Indexed OCR Text
Pages 261-280
- ٢٦١ - ٤٥٩ - وقالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)) فى حديث ((النىُّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ (١) - فى الإِهْلالِ بالحَجِّ(٣) : قالَ (٣): حَدَثَنِيهِ ((إِسماعيلُ( بنُ جَعَفَر)) و((يَحيى بنُ سَعِيد)) عن ((جَعفِر بن مُحَمد)) عن ((أبيهِ)) عن ((جابرٍ [ بنِ عبد الله] عن)) - النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ (٥) -: قالَ ((الأَصمَعِىُّ)) وغيرُهُ: الإِهْلالُ: التلْبِيَةُ، وأَصلُ الإِهْلال [ رفع (٩)) الصوتِ، وَكُلُّ رافِعٍ صَوْتَهَ، فَهُوَ مُهلِّ . (١) فى د.ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى م: ((عليه السلام)). (٢) جاءَ فى ((جه)) كتاب الحج والمناسك، باب التلبية، الحديث ٢٩١٩ ج ٢ / ٩٧٤ : حدثنا زيد بن أَخزَم ، حدثنا مؤمّل بن إسماعيل ، حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه، عن جابر، قال: كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم - ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَّا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكِ، لَا شَرِيكَ لَكَ)). وانظر فى إِهلال النبى - صلى الله عليه وسلم - : - خ: كتاب الحج، باب قول الله - تعالى -: ((يَأْتُوكَ رِجَالاً)) ج ١٤٠/٢. باب الإهلال عند مسجد ذى الحليفة ٢ / ١٤٥ . - د : كتاب المناسك، باب فى وقت الإحرام، الحديث ( ١٧٧٠: ١٧٧٥) ٣٧٢/٢ - الفائق ((هلل)) ١٠٩/٤ - تهذيب اللغة ((هلل) ٣٦٦/٥. (٣) ((قال)): ساقط من ر . (٤) ((ابن عبد الله)): تكملة من ز . (٥) ، فى د. ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك: ((عليه السلام)). (٦) بتهذيب اللغة ٥ / ٣٧٢ نقلا عن ((أبى عبيد))، وكذلك المطبوع ١ /٢٨٥. - ٢٦٢ = قالَ ((أَبو عُبَيد)): وَكَذَلِكَ قولُ اللهِ - جَلَ ثَناوُهُ(١) - فى النَّبِيخَةِ(٣): (( وَمَا أُهِلُّ بِهِ لِغَيرِ اللهِ(٣).)) هُو ماذُبِحَ لِلآلِهَةِ، وَذَلِكَ لأَن الذَّابِحَ يُسَمِّيْهَا (٤) عِندَ الذَّبْحِ، فَذلِكَ هُو الإِهْلَالُ، وَقَالَ ((النَّبِغَة الذُّبيانِىْ)) يَذْكر دُرَّةً أَخَرَجَهَا الْغَوَّاصُ مِن الْبَحِ (٥) ، فقالُ: بَهِجْ مَتَى يَرَها يُهْلُّ وَرَىْءٌ (٦) أَوْ دُرَّةٌ صَدَفِيَّةٌ غَوَّاصُهَا ويسجد يَعْنِى بِاهْلَالِهِ رَفْعَهُ صَوْتَهُ بالدُّعاءِ والنَّحْمِيدِ للهِ [ - عَزَّ وَجَلَّ(٧) .- ] إِذَا رَأَها . وكذلِكَ الحديثُ فى اسْتِهْلَالِ(١) الصَّبِىِّ أَنَّهُ إِذا وُلِدَ لَم يَرِث وَلَم يُورَثْ حَتَّى يَسْتَهَلَّ صَارخاً(٩). (١) د. ر. تهذيب اللغة: ((عز وجل))، وفى م: ((تعالى)). (٢) ((فى الذبيحة)): ساقط من ر . (٣) سورة البقرة من الآية ١٧٣ . (٤) تهذيب اللغة ٣٦٧/٥: ((كان يسميها)). (٥) ر: ((أخرجها من البحر الغواص))، وعبارة بقية النسخ أَخف . (٦) الديوان ٢٩ ضمن خمسة دواوين - تهذيب اللغة ٣٦٧/٥ - اللَّسان ((هلل)). (٧) ((عز وجل)): تكملة من د. ر، وفى م: ((تبارك وتعالى))، وعبارة تهذيب اللغة ٣٦٧/٥ نقلا عن ((أبى عبيد)): ((يعنى بإِهلاله رفعه صوته بالدعاء والحمد لله ... )). (٨) ((استهلال)): ساقط من د. (٩) انظر فى حديث استهلال الصبى: - د : كتاب الفرائض، باب فى المولود يستهل ثم يموت، الحديث ٢٩٢٠ ج ٣٣٥/٣= - ٢٩٣ - قالَ ((أَبوَ عُبَيدٍ)): فالاستهلال(١): هُو الإِهْلَالُ. وإنَّما يراد مِن هذا [٢٩٥] الحديثِ أَن (٣) يُستَدلَّ باسْتِهِلَالِه علَى حَيَاتِهِ(٣)؛ لِيَعْلَمَ أَنَّه سَقَطَ حَيًّا، فإِذَا لَمْ يَصِحْ، [ وَلَمْ يُسْمِعِ رَفْعُ صَوْتِهٍ () وَكَانَتْ عَلامَةٌ أُخرى يستَدَلُّ بِهَا عَلَى حَياتِهِ مِن حَركَةٍ يَد ، أَو رجْل، أَوطَرْفَة بعَيْنِ فَهو مِثل الاستِهْلال(٥)، قالَ ((ابن أَحْمَرَ)): كَمَا يُهِلِّ الرّاكِبُ المَعَتَمِرِ () يُهِلْ بالفَرْ قَدٍ رَكْبَانُهَا قالَ (١) ((أَبو عبَيدٍ)): [قَوْله]: المعتمر" ، أَرادَ هَاهنَا من = - جه : كتاب الفرائض، باب إذا استهل المولود ورث، الحديث (١٧٥٠ - ١٧٥١ ) ج ٩١٩/٢. - دى: كتاب الفرائض، باب ميراث الصبى، الحديث (٣١٣٠: ٣١٣٦) ٢٨٣/٢ (١) م: ((والاستهلال)). (٢) م: ((أَّنه )). (٣) م: ((على حياته باستهلاله)) وهما بمعنى. (٤) ما بين المعقوقين : تكلمة من د . ر. م . (٥) ما بعد ((حيا)) إلى هنا ساقط من ر ، وجاء على هامش ك بعلامة خروج مذيلا بالرمز صح الذى يدل على استدراك العبارة عند المعارضة . (٦) البيت من السريع، وجاءَ منسوبًا لابن أَحمر فى تهذيب اللغة ٣٦٧/٥ واللِّساب ركب . عمر . (٧) م: ((وقال)). (٨) ((قوله)): تكملة من د. ر. م . . - ٢٦٤ - ٥/ ٤(٢) العمْرَةِ (١)، وَهَوَ فِى غَيرِ هذا المعْتَمِ ٤٦٠ - وقالَ ((أَبو عْبَيدٍ ))فى حَدِيثِ النبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٣) -: (( لَا قَطْعَ فِى ثَمَر وَلَا كَثَرِ )). قالَ(٥): حَدَّثَنِيهِ ((هُشَمٌّ وَ ((يزيد)) عَن ((يَحيّى بن سعيد )) (١) عبارة ر. م: ((المعتمر ها هنا من"العمرة)) وهى أُدق. (٢) زاد المطبوع نقلًا عن م وحدها ((ويقال: اعتم الرجل إذا تَعمَمَّ)) من قبيل التهذيب. (٣) د. ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. م: ((عليه السلام)). (٤) جاءَ فى ((جه)) كتاب الحدود، باب ((لا يقطع فى ثَمَر ولا كَثّر))، الحديث ٢٥٩٣° ج ٨٦٥/٢ : حدثنا على بن محمد ، حدثنا وكيعٌ عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى ابن حَبان عن عمه واسع بن حبان ،عن رافع بن خَدِيج ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا قطع فى ثّمَر وَلَّا كَثَرٍ)). وفى الباب عن ((أَبى هريرة)) . وانظر فى الحديث : - د : كتاب الحدود، باب مالاقطع فيه، الحديث ٤٣٨٨ - ٤٣٨٩ ج ٤ / ٥٤٩ - ٥٥٠ - ت: كتاب الحدود، باب ماجاءَ لاقطع فى ثمر ولا كَثَر، الحديث ١٤٤٩ ج ٤ /٥٢ ـ دى: كتاب الحدود، باب ما لا يقطع فيه من الثمار، الحديث (٢٣٠٩: ٢٣١٤) ٢ /٠٩٦،٩٥ - ط : كتاب الحدود، باب ما لا قطع فيه، الحديث ٣٢ ج ٢ /٨٣٩. - حم : ٣ /٤٦٣ - ٤ / ١٤٠، ١٤٢. (٥) ((قال)) : ساقط من ( ٠ -- ٢٦٥ - عن ((محَمَّدٍ بن يَحْىَ بن حَبَّن)) عن ((رافِعِ بِن خَدِيج)) عن (( النبى))- - صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّمَ - . قالَ(١) ((أَبو عَبَيدَة (٢)) وغيره: الكَثَرُ: جُمَّارُ النَّخْلِ فى كلام الأَنْصَار وهُو الجَذَبُ أَيضاً . وقالَ ((أَبُو عُبَيد )): أَّا (٣) قوْلُه ((فى الثَّمَرَ)) فإِنَّهُ يَعنى الثَّمَرَ المعَلَّقَ فى النَّخل الذى لم يُجْدَدْ(٤)، وَ لَمْ يُحْرَزْ فى الجَرين، وَهُوَ مَعَنَى حَديثِ ◌ٌعَنْهُ -] : (( لا قَطَعَ فى عَامِ سَنَة وَلَا فِى عِذْقٍ ((عُمَرَ)) [ - رَضِىَ اللهُ عَبْءٍ(٥). مُعَلَّق )) . 1 والجَرِينُ هُو الذى يُسَمِّيهِ ((، أَهْلُ العِراقِ)) البَيْدَرَ، ويُسَمِّيهِ ((أَهلُ الشامِ)) الأَنْدَر، ويسمى (( بالبصْرةِ)) الجَوْخانَ. وقد يُقالُ لَهُ (٢) أَيضاً بالحِجاز المِرْبِدُ والجرينُ . ٤٦١ - وقال ((أَبو عُبيدٍ)) فى حديثِ ((النّبِىِّ)) - صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم٤ - أَنهُ خَطَب فى حَجتهِ أَوْفِى عامِ الفَتْحِ، فقالَ (1): (١) م: ((وقال)). (٢) المطبوع: (أبو عبيد)) تصحيف. (٣) - المطبوع عن م: ((وأَنَّا)). (٤) المطبوع: ((يجذذ)) بالذَّان المهثوثة، ((وجَدَّ الثمر وجذَّه)) بمعنى. (٥) تكملة من م . (٦) المطبوع نقلًا عن م: ((ويقال أيضًا)). (٧) د. ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى م: ((عليه السلام)). (٨) ((فقال)) : ساقط من ر . ( أَلَا إِنَّ كلَّ دَمِ وَمَال وَمَأْثُرَةٍ كانت فى الجَاهِلِيَّةِ، فَهِىَ تَحتَ قَدَعِىّ هاتَيْنِ، مِنْهَا دَمُ (( رَبِيعَةَ بن الحارِث)) إِلَّا سِدَانَهُ الْكَعْبَةِ وَسِقَايةُ الحَاجِّ (( قَالَ(٢): حَدَّثْنَيْهِ ((يَزيدُ)) عن ((سُلَيمان التَّيْمِىِّ)) عن رَجُل رَفَعَهُ (٣) إلى ((النَِّّ)) [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ() -]. و [قالَ (٥)] غَيْر ((يزيد)) عن ((عَوْفٍ)) عَن ((الحَسنِ)) و((قَسَامَة بن زُهير )) عَن ((الَِّّ)) . - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. (١) جاء فى ((جه)) كتاب الديات، باب دية شبه العمد مغلظة الحديث ٢٦٢٨ - ج ٢ /٨٧٨ : حدثنا عبد الله بن محمد الزهرىُّ، حدثنا سفيان بن عُيّينة ، عن ابن جَدعانَ ، سمعه من القاسم بن ربيعة، عن ابن عُمَرَ أَن رسول الله - صلى اله عليه وسلم - قام يوم فَتْح مَكَّة وهو على درج الكعبة ، فحمد الله وأثنى عليه ، فقال : الحمدلله الذى صدق وعده ، ونصره عبده ، وهزم الأحزاب وحده، أَلا إِن قتيل السوط والعصاقية مائة من الإبل. منها أربعون خَلِفَةً فى بطونِها أولادها . أَلَّا إِنَّ كُلَّ مَأْتُرَة كانت فى الجاهلية، ودَمٍ تحتَ قدمَىَّ هاتين إِلا ما كان مِن سِدَانة البيت، وسقاية الحاج. أَلَّا إِنّى قد أَمْضَيْتُهُمَا لِأَهلِهما كما كانا)). وانظر الحديث في : - د : كتاب الديات، باب فى دية الخطأ شبه العمد، الحديث ٤٥٤٧ ج ٦٨٣/٤. - حم : ٢ / ١١، ٣٦، ١٠٣ - ٣ /٤١٠ - ٤١٢/٥ . - الفائق ((أَثر)) ٢٢/١. (٢) (( قال)): ساقط من ر . (٣) د. ر: (( يرفعه)). (٤) ما بين المعقوفين تكملة من د . (٥) ((قال)): تكملة من د . - ٢٦٧ - قالَ(١): وحدثَناهُ ((إِسماعِيلُ بنُ عَيَّاش)) عن ((ابن أَبِى حُسَينَ" ب -.. رفَعَه . [ قالَ ((أَبو عُبَيدٍ ))]: وهُهَ() وهُوَ ) («عَبدُ اللهِ بنُ عبد الرحمن بن أَبِ حُسَين)). [ قال أبو عبيدٍ (٥)]: قوله: المأُثْرَةُ: هِىَ المكرُمَةُ، ويقال: إِنهَا إِنمَا سُمِّيتِ مَأْثُرَةَ؛ لِأَنَّهَا تُؤْثَرُ، يَأْثِرُهَا(٢) قَرْنُ عَن قَرْن، أَى يُتْحَدَث بِهَا ، كقَوْلِكَ: أَثَرْتُ الحَدِيثَ آثرُهُ أَثْرًا؛ وَلِهَذَا قِيلَ: حَديثٌ مَأْتُورٌ. وَمَأَثْرَةٌ مَفْعُلَةٌ [مِن هَذَا )] .. وَأَمَا قَولُهُ : سِدانَةُ البيتِ ، فإِنِه يَعْنِى خِدْمَتَهُ . (١) ((قال)): ساقط من ر . (٢) ر: ((يرفعه))، وانظر هذه الروايات فى سنن أبي داود كتاب الديات باب فى دية شبه العمد ج ٤ ص ٦٨٢ - ٦٨٣. (٣) تكملة من د . . (٤) د: ((هو)). (٥) ((يأثرها)): ساقط من د، وفى المطبوع: ((ويأثرها)). (٦) م: ((فَمَأْثُرَة )). (٧) ((من هذا): تكملة من ر. م، وجاء فى المطبوع نقلا عن م بعد هذا نص العبارة الآتية: ((أى من أثرت. قال: سمعت الكسائى يقول: العرب تقول فى كل الكلام: فَعَاتُ فَعْلَةٌ بفتح الفاءِ إِلا فى حرفين: حججت حُجَّةً ورأَيتُ رُؤية))، وأَراها - والله أعلم - من قبيل التهذيب . (٨) عبارة د: ((وأَمَّا السدانة ... )) وما أُثبت أَدق. ( م ١٨ - ج ٣ - غريب الحديث) - ٢٦٨ - يُقالُ مِنْهُ : سدنْتُهُ أَسْدُنُهُ سِدانَةً . وهُو رجُلٌ سادنٌ من قَومٍ سَدَنَةٍ ، وهُم الخدَمُ . فَكَانَتِ السِّدانَةِ واللُّواءُ | ٢٩٦ فى الجاهِلِيةِ فى بنى ((عبد الدار)). ٠١ وكانَت السِّقَاية والرِّفَادة إِلى ((هاشمِ بن عَبدِ مَنافٍ)) ثم صَارَتْ إِلى ((عَبدِ المُطَّلِب)) ثمَّ إِلى ((العَبَّاسِ)) فأَقَرَّ(١) رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٣) -] ذَلِكَ عَلَى حَالِهِ فى الإِسلام، والسِّدَانَة هِى الحِجابَةِ(٣). أ وَأَمَّا [ قولُهُ](6): دَم رَبِيعَةَ بنِ الحارِثِ: فَإِنَّ ((ابن الكَلْبِّ)) أَخبرَنِى أَنَّ ((ربيعةَ)) لَم يُقْتَلْ، وقَدِ عاشَ بعد رسول اللهِ - صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ دهْرًا إِلى زمن(٥) ((عمر [ بن الخَطَّابِ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ](٣) -، ولكنَّهُ قُتِلَ(٧) لَه ابنٌ صَغِيرٌ فى الجَاهِلِيَّةِ [ قالَ: أَحِسْبُهُ كانَ يُقالُ لَهُ (لباس(٨))] فأَهدَرَ النَّبِىُّ [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -(1)] دَمَهُ فيما أَهدَرَ. (١) المطبوع عن م: ((وأَفرِ)). (٢) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من د. ر. م. (٣) ما بعد ((الإسلام)) إلى هنا ساقط من ر . (٤) ((قوله)): تكملة من د . ر. م . (٥) م: «زمان)) .. (٦) ما بين المعقوفين تكملة من د . (٧) ر: ((قيل)) تحريف . (٨) ما بين المعقوفين: تكملة من د . ولعل ناسخ النسخة حرف الاسم. (٩) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من د. ر. م. - ٢٦٩ - قالَ: وَإِنَّمَا قَالَ: دَمُ ((رَبِيعَةَ [بن الحارث](١)؛ لأَنَّه وَلِّ الدَّمَ فَنَسَبَهُ إِلَيهِ .. وَأَمَّا الرِّفادَةُ(٢) فإِنَّهُ شىءُ كانَت قريشُ(٢) تَرَافَدُ به فى الجاهليَّة، فَيُخْرِجُ كُلِّ إِنسان [ منهُمْ] بقَدر طاقَتِهِ، فيجمَعونَ من ذَلك مالاً عظيماً أَيام الموسم ، فيشْتَرونَ به الجُزُر والطَّعام والزَّبِيب للنَّبِيذِ، فلاَ يزالُون يُطعِمونَ(*) النَّاسَ حَتَّى يَنقَضى المَوسِمُ، وكانَ أَول مَن قَامَ بِذَلِك وَسَنَّهُ ((هاشمُ بنُ عَبدِ منافٍ )) . وَيُقالُ: إِنَّه إِنَّما سُمِّىَ ((هَاشمًا)) لهذا؛ لأَنَّه هَثَمَ الثَّرِيدَ، وَاسْمُهُ (عَمْرو))، وَفيه قالَ الشَاعِرُ": وَرجالُ ((مَكَّةَ)) مُسْنِتُونَ عَجَافُ(٧) عَمْرُ و الْعُلَا هَشَمَ الثريدَ لِقَومِهِ ثُم قامَ بَعدَهُ ((عَبدُ المُطَّبِ)) ثُم ((العَباسُ)) [ - رَضِىَ الله عَنْهُ-(1)] Tim (١) ((ابن الحارث)): تكملة من م . (٢) د: ((والرِّفادة)). ٠٠ (٣) ((قريش)): ساقط من م . (٤) ((منهم)): تكملة من د.م . (٥) م: ((يطمعون)) تحريف . (٦) عبارة ر: ((وقد قال فيه الشاعر)) ولا فرق بينهما فى المعنى . (٧) البيت من الكامل واختلف فى نسبته، فنسب لعبد الله بن الزبعرى، ولمطرود الخزاعى ، ولابنة عمرو بن عبد مناف، ولرجل من قريش . انظر : تهذيب اللغة ((هشم)) ٩٥/٥ - المحكم ((هشم)) ١٣٩/٤ اللّسان سنت. هشم. (٨) ((رضى الله عنه)): تكملة من د . = ٢٧٠ فَقَامَ الإِسْلَامُ؛ وَذَلِك فى يَدِ ((العَباسِ)) ثُمَّ كانَ(١) فى زَمن (( النبيِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢) - ثُمَّ لَم (٣) تَزَل الخُلَفَاءُ تَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَى الْيَومِ . وقولُهُ: ((تَحتَ قَدَىَّ هَاتَينٍ)) يَعنى أَنَّه قَدْ أَهدَرَ ذَلِكِ كُلَّهُ " .. وَهَذَا كَلامُ العَرَبِ. يَقول الرِّجُلُ لِلرَّجُل إِذا جَرِى بَينَهُمَا شَرُّ، ثُمَّ أَرادَا (٥) الصُّلْحَ: اجْعَلْ ذَلِكَ تَحتَ قَدمَيْكَ أَى أَبطِلْهُ ، وَارْجِعْ إِلَى الصُّلْحِ ٤٦٢ - وقالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَدِيث ((النِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ(٢) - أَن ((سَعدَ بن عُبَادة)) أَتَاهُ بِرِجُلٍ(٧) [ كانَ](٨) فى الحىِّ مُخْدَجٍ سقِيمٍ وُجِدَ عَلَى أَمَة مِن إِمائِهِم يَخْبُث بِهَا، فقالَ النَّبِىُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ(٤) -: ((خذُواٍ لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مائة شِمْرَاخٍ ، فاضرِبُوهُ به (١٠) ضَرْبَةً))(١١). (١) المطبوع عن م: ((وكان)). (٢) د. ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. م: ((عليه السلام)). : ((فلم)). (٣) ر (٤) عبارة م: ((يعنى أنى قد أَهدرت ذلك كله)) وزادت عليها ((د)) وأبطلته. (٥) كاد: ((أَراد)) وما أُثبت أَدق . ٠٠ (٦) د. ر: ((صلى الله عليه وسلم))، وفى ك. م: ((عليه السلام)). (٧) د: ((رجل)) تصحيف من الناسخ. وجاءَ بها مش ((م)) أَنه وَلَدُ لسعد بن عبادة كان قد أَدنفه المرض حتى ما بقى إلَّ عظامة مشتبكة ،ولم أقف فى كتب السنن على مايؤكد ذلك. (٨) ((كان)): تكملة من د . ر. م. (٩) د. ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى م: ((عليه السلام)). (١٠) م: ((بها)). (١١) جاء فى ((جه)) كتاب الحدود ، باب المريض والكبير يجب عليه الحد، الحديث ٢٥٧٤ ج ٢ /٨٥٩ : - ٢٧١ قَالَ(١): حَدَّثنيهِ ((يَزِيدُ)) عَن («محَمَّدٍ بن إسحاقَ)) عن ((يَعقُوبَ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ)) عن ((أَبِى أُمامَةَ [٢٩٧] بنِ سَهْلٍ بِنِ حَنَيفٍ )) عن ((سَعِيدِ بنِ سَعدِ بن عبادةَ)). قالَ ((الأَصْمَعِىُّ)) وَغَيرُ وَاحدٍ فى المُخْدَجِ: هو النَّقِصِ الخَلْقِ، ومِنه قِيلَ للمَقتولِ ((بالنّهرَوانِ)» فى الخوارِجِ مُخْدَجُ الْيَدِ . وَأَمَّا الْعِتَكَلِ فَهُوَ الَّذِى(٣) يُسَمِّيه الناس الكِيَاسَةَ، وفِيهِ لُغَتَانِ: وَ ((أَهلُ المَدِينَةِ)) يُسَمَّونَهُ العِذقَ - بكسر العين" (٣) - عِثِكَالُ وعَتْكُولٌ . = حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نُمَيْرَ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عبد الله بن الأَشج ، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: كان بين أَبياتنا رجل مُخْدَجٌ ضعيف فلم يُرَعْ إلا وهو على أمة من إِماءٍ الدار يخبث بها ، فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : اجلدُوهُ ضَرْبَ مائة سوط .. قالوا: يانبي الله هو أَضعف من ذلك . لو ضربناه مائة سوط. مات. قال: ((فخذوا له عِثْكَالاً فيه مائة شِمراخ، فاضربوه ضربة واحدة)). وانظر الحديث فى : - حم : ٢٢٢/٥. الفائق ((خدج )) ١ /٣٥٦ . (١) ((قال)): ساقط من ر . (٢) فى د: ((فالذى))، وفى ر: ((فذلك الذى)). (٣) (( بكسر العين)) : ساقط من ر . ۔ - ٢٧٢ - !.. وأَمَّ العَذْقُ - بالفتح(١) - فالنَّخلةُ نَفْسُها، قالَ(٣). ((امرُؤُ القَيسِ يَصِفُ شَعْرَ امِرَأَةٌ يَشَبّهُ بِالعِكَالِ [فقالَ ](٣): (( وَفَرْعٍ يَزِينُ المَتْنَ أَسْوَدَ فَاحمٍ أَثيث كَقِنْوِ النَّخْلةِ المُتَعَشْكِل(٤) والقِنْوُ هُو العِثْكَالُ أَيضاً، وَجَمُع القِنْوِ أَقْنَاءُ وَقِنْوَانٌ . وَفِى هَذَا الحَديثِ مِن الفِقْهِ: أَنَّهُ عَجَّلَ ضَرْبَهُ، فَلَمْ يَمْنَعُهُ سُقْمَه مِن إِقامَةَ الحَدِّ عَلَيْهِ (٥) . وَفِيهِ تَخْفِيفُ الضَّرْبِ عَنْهُ، وَلَا نرى ذلِك إِلَّا لِمَكَان مَرضِهِ . ... ٣٥ (Y) وَفِيهِ أَنَّه لَم يَنْفِهِ فِى (٦) الزِّنَا(٧). ٤٦٣ - وَقالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)) فى حَدِيث النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ(٨). ((مَن مَنَح مِنْحَةً وَرِقٍ(٢)، أَو مَنَح ◌َبِنَّا كَان ◌َه كَعِدْل رَقَبَةٍ أَوْنَسَمَةٍ(١٠)) : ((بفتح العين )) فى المطبوع نقلًا عن م بالفتحة . (١) فی د (٢) فى د: ((وقال)). (٣) ((فقال)): تكملة من ر، والمعنى يستقيم بغيرها. (٤) البيت من الطويل ورواية الديوان ١٦ ((يُغَشَّى)) فى موضع ((يزين)). وانظر اللِّسان أَثث . عشكل . (٥) جاءً فى د بعد ذلك: ((والضرب)) والمعنى لا يقتضى ذكرها . (٦) د. م: (( من)). (٧) أَضاف د: ((ونراه لمرضه)) ولا حاجة للزيادة بعد ذكر مضمونها قبل. (٨) د.ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى م: ((عليه السلام)). (٩) د: ((وَرَق)) بفتح الرَّاءَ، وما أُثبت عن بقية النسخ أَدق. به (١٠) جاء فى مسند أحمد ج ٤ /٢٨٥ : = ٢٧٣ - قالَ(١): حَدَّثَنِيهِ ((يَحْبِىَ بن سَعِيد)) عن «شُعْبَةً(٣))) قالَ: حَدَّثَنَا (طَلْحَةُ بنُ مُصَرِّفٍ)) عن ((عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْسَجَةَ)) عَن البَراءِ بن عَازب (١٢ )) عن ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قَولُهُ : ((مَن مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ، أَوْ مَنَح ◌َبناً )) . فإِنِ المِنْحَةَ عِندَ العَرَب عَلَى مَعَنْيَيْن : أَحَدُهُمَا أَن يُعْطِىَ الرَّجُلُ صاحِبَهُ المالَ هِبَةً أَوْ صِلَةٌ فيكونَ لَهُ . وَأَما المِنْحَةُ الأُخْرِى فإِن لِلعَرَبِ (٤) أَربعَةَ أَسْماءٍ تَضَعُهَا فِى مَوِضِعِ العَارِيةِ ، فَيَنْفِعُ بِهَا المدفُوعَةُ إِليهِ ، والأَّصِلُ فِى ذَلِكَ(٥) كُلِّهِ لِرَبِّهَا تَرْجِعُ (٦) = حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، حدثنا عَفّان، حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة ،عن البراء بن عازب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ((من منح منحة ورق أو منحة لبن أو هدى زقاقًا فهو كعتاق نسمة ... )) من حديث فيه طول وجاء فى المصدر نفسه ٤ /٢٨٧، ٢٩٦، ٣٠٠، ٠٣٠٤ وانظر فى الحديث : - ت : كتاب البر، باب ماجاء فى المنحة، الحديث ١٩٥٧ ج ٤ /٣٤٠. الفائق ((منح ٣٨٩/٣٤. (١) ((قال)) : ساقط من ر . (٢) فى ر: ((سعيد)) والذى فى حم ٣٠٤/٤ ((شعبة))، وكذا ((ت)) كتاب البر، الحديث ١٩٥٧ . ٠ (٣) ((أبن عازب)): ساقط من د. : ((الرجل)) خطأٌ من الناسخ . (٤) د : ((هذا )) والمعنى واحد . (٥) م (٦) المطبوع: ((يرجع)). - ٢٧٤ - إِلَيْهِ، وَهِىَ المِنْحَةُ والعَرِيَّةُ والإِفِقَارُ وَالإِخبالُ، وكلُّهَا فِى الحِدِيثِ إِلَّا الإِخْبَالُ . فَأَّمَا المِنْحَةُ: فالرجُلُ يَمْنَحُ أَخَاهُ ناقتَهُ أَو شاتَهُ(١) فَيُحْتَلِبُهَا عَاماً أَوْ أَقَل مِن ذَلِكَ أَو أَكثرَ ثم يَرُدُّهَاٍْ، وَهُوَ(٢) تَأْوِيلُ هذا(٣) الحديثِ. وَأَمَا العَريَّةُ: فالرجُلُ يُعْرِى(٤) الرجُلَ ثَمَرَ نَخْلَةٍ مِن نَخْيلِهِ: فَيكونُ لَه الثَمَرُ (٥) عامَةُ ذَلِك فَهَذِهِ( [٢٩٨] العَرِيةُ التى رَخَّص(٢) النّبِىُّ [ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلمَ(١) -] فى بَيْع ثَمَرِهَا قَبَلَ أَنْ تُصْرَم [ بِتَمْر(١)]. وأَمَا الإِفْقَارُ: فَأَن يُعْطِى الرجُلُ الرجُلَ دابتَهُ، فَيَركَبَها ما أَحَبُّ فى سفَرَ أَو حضَرٍ، ثُم يرُدها علَيْهِ، وهُو (١٠) الذى يُرْوى - فِيهِ ) الحديث : ((ناقة أو شاة» والمعنى متقارب . (١) م (٢) م: ((وهذا)). (٣) ((هذا)): ساقط من م. : ((يعدى)) تصحيف من الناسخ . (٤) د (٥) المطبوع: ((التمر)) بالتاء المثناة. : ((هذه )) . (٦) م : ((رخص فيها))، ولا حاجة لزيادة الجار والمجرور . (٧) ر (٨) ((صلى الله عليه وسلم)) تكملة من د، وفى المطبوع: ((عليه السلام)). (٩) ((بتمر)): تكملة من د، وعبارة م: ((فى بيع ثمرها بتمر قبل أن تصرم)). (١٠) ((هو)ساقط من م . (١١) م: ((فى)). - ٢٧٥ ? A عن ((عبْدِ اللهِ)) أَنْهُ سُئِلَ عن رجُلِ اسْتَقْرض مِن رجُل دَراهِم، ثُمْ إِن المستَقْرِضَ أَفْقَرَ المُفْرِضَ ظَهَرَ دَّتِهِ، فقالَ(٣) ((عَبدُ اللهِ)): ((ما أَصاب مِن ظَهْرِ دَبَّتِهِ فَهُوَرِباً)) قالَ(٣) حَدَّثَنِاهُ(٤) ((هُثَمُ)) قالَ: أَخبرَنَا ((يُونُسُ)) وَ ((خالِدُ)) عن ((ابن سِيرِينَ)) عن ((عَبْدِ اللهِ(٥))) بِذَلِكَ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ قَرِضُ جرَّ مِنْفَعَةً. وَأَمَّ الإِخْبَالُ : فَإِنَّ الرَّجُلِ مِنْهُمُ كانَ يُعْطِى الْبَعِيرَ أَو النَّاقَةَ يركَبها، وَيَجْتَزْ () وَبَرَهَا، وَيَنْتَفِعُ بِهَا، ثم يَرُدُّهَا، وَإِيَّهُ عَنِى ((زهَبِرُ بنُ أَبِى سُلْمَى) [ فقال](٢) لقوم يَمْدَحُهُم : ٠ ٥م (٨) وَإِنَّ يُسْأُلُوا يُعْطُوا وَإِنَّ يَيْسِرُ وايُغْلُوا هُنَالِكَ إِن يُسْتَخْبَلوا المالَ يُخْبِلوا (١) أراه - والله أعلم - عبد الله بن مسعود، وهو المقصود عند الإطلاق. (٢) المطبوع: ((قال)). (٣) ((قال)) : ساقط من ر . (٤) د : ((حدثنيه )). (٥) ما بعد: ((فهو ربا)) إلى هنا ساقط من المطبوع نقلاً عن م من قبيل التهذيب، والتثقيف وذكر فى هامش المطبوع نقلاً عن ر . وانظر خبر ((عبد الله)) فى الفائق ((فقر ) ١٣١/٣. (٦) م: ((فيجتز)). (٧) تكملة من ر. م، وجاءت فى د بعد جملة ((يمدحهم)). (٨) البيت من قصيدة من الطويل قالها الشاعر فى مح هرم بن سنان - الديوان ١١٢، وانظر اللِّسان ((خبل)). - ٢٧٦ - يُقَالُ مِنْهُ: أَخْبَلْتُ(١) الرَّجُلَ أُخَبِلهُ إِخْبالاً . وَكَانَ ((أَبوُ عُبَيْدَةَ)) يَقولُ(٣): و ٥ م (٣) * هُنَالِك إِن يُسْتَخْوَلُوا المالَ يُخْوِلُوا # مِنِ الخَوَلِ . وفى حديث آخر يُرْوَى(٤) مِن حَدِيثِ ((عَوْفٍ)) وَغَيرِهِ يُرْفَعُ إِلَى النّبِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ(٥) -: ((مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً وَكُوفاً فَلَهُ كذا وكذا (٢٦) (١) المطبوع نقلاً عن م: ((قد أَخبلت)). (٢) المطبوع نقلاً عن م: ((ينشده)). (٣) إِنها كذلك رواية الأصمعى عن أبى عمرو، جاء فى شرح الديوان ((لأحمد بن يحيى ثعلب))، وقال ((الأصمعى)) عن أبى عمرو: ولو أَنشدتها لأَنشدتها : * هنالك إِن يُسْتَخْوَلُوا المال يُخْوِلُوا * وقال (( أَبو عمرو)): الاختيال : المنيحة . الديوان ١١٢ (٤) ((يروى)): ساقطة من م . (٥) ك. م: ((عليه السلام)). (٦) انظر فى المنحة الوكوف : - حم ٤ /٢٩٩ من حديث البراء بن عازب . الفائق ((منح٨ ٣٨٩/٣. - ٢٧٧ - فالوَكُوفُ : الغَزِيرَةُ الكَثِيرَةُ الدَّرِّ(١) وَمِن هَذَا قِيل: وَكَفُ البَيت بالمطَرِ، وَكَذَلِكِ وَكْفُ العَيْنِ بالدمْعِ، وَفِى قولِه: مِنْحَةً وَكوفاً ما(٣) يبَيِّنُ لَك أَنْهُ لَم يُرِدْ بالمِنْحَةِ() الشَّرْبَةَ يَسْقِيهَا الرَّجُلُ صاحبَهُ، إِنَّمَا أَرادَ بالمِنْحَةِ النَّاقَةَ أَوِ الشَّاةَ يدفَعُهَا إِلَيْهِ ؛ لِيَحْتَلِبَهَا . وَمِن المِنْحَةِ أَيْضًا أَنْ يَمْنَحِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أَرْضَهُ يَزْرعها . ◌َمِنْهُ حَدِيثُ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥) -: " ((مَن كانَتْ لَهُ أَرْضُ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ (٦))). قالَ ((أَبو عُبَيد)): وَأَكْثِرُ العَرَبِ يَجْعَلُ المِنْحَةَ العَارِيَّةَ خَاصَّةً، وَلَا يَجْعَلُ(٧) الهِبَةَ مِنْحَةً. (١) عبارة المطبوع: ((فالوكوف: الكثيرة الغزيرة الدر)). (٢) المطبوع نقلًا عن م: ((وكفت)). (٣) المطبوع: ((مَّا)). (٤) (( بالمنحة)): ساقط من م. (٥) المطبوع: ((عليه السلام)). (٦) انظر فى الحديث : - خ : كتاب الحرث والمزارعة، باب ما كان أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- يواسى بعضهم بعضًا فى المزارعة والثمرة ٣ /٧١ . - م : كتاب البيوع، باب كراء الأَرض ١٩٦/١٠. - حم : ١ / ٢٨٦ - ٣ / ٣٥٤، ٣٧٣، ٤٦٤ . (٧): المطبوع نقلًا عن م: ((ولا تجعل العرب ... )). a - ٢٧٨ - [١ ٤٦٤ - وَقالَ ((أبو عُبَيدٍ)) فى حديث [٢٩٩] النبى-صلى الله عليه وسلم -() : . : ـ (( مَنْ أَحْيَا أَرْضَاً مَيْتَةً فَهِىَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقُّ(٣))) .. قالَ(٣): ((سَمِعْتُ سعيد بنَ عَبدِ الرَحْمَنِ الجَمَحِى)) يُحَدِّثُه عَن هِشَامٍ بن عُرْوَة)) عن أَبيه يَرفَعُهُ . قالَ (٤) ((الجمَحِىُّ)) قالَ ((هِشَامٌ)) العِرْقُ الظالِمُ: أَن يَجىءَ الرجُلُ(٥) إِلَى أَرْضِ قد أَحياهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ، فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْساً، أَوْ يُحِدِثَ فِيهَا شَيئاً (١): لِيَسْتَوْجبَ بهِ الأرضَ. (١) د .. ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. م: ((عليه السلام)). (٢) جاءَ فى سنن أبى داود، كتاب الخراج والإِمارة، باب فى إِحياء الموات ، الحديث ٣٠٧٣ ج ٣ / ٤٥٣ : ١ حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا أيوب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن سعيد بن زيد، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أَحيا أرضًا ميتة فهى له، وليس لعرق ظالم، حَقٌّ)). وانظر الحديث فى : - خ : كتاب الحرث والمزارعة، باب من أَحيا أَرضًا مواتًا ٣/ ٧٠. - ت: كتاب الأحكام ، باب إِحياء أرض الموات، الحديث ١٣٧٨ ج ٦٥٣/٣. - ط : كتاب الأقضية، باب القضاء فى عمارة الموات، الحديث ٢٦ ج ٢ /٧٤٣. (٣) ((قال)): ساقطة من ر .. (٤) ما بعد ((الجمحى)) إلى هنا ساقط من د بسبب انتقال النظر . (٥) د: ((رجل)). : ((حدثا)) وما أُثبت أَدق . (٦) م ٠ ٢٧١ شت هَذَا الكلام أَو نَحْوهُ . ---- قالَ ((أَبو عُبَيدِ)): فَهَذَا التَفْسِيرُ فى الحَدِيث(١). وَمِما يُحَقِّقُ ذَلِكَ حَدِيثٌ آخَرُ ، قال(٢) سَمِعْتُ ((عَبَّادَ بِنَ الْعَوامِ )) يُحَدِّثُهُ عَن ((مَحَمدٍ بن إِسحَاقَ)) عَن ((يَحْبِىَ بن عُروَةَ)) عَن أَبِيهِ يرفَعُهُ إِلى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلِ هَذا الحَديثِ. قالَ(٣): قالَ ((عُرْوَةُ)): فَلَقَد أَخبرَنِى الَّذِى حَدَّثَنِى هَذَا الحديث أَنْ رَجُلاً غَرَسَ. فى أَرْضِ رَجُل مِنَ الأَنْصَارِ نَخْلًا، فَاخْتَصَمَا إِلى ((النبيِّ(٤))) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَدْمَ - فَقَضَى لِلأَنْصَارِيِّ بِأَرْضِه، وَقَضَى عَلَىَ الآخرِ أَن يَنْزِعَ نَخْلَهُ قالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُها يُضْرَبُ فى أُصُولِها بالفُؤْوسِ وإِنَّهَا لَنَخْلٌ عُمُّ ))(٥) قال(٢) ((أَبو عُبيدٍ)): هذَا (٨) الغَارِسُ فى أَرْضِ غَيْرِهِ هُو العِرْقُ الظَّالِمُ . : ((فى الحديث الأول)). (١). م (٢) ((قال)): ساقط من م . (٣) ((قال)): ساقط من ر . (٤) د. والمطبوع: ((رسول الله)). (٥) انظر الحديث فى : - د : كتاب الخراج والإمارة، باب فى إحياء الموات، الحديث ٣٠٧٤ ج ٣ / ٤٥٤. - الفائق ٢ /٤١٠ . (٦) د: ((وقال)) وما أُثبت أدق. (٧) د: ر: ((فهذا)) وأُراها أَدق. ٥ - ٢٨٠ - (٢) وقولُهُ: نَخْلُ عُمُّ: هِىَ النَّامَّةُ(١) فى طُولِهَا وَالتِفافِهَا، وَوَاحِدَتُها عَمِيمَةٌ . وَمِنْهُ قِيلَ(٢) لِلمَرْأَةِ عَمِيمَةٌ إِذَا كَانَتْ كَذَلِكَ فِى خَلْقِها ، وقالَ() ((لَبِيدٌ)) يَصِفُ نَخْلاً : سُحُقٌ يُمَثِّعُهَا الصَّفَا وَسَرِيُّهُ عُمِّ نَوَاعِمُ بَيْنَهُنَّ كَرُومُ (٥) فَالسُّحْقُ(٦): الطِّوالُ، وَقولُهُ: يُمَتِّعُهَا يَعْنِى يُطَوِّلُهَا، وَهُوَ(١) مَأْخُوذٌ مِن الماتِعِ وَهُو الطَّويلُ مِن كُلِّ شَىءٍ، والصَّفَا: اسم نَهْرٍ ، والسَّرِىُّ: النهْرُ الصغِيرٌ. وَفِى هَذَا الحديث مِنِ الحُكْمِ أَنْهُ مَنِ اغْتَصَب رَجُلاً أَرْضًا أَو دَارًا، : ((تامة))، وعبارة د: ((وقوله النخل العم فهى التامة)). (١) ر : ((واحدتها))، والمعنى واحد . (٢) م : ((يقال)). (٣) ر (٤) المطبوع: ((قال)). (٥) البيت من قصيدة للبيد من بحر الكامل، الديوان ١٥٢ - الفائق ٤١٠/٢ - اللِّسان ( سحق . سرا . عمم ) . ٠١٦١٠٩٦٨٫٣ : ((والسحق)) . (٦) د (٧) ((وهو)): ساقط من م. (٨) (هذا)) : ساقط من ر .