Indexed OCR Text

Pages 41-60

تخ
فخخ
كسرت جناحيها وغمزتهما، وهذا لا يكون إلاّ من
اللين ، والفَتَحُ: عَرْض الكف والقدم وطولهما .
وأَسِد أَفْتَخُ: تَرِيض الكفِ. والفتّح : عرض مخالب
الأَسد ولين مفاصلها. والأفْتَحُ: الليّنُ مفاصلٍ
الأصابع مع عرض. والفتّخ في الرجلين : طول العظم
وقلة اللحم ؛ قال الشاعر :
على فَتْخاءَ تَعلَمَ حيثُ تَنْجُو ،
وما إِنْ حيثُ تَنْجُو مِن طَريق
قال : عنى بالفتخاء رجله ، قال: وهذا صفة مُشتار
العسل. الأصمعي: فتخاء قدم لينة ؛ وقال أَبو عمرو :
فيها عوج .
وفَتَخَّ الرجل أَصابعه فَتْخاً وفَشَّخَها: عرَّضها وأَرخاها؟
وقيل : فَتَخَ أَصابع رجليه في جلوسه فَتْخاً ثناها
وليّتها؛ قال أبو منصور : يثنيهما إلى ظاهر القدم لا
إلى باطِنِها . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ،
أنه كان إذا سجد جافَى عضديه عن جنبيه وفَتَخَ أَصابع
رجليه ؛ قال يحيى بن سعيد: الفَتْحُ أَن يصنع هكذا،
ونصب أصابعه ، ثم غمز موضع المفاصل منها إلى باطن
الراحة وثناها إلى باطن الرجل ؛ يعني أنه كان يفعل
ذلك بأصابع رجليه في السجود. قال الأصمعي: وأَصل
الفتخ اللين، ويقال للبراجيم إذا كان فيها لين وعرض:
إنها المُتْخ ؛ ومنه قيل للعقاب : فتخاء ؛ وأَنشد :
كأَنِي بِفَتْحَاءِ الْجَنَاحَيْنِ لَقْوةٍ،
دَقُوفٍ منَ العِقْبَانِ، طَأْطَأْتُ شِئْلالي
وتقول : رجل أَفتخ بيْن الفتح إذا كان عريض الكف
والقدم مع اللين ؛ قال الشاعر:
فُتْخُ الشمائل في أَيانهم رَوَحُ
والفَتَخ في الإبل: كالطَّرِّق. وناقة فتخاء الأَخْلاف :
ارتفعت أَخلافها قِبَل بطنها ، وكذلك المرأة ، وهو
فيها مدح وفي الرجل ذم ، وهو الفَتَخ .
والفتخاء : شيء مرتفع من خشب يجلس عليه الرجل
ويكون لمشتار العسل؛ وقيل: الفتخاء شبه ملبن من
خشب يقعد عليه المشتار ثم بمدّ من فوق حتى يبلغ
موضع العسل ؛ ويقال الفاتر الطرف : أَفتح الطرف ؛
قال :
وهي تَتْلُو رَخْصَ الظَتُلُوفِ ضَئِيلًا،
أَفْتَخَ الطَّرْقِ في قوله إِشْرافُ!
والأفاتِيخ من الفُقُوعِ: هَناةٌ تخرج في أَوْله فيحسبها.
الناس كَمْأَةً حتى يستخرجوها فيعرفوها، حكاه أبو
حنيفة ولم يحك للأفاتيخ واحداً.
وفُتَيْخ وفَتَّخ : دَحْلانِ بأَطراف الدهناء مما يلي
اليمامة ؛ عن الهجري ، وفَتَّخ: اسم موضع
فخخ : الفَخُ : المصْيَّدَة التي يصاد بها، معروف؛ وقيل:
هو معرّبَ من كلام العجم، والجمع فُخوخ وفِخاخ ؛
قال أبو منصور: والعرب تسمي الفَخَّ الطَّرَّقَ. قال
الفراء : الحَضْبُ سرعة أَخْذِ الطَّرَّقِ الرَّهْدَنَ ،
قال : والطرق الفخ ..
والفَخَّة والفَخُ في النوم : دون الغطيط ؛ تقول:
سمعت له فَخيخاً . وفي حديث صلاة الليل: أنه نام
حتى سمعتَ فَخِيخَه أَي غطيطه؛ وقيل: الفَخَّةُ والفَخُّ
أَن ينام الرجل وينفخ في نومه؛ وفَخّ النائمُ يَفِخُ؛
واسم هذه النومة الفَخَّة. وفي حديث علي، رضي الله عنه:
أَفْلَح من كانت له مِزَخَّهْ ،
يَزْخُها، ثم يَنامُ الفَحَّةْ
أَي ينام نومة يسمع فخيخه فيها. وقال أبو العباس في
قوله ثم ينام الفخة ، قال ابن الأعرابي الفخة أن ينام
١ قوله (( في قوله أشراف)) كذا في نسخة المؤلف وهو مكسور
و لعله بحذف في ليتزن .
٤١

فخخ
فرخ
على قفاه وينفخ من الشبع ؛ وفي حديث بلال :
ألا ليتَ شِعِري، هل أَبِيتَنَّ لَيلَةَ
بفَخٌٍ، وحَوْلي إِذْخِرٌ وجَلِيلُ ؟
فخُّ : موضع بمكة ، وقيل : واد دفن به عبد الله بن
عبر، وهو أيضاً ما أَقطعه النبي، صلى الله عليه وسلم،
عُظَيْمَ بن الحرث المحاربيِّ.
والأفعى له فخيخ؛ قال ابن سيده: الفخيخ من أصوات
الحيات شبيه بالنفخ، وقد يقال بالحاء غير معجبة، وهي
أَعلى. قال أبو منصور: أما الأفعى فإِنه يقال في فعله فح
يفح فحيحاً، بالحاء ، قاله الأصمعي وأبو خيرة الأعرابي،
وقال شمر: الفحيح لما سوى الأسود من الحيات، بفيه،
كأَّنه نفس سديد ، قال: والحفيف من جرش بعضه
ببعض . قال أبو منصور: ولم أسمع لأَحد في الأفعى
وسائر الحيات فخيخاً ، بالخاء ، وهذا غلط ، اللهم إلا
أَن يكون لغة لبعض العرب لا أَعرفها فإِن اللغات
أكثر من أن يحيط بها رجل واحد . وقال الأصمعي:
فحَّتِ الأَفعى تَفِحُّ إذا سمعتَ صوتها من فمها ، فأَما.
الكشيش فصوتها من جلدها . وامرأة فَخُ وفَخَّةُ :
قذرة ؛ قال جرير :
وأُمُّكُمُ فَخَّ قُدامٌ وخِنْدَفٌِ
وأنشد الأزهري للعين المنقري :
أَلَسْتَ إِنَ سَوْدَاءِ الْمَحَاجِرِ فَخَّةٍ ،
لها عُلْبَةٌ لَحْوَى، ووَطْبٌ تُجَزَّم
المُفَضَّل : فَخْفَحَ الرجل إذا فاخَرَ بالباطل .
والخَفْخَفَة والفَخْفَخَة : حركة القرطاس والثوب
الجديد .
فدخ : فدَخَه يفْدَخُه فَدْخاً : شدخه وهو رطب .
والفَدْخ: الكسر . وفَدَ خت الشيء فدخاً: كسرته.
فوخ: الفَرْخ: ولد الطائر ، هذا الأصل، وقد استعملْ
في كل صغير من الحيوان والنبات والشجر وغيرها ،
والجمع القليل أَفرُخ وأَفراخ وأَفرِخَةُ نادرة ؛ عن ابن
الأعرابي ؛ وأنشد :
أَفْواقُها حِدَةَ الْجَغِيرِ ، كأنّها
أَفُواهُ أَفْرِخَةٍ من النّغْرَانِ
والكثيرِ فُرُخُ وفِراخٌ وَفِر خانٌ ؛ قال :
مَعْها كفِر ◌ْخانِ الدجاجِ دُأَخَا
دَرادِقاً، وهيَ الشُّيُوخُ فُرَّخَا
يقول: إن هؤلاء وإن كانوا صغاراً فإن أَكلهم أكل
الشيوخ . والأنثى فرخة.
وأَفْرَخَت البيضة والطائرة وفرّخت، وهي مُفْرِغٌ
ومُفَرِّغٌ: طار لها فَرْخ. وأَفرخ البيضُ : خرج
فرخه. وأَفرخ الطائر : صار ذا فرخ؛ وفرّغ كذلك.
واسْتَفْرَحُوا الحَمامَ : اتخذوها للفراخ . وفي حديث
عليّ، رضوان الله عليه : أَناه قوم فاستأمروه في قتلٍ .
عثمان، رضي الله عنه ، فنهاهم وقال : إن تفعلوه فَبَيْضاً
فَلْيُفْرِخَنْه؛ أَراد إِن تقتلوه تهيجواً فتنة يتولى منها
شيء كثير ؛ كما قال بعضهم :
أَرى فتنةٌ هاجت وباضت وفرّخت ،
ولو تُركت طارت إِليها فراخُها
قال ابن الأثير: ونصب بيضاً بفعل مضمر دلَ الفعل
المذكور عليه تقديره فَلْيُفْرِ حَنَّ بَيْضاً فَلْيُفْرِ خَنْه،
کما تقول زیداً أضرب ضربت ١ أي ضربت زیداً، فحذف
الأول وإلا فلا وجه لصحته بدون هذا التقدير ، لأن
الغاء الثانية لا بدّ لها من معطوف عليه ، ولا تكون
لجواب الشرط لكون الأولى كذلك . ويقال أَفرخت
البيضة إذا خلت من الفرخ وأَفرختها أُمّها . وفي حديث
١ قوله (( أضرب ضربت)» كذا في نسخة المؤلف.
٤٢

فرخ
فرخ
عبر:يا أَهل الشام ، تجهزوا لأهل العراق فإن الشيطان
قد باض فيهم وفرّخ أي اتخذم مقرّاً ومسكناً لا
يفارقهم كما يلازم الطائر موضع بيضه وأفراخه .
وفَرْخُ الرأْسِ : الدماغُ على التشبيه كما قيل له
العصفور ؛ قال :
ونحن كشَفْنا عن معاويةَ التي
هي الأُمّ، تَغْشَى كلَّ فَرْخٍ مُتَقْنِقِ
وقول الفرزدق :
ويومَ جَعَلْنا البِيضَ فيه، لِعامِرٍ،
مُصَنَّمَةٍ، تَفَأَى فِراخَ الجَمَاجِمِ
يعني به الدماغ . والفَرْخُ: مقدّمُ دماغ الفرس .
والفَرْغُ : الزرع إِذا تهياً للانشقاق بعدما يطلُع ؛
وقيل : هو إذا صارت له أَغصان؛ وقد فرّخ وأَفرخ
تفريخاً . الليث: الزرع ما دام في البَذر فهو الحب ،
فإذا انشق الحب عن الورقة فهو الفَرْخ ؛ فإذا طلع
رأسه فهو الحَقْل . وفي الحديث : أنه نهى عن بيع
الفَرُّوخ بالمَكِيل من الطعام ؛ قال : الفَرُّوخ من
السنبل ما استبانت عاقبته وانعقد حبه وهو مِثلُنهيه عن
المُخاضَرة والمُحافَلة. وأَفرخَ الأَمر وفرّخ: استبانت
عاقبته بعد اشتباه . وأَفرخَ القومُ بيضَهم إِذا أَبدوا
سرهم ؛ يقال ذلك الذي أَظْهرَ أَمرَهُ وأَخرج خبره
لأن إفراخَ البيض أن يخرج فرخه .
وَفَرَّخَ الرَّوْعُ وأَفْرَعَ : ذهب الفَزَع ؛ يقال :
لِيُفْرِغْ رَوْعُكَ أَي ليخرج عنك فَزَعُك كما يخرج
الفرخ عن البيضة؛ وأَفْرِخْ رَوْعَكَ يا فلانِ أَي
سَكْنْ جأُسْتَك. الأزهري، أبو عبيد: من أَمثالهم
المنتشرة في كشف الكرب عند المخاوف عن الجبان
قولهم: أَفْرِغْ رَوْعَك؛ يقول: لِيَذْهَبْ رُعْبُك
وفَزَعَك فإن الأمر ليس على ما تحاذر . وفي الحديث:
كتب معاوية إلى ابن زياد: أَفْرِخْ رَوْعَكَ قِد
وليناك الكوفة؛ وكان يخاف أن يوليها غيره. وأَفْرَخّ
فؤادُ الرجل إذا خرج رَوْعُه وانكشف عنه الفزع كما
تفرخ البيضة إذا انقلقت عن الفرخ فخرج منها ؛ وأصل
الإفراخ الانكشاف مأخوذ من إفراخ البيض إذا انقاض
عن الفرخ فخرج منها ؛ قال وقلبه ذو الرمة لمعرفته في
المعنى فقال :
جَدْلانَ قد أَفْرَحَتْ عن رُوعِهِ الكُرَبُ
قال : والرَّوْعُ في الفؤاد كالفرخ في البيضة؛ وأَنشد:
فقل لِلْفُؤَادِ إِنْ تَزَا بِكَ نَزْوَةً
من الخَوْفِ: أَفرِغْ، أَكثرُ الرّوعِ باطِلُه
وقال أبو عبيد: أَفرَخَ رَوْعُه إذا دعي له أَن يسكن
رَوْعُه ويذهب، وفُرِّخَ الرِّعْدِيدُ: أُعِبَ
وأُرْعِدَ ، وكذلك الشيخ الضعيف . الأزهري :
ويقال للفَرِقِ الرَّعْدِيدِ، قد فرَّخَ تَفْريخاً؛ وأنشد:
وما رأينا من معشر يَنْتَخوا
من ◌َّا إِلاَ فَرَّحُوا !
أبو منصور: معنى فرّخوا ضعفوا كأنهم فراخ من
ضعفهم ؛ وقيل : معناه ذلوا.
الهوازني: إذا سمع صاحب الأمَهِ الرعدَ والطّحنَ
فَرِخَ إلى الأرض أَي لزق بها يفرخ فرخاً. وفَرِخَ
الرجلُ إذا زال فزعه واطمأن .
والفَرِحُ : المدغدغ من الرجال .
والفَرْخَة : السنان العريض .
والفُرَيْخُ على لفظ التصغير: قَيْنٌ كان في الجاهلية
تنسب إليه النصال الفُرَيْخِيَّة؛ ومنه قول الشاعر :
١ قوله ( وما رأينا من معشر الخ)) كذا في نسخة المؤلف وشطره
الثاني ناقص ولهذا تركه السيد مرتضى كعادته فيما لم يهتد إلى صحته
من كلام المؤلف .
٤٣

فرخ
نسخ
ومَقْذُوذَيْنِ من بَرْيِ القُرَيْخِ
وقولهم : فلان 'فرَيخ قريش ، إنما هو على وجه المدح
كقول الحُباب بن المنذر ((أَنا جُدَّيْلُها المُحَكَّكُ
وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ)) والعرب تقول: فلان فريخ
قومه إذا كانوا يعظمونه ويكرمونه ، وصغر على وجه
المبالغة في كرامته .
وفَرّوخ : من ولد إبراهيم، عليه السلام . وفي حديث
أبي هريرة : يا بني فَرّوخ ؛ قال الليث: بلغنا أَن
فَرّوخ كان من ولد إبراهيم ، عليه السلام ، ولد بعد
إسحق وإِسمعيل وكثر نسله ونما عدده فولد العجم الذين
هم في وسط البلاد؛ وأما قول الشاعر:
فإِنْ يَأْكِلْ أَبوَ فَرّوخَ آكُلْ،
ولو كانت خنانيصاً صغارا
فإِنه جعله أَعجميّاً فلم يصرفه لمكان العجمة والتعريف .
فوسخ : الفَرْسَخُ : السكون؛ وقالت الكلابية :
فراسخ الليل والنهار ساعاتهنا وأوقاتهما ؛ وقال خالد
ابن جنبة : هؤلاء قوم لا يعرفون مواقيت الدهر
وفراسخ الأيام ؛ قال : حيث يأخذ الليل من النهار ،
والفرسخ من المسافة المعلومة في الأرض مأخوذ منه .
والفرسخ : ثلاثة أميال أَو ستة، سمي بذلك لأن صاحبه
إذا مشى قعد واستراح من ذلك كأنه سكن ، وهو
واحد الفراسخ ؛ فارسي معرب . وفي حديث حذيفة:
ما بينك وبين أَن يُرْسَلَ عليكم الشرُّ إِلاَ فَرَاسِخُ من
ذلك، حكاه ابن الأعرابي؛ وفي رواية: ما بينكم وبين
أَن يُصَبّ عليكم الشرّ فَراسِخَ إِلَّ موتُ رجلٍ ،
يعني عمرَ بنَ الخطاب ، رضي الله عنه ، فلو قد مات
صُبَّ عليكم الشرّ. قال ابن شميل: كل شيءٍ دائم
كثير لا ينقطع فرسخ ، والفرسخ : الراحة والفرجة؛
ويقال للشيء الذي لا فرجة فيه : فرسخ، كأنه على
السلب. وانتظرتك فرسخاً من الليل أو من النهار أي
طويلًا، وكأن الفرسخ أُخذ من هذا .
وفَرْ سَخَتْ عنه الحمّى وَتَفَرْ سَخَتْ وَاقْرَ تْسَخَتْ:
انكسرت وبعدت ، وكذلك غيرها من الأمراض.
والفرسخ: الساعة من النهار؛ قال أبو زياد: ما مُطِرَ
الناسُ من مطر بين نَوْأَيْنِ إِلا كان بينهما فَرْسَخٌ".
قال : والفرسخ انكسار البرد . وقال بعض العرب:
أَعصبت السماء أَيَاماً بعَين ما فيها فرسخ ؛ والعَين :
أَن يدوم المطر أياماً . وقوله : ما فيها فرسخ يقول :
ليس فيها فرجة ولا إِقلاع. قال: وإذا احتبس المطر
اسْتدَ البرد فإذا مطر الناس كان للبرد بعد ذلك فرسخ
أَي سكون ، من قولك فَرْسَخَ عني المرض ،
وافْرَ تْسَخَ أَي تباعد .
فوضخ : الفِرْضاحُ: العريض؛ يقال: فرسِ فِرْضاحَةٌ
وقَدم فِرْضاحَة وفِرْ ضاغٌ. والفِرْضاغُ: النخلة
الفتية ؛ وقيل : هو ضرب من الشجر . ورجل فرضاخ:
عريض غليظ كثير اللحم . ويقال : رجل فرضاخ
وامرأة فرضاخِيَّة، والياء للمبالغة.
وامرأة فرضاخة: لَحِيمَة عريضة. وفي حديث الدجال :
أَن أُمه كانت فرضاخة أَي ضخمة عريضة الثديين.
ومن أَسماء العقرب: الفِرْضخ والشَّوْشَبُ وتَمْرَةُ،
لا ينصرف .
فرفخ : الفَرْفَخُ والفَرْفَّخَةُ: البَقْلة الحمقاء ولا تنبت
بنجد وتسمى الرجلة ؛ قال أبو حنيفة : وهي فارسية
عرّبت ؛ قال العجاج :
ودُسْتُهُمِ كما يُداسُ الفَرْفَعُ،
يُؤْكلُ أَحْياناً، وحِيناً يُشْدَعُ
فسخ : فسَخَ الشيءَ يفسَخُه فيْخاً فانْفَسَخَ : نَقَضَهِ
فانتَقَض. وتفاسَخَت الأقاويل: تَنَاقَضَت. والفَسْخُ:
٤٤

فسخ
فضخ
زوال المَفْصِلِ عن موضعه . وفسختُ يدَه أَفسَخُها
فسخاً، بغير ألف، إِذا فككت مَفْصِلِه من غير كسر.
وفسخَ المَفْصِلَ يفسَخِهِ فسْخاً وفَسَّخَه فَانْفَسَخَ
وتفسّخ: أَزاله عن موضعه. ويقال : وقع فلان
فانفسخت قدمه وفسخته أَنا وتفسخ عن العظم وتفسخ
الجلد عن العظم ، ولا يقال إِلاَ لشعر الميتة وجلدها .
وتفسخت الفأرة في الماء : تقطعت .
والفَسْخ : الضعيف الذي ينفخ عند الشدة .
واللحم إِذا أَصَلَّ انفَسَخ؛ وانفَسَخَ اللحمُ وتفسخ :
الخَصَدَ عن وَهَنٍ أَو صُلُولٍ . وتفسخ الشعر عن
الجلد : زال وتطاير ، ولا يقال إِلاّ لشعر الميتة.
وفَسِخَ رأْيُه فَسَخَاً فهو فَسِخٌ: فِد. وفَسَخَه
فَسْخاً: أَفده، ويقال : فسختِ البَيْعَ بين البيِّعَين
والنكاحَ فانفسخ البيعُ والنكاحُ أَي نقضته فانتقض ؟
وفي الحديث: كان فَسْخُ الحَجِ رُخْصَةً لأصحاب
النبي، صلى الله عليه وسلم ، وهو أن يكون نوى الحج
أَوَّلاً ثم يبطله وينقضه ويجعله عمرة ويحل ثم يعود بجرم
بحجة، وهو التمتع أو قريب منه . وفيه فَسْخ وفَسْخة
إذا كان ضعيف العقل والبدن ، والفَسْخ : الذي لا
يظفرِ بحاجته . وفَسَخَ الشيءَ: فَرَّقه. وأَفْسَخَ
القرآنَ : نسيه .
وتفسّخَ الرُّبَعُ تحت الحِمل الثقيل، وذلك إذا لم
يطقه . وفَسَخْتُ عني ثوبي إِذا طرحته .
فشخ : الفَشْخُ: اللطم والصفع في لعب الصبيان والكذب
فيه ؛ فَشَخْه يفشَخْه فَشْخاً. وفشَخَ الصبيان في لعبهم
فشْخاً : كذبوا فيه وظلموا !
وفَنْشَخَ وفَشَخْ : أَعيا .
فصخ : ابن شميل : الفَصْحُ التغابي عن الشيء وأَنتِ
تعلمه . يقال : فَصَخْتُ عن ذلك الأمر فِصْخاً؛
ويقال: فَصَحَ يده وفسخها إِذا أَزال عن مفصله
حكَى الصادَ عِن أَبِي الدُّقيش. أبو حاتم : فصَخَ النعام
بصومه إِذا رمى به .
فضخ : الفضْخ : كسر كل شيء أَجوف نحو الرأس
والبطيخ ؛ فَضَخَه يفْضَحُه فضْخاً وافتضخه .
وفضخ رأسه : شدخَه .
وانفَضَخَ سَنَامُ البغير : انشدخ .
وأَفضَخْ العنقودُ: حان وصلح أن يفتضح ويُعْتَّفِ
ما فيه .
وفضَخ الرُّطَبة ونحوها من الرطْب يغضَخها فَضْخاً :
مدخها .
والفَضِيخُ: عصير العنب، وهو أيضاً شراب يتخذ من
البُسر المفضوغ وحده من غير أن تمسه النار ، وهو
المشدوخ. وفضَخْتُ البسر وافتَضَخْتُه؛ قال الراجز:
بالَ سُهَيْلٌ في الفَضْيخ فَفَسَد
يقول : لما طلع سهيل ذهب زمن البسبر وأوطب
فكأنه بال فيه؛ وقال بعضهم : هو المفضوغ لا الفضيخ؟
المعنى: أَنه يُسْكِرُ شاربه فيفضحه. وسئل ابن عمر
عن الفضيخ فقال : ليس بالفضيخ ولكن هو الفضوخ،
فعول من الفضيحة، أَراد يُسْكِرِ شاربَه فيفضَخه،
وقد تكرر ذكر الفضيخ في الحديث .
والمِفْضَحَة : حجر يفضخ به البسر ويجفف . والمفاضخ:
الأواني التي ينبذ فيها الفضيخ . وكل شيء اتسعَ
وعَرُض، فقد انفضح. وانفَضَحَتِ القُرْحَةِ وغيرُها:
انفَتَحَت وانعصرت. ودلو مِفْضَخَةٌ: واسعة ؛ قال:
كأَنّ ظَهْري أَخْذَتْهُ زُلْخَهْ،
◌ِمَّا تَطَى بِالغَرِيِّ المِفْضَخَة
وقد قيل في الدلو : انقضجت، بالجيم. وانفضخ العرق.
ويقال: انفضخت العين ، بالخاء، إذا انفقأَت .
٤٥

فوخ
فضخ
أَبو زيد: فضَحْتُ عينَه فَضْخة وفقأْتها فَقْأَّ وهما
واحد للعين والبطن ، وكل وعاء فيه دهن أو شراب .
وفي حديث علي، رضوان الله عليه ، أَنه قال : كنت
رجلًا مَذَّاءً فسألت المقداد أَن يسأل النبي ، صلى الله
عليه وسلم ، فقال: إذا رأيت المذي فتوضأُ واغسل.
مَذَاكِيرَكِ، وإِذا رأَيت فَضْحَ الماء فاغتسل ؛ يريد
المنيّ، وفَضْحُ الماءِ : دَفْقُه.
وانفضخ الدلو إذا دفق ما فيه من الماء . قال : والدلو
يقال لها المِفْضَخة . وحكي عن بعضهم أنه قيل له :
ما الإناء؟ فقال: حيثُ تَفْضَخ الدلو أَي تدفق فتفيض
في الإناء. ويقال: بينَا الإنسانُ ساكتٌ إِذِ انْفَضْخ؟
وهو شدة البكاء وكثرة الدمع . والقارورة تنفضخ إذا
تكسرت فلم يبق فيها شيء. والسقاء ينفضخ وهو ملآن
فينشق ويسيل ما فيه ، أبو حاتم : يقال للبن الذي أكثر
ماؤه حتى رق ، هو أبيض مثل السَّمار ؛ ومثله الضَّيْح
والخَضار والشّجاج والفَضِيخُ والشُّهابة مثله ، يضم
الشين، وكذلك البراح وهُو المِزْرَحِ والدّلاحُ
والمَذْقُ ، وقيل : هو الشُّهابُ .
فقخ: فَقَخَه فَقْخاً: كتفخه، والله أعلم .
فلخ: سمر: فَلَخْتُهُ وقَفَحْتُه إِذا أَوضَحْتَه وسَلَعْتَه
أيضاً .
والفَيْلَخ: أَحَدُ رَحَيَيِ الماء واليد السفلى منهما ؟
ومنه قوله :
ودُرْنا كما دارَتْ على القُطْبِ فَيْلَخُ
فلدخ : الفَلْذَخُ : اللَّوْزِينَجِ .
فتح: فَنَّخَهَ يفتَحُهُ فَتْخاً وفُنوخاً: أَثْخنه . وفَتَخَ
رأسَه بالشيء يفتّخه فَنْخاً على ذلك المثال: فتَّ عظمه
من غير شقّ يبين ولا إِذْماء ؛ وقيل: هو ضربك إِياه
بالعصا، شقه أَو لم يشقه .
والفَنْخ: الغلبة والقهر؛ وقيل: هو أَقبح الذلِ
والقهر ؛ فَنَخْه يَفْنَخْه فَنْحاً، وهو فَنَيخ، وفَتَّخَه
وتَفَنِّخهٍ ؛ قال رؤبة :
لمَّا تَفَتَخْنا بهِنَّ المَجْدا
وفَتْخه الأمر : قهره وذلله ، وكذلك التفنيخ . وفي
حديث عائشة، وذكرت عمر، رضي الله عنهما: ففنّخ
الكفَرَة أَي أَذَلْها وقهرها .
والفنيخ: الرّخو الضعيف ؛ وقالت امرأة: ما لي
والشيوخ ، يمشون كالفروخ ، والحَوْقَل الفنيخ.
ويقال للشيخ أيضاً : فنيخ. وفي حديث المتعةٍ: بُرْدُ
هذا غير مَفْنُوحٍ أَي غير خَلَق ولا ضعيف . يقال:
فَنَحْت رأسَه وفنْخْتُه أي شدخته وذللته . ورجل
مِفْنَخ، بكسر الميم، إذا كان من يدل أعداءه ويَشُج
رأسهم كثيراً؛ قال العجاج :
تالله لولا أَن يُحْشُّ الطُّبْخُ
بيَ الجحيم، خَيْثُ لا مُسْتَطْرَغ
أعلم الأقوامُ أَني مِفِنَّخ
لهامِهِم، أَرْضُه وأَنْقَخُ
أُمَّ الصَّدَى عن الصِّدَى وَأَصِمُخُ
وفيختُه تفنيخاً ، وفتَخته أَي أَذاته .
فنشخ : التهذيب : يقال فَنْشَخَه فِدْشاخاً وزلزله زازالا
بمعنى واحد .
فتقح : التهذيب الفراء : داهِيَةٌ فِتْقَخٌ ؛ قال الراوي:
هكذا أَسمعنيه المنذري في نوادر الفراء .
فوخ : فاخ المسك يفوخ ويفيخ فَوخاناً: سطع مثل
فاح، الفراء : فاحت ريحه وفاخت أَخذت بنفسه
وفاحت دون ذلك . الأصمعي: فاخت منه ريح طيبة
تفوخ وتفيخ مثل فاحت . وفاخ الرجل يفوخ فَوْجاً
٦

فوخ
قفخ
وأَفاخَ يُفِيخ : خرجت منه رَيح ، وهو مذكور في
الياء أيضاً. وفاخ الحَدَّثُ نفسُه يفوخ: صوّت.
وفاخت الريح تَفُوخ إذا كان لها صوت . الفراء :
أَفَخْتُ الزّق إِفَاحَة إِذا فتحت فاه ليفُش ريحه ، قال:
وسمعت شيخاً من أهل العربية يقول أَفخت الزق إذا
طليت داخله ◌ِرُبّ. وأَفِخْ عنك من الظهيرة أَي أَقْم
حتى يسكن حر النهار ويَبْرُدَ ، وهو أيضاً مذكور
في الياء، وأَفاخ الإنسان يُفيخ إفاخة؛ وفي الحديث:
أنه خرج يريد حاجة فاتبعه بعض أصحابه فقال: تنح
عني فإِن كل بائلة يُفِيخ. الإفاخَةُ الحدث من خروج
الريح خاصة ؛ وقوله بائلة أي نفس بائلة . الليث :
إفاحَةُ الريح بالدبر . قال أبو زيد: إذا جعلت الفعل
للصوت قلت فاخ يفوخ ، وفاخت الريح تفوخ فوخاً
إذا كان مع هبوبها صوت . وأما الفوح، بالحاء ، فمن
الريح تجدها لا من الصوت. وقال النضر بن شميل: إذا
بال الإنسان أَو الدابة فخرج منه ريح ، قيل : أَفاخ؛
وأنشد لجرير :
ظَلَّ اللَّهَازِمْ يَلْعَبون بِنِسْوَة
بالجَوّ ، يومَ يُفِخْنَ بالأُبْوالِ
وأَفاخ بيوله إذا اتسع مخرجه ؛ وأَفاخت الناقة بيولها
وأَسْاعَتْ وَأَوْزَغَتْ؛ وأَنشد بيت جرير أيضاً .
فيخ: الفَيْخة: السُّكُرُجَة. وفَيْخ العجينَ : جعله
كالسُّكُرُجة؛ وأَنشد الليث :
ونَهِيدَةٍ فِي فَيْخَةٍ معَ طِرْمَةٍ ،
أَهدَيْتُهَا لِفَتِىّ أَرَادِ الزَّعْبَدا
التهذيب: والإفاحة أَنْ يُسْقَط في يده؛ قال الفرزدق:
أَفاخَ وأَلْقَى الدرْعَ عنه، ولم أَكُنْ
لأُلْقِيَ دِرْعِي عن كَمِيّ أُقاتِلُه
وأَفاخ الرجلُ: ◌ُصُدَّ عنه فسُقِط في يده . التهذيب :
أَفاخ فلان من فلان إِذا صدّ عنه؛ وأَنشد
أَفاخوا من رِمَاحَ الخَطْ، لمَّا
رأَوْنا قد شرَعْناها نهالا
وفاخ الرجل وأفاخ يفيخ أي ضرط . وقيل : الإفاخة
الحدث مع خروج الريح خاصة .
ابن الأعرابي : فَيْخة البول اتساع مخرجه وكثرته .
وفاحت الرائحة الطيبة تَفيخ فَيْخاً وفيخاناً: كفاحت.
وفَيخة الحر : سْدته وغُلَواؤه. وفاخ الحر : سكن،
وكذلك كل ما سكن بعدُ، وأَفِخْ عنك من الظهيرة
أَي أَقم حتى يسكن حر النهار ويبرد. وَفَيْخة النبات:
التفافه وكثرته .
والفَيْخ : الانتشار كالفيح ؛ عن كُراع ؛ قال ابن
سيده. ولست منها على ثقة ..
فصل القاف
قفخ : قَفَخَ الشيءَ قَفْحاً وقفاحاً: ضربه، ولا يكون القَفْخ
إِلا على شيء صُلب أَو على شيء أَجوف أَو على الرأس،
فإن ضربه على شيء مصمت يابس قال: صفقته وصفعته.
وقفخ رأسه بالعصا يَقْفَخه قفخاً كذلك . الأَصعي:
قفَخت الرجل أَقفخه قفخاً إِذا صككته على رأسه بالعصا.
والقفخ أيضاً: كسر الشيء عرضاً . الليث: القفخ
كسر الرأس شدخاً، قال: وكذلك إذا كسرت
العَرْمَض على وجه الماء قلت : قفخته قفخاً؛ وأنشد:
قَفْحاً على الهام وبَجًا وخْضا
وقفحَ العرمضَ قفْخاً: كسره عن وجه الماء . وأَهل
اليمن يسمون الصَّفْعَ القَفْخَ.
والقَفيخة: طعام يصنع من إهالة وتمر يُصبّ على
حشيشة.
والقُفَاخ : المرأة الحسنة الحادرة .
٤٧

قفخ
والقَفْحة: البقرة المستحرمة. وأَقْفَحَتِ البقرةُ :
استحرمت، وكذلك الذئب. يقال: أَقْفَحَت
أَرخُهم أَي استحرمت بَقَرُهم ، وكذلك الذئبة إِذا
أرادت السفاد .
قلخ : القَلْخ : الضرب باليابس على اليابس . والقَلْخ
والقَلِيَخُ : شْدَّةَ الْهَدير ؛ وأَنشد :
قَلخ الهَديرِ مِرْجَس دعَّاد
· وقَلَخَ البعيرُ مديره يقلَخْه قلْحاً وهو فلاَخ: قطَّعه؛
وقيل: فَلَخ يقلَحُ فَلْخاً وقُلاخاً وقليخاً ؛ الأخيرة
عن سبيويه ، وهو قَلأخ وقُلاخ : جعل يهدر هدراً
كأَنه يقلعه من جوفه ؛ وقيل : فلْخُه أَوَّل مديره ؛
قال الغراء : أَكثر الأصوات بني على فعيل مثل هدر
هديراً وصهل صهيلًا ونبح نبيحاً وفلخ فليخاً . والقَلْخ:
الحمار المُسِنّ . والقَلْخ والقُلاخ : الضخم الهامة.
وقَلَّخَه بالسَّوطِ تقليخاً : ضربه .
ويقال للفحل عند الضراب: فَلَخْ قَلَخْ مجزوم .
ويقال للحمار المسن : قائْخ وقالْح، بالحخاء والحاء ؟
وأنشد الليث:
أَيجِكُمُ فِي أَموالنا ودمائنا
◌ُقَدَامَة قَلْخُ العَيرِ، عَيرِ ابنِ جَحْجَب!
الأصمعي : الفحل من الإبل إذا هدر فجعل كأنه يقلع
الهدير قلعاً، قيل: قلَخَ يقلَخُ قلخاً؛ وأنشد الأصمعي:
قَلْخَ الفحولِ الصِّدِ فِي أَشْوالها
والقُلاخ ، بالضم : اسم شاعر ، وهو قلاخ بن حزن
السعدي ؛ وهو القائل :
أَنا القُلاحُ فِي بغائِي مِقْسَمَا ،
أَفْسَمْتُ لا أَسأَمُ حتى يسأَما
والقُلاخ بن جَنَاب بن جلا الراجز ، شبه بالفحل فلقب
بالقلاخ ؛ وهو القائل :
أَنَا القُلاحُ بنُ جَنَابٍ بِنِ جلا ،
أَبِ خَتاثيرَ، أَقودُ الجَمَلا
أَراد: إِني مشهور معروف ، وكل من قاد الجَمَل
فإِنه يرى من كل مكان . قال ابن برّي : الذي ذكره
الجوهري ليس هو القلاخ بن حزن كما ذكر، وإنما هو
القلاخ العنبري ، ومِقْسَم غلام الفلاخ هذا العنبري ،
وكان قد هرب فخرج في طلبه فنزل بقوم فقالوا : من
أَنت ? قال :
أَنا الفلاح جئتُ أَبْغِي مِقْسَها
قمح : الأصمعي: أَقْمَخَ بأَنفه إقباحاً وأَكْمخ إكماحاً
إذا شخ بأنفه وتكبر .
قنفخ : القَنْفَخُ : ضرب من النبت ، والله أعلم .
قوخ : قاحَ جوفُ الإِنسان قَوْخاً وفَخاً ، مقلوب :
فسد من داء .
وليلة قاعٌ: مظلمة سوداء ؛ وأنشد :
كم ليلة طَخياء قاخاً حِنْدِسا،
تَرى النجومَ من ◌ُجاها ◌ُمَّا.
وليس نهار قاخ كذلك ؛ عن كراع .
فصل الكاف
كخخ: كَغَ يَكِخُ كغًّا وكَخِيخاً: نامَ فَغَطَ.
وفي الحديث عن أبي هريرة: أكل الحسن أو الحسين ،
رضي الله عنهما ، نمرة من الصدقة فقال له النبي ، صلى
الله عليه وسلم : كخ كخ ، أَما علمتِ أَنَا أَهلُ بيت
لا تحلُ لنا الصدقة ؟
كرخ : الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية ؛ وفي التهذيب:
كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراحُ موضع آخر في السواد.
٤٨

ـخوخ
كوخ
والكُراخِيَّةُ: الشُّقّة من البواري. وفي التهذيب :
الكراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الملء إِلى
الأرض، سوادية . والكارِخة: الخَلق أَو شيء منه ،
وقد قيلت بالحاء المهملة .
كشخ: الكَشْخانُ: الدَّيُّوث ، وهو دخيل في كلام
العرب ؛ ويقال للشائم: لا تَكْشِخْ فلاناً ؛ قال
الليث : الكشخان ليس من كلام العرب، فإِن أُعرب
قيل كِشْخانُ على فِعلال. قال الأزهري: إِن كان
الكشخ صحيحاً فهو حرف ثلاثي ، ويجوز أن يقال
فلان كَشْخان على فَعلان ، وإِن جعلت النون أَصلية
فهو رباعي ، ولا يجوز أن يكون عربياً لأنه يكون
على مثال فعلال ، وفعلال لا يكون في غير المضاعف،
فهو بناء عقيم فافهمه . والكشخنة: مولدة ليست عربية.
كشمخ: الكَشْخَة والكُشْخة : بقلة تكون في
رمال بني سعد تؤكل طيبة رخصة ؛ قال الأزهري :
أَقمت في رمال بني سعد فما رأيت كَشْمَخة ولا
سمعت بها، قال : وأَحسبها نبطية وما أراها عربية .
وذكر الدينوري الكشخة وفسرها كذلك ثم قال :
وهي المُلَاحُ وأَهل البصرة يسمون المُلاحِ الكُشْمَلَخَ،
والله أعلم .
كشملخ: الكُشْمَلَخُ بِصرية: المُلأَحُ، حكاها أَبو
حنيفة قال : وأحسبها نبطية ، قال : وأَخْبرني بعض
البصريين أَن الكُشْمَلَخِ اليَنْمَةُ.
كفخ : الكَفْخَة : الزبدة المجتمعة البيضاء من أجود
الزبد ؛ قال :
لها كَفْخَةٌ بَيْضًا تَلُوحُ كأنها
تَرِيكَةُ قَفْرٍ، أُهْدِيَتْ الأمير
قال أبو تراب : كَفَخَه كَفْخاً إِذا ضربه .
كمخ: أَقْنَخَ بأَنقهَ إِقماخاً وأَكْمخ إِكماحاً إِذا سْمَخ
بأنفه وتكبر . وكمَخه باللجام : قَدَعه .
وقيل : الإكماخ رفع الرأس تكبراً ؛ وقيل: الإكماخ
جلوس المتعظم في نفسه؛ أكمخ إكماخاً.
حكى أبو الدقيش: فلبس كساء له ثم جلس جلوس
العروس على المنَصّة وقال : هكذا يكْمَخون من
البأو والعظمة. وقال أبو العباس: الكُماخُ الكبرُ
والتعظم ؛ وقوله :
إِذا ازدَها هُم يومَ هَيْجا، أَكْمَخوا
بأواً، ومَدَّتْهمْ جبالٌ مُسْتَّخ
قيل : معناه عمروا وزادوا، وقيل: ترادوا
ومَلِكٌ كَيْمَخ: رفع رأسه تكبراً. وفي الصحاح.
كمخ بأَنقه تكبر. وأَكْمَخَ الكرم: بدت زَمَعاته،
وذلك حين يتحرك للإِيراق ؛ هذه عن أبي حنيفة .
والكَمْخ : السلْحِ، وكَمَخ البعيرُ بسَلْحُه بِكمَخُ
كَمْخاً إِذا أَخرجه رقيقاً .
والكامَخُ : نوع من الأُدْم معرّب؛ وقَرَّب إلى
أَعرابِيّ خبز وكامَخٌ فلم يعرفه فقال : ما هذا ؟ فقيل:
كامَخٌ، فقال: قد علمت أنه كامَخٌ ولكن أَيُّكم
کمَخَ به ؟ یرید سلّح به.
كوخ : ليلةُ كاخٌ: مظلمة.
ويقال للبيت المستم: كُوْخٌ، وهو فارسيّ معرّب .
والكُوخ ، بالضم : بيت من قصب بلاكوة، والجمع
الأكواخ . الأزهري: الكُوخ والكاخ دخيلان في
العربية. والكُوخ : كل موضع يتخذه الزارع على زرعه
ويكون فيه يحفظ زروعه ، وكذلك الناطور يتخذه
يحفظ ما في البستان ، وأهل مرو يقولون كاخٌ القصر
الذي يتخذ في البستان والمواضع .
٤ *. ٣
٤٩

لىخ
فصل اللام
ليخ : اللبْخُ الاحتيال للأخذ. واللبْخ: الضرب والقتل.
واللُّوخ : كثرة اللحم في الجسد .
وجل لَبيخٌ وامرأة الباخية : كثيرة اللحم ضخمة
الرّبلة ثامَّة كأنها منسوبة إلى اللهُّباخ . ويقال للمرأة
الطويلة العظيمة الجسم: خرباقٌ ولُباخيّة.
واللباخ : النظام والضراب.
واللبَخَة: شجرة عظيمة مثل الأثابة أَو أَعظم ، ورقها
شبيه بورق الجوز، ولها أيضاً جَنَّ كجَنَى الحَمَاطِ
مُرّ إِذا أكل أَعطش، وإذا شرب عليه الماءُ نفخ البطن؛
حكاه أبو حنيفة وأنشد :
مَن يشرب الماءَ، ويأكل اللَّخْ ،
تَرِمْ عروقُ بطنِهِ وَيَنتَفِخْ
قال: وهو من شجر الجبال ؛ قال: وأَخبرني العالِم به
أَن بانصنا من صعيد مصر، وهي مدينة السحرة في الدور،
الشجرة بعد الشجرة تسمى اللبخ ؛ قال: وهو بالفتح؛
قال : وهو شجر عظام أمثال الدُّلب وله ثم أَخضر
يشبه التمر حلو جدّاً، إلا أنه كريه وهو جيد لوجع
الأضراس ، وإِذا نشر شجره أَرعف ناشره ؛ قال :
وينشر أَلواحاً فيبلغ اللوح منها خمسين ديناراً ، يجعله
أَصحاب المراكب في بناء السفن، وزعم أنه إذا ضم
منه لوحان ضمّاً شديداً وجعلا في الماء سنة التحبها
فصارا لوحاً واحداً ، ولم يذكر في التهذيب أن يجعلا
في الماء سنة ولا أقل ولا أكثر؛ وهذه الشجرة رأيتها
أَنا بجزيرة مصر وهي من كبار الشجر ، وأَعجب ما
فيها أَن قوماً زعموا أَن هذه الشجرة كانت تَقتل في
بلاد الفرس ، فلما نقلت إلى مصر صارت تؤكل ولا
تضر، ذكره ابن البيطار العشاب في كتابه الجامع .
واللَّبيخة: نافجة المسك. وتَلَبّخ بالمسك: تطيب به ؛
كلاهما عن الهجري ؛ وأَنشد :
هَداني إِليها ريحُ مسكٍ تَلَبَّخَتْ
به في ◌ُخانِ المَنْدَلِيّ المُقَصَّدِ
لتخ : الْخُ: لغة في اللطخ. وتلتخ: كتلطخ.
ورجل لَتِخَة : داهية منكر ، هكذا حكاه كراع،
وقد نفى سيبويه هذا المثال في الصفات . واللَّتْخان :
الجائع ؛ عن كراع ، والمعروف عند أبي عبيد الحاء،
وقد تقدم . الليث : اللْخ الشق؛ يقال: لَتّخه
بالسوط أي سحله وقشر جلده .
لخ: تَخِخَتْ عينه وتَحِيحَتْ إذا التزقت من الرمص.
ولَخْتْ عينه تَلِخُ لماً ولَخيخاً: كثرت دموعها
وغلظت أجفانها ؛ أَنشد ابن دريد :
لا خيرَ في الشيخ إِذا ما اجلَخًا،
وسال غَرَب عينه فَلَخْا
أَي رَمِضَ. واللّخَّة: الأنف ؛ قال :
حتى إذا قالت له : إِيه إِيه!
وجَعَلَتْ لَخْتُها ثُغَنّيه
تغنيه : أَراد تُغَنْنُه من الغنة .
وواد لاغٌّ وملْتَخّ: كثير الشجر مؤتّشب . قال .
الأزهري : وروينا عن ابن عباس قصة إِسمعيل وأُمّه
هاجر وإسكان إبراهيم إياه في الحرم ، قال : والوادي
يومئذ لاحٌ؛ قال شمر في كتابه إنما هو لاخٌ، خفيف ،
أَي معوجُ الفم ذهب به إلى الإلخاء١ واللخواء ، وهو
المعوجُّ الفم؛ قال الأزهري: والرواية لاح ، بالتشديد.
١ قوله (( الى الالخاء الخ)» في شرح القاموس: ذهب في أخذه من
الالخى، هكذا عندنا بالنسخة بالالف المقصورة ، والذي في
الامهات من الالخاء الح اه والظاهر أنه بالالف المقصورة على
أفعل بدليل اللخواء ولقوله وهو المموج الخ .

لوخ
روي عن ابن الأعرابي أنه قال : جوف لاخ أي
غميق ؛ قال : والجوف الوادي ، ومعنى قوله : الوادي
لاخّ أَي متضايق متلاخ لكثرة شجره وقلة عمارته ؛
قال ابن الأثير : أَثبته ابن معين بالخاء المعجمة وقال :
من قال غير هذا فقد صحّف فإِنه يروى بالحاء المهملة .
وسكران مُلْتَخٌّ ومُلْطِعٌ أَي مختلط لا يفهم شيئاً
لاختلاط عقله؛ ومنه يقال: التَخّ عليهم أَمرُهم أَي
اختلط. فأَما قولهم مُلْطخٌ فغير مأخوذ به لأنه
ليس بعربي؛ قال الجوهري: سكران مُلْتَخّ والعامة
تقول ملطَخٌ، ولا يقال سكران مُتَلَطْغٌ؛ قال
الأصمعي: هو مأخوذ من واد لاخّ إِذا كان ملتفاً
بالشجر .
والتَخَّ العُشب : النَّفِّ.
واللَّخْلَخانيَّةُ: العجمة في المنطق؛ رجل لَخْلَخاني
وامرأة لخلخانية إذا كانا لا يفصحان . وفي الحديث :
فَأَتِانا رجل فيه لَخْلَخانيَّة؛ قال أبو عبيدة:
اللخلخانية العُجمة ؛ قال البعيث:
سيترُكُها ، إِن سلَّم الله جارَها،
بنو اللَّخْلَخانيَّات ، وهي رُأُوع
وفي حديث معاوية قال: أَيّ الناس أَفصح ! فقال
رجل : قوم ارتفعوا عن لَخْلَخانيَّة العراق ؛ قال :
وهي اللكنة في الكلام والعجمة ؛ وقيل: هو منسوب
إلى لَخْلَخان وهي قبيلة؛ وقيل : موضع ؛ ومنه
الحديث : كنا بموضع كذا وكذا فأتى رجل فيه
لَخْلَانيَّة.
واللَّخْلَخَة: ضرب من الطيب؛ وقد تخلخه .
لطخ: لطخه بالشيء يَلْطَخه لطخاً ولطَّخه، ولطختُ
فلاناً بأمر قبيح : رميته به .
وتلطّخ فلان بأمر قبيح: تدنس ، وهو أَعم من
الطَّلُخ.
واللّطاخة: بقية اللَّطْخ
ورجل لَطِخٌ: قدر الأكل. ولَطَخّه بشرّ
بلطَخُه لطبغاً أَي لوَّته به فتلوّث وتلطخ به فعله .
وفي حديث أبي طلحة : تركتني حتى تلطّخْت أَي
تنجست وتقذرت بالجماع .
يقال : رجل لطخ أَي قذر، ورجل لُطَخّة:
أَحمق لا خير فيه، والجمع لطخات . واللَّطخ: كل
شيءٍ لُطْخ بغير لونه. وفي السماء تَطْخٌ من
سحاب أَي قليل . وسمعت لَطْفاً من خَبَرٍ أَي
يسيراً .
ويقال : اغنُوا عنا لَطْختكم.
لفح: لَفَخَه على رأسه وفي رأسه يلْفَخه لفْخاً، وهو
ضرب جميع الرأس ؛ وقيل : هو كالقَفْح ، وخص
بعضهم به ضرب الرأس بالعصا ، ولفَخَه البعير يلفَخُه
لفْحاً على لفظ ما تقدّم : ركضه برجله من ورائه .
لمخ: اللِّماخ: اللطام، ولَمَخ يلمَخ لَمْغاً: نَظَمَ.
ولامَخَه لماخاً : لاطمه ؛ وأَنشد :
فَأَوْرَ خَتْه أَيَّما إِرَاخٍ ،
قَبْلَ لِمَاخِ أَيَّمَا لِمَاخ
ولَمَخْه: لطَّمه. ويقال: لامَخْه ولاحَمَهَ أَي لاطمه .
4
لوخ: وادٍ لاغٌ: عميق ؛ عن أبي حنيفة. قال ابن
سيده: وإنما قضيناً بأَن ألفه واو لأَن الواو عيناً
أكثر مِنها لاماً. التهذيب: وأَودية لاخَة"، قال:
وأَصله لاحٌ ثم نقلت إلى بنات الثلاثة فقيل: لائخٌ،
ثم نقصت منه عين الفعل ؛ قال : ومعناه السعة
والاعوجاج . وروى ثعلب عن ابن الأعرابي: واد
لاغّ، بالتشديد، وهو المتضايق الكثير السّجر ، وقد
ذكر في باب المضاعف .
٥١

متخ
ممخ
فصل الميم
متخ : مَتَخَ الشيءُ يَمْتَّخُه وتَمْتُخُه مَتْحاً : انتزعه من
موضعه. ومتخ بالدلو: جبذها. والمثْخ : الارتفاع ؛
متَخْتُه: رفعته. ومَتَخ : رفع ، ومَتّخ المرأة بمتَخها
مثْخاً: نكحها. ومنَخ الجرادُ إذا وَزَّذنَبه في الأرض.
ومتَخَتِ الجرادة : غرزت ذنبها لتبيض . ومنّخ
الخمسين : قاربها ، والحاء المهملة لغة ، وقد تقدم .
مخخ : المُخُّ : نِقِيُ العظم ؛ وفي التهذيب : نِقْيِّ
عظام القصب ؛ وقال ابن دريد: المُخُّ ما أُخرج من
عظم، والجمع مَخَخة ومخاخ ، والمُخّة : الطائفة منه ،
وإِذا قلت مُخََّ فجمعها المُخُ . وتقول العرب: هو
أَسمح من مُخّة الوبَر أَي أَسهل ، وقالوا: اندَرَع
اندِراعَ المُخْة وانقصف انقصاف البَرْوَقَة فاندرع،
يذكر في موضعه . وانقصف : انكسر بنصفين . وفي
حديث أُمّ معبد في رواية : فجاءَ يسوق أَعْنُزاً عجافاً
مِخافُهنّ قليل ؛ المخاخ جمع مُخ مثل حِباب وحُب
وكام وكمّ، وإنما لم يقل قليلة لأَنه أَراد أَن مخاخَهن
شيء قليل .
وتَسَخّخ العظمَ وامْتَخخَه وتَمَكِّكه ومَخْمَخَه :
أَخرج منه. والمُخَاحَة : ما تُمُصِّص منه . وعظم
مَخيخ : ذو مخ ؛ وشاة مَخيخة وناقة مخيخة؛ أَنشد
ابن الأعرابي :
باتَ يُاشِي قُلُصاً متخائِخا
وأَمَخّ العظمُ: صار فيه مُخّ ؛ وفي المثل: ◌َشْرٌ ما
يُحِيتُكَ إِلى مُخَّةٍ عُرْقُوبٍ .
وأَمَخَّتِ الدابة والشاة: سَمِنت. وأَمَخْت الإبل
أيضاً: سَمِنَت؛ وقيل: هو أَوّل السّمَن في الإقبال
وآخر الشحم في المُزال . وفي المثل : بين المُمِخّْة
والعَجْفاء، وأَمَخَّ العود: ابتَلَّ وجرى فيه الماء،
وأَصل ذلك في العظم. وأَمَخَ حب الزرع : جرى فيه
الدقيق ، وأَصل ذلك العظم.
والمخ : الدماغ ؛ قال :
فلا يَسْرِقُ الكِلْبُ السَّرُوقُ نِعَالَنا ،
ولا نَنْتَقِي المُخَّ الذي في الجماجم
ويروى السروّ وهو فعول من الشرى ، وصف بهذا
قوماً فذكر أنهم لا يلبسون من النعال إلا المدبوغة
والكلب لا يأكلها ، ولا يستخرجون ما في الجماجم
لأن العرب تعير بأ كل الدماغ كأنه عندهم شْرَهُ
ونَهَم. ومُخُّ العين: شحمتها، وأكثر ما يستعمل في
الشعر . التهذيب: وشحم العين قد سمي مخّاً ؛ قال
الراجز :
ما دام مُعَّ فِي سُلامى أو عَيْن
ومخ كل شيء: خالصه . وغيره يقال: هذا من تُخّ
قَلْي ونُخاخة قلبي ومن مُخَّة قلبي ومن مُخِّ قلبي
أَي من صافيه . وفي الحديث : الدعاءُ مُخُّ العبادة؟
مخّ الشيء: خالصه، وإنما كان مُخّاً لأمرين: أَحدهما
أنه امتثال أمر الله تعالی حیث قال ادعوني فهو محض
العبادة وخالصها ، الثاني أنه إذا رأَى نجاح الأمور من
الله قطع أَمله عن سواه ودعاه لحاجته وحده ، وهذا
هو أصل العبادة ولأن الغرض من العبادة الثواب عليها
وهو المطلوب بالدعاء.
وأَمْرِدْ مُمِخٌ إذا كان طائلًا من الأمور. وإِبل مخائخ
إذا كانت خياراً. أبو زيد: جاءَته مُخَّة من الناس
أَي نخبتهم ؛ وأنشد أَبو عمرو :
أَمسی حبیب کالفُر یجِ رائِخا ،
يقول : هذا الشرّ ليس باتخا ،
بات يماشي قلصاً مخائها
٥٢

موخ
ونعجة فَريج إذا ولدت فانْفَرج وَرِكاها. والرائخ:
المسترخي . والمخ : فرس الغراب بن سالم .
مدخ : الْمَدْخُ: العَظَمة. ورجل مادخٌ ومَدِيخ :
عظيم عزيز ؛ وروي بيت ساعدة بن جُؤَيَّة الهذلي :
مُدَخَاء كُلُّهمُ، إِذا ما تُوكَرُوا
◌ُتقَوا، كما يُتقَى الطَِّيُّ الْأَجْرَبُ
ومتمادخ ومدّيخ : كمادخ .
وتَمَدَّخَت الناقةُ: تلوّت وتعكست في سيرها .
وتَمَّدَ خَت الإبل: سَمَنت. وتمدّخت الإبل:
تقاعست في سيرها ، وبالذال معجمة أيضاً .
والتادُخ : البغي ؛ وأَنشد :
--
◌َمَادَخُ بَالحِمَى جَهْلًا علينا ؟
تماد خينا
بالقيان
فهَّلاً
وقال الزَّفَيَانُ :
فلا تَرى في أمرنا انفساحا،
من عُقَدِ الحَيّ ، ولا امتداخا
ابن الأعرابي : المدخ المعونة التامة.
وقد مَدَخَّه ◌ِدَخُه مَدْخاً ومادَخْه بِمَادخُه إذا عاونه
على خير أو شرّ
مذخ : المَدْخُ، بسكون الذال : عسل يظهر في
جُلّنار المَظّ وهو رمَّان البرّ؛ عن أبي حنيفة،
ويكثر حتى يَتَمَذَّخْه الناس . وتمذَّخْه الناس :
امتصُّوه ، عنه أيضاً؛ قال الدينوري : يمتص الإنسان
حتى يمتلىء وَتَجْرِ سِه النَّحل.
وتمذَّخَتِ الناقةُ في مشيها: تقاعست كتمدَّخت ١ .
١ قوله ((كتمدخت)) هو بالدال والحاء في نسخة المؤلف، وهو
الذي يؤخذ من المادة فوقه. وقال في شرح القاموس کتمذحت ،
بالحاء المهملة .
موخ: مرَخُه بالدهن يمرُخُه١ مرخاً ومرّخه تمريجاً.
دهنه. وتمرَّخ به: ادّهن. ورجل مَرَخٌ ومِرِّيخ
كثير الادمان .
ابن الأعرابي: المَرْخُ المزاح ؛ وروي عن عائشة،
رضي الله عنها: أَن النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، كان
عندها يوماً وكان متبسطاً فدخل عليه عمر ، رضي الله
عنه ، فَقَطَّبَ وَتَشَزَّن له، فلما انصرف عاد النبي ،
صلى الله عليه وسلم، إلى انبساطه الأَوّل، قالت: فقلت
يا رسول الله كنت متبسطاً فلما جاء عمر انقبضت ؛
قالت فقال لي : يا عائشة إِن عمر ليس ممن يُمْرَخُ معه
أَي يمزح ؛ وروي عن جابر بن عبد الله قال : كانت
امرأة تغني عند عائشة بالدف فلما دخل عمر جعلت
الدفّ تحت رجلها، وأَمرت المرأة فخرجت ، فلما
دخل عمر قال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
هل لك يا ابن الخطاب في ابنة أخيك فعلت كذا
وكذا ؟ فقال عمر : يا عائشة ؛ فقال : دع عنك ابنة
أَخيك، فلما خرج عمر قالت عائشة : أَكان اليوم
حلالاً فلما دخل عبر كان حراماً ? فقال رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم: ليس كل الناس مُرَحّاً عليه؟
قال الأزهري ! هكذا رواه عثمان مرخاً ، بتشديد
الخاء ، يمرخ معه ؛ وقيل: هو من مَرَحْتُ الرجل
بالدهن إذا دهنت به ثم دلكته. وأَمْرَ خْتُ العجين إِذا
أَكثرت ماءه؛ أَراد ليس ممن يستلان جانبه. والمَرْعُ
من شجر النار ، معروف. والمَرْخُ: شجر كثير
الوَرْي سريعه. وفي المثل: في كلِّ ◌َسْجَرٍ نار،
واسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفَارْ؛ أي دهنا بكثرة ذلك٢.
واسْتمجّد: استفضل ؛ قال أبو حنيفة : معناه اقتدح
! قوله (« يمرخه» هو في خط المؤلف، بضم الراء، وقال في
القاموس ومرخ كمنع .
٢ قوله (( أي دهنا بكثرة دلك)» هكذا في نسخة المؤلف.
٥٣

موخ
موخ
على الهوينا فإِن ذلك مجزىء إذا كان زنادك مرجاً ؛
وقيل : العفار الزند ، وهو الأعلى ، والمرخ : الزندة،
وهو الأسفل ؛ قال الشاعر :
إِذا المَرْعُ لم يُورِ تحتَ العَفَارِ ،.
وضُنَّ بقدْر فلم تُعْقُبِ
وقال أَعرابي : شجر مرِّيخ ومَرِخ وقطِفٍ ، وهو
الرقيق اللين. وقالوا: أَرْخِ يَدَيْكَ واسْتَرْخْ إِنَّ
الزنادَ من مَرْخ ؛ يقال ذلك للرجل الكريم الذي لا
يحتاج أن تكرّه أَو تلجّ عليه ؛ فسره ابن الأعرابي
بذلك؛ وقال أبو حنيفة: المَرْخ من العضاه وهو
ينفرش ويطول في السماء حتى يستظل فيه ؛ وليس له
ورق ولا شوك ، وعيدانه سلبة قضبان دقاق ، وينبت
في شعب وفي خشب، ومنه يكون الزناد الذي يقتدح
به ، واحدته مرخة ؛ وقول أَبي جندب :
فلا تَحْسِيَنْ جاري لَدَى ظَلّ مَرْخَةٍ ؛
ولا تَحْسِبَنْهُ تَقْعَ قاعٍ بِقَرْقَرِ
خص المرخة لأنها قليلة الورق سخيفة الظل . وفي
النوادر: عود متيخٌ ومِرِّيخ ◌ّ طويل ليْن؛ والمِرِّيخ:
السهم الذي يغالى به ؛ والمرِّيخ : سهم طويل له أربع
قذذ يقتدر به الغِلاء ؛ قال الشماخ :
أَرِقْتُ له في القَوْمِ ، والصُّبْحُ ساطع ،
كما سَطَعَ المرِّيخُ سْرَه الغَالي
قال ابن برّي: وصف رفيقاً معه في السفر غلبه النعاس
فأذن له في النوم، ومعنى شَّرَه أَي أَرسَلَه، والغالي
الذي يغلو به أَي ينظر كَمْ مَدَى ذهابه ؛ وقال
الراجز :
أَو كمرِّيخ على شِرْيانَةٍ
أي علی قوس شریانة ؛ وقال أبو حنيفة ، عن أبي زياد:
المِرِّيخ سهم يصنعه آل الخفة وأكثر ما يُغْلُون به
لإجراء الخيل إذا استبقوا ؛ وقول عمرو ذي الكلب:
يا لَيتَ شعري عنْكَ ، والأمرُ عَمَمْ،
ما فَعَلِ اليومَ أُوَيْسٌ في الغَنْ؟
صَبَّ لها فِي الرِّيحِ مَرِّيخٌ أَشَْمْ
إنما يريد ذئباً فكنى عنه بالمرّيخ المحدّد ، مثله به في
سرعته ومضائه ؛ ألا تراه يقول بعد هذا :
فاجْتَالَ منها لَجْبَةٌ ذاتَ هَزَمْ
اجتال : اختار ، فدل ذلك على أنه يريد الذئب لأن
السهم لا يختار. والمرِّيخ: الرجل الأحمق ، عن بعض
الأَعراب. أَبو خيره: المرِّيخ والمرَّيِجُ، بالخاء والجيم
جميعاً، القَرْن ويجمعان أَمْرِخَةً وأَمْرِجة ؛ وقال
أَبو تراب : سأَلت أَبا سعيد عن المريخ والمريج فلم
يعرفهما، وعرف غيره المرّيخ والمرّيج: كوكب
من الخُنّس في السماء الخامسة وهو بهرام ؛ قال :
فعندَ ذاك يطلُعُ المَرِّيخُ
بِالصُّبْحِ، يُحِكِي لَوْنَهَ زَخِيخُ،
مِن ◌ُشْعْلَةٍ ساعَدَهَا النَّفِيخُ
قال ابن الأعرابي : ما كان من أسماء الدراري فيه
أَلْف ولام، وقد يجيء بغير ألف ولام ، كقولك
مرّيخ في المرِّيخ، إلا أنك تنوي فيه الألف
واللام .
وأَمْرَخَ العجينَ إِمْراخاً: أَكثَرَ ماءَه حتى رقَ .
ومَرِخِ العَرْفَجُ مَرَخَاً، فهو مَرِخٌ: طاب ورقّ
وطالت عيدانه .
والمَرِخ : العَرْفج الذي نظنه ياباً فإذا كسرته
وجدت جوفه رطباً .
والمُرْخَة: لغة في الرُّمْخَةِ، وهي البَلَحة. والمرِّيخُ:
المرْدَاسَنْجُ.
وذو المَمْرُوخِ : موضع. وفي الحديث ذكر ذي
٥٤

ـرخ
مسخ
مُراخٍ، هو بضم الميم ، موضع قريب من مزدلفة ؟
وقيل : هو جبل بمكة ، ويقال بالحاء المهملة .
ومارخَة: اسم امرأة . وفي أمثالهم: هذا خِياءُ
مارخَة١ً؛ قال: مارخة اسم امرأة كانت تتفخر ثم عثر
عليها وهي تنبش قبراً .
مسخ : المَسْخُ: تحويل صورة إلى صورة أَقبح منها ؛ وفي
التهذيب : تحويل خلْق إلى صورة أخرى ؛ مَسَخه
الله فرداً مْسَخه وهو مَسْخ ومَسيخٌ، وكذلك المشوّه
الخلق. وفي حديث ابن عباس: الجانّ مَسِيخُ الجنّ كما
مسخت القردة من بني إسرائيل ؛ الجان : الحيات
الدقاق . ومسيخ: فعيل بمعنى مفعول من المسخ ،
وهو قلب الخلقة من شيء إلى شيء ؛ ومنه حديث
الضباب : إِن أُمَّة من الأُمم مُسِخَت وأَخْشى أَن
تكونَ منها . والمسيخ من الناس: الذي لا مَلاحَة
له، ومن اللحم الذي لا طعم له ، ومن الطعام الذي
لا ملح له ولا لون ولا طعم ؛ وقال مدرك القيسي :
هو المليخ أيضاً ، ومن الفاكهة ما لا طعم له ، وقد
مَسُخَ مَساخة ، وربما خصوا به ما بين الحلاوة
والمرارة ؛ قال الأشعر الرقبان، وهو أَسدي جاهلي،
يخاطب رجلًا اسمه رضوان :
بحسبك ، في القوم ، أن يعلموا ..
بأَنِك فيهم غَنِّيّ مُغِير
وقد علم المعشر الطارقوك
بأَنك ، للضيف، جُوعٌ وقُر
١ قوله « هذا خباء مارخة» بخاء معجمة مكسورة ثم باء موحدة،
وقوله كانت تتفخر بفاء ثم خاء معجمة كذا في نسخة المؤلف .
والذي في القاموس مع الشرح : ومارخة اسم امرأة كانت
تتخفر ثم وجدوها تنبش قبراً، فقيل هذا حياء مارخة فذهبت مثلاً
الخ . وتتخفر بتقديم الخاء المعجمة على الفاء من الجُفر ، وهو
: الحياء، وقوله هذا حياء الخ، بالحاء المهملة ثم المثناة التحتية.
إِذا ما انْتَدَى القومُ لم تأتهم ،
كأنك قد ولَدَتْك الحُمُر
مَسِيخٌ ملِيخٌ كلحم الخُوارِ ،
فلا أَنْتِ حُلٌْ، ولا أَنت مُرْ
وقد مَسَخَ كذا طَعْمَه أَي أَذهبه . وفي المثل :
هو أَمْسَخ من لَجْم الحُوارِ أَي لا طعم له .
أبو عبيد: مسخْتُ الناقة أَمْسَخُها مَسْخاً إِذا هزلتها
وأَدبرتها من التعب والاستعمال ؛ قال الكميت
يصف ناقة :
لم يَقْتَعِدْهَا الْمُعَجَّلُون، ولم
يمِسَخ مَطَاها الوُسُوقِ والقَتَّبُ
قال : ومسحت، بالحاء ، إِذا هزلتها ؛ يقال بالحياء
والجاء. وأَمسخ الورم : انحلّ.
وفرس ممسوخ : قليل لحم الكفل؛ ويُكره في الفرس
انْمساعُ حَمَاتِهِ أَي ضُمورُه. وامرأة مسوخة
رسحاء ، والحاء اعلى .
وامَّسَخَتِ العضدُ: قلّ لحبها، والاسم المَسّخ .
وماسِخةُ: رجل من الأزد؛ والماسِخِيَّة: القِسِي،
منسوبة إليه لأنه أَوّل من عملها ؛ قال الشاعر:
كقوسِ الماسِخِيّ أَرَنَّ فيها،
مِن الشَّرْعِيّ، مَرْبُوعٌ مَتِينُ
والماسخيُّ : القوّاس ؛ وقال أبو حنيفة : زعموا أَن
ماسخة رجل من أَزْد السراة كان قوَّاساً ؛ قال ابن
الكلبي : هو أول من عمل القسيّ من العرب . قال :
والقوّاسون والنبالون من أهل السراة كثير لكثرة
الشجر بالسراة ؟ قالوا : فلما كثرت النسبة إليه وتقادم
ذلك قيل لكل قوّاس ماسخيّ؛ وفي تسمية كل.
قوّاس ماسخيّاً ؛ قال الشماخ في وصف ناقته :
:

مسخ
ملخ
عَنْسٌ مُذَّكْرَةٍ ، كَأَن ضُلُوعَها
أُطُرٌ حَناها الماسِخِيُ بَيَثْرِب
والماسخيات: القسِيّ، منسوبة إلى ماسخة؛ قال الشماخ
ابن ضرار :
فَقَرَّبْتُ مُبْرَاةٌ، تخالُ ضُلُوعَها،
من الماسخِيَّات، القسيّ المُوَثْرا
أَراد بالمبراة ناقة في أَنفها برة .
مصح : المَصْخ : اجتذابك الشيء عن جوف شيءٍ آخر.
مِصخ الشيءَ بِصَحُه مَصْحاً وامْتَصَخْه وتمصَّخْه :
جذبه من جوف شيء آخر . وامْتَصخ الشيءُ من
الشيء : انفصل .
والأُمْصوخة : أُنبوب الشَّمام ؛ الليث: وضرب من
الثام لا ورق له إنما هي أنابيب مر كب بعضها في بعض،
كل أنبوبة منها أُمْصوخَة إذا اجتذبْتَها خرجت من
جوف أُخرى ، كأنها عناص أُخرج من المكحلة ،
واجتذابه المَصْخُ والإِمْصاخ. وأَمْصَخ الثمامُ:
خرجت أَماصيحُه، وأَحْجَن: خرجت حجنَتَه ،
وكلاهما خوص الثام ؛ وقال أبو حنيفة : الأمصوخة
والأُمصوخ كلاهما ما تنزعه من النَّيّ مثلَ القضيب؟
قال: والأُمْصُوخة أيضاً شحمة البردي البيضاء ؟
وتمصّخْها : نزع لبها؛ والمُصُوخ: جُدُر الشُّمام بعد
شهرين . والأمصوخة: خوصة الثام والنّصيّ، والجمع
الأُمصوخ والأماصيخ ؛ ومصختها وامتصحتها إذا
انتزعتها منه وأخذتها . وفي الحديث : لو ضربك
بأُمصُوخِ عَبْشُومَةٍ لَقَتَلَك؛ الأمصرخ : خوص
الثام، وهو أَضعف ما يكون ؛ قال الأزهري : رأيت
في البادية نباتاً يقال له المُصَاخ والثَّدَّاءُ ، له قشور
بعضها فوق بعض كلما قشرت أمصوخة ظهرت أُخرى،
وقشوره تقوّي جيداً وأهل هراة يسمونه دليزاذ .
والمَصُوخة من الغنم : المسترخية أَصل الضرع .
التهذيب : المَصُوخة من الغنم ما كان ضرعها مسترخي
الأصل، كما امْتَصَحَت ضرتها فأَمصَخَت عن البطْن
أي انفصلت .
والمصخ : لغة في المسخ مضارعة .
مضخ : المَضْخُ : لغة شنعاء في الضمخ.
مطخ : مطَخَ عِرضَه ◌َمْطَخه مطخاً: دله. والمَطْخ:
اللعق. ومطخ الشيءَ يَطَخُه مَطْخاً: لعِقَهِ؛ ومن
أَمثال العرب: أَحْمَقُ ممن يَخْطَخُ الماءَ؛ وأَحمق
يَطَخُ الماءَ : لا يحسن أَن يشربه من حُمقِه ولكن
يلعقه ؛ وأنشد شمر :
وأَحْمَقَ مَن يَمْطَخُ الماءَ قال لي :
دعِ الْخَمْر واشرَبْ من نُقاخٍ مُبَرَّدٍ
ويروى: يَنْطَخُ، ويروى: ممن يلعق الماء، ومَطَخَ
بالدلو: جذب . والمَطْخُ: مَتْخ الماء بالدلو من
البئر؛ وقد مَطَخْتُ مَطْخاً؛ وأنشد :
أَمَا ورَبّ الراقصاتِ الزُّمَّخِ ،
يزُرْن بيتَ اللّهِ عِنْدَ الْمَصْرْخِ ،
لِيَنْطَخَنْ بِالرَّسَا المُمَطَّخِ
واللطخ والمَطْخ: ما يبقى في الحوض والغدير من
الماء الذي فيه العاميص لا يقدر على شربه.
ومَطْخ الفرس: تنزيَتُه، وقد مطَخَ يمِطَخُ؛ عن
الهجري .
ويقال للكذاب : مَطْخ مَطْخ ١ أي قولك باطل
ومَين، والمَطَّاخ : الفاحش البذيّ.
ملخ : المَلْخ: قبضك على عضَلَة عضًّا وجذباً ؛ يقال :.
امتلخ الكلب عضلته وامتلخ يده من يد القابض عليه.
١ «قوله مطخ مطخ)) في نسخة المؤلف بفتح الميم وسكون الطاء
وفي القاموس مطخ مطخ بكسر تين أي وسكون الخاء.

ملخ
موخ
وملخ الشيءَ مِلَحُهِ مَلْخاً وامتَلَخه: اجتذبه في
استلال ، يكون ذلك قبضاً وعضاً.
وامتلخ اللجامَ من رأس الدابة : انتزعه ؛ وامتلخ
الرُطَبَة من قشرها واللحمة عن عظمها ، كذلك .
وامتلَخْتُ الشيء إذا سللته رُوَيْداً. وفي حديث أَبي
رافع : ناوَلَني الذراعِ فامتَلَخْتُ الذراعَ أَي
استخرجتها. والخافِلُ: الهارِبُ، وكذلك الماخِلُ
والمالِخُ ؛ قال الأزهري: سمعت غير واحد من
الأعراب يقول ملَخَ فلان إذا هرب. وعبد مُلاح١ٌ
إذا كان كثير الاباق . ابن الأعرابي: المَلْخ الفرار،
والمَلْخ : التكبر ، والمَالْخ: ريح الطعام . ورجل
مِمْتَلَخ العقل: ذاهبهُ مستلَبُهُ. وامتَلَخَ عينَه:
اقتلعها ؛ عن اللحياني. وملَخَتِ العُقابِ عِينَه
وامتَلَخَتْها إذا انتزعَتِها . وملَخ في الأرض :
ذهب فيها .
والمَلْخِ: أَن يمرّ مِرّاً سريعاً. وقال ابن هانىء: المَلْخُ
مَدّ الضَّبُعَيْنِ فِي الحُصْر على حالاته كلها، محسناً أَو
مِيئاً. والمَلْخُ : السير الشديد . قال ابن سيده:
الملخ كل سير سهل، وقد يكون الشديد. مَلَخَ
يُمْلَخُ ومَلَخَ القومُ مَلْخَة صالحة إذا أَبعدوا في
الأرض ؛ قال رؤبة يصف الحمار :
مُعْتَزِمُ التَّجْلِيخِ مَلْأَخُ المَلَق
والمَلَق: ما استوى من الأرض. وامتَلَخْت السيف
انتضيته؛ وقيل : انتضيته مسرعاً من مشع . وامتَلخ
فلان ضرسه أَي نزعه ، والمَلْخُ والمَلَخ : التنني
والتكسر ، والملاحُ والمُمالحة: الممالقة. والملأخ:
الملاق ؛ وأنشد الأزهري هنا بيت رؤبة يصف الحمار:
مُقْتَدِرِ التَّجليخِ مَلأَخِ المَلَقِ
١ قوله ((وعبد ملاخ)) بضم الميم وتخفيف اللام، وفي القاموس مع
الشرح: وعبد ملاخ ککتان ،
وقد مالُه وهو يملخ بالباطل مَكْجاً أَي يتلهى ويَلْجُ
فيه ؛ وقيل : فلان يملَخُ في الباطل مَكْخاً يتردّد فيه
ويكثر ؛ وقال شمر : يملخ في الباطل هو التثنّي
والتكسر ؛ وقيل : يملَخ في الباطل أَي يمرُ مرّاً سريعاً
سهلًا؛ وفي حديث الحسن : يملَخُ في الباطل مَلْغاً
أَي يمرّ فيه مرّاً سهلاً. وما لَخها إذا ما لَقَها ولاعَبها .
ومَلَخَ الفرسُ وغيره: لعب . وملَخ المرأةَ ملْخاً،
وهو من شدة الرَّطْمْ، وملَّخِ الضَّبْعَانُ الضّبُعَ
مَكْغاً: نزا عليها ؛ عن ابن الأعرابي، والحافر نزواً.
وملّخ الفحلُ مِلَخ مَلْخاً ومُلوخاً ومَلاحة وهو
مَليخٌ : جفر عن الضراب .
ابن الأعرابي : إذا ضرب الفحل الناقة فلم يلقحها ، فهو
مَلِيخ ، والمَليخُ : البطيءُ الإلقاح ؛ وقيل : هو
الذي لا يلقح الضّبْعَى١؛ وقيل: هو الذي لا يلقح
أَصلاً وإِن ضرب، والجمع أَمْلِخَةِ . أَبو عبيد : فِرِس
مَلِيخٌ ونَزُورٌ وصَدُرِدٍ إِذا كان بطيء الإلقاح،
وجمعه مُلُخ . والمَلِيخ : الضعيف ، والمتليخ : الذي
لا طعم له مثل المَسيخ؛ وقد مَلُخ، بالضم، ملاحة.
وخص بعضهم الحوار الذي يُنحر حين يقع من بطن
أُمه فلا يوجد له طعم ، وفيه مَلاحة . والمَلِيخ:
الفاسد ؛ وقيل : كل طعام فاسد مليخ ، حكاه ابن
الأعرابي ؛ وقال مرّة : هو من الرجال الذي لا
تشتهي أَن تراه عينك فلا تجالسه ولا تسمع أذنك حديثه.
والمليخ : اللبن الذي لا ينسلُ من اليد . ومَلَخَ
التيسُ يَمْلَخُ مَلْخاً: شربمَ بَوْلَهُ.
موخ : الليث: ماحَ يَيخِ مَيْخاً وتميّخَ تميُّخاً، وهو
التبختر في الأمر ؛ قال الأزهري : هذا غلط والصواب
ماحَ يَيحُ ، بالحاء ، إِذا تبختر، وقد تقدم في الحاء ؟
وأما ماخ فإن أَحمد بن يحيى روى عن ابن الأعرابي
١ قوله ((الضيعى)» كذا في نسخة المؤلف .
٥٧

موخ
نخ
أنه قال: المتاخُ سكون اللَّهبِ، ذكره في باب الحاء؟
وقال في موضع آخر: ماخَ الغضَبُ وغيرُه إذا سكن؛
قال الأزهري : والميم فيه مبدلة من الباء؛ يقال : باخ
حرّ اللهب وماخ إذا سكن وفتر حرّه، والله أعلم .
فصل النون
نيخ : رجل نابِخَة : جَبَّار ؛ قال ساعدة الهذلي :
تَخْشَى عليه من الأَمْلاكِ تَابِخَة"
من التّوابِخِ، مثلُ الحادِرِ الرَّزم
ويروى تايِجة " من النَّوابِجِ من النّبَجة، وهي الرابية؟
قال ابن بري: صواب إنشاده بالياء لأن فيه ضيراً
يعود على ابن جُعْتُم في بيت قبله وهو :
◌َهْدِي ابنُ جُعْشُمِ الأَنْباءَ نحوَمُ،
لا مُنْتَأَى عن حِياضِ الموتِ والحُمَم
أبن جُعْشُم هذا : هو سراقة بن مالك بن جعشم من
بني مدلج. والحمم جمع حُمَّة ، وهي القَدَر .
والحادِر: الغَلِيظ وأراد به الأسد. والرزم : الذي
قد رزم بمكانه . ورجل أَنْبَحُ إِذا كان جافياً .
ونَبَخَ العجينُ ينْبُخُ ثُبُوخاً: انتَفَخَ واخْتَمَرَ ؟
وعجين أَنْبَخانٌ وأَنْبَخَانيّ: منتفخ مختفر ؛ وقيل :
هو الفاسد الحامض. وأَنْبَخَ: عَجَن عجيناً أَنْبَخانيًّا،
وهو المسترخي؛ وخُبْزِ أَنْبَخَانيَّة كأنها كُوَرُ
الزنابير؛ وقيل: خُبْزَة أَنْبَخَانِيَّة ؛ وقيل :
الأَنْبَخَانُ العجين النَّبَّاعُ يعني الفاسدَ الحامض. أَبو
مالك: تَرِيدٌ أَنْيَخَانِيٌ إذا كان له بخار وسخونة؟
وقال غيره : ثريد أَنبخانيّ إذا سُؤْيَ من الكعك
١ قوله ((نايجة الح)) كذا في الأصل، وهو المناسب لقوله من النبجة
الخ . وفي الصحاح ويروى بائجة من البوائج اهـ وهو الأولى،
فانه قال في القاموس: والنابجة الداهية . قال شارحه والصواب
انه البائجة، وقد تقدم في الموحدة فاني لم أجده في الامهات .
والزيت فانتفخ حين صب عليه الماء واسترخى ؛ وفي
حديث عبد الملك بن عمير : خبزة أنبخانية أَي لينة
هشة. يقال: نَبَخَ العجينُ ينبُحُ إذا اختبر . وعجين
أَنبخان: لين مختمر ، وقيل: حامض، والهمزة زائدة.
والنّيْخُ : ما نقَطَ من اليد عن العمل فخرج عليه شبه
فرح ممتلىء ماء، فإذا تَفَقَّأْ أَو يبس نَجَلَت اليَدُ
فصلبت على العمل، وكذلك من الجُدَريّ، وقيل:
هو الجُدَريّ، وقيل: هو جُدَرِيُّ الغنم، وقيل :
النَّبْخُ الجدريّ وكل ما يتنفط ويمتلىء ماء؛ قال
كعب بن زهير :
تحَطَّمَ عنها قَيْضُها عن خَراطِمٍ،
وَعن حَدَقٍ كَالنَّبْخِ لمْ تَتَفَتْقٍ
يصف حدقة الرألِ أَو حدقة فرخ القطا ، الواحدة من
كل ذلك نبْخة ؛ قال ابن بري : البيت لزهير بن أَبي
سُلمى يصف فراخ النعام وقد تحطّم عنها بيضها وظهرت
خراطها وظهرت أعينها كالنَّبْخِ وهي غير مفتحة ؟
وقيل: النّبْخُ، بسكون الباء: الجدري؛ والنَّبَخُ،
بفتح الباء : ما نَغِطَ من اليد عن العمل ؛ والنَّبَخُ:
آثار النار في الجسد .
والنَّبْغَة والنَّبَخَة: بَرْدِيّ يجعل بين كل لوحين من
أَلواح السفينة؛ الفتح عن كراع .
ابن الأعرابي: أَنْبَخَ الرجلُ إِذا أَكلَ النَّبْخَ ، وهو
أَصْل البَرْدِيّ يؤكل في القحط ؛ ويقال للكبريتة التي
تثقب بها النار: النَّبَخَة والنّبْغَة والنُّبْخَة كالنكتة.
وتراب أَنْبَخ : أَكدر اللون كثير .
والنَّبْخَاء: الأكمة أو الأرض المرتفعة ؛ ومنه قول
ابنة الخُسّ حين قيل لها: ما أَحسنُّ شيءٍ! فقالت:
غَادِيَةٌ فِي إِثْرِ سَارِيَةٍ فِي سَبْخاءَ قَاوِية؛ وإنما
اختارت النبخاء لأن المعروف أن النبات في الموضع
المشرف أَحسن . وقد قيل: في نفخاء رابية أَي ليس
٥٨

نبخ
فيها رمل ولا حجارة، وسيأتي ذكره. وروى
اللحياني: في مَيْشَاءَ رابية؛ والمَيْئاء: الأرض السهلة
اللَّينة.
وأَنْبَخَ : زَرَعَ فِي أَرضِ نَبْخاءَ ، وهي الرخوة ؟
والنَّبْخاءُ مِن الأرض : المكان الرخو، وليس من الرمل
وهو من جلد الأرض ذي الحجارة.
نتخ: النَّنْخِ: النَّرْعِ والقلْع؛ تَتَخَ البازيُ ينتِخُ
نَشْغاً: نسرَ اللَّحمَ مِنْسَره ، وكذلك النسر ،
وكذلك الغراب ينتِخُ الدَّبَرة على ظهر البعير ؛
قال الشاعر :
يَنْتِخُ أَعْيُنَها الغربانُ والرَّحَمُ
والنَّتْخُ: ازالةُ الشيء عن موضعه. ونَتَّخ الضرسَ
والشوكّة ينتِخُها : استخرجها ؛ وقيل : النشْخُ
الاستخراج عامَّة .
والمِنْتَاخ : المنقاش ؛ الأزهري: والنشْخُ إخراجُكَ
الشّوكَ بالمنتَاخَيْن، وهما المنقاش ذو الطرفين .
والنشْخ : النسْج ؛ ومنه حديث ابن عباس ، رضي الله
عنهما: إِن في الجنة بساطاً مَنْتُوخاً بالذهب أَي
منسوجاً . والناتخ : الناسج .
ونَتَخْته: نتفته. ونتَخْته: نقشته. ونتَخْته: أَهنته.
ونَتَّخَ بالمكان تَنْتِيجاً: كتَنْخَ ؛ وفي حديث عبد الله
ابن سلام : أنه آمن ومن معه من يهود فتَنَّخُوا على
الإسلام أي ثبتوا وأقاموا ؛ قال ابن الأثير : ویروی
بتقديم النون على التاء ، أَي رسخوا .
نجح: النَّجْخُ: نَجْحُ السيلِ، وهو أَن يَنْجَحَ فِي ◌َنْدِ
الوادي فيحرفه في وسط البحر ؛ وأنشد :
ذُو ناجِخِ يَضرِبُ صَوْحَيْ تَخَزم
وقال آخر :
مُفْعَوْعِمٌ يَنْجَحُ في أَمواجِهِ
قال : ونجیخُه صوته وصدمه . وسیل ناجحٌ: شدید
الجَرية الذي يحفر الأرض حفراً شديداً. وناجحة
الماء ونجيخُه: صوته. والناجخ والنّجوخ: البحر
المصوّت ؛ قال :
أَظَلُّ مِن خوفِ النَّجُوخِ الأَخْضرْ،
كأنني في هُوَّةٍ أُحَدِّرْ
وقال ثعلب: الناجخُ صوت اضطراب الماء على الساحل،
اسمٌ كالغارب والكاهل .
وتناجَخت الأمواج إذا اضطربت في أصول الأجراف
حتى تؤثر فيها .
وأَصْبَحَ ناجِخاً ومُنَجِّخاً إذا غلظ صوته من زكام
أَو سعال .
وامرأة تجاخة: وهي الرساحة التي تمسح الابتلال ؛
قال : وامرأة تجاخة لحيائِها صوت عند الجماع؟
وقيل : هي التي لا تشبع من الجماع . والنّجْخ: أَن
يُسمع في حياتها صوت دفع من الماء إِذا جومعت.
والنَّجْخُ: أَن تدفع بالماء . ونَجَخات الماء: ◌ُفَعُه.
والنجَّاحةِ من النساء التي يَنْتَجِح ◌ُرْمُها كانتجاح
بطن الدابة إذا صوّتَ . وقال بعض العرب : مررنا
بيعير وقد تَشْبْكَتْ نَجَحَاتُ السَّمَاكِ بين ضلوعه؟
يعني ما أَنبتِ اللهِ عن إِمطار نَوْءُ السَّمَاكِ
ونَجَحَ البعيرُ تَجَخاً، فهو نجِخٌ : بشمَ ، ويقتاس
من ذلك للرجل فيقال: نجح على مثال ضرب .. والنَّجْخُ
في مخض السقاء ، كالنَّخْج .
ومُنْجِخٌ ومَنْجِخ : جبل من جبال الدهناء
تختخ : النَّخَّة والنُّحَّة: اسم جامع للحُمُر؛ وقيل: النُّخّة البقرأ ..
العوامل ، والنَّخَّة : الرقيق من الرجال والنساء، يعني
بالرقيق المماليك . والشّخة، بالفتح: أَن يأخذ المصدّق
ديناراً لنفسه بعد فراغه من الصدقة ؛ قال :
٩

عَمْي الذي منع الدينارَ ضاحِيةً،
دينارَ تخَةٍ كلبٍ، وهو مشهود
وقيل : النّخّة الدينار الذي يأخذه وبكل ذلك فسر
قوله، صلى الله عليه وسلم: ليس في الشَّخة صدقة .
وكان الكسائي يقول: إنما هو النَّخة، بالضم ، وهو
البقر العوامل. قال الأزهري : قال أبو عبيدة التّخّْةُ
الرقيق ؛ قال : وقال قوم : الحمير ؛ وقال ثعلب :
الصواب هو البقر العوامل لأنه من النّخّ، وهو السوق
الشديد ؛ وقال قوم : النخّة الربا؛ وقال قوم : النخة
الرعاء ؛ وقال قوم : النخة الجمّالون؛ وقال بعضهم:
يقال لها في البادية النُّخة، بضم النون ؛ واختار ابن
الأعرابي من هذه الأقاويل : النُّخة الحمير ؛ قال :
ويقال لها الكُسْعة ؛ وقال أبو سعيد: كل دابة
استعملت من إبل وبقر وحمير ورقيق ، فهي نَخّة
وثُخة، وإِنما تَخْخَها استعمالها ؛ وقال الراجز يصف
حادیین للإبل :
لا تضربًا ضَرْباً وثُخًاتخًا،
ما ترك النَّخُ لهنّ مُخْا
: قال : وإذا قهر الرجل قوماً فاستأداهم ضريبة صاروا
ثُخة له ؛ قال وقوله :
دينارَ تَخَّةٍ كلب ، وهو مشهود:
كان أَخذ الضريبة من كلب تخًّ لهم أي استعمالاً .
والنّخُ : أَن تناخ النعم قريباً من المُصَدّق حتى
يصدّقها، وقد تخها ونَخَّ بها؛ قال الراجز :
أكرمْ أَمير المؤمنين الثّخًا.
والنَّخُ : سوق الإبل وزجرها واحتثائها ، وقد نحها
ينُخُّها؛ قال همَيَانُ بن قِحافة :
إِن لها لسائقاً مِزَخًا ،
أَعِجَمَ إِلا أَنْ يُنُخّ نخَّا،
والنعُ لم يترك لهنّ ◌ُمَخّا
المِزَغُ : الذي يدفع الإبل في سيرها . والأعجم:
الذي لا يحسن الحداء. والنخ: السير العنيف؛ واستعمل.
بعضهم النخ في الإنسان فقال :
إِذا ما نخَخْتَ العامريّ وجدته ،
إلى حسب ، يعلو على كلّ فاخر
وكذلك النَّخْتَجَةُ، وقد نخنخها فتنخنخت : زجرها
فقال لها : إِخْ إِخْ ، على غير قياس ، هذا قول أَمل.
اللغة وليس بقوي .
ونَخْنَحْت الناقةَ فَتَنَخْتَخَتْ: أَبركتها فبركَت؛
قال :
ولو أَنخْنا جمعهم تنخنخوا
التهذيب: والنخ أَن تقول لسَيْقتكَ وأنت تحتها: إِخْ
إِخْ ، فهذا النخ. قال أبو مسعود: وسمعت غير واحد
من العرب يقول: تَخْنِخْ بالإبل أَي ازجرها بقولك
إِخْ إِخْ حتى تبرك . قالُ الليث: النَّخْتَخَة من قولك
أَنخت الإبل فاستناخت أي بركت ونَخْنَخْتها
فتنخنخت من الزجر .
وأَما الإناخة ، فهو الإبراك لم يشتق من حكاية صوت،
أَلا ترى أَن الفحل يستنيخ الناقة فَتَنَخْفَخُ له! والنخُ
من الزجر : من قولك إخْ ؛ يقال : نخَّ بها فخًا
سُدِيداً وفخَّةٌ شديدة ، وهو النائخُ أيضاً.
ابن الأعرابي: تخْنَخَ إذا سار سيراً شديداً .
وتنَخْتَخَ البعير: برك ثم مكْن لتَفِناتِه من الأرض.
وتنَخْتَحَت الناقة إذا رفعت صدرها عن الأرض وهي
باركة. ابن شميل: هذه تخلّة بني فلان أي عبد بني فلان.
ويقال: هذا من ◌ُخّ قلبي وُخَاخةٍ قلبي ومن مُخَّة
قلبي ومن مُخّ قلبي أَي من صافيه .
٦٠