Indexed OCR Text
Pages 201-220
أحاديث (١) أبي هُرَيْرَةَ ( رَحِمَهُ اللَّه](٢) ٨٣٨- وقالَ «أبو عُبِيدٍ)) فى حَديثِ «أبى حُرَيْرَةَ)) أَنَّه أُرْدَفَ غُلامَهُ خَلْقَهُ ، فقيلَ لَهُ: لَو أُنْزَلْتُهُ يَسْعَى خَلْفَك. فقالَ: ((لأَنْ يَسيرَ مَعَى ضِغْثانٍ مِن نادٍ يُحْرِقَانِ مِنِّى ما أُحرَقا أحَبُّ إلىٍّ مِن أَنْ يَسْعَى غُلامِى خَلْفِى)) (٢). قالَ: حَدَّثَنَاهُ (( هُشَيْمٌ ))، عَن ((أَبِى بَلْجٍ))، عَن («صالحِ بنِ أبى سُليمانَ ))، عَن ((أبي هُرَيْرَةً)) (٤) . قالَ («أبو عُبْدٍ)) (٥): كانَ ((الكسائىُّ)) [وغَيْرُهُ] (٦) يَقُولُ فى الضِّغْثِ: هُو كُلُّ شىءٍ جَمَعْتَهُ ، فَحَزَمْتُه (٧) مِنِ عِيدَانٍ، أُوْ قَصبٍ، أُوْ غَيرِ ذَلِك. قالَ ((أبو عُبَيْدٍ)): وهكذا يُرْوَى فى قَولِه [- تعالى -] (٨): ﴿وَخُذُ بِيَدِكَ ضِغْئًا﴾(٩): أَنَّه كانَ حُزْمَةٌ مِنِ أَسَلٍ ضَرَبَّ بِها امْرَ أَتَهُ ، فَبَرَّ بِذلِك يَمِينَهُ ، قَنُرِى أَنَّ الرِّمَاحَ إِنَّمَا سُمِّتِ الأَسَلَ لتحدُّدِها (١٠). (٢) (( رحمه الله)): تكملة من ز . (١) فى ر: ((حديث)). (٣) انظر الخبر فى: مادة (ضغث) من الفائق (٣٤٢/٢)، والنهاية (٩٠/٣)، واللسان. (٤) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٥) ((أبو عبيد)): ساقط من ز. (٦) «وغيره)): تكملة من ر. ز. ل. وفى ط عن م: ((يقال فى الضغط))، وسكن ما قبله من قبيل التجريد . (٧) فى ط : «وحزمته)). (٨) ((تعالى)): تكملة من ز . (٩) سورة ص آية ٤٤ . (١٠) ما بعد «يمينه)» إلى هنا: ساقط من ر. ز، والعبارة فى ل: ((ونرى إنما سميت الرماح الأسل بهذا لتحددها )) . - ٢٠١ - !... ٠٠٠ وَيُقالُ فى أضغاثِ الأَحْلامِ(١) إِنَّما (٢) سُمِّيتْ بِذلك؛ لأنَّها أُشْياءُ مُختَلِطَةٌ يَدْخلُ بَعضُها فى بَعْضٍ ، وَلَيْسَتْ كالرُّؤْيَا الصَّحِيحَةِ، فَكَأنَّ ((أَبَا هُرَيْرَةَ)) إنَّما أرادَ نِيَرَانًا مُجْتَمِعَةٌ تَسيرُ عَن يَمِينِهِ وعَنْ شِمالِهِ (٣) . ٨٣٩ - وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ))(٤) فى حَدِيثِ ((أبى هريرةَ)): ((إنَّ الشَّيْطَانَ إذا سَمِعَ الأذانَ خرِجَ وَلَّهِ خُصاصٌ )) (٥) . قالَ (١): حَدَّثَنِيهِ ((حَجَّاجٌ))، عَن ((حَمّادِ بنِ أبِى النَّجُودِ))، عن ((أبى صالحٍ))، عَن ((أبي هُرَيْرَةَ)) قالَ: قالَ ((حمَّدٌ)): فَقُلْتُ لعاصمٍ: ما الحُصاصُ؟ فَقالَ : أمارأيتَ الحِمارَ (٧) إذا صَرَّ بِأَذْنَيْهِ، ومَصَعَ بِذَبِهِ، وعَدا؟ فذَلِكِ حُصاصُه (٨) . وقالَ (٩) ((الأصْمَعِىُّ)): الحُصاصُ: شِدَّةُ العَدْمِ وَسُرْعَتُه . (١) عبارة ك: ((ويقال فى الأضغاثِ الأحلامُ)). (٢) فى ز: « أنها ». (٣) فى ل: ((وشماله))، وما بعد قوله: ((أو قصب أو غير ذلك)) إلى هنا: ساقط من م تجريدا . (٤) ((أبو عُبيد)): ساقط من م . (٥) انظر الخبر فى : - م : كتاب الصلاة ، باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه (٤ / ٩٠) - حم : مسند أبى هريرة ٤٨٣/٢، ومادة ( حصص) من الفائق (٢٨٩/١) والنهاية وتهذيب اللغة (٣٩٩/٣) ، واللسان والتاج . (٦) ((قال)): ساقط من ز . (٧) ((أما رأيت الحمار)): ساقط من ل . (٨) السند وما بعده إلى هنا : ساقط من م . (٩) فى ك: ((قال))، والذى فى تهذيب اللغة نقلا عن غريب حديث أبى عبيد، برواية ابن هاجك : « وقال أبو عبيد: قال الأصمعى ... » .. - ٢٠٢ - ويُقالُ: هُو الضُّراطُ فى قَولِ بَعْضِهِم (١)، وقولُ ((عاصم)) أُعْجَبُ (٢) إلىٍّ ، وهُو قولُ (الأصمعىِّ)) أو نَحْوُه. (٢) . ٨٤٠- وقالَ ((أبو عُبِيدٍ))(٤) فى حديث ((أبى هُرَيرَةً)): ((أَنَّ رَجُلاً ذهَبَتْ لَهُ أُيْنُقِ ، فَطَلَبها، فأتى عَلى وادٍ خَجِلٍ، مُغِنٌّ، مُعْشِبٍ، فَوْجِدَ أَيْنُقَه فيهِ)). (٥) قالَ ((أبو عُيَيدٍ)) (٦): يُقالُ: إنَّ الوادِىّ الخَجِلَ: الكَثِيرُ العُشْبِ المُلْتَفُّ، ومنهُ قيلَ : ثَوبٌ خَجِلٌ (٥٦٢] إذا كانَ طَوِيلاً . والخَجَلُ فى أشياءَ سِوى هَذا. (٧) وأمَّا الْغِنُ: فَإِنَّهُ (٨) الذى فِيهِ صَوتُ الذُّبَابِ، وَلا يَكونُ الذُّبابُ إلاَّ فى وادٍ مُخْصِبٍ مُعْشِبٍ، (٩) وَإِنِّما قالَ (١٠): مُغِنَّ؛ لأنَّ فى أُصْواتِ الذُّبابِ غُنَّةً، وَهِى شَبِيهُ (١١) بِالبُّحَّةِ، ومنه قيل للظّبْىِ: أُغَنُّ، وقالَ بعضُ النَّاسِ: وَلَهذا قِيلَ لِلْتَرْيَةِ الكَثِيرَةِ الأهْلِ والعُشْبِ: غَنَّاءُ .(١٢) (١) عبارة ل: ((وقال أبو عبيد: فى قول أحدهم: هو الضراط)). (٢) فى ل: ((أحب)). (٣) ما بعد ((بعضهم)) إلى هنا : ساقط من م، وهو تجريد مخل أهمل رأى صاحب الكتاب . (٤) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٥) انظر الخبر فى: مادة (خجل) من الفائق (٣٥٥/١)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٥٥/٧)، واللسان والتاج . ١ (٦) ((أبو عبيد)): ساقط من ز، والتعبير ((قال أبو عبيد)): ساقط من ر. م. (٧) (( والخجل فى أشياء سوى هَذا)): ساقط من م . (٨) فى ط: ((فهو)). (٩) ((معشب)): ساقط من م . (١٠) فى ط عن م: ((قيل))، وأثبت لفظة بقية النسخ. (١١) فى ز: ((شبيهُه)). (١٢) ما بعد ((بالبُحّة)» إلى هنا: ساقط من م. - ٢٠٣ : - ٨٤١- وقالَ ((أبو عُيَيدٍ))(١) - فى حَدِيثِ («أبِى هُرِيرَة)) - قال(٢): ((لَا نَزَّلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، كُنَّا نَعْمِدُ إلى الخُلقانَةِ، وَهِىَ التَّذْنُوبَةُ، فَتَقْطَعُ ما ذَنَّبَ مِنها ، حَتَّى يَخْلُّصَ (٣) إلى البُسْرِ ثُمَّ نَفْتَضِخُهُ))(٤) .. قالَ (٥): حَدَّثَنَاهُ ((مَرْوانُ بن مُعاويةً))، عَن ((حَاتِمِ بنِ أبى صَغِيرَةً))، عَن ((أُبى مُصْعَب الْمَدَنَى))، عَن ((أبى هُرَيرة)). (٦) قالَ ((الأصْمَعِىُّ)): يُقالُ لِلْبُسْرِ إذا بَدا فيهِ الإِرْطابُ: بُسْرٌ مُوكَّتٌ، فإن كانَ ذَلِكَ مِن قِبَلِ ذَنَبِها فهُو المُذَنِّبُ، فَإِذا لانَ البُسْرُ، فَهُوَ تُعْدٌ، وواحدَتُه تَعْدَةٌ، فَإذاَ بَلَغَ الإرْطابُ نصفَه فَهُو مُجَزِّعٌ، فَإِذا بَلِغَ ثُلَيْهِ (٧) فَهُو حُلْقَانٌ ومُحَلْقِنٌ . ٨٤٢- وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)) (٨) فى حَديثِ ((أبى هُرَيْرَةَ)): ((إن لِلإِسْلامِ صُوَى ومَناراً كمنارِ الطَّريقِ))(٩) . (١) ((أبو عُبَيدٍ)): ساقط من م . .(٢) ((قال)): ساقط من م . (٣) فى ط: ((نخلص))، ولفظة ((إلى)): ساقطة من ز، والمثبت من ز. ك. (٤) فى ك: ((نفضخه)). وانظر الخبر فى: مادة (حلق) فى النهاية، ومادة (حلقن) فى الفائق (٣١٠/١)، وتهذيب اللغة (٣٠١/٥)، واللسان . (٥) ((قال)): ساقط من ز، وفيها: ((حدثنا)). (٦) السند ساقط من م، وأصل ط . (٧) فى م: ((ثلثه))، والصواب ((ثلثاه)). (٨) (( أبو عبيد)): ساقط من م . (٩) انظر الخبر فى : مادة (صوى) من الفائق (٣٢٠/٢)، والنهاية، وتهذيب اللغة (١٢ / ٢٦٢)، واللسان، والتاج . - - ٢٠٤ قالَ (١): حَدَّثَّناهُ ((يَحْيَى بِنُ سَعيدٍ»، عَن («ثَوْرُ))، عَن ((خالد بنَ مَعْدَانَ))، قالَ : قالَ ((ثَّوْرٌ)): حَدَّثَنِيهِ رَجُلٌ عَنِ ((أبى هُرَيْرَةَ)) يَرْفَعُه.(٢) قالَ ((أبو عَمْرٍ)) (٣): الصَُّى: أُعلامٌ مِن حِجارَةٍ مَنْصُوبَةٌ فى الفَيافِىِ الْمَجْهُولَةِ ، فَيُستَدَلُّ بِتلِك الأعَلَامِ عَلى طُرُقِها، وَوَاحِدَتُها صُوَّةً . وقالَ ((الأصْمعىُّ)): الصُّوَى: مَا غَلُظُ وارْتَفَع مِنِ الأرضِ، ولَم يَبْلُغْ أُن يكونَ جَبيلاً، وقَوْلُ ((أبى عَمْرٍٍ)) (٤) أُعْجَبُ إلىّ فى هذا، وَهُو أُشْبَهُ بِمعنى الحديثِ؛ لأنَّ الأرضَ المُرْتَفِعَةَ لا تكونُ أُعْلامًا، وعلى هذا تأوِيلُ الأشْعارِ، قالَ ((لَبِيدٌ)): ثُمَّ أُصْدَرْنَاهُما فى وارِدٍ صادِرٍ وَهْمٍ صُوَهُ قَدْ مَثَلْ(٥) [مَثَل](٦) : يعنى انْتَصبَ فى وارِدٍ (٧)، الوارِدُ والصادِرُ يَعنى بِهِ الطَّرِيقَ، وقالَ الشاعرُ: (٨) وَدَوِّيَّةٍ غَبْراءَ خَاشِعَةِ الصُّوَى لَها قُلُبَ عُفَّى الحياض أجون(٩) [٥٦٣] (١) ((قال)»: ساقط من ز .. (٢) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٣) ((قال أبو عمرو)): ساقط من م . (٤) فى ل: ((وقال أبو عبيد وقول أبى عمرو ... )) (٥) البيت من الرمل، من قصيدة للبيد، يتحدث فيها عن مفاخره، ويأسى لفقد أخيه أريد. انظر الديوان ١٤٣، وتهذيب اللغة (٢٦٣/٢)، واللسان والتاج (صوى). (٦) ((مثل)»: تكملة من ر . ز . (٧) فى ط: ((للموارد)). (٨) فى ر. ز: ((آخر)). (٩) البيت من الطويل، وهكذا جاء غير منسوب فى الفائق (صوى) ٣٢٠/٢، وروايته فى ط: ((ودَوِّيَةٌ)) بالرفع . - ٢٠٥ - يَعْنى البَرِّيَّةَ، [ ويُرْوى: قُلُبٌ عادِيَّةٌ وصَحُونُ ](١) خاشِعَةُ الصُّوَى ، يَقولُ: صُوَاهَا قَدْ خَشَعَتْ، وتَواضَعَتْ مِن طُولِ الزّمانِ (٢)، وقالَ (« أبو النَّجمِ)): * بَينَ طَريقِ الرُّفَقِ القَوافِل * * وَبَينَ أُميالِ الصُّوى المواثلِ (٣)* [ وَهُو كَثِيرٌ فى الشِّعْرِ ](٤). قالَ ((أبو عُبيدٍ))(٥): فَأرادَ أنَّ لِلإِسْلامِ صُوَّى: يَعْنسى (٦) عَلاماتٍ وشَرائِعَ يُعْرفُ الإسلامُ بِها كمنَارِ الطَريق، فَذَكَرَ شهادة أن لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ، وإِقامَ الصَّلاةِ، وغيرَ ذلك مِن الشَّرائع . ٨٤٣ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ)) (٧) فى حديث ((أبِى هُرَيْرَةَ)): ((إذا قامَ أُحدُكُمْ مِن النَّومِ ، فَلَيُفْرِغْ عَلَى يَدَيْهِ [ ثلاثا](٨) قَبلَ أَن يُدْخِلَها فى الإِناءِ))(٩). (١) ما بين المعقوفين : تكملة من ز . (٢) ما بعد قوله: ((يعنى به الطريق)) إلى هنا: ساقط من ل. (٣) البيتان من الرجز، وجاء الثانى لأبى النجم فى تهذيب اللغة (صوى) ٢٦٣/١٢ ، واللسان ، والتاج . (٤) ((وهو كثير فى الشعر)): تكملة من ر. ز، وما بعد رجز أبى النجم إلى آخر الحديث: ساقط من ل . (٥) ما بعد قوله: ((واحدتها صوة)) فى أول تفسير الخبر إلى هنا: ساقط من م، من قبيل التجريد المفسد للحديث . (٦) فى ز. ط: ((يقول)). (٧) ((أبو عُبيد)): ساقط من م . (٨) ((ثلاثا)»: تكملة من ز. م . (٩) ((فى الإناء)» : ساقط من م . - ٢٠٦ - قالَ: فَقالَ لَه ((قَيسَ (١) الأَشْجَعِىَّ)): فإذا جِثْنَا مِهْرَاسَكُمْ هَذا فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِه ؟ فقالَ ((أُبُو هُرَيْرَةَ)): أُعوذُ بِاللَّهِ مِن شَرِكَ)).(٢) قالَ (٣): حَدَّثَنَاهُ ((إِسماعِيلُ بنُ جَعفرٍ))، عَن «مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍوٍ))، عن («أبى سَلَمَةٌ))، عَن ((أَبِى هُرَبَرَة )) يَرْفَعُه. (١) الذى فى ط عن م، وظاهر نسخ الغريب: «قين الأشجعى))، وجاء فى هامش المطبوع: « بهامش الأصل : قين، بالقاف، ثم مثناة تحت، ثم نون ، من فائق الزمخشرى، وهو فى الفائق (١٠١/٤)، فقال له قين الأشجعى، وفى تهذيب التهذيب (٣٩١/٨): قيس بن رافع القيسى الأشجعى أبو رافع ، ويقال أبو عمرو المصرى مدنى الأصل . روى عن النبى - صلى الله عليه وآله وسلم - مرسلا، وعن ابن عمر، وابن عمرو ، وأبى هريرة ... ذكره ابن حبان فى الثقات، وانظر: تقريب التهذيب (١٢٨/٢)، وفى حم ٣٨٣/٢: « قيس الأشجعى ». (٢) انظر الخبر فى : - م: كتاب الطهارة، باب كراهة غمس المتوضئ يده المشكوك فى نجاستها فى الإناء ١٧٨/٣- ٠١٨١ - حم : ٣٨٢/٢ مسند أبى هريرة ، برواية غريب حديث أبى عبيد ، وطريقه ، وفيه : حدثنا عبدالله ، حدثنى أبى، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا استقيظ أحدكم من نومه فليفرغ على يديه من إنائه ثلاث مرات ، فإنه لا يدرى أين باتت يده ؟ فقال قيس الأشجَعى: يا أبا هريرة؛ فكيف إذا جاء مهراسكم ، قالَ : أعوذ بالله من شرك يا قيس . - مادة (هرس) من الفائق (١٠١/٤)، والنهاية، وتهذيب اللغة (١٢٣/٦). واللسان، والتاج، وفيها: ((قين الأشجعى )) تصحيف . (٣) ((قال)): ساقط من ز . - ٢٠٧ - ..---- ...---- - قالَ ((الأصْمعىُّ)) وغَيرُهُ (١): المِهْراسُ: حَجَرٌ مَنْقُورَ مُسْتَطِيلٌ عَظيمٌ كالخَوْضِ يَتَوَضَّأُ النَّاسُ مِنْهُ (٢)، لا يَقْدِرُ أُحَدٌ عَلَى تَحْرِيكِهِ . ٨٤٤ - وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)) (٣) فى حَديثٍ ((أَبِى هُرَيْرَةَ)) أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ القُبُلَةِ لِلِصَّائِمِ، فَقالَ: ((إِنِّى لأَرُفُّ شَفَتَيْها، وَأَنَا صَائِمٌ))(٤). قالَ: حَدَّثناهُ (ابنُ أبى عَدِىٌّ))، عَنِ ((حَبيبٍ بِنِ شِهابٍ العَنْبَرِىِّ))، عَن ((أُبيهِ)) عَن ((أَبِى هُرَيْرَة)).(٥) قَولُه: أُرُفُّ : الرَّفُّ: (هو] (٦) مثلُ المَصَّ وَالتََّشُّفِ (٧) ونَحْوِهِ يُقال مِنْه: رَفَفْتُ الشىءَ أُرُقُّه رقًّا. فَأمَّا يَرِفُّ - بالكَسْرِ - فَهُو مِن غير هذا، يُقالُ: رَفَّ الشَّىءُ يَرِفُّ رَقًّا ورَفِيفًا(٨): إذا بَرَقَ لَونُهُ، وتَلألأ، قالَ ((الأعْشَى)) يَذْكُرُ تَغْرَ امِرَأَةٍ: ومَهَا تَرفُّ غُروبُهُ (٩) يَشفى المَتَيْمَ ذَا الحَرارَه وقَدْ رُوِىَ عَن ((أَبِى هُرَيْرَةَ)) فى (١٠) حديثٍ آخرَ أَنَّه سُئِلَ: أُتْقَيِّلُ، وأُنْتَ صائمٌ ؟ (١) (( قال الأصمعى وغيره)»: ساقط من م . (٣) ((أبو عبيد)) : ساقط من م . (٢) فى ر. ز. ل: ((منه الناس))، والمعنى واحد. (٤) انظر الخبر فى: مادة ١ رفف) من الفائق (٧٤/٢)، والنهاية، وتهذيب اللغة ١٧١/١٥، واللسان والتاج . (٥) السند ساقط من م ، وأصل ط .. . (٦) (( هو)) : تكملة من ر. ز . ل . م . : (٧) فى ط عن م: ((والرشف)»، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة. (٨) ((ورفيفا)): ساقط من ل . (٩) البيت من مجزوء الكامل، وهو من قصيدة للأعشى يهجو شيبان بن شهاب ، فى الديوان ٧٥، وله نسب فى تهذيب اللغة (١٧٠/١٥)، واللسان والتاج (رفف) واللسان (مها ) . (١٠) ((فى)): ساقط من ر . - ٢٠٨ - فقالَ: (( نَعَمْ (١)، وَأَكْفَحُها))، ويَعضُهم يَرْوِيهِ: ((نَعَم، وَأَقْحَفُها))(٢). فَمَنْ قَالَ: أَكْفَحُهَا [٥٦٤] أُرَادَ بالكُفْحِ: اللَّقاءَ، والمباشَرَةَ بالجِلْدِ (٣)، وكُلُّ مَن واجَهْتَه ، وَلَقِيتَهُ كَفَّةً كَفَّةَ، فَقَد كانَحْتُه كفاحً ومُكافَحَةٌ، وقالَ (٤) « ابنُ الرِّقاع [ العامِلِىُّ])»(٥) : تُكافِحُ لَوحاتِ الهواجرِ والضُّحى مُكَافَحَةٌ لِلمِنْخِرَينِ وَلِلْغَمِ (٦) قالَ ((أُبُو عَبَيد)) (٧): المِنْخِرَيْنِ - بالكُسْرِ - لا نَعرِفُ لُها نَظيراً (٨) فى الكَلامِ . فَهذا البيتُ (٩) قَدْ فَسَّرَ قولَ ((أَبِى هُرَيْرَةَ)). وَمَن رَوَاهُ: أُفْحَقُها، فَإِنَّهُ [ أرادَ ] (١٠) شُرْبَ الرِّيقِ وتَرَسُّفَه. ومنه يُقالُ: قَد قَحَفَ الرَّجُلُ الإِناءَ: إذا شَرِبَ ما فيهِ. (١١) (١) (( نعم)): ساقط من ل . (٢) انظر الخبر فى: مادة (كفح) من الفائق (٢٦٩/٣) ، والنهاية، وتهذيب اللغة (١٠٧/٤)، واللسان والتاج . (٣) فى ط، وتهذيب اللغة: ((للجلد))، وأراها أدق . (٤) فى ز: ((قال)) . (٥) («العاملى)»: تكملة من ر. ز. (٦) البيت من الطويل، ولابن الرقاع نسب فى تهذيب اللغة (١٠٧/٤)، واللسان والتاج ( كفح)، وفى اللسان والتاج: ((يكافح)) ، وهو رواية ط . (٧) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ر. ز . ل . (٨) فى ط: « لا يُعرفُ لها نَظير))، وما بعد البيت : ساقط من ل. (٩) فى ر: ((القول)). (١٠) ((أراد)) تكملة من ز. ل. (١١) ما بعد قوله: ((الرف هو مثل المص والترشف ونحوه )» بعد رواية الحديث مباشرة إلى هنا : ساقط من م ، وهو تجريد مخل ، أهمل رواية حديث آخر وتفسير غريبه . - ٢٠٩ ٨٤٥- وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)(١) فى حديثِ ((أَبِى هُرَيْرَة)): أَنَّهُ مَرَّ «بَمَرْوانَ)) وَهُو يَبْنِى بُنْيَانًا لَهُ، فَقالَ: ((ابْنُو شَدِيدًا، وَأُمِّلُوا بَعِيدًا، وَاخْضَمُوا، فَسَنَقْضَمُ)) (٢) قولُه: ((اخْضَعُوا فَسَنَقْضَم))(٣)،: الخَضْمُ: أُشَدُّ فى المَضْغَ، وَأَبْلَغُ مِن القَضْمِ، وَهُو بأقصى الأضْراسِ، والقَضْمُ بِأُدْناها (٤)، وقالَ ((أَيْمَنُ بنُ خُرَيِمِ الأسَدِىُّ)) (٥) يَذْكُرُ أهلَ العِراقِ حينَ سَارَ (عَبدُ الملكِ)) (١٦) إلى («مُصْعَبٍ))، فَقَالَ : (٧) رَجَوْ بالشِّقاقِ الأكْلَ خَضِمًا فَقَدِ رَضُوا أُخِيراً مِنَ اكْلِ الْخَضْمِ أَن يَأْكُلُوا القَضْمَا يعنى : حينَ ظَهرَ عَليهِم ((عَبدُ الملكِ)) . وَإِنَّمَا أُرَادَ ((أبو هُرِيرَةً)) بِهِذاَ مِثَلاً ضَرَبَهُ يَقُولُ: اسْتَكْثِرُوا مِنِ الدُّنْيَا، فَإِنَّا سَنَكْتَفِى مِنْها بِالدُّونِ، وَهَذا شَبِيهُ بِقَولِ ((أبِى ذَرٍّ)): ((عَلَيْكُمْ (مَعْشَرَ] (٨) قُرَيْشٍ بدُّنْيَاكُمْ، فَاغْذَمُوها))(٩) . (١) ((أبو عبيد)): ساقط من م. (٢) انظر الخبر فى : مادة ( خضم) من الفائق (٣٧٩/١)، والنهاية، وتهذيب اللغة (١١٧/٧)، واللسان والتاج ( خضم ، قضم ) . (٣) قوله: «أخضموا فسنَقْضِم»: ساقط من ر .ز. (٤) إلى هنا انتهى تفسير نسخة م لغريب الحديث. (٥) ((الأسدى)): ساقط من ل . (٦) فى ر بعد ذلك سقطٌ يعدل صفحة. (٧) البيت من الطويل، ولأيمن بن خريم نسب فى تهذيب اللغة (١١٨/٧)، واللسان والتاج (خضم، قضم)، وجاء فى شرح الحماسة (٢/ ٢١٠) منسوبالبعض الخوارج (٨) ((معشر)) من ز. ل . (٩) انظر خبر أبى ذر: فى مادة (غذم) من الفائق (٥٨/٣)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٨٧/٨)، واللسان والتاج . - ٢١٠ ٠٠٠ ..... ٠٠ ٨٤٦ - وقالَ ((أبو عُيَيدٍ)) (١) فى حديثِ ((أبى هُرَيرةَ)): ((لَو حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ ما أُعْلَم لَرَمَيْتُمُونى بالقِشَعِ))(٢) . قالَ (٣): حَدَّثَنَاهُ ((إسماعيلُ بنُ جَعْفَرٍ))، عَن («مُحَمَّد بنِ عَمْرٍوٍ))، عَن ((أُبى سَلَمَةَ))، عَن ((أبَى هُرَيْرَة)) (٤). قال (( الأصمعِىُّ)) وغَيرُ(٥): القِشَعُ: الْجُلُودُ اليابِسَةُ، (وَلا يَكونُ القِشَعُ أُبْدًاً إلَّ يابسًا) (٦) والواحدُ (٧) مِنْهَا قَشْعُ. قالَ ((أبو عُبَيدٍ)): وَهذا عَلَى غَيرِ قِياسِ العَرَبِيَّةِ، وَلكِنَّهُ هَكَذَا يُقالُ . ومِنه حديثُ ((سَلْمَةَ بنِ الأُْوعِ)) - فى غَزَاةِ بنى فَزَارَةَ - قالَ: ((أُغَرْنَا عَلَيهِم فَإذا (١) (« أبو عبيد»: ساقط من م . (٢) انظر الخبر فى : - حم: مستد أبى هريرة ٥٣٩/٢ - ٥٤٠: وفيه: ((حدثنا عبدالله، حدثنى أبى، حدثنا على بن ثابت ، حدثنى يزيد بن الأصم قال: قيل لأبى هريرة : أكثرت . أكثرت . قال: فلو حدثتكم بكل ما سمعت من النبى - صلى الله عليه وسلم - لرمَيْتُمُونى بالقِشَع وما ناظرتمونى». % - مادة ( قشع) من الفائق (١٩٨/٣)، وفيه: وروى: «بالقَشْعِ))، والنهاية، وتهذيب اللغة (١٧١/١)، واللسان والتاج. (٣) ((قال)): ساقط من ز .. (٤) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٥) (( قال الأصمعى وغيره)): ساقط من م. (٦) ما بين المعقوفين: تكملة من ز، وأراها حاشية دخلت فى صلب النسخة. (٧) فى ز - ل، وتهذيب اللغة ١٧١/١: ((الواحد)». - ٢١١ - امرأةٌ عَلَيها قَشْعُ لَهَا، فَأَخَذْتُها ، فَقَدِمْتُ بِها المدِينةَ))(١ ومِمَّا يُحقّقُ ذَلِك قولُ ((مُتَمِّم بنِ نُوبِرَةَ)) يَرْىٍ أُخاهُ، [قَالَ ]! وَلَا بَرَمَّا تُهْدِى النِّسَاءُ لِعِرْسِهِ إذا القَشْعُ مِن بَرْدِ الشَّتَاءِ تَقَعُقَعَا (٣) [٥٦٥] (١) انظر خبر سلمة فى : - م: كتاب الجهاد، باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى ج ٦٧/٢ - ٦٨. - د : كتاب الجهاد ، باب الرخصة فى المُذركين يفرق بينهم ، الحديث ٢٦٩٧ . - حم : مسند سلمة بن الأكوع ٤ / ٤٦ . - مادة (قشع) من الفائق (١٩٨/٣)، والنهاية، واللسان والتاج. (٢) ((قال)): تكملة من ز، وفى ط: ((فقال)). (٣) البيت من الطويل، من قصيدة لمتمم بن نويرة، يرثى أخاه مالكا ، وانظره فى جمهرة أشعار العرب ١٤١، والمفضليات (مف ٦٧: ٣)، وفيها: ((من حَسُ الشتاء)»، .. وأمالى القالى (١٩/١)، ومادة (قشع) فى تهذيب اللغة (١٧١/٨)، واللسان والتاج (قشع. برم)، والتمثيل ببيت متمم مما أخذه ابن قتيبة على أبى عبيد - ففى كتاب (إصلاح الغلط لابن قتيبة لوحة ٥١) - قال تعليقا على بيت متمم ، وتفسير القشع بالجلود اليابسة: ((وقال أبو محمد : ليس من عادة الناس أن يرموا بالجلود اليابسة من يريدون رميه ، ولا يتيسر ذلك لكل رام فكيف يرمون أبا هريرةَ بها، وليس القشَع ما ذهب إليه، يدُلَك على ذلك أنْ فَعَلاَ لا يجمع عَلَى فِعَل، وإنما القِشَعِ جَمْعٌ لِقَشْعَة مثل بَدْرة وبِدَر ، والقَشْعة: ما قَشَعْتَهُ عَن وَجْهِ الأرض مِن المدَرِ والطين فرميت به، ومثله قول النحاس: رَمَاهُ بقلاعِهِ: أى قلع من الأرض مدراً ورماه به، والقشاعة مثله ... فأما قولُه : إن القَشْع : الجلد اليابس ، فإنى أراه توهم ذلك من قول الشاعر : ( * إذا القَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشّتاءِ تقعْقُعا * وإنما أراد الشاعر أن الجلد قد تَقَعْقَع مِن شِدَّة البْردِ ویبس - ٢١٢ - ٨٤٧ - وقالَ («أبو عُبَيْدٍ))(١) فى حَديثِ ((أبى هُرَيْرَةً)): ((لَتُخْرِجَنَّكمُ ((الرُّومُ)) منها كَفْرًا كَفْرً إلى سُنْبُكٍ مِن الأرْضِ، قِيلَ: وما ذَلِك السُّنْبُك؟ قالَ: ((حِسْمَى جُذَامٍ))(٢). قالَ: حَدِّثْناه ((ابنُ عُلِيَّةَ))، عن ((علىٍّ بن الحَكَم))، قال: حَدَّثْنَى ((أبو حَسَن))، عن ((أبى أسماءَ الرَّحَبِىِّ))، عن ((أبى هريرة))(٣). قولُه٤١): كَفْرَكَفْرَاً: يَعنى قَرْيَةً قَرْيةً، وأَكْثَرُ مَن يَتَكْلَّمُ بِهِذِهِ الكَلِمَةِ ((أُهْلُ الشَّامِ)) يُسَمُّونَ القَريةَ الكَفْرَ؛ ولهذا قالُوا: ((كَفْرُتُوثَا))(٥) و ((كَفْرُ تِعْقَابٍ)) (٦) و ((كَفْرُ أَبْيَاءَ)) (٧) وَغَيْرُ ذَلِك، إنَّا هِىَ قُرَّى نُسِبَتْ إلى رِجالٍ . (١) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٢) انظر الخبر فى : مادة (كفر) من الفائق (٢٧٠/٣)، والنهاية، وتهذيب اللغة (١٩٩/١٠)، واللسان والتاج . (٣) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٤) ((قوله)): ساقط من م، وفى ل: ((قال: قوله)). (٥) معجم ما استعجم ١١٣١ : كفر تُوثَى- بضم التاء المعجمة باثنتين من فوقها، وبعد الواو ثاء مُثُلُّثة مفتوحة بعدها ياء على وزن فُعْلىَ (٦) معجم ما استعجم / ١١٣١: كفر تعقّاب بكسر التاء وإسكان العين المهملة بعدها قاف وباء معجمة . ? (٧) معجم ما استعجم / ١١٣١: كفر أُبْيا - بضم الهمزة- وروى عن أبى عُبيد بفتحها ، وإسكان الباء المعجمة بواحدة بعدها ألف. أقول : والذى يبدو لى من نسختى غريب حديث أبى عبيد ز. ك . أنها أبياء بالمد. - ٢١٣ - وَدَ رَوِى عَن ((مُعَاوِيَةٍ)) أَنَّهُ قالَ: ((أهلُ الكُفورِ هُمْ أَهْلُ القُبُورِ))(١): يَعنى بالكُفُورِ القُرَى، يَقُولُ: إِنَّهِم بِمِنْزِلَةِ المَوْتَى، لا يُشاهِدُونَ الأَمْصِارَ والْجُمَعَ ، وما أُشْبَهَها(٢). وأمَّا (٣) قولُه: سُنْبِكٌ مِن(٤) الأَرْضِ: فَإِنَّ السُّنْبُكَ أَصْلُه(٥) مِن سُنْبُكِ الحَافِ: فَشَبَّهَ الأرْضَ التى يُخْرَجُون إليها بالسُّنْبُك فى غِلظِه، وقلَّةٍ خَيْرِهِ (٦) . ٨٤٨ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ)) (٢) فى حَدِيثِ ((أبي هُرَيْرَةً)): ((أَنَّهُ كانَت رِدِيَتُه التَّأَبُطَ)) (٨). قالَ: حَدَّثَناه ((مُعاذٌ))، عَنِ ((ابنٍ عَونٍ))، عن ((عُمَّيْرِ بنِ إِسْحَاقَ))، عَن («أبى هُرَيْرةَ)) (٩). قولُهُ(١٠): التَّأَبُطُ: هُو أن يُدخلَ رِداءَهُ تَحْتَّ يَدِهِ اليُمْنى، ثُمَّ يُلقِيَهُ عَلى عَاتِقهِ الأَيْسَرِ كالرَّجُلِ يريد أن يُعَالِجَ الشَّىءَ فَيَتَهَيَّأُ لذلك.(١١) (١) انظر خبر معاوية فى مادة (كفر) من الفائق (٢٧٠/٣)، والنهاية، وتهذيب اللغة (١٩٩/١٠)، واللسان والتاج. (٢) ما بعد ((يسمون القرية الكفر)) إلى هنا: ساقط من م. (٣) ((أما)»: ساقط من م. (٢) عبارة ط عن م: ((أصل السنبك)). (٤) (« من»: ساقط من م . (٦) جاء فى النسخ ز ك. ل فى أماكن مختلفة بينها، ونقلها المطبوع (( قال أبو عبيد: حِسْمىَ: موضع. وجذام: قبيلة من اليمن))، وأراها حاشية . (٧) (( أبو عبيد)» : ساقط من م. (٨) انظر الخبر فى: مادة (أبط) من الفائق (١٩/١)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٣٨/١٤)، واللسان والتاج. (٩) السند ساقط من م ، وأصل ط . (١٠) ((قوله)): ساقط من م. (١١) ما بعد ((لذلك)) إلى آخر تفسير الحديث: ساقط من م، من قبيل التجريد. - ٧٢١٤ ٤: قالَ ((أبو عَمْرٍوٍ)): والاضْطِباعُ بالشّوْبِ مثلُه . يُقالُ (١): قَد اضْطَبَعْتُ بِقَوْنىٍ ، وَهو مَأْخُوذٌ مِن الضِّبْعِ، والضّبْعُ: العَضُدُ: وَلِهذا قيلَ : أُخِذَ بِضَبْعَىِ الرَّجُلِ. والالْتِفاعُ بالثَّوبِ: هُو (٣) مثلُ الاشْتِمالِ، قالَ (٣) ((الأصْمَعِىُّ)): هُوَ أَن يَتَجَلِّل بالقّوْبِ كُلّهِ . والاحْتجازُ (٤): أَن يَشُدَّ ثَوبَهُ فى وَسَطِهِ، وَإِنَّما هُو مَأْخُوذُ مِن الْحُجْزَةِ، ومنه حَدِيثُ ((النبىِّ)) - عَلَيهِ السَّلامُ (٥) - أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً مُحْتَجِزًاً بِحَبْلٍ أَبْرَقَ وهُو مُحْرِمِ، فقالَ: ((وَيْحَكَ أَلْقِهْ. وَبْحَكَ أَلْقِهْ)) (٦) قالَ: حَدَّثَّناهُ ((أَبُو مُعاويةً))، عَن ((ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ))، عَن ((صَالحِ بنِ أبى حَسَّانَ ))، رَفَعَهُ. والاعْتِجارُ: لَىُّ الثَّوْبِ (٥٦٦] عَلَى الرَّاسِ مَعَ الْجَسَدِ، وَبِه سُمَِّ مِعْجَرُ المرأةِ. والتَّلُبُ: أَن يَحْتَزِمَ بِقَوِْهِ، ويَجمَعَهُ عَلَيْهِ، ومنه حَدِيثُ ((عُمَرَ)) [- رَحِمَه اللَّهُ -](٢): ((أنّهُ رُتِىَ مُتَلَبِّبًا)) (٨). (٢) فى ط: ((فهو)). (١) فى ط: ((يقال منه)). ٩٠ (٣) فى ط: ((وقال)) . (٤) فى ط: ((فالاحتجاز))، وما أثبت أدق . (٥) فى ط: «صلى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّم)) . (٦) انظر الخبر فى: مادة (حجز) من الفائق (٢٦٢/١)، والنهاية واللسان. (٧) ( رحمه الله» : تكملة من ز. (٨) انظر خبر عمر فى: مادة (لبب) فى الفائق (٢٩٨/٣). - ٢١٥ - : . . ... والاضْطِغانُ: كالشَّىْء تأخذُهُ تَحْتَ حِضْنِكَ، قالَهُ ((الأحْمَرُ))، وأَنْشَدَنِى: * كَأَنَّه مُضْطَفِنَّ صَبِيًّا (١)* أى حامِلُه فى حِجْرِه . واشْتِمِالُ الصَّمَّاءِ: أَن يَتَجَلَّلَ بِقَوْبٍ واحِدٍ (٢)، ثُمَّ يرَفَعَ أُحَدَ جانِبَيْهِ عَلى عاتِقِهِ. هَذا تَفسيرُ الفُقَهَاءِ، وَهُو عِندَ العَرَبِ أَن يَشْتَمِلِ [ بِثَوْبٍ واحدٍ (٣) فَلَا (٤) يَرْفَع شَيْئًا بِواحِدَةٍ (٥) . ٨٤٩ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ))(٦) فى حَديثِ ((أبي هُرَيْرَةَ)) أَنَّه دَخْلَ على ((عُثمانَ )) [- رَحِمَهَ اللَّه-] (٧) وَهُو مَحْصُورٌ، فَقالَ له: ((طابَ امْضَرْبُ)). قالَ: فَأُمَرَهُ ((عُثمانُ)) (٨) أُنْ يُلِقِىَ سِلاحَهُ. (٩) قالَ ((الأصمعِىُّ)): أرادَ: طابَ الضَّرْبُ: يَعنى أنَّه [قَد] (١٠) حَلَّ (١١) القتالُ، (١) البيت من الرجز، وجاء فى تهذيب اللغة (ضغن) ١١/٨: ((أبو عبيد عن الأحمر: الاضطغان: الاشتمال ))، وأنشد البيت . وفى اللسان والتاج (ضغن) نسبه العامرية : وقبله : * نَقّد رأيتُ رَجلاً دَهْرِيًا * * يمشى وراء القرم سَبْتَهِيًّا * (٣) ((بثوب واحد» : تكملة من ز . (٢) فى ط. ((بالثوب الواحد)). (٤) فى ك : ((ولا)) . (٥) ما بعد («فى حجره)» إلى هنا : ساقط من ل . (٦) ((أبو عبيد)): ساقط من م. (٧) ((رحمه الله)»: تكملة من ز. (٨) «عثمان»: ساقطة من ز. (٩) انظر الخبر فى : مادة (طيب) من النهاية . (١١) فى ل: ((يحل))، وما أثبت أدق . (١٠) «قد»: تكملة من ز . - ٢١٦ - وطابَ ، قالَ: وَهَذِهِ لُغَةُ اليَمنِ، أُو قال: لُغَة (١) حِمْيَرِ، قالَ: وَأُنْشَدَنِى: ذاكَ خَلِيلىٍ وذُو يُعاتِبُنِى يَرْمِى وَرَائِى بِامْسَهْمٍ وَمْ سَلِمَهْ (٢) يريدُ : بالسَّهْم [والسَّلِمَةَ] (٣)، والسَّلِمَةُ: واحِدَةُ السِّلامِ. ومنه الحَدِيثُ المَرْفُوعُ: ((لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْ صِيامُ فى امْسَفَرِ))(٤): يُريدُ ليسَ مِن البرِّ الصِّيامُ فى السِّفَرِ ، وبَعْضُهِم بَرْوِيه (هكذا] بإظهارِ اللآمات. (٥) ٨٥٠ - وقالَ أبو عُبَيدٍ(٦) فى حديثِ ((أبي هُرَيرة)) - أَنَّهُ ذَكرَ ((النَّبِىَّ)) - عَلَيه السَّلامُ - (٧) فى حديثٍ لَّه قالَ: ((فَنَشَغّ)) (٨) قالَ ((أبو عَمْرو)) وغَيْرُهُ (٩) : النَّشْغُ: الشَّهِيقُ، وما أُشْبَهَهِ حَتَّى يَكَادُ يَبْلُغُ بِه (١) ((لغة)): ساقطة من ر. ك. وما بعد لغة حمير إلى آخر تفسير الحديث: ساقط من م. (٢) البيت من المنسرح، وجاء فى اللسان (أمم) عن أبى عبيد غير منسوب، وفى اللسان (سلم) نسبه لِبُجَير بن عَنْمَة الطائى ، قال أبن بَرِّىّ : وصوابه : لا إحْنَةٌ عنده ولا جَرَمَهْ وإن مَولای ذُو يُعاتِبُنى ينصُرُنِى منك غير مُعْتذرٍ يَرْمىِ ورائِىَ بامْسَهْمٍ وَامْسَلِمِهْ (٣) ((والسلمة)): تكملة من ز، والمعنى يتم بها. (٤ ) انظر الخبر فى : - حم : حديث كعب بن عاصم الأشعرى ٤٣٤/٥. - مادة (أمم) من اللسان والناج . (٥) فى ر: ((هكذا باللامات))، وما بعد ((لغة حمير)) إلى هنا: ساقط من م. (٦) (( أبو عبيد)»: ساقط من م. (٧) فى ر. ز. ل. م: ((صلى الله عليه وسلم)). (٨) انظر الخبر فى: مادة (نشغ) فى الفائق (٤٣١/٣) والنهاية، وفيه: «فنشغ نشغةٌ))، وتهذيب اللغة (١٧٠/٦)، واللسان والتاج. (٩) «وغيره)): ساقط من ل. - ٢١٧ - ١٠ الغَشْىُ. يُقالُ منه: قَدْ نَشْغٌ يَنْشَغُ تَشْفًا. (١)اني وقالَ (٢) ((أبو عُبيدٍ)): وَإِنَّما يَفْعَلُ ذَلِك الإنْسانُ شَوْقًا (٣) إلى صاحبه، وأُسَفًا عَلَيهِ، وحُبّا لِلقائه (٤)، فَنَشَغّ، (٥) بالغينِ نيس فِيهِ اخْتِلافٌ (٦). وقال (٧) ((رُؤْبَةُ)) يَمْدَحُ رَجُلاً، ويذكُرُ شَوْقَهُ إلَيه : ◌َ عَرَفْتَ أَنِّى ناشِغٌ فى النُّشَّغِ * [٥٦٧] * إلَيكَ أُرْجُو مِن نَداكَ الأسْبَغِ .(٨) وَأمَّا قَوْلُ (( ذِى الرُّمَّةِ)): (٩) فَأُلْأَمُ مُرْضَعٍ نُشِغَ المحارم. إذا مَرَتِيَّةٌ وَلَدَتْ غُلامًا (١) ما بعد («الغشى»: ساقط من م. (٢) فى ط: ((قال)). (٣) فى ل: ((تَشَوَّقًا)). (٤) ما بعد « للقائه)» إلى آخر الحديث : ساقط من ل . (٥) زاد ط: ( هذا)» ، أى فنشغ هذا . (٦) جاء فى ك- وحدها- بعد ذلك: ((وإنه قد رُوِىَ بالعين، والغين أكثر، والاسم فيه النشوغ » . (٧) فى ر. ز. ل: ((قال)). (٨) البيتان من الرجز، لرؤية، فى ديوانه / ٩٧ ، يمدح مُسَبِّحًا، من آل زياد، ومادة (نشغ) فى اللسان والتاج، وفى الديوان: «مِن نَدَاكَ الأسْوَغِ » (٩) عبارة ك: ((والنّشْغِ فى غير هذا: إيجاركَ الصَّبىّ الدواءَ أو غيره، قال ذو الرِّمَّة)): ،أثبت ما جاء فى ر . ز . ل . (١٠) البيت من الوافر، من قصيدة لذى الرمة، فى الديوان ١٣٩٢/٢، وقال الباهلى فى شرحه: « نُشِغَ، ونُشِعَ: لغتان. المحارُ: الصدف. ونشِغَّ: أوجرَ )) وقد سقط شطره الأول من ل، وانظر البيت فى تهذيب اللغة، وفى اللسان ، والتاج ( نشغ ونشع ) . - ٢١٨ - و ((الأصَمعِىُّ)) (١) يُنْشِدُهُ بالعَينِ « نُشِعَ المُحاراً)) وَهو إيجارُكُ الصَّبِىِّ الدَّواءَ أو غَيْرَهُ . ٧ قالَ ((الأصْمعِىُّ)): واسمُ ذَلِكِ الدَّواء: النَّشُوعُ، وَهُوَ الوَجُورُ. [ قالَ ((أبو عُبَيدٍ)): وغيرُ (الأصْمَعِىِّ)) يُنْشِدُه بالغين- مُعْجَمٌ -] (٢) والمحارُ: الصَّدَفُ ، واحدته (٢) محارةً .لا د . ٨٥١ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ)(٤) فى حَدِيثِ («أبى هُرَيْرَةَ)): («أنَّ كَرِهَ السَّراويل المُخَرْفَجةٌ))(٥) . قالَ : حَدَّثَنَاهُ ((القاسِمُ بنُ مالِكٍ)) بإسْنادٍ لا أُحفَظهُ (٦) . قال ((الأمَوِىُ)): يُقالُ: تَفسيرُ الْمخَّرْفَجةِ فى الحديثِ: أنَّها التى (٧) تَقَعُ عَلى ظُهورِ القَدَمَيْنِ . قالَ ((أبو عُبَيدٍ)): وهذا تَأْوِيلُها، وَإِنَّمَا أُصْلُ هَذا مَأْخُوذُ مِنِ السَّعَةِ . قالَ ((الأمَوِىُّ)) (٨): ولهذا قيلَ: عَيْشٌ مُخَرَفَجُ، إذا كانَ واسِعًا رَشَّداً، قالَ (العَجَّاجُ)) : (١) فى ز: ((قال والأصمعى))، وفى ط عن ر. ل: ((قال: وكان الأصمعى ... ) (٢) ما بين المعقوفين : تكملة من ر .ز . (٣) فى ز: «واحدها)). (٤) ((أبو عُبيد)): ساقط من م . (٥) انظر الخبر فى: مادة (خرج) من الفائق (٣٦٥/١)، والنهاية، واللّسان، والتاج، وتهذيب اللغة (٦٣٧/٧) . (٦) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٧) عبارة ط عن م لما بعد السند: ((وهى التى .... ))، من قبيل التهذيب والتجريد. (٨) ((قال الأموى)): ساقط من ر. ز. ل. م، وما أثبته عن ك، وتهذيب اللغة (٦٣٨/٧) نقلاً عن أبى عبيد . - ٢١٩ - : * غَرَأْءُ سوَى خَلْقَها الخَبَرَنجا * * مَأدُ الشَّبَابِ عَيْشَها المخَرْفَجا (١)* قالَ ((أبو عُبيدٍ)): وبَعضُهُم يَقول: المُخَرَقَشَةُ، بالشينِ (٢) ، وليس هذا بشىءٍ ، إنّما المحفوظُ بالجِيمِ(٣)، والذى يُرادُ مِن هَذا الْحَديثِ أنَّهُ كَرِهِ (٤) إسبالَ السَّراويلِ ، كما يَكرهُ (٥) إسبال الإزارِ(٦)، والحَديثُ فى هذا قَليلٌ (٧). ٨٥٢ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ))(٨) فى حديثِ ((أَبِى هُرَيْرَة)): ((أنَّ رَجلاً سَأَلُهُ، فَقالَ: إِنِّى رَجُلٌ مِصْرَادٌ ، أَفَأُدْخِلُ المِبْوَلَةَ مَعِى فى البَيْتِ ؟ فقالَ: نَعَمْ، وَأَدْحَل فی الکِسْرِ )) (٩) مِن حَدِيثِ ((ابنِ عُلِيَّةً))، عن ((الجُرَيْرِىِّ)) (١٠) .. (١) البيتان من الرجز، وهما فى ديوانه، بشرح الأصمعى ٣٩/٢. غراء : بيضاء . الخبرنجة: الحسنة الخلق الممتلئة. مأدُ الشباب: اهتزازه وامتلاؤه . وانظر اللسان (خرفج، خبرنج)، وتهذيب اللغة (خرفج) ٦٣٨/٧. (٢) ((بالشين)»: ساقط من ر . (٣) ما بعد قوله: ((واسعاً رَغْدًاً)» إلى هنا: ساقط من م. (٤) جاء فى تهذيب اللغة على البناء للمعلوم والبناء للمجهول. (٥) فى تهذيب اللغة (كره) بصيغة الماضى، وفيها البناء للمجهول والبناء للمعلوم كذلك. (٦) عبارة ل: ((أنه كره إسبال الإزار)). (٧) ((والحديث فى هذا قليل»: ساقط من م . (٨) ((أبو عُبيد)): ساقط من م . (٩) انظر الخبرَ فى: مادة (صَرَدّ) من الفائق (٢٩٦/٢)، والنهاية، و (دحل) فى اللسان والتاج ، وتهذيب اللغة (٤١٨/٤). (١٠) السند ساقط من م ، وأصل ط . - ٢٢٠ -