Indexed OCR Text
Pages 481-500
خبر ضجر ولا يَؤوبُ مُضْراً في ضِبْرِي زادِي ، وقد تُوَّلَ زَادُ السَّفْرِ أَي لا أَخْبَأُ الطعام في السفر فَأَؤُوب به إلى بيتي وقد نقد زاد أصحابي ولكني أُطعمهم إياه . ومعنى ◌َسْوَّلَ أَي خف، وقلَّما تُشَوِّلُ القِرْبَةُ إِذا قلّ ماؤها. وعامر بن ضبارة، بالفتح١. وضُبَيْرَة: اسم امرأة؛ قال الأخطل : بَكْرِيَّةٌ لم تَكُنْ دَارِي لها أَمَماً، ولا ◌ُبَيْرَةُ يِمِن تَيْمَتَ حَدَدُ ويروى صُبَيْرَةُ. وضَبَّار: اسم كلب؛ قال: سَفَرَتْ فَقُلْتِ لَها: ◌َجٍ، فَتَبَرْ فَعَتْ، فَذَكَرْتُ حين تَبَرْفَعَتْ ضَبَّارا ضبطر : الضْبَطْ، مثال الهِزَبْرِ: الضخم المكتَنِزُ الشديد الضابط؛ أَسد ضِبَطْرٌ وجمل ضبطْرٌ؛ وأَنشد : أَشْبه أركانه ضِبَطْرَا الضَّبَطْرُ والسَّبَطْرُ: من نعتِ الأَسد بالمَضَاء والشدة. ضبغطو: الضََّغْطَرَى: كلمةٍ يُفَزَّع بها الصبيانُ. والضََّغْطَرى: الشديد والأحمق ؛ مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي . ورجل صَبَغْطَرَى إِذا حَمْقْتَه ولم يُعْجِبِكِ، وتَشْفِيَةِ الصََّغْطَرَى صَبَغْطَّرَانٍ ، ورأَيت ضَبَقْطَرَين. ابن الأعرابي: الضََّغْطَرَى ما حملته على رأسك وجعلت يديك فوقه على رأسك لثلاً يقع. والضَّغْطَرَ ى أَيضاً : اللعين الذي يُنصب. في الزرع يُفَزَّع به الطيرُ. صُجر: الضَّجَر: القلق من الغم، ضَجِرَ منه وبه ◌َّجَراً. وتَضَجَرَ: تَبَرْم؛ ورجل صَجِرٌ وفيه ◌ُجْرَة". ١ قوله (( وعامر بن ضبارة بالفتح)) كذا بالاصل. وفي القاموس وشرحه : وعمرو بن ضبارة ، بالضم ، وضبطه بعضهم بالفتح . قال أبو بكر : فلان ضَجِرٌ معناه ضيّق النفس، من. قول العرب مكان مجر أي ضیق ؛ وقال درید فإِمَّا تَمٍْ فِي جَدَثٍ مُقِيماً بِمَسْهَكَةٍ، من الأرواحِ، فَجْرا أَبو عمرو: مكان صّجْر وضَجِرِ أَي ضيق، والضَّجْر الاسم والضّجَرَ المصدر . الجوهري : ضَحِر ، فهو ضَجِرٌ، ورجل ضُجُور، وأَضْجَرني فلانِ ، فهو مُضْجِرٌ، وقوم مَضاجِرُ ومَضاجِيرُ؛ قال أوس: تَنَاهَقُونَ إِذا اخْصرَّتْ فِعَالُكُمُ ، وفي الخَفيظَةِ أَبْرامَ مَضَاجِيرُ وَضَجِرَ البعير: كثر رُغاؤه؛ قال الأخطل بمجو كعب بن جُعَيْل: فَإِنْ أَهْجُهِ يَضْجَرْ، كَمَا صَجْرَ بازِلٌ مِنَ الْأُدْمِ دَبْرَتْ صَفْحَتَاهُ وغَارِبُه وقد تخفّف صُجِرَ ودَبِرَت في الأَفعال، كما يخفف فَخِذٍ في الأسماء. والبَازِلُ من الإبل : الذي يَبْزل أنابُهُ أَي يَشُقّ في السنة التاسعة وربما بَزَّل في الثامنة. والأُدم: جمع آدَمَ ، ويقال: الأُذمة من الإبل البياض. وصَفْحتاه: جانبا ◌ُنُقُه، والغَارِب: ما بين السنام والعنق ؛ يقول: إِن أَهْجُه يَضْجَر ويلحقه من الأذى ما يلحق البعير الدَّبِر من الأذى . ابن سيده: وناقة صُجُور تَرْغُو عند الحلْب. وفي المثل: قد تَحْلُبِ الضّجُور العُلْبَة أَي قد تصيب اللّينَ من السيِّ الْخُلُق. قال أبو عبيد: من أمثالهم في البخيل يستخرج منه المال على بخله : إِن الضَّجُور قد تحلب أَي إِن هذا وإن كان مَنوعاً فقد يُنال منه الشيءُ بعد الشيء كما أَن الناقة الضَّجُورَ قد يُنال من لبنها . ١ قوله ((فاما تمس)» كذا بالاصل وفي شرح القاموس متى ما تمس. ٤٨١ ٣ *٤ ضجحر ضرر ضجحر: الأصمعي: صَجْحَرْت القِرْبة صَجْحَرَةً إِذا ملأتها، وقد اضْجَحَرَّ السّقاءُ اضْجِحْراراً إذا امتلأ ؛ وأَنشد في صفة إبل غِزارٍ : تَشْرُكُ الوَطْبَ شَاصِياً مُضْجَحِرًّا، بَعْدَمَا أَدَّتِ الْحُقُوقَ الحُضُورا وضَجْحَرَ الإِناءَ : ملأه. ضرو : في أسماء الله تعالى: النَّفِعُ الضَّارُ، وهو الذي ينفع من يشاء من خلقه ويضرّة حيث هو خالق ، الأشياء كلها: خيرِها وشرّها ونفعها وضرّها. الضَّر، والضُّرُّ لغتان: ضد النفع، والصَّرُّ المصدر، والضُّرّ الاسم ، وقيل: هما لغتان كالشَّهْد والشُّهْد، فإِذا جمعت بين الصَّرّ والنفع فتحت الضاد ، وإِذا أَفردت الضُّرّ ضَمَمْت الضاد إِذا لم تجعله مصدراً، كقولك : ضَرَرْتُ ضَرّاً؛ هكذا تستعمله العرب". أَبو اللُّقَيْش: الضَّرّ ضد النفع، والصُّر، بالضم، المزالُ وسوء الجال. وقوله عز وجل: وإِذا منّ الإنسانَ الصُّرُّ دعانا الجَنْبه؛ وقال: كأَن لم يَدْعُنَا إِلى مُضُرّ مسّه ؛ فكل ما كان من سوء حال وفقر أَو شدّة في بدن فهو ◌ُضُرّ، وما كان ضدّاً للنفع فهو ضرّ؟ وقوله: لا يَضُرّكم كيدُهم ؛ من الضَّرَر، وهو ضد النفع . والمَضَرّة: خلاف المَنْفعة. وضَرّهُ يَضُرّه ضَرّاً وَضَرّ بِهِ وأَضَرّ بِه وضَارَّهُ مُضَارَّةً وضِرَاراً بمعنى ؛ والاسم الضَّرَرَ . وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنْه قال: لا حَرَرَ ولا ضِرارَ في الإسلام ؛ قال : ولكل واحد من اللفظين معنى غير الآخر: فمعنى قوله لا ضَرَرَ أَي لا يَضُرّ الرجل أخاه، وهو ضد النفع ، وقوله : ولا ضرار أَي لا يُضَارّ كل واحد منهما صاحبه، فالضَّرَارُ منهما معاً. والضّرّر فعل واحد ، ومعنى قوله: ولا ضِرَار أَي لا يُدْخِلُ الضرر على الذي ضَرَّهُ ولكن يعفو عنه، كقوله عز وجل : ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حَمِيمٌ؛ قال ابن الأثير: قوله لا ضَرَرَ أَي لا يَضُرّ الرجل أَخَاهِ فَيَنْقُصهـ شيئاً من حقه ، والضّرارُ فِعَالٌ من الضرّ، أَي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضَّرَر عليه؛ والضَّرّرَ فعل الواحد ، والضَّرَارُ فعل الاثنين، والضَّرَر ابتداء الفعل ، والضْرَار الجزاء عليه؛ وقيل: الضَّرّر ما نَضُرّ بِه صاحبك وتنتفع أَنت به، والضرارِ أَن تَضُرُه من غير أن تنتفع ، وقيل : هما بمعنى وتكرارها للتأكيد . وقوله تعالى: غير مُضَارّ؛ مَنع من الضَّرَار في الوصية ؛ وروي عن أبي هريرة: من ضَارٍّ في وَصِيَّةٍ أَلقاء الله تعالى في ◌َادٍ مِن جهنم أَوِ نار ؛ والضّرار في الوصية راجع إلى الميراث؛ ومنه الحديث: إِنّ الرجلَ يعمَلُ والمرأة بطاعة الله ستين سنةً ثم يَحْضُرُهُما الموتُ فَيُضَارِران في الوصية فتجبُ لهما النار؛ المُضارَّةُ في الوصية: أَن لا يُمْضِى أَوْ يُنْقَصَ بعضها أَو يُوصى لغير أَهلها ونحو ذلك مما يخالف السُّنة. الأزهري: وقوله عز وجل: ولا يُضَارِّ. كاتب ولا شهيد، له وجهان: أَحدهما لا يُضَار" فَيُدْعى إلى أن يكتب وهو مشغول ، والآخر أَن معناه لا يُضَارِرِ الكاتبُ أَي لا يَكْثُبْ إلا بالحق ولا يشهدِ الشّاهِد إلا بالحق، ويستوي اللفظان في الإدغام؛ وكذلك قوله: لا تُضَار" والدة بولدها؛ يجوز أَن يكون لا تُضَارَرْ على تُفاعل، وهو أن يَنْزِعِ الزوجُ ولدها منها فيدفعه إلى مُرْضعة أُخرى ، ويجوز أَن يكون قوله لا تَضَارَّ معناه لا تُضَارِرِ الأُمُ الأبَ فلا ترضعِه. ٤٨٢ ضرر ضرر وَالضَّرَّاءُ: السَّنَة. والضَّارُوراءُ : القحط والشدة. والضّرُ: سوء الحال، وجمعه أَضُرّ؛ قال عديّ بن زيد العبّادي : وخِلالَ الأَضُرْ جَمٌّ من العَدْ شِ يُعَفِّي كُلُومَهَّنَّ البَواقي وكذلك الضَّرْرُ والنَّضِرَّة والنَّضُرَّة؛ الأخيرة مثل بها سيبويه وفسرها السيراني ؛ وقوله أنشده ثعلب : مُحَلَثَّى بِأَطْواقٍ عِتَاقٍ يُبِينُها ، على الضّرّ، وَاعِي الضأْنِ لِو يَتَقَوَّفُ إنما كنى به عن سوء حاله في الجهل وقلة التميز ؛ يقول : كرمُه وجودهٍ يَبِينُ لمن لا يفهم الخير فكيف بمن ريفهم ! والضَّرَّاءُ: نقيض السَّرّاء . وفي الحديث: ابْتُلِينَا بالضرّاءِ فَصَيَرْنا، وابتلينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصْبِرْ؛ قال ابن الأثير: الضَّرَّاءُ الحالة التي تَصْرُءُ، وهي نقيض السّرّاء ، وهما بناءان للمؤنث ولا مذكر لهما، يريد أَنا اخْتُبِرنا بالفقر والشدة والعذاب فصبرنا عليه ، فلما جاءتنا السَّرَّاءُ وهي الدنيا والسَّعَة والراحة بَطِرْقا ولم نصبر . وقوله تعالى: وأخذ ناهم بالبأساء والضَّرَّاءِ ؛ قيل: الضَّرَّاءُ النقص في الأموال والأنفس، وكذلك الضَّرَّة والضَّرَارَة، والضَّرَرُ: النقصان يدخل في الشيء، يقال: دخل عليه ضرر" في ماله . وسئل أبو الهيثم عن قول الأعشى: ثمّ وَصِّلْتَ صَرَّةَّ بربيع فقال: الضَّرَّةُ شدة الحال، فَعْلَة مِن الضَّرّ، قال: والضُّرّ أَيضاً هو حال الضَّرِيرِ، وهو الزَّمِنُ. والضَّرَّاءُ : الزّمانة. ابن الأعرابي : الضَّرّة الأَذاة، وقوله عز وجل : غير أُولي الضَّرَر ؛ أَي غير أُولى الزّمانة. وقال ابن عرفة: أَي غير من به عِلَّةٌ تَضُرّه وتقطعه عن الجهاد، وهي الضْرَارَة أيضاً ، يقال ذلك في البصر وغيره، يقول: لا يَسْتَوي القاعدون والمجاهدون إِلا أُولو الضَّرَرِ فإنهم يساوون المجاهدين؛ الجوهري : والبأساء والضرّاء الشدة، وهما اسمان. مؤنثان من غير تذكير ، قال الفراء: لو جمعًا على أَبْؤُسٍِ وأَضُرٍ كما تجمع النَّعْماء بمعنى الثَّعْمة على أَنْعُم لجاز . ورجل صَرِيرٌ بَيْن الضَّرَارَة: ذاهب البصر، والجمع أَضِرَّاء . يقال: رجل ضَرِيرُ البصرِ؟ وإِذا أَضَرَّ به المرضُ يقال: رجل ضرير وامرأة. ضَريرة. وفي حديث البراء: فجاء ابن أُمّ مكتوم يشكو ضَرَّارَتَه؛ الضْرَارَة ههنا العَمَى، والرجل ضَرِيرٌ، وهي من الضرّ سوء الحال. والضَّرِيرُ: المريض المهزول ، والجمع كالجمع، والأنثى ضريرة. وكل شيء خالطه ◌ُضُرٍّ، ضَرِيرٌ ومَضْرُورٌّ. والضَرائِرُ : المَحاويج . والاضطِرَارُ: الاحتياج إلى الشيء، وقد اضْطَرّ. إليه أَمْرٌ ، والاسم الضَّرَّة؛ قال دريد بن الصمة. وتُخْرِجُ مِنهُ صَرَّةُ القَوْمِ مَصْدَقاً ، وَطُولُ السُّرَى حُرِّيٍّ عَضْبٍ مُهَنْدٍ أَي تَلأْلُو عَضْب ، ويروى : دَرِّيَّ عضب يعني فِرِنْدَ السيف لأنه يُشَبَّهَ بَدَبِّ النَمْلِ. والصَّرُورةُ: كالضَّرَّةِ. والضَّرَارُ: المُضَارَّةُ؟ وليس عليك ضَرَرٌ ولا ضَرُورةٌ ولا ضَرَّةٌ ولا ضارُورةٌ ولا نَظِيرَّةُ. ورجل ذو ضارُورةٍ. وضَرُورةٍ أَي ◌ُذُو حاجةٍ، وقد اضْطُر" إلى الشّيء أَي أُلتجىءَ إِليه ؛ قال الشاعر : أَنِيي أَخا ضارُورةٍ أَصْفَقَ العِدى عَليهِ، وقَلَّتْ في الصَّدِيقِ أَوَ اضِرُ: الليث: الضّرُورةُ اسمٌ لمصدر الاضطرارِ، تقول: جَمَلَتْنِي الضّرُورَةُ على كذا وكذا. وقد اضْطُرّ ٤٨٣ ضرر ضرر فلان إِلى كذا وكذا، بناؤه افْتَعَلَ، فَجُعِلَت التاء طاءً لأَنَّ التّاءَ لم يَحْسُنْ لَفْظُه مع الضَّادِ . وقوله عز وجل : فمن اضطُرّ غيرَ باغٍ ولا عادٍ؛ أَي فمن أُلْجِىءَ إِلى أَكْل الميتةِ وما ◌ُحرَّمَ وضُيِّقَ عليه الأَمْرُ بالجوع، وأَصله من الضّرَرِ، وهو الضيقُ. وقال ابن بزرج : هي الضارُورةُ والضارُ وراءُ ممدود. وفي حديث عليّ ، عليه السلام ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم، أَنَّه نهى عن بيع المُضْطَرّ؛ قال ابن الأثير: هذا يكون من وجهين: أَحدُهما أَنْ يُضْطَرّ إِلى العَقْدِ من طَرِيقِ الإِكْراهِ عليه ، قال: وهذا بيعٌ فاسدٌ لا يَنْعَقِدُ، والثاني أَنْ يُضْطَرَّ إِلى البيع لِدَيْن ◌َكِيبَهِ أَو مَؤونةٍ تَرْهَقُه فيَبَيعَ مَا فِي يَدِهِ بِالوَكْسِ الضَّرُورةِ ، وهذا سبيلُه في ◌َحَقّ الدِّينِ والمُرُوءَةِ أَن لا يُبابَعَ على هذا الوجْهِ، ولكن يُعَان ويُقْرَض إلى المَدْسَرةِ أَو تُشْتَرى سِلْمَتُهُ بقِيمتها، فإِنْ ◌ُقِدَ البَيْع" مع الضرورةِ على هذا الوجه صحَّ ولم يُفْسَخْ مع كراهةٍ أَهلِ العلْم له، ومعنى البَيْعِ ههنا الشراءُ أَو المُبَايَعَةُ أَوِ قَبُولُ البَيْعِ .. والمُضْطَرُ: مُفْتَعَلٌ من الضّرْ، وأَصْلُه مضْتَرَرٌ، فَأُدْغِمَتِ الراءُ وقُلِيَتْ التاءُ طاءً لأَجْلِ الضادِ ؛ ومنه حديث ابن عمر: لا تَبْتَعْ من مُضْطَرّ ◌َيْئاً؛ حمله أَبو عَبَيْدٍ على المُكْرَهِ على البَيْعِ وأَنْكَرَ حَمْلَه على المُحْتاج. وفي حديث سَمُرَةَ : يَخْزِي من الضَّارُورةِ صَبُوحٌ أَو غَبُوق؛ الضارورةُ لغةٌ في الضّرُورةِ، أَي إِنَّما يَحِلّ للمُضْطَرّ من المَيْتَة أَنْ يَأْكُلَ منها ما يَسُدُ الرَّمَقَ غَدَاءَ أَو عَشَاءً، وليس له أَن يَجْمَعَ بينهما. والضَّرَرُ: الضّيقُ. ومكانٌ ذو ضررٍ أَي ضِيقٍ. ومكانٌ ضَرَرٌَ: ضَيِّقٌ؛ ومنه قول ابن ◌ُقْبِل : رِضِيف الهَضْبَةِ الضَّرَرَ وقول الأخطل : لكلّ قَرارةٍ منها وفَجْ أَضاةٌ، ماؤها ضَرَرٌ يَّجُور قال ابن الأعرابي: ماؤها ضرَرٌ أَي ماءٌ تَمِيرٌ فِ ضِيقٍ، وأَرادَ أَنْهِ غَزِيرٌ كثيرٌ فَمَجارِبِهِ تَضِيق به ، وإِن اتَسَعَتْ. والمُضِرُّ: الدَّاني من الشَّيْء؛ قال الأخطل : ظَلّتْ ظِباءُ بَبِي البَكَّاءِ رائِعَةٌ، حتى اقْتُنِصْنَ على بُعْدٍ وإِضْرار وفي حديث معاذ: أَنَّه كان يُصَلِّ فَأَضَرَّ به غُصْنُ فَبَدَّ يَده فَكَسَرَهُ؛ قوله: أَضَرَّ به أَي دنا منه دُثُوّاً سديداً فَآذاه. وأَضَرَّ بِي فلانٌ أَي كَنا منّي دُثُوّاً شديداً. وأَضَرَّ بالطريقِ: دنَا منه ولم ◌ُخالِطُه؛ قال عبد الله بن عَنْبة١ الضَّبِّي يَرْفِي بِسْطَامَ انَ قَبْشِ: لِأُمّ الأَرْضِ ويْلٌ ! مَا أَجَنَّتْ غداةَ أَضَرَّ بِالْحَسَنِ السَّبِيلُ ٢٩ يُقَسِّمُ مالَه فِينا فَنَدْعُو أَبَا الصَّهْبا، إِذا جَنَحَ الأَصِيلُ الحَسَنُ: اسمُ دَمْلٍ، يَقُولُ هذا على جهة التعجُّبِ، أَي وَيْلٌ لِأُمّ الأَرْضِ ماذا أَجَنْت من بِسْطام أَي بحيث دَنَا جَبَلُ الْحَسَنِ من السَّبِيلِ. وَأَبو الصهباء: كُنْيَةُ بِسْطام. وأَضَرَّ السَيْلُ من الحائط: دَنَا منه. وسَحَابُضِرٍّ أَي ◌ُسِفٌ، وأَضَرَّ السّحَبُ إِلَى الأَرْضِ: دَنَا، وكلُ ما كنا ◌ُنُوّاً مُضَيَّقَاً، فقد أَضَرّ . وفي الحديث: لا يَضُرُ، أَنْ ١ قوله (( ابن عنمة)» ضبط في الاصل بسكون النون وضبط في ياقوت بالتحريك . ٢ قوله «غداة)» في ياقوت بحيث . ٤٨٤ ضرر ضرو ( يَسَ مِنْ طِيبٍ إِنْ كانَ له ، هذه الكلمة يَسْتَعْمِلُها العرَبُ ظاهِرُها الإباحةُ ومعناها الحَضِّْ والترْغِيَبُ. والضَّرِيرُ : حَرْقُ الوادِي. يقال: نزَلَ فلانٌ على أحدٍ قَرِيرَي الوادِي أَي على أَحَدٍ جانِبَيْهِ ، وقال غيرُهُ : بإِحْدَى ضَفَتَيْهِ . والضَّرِيرانِ: جانِبا الوادِي ؛ قال أَوس بن حَجَر : وما خْلِيجٌ من المَرُّوتِ دُو ◌ُثْعَبٍ، يَوْمِي الضَّرِيْرَ بِخُشْبِ الطَلْحِ وَالضَّالِ واحِدُهُما ضَرِيرٌ وجمعُهُ أَضِرَّةُ، وإنه لَذُو ضَرِيرٍ أَي صَبْرٍ على الشرّ ومُقَاساةٍ له. والضّرِيرُ من النّاسِ والدوابِ: الصبُورُ على كلّ شيء؛ قال: باتَ يُقاسِي كُلّ نابٍ ضِرِزَّةٍ ، تَشْدِيدة جَفْنِ العَيْنِ ذاتِ ضَرِيرٍ وقال : أَما الصُّدُور لا صُدُورَ لِجَعْفَرِ؟ ولكنَّ أَعْجازاً شديداً ضَرِيرُها الأصمعي: إِنه لَذُو صَرِيرٍ على الشيء والشّدَّةِ إِذا كانَ ذا صبرٍ عليه ومُقّاساةٍ ؛ وأنشد : وهمَّمُ بنُ مُرَّةَ ذو ضَرِيرٍ: يقال ذلك في الناس والدواب إذا كان لها صبرٌ على مقاساةِ الشرّ؛ قال الأصمعي في قول الشاعر : مُنْسَحَّةِ الآباطِ طاحَ انْتِقَالُها بأَطْرافِها، والعِيسُ باقٍ ضَرِيرُها قال: ضريرُها شدَّتُها؛ حكاه الباهِلِيُّ عنه ؛ وقول مليح الهذلي : وإِنِّي لِأَقْرِي الْحَمّ، حين يَنوبني، بُعَيَدَ الكَرَى منه، ضَرِيرٌ "محافِلُ أَراد ◌ُلازِم شديد. وإِنَّه تَضِرُّ أَضْرَارٍ أَي تَشْدِيدُ أَشِدَّاءَ، وضِلُ أَضْلالٍ وَصِلُّ أَصْلالٍ إذا كان داهِيَّةَ في رأيه؛ قال أبو خراش : والقوم أَعْلَم لو قُرْطٌ أُرِيدَ بها، لكِنَّ مُرْوةَ فيها ضِرُ أَضْرارٍ أَي لا يستنقذه بيأسِه وحِيلِهِ. وعُرْوةُ: أَخُو أَبِي خِراشٍ ، وكان لأبي خراشٍ عند قُرْطٍ مِنَةٌ، وأَسَرَتْ أَزْدِ السَّرَاةِ مُرْوَةَ فَلم يحمد نيابَة ◌ُقَرْطٍ عنه في أخيه : إِذاً لَبُلَّ صَبِيُ السَّيَّفِ من وَجُل. من سادةِ القَومِ، أَوْ لالْتَفّ بالدَّار الفراء : سمعت أبا ترْوانَ يقول: ما يَضُرُّكَ عليها جارِيَةٌ أَي ما يَزِيدُكَ ؛ قال : وقال الكسائي. سمعتهم يقولون ما يَضُرُّكَ على الضبِّ صَبْراً، وما. يَضِيرُكَ على الضبّ صَبْراً أَي ما يَزِيدُكَ. ابن الأعرابي : ما يَزِيدُك عليه شيئاً وما يضرّكَ عليه شيئاً، واحِدٌ ، وقال ابن السكيت في أبواب النفي : يقال لا يَضُرُك عليه رجلٌ أَي لا تَجِدُرجلًا يَزِيدُكَ على ما عند هذا الرجل من الكفاية، ولا يَضُرّكَ عليه حَمْلٌ أَي لا يَزِيدُك. والصَّرِيرُ: اسمٌ للْمُضَارَّةِ، وأَكْثِرُ ما يُسْتَعْمَلِ فِي الغَيْرةِ. يقال: ما أَشْتَدَّ ضَرِيرَة عَلَيَها . وإنه لذُو ضَرِيرٍ على امرأته أَي غَيْرة؛ قال الراجز يصف حماراً : حتى إِذا ما لانَ مِنْ ضَرِيرِه وضارّه مُضارَّةٌ وضِراراً: خالَفَه؛ قال نابغةُ بِي جَعْدة : وخَصْمَيْ ضِرارٍ ذَوَيْ تُدْرَإِ، متى باتَ سِلْمُهُما يَشْفَبَا ٤٨٥ ضرر ضرر ورُوي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم، أَنه قيل له : أَنَرَى رَبّنا يومَ القيامةِ! فقال: أَثْضارُونَ فِي رُويَةٍ الشّمْسِ في غيرِ سَحابٍ ؟ قالوا: لا ، قال: فإنكم لا تُضارُون في رُؤيتهِ تباركَ وتعالى؛ قال أَبو منصور: رُوِي هذا الحرفُ بالتشديد من الضُّرّ، أَي لا يَضُرُّ بعضُكم بَعْضاً، وروي تُضارُونَ، بالتخفيف، من الضَّيْرِ، ومعناهما واحدٌ ؛ ضارَهُ ضَيْراً فَضَرَّ. ضَرّاً، والمعنى لا يُضارُ بعْضُكم بعْضاً في رُؤيَتِهِ أَي لا يُضايِقُهُ لِيَنْفَرِدَ برؤيتهِ. والضرَرُ: الضَيقُ، وقيل: لا تُضادُونِ فِي رُؤيته أَي لا ◌ُخالِفُ بعضُكم بعضاً فيُكَذِّبُه . يقال: ضارَرْت الرجُلَ ضِراراً ومُضارَّةً إِذا خالَفْته ، قال الجوهري : وبعضُهم يقول لا تَضارّون ، بفتح التاء ، أي لا تَضامُون ، ويروى لا تَضامُونَ فِي رُؤيته أَي لا يَنْضِمُ بعضُكم إِلى بَعْضٍ فُزاحِمُهُ ويقولُ له: أَرِنِيهِ، كما يَفْعَلُون عند النَّظَرِ إلى الهِلالِ ، ولكن يَنْفَرَدُ كلِّ منهم برؤيته؛ ويروى : لا تُضامُون ، بالتخفيف، ومعناه لا يَنَالُكُمْ ضَيْمٌ في رؤيته أَي تَرَ وْنَه حتى تَسْتَوُوا في الرُّايَةِ فلا يَضِيم بعضكم بعضاً. قال الأزهري: ومعاني هذه الألفاظِ، وإن اختلفت ، مُتَقَارِيةٌ، وكلُّ ما رُوِي قيه فهو صحيحٌ ولا يَدْفَعُ لَفْظٌ منها لفظاً، وهو من صحاح أَخْبارٍ سيّدِنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وغُرَرِها ولا يُنْكِرُها إِلاّ مُبْتَدِعٌ صاحبُ هَوَّى؛ وقال أبو بكرٍ: مَنْ رواه: هلِ تَضارُون في رؤيته، مَعْناه هل تَتَنَازَعون وتَخْتَلِفِون، وهو تَتَفَاعِلُونَ من الضَّرَارِ ، قال : وتفْسيرُ لا تُضارُون لا يقعُ بِكُم في رؤيته ضُرْ، وتُضارُون ، بالتخفيف، من الضَّيْرِ ، وهو الضُّرُ، وتُضامُون لا يَلْحَقُكم في رؤيته ضَيْمٌ؛ وقال ابنُ الأثير : رُوِيَ الحديثُ بالتخفيف والتّشْديد ، فالتشْديدُ بمعنى لا تَتّخالَفُونَ ولا تَتَجَادِلُون ◌ِ صِحّةِ النَّظر إليهِ لِوُضُوحِهِ وظُهُوره، يقال ضارّهُ بُضارُ، مِثْل ضَرَّه يَضُرُّه، وقيل: أَرا بالمُضارّةِ الاجْمَاعَ والازْدحامَ عند النَّظرِ إليه وأَما التخْفيفُ فهو من الضَّرِ لُغَة في الضرّ، والمَعْنَ فيه كالأَوّل؛ قال ابن سيده: وأَما مَنْ رواه لا تُضارُون في رؤيته على صيغةٍ ما لم يُسَمَّ فاعِلُه فهوـ من المُضايقةِ، أَي لا تَضامُون تَضامّاً يَدْثُو بـ بعضُكم من بعضٍ فَتُضايَقُون . وضَرَّةُالمَرْأَةِ: امرأَةُ زَوْجِيها. والضّرَّتان: امرأَ الرجُلِ، كلُّ واحدَةٍ منهما ضَرَّةٌ لصاحِبَتِها، وهو من ذلك، وهُنَّ الضرائِرُ، نادِرٌ، قال أبو ◌ُؤَيب يَصِف قُدُوراً : لَهُنَّ نَشِيجٌ بالتّشيل كأَنِهَا ضَرَائِرُ جِرْمِيّ، تَفَاحَشَ غارُها وهي الضّرُّ، وتَزَوْجَ على ضِرٍ وضُرّ أَي مُضارّة بينَ امْرَ أَنينٍ، ويكون الصِّرُّ الثَّلاثِ. وَحَكِى كُرَاعٌ: تَزَوَّجْتُ المرأَةَ على ضِرَّكُنَّ لَها، فإذا كان كذلك فهو مَصْدَرٌّ على طَرْح الزائدِ أَو جَمْعُ لا واحدَ له . والإضرارُ: التزويجُ على ضَرَّةٍ؛ وفي الصحاح: أَنْ يتزوّجَ الرجلُ على ضَرَّةٍ ؛ ومنه قيل: رجلٌ مُضِرٍّ وامرأةٌ مُضِرٌ. والصَّرُّ، بالكَسْرِ: تروّجُ المرأةِ على ضَرَّةٍ. يقال: نكَحْتُ ثُلانة على ضِيرٍ أَي على امرأَةٍ كانت قبْلَها. وحكى أبو عبد الله الطُّوَالُ : تَزَّوَّجْتُ المرأَةَ على ضِرٍ وضُرٍ، بالكسر والضمّ. وامرأةٌ مُضِرٌ أَيضاً: لها ضرائر، يقالُ: فلانٌ صاحبُ ضِرّ، ويقال: امرأَةُ مُضِرً إِذا كان لها ضَرَّةٌ، ورجلٌ مُضِرٌّ إِذا كان له ضَرائرُ، وجمعُ الضَّرَّةِ ضرائرُ. والضَّرَّتَانِ: امر أَتانِ للرجل، سُمِّيْتًا ضَرَّتَينِ لأَنَّ كلَّ واحدةٍ منهما تُضارُ ٤٨٦ ضرر ضرر صاحبتها، وكُرِهَ في الإسْلامِ أَن يقالَ لما ضَرَّة ، وقيل : جارةٌ؛ كذلك جاء في الحديث : الأصمعي: الإِضْرَارُ التَزْوِيجُ على ضَرَّةٍ؛ يقال منه: رجلٌ مُضِرٌ وامرأةٌ مُضْرٍّ، بغير هاء. ابن يُزُرَج: تزوج فلانٌ امرأَةَ، إِنَّهَا إِلى ضَرَّةِ غِى وخَيرٍ . ويقال : هو في ضَرَرٍ خَيرٍ وإنه لفي طَلَفَةٍ خيرٍ وصفَّة خير وفي طَثْرَةٍ خيرٍ وصَفْوَةٍ مِن العَيْشِ. وقوله في حديث عَمْرو بن مُرَّةَ : عند اعْتِكَارِ الضرائرِ ؛ هي الأُمُورِ المُخْتَلِفَةُ كضرائرِ النساءِ لا يَتَّفِقْنَ ، واحدتها ضَرَّةٌ. والضَّرَّقَانِ: الأَلْيَةُ مِن جانِبِيْ عَظْمِها، وهُما الشَّحْمِتَان، وفي المحكم: اللَّحْمِتانِ اللَّانِ تَنْهَدلانِ من جانِبَيْها . وضَرَّةُ الإِبْهَامِ: لَحْمَةٌ تحتَها، وقيل: أَصْلُها، وقيل : هي باطنُ الكَفِّ حِيالَ الخِنْصَرِ تُقابِلُ الأَلْيَةَ فِي الْكَفّ. والضَّرَّةُ: ما وَقَعَ عليه الوطْءُ من لَحْمِ باطنِ القَدَمِ مما يَلي الإبْهامَ. وضَرَّةُ الضَّرْعِ: لَحْمُها، والضَّرْعُ يذكر ويؤنث. يقال: ضَرَّةُ سَكْرَى أَي مَلأَى من اللَِّ. والضَّرَّةُ: أَصَلُ الضَّرْعِ الذي لا يَخْلُو من اللََّنِ أَو لا يكادُ يَخْلُو منه، وقيل : هو الضرْعُ كلُّه ما خَلا الأطباءَ، ولا يسمى بذلك إِلاَّ أَن يكونَ فيه لَنٌ، فإذا قَلَصَ الضرْعُ وذهَبَ اللَنُ قيل له: خَيْفٌ، وقيل: الضَّرَّةُ الْخِلْفُ؟ قال طرفة يصف نعجة : من الزَّمِرَاتِ أَسْبَلَ قَادِ ماها، وضَرَّتُها مُرَكْنَةٌ حَدُورُ وفي حديث أُمّ مَعْبَدٍ: له بصَرِيحٍ ضَرَّةُ الشّاةِ مُزيِد؛ الضَّرَّةُ: أَصْلُ الضِرْعِ. والضرَّةُ: أَصْلُ الثَّدْيِ، والجمعُ من ذلك كُلْهِ ضرائرُ، وهو جَمْعٌ نادرٌ ؛ أَنشد ثعلب : وصار أَمْثَالَ الفَفَا ضَرَائِرِي إنما عَتَّى بالفرائرِ أَحدَ هذه الأَسْياءِ المُنَقَدّمَةِ .. والضرَّةُ: المالُ يَعْتَمِدُ عليه الرجلُ وهو لغيره من أَقارِ بِه، وعليه ضَرَّتَانِ من ضَأْنٍ وَمَعَزٍ. والضرّةُ: القِطْعةُ من المال والإبلِ والغنمر، وقيل: هو الكثيرُ من الماشيةِ خاصَّةَ دُونِ العَيْرِ. ورجلٌ مُضِرٌ له ضَرّةٌ من مالٍ. الجوهري: المُضِرِّ الذي يَروحُ عليه ضَرَّةٌ من المال؛ قال الأَشْمَرُ الرَّقَبَانُ الأَسَدِيّ جاهِلِيّ يَنْجُو ابن عمّه رضوان: تجانَّفَ رِضْوانُ عن ضَيْفِه ، أَلَمْ يَأْتِ رِضْوانَ عَنْي النُّدُرْ! يِحَسْبُك في القَوم أَنْ يَعْلَمُوا بِأَنَّكِ فِيهمْ غَيِّ مُضِرْ وقد علم المَعْشَرُ الطَّارِحون بَأَنَّكَ، الضَّيْفِ، جُوعٌ وقُرْ وأَنْتَّ مَسِيخٌ كَلَحْمِ الْحُوار ، فلا أَنتَ حُلْوٌ، ولا أَنتَ مُرْ والمَسيخ: الذي لا طَعْمَ له . والضَّرّة: المالُ الكثيرُ. وِالضَّرَّتَانِ: حَجَر الرّحى، وفي المحكم: الرحَيَانِ، والضَّرير: النفْسُ وبَقِيَّةُ الجِسْمِ؛ قال العجاج : حامِي الْحُمَّيْا مَرِسِ الضَّرِيرِ ويقال: ناقةٌ ذاتُ ضَرِيرٍ إذا كانت شَدِيدةَ النفْسِ بَطِيئةَ الثُّغُوبِ، وقيل: الضَّرِير بقيةُ النّفْسِ. وناقةٌ ذاتُ ضَرِيرٍ: مُضِرَّةٌ بالإبل في سْدَّةِ سَيْرِها؛ وبه فُسْرَ قولُ أُمَيّة بن عائذٍ الهذلي: ٤٨٧ ضرر ضطر تُبارِي ضَرِيسٌ أُولاتِ الضَّرِيرِ، وتَقْدُمُهُنّ عَتُوداً عَنُونَا وأَضَرَّ يَعْدُوِ: أَسْرَعَ ، وقيل: أَسْرِعَ بَعْضَ الإسْراعِ ؛ هذه حكاية أبي عبيد ؛ قال الطوسي : وقد غَلِطَ، إِما هو أَصَرَّ. والمِضْرارُ من النّساءِ والإِبِلِ والخَيْلِ : التي تَنِدُ وتَرْكَبُ شِدْقَها من النَّشاطِ ؛ عن ابن الأعرابي، وأَنشد : إِذْ أَنت مِضْرارٌ جَوادُ الْخُضْرِ، أَغْلَظُ شيءٍ جانباً بِقُطْ وضُرٌ : مالٌ معروف ؛ قال أبو خراش : نُسَابِقُهم على دَصَفٍ وضُرٍ ، كَدَابِغِةٍ ، وقد نَغِلَ الأَدِيمُ وضِرارٌ : اسمُ رجلٍ. ويقال: أَضَرَّ الفرسُ على فأسِ اللّجَامِ إِذا أَزَمَ عليه مثل أَضَزَّ ، بالزاي . وأَضَرَّ فلانٌ على السِّيرِ الشديدِ أَي صَبَرَ . وإنه لَذُوُ ضَرِيرٍ على الشيء إِذا كان ذا صبر عليه ومقاساة له ؛ قال جرير : طَرَقَتْ سَوَاهِمَ قَدْ أَضَرّ بها الشُّرَى، تَزَحَتْ بِأَذْرُعِها تَنَائِفَ زُورَا من كلِّ جُرْسُعَةِ الْهَوَاجِرِ ، زادَها بُعْدُ المفاوِزِ جُرْأَةٌ وضَرِيرًا مِن كلِّ جُرْ سُعَة أَي من كل ناقةٍ ضَخْمَةٍ واسعةٍ الجوفِ قَوِيَّةٍ في الهواجر لها عليها جُرْأَةٌ وصبرٌ، والضمير في طَرَقَتْ يعُودُ على امرأة تقدّم ذكرُها، أَي طَرَقَتْهم وهُمْ مسافرون ، أَراد طرقت أَصْحابَ إِلٍ سَوَاهِمَّ ويُريدُ بذلك خيالَها في الثّومِ، والسَّواهِمُ: الْمَهْزُولةُ، وقوله: نزَحَتْ بأَدْرُعِها أَي أَنْفَدَت ◌ُطُولَ التنائف بأَذْرُعِها ف السير كما ◌ُنْفّدُ مَاءُ البِشْرِ بالنَّزْحِ. والزُّورُ: جمعـ زَوْراءَ. والتَّنَائِفُ: جمْعُ تَنُوفَةٍ، وهي الأَرْض القَفْرُ، وهي التي لا يُسَارُ فيها على قَصْدٍ بل يأخذون فيها يَمْنَةٌ وبَسْرَةَ. ضغدو: حَكَى الأزهريُ في ترجمة خرط ، قال قرأت في نسخة من كتاب الليث: عَجِبْتُ لِخِرْ طِيطٍ ورَقْمْ جَنَاحِه،. ودُمَّةٍ طِفْسِيلٍ ورَعْتِ الضَّادِرِ قال : الضّغادِرُ الدّجاجُ، الواحدُ ضُغْدُورةٌ. ضطر : الضَّوْطَرُ : العظِيمُ، وكذلك الضَّيْطَر والضَيْطارُ، وقيل: هو الضَّخْمُ اللثِيمُ ، وقيل : الضَّيْطَرُ والضّيْطَرَى الضخمُ الجَنْبِينِ العظيم الاسْت ، وقيل : الضَّيْطَرُ العظيمُ من الرجالِ، والجمعُ ضَيَاطِرُ وضَيَاطِرةُ وضَيْطارُونَ؛ وأنشد أَبو عمرو لعَوْفٍ بن مالك : تَعَرَّضَ ضَيْطَارُوْ فُعَالَةَ دُونَنا، وما خَيْرُ ضَيْطارٍ يُقَلْبُ مِسْطَحَا! يقول: تَعَرْضَ لنا هَؤُلاءِ القَوْمُ لِيُقَاتِلُونا ولَيْوا بشيءٍ لأنّه لا سلاحَ معهم سوى المِسْطَح ؛ وقال ابن بري: البيت لمالك بن عوف النَّصْرِيّ. وفُعالةُ: كنايةٌ عن ◌ُخزاعةَ، وإِنما كَنَى هو وغيرُهُ عنهم بُفُعالةَ لكَونِهِم حُلَفَاءَ لِلنّبيّ، صلى الله عليه وسلم ؛ يقول: ليس فيهم شيئٌ مما يَنْبَغِي أَن يكونَ في الرجالِ إِلا عِظَمَ أَجْسامِهم، وليس لهم مع ذلك صَبْرٌ ولا جَلَدٌ، وأَيُّ خَيْرٍ عند ضَيْطارٍ سِلاحُه مِسْطَحٌ يُقَلْبُهُ في يدهِ ? وقيل: الضَّيْطَرُ الثيمُ؟ قال الراجز : صَاحِ أَلَمْ تَعْجَبْ لِذاكَ الصَّيْطَرِ ! ٤٨٨ ضغر ضبطو الجوهري : الضَّيْطَرُ الرجلُ الضخمُ الذي لا غناء عِنْدَه، وكذلك الضَّوْطَرُ والضَّوْطَرَى. وفي حديث عليّ، عليه السلام: مَنْ يَعْذِرُني مِنْ هؤلاء الضَّيَاطِرَةِ ? هم الضَّخامُ الذين لا غَنَاءَ عندهم، الواحدُ ضَيْطارٌ، والياء زائدة، وقالوا ضَيَاطِرُون كأنّهم جَمَعُوا ضَيْطَراً على ضَيَاطِرَ جَمْعَ السلامةِ ؛ وقول خِداش بنٍ زُهَير : ( وَنَرْكَبُ خَيْلًا لا هَوَادَةَ بَيْنَها، وتَشْقَى الرِّماحُ بالضَّيَاطِرة الحُمْرِ قال ابن سيده: يجوز أن يكونَ عَنَى أَن الرماح تَشْقَى بهم أَي أَنهم لا ◌ُحْسِنِون حَمْلَهَا ولا الطَّعْنَ بها، ويجوز أن يكونَ على القَلْبِ أَي تَشقى الضياطِرَةُ الْحُمْرُ بالرماح يعني أَنَّهم يُقْتَلُون به. والهَوادةُ: المُصالحَةُ والمُوادعةُ، والصَّْطارُ: التاجرُ لا يَبْرحُ مكانَه . وبَنُو ضَوْ طَرَى: حَيٍّ معروف، وقيل: الضّوْطَرَى الجَمْقى، قال ابن سيده: وهو الصحيح ، ويقال للقوم إذا كانوا لا يَغْنون غَنَاءً: بَنُو ضَوْطَرَى؟ ومنه قول جرير يخاطبُ الفرزدقَ حين افتخر بعَقْرٍ أَبيه غالب في معاقرة سُحَيم بن وُثَيَلٍ الرّياحِي مائةَ ناقة بموضع يقال له صَوْ أَرّ على مسيرة يوم من الكوفة، ولذلك يقول جرير أيضاً : وقد سرّنِي أَنْ لا تَعُدَّ ◌ُجَاشِعٌ. من المَجْدِ إِلا عَقْرَ نِيبٍ بصَوأَدِ قال ابن الأثير : وسببُ ذلك أَنَّ غالباً نجرَ بذلك الموضعِ ناقةً وأَمرَ أَنْ يُصْنَعَ منها طعامٌ، وجعَلَ يُهْدِي إِلى قومٍ من بني تميمٍ جِفاناً، وأَهْدَى إلى سُحَيمِ جَفنةٌ فكفأَها، وقال: أَمْفِتَقِرٌ أَنا إلى طعامِ غالبٍ إِذا تحرَ ناقَةً ! فَنَحَرَ غالبٌ ناقتيِن فَنَحَرَ سُحِيمٌ مِثْلَهما، فنحر غالبٌ ثلاثاً فتَحر سُعَيمٌ. مِثْلَهن، فَعَمَدَ غالبٌ فَنَحَرَ مائةَ ناقةٍ ونَكَّلَ سُحَيمٌ، فافتخر الفرزدقُ في شِعْرِه يكرم أبيه غالب فقال ١ : تَعُدُّون عَقْرَ التِيبِ أَفْضَلَ يَجْدِم ، بَنِي ◌َوْظَرَى، لولا الكَمِيَّ المُفَنَّعا يُرِيدُ: هَلَأَ الِكَمِيَ، ويروى: المُدَجَّجا، ومَعْنى تَعُدُّون تَجْعَلُون وتَحْسَبون، ولهذا عدّاه إلى مفعولين ؛ ومثله قول ذي الرّمّة : : أَشَمّ أَغَرّ أَزْهَر مِبْرِزِيّ ، يَعُدُ: القاصِدِينَ له عِيالا قال : ومثله للكميت : فَأَنتَ النّدَى فيما يَنُوبُك والسَّدَى، إِذا الْخَوْدُ عَدّتْ عُقْبةَ القِدْرْ مالَها قال : وعليه قول أبي الطيب : ولَو أنّ الحياةَ تَبْقَى لِحَيٍ ، تَعَدَدْنا أَضَلَّنا الشُّجْعانا قال : وقد يجوز أن يكون تعُدّون في بيت جرير من العدّ ، ويكون على إسقاط من الجار ، تقديرُ. تَعُدّون عقر النيب منْ أَفْضلِ مجدٍكم ، فلما أَسقط الخافض تَعَدّى الفعلُ فَنَصْب . وأَبو ضَوْطَرَى: كُنْبَة الجُوع. ضغو : الضَّفْرُ: نَسْجُ الشعر وغيرِهِ عَرِيضاً ، والتضْغِيرُ مثلُه. والضّغيرة: العَقِيصَة؛ وقد ضَفّر الشعرَ ونحوَه يَضْفِرُهُ صَفْراً: نسجَ بعضَه على بعض. والضَّفْرُ: الفَتْلِ. وانْضَفَرَ الْحَبْلانِ إِذا الْتَويا معاً . وفي الحديث: إِذا زَنَتِ الأَمةُ فبِعْها ولو ١ قوله ((فقال) يعني جريراً كما يفيده كلام المؤلف بعد. ٤٨٩ ضغو ضغر بضَغِيرٍ ؛ أَي بجَبْلٍ مفتول من شعر ، فَعِيل بمعنى مفعول . والضَّفْر: ما تَشْدَدْت به البغيرَ من الشعر المضْفُور، والجمعُ ضُفُورٌ. والضَّفَارُ: كالضَّفْرِ، والجمع ضُفُر؛ قال ذو الرمة : أَوْرَدْتِهِ قَلِفَاتِ الضُّفْرِ قِد جَعَلَت تَشْكو الأَخِشَةَ فِي أَعناقها صَعَرا ويقال للذّؤابة: ضَفِيرةٌ . وكلُّ خُصْلة من خُصَل شعر المرأة تُضْفَر على حِدَة: صَفِيرةٌ ، وجمعُها صَفَائِرُ؛ قال ابن سيده: والضّر كل خُصْلةٍ من الشعر على حِدَتِها ؛ قال بعض الأَعْفال : ودَهَنَتْ وَسَرَّحَتْ مُفَيْرِي والضَّغِيرةُ: كالضَّفْرِ. وضَفَرَتد المرأة شعرها تَضْفِرِهِ صَفْراً: جَمْعته ، وفي حديث عليّ: أَنَّ طَلْحَة بن عُبَيَد الله نازَعَه في صَغِيرةٍ كان عليّ ضَفَرَ ها في وادٍ كانت إحدى يُدْوَتَي الوادي له، والأخرى لِطَلْحَةَ، فقال طلحةُ: حَمَل عليّ السُّولَ وأَضَرّ بي؛ قال ابن الأعرابي: الضَّغِيرةُ مثل المُسَنَّاة المستطيلة في الأرض فيها خشبٌ وحجارة، وضَفْرها عَمَلُها من الضَّفْر، وهو النَّسْج، ومنه صَفْرُ الشَّعَر وإِذْخالُ بعضِهِ في بعض ؛ ومنه الحديث الآخر : فقام على ضَغِيرة السُّدَّة، والحديث الآخر: وأَشَارَ بيده وراءَ الضَّفِيرة؛ قال منصور: أُخذَت الصَّغِيرةُ من الضَّفْرِ وإِذْخَالِ بعضِهِ في بعض مُعْتَرِضاً ؛ ومنه قيل لبِطَانِ المُعَرَّض: صَفْرٌ وضَّفِيرة. وكِنانةٌ ضغِيرةٌ أَي ممتلئة. وفي حديث أم سلمة أنها قالت النبي، صلى الله عليه وسلم: إني امرأةٌ أَشْدٌ ضَفْرَ رَأْسِي أَفَأَ نْقُضُه للغُسْلِ ! أَي تَعْمل شعرها ضفائرَ، وهي الذَّائِب المَضْفُورة، فقال: إنما يَكفيك ثَلاثُ حَتَيَاتٍ من الماء . وقال الأصمعي : هي الضفائر والجَمائرُ، وهي غدائِرُ المرأة، واحدتها ضَغِير وجَميرةٌ، ولها ضَغِيرتان وضَفْرانٍ أَيضاً أَ عَقِيصَتان ؛ عن يعقوب. أَبو زيد: الضَّغِيرتاد للرجال دون النساء، والغدائرُ للنساء، وهي المَضْفُورة وفي حديث عمر : مَنْ عَقَصَ أَو صَفَرَ فَعَلـ الخَلْقُ، يعني في الحجّ. وفي حديث النخعي الضافِرُ والمُلَبْدُ والمُجَمِّرُ عليهم الخَلْقُ. وفِ حديث الحسن بن علي: أَنه غَرَزْ صَفْرَه في قناه أَي طرَفَ ضغيرته في أَصْلَها . ابن بُرُرج: يقال تَضَافَرَ القومُ على فلان ونَظافَرُ و عليه وتظاهر وا بمعنى واحد كلُّه إذا تعاونوا وتَجَمَّعُو عليه ، وتَأَلْبُوا وتصابَرُوا مثلُه. ابن سيده: تَضَافَرَ القومُ على الأَمرَ تَظَاهَرُوا وَتَعاوَنو عليه . الليث: الضَّفْرُ حِقْفٌ من الرَّمْلِ عَريض طويل ، ومنهم من يُشَقّل؛ وأَنشد : عَوانِكٌ مِنْ صَفَرٍ مَأْطُورٍ الجوهري: يقال للحِقْف من الرمل صَغِيرةٌ ، وكذلك المُسَنّة ، والضَّفْر من الرمل : ما عظُم وتجمّع ، وقيل : هو ما تَعَقّد بعضُه على بعض ، والجمع ◌ُفُورٌ. والضَّفِرةُ، بكسر الفاء: كالضَّفْرِ، والجمع صُفِرٌ، والضَّفِرةُ: أَرضُّ سَهلة مستطيلة مُنْبِثَةِ تقُودُ يوماً أَو يومين. وضَفِيرُ البحر: ◌َشْطُّه. وفي حديث جابر: ما جَزَرَ عنه الماءُ فِي صَغِيرِ البحْر فَكُلْهُ، أَي تَشْطَّه وجانبه، وهو الضَّغِيرَةُ أَيضاً. والضَّفْرُ: البِناءُ بحجارة بغير كِلْسٍ ولا طِينٍ ؛ وضَفَرَ الحجارةَ حولَ بيتِهِ صَفْراً . والضَّفْرُ: السَّعْيُ. وضَفَرَ فِي عَدْوِهِ يَضْفِرِ ضِفْراً أَي عدَا، وقيلَ: أَسرع . الأصمعي: أَفَرَ وضَفَر ، بالراء ٤٩٠ صفر ضمر جميعاً، إذا وَثَبَ فِي عَدْوِهِ. وفي الحديث: ما على الأرض من نفْسٍ تموت لها عند الله خيرٌ تُحِب" أن تَرْجِيعَ إليكم ولا تُصْافِرَ اللُّنيا إِلا القَتِيل في سبيل الله، فإنه يُحِبُ أَن يرجعَ فَيُقْتَّلَ مِرّة أُخرى؛ المُضافَرَةُ: المُعاوَدةِ والمُلابسةُ، أَي لا يُحبُ مُعَاوَدَةَ الدنيا وملابستها إلا الشَّهِيدُ؟ قال الزمخشري: هو عندي مُفاعلة من الضَّفْر وهو الطَّفْر والوُثُوب في العَدْوِ، أَي لا يَطْبَحُ إلى الدنيا ولا يَنْزُو إلى العَوْد إليها إلا هو، وذكره الحروي بالراء وقال : المُضافرة، بالضاد والراء، التألثبُ؛ وذكره الزمخشري ولم يقيده لكنه جعَل اشتقاقَه من الضّفْر وهو الظَّفْرُ والقَفْزُ، وذلك بالزاي؛ قال ابن الأثير: ولعله يقال بالراء والزاي، فإِنّ الجوهري قال: الضَّفْر السَّعْيُ، وقد ضَفَر بضْفِرِ ضَفْراً، والأَشْبَهُ بما ذهب إليه الزمخشري أنه بالزاي . وفي حديث عليّ : مُضافَرة القومِ أَي مُعاونتهم ، وهذا بالراء لا مسك فيه. والضَّفْرُ: حزامُ الرَّحْل، وضَفَرَ الدابّةَ يَضْفِرُهَا صَفْراً: أَلْقَى اللجامَ في فيها. ضغطو: الضَّفْطَارُ: الضبُّ العَرِمُ القَدِيمُ القبيح الخِلقة . ضهر: الضُّمْرُ والضُّمْر، مثلُ العُسْرِ والعُسُر : المُزالُ ولَحاقُ البطنِ؛ وقال المرّار الحَنْظليّ: قد بَلَوْناه على عِلاَتِهِ، وعلى التَّيْسُورِ مِنْهِ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ ، فإِذا وقِّرْتَه، فَذَلُولُ حَنٌ الْخُلْقِ يَسَرْ النَّيْورُ: السَّمَنُ وذو مِراح أَي ذو نَشاطٍ . وذَكُولٌ: ليس بصَعْب . ويَسَبرِ: سَهْلٌ؛ وقد صَمَرُّ الفرسُ وَضَمُرَ؛ قال ابن سيده: ضَمَّرَّ، بالفتح، يَضْمُرِ ضُوراً وضَمُر، بالضم، واضْطَمَر؟ قال أبو ذؤيب : بَعيد الغزاة، فما إِن يزا لُ مُضْطَمِرًا ظُرّتاه طَلِيها وفي الحديث: إذا أَبْصَرَ أَحدُكم امرأَةً فَلْبَأْتِ أَهْلَه فَإِن ذلك يُضْسِرُ ما في نفسِه؛ أَي يُضْعِفِهِ وَيُقَلْلُهُ، من الضُّمور، وهو المُزال والضعف. وجمل ضامِرٌٍ وناقة ضامِرٌ، بغير هَاء أَيضاً، ذهبوا إلى النَّسَب، وضامِرةٌ. والضّمْرُ من الرجال: الضامرُ البَطْنِ؟ وفي التهذيب : المُهَضَّمُ البطن اللطيفُ الجِسْمِ، وِالأُنثَى ضَمْرَةٌ. وفرس ضَمْرٌ: دقيق الحجاجَينِ؟ عن كراغ . قال ابن سيده : وهو عندي على التشبيه بما تقدم. وقَضِيب ضامرٌ ومُنْضَمِرٌ وقد انْضَمَرَ إذا ذهب ماؤه. والضَِّيرُ: العِنَبُ الذابلُ. وضَمَّرْتُ الحيلَ : عَلَفْتها القُوتَ بعد السَّمَنِ. والمِضْمَارُ: الموضع الذي تُضَمَّرُ فِيه الخيلُ، وتَضْمِيرُها: أَن تُعْلَفِ قُوتاً بعد سِمنها . قال أَبو منصور: ويكون المِضْمارُ وقتاً للأيام التي تُضَمِّرِ فيها الخيلُ للسّباقِ أَو الرَّكضِ إِلى العَدُوّ، وتَضْمِيرُها أَن تُشَدّ عليها ◌ُروجُها وتُجَلَّل بالأجِلَّة حتَّى تَعْرق تحتها ، فيذهب وَهَلُها ويشتدّ لحمها ويُحْمل عليها غِلمانٌ خفافٌ يُجْرُونها ولا يَعْتُفُونَ بها، فإِذا فُعِل ذلك بها أُمِنَ عليها البُهْرُ الشديد عند ◌ُخُضْرها ولم يقطعها الشَّدُ؛ قال: فذلك التَّضْميرُ الذي شاهدتُ العرب تَفْعله ، يُسمّون ذلك مِضاراً وتَضْمِيراً. الجوهري : وقد أَضْمَرْتُهُ أَنَا وَضَمَّرْتُه تَضْمِيراً فاضْظَمَرَ هو ، قال: وتَضْمِيرُ الفرس أيضاً أَن تَعْلِفَهِ حتى يَسْمَن ثم تَرَدّه إلى القُوت، وذلك في أربعين يوماً، وهذه المدّة تسمى المِضْمارَ، وفي الحديث: من صامَ يوماً في سبيل الله باعدَه اللهُ من النار سَبْعين ٤٩١ ضمر ضمر حَرِيفاً للمُضَمْرِ المُجِيدِ؛ المُضَمْرُ: الذي يُضَمِّرُ خيلَه لغَزْوٍ أَو سباقٍ. وتَضْميرُ الخيلِ: هو أَن يُظَاهِرَ عليها بالعَلفِ حتى تَسْمَنَ ثم لا تُعْلف إلا قُوتاً، والمُجيدُ: صاحبُ الجِيادِ؛ والمعنى أن الله يُباعِدُهُ من النار مسافةَ سبعين سنة تَقْطعُها الخيل المُضَمَّرَةُ الجِيادُ رَكْضاً. ومِضْمَارُ الفرس: غايتُه في السباق . وفي حديث حذيفة : أَنه خطب فقال : اليَومَ المِضْمارُ وغداً السّباقُ، والسابقُ من سَبَقَ إلى الجنّة ؛ قال سمر: أَراد أَن اليوم العملُ في الدنيا للاسْتِباق إلى الجنة كالفرس يُضَمَّرُ قبل أن يُسابَقَ عليه ؛ ويروى هذا الكلام لعليّ ، كرم الله وجهه . ولُؤْلُؤْ مُضْطَيِرٌ: مُنْضَمّ؛ وأَنشد الأزهري بيت الراعي : الثُّرَّيًّا، فَاسْتنارَتْ ، تَلألأَت لؤلؤ فيه اضْطِمَارُ تلألو واللؤلؤ المُضْطَيِرُ: الذِي في وسطه بعضُ الانضمام. وتضَمّرَ وجهُه : انضمّت جِلْدتُه من الهزال . والضَِّيرُ: السّرّ وداخِلُ الخاطرِ، والجمع الضَّمائرُ. الليث : الضمير الشيء الذي تُضْمِره في قلبك، تقول: أَضْمَرْت صَرْفَ الحرف إذا كان متحر كاً فأَسْكنْته، وأَضْمَرْتُ في نفسي شيئاً، والاسم الضَِّيرُ، والجمع الضمائرُ، والمُضْمَرُ: الموضعُ والمَفْعُولُ؛ وقال الأحوص بن محمد الأنصاري : سَبَبْقَى لها، في مُضْمَرِ القَلْبِ والحَشا، سَرِيرَةُ وُدٍّ، يومَ تُبْلى السَّرائِرُ وكلُّ خَلِيطٍ لا تحالَةَ أَنه ، إلى فرقةٍ ، يوماً من الدّهْرِ، مائرُ ومَنْ تَخْذَرِ الأَمِرَ الذي هو واقع"، يُصِبْهُ، وإِن لم يَهْوَهَ ما يُحاذِرُ وأَضْمَرْتُ الشيءَ: أَخْفَيتِهِ. وهَوَّى مُضْمَرٌ وضَمْرُ كأَّنهِ اعْتُقدِ مَصدراً على حذف الزيادة: مَخْفِيٌ. قال طُريحٌ : به دَخِيلُ هَوَى ضَمْرٍ، إذا ذُكِرَتْ سَلْمَ له جاشَ في الأحشاءِ والتّهبا وأَضْمَرَتْه الأَرضُ: غَيِّبَتْه إِما بموت وإما بسَفَرٍ قال الأعشى : أُرانا، إذا أَضْمَرَتْك البِلا. دُ،ُ نُخْفى، وتُقْطَعُ مِنا الرَّحِيم أَراد إِذَا غَيَّبَتْكَ البلادُ. والإِضْمَارُ: سُكونُ التاء من ◌ُتَفَاعِلِن في الكامل حتى يصير مُتْفاعلن، وهذا بناءُ غير مَعْقولٍ فَنُقِل إلـ بناءِ مَقُولٍ مَعْقولٍ، وهو مُسْتَفْعِلِن، كقول عنترة إِني امْرُؤٌ من خيرٍ عَبْسٍ مَنْصِباً ◌َنْطْرِي، وأَحْسِي سَائري بالمُنْصُلِ فكلُّ جزء من هذا البيت مُسْتَفْعلن وأَصْلُه فِ الدائرة "مُتَفاعلن، وكذلك تسكينُ العين من فَعِلاتُن فيه أيضاً فيَبْقِى فَعْلاتن فيُنْقَل في التقطيع إلى مفعولن؛ وبيته قول الأخطل : ولقد أَبِيتُ مِن الفتاةُ بِمَنْزِلٍ ، فَأَبِيتُ لا حَرِجٌ ولا تَحْرُوم وإِنما قيل له مُضْمَرٌ لأَن حركته كالمُضْمَرِ، إِن مثُلْتِ جئت بها، وإِن سُئْت سَكْنْته، كما أَن أَكثر المُضْمَر في العربية إن شئت جئت به، وإِن شئت لم تأتٍ به . والضّمَارُ من المال : الذي لا يُرْجَى رُجوعُه . والضَّمَارُ من العِدَات : ما كان عن تسْوِيف . الجوهري : الضَّمَارُ ما لا يُرْجِى من الدَّينِ والوَعْد وكلّ ما لا تَكون منه على ثِقةٍ ؛ قال الراعي : ٤٩٢ ضمور ضخر وأَتْضاء أُنِخْنَ إِلى سَعِيدٍ طُرُوْقَاً ، ثم عَجَّلْن ابْتِكادا حَمِدْنَ مَزَارَه، فَأَصَبْنَ منه. عَطاءً لم يكن عِدَةٌ ضِمارا والضَّمَارُ من الدّينِ : ما كان بلا أَجَل معلوم. الغراء : ذهَبُوا بمالي ضِمَاراً مثل قِمَاراً ، قال : وهو النَّسِيئَةُ أَيضاً. والضّمارُ: خِلافُ العِيَانِ؛ قال الشاعر يذمّ رجلًا: وعَيْنُهُ كالكَالِء الضَّمَارِ يقول: الحاضرُ من عَطِيّتِهِ كالغائب الذي لا يُرْتجى؛ ومنه قول عمر بن عبد العزيز ، رحمه الله ، في كتابه إلى ميمون بن مِهْرانَ في أموال المظالم التي كانت في بيت المال أَن يَرُدّها ولا يَأْخذَ زكاتَها : فإنه كان مالاً ضِماراً لا يُرْجى ؛ وفي التهذيب والنهاية : أَن يَرُدَّها على أَرْبابها ويأخُذَ منها زكاةَ عامِها فإنه كان مالاً ضَِياراً؛ قال أبو عبيد: المالُ الضَّمارُ هو الغائب الذي لا يُرْجَى فإذا رُجِيَ فليس بضِمَارٍ من أَضْمَرْت الشيء إِذَا غَيَّبْتَهِ، فِعَالٌ بمعنى فاعِلٍ أَو ◌ُفْعَلٍ ، قالِ: ومثلُه من الصفات ناقة" كِنازٌ، وإنما أَخذَ منه زكاة عامٍ واحد لأَن أَربابَه ما كانوا يَرْجون رَدَّهِ عليهم ، فلم يُوجِبْ عليهم زكاةَ السَّنِينَ الماضية وهو في بيت المال . الأصمعي : الضَِّيرةُ والضَّغِيرة الغَديرةُ من ذوائب الرأس، وجمعها ضمائرُ، والتَّضْمِيرُ: حُسْنُ صَفْرِ الضَّميرة وحُسْنُ دَهْنِها. وضُمَيْرٌ، مُصَغّرٌ: جَبَلٌ بالشام. وضَمْرٌ: رمْلة بعَيْنِها؛ أَنشد ابن دريد: من حَبْلِ ضَمْرٍ حينَ هابا ودَجا وَالضُّمْرَانُ والضّمْرَانُ: من دِقّ الشجر ، وقيل : هو من الحَمْض؛ قال أبو منصور: ليس الضُّمْران مِن دِقِّ الشجر وله حَدِّبٌ كَهَدَبِ الأَرْطِى؛ ومنه قول مُمر بن تَجَلٍ : بِحَسْبِ مُجْتَلْ الإِماءِ الْحُرِّمِ، من هَدَبِ الضَّمْرانٍ لم يُحَزَّم. وقال أبو حنيفة: الضَّمْرَانُ مثلِ الرَّمْتِ إِلا أَنه أَصغر وله خَشَب قليل يُخْتَطَبُ؛ قال الشاعر: نحنُ مَنَعْنا مَنْبِتَ الحَلِيْ، ومَنْتَ الضَّمْرانِ والنَّصِيِّ والضَّيْمُرانُِ والضَّوْمَران١ُ: ضرب من الشّجر؛ قال أبو حنيفة: الضَّوْمَرُ والضَّوْمَرَانُ والضَّيْمُرَانُ من ريحانِ البر، وقال بعضُ الرُّواة: هو الشَّهِسْفَرَمْ، وقيل: هو مثلُ الحَوْكِ سواء، وقيل : هو طيْب الريح ؛ قال الشاعر : أُحِبُ الكَرَائْنَ وَالضَّوْمَرانَ ، وشُرْبَ العَقِيقَةِ بالسِّنْجِلاطْ وضُبْرَانُ وضَمْرانُ: من أسماء الكلاب؛ وقال الأصمعي فيما روى ابن السكيت أنه قال في قول النابغة: فهابَ ضَمْرَانُ منهُ حيث يُوزِعُه٣ُ قال: ورواه أبو عبيد ◌ُضِمْرانُ، وهو اسم كلب في الروايتين معاً. وقال الجوهري: وضُمْرانُ، بالضم، الذي في شعر النابغة اسم كلبة. وبنو ضَمْرَةُ: من كنانة وَهْطُ عبرو بن أُمَيَّةَ الضَمْرِيّ. ضمخر: الضمّخْرُ: العظيم من الناس المتكبر وفي الإبل ؛ مثل به سيبويه وفسره السيراني. وفحل ١ قوله «والضيمران والضومر ان)» ميمهما تضم وتفتح كما في المصباح. ٢ قوله ((فهاب ضمران الخ» عجزه: «طعن المعارك عند المجخر التجد)) طعن فاعل يوزعه. والمجحر، بم مضمومة فجيم ساكنـ فحاء مهملة مفتوحة وتقديم الحاء غلط كما نبه عليه شارح القاموس . والنجد ، بضم الجيم وكسرها كما نبه عليه ايضاً . ٤٩٣ ضمخر ضور ضُبَّخْرٌ: جَسيم. وامرأة ضُمَّخْرَةٌ؛ عن كراع. ويقال: رجل ◌ُشْخْرٌ ضُمَّخْرٌ إِذا كان متكبراً؛ قال الشاعر : مِثْلِ الصَّفَايا دُمْمَتْ بهابرٍ، تَأْوِي إِلى عَجَنَسٍ صُاخِرٍ ضهزر: ناقة ضِيْزِرٌ: مُسِنَّة وهي فوق العَوْزَمِ، وقيل : كبيرة قليلة اللبن. والضَّمْزَرُ من النساء: الغليظة ؛ قال : ثَنَتْ عُنْقاً لم تَنْنِهَا حَيْدَرِيّة" عَضادٌ، ولا مَكْنوزَةُ اللَّجْمَ ضَمْزَرُ وضَمْزَرَ : اسم ناقةِ الشَّمَّاخ ؛ قال : وكلُّ بَعَيرٍ أَحْسَنَ الناسُ نَعْتَهُ، وآخَرُ لم يُنْعَتْ فِدَاءٌ لِضَمْزَرا وبعير ◌ُمارِزٌ وضُمازِرٌ: صُلْبٌ شديد؛ قال : وشعب كلّ بازِلٍ ضُارِزٍ الأصمعي : أَرادِ ضُازِراً فقلب. ويقال: في ◌ُخُلُقِهِ ضَمْزَرَةُ وضُمَازِ ر ◌ٌ أَي سُوء وغِلَظ؛ قال جندلٌ : إِنِي امْرُوٌ فِي خُلُقِي ضَازِرُ وعَجْرَ فِيَّاتٌ ، لها بَوادِرُ وَالضَّمْزَرُ : الغليظِ من الأرض ؛ قال رؤبة : كأَنَّ حَيْدَيْ رَأْسِهِ المُذَكْرِ صَعْدَانٍ في ضَمْزَيْ فَوْقَ الضَمْزَرَ ضُمطو: الضَّماطيرُ : أَذِتابُ الأُودِيَةِ. خبر: ضَغْبَرٌ: اسم. ضَهو: الضَّهْرُ: السَُّحْفَاةُ؛ رواه علي بن حمزة عن عبد السلام بن عبد الله الحَرْبِي. والضَّهْرُ: مُدْهُنٌ في الصّفا يكون فيه الماء ؛ وقيل: الضَّهْرُ خِلْفَةٌ في الجبل من صَخْرَة تُغالف جِسِلْتَهُ؛ أَنشد ان الأعرابي: رُبَّ عُصْمٍ وَأَيْتُ فِي وَسِطِ ضَهْرٍ والضَّهْر : البُفْعَة من الجبل يخالف لونُها سائِرَ لونه قال: ومثل الضَّهْرِ الوَعْثَةُ، وقيل: الضَّهْرُ أَعلى الجبل ، وهو الضَّاهِرُ ؛ قال: حَنْظَلَةٌ فَوقَ صَفَاً ضاهِرٍ ، ما أَشْبَةَ الضَّاهِرَ بِالنَّاضِرِ النَّاضِرِ: الطَّحْلُبُ، والحَنْظَلَةُ: الماء ف الصخرة . والضَّاهِرُ أيضاً: الوادي. ضور: ضارَهُ الأَمْرُ يَضُورُه كتَضِيرُهُ ضَيْراً وضَور أَي ضَرَّه ، وزعم الكسائي أَنه سمع بعض أَهل العاليـ يقول : ما ينفعني ذلك ولا يَضُورُني. والضَّيْرُ والضّر واحد . ويقال : لا ضَيْرَ ولا ضَوْرَ بمعنى واحد . والضّوْرَةُ: الجَوْعَةُ، والضّوْرُ: شدة الجُوعِ. والتَّضَوُّرُ: التَّلَوِّي والصِّحُ من ◌َوَجَعِ الصَّرْبـ أَوِ الجُوعِ، وهو يَتَلَعْلَعُ من الجوعِ أَي يَتَضَوّرُ. وتَضَوَّرَ الذئبُ والكلبُ والأسد والثعلب: صاح عند الجوع . الليث: التَّضَوُّرُ صِياحٌ وَقَدَوّ عند الضرب من الوجع، قال: والثعلب يَتَضَوَّرُ في صياحه ، وقال ابن الأنباري: تركته يَتَضَوّرُ أَي يظهر الضُّرّ الذي به ويَضْطَرِبُ. وفي الحديث: دخل رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، على امرأَف يقال لهما أُمُّ العَلَاءِ وهي تَضَوَّرُ من شدّة الحُمَّ أَي تَتَدَوَّى ونَضِجُ وتَتَقَلَّبُ ظَهْراً لبَطْنٍ، وقيل : تَتَضَوَّرُ تظهر الضَّوْرَ بمعنى الصُّرِّ. يقال: ضارَهُ يَضُورُهُ ويَضِيرُهُ، وهو مأخوذ من الضَّوْرِ، وهو بمعنى الصُّرّ. يقال: ضَرَّتِي وضارَتِي يَضُورُفِي ضَوْراً. وقال أبو العباس: التَّضَوَّرُ التَّضَعُّفُ، من قولهم رجل صُورَةٌ وامرأة ◌ُضُورَةٌ. والضُّورَةُ، بالضم، ٤٩٤ صور طثر من الرجال : الصغير الحقير الشأن ، وقيل : هو الذليل الفقير الذي لا يدفع عن نفسه. قال أبو منصور: أَقْرَ أَنِيه الإيادِيُّ عِن تَشِرٍ بالراء، وأَقرأَنيه المنذري عن أَبي الهيثم الضُّؤْزَةُ بالزاي مهموزاً، فقال: كذلك ضبطته عنه، قال أبو منصور: وكلاهما صحيح. ابن الأعرابي : الضُّورَةُ الضعيف من الرجال . قال الفراء : سمعت أعرابيّاً من بني عامر يقول لآخر أَحَسِبْتَنِ صُورَةً لا أَرُدُّ عن نفسي ! وبنو ضَوْرٍ : جَيِّ من هِزَّانَ بِن يَقْدُمَّ؛ قال طأر: ما بها طُؤرِيْ أَي أَحَدٌ. الشاعر : ضَوْزِيٌّ أُولِعْتُ باسْتِهارِها، ناصلَة الْحَقْوَيْنِ مِن إِزارها يُطرِقُِ كَلْبُ الحِيِّمِن حِذارِها، أَعْطَيْتُ فيها طائعاً أَو كارِها حَدِيقَةٌ غَلْبَاءَ في جدارِها ، وفَرَاً أُنْثَى وَعَبْداً فَارِهَا ـير: ضارَهُ ضَيْراً: ضَرَّه؛ قال أبو ذؤيب : فَقِيلَ: تَحَمَّلْ فَوقَ طَوْقِكَ إِنَّها مُطَبَّعَةٌ، من يَأتِها لا يَضِيِرُها أَي لا يَضير أَهْلَها لكثرة ما فيها، ويروى : نابها؟ يقال: ضارَني يَضِيرُني ويَضُورُنِي ضَوْراً. وقوله، عليه السلام: أَتُضارُونَ في رؤية الشمس ? فإِنكم لا تُضارُونَ في رؤيته، هو من هذا؛ أي لا يَضِيرُ بعضكم بعضاً . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها، وقِد حاضت في الحج : لا يَضِيِرُكِ أَي لا يَضُرُّكِ. الفراء: قرأ بعضهم لا يضركم كَيْدِهم شيئاً، يجعله من الضَيْرِ. قال: وزعم الكسائي أنه سمع بعض أَهل العالية يقول: ما ينفعني ذلك ولا يَضُورُنِي، والضّيْرُ والضَّوْرُ واحد وفي التنزيل العزيز: لا ضَيْرَانًا إِلى ربنا مُنْقَلِبُونَ؟ معناه لا ضَرَّ، يقال: لا ضَيْرَ ولا ضَوْرَ ولا ضَرْ ولا ضَرَرَ ولا ضَارُورَةَ بمعنى واحد. ابن الأعرابي: هذا رجل ما يَضِيرُك عليه١ بحثاً مثله للشعر أي ما. يزيدك على قوله الشعر . فصل الطاء المهملة طبو: ابن الأعرابي: طَبَرَ الرجلُ إِذا فَفَزَ، وَطَبَرَ إِذا اختباً. ووَفَعُوا فِي طَبَارٍ أَي داهية ؛ عن يعقوب واللّحياني . ووقع فلان في بَنَاتٍ طَبَارٍ وطَمَارٍ إذا وقع في داهية . والطَّّار: ضَرْبٌ من التين، حكاه أبو حنيفة وخَلاهُ فقال: هو أكبر تين رآه الناسُ أَحمر كُمَيْتٌ أَنَّى تَشَقْقَ؛ وإذا أكل قُشِرَ لِغِلَظِ لِحائه فيخرج أَيضَ فيكفي الرجلَ منهِ الثلاثُ والأربع ، تملأ التينةُ منه كَفَّ الرجل، ويُزَبَّبُ أَيضاً، واحدته طَبَّارَةٌ. ابن الأعرابي: من غريب شجر الصَّرِف الطَّّبَّارُ، وهو على صورة التين إِلا أَنْه أَرق وطَبَرِيَّةُ: اسم مدينة. طثر: الطَّْرَةُ: ◌ُخُثُورَةُ اللبن التي تعلو رأسه مثل الرَّغْوَةِ إِذا ◌ُخِضَ فلا تَخْلُصُ زُبْدَِتُه، والمُنَجْجُ مثلُ المُطَتْرِ، والكَتْأَةُ نحو من الطَّْرَةِ ، وكذلك الكَتْعَة، وقيل: الطَّشْرَةُ اللبن الحليب القليل الرغوة، فتلك الرغوة الطَّشْرَة تكون للبن الحليب أو الحامض أيهما كان . يقال: سقاني طَبْرَةَ لبنه، وهي شبه الزبد الرقيق واللبن أَكثف من الزبد ، (١ قوله « رجل ما يضيرك عليه الخ)) كذا بالأصل. ٤٩٥ طثر طحو وإذا لم يكن له زبد لم تُسَمْه طَثْرَةَ إِلا ◌ِرُبدة . الأصمعي : إِذا عَلا اللبنَ كَسَمُهُ وخُشُورَتُهُ رأسَه، فهو مُطَشْر . يقال: ◌ُخُذْ طَثْرَةَ سِقَائِك . ابن سيده: الطَّتْرَة ◌ُخْتُورَةُ اللبن وما علاه من الدَّسَمِ والجُلْبَةِ؛ طَرِ اللبنُ يَطْشُرُ طَبْراً وطُشُوراً وطَشْرَ تَطْشِيراً. والطَّائِرُ: اللبن الخاثر؛ ولبن خائِرٌ طائِرٌ. أَبو زيد: يقال إنهم لفي طَثْرَةٍ عَيْشٍ إذا كان خَيْرُهم كثيراً. وقال مرة: إنهم لفي طَثْرَةٍ أَي في كثرة من اللبن والسَّمْن والأُقِطِ ؛ وأنشد : إِنّ السَّلاء الذي تَرْجِينَ طَثْرَتَهُ ، قد بِعْتُه بأُمُورٍ ذاتٍ تَبْغِيلِ والطّشْرُ : الخيرُ الكثير، وبه سمي ابنُ الطََّّرِيّة. والطَّهْرَةُ: ما علا الماءَ من الطُّحْلب. والطَّشْرَةُ: الحَمْأَةُ تبقى أسفلَ الحوضِ والماءُ الغليظُ؛ قال الراجز : أَتَنْكَ عِيسٌُ تَحْملُ المَشَاء ماءً من الطَّتْرَة أَحْوَذِيًّا فأما ما أَنشده ابن الأعرابي من قوله : أَصْدَرَها، عن طَثْرَةِ الدّآئي، صاحبٌ لَيْلٍ تَخْرِشُ التَّبْعَاتِ فقيل : الطَّشْرَة ما علا الألبان من الدسم ، فاستعاره لما علا الماء من الطحلب ، وقيل : هو الطحلب نفسه ، وقيل : الحَمْأَةُ. ورجل طَيْثَارَةُ : لا يبالي على من أَقدم ، وكذلك الأسد. وأَسد طَيْئَارٌ: لا يبالي على ما أَغارٍ. والطَّّارُ: البَقُ، واحدتها طَثْرَةٌ. والطَّيْشَارُ: البعوض والأسد . باسـ وطَتْرَةُ: بطن من الأزد. والطَّشْرَةُ: مَعَـ العيش؛ يقال: إنهم لَذَوو طَشْرَة. وبنو طَثْرَة حَيِّ منهم يزيد بن الطَّرِيَّةِ . الجوهري : یزید الطََّرِيَّةِ الشاعر قُشَيْرِيِّ وأمه طََّرِيَّة وطَيْثَرَةُ : اسم. طحو : الأزهري : الطَّحْرُ قَدْفُ العين بقَذاها .! سيده: طَحَرَت العَيْنُ قذاها تَطْحَرُ، طَحْرْ أَرمـ به ؛ قال زهير : ◌ِمُقْلَةٍ لا تَغَرُ صادِقَةٍ ، يَطْحَرُ عنها القَذَاةَ حاجِبُها قال الشيخ ابن بري : الباء في قوله بمقلة تتعلق بتراقب في بيت قبله هو : تُرَاقِبُ المُحْصَدَ الْمُمَرّ، إِذا هاجِرَةٌ لم تَقِلْ جَنادِبُها المُحْصَدُ: السوط. والمُمَرةُ: الذي أُجيد فتله، أَ؟ تراقب السوط خوفاً أن تضرب به في وقت الهاجر التي لم تَقِلْ فيه جَنادِ بُها، من القائلة، لأن الجندب يصور في شدة الحر. وقوله لا تَغَرُ أَي لا تلحقها غِرّةٌف نظرها أي هي صادقة النظر . وقوله يطحر عنها الغذاء حاجِبُها أَي حاجِبُها مُشْرِفٌ على عينها فلا تصل إليه قَذاةٌ. وطَحَرَتِ العينُ الغَمَضَ ونحوَه إِذا رمت به؛ وعين طَحُورٌ؛ قال طَرَفَةُ : طَحُورانِ ◌ُوَّرَ القَذَى فَتَراهما، كَمَكْحُولَتَّيْ مَدْعُورَةٍ أُمّ فَرْقَدٍ. وطَحَرَتِ العينُ العَرْمَضَ: قَذَفَتْهُ؛ وأَنشد الأزهري يصف عين ماء تفور بالماء : تَرَى الشُّرَيْرِيغَ يَطْفُو فَوْقَ طاحِرَةٍ ، مُسْحَنْطِراً ناظِراً نحوَ الشَّنَّاغِيبِ ٤٩٦ طجو طحو الشُّرَيرِيع : الصَّفْدَعُ الصغير . والطاجرة : العين التي تومي ما يُطرح فيها لشدة جَمْزَةٍ مائها من مَنْبَعِها وقوّة فورانه. والشناغيب والثغانيب: الأغصانِ الرطبة، واحدها مُشْغُوب وشُغْنُوب . قال : والمُسْحَنْطِرُ المُشْرِفُ المنتصب. قال ابن سيده: وقوس طَحُورٌ ومِطْحَرٌ، وفي التهذيب: مِطْحَرَةُ، إِذا ومت بسهمها صُعُداً فلم تَقْصِدِ الرَّمِيَّةَ، وقيل: هي التي تُبْعِدُ السهمَ؟ قال/ كعب بن زهير: شَرِقَاتٍ بالسَّمْ من صُلْسِيٍ، ورَكُوضاً من السَرَاءِ طَحُورًا الجوهري: الطَّحُورُ القوس البعيدة الرمي. ابن سيده: المِطْحَرُ، بكسر الميم، السهم البعيد الذهاب. وسهم مِطْحَرٌ: يبعد إِذا رَمى؛ قال أبو ذؤيب: فَرَمَى فَأَنْفَذَ اعِدِيًّا مِطْحَراً بالكَشْحِ، فَاسْتَمَلَت عليه الأَضْلُعُ وقال أبو حنيفة: أَطْحَرَ سَهْنَهُ فَصَّهُ جِدًّا، وأنشد بيت أبي ذؤيب: صاعدياً مُطْحَراً، بالضم. الأزهري: وقيل المِطْحَرُ من السهام الذي قد أُلْزِقَ قُذَدُهُ. وفي حديث يحيى بن يَعْمُرَ: فإنك تَطْحَرُهَا أَي تُبْعِدُها وتُقْصِيها، وقيل: أَرادِ تَدْحَرُها، فقلب الدال طاء، وهو بمعناه. قال ابن الأثير: والدَّحْرُ الإبعاد، والطَّخْرُ الجماع والتَّمَدُّدُ. وقِدْحٌ مِطْحَرٌ إذا كان يُسْرِعُ خروجُه فائزاً ؛ قال ابن مقبل يصف قِدْحاً : فَشَذَّبَ عنهِ النْسْعَ ثُمِ غَدَا بِهِ مُحَلَّى من اللَّتِي يُقَدَِِّ مِطْحَرَا وقَنَاةُ مِطْحَرَةٌ: ملتوية في الثقافِ وَثَابَةُ". الأزهري: القناةُ إِذا الْتَوَتِ فِي التَّقَافِ فَوَ ثَبَتْ، فهي مِطْحَرَةٌ الأصمعي: خَتَنَ الحاضنُ الصبي فَأَطْحَرَ قُلْفَته إذا استأصلها. قال: وقال أبو زيد اخْتِنْ هذا الغلام ولا تَطْحَرْ أَي لاَ تَسْتَأْمِلْ" . وقال أبو زيد يقال طِعَرَه طَحْراً، وهو أَن يَبْلُغ بالشيء أَقْصَاء. ابن سيده: طَحَرَ الحَجَامُ الْخِتَانَ وَأَطْحَرَه استأصله، وطَحَرَتَ الرِّيحُ السحاب تَطْحَرُه طِحْراً، وهي طَحُورٌ: فرَقَتْه في أَقطار السماء الأزهري عن ابن الأعرابي: يقال ما في السماء. طَجْرَةٌ ولا غْيَايَةٌ"، قال: وروي عن الباهليّ: ما في السماء طَحَرَّةُ وطَخَرَةٌ، بالحاء والخاء، أي شيءٌ من غَيْم. الجوهري: الطُّحْرورُ، بالحاء والحاء، اللَّطْخُ من السحاب القليل؛ وقال الأصمعي: هي قِطَعٌ مستدقّة رِقَاقٌ. يقال: ما في السماء طَحْرِةٌ وطَخْرَةٌ، وقد يُحَرِّكُ لمكان حرف الحلق؛ وطُحْرُورَةٌ وطُخْرورةٌ، بالحاء والجاء. ابن سيده: الطَّحْرُ والطُّحَارُ النَّفَسُ العالي، وفي الصحاح: والطّخِيرُ النفس العالي. ابن سيده والطَّحِيرُ من الصوت مثلُ الزَّحِيرِ أَو فوقَه؛ طَحَرَ يَطْحَرُ طَحِيراً، وقيده الجوهري يَطْجِرُ، بالكسر ، وقيل: هو الزَّحْرُ عند المَسَلّة. وفي حديث الناقة القَصْواء : فسَيعنا لها طَحِيراً؛ هو النفس العالي . وما في النّحيِ طَعْرَةٌ أي شيء. وما على العُريانِ طَحْرَةٌ أَي ثَوْبٌ. الأزهري: قال الباهليّ ما عليه طَحُورٌ أَي ما عليه ثَوْبٌ"، وكذلك ما عليه طُحْرُورٌ . الجوهري: وما على فلان طَحْرةٌٍ إذا كان عارياً. وطِخر بةٌ مثل طِحريةٍ، بالباء والياء جميعاً. وما على الإبلِ طَحْرةُ أي شيءٌ من وبر قوله ((طحور أي ما عليه ثوب» هكذا بالأصل مضبوطاً ٤٩٧ ٣* ٤ طحو طور إِذا نَسَلَتْ أَوْبارُها. والطُّحْرُورُ: السحابةُ. والطَّحَارِيرُ: قِطَعُ السحابِ المتفرقة، واحدتها طُحْرُورّةٌ؛ قال الأزهري: وهي الطَّحَارِيرُ والطّخادِيرُ لِقَزَعِ السحاب. الجوهري: الطَّحُورُ السريعُ. وحَرْبٌ مِطْحَرَةٌ: زَبُونٌ. طحمر: طَحْمَرَ: وَتَبَ وارتفع. وطَحْمَرَ القَوْسَ: مَنْدَّ وَتَرَهَا. ورجل طُحَامِرٌ وطَحْمَرِيرٌ: عظيمُ الجوف . وما في السماء طَحْمَرِيرةٌ أي شيءٌ من سحاب؛ حكاه يعقوب في باب ما لا يُتَكَلَّم به إلا في الجَحْد . الجوهري: ما على السماء طَحْمَريرةٌ وطَحْمَرِيرةُ ، بالحاء والخاء ، أي شيء من غيم. وطَحْمَرَ السَّقَاءَ: مَاأَه كطَحْرَمَه. طخو : الطَّخْرُ : الغيمُ الرقيق. والطُّخْرور والطُّخْرورةُ: السحابةُ، وقيل: الطَّخَارِيرُ من السحاب قِطَعٌ مُسْتَدِقَة رِفَاق، واحدُها ظُخْرُوُرٌ وِطُخْرُورَةٌ، والطَّخَارِيرُ: سحاباتٌ متفرقة ، ويقال مثل ذلك في المطر . والناسُ طَخَارِيرُ إِذا تفرَّقوا . وقولهم : جاءني طَخَارِيرُ أَي أُسّْابة" من الناس متفرقون . الجوهري : الطُّخْرُورُ مثلُ الطُّحْرُورِ ؛ قال الراجز : لا كاذب النّوءُ ولا ◌ُخْرُورِهِ ، ◌ُجُونٌ تَعِجُّ المِيتُ من قَدِيرِ. والجمع الطّخارِيرُ؛ وأنشد الأصمعي: إِنَا إِذا قَلْت ◌َطَخَارِيرُ القَزَعْ، وصَدَرَ الشارِبُ مِنها عن ◌ُجُرَعْ، نَفْحَلُها البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ وما على السماء طَخَرٌ وَطَخَرَةُ وطُجْرُور وطُخْرُورةٌ أي شيءٌ من غيم. وما عليه طُخْرُورٌ وا طُحْرورٌ أَي قَطْعَةٌ من خرفة، وأكثر ذلك مذكور في طحر، بالحاء المهملة . ويقال للرجل إذا لم يكن جَلْداً ولا كَثِيفاً: إِنه تَطُخْرُورٌ وتُخْرُ و بمعنى واحد . والناسُ طَخَارِيرُ أَي مفْتَرقون. وأَتان طُخَارِيّةٌ: فارِهةٌ عَتِيقةٌ. والطاخرُ: الغيم الأسود . طخبر : ما على السماء طَحْمَرِيرةٌ وطَحْمَرِيرةٌ، بالحاء والخاء، أي شيء من غيم. طور: طَرَّهم بالسيف يطُرُّهم طرًّا، والطَّرَءُ كالشْلّ، وطَرّ الإِبلَ يطُرُّها طَرًّا: ساقها سوقاً شديد وطردّها ، وطَرَرْت الإِبلَ : مثل طَرَدْتها إذا ضمَمْتُها من نواحيها . قال الأصمعي: أَطَرَّ يُطِرِّ إِطْرَاراً إذا طرَدَه ؛ قال أَوس : :. حتى أُتِيحَ له أَخُو قَنْص ◌َشْهْمٌُ، يُطِرُّ قَوارياً كثبا ويقال: طَرَّ الإِبلَّ يَطُرّهَا طَرًّا إِذا مَشَى من أَحد جانبيها ثم مِنَ الجانبِ الآخر ليُقُوِّمَها. وطُرّ الرجلُ إذا طُرِدَ. وقولُهم جاؤوا طُرًّا أَي جميعاً؛ وفي حديث قُّ: ومَزاداً لِمَحْشَرَ الخُلقِ طُرّ أَي جميعاً، وهو منصوب على المصدر أو الحال . قال سيبويه : وقالوا مررت بهم ◌ُطُرًّا أَي جميعاً؛ قال: ولا تستعمل إِلا حالاً واستعملها خصِيبٌ النصرانيّ المُنَطيّب في غير الحال ، وقيل له : كيف أَنت ! فقال: أَحْمَدُ الله إِلى ◌ُرِّ خَلْقِهِ؛ قال ابن سيده : أَنْبأَني بذلك أبو العلاء. وفي نوادر الأعراب: وأَيت بني فلان بِطُرٍّ إذا رأيتهم بأَجْمَعِهم . قال يونس: ٤٩٨ طور طور الطُّرُ الجماعةُ، وقولهم: جاءني القومُ طُرًّا منصوب على الحال . يقال: طَرَرْتُ القومَ أَي مردت بهم جميعاً. وقال غيره: طُرًّا أُقِيم ◌ُقامَ الفاعل وهو مصدر ، كقولك : جاءفي القوم جميعاً . وَطَرَّ الحديدةَ طَرًّا وطُرُوراً: أَحَدَّها. وسِنانٌ طَرِيرٌ ومَطَرُورٌ: حَدَّد. وطَرَكْت السنانَ: حدّدْته : وسَهْمٌ طَرِيرٌ: مَطْرُورٌ. ورجلٌ طَرِيرٌ : ذو ظُرّةٍ وهيئةٍ حسَنَةٍ وجمال. وقيل: هو المُستقبل الشباب؛ ابن شميل: رجل جَمِيلٌ طَرِيرٌ . وما أَطَرَّهُ أَي ما أَجْمَلَه ! وما كان طَرِيراً ولقد طَرًّ. ويقال: وأَيت شيخاً جميلاً طَرِيراً. وقوم طِرارٌ بَيْنُو الطَّرَارةِ، والطّرِيرُ: ذو الرُّواء والمَنْظَرِ؟ قال العباس بن مرداس ، وقيل المتلبس : ويُعْجِبُكِ الطَّرِيرُ فَتَبْتَلِيهِ ، فِيُخْلِفُ ظَنَّك الرجلُ الطَّرِيرُ وقال الشماخ : برمالٍ عالِجٍ ، يا ربّ ثَوْزٍ كأنه ظُرّةُ نجمٍ خارجٍ ، في تَبْرَبِ مِثْلِ مُلاءِ الناسِجِ ومنه يقال: رجل طرير. ويقال: اسْتطَرّ إنمام الشكير ... ١ الشعر أَي أَنبته حتى بلغ تمامه ؛ ومنه قول العجاج يصف إبلًا أَجْهَضَتْ أَولادَها قبل ظُرُور وَبَرَها : والشَّدَنِيَّاتِ يساقِطْنَ النُّعَرْ "خوصَ العُيونِ مُجْهَضات ما اسْتَطَرَ، منهنِ إِمامُ شكِيرٍ فَاسْتَكَرْ ، ١ هنا بياض بالاصل ، وبها مشه مكتوباً بخط الناسخ : كذا وجدت . وبازائه مكتوباً ما نصه: العبارة صحيحة كتبه محمد مرتضى اهـ. يجاجبٍ ولا قفاً ولا ازباز مِنْهُنَّ سِيَاءُ ولا اسْتَغْشَى الوَبَرْ اسْتَغْشى: تَبِسَ الوَبرْ، أَي ولا لبسَ الوَبَرّ وطَرَّ حَوْضَهَ أَي ◌َطَيّنَّه. وفي حديث عطاء : إذا طَرَّرْتَ مَسْجِدَّكَ بِمَدَرٍ فِيه ◌ِرَوْتٌ فَلا تُصَلْ فَيه حتى تَفْسِلَه السماءُ، أَي إذا طَيَّنْتَه وزَيَّنْته، من قولهم: وجل طَرِيرٌ أَي جميل الوجه. ويكون الطَّرّ الشَّقَّ والقَطْعَ؛ ومنه الطَّرَّرُ . والطَّرُ القطع، ومنه قيل للذي يقطع الهَمَايِينَ: طَرَّارٌ، وفي الحديث : أَنه كان يَطُرُ شَارِبَه؛ أَي يَقُصُّهُ .. وحديث الشعبي: يُقْطَعُ الطَّرَّار، وهو الذي يَشْقُ كُمْ الرجلِ ويَسُلّ ما فيه، من الطَّرّ وهو القطع والشَّقُ. يقال: أَطَرَّ اللهُ يَدَ فلانٍ وَأَطَنَّهَا فَطَرَّتْ وطَنَّتْ أَي سقطت. وضربه فَأَطَرِّ يدَه أَي قطعها وأَنْدَرَهَا، وَطَرَّ البُنيانَ: جَدَّده. وطَرَّ النبتُ والشاربُ والوَبَرُ يَطُرُّ، بالفَم، ظَرّاً وطُرُوراً: طلَعُ ونَبَت؛ وكذلك شعر" الوحشيّ إِذا نَسَلَه ثم نبت؛ ومنه طَرَّ شارب الغلام فهو طارً والطّرى: الأَنانُ. والطُّرَّى: الحِمارُ النشيط: الليث: الطُّرَّةُ طُرُّ الثوبِ، وهي شِبْهُ عَلَمين يخاطانِ بجانبي البُرْدِ على حاشِيتِهِ. الجوهري: الطِّرَّة ◌ُ كُفّةُ الثوبِ، وهي جانِبُه الذي لا هُدْبَ لِهِ. وغلام طارٌّ وطَرِيرٌ: كما طرّ شاربُه. التهذيب: يقال طَرَّ شاربُه، وبعضهم يقول ◌ُرَّ شَاربُه، والأول أَفصح. الليث : فَتَّى طارًّ إِذا طَرِّ شَارِبُه. والطَّرُ: ما طلّعَ من الوَبَرِ وَشْعَرِ الحِمَارِ بعَدِ النُّسول . وفي حديث علي ، كرم الله وجهه : أَنه قام من جَوْزِ الليل وقد ظُرّت النجومُ أَي أَضاءت؛ ومنه سيف مَطْرُور أَي حَقِيل، ومن رواه بفتح ٤٩٩ طور طرو الطاء أراد: طلَعت، من طَرَّ النباتُ يَطُرّ إِذا نبت ؛ وكذلك الشاربُ . وطُرّةُ المَزادةِ والثوبِ: عَلَمُهما، وقيل: طُرَّةُ الثوب موضعُ هُدْبه ، وهي حاشيته التي لا هدب لها. وطُرّةُ الأرضِ: حاشبتُها. وطُرُّ كل شيء: حرفُه :. وطُرّةُ الجارية: أَن يُقْطَع لها في مُقَدّم ناصيتها كالعَلَمَ أَو كالطُّرّة تحت التاج، وقد ◌ُتّخذ الظُّرَّة من رامَكٍ ، والجمع ◌ُرَرٌ وطِرَارٌ، وهي الطُّرُورُ . ويقال: طَرَّرَتِ الجاريةُ تَطْرِيراً إذا اتخَذَت لنفسها طُرَّةً . وفي الحديث عن ابن عمر قال: أَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومةَ إِلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، حُلّةٌ سِيَزَاءَ فأعطاها ◌ُمَرَ، رضي الله عنه، فقال له عمرُ: أَتُعْطِينِيها وقد قلتَ أَمْسٍ في مُحَلّةٍ مُطارِدٍ ما قلتَ ! فقال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لم أُعْطِكَها لتَلْبَسَهَا وإِنما أَعْطَيْتُكَها لِتُعْطِيَها بعض نسائِكَ يَتْخِذْها طُرَّاتٍ بينهن؟ أراد يقطعنها ويتخذنها ◌ُسيوراً؛ وفي النهاية أي يُقَطّعنها ويتخذنها مَقانِع، وطُرّات جمعُ طُرّة ؛ وقال الزمخشري: يتخذنها ◌ُرّت أَي قِطَعَاً، من الطَّ، وهو القطع . والطُّرّةُ من الشعر: سميت ◌ُرّةٌ لأنها مقطوعة من جملته . والطَّرّةُ ، بفتح الطاء : المرّةُ، فِيضم الطاء : اسمُ الشيء المقطوع بمنزلة الغَرْفةِ والغُرْفَة؛ قالِ ذلك ابن الأنباري. والطبُّرْنَانٍ مِن الحمار وغيره: ◌َخَطَءُ الْجَتْبين؛ قال أبو ذؤيب يصف وأمياً زمنى غيراً وأثناً: فَرَمَى فَأَنْقَذَ منَ نَحُوصٍ عائطٍ تَهْاً،َ فَأَنْفَذَ طُرّتِيهِ الْمَنْزَعُ والطّرّة: الناصية. الجوهري : الطُّرَّتَانِ من الجمار خطّان أَسْوَدانٍ على كتفيه ، وقد جعلهما أَبو ذؤيب للثور الوحشي أيضاً ؛ وقال يصف الثور والكلاب : يَنْهَشْنُه ويَذُودُهُنَّ ويَحْتَّبِي، عَبْلِ الشَّوَى بالطّرّتَيْنِ مُولّع وطُرّةُ مَثْنِهِ: طريقتُه؛ وكذلك الطُرّةُ من السحاب ؛ وقول أبي ذؤيب : بَعِيد الغزاةٍ ، فما إِنْ يَزا لُ مُضْطَيِراً طُرَّاهِ طَلِيحَا قال ابن جني : ذهب بالطُّرّتين إِلى الشَّعَر ؛ قال ابن سيده: وهذا خطأٌ لأَن الشَعَرِ لا يكون مُضْطَيِراً وإِنما عَنَّى ضُمْرَ كَشْحَيه، يمدح بذلك عبد الله بن الزبير ، قال ابن جني: ويجوز أيضاً أن تكون طرِّتاه بدلاً من الضمير في مُضْطَيِراً ، كقوله عز وجل : جَنّاتٍ عَدْنٍ مُفَتَّحة لهم الأبواب؛ إِذا جعلت في مُفَتّحة ضميراً وجعلت الأبواب بدلاً من ذلك الضمير، ولم تكن مُفَتَّحةَ الأبوابُ منها على أن تُخْلِيَ مفتحة من ضمير. وطُرُّرُ الوادِي وَأَطْرارُهُ: نواحِيه، وكذلك أَطْرارُ البلادِ والطريق، واحدها طُرِّ ؛ وفي التهذيب : الواحدةُ طُرّةٌ. وطُرّةُ كل شيء: ناحيتُه. وطُرُّ النهر والوادي: سفيرُهُ. وَأَطْرَارُ البلادِ : أَطراقُها .. (وَأَطَرّ أَي أَدَلّ ، وفي المثل: أَطِرِّي إِنْك ناعِلةٌ، وقيل : أَطِرِّي اجْمَعي الإبل، وقيل: معناه أَدِلِّي فإن عليك تَعْلين، يضرب للمذكر والمؤنث والاثنين والجمع على لفظ التأنيث لأن أصل المثل ◌ُخُوطِبَت به امرأة فيجري على ذلك . التهذيب : هذا المثل يقال في جلادةِ الرجلِ ، قال: ومعناه أَي ارْكَب الأمرَ الشديد فإنك قويٌّ عليه. قال: وأصل هذا أَنَ وجلًّا قاله لِرَاعيةٍ له، وكانت ترعى في السُّهولة وتترك