كما يقال للهأثر هارٍ . قال الله عز وجل: هارٍ فانهار به . ويقال: سَاطَ السَّمْنُ بَشِيطُ إِذا نَضِجَ حتى يحترق . الأصمعي: شاطَتِ الجَزُور إِذا لم يبق فيها نصيب إلا قُسم . ابن شميل: أَسْاطَ فلان الجزور إِذا قسَبها بعد التقطيع. قال: والتقطيعُ نفْسه إِسْاطةٌ أَيضاً. ويقال : تَشَيْطَ فلان من الهِبّةِ أَيَ تَحِلَ من كثرة الجماع. وروي عن عمر، رضي الله عنه، أنه قال : إِنّ أَخْوفَ ما أَخافُ عليكم أَن يؤخذِ الرجلُ المسلمُ البريء فيقالَ عاصٍ وليس بعاص فيُشاطَ لحمُه كما تُشاطُ الجَزُور ؛ قال الكميت: نُطْعِمُ الْجَيْأَلَ اللَّهِيدَ من الكُو مٍ، ولم نَدْعُ من يُشِيطُ الجَزُورا قال: وهذا من أَسَْطْتُ الجزور إِذا قطَّعْتها وقسّمت لحمها، وأَسْاطتها فلان ، وذلك أَنهم إذا اقْتَسَمُوها وبقي بينهم سهم فيقال: من يُشِيطُ الجَزُور أي من يُنَفَّقُ هذا البنهمَ ، وأَنشد بيت الكميت ، فإِذا لم يبق منها نصيب قالوا: شاطت الجزور أَي تنَفَقَتْ. واسْتَشاطَ الرجلُ من الأمر إذا تَخْفّ له. وغَضِبَ فلان واسْتَشاطَ أَي احْتَدَم كأنه التهب في غضبِهِ؟ قال الأصمعي : هو من قولهم ناقة مِشياط وهي التي يُسْرِع فيها السَّمَّن. واسْتَشاطَ البعير أَي سَمِن. واستشاط فلان أَي احْتَدَّ وخَفْ وتحرّقَ. ويقال: استشاط أَي احتدّ وأشرف على الهَلاكِ من قولك شاط فلان أَي هلك. وفي الحديث: إذا اسْتَّشاطَ السُّلْطان تَسَلَّطَ الشيطان ، يعني إذا استشاط السلطان أَي تحرَّقَ من شْدَّة الغضَب وقلهّب وصار كأَّنه نار تسلّط عليه الشيطانُ فَأَغْراه بالإيقاع بمن غضب عليه، وهو اسْتَفْعَلَ من شاطَ يَشِيط إذا كاد يحترق . واستشاط فلان إِذا اسْتَقْتَل ؛ قال : أَشَاطَ دِماء المُسْتَشِيطِين كلّهم ، وعُلِّ رُؤُوسُ القومِ فيهم وسُلْسِلُوا وروى ابن شميل بإسناده إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم: ما ◌ُؤي ضاحِكاً مُسْتَشِيطاً، قال: معناه ضاحكاً ضَحِكاً شديداً كالمُتَهَالِكِ في ضَحِكه . واسْتشاطَ الحَمامُ إذا طارَ وهو نشِيطٌ. والشيطان، فَعْلان: من شاطَ يَشِيط. وفي الحديث: أَعُوذ بك من شرّ الشيطان وفُتونه وشيطاه وشجونِهِ، قيل : الصواب وأَسْطانِهِ أَي حِبالِهِ التي يَصِيد بها. والشيطانُ إِذا سمّي به لم ينصرف ؛ وعلى ذلك قول طفيل الغَنَوي : ٣٣٩ : شيط ضبط وقد مَتَّتِ الْخَذْواءُ مَنَّا عليهِمُ ، وَسَْيْطَانُ إِذْ يَدْعوهُمُ ويُثَّوَّبُ فلم يصرف شيطانَ وهو مَنْيْطانُ بن الحَكَمِ بن جلهمة، والخَذْواء فرسه، والشَّيْطُ: فرس أُنَيْفٍ بن جَبلةَ الضّبّي. والشَّّطَانِ: قاعانِ بِالصَّانِ فيهما مسباكاتٌ لماء السماء . فصل الصاد المهملة صرط : الأزهري : قرأَ ابن كثير ونافع وأَبو عمرو وابن عامر وعاصم والكسائي: اهدنا الصراط المستقيم، بالصاد ، وقرأَ يعقوب بالسين ، قال : وأَصل صاده سين قلبت مع الطاء صاداً لقُرب مخارجها. الجوهري: الصراطُ والسراطُ والزّواطُ الطريق؛ قال الشاعر: أَكُرُّ على الحَرُورِيْينَ مُهْرِي،" وأَحْمِلُهم على وضَعِ الصَّراطِ صِعط : قال اللحياني: الصَّعُوط والسّعُوطُ بمعنى واحد. قال ابن سيده : أَرى هذا إنما هو على المُضارَعة التي حكاها سيبويه في هذا وأشباهه . فصل الضاد المعجمة ضأط: ضَئِطَ ضَاَطاً: حرَّكَ مَنْكِبَيْهِ وجَسَدَه في مشیه؛ عن أبي زید . ضبط : الضّبْطُ: لزوم الشيء وحَبْسُه، ضَبَطَ عليه وضَبَطَهَ يَضْبُط! قَبْطاً وضَباطةَ، وقال الليث: الضَّبْطُ لزومُ شيء لا يفارقه في كل شيء ، وضَبْطُ الشيء حِفْظُه بالحزم، والرجل ضابِطٌ أَي حازِم". ١ قوله (( يضبطٍ)) شكل في الاصل في غير موضع بضم الياء ، وهو مقتضى اطلاق المجد وضبط هامش نسخة من النهاية يوثق بها ، لكن الذي في المصباح والمختار أنه من باب ضرب . ورجل ضابطٌ وضَّبَنْطى: قويٌ شديدٌ، وفي التهذيب : شديد البطش والقُوَّةِ والجسم . ورجل أَضْبَطُ: يعمل بيديه جميعاً. وأَسَدٌ أَضْبَطُ: يعمل بيساره كعمله بيمينه؛ قالت مُؤَبِّنَةُ رَوْحٍ بن زنباع في نَوْحها : أَسَدُ أَضْبَطُ يَمْشِي بین قصاء وغیلِ والأُنتى ضَبْطاء، يكون صِفة للمرأة واللّبُؤة؛ قال الجُمَيْحُ الأَسَدِّي : أَمّا إذا أَحْرَدَتْ حَرْدَى فَمُجْرِيَةٌ قَبْطاء، تَسْكُنُ غِيلًا غيرَ مَقروبٍ وْبَة المرأة باللبؤة الضبْطاء نَزَقاً وخِفّة وليس له فِعل . وفي الحديث : أَنه سئل عن الأَضْطِ؛ قال أبو عبيد : هو الذي يعمل بيديه جميعاً، يعمل بيساره كما يعمل بيبينه، وكذلك كل عامل يعمل بيديه جميعاً؛ وقال مَعْن بن أَوْس يصف ناقة : ا ◌ُذافِرِة ضَبْطَاء تَخْدِي ، كأنها فَنِقٌ، غَدَا يَحْمي السَّامَ السَّوارِحا وهو الذي يقال له أَعْسَرُ يَسَرٌ"، ويقال منه: ضَبِطَ الرجل، بالكسر، يَضْبَطُ، وضَبَطَه وجَع: أَخَذه. وتَضَبْطَ الرجلَ : أَخذه على حَبْسٍ وقَهْرِ . وفي حديث أنس ، رضي الله عنه: سافَر ناسٌ من الأنصار فَأَرْمَلوا فَمَرُوا بحَيٍّ من العرب فسأَلوهم القِرى فلم يَقْرُوهم، وسألوهم الشّراء فلم يَبيعُوم ، فَتَضَبَّطوم فأصابوا منهم . وتضَبِّطَ الضأْنُ أَي أسرَع في المرْعى وقَوِيَ. ونضَبَّطَتِ الضأْنُ : قالت شيئاً من الكّلإِ. تقول العرب: إِذا تضَبَّطَتِ الضأْنُ تَشبعت الإبلُ، قال: وذلك أن الضأن يقال لها الإبل الصغرى : ٣٤٠