Indexed OCR Text
Pages 801-809
وقب وقب. وقب: الأَوْقابُ: الكُوَى، واحدُهَا وَقْبٌ .. والوَقْبُ في الجبل: نُقْرة يجتمع فيها الماء. والوَقْبَةُ: كُوَّة عظيمة فيها ظِلٌّ. والوَقْبُ والوَقْبَةُ: نَقْرٌ في الصّخْرة يجتمع فيه الماء؛ وقيل : هي نحوُ البئر في الصَّفَا، تكون قامةٍ أَو قامتين، يَسْتَنْقِع فيها ماءُ السماء . وكلُّ نَقْرٍ في الجسدِ: وَقْبٌ، كَنَقْرِ العين والكَتِفِ . وَوَقْبُ العَيْنَ: نُقْرَتُها؛ تقول: وَقَبَتْ عَيْنَاه، غارَتَا . وفي حديث جَيْشِ الخَبَطِ: فاعْتَرَفْنا من وَقْبِ عَيْنِه بالقِلالِ الدُّهْنَ؛ الوَقْبُ: هو النُّقْرة التي تكون فيها العين . والوَقْبانِ من الفرس : هَزْ متانٍ فوق عَيْنَيْه، والجمع من كل ذلك وقوبٌ ووِقَابٌ . وَوَقْبُ المحالةِ: التَّقْبُ الذي يدخُل فيه المِحْوَرُ، وَوَقْبَةُ الثّريد والمُدْهُنِ: أُنْقُوعَتُه. الليث: الوَقْبُ كلُّ قَلْتٍ أَو ◌ُحفْرة، كقَلْت فِي فِهْر، وكَوَقْبِ المُدْهُنةِ؛ وأَنشد : فِي وَقْبٍ خَوْضَاءَ، كَوَقْبِ الْمُدْهُنِ الفراء : الإيقابُ إِذْخالُ الشيء في الوَقْبةِ . ووَقَبَ الشيءُ يَقِبُ وَقْباً: دَخَلَ، وقيل: دَخَل في الوَقْبٍ. وأَوْقَبَ الشيءَ: أَدْخَلَهَ في الوَقْبِ. وَرَكِيٌَّ وَقْباء: غائرةُ الماء. وامرٍأَةٍ مِيقابٌٍ : واسعةُ الفَرْج . وبنُو المِيقابِ: تُسِبُوا إِلى أُمْهم ، يريدون سَبَّهم بذلك. ووَقَبَ القمرُ وَقُوباً: دَخَل في الظِّلِّ الصَّوبَريّ الذي يَكْسِفُه. وفي التنزيل العزيز: ومِن شَرِّ غاسقٍ إذا وَقَبَ ؛ الفراء : الغاسُِ الليل؛ إذا وَقَبَ إِذا دخَل في كل شيء وأَظْلَمَ. ورُوي عن عائشة، رضي الله عنها ، أنها قالت : قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما طَلَع القمرُ: هذا الغاسِقُ إِذا وَقَبَ، فَتَعَوَّذي باله من شرّه . وفي حديثٍ آخر لعائشة : تَعَوَّذِي بالله من هذا الغاسقٍ إِذا وَقَبَ أَي الليل إذا دخَلَ وأَقْبَلَ بِظَلامِهِ . ووَقَبَتِ الشمسُ وَقْباً وُقُوباً: غابَتْ؛ وفي الصحاح: ودخَلَتْ مَوْضِعَها . قال محمد بن المكرم : في قول الجوهري دَخَلَتْ موضِعَها، تَجَوّرٌ في اللفظ، فإنها لا موضعَ لها تَدْخُله. وفي الحديث: لما رَأَى الشمسَ قدَ وَقَبَتْ قال: هذا ◌ِحِينُ ◌ِحِلَّها؛ وَقَبَتْ أَي غابَتْ؛ وحِينُ حِلَّهَا أَي الوَقْتُ الذي يَحِلّ فِيهِ أَداؤها ، يعني صلاةَ المغرب. والوُقُوبُ: الدُّخولُ في كل شيء ؛ وقيل : كلّ ما غابَ فقدِ وَقَبَ وَقْباً. ووَقَبَ الظلامُ: أَقْبَلَ ، ودخل على الناس ؛ قال الجوهري: ومنه قوله تعالى: ومن ◌َرِّ غاسقٍ إِذا وَقَبَ؛ قال الحسنُ: إِذا دخَل على الناس . والوَقْبُ: الرجلُ الأحمقُ، مثل الوَعْبِ ؛ قال الأَسْود بنُ يَعْفُرَ: أَبَنِي نُجَيْحٍ، إِنَّ أُمْكُمُ أَمَةٌ، وإِنَّ أَباكُمُ وَقْبُ؟ أَكَلَتْ خبيثَ الزادِ، فالْحَمَتْ عنه، وثَمَّ خِبارَها الكَلْبُ ورجلٌ وَقْبٌ: أَحمقُ، والجمعِ أَوْقابٌ، والأُنثى وَقْبَةٍ . والوُقْبِيُّ: المُولَع٢ُ بصُحْبةِ الأَوْقابِ وهم الحَمْقَى. وفي حديث الأَحْتَفِ: إِياكم وحَمِيه الأَوْقابِ ؛ هم الحَمْقَى. وقال ثعلب: الوَقْبـ "الدّنِيءُ النَّذْلُ، مِن قولك وَقَبَ في الشيء: دخـ فكأنه يدخل في الدناءة، وهذا من الاسْتفاق البعيد والوَقْبُ: صوتٌ يُخْرُجُ من قُتْبِ الفَرآس، وهـ ١ قوله (( أبني نجيح)) كذا بالاصل كالصحاح والذي في التهذي أبني لينى . ٢ قوله (( والوقبي المولع الخ» ضبطه المجد، بضم الواو، ككردة وضبطه في التكملة كالتهذيب ، بفتحها . ٨ وقب وكب وعاءُ قَضِيبِهِ. ووَقَبَ الفرسُ بَقِبُ وَقْباً ووَقِيباً، وهو صَوْتُقُّنْبِهِ؛ وقيل: هو صوتُ تَقَلْقُلِ ◌ُجُرْدانِ الفرس في ◌ُقَنْبِهِ، ولا فِعْلَ لشيء من أَصواتِ "قَنْبِ الدابةِ، إِلاَّ هذا. والأوقابُ: قُماشُ البيت . والمِيقابُ: الرجلُ الكثيرُ الشُّرْبِ للنبيذ. وقال مُبْتَكِرٌ الأَعْرابي: إِنهم يسيرون سَيْرَ المِيقابِ؟ وهو أَن يُواصِلُوا بين يوم وليلة. والمِيقَبُ: الوَدَعَةُ. وأَوْقَبَ القومُ: جاعُوا . والقِيَةُ: التي تكون في البَطْن، شِبْهُ الفِحْثِ. والقِيَةُ: الإِنْفَحةُ إِذا تَظُمَتْ من الشاةِ؛ وقال ابن الأعرابي : لا يكون ذلك فى غير الشاء . والوَقْباء: موضع، بمدّ ويُقْصَرُ، والمَدُ أَعْرَفُ. الصحاح : والوَقْبَى مالٌ لبني مازِنٍ ؛ قال أبو الغُول الطُّهَويُ : مُ مَنَعُوا حِمَى الوَقْبَى بِضَرْبٍ، يُؤَلِّفُ بِين أَشْتَاتٍ المَثُون قال ابن بري : صوابُ إِنْشادِهِ: حِمَى الوَقَبَى؛ بفتح القاف . والحِمَى : المكان الممنوع ؛ يقال : أَحْمَيْتُ الموضعَ إِذا جعلته حِمَّى، فَأَمَا حَمَيْتُه، فهو بمعنى حَفِظْته. والأُسْتَاتُ: جمع مَشْتٍ، وهو المتفرّق. وقوله: يؤلف بين أَشْتَاتٍ الْمَنُون ، أَراد أَن هذا الضربَ جمع بين مَنايا قوم متفرّقي الأمكنة، لو أَقَتْهم مَناياهم في أَمكنتهم، فلما اجتمعوا في موضع واحدٍ ، أَنَتْهم المنايا مجتمعة . كب: المَوْكِبُ: بابةٌ من السَّيْرِ. وَكَبَ وُكُوباً وَ كَبَاناً: مَشَى فِي دَرَجَانٍ ، وهو الوَكْبَانُ. تقول: ظَبْيَةٌ وَ كُوبٌ، وعَنْزٌ وَكُوبٌ، وقد وَكَبَتْ تَكِبُ وُكُوبا؛ ومِنه اشْتُقَّ اسمُ الموكِبِ ؛ قال الشاعر يصف ظبية : لَا أُمِّ مُوَقَّقَةٌ وَكُوبٌ، بحيثُ الرَّقْوُ، مَرْتَعُها البَرِيرُ والمَوْكِبُ : الجماعةُ من الناس ◌ُ كْباناً ومُشاةً، مشتق من ذلك ؛ قال : أَلا ◌َزِتَتْ بِنا قَرْشِيْ ةٌ، يَتَزُ مَوْكِبُها والمَوْكِبُ : القوم الرّكُوبُ على الإبل للزينة، وكذلك جماعة الفُرْسان. وفي الحديث : أَنه كان يسير في الإِفاضةِ سَيْرَ المَوْكِب؛ المَوْكِيبُ: جماعةُ ◌ُكْبَانٌ يسيرون ◌ِفْقٍ، وهم أيضاً القومُ الرّكُوبُ للزينة والتَّزُّهِ، أَراد أَنه لم يكن يُسْرعُ السّيْرَ فيها. وأَوْكَبَ البعيرُ: لَزِمَ المَوْكِبَ. وناقة ◌ُواكِيةٌ: تَايِرُ المَوْكِبَ. وفي الصحاح: ناقة ◌ُواكِبَةٌ، التي تُمْنِقُ في سيرها. وظَبْيَةُ وَكُوبٌ: لازِمَةٌ لِسِرْبها. الرّياشِيُّ: أَوْكَبَ الطائرُ إِذا نَهَضَ للطيران، وأَنشد: أَوْكَبَ ثم طارا. وقيل: أَوْكَبَ تَيَأَ للطيران. وواكَبَ القومَ: بادَرَهُمْ. وتقول: واكَبْتُ القَومِ إِذا رَكِبْتَ معهم ، وكذلك إذا سابَقْتَهم. ووكَبَ الرجلُ على الأمر، وواكَبَ إِذا واظَبَ عليه. ويقال : الوَكْبُ الانْتِصابُ، والواكِيةُ القائمة"، وفلانُ ◌ُواكِبٌ على الأمر، وواكِبٌ أَي ◌ُثابر، "مُواظِبٌ. والتّوكِيبُ : المُقاربةُ فِي الصَّرار. والوَكَبُ : الوَسَخُ يَعْلُو الْجِلْدَ والثَّوبَ؛ وقد وَكِبَ يَوْكَبُ وَكَباً، وَوسِبَ وَسَبَاً، وحَشِنَ حَشَناً إِذا رَكَبِهِ الوَسَخُ والدَّرَنُ. والوَكَبُ : سَوادُ التمر إذا نَضِجَ ، وأَكثر ما يُستعمل في العِنَّب، وفي التهذيب: الوَكَبُ سَواد ٨٠٢ وكب وهب الكون، من عِنَّبٍ أَو غير ذلك إذا نَضِجَ. ووَكَّبَ العِنَبُ تُوكِيباً إِذا أَخْذَ فيه تَلَوِينَ السَّوادِ، واسمُهُ في تلك الحال ◌ُوَكّبٌ ؛ قال الأزهري : والمعروف في لون العِنَبِ والرُّطَبِ إذا ظهر فيه أَدْنى سَواد النَّكِيتُ، يقال: يُسْرٌ مُوَكْتٌ؟ قال: وهذا معروف عند أصحاب النخيل في القرى العربية . والمُوَكِّبُ : البُسْرُ يُطْعَنُ فِيه بالشَّوكِ حتى يَنْضَجَ ؛ عن أَبي حنيفة، والله أعلم . ولب : وَلَبَ في البيتِ والوجهِ: دخَل . والوالِيةُ: فِراحُ الزَّرْعِ، لأَنّها تَلِبُ في أُصُول أُمَّهَاتِهِ؛ وقيل: الوالِيةُ الزَّرْعَةُ تَنْبُتُ من مُروق الزّرعة الأولى، تَخْرُجُ الْوُسْطَى، فهي الأُمُّ ، وتَخْرُجُ الأَوالِبُ بعد ذلك، فَتَلَاحَقُ. ووَالبةُ القوم : أَولادُهُمِ ونَسْلُهُمْ . أَبو العباسِ ، سمعَ ابن الأعرابي يقول: الوالبةُ نَسْلُ الإِبل والغَنَم والقَومِ. ووَاليةُ الإِبلِ: نَسْلُها وأَولادُها. قال الشَّيْباني: الوالِبُ الذاهِبُ في الشيء ، الداخلُ فيه؛ وقال مُبَيْدُ القُشَيْرِيّ: رأَيتُ ◌ُمَيراً والِياً في دِيارِ هِمْ، وبْس الفَتى ، إِنْ نابَ دَمْرٌ تُمُعْظَمْ وفي رواية أبي عمرو : رأيتُ جُرَيّاً. ووَلَبَ إِليهِ الشيءُ يَلِبُ وُلُوباً: وَصَلَ إليه ، كائناً ما كان. وواليةُ: اسْمُ مَوضِع؛ قالت خِرْنِقُ: مَنَتْ لَهُمُّ بوالِيَةَ المَنابا ووالبةُ: اسمُ رجلٍ. ونب : وَنَّهُ: لغة في أَنَّبَهُ. وهب : في أسماء الله تعالى: الوَهَّابُ. الهِيةُ: العَطِيَّة الحاليةُ عن الأَعْواضِ والأغْراضِ، فإِذا كَثُرَتْ ◌ُسمِّي صاحِبُهَا وَهَاباً، وهو من أَبنية المُبالغة. غيره: الوَهَّابُ، من صفاتِ الله، المُنْعِمُ على العباد ، واللهُ تعالى الوهَّابُ الواهِبُ. وكلُّ ما وُهِبَ لك، من وَلد وغيره: فهو مَوهُوبٌٍ. والوَهُوبُ : الرجلُ الكثيرُ الهِباتِ. ابن سيده: وَهَبَ لك الشيءَ يَبُهُ وَهْباً، ووَهَبَاً، بالتحريك، وهِيَةٌ؛ والاسم المَوهِبُ، والمَوهِبةُ، بكسر الهاء فيهما . ولا يقال: وَهَبَكَه، هذا قول سيبويه . وحكى السيراني عن أبي عمرو: أَنهُ سبع أَعرابياً يقول لآخر : انْطَلِقْ معي، أَهَبْكَ نَبْلًا. ووَهَبْتُله ◌ِهِبةٌ، ومَوَهِبَةٌ، ووَهْباً، ووَهَبَاً إِذا أَعْطَيْتَهُ. ووهَبَ اللهُ له الشيءَ، فهو يَهَب هِبةٌ؛ وتَواهَبَ الناسُ بينهم؛ وفي حديث الأَحْنَفِ: ولا النَّاهُبُ فيما بينَهم مَعَةٌ؛ يعني أَنهم لا يَبُون مُكْر ◌َينَ . ورجلٌ واحِبٌ ووَهَّابٌ وَوَهُوبٌ وَوَهَّابة أَيٍ كثيرُ الحِية لأَمْواله، والهاء للمبالغة. والمَوهُوبُ. الولدُ ، صفة غالبة. وتَواهَبَ الناسُ: وَهَبَ بَعْضُها لبعض . والاسْتِيهابُ: سُؤَالُ الحِيَةِ. وَانْهَبَ قَيِلَ الهِيَةَ. وَاتَّهَبْتُ منكَ دِرْهَماً، اقْتَعَلْتُ من الهِبَةِ. والاتهابُ: قَبُولُ الحِية. وفي الحديث: لقد ◌َمَمْتُ أَن لا أَتْهِبَ إِلاّ من قَرَشِيٍّ أَو أَنصارِيٍ أَو تَقَفِيٍ أَي لا أَقْبِلُ هبة إلاّ من هؤلاء، لأنهم أصحاب ◌ُدْنٍ وقُرِّى، وه أَعْرَفُ بِمكارم الأخلاق. قال أبو عبيد: رأَى النبيُ صلى الله عليه وسلم، جَفاءَ فِي أَخلاقِ البادية، وذَهاب عن المروءة، وطُلباً للزيادة على ما وَهَبُوا، فَخَصِ أَهلَ القُرى العربيةِ خاصَّةٌ بَقَبول الحَدِيَّةِ منهم دون أَهلِ البادية، لغلبة الجَفاء على أخلاقهم، وبُعْدِ، من ذوي النُّهَى والعُقُولِ. وأَمَلُه: اوْتَهَب فقلبت الواو تاء ، وأدغمت في تاء الافتعالِ ، مثل ٨٠٣ وهب وھب اتَزَنُ واتْعَدَ ، من الوَزْنِ والوَعْدِ . والمَوْهِيةُ: الحِيةُ، بكسر الهاء، وجمعُها مواهبُ. وواهَيَه، فَوَهَبَهِ يَبُهُ وَيَهِبُهُ: كان أكثر ◌ِبَة" منه . والمَوهبةُ: العطيّةُ ويقال للشيء إذا كان ◌ُعَدّاً عند الرَّجُل، مثل الطعام: هو مُوهَبٌ، بفتح الهاء. وأَصْبَحَ فلان ◌ُوهِباً، بكسر الماء، أَي ◌ُعِدّاً قادراً. وأَوهَبَّ لك الشيءَ: أَعدّه. وأَوْهَبَ لك الشيءُ: دامَ. قال أبو زيد وغيره: أَوهَبَ الشيءُ إِذا دام، وأَوهَبَ الشيءُ إِذا كان ◌ُمُعَدّاً عند الرجل، فهو ◌ُوهِب؛ وأَنشد: عَظِيمُ القَفا، ضَخْمُ الْخَواصِرِ، أَوَهَبَتْ له عَجْوَةُ مَسْمُؤُنةٌ، وخَبِيرُ! وأَوْهَبَ لك الشيءُ: أَمْكَنَكُ أَن تَأْخُذَه وتَنالهُ؟ عن ابن الأعرابي وحده. قال: ولم يقولوا أَوهَبْتُه لك. والمَوهَبة والمَوهِبَةُ: غديرُ ماءٍ صغيرٌ ؛ وقيل: "نقْرة في الجبل يَسْتَنْقِع فيها الماء. وفي التهذيب: وأَمَا النَّقْرةُ فِي الصَّخْرَة، فَمَوْهَبَة ، بفتح الهاء ، جاء نادراً ؛ قال : ولَفُوكِ أَطْيَبُ، إِن بَذَلْتِ لنا ، مِنْ ماء مَوْهَبَةٍ ، على خْرِ ٢ أَي موضوع على خَمْر، ممزوج بماء ، والمَوهَبةُ : السَّحابةُ تَقَعُ حيث وَقَعَتْ، والجمع مَواهِبُ. ويقال: هذا وادٍ مُوهِبُ الخَطَبِ أَي كثير الحطب. وتقول: هَبْ رَيْداً مُنْطَلِقاً، بمعنى احْسُبْ، يَتَعَدَّى إلى مفعولين ، ولا يستعمل منه ماضٍ ولا مُسْتَقْبلٌ في هذا المعنى . ابن سيده: وهَبْنِي ١ قوله «ضخم الخوامر» كذا بالمحكم والتهذيب والذي في الصحاح رخو الخواصر . ٢ قوله ((ولفوك أطيب الخ)» كذا أنشده في المحكم والذي في التهذيب كالصحاح ولفوك اشهى لو يحل لنا من ماء الخ . فَعَلْتُ ذلك أَي، احْسُبْنِي واعْدُاني ، ولا يقال: هَبْ أَنِي فَعَلْتُ. ولا يقال في الواجب : وَهَبْتُك فَعَلْتَ ذلك، لأنها كلمة وُضِعَتْ للأمر؛ قال ابن مَيَّامٍ السَّلوليُّ : فقلتُ : أُجِر ني أبا خالِدٍ ، وإِلاَّ فَهَبْنِي امْرَأً هالِكا قال أبو عبيد: وأَنشد المازني : فَكُنْتُ كذي داءٍ، وأَنْتَ ◌ِفاؤهُ، فَهَبْنِي لِدائي، إِذ مَنَعْتَ شِفَائِيا أَي احْسُبْني . قال الأصمعي : تقول العرب : هَبْئي ذلك أَي احْسُبْنِي ذلك، واعْدُذْني . قال : ولا يقال: هَبْ، ولا يقال في الواجب: قد وَهَبْتُكَ ، كما يقال: ذَرْني ودَعْني، ولا يقال: وَذَرْتُك. وحكى ابن الأعرابي: وَهَبَنِي اللهُ فِداكَ أَي جَعَلَني فِداك؛ وُوُهِيْتُ فِدَاكَ، جُعِلْتُ فِدَاكَ. وقد سَمَّتْ وَهْباً، وُوُهَيْباً، ووَهْبَانَ، وواهِياً، ومَوْهَباً . قال سيبويه : جاؤوا به على مَفْعَلٍ ، لأنه اسم ليس على الفعل ، إذ لو كان على الفعل، لكان مَفْعِلًا، وقد يكون ذلك لمكان العلمية، لأَنَّ الأعلام مما تُغَيِّر عن القياس. وأُهْبَانُ: اسمٌ، وقد ذكر تعليله في موضعه . وواهِبٌ : موضع ؛ قال يِشْرُ بن أبي خازم : كَأَنَّها، بَعْدَ عَهْدِ العاهِدِينَ بها، بينَالذَُّوبِ، وحَزْمَي واهِبٍ صُحُفُ ومَوْهَبٌ : اسم رجل؛ قال أَبَّاقُ الدُّبَيرِيّ: قد أَخَذَبْنِي نَعْسَة ◌ٌ أُرْدُن ﴾، ومَوْهَبٌ مُبْزٍ بها مُصِنُ قال: وهو ساذٌ، مثلُ مَوْحَدٍ. وقوله مُبْزٍ أَي قويٌّ عليها أَي هو صَبُور على دَفْع النوم ، وإن ٨٠٤ وهب يطب کان شدید النُّعاسِ. ووَهْبُ بن ◌ُنَبْه، تسكين الهاء فيه أَفصح . الأَزهري: ووَهْيِينُ جبلٌّ منْ جِيال الدَّهْناء، قال: وقد رأيته. ابن سيده: وَهْيِينُ اسم موضع؛ قال الراعي: رَجاؤك أَنساني تَذَكثُرَ إِخْوَتي، ومالُكَ أَنساني، بوَهْيِينَ ، مالِيا ويب: وَيَبٌ: كلمةٌ مثلُ وَيْلٍ. وَيْباً لهذا الأَمْرِ أَي عَجَبَاً له. ووَيْبةَ: كَوَيْلةٍ. تقول: وَيْبَكَ، ووَيْبَ زِيدٍ ! كما تقول: وَيْلَك! معناه: أَلْزَمَكَ الله وَيلاً! نُصِبَ نَصْبَ المصادر، فإِن جئت باللام رفعتَ، قلت: ◌َيْبٌ لزيد، ونَصَبَتَ منوّناً، فقلت : وَيْلًا لزيد ، فالرفعُ مع اللام ، على الابتداء، أَجودُ من النصب؛ والنصبُ مع الإضافة أَجودُ من الرفع. قال الكسائي: من العرب مَن يقول: وَيْبَكَ، ووَيْبَ غيرِك ! ومنهم من يقول : وَيْباً لزيد! كقولك: ويلاً لزيدٍ! وفي حديث إسلام كعب بن زهير: أَلا أَبْلِغْا عَنِّي بُجَيْراً رِسالةً: على أَيِّشيءٍ، وَيبَ غَيرِكَ، دَلْكا؟ قال ابن بري : وفي حاشية الكتاب بيت شاهد على وَيْب ، بمعنىِ وَيْلٍ ؛ وهو : حَسِبْتُ بُغَامَ رَاحلَّي ◌َّناقاً، وما هِيَ، وَيْبَ غَيرِكَ، بالعَنَاقِ قال ابن بري : لم يذكر قائله ، وهو الذي الحِرِّق الطُّهَوِيّ يُخاطِب ذِئْباً تَبِعَه في طريقه؛ وبعده : فلو أَنِي رَمَيْتُكَ من قَرِيبٍ ، تعاقَكَ، عن دُعَاء الذّتْبِ، عاقٍ وقوله : حَسِبْتُ بُغام راحلتي ◌َناقاً؛ أَراد بُغامَ ◌َناق ، فحذف المضاف ، وأقام المضاف إليه مقامه ، وقوله عاقٍ : أَراد عائق. وحكى ابن الأعرابي : وَيْبٍ فلانٌ ، بكسر الباء، ورفع فلان ، إلاّ بني أَسَدٍ ؛ لم يَزِدْ على ذلك، ولا فسره. وحكى ثعلب: وَيْبٍ فِلانٍ، ولم يَزِدْ . قال ابن جني: لم يستعملوا من الوَيْبِ فعلاً، لِمَا كان يَعْقُبُ من اجتماع إعلال فائه كَوَعَد، وعَيْنِهِ كباعَ. وسنذكر ذلك في الوَيْحِ، والوَيْسِ ، والوَيْلِ . والوَيْبةُ: مِكْيال معروف . فصل الياء المثناة تحتها بيب: أَرْضٌِ يَبابٌ أَي خرابٌ. قال الجوهري: يقالِ خَرَابٌ يَباب، وليس بإتباع. التهذيب: في قوله خرابٌ يَيَابٌ ؛ اليَبَابُ، عند العرب: الذي ليس في أَحد ؛ وقال ابن أبي ربيعة : ما على الرَّسْمِ، بالبُلَيْنِ، لو ◌َيْ يَّنَ رَجْعَ السَّلامِ، أَو لو أَجابا؟ فإِلى قَصْرٍ ذِي العَشيرةِ ، فالصًا لِفٍِ ، أَمْسَى من الأَنِيسِ يَيابا معناه : خالياً لا أحد به. وقال شر: البابُ الحا لا شيء به. يقال: خرابٌ يَبابٌ، إتباعٌ الخراب قال الكميت : بيَبَابٍ من التَّنَائِفِ مَرْتٍ ، لم تَخْطْ بِهِ أُنْوفُ السَّخَالِ لم ◌ُتَخَّطْ أَي لم تُمْسَحْ. والتَّمْخِيطُ: مَسْحُ ما: الأنف من السَّخْلة إذا وُلِدَتْ . يطب: ما أَيْطَبَه: لغة في ما أَطْيَبه! وأَقبلت الشـ في أَيْطَبَتْها أَي في شِدَّةٍ اسْتِحْرامِها، ورواه أبو عن أبي زيد: فِي أَيْطِيّتها، مشدّداً، قال: وإنها أَفْعِكْ وإن كان بناء لم يأت، لزيادة الهمزة أولاً، ولا يكـ فَيْعِلَّة ، لعدم البناء ، ولا من باب اليَنْجَلِب وانْفَحْلٍ ، لعدم البناء، وتلافي الزيادتين، واللهأَء ٨٠٥ بلب يلب: اليَلَبُ: الدُّرُوع، بمانية. ابن سيده: اليَكَب التّرِسَة ؛ وقيل : الدَّرَقُ ؛ وقيل: هي البَيْضُ ، تُصْنَع من جلود الإبل ، وهي تُسُوعٌ كانت تُتَّخَذ وتُنْسَجُ، وتُجْعَل على الرؤوس مكانَ البَيْض؛ وقيل: ◌ُجُلود يُخْرَزُ بعضُها إلى بعض، تُلْبس على الرؤوس خاصة ، وليست على الأجساد ؛ وقيل : هي ◌ُجُلُودٌ تُلْبَس مثل الدُّروع؛ وقيل: ◌ُجُلُودٌ تُعْمل منها ◌ُروع ، وهو اسم جنس ، الواحدُ من كل ذلك: بَلَبَةٌ . واليَكَبُ : القُولاذُ من الحديد؛ قال : ومِحْوَرٍ أُخْلِصَ من ماء اليَكَبْ والواحد كالواحد . قال : وأَما ابن دريد ، فحمله على الغَلطِ، لِأَنّ اليَلَبَ ليس عنده الحديدَ . التهذيب ، : ابن شميل: اليَكَبُ خالص الحديد؛ قال عمرو بن كلثوم: علينا البَيْضُ، واليَلَب ◌ُ الیاني، وأَسيافٌ يَقُمْنَ ، ويَنْحَنِيِنا قال ابن السكيت : سمعه بعض الأعراب، فظنّ أَنّ اليَكَبَ أَجْدُ الحديد ؛ فقال : ١ ومِخْورٍ أُخْلِصَ من ماء اليَكَبْ قال : وهو خطأٌ، إنما قاله على التوهم . قال الجوهري: ويقال: اليَكَبُ كل ما كان من ◌ُجُنَنِ الْجُلُودِ، ولم يكن من الحديد. قال: ومنه قيل للدَّرَق: يَلَبٌ؛ وقال : عليهم كلُّ سابغةٍٍ دِلاصٍ، وفي أَيديهمُ اليَكَبُ المُدَارُ قال : واليَلَبُ، في الأصل، اسم ذلك الجلد ؛ قال أبو دِفيلِ الجُمَحِيُ: دِرْعِي دِلاصٌ،َسكُها مَنْكُ عَجَبْ، وجَوْبُها القاتِرُ من سَيْرِ اليَكَبْ بيب: في الحديث ذكر بيهَابٍ، ويروى إهاب١ٍ؛ قال ابن الأثير: هو موضع قرب المدينة ، شرفها الله تعالى . ١ قوله « يهاب واهاب » قال باقوت بالكر، اهـ وكذا ضبطه القاضي عياض وصاحب المراصد كما في شرح القاموس وضبطه المجد تبعاً للصاغاني كجاب . انتهى المجلد الاول - حرف الهمزة والباء ٨٠٦ فهرست المجلد الأول حرف الهمزة حرف الباء فصل الحمزة ٢٣ فصل الهمزة ٢٠٤ (( الباء الموحدة ٢٥ (( الباء الموحدة ٢٢١ ((التاء المثناة فوقها . ٣٩ ( التاء المثناة فوقها ٢٢٥ ((.الثاء المثلثة ٤٠ (( الثاء المثلثة ٢٣٤ (( الجيم (( الجاء المهملة ٥٣ ((الخاء المعجمة ((الخاء المعجمة ٦٢ (( الدال المهملة (( الدال المهملة و الذال المعجمة ٧٩ ((الراء ((الراء الزاي (( السين المهملة (( الشين المعجمة الصاد المهملة ((الضاد المعجمة ١١٠ ((الطاء المهملة ((الطاء المهملة (( الظاء المعجبة ١١٧ « الغين المعجمة ٦٣٤ « الغين المعجمة ١١٩ ( الفاء ٦٥٧ ٦٥٧٠ ٦٩٤ الكاف A ١٣٦ «اللام ٧٢٩ ٧٤٧ ٧٤٧ .. « الهاء ١٧٩ «الهاء ٧٧٨ (( الواو ١٨٩ ( الواو ٧٩١ ٨٠٥ (( الياء المثناة تحتها . ٢٠٢ الياء المثناة تحتها ٥٣٨ ٥٥٣ ٥٦٨ ٥٧٢ (الفاء ١١٩ («القافِ القاف ٩٠ ((السين المهملة ٩٢ (( الشين المعجمة ٩٩ ((الصاد المهملة ١٠٧ (( الضاد المعجمة (( الظاء المعجمة ١١٦ (العين المهملة (( العين المهملة ١٢٧ ((الكاف اللام .D ١٥٠ الميم الميم: ١٥٤ ١٦١ ((النون (( النون ٦٩ الذال المعجمة ٣٤١ ٣٦٨ ٣٧٧ ٣٩٨ ٤٤٣ ٤٥٤ ٤٧٩ ٥١٤ الزاي المعجمة ٢٤٨ ٢٨٨ «الجيم ٤١ (( الحاء المهملة ٨٠٧ ١١٣ ٨١ Ibn MANZUR LISAN AL 'ARAB TOME I Dar SADER, Publishers P. O. B. 10 BEIRUT - Lebanon : Ibn MANZUR LISAN AL ARAB TOME IX Dar SADER, Publishers P. O. B. 10 BEIRUT - Lebanon