Indexed OCR Text
Pages 321-340
- ٣٢١ - عَشْرَةَ لَيْلَةً نَجْمٌ فى المَغرب مَعَ طُلُوعِ الفَجْرِ ، وَيَطلُعُ آخَرُ (١) يُقابِلُه فى المشرقِ مِن سَاعَتِهِ، وَكِلَاهُمَا مَعْلُومٌ مُسَمَىَّ، وانقِضاء هَذِهِ الثمانية وَالِعِشْرِينَ(٣) كُلِّهَا مَعَ انْقِضاءِ السَّنَهِ ثُمَّ يَرْجِعُ الأَمرُ إِلَى النَّجم الأَوَّل مَعَ اسْتِئِنَافِ السَّنَةِ المُقَبلَةِ، فكانتٍ (٢ العَربُ فى الجاهِلِيَّةِ إِذَا سَقط مِنهَا نَجْمُ؛ وَطلِعَ آخَرُ، قالُوا: لَا بُدَّ مِن(٤) أن يكونَ عندَ ذَلِكَ مَطَرٌ وَرِياحٌ، فَينسبُونَ كُلَّ غَيْثْ يَكُونُ عِندَ ذَاكَ(9) إِلَى ذَلِكَ (٢) النَّجم الَّذِى يَسقُط حِينَئِذٍ، فَيَقولُون: مُطِرْنَا بِنَوْءِ الثُرَيًّا، والدَّبَران والسّماكِ، ومَا كانَ مِن هذِهِ النُّجومِ، فَعَلَى هَذَا فَهَذِهِ هِىَ الأَنْواءُ، وَوَاحدُهَا(٧) نَوْءٌ . وَإِنَّمَا سُمِّىَ نَوْءًا؛ لأَنَّه إِذَا سَقطَ السّاقِطُ مِنْهَا بِالمَغْرِبِ ناءَ الطَّالِحُ بالمشرقِ لِلطُّوع، فَهُوَ يَنْوءُ ذَوْءًا، وَذَلِك النُّهوض هُوَ النَّوْءُ، فَسُمِّىَالنَّجمُ (١) م: ((الآخر)). (٢) م: ((وعشرون)) خطأً من الناسخ وفى المطبوع ((وعشرين)). (٣) تهذيب اللغة ((نواً)) ١٥ / ٥٣٦: ((وكانت)). (٤) (من)) ساقط من م . (٥) المطبوع: ((ذلك)) وما أَثبت أَدق . (٦) د: ((ذاك)) وعبارة تهذيب اللغة،. فينسبون كل غيث يكون عند ذلك النجم فيقولون )) . . (٧) م: ((واحدها)) ... ٠، ٠ - ٣٢٢ - بهِ، وَكَذَلِك كُلُّ نَاهِضٍ بِثْقَلٍ وَإِبطاءٍ، فَإِنَّهُ(١) يَنُوءُ عِندَ نُهوضِهِ. وَقدْ يَكُونُ النَّوْءُ السُّقوطُ . قالَ ((أَبو عُبَيٍ)): وَلَم(٢) أَسَمِعْ أَنَّ النَّوءَ السُّقوطُ إِلَّ فِى هَذَا المَوضَع: (٤) وَقَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ (٢) - : ((ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنوءُ بالعُصْبَةِ وقالَ ((ذَو الرمة )) يَذْكُرُ امرَأَةً بالعِظَمِ : تَنوءُ بِأُخْرَاهَا فَلَأِياً قِيامُهَا وَتَمْشِى الْهُوَيْنَا مِن قَرِيب فَتَبْهَرُ وَقَد ذَكَرَت العَرَبُ الأَنْواء فى أَشعارِهَا فَأَكْثَرَتْ حَتَّى جاءَ فِيهِ النّهىُ عن النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ() -. ٤٧٨ - وَقَالَ «أَبو عُبَيدِ)) فى حَدِيثِ النَّبِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧). (( أَنَّ رَجُلًا كانَ يَخِذُمُه فى سَفرٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ- صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨) : هَلْ فِى أَهْلِكَ مَن كَاهَلَ ؟ . (١) ر: ((فهو)) والمعنى متقارب. (٢) م: ((فلا )) (٣) ر: ((جل ثنَاوُه)) وفى م: ((تعالى)). (٤ ) سورة القصص آية ٧٦ (٥) البيت من قصيدة من الطويل الذى الرمة غيلان بن عقبة . ديوان ذى الرمة ط أوربة ٢٢٧ تهذيب اللغة ((نوا )) ٥٣٧/١٥، اللسان نوا . (٦) م: ((عليه السلام)). (٧) م: ((عليه السلام)) وفى د. ر. ك: ((صلى الله عليه (٨) ((صلى الله عليه وسلم)) ساقط من م . - ٣٢٣ - قالَ: لا. مَا هُم إِلَّا أُصَيْبِيَةٌ(١) صِغَارٌ. قَالَ : فَفِيهِمْ فجاهِدُ(٣). حَدَّثَنا ((أَبو عُبَيدٍ(٣))) قالَ: حَدَّثَنِيهِ ((ابْنُ عُلَيَّةَ)) [٣١١] عَنِ ((خَالِدٍ)) عَن ((أَبِى قُلَابَةً)). عَن ((مُسلِمٍ بِنِ يَسار)) رفَعَهُ. قَولُهُ: ((مَن كاهَلَ )) يَعْنِى: مَنِ أَسَنَّ [ وَصارَ كَهلًا()] وَهُوَ مِن الگھْل . يُقالُ(٥): كاهَلَ الرَّجُلُ، وَاكْتَهَلَ: إِذَا أَسَنَّ، وَكَذَلِك يُقالُ: اكتهل(٣) النَّبَاتُ: إِذَا تَمَّ طُولُهُ . وَهُوَ رَجُلٌ كَهْلٌ، وامرَأَةٌ كَهْلَةٌ، قالَ الرَّاجِزُ : وَلا أَعودُ بَعدَهَا كَرِيًّا (V) @ أُمارسُ الكَهْلَةَ والصّبيّاً (١) المطبوع: ((صبية)). (٢) انظر الحديث رقم ٧ ج ١٢٩/١ من تحقيقنا هذا. ويرجع لتخريجه هناك. (٣) ((حدثنا أبو عبيد)) ساقط من د، والعبارة: (( حدثنا أبو عبيد قال)) نقطة من د . ر وفى هذا مايبين أن الحديث هنا من رواية أحد تلاميذ أبى عبيد . (٤) ((وصار كهلا)): تكملة من د . (٥) ر: ((يقول)) وما أُثبت أَدق. (٦) م: ((قد اكتهل)). (٧) جاءَ الرجز من غير نسبة فى تهذيب اللغة ((كهل)) ٢٠/٦ واللسان كهل، وجاء فى اللسان ((كرا)) منسوبا للعُذافِر. - ٣٢٤ - ٤٧٩ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ٥,(١) وَسَلَّمَ(١) - : ((إِذَا دَخْلَ شَهْرُ رَمَضانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَفُتِحَت أَبوابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ (٣)). = وقد نقل صاحب تهذيب اللغة الرجز عن أبى عبيد ، وعلق، على تفسير أبى عبيد ما يأتى : ((وروى عن أبى سعيد الضرير أنه قال فيما رد به على ((أبى عبيد)) هذا خطأ، قد يخلف الرجل فى أهله كهلا وغير كهل . قال: والذى سمعناه من العرب من غير مسأَلة أَن الرجل الذى يخلف الرجل فى أَهله يقال له الكاهن ، وقد كهَن يكُن كهونا. قال : فلا يخلو هذا الحرف من شيفين أحدهما: أن يكون المحدَّث ساءَ سمعه فظن أنه كاهل ، وإِنما هو كاهن . أو يكون الحرف (مما) تعاقب فيه بين اللام والنون كما قالوا: هتنت السماء وهتلت ، ومنه الغرين والغريل لما يبقى فى أسفل الحوض من الطين . قلت : وهذا الذى قاله أبو سعيد له وجه غير أنه مستكره، والذى عندى فى تفسير قوله : - صلى الله عليه وسلم - للرجل الذى أَراد الجهاد معه: (هل فى أَهلك من كاهِل؟ معناه: هل فى أهلك من تعتمده للقيام بشأن عيالك الصغار ومن تخلفه من يلزمك عوله ؟ فلما قال له ، ماهم إلا صبية صغار أجابه، فقال: تخلف وجاهد فيهم، ولا تضيعهم)). (١) م: ((عليه السلام)) وفى د. ر. ك: ((صلى الله عليه)). (٢) جاء فى م: كتاب الصيام، باب بيان فضل رمضان ٧ - ١٨٦ :٠١ ((حدثنا يحيى بن أَيوب»، وقُتَيْبَةُ، وابن حُجرٍ قالوا : حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن أبى سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إِذا جاء رمضان فُتِحت أبواب الجنة، وغُلِّقَت أبواب النار وصفدت الشياطين . - ٣٢٥ - حَدَّثَنا ((أَبُوُ عُبَيدٍ (١))): قالَ: حَدَّثنيهِ ((إِساعِيلُ بْنُ جَعْفَر)) عَن ((أَبِى سُهَيل نافعِ ابن مالِك)) عَمِّ ((مالِكٍ" بن أَنْسٍ(٣))) عَن ((أَبِيهِ)) عَن ((أَبِى هُرَيْرَةَ )) عَن ((النَّبِّ)) - صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ -. قالَ ((الكِسائِىُّ)) وَغَيرُ وَاحدٍ(٣): قَولهُ ): صُفِّدَتْ}، يَعْنى: شُدَّتْ بالأَغْلال، وَأُوْثِقَت . يُقالُ مِنهُ(٥): صفَدْتُ الرَّجُلَ، فَهُوَ مَصفُودٌ، وضَفَّدْتُهُ، فَهُوَ مُصَفَّدٌ. وانظره فى : - خ : كتاب الصيام، هل يقال رمضان أو شهر رمضان ٢ / ٢٢٧ - ت: كتاب الصيام، باب ماجاء فى فضل شهر رمضان الحديث ٦٨٢ ج ٣ / ٥٧ - ن : كتاب الصيام ، باب فضل شهر رمضان ٣ /٢٦ - جه : كتاب الصيام ، باب ماجاء فى فضل شهر رمضان الحديث ١٦٤٢ ج ١ /٥٢٦ ـ دى: كتاب الصيام، باب فى فضل شهر رمضان الحديث ١٧٨٢ ج ٨١/ ٣٥٧ - ط : كتاب الصيام، الحديث ٥٩ ج ١ /٣١٠ - حم : مسند أبي هريرة ٢ / ٣٥٧ / ٣٧٨، وفى الباب لغيره . - مشكاة المصابيح ، كتاب الصوم ١٧٣ الفائق ((صفدت)) ٢ /٣٠٢ - تهذيب اللغة ((صفدٌ)) ١٢ / ١٤٨ (١) ((حدثنا أبو عبيد)): ساقط من د . ر (٢) عبارة د: ((نافع بن مالك بن أنس)) تصحيف . (٣) تهذيب اللغة ١٢ / ١٤٨: ((وغيره)) .. (٤) ((قوله)): ساقط من م . (٥) (منه)): ساقط من م. - ٣٢٦ - فَأَمَّا (١) أَصْفَدْتُه بالأَلفِ إِصفادًا، فَإِنَّهُ (٢) أَن تُعْطِيَهُ وَتَصِلَهُ، والاسمُ مِن العَطِيَّةِ وَمِن الوَثَاقِ جَمِيعاً الصَّفَدُ (٣) .. قالَ ((النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ)) فى الصَّفَدِ يُريدُ العَطِيَّةِ: وَلَمْ أُعَرِّضْ-أَبَيْتَ اللَّعْنَ-بِالصَّفَدِ() هَذَا الثَّنَاءُ لأَن بُلِّغْتَ مَعْتَبَةً بالصَّفَدِ: يُريدُ لَم أُعَرِّضْ بالعَطِيَّةِ (*)، يَقولُ: لَم أَمدَحْكَ لِتُعْطِيَنِى. والجمعُ مِنْهُما [ جميعاً] (١) أَصفَادٌ، قالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى (٧) -: (١) تهذيب اللغة: ((وأَما)). : (٢) تهذيب اللغة وم: ((فهو)). (٣) عبارة تهذيب اللغة: ((والاسم من العطية الصفد، وكذلك الوثاق)) (٤) رواية المعلقات ٢١٣ : فما عرضت .. أَبيت اللعنَ - بالصفد لقائله هذا الثناء فإن تسمع ورواية غريب الحديث المطبوع : هذا الثناء فإن تسمع به حسنا فلم أَعرض -أبيت اللعن- بالصفد والموجود بالأصل رواية د . ر . ك وجاء عجزه فى تهذيب اللغة واللسان صفد منسوبا، وهو من البسيط من معلقة النابغة الذبيانى . (٥) مابعد البيت إلى هنا ساقط من د. ر. م . تهذيب اللغة . (٦) ((جميعا)): تكملة من دوعبارة تهذيب اللغة: ((والجمع منها أصفاد)) (٧) فى د. ر. م : ((عز وجل)). - ٣٢٧ - ((وَآخرِينَ مُقَرَّنِين فى الأَصْفَادِ (١))) وَقَالَ (٣) ((الأَعْشَى)) فى العَطِيَّةِ أَيضاً(٣) يَمْدَحُ رَجُلاً: تَضَيَّفْتُهُ يَوْماً، فَأَكرَمَ مَفْعَدِى وَأَصفَدَنِى عَلَى الَّمَانَةِ فَائِدَا (1) يقولُ : وَهَب لى قائدًا يَقودُنى، والمصدَرُ من العَطِيَّةِ الإِصْفَادُ، وَمِن الوَثاقِ الصَّفْدُ والتَّصْفِيدُ(٥). وَيُقالُ لِلشىءِ الَّذِى يُوثَقُ بهِ (٢) الإِنسانُ: الصِّفَادُ، يَكونُ مِن نَسْع أَو قِدٍّ . وقالَ (٧) الشَّاعِرُ يُعَيِّرُ ((لقِيط بِنَ زُرارَةَ)) بِأَشْرِ أَخِيهِ ((مَعْبَدٍ)): والعَامِرِىِّ يَقودُهُ بصِفادٍ: | ٣١٢ .(٨) هَلَّا مَنَنْتَ عَلَى أَخِيكَ مُعَبَّدٍ (١) سورة ص آية ٣٨ (٢) م: ((قال)). (٣) ((أيضا)): ساقط من تهذيب اللغة. (٤) البيت من قصيدة من الطويل للأعشى ميمون بن قيس يمدح هوذة بن على الحنفى . وبرواية الغريب جاء فى ديوانه ١٠١، وانظره فى تهذيب اللغة صفد ١٢ / ١٤٨ واللسان صفد . (٥) م: ((ومن الوثاق التصفيد)). (٦) (به)): ساقط من م، وبه يتم المعنى. (٧) م: ((قال)). (٨) جاء البيت فى تهذيب اللغة واللسان صفد غير منسوب. ونسب فى اللسان ((بدد)) لعوف بن عطية التيمى . - ٣٢٨ - ٤٨٠ - وَقالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَديثِ ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ (١) وَسَلَّمَ(١) - : !! ((أَنَّ اللهَ [ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى (٣) -] جَعَلَ حَسنَاتِ بَنِي آدَمَ أَمْثَالَهَا إِلى سَبْعِمِائَةَ ضِعْفٍ، وقالَ(٣) اللهَ [ - جَلَّ وعَّ (٤) -]: إِلَّ الصَّوْم فَإِنَّ الصَّوْمَ لِ وَأَنَا أَجْزِى بهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطَيَبُ عِنْدَ الله(٥) مِن رِيح المِسكِ ())). (١) م: ((عليه السلام)). (٢) ((تبارك وتعالى)): تكملة من ر ومكانها فى د: ((عز وجل)). (٣) ر: ((قال)). (٤) (جل وعز)): تكملة من د . ر. م . (٥) م: ((عند الله أَطيب)). (٦) جاء فى م: كتاب الصيام، باب فضل الصيام ٨ / ٣١: ((وحدثنا أَبو سعيد الأُشج ، واللفظ له حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشرُ أمثالها إلى سبعمائة ضعف . قال الله عز وجل إلا الصوم فإنه لى، وأَنا أَجزى به يدع شهوته وطعامه من أجلى، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)). . وانظره فى : - خ : كتاب الصيام ، باب فضل الصوم ٢ / ٢٢٦ - ت : كتاب الصوم، باب ماجاء فى فضل الصوم، الحديث ٧٦٤ ج ٣ / ١٢٧ - ن : كتاب الصيام ، باب فضل الصيام ٤ / ١٦٨ - ٣٢٩ - حَدَّثَنَا ((أَبو عُبَيدٍ (٢٢)): قالَ: حَدَّثَنيه ((أَبو اليقظانِ)) عَن ((إِبراهيمَ الهَجرِىِّ)) عَن ((أَبِى الأَخْوصِ)) عَن ((عَبدِ اللهِ)) يَرْفَعُهُ. قَولُه: ((الصَّوْمُ لِ، وأَنَا أَجْزِى بِهِ)) [قال] وقَد (٢) علِمنا أَنَّ أَعمالَ البِرِّ كُلَّهَا لَهُ(٣) وهُو يَجْزِى بِهَا، فَنُرَى - وَاللهُ أَعلَمُ - أَنَّهُ إِنَّمَا خَصَّ الصَّوْمَ بأَن يَكونَ هُو [ - سُبحانَهُ -]) الَّذِى يَتَوَلَّى جَزَاءَهُ؛ لأَنَّ الصَّوْمَ لَيْسَ ا يَظْهَرُ(٥). مِن ابنُ آدَمَ بِلسانٍ وَلَا فِعْلٍ ، فَتكنُّبُه الحفَظَةُ إِنَّمَا (٣) هُو نِيَّةٌ فى القَلبِ(٧)، وَإِمساكٌ عَن حَركَةِ المطعَمِ وَالمَشْرَبِ [ وَّالنِّكَاحِ﴾(١) ]: يَقُولُ [ - عَزَّ وَجَلَّ(٤) -]: فَأَّنَا أَتَوَلَّى جَزَاءَهُ عَلَى ما أُحِبُّ مِن التَّضَعِيفِ (١٢) ، وَلَيْسَ عَلَى كِتابٍ كُتِبَ لَهُ. = - جه : كتاب الصوم، باب ماجاء فى فضل الصيام الحديث ١٦٣٨ ج ١ / ٥٢٥ - ط : كتاب الصيام، باب جامع الصيام الحديث ٥٨ ج ١ / ٣١٠ - حم : ١ / ٤٤٦ - ٢٣٢/٢، ٢٣٤، ٢٥٧، ٢٦٦، ٢٧٣ ، ٠ ٤٠،٥/٣ - الفائق ((خلف )) ١ / ٣٨٧ - تهذيب اللغة ((خلف)) ٤٠١/٧ (١) حدثنا ((أَبو عبيد)): ساقط من د . ر (٢) ((قال)) تكملة من ر وفيها: ((قال قد)). (٣) المطبوع نقلا عن م: ((لله تعالى)). (٤) ] ((سبحانه)): تكملة من د . (٥) المطبوع نقلا عن م: ((لايظهر)). (٦) م: ((وإنما))، وعنها أَخذ المطبوع . (٧) م: ((بالقلب))، وعنها نقل المطبوع . (٨) ((والنكاح)): تكملة من م. (٩) ((عز وجل))، تكملة من د . (١٠) د: ((المضعيف)) تصحيف. - ٣٣٠ - وَمَّا يُبَيِّنُ ذَلِك قولُه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) -: ((لَيْسَ فى الصَّوْمِ. رِياءٌ)). حَدَّثْنَا ((أَبو عُبَيدٍ (٢))) قالَ: حَدَّ ثنيه ((شَبَابَةُ)) عَن ((لَيْثٍ)) عَن ((عُقِيلٍ)) عن (( ابن شِهابٍ)) رَفَعَهَ (٣) . وَذَلِكَ أَنَّ الأَعمالَ كُلَّهَا لَا تَكونُ(٤) إِلَّا بالحركَاتِ إِلَّ الصَّوْمِ خاصَّةً . فَإِنَّمَا (١) هُوَ بِالنِّيةِ الَّتِى(٢) قَد خَفِيَت عَلَى الناسِ، فَإِذا نّواهَا، فكيفَ يَكونُ هَاهُنا رِياءٌ ؟ هَذَا عِندى(١٧) وَجْهُ الحَدِيثِ - وَاللهُ أَعْلَمُ(٨). قالَ ((أَبُو عُبَيٍ)): وَبَلَغَنِى عَن (( سُفيانَ بن عُيَيْنَةَ(٩)) أَنَّه فَسَّرَ قَوْلَهُ: ((كُلُّ عَمِلَ ابنِ آدمَ لَهُ إِلَّ الصَّوْمُ، فَإِنَّهُ لِ ، وَأَنَا أَجْزِى بِهِ )). قالَ: لِأَنَّ الصَّوْمَ هُو الصَّبَرُ يَصْبِرُ الإِنسَانُ عَلَى (١٢) المطعّمِ والمشرَبِ (١) م: ((عليه السلام)) .. (٢) ((حدثنا أبو عبيد)): ساقط من د . ر٠ م (٣) انظره فى الجامع الصغير ٢ / ١٣٧ (٤) د: ((لايكون)) وما أثبت أَدق . (٥) د .: ((وإنما)). (٦) ((قد)): ساقط من ر . (٧) ((عندى)): ساقط من د . (٨) المطبوع: ((والله أعلم وجه الحديث)). (٩) ما بعد ((والله أعلم)) إلى هنا ساقط من م. من قبيل التهذيب. (١٠) المطبوع: ((عن)). - ٣٣١ - والنِّكاح، ثُمَّ قَرأَ: ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيرِ حِسَابٍ (١). يقولُ : فَثواب الصَّوِمِ(٣) لَيسَ لُه حِسابٌ يُعلَمُ مِن كَثْرَتِهِ . وَّا يُقَوِّى قولَ ((سُفْيانَ)) الَّذى يُروَى فى النَّفسِيرِ قَولُ اللهِ [تَباركَ وَتَعَالَى (٣)] ((السّائحونَ)) [هُو فى النَّفسيرِ(٥)] الصَّائِمونَ. يَقولُ: فَإِنَّمَا الصَّائِمُ بِمَنْزِلَهِ السَّائح [لَيْسَ يَتَلَذَّذُ بِشَىءٍ (٦)]. وَأَمَّا قَولُهُ : فى الخُلوفِ، فَإِنَّهُ تَغَيُّرِ طَعْمِ الفَمِ [ وَرِيحِهِ(٧) ]لِتَأْخِيرِ الطَّعام، يُقالُ مِنْهُ: خَلَفَ فَمُهُ يَخْلُفُ خُلوفاً، قالَهُ ((((الأَصمَعِىّ)) وَ «الكِسائىُّ (٨))) وغَيْرُهُمَا وَمِنْهُ حَدِيثُ ((عَلِىِّ)) [رَضِى اللهُ عَنْهُ "] حِينَ سُئِلَ عَنِ القُبْلَهِ لِلصَّائم.، فَقالَ: ((وَمَا أَرَبُّكَ إِلَى خُلُوفٍ فِيهَا)) (١) سورة الزمر آية ١٠ (٢) م: ((الصبر)). (٣) ((تبارك وتعالى)): تكملة من روفى د.((عز وجل)) وفى م ((سبحانه). (٤) سورة التوبة آية ١١٢ (( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون . . . . )) (٥) ((هو فى التفسير)) تكملة من د. ر وعباره م: ((قال هو فى التفسير)). (٦) ((ليس يتلذذ بشىءٍ)) تكملة من د. م . (٧) ((وريحه)): تكملة من د . (٨) ر. م، وتهذيب اللغة ((قاله الكسائىّ والأصمعى)) والمعنى واحد. (٩) د: ((عليه السلام)) ويبدو أَنَّ ناسخها ((شيعى)). (١٠) الفائق (خلف) ١ /٣٨٧، النهاية ٢ / ٦٧، تهذيب اللغة (خلف) ٧ / ٤٠١. ( م ٢٢ - ج ٣ - غريب الحديث ) - ٣٣٢ - حَدَّثَنا [٣١٣] ((أَبُو عُبَيد(١)): قالَ (٣): حَدَّثَنِيهِ ((ابنُ مَهدى)) عن (( سُفْيانَ)) عن ((أَبِى إِسحاقَ)) عَن ((عُبَيدِ بنِ عَمرِو [الخَارِفِىِّ (٣] عن ((عَلى)). وَالصَّوْمُ أَيضاً فِى أَشْياءَ سِوَى هَذَا . يُقالَ لِلقائم السَّاكِتِ (٤) صَائِمٌ، قالَ ((النَّبِغَةُ الذُّبَيَانِىُّ)) . خَيْلٌ صِيامٌ وَخَيْلٌ غَيرُ صائِمةٍ تَحتَ العَجَاجِ وأُخْرِى(٢) تَغْلُكُ اللُّجُمَا" ويقالُ لِلَّهَارِ إِذَا اعْتَدَلَ وقامَ قائمُ الظَّهيرةِ: قَد صامَ النَّهَارُ (٧)، قال !] 11 ((امرُوُ القَيسِ)): فَدَعْها وَسَلِّ الهَمَّ عنكَ بِجَسْرَةٍ ذَمولِ إِذا صامَ النَّهَارُ وَهَجَّرًا (1) (١) ((حدثنا أبو عبيد)): ساقط من د . ر . (٢) ((قال)): ساقط من ر . (٣) ((الخارفى)) تكملة من د وأراها - والله أعلم - تحريف الخارجى)). (٤) ك: (للساكت)) وما أَثبت عن بقية النسخ أدق . (٥) د. م: ((وخيل)). (٦) بزواية غريب الحديث ((وأخرى)) جاءً فى تهذيب اللغة ((صوم ))١٢ / ٢٥٩ وعلق محققه على البيت يقوله: ديوانه ٧٦. وكذا جاء فى الصحاح صوم ٦ /١٩٧٠ اللسان علك ، صوم وفى هذه المصادر كلها جاءَ منسوبا للنابغة . (٧) ((النهار)): ساقط من م . (٨) رواية غريب الحديث المطبوع. ((فدع ذا)) وهى رواية الديوان ٦٣ ط دار المعارف القاهرية والبيت من قصيدة من الطويل لامرئ القيس : وجاء فى نسخة د تعليقا على البيت: ((قوله : صام النهار : قام قائم الظهيرة واعتدل (( وأراها - والله أعلم - حاشية دخلت فى صلب النسخة . ٢٠٠ -- ٣٣٣ - حَدَّثَنَا ((أَبو عُبَيَدٍ(١)) قَالَ: وحَدَّثْنَا ((عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ)) عن (سُلَيمَانَ التَّيْمِىِّ)) قالَ: سَمِعْتُ ((أَنسَ بنَ مالِك)) يَقرَأُ(٣): ((إِنِّى نَذَرْتُ لِلرحْمنِ صَوْماً))) و[يروى(٤)] ((صَمْتًا)). ٤٨١ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَدِيثِ ((النَّبِىُّ))-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم -: ((أَنَّهُ أَمَرَ بالإِثْمِد المُرَوَّحِ عِندَ النَّوْمِ، وَقَالَ: لِيَتَّقِهِ(٢) الصَّائِمُ(١))) (١) ((حدثنا أبو عبيد)) ساقط من د . ر . (٢) عبارة م لما بعد البيت: ((وفسر أنس بن مالك)) وعنها نقل المطبوع من قبيل التهذيب . (٣) سورة مريم آية ٢٦ (٤) ((يروى)) تكملة من د . م . (٥) م: ((عليه السلام))، وفى د. ر. م: ((صلى الله عليه)). (٦) ((ليتقه)): ساقط من د ، وبه يتم المعنى. (٧) جاءَ فى د٣: كتاب الصوم، باب فى الكحل عند النوم للصائم، الحديث ٢٣٧٧ ج ٢ / ٧٧٥ ((حدثنا النفيلى، حدثنا على بن ثابت ، حدثنى عبد الرحمن بن النعمان بن معبد ابن هوذة عن أبيه، عن جده، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بالإِعد المَرَوَّح عند النوم، وقال: ليتَّقه الصائم)). وعلق عليه بقوله : قال أبو داود : قال لى يحيى بن معين ، هو حديث منكر يعنى حديث الكحل . وانظره فى : - حم : ٣ / ٤٧٦، ٥٠٠ - الفائق (روح) ٢ / ٨٩ - ٣٣٤ - حَدَّثْنَا ((أَبو عُبَيْدٍ (١))) قالَ (٢): حَدَّثنيهِ ((عَلِيُّ بنُ ثَابت)) عَنْ ((عَبدِ الرَّحْمنِ بنِ النَّعمانِ بن مَعْبدِ بنِ هَوْذَةَ الأَنْصَارِىِّ)) عَن (( أَبِيهِ)) عَنِ ((جَدِّهِ )) رَفَعَهُ . قَولُهُ(٣): المُرَوَّحُ: أَرَادُ المُطَيِّبَ بالمِسْكِ، فَقَالَ: مُرَوَّحٌ بِالْوَاوِ، (٤) وَإِنَّمَا هُو مِنِ الرِّيحِ، وذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ الرِّيحِ الواوُ، وَإِنَّمَا جَاءَتَ اليَاءُ لِكَشْرَةِ الرَّاءِ قَبْلَهَا، فَإِذا رَجَعُوا إِلى الفَتْحِ عَادَت الوَاوُ، أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ قَالُوا: تَرَوَّحْتُ بِالمِرْوَحَةِ بالوَارِ، وَجَمَعوا الرِّيحَ، فَقالُوا: أَرْوَاحٌ لَمَّا انْفَتَحتِ الوَاوُ؟ وَكَذلِك قَولُهُم: قَد أَرْوَحَ(٥) الماءُ، وَغَيرُهُ: إِذَا تَغَّرَتْ ريحه . وَفِى هَذَا الحديثِ مِن الفِقهِ أَنَّهُ رَخَّصَ فِى المِسكِ أَنْ يُكْتَحَلَ بهِ (٣)، وَيُتَطَّيَّبَ بِهِ . لاَ وَفِيهِ أَنَّه كرِهَهُ لِلصَّائِمِْ، وَإِنَّمَا وَجهُ الكَرَاهَةِ [أَن يُكْتَحَلِ بهِ(٧)] أَنَّهِ رُبَّمَا خَلَص إلى الحلْقِ. (١) ((حدثنا أبو عبيد)): ساقط من د. ر . (٢) ((قال)): ساقط من ر . (٣) ((قوله)): ساقط من م . (٤) م: ((وإِنما جاءت الواو ياء)). وعنها نقل المطبوع. (٥) م، وعنها نقل المطبوع: ((تروح)). (٦) ((به)) : ساقط من ر . (٧) ((يكتحل به)): تكملة من د . مت ٣٣٥ - وقَد جاءَ فى غَيرِ هَذا (١) الحَديثِ الرُّخْصَةُ فيهِ، وَعَليهِ النَّاسُ: ((أَنَّهُ(٣) لَا بَأْسَ بِالكُحْلِ لِلصائم)() )). ٤٨٢ - وقال(6) ((أَبو عُبيدٍ)) فى حديثِ ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٥-(٥) وسلَّمَ (٥) : (( لَعَلَّكُمْ سَتُدركونَ أَقواماً يُؤخرون الصَّلاةَ إِلى شَرَقِ المَوْنَى، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِلوَقتِ الَّذِى تعرِفِونَ، ثم صَلُّوهَا مَعَهُمْ(٣))). (١) ((غير هذا)): ساقط من المطبوع . (٢) ((أَنه)): ساقط من م . (٣) أنظر فى ذلك : - د : كتاب الصوم ، باب فى الكحل عند النوم للصائم الأحاديث ٢٣٧٧ ءَ ٢٣٧٩ ج ٢ / ٧٧٦ - ٧٧٧ - دى: كتاب الصوم، باب الكحل للصائم، الحديث ١٧٤٠ ج ١ - ٣٤٨ (٤) هذا الحديث لم يرد هنا فى النسخة ((ك)) ولم يسبق قبل . (٥) عبارة د: وقال أبو عبيد فى حديث: ((لعلكم ستدركون ٠٠٠) وعبارة ر: وقال أبو عبيد فى حديث عبد الله بن مسعود: ((لعلكم ستدركون ... )) وعبارة م : وقال أبو عبيد فى حديث النبى عليه السلام . (٦) لم أَهتد إلى الحديث بهذه الرواية فى كتاب من كتب الصحاح والسنن، وجاء برواية غريب حديث أبى عبيد فى الفائق (شرق) ٢ / ٢٣١ وجاء فى تهذيب اللغة (شرق) ٨ / ٣١٧: وأما حديث ابن مسعود (( لعلكم ستدركون أَقواما يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى)) وأَرى - والله أعلم - أَنه جاءً فى غريب حديث أبى عبيد ضمن أحاديث الصحابة من حديث ابن مسعود رضى الله عنه . وانظر تفسير غريبه فى مشارق الأنوار ((شرق)) ٢ / ٢٤٩ - ٣٣٦ - قالَ(١): حَدَّثْناهُ ((أَبو معاوية))، عن ((الأعمش))، عن ((إِبراهيم ابنِ عَلْقَمة)) و ((الأَسود)) عن ((عبد الله)). أَمَّا قولُه: ((يُؤخرِّون الصلاة إِلى شَرقِ المولى)) فإِن فى ذَلِك تَفْسِيرَين (٣) أَحدُهما يُروى (٢) عن (( الحسن بن محمد بن الحنفية)). قالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)): سَمِعتُ ((مَرْوانَ الغَزَارِىَّ)) يُحدِّثُهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِل عن ذلك ، فقال: أَلَم تَرَ إِلى الشَّمِس إِذا ارتَفعَت عَن الحِيطانِ ، وصارَت بينَ القُبور كأَنَّهَا لُجَّةُ ؟ فَذلِك شَرَق الموْنَى . قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): يَعْنِى أَن طُلوعَها وشُروقُهَا إِنَّمَا هُو تِلكَ السَّاعة، وَهُمَا (٤) لِلموتى دُونَ الأَحْياءِ ). وَأَمَّا التفسير الآخر ، فإِنهُ عَن غيرِهِ . قالَ : هُوَ أَن يَخَصَّ الإِنسانُ بِريقةٍ، وَأَن يَشرَقَ بِهِ عِندَ المَوْتِ ، فأَرادَ: أَنَّهُمْ كانوا يُصَلُّونَ الجُمُعَةَ، وَلَمْ يبقَ من النَّهارِ إِلَّا بِقَدْرِ مَا بَقِى من نَفس هَذَا الَّذى قَد شَرِقَ بِريقه . (١) ((قال)): ساقط من ر . (٢) المطبوع: ((فإِن ذلك فى تفسيرين)). (٣) (يروى)): ساقط من م. (٤) ((وهما)): ساقط من ر. م وتهذيب اللغة. (٥) جاء فى المطبوع بعد ذلك نقلا عن م: ((يقول: إِذا ارتفعت عن الحيطان فظننت أنها قد غابت ، فإِذا خرجت إلى المقابر رأيتها هناك)) وأراها حاشية أو من قبيل التهذيب . - ٣٣٧ - وفى غير هذا الحديث زِيادَةٌ ليست فى هَذَا . قالَ: حدثنا ((أَبو بكر بن عَيَّاش)) عن ((عاصم بن أَبِى النُّجود)) عَن ((زِرِّ بنِ حُبَيَش)) عن ((عبد الله (١) )) عن النبى - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٢) - فى تأخير الصلاة مثل ذلك، إِلَّا أَنَّه لَم يَذكُرْ شَرَق المَوتى، وزاد (٣) فيه: فَصَلُّوا فى بيوتكم لِلوَقْتِ الذى تعرِفون فيهِ، واجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعُهُمْ سُبَحَةً(٤))) . قال ((أَبو عُبَيْدٍ)) يَعنى بالسُّبَحةِ: النافِلَةَ. وَبَيَانُ ذلِكَ فى حديث آخرَ، أَنَّهُ قالَ: ((واجعَلُوها نافلةً)) د وكذلك كلُّ نَافِلَة فى الصَّلاةِ فَهِى سُبَحَةٌ . (١) ما بعد ((ليست فى هذا)) إِلى هنا ساقط من م من قبيل التهذيب. (٢) م: ((عليه السلام)). (٣) م: ((وزاد))، وعنها نقل المطبوع . (٤) انظر الحديث فى : - جه : كتاب إقامة الصلاة باب ماجاء فيما إذا أَخروا الصلاة عن وقتها الحديث ١٢٥٥ ج ١ / ٣٩٨ - حم : ٤ / ٢٤ - ٥ / ٢٣٢ - الفائق (سبح) ٢ / ١٤٧ (٥) انظر فى ذلك : - م : كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب كراهة تأخير الصلاة عن وقتها ج. ٥ / ١٤٧ : ١٥٥ - ٣٣٨ - ومِنْهُ حديثُ ((ابن عُمَر)) أَنَّه كانَ يُصَلِى سُبَحَتَهُ فى مكانِهِ الَّذى يُصَلِى فِيهِ المكتوبةَ (١). وقال (٣) اللهُ - عَزَّوجلَّ -: ((فَلَوْلَا أَنَّهُ كانَ مِن المُسَبِّحِينَ (٣)، يُروَى فى التفسير : مِن المصلِّين . .. وَفى هذا الحديثِ مِن الفقهِ أَنَّهُ يَرُدَّ قولَ مَن خَرَجَ على السّلطانِ مادامَ يُقيمُ الصَّلَةَ . فَلَوْ رُخِّصَ لَهُم فى حالٍ لكان فى هذه الحال إِذا كانوا يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيرِ وَقْتِها، فَكيفَ إِذا صَلَّوْهَا لَوَقْتِهَا ؟. هَذَا يَرُد قَولَهُمْ(٥) أَشَدَّ الرَّدٌ . وَفِى الحديثِ أَيضاً ما (٢) يُبَيِّنُ لَكَ(٧). اختِلافَ الناسِ فيمْنَ صَلَّى وَحْدَهُ، ثُمَّ أَعادَ فى جَمَاعَة . " فَقالَ بَعضهُمْ : صَلَاتُه هِى الأُولِى . (١) الفائق (سبح ) ٢ / ١٤٧ (٢)°م: ((قال)). (٣) سورة الصافات آية ١٤٣ (٤) هامش ر ((إِذ)). (٥) م: ((قوله)). (٦) ر: ((مما) .. (٧). ((لك)): ساقط من م . - ٣٣٩ - وقالَ بعضُهُم: بل هى التى صَلَّها(١) فى جَمَاعَة. فَقَد تَبَّيَّن لكَ فِى هذا الحَديثِ أَن صَآَتَهُ(٣) المكتوبَة هِىَ الأُولَى، وأَنَّ التى بعدَها نافِلةٌ وإِن كانَت(٣) فى جَماعَةٍ . ٤٨٣ - وقالَ «أَبو عُبَيدٍ)) فى حديثِ النبيِّ - صَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٤) .-. (( أَنَّهُ كَانَتَ(٥) فِيهِ دُعَابَةٌ))(١). (١) م: ((صلى). (٢) ر: ((الصلاة)). .(٣) د : ((كان)). (٤) م: ((عليه السلام)) وفى د. ر. ك: ((صلى الله عليه)). (٥) ر: ((كان)) والذى فى الحديث: ((وكانت فيه دعابة)) أَى فى عبد الله ابنُ حذافة بن قيس السهمى على ماسيظهر من الحديث . . (٦) جاء في جه: كتاب الجهاد، باب لاطاعة فى معصية الخالق الحديث ٣٨٦٣ ج ٢ / ٩٥٥ : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبى سعيد الخدرى، أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث علقمة بن مُجَزِّزٍ على بعث، وأَنا فيهم ، فلما انتهى إلى رأس غزَاته، أَو كان ببعض الطريق استأذنتْه طائفة من الجيش، فأذن لهم، وأَمرَّ عليهم عبد الله ابن حذافة بن قيس السهمىٌّ، فكنت فيمن غزا معه، فلما كنا ببعض الطريق أو قد القوم نارا ليصطلوا، أَو ليصنعوا عليها صنيعا . فقال عبد الله (وكانت فيه دعابة) أليس لى عليكم السمعُ والطاعةُ ؟ قالوا: بلى. قال: فما أَنا بآمركم بشىء إِلا صنعتموه ؟ قالوا : نعم. قال: فإِنِى أَعزم عليكم إِلا تواثبتم فى هذه النار . فقام ناس فتخَجِّزُوا ، فلما ظن أَنهم واثبون . قال : أَمسكوا على أنفسكم ، فإنما كنت أَمزح معكم هنة. - ٣٤٠ - حدثنا ((أَبو عبيدٍ)): قال: حَدَّثنيهِ ((ابنُ عُليَّةَ)) عن ((خالد الحَذَّاءِ)) عن ((عِكرِمَةَ)). رفعَهُ . : - قَولُهُ [ ٣١٤]: الدُّعابَةُ يَعْنى المُزَاحَ. م .- طخلهما وَفِيهِ ثَلاثُ لُغَاتٍ: المُزَاحَةُ، والمُزَاحُ ، والمَزْحُ . وَفى حديث آخرَ يُروَى عَنْهُ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم(١) - أَنَّهُ قالَ(٣): ((إِّى لَأَمْزَحُ وَمَا أَقُولُ إِلَّ حَقًّا)) . وذَلِك فيما نُرِى(٣) مِثْلُ قَولِهِ: ((اذهَبوا بنا إِلَى فُلانٍ البَصيرِ نعودُهُ ، لِرِجُل مَكْفُوفٍ، أَى(٤) البَصيرِ القَلْبِ. [أ]] فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ((من أمركم منهم بمعصية الله، فلا تطيعوه )). وانظر كذلك : - خ : كتاب الأدب ، باب الانبساط إلى الناس ٧ / ١٠٢ - حم: ٣ / ٦٧ - الفائق (دعب) ١ / ٤٢٥. (١) ك: ((عليه السلام)). (٢) ((أَنه قال)): ساقط من م . .. (٣) د. والمطبوع: ((يروى)). (٤) م، وعنها نقل المطبوع: ((أَراد)).