Indexed OCR Text
Pages 541-560
.. . وَهذه (١) أحاديثُ لا يُعْرَفِ أَصْحابُها * ١١٠٦- وقال (٢) ((أبو عُبَيد)): سَمِعْتُ «مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ)) يُحَدِّثُ بإسْنادٍ (٣) لا أُحْفَظُهُ عَن رَجُلٍ سَمَّاهُ، أُوْكَنَّاهُ، أُحْسِبُه ((أُبَا الرَّبَابِ(٤))) قالَ: («كُنَّا بِمَوْضِعٍ كذا وكذا، فَأْتانًا رَجُلٌ فِيه ◌َخْلَخانِيَّةٌ (٤٥ )) . قالَ ((أبو عُيَيدٍ)) (٦): اللَّخْلَخانِيَّةُ: العُجْمَةُ، يُقالُ: رَجُلٌ لَخْلَخانِىُّ، وامرَأَةٌ لَخْلَخانِيَّةٌ: إذا كانا لا يُفْصِحانِ، قالَ (الْبَعِيثُ (٧) بنُ بِشْرٍ)) : سَيَتْرُكُها إِنْ سَلَّمَ اللَّهُ جارَها بَنو اللَّخْذَخانِيَّاتِ وَهِىَ رُتُوعُ (٨) أرادَ : بنى العَجَمِيَّاتِ . (١) فى ك: ((هذه))، «وهذه)): ساقط من ط. (٢) الخبر مع تفسيره: ساقط من م. (٤) (( أوكنَّاه أحسبه أبا الرباب»: ساقط من ل . (٣) فى لى: ((بإسناد له)). (٥) انظر الخبر فى مادة الخخ) من الفائق (٣ / ٣١٢)، والنهاية، واللسان، والتاج ، وتهذيب اللغة ( ٦ / ٥٧٤ ) . (٦) ((أبو عبيد)): ساقط من ل . (٧) البَعيث لقبه، واسمه خداش بن بشر، ويقال ابن بشير، شاعر أموى . (٨) البيت من الطويل، وهو للبعيث فى تهذيب اللغة (٦ / ٥٧٤)، والفائق ، واللسان ، والتاج الخخ ) . * عدد هذه الأحاديث (٢٢) اثنان وعشرون حديثا . وقد ظهر من تحقيقها وتخريجها أن منها (١٤) أربعة عشر حديثًا من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسبق ذكرها فى أحاديثه - صلى الله عليه وسلم - وحديث رواه الزمخشرى فى الفائق ، عن يحيى ابن يَعْم - الخبر رقم ١١٠٨ من هذا الجزء ، وحديث يروى عن حسان أو غيره، والخبر رقم ١١١٠ من هذا الجزء، وحديث روى عن عبد الله بن سَرْجِس رفعه، برواية أخرى غير رواية الغريب ، الخبر رقم ١١٢٦ من هذا الجزء، وعلى هذا تكون الأخبار التى= - ٥٤٢ - ١١٠٧ - وَفِى حَديثٍ آخرَ قَال (أبو عبيد (١)): ((يُحْشَرُ النَّاسُ عَلى (٢) ثُكَنِهِمْ (٣))) [٦٧٦]. الشُّكَنُ (٤): الجماعاتُ، واحدَتُها تُكْنَةُ (٥)، قالَ (٦) ((الأعْشِى)): لِيُدْرِكَها فى حَمَامٍ ثُكَّنُ(٧) يُطارِدُ وَرْقَاءَ جُوْنِيَّةٌ يَعنى : جماعات (٨). فَالَّذى (٩) فى الحَديثِ فِيما نُرَى أَنَّهُمْ يُحْشَرُونَ عَلى مَا مَاتُوا عَلَيهِ. ١١٠٨- وَقَى (١٠) حَديثٍ آخرَ: ((أُنَّ فُلانًا كَتَبَ: إنَّ العَدُوَّ بِعُرْعُرَةِ الجَبَل لا يعرف أصحابها خمسة أخبار فقط . وهى الأخبار : ١١٠٦ - ١١٠٧ - ١١٠٩ = - ١١٢٥ - ١١٢٧ من هذا الجزء . (١) «قال أبو عبيد)»: ساقط من ز. ع. ل. (٢) فى ع. م: ((فى))، وصويت فى ع . (٣) انظر الخبر فى: مادة ( ثكن) من الفائق (١ / ١٧١)، والنهاية، واللسان، والتاج، وتهذيب اللغة (١٠ / ١٨٢)، وفيه: ((ابن شميل: فيما روى عنه أبو داود المصاحفى فى قوله: يُحشَرُ النَّاس على ثُكّتِهِم)). (٤) فى ل: ((قال: الثكن ... )) . (٥) من هنا: سَقْطٌ فى م يعدل أربع صفحات من المطبوع . (٦) فى ل: ((قال فى ذلك الأعشى)). (٧) البيت للأعشى فى ديوانه / ٢٠٩، برواية: ((يُسافِعُ ورقاء غورية))، وانظره فى مادتى ( ثكن. سفع) فى تهذيب اللغة (١٨٣/١٠ و١٠٨/٢) واللسان، والتاج . (٨) ((يعنى جماعات)): ساقط من ل. وفى ك: ((قال أبو عبيد: يعنى جماعات)) . (٩) فى ط عن ل: (( فالذى أراد ... )) . (١٠) فى ط: ((ويروى فى ... )) . - ٥٤٣ ونَحْنُ بِحَضِيضِهِ (١) )). قالَ ((الأصْمَعِىُّ)): العُرعُرَةُ: أُعْلاهُ (٢)، والحَضِيضُ: أُسْفَلُهُ عِنْدَ مُنْقَطْعِ الْجَبَلِ، حينَ (٣) يُفْضى إلى الأرْضِ، قالَ (امرؤُ القَيْسِ)) يَذْكُرُ مَرْقَبَةٌ كَانَ عَلَيْها : نَزَلْتُ إِلَيهِ قائمًا بالخَضِيضِ (٤) فَلَمَّا أُجَنَّ اللَّيلَ عَنِىّ غُوَمَرُها [ يَعنى الفَرَسَ] (٥). (١) انظر الخبر فى: المغيث ((عرعر)) ٢ / ٤٢٨، وفيه: «أَى رَأسِهِ وَمُستَعظَمِهِ ومستَغْلَظِهِ)). مادة («قرر» من الفائق (٣ / ١٨٧)، وفيه: «يحيى بن يَعْمَر - رحمه الله - كتب على لسان يزيد بن المهلّب إلى الحجاج : إنا لقينا هذا العَدُوَّ فقَتلْنا طائفةٌ، وأسرنا طائفةٌ ... وبتنا بعُرعُرة الجبل ، وبات العَدُوّ بحضیضه ... )) . ومادة (عرر) من النهايَة، واللسان، والتاج، وتهذيب اللغة (١ / ١٠٣)، وفيه : « وقال أبو عبيد: قال الأصمعى: عُرْعُرة الجبل: غلظه ومعظمه ، قال: وكتب يحيى ابن يعمَر إلى الحجاج: إنَّا نَزَلْنَا بِعُرْعُرَةِ الجبلِ، والعَدُوُّ بحضيضِهِ، فَعُرْعُرَتُه: غِلَظُه، وحضيضه : أصله )) . (٢) فى ط: «أعلى الجبل)). (٣) ((حين)): لفظة ك، وفى ز.ع: ((حتى))، وفى ط: ((منقطعه حيث)). (٤) البيت من الطويل ، وهو فى ديوانه / ٧٤ من قصيدة له ، ويقال لأبى دواد ؛ وفى ز. ع . ك ، وكتب صدرهُ فى ع بنفس المداد والخط على الهامش برواية : * * فَلِمَا أُجَنِ الشَّمس عنّى غُروبُها وكتب صدره فى ك عند المقابلة بنفس المداد ، وخط أدق ، برواية : * فلما أجن الشمس عنى غُوارُها . وجاء على هامش ك بنفس المداد والخط ، قال أبو عبيد : ويروى : فَلَّمَا أجنَّ الليلُ عنى غرورها وغوارها وقولُه : غوارها يعنى الشمس حين غارت تغور ، وقد يروى عُوارها بالعين ، وقوله : عوارها ، يعنى: مغيبَ الشمس حين عارت تعور عُوُوراً وعُواراً ، والمحفوظ بالعين ، والهاء راجعة إلى الفرس . (٥) (« يعنى الفرس)»: تكملة من ز.ع. - ٥٤٤ - ١١٠٩ - وَفَى (١) حَدِيثٍ آخرَ أَنَّه قالَ (٢): (([إنَّما] (٣) مَثَلُ العالِمِ كَالْحَمَّةٍ تَكونُ فى الأرْضِ يَأْتِهَا الْبُعَدَاءُ ويَتْرُكُها القُرَبَاءُ، فَبَيْنَاهُمْ (٤) كَذَلِك إذْ (٥) غارَ ماؤُها ، فَانْتَفَعَ بِهَا قَوْمٌ ، وَبَقِى قَومٌ يَتَفَكِّنُونَ (٦) يَعْنِى يَتَنَدِّمُونَ ، التَّفَكُّنُ: التَّنَهُمُ (٧) .. والحَمَّةِ : عَيْنُ الماءِ فيها الماءُ الحارّ الذى يُسْتَشْفَى بِهِ (٨). ١١١٠ - وفى حديث آخرَ: يُروَى عَن ((حَسَّان بنِ ثابتٍ)) - أُو غَيرِهِ - أَنَّهُ كانَ إذا دُعِىَ إلى طَعامٍ، قالَ: ((أُفِى عُرْسٍ، أُمْ خُرْسٍ ، أُمْ إِعْذارٍ؟ فَإن كانَ فى واحدٍ مِنِ ذَلِك أجابَ ، وَإِلاً لم يُجِبْ)) (١) . (١) فى ط عن ل: ((ويروى فى ... )) . (٢) ((أنه قال)): ساقط من ع، وفى ط: «قال ( ... (٣) ((إنما)): تكملة من ز. ع . (٤) فى ع. ل. ط: ((فبينما هم)). (٥) فى ك: ((إذا)). وفى النهاية (فكن): ((حتى إذا غاض)). (٦) انظر الخبر فى: مادة (فكن) من النهاية، وتهذيب اللغة (٢٨٠/١٠)، وفيه : ((حتى إذا غاض ماؤها بقى قوم يتفكنون)». واللسان، والتاج. - مادة ( حَمَّة) من الفائق ٣٢٢/١. (٧) جاء فى تهذيب اللغة (١٠/ ٢٨٠): ((قال أبو عبيد: يتفكّنون، أى يتندَّمون. وقال اللحيانى: أزد شنوءة، يقولون: يتفكّهون، وتقيم ، تقول: يتفكّنون ... وقال ابن الأعرابى : تفهكت وتفكنت، أى تَتَدَّمْتُ )) . (٨) ما بعد «التفكُّن: التَّندُّم)) إضافة من هامش ك يخط الناسخ، وفيها: يستسقى. تحريف ، والتصحيح من اللسان ( حمم ) . (٩) انظر الخبر فى: مادة ( خرس) من الفائق (١ / ٣٦٦)، وفيه: « كان فُلانُ إذا دُعى ... )» والمغيث، والنهاية، وفيه: ((ومنه حديث حسان))، واللسان، والتاج. - ٥٤٥ ـ قَولُه: عُرْسَ: يَعْنِى طَعامَ الوَلِيمَةِ، وَأمَّا الْخُرْسُ: فالطَّعامُ الَّذِى (١) عَلَى الولادَةِ، يُقالُ : خَرَّستُ عَلى المَرأةِ: إذا أُطْعَمتَ فِى وِلادَتِها، وأسمُ طَعامِها الَّذى تَأْكُلُه هى : الخُرْسَةُ (٢) ، قال الشاعِرُ يَذْكُرُ أَزْمَةُ : غُلامًا ولَم يُسْكِتْ بِحَتْرٍ فَطِيعُها (٣) إذا النُّفَسَاءُ لَم تُخَرَّسْ بِبِكْرِهَا الخَتْرُ: الشَّءُ القَليلُ الْحَقِيرُ (٤): أى لَيْسَ لَهُمْ شَىءٌ يُطْعِمُونَ الصَّبِىِّ مِن شِدَّةِ الأزمة . والإِعْذارُ: الخِتانُ، وفيه لُغَتانِ، يُقالُ: عَذَرْتُ الغُلامَ، وأُعْذَرْتُه، وقال (٥) الشاعرُ (٦) : (١) ((الذى)): ساقط من ل . (٢) ((وأسم طعامها الذى تأكله هى الخُرْسَة)): ساقط من ل. (٣) البيت من الطويل، وجاء فى: اللسان والتاج ((حتر. خرس)) منسوبًا للأعلم الهذلى، وجاء غير منسوب فى: تهذيب اللغة ((خرس)» ٧ / ١٦٤، وأفعال السرقسطى (٥١٠/١) ونسبه فى مقاييس اللغة (١٦٧/٢) لمعقل بن خويلد الهذلى. وهو للأعلم الهذلى فى شرح أشعار الهذليين (٣٢٧/١)، ونسب لمعقل بن خويلد الهذلى أيضاً فى شرح أشعار الهذليين (٣٧٦/١)، ورواية ع: «تخرس بذكرها)) خطأ من الناسخ . (٤) فى ز. ع: ((الحقير القليل)). (٥) فى ز. ل. ط: ((قال)). (٦) فى ط: ((وقال الشاعر فى ذلك : * تَلْوِية الخاتِنِ فعلَ المعذورِ * وقال آخر: (( كل الطعام ... الخ .)) والمشطور المذكور لم يرد فى النسخ ز.ع. ك، وجاء غير منسوب فى تهذيب اللغة (عذر) ١١٠/٢، واللسان، والتاج، برواية: ((زُبُّ المعذور)). - ٥٤٦ - ؛ ◌ُلِّ الطعامِ يَشْتَهِى رَبِيعَه * الخُرْسَ والإِعِذَارَ وَالنَّقيعَهْ (١) * فَأمَّا الْخُرْسُ والإِعْذَارُ، فَمَا (٢) فَسَرْنَاهَ (٣)، وأمَّا النَّقِيعَةُ: فالطَّعامُ يَصْنَعُه الرَّجُلُ عِندَ قُدُومِهِ مِن سَفَّره، قالَ الشَّاعِرُ: إِنَّا لِتَضْرِبُ بِالسُّوفِ رُؤُوسَهُمْ ضَرْبَ القُدَارِ تَقِيعةَ القُدََّمِ (٤) القُدَّامُ: القادِمِونَ مِن سَفَرٍ، و[ يُقالُ (٥)] القُدَُّمُ: الملِكُ أيضًا، والقُدارُ (٦): الجزار (٧). ١١١١ - (٨) وَفَى حَديثٍ آخرَ (٩): ((إنَّ لِلشَّيْطانِ نَشُوقًا وَلَعُوقًا ودِسامًا)). (١) الرجز غير منسوب، فى: تهذيب اللغة (٣١١/٢)، وأفعال السرقسطى (١٩٦/١)، واللسان، والتاج ( عذر. خرس . نقع ) . (٢) فى ز، ع: ((فقد)). (٣) فى ط: «فقد تقدم لك تفسيره)) . (٤) البيت من الكامل، وجاء غير منسوب فى تهذيب اللغة ((نقع)) ٢٦٢/١، وجاء منسوبًا لُهلهل فى: اللسان والتاج («قدر. نقع. قدم)) ، وفى بعض ألفاظه أكثر من رواية. (٥) ((ويقال)): تكملة من ز . (٦) اختلفت النسخ فى تفسير غريب البيت ، وكلها متفقة فى تفسير القُدار بالجزار، والقُدَّام بالقادمين من سفر ، وزادت ( ك، ز ) تفسير القدام بالملك أيضا ، واستجادت ط عن ل تفسير القدام بالملك هنا . (٧) إلى هنا ينتهى المقروء من نسخة ك ، وبعده صفحتان ( ٦٧٧ - ٦٧٨) بياض ، ثم ص ٦٧٩ ، وعليها تمام النسخ وتاريخه ، واسم الناسخ ، وصورة معارضة ، وسوف يسجل ذلك فى مكانه - إن شاء الله . (٨) نقل المطبوع قبل ذلك الخبر - عن ل وحدها - الحديث: ((إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه ، فليأكل السفر جل)) وهو من أحاديث النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق ، مع تفسيره غريبه قبلُ ، تحت رقم ٣٦٥ ج (٣ / ٥٤) وتقدم تخرجه ثمة . (٩) هذا الخبر حديث لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد مر مع تفسير غريبه، وتخريجه قبلُ، تحت رقم ٣٦٧ ج (٥٧/٣). = ٥٤٧ - فالدِّسامُ : مَاتُسَدُّ بِهِ الأذُنُ، يُقالُ مِنهُ: دَسَمْتُ الشِّءَ دَسْمًا: إذا سَدَدْتُهُ، واللَّعُوقُ فى الفَمِ ، والنَّشُوقُ فى الأنف . ١١١٢ - (١) وفى حَديثٍ آخرَ (٢): ((فى خلايا النّحْلِ أَنَّ فِيها العُشْرَ)). يَرْوِى بَعْضُهُم هَذَا عَن ((عُمَر)) (٣) قالَ: هِىَ المَواضِعُ الّتى تُعَسِّلُ فيها النِّحْلُ، وهِى (٤) مِثلُ الرَّقودِ أُو نَحوِهِ يُعْمَلُ لَها من طِينٍ وغيره، واحدتُها خَلِيَّة (٥) . ١١١٣ - وَفَى حَدِيث آخرَ (٦): (( ما تَعُدُّونَ فِيكُم الصُّرَعَةَ؟)) . فالصُّرَعَةُ: الذى (٧) يَصْرَعُ الرِّجالَ . ١١١٤ - وفى حَديث آخرَ (٨): قال: «صَلاةُ الأوَّبِينَ إذا رَمِضَتِ الفِصالُ مِن الضُّحَى))، يَقولُ: إذا وَجَدَ الفصيلُ حَرَّ الشَّمِسِ عَلَى الرَّمْضاءِ، يَقولُ: فَصَلاة الضُّحَى تِلكَ السَّاعَة )). ١١١٥ - (٩) وفى حَديث آخر (١٠): ((فَوَرَدْنَا عَلَى جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ)). قالَ (١١): قَولُه: جُدْجُدٌ، وَإِنَّمَا المَعْرُوفُ فى كَلامِهِم الجُدُّ، قالَ ((الأعشى)): (١) هذا الخبر من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه مع تفسير غريبه ، قبلُ تحت رقم ٦١١ فى الجزء الرابع . (٢) فى ط: ((وقال أبو عبيد فى حديثه عليه السلام)» (٣) عبارة ع: ((وبعضهم يروى هذا عن عمر)). (٤) فى ع: ((وهو)). (٥) ما بعد الخبر إلى هنا : ساقط من ط . (٦) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه وتفسير غريبه برقم ٣٧١ (ج٣/ ٦٠) . (٧) فى م: ((التى)) خطأ من الناسخ . (٨) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه مع تفسير غريبه برقم ٣٧٢ (ج٦١/٣). (٩) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق برقم ٣٧٣ ج٦٢/٣. (١٠) الخبر مع تفسيره: ساقط من م هنا . (١١) ((قال)): ساقط من ز. ل . - ٥٤٨ - ٠٠ ما جُعِلَ الجُدُّ الظَّنُونُ الَّذِى جُنِّبَ صَوَبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ (١) وكان ((الأصمَعِىُّ)) يَقولُ: الجُدُّ : البِثْرُ الجَيِّدَةُ المَوضِعِ مِن الكلأ. قالَ ( أُبُو عُبَيدٍ (٢)): وَأمَّا الجُدْجُدُ: فَإِنَّهُ عِندَنَا دُوَيْبَةٌ، وَجَمعُها جداجدُ . وَأُمَّا المُتَدَمِّنُ: فالماء الذى [قَدْ ](٣) سَقَطَتْ فيهِ دِمَنُ الإبلِ والغَنَم، وَهِىَ أُبعارُها . ١١١٦ - (٤) وَفِى حَديثٍ آخرَ: ((قُولُه: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعوذُ بِكَ مِنِ الأَلْسِ، والألْقِ، والكِبْرِ ، والسَّخِيمَةِ )). قَولُه: الأَلْسُ: هُو اخْتِلاطُ العَقلِ، يُقالُ مِنْهُ (٥): قَد ألِسَ الرَّجُلُ، فَهُو مألوسَ . وَأمَّا الأَلْقُ، فَإِنِّى لا أحْسِبُهُ أُرَادَ إلَّ الأولَقُ (٦)، والأولَقُ: الْجُنونُ، قالَ ((الأعشَى)): أُلَمْ بِها مِن طَائِفِ الجِنِّ أُوْلَقُ (٧) وتُصْبِحُ عَنِ غِبِّ السُّرَى وكأنّما يَصِفُ نَاقَتَهُ ، يَقولُ: هِىَ مِن سُرْعَتِها كَأنَّها مَجْنُونَةٌ (٨)، وإن (٩) كانَ أُرادَ الكَذِبَ فَهُو الوَلْقُ . (١) البيت من السريع، وقد سبق تخريجه فى تفسير حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقم ٣٧٣ ج ٣ / ٦٢ . (٢) ((قال أبو عبيد)»: ساقط من ل . (٣) ((قد)»: تكملة من ع . (٤) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه ، وتفسير غريبه ، برقم ٣٧٤ (ج ٣ / ٦٣ ). (٥) («منه » : ساقط من ل. م. (٦) فى ز: «الأوالق)). (٧) البيت من الطويل، وهو فى ديوانه / ١٤٧، وتهذيب اللغة (٣١١/٩٠)، وأفعال السرقسطى (٤٩٣/١) واللسان، والتاج (طوف. ألق. ولق )، وسبق تخريجه فى الحديث رقم ٣٧٤ ( ج ٣ / ٦٣ ). (٨) ما بعد البيت إلى هنا : ساقط من ل. م . (٩) فى ط: ((فإن)). - ٥٤٩ - ويُرْوَى عَن ((عائشة)) - رحِمَها اللَّهُ - أنَّها كانَت تَقْرَأُ: ﴿ إِذْ تَلِقُونَهُ بِالسِنَتِكُم (١)﴾ يُقالُ مِن هَذا: قَد وَلَقْتُ أُلِقُ وَلْقًّا (٧). وَأُمَّا السَّخِيْمَةُ: فَهِىَ الضَّغِينَةُ وَالعَداوَةُ. ١١١٧ - (٣) وفى حديثٍ آخرَ (٤): ((قالَ: قاموا صَتِيتَيْنِ)). أَى جَمَاعَتَيْنِ، يُقالُ: قَد صَاتَّ القَومُ، مُشَدِّدَةً (٥) . ١١١٨ - وَفَى حَديثٍ آخرَ (٦): ((فى الوَعْثاءِ (٧)). قالَ : الوَعْثَاءُ: الأرْضُ ذاتُ الوَعْثِ، وقَد أَوْعَثَ القَومُ: صاروا (٨) فى الوَعْثِ. (١) سورة النور الآية ١٥، وانظر القراءة فى البحر المحيط ٤٣٨/٦، وفيه: ((وقرأت عائشة ، وابن عباس، وزيد بن على - بفتح التاء ، وكسر اللام، وضم القاف ـ من قول العرب وَلَقّ الرَّجل: كذب: حكاه أهل اللغة» . (٢) ماروى عن عائشة إلى هنا: ساقط من ل. م ، وهذا التفسير مما أخذه ابنُ قتيبة - فى كتابه إصلاح الغلط - على أبى عبيد . (٣) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد سبق تخريجه، وتفسير غريبه برقم ٣٧٥ ١ ج ٦٤/٣ ) . (٤) الخبر ساقط من م. (٥) فى ع: ((مشدد))، ويروى عن ابن عباس - رضى الله عنهما - انظر مادة (صتت) من الفائق (٢٨٦/٢) والنهاية واللسان والتاج. والتهذيب (١٠٥/١٢) .. (٦) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه، وتفسير غريبه برقم ٣٧٦ ١ ج ٦٥/٣ ) . (٧) فى ع: «فى الوعثا)»، غير ممدود . (٨) فى لى: ((أى))، وفى م. ط: ((إذا)). - ٥٥٠ - ١١١٩ - (١) وَفِى حَديثٍ آخرَ (٢): ((قالَ: يُقالُ (٣): اللَّهُمَّ غَبْطًا لا هَبْطًا)). يَعنى (٤): نَسْألُكَ الغِبْطَةَ، وَعوذُ بِكَ أن نَهْبِطَ عَن حالِنا . هُوَ مِثْلُ قَولِهِ: الحَوْرُ بَعْدَ الكَوْن، ويقال : الكور (٥) .. ١١٢٠ - وَفَى حَديثٍ آخرَ (٦): ((اللَّهُمَّ الُمْ شَعَتَنا)) أى: اجمَع ما تَشَتَّتَ مِن أُمُورِنَا . يُقالُ: لَمَمْتُ الشَّىءَ أَلْعُّهلَّمَا: إذا جَمَعْتَهُ. ١١٢١ - وَفَى حَديثٍ آخرَ (٧): ((قالَ: يُسَلِّطُ عَلَيهِمْ مَوْتُ طاعونٍ ذَقِفٍ [ يُحرِّفُ القُلُوبَ] (٨))) ... قالَ : الذَّقِيفُ: هُوَ الْمُجْهِزُ الذى يُذَقِّفُ عَلَيهِمْ فَيَقْتُلُهم، كَما يُذَفّفُ عَلى الجَرِيحِ . ١١٢٢ - (٩) وحديثه (١٠) (( فى الرِّمِ » . (١) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه، وتفسير غريبه برقم ٣٧٧ ١ج ٦٦/٣ ). (٢) الخبر ساقط من م . (٣) ((قال: يقال)): ساقط من ل. ط. (٤) فى ط: ((قال: يعنى ... )). (٥) عبارة ز: ((الحور بعد الكون))، وعبارة ط. ل: ((الحور بعد الكور))، والمثبت لفظ ع . (٦) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه، وتفسير غريبه برقم ٣٧٨ ١ ج ٦٦/٣ ) . (٧) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه ، وتفسير غريبه برقم ١٣٧٩ ج ٦٧/٣ ) . (٨) ((يحرف القلوب)): تكملة من ل. ط، وهى موجودة فى الحديث ٣٧٩. (٩) الخبر من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه، وتفسير غريبه برقم ٣٨٠ (ج ٦٧/٣ ) . (٢) الذی فی ز: « وحدیث فى الرئع)» ٠ أقول بهذا الخبر تنتهى نسخة (ل)، وفى آخرها عن مصحح المطبوع : - ٥٥١ - الرَّتَعُ : الحِرْصُ الشَّدِيدُ . ١١٢٣ - (١) [وفى حديث آخر) (٢): ((وقَولهُ (٣): ((الخَريفُ)) وَإِنَّما سُمَِّ الخَريفُ (٤) خرِيفًا؛ لأنَّهُ تُخْتَرَفُ (٥) فيه الثِّمارُ، ويُقالُ (٦): أُرِضَ مَخْرُوفَةٌ، أَى أصابَها مَطْرُ الْخَرِيفِ، وَأُرْضٌ مُخْرَفَةٌ (٧) . ١١٢٤ - وفى حَدِيث آخر (٨): ((أمَا (٩) سَمِعتَهُ مِن ((مُعاذٍ)) يُدَبِّرُهُ (١٠) عَن = ((آخر الكتاب، وصلى الله على محمد وسلم كثيراً، فرغ منه فى ذى القعدة من سنة ثنتين وخمسين ومائتين . وعليه تَمَلُّكُ هذا نصه: ((ملكه الفقير إلى رحمة الله - تعالى- وغفرانه منوجهر بن خسرو ابن هوذان ، التاجر الريحانى، بمدينة السلام (بغداد)، فى سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، نفعه الله به، ورزقه علم مافيه، وغفر لوالديه ولجميع المسلمين)». (١) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه وتفسير غريبه، برقم ٣٨١ ( ج ٦٨/٣ ) . (٢) ((وفى حديث آخر)): تكملة من المحقق طردًا لنسق هذه الأخبار - فى أغلبها - على وتيرة واحدة . (٣) فى ع: ((ويقال)). (٤) («وإنما سمى الخريف»: ساقط من م . (٦) فى ز. م. ط: ((يقال)). (٥) فى ع: ((يخترف )) وهو جائز . (٧) « وأرض مخرفة »: ساقط من ع. م . (٨) الخبر من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه وتفسير غريبه برقم ٣٨٢ ج ٣ / ٦٩ . (٩) فى ع: ((إنما)). (١٠) رواه صاحب الفائق (١/ ٤١٠) يُدَبْرُه. بالدال المهملة، وبعد تفسيره لَّه أضاف قوله: (( وعن ثعلب : إنما هو يذبره - بالذال المعجمة - وفسرهُ: بيتقنه)) . - ٥٥٢ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -)). قَولُهُ: يُدَبِّرَهُ: يعْنِى يُحَدِّثُهُ (١). ١١٢٥ - (٢) وقال ((أبو عبيدٍ)) فى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ -: ((أَنَّ قَطْعَ لِنِسَائِهِ خِطَطَهُنَّ (٣)). (١) (أ) إلى هنا تنتهى ((نسخة عارف حكمت))، وجاء فيها: تم كتاب غريب الحديث عن أبى عبيد القاسم بن سلام - رحمه الله وبيَّض وجهه - الحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله الطاهرين وسلامه. واتفق فراغ الكاتب من نسخه فى شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وخمسمائة وحسبنا الله ونعم الوكيل والصفحة الأخيرة مذيلة ومهمشة بقراءتين ، ومقابلة ، وتليها صفحة مصدرة بقراءة جميع هذه المجلدة ، وهى جميع غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام ... )) . أقول : وبهذا الخبر أيضًا تنتهى النسخة (ز) بما نقل فيها من كتاب أبى محمد بن النحاس ، ونص ما أمكن قراءته منها : «آخر ما فى كتاب الشيخ أبى محمد بن النحاس إلى هاهنا . إلى هنا زيادات رواية ... » (ب) وتنتهى نسخة المكتبة المحمدية ، وهى تجديد وتهذيب لكتاب غريب حديث أبى عبيد ، وقد اعتمدها محقق طبعة حيدراباد أصلا للكتاب . وفى آخرها : «تم كتاب غريب الحديث ، والحمد لله وحدهُ - وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وسلم. تم الفراغ من ( نساخة ) هذا الكتاب المبارك فى شهر رجب من شهور اثنتين وتسعين وسبعمائة )» . (٢) هذا الخبر من ز، وفى ك بياض فى التصوير لم تظهر فيه كتابة عدة أخبار ، وهو يعدل لوحتين . (٣) لم أقف على الخبر - بهذه الرواية - فيما رجعت إليه من كتب الصحاح والسنن وكتب اللغة. وجاء فى مادة: (خطط) من تهذيب اللغة (٥٥٩/٦): ((وسمعت المنذرىّ يقول: سمعت إبراهيم الحربى، وسئل عن حديث النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((أنه وَرَّثَ النساءَ خِطَطَهُنّ دون الرجال)). = - ٥٥٣ - أَى جَعَلَهُ لَهُنَّ فى حَياتِهِ: أَى مَنازِلَهُنَّ، وقال اللَّهُ - عَزِّ وجَلَّ -: ﴿وَقَرْنَ فى بُيُوتِكُن (١) ﴾ أىْ: لئلا يَخْرُجْنَ بَعد مَوْتِه . وَهَذَا مِمَّا يَدُلُّ أُنِ ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسلّمَ -.... (٢) )) (٢). ١١٢٦ - وفى حديثٍ آخر: «وسُئِلَ عَن قَولِهِ: كَأَنَّهُ جُمْعٌ فيهِ خِيلانٌ (٣)). فقال : نعم . كان النبى - صلى الله عليه وسلم - أعطى نساءً خططا يسكُنْها بالمدينة = شبه القطائع. مِنْهُنَّ أمُّ عَبْد، فجعلها لَهن دون الرجال، لاحظَّ فيها للرجال)). وانظر ( خطط) فى النهاية واللسان والتاج. وروح المعانى للألوسى ٧/٢٢ ففيه كلام طويل عن بيوت أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - ورضى عنهن .. (١) سورة الأحزاب الآية ٣٣ . (٢) فى ز بياض يعدل كلمتين، وأرى - والله أعلم - أنهما يوضحان حكمًا فقهيًا. (٣) هذا الخبر فى وصف خاتم النبوة . وجاء فى : - م: كتاب الفضائل، باب إثبات خاتم النبوة وصفته (٩٨/١٥ - ٩٩) . حدثنا أبو كامل ، حدثنا حماد - يعنى ابن زيد - ، وحدثنى سويد بن سعيد ، حدثنا على بن مُسْهِرٍ، كلاهما عن عاصم الأحول ، وحدثنى حامد بن عُمَّر البكراوى - واللفظ له - حدّثنا عبد الواحد - يعنى ابن زياد - ، حدثنا عاصم، عن عبد الله بن سَرْجس، قال: رأيت النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - وأكلت معه خبزاً ولحمًا - أو قال ثريدا - قال : فقلت : أُسْتَغْفَر لك النبى - صلى الله عليه وسَلَّم -؟قال: نعم ولك، ثم تلا هذه الآية ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾. قال: ثم دُرْتُ خَلْقَهُ، فنظرت إلى خَاتَمِ النُّبُوَّة عند ناغِضٍ كتِفِه اليُسْرَى . جُمْعًا عَلَيهِ خِيلانٌ كأمثال الثآليل ومن تفسير النَّروى لغريبه : الناغِضُ : أعلى الكتف . جُمْعًا : بضم الجيم وإسكان الميم، ومعناه أنهِ كَجُمْع الكَفِّ، وهو صورته بعد أن تجمع الأصابع وتضمُّها. الخيلان - بكسر الخاء المعجمة وإسكان الياء - جمع خالى ، وهو الشَّامة فى الجسد. وانظر الحديث فى : ١ - حم: ٨٢/٥ - ٠٨٣ = - مادة (جمع) من مشارق الأنوار (١٥٣/١٠)، والنهاية، واللسان والتاج . - 001 - قالَ: شَبِّهَهُ بالكُفِّ (إذا جُمِعٍ (١)] كَما تَقولُ: ضَرَبَهُ بِجُمْعٍ كَفِّهِ: أُی ضَرَبّه بِها مَضْمومَةً . ١١٢٧ - [وفى حديثٍ آخر (٢)]: وسُئِلَ عَن قولهِ: ((النَّاخِلَةُ مِنَ الدُّعاءِ(٣)). قال: المنتخلة (٤) . تم الكتاب (٥) - مادة ( خيل) من مشارق الأنوار ( ٢٤٩/١) والنهاية، واللسان والتاج . (١) تكملة من مشارق الأنوار (١٥٣/١)، ومكانه فى ز، كلام مطموس ، يعدل كلمتين. (٢) تكملة من المحقق ، طردًا لنسق هذه الأخبار على وتيرة واحدة . (٣) انظر الخبر فى: مادة (نخل) فى الفائق ٤١٦/٣، وفيه: ((فى الحديث: لا يقبل. الله من الدعاء إلا الناخلة)) أى المنخولة الخالصة، وهو من باب («سُّركاتم)) ومثله فى النهاية، وزاد: ((فاعلة بمعنى مفعولة كماء دافق)). وانظر مادة ( نخل ) كذلك من اللسان والتاج. (٤) أراه من انْتُخل الدعاء فهو مُنْتَخَلٌ . (٥) بهذا تنتهى نسختان هما : نسخة (ز) ((المكتبة الأزهرية))، وفيها: آخر الكتاب، والحمد لله كثيراً، تمّ الله - صلاته على نبيه محمد النبى وآله وسلم كثيراً . وكتب أبو الخطاب الحسين بن عمر العَيْدِىّ، وهُو يشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - عبدُه ورسولهُ. وفرغ من نسخته فى المحرم من سنة إحدى عشرة وثلثمائة . وعلى اللوحة الأخيرة سماعات ومقابلات . ونسخة (ك) («مكتبة كوبرى)» بعد لوحتين مطموستين وفيها: (( تم الكتاب بحمد الله ومنِّهِ ، وهو حسبنا وعليه توكلنا ، وصلواته على سيدنا محمد النبى، وعلى آله الطاهرين. نسخة أجمعٍ : محمد بن على بن محمد الأنصارى المعلى ، وفرغ منه فى ربيع الآخر سنة ست وتسعين وخمسمائة . وعليه معارضة ، هذا نصها : - ٥٥٥ - = ((عارضت هذا الكتاب من أوله إلى آخره بالأصل المنسوخ منه، وكان مكتوبًا فى مواضع منه : قُرِىء على أبى عُبيد وأنا أسمَعُ)). ومن أوله وإلى الموضع المعلم بالمقابلة عليه من خبر أبى هريرة بأصل أبى الحسن الأسْفيذبانى، رحمه الله، وعلامة نسخته فى حواشى كتابى هذا «حسن»، وبأصل أبى أحمد الحسن ابن عبد الله العسكرى ، والأصل فى يد الشيخ أبى العلاء محمد بن على بن الوليد النحوى أيده الله ، وفرغ منه فى المحرم سنة ست وأربعمائة هـ . - ٥٥٦ - خاتمة التحقيق* بعون الله وتوفيقه، وهديه وتسديده، وفضله وتأييده ، وفى يوم الخميس ، العاشر من شهر شوال ، سنة ثلاث عشرة وأربعمائه بعد الألف من هجرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الموافق: الأول من شهر إبريل ، سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة بعد الألف من ميلاد المسيح - عليه السلام - تم تحقيق الكتاب الإمام فى شرح غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام الهروى (ت ٢٢٤هـ) المحدّث الثّقة، واللُّغوى الحجّة، والرّية الأمين، إمام هذا العلم وغيره من علوم القرآن والحديث والعربية، فاتح الطريق إليها وَهُمَهَّده لمن سار على هديه فيها . وصدر الكتاب عن مجمع اللغة العربية القاهرى ، فى خمسة أجزاء ، راجع الجزء الأول شيخى وأستاذى ، عضو مجمع اللغة العربية ، المرحوم الأستاذ / عبد السلام محمد هارون ( ت ١٩٨٨ م )، تغمَّده الله برحمته وأسكنه فسيح جنَّاته . راجع الجزء الثانى شيخى وأستاذى ، عضو مجمع اللغة العربية ، المرحوم الأستاذ / محمد عبد الغنى حن ( ت ١٩٨٥ م ) ، طيِّب اللهُ ثراه ، وجعل جنة الخلد دار مُقَامه . وراجع الجزء الثالث شيخى وأستاذى ، نائب رئيس مجمع اللغة العربية ، المرحوم الدكتور / محمد مهدى علام (ت ١٩٩٢) ، أسبغ الله عليه رحماته، وأنزله منازل المقرّبين، وراجع الجزأين: الرابع والخامس الأخ الكريم ، والصديق العزيز ، عضو مجمع اللغة العربية ، الأستاذ /. مصطفى حجازى . أطال الله عمره ، وبارك فى عمله . وقام بتحقيق هذا الكتاب العظيم : العبدُ الفقيرُ إلى عفوِ خالقه الغَنِىِّ القدير:". حسين بن محمد بن محمد بن شرف ، المولود فى يوم الأربعاء (١٣) الثالث عشر * فى القريب - إن شاء الله وبعون منه - تقدم للمراجعة والطبع الفهارس العامة لهذا السفر الخالد مصدرةً بتصويبات الأجزاء الخمسة . - ٥٥٧ - من شهر شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من هجرة المصطفى ، محمد - صلى الله عليه وسلم - الموافق الرابع من شهر إبريل سنة ثمان وعشرين وتسعمائة بعد الألف من ميلاد المسيح - عليه السلام - بقرية الزوامل من قرى مركز بلبيس . من محافظة الشرقية فى جمهورية مصر العربية . واللَّهَ - جلَّ وعلا - أسأل أن يتقبّل هذا العمل المتواضع ، وأن ينفع به ، ويجعله ذخرا فى الدنيا ، ونورا فى القبر ، ونجاة من النار، وينشره علما وعملا لا ينقطع ثوابهُ بموتٍ كلِّ من أسهم فى إخراجه إلى النور . والله - سبحانه وتعالى - أسأل الرحمة والغفران والقبول والرضوان لى ولوالدَیْ والدَىّ وشريكةً حياتى وأولادى من بعدى، وجميع المسلمين والمسلمات ، إنه سميع مجيب . ولا يفوتنى أن أتقدَّم بعظيم شكرى ، ووافر تقديرى ، لأسرة مجمع اللغة العربية : أعضائه وخبرائه ومحرريه ، وجميع العاملين فيه ؛ لما قدَّموه من عونٍ صادقٍ ، وجهد خالص ، وإسهام أمين . («ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير)) وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين دولة الإمارات العربية : العين فى ١٠ من شوال ١٤١٣ هـ = أول إبريل ١٩٩٣ م دکتور حسين محمد شرف ٥٥٨ - - فهرس أحاديث الجزء الخامس م الحدیث رقم الحديث الصفحة آتيك بالآخر غدا رَهْواً ٢ ١ آندَرْ آیمْ : ٨١٣ ١٦٧ ٤ ٨١٦ ١٦٩ أُتِى بوَقَصٍ وَهُو باليمن، فقال: لم يأمرنى فيه رسول الله - ٨١٠ ١٦٢ صلى الله عليه وسلم بشىء. ٦ ٧٩٦ ١٤٢ ١١٠٦ ٥٤٢ ٨ ٧٤٨ ٦٨ ٩ أتِى على وادٍ خَجِلٍ مُغِنَّ مُعْشِب ، فَوَجَدَ أُبْنُقَّهُ فيه . ٢٠٣ ٨٤٠ ١٠ أتاهم مجالد وكان فيه قَزَلُ ... فقال ... ولكنى رأيتكم صنعتم شيئا ، فَشَفِن الناس إليكم فإياكم وما أنكر المسلمون . ٩٤٤ ٣٣١ ١٢ أحِلَّ بِمَنِ حلِّ بكِ . أخذتُ فَأُدْخِلْتُ فى الْحُشِّ، وقرِّبُوا فَوضعوا اللُّجَّ على قَفَىِّ. أدركت أقواما يتخذون هذا اللّيل جَملاً . ١٠٤٧ ٧١٨ ٤٨٨ ٤٧٨ ١٣ ١٤ إذا أتيت مِنّى فانتهيت إلى موضع كذا وكذا فإن هناك سرحة لم ١١٠٤ ١ ٥٣٨ ٩٠٧ ٢٨٤ - ٥٥٩ - ١٥ تُعْبَل، ولم تجْرَرْ ، ولَم تُسْرَف ، سُرَّ تحتها سبعون نبيا، فانزل تحتها . ١٠٠٤ ٤١٩ ٩٤٦ ٣٣٤ آتنك لشاطى حَتَّى أحمل قَوَّتَك على ضعفى فلا أستطيع فأنْبَتٌ أتى باب معاوية فلم يأذن له ، فقال : من يأت سُدَدّ السلطان يقم ويقعد ومن يجد باب مغلقا يجد إلى جنبه بابا مفتوحا ... إن دعا أجيب ... ٥ أتتكم الدُّهَيْمَاءُ تَرمِى بالنِّشَف، ثم التى تليها ترمى بالرَّضْفِ. أتانا رجلٌ فيه لخلخانية . أتاه زياد بن عدى فوطَدَه إلى الأرض ... فقال عبدالله: أُعْلِ عَنّىَ أو عَال عِنَّى . ١١ أثقلتم ظهرهُ وجعلتم الأرض عليه حَيْصَ بَيْصَ . ١٠٥٧ م الحدیث رقم الحديث الصفحة إذا بُحقَت العينُ القائمةُ فيها مائة دينار . ١٦ ٨٢٤ ١٧٩ إذا تطيبت المرأة ، ثم خرجت کان ذلك شنارا فيه نار . ١٧ ١٠٤٥ ٤٧٦ إذا تَعارٌ من اللّيلِ ، قال : سبحانَ رَبِّ النبيِّين إله المرسلين ... ١٨ يا زيدُ اكفنى نفسك يقظان أكفك نَفسَك نائما . ٨٠٤ ١٥٤ إذا دخلت بيتى فأكلت رغيفا ... فعلى الدّنيا العفاء. ١٩ إذا ذُكِرِ الصالحون فَحَىّ هَلاَّ بِعُمرَ . ٢٠ ٢١ إذا رأى من أصحابه بعض الأشاش مما يعظهم . ٩٩١ ٣٩٨ ٢٢ إذا رأيتك يا رسول الله قرَّت عَيْنىٍ وإذا لم أرك تَبَفْثَرَتْ نفسى . ٢٣ إذا استَقَمْت بنَقَد فلا بأس به، وإذا استقمت بنقد فبعت بنسيئة ... ٨٧٥ ٢٤٧ ١٠٦٩ ٥٠١ إذا قال الرجل لامرأته استفلحى بأمرك ، وأمرك لك ، أو ٧٥٥ ٧٨ ٢٦ إذا قام أحدكم من النوم فليفرغ على يديه ثلاثا قبل أن يدخلها فی الإناء ٢٧ ٢٨ إذا كان الرَّجُل أعزل فلا بأس أن يأخذ من سلاح الغنيمة. ١٠٧٤ ٥٠٨ ٨٨٥ ٢٥٧ ٢٩ إذا مِتُّ فَخرجْتُم بى فأسرعوا المَشْىَ ولا تَهَوَّدوا كما تَهُود اليهود ... ٩٣١ ٣١٣ ٣٠ ٣١ إذا وَقَعْت فى ((آل حم )) وَقَعْت فى رَوْضاتٍ دمئات أتأنق فيهن الأُذُن مَجَّاجَة وَالنَّفْسِ حَمْضة . ٧٧٥ ١٠٨ ١٠٩١ ٥٢٦ أرض الجنَّة مسلوفة . ٩٨٦ ٣٢ ٣٩٢ ٣٣ أرواحُ الشَّهداء فى أجواف طير خُضْرٍ تَعلّق بالجنّة . ٩٨٤ ٣٩٠ ١١٠ ٤٣١ ٧٧١ ١٠٠ ٨٦٤ ٢٣٣ إذا استغرب الرجل ضحكا فى الصلاة أعاد الصلاة . ٢٤ ٢٥ الحقى بأهلك ، فقبلوها ، فواحدة بائنة . ٨٤٣ ٢٠٦ إذا كانت عندك شهادة فسئلت عنها فأخبر بها ، ولا تقل حَتى آتى الأمير لعلّه يرجع أو يرعوی . - ٥٦٠ :-