Indexed OCR Text
Pages 301-320
سملج سمهج إذا كان حلواً دسماً؛ وقال الليث: هو اللبن السُّمَالِجُ؟ وقال بعضهم : هو الطيِّبُ الطَّعْمِ؛ وقيل: هو الذي لم يُطْعِمْ، والسَّمْجُ والسَّيجُ: اللبنِ الدَّسِمُ الخبيث الطعم ، وكذلك السَّمْهَجُ والسَّمَالْجُ، بزيادة الهاء واللام . ابن سيده: سَمْلَجَ الشيء في حلقه: جَرَعَهُ جَرْعاً سهلًا، والسَّمَلْجُ: عُشْبٌ من المرعى؛ عن أبي حنيفة، قال : ولم أَجد من يحليه عليّ. وسِلاجٌ: عيد من أعياد النصارى . والسَّمَلَّجُ: الخفيف، وهو ملحق بالخماسي، بتشديد الحرف الثالث منه ؛ قال الراجز : قالَتْ لهُ مَقَالَةٌ تَلَجْلَجَا ، قَوْلاً مَلِيحاً حسناً سَمَلَجًا ، لو يُطْبَخُ الشّيءُ بِه لِأَنْضَجَا: يا ابنَ الكِرامِ، لِجْ عليّ المَوْدَجا سمھج سمهج: السَّمْهَجَةُ: القتل الشديد . وقد الحَبْلَ، وكذلك سَنْهَجَ اليمينَ ؛ قال: يَحْلِفُ بَحْ حَلِفاً مُسَمْهَجَا ، قلتُ له: يا ◌َجُ لا تُلَجْجَا وبمين سَمْهَجَةُ : شديدة؛ وقال كراع: يمين سَمْهَجَةٌ: خفيفة؛ قال ابن سيده: ولستُ منه على ثِقةٍ . وسَنْهَجَ الكلامَ: كذب فيه . والسَّمْهَجُ: السهلُ ؛ قال : فَوَرَدَتْ مَاءَ نُقَاحاً سَبْهَجَا ولبن سَمْهَجٌ: ◌ُحُلْوٌ دَسِمٌ. وأَرضِ سَمْهَجٌ واسعة سهلة ، وريحٌ سَمْهَجٌ : سهلة. وسَمَاهِيجُ : موضع ؛ قال : يا دارَ سَلْمَى بين داراتٍ العُوج؟ جَرَّتْ عليها كلُّ ريحٍ سَيْهُوجْ "هَوْ جاءَ جاءَتْ من جِبالِ ياچوچ، من عن يمينِ الخَطْ، أَو سَّمَاهِيجْ أَراد : جَرَّتْ عليها ذيلها ، فحذف . والسَّمْهَجِيجُ من ألبان الإِبل : ما ◌ُحُقِنَ فِي سِقَاء غير ضار فليت ولم يأخذ طعماً. وسَمَاهِيجُ: جزيرة في البحر تدعى بالفارسية ((ماش ما هي )) فعرّبتها العرب . الأصمعي: ماءٌ سَمْهَجٌ لَيْنٌ؛ وأنشد لهِمْيَان! أَزْامِجاً. وزَجَلًا هُزامِجًا، يَخْرُجُ من أَجْوافِها ◌َزالِجَا، تَدْعُو، بذاك الدَّجَجَانَ الدارِجا، جِلَّتَها وعَجْبَهَا الْحَضَالِجَا، عُجُومَها وحَشْوَهَا الحَدَارِجَا الحدارج والحضارج : الصغار ؛ وقال : تَسْمَعُ الجِنِّ بِهَا زَهَارِجا يعني حكاية عزيف الجِنّ. والهزالج: السّرّاعُ من الذئاب ؛ ومنه قوله : للطير واللغاوس الخزالج وحَبْلٌ مُسَهَجٌ؛ وحَلَفَ حَلِفِاً مُسَمْهَجاً. الفراء : يقال للبن إنه لَسَمْهَجٌ سَمَلْجٌ إِذا كان حلواً دسماً. وفَرَسٌ مُسَمْهَجٌ: معتدل الأَعضاء؛ قال الراجز : قدِ اغْتَدَى بسامِحٍ صَافِي الْحُصَلْ، مُعْتَدِلٍ سَنْهَج في غِيرٍ عَصَلْ أَبو عبيدة: من اللبن العُمَاهِجُ والسُّمَاهِجُ، وهِما ١ قوله (( وأنند الخ)) ليس فيها شاهد لما هنا، فهو سبق نظر . ومفرداتها تقدم بعضها مفسراً في مواده وسيأتي الباقي . ٣٠١ : سمج سوج اللذان ليسا يُحُلْوَيْنِ ولا آخِذَيْ طَعْم. أبو عبيد: لبن ◌َسْهَجٌ: قد خلط بالماء. والسَّنْهَجُ والسَّمْهِيجُ: اللبن الدَّسِمُ الْحيثُ الطعم؛ وكذلك السَّنْهَجُ والسَّمَلْجُ ، بزيادة الماء واللام ؛ وقيل في سَمَّاهِيجِ الجزيرة: إِنها بين عُمَان والبَحْرَيْنِ في البحر ؛ قال أبو دواد : وإِذا أَدْبَرَتْ، تقولُ: "قُصُورٌ من ◌َامِيجَ ، فَوْقَها آظَامُ سْج: ابن الأعرابي: السُّنُجُ العُنَّبُ. ابن سيده: السَّنَاجُ أَثْبَرُ دُخانِ السَّراجِ في الجِرَارِ والحائط . وسَنْجَةُ الميزان: لغة في صَنْجَتِهِ، والين أَفصح . سِهِج: سَهَجَ القومُ ليلتهم سَهْجاً: ساروا سيراً دائماً؟ قال الراجز : كيفَ تَرَّها تَغْتَلِي يا ◌َْرْجُ ، وقد سَهَجْناها، فطالَ السَّهْجُ! والسَّهُوجُ: العُقَابُ لِدُؤوبها في طيرانها . وسَهَجَتِ المرَأَةُ طِيبَهَا تَسْهَجُهُ سَهْجاً: سحقته؟ وقيل: كلُّ دَقٍ سَهْجٌ، وسَجَتِ الريحُ الأَرضَ: قشرت وجهها ؛ قال منظور الأسدي : هل تَعْرِفُ الدَّارَ لأُمِّالْخَشْرَجِ، غيَّرَهَا سَافِي الرِّيَاحِ السُّهْجِ؟ وسَهَجَتِ الريحُ تَهْجَاً: هَبْتُ هُبُوباً دائماً واسْتدت، وقيل : مرت مروراً شديداً . وربحٌ سَيْهَجُ وسَيْهَجَةٌ وَسَهُوجٌ وسَيْهُوجٌ : شديدة ؟ أَنشد يعقوب لبعض بني سَعْدَةَ: يا دارَ سَلْمى بين داراتِ العُوجِ، جَرَّتْ عليها كلُّ رِيحٍ سَيْهُوجْ الجوهري: سَهَجْتُ الطيب سحقته. والمَسْهَجُ: محرّ الريح؛ قال الشاعر : إِذا ◌َبَطْنَ مُسْتَحَاراً مَسْهَجا أَبو عمرو: المِسْهَجُ الذي ينطلق في كل حق وباطل. أَبر عبيد: الأَسَاهِيُّ والأُساهِيجُ ضروب مختلفة من السير ، وفي نسخة : سير الإبل . الأزهري : خطيب مِسْهَجٌ وَمِسْهَكٌ، وريح سَيْهُوكُ وسَيْهُوجٌ، وَسَيْهَكُ وسَيْهَجٌ، قال: والسَّهْكُ والسَّهْجُ: مَرْ الريح ؛ وزعم يعقوب أَن جيم سَيْهَج وسَيْهُوج بدل من کاف سيهك وسیهوك. سوج: سَاجَ سَوْجاً: ذهب وجاء ؛ قال : وأَعْجَبَهَا، فيما تَوجُ، عِصابةٌ من القِوَمِ، سُنْخْفُونَ، غيرُ قِضافٍ ابن الأعرابي: سباجَ يَسُوجُ سَوْجاً وسُوَاجاً وسَوَجاناً إذا سار سيراً دُوَيْداً؛ وأَنشد : غَرَّاءُ لَيْسَتْ بَالسَّؤُوجِ الْجَلْنْغِ. أَبو عمرو: السَّوَجانُ الذهابُ والمجيءُ. والسُّوجُ: علاجٌ من الطين يطبخ ويَطْلي به الحائكُ السَّدى. والسُّجُ: موضع، والسَّجُ الطَّيْكَانُ الضخم الغليظ ؛ وقيل : هو الطيلسان المقوّ ينسج كذلك ؛ وقيل: هو طيلانٌ أَخضر ؛ وقول الشاعر: ولَيْلِ تَقُولُ الناس في ◌ُظُلُماتِهِ ، سواء صحيحاتُ العُيونِ وَعُورُها : كأَنْ لنا منه بيوتاً حَصِينةً ، مُوحاً أَعاليها، وساجاً كُسُورُها إنما نعت بالاسمين لأنه صيرهما في معنى الصفة، كأنه قال: مُسْوَدَّة أَعاليها مُخْضَرَّة كُورُما، كما قالوا: ٣٠٢ سوج شحج مررت بسَرْجٍ خَزّ صِفَتُهِ، ثُعِتَ بالخَز" وإِن كان جوهراً لما كان في معنى لَيِّنٍ . وتصغير السَّاجِ: سُوَيْجٌ، والجمع سیجانُ . ابن الأعرابي: السّيجانُ الطيالسة السُّدُ، واخدها ساجٌ. وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان يليس في الحرب من القلانس ما يكون من السيجانِ الْخُضْرِ ؛ جمع ساج، وهو الطيلسان الأخضر ؛ وقيل : الطيلسان المقوّر ينج كذلك ، كأن القلانس تُعمل منها أَو من نوعها؛ ومنهم من يجعل ألفه منقلبة عن الواو ، ومنهم من يجعلها عن الياء؛ ومنه حديثه الآخر: أَنه زرّ ساجاً عليه وهو محرم فافْتَّدى ؛ وحديث أبي هريرة : أصحابُ الدجال عليهم السيجانُ ؛ وفي رواية: كلهم ذو سيف مُحَلَّى وساج؛ وفي حديث جابر: فقام في ساجَةٍ ؛ هكذا جاء في رواية ، والمعروف بساجة ، وهو ضرب من الملاحف منسوجة . والسَّاجُ: خَشَبٌ يجلب من الهند، واحدته ساجة". والسَّاجُ: سَجر يعظم جدّاً، ويذهبُ طولاً وعرضاً، وله ورق أَمثال الشّراسِ الدَّيْلَسِيَّةِ، يتغطى الرجل بورقةٍ منه فتَكِهُ من المطر ، وله رائحة طيبة تُشابهُ رائحةَ ورق الجَوزِ مع رقة ونَعْمَةٍ ؛ حكاه أبو حنيفة . ابن الأعرابي: يقال السَّاجَةُ الخشبة الواحدة المُشَرْجَعَةُ المُرَبَّعَةُ، كما جلبت من الهند؛ ويقال للسَّاجَةِ التي يشق منها الباب: السَّلِيجةُ. وسُواجٌ: جبل ؛ قال رؤية : فِي رَهْوَةِ غَرَّاءَ من سُواجٍ والسُّوجُ: موضع، والله أعلم . سيج: أبو حنيفة: السَّيَاجُ الحظيرة من الشجر تجعل حول الكرم والبستان ؛ وقد سنّيَّجَ على الكرم . ويقال: حَظَرَ كَرْمَهُ بِالسَّيّاجِ، وهو أن يُسَيْجَ حائطه بالشَوْكِ لئلا يُتَسَوْرَ. والسَّيَاجُ: الطيلسان ، على قول من يجعل ألفه منقلبة عن الياء ، وَالله أَعلم فصل الشين المعجمة شأج : ١ شبح : الشَّيَجُ: البابُ العالي البناء، هُذَلِيَّةٌٌ ؛ قال أبو خِراشٍ : ولا والله! لا يُنْجِيكَ دِرْعٌ مُظاهَرَةٌ، ولا تَنْبَجٌ، وشِيدُ وأَسْبَجَه إِذا رَدَّه . شجج: الشَّجَّةِ: واحِدَةُ شِجاجِ الرَّأْس، وهي عشر:". الخارِصَةُ وهي التي تَقْشِيرُ الجلد ولا تُدْمِيه، والدَّامِيّة وهي التي تُدْمِيهِ ، والباضِعَةُ وهي التي تشق اللحم شقّاً كبيراً، والسَّمْحَاقُ وهي التي يبقى بينها وبين العظم جلدة رقيقة ، فهذه خمس شجاج ٢ لیس فيها قصاص ولا أرش مقدّر وتجب فيها حكومة؟ والمُوضِحَةُ وهي التي تبلغ إلى العظم وفيها خمس من الإبل، ثم الهاشمة وهي التي تَهْشِمُ العظم أي تكسره، وفيها عشر من الإبل، والمُنَقِّلةُ وهي التي ينقل منها العظم من موضع إلى موضع، وفيها خمس عشرة من الإبل، ثم المَأْمُومَةُ ويقال: الآمَّةُ وهي التي لا يبقى بينها وبين الدماغ إلا جلدة رقيقة ، وفيها ثلث ١ أهمل المصنف: شأجٍ. وفي القاموس: شأجه الامر ، كمنمه ، أحزئه ، قال الشارح: مقلوب شجاء اه. ويؤخذ منه الجواب عن اهمال المؤلف له . ٢ قوله ((فهذه خمس شجاج)» المذكور أربع فقط فلمله سقط من قلم الناسخ الخامسة وهي الدامعة بالمين المهملة ، من دمعت الشجة : جرى دمها فهي دامعة كما في المصباح . ٣٠٣ شجج شحج الدية، والدَّامِفَةُ وهي التي تبلغ الدماغ، وفيها أيضاً ثلث الدية؛ والشَّجَّةُ: الجُرْحُ يكون في الوجه والرأْس فلا يكون في غيرهما من الجسم ، وجمعها شجاجٌ. وسَجَّهُ يَشْجُه ويَشِيجُّه تَنْجاً، فهو مَشْجوجٌ وسُجِيجٌ من قوم تَنْجِى ، الجمع عن أبي زيد . والشّجِيجُ والْمُشَجَّعُ: الوَقِدُ لِشَعَتِهِ، صِفةٌ غالبة ؛ قال : ومُشَجَّجٍ، أَمَّا سَواءُ قَذالِهِ فَبّدًا، وَغَيِّبَ سَارَهُ المَعْزاءُ % ووقِدٌ مَشْجُوجٌ وسَجِيجٌ ومُشَجَّجٌ: لشدّدَ لكثرة ذلك فيه . وشَجَّهُ قِصاصَ تَشْعَره، وعلى قِصاصٍ شعره . والشّجَجُ: أَثر الشَّجَّةِ فِي الْجَبِين، والنعت أَسْجُّ؛ ورجل أَسَْجْ بَيْنُ الشَّجَج إذا كان في جبينه أَثر الشَّجَّةِ . وكان بينهم شِجاجٌ أَي ◌َشْجَ بعضُهم بعضاً. الليث: الشَّجُ كسر الرأْس ؛ أَبو الهيثم: الشَّجُّ أَن يعلو رأسَ الشيء بالضرب كما يَشُجُ رأسَ الرجل ، ولا يكون الشَّجُ إلا في الرأس . وفي حديث أُمّ زَرْعٍ: ◌َسْجِكِ أَو قَلَّكِ؛ الشَّجُّ في الرأس خاصة في الأصل ، وهو أن تضربه بشيءٍ فتجرحه فيه وتشقه ، ثم استعمل في غيره من الأعضاء . وفي الحديث في ذكر الشجاج. جمع تَشْجَّةٍ ، وهي المرّة من الشَّجِّ، والخمر "تُشَجُّ بالماء ؛ وقال زهير يصف عَيْراً وأُثْنَه : يَسْجُ بها الأَمَاعِزَ ، وهي تَهْوي هُوِيّ الدَّلْوِ، أَسْلَمها الرِّشَاءُ أَي يعلو بالأُ الأَماعِزَ . والوَتِدُ يسمى منجِيجاً . وسَجَّ الخبر بالماء يَشُجُّها ويَشِجُّها تَنْجاً: مزجها. وفي حديث جابر: أَرْدَفَني رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم، فالتقمتُ خاتم النبوّة فكان يَشُجّ عليّ مِسْكاً، أَيْ أَسْمُّ منه مسكاً، وهو من ◌َشْجَ الشرابَ إِذا مزجهِ بالماء، كأنه كان يخلطُ النسيم الواصِلَ إلى مَشَمْه بريح المسك ؛ ومنه قول كعب : ◌ُشجَّتْ بِذِي تَشبمَ من ماء محنيةٍ أَي مزجت وخلطت. وسجّ المغارة يَشْجُّها تَشْجاً: قطعها. وشَجّ الأرض براحلته تشجّاً: سار بها سيراً شديداً. وشَجَّتِ السفينةُ البحرَ: خرقته وسثقته، وكذلك السابحُ. وسابحٌ تَشْجَاجٌ: شديدُ الشَجْ ؛ قال : في بَطْنِ حُوتٍ بِهِ في البحرِ تَنْجَاجِ وسَجَجْتُ المفازةَ: قطعتها ؛ قال الشاعر : نَشُجُّ بِيَ العَوْجَاءُ كلّ تَنُوفٍ ، كَأَنَّ لها بَوّاً، بِنِهِيرِ ، ثُغاوِلُه وفي حديث جابر: فَأَشرَعَ نَاقَتّه فشرِيت فَشَجَتْ، قال: هكذا رواه الحُمّيدي في كتابه ، وقال: معناه قطَعَت الشُّرب، من ◌َنْجَجْت المفازة إِذا قطعتها بالسّيْر ، قال : والذي رواه الخطابي في غريبه، وغيره: فَشَجَتْ، على أن الغاءَ أَصلية والجيم مخفّقة ، ومعناه: تفاجْت أَي فرَّقت ما بين فَخِذَيْهَا لِتَبول . ومن أَمثالهم: فلان يَشُحُ بِيَدٍ ويَأْسُو بأخرى إذا أَفسد مرّة وأَصلح مرة . والشَّجَجُ والشّجاج: الهواءِ ؛ وقيل: الشَّجَجُ نَجْم. شحج : الشّحِيجُ والشُّحاج، بالضم: صَوْت البغل وبعض أصوات الحمار ؛ وقال ابن سيده : هو صوت البغل والحمار والغُرابِ إِذا أَسَنَّ . ويقال البغال: بنات ساحِج وبنات تَنْحَاج، وربما استُعِير للإنسان. تَنْحَجَ يَشْحَجُ ويَشْحِج ◌َحِيجاً وشُحاجاً. ٣٠٤ شحج شىرج وشَحَجَاناً وتَشْحاجاً، وتَشَحَج، واسْتَشْحَج ؛ قال ذو الرمة : ومُسْتَشْحَجَاتٍ بالفِراقِ ، كأنها مَّاكِيلُ، من صُيَّبَة النُّبِ، تُوَّحُ ويقال للغِربان: مُسْتَشْحَجَات ومُسْتَشْحِجات ، بفتح الحاء وكسرها ، وشبهها بالنُّوبَةِ لِسَوادها قال ابن سيده: وأرى ثعلباً قد حكى شحج، بالكسر ، قال: ولست منه على ثقة . وفي حديث ابن عمر: أنه دخل المسجد فرأى قاصاً صَّاحاً، فقال: اخْفِضْ من صوتك، أَلم تعلم أن الله يُبْغِضُ كلِّ تَشْحَاج ? الشُّحَاج: رفع الصوت، وهو بالبغل والحمار أَخْصُ، كأنه تَعْريض بقوله تعالى: إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوات تَصَوْتُ الحمير. وهو الشُّحَاجِ والشّحِيجُ، والنُّهَاقُ والنَّهِيقُ؛ الأزهري: ◌َتْحَجَ البغْلُ يَشْحَجْ تَشْحِيجاً، والغراب يَشْحَج ◌َشْحَجَاناً؛ وقيل: يَتْحِيجُ الغُراب ترجيع صوته، فإذا مدَّ رأسه، قيلَ: نَعَبَ. وغُرَابٌٍ تَشْحَاجٌ: كثير الشّحِيج ، وكذلك سائر الأنواع التي ذكرنا؛ هذا قول ابن سيده ؛ قال وقول الراعي : يا طِيبَهَا ليلةَ! حتى تَخَوَّتَها داعٍ دَعا، في فُروعِ الصبح، تْحَاجُ إِنما أَراد ◌َتْحَاجيّ، وليس بمنسوب، إنما هو كأحمر وأَحمريّ، وإنما أراد المؤدّى فاستعارٍ ؛ ومنه قول الآخر : والدَّهْرُ بالإنسانِ دَوَّاري أَرادِ دَوَّارُ . والمِشْحَجُ والشَّحَّاجُ: الحمار الوحشيّ، صِفة غالبة ؛ الجوهري : الحمار الوحشيُّ مِشْحَج وسَحَاج ؛ قال لبید فَهْوَ سْحَاجٌ مُدِلٌ سَنِقٌ ، لاحِقُ البَطْنِ، إِذا يَعْدَو زَمَلْ قال ابن سيده: وفي العرب بطنان يُنْسَبَانِ إِلى ◌َتْحَاج، كلاهما من الأَزْدِ لهم بقية فيهما . شرح: ابن الأعرابي: تشرج إذا سَمِنَ سِيناً حسناً. وشَرِج إِذا فَهِم. والشّرَجُ: عُرى المُصحف والعَيْبة والحِياءِ، ونحو ذلك. شَرَجَهَا شَرْجاً، وأَشْرَجَهَا، وشَرَّجها: أَدخل بعضَ عُرَاها في بعض وداخل بين أَشراجها. أبو زيد: أَخْرَ طْتُ الخَريطَة وَشَرَّجْتُها وأَشْرَ جْتُها وشَرَجْتُها: شِدَدْتها؟ وفي حديث الأحنف: فَأَدْخَلْتُ ثِياب صَوفي العَيْبَةِ فَأَشْرَجْتُها؛ يقال: أَشْرَجْت العَيْبَة وشَرَجْتْها إِذا شدَدْتَها بِالشَّرَج، وهي العُربى. وشَرْجَ اللَّيْنَ: نَضَدَ بعضَه إلى بعض. وكلُّ ما ضُمَّ بعضُهُ إِلى بعض، فقد ◌ُشْرِجَ وشُرِّج والشَّرِيحَةُ: جَديلة من قَصَبٍ تُنَّخَذ للحَمام. والشّريجانِ: لَوْنان مُخْتُلِفان من كل شيءٍ؛ وقال ابن الأعرابي: هما مُختلِطان غير السواد والبياض ؟ ويقالِ لِخَطِّيْ نِيرَي البُرْدِ ◌َشريجان: أحدهما أَخضر، والآخر أبيض أَو أَحمر ؛ وقال في صفة القطا : سَقَتْ بِوُرُودِهِ فُرَّطَ شِرْبٍ، ◌َشْرَائِجَ، بين كُدْرِيّ وجُونٍ وقال الآخر : تشريحان مِن لَوْنٍ ، خَلِيطانٍ: منهما سَوَادٌ، ومنهِ واضحُ اللَّوْنِ مُغْرِبُ وفي الحديث: فَأَمَرَنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ٢٠* ٢ ٣٠٥ شرچ شرج بالفِطْرِ فَأَصبح الناس ◌َشْرْجَيْن فِي السَّفَر؛ أي نصفين: نصف صيام، ونصف مفاطير. ويقال : مررت بِفَتَيَاتٍ مُشارِجاتٍ أَي أَترابٍ مُتَسَاوِيات في السِّنّ ؛ وقال الأسود بن يعفر: يُشْوي لنا الوجدَ المُدِلُ بِحُضْرِهِ، بِشَرِيجَ بَيْنَ الشَّدِّ والإِرْوَادِ أَي بِعَدْوٍ خُلِطَ من ◌َثْدَ شديد ، وسَدّ فيه إِرْوادُ رِفْقٌ. وشُرِّجَ اللحم: خالطه الشحمُ، وقد شَرَّجّهُ الكلأُّ؛ قال أبو ذؤيب يصف فرساً : قَصَرَ الصَّبُوحَ لها، فَشُرِّجَ تَحْمُها بالنّيّ، فهي تَشُوعُ فيها الإِصْبَعِ أَي خُلِطَ لحمُّها بالشّحْمِ. وَتَشَرَّجَ اللحمُ بالشّحْم أَي تداخلا. معناه قَصَرَ اللَّيَنَ على هذه الفرس التي تقدم ذكرها في بیت قبله ، وهو : تَغْدو به خَوْصاءُ يَقْطَعُ جَرْيُها حَلَقَ الرَّحَالَةِ، فهي ◌ِخْوٌ تَمْزَعٌ! ومعنى شُرَّج لحنها : جُعِل فيه لَوْنان من الشحم واللحم . والنّيّ : الشحم، وقوله : فهي تَثُوخُ فيها الإصْبَع أي لو أَدخل أحدٌ إصبعه في الحبها لدخل لكثرة لحمها وشحنها؛ والإصبع بدل من هي ، وإنما أَضِرها متقدّمة لمَّا فسَّرها بالإصبع متأخرة ، ومثله ضربتها هِنْداً. والخَوْصاءُ: الغائرة العينين. وحَلَقَ الرِّحالة: الإِبْزِيمُ. والرِّحالة: سَرْجٌ يُعمل من جُلود . وَتَمْزّع : تُشْرِع. والشَّريجُ: العُودِ يُشَقُ منه قَوْسان، فكل واحدة ١ قوله «تغدو به خوصاء الخ)» أنشده الجوهوي في مادة رخا: تعدو به خوماء . منهما شريحٌ ؛ وقيل : الشّريجُ القوس المنشقّة، وجمعها تشرائج ، قال الشماخ : شَرائجُ النَّبْعِ بَراها القَوَّاسِ وقال اللحياني: قوس شَريج فيها بَشْقُ وشِقٌ، قوصف بالشّريج؛ عنى بالشق المصدر، وبالشق الاسم. والشّرَج: انشقاقها. وقد اشَرّجت إذا انشقت. وقيل: الشّريحة من القِسِيّ التي ليستِ من غُصِْن صحيح مثل الفِلْق. أَبو عمرو: من القِسِيّ الشَّرِيج، وهي التي تُشَقُ من العُودَ فِلْقتين ، وهي القوس الفِلْق أيضاً؛ وقال الهذلي وَشَرِيجَة جَشَاء، ذات أَزَامِلٍ، تُخْظِ الشّمالَ، ها مُمَرٌ أَمْلَسُ يعني القَوْسَ تُخطي تخرج لحمَ السَّاعِدِ بِشِدَّةِ النزع حتى يكتنز الساعد، والشريحة : القوس تُتخذ من الشريج، وهو العود الذي يُشِقَ فَلْقَيْنِ، وَثَلاثُ شرائج، فإذا كثرت، فهي الشّريج؛ قال ابن سيدِهِ: وهذا قول ليس بقويّ ، لأَن فَعِيلة لا تُمنع من أَنِ تجمع علی فعائل ، قليلة کانت أو كثيرة ؛ قال: وقال أبو حنيفة قال أبو زياد: الشَّرِيجة، بالهاء، القوس، من القَضِيب ، التي لا يُبْرِى منها شيءٍ إِلا أَن تُسَوِّى. والشّرْج، بالتسكين: مَسيل الماء من الحِرارِ إلى السُّهولة، والجمع أَشْراج وشِرَاجِ وشُرُوج ؛ قال أبو ذؤيب يصف سحاباً : له هَيْدَبُ يَعْلُوُ الشَّراحَ، وَهَيْدَبٌ مُسِفٌ بِأَذْتَابِ التّلاعِ ، خَلُوجُ وقال لبيد : لَيَالِيَ تَحْتَ الْجِدْرِ ثِنِيٌّ مُصِيفَةٌ من الأُدْمِ ، تَرْتادُ الُّرُوجَ القَوايِلا ٣٠٦ شرج شرج وفي حديث الزُّبَيْر: أنه خاصم رجلاً من الأنصار في سُول شِرَاج الحَرَّة إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا زُ بَيْرُ اخْبس الماء حتى يَبْلُغَ الجُدّر. الأصمعي: الشّراج تجاري الماء من الحِرار إلى السَّهل، وَاحِدِها شَرْج. وشَرَجُ الوادي: مُنْفَسَحُهِ، والجمع أشْراج. وفي الحديث: فتنحى السَّحَاب فأفرغ ماءَهُ في شرجة من تلك النتراج، التخرجة: مسيل الماء من الحرّة إلى السهل، والشَّرْجِ خَفس لها. وفي الحديث : أن أهل المدينة اقتتلوا ومواقيّ مُعَاوِية على شَرْجَ من شَرْج الحَرَّةِ المؤرج: الشَّرْجة حفرة تحفر ◌ُمْ تُبْسَطُ فيها سُفْرَة وَيُصَبُّ الماء عليها فتشربه الإبل؛ وأنشد في صفة إيل عطاش سُفِيَّتْ شقَيْنَا صَوادِها، على متنٍ شَرْجَةٍ. أضاميمَ تَسْتَّى من حيال ولُقْحٍ وَمَجَرَّةِ السّماءِ تُسَمَّى: شَرَجاً، والشّرِيحة؛ شيء "يُتْج من سعف النخل يحمل فيه البطيخ ونحوه. والتشريح: الخياطة المتباعدة والشُّرُوجِ: الْخَلَلُ بين الأصابع؛ وقيل: هي الأصابع . والشُرُوجِ: الشُّقُوق والصُّدُوع؛ قال الداخِل بن حرام المُذَلي: دَلَفْتُ لِمَا، أَوانَ إِذٍ بِسَهْمِ تخلِيفٍ، لم تُخَوّتْهُ الشُّرُوجُ والشَّرْج والشّرَج، والأُولى أفصح: أَعلى ثُقب الاسْت ، وقيل: حَتَارُها؛ وقيل: الشَّرَج العَصَبة التي بين الدُّيُرِ والأنثيين؛ والشَّرَج في الدابة . وفي المحكم: والشّرَج أَن تكون إحْدى البَيْضَتين أعظم من الأخرى؛ وقيل: هو أن لا يكون له إلا بيضة واحدة. دَابةِ أَشْرَجِ بَيْنُ الشَّرَج، وكذلك الرجل . ابن الأعرابي : الأَشْرَّج الذي له خُصْية واحدة من الدواب. وشَرَّحُ الوادي: أسفله إذا بلغ مُنْفَسَحَه؛ قال: بحيث كانَ الوادِ يانِ شَرَجا والشَّرْج: الضْرْب؛ يقال: هُما شَرْج واحدٌ، وعلى شَرْج واحدٍ أَي ضِرْب واحد . وفي المثل : أَسْبَه شَرْجٌ شَرْجاً لو أَن أُسَيْمِراً؛ تصغير أَسْمُر، قال ابْنَّ شَيْدَهُ: جمْعَ سَنَّخُراً على أَسْمُرٍ ثُمْ صَغِّرِهِ، وهو من متجر الشوك ؛ يضرب مثلاً للشبتين تشتبهان ويُفارق أحدهما صاحِبَة في بعض الأمور. ويقال: هو شَرِيج هذا وشَرْجَهِ أَي مِثْله .. وروي عن يوسف بن عمر ، قال: أنا شَرِيج الحجاج أَي مِثْلَه في السِّنّ؛ وفي حديث مازن: فَلَا رَأْيُهُم رَأْنِي، ولا شَرْجُهم شَرْجي ويقال: ليس هو من شّرْجه أَي من طَبَقَته وشْكله؛ ومنه حديث علقة: وكان نِسْوة يأتِينَها مُشارِجات لما أَي أَثْراب وأَقْران . ويقال : هذا شَرْج هذا وشَرِيجه ومُشَارِجِهِ أَي مِثْله في السّنّ ومُشاكِله؟ وقول العجاج : بِحَيْث كانَ الوَادِيان شَرَجا مِن الْحَرِيم، واسْتَفَاضًا عَوْسَجا. أراد بحيث تَصِق الوادي بالآخر ، فصار مُشْرَجاً به من الحَرِيم أي من حريم القوم مما يَلِي دَارَ هُمَا. اسْتَفَاضا عَوْسَجا : يعني الوادِيَين اتَّسَعَا بِنَبْت عَوْسَج. وقال أبو عبيد: في المثل: أَسْبَهَ شَرْجُ شَرْجاً لو أَنِ أُسَيْمِراً؛ قال : كان المفضّل ◌ُحدّث! ١ قوله « كان المفضل يحدث الخ)» عبارة شرح القاموس: وذكر أهل البادية أن لقمان بن عاد قال لابنه لقيم: أقم ههنا حتى أنطلق الى الابل، فتجر لقيم جزوراً فأكلها ولم يخبأ لقمان شيئاً فكره لائمته، فحرق ما حوله من السمر الذي بشرح، وشرج واد ، ليخفي المكان، فلما جاء لقمان جعلت الابل تثير الجمر بأخفافها، فعرف لقمان المكان وأنكر ذهاب السمر، فقال: أشبه الح. ثم قال : وذكر ابن الجواليفي في هذا المثل خلاف ما ذكرنا هنا. شرج شج أَن صاحب المثّل لُقّيم بن لقمان ، وكان هو وأبوه قد نزلا منزلاً يقال له : شَرْج، فذهب لقيم يُعَشِّي إبِلَه، وقد كان لُقمان حَسَد لقَيْماً، فأَراد هلاكه واحتَفَر له خَنْدَقاً وقطَع كلّ ما هنالك من السَّمُر، ثم مَلأَّ بِهِ الْحَنْدَق وأَوقد عليه لِيَقَع فيه لُقَيم ، فلما أَقبل ◌َرَف المكان وأنكر ذهاب السَّمُر، فعندها قال: أَسْبِهِ شَرْجٌ شَرْجاً لو أَن أُسَيْيِراً؛ فذهب مَثَلًا . والشّرْجان : الفِرقَتان ؛ يقال: أَصبحوا في هذا الأُمر شَرْجَيْن أَي فِرْقَتَين؛ وكلُ لَوْنَين مختلفين : فهما شَرْجان . أَبو زيد: شَرَجَ وبَشَكَ وَحَدَبَ إِذا كَذَبَ . ابن الأعرابي : الشَّارِجُ الشريك ؛ التهذيب : قال المتنخل : أَلْفَيْتَنِي مَشّ النَّدَى ، بشریج قد حي، أو شجيري١ قال : الشّرِيج قِدْحُه الذي هُوَ له . والشّجِير : الغريب. يقول: أَلْفَيْتَنِي أَضرب بقِدْحَيّ في المَفْسِرِ: أَحدُهما لي، والآخر مُسْتَعَارِ. والشّريجُ: أَن تُشْقَّ الخشبة بنصْفين فيكون أُحد النَّصْفين شريج الآخر. وسأله عن كلبة: فَشَرج عليها أُشْرُوجَة أَي يَنى عليها بناء ليس منها. والشّرِيجُ: العَقَب ، واحدته شَرِيحَة، وخَصّ بعضهم بالشَّرِيجة العَقّبة التي يُلْزَق بها رِيشُ السَّهم؛ يقال: أَعطني شريحة منه . ويقال: شَرَجْت العسلَ وغيرَهُ بالماء أي مزجتُه. وشَرِّج شرابه: مَزَجَه ؛ قال أَبو ذؤيب يصف عسلًا وماء : فِشَرَّجَهَا من نُطْفَةٍ وَحَبِيَّةٍ ، سُلامِلَةٍ، مِن ماء لِصْبٍ سُلامِيلِ ١ قوله «هش الندى بشريج » هكذا في الاصل هنا وفيه في مادة شجر «هش البدين بمري قدحي الخ .» والشَّارِج: النّاطُور، بمانية؛ عن أبي حنيفة؛ وأَنشد: ومَا شَاكِرٌ إِلا عصافيرٌ جَرْبَةٍ، يقومُ إِليْهَا شَارِجٌ فِيُطِيرُها وشَرْجٌ : ماء لِبَنِي عَبْسٍ؛ قال يصف دَلْواً وقعت في بثر قليلة الماء فجاء فيها نصفها، فشبهها بِشِدْقٍ حمار: قد وَقَعَتْ فِي فِضَّةٍ من ◌َرْجٍ، ثم اسْتَقَلْت مثلَ ◌ِدْقِ العِلْجِ وشَرْجَة : موضع ؛ قال لبيد : فَمِنْ طَلَلٍ تَضَمَّنَه ◌ُثالُ، فَشَرْجَةُ فالمَرَانَةُ فالجِيالُ وشَرْجٌ : موضع ؛ وفي حديث كعب بن الأشرف: شَرْجُ العجوز ، هو موضع قرب المدينة . شطونج: الشّطْرَتْج والشْطْرَتْج: فارسي معرب ، وكَسرُ الشين فيه أَجود ليكون من باب جِرْ دَحْل. شغوج : التهذيب في الرباعي : ابن الأعرابي : الشُّغَارِجُ طِرَّيَانٌ وَحْرَ حانيّ ، وهو الطَّبَق فيه الفَيْخات والسُّكُرُّجات . الشُّفَارِجِ مثل العُلابط ، فارسي معرب، وهو الذي تسميه الناس بيشبارج . شمج: ◌َشَجَ الحَيَاطُ النوب يَشْمُجُه ◌َشْجاً : خاطَه خياطة متباعدة؛ ويقال: ◌َشْرَجَه ◌َشْرَجَةً. والشَّمَجَى: الناقة السريعة. وناقة ◌َسْمَجَى: سريعة؛ قال مَنْظور بن حَبَّ وحَبّة أمه وأبوه شريك : بِشَمَجَى المَشْيِ عَجُولِ الوَتْبِ، غَلَآيَةٍ لِلنَّاجِيَاتِ الْغُلْبِ، حتى أَنى أُزْبِيُّهَا بِالأَذْبِ الغُلْب جمع غَلْباء . والأَغْلَبُ: العظيم الرَّقَبة . ٣٠٨ شمج شنج والأُرْبِيُّ: النَّشَاطِ. والأَذْبُ: العَجَبِ: وسَمَجَ الشّيءَ يَشْمُجُه تَنْمْجاً: خَلَطَهِ. وَسْمَجَ من الأرزّ والشعير ونحوهما: خَبَزّ منِهِ شِبْه قُرَصَ غِلاظ، وهو الشّماجُ. وما ذاق تَشْماجاً ولا لمَاجاً أي ما يؤكل ؛ ويقال : ما أَكَلتُ تُخْبْزاً ولا تَشماجاً. الأصمعي: ما ذقت أَكالاً ولا لمَاجاً ولا تشاجاً أي منا أكلت شيئاً؛ وأَصله ما يُؤْمَى به من العِنَب بعدما يؤكل . وبنو تَشَْجَى بِن ◌َجَرْمٍ: حَيّ. وفي الصحاح: وبنو تَسْتَجٍ! ابنِ جَرْم من قُضاعة، وبنو ◌َشْمَج بن فَزارة من دُبْيان؛ قال ابن بَرِّي: قال الجوهري: بنو تَسْمَج من ذبيانَ، بالجيم ، قال: والمعروف عند أَهل النسب بنو تَبْخِ بنِ فَزارة ، بالخاء المعجبة ، ساكنة الميم. شهرج: الشّمْرَجَة: حُسْنَ قِيامِ الحاضنة على الصبي، واسم الصبي: مُشَمْرَجٍ، مِن ذلك اسْتُقَّ؛ وقد شْرَجَتْه. وثوب مُشْرُوُج ومُشَمْرَج: رقيق النَّسْجِ. وَسَمْرَج ثوبه : خاطه خياطة ◌ُمُتباعِدة الكُتَب ، وباعَد بين الغُرَزِ، وأَساءَ الخياطة، والشُّمْرُج: الرَّقيق من الثياب وغيرها ؛ قال ابن مقبل يصف فرساً : ويُرْعَدُ إِرْعَادَ الِحِينِ أَضَاعَهَ ، غَدَاةَ الشَّمَالِ، الشُّمْرُجُ الْمُتَنَصْحُ يريد الجُلِّ، والشُّمْرُجُ، بالضم: الجُلُّ الرفيق النَّسْج؛ يقول: هذا الفرس يُرْعَد لِحِدَّته وذَكاته ١ قوله (( وفي الصحاح: وبنو شمج الخ)» عبارة القاموس وشرحه: وبنو شمجى بفتحات. ابن جرم: قبيلة من قضاعة من حمير، ووم الجوهري حيث إنه قال وبنو شمج بن جرم من قضاعة . وأما بنو شمخ بن فزارة، فبالخاء المعجمة وسكون الميم؛ حيّ من ذيان ، وغلط الجوهري، رحمه الله تعالى، حيث أنه قال وبنو شمج بن فزارة، بالجيم محركة كالرجل الهجين، وذلك مما يُمْدَح به الخيل. والمتنصّح المَخيط؛ يقال تَنَصَّحْت الثوبَ إِذا خِطْتَّهِ ؟ وكذلك نَصَحْته، والشُّمْرُج: كل خياطة ليست بجيّدة. والشََّرَج: يوم للعجم يستخرجون فيه الجراج في ثلاث مرات ، وعرّبه رؤبة بأن جعل الشين سيناً ؛ فقال : يوم خراجٍ يُخْرِجُ السَّمَرَّجا شنج: الشّنَجُ: تَقَبُّض الجلد والأصابع وغيرهما ؟ قال الشاعر : قَامَ إِليها مُشْنِجِ الأَنامِلِ، أَغْثَى، حَيِيت الرِّيح بالأمائِلِ وقد تَنْتِجَ الجلد، بالكسر ، تَشْتَجاً، فهو يَشْنِجٌ، وأَسْنَجَ وتَشَنْجَ وانْشَنَجَ ؛ قال : وانْشَنَجَ العِلْبَاءُ ، فَاقْفَعَلاً، مثلَ نَضِيّ السُّغْمِ حينَ بَلأ وقدٍ تَسْنْجَهَ تَشْذِيجاً ؛ قال جميل . وتناوَلَتْ رَأْسِي لِتَعْرِفَ مَسَّ، بِمُخَضْبِ الأطراف ، غير مُشَنْجٍ الليث: وربما قالوا: مَنْنِجٌ أَسْنَج، وسَنِجٌ مُشْنَج، والمُشَتَجِ أَسْدِ تَشْفِيجاً. ان سيده: رجل شِجٌ وأَسْنَجِ: مُنَشَنْجُ الجلد واليد. ويد مَشْنِجَة: ضيّقة الكَفِّ. والأَسْنَج: الذي إحدى ◌ُخْصِيَتَيْهِ أَصغر من الأُخرى كالأَشْرَج، والراء أَعلى. وفَرَسٌ مَشِْجُ النّسا: مُتقبّضه، وهو مدحٌ له لأنه إذا تَقَبَّصْ نَاه ومشتنيج ، لم تسترخِ رجلاه ؛ قال امرؤ القيس: سَلِيمُ الشَّظى، عَبْلُ الشَّوى، مَسْنِجُ النَّا، له حَجَبَاتٌ مُشْرِفَاتٌ على الفَالِ ٣٠٩ شنج صلح وقد يوصف به الغُراب ؛ قال الطِّرمَّاح : نَشِْجُ النّساء حَرِقُ الجَنَاحِ، كأَنه، في الدارِ إِثْرّ الظَّاعنينَ، مُقَيِّدُ التهذيب : وإذا كانت الدابة مَسْنِجَ النّساء فهو أَقوى لها وأَشْد لرجليها ؛ وفيه أيضاً: من الحيوان ضُرُوب توصف يشتَجِ النّسا وهي لا تسمح بالمشي ، منها الظّني ؛ قال أبو دُواد الإيادي : وقُضْرى تَسِجِ الأَنا «، نَبَّاح من الشُّعْبِ ومنها الذئب وهو أَقْزَل إذا طُرِدٍ فَكَأَنه يَتَوْحَى، ومنها الغراب وهو يَحْجُل كَأَنه ◌ُقَيِّد، وَحْنَجُ النَّا يُستحب في العِتاق خاصةً ولا يستحب في العَمالِيج. وفي الحديث: إذا تَشْخَص البصر وسْنِجَتِ الأصابع أي انقبضت وتقلّصت؛ ومنه حديث الحسن: مَثّل الرَّحِيمِ كَمَثَل الشّنّةِ، إِنْ صبيت عليها ماء لانتْ وانبسطت، وإن تركتها تَشَنْجَتْ . وفي حديث مسلَمة: أَمنعُ الناسَ من السَّراويل المُشَنَّجة؛ قيل: هي الواسعة التي تسقط على الخفّ حتى تغطّي نصف القدم، كأنه أراد إذا كانت واسعة طويلة لا تزال تُرْفَعْ فَتَنِشَنْجِ. الليث وابن دريد: تقول ◌ُهُذَيل: تَنَجٌ على مَسْنَجٍ أَي رجل على جمل ، فالفَنَّج هو الرجل ، والشَّنْج الجمَل. والشَّنَجُ: الشّيْخُ، هذلية. يقولون: شيخ تَتْنَجُ على تَنَجِ أَي شيخ على جمل ثقيل، والله أعلم. شهدائج : الشَهْدَانِج : نَبْتٌ، عن أبي حنيفة . فصل العباد المهملة صحح : أَهملها الليث، وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي: صَجَّ إِذا ضرب حديداً على حديد فصوتًا . والصَّحِيحُ: ضَرْب الحديد بعضه على بعض. صرح : التهذيب : الصَّارُوجُ النُّورة وأَخلاطُها التي تُصَرَّجُ بها النُّزْل وغيرُها، فارسي مُعَرَّب، وكذلك كل كلمة فيها صاد وجيم، لأنها لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب. ابن سيده: الصَّارُوج الثُّورة بأخلاطها تُطْلَى بها الحياضِ والحمَّامات، وهو بالفارسية جاروف ، مُرّب فقيل: صارُوج ، وربما قيل : سَارُوق. وصرَّجَها به : طَلَاها، وربما قالوا : شرّقه . صلح : الصُّلَّجة: الفِيلَجَةُ من القَزَّ والقَدِّ. والصَّوْلَج: الصَّاخِ؛ والصَّوْلَج والصَّوْالْحَة: الفضة الخالصة . ابن الأعرابي : الصَّلِيجة والتسبكة والسَّبيكة: الفِضَّة المُصَفَّة؛ ومنه أُخذ النُّسُكِ لأَّنه .( والصَّوْتَجِ وَالصَّوْلَجَان صُفّي من الرِّياء والصَّوْلَجَانَة: العود المعوجُّ، فارسي معرّب، الأخيرة عن سيبويه، قال: والجمع صَوَالجَة، الماء لمكان العُجبة؛ قال ابن سيده: وهكذا وُجد أَكثر هذا الضَّرْب الأعجمي مُكسَّراً بالهاء . التهذيب : الصَّوْلَجَانِ عَصاً يُعْطَف طرَفها يُضْرَب بها الكُرّة على الدَّوابَ، فَأَما العصا التي اعوجٌ طرفاها خِلْقة في شجرتها، فهي محجن؛ وقال الأزهري: الصَّوْلَجان والصَّوْتَج والصُّلَّجة، كلها معرّبة . الجوهري : الصَّوْلجَانِ ، بفتح اللام : المِحْجَن، فارسي معرب. وَالأَضْلَج: الأَصْلَعِ، بلغة بعض قَيْس؛ وأَصمُّ أَصْلَجُ : كَأَصْلَخ ؛ عن المَجَري ، قال الأزهري في ترجمة صَلَخَ: الأَصْلَحِ الأَصَمُ؛ كذلك قال القراء وأبو عبيد؛ قال ابن الأعرابي: فهؤلاء الكوفيون أَجمعوا على هذا الحرف بالحياء ، وأما أهل البصرة ومَنْ في ذلك الشَّقِّ من العَرَب فإنهم يقولون الأَصْلَج ٣١٠ صلح صهح بالجيم؛ قال: وسمعت أعرابيّاً يقول: فلانٍ يَتَصالَحُ علينا أَي يَتَضَامَمُ؛ قال: ورأيت أَمَةٌ صَمَاء تُعرف بالصَّلْخَاءِ؛ قال: فهما لغتان جَيِّدتان، بالحاء والجيم ؛ قال الأزهري: وسمعت غير واحد من أَعراب قيس وقيم يقول للأصم أَصلح ، وفيه لغة أُخرى لبنِي أَسِد ومَنْ جاوَرَم أَصْلَخ ، بالحاءُ صلهج : الأصمعي : الصَّيْهَجُ الصَّخرة العظيمة، وكذلك الصَّلْهَج والجَيْحَلِ. صمح : الصَّمَجُ: القناديل، واحدتها صَمَجَة؛ قال الشماخ١ : بالصََّجِ الرُّومِيَّاتِ وفي نوادر الأعراب : ليلة قراء صَاجَة وصيّاجة ؟ مُضِيئة. صملح: أَبو عمرو: الصّمَلْج الصُلب من الخيل وغيرها. ضنج : الصَّنْعُ العربيُّ: هو الذي يكون في الدُّقُوف ونحوه ، عَرَبي٢ّ؛ فَأَمَا الصَّنْجُ ذَو الأوتار قَدَ خِيل معرب ، تختص به العَجّم وقد تكلمت به العرب ؟ قال الأعشى ومُسْتَجِيباً تخالُ الصَّنْجَ يَسْمَعُه، إِذا ◌ُرَجِّعُ فِيهِ القَيْنَةُ الفُضُلُ وقال الشاعر : قُلْ لِسَوَّارِ، إذا ما جِئْتَهُ وابن عُلَاثَهْ ١ قوله (( قال الشماخ الخ)) الذي في شرح القاموس: والنجم مثل الصمج الروميات ٢ قوله ((عربي)» ينافيه ما تقدم في مادة صرح ، عن التهذيب. وكل من الصحاح والقاموس مصرح بأنه بكلا معنيه معرب. زادَ في الصَّنْجِ عُبَيْدُ الله ثلاثة أو تاراً وامرأة صَنَّاجة : ذاتَ صَنْج ؛ قال الشاعر : إذا سُلْتُ غَنْتْني دهاقِينُ قَرْيَةٍ ، وصَنَّاجَةٌ تَخْذُو على كلِّ مَنْسِمٍ! الجوهري : الصَّنْج الذي تعرفه العرب هو الذي يُتخذ من صُفْر يضْرَب أحدهما بالآخر . ابن الأعرابي : الصُّنُجُ الشَّيزَى، وقال غيره: الصَّنْح ذو الأوتار الذي يُلعب به ، واللاعب به يقال له : الصِّنَّاج والصَّنَّاجة. وكان أَعْشَى بَكْرٍ يسمى صَنَّاجة العرب لجودة شعره . وصَنْجُ الجنّ: صوتُها؛ قال القطامي: تَبِيتُ الغُول تَهْرِجَ أَن تَرَاهُ ، وصَنْجُ الجِنِّ من ظُرَبٍ حِيمُ وهو من الصِّنْج الذي تقدم ؛ كأَن الجن ثُغَنِي بِالصَّنْج. وصَنْجَةِ المِيزان وسَنْجَتَهِ ؛ فارسي معرَّب . وقال ابن السكيت : لا يقال مَنْجَة. والأصنوجة الزّوالِقة من العجين٢ . صهج : الأزهري: نَبْتِ صَيْهُوجِ إِذَا مَلِسَ، وظَهْر صَيْهُوجِ : أَمْلِس ؛ قال جندل : على ضُلُوْعِ بَهْدَةِ المَنَافِجِ، تَنْهَضُ فِيهنَّ عُرَى النَّائِجِ، صُعْداً إلى سَنَامِنِ صَيَاهِجِ الأصمعي: الصَّْهَجُ الصخرة العظيمة ، وكذلك الصَّلْهَج والجَيْحَل. ١. قوله (( إذا شئت الخ)» أنشده في الصحاح في مادة جذا: تجذو على حرف منسم . ٢ قوله ((الزوالقة من العجين)» هكذا بالاصل، وفي القاموس : الدوالقة، بالدال . ٣١ صبيح ضجج صهيج: التهذيب في الرباعي: وَوَبَرٌ صُهَابِحٌ أَي صُهَابِيّ، أَبدلوا الجيم من الياء، كما قالوا: الصَّصِحّ والعَشجّ وصِهْرِيجٌ وَسِهْرِيٌّ؛ وقول مِنْيان: يُطِيرُ عنها الوَبَرِ الصُّهايِجَا أراد الصُّهابيّ ، فخفف وأبدل . صهرج : الصَّهْرِيجُ: واحد الصَّهاريج ، وهي كالحياض يجتمع فيها الماء ؛ وقال العجاج : حتى تَنَّاهَى فِي صَّهَارِيجِ الصَّفا يقول: حتى وقف هذا الماء في صَهَارِيج من حَجّر. ابن سيده: الصَّهْرِيج مَصْنعة يجتمع فيها الماء، وأَصله فارسيّ ، وهو الصَّهْرِيّ، على البَدِّل، وحكى أَبو زيد في جمعه : صَهاريّ . وصَهْرَجَ الحوضَ: طَلاه ، ومنه قول بعض الطُّفَيْلِيْين: وَدِدْتُ أَن الكُوفة بِرْكَة مُصَهَرَجَة. وحوض صُهارِج: مَطْلِئْ بالصَّارُوج. والصُّهاوج ، بالضم : مثل الصَّهْرِيج ؛ وأَنشد الأزهري : فَصَبْحَتْ جَابِيَةَ صُهَارِجا وقد صَهْرَجُوا صِفْرِيجاً؛ قال ذو الرُّمة: صَوَارِي الهامِ، والأَحشاءُ خافِقَة ، تُنَاوِلُ المِيمَ أَرْشَافَ الصَّهارِيج® صوج: الصّوْجان من الإبل والدَّواب": الشديد الصُّلب؛ قال : فِي ظَهْرٍ صَوْجَانِ القَرَى لِلمُمْتَطِي وعَصاً صَوْجَانَةٌ: كَزَّة. ونَخْلة صَوْجانة: كَزَّةِ السَّعَف. والصَّوْجان: الصُّوْلَجان. ١ قوله ((صواري الهام» هكذا بالاصل وشرح القاموس. فصل الضاد المعجمة ضبج: ضَبَجَ الرجلُ: أَلقى نفسه في الأرض من كلال أو ضرْب ؛ قال ابن دريد : وليس بثبت . ضجج: صَحْ يَضِجُ مُجَّاً وضَجيجاً وضَجَاجاً وضُجاجاً، الأخيرة عن اللحياني: صاح، والاسم الصَّجَّة. وضَجّ البعير ضجيجاً وضَجَّ القوم ضجاجاً. قال: وضَجْ القوم يَضِجُون ضجيجاً: فَزِعُوا من شيء وغُلِبوا، وأَضَجُوا إِضْجاجاً إِذا صاحوا فجَلَّبُوا . أَبو عمرو: ضَجَّ إذا صاح مستغيئاً. وسمعت ضجة القوم أي جَلَبتهم ؛ وفي حديث حذيفة: لا يأتي على الناس زمان يَضِجُون منه إلاَّ أَرْدَفَهُمُ الله أمراً يشغّلُهم عنه . الضَّجيج: الصّياح عند المكروه والمشقّة والجرّع. وضاجَّه ◌ُمُضاجَةٌ وضِجاجاً: جادله وسَارَّه وسَاغَبَه ، والاسم الضّجَاج ، بالفتح ، وقيل : هو اسم من ضاجَجْتُ، وليس بمصدر. والضَّجاج: القَسْر؛ وأَنشد الأصمعي في الضّجاج والضَّجاج المُشاعَبة والمُشارّة : إنّ إذا ما زَبَّبَ الأَشْداقُ). وكَثُرَ الصَّجاجُ واللّقاقُ؟ وقال آخر : وأَغْشَبَ الناسُ الضَّجَاجَ الأَضْجَجا، وصاحَ خاشِي شَرِّها، وهَجْهَجا أَراد الأَضَجّ ، فأَظهر التضعيف اضطراراً ، وهذا على نحو قولهم : شِعْر شاعر؛ التهذيب في قول العجاج : وأَعْشَبَ الأرضِ الأَضْجَجاء. ١ قوله (( واللقاق)) هكذا في الأصل والذي في الصحاح في مادة لقق : واللقلاق . ٢ قوله (( وأعشب الأرض الح)» هكذا في الأصل. ٣١٢ ضحج ضرج قال : أَظهر الحرفين وبنى منه أفعل لحاجته إلى القافية، وقد وصف بالمصدر منه، فقيل: رجلٍ ضَجَاج، وقوم ضُجٌُ ؛ قال الراعي : فاقْدُرْ بِذَرْعِكَ، إِنْي لن يُقَوِّمَنِي قَوْلُ الضَّجَاجِ، إذا ما كنتُ ذا أَوَدِ والضّجاجُ: ثمر نَبْت أَو صْغٌ تغل به النساء رؤوسهن، حكاها ابن دريد بالفتح ، وأبو حنيفة بالكسر ، وقال مَرَّة: الضّجاج كل شجرة تُسَمُّ بها السَّبَاعِ أَو الطَّر. وضَحْجَها: سَمَها. ابن الأعرابي: الضّجَاجِ صَمْغٌ يؤكل، فإذا جَفَّ ◌ُحِقٍ، ثم كيلَ وقُوِّيَ بالقَلْيِ ، ثم غُسِل به الثوب فيُنَقّيه تنقية الصابون . والضَّجُوج من النوق: التي نَضِجُّ إِذا ◌ُحُلِيت ، التهذيب : الضَّجَاجُ العاج، وهو مِثْل السّوار للمرأة ؛ قال الأعشى : وتَرُدُ معطوفَ الضَّجاج على غَيْل، كأَن الوَشْمَ فِيهِخِلَلْ ضرج : ضَرَجَ الثوبَ وَغَيرَهِ: لَطَخْه بالدم ونحوِه من الحُمْرة، وقد يكون بالصُّفِرة؛ قال يصف السَّراب على وجه الأرض : في ترْقَرِ يلُعاب الشمس مَضْرُوج يعني السراب. وضَرَّجَهِ فَتَضَرَّج، وثوبٌ ضرج وإضريج: مُتَضَرّج بالحمرة أَو الصُّفْرة ؛ وقيل : الإضْريجُ صبغ أحمر، وثوبٌ مُضَرّج ، من هذا؛ وقيل : لا يكون الإضْريحُ إِلاَّ من خَزٍّ. وتَضَرَّج بالدَّمَ أَي تَلَطْخ. وفي الحديث: مَرَّ بِي جعفر في نَفَرٍ من الملائكة مضَرَّج الجناحين بالدم أي مُتَطَّخاً. وكل شيء قَلَطْخ بشيء، بدَمٍ أَو غيره ، فقد تَضَرَّج؛ وقد ◌ُضُرِّجَتْ أَثوابه بدم التَّجيع. ويقال: ضَرَّح أَنْفَه بدم إِذا أَدْماه ؛ قال مُهَلْهل تَوْ بِأَبَانَيْنِ جاءَ يَخْطُبُها، ضُرّجَ ما أَنْفُ خاطبٍ بِدَمٍ وفي كتابه ◌ِوائِلٍ: وضَرَّ جُوه بالأضاميم أَي حَمّوه بالضّرْب . وقال اللحياني : الإضْريجُ الخَزُ الأحمر؛ وأَنشد : وأَكْسِيَةُ الإِضْرِيجِ فَوْقَ المَشَاجِبِ يعني أَكْسِيةَ خَزّ حُمْراً؛ وقيل: هو الخز الأَصفر ؛ وقيل: هو كساء يُتخذ من جَيّد المِرْعِزَّى. اللَّيْتُ: الإضريحُ الأكية تتخذ من المِرْعِزّى من أَجوده . والإِضْريجُ: ضرب من الأكسية أَصفر. وضَرَجَ الشيءَ ضَرْجاً فانْضَرَج، وضَرَّجه فَتَّضَرَّج: شْقَّهِ. والضَّرْج: الشَّقُ؛ قال ذو الرُّمة يصف نساء: ضَرَجْنَ البُرُودَ عن تَرائب حُرّةٍ أَي تقَقْنَ، ویروی بالحاء أَي أَلقين . وفي حديث المرأة: صاحبة المزادَتَيْن تكاد تَتَضَرَّجُ من المِلْ: أَي تنشقُ، وَتَضَرَّج الثوبُ: انشقَّ ؛ وقال ھمیان يصف أنياب الفَحل: أَوْسَعْنَ من أَنِيَابِهِ المَضارِجِ والمَضَّارِج: المَشَاقُ. وتَضَرَّج الثوب إِذا تَشَقَّقَ. وضَرَّحْت الثوب تَضْريجاً إذا صَبَغْتَه بالحمرة، وهو دون الْمُشْبَعَ وفوق المُوَرَّدِ . وفي الحديث: وعَلَيِّ رَبْطَةٍ مُضَرَّجَة أَي ليس صِبْغُها بالمُشْبَع. والمضارجُ : الثياب الخُلقان تبتذل مثل المعاوز؟ قاله أبو عبيد: واحِدُها مِصْرَج، وعينٌ مَضْرُوجةٍ: واسعة الشَّقِّ نَجْلاء؛ قال ذو الرمة : تَبَسَّمْنَ عِن نَوْرِ الأَقَاحِيِّ فِي الشَّرِى، وفَتَّرْنَ عن أَبصارِ مَضْرُوجَةٍ ثُجْلٍ ٣١٣ ضرج ضرج وانْضَرَجَت لنا الطريق: اتسعت. والانْضِراج : الاتساع ؛ قال الشاعر: أَمَرْتُ لهِ يِوَاحِلةٍ وبُرْدٍ كَرِيم، في حَوَاشِيهِ انْفِرَاجُ وانْضَرَج ما بين القوم: تباعد ما بينهم. وانْضَرَج الشجر: انشقَّت ◌ُيُونُ ورَقِهِ وَبَدَتْ أَطرافه. وقَضَرَّجَتْ عن البَقْل لفائِفُه إذا انفتحت ، وإذا بَدَتْ ثمار البُقول من أَكْمامِها، قيل: انْضَرَ جَتْ عنها لفائفُه أَي انْفتحت". والانضِراج: الانشقاق؛ قال ذو الرمة : مِمَّا تَعَالَتْ مِنَ البُهْمَى ذَوَائِبُها بالصَّيْفِ، وانْضَرَ جَتْ عنه الأَكامِيمُ تَعالَت: ارتفعت . وذَوائبها: سَفاها. والأكامِيم جمع أكمام، وأَكْمام جمع كمٍ ، وهو الذي يكون فيه الزَّهْرُ . وضَرَجَ النار يَضْرجها: فتح لها عيناً؛ رواه أبو حنيفة . وانضْرَ جَتِ العُقاب: انحطّت من الحَوِّ كاسرة". وانْضَرَج البازي عن الصيد إذا انْقَضَّ؛ قال امرؤ القیس كَتَيْسِ الظباء الأَعْفَرِ، انْضَرَ جَتْ لَهُ. عُقَابٌ، تَدَلَتْ من ◌َشَارِيخ ثَهْلانٍ وقيل: انْضَرَجَتْ انْبَرَتْ له؛ وقيل: أَخَذَتْ في شقّ . أبو سعيد: تَضْريج الكلام في المعاذير هو تَزْوِيقُه وتحسينه. ويقال: خير ما ◌ُرِّج به الصدقُ، وشَرُّ ما ◌ُضُرِّج به الكذِبَ. وفي النوادر: أَضْرَجَتٍ المرأة جَيْبَهَا إِذا أَرْخَتْه. وضُرِّجتِ الإبل أَي ◌َ كَضْناها في الغَارَة؛ وضَرَّحِتِ الناقة بِجِرَّتِها وجَرَضَتْ. والإضريج: الجَيْد من الخيل. أبو عبيدة: الإضريح من الخيل الجَواد الكثير العَرق ؛ قال أبو دُواد : ولقد أَغْتَدِي ، يُدافِع ◌ُ كْنِي أَجْوَلِيِّ دُو مَيْعَةٍ ، إِضْرِيجُ وقال : الإضْريج الواسع اللَّيّانِ ؛ وقيل : الإضْريحُ الفرس الجَواد الشديد العَدْوِ. وعَدْوٌ خَّرِيجٌ : شديد؛ قال أبو ذؤيب : جرّاءُ وَشْدُ كالحَرِيقِ صَرِيجُ والصَّرْجَة والصَّرَجَة : ضَرْب من الطير. وضَارِج : اسم موضع معروف ؛ قال امرؤ القيس : تَيَبَّمَتِ العَيْنَ التي عند ضارِجٍ، يَفِيُ عليها الظِّلُ، عَرْمَضُها طامي قال ابن تَرِّي : ذكر النحاس أن الرواية في البيت يفيءُ عليها الطَّلْحُ، ورَوَى بإسناد ذكره أَنِهِ وقَدَ قوم من اليَمَن على النبي، صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، أحيانا الله ببيتين من شعر امرىء القيس ابن ◌ُحُجْر ، قال: وكيف ذلك ؟ قالوا: أَقبلنا نريدك فضَلَلْنا الطريق فبقينا ثلاثاً بغير ماء، فاستظللنا بالطَّلْح والسَّمُرِ، فأقبل راكب متلثم بعمامة وتمثل رجل ببيتين ، وهما : ولَمَّا رَأَتْ أَن الشّريعة هَمُّها ، وأَنَّ البَياض من فَرائِصِها دَامي، تَيَسَمتِ العَين التي عند ضارِجٍ ، يفيءُ عليها الطَّحِ، ◌َرمَضها طامي فقال الراكب : من يقول هذا الشعر ? قال : امرؤ ٣١٤ ضرج ضمعج القيس بن حجر ، قال : والله ما كذب ، هذا ضارج عندكم، قال: فَجَتَوْنا على الرّكَب إلى ماء، كما ذكر، وعليه العَرْمَضِ يفيء عليه الطَّلْحِ، فشربْنا ريّنا، وحملْنا ما يكفينا ويُبَلْغُنا الطريق، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم: ذاك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها، منسي في الآخرة خامل فيها، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء إلى النار ؛ وقوله : ولما رَأَتْ أَن الشّريعة همُها التشّريعة : مورد الماء الذي تَشْرَع فيه الدَّوابُ. وهمُّها : طلبها، والضمير في رأَتْ للحُمُر؛ يريد أن الحمر لما أرادت شريعة الماء وخافت على أنفسها من الرُّماة، وأَنْ تَدْمَى فرائصها من سهامهم، عدلت إلى خارج لعدم الرّماة على العَيْنِ التي فيه ، وضارِج: موضع في بلاد بني عَبْس. والعَرْمَض: الطُّحْلُب. وطامي: مرتفع. ضريح : روى ثعلب أن ابن الأعرابي أنشده : قد كنتُ أَحْجُو أَبا عَمْرو أَخاً ثقةً،. حتى أَلَمَّتْ بِنَا، يَوْماً، مُلِمَّاتُ فقلتُ، والمَرْءُ قد تخطِيه ◌ُنْفَتُه : أَدْنى عَطِيَّاتِهِ إِيَّايَ مِباتُ فكانَ ما جادَ لِي، لا جادً من سعةٍ ، دراهم زائِفات صَرْبَجِيَّاتُ ! قال ابن الأعرابي: درهم ضَرْبَجِيْ : زائِفٍ، وإِن سْئت قلت: رَيْفِ قَسْيٌّ؛ والقَسْيُّ: الذي صَلُبَ فِضْته من طُولِ الخَبْء. مِئيات: الأصل في مِنَّةٍ مِثْية ، بوزن معيّة. ضمج: ضَيج الرجلُ بالأرض وأَضْمَج: لَزِقَ به. والضَّمْجَة: دُوَيْبَة منتنة الرائحة تَلْسَعُ، والجمع ضَمْجٌُ. والضَّامِجُ: اللازم. قال الأَزهَري في ترجمة حُعم: قال أَبو عمرو: الصَّمَجُ هَيَجَان الْخَيْعامة، وهو المأْبُونِ المَجْبُوس ، وقد ضُمج ضَمَجَاً؛ ويقال: ضَمَجَه إذا لَطَخَه؟ وقال همنان : أَبِعْتِ قَرْماً بالعَدِيرِ عاجِجا ، ضُباضِبَ الْخَلْقِ، وَأيّ ◌ُها مِجا يُعْطِي الزَّمَامَ عَنْقاً عِمَالِجَا ، كأَن حِنَاء عليه ضامِجا أَي لاصقاً؛ وقال أَعرابي من بني تميم يذكر دواب الأرض ، وكان من بادية الشام : وفي الأَرضِ أَحْنَاشٌ وسَبْعٌ وخاربُ، ونحن أُسارَى ، وَسْطهم نقلَّبُ" وُقَيْلاً وطَبُّوْعٌ وَسَبِتَانُ ظلمة، وأَرْقَط ◌ُ مُحَرْقُوصٌ وَضَنْجٌ وعَنْكَبٍ والضّْجُ : من ذوات السموم . والطَّبُّوع: من جنس القُراد . ضمعج : الضَّمْعَجُ: الضخمة من النوقّ. وامرأة ضَمْعَج قصيرة ضخمة ؛ قال الشاعر : يا رُبَّ بيضاءَ ضَحُوك جَمْعَج وفي حديث الأشتر يصف امرأة أرادها ضَمْعَجاً طُرْطُْاً. الضَّمْعَجِ: الغليظة، وقيل: القصيرة، وقيل: التامة الخلق ؛ ولا يقال ذلك للذكر؛ وقيل: الضَّمْعَج من النساء الضَّخْمة التي تمّ خلقها واسْتَوْ تَجَتْ نحْواً ١ قوله « وخارب » هكذا في الاصل ، وشرح القاموس، ولعله وجارن بدليل قوله قبل يذكر دواب الأرض لان الخارب المن، والجارن ولد الحية. ٣١٥ طبج ضمعج من التام ؛ وكذلك البعير والفرس والأتان؛ قال هميان بن قحافة السعدي : يَظَلُ يَدْعُو نِيبَهَا الضَّاعِجَا، والبَكَرَاتِ اللَّفْحَ الفَوائِجا وقيل : الضَّمْعَج الجارية السَّريعة في الحوائج . والضَّمْعَج: الناقة السريعة . والضّمْعَج: الفحجاء الساقين . ضهج: أَضْهَجَتِ الناقة: كأَضْجَهَت، إِمَّا مقلوب وإِمَّا لغة ؛ عن الهجري ؛ وأَنشد : فَرُوا لِقَوْلِي كَلَّ أَصْهَبَ ضامِرٍ ومَضْبُورةٍ، إِن تَلْزَمِ الخَبْلَ تُصْهِجِ ضوج: ضَوْج الوادي: مُنْعَطَفُه، والجمع أَضْواج وأَضْوُج، الأخيرة نادرة ؛ قال ضرار بن الخطاب الفهري : وقَتْلَى من الحَيّ فِي مَعْرِكٍ، أُصِيبُوا جميعاً بِذِي الأَضْوُجِ وقدِ تَضَوَّج، وضَاج الوادِي يَضُوجِ ضَوْجاً: اتْسَع. ولَقِيَّنَا ضَوْجٌ من أَضْواج الأودية فانْضَوَج فيه ، وانْضَوَجْتُ على إِثْرِهٍ. وفي الحديث ذكر أَضْواجِ الوادي أَي مَعاطِفه، الواحدة ضَوْج؛ وقيل: هو إذا كنت بين جَبَلَين متضايقين ثم اتْع، فقد انضاج لك. التهذيب: الضَّوْجِ جِزْعُ الوادي، وهو مُنْعَرَجه حيث ينعطف ؛ وقال رؤبة : وحَوْفاً مِنْ تراغُبِ الأُضْواجِ! الليث : الضَّوْجان من الإبل والدواب كلُّ يايِسٍ ١ قوله ((وحوفاً من تراغب الخ)) هكذا في الأصل . الصُّلْب ؛ وأنشد : فِي ضَبْرِ ضَوْجَانِ القَرَى للمُمْتَطِي! يصف فحلًا ونخلة ضَوْجانة ، وهي اليابسة الكَزَّة السَّعَفِ ؛ قال: والعصا الكَزَّة ضَوْجانة. ضيج: ضاجَ عن الشيء ضَيْجاً: عدّل ومال عنه ، كجاضَ. وضاجَ عن الحقّ: مال عنه؛ وقد ضاجَ يَضِيجُ ضُوجاً وضَيِّجَاناً؛ وأَنشد : أَمَا تَرَيْنِي كالعَريشِ المَفْرُوجْ، ضَاجَتْ عِظامِي عنِ لَفََّ مَضْرُوُجْ؟ الَّفَى: عَضَلُ لَحْيِهِ. وضاجَ السَّهْم عن المَدَّق أَي مال عنه. وضاجَتْ عِظامه ضيْجاً: تحر كت من المُزال ؛ عن كراع . فصل الطاء المهملة طيح: الطَّبْجُ، ساكنٌّ: الضرب على الشيء الأَجْوَف کالرأس وغيره، حكاه ابن حَسُّويه عن شَيِر في كتاب الغَريبين للهَرَوَي. أَبو عمرو: طَبَجَ يَطْبَجُ طَبَجاً إِذا حَمْق ، وهو أَطْبَجُ. والطَّبْجُ: استحكام الحماقة. قال: ويقال الأُمّ سُؤَيْدٍ الطِّبْيجة . وفي الحديث : كان في الحيّ رجل له زوجة وأُمّ ضعيفة، فشكت زوجتُه إليه أُمّه ، فقام الأَطْبَجُ إِلى أُمّه فألقاها في الوادي . الطَّبْجُ: استحكام الحماقة ، هكذا ذكره الجوهري، بالجيم ؟ ورواه غيره بالخاء ، وهو الأحمق الذي لا عقل له ، قال : وكأنه الأشبه . ١ قوله ((في ضبر ضوجان)» هكذا في الأصل هنا. وتقدم في مادة صوج : في ظهر صوجان الخ . ٣١٦ طبهچ عنج طبهج: الطَّباهجَةُ، فارسي معرّب: ضربٍ مِن قَليّ اللحم ، باؤه بَدَلٌ من الباء التي بين الباء والفاء، كبرتد وبُنْدِق الذي هو الفِرِنْد والفُنْدِق ، وجيمه بدل من الشين . طثرج: أَبو عمرو : الطَّتْرَجُ النمل ؛ قال ابن بري : لم يذكر لذلك شاهداً، قال: وفي الحاشية شاهد عليه وهو لمنظور بن مرثد : والبِيضُ في مُتُونِها كالمَدْرَجِ أَثْر" كآثارِ فِرَاخِ الطَتْرَجِ قال: وأراد بالبيض الشُّوفَ، والمَدْرَج: طريق النمل، والأُثْرُ: فِرِنْد السيف، تَشبَّهَه بالذر". طزج ؛ ابن الأثير في حديث الشعبي : قال لأبي الزناد : تأتينا بهذه الأحاديث قَسية وتأخذها مِنَا طَازَجة؟ القَسِيَّة: الرَّديئة. والطَّازَجَة: الخالصةِ الْمُنَقَّةُ، قال : وكأنه تعريب تازَة بالفارسية. طنج : الطَّسُّوجُ: الناحية. والطّسُّوج: حَبّتان من الدَّوَانِيق، والدَّانق: أربعة طاسيج، وهما معرّبان ، وقال الأزهري : الطَُّّوج مقدار من الوزن كقوله فَرْ بَيُون بِطَسُوج، وكلاهما معرّب. والطُّوج: واحد من طَاسيج السّواد، معرَّبة طعج: طَعَجَهَا يَطْعَجُها طَعْجاً: نَكَحَهَا طنج: الطُّنُوج: الكراريس، ولم يُذْكَر لها واحد ؟ ومنه ما حكى ابن جني قال : أخبرنا أبو صالح السَّلِيل بن أَحمد بن عيسى بن الشيخ١ قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال : حدثنا الخليل بن أسد النوسجاني قال : حدثنا محمد بن يزيد ١ قوله ((ابن الشيخ)» هكذا وجدناه في شرح القاموس وهو في الأصل من غير نقط وكذا ابن ربان . ابن ربان، قال: أخبرني رجل عن حمّاد الراوية، قال : أَمر النعمان فنسخت له أَشْعار العرب في الطُّنُوجِ ؟ يعني الكراريس ، فَكُتبت له ثم دفنها في قصره الأبيض ، فلما كان المختار بن أبي عُبَيْد قيل له: إن تحت القصر كنزاً، فاحتفَرَه فأخرج تلك الأشعار ، فمن ثم أهل الكوفة أَعلم بالأشعار من أهل البصرة. التهذيب في نوادر الأعراب: تَنَوَّع في الكلام وتَطَنْجَ وَتَفَتْنَ إِذا أَخْذَ فِي فُنُون ◌َسْتَّى طهج : طَيْهُوج: طائر؛ حكاه ابن دريد قال : ولا أَحْسَبَه عربيّاً. الأزهري: الطيهوج طائر ، أَحْسَبَه معرّباً، وهو ذكر السَّلْكانِ فصل الظاء المعجمة ظجج: ابن الأعرابي: ◌َجَ إذا صاح في الحرب صياح المُستغيث؛ قال أَبو منصور: الأصل فيه ضَجَّ ثم جَعِلِ ضَجَّ في غير الحرب، وظَجِ، بالظاء، في الحرب. فصل العين المهملة عبج : قال إسحق بن الفَرَج: سمعت شجاعاً السلمي. يقول: العَبَكَةُ الرجل البغيض الطَّعامَة الذي لا يَعي ما يقول ولا خير فيه، قال: وقال مدرك الجعفري : هو العَبَجَة ؛ جاء بهما في باب الكاف والجيم. عنج: عَنَجَ يَعْنِجُ عَشْجاً، وعَنِجَ ، كلاهما: أَدَمَنَ الشُّرْب شيئاً بعد شيء . والعُثْجَة: كالجُرْعة. والعَتْجُ والعَنَجُ: جماعة الناس في السفر ؛ وقيل : هما الجماعات؛ وفي تلبية بعض العرب في الجاهلية : لاهُمّ، لولا أَن بَكْراً دُونَكا، يَعْبُدُكِ الناسُ ويَفْجُرونَكا، ٣١٧ عنج ما زالَ مِنَّا عَنَجٌ يَأْتُونَكا ويقال : رأَيت عَنْجاً وعَنَجاً من الناس أَي جماعة . ويقال للجماعة من الإبل تجتمع في المرعى: عَنَج"؛ قال الراعي يصف فحلاً :: بناتُ تَبُونِهِ عَنْجٌ إليه، يَسُقْنَ اللَّيْتَ فِيهِ والقَذالا قال ابن الأعرابي: سألت المفضل عن معنى هذا البيت ؛ فأنشد : لم تَلْتَفِتْ لِلِدَّاتِها، ومَضّتْ على غُلَوَائِها. فقلت : أُريد أَبْيَنَ من هذا؛ فأنشأً يقول: خُبْصَانَةٌ، قَلِقٌ مُوَتْحُها، رُؤَدُ الشَّبَابِ، غَلَا بِها عَظْمُ يقول: من تجابة هذا الفعل ساوى بناتُ اللّبون من بناته قذاله لحسن نباتِها . والعَنْجَجُ : الجمع الكثير . والعَنَوْتَجُ والمَنَوْجَجُ: البعير الضخم السريع المجتمع الخلق . وقد اعْتَوْتَجَ واعْتَوْ جَجَ اعْتِيجاجاً؛ ومرّ عَتْجٌ من الليل وعَتَجٌ أَي قطعة . وَأَنْعَنْجَجَ الماءُ والدَّمْعُ: سالا . عننج : العَشْتَجُ ، بتخفيف النون : التَّقِيلُ من الإبل ، والعَشَنَّجُ، بشدها: الثّقيل من الرجال ، وقيل : الثقيل ولم ◌ُحَدّ من أي نوع ؛ عن كراع. والعَنَفْتَجُ: الضَّخْم من الإبل، وكذلك العَثَّمْتَمُ والعَبَتْبَلُ عجج: عَجْ بَعِجُ ويَعَجُ عَجّاً وعجيجاً، وضعْ يَضِجُ: رفع صوته وصاحَ ؛ وقيّده فى التهذيب فقال : بالدعاء والاستغاثة . وفي الحديث: أَفضل الحجّ العَجُ والتَّجُ؟ العجُّ: رفع الصوت بالتَّلْبِيَة، والنَّجُّ: صَبُّ الدم، وسَيّلان دماء المَدْيِ ؛ يعني الذبح؛ ومنه الحديث: أن جبريل أتى النبي، صلى الله عليه وسلم ، فقال: كن عَجَاجاً تَجَّاجاً. وفي الحديث: من قتل عُصْفُوراً عَبئاً عَجَ إلى الله تعالى يوم القيامة . وعَجَّةُ القومِ وعَجِيجُهم: صِياحُهم وجَلَبتهم ؛ وفي الحديث: من وحّد الله تعالى في عَجَّتِهِ وجبتْ له الجنة، أي من وحده علانية يرفع صوته. ورجل عاج وعَجْعَاجٌ وعَجَّاجٌ: ضَيّاح، والأنثى بالماء؛ قال: قَلْبٌ تَعَلَقَ فَيْلَقَاً مَوْجَلا، عَجَّاجَةٌ مَجَّاجَةٌ تَأَلاً، لَتُصْبِحَنَّ الْأَحْقَرَ الأَذْلاَ اللحياني: رجل عَجْعَاجٌ يَحْباجٌ إذا كان صَبَّاحاً. وعَجْمَجَ : صوّت ؛ ومضاعفته دليل على تكريره . والبعير يَعِجُّ فِي هَدِيرِهِ عَجّاً وعَجِيجاً: يُصَوِّت. ويُعَجْعِجُ: يردّد عَجِيجَه ويُكَرِّرُه؛ قال أَبو محمد الحذلي : وقَرَّبُوا لِلْبَنِ والتَّقَضِّي، من كلِّ عَجَّاجٍ بَرَى لِلْغَرْضِ ، خَلْفَ دَحَى حَيَزُومِه كالغَمْضِ الغيض: المطمئن من الأرض. وعَجَ: صاح. وجَعَّ: أَكل الطَّن. وعَجَّ الماءُ يَعِجُ عَجيجاً وعَجْعَجَ، كلاهما: صوّت ؛ قال أبو ذؤيب: لكُلِّ مَسيلٍ مِنْ تِهَامَةَ، بعدما تَقَطَّعَ أَقْرانُ السَّجَابِ ، عَجَيجُ ٣٫١٨ عجج وقوله أنشده ابن الأعرابي : بِأَوْسَعَ، مِنْ كَفِّ الْمُهَاجِرِ، دَفْقَةٌ، ولا جَعْفَر عَجَّت إليه الجَعافر عَجْت إليه: أَمدَّته، فللسَّيل صوْت من الماءِ، وعَدِّى عَجَّت بإلى لأنها إِذا أَمدَّتَه فقد جاءَته وانضَمَّتْ إليه ، فكأنه قال: جاءت إليه وانضمت إليه. والجَعْفَرُ هنا: النهر. ونهرٌ عَجَّاج: تسمع لمائه عَجيجاً أَفي صوتاً ؛ ومنه قول بعض الفَخّرة : نحن أكثر منك ساجاً ودِيباجاً وخراجاً ونَهْراً عَجَّاجاً. وقال ابن دريدٍ : نهر عَجَّاج كثير الماء؛ وفي حديث الخيل: إِن مَرَّت بنهر عَجَّاج فشربت منه كتبت له حسنات؛ أي كثير الماء كأنه يَعِجُّ من كثرته وصَوْت قدِفُّتُه. وفَحْلٌ عَجَّاج في هَديره أي صيَّاح ؛ وقد يجيء ذلك في كل ذي صوت مِن قوس وزيح . وعَجَّتِ القوسِ تَعِجُ عَجيجاً: صَوَّتت، وكذلك الزَّتْدُ عند الوَزْي. والعجاج: الغبار، وقيل: هو من الغبار ما تَوَّرَتْهُ الريح، واحدته عَجاجة، وفعله التّعْجِيجُ. وفي النوادر: عَجَّ القوم وأَعَجُوا، وَهَجُّوا وأَهَجُوا، وخَجُّوا وأَخَجُوا إِذا أَكثروا في فُتُونِهِ الرُّكوب١َ. وعَجَّجَتهِ الرِّيحِ: ثَوَّرَتْهُ. وأَعَجَّتِ الرِّيحِ، وعَجَّتِ: اشْتَدَّ هُبوبها وساقت العجاج. والعَجَّاج: مُثِيرِ العجاج . والتعجيجُ: إثارة الغُبار. ابن الأعرابي: النُّكْبُ في الرياح أَربعٌ: فَتَكْياءُ الصّبا والجَنُوبِ مِهْنَافٌ مِلْواحٌ، ونكبةُ الصَّبا والشّمال مِعْجاجٌ مِضْرادٌ لا مطر فيه ولا خير ، ونَكْبَاءُ الشَّمَالِ وَالدَّبُورِ قَرَّةٌ، ونَكْباءُ الجَنُوب ١ قوله ( في فنونه الركوب)» هكذا في الأصل، وعبارة القاموس في هذه المادة وعج القوم اكثروا في فنونهم الركوب . والدَّبور حارَّة ؛ قال: والمِعْجَاجُ هي التي تُشِير الغُبار. ويومِ مِعَجْ وَعَجَاجٌ، ورياحٌ مَعَاجِيجُ ضِدُ مَهَاوِينَ والعَجّاجُ: الدّخَانِ، والعَجَاجَة أَخْصُّ مِنه. وعَجْجَ البيتَ دُخَاباً فَتَعْجَّجَ: مَلأه. والعجاجة: الكثير من الإبل؛ قال ششير: لا أعرفُ العَجاجة بهذا المعنى. وقال ابن حبيب: العَجْعَاجُ من الخيل التّجِيب المُسِنُّ والعُجَّة: دقيق يُعْجَن بسَمْن ثم يُشْوَى؛ قال ابن دريد: العُجَّةَ ضِرْب من الطعام لا أدري ما حدّها. قال الجوهري : العُجّة هذا الطعام الذي يُتخذ من البيض، أظنُّه مولداً. قال ابن بري: قال ابن دريد: لا أعرف حقيقة العُجَّة غير أَن أَبا عمرو ذكر لي أنه دقيق يعجن بسمن؛ وحكى ابن خالويه عن بعضهم أن العُجَّة كلّ طعام يُجمع مثل التمر والأَقِطِ. وجئتهم فلم أجد إلاّ العَجَاج والهَجَاج؛ العَجَاجِ الأحمق. والحجاج: مَن لا خير فيه، وفي الحديث: لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لا يعرفون معروفاً ولا يُنْكِرون منكراً؛ قال الأزهري: أَظنه شرْطَته أي خياره، ولكنه كذا رُوي شَرِيطَتْه. والعَجَاجُ من الناس : الغَّوْغاءُ والأراذِل ومَن لا خير فيه » واحدهم عَجاجة، وهو كنحو الرَّجَاجِ والرّعاعِ؛ قال: يَرضَى، إذا رَضِي النّساءُ، عَجَاجَةً، وإِذا تُعُمَّدَ عَمْدُهُ لمَ يَغْضَّب والعَجَّاج بن رؤية السَّعْدي: من سعد تميم، هذا الراجز؛ يقال: أَسْعر الناس العَجَّاجان أَي رؤبة وأبوه٢؛ قال ١ قوله ( ضد مهاوين)» هكذا في الأصل وشرح القاموس. ١ قوله ((أي رؤبة وأبوه)) في القاموس في مادة وأب رؤية بن الحجاج بن رؤية أه. وبه يظهر هذا مع ما قبله. ٣١٩ عجج عرج ابن دريد : سمي بذلك لقوله : حتى يَعَجْ تَخَنَاً مِّنْ عَجْعَجَا ، ويُودِيَ المُودِي، ويَنْجُو مَنْ نجا١ أَي استغاث. قال الليث : كما لم يستقم له أَن يقول في القافية عَجًا، ولم يصح عَجَجاً ضاعفه، فقال : عَجْعَجا، وَهُمْ فُعَلَاءُ لذلك. ويقال الناقة إذا زجرتها: عاج، وفي الصحاح: عاجٍ، بكسر الجيم ، مخففة، وقد عَجْعَجَ بالناقة إذا عَطَفها إلى شيء فقال : عَاجِ حَاجٍ . وَالعَجْعَجة في قضاعة: كالعَنْعَنة في نيم ◌ُحَوّلون الياء جيباً مع العين ، يقولون: هذا راعِجَّ خرج مَعِجْ أَي راعِيّ خرج مَعِي؛ كما قال الراجز: خالي لَقِيطٌ وَأَبِ عَلِجْ ، المُطْعِمَانِ اللَّحم بالعَشِجِ وبالغَداةِ كِسَرَ البَرْتِجْ، يُقْلَعُ بالوَدِّ وبالصْصِجْ أَراد : عَليّ والعَشِيّ والبَرْنيّ والصّيحِيّ". وفلان يَلُفُ عَجَاجَته على بني فلان أَي يُغِير عليهم؛ وقال الشَّنْفَرِ ى : وإني لأَهْوَى أَنْ أَلْفِّ عَجَاجَتِي على ذِي كِساء، من سُلامَان، أَو بُرْدِ أَي أَكْتَسِحَ غنيْهم ذا البُرْدِ ، وفقيرهم ذا الكساءِ. وطَرِيقٌ عاجٌ زاجٌ إِذا امتلأً . عدوج : ابن سيده: العَدَرَّجُ السريع الخفيف. وعَدَرْجِ : اسم. ١ قوله « ثخناً)» كذا في الأصل والصحاح وشرح القاموس، ولملها شجناً . عنج: عَذَجَه عَذْجاً: تَشْتمه؛ عن ابن الأعرابي . وعَذْجٌ عاذِجٌ، بُولِغ به كقولهم جَهْدٌ جاهِدٍ؛ قال هميان بن قحافة : تَلْقَى مِنَ الأَعْبُدِ عَذْجاً عاذِجا أَي تلقّى هذه الإبل من الأعبد زجْراً كالشتم . ورجل مِعْذَجٌ: كثير اللّومِ ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد : فَعَاجَتْ، علينا من طِوَالٍ، سَرَغْرَعٌ، على خَوْفٍ رَوْجٍ ، سَيِّ الظَّنِّ مِعْدَجٍ والعَذْجُ: الشُّرب . عَذَج الماء يَعْذِجُه عَذجاً : جرعه، وليس بثبت ، والغين أَعلى. وعَذَجِ يَعْذِجُ عَذْجاً: شَرِب . عذلج: المُعَذْلَج: الناعِمِ عَذْلَجَتْهُ النعمة، وامرأة مُعَذْلَجة: حَسنة الخُلْق ضخمة القَصَب . وغلام عُذْلُوجٌ: حَسَن الغذاء. وعيشٌ عِذْلاج: ناعم . وعَذْتَجَ السَّقاءَ: مَلأه؛ قال أَبو ذؤيب يصف صيَّاداً: له مِنْ كَسْبِهِنَّ مُعَذْلَجَاتٌ، تَعَائِدُ قد مُلِثْنَ من الوَشِيقِ والمُعَذْلَجُ: المثلىء. وعَّذْ لَجْتُ الوَلَدَ وغيرَه، فهو مُعَذْلَجٌ إِذا كان حسَن الغِذاء. عوج: العَرَجُ والعُرْجَةَ: الظََّعُ. والعُرْجة أيضاً: موضع العَرَج من الرِّجْل. والعَرَجان ، بالتحريك : مِشْية الأعرج . ورجل أَعرج من قوم عُرْجُ وعُرجان ، وقد عَرَج يَعْرُجِ، وعَرُجُ وعَرجِ عَرَجاناً: مشى مِشْية ٣٢٠