Indexed OCR Text
Pages 81-100
ومِنْهُ حَديثهُ الآخرُ: ((مايَسُرُّنُىِ دِنُ الذى يَأْتِى الصَّرَّفَ بِدِرْهَمٍ قَسِىٌّ (١) )). قالَ ((أبو زُبيدٍ )) يَذكرُ حَفرَ المساحِى : لَها صَوَاهِلُ فى صُمِّ السَّلامِ كَما صاحَ القَسِبَّاتُ فى أَيْدِى الصِّيَارِيف (٢) ويُقالُ مِنْهُ: قَد (٣) قَسَا الدِّرْهَمُ يَقْسُو. وَمَنهُ حَديثٌ ((لِعَبدِ اللَّهِ)) آخرُ أنَّهُ قالَ لأصحابِهِ: أَتَدْرُونَ كَيفَ يَدْرُسُ العِلْمُ - أُوقالَ :- الإسْلامُ (٤)؟ - فَقالوا: كَما يَخْلُقِ الثَّوْبُ، أُوكَما يَقْسُو الدِّرْهَمُ، فقالَ: ((لا، وَلَكِنْ دَرُوسُ العِلمِ بِمَوْتِ العُلماءِ (٥) )). وَفَى هَذا الحديثِ مِن الفِقهِ: أُنَّ ((عُمَرَ)) كَرِهَ أَن يُباعَ الدَّرْهَمُ الزَّائِفُ بِدونِ وَزْنِه ؛ = ((قاشٍ)) - منونا - وجاء فى اللسان ((قشا)): ((والقاشى فى كلام أهل السواد: الفَلْسِ الرَّدِى،، الأصمعى: يقالُ: دِرْهَمٌ قَشِىُّ كأنه على مثال دَعِىٌّ، قال الأصمعى: كأنه إعراب قاشِى)) . وفى التكملة ((قشا)) قريب منه إلا أنّه قال: كأنه إعراب قاشٍ ، يعنى أن كلمة قسىّ تعريب لكلمة قاشى بمعنى الدرهم الردىء فى لغة أهل السواد ، وقيل هو فَعِيلٌ من القسوة ؛ لأن فضته تكون صلبة غير لينة)». وانظر المعرب للجواليقى ٣٠٥ وشفاء الغليل . (١) انظر الخبر فى مادة ((قسا)) من: الفائق ١٩٥/٣، النهاية ٦٣/٤، وتهذيب اللغة ٢٢٦/٩ ، واللسان ، والتاج . (٢) البيت على وزن البسيط، وهو لأبى زُبيد فى الفائق ( ١٩٥/٣) واللسان والتاج (صهل . قسا ) والمعرب ٣٠٥ و٣٠٦. (٣) ((قد)): ساقط من ز. (٤) ((أو قال الإسلام)): ساقط من النهاية مادة (قسا). (٥) انظر الخبر فى: مادة (قسا) من: الفائق ١٩٥/٣، والنهاية ٦٣/٤، واللسان والتاج ورواية النسخ ر. ل. م ومصادر غريب الحديث واللغة: ((كما تقسو الدراهم)). - ٨١ - : لأنَّهُ (١) وإن كانَ فِيه نُحاسٌ، فَإِنَّهُ فى حَدِّ الدَّرَاهِم، والغالِبُ عَليهِ (٢) الفِضَّةُ، فَكَرِهِ الفِضَّةَ إلاَّ بِمِثْلِ وَزْنِها سَواء . ٧٥٧ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ))(٣) فى حديث ((عبد الله)) - رَحِمَهُ اللَّهُ(٤) -: ((مَا مُصَلَّى (٥) لامرأةٍ أَفْضَلُ مِن أُشَدِّ مَكانٍ فى بَيتِها ظُلْمَةٌ إلَّ امْرَأَةً قَدَيَئِسَتْ مِن البُعولَةِ ، فَهِى فى مَنْقَلَيْها (٦) )) . قالَ (٧): حَدَّثَنِيه ((المُبارَكُ بنُ سَعيد))، عَن أبيهِ ((سَعيدٍ بنِ مَسْرُوقٍ))، عن ((أبى عمرٍ الشَّيبانِىِّ))، عَن ((عَيدِ اللَّهِ)) (٨) .. قالَ ((الأمرِىُّ)) : المنْقَلُ: الخُفُّ. قالَ ((أبو عُبَيد))(٩): وَأُحْسِبُهُ الْخَلَقُ (١٠)، وَأُنْشِدَنَى)(١١) (الأمَوِىُّ)) ((لِلكُمَيتِ)): وشُبِّهَ بِالحِقْوَةِ المِنْقَلُ (١٢) وكانَ الأباطحُ مِثلَ الإِرِينَ (١) ((لأنَّه)): ساقط من ل، والمعنى يتم بذكره. (٢) فى م: ((عليها)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ . (٣) ((أبو عُبَيدٍ)): ساقط من م . (٥) فى ط عن م: ((ما من مُصَلى ... )). (٤) ((رحمه الله)): ساقط من ر. ل. م . (٦) انظر الخبر فى: مادة ((بعل)) من الفائق ١١٩/١، والنهاية ١٤١/١، واللسان، والتاج، ومادة ((نقل)) من تهذيب اللغة (١٥١/٩) . (٧) ((قال)) : ساقط من ز . (٨) السند ساقط من أصل ط . م . (٩) ((قَالَ أبو عُبَيد)): ساقط من ر. (١٠) عبارة ل: «وأحسَبُهُ إنما يعنى الخلق)). (١١) وفى ط. م: ((وأنشد)) وما أثبت عن بقية النسخ أدق؛ لأنه يفيد سماع أبى عبيد من الأموى ، وأراه المراد . (١٢) البيت من المتقارب ، وجاء منسوبا للكميت فى مادة ( نقل ) من تهذيب اللغة (١٥١/٩) والصحاح، واللسان، والقاموس، والتاج، ورواية القاموس والتاج: وسُوَّىَ بالحِفْوَةِ المُنْقَلُ وصارت أباطحُها كالإرين - ٨٢ - : [ ٥١٩] الإِرِينَ: واحِدَتُها إرَةٌ، وَهِى: الْحُفْرَةُ (١) يوقَدُ (٢) فيها النَّارُ لِلخُبْزَةِ أُوْغَيرِها، وَإِنَّما وصفَ شِدّةَ الحَرِّ ، يَعنى أنَّه يُصِيبُ صاحِبَ الْحُفِّ ما يُصيبُ الحافىِ مِن الرَّمْضاءِ، والذى (٣) أرادَ ((عَبدُ اللَّهِ)) بِقَولِهِ: ((فَهِى فى مَنْقَلَيْها)): يَعنى أنَّها مِمِّن تَخرُجُ إلى الأسواقِ وَالْحَوائِجِ، فَهِى أبدً لابِسَةٌّ خُفَّيْهَا . فَأَمَّا التى لَم تَيْأُسْ مِن البُعُولَةِ، فَهِى لازِمَةٌ لِبَيْتِها فَلا [ تَخرُجُ (٤) ]، فَرَخَّصَ لِلعَجَائِزِ فى الصَّلاةِ فى المساجِدِ، وكَرِهَهُ لِلشَّوَابِّ . [ قالَ ((أبوعُبَيد))] (٥): وقولُه: ((مَنْقَلٌ)) لَولا أُنَّ الرِّوَايَةَ اتَّفِقَتْ فى الحَدِيثِ، والشّعْرِ جميعًا على نَتْح الميمِ، ما كانَ وجهُ الكلامِ عندِى (٦) إلاَّ كَسْرَهَا (٧). = وفى القاموس: المُنقَلُ - بضم الميم - لا بفتحها كما توهّمَه الجوهَرِى، وَهُو الذى يَخصِفِ نَعلّه بنقيلَةِ، أَى سُوَّى الحافى والمنتعل بأباطح ((مكة)). أقول: وفى اللفظة فتح الميم وضمها ، ولكل من اللغتين توجيهها وذكر أبو عُبيد بعد ذلك وُجودَ الكسر ، وفى تهذيب اللغة ((نقل)) (١٥١/٩): «وروى أبو العباس عن ابن الأعرابى يقالُ لِلثُفِّ المِنْدَلُ والمِنْقَل - بكسر الميم فيهما - . (٢) فى ط: ((توقد)» بالتاء المثناة الفوقية. (١) فى ل: «الحفرة التى)». (٣) فى ل: ((قال أبو عُبَيد: والذى ... )). (٤) ((تَخرُج)): تكملة من ز، وعبارة ك. م. ط: «فلا ترخص»، وفى ر: «فلأنه رخص» وأراها تحريفا . (٥) ((قال أبو عبيد)): تكملة من ر . ز . م . ط (٦) ((عندما)»: سقطت من ر. م. ط، وهى فى ز: ((عندنا))، وفى تهذيب اللغة نقلا عن أبى عبيد: ((ماكان وجه الكلام فى المنقَلِ إلا كسر الميم)» التهذيب ١٥١/٩. (٧) ما بعد «لِلشَّوَابِ)) إلى هنا : ساقط من ل. - ٨٣ - ٧٥٨ - وقالَ ((أبو عُبَيَدٍ)) (١) فى حديث ((عَبدِ اللَّهِ)) [ - رحِمَه اللَّهُ -](٢) حينَ ذكَرَ القيامةَ، وأنَّ اللَّه - تبارك وَتَعالَى (٣) - يَظْهَرُ لِلنَّاسِ، قالَ (٤): فَيَخِرُّ المُسْلِمونَ للسُّجودِ ، قالَ: وتُعْقَمُ أُصلابُ المُنافِقِينَ، فَلا يَقْدِرُونَ على السُّجود (٥))). قالَ (٦): حَدَّثَنِيه ((ابنُ مَهدِىٌّ))، عَن «سُفيانَ))، عَن ((سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ))، عَن ((أبى الزَّعْراءِ))، عَن ((عَبدِ اللَّه بنِ مَسْعودٍ)) (٧) . قَولُه: تُعْقَمُ: يعنى تَيْبُسُ مَفاصِلُهُم، والمفاصِلُ هِىَ المَعَاقِمُ، يُقالُ لِلِفَرَسِ إذا كانَ شَدِيدَ مَعَاقِدِ الأرْساغِ: إنَّهُ لَشَدِيدُ المَعاقِم، قال ((النابغة)) يَذْكُرُ فَرسًا: تَخْطُو عَلى مُعُجِ عُوٍ مَعاقِمُها وإنَّما يُقالُ لِلمَرأةِ (٩): مَعقومَةُ الرَّحِم مِن هَذا؛ لأنَّها كَأَنَّها مَشْدُودَتُها . وَفَى حديثٍ آخرَ: ((وتَبقَى أُصْلابُ الْمُنافِقِينَ طَبَقًا واحدً (١٠))) وَهُو مِنْ هَذا أيضًا، قالَ ((الأصْمَعِىُّ)): الطَّبَقُ: فقارُ الظَّهْرِ، واحدَتُها (١١) طَبَقَةُ، (١) ((أبو عُبيد)): ساقط من م . (٢) ((رحمه الله)): تكملة من ز . (٣) عبارة م: ((أن الله تعالى -)). (٤) ((قال)) : ساقط من ط . (٥) انظر الخبر فى: مادة ( عقَم) من الفائق ١٦/٣ وفيه: ورُوى: ((وتبقى أصلاب المنافقين طبقا واحدا))، والنهاية، وتهذيب اللغة (٢٨٨/١) واللسان، والتاج (٦) ((قالَ)) : ساقط من ر . (٨) البيت فى ديوان النابغة الذبيانى ١٧٦، وانظره أيضا فى: العين ١٨٦/١١)، وتهذيب (٧) السند ساقط من م ، وأصل المطبوع . اللغة (٢٨٩/١)، والمحكم (١٤٩/١). (٩) عبارة ل: ((يُقَالُ: إنما قِيلَ .... )). (١٠) انظر الخبر فى: مادة (طبق) من: النهاية، وتهذيب اللغة (٥/٩) واللسان، والتاج، ومادة ( عقم) فى الفائق (١٦/٣). (١١) فى ط، وتهذيب اللغة (٥/٩) نقلا عن أبى عبيد: ((واحدته - ٨٤ - يَحْسَبْنَ أُنَّ تُرابَ الأرْضِ مُنْتَهَبُ (٨) وَجَمْعُها طَبَقٌ، يَقولُ: فَصَارَ كُلُّهُ فَقَارَةٌ واحِدَةً ، فَلا (١) يَقدِرُونَ عَلَى السُّجودِ . ٧٥٩ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ)) (٢) فى حديث ((عبد الله بن مسعود)) [- رَحِمَهُ اللَّهُ -](٣): ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكُلَّمُ بالكَلِمَة فى الرَّفَاهِيَةِ مِن سَخَطِ اللَّهِ تُرْدِيهِ بُعْدَ ما بينَ السَّماءِ والأرْضِ (٤) )). قالَ (٥): حَدَّثَنِيهِ ((مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ)) و ((يَحيى بنُ سَعِيدٍ))، عَن («إسماعيلَ))، عن ((قَيْسٍ))، عن ((عَبدِ اللَّهِ)) (٦) . قالَ ((أبوزيادٍ الكلابىُّ)): الرفَاهِيَةُ (٧): السَّعَةُ فى المَعاشِ والخِصْبِ، وَهذا أُصْلُ الرَّفَاهِيَةِ، فأرادَ ((عَبدُ اللَّهِ)): أَنَّه يَتَكَلَّم بهذه (٥٢٠] الكَلِمَةِ (٨) فى تِلك الرَّفَاهِيَةِ والإِثْرافِ فى دُنْيَاهُ مُسْتَهِينًا بِها، لِما هُو فيهِ مِن النّعْمَةِ، فَيَسْخَطُ اللَّهُ عَلَيه . قالَ ((أُبُوعُبَيدٍ)): وَفى الرَّفَاهِيَةِ لُغَةً أُخرى: الرَّفَاغِيَةُ، وَلَيْسَ هُوَ فى الحَديث. يُقالُ: هُو فى رَفَاهِيَّةٍ وَرَفَاغِيَةٍ مِن العَيشِ . ٧٦٠ - وقالَ ((أبوعُبَيدٍ))(٩) فى حَديثِ ((عَبدِ اللَّهِ)) [-رَحمَه اللَّهُ - أَنَّهُ] (١٠) قالَ: ((سدْرَةُ المُنْتَهى: صُبْرُ الجَنَّةِ (١١))). (٢) ((أبوعُبَيدٍ )): ساقط من م . (١) فى ط: ((ولا)) وما أثبت أدق. (٣) ((رحمه الله)): تكملة من ز . (٤) انظر الخبر فى: مادة ((رفه)) من: الفائق ٧٣/٢، والنهاية ٢٤٧/٢، واللسان والتاج . (٥) ((قال )) : ساقط من ز . (٦) السند ساقط من م، وأصل ط . (٧) فى ك: ((الرفاهية والإتراف: السَّعَةُ)). (٨) فى ر: ((بتلك الكلمة))، وفى ز. ل. م. ط: ((بالكلمة)). (٩) ((أبو عُبيدٍ)): ساقط من م .. (١٠) ما بين المعقوفين : تكملة من ز . (١١) انظر الخبر فى: مادة (صير) من: الفائق (٢٨٤/٢) والنهاية، وتهذيب اللغة (١٢/ ١٧٢) واللسان، والتاج . - ٨٥ - قالَ ((أُبُو عُبَيدَة (١))): صُبْرُها: أُعْلاهَا، وكَذلك صُبْرُ كُلِّ شىءٍ: أُعْلاهُ، وجَمَعُه أُصْبَارٌ (٢)، قالَ ((النَّمِرُ بنُ تَوْلُبٍ)) يَصِفُ رَوضَةً: عَزَيَتِ وَبَاكَرَها الرَّبِيعُ بِدِيمَةٍ وَطَفَاءَ تَمْلُوُها إلى أُصْبَارِها (٣) يَعنى إلى أُعالِيها، وَهِى جَمَاعَةُ الصُّبْرِ . وقالَ ((الأحْمَرُ)): الصُّبْرُ: جانِبُ الشَّىء، وفيهِ لُفَتانِ: صُبْرُ وبُصْرّ، كَما قالوا: جَذَبَ ، وجَبَدَ . قالَ ((أبو عُبَيدٍ)): وقولُ ((أَبِى عُبَيدَةً)) أُعْجَبُ إلَىَّ أَن يَكُونَ فى أُعْلاها مِن أُن يكونَ فى جانِبِها . ٧٦١٠ - وقالَ ((أبوعُبَيْدٍ)) (٤) فى حَدِيثِ ((عَبدِ اللَّهِ)) [- رَحِمَهَ اللَّهُ (٥) -] ((أُنَّ أمرَأَتَّهُ سَألَتْهُ أَن يَكْسُوَهَا جِلْبابًا، فَقَالَ: إِنِّى أُخْشَى أُنْ تَدَعِى جِلبابَ اللَّهِ الذى جَلْيَكِ بِهِ ، قالَت: وَمَا هُوَ؟ قالَ : بَيْتُكِ . قالَت: أُجَنَّكَ مِن أُصحابِ ((مُحَمَّدٍ)) تَقولُ: هَذَا (٦). قالَ: حَدَّثَنِيه ((ابنُ مَهْدِىٌّ))، عَنِ ((سُفْيانَ))، عَن ((طارِقٍ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ))، (١) فى ر. ل. م: ((أبو عبيد)) خطأ من النساخ. وَهُو خطأ يرجح أخذ هذه النسخ عن بعضها . (٢) ((وجمعه أصبار)): ساقط من ل . (٣) هكذا جاء البيت - وَهُو من الكامل - منسوبا للنمر بن تولب فى تهذيب اللغة (١٧٢/١٢) واللسان (صبر، برواية: ((الشتاء بديمة)). وفى أساس البلاغة ٣/٢ برواية: ((غربت)) بالغين المعجمة، وفى المطبوع - نقلا عن م- بعد البيت: ((ويروى غربت )) . (٤) ((أبو عُبَيدٍ)): ساقطِ من م . (٥) (( رحمه الله)): تكملة من ز . (٦) انظر الخبر فى: مادة (جلبب) من: الفائق (٢٢٩/١) وفيه: ((أُجِنُّك)) بكسر الجيم، ومادة ( أجن ) فى النهاية واللسان والتاج . - ٨٦ - عَن ((حَكيم بنِ جابرٍ ))، عَن ((عَبدِ اللَّه)) (١). قالَ ((الكسائىُّ)) وغيرُهُ (٢): قُولُها: أجِنَّكَ (٣): تُريدُ مِن أُجْلِ أَنَّكَ، فتركت ((من))، والعَرَب تَفعلُ ذَلِك تَدَعُ ((مِنْ)) مَعَ «أُجْلٍ))، تَقولُ: فَعْلِتُ ذاك (٤) أُجْلَك: بِمعنى مِن أُجْلِك، قالَ ((عَدِىُّ بنُ زَيدٍ)) : فَوْقَ ما أُحْكِى بِصُلْبٍ وإزارْ (٥) أُجْلَ أُنَّ اللّه قد فَضِّلكُمْ أرادَ (٦) مِن أُجْلِ، وَأرادَ بالصُّلْبِ: الحَسَبَ (٧)، وبالإِزَارِ: العفَّةَ (٨). ويُرْوى أيضًا (٩): * فَوْقَ مَن أُحْكَأُ صُلْبًا بإزار (١٠) * (١) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٢) ((وغيره)): ساقط من م . (٣) فى الجيم من ((أجَنك)) الفتح والكسر، جاء فى اللسان ((أجن)): تريدُ أُمِن أُجْلِ أنّك، فحذفت مِنْ، واللام، والهمزة، وحركت الجيم بالفتح والكسر، والفَتْحُ أكثر. (٤) فى م وط : ((ذلك )) . (٥) البيت من الرَّمل لعدى بن زيد العبادى فى ديوانه /٩٤، وهو فى تهذيب اللغة ((حَكَأ)) (١٣٠/٥) والمحكم (٣٠٩/٣) واللسان، والتاج فى المواد ( حكأ. صلب. أزر. أجل . حكى ) . (٦) جاء فى ر. ز. م: ((يُقالُ: أُجْلِ وإِجْلِ)) إضافة بعد البيت. (٧) ما بعد ((أراد)) إلى هنا : ساقط من ل . (٨) جاء بعد ذلك فى اللسان نقلا عن المحكم: ((عن المحارم، أى فضلكم الله بحسب وعفاف فوق ما أحكى، أى ما أقول )). (٩) ((ويروى أيضا)): ساقط من ل. (١٠) ذكر صاحب اللسان نقلا عن المحكم الروايتين، وذيل هذه الرواية بقَولِه نقلا عن ابن سيده: ((أراد: فوق من أحكا إزاراً بِصُلْبٍ ... أى فوق الناس أجمعين ؛ لأن الناسَ كُلَّهُم يُحكِنون أُزْرَهم بأصلابهم » . - ٨٧ - أحْكَأُ: يريدُ: شَدَّهُ (١)، يُقالُ: أَحْكَأَتُ [٥٢١] العُقْدَةَ: إذا أُحْكَمْتَها عَقْدً. وقَولُها: أُجَنَّكَ، فَحذَفَت الألفَ واللامَ، كَقَولِه: ﴿ لَكِنَّ هُو اللَّهُ رَبِّى (٢)﴾ يقالُ: إنَّ معناهُ - واللَّهُ أعلَمُ- (٣) لَكِنْ (٤) أنا هُو اللَّهُ ربِّى فَحُذِقَتِ الألفُ فـالتَقَتْ نونانِ فَجاء التَّشْدِيدُ لذلك (٥)، وأُنشدنا («الكِسائِىُّ)): لهنَّكِ مِن عَبْسِيَّةٍ لَوَ سِيمَةٌ عَلَى هَنَواتٍ كاذبٍ مَنْ يَقُولُها (٦) أرادَ: لِلّهِ إِنَّكِ لَوَسِيمَة، فَأسقَطُ إحْدَى اللَّامَيْنِ مِن للَّه (٧)، وحذَفَ الألفَ، وكَذلِكَ اللام ((مِن أُجْلٍ)) حُذِفَتْ ، كما قال : * لاه ابنُ عَمِّكَ وَالنَّوی تَعْدُو (٨). * [ فَحَذَفَ اللَامَ، وهُو مِن هَذا أيضاً (٩)]. ٧٦٢ - وقالَ ((أبوعُبَيدٍ (١٠))) فى حَديثِ ((عَبدِ اللَّه)) [- رَحمَهُ اللَّهُ-]: (١١) (١) ((أحكا: يريدُ: شده)): ساقط من ر. ز. ل. م . (٣) « والله أعلم »: ساقط من ل. م . ط . (٢) سورة الكهف آية ٣٨. (٤) فى ط: ((لكنى)). وما أثبت - والله أعلم - أدق، وماذكره «أبو عبيد)) فى تحليله يؤكد دقة (لكن )) . (٥) فى ط : ((بذلك)» . (٦) البيت على وزن الطويل، وجاء فى تهذيب اللغة ((أله)) ٤٢٣/٦، واللسان ( أله. لهن ) من إنشاد الكسائى . (٧) فى ز والمطبوع : ((من الله)). (٨) المصراع من الكامل، وهكذا جاء غير منسوب فى اللسان («آله)» برواية: ((يَعْدو)». (٩) ما بين المعقوفين : تكملة من ز . م . (١٠) («أبو عُبَيد)»: ساقط من م . (١١) ((رحمه الله)): تكملة من ز . - ٨٨٠ - ((قارُوا الصَّلاةَ(١))). قالَ (٢): حَدَّثْناهُ ((أُبُو مُعاويةً))، عَن ((الأعْمَشِ))، عَن ((أبى الضُّحَى))، عَن ((مَسْرُوقٍ))، عَن ((عَبدِ اللَّهِ)) (٣) . قَولُهُ: ((قَارُوا الصَّلاةَ)): كانَ بعضُ النَّاسِ يَذْهَبُ بِهِ (٤) إلى الوَقَارِ، وَلا يَكونُ مِن الوقارِ قَارُوا، وَلَكِنَّهُ مِنِ القَرارِ، كَقولِك: قَد قَرَّ فُلانٌ يَقِرُّ قَرَاراً وقُرُورًاً ، ومَعناهُ السُّكونُ، وَإِنَّمَا كَرِهَ ((عَبْدُ اللَّهِ)): العَبَث، والحَركَة فى الصَّلاةِ، وَهذا كَحَدِيثِهِ الآخَرِ يُحدَّث بِهِ عَن ((جَرِيرٍ)) (٥)، عَن ((الأعْمشِ))، عن (« تَمِيِمِ بنِ سَلَمَةً))، عَن («أبى عُبَيْدَةً بن عَبدِ اللَّهِ (٦))) أَنَّه كان إذا صَلَّى لَم يَطْرِفْ، ولم يَتَحَرَّكْ مِنْهُ شىءٌ، قالَ: وَكان مِن أُشِبَهِ النَّاسِ صلاةً ((بِعَبدِ اللَّهِ)) . قالَ [((أبو عُبَيد))] (٧): ومنهُ حَدِيثُ ((ابن عُمَرَ)): ((خيارُكُمْ أُلا يِنْكُمْ مَناكِبَ فى الصَّلاةِ (٨))). قالَ (٩): حَدَّثَنَاهُ ((ابنُ عُلَيَّةَ))، عَن ((لَيْثٍ)، عَنِ ((نافِعٍ))، عَن ((أبنِ عُمرَ)) (١٠). ٧٦٣ - وقال ((أبو عُبَيدٍ))(١١) فى حَدِيثِ ((عبدِ اللَّهِ)) [ - رَحِمَه اللَّهُ (١٢) .- ] (١) انظر الخبر فى: مادة (قرر) من: الفائق (١٨١/٣) والنهاية وتهذيب اللغة (٢٨٢/٨) واللسان، والتاج . (٣) السند ساقط من م، وأصل ط . (٢) ((قال)»: ساقط من ز . (٥) فى ز: ((يحدث به جرير عن ... )) . (٤) (( به )) : ساقط من م . (٦) ما بعد ((الآخر)) إلى هنا: ساقط من م، وأصل ط . (٧) ((أبو عُبيد)): تكملة من ر. ز. م. (٨) انظر الخبر فى: مادة (لين) من: الفائق (٣٣٩/٣) والنهاية واللسان ، والتاج . (١٠) السند ساقط من م، وأصل ط . (٩) ((قال)»: ساقط من ز . (١١) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (١٢) ((رحمه الله)): تكملة من ز . - ٨٩ - فى ذِكْرِ القِيامَةِ حينَ يُنْفَخُ فى الصُّورِ - قالَ (١): ((فَيَقُومُونَ فَيُجُبُّونَ تَجْبِيَةُ رَجُلٍ واحدٍ قيامًا لِرَبِّ العالمينَ (٢))). قالَ (٣): حَدِّثَنَاهُ ((ابنُ مَهدِىٌّ))، عَن «سُفْيانَ))، عَن ((سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ))، عَن («أبى الزَّعْراءِ))، عَن («عَبْدِ اللَّهِ (٤))). قَولُهُ: ((فَيُجُبُّون))، التَّجْبِيَةُ تَكونُ فى حالينِ: إحْدَاهُمَا أنْ يَضَعِ يَدَيهِ عَلى رُكْبَتَيْهِ، وهُو(٥) قائِمٌ، وهَذا (٦) هو المَعْنَى الَّذى هُو [٥٢٢] فى (٢) هذا الحَدِيثِ، ألا تَراه يقولُ: ((قِيامًا لِرَبِّ العالَمِينَ)»؟. والوَجْهُ الآخرُ: أُنْ يَنْكَبُّ عَلَى وَجْهِهِ بارِكًا، وَهَذَا الوَجْهُ المَعْروفُ عِندَ النَّاسِ ، وقَدْ حَمَلَهُ بعضُ النَّاسِ عَلى قولهِ: فَيَخِرُّونَ سُجُودً (٨) لِرَبِّ العالمينَ. فَجَعَلَ السُّجودَ هُو التَّجْبِيَةِ، وَهَذا هُو الذى يَعرِ فُه النَّاسُ. ٧٦٤ - وقالَ (أُبُو عُبَيدٍ))(٩) فى حديث ((عَبدِ اللَّه)) - رَحِمَةُ اللهُ - (١٠): ((لا تَقُومُ الساعةُ إلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، مَن لا يَعْرِفُ مَعْروفًا، وَلا يُنْكِرُ مُنْكراً ، يَتَهَارَجُونَ كَما تَهارَجُ البَهائمُ كَرَجْراجَةِ الماءِ الخَبيثِ التى لا تَطَّعِمُ (١١))). م. (١) ((قال )» : ساقط من (٢) انظر الخبر فى: مادة (جبب) من: الفائق (١٨٧/١) واللسان والتاج (جبى). (٤) السند ساقط من م، وأصل ط . (٣) ((قال)): ساقط من ز . (٥) فى ز: ((فهو)) وأُرآه خطأ ناسخ . (٦) فى م: « هَذا)). (٧) فى ط عن م: ((فيه)) وما أثبت عن بقية النسخ. (٨) فى ر: ((سُجَّداً)). (٩) («أبو عُبَيد)): ساقط من م. (١٠) ((رحمه الله)»: ساقط من ر . ل . م . (١١) فى ط: ((كَرِجراجَة)) - بكسر الراء الأولى - وفى ز. ل: ((كرَجراجة)) بالفتح، والكسر أدق ، وبالكسر جاء الخبر فى: الفائق ، والنهاية ، وتهذيب اللغة، واللسان . = - ٩٠ - قالَ (١): حَدَّثَنِيه ((أبو النَّضْرِ))، عَن ((شُعْبةَ))، عن ((أَبِى قَيْسٍ))، عن ((هُذِيلٍ ابنِ شُرَحْبِيلٍ))، عَن («عَبدِ اللَّهِ (٢))). قالَ ((الأصمعِىُّ)) (٣): قولُه: يَتَهارَجُونَ، يقولُ: يَتسافَدُونَ. يُقالُ: باتَ فُلانٌ يَهْرُجُها (٤)، والهَرْجُ فى غيرِ هذا (٥): الاخْتِلاطُ والقَتْلُ، وَأُمّا قَولُه: ((كَرِجْرَاجَةِ الماءِ)) فَهَكذا يُروى الحَديثُ، وَأمَّا الكَلامُ، فَإنَّ العَربَ تُسَمِّيهِ (٦) الرَّجْرِجَةَ: وَهِى بَقِيَّةُ الماءِ فِى الْحَوْضِ الكَدِرَةُ المُخْتَلِطَةُ بِالطِّينِ، ٧١٧) يُمْكِنُ شُربُها ، وَلا يُنْتَفَعُ بِها . وَإِنَّمَا تَقُولُ العَرَبُ: الرَّجْرَاجَةُ لِلْكَتِيبَةِ التى تُمُرِجُ مِن كَثْرَتِها، وَمِنه قيلَ العَرَّةِ: رَجْرَاجَةٌ؛ لِتَحَرُّكُ جَسَدِها، وَلَيْسَ هَذا مِنِ الرِّجْرِجَةِ فى شىءٍ . وأمَّا قَولُه: ((الّتى لا تَطَّعِمُ (٨))) يقولُ: لا يَكونُ لَها طَعْمٌ وَلا تَأْخُذُ (٩) الطَّعْمَ، وَهُو تفْتَعِل (١٠) مِن هَذا، كقَوْلِكِ: يَطَّذِبُ مِن الطََّبِ، ويَطَرِهُ مِنِ الطَّرَهِ . - والتاج . وانظر الخبر فى: مادة (هرج) من: الفائق (٤ / ١٠١) وفيه: ورُرى: «لا تُطْعم)) ومادة ( رجرج) فى النهاية وفيه: (كَرجرجة)) وتهذيب اللغة ( ١٠ / ٤٨٣) والمحكم ( ١٤٨/٧) واللسان والتاج . (١) ((قال)»: ساقط من ز. (٢) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٣) ((قال الأصمعى)): ساقط من ر. (٤) فى ط: ((يَهْرِجِها)) - بكسر الراء - وفى عَين المضارع هنا الفتح والكسر يَهْرِجِ وَيَهْرَجُ ، وزاد ناسخ ل: «إذا بات ليْلتهُ يجامعها)» وعنها نقل المطبوع . (٦) فى ط عن م: ((تسميها» يريد البقية . (٥) فى ر : «فى غير هذا هر ... » (٧) فى ز: ((فلا)) والمعنى واحد . (٨) رواه الفائق: لا تُطْعِم، من أُطَعَمت الثَّمرَةُ: إذا صار لها طَعْم (١٠١/٤). (٩) فى ر. ز. م. ط: «يأخذ)) (١٠) فى ر. ز. م. ط: ((تفتعل))، وفى ل: ((يُفْتَعَل)). - ٩١ - ٧٦٥ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ)) (١) فى حديثِ ((عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ (٢)) [ - رَحِمَه اللَّهُ - (٣)]: ((لأَنْ أُزَاحِمَ جَمَلاً قَدْ هُنىّ بِقَطِانٍ أُحبُّ إلىٍّ مِن أُن أُزَاحِمَ امْرَأةً عَطِرَةٌ (٤) )). قالَ (٥): حَدَّثَنِيهِ ((ابنُ مَهْدِىٌّ»، عَن ((سُفْيانَ))، عَن ((سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ)) ، عَن «أبى الزَّعْراءِ))، عن ((عَبدِ اللَّهِ)) (٦). قالَ ((الكسائىُّ)): قَولُه: قَدْهُنِىّ: يَعْنِى طُلِىّ، يُقالُ مِنه: هَنَأْتُ الْبَعِيرَ أُهْتَاهُ، وأُهْنِتُه لُغَتانِ (٧) : إذا طَلَيْتَهُ هَنْأً. قالَ: وأنهَنُْ فى غيرِ هَذا: العَطِيَّةُ، والهِنْءُ الاسْمُ. والهَنْءُ الْمَصْدَر، يُقالُ مِنْهُ (٥٢٣]: هَنَأَنْهُ أُهْنِتُهُ: إذا أُعْطَيْتَه شَيْئًا، قالَه ((الأموىُّ)). ويُقالُ فى مَثَلٍ (٨): ((إنَّما سُمِّتَ هانئًا لِتَهْنِىَ (٩)))، يُقالُ [ منهُ (١٠)]: هَنَأَتُه (٢) (« ابن مسعود)): ساقط من ز . ١٠) (٤- عبيد)»: ساقط من م . (٣) ( رحمه الله)): تكملة من ز . (٤) انظر الخبر فى: مادة (هنا) من: الفائق (١١٦/٤) وفيه: ((لأن أزاحم عمدً جَمِلاً قد هُنِئَ بالقَطِران ... )) والنهاية واللسان والتاج . (٥) « قال)»: ساقط من ز . (٦) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٧) جاء فى المحكم (هنا) ٢٦١/٥: ((وَقَدْ هَنَأُ الإِبلَ يَهْتَزِها، ويَهْنِئها، ويَهْتُهَا حَنْاً الأخيرَةُ عن الزَّجَّاجِ، قالَ: وَلَم نَجِدْ فيما لامُهُ هَمِزَةٍ فَعَلْتُ أُفْعُل إلاَّ هَنَأْتُ أُهْتُوُ ، وَقَرَأَت أُقْرُؤُ، والاسم: الهِنٌْ)). (٨) فى ط : «فى المثل » (٩) انظر المثل فى: جمهرة الأمثال (٥١٣/١) ومجمع الأمثال (١٨/١) والمستقصى (٤١٨/١ ). (١٠) ((منه)) : تكبلا من ر . ز . ل . م . - ٩٢ - أُهْنتُه لَيْسَ غَيرُ (١). ٧٦٦- وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ))(٢) فى حديث ((عَبدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ (٣))) !- رَحِمَدُ اللَّهُ -](٤): ((ما شَبَّهْتُ ما غَبرَ مِنَ الدُّنْيا إلاَّ بِقَغُّب ذَهَبَ صَفْوُهُ، وَبَقِى گَدَرُهُ (٥))). قالَ (٦): حَدِّثَنِيه ((أبو النِّضْرِ))، عَن ((أبى خَيْئَمةً))، عَن ((الأعْمشِ))، عن ((شَقِيقٍ))، عن ((عَبدِ اللَّهِ))(٧) . قولُه: مَا غَبرَ: يَعنى ما بَقِى، وَالغَابِرُ (٨): هُو الباقى، ومنه قولُ اللَّهِ - تَّباركَ وتَعالى - : ﴿إِلاَّ عَجوزاً فى الغابِرِينَ﴾(٩): يَعْنى مِمَّنْ تَخَلَّف، فَلَم يَمْضِ مّع «لُوطٍ)) [- عَلَيهِ السَّلامُ -](٩) قالَ (عُبَيْدُ اللَّهِ بنِ عُمَرَ)) ((يَرْمَ صِفِّينَ))، وكان مَع ((مُعاوِيةً)) : (١) جاء فى مجمع الأمثال: ((هنأت الرَّجُلَ أُهْتَزُهُ وَأُهْنِئُهُ هَنْاً: إذا أُعْطِيْتَهِ، والاسمِ الهِنْءُ - بالكسر - وَهُو العطاء، أى سميت بهذا الا الأفضل على الناس. قال الكسائى: لتَهْتَأُ أى لتَعُول، وقال الأمرى؛ لِتَهْنِ: أمي نسُمْرت ». وفى المحكم (هنا) ٢٩٠/٤: " وَكَلُ يَوْهُد ◌َ بَهْنَاهَ هُنا"، وأَضَاه أعطاه .. رؤى المثل: ((إنّما سُمِّيَتْ هَانِئًا لِتَهْنِىءُ وَلِتَهْنَأْ)). (٢) ((أُبُو عُبَيد»: ساقط من م . (٤) ((رحمه الله ) : تكمطا من ز . (٣) فى ر. م: ((عبد الله)). (٥) انظر الخبر فى: مادة (ثَغَبَ) من: الفائق (١٦٧/١) والنهاية وتهذيب اللغة (٩٤/٨) واللسان، والتاج . (٦) ((قال )) : ساقط من ز . (٨) فى ط : ((فالغابر)). (٩) سورة الشعراء الآية ١٧١ وسورة الصافات الآية ١٣٥. (١٠) ((عليه السلام)): تكملة من ز .. (٧) السقدّ حناقط من م، وأصل ط. - ٩٣ - « أُنَا عُبَيْدُ اللَّه يَنْمِينِى عُمَرْ * * خَيرُ قُرَيشٍ مَن مَضى ومَن غَبَرْ * * بَعْدَ رَسولِ اللهِ والشّيخ الأغَرُّ(١) ﴾ يقولُ: خيرُ مَن مَضَى، وخَيرُ (٢) مَن بَقِىَ. قالَ ((أبو عُبَيْدٍ)): وحَدَّثَنِى ((الأبَّارُ))، عَن ((مَنصُورٍ))، عَن ((شَقِيقٍ)) ، عَن ((عَبدِ اللَّهِ)) مثلَ حَدِيثِ ((أبِى النَّضْرِ))، عَن ((أَبِى خَيْئَمَةً))، وفى أُوْلِه قال : قَدْسَأْلَنِى رَجَلٌ عَن شَىءٍ مادَرَيْتُ ما أُجِيبُهُ، قالَ: ما تَرَى فى رَجُلٍ شَابٍّ مُؤْدٍ نَشِيطٍ يَخْرُجُ مَعَ أُمَرائِنا، فَلَعَلَّهُمْ يَعْزِمُون عَلَينا فى أشياءَ لا نُحْصِيها)). قالَ: الْمُؤدى: التَّامُّ السَّلاَحِ الشَّاكُ (٣). وقولُه: ((إلاّ ◌ِتَغْبٍ)) الثّغَبُ: الموضِعُ المُطْمَئِنُّ فى أُعْلَى الْجَبلِ يَسْتَنِفِعُ فيهِ مَاءُ المَطْرِ، قَالَ ((عَبِيدُ بنُ الأبْرَصِ)) يَذْكُرُ امرَأةً : ولقدُ تَحُلُّ بِهِا كَانِّ مُجاجها ثَغَبٌ يُصَفَّقُ صَفْوُهُ بِمُدامٍ (٤) ٧٦٧- وقالَ «أبو عُبَيْدٍ (٥))) فى حَديثِ ((عَبدِ اللَّهِ بن مَسْعودٍ (٦))) (١) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب اللغة والسير . . ... ... . .... (٢) ((خير)): ساقط من ر. ز . ل . م . ط . (٣) ما بعد «من بقى)» إلى هنا: ساقط من م، وأصل ط. وأراها - والله أعلم - طرفا من حديث عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه-، برواية أبى حقص الأبار، عن منصور. (٤) البيت من قصيدة من الكامل لعبيد بن الأبرص يتهكم بامرىء القيس ويفتخر بقومه بنى أسد، الديوان ١٣٠، وانظر اللسان والتاج (ثغب) ومن غريبه: المُجاج: الرِّيقِ. المُدام : الخمر . (٦) («ابن مسعود)»: ساقط من ر. ز. ل. م . (٥) «أبو عُبَيدٍ)): ساقط من م . - ٩٤ - [ - رَحِمَهُ اللهُ - (١)] حينَ ذَكرَ الفِتْنَةَ، فَقَالَ: «الْزَمْ بَيْتَك قيلَ : فَإِنْ دُخِلَ عَلَىَّ بَيْتى ؟ قالَ: ((فَكُنْ مِثلَ الجَملِ الأُورَقِ الشِّفَالِ الذى لا يَنْبَعِثُ إِلا كَرْهًا، وَلَا يَمْشِى إلاكَرْهًا (٢))). قالَ (٣): حَدَّثَنِهِ ((أبو النَّضْرِ))، عَن (المَسْعُودِىِّ))، عَن ((عَلِىِّ بنِ مُدْرِكٍ))، عَن ((أبى الرَّوَاع))، عَن ((عَبْدِ اللَّهِ)) (٤) .. [ قالَ ((أبوعُبَيدٍ)): ويَعْضُ أصحابِ الحَدِيثِ يَقولُ: عن ((أبى الرُّوَاعِ)). والوَجْهُ ((الرَّوَاعُ)) (٥)]. قالَ ((الأصمَعِىُّ)): الأُوْرَقُ: الذى فى لَونِهِ بَياضٌ إلى سَوادٍ، ومنهُ قيلَ لِلرَّادِ: أُوْرَقُ، ولِلحَمَامَةِ وَرْقَاءُ، (قالَ](٦): وَهُو أُطْيَبُ الإبلِ لَحْمًا (٥٢٤) ولَيس (١) ((رحمه الله)): تكملة من ز . (٢) انظر الخبر فى: الفائق ((ورق)) ٤ / ٥٥ وفيه: ((الحمار الأورق ... )) النهاية (ثفل) وفيه: ((وفى حديث حُذيفة وذكر فتنة فقال : تكون فيها مثل الجمل الثّفال وإذا أكرِهْتَ فتباطأ ... وأخرجَهُ أبو عبيد عن ابن مسعود - رضى الله عنهما- ولعلهما حدیثان وفى الجامع الكبير ٥٣٥/٢ مسند عبد الله بن مسعود حديث يرفعه قريب من هذا. وفى التهذيب (٩٠/١٥) واللسان والتاج ( ثقل): وفى حديث حذيفة أنه ذكر فتنة فقال: تكون فيها مثل الجَمل الثّفَال ... ». (٣) ((قال)): ساقط من ز ... (٤) السند ساقط من م ، وأصل المطبوع . : (٥) ما بين المعقوفين: تكملة من ر. ز، ولم أقف عليه فى تقريب التهذيب، وانظر تبصير المنتبه / ٦١٢ . (٦) ((قال)): تكملة من ر. ز . ل. م . - ٩٥ - بَمحمردٍ عِندَ العرَبِ فى عمله وسَيْرِهِ، وَأُمَّا الثَّقَالُ (١): فَهُو الثَّقِيلُ البَطئُ. قالَ ((أبو عُبَيدٍ)): وَإِنَّمَا خَصَّ ((عَبدُ اللَّهِ)) الأوْرَقَ مِن بين (٢) الإبِلِ لِما ذُكِرَ مِن ضَعُفِه عن (٣) العَملِ، ثُمِّ اشْتَرَطْ الفَّفَالَ أيضًا (٤)، فَزَادَهُ إِبْطَاءً وثِقَلاً، فَقالَ: كُنْ فى الفِتْنَةِ مثلَ ذَلِك، وَهذا إذا دُخْلَ عَلَيك، وإنَّما أرادَ ((عَبدُ اللَّهِ)) بِهذا: التُّغْبِيطُ عَن الفتْئَةَ، والحركة فيها .. ٧٦٨ - وقالَ ((أبوَ عُبَيدٍ)) (٥) فَى حَدِيثِ (عَبدِ اللَّهِ)) [ - رَحِمَهُ اللَّهُ - (٦)] أَنَّهُ سِارَ سَبْعًا مِن ((المدينة)) إلى ((الكوفَةِ)) فى مَقْتَلِ ((عُمَرَ)) [-رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ-](٧)". قالَ (٨): حَدَّثَناهُ ((أبو بكر بنُ عَبَّاش))، عَن ((عاصم بنِ أبى النِّجُودِ))، عن ((المُسَيِّبِ بن رافعٍ)) قبالَ مِسارَ إِلَيْنا ((عَبدُ اللَّهِ)) سَبْعًا مِن ((المدينة))(٩) فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فقالَ: إنَّ ((أبا لُؤْلُّؤَّةً)). قَتَلَ أُميرَ المُؤْمِنِينَ ((عُمَرَ)). قالَ: فَبَكِى النَّاسُ، قالَ (١٠) (ثُمَّ إِنَّا أَصحابَ ((مُحَمِّدٍ)) اجْتَمَعْنَا: فَأُمِّرْنَا (١١) ( عُثُمَانَ))، ولَمْ نَأْلُ عَن خَيرِنَا ذا فُوقٍ)) (١٢). (١) جاء فى اللسان (ثفل)): الثَّفَال: البطىء الثّقيل الذى لا يَنْبَعِث إلاَّ كَرْهًا. (٢) ((بين)): ساقط من. م. (٣) فى ز: ((على))، و ((عن)) أدق فى السياق. (٥) («أبو عُبَيدٍ)): ساقط من م . (٤) زاد فى ل: ((مع ضعفه)» (٦) ((رحمه الله): تكملة من ز. (٧) ( رضى الله عنه)): تكملة من ر. ز . ل. م. (٨) « قال » : ساقط من ز . (٩) السند إلى هنا: ساقط من م ، وأصل ط . (١٠) فى ر. ل. م. ط: ((فقال))، والفعل ساقط من ز. (١١) فى ط: «فأمَّرنا)). (١٢) انظر الخبر فى: طبقات ابن سعد (ج ٤٣/٣) وجاء الخبر فيه بأكثر من طريق ، وفيه : (( .. فلم تَألُ عن خيرنا ذا فوق، فبايعنا أميرَ المؤمنين عثمان، فبايعُوه))، ومادة ((فوق)) فى الفائق "١٤٧/١) والدعاية وتهذيب اللغة (٣٣٦/٩) واللسان والتاج. - ٩٦ - قولهُ (١): ((ذافُوقٍ)) (٢): يَعنى السَّهْمَ الذى لَهُ فُوقٌ، وهُو مَوضِعُ الوَتّرِ، وَإِنَّما نُراهُ قالَ: ((خَيْرْنا ذا فُوقٍ))، ولم يَقُلْ: ((خَيرِنَا سَهْمًا))؛ لأنَّهُ قَد يُقالُ: لَهُ سَهْمٌ ، وإِن لمْ يَكُنْ أُصْلِحَ فُوقُهُ، وَلا أُحْكِمَ عَمَلُه، فَهُو سَهْمٌ، وَلَيْس بِتامٍّ كامِلٍ حَتَّى إذا أُصْلِحَ عَمَلُهُ، واسْتُحْكِمَ، فَهُو حِينَئِذٍ سَهْمٌ ذُو فُوقٍ، فَجَعَلَهُ ((عَبدُ اللَّهِ)) مَثَلاً ((لعُثمانَ)) [ - رَضى اللَّه عَنْهُ - }(٣). يَقولُ: إنَّهُ خَيْرُنَا سَهْمًا تامًا فى الإِسْلامِ والسَّابِقَةِ والفَضْلِ؛ فَلِهِذا خَصَّ ذا الفُوقِ . ٧٦٩ - وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ(٤)))، فى حَدِيثِ ((عَبدِ اللَّهِ)) [- رَحِمَهَ اللَّهُ -](٥) أُنَّ رَجُلاً كَانَ فى أُرْضٍ لَهُ إذْ مَرَّتْ بِهِ (٦) عَنانَةٌ تَرَهْيَاً ، فَسَمِعِ فِيها قائِلاً يَقولُ : إِيتِى أُرْضَ فُلانٍ فَاسْقِيها (٢) )) . قالَ (٨): حَدَّثَنَاهُ «أبو مُعاويةً))، عَن ((الأعْمَشِ))، عَن ((شَقِيقِ بنِ سَلَّمَةً))، عَن (مَسْرُوقٍ))، عَن ((عَبدِ اللَّهِ)) (٩). قالَ ((الأصمعِىُّ)) وغَيْرُهُ: قَولُه (١٠): تَرَهْيَأْ: يَعنى أنَّها قَد تَهَيَّت لِلْمَطرِ، فَهِى (١) فى ل. ط: ((قال الأصمعى: قوله ... )). (٢) ((قوله ذا فوق)): ساقط من م . (٣) ((رضى الله عنه))؛ تكملة من ر . ل. م . ط . (٤) ((أبو عُبَيد)): ساقط من م . (٥) ((رحمه الله)): تكملة من ز . (٦) ((به)): ساقط من م . (٧) انظر الخبر فى: مادة (عنن) من: الفائق (٣ / ٣٣) والنهاية، وتهذيب اللغة (١١٠/١) واللسان والتاج، ومادة (رَفْياً) فى تهذيب اللغة (٤٠٧/٦) و اللسان والتاج ( رَهَأ ) . ( ٩) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٨) ((قال)): ساقط من ز . (١٠) (( قولُه)): ساقط من م . - ٩٧ - تُريدُ ذَلك، ولَمَّا تَفْعَلْ بَعْدُ (١). قالَ: ومنهُ قِيلَ: قَد تَرَهْيَأُ القَوْمُ فى (٢) أُمْرِهِمْ: إذا عَمُّوا بِهِ، ثُمَّ أُمْسَكُوا عَنْهُ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ أَن يَفْعَلُوهُ (٣) . قالَ ((أبو عُبَيْدٍ )): وأُمَّ العَنانَةُ: فَهِى السَّحابَةُ، وجَمْعُها عَنانٌ . وَمِنْهُ [٥٢٥] قِيلَ فى بعضِ الحَديثِ: ((لَو (٤) بَلَغَتْ خَطِيئَتُهُ عَنَانَ السَّماء))(٥) يُرِيدُونَ السَّحابَ . وبَعْضُهُمْ يَقولُ(٦): أُعْنَانَ السَّماءِ بِإِدِخالِ الألفِ فى أُوَّلِّه، فَإن كانَ الْمَحْفُوظُ أُعْنَانَ ، فإنَّ الأَعْنَانَ النَّواحِى (٧)، وَأُعْنَانُ كُلِّ شىءٍ : نَواحيه . قالَ (٨): هكذا بَلَغَنِى عَن ((يُونُسَ)) (٩)، وَأَمَّا العَنَانُ: فَهُو السَّحابُ. ٧٧٠ - وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ (١٠)) فى حديث ((عَبدِ اللَّه)) [- رحمَه اللَّهُ -](١١): (١) كذا ورد، والأفصح ألاّ تذكر ((بعدُ)) مع ((لمّا)) وإنما تذكر مع ((لم)). (٢) فى ط عن م: ((من)) والمثبت عن بقية النسخ. (٣) فى تهذيب اللغة (رهياً) ٤٠٨/٦: ((وقد تَرَهْيَأْ السحابُ: إذا تحرك، عن أبى زيدٍ)» والمعنى مُتقارب . (٤) فى ر. ز - ل - م: ((ولو )) . (٥) انظر الخبر فى: مادة ((عَنَن)) من: النهاية ٣ / ٣١٣ وتهذيب اللغة ١١٠/١ وفيها: : «لو بلغت))، والفائق ٣٣/٣ واللسان والتاج. (٦) فى تهذيب اللغة نقلا عن غريب حديث أبى عبيد: ((ورواه بعضهم)). (٧) عبارة تهذيب اللغة ١١٠/٦: ((فهى النواحى)). (٨) ((قال)): ساقط من ز، والمعنى لا يحتم ذكرها . (٩) ما بعد ((نواحيه)) إلى هنا: ساقط من م، وأصل ط ، وذكرها يؤكد الأمانة العلمية من ناحية ، وإسناد القول إلى صاحبه لتحمل مسئوليته من ناحية أخرى . (١١) ((رحمه الله)»: تكملة من ز . (١٠) ((أُبُو عُبَيد)): ساقط من م . - ٩٨ - ((إِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ اللَّيلِ، وَوْشَاتِ الأُسْواقِ)» وبَعْضُهُمْ يَقولُ: ((هَيْشَاتِ السُّوقِ)) (١). قالَ (٢): حَدَّثَنَاهُ ((عَلِىُّ بنُ عاصمٍ))، عن ((خالدٍ))، عَن ((أبى مَعْشَرٍ))، عَن (إبراهيم))، عَن ((عَلْقَمَةَ))، عَن ((عَبد اللَّه)) (٣) . قالَ ((أبو عُبَيْدَةً)) (٤): الهَوْشَةُ: الفِتْنَةُ، والهَيْجُ، والاخْتِلاطُ. ومنهُ يُقالُ (٥): قَدْ هَوَّشَ القَومُ :: إذا اخْتلَطُوا، وكذلك كُلُّ شَىْءٍ خَلَطْتَهُ: فَقدْ هَوَّشْتَهُ، قالَ ((ذُو الرُّمَّةِ)) يَصفُ (٦) المنازِلَ، وأُنَّ الرِّيَاحَ قد اخْتَلِفَتْ فيها حَتَّى عفَتْها، وغَيِّرَتْها (٧) ، وخَلَطَتْ بعضَ آثارِها بِبَعْضٍ، فَقالَ : تَعَقَّتْ لِتَهْتَانِ الشِّتَاءِ وَهَوَّ شَتْ بِهَا نَائِجاتُ الصَّيْفِ شَرْقِيَّةً كُدْرا (٨) وَمِن هَذا حَدِيثٌ آخرُ . قالَ (٩): بَلَغَنِى عَن ((ابنِ عُلاثَةً)) بإسْنادٍ لَهُ يَرْفَعُهُ إن كانَ (١) انظر الخبر فى: مادة (هَوش) من: الفائق (١١٩/٤) والنهاية وتهذيب اللغة (٣٥٦/٦) واللسان والتاج . (٢) ((قال)»: ساقط من ز . (٣) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٤) فى ر. ل: ((أبو عبيد)) ومثله فى تهذيب اللغة (٦ / ٣٥٦) وما أثبت عن ر . ك . م . (٥) فى ط: ((يُقال منه)). (٦) فى ((ل)): ((يذكّر)). (٧) فى ل: ((حتى غيرتها))، وفى ر. ز. م: ((حتى عفتها أو غيرتها)). (٨) البيت من قصيدة على وزن الطويل لذى الرمة فى ديوانه ( ٣ / ١٤١٣) . وانظر تهذيب اللغة (٣٥٦/٦) واللسان والتاج ((هاش))، ورواية الديوان: ((بتهتال)) والتهتال والتَّهتان واحد. وأصله الضعيف من المطر. هوّشت: هيجت . النائجات : الرياح الشديدة الحر . (٩) ((قال)): ساقط من ر. ز. ل، ومكانه فى ل: ((يرفع إن كان محفوظا)» - ٩٩ - مَحْفوظًا . قالَ: ((مَن أصابَ مالاً مِن مَهاوِشَ أُذْهَبَهُ اللَّهُ فِى نَهَابِرَ (١)) . قال (٢): فالمهاوِشُ: كُلُّ مالٍ أُصِيبَ مِن غَيرِ حِلَّهِ كالسَّرِقَةِ ، والغَصْبِ، والخِيانَةِ (٣)، ونَحْوِ ذَلِكِ، فَهُوَ شَبِيةٌ بِمَا ذَكَرُوا مِنِ الهَوْشاتِ، بَلْ هُوَ مِنْها . وَأَمَّا النَّهَابِرُ: أَإنَّها المهالِكُ فى هَذا المَوْضِعِ (٤)، ويَعْضُ النَّاسِ يَرْويها: ((مَن أصابَ مالاً مِن نَهاوِشَ)) (٥) - بالنّونِ - وَلا أُعْرفُ هَذا، والمحفوظُ عِندى (٦) بالمِيمِ (٦). ٧٧١ - وقالَ «أبو عُبَيْدٍ (٧)) فى حدِيثِ ((عَبدِ اللَّهِ)) [ - رَحِمَهَ اللَّهُ -] (٨): (١) انظر الخبر فى: مادة (هَوش) من: الفائق ١١٨/٤ والنهاية، وتهذيب اللغة (٣٥٦/١) واللسان، والتاج . (٢) فى ر. ز. ل. م: «قالوا))، وفى تهذيب اللغة (٣٥٦/٦): «قال أبو عُبيد : فالمَهَاوِش ... )). (٣) ((والخيانة)»: ساقط من ر . (٤) من معانى النَّهابر، والتهابير: المهالك، وما أشرف من الأرض، والحُفَرُ بين الآكام ، وما أشرف من الرمال، والأمور الشداد، وواحد النهابر: نُهْبُرَّةٌ ونُهبورَةٌ ونُهْبُورٌ ، اللسان « نَهْبَر » (٥) فى اللسان (هوش) أن الرواية عن ابن الأعرابى، وفيه ((نهش)): وفى الحديث: ((من اكتسب مالا من نهاوش» كأنَّه نَهش من هُنا وهَهُنا ، عن ابن الأعرابى . وفى النهاية (نهش)): ((من جمع مالا من نهاوش)) هكذا جاءت الرّواية بالنون، وهى المظالم من قولهم: «نَهَشَه إذا جَهَدَه فهو منهوش ، ويجوز أن يكون من الهوش : الخلط ، ويقضى بزيادة النون . وقريب منه فى الفائق (١١٨/٤). (٦) ما بعد بيت ذى الرمة إلى هنا: ساقط من م، وهو تجريد مُخِلٌّ أدى إلى إسقاط خبر فيه أكثر من رواية. فقد نقل صاحب التهذيب (٣٥٦/٦): «ورواه بعضهم من تهاوش» (بالتاء المثناة ) . (٧) «أبو عُبَيد»: ساقط من م . (٨) ((رحمه الله)»: تكملة من ز .. - ١٠٠ -