Indexed OCR Text
Pages 581-600
١٦٢٤ المقايضة الكوكب قبل الرجعة تُسمَّى المقام الأول وإقامته بعد الرجعة تُسمَّى المقام الثاني، فعلى هذا يكون لفظ المقام مصدرًا ميميًا، هكذا ذكر العلي البرجندي في حاشية الجغميني. المقايضة: ,Exchange, barter - Echange troc بالياء المثناة التحتانية كالمُضارَبة عند الفقهاء هي بيع سلعة بسلعة وقد سبق. المَقْبُول: Admitted, admitted prophetic tradition, admitted premisses - Accepté, admis, tradition prophétique acceptée, prémisses admises هو شيء يوجد فيه صفة القبول مثلًا عند المحدِّثين حديث يوجد فيه صفة القبول من عدالة الراوي وصدقه وعلى هذا القياس. والمقبولات عند المتكلِّمين والمنطقيين قسم من المقدِّمات الغير اليقينية وهي قضايا تُؤخذ ممن حسن الّن فيه أنَّه لا يكذب كالمأخوذات من العلماء الأخيار والحكماء الأبرار، بخلاف المأخوذات من الأنبياء الذين عُلِمَ أنَّهم لا يكذبون فإنَها بعد ما عُلم استنادها إليهم يقينية مستعملة في الأدلّة البرهانية، هكذا في شرح المواقف وحواشيه. المُقْتَدِي: ,Prayer behind the Imam disciple, follower - Prieur derrière l'Imam, disciple, aspirant, novice اسم فاعل من الإقتداء وهو شرعًا مَنْ يُصلي خلف الإمام، وعند الصوفية قد سبق في لفظ المريد. المُقْتَضَب: Concise, al muqtadab (metre in prosody) - Concis, al-muqtadab (mètre en prosodie) عند أهل البديع قسم من التجنيس وهو تجنيس الاشتقاق. وعند أهل العروض اسم بحر وهو مفعولات مستفعلن مستفعلن مرتان كذا في رسالة قطب الدين السرخسي. وفي عروض سيفي يورد أَنَّ أَصل هذا البحر المقتضب مثمَّن. أَيْ: مفعولات مستفعلن أربع مرات. ومطوبه : فاعلات مفتعلن أربع مرات. والمطوي المقطوع منه: فاعلات مفعول. أربع مرات. وقال بعضهم: إنَّ هذا البحر في الشعر العربي يأتي مجزوءًا أبدًا. والمجزوء: هو بيت طُرِحَ منه عروضه وضربه. ويُقال للقصيدة التي ليس فيها (تخلص) اسم الشاعر أَو لقبه مقتضبة(١). المُقْتَضى: ,Circumstance, requirement necessity - Circonstance, exigence, nécessité صيغة اسم المفعول عند أهل المعاني سبق تفسيره في لفظ الحال. ومقتضى الظاهر أخصّ من مقتضى الحال لأنَّ معناه مقتضى ظاهر الحال، فكلّ مقتضى الظاهر مقتضى الحال من غير عكس. وعند الأصوليين هو ما أضمر في الكلام ضرورة صدق المتكلِّم ونحوه. وقيل هو الذي لا يدلُّ عليه اللفظ ولا يكون منطوقًا، لكن يكون من ضرورة اللفظ. وقال القاضي الامام: هو زيادة على النصّ لم يتحقّق معنى النّص بدونها فاقتضاها النصّ ليتحقّق معناه ولا يلغو. وقيل هو جعل غير المنطوق منطوقًا لتصحيح المنطوق شرعًا أو عقلًا أو لغةً، وهذه العبارات (١) ودر عروض سيفى مي آرد اصل اين بحر مقتضب مثمن مفعولات مستفعلن است چهار بارو مطوي او فاعلات مفتعلن چهار بار ومطوي مقطوع آن فاعلات مفعول چهار بار وبعضي گفته اند که این بحر در شعر عرب البتة مجزو مي آید ومجزو بیتی را گویند که عروض وضرب او را بیندازند ونیز مقتضب قصيدة را گویند که درو تخلص نبود چنانکه مذکور شد. ١٦٢٥ المُقْتَضی تؤدِّي معنى واحدًا، وكذا ما قيل هو خارج يتوقّف عليه صحة الكلام شرعًا أو عقلاً أو صدقه، ويجيء توضيح هذا في لفظ المنطوق. وهذه التعريفات على رأي مَنْ لا يفرِّق بين المقتضى وبين المحذوف والمضمَّر وهو مذهب عامَّة الحنفية وجميع أصحاب الشافعي وجميع المعتزلة. ثم اختلفوا فذهب بعضهم إلى القول بجواز العموم في الأقسام الثلاثة أي ما أضمر في الكلام لتصحيحه شرعًا أو عقلًا أو لضرورة صدق المتكلّم وهو مذهب الشافعي، وبعضهم إلى القول بعدم جوازه في جميعها وهو مذهب القاضي الإمام، وخالفهم فخر الإسلام وشمس الأئمة وصدر الإسلام وصاحب الميزان في ذلك فأطلقوا اسم المقتضى على ما أضمر لصحة الكلام شرعًا فقط وجعلوا ما وراءه قسمًا واحدًا وسَمُّوه محذوفًا أو مضمَرًا وقالوا بجواز العموم في المحذوف دون المقتضى إلاَّ أبا اليُسر فإنَّه لم يعمل بعموم المحذوف أيضًا، ولذا عرَّفوا المقتضى بأنّه زيادة ثبت شرطًا لصحة المنصوص عليه شرعًا. وقولهم شرطًا حال من المستكنّ في ثبت وبهذا الاعتبار جاز تذكيره مع كونِه عائِدًا إلى الزيادة. وقولهم شرعًا احتراز عن المضمَر والمحذوف سواء قلنا بترادفهما أو قلنا بأنَّ المضمَّر ما له أثر في الكلام نحو ﴿والقَمَر قدَّرناه﴾(١)، والمحذوف ما لا أثَرَ له مثل قوله تعالى ﴿واسأل القرية﴾(٢) أي أهلها كما هو مذهب بعض الأصوليين. وحاصل الفرق أنَّ المحذوف أمر لغوي أي ثابت لغةً كالفاعل والمصدر وما حذف من الكلام اختصارًا وأعطي إعرابه الذي أقيم مقامه، والمقتضى أمر شرعي أي ثابت شرعًا كالمكان والزمان والمفعول به لأنَّها فَضْلة. وقيل المقتضي ما لم يكن ثابتًا لغةً سواء كان ثابتًا شرعًا أو ضرورة. وقيل لا يُفرِّق العقل بين الكلّ، فالفرق بجعل بعضها شرعيًا وبعضها لغويًا مشْكِل. وقيل إنَّ المقتضي والمقتضى كلاهما مرادان في الاقتضاء كما في قولك اعتق عبدك عنّي بألفِ درهم فإنَّ الإعتاق والتمليك كلاهما مرادان للمتكلّم، وفي المحذوف المراد هو المحذوف دون المصرَّح. وبالجملة فالمحذوف في حكم المقدَّر لا يخلو عن العبارة والإشارة والدلالة، والاقتضاء ليس قسمًا خارجًا عن الأربعة. وقيل ليس من شرط المحذوف انحطاط رتبته عن المظهر لأنَّه ليس تابِعًا له فإنَ الأهلِ ليس يتبع للقرية وشرط في المقتضى ذلك لأنَّه تبع. وقيل إنّ المحذوف مفهوم بغير إثباته المنطوق والمقتضى مفهوم لا يغير إثباته المنطوق. وفيه أنَّه إنْ أريد بوجه الفرق بين المحذوف والمقتضى وجود التغير في المحذوف وعدمه في المقتضى فلا تغيُّر في مثل قوله تعالى ﴿فانفجرت﴾(٣) أي فضربه فانفجرت، وقوله تعالى حكاية عن ﴿فأرسلون، يوسفُ أيّها الصَّدِّيق﴾(٤) أي أرسلوه فأتاه وقال له يا يوسف أيها الصّديق، ومثل هذا كثير في المحذوف. وإنْ أريد أنَّ عدم التغيُّر لازم في المقتضى دون المحذوف لم يتميَّز المحذوف الذي لا تغيُّر فيه عن المقتضى. وأجيب باختيار الشِّقِّ الأول أنَّ الإتيان من قبيل المقتضى دون المحذوف نصّ عليه العلاّمة النسفي. وقيل إنَّ دلالة اللفظ على المحذوف من باب دلالة اللفظ على اللفظ ودلالة اللفظ على المقتضى من باب دلالة اللفظ على المعنى، فالمحذوف هو اللفظ والمقتضى هو المعنى. وقال الفاضل الشريف: الفرق (١) يس / ٣٩ (٢) يوسف / ٨٢ (٣) البقرة / ٦٠ (٤) يوسف / ٤٥-٤٦ ١٦٢٦ المُقْتَضِي الصحيح بينهما أنَّ المقصود في المحذوف المعاني المفيدة التي تُستفاد من المقدَّر وفي المقتضى المعاني الضرورية المطلقة. اعلمْ أنَّ الشرع متى دلَّ على زيادة شيء في الكلام لصيانته عن اللغو ونحوه، فالحامل على الزيادة وهو صيانة الكلام هو المقتضِي بالكسر والمزيد هو المقتضَى بالفتح، ودلالة الشرع على أنَّ هذا الكلام لا يصحّ إلاّ بالزيادة هو الاقتضاء كذا ذكر بعض المحقّقين. وقيل الكلام الذي لا يصحُّ شرعًا إلاَّ بالزيادة هو المقتضِي بالكسر وطلبه الزيادة هو الاقتضاء والمزيد هو المقتضى بالفتح، وما ثبت به هو حكم المقتضى، هكذا يُستفاد من التوضيح وحواشيه وكشف البزودي وغيرها. ويجيئ ما يتعلَّق بهذا في لفظ النَّصّ. المُقْتَضِي : Declension, inflection conjugation - Déclinaison, conjugaison على صيغة اسم الفاعل عند النُّحاة هو ما يكون به الكلمة صالحة للإعراب. فالمقتضَى على صيغة اسم المفعول هو الإعراب هكذا في بعض حواشي الوافي. وفي اللباب المقتضي للإعراب هو توارد المعاني المختلفة على الكلم فإنَّها تستدعي ما ينتصب دليلاً على ثبوتها والحروف بمعزل عنها، وكذا الأفعال لدلالة صيغها على معانيها، وإنَّما محل المعاني المقتضية للإعراب هو الإسم، ومنْ ثَمَّ حكم له بأصالة الإعراب، وأصول تلك المعاني بحكم الاستقراء ثلاثة: الفاعلية وهي المقتضية للرفع والمفعولية وهي المقتضية للنصب والإضافة وهي المقتضية للجرّ، وذلك الاقتضاء إمَّا بحكم التناسب لقوة الفاعلية لأنَّ الفاعل ممّا لا يُستغنى عنه وضعف المفعولية وكون الإضافة بين بين، وقد يقع المضاف إليه فاعلًا نحو ضرب زيد عمرًا، وقد يقع مفعولًا نحو ضرب عمرو زيد، وعلى هذا شأن دلائل الإعراب من الحركات والحروف. وإمَّا بطريق التعادل لاختصاص الأقل وهو الفاعل بالأقوى والأكثر بالأضعف، وبهذا تبيَّن أنّ الأصل في المرفوع هو الفاعل وما سواه ملحق به. فالمبتدأ بالمعنى الأول ملحق به لكونه مسندًا إليه، وبالمعنى الثاني لكونه أحد جزئي الجملة، والخبر لكونه جزءًا ثانيًا من الجملة، وخبر إنَّ وأخواتها لكون عامله مشابِهًا بالفعل فألْحِقَ به والتزم تأخيره عن المنصوب فيما التزم تأخيره إيقاعًا للمخالَفة بينهما أي بين عامِله وبين الفعل، وخبر لا التي لنفي الجنس لكون عامِله مقابلًا لأنّ لاقتسامهما النفي والإثبات على سبيل التوكيد ولا تقديم هناك بحال حَظًّا له عن رتبة إنّ واسم ما ولا لِما بينهما وبين ليس من التشارك في المعنى. وأن الأصل في المنصوب المفعول وما عداه متفرّع عليه، فالحال لشبهه بالظرف والتمييز لوقوعه في الأمثلة موقع المفعول فإنَّ نحو طاب زيد نفسًا مثل ضرب زيد عمروًا، ونحو ما في السماء موضع راحة سحابًا مثل عجبت من ضرب زيد عمرًا، والمستثنى لكونه فضلة ولكون العامل فيه بتوسّط الحروف كالمفعول معه والإسم والخبر في بابي كان وإنّ لِما أنَّ عاملهما لاقتضائه شيئين معًا أشبه الفعل المتعدِّي والمنصوب بلا التي لنفي الجنس لِما أنَّها محمولة على أنّ. وإنّ الأصل في المجرور المضاف إليه ولا فروع له. وأمّا التوابع فهي داخلة تحت أحكام المتبوعات وإنّما بني من الأسماء ما بني إمّا لفقد المقتضي وإمّا لوجود المانع وهو مناسبتُه لمبني الأصل. وأمّا المقتضي لاعراب المضارع فمشابَهته لاسم الفاعل لفظًا ومعنى واستعمالًا. ثم إنَّ وقوعه موقع الاسم في أقوى المَراتب من المُشابَهة وهو وقوعه بنفسه من غير حرف يردّه إلى تقدير الإسمية اقتضى له استحقاق أقوى وجوه الإعراب وهو الرفع ووقوعه موقعًا لا يصلح للاسم أصلًا، وذلك عند وجود ما يمنعه عن ١٦٢٧ المُقَدَّر تقدير الاسم كإن الشرطية اقتضى له إعرابًا لا يكون في الاسم رأسًا وهو الجزم وسائر الجوازم محمولة على إن الشرطية ووقوعه موقعًا لا يصلح للإسم إلاَّ بانضمام ما ينقله إلى تقدير الاسم وما أشبهه اقتضى له وجهًا من الإعراب بين الأول والثاني، وهو إمَّا النصب أو الجر فأوثر النصب لخفته، ولِمَا أنَّ عوامله أشبهت نواصب الإسم، وبهذا تبيَّن وجه اختصاص الجرّ بالاسم والجزم بالفعل انتهى. المِقْدار : - Quantity, number, measure Quantité, nombre, mesure هو لغةً ما يعرف به قدر الشيء وهو العدد والمكيل وهو ما يعرف مقداره بالكيل من نصف صاع أو أكثر، والموزون وهو ما يعرف مقداره بالوزن من منوين أو أكثر مما يباع في الأمناء والمساحة والمقياس. وعند الحكماء هو الكمّ المتصل القارّ أي المجتمع الأجزاء في الوجود. فبقيد المتصل خرج العدد لأنَّه كم منفصل. وبقيد القارّ خرج الزمان كما سبق في لفظ الكم وهو ثلاثة أقسام: لأنه إنْ انقسم في جهة فقط أي الطول فقط فخط، وإنْ انقسم في جهتين فقط أي الطول والعرض فقط فسطح ويُسمَّى بسيطًا أيضًا، وإنْ انقسم في الجهات الثلاث أي الطول والعرض والعمق فجسم تعليمي. والمتكلِّمون أنكروا وجود المقدار بناءً على تركُّب الجسم عندهم من الجواهر الفردة، فالجواهر الفردة إذا انتظمت في سَمْتٍ واحد حل هنا أمر منقسم في جهة واحدة يُسمِيه بعضهم خطًا جوهريًا، وإذا انتظمت في سَمْتين حصل أمرٌ منقسم في جهتين فقط، وقد يُسمَّى سطحًا جوهريًا، وإذا انتظمت في الجهات الثلاث حصل ما يُسمَّى جسمًا اتفاقًا. فالخط جزء من السطح والسطح جزء من الجسم. وأمَّا عند الحكماء فليس كذلك لأنَّ الخط والسطح من الأعراض هكذا يُستفاد من شرح المواقف في مبحث الكم. والمقادير المتجانسة يجيئ ذكرها في لفظ النسبة. المُقَدَّر: ,Implicit, predestined - Implicite prédestiné بفتح الدال المشددة هو المحذوف، والبعض فرَّق بينهما كما عرفت قبيل هذا. ويُطلق أيضًا على ما حدّد الله مخلوقه بحدّه كما مرّ أيضًا. وهو عند الشعراء اسمُ صَنعة من الصَّنائِع اللفظية، وهو عبارة عن مقطّع وموصّل مختلطان بعضهما ببعض وهو أربعة أنواع: الأول: أَنْ يكون المصراع الأَول مقطعًا . الثاني: الموصل بحرفين. الثالث: ثلاثي الحرف. الرابع: رباعي الحرف. ومثاله الرباعي التالي وترجمته : يا منيةَ الرجال ويا دواءَ القلب خدّك جعل خدّ الورد باطلًا (لغوا) صورة الكلّ أمام ياسمينك صارت خجلة وهيكلك لا يشتبه بهيكل الباطل الثاني: أَنْ يقطع من الحروف من كلمات الشعر بمقدار الحروف التي توصل. فمثلًا إِذا اقتطع حرفان يوصل بدلهما حرفان. وإِنْ ثلاثة فثلاثة وعلى هذا القياس. مثال المقدر المثنّى: المصراع التالي وترجمته التقريبية : يا مَنْ في الوجه زهرة الزهراء وأدنى حياة من الورد ومثال المثلث المصراع التالي وترجمته : إِنَني في قلقٍ وفي قيد يا شبيه القمر وآخذ القلب. ومثال المربع المصراع التالي وترجمته : الضَّراعة كثيرة من صديقك وهو صديقك ومثال المخمّس المصراع التالي وترجمته: أنا منه في عذاب وخوف ١٦٢٨ المُقَدَّم والقياس على هذا. الثالث: هو المنقطع بحرف واحد والمتَّصل ثلاثة أو أربعة أو أكثر. ومثال الثلاثة والواحد: المصراع التالي وترجمته: لقد صارت فنانة آخذة القلب فنانة ونجمي خطرًا صار خطرًا الرابع: هو ما ليس فيه حروف منقطعة ولكن تراعى فيه المراتب المتصلة: كأنْ يورد ثلاثة حروف متصلة ثم بعدها حرفين أو أكثر من هذا. مثال الثلاثة والإثنين المصراع الآتي وترجمته : لروحي هذا السيء الظن مفاجأة ولم أَرَ مثله في الحُسْن ومثال الأربعة والثلاثة: المصراع التالي وترجمته : حظّي لقد عانى الصّعوبات وذاقَ طبعي هذه المرارة ومثال الخمسة والأربعة المصراع التالي وترجمته : الجَنَّة حاضِرة والنَّعيم مُهَيَّأ كذا في مجمع الصنائع(١). المُقَدَّم: ,Proportional number, premise previous condition - Nombre proportionnel, prémisse, condition préalable بفتح الدال المشدّدة عند المحاسبين هو (١) ونزد شعرا اسم صنعتي است از صنائع لفظية وآن عبارتست از مقطع وموصل كه باهم آميخته شود وآن چهار نوع است اول آنكه مصراع أول مقطع بود دوم موصل دو حرفي سيوم سه حرفي جهارم چهار حرفي مثاله: شعر. اي آرزوي مردان وي داروي دل نقش همه بيش سمن تست خجل باكونة توكونة كل شد باطل بيكر نكند شبهت بيكر باطل دوم از کلمات شعر هرچند که حروفش پیوسته بود هما نقدر بریده بود مثلاً اگر دو بریده بود دو پیوسته باشد واگر سه بریده بود سه پیوسته وعلى هذا القیاس مثال مقدر مثنی: مصراع . اي برخ زهرة زهرًا وفرو زنده زكل مصراع. مثال مثلث : در رنجم ودر بندم اي مهوش ودلبر مصراع. مثال مربع : أز دوستست زاري بسيار ودوستست مثال مخمس: مصراع. ازو در شكنجم ازو در نهيـم وعلى هذا القياس سویم آنكه منقطع یکحرف باشد ومتصل سه ويا چهار يا زيادة مثال سه ويكى: مصراع. خطرى كشت اخترم خطـرى هنرى كشت دلبرم هنرى چهارم آنکه حروف منقطعة نباشد اما مراتب متصلة رعایت کند چنانچه سه حرف پیوسته بیارد بعد از ان دو حرف پیوسته یا زيادة ازين. مثال سه ودو: مصراع. مثالش بخوبي نديدم همانا بجانم همين بد سكالد مفاجا مصراع . مثال چهار وسه: بختم همين سختي كشد طبعم همين تلخي چشد مثال بنج وجهار: مصراع. بهشتي مهيا نعيمي مهيا كذا في مجمع الصنائع. ١٦٢٩ المُقَدِّمة العدد المنسوب إلى الآخر والمنسوب إليه يُسمَّى تاليًا، ويجيئ في لفظ النسبة. وعند المنطقيين هو الشرط في العضدي المقدّمة المشتملة على الشرط تُسمَّى شرطية ويُسمَّى الشرط مقدَّمًا والجزاء تالیًا . المُقَدِّمة : ,Forepart, premise, vanguard advance guard - Devant, avant-propos, prémisse, avant-garde de l'armée بكسر الدال المُشدَّدة وفتحها تُطلق على معان. منها ما يتوقّف عليه الشيء سواء كان التوقُّف عقليًا أو عاديًا أو جعليًا، وهي في عرف اللغة صارت إسمًا لطائفة متقدّمة من الجيش، وهي في الأصل صفة من التقديم بمعنى التقدُّم ولا يبعد أنْ يكون من التقديم المتعدّي لأنَّها تقدّم أنفسها بشجاعتها على أعدائها في الّفر، ثم نقلت إلى ما يتوقَّف عليه الشيء، وهذا المعنى يعمّ جميع المعاني الآتية. ومنها ما يتوقَّف عليه الفعل يُؤَيِّد ذلك ما قال السَّيِّد السَّند في حاشية العضدي في مسائل الوجوب في بحث الحكم المقدّمة عند الأصوليين على ثلاثة أقسام: ما يتوقّف عليه الفعل عقلًا كترك الأضداد في فعل الواجب وفعل الضدّ في الحرامِ وتُسمَّى مقدّمة عقلية وشرطًا عقليًا، وما يتوقّف عليه الفعل عادة كغسل جزء من الرأس لغسل الوجه كلّه وتُسمّى مقدّمة عادية وشرطًا عاديًا، وما لا يتوقَّف عليه الفعل، بأحد الوجهين، لكن الشارع يجعل الفعل موقوفًا عليه وصيَّه شرطًا له كالطهارة الصلوة وتُسمَّى مقدّمة شرعية وشرطًا شرعيًا انتهى. وذلك لأنَّه إنْ لم يرد السَّيِّد السَّند بالمقدّمة ما ذكرنا لا يصحّ الحصر في الأقسام الثلاثة كما لا يخفى. ومنها ما يتوقّف عليه صحة الدليل أي بلا واسطة كما هو المتبادَر فلا يرد الموضوعات والمحمولات وأمَّا المقدّمات البعيدة للدليل فإنّما هي مقدّمات لدليل مقدّمة الدليل. ومنها قضية جعلت جزء قياس أو حجة وهذان المعنيان مختصّان بأرباب المنطق ومستعمَلان في مباحِث القياس صرَّح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية. ثم المراد بالقياس ما يتناول الإستقراء والتمثيل أيضًا وأردافه بقولهم أو حجة لدفع توهُّم إختصاص القياس بما يقابِلُ الإستقراء والتمثيل ويُؤَيِّد هذا ما وقع في شرح المواقف من أنَّ المقدّمات هي القضايا التي تقع فيها النظر المتعلّق بالدليل الذي هو الطريق الموصِل إلى التصديق مطلقًا، وهي على قسمين: قطعية تُستعمل في الأدلة القطعية وظنّة تُستعمل في الأمارة انتهى. وقيل كلمة أو للتنبيه على اختلاف الاصطلاح فقيل إنَّها مختصّة بالقياس أي الحجّة، وقيل إنَّها غير مختصَّة به بل يشتمل لما جعلت جزء الاستقراء أو التمثيل أيضًا، وهذا المعنى مبايِنٌ للمعنى السابق وهو ما يتوقّف عليه صحة الدليل إنْ أريد بالدليل ما هو مصطلح الأصول، أعني ما يمكن التوصُّل فيه بصحيح النظر إلى المطلوب الجزئي إذْ الدليل عند الأصوليين مبايِنٌ للقياس المصطلح للمنطقيين، وأخصّ من السابق مطلقًا إنْ أريد بالدليل ما هو مصطلح المنطقيين لعدم تناوله الشرائط بخلاف المعنى السابق، فإنَّ الدليل عندهم قولٌ مؤلّف من قضايا متى سَلِمَت لَزِمَ عنها لذاتها قولٌ آخر، ولا شكَّ أنَّ الدليل بهذا المعنى يتوقَّف حصوله على مقدّمات الأشكال وهو ظاهرٍ، وعلى شرائِطها إذْ لا يلزم منه القول الآخر إلاَّ بوجود جميع الشرائط، ولزوم القول الآخر معتبر في تعريفه؛ وكذلك يتوقَّف على مناسبة تلك المقدّمات للمطلوب وإلاَّ لم يلزم منه المطلوب فلم يكن بالنسبة إليه دليلاً. وقيل أخصّ من الأول من وجه، فإنَّ مرادهم بصحة الدليل هو الصحة صورةً ومادةً، وهو كون الدليل بحيث يستلزم ما اعتبر هو بالقياس إليه ١٦٣٠ المُقَدِّمة دليلًا من حيث الصورة والمادة جميعًا حتى يتوقَّف تلك الصحة على صدق المقدّمات ومناسبتها للمطلوب أيضًا، فيخرج المقدّمة الكاذبة مطلقًا والصادقة الغير المناسِبة التي جعلت جزء الدليل عن تعريف المقدّمة، بمعنى ما يتوقّف عليه صحة الدليل مع دخولها في المقدّمة بمعنى جزء القياس أو الحجة. نعم عدم تعرُّضهم للمسائل المُثْبِتَة لصحة الدليل من حيث المادة وقصرهم النظر على المسائل المثبتة بصورة ربَّما يخيّل أنَّ بينهما عمومًا وخصوصًا مطلقًا، هكذا يُستفاد من بعض حواشي شرح المطالع وما ذكر أحمد جند في حاشية القطبي. ومنها قضية من شأنها أن تجعل جزء قياس أو حجة صرَّح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية في تقسيم العِلم إلى النظري والبديهي، وهي على قسمين: قطعية تُستعمل في الأدلة القطعية وظَنِّيّة تُستعمل في الأمارة. فالمقدمات القطعية سبع: الأوَّليات والفطريات والمشاهَدات والمُجرَّبات والمتواترات والحدسيات والوهميات في المحسوسات، والظنية أربع: المسلّمات والمشهورات والمقبولات والمقرونة بالقرائن كنزول المطر بوجود السحاب الرطب، كذا يُستفاد من شرح المواقف. ومنها ما يتوقَّف عليه المباحِث الآتية، فإنْ كان تلك المباحِث الآتية العلم برمته تُسمَّى مقدِّمة العلم، وإنْ كانت بقية الباب أو الفصل تُسمَّى مقدّمة الباب أو الفصل. وبالجملة تضاف إلى الشيء الموقوف كما في الأطول. إِعلمْ أنَّه قد اشتهر بينهم أنَّ مقدّمة العلم ما يتوقَّف عليه الشروع في ذلك العلم والشروع في العلم لا يتوقّف على ما هو جزء منه، وإلّ لدار، بل على ما يكون خارجًا عنه. ثم الضروري في الشروع الذي هو فعل اختياري توقُّفه على تصوَّر العلم بوجهٍ ما، وعلى التصديق بفائدة تترتّب عليه، سواء كان جازمًا أو غير جازم مطابقًا أوْ لا، لكن يذكر من جملة مقدّمة العلم أمور لا يتوقّف الشروع عليها كرسم العلم وبيان موضوعه والتصديق بالفائدة المترتّبة المعتدّ بها بالنسبة إلى المَشقّة التي لا بُدَّ منها في تحصيل العلم وبيان مرتبته وشرفه ووجه تسميته باسمه إلى غير ذلك، فقد أشكل ذلك على بعض المتأخِّرين واستصعبوه. فمنهم من غيّر تعريف المقدّمة إلى ما يتوقَّف عليه الشروع مطلقًا أو على وجه البصيرة أو على وجه زيادة البصيرة. ومنهم مَنْ قال الأَوْلى أنْ يفسّر مقدّمة العلم بما يُستعان به في الشروع وهو راجع إلى ما سبق لأنَّ الاستعانة في الشروع إنَّما تكون على أحد الوجوه المذكورة. ومنهم مَنْ قال لا يذكر في مقدّمة العلم ما يتوقَّف عليه الشروعِ وإنَّما يذكر في مقدّمة الكتاب، وفرَّق بينهما بأنَّ مقدّمة العلم ما يتوقّف عليه مسائله ومقدّمة الكتاب طائفة من الألفاظ قدّمت أمام المقصود لدلالتها على ما ينفعٍ في تحصيل المقصود، سواء كان مما يتوقّف المقصود عليه فيكون مقدّمة العلم أوْ لا ، فيكون من معاني مقدّمة الكتاب من غير أنْ يكون مقدِّمة العلم. وأيَّد ذلك القول بأنَّه يغنيك معرفة مقدّمة الكتاب عن مظنة أنَّ قولهم المقدّمة في بيان حدّ العلم والغرض منه وموضوعه من قبيل جعل الشيء ظرفًا لنفسه وعن تكلُّفات في دفعه فالنسبة بين المقدّمتين هي المباينة الكلّية والنسبة بين ألفاظ مقدّمة العلم ونفس مقدّمة الكتاب عمومٌ من وجه، لأنّه اعتبر في مقدّمة الكتاب التقدّم ولم يعتبر التوقّف، واعتبر في مقدّمة العلم التوقّف ولم يعتبر التقدّم، وكذا بين مقدّمة العلم ومعاني مقدّمة الكتاب عمومٌ من وجه. ويرد عليه أنَّ ما لم يقدّم أمام المقصود كيف يصحّ إطلاق مقدّمة العلم عليه لأنَّ المقدّمة إمّا منقولة من مقدّمة الجيش لمناسَبة ظاهرة بينهما أو مستعارة أو حقيقة لغوية، وعلى الوجوه الثلاثة لا بُدَّ من صفة التقدّم لِما يطلق ١٦٣١ المَقْطوعِ عليه لفظ المقدّمة، فعلى هذا النسبة هي العموم مطلقًا. ولذا قد يقال مقدّمة الكتاب أعمّ بمعنى أنَّ مقدّمة الكتاب تصدق على العبارات الدالة على مقدّمة العلم من غير عكس انتهى. والجواب بأنَّ التقدّم الرتبي يكفي في المناسَبة ففيه نظر، إذْ في تصدير الأشياء المذكورة في آخر الكتاب بالمقدّمة وإنْ كانت مما يتوقّف عليه الشروع خفاءً، وأيضًا قد علمت أنَّ منشأ الاختلاف هو بيان وجه تصدير الكتب بأمور لا يتوقّف الشروع عليها، وتسميتها بالمقدّمة لا غير، فلا بد من اعتبار التقدّم المكاني، وإنْ كان تعريف المقدّمة بما يتوقّف عليه الشروع مقتضيًا لاعتبار التقدّم مطلقًا، سواء كان مكانيّا أو رتبيًّا. والجواب بأنَّ التقدّم ولو على أكثر المقاصد أو بعضها يكفي لصحة الإطلاق ففيه أنَّ المقدّمة حينئذٍ لا تكون مقدّمة العلم بل مقدّمة الباب أو الفصل مثلًا، وليس الكلام فيه. هذا وقال صاحب الأطول والحقّ أنّه لا حاجة إلى التغيير فإنَّ كلّا مما يذكر في المقدّمة مما يتوقّف عليه شروع في العلم هو إمّا أصل الشروع أو شروع على وجه البصيرة أو شروع على وجه زيادة البصيرة فيصدُقُ على الكلّ ما يتوقّف عليه شروع، ولحمل الشروع على ما هو في معنى المنكر مساغ أيضًا كما في أدخل السوق انتهى. وهُهنا أبحاث تركناها مخافة الإطناب، فمَنْ أراد فعليه بالرجوع إلى شروح التلخيص. المُقَرِّح: Ulcerous - Ulceration عند الأطباء دواء يفني الرطوبة الأصلية ويجذب مادة رديّة تقرح كالبلادر وهو على صيغة إسم الفاعل من التقريح. المَقْرونة بالقَرائِن: Admitted propositions, presumed propositions - Propashions admises. a positions présumées هي قسم من المقدّمات الظَِّية، وهو كنزول المطر بوجود السَّحاب، كذا في شرح المواقف . المَقْطَّع : .Syllable, stanza - Syllabe strophe بفتح الطاء المخففة على أنَّه إسم ظرف. قيل هو حرف مع حركة أو حرفان ثانيهما ساكن، فضرب مركّب من ثلاثة مقاطع وموسى من مقطعين. وقيل هو الحركة الإعرابية وقد استعمله الشيخ في الشفاء بإزاء الحركة، وقد يفسّر بالوقف لأنَّه ينقطع عنده الكلام كذا في شرح المطالع في التقسيم الأول للمفرد. ويطلق على مخرج الحرف أيضًا، ولذا يقال الحرف صوت معتمِدٌ على مقطع محقَّق كما مَرّ. والشعراء يُطلقونه على بيتٍ يكون في آخر الأشعار به يقطع ويختم ويُسمَّى مختمًا أيضًا كما في جامع الرموز. المُقَطّع : - Cathartic, digestant Cathartique, digestif, purgatif بكسر الطاء المشددة عند الأطباء دواء يقسم المادة إلى أجزاء صغار وإنْ بقيت على غلظها، كذا في المؤجز في فنِّ الأدوية. المُقَطَّع : Rhetoric figure formed by using separated letters - Figure rhétorique consistant à utiliser des lettres disjointes بفتح الطاء المشددة عند أهل البديع ضد الموصل وهو أن يُؤتى بكلام يكون كلّ من كلماته منفصلة الحروف في الكتابة نحو أدرك داوود رزقًا، كذا في المطول قبيل الخاتمة. المقطوع : .Cr idenendant proposition "mobins old by : Callower : ١٦٣٢ المَقْطوع a companion of the Prophet - Coupe, proposition indépendante, tradition prophétique rapportée par un disciple d'un companion du prophète وبالفارسية: بُريده شُده. وعند أهل العروض هو الجزء الذي فيه القطع كما عرفت. وعند أهل المعاني هو الجملة التي لم تعطف على ما قبلها. وعند المحدِّثين هو حديثٌ روي من التابعي من قوله أو فعله موقوفًا عليه وهو ليس بحجة كذا ذكر القسطلاني. وفي شرح النخبة المقطوع حديثٌ ينتهي إسناده إلى تابعي أو إلى مَنْ دونه من أتباع التابعين فَمَنْ بعدهم. وإنْ شئت قلت موقوف على فلان أعني إنْ استعملت الموقوف فيما جاء من التابعين ومَنْ بعدهم فقيّده بهم فقل موقوف على عطاء(١) مثلًا، والفرق بينه وبين المنقطع أنَّ المقطوع من مباحث المتن والمنقطع من مباحث الإسناد كما ستعرفه. وقد أطلق البعض المقطوع على المنقطع وبالعكس تجوُّزًا عن الإصطلاح. المُفْعَد: Infirm, invalid - Infirme invalide لغة هو الذي أقعده الداء عن الحركة. وعند الأطباء هو الزَّمِن. وقيل هو المتشنِّج الأعضاء والزَّمِن الذي طال مرضه كذا في المغرب . المُقِلّ: Person to whom few prophetic traditions are ascribed - Personne à qui on attribue peu de traditions prophétiques بكسر القاف وتشديد اللام عند المحدّثين هو الشخص الذي لم يَرْوِ عنه إلاّ واحد من الصحابة والتابعين ومَنْ بعدهم. قالوا الراوي قد يكون مُقِلَّا من الحديث فلا يكثر الأخذ عنه، كذا في شرح النخبة وشرحه في بيان الطَّعْن بالجهالة وقد سبق في لفظ المجهول أيضًا . المُقَنْطرة: Circles parallel to the horizon - Almucantarat, cercles parallèles à l'horizon هي عند أهل الهيئة الدائرة الموازية لدائرة الأفق. فإنْ كانت تلك الدائرة فوق الأفق تُسمَّى مقنطرة الإرتفاع لأنَّ الكوكب إذا كان عليها كان مرتفعًا عن الأفق، وإنْ كانت تحت الأفق يُسمَّى مقنطرة الإنحطاط لأنَّ الكوكب إذا كان عليها كان منحظًا عن الأفق. قال العلي البرجندي في حاشية الجغميني: الظاهر أنْ يُسمَّى المقنطرات التي تحت الأفق الحقيقي وفوق الأفق الحِسِّي بالمعنى الثاني مقنطرات الارتفاع أيضًا. لكن كتب القوم مشحونة بأنَّ الارتفاع لا يزيد على تُسعين درجة. ولا شكَّ أنَّ ما بين سمت الرأس وتلك المقنطرات أكثر من تسعين درجة فينبغي أنْ يخصّ مقطرات بما كان فوق الأفق الحقيقي وهذا أمر اصطلاحي ولا مشاحة فيه. والمقنطرة مأخوذة من القنطار بالنون بعدها طاء مهملة للتوكيد وهو ملأ مُسْك الثور ذهبًا أو فضة، كما يُقال ألف مؤلَّفة، سُمِّيت هذه الدوائر بالمقطرات تشبيهًا لها بالدراهم والدنانير أو بالثياب الموضوعة بعضها فوق بعض انتهى. المَقُول في جواب ما هو: Essence specific difference - Essence, différence spécifique عند المنطقيين هو الدال على الماهية (١) هو عطاء بن أسلم بن صفوان، ابن أبي رباح. ولد باليمن عام ٢٧ هـ / ٦٤٧م. وتوفي بمكة عام ١١٤ هـ/ ٧٣٢م. تابعي من أجلاء الفقهاء، محدث، مفسّر. روى الحديث. الاعلام ٢٣٥/٤، تذكرة الحفاظ ٩٢/١، صفة الصفوة ١١٩/٢، ميزان الاعتدال ١٩٧/٢، حلية الأولياء ٣١٠/٣. ١٦٣٣ المُكابَرة المسئول عنها بالمطابقة كما إذا سئل عن الإنسان بما هو فأجيب بالحيوان الناطق فإنّه يدلّ على ماهية الإنسان بالمطابقة. وأما جزؤه فإنْ كان مذكورًا في جواب ما هو بالمطابقة أي بلفظٍ يدلّ عليه بالمطابقة يُسمَّى واقعًا في طريق ما هو لأنَّ المقول في جواب ما هو طريق ما هو، وهو واقع فيه كالحيوان أو الناطق، وإنْ كان مذكورًا في جواب ما هو بلفظِ يدلّ عليه بالتضمُّن يُسمَّى داخلًا في جواب ما هو كمفهوم الجسم أو النامي أو الحسَّاس أو المتحرِّك بالإرادة، فإنَّه جزء معنى الحيوان الناطق المقول في جواب ما هو، وهو مذكور فيه بلفظ الحيوان الدّالّ عليه بالتضمّن، كذا في شرح الشمسية في بحث النوع. المَقُولة : Category - Categorie هي عند الحكماء يُطلق على الجوهر والأعراض في العلمي حاشية شرح هداية الحكمة في بحث الحركة. ومن اصطلاحات القوم إطلاق المَقولة على الجوهر والأعراض التسعة فيقولون: المقولات عشرة. وجه الإطلاق كونها محمولات إذا كانت المقولة بمعنى المحمول أو كونها بحيث يتكلّم فيها إذا كانت بمعنى الملفوظ والتاء للمبالغة أو للنقل من الوصفية إلى الإسمية. مُقَوِّم عدد : - Antecedent number Nombre antécédent في الاصطلاح عبارة عن العدد الذي يقلّ بواحد عن آخر كالأربعة بالنسبة للخمسة، والخمسة هي مقوّم للعدد ستة، وعلى هذا فقس كذا في زيج شاه جهاني(١). المُقَوِّي : Fortifying, tonic - Stimulant tonifiant, roboratif على صيغة إسم الفاعل من التقوية عند الأطباء دواء يعدِّل مزاج العضو حتى لا يقبل الفضول كدهن الورد كذا في المؤجز. المقياس : - Quantity, scale, planimetre Quantité, échelle, planimètre بكسر الميم عند الرياضيين هو العمود القائم على سطحِ يكون الظّل الواقع منه في ذلك السطح، وهو إمَّا عمود على سطح الأفق أو سطح يوازيه أي يوازي سطح الأفق، وظلّ هذا المقياس يُسمَّى ظلّا ثانيًا. وإمّا عمود على سطحِ قائم على كلِّ من سطح دائرة الأفق وسطّح دائرة ارتفاع النيِّر من جانب النّيِّر أي يكون موازيًا للأفق ويكون في سطح دائرة الارتفاع، وموضعه في السطح الذي قام عليه هو الذي يكون النِّّر في جانبه، فإنّ لذلك السطح جانبين أحدهما إلى جهة النّيِّر والآخر إلى خلاف جهة النّيِّر، وظلّه يُسمَّى ظلّا أوَّلًا، ويُسمَّى الجسم المخروطي الذي يكون هذا العمود سهمًا له مِقياسًا أيضًا تجوُّزًا، هكذا يستفاد من تصانيف عبد العلى البرجندي. وقد سبق في لفظ الظلّ ما يتعلّق بهذا. ويُطلق المقياس أيضًا على قسم من المقدار كما مَرّ وهو ما يمسح به الشيء كالذراع والجريب. المقيس : - Consequence of a principle Conséquence d'un principe عند الأصوليين هو الفرع والمقيس عليه هو الأصل. المكابرة : - Stubborness, obstinacy Opiniâtreté, obstination عند أهل المناظرة هي المُنازَعة لا لإظهار (١) در اصطلاح عبارتست از عدد یکه بیکی کم باشد از ان عدد چون چهار که مقوم است پنج را وپنج که مقوم است شش را. ١٦٣٤ المُكاتبة الصواب ولا لإلزام الخصم وهي ضدّ المناظرة، كذا في الرشيدية . المكاتَبة : - Correspondance Correspondance هي عند المحدِّثين أن يكتب الشيخ مسموعه لغائب أو حاضر بخطّه أو بخطّ غيره بإذنه، فهي كالمُناوَلة، إمَّا مقترنة بالإجازة كأنْ يكتب إليه أجَزْتُ لك ما كتبته إليك، أو مجرَّدة عنها كأن يكتب حدّثنا فلان بهذا. والصحيح جواز الرواية بهما جميعًا، وهي في الصحة والقوة كالمُناوَلة ويكفي معرفة خطّ الكاتب، كذا في خلاصة الخلاصة. وفي شرح النخبة أطلق المتأخّرون المُكاتبة في الإجازة المكتوب بها بخلاف المتقدِّمين فإنَّهم إنَّما يُطلقونها فيما كتبه الشيخ من الحديث إلى الطالب سواء أذن له في روايته أمْ لا . المُكالَفة: Game in prosody - Jeu en prosodie بالنون عند أهل العروض هي أنْ يثبت أحد الحرفين أو كلاهما من الجزء أو يذهب أحدهما أو كلاهما كذا في عنوان الشرف. المكان: ,Place, situation - Place situation بمعنى جايكاه. ولما كثر لزوم الميم توهّمت أصلية فقيل تمكّن كما قالوا تَمَسْكَن من المسكين، كذا في الصراح. فعلى هذا لفظ المكان كافه أصلية ولذا ذكرناه في باب الكاف، وإنْ ذكر في بعض كتب اللغة في باب الميم. المكان: Spot, space - Lieu, espace هو في العرف العام ما يمنع الشيء من النزول فإنَّ المشهور بين الناس جعل الأرض مكانًا للحيوان لا الهواء المحيط به حتى لو وضعت الدرقة على رأس قبّة بمقدار درهم لم يجعلوا مكانها إلاّ القدر الذي يمنعها من النزول كذا في شرح المواقف. وأمَّا أهل العلم والتحقيق فقد اختلفوا فيه فذهب أرسطاطاليس وعليه المشَّائيون ومتأخِّرو الحكماء كابن سينا والفارابي وأتباعهما إلى أنَّ المكان هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المَماسّ للسطح الظاهر من الجسم المحوي، فعلى هذا يكون المكان منقسمًا في جهتين فقط، وهو قد يكون سطحًا واحدًا كالطير في الهواء، فإن سطحًا واحدًا قائِمًا بالهواء محيط به، وكمكان الفلك، وقد يكون أكثر من سطح واحد كالحجر الموضوع على الأرض فإنَّ مكانه أرض وهواء يعني أنّه سطح مركّب من سطح الأرض الذي تحته، والسطح المقعّر للهواء الذي فوقه، وقد يتحرّك تلك السطوح كلّها كالسمك في الماء الجاري أو بعضها كالحجر الموضوع في الماء الجاري، وقد يتحرَّك الحاوي والمحوي معًا إمّا متوافقين في الجهة أو متخالِفين فيها كالطير يطير والريح يهبّ على الوفاق أو الخلاف أو الحاوي. وحده كالطير يقف والريح يهبّ أو المحوي وحده كالطير يطير والريح يقف. وذهب بعض الحكماء إلى أنَّ المكان هو السطح مطلقًا لأنَّ الفلك الأعلى يتحرّك فله مكان وليس هو سطح المحوي، وللفك الأوسط مكانان سطح الحاوي وسطح المحوي، فعلى المذهب الأول لا مكان للفك الأعلى وإنَّما يكون له وضع فقط. وذهب الإشراقيون من الحكماء وأفلاطون إلى أنَّ المكان هو البُعد المجرَّد الموجود وهو ألْطف من الجسمانيات وأكثف من المجرَّدات، ينفذ فيه الجسم وينطبق البُعد الحال فيه على ذلك البعد في أعماقه وأقطاره. فعلى هذا يكون المكان بُعدًا منقسمًا في جميع الجهات مساوِيًا للبعد الذي في الجسم بحيث ينطبق أحدهما على الآخر سارِيًا فيه بكلِّيته، ويُسمَّى ذلك البعد بُعدًا مفطورًا بالفاء لأنَّه فطر عليه البداهة فإنَّها ١٦٣٥ المكان شاهدة بأنَّ الماء مثلًا إنَّما حصل فيما بين أطراف الإناء من الفضاء ألا ترى أنَّ الناس كلّهم حاكمون بذلك ولا يحتاجون فيه إلى نظر وتأمُّل وصحَّفه بعضهم بالمقطور بالقاف أي بُعدٌ له أقطار، والمقطور بمعنى المشقوق فإنَّه ينشقّ فيدخل فيه الجسم. قالوا يجب أنْ يكون ذلك البُعدُ جوهرًا لقيامه بذاته وتوارد الممكنات عليه مع بقائِهِ بشخصه فكأنَّه جوهر متوسّط بين العالَمين، أعني الجواهر المجرّدة التي لا تقبل الإشارة الحِسِّية والأجسام التي هي جواهر مادية كثيفة، وحينئذٍ تكون الأقسام الأوَّلية للجوهر ستة لا خمسة على ما هو المشهور. وعلى هذا المذهب للفلك الأعلى أيضًا مكان. إعلمْ أنَّ القائلين بأنَّ المكان هو البُعد المجرَّد الموجود فرقتان: فرقة منهم تقول بجواز خُلُوِّه عن الجسم، وفرقة تمنعه، وقد سبق في لفظ الخلاء. وذهب المتكلِّمون إلى أنَّ المكان بُعْدٌ موهوم مفروض يشغله الجسم ويملأه على سبيل التوهُّم وهو الخلاء. وذهب بعض قدماء الحكماء إلى أنَّ المكان هو الهيولى إذْ المكان يقبل تعاقب الأجسام المتمكّنة فيه، والهيولى أيضًا تقبل تعاقب الأجسام أي الصور الجسمية. فالمكان هو الهيولى وهذا المذهب قد يُنسب إلى أفلاطون، ولعلَّه أطلق لفظ الهيولى على المكان باشتراك اللفظ مع وجود المناسبة بينهما في توارد الأشياء عليهما، وإلاّ فامتناع كون الهيولى التي هي جزء الجسم مكانًا مما لا يشتبه على عاقل فضلًا عمَّن كان مثله في الفَطانة. وقال بعضهم إنَّه الصورة الجسمية لأنَّ المكان هو المحدّد للشيء الحاوي له بالذات والصورة كذلك، وهذا أيضًا قد يُنسب إلى أفلاطون. قالوا في توجيه كلامه لمّا ذهب إلى أنَّ المكان هو الفضاء والبعيد المجرَّد سمَّاه تارةً بالهيولى للمناسبة المذكورة وتارةً بالصورة لأنَّ الجواهر الجسمانية قابلة له بنفوذه فيها دون الجواهر المجرَّدة، فهو كالجزء الصوري للأجسام وهذان القولان إنْ حُملا على هذا فلا محذور، وإلاَّ فلا اعتداد بهما لظهور بطلانهما . فائدة : قال الحكماء: كلّ جسم فله مكان طبيعي وقد سبق تفسيره في لفظ الحيّز. فائدة : الله تعالى ليس في جهة ولا حيِّز ولا مكان، وهذا مذهب أهل السُّنَّة والحكماء، وخالف فيه المُشَبِّهة وخصَّصوه بجهة اتفاقًا ، ثم اختلفوا فيما بينهم. فذهب أبو عبد الله محمد بن كَرَّام إلى أنَّ كونه في الجهة ككون الأجسام فيها هو أنْ يكون بحيث يُشار إليه أههنا أمْ هناك. قال وهو مُماس للصفحة العليا من العرش، ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدُّل الجهات، وعليه اليهود حتى قالوا العرش يَبِطّ من تحته اطيط الرحل الجديد تحت الراكب الثقيل وقالوا أنه يفضل على العرض من كل جهة أربع أصابع وزاد بعض المُشَبِّهة كمُضر وكهص (١) وأحمَد الهجيمي(٢) أنَّ المؤمنين المخلصين يعانقونه في الدنيا والآخرة. ومنهم مَنْ قال هو محاذٍ للعرش غير مُماس له. فقيل بعده عنه بمسافة متناهية وقيل بمسافة غير متناهية. ومنهم مَنْ قال ليس كونه في الجهة ككون الأجسام في الجهة. والمُنازَعة مع هذا القائل راجعة إلى اللفظ دون المعنى، والإطلاق اللفظي يتوقَّف على إذن الشرع به عند الأشاعرة. ولأهل الحقّ في إثبات الحقّ دلائِل، منها أنَّه لو كان في المكان فإمّا أنْ يكون في (١) وردت ترجمته سابقًا . (٢) وردت ترجمته سابقًا . ١٦٣٦ مكان الكوكب بعض الأحياز أو في جميعها وكلاهما باطلان. أمّا الأول فلتساوي الأحياز في أنفسها لأنَّ المكان عند المتكلّمين هو الخلاء المتشابه ولتساوي نسبة الرّبّ تعالى إليها يكون اختصاصه ببعضها دون بعض ترجيحًا بلا مرجِّح إِنْ لم يكن هناك تخصيص من خارج، وإلاّ يلزم احتياجه تعالى في تحيُّزه إلى الغير، والاحتياج ينافي الوجوب. وأمَّا الثاني فلأنَّه يلزم تداخل المتحيزين لأنَّ بعض الأحياز مشغول بالأجسام وأنَّه محال ضرورة فيلزم مخالطته القاذورات العالم، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. فإنْ شئت تمام التحقيق فارجع إلى شرح المواقف. والمكان في اصطلاح الصوفية الذي هو واقع بالنسبة للذَّات الإلهية المقدَّسة عبارة عن إحاطة الذات مع ارتفاعها عن اتصال الأنام. والمكانة عبارة عن المنزلة التي هي أرفع منازل السَّالك عند مَليكٍ مقْتَدِر. وحينًا يُطلق المكان أيضًا على المكانة. كذا في لطائف اللغات(١). مكان الكوكب : - Position of a planet Position d'une planète عند أهل الهيئة هو طرف خطّ خارج من مركز العالَم مارّ بمركز الكوكب منتهٍ إلى منطقة البروج إنْ لم يكن للكوكب عَرْض، وإنْ كان له عرض فيتوهّم دائرة مارة بقطبي البروج وبطرف الخط المذكور قاطعة لمنطقة البروج، فنقطة التقاطع بين تلك الدائرة ومنطقة البروج وهي النقطة التي تكون أقرب إلى طرف ذلك الخطّ المذكور هي مكان الكوكب من فلك البروج، وهذا هو المكان الحقيقي للكوكب. وأما المكان المرئي للكوكب فهو طرف خطّ يخرج من مركز العالَم إلى مركز الكوكب منتهيًا إلى منطقة البروج على موازاة خطّ يخرج من حدقة الناظر إلى مركز الكوكب منتهيًا إلى منطقة البروج إنْ لم يكن للكوكب عَرْض، وإن كان له عرض فتوهّم دائرة مارّة بقطبي البروج وبطرف هذا الخط على الرسم المذكور، فنقطة التقاطع هي المكان المرئي للكوكب، هكذا يُستفاد مما ذكره العلي البرجندي في تصانيفه. المُكَبَّر: ,Exaggerated, exalted - Exagere exalté على صيغة إسم المفعول من باب التفعيل عند الصّرفيين خلاف المُصَغَّر وقد سبق. المُكْتَفي: Self-sufficient - Auto-suffisant عند الحكماء هو ما أعطي به ما يتمكّن من تحصيل كمالاته كالنفوس السماوية كذا في حكمة العين في بيان الكيفيات المختصّة بالكميّات، فإنَّ النفوس السماوية دائمًا في اكتساب الكمالات بتحريك الأجرام السماوية التي تتمكّن بها من تحصيل كمالاتها واحدًا بعد واحد كما في شرحه. المَكْتومون: Hidden saints - Saints dissimulés بالتاء المثناة الفوقانية هم عند أرباب السُّلوك جماعة من الأولياء وعددهم أربعة آلاف رجل، وهم موجودون في العالَم دائِمًا، ولا يعرفُ بعضهم بعضًا، ولا يدرون بجمال حالِهم الذي هو مستورٌ عنهم وعن الخَلْق. ويورد في (اللطائف الأشرفية): إنَّ أكثر (١) ومكان در اصطلاح صوفيه كه نسبت بذات مقدس الهي واقع ميشود عبارتست از احاطة ذات با مرتفع بودن ذات از اتصال انام ومكانة عبارتست از منزلتی که ارفع منازلست سالك را عند مليك مقتدر وگاه مكان را نيز بروي اطلاق نموده ميشود كذا في لطائف اللغات. ١٦٣٧ المُكَعَّب المكتومين هم يُعرفون بلباس الغير فلا يَعلمُ بهم إلاَّ الموحّد من أَهْل الباطن كذا في مرآة الأسْرار. والمكتومون ليسوا من أهل الأسْرار. كذا في توضيح المذاهب (١). المُكَرَّر: Anaphora - Repetition هو عند أهل الصَّرف إسم حرف من حروف الهجاء وهي الراء المهملة. وأَمَّا عند الشعراء فالمكرَّر هو اللفظ الذي يرد في الشعر بشكل لطيف وطرز نظيف ومثاله: البيت التالي وترجمته : ما سؤالك عن حالي فحالي تعيسٌ وقلبي مجروح وقلبي جريح والقلبُ جريح وقال رشيد الدين الوطواط: المكرّر في الشعر هو أَنْ يؤتى بلفظ في بيتٍ من الشعر ثم يُعاد تكراره في بيت آخر، ومثاله ما يلي وترجمته : وجهك صفحة صفحة وكلّ صفحة شمس وشعرك حلقة حلقة وكلّ حلقة من حبل من تلك الصفحة صار صفحة الورد ورقة ورقة (اي تناثر خجلاً) ومن حلقات شعرك تلك صارت السنابل تتلوَّى وتتألم(٢) المَكْرُمية : -Al-Makramiyya (Sect) - Al Makramiyya (Secte) فرقة من الخوارج الثعالبة أصحاب مكرم العجلي (٣)، قالوا تارك الصلوة كافر، وكذا مرتكب كلّ كبيرة إذ ذلك يستلزم الجهل بالله وموالاة الله ومعاداته لعباده باعتبار العاقبة كذا في شرح المواقف(٤). المَكْروه: Forbidden but originally legal - Interdit bien que légal à l'origine في اصطلاح الفقهاء ما نهي عنه لمجاور كالبيع عند أذان الجمعة نهي عنه للصلوة. وعرَّفه في البناية بما كان مشروعًا بأصله ووصفه لكن فهي عنه كذا في البحر الرائق في باب البيع الفاسد . المُكَعَّب: Cube - Cube بفتح العين المهملة المشدّدة في اصطاح (١) بالتاء المثناة الفوقانية نزد ارباب سلوك جماعتي را گويند از اولیا که چهار هزار تن اند که همیشه در عالم میباشند ویکدیگر را نشناسند وجمال حال خود را ندانند كل احوال از خود واز خلق مستور باشند ودر لطائف اشرفي مى آرد كه اكثر مكتومان در لباس غير آشنا باشند غير از موحد أهل باطن ايشانرا نشناسند كذا في مرآة الاسرار ومكتومان از اهل تصرف نيستند كما في توضيح المذاهب. (٢) نزد صرفيان اسم حرفى است از حروف تهجي وآن راء مهملة است ونزد شعرا لفظ مكرر را گويند كه در شعرى بوجهي شعر. لطيف وطرزی نظيف آيد مثاله: دل افگارم دل انگارم دل افگار جه پرسى از من وحال من زار رشید وطواط گفته مکرر شعر آن است که در یك بيت لفظی گوید ودر بيت دیگر آن لفظ مکرر بیآرد مثاله: شعر. موى تو حلقة حلقة هر حلقة از طناب روي تو صفحة صفحة هر صفحة آفتاب زان صفحة صفحة صفحة كل شد ورق ورق زان حلقة حلقة حلقة سنبل به بيج وتاب كذا في مجمع الصنائع ونزد محاسبين قسمى است از كسر. (٣) هو مكرم بن عبدالله العجلي، أو أبو مكرم. رأس الفرقة المكرمية من الخوارج الثعالبة. الملل والنحل ١٣٣، المقالات ١٦٨/١، الفرق ١٠٣، التبصير ٥٨، موسوعة الفرق والجماعات ٣٧٧. (٤) المكرمية = فرقة من الخوارج اتباع مكرم بن عبدالله العجلي من الثعالبة ثم انشق عنهم .. موسوعة الجماعات والمذاهب ... ص ٣٧٧ معجم الفرق الإسلامية ٢٣٦ . ١٦٣٨ المُكَلَّب أهل المساحة هو جسم تعليمي يحيط به ستة مربّعات وهو جسم يتوهّم حدوثه من حركة مربع قائم على طرف مربع آخر يساويه إلى أنْ يقوم على طرفه الآخر، وهو في الحقيقة نوع من أنواع الأسطوانة المضلّعة القائمة. وقد يُطلق على ضلع المُكعب أيضًا مجازًا. وفي اصطلاح أهل الجبر والمقابلة هو الحاصل من ضرب الشيء في المال ويُسمَّى بالكعب أيضًا. إعلم أنَّ أصحاب الجبر والمقابلة يُسمُّون العدد المجهول شيئًا، ومضروب ذلك العدد المجهول في نفسه مالًا، وحاصله في المال كعبًا ومكعّبًا، وحاصله في الكعب يُسمَّى مال مال، وحاصله في مال المال يُسمَّى مال كعب، وحاصله في مال الكعب يُسمَّى كعب كعب، وقِسْ على هذا. والضابطة فيه أنَّه يبدّل كعب بمالين أحدهما مضاف إلى الآخر ثم يبدل أحد مالين بكعب واحد ثم يبدّل مال آخر أيضًا، ويضاف الكعب ثم يبدّل كعب منهما بمالين، ثم أحد مالين بكعب، ثم مال آخر أيضًا بكعب، وهكذا إلى غير النهاية. فعاشرة المراتب مال مال كعب الكعب، وحادية عشرتها مال كعب كعب الكعب، وثانية عشرتها كعب كعب كعب الكعب فظهر أنَّ عدد المال لا يتجاوز اثنين وعدد الكعب يذهب إلى غير النهاية. وإنْ شئت التوضيح فارجع إلى شرحنا على ضابط قواعد الحساب المُسمَّى بموضح البراهين. المُكَلَّب: Captive - Caplif سبق ذكره في لفظ السبعية. الملا : .Body, unlimited object - Corps corps infini بفتح الميم واللام عند الحكماء هو الجسم سُمِّي به لأنَّه مملئ للمكان وأمّا المَلأ المتشابه فقيل هو جسم لا يوجد فيه أمور مختلفة الحقائق. وقيل هو الجسم الغير المتناهي فإنْ حمل الأمور في المعنى الأول على الأجزاء فبين المعنيين عموم من وجه لتصادقهما في الجسم الغير المتناهي المُتَّفِقِ الأجزاء في الحقيقة، وتفارقهما في المتناهي المتَّفق الأجزاء وغير المتناهي المختلف الأجزاء. وإنْ حمل الأمور على الحدود فمآلهما واحد لأنَّ الجسم الذي لا يوجد فيه حدود متخالفة الحقائق لا يكون متناهيًا، لأنَّ المتناهي يوجد فيه حدود مختلفة كالسطوح والخطوط والنقط لكنه يتجه النقض عليه بالكرة المصمتة فإنَّها لا يوجد فيها إلاَّ حدُّ واحد، فالمناسب أنْ يراد بالأمور ما هو غير أجزائه ولا يرد شيء لأنَّ في الكرة المصمتة سطحًا ومركزًا وهما مختلفان بالحقيقة. وقيل هو جسم غير متناهٍ ولا يوجد فيه أمور متخالفة الحقائق وهذا المعنى أخص مطلقًا من المعنيين السابقين. وقيل هو جسم بسيط أجزائه مع كلّه شريك في الإسم والحدّ وهذا أخصّ من الأول مطلقًا ومن الثاني والثالث من وجه كما يظهر بأدنى تأمّل، هكذا يُستفاد من شرح هداية الحكمة وحاشيته للعلمي في فصل الفلك الأعظم محدّد الجهات. المَلأ الأَعْلى: Intelligible world - Monde intelligible عندهم هي العقول المجرّدة والنفوس الكلّيّة، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في بيان أنَّ المعدوم شيء أمْ لا . المُلائمة : - Convenience, aptness Pertinence, convenance عند بعض الأصوليين هي المُناسَبة وسیجیئ . الملاحة : - Divine perfection, beauty Perfection divine, beauté بالفتح عند الصوفية عبارة عن الغاية في ١٦٣٩ المِلّة الكمال الإلهي حيث لا يصلُ إليها أحد. كذا في بعض الرسائل(١). المَلاحِدة: Atheists - Athees بالحاء المهملة فرقة من الكفار يُسمَّون بالدهرية وقد سبق بيانها (٢). المُلاحَظة : Observation - Observation بالحاء المهملة هي توجُّه النفس نحو المعلوم. كما يظهر لك إذا حصل فيك صورةٌ شيء والتفتَّ إليه بها، وربَّما تتخلف المُلاحظة عن حصول صورة الشيء بأن تجعل تلك الصورة آلةً لملاحظة غير ذلك الشيء كما في معاني الحروف، هكذا في الحاشية الجلالية. والملاحظة في علم الشُطّار: فهم معنى الصّفات واستحضارها في الذهن. كذا في كشف اللغات (٣). المَلاسة (املس): Smooth - Lisse, poli بالفتح وتخفيف اللام مقابلة للخشونة وقد سبق، والأملس نَعْتُ منه. المُلامَسة : Sale by touching - Vente par attouchement هي أنْ يقول المشتري للبائع إذا لَمَسْتُ ثوبَك ولَمَسْتَ ثوبي فقد وجب البيع. وفي المنتقى(٤) قال أبو حنيفة رحمه الله: هي أنْ تقول أبيعك هذا المتاع بكذا فإذا لمستك وجب البيع، أو يقول المشتري كذلك، وهذا بيع أيام الجاهلية وهو بيعٌ فاسد، هكذا في البرجندي. المِلّة: ,Sect, dogma, religion - Secte dogme, religion بالكسر وتشدد اللام في الكشف هي والطريقة سواء وهي في الأصل اسم من أمللت الكتاب بمعنى أمليته كما قال الراغب، ومنه طريق مملول مسلوك معلوم كما نقله الأزهري، ثم نُقِلَ إلى أصول الشرائع باعتبار أنَّها يُمليها النبي ◌َ﴿ ولا يختلف الأنبياء عليهم السلام فيها. وقد يُطلق على الباطل كالكفر مِلّة واحدة ولا يُضاف إلى الله فلا يقال مِلّة الله ولا إلى آحاد الأمة. والدين يُرادفها صدقًا لكنه باعتبار قبول المأمورين لأنَّه في الأصل الطاعة والانقياد، ولاتّحادهما صدقًا قال تعالى ﴿دينًا قِيِّمًا مِلَّةَ إبراهيم﴾(٥). وقد يُطلق الدين على الفروع تجوُّزًا ويضاف إلى الله وإلى الآحاد وإلى طوائف مخصوصة نظرًا للأصل، على أنَّ تغايُر الاعتبار كافٍ في صحّة الإضافة ويقع على الباطل أيضًا. وأما الشريعة فهي اسمٌ للأحكام الجزئية المتعلّقة بالمعاش والمَعاد سواء كانت منصوصة من الشارع أوْ لا، لكنها راجعة إليه والنسخ والتبديل يقع فيها ويُطلق على الأصول الكلِّية تجوُّزًا كذا ذكر الخفاجي في حاشية البيضاوي. والمِلل جمع مِلّة الأديانُ المتعدّدة بتعدّد أصحاب الشرائع، والنحل المذاهب المنشعبة من كلّ دين بتعدّد المجتهدين كذا في شرح الفصوص لعبد الرحمن الجامي. ويقول في مرآة الأشرار: أهل الملل: هم أقوام يتبعون كتابًا دينيًا، وأمَّا أهل النحل فهم ليسوا تابعين لكتاب ديني(٦). (١) بالفتح نزد صوفيه عبارتست أزبي نهايتي كمال الهي كه هيچكس بدان نرسد كذا في بعض الرسائل. (٢) الملاحدة = هم الدهرية من أهل الغلو. نفوا الربوبية وأنكروا النبوة والبعث والحساب وغير ذلك. موسوعة الجماعات والمذاهب ... ص ٢٢٥. (٣) وملاحظة در علم شطار معني صفات فهميدن ودر خاطر اوردن باشد كذا في كشف اللغات. (٤) المنتقى في فروع الحنفية للحاكم الشهيد أبي الفضل محمد بن محمد بن احمد (- ٣٣٤هـ) كشف الظنون ١٨٥١/٢. (٥) الأنعام / ١٦١ (٦) ودر مراة الاسرار ميكويد اهل ملل قومي اند كه تابع كتاب ديني باشند واهل نحل انها اند كه تابع كتاب ديني نباشند انتهى. ١٦٤٠ المُلْتَوي المُلْتَوي: ,Curved, devious - Recourbe détourné على صيغة اسم الفاعل عند الصرفيين هو اللفيف المفروق. المُلَطّف: Palliative, sedative - Palliatif correctif بكسر الطاء المشددة عند الأطباء دواء يجعل قوام المادة أرقّ لِمَا فيه من الحرارة المعتدلة كالزوفى، ويقابله المُغَلِّظ وهو دواء يجعل قوام الرطوبة أغلظ من المعتدل أو مما كان عليه، كذا في المؤجز في فنّ الأدوية. المِلْك: Possession - Possession بالكسر وسكون اللام عند الحكماء هو هيئة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به وينتقل بانتقاله ويُسمَّى بالجِدَة بكسر الجيم وتخفيف الدال وبالقِنية أيضًا كما في بحر الجواهر. وبالقيد الأخير خرج المكان أي الأين المتعلّق بالمكان فإنَّه وإنْ كان هيئة عرضية للشيء بسبب المكان المحيط به إلاَّ أنَّ المكان لا ينتقل بانتقال المتمكّن وما يحيط به أعم من أنْ يكون طبيعيًا كالإهاب للهرة مثلًا، أو لا يكون طبيعيًا كالقميص للإنسان، ومن أنْ يكون محيطًا بالكلّ كالثوب الشامل لجميع البدن، أو بالبعض كالخاتم للأصبع. وفي المباحث المشرقية أنَّ المِلْك عبارة عن نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه وينتقل بانتقاله، فجعل المِلْك نفس النسبة والحقّ أنَّه تسامح، والمراد أنَّه أمر نسبي حاصل للجسم بسبب حاصر لأنَّ نسبة المحصورية والحاصرية مستويتان، فجَعْلُ إحداهما مقولة دون الأخرى تحكّم. والوجدان أيضًا شاهد بأنَّ التعمُّم مثلا حالة بسبب الإحاطة المخصوصة لا نفس إحاطة العَمامة، كذا في شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم. المَلَك: Angel - Ange بفتحتين مقلوب مَأَلك صفة مشبّهة من الألوكة بمعنى الرسالة. فأصل مَلَك ملأك حذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى ما قبلها طلبًا للخِفة لكثرة إستعماله والملائكة جمع ملأك على الأصل، كالشمائِل جمع شَمْأل والتاء للتأنيث أي لتأكيد تأنيث الجماعة، هكذا في البيضاوي وحواشيه في تفسير قوله تعالى في سورة البقرة ﴿وإذ قال ربُّك للملآئِكة إنّ جاعل في الأرض خليفة﴾(١). وفي التفسير الكبير هناك اختلف العقلاء في ماهية الملائكة وحقيقتهم وطريق ضبط المذهب أنْ يقال الملائكة لا بدَّ أنْ تكون ذوات موجودة قائِمة بأنفسها، ثم إنَّ تلك الذوات إمَّا أنْ تكون متحيِّزة أوْ لا. أمّا الأول وهو أنَّ الملائكة ذوات متحيِّزة فههنا أقوال. القول الأول إنّها أجسام هوائية لطيفة تقدر على التشكّل بأشكال مختلفة مسكنها السموات وهذا قول أكثر المسلمين. وفي شرح المقاصد الملائكة أجسام نورانية خيِّرة والجنّ أجسام لطيفة هوائية منقسمة إلى الخيّرة والشريرة، والشياطين أجسام نارية شريرة. وقيل تركيب الأنواع الثلاثة من امتزاج العناصر إلاَّ أنَّ الغالب في كلِّ واحد ما ذُكر، ولكون النار والهواء في غاية اللطافة كانت الملائكة والجِنّ والشياطين بحيث يدخلون المنافذ والمضايق حتى جوف الإنسان، ولا يرون بحسّ البصر إلَّ إذا اكتسوا من الممتزجات الأخر التي تغلب عليها الأرضية والمائية جلابيب وغواشي فيرون في أبدان كأبدان الناس وغيره من الحيوانات انتهى. ثم قال في التفسير الكبير والقول الثاني قول طائفة من عبدة الأوثان وهو أنَّ الملائكة في الحقيقة هي هذه الكواكب الموصوفة بالإسعاد (١) البقرة / ٣٠ ١٦٤١ المَلَك والإنحاس، فإنَّها بزعمهم أحياء ناطقة وإنَّ المُسعدات منها ملائكة الرحمة والمُنحسات منها هي ملائكة العذاب. والقول الثالث قول معظم المجوس والثنوية وهو أنَّ هذا العالَم مركّب من أصلين الذين هما النور والظلمة وهما في الحقيقة جوهران شفَّافان حسَّاسان مختاران قادران متضادًا النفس والصورة مختلفا الفعل والتدبير. فجوهر النور فاضل خيِّر تقي طيِّب الريح كريم النفس يسرّ ولا يضرّ وينفع ولا يمنع ويُحيي ولا يُبلي، وجوهر الظلمة على ضدّ ذلك. ثم إنَّ جوهر النور لم يزل لولد الأولياء وهم الملائكة لا على سبيل التناكح بل على سبيل تولَّد الحكمة من الحكيم والضوء من المضيئ، وجوهر الظلمة لم يزل لولد الأعداء وهم الشياطين على سبيل تولّد السَّفَه من السفيه لا على سبيل التناكح. وأمَّا الثاني وهو أنَّ الملائكة ذوات قائِمة بأنفسها وليست بمتحيِّزة ولا أجسام، فههنا قولان: الأول قول طوائف من النصارى وهو أنَّ الملائكة في الحقيقة هي الأنفس الناطقة بذواتها المفارقة لأبدانها على نعت الصَّفاء والخيرية، وذلك لأنَّ هذه النفوس المفارِقة إنْ كانت صافيةً خالصةً فهي الملائكة، وإنْ كانت خبيئة كَدِرة فهي الشياطين. والقول الثاني قول الفلاسفة وهي أنَّها جواهر قائِمة بأنفسها ليست بمتحيّزة ألْبتة فإنَّها بالماهية مخالفة الأنواع النفوس الناطقة البشرية وأنَّها أكمل قوةً منها وأكثر علمًا منها وأنَّها للنفوس البشرية جارية مجرى الشمس بالنسبة إلى الأضواء. ثم إنَّ هذه الجواهر على قسمين: منهما ما هي بالنسبة إلى أجرام الأفلاك والكواكب كنفوسنا الناطقة بالنسبة إلى أبداننا، ومنهما ما هي أعلى شأنًا من تدبير أجرام الأفلاك، بل هي مستغرِقة في معرفة الله ومحبته ومشتغلة بطاعته، وهذا القسم هم الملائكة المقرَّبون ونسبتهم إلى الملائكة الذين يدبّرون السموات كنسبة أولئك المدبِّرين إلى نفوسنا الناطقة، فهذان القسمان من الملائكة قد اتفقت الفلاسفة على إثباتهما . ومنهم مَنْ أثبت أنواعًا أخر من الملائكة وهي الملائكة الأرضية المدبِّرة الأحوال هذا العالم. ثم إنَّ مدبرات هذا العالم إنْ كانت خيّرات فهم الملائكة، وإنْ كانت شريرة فهم الشياطين انتهى كلامه. وفي العيني شرح صحيح البخاري قالت الفلاسفة الملائكة جواهر مجرَّدة، فمنهم مَنْ هو مستغرِقٌ في معرفة الله فمنهم الملائكة المقرَّبون، ومنهم مدبِّرات العالَم إذا كانت خيِّرات، فمنهم الملائكة الأرضية، وإنْ كانت شريرة فهم الشياطين انتهى كلامه. وفي تهذيب الكلام أنَّ الحكماء ذهبوا إلى أنَّ الملائكة هم العقول المجرَّدة والنفوس الفلكية انتهى. ويُسمَّى الملائكة بالأرواح أيضًا وقد سبق في لفظ المفارِق، وفي لفظ الجِنّ. واعلمْ أنَّ أصناف الملائكة كثيرة منها حَمَلة العرش، ومنها الحاقُّون حول العرش، ومنها أكابر الملائكة فمنهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، ومنها ملائكة الجَنَّة، ومنها ملائكة النار وأسماء جملتهم الزبانية ورئيسُهم مالك، ومنها كَتَبة الأعمال، ومنها الموكَلُونْ لبني آدم وهو في قوله تعالى: ﴿وإنَّ عليكم لحافظين، كرامًا كاتبين﴾(١) الآية، ومنها الملائكة الموكَلُون بأحوال هذا العالم وهم المرادون بقوله تعالى: ﴿والصَّافَّات صَفًا﴾(٢)، وبقوله تعالى: ﴿وَالذَّاريات ذَرْوًا﴾(٣) إلى قوله (١) الانفطار / ١٠- ١١ (٢) الصافات / ١ (٣) الذاريات / ١ ١٦٤٢ المَلَكة تعالى ﴿فالمُقْسِّمات أمرًا﴾(١) وبقوله تعالى ﴿وَالنَّازِعات غَرْقًا﴾(٢). وعن ابن عباس قال إنَّ لله ملائكةً سوى الحَفَظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجرة، فإذا أصاب بأحدكم عجزة بأرض فلاة فتنادوا أعينوا عباد الله رحمكم الله، كذا في التفسير الكبير. ومنهم الكَرُوبيون والروحانيون وخَزَنة الكُرسي والسَّفَرة والبَرَرة. وفي أنواع البَسْط يقول: الملآئِكة فريقان: أَحدهما غُلْوي والآخر سُفْلي. فما هو عُلْوي يقال له موكل. وما هو سُفلي فيقال لهم أعوان وأرواح وروحاني(٣). المَلَكة : ,Faculty, aptitude - Faculte aptitude تُطلق على كيفية راسخة في المحلّ أي متعسّر الزوال أو متعذّرة ويقابلُها الحالة وقد سبق. وتُطلق على مقابل العَدَم أيضًا وقد سبق في لفظ التقابل. المَلَكُوت : - Kingdom, spiritual world Royauté, royaume, monde spirituel بفتحتين صيغة المُبالغة بمعنى المِلْك والمُلْك هو التصرُّف الصحيح بالإستعلاء، وهي في اصطلاح الصوفية تُطلق على الصفات مطلقًا وقد تختص بالإطلاق على الصفات الإلهية. أمَّا إطلاقه على الصفات فلأنَّ الله تعالى له في كلِّ شيء ملكوت لتصرُّفه بالصفات في كلِّ ميت وحيّ، والصفات وسائط التصرّف وروابط التأليف بين الأسماء والأفعال كاللّطف والقهر المتوسطين بين اللطيف والملطوف والقهار والمقهور، وتُسمَّى تلك الصفات لهذه الجهة مَلَكوتًا، وبين كلّ مربوب وربّه نسبة مخصوصة هي ملكوته الذي بيد الملك الجبار يتصرّف فيه بتوسطه. وأمّا تخصيصه بالإطلاق على الصفات الإلهية فلأنَّ المَلَكوت وإن كان ثابتًا في القوى الروحانية والنفسانية والطبيعية اللواتي هن روابط التصرُّف في الكون، لكنه لما كان أحقّ بالصفات الأزلية وأنّها المَلَكوت الأعلى وما سواه فهو المَلَكوت الأدنى خُصَّ أي الملكوت بالصفات الإلهية. إعلمْ أنَّه مما يوهب في هذا العالَم الدنياوي للواصلين إليه التصرّف في المَلَكوت الأدنى بنزع الخواص من الأجسام وإيتائها خواص أخر وهو أصل خوارق العادات والمعجزات، وأرباب هذا التصرّف على درجات. فمنهم مَنْ وُهِبَ له التصرُّف في ملكوت العناصر فقط كتصرف إبراهيم عليه السلام في ملكوت النار بالتبريد وتصرُّف موسى عليه السلام في ملكوت الماء والأرض بالشقّ والتفجير وتصرُّف سليمان عليه السلام في ملكوت الهواء بالتسخير. ومنهم مَنْ وهب له التصرف في ملكوت السماء أيضًا کتصرف نبينا عليه السلام في ملكوت القمر بالشقّ. ومنهم مَنْ يطول لهم بسط الأزمنة والأمكنة فيظهر منهمٍ في لمحة تصرفات وأثار لم تحصل لغيرهم إلاّ في مدة طويلة. وبالجملة فالملكوت هو الصفات مطلقًا وتخصيصه بالإطلاق على الصفات الإلهية من قبيل إطلاق المطلق على الفرد الكامل، هكذا يُستفاد من شرح القصيدة الفارضية في ذكر العوالَم وقد سبق أيضًا في لفظ العالم. وقد يطلق الملكوت على عالَم المثال أيضًا وهو الأشياء الكونية المركّبة اللطيفة الغير القابلة للتجزي والتبعيض والخرق والإلتيام وهي حاوية للنفوس السماوية والبشرية كما في التُّحفة (١) الذاريات / ٤ (٢) النازعات / ١ (٣) ودر نواع البسط میگويد ملائکة دو فریقند یکي علوي دیگري سفلي پس انچه علوي است انرا موکل گویند وانچه سفلي ست انرا اعوان وارواح وروحاني گويند. ١٦٤٣ المُلَمَّع المرسلة وشرح المثنوي. ويقول في كشف اللغات: الملكوت في اصطلاح الصوفية هو عالم الأرواح وعالم الغيب وعالم المعنى. انتهى کلامه . وقد بُيِّنَ في لفظ اللاهوت، وأيضًا يُسمُّون مرتبة الصفات: الجبروت، ومرتبة الأسماء: الملكوت. وفي لطائف اللغات يقول: المُلْك بالضمّ في اللغة هو كلّ ما سوى الله من الممكنات الموجودة والمعدومة والمقدورة. وفي اصطلاحٍ الصوفية: هو عبارة عن عالم الشهادة كما أنَّ الملكوت من عالم الغيب والجبروت من عالم الأنوار واللاهوت هو ذات الحق، كذا في شرحٍ الاصطلاحات الصوفية(١). وعالَم المُلك عالَم الأجسام والأعراض ويُسمّى بعالَم الشهادة. وفي الانسان الكامل في الباب التاسع والثلاثين كلّ شيء من أشياء الوجود ينقسم بين ثلاثة أقسام، قسم ظاهر ويُسمَّى بالملك، وقسم باطن ويُسمَّى بالملكوت، والقسم الثالث هو المنزَّه عن القسم الملكي والملكوتي فهو قسم الجبروتي الإلّهي المعبّر عنه بالثلث الأخيرِ بلسان الإشارة، كما وقع في قوله عليه الصلوة والسلام: (إنَّ الله ينزل في الثلث الأخير من كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: هلْ هلْ)(٢)، الحديث ومعناه مفصّل مذکور فيه. المُلَمَّع: Two-languages poetry - Poesie bilingue اسم مفعول من التلميع، وهو عند الشعراء أَنْ يقول الشاعر مِصراعًا عربيًا وآخر فارسيًا أو بيتًا بالعربية وآخر بالفارسية، وجائز أيضًا أنْ يزيد على ذلك حتى إنَّ بعضهم قال عشرة أبيات عربية ثم أعقبها بعشرة أبيات فارسية. ومثال المصراع العربي وآخر فارسي ما ترجمته فارسي: في الصباح إذا مررت بحديقة الأحِبَّة عربي : إِذا لقيت حبيبي فقل له خبري ومثال البيت عربي وآخر فارسي ما ترجمته: فارسي: إنَّما عصيتك جهلاً منِي إلّهِي ولكني أعلمُ أنَّك غفَّار الذّنوب عربي : رجعت إِليك فاغفر لي ذنوبي فإِني تُبْتُ من كلِّ المناهي كذا في مجمع الصنائع(٣). (١) ودر كشف اللغات ميگويد ملكوت در اصطلاح صوفية عالم ارواح وعالم غيب وعالم معنى راكويند انتهى كلامه ودر لفظ لاهوت بيان نموده ونيز مرتبة صفات راجبروت خوانند، ومرتبة أسماء را ملكوت نامند. ودر لطائف اللغات ميگويد ملك بالضم درلغت ما سوى الله از ممكنات موجودة ومعدومه ومقدوره ودر اصطلاح صوفية از عالم شهادت عبارت است چنانچه ملكوت از عالم غيب وجبروت از عالم انوار ولاهوت ذات حق كذا في شرح الاصطلاحات الصوفية. وعالم المُلك عالم الأجسام والأعراض ويُسمَّى بعالم الشهادة. (٢) ((إن الله ينزل في الثلث الأخير من كل ليلة إلى سماء الدنيا)) المتقي الهندي، كنز العمال، الفصل الرابع في إجابة الدعاء، امكنة الاجابة، ح ٣٤٠٧، ١١٥/٢، وعزاه للطبراني عن عبادة بن الصامت . (٣) اسم مفعول است از تلميع وآن نزد شعرا آنست كه شاعر مصراعى بعربي ومصراعي بيارسي ويا بيتى بعربي وبيتي ببارسى گويد وروا بود که زيادة ازین هم کند وبعضی تادة بيت بعربي ودة بيت بفارسي گفته اند مثال اول: شعر . اذا لقيت حبيبي فقل له خبرى صباح بگلشن احباب اگر همین گذري مثال دویم. شعر . بناداني كنه كردم الـهـي رجعت اليك فاغفر لي ذنوبي ولى دائم كه غفار كناهي فاني تبت من كل المناهي =