Indexed OCR Text
Pages 421-440
ـهز نكز نَكْزاً أَي ◌َقْزاً؛ ابن شميل: ◌ُمْيَ تَكَّزاً لأَّنه يطعن بأنفه وليس له فم يَعَضُّ به، وجمعه التّكاكيرُ والنّكَّازاتُ ونَكَزَ الدابةَ بعَقِبه: ضربها يَسْتَحِثُها. والنَّكْزُ: العَضُّ من كل دابة؛ عن أبي زيد . الكائي: "تَكَزَتْهِ وَوَكَزَتْه ولهَزَتْه ونَفَتَتْه بمعنى واحد . نهز: ◌َزَهَ نَهْزاً: دفعه وضربه مثل نكَزَه ووَكَزَه. وفي الحديث: من توضأَ ثم خرج إلى المسجد لا يَنْهَزُه إلاّ الصلاةُ غفر له ما خلا من ذنبه؛ النَّهْزُ: الدفعُ، يقال: تَهَزْتُ الرجلَ أَنْهَزُهُ إِذا دفعتِه، ونَهَزّ رأسَه إِذا حَرّكه؛ ومنه حديث عمر، رضي الله عنه: من أَنى هذا البيتَ ولا يَنْهَزُهُ إِليه غيرُهُ وَجَع وقد غُفِرَ له؛ يريد أنه من خرج إلى المسجد أو حج ولم ينو بخروجه غير الصلاة والحج من أمور الدنيا . ومنه الحديث : أَنه ◌َهَزَ واحِلَتَه أَي دفعها في السير . ونَهَزَتِ الدابةُ إِذا نهضت بصدرها للسير ؛ قال : فَلا يَزالُ سَاحِجٌ يَأْتِيكَ بِجْ، أَقْمَرُ نَهَّازٌ يُنَزِّي وَفْرَ تِجْ والنَّهْزُ: التَّنَاوُل باليد والنُّهوضُ للتناول جميعاً . والناقةُ تَنْهَزُ بصدرها إِذا نهضتِ لتَمْضِيَ وتسير؛ وأنشد : ◌َهُوزٌ بِأُولاهَا زَجُولٌ بِصَدْرِ ها والدابةَ تَنْهَزُ بصدرها إِذا ذَبْتْ عن نفسها ؛ قال ذو الرمة : قياماً تَذُبُ البَقَّ عن نِخَرَاتِها بِنَهْزِ، كإيماء الرؤوسِ المَواقِعِ الأَزهري: النُّهْزَةُ اسم الشيء الذي هو لك مُعَرَّض كالغنيمة. والنُّهْزَةُ: الفُرْصَةُ تجدها من صاحبك. ويقال: فلانِ مُهْزَةُ الْمُخْتَلِسِ أَي هو صيد لكل أَحد ؛ ومنه حديث أبي الدخداعِ: وانْتَهَزَ الْحَقّ إِذا الحَقُّ وَضَحْ أَي قبله وأسرع إلى تناوله. وحديث أبي الأسود؛ وإِن ◌ُعِيَّ انْتَهَزَ. وتقول: انْتَهِزْهَا قِد أَمْكَنَتْكَ قبل القَوْتِ . والمُناهَزَةُ: المُبَادَرَةُ، يقال: ناهَزْتُ الصيدَ فَقَبَضْتُ عليه قبل إِفِلاته. وانْتَهَزَها وناهَزَها: تناولها من قُرْبٍ وبادرها واغتنمها، وقد ناهَزَنْهُم الفُرَصُ ؛ وقال: ناهَزْتُهُمْ بِنَيْطَلٍ جَرُوفٍ وتَناهَزَ القومُ : كذلك؛ أَنشد سيبويه : ولقد ◌َلِمْتُ، إذا الرِّجَالُ تَنَاهَزُوا، أَيِّي. وأَيْكُ أَعَزُ وأَمْنَعُ ويقال للصبي إذا دنا للفَطام: نَهَزَ للفطام، فهو ناهِزٌ ، والجارية كذلك ، وقد ناهَزا ؛ وأنشد : تُرْضِعُ شِيْلَيْن في مَغَارِهِما، قد ناهَزا للفِطامِ أَو نُطِما وناهَزَ فلانٌ الْحُلُمَّ ونَهَزَه إِذا قاربه. وناهَزَ الصبي البلوغَ أَي داناه. ومنه حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: وقد ناهَزْتُ الاحتلامَ. وناهَزَ الخمسين: قارَبها. وإبلِ نَهْزُ مائةٍ ونِهَازُ مائة ونُهازُ مائة أَي قرابَتُها. الأزهري: كان الناس كَهْزَ عشرة آلاف أَي ◌ُقُرْبَها. وفي الحديث: أَن رجلًا اشترى من مال يَتَامَى خمراً فلما نزل التحريم أتى النبيّ، صلى الله عليه ٤٢١ هبز وسلم، فعرّفه فقال: أَهْرِقِْها. وكان المالُ كَهْزَةَ عشرة آلاف أَي ◌ُقُرْبَها، وحقيقته كان ذا نَهْز. ونَهَزِ الفَصِيلُ ضَرْعَ أُمه: مثل لهَزَه. الأَزهري: وفلان يَنْهَزُ دابته ◌َهْزاً ويَلْهَزُها لَهْزاً إِذا دفعها وحركها . الكسائي :- ◌َهَزَهُ ولَهَزَه بمعنى واحد. ونَهَزَ الناقةَ يَنْهَزُها نَهْزاً: ضرب ضَرَّتَهَا لِنَدِرْ صُعُداً. والنَّهُوزُ من الإِبل: التي يموت ولدها فلا تَدِرُ حتى يُوجَأَ ضَرْعُها. وناقة ◌َهُوزٌ: لا تَدِرُّ حتى يُنْهَزَ تَحْياها أَي يُضْرَبًا؛ قال: أَبْقَى على الذُّلِّ من النَّهُوزِ وأَنْهَزَتِ النَاقَةُ إِذاَ نَهَزَ ولدُها ضَرْعَها؛ قال : ولكِنْها كانت ثلاثاً مَيَّاسِراً ، وحائِلَ حُولٍ أَنْهَلَتْ فَأَحَلَّتِ ورواه ابن الأعرابي: أَنْهَزَتْ ولا وجه له. ونهَزْتُ بالدَّو في البئر إذا ضربت بها إلى الماء لتمتلىءَ. ونَهَزَ الدَّلْوَ يَنْهَزُهَا تَهْزاً: نزع بها؛ قال الشَّمَّاخ : غَدَوْنَ لها صُعْرَ الْحُدُودِ، كما غَدَتْ، على ماء يَبْؤُودَ ، الدّلاءُ النَّواهِزُ يقول : غدت هذه الحمر لهذا الماء كما غدت الدلاء النواهز لماء يَمْؤُودَ، وقيل: النَّواهِزُ اللواتي يُنْهَزْنَ في الماء أَي ◌ُحَرَّكْنَ ليمتلئ ، فاعل بمعنى مفعول ، والأَوّل أَفضل . وهما يَتناهَزَانِ إِمارَةَ بلد كذا أَي يَبْتَدِ رانِ. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَتاه الجارودُ وابنُ سَيَّارٍ يَتَنَاهَزان إِمارَةٌ أَي يتبادران إلى طلبها وتناولها ؟ ومنه حديث أبي هريرة، رضي الله عنه: سَيَجِدُ أحدُكم امرأته قد ملأَت عِكْمَها من وَبَرِ الإِبل فلْيُنَاهِزِها وليقتطع" وليُرْسِلْ إِلى جاره الذي لا وَبَرَ له أَي يبادرها ويسابقها إليه . ونَهَزَ الرجلُ: مَدَّ بِعُنُقِهِ وناءَ بصدره لِيَتَهَوْعَ؛ ومنه حديث عطاء : أَو مَصْدُور يَنْهَزُ قَيْحاً أَي يقذفه؛ والمَصْدُور: الذي بِصَدْرِه وجع. ونَهَزَ: مَدَّ ◌ُنُقَه وناءَ بصدره ليَتَهَوَّع. ويقال: ◌َهَزَتْني إليك حاجة" أَي جاءت بي إليك؛ وأَصل النَّهْز: الدفع، كأَنها دفعتني وحَرٌّ كَتْني . وناهِزٌ ومُنَاهِزٌ ونُهَيْز: أسماء. نوز: التهذيب : وروى سمر عن القَعْنَبِيّ عن حِزام ابن هشام عن أبيه قال : رأيت عمر ، رضي الله عنه، أَتاه رجل من مُزَيْنَةَ بِالْمُصَلَّى عامَ الرَّمَادَةِ فشكا إليه ◌ُوءَ الحال وإشرافَ عِيالِهِ على الهلاك، فأعطاه ثلاثةَ أَنيابٍ حَتَّائر وجعل عليهن غرائر فيهن رِزَّمٌ من دَقِيق ثم قال له: سِرْ فإذا قدمت فانحر ناقة فَأَطعمهم بوَدَكِها ودقيقها ، ولا تكثر إطعامهم في أول ما تطعمهم ونَوِّزْ؛ فَلَبِثَ حيناً ثم إذا هو بالشَّيْخ فقال: فعلتُ ما أَمرتني وأَتَى الله بالحَيَا فِعْتُ ناقتين واسْتريت للعيال صُيَّةٌ من الغنم فهي تروح عليهم؛ قال شمر: قال القَعْنِي قوله نَوِّزْ أَي قَلِّلْ؛ قال شر: ولم أَسمع هذه الكلمة إِلا له ، وهو ثقة . فصل الهاء هبز: ◌َبَزَ يَجْمِزُ هَبْزاً وهُبُوزاً وهَبَزاناً: مات ، وقيل : هلك فَجْأَةً ، وقيل : هو الموت ، أَيّاً كان؛ وكذلك فَحَزَ يَقْحَزُ فْجُوزاً: ماتِ . والَهَبْزُ: ما اطْمَأَنّ من الأرض وارتفع ما حوله، وجمعه ◌ُبُوزٌ، والراء أَعلى . ٤٢٢ هبرز هزز هبرز: المِبْرِزِيُّ: الإِسْوارُ من أَساوِرَةِ فارسَ ؛ قال ابن سيده: أَعني بالإسْوارِ الجَيْدَ الرّمْي بالسهام، في قول الزَّجَّاج، أَو هو الحَسَنُ الشّبات على ظهر الفرس ، في قول الفارسي. ورجل مِيْرِزِيٌ: جميل وَسِيم، وقيل: نافذ. وخُفِّ هِبْرِزِيٌّ: جَيّد؛ يمانية . وكل جميل وسيم عند العرب هِبْرِزِيّ مثل مِيْرِقِيٍّ. ابن الأعرابي: المِيْرِزِيُّ الدينار الجديد؛ وأَنشد لرجل رئى ابناً له: فها مِيْرِزِيٌّ من ◌َتانِير أَيْلَةٍ ، بِأَيْدِي الوُشَاةِ ناصِعٌ يَتَأَكْلُ قال: الوساةُ ضَرًّابو الدنانير. يَتَأَكَّلُ: يأكل بعضه بعضاً من حُسْنِهِ. والمِيْرِزِيُّ والإِبْرِذِيُّ: الذهب الخالص ، وهو الإبريزُ؛ وقول العُجَيْر أنشده الإياديُ: فإن تَكُ أُمُّ الِبْرِزِيِّ تَمَصْرَتْ عِظامي ، فمنها ناحِلٌ وحَسِيرُ قال: أُمَ الِبْرِزِيِّ الحُمَّى. الليث: الهِبْرِزِيُ الجَلْدُ النافذُ. والهِيْرِزِيُّ: الأَسد؛ ومنه قوله : بها مِثْل مَشْيِ الهِبْرِزِيِّ المُسَرْوَّلِ قال : وقال ذو الرمة يصف ماء : خَفِيف الجَبّا لا يَهْتَدِي فِي فَلاتِهِ من القومِ إلا المِيْرِزِيُّ المُغَامِسُ قال : كلّ مِقْدامٍ مِيْرِزِيٍّ من كل شيءٍ. هجز: الحَجْزُ: لغة في المَجْسِ ، وهي النَّبْأَةُ الْخَفِيَّة. هرز: مَرْوَزَ الرجلُ والدابةُ هَرْوَرَةٌ: مانا؛ قال الأزهري: هو فَعْوَلَةٌ من الحَرْزِ . وروي عن ابن الأعرابي: مَرِزَ الرجلُ وهُرِىءَ إذا مات. و الحديث: أنه قضى في سَيْلِ مَهْزُورٍ أَن يُخْبَس . يبلغ الماءُ الكَعْبَينِ؛ فَهْزُورٌ: وَادِي قُرَبْظَ بالحجاز ، وأما بتقديم الراء على الزاي فموضِعُ سُوة المدينة تصدّق به سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، على المسلمين . هرمز: المُرْمُزُ والمُرْمُزَانُ والهارَ مُوزُ: الكبير. ملوك العجم. وفي التهذيب: هُرْمُزُ من أسماءِ العجم ورَامَهُرْمُز: موضع، ومن العرب من يبنيه على الفتـ في جميع الوجوه ، ومنهم من يعربه ولا يصرفه ومنهم من يضيف الأول إلى الثاني ولا يصرف الثا ويُجْرِي الأَول بوجوه الإعراب. والشّيْخُ ◌ُهُرْمِزِ وهَرْمَزَتُهُ: لَوْكَتُهُ لُقْمَتَهِ في فيه لا يُسِيغه وَهـ يديره في فيه . هزز : العَزّ: تحريك الشيء كما تَهُزُ القَناة" فتضطر. وتَهْتَزُ، وهَزَّه يَهُزُّهُ هَزّاً وَهَزَّ بِه وهَزِّرَهُ وفي التنزيل العزيز: وهُزْي إِليك بجِذْعِ النخلة؛ أَ حَرْكِي. والعرب تقول: هَزّه وهَزّ به إِذا حركا ومثله: خُذِ الْخِطامَ وخُذْ بالحطام وتَعلَّق زيا وتَعَلَّق بزيد؛ قال ابن سيده: وإِنما عَدّه بالـ لأَنّ فِي هُزِّي معنى جُرِّي ؛ وقال المتنخـ الهُدَلِيُّ : قد حال بَيْنَ دَرِيسَيْهِ مُؤَوِّبَةٌ. مِسْعٌ، لما بِعِضاهِ الأرضِ تَهْزِيزُ مؤرّبة: ريح تأتي ليلًا، وقد اهْتَزَّ؛ ويستهـ فيقال: هَزَرْتُ فِلاناً لخير فاهْتَزَّ، وهَزَرْتُ الثم هَزّا فَاهْتَزّ أَي حركته فتحرك ؛ قال : ٤٢٣ هزز هزز كَرِيمٌ هُزَّ فاهْتَزّ، كذاك السَّيِّدُ النَّزّ وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم: اهْتَزْ العرشُ لموت معاذ؛ قال ابن شميل: اهْتَزَّ العرشُ أَي فَرِحَ ؛ وأَنشد : كريم ◌ُزَّ فاهْتَزّ وقال بعضهم : أُريد بالعرش ههنا السرير الذي حمل عليه سعد بن معاذ حين نقل إلى قبره ، وقيل : هو عرش الله ارتاح واستبشر لكرامته على ربه أي الروح سعد بن معاذ حين رفع إلى السماء، والله أعلم بما أراد. قال ابن الأثير: المَزُ فِي الأَصل الحركة، واهْتَزَّ إِذا تحرك، فاستعمله على معنى الارتياح، أي اوتاح لصعوده حين صُعِدَ به واستبشر لكرامته على ربه . وكل من تخفَ لأمر وارتاح له، فقد اهتز له؛ وقيل: أَراد فَرِحَ أَهلُ العرش بموته . وفي حديث عمر، رضي الله عنه: فانطلقنا بالسَّفْطَنِ نَهُزُّ بها أَي ◌ُشْرِعُ السَّيْرِ بها، ويروى: نَهِزُ من الوَهْزِ ، وهو مذ كور في موضعه. وأَخَذَتْهُ لذلك الأمر هِزَّة أَي أَرْيَحِيَّة وحركة. واهْتَزَّ النبات: تَحَرَّك وطال. وهَزَّتْه الريح والرِّيُّ: حَرَّكَاه وأَطالاه. واهتَزَّت الأَرضُ: تحركت وأَنبتت . وفي التنزيل العزيز: فَإِذا أَنزلنا عليها الماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ؛ اهتزت أَي تحر كت عند وقوع النبات بها، ورَبَتْ أَي انتفخت وَعَلَتْ. وفي الحديث: إني سمعت هَزِيزاً كَهزيز الرَّحَى أَي صوت دورانها. والهَزُّ والَزِيزُ في السير: تحريك الإبل في خفَّتِها. وقد ◌َزَّها السيرُ وهَزَّها الحادي ◌َزِيزاً فاهْتَزَّتْ هي إذا تحر كت في سيرها بِحُدائِهِ. الأصمعي: المهِزَّةُ من سير الإبل أَن يَهْتَزَّ المَوْكِبُ. قال النصر: يَهْتَزّ أَي يُسْرِع. ابن سيده: الهِزَّة أَن يتحرك الموكِبُ وقد اهْتَزْ؟ قال ابن قيسِ الرُّقَيَّاتِ : أَلا ◌َزِبَتْ بِنَا قُرَشِدْ يَّةٌ يَتَزُ مَوْكِبُها واهْتِزازُ الموكب أيضا١ً وجَلَبْتُهُم. وهَزِيزُ الريح : كَوِيُّها عند هَزّها الشجرَ ؛ يقال : الربح ◌ُهَزّزُ الشجر فَيَتَهَزَّرُ؛ وهَزْهَزَهُ أَي حركه فَتَهَزْهَزَ، وهَزِيزُ الريح: صوتُ حَرَكَتِها ؛ قال امرؤ القيس : إِذا ما جَرَى تَأْوَيْنِ وَابْتَلَّ عِطْفُه ، تقولُ: هَزِيزُ الريحِ مَرَّتْ بِأَثْأَبٍ وهِزَّانُ بَنْ يَقْدُمَ : بطنٌ، فِعْلانٌ من الهِزّة؛ قال الشاعر٢ : وفِقْيَانِ هِزَّانَ الطَّوَالُ الغَرَائِقَة وقيل: هِزَّانُ قبيلة معروفة، وقيل: هِزَّان قبيلة من العرب . وهَزْهَزَ الشيءَ: كَهَزَّه. والمَزْهَزَةُ: تحريك الرأس. والمَزْهَزَةُ: تحريك البلايا والحروب للناس. والهَزَاهِزُ: الفتنِ يَهْتَزُّ فيها الناسِ، وسيف ◌َزْ هازٌ وسيف ◌ُزَهِزٌ وِهُزاهِزٌ: صافٍ. وماءُ هُزْهُزٌ وهُزَاهِزٌ وهَزْهازٌ: يَهْتَزُ من صفائه. وعَيْنٌ هُزْهُزٌ: كذلك. وماء ◌ُزَهِزٌ في اهْتِزِازِ، إِذا جَرى، ١ قوله ((واهتزاز الموكب أيضاً الخ)» عبارة الجوهري: والهزة، بالكسر، النشاط والارتياح وصوت غليان القدر واهتزاز الموكب أيضاً الخ . ٢ قوله («قال الشاعر» هو الأعشى يخاطب امرأة، وصدره: ( وقد كان في شبان قومك منكح" ٤٢٤ هزز همز ونَهْرٌ ◌ُزْهُزٌ، بالضم؛ وأَنشد الأصعي: إِذا اسْتَراثَتْ ساقياً مُسْتَوْفِزا، يَجْتْ من البَطْجَاءِ نَهْراً هُزْهُزا قال ثعلب : قال أبو العالية: قلت الغَنَويِّ ما كان لك بنَجْدٍ ؟ قال: ساحاتٌ فِيحٌ وعَيْنٌ هُزْهُزٌُ واسعةُ مُرْتَكَضِ المَجَمِّ، قلت: فما أَخرجك عنها ! قال: إِن بني عامر جعلوني على حِنْدِيرَةٍ أَعينهم يريدون أَن يَخْتَفُوا كَمِيَهْ؛ مرتكض: مُضْطَرَب. والمَجَمُّ : موضع جموم الماء أي توفُّره واجتماعه. وقوله: أَن يختفوا دميه أَي يقتلوني ولا يُعْلَم بي. وبعير ◌ُزاهِزٌ : شديد الصوت ؛ وقال الباهلي في قول الراجز : فَوَرَدَتْ مِثْلَ الْيَمَانِ الْمَزْهَازْ ، تَدْفَعُ عن أَعْنَاقِها بِالأَعْجَازْ أراد أن هذه الإبل وردت ماءً هز هازاً كالسيف اليماني في صفائه. أَبو عمرو: بئر ◌ُزْهُزٌ بعيدةِ القَعر؟ وأنشد : وفَتَحَتْ للعَرْدِ بِثْراً هُزْهُزا وقول أَبِي وَجْزَةَ : والماءُ لا قَسْمٌ ولا أَقْلادُ ، هُزَاهِزٌ أَرْجاؤُها أَجْلَادُ، لا ◌ُنَّ أَمْلَاحٌ ولاَ ثِماهُ قيل: ماء هَزْهازٌ إِذا كان كثيراً يَتَهَزْهَزُ، واهْتَزَّ الكوكبُ في انْقِضاضِهِ، وكوكب هازٌ. والهِزَّةُ، بالكسر: النشاط والارتياح وصوت غليان القدر. ويقال: تَهَزْهَزَ إِليه قلبي أَي ارتاح وهَشَّ ؛ قال الراعي : إِذا فاطَنَتْنا فى الحديث تَهَزْ هَرَتْ إِليها قلوبٌ، دُونَهُنَّ الجَوانِحُ والمَزائِزُ: الشدائد؛ حكاها ثعلب قال : ولا واحد لها . هزيز: الْهَزَ نْيَزُ والْهَزَ نْيَزانُ والَعَزَ نْبَزانِيء، كلّه الحديدُ، حكاه ابن جني بزايين، قال: وهي من الأمثلة التي لم يذكرها سيبويه. همز: ◌َمَزَ رأْسِه يَهِْزُهُ هَمْزاً: غَمَزَه، وقد ◌َمَزْتُ الشيءَ في كفي ؛ قال رؤبة : ومن هَمَزْنا رَأْسِهِ تَّهَشْما وهَمَزَ الجَوْزَةِ بيده يَهْمِزُها: كذلك. وهَمَوَّ الدابة يَهِْزُها ◌َمْزاً: غَمَزَهَا. والمِهْمَازُ: ما هُمِزَتْ به ؛ قال الشماخ: أَقَامَ الشَّقَافُ والطّرِيدَةُ دَرْأَها، كما قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّموسِ المَهامِزُ أراد المهاميز، فحذف الياء ضرورة . قال ابن سيده: وقد يكون جمع مهْمَزٍ . قال الأزهري: وهَمَزَ القَنَاةَ ضَغَطها بالمَهامِزِ إِذا ثُقِّفَتْ، قال شر: والمَهامِزُ عِصِيٍّ، واحدتها مِهْمَزَة، وهي عصاً في رأسها حديدة يُنخس بها الحمار؛ قال الأخطل: وَهْطُ ابْنِ أَفْعَلَ فِي الْخُطُوبِ أَذِلَّةٌ، دُنْسُ الشِّابِ قَنَاتُهُمْ لم تُصْرَسٍ بالْعَمْزِ من ◌ُطُولِ الشَّقَافِ ، وجارُهُمْ يُعْطِي الظُّلامَةَ فِي الْخُطوبِ الحُوِّسِ ٤٢٥ عمز همز أبو الهيثم : المهامز مقارع النّخَاسِين التي يَهْيِزُون بها الدواب لتُشْرِعَ، واحدتها مِهْتَزة ، وهي المِقْرَعَةُ. والمِهْتَزُ والِهْمازُ: حديدة تكون في مؤخر ◌ُخْف الرائض. والهَمْزُ مثل الغَبْزِ والضَّغْطِ ، ومنه الَمْزُ في الكلامِ لأَنّه يُضْغَطِ. وقد هَمَزْتُ الحَرْقَ فَانْهَمَّز، وقيل لأَعرابي: أَتَهْمِزُ الغار ! فقال: السّنّوْرُ يَهْيِزُها . والَهَمْزُ مثلَ اللَّمْزِ. وهَمَزَهُ: دفعه وضربه. وهَمَزْتُهُ ولَمَزْتُهُ وَلَهَزْتُه ونَهَزْتُهُ إِذا دفعته؟ قال رؤبة : ومَنْ هَمَزْنا عِزَّه تَبَرْكَعا على اسْتِهِ ذَرْبَعَةَ، أَو زَوْبَعا تبركع الرجل إذا صُرعَ فوقع على استه ، وقوسٌ مَمُوزٌ وهَمَزَى ، على فَعَلَى: شديدة الدفع والحَفْزِ للسهم ؛ عن أبي حنيفة، وأَنشد لأبي النجم وذكر صائداً : نَجا شمالاً هَمَزَى نَصُوحا، وهَتَفَى مُعْطِيَةً طَرُوحا ابن الأنباري: قوس هَمَزَى شديدة الهَمْزِ إِذا شُرعَ عنها. وقوسٌ هَتَفَى: تَهْتِفُ بالوَتَرِ. والعَامِزُ والَمَّارُ: العَيَّبُ. والمُمَزَةُ مثله، ورجل هُمَزَّةٌ وامرأة ◌ُهُمَزَّةٌ أَيضاً. والعَمَّاز والهُمَزَّة: الذي يَخْلُفِ الناسَ من ورائهم ويأكل لحومهم ، وهو مثل العُيَبَةِ ، يكون ذلك بالشّدْقِ والعين والرأْس. الليث: العَمَّارُ والهُمَزَة الذي يَهِْزُ أَخاه في قفاه من خَلْقه، واللَّمْزُ في الاستقبال . وفي التنزيل العزيز: هَمَّازٍ مَشَاءٍ بنَسِيمٍ؛ وفيه أيضاً: ويلٌ لكُلَّ هُمَزَّةٍ ثُمَزَّةٍ، وكذلك امِرٍأَة هُمَزَّ: لُمَزَّةُ لم تَلْحَقَ الهاءُ لتأنيث الموصوف بما فيه، وإِما لحقت لإعلام السامع أَن هذا الموصوف بما هي فيه قد بلغ الغاية والنهاية ، فجعل تأنيث الصفة أمارة لما أُريد من تأنيث الغاية والمبالغة . ابن الأعرابي: الحُمَّازُ العَيَّابُونَ في الغيب، والتّمَازُ المغتابون بالحضرة ؛ ومنه قوله عز وجل: ويلٌ لكل هُمَزة لمزة. قال أبو إسحق : الهمزة اللمزة الذي يغتاب الناس ويَغُضُهم؛ وأنشد : إِذا لَقِيتُك عن شْخْطِ تُكَاشِرُني ، وإِن تَفَيَّبْتُ كنتَ الهامِزَ اللُّمَزَةْ ابن الأعرابي: الَمْزُ الغَضُ، والَمْزُ الكَسْرُ، والْمَمْزُ العيبُ. وروي عن أبي العباس في قوله تعالى: ويل لكل همزة لمزة ؛ قال : هو المَشَاءُ بالنميمة المُفَرَّقُ بين الجماعة المُغْري بين الأحبة. وهَمَزَ الشيطانُ الإِنسانَ هَمْزاً: هَمَسَ في قلبه وَسْواساً. وهَمَزاتُ الشيطان: خَطَرَاتُه التي يُخْطِرُها بقلب الإنسان. وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : أنه كان إذا استفتح الصلاة قال : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من هَمْزِهِ ونَفْئِهِ ونَفْخِه ! قيل : يا رسول الله، ما مَمْزه ونَفْتُهُ ونَفْحه؟ قال: أَمَا هَمْزُ. فالمُوتَةُ، وأَما نفته فالشّعْرُ، وأَما نفخُه فالكِبْرُ؟ قال أبو عبيد: المُوتَةُ الجُنُون، قال: وإِنما سماه عَمْزاً لأنه جعله من النّخْسِ والغمز، وكلُّ شيءٍ دفعته ، فقد مَمَزْتَهُ. وقال الليث: المَمْزَ العَصْر. يقال: ◌َمَزْتُ رأْسَه وهمزتُ الجَوْز بكفي . والهَمْزُ: النخس والغمز. والهَمْزُ: الغِيبة والوقيعة في الناس وذكر عيوبهم؛ وقد هَمَزَ يَهْمِزُ، فهو مَمَّازَ وهُمَزَةٌ للمبالغة. ٤٢٦ همز وجز والهَمْزَةِ: النُّقْرَة كالهَزْمَةِ، وقيل هو المكان المنخسف ؛ عن كراع . والحَمْزَةُ من الحروف: معروفة، وسميت الهَمْزَةَ لَنها ◌ُتَهْمَزُ فَتُهَتُ فَتَنْهَمِزُ عن مخرجها، يقال : هو ◌َهُتُّ هَنَّا إذا تكلم بالهَمْزِ، وقد تقدم الكلام على الهمزة في أَوّل حرف الهمزة أَوّل الكتاب . وهَمَزَى: موضع. وهُمَيْزُ وهَمَّاز: اسمان ، والله أعلم . هنز: الأزهري في نوادر الأَعراب: يقال هذه قَريصَةُ من الكلام وهَنِيزَة ولَدِيغَةٌ في معنى الأَذِيّة . هندز: الهِنْدازُ: معرّبٍ، وأَصله بِالْفَأُرْسِيةِ أَنْدازَ.، يقال: أَعطاه بلا حساب ولا عِنْدازٍ . ومنه المُهَنْدِزُ: الذي يُقَدِّرُ تَجَارِيَ القُنِيِّ والأَبْفِيَة إِلا أَنهم صيروا الزاي سيناً، فقالوا 'مُهَنْدِسٌ، لأنه ليس في كلام العرب زاي قبلها دال . هوز: هَوَّزَ الرجلُ: مات. قال: وما أدري أَيُ المُوزِ هو أَي الْخَلْقِ، وما أَدري أَيُّ الطَّمْشِ هو، ورواه بعضهم: ما أَدْري أَيُّ المُونِ هو، والزاي أَعرف . قال ابن سيده: والأَهْوازُ سَبْعُ كُورٍ بين البصرة وفارِسَ ، لكل واحدة منها اسم ، وجمعها الأهواز أَيضاً، وليس للأهواز واحد من لفظه ولا يفرد واحد منها يهُوزٍ . وهَوَّزَ وهَوَّاز: حروف وضعت لحساب الجُمَّلِ: الماء خمسة والواو ستة والزاي سبعة . ويقال : ما في الهُوزِ مثله وما في الغَاطِ مثله أَي ليس في الخلق مثله . فصل الواو وتز: الوَثْزُ : ضرب من الشجر ، قال ابن ◌ُرَيْدٍ : وليس بثبت. وجز: وَجُزَ الكلامُ وَجازَةَ وَوَجْزاً وأَوْجَزَ. قَلَّ في بلاغة ، وأَوْجَزَه : اختصره . قال ابن سيده بين الإيجاز والاختصار فرق مَنْطِقِيٌ ليس هذ موضعِه، وكلامٌ وَجْزٌ: خفيف. وأَمرِ وَجْزِ وواجِزٌ ووَجِيزٌ ومُوجَزٌ ومُوجِزٌ. والوَجْزُ الوَحَى؛ يقال: أَوْجَزَ فلانٌ إيجازاً في كل أمر وأَمرٌ وَجِيزٌ وكلامٍ وَجِيز أَي خفيف مقتصر ؛ قالـ رؤية : لولا ◌َطاء من كريمٍ وَجْز أَبو عمرو: الوَجْزُ السريع العطاء. يقال: وَجَز في كلامه وأَوْجَزَ ؛ قال رؤبة : : على حَزَايِيٍ جَلالٍ وَجْز يعني بعيراً سريعاً. وأَوْجَزْتُ الكلام: قَصَرْنُه وفي حديث جَرِيرٍ: قال له، عليه السلام : إِذ قُلْتَ فَأَوجِزِ أَي أَسرع واقْتَصِرْ . وتَوَجَّزْتـ الشيء: مثل تَنَجَّزْتُه. ورجل مِيْجاز: يُوجِزُ ، الكلام والجواب . وأَوْجَزَ القولَ والعطاء : قلَّله وهو الوَجْزُ ؛ قال : مَا وَجْزُ مَعْرُوُفِكِ بِالرَّمَاقِ ورجل وَجْزٌ: سريع الحركة فيما أَخَذَ فيه، والأُنتى بالهاء. ووَجْزَةُ : فرس يزيد بنِ سِنانٍ ، وهو من ذلك وَأَبو وَجْزَةَ السَّعْدِيُ سعدُ بن بَكْرٍ : سَاءِ ٤٢٧ وجز وزز معروف ومُحَدِّثٌ . ومُوجِزٌ : من أَسماءِ صَفَرَ ؛ قال ابن سيده : أُراها عادِيَّةٌ. وخز: الوَخْزُ : الشيءُ القليل من الخُضْرَة في العِذْقِ والشيب في الرأس، وقد وَخَزَهُ وَخْزاً. وقيل : كلُّ قليل وَخْزٌ ؛ قال أَبو كاهل اليَشْكُرِيُّ يُشَبَّه ناقته بالعُقاب : لما أَشَارِيرُ من لَحْمٍ تُتَتْرُه · من الشَّعالي، ووَخْزٌ من أَرانيها الوَحْزُ: شيءٌ منه ليس بالكثير . قال اللحياني : الوَخْزُ الخطيئةُ بعد الخطيئةِ، قال أبو منصور: ومعنى الخطيئة القليلُ بين ظهرانَيِ الكثير ؛ وقال ثعلب: هو الشيء بعد الشيء، قال : وقالوا هذه أَرض بني تميم وفيها وَخْزٌ من بني عامر أَي قليل ؛ وأَنشد : سِوَى أَنْ وَخْزاً من كلابٍ بن مُرّةٍ تَنَزَّوْا إِلينا من نَقِيمَةٍ جايِرٍ ووَخَزَه بالرُّمْحِ والخَنْجَرِ يَخِزُهُ وَخْزاً: طعنه طعناً غير نافذ ، وقيل : هو الطعن النافذ في جنب المطعون . وفي الحديث: فإنه وَخْزُ إِخوانكم من : الجن؛ الوَخْزُ طَعْنٌ ليس بنافِذٍ. وفي حديث عمرو بن العاص، وذكر الطاعونَ فقال: إنما هو وَخْزٌ من الشيطان ، وفي رواية: رِجْزٌ ، أَبو عدنان: الطعن الوَحْزُ النَّبْزِيعُ؛ قال : التبزيغ والتغزيب واحد غَزَبَ وبَزَّغَ. يقال: بَزَعَ البَيْطَارُ الحَافِرَ إِذا عَمَدَ إِلى أَشاعره بِيِبْضَعِ فَوَخَزَه به وَخْزاً خفيفاً لا يبلغ العَصَبَ فيكونُ دَواءً له ؛ ومنه قول الطّرِمَّاح : كَبَزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوادِنِ وأَما فَصْدُ عِرْقِ الدابة وإخراج الدم منه فيقال له التَّوْدِيجُ؛ يقال: وَدَّجْ فَرَسَكَ وَوَدَّجْ حمارك. قال خالد بن جَنْبَةَ: وَخَزَ في سَنامِها بِيبْضَعِهِ، قال: والوَخْزُ كالنّخْس يكون من الطعن الخفيف الضعيف ؛ وقول الشاعر : قد أَعْجَلَ القومَ عن حاجاتِهِم سَفَرٌ من وَخْرِ جِنّ، بأَرض الرُّومِ، مذكورٍ يعني بالوَخْزِ الطاعونَ ههنا . ويقال : إني لأجد في يدي وَخْزاً أَي وجعاً؛ عن ابن الأعرابي. ووَخَزَ. الشَّيْبُ أَي خالطه. ويقال: وَخَزَه القَنِيرُ وَخْزاً ولَهَزَه لَهْزاً بمعنى واحد إِذا ◌َشْتَطَ مواضعَ من لحيته، فهو مَوْخُوزٌ . قال: وإِذا ◌ُدُعِيَ القومُ إلى طعام فجاؤُوا أَربعة أربعة قالوا: جاؤُوا وَخْزاً وَخْزاً، وإِذا جاؤوا عُصْبَة قيل: جَاؤُوا أَفائْجِ أَي فَوْجاً فَوْجاً؛ قال سليمان بن المغيرة: قلت للحسن: أَرأَيت التمر والبُسْرَ انْجُمَعَ بينهما ؟ قال : لا ، قلتِ : البسر الذي يكون فيه الوَحْزُ ، قال : اقطع ذلك، الوَخْزُ : القليل من الإِرْطابِ، فشبه ما أَرْطَبَ من البُسْر في قلته بالوَخْزٍ. وزز: الوَزْوَزَةُ: الْخِفَّة والطَّيْشُ. ورجل وَزْوازٌ ووُزُاوِزَةٌ: طائش خفيف في مشيه . والوَزْوَزَةُ أيضاً: مقاربة الخَطْوِ مع تحريك الجسد. والوَزْوازُ: الذي يُوَزْوِزُ اسْتَهَ إِذا مشى يُلَوِّيَا. والوَزْوَرُ: خشبة عريضة يُجَرُ بها تراب الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة ، وهو بالفارسية زوزم . والوَزَّةُ الْبَطَّةُ، وجمعها وَزَّ، وهي الإِوَزَّةُ أَيضاً، والجمع إِوَزّ وإِوَزّونَ؛ قال : : ٤٢٨ وزز وعز تَلْقَى الإِوَزِّنَ في أَكْتافٍ دَارَتِها فَوْضَى، وبَيْنَ يديها التَّيْنُ مَنْشُورُ أَي أَن هذه المرأةِ تَحَضَّرَتْ فالإِوَزّ في دارتها تأكل التين، وإنما جعل ذلك علامة التّحَضّر لأن التين إنما يكون بالأرياف وهناك تأكله الإوزّ. وقال بعضهم : إِن قال قائل: ما بالُهم قالوا في جمع إِوَزَّةٌ إِوَ زُونَ، بالواو والنون ، وإنما يفعل ذلك في المحذوف نحو ◌ُظبة وثُبَّةٍ، وليست اوَزٌَّ مما حذف شيء من أصوله ولا هو بمنزلة أرض في أنه بغير هاءِ؟ فالجواب أن الأصل في إِوَزَّة ◌ِوْزَرَة إِفْعَلَة، ثم إنهم كرهوا اجتماع حرفين متحر كين من جنس واحد فأَسكنوا الأول منهما ونقلوا حركته إلى ما قبله وأدغموه في الذي بعده ، فلما دخل الكلمةَ هذا الإعلالُ والتوعين عوّضوها منه أَي جمعوها بالواو والنون فقالوا: إِوَزّونَ؛ وأَنْشِدِ الفارسي : كأَنَّ خَزًَّا تَحْتَها وَقَرًّا، وفُرُشاً مَحْشُوَّةٍ أَوَزَّ إما أن يكون أَراد محشوة ريش إِوَزّ، وإما أن يكون أراد الإوزّ بأعيانها وجماعة شخوصها، والأول أَولى. وأَرْض مَوَزَّةٌ: كثيرة الوَرّ. الليث: الإوَزّ طير الماء، الواحدة إِوَزَّة، بوزن فِعَلْة ، وينبغي أن يكون المَفْعَلَةُ منها مَأْوَزَةً ولكن من العرب من يحذف الهمزة منها فيصيرها وَزَّة كأنها فَعْلَة ؟ ومَفْعَلَةٌ منها أَرْضُ مَوَزَّة، ويقال هو البَّطُ. الجوهري : الوَزُ لغة في الإوزّ وهو من طير الماء. ورجل إِوَزّ: قصير غليظ، والأُنثى إوَزَّة، وقيل: هو الغليظ اللّحيم في غير طول؛ وأنشد المفضل : أَمْسِي الإوزّى ومعي رُمْعٌ سَلِبْ قال : وهو مشي الرجل مُتَوَقِّصاً في جانبيه ومشني الفرس النشيط، وقيل: الإوزّ المُوثَّقُ الخَلْق من الناس والخيل والإبل ؛ أَنشد ابن الأعرابي : إن كنتَ ذا بَزّ، فإِنَّ بَزْي سابِغَةٌ فوقَ وأَى إِوَّرّ وشز: الوَسْؤُ: رفع رأس الشيء. والوَشْزُ، بالتحريك؟ والنَّشَزُ كَله: ما ارتفع من الأرض. والوَشَرُ: الشدة في العَيْش. يقال: أَصابِهِم أَوْ شازُ الأُمور أي شدائدها ؛ وقوله : يامُرُ قاتِلْ سَوْفَ أَكْفِيكَ الرَّجَزْ، لاجىء إِلى وَسَْزْ، إِنك مني إلى قوافٍ صَعْبَةٍ فيها عَلَزْ هو محمول على أحد هذه الأشياء المتقدمة ، والجمع من كل ذلكِ أَوْ شازٌ، ويقال: تَجَأْتُ إلى وَشَرٍ أَم تحصنت ؛ قال أبو منصور : وجعله رؤية وَشْز فخففه ؛ قال : وإِن حَبَتْ أَوْشازُ كلِّ وَشْزِ بعددٍ ذي عُدّة وركزٍ أي سالت بعدد كثير . وقال ابن الأعرابي: يقال إِن أَمامك أَوْ شاراً فاحذرها أَي أُموراً شداداً مَخُوفة والأَوْشائُ من الأُمور: غَلْظُها. ولقيته على أَوْ شاءَ أَي عِلى عَجَلَةٍ، واحدها وَشْزٌ وَوَشَْزّ. وَالوَثائر الوسائد المَحْشُوَّةُ جِدًا. وعز : الوَعْزُ: التَّقْدِمَةُ فِي الأَمر والتَّقَدّمُ فيه. وَعَزِ ووَعَّزَ: قَدَّمَ أَو تَقَدَّمَ؛ قال : قد كنتُ وَعَزْتُ إِلى عَلَاء؟ ٤٢٩ وعز وهز في السُّرِّ والإِعْلانِ والنَّجاء، بأَنْ يُحِقِّ وَدَمَ الدّلاء ويقال: وَعَّزْتُ إِليه تَوْعِيزاً. قال الأزهري: ويقال أَوْ عَزْتُ إِلى فلان في ذلك الأمر إذا تقدمت إليه. وحكي عن ابن السكيت قال: يقال وَعَّزْتُ وأَوْعَزْتُ، ولم يجز وَعَزْتُ، مخففاً، ونحو ذلك روى أبو حاتم عن الأصمعي أنه أَنكر وَعَزْتُ، بالتخفيف؛ قال الجوهري: وقد يخفف فيقال وَعَزْتُ إِليه وَعْزاً . وفز : لقيته على أَوْفازٍ أَي على عَجَلَةٍ ، وقيل : معناه أَن تلقاه مُعِدًّا، واحدها وَفَزٌ ، واسْتَوْفَزَ في قِعْدَتِهِ إِذا فَعَدَ قُعُوداً منتصباً غير مطمئن . قال أَبو بكر : الوَفْزُ أَن لا يطمئن في قعوده . يقال : قعد على أَوفاز من الأرض ووفازٍ؛ وأَنشد : أَسُوقُ عَيْراً مائِلَ الجَهازِ ، صَعْباً يُنَزِّيني على أَوْفازٍ قال : ولا تقل على وفازٍ . والوَفَزُ والوَفَزَةُ: العَجَلَة، والجمع أَوْفَازٌ. قال أَبو منصور: والعرب تقول فلان على أَوفاز أَي على حَدٌّ عَجَلة، وعلى وَفَزٍَ. ويقال: نحن على أَوْفازٍ أي علی سفر قد أَشْخَصْنا، وإنا على أوفاز. وفي حديث عليّ ، كرم الله تعالى وجه: كونوا منها على أَوْفازٍ، الوَفَزُ: العَجَلة، الليث: الوَفَزَةُ أَن تَرَى الإِنسانَ مُسْتَوْفِزاً قد اسْتَقَلّ على رجليه ولما يستو قائماً وقد تَهيأ للأفْزِ والوُثُوبِ والمُضِيِّ. يقال له: اطْمَئِنَ فإني أَراك مُسْتَوْفِزاً. قال أَبو معاذ: المُسْتَوْفِزُ الذي قد رفع أليتيه ووضع ركبتيه ؛ قاله في تفسير : وتَرَى كل أُمَّةٍ جائِيةً ؛ قال مجاهد: على الرّكَبِ مُسْتَوْفِزِين. وقز : الأزهري: قرأْتُ في نوادر أَبِي عمرو: المُتَوَقِّزُ الذي لا يكاد بنام بَتَقَلْبُ. وكز: وَكَزَهُ وَكْزاً: دفعه وضربه مثل نَكّزَه. والوَكْزُ: الطعن. ووَكَزَه أيضاً: طعنه يجُمْعِ كفه . وفي التنزيل العزيز: فَوَكَزَه موسى فَقَضَى عليه ، وقيل : وَكَزَه أَي ضربه يُجُمْعِ يده على دَقَنِهِ . وفي حديث موسى ، عليه السلام : فَوَكَزّ الفِرْعَوْنِيَّ فقتله أَي نَخَسه . وفي حديث المعراج: إِذْ جاء جبريل ، عليه السلام ، فَوَكَزَ بين كَتِفِّيّ؟ الزجاج : الوَكْزُ أَن يضرب بُجُمْع كفه ، وقيل : وكَزَّه بالعصا. وروى ابن الفَرَج عن بعضهم: رمح مَرْكُوزٌ ومَوْكوزٌ بمعنى واحد؛ وأنشد: والشّوْكُ في أَخْمَصِ الرَّجْلَيْنِ مَوْكُوزُ وفي التهذيب: يقال وَكَزْتُ أَنفه أَكِرُهُ إِذا كسرت أَنفِه، ووَكَعْت أَنفَه فأَنا أَكَعُه مثل وَكَزْتُه. الكسائي: وَكَزْتُهُ ونَكَرْتُهُ وَنَهَزْتُهُ وَلَهَزْتُه بمعنى واحد. ووَكَزَتْهُ الحية: لدغته. ووَكَزّ ◌َكْزاً ووَكَزَ فِي عَدْوِهِ مِن فَزَعِ أَو نحوه ؟ حكاه ابن دريد ، قال : وليس بثبتٍ. ووَكْزٌ: موضع؛ أنشد ابن الأعرابي: فإِنَّ بأَجْراعِ البُرَيْراءِ فالحَشَى، فَوَكْزٍ إلى النَّفْعَيْنِ مِن ◌َبِعانٍ وهز: الكسائي: وَهَزُْهُ ولَهَزْتُهُ ونَهَزْتُه ، ابن سيده: وَهَزَهُ وَهْزاً دفعه وضربه . وفي حديث مُجَمْع : شهدنا الحُدَيْبِيَةَ مع النبي ، صلى الله عليه ٤٣٠ وهز وهز وسلم، فلما انصرفنا عنها إذا الناس بهزُونَ الأَبَاعِرَ أَي يَحْنُّونها ويدفعونها، والوَهْزُ: شدة الدفع والوطء. وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: أَن سَلَمَة بن قيس الأُسْلَسِيَّ بعث إلى عمر مِن فتح فارس بِسَفَطَيْنِ تَمْلُوَيْنِ جوهراً ، قال: فانطلقنا بالسَّفَطَيْنِ تَيِزُهما حتى قدمنا المدينة أَي ندفعهما ونسرع بها ، وفي رواية : تَهِزُ بها أي ندفع بها البعير تحتهما ؛ ويروى بتشديد الزاي من الحَزّ . وَوَهَزْتُ فلاناً إِذا ضربته بِثِقَلِ يدك، والتَّوَهُّزُ: وَطْءُ البعيرِ المُثْقَلِ. الأزهري في ترجمة لَهَزَّ: اللَّهْزُ الضرب في العُنُقِ، واللَّكْزُ بُجُمْعِك في عنقه وصدره ، والوَهْزُ بالرجلين، والبَهْزُ بِالمِرْفَقِ. ووَهَزَ القَمْلَة بين أصابعه وَهْزاً: حكها وقصعها؟ وأنشد شمر : يَِزُ المَرَانِعَ لا يَزالُ، وَيَقْتَلِي بأَذَّلَّ حيثُ يكونُ مِن يَتَذَلَّلُ والوَهْزُ: الكسرِ والدَّقُّ. والوَهْزُ الوطءُ أَو الوَثْبُ. وتَوَهَّز الكلب : تَوَتِّبُه ؛ قال : تَوَهُّزَ الكَلْبَةِ خَلْفَ الأَرْتَبِ ورجل وَهْزٌ : غليظ شديد مُلَزَّزُ الخَلْق قصير، والجمع أَوْهازٌ، قياساً. وجاء يَتَوَهَّزُ أَي يمشي مِشْيَةَ الغِلاظِ ويَشُدَهُ وَطْأَهُ. وَوَهْزَهُ: أَثِقِله . ومَرَّ يَتَوَهَّزْ أَي يغمز الأَرض غَمْزاً شديداً ،. وكذلك يَتَوَهّس . ابن الأعرابي: الأوْهَزُ الحَسَنُ المِشْبَةِ مأخوذ من الوَهَازَةِ وهي مشي الْخَفِرات . وفي حديث أم سلمة: حُمَادَيَاتُ النساء غَضُ الأَطْرَافِ وقِصَرُ الوَّهازَةِ أَي قِصَرُ الخُطَى. والوَهَازَة١ُ: الخَطْوُ، وقد تَوَهْزَ يَتَوَهَّزُ إِذا وَطِىءَ وَطَأَّ ثقيلًا؛ ومنه قول أم سلمةَ لعائشة ، رضي الله عنهما: قُصارَى النساء قِصَرُ الوَهَازَةِ؛ وقال ابن مقبل : يَسِحْنَ بأَطْرَافِ الذُّولِ عَشِيَةٌ ، كما وَهَّزَ الوَعْثُ المِجانَ المُزَنْما شبْه مشي النساء بمشي إبل في وَعْثٍ قد ◌َثْقَّ عليها؛ وقال : كلّ طويلٍ سَلِبٍ ووَهْرٍ قالوا : الوَهْزُ الغليظ الرَّبْعَة، والله أعلم. ١ قوله ( الوهازة). ضبطت بفتح الواو في الاصل ومتن القاموس شكلًا، وضبطت في النهاية بكسرها ونقل الكسر شارح القاموس عن الصاغاني . انتهى المجلد الخامس - فصل الغين الى الياء من حرف الراء ، وحروف الزاي ٤٣١ 1. فهرست المجلد الخامس حرف الراء فصل الغين المعجمة ٣ فصل الميم ١٥٨ ((الفاء ٤٢ ((النون ١٨٨ ((القاف ٦٨ (( الواو ٢٧٠ اللام ١٥٨ ((الياء ٢٩٣ حرف الزاي فصل الألف ٣٠٤ فصل الضاد المعجمة ٢٦٣ ((الباء الموحدة ٣٠٩ (( الطاء المهملة . ٣٦٨ ((التاء المثناة ٣١٤ (( الغين المعجمة ٣٨٦ «الجحيم .. ((إلحاء المهملة ٣٣١ (( القاف ((الخاء المعجمة (( الدال المهملة ٣٤٩ «اللام ٤٠٣ ٣٤٩ ((المم. ٤٠٨ ((النون ٤١٣ ٣٥٨٠ ((الماء ٤٢٢ ((السين المهملة ٣٦٠ ( الواو ٤٢٧ ((الشين المعجمة ٣٦٠ ٠ ٣٩٩ ٣٤٨ ٠ ((الكاف ٣٩٠ ((الفاء. . ٣٩٣ (( الذال المعجمة الراء الزاي ٣٤٣ (( العين المهملة ٣٦٩ ٣١٦ ٢٤٧ الكاف ١٢٥ (الماء. ٤٣٣ Ibn MANZUR LISAN AL 'ARAB TOME V Dar SADER, Publishers P. O. B. 10 BEIRUT - Lebanon 1