Indexed OCR Text
Pages 361-380
شاز شغز غليظة وهي طين فلا تُعدّ شأزاً. وشَكِرَ الرجلُ مَنْأَزاً، فهو تَشْزِ: قَلِقَ من مرض أو همّ، وأَشْأَزه غيرُهُ . وفي حديث معاوية، رضي الله عنه: أنه دخل على خاله هاشم بن مُشْبة وقد طُعِنَ فبكى، فقال: ما يبكيك يا خال ! أَوَجَعٌ يُشْتِزْك أَم حِرْصٌ على الدنيا ؟ قال أبو عبيد: قوله يُشْتِزِك أَي يُقْلِفُك. يقال: مَشِْزْتُ أَي قلقت، وأَسْأَزَني غيري وسُئِزَ فهو مَشْؤُوزٌ؛ قال ذو الرُّمة يصف ثوراً وحشيّاً : فباتَ يُشْئِرُهُ تَأْدٌ ويُسْهِرُهُ ، تَذَؤُّب الريح والوَسْواسُ والِهِضَبُ. وشَأَزَ المرأة شأزاً: نكحها . شحز : الشَّحْز : كلمة مرغوب عنها ، يكنى بها عن النكاح . شخف: الشَّخْزُ: سَدّة العَناء والمثقة. والشَّخْرُ : الطَّعْن. وشَخَزَه بالرمح يَشْخَزُه ◌َشْخْزاً : طعنه. وسَخَزَ عينه يَشْخَزُها ◌َسْخْزاً: فقأَها. قال أَبو عمرو: يقال ◌َسْخَزَ عينه وضَخَزَها وبَخَصَها بمعنى واحد ؟ قال : ولم أَر أَحداً يعرفه . ونَشاخَز القوم: تباغضوا وتَعادَوا والشَّخْز: لغة في الشَّخْسِ ، وهو الاضطراب ؛ قال رؤبة : إِذا الأُمورُ أُولِعَتْ بالشَّخْو شرف: الشَّرْزُ: الشَّرْسُ، وهو الغلظ؛ وأنشد لمرْ داس الدُّبَيْريّ: إِذا قلتُ : إِن اليومَ يومُ مُخْضُلَّةٍ ولا شَرْزَ، لاقَيْتُ الأُمورَ البَجارِيا ابن سيده: الشَّرْز والشّرْزَةُ الشدّة والقوّة. أَبو عمرو : الشَّرْزُ من المُشارَزَةِ وهي المعاداة ؛ قال رؤبة : يَلْقَى مُعادِهِمْ عذابَ الشَّرْزِ والشَّرْزَة : الشديدة من شدائد الدهر . يقال : رماه الله بِشَرْزَةٍ لا يَنْحَلّ منها أَي أَهلكه. وأَشْرَزَ. أَوقعه في شدّةٍ ومَهْلَكة لا يخرج منها . وعذبه الله عذاباً شَرْزاً أي سديداً. ورجل مُشَرّز: شديد التعذيب للناس ؛ قال : أَنَا طَلِيقُ اللهِ وابنُ مُرْمُرٍ، أَنْقَذَني من صاحبٍ مُشَرِّزٍ ابن الأعرابي : الشُّرَّارُ الذين يعذبون الناس عذاب شَرْزاً أَي شديداً. والمشارز: الشديد الليث رجل مُشارِزٌ أَي ◌ُحارِب ◌ُخَاشِن. وسَارَزَه أَي عاداه . والمُشَارِزُ: السيء الخُلُق؛ قالَ الشماع يصف رجلاً قطع نَبْعَة بِفَأْسٍ: فَأَنْحى عليها ذاتَ حَدٍ غُرابَها عَدُوٌّ لِأَوْسَاطِ العِضَاهِ مُشارِزُ أَي أَمال عليها على النَّبْعة فأساً ذات جدّ . غرابها. حدّها . مُشارِز: مُعادٍ. والمُشارَّزَة: المنازء والمُشارَسَّةُ. شزز: الشَّزَازَة: اليُّبْس الشديد الذي لا يطاق على تَشْفِيفِه، ويقال: هو الذي لا ينقاد للتَّشْفِيف ويقال: ◌َْزَّ يَشِرُّ سْزِيزاً، وشيءٍ تَشْرُ وشَزِيزٌ يابس جدّاً. شغز: ابن الأعرابي: يقال للمِسِكَّةَ الشَّغِيرَةُ، قا الأزهري : هذا حرف عربي، سمعت أعرابيّاً يقول سَوَّيْتُ بَشْغِيرَةٌ من الطَّرْفَاءِ لِأَسُفَّ بها سَفِيفَةُ ٣٦١ شغبز شوز شغبز: الليث في الرباعي: الشَّغْبَزُ ابن آوى، قال الأزهري : هكذا قال بالزاي، والصحيح الشَّغْبَرُ ، بالراء . وروي عن أَبي عمرو أَنه قال: الشَّغْيَرُ ابن آوى ، ومن قاله بالزاي فقد صَحّف . شغز: الشَّفْزُ: الرَّفْسُ. ◌َنْفَزَهْ يَشْفِرُهُ مَسْفْزاً : رَفَسَه برجله ؛ حكاها ابن دريد وقال : ليس بعربي صحيح. شكز: ◌َشكّزَه بإصبعه يَشْكُزه شكْزاً: تَخَه. وفي نوادر الأعراب: يَشْكَزَ فلانٌ فلاناً وبَسَرَه وِخَلَبِهِ وخَدَبَه وبَدَحَه وذَرَبَه إِذا جرحه بلسانه. والشّكَّاز: المُجامع من وراء الثوب . أَبو الهيثم : يقال رجل ◌َشْكَّازٌ إِذا حَدَّثَ المرأة أَنْزل قبل أن يخالطها ثم لا يَنْتَشِير بعد ذلك لجماعها. قال الأزهري: هو عند العربِ الزُّمَّلِقُ والذَّوذَحُ والتَّمُوتُ. والأُشْكُزُ: ضرب من الأَدَمِ أَبيض. الليث: الأُسْكُرُ كالأديم إلا أنه أَبيض يؤكد به السُّرُوج؛ قال الأزهري : هو معرب وأَصله بالفارسية أُدرنج . شلز: التهذيب: المِشْلَوْزُ المِشْبِشَةُ الْحُلْوة المخّ. قال الأزهري: أُخِذَ من المشمش واللَّوْز، قال : والجِلْزُ نبت له حَبٌّ إلى الطول ما هو، ويؤكل مجه سبه الفُسْتُق . ـممز: الشَّمْزُ: التَّقَبُّض. اسْْمَأَزَّ اسِتْزازاً : انقبض واجتمع بعضه إلى بعض ؛ وقال أبو زيد : ذُعِرَ من الشيء وهو المَذْعور. والشَّمْز: نفور النفس من الشيء تكرهه. وقال الزجاج في قوله تعالى: وإذا ذُكِرَ الله وحده اشْمَأَزَّتْ قلوبُ الذين لا يؤمنون بالآخرة ؛ معناه نَفَرَتْ، وكان المشركون إِذا قيل لا إله إلا الله نَفَروا من هذا . وقال ابن الأعرابي: اسْمَأَزَّت اقْشَعَرَّتْ. وقال قتادة: اشأَزْت استكبرتْ وكفرت ونَفَرَتْ. وفي الحديث : فَسَيَلِيكُمْ أُمراءُ تَقْشَعِرْ منهم الجلود وتشْمَئِزُ منهم القلوب أي تنقبض وتجتمع ، وهمزته زائدة، وهي الشُّمَأْزِيزَة. ورجل فيه مُشَأْزِيزّة من اسْمَأْزَزْت. قال شر: قال خالد بن جَنْبَةَ: اشْمِتْزاز السعر١ اشأَز الليل والنهار مقلولياً، قلت: ما المقلولي ? قال : الندة التي تجمعها جمعة واحدة ، قلت : ما الندة ؟ قال السوق الشديد حتى يكون كأنه مُشْرَبَة في الأقران أي مشدودة في الجبال . والمُشْمَئِرُ أَيضاً: النّافر الكاره للشيء. واشْمَأَزْ الشيءَ: كَرِهِه بغير حرف جر ؛ عن كراع . والْمُشْمَئِزُِ: المَذْعور. شنز: الشّينِيزُ من الِيَزْو ، بكسر الشين غير مهوز ؟ عن أبي حنيفة: هذه الحَبّة السوداء، قال: وهو فارسي الأصل ، قال : والفُرْس بسمونه الشُّونِيز ، يضم الشين . شهوز : الشهْرِيز والشهريز : ضرب من التمر معرب، وأنكر بعضهم ضم الشين، والأكثر الشهريز. ويقال: فيه ◌ِهْويز وشِهْرِيز، بالسين والشين جميعاً، وإن شئت أَضفت مثل ثوب خزّ وثوبٌ خزّ. شهتز : ابن شميل في الرباعي: سمعت أبا الدُّقَيْشِ يقول للسُّونِيزِ الشّهْنِيز . شئتيز : الشّمْنيز من البِزْر ، بكسر الشين وبالهمز : عجمي معرّب ؛ عن ابن الأعرابي. شوز: الأَشْوَز : مثل الأشْوَس ، وهو المتكبر . ١ قوله ((اشتزاز السعر إلى قوله أي مشدودة)) كذا بالأصل. ٣٦٢٠ شیز ضرز شيز: الشيزُ: خشب أسود تتخذ منه الأَمْشاط وغيرها. والشّيْزَى: سُجر تُعْمل منه القِصَاعِ والجِفَان، وقيل: هو شجر الجَوْز، وقيل: إنما هي قصاع من خشب الجَوْز فَقَسْوَدّ من الدَّعَم. الجوهري: الشيزُ والشيزَى خشب أسود تتخذ منه القصاع ؛ قال ليد : وصَباً غَدَاةَ مُقامَةٍ وزَّعْتُها بِجِفانٍ شِيزَى، فوقهنَّ ◌َنامُ التهذيب : ويقال للجفان التي تسوى من هذه الشجرة الشّيْزَى؛ قال ابن الزَّبَعْرَى: إلى رُدُحِ من الشّيزى مِلاَءِ، لُبابَ البُرِّ يُلْبَكُ بِالشَّهَادِ أبو عبيد في باب فِعْلى : الشّيزى شجرة . أَبو عمرو : الشّيزى يقال له الآبَنُوس ويقال السَّاسَم ؛ وفي حديث بدر في شعر ابن سوادَةَ : فماذا بالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ، من الشّزَى، يُزَيْنُ بِالسَّنَامِ الشّيزَى: شجر تتخذ منه الجِفان، وأراد بالجِفان أَربابها الذين كانوا يُطْعِمون فيها وقُتِلُوا بِبَدْر وأُلْقوا في القليب ، فهو يَرْثِيهم، وسَمْى الجِفانَ ◌ِيْزَى باسم أَصلها ، والله تعالى أعلم . فصل الضاد المعجمة ضأز: ضَأَزَه حقه يَضْأَزُهْ ضَأْزاً وضَأَزاً: منعه. وقسمة مُؤْزَى وضَّأْزَى مقصوران: جائرة غير عَدْل . وضَازَ يَضِيرُ وضَأَزَ يَضْأَزُ : مثله؛ وأنشد أبو زيد إِن تَنْأَ عَنَّا نَنْتَقَصْكَ، وإِن تُقِمْ فَحَظِك مَصْؤُوز، وأَنْفُكِ رَاغِم ابن الأعرابي: تقول العرب قسمة ◌ُؤْزَى، بالضم. والهز، وضُوزَى، بالضم بلا همز، وضِشْرَى، بالكسر والهز، وضيزى، بالكسر وترك الهمز، قال: ومعناها كلها الجور. الأزهري في ترجمة ضوز قال: والضُّوزَة من الرجال الحقير الصغير الشأن ، قال : وأَقْر أَنِيه المنذري عن أَبي الهيم: الضُّؤْزَّة، بالزاي مهموزة ، قال : وكذلك ضبطته عنه . قال أَبو منصور : وكلاهما صحيح . والضَّيْأَزُ: المقتحم في الأمور . ضبز : الصَّْز: شدّة اللحظ يعني نظراً في جانب . وذئب ضَبِيرٌ: حديد اللحظ ، وهو منه. الليث: الضَّبِيرُ الشديد المحتال من الذئاب ؛ وأنشد : وتَسْرِق مالَ جارِكَ باحْتِيالٍ ، كَحَوْلِ دُؤَالَةٍ شَرِسٍ ضَبِيز ضرز: الضّرِزُ : ما صلب من الحجارة والصُّخور .. والضّرِزُّ: الرجل المتشدد الشديد الشُّحِّ. ورجل ضِرِزٌّ: شحيح شديد. يقال: رجل ضِرِزّ مثل فِلِزّ للبخيل الذي لا يخرج منه شيء ، وقيل: هو لئيم قصير قبيح المَنْظَر، والأنثى ضِرِزَّة مُوَثَقَة الخَلْقِ قوية ؛ قال : باتَ ◌ُقاسي كلِّ نابٍ ضِرِزَّةٍ ، شديدةٍ جَفْنٍ العينِ ، ذاتٍ ضَرِيرٍ وامرأة ضِرِزَّة: قصيرة لئيمة. وناقة ضِمْرِز: قَلْبُ رِضِرْزِم إذا كانت قليلة اللبن؛ عَدَّه يعقوبُ ثلاثيّاً ٠٣٦٣ ضرز ضغز واسْتقه من الرجل الضرِزّ، وهو البخيل ، والميم زائدة، قال : وقياسه أَن يكون رباعيّاً . النضر: خَرْتُ الأرض كثرة ◌ُبْرِها وقلة جَدَدِها. يقال: أَرض ذات ضَرْزٍ . ضوز: الضَّرَزُ: لُزُوقُ الحنك الأعلى بالأسفل إذا تكلم الرجل تكاد أَضراسه العُليا تَمَسُ السفلى فيتكلم وهُوهُ مُنْضَمّ ، وقيل: هو ضِيق الشّدْق والفم في دِقَّةٍ من ملتقَى طَرَفَي اللَّخْين لا يكاد فمه ينفتح ، وقيل : هو أن يتكلم كأنه عاضّ بأَضراسه لا يفتح فاه ، وقيل: هو أَن تقع الأضراس العُليا على السفلى فيتكلم وقُوهُ منضم ، وقيل : هو تقارب ما بين الأسنان؛ رواه ثعلب، والفعل ضَزَّ يَضَزَّ ضَزَّزاً وهو أَضَزُ والأُنثى ضَزَّاء. التهذيب: الأَضَزّ الضَّيِّق الفَمِ جدّاً، مصدره الضَّزّزُ، وهو الذي إذا تكلم لم يستطع أَن يُفَرِّج بين حنكيه خلقة خلق عليها وهي من صلابة الرأس فيما يقال ؛ وأنشد لرؤبة بن العجاج : دَعْنِي فقد يُقْرَعُ للأَضَرِّ صَكِّي حِجَاجَيْ رَأْسِهِ وَبَهْزري (٢ ابن الأعرابي: في لَحْيِهِ ضَزَزٌ وَكَزَزٌ وهو ضِيق الشدق وأن تلتقي الأضراس العليا بالسفلى إذا تكلم لم يَبِنْ كلامه. والضُّزَّاز: الذين تقرُبِ أَلْحِيْهِمْ فيضيق عليهم مخرج الكلام حتى يستعينوا عليه بالضاد؟ وقول الشاعر أنشده ابن الأعرابي : ◌َجِيبةُ مَوْلَى ضَزَّها القَتَّ والنّوَى بيَتْرِبَ ، حتى نِيُها مُتَظاهِرِ أَي حشاها فَقاً ونَوَى، مأخوذ من الضَّرِّزِ الذي هو تقارب ما بين الأسنان . وضَرَّها : أكثر لها من الجماع؛ عن ابن الأعرابي. أَبو عمرو: وَكَبُ أَضَزُ شديد ضيق ؛ وأَنشد : يا رُبَّ بَيْضاء تَكُزُ كَرًّا بالفَخِذَيْن ركَباً أَضَزَّ! وبئر فيها ضَزّزٌ أَي ضيق؛ وأنشد : . وفَحْتِ الأَفْعَى حِذاء ◌ِخْيَتِي، ونَشِبَتِ كَفَيَ فِي الْجَالِ الأَضَزْ، أَي الضيق ، يريد جالَ البئر. وأَضَزَّ الفرسُ على فَأْسِ اللجامِ أَي أَزَمَ عليهِ مثل أَضَرّ . ضعز: الضَّعْز: الوطء الشديد. وضّيْعَز: موضع ؟ قال ابن سيده : أُراهُ دخيلًا. ضغز: الليث: الضّغْزُ من السباع السيءُ الخُلُقِ؛ قال الشاعر : فيها الجَرِيشُ وضِغْزٌ ما يَنِي ضَيِّزاً، يأوي إلى تَشْفٍ منها وتَقْلِيص قال أبو منصور : لا أَعرف الضّغْزِ من السباعِ ولا أَدِرِي مَنْ قائلُ البيت . ضغز : الضَّفَزُ والضِّغِيرة: شعير يِجَشُ ثم يُبَلُّ وتُعْلَفُه الإبلُ، وقد ضَفَزْتُ البعير أَضْغِرُهُ ضَفْزاً فاضْطَفَزَ، وقيل : الضَّفْزُ أَن تُلْقِمَهَ لُقَماً كباراً، وقيل: هو أَن تُكْرهه على اللَّقْم، وكل واحدة من اللُّغَمِ ضَفِيرَة ؛ ومنه حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه مَرَّ بوادي ثمود فقال: من كان اعْتَجَنَ بائِهِ فَلْيَضْفِرْهُ بَعِيرَهَ أَي يُلْقِمْه إياه . وفي حديث الرؤيا: فَيَضْفِرُونَه في في أَحدهم أي يدفعونه فيه من ضَفَرْت البعير إِذا علفته الضَّفَائِزَ، وهي اللُّقم الكبار، ٣٦٤ ضفز وقال لعلي، كرم الله وجهه : أَلا إِنَّ قوماً يزعمون أَنهم يحبونك يُضْفَزُونَ الإِسلام ثم يَلْفِظونه ، قالها ثلاثاً؛ معناه يُلَقَّنُونه ثم يتركونه فلا يقبلونه. وفي بعض الحديث : أَوْتَرَ بسبع أَو تسع ثم نام حتى سُمِيع ضَغِيرُهُ؛ إِن كان محفوظاً فهو الغَطِيطُ، وبعضهم يرويه صَغِيره، بالصاد المهملة والراء، والصَّفِير بالشفتين يكون. وضَفَرْتُ الفرسَ اللجامَ إِذا أَدخِلتَه في فِيهِ ؛ قال الخطابي : الصَّغِير ليس بشيءٍ وأَما الضَّغِيرُ فهو كالغَطِيط وهو الصوت الذي يُسْمع من النائم عند تزديد نفسه . وضفزه برجله ويده: ضربه. والضَّفْرُ: الجماع. وضَفَزَها: أَكْثَرَ لها من الجماع ؛ عن ابن الأعرابي . وقال أَعرابي : ما زلت أَضْغِزُها أَي أَنِيكُها إِلى أَن سطعِ الفُرْقَانُ أَي السَّحَر . أَبو زيد: الضَّفْزُ والأَفْزُ العَدْوُ. يقال: ضَفَزَ يَضْفِزُ وأَفَزَ بِأُفِزُ، وقال غيره: أَبَزّ وضَفَزَ بمعنى واحد . وفي الحديث : ما على الأرضِ من نَفْس تموت لها عند الله خير تُحِبٌ أَن ترجعَ إِليكم ولا تُضافِرَ الدنيا إلاّ الفَيلَ في سبيل الله فإنه يُحِبُ أَن يرجع فَيُقْتَلَ مرة أُخرى؛ المضافَزَة : المعاودة والملابسة، أي لا يجب مُعَاوَدَّةَ الدنيا وملابَسَتَها إِلاَّ الشهيدُ؛ قال الزمخشري: هو عندي مُفَاعَلة من الضِّفْزِ، وهو الطَّفْر والوُثُوب في العَدْوِ، أَي لا يطمح إلى الدنيا ولا يَنْزُو إلى العود إليها إلا هو ، وذكره الهروي بالراء وقال: المُضَافَرَة، بالضاد وإلراء ، التَّأَلثبُ، وقد تَضافَرَ القومُ وتَطافَروا إذا تألَّبُوا، وذكره الزمخشري ولم يقيده لكنه جعل اشتقاقه من الضَّفْز وهو الطَّفْر والقَفْز ، وذلك بالزاي ، قال : ولعله يقال بالراء والزاي، فإن الجوهري قال في حرف الراء: والضَّفْر السعي، وقد صَفَر يَضْفِرِ ضَفْراً، قال: والأسبه بما ضمز ذهب إليه الزمخشري أنه بالزاي، ومنه الحديث : أَ،، عليه السلام، ضَفَزَ بين الصِّفا والمروةِ أَي هَرْوَل من الضَّفْزِ القَفز . الوثوب؛ ومنه حديث الخوارج : لما قتل ذو الثُّدَيَّة ضَفَزَ أَصحابُ عليّ، كرم الله وجهه، أَي قَفَزُوا فرحاً بقتله . والضَّفْز: التَّلْقِيم . والضّفْز: الدفع. والضّفْز: القَفْزُ. وفي الحديث عن عليّ ، رضوان الله عليه ، أَنْه قال: ملعونُ كلُّ ضَفَّارٍ؛ معناه تمام مشتق من الضّفْز، وهو شعير يُحَشْ لِيُعْلَفَه البعيرُ، وقيل للشّمام ضَفَّاز لأنه يُزوّر القول كما يَُيَّأُ هذا الشعير العَلْفِ الإِبل، ولذلك قيل للنامِ قَتَّت من قولهم ◌ُمْن مُقَتَت أَي مُطَيِّب بالرياحين. ضكز: ضَكَزَه يَضْكُزُهُ ضَكْزاً: غَمَزه غَمْزاً شديداً . ضمز: ضَمَز البعيرُ يَضْمِزُ ضَمْزاً وَضَمازاً وضُموزاً: أَمْسَكِ جِرَّتَه في فِيهِ ولم يَخْتَرّ من الفزع، وكذلك الناقة. وبعير ضامِزٌ: لا يَرْغُو. وناقة ضامِزٌ : لا تَرْغو. وناقة ضامِزٌ وضَمُوز: تضم فاها لا تَسْمَع لها رُغاء، والحمار ضامِزٌ: لأنه لا يُجْتَرّ ؛ قال الشماخ يصف عَيْراً وأُثْنَه : وهنَّ وقُوفٌ يَنْتَظِرْنَ قَضَاءَه ، بِضاحِي غَدَاةٍ أَمْرُه ، وهو ضامِزُ وقال ابن مقبل : وقد ضَمَزَتْ بِجِرَّتِهَا سُلَيَمٌ تخافَتَنا، كما ضَمَزَ الجِمارُ ونسب الجوهري هذا البيت إلى بشر بن أبي حازم الأسدي ؛ معناه قد خضعت وذلت كما ضمَزَ الحمار لأن الحمار لا يَخْتَرُ وإِما قال ضَمَزَتْ بِجِرِّها على ٣٦٥ ضمز ضهز جهة المَثّل أي سكتوا فما يتحر كون ولا ينطقون . ويقال: قد ضَمَزَ بِجِرته وكَظَمَ بِجِرَّتِهِ إِذا لم يَجْتَرّ، وقَصَعَ بِرَّتَه إِذا اجْتَرَّ، وكذلك دَسَعَ بِجِرَّته، وفي حديث عليّ، كرم الله تعالى وجهه: أفواههم ضامِزَةٌ وقلوبهم فَرِحَةٌ؛ الضامِرُ: المُمْسيك؛ ومنه قول كعب: منه تَظَلُّ سِباعِ الجَوِّ ضامِزَةً، ولا تَمَشَى بِوَادِيهِ الأراجِيلُ أَي ممسكة من خوفه ؛ ومنه حديث الحجاج : إِن الإبل ضُمُزْ خُلُسٌ أَي مسكة عن الجِرّةٍ، ويروى بالتشديد، وهما جمع ضامِزٍٍ . وفي حديث سُبَيْعَة: فَضَمَزَ لي بعضُ أَصحابه؛ قال ابن الأثير : قد اختلف في ضبط هذه اللفظة ، فقيل هي بالضادِ والزاي، مِن ضَمَزَ إِذا سكت وضَمَزَ غيره إِذا سَكَّته ، قال: ويروى فَضَمَّزَفي أَي سَكْتَني ، قال : وهو أَشْبه ، قال : وقد روي بالراء والنون والأَوّل أَشْبَهُهُما . وضَّمَزَ يَضْمِزُ ضَمْزاً فهو ضامزٌ: سكت ولم يتكلم ، والجمع ◌ُُوز، ويقال للرجل إذا جَمَع رشدْقيه فلم يتكلم: قد صَمَزَ. الليث: الضَّامِرُ الساكت لا يتكلم ، وكل من ضمَلَ فاهُ ، فهو ضامزٌ، وكلُّ ساكتٍ ضامٌِ وضَمُوزٌ، وضَمَزَ فلانٌ على مالي أَي جَمَدَ عليه ولَزِمه . والضّمُوز من الحيَّات : المُطْرِقة، وقيل الشديدة، وخص بعضهم به الأفاعِي ؛ قال مُسَاوِرُ بن هند العَنْسِي ويقال هو لأَبِي حَيَّان الفَقْعَسِي: يا وَيَّها ! يوم ثلاثِي أَسْلَما، يومَ ثُلاقِي الشَيْظَمَ المُقَوِّمَا عَبْلَ الْمُشْاشِ فَتَرَاهُ أَهْضَها ، تَحْسَبُ فِي الأَذْنَيْنِ منه صَمَمَا قد سَالَمَ الحَيَّتُ منه القَدَمَا، الأُفْعُوانَ والشُّجَاعَ الشَّجْعَما وذاتَ قَرَنَيْنِ ضُوْزاً ضِرْزَمَا قوله : يا وَيَّها نادى الرَّيَّ كأنه حاضر على جهة التعجب من كثرة استقائه. وأَسْلم : اسم راع . . والشيظم : الطويل والمقوّم الذي ليس فيه انحناء . وعبل المشاش : غليظ العظام. والأهضم: الضامر البطن، ونسبه إلى الصمم أي لا يكادُ يجيب أحداً في أوّل ندائه لكونه مشتغلا في مصلحة الإبل فهو لا يسمع حتى يكرر عليه النداء . ومسالمة الحيات قدمه لغلظها وخشونتها وشدة وطئها. والأُفْعُوان: ذكر الأفاعي، وكذلك الشجاع هو ذكر الحيات ، ويقال هو ضرب معروف من الحيات . والشجعم: الجريء . والضرزم: المسنة، وهو أَخبث لها وأكثر لِسَمْها. وامرأة ضمُوز : على التشبيه بالحية الضَّمُوز . والضّمْزَة : أَكَمَةٌ صغيرة خاشعة ، والجمع ضز ، والضُّمِّزِ من الآكام ؛ وأَنشد : مُوفٍ بها على الإكام الضُّمْزِ ابن شميل : الضَّمْزُ جيل من أَصاغر الجبال منفرد وحجارته حُمْر صِلاب وليس في الضَّمْز طين ، وهو الضَّمْرَز أيضاً. والضّمْز من الأرض : ما ارتفع وصَلُبٌ، وجمعه ضُمُوز، والضّمْز: الغلظ من الأرض ؛ قال رؤبة : كم جاوَزَتْ من حَدَّبٍ وفَرْزٍ ، ونَكْبَتْ من جُوءَةٍ وَضَمْرٍ أَبو عمرو: الضَّمْزُ المكان الغليظ المجتمع. وناقة ضُمُوز: مُسِنَةٌ. وَضَمَزْ يَضْيِزِ ضُمْزاً: كَبْر اللُّفَم . والضّمُوز : الكَمَرَة . ٣٦٦ ضموز ضيز ضموز: ناقة ضِمْرِزٌ: مسنة، وهي فوق العَوْزَمِ، وقيل : كبيرة قليلة اللبن. والضَّمْرَزُ من النساء: الغليظة ؟ قال : ثَنَتْ عُثْقاً لم تَثْنِها حَيْدَرِيَّةٌ عَضادٌ، ولا مَكْفُوزَةُ اللحم ضَمْرَرُ حقه وضَمْرَزُ: اسم ناقة الشّماخ ؛ قال : وكلُّ بَعَيرٍ أَحْسَنَ الناسُ نَعْتَه ، وآخَرُ لم يُنْعَتْ فِدَاءُ لِضَمْرَزا وبعيرَ ضُارِزٌ: صُلب شديد ؛ قال : وشعب كلّ بازِلٍ ضُمارِزٍ أراد ضازِراً فقلب، أَبو عمرو: فحل ضارِزٌ وضمازِرٌ غليظ؛ وأَنشد : ترد ◌ِشِعْبَ الجُمْحِ الجَوامِزِ، وشعب كُلّ باحِحِ ظُارِزٍ الباجِحُ: الفَرح كأنه الذي هو فيه. ويقال : في خُلُقُه ضَمْرَزَةٌ وضُارِز أَي سوء وغلظ ، وعد يعقوب قوله ناقة ضِرْزُ ثلاثياً واشتقه من الرجل الصّرِزّ، وهو البخيل ، والميم زائدة، قال: وقياسه أن يكون رباعيًّا. وناقة ضِرْزٌ أَي قوية. ضهز: ◌َهَزَهْ يَضْهَزُهُ جَهْزاً: وطِئَهِ وطأً شديداً. ضوز: ضارَهُ يَضُوزُهُ ضَوْزاً: أَكله، وقيل: مَضَغه، وقيل: أَكله وفَمه ملآنُ أَو أَكل على كُرْهِ وهو شبعان ؛ قال : فَظَلَّ يَضُوزُ الشَّمر، والشّمْرُ ناقِعِ بِوَرْدِ كَلَوْنِ الأُرْجُوانِ سَبَائِبُه يعني رجلًا أَخذ التمر في الدِّيّةِ بدلاً من الدم الذي لونه كالأُرْجُوانِ فجعل يأكل التمر فكان ذلك التمر. نافع في دم المقتول ، وضازَ التمرةَ: لاكّها في فيه؟ قال الشاعر : باتَ يَضُوزُ الصَّلَّانَ ضَوْرًا ، ضَوْزَ العَجُوزُ العَصَبَ الدّلَوْمًا وهذا مُكْفَأُ ، جاء بالصاد مع الزاي . ابن الأعرابي: الضَّوْزُ لَوْكُ الشيء والضّوْسُ أكل الطعام. قال أَبو منصور : وقد جعل ابن الأعرابي الضاد مع السين غير مُهْلٍ كما أهمله الليث، وضازَ يَضُوز" إذا أكل وضازَ البعيرُ ضوزاً: أكل. وبعير ضِيَزّ: أكول؟ عن ابن الأعرابي ، قلبت الواو فيه ياء للكسرة قبلها ؛ قال : يَذْبَعُها كلُّ ضِيَزٍ شَدْقَمٍ ، قد لاكَ أَطْرافَ النُُّوبِ النُّجْمِ واختار ثعلب : كل ضِيِرّ ◌َدْقَم، من الضَّبْر وهو العَدْوُ. ويقال: ضِزْتُهُ حقّه أَي نَقَصْته . وضازَنِي يَضُوزُني : نَقَصَني ؛ عن كراغ . والمِضْواز: المِسْواك، والضُّوازَة: النُّفَاثَةُ منه، وقيل : هو ما بقي بين أسنانهِ فَنَفَتَّه. ابن الأعرابي: ما أَغنى عني ضْوْزَ سواكٍ ؛ وأَنشد : تَعَلَّمَا يَا أَيُّهَا العَجُوزان ما ◌َهُنا ما كُنْتُما تَضْوَزَان ، فَرَوِّزا الأَمْرَ الذي تَرُوزان وقِسْمَة ◌ُ ضِيرَى وضُوزَى. ضيز : ضازَ في الحكم أَي جار. وضارَه حقْه يَصِيرُ، ضَيْزاً : نقصه وبَخَسَه ومنعه. ٣٦٧ ضیز طرز وضِْتُ فلاناً أَضِيرُهُ ضَيْزاً: ◌ُجُرْتُ عليه. وضازَ يَضِيرُ إِذا جار، وقد يهز فيقال: ضَأَزَه يَضْأَزُ. ضأزاً. وفي التنزيل العزيز: تلك إذاًّ قِسْمَةٌ ضِيزَى؛ وقسمة ضِيرَى وضُوزَى أَي جائرة ، والقراء جميعهم على ترك همز ضِيزَى ، قال : ومن العرب من يقول ضِيرَى، ولا يهز، ويقولون ضِشْرَى وضُؤْزَى ، بالجمز، ولم يقرأ بها أَحد نعلمه. ابن الأعرابي. تقول العرب قسمة ضُؤزى، بالضم والهز، وضُوزى، بالضم بلا همز، وضِشْرَى، بالكسر والهمز، وضيزى، بالكسر وترك الهمز، ومعناها كلها الجَوْر. وضِيزَى، فُعْلِى، وإِن رأيت أَوّلها مكسوراً وهي مثل بيضٍ وعِين ، وكان أَوّلها مضوماً فكرهوا أَن يترك على ضمته فيقال بُوضٌ وعُونٌ، والواحدة بيضاء وعَيْنَاءِ، فكسروا الباء لتكون بالياء ويتألف الجمع والاثنان والواحدة ، وكذلك كرهوا أن يقولوا ضُؤْزَى فتصير بالواو وهي من الياء ؛ قال ابن سيده : وإِنما قضيت على أولها بالضم لأن النعوت للمؤنث تأتي إما بفتح وإما يضم ؛ فالمفتوح مثل سَكْرَى وعَطْشى، والمضموم مثل أُنثى وحُبْلَى، وإذا كان اسماً ليس بنعت كسر أَوله كالذِّكْرَى والشّعْرَى . قال الجوهري : ليس في الكلام فِعْلَى صفةً وإنما هو من بناء الأسماء : كالشّعْرَى والدّفْلَى. قال الفراء : وبعض العرب يقول ضِشْرَى وضُؤْزَى بالهمز، وحكي عن أبي زيد أنه سمع العرب تهز ضِيرَى، قال: وضازَ يَضِيرُ؟ وأنشد : إِذا ضازَ عَنَّا حَقْنَا فِي غَنِيمَةٍ ، تَقَنَّعَ جارَانا فلم يَتَرَمْرَمَا قال: وضَأَزَ يَضْأَزُ مثله. والضَّيْزُ: الاعوجاج. والضَّيْزَنُ: ثُولُه عند يعقوب زائدة، وهو مذكور في موضعه . فصل الطاء المهملة : طبق: أَبو عمرو: الطّبْزُ ركن الجبل. والطِّبْز: الْجَمَلُ ذوِ السَّنامين الهائجُ. وطَبَزَ فلانٌ جاريَتَه طَيْزاً: جامعها . طحق : الطَّحْزُ : في معنى الكذب ، قال ابن ◌ُرَيْد : وليس يعربي صحيح . طوز: الطِّرْزُ: البَزُّ والهيئة. والطّرْزِ: بيت إلى الطول ، فارسي ، وقيل : هو البيت الصَّيْقِيُ . قال الأزهري: أراه معرباً وأَصلِه تِرْزٌ، والطّراز: ما ينسج من الثياب للسلطان ، فارسي أيضاً. والطّرْز والطّراز: الجيّد من كل شيء. الليث: الطِّراز معروف هو الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجيادُ ، وقيل: هو معرب وأصله التقدير المستوي بالفارسية ، جعلت التاء طاء ، وقد جاء في الشعر العربي ؛ قال حسان بن ثابت الأنصاري يمدح قوماً : بيضُ الوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهم، ثُمُّ الأُنُوف من الطّازِ الأَوَّلِ والطّراز: عَلَمُ الثوب، فارسيّ معرّب. وقد طَرِّزَ. الثوبَ، فهو مُطرَّز. ابن الأعرابي: الطَّرْز والطّرز. الشَّكْل، يقال : هذا ◌ِرْزُ هذا أَي شكله ، ويقال للرجل إذا تكلم بشيء جيد استنباطاً وقَريحةً: هذا من طرازِهِ. وروي عن صَفِيَّةَ ، رضي الله عنها، أنها قالت لزوجات النبي ، صلى الله عليه وسلم : مَنْ فيكُنَّ مِثْلي ! أَبي نبيّ وعمّي نبي وزوجي نبي، وكان، صلى الله عليه وسلم، علمها لِتَقُولَ ذلك، فقالت ٣٦٨ طرز عجز لها عائشة ، رضي الله عنها : ليس هذا من طرازك أي من نَفْسِك وقَريحَتِك. ابن الأعرابي: الطَّرِز الدفع باللَّكْز ، يقال: طَرِّرَه طَرْزاً إذا دفعهِ . طعز: الطَّعْزُ: كناية عن النكاح . طنز: طَنَزَ يَطْنِزُ طَنْزاً: كلمه باستهزاء ، فهو طَنَاز. قال الجوهري: أَظنه مولّداً أَو معرّباً. والطَّنْزِ: السُّخْرِيَةُ. وفي نوادر الأعراب: مؤلاء قوم مَدْنَقَّةُ ودُنَّاقِ ومَطْنَزَةٌ إِذا كانوا لا خير فيهم هَيِّئَةٌ أَنفُسُهم عليهم . طنبز : التهذيب في الرباعي : أَبو عمرو الشَّيْباني: يقال الجهازِ المرأة وهو فرجها هو طَنْبَزِيزُها، والله أعلم . فصل العين المهملة عجز: العَجْزُ: نقيض الْحَزْمِ، عَجَزٍ عن الأمر يَعْجِزُ وعَجِزَ عَجْزاً فيها؛ ورجل عَجِزٌ وعَجُزٌ : عاجِزٌ، ومَرَة" عاجِزٌ: عاجِزَةٌ عن الشيء؛ عن ابن الأعرابي. وعَجَّز فلانٌ رَأْيَ فِلان إِذا نسبه إلى خلاف الحَزْم كأنه نسبه إلى العَجْز . ويقال : أَعْجَزْتُ فلاناً إِذا أَلْفَيْتَه عاجِزاً. والمَعْجِزَةُ والْمَعْجَزَة: العَجْزُ. قال سيبويه: هو المَعْجِزُ والمَعْجَزُ، الكسر على النادر والفتح على القياس لأنه مصدر، والعَجْزُ: الضعف، تقول: عَجَزْتُ عن كذا أَعْجِزِ. وفي حديث عمر: وَلاَ تُلِثُّوا بدار مَعْجِزَة أَي لا تقيموا ببلدة تَعْجِزُون فيها عن الاكتساب والتعيش، وقيل بالثّغْر مع العيال . والمَعْجَزَةُ، بفتح الجيم وكسرها، مفعلة من العجز: عدم القدرة . وفي الحديث : كلُّ شيءٍ بِقَدَرٍ حتى العَجْزُ والِكَيْسُ، وقيل: أَراد بالعَجْز ترك ما يُحبُّ فعله بالتَّسويف وهو عامّ في أمور الدنيا والدين. وفي حديث الجنة: مالي لا يَدْخُلُني إلاَّ سَقَطُ الناس وعَجَزُهُم ؛ جمع عاجِزْ كخادِمٍ وخَدَم ، يريد الأَغْبِيَاءَ العاجِزِين في أمور الدنيا. وفحل عَجِيزٌ عاجز عن الضراب كعَجِيسٍ ؛ قال ابن دُرَيْد فحل عَجِيزٌ وعَجِيسٌ إِذا عَجَزَ عن الضّراب؛ قال الأزهري وقال أبو عبيد في باب العنين: هو العَجِير، بالراء ، الذي لا يأتي النساء ؛ قال الأزهري : وهذا هو الصحيح ، وقال الجوهري : العتجيز الذي لا يأتي النساء، بالزاي والراء جميعاً. وأَعْجَزَه الشيء: عَجَز عنه . والتَّعْجِيزُ: التَّشْبِيط، وكذلك إذا نسبته إلى العَجْز. وعَجَّزَ الرجلُ وعاجَزَ: ذهب فلم يُوصَل إِليه. وقوله تعالى في سورة سبأ: والذين سَعَوْا في آياتنا مُعَاجِزِين؟ قال الزجاج: معناه ظانين أَنهم يُعْجِزُوننا لأنهم ظنوا أنهم لا يُبعثون وأنه لا جنة ولا نار، وقيل في التفسير: مُعاجزين معاندين وهو راجع إلى الأوّل ، وقرأت مُعَجِّزِين، وتأويلها أَنْهم يُعَجِّزُون من اتبع النبي، صلى الله عليه وسلم ، ويُتَبَّطُونهم عنه وعن الإيمان بالآيات وقد أَعْجَزَهم . وفي التنزيل العزيز: وما أنتم بُمُعْجِزِين في الأرض ولا في السماء؛ قال الفراء : يقول القائل كيف وصفهم بأنهم لا يُعْجِزُونَ في الأرض ولا في السماء وليسوا في أهل السماء! فالمعنى ما أَنْتَم بُعْجِزِينَ في الأرض ولا من في السماءِ بُمُعْجِزٍ، وقال أبو إسحق: معناه، والله أعلم، ما أَنتَمَ بُمُعْجِزِين في الأرض ولا لو كنتم في السماء، وقال الأخفش: معناه ما أَنتم بُعْجِزِين في الأرض ولا في السماءِ أَي لا تُعْجِزُوننا قَرباً في الأرض ولا في السماء، قال الأزهري : وقول الفراء أشهر في المعنى ولو كان قال: ٢٤*٥ ٣٦٩ عجز عجز ولا أنتم لو كنتم في السماء بُمُعْجِزِينَ لكان جائزاً ، ومعنى الإعْجاز الفَوْتُ والسَبْقُ، يقال: أَعْجَزَني فلان أَي فاتني ؛ ومنه قول الأعشى : فَذاكَ ولم يُعْجِزْ من الموتِ رَبِّ ، ولكن أَناه الموتُ لا يَتَأَبِّقُ. وقال الليث: أَعْجَزَني فلان إِذا عَجَزْتَ عن طلبه وإدراكه . وقال ابن عرفة في قوله تعالى مُعاجِزِينَ أَيْ يُعاجِزُون الأنبياءَ وأولياءَ الله أَي يقاتلونهم ويُانِعُونهم ليُصَيْروهم إلى العَجْزِ عن أمر الله، وليس يُعْجِزُ اللهَ، جل ثناؤه، خَلْقٌ في السماء ولا في الأرض ولاَ مَلْجَأَ منه إلا إليه ؛ وقال أبو جُنْدب الهذلي : جعلتُ عُزَانَ خَلْفَهُمْ دَلِيلًا ، وفاتُوا في الحجازِ لِيُعْجِزُوني١ وقد يكون أيضاً من العَجْزِ. ويقال: عَجَزَ يَعْجِزُ عن الأَمرِ إِذا قَصَرَ عنه . وعاجَزَ إلى ثِقَةٍ: مالَ إليه ، وعاجَزَ القومُ : تركوا شيئاً وأخذوا في غيره . ويقال : فلان يُعاجِزُ عن الحق إلى الباطل أَي يلجأ إليه . ويقال: هو يُكارِزِ إلى ثقة مُكارَزَةً إذا ١ مال إليه . والمُعْجِزَةُ: واحدة ◌ُعْجِزات الأنبياء، عليهم السلام. وأَعْجاز الأُمور: أَواخِرُها. وعَجْزُ الشيء وعِجْزُهُ وَعُجْزُهُ وعَجُزُهُ وعَجِزُه: آخره، يذكر ويؤنث؟ قال أبو خِراش يصف عقاباً: بَهِيماً، غيرَ أَنَّ العَجْزَ منها تَخالُ سَرَّاتَه لَبَناً حَلِيبا ١ قوله ((عزان) هو هكذا بضبط الاصل. وقوله «وفاتوا في الحجاز » كذا بالاصل هنا ، والذي تقدم في مادة حجز: وفروا. بالحجاز . وقال اللحياني : هي مؤنثة فقط . والعَجُز: ما بعد الظهر منه، وجميع تلك اللغات تذكر وتؤنث، والجمع أَعجاز، لا يُكَسَّر على غير ذلك . وحكى اللحياني : إنها لعظيمة الأعجاز كأنهم جعلوا كل جزء منه عَجُزاً، ثم جمعوا على ذلك . وفي كلام بعض الحكماء : لا تُدَبْرُوا أَعْجازَ أُمور قد وَلَّتَ صُدورُها ؛ جمع عَجُزٍ وهو مؤخر الشيء ، يريد بها أواخر الأُمور وصدورها؛ يقول: إذا فاتَكَ أَمرٌ فلا تُتْبِعه نفسَك متحسراً على ما فات وتَعَزَّ عنه متوكلا على الله عز وجل ؛ قال ابن الأثير: يُحَرِّض على تَدَبُّر عواقب الأُمور قبل الدخول فيها ولا تُنْبَع عند تَوَلَّها وفواتها . والعَجُزُ فِي العَرُوض: حذفك نون ((فاعلاتن)) لمعاقبتها ألف ((فاعلن)) هكذا عبر الخليل عنه ففسر الجَوْهر الذي هو العَجُز بالعَرَض الذي هو الحذف وذلك تقريب منه ، وإِنما الحقيقة أن تقول العَجُز النون المحذوفة من ((فاعلان)) لمعاقبة أَلف (فاعلن)) أَو تقول التَّعْجيز حذف نون ((فاعلان)) لمعاقبة أَلْف ((فاعلن)) وهذا كله إنما هو في المديد . وعَجُز بيت الشعر: خلاف صدره. وعَجَّز الشاعرُ: جاء بعَجُز البيت. وفي الخبر: أَنِ الكُمَيْت لما افتتح قصيدته التي أولها : أَلا حُيِيتِ عَنَا يا مَدِينا أَقامِ بُرْهة لا يدري بما يُعَجْز على هذا الصدر إِلى أَن دخْل حمَّاماً وسمع إنساناً دخله ، فسَلَّم على آخر فيه فأنكر ذلك عليه فانتصر بعض الحاضرين له فقال : وهل بأسٌ بقول المُسَلِّمِينَ! فاهْتَيَلَهَا الِكُمَيْتُ فقال : وهل بأسٌ بقول مُسَلْمِينا؟ ٣٧٠ عجز عجز وأَيامُ العَجُوز عند العرب خمسة أيام: صِنّ وصِنَّبْر وأُخَيُّهُما وَبْرٌ وَمُطْفِىءُ الْجَبْرِ ومُكْفِئُ الظَّعْنِ؟ قال ابن كُنَاسَة: هي من تَوْءُ الصَّرْفَة، وقال أَبو الغَوْث : هي سبعة أيام؛ وأَنشد لابن أَحِير : كُِعَ الشَّتَهُ بِسَبْعَةٍ غُبْرٍ ، أَيَّامِ شَهْلَتِنا من الشَّهْرِ فإِذا انْقَضَتْ أَيَّمُها، ومَضَتْ صِنٌّ وصِنْرٌ مع الوَبْرِ، وبآمِرٍ وأَخيه مُؤثّيِرٍ ، ومُعَلْلٍ ويِمُطْقِيءُ الْجَمْرِ ذهبَ الشّتاءِ مُوَلْيَاً عَجِلًا، وأَتَتْكَ واقِدَةٌ منَ النَّجْرِ قال ابن بري: هذه الأبيات ليست لابن أحمر وإنما هي لأَبِي شِيْلٍ الأعرابي؛ كذا ذكره ثعلب عن ابن الأعرابي. وعَجِيزَةُ المرأة: عَجُزُها، ولا يقال للرجل إِلا على التشبيه، والعَجُزُ لهما جميعاً. ورجل أَعْجَزُ وامرأة عَجْزاءُ ومُعَجِّزَة: عظيما العَجِيزَةِ ، وقيل : لا يوصف به الرجلُ، وعَجِزَت المرأة تَعْجَزُ عَجَزاً وعُجْزاً، بالضم: عَظُمَتْ عَجِيْزَتُها ، والجمع عَجِيزاتٌ، ولا يقولون عَجَائِز مخافة الالتباس . وعَجُزُ الرجل: مؤخّره، وجمعه الأَعْجاز، ويصلح للرجل والمرأة، وأَما العَجِيزَةُ فَعَجِيزّة المرأة خاصة. وفي حديث البراء ، رضي الله عنه : أنه رفع عَجِيزَته في السجود ؛ قال ابن الأثير : العَجِيزَة العَجُز وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل . قال ثعلب: سمعت ابن الأعرابي يقول: لا يقال عَجِزَ الرجلُ، بالكسر، إِلا إِذا عظم عَجُزُهُ . والعَجْزاء: التي عَرُض بطنُها وثَقُلَت مَأْكَمَتُها فعظم عَجُزُها ؛ قال : هَيْفاءُ مُقْبِلَةَ عَجْزَاءُ مُدْبِرَة تَسَّتْ، فليس يُرَى في خَلْقِها أَوَدُ وتَعَجَّزَ البعيرَ: ركِبَ عَجُزَه. وروي عن علي، رضي الله عنه، أَنه قال: لنا حقٍّ إِن نُعْطَهُ نأخذه وإِن ◌ُمْفَعْه نوكب أَعْجازَ الإبل وإِن طال السُّرَى؛ أَعْجاز الإبل: مآخيرها والركوب عليها ساقّ؛ معناه إِن مُنِعْنا حقنا ركبنا مَرْكَب المشتة صابرين عليه وإن طال الأَمْدُ ولم تَضْجَر منه ◌ُخِلِين بحقنا؛ قال الأزهري : لم يرد عليّ ، رضي الله عنه ، بقوله هذا ركوبَ المشقة ولكنه ضرب أَعْجاز الإبل مثلاً لتقدم غيره عليه وتأخيره إياه عن حقه ، وزاد ابن الأثير: عَن حقه الذي كان يراه له وتتدّم غيره وأنه يصبر على ذلك ، وإن طال أَمَدُه، فيقول: إِن قُدِّمْنا للإمامة تقدّمنا، وإِن مُنِعْنا حقنا منها وأُخْرنا عنها صبرنا على الأُثْرَة علينا، وإن طالت الأيام؛ قال ابن الأثير. وقيل يجوز أن يريد وإِن ◌ُمْتَعْه نَبْذُل الجهد في طلبه، فِعْلَ مَنْ يضرب في ابتغاء طَلِبَتِهِ أَكباء الإبل، ولا تبالي باحتمال طول الشُّرى، قال: والوجه ما تقدم لأنه تسلّم وصبر على التأخر ولم يقاتل، وإنه قاتل بعد انعقاد الإمامة له وقال رجل من ربيعة بن مالك: إن الحق بِقَبَلٍ فمن تعدّاه ظلَّم، ومن قَصَّر عنه عَجَزَ، وهو انتهى إليه اكتفى ؛ قال: لا أقول "عَجِزً إلا مز العَجِيزَةِ، ومن العَجْزِ عَجَز . وقوله بِقَبَّلِ أَ؟ واضحٌ لك حيث تراه، وهو مثل قولهم إن الجمرة عاري١ . وعُقاب عَجْزاءُ: بمؤخرها بياض أَو لون مخالف قوله ((عاري» هكذا هو في الاصل ٣٧١ عجز عجز وقيل : هي التي في ذنَبها مَسْح أي نقص وقصر كما قيل للذنَب أَزَّلُ، وقيل: هي التي في ذنبها ريشة بيضاء أَو ريشتان، وقيل : هي الشديدة الدائرة ؛ قال الأعشى : وكَأَنّمَا تَبِعَ الصَّارُ،ِ بِشَخْصِها، عَجْزاءَ تَرْزُقُ بالسُّلَيِ عِيالَهَا والعَجَزُ : داء يأخذ الدواب في أَعْجازِها فتثقل لذلك، الذكر أَعْجَزُ والأُنثى عَجْزاءُ . والعِجَازَةُ والإِعْجازة: ما تُعَظِّم به المرأةُ عَجِيْزَنَها، وهي شيء شبيه بالوسادة تشده المرأة على عَجُزِها لِتُحْسَبَ أَنها عَجْزاءُ . والعِجْزَةُ وابن العِجْزَةِ: آخر ولد الشيخ ، وفي الصحاح : العِجْزَةُ، بالكسر، آخرُ ولد الرجل . وَعِجْزَةُ الرجل: آخر ولد يولد له ؛ قال : وَاسْتَبْصَرَتْ فِي الحَيّ أَحْوى أَمْرَ دا، عِجْزَةَ تَشْخَينِ يُسَمْ مَعْدَا يقال: فلان عِجْزَةُ ولد أَبويه أَي آخرهم ، وكذلك كِيْرَةُ ولد أبويه، والمذكر والمؤنث والجمع والواحد في ذلك سواء . ويقال: وُلِدَ لِعِجْزَةٍ أَي بعدما كبير أبواه. والعِجازَةُ: دائرة الطائر، وهي الأصبع المتأخرة. وعَجُزُ هَوازِنَ : بنوِ نَصْر بن معاوية وبنو ◌ُجُشَمٍ ابن بكر كأنه آخرم . وعِجْزُ القوس وعَجْزِها ومَعْجِزُها: مَقْبِضها؛ حكاه يعقوب في المبدل ، ذهب إلى أن زايه بدل من سينه، وقال أبو حنيفة: هو العَجْز والعِجْز ولا يقال مَعْجِز، وقد حكيناه نحن عن يعقوب . وعَجْز السكين : جُزْأَنُها؛ عن أبي عبيد. والعَجُوز والعَجُوزة من النساء : الشَّيْخَة الْهَرِمة ؛ الأخيرة قليلة ، والجمع ◌ُجُزُ وعُجْز وعَجائز، وقد عَجَزَت تَعْجِزُ وتَعْجُزْ تَجْزاً وعُجوزاً وعَجَّزَتْ تُعَجِّزُ تَعْجِيزاً: صارت عَجُوزاً، وهي ◌ُعَجِّز، والاسم العُجْزِ. وقال يونس: امرأَة ◌ُمُعَجِّزة طعنت في السن، وبعضهم يقول: عَجَزَت ، بالتخفيف . قال الأزهري: والعرب تقول لامرأة الرجل وإن كانت مشابة: هي عَجُوزُهُ، وللزوج وإِن كان حدثاً: هو تَشْيْخُها، وقال: قلت لامرأة من العرب : حالي زوجكِ، فَتَذَمَّرَتْ وقالت : هلا قلتَ حالبي مَنْخَكِ ؟ ويقال للرجل ◌َجُوز وللمرأَة عَجُوز. ويقال: اتَّقِي الله في شبِيبَتِكِ وعُجْزِك أَي بعدما قصيرين عَجُوزاً. قال ابن السكيت : ولا تقل عَجُوزَة والعامة تقوله . وفي الحديث : إِن الجنة لا يدخلها العُجُز ؛ وفيه: إياكم والعُجُزَ العُقْرَ؛ قال ابن الأثير: العُجُزِ جمع ◌َجُوز وعَجُوزة، وهي المرأة الكبيرة المسنة، والعُقُر جمع عاقِرٍ ، وهي التي لا تلد . ونَوى العَجُوزِ: ضرب من النَّوَى عَشْ تأكله العَجُوزُ لِلِينِهِ كما قالوا نَوَى العَقُوقِ ، وقد تقدّم . والعَجُوز: الخمر لقدمها ؛ قال الشاعر : لَيْتَهُ : جامُ فِضَّةٍ من هدايا ٥ُ، سِوى ما بهِ الأَمِيرُ بجيزي إِنَا أَبْتَغِيهِ للعَسَلِ الْمَـ زُوُجِ بِالماءِ، لا لِشُرْبِ العَجُوزِ. وفي التهذيب: يقال للخمر إذا عَتَقَتْ عَجُوز. والعَجُوز: القِيْلة. والعَجُوز: البقرة. والعَجُوز: نَصْل السيف ؛ قال أبو المِقْدام : وعَجُوز رأَيتُ فِي فَمِ كَلْبٍ ، جُعِلَ الكلبُ للأميرِ جَمالا ٣٧٢ موز عجز الكلبُ : ما فوق النصل من جانبيه، حديداً كان أو فضة، وقيل : الكلب مسمار في قائم السيف، وقيل: هو ذوابَتْه. ابن الأعرابي: التكلب مسمار مَقْبِض السيف، قال : ومعه الآخر يقال له العَجُوز. والعَجْزاءُ : حَبْل من الرمل مُثْبِت ، وفي التهذيب: العَجْزاءُ من الرمال حَبْل مرتفع كأنه جَلَدٌ ليس بِرُكام دمل وهو مَكْرُمَة للنبت، والجمع العُجْزِ لأنه نعت لتلك الرملة . والعَجُوز: رملة بالدَّهْناء؟ قال يصف داراً : على ظَهْرِ جَرْعَاءِ العَجُوزِ، كأنها دَوائرُ رَقْمٍ في سَراةٍ قِرامٍ ورجل مَعْجُوزٌ ومَشْفُوهُ وَمَعْرُوكُ ومَنْكُودٌ إذا أُلِحَّ عليه في المسألة؛ عن ابن الأعرابي. والعَجْزُ: طائر يضرب إلى الصُّفرة يُشْبه صوتُه تُباح الكلب الصغير يأخذ السَّخْلَة فيطير بها ويحتمل الصبي الذي له سبع سنين ، وقيل : الزُمَّجُ، وجمعه عجزان . وفي الحديث: أَنْه قَدِمَ على النبي، صلى الله عليه وسلم، صاحبُ كِسْرى فوهب له مِعْجَزَةٌ فَسُمْيَ ذا المِعْجَزَة ، هي بكسر الميم ، المِنْطَقَة بلغة اليمن؛ قال : وسميت بذلك لأنها قلي عَجُزَ المُتَنَطِق بها، والله أعلم . عجاز: العِجْلِزَةُ وَالعَجْلَزَةُ، جميعاً: الفرس الشديدة الخَلْق ، الكبر لقَيْس، والفتح لتميم ، وقيل : هي الشديدة الأَسْر المجتمعةُ الغليظة ولا يقولونه للفرس الذكر . الأزهري : قال بعضهم أَخذ هذا من . جَلْزِ الخَلْق، وهو غير جائز في القياس ، ولكنهما اسمان اتفقت حروفهما ونحوُ ذلك قد يجيء وهو متباين في أَصل البناء ولم أسمعهم يقولون للذكر من الخيل، ولكنهم يقولون للجمل عجلزٌ والناقة عِجْلِزَة، وهذا النعت في الخيل أَعْرَق، وناقة عِجْلِزَةُ وعَجْلَزَةٌ: قوية شديدة، وجمل عِجْلِزٌ . ورملة عِجْلِزَة: ضخمة صلبة. وكَثِيبٌ عِجْلِزِ: كذلك. وعَجْلَزَ الكَثِيبُ: فَخُم وصَلُبَ. الجوهري: فرس عِجْلِزَةٌ؛ قال بشر : وخَيْلٍقد لَبِسْتُ بِجَمْعِ خَيْلٍ؟ على ◌َْقَاءَ عِجْلِزَةٍ وَفَاحٍ تُشَبْهَ شْخْصَها، والخَيْلُ نَّهْفُو هُفُوًّا، ظِلّ فَتْخَاءِ الجَنَاحِ الشقاء : الفرس الطويلة. والوقاح : الصُّلبة الحافر . وتهفو : تعدو ، والفتخاء: العُقاب اللينة الجناح تقلبه كيف ساءت ، والفَتَخ: لِينُ الجناح. وعِجْلِزَة: اسم وملة بالبادية ؛ قال الأزهري : هي اسم رملة معروفة حذاءَ حَفَرَ أَبي موسى ، وتجمع عَجالِزَ ؛ ذكرها ذو الرمة فقال : مَرَوْنَ على العَجالِزِ ينَضْفَ يومٍ، وأَدِّبْنَ الأَواصِرَ والخِلالا وفرس رَوْعَاءُ : وهي الجديدة الذكية ، ولا يقال للذكر أَرْوَعُ، وكذلك فرسٍ تَشْوُهاءُ، ولا يقالـ للذكر أَشْرَه، وهي الواسعة الأَشْداقِ. عوز: العَرْزُ: اشتداد الشيء وغلظه ، وقد عَرَّز واسْتَعْرَزَ. واسْتَعْرَزَت الجلدة في النار: انْزَوَتْ والمُعارَزَة: المُعانَدَة والمُجانَبَة؛ قال الشماخ وكلّ خَلِيلٍ غيرِ هاضِمِ نَفْسِهِ لِوَصْلٍ خَلِيلٍ صادِمٌ أَو مُعارِزُ وقال ثعلب : المُعارِزِ المنقبض ، وقيل : المعاتب ٣٧٣ عوز عزز والعارِزُ: العاتب. والعَرْز: الانقباض. واسْتَعْرَز الشيءُ: انقبض واجتمع. واسْتَعْرَز الرجل : تصَعَّب. والتَّعْرِيز : كالتَّعْرِيض في الخصومة . ويقال: عَرَزْت لفلان ◌َرْزاً، وهو أَن تقبض على شيء في كفك وتضم عليه أصابعك وثُرِيَهُ منه شيئاً صاحبك١ لينظر إليه ولا تُرِيَةُ كلّه. وفي نوادر الأعراب: أَعْرَزْتَني من كذا أَي أَعْوَزْتَني منه . والعُرَّزُ: المُغْتَالُونَ للناس٢. وِالعَرَزُ: ضرب من أَصغر الثُّمام وأَدَقّ شجره، له ورق صغار متفرق، وما كان من شجر التام من ضربه فهو ذو أَمَاصِيخَ ، أُمْصُوخَة ◌ٌ فِي جوف أُمْصُوخَةٍ ، تَنْقَلعِ العُلا من السُّفَل انقلاعَ العِقاصِ من رأْس المُكْحُلَة، الواحدة عَرَّزَة ، وقيل: هو الغَرَزُ، والغَرَزَةِ: شجرة، وجمعها غَرَزٌ. وعَرْزَة: اسم ، والله أعلم . عواطف: ◌َرْظَزَ الرجلُ: تَنَحْى كعَرْطَسَ. عوفز : اعْرَ نْفَزَ الرجل : مات ، وقيل : كاد يموت قرشّ . عزز: العَزِيزُ : من صفات الله عز وجل وأسمائه الحسنى؛ قال الزجاج: هو الممتنع فلا يغلبه شيء ، وقال غيره : هو القوي الغالب كل شيء ، وقيل : هو الذي ليس كمثله شيء. ومن أسمائه عز وجل المُعِزِء، وهو الذي يَهَبُ العِزّ لمن يشاء من عباده. والعِزّ: خلاف الذّلّ . وفي الحديث : قال لعائشة: هل تَدْرِينَ لِمَ كان قومُك رفعوا باب الكعبة ! قالت: ١ قوله « وتريه منه شيئاً صاحبك)» هكذا في الأصل ولفظ صاحبك غير مذكور في عبارة القاموس . ٢ قوله « المغتالون للناس» كذا بالأصل باللام. قال شارح القاموس وهو الأشبه، أي مما عبر به القاموس وهو المفتابون بالباء الموحدة. لا ، قال: تَعَزُّزاً أَن لا يدخلها إِلا من أرادوا أَي تَكَبُّراً وتشدُّداً على الناس ، وجاء في بعض نسخ مسلم: تَعَزّراً ، براء بعد زايٍ، من النَّعْزير والتوقير، فإِما أَن يريد توفير البيت وتعظيمه أو تعظيمَ أَنفسهم وتَكَبُّرَهم على الناس . والعِزّ في الأصل: القوة والشدة والغلبة، والعِزُ والعِزَّة: الرفعة والامتناع ، والعِزَّة لله ؛ وفي التنزيل العزيز: ولله العِزَّةُ ولرسوله وللمؤمنين ؛ أي له العِزّة والغلبة سبحانه. وفي التنزيل العزيز : من كان يريد العِزَّةَ فللَّه العِزَّةُ جميعاً؛ أي من كان يريد بعبادته غير الله فإِنما له العِزَّة في الدنيا. ولله العِزَّة جميعاً أَي يجمعها في الدنيا والآخرة بأن يَنْصُر في الدنيا ويغلب؛ وعَزْ يَعِزّ، بالكسر، عِزًّا وعِزَّةٌ وعَزَازَة، ورجل ◌َزِيزٌ من قوم أَعِزّ؟ وأَعِزَّاء وعِزازٍ ، وقوله تعالى: فسوف يأتي اللهُ بقوم يحبهم ويحبونه أَذِلَّةٍ على المؤمنين أَعِزَّةٍ على الكافرين؛ أي جانبُهم غليظٌ على الكافرين لَيْنٌ على المؤمنين ؛ قال الشاعر : بِيض الوُجُوهِ كَرِيمَةَ أَحْسَابُهُمْ، في كلِّ نَائِيَةٍ عِزاز الآثُفِ وروي : بيض الوُجُوه أَلِيَّة ومَعَاقِل الت ولا يقال: ◌ُزَزَاء كراهية التضعيف وامتناع هذا مطرد في هذا النحو المضاعف . قال الأزهري : يَتَذَلَّلُون للمؤمنين وإن كانوا أَعِزَّةٌ ويَتَعَزّزُون على الكافرين وإِن كانوا في شَرَف الأحْساب دونهم . وأَعَزَّ الرجلَ: جعله ◌َزِيزاً. ومَلِكٌ أَعَزُ: عَزِيزٌ؛ قال الفرزدق : إِن الذي سَمَكَ السَّماءَ بَنى لنا بَيْئاً، دَعائِمُهُ أَعَزُ وأَطْوَلُ ٣٧٤ عزز عزز أَي عَزِيزَةٌ طويلة، وهو مثل قوله تعالى : وهو أَهْوَنُ عليه ، وإِنما وَجََّ ابنُ سيده هذا على غير المُفاضلة لأَن اللام ومِنْ متعاقبتان ، وليس قولهم الله أَكْبَرُ بحجة لأنه مسموع، وقد كثر استعماله، على أَن هذا قد وُجْهَ على كبير أيضاً . وفي التنزيل العزيز: لِيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ منها الأَذَلَّ ، وقد قرىء : لَيَخْرُجَنَّ الأَعْزُ منها الأَذَلِّ أَي تَيَخْرُجَنَّ العزيزُ منها ذليلاً، فأَدخل اللام والألف على الحال ، وهذا ليس بقويّ لأن الحال وما وضع موضعها من المصادر لا يكون معرفة ؛ وقول أبي كبير : حتى انتهيْتُ إلى فِراشٍ عَزِيزَة تَشْعْواءَ، رَوْثَةُ أَنْفِها كالمِخْصَفِ! عنى عقاباً، وجعلها ◌َزِيزَةً لا متناعها وسُكْناها أَعالي الجبال، ورجل عزيزٌ: مَنِيع لا يُغْلِب ولا يُقْهر. وقوله عز وجل : ذُقْ إِنك أَنت العَزِيزُ الكريم ؛ معناه ذُقْ بما كنت تَعَدُ في أَهل العِزّ والكرم كما قال تعالى في نقيضه: كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون ؛ ومن الأوّل قول الأعشى: على أنها ، إِذْ وَأَثْني أُقا دُ، قالتْ بما قَدْ أَراهُ بَصِيرا وقال الزجاج : نزلت في أبي جهل ، وكان يقول : أَنا أَعَزُ أَهلِ الوادي وأَمنعُهم، فقال الله تعالى : ذُقْ إِنك أَنت العَزِيزُ الكريم ، معناه ذُقْ هذا العذاب إِنك أَنت القائل أَنا العَزِيزُ الكريم . أَبو زيد: عَزّ الرجلُ يَعِزُِ عِزّاً وعِزَّةٌ إِذا قوي بعد ذِلَّة وصار عزيزاً. وأَعَزَّ اللهُ وعَزَزْتُ عليه: كَرُمْت عليه. وقوله تعالى: وإنه لكتاب ◌َزِيزٌ لا يأتيه الباطلُ من ١ قوله «شعواء» في القاموس في هذه المادة بدله سوداء. بين يديه ولا من خلفه؛ أَي أَن الكتب التي تقدّمته .. لا تبطله ولا يأتي بعده كتاب يبطله ، وقيل: هو محفوظ من أَن يُنْقَصَ ما فيه فيأتيه الباطل من بين يديه ، أَو يُزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه ، وكلا الوجهين حَسَنٌ، أَي ◌ُحُفِظَ وعَزَّ مِنْ أَن يلحقه شيء من هذا. ومُّلِكٌ أَعَزّ وَعَزِيزٌ بمعنى واحد. وَعِزٌ". عَزِيزٌ: إما أن يكون على المبالغة ، وإما أن يكون بمعنى مُعِزّ"؛ قال طرفة: ولو حَضَرَتْهُ تَغْلبُ ابْنَةُ وائلٍ ، لَكَانُوا له عِزّاً عَزيزاً وناصِرا وتَعَزّزَ الرجلُ: صار عَزِيزاً. وهو يَعْتَزُّ بفلان واعْتَزَّ به. وتَعَزَّزَ: تشرَّف. وعَزَّ عَليَّ يَعِزُ. عِزّاً وعِزَّةٌ وعَزَازَةَ: كَرُمَ، وأَعْزَزَتُه: أَكرمته وأَحيبته، وقد ضَعَّفَ شمرٌ هذه الكلمة على أبي زيدا. وعَزْ عَلَيَّ أَنْ تفعل كذا وعَزْ عَلَيِّ ذلك أي حَقَّ واسْتَدَّ. وأُعْزِزْتُ بما أَصابك: عَظُم عليّ وأَعْزِزْ عليَّ بذلك أَي أَعْظِمْ ومعناه عَظُمَ عليّ . وفي حديث عليّ ، رضي الله عنه، لما رأَى طَلْحَةَ قتيلاً قال: أَعْزِزْ عليَّ أَبا محمد أَن أَراكِ مُجَدِّلاً تحت نجوم السماء ؛ يقال: عَزّ عليّ يَعِزُ أَن أَراكَ مجال سيئة أَي يشتدُ ويشق عليّ. وكلمة ◌ٌ شنعاء لأهل الشخْر يقولون: بِعِزِّي لقد كان كذا وكذا وبِعِزِّكَ ، كقولك لَعَمْري ولَعَمْرُكَ. والعِزَّةُ: الشدّة والقوّة. يقال: عَزَّ يَعَزّ، بالفتح، إِذا اسْتدَّ . وفي حديث عمر، رضي الله عنه: اخْشَوْشِنُوا وتَمَعْزَلُوا أَي تشدّدوا في الدين وتصلّبوا، من العِزّ القوّةِ والشدةِ، والميم زائدة، كتَمَسْكَن من السكون ، وقيل : هو من المَعَزِ وهو الشدة، وسيجيءُ في موضعه. ١ قوله « على أبي زيد» عبارة شرح القاموس: عن أبي زيد . ٣٧٥ عزز عزز وعَزَلْتُ القومَ وأَعْزَزْتُهم وعَزَّرْتُهم: قَوَّيْتُهم وشدَّدْتُهم. وفي التنزيل العزيز: فَعَزَّزْنا بثالث؟ أَي قَوَّينا وشَدَّدنا، وقد قرئت: فَعَزَزْنا بثالث، بالتخفيف ، كقولك تَشْدَدْنا ، ويقال في هذا المعنى أيضاً: رجل عَزِيزٌ على لفظ ما تقدم، والجمع كالجمع. وفي التنزيل العزيز : أَذِلَّةٍ على المؤمنين أَعِزَّةٍ على الكافرين أَي أَسْداء عليهم، قال: وليس هو من عِزَّةٍ النَّفْس. وقال ثعلب : في الكلام الفصيح: إذا عَزّ أَخوكَ فَهُنْ، والعرب تقوله، وهو مَثَلٌ معناه إِذا تَعَظِّمِ أَخْوكَ سَامِخاً عليك فالْتَزِمْ له الحَوانَ. قال الأزهري: المعنى إِذا غلبك وقهرك ولم تقاومْه فتواضع له، فإِنَّ اضْطِرابَكَ عليه يزيدك ذلاً وخَبَالاً. قال أبو إسحق: الذي قاله ثعلب خطأُ وإِنما الكلام إذا عزَّ أَخِوكَ فَهِنْ، بكسر الماء ، معناه إِذا اسْتد عليك فَهِنْ له ودارِهِ ، وهذا من مكارم الأخلاق كما روي عن معاوية، رضي الله عنه، أَنه قال : لو أَنَّ بيني وبين الناس شعرةَ مِدُّونها وأَمُدُّهَا ما انقطعت ، قيل: وكيف ذلك؟ قال: كنت إذا أَرْخَوْها مَدَدْتُ وإِذا مدُوهَا أَرْخَيْت ، فالصحيح في هذا المثل فَهِنْ، بالكسر، من قولهم هان ◌َهِينُ إذا صار هَيْنَاً لَيْناً كقوله : هَيْتُونَ لَيْنُونَ أَيْسَارٌ ذَوُوْ كَرَمٍ ، سُؤَّاسُ مَكْرُمَةٍ أَبْنَاءُ أَطْهَارٍ ويروى: أَيسار . وإِذا قال مُنْ، بضم الهاء ، كما قاله ثعلب فهو من المَوانِ ، والعرب لا تأمر بذلك لأنهم أَعِزَّةِ أَبَّاؤُونَ للضَّيْم ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن الذي قاله ثعلب صحيح لقول ابن أحمر : وقارعةٍ من الأيامِ لولا سَبِيلُهُمُ، لزّا حَتْ عنك حِينا دَبَبْتُ لها الضَّرَّاءَ وقلتُ: أَبْقَى إِذا عَزَّ ابنُ عَمِّكَ أَن تَهُونا قال سبيويه: وقالوا عَزَّ مَا أَنَّك ذاهبٌ، كقولك: حقّاً أَنك ذاهب. وعَزَّ الشيءُ يَغْزُ عِزّاً وعِزَّة" وعَزَازَةً وهو عَزِيزٍ: قَلْ حتى كاد لا يوجد ، وهذا جامع لكل شيء . والعَزَزُ والعَزازُ: المكان الصُّلْب السريع السيل . وقال ابن شميل: العَزَارُ مَا غَلُظَ من الأرض وأَسْرَعَ سَيْلُ مطره يكون من القِيعانِ والصَّعَاصِحِ وأَسْنادِ الجبال والإِكامِ وظُهور القِفاف؛ قال العجاج : من الصَّفا العاسِي ويَدْعَسْنَ الغَدَرْ عَزَازَهُ، ويَهْتَسِرْنَ مَا انْهَمَرْ وقال أبو عمرو : في مسايل الوادي أَبعدُها سَيْلًا الرَّحَبَة ثم الشُّعْبَةُ ثم التَّلْعَةُ ثم المِذْتَبُ ثم العَزَازَةُ . وفي كتابه، صلى الله عليه وسلم ، لوَقْدٍ عَبْدانَ: على أَن لهم ◌َزَازَها؛ العَزَازُ: مَا صَلْبَ من الأَرض واسْتَدّ وخَشْنَ، وإِنما يكون في أطرافها؛ ومنه حديث الزهري : قال كنتُ أَخْتَلِفُ إلى عبيد الله بن عبد الله بن عُثْبَة فكنت أَخْدُمُه، وذكر جُهْدَه فِي الْخِدمة فَقَدَّرْتُ أَنِ اسْتَنْظَفْتُ ما عنده واستغنيت عنه، فخرج يوماً فلم أَقُمْ له ولم أُظْهِرْ من تَكْرِ مَتِه ما كنتُ أُظهره من قبلُ فنظر إليّ وقال: إِنك بعدُ فِي العَزَّازِ فَقُمْ أَي أَنت في الأطراف من العلم لم تتوسطه بعدُ . وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم، نهى عن البول في العَزازِ لئلا يَتَرَ شَشَ عليه . وفي حديث الحجاج في صفة الغيث : وأَسالت العَزَازَ؛ وأَرْض ◌َزازٌ وعَزَّاءُ وعَزَازَةٌ ومَعْزوزةٌ: ٣٧٦ عزز عزز كذلك؛ أَنشد ابن الأعرابي: عَزَازَة كلِّ سَائِلِ نَفْعِ سَوْءِ، لكلِّ عَزَازَةٍ سالتْ قَرار وأَنِشده ثعلب : قرارة كل سائلِ نَفْعِ سَوْءٍ ، لكلِّ قَرارَةٍ سالتْ قَرارٌ قال: وهو أَجود. وأَعْزَزْنا: وقعنا في أرضٍ عَزَازٍ وَسرنا فيها، كما يقال: أَسْهَلْنا وقعنا في أَرض سهلةٍ . وعَزَّزَ المطرُ الأَرضَ: تَبَّدَها. ويقال للوابلِ إِذا ضرب الأرض السهلة فَشَدَّدَها حتى لا تَسُوخَ فِيهَا الرَّجْلُ: قَدَ عَزَّزَها وعَزَّزَ منها؛ وقال : ◌َزَّزَ منه، وهو ◌ُعْطِي الإِسْهِالْ، خَرْبُ السَّارِي مَنْتَهَ بِالنَّهْتَالْ وتَعَزَّ لجمُ الناقة: اسْتَدَّ وصَلُبَ، وتَعَزَّزَ الشيءَ: اشتدّ؛ قال المُتَلَمْسُ: أُجُدٌ إِذَا ضَمَرَتْ تَعَزَّزَ لَحْمُها ، وإذا تُشَدُّ بِنِسْعِها لا تَنْيِسُ لا تَنْبِسُ أَي لا تَرْغُو. وفرسٌ مُعْتَزَّة : غليظة اللحم شدیدته . وقولهم تَعَزَّيْتُ عنه أَي تصبرت أَصلِها تَعَزَّزْتَ أَي تشدّدت مثل تَظَنَّيْت من تَظَنْنْتُ، ولها نظائر تذكر في مواضعها، والاسم منه العزاءُ. وقول النبي ، صلى الله عليه وسلم : مَنْ لم يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللهِ فليس منَّا ؛ فسره ثعلب فقال: معناه من لم يَرُدَّ أَمْرَه إِلى الله فليس منا، والعَزَّاءُ: السَّنَّةُ الشديدة ؛ قال : ويَعْبِطُ الكُومَ في العَزَّاء إِنْ طُرِقا وقيل : هي الشدة. وسَاة ◌َزُوزٌ: ضيّقَة الأَحاليل، وكذلك الناقة، والجمع مُزْرٌ، وقد عَزَّتْ تَعُز) ◌ُزُواً وعِزازاً وعَزْزَتْ عُزْزاً، بضتين ؛ عن ابن الأعرابي، وتَعَزَّزَتْ، والاسم العَزِّ والعَزَّارُ. وفلان عَنْزٌ عَزُوزٌ: لها كَرِّ جَمٌّ، وذلك إِذا كان كثير المال شحيحاً. وشاة عَزُوز: ضيقة الأحاليل لا تَدِرُ حتى تُحْلَبَ بِجُهْدٍ. وقد أَعَزَّتِ إِذا كانت عَزُوْزاً، وقيل : عَزْرَتِ الناقة إذا ضاق إحليلهـ ولها لبن كثير . قال الأزهري: أظهر التضعيف فى عَزْزَتْ، ومثله قليل. وفي حديث موسى وشعيب: عليهما السلام : فجاءَتِ به قالِبَ لَوْنٍ ليس فيه عَزُوزٌ ولا فَشُوشٌ؛ العزُوزُ : الشاة البَكِيئَةِ القليلة اللبن الضيّقَةُ الإحليل؛ ومنه حديث عمرو بن ميمون: لو أن رجلًا أَخذ ◌َاة عَزُ وزاً فحلبها ما فرغ من حَلْبِها حتى أُصَّلِّيَ الصلواتِ الخمسَ ؛ يريد التجوّ في الصلاة وتخفيفَها؛ ومنه حديث أبي ذرٍ: هل يَثْبُت لكم العدوُ حَكْبَ سَاةٍ ؟ قال: إي والله! وأَرْبَع عُزْرٍ ؛ هو جمع عزوز كصَبُور وصُرٍ. وعَزَّ الماءُ يَعِزُ وعَزَّتِ القَرْحَةُ تَعِزُِّ إِذا سالم فيها، وكذلك مَذَعَ وبَذَعَ وضَهَى وهَمَى وفَزْ وفَضَّ إِذا سال . وأَعَزَّتِ الشاة: اسْتَبَانَ حَمْلُها وعَظُمَ ضَرْعُها يقال ذلك للمَعَز والضََّن، يقال: أَرْأَتْ وَرَمَّدَت وأَعَزَّت وأَضْرَعَتْ بمعنى واحد . وعازَّ الرجلُ إِيله وغنمه مُعازَّةً إذا كانت مِراض لا تقدر أَن ترعى فاحْقَشَّ لها ولَقَّمَها، ولا تكو ٣٧٧ عزز عزز المُعازَّةُ إِلا في المال ولم نسمع في مصدره عِزازاً. وعَزَّهُ بَعُزُّهُ عَزّا: قهره وغلبه . وفي التنزيل العزيز: وعَزّني في الخِطاب ؛ أَي غلبني في الاحتجاج . وقرأ بعضهم : وعازَّني في الخطاب ، أَي غالبني ؛ وأنشد في صفة جَمَل: يَعُزُّ على الطريقِ بِمَنْكِبَيْهِ ، كما ابْتَرَكَ الْخَطِيعُ على القِداحِ يقول : يغلب هذا الجملُ الإبلَ على لزوم الطريق فشبّه حرصه على لزوم الطريق وإلحاحَه على السير بحرص هذا الخليع على الضرب بالقداح لعله يسترجع بعض ما ذهب من ماله، والخليع : المخلوع المَقْمُور مالُه . وفي المثل: من عَزَّ بَزَّ أَي من غَذَبَ سَلَبَ، والاسم العِزَّة، وهي القوّة والغلبة؛ وقوله: عَزَّ على الربحِ الشَّبُوبَ الأَعْفَرَا أي غلبه وحال بينه وبين الريح فردً وجوهها ، ويعني بالشَّيُوب الظبي لا الثور لأن الأَعفر ليس من صفات البقر . والعَزْعَزَةُ: الغلبة. وعازَّنِي فَعَزَرْتُه أَي غالبني فغلبته، وضمّ العين في مثل هذا مطَّره وليس في كل شيءٍ ، يقال : فاعلني فَفَعَلْتُه . والعِزِّ: المطر الغزير، وقيل : مطر عِزّ شديد كثير لا يمتنع منه سهل ولا جبل إِلا أَساله. وقال أبو حنيفة: العِزُ المطر الكثير. أَرض مَعْزُوزَةٍ: أَصابها عِزْ من المطر. والعَزَّاءُ: المطر الشديد الوابل. والعَزَّاءُ: الشدّةُ. والعُزَيْزاءُ من الفرس: ما بين عُكْوَتِهِ وجاعِر ◌َتِهِ، بمد ويقصر، وهما العُزَيْزاوانِ؛ والعُزَيْزاوانٍ: عَصَبَتَانِ فِي أُصولِ الصَّلَوَيْنِ فُصِلَنا منِ العَجْبِ وأَطرافٍ الوَرِكَين ؛ وقال أبو مالك: العُزَيْزاءُ عَصَبَة رقيقة مركبة في الخَورانِ إلى الورك؛ وأنشد في صفة فرس : أُمِرَّتْ عُزَ يْزاءُ ونِيطَتْ كُرومُه، إلى كَفَلٍ رَابٍ، وصُلْبٍ مُوَتَّقٍ والكَرْمَةُ: رأس الفخذ المستدير كأَنِه جَوْزَةٌ وموضعُها الذي تدور فيه من الورك القَلْتُ، قال: / ومن مَدَّ العُزَيْزًا من الفرس قال: عُزَ يْزاوانٍ ، ومن قَصَرَ ثَنَى عُزَيْزَيانٍ، وهما طرفاِ الوَرِ كين. وفي شرح أسماء الله الحسنى لابن بَرْجانَ: العَزُوز من أسماء فرج المرأة البكر . والعُزَّى: شجرة كانت تُعبد من دون الله تعالى ؛ قال ابن سيده: أُراه تأنيث الأَعَزْ، والأعَزُ بمعنى العَزِيزِ، والعُزَّى بمعنى العَزِيزَةِ ؛ قال بعضهم: وقد يجوز في العُزَّى أَن تكون تأنيث الأُعَزِّ بمنزلة الفُضْلِى من الأَفْضَل والكُبْرى من الأَكْبَرِ، فإذا كان ذلك فاللام في العُزّى ليست زائدة بل هي على حد اللام في الحَرَثِ والعَبَّاسِ، قال: والوجه أن تكون زائدة لأنا لم نسمع في الصفات العُزّى كما سمعنا فيها الصُّغْرى والكُبْرَى . وفي التنزيل العزيز: أَفرأيتمِ اللأتَ والعُزَّى؛ جاءَ في التفسير: أَن اللَتَ صَنَّمٌ كان لِنَقِيف، والعُزَّى صنم كان لقريش وبني كِنانَةَ؛ قال الشاعر : أَمَا ودِماءِ مائراتٍ تَخالُها ، على قُنَّةِ العُزَّى وبالنّسْرِ، عَنْدَمَا. ويقال: العُزَّى سَمُرَةٌ كانت لغَطَفان يعبدونها وكانوا بَنَوا عليها بيتاً وأقاموا لها سَدَنَةً فبعث إليها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، خالد بن الوليد فهدم ٣٧٨ عزز عضز البيت وأَحرق السَّمُرَة وهو يقول : يا عُزَّ، كُفْرانَكٍ لا سُبْحانَك! إنّي رأَيتُ الله قد أَمانَكِ ! وعبد العُزَّى: اسم أَبِي لَهَبٍ ، وإِنما كَتَّاه الله عز وجل فقال: تَبَّتْ يَدًا أَبِي لَهَبٍ، ولم يُسَمّه لأن اسمه مُحالٌ . وأَعَزَّت البقرةُ إِذا عَسُرَ حَمْلُها . واسْتَعَزَّ الرَّمْلُ: تَماسَكَ فَلمْ يَنْهَلْ. واسْتَعَزِّ الله بفلان( واسْتَعَزَّ فلان بحقِّي أَي غَلَبَنِي. واسْتُعِزِّ بغلان أَي غُلِبَ في كل شيءٍ من عاهةٍ أَو مَرَضٍ أَو غيره ، وقال أَبو عمرو: اسْتُعِزَّ بالعليل إِذا اسْتَدَّ وجعُهُ وغُلِب على عقله. وفي الحديث: لما قَدِمَ المدينة نزل على كُلْوم بن الهَدْمِ وهو شاكٍ ثم اسْتُعِزَّ بِكُلْثُومِ فانتقل إلى سعد بن خَيْشَمة . وفي الحديث، أَنه اسْتُعِزَّ برسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في مرضه الذي مات فيه أَي اسْتَدَّ به المرضُ وأَشرف على الموت؛ يقال: عَزَّ يَعَزُ، بالفتح٢، إِذا : اسْتَدَّ، واسْتُعِزّ عليه إِذا اسْتد عليه وغلبه. وفي حديث ابن عمر ، رضي الله عنه : أَن قوماً مُحْرِمِينَ اشتركوا في قتل صيد فقالوا: على كل رجل مِنَّا جزاء، فأَلوا بعضَ الصحابة عما يجبُ عليهم فأمر لكل واحد منهم بكفَّارة ، ثم سألوا ابنَ عمر وأخبروه بفُتْيا الذي أَفتاهم فقال: إِنكَم لَمُعَزَّزٌ بكم، على جميعكم ساةٌ، وفي لفظٍ آخر: عليكم جزاء واحدٌ، قوله لَمُعَزّزٌ بكم أَي مشدد بكم ومُثَقَل عليكم ١. قوله « واستعز الله بفلان)» هكذا في الاصل. وعبارة القاموس وشرحه : واستعز الله به أماته . ٢ قوله (( يقال عز يعز بالفتح الخ)) عبارة النهاية: يقال عز يعز بالفتح إذا اشتد، واستعز به المرض وغيره واستعز عليه إذا اشتد عليه وغلبه ، ثم يبنى الفعل للمفعول . الأَمرُ . وفلانٌ مِعْزازً المرض أي شديده . ويقال له إذا مات أيضاً: قد اسْتُعِزّ به. والعَزَّة ، بالفتح : بنتِ الظَّبْيَة ؛ قال الراجز : هانَ على عَزَّةَ بنتِ الشَّحَّاجْ مَهْوَى جِمالِ مالِك في الإدلاجْ وبها سبيت المرأة عَزَّة. ويقال للعَنْزِ إِذا زُجِرت: عَزْعَزْ، وقد عَزْعَزْتُ بها فلم تَعَزْعَزْ أَي لم تَتَنَحْ، واله أَعلم. عشر: عَشَزَ الرجلُ يَعْشِرُ عَشَزاناً: مشى مِشْيَة المقطوع الرَّجْل، وهو العَشَزان. والعَشْوَرُ: ما صَلُبِ مَسْلَكُه من طريقٍ أَو أَرضٍ ؛ قال الشماخ ١: ... المُقْفِراتِ العَشاوِزِ وقاله أَبو عمرو : تَدُقُّ ◌ُشَهْبَ طِلْحِهِ العَشَاوِزِ والعَشَوْزَنُ: ما صعُب مَسْلَكُه من الأماكن؛ قال رؤبة : أَخْذك بالمَيْسُورِ والعَشَوْزَِّنِ والعَشَوْزَنُ: الشديد الخَلْق العظيم من الناسِ والإِبل. وقناة عَشَوْزَنَةٌ: صُلْبَة. والعَشْوِزُ والعَشَوِّزُ: الشديد الخَلْق الغليظ .. عضز: عَضَزَ يَعْضِزُ عَضْزاً : مَضَغ في بعض اللغات. ١ قوله (( قال الشماخ الخ )) هذا قطعة من بيت من الطويل، وعبارة شرح القاموس : قال الشماخ : حذاها من الصيداء نغلا طراقها حوامي الكراع المؤيدات العشاوز. ويروى الموجعات ؛ قاله الصاغاني ، قلت: ويروى المقفرات ايضاً. ٣٧٩ علز عضمز عضمز: العَيْضَمُوزُ : العجوز الكبيرة؛ وأَنشد : أَعْطَى خُباسَةِ عَيْضَمُوزاً كَرَّةٍ لَطْعَاءَ، بْسَ هَدِيَّةُ المنَكَّرِّم! وناقةِ عَيْضَمُوزٌ . والعَضَمَّزُ: الشديد من كل شيء. والعَضَمَّزُ: الضخمُ من كل شيءٍ. والعَضَمَّزُ: البخيلُ، وامرأَة عَضَمْزٌ؛ وقال حميد الشاعر: عَضَمْزَةٌ فيها بقاءُ وشِدّةٌ ورجل عَضَمَّزُ الخَلْق: شديده . الأزهري: عجوز عِكْرِسَْةٌ وعِجْرِمَةٌ وعَضَمْزَةٌ وَقَلَمَّزَةٌ: وهي اللئيمة القصيرة . عطمز: الأزهري في ترجمة عطمس: ناقة عَيْطَمُوزّ، بالزاي ، أي طويلة عظيمة، وقال: صخرة عَيْطَمُونٌ ضَخْمة. عفز: العَفْزُ : الملاعبة . يقال: بات يُعافِزُ امرأَتَه أَي يُغَازِ لُها؛ قال الأزهري : هو من باب قولهم بات يُعافِسُها فأَبدل من السين زاياً . ويقال للجَوْزِ الذي يؤكل: عَفْزٌ وعَفَازٌ، الواحدة عَفْزَةٌ وعَفَازَةٌ . والعَفازةُ: الأَكَبَةُ. يقال: لَقِيته فوق عَفَازَة أَي موق أَكْمَة . حقز: العَقْزُ : تَقارُبُ دَبيب النمل. عقفز: العَقْفَزَةُ: أَن يجلس الرجلُ جِلْسَةِ الْمُحْتَبِي ثم يضم ركبتيه وفخذيه كالذي يَهمُّ بأمرٍ شهوةً له؛ وأنشد : ثم أَحَابَ ساعةٌ فَعَقْفَزَا ، ثم عَلَاها فَدَحَا وَارْتَهَزَا عكز: العَكْزُ: الائتمامُ بالشيء والاهتداءُ به. والعُكَّزَةُ: عَصَاً فِي أَسفلها زُجْ يَتَوَكَأُ عليها الرجل ، مشتق من ذلك، والجمع مكاكِيزُ وعُكَّازات . والعَكِزُ: الرجلُ السيءُ الْخُلُق١ البخيل المَشْؤُومُ. وعُكَيزٌ وعاكِزٌ: اسمان. عكيز: العُكْبُوزُ: التَّارَّةِ الحادِرةُ الطويلة الضَّحْمَةُ ؟ قال : إنّي لأَقْلِي الجِلْبِحَ العَجُوزا، وآمِقُ الفَتِيَّةَ العُكْمُوزا الأزهري: عُكْمُوزَة ◌ٌ حَادِرِةٌ تَارَّةٌ وعُكْمُزُ أيضاً، قال: ويقال للأَبْرِ إِذا كان مُكْتَنِزاً: إنه لَعُكْمُزٌ؛ وأنشد : وفَتَحَتْ للعَوْدِ بِثْراً مُزْهُزا ، فالتَقَمَتْ جُرْداته والعُكْمُزا على: العَلَزُ: الضَّجَرُ. والعَلَزُ: شِبْهُ رِعْدة تأخذ المريضَ أَو الحريصَ على الشيء كأنه لا يستقرُ في مكانه من الوجع، عَلِزَ يَعْلَزُ عَلَزاً وعَلَزاناً، وهو عَلٌِ، وأَعْلَزَه الوجع ؛ تقول: ما لي أراك عَلِزاً! وأَنشد : عَلَزان الأَسِيرِ مُشدّ صِفادا والعَلَزُ أَيضاً: ما تَبَعْثَ من الوجع شيئاً إثر شيءٍ كالحُمَّى يدخل عليها السُّعال والصُّداع ونحوهما . والعَلَزُ: القَلَقُ والكَرْبُ عند الموت ؛ قالت أَعرابية تَرْثِي ابنها : ١ قوله (( والعكز الرجل السيء الخلق)» هكذا ضبط في الاصل. وعبارة القاموس: والعكز، بالكسر، السيء الخلق ، قال شارحه: وفي اللسان ككتف . ٣٨٠