Indexed OCR Text
Pages 141-160
عىنسى عصرس أَرادِ السَّمسام وهو الخفيف فقلبه وعَسْمَسُ ، غير مصروف: بلدة، وفي التهذيب : عَسْعَسُ موضع بالبادية معروف . والعُسُسِ: التُّجَّار الخُرصاء، والعُسُّ: الذكر ؟ وأنشد أبو الوازع : لاقَتْ غلاماً قد تَشَظَى عُسُّ، ما كان إِلا مَسُّهُ فَدَسُّهُ قال: عُسُّه ذكره. ويقال: اعْتَسَسْتُ الشيء واحْتَشَشْتُهُ واقْتَسَسْتُه واسْتَمَمْتُهُ وَاهْتَمَمْتُه واخْتَشَشْتُه، والأصل في هذا أَن تقول ◌َسْمَمْتِ بلد كذا وخَشَشْتُه أَي وطئته فعرفتِ خَبَرَه ؛ قال أَبو عمرو: التَّعَسْعُسُ الشَّم ؛ وأَنشد : كَمُنْخُرِ الذئب إِذا تَعَعًا وعَسْعَسٌ: اسم رجل ؛ قال الراجز : وعَسْعَسٌ نِعِمِ الفَتى تَبَيَّاهُ أَي تعتمدُه. وعُساعِسُ : جبل؛ أَنشد ابن الأعرابي: قد صبّحَتْ من لَيْلها ◌ُساعِسا، مُساعِساً ذاكِ العُلَيْمَ الطَّامِينا، يَتْرُكِ يَرْبُوعَ الفَلاةِ فاطِسا أَي ميتاً ؛ وقال امرؤ القيس: أَمَّا على الرَّبْعِ القديمِ بِعَمْعَسا، كأني أُنادِي أَو أُكَلِّم أَخْرَسا. ويقال للقنافذ العَساعسُ لكثرة تردّدها بالليل. عسطس: العَسَطُوسُ: رأس النصارى، رُومِيَّة، وقيل : هو شجر يُشبه الخيزران، وقيل: هو الخيزران ، وقيل: هي شجرة تكون بالجزيرة ليّنة الأغصان ، وقال كراع: هو العَسَّطُوسُ فيهما؟ وأنشد لذي الرمة : على أَمْرٍ مُنْقَدّ العِفاءِ كَأَنِهِ. عَصَا عَسْطُوسٍ، لِينها واعتدالها أَي وردت الحُمر على أمر حبار . 'مُنْقَدّ عِفاؤه أَي متطاير . والعِفاء: جمع عِفْو، وهو الوبَر الذي على الحمار ؛ قال ابن بري: والمشهور في شعره: عَها قَسِّ قُوسٍ. والقَسُّ: القِسْمِس، والقُوسُ: صَوْمَعَتُهِ؛ قال ابن الأعرابي: هو الخَيزُرانِ والعَسَطُوْسُ والْجُنَهِيُّ. عفرس: العِضْرِسُ: شجر الخِطْميّ. والعَضْرَسُ: نبات فيه رَخاوة تَسود" منه جحافل الدواب إذا أَكلته ؛ قال ابن مقبل : والعَيْرُ يَنْفُحُ فِي المَكْنَانِ، قدِ كَتِنَتْ منه جَحَافِلُه، والعَضْرَسِ التُّجَرِ وقيل: العَضْرَ سُ شجرة لها زهرة حمراء ؛ قال امرؤ القيس : فصَبِّحَهُ عند الشُّرُوقِ، ثُدَيَّة كِلابُ ابنِ مُرٍ أَو كلابُ ابنٍ سِنْبِسِ مُغَرَّتَةً زُرْقاً كأَنَّ عُيونَها من الدَّمِّ والإيسادِ، ثُؤَّارُ عَضْرَسٍ وقال أبو حنيفة: العَضْرَسُ مُشْبِ أَشْهِبُ إلى الخُضرة يحتمل النَّدى احتمالاً شديداً، ونَوْرُهُ قانى﴾ الحمرة ، ولون العَضْرَس إلى السواد ؛ قال ابن مقبل يصف الغير: على إثرِ تَتْحَاجٍ لطيف مَصيرُه ، ◌َمُجُ لُمَاعَ العَضْرَسِ الجَوْنِ سَاعِلُه قال وقال ابن أحمر : يَظَلُّ بالعَضْرَسِ حِرْباؤها ، كَأَنه قَرْمٌ مُسامٍ أَشِرْ ١٤١ عضرس عطس وقال أَبو عمرو: العَضْرَس من الذكور أَشْد البقل كله رطوبة . والعَضْرَسُ: البَرَدُ، وهو حَب الغمام ؛ واستشهد الجوهري في هذا بقول الشاعر يصف كلاب الصيد : "ُحَرَّجَةٌ حُصٍّ كأَن ◌ُيونَهَا، إِذا أَذَّن القَنْص بالصَيْد ، عَضْرَسُ قال : ويروى مُغَرَّثَةٌ حُصّاً، هكذا في الصحاح ؟ قال ابن بري: البيت للبَعِيث وصوابه: محرّجة حص، وفي شعره: إِذا أَيََّ القَنَّاص، قال: والعَضْرَسُ هِهنا نبات له لون أحمر تشبّه به عيون الكلاب لأنها ◌ُحِمْر؛ قال: وليس هو هنا حَبَ الغمام كما ذكر إنما ذلك في بيت غير هذا وهو : فَبَاتَتْ عليه ليلة رُجَبِيَّة، مُتِحَيِّي بقَطر كالجُمان وعَضْرَسٍ وقيل بيت البَعِيث: فصبَّحَهُ عند الشُّرُوقِ، مُدَيَّةٌ ، كلاِبُ ابنِ عَمَّارٍ عِطافٌ وَأَطْلَسُ والهاء في صبّحَه تعود على حمار وحش. ومُحَرَّجَة: مُقلَّدة بالأحراج، جمع حِرْجِ للْوَدَعَة. وحُصُّ: قد انْحَصَّ شعرها. وأَيّهَ القَانِصُ بالكلب: زَجَرَه؛ ومثله قول امرىء القيس، وقد ذكر آنفاً. وفي المثل : أَبْرد من عَضْرَس، وكذلك العُضارس، بالضم ؛ قال الشاعر : تضحَك عن ذِي أُشُرٍ مُضارِسٍ والجمع عَضارِسٍ مثل ◌ُجُوالِقٍ وجَوالق، وقيل: قال ابن سيده: والعَضْرَس العَضْرَس الجَلسيد والعُضارِس الماء البارد العذب ؛ وقوله : تضحك عن ذي أُشُرٍ مُضارِسٍ أراد عن ثَغْر عذب، وهو الغُضارِس، بالغين المعجمة، وسنذكره . والعَضْرَس: حمار الوحش . عطس: عَطَسَ الرجل يَعْطِس، بالكسر، ويَعْطُس، بالضم ، عَطْساً وعُطاساً وعَطْسة، والاسم العطاس. وفي الحديث : كان يُحِب العُطاس ويكره التَّاؤُب. قال ابن الأثير: إِنما أَحبّ المُطاس لأنه إنما يكون مع خفة البدن وانفتاح المسامّ وتيسير الحركات ، والتثاؤب بخلافه ، وسبب هذه الأوصاف تخفيفُ الغذاء والإقلال من الطعام والشراب . والمَعْطِس والمَعْطَس: الأنف لأَن العُطاس منه يخرج. قال الأزهري: المَعْطِسُ، بكسر الطاء لا غير ، وهذا يدل على أن اللغة الجيّدة يَعْطِسُ، بالكسر . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : لا يُرْغِمِ اللهُ إِلا هذه المعاطِس ؛ هي الأُنوف. والعاطُوس: ما يُعْطَسُ منه، مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي. وعَطَسَ الصُّبح: انقلق. والعاطِس: الصبح لذلك، صفةٌ غالبة، وقال الليث : الصبح يسمى عُطاساً . وظبي عاطِس إذا استقبلك من أَمامِك . وعَطَسَ الرجل: مات. قال أبو زيد: تقول العرب للرجل إذا مات: عَطَسَتْ بِهِ اللُّجَمُ؛ قال: واللُّجْمة ما تطيّرت منه، وأَنشد غيره : إِنَّا أُناس لا تزالُ جَزُورُنا لَهَا لُجَمٌ، مِن المنيَّة، عاطِسُ ويقال للموت : لُجَمٌ عَطُوس؛ قال رؤبة: ولا تَخافُ اللُّجَمَ العَطُوسا ابن الأعرابي: العاطُوس دابة يُنَشاءَم بها ؛ وأنشد غيره لطرفة بن العبد : لَعَمْري!لقد مَرَّتْ عَوَاطِيسُ جَمَّةٌ، ومرّ قُبيلَ الصُّبح ◌َي مُصَمَّعُ ١٤٢ عطس عفس والعَطَّاس: اسم فرس لبعض بني المدان ؛ قال : يَخُبُّ بِيَ العَطَّسُ رِافِعَ رَأْسِهِ وأما قوله : وقدِ أَغْتَدي قبلَ العُطَاسِ يسابِحٍ فإن الأصمعي زعم أنه أَراد : قبل أَن أَسمع عُطاس عاطِس فأَتطيّر منه ولا أَمضي لحاجتي، وكانت العرب أَهل طِيَرَة، وكانوا يتطيَّرُون من العُطاس فأَبطل النبي، صلى الله عليه وسلم، طِيَرَتَهم. قال الأزهري: وإن صح ما قاله الليث إِن الصبح يقال له العُطاس فإِنه أَراد قبل انفجار الصبح، قال : ولم أسمع الذي قاله لثقة يُرجع إلى قوله . ويقال : فلان عَطْسَة فلان إِذا أَشْبِهِ فِي خَلْقه وخُلُقه . عطلسى : العَطَكس : الطويل . عطمس: العُطْمُوسِ والعَيْطَمُوس: الجميلة ، وقيل : هي الطويلة النَّارَّة ذاتُ قوام وألواح، ويقال ذلك لها في تلك الحال إذا كانت عاقراً. الجوهري : العَيْطَمُوس من النساء التامَّة الخلق وكذلك من الإِبل . والعَيْطَمُوس من النُّوق أيضاً : الفتِيَّةُ العظيمة الحسناء . الأصمعي: العَيْطَموس الناقة التامّة الخُلْق. ابن الأعرابي: العَيْطَمُوس الناقة المَرِمة، والجمع العَطامِيس ، وقد جاء في ضرورة الشعر عَطَامِس ؛ قال الراجز : يا رُبَّ بيضاء من العَطامِس، تضحك عن ذي أُشُرٍ عُضارِس وكان حقه أن يقول عَطامِيسٍ لأَنك لما حذفت الياء من الواحدة بقيت عَطَمُوس مثل كَرَدُوس ، فلزم التعويض لأن حرف اللين رابع كما لزم في التحقير، ولم تحذف الواو لأنك لو حذفتها لاحتجت أيضاً إلى أن تحذف الياء في الجمع أو التصغير ، وإنما تحذف من الزيادتين ما إذا حذفتها استغنيت عن حذف الأخرى. عفس : العَفْس : شِدَّةٍ سَوق الإبل. عَفَسَ الإِبَلَ يَعْفِيسُها عَفْساً: ساقها سَوْقاً شديداً؛ قال : يَعْفِسُها السَّوّاق كلَّ مَعْفَسٍ والعَفْسُ: أَن يرِدَّ الراعي غنمه يَثْذِيها ولا يدعُها تمضي على جهاتها . وعَفَسَه عن حاجته أَي ردّه . وعَفَسَ الدابة والماشية عَفْساً: حبسها على غير مرعى ولا عَلَف ؛ قال العجاج يصف بعيراً: كأَنه من ◌ُطُولٍ جَدْعِ العَفْسِ، ورَمَلانِ الْخِيْسِ بعد الخِمْسِ، يُنْحَتُ مِن أَقْطَارِهِ بِفَأْسٍ والعَفْسُ: الكدّ والإتعاب والإِذالة والاستعمال. والعَفْس: الخَبْس. والمَعْفُوس : المحبوس والمُبتذَل، وعَفَس الرجلَ عَفْساً، وهو نحو المَسْجون، وقيل : هو أَن تَسْجُنه سَجْناً. والعَفْسُ: الامتهانُ للشيء. والعَفْسُ: الضَّباطة في الصّراع . والعَفْس : الدَّوْس . واعْتَفَس القومُ: اصْطَرَعُوا . وعَفَسَهَ يَعْفِه عَفْساً: جذَبَه إلى الأَرض وضغَطَه ضَغْطاً شديداً فضرب به ؛ يقال من ذلك : عَفَسْتُه وعَكَسْتُه وعَتْرَسْتُه . وقيل لأعرابي: إنك لا تُحسِنِ أَكلَ الرأس ! قال: أَما. واللهِ إِنِي لِأَعْفِسُ أُذْنِهِ وَأَفُكُ لَحْيَيْهِ وأَسْحى خَدَّيه، وأَرْمي بالمُخَّ إِلى من هو أَحوجُ مِني إليه! قال الأزهري : أَجاز ابن الأعرابي السين والصاد في هذا الحرف. وعَفَسَه: صَرَعَه. وعَفَه أيضاً : أَلزقَه بالتراب . وعَفَسَه عَفْساً: وطِئْهِ؛ قال رؤبة: والشّيبُ حين أَدْرَك التَّقْويا ، بَدَّلَ تَوْبَ الحِدَّةِ الملبُوسا، ١٤٣ عفس : عکس والخِبْرَ منْهِ خَلَقاً مَعْفُوسا وثوب مُعَفَّس: صَبورِ على الدَّعْكَ. وعَفَسْتُ ثوبي : ابتذلته . وعَفَسَ الأديمَ يَعْفِسُهُ عَفْساً: دِلكَهِ في الدِّبَاغَ . والعَفْس: الضرب على العَجُزُ. وعَفْسَ الرجلُ المرأة برجله يَعْفِها: ضرَبها على عجيزتها يُعافِسُها وتُعافِسُه، وعافَسَ أَهله مُعافَسَة وعفاساً، وهو شبيه بالمُعالجة. والمُعافَسَة: المُداعَبة والمُمارَسَة؛ يقال : فلان يُعافِس الأُمور أَي يُمارِسُها ويُعالجها. والعِفاس: العلاج . والمُعافَسة: الْمُعَالجَة . وفي حديث حنظلة الأُسَيْدِي : فإِذا رجَعْنا عافَسْنا الأزواج والضَّيْعَة؛ ومنه حديث علي: كنت أُعافِس وأُمارِس ، وحديثه الآخر : يَنَّع من العِفاس خوفُ الموت وذُكْرُ البعث والحساب ، وتَعافسَ القومُ: اعتلَجوا في صراع ونحوه . وانعَفَسٍ في الماء : انِغَمسَ . والعَفَّاسِ: طائرٍ يَنْعِفِس في الماء. والعِفاسُ: اسم ناقة ذكرها الراعي في شعره، وقال الجوهري : العِفاس وبَرْوَع اسم ناقتين للراعي النميري ؛ قال : إِذا بَرَكَّتْ منها عَجَاسَاءُ جِلَّةَ بِمَحْنِيَةٍ ، أَسْلَى العِفاسَ وبَرْوَعا حفرس : العَفْرس: السَّابق السريع. والعَفْرَسِيُّ: المُغْيِي خُبئاً. والعقاريس: النَّعام . وعِفْرِس: حيّ من اليمن. والعفْراس والعَفَرْنَس، كلاهما: الأَسد الشديد العُنق الغليظُه ، وقد يقال ذلك الكلب والعِلْجِ . عفقس : العَفَنفَس: الذي جدّناه لأَبيه وأمه وامرأته عجميات . والعَفَنقس والعَقَنْفَس، جميعاً: السيّ الخلق المُتَطاول على الناس. وقَد عَفْقَسَه وعقْفَسَه: أَسَاءَ خُلُقَه. والعَفَنْفَس: العسرِ الأخلاقِ ، وقد اعْفَنَقس الرجلُ ، وَخْلُق عَفَنْفَس؛ قال العجاج : إِذا أَراد خُلُقاً عَفَنْقَا؛ أَقَرَّه الناس، وإِنْ تَفَجَّسا قال: عَفَنْقَسٌ خُلق عسير لا يستقيم، سلّم له ذلك١. ويقال : ما أدري ما الذي عَفْقَه وعَقْفَه أَي ما الذي أَساء خُلقه بعدما كان حسن الخُلُق . ويقال : رجل عَفَنْقَس فَلَنْقَس ، وهو الثيم . عقس: الأَعْقَسُ من الرجال : الشديد الشّكَّة في شرائه وبيعه ؛ قال : وليس هذا مذموماً لأنه يخاف الغبْن، ومنه قول عمر في بعضهم : عَقِس لَقِس . وقال ابن دريد: في خُلقه عَقَس أَي التواء . والعَقَس: شجيرة تنبت في الشُّمام والمَرْخِ والأراك تَلْتَوي . والعَوْقَسُ: ضرب من النبْت ، ذكره ابن دريد وقال : هو العَشَق . عقبس : العَقابِيسُ: بقايا المرض والعِشْقِ كِالعَقابيل. .. والعقابيسُ: الشدائد من الأُمور؛ هذه عن اللحياني . عقرس : عقرس : حيّ من اليمن . عقفس : العَقَنْفَسِ والعَفَنْقَس، جميعاً: السيء الخلق . وقد عَقْفَسَه وعَفْقَسَه: أَساء خلقه ، وقد تقدّم ذلك مستوفي . عكس: عَكَسَ الشيء يَعْكِسُهُ عَكْساً فاتْعَكَسَ: ردّ آخره على أَوّله؛ وأَنشد الليث: وهُنَّ لَدَى الأَكْوَارِ يُعْكَسْنَ بِالبُرَى، على عَجَلٍ منها، ومنهنّ يُكْسَعُ ومنه عَكْسُ البليَّة عند القبر لأنهم كانوا يَرْ بِطُوْ معكوسة الرأس إلى ما يلي: كَلْكَلَهَا وبَطَنَّها: ١ هكذا في الأصل. ١٤٤ عكس عکمس ويقال إلى مؤخّرها مما يلي ظهرها ويتركونها على تلك الحال حتى تموت . ومَكَسَ الدابةَ إِذا جَذَب رأسها إليه لترجع إلى ورائها القَهْقَرَى. وعَكَس البعير يَعْكِسُهُ عَكْساً وعِكاساً: شدً عنقه إلى إحدى يديه وهو بارك، وقيل : شدً حبلًا في خَطْمه إلى رُسْغ يديه لِيَذِلّ؛ والعِكاس: ما شدّه به. وعَكَسَ رأْسَ البعير يعكسه عَكْساً: عَطَفَه ؛ قال المتلمس : جاوَزْتُها بِأَمُونٍ ذَات مَعْجَمَةٍ، تَنْجُو بكَلْكَلِها، والرأْسُ مَعْكُوسُ والعَكْس أَيضاً: أَن تعكِس رأْسَ البعير إلى يدِه بخطام تُضيّق بذلك عليه. وقال الجعدي: العَكْس أَن يجعل الرجلُ في رأس البعير خطاماً ثم يَعْقِده إلى ركبته لئلا يَصُول ، وفي حديث الربيع بن خُثَيم: اعكِسُوا أَنفسكَ عَكْسِ الخيل بالتُّجُم؛ معناه اقدَعُوها وكُفُوها ورُدُوها . وقال أعرابي من بني تُفَيْل: ◌َشْنَقْتُ البعيرَ وَعَكَته إِذا جِذَبتَ من جَرِيرِهِ ولَزِمْت مِن رَأْسِه فهَمْلَج. وعَكْس الشيءَ: جذَبه إلى الأرض .. وتَعَكَّسَ الرجلُ: مَشَى مَشْيَ الأَفْعَى، وهو بتعَكْس تعكُّساً كأنه قد يَبِست عروقه ، وربما مَشَى السكران كذلك . ويقال : من دون ذلك عِكاس ومِكاس ، وهو أن تأخذ بناصيته ويأخذ بناصيتك . ورجل متَعَكْس: مُتَلَنْي ◌ُضُونٍ القفا ؛ وأنشد ابن الأعرابي : وأَنْتَ امرُؤٌ جَعْدُ القَفاءُمتَعَكِّسٌ، من الأَقِطِ الحَوْلِيِّ ◌َتْبْعَانُ كانِبُ ومَكَسَه إلى الأرض: جذبه وضَغّطه ضَغْطاً شديداً. والعَكيس من اللَّن: الحَلِيبُ تُصَبُّ عليه الإهالة والمَرَّق ثم يشرب، وقيل : هو الدقيق يصب عليه الماء ثم يشرب ؛ قال أبو منصور الأسدي : فلمَّاً سَقَيناها العَكِيسَ تَمَدَ حَتْ خَوَاصِرُها، وازدادَ رَسْحاً ورِيدُها ويقال منه: عَكَسْت أَعكِسُ عَكْناً، وكذلك الاعتكاس ؛ قال الراجز : جَفْؤُكَ ذا قِدْرَك للضيفانِ ، جَفْأَّ على الرُّغْفانِ فِي الجِفَانِ ، خيرٌ منَ العَكِيسِ بالألبانِ والعَكْسُ : حبس الدابة على غير علف . والعُكاس : ذكّر العَنْكبوت ؛ عن كراع . والعَكِيسُ: القَضِيبُ من الْحَبَلَة يُعْكَسُ تحت الأرض إلى موضع آخر. عكبس : كلُّ شيء تراكب: ◌ُكَابِس وعُكَبِسِ؟ وقال يعقوب : باؤها بدل من الميم في مُكامِس وعُكَيِس، وقال كراع: إذا صُبَّ لَبن على مَرَّق، كائناً ما كان، فهو مُكَبِس؛ وقال أبو عبيد: إِنما هو العَكِيسُ بالياء ، وقد ذُكر . وعَكْبَس البعيرَ: شدَّ عنقه إلى إحدى يديه وهو بارِك؛ وإبل عُكايس وعكامس وعُكَمِس وعُكَبِس إذا كثرت، وقيل: إذا قاربت الألفَ .. عكس : العُكَمِسُ والعُكامِس: القطيع الضّخْم من الإبل. وقال اللحياني: إبل عُكامِس وعُكايس وعُكَمِس وعُكَبِس إذا كثرت : قال أبو حاتم : إِذا قاربت الإِيلُ الألف فهي عُكامِس . وكل شيء تراكب وتراكم وكثر حتى يُظْلِمِ من كثرته ، فهو عُكامِس وعُكّمِس ؛ قال العجاج : عُكَامِسٌ كالسُّنْدُسِ المَنْشُورِ وليلٌّ مُكامِس: ◌ُظلِمٍ متراكِبُ الظلمة شديدُها. . وقد مَكْمَنَ الليلُ عَكْمَسَةٌ إِذا أَظلم وتَعَكْمَسَ. ١٠ * ٦ ١٤٥ على علطمس على: العَلْسُ: سَواد الليل. والعَلْسُ: الشُّرْب. وعَلَسَ بَعْلِس عَلْساً: شرِب، وقيل : أَكل . وعَلَسَتِ الإِبلُ تَعْلِس إذا أصابت شيئاً تأكله . والعَلْسُ: الأكل ، وقَلَّما يُتكلم بغير حرف النفي . وما ذاق عَلُوساً أَي "ذواقاً ، وما ذاق عَلُوساً ولا أَلُوساً، وفي الصحاح ولا لؤُوساً أَي ما ذاق شيئاً . وعَلْس داؤه أَي اسْتدَّ وبرّح. ومَا عَلَسَ عنده عَلُوساً أَي ما أَكل . وقال ابن هانىء: ما أَكلت اليوم عُلاساً . وما عَلْسُوا ضيفَهم بشيء أَي ما أَطْعموه، والعَلَس: شِوالٌ مَسْمُونٌ، وسواء مَعْلُوس : أُكِل بالسَّمْن. والعَلِيسُ: الشّواء السّمين؛ هكذا حكاه كراع . والعَلِيسُ: الشّواء مع الجِدْد، والعَليس : الشواء المُنْضَّج. ودجل مُجَرَّس ومُعَلَّس ومُنَفْح ومُقَلْح أَي مُجرَّب . والعَلَس: حَب يؤكل ، وقيل : هو ضرب من الحنطة، وقال أبو حنيفة: العَكَسُ ضرب من البُرّ جيّد غير أنه عَسِيرُ الاستِثْقاء، وقيل: هو ضرب من القَمْح يكون في الكِمام منه حَبتان ، يكون بناحية اليمن، وهو طعام أَهل صَنْعاء. ابن الأعرابي: العَدِسِ يقال له العَلَس. والعَلَسِيّ: شجرة المَقِّرِ ، وهو نبات الصَّبْرِ وله نَوْر حَن مِثلِ نَوْزِ السَّوْسَنِ الأخضرِ ؛ قال أَبو وَجْزَة السَّعدي : كَأَن الثّقْدَ والعَلَسيّ أَجْنى ، ونَعَّمِ نَبْتَه وادٍ مَطِيرُ ورجل مُعَلَّس: مُجرّب. وعَلَس يَعْلِسُ عَلْساً وعَلْس : صَحِبَ ؛ قال رؤبة : قد أَعْذُبُ العَاذِرَةِ المَؤوساً بالجِدِ، حتى تَخْفِضَ التَّعْلِيا. والعَلَس: القُراد، ويقال له العَلُّ والعَلَس، وجمعه أَعْلالٌ وَأَعْلاسٌ . والعَلَسَة: دُوَيْبَّة شبيهة بالثَّملة أَو الخَلَّمَةُ. وعَلَسٌ وعُلَيْس: اسمان. وبنو عَلَسٍ: بَطْن من بني سَعْد، والإبل العَلَسِيَّة منسوبة إليهم ؛ أَنشد ابن الأعرابي: فِي عَلَسِيَّاتٍ طِوال الأَعْنَاقْ ورجل وجمل عَلَسِيّ أَي شديد؛ قال المرار : إذا رآها العَلَبِيُّ أَبْلَا ، وعَلَّقَ القِومُ إِداوى يُبَّا علطس: العِلْطَوْسُ، مثال الفِرْدَوْسِ: الناقة الخيار الفارِهَة ، وقيل : هي المرأة الحسناء ، مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي . علطبس : العَلْطَيِيسُ: الأَمْلَسُ البِرَّاق؛ وأنشد الرَّجَز الذي يأتي في علطمس بعدها . علطمس: العَلْطَيِسُ : الناقة الضخمة ذات أقطار وسَنَام . والعَلْطَيِيس: الضّخْم الشديد ؛ قال الراجز : لَمَّا رَأَتْ تَشْبِبَّ قَذالي عِيا، وهامَّ كالطَّسْتِ عَنْطَيِيسا، لا يَجِدُ القَمْلُ بَا تَعْريسا وهذه الترجمة في الصحاح علطبس ، بالباء ، وقال : العَلْطَبِيسُ الأَمْلَسُ البَرَّاق، وأَنشد هذا الرجز بعينه ، وفيه : وهامَتِي كالطَّسْتِ عَلْطَبِيا بالباء . ١٤٦ علك عمس علك: ليلة مُعلكة: كَيُفْر تكسة. وشعر عِلْكْسُ وعَلَنْكَس ومُعْلَتْكِسَ: كثير متراكِب ، وكذلك الرَّمل ويَبِيُ الكَلا. واعْلَنْكَسَت الإبلُ في الموضع: اجتمعتْ. وعَلْكَسَ البَيضُ واعْلَنْكَس: اجتمع . واعْلَنْكَس الشعَر: اسْتدّ سواده، وقال الفرّاء: شعَرَ مُعْلَنْكِس ومُعْلَنْكِكُ الكَثِيف المجتمع الأسود. قال الأزهري: عَلْكَس أَصل بناءِ اعْلَنْكَسَ الشعَر إِذا اشتدّ سواده وكثر؛ قال العجاج : يِفاحِمٍ دُورِيَ حتى اعْلَنْكَا. ويقال: اعْلُنْكَس الشيءُ أَي تردّد. والمُعَلْكِسِ والمُعْلَنْكِس من اليَبِيسِ: ما كثُر واجتمع. وعَلْكَسٌ : اسم رجل من أهل اليمن . علندس : الأَزهري: العَلَنْدَسُ والعَرَّنْدَسُ: الصُّلب الشديد . عيس: حَرْبٌ عَماسٌ: شديدة، وكذلك ليلة عَمَاس . ويوم عَمَاس: مُظلِمٍ ؛ أَنشد ثعلب : إِذا كَشَف اليومُ العَمَاسُ عن اسْتِهِ، فَلا يَرْقَدِي مِثْلِي ولا يَتَعَمَّمُ والجمع عُمُس ؛ قال الحجاج : ونَزَلُوا بالسَّهْلِ بعد الشّأْسِ ، ومِثُرِّ أَيَامٍ مَضَيْنَ: عُمْسٍ وقد عَيْسَ عَمَاً وعَمْسَاً وعُمُوساً وعَمَاسَة وعُمُوسَة؛ وأَمْرَ عَمْسٌ وَعَمُوس وعَمَاس ومُعَمَّس: شديد مُظلم لا يُدرَى من أَن يُؤتى له؛ ومنه قيل: أَقانا بأُمور مُعَمَّسات ومُعَسّسات ، بنصب الميم وجرّهَا، أَي مَلْوِيَّات عن جِهَتِها مظلمة. وأَسَدٌ عَمَاسٌِ : شديد؛ وقال: قَبِيلَتَانِ كالحَذَفِ المُنَّدِّى، أَطَافَ مِنْ ذُو لِيَدٍ عَمَاسُ والعَمَسُ: كالحَمَسِ، وهي الشّدَّة ؛ حكاما ان الأعرابي ؛ وأنشد : إِنَّ أَخْوالي، جَمِيعاً من ◌َنْقِرْ، لَبِسُوا لي عَمَساً جِلْدَ الثير وعَمَسَ عليه الأَمرَ يَعْنِسُهُ وعَمْسَه: خَلَّطْهِ وَلِبْه ولم يُبَيْه. وبالعَمَاسِ: الدَّاعِية، وكلُّ ما لا يهنْدَي له: عَمَاسٌ ، والعَمُوسُ: الذي يَتعَسْف الأشياء کالجاهل . وتَّعَامَسَ عن الأَمر: أَرى أَنه لا يَعْلَه. والِعَمْسِ: أن تري أنك لا تعرف الأمر وأنت عارِفٌ به وفي حديث عليّ: أَلا وإِنَّ معاوية قادَ لِمَّةٌ من الغُواة وعَمَسَ عليهم الخبر ، من ذلك، ويروي بالغين المعجمة . وتَعامس عنه: تغافل وهو به عالم . قال الأزهري : ومن قال يَتّغامَس ، بالغين المعجمة ، فهو مخطىء . وتَعامَسَ عَلَيّ: نَعَامَى فتركني في مُشبهة من أمره. والعَمْسُ: الأمر المغطّى. ويقال: تَعامَسْت على الأمر وتعامَشْت وتَعامَيْت بمعنى واحد. وعامَسْت فلاناً مُعامَّسَة إِذا سائرتَه ولم تُجَاهِرْءِ بالعَداوة. وامرأة مُعامِسة: تتستر في تثبيتِها ولا تَتَهَتَّك ؛ قال الراعي : إِنْ الْخَلَالَ وخَتْزَرَاً ولّدَتْهُبا أُمِّ مُعامِسَةٌ على الأطهارِ أَي تأتي ما لا خير فيه غير مُعالنة به . والمُعامَسَة السّرار . وفي النوادر : حَلَف فلان على العَمِيِسَةِ والعُمَيْسَة؟ ١٤٧ عمس عملس أَي على يمين غير حق. ويقال: عَمَسَ الكِتابُ أَي دَرَس . وطاعون عَمْواس : أَوَّل طاعون كان في الإِسلام بالشام . وعُبَيْس: اسم رجل . وفي الحديث ذِكْر عَمِيس، بفتح العين وكسر الميم ، وهو واد بين مكة والمدينة نزله النبي ، صلى الله عليه وسلم، في ممرّ إِلى بدر . عموس : العَمَرَّس، بتشديد الراء : الشَّرِسِ الخُلق القويّ الشديد . ويوم عَمَرَّس : شديد . وسير عَمَرَّس : شديد، وشر عَمَرَّس: كذلك. والعُمْرُوس: الْجَمَل إِذا بلغ النَّرْوَ. ويقال الجمل إِذا أَكل واجِتَرَّ فهو فُرْفُور وعُمْرُوس . والعُمرُوس: الجَدْيُ، شامِيَّة، والجمع العمارِس، وربما قيل للغلام الحادِر مُمْرُوس؛ عن أبي عمرو. الأَزهري : العُمْرُوسِ والطُّمْرُوس الخروف؛ وقال حُمَيد بن ثور يصف نساء نشأن بالبادية : أُولئك لم يَدْرِينَ مَا سَمَكِ القُرَى، ولا ◌ُصْباً فيها رِئَات العَمَارِس ويقال للغلام الشَّائلَ: عُمْرُوس. وفي حديث عبد الملك بن مَرْوان: أَن أَنت من مُمْرُوسٍ راضِعٍ؟ العُمِرُوسِ، بالضم: الحروف أو الجَدي إِذا بلغا العَدْوَ، وقد يكون الضعيفَ ، وهو من الإبل ما قد سَمِنَ وسَبِعَ وهو راضع بَعْدُ. وَالعَمَرَّس والعَمَلَّسِ واحد إِلا أَن العَمَلَّ يقال للذئب. عملس : العَمْلَسَة : السُّرعة ، والعَمَلَّس : الذئب الخبيث والكَلْب الخبيث ؛ قال الطر ماح يصف كلاب الصد : يُوزِعِ بِالأَمْراسِ كَلَّ عَمَلْس ، من المُطْعِمات الصَّيْدِ غيرِ الشَّواحِنِ يوزع: يَكُفُ، ويقال يُغْرِي كل عملس كل كلب كأنه ذئب. والعَمَلْس: القويّ الشديد على السفر ، والعَمَلَّط مثله، وقيل النَّاقص، وقيل العَمَلَّس: الجميل . والعَمَلَّس: اسم . وقولهم في المثل: هو أَبرّ من العَمَلْس؛ هو اسم رجل كان يحجُ بأُمّه على ظهره. الجوهري: العَمَرَّس مثل العَملَّ القَوِيّ على السير السريع ؛ وأنشد : عَمَلْس أَسْفَارٍ، إِذا اسْتَقْبَلَتْ لَهُ سَمُومٌ كحرّ النارِ، لم يَتَلَثَّمِ قال ابن برّي: الشّعر لعديّ بن الرِّفَاع يمدح عمر بن عبد العزيز ؛ وقبله : جَمَعْتَ الدَّواني يحمد اللهُ عبدَه عليهنَّ، فَلْيَهْنِىءُ لك الخَيرُ واسْلَمِ فَأَوَّلُهنّ البِرُّ، والبِرُّ غالِبٌ). وما بكَ مِن غَيْبِ السَّرائرِ يُعْلَمِْ وثانية كانت من الله نعمةً على المسلمين، إِذ وَلِي خيرُ مُنْعِمٍ وثالثة أَنْ ليس فِيكَ هَوَادَةُ" ◌ِمَنْ رَامَ ظلماً، أَو سَعَى سَعْيَ مجرمٍ ورابعةٌ أَنْ لا تزالَ مع النُّقَى تَخُبُّ ◌ِمَيْمُونٍ، من الأَمْرِ، مُبْرَمَ وخامسة في الحُكْمِ أَنَّك تُنْصِفُالصَّ عِيف، وما مَنْ عَلَّمَ اللهُ كالعَمِي وسادسة أَنَّ الذي ◌ُوَ رَبُّنَا امْ طَفَاكِ، فَمَنْ يَتْبَعْك لا يَتَنَدَّمِ وسابعة أَنَّ المَكارِمِ كلَّهَا ، سبَقْتَ إِليها كلَّ ساعٍ ومُلْجِمِ ١٤٨ عملس عاس وثامنة في مَنْصِبِ النَّاسِ أَنَّ سَمَابِكَ مِنهمْ مُعْظَمٌ فَوق مُعْظَمِ وتاسعة أَن البَرِيَّةِ كُلّهَا يَعُدُّونِ سَيِباً مِن إِمامٍ مُتَمِّمِ وعاشرة أَنَّ الْخُلُومَ تَوَابِعٌ لِجِلْيِكَ، في فصْل من القول ◌ُحْكَمَ عنس: عَنَسَتِ المرأةِ تَعْفُس، بالضم ، ◌ُنُوساً وعِناساً وتَأَطَّرَتْ، وهي عانس، من نِسوة مُنَّسٍ وعَوَانِسَ، وَعَنْسَتْ، وهي مُعَنْس، وعَنَّسَها أَهلُها : حَبَسُوها عن الأزواج حتى جازت فَتَّاءَ السِّن ولمَّا تَعْجُزْ. قال الأصمعي: لا يقال عَنَسَتْ ولا عَنَّسَتِ ولكن يقال عُنْسَت ، على ما لم يسمَّ فاعلُه ، فهي مُعَنَّسَة، وقيل : يقال عَنَسَت ، بالتخفيف، وعُنّسَتْ ولا يقال عَنْسَت ؛ قال ابن بزي : الذي ذكره الأصمعي في خَلْق الإنسان أنه يقال عَنَّسَت المرأة، بالفتح مع التشديد، وعَنَسَت، بالتخفيف ، بخلاف ما حكاه الجوهري. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: لا عانِسٌ ولا مُفَنْدٌ ؛ العانِس من الرجال والنساء : الذي يَبقى زماناً بعد أن يُدْرِك لا يتزوج، وأكثر ما يُستعمل في النساء . يقال: عَنَسَتِ المرأة ، فهي عانِس ، وعُنَّسَت، فهي مُعَنْسَةٍ إِذا كَبِرَت وعَجَزَتْ في بيت أبويها . قال الجوهري: عَلَسَتِ الجارية تَعْفُس إِذا طَال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها حتى خرجت من عِداد الأبكار ، هذا ما لم تتزوج ، فإن تزوجت مرّة فلا يقال عَنَسَت ؛ قال الأعشى : والبيضُ قد عَنَسَتْ وطالَ جِراؤها ، ونَشَأْنَ فيَ فَنَنِ وفي أَدْوادٍ ويروى : والبيضِ ، مجروراً بالعطف على الشَّرْب في قوله : ولقد أُرَجَّل لِمَّ بِعَشِيَّةٍ للشَّرْبِ، قبلَ حَوادثِ المُؤْتَادِ ويروى : سَنَابِك، أَي قبل حوادث الطَّالِب؛ يقول: أُرَجْلُ لِسَّي للشَّرْب والجواري الحِسانِ اللواتي نَشَأْنِ فِي فَنَنٍ أَي في نعمة. وأَصلها أغصان الشجر؛ هذه رواية الأصمعي، وأَما أَبو عبيدة فإِنه رواه : في قِنٍّ، بالقاف، أي في عبيد وخَدَم . ورجل عانِس، والجمع العانِسُون ؛ قال أبو قيس بن رفاعة : مِنَّا الذي هو ما إِنْ طَرَّ شَارِبُه، والعانِسُون، ومِنَّا المُرْدُ والشّبُ وفي حديث الشعبي : سئل عن الرجل يَدخل بالمرأَة على أنها بكر فيقول لم أجدها عَذْراء، فقال : إِن العُذْرة قد يُذهِبها التَّعْنِيسُ والحَيْضَة، وقال الليث: عَنَسَت إِذا صارتَ نَصَقاً وهي بكر ولم تتزوّج . وقال الفَرَّاء : امرأة عانس التي لم تتزوج وهي تترقب ذلك، وهي المُعَنَّةَ. وقال الكسائي: العَانِيس فوق المُعْصِرِ ؛ وأنشد الذي الرمة : وعِيطاً كأَسْراب الخُروج تَشَوَّفَتْ مَعَاصِيرُها، والعائِقَاتُ العَوانِسُ العِيطُ : يعني بها إِبلا طوال الأعناق، الواحدة منها عَيْطاء . وقوله كأَسراب الخروج أي كجماعة نساء خرجْن متشوّفات لأحد العيدين أَي متزينات ، شبه الإِبل بهنَّ، والمُعْصِير: التي دنا حيضها. والعاقِقُ: التي في بيت أبويها ولم يقع عليها اسم الزوج، وكذلك العانس . وفلان لم تَعْنُس السِّنُّ وَجهَه أَي لم تغيّرهِ إِلى الكِيَرِ؛ قال سُوَيْدُ الحارثي : ١٤٩ عنس عنبس فَتِى قَبَّلٌ لم تَعْنُس النُّ وجهَهُ، سِوى خُلْسَةٍ في الرأْس كالبَرْقٍ في اللُّجى وفي التهذيب : أَعْنَس الشيبُ رأسَه إذا خالطه ؛ قال أبو ضب الهذلي : فَتِى قَبَلٌ لم يَعْفُسِ الشَّيَبُ رأسَهِ ، سِوى خُيُطٍ فِي النُّورِ أَشْرَقْنَ فِي الدُّجى ورواه المُبَرَّد: لم تَعْنُس السَّنُّ وَجهه ؛ قال الأزهري : وهو أَجود . والعُنَّسُ من الإبلِ فوق البكارة أَي الصغار . قال بعض العرب : جَعَل الفحلُ يضرب في أَبكارِهِا وعُنَسِها ؛ يعني بالأبكار جمع بَكْر ، والعُنَّس المتوسّطات التي لَسْن بأبكاد . والعَنْسُ: الصَّخرة. والعَنْسُ: الناقة القويُّ، شبهت بالصخرة لصلابتها ، والجمع مُنْسٌ وعُنُوسٍ وعُنَّس مثل بازِلَ وبُزْلٍ وبُزَّل ؛ قال الراجز : يُعْرِسُ أَبكاراً بها وعُنْا وقال ابن الأعرابي: العَنْس البازِل الصُّلبة من النُّوق لا يقال لغيرها ، وجمعها عِناس ، وعُنُوس جمع عناس ؛ قال ابن سيده : هذا قول ابن الأعرابي وَأَظنه وهَماً منه لأَن فِعالاً لا يجمع على فُعُول ، كان واحداً أو جمعاً ، بل عُنُوسَ جمع عَنْس كعِناس. قال الليث: تُسمّى عَنْساً إِذا تَمَّتْ سِنّها واسْتدت قوَّتها ووفَر عظامها وأَعضاؤها ؛ قال الراجز : كَمْ قَدْ حَسَرْنا مِنْ عَلَاةٍ عَنْسٍ وفاقة عانَِة وجمّل عانِس: سمين قامّ الخَلق ؛ قال أبو وجزة السعدي : بعانِساتٍ هَرِمِاتِ الأَزْمَلِ ، جُشٍ كَبَحْرِيّ السَّحَابِ الْمُخْيِلِ والعَفْس: العُقابِ، وعَنَسَ العودَ: عَطَفَه، والشين أَفصح . واعْنَوْنَسَ ذَنَبِ الناقةِ، واعْنِينَاسُه: وفُورُ هُلْبِهِ وطولُه ؛ قال الطّرِ مّاح يصف ثوراً وحشياً: يَمْسَحُ الأرض بُمُعْنَوْنِسٍ ، مِثل مثلاة النّياح القِيامِ أَي بذنب سابع. وعَنْسٌ: قبيلة ، وقيل : قبيلة من اليمن ؛ حكاها سيبويه ؛ وأَنشد : لا مَهْلَ حَتى تَلْحَقِي بِعَنْسٍ ، أَهلِ الرّيَاطِ البِيضِ وَالقَلَنْسِ قال: ولم يقل القَلَفْسُو لأنه ليس في الكلام اسم آخره واو قبلها حرف مضوم ، ويكفيك من ذلك أنهم قالوا : هذه أَذلي زير . والعِنِاسُ : المرآة . والعُبُس: المرايا؛ وأَنشد الأصعي: حتى رَأَى الشَّيْبَةِ في العِناسِ؟ وعادمَ الجُلاحبِ العَرَّاسِ وعُنَيْس: اسم وَمْل معروف ؛ وقال الراعي : وأَعْرَضَ رَمْلٌ من عُنَيِّس، تَرْتَعِي نِعاجُ المَلا، عُودً به ومَتالِيا أَراد : ترتعي به نعاجُ الملا أَي بَقَرُ الوحش. عوداً: وضَعَتْ حَدِيناً. ومَتَاليَ: يتلوها أولادها. والملا: ما اتّسع من الأرض، ونَصَب ◌ُوذاً على - الحال . عنبن: العَنْبَس: من أسماء الأَسد، إِذا نَعَنْه قلت عَنْبَس وعُنَابِس، وإذا خصصته باسم قلت عَنْبَسَة كما يقال أسامة وسَاعدةَ. أَبو عبيد: العَنْبَسَ الأَسَد ١٥٠ عندس عوس لأنه عَبُوس. أَبو عمرو: العَنْبَسُ ١ الأُمة الرَّعْنَاءِ. ابن الأعرابي: تَعَنْبَس الرجل إذا ذلَّ بخدمة أَو غيرها، وعَنْبَسِ إِذا خرَج، وسُمْي الرجل العَنْبَس باسم الأَسَد ، وهو فتعل من العُبُوس. والعَنَّابِسُ من قُرَيْش: أَولادُ أُمَيَّةَ بنِ عبد شمس الأكبر وهم ستة: حَرْبٌ وَأَبِ حَرْبٍ وسُفْيان وأَبو سُفيان وعمرو وأَبو عمرو وسُمُّوا بالأسد، والباقون يقال لهم الأغياصُ. عنفس : رجُل عِنْفِس : قصير لئيم ؛ عن كراع . عنقس : الأزهري: العَنْفَس من النساء الطويلة المُعْرِقة ؟ ومنه قول الراجز : حتى ◌ُمِيت بمِزاقٍ عَنْفَسٍ، تَأكلُ نِصِفَ المُدِّ لم تَتَبَّقِ ابن دريد : العَنْفَس الدَّاهِي الخَبِيثِ . عوس: العَوْسِ والعَوَسَان: الطَّوْف بالليل. عاس عَوْساً وعَوَساناً: طاف بالليل. والذئبُ يَعُوس: يطلب شيئاً يأكله. وعاس الذئبُ: اعْتَسِ". وعاسَ الشيءَ يَعُوسُهُ : وَصَفَه؛ قال: فعُبْهم أَبَا حسَّان، ما أَنت عائِسُ قال ابن سيده: ما، هنا، زائدة كأَنه قال: عُسْهم أَبا حسان أنت عائس أَي فأَنت عائِس . ورجل أَعْوَسُ: وصَّاف. قال الأزهري: قال الليث الأعوس الصَّيْقل، ثم قال: قال ويقال لكل وَصَّاف لشيء هو أَعْوَسُِ وصَّاف؛ قال جرير يصف ١ قوله (( أبو عمرو: العنبس الأمة الخ » عبارة شرح القاموس في هذه المادة : وأورد صاحب السان هنا العنبس الأمة الرعناء عن أبي عمرو ، وكذلك تعنبس الرجل اذا ذلّ بخدمة أو غيرها ، قلت: والصواب انهما البمنس وبعنس، بتقديم الموحدة، وقد ذكر في محله فليتنبه لذلك . السيوف تَجْلُوا السُّيُوفَ وغيرُكم يَعْصى بها، يا ابن القُيُون، وذاك فِعْلُ الأَعْوَسِ قال الأزهري : رابَنِي ما قاله في الأعْوَسِ وتفسيره وإبداله قافية هذا البيت بغيرها ، والرواية : وذاك فِعْلُ الصَّيْقَلِ، والقصيدة لِجَرِير معروفة وهي لامية طويلة، قال: وقوله الأَعْوَس الصَّيْقَل ليس بصحيح عندي، قال ابن سيده: والأَعْوَسُ الصَّيْقّل. وعاسَ مَالَه عَوْساً وعِيَّاسة وساسته سياسة: أحسن القِيام عليه. وفي المثل ١: لا يَعْدَمُ عَائِسٌ وَصْلَاتٍ؛ يُضرَّبَ للرجل يُؤْمِلِ من المال والزاد فيلقَى الرجلَ فيَنال منه الشيءَ ثم الآخر حتى يَبْلُغ أَهله . ويقال : هو عائِس مالٍ. ويقال: هو يَعُوسِ عِياله ويَعُولهم أي يَقُوتهم ؛ وأَنشد : خَلَى يَتَامَى كان يُحْسِنُ عَوْسَهم ، ويَقُوتُهم في كلّ عامٍ جاحِدٍ ويقال : إنه لَسائِس مالٍ وعائِس مال بمعنى واحد . وعاسَ على عيالهَ يَعُوس ◌َوْساً إِذا كَدّ وكَدَّح عليهم . والعُواسَة : الشّربة من اللَّبَن وغيره . الأزهري في ترجمة عَوَكَ: ◌ُسْ مَعَاشَك وعُكْ معاشَكَ مَعاماً ومعاكاً، والعَوْس: إصلاح المعيشة. عاسَ فلان مَعَاشُه عَوْساً ورَفْحَهُ واحد . والعواساء ، بفتح العين : الجامل من الخنافس ؛ قال: بكراً عَواساءَ تَفاسَى مُقْرِبا ١ قوله ((وفي المثل الخ)» أورده الميدانيّ في أمثاله: لا يعدم عائش وصلات ، بالثين ، وقال في تفسيره : أي ما دام للمرء أجل فهو لا يعدم ما يتوصل به، يضرب للرجل الى آخر ما هنا. ١٥١ عوس عيس أي دنا أن تضع . والعَوَس: دخول الخَدِّين حتى يكون فيهما كالمَزْ متين، وأكثر ما يكون ذلك عند الضحِك . رجل أَعْوَس إِذا كان كذلك، وامرأة عَوْساء، والعَوَسُ المصدر منه . والعُوسُ : الكباش البيض ؛ قال الجوهري : العُوس ، بالضم ، ضرب من الغنم ، يقال : كبش مُوسِيّ. عيس : العَيْسُ: ماء الفَحْل ؛ قال طرفة : سأَحْلُب ◌َيْساً صَعْنِ سُمّ قال: والعَيْس يقتل لأنه أَخبث السُّم ؛ قال شمر: وأَنشدنيه ابن الأعرابي : سأَحلب عنساً ، بالنون ، وقيل : العَيْسِ ضِراب الفحل . عاسَ الفحلُ الناقة يَعِيسُها عَيْساً: ضَرَبها. والعِيَس والعِيسَة: بياض يُخالِطُه شيء من ◌ُقْرة، وقيل: هو لون أبيضُ ◌ُشْرَبَ صَفَاءً في ظلمة خفية، وهي فُعْلَة، على قياس الصُّهبة والكُمْتَة لأنه ليس فِي الأَلوان فِعْلَة، وإنما كُسرت لنصح الياء كبيض. وجَل أَعْيَس وناقة عَيْساء وظَبْيٌ أَعْيَس: فيه أُدْمَة ، وكذلكِ الثَّور ؛ قال : وعانَقَ الظِّلَّ الشَّبُوبُ الأَعْيَسُ وقيل : العِيس الإبل تضرب إلى الصُّفْرة ؛ رواه ابن الأعرابي وحده . وفي حديث طهقة: تَرْتَسِي بِنَا العيس ؛ هي الإِبل البيض مع ◌ُشقرة بسيرة، واحدها أَعْيَس وعَيْساء ؛ ومنه حديث سَوادِ بنِ قارب : وشدها العِيسُ بأَخْلاميها ورجُل أَعْيَس الشَّعَرَ: أَبيضه . ورَسْمْ أَعْيَس: أَبيض . والعَيْساء: الجَرادَةِ الأُنثَى. وعَيْساء: اسم جدّة غَسَّانِ السَّلِيطي ؛ قال جرير : أَساعِيَة عَيْساء، والضَّأْن حُقْلٌ ، كما حاولَتْ عَبْساء أَمْ ما عَذِيرُها ! قال الجوهري : العِيس ، بالكسر ، جمع أَعْيَس . وعَيْساء : الإِبلُ البِيض ◌ُخالِطُ بياضَها شيءٍ من الشُّقْرة ، واحدها أَعْيَس، والأُنثى عَيْسَاء بَيْنا العِيس. قال الأصمعي: إِذا خالط بياض الشعَر ◌ُثُقْرة فهو أعْيَس ؛ وقول الشاعر : أَقول لِخَارِبَيْ هَمْدان لمَّا أَثَارَا صِرْمَةَ حُمراً وعِيسَا أَي بيضاً . ويقال : هي كرائم الإِبل . وعِيسَى : اسم المسيح ، صلوات الله على نبينا وعليه وسلم ؛ قال سيبويه: عيسى فِعْلَى، وليست ألفه لتأنِيث إنما هو أَعجمي ولو كانت للتأنيث لم ينصرف في النكرة وهو ينصرف فيها، قال : أخبرني بذلك من أَثِقٍ به، يعني بصَرْفِهِ في النكرة، والنسب إليه عِيْسِيٍّ، هذا قول ابن سيده، وقال الجوهري : عيسى اسم عِبْرانيّ أَو مُرياني، والجمع العِيسَوْن، بفتح السين، وقال غيره : العِيسُونِ ، بضم السين، لأَن الياء زائدة١، قال الجوهري : وتقول مروت بالعِيسَيْنَ ورأيت العِيسَيْنَ، قال: وأجاز الكوفيون ضم السين قبل الواو وكسرها قبل الياء، ولم يجزه البصريون وقالوا: لأن الألف لما سقطت الاجتماع الساكنين وجَب أَن تبقى السين مفتوحة على ما كانت عليه ، سواء كانت الألف أَصلية أو غير أصلية ، وكان الكسائي يَفرق بينهما ويفتح في الأصلية فيقول ١ قوله « لان الياء زائدة)). أطلق عليها باء باعتبار أنها تقلب ياء عند الامالة ، وكذا يقال فيما بعده . ١٥٢ :عيس غیس مُعْطَوْنَ ، ويضم في غير الأصلية فيقول عِدِسُون ، وكذلك القول في مُوسَى، والنسبةُ إليهما عِيسَويّ ومُوسَويّ، بقلب الياء واواً، كما قلت في مَرْمَّى مَرْمَوِيّ ، وَإِن سُئْت حذفت الياء فقلت عِيسِيّ وموسِيّ، بكسر السين، كما قلت مَرْميّ ومَلْهيّ؛ قال الأزهري : كأَن أَصل الحرف من العَيَس ، قال: وإِذا استعملت الفعل منه قلت عَيس يَعْيَس أَو عاس يَعِيس، قال: وعِيسى شبه فِعْلى، قال الزجاج: عيسى اسم عُجَسِيّ عُدِلَ عن لفظ الأعجمية إلى هذا البناء وهو غير مصروف في المعرفة لاجتماع العُجمة والتعريف فيه ، ومنال اشتقاقه من كلام العرب أَن عيسى فِعْلی فالألف تصلح أن تكون للتأنيث فلا ينصرف في معرفة ولا نكرة ، ويكون اشتقاقه من شيئين: أحدهما العَيَس ، والآخر من العَوْس ، وهو البسّياسة، فانقلبت الواو ياء لانكسار. ما قبلها، فأَما اسم نبيّ الله فمعدول عن إِيسُوع، كذا يقول أهل السريانية ، قال الكسائي : وإِذا نسبت إلى موسى وعيسى وما أشبههما مما فيه الياء زائدة قلت مُوسِيّ وعيسيّ ، بكسر السين وتشديد الياء . وقال أبو عبيدة: أَعْيَس الزرعُ إِعْياساً إذا لم يكن فيه رطب، وأَخْدَس إذا كان فيه وَطْب ويايس. فصل الغين المعجمة غبس: الغَبَس والعُبْسَة: لَوْنِ الرَّماد ، وهو بياض فيه كُدْرِة، وقد أَغْبَسَ. وذئب أَغْبَس إِذا كان ذلك لَونَه ، وقيل : كل ذئب أَغْبَس؛ وفي حديث الأَعشى : كالذَّتْبَةِ العَبْساء في ظِلِّ السَّرَبْ أَي الغبراء؛ وقيل: الأَغْبَس من الذئابِ الخَفِيف الحَريص، وأَصله من الدّون. والوَرْدُ الأَعْبَس من الخَيْل : هو الذي تدعوه الأعاجم السَّمَنْد اللحياني : يقال غَبَس وغَبَش لوقت الغَلَس، وأَصله من الغُبْسة . وهو لوْن بين السواد والصُّفرة. وحمار أَغْبَس إِذا كان أَدْلَم . وغَبَسُ الليل : ظلامُه من أَوله ، وغَبَشه من آخره . وقال يعقوب: الغَبَسِ والغَبَشِ سواء، حكاه في المُبْدَل ؛ وأَنشد : ونِعْمَ مَلْقِى الرّجالِ مَنْزِ لُهم ، ونِعْمَ مَأْوَى الصَّريكِ في الغَبّسِ تُصْدِرُ وُرَّدَهُمْ عِساسُهُمْ، ويَنْحَرُون العِشار في المَلَسِ يعني أَن تَبَنهم كثير يكفي الأَضياف حتى يُصدِرَ هم، ويَنْحَرُون مع ذلك العِشَارَ، وهي التي أتى عليها من حَمْلِها عشرة أشهر، فيقول: من سَخائهم يَنحرُون العشار التي قد قرّب نَتاجُها . وغَبَسَ الليل وأَغْبَس: أَظلم. وفي حديث أبي بكر ابن عبد الله: إذا استقبلوك يوم الجُمُعَة فاستقبلهم حتى تَغْبِسَها حتى لا تَعُودُ أَن تَخَلَّفَ ؛ يعني إِذا مَضَيْت إلى الجمعة فلقيت الناس وقد فَرَغُوا من الصَّلاة فاستقبِلْهم بوجهك حتى تُسَوِّده حَيَاء منهم كي لا تتأخر بعد ذلك ، والهاء في تَغْبِسَها ضمير الغُرَّةِ أَو الطَّلْعَة، والفُبْسَة: لَون الرَّماد. ولا أَفعله سَجِسَ عُبَيْس الأَرْجَس أَي أبد الدهر. وقولهم : لا آتيك ما غَبًا غُبَيْسٍ أَي ما بقي الدهر؟ قال ابن الأعرابي: ما أَدري ما أَصله ؛ وأَنشد الأُموي : وفي بَنِي أُمِّ زُبَيْرٍ كَيْسُ ، على الطَّعام ، ما غَبَا غُبَيْسُ أَي فيهم جُود . وما غَبَا عُبَيْس: ظرف من الزمان. وقال بعضهم : أَصله الذئب. وعُبَيْس: تصغير ١٥٣ غیس غسس أَغْبَس مُرَحْباً. وغَبا: أَصله غَبَّ فَأَبدل من أَحد حَرْقَي التضعيف الأُلِفِ مثل تَقَضَّى أَصله تَقَضَّض؛ يقول: لا آتِيك ما دام الذئب يأتي الغَتم غِيًّاً . غرس : غَرَس الشجر والشجرة يغرِسها غَرْساً . والغَرْس: الشجر الذي يُفْرَس، والجمع أَغْراس. ويقال للنّخلة أول ما تنبت : غَريسة . والغَرْس: غَرْسُك الشجر . والغِراس: زَمَن الغَرس. والمتغرس: موضع الغَرْس، والفعل الغَرْس. والغراس: ما يُغْرَس من الشجر. والغَرْس: القَضِيب الذي يُنْزع من الحِيّة ثم يُفْرَس . والغَريسة: شجر العنب أَوّل ما يُغْرَس. والغَرية: النواة التي تُزرع ؛ عن أَبي المجيب والحرث بن دكين. والغريسة: الفَسِيلية ساعة توضع في الأرض حتى تَعْلَقَ ، والجمع غَرائِس وغِراس ، الأخيرة نادرة. والغِراسَة: فَسِيل النَّخْل. وغَرَس فلان عِندي نعمة : أَثْبَتها ، وهو على المثّل . والغيرْسيز، بالكسر: الجلدة التي تخرج على رأس الولد أَو الفصيل ساعة يُولد فإِن تُركت قَتَّلَتْه؛ قال الراجز : يَتْرُكْن ، في كلّ مَناخٍ أَبْسِ، كلَّ جَنِينٍ مُشْعَرٍ فِي غِرْسٍ وقيل : الغيرْس هو الذي يَخْرُج على الوَجْه، وقيل: هو الذي يَخرُجُ معه كأنه مُخاط، وجمعه أَغْراس. التهذيب : الغيرْس واحد الأغراس ، وهي جلدة رقيقة تخرج مع الولد إذا خرج من بطن أمه . ابن الأعرابي: الغِرْس المَشِيمَة ؛ وقول قيس بن عيزارة: وقالوا لنا : البلهاء أَوّل سُؤْلَة وأَغْراسُها واللهُ عَنّي يُدافِعُ البلهاء: اسم ناقة، ومَنَى بأَغراسِها أَولادَها . والغراس ، بفتح الغين: ما يخرج من شارِب الدواء كالخام". والفراس: ما كثر من العُرْفُط ؛ عن كراع . والغِرْس والغَرْس: الغراب الصغير . وغَرْس ، بفتح الغين وسكون الراء والسين المهملة : بئر بالمدينة ؛ قال الواقدي : كانت منازل بني النّضِير بناحية الفَرْس. غسس : الفُسُ، بالضم : الضعيف اللئيم ، زاد الجوهري: من الرجال ؛ قال زهير بن مسعود : فلم أَرْقِهِ إِنْ يَنْجُ منها، وإِن ◌َمُتْ فِطَعْنَة لا ◌ٍُ، ولا بُغَمْرٍ والجمع أَغْساس وغِساس وغُسُوس. ابن الأعرابي: الغُسُسُ الضُّعفاء في آرائهم وعقولهم. الجوهري : يكون الغُسّ واحداً وجمعاً؛ وأَنشد لأُوس بن حَجَر : - ◌ُخَلِّفُون ويَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُ، غُسُّ الأمانة، صُنْبُورٌ فَصُنْبُورُ. ورواه المفضل : غُشُّ ، بالشين المعجمة، كأنه جمع غاشٍ مثل بازِل وبُزْل، ويروى: ◌ُشَّ نصباً على الذّمُ بإضمار أَعني، ويُروى: غُسُّو الأمانة، أيضاً بالسين ، أَي ◌ُسُّون، فحذفت النون للإضافة ، ويجوز تغسي، بكسر السين ، بإضمار أَعني ، وتحذف النون للإضافة. والغَسِيسُ والْمَفْسُوسِ: كالمُسِ. والغَسِيسَة والمُفَسْسَة والمَفْسُوسَة : البُسْرة التي ترطب ثم يتغير طعمها، وقيل: هي التي لا حلاوة لها، وهي أَخبث البُسر ، وقيل: الغَسِيسَة والمُغَسْسَة والْمَغْسُوسَة البُسرة تُرطب من حُولِ تُفْرُوقِها، ونخلة مَغْسوسَة : تُرطب ولا حلاوة لها . والغُسُسُ: ١٥٤ غسس غطرس الرُّطَب الفاسد، الواحد غَيسٌ . وقَال ابن الأعرابي في النوادر : العَسيسة التي تُرطب ويتغير طعبها ، والسّرادة البُسرة التي تحلو قبل أن تُزمي ، وهي بَلحَة، والمَكْرَة التي لا تُرْطُب ولا حلاوة لها، والشُّمْطانة التي يُرطب جانب منها وسائرها يابس، والمَفْسُوسَة التي ترطب ولا حلاوة لها أَبُو مِحْجَن الأعرابي : هذا الطعام غَسُوس صِدْق وغَدُول صدق أي طعام صدق ، وكذلك الشَّراب . وغَسَّ الرجل في البلاد إذا دخل فيها ومضى قُدماً، وهي لغة تميم ؛ قال رؤبة : كالحُوتِ لِمَّا غَسْ في الأنهار قال: وقَسَّ مثله. والغُسُّ: الفَسْل من الرجال، وجمعه أَغْساس ؛ وأَنشد : أَن لا يُتَلَى بِجِبْسٍ لا فُؤَادُ، ولا يفُسِ عَنِيدِ الفُحْشِ إِذْمِيلِ وغَسَسْتَه في الماء وغَتَتَّهُ أَي غَطَطْتَه ؛ قال أَبو وجزة : وانفَسَ في كَدِرِ الطَّمَالِ دَعامِصٌ مُحَمْرُ الْبُطُون، قَصِيرةٍ أَعْمَارُها والغسُّ: زجر الهرّ. وغَسْغَسْتَ بالهِرَّة إِذا بالغت في زجرها ؛ ويقال للمرّة الخَازِبازِ والمَفْسُوسَة. ولست من غَسَّانِهِ أَي ضربه ؛ عن كراع. وغَسَّانِ: قبيلة من اليمن ، منهم ملوك غسان، وغََّان: ماء نُسب إليه قوم ؛ قال حسان : أَلْأَزْدُ نِسْبَتُنا والماءُ غَسَانُ هذا إِن كان فَعْلانَ فهو من هذا الباب، وإِن كان فَعَّالاً فهو من باب النون. ويقال: غَسَّ فلان خطبة الخطيب أي عابها. غضرس: ثَغْرٌ مُضَارِس: باردٌ عِذْبٍ ؛ قال: تَمْكُورَةٍ غَرْثَى الوشاحِ الشَّاكِسِ، تَضْحَك عن ذِي أُشُر ◌ُضارِسٍ وحكاه ابن جني بالعين والغين ، وهو مذكور في موضعه . غطس : الغَطْسِ في الماء: الغَمْسُ فِيهُ. غَطَسَهِ في الماء يَغْطِسُهُ غَطْساً وغَطْبَه في الماء وقَمَسَه ومَقَلَه: غَمَسَه فيه، وهما يَتَغاطَسان في الماء يَتَقامَسان إذا تَاقَلاً فيه ؛ وأَنشد أَبو عمرو : وأَلْقَتْ ذِرَاعَيْها، وأَدْنَتْ لَبَانَها مِنَ الماءِ، حتى قُلْتِ: فِي الْجَمْ تَغْطِسُ وَتَغَاطَسَ القومُ في الماء: تَفاطُوا فيه ؛ قال مَعْن ابن أوس : كَأَنَّ الكُهُولَ الشَّمْطَ في حجراتِها نَغاطَسُ فِي تَيَّارِها، حِين "تَحْفِلُ وليلٌّ غاطس: كفاطش. والْمَغْنِيطِسُ: حَجَرٌ" يَخْذِبُ الحديد، وهو معرّب. غطرس: الغَطْرسة والتَّغَطْرُس: الإعجاب بالشيء والتّطاول على الأقران ؛ وأنشد : كم فِيهمُ من فارِسٍ مُتَغَطْسٍ ، سَاكِي السّلاح، يَذُبُ عن مَكْروبٍ وقيل: هو الظُّلْم والتكَبُّر. والفِطْرِسِ والغِطْرِيسُ والمُتَغَطْرِس: الظالم المتكبر، قال الكُمَيَت يخاطب بني مَرْوان: ولولا حيالٌ منكمُ هي أَمْرَسَتْ جَنَائِبَنَا، كُنَا الأناةَ الفَطارِسَا ١ قوله (( والمغنبطس حجر)) ويقال له ايضاً مغنطيس ومغناطيس، بكبر الميم فيهما، وسكون الغين ، وفتح النون، وكسر الظاء كما في القاموس . ١٥٥ فطوس غمس وقد تَغَطْرَسَ، فهو مُتَغَطْرِسٍ. وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: لولا التّغَطْرُس ما غَسَلْت يَدي. التَّغَطْرُس: الكبر. المُؤَرِّج: تَغَطْرُس في مِشْيَتِهِ إِذا تَبَخْتَر، وتَغَطْرَس إذا تَعسَّفَ الطريق. ورجل مُتَغَطْرِس: بخيل ؛ في كلام هذيل . غلس : الغَلَسُ: ظلام آخر الليل ؛ قال الأخطل : كَذَبَتْكَ عَيْنْك أَم رأَيتَ بِوَاسِطٍ ، غَلَسَ الظَّلام ، من الرَّباب خَيَالاً ؟ وغَلْسْنَا: سِرنا بِغَلَسٍ، وهو التَّغْلِيسُ . وفي حديث الإفاضة: كنّا ثُغَلُّ من جَمْعٍ إِلى مِنِّ أَي نَسِير إليها ذلك الوقتَ، وغَلَّسَ يُغَلِس تَغْلِيساً. وغَلَّسْنا الماء: أَتيناه بغَلَس، وكذلك القَطا والحُمُر وكل شيءٍ ورَدَ الماء ؛ أَنشد ثعلب : يُحرّكِ رَأْساً، كالكَبَائَةِ، وائِقاً بِوِرْدِ قَطَاةٍ غَلْسَتْ وِرْدَ مَنْهَلٍ قال أبو منصور : الغَلَس أَول الصُّبح حتى يَنْفَشِرِ في الآفاق، وكذلك الغبس، وهما سواد مختلط ببياض وحُمْرَة مثل الصبح سواء . وفي الحديث : كان يُصَلِّي الصبحَ بِغَلَسٍ؛ الغلَس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوءِ الصَّباح، والتَّغْلِيسُ: وِرِدُ الماء أَوّل ما ينفجر الصبح ؛ قال لبيد : إِنَّ مِنْ وِزِدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ ووقع في وادي تُغَلَّ ، وتُغَلْسَ غير مصروف مثل تخيّب! وهو الباطل والداهية. أَبو زيد: وَقَعَ فلانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ وفي وامِئَةٍ وفي تُغُلِّسَّ، غير مصروف ، وهي جميعاً الدَّاهِيَة والباطل. ١ قوله ((مثل تخب )) عبارة القاموس: ووقع في وادي تخيب ، بضم التاء والخاء وفتحها وكسر الياء غير مصروف. وحَرَّة غَلَأَس: معروفة، وهي الحِرَارُ؟ في بلادِ العرب . والمُغَلِّس : اسم . غمس : العَمْسُ: إِنْسابُ الشيء في الشيء السَّيَّالِ أَو النَّدَى أَو في ماءَ أَو صِبْغ حتى اللقمة في الخَلِّ، غَمَسَه يَفْسِسُهُ غَمْساً أَي مَقَلَه فيه، وقد انْغَمَسَ فيه وإغْتَمَس .. والمُغَامَسَة: المُمَاقَلَة، وكذلك إِذا رمَى الرجل نفسه في سِطَة الحرب أو الخطب . وفي الحديث عن عامر قال: يكتحِل الصائم ويَرْتَمِسُ ولا يَغْتَمِس. قال : وقال علي بن حجر : الاغْتِياس أَن يُطِيل السُّبتَ فيه، والارْتماس أَن لا يطيل المكث فيه . واخْتَضَبَتِ المرأةِ غَمْساً: غَمَسَتْ يدَيها خِضاباً مُسْتَوِياً من غير تَصْوِير . والغَمَّاسَةِ: طائر يَغْتَمِس في الماء كثيراً. التهذيب: الغَمَّاسَة من طير الماء غَطَّاط بنفس كثيراً . والطّعْنَة النَّجْلاء : الواسِعَةِ، والغَمُوس مثلُها . ابن سيده : الطعنةِ الغَمُوس التي انغمدت في اللَّحم ، وقد عُبَّر عنها بالواسعة النافذة ؛ قال أبو زيد : ثم أَنْقَضْتُه، ونَفْسْتُ عنه: بِغَمُوسٍ أَو طعنةٍ أُخْدُودِ والأَمر الغَمُوس : الشديد . وفي حديث المولود : يكون غَمِيساً أربعين ليلة أَي مَغْمُوساً في الرّحمِ؟ ومنه الحديث: فانْغَمَسَ فِي العَدُوِّ فَقَتلوه أَي دخل فيهم وغاصَ . واليمينُ الغَموس: التي تَغْمِس صاحبَها في الإثم ثم في النار ، وقيل : هي التي لا استثناء فيها ، وقيل : هي اليمين الكاذبة التي تُقْتَطع بها الحُقوق، وسُميت غموساً لغمسها صاحبها في الإثم ثم في النار. وقال ابن مسعود: أَعظمُ الكبائر اليمين الغَمُوس، ١ قوله ((وهي الحرار الخ)) عبارة شرح القاموس: احدى حرار العرب . ١٥٦ غمس غوس وهو أن يحلِفِ الرجل وهو يعلم أنه كاذب ليقتطع بها مال أَخيه . وفي الحديث : اليمين الغَمُوسُ تَذَرُ الدّيار بلاقِعَ ؛ هي اليمين الكاذبة الفاجرة ، وفَعُول للمبالغة . وفي حديث الهجرة: وقد غَمَسَ حِلْفاً في آل العاصٍ أَي أَخذَ نصيباً من عَقْدهم وحلفهم یأمن به ، وكانت عادتهم أَن يُخْضِروا في جَفْنَةٍ طِيباً أو دَماً أَو رَماداً فيُدخِلُون فيه أَيديَهم عند التَّحَالف لِيَتِمَّ عقدُهم عليه باشتراكهم في شيء واحد. وناقة غَمُوس: في بطنِها ولَدٌ ، وقيل : هي التي لا تَشُول ولا يُسْتَبان حملها حتى تُقْرِب. ابن شميل: الغَمُوس، وجمعها ◌ُمُس: الغَدَويّ، وهي التي في صُلْب الفحل من الغنم كانوا يتبايعون بها. الأثرمُ عن أبي عبيدة : المَجْرُ ما في بطن الناقة، والثاني حَبَل الحَبَكَة، والثالث الغَمِيسُ؛ وقال غيره : الثالث من هذا النوع القُباقب ، قال : وهذا هو الكلام ، وقيل: الغَمُوس الناقة التي يُشَك في ◌ُخبِّها أَدِيرٌ أَمْ قَصِيدٌ؛ وأنشد: مُخْلِصٌِ بِي لَيْسَ بالمَعْمُوسِ! ورجل غَمُوسٌ: لا يُعَرِّس ليلًا حتى يُصبح؛ قال الأخطل : غَمُوسُ الدُّجَى يَنْشَقُّ عن مُتَّضَرِّمٍ، طَلُوبُ الأَعادي لا سؤومٌ ولا وَجْبُ والمُغَامَةِ: المُداخَلَة في القتال ، وقد غامَسهم . والغَمُوسِ : الشديد من الرجال الشجاع ، وكذلك المُغامِس. يقال: أَسد مُغامس، ورجل مُغامِسٌ، وقد غامَس في القتال وغامز فيه. قال: ومُعامَة الأمر دخولك فيه ؛ وأنشد : أَخُو الحرْبِ ، أَما صادراً فَوَشِيقُهُ حَمِيلٌ، وأَمّا وارِداً فَمُغَامِسُ ١ قوله « وأنشد مخلص في الخ)) انظر المستشهد عليه. والشيء الغَّميس: الذي لم يظهر للناس ولم يُعرف بَعْدُ ، يقال: قصيدة غَمِيس والليل غَميس والأَجمة وكلّ مُلْتَفّ يُغْتَمَس فيه أَي يُسْتَخْفَى غَيِيس؟ وقال أبو زُبَيْد يصف أَسداً: رَأَى بالمُسْتَوِي سَفْراً وعَيْراً أُصَيِلالاً، وجُنْتِهِ الغَسِيسُ وقيل : الغَسِيس الليل . ويقال: غامِسْ فِي أَمرك أَي اعْجَلْ . والمُغامِس: العَجْلان ؛ وقال قعنب تَلَقَّفها إِذا مُغَمَّسة قِيلتْ ضِّبٌّ، ومِنْ دُون منْ يَوْمِي بها عَدَنُ والتَّغْيِيس : أَن يَنْقِيَ الرجل إبلَه ثم يُذْهب؛ عن كراع . والغَمِيس من النَّبات: الغَمِير تحت اليَييس والغَمِيس والغَنِيسَة: الأَجمة، وخص بها بعضهم أَجهة القَصَب ؛ قال : أَتانا بِهِمْ مِن كلِّ فَجّ أَخافُهُ مِسَحُ، كسِرْ حان الغَِيسة، ضامِرُ والغَمِيس: مَسِيل ماء، وقيل: مَسِيل صغير يَجْمَع الشجر والبَقْل . والغُمَيْس: موضع. والمُغَمّس: موضع من مكة. غملس: الليث: العَمَلَّسُ الخَبِيث الجَريء؛ قال الأزهري : هو العَمَلَّ ، بالعين المهملة، وقد يوصف بها الذئب . . غوس : التهذيب: ابن الأَعرابِي يَوْمٌ غَواسٌ فيه هزيمة وتَشْلِيح، قال: ويقال أَسْاؤُنا مُغَوَّس أَمْ مُشَنْخ١ٌ؛ وَتَشْذِيخُهُ وتَغْويسُه: تُشْذیب سُلاَئِه عنه. ١ قوله (مفوض ام مشتخ)) عبارة القاموس وشرحه: أشاؤنا مفوّس ومشتخ اهـ. والاشاء صغار النخل، فالهمزة من بنية الكلمة. ١٥٧ ١ غیس فجس غيس : الغَيْاء من النّساء: النّاعِيمة ، والمذكرِ أَغْيَس . ولِمَّ غَيْساء : وافية الشّعر كثيرته ؛ قال رؤية : وَأَيْنَ سُوداً ورَأَيْنَ غِيا ، في شائعٍ يَكْسُو اللّمام الفِيا! والغَيْسانُ: حِدَّة الشباب، وهو فَعْلانِ الأزهري: أَبو عمرو فلان يتقلْبُ في غَيْساتٍ شبابِهِ أَي نَعْمَة تشبابِه، وقال أبو عبيد: في غَنْسان شبابِه؛ وأَنشد أبو عمرو : بَيْنا الفتى يَخْيِطُ فِي غَنْساتِهِ، تَقَلْتُبَ الحَيَّةِ فِي قِلاتِهِ ، إذ أَصْعَدَ الدَّهْرُ إلى عِفْراتِهِ ، فاجْتَاحَها بِشَفْرَتيْ مِبْراتِه قال الأزهري : والنون والتاء فيهما لَيْستا من أَمل الحرف، من قال غَيْسات فهي تاء فَعْلات، ومن قال غَيْسَان فهو نون فعلان . فصل الفاء فأس: الفَأْسُ : آله من آلات الحديد يُحْفَرُ بها ويُقْطَع، أُنثى، والجمع أَفْؤُس وفُؤُوس، وقيل : تجمع مُؤساً على فُعْلٍ. وفَأَسَهِ يَفْأَسُه فَأْساً: قطعه بالفَأْس. قالِ أَبو حنيفة: فأَسَ الشجرة يَفأَسِها فأساً ضربها بالفأس، وفأس الخشبةَ : تَثْقْها بالفأس . التهذيب : الفأس الذي يُقْلَق به الحطَب، يقال: فَأَسِّهَ يفأَسُهُ أَي يَغْلِقُه. وفي الحديث : ولقد رأَيت الفُؤُوسِ فِي أُصُولها وإِنَّهَا لَنَخْلٌّ عُمْ؛ هي جمع الفَأْس ، وهو ١ قوله (( في شائع» هكذا في الأصل. وأنشده شارح القاموس: في سابع . مهموز، وقد يُخَفَّف، وفَأْس اللّجام: الحَديدَةُ القائمةُ في الحَنّك، وقيل: هي الحديدة المعترضة فيه ؛ قال ◌ُفَيل : يُرادى على فَأْسِ اللّجامِ، كأنّما ثُرادي بِهِ مَرْقَاهُ جِذْعٍ مُشَذَّبٍ وفَأَسْته: أَصبت فأس رأسِهِ . وفي الحديث : فَجَعَلِ إِحْدِى يَدَيَه في فأس رأْسِه؛ هو طرَف مُؤْخِرِهِ الْمُشْرِفُِ على القَفا، وجمعُه أَفْؤس ثم فُؤوس . التهذيب : وفأس اللّجام الذي في وسط الشّكِيمَة بين المِسْحَلَيْن . وقال ابن شميل: الفَأْسُ الحديدة القائمة في الشكيمة. وفَأس الرأس : حَرْف القَمَحْدُوّة المُشْرِف على القَفا، وقيل : فَأْس القَفا مؤَخْر القَمَحْدُوَةِ. وفَأْسُ الفَمِ: طرَفه الذي فيه الأسنان ؛ وقوله : يا صَاحِ أَرْحِلْ ضامِرات العِيسِ؟ وابْكٍ على نَظْمُ ابن خَيرِ الفُؤُوسِ قال : لا أدري أَهو لجمع فَأْسٍ كقولهم رُؤُوس في جمع رأس أم هي من غير هذا الباب من تركيب فوس . فجس: الليث: الفَجْسُ والتَّفَجُّسِ عَظَمة وتَكَبّر وتطاول ؛ وأَنشد : عَسْراء حين تَرَدَّى من تَفَجُّسِها ، وفي كوارتِها من تَغْيِها مَسَلُ وفَجَسَ يَفْجُسُ، بالضم، فَجْاً وَتَفَّجْس: تكبِّر وتعظم وفَخَر ؛ قال العجاج : إذا أَراد خُلُقاً عَفَنْقَسا ، أَقَرَّهُ الناسُ، وإِنْ نَفَجَّا ابن الأعرابي: أَفجَسَ الرجُلِ إِذا افْتَخَر بالباطل . ١٥٨ فحس فوس وتَفَجَسِ السَّحَابِ بالمطَر: تفتَّح؛ قال الشاعر يصف سحاباً : مُنَسَنْمِ سَنَمَاتِها مُتَفَجَّسُ ، بالعَدْرِ يَمْلأُ أَنْفُباً وعُيُونا فحس : الفَحْس : أَخذُك الشيءَ من يدك بلسانِك وفَتِك من الماء وغيره. وأَفْحَسَ الرجلُ إذا سَحْجَ شيئاً بعد شيء .. قدس : ابن الأَعرابي: أَفْدَسَ الرجُلُ إِذا صار في بابه القِدَّسَةَ، وهي العَنّاكِبِ. وقال أبو عمرو: القُدْسِ العَنْكَبُوت وهي المَبُورُ والنُّطْأَة: قال الأزهري : ورأيت بالخَلْضاء دَحْلًا يُعرف بالفِدَسِيّ. قال: ولا أدري إِلى أَي شيء نُسبٍ . فدكس : الفَدَوْكَسُ: الشديد، وقيل: الغليظ الجاني. والقَدَ وْكَسُ: الأسد مثل الدَّوْكَس. وقَدَوْكَس: حَيّ من تَغْلِب ؛ التمثيل لسيبويه والتفسير للمسيراني. الصحاح: فَدَوْكَس رَفْط الأخطل الشاعر ، وهم من بني جُشَم بن بكر. فرس: الفَرَس: واحد الخيل ، والجمع أَفراس ، الذكر والأنثى في ذلك سواء، ولا يقال للأنثى فيه فَرَسة؛ قال ابن سيده ؛ وأَصله التأنيث فلذلك قال سبيوبه: وتقول ثلاثة أَفراس إذا أردت المذكر ، ألزموه التأنيث وصار في كلامهم للمؤنث أكثر منه للمذكر حتى صار بمنزلة القدم ؛ قال: وتصغيرها فُرَبْس نادِرٍ، وحكى ابن جِ فَرَسَة . الصحاح: وإن أردت تصغير الفرس الأنثى خاصة لم تقُل إلا فُرَيَسَة ، بالماء ؛ عن أَبي بكر بن السراج ، والجمع أفراس ، ورا کبه فارس مثل لابن وتامِرٍ . قال ابن السكيت: إذا كان الرجل على حافرٍ ، بِرْذَ وْناً كان أَو فرَّساً أَو بِغْلًا أَو حماراً، قلتِ : مرَّ بنا فارس على بعل ومرّ بنا فارس على حمار؛ قال الشاعر وإني امرؤٌ للخيل عندي مَزِيَّة، على فارس السر ذَوْنِ أَو فارس البَغْلِ وقال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير : لا أَقول لصاحب البغل فارس ولكني أقول بغَّال ، ولا أَقول لصاحب الحمار فارس ولكني أقول حَمّار. والفرَس: نجم معروف لمُشاكلته الفرس في صُورته . والفارس: صاحب الفرَس على إرادة النسَب ، والجمع فُرْسان وفَوارس، وهو أَحَدُ ما سْذَّ من هذا النَّوع فجاء في المذكر على فَواعِلِ ؛ قال الجوهري في جمعه على قَوارس: هو ساذ لا يقاس عليه لأَن فواعل إنما هو جمع فاعلة مثل ضاربة وضَوارِب، وجمع فاعل إذا كان صفة للمؤنث مثل حائض وحوائض ، أو ما کان لغير الآدميين مثل جمل بازل وجمال بوازِل وجمل عاضه وجمال عواضِه وحائط وحَوائِط، فأما مذكّر ما يَعقِل فلم يُجمع عليه إِلا فَوارِسِ وهَوالك ونَواكِس، فأَما فوارِس فلأنه شيء لا يكون في المؤنث فلم يُخَفْ فيهِ اللّبْسُ، وأَما هو الك فإنما جاء في المثل مالِك في الحَوالِكِ فَجَرى على الأصل لأنه قد يجيء في الأمثال ما لا يجيء في غيرها، وأما نواكس فقد جاء في ضرورة الشعر. والفُرسان : الفوارس ؛ قال ابن سيده: ولم نَسمَع امرأة فارِسة ، والمصدر الفراسة والفُرُوسة ، ولا فِعْل له، وحكى اللحياني وحده: فَرَس وَفَرُس إِذا صار فارساً، وهذا شاذ. وقد فارَسه مُقَارَسة وفِراساً ، والفَراسة ، بالفتح، مصدر قولك رجل فارس على الخيل . الأصبعي : يقال فارِسَ بَيّن الفُرُوسة والفَراسة والفُرُوسِيَّة، وإِذا كان فارساً بِعَيْنِهِ ونَظَرِه فهو بيّن الفِراسة، بكسر الفاء، ويقال: إِن فلاناً لفارس بذلك الأمر إذا كان عالماً ١٥٩ فرس فرس به ، ويقال: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله . وقد فرُس فلان ، بالضم ، يَفْرُس فُرُوسة وقَراسة إِذا حَذِقَ أَمر الخيل . قال: وهو يَتَفَرَّس إِذا كان يُري الناسَ أَنه فارس على الخيل ، ويقال: هو يَتَفَرَّسِ إِذا كان يَتَتَبْتُ وينظُر. وفي الحديث : أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، عَرَض يوماً الخيلَ وعنده عُيَيْنة بن حِصن الفَزاري فقال له: أَنا أعلم بالخيل منك، فقال عينة: وأَنا أَعلم بالرجال منك ، فقال: خيار الرِّجال الذين يَضَعُون أَسيافهم على عَواتِقِهِم ويَعْرُضُون رِماحهم على مناكب خيلهم من أَهل نجد ، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : كذبتَ ؛ خيارُ الرجال أهل اليمن ، الإيمان ◌َمَانٍ وأَنا يَانٍ، وفي رواية أنه قال: أَنا أَفرَسُ بالرجال؛ يريد أَبْصَرُ وأَعرَفُ. يقال: رجل فارس بيِّن الفُروسة والقَراسة في الخيل ، وهو الثَّبات عليها والحِذْقُ بأمرها . ورجل فارس بالأمر أَي عالم به بصير . والفِراسة ، بكسر الفاء : في النّظَر والتَّثَبُّت والتأمل للشيء والبصر به، يقال إنه لفارس بهذا الأمر إذا كان عالماً به . وفي الحديث: عَلْمُوا أولادكم العَوْم والفراسة ؛ الفراسة، بالفتح: العلم بركوب الخيل وركْضِها، من الفُرُوسيّة ، قال: والفارس الحاذق بما يُمارس من الأشياء كلها ، وبها سمي الرجل فارساً . ابن الأعرابي: فارس في الناس بيْن الفراسة والفراسة، وعلى الدابة بيِّن الفُرُوسِيَّة ، والفُروسةُ لغة فيه ، والفِراسة ، بالكسر : الاسم من قولك تفَرَّسْتِ فيه خيراً . وتفرَّس فيه الشيءَ: تَوِسْمَه، والاسم الغِراسة ، بالكسر. وفي الحديث: اتَّقُوا فِراسَة المؤمن؛ قال ابن الأثير: يقال بمعنيين: أَحدهما ما دل ظاهرُ الحديث عليه وهو ما يُوقِعُه الله تعالى في قلوب أوليائه فيعلمون أَحوال بعض الناس بنَوْع منَ الكَرامات وإصابة الظنّ والخَدْس، والثاني نَوْع يُنَعَلَّم. بالدلائل والتَّجارب والخَلْق والأَخْلاق فتُعرف به : أحوال الناس، وللناس فيه تصانيف كثيرة قديمة وحديثة ، واستعمل الزجاج منه أفعل فقال : أَفْرَس الناس أي أَجودهم وأصدقهم فِراسة ثلاثةٌ : امرأَةُ العزيز في يوسف ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، وابنةُ ◌ُشْعَيْب في موسى، على نبينا وعليهم الصلاة والسلام ، وأبو بكر في تولية عمر بن الخطاب ، رضي الله عنهما . قال ابن سيده : فلا أَدري أَهو على الفعل أَم هو من باب أَحْنَكُ الشَّاتَيْنِ، وهو يَتَفَرَّس أَي يَنْثَبَّت وينظر ؛ تقول منه: رجل فارِسِ النَّظَر . وفي حديث الضحاك في رجل آلى من امرأته ثم طلقها قال : هما كَفَرَسَيْ رِهانٍ أَيُّهما سبَق أُخِذ به ؛ تفسيره أَن العِدَّة، وهي ثلاث حِيَض أَو ثلاثة أَطهار ، إِنِ انْقَضَت قَبلَ انقضاء إِيلائه وهو أربعة أَسْهر فقد بانت منه المرأة بتلك التطليقة، ولا شيء عليه من الإيلاء لأن الأربعة أشهر تنقضي وليست له بزوج، وإن مضت الأربعة أشهر وهي في العِدّة بانت منه بالإِيلاء مع تلك التطليقة فكانت اثنتين، فجَعَلَهما كَفَرَسَيْ رِهان يتسابقان إلى غاية . وفَرَسَ الذَّبِيحَة يَفْرِسُها فَرْساً: قطع نُِخَاعَها ، وفَرَسَهَا فَرْساً : فصَل عُنُقها. ويقال للرجل إِذا ذبح فنَّخَع: قد فَرَس، وقد كُرِهِ الفَرْس في الذَّبِيحَة ؛ رواه أبو عبيدة بإسناده عن عمر ، قال أبو عبيدة: الفَرْسِ هو النّخْعُ، يقال: فَرَسْت الشاة ونَخَعْتُها وذلك أَن تَنتَهي بالذبح إلى النُّاعِ، وهو الخَيْطُ الذي في فَقَار الصُّلْبِ مُتَصِلِ بالفقار ، فنهى